الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب من اسمه مودود، المهاد، موسى، الموفق، المؤمل، ميمون
5568 - الشيخ الفاضل مودود بن أولياء بن سراج، الكالبوي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الحديث.
ولد، ونشأ في مهد العلم والمشيخة،
وسافر مع والده إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار.
وأخذ الحديث عن الشيخ عبد الوهّاب بن ولي الله المتقي البرهانبوري المهاجر إلى "مكّة المشرّفة"، ولازمه مدّة من الزمان، كما في "كلزار أبرار".
* * *
5569 - الشيخ الفاضل مودود بن محمد حسين الجونبوري، الإله آبادي
* *
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية.
* راجع: نزهة الخواطر 5: 446.
* * راجع: نزهة الخواطر 5: 422، 423.
ولد نحو سنة خمسين وألف، واشتغل بالعلم من صغره.
وقرأ، ثم أخذ الطريقة عن الشيخ محمد رشيد بن مصطفى الجونبوري.
وجمع ملفوظاته في كتاب بسيط، شرع فيه من رابع صفر سنة أربع وسبعين، وأتمه خامس ربيع الآخر سنة خمس وسبعين، وولي القضاء بمدينة "جونبور" في حياة والده.
وكان لا يقبل القضاء، فزجره أبوه، وهدّده بالهجر والمصارمة إن لم يقبل، ولما مثل بين يدي السلطان لم يقم بمراسم التعظيم الملكي وحيّاه تحية السنة، ثم إنه رفع المكوس ورفع التعزير بالمال من حدود "جونبور"، وحصل الإذن في ذلك عن سلطان "الهند"، وعمّر المساجد بـ "جونبور"، فنصب في كلّ مسجد أئمة ومؤذّنين وفراشين، ووظّف لهم الرواتب، ومنع المؤذّنين عن الأذان الأول يوم الجمعة.
مات في شبابه يوم الثلاثاء، سادس شوّال، سنة ثمان وسبعين وألف بمدينة "إله آباد"، فدفن في قرية "بهداري" بـ "مقبرة القاضي منجهلي"، وله ثمان وعشرون سنة، كما في "كنج أرشدي".
* * *
5570 - الشيخ العلامة مودود بن أبي مودود الصوفي، اللاري
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: أحد المشايخ الصوفية.
* راجع: نزهة الخواطر 4: 329، 330.
قرأ على الشيخ عبد الغفور اللاري العلامة صاحب الجامي.
وأخذ الطريقة عن بابا نظام الأبدال، وأدرك المشايخ الكبار، كالشيخ نعمة الله العدولي، والشيخ قاسم الأنوار، وغيرهما.
ثم دخل "الهند" على قدم الترك والتجريد في حدود سنة تسعمائة، وأقام بـ "آكره" زمانا، ثم دخل "باني بت"، وقرأ عليه الشيخ عبد الملك بن عبد الغفور "الفصوص" لابن عربي، ولازمه مدّة.
مات بـ "باني بت" سنة سبع وثلاثين وتسعمائة، كما في "كلزار أبرار".
* * *
5571 - الشيخ الفاضل مودود بن يعقوب الهندي، المعروف بالجشتي
*
فاضل.
من آثاره: "خلاصة الشريعة"، و"منهاج العابدين".
ولد سنة 430 هـ، توفي 527 هـ.
* * *
5572 - الشيخ الفاضل موسى بن أحمد البركاتي، النكدوي الرومي
* *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 33. ترجمته في هدية العارفين 2: 477.
* * راجع: معجم المؤلفين 13: 34.
فقيه.
من آثاره: "موضح المعدل في شرح معدل الصلاة" في الفقه، و"شرح رسالة التوحيد" للبركوي.
توفي سنة 1142 هـ.
* * *
5573 - الشيخ الفاضل موسى بن أسعد بن يحيى بن أبي الصفا بن أحمد، المعروف كأسلافه بالمحاسني، الدمشقي
*
أحد الشيوخ الأعلام، الذين ازدهت بهم "دمشق الشام".
ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: كان عالمًا محققًا، غوّاصًا، متضلّعًا، فاضلًا علامة، فقيهًا، له في العلوم والفنون اطلاع تام، سيّما الفقه والمعاني والبيان والأدب، إمامًا همامًا، موردًا، سندًا، عارفًا بارعًا، أديبًا على قدم محمدي في الصلاح، ملازمًا للتقوى، والإقراء والإفادة.
ولد بـ "دمشق"، وبها نشأ، واشتغل بالقراءة والأخذ عن الشيوخ، فقرأ على الشيخ أبي المواهب الحنبلي، والأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي الدمشقي، والشيخ عبد الرحيم الكابلي الهندي، نزيل "دمشق"، والشيخ محمد
= ترجمته في فهرست الخديوية 7/ 1: 275، وهدية العارفين 2: 482، والكشاف 291، وإيضاح المكنون 2:606.
* راجع: سلك الدرر في أعيان القرن الحادي عشر 4: 255 - 259.
ترجمته في معجم المؤلفين 13: 35، والأعلام 8:268.
الكاملي، وعلى والده العالم الصالح الشيخ علي الكاملي، وعلى والده الشيخ أسعد المحاسني، والشيخ إلياس الكردي، وغير هؤلاء من أقرانهم، ومهر بالعلوم، وأحرز منطوقها، والمفهوم، وتصدّى للإقراء والدروس، ولازمته الطلبة، واشتهر فضله ونبله.
وكان يقرأ في الجامع الأموي صبيحة غالب الجمعة بالقرب من الحَصور عليه السلام حذاء المقصورة، ويوم السبت يقرئ في المدرسة الفتحية في البخاري، ويوم الاثنين في العمرية بالصالحية، وكان في عنفوان شبابه ذهب للديار الرومية إلى "قسطنطينية": فلم يبلغ أمانيه، بل شتمه بعض الجهال، فأداه ذلك إلى اختلال عقله وحجاه، وعاد إلى وطنه في هذه الحالة.
ثم ظهرت فيه بعد صدور ذلك لكنة في لسانه، وكان شيخه الشيخ إلياس نهاه عن الذهاب، وقال له المقصود يحصل في هذه الدار، وكان مع ذلك عجيب التقرير، لم ير نظيره في الانتقالات عند الدرس إلى علوم شتى، وقد كان بذلك فريد عصره وأقرانه، وأعطي رتبة الخارج المتعارفة بين الموالي، ونظم متن "التنوير" في الفقه، ثم شرحه، ونظم أيضًا متن "التلخيص" في المعاني، ثم شرحه، وكلا الكتابين مفيدان.
وبعد أن قدم من "الروم" حصلت له معيشة جزئية، وكان إذا جلس لديه غلام لا ينظر إليه، ولا يقرئه زهدًا منه، وكان يقرأ بين العشاءين "الجامع الصغير"، وكان ينظم الشعر، فمن ذلك ما قاله مجيبًا الشيخ سعدي العمري على أبيات، أرسلها إليه بقوله:
حلت محل سواد العين والخور
…
هيفاء تلعب بالألباب والفكر
ذات الوشاح التي أضحت فرائده
…
ما قد حوى ثغرها من خالص الدرر
وغازلتنا فعدنا من لطائفها
…
نجني معارف حاكت يانع الثمر
في روض أنس وثغر الزهر مبتسم
…
وقد أمنا به من مظهر الغير
والريح تعبث بالأغصان مذ صدحت
…
ورق الرياض بنشر طيب عطر
تحكي لطافة مولانا وسيدنا
…
من فاق أهل العلا بالمنظر النضر
خليلنا الفاضل النحرير من لمعت
…
أنوار فكرته في مبدأ النظر
فتى القريض قوافيه إليه أتت
…
تجرّ أذيالها بالتيه والخفر
وتطلب العفو من مولى عوائده
…
جلت عن العدّ والإحصا بمنحصر
منها:
إن خط في الطرس خلت الدرّ قد نظمت
…
أفراده وغدا بالوشي كالحبر
وفي الأصول هو النجم الذي هديت
…
به الأفاضل في بدو وفي حضر
والعذر إنّ همومًا طاردت فكري
…
فأطول الليل عندي غاية القصر
ودم بأوفر عيش كلما صدحت
…
حمامة في ظلال الدوح ذي الزهر
وقد انتقد على المترجم في شعره، فأجاب الشيخ سعدي المذكور، ومرتجلًا بقوله:
وذي حسد قد عاب شعرك قائلًا
…
به ركة حاشاه من طعن طاعن
فقلت له دع ما ادعيت فإنما
…
لحظت من الأبيات بيت المحاسن
وفي المعنى أنشد ممتدحًا بني محاسن الشيخ محمد عبد الرحمن الغزي مفتي الشافعية بـ "دمشق" بقوله:
إذا افتخر الأنام بأرض شام
…
وعدّوا دورها ثم المساكن
أقول مفاخرًا قولًا بديعًا
…
محاسن شامنا بيت المحاسن
قلت: وخرج منهم علماء ورؤساء وخطباء وجدّهم من جهة الأمهات، عالم وقته الشيخ حسن بن محمد البوريني الدمشقي، المتوفى في ثالث عشر جمادى الأولى، سنة أربع وعشرين وألف، وكان عالمًا متضلّعًا، فرد وقته في الفنون كلها، وألف التآليف البديعة، كـ "حاشية البيضاوي"، و"الحاشية على
كتاب المطوّل"، و"شرح ديوان ابن الفارض"، وغير ذلك، ولصاحب الترجمة مخمسًا بيتي الإمام السنوسي بقوله:
لا تشك نازلة وقدّر ما جرى
…
فنعيم دارك مضبه طيف الكرى
كم من ملوك تحت أطباق الثرى
…
كم جاهل يملك دارًا وقرى
وعالم يسكن بيتًا بالكرى:
كشف الهموم عن الفؤاد ورانه
…
آيات صدق أوضحت برهانه
ببلاغة كالدرّ زان حسانه
…
لما قرآنا قوله سبحانه
نحن قسمنا بينهم زال المرا.
وله تخميس بيتي الوزير لسان الدين الخطيب بقوله:
يا زائرًا من فاق كل العالم
…
وسما إلى أوج العلا بمكارم
نادى الرسول بدر قول الناظم
…
يا مصطفى من قبل نشأة آدم
والكون لم تفتح له أغلاق.
بشفاعة عظمى حباك تكرّما
…
وغدوت ختم المرسلين مقدّما
ولقد أتى بالذكر مدحك محكمًا
…
أيروم مخلوق ثناءك بعدما
أثنى على أخلاقك الخلاق.
وله راثيًا الشيخ إسماعيل العجلوني بقصيدة، مطلعها:
ليس يغترّ بالزمان خليل
…
فالأماني شموسهن أفول
ونفوس الأنام في غمرات
…
والمنايا كؤوسها تنقيل
إن كست أنكست وإن هى يوما
…
إن حلت أنحلت كفاك القيل
والمراثي أعراضها ليس تبقى
…
بزمانين عن قليل تزول
كم إمام قد غرّ بالعيش فيها
…
والمنايا بساحتيه نزول
كل نفس تذوق كأس ممات
…
ليس تفدى ولا يراد بديل
منها:
فاعتبر أيها اللبيب بقوم
…
قد قضوا نحبهم بهم تمثيل
كالإمام الهمام مفرد عصر
…
لعلوم شتى كذاك الأصول
عالم عامل تقيّ نقيّ
…
ومبرأ عما يقول الجهول
سيبويه الزمان نحوًا وصرفًا
…
وبيانًا كالسعد حين يقول
أشرقت شمسه بأنواع لطف
…
فاستنارت منازل وطلول
كوثر العلم شرحه للبخاري
…
وعليه للطالب التعويل
وله غيره مآثر شتى
…
وعليها من فيض علم قبول
ومنها:
فهنيًا لمن ثوى بضريح
…
فيه روح وفيه ظل ظليل
قدّس الله روحه وحباه
…
في جنان الفردوس طاب المقيل
وكساه فيه ملابس خضر
…
وبهذا الفخار جرّت ذيول
وكان المترجم وقع بينه وبين الشيخ إبزاهيم السعدي الشاغوري متولي الجامع الأموي مشاجرة من جهة وظيفة تولية المدرسة اليحياوية لدى قاضي القضاة بـ "دمشق" المولى على خطيب زاده أدت تلك الخصومة إلى الابتلاء بداء الفالج، فاستقام المترجم في ذلك مدة شهرين، وتوفي، وكانت وفاته في محرّم يوم السبت سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف، ودفن بتربة الباب الصغير، رحمه الله تعالى.
* * *
5574 - الشيخ الفاضل موسى بن أمير حاجّ بن محمد التبريزي، الإمام، مصلح الدين، أبو الفتح
*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: مات في العشرين من ذي الحجّة سنة ست وثلاثين وسبعمائة بوادي بني سالم [من طرق "الحجاز"]
(1)
، وهو قاصد زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قضاء حجّه، ودفن هناك.
ومولده سنة تسع وستين وستمائة.
وكان قدم "دمشق" سنة ستّ عشرة وسبعمائة.
ثم رجع إلى بلده
(2)
، ثم قدمها مرة أخرى سنة ست وعشرين [وسبعمائة]
(3)
.
وقدم فيها إلى "القاهرة".
ووضع شرحا على "البديع" لابن الساعاتي، سماه "الرفيع في شرح البديع".
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1712.
ترجمته في الدرر الكامنة 5: 145، وتاج التراجم 74، وكتائب أعلام الأخيار برقم 536.
وفي الدرر "موسى بن حاجي محمد التبريزي مصلح الدين الحنفي".
(1)
ن بعض النسخ
(2)
ي بعض النسخ "بلاده".
(3)
من بعض النسخ.
5575 - الشيخ الفاضل مولانا موسى بن أبي الخير الجاتجامي
*
ولد سنة 1347 هـ في قرية "جِيْري" من أعمال "جاتجام":
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الأهلية دار العلوم مجين الإسلام هاتهزاري، قرأ فيها كتب الفنون العالية والآلية، ثم قرأ كتب الصحاح الستة في المدرسة الإسلامية العربية جِيْري، والمدرسة العالية فِيْني.
من شيوخه الكبار: المحدث الكبير مولانا محمد عبد الودود السَّنْدِيفي، ومولانا دلاور حسين الفِنُوائي، ومولانا محبّ الرحمن الفِنُوَائي، وغيرهم، من المحدثين الكرام.
بعد إتمام الدراسة التحق بالمدرسة الأحمدية العالية بـ "مَدَاري بور".
* * *
5576 - الشيخ الفاضل موسى بن زكريا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد ابن الحصكفي، القاضي، الإمام، العلامة، صدر الدين
* *
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 272.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1713.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2563.
وورد في النسخ "الحصفكي"، والصواب مما يرد في الأنساب آخر الكتاب.
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى كتاب "الشمائل" للترمذي عن الإمام افتخار الدين أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي بسماعه من أبي الفتح عبد الرشيد ابن النعمان بن عبد الرزاق الولوالجي، وأبي الفتح عمر بن علي بن أبي الحسين الكرابيسي، والصائن بن [على بن الحسن]
(1)
بن بشير بن عبد الله النقَّاش، عن أبي شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي البلخي، عن أبي القاسم أحمد ابن محمد بن عبد الله الخليلي
(2)
، أخبرنا الشريف أبو القاسم على بن أحمد الخزاعي، حدثنا
(3)
أبو سعيد الهيثم بن كُلَيب الشاشي
(4)
، أخبرنا
(5)
أبو عيسى [محمد بن عيسى]
(6)
الترمذي.
ولد سنة ثمانين أو إحدى وثمانين وخمسمائة، وحدّث بـ "القاهرة" و "حلب".
سمع منه الدمياطي [الحافظ، وذكره في "معجم شيوخه".
قال ابن العديم: قدم "حلب"]
(7)
، وأقام بها، يتفقّه، ثم تولى قضاء "آمد"، ثم خرج إلى "حماة"، وأقام بها، ثم نقل إلى "مصر"، وأقام بها في خدمة الملك الصالح أيوب بن محمد، وولي بها التدريس بمدرسة جَهَاركس بـ "القاهرة"،
(1)
في بعض النسخ "علي الحسن"، وفي بعض النسخ "علي بن أبي الحسن"، والمثبت في الأصل.
(2)
في بعض النسخ "الجليلي" تصحيف. انظر اللباب.
(3)
في بعض النسخ "أنبأنا"، وسقط من بعض النسخ "أبو" في كنية الشاشي.
(4)
في بعض النسخ "السامي" تحريف.
(5)
سقط من بعض النسخ.
(6)
سقط من بعض النسخ.
(7)
سقط من بعض النسخ.
ووي قضاء العسكر
(1)
وأرسل رسولا إلى "حلب" في سنة أربع وأربعين، ثم في سنة سبع وأربعين عاد إلى "مصر".
ولما مات الصالح، وولِّي بعده ولده، فوثبوا
(2)
عليه الأتراك، وعزلوه.
ومات بـ "القاهرة" سنة خمسين وستمائة، ودفن جوار السيّدة نفيسة رضى الله عنها.
روى لنا عنه شيخنا الإمام جمال الدين
(3)
يوسف بن عمر بن حسين ابن أبي بكر الخُتَني من "الشمائل" القدر الذي سمعه
(4)
عليه، وهو من باب صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام إلى قوله:"من رآني في المنام" في باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام.
* * *
5577 - الشيخ الفاضل موسى بن سليمان أبو سليمان، الجوزَجَاني
*
(1)
في بعض النسخ "العساكر".
(2)
هكذا على لغة "أكلوني البراغيث".
(3)
كذا ورد لقبه في النسخ، وفي الجواهر برقم 399 أن لقبه "بدر الدين"، وكذلك في مصادر ترجمته في الجواهر برقم 1850.
(4)
في بعض النسخ "سمع".
* راجع: الجواهر المضية برقم 1714.
ترجمته في الجرج والتعديل، الجزء الرابع، القسم الأول 145، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري 154، وطبقات الفقهاء للشيرازي 137، وتاريخ بغداد 13: 36، 37، وتاج التراجم 74، 75، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده صفحة 26.
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان رفيقا للمعلّى بن منصور
(1)
في أخذ الفقه، ورواية الكتب على ما تقدّم في ترجمة المعلّى بن منصور، وهو أسنّ، وأشهر من المعلّى.
توفي بعد المائتين
(2)
.
لما عرض عليه المأمون القضاء، قال: يا أمير المؤمنين! احفظ حقوق الله في القضاء، ولا تولّ على أمانتك مثلي، فإني والله غير مأمون الغضب، ولا أرضى
(3)
لنفسي أن أحكم في عباده.
قال: صدقت، وقد أعفيناك، فدعا له بخير، ثم عرضه بعد ذلك على رفيقه المعلّى بن منصور، فأبى، واستعفاه، فأعفاه.
قال أبو سليمان: سمعت حماد بن زيد، يقول: إني لأحبّ أبا حنيفة من أجل حبّه لأيوب، يعني أيوب بن أبي تميمة
(4)
السختياني.
ومن تصانيفه: "السير الصغير"، و"كتاب الصلاة"، و"كتاب الرهن".
* * *
5578 - الشيخ الفاضل مولانا موسى بن سيّد أحمد الروحاني البازي
*
(1)
ترجمته في الجواهر برقم 1680.
(2)
في بعض النسخ "الثمانين" خطأ.
(3)
في تاريخ بغداد "نفسي لله".
(4)
اسم أبي تميمة كيسان، انظر اللباب 1:536.
* راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 498.
ولد سنة 1352 هـ في "كاكاخِيل" من مضافاتِ "دِيْرَا إسماعيل خان" من أرض "باكستان".
قرأ مبادئ العلم على علماء وطنه، ثم التحق بدار العلوم الحقّانية بـ "أكوره ختك" بـ "بِشَاور"، وقرأ فيها سنين عديدة. ثم سافر إلى "ملتان"، والتحق بالجامعة قاسم العلوم، وقرأ فيها سنة 1373 هـ كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
ثم التحق بمولانا غلام الله خان بـ "رَاوَلْفِنْدِي"، وحصل منه سند تفسير القرآن الكريم.
وبعد إتمام الدارسة التحق بقاسم العلوم، فدرّس، وأفاد، وأجاد، ثم سافر إلى "كُوئتَه" من أرض "بِلُوجِسْتَان" والتحق مدرّسا بمطلع العلوم، ودرّس فيها ثلاث سنين، ثم التحق بمدرسة بـ "مُنْدِيْبُورِي وَالا"، ودرس فيها سنة، ثم رجع إلى قاسم العلوم، والتحق بها، وعين صدر المدرسين لها، ودرس فيها عدة سنين، ثم التحق بالجامعة الأشرفية بـ "لاهور" سنة 1389 هـ، وعين شيخ التفسير لها، ومع ذلك عين خطيبا بالمسجد الجامع بـ "بنجاب"، وكان ماهرا في اللغة الأردية والفارسية والعربية وبشتو، وكان شاعرا مجيدا فيها.
صنف تصانيف كثيرة، عددها ما بين الستين والسبعين.
* * *
5579 - الشيخ الفاضل موسى بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سنان ابن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن
ياسين بن عبد الوهَّاب بن سحبان بن عاصم، القحطاني، المغربي، أبو هارون *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه بـ "بخارى" على عبد العزيز بن عمر ابن مازه البرهان.
ذكره أبو حفص النسفي في كتاب "القند في تاريخ سمرقند"، وقال: قدم علينا سنة ست عشرة وخمسمائة. رحل من بلاد المغرب إلى بلاد المشرق، وفارق أولاده. فاضل، فقيه، مناظر، شاعر، بليغ، محدّث، محاضر.
وبقي في بلاد "العراق"، و"خراسان"، و "بخارى" ثلاث عشرة سنة، ينشر الحديث، والفقه، والنظر، والكلام.
وبقى عندي أياما، وكتب عني الكثير، ولأجله جمعت كتابا، لقّبتُه "عجالة الحسبي
(1)
بصفة المغربي"، وفيه قلت
(2)
:
لقد طلع الشمس من غربها
…
على خافقيها وأوساطها
(3)
فقلت القيامة قد أقبلت
…
فقد جاء أول أشراطها.
وفيه قلت أيضا
(4)
:
سرّ قرب الشيخ موسى
…
كلّ قلب كان يوسى
(5)
* راجع: الجواهر المضية برقم 1715.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2565، نقلا عن الجواهر.
(1)
في بعض النسخ "الحشبي"، والمثبت في بعضها، وكشف الظنون 1125.
(2)
البيتان في الطبقات السنية.
(3)
في بعض النسخ "من مغربها" خطأ.
(4)
البيتان في الطبقات السنية.
(5)
في بعض النسخ "كان بوسي"، وفي بعضها "كان موسى"، والمثبت في بعض النسخ، والطبقات السنية.
ومحا الهمّ كما يمـ
…
حو شعور الرأس موسى.
* * *
5580 - الشيخ الفاضل موسى بن عبد الله التوقادي، الرومي، المعروف ببهلوان
*
فاضل.
من آثاره: "رسالة في القياس الغير المتعارف".
توفي سنة 1113 هـ.
* * *
5581 - الشيخ الفاضل موسى بن عفان الآيديني، الرومي
* *
فاضل.
توفي بعد سنة 795 هـ.
من آثاره: "فوائد القلوب في شرح المصابيح".
* * *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 41.
ترجمته في هدية العارفين 2: 482.
* * راجع: معجم المؤلفين 13: 43.
ترجمته في هدية العارفين 2: 480.
5582 - الشيخ الفاضل موسى بن علي بن أبي طالب الشريف، عزّ الدين، المسند
*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: حدّث بالكثير. سمعت عليه "صحيح مسلم" سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بقراءة شيخنا العلامة أبي الحسن علي بن التركماني بسماعه من ابن الصلاح، وغيره بسنده المعروف.
كان فقيها، سنّيا
(1)
، يَقِظا.
مات يوم الأربعاء، سابع ذي الحجّة، سنة خمس عشرة وسبعمائة بـ "القاهرة"، وصلّي عليه من الغد بمصلّى باب النصر، رحمه الله تعالى.
* * *
5583 - الشيخ الفاضل مولانا أبو موسى بن مولانا قطب الإسلام الفينوي
* *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1716.
ترجمته في من ذيول العبر، (ذيل الذهبي) 86، ودول الإسلام 2: 222، والدرر الكامنة 5: 150، والسلوك، الجزء الثاني، القسم الأول، صفحة 158، والطبقات السنية برقم 2566.
في الطبقات السنية أنه "الموسوى من المسند".
(1)
سقط من بعض النسخ.
* * راجع: مشايخ فيني ص 99، 100.
ولد سنة 1316 هـ في قرية "نسبنو" من مضافات "سَاغَلْنَيَّا" من أعمال "فيني".
قرأ مبادئ العلم في المدرسة المحلية، ثم سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور، والتحق بها، وتخرج على المحدث الكبير خليل أحمد السهارنبوري، صاحب "بذل المجهود في شرح أبي داود".
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، وبايع في الطريقة والسلوك على يد المفتي عزيز الحق الجاتجامي، ثم التحق محدّثا بالمدرسة العزيزية بـ "ساغلْنَيّا"، وبعد أن توفي شيخه بايع على علي يد خليفته الشاه سلطان أحمد النانوبوري، وبعد مدة حصلت له الإجازة منه.
توفي 27 ربيع الأول سنة 1420 هـ، رحمه الله تعالى.
* * *
5584 - الشيخ الفاضل موسى بن موسى الأماسي، ويعرف بخازن الكتب، مصلح الدين
*
فقيه.
له حظ وافر من العلوم العقلية، والأدبية، تركي الأصل، مستعرب.
تولى أمانة كتب جامع السلطان بايزيد بـ "أماسية"، ورحل إلى بلاد العرب والعجم، وتصوف، وانقطع في أعوامه الأخيرة لإقراء الطلبة والإفتاء في بلده.
* راجع: معجم المؤلفين 13: 48.
ترجمته في الشقائق النعمانية 2: 14 - 16، وكشف الظنون 1639، والأعلام 8: 283، وفهرس المخطوطات المصورة 2: 273 - 640: Brockelmann: g، II: 134، s، II
من تصانيفه: "مخزن الفقه" في فروع الحنفية.
توفي سنة 938 هـ.
* * *
5585 - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدين مُوسَى بن مُوسَى الأماسي
*
ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى حَافِظًا للكتب فِي جَامع السُّلْطَان بايزيد خان ببلدة "أماسيه"، وَلِهَذَا اشْتهر بَين الأنام بحافظ الْكتب.
قرأ ببلاده على عُلَمَاء عصره، ثمَّ ارتحل إلى بِلَاد الْعَجم، وَقَرَأَ على علمائها أيضا.
ثمَّ ارتحل إلى بلاد العرب، وقرأ على علمائها أيضا، ثمَّ حجَّ، وأتى بلاد الروم، واتصل بِخِدْمَة الْمولى الْفَاضِل أفضل زَاده، ثمَّ سلك مَسْلَك التصوّف، وَحصل مِنْهُ حظّا عَظِيما، ثمَّ تقاعد فِي بَلْدَة "أماسيه" ليقرئ الطّلبَة، ويفتي النَّاس، وَيعلم الصّبيان.
وَكَانَ من بَرَكَات الله تَعَالَى فِي أرضه، وَكَانَ سليم الطَّبْع، حَلِيم النَّفس، متواضعا، متخشّعا، متديّنا، متورّعا، صَحِيح العقيدة، مرضِيّ السِّيرَة، لذيذ الصُّحْبَة، محبا للخير.
وَكَانَ لَهُ حَظّ من الْعُلُوم كلهَا، سِيّمَا التَّفْسِير والْحَدِيث، وَكَانَ لَهُ حَظّ وافر من الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة والأدبية، وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي الأصول وَالْفِقْه، وَكَانَ الْفِقْه نصب عينه، قَلما يُوجد من يستحضره مثله.
* راجع: الشقائق النعمانية 1: 252، 253.
وصنّف كتابا فِي الْفِقْه، جمع فِيهِ متونا عشرَة من الْمُتُون الْمَشْهُورَة، وَحذف مكرراتها، وَاخْتَارَ فِي ترتيبه طَرِيقا حسنا، وَسمَاهُ بـ "مخزن الْفِقْه"، وَكتب بعباراته شرحا بلغ ثَلَاثِينَ كرَّاسا بِخَطِّهِ الدَّقِيق، روّح الله روحه.
* * *
5586 - الشيخ الفاضل موسى بن أبي موسى السندي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من أصحاب السيّد صبغة الله بن روح الله الحسيني البروجي، نزيل "المدينة المنوّرة".
ذهب إلى "دمشق الشام" في آخر عمره.
ومات بـ "القدس"، ذكره الشيخ نجم الدين الغزّي الشافعي في "لطف السمر وقطف الثمر".
وذكره محمد بن فضل الله المحبيّ في "خلاصة الأثر"، والشيخ نجم الدين الغزّي ممن أدركه في سفره إلى "دمشق"، وله قصة معه في ذلك السفر، ذكرها في كتابه، ونقل عنه المحبّي في "الخلاصة".
قال الغزّي في "لطف السمر": إنه كان من الفضلاء البارعين والأولياء الصالحين، جاور بـ "المدينة المنوّرة"، ولازم صبغة الله المذكور، وله اشتغال بالعلم قديما.
وسافر من "المدينة" إلى "الشام" قاصدا، زيارة الخليل عليه الصلاة والسلام، و "بيت المقدّس"، لمنام قيل له فيه "إن إبراهيم الخليل عليه الصلاة
* راجع: نزهة الخواطر 5: 446، 447.
والسلام يطلبك"، وصحبناه في طريقه ذلك من "المدينة" إلى "الشام" في سنة إحدى عشرة بعد الألف، وكان يتردّد إلينا في المنازل معتقدا مستفيدا، فرأيناه فاضلا في علوم التفسير والمعاني، والبيان والمنطق والحديث والتصوّف، وكان لطيف المزاج نافذ الفهم ذكيّا، كنا نراه كالمقهور الملجأ في خروجه من "المدينة" متعلّق قلبه بالحضرة النبوية كمال التعلّق، إلا أنه خرج منها للمنام المذكور، ليقضى الله أمرا كان مفعولا، وزارني بمنزله ذات صبح في أوائل صفر سنة إحدى عشرة، وكنت قد اضطجعت للقائلة، وكنت حريصا عليها بقرب الرحيل، ويتعذّر تيسر النوم في المسير، فزارني، ولم يغلب على النوم، وأنا مسجّى بردا، فلم أنهض له إيذانا بأني نائم، وقلت في نفسي: يجلس، ثم يقوم من عندنا في شأنه، فعرضت عليه القهوة وشيء من المآكل، فقال: أنا مكتف، إنما جئت لزيارة الشيخ، ولم يأكل، ولم يشرب. فقلت في نفسي: أما تستحيي من الله تعالى؟ إن رجلا صالحا يزورك في الله، ولا ينال غرضا من زيارتك أيّ جفاء فوق هذا! فقعدت، وسلّمت عليه، ورفعت الوسادة، فإذا تحتها عقرب كبيرة، فقتلناها، وعلمت أن ذلك كرامة لذلك الرجل.
ثم صحبناه برهة من الزمان بـ "دمشق"، ولم يمكث بها إلا أياما قليلة، ثم سافر إلى "بيت المقدس"، فزار الخليل عليه الصلاة والسلام، وقطن في "القدس الشريف"، حتى مات في سنة إحدى عشرة بعد ألف. انتهى.
وفي "خلاصة الأثر" أنه توفي سنة اثنتي عشرة بعد الألف.
* * *
5587 - الشيخ الفاضل موسى بن نصر الرازي، أبو سهل
من أصحاب محمد بن الحسن *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي.
تفقّه عليه أبو علي الدقّاق، وأبو سعيد البردعي.
روى الحديث عن عبد الرحمن ابن مغراء أبي
(1)
زهير، وهو آخر من روى
(2)
عنه.
قال في "الحاوي": من كتب أصحابنا عن أبي سهل موسى بن أبي نصر الرازي من أصحاب أبي حنيفة: من واظب على ترك الأربع قبل الظهر لم تقبل شهادته. وقال الصيمري: ومن أصحاب محمد بن الحسن خاصة موسى بن نصر
(3)
، رحمه الله تعالى.
* * *
5588 - الشيخ الفاضل موسى بن الحافظ يونس الرنكوني البورمي
* راجع: الجواهر المضية برقم 1717.
ترجمته في أخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري 157، وطبقات الفقهاء للشيرازي 139، وتاج التراجم 74، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده 39.
(1)
في بعض النسخ "أبو" خطأ، وانظر ترجمته في الجرح والتعديل، الجزء الثاني، القسم الثاني 290، 291.
(2)
في بعض النسخ زيادة "الحديث".
(3)
كذا ورد في النسخ جميعا "بن أبي نصر" مع تقدم "ابن نصر" في رأس الترجمة.
أستاذ الحديث بالمدرسة العربية الرحمانية بمدينة "رنكون" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني فى كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد سنة 1372 هـ، ونشأ، وترعرع، أخذ التعليم الابتدائي على أبيه، ثم سافر إلى "سهارنبور"، والتحق بجامعة مظاهر العلوم سنة 1371 هـ، وبدأ تلقّي العلم من "مختصر المعاني"، و"المقامات الحريرية"، و "شرح الوقاية"، و"سلم العلوم"، و"المعلّقات السبع"، وقرأ العلم في الصفّ النهائي بها عام 1373 هـ، فقرأ "صحيح البخاري"، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي"، و"الشمائل" على الشيخ المفتي سعيد أحمد، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، كما أخذ فيها لسنة كتب الفنون، وهي فيما يأتي:
"رسم "المفتي"، و"المقدمة الجزرية"، و"تفسير المدارك"، و"البيضاوي"، والمجلد الثالث من "الهداية"، و"صحيح مسلم"، و"الدر المختار"، و"موطأ الإمام محمد"، و"التوضيح"، و"التلويح".
بعد التخرّج فيها عكف، وأكبّ على التدريس والإفادة، وأصدر مجلة "بورمية" شهرية باسم "تهذيب الإسلام" لنشر التعاليم الإسلامية والعلوم الدينية على الصعيد الشعبي، ويتولى هو اليوم إدارة المدرسة العربية المحمدية، قد نظمت فيها دراسة المنهج النطامي كاملا.
أخذ الشيخ في مهمة ترجمة تأليفات علماء "الهند" إلى البورمية في اهتمام وعناية خاصة لإصلاح مسلمى "بورما" وتبليغهم ولإيقاظ وعيهم الديني وشعورهم الإسلامي، فقد نقل كثيرا من الكتب الدينية القيّمة إلى
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 124، 125.
اللغة البورمية إلى جانب تحليتها بحواشيه وتعليقاته الغالية، فنضع بين أيدي القرّاء الكرام من الكتب، التي قد تمت ترجمتها إلى البورمية حسبا أدركته نهيتي:
1 -
"حلية الجنة"، 2 - "تفسير موضح القرآن" من الجزء العشرين إلى الثلاثين، 3 - "مرآة الصلاة" 4 - "أحوال البرزخ" 5 - "جنة الله" 6 - "زاد السعيد" 7 - "ترجمة وتفسير سورة الملك" 8 - "رد القاديانية" 9 - "فضائل التبليغ" 10 - "فضائل رمضان المبارك" 11 - "فضائل الصدقات" 12 - "فضائل الذكر" 13 - "فضائل الحج" 14 - "حكايت الصحابة" 15 - "فضائل رمضان المبارك" 16 - "فضائل القرآن الكريم" 17 - "آداب المساجد" 18 - "أحوال النار".
قد صدر هذه الترجمة من مؤسّسة إدارة تهذيب الإسلام على شارع ماندلي "بورما".
* * *
5589 - الشيخ الفاضل موسى العقابي، اللبناني
*
من آثاره: "انتشار الإيمان"، وهو زجليات مختلفة دينية وأدبية، يرجع عهده إلى القرن الثامن عشر الميلادي.
من رجال القرن الثاني عشر الهجري.
* * *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 43.
ترجمته في المخطوطات العربية 148.
5590 - الشيخ الفاضل الموفّق بن أحمد بن محمد المكّي، خطيب"خوارزم
" *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: هو أستاذ ناصر بن عبد السيّد صاحب"المغرب" أبو المؤيد
(1)
.
مولده في حدود سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
ذكره القِفْطي في "أخبار النحاة".
أديب، فاضل.
له معرفة بالفقه والأدب.
وروى مصنّفات محمد بن الحسن عن
(2)
عمر بن محمد بن أحمد النسفي.
ومات سنة ثمان وستين وخمسمائة.
وأخذ علم العربية عن
(3)
الزمخشري، رحمه الله تعالى.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1718.
ترجمته في إنباه الرواة 3: 332، والعقد الثمين 7: 31، 311، وبغية الوعاة 308، وكتائب أعلام الأخيار برقم 367، والطبقات السنية برقم 2569، وكشف الظنون 1: 815، 2:1837.
ونقل التميمي عن الصفدي أن اسمه الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق أبو المؤيد، ثم قال: الذي قاله الصفدي في نسبته هو الصحيح.
(1)
هذه كنية المترجم، وورد بعدها في بعض النسخ "المطرزي" خطأ، إذ المطرزي ناصر بن عبد السيّد.
(2)
في بعض النسخ زيادة "نجم الدين".
(3)
في بعض النسخ زيادة "جار الله محمود".
5591 - الشيخ الفاضل الموفّق بن محمد بن الحسن ابن أبي سعيد بن محمد بن علي المؤيَّد، الخاصي، الخوارزمي، الملقّب صدر الدين و"خاص" قرية من قرى "خوارزم
" *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: فقيه، مناظر، شاعر، حسن الشعر والإنشاء
(1)
، عالم بالخلافيات والأدب.
له مصنّفات ورسائل، وله "الفصول في علم الأصول".
مولده [بـ "جرجانية خوارزم" في صفر سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
ومات]
(2)
سنة أربع وثلاثين وستمائة بـ "مصر".
وكان دخل "بغداد" سنة خمس وعشرين وستمائة، رحمه الله تعالى.
* * *
5592 - الشيخ الفاضل المهاد، عرف بإمام زاذ، السمرقندي
،
* راجع: الجواهر المضية برقم 1719.
ترجمته في تاج التراجم 78، والطبقات السنية برقم 2570، وكشف الظنون 2: 1271، 1844، هدية العارفين 2:483.
(1)
في بعض النسخ "الأشياء".
(2)
سقط من بعض النسخ.
الملقّب مجد الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري *
* * *
5593 - الشيخ الفاضل مهدي بن عارف السني المدراسي
* *
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأفاضل المشهورين.
ولد سنة سبع عشرة ومائتين وألف بـ "مدراس"، ونشأ بها.
وقرأ العلم على والده، وعلى عبد القادر، وعبد الرحمن، ومحمد غلام، ويوسف على خان، وقاضى الملك ومدار الأمراء، وعلى غيرهم من الأساتذة.
وتعلّم اللغة الفارسية والإنكليزية.
ثم ولي التدريس خاصّة للإنكليز في مدرستهم، فدرسهم سبع عشرة سنة، ثم اعتزل عن ذلك، ونال معاش تقاعد.
له مصنّفات، منها:"الدليل الساطع"، يشتمل على اللغات الهندية، ومنها:"دليل الشعراء"، يحتوي على مناهج كلام أهل فارس، ومنها:"حكايات دل بسند"، و"واقعات آصفي"، و"كلزار عجم" في اللغة، و"إملا نامه"، و"معدن الجواهر"، و"روضة العابدين"، ترجمة المجلّد الأول من "الدرّ
* راجع: الجواهر المضية برقم 1711.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2556، نقلا عن الجواهر.
ونص المؤلف في الألقاب على أنه بالزاي والذال المعجمتين.
* * راجع: نزهة الخواطر 7: 539، 540.
المختار"، و"ترجمة آداب الصالحين"، و "خلاصة التكميل" في العقائد، و"تحسين الأخلاق"، و"مطلوب الأطبّاء".
* * *
5594 - الشيخ الفاضل المولى مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
*
ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: قَرَأَ رَحمَه الله تَعَالَى ببلدة "شيراز" على الْمولى غياث الدين مَنْصُور ابْن الْمولى الْفَاضِل صدر الدين الْحُسَيْنِي، وَحصل هُنَاكَ عُلُوم الْعَرَبيَّة بأسرها، وَقَرَأَ علم الْكَلَام والمنطق وَالحْكمَة، وأتقنها، وأحكمها.
ثمَّ أَتَى بِلَاد الرّوم، وَقَرَأَ رحمه الله على الْمولى محي الدين مُحَمَّد الفناري، ثمَّ صَار مدّرسا بمدرسة خواجه خير الدين بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة ديمهتوقه.
ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير بيري باشا بقصبة "سيلوري"، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة "فلبه".
وَمَات وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة سبع، أو ست وَخمسين وَتِسْعمِائَة.
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما، فَاضلا، أديبا، لبيبا، مشتغلا بِالْعلمِ غَايَة الِاشْتِغَال لَيْلًا وَنَهَارا، وَكَانَت لَهُ مهارة تَامَّة فِي علم البلاغة.
وَله تعليقات على "الْكَشَّاف"، وَ "تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ"، وَ"شرح التَّلْخِيص"، و"حاشية شرح التَّجْرِيد".
* راجع: الشقائق النعمانية 1: 309.
وَلهِ مهارة تَامَّة فِي الإنشاء بِالْعَرَبِيَّةِ، وَكَانَ فصيحا بليغا متينا فِي كَلَامه، وَله نظم بِالْفَارِسِيَّةِ والعربية نظما مَقْبُولًا عِنْد أَهله، وَرَأَيْت لَهُ قصيدة بليغة بِالْعَرَبِيَّةِ فِي غَايَة الْحسن وَالْقَبُول، وَكَانَ يكْتب خطا حسنا، وَكَانَ سريع الْكِتَابَة، روَّح الله تَعَالَى روحه، وَنور ضريحه.
* * *
5595 - الشيخ الفاضل المحدّث الكبير والفقيه الضليع المفتي السيّد مَهْدِي حَسَن بن السيد كاظم حسن بن العلامة الطبيب الحاذق والمفتي الفاضل السيّد فضل الله بن العارف بالله السيّد الشاه محب الله بن شيخ عصره السيّد قطب الدين المدعو بقطبي مِيَان بن الشيخ السيد درويش بن الشيخ السيد الشاه شهاب الدين أحمد الشاه آبادي بن الشيخ الكامل السيد أبي إسحاق إبراهيم بن الفاضل السيد الشاه شهاب الدين أحمد الجيلاني
*
ترجم له محدث العصر السيّد محمد يوسف البنوري صاحب "معارف السنن"، فقال ما نصّه: هو الذي ينتهي نسبُه السامي إلى الشيخ الإمام الربَّاني الشيخ محي الدين عبد القادر الجيلاني الحسني والحسيني بعشرين واسطة.
* راجع: مقدمة كتاب الحجة على أهل المدينة 13 - 17، والكلام المفيد في تحرير الأسانيد ص 546 - 549.
جدّه أبو إسحاق إبراهيم جاء إلى "دهلي" من "بغداد" في عهد السلطان شاه جَهَان، ثم رجع بعد تسع سنوات إلى "بغداد"، ثم عاد إلى "الهند"، فتوفي بـ "أورنك آباد" من بلاد "الدكن".
ثم دخل "الهند" ابنه السيد أحمد، جاء من "بغداد" إلى "دهلي" سنة 1090 هـ في عهد السلطان عالمكير، وسكن بلدة "شاه آباد"، وتوفي بها، ودفن بمحلة "كتره"، وهناك قبره معروف.
ولد العلامة المفتي في رجب سنة 1300 هـ في مدينة "شاه جهان بور" فِى محلة "ملاخيل"، سمي أولا خواجه حسن، ثم غَّير اسمَه بإشارة رجل عارف إلى مهدي حسن، تفرّسا منه بما يتفاءل بهذه التسمية من كونه على الهداية والاهتداء.
وقرأ القرآن الكريم على والده، وحفظ قدرا منه عنده، وأتم بقية الحفظ على غيره حين بلغ سنُّه إلى اثني عشر عاما.
وكذلك تعلّم مبادئ الكتب الفارسية على والده، وعلى أخيه الأكبر، وأمَّ في التراويح، وختم القرآن الكريم أول مرة في مسجد محلته حين بلغ من عمره خمس عشرة سنة، ثم دخل مدرسة عين العلم في بلده، وتلقى مبادئ كتب الصرف والنحو على أساتذة المدرسة، ومن أشهرهم: الشيخ عبد الحق باني المدرسة، كان من خلفاء الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي رحمه الله، وشيئا من كتب النحو والفقه على الشيخ المفتي كفاية الله الدهلوي، ولما انتقل الشيخ كفاية الله إلى المدرسة الأمينية بـ "دهلى" أرسله والده إليها، فقرأ كتب العلوم من الفقه والأدب الفارسي والأدب العربي، وكتب العلوم العقلية من المنطق والفلسفة، وكتب أصول الفقه، وكتب الحديث كلها على أساتذة المدرسة، وعلى الشيخ كفاية الله، حتى فرغ من دراسة كتب النصاب كله سنة 1326 هـ، وأصبح مدرسا بالأمينية، وقرأ أطراف "البخاري"، و"جامع الترمذي" على شيخ العصر وشيخ الهند مولانا محمود حسن الديوبندي رحمه
الله، وحصل شهادة الفراغ سنة 1328 هـ من دار العلوم الديوبندية أيضا، وبايع على قطب عصره الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي، وحصل الإجازة من أحد خلفائه مولانا الشيخ شفيع الدين المهاجر المكي، ثم أصبح صدر المدرسين بالمدرسة الأشرفية في "راندير" بمديرية "سورت" في مقاطعة "بومباي"، ودرس سبع سنوات كتب الأمّهات الست، وكتب المنطق والمعقول وكتب البلاغة، ثم أصبح شيخ الأساتذة في المدرسة المحمدية بـ "راندير" أربع سنوات، مدرّسا للصحاح الستّة.
واشتغل بالإفتاء في تلك البلاد في مقاطعة "بومباي" من سنة 1338 هـ إلى سنة 1368 ثلاثين عاما كاملا إلى أن أصبح صدر دار الإفتاء في دار العلوم الديوبندية في سنة 1368 هـ، ولا زال بها يفتي، ويخدم الدين والعلم، وانتهت إليه رياسة الإفتاء في تلك البلاد، ودرس مرتين فيها "شرح معاني الآثار" للطحاوى تدريس بحث وتحقيق.
وحج أول مرة سنة 1337 هـ = 1919 م، ثم حج بعده أربع مرات إلى اليوم، ولقى في هذه الأسفار مشايخ الحرمين، وذاكر معهم في شتى المسائل إفادة واستفادة، وحصل له منهم الإجازات والشهادات.
وتلقى الإجازات من مشايخ البلاد في الحرمين الشريفين، ففي "مكة" مشايخ. منهم: الشيخ أحمد بن علي تجار الطائفي المكي الشافعي مدرس الحرم، والشيخ عمر بن أبي بكر باجنيد الشافعي وكيل الحنابلة، والشيخ الشريف محمد بن هاشم الحنفي، والشيخ حبيب الله بن ما يأبي المالكي الشنقيطي، والشيخ الشريف حسين بن على الملك، وماهر العلوم النقلية والعقلية الشيخ محمد المرزوقي، والشيخ محمد حسن البشاوري المهاجر المكي، مؤلف "غنية الناسك"، والشيخ عمر بن حمدان المحرسي المالكي، ومولانا الشيخ شفيع الدين الهندي المهاجر المكي، وغيرهم.
وبـ "المدينة"عن مشايخ، منهم: الشيخ أحمد شمس المالكي المغربي، والشيخ محمد زكي بن الشيخ العلامة السيّد أحمد البرزنجي الشافعي، وقاضي القضاة الشيخ إبراهيم بن عبد القادر البري المدني المدرس بالحرم المدني، والشيخ محمد عائش بن محمود الشافعي المصري المدني، والشيخ عبد القادر الطرابلسي الحنفي، والشيخ محمد طيب المغربي المالكي، والشيخة أمة الله بنت المحدث الشيخ عبد الغني المجدد المهاجر المدني، والشيخ عبد الله بن الشيخ حسين بن محسن الأنصاري اليمني، والشيخ خليل أحمد الهندي المهاجر المدني، صاحب "بذل المجهود شرح سنن أبي داود".
و قد تلقى الإجازة مكاتبة من الشيخ المحقق العلامة الكوثري، نزيل "القاهرة"، وقد استجاز من إمام العصر الشيخ محمد أنور شاه الكشميري "كتاب الحجة على أهل المدينة"، و"كتاب الآثار"، كلاهما للإمام محمد بن الحسن الشيباني.
وكان عالما كبيرا، وفقيها نبيها، محققا مدققا، زاهدا ورعا، عابدا متواضعا، وصنف التصانيف الكثيرة، منها: في العربية: "السيف الجاري في الرد على المحلي" لابن حزم، و"قلائد الأزهار شرح كتاب الآثار" للإمام أبي حنيفة، ست مجلدات، طبع منها أربع مجلدات، و"شرح كتاب الحجة على أهل المدينة" أربع مجلدات، و"الدر الثمين"، و"رجال كتاب الآثار"، و"شرح بلاغات محمد في كتاب الآثار"، و"الاهتداء في رد البدعة".
وأما باللغة الأردية منها: "إلقاء اللمعة على حديث لا جمعة"، و"إقامة البرهان المبين"، و"التحقيق المتين"، و"قطع الوتين"، و"بئس القرين"، و"الاختلاف المبين"، و"مفيد القاري والسامع"، و"التوضيحات"، و"كشف الغمة عن سراج الأمة"، و"فراسة العريف"، و"التحقيق التام في حديث إذا خرج الإمام فلا صلاة ولا كلام"، و"رفع الارتياب"، و"الشميم الحيدري"، و"ضربة الصمصام"، و"إظهار دجل المريد"، و"إظهار الصواب"، و"إظهار
أسرار المتحدثين"، و"الإسعاف"، و"التنوير في حكم الجهر بالتكبير" و"القول الصواب"، و"طلوع بدر الرشاد"، وغيرها في شتى الموضوعات، وله شعر جيد باللغة الأردية كشعر الأدباء، وله شعر كشعر العلماء، وهو طويل النفس في كتاباته وردوده، لا يحول دونه سآمة ولا ملل، وأسلوب كتابته بالعربية سهل واضح، لا إغلاق فيه، وهو ممتاز في علمه برجال الستة ورجال كتب الحديث، وبه عناية بالعلماء الحنفية والتقاتهم من بين ثنايا كتب الرجال والطبقات والتراجم.
كثير المطالعة، دائب السهر، مضياف إلى الغاية، كريم النفس، طلق اليدين، طلق الجبين، وتأخذه الحمية في دين الله، فلا يخاف فيها لومة لائم، أصبح اليوم وحيدا في سعة المعلومات بكتب الفتاوى، وقد عكف عليها أكثر من أربعين عاما.
كثير العبادات في شهر رمضان، يعتكف في كل رمضان، ويجتهد فى ختمات القرآن، دمث الأخلاق وديع مسالم، يحب الفقراء، ويكرم العلماء، يعيش عيشة العلماء في زيّه وأثاثه، وقد بلغ من سنة إلى 84 سنة، ولا يزال مكبا على الإفتاء وخدمة العلم بكل نشاط، بارك الله في عمره الميمون، وكثر من أمثاله في هذه القرون.
وقد كتب إليه الشيخ البنوري في بعض مراسلاته ارتجالا:
سلام على شيخ جليل المناقب
…
ومن علمه كالنور وسط الغياهب
سلام على حبر العلوم وبحرها
…
ومن فيضه في الدهر مزن الأطايب
سلام على مفتي الأنام ومن
…
يحل عويص الفتاوى في جميع المآرب
سلام على هادي الأنام بوعظه
…
يرق له قلب العدو المغاضب
سلام خلوص في دعاء تحية
…
هدية داع ثم دعوة غائب
أما في كتاب بالحوادث ناطقا
…
أفاض دموعا من عيون السحايب
أولئك حسّاد وأعداء نعمة
…
يقولون زورا باختلاف الأكاذب
لقد علموا علم اليقين بأنهم
…
يقولون كذبا بافتراء المثالب
وأعداء علم يمكرون مكائدا
…
ويأتون بالكيد العظيم المآرب
يا شيخ صبرا في رزايا ملمة
…
عواقبه تحلو عقيب المصائب
لحى الله ذا الدنيا مناخا لراكب
…
فكل عظيم في العنا والمتاعب
أشد بلاء في الورى خير أمة
…
لنا قدوة فيهم وأسق راعب
وقاك إله من طروف حوادث
…
وأولاك مجدا من رفيع المراتب
ونرجو رحيما أن يسدّد حالنا
…
ويحفظنا كيد العدو المشاغب
فنحمد ربا للورى وهو عالم
…
ونرجوه فضلا في صلاح العواقب
كريم ودود ذو العطايا مهيمن
…
رءوف عالم بالمغائب
توفي في جمادى الأولى سنة 1396 هـ ست وتسعين وثلاثمائة وألف في محلة "جهندا كلان" بـ "شاه جهان بور"، "الهند".
* * *
5596 - الشيخ الفاضل مولانا مهر الله بن كَالا غازي بن مَيْتَ غازي بن مرزا غازي الكُمِائي
*
ولد في قرية "دَنِشَّر" من مضافات "برورا" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلوم في قريته، ثم التحق في المدرسة الإسلامية في "نواخالي"، وقرأ فيها من البداية إلى "مشكاة المصابيح"، وغيرها، من الكتب الدراسية.
من أساتذته فيها: العلامة مولانا غياث الدين الفِنُوَائي، ومولانا أبو الخير، ومولانا إدريس، رحمهم الله تعالى.
* راجع: مشايخ كملا 2: 273، 275.
ثم سار إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها عدّة سنين، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة إعزاز علي الأمروهوي، وغيرهم، من المحدثين الكبار، وكتب التقارير التي ألقاها شيخه المدني في درس "جامع الإمام الترمذي"، وكانت هي محفوظة عنده إلى آخر حياته.
وقبل تقسيم "الهند" رجع إلى وطنه، وتزوج ببنت أستاذه العلامة غياث الدين، رحمه الله تعالى، والتحق محدثا بالمدرسة العالية سراج غنج، ثم في أخر حياته التحق بالمدرسة القومية نَرَايَنْكَرَا في "كُمِلا"، وكان يدرس فيها كتب الحديث والفنون.
* * *
5597 - الشيخ الفاضل السيّد مهر علي شاه بن السيّد نذر دين شاه الغوتروي البنجابي
*
من خلفاء الحاج إمداد الله المهاجر المكي.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد في مستهلّ رمضان المبارك 1275 هـ ببلدة "كولتره شريف" بمديرية "راولبندي""باكستان"، ينتهي نسبه إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني البغدادي بخمس وعشرين وسيلة، تلقّى العربية والفارسية والصرف والنحو إلى "الكافية" لابن حاجب في منطقته، ثم حضر إلى الشيخ المفتي
* راجع: علماء مظاهر علوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 60 - 63.
لطف الله العليكرهي زهاء عام 1291 هـ، وأخذ عنه الحديث والفقه والرياضي وغيرها من العلوم والفنون المختلفة نحو سنتين أو سنتين ونصف.
ثم سافر إلى "سهارنبور"، وأخذ الحديث عن الشيخ أحمد علي المحدّث السهارنبوري وعن الشيخ مظهر على النانوتوي، وأسند عنهما.
وبعد أن أكمل العلوم عاد إلى وطنه، وتصدّر للتدريس والإفادة، وذاع صيته، وطارت شهرته، وعلمه وفضله في أقلّ من الزمن، وقصد إليه الحريصون على العلوم الدينية من أقصى الأماكن وأدناها، وتلمّذوا عليه في مختلف العلوم والفنون، فيدرّسهم الشيخ دواوين الحديث والفقه بجانب "مثنوي الشيخ الرومي"، و "فصوص الحكم"، و "فتوحات مكية" للشيخ محي الدين بن العربي في اهتمام وعناية بالغة، وظلّ على هذه الحالة لعام 1300 هـ.
ثم صرف أيامه في شتى الأماكن في الجذب والانجذاب والانزواء والرياضة الروحانية والرحلات إلى مواضع مخلتفة لعام 1308 هـ، وفي هذه الأيام عرض عليه المسؤولون عن اللجنة النعمانية "لاهور" منصب التدريس في المدرسة النعمانية، فقبله، واشتغل بالتدريس يسكن تلامذته في المسجد الملكي بـ "لاهور"، فيحضرون لديه في المسجد، ليتلقى الدرس منه كلّ يوم.
كما جاب وجال مدن "مالير كوتله"، و"ملتان"، و"مظفر كره"، و"ديره غازي خان"، و"أجمير شريف"، وفي أواخر عام 1307 هـ سافر إلى الحرمين الشريفين، فتيسّرت له بحسن الحظّ صحبة الشيخ الحاج إمداد الله المهاجر المكّي، فانتفع به، وبفيضه الروحاني، وعلمه الوهبي انتفاعا كثيرا، وحصلت له الإجازة منه في الطريقة الصابرية، ثم رجع إلى "الهند"، وأراد خلال الإقامة بـ "مكّة المكرّمة" استقلال المكوث بها، وأعرب عنه لشيخه الشيخ
إمداد الده، فمنعه، وأمره بالرجوع إلى "الهند" قائلا: ستحدث في "بنجاب" فتنة، لا يواجهها ولا يبيدها رجل سواك.
فرجع، ولما طرفت القاديانية برّز كسيف مسلول إلى الميدان، وخاضه خوضا، وجاهد بكتاباته وخطاباته جهادا عنيفا، حاسما، اعترف به المسلمون جميعا، قائدا في الردّ على القاديانية، وتحقق ما قاله الحاج إمداد الله المهاجر المكّي حرفيا.
كما أجازه الشيخ خواجه شمس الدين السيالوي قطب من الأقطاب في عصره في السلسلة الجشتية.
كان له اتصال وثيق واعتقاد قلبي بالإمام حجّة الإسلام محمد قاسم النانوتوي، والعلامة الكبير رشيد أحمد الكنكوهي، من أجلاء علماء "ديوبند"، ويذكر اسمهما في مجالسه بكل من معاني المحبة والتقدير والإعزاز، وكان طيب المذاق في الشعر، فيقول بالأردية والفارسية والبنجابية كلّها بدون وقفة وكلفة، متلقبا بمهر، بجانب ذلك يقول الأشعار المدحية بغاية الشوق والرغبة.
وافاه الأجل يوم السبت 29 صفر 1356 هـ، وصلى عليه بالناس الشيخ المقرئ غلام محمد الخطيب في اليوم القادم، ودفن ببلدته "كولتره شريف"، ومن القياس صلى على جنازته أكثر من مائة آلاف من الناس.
مؤلفاته:
1 - " شمس الهداية في إثبات حياة المسيح
":
قد قام بإثبات رفع عيسى عليه السلام بجسده المبارك إلى السماء من القرآن والأحاديث النبوية، هى عقيدة من مبادئ عقائد الإسلام، تم ضبطه عام 1317 هـ.
2 - " تحقيق الحق في كلمة الحق
":
جاء وضعه عام 1315 هـ بالفارسية، وصدر متنه مع ترجمة الأردية عام 1381 هـ.
3 - " سيف جشتي
":
هذا التأليف في رد القاديانية، قد اعتبره العلماء في عصره عملا عبقريا من بين الكتب المولّفة حول هذا الموضوع، تم تأليفه عام 1319 هـ، قد ردّ فيه الشيخ صاحب الترجمة على إعجاز المسيح لمرزا غلام أحمد القادياني كشفا للستار عن ادّعائه، بأنه عالم وعارف العربية، وتناول بالذكر عددا كبيرا من الأخطاء في الجمل العربية في إعجاز المسيح بناحية النحو والصرف والبلاغة والمعاني وقواعد المنطق، كما قام بإيضاح ما استخدمه المرزا في كتابه المذكور، وتبناه من السرقة والتحريف والالتباس إيضاحا تاما، يقول حكيم الأمة الشيخ أشرف علي التهانوي في تفسيره "بيان القرآن" في تفسير سورة النساء، يثني على التأليف هذا: إن كتاب "سيف جشتي" للشيخ مهر علي شاه جدير بالقراءة والمطالعة في موضوع حياة وفاة المسيح عليه السلام، كما أشار بهذا الكتاب محدّث العصر العلامة أنور شاه الكشميري في كتابه "عقيدة الإسلام":
4 - " إعلاء كلمة الله في بيان ما أهلّ به لغير الله
":
قد صدر الكتاب عام 1322 هـ، ألّفه صاحب الترجمة حينما خاف الشيخ عبد الأحد الخانبوري في النذر والفاتحة وسماع الموتى وغيرها من المسائل.
5 - " الفتوحات الصمدية
":
هذا في الواقع إجابات عن إشكالات قاموا بها غير المقلّدين، وهي تبلغ عشرة، وضع الإجابات هذه عام 1325 هـ.
6 - " فتاوى مهرية
":
هي مجموعة الفتاوى بقلم صاحب الترجمة في الاستفتاءات والأسئلة التي توجّه إليه من أقصى المواضع، تم طبعها أول مرة عام 1380 هـ.
* * *
5598 - الشيخ الفاضل المؤمَّل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون، أبو الرجاء، الشاشي، الخُمْركي، المأموني
*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سكن "مرو" إلى حين وفاته.
توفي بـ "مرو" سنة ست عشرة وخمسمائة.
تفقّه على محمد بن علي بن خُليد
(1)
أبي بكر الشاشي، تقدّم
(2)
، رحمه الله تعالى.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1720.
ترجمته في الأنساب 5: 192، ومعجم البلدان 2: 470، واللباب 1: 385، 386، والطبقات السنية برقم 2572.
(1)
في بعض النسخ "خليل" تحريف، وفي الأنساب، "حامد".
(2)
سقط من بعض النسخ.
5599 - الشيخ الفاضل المولى الشريف مير عَليّ البُخَارِيّ
*
ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: قَرَأَ رحمه الله على عُلَمَاء عصره بـ "بخارى" و"سمرقند"، وَحصل طرفا صَالحا من الْعُلُوم.
ثمَّ أتى بلاد الروم فِي زمن سلطاننا الأعظم السُّلْطَان سُلَيْمَان خَان، وَعين لَهُ كل يَوْم ثَلَاثِينَ درهما من جوالي "مصر"، وَسكن هُنَاكَ مُدَّة، ثمَّ أتى مَدِينَة "قسطنطينية".
وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى بهَا فِي سنة خمسين وَتِسْعمِائَة.
كَانَ رحمه الله عَالما عَاملا فَاضلا أديبا لبيبا، وَكَانَ لَة حَظّ وافر من الْعُلُوم الْعَرَبيَّة والعقلية والشرعية، وَكَانَ عَالما بِعلم التَّفْسِير والْحَدِيث، وَكَانَ يكْتب خطا حسنا.
وَله شرح لطيف على "الْفَوَائِد الغياثية" من علم البلاغة للعلامة عضد الدين، رَحمَه الله تَعَالَى.
* * *
5600 - الشيخ الفاضل مير علي السرهندي
* *
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: أحد العلماء الصالحين.
ولد، ونشأ بـ "سرهند".
* راجع: الشقائق النعمانية 1: 308، 309.
* * راجع: نزهة الخواطر 4: 330.
وأخذ عن الشيخ بدر الدين السرهندي، ولازمه مدّة.
أخذ عنه الشيخ عبد الحي السرهندي، وخلق آخرون.
* * *
5601 - الشيخ العالم الفقيه ميران، البخاري، البيجابوري
*
ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الفقهاء الحنفية.
ولد، ونشأ بمدينة "بيجابور".
وقرأ العلم على الشيخ محمد بن عبد الرحمن البيجابوري، وعلى غيره من العلماء، ثم ولي الإفتاء بـ "حيدر آباد" في عهد عالمغير الأول، فاشتغل به.
وكان يدرّس، ويفيد. ثم لما كبر سنّه ترك الإفتاء، وسار إلى "بيجابور"، وأقام بها، قدم "حيدر آباد".
ومات بها سنة خمس وعشرين ومائة وألف، كما في "محبوب ذي المنن".
* * *
5602 - الشيخ الفاضل الكبير مولانا ميران الماريكلي
* *
* راجع: نزهة الخواطر 6: 389.
* * راجع: نزهة الخواطر 2: 176.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأساتذة المشهورين ببلدة "دهلي" في عهد السلطان علاء الدين محمد شاه الخلجي.
كان يدرّس، ويفيد، ذكره البرني في "تاريخه".
* * *.
5603 - الشيخ الفاضل مولانا ميرك شاه بن السيّد شاه مصطفى الأندرابي الكشميري
*
ولد في شهر صفر الخير سنة 1306 هـ، وحفظ القرآن الكريم في صباه، وأتمه سنة 1322 هـ.
ثم قرأ الكتب الابتدائية على مولانا أحمد سعيد الأندرابي، وقرأ كتب الدرجة المتوسطة على مولانا السيّد أحمد سعيد الأندرابي، والمفتي محي الدين فتح كدمي، ومولانا محمد حسين الوفائي.
وبعد مدة التحق بالعلامة أنور شاه الكشميري، وقرأ في دار العلوم ديوبند عدة سنين متوالية، ثم حصل "سند مولوي فاضل" و"منشي فاضل"، وحصل الإنعام من جامعة بنجاب.
بعد إتمام الدراسة درس في عدّة مدارس، ثم عين أستاذا لدار العلوم ديوبند سنة 1341 هـ، وعين نائب المفتي، ثم بعد مدة التحق بالجامعة الإمدادية بـ "مراد آباد"، ودرس فيها عدة سنين، ثم ارتحل سنة 1344 هـ إلى "لاهور"، وعين شيخ الحديث للجامعة المدنية بـ "لاهور"، وكان له شغل بدرس
* راجع: تذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 426 - 444.
القرآن، وفن التدبير، وبالدعوة والإصلاح، وأسّس جامعة أطهر في مدينة "لاهور".
صنّف عدّة كتب، منها:"ترجمة أستار أربعة"، و"شرح موطأ الإمام مالك"، و"عقيدة المحدثين في جولة التين"، و"شرح سبعة معلقة"، و"شرح مسلم"، و "ترجمة إكفار الملحدين"، و"اقتصاص العصر"، و"حاشية محيط الدائرة"، و"رسالة في تحقيق تعدد الجمعة"، و"رسالة في حكم ساب الأنبياء"، و "ترجمة كشف الأستار"، و"رسالة در تحقيق تناسخ"، و"رسالة در رد تثليث"، و"رسالة در حكم سامعة الطلاق"، و"شرح جهل كاف"، و"رسالة در تحقيق تلفظ ضاد"، و"شرح قصيدة بانت السعاد"، و"رسالة قصيدة غوثية"، و"رسالة در حكم مفقود"، و"رسالة در تنقيد محجوب الإرث"، و"قصائد"، و"مقالات مضامين"، و"تفسير قرآن كريم" في اللغة الأردية، و "ترجمة القرآن الكريم" في اللغة الكشميرية، و"رسالة منزل السعداء"، و"قواعد القرآن"، و"رويم الحروم"، و"علم الحروف"، وغيرها، من الكتب المفيدة.
توفي 26 جادى الثانية 1393 هـ، وصلى على جنازته مولانا بهاء الحق القاسمي الكشميري، ودفن بمادِل تاون "لاهور".
* * *
5604 - الشيخ العالم الكبير العلامة ميرك شيخ بن فصيح الدين الهروي
*
* راجع: نزهة الخواطر 5: 449.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان ابن أخي القاضى محمد أسلم الهروي.
ولد، ونشأ بـ "هرات".
وقدم "الهند" في شبابه، واشتغل على المفتي عبد السّلام اللاهوري.
وقرأ عليه أكثر الكتب الدراسية.
ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، وأخذ الحديث عن كبار المشايخ.
ورجع إلى "الهند"، فجعله شاهجهان بن جهانغير الدهلوي سلطان "الهند" معلّما لولده دارا شكوه، وأعطاه المنصب.
ثم جعله معلّما لولده مراد بخش، ثم ولّاه العرض المكرّر، كما في "بادشاه نامه".
ولما ولي المملكة عالمغير بن شاهجهان الدهلوي ولّاه الصدارة، وعزله عنها لكبر سنّه في مدّة قليلة، كما في "عالمغير نامه".
مات سنة سبعين وألف، كما في "مرآة العالم" أو سنة إحدى وسبعين وألف، كما في "مآثر الأمراء".
* * *
5605 - الشيخ الفاضل مولانا ميزان الرحمن الكُمِلائي
*
قرأ مبادئ العلوم في قريته، ثم التحق بالمدرسة اليونسية بَرْهَمَنْبَارِيه، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 273.
ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها مرة ثانية كتب الصحاح الستة.
من شيوخها فيها: العلامة فخر الدين، وغيره، من المحدثين الكبار، رحمهم الله تعالى.
بعد إتمام الدراسة رجع سنة 1380 هـ إلى وطنه المألوف، والتحق بالمدرسة العالية بـ "هيبتْ نغر"، ودرس فيها كتب الحديث وغيرها سنتين، ثم التحق بالمدرسة العالية سِرَاج غنج، وكان يدرّس فيها كتب الحديث والفقه والتفسير.
* * *
5606 - الشيخ الفاضل ميمون بن أحمد بن الحسن بن عدي بن حاتم بن حم بن عصمة، الحاتمي، النسفي، القاضي، أبو المؤيّد
*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان قاضيا بـ "نسف" مدة.
مولده سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
سمع جدّه الحسن بن عدي.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1721.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2573، نقلا عن الجواهر.
وحم بفتح الحاء، انظر الألقاب آخر كتاب الجواهر، ويقال له:"ابن حم"، انظر الأبناء آخر كتاب الجواهر.
وروى عنه أبو حفص
(1)
عمر بن محمد بن أحمد النسفي.
ومات سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى.
* * *
5607 - الشيخ الفاضل ميمون بن إسماعيل بن عبد الصادق بن عبد الله بن سعيد بن مسعدة بن ميمون البِيَاري الخطيب
*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه على أبيه
(2)
، وروى عنه،
وتقدّم أبوه إسماعيل
(3)
.
* * *
(1)
في بعض النسخ زيادة "عن عبد الكريم عن أبي منصور الماتريدي".
* راجع: الجواهر المضية برقم 1722.
ترجمته في كتائب أعلام الأخيار برقم 253، والطبقات السنية برقم 2574، والفوائد البهية 216.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2575، نقلا عن الجواهر.
ونسبته "الحاجبي" على ما في الأنساب من الجواهر.
(2)
في بعض النسخ "عن عبد الكريم عن أبي منصور الماتريدي".
(3)
ترجمته في الجواهر برقم 340.
5608 - الشيخ الفاضل ميمون بن طاهر بن عبد الله القاضي أبو الفتح
*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو جدّ محمد بن محمد بن إبراهيم
(1)
لأمه.
وعليه تفقّه، وبه تخرّج.
* * *
5609 - الشيخ الفاضل ميمون بن علي بن ميمون، أبو القاسم، الميموني الزاهد، الفقيه
* *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن الفقيه يوسف بن محمد الغُجْدَوَاني الآتي ذكره
(2)
.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1723.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2575، نقلا عن الجواهر.
ونسبته الحاجبي على ما يأتي في الأنساب آخر الكتاب.
(1)
ترجمته في الجواهر برقم 1473.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1724.
ترجمته في تاج التراجم 78، وكتائب أعلام الأخيار برقم 293، والطبقات السنية برقم 2577، وكشف الظنون 1: 225، 337، 484، 570، 2: 1845، وهدية العارفين 2:487. كانت وفاته سنة ثمان وخمسمائة.
(2)
ترجمته في الجواهر برقم 1855.
وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور القاضي النسفي، وتقدّم
(1)
.
* * *
5610 - الشيخ الفاضل ميمون بن محمد بن محمد ابن معتمد بن محمد بن محمد ابن مكحول بن أبي الفضل، أبو المعين، النسفي، المكحولي الإمام، الزاهد
*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: مصنّف "التمهيد لقواعد التوحيد"، و ["تبصرة الأدلة"]
(2)
.
قال الإمام اللكنوي رحمه الله في "الفوائد"(ص 216): قد مرَّ ذكر أحمد بن محمد بن مكحول، وأخيه معتمد بن محمد بن مكحول جدّ والد
(1)
ترجمته في الجواهر برقم 1278، ولعل المراد أيضا، وروي عن الغجدواني أبو بكر محمد بن الحسين بن منصور النسفي، فقد ذكر المؤلف في ترجمة الغجدواني أن أبا بكر هذا روى عنه.
من الجواهر، وانظر كشف الظنون 1:337.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1725.
ترجمته في تاج التراجم 78، وكتائب أعلام الأخيار برقم 293، والطبقات السنية برقم 2577، وكشف الظنون 1: 225، 337، 484، 570، 2: 1845، وهدية العارفين 2:487.
كانت وفاته سنة ثمان وخمسمائة.
(2)
من بعض النسخ، وانظر كشف الظنون 1:337.
صاحب الترجمة، وأما جدّهم فهو مكحول بن الفضل النسفي، صاحب كتاب "اللؤلئيات"، و"كتاب الشعاع"، كان يروي الفقه عن أبي سليمان موسى الجوزجاني، صاحب محمد بن الحسن، مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وهو الذي روى عن أبي حنيفة أن من رفع يديه عند الركوع وعند الرفع فسدت صلاته، ذكره في كتابه المسمّى بـ "الشعاع"، ذكره صاحب "النهاية"، وقال في "المحيط": كان شيخنا يقول: مكحول الراوي لهذه الرواية لا يعرف، كذا في "طبقات القارئ". قلت: هذه الرواية هي التي غرّت أمير كاتب الإتقاني، فحكم بفساد الصلاة برفع اليدين، وكتب فيها رسالة، ورد عليه تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكى الشافعي أحسن رد، كما مرّ ذكره في ترجمته، وبها اغترّ أبو اليسر، ومن سلك مسلكه، فحكم بعدم جواز اقتداء الحنفي بالشافعي، لأنهم يرفعون أيديهم، وهو مفسد عندنا. قال حسام الدين السغناقي في "النهاية": قد ذكر أبو اليسر أن اقتداء الحنفي بشافعي المذهب غير جائز من غير أن يطعن في دينهم، لما روى مكحول النسفي في كتاب، سماه "الشعاع" عن أبي حنيفة أن من رفع يديه عند الركوع وعند الرفع تفسد صلاته، وجعل ذلك عملا كثيرا، فصلاتهم فاسدة عندنا، فلا يصح الاقتداء لهذا، وذكر في "الفوائد الظهيرية" بعد أن ذكر هذا فيه نظر، لأن فساد الصلاة عند رفع اليدين لا يمنع صحة الاقتداء في الابتداء لجواز صلاة الإمام إذ ذاك. انتهى. وفي "شرح الجامع الصغير" للصدر الشهيد عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازه تحت مسئلة صلى الفجر خلف إمام يقنت، فإنه يسكت، ولا يتابعه عند أبي حنيفة، ومحمد، وقال أبو يوسف: يتابعه، قال بعض مشايخنا: دلت المسئلة على أن اقتداء الحنفي بشافعي المذهب جائز، إذا كان محتاطا في موضع الخلاف، ولم يكن متعصّبا ولا شاكا في إيمانه، وأنكر آخرون ذلك، فإنه روى عن مكحول النسفي مصنف كتاب "اللؤلئيات" عن أبي حنيفة أن
رفع يديه عند الركوع، وعند رفع الرأس، فسدت صلاته لأنه عمل كثير، فصلاتهم فاسدة عندنا، فلا يصلح هذا الاقتداء. انتهى.
والحق أن هذه الرواية التي رواها مكحول شاذة، لا يعتدّ بها، ولا يذكرها، وممن صرح بشذوذها محمد بن عبد الواحد الشهير بابن الهمام في "فتح القدير"، وذكر أنه صرح بشذوذها صاحب "النهاية"، وفي "حلية المحلي شرح منية المصلي " لابن أمير حاج الفساد برفع اليدين في الصلاة رواية مكحول النسفي عن أبي حنيفة، وهو خلاف ظاهر الرواية، ففي "الذخيرة" رفع اليدين لا يفسد، منصوص عليه في باب صلاة العيدين من "الجامع"، ومضى عليه في "الخلاصة"، وهو أولى بالاعتبار، وفي "البزازية" رفع اليدين في المختار لا يفسد، لأن مفسدها لم يعرف قربة فيها، وفي "السراجية" رفع اليدين لا يفسد، وهو المختار. انتهى. وفي "مقدمة رفع اليدين" لمحمود بن أحمد بن مسعود القونوي القول بعدم جواز اقتداء الحنفي بالشافعي ليس مذهب أبي حنيفة، وإنما هو قول شاذ، ذكره بعض المتأخرين على رواية مكحول النسفي، وإن مكحولا تفرد بهذه الرواية، ولم يروها أحد غيره في ما نعلم، ولم يكن مشهورا بالرواية في المذهب، ولم نجد له قولا ولا اختيارا، ولم ينصّ أحد من المشايخ على صحة هذه الرواية، ورجحانها، فينزل بمنزلة المجهول من الرواية، ومن يكن بهذه المثابة لا يجوز العمل بروايته، ومعلوم أن مكحولا لم يكن من أهل القرون المعدلة، ولم تشهر روايته في السلف ليقرّ عليها، فلا يجب العمل بروايته، بل لا يجوز، حتى قال الأصوليون من أصحابنا: إن رواية مثل هذا المجهول في زماننا لا يعمل بها، وإذا كان كذلك في رواية الأخبار فكذا في رواية الأحكام الدينية، إذ لا فرق بينهما في العمل بها، وأيضا فإن ظاهر ما روي عن مكحول يدلّ على أنه أدرك أبا حنيفة،
فلزم القائل بصحة روايته أحد الأمرين، وهو إما أن يبين إدراكه لأبي حينفة أو يبين الرواة الذين بينه وبين أبي حنيفة لتصح روايته، وكذا من نقل تلك الرواية عن مكحول من المشايخ المتأخرين، كالصدر الشهيد، وغيره، ومعلوم أنهم لم يدكوا مكحولا، فيلزم أيضا أن يبين إدراكهم إياه، أو يبين الرواة الذين بينهم وبين مكحول، وإذا تعذَّر ذلك كانت تلك الرواية منقطعة الإسناد من الطريقين الأعلى والأسفل، فيتطرق الطعن إليها بهذا الاعتبار، وكذا نقول في سائر الروايات المخالفة لظاهر المذهب، اللهم إلا أن ينصّ على صحتها، والعمل بها باعتبار التنصيص على صحتها، لا باعتبار ذاتها، وليس هذا من باب الإرسال لما بينا أن مكحولا لم يكن من أهل القرون المعدلة ليقبل إرساله، ولم يرو أحد عن مكحول هذه الرواية مسندة عن الإمام، ولا مرسلة لتقوى روايته. انتهى ملخصا.
* * *
حرف النون
باب من اسمه نادر، ناظر حسين
5611 - الشيخ الفاضل مولانا نادر الزمان بن المنشي محمد أكرم بن محمد مينا غازي الكُمِلائي
*
ولد سنة 1333 هـ في قرية "هَرِشْبُور" من مضافات "برو باره " من أعمال "كملا".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الحميدية بتوكرام، ثم التحق بدار العلوم برورا.
وبعد مدة ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها سنة 1364 هـ كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.
من شيوخه: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، قرأ عليه "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي"، ومن شيوخه: القارئ محمد طيّب، مولانا إعزاز علي الأمروهوي، مولانا عبد الخالق، ومولانا عبد السميع، مولانا إدريس، وغيرهم من أفاحل العلماء.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، ودرس في عدة مدارس.
* راجع: مشايخ كملا 2: 136، 137.
توفي يوم الاثنين سنة 1407 هـ، وصلى على جنازته مولانا عبد العزيز مدير الجامعة سابقا، ثم دفن في مقبرة آبائه.
* * *
5612 - الشيخ الفاضل العلامة نادر الزمان الهاتهزاروي الجاتجامي
*
قرأ من البداية إلى "مشكاة المصابيح" في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري.
من أساتذته فيها: شيخ الإسلام العلامة حبيب الله، والعلامة ضمير الدين، والمحدث الكبير سعيد أحمد السنديفي، والمفتي الأكبر فيض الله الجاتجامي، والمحدث محمد يعقوب الجاتجامي، وغيرهم، من أفاحل العلماء.
ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها على كبار شيوخه "مشكاة المصابيح"، وكتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية، وكتب التفسير الدراسية.
من شيوخه: شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، وشيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني وغيرهما، رحمهم الله تعالى.
بعد أكمال الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة الواقعة بـ "صَرْكارْ هَات" من أطراف "فَتِكْسَرِي، ثم التحق بالمدرسة الواقعة بـ "دَرْغَارْ هَات" من "مِيرْ سَراي"، ثم التحق سنة 1364 هـ بدار العلوم معين الإسلام هاتهزاري.
* راجع: تاريخ دار العلوم هاتهزاري ص 235، 236.
توفي سنة 1390 هـ، وكان ذكيا جيّدا، وأديبا لبيبا، فطنا نبيلا، ماهر العلوم والفنون، بشوشا، كريم الخلق.
* * *
5613 - الشيخ الفاضل ناصر بن الحسن الحسيني، البستي، الكيلاني
*
فقيه، صوفي. من آثاره:"شرح مختصر القدوري"، و"مطالع النقش"، و"النصوص في شرح الفصوص" لابن عربي، وسماه "مجمع البحرين" فرغ منه سنة 940 هـ.
كان حيا 940 هـ.
* * *
5614 - الشيخ الفاضل ناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن علي المطرّزي، الملقّب برهان الدين
* *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 68.
ترجمته في هدية العارفين 2: 488.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1726، والفوائد البهية ص 218.
ترجمته في معجم الأدباء 19: 212، 213، وإنباه الرواة 3: 339، 340، والتكملة 4: 72، 73، ووفيات الأعيان 5: 369 - 371، ومرآة الجنان 4: 20، 21، وتاج التراجم 79، وبغية الوعاة 2: =
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان إماما في الفقه واللغة والعربية.
وله "المغرب"، وله "الإيضاح في شرح المقامات"
(1)
.
كان يقال: هو خليفة الزمخشري.
ولد سنة ست وثلاثين وخمسمائة بـ "جرجانية خوارزم".
وقيل: في سنة ثمان وثلاثين.
وتوفي
(2)
عاشر جمادى الأولى، وقيل: الحادي والعشرين سنة عشر وستمائة.
قرأ ببلده على أبيه عبد السيّد، تقدّم
(3)
، وعلى أبي المؤيد الموفّق بن أحمد ابن محمد المكي، خطيب "خوارزم"، تقدم أيضا
(4)
.
وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد ابن علي التاجر، وكان رأسا فى الاعتزال، دخل "بغداد" حاجا سنة إحدى وستمائة، وتفقّه على البقَّالي
(5)
.
= 311، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده صفحة 106، ومفتاح السعادة 1: 126، 127، وكتائب أعلام الأخيار برقم 387، والطبقات السنية برقم 2579، وكشف الظنون 1: 139، 2: 1708، 1747، 1789، والفوائد البهية 218، 219، وهدية العارفين 2:488.
(1)
في بعض النسخ بعد هذا زيادة "الحريري" خطأ.
(2)
في بعض النسخ زيادة "بخوارزم".
(3)
ترجمته في الجواهر برقم 815.
(4)
قريبا برقم 1718 من الجواهر.
(5)
في بعض النسخ "النعالي" تحريف، والمثبت في بعضها، وهو زين المشايخ أبو الفضل محمد بن أبي القاسم البقالي ترجمته في الجواهر برقم 2077 في الألقاب.
ولما مات رثي بثلاثمائة قصيدة.
قال ياقوت في "معجم الأدباء": أنشدني المطرزي لنفسه
(1)
:
يا خليلي أسقياني بالزجاج
…
حلب الكرمة من غير مزاج
(2)
أنا لا ألتذّ سمعا باللجاج
…
فاسقنيها قبل تغريد الدجاج
قبل أن يوذن صبحي بالبلاج
إن أردت الراح فاشربها صباحا
…
قبل أن تصحب أترابا ملاحا
جمعوا حسنا وأنسا ومزاحا
…
وغدوا كالبحر علما وسماحا
فهم مفتاح باب الابتهاج.
قال الإمام اللكنوي رحمه الله في "الفوائد"(ص 218): طالعت "المصباح"، وهو مختصر متداول، و"شرح المقامات"، فيه فوائد ونكات، و"المغرب"، تكلم فيه على الألفاظ، التي يستعملها الفقهاء، وهو مفيد جدا، وقال السيوطي في "البغية" في ترجمة ناصر بن عبد السيّد بن علي بن المطرّز أبو الفتح النحوي الأديب المشهور المطرّزي من أهل "خوارزم"، قرأ الأدب والنحو على الزمخشري، والموفق خطيب "خوارزم"، وبرع في النحو واللغة والفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان لهم كالأزهري للشافعية، وكان يقال: هو خليفة الزمخشري، وكان معتزليا، صنف "شرح المقامات"، و"المغرب" في لغة معرب، و"المعرب في شرح المغرب"، و"الإقناع"، و"المصباح"، ولد في رجب سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، ومات بـ "خوارزم" يوم الثلاثاء حادي عشر جمادى الأولى سنة عشرة بعد ستمائة. قلت: فيه خطأ من وجهين، أحدهما في جعل صاحب الترجمة تلميذا للزمخشري، مع أنه صرّح هو في ترجمة الزمخشري أنه توفي سنة 538 هـ، وهي سنة ولادة صاحب "المغرب"، فأني
(1)
الطبقات السنية، ولم أجد التخميس في معجم الأدباء في ترجمته.
(2)
في الطبقات السنية "حلت الكرمة".
يصح التلمّذ؟ والذي غرّه على ذلك ما اشتهر أنه خليفة الزمخشري، وهو ليس لتلمّذه، بل لوجه أخر، والذي يشهد على ذلك قول ابن خلكان في ترجمته: أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن علي المطرزي الفقيه الحنفي الخوارزمي، كانت له معرفة تامة بالنحو واللغة والشعر وأنواع الأدب، قرأ ببلده على أبيه، وعلى أبي المؤيد الموفق خطيب"خوارزم"، وكان له تام المعرفة بفنه، رأسا في الاعتزال، داعيا إليه، حنفي الفروع، ودخل "بغداد" حاجا سنة 601 هـ وجرت له هناك مباحث مع الفقهاء، ولد في رجب بـ "خوارزم" سنة 538 هـ، وهو كما يقال: خليفة الزمخشري، فإنه توفي في تلك السنة بتلك البلدة، وكانت وفاته يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الأولى من سنة 616 هـ. انتهى. وثانيهما في عدّه من تصانيفه "المعرب شرح المغرب"، وليس كذلك، فإن "المعرب" بالعين المهملة، كتاب له في اللغة، مستقل، و"المغرب" بالغين العجمة مختصر منه، كما تشهد به "ديباجة المغرب" على ما لا يخفى على من طالعه.
وفي "كشف الظنون" قال ابن الشحنة في هوامش "الجواهر" للمطرزي: "المعرب" بالمهملة أيضا، وهو مطوّل من "المغرب" بالمعجمة. وكذا قال تقي الدين في "طبقاته"، وعدَّ السيوطي من مؤلفاته "المغرب" بالمعجمة، و "المعرب" بالمهملة في "شرح المغرب"، وضبط طاشكبري زاده في "نوادر الأخبار" المعرَّب بتشديد الراء، في شرح "المغرب"، وقال: هو كبير، قليل الوجود، وذكر صاحب "كنز الراغبين لغة كربيون بتخفيف الراء، وقال: نصّ عليه الزمخشري، وتبعه المطرّزي في "المغرب" بالمعجمة في ترتيب "المعرب" بالمهملة. قلت: هذا هو الصحيح، كما قال المطرزي في ديباجة "المغرب"، وبعد فهذا ما سبق به الوعد من تهذيب مصنفى المترجم بالمعرب وتنميقه وترتيبه على حروف المعجم، اختصرته لأهل المعرفة من ذوي
الحمية، بعد ما سرحت النظر في كتب لم يتعهدها في تلك النوبة نظري إلى أن قال: وترجمته بكتاب "المغرب في ترتيب المعرب".
* * *
5615 - الشيخ الفاضل العلامة ناظر حسن السهارنبوري
*
ولد في "ديوبند"، من مضافات "سهارنبور".
قرأ العلوم والفنون في دار العلوم ديوبند.
وقرأ كتب الحديث على المحدّث الكبير العلامة أحمد علي السهارنبوري، وعلى غيره، ممن عاصره، من أفاحل العلماء.
بعد إتمام الدراسة درس في عدة مدارس في أماكن مختلفة.
منها: المدرسة الإسلامية أنْدَرْكُوت بـ "ميرته"، وندوة العلماء لكنو.
ثم بعد مدة التحق سنة 1332 هـ بالمدرسة العالية بـ "كلكته"، ثم سنة 1338 هـ التحق بجامعة داكا، ودرس فيها كتب الحديث.
توفي سنة 1342 هـ، ودفن في "مقبرة بَنْغشَال حاجي باري"، من "داكا" عاصمة "بنغلاديش".
* * *
5616 - الشيخ الفاضل ناظر حسين بن الشيخ أمير بخش الديوبندي
،
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامه نور محمد الأعظمي ص 211.
أستاذ الحديث في المدرسة العربية تشتاري "بلند شهر"، وأستاذ المدرسة العالية كلكته *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان صديقيا نسبا، نقشبنديا مشربا، ولد، ونشأ ببلدة "ديوبند".
وقرأ العلم على أساتذة المدرسة العربية بها، ثم قدم بـ "سهارنبور"، ولازم الشيخ المحدّث أحمد علي السهارنبوري، وأخذ عنه الحديث، وصار من أخصّ تلامذته، أقبل إلى مظاهر العلوم بـ "سهارنبور" سنة 1291 هـ حينما كان الشيخ القاضي فضل الرحمن السهارنبوري، والشيخ المحدّث السهارنبوري، رئيسان لمظاهر العلوم، شرع في تلقي العلم بكتاب "شرح الوقاية" في الفقه، و"المير زاهد" في المنطق، وقرأ عام 1292 هـ المجلدين الأولين من "الهداية"، و"المقامات الجريرية"، و "تفسير الجلالين"، وعام 1293 هـ "صحيح مسلم"، والمجلدين الأخيرين من "الهداية"، و"الحسامي"، ولكن قبل الامتحان السنوي، ورجع إلى منزله، ولم يؤدّ الامتحان لمرض أصابه، غير أن الشيخ المحدّث السهارنبوري بالرغم من ذلك أعطاه "صحيح البخاري" جائزة لقوة صلاحيته وسداد أهليته وجدارته وإقباله وشغفه بالعلم والأدب.
ثم جاء إلى "سهارنبور" مرة ثانية سنة 1295 هـ، وتلمّذ على الشيخ المحدّث السهارنبوري في الصحيحين "البخاري"، و"مسلم"، و"سنن أبي داود"، و"سنن الترمذي"، و"شمائل"، و"ابن ماجه"، و"النسائي"، كما قرأ عليه مع الصحاح قدرا صالحا من "مشكاة المصابيح".
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 18 - 140.
كان صحيح القراءة، سديد التلاوة، سليم الدراية، صائب الإدراك، فيما بين زملاءه في الدرس، فظلّ محبوبا ومحترما لدى أستاذه الشيخ المحدث السهارنبوري، كان يكثر قراءة الحديث النبوي على أمر شيخه، وإثر أن أكمل الحديث أعطاه شهادته بتحريرها بيده الشريفة.
ثم اشتغل بالدرس والإفادة والمطالعة والقراءة، له مذاق خاص بالحديث النبوي، فناظر كثيرا، وباحث مع كثير من رجال غير المقلدين، كما أتيح له فرصة التدريس في مختلف المدارس الدينية، حيث عمل مدرّسا ورئيسا لهيئة التدريس بالمدرسة العربية ببلدة "تشتاري" بمديرية "بلند شهر"، لمدة من الزمان، ثم قام بالتدريس في المدرسة العالية بـ "كلكته"، وفي المدرسة العالية بـ "داكا" طويلا من الدهر، بجانب ذلك تولى رياسة هيئة التدريس في المدرسة العالية بـ "داكا"، وتوفي في عشرة ذي الحجّة، 1341 هـ / 15/ يوليو 1923 م.
مؤلفاته:
1 - " الفرقان في قراءة القرآن
":
يقول المؤلّف في تقديم له معرّفا بمؤلفاته: إن بعض الطلبة المشتغلين المكبّين الحريصين على العلم والمعرفة كانوا مصرّين منذ طويل من الزمن على أن أقيّد ما ألقيه عليهم من المحاضرات حول أحاديث القراءة خلف الإمام، وأصدرها كتابا ليستفيد منه كلّ طالب منصف مقلّد أو غير مقلّد، فحالفني التوفيق، وشددت لهذا الأمر حزاما، فكتبت ما كتبت ما هداني الله، من الجدير بالذكر: أنه لم يكتف على إيداعه الأبحاث حول القراءة خلف الإمام، وإنما أتاه بمواد مهمة غالية أخرى، والكتاب يضم 297 صفحة.
2 - " الجواب الكامل
":
قد أصدرت جماعة غير المقلّدين إعلانا يتناول ثماني مسائل، قد كانوا اختاروها من كتب الحنفية، يقولون: لن يقبل مرء ولن ينقاد لمذهب يتضمّن هذه المسائل، فردا عليه ألّفه صاحب الترجمة "الجواب الكامل".
3 - " اختلاف الرحمة وائتلاف الأمة
":
هى مادة قيّمة مفيدة له، جاءها صاحب الترجمة بمضارّ الخلاف والصراع والنزاع، مؤكدا على الائتلاف والوحدة بين المسلمين، هي صدرت في مجلة "القاسم" الشهرية بعددها الصادرة في رمضان المبارك 1332 هـ، على تسع صفحات، قام بضبطها في عهد التدريس في المدرسة العربية تشتاري "بلند شهر".
4 - " كشف الغطاء عن وجه الربا
":
ذلك جاء في الردّ على كتابات العلامة بعد العزيز شاديش المصري، التي ذكر فيها يجوز الربا من المسلم، لم تثبت الحرمة للربا الذي لم يتضاعف من الكتاب والسنّة، والكتاب في 84 صفحة، تم طبعه عام 1328 هـ من المطبعة الأحمدية في "على كره".
وله غير ما عددناه تأليفات في بحوث علمية فقهية، وهي فيما يأتي:
5 - " تسرّ الناظرين في سر التأمين
"
6 - " السنن العشر في سنة الفجر
"
7 - " الأذان والإقامة
"
8 - " رسالة بئر بضاعة
"
9 - " القرآن والارتقاء
"
10 - " إيصال ثواب
".
* * *
5617 - الشيخ الفاضل مولانا ناصر الدين بن مولانا بهاء الدين بن
مولانا سعد الدين الغُورْغَشَوي *
ولد في موضع "غُورْغَشِي" من أعمال "كِمْبَلبُور"، أسرته من "أفغانستان". وقرأ مبادئ العلم على أخيه شهاب الدين، ثم التحق بالعلامة غلام رسول أنّي والا، وقرأ عليه كتب الدرجة المتوسطة.
ثم سافر إلى "مِيَانْوَالي" من "جَاكْرِيوَالي"، وتخرج على العلامة قمر الدين، قرأ عليه كتب الحديث.
بعد إتمام الدراسة سافر إلى "رِنْكُون"، ودرس فيها عدة سنين، وفي هذه المدة سافر إلى بيت الله الحرام، فحجَّ، وزار.
ثم رجع إلى وطنه، وارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي" على شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، ثم رجع إلى وطنه، ودرس عدة كتب مدة مديدة، واشتهر بشيخ الحديث.
صنف عدة كتب، منها "التعليقات" على "مشكاة المصابيح" بالعربية.
بايع في الطريقة على يد مولانا حسين علي، وحصلت له الإجازة منه.
توفي في شهر ذي القعدة سنة 1388 هـ، ودفن بعد أن صلّي على جنازته، وحضرها جم غفير من الناس، لا يعدّ، ولا يحصى.
* * *
5618 - الشيخ الفاضل ناصر علي الغياثبوري، ثم الآروي أحد العلماء الماهرين في الصناعة الطبية
* *
* راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 336 - 337.
* * راجع: نزهة الخواطر 8: 516.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "غياثبور"، قرية من أعمال "عظيم آباد".
وقرأ المختصرات على المولوي علي أعظم البهلواروي.
ثم سافر إلى البلاد، وقرأ سائر الكتب الدراسية على مولانا عبد الحليم بن أمين الله الأنصاري اللكنوي، وتطبَّب على الحكيم إبراهيم بن يعقوب الحنفي اللكنوي، ولازمه مدة طويلة، ثم رجع إلى بلاده، وتدير ببلدة "آره". و كان يدرّس، ويفيد.
له مصنَّفات كثيرة شهيرة، منها:"ناصر الأبرار في مناقب أهل البيت الأطهار"، و"عناصر الشهادتين"، و"عناصر البركات" ترجمة "دلائل الخيرات"، و"مناصر الحسنات"، و"ناصر الطلاب"، و"أربعة عناصر" في اللغة، و"مفردات ناصري"، و"ناصر المعالجين" في الطب، و"ناصر المحسنين في أخلاق سيّد المرسلين".
مات في صفر، سنة خمس وثلاثمائة وألف ببلدة "آره".
* * *
5619 - الشيخ الفاضل مولانا نافع الأكبر آبادي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: له "خلاصة الخانية" في الفقه الحنفي بالفارسية.
صنّفه لبختاور خان العالمغيري، كما في "مرآة العالم".
* * *
* راجع: نزهة الخواطر 5: 424.
باب من اسمه نبا، نبهان، نجا، نجم
5620 - الشيخ الفاضل نبا بن أبي المكارم بن هجام بن عبد الله بن يوسف، أبو البيان، الأطرابلسى الأصل طرابلس الشام المصري المولد والدار والوفاة
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو فقيه فاضل.
سمع منه الحافظ زكي الدين المنذري، وسأله عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه كان فى سنة إحدى أو اثنتين وستين وخمسمائة بـ "مصر".
ومات بظاهر "القاهرة" في يوم الخميس، منتصف جمادى الآخرة، سنة ثلاث وأربعين وستمائة، ودفن من الغد. وسمع من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري فى رجب سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.
روى لنا عنه بالإجازة أبو النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي، عرف بالدبابيسي عن ابن بري.
وأخبرني شيخنا يوسف بن عمر
(1)
الختني عن الحافظ المنذري عن نبأ هذا.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1727. ترجمته في الطبقات السنية برقم 2580.
(1)
في بعض النسخ زيادة "بن حسين بن أبي بكر".
5621 - الشيخ الفاضل نبهان بن إسحاق بن مقداس البسكاسي أبو أحمد البخاري
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو أحد المتقدّمين من الحنفيين.
روى عن أبي عصمة سعد بن معاذ.
ورحل إلى "مصر"، وسمع بكّار ابن قتيبة، والربيع بن سليمان، صاحب الشافعي.
روى عنه محمد بن محمد بن الحسن القاضي البخاري، وأبو بكر محمد بن داود بن عصام البخاري.
إمام فاضل، فقيه، ثقة، زاهد.
مات سنة عشر وثلاثمائة، رحمه الله تعالى.
* * *
5622 - الشيخ الفاضل نثار أحمد بن محمد أختر الديوبندي
* *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1728.
ترجمته في الأنساب 2: 234، وانظر 2: 236، في رسم البسكايري، معجم البلدان 1: 624، واللباب 1: 124، والطبقات السنية برقم 2581.
* * راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 164.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: التحق بمظاهر العلوم سنة 1361 هـ، وقرأ نفس العام "هداية النحو"، و"نور الإيضاح"، و"المرقات"، و"مفيد الطالبين"، و"المقدمة الجزرية"، و"الكافية"، و"نفحة اليمن"، وأكمل المنهج النظامي تدريجيا، حتى قرأ الصحاح الستة عام 1367 هـ، قرأ "صحيح البخاري" على الشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، و"سنن الترمذي" على الشيخ المقرئ سعيد أحمد، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"سنن النسائي" على الشيخ أسعد الله.
له مؤلّفة في التجويد باسم "ميزان التجويد"، ضبط فيه قواعد التجويد في أجوبة على أسئلة، وذلك في اثنتين وثلاثين صفحة، وتم ضبطه في صفر 1362 هـ، وعلى ما أفاد الشيخ ذكرت فيه قواعد التجويد عن الكتب المتداولة عن طريق الإمام حفص، غادرها إلى "باكستان" عند تقسيم "الهند"، وتوفي فيها.
* * *
5623 - الشيخ الفاضل نجا بن سعد بن نجا بن أبي الفضل شمس الدين
*
* راجع: الجواهر المضية برقم 1729.
ترجمته في الطبقات السنية، برقم 2582. نقلا عن الجواهر.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال قال ابن العديم: من علماء
(1)
[أصحاب أبي حنيفة.
تفقه بـ "حلب" على]
(2)
الإمام أبي بكر الكاساني، ودرّس بمدرسة بصرى. وكتب بخطّه نسخة "البدائع"
(3)
من خط شيخه، بيّضها في سبع مجلدات، وهي وقف بالمدرسة الشبلية
(4)
.
* * *
5624 - الشيخ الفاضل نجم بن أرسلان بن علي بن غُرْلُوَا أبو النجم ابن الفصيخ الواعظ الفقيه
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: حدّث عن الحافظ السِّلفي.
مات سنة خمس عشرة وستمائة بـ "دمشق".
قال المنذري: ولنا منه إجازة.
* * *
(1)
سقط من بعض النسخ.
(2)
سقط من بعض النسخ.
(3)
في بعض النسخ "بالبدائع".
(4)
في بعض النسخ "الشبيلية".
* راجع: الجواهر المضية برقم 1730.
ترجمته في التكملة لوفيات النقلة 4: 318، والطبقات السنية برقم 2583.
5625 - الشيخ الفاضل السيّد نجم الحسن بن القاضي السيّد محمد التهانوي، رئيس مجلس صيانة المسلمين بـ "باكستان
" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: قد أكمل الصحاح الستة في جامعة مظاهر العلوم سنة 1359 هـ، حيث أخذ "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، و "سنن أبي داود" عن الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" عن الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، و "سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه" عن الشيخ أسعد الله، ثم قرأ كتب الفنون عام 1360 هـ، وهي فيما يلى:"تفسير البيضاوي"، والمجلد الثالث من "الهداية"، و"الميبذي" في الفلسفة، و"الملا حسن" في المنطق، و"مدارك التنزيل"، و"تاريخ الخلفاء"، و "الملا جلال"، و"المير زاهد" في المنطق.
وحين تقسيم "الهند" غادر إلى "باكستان"، وتمتع بمكانة ممتازة فيما بين علماءها وصلحائها لخصائله الجميلة، وخلاله الحسنة، وسعادته الطبيعية، وخدماته الدينية.
ومن مآثره الجليلة الهامة: تأسيس مجلس صيانة المسلمين، حيث وسع به إطار الخدمة الدينية والإصلاحية إلى طول "باكستان"، وضمّ إلى الموسّسين عن كبرى المدارس العلمية والدينية وأربابها المخلصين من "كراتشي" إلى "بشاور"، وكان هو من أجلّ خلفاء الشيخ الحافظ جليل أحمد الشرواني.
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 161، 162.
مؤلفاته:
1 - " سورة الفاتحة فوائدها التفسيرية العلمية
":
ذلك مجموع من إفاداته في تفسير سورة الفاتحة، منهجه في الضبط أنه وضع نصوص القرآن الكريم في أعلى الصفحة، ثم ترجمتها وتشريح ألفاظها الصعبة، ثم فوائدها التفسيرية العلمية، وكلّ ذلك رتّبه في أسلوب واضح، وألفاظ سهلة مفهومة على ما تقتضيه الحالة العصرية، ظهر في ثمان وأربعين صفحة من "لاهور" سنة 1387 هـ.
2 - " الدعوة إلى الحياة
":
ذلك ملخّص من أقوال الشيخ الفقيه أشرف علي التهانوي وتعاليمه وإرشاداته، وله أربع وأربعون ومائة صفحة.
* * *
5626 - الشيخ الفاضل مولانا نجم الحسن بن السيّد محمد حسن التهانوي
*
ولد سنة 1339 هـ أو 1340 هـ.
قرأ مبادئ العلم في المدرسة الإمدادية بـ "تهانه بهون"، ثم ارتحل إلى مظاهر العلوم سهارنبور، والتحق بها، وقرأ سنة 1357 هـ كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
من شيوخه: العلامة عبد الرحمن الكاملبوري، والعلامة أسد الله الرامبوري، والعلامة عبد اللطيف، وشيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي، رحمهم الله تعالى.
* راجع أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 355 - 359.
بايع في الطريقة والسلوك على يد مولانا فقير محمد البِشَاوري، وبعد مدة حصلت له الإجازة منه.
توفي 11 ربيع الثاني سنة 1411 هـ بـ "كراتشي"، وصلَّى نجله الصالح مولانا عبد الرحمن الأشرفي على جنازته في "رَاوَلْفِنْدي".
* * *
5627 - الشيخ الفاضل مولانا نجم الحسن التهانوي ومن أحفاد الشيخ أكبر علي، شقيق حكيم الأمة أشرف علي التهانوي
*
ولد تاسع رجب المرجَّب سنة 1343 هـ، في محلة "تهانه بهون" من أعمال مظفر نغر من أرض "الهند".
قرأ مبادئ العلم على والده، وبعد وفاته على خاله شير علي التهانوي، ثم التحق بمظاهر العلوم سهارنبور، وقرأ فيها عدة سنين.
من شيوخه فيها: مولانا عبد الرحمن الكاملبُوري، والعلامة محمد زكريا السهارنبُوري، وبعد إكمال الدراسة تدرّب في الإفتاء سنة، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وحصل علم التجويد والقراءات من القاري عبد المالك، رحمه الله تعالى.
وبايع في الطريقة والسلوك علي يد حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، واستفاد كثيرا من الشيخ عزيز الحسن المجذوب، ثم حصلت له الإجازة من مولانا فقير محمد البِشَاوري.
* راجع: تذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 444 - 449.
بعد تقسيم "الهند" هاجر مع أهله وعياله إلي "باكستان"، وأقام بـ "لاهور"، وانسلك بجريدة "أنور العلوم"، في الجامعة الأشرفية لاهور. كان عالما جليلا، خطيبا بالغا، مفسّرا للقرآن الكريم، وكان شاعرا مجيدا.
توفي 30 ربيع الأول سنة 1411 هـ، ودفن في المقبرة المركزية بـ "إسلام آباد".
* * *
5628 - الشيخ الفاضل مولانا نجم الحق بن شيخ القرّاء القارئ إبراهيم الأجانوي الكُمِلائي
*
قرأ مبادئ العلم على أبيه، ثم التحق بالجامعة الإبراهيمية، وقرأ فيها كتب الدراسة الابتدائية والمتوسطة. ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها مدة مديدة، وأكمل فيها الدراسة العليا.
ومن شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وغيره، من المحدّثين الكبار، ثم رجع إلى وطنه، وانسلك بالدعوة والإرشاد، والوعظ والإصلاح، وتوفي وترك أربع بنين.
* * *
5629 - الشيخ الفاضل نجم الدين بن خير الدين بن أحمد بن علي الرملي العمري
* *
* راجع: مشايخ كملا 2: 271، 272.
* * راجع: معجم المؤلفين 13: 76.
ترجمته في هدية العارفين 2: 489، وهدية العارفين 2:576.
فقيه.
توفي في حدود سنة 1121 هـ.
من آثاره: "اللآلي الدرية في الفوائد الخيرية"، و"نتائج الأفكار على منح الغفار" في فروع الفقه.
* * *
5630 - الشيخ الفاضل العالم المولى نجم الدين
*
ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ رحمه الله عَالما عَاملا فَاضلا كَامِلا.
جَامعا بَين الرِّوَايَة والدراية.
يرجع إليه أيضا فِي أَمر الْفَتْوَى فِي زَمَانه، أكْرمه الله برضوانه.
* * *
5631 - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة نجم الدين السمرقندي
* *
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار الأساتذة.
لم يكن له نظير في كثرة الدرس والإفادة في عصره.
* راجع: الشقائق النعمانية 1: 24.
* * راجع: نزهة الخواطر 2: 177.
كان يدرّس في قصر بـ "الأبندسيري" بدار الملك "دهلي" في عهد فيروز شاه السلطان، وكان ذلك القصر من أبنية السلطان المذكور، وكان جميل الصنعة، متقن البناء.
وقال البرني في "تاريخه": إن السمرقندي كان يدرّس في الفقه والأصول وغيرهما من العلوم النافعة، والسلطان كان يكرمه، ويجزل له الصلاة والجوائز. انتهى.
* * *
5632 - الشيخ الفاضل نجم الغني بن عبد الغني بن عبد العلي بن عبد الرحمن بن محمد سعيد الرامبوري
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الفنون الأدبية والتاريخ.
ولد بمدينة "رامبور" سنة ست وسبعين ومائتين وألف.
وسافر مع والده إلى "أوديبور" سنة إحدى وتسعين، وقرأ عليه النحو، والصرف، ورجع إلى "رامبور" سنة إحدى وثلاثمائة وألف.
فقرأ الكتب الدراسية على المولوي ظهور حسين، والشيخ إرشاد حسين، والعلامة عبد الحق بن فضل حق الخير آبادي.
وأخذ الحديث عن السيّد حسن شاه، وولده السيّد محمد شاه، والفنون الأدبية عن الشيخ محمد طيّب بن محمد صالح الكاتب المكي، والطب عن الحكيم حسين رضا، والحكيم أحمد رضا اللكنويين.
* راجع: نزهة الخواطر 8: 518.
وقرأ فاتحة الفراغ سنة ست وثلاثمائة وألف، ثم سافر إلى "أوديبور"، وولي التدريس بها، لعله بعد وفاة والده.
له مصنّفات كثيرة بالأردو، منها:"مذاهب الإسلام" في الملل والنحل، و"عقود الجواهر في أخبار البواهر"، و"أخبار الصناديد" في تاريخ "روهيلكند"، و"تاريخ أوده" في أربعة أجزاء، و "خواص الأدوية" في الطب، و "بحر الفصاحة" في البيان والبديع والعروض، و"نهج الأدب" في النحو والصرف، و "منتهى القواعد"، و "تهذيب العقائد"، و "ميزان الأفكار"، و "نجم الغني"، و "تعليم الإيمان"، و "تذكرة السلوك"، وكتاب بسيط له في أصول الفقه، وله "القول الفصل في شرح مسئلة الطهر المتخلل"، من "شرح الوقاية".
مات لخمس بقين من صفر، سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وألف.
* * *
5633 -
الشيخ الفاضل ندَى بن عبد الغني بن عبد الوها
ب أب
و الجود الأنصاري، المنعوت بالرضي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على مذهب أبي حنيفة.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1731.
ترجمته في التكملة لوفيات النقلة 3: 217 - 219، والطبقات السنية برقم 2584.
ورحل إلى "الإسكندرية"، فسمع بها من السِّلفي، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الحدادي. وسمع بـ "مكة"، و"مصر".
ودرس بالمدرسة السيوفية من "القاهرة".
مات فى الحادي والعشرين من شعبان سنة أربع وستمائة.
وذكر المنذري أن وفاته بـ "القاهرة".
قال: ودفن بتربة الحنفية، المعروفة بهم بسفح المقطَّم.
* * *
5634 - الشيخ الفاضل مولانا نذير أحمد بن المنشي عبد الرحمن الفِيْنَوي
*
ولد سنة 1293 هـ في قرية "سنهنكر" من مضافات "ساغلنَيَّا" من أعمال "فيني". وقرأ مبادئ العلوم في قريته، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
ثم رجع إلى وطنه، والتحق بمدرسة، وأقام فيها ثمانين سنة متوالية.
توفي سنة 1409 هـ، وكان عمره اثنتي عشرة ومائة.
* * *
5635 - الشيخ الفاضل مولانا نذير أحمد بن مولانا غلام حسين الأنواري الجاتجامي
* *
* راجع: مشايخ فيني ص 85.
* * راجع: تاريخ علم الحديث للعلامه نور محمد الأعظمي ص 264.
ولد في قرية "ساريه" من مضافات "هاتهزاري" من أعمال "جاتجام".
وقرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها سبع سنين متوالية، من الدرجة الابتدائية إلى الدرجة المتوسطة.
ثم سافر سنة 1351 إلى "الهند"، والتحق بالمدرسة العربية دابيل، وقرأ الكتب الصحاح الستة وغيرها، من الكتب الحديثية على شيوخها، لا سيّما الإمام أنور شاه الكشميري، صاحب "فيض الباري شرح صحيح البخاري"، وشيخ الإسلام شبير أحمد العثماني، صاحب "فتح الملهم في شرح صحيح مسلم".
ثم التحق بدار العلوم ديوبند سنة 1352 هـ، وقرأ فيها كتب الصحاح، وغيرها مرة ثانية.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة أصغر حسين الديوبندي، وغيرهما، من المحدثين الكبار.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، ودرس فيها عدة سنين، ثم التحق بمولانا حفظ الرحمن، ومولانا عتيق الرحمن الديوبندي، وأسّسوا مدرسة إسلامية بشارع "لُوَارْجِيتْبُور" بـ "كلكته".
ودرس فيها كتب الفنون العالية، وكتب الحديث، وعند الحرب العالمي الثاني رجع إلى وطنه، والتحق مرة ثانية بالجامعة الأهلية، وعين ناظما لندوة المؤلفين، وصنّف عدّة كتب قيّمة ممتعة، منها:"تاريخ الوهَّابية"، و"الهادي"، و"فضائل الصلاة على النبي"، صلى الله عليه وسلم، و"تحفة الحجّاج"، و"فتاوى القيام والفاتحة"، و"أنيس العرب في نفيس الأدب"، و"زبدة الآثار في عمدة الأذكار"، "نعم الرسائل في نظم المسائل"، و"كلشن حبيب"، و"جليس
الطرب مقدمة أنيس العرب"، و"المواعظ الحسنة"، و"أحسن الوظائف"، و"خطاب علامة شبير أحمد العثماني".
* * *
5636 - الشيخ الفاضل مولانا نذير أحمد بن غياث الدين بن مسلم الدين الكُمِلائي
*
وكان أبوه من أعزّ تلامذة شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، رحمه الله تعالى.
ولد الشيخ نذير أحمد سنة 1347 هـ تقريبا في قرية "فِنُوَا" من مضافات "لكسام" من أعمال "كملا".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الإسلامية في "نواخالي"، وقرأ فيها من البداية إلى "مشكاة المصابيح"، ثم سافر سنة 1374 هـ إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها، من الكتب الحديثية على شيوخها الكبار.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق مدرسا بالمدرسة الحكومية، ودرس فيها سنين عديدة، ثم التحق بالمدرسة العالية بُسْبُو بارَه من أعمال "بابْنَا"، وبعد مدة عين شيخ الحديث لها، ثم بعد مدة عين رئيسا لها، ثم بعد سنين تقاعد عنها.
توفي 22 صفر الخير 1424 هـ، ودفن بعد أن صلي على جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
* من محفوظات المؤلف.
5637 - الشيخ الفاضل مولانا نذير أحمد الشهيد بن كرامت علي الفينوي
*
قرأ مبادئ العلوم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الرحمانية بدتسر.
من أساتذته فيها: مولانا شجاعت، ومولانا عبد الحكيم، ومولانا عبد الودود، وغيرهم، ثم التحق بالمدرسة النورية الصوفية بـ "جاتجام"، وقرأ فيها إلى "مشكاة المصابيح"، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بمدرسة في "ميرته"، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية.
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه، والتحق بمدرسة، ودرس فيها مدة، ثم التحق بدار العلوم سَرْسَدِي وبعد وفاة مديره عين مديرا لها، ثم افتتحت دورة الحديث فيها سنة 1390 هـ، ومات شهيدا في هذه السنة عند وضوئه لصلاة العشاء.
* * *
5638 - الشيخ الفاضل مولانا نذير أحمد الفيصل آبادي، مدير الجامعة الإسلامية الإمدادية بـ "فيصل آباد"، وشيخ الحديث لها
* *
استفاد كثير من العلامة خير محمد الجالَنْدَهري، والعلامة عبد الرحمن الكاملبُوري، وعبد الشكور الكاملبُوري.
* راجع: مشايخ فيني ص 37، 40.
* * راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 513.
قرأ في خير المدارس بـ "ملتان" على شيوخها الكبار، قرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها، من الكتب الحديثية.
بعد إتمام الدراسة قضى حياته كلها بتعليم الدين والدعوة والتبليغ والإرشاد، والتحق مدرسا بخير المدارس، وبعد أن توفي شيخه بايع على يد مولانا عبد الحي العابِسي، ثم أسّس الجامعة الإسلامية الإمدادية بمعونة عدة شيوخ في شهر رمضان المبارك سنة 1403 هـ.
* * *
5639 - الشيخ الفاضل مولانا المفتي نذير أحمد الفيصل آبادي
*
ولد سنة 1349 هـ في "فيصل آباد" من أرض "باكستان".
قرأ مبادئ العلم في خير المدارس بـ "ملتان"، قرأ كتب الصحاح على العلامة خير محمد الجَالَنْدهري، والعلامة شريف الكشميري.
بعد إتمام الدراسة التحق بالمدرسة النعمانية الكمالية، ثم التحق مدرّسا بخير المدارس، ثم التحق بدار العلوم بـ "فيصل آباد" تحت إشراف المفتي زين العابدين، ثم بنى سنة 1403 هـ مدرسة في "فيصل آباد"، وسماها جامعة الإسلامية الإمدادية.
توفي يوم السبت 14 جمادى الأولى سنة 1425 هـ.
* * *
* راجع: تذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 450 - 452.
5640 - الشيخ الفاضل مولانا نذير الدين الأريسوي الهندي
*
ولد بـ "كَتَك" من أرض "أريسه"، من "الهند".
بعد إتمام الدراسة الابتدائية التحق بالمدرسة الإسلامية في "بهار".
وقرأ الكتب الفنون العالية على مولانا مبارك كريم، ومولانا إبراهيم.
وقرأ كتب الحديث على مولانا أصغر حسين، والتحق سنة 1332 هـ مدرّسا بدار العلوم داكا.
ثم التحق أستاذا عام 1338 هـ بإنْتَرْمِيْدِيَتْ كالج في "داكا"، ثم التحق مدرّسا بالمدرسة العالية داكا سنة 1345 هـ.
وكان يدرّس في آخر عمره "صحيح الإمام البخاري".
توفي سنة 1372 هـ.
* * *
5641 - الشيخ الفاضل مولانا نسيم الله بن بركة الله البرتاب كرهي، مدير مدرسة حفظ العلوم، ومؤسّس مظاهر دار المطالعة "برتاب كره
" * *
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 218.
* * راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 178 - 180.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "دروا" بمدرية "برتاب كره" سنة 1365 هـ.
تعلّم القرآن الكريم والتعليم الابتدائي في مدرسة حفظ العلوم، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم سنة 1380 هـ، واشتغل بالعلم هنا لسبع سنوات، ثم دخل في الصفّ النهائي 1387 هـ، وتخرّج، قرأ "الجامع الصحيح" للإمام البخاري على الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" على الشيخ محمد عاقل، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد يونس، و"سنن الترمذي" على الشيخ مظفر حسين، ثم تعلّم الإفتاء، و"قرأ صحيح البخاري"، سماعا مرة ثانية، والباعث عليه بألفاظه في الآتية:
كان يدرّس الشيخ محمد زكريا بأسلوب عجيب فريد، حتى ربما يمثل صورة، كأنه كان في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك مما أثّر على نفسي تأثيرا بالغا، ولم أصبر نفسي عن أن أقرأ "صحيح البخاري" سماعا ثانيا، بايعه حين يتعلم في الصفّ النهائي، وبعد أن تخرّج قام بالتدريس والإفادة في مدرسة باب العلوم ببلدة "بابو غنج" من مديرية "برتاب كره" لمدّة ثمان سنوات، ثم ولي التدريس في مدرسة حفظ العلوم عام 1397 هـ، فظلّ اشتغل منذ ذلك الحين إلى الآن، ابتدأ بتدريسه من تعليم القرآن الكريم حفظا، والدراسة الدينية واليوم يدرّس عدّة كتب المنهج النظامي بصفته أستاذا في الفقه.
ومن مآثره العلمية: تأسيس مظاهر دار المطالعة (دار المطالعة المظاهرية)، قام به في بلدة "دروا"، توجد فيها آلاف من الكتب حول موضوعات شتى، فينفع الخلق بها، ويبرّدون غلّتهم العلمية، كما تصدر الكتب الإصلاحية حينا لآخر، ثم توزّع على الناس، له ذوق ملهم خاص في الشعر والأدب الأردي، فلا يزال يكثر الشعر حول الموضوعات الدينية الإصلاحية المحضة، ويقول القصائد، ويكتب الرسائل العزائية المنظومة على
وفاة علماء الأمة وأحبائه، إنما هي كلّها تظلّ تنال التحسين والتشجيع والثناء بين الطبقة المثقَّفة.
مؤلّفاته:
1 - " أمدوحات وسلام
":
ذلك نخبة مما قاله العلماء المشهورون في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، رتّبه صاحب الترجمة على 48 صفحة.
2 - " شمعة الهداية
":
هذا الكتاب كطاقة أزهار أو كشكول، يتضمّن آلافا من المعلومات والدقائق والنكات، مما يتصل بالتفسير والحديث والفقه والتاريخ، يجري طبعه بالكثرة، وبين يدي الطبعة الخامسة التي ظهرت عام 1405 هـ، له 160 صفحة.
3 - " بركة الصلاة
":
جاء ضبطه في أهمية الصلاة، وفضيلتها، ومسائل الطهارة، وما يتعلق بها، وظهر له آلاف من طبعاته إلى الآن، نظرا لإفاديته، وضوح أسلوبه، وهو في 100 صفحة.
* * *
5642 - الشيخ الفاضل نسيم أحمد بن الشيخ تسليم أحمد الغزي البجنوري شيخ التفسير والحديث في جامع الهدى بـ "مراد آباد
" *
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 165 - 178.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ينتهي نسبُه إلى الشيخ الشاه نجيب الله الدهلوي ابن أخت سلطان العارفين الشيخ نظام الدين الدهلوي.
ولد ببلدة "تهي بوره " بمديرية "بجنور" في شعبان 1357 هـ.
أخذ كتب العربية والفارسية الابتدائية في مدرسة قاسم العلوم بموضع "دهام بور" عن أستاذه الشيخ عبد الرحيم من خلفاء الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي.
التحق بمظاهر العلوم 1372 هـ، وشرع في العلم من "شرح الكافية" للجامي، و"كنز الدقائق"، و "أصول الشاشي"، وغيرها، ثم قطع المراحل التعليمية لأربع سنوات تدريجيا، حتى دخل في الصفّ النهائي سنة 1377 هـ، قرأ الصحاح الستة، حيث قرأ "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، ونصفا أول من "سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، ونصفا أخيرا من "سنن أبي داود"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"موطأ الإمام مالك"، و"سنن ابن ماجه" على الشيخ محمد أسعد الله، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي" و"النسائي"، على الشيخ أمير أحمد الكاندهلوي، رئيس هيئة التدريس لمدرسة مظاهر العلوم، وفاز في الامتحان بعلامات ممتازة، فأعطي نقودا، وكتب "در الفوائد"، و"الكوكب الدري"، و"مقدمة أوجز المسالك"، وما إلى ذلك جائزة من قبل المدرسة، وبعد أن أكمل العلوم قام بخدمة الدين والعلم بموضع "بوري كرهوال" حسب مشورة الشيخ محمد زكريا، ثم درس، وأفاد في المدارس المختلفة، كمدرسة كاشف العلوم ببلدة "جهتمل بور"، وقاسم العلوم في "بجنور"، وأشرف العلوم في "كنكوه"، ثم استوطن مدينة "مراد آباد"، ودرس التفسير والحديث في المدرسة الإسلامية لثلاث سنوات، ثم في المدرسة القاسمية شاهي لثلاث سنوات،
وتولى التدريس في جامع الهدى بـ "مراد آباد" في شوّال 1396 هـ، واشتغل يدرّس التفسير والحديث، بجانب ذلك تنعقد لديه دروس "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي منذ ثماني عشرة سنة ماضية، ويقوم بتفسير القرآن الكريم في مسجد، وهو مركز التبليغ والدعوة بحارة "بخته سرائي" في "مراد آباد" منذ نحو أربعين سنة، كما بقي هذا الشغل حين إقامته بمدرسة أشرف العلوم بـ "كنكوه" أيضا.
وبالجملة في القول إن حياته الثمينة ويومياتها معمورة بالدرس والإفادة والوعظ والتذكير والخطابة والإرشاد والإصلاح والسلوك والإحسان والتزكية والتأليف والكتابة، ودرّس تفسير القرآن الكريم، وما إلى ذلك من الأعمال المباركة، ومن بين هذه الأعمال الجليلة الحسنة ثلاثة تدوم مستمرّا من عهد طلبه إلى يومنا هذا، وهي الإمامة، وتفسير القرآن الكريم، والخطابة قبل صلاة الجمعة، بتقبّل الله تعالى.
مؤلفاته:
1 - " رسالة النهضة
":
ذلك كتاب وجيز في أربعين صفحة، يتضمّن شعرا مثيرا للمشاعر والأحاسيس والحماسة، نظمه صاحب الترجمة، وذلك ليحثّ المسلمين على بناء المستقبل الجميل على ضوء ما حدث في ما غبر من الزمان، وظهر وضعه ببشارة منامية، وهو يشتمل على أربع مائة شعر.
2 - " مثنوي في حكمة لقمان
":
هذا الكتاب قد أتى فيه بأحوال لقمان، رحمة الله عليه ونصائحه وتوجيهاته الغالية ومواعظه العارفية، وقد نظم كلّ ذلك شعرا يبلغ عدده 1250، وظهر طبعه أول مرة عام 1413 هـ في 96 صفحة.
3 - " تحفة النساء
":
هي مجموعة قيّمة تتناول نصائح وتوجيهات مفيدة، وأقوال مجرّبة نافعة، وآيات وأحاديث، جاءت عن الحياة الطيّبة، تم وضعه عام 1413 هـ على 470 صفحة.
4 - " الربيع والخريف
":
قد أثبت فيه الشيخ المترجم القيامة بدليل العقل، وشرح الاستدلال عليها بالقرآن الكريم، كما ذكر محادثة طريفة، جرت بين الزهرة والببغاء حول عدم ثبات الدنيا وما فيها، وذلك كلّه في الشعر الذي يبلغ مئات، وعلاوة على ذلك قام بنصائح نافعة ناجعة كثيرة بشفقة ولينة ورحمة، فالكتاب يشتمل على نحو أربع مائة شعر في 32 صفحة.
5 - " الطاقة النورانية
":
بما أن اليوم جرت العادة على التغني بالأمدوحات في محافل ميلاد النبي على المبالغة فيها، فوضع فيه مؤلّف الكتاب كثيرا من الحمد والمدح والمناجات الموثوق بها الفارغة من الإفراط والتفريط، والكتاب يشتمل على ألف وخمسمائة شعر تقريبا له 88 صفحة، تم طبعه أول مرة عام 1395 هـ، وفيما بعد ذلك ظهرت عدّة طبعاته.
6 - " حكمة الإيمان
":
هي ملفوظات الشيخ شهاب الدين السهروردي، التي قد نظمها صاحب الترجمة شعرا، وذلك يضمّ نحو ألف وثلاثمائة شعر مفيد للغاية لمن يسلكون سلوك المعرفة والإحسان والتزكية، وله اثنتا عشرة ومائة صفحة.
7 - " أسرار بسم الله
":
قد تبين فيه الشيخ فضائل بسم الله الرحمن الرحيم، وما فيها من الأسرار والحكم مع التفصيل، وهو غير مطبوع بعد.
8 - " عباد الرحمن
":
قد تناول فيه الشيخ بالذكر خصوصيات عباد الرحمن في ضمن تفسير آية، و {عِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ} إلى نهاية السورة، والكتاب في اثنتي عشرة ومائة صفحة.
9 - " حياة لقمان الحكيم
":
هي موجز عن قصة حياة لقمان الحكيم، تتضمّن تعريفه وأحواله، وذكر ولايته ونبوته وتحقيق أسرته وحكمه ومواعظه ونصائحه.
10 - " هدية المؤمنات
":
هى نخبة من الأحاديث النبوية، التي وردت عن النساء المؤمنات، ذكر فيها بضوء ما في هذه الأحاديث النصائح، وأحسن طرق لقضاء الحياة لصالح المؤمنات، وأجمل معاشرتهن أزواجهن وأصول تربية الأولاد، فالكتاب في 48 صفحة.
11 - " أربعون حديثا
":
ذلك أربعون حديثا، جاء في أهمّ شعب الحياة الإنسانية، وترجمتها، وتشريحها الواضح، وضمن تشريحها آيات وأحاديث أخرى يلائمها المقام، وقصص الصلحاء والمشايخ، تم وضعه سنة 1394 هـ، وهو لم يتم طبعه بعد.
12 - " قصص سارة فيها العبرة
":
هي معلومات مفيدة علمية حول موضوعات شتى، منها منقول ومنها ما جاد به قلم الشيخ.
13 - " عمليات بسم الله
":
هذا الكتاب جزء ثان من كتاب "أسرار بسم الله" من وجه، جاء في خواصّ بسم الله الرحمن الرحيم، وأسراره، ونكاته، وفي عمل يفيد فيه.
14 - " الأسماء الحسنى
":
إن لله تعالى أسماء حسنى، تبلغ 999، فقام المؤلّف بتحقيق وتنقيب كلّ منها، وأتاه بخواصّه، كما ذكر مواد تحقيقه في الاسم الأعظم، فالكتاب عامر من المعلومات الغالية حول موضوعه.
15 - " الكلمات الستة القرآنية
":
قد استخرج صاحب الترجمة أقوالا ستة من الآية القرآنية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} ، إلخ، وأثبتها كأسلوب الناصح، كما ربط هذه الأقوال بالأحاديث والكتاب، يشتمل على 64 صفحة.
16 - " السيرة الطيبة
":
أودعه صاحب الترجمة جميع صفة النبي صلى الله عليه وسلم الحميدة، وخصائله المحمودة بالإيجاز تحت ثلاثة عناوين: جمال ظاهري، كمال باطني، قوة الإفادة، وفيما بعد أن استنبط منها أمور المحبة والإطاعة وما إلى ذلك، ذكر حقوق الرسالة، وختاما أتى فيه بكثير من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، التى جاءت عن حبّ النبي صلى الله عليه وسلم.
17 - " تحفة النساء
":
جاء وضعه في التوجيهات القيّمة والمعلومات المفيدة عن أهمّ الجوانب لما يتّصل بحياة النساء ومنهجه في الوضع، أنه ذكر على سبيل الافتراض امرأة عابدة زاهدة في الدنيا ذات حنكة وتجربة، اسمها خديجة، تسألها النساء وهن كثير الألفة والمحبة بها، وترجعن إليها في أمورهن ومسائلهن، فتحلّها خديجة في مجلسها، حيث أوضح الشيخ فيه التوجيهات عن مجلسهن وعقائدهن وأعمالهن وحياتهن الزواجية وأمورهن الدينية والدنيوية كلّها بشكل القصص بأسلوب طريف، فالكتاب هذا سيصلح عقائدهن وأعمالهن وأفعالهن، إلى جانب حياتهن الزواجية، وموضوعه إصلاح نسوان، وهو كتاب ضخم لم يطبع بعد.
18 - " أهمية التعليم
":
ذلك خطاب ألقاه حكيم الإسلام الشيخ المقرئ محمّد طيّب، رئيس جامعة دار العلوم ديوبند سابقا حول أهمية التعليم والتربية، فزاد عليه الشيخ أربعين حديثا، جاء في فضيلة العلم وأهميته، كما ضمّ إليه نظما، نظمه الشيخ أسعد الله، مدير جامعة مظاهر العلوم سابقا، والكتاب يحتوى على 55 صفحة.
19 - " شرح مشكاة المصابيح
":
هذا الكتاب رهن التأليف، حيث ترجم الأحاديث لـ "مشكاة المصابيح" بأسرها إلى الأردية، وشرح معانيها، وحلّ ألفاظها لغويا، كما ذكر مذاهب الأئمة الأربعة مع استدلالاتهم، وقام بترجيح المذهب الحنفي بالأدلة، وردّ على الفرق الباطلة من الجديد والقديم في أسلوب علمي وطراز جيّد.
20 - " حقيقة الدنيا
":
هذا في الواقع خطبة ألقاها الشيخ المقرئ محمد طيّب في مدينة "مراد آباد"، فرتّبها الشيخ المترجم، وأقام العناوين، ثم أصدر كتابا، موضوعه الدنيا مزرعة الآخرة، فأتى فيه بأفكار وخيالات الأقوام المختلفة، وردّ عليها، ثم أقام الدلائل من العقل والنقل على صحة المعتقدات الإسلامية.
21 - " الفتح النامي شرح الكافية للجامي
":
هذا التأليف جاء على منهج الدرس، حيث عرف الألفاظ الإصطلاحية، وذكر الجزئيات النحوية الكثيرة، وقام بحلّ الأماكن المشكلة في أسلوب سهل.
22 - " مرآة الأنوار شرح مشكاة الآثار
":
ذلك شرح أردي على كتاب "مشكاة الآثار" للشيخ السيّد محمد ميان، من مزاياه الترجمة المفهومية ومعالجة الألفاظ الصعبة والتركيبات النحوية، وما إلى ذلك.
23 - " حقيقة الأضحية
":
جاء في فضائل الأضحية، ومسائلها، وردّ الشبهات التي قام بها الهندوس.
24 - " الصلاة في ضوء العقل
":
قد بين فيه أن الإنسان لا يبلغ النجاح في سبيل الموت والحياة والمجالسة والاقتصادية والسياسة إلا بالصلاة.
25 - " أقوال عن الشيطان
":
يتضمّن الكتاب تعريف الشيطان، وسبل مكره، وكيده، وخداعه، وحيل التجنّب عنه في تفصيل بسيط، وهو غير مطبوع بعد.
26 - " الهداية والصراط المستقيم
":
قام المؤلّف فيه بإيضاح حقيقة الهداية، وتحديد مصداق الصراط المستقيم في ضوء الكتاب والسنّة، وذلك لم يطبع بعد.
27 - " آخر الحديث من صحيح البخاري
":
فصل فيه صاحب الترجمة الحديث "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن"، هو آخر الحديث من "صحيح البخاري" تفصيلا بسيطا، وأوضح وجوه الثقل في الميزان، وكيفية الوزن في إيضاح مستفيض، وألحق به أربعين حديثا وصلاة التسبيح.
28 - " يوم الأربعاء النهائي
":
تحقّق ضبطه في الردّ على البدع والخرافات القائمة في يوم الأربعاء النهائية من شهر صفر.
29 - " علامة المؤمن
":
بينت فيه علامات المؤمن وصفاته على ضوء الكتاب والسنة، وذلك لم يتمّ طبعه.
30 - النية والإخلاص
.
ذلك إيضاح وتشريح حديث "إنما الأعمال بالنيات"، وهو حديث معروف في "البخاري"، وذلك يضمّ مسائل النية وحقيقتها وتفصيلاتها وحقيقة الإخلاص وفضيلته بجانب الرياء والسمعة الزائفة على ضوء ما في النصوص والقصص والكتاب له 250 صفحة.
31 - " حديث جبرئيل
":
جمع فيه الشيخ موادَّ مشبعة في الإسلام والإيمان والإحسان وعلامات القيامة، وردَّ ردا شافيا مقنعا على ما وجَّهه رجال العصر الحديث إلى التقدير والغيب وغيرهما، والكتاب في 350 صفحة.
32 - " تحفة عيد الأضحى
":
ذكر فيه مفصّلا تاريخ عيد الأضحى وأهميته ومكانته في الشرع، وفضائل القرآن وأحكامه عنه.
33 - " شعاع جديد من المظاهر القرآنية
":
من المعلوم أن الدكتور إرشاد المصري يقوم بالبحث والنظر في القرآن الكريم منذ أعوام طويلة، حيث ذكر من تفصيل بحثه وتفتيشه في مقابلة أجريت، وهو صدر في صحيفة العالم الإسلامي الناطقة بلسان "رابطة العالم الإسلامي"، كما صدر في مجلة "معارف" أعظم كره الشهرية في عددها الصادر في أبريل 1976 م، فزاد الشيخ عليه الفوائد والمعلومات الشتى، التي تحيطها أربع وعشرون صفحة، فالكتاب ظهر على ثمان وأربعين صفحة.
34 - " دليل العلم
":
ذلك خطبة ألقاها الشيخ المترجم حول العلم وحقيقته وآدابه، فأعاد عليها نظره، وزاد عليها زيادات، وأقام العناوين، وهي تحتوي 52 صفحة.
35 - " حياة أسعد
":
هى قصة حياة الشيخ الشاه أسعد الله، المدير العام بجامعة مظاهر العلوم، وأجلّ خليفة الشيخ أشرف علي التهانوي، هي قصة حياته الطويلة المفصّلة، ألقى فيها الضوء على جميع نواحى حياته له 816 صفحة.
36 - " تحفة عيد الفطر
":
ظهر الكتاب في مسائل عيد الفطر، وفضائله، مع أدلته، ومسائل صدقة الفطر، ورؤية الهلال، وغيرها في تفصيل طويل، تم طبعه في أربعين ومائة صفحة في شعبان 1397 هـ أول مرة.
37 - " ذكر الشيخ
":
ذلك شعر، نظمه على رحلة الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي في أول مقدمة مشتملة على صفحتين باسم "آفتاب عالم"، تم طبعه في ربيع الآخر 1404 هـ، وله ستّ عشرة صفحة.
38 - " ذكر أسعد
":
هو شعر، قرضه على وفاة الشيخ أسعد الله، وهو يتضمّن أربعا وأربعين ومائة شعر، كما ألقى الضوء على حياته في أول الكتاب، وله أربع وعشرون صفحة.
39 - " ذكر طيب
":
ذلك ذكر طيب، قاله مرثية على وفاة الشيخ المقرئ محمد طيّب، رئيس الاهتمام لدار العلوم ديوبند والكتاب له 16 صفحة.
40 - " خلاصة التوراة وأربعون توجيها
":
تحقق الكتاب في تفسير سورة بني إسرائيل من الآية الثامنة عشرة إلى الثامنة وثلاثين، وذلك تفسير علمى تحقيقي، سمي "خلاصة التوراة"، وهو في 136 صفحة.
41 - " الإخلاص
"
فيما بعد أن شرح حديث "إنما الأعمال بالنيات" شرحا واضحا، أتى فيه بعناصر مفيدة لائقة في الإخلاص على ضوء النصوص من القرآن والحديث، وهو يشتمل على 150 صفحة.
42 - " النياحة في شهر محرم الحرام
".
هذا في الأصل إجابة عن استفتاء طويل، جمع فيه المعلومات التاريخية في شهر محرّم الحرام، وتابع ما يظهر فيه من الضلالات والأعمال اللادينية، والكتاب في 392 صفحة.
43 - " توقير العلماء
":
قد أثبت فيه فضيلة رجال العلم والدين وعظمتهم، ثم ذكر المنافع الدنيوية والأخروية في توقيرهم وتعظيمهم، ونبّه على المضرّات في إهانتهم، والإساءة إليهم، كما توجد فيه فتاوى لكثير من العلماء، وهو في 120 صفحة.
44 - " إرشاد السالكين
":
المعلوم أن الشيخ المترجم قد أجازه كلّ من الشيخ عبد الجبار المراد آبادي، والشيخ عبد الرحيم الدهامبوري، والشيخ مظفّر حسين الأجراروي في السلاسل الأربعة، فنظرا له قد أودعه الشيخ الأصول الإصلاحية والحاجة إلى المبايعة ومكانة التصوّف في الشرع والشجرات والمبادئ لهذه المرحلة لصالح مريديه ومبايعيه، والكتاب يضمّ أربعين صفحة.
45 - " الأصول الإسلامية للتعاون المتبادل
":
قد تناول المؤلّف بالذكر نظرا إلى آية {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} أن كلّ رجل في حاجة ماسة إلى التعاون المتبادل، فإن كان على الأصول الإسلامية فهو نافع جدا، وإن كان على أسس مادية، كما في يومنا هذا في العالم كله، فهو ضار، ولهذا الكتاب 64 صفحة.
46 - " أصول ذهبية خمسة للحياة الناجحة
":
هي خطبة مهمة غالية، قد ألقاها صاحب الترجمة في مؤتمر السيرة النبوية، الذي عقد في مدينة "جي بور" بولاية "راجستهان"، وحضره جميع طبقات من المسلمين وغيرهم، وهي قام المؤلّف فيها بالردّ على ما ألصقه المعادون للإسلام به، وأقام عليه الدلائل بجانب ذلك بين الأصول الخمسة الذهبية للحياة الناجحة والكتاب 96 صفحة.
47 - " أزهار المدينة
":
48 - " الأمدوحات الطيبة
":
هذان الكتابان مجموعة من الأمدوحات الممتعة الرائعة الواضحة، مما يدلّ على حبّه، وأشدّ ولوعه في النبي صلى الله عليه سلم حقّ دلالة، مجموع ما فيها يبلغ 96 صفحة.
49 - " شأن المسلم
":
هذا نظم مستقل، ذكر فيه أن المسلم كيف أن يكون، وأن الشرك والبدعة والخرافات والتقاليد الباطلة تشكل مخالفة لشأن الإسلامي وعظمته ومكانته، وهو في 16 صفحة.
50 - " أزهار ذات ألوان متنوعة
":
هذا مجموع من أنواع مختلفة من النظم، منها مذهبي، وسياسي، ومنها رسائل منظومة أرسلها إلى أحبابه، وهو في 80 صفحة.
51 - " استيقظوا وأيقظوا
":
إن امراة مسلمة قد رفعت أمرها عن نفسها إلى مركز الشرطة المختص، وهى تميت غيرتها وحميتها الدينية والملية، وتفشي، وتشهر سوء عملها، وتفوت الحياء، وتبيده فاضطربت نفس الشيخ الحاسّة، ولم تلبث ساعة دون أن تتأثر، وقرض هذا النظم الطويل معربا عن أسفه البالغ
بالسياسة العصرية الخبيثة وأثراتها على المسلمين، والكتاب يشتمل على 32 صفحة.
52 - " تفسير الجزء التاسع والعشرين، والجزء الثلاثين من القرآن
":
هذا تفسير قيّم فائق بما فيه من المزايا العديدة، حيث ترجم النصوص بألفاظ واضحة، وحلّ الألفاظ لغويا، وذكر شأن النزول، وأقام الربط بين الآيات الكريمة، وبدأ كلّ سورة بذكر عدد الركوعات، وعدد الكلمات، والحروف، وبين الشبهات والاعتراضات، وردّ على الفرق الباطلة ردا مؤيدا بالدلائل، وأتى فيه بالروايات والآثار، والموادّ الغالية، مما قاله السلف من العلماء المختارة من دواوين الحديث والتفسير، ومجموع ما فيه من الصفحات يبلغ 866.
53 - " أصول أربعة للنجاح
":
كان الشيخ الشاه أسعد الله قد أسدى إلى الشيخ المترجم لأجل ما تعلق به قلبه تعلقا خاصا النصيحة بأصول أربعة قائلا: يا بنيّ إنها أصول ثمينة غالية، لو اجتمعت في أمر كان دينيا أو دنيويا، فيبلغ المرء النجاح المرام على المائة في المائة، وإلا فيفقده، ويكون خاسرا، فجاء الكتاب في إيضاح هذه الأصول، وهو يحتوي على 48 صفحة.
54 - " الاستغاثة
":
لا يعزّ بن عن بال المسلمين ما كانوا تعرضوا له حين شهادة المسجد البابري يوم 10/ ديسمبر 1992 م، فلم يذكر فيه المؤلّف إلا ما ظهر بهذه الحادثة المؤلمة من الحزن والألم والأسى، وذلك يشمل ثلاثمائة وثلاثة عشر شعرا، وهى من الملهمة من حيث أن يعض ما تنبّأ به فيها قد برز كاليوم الواضح، وما بقي منه على وشك الظهور، والكتاب في 16 صفحة.
55 - " رسالة البشرى
":
56 - " نغمة السرور والحزن
":
جاء ضبطهما شعرا في النصائح والتوجّهات في حقوق رجال بيت الحمو التي أسداها صاحب الترجمة إلى أختيه، والكتاب 32 صفحة.
وله غير ما ذكرناه مؤلّفات، أسماءها فيما يلي.
57 - " تحفة ليلة البراءة
":
58 - " نغمات المحبة
".
59 - " نغمات العيدين
"
60 - " تحائف الاعتقاد
"
61 - " أربعون حديثا في الإيمان
"
62 - " فضائل ومسائل التراويح
"
63 - " لماذا أنت مسلم
"
64 - " حب الرسول
"
65 - " الاهتمام بالسنّة
"
66 - " الكلمات الخمسة
"
67 - " حقيقة البدعة
"
68 - " أساتذتنا
"
69 - " فضائل ومسائل الاعتكاف
"
70 - " ليلة القدر
"
71 - " أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام
"
72 - " حبّ الله
"
73 - " أقوال المحبة
"
74 - " علامات الإيمان
"
75 - " الإسلام والتجمّع
"
76 - " أربعون حديثا في التبليغ
".
* * *
5643 - الشيخ الفاضل المفتي العلامة نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي. الأديب البارع، الشاعر المطبوع، الباحث المحقّق
*
ولد سنة 1329 هـ.
أصله من "أمروهه" بـ "الهند"، قرأ الكتب المنهجية في وطنه، ثم تفقّه بدار العلوم "ديوبند"، وتعيّن أستاذا بدار العلوم الإسلامية في المسجد الجامع
* راجع: تتمة الأعلام للزركلي 2: 290، 291.
بـ "أمروهه"، وكان مرجع الناس في الفتوى بها، وعضوا لمجلس الشورى في عدّة جامعات إسلامية بـ "الهند".
واشتهر بشعره الرقيق الذي يتداوله الناس كثيرا، وخاصّة ما قرض في مدائح النبي صلى الله عليه وسلم.
انقطع إلى العلم والدرس والتدريس والعبادة، ورحل كثيرا في طلب العلم والبحث، وصنّف حواشي كثيرة على كتب القدماء، وبعض الكتب المفيدة، واستكتب مقالات جيّدة في تراجم العلماء.
وقد وفّق إلى تحقيق مكتوبات الإمام الربّاني أحمد بن عبد الأحد السرهندي المعروف بمجدّد الألف الثاني، الذي واجه أعظم امبراطور في عصره، وهو "أكبر المغلولي"، فاستطاع بتوفيق الله أن يغير المنكرات من الأمور التي أدخلها في المجتمع الإسلامي، ويقضي على الدين الأكبري الجديد الذي اخترعه بإزاء الدين الإسلامي.
وقد كان الإمام السرهندي وجّه رسائل كثيرة إلى أعيان الحكومة، ورجال الجيش، والمسؤولين عن إدارة الحكم، وكانت باللغة الفارسيّة. فسهر عليها الشيخ فريدي، وحقّقها، وجمعها، وطبعها في مجلّدات.
كما اكتشف أكثر من 400 رسالة خطية للشيخ ولي الله الدهلوي، وحقّقها، وصنّف حواشي عليها، وترجمها إلى الأردية قبيل وفاته.
توفي في الخامس من شهر ربيع الأول سنة 1409 هـ، ودفن بجوار المسجد الذي انقع فيه إلى العلم والعبادة.
ومن أهمّ مؤلّفاته: "وصايا الشيخ شهاب الدين السهروردي"، و "تذكرة الشيخ إسماعيل الشهيد الدهلوي"، و"تذكرة الشيخ باقى بالله الدهلوي وأولاده وخلفاته"، و"مكتوبات الإمام أحمد السرهندي مجدّد الألف الثاني" مترجمة، و"مكتوبات الشيخ معصوم السرمندي" مترجمة، و"مكتوبات أكابر ديوبند"،
و"الفرائد القاسمية"، (رسائل الشيخ محمد قاسم النانوتوي)، و"سفر نامه حجاز"، (التلخيص والترجمة لرحلة الشيخ رفيع الدين الفاروقي من تلاميذ الشيخ ولي الله الدهلوي)، و"مكتوبات حجّة الإسلام الشيخ ولي الله الدهلوي" مع التحشية والترجمة أربعة مجلّدات كبار.
* * *
باب من اسمه نصر
5644 - الشيخ الفاضل نصر بن أحمد بن إبراهيم ابن أسد بن أحمد بن محمد بن أحمد الهروي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من أهل العلم، والفضل، والصلاح، والسداد.
راغب في طلب العلم وكتابته، فني عمره في ذلك، وعمَّر العمر الطويل، حتى حدّث بالكثير.
سمع أباه أبا نصر أحمد بن إبراهيم، وجدّه أبا العباس إبراهيم بن أسد، وجدّه لأمّه أبا المظفّر منصور بن إسماعيل الحنفي، تقدّم كلّ منهم في بابه
(1)
.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1732.
ترجمته في تاج التراجم 80، والطبقات السنية برقم 2586.
(1)
ترجمة أبيه في الجواهر برقم 64، وجدّه برقم 9، وجدّه لأمّه برقم 1701.
وكانت ولادته ليلة النصف من شعبان، سنة تسع عشرة وأربعمائة بـ "هراة".
ووفاته بها سنة إحدى عشرة وخمسمائة فى يوم الاثنين، سابع شعبان. عاش اثنتين وتسعين سنة.
* * *
5645 - الشيخ الفاضل نصر بن أحمد بن العباس (ابن الحسين) ابن جبلة بن غالب العياضي، أبو أحمد بن أبي نصر
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو ولد الإمام الشهيد، وأخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد العياضي.
تفقه على والده، حتى برع فى المذهب، وصار فريد عصره، حتى قال الشيخ أبو حفص البخاري البجلي: وكان صدر "ما وراء النهر"، وهو حافد الشيخ الكبير أبي حفص الدليل على صحة مذهب أبى حنيفة أن أبا أحمد العياضي على مذهبه، ولو لم يكن ذلك مذهبا مختارا، لم يعتقده أبو أحمد العياضي.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1733.
ترجمته في كتائب أعلام الأخيار برقم 193، والطبقات السنية برقم 2587، الفوائد البهية 220، وما بين المعقوفين من ترجمة والده التي في الجواهر برقم 116، وفي ترجمة أخيه التي في الجواهر برقم 1169، "الحسن".
5646 - الشيخ الفاضل نصر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حامد الحامدي النسفي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو ابن أخت القاضي أبي الهيثم
(1)
.
كان شابا، فقيها، ورعا، زاهدا، أديبا، فاضلا.
مات فى ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
* * *
5647 - الشيخ الفاضل نصر بن بجير الذهلي
* *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو جدّ القاضي أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ابن بجير
(2)
.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1734.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2588، نقلا عن الجواهر.
(1)
ترجمته في الكنى من الجواهر برقم 1990، واسمه محمد بن جعفر بن إسماعيل.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1735.
ترجمته في تاريخ بغداد 13: 283، والطبقات السنية برقم 2589، وفي بعض النسخ "نصر بن بحير الذهبي" خطأ، وانظر الإكمال 1:196.
(2)
ورد في النسخ "يحيى" خطأ، والصواب في الإكمال لابن ماكولا 1:196.
ذكر أبو طاهر القاضي أنه كان من أصحاب أبي يوسف القاضي.
قال: وكان أبو يوسف قد كلَّم الرشيد، فردّ إليه قضاء "الري".
كان عنده "الموطأ" عن مالك.
* * *
5648 - الشيخ الفاضل نصر بن جرو بن عنان بن محفوظ، أبو الفتح، السعدي، اللخمي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قرأ القرآن الكريم على [أبي عبد الله محمد بن أرسلان]
(1)
الشافعي.
وتفقه على مذهب أبي حنيفة على الفقيه الجمال
(2)
أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله ابن الوزَّان البجلي المذكور فى حرف العين
(3)
.
وسمع بـ "الإسكندرية" من السِّلفي، وبـ "مصر" من الشريف أبي المفاخر.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1736.
ترجمته في التكملة لوفيات النقلة 5: 412، 413، والطبقات السنية برقم 2590، وفي بعض النسخ "الشغدي"، وفي بعضها "نصر بن جزء بن عثمان"، وفي الأصل "نصر بن حر بن عنان"، والمثبت في التكملة، والنقل عنها.
(1)
في بعض النسخ "أبي عبد الله بن رسلان".
(2)
في بعض النسخ "الحمال" تحريف.
(3)
ترجمته في الجواهر برقم 726.
وسكن "طوخ"
(1)
مدة، ثم قدم "مصر" فى آخر عمره.
وحدّث، وسمع منه الحافظ المنذري.
وقال: سألته عن مولده، فقال: بـ "نشا"
(2)
.
وذكر ما يدلّ على أنه فى سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
وتوفي بـ "غربية الفسطاط" سنة سبع وعشرين وستمائة.
روى لنا شيخنا يوسف بن عمر الختيني عن الحافظ المنذري عنه.
* * *
5649 - الشيخ الفاضل نصر بن زياد بن نَهيك بن حُسْك أبو محمد
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو قاضي "نيسابور".
تفقّه على محمد بن الحسن.
(1)
ذكر ياقوت أن طوخ قرية بصعيد مصر، وطوخ الخيل قرية أخرى بالصعيد، وطوخ قرية بالحوف الغربي، معجم البلدان 3: 556، وطوخ مدينة بمحافظة القليوبية بين القاهرة وبنها.
(2)
في بعض النسخ "بنسا"، والصواب في بعضها، "ونشا إحدى القرى القديمة المصرية، وهي اليوم إحدى قرى مركز طلخا بمحافظة الغربية، حاشية النجوم الزاهرة 10:323.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1737.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2591، نقلا عن الجواهر، وفي بعض النسخ "بن حسيك" والصواب في بعضها، وانظر المشتبه 264.
وأخذ الأدب عن [النضر بن شميل]
(1)
.
وسمع ابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد الضبي.
وروى عنه ابناه محمد وأحمد، وسبطه أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن عبد الله.
قال الحاكم: ولي قضاء "نيسابور" بضعة عشر سنة، وكان كوفي المذهب.
مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وهو ابن ست وتسعين سنة.
وكان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويقوم الليل، ويصوم الاثنين والخميس والجمعة.
* * *
5650 - الشيخ الفاضل نصر بن سلام
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: حكى عنه في مسئلة أنت طالق، لا قليل ولا كثير، يقع الثلاث.
وقد جمعت جزأ على
(2)
هذه المسئلة، وذكرت فيه اختلاف
(3)
الأصحاب، وكان ذلك لسبب.
(1)
في بعض النسخ "البصير بن إسماعيل" خطأ، وفي بعضها "النظر بن شميل" تحريف.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1739.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2593، نقلا عن الجواهر.
(2)
في بعض النسخ "في".
(3)
في بعض النسخ "اختلافات".
قلت: أظنّه أبو نصر بن سلام، وسيأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى.
وأما نصر فغلط على ما يأتي في الكنى.
* * *
5651 - الشيخ الفاضل نصر بن سلمان بن عمر المنبجي شيخنا الإمام، العارف، العلامة، أبو الفتح
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع من إبراهيم بن خليل، [وابن عزّون، وابن العلاق]
(1)
، والنجيب.
وحدّث، سمعت عليه "البخاري" بزاويته
(2)
خارج باب النصر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بقراءة الإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي الفرج، المعروف بابن البابا الشافعي بسماعه من المشايخ الثلاثة: إسماعيل بن
* راجع: الجواهر المضية برقم 1738.
ترجمته في معرفة القراء الكبار للذهبي 2: 586، ودول الإسلام 2: 226، من ذيول العبر (ذيل الذهبي) 107، والبداية والنهاية 14: 95، والدرر الكامنة 5: 165، وطبقات القراء 2: 235، والنجوم الزاهرة 9: 244، وحسن المحاضرة 1: 524، والطبقات السنية برقم 2592، وشذرات الذهب 6:52.
وفي بعض النسخ للطبقات السنية، وبعض مصادر الترجمة "نصر بن سليمان".
(1)
في بعض النسخ "وابن عزوك والعلاء" خطأ.
(2)
في بعض النسخ "بروايته"، والمثبت، في بعضها، وانظر آخر الترجمة.
عبد القوي [ابن أبي العز بن عزّون]
(1)
، وأبي العباس أحمد [بن علي]
(2)
بن يوسف الدمشقي، وأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق
(3)
.
قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود
(4)
البوصيري، وأبو عبد الله محمد بن حمَد بن حامد الأرتاحي
(5)
.
قال البوصيري: أخبرنا محمد بن بركات النحوي، وقال الأرتاحي: أخبرنا على بن عمر بن
(6)
الفراء إجازة، قالا: أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية، قالت: أخبرنا محمد بن مكي الكشميهني، قال: أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري. رحمه الله.
وسمعته سنة خمس عشرة على الحجَّار ووزيرة بسماعهما من ابن الزَّبيدي، أخبرنا أبو الوقت عبد الأول، أخبرنا الداودي، أخبرنا السرخسي، أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري، رحمهم الله تعالى.
وتفقه شيخنا أبو الفتح هذا، واعتزل، وانقطع انقطاعا عظيما، إلى أن مات في سادس عشرين
(7)
جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبعمائة.
(1)
في بعض النسخ "ابن اي العزيز عزوك"، والصواب في بعضها، وانظر ترجمة إسماعيل بن عبد القوي بن عزون في العبر 5:286.
(2)
سقط من بعض النسخ.
(3)
في بعض النسخ "راشق".
(4)
في بعض النسخ "سعود"، والصواب في بعضها، انظر ترجمته في العبر 4:306.
(5)
في بعض النسخ هنا "الأرياحي"، والصواب في بعضها، وانظر ترجمته في العبر وفي النسخ "محمد بن أحمد"، والصواب ما في العبر.
(6)
سقط من بعض النسخ.
(7)
في بعض النسخ زيادة "من".
ودفن بزاويته
(1)
خارج باب النصر، رحمه الله تعالى.
* * *
5652 - الشيخ الفاضل نصر بن سيَّار بن صاعد ابن سيَّار بن يحيى بن محمد بن إدريس بن يحيى الهروي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو مسند "خراسان".
قال السمعاني: كان فقيها، متدينا، مناظرا، وكان حسن السيرة.
وسمع جدّه أبا العلاء صاعد بن سيّار، وغيره.
سمعت منه "الترمذي" بروايته عن القاضي أبي عامر عن
(2)
الجراحي عن المحبوبي عنه، و"كتاب الأحاديث التي رواها أبو حنيفة"، جمع عبد الله بن محمد الأنصاري لجدّه القاضي صاعد بروايته عنه.
وكانت ولادته ليلة الأربعاء، السادس عشر من شوال، سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
وتوفي في شهور سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.
وأخوه شهاب بن سيّار تقدم
(3)
.
* * *
(1)
في بعض النسخ في "زاويته".
* راجع: الجواهر المضية برقم 1739. ترجمته في الطبقات السنية برقم 2594.
(2)
سقط من بعض النسخ.
(3)
في الجواهر برقم 649.
5653 - الشيخ الفاضل نصر بن عبد الكريم، أبو سهل، عرف بالصيقل
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه على أبي حنيفة.
وروى عنه الثوري، وموسى بن عُبيدة.
قال الخطيب في "تاريخه": قرأت فى كتاب أحمد بن تاج
(1)
الورّاق بخطّه، وسماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي، قال: نصر بن عبد الكريم الصيقل يكنى أبا سهل، وكان فقيها [برواية الأحاديث]
(2)
قيَّاسا، صاحب مجلس، صحب أبا حنيفة، فأكثر عنه.
ومات بـ "بغداد" عند أبي يوسف سنة تسع وستين ومائة.
* * *
5654 - الشيخ الفاضل نصر بن عثمان بن سعيد ابن سمعان بن مسعود ابن سعد بن عمر بن حجّاج ابن قتيبة بن
* راجع: الجواهر المضية برقم 1740.
ترجمته في تاريخ بغداد 13: 278، والأنساب 8: 125، 126، واللباب 2: 66، والطبقات السنية برقم 2595، وهو المزني البلخي.
(1)
في تاريخ بغداد "قاج".
(2)
في تاريخ بغداد "راوية للأحاديث".
مسلم الباهلي، أبو علي، السمعاني، السمرقندي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان فقيها، فاضلا، حنفيا.
يروي عن أبي منصور محمد بن نعيم بن ناعم الفرائضي السمرقندي، ومحمد بن هارون بن عيسى، وغيرهما.
ومات بـ "سمرقند" في العشرين
(1)
من ربيع الآخر، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
هكذا ذكره السمعاني فى باب السمعاني، وذكر أن نصر بن عثمان هذا يقال له السمعاني، نسبة إلى جدّه.
وقال الإدريسي: كان فاضلا، ثقة، من أصحاب أبي حنيفة.
* * *
5655 - الشيخ الفاضل نصر بن القاسم بن نصر بن زيد أبو الليث، الفرائضي، البغدادي
* *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1741.
ترجمته في الأنساب 7: 143، واللباب 1: 563، والطبقات السنية برقم 2596.
(1)
هذا كلام ابن الأثير، ومصنف الجواهر ينقل عنه، وعبارة السمعاني "لعشر بقين منه يوم الجمعة".
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1742. =
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع
(1)
عبيد الله القواريري، وأبا بكر بن أبي شيبة.
روى عنه أبو حفص بن شاهين، وغيره.
قال الخطيب: وكان ثقة مأمونا.
أخبرنا علي بن أبي علي البصري، حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي، حدثنا أبو الليث ونصر بن القاسم.
وكان فرائضيا، كبير المنزلة في العلم
(2)
.
وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة، وكان مقرئا، جليلا على قراءة أبي عمرو.
وقرأ على أبي
(3)
غالب، وقرأه أبو غالب على شجاع بن أبي نصر، وقرأ شجاع على أبي عمرو بن العلاء، وكان أبو الليث حائكا فى قديم أيامه.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه، قال: مات أبو الليث الفرائضي يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر، سنة أربع عشرة وثلاثمائة.
* * *
= ترجمته في تاريخ بغداد 13: 295، والأنساب 241، واللباب 2: 202، والنجوم الزاهرة 3: 216، وطبقات القراء 2: 338، والطبقات السنية برقم 2598.
(1)
سقط من بعض النسخ.
(2)
في تاريخ بغداد بعده "بها".
(3)
في تاريخ بغداد، وطبقات القراء "ابن غالب" في الموضعين.
5656 - الشيخ الفاضل نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه، أبو الليث، المعروف بإمام الهدى
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على الفقيه أبو جعفر الهندواني.
وهو الإمام الكبير، صاحب الأقوال المفيدة، والتصانيف المشهورة.
توفي ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة
(1)
خلت من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
(2)
.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1743.
ترجمته في تاج التراجم 79، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده صفحة 74، ومفتاح السعادة 2: 277،278، وكتائب أعلام الأخيار برقم 216، والطبقات السنية برقم 2599، وكشف الظنون 1: 243، والفوائد البهية 220، وإيضاح المكنون 1: 474، وهدية العارفين 2:490.
وجمع التقي التميمي في الترجمة رقم 2600، بين نصر بن محمد هذا، وأبو الليث السمرقندي الذي ترجمته في الجوهر في أول باب اللام من الكنى، وهما واحد، وأبو الليث السمرقندي الحافظ الذي يأتي في الكنى برقم 1974 من الجواهر.
(1)
سقط من بعض النسخ.
(2)
قال اللكنوي: ذكر صاحب مدينة العلوم أنه توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وانظر التواريخ المختلفة لوفاته في المواضع السابق ذكرها من كشف الظنون.
ولنا آخر، يقال له أبو الليث
(1)
السمرقندي قبل هذا في الزمن، يأتي فى الكنى، إن شاء الله تعالى لنصر هذا
(2)
"تفسير القرآن" أربع مجلدات، و"النوازل" في الفقه، و ["خزانة الفقه"]
(3)
في مجلد، و "تنبيه الغافلين"، و"كتاب البستان".
قال الإمام اللكنوي رحمه الله في "الفوائد": ذكر صاحب "مدينة العلوم" وفاته ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، ذكر صاحب "الكشف" وفاته عند ذكر "البستان"، و"التفسير"، و"تنبيه الغافلين" سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وعند ذكر شرح "الجامع" سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وعند ذكر "خزانة الفقه" سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، سيأتي عن الكفوي أنه مات سنة 373 هـ، وقد طالعت من تصانيفه "البستان"، و "تنبيه الغافلين"، و"خزانة الفقه"، وكلها مفيدة.
* * *
5657 - الشيخ الفاضل نصر بن محمد
*
في "الجواهر"، وقال: قال: قال أبو حنيفة: كان جهم ومقاتل فاسقين، أفرط هذا في التشبيه، وأفرط هذا في النفي.
* * *
(1)
في بعض النسخ "نصر أبو الليث"، وكانت وفاته سنة أربع وتسعين ومائتين على ما في ترجمته في الجواهر برقم 1974.
(2)
انظر ما تقدم في ترجمة الجواهر برقم 1129.
(3)
سقط من بعض النسخ.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1744.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2600، نقلا عن الجواهر.
باب من اسمه نصر الله
5658 - الشيخ الفاضل نصر الله بن داود بن نصر الله ابن محمد بن فارس الدمشقي، القاضي، الإمام، ناصر الدين، أبو محمد
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة.
ودرس بالفخرية
(1)
، وأعاد بالجامع الطولوني، وغيره، وكان كثير المحفوظ. وناب فى الحكم عن قاضي القضاة برهان الدين.
مات في ثالث عشر شعبان، سنة ثلاثين وسبعمائة بـ "القاهرة".
* * *
5659 - الشيخ العالم الفقيه القاضي نصر الله بن أبي سعيد بن زين الدين البهكري، السندي
* *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1748.
ترجمته في الدرر الكامنة 5: 163، والطبقات السنية برقم 2605.
(1)
المدرسة الفخرية بالقاهرة فيما بين سويقة الصاحب ودرب العداس أنشئت سنة اثنتين وعشرين وستمائة، خطط المقريزي 2:366.
* * راجع: نزهة الخواطر 4: 333.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: أحد الفقهاء المشهورين.
ولي القضاء بمدينة "بهكر" مكان صنوه القاضي قاضن.
ذكره معصوم بن صفائي الترمذي في "تاريخه".
* * *
5660 - الشيخ الفاضل نصر الله بن عبد الله المناستري، الرومي، نزيل "القسطنطينية
" *
مفسر مشارك في علوم.
من آثاره: "حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي" في التفسير.
توفي سنة 976 هـ.
* * *
5661 - الشيخ الفاضل نصر الله بن عبد الرحمن بن عبد السَّلام، أبو الفتوح اللمغاني
* *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 97.
ترجمته في هدية العارفين 2: 494.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1749.
ترجمته في الكامل 11: 461، والطبقات السنية برقم 2606.
وفي الكامل: "أبو الفتوح نصر بن عبد الرحمن الدامغاني".
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان بـ "بغداد" يفتي، ويناظر.
كثير العبادة، ذكره ابن الأثير في "الكامل"، وقال: مات سنة خمس وسبعين وخمسمائة، ودفن عند قبر الإمام أبي حنيفة.
* * *
5662 - الشيخ الفاضل نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله ابن أحمد بن جعفر بن حواري، أبو الفتح، شرف الدين، التنوخي، عرف بابن شُقَير
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان محدّثا، فاضلا، عالما، أديبا، ثقة.
رحل في طلب الحديث، وكتب بخطّه، وحصّل الأصول، وسمع بـ "مصر"، و"دمشق"، و"بغداد".
وله نظم.
مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
كتب عنه الدمياطي، كذا رأيته بخطّ شيخنا عبد الكريم في "تاريخه" لـ "مصر"، ومولده بـ "دمشق" سنة أربع وستمائة.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1750.
ترجمته في تاريخ علماء بغداد لابن رافع 232، وذيل مرآة الزمان 3: 103 - 105، والطبقات السنية برقم 2607، وكشف الظنون 1: 215، وشذرات الذهب 5: 341، 342.
سمع من داود بن ملاعب، والشيخ الموفّق، وغيرهما، وهو أخو محمد بن عبد المنعم، تقدّم
(1)
.
صنّف كتاب "إيقاظ الوسنان" بتفضيل "دمشق"، وذكر محاسنها، وما مدحت به في ثلاث مجلدات.
وكان مقامه بالعادلية الصغرى.
ولما ولي قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان، وفوّض إليه أمر الأوقاف طلب الحساب من أربابها، ومن شرف الدين هذا عن وقف المدرسة، فعمل له الحساب، وكتب إليه
(2)
وُرَيقة فيها.
وها أنا قد عملت لك الحسابا
…
ولم أعمل لمخلوق حسابا
(3)
فقال القاضي خذ أوراقك، ولا تعمل لنا حسابا، ولا نعمل لك.
* * *
5663 - الشيخ الفاضل نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الواسطي، أبو الفتح، القاضي، المعروف بابن الكيَّال
*
(1)
ترجمته في الجواهر برقم 1390.
(2)
من بعض النسخ.
(3)
في الشذرات جعل العجز صدرا، والصدر عجزا.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1751.
ترجمته في معرفة القراء الكبار للذهبي 446، وطبقات القراء 2: 339، 340، والطبقات السنية برقم 2608.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قرأ القرآن الكريم بالروايات العشر على أبي القاسم علي بن محمد بن جعفر، وسمع منه الحديث ومن غيره.
قدم "بغداد" فى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، وهو شاب، يطلب العلم، وعلّق مسائل الخلاف على الحسن بن سلامة المنبجي، وعن القاضي إبراهيم الهِيتي
(1)
، حتى برع، وتكلّم في مجالس المناظرة.
وقرأ الأدب على أبي منصور الجواليقي.
ثم عاد إلى "واسط"، ودرس بها فى مدرسة تعرف به.
وتولى القضاء بـ "البصرة"، سنة خمس وسبعين وخمسمائة.
وعزل فى سنة ست وسبعين.
وقدم "بغداد" في ذي القعدة سنة تسع وسبعين، وقام بها مدة، وحدّث بها، وأقرأ القرآن، وتكلم [بجامع القصر في مسائل الخلاف]
(2)
.
قال ابن النجّار: كان غزير الفضل، حسن المناضرة.
له معرفة حسنة بالأدب، ويقول الشعر الجيد.
سمع منه بـ "بغداد" أبو الحسن القَطِيعي.
ثم أنه عاد إلى "واسط"، وتولى القضاء بها فى رجب سنة أربع وثمانين، ولم يزل على ولايته إلى حين وفاته ليلة الأحد حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمسمائة.
سئل عن مولده، فقال: سنة اثنتين وخمسمائة.
(1)
في بعض النسخ "الهيتمي"، والصواب في بعضها، وترجمته في الجواهر برقم 35.
(2)
في الأصل "وبجامع العصا في مسائل الخلاف" اضطراب في بعض النسخ "وعلم بجامع القصر مسائل الخلاف"، والمثبت في بعضها.
قال ابن النجَّار: سمعنا
(1)
منه الكثير، ونعم الشيخ كان فضلا وعلما ومعرفة وثقة، وابناه عبد الرحيم، وعبد اللطيف، تقدَّما
(2)
.
* * *
5664 - الشيخ الفاضل نصر الله بن علي بن نصر الله بن علي بن عبد القاهر بن المجلّي، أبو الفتح ابن أبي الحسن، الموصلي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: عرف بابن السمين
(3)
.
ذكره أبو بكر بن الشَّعَّار في "عقود الجمان"، وقال: سألته عن مولده، فقال: فى ثامن شهر
(4)
رمضان، سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
وكان فقيها، حنفيا، حافظا للقرآن، درس فقه الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه بالمدرسة السيوفية بـ "الموصل" على "دجلة".
(1)
في بعض النسخ "سمعت".
(2)
ترجمة الأول في الجواهر برقم 804، والثاني برقم 860.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1752.
ترجمته في عقود الجمان لابن الشعار، الجزء التاسع، برقم 5.
(3)
سقط من الجواهر "بن علي بن عبد القاهر بن المجلي أبو الفتح بن أبي الحسن الموصلي"، وفي بعضها "عبد القادر بن المحلي" مكان "عبد القاهر بن المجلي".
(4)
من بعض النسخ.
وأورد له شعرا.
ألا قاتل الله الفراق فكم رمى
…
صحيح فؤاد بعدكم بسهام
وأغطش ليل الوصل بعد ابيضاضه
…
وأيامنا محفوفة بظلام
(1)
* * *
5665 - الشيخ الفاضل العلامة نصر الله بن عين الدولة بن عيسى، أبو الفتح، موفَّق الدين، الدمشقي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع بـ "دمشق" من العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني
(2)
، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب في آخرين.
ودخل "بغداد"، وسمع بها من جماعة، وسمع بـ "حلب" من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي، وحدّث.
مات سنة أربع وأربعين وستمائة.
هكذا رأيته بخطّ الشريف عز الدين فى "وفياته"
(3)
، ورأيت سماعه لكتاب "الجامع الحريز الحاوي" لعلوم كتاب الله العزيز لأحمد بن أبي بكر بن
(1)
أغطش: أظلم.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1753.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2609، نقلا عن الجواهر.
(2)
في بعض النسخ "الخراساني"، والصواب في بعضها، وانظر ترجمته في العبر 5: 50، 51.
(3)
في بعض النسخ "فتاويه"، والصواب في بعضها.
عبد الوهَّاب القزويني بديع الدين على مصنّفه بـ "ماردين" سنة ست عشرة وستمائة.
وكان المصنف
(1)
هذا في سنة عشرين وستمائة بـ "سيواس" موجودا
(2)
.
* * *
5666 - الشيخ الفاضل نصر الله بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي فخر القضاة، أبو الفتح ابن بُصَاقة، الغفاري المصري الكاتب
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: هو فقيه، شاعر، ماهر.
كان خصيصا بالمعظم عيسى، ثم بابنه الناصر داود.
ولد بـ "قوص" سنة تسع وسبعين وخمسمائة
(3)
.
وتوفي بـ "دمشق" سنة خمسين
(4)
وستمائة.
(1)
في بعض النسخ "مصنف".
(2)
ترجمته في الجواهر برقم 71.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1754.
ترجمته في المغرب في حلي المغرب النجوم الزاهرة لابن سعيد 299، وفوات الوفيات 2: 597 - 599، وحسن المحاضرة 1: 567، والطبقات السنية برقم 2610، وشذرات الذهب 5:252.
(3)
في بعض النسخ برقم 571.
(4)
في بعض النسخ "خمس" خطأ.
ومن شعره لُغْز في بيضة
(1)
:
ومولودة لا روح فيها وإنها
…
لتقبل نفخ الروح بعد ولادها
(2)
وتسمو على الأقران في نوبة الوغا
…
ولكن سموّا لم يكن بمرادها
(3)
إذا جُمعت فالنقص يعرو حروفها
…
ولكنها تزداد عند انفرادها
(4)
.
* * *
5667 - الشيخ الفاضل نصرت بن عبد الله الخربوتي، الرومي، الشهير بنصرت أفندي
*
فاضل في الطب والأدب.
من آثاره: "رسالة في الطب"، و"شرح غزليات التبريزي".
توفي سنة 1208 هـ.
* * *
(1)
الأبيات في فوات الوفيات 2: 597، والطبقات السنية.
(2)
في بعض النسخ، "ومولدة" خطأ.
(3)
في فوات الوفيات "في حومة الوغي".
(4)
في بعض النسخ "يغدو حروفها"، وفي بعض النسخ "إذا جمعت بالنقض تغدو حروفها"، والمثبت في فوات الوفيات، وهو يعني أن بيضة من أربعة حروف تصير إلى ثلاثة في الجمع وهو بيض.
* راجع: معجم المؤلفين 13: 99.
ترجمته في هدية العارفين 2: 494.
5668 - الشيخ الفاضل نصوح بن قره كوز بن عبد الله الرومي
*
حاسب.
توفي في حدود سنة 930 هـ.
من آثاره: "جمال الكتاب وكمال الحساب" في الحساب، ألفه للسلطان سليم بن بايزيد العثماني سنة 923 هـ.
* * *
باب من اسمه نصير
5669 - الشيخ الفاضل نُصَير بن يحيى، وقيل: نصر
* *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 100.
ترجمته في هدية العارفين 2: 494.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1745.
ترجمته في كتائب أعلام الأخيار برقم 127، والطبقات السنية برقم 2602، والفوائد البهية 221 وفي بعض النسخ زيادة "البلخي"، وهو اتباع لما في الفوائد البهية، وانظر الترجمة التالية.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على أبي سليمان الجوزجاني
(1)
.
روى عنه أبو غياث
(2)
البلخي.
مات سنة ثمان وستين ومائتين.
* * *
5670 - الشيخ الفاضل نُصَير بن يحيى البلخي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: اجتمع بأحمد بن حنبل، وبحث معه.
روى عنه محمد بن محمد بن سلّام.
تقدّم بحثه معه في ترجمة محمد بن محمد بن سلّام
(3)
.
* * *
5671 - الشيخ الفاضل نُصَير الجرباذْقاني
* *
(1)
في بعض النسخ زيادة "عن محمد".
(2)
في بعض النسخ "أبو عتاب"، والكلمة في الأصل دون نقط، والمثبت في بعضها.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1746.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2603، نقلا عن الجواهر.
(3)
ترجمته في الجواهر برقم 1491.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1747.
ترجمته في تاريخ جرجان 436، والأنساب 3: 234، ومعجم البلدان 2: 47، واللباب 1: 218، والطبقات السنية برقم 2604.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال:[وجرباذقان بلدة]
(1)
بين "جرجان"، و"إستراباد".
قال السمعاني: بارع فى الفقه.
وذكره حمزة السهمي في "تاريخ جرجان"، فقيه
(2)
تفقّه لأصحاب
(3)
أبي حنيفة، وبرع في الفقه.
* * *
5672 - الشيخ العلامة المحدث الكبير نصير أحمد بن عبد الشكور خان البرني الديوبندي
*
ولد 21 ربيع الأول سنة 1335 هـ في موضع "بسي" من مديرية "بلند شهر".
حفظ القرآن الكريم، وقرأ الكتب الفارسية الابتدائية، وكتب الفنون، و"مشكاة المصابيح" في منبع العلوم كلاوتهي، "بلند شهر". ثم رحل إلى دار العلوم الديوبندية سنة 1362 هـ، وقرأ كتب الحديث على مشايخها، و"صحيح البخاري" على شيخ الأدب والفقه إعزاز على الأمروهوي، وقرأ سنة 1363 هـ "التوضيح والتلويح"، و"حاشية حمد الله" على سلم العلوم في المنطق،
(1)
سقط من بعض النسخ، وفي بعضها "من بلدة"، والمثبت في حاشية بعضها مع التحويل من الأصل إليها.
(2)
سقط من بعض النسخ.
(3)
في بعض النسخ "على أصحاب"، وفي تاريخ جرجان "كان يتفقّه لأصحاب أبي حنيفة.
* راجع: الكلام المفيد في تحرير الأسانيد ص 508، 509.
و"تفسير البيضاوي"، وغير ذلك من الكتب، وكان شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني إذ ذاك في السجن، فأطلق سنة 1364 هـ، فقرأ عليه "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي " مرة ثانية، وجوّد القرآن الكريم، وأخذ القراءة بأنواعها عن الشيخ المقري حفظ الرحمن، وقرأ كتب الطب فيها أيضا، ثم عين مدرسا فيها، ودرس أكثر الكتب الدراسية من "ميزان الصرف" إلى "صحيح البخاري".
وعين نائب رئيس دار العلوم الديوبندية سنة 1391 هـ، ثم عين شيخ الحديث سنة 1397 هـ بها، فهو يدرّس إلى وفاته "صحيح البخاري"، وكان درسه مقبولا مشهودا مشهورا، يشتمل على رموز وحقائق، وأسرار وحكم، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
وهو عالم كبير، شيخ جليل، ذكي فطن، زاهد ورع، يشبه ظاهره باطنه، متواضع، لين الجانب حسن الخلق.
وله مهارة في علم الهيئة أيضا، وكتب تعليقا لطيفا على "الرسالة الفتحية" في علم الهيئة.
وله إجازة عن الشيخ الفاضل الحافظ المقرئ عبد الرحمن الأمروهوي، عن الشيخ العلام قاسم العلوم النانوتوي، والشيخ العلامة العارف بالله فضل الرحمن الكنج مراد آبادي.
فالأول عن الإمام عبد الغني المجددي عن الإمام إسحاق الدهلوي، والثاني عن الشيخ الإمام إسحاق الدهلوي المكي، والشيخ الذكي الفطن إسماعيل الشهيد في سبيل الله الدهلوي.
كلاهما عن الإمام الأوحد عبد العزيز والإمام رفيع الدين الدهلويين، عن أبيهما الإمام ولي الله الدهلوي.
وروى الشيخ فضل الرحمن الكنج مراد آبادي عاليا عن الإمام الأوحد عبد العزيز الدهلوي، عن أبيه الإمام المسند الرحلة أحمد ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي.
وقال العلامة أبو الخير محمد الشهير بظهير أحسن النيموي: وقد أجاز العلامة السندي بإجازته لكل من أهل عصره.
قال في "حصر الشارد في أسانيد محمد عابد": فقد أجزت كافة من أدرك حياتي من المسلمين أن يروي عني جميع ما اشتمل عليه هذا السفر بالأسانيد التي ذكرتها، وكان تمامه في "بندر المخا" في شهر رجب سنة 1240 هـ أربعين بعد الألف والمائتين. انتهى.
قلت: قد دخل شيخنا الشيخ فضل الرحمن المراد آبادي في إجازته العامة
(1)
.
* * *
5673 - الشيخ الفاضل نصير الحق بن محمد حسين، العظيم آبادي
*
ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الصناعة الطبية.
ولد، ونشأ بـ "عظيم آباد".
(1)
عمدة العناقيد من حدائق بعض الأسانيد التي في آخر كتاب آثار السنن ص 349، وترجمته في تاريخ دار العلوم ديوبند، الرشيد عدد خاص.
* راجع: نزهة الخواطر 8: 528.
وقرأ العلم على العلامة عبد الله بن عبد الرحيم الغازيبوري، والقاضي بشير الدين العثماني القنوجي، والشيخ عبد الحي ابن عبد الحليم اللكنوي.
ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ الحديث عن السيّد المحدّث نذير حسين الحسيني الدهلوي، وتطبَّب على الحكيم عبد المجيد بن محمود الشريفي الدهلوي، ثم رجع إلى بلدته، ورزق حسن القبول في العلاج، وصار المرجع والمقصد في هذا الباب.
توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وألف.
* * *
5674 - الشيخ الفاضل نصر الدين بن بشير بيك الكانبوري، عميد المدرسة العالية بـ "كلكته"، وشيخ الحديث بجامع العلوم في "كانبور
" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان أبوه الشيخ محمد بشير بيك أحد مبايعي الشيخ أشرف علي التهانوي، ورجلا صالحا، كثير المحافظة على الصلاة والصوم، وغاية الذكر لله جلّ وعلا.
ولد في "لكنو" سنة 1340 هـ / 1922 م، ونشأ، وترعرع.
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 162 - 164.
أخذ التعليم الابتدائي في شتى الأماكن، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم في شوّال 1359 هـ، وقرأ "مشكاة المصابيح" مع مقدمته، و "تفسير البيضاوي" و "شرح العقائد النسفية"، و"ديوان المتنبي"، و"الأمور العامة"، و"شرح نخبة الفكر"، و "عروض المفتاح"، و "ديوان الحماسة"، و"تفسير مدارك التنزيل"، ثم دخل في الصفّ النهائي بها في شوال 1360 هـ، وقرأ الصحاح الستّة، وتخرّج في شعبان 1361 هـ، تلقى المجلّد الأول من "صحيح البخاري"، و"سنن أبي داود" عن الشيخ محمد زكريا والمجلد الثاني من "البخاري" عن الشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" عن الشيخ أسعد الله، و"سنن الترمذي"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري.
أكمل دورة الحديث الشريف في سنتين، أخذ في السنة الأولى بصفة منتظمة على قوانين المدرسة، وقرأ في السنة الثانية بصفة خاصة "سنن الترمذي"، و"سنن أبي داود" على الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، وقيّد محاضراته الدراسية بعناية واهتمام كبير، كما تلقّى شتى كتب التجويد والقراءة بين الصغير والكبير عن أساتذتها في القراءة والتجويد خلال هذه الأيام.
وبعد ما تخرّج فيها قام بالتدريس والإفادة في جامع العلوم بـ "كانبور" لمدة، ثم ولي التدريس في المدرسة العالية بـ "كلكته"، وعمل عميدها أيضا لسنة، ثم عاد إلى جامع العلوم "كانبور"، واشتغل مكبّا على الدرس، وعين رئيس هيئة التدريس، وشيخ الحديث بها عام 1964 م / 1383 هـ، حين تولى الشيخ المفتي محمود الحسن الكنكوهي التدريس في جامعة دار العلوم ديوبند، وأسند إليه تدريس "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، فدرّسه بكلّ من العناية
والاهتمام والأدب والاحترام الزائد، له المهارة والبراعة في الحديث والفقه والتفسير والصرف والبلاغة والمعاني، حيث نهض بتدريس الحديث يحانب الكتب المختلفة للمنهج النظامي فيها إلى مدة خمس وأربعين سنة.
كما كان مجوّدا جيّدا، بايع أولا الشيخ الشاه عبد القادر الرائبوري، ثم الشيخ محمد زكريا بعد أن توفي، وكان كثير الذوق في التأليف والكتابة، فيؤلّف، ويكتب، وفارقت نفسه الجسد يوم 23 ربيع الأول 1415 هـ في "لكنو"، ودفن في "مقبرة بساطين" بـ "كانبور".
* * *
5675 - الشيخ العالم الكبير نصير الدين بن سماء الدين بن فخر الدين الدهلوي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: أحد كبار المشايخ.
تأدّب على أبيه، وتفنّن عليه بالفضائل. وأخذ عنه الطريقة.
وتولى الشياخة بعده.
وكان عالما، صالحا، متين الديانة، مع زهد وتورّع واستغناء عن الناس.
مات، ودفن بـ "دهلي"، كما في "شمس التواريخ".
* * *
* راجع: نزهة الخواطر 4: 333.
5676 - الشيخ الفاضل نصير الدين بن مولانا عبد العزيز البكوي
*
ولد 11 شعبان 1311 هـ في موضع "بهيره" من أعمال "سَرْغُودا".
قرأ مبادئ العلم على والده، ثم التحق بمولانا محمد يجى البكوي، وقرأ عليه كتب الصرف والنحو الابتدائية، ثم التحق بدار العلوم شمس الإسلام بـ "سرغودا"، وقرأ على العلامة غلام محمود إلهي كتب المعقولات والمنقولات، ثم سافر إلى "بهار"، وحصل العلوم والفنون من المشايخ الكبار.
وبعد مدة رجع إلى "لاهور"، وقرأ على مولانا محمد ذاكر البكوي ثلاث سنين كتب التفسير والأدب وكتب الحديث، وحصل "سند مولوي فاضل" من جامعة بنجاب.
وبعد إتمام الدراسة درس في مواضع مختلفة، ثم سافر إلى بيت الله الحرام، فحجّ، وزار، ثم اشتغل بالدعوة، والتبليغ، والإرشاد، والتلقين، وبايع في الطريقة والسلوك على يد مولانا أبي سعد أحمد خان.
توفي سابع ذي القعدة 1352 هـ بـ "فيصل آباد"، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في مقبرة بجوار الخانقاه البَكَوية.
* * *
5677 - الشيخ العالم الصالح نصر الدين، الصديقي، الجهونسوي
* *
* راجع: ذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 369 - 377.
* * راجع: نزهة الخواطر 4: 334، 335.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: أحد كبار المشايخ الجشتية.
قرأ الرسائل الفارسية في صباه، وسافر إلى "بنارس"، فقرأ العلم على الشيخ حسن ابن داود البنارسي.
ثم سافر إلى "جونبور"، وأخذ عن الشيخ جندن المحدّث الجونبوري، وتخرج عليه.
ثم رجع إلى "بنارس"، وأمره شيخه الحسن بن داود بالتدريس، فسار إلى "مصطفى آباد""مئو"، ودرّس بها زمانا، ولما سافر شيخه الحسن للحج، وفد عليه بـ "مصطفى آباد"، وألبسه الخرقة، ولقنه الذكر، وودّعه.
وكان نصير الدين يريد أن يسافر معه للحج،، فلما استخلفه الحسن جاء إلى "جهونسي" قرية بمقربه "إله آباد" ما وراء نهر "كنك"، ودخل الأربعينية مرة بعد مرة، واشتغل بالذكر والصيام والقيام مع لزوم الجمعة والجماعة. وأخذ الطريقة الشطارية عن الشيخ فريد الدين أحمد الكوالياري، ورزق حسن القبول.
له مصنف لطيف في أشغال الطريقة، يسمّى "محبوب السالكين"، ولقبه الشيخ فريد أسد العلماء.
مات لعشر ليال بقين من ربيع الأول سنة ثمانين وتسمعائة، بـ "جهونسي" كما في "كنج أرشدي".
* * *
5678 - الشيخ الفاضل نصير الدين الكروي
*
* راجع: نزهة الخواطر 2: 178.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار الفقهاء الحنفية.
كان يدرس، ويفيد بـ "دهلي" في عهد السلطان علاء الدين محمد شاه الخلجي.
ذكره البرني في "تاريخه".
* * *
باب من اسمه النضر
5679 - الشيخ الفاضل النضر بالضاد المعجمة ابن الحسن
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان عنده عن يزيد بن هارون عشرة آلاف حديث.
وروى عنه إبراهيم بن محمد بن يزيد الموصلي.
وذكره في "تاريخ الموصل"، وقال: كان يفتي برأي أبي حنيفة وأصحابه، وكان له رأي يشار إليه.
مات سنة إحدى أو اثنتين وستين ومائتين.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1755.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2611، نقلا عن الجواهر.
5680 - الشيخ الفاضل النضر بن سلمة بن الجارود ابن يزيد الجارودي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو والد الإمام محمد الجارودي. ووالده سلمة، وجدّه الجارود، وكلهم حنفيون.
وتقدم كل واحد في بابه
(1)
.
* * *
5681 - الشيخ الفاضل النضر بن محمد المروزي
* *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: من أصحاب الإمام صديق عبد الله بن المبارك.
قال: سمعت أبا حنيفة يقول: ما في القرآن سورة إلا وقد أوترتُ بها، قال: ولم أر رجلا ألزم للأثر من أبي حنيفة.
وقال: قدم علينا يحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وسعيد ابن أبي عروبة، فقال لنا أبو حنيفة: انظروا، أتجدون عند هؤلاء شيئا نسمعه.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1756.
ترجمته في ميزان الاعتدال 4: 257، والطبقات السنية برقم 2612.
(1)
ترجمة الأول في الجواهر برقم 1556، والثاني برقم 622، والثالث برقم 391.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1757.
ترجمته في التاريخ الكبير، الجزء الرابع، القسم الثاني 89، وميزان الاعتدال 4: 262، والطبقات السنية برقم 2613.
باب من اسمه نظام
5682 - الشيخ العالم الكبير نظام الدين بن سيف الدين بن نظام الدين، العلوي، الكاكوروي، المشهور بالشيخ بهيكه، وقيل: بهيكن بكسر الموحَّدة، بعدها هاء وياء مد
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من نسل محمد ابن الحنفية.
ولد بـ "كاكوري" من أعمال "لكنو" سنة تسعين وثمانمائة.
وقرأ العلم على والده وعلى الشيخ عبد اللطيف الهروي، وقرأ "صحيح البخاري"، و"جامع الأصول" على مولانا ضياء الدين المحدّث قراءة تدبّر وإتقان.
ثم سافر إلى "دهلي".
وأخذ الطريقة عن الشيخ إبراهيم بن معين الحسيني الأيرجي ولازمه مدة.
ثم رجع إلى "كاكوري"، ودرّس، وأفاد زمانا.
* راجع: نزهة الخواطر 4: 336.
ثم راح إلي "كالبي"، وأخذ عن الشيخ إبراهيم بن أحمد بن الحسن الشريف الحسيني الكيلاني، ورجع إلى "كاكوري"، واشتغل بالتدريس والتلقين.
وكان لا يفشي حقائق الطريقة لعامة الناس، ويقول: من يفشيها يخشى عليه سوء الخاتمة، وكان يستمع الغناء، وينهى عنه غيره، ذكره البدايوني.
ومن مصنفاته: "المنهج" في أصول الحديث، و"المعارف"، و"شرح الملهمات القادرية"، كلاهما في الحقائق.
مات سنة إحدى وثمانين وتسعمائة، كما في "كشف المتواري".
* * *
5683 - الشيخ الفاضل نظام الدين بن عبد الشكور البلخى ثم الهندي
*
مفسر مشارك في بعض العلوم.
من آثاره: "رياض القدس" في تفسير الجزء الأخير من القرآن، و"شرح لمعات العراقي".
توفي سنة 1036 هـ.
* * *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 102.
ترجمته في هدية العارفين 2: 495، وإيضاح المكنون 1:602.
5684 - الشيخ العالم الكبير نظام الدين بن عبد الكريم النارنولي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار المشايخ الجشتية.
قيل: كان اسمه إله داد، وكان والده من أصحاب الشيخ محمد غوث الكواليري، صاحب "الجواهر الخمسة"، فسافر معه إلى "كواليار"، وسكن بزاوية الشيخ محمد غوث.
وجدّ في البحث والاشتغال، حتى برع في العلم، وفاق أقرانه في العلوم الآلية والعالية.
ثم لازم الشيخ خانون بن العلاء الناكوري، وأخذ عنه الطريقة، وتولى الشياخة بـ "نارنول" أربعين سنة، وكانت له مدرسة عظيمة بـ "نارنول".
أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ.
توفي لليلتين بقيتا من صفر، سنة سبع وتسعين وتسعمائة، كما في "كلزار أبرار".
* * *
5685 - الشيخ العلامة نظام الدين البدخشي، نواب غازي خان
* *
* راجع: نزهة الخواطر 4: 337.
* * راجع: نزهة الخواطر 4: 340.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من نسل الحسن بن أبي الحسن البصري.
ولد بـ "خراسان"، وقرأ العلم على مولانا محمد سعيد، والعلامة عصام الدين إبراهيم الإسفراييني، وعلى غيرهما من الأساتذة.
وتلقّن الذكر عن الشيخ حسين الخوارزمي.
وقدم "الهند" سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة، فتقرب إلى أكبر شاه التيموري، فلقّبه بغازي خان، وأدناه، وأهَّله للعناية والقبول، وولّاه الأعمال الجليلة.
وقال البدايوني: هو الذي اخترع السجدة للسلطان تحية له. والله أعلم.
له مصنفات عديدة، منها: حاشية بسيطة على "شرح العقائد"، ورسالة في إثبات الكلام، وإيمان التحقيق والتصديق.
مات سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة بأرض "أوده"، وله سبعون سنة.
* * *
5686 - الشيخ الفاضل المقرئ نظر بن الشيخ أبو الفضل الأمروهوي، رئيس القراء بالمدرسة العالية الفرقانية بـ "لكنو
" *
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 151.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد، ونشأ في حارة "كهير مناف" بمدينة "مراد آباد".
يقول مصباح أحمد الصدّيقي في كتابه "تذكره علماء أمروهه" في تعريفه: كان أحد خرّيجي المدرسة الإسلامية العربية التابعة للمسجد الجامع بـ "أمروهه"، وجامعة مظاهر العلوم بـ "سهارنبور".
أكمل علم التجويد والقراءة عن المقرئ ضياء الدين، والمقرئ عبد الرحمن المكّي، وإثر أن تخرّج قام بتدريس التجويد والقراءة في المدرسة العالية الفرقانية بـ "لكنو" إلى مدة زهاء ثلاثين سنة، وكان كثير العبادة للقيام في الليل، رجلا صالحا عابدا زاهدا في الدنيا وما فيها، بايع أولا الشيخ الشاه قيام الدين الجعفري الأمروهوي، ثم الشيخ أشرف علي التهانوي.
من أحبّ أشغاله: التأليف والكتابة.
من تذكاره التأليفي والعلمي: "تسهيل البيان في رسم نظم القرآن" في اللغة العربية، و"تحفة الصبيان في الأردية"، انتقل إلى الرفيق الأعلى سنة 1361 هـ، استوطن أولاده "باكستان" ساكنين فيها، منهم الشيخ المقرئ محمد راشد نجله الأكبر، كان عالما ماهرا في العربية والفارسية، وحاملا لشهادة الماجستير، وشهادة الدكتوراه فيهما، ونجله الأصغر الشيخ المقرئ محمد شاهد، عمل مدرّسا في المدرسة العالية الفرقانية بـ "لكنو" لمدة، وضبط كتابا في علم القراءة، لم يطلع كاتب السطور على اسم الشيخ المترجم في التقرير السنوي عن مظاهر العلوم بعد بحث طويل، وبالرغم من ذلك ضم ترجمته إلى الكتاب بين أيدي القراء الكرام ثقة واعتمادا على كتاب "تذكره علماء أمروهه" للشيخ مصباح أحمد الصدّيقي.
* * *
باب من اسمه النعمان، ونعيم، ونوح
.
5687 - الشيخ الفاضل النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوجي، الإمام، الملقب تاج الدين
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: مات بـ "بخارى" يوم الجمعة في عاشوراء سنة أربعين وستمائة، رحمه الله تعالى.
ودفن من يومه بدرب حاجيان
(1)
.
و"زرنوج" من بلاد الترك.
تفقه على الشيخ زكي الدين القراحي
(2)
، وشرَح "المقامات"، وسماه "الموضِّح".
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1758. وترجمته في تاج التراجم 79، والطبقات السنية برقم 2614، وكشف الظنون 2: 1788.
في بعض النسخ "الزرنوحي"، وفي بعضها "الزرنوخي"، والمثبت في مصادر الترجمة، ويأتي في الأنساب، وزرنوج التي ينتسب إليها بلد مشهور بما وراء النهر، بعد خوجند، من أعمال تركستان. معجم البلدان 2: 927، 928.
(1)
في بعض النسخ "حاجبان".
(2)
في بعض النسخ "الفراخي".
5688 - الشيخ الفاضل النعمان بن أحمد * أبو حنيفة القاضي
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: مات سنة ثلاث وستين، رحمه الله تعالى.
له مصنفات، كذا رأيته بخطّ شيخنا عبد الكريم في "تاريخه" لـ "مصر".
* * *
5689 - إمام الأئمة، سراج الأمة، فقيه الملة، الحافظ، الحجة الإمام الأعظم النعمان بن ثابت الكوفي
.
تقدمت ترجمته في الجزء الأول بالبسط والتفصيل.
* * *
5690 - الشيخ الفاضل النعمان بن الحسن بن يوسف الحِطّيني
* راجع: الجواهر المضية برقم 1759.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2615، نقلا عن الجواهر.
قاضى القضاة بـ "القاهرة"، الملقّب معزّ الدين *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ناب أولا بـ "القاهرة" عن الشيخ صدر الدين سليمان مدة، ثم استقلّ
(1)
بعد وفاته، وولي قضاء ["العساكر المنصورة"]
(2)
.
وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة، وكان خيّرا
(3)
.
مات بـ "القاهرة" سنة اثنتين وتسعين وستمائة.
* * *
5691 - الشيخ العالم الفقيه نعمان بن شمس الدين بن جلال الدين بن حميد الدين، الحسيني، البدخشي
* *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1760.
ترجمته في كتائب أعلام الأخيار برقم 492، والطبقات السنية برقم 2616، والفوائد البهية 221.
وفي بعض النسخ، والكتائب، والفوائد، "الخطيبي" والكلمة في الأصل دون نقط، المثبت مما في الأنساب آخر الكتاب، وفي الطبقات السنية.
(1)
في بعض النسخ "انتقل"، والصواب في بعضها.
(3)
في بعض النسخ زيادة "عالما فاضلا محمودا".
* * راجع: نزهة الخواطر 5: 424، 425.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار المشايخ النقشبندية
(1)
.
بشّر به والده في رؤيا له صالحة، بشّره بذلك الامام أبو حنفية النعمان بن ثابت الكوفي.
وقال له: أن يسمّيه باسمه إذا ولد، فلذلك قيل له: محمد نعمان.
وهو ولد سنة سبع وسبعين وتسعمائة بـ "بدخشان".
وقرأ العلم على من بها من العلماء.
ثم بايع الشيخ عبد الله العشقي البلخي في عنفوان شبابه.
(1)
نسبة إلى أما الطريقة النقشبندية فهى للشيخ بهاء الدين محمد نقشبند البخاري، مدارها على تصحيح العقائد ودوام العبودية، ودوام الحضور مع الحقّ سبحانه. وقالوا: إن طرق الوصول إلى الله سبحانه ثلاث، الذكر والمراقبة والرابطة بالشيخ، الذي سلوكه بطريقة الجذبة، أما الذكر فمنه النفي والإثبات بحبس النفس، وهو المأثور من متقدّميهم، ومنه الإثبات المجرّد، كأنه لم يكن عند المتقدّمين، وإنما استخرجه الشيخ عبد الباقي أو ممن يقرب منه في الزمان، وأما المراقبة وهي التوجّه بمجامع الإدراك إلى المعنى المجرد البسيط، الذي يتصوّره كلّ أحد عند إطلاق اسم الله تعالى، ولكن قلّ من يجرّده عن اللفظ، فينبغي للمراقب أن يجرّد هذا المعنى عن الألفاظ، ويتوجّه إليه من غير مزاحمة الخطرات، والتوجّه إلى الغير، وأما الرابطة بالشيخ إذا صحبه خلي نفسه عن كلّ شئ إلا محبته، وينتظر لما تفيض منه، فإذا أفاض شئ فليتبعه بمجامع قلبه، وإذا غاب عنه الشيخ يتخيّل صورته بين عينيه بوصف المحبّة والتعظيم، فتفيد صورته ما تفيد صحبته. انظر: الثقافة الإسلامية في الهند ص 182.
ثم قدم "الهند"، وصحب كثيرا من المشايخ، واستفاض منهم، حتى قاده قائد التوفيق إلى الشيخ الكبير عبد الباقي النقشبندي رحمه الله، فلازمه، وأخذ عنه الطريقة النقشبندية.
ولما توفي الشيخ المذكور لازم الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي رحمه الله، حتى نال حظّا وافرا من العلم والمعرفة، وسار إلى "برهانبور" سنة ثمان عشرة وألف، فسكن بها.
أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ.
توفي سنة ثمان وخمسين وقيل: ستين وألف بمدينة "أكبر أباد"
(1)
، فدفن بها.
* * *
5692 - الشيخ الفاضل النعمان بن عبد الجبّار بن عبد الحميد بن أحمد الزندخاني
*
(1)
وهي بقعة يحدّها من الشرق صوبة "إله آباد"، ومن الشمال نهر "كنك"، ومن الجنوب صوبة "مالوه" ومن الغرب صوبة "دهلي"، طولها مائة وخمسة وسبعون ميلا، وعرضها مائة ميل، .... ولها ثلاثة عشر "سركارا"، وثمان وستون ومائتا عمالة، أما "سركاراتها" فهي "أكبر آباد"، باري ألور، بجارا أيرج، كالبي، سالوتر، قنُّوج، كول، بروده، منداور، مندلابور، كواليار.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1761.
ترجمته في الأنساب 6: 331، ومعجم البلدان 2: 590، واللباب 1: 510، والطبقات السنية برقم 2617.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو أخو
(1)
أبي الحارث عبد الحميد.
سمع أبا منصور محمد بن عبد الله العياضي.
وكانت وفاته في حدود سنة خمسمائة.
* * *
5693 - الشيخ الفاضل النعمان بن عبد السلام بن حبيب التيمي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: أصله من "نيسابور"، ونقله أبوه أيام فتنة أبي مسلم إلى "أصبهان".
ثم سار به إلى "البصرة".
تفقه على الثوري، وكان يجالس أبا حنيفة وزفر، وروى عنهما، كتب عنه ابن مهدي، وكان إذا حدّث عنه يقول: حدثنا الرجل الصالح.
(1)
في النسخ "بن" والصواب في الأنساب، وفي اللباب "أبو".
* راجع: الجواهر المضية برقم 1762.
ترجمته في الجرح والتعديل، الجزء الرابع، القسم الأول 449، والعبر 1: 287، ومرآة الجنان 1: 395، وتقريب التهذيب 2: 204، وتهذيب التهذيب 454، 455، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال 402، والطبقات السنية برقم 2618، وكشف الظنون 1: 589، وشذرات الذهب 1:305.
وفي الجرح والتعديل أنه أبو المنذر الأصبهاني.
مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.
حكى أبو عبد الله الكشاني، فقال: بلغني أن رجلا رأى فى النوم كأن ملكا يقول لآخر، وهو على سور "المدينة" اقلِبْ، قال: كيف أقلب، والنعمان بن عبد السّلام قائم يصلّي. روى له النسائي.
* * *
5694 - الشيخ الفاضل نعمان بن عثمان العمري
*
فقيه.
من آثاره: "الفتاوى النعمانية"، و"الرياض النعمانية في فوائد الطيب" من الحكمة الطيبة.
كان حيا 1185 هـ.
* * *
5695 - شيخنا وأستاذنا العالم الجليل مولانا نعمان بن مظفّر أحمد بن فيض أحمد بن المنشي قربان علي الميخَلي الجاتجامي
* *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 106.
* * من قلم مؤلف هذا الكتاب محمد حفظ الرحمن الكملائي.
ولد في شهر شعبان سنة 1371 هـ في قرية "مِيْخل"، ونشأ فيها، وترعرع.
وأسرته معروفة في العلم والديانة منذ قديم الزمان، وتلقّى مبادئ العلم في داره، وقرأ القرآن الكريم نظرا على المولوي أبو البضر النُّوَخَالَوي، والكتب الأردية على مولانا عبد الرحيم الغَهِيرَاوي، والكتب الفارسية على المفتي سيف الإسلام السنديفي.
من أساتذته: جده من الأم المفتي الأكبر فيض الله الجاتجامي، رحمه الله تعالى، صاحب المصنفات الكثيرة، قرأ عليه "ترجمة القرآن الكريم"، و"كلستان" للسعدي الشيرازي، و"فارسي كى بهلي كتاب".
ومنهم: العلامة عزيز الله النُّوَخَالوي، رحمه الله تعالى، قرأ عليه "الميزان" في علم التصريف، "نحو مير" للسيّد الشريف الجرجاني.
ومنهم: العلامة غلام قادر الساتْكانوي، حفظه الله تعالى، قرأ عليه "نفحة اليمن" في الأدب العربي، و"هداية النحو"، و"مصدر فيوض" في القواعد الفارسية.
ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها من "شرح الملا الجامي" إلى النهاية، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.
ومن شيوخه فيها: العلامة المحدث الكبير محمد عبد القيّوم، رحمه الله تعالى، قرأ عليه "صحيح الإمام البخاري"، و"مير زاهد"، و"ملا جلال".
ومنهم: العلامة عبد العزيز، رحمه الله تعالى، قرأ عليه "جامع الإمام الترمذي"، و"تفسير البيضاوي"(سورة البقرة)، و"حجة الله البالغة" لإمام الهند
الشاه ولي الله الدهلوي، و"أقليدس"، و"شرح جغميني"، و"قاضي مبارك"، و"حمد الله"، وهما من شرح "سلم العلوم" في المنطق.
ومنهم: العلامة المفتي أحمد الحق، رحمه الله تعالى، قرأ عليه "صحيح مسلم"، والجزء الأول من "تفسير ابن كثير"، و"مختصر المعاني".
ومنهم: العلامة نادر الزمان، رحمه الله تعالى، قرأ عليه الجزء الأول والثاني من "هداية الفقه" للإمام المرغيناني، و"القطبي"، و"المير قطبي" في المنطق، و"أصول الشاشي"، و"شرح الملا الجامي".
ومنهم: العلامة حامد، رحمه الله تعالى، قرأ عليه "السنن" للإمام أبي داود السجستاني، والجزء الثاني من "مشكاة المصابيح"، و"تفسير البيضاوي""سورة آل عمران"، والجزء الأول من "تفسير الجلالين"، و "الفوز الكبير" في أصول التفسير.
ومنهم: العلامة أبو الحسن البابونغري، رحمه الله تعالى، صاحب "تنظيم الأشتات في حل عويصات المشكاة"، قرأ عليه "السنن" للإمام النسائي، و "مير زاهد" و"ملا جلال".
ومنهم: العلامة محمد علي النظام بوري، رحمه الله تعالى، صاحب "عقد الفرائد" قرأ عليه "السنن" للإمام ابن ماجه، والجزء الأول من "مشكاة المصابيح"، و"سلم العلوم"، و"الملا حسن" في المنطق، و"شرح العقائد" للإمام النسفي، و"حاشيته" للعلامة الخيالي.
ومنهم: العلامة حافظ الرحمن، رحمه الله تعالى، قرأ عليه الجزء الثاني من "تفسير ابن كثير"، والجزء الأول من "تفسير الجلالين": المحلي والسيوطي، و"نور الأنوار" في أصول الفقه. ومنهم: العلامة الأديب نذير
أحمد الأنوري، رحمه الله تعالى، قرأ عليه "الموطأ" للإمام محمد، و"المعلقات السبعة"، و"الحماسة" في الأدب العربي، و"شرح التهذيب" لليزدي في المنطق.
ومنهم: العلامة أحمد شفيع، حفظه الله تعالى ورعاه، الرئيس الأعلى للجامعة الأهلية دار العلوم هاتهزاري، وصاحب المصنفات الكثيرة، قرأ عليه "موطأ الإمام مالك"، والجزء الأول من "تفسير الجلالين"، و"الميبذي" في الفلسفة.
ومنهم: العلامة محمد قاسم الفتحبوري، رحمه الله تعالى، قرأ عليه "كنز الدقائق"، و"نفحة العرب"، و "قصيدة برده"، رحمهم الله تعالى رحمة واسعة.
وبعد إتمام الدراسة تصدَّر للدرس والإفادة في المدرسة حامي السنة الواقعة أمام داره في قرية "ميخل" من مضافات "هاتهزاري" من أعمال "جاتجام"، ودرس فيها، وأصبح في الأساتذة المبرزين المقبولين بما امتلكه من الكفاءة والأهلية العلمية والفطنة والذكاء والشخصية الممتازة المثالية.
هو ظاهر الوضاءة، دائم البشر، كثير البهاء، كريم النفس، طيب الأخلاق، وأقرب الناس إلى الحق، لا يغضب لنفسه، ولا يتغير لغير ربه، سريع الدمعة، شديد الخشية، حسن القصد والإخلاص والابتهال إلى الله تعالى، مع شدة الخوف منه، والتمسّك بالأثر والدعاء إلى الله سبحانه، ونفع الخلق والإحسان إليهم مع الصدق، والعفاف، والقنوع، والتوكّل، والزهد، والمجاهدة، وكان يعيش عيش البساطة والسذاجة، مع الأساتذة والطلاب.
قلت: وهو إلى الآن موجود بقيد الحياة، قرأتُ عليه "الصغرَى"، "الكبرَي"، و"الأوسط" في المنطق للسيّد الشريف الجرجاني، و"ميزان المنطق"، و"نفحة اليمن" في الأدب العربي، و"شرح الملا الجامي".
* * *
5696 - الشيخ الفاضل العلامة المحدث مولانا نعمان أحمد بن القاري نور الحق الكملائي
*
ولد سنة 1380 هـ في قرية خِدَّا من مضافات "قَصْوَا" من أعمال "كُمِلا" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم على أبيه الماجد، ومولانا سراج الحق، ثم التحق بإسكول، وقرأ العلوم العصرية إلى الصفّ السادس، ثم التحق بالجامعة الأحمدية الواقعة بمدينة "قَصْوَا"، وقرأ فيها إلى "شرح الوقاية"، و"نور الأنوار"، وغيرهما من الكتب الدراسية.
ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بجامعة فتيه، وقرأ فيها إلى "مشكاة المصابيح"، وغيرها، من الكتب الدراسية، من أساتذته فيها: الخطيب الأعظم العلامة صديق أحمد، والعلامة نور الإسلام القديم، والعلامة نور الإسلام الجديد، والعلامة علي أحمد البُوَالَوي، والعلامة عبد الحليم البخاري، والعلامة رفيق أحمد، وغيرهم.
* من قلم المؤلف لهذا الكتاب.
ثم التحق سنة 1404 هـ بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها سنتين، ففي السنة الأولى قرأ كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية، وفي الثانية كتب قسم التخصص في الفقه الإسلامي، فقرأ "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي" على المحدث الكبير العلامة عبد العزيز، و"صحيح مسلم"، و"موطأ الإمام محمد"، و"شرح عقود رسم المفتي" على المفتي الأكبر العلامة أحمد الحق، و"سنن أبي داود" على العلامة محمد حامد، و"سنن النسائي"، و"الشمائل" للإمام الترمذي على شيخ الإسلام أحمد شفيع، و"شرح معاني الآثار"، وجزءا من "سنن أبي داود" على العلامة محمد قاشم الفتحبُوري، "وسنن ابن ماجه" على العلامة محمد هارون، و"الموطأ الإمام مالك" على العلامة شيخ أحمد.
ثم سافر سنة 1406 هـ إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها مرة ثانية، فالجزء الأول من "صحيح البخاري" على العلامة نصير الدين خان البرني، والجزء الثاني من "صحيح البخاري" على العلامة عبد الحق الأعظم كرهي، الجزء الأول من "صحيح مسلم" على العلامة نعمة الله الأعظم كرهي، وقرأ ما بقي من كتب الصحاح وغيرها على شيوخها.
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق سنة 1407 هـ مدرسا بالجامعة الإسلامية دار العلوم برورا، واشتغل بتدريس الكتب المختلفة سنة واحدة، ثم التحق 1408 هـ بالجامعة الرحمانية العربية بـ "داكا"، ودرس فيها إلي آخر حياته، فأجاد، وأفاد.
وصنف كتبا كثيرة، وترجم بالبنغالية، منها:"شرح مقدمة مسلم" باللغة الأردية، وترجم "درس الترمذي"، و"إنعام الباري شرح البخاري" لشيخ الإسلام العلامة تقي العثماني، و"نصر الباري" لمولانا عثمان السهارنبوري، وغيرها من الكتب.
توفي يوم السبت 17 محرَّم الحرَام سنة 1437 هـ، دفن بعد أن صلي على جنازته في مقبرة آبائه، وكانت جنازته حافلة، حضرها ألوف من الناس، وجم غفير من العلماء والفضلاء.
* * *
باب من اسمه نعمة ونعيم
5697 - الشيخ الفاضل نعمة الله بن عبد الله بن محمد الماهاني الكرماني
*
ولد سنة 720 هـ.
صوفي، ناظم، ناثر.
صنف في التصوف نظما ونثرا، وتوفي بـ "ماهان" سنة 829 هـ.
* * *
5698 - الشيخ الفاضل الكبير المفتي نعمة الله بن المفتي نور الله بن القاضي محمد ولي ابن القاضي غلام مصطفى، الأنصاري، اللكنوي
* *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 110.
ترجمته في الضوء اللامع 10: 201، 202.
* * راجع: نزهة الخواطر 7: 555، 556.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار الأساتذة.
لم يكن في زمانه مثله في الهيئة، والهندسة، والحساب، وغيرها، من الفنون الرياضية.
ولد، ونشأ ببلدة "لكنو".
وقرأ العلم على والده، وعلى عمّه المفتي ظهور الله.
ثم ولي الإفتاء ببلدة "فيض آباد"، وبلدة "لكنو"، فاستقلّ به مدة.
ثم سافر إلى "بروده" بلدة من أرض "كجرات"، ولبث بها عند الحكيم هاشم علي خان الرضوي المهاني زمانا، وأقام ببلدة "بتيا" بكسر الموحّدة، وسكون الفوقية بلدة من بلاد "بهار" مدة طويلة.
وكان أمير تلك الناحية يحسن إليه، وكان ذا توقّد، وذكاء، وحلاوة في المنطق، وتواضع، وحلم.
يدرّس بغاية الدقّة والمتانة، حتى قيل: إنه كان يدرّس ورقا واحدا من كتاب في ثلاث ساعات نجومية.
وكان يتتبع الشروح والحواشي كلّها، وكان لا يرضى، حتى يلقي دروسه على ذهن الطالب.
أخذ عنه الشيخ عبد الحليم بن أمين الله، وولده العلامة عبد الحي، والقاضي محمد فاروق الجرياكوتي، وشيخنا فضل الله ابن نعمة الله المترجم له، وخلق كثير من العلماء.
مات سنة تسع وتسعين ومائتين وألف.
* * *
5699 - الشيخ الفاضل المحدّث الكبير الفقيه البارع العلامة نعمة الله الأعظمي
*
ولد سنة 1356 هـ تقريبا في "بوره معروف" بـ "مئو"، وقرأ في مدرسة إشاعة العلوم "بوره معروف"، من البداية إلى "مختصر المعاني" و"الهداية"، ثم رحل إلى دار العلوم بـ "ديوبند"، والتحق بها سنة 1370 هـ، وتخرج منها سنة 1372 هـ.
ومن مشايخه: شيخ الإسلام العلامة السّيد حسين أحمد المدني، قرأ عليه "صحيح البخاري"، والنصف الأول من "جامع الترمذي"، وشيخ الأدب والفقه إعزاز علي الأمروهوي، قرأ عليه "سنن أبي داود"، والنصف الثاني من "جامع الترمذي"، و"الشمائل" له، والشيخ فخر الحسن المراد آبادي، قرأ عليه "سنن النسائي"، و"موطأ الإمام مالك"، والشيخ جليل أحمد الكيرانوي، قرأ عليه "مشكاة المصابيح"، و"موطأ الإمام محمد".
والشيخ ظهور أحمد، قرأ عليه "سنن ابن ماجه"، والشيخ العلامة إبراهيم البلياوي، قرأ عليه "صحيح مسلم".
ثم درس في مصباح العلوم بـ "كوباكنج" و"تاؤلي"، وفي مفتاح العلوم بـ "مئو"، ودار العلوم بـ "جهابي"، ومظهر العلوم بـ "بنارس"
(1)
سنين، ثم عين
* راجع: الكلام المفيد في تحرير الأسانيد ص 505، 506.
(1)
هي مدينة مشهورة في "الهند"، لكونها عاصمة دينية للهنادك، موقعها على الضفة اليسرى من "كنك" في عرض 25 درجة 34 دقيقة شمالا، وطول 83 درجة ودقيقة واحدة شرقا، وهي مدينة البراهمة، فيها كثير من الهياكل، عددها ليس أقلّ من ألف هيكل، وأشهرها هيكل "شيو" == الذهبي، إلا
مدرسا في دار العلوم الديوبندية سنة 1402 هـ، درس جميع الكتب الدراسية تقريبا.
وهو شيخ جليل، علامة فهّامة، دراكة، نبيل، ذكي، فهم، ودرسه مشهود ومشهور بين الطلبة والعلماء.
من تصانيفه: "نعمة المنعم في شرح مقدمة صحيح مسلم"، و"أصول فقه"، كلاهما في الأردية.
قلت: طلبتُ منه إجازةَ رواية الحديث عند مجيئه إلى الجامعة الرحمانية العربية، بـ "داكا"، فأجازني بجميع مروياته ومسموعاته، فللّه الحمد والمنّة، وهو موجود إلى الآن بقيد الحياة، يدرّس "صحيح مسلم"، وغيره من الكتب.
* * *
5700 - الشيخ الفاضل نُعَيم بن حمّاد. الإمام الكبير
*
أنه ليس بجميل جدا، و"دركاكند"، وهو هيكل القردة المقدّسة عندهم، والهنادك يحجّون إليها من أقطار البلاد، ويزعمون أنه من مات بها نجا لا محالة، وهي بمركز لتجارة متسعة في "الشيلان"، والبفتة، والألماس، وغير ذلك.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1763.
ترجمته في طبقات ابن سعد (بيروت) 7: 519، والتاريخ الكبير للبخاري، الجزء الرابع، القسم الثاني 100، والجرح والتعديل، الجزء الرابع، القسم الأول 463، 464، وتاريخ بغداد 13: 306 - 314، ومرآة الجنان 2: 98، والعبر 1: 405، وميزان الاعتدال = = 4:
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن أبي حنيفة
(1)
فرضية الوتر
(2)
، وهى إحدى الروايات الثلاث عن أبى حنيفة، وهو قول زفر، وهي أول أقواله.
ثم قال: هو سنة، وهو قولهما، ثم قال: هو واجب، وهو آخر أقواله.
قال فى "المحيط": هو الصحيح.
وقال قاضي خان: هو الأصح.
ونعيم هذا هو الخزاعي، شيخ البخاري، وابن معين
(3)
.
قال أحمد: كان من الثقات، كنا نسميه الفارض، كان من أعلم الناس بالفرائض.
سئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء، كما أرادوه عليه، فحبس بسَامَرّا
(4)
، فلم يزل محبوسا بها، حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين.
267 - 270، وتذكرة الحفاظ 2: 418 - 420، وتهذيب التهذيب 11: 458 - 463، وتقريب التهذيب 2: 205، ولسان الميزان 6: 743، وطبقات الحفاظ للسيوطي 180، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال 403، والطبقات السنية برقم 2620، وكشف الظنون 2: 1445، وشذرات الذهب 2: 66، وهدية العارفين 2: 497، وهو "الخزاعي المروزي".
(1)
من هنا إلى آخر قوله: "عن أبي حنيفة" سقط من الأصل.
(2)
في بعض النسخ "فريضة".
(3)
في بعض النسخ "ويحيى بن معين".
(4)
في بعض النسخ "بسر من رأي وهما بمعنى".
وقال أبو داود: مات بسُرَّ مَنْ رأى في قيوده سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين ومائتين.
* * *
5701 - الشيخ الفاضل مولانا المفتي نعيم بن عبد الله اللدهيانوي
*
ولد سنة 1307 هـ في "لدهيانه" من أرض "الهند".
قرأ مبادئ العلم في داره، والتحق بالمدرسة المحمودية الله والا بـ "لدهيانه"، وقرأ على مولانا محمد الكتب الابتدائية، ثم التحق بالمدرسة النعمانية بـ "أمْرِتْسَر"، وكان من شركائه: أمير الشريعة مولانا السيّد عطاء الله شاه البخاري، ومولانا حبيب الله شاه.
ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وحصل فيها العلوم والفنون منها، من شيوخه فيها: شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، ومولانا السيّد محمد أنور شاه الكشميري، ومولانا سراج أحمد الرشيدي، والقاري عبد الوحيد.
وأتم الدراسة العليا، وحصَّل سند العالي، ثم بعد ذلك قرأ كتب الفقه والفتاوى سنة، بايع في الطريقة والسلوك على يد شيخ الهند محمود حسن رحمه الله تعالى.
* راجع: تذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 378 - 388، وأكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 296.
بعد إتمام الدراسة التحق مدرّسا بمدرسة في "أعظم كره"، ودرس فيها ست سنين، ثم بعد ذلك رجع إلى "لدهيانه"، والتحق بالمدرسة المحمودية الله والا، ودرس فيها مدّة، وانسلك بتحريك حرية الهند.
وكان عالما كبيرا، فاضلا جليلا، محققا، مدققا، متبحرا في العلوم والمعارف.
توفي 21 شوَّال سنة 1390 هـ، وصلّى على جنازته الخطيب مولانا محمد عبد الله في "ساهيوال"، ودفن في مقبرة "توبه تيغ سنغ".
* * *
5702 - الشيخ الفاضل الكبير نعيم بن عبد الحكيم بن عبد الرب بن ملك العلماء بحر العلوم عبد العلي محمد الأنصاري اللكنوي
*
أحد كبار العلماء.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "لكنو"
(1)
، وحفظ القرآن.
* راجع: نزهة الخواطر 8: 484 - 486.
(1)
وهي بلدة كبيرة على نهر "كومتي"، فيها أبنية رفيعة للأمراء، وبيوت المآتم للشيعة، انتقل إليها آصف الدولة من "فيض آباد"، فصارت مقام الأمراء، ولها شهرة في أعمال الخزف والوشي، ونشأ بها الأجلاء كالشيخ محمد أعظم، والشيخ محمد مينا، والشيخ عبد القادر، == والشيخ نظام
ثم اشتغل بالعلم على والده، وتخرَّج عليه، ثم تصدّر للتدريس، فدرّس، وأفاد مدة من الزمان ببلدته.
ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجَّ، وزارَ، وأسند الحديث عن السيّد أحمد بن زين دحلان الشافعي المكّي، ومن في طبقته من المحدّثين.
ثم رجع إلى "الهند"، واعتزل في بيته مفيدا، مدرّسا، قرأت عليه "هداية الفقه"، و"السراجية"، و"شرح العقائد" للدوَّاني، و"نخبة الفكر"، وسمعت عنه "المسلسل بالأولية"، وأجازني بمقروءاته ومسموعاته.
وكان عالما كبيرا، فقيها، أصوليا، متكلّما، ناصحا، مفيدا، مع البر، والدين، والتودّد، والتواضع، والحلم والأناة، والاستقامة.
وله أتم خبرة بأحوال الناس، وما يليق لكل أحد منهم، وما يناسبه، وما لا يناسبه، ومجالسته هي نزهة الأذهان والعقول بما لديه من الأخبار، التي تنشف الأسماع.
وكان غاية في الزهد والقناعة، والتوكّل على الله، والتبتّل إليه، والتسليم، والرضا والصبر ذا سخاء وإيثار، يطعم الأضياف، ويعيش طلقا، ذا بشاشة للناس، لم يطلع أحد قط على فقره وفاقته، وكان يقنع بقدر يسير، يصل إليه من ولاة "رامبور".
وكان لا يقبل النذور، والفتوحات من عامة الناس، لا سيّما عن مريديه، وإنه ردّ ما يبلغ ثمنه خمسا وعشرين ألفا من النقود الفضية الإنكليزية، عرضتْها عليه فضلو بيغم، وأمرها أن يصرفها في الخيرات، لوجه شبهة في تلك الأموال، وكان حريصا على جمع الكتب النفيسة، يقبل هدايا الكتب، وإنه
الدين، وولده بحر العلوم، وخلق كثير من العلماء، وكانت بها مدرسة للشيخ بير محمد.
باع داره التي كانت على جسر "فرنكي محل"، واشترى بثمنها "حاشية الطحطاوي على الدر المختار" بستين ربية، وإني ما رأيت أصبر منه على البلاء.
مات ابنه الوحيد مولانا محمد أكرم، وكنت حينئد في "بوبال"، فلما نعيت به حضرت لديه للتعزية، فلقيني طلقا، ذا بشاشة على دأبه، وقال: إن أم عيالي ربما تضجر عن ضنك العيش، فتشكو إليَّ، فكنت أسلّيها، وأقول لها: إن المولوي محمد أكرم سيُسَافر للاسترزاق، فيفتح الله سبحانه على أبواب الرزق، ولما كان فيه مظنّة الاعتماد على غير الله قطعه الله بفضله، ومنّه، قال ذلك، ورأيت على وجهه الكريم ملامح الامتنان، فعجبت من ذلك.
توفي إلى رحمة الله سبحانه لتسع بقين من ربيع الثاني، سنة ثمان عشرة وثلاثمائة بـ "لكنو".
* * *
5703 - الشيخ الفاضل نُعَيم بن عمرو القُدَيدي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من أصحاب الإمام.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1764.
ترجمته في ميزان الاعتدال 4: 270، وفي بعض النسخ "التزيدي" خطأ، ويأتى في الأنساب من الجواهر آخر الكتاب.
قال: سمعت أبا حنيفة رحمه الله يقول عجبا للناس، يقولون: أنا أفتي بالرأي، ما أفتي إلا بالأثر.
* * *
5704 - الشيخ العالم الكبير نعيم بن المفتي محمد فائض، الصديقي، الأودي، ثم الجونبوري
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من ذرية محمد بن أبي بكر الصديقي، رضى الله عنه.
قدم جدّه شيخ بير مع السيّد سالار مسعود الغازي وقاتل الهنادك، وسكن بأرض "أوده".
وكان والده محمد فائض مفتيا ببلدة "أوده"
(1)
.
وسكن في "بديع السراء" على مسافة ميلين من تلك البلدة، وهي قرية مشهورة على أفواه العامة "بدوسرائ"(بتشديد الدال المهملة).
ومحمد نعيم كان من العلماء المبرزين في المعقول والمنقول.
* راجع: نزهة الخواطر 6: 370.
(1)
وهى بقعة يحدّها من الشرق صوبة "بهار"، ومن الغرب "قنّوج"، ومن الشمال سلسلة الجبال، ومن الجنوب متصرفية "مانكبور"، طولها مائة وثلاثون ميلا، وعرضها خمسة عشر ومائة ميل، وأنهارها "كهاكهره"، و"سرجو"، "كومتي" و"سي"، ولها خمسة سركارات، وتسعون ومائة عمالة، أما سركاراتها فهى "أوده"، "كور كهبور"، "بهرائج"، "خير آباد"، "لكنو".
قرأ العلم على الشيخ رشيد بن مصطفى العثماني الجونبوري، صاحب "الرشيدية"، وعلى غيره من العلماء.
وأخذ الطريقة عن الشيخ عبد القدوس ابن عبد السلام القلندر الجونبوري.
ثم عن الشيخ محمد رشيد المذكور، وصرف عمره في الدرس والإفادة.
أخذ عنه خلق كثير.
وله مصنفات جليلة، منها: حاشية "هداية الفقه" في أربعة عشر مجلدا، ومنها:"شرح المشكاة"، صنّفه بعد ضعف البصارة، وأربى على مائة سنة، ولكنه كان مع علوّ سنّه لا يقصر في التدريس والتصنيف.
مات ليلة الجمعة لثمان عشرة خلون من صفر سنة عشرين ومائة وألف، فأرّخ بعض الناس لوفاته من قوله تعالى:{وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ} ، وقبره في مدرسته بفناء المسجد، كما في "كنج أرشدي".
* * *
5705 - الشيخ الفاضل نعيم بن محمد مقيم الكشميري
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الفقهاء الحنفية.
ولد، ونشأ بـ "كشمير"
(1)
.
* راجع: نزهة الخواطر 7: 509.
(1)
وهي بكسر الكاف، وفتحها، وسكون الشين المعجمة، والعرب يسمّونها "قشمير" بالقاف، وهي في جهة الشمال الغربي حيث العرض ثلاث وعشرون درجة، وثلاث وثلاثون دقيقة، وهي في جهة الشمال الشرقي حيث العرض سبع وأربعون درجة، وأربع وخمسون دقيقة. قال الحموي في "المعجم": إنها مجاورة لقوم من الترك، فاختلط نسلهم بهم، فهم أحسن خلق الله خلقة، يضرب بنسائهم المثل، لهن قامات تامة، وصورة سوية، وشعور أثيثة على غاية السباطة، والطول، تباع الجارية منهم بمائتي دينار وأكثر. انتهى.
وقرأ العلم على عمّه الشيخ محمد أكبر هادي، واستفاض منه فيوضا كثيرة.
ثم صحب الشيخ عبد الرحيم، وأخذ عنه الطريقة.
ثم تولّى التدريس مقام عمّه المذكور.
مات لثلاث بقين من رمضان سنة سبع وأربعين ومائتين وألف، كما في "تاريخ كشمير".
* * *
5706 - الشيخ العالم الصالح نعيم الله بن غلام قطب الدين بن غلام محمد بن آدم ابن المبارك بن الجلال بن نصير الدين، العلوي، النقشبندي، البهرائجي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء العاملين، وعباد الله الصالحين.
ولد بمدينة "بهرائج" سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف.
ونشأ في مهد العلم والمشيخة.
فقرأ المختصرات على أساتذة بلاده، وسافر إلى "لكنو"، و"دهلي" غير مرة.
وأخذ عن المولوي محمد خليل ببلدة "لكنو"، والمولوي إمام بخش ببلدة "شاهجهانبور"، والمولوي شهاب الدين ببلدة "بريلي".
ثم قدم "لكنو" سنة سبع وسبعين، ولازم الشيخ العلامة محمد ولي الأنصاري اللكنوي، وقرأ عليه سائر الكتب الدراسية من المعقول والمنقول، وأخذ الحساب والفرائض عن المفتي عبد الرب اللكنوي، وأدرك هناك الشيخ محمد جميل النقشبندي سنة ستّ وثمانين، فلازمه زمانا، وأخذ عنه أذكار الطريقة النقشبندية وأشغالها.
ثم سافر إلى حضرة "دهلي"، ولازم الشيخ الكبير مرزا جانجانان العلوي الدهلوي، وصحبه أربعة أعوام، وأخذ عنه، ونال الإجازة المطلقة منه، وفي أثناء ذلك أخذ الحديث عن الشيخ حاجي أحمد الدهلوي، وهو ممن أخذ عن الشيخ المسند ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي.
وأخذ القراءة والتجويد عن الشيخ سلطان يوسف الختلاني.
ثم قدم "لكنو"، وتصدّر للإرشاد والتلقين، وأقام بها مدة من الزمان.
* راجع: نزهة الخواطر 7: 556،557.
ثم سار إلى "دهلي"، ثم إلى "باني بت"، وصحب القاضي ثناء الله العثماني الباني بتي نحو سنة، واستفاض منه فيوضا كثيرة، ثم قدم "لكنو"، وقضى بقية حياته في مسقط رأسه "بهرائج"، مشتغلا بالإرشاد، والتربية، والعبادة، وتلقين الذكر.
ومن مؤلّفاته: "حاشية على مير زاهد رسالة"، و"حاشية على ملا جلال"، ولم تطبعا، و"مكتوبات شيخه المرزا مظهر جان جانان" رحمه الله، و"بشارات مظهرية"، وخلاصتها "معمولات مظهرية"، و"أنفاس الأكابر".
توفي سنة ثمان عشرة ومائتين وألف.
* * *
5707 - الشيخ الفاضل مولانا نعيم أمجد السليمي
*
ولد سنة 1378 هـ في "بهاولنغر"، ونشأ وترعرع فيها.
قرأ مبادئ العلم في "بهاولنغر"، ثم التحق بجامعة العلوم الإسلامية بنوري تاؤن بـ "كراتشي"، وحصل منها السند العالي.
بعد إتمام الدراسة اشتغل بترتيب الكتاب الفقهي (آبكا مسائل أور انكا حل) تحت إشراف العلامة المفتي يوسف اللدهيانوي الشهيد، رحمه الله تعالى.
بايع في السلوك والطريقة على يد مولانا زكريا اللدهيانوي المهاجر، وبعد وفاته على يد مولانا يوسف اللدهيانوي، وحصلت له الإجازة منه.
* راجع: تذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 453 - 458.
توفي 21 شوَّال 1426 هـ، وصلي على جنازته في "كراتشي"، ودفن فيها بعد أن صلي على جنازته.
* * *
5708 - الشيخ الفاضل الكبير العلامة نواب بن سعد الله بن عبيد الله الأفغاني الخالصبوري
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأفاضل المشهورين في "الهند".
ولد، ونشأ بـ "أفغانستان"، ودخل "الهند" في شبابه.
فلازم العلامة فضل حق ابن فضل إمام العمري الخير آبادي، وقرأ عليه جميع الكتب الدراسيّة، عقليا كان أو نقليا.
وقرأ الكتب الطبّية على الحكيم إمام الدين الدهلوي.
ثم أخذ الطريقة النقشبندية عن الشيخ أحمد سعيد العمري الدهلوي.
ثم قدم "لكنو"، وتزوّج بـ "خالصبور" في إحدى العائلات الكريمة، وتطبّب على مسيح الدولة الحكيم حسن علي بن مرزا علي الشيعي اللكنوي، وكان يدرّس العلوم الآلية والعالية بغاية التحقيق والتدقيق.
درّس مدّة من الزمان بـ "لكنو"، ثم سافر إلى "بوبال"، وأقام بها سنتين.
ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، وسكن بـ "مكّة المباركة".
* راجع: نزهة الخواطر 8: 486، 487.
وكان مفرط الذكاء، جيّد القريحة، سريع الإدراك، قويّ الحفظ، معدوم النظير في زمانه، رأسا في الفقه والأصول.
وله يد بيضاء في المنطق والحكمة والطبّ، وسائر الفنون الحكمية، حصل له القبول العظيم في زمانه.
وأخذ عنه خلق لا يحصون بحدّ وعدّ.
مات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثمائة وألف بـ "مكّة المباركة"، أخبرني به ولده.
* * *
5709 - الشيخ الفاضل مولانا نواب علي بن منصور علي الغازي الكُمِلائي
*
ولد في قرية "شُوْشُنْدَا" من مضافات "برورا" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلم في داره، ثم التحق بإسكول، وقرأ فيها العلوم العصرية إلي الصفّ العاشر.
ثم التحق بدار العلوم برورا، وقرأ القرآن الكريم مع التجويد على القارئ عبد القادر الكَاشِدَّاوي، وقرأ فيها إلى "مشكاة المصابيح"، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، ثم ابتلي بمرض شديد، حتى عمي، فرجع إلى وطنه المألوف،
* راجع: مشايخ كملا ص 1: 105، 109.
والتحق مدرّسا بدار العلوم برورا، وكان يدرّس "شرح الكافية" للملا الجامي، و"أصول الشاشي"، و"شرح التهذيب"، والكتب الفارسية.
وكان ماهرا في الفارسي، والنحو، والصرف، وغيرها، من الفنون.
من شيوخه: القارئ عبد القادر، مولانا أبو القاسم، مولانا سيّد أحمد خان.
بايع في الطريقة والإرشاد على يد شيخ القراء إبراهيم الأجَانوي، رحمه الله تعالى.
توفي 26 ربيع الثاني سنة 1411 هـ، ودفن بعد أن صلى على جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
باب من اسمه نوح
5710 - الشيخ الفاضل نوح بن درَّاج الكوفي، أبو محمد، النخَعي، الفقيه
*
* راجع: الجواهر المضية برقم 1765.
ترجمته في تاريخ بغداد 13: 315 - 318، والجرح والتعديل، الجزء الرابع، القسم الأول 484، 485، ميزان الإعتدال 4: 276، والطبقات السنية برقم 2621.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو صاحب الإمام. تفقّه به وبزفر، وروى عنه، وعن الأعمش، وسعيد بن منصور.
حكم
(1)
بين الناس ثلاثة أعوام، ثم ظهر أمره، فصرف بحفص بن غياث.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وذكره ابن حزم
(2)
في أصحاب الإمام في طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر. وكان شريك بن عبد الله، إذا قيل له فى ولده أن يؤدّبهم، قال: أدرَّاج أدَّب نوحا.
قال الخطيب: وكان درّاج حائكا من النبط، له بنون أربعة، كلهم ولي القضاء، قال: وكان نوح بن درَّاج قاضي "الكوفة".
فقال شاعر
(3)
:
إن القيامة فيما أحسب اقتربت
…
إذ صار قاضينا نوح بنَ درَّاج
وروى الخطيب بسنده
(4)
عن سفيان، قال: سئل ابن شبرمة عن مسئلة، فأفتى فيها، فلم يصب، فقال له نوح بن درّاج: انظر فيها بتثبّت
(5)
يا أبا شبرمة
(6)
، فعرف أنه لم يصب، فقال ابن شبرمة: ردّوا عليَّ الرجل، ثم أنشأ يقول:
(1)
في بعض النسخ "وحكم".
(2)
لم أجده في رسالة أصحاب الفتيا لابن حزم.
(3)
تاريخ بغداد 13: 316، والطبقات السنية.
(4)
تاريخ بغداد 13: 316، وانظر 13: 315، والطبقات السنية، القصة والشعر أيضا في أخبار القضاة لوكيع 3:91.
(5)
في تاريخ بغداد "تثبت".
(6)
هو عبد الله بن شبرمة الضبي، وكنيته أبو شبرمة.
كادت تزل بها من حالق قدم
…
لولا تداكها نوح بن درَّاج
(1)
لما رأى هفوة القاضي فأخرجها
…
من معدِن الحكم نوح أيّ إخراج
(2)
قال الخطيب: ويقال: إن الحاكم كان ابن شبرمة، وقيل: ابن أبي ليلى.
* * *
5711 - الشيخ الفاضل نوح ابن أبي مريم
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: عرف بالجامع، ذكرته في حرف الجيم لغلبة اللقب عليه.
* * *
5712 - الشيخ الفاضل نوح بن مصطفى الرومي
* *
(1)
في بعض النسخ "من فالق قدم"، وفي بعضها والطبقات السنية "من خالق قدم"، والصواب في تاريخ بغداد، وفي أخبار القضاة لوكيع "تزل بنا".
(2)
في بعض النسخ، وتاريخ بغداد، والطبقات السنية "القاضي أخرجها"، وما في بعضها يستقيم به الوزن.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1765.
ترجمته في الجواهر برقم 393، وكنيته أبو عصمة، ونسبته المروزي.
* * راجع: معجم المؤلفين 13: 119. =
فقيه، صوفي، أفتى بـ "قونية"، وتوفي بـ "القاهرة" في 22 ذي القعدة ستة 1070 هـ.
من تصانيفه الكثيرة: "القول الدال على حياة الخضر ووجود الأبدال"، و"أشرف المسالك في المناسك"، و"الفوائد السنية في المسائل الدينية"، و"الدر المنظم في مناقب الإمام الأعظم"، و"تحفة الذاكرين"، و"عمدة الراغبين في معرفة أحكام عماد الدين".
* * *
5713 - الشيخ الفاضل نوح بن منصور
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: له "الإرشاد" في الفقيه.
* * *
= ترجمته في خلاصة الأثر 4: 458، 459، وكشف الظنون 253، 1018، 1199، 1302، 1362، 1821، وهدية العارفين 2: 498، وعقود الجوهر 273 - 279، والكشاف 145، وفهرست الخديوية 2: 104، 202، 3: 55 - 59، 141، 142، 7/ 1: 119، 410 - 412، 421، 422، 424، 429، 433، 471، وفهرس التيمورية 2: 316: 306، وفهرس دار الكتب المصرية 5: 309، 8: 210، وإيضاح المكنون 1: 87، 451، 2: 110، 121، 2: 160، 207، 248، 375، 411، 467، 468، 500، 432: Brockelmann:g، II 413، s، II
* راجع: الجواهر المضية برقم 1766.
ترجمته في تاج التراجم 79، والطبقات السنية برقم 2643.
5714 - الشيخ الفاضل العلامة نوح بن نعمة الله الصديقي، السندي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان يسكن بـ "هاله كندي" قرية من أعمال "السند"
(1)
.
وانتهت إليه الرياسة العلمية، يذكره عيسى بن قاسم الشهابي السندي بالخير، ويقول: إنه كان يفسر القرآن الكريم بالمعاني الدقيقة. حكى عنه محمد بن الحسن في "كلزار أبرار".
مات يوم الخميس لأربع ليال بقين من ذي القعدة، سنة ثمان وتسعين وتسعمائة بـ "هاله كنهدي"، ذكره القانع في "تحفة الكرام".
* * *
* راجع: نزهة الخواطر 4: 341.
(1)
"السند" بكسر السين المهملة، وسكون النون، آخرها دال مهملة: بلاد بين "الهند"، و"كرمان" و"سجستان"، وهو أول بلاد، وطئها المسلمون، وملكوها، والعرب كانوا يسمّونه إقليم الذهب، وهو إقليم حار، وفيه مواضع معتدلة الهواء، والبحر يمتدّ مع أكثره، وبه أنهار عديدة، وفيه نخيل ونارجيل، وموز، وبعض العقاقير النافعة، وفي بعض المواضع منه الليمون الحامض، والأنبج، في بعضها الأرز الحسن، وفيه البختي، وهو نوع من الإبل، له سنامان، مليح، وأشهر أنهاره "نهر السند"، ويسمّونه "مهران"، وفيه تفيض الأنهار الخمسة المشهورة ببلاد "بنجاب"، و"نهر كابل" فيصب في البحر عند "ديبل".
باب من اسمه نور أحمد، نور الله
5715 - الشيخ الفاضل نور أحمد بن شهاب الدين البسروري الأمرتسري، أستاذ المدرسة الصولتية بـ "مكة المكرمة
" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد، ونشأ، وترعرع بقرية "بسرور" بمديرية "سيالكوت".
تلقّي العلم من البداية إلى النهاية بجامعة مظاهر العلوم بـ "سهارنبور"، حيث قرأ كتاب "الميزان" في الصرف، و"شرح الجامي" في النحو، و"شرح الوقاية" في الفقه، وغيرها على الشيخ أحمد حسن الكانبوري، و"كنز الدقائق"، و"الهداية" في الفقه على الشيخ محمد مظهر النانوتوي، والكتب الأخرى على غيرهم من العلماء، وأخذ الحديث عن الشيخ أحمد علي السهارنبوري عام 1297 هـ، فهو أحد ممن تلمّذ عليه في آخر حياته.
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3/ 141 - 143، وتذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 459 - 467.
وإثر التخرّج فيها سافر إلى "مكة المكرمة" سنة 1298 هـ، فحج، وزار، وأخذ عن الشيخ رحمة الله الكيرانوي، والشيخ أحمد بن زيني دحلان الشافعي المكّي، والشيخ عبد الحميد الداغستاني، والشيخ حبيب الله المكّي، والشيخ عبد الرحمن بن عبد الله سراج المكّي، والشيخ عبد الجليل براده الآفندي المدني، وصحب الشيخ محمد مظهر الدهلوي، والشيخ إمداد الله التهانوى المكّي، والشيخ حبيب الرحمن الردولوي، واستفاض منهم، وقام في تلك الأيام بالدرس والإفادة في المدرسة الصولتية بـ "مكة المكرمة" لمدة طويلة، ثم رجع إلى "الهند" عام 1301 هـ، فأقام في "أمرتسر"، وولي التدريس بها، وتخرّج على الشيخ أبو الخير المجدّدي الدهلوي المتوفى عام 1341 هـ في مرحلة الإحسان والسلوك، فأجازه في المبايعة، كان أحد المشايخ الصالحين والمحدّثين والعابدين القائمين في الليالي في عصره، وتلميذا من تلامذة الشيخ رحمة الله الكيرانوي المهاجر المكّي، وكان تدريسه ذا بركة، يأخذ مكانه في نفوس أولي الحرص على العلم خلال التدريس، استأثر به رحمة الله في يوم 13 شعبان 1348 هـ في "أمرتسر"، ودفن في جوار مسجد نور.
قد أفاد كتاب "مشاهير علماء ديوبند" في وصفه:
كان رئيسا للمدرسة النعمانية في "أمرتسر"، تخرّج عليه، واستفاد طلبة العلم فيها، وبلغوا مرامهم، يدعوه محدّث العصر العلامة السيّد أنور شاه الكشميري بالعالم الربّاني، وكان عالما متبحّرا متضلّعا من العلوم العقلية والنقلية، مدرّسا للعلؤم والفنون في المدرسة الصولتية، فطار صيته، وذاع اسمه فيما بين الأوساط العلمية في "الحجاز"، كما أسسّ مدرسة تجويد القرآن بحارة جوك فريد في "أمرتسر"، بجانب المدرسة النعمانية فيها، وبنى مسجد نور،
وأنشأ لجنة حفظ المسلمين "أمرتسر" بالإضافة إلى إقامة لجنة تبليغية ببلدة "قاديان"، وكان أستاذ الشيخ المفتي محمد حسن، مؤسّس الجامعة الأشرفية بـ "لاهور".
وقال العلامة الشيخ عبد الحي اللكنوي، مؤلّف كتاب "نزهة الخواطر" في تعريفه بألفاظ ما يلي:
الشيخ العالم الفقيه رجل صالح متين الديانة لم يزل مشتغلا بالتذكير والتدريس، ومن مآثره الجليلة العلمية: أنه طبع تأليفات الإمام الرباني الشيخ عبد الأحد ابن عبد الأحد السرهندي بتصحيح وتنقيح وتخريج للأحاديث وحواش وتعليقات مفيدة عليها بخطّ واضح جميل، كما أصدر رسائله بتحليتها بحواش غالية منه في المحرّم الحرام 1327 هـ من مطبعة مجددي بـ "أمرتسر"، وظهرت هى سنة 1382 هـ من نور كمبني (شركة النور) أنار كلي بـ "لاهور"، عام 1391 هـ من أكاديمية رؤوف بشارع ذيلدار في "لاهور"، وذلك في مجلدين على ألف وثلاثين صفحة.
أصدر الشيخ محمد سليمان الفاروقي نجل الشيخ نور أحمد صاحب الترجمة مجلّدين لها عام 1386 هـ بمعاونة، ومصلحة الأوقاف الباكستانية والمكتبة السعيدية "لاهور" مجلّدا ثانيا لها عام 1391 هـ، ثم طبعها الدكتور غلام مصطفى عام 1392 هـ في طباعة نفيسة جميلة.
كما تحقّق طبع التأليف الآخر للإمام الربّاني السرهندي "مبدأ ومعاد" عام 1330 هـ بسعي الشيخ نور أحمد وعنايته واهتمامه من مطبعة مجدّدي بـ "أمرتسر".
* * *
5716 - الشيخ الفاضل مولانا نور أحمد البورماوي
*
وقرأ مبادئ العلم في داره، ثم التحق بدار العلوم ديوبند.
وأتم فيها الدراسة العليا، وفاز في الاختبار النهائي بدرجة الامتياز.
بعد إتمام الدراسة التحق بالمفتي محمد شفيع الديوبندي، وكان من خدّامه ومعاونيه.
وهاجر إلى "باكستان"، والتحق بدار العلوم كراتشي، وكان عميدا لها إلى مدة مديدة، أسّس مكتبة لخدمة القرآن والعلوم الإسلامية، سماها إدارة القرآن، ونشر من هذه المكتبة كتبا نادرة، لا تعدّ، ولا تحصى.
توفي في شهر جمادى الأخرى سنة 1407 هـ.
* * *
5717 - الشيخ الفاضل مولانا، نور أحمد النواخالوي
* *
قرأ مبادئ العلم في موطنه، ثم التحق بالمدرسة النورية الصوفية بـ "نظام بور" من أطراف "جاتجام"، وقرأ فيها إلى "شرح كافية ابن الحاجب" للملا الجامي، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الفنون العالية والآلية، وقرأ كتب الصحاح الستَّة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
* مقالات يوسفي: 1: 318، 319.
* * راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 264.
من شيوخه فيها: الإمام أنور شاه الكشميري، وغيره، من المحدثين الكبار، رحمهم الله تعالى.
بعد إكمال الدراسة رجع إلى وطنه، ودرس في مدارس عديدة، ثم عين شيخ الحديث للمدرسة العالية بـ "هيبت نغر".
* * *
5718 - الشيخ الفاضل مولانا نور الله بن أفسر الدين بن نصر الله الغازي الكُمِلائي
*
ولد سنة 1338 هـ في موضع "أشرف بور" من مضافات "قصوا" من أعمال "جاندبور".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور
(1)
، والتحق بها، وأتم الدراسة العليا فيها.
بايع في الطريقة والسلوك على يد شيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بدار العلوم برورا، ودرس فيها سبع عشرة سنة، ثم التحق بالمركز التبليغي بمدينة "كُمِلا" سنة 1385 هـ، وانسلك به اثنتين وثلاثين سنة متوالية، وكان يدرس "مشكاة
* راجع: مشايخ كملا 2: 22، 30.
(1)
وهي فتح السين المهملة، والهاء، بعدها ألف، وراء مفتوحة، ونون ساكنة، مدينة عامرة ذات جوامع ومدارس.
المصابيح"، و"أصول الشاشي"، و"مقامات الحريري" في الأدب العربي، وغيرها من الكتب الدراسية.
ثم سافر إلى بيت الله الحرام سنة 1387 هـ، فحجّ، زار، وسافر "أفريقية"، وغيرها من البلاد المختلفة بسلسلة الدعوة والتبليغ.
توفي يوم الاثنين 17 جمادى الأولى سنة 1418 هـ، ودفن بعد أن صلي على جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
5719 - الشيخ الفاضل نور الله بن رفيع بن عبد الرحيم الشرواني
*
فاضل، من المدرسين درس بـ "بروسة"، وتوفي بها سنة 1065 هـ.
من آثاره: "تعليقة على أنوار التنزيل" للبيضاوي في التفسير، و"شرح تلخيص المفتاح" في المعاني والبيان، و"شرح الفقه الأكبر" لأبي حنيفة.
* * *
5720 - الشيخ الفاضل مولانا نور الله بن الحاج مولانا شاه نَوَاز
* *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 123.
ترجمته في هدية العارفين 2: 499، وإيضاح المكنون 1:140.
* * راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 267.
ولد سنة 1357 هـ في "مومنْشَاهي" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم على والده الماجد، ثم التحق بالمدرسة العالية بـ "هيبت نغر"، وأتم فيها الدراسة العليا سنة 1379 هـ.
ثم ارتحل إلى "داكا"، والتحق بالمدرسة العالية بها، وحصَّل "سند ممتاز الفقهاء".
ثم التحق بالجامعة الإمدادية كِشُورْغنج، وقرأ فيها كتب التفسير سنة واحدة.
بعد إتمام الدراسة التحق محدّثا بالمدرسة العالية بـ "هيبت نغر".
* * *
5721 - الشيخ الفاضل المفتي نور الله بن عبد العزيز بن عبد المجيد الكملائي
*
ولد سنة 1348 هـ في قرية "نغر" من مضافات "رائبورا" من أعمال "نَرْسِنْدي" من أرض "بنغلاديش".
قرأ العلوم العصرية إلى الصف السادس، ثم التحق بالجامعة اليونسية في "برهمن باريه"، وقرأ الكتب الابتدائية على مولانا فيض الدين، وقرأ فيها إلى "شرح الوقاية"، ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية سنة 1374 هـ، ثم قرأ كتب الفنون العالية والآلية سنة.
* راجع: مشايخ برهمن باريه ص 305 - 314.
من شيوخه فيها شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إعزاز على الأمروهوي، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة أصغر حسين الديوبندي، وفخر بنغال العلامة تاج الإسلام، وغيرهم، رحمهم الله تعالى.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بإرشاد فخر بنغال بمدرسة أنوار العلوم الإسلامية، ودرس فيها سنة، ثم التحق بالجامعة الإمدادية كشورغنج، ودرس فيها سنة، ثم التحق بالجامعة اليونسية، ودرس فيها ثلاثا وخمسين سنة، وعين شيخ الحديث ورئيسا لها سنة 1427 هـ.
صنّف عدّة كتب، منها:"إكليل السعداء في ذكر تاج العلماء"، و"ترجمة مشايخ جشت"، و"ترجمة مرقومات الحافظ"، و"شرح سنن أبي داود"، و"شرح الكافية" لابن الحاجب.
توفي سنة 1431 هـ، وصلى على جنازته نجلُه السعيد مولانا كفاية الله، ودفن في جوار فخر بنغال العلامة تاج الإسلام، رحمهم الله تعالى.
* * *
5722 - الشيخ الفاضل مولانا نور الله بن مولانا نواب علي النُّوَاخَالوي
*
ولد سنة 1326 هـ في قرية "علي بور" من مضافات "بِيْغَمْ غَنْج" نن أعمال "نواخالي".
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 267.
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وأتم فيها الدراسة العليا، ثم ارتحل إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وحصّل منها سند الحديث.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والسيّد أصغر حسين الديوبندي، وغيرهما، من المحدثين الكبار.
بعد إتمام الدراسة التحق مدرّسا بدار العلوم ديوبند، وبعد مدّة التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، ثم رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة العالية الكراميتة، ثم عين شيخ الحديث للمدرسة الإسلامية نُوَاخَالي.
كان ذكيا جيّدا، فاضلا نبيلا، وأديبا لبيبا، وشاعرا مجيدا.
من تصانيفه: "الدرر المنثورة"، و"أنوار السعدي في علم البديع"، و"تحفة الوطن في حاشية نفحة اليمن"، و"حكمت قرآني".
* * *
5723 - الشيخ الفاضل مولانا نور الله السَّنْدِيفي
*
ولد 1316 هـ في "سَنْدِيف"، من أعمال "جاتجام" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم في المدرسة المحلية.
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 217.
ثم التحق بالمدرسة العالية بـ "كلكته"، وحصَّل "سند فخر المحدثين" سنة 1336 هـ، ثم عين مدرّسا لها.
ثم رجع إلى "داكا"، والتحق بالمدرسة العالية بها سنة 1366 هـ.
وتوفي سنة 1370 هـ.
* * *
باب من اسمه نور الإسلام
5724 - الشيخ الفاضل العالم الجليل نور الإسلام القديم بن عبَّاس علي الفتيوي الجاتجامي
*
ولد سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف، ونشأ، وترعرع، وقرأ مبادئ العلم في وطنه، ثم سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.
من شيوخه فيها: العلامة عبد اللطيف البرقاضَوي، والعلامة محمد زكريا الكاندهلوي، والعلامة عبد الرحمن الكاملبوري، والعلامة أسعد الله الرامبُوري، وغيرهم، رحمهم الله تعالى.
* راجع: إتحاف البررة ص 89.
التحق مدرّسا بجامعة فتيه، فدرّس، وأفاد، وأجاد، وانتفع به خلق كثيرون، كان يدرّس فيها "سنن النسائي"، و"الإتقان في علوم القرآن" للإمام السيوطي، وغيرهما، من الكتب الدراسية.
توفي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وألف، ودفن بعد أن صلي على جنازته في مقبرة جامعة فتيه، وكانت جنازته حافلة، حضرها ألوف من العلماء والفضلاء.
* * *
5725 - الشيخ الفاضل مولانا نور الإسلام بن الحافظ عبد الجبَّار المومنْشَاهَوي
*
ولد سنة 1344 هـ في قرية "نِيْكُوَارِي" من مضافات "غَفَرْغَاون" من أعمال "مومنْشاهي" من أرض "بنغلاديش".
وكان والده حافظا للقرآن الكريم، وكان ورعا، تقيا، خاشعا، متخّشعا.
قرأ مبادئ العلم في مدرسة تَلَلِي، ثم التحق بمدرسة باسْباغ، وقرأ فيها عدّة سنين.
ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها عدّة سنين، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وغيره، من المحدّثين الكبار.
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 266.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، ودرس في عدّة مدارس، منها: المدرسة الإسلامية تَلَلي، وأشرف العلوم باليه، وأشرف العلوم بَرَاكترا.
ودرس في هذه المدارس كتب الحديث وغيرها، ثم التحق محدّثا بالمدرسة العالية كَتْلاشِن.
* * *
5726 - الشيخ الفاضل مولانا نور الإسلام بن الحاج مولانا عبد الغفور الجاتجامي
*
ولد في موضع "بِيْبِيرْهات" من مضافات "فَتِكْسَري" من أعمال "جاتجام".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالجامعة الإسلامية العربية جِيْري، وأكمل فيها الدراسة العليا.
قرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، والصحاح الستَّة، وغيرها مرة ثانية.
ومن شيوخه: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إعزاز على الأمروهوي، العلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة عبد الودود السَّنْديفي، ومولانا صالح أحمد، رحمهم الله رحمة واسعة.
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 266.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق مدرّسا بالمدرسة الإسلامية العربية جِيْري، ودرس فيها خمس سنين، فأفاد، وأجاد.
ثم التحق بناصر العلوم بـ "ناظر هات"، ودرس فيها سنتين، وثم اتصل بمظاهر العلوم في مدينة "جاتجام"، ودرس فيها كتب الحديث.
وبايع في الطريقة والإرشاد على يد شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، واستفاد منه فوائد كثيرة.
* * *
5727 - الشيخ الفاضل مولانا نور الإسلام بن علي مِيَان الجاتجامي
*
ولد سنة 1344 في قرية "دولت بور" من مضافات "فَتِكْسَرِي" من أعمال "جاتجام" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بمدرسة ناصر العلوم بـ "ناظر هات".
وقرأ فيها كتب الدراسة الابتدائية، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند.
وقرأ فيها عدّة سنين، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 265.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وبايع في الطريقة والسلوك على يد شيخ الحديث العلامة زكريا الكاندهلوي، صاحب "أوجز المسالك"، وأتم الدراسة العليا سنة 1363 هـ.
ثم رجع إلى وطنه الأليف، والتحق مدرّسا بمدرسة ناصر العلوم بـ "ناظر هات"، ودرس فيها أربع سنين، فأفاد، وأجاد، ثم التحق بمدرسة عزيز العلوم بابونَغَر، ودرَّس فيها اثنتي عشرة سنة متوالية.
ثم صار محدثّا فيها، كان يدرّس "صحيح مسلم"، و"سنن أبي داود".
* * *
5728 - الشيخ الفاضل العالم الجليل نور الإسلام الجديد بن علي مِيَان سَوْدَاغَر بن عثمان علي الفَتِكْسَروي
*
ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ونشأ، وترعرع، وقرأ مبادئ العلم في داره، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إبراهيم البلياوي، وفخر الحسن الأمروهوي، والقاري محمد طيّب الديوبندي، رحمهم الله تعالى.
* راجع: إتحاف البررة ص 78.
التحق مدرسا بجامعة فتيه، فدرّس، وأفاد، وأجاد، وانتفع به خلق كثيرون، كان يدرّس فيها "صحيح مسلم"، و "تفسير البيضاوي"، وغيرهما، من الكتب الدراسية.
توفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في مقبرة جامعة فتيه، وكانت جنازته حافلة، حضرها ألوف من العلماء والفضلاء.
* * *
5729 - الشيخ الفاضل مولانا نور الإسلام بن المولوي يوسف علي الفِيْنَوي
*
ولد سنة 1348 هـ في قرية "عنايت بور" من مضافات "فيني".
قرأ مبادئ العلم في إسكول، ثم التحق سنة 1363 هـ بدار العلوم سَرْسَدي، وقرأ فيها عشر سنين، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، حكيم الإسلام القارئ محمد طيّب، والعلامة فخر الدين المراد آبادي.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق سنة 1376 هـ مدرّسا بدار العلوم سَرْسَدي، وأقام فيها إلى آخر حياته.
ثم عين عميدا للتعليم لها، ثم بعد مدة قرر نائبا للمدير، ثم بعد مدة عين مديرا لها، وأقام في هذه الخدمات الجليلة اثنتي وخمسين سنة متوالية،
* راجع: مشايخ فيني: 181 - 187.
كان ماهرا في النحو، والصرف، والفقه، وأصوله، والمنطق، والبلاغة، والتفسير، والحديث.
توفي سنة 1430 هـ.
* * *
5730 - شيخنا الفاضل العلامة مولانا نور الإسلام بن المنشي محمد يونس بن الصوفي عبد المجيد الفينوي
*
ولد يوم الاثنين 21 ذي الحجّة سنة 1354 هـ في قرية "سُونَا بُور" من أعمال "نُوَاخَالي"، نشأ، وترعرع فيها.
قرأ مبادئ العلم في داره، ثم أتم قراءة القرآن الكريم مع التجويد وكتب الابتدائية من الأردية والفارسية، وهو ابن عشر سنين، ثم اختار الإقامة في موضع "سَوْدَاكَرْ هَات".
والتحق بالجامعة الحُسَينية الواقعة بـ "علماء بازار"، وقرأ فيها من البداية إلى "شرح الوقاية" في الفقه، و"نور الأنوار" في أصوله، وغيرهما من الكتب الدراسية تحت إشراف الشيخ فضل الحق الباقي، مؤسّس الجامعة المذكورة، والعلامة عبد الحليم، رحمهما الله تعالى.
ثم عزم أن يسافر إلى دار العلوم ديوبند، ولكن لم يتيسّر لة ذلك، فارتحل إلى "جاتجام"، والتحق بالجامعة الإسلامية العربية جيري، وقرأ فيها عدة
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 266، مع زيادة من تصانيف صاحب الترجمة.
سنين، حتى أكمل الدراسة العليا فيها، وقرأ كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية فيها.
من شيوخه الكبار فيها: العلامة المحدث الكبير الشيخ عبد الودود السنديفي، الذي هو من أخص تلامذة الإمام شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، ومولانا صالح أحمد، ومولانا أبو الخير الدولتبوري، ومولانا المفتي نور الحق الجاتجامي، وغيرهم، رحمهم الله تعالى. ثم حصل له إجازة الحديث من كبار شيوخ دار العلوم ديوبند، ودار العلوم كراتشي، وجامعة العلوم الإسلامية علامة بنوري تاؤن كراتشي.
بايع في الطريقة والسلوك عند قراءة الصحاح الستة على يد العلامة عبد الودود رحمه الله تعالى، ثم أجاز هو والعلامة شمس الحق الفريدفوري إياه في الحفلة السنوية، ثم اتصل بالشيخ العلامة عبد الحليم رحمه الله تعالى، وحصلت له الإجازة منه بعد سنتين.
بعد إتمام الدراسة التحق بالجامعة الحسينية علماء بازار، وكان يدرس فيها إلى الآن، وهو شيخ الحديث لها.
صنف عدة كتب، منها:"المصباح النوري شرح مختصر القدوري"، و"نور الحواشي شرح أصول الشاشي"، و "أنوار محمودة شرح ما لا بد منه"، و"نور النجوم شرح سلم العلوم"، و"سهل الوصول إلى هادي الرسول"، و"اللطائف الأدبية في الصنائع العربية"، و "أصفى المناهل في شرح الشمائل"، و"اللآلي الحرية على مقامات الحريرية"، و"بحور الإفاضات في شرح المقامات"، و"أصول تعليم"، و"حقيقة التصوف"، و"رجوم القرآن"، و"النور الصباح"، و"شراب طهور"، و"قرباني"، و"مختصر الكلام في علم الكلام"، و"مصباح الحديث"، و"النور الساري على ختم البخاري"، "كليات أديب"، و "كشف الستور عن أسانيد النور".
قلت: هو موجود إلى الآن بقيد الحياة، يدرّس في عدة مدارس من المدارس الإسلامية العربية "صحيح البخاري"، طلبتُ منه إجازةَ رواية الحديث الشريف، فأجازني بجميع مسموعاته ومروياته، فلله الحمد أولا وآخرا.
* * *
5731 - الشيخ الفاضل مولانا نور الإسلام، الجاتجامي
*
ولد في قرية "تَانَامَهِيْرَه" من مضافات "فتيه" من أعمال "جاتجام".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق في جامعة فتيه، وقرأ فيها عدّة سنين، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بمظاهر العلوم سهارنبور، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
من شيوخه فيها: العلامة عبد الرحمن الكاملبوري، وغيره، من المحدثين الكبار.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق مدرسا بجامعة فتيه، ودرس فيها سنين كثيرة، فأفاد، وأجاد، ودرس فيها كتب الفنون العالية والآلية، وكتب الحديث الشريف.
* * *
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 265.
5732 - الشيخ الفاضل مولانا القاري نور الإسلام الكُمِلائي
*
ولد في قرية "بير بري" من مضافات "حاجي غنج" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالعلامة أبو القاسم الشيخْجِي الكُمِلائي، وقرأ عليه سنتين، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بمدرسة حامي السنّة ميخل، وقرأ فيها إلى "كافية ابن الحاجب"، و"مختصر الإمام القدوري"، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، قرأ فيها من "كنز الدقائق" إلى الصف النهائي، قرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية، فقرأ "صحيح البخاري" على المحدّث الكبير العلامة عبد القيّوم، و"جامع الإمام الترمذي" على العلامة عبد العزيز، و"صحيح مسلم" على الفقيه البارع العلامة أحمد الحق، رحمهم الله تعالى، وقرأ ما بقي من كتب الحديث على شيوخها.
بعد إتمام الدراسة التحق مدرسا بنفس الجامعة المذكورة، ودرَّس فيها إلى آخر حياته، ومن الكتب التي درَّس فيها:"كنز الدقائق"، و"شرح الوقاية" في الفقه، و"نور الأنوار" في أصول الفقه.
توفي سنة 1436 هـ، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في مقبرة الجامعة، وكانت جنازته حافلة، حضرها آلاف من العلماء والفضلاء.
* * *
* من قلم مؤلف هذا الكتاب محمد حفظ الرحمن الكملائي.
5733 - الشيخ الفاضل مولانا نور بخش بن الشاه الصوفي كريم بخش الفِيْنَوي
*
قرأ مبادئ العلوم في قريته، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بدار العلوم المحسنية في مدينة "جاتجام"، وبعد عدة سنين التحق مدرّسا بالمدرسة الصوفية النورية مِيرْسَرَاي، ثم عين عميد التعليم لها، واشتغل فيها اثنتي وثلاثين سنة، ثم رجع إلى وطنه المألوف، وأسّس مدرسة أمام داره سنة 1364 هـ، سماها دار العلوم، ومن زملائه في هذا الأمر الجليل مولانا نذير أحمد الشهيد، والشيخ علي أحمد ملّا، والشاه عبد الرشيد كبير، وكان مديرا لها، وأقام على هذا المنصب الجليل خمس سنين.
ومن تلامذته: مولانا نور الإسلام العنايتبوري، ومولانا عبد الرب، ومولانا نور الإسلام الراجابوري، وغيرهم.
وكانت له بنت، تزوّجها المولى نذير أحمد، ثم عيّنه رئيسا لها، بايع على يد حكيم الأمة أشرف على التهانوي، وكان يختلف إلى الخانقاه الإمدادية، وبعد مدة حصلت له الإجازة منه.
من خلفائه: مولانا عبد الحليم، ومولانا نذير أحمد الشهيد، ومولانا سعيد الحق جَرْكَلَاكُفَا.
حج، وزار بيت الله الحرام، ثم توفي سنة 1367 هـ، وصلى على جنازته زوج بنته مولانا نذير أحمد، ودفن في مقبرة دار العلوم سرسدي، وحضرها ألوف من الناس، والعلماء، والفضلاء.
* * *
* راجع: مشايخ فيني ص 25، 28.
باب من اسمه نور الحسن
5734 - الشيخ الفاضل نور الحسن بن أبي الحسن بن المفتي إلهى بخش الكاندهلوي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المشهورين.
ولد، ونشأ بـ "كاندهله" على مسيرة ست وثلاثين ميلا من "دهلي".
واشتغل بالعلم على أبيه مدة من الزمان.
ثم لازم العلامة فضل حق بن فضل إمام الخير آبادي.
وأخذ عنه العلوم الحكمية، ثم درّس، وأفاد.
أخذ عنه خلق كثير من العلماء. [منهم: السيّد أحمد بن المتقي الدهلوي رائد التعليم العصري الغربي في "الهند"، ومؤسّس جامعة علي كره الإسلامية، وصاحب التفسير المشهور، وكان يراسله، ويعترف بفضله].
وكان عالما حليما، متواضعا، حسن الأخلاق، حسن المحاضرة، حلوّ المنطق، ذا عارضة وبلاغة، لا يتكلم إلا بلغة فصيحة، وعبارة واضحة جلية، مع تفرّده في المنطق والحكمة.
* راجع: نزهة الخواطر 7: 560، 561.
مات يوم الثلاثاء لإحدى عشرة خلون من محرّم الحرام، سنة خمس وثمانين ومائتين وألف بـ "كاندهله"، فدفن بها.
* * *
5735 - الشيخ الفاضل مولانا السيّد نور الحسن بن السيّد شاه محمد شاه البخاري
*
ولد سنة 1329 هـ في موضع "دِيْرَا غازي" من "بَنْجَاب"
(1)
من أرض "باكستان".
* راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 376 - 379، وتذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 477 - 481.
(1)
وهو لفظ مركّب من "بنج" بفتح الباء العجمية، وسكون النون والجيم، معناه الخمس، ومن "آب"، وهو الماء، والمراد به بلاد، تسقيها الأنهار الخمسة المشهورة، وهي "جهلم"، و"جناب"، و"راوي"، و"بياس"، و"ستلج"، وهي أول أرض وطئها المسلمون بعد أرض "السند"، أرض خصبة، أكثرها سهل، متّسع، منحدر إلى جهة الجنوب الغربي، من مرتفعات "كشمير"، وهى كثيرة القمح والرز، والحمص، والفواكه الطيبة، وفيها معدن الملح، وهو الذي يسمّونه الملح الحجري، والملح اللاهوري، ويستخرج بعد تعب عظيم كميات قليلة من الفضّة، ومن أهمّ حاصلاتها: الحنطة، والسكر، والرز، والشعير، والحمص، والخردل، والقنب والتبغ، وما أشبهها، وأهمّ منسوجات الولاية: القطن، والصوف، والحرير، وما أشبه ذلك.
حصّل العلوم العصرية في إسكول، ثم عين أستاذا لها، وقد لقي سنة 1346 هـ بـ "لاهور" بالعلامة أنور شاه الكشميري، والسيّد حسين أحمد المدني، والعلامة شبير أحمد العثماني.
ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها من البداية إلى النهاية، وقرأ "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي"، على شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، و"صحيح مسلم" على العلامة إبراهيم البلياوي، و"سنن أبي داود" على المفتي محمد شفيع، رحمهم الله تعالى.
بعد إتمام الدراسة انسلك بتنظيم أهل السنّة والجماعة، واشتغل بالدعوة والتبليغ.
صنّف عدّة كتب، منها:"سيرة إمام مظلوم سيّدنا عثمان" رضي الله عنه، و"شهادة إمام مظلوم"، و "توحيد وشرك كي حقيقت"، و "أمير معاوية" رضي الله عنه، و"عادلانه دفاع"، و"نبي وصديق"، و"بشرية النبي".
توفي سنة 1404 هـ، ودفن بعد أن صلي على جنازته في مقبرة ملتان.
* * *
5736 - الشيخ الفاضل نور الحسن بن نثار علي بن محمد عسكري بن بخش الله الحسيني، الأمروهوي
*
* راجع: نزهة الخواطر 7: 561.
وكان من نسل الشيخ محمد بن عبد الله الرضوي.
ولد، ونشأ ببلدة "أمروهه".
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: قرأ بعض الكتب الدراسية على مولانا عليم الله البجنوري، وأكثرها على العلامة فضل حق بن فضل إمام الخير آبادي، وتطبَّب على والده.
وكان رجلا صالحا، كريما، متواضعا، مفرط الذكاء، مرزوق القبول في الطب.
* * *
5737 - الشيخ الفاضل نور الحسن الندوي مدرّس للعلوم الشرعية
*
من أسرة دار العلوم، التابعة لندوة العلماء في "الهند".
بقي فيها نصف قرن، يدرّس النحو، والصرف، والفقه، والحديث بنشاط زائد.
وكان ذا خلق حسن، بشوشا، متواضعا.
استفاد منه الطلبة علما وتربية.
توفي في شهر ذي القعدة سنة 1404 هـ.
* * *
* راجع: تتمة الأعلام للزركلي 2: 295.
ترجمته قي البعث الإسلامي مج 29 ع 4 (ذو الحجة 1404 هـ) ص 100.
5738 - الشيخ الفاضل نور الحسن راشد بن الشيخ افتخار الحسن الكاندهلوي، مؤسسّ أكاديمية المفتي إلهى بخش "كاندهله"، "مظفر نكر
" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "كاندهله" من مديرية "مظفر نكر" يوم 10 ربيع الأول 1370 هـ.
ونشأ، ترعرع بها، تعلّم القرآن الكريم في مدرسة نصرة الإسلام، وهي مدرسة قديمة في "كاندهله"، وأخذ فيها الكتب الفارسية الابتدائية إلى "شرح الجامي"، و "كنز الدقائق"، وقرأ "بحث فعل"، و"شرح الوقاية" على الشيخ إظهار الحسن، وعلى أبيه، والتحق بمظاهر العلوم عام 1388 هـ، وقرأ "مختصر المعاني"، و"المقامات الحريرية"، و"المعلقات السبع"، والمجلدين الأولين من "الهداية"، والمجلد الرابع، و"مشكاة المصابيح"، و"تفسير الجلالين"، ثم دخل في الصف النهائى، وقرأ "الصحيحن البخاري ومسلم"، على الشيخ محمد يونس، و"سنن أبي داود"، و"النسائي"، و"ابن ماجه" على الشيخ محمد عاقل، و"سنن الترمذي" على الشيخ مظفر حسين، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، كما حضر في دروس الشيخ محمد زكريا لكتاب "مشارق الأنوار" في هذه الأيام.
ومنذ أن تخرّج يقيم في موطنه، له مذاق طيّب في المطالعة والدراسة والتحقيق والتأليف والكتابة، فيؤلّف، ويكتب، ويجوز أن يقال: إن إشهب
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3/ 180 - 187.
قلمه ظلّ يسيرِ ويسل، كما أنشأ مجلة علمية تاريخية لثلاثة أشهر باسم "أحوال وآثار"، تصدر عن "كاندهله" في أحوال مشايخ سلسلة ولي الله المحدّث الكبير، والسلسلة الإمدادية.
كما أسّس مؤسّسة تحقيقية باسم أكاديمية المفتي إلهى بخش في موطنه الأم "كاندهله" منذ مدة طويلة لنشر علوم ومعارف أسرة المحدّث الكبير الشاه ولي الله الدهلوي وعلماء "ديوبند" و"سهارنبور"، ولإصدار بحوثه العلمية والتحقيقية فقد برزت عدّة وثائق تاريخية إلى الآن، هي تلقّت بالقبول والرواج العام بين الناس، فيقول الشيخ معرّفا بهذه الأكاديمة: هى مؤسّسة علمية تحقيقية دينية، تعمر بخزينة قيّمة غالية من مؤلّفات وآثار علمية لأبرز العلماء في القارة الهندية، لا سيّما علماء سلسلة الشاه ولي الله المحدث الدهلوي، وسلسلة الشيخ الحاج إمداد الله المهاجر المكّي، وعلماء "ديوبند" و"سهارنبور" و"مظفر نكر" و"ميرته"، وكذا الكتب الخطية والمطبوعة والمجلات والجرائد والرسائل والكتابات والمذكّرات، وغيرها من المآخذ والمراجع، إلى جانب ذلك تزاداد شيئا فشيئا، ينتفع، ويستفيد منها العلماء ورجال المدارس، وباحثوا "الهند" و"باكستان"، وأدباء وفضلاء وتلاميذ الجامعات في الدول العربية، وتبذل المساعي المكثفة لتوفير التسهيلات إلى الطلاب والباحثين أقصى ما يمكن، كما قد زوّدت المؤسّسة الباحثين والدارسين والأدباء الفاضلين بصور فوتوغرافية لصفحات شتى الكتب الخطّية والمطبوعة والصحف والرسائل إلى جانب للكتابات الأخرى، وهى يبلغ عددها أكثر من عشرين ألفا من الصفحات، وقد صدرت زهاء أربعين من الكتب العربية والأردية والفارسية والهندية والإنكليزية في "الهند"، و"باكستان".
وهي التي اعترف فيها مؤلّفوها بالانتفاع والاستفادة بما في المؤسّسة هذه من الكتب والرسائل والجرائد، وتناولوا بالثناء عليها ثناء بالغا.
وجدير بالذكر: أن مجلة "أحوال وآثار"، هي مجلة علمية تحقيقية تاريخية لثلاثة أشهر تابعة للأكاديمية، تصدر منذ عام 1415 هـ، وأشاد بها العلماء المشهورون والمحقّقون الباحثون ثاقبو الفكرة والنظر في "الهند" و"باكستان"، وثمنوها، وقدروا خدمتها، وحسّنوا معيارها العلمي، وتضع الأكاديمية خطّة طويلة لتأليف الكتب العلمية والتحقيقية، ونشرها، حيث قد ظهرت عدّة كتب، وكثير من الكتب قيد العمل، فالمرجو أنها ستتم كلّ سنة طبع أربع مؤلّفات دقيقة رقيقة متحلية بالترجمة والتحقيق والدراسة.
مؤلفاته:
1 - " تبركات
":
من المسرّة أن مكتوبات العارف الكبير الشيخ الحاج إمداد الله المهاجر المكّي والعلامة الجليل الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي قد خرجت كتابا إلى حيز الظهور مع حواش غالية ومقدمة نافعة أول مرة 1392 هـ، فنال الرواج والقبول الزائد من تلقاء من يتذوّقون المطالعة والقراءة، ويحرصون على التأليف والكتابة والدراسة، وأكرم مؤلّفه مدير التحرير لكلّ من مجلة "برهان" الشهرية بـ "دهلي"، ومجلة "تجلي ديوبند" الشهرية، ومجلة "دار العلوم ديوبند" الشهرية، ومجلة "تعمير حيات" النصف الشهرية بـ "لكنو"، ومجلة "البلاغ" الشهرية بـ "كراتشي"، ومجلة "الحق" الشهرية بـ "أكوره ختك"، ومجلة "فاران" الشهرية بـ "كراتشي" بتعليقات قيّمة.
2 - " الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي وعاداته في شهر رمضان المبارك
":
قد تناول فيه الشيخ المترجم بالذكر عادات بركة العصر العلامة المحدّث الشيخ محمد زكريا، وأشغاله في رمضان المبارك، وأعمال يومياته ويوميات أهل السلوك والطريقة والمعرفة ممن يحضرون لديه، ويلازمونه، وهي تستغرق ما في عام 1333 هـ إلى عام 1400 هـ.
فالكتاب هذا ظهر في ثمان وثمانين صفحة في المرة الأولى عام 1400 هـ من مكتبة دين ودانش بـ "كاندهله" بمديرية "مظفر نكر"، كما قامت بطبعه عدّة مؤسّسات "الهند" و"باكستان".
3 - " الحاج إمداد الله التهانوي المهاجر المكّي وأساتذته
":
قد أصدرت مجلة "الفرقان" الشهرية بـ "لكنو"، هذه المقالة أول مرة على الأقساط بعددها الصادر في ربيع الآخر، وجمادى الأولى 1401 هـ، وفي شوّال، وذي العقدة 1401 هـ، ثم صدرت مرة ثانية مع كتاب "إمداد المشتاق" حكيم الأمة مولانا أشرف علي التهانوي للدكتور الشيخ نثار أحمد الفاروقي من مكتبة برهان بـ "دهلي".
4 - " أحوال وآثار قاسم العلوم
":
هي مجموعة تحقيقية دقيقة في أحوال حجّة الإسلام الإمام محمد قاسم النانوتوي، وآثاره ومآثره العلمية والدينية ومكتوباته الثمينة، قد قام أبزر علماء "الهند" وأشهر الرسائل والمجلات بالتعليقات والانطباعات الثمينة الغالية عليه، جاء وضعه عام 1421 هـ، وصدر من "باكستان" من مكتبة سيد أحمد شهيد في سوق أردو بازار بـ "لاهور" 775 صفحة.
5 - " حكم أراضي الهند في الشرع
":
هي مادة تتضمّن فتويين من فتاوى الشيخ القاضى ثناء الله الباني بتي، ألّف في أراضي "الهند"، وفتوى علماء "دهلي"، كالسيّد الشاه إسماعيل
الشهيد، قام بوضعها الشيخ، وترجمها إلى الأردية، وحشّاها كما هى تحتوي على تعريف بسيط حافل للشخصيات العديدة، هي أول مادة مطبوعة لصاحب الترجمة، صدرت في مجلة "معارف أعظم كره" الشهرية في ربيع الآخر 1395 هـ.
6 - " ورق مفقود من أوراق حياة سر سيّد أحمد
":
صدرت هذه الرسالة في مجلة "آج كل" الشهرية بـ "دهلي" في عددها الصادر في مايو 1975 م، وهي تضمّ معلومات جديدة في تعليم سر سيّد أحمد خان، وتلمّذه، إلى جانب ذكر تلمّذه على الشيخ نور الحسن الكاندهلوي، ورسائل سر سيّد إليه.
7 - " شخصية مثالية
":
ظهرت هذه المقالة حول حياة الشيخ الدكتور عبد العلي حسين اللكنوي في مجلة "الفرقان" الشهرية في عددها الصادر في ربيع الأول 1399 هـ، وربيع الآخر 1399 هـ، هى جاءت في أحوال الشيخ عبد العلي الأخ الأكبر للشيخ أبي الحسن علي ميان الندوي، وفي خدماته العلمية والدينية والإصلاحية وأسلوبه للتربية.
8 - " عرفان إمداد
":
قد شاعت هذه المقالة في مجلة "الفرقان" الشهرية بعددها الصادر في جمادى الأولى 1399 هـ، وجمادى الأخرة 1399 هـ على قسطين، هي تتناول رسائل الشيخ الحاج إمداد الله المهاجر المكّي مع مقدمة وحواش نافعة.
9 - " الشيخ الشاه عبد العزيز المحدّث الدهلوي وفتاواه الغير المطبوعة
":
هي مادة فيها فتويان مفصّلتان من فتاوى الشيخ الشاه عبد العزيز المحدّث الدهلوي، الأولى في مسئلة يا شيخ عبد القادر جيلاني شيئا لله، والثانية في كثرة المهر، وسفر الحج، فجاءت الترجمة مع مراجعهما، وصدرتا في مجلة "معارف أعظم كره" في يونيو 1979 م.
10 - " أسرة المحدّث الشيخ الشاه ولي الله الدهلوي وشعوبها التبعية وأنسابها
":
ذكرت فيه شعوب أسرة الشيخ ولي الله التبعية مفصّلا حكاية عن مذكّرة خطّية، وصدر في عددي مجلة "برهان" الشهرية الصادر في ربيع الأول 1402 هـ، وربيع الآخر 1402 هـ.
11 - " أجداد الشيخ محمد زكريا ونسبهم الصحيح وأحوالهم
":
إن هذه المادة تتضمّن خمسين صفحة، جاءت في تصحيح الأخطاء المتداولة بين الناس في نسب الشيخ محمد زكريا، وأسرتهم، وفي أحوال بعض كبارها ومشايخها، وصدرت في عدد خاص لمجلة "الفرقان" باسم "حضرت شيخ الحديث".
12 - " باقيات آزرده الدهلوي، وعديد تلامذته، وتأليفاته، وفتاواه غير المطبوعة ورسائله
":
إن هذه المادة قد برزت في أخبار نادرة تتصل بالشيخ المفتي صدر الدين آزرده الدهلوي، أحد تلامذة الشيخ الشاه عبد العزيز المحدّث الدهلوي، ومؤلّفاته النادرة قليلة الشهرة الصيت وفتاواه غير المطبوعة ورسائله القيّمة وتلامذته، وصدرت في مجلة "غالب نامه" بـ "دهلي في عددها في يناير 1983 م.
13 - " القاضي محمد أعلى التهانوي
":
هي مقالة علمية تحقيقية قد جاد بها قلم الشيخ المترجم في أحوال مؤلّف "كشَّاف اصطلاحات الفنون"، وكتابه كشّاف، وذلك كتاب معروف في دنيا العلم والتحقيق والدراسة والبحث، وقد أصدرتها مجلة "فكر ونظر" لثلاثة أشهر في عددها الصادر في محرم الحرام، وربيع الأول 1410 هـ، وهي مجلة تابعة لإدارة تحقيقات إسلامي في "إسلام آباد" بـ "باكستان"، وهى في 66 صفحة.
14 - " فضيلة القرآن
":
هى ترجمة أردية لكتاب "فضل القرآن" من المؤلّفات الفارسية للشيخ المفتي إلهي بخش الكاندهلوي، وذلك في خمسين صفحة، كما حلاه الشيخ بتعليقاته المفيدة الناجعة، إنما هو كتاب جامع بين فضائل القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة، التي تتصل بالسور المختلفة، والمسائل الضرورية للتلاوة، وصدر في "باكستان" عن أكاديمية عائشة في حي مير عابد حسن في "صادق آباد".
15 - " رسائل أصول الحديث
":
كما ذلك مؤلّف عربي وفارسي للمفتي إلهي بخش الكاندهلوي، جاء جامعا مستوعبا واضحا في أصول الحديث، وهو بقي متبعا في المقرّرات الدراسية لعدّة المدارس الإسلامية لمدّة طويلة، ونقله الشيخ إلى الأردية والطبعة الحديثة، هذه تضمّ مقدمة مفصّلة ومعلومات ضرورية أخرى، وهي زادت الكتاب ثقة واعتبارا وقيمة وتقديرا، لكونها تتضمّن النسخة الخطية الأصلية، والكتاب في 48 صفحة.
16 - " الشيخ المفتي إلهي بخش الكاندهلوي
":
كان الشيخ المفتي إلهي بخش الكاندهلوي من أخصّ تلامذة الشيخ الشاه عبد العزيز المحدّث الدهلوي، ومن أبرز العلماء في عصره، وكان جدّ العلماء الصالحين والأولياء الزاهدين المتورّعين، الذين ينتسبون إلى أسرة "كاندهله"، وقضى حياته الغالية مشتغلا ومكبّا وعاكفا على الدرس والإفادة والتأليف والكتابة والإصلاح والتربية، والتزكية لمدة ستين سنة، ومن تذكاره العلمي القيّم مؤلّفات عربية فارسية أردية، وهى أكثر من مائة، من بينها: تكملة الجزء النهائي الناقص من "مثنوي الشيخ الرومي"
(1)
، وهي مأثرة عظيمة
(1)
ومن شروح "المثنوي المعنوي" للعارف الرومي: "شرح المثنوي" للسيد عبد الفتاح العسكري الأحمد آبادي، و"شرح المثنوي" للشيخ ولي محمد النارنولي، و"شرح المثنوي" للشيخ محمد أفضل بن عبد الرحمن العباسي الإله آبادي، و"شرح المثنوي" للشيخ عبد اللطيف بن عبد الله العباسي، و"لطائف المعنوي" كتاب في جل غربيه للشيخ عبد اللطيف المذكور، و"مكاشفات رضوي" شرحه للشيخ محمد رضا الشطاري اللاهوري، و"شرح المثنوي" للشيخ محمد أيوب القرشي اللاهوري، صنّفه سنة 1120 هـ، و"شرح المثنوي" للشيخ محمد معظم الصديقي النابهوي، و"شرح المثنوي" للشيخ عبد القادر بن شريف الدين الكنتوري، ثم المدراسي، و"شرح المثنوي" للعلامة عبد العلي بحر العلوم، و"كليد مثنوي" شرحه بالأردو للعلامة أشرف علي بن عبد الحق التهانوي، و"بوستان معرفت" شرح بالأردو للمولوي عبد المجيد البيلي بهيتي، و"شرح المنثوي" بالأردو للمولوي عبد الرحمن بن محمد حسين الدهلوي، و"بيراهن بوسفي" ترجمته بالأردو نظما بنظم للمولوي يوسف على جلال الدين الجشتي النظامى الزنبيل شاهي الجاوري، و"ترجمة المثنوي" بالأردو نظما بنظم للمولوي أبي الحسن بن إلهي بخش الكاندهلوي، و "تكملة المثنوي" للمفتي =
في حياته، هذه الخصوصيات والمزايا، دفعت، وحملت الشيخ المترجم إلى وضع الكتاب هذا، وله 85 صفحة.
17 - " عدد خاص باسم الشيخ إنعام الحسن
":
هذا عدد خاص لمجلة "أحوال وآثار" في حياة الداعية الكبير الشيخ إنعام الحسن الكاندهلوي، ورحلاته الدعوية والتبليغية، وفيما قام به من الخدمات الدينية لاثنتين وثلاثين سنة، تم طبعه عام 1997 م على 625 صفحة، كما ألحق به ذكر أحوال الشيخ محمد إظهار الحسن الكاندهلوي كتكملة، تضمّ 125 صفحة.
18 - " الشيخ محمد مظهر النانوتوي
":
هو كان أحد مؤسّسي جامعة مظاهر العلوم سهارنبور، المبجّلين الموقّرين، أقام هنا لمدة عشرين سنة، يدرّس ويفيد من كتب جملة العلوم والفنون، وبخاصة كتب التفسير والحديث، وكان محدّثا بارعا فاضلا مؤلّفا شهيرا وبحّاثا قديرا.
قد ألّفه الشيخ نور الحسن راشد الكاندهلوي حول حياته في شهر محرم الحرام 1428 هـ، وقام بطبعه على مائتي صفحة من أكاديمية المفتي إلهي بخش بـ "كاندهله".
* * *
= إلهي بخش بن شيخ الإسلام الكاندهلوي، و"فتح الجمال" شرح على "المثنوي المعنوي" للشيخ جمال الدين بن ركن الدين الكجراتي. انظر: الثقافة الإسلامية في الهند 191، 192.
باب من اسمه نور الحق
5739 - الشيخ الفاضل مولانا نور الحق بن أصغر حسن الداكَوي
*
ولد في قرية "داودبُور" من مضافات "رُوْفْغَنج" من أعمال "داكا".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بأشرف العلوم بَرَاكَتْرا.
من شيوخه: المحدّث الكبير الفقيه الضليع العلامة ظفر أحمد العثماني التهانوي، صاحب "إعلاء السنن".
* * *
5740 - الشيخ الفاضل مولانا المفتي نور الحق بن إمداد حسين الجاتجامي
* *
ولد سنة 1340 هـ تقريبا في قرية "ضمير جوري" من مضافات "جندنايش" من أعمال "جاتجام".
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 267.
* * راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 267، ومائة من العلماء الكبار لمولانا أشرف علي النظامبوري: 303، 304.
مات أبوه وهو ابن ست سنين، قرأ القرآن الكريم على عمه، وقرأ مبادئ العلوم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الإسلامية العربية جيري سنة 1344 هـ، وأتم فيها الدراسة العليا، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند سنة 1355 هـ، وقرأ فيها مرة ثانية كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية سنة 1358 هـ.
وكان شاعرا مجيدا في الأردية والفارسية والعربية.
من شيوخه: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وغيره، من المحدثين الكبار.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق سنة 1358 هـ مدرّسا بالجامعة الإسلامية العربية جِيْري، ثم عين مفتيا لها، وبعد عدة سنين عين مديرا لها سنة 1386 هـ، وأقام على هذه العهدة الجليلة إحدى وعشرين سنة حتى توفاه الأجل المحتوم.
كان محدّثا كبيرا، فقيها بارعا، واعظا بليغا، خطيبا مصقعا، تقيا، نقيا، ورعا، خاشعا، متخشعا.
توفي ثاني ربيع الثاني سنة 1408 هـ، وصلى على جنازته الشيخ العلامة محمد يونس، ودفن في جوار المدرسة.
* * *
5741 - الشيخ الفاضل الكبير نور الحق بن أنوار الحق، الأنصاري، اللكنوي
*
* راجع: نزهة الخواطر 7: 562.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في المعقول والمنقول.
ولد، ونشأ بـ "لكنو".
واشتغل على عمّه أزهار الحق، وسافر معه إلى بلدة "رائ بريلي"، ولبث بها مدّة في زاوية السيد محمد عدل رحمه الله.
ثم سافر إلى "بهار"، (بضم الموحّدة) وقرأ سائر الكتب الدراسية على العلامة عبد العلي اللكنوي، ثم رجع إلي بلدته "لكنو"، وتصدّر للدرس والإفادة.
وانتهت إليه الرياسة العلمية.
مات ليلة الأحد لسبع بقين من ربيع الأول، سنة ثمان وثلاثين ومائتين وألف، كما في "الأغصان الأربعة".
* * *
5742 - الشيخ الفاضل مولانا نور الحق بن المنشي ظهير الدين الكُمِلائي
*
ولد سنة 1324 هـ في قرية "تاكوئي" من مضافات "برهمن باره" من أعمال "كملا".
قرأ مبادئ العلم إلى "نحو مير" في المدرسة الحكومية، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها عدة سنين، ثم التحق بجامعة دابيل في "الهند"، وقرأ كتب الصَّحاح الستَّة وغيرها من الكتب الحديثية فيها.
* راجع: مشايخ برهمن باريه ص 117 - 120.
من شيوخه العلامة السيَّد أنور شاه الكشميري، والعلامة شبير أحمد العثماني، والعلامة بدر عالم الميرتهي، رحمهم الله تعالى.
ثم رجع إلى وطنه الأليف، والتحق مدرسا بمدرسة في "رامبور" من مضافات "مراد نغر"، ثم التحق بالمدرسة اليونسية الثانية في "سيد آباد" من مضافات "برهمن باريه"، وعين رئيسا لها، وأقام على هذا المنصب الجليل أربعين سنة، ثم التحق بالجامعة الحسينية عرض آباد في "اداكا"، ودرس فيها ثلاث سنين، ثم التحق محدثا بالجامعة اليونسية في "برهمن باريه"، ودرس فيها أربع عشرة سنة.
توفي سنة 1413 هـ، وصلى على جنازته العلامة سراج الحق، رحمهما الله تعالى رحمة واسعة.
* * *
5743 - الشيخ الفاضل مولانا نور الحق بن عباد الله الجاتجامي
*
ولد سنة 1330 هـ في قرية "دولت بور" من مضافات "فَتِكْسَرِي" من أعمال "جاتجام".
قرأ علم القراءة والتجويد على القارئ دين محمد، وقرأ مبادئ العلوم على مولانا محمد أمين، ومولانا نور أحمد في جامعة ناصر العلوم بـ "ناظر هات"، وقرأ الكتب الدرجة المتوسطة في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري.
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 267.
ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة، وغيرها.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والمفتي عزيز الحق الجاتجامي، رحمهما الله تعالى.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف سنة 1354 هـ، والتحق مدرّسا بعزيز العلوم بَابُونَغر، وكان يدرس كتب الحديث والتفسير والفقه.
* * *
5744 - الشيخ الفاضل نور الحق بن عبد الحق الدهلوي، الهندي
*
فقيه، محدث. تولى القضاء بـ "أكبر آباد".
من آثاره: "شرح الجامع الصحيح" لمسلم، و"شرح الجامع الصحيح" للبخاري.
توفي سنة 1073 هـ.
* * *
5745 - الشيخ الفاضل مولانا نور الحق بن عبد السلام بن
* راجع: معجم المؤلفين 13: 120.
ترجمته في هدية العارفين 2: 499، وإيضاح المكنون 1:354.
المنشي آفتاب الدين الكُمِلائي *
ولد سنة 1328 هـ في قرية "دَلَّا تيرْ كَانْدَا" من مضافات "سَرَائيل " من أعمال "كُملا".
قرأ مبادئ العلم على أبيه الكريم، وقرأ العلوم العصرية إلى الصف الخامس، ثم التحق بالجامعة اليونسية، وقرأ فيها إلى "شرح الوقاية"، ثم سافر إلى "داكا"، والتحق بجامعة أشرف العلوم برا كترا، وقرأ فيها سنتين، ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ "صحيح البخاري" على شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وسائر الكتب الصحاح الستة وغيرها على شيوخها الكبار.
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنة الأليف، والتحق بمدرسة قاسم العلوم، التي بناها والده، وبعد مدة التحق محدثا بالمدرسة الإسلامية العربية في "أميد نغر" من مضافات "حبي غنج".
توفي سنة 1409 هـ، وصلَّى على جنازته العلامة سراج الحق، ودفن في مقبرة آبائه.
* * *
5746 - الشيخ الفاضل القارئ نور الحق بن معين الدين ملّا الكُمِلائي
* *
* راجع: مشايخ برهمن باريه ص 177 - 182.
* * راجع: مشايخ كملا 2: 194، 198.
ولدِ سنة 1350 هـ في قرية "خِدَّا" من مضافات "قصوا" من أعمال "كُمِلَّا".
قرأ مبادئ العلم في قريته، وحصل علم القراءة من الجامعة الإبراهيمية في أجاني، ثم اشتغل بالدعوة والتبليغ، وكان ورعا، تقيا، خاشعا، متخشّعا.
توفي سنة 1417 هـ يوم الخميس، وصلّى على جنازته نجله الأكبر القارئ رفيق أحمد، ودفن في مقبرة آبائه.
* * *
5747 - الشيخ الفاضل مولانا نور حيات بن مولانا محمد شفاء البَكَوي
*
ولد سنة 1170 هـ في موضع "بَكَه" من أعمال "جِهيلَم" من أرض "باكستان".
قرأ مبادئ العلم في داره، وحفظ القرآن الكريم تحت إشراف أبيه، وكان زاهدا، تقيا، ورعا، نقيا خاشعا، متخشّعا، عارفا بالله تعالى.
توفي سنة 1234 هـ.
* * *
* راجع: تذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 482 - 484.
باب من اسمه نور الدين
5748 - نور الدين بن بركات الباقاني، الأنصاري
*
فقيه.
من آثاره: شرح النقاية، ومجرى الأنهر على الأبحر في فروع الفقه الحنفي.
* * *
5749 - الشيخ الفاضل نور الدين بن صالح الأحمد آبادي
* *
من علماء العربية بـ "الهند".
ولد سنة 1064 هـ، وتوفي بـ "أحمد آباد" سنة 1155 هـ.
له تصانيف في التفسير والحديث والعقائد وعلوم العربية والمنطق، أكثرها شروح وحواش.
* راجع: معجم المؤلفين 13: 120.
ترجمته في فهرس مخطوطات الظاهرية، والكشاف 76.
* * راجع: معجم المؤلفين 13: 122.
والأعلام 8: 29، 30، وإيضاح المكنون 1:139.
منها: "حاشية على أنوار التنزيل" للبيضاوي في التفسير.
* * *
5750 - الشيخ الفاضل العلامة مولانا نور الدين بن مولانا ظهور الدين السلهتي
*
ولد سنة 1342 هـ في قرية "غَوْهَربُور" من مضافات "بَالَا غنج" من أعمال "سِلْهِت".
توفي والده في صباه، قرأ مبادئ العلم على أبيه، ثم التحق بالعلامة بشير الدين شيخ باغا، وأتم تحت إشرافه قراءة كتب الدرجة المتوسطة، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الحديث الشريف.
وأتم الدراسة العليا سنة 1369 هـ، وفاز في الاختبار النهائي بدرجة الامتياز، وفاق على سائر زملائه، من شيوخه: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة إعزاز علي الأمروهوي، والقاري العلامة محمد طيّب الديوبندي، والعلامة معراج الحق، والعلامة فخر الحسن المراد آبادي، والعلامة حبيب الرحمن الرائبُوري، والعلامة بشير الدين شيخ باغا، غيرهم، من المحدثين الكبار.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، ودرس في عدّة مدارس، والتحق سنة 1371 هـ شيخَ الحديث بالمدرسة العالية فَانْغَاشيه، ودرس فيها
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 266.
سنتين، ثم التحق بأشرف العلوم باليه بـ "مومنشاهي"، ودرّس فيها "صحيح البخاري"، وغيره من الكتب ثلاث سنين، ثم أسّس مدرسة في قريته "غوهربور"، وسماها بالجامعة الحسينية، وكان مديرا أعلى وشيخ الحديث لها إلى آخر حياته، وحصلت له الإجازة في الطريقة والسلوك من الشيخ العلامة حبيب الرحمن الرائبوري، وكان صدرا لوفاق المدارس العربية بنغلايش إلى آخر حياته.
توفي سنة 1424 هـ، وكان عمره إذ ذاك اثنتين وثمانين سنة، صلى على جنازته نجله السعيد مولانا مصلح الدين في الجامعة الحسينية غوهربور، ودفن في مقبرة آبائه.
* * *
5751 - الشيخ الصالح الكبير نور الدين بن قطب الدين بن برهان الدين ابن جمال الدين، الخطيب، الهانسوي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد المشايخ المشهورين في عصره.
ولد، ونشأ بـ "هانسي"، وتفقّه على والده.
وأخذ عنه الطريقة، ولازمه ملازمة طويلة، حتى صار من أبدع أبناء عصره في العلم والمعرفة.
* راجع: نزهة الخواطر 2: 180.
وتولى المشيخة مكان والده.
وكان زاهدا، متقلّلا، قانعا باليسير، لم يقبل الرواتب الشاهانية قط.
مات، ودفن بـ "هانسي"، وقبره مشهور ظاهر، يزار، ويتبرك به.
* * *
5752 - الشيخ الفاضل المفتي نور الدين بن الشيخ ولايت حسين الشريعت بوري
*
ولد موضع "شَخِيْبُور" من مضافات "شريعت بور" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم على والديه، ثم سار إلى "داكا"، والتحق بالمدرسة الإسلامية بـ "تاتي بازار"، وأتم حفظ القرآن الكريم فيها، ثم التحق بالجامعة القرآنية لالْباغ داكا، وتلقّى فيها العلم من البداية إلى النهاية، وأكمل فيها الدراسة العليا، وقرأ على شيوخها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.
ثم سافر إلى "باكستان"، والتحق بالجامعة الفاروقية، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة مرة ثانية، ثم التحق بقسم القراءة والتجويد، ثم اتصل بقسم التخصّص في الفقه الإسلامي، وبعد الإتمام رجع إلى وطنه الأليف، والتحق محدّثا بجامعة شمس العلوم شِيْبْصَر من مضافات "مَدَاري بور".
وعين إماما لبيت المكرّم أكبر مساجد "بنغلاديش" سنة 1404 هـ، ثم عين نائب الخطيب.
* راجع: مائة من علماء بنغلاديش لمولانا أمين الإسلام ص 448 - 450.
وصنّف، وترجم عدّة كتب، منها:"فضيلة آية الكرسي"، و"سيرة سيّد المرسلين"، و"من الظلمة إلى الضوء"، و"فضائل صلاة التهجد"، كلها باللغة البنغالية.
توفي سنة 1430 هـ، وبعد أن صلي على جنازته دفن في مقبرة "عظيم بور"، وكانت جنازته حافلة، حضرها جم غفير من العلماء والفضلاء.
* * *
5753 - الشيخ الفاضل الْمولى نور الدين القراصوي
*
ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرَأَ على عُلَمَاء عصره.
ثمَّ قَرَأَ على الْمولى خطيب زَاده، ثمَّ قَرَأَ على الْمولى خواجه زَاده.
ثمَ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضِل سِنَان باشا، وَلم يُفَارِقهُ حِين نفي عَن الْبَلَد، وَقد مرّ ذكره.
وَلما أعيد الْمولى سِنَان باشا إلى تدريس دَار الحَدِيث بـ "أدرنه" صَار الْمولى الْمَذْكُور معيدا لدرسه، ثمَّ صَار مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس.
ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيد خَان ببروسه، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة أسكوب، ثمَّ صَار مدرسا بدار الحَدِيث بـ "أدرنه"، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان.
ثمَّ عين لَهُ كل يَوْم ثَمَانُون درهما بطرِيق التقاعد، ثمَّ جعله السُّلْطَان سليم خَان قَاضِيا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور
* راجع: الشقائق النعمانية 1: 181.
بِولَايَة "أناطولي"، ثمَّ صَار قَاضِيا بالعسكر المَنْصُور بِولَايَة "روم إيلي" المعمورة، ثمَّ عَزله السُّلْطَان سليم خَان عَن ذَلِك لأمر جرى بَينهمَا، وأعطاه إحدى الْمدَارِس الثمان، وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة وَعشْرين درهما.
وَمَات على تِلْكَ الْحَال فِي سنة سبع أَوْ ثَمَان وَعشْرين وَتِسْعمِائَة، وَدفن عِنْد مَسْجده بِمَدِينَة "قسطنطينية".
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا، مُحدّثا فَقِيها، وَكَانَ قوّالا بِالْحَقِّ، وَصَاحب صولة وهيبة، وَكَانَ سَيْفا من سيوف الله تَعَالَى، وَكَانَ متشرّعا متورّعا، صافي العقيدة، متعبّدا.
صنف رِسَالَة متضمنة الأجوبة عَن إشكالات الْمولى سَيِّدي الحْميدِي، وصنّف متْنا فِي الْفِقْه، أورد فِيهِ مختارات الْمسَائِل، وَسَماهُ "المرتضى"، نوّر الله ضريحه، وأوفر يَوْم الْجَزَاء فتوحه.
* * *
5754 - الشيخ الفاضل مولانا نور الرحمن بن يوسف الفَتُوَاري النواخالوي
*
ولد سنة 1326 هـ في قرية "كِرُوَا" من مضافات "رائبُور" من أعمال "نواخالي".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بمدرسة رائبور من أعمال "نواخالي"، ثم سافر إلى "داكا"، والتحق بالمدرسة الحمّادية فيها، وقرأ فيها
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 265.
مدة، ثم سافر إلى "كلكته"، والتحق بالمدرسة العالية فيها، وحصَّل منها "سند ممتاز المحدثين".
بعد إتمام الدراسة التحق مدرسا بالمدرسة العالية رائبور.
صنف عدّة كتب، منها:"ترجمة بيان القرآن"، ومنها:"ترجمة قيميه سعادت" للإمام الغزالي.
* * *
5755 - الشيخ الفاضل مولانا القارئ نوو الزمان بن محمد جعفر المنشي بن محمد إسماعيل بن محمد الميانجي الكُمِلائي
*
ولد سنة 1337 هـ في قرية "شَرَشْبُور" من مضافات "لكسَام" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلوم على جدّه الشيخ محمد إسماعيل، وقرأ على مولانا فضل الرحمن الكتب الأردية والفارسية والنحو والصرف، ثم التحق بدار العلوم برورا، وقرأ فيها من "كافية ابن الحاجب" إلى "مشكاة المصابيح".
ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وفي هذه السنة فارق منها المحدث الكبير سعيد أحمد السَّنْدِيفي، وأسّس قاسم العلوم ساريه، فالتحق نور الزمان بها، وقرأ عليه كتب الحديث، وبايع على يده الكريمة.
* راجع: مشايخ كملا ص 1: 165، 168.
بعد إتمام الدراسة العليا رجع إلى وطنه المألوف، وأسّس المدرسة الإسلامية سِيلُوا، ودرّس فيها ثلاثا وثلاثين سنة. وتوفي سنة 1418 هـ.
* * *
5756 - الشيخ الفاضل نور الزمان الداكوي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء الصالحين.
كان قانعا، متورّعا.
ذكره عبد القادر بن محمد أكرم الرامبوري في كتابه "روز نامه".
* * *
5757 - الشيخ الفاضل نور قطب العالم بن العلامة علاء الحق الفَانْدَوي
* *
وأسلم على يده ابن راجا غَنِيش من عبدة الأوثان.
وتوفي سنة 813 هـ.
* * *
* راجع: نزهة الخواطر 7: 565.
* * راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 201.
باب من اسمه نور محمد
5758 - الشيخ الفاضل مولانا نور محمد الزنجانوي بن السيّد جمال العلوي الميانجي
*
وكان نجيب الطرفين، حفظ القرآن الكريم بـ "زنجانه"، وقرأ الكتب الفارسية في داره، وقضى عدة سنين في وطنه، ثم ارتحل إلى "دهلي"، وقرأ فيها.
بايع على يد الشيخ عبد الرحيم الولايتي، وأجازه في الطريقة والسلوك، بايع هو وشيخه على يد السيّد أحمد الشهيد البريلوي للجهاد، وأقام في "بالاكوت" مع شيخه عند أمير المجاهدين السيّد أحمد الشهيد أياما، ثم ذهب بأمر شيخه إلى "لوهاري".
من خلفائه: الشيخ إمداد الله الفاروقي التهانوي المهاجر المكّي، والحافظ ضامن الشهيد الفاروقي، ومولانا محمد خان اللوهاروي، وممن بايع على يديه: الشيخ إمام الدين التهانوي، والحافظ محمود التهانوي، والحافظ تُرُو الزنجانوي.
توفي يوم الجمعة، رابع رمضان المبارك، سنة 1259 هـ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، دفن بوصيته بمقبرة الإمام السيّد محمود الشهيد.
* * *
* راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 477، 478.
5759 - الشيخ الفاضل نور محمد بن دين محمد التاندوي، رئيس جامعة كنز العلوم تانده، والمعروف بفاتح الرضاخانية والبريلوية
*
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: مولده ببلدة "تانده" من مديرية "فيض آباد".
قرأ القرآن المجيد عن ظهر قلبه، والتحق بمدرسة عربية بمدينة "سلطانبور"، وأخذ الكتب الفارسية الابتدائية، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم عام 1340 هـ على مشورة الإمام العلامة عبد الشكور اللكنوي، وقرأ هذا العام "سلّم العلوم" في المنطق، و"مختصر المعاني" في المعاني، والمجلّدين الأولين من "الهداية" في الفقه، و"أصول الشاشي" في أصول الفقه، قرأ سنة 1340 هـ من كتب الفنون:"التوضيح"، و"التلويح"، و"مسلّم الثبوت" في أصول الفقه، و "القاضي مبارك" في المنطق، و"المعلّقات السبع"، و"المقامات الحريرية" في الأدب، و "الشمس البازغة"، و"الصدرا" في الفلسفة، و "شرح العقائد النسفية"، و"الخيالية"، و"الأمور العامة" في الكلام، وأخذ نحو جميع الكتب في المنطق عن الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري.
تخرّج فيها عام 1343 هـ، تلقّى دواوين الحديث من الشيخ عبد اللطيف لمدة سنتين، غير أن بعض الدروس من "سنن أبي داود" قرأه على
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 152 - 161.
الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، ومعظم "موطأ الإمام مالك" على الشيخ خليل أحمد الأنبيتهوي خارج الأوقات الدراسية.
قد كانت أنشات مظاهر العلوم لجنة هداية الرشيد بصفة منظمة عام 1330 هـ لتكوين الصلاحية والاستعداد والمقدرة في نفوس الطلبة المشتغلين بالعلم لمعارضة الآرميين والنصرانيين والقاديانيين ومكافحتهم وردّهم والمباحثة معهم بالأدلة القوية السديدة بخلال المطالعة والقراءة، فكان الشيخ من رجالها القويين النشيطين الفعّالين في أيام التحصيل، ويخطب خطابا غير متعب، ولا مملّ ولا موحش في البرامج التمرينية الأسبوعية المنعقدة في المدرسة كلّ يوم الخميس، فذات مرة ذهب إلى موضع من المواضع للمباحثة في ردّ القاديانية، فخطب خطبة سرّت قلب الشيخ المحدّث خليل أحمد الأنبيتهوي، وفرح وحظي بها كثيرا، وعين له أربع روبيات شهريا من تلقاءه، وإثر التخرّج تولى التدريس والإمامة في مدرسة ببلدة "راجبوري" بمديرية "بتياله" على أمره، ومن مهمّاته هنا ردّ القاديانية واستيصالها عن أصولها، التي تنتشر فيها، وتترقى في تلك الأيام، وعمل أستاذا وداعيا وخطيبا في مدرسة مظاهر العلوم منذ عام 1346 هـ لعام 1356 هـ.
ثم ولي تفسير القرآن الكريم في مسجد معروف بحارة "كولو توله" في "كلكته" في شعبان سنة 1356 هـ، ثم انتقل إلى مدرسة كنز العلوم ببلدة "تانده" عام 1358 هـ بأمر الشيخ حسين أحمد المدني، فطلّ يقوم بالخدمات الدينية والدعوية والإصلاحية، عاكفا مكبّا عليها إلى يوم حياته، كما ألقى القبض عليه سنة 1339 هـ بعواطفه الثورية وخطبه المغرية المثيرة التي يتمتع بها.
ثم حكم عليه بالسجن والغرامة بخمسين ومائتي روبية يوم 22 نوفمبر 1359 هـ، وقضى الأيام مسجونا في أعظم كره، و"غازي بور"، و"بنارس"، وأطلق سراحه عام 1360 هـ، ثم قبض عليه معتقلا عام 1361 هـ.
من مشاويره الهامة للعمل والجهد والنشاط ردّ البريلوية ونفيها نفيا صارما، حيث ألّف حولها كتبا قيّمة نافعة كثيرة للغاية، وخطب كثيرا، وناظر كتيرا، وردّ على القاديانية والفرق الضالّة والطوائف الباطلة الزائغة، ورفضها رفضا باتا، وضربها ضربا مبرّحا، حتى أقام لذلك برحلات طويلة إلى دول "سنغابور" و"ملايا" و"إفريقيا""كينيا" و"تترانية" و"رهودازيا" و"مدغاسكر" و"فرنس" مع عدة جزائرها "ري يونين" و"سينت""جوزف" ما إلى ذلك، فأثمرت مساعيه، وانتجت نتائج نافعة ناجحة، إضافة إلى أنه قام بأعمال جليلة زاهرة نيرة في سبيل رد القاديانية، وإماتتها خطابة، وكتابة في حين إقامته بجامعة مظاهر العلوم، وأيام اشتدّت فتنة القاديانية في "بنجاب" وأرجائها، وجعلت أركانها ترتسخ وأشرارها تشتعل، رغم أن المجاهدين الباسلين الشيخ عطاء الله شاه البخاري والشيخ حبيب الرحمن اللدهيانوي كانا يشتّتان شملها، ويمزّقان جمعها، ويقلعان أصلها، فانضمّ هو إليهما يكثف الجهود المضنية، ويخطب بخطاباته الساحرة الثائرة في القرى والبلدان، صغارها وكبارها فيما بين "كراتشي" و"بين بشاور".
قد قضى طول حياته يسلك مسلك الشيخ الكبير حسين أحمد المدني، ويحتذي حذوه، ويقتفى آثاره، بايعه بتضحية النفس والنفيس في احتفال جمعية علماء الهند المنعقدة في سنة 1348 هـ، فألقى ذلك روحا طيبا في جسده، وأثبت همة قوية في نفسه، حتى جعله شعلة تتلظّى، كما عقد عام 1359 هـ احتفال جمعية علماء الهند السنوي في "جونبور"، فولاه الشيخ
المدني بعض مهمّاته، فقام بها بكلّ حزم ونشاط وقوة، وألقى خطابات حماسية شتى في "أعظم ذكره"، و"جونبور"، ومديريات "أخرى"، فأصدر الأمر بالقبض عليه، فقبض عليه، وحكم بالحبس مع الشغل الشاقّ إلى مدة تسعة شهور، وفيما بعد ذلك، ألقي القبض عليه غير مرة، فأمضى شهورا مسجونا، ولكن لم يخضع للاستعمار الإنكليزي قط. جزاه الله تعالى عن الإسلام، والمسلمين، ورحمه الله رحمة واسعة.
كان عميق العلم عزير المعلومات كثير المحفوظات في جميع الفرق ومؤثر الخطابات ومسلول السيف في رد الشيعة والقاديانية والبريلوية والمودودية، نفق طول عمره يقوم بنصرة المحقّين، ويردّ على المبطلين، وكان متشدّدا ومتصلّبا وغليظا على الباطل، يرى أيّ مرونة تساهل معه من المعاصي، وكان الخصم بخلال شخصية الشيخ العلمية ودلائله وشواهده القوية يغلب مذعورا، والشيخ يغلب منصورا فيما أقرب.
خدماته المالية والسياسية:
كان مرزوقا بحظّ وافر من النعم، وكان عالما جيّد المشاركة، خطيبا مناظرا، عديم النظير محبّا صادقا للوطن، بطلا شجاعا شهما في كفاح حرية "الهند"، عضوا نشيطا لجمعية علماء الهند، صرف طول حياته، يقوم بالخدمات المالية والسياسية بمنصّة جمعية العلماء، وكان خلفا صالحا تقيا للأسلاف، وشديد المخالفة، وكثير المعارضة للاستعمار البريطاني، وذا إتفاق وتأييد لنظرية حزب المؤتمر الوطني، كثير الجدّ والجهد، وشديد الرغبة والحرص على الائتلاف والوحدة في "الهند"، وبناء المستقبل الزاهر فيها، وكان رجلا سياسيا متديّنا، صريح القول، يقول الشيخ أسير الأدروي في مجلة "ترجمان إسلام" بـ "بنارس" معرّفا به: كان مناظرا ذائع الصيت والشهرة للمدرسة
الفكرية الديوبندية، يخافه هيبةً خطباء البريلوية، ومناظروها المصاقع الثرثارون، لأنه كان يعرف حقا أساليب المباحثة العصرية المتداولة، ويهجم على حريفه هجوما عجيبا، فيصير المجمع مجمع الضحك والقهقهة، ويسكت الحريف، ويعجزه، ويحصره في كلامه.
وكان ذا أسلوب ظريف في البيان والخطابة، يصرّح معتقدات البريلوية بنحو يأخذ الضحك المستمع إليه مدفوعا إليه، ومن حسن الحظّ: أنني قد اتفق لي غير مرة أن أسمع خطاباته، وأحضر محاضراته، يلقي الكلمات إلى ساعات، ويطرحها أمام المتلقين، فيستمعون، ويصغون إليها آذانهم، ويوعونها بكلّ من العناية والاهتمام الزائد، قد انقضت مدة حياته في المباحثة والمناظرة، يجول البلاد طولا وعرضا، ورزق بإطالة عمره ويخضب شعره بخضاب أسود.
ظلّ دائما متمتّعا بالصحة والعافية والسلامة، ولكن أصابته نوبة قلبية قبل وفاته بشهرين، فأدخل في المستشفى، وأجريت مداواته، وما إن أفاق، حتى حملت عليه ثانية، فحمل إلى المستشفى بلرام بـ "لكنو"، وبينما هو في المداواة، حتى استأثرت به رحمة الله يوم 11 شعبان 1402 هـ، ونقل جثمانه إلى "تانده فوري" بحارة "سكندر آباد" بمدينة "تانده" بمديرية "فيض آباد"، رحمه الله تعالى.
مؤلفاته:
1 - " كرشن القادياني
":
جاء نافعا علميا بالإيجاز في ردّ القاديانية، تم طبعه عدّة مرات.
2 - " مناقب الخلفاء
":
قد أودعه مناقب الخلفاء الراشدين ومحامدهم ومحاسنهم، حكاية عن كتب الروافض، قد تلقاه الشيخ الإمام عبد الضكور اللكنوي بالقبول البالغ والإعجاب الفائق، وقام بطبعه مرتين.
3 - " تعريف أعلى حضرت البريلوي
":
قد ردّ صاحب الترجمة فيه على البريلوية، قائلا: إن ما أورده أعلى حضرت البريلوي من فضائل النبي عليه الصلاة والسلام، وفضائل ردائه وغيرها، فإنما هو يشكل مخالفةً صارخةَ الشريعة والعقل معا، ظهر تأليفه سنة 1389 هـ، في 55 صفحة.
4 - " بدعات وممنوعات
":
ضبط الكتاب، يفيد مؤكّدا، كم من العادات والتقاليد الرائجة المتداولة بين الناس التي اعتبرها الشيخ البريلوي بنفسه من البدعة والحرام، وقال: إنها تعتمد على ما لا أصل له ولا دليل، قد ألّف عام 1389 هـ، على 113 صفْحة.
5 - " تنوير البصائر في تزويج الصغائر
":
قد وضع المستر تصدّق أحمد خان الشيرواني، محامي عضو المجلس التشريعي كتابا حاول بخلاله أن يؤكد للشعوب المسلمة أن نكاح من لم يبلغ لا يجوز في الإسلام، فردا عليه ألفه الشيخ المترجم "تنوير البصائر"، وتناول نظره وفكره ورأيه المزعوم الباطل بالرفض الصارخ، وأثبت جواز نكاحهم على ضوء ما في الكتاب والسنة، ظهر الكتاب هذا من لجنة هدايت الرشيد بجامعة مظاهر العلوم في يناير 1348 هـ، وله ستّ وسبعون صفحة.
6 - " حقيقة كفر الشيعة بألفاظ الشيعة
":
موضوعه كما يدلّ اسمه، جمع فيه المسائل عن كتب الشيعة الشهيرة، وذلك في ستين ومائة صفحة.
7 - " اختلاف مرزا
":
أورد فيه أقوال المرزا غلام أحمد القادياني المتعارضة المتضادّة، وإنما هي حجّة واضحة على أتباعه، ضبطه صاحب الترجمة في ربيع الأول 1352 هـ، أيام كان يعمل مبلّغا ومناظرا في جامعة مظاهر العلوم، والكتاب يتضمّن أربعا وعشرين صفحة، تم تأليفه في 5 ربيع الآخر 1352 هـ، وظهرت له عدة طبعاته.
8 - " كفريات مرزا
":
جاء في نصوص المرزا غلام أحمد القادياني الكفرية، وهو كتاب أشهر في عصره، قدم دليلا وشهادة إلى محكمة "قاديان"، حينما رفعت إليها محاكمة أمير الشريعة الشيخ عطاء الله البخاري، وهي محاكمة معروفة لدى الناس أجمع، فهذا الأمر يكفي وافيا أن يعين له للكتّاب، وزن أو مكانة، ألّفه الشيخ في ربيع الآخر 1352 هـ.
9 - " ماتم الشيعة
":
هي مقالة قيّمة رقيقة، برزت من براعته حول البدع والخرافات والعادات القبيحة الشنيعة كالنياحة وضرب الصدر وغيرهما، مما يقوم به الشيعة في محرم الحرام، قام بتأليفه الشيخ في حين إقامته بمظاهر العلوم عام 1353 هـ، وله أربع وعشرون صفحة.
10 - " أمراض مرازا
":
جاء في الأمراض والآفات التي أصابت غلام أحمد القادياني من تلقاء الله جلّ وعلا.
11 - " القصص التكفيرية
":
أتاه الشيخ بجميع مضامين ومقتبسات وعبارات الشيخ أحمد رضا خان البريلوي عن كتبه كلها، التي كفر فيها نحو كلّ رجل مسلم معروف خادم من خدم الملة الإسلامية بجانب كلّ من جماعات المسلمين وطوائفهم، فهذا الكتاب من أمتع الكتب وأنفعها، كما أفادت جريدة "باكستاني" الأسبوعية بـ "لائل بور"، تعلّق عليه مما أحسب أن كتابا لم يؤلّف أكثر نفعا منه في البريلوية إلى يومنا هذا.
12 - " دفع الإلحاد عن حكم الارتداد
":
أيام أعدم مرزا نعمت الله القادياني شنقا في مدينة" كابل" بدولة "أفغانستان" في يوليو 1342 هـ، وذلك بمعتقداته الكفرية وخيالاته الإلحادية التي تمسّك، وتشبّث بها وبتجسّسه في "أفغانستان"، فأثيرت القضية هل يجوز قتل المرتدّ في الإسلام أم لا، فالكتاب بين أيديك إجابة تحقيقية عن هذا السؤال، جاء في تحقيق قتل المرتدّ وتقسيم الارتداد وتعريفه، تم طبعه في 27 صفحة، سنة 1343 هـ.
قام الشيخ المحدث خليل أحمد الأنبيتهوي
(1)
بطبعه أولا على مصاريفه، وأعطى المؤلّف جائزة بتأليفه.
(1)
نسبة إلى "أنبيتهه"، مدينة تقع في جنوب مديرية "سهارنفور" على بعد ستة عشر ميلا، وقد بناها "سعد الله خان" قائد جيوش فيروز شاه تغلق ملك الهند في عام 774 هـ، وأسماها "فيروز آباد". كما اختارها مركزا للجيوش، ولكن مع الوقت اشتهرت هذه المدينة فيما بعد باسم "أنبيتهه" لأسباب مختلفة، كما اشتهرت بأولياء الله وأصحاب العلم، حيث أقامت فيها الأسر العربية. وشيوخا من القدم مثل شيوخ الأسرة الصديقية، والفاروقية، =
13 - " الصلاة والسلام
":
تحقق وضعه في فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ووعيدات على تركها وعدة أوراد عامة وإجابات عن إشكالات ونماذج عملية لزيارة النبي عليه السلام، والكتاب يضمّ 72 صفحة.
14 - " ماتم الإمام حسين
":
قد جاء في النهى عن النياحة وضرب الصدر وعن غيرهما من البدع والأحداث بضوء الكتاب والسنة، وما في أوثق كتب الشيعة، والكتاب له ثلاثون صفحة.
15 - " قرة العيون
":
هي مجموعة، لا مثيل لها في أهمية الصلاة وفضائلها، ووعيدعلى تركها، مع تفصيل وإيضاح.
16 - " المستشهد وأقواله الصادقة
":
قد ردّ فيه صاحب الترجمة ردا تفصيليا على ما وجّه إلى المستشهد الجليل الشيخ الشاه إسماعيل من الاتهامات وتناول فضائله وكمالاته العلمية وخدماته النضالية وأعماله الجليلة في دين الله بالذكر، فالكتاب في خمسين صفحة.
17 - " أزهار الجنة
":
ضبط الشيخ ما جاء في الأحاديث من الأذكار والأوراد والأشغال السهلة الصغيرة في كتابه، والكتاب يشتمل على خمس وثلاثين صفحة.
= والأيوبية، وغيرها من الجاليات العربية، والتركية، والأفغانية. انظر: تذكرة الخليل ص 4 وما بعدها. راجع: جماعة التبليغ ص 199.
18 - " كذبات مرزا
":
يضمّ الكتاب زهاء ثلاثمائة من أقوال مرزا غلام أحمد القادياني، التي تعتمد على الكذب، وتقوم على البطلان.
19 - " مغلّظات مرزا
":
أثبت فيه الشيخ شتائم القادياني عن أصولها بحساب أبجدي، فالكتاب ستوفر مطالعته للقراء الكرام حقيقة المعرفة في خساسته ودناءته وردائته، وعلى أمر الشيخ محمد يوسف البنوري قام مجلس صيانة ختم النبوة بـ "باكستان" بطبعه على نطاق أوسع، كما يقول البنوري فيه: لا يشبع رجلا رزينا وقورا إلا الكتاب هذا.
ألّفه الشيخ عام 1354 هـ، أيام يعمل مبلغا ومناظرا في جامعة مظاهر العلوم، وحلاه الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، والشيخ أسعد الله الرامبوري، بتعليقاتهما، وذلك على اثنتين وسبعين صفحة.
20 - " فضائل الزكاة والصدقات
":
يتضمّن الكتاب ما جاء في القرآن والأحاديث النبوية من فضائل الزكاة والصدقة، ما وعده الله تعالى خلقه في الإنفاق في سبيله، تم ضبطه عام 1393 هـ في اثنتين وستين صفحة.
* * *
5760 - الشيخ الفاضل العالم الربَّاني نور محمد بن الشيخ باشا
،
وقيل: محمد باشا النظام بوري، الجاتجامي *
وكان أبوه من سكّان "مجلس بور" من مضافات "دَنْدَارَا" من أعمال "نواخالي".
ولد نور محمد سنة 1204 هـ تقريبا في مسكن أبيه، لكنه بعد كبر سنّه هاجر إلى "نظامبور" من أعمال "جاتجام".
قرأ مبادئ العلم على أبيه، ثم سافر إلى "كلكته"، والتحق بالمدرسة العالية فيها، وحصل العلوم والمعارف من شيوخها، ثم اشتغل بالدعوة والتبليغ فيها، وفي "جاتجام"، ونواحيهما.
وكان من زملاء المجاهد الكبير السيّد أحمد بن عرفان البريلوي الشهيد في معركة "بالاكوت".
وقد شارك معه في جهاد "بِشَاور" أيضا، وحصلت له الإجازة في الطريقة والإرشاد منه.
توفي سنة 1275 هـ في قرية "بَالِيَادي" من أكناف "نظام بور"، ودفن فيها بعد أن صلي على جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
5761 - الشيخ الفاضل مولانا القاضي نور محمد بن القاضي شير محمد بن زين العابدين الباكستاني
* *
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 205.
* * راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 329 - 330.
ولد سنة 1313 هـ في "أتك" من أعمال "باكستان".
وكان أسرته أسرة علم وفضل وصلاح.
قرأ مبادئ العلم في داره، ثم التحق بمولانا غلام رسول أنيّ والا، وقرأ عليه مدة، ثم سافر إلى "دابيل"، والتحق بالإمام أنور شاه الكشميري، وتخرّج عليه.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، وأسّس مدرسة، سماها المدرسة المحمدية.
بايع في الطريقة والسلوك على يد مولانا حسين علي، وقد حصلت له الإجازة منه، وكان صالحا زاهدا ورعا تقيا خاشعا متخشّعا.
صنَّف عدَّة كتب، منها:"صاعقة الرحمن" و"صلاة الرسول"، و"إزالة الرين عن مسئلة رافع اليدين"، و"إزالة الوهم عن عدم الفاتحة خلف الإمام"، و"إزالة الترون عن عدد كعات التراويح والوتر"، و"مسئلة علم الغيب"، و"مسئلة الحاضر والناظر".
توفي 22 محرّم الحرام سنة 1382 هـ، وصلّى على جنازته حكيم الإسلام القاري محمد طيّب، وحضرها ألوف من الناس، وجم غفير من العلماء والفضلاء.
* * *
5762 - الشيخ الفاضل مولانا نور محمد بن الشيخ علي أعظم الأعظمي الفِيْنَوي
*
* راجع: مشايخ فيني ص 45، 48.
ولد سنة 1317 هـ في قرية "نِيَازْ بُور"من مضافات "فيني" من أعمال "نواخالي".
قرأ القرآن الكريم على جدّه من الأم المنشي محمد حاتم، وأبيه على أعظم، وقرأ عليهما الكتب الفارسية، وغيرها، ثم التحق بمدرسة بـ "دَاغَنْبُويه"، وقرأ فيها ثلاث سنين، ثم ارتحل إلى المدرسة الواقعة في "أبورْهَات" من مضافات "جاتجام"، وقرأ فيها إلى "كافية ابن الحاجب"، و"مختصر القدوري"، وغيرهما، ثم التحق بدار العلوم جاتجام، وقرأ فيها إلى "مشكاة المصابيح"، ثم التحق سنة 1345 هـ مدرسا بمدرسة بَالُوا جَوْمُوهَاني، ثم التحق سنة 1346 هـ بالمدرسة العالية فيني إلى سنة 1362 هـ.
بايع في الطريقة على يد مولانا ضمير الدين الهاتهزاروي.
صنَّف كتبا كثيرة ممتعة، منها:"تاريخ علم الحديث"، و"نظام تعليم"، و"آداب تربيت"، و"تاريخ فنون تفسير"، كلها باللغة البنغالية.
توفي ليلة يوم الأربعاء سنة 1391 هـ.
* * *
5763 - الشيخ الفاضل نور محمد الحقّاني بن المقرئ علي محمد اللدهيانوي، مؤلّف "نوراني قاعدة"، ومؤسّس مدرسة أم المدارس بـ"الدهيانه
" *
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 143 - 150.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد سنة 1272 هـ ببلدة "مانكت" بمديرية "لدهيانه"، ونشأ بها.
أخذ مبادئ العلم بـ"الدهيانه"، ثم تلقّى بقية الكتب الدراسية عن العلماء في "دهلي" و"كانبور" و"لكنو"، وقرأ الصحاح الستة وكتب التفسير وغيره في جامعة مظاهر العلوم، وقرأ فاتحة الفراغ سنة 1299 هـ، ونضع بين أيدي القرّاء الكرام شهادة الفضيلة التي أكرمته بها مظاهر العلوم:
المولوي نور محمد بن الحافظ على محمد، المتوطّن "مانكت" من مديرية "لدهيانه" قد أخذ قراءة وسماعا في مدرسة مظاهر العلوم بكلّ حرص وشوق ولهف الكتب الآتية
من الحديث الصحاح الستة، و"سنن الدارمي"، و"مشكاة المصابيح" من "تفسير البيضاوي" و"الجلالين" وترجمة أكثر من القرآن الكريم من الفقه "الدر المختار" والمجلّدان الأولان من "الهداية"، و"شرح الوقاية"، و"مختصر القدوري" من الميراث "السراجي"، من أصول الفقه "التوضيح"، و"التلويح"، و "الحسامي"، و"نور الأنوار"، من المعاني "مختصر المعاني"، و"المطوَّل"، من الأدب "نفحة اليمن"، و"المقامات الحريرية"، وغيرها من الكتب المتداولة.
ونال "مشكاة المصابيح" جائزة سنة 1291 هـ، "صحيح البخاري"، و"الإتقان" سنة 1298 هـ، و "تفسير البيضاوي"، و"قول جازم" سنة 1299 هـ، لم يزل أيام دراسته مشتغلا بالعلم، مجتهدا نشيطا، حسن السيرة والسلوك في المظهر فيما نعلم، ولم يحدث له منه أمر غير صالح إلى حين إقامته في المدرسة، فوفّقه الله لدوام الخير والعمل بالعلم. آمين فقط.
التوقيع
محمد مظهر، عفي عنه المدرّس الأول بالمدرسة.
القاضي محمد فضل الرحمن خان، عميد المدرسة،
عبد الواحد خان، نائب عميد المدرسة،
تحريرا جمادى الآخرة 1302 هـ.
ثم أخذ في مزاولة النشاطات الدينية والعلمية ببلدة "لدهيانه"، وأسّس فيها مدرسة أم المدارس في غرّة شعبان 1338 هـ، ثم تنقلت المدرسة إلى "شرقبور كلان" بعد أن استقلت "باكستان"، ثم تنقلت إلى "لائلبور""غلبرغ إي" يوم 20 أبريل 1378 هـ، وتقوم الآن بخدمة الدين الحنيف فيها، علاوة على ذلك قد أنشا مجلة "نور على نور" الشهرية عام 1297 هـ للردّ على الفرق الباطلة، لا سيما على العيسائية، ولإعلام حقية الإسلام وتعاليمه، فلها العمل المهمّ القيّم في اتجاه الدفاع عن الإسلام والردّ على النصرانية، كان له العلاقة القلبية المخلصة بالشيخ الشاه عبد الرحيم الرائبوري، يثق به ويعتمد، وأفاد الشيخ الحافظ نذر أحمد في كتابه "جائزه مدراس عربيه باكستان" كان خليفة ومجازا منه.
وقال الشيخ محمد خليل الله ربّاني في تأليفه "جند الحرية" في وصفه: بعد أن تلقّى من العلوم المتداولة جعل نشر الدين وعلومه من غاية حياته، ولقّب نفسه بالحقّاني،
فإليكم من أهمّ خدماته:
مطبعة حقاني وصحيفة "نور على نور
":
بعد التحصيل أنشأ مطبعة باسم مطبعة حقّاني لدهيانه، وأصدر صحيفة "نورعلى نور" في رد صحيفة "نور أفشان"، هي صحيفة محلية، تصدر من العيسائية، فكانت صحيفة "نور على نور" تتناول الموادّ الإصلاحية والمقالات البناءة وردّ العيسائية والفرق الباطلة.
المدرسة الحقّانية:
قام بترويج وترقية مدرسة البنات، التي أسّسها أبوه الشيخ الحافظ على محمد وأوجد أقساما مستقلة لدراسة الذكور فيها، ونظم تعليم التجويد والقراءة، والقرآن الكريم حفظا، وتعليم الحساب والخط، وفّر لهم أسباب الحرص والشوق النهم على العلم، واخترع أساليب جديدة في التربية العلمية.
فللتدريس على هذا المنهج الحديث يدرّب بنفسه الأساتذة على التدريس لعدّة أيام، ثم يولّيهم، فلأجل أن أدخل التعديلات الحديثة على مدرسة البناب هذه، سماها المدرسة الحقانية، وجعل منهجها الدراسي أحسن وأكثر نفعا مما قبل بالنسبة للمدارس التبشيرية
والمدرسة الحقانية، وانطباعات رجال العلم والدين عنها:
لما قدم أمير مقاطعة "بنجاب" إلى "لدهيانه"، وزار المدرسة الحقّاينة، وما فيها، فاعتبرها مدرسة مثالية وحيدة فريدة من نوعها نسبة لجميع ما في "الهند" من المدارس، كما وجّه الشيخ عبد الرحيم الرائبوري، المشرف على مظاهر العلوم بتلك الأيام إليه دعوة إلى تأسيس مدرسة مثلها في بلدة "رائبُور"، فتم تأسيسها بها فرعا لها، وقال الشيخ أشرف علي التهانوي لأحبابه وذويه مؤكّدا: لكم أن تدفعوا وتحملوا أساتذة المدارس الابتدائية على
أن يختاروا منهج الشيخ نور محمد الحقّاني في التعليم والتدريس، وينسجوا على منواله.
مدرسة أم المدارس:
فمن العجب: أن هذه المدرسة قد شهدت تقدّما راقيا عظيما بعد عدّة أيام، وحتى أصبحت مسكنا لأئمة المساجد ومعلمي القرآن الكريم في طول "الهند" وعرضها، وصارت معهدا للتربية والتدريس للتعاليم الإسلامية الابتدائية، فسمّيت باسم أمّ المدارس بدلا من المدرسة الحقّانية، وتم إقامة عديد فروعها في البلاد ونظام إجراء الامتحانات لها، كما أنشأ الشيخ فتح الدين الجالندهري المتوفى 1370 هـ المدارس على طريق أمّ المدارس في مديرية "جالندهر" و"فيصل آباد" و"بهاول نكر"، وفي مديريات عديدة لـ "السند".
وإنما صارت هي أمّ المدارس في الحقيقة بعد أن تمرّ عليها عشرون سنة، حيث تم وضع حجر تأسيس المدارس العالية للدراسة العربية بجانب المدراس للدراسة الابتدائية، منها مدرسة فيض عام، ومدرسة أهل الحديث، والمدرسة الرشيدية، هى التي قامت بخدمات مهمة جليلة زاهرة في مجال التعليم والتربية.
من مميزاتها: أن فيها تلقّي الدروس للكتب الابتدائية في النحو والصرف إلى كتاب"الهداية" في الفقه، وإلى "ديوان حافظ " في الفارسية، غير أن هذه المدارس توفد طلابهم لعلم الحديث إلى "ديوبند" و"سهارنبور" و"دهلي"، ورغم أن علماءها ممن كانوا محدّثين حافظين للأحاديث، ولكنهم يعتبرون "ديوبند" و"سهارنبور" و"دهلي" مدارس مركزية للحديث وعلومه ومعارفه، فلذا يبعثونهم إليها، فاستفاض من المدارس هذه عشرة
آلاف من طلبة العلم، وبرّدوا غلّتهم، وبلّلوا عروقهم من عام 1888 م إلى يوم 4 سبتمبر 1947 م.
المدرسة العالية الإسلامية:
أي منهاج تؤسّس عليه مدرسة ابتدائية إسلامية، فأجاب الشيخ نور محمد الحقّاني عن هذا السوال فعلا، وأسّس مدرسة ابتدائية إسلامية، قد حظيت بالقبول الفائق في طول البلاد وعرضها، كما لم يزل على التفكير في تأسيس كلية إسلامية، غلبت فيها الحضارة القديمة على الحديثة، والدين على الدنيا الفانية، فوضع حجر أساس المدرسة العالية الإسلامية كتمهيد، إنما هي أول مدرسة عالية دعيت بالمدرسة العالية الإسلامية فيما نعلم، وكان الشيخ السار عبد القادر اللدهيانوي، وزير التعليم لـ "بنجاب" في عهد الاستعمار البريطاني منذ عام 1925 م لعام 1930 م هو أحد ممن ربّته هذه المعاهد العلمية، ونشأته، وحلّته بحلية العلم والأدب، وعين هو فيما بعد مرّ الأيام أستاذا في قسم الأدب الأردي التابع للجنة حماية إسلام بـ "لاهور"، وصار ممن كان أستاذا ومربّيا شفوقا للدكتور العلامة محمد إقبال الشاعر الأردي، المعروف في "الهند".
توفي إلى رحمة الله يوم الأربعاء 13 ذو الحج 1343 هـ.
مؤلّفاته:
1 - " القاعدة النورانية
":
ليس ذلك إلا ما هو معروف وشهير، يدرّس في كلّ من الكتاتيب القرآنية والمدارس الدينية، ومن فضل إخلاص المؤلّف: أن هذا الكتاب نال من الحبّ والقبول والشعبية لدى الناس والعلماء والمدارس الدينية والمعاهد الإسلامية والتربوية ما يستحيل تقديره لأحد من الناس، ولم أكن مبالغ في أنه
قد صدر له آلاف مئات من طبعاته من مختلف المؤسّسات والمكتبات خلال هذه الفترة، فمن تجربة المؤلّف القيّمة وادعائه نحو الكتاب هذا وهو حقّ في مكانه: أنه إذا ألقي درسه متمسّكا بما فيه من الأصول والقوانين فيستطيع الطفل في السادس أو السابع من عمره على أن يقرأ القرآن الكريم نظرا، ويكمله، غير احتياج إلى أستاذ أو معلّم يعلّمه، والراغب في حفظ القرآن لا تلمسه الحاجة إلى قراءة القرآن نظرا.
من الجدير بالذكر: أن الشيخ ملك عبد الوحيد المكّي العالم الفاضل الشاب من أبناء جامعة مظاهر العلوم نقله إلى العربية في أحسن أسلوب وأجود طراز، وأصدره من قبل مطبعته مطابع الرشيد بـ "المدينة المنوّرة" سنة 1422 هـ، فوسعت الترجمة دائرة فيضه الفيّاض من العجم إلى العرب.
2 - " تعليم المعلمين
":
قد أودعه صاحب الترجمة مبادئ وأصول دراسة المبتدئين الناشئين في ميدان التعليم إنما هي جاءت نافعة مفيدة للغاية لصالحهم، تم ضبطه سنة 1333 هـ، وظهر طبعه الأول سنة 1919 م.
3 - " الحسد وعلاجه
":
جاء في تعريف الحسد وعلاجه، ومختلف طرق الاجتناب عنه، ظهرت طبعته الثانية سنة 1342 هـ من المكتبة الأشرفية بـ "دهلي"، وذلك 16 صفحة.
4 - " كتيب الصلاة
":
قد ألّف للناشئين من الأطفال الملتحقين بالكتاتيب القرآنية والمدارس الدينية حول مسائل الصلاة وكيفياتها الكاملة وغيرها، في تفصيل بسيط،
والكتاب يضمّ 50 صفحة، وطبع من مطبعة بلال استيم بريس في "سادهوره" عام 1329 هـ.
5 - " دافع الأقسام
":
ذلك ترجمة كتاب "إزالة الأوهام" الكتاب المشهور في ردّ العيسائية -للشيخ رحمة الله الكيرانوي بالأردية، وهي صدرت على الأقساط في صحيفة "منشورمحمد" بـ "بنغلور".
6 - " عقد أنامل
":
قد أتاه بطريقة إحصاء الأعداد بالأصابع إلى عشرة آلاف، وأثبت فيه رسما له، ظهر بمزيد من الزيادات عليه في ربيع الأول 1352 هـ، وله ست عشرة صفحة.
وله مؤلّفات غير ما ذكرناه، نقدّمها بين أيدي القرّاء الكرام، نحكي عن كتاب "جند الحرية".
7 - " الكتيب الأردي" مبادئ تعليم القرآن الكريم
.
8 - " التمرين في المنهاج الحديث" لتوجيه تعليم حروف الهجاء إلى الأطفال
.
9 - " العلم وفضله" في أحاديث جاءت في ترغيب العلم وفضيلته
.
10 - " أول كتاب في الإسلام" في تشريح ضروريات الدين وتفهيمها
.
11 - " تركيب الصلاة
"
12 - " رسالة الجمعة" في أحكام الجمعة وآدابها
.
13 - " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في الأوامر والنواهي بإطالة وإطناب
.
14 - " علموا القرآن الكريم" في أهمية القرآن الكريم والنظر والخوض فيه
.
* * *
5764 - الشيخ العالم الفقية نور محمد النقشبندي، البتني
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح.
قرأ العلم على أساتذة عصره، ثم سافر إلى البلاد، ولقي المشايخ الأمجاد، حتى وصل إلى حضرة الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي، إمام الطريقة المجدّدية، فلازمه، وأخذ عنه الطريقة، واشتغل عليه بالأذكار والأشغال مدة من الدهر، حتى نال حظا وافرا من المعرفة، فاستخلفه الشيخ، ورخّصه إلى بلدة "بتنه"، فسكن بها على شاطئ نهر "كنك"، وبنى بها مسجدا، أخذ عنه غير واحد من الأعلام، كما في "زبدة المقامات".
* * *
5765 - الشيخ الفاضل مولانا نور المآب بن الشيخ إسماعيل البِشَاوري
* *
* راجع: نزهة الخواطر 5: 463.
* * راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 266.
ولد سنة 1339 هـ في موضع "سَوَات" من أرض "باكستان".
وكان والده عالما كبيرا، فاضلا نبيلا، قرأ مبادئ العلم عليه.
ثم سافر إلى "دهلي"، والتحق بالمدرسة الأمينية، وقرأ فيها عدّة سنين، تم التحق سنة 1363 هـ بالمدرسة الضميرية بـ "دهلي"، وقرأ فيها كتب الفنون العالية والآلية، وكتب الحديث الشريف.
ثم جاء سنة 1366 هـ إلى "مومنْشنَاهي"، ودرس في مدرسة غُفَال غَنْج، ومدرسة جُرْخَيْ، ثم التحق محدّثا بالمدرسة العالية الحكومية كَتْلاشِن.
* * *
5766 - الشيخ الفاضل شاه نوري البنغالي
*
أقام بـ "داكا".
وصنّف كتابا جليلا، سماه "كبريت أحمد".
* * *
5767 - الشيخ الفاضل مولانا العلامة نِيَازْ محمد بن الشيخ مولانا ثابت علي التركستاني الخُتَني
* *
بضم الخاء المنقوطة، وفتح الفوقاني مدينة في حدود "صين".
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 203.
* * راجع: تذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب 2: 485 - 495.
وتاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 268.
ولد في موضع إلْجِي من أعمال "ختن" من أرض "تركستان الشرقي".
قرأ مبادئ العلم في "خُتن"، ثم في المدرسة الحكومية بـ "كاشْغَر"، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها إحدى عشرة سنة متوالية كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، وغيرها، وكتب التفسير، وقد فاز في الاختبارات بدرجة الامتياز، ثم تخرج على شيوخها في ذلك الزمان.
من شيوخه فيها: إمام العصر أنور شاه الكشميري، وشيخ الإسلام حسين أحمد المدني، وشيخ الإسلام شبير أحمد العثماني، والعلامة بدر عالم الميرتهي المهاجر المدني، والعلامة محمد إعزاز علي الأمروهوي، والعلامة إبراهيم البلياوي، المفتي محمد شفيع الديوبندي، والعلامة القاري محمد طيّب الديوبندي، والعلامة شمس الحق الأفغاني، والعلامة محمد إدريس الكاندهلوي، والعلامة عبد الحق الأكوره ختكى، وغيرهم، رحمهم الله تعالى، بايع في الطريقة والسلوك على يد المفتي محمد شفيع الديوبندي.
بعد إتمام الدارسة التحق بمدارس عديدة، وفي الآخر التحق بالمدرسة العالية سَرْسِينه.
وكان عالما جليلا، محدّثا كبيرا، فقيها بارعا.
توفي سنة 30 جمادى الأخرى سنة 1412.
* * *
5768 - الشيخ الفاضل مولانا العلامة نِيَازْ مخدوم بن الشيخ محمد صديق التركستاني الخُتَني
*
بضم الخاء المنقوطة، وفتح الفوقاني مدينة في حدود "صين".
ولد في موضع إلْجِي من أعمال "ختن" من أرض "تركستان الشرقي".
قرأ مبادئ العلم في "خُتَن"، ثم في المدرسة الحكومية بـ "كاشْغَر"، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العدوم ديوبند، وقرأ فيها إحدى عشرة سنة متوالية كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، وغيرها، وكتب التفسير، وقد فاز في الاختبارات بدرجة الامتياز، ثم تخرج على شيوخها في ذلك الزمان، بعد إتمام الدارسة التحق بمدارس عديدة، وفي الآخر التحق بالمدرسة العالية سَرْسِينه، وكان عالما جليلا، محدّثا كبيرا، فقيها بارعا.
* * *
5769 - الشيخ الفاضل نير إقبال بن الحافظ محمد حسن الرحماني السهرسوي أستاذ جامعة مظاهر العلوم سهارنبور
* *
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 268.
* * راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 188 - 190.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد في بلدة "محرّم بور" بمديرية "سهوسه" بولاية "بيهار" 21 ذو الحجة 1395 هـ، ونشأ.
تلقّى التعليم الابتدائي في الجامعة الرحمانية بـ "مونكير"، ثم التحق بمظاهر العلوم في شوّال 1412 هـ، وشرع في العلم من "شرح الجامي"، و"كنز الدقائق"، وما إلى ذلك، وقطع المراحل التعليمية تدريجيا، ثم دخل في الصفّ النهائي، وأخذ الصحيحين "البخاري"، و"مسلم"، و"موطأ الإمام محمد" عن الشيخ محمد يونس، و"سنن أبي داود"، و"سنن الترمذي"، و"الشمائل"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ محمد عاقل، و"سنن النسائي"، و"ابن ماجه"، و"موطأ الإمام مالك" عن الشيخ محمد سلمان، وفاز في الامتحان السنوي بعلامات ممتازة، ثم تعلّم الإفتاء بها سنة، وتخصّص في القضاء في دار القضاء الإمارة الشرعية بهلواري شريف بتنه بولاية "بيهار"، ولم تمرّ فيها إلا عدّة شهور، حتى استقدمه الشيخ محمد عاقل، رئيس هيئة التدريس لجامعة مظاهر العلوم، والشيخ محمد سلمان، مدير الجامعة، وولي للتدريس، ومنذ آنذاك إلى يومنا هذا، ظلّ يعكف على التدريس والإفادة، فدرّس خلال هذه الفترة المديدة التي تستغرق عشر سنين كلا من "كافية"، و"تهذيب"، و"كنز الدقائق"، و"شرح الوقاية"، و"الدر المختار"، و"السراجي"، و"الرشيدية"، وغيرها من الكتب عدّة مرات، كما هو من مبايعي الأستاذ الشيخ محمد يونس.
مؤلّفاته:
1 - " درس إيساغوجي شرح إيساغوجي
":
هذا شرح ثمين على "كتاب إيساغوجي" للعلامة أثير الدين الأبهري، وهو متبع في المنهج النظامي، وكتاب قيّم أساسي في المنطق، إنه شرح مفيد
سهّل لطلاب العلوم الإسلامية الطريقَ إلى فهم الكتاب والانتفاع منه حقا، وفي أول الكتاب كلمات توثيقية للشيخ المفتي سعيد أحمد البالنبُوري، له 94 صفحة، وظهر سنة 1419 هـ في طباعة ممتعة.
2 - " أهل السنّة والمودودية
":
موضوعه وغرضه كما يدلّ اسمه، قد أتاه صاحب الترجمة بثمانية اختلافات أصولية مما عارض وخالف فيه أبو الأعلى المودودي علماء الحق، وذلك بأسلوب واضح، جاء وضعه سنة 1422 هـ، وظهر من مجلس العلماء "كاتهياوار"، "جونا كره""كجرات"، له 32 صفحة.
3 - " مكانة الصحابة
":
ذلك خطبتان غاليتان، ألقاهما الشيخ حول مكانة الصحابة الكرام، رضي الله عنهم لإيضاح مكانتهم وعلو شأنهم ورفع ذكرهم وعظمتهم ولإثباتها وإرساخها في نفوس المسلمين وقلوبهم، ظهر في 21 صفحة باهتمام كبير.
4 - " عصمة الأنبياء وحرمة الصحابة
":
هي مقالة تحقيقية، قد سمح بها قلم الشيخ العلامة محمد يوسف البنوري، فحلاها الشيخ بتعليقاته وتقديمه، وصدر بطباعة جميلة واضحة من مدينة "آكره"، تحقّق وضعها في توضيح العصمة ولزومها بالأنبياء، وفي بيان مكانة الصحابة الكرام علي ضوء الدلائل، وهو في 42 صفحة.
5 - " ما هي الشيعية
":
قد أستعرضت فيه الشيعية استعراضا أصوليا تاريخيا مفصّلا، كما ذكرت فيه حقيقة الشيعية وأهل السنّة، ومتى ظهرت الشيعية، وكيف، ومن
هو موجدها، وما هى مكانته، وما هي دافعة، حملته إلى إيجاد هذه الحركة المضلّلة المردودة، وما هى حقيقة الإمامة في الاثنا عشرية من الشيعية، وما هي مكانة الأئمة، وما هو يعتقده الشيعية في خلافة كلّ من أبي بكر الصدّيق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفّان، رضي الله تعالى عنهم وحقيتها، حيث تناول الشيخ المترجم هذه الأموركلّها بالذكر التفصيلي، كما ذكر ملحقا به الأحكام الشرعية بأدلتها في معتقدات الشيعة.
6 - " حاشية تعليم المتعلم
":
قد وضع هذه الحواشي الغالية النافعة الناجعة بأساليب سهلة مفهومة المآخذ والمراجع، تتضمّن شرحا للشيخ إبراهيم بن إسماعيل النابلسي، و"تفهيم المفهم" للشيخ العلامة العثماني، وغيرهما من الكتب.
* * *
باب من اسمه وارث، واعظ، وجيه
5770 - الشيخ العالم الكبير وارث بن عناية الله بن حبيب الله بن عبد الرقيب، الحسيني، البنارسي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسنى في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول.
كان أصله من "نونهره" قرية جامعة من أعمال "غازيبور".
انتقل والده منها إلى "بنارس"، وولد بها محمد وارث سنة سبع وثمانين وألف، واشتغل بالعلم من صباه.
وقرأ على إبراهيم، تلميذ ملا محمد علي الذي أخذ عن القاضي محمد زاهد بن محمد أسلم الهروي، ولازمه زمانا، حتى برز في الفقه والأصول والكلام والعربية.
ثم أخذ الطريقة عن الشيخ رفيع الدين بن زين العابدين الإسماعيل بوري.
وله مصنفات، منها: حاشية على "شرح الوقاية"، وحاشية على "مير زاهد ملا جلال".
* راجع: نزهة الخواطر 6: 371، 372.
ويقال: إنه صنّف تفسيرا للقرآن الكريم.
توفي لعشر خلون من ربيع الثاني، سنة ست وستين ومائة وألف ببلدة "بنارس"، أخبرني بها سليمان بن داود البهلواروي.
* * *
5771 - الشيخ الفاضل وارث علي بن الحاج عبد الرشيد السيتابوري، حامل شهادة المولوي العالم، وشهادة الأديب من جامعة إله آباد
*
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد بموضع "جيتا مئو" بمديرية "سيتابور" عام 1356 هـ، ونشأ بها، وترعرع.
أخذ الدراسة البدائية إلى الصفّ الرابع في المدرسة الابتدائية الحكومية في "جيتا مئو" سنة 1943 م، ثم التحق بالمدرسة الثانوية المتوسّطة ببلدة "أكبربور" عام 1948 م، وتعلم الإنكليزية والهندية إلى الصفّ السادس، وانتسب إلى مدرسة مصباح العلوم بموضع "لاهربور" من مديرية "سيتابور" سنة 1369 هـ، وبقى هنا يتدرس بكلّ جدّ وجهد وبؤس وفقر واحتياج زائد إلى نحو ثلاث سنوات.
كما أدى امتحان المنشي في جامعة إله آباد سنة 1373 هـ، ثم أدّى الامتحان في ترجمة القرآن الكريم في دار العرفان لال تيكري بـ "حيدر آباد" في
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 200 - 202.
شهر أغسطس 1954 م، وفاز فيه بالدرجة الممتازة، ثم اجتاز امتحان المولوي العام في جامعة إله آباد سنة 1955 م، ونجح بالدرجة الثانية، ثم أعطى امتحان الأديب من جامعة إله آباد عام 1965 م.
والتحق بجامعة مظاهر العلوم سهارنبور لتلقّي الصحاح الستّة في شوّال 1376 هـ، وتخرّج في شعبان 1377 هـ، فقرأ "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، و"الحديث المسلسل" على الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، و"سنن الترمذي"، و"النسائي"، و"موطأ الإمام محمد" على الشيخ أمير أحمد الكاندهلوي، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و "سنن أبي داود"، و "شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"موطأ الإمام مالك"، و "سنن ابن ماجه" على الشيخ أسعد الله، ودخل في قسم الفنون بها عام 1378 هـ، وقرأ "تفسير البيضاوي"، و"رسم المفتي" على الشيخ منظور أحمد خان، و"شرح العقائد النسفية" على الشيخ صديق أحمد الكشميري، و"الأقليدس" على الشيخ أسعد الله. إضافة إلى ذلك قد التحق بالمجلس التعليمي الديني بـ "لكنو" في أكتوبر 1966 م، وتلقّى التدريبات مع رفقته الذين يبلغ عددُهم أربعة عشر، وفاز في الامتحان بالدرجة الأولى، فأكرمه سماحة الشيخ أبو الحسن علي الندوي بشهادة بيده المباركة في الحفلة العامة، التي عقدها هذا المجلس، وله علاقة وصلة وطيدة بالجماعة الدعوية التبليغية، فيكثر الخروج فيها لأيام كثيرة إلى أماكن بعيدة، كما يخرج فيها أيام إقامته بمظاهر العلوم، يعمل رئيسا لهيئة التدريس في المدرسة العربية إشاعة العلوم ببلدة "خير آباد" بمديرية "سيتابور" منذ يوم 3 أغسطس 1974 م.
بايع الشيخ محمد زكريا، وأجاز في رمضان المبارك 1391 هـ.
له مؤلّفات منظومة فيما يأتي:
1 -
" إسلام عمر".
2 -
"حديقة وارث"
3 -
"أربعون حديثا"
4 -
"سخاء آل محمد عليه السلام"
إن كتاب "حديقة وارث" قد ترجم فيه المؤلّف شعر: زمهجوري بر آمد جان عال. من الأشعار الفارسية المعروفة للشيخ العلامة جامي إلى الأردية شعرا، قد صدر أول مرة عام 1370 هـ.
* * *
5772 - الشيخ الفاضل العلامة أبو الواعظ بن صدر الدين بن محمد إسماعيل بن القاضي عماد الدين أحمد، العمري، البدايوني، ثم الهركامي، أحد العلماء المشهورين
*
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: وُلِدَ، ونشأ بـ "هركام"، ودرّس، وأفاد مدّة عمره.
أخذ عنه الشيخ مربّي بن عبد النبي البلكرامي
(1)
، كما في "مآثر الكرام".
* راجع: نزهة الخواطر 5: 39.
(1)
نسبة إلى "بلكرام" بكسر الموحّدة، وإسكان اللام، وكسر الكاف الفارسية، بعدها ألف وميم، وهي بلدة معروفة من بلاد "أوده"، قريبة == من "قنّوج"،
وأخذ عنه عالمكير بن شاهجهان الدهلوي، كما في "تذكرة الأنساب".
وكان جدّه عماد الدين الأول قادم من تلك الأسرة إلى "هركام"، فتلمّذ على قاضيها، وتزوّج بابنته، ثم تديّر بها، وكان الشيخ محبّ الله الإله آبادي
(1)
صاحب "التسوية" ابن عمّه القاضي أبي الواعظ، كما في "تذكرة الأنساب".
وكان أبو الواعظ من مصنّفي "الفتاوى الهندية"، كما في "آمد نامه".
* * *
5773 - الشيخ العالم الفقيه وجيه بن مولا بخش بن القاضي أكبر علي الصدّيقي البهاري، ثم الكلكتوي
*
نشأ بها كثير من العلماء والمشايخ، كالسيّد غلام علي آزاد، والسيّد مرتضى صاحب "تاج العروس".
(1)
نسبة إلى إله آباد: يحدّها من الشرق صوبة "بهار"، والغرب صوبة "آكره"، والشمال "آوده"، والجنوب "باندهو كده"، طولها ستون ومائة ميل، وعرضها عشرن ومائة ميل،
…
ولها عشرة "سركارات"، وسبع وأربعون عمالة. أما "سركاراتها" فهي "إله آباد"، "غازي بور"، "بنارس"، "جون بور"،"جنار كدة"، "كالنج"، "كورا"، "مانكبور". "كده"، "بهته".
* راجع: نزهة الخواطر 7: 511.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المشهورين في الأحناف.
كان رئيس المدرّسين في المدرسة العالية بـ "كلكته".
أخذ عنه خلق كثير.
قال الشيخ شمس الحق الديانوي في "تذكرة النبلاء": إن الشيخ عبد الله السراج المكّي كان يقول: اجتمعت معه في "الهند" سنة ستّ وخمسين ومائتين وألف، وأثنى عليه كثيرا. انتهى.
* * *
5774 - الشيخ الفاضل مولانا المفتي وجيه بن مولانا محمد بانيا
*
ولد ثالث محرّم الحرام سنة 1343 هـ في قرية "بَدْلِيْتَنْدَا" من أعمال "رامبُور" من أرض "الهند".
سماه حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، ثم دعا له بالبركة، وكان أبوه مجازا لحكيم الأمة.
قرأ القرآن الكريم على الشيخ عبد الله، وقرأ كتب الأردية، والفارسية، والحساب في مدرسة قريته، لا سيّما الكتب الفارسية على مولانا محمد علي الديوبندي، وكان شقيقا لمولانا محمد مِيَان الديوبندي.
وقرأ الكتب العربية إلى "كافية ابن الحاجب" على مولانا محمد الأمروهوي، الذي كان خليفة لحكيم الأمة.
* راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 492.
ومن شيوخه: مولانا شبير أحمد الفيض آبادي، والسيّد أحمد الجونبُوري، ثم التحق بمظاهر العلوم سهارنبور سنة 1361 هـ، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، والآلية.
من شيوخه: العلامة عبد الرحمن الكاملبُوري، وشيخ الحديث زكريا الكاندهلوي، مولانا أسد الله، وأكمل الدراسة العليا سنة 1365 هـ، وفاز في الاختبار النهائي بدرجة الامتياز.
وفي هذه المدة يختلف إلى الخانقاه الإمدادية، ثم عين مدرّسا في المدرسة الأشرفية بـ "تهانه بهون"، درّس فيها سنة واحدة، وفي أثناء هذه المدة حفظ القرآن الكريم إلى الجزء العاشر، وعند تقسيم "الهند" أقام في داره، وحفظ ما بقي من القرآن الكريم، وأسمع كله في صلاة التراويح.
ثم التحق بأشرف العلوم بـ "هردوئي" سنة 1368 هـ، وبعد سنة التحق بمفتاح العلوم بـ "جلال آباد"، وكان وظيفته فيها خمسا وعشرين روبية، وأقام فيها خمس سنين، ودرس الكتب المختلفة، منها:"صحيح مسلم".
ثم هاجر إلى "باكستان" سنة 1374 هـ، وسافر إلى بيت الله الحرام سنة 1375 هـ مع أمّه الحنين، ودرس بـ "باكستان""سنن أبي داود" عدّة سنين، وأقام سبع عشرة سنة، وبعد أن توفي العلامة ظفر أحمد العثماني سنة 1394 هـ درس "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي".
من تلامذته: مولانا شفيع الله، ومولانا ياسين الجلال آبادي، ومولانا نصير أحمد المفتي بـ "جلال آباد"، ومولانا عقيل الرحمن، غيرهم.
بعد وفاة شيخه في السلوك مولانا عبد الرحمن الكاملبُوري بايع على يد المفتي محمد شفيع، وحصلت له الإجازة 27 ربيع الثاني سنة 1395 هـ،
وحصلت له الإجازة أيضا 13 جمادى الأولى سنة 1396 هـ من الشيخ مولانا مسيح الله خان.
وكان عالما كبيرا، فقيها بارعا، محقّقا مدقّقا، عارفا بالله تعالى، ورعا، تقيا، بشوشا، كريم الأخلاق.
* * *
5775 - الشيخ الفاضل المفتي وجيه بن الشيخ محمد نبيه التاندوي، أستاذ الحديث بجامعة مفتاح العلوم في "جلال آباد" وشيخ الحديث في دار العلوم بـ "تندو الله يار"، "باكستان
" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان والده أحد خلفاء الشيخ الفقيه أشرف علي التهانوي.
ولد الشيخ محمد وجيه ببلدة "تانده" بمديرية "رامبور"، قد سماه باسمه الشيخ التهانوي، ودعا له بكلّ سعادة وصلاح وفلاح، قرأ مبادئ العلم في "أمروهه"، و"تانده"، ثم قرأ كتاب "كافية"، وغيره من الكتب على شتى العلماء، والتحق بجامعة مظاهر العلوم في شوّال 1361 هـ، وتعلّم "سلَّم العلوم"، والمجلّدين الأولين من "الهداية"، و"المقامات الحريرية"،
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 194 - 197.
و"الحسامي"، وعام 1362 هـ "تفسير الجلالين"، و"مشكاة المصابيح" مع "المقدمة"، و "شرح نخبة الفكر"، و"الرشيدية"، ثم أخذ الصحاح الستة عام 1363 هـ.
قرأ المجلد الأول من "البخاري"، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني من "البخاري" على الشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي"، و"الشمائل"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري.
وكان طلاب الحديث بهذا العام خمسا وخمسين، فيهم الشيخ وجيه، فاز في الامتحان السنوي بعلامات ممتازة، حصل على مائة وسبع وعشرين رقما مجموعا، ثم دخل في قسم الفنون سنة 1365 هـ، وقرأ "الأقليدس"، و"الصدر"، والمجلد الثالث من "الهداية"، و"التوضيح"، و"التلويح"، و"رسم المفتي"، و"التصريح"، و"الشمس البازغة"، و"السراجي"، و"شرح الجغميني"، و"السبع الشداد"، و"قانونجي"، و"إتقان"، و"خلاصة الحساب"، و"مسلَّم الثبوت".
وبعد أن أكمل العلوم قام بالتدريس والإفادة في المدرسة الإمدادية التابعة للزاوية الإمدادية لمدّة سنة، وحفظ القرآن الكريم خلال هذه الفترة، ثم درّس في مدرسة أشرف المدارس بمدينة "هردوئي" سنة، إجابة لدعوة الشيخ العارف أبرار الحق الهردوئي، ثم استقدمه الشيخ الشاه مسيح الله خان الجلال آبادي عام 1369 هـ إلى مدرسة مفتاح العلوم في "جلال آباد"، فدرّس بها "شرح الكافية" للجامي، والمجلد الثالث من "الهداية"، و"مشكاة المصابيح"، وغيرها من الكتب. وأقام بها لخمس سنوات،
ثم شدّ الرحال إلى "باكستان" عام 1374 هـ تلبية لنداء الشيخ احتشام الحق التهانوي والشيخ سليم الله خان، شيخ الحديث في الجامعة الفاروقية بـ "كراتشي"، وولي منصب شيخ الحديث والمفتي الأكبر في دار العلوم الإسلامية في "تندو الله يار" من مديرية "حيدر آباد"، ودرّس "سنن أبي داود" منذ 1378 هـ إلى 1394 هـ، ثم عين شيخ الحديث على مكان الشيخ ظفر أحمد التهانوي عام 1394 هـ، يدرّس "صحيح البخاري"، و"سنن الترمذي"، علاوة على ذلك قام بخدمات بليغة بالإفتاء لخمس وعشرين سنة، وكتب كثيرا من الفتاوى، كما أمضى سنوات أخيرة من حياته في مدرسة مظاهر العلوم بـ "حيدر آباد" بوصفه رئيسا لها، وشيخا للحديث بها.
يصف الشيخ محمد فصيح أحد فضلاء دار العلوم "كراتشي " نجل الشيخ صاحب الترجمة في اشتغاله وانهماكه وعكوفه على العلم والعوائق والشدائد والمصائب، في سبيله وارتداءه برداء الصبر عليها.
قد عاش طول حياته متمتّعا بمذاق العلم والمعرفة، وظلّ يشتغل بكلّ جهد جهيد، يمضي يندّد مثاله الآن من الدنيا الفانية، وكان لأساتذته ثقة واعتماد بالغ على صلاحيته وجدارته العلمية مما يشهد عليه أنه لما ولي التدريس أسند إليه شيوخه دروس تدريس كتب الصفوف العليا في البداية.
كذلك قد جعل الله صابرا متحمّلا مثابرا، حتى يلقى المصائب الهائلة والأوضاع الخطرة بكلّ جراءة وبسالة وشجاعة، ويستقبلها بوجه طلق، يثبت عليها، ويصطبر، ولا يخطر ببال أحد الناظرين أن عليه شيء من الكآبة والحزن والأسى، حيث يقول الشيخ الحكيم محمد أختر: إن يشأ أحد أن يتعلم الصبر والتواضع والخشونة، ويرى صورة جامعة لها فلينظر إلى شيخ الحديث الشيخ المفتي وجيه، لأني لم أجد شخصا كما أجده في هذه المزايا إلا
قليلا، قد واجه وعارض الحوادث والصعوبات العصبية، غير أني وجدته جبلا راسيا من الصبر والاحتمال في كلّ حين، وفي أيام تحصيله بمظاهر العلوم سهارنبور قد أنشا العلاقة الإصلاحية بالشيخ أشرف على التهانوي، ثم بالشيخ عبد الرحمن الكاملبوري حسب إشارته أيام قد مُني بالمرض، فما دار بينه وبين شيخه الثاني الكاملبوري من المراسلة هو قد ظهر في كتاب "حياته الشخصية"، و"تجليات رحماني".
وبعد أن توفي الشيخ الكاملبوري اتَّصل بالشيخ المفتي محمد شفيع الديوبندي، ثم الباكستاني، وحصلت له الإجازة في المبايعة بالإحسان والتزكية في 27 ربيع الآخر 1395 هـ، كما أجازه الشيخ الشاه مسيح الله خان الجلال آبادي يوم 13 جادى الآخرة 1396 هـ.
* * *
5776 - الشيخ الفاضل مولانا وجيه الله السنديفي
*
ولد في "سَنْديف"، من أعمال "جاتجام".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها.
وقرأ كتب الحديث على شيخ الهند العلامة محمود حَسَن الديوبندي، رحمه الله تعالى.
وكان من معاصري العلامة أنور شاه الكشميري.
وكان فطنا، ذكيا، حادّ الذهن، سريع الفهم، صائب الرأي.
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 209.
وبعد إتمام الدراسة التحق مدرّسا بالمدرسة الأحمدية بـ "نواخالي".
وفي آخر عمره اشتغل بالوعظ، والنصيحة، والدعوة، والإرشاد.
وتوفي سنة 1338 هـ تقريبا.
* * *
5777 - الشيخ الفاضل المفتى ثم القاضي وجيه الدين بن عليم الدين بن نجم الدين الكاكوروي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء الصالحين.
ولد في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وألف.
وقرأ العلم على والده، وعلى الشيخ فضل الله العثماني النيوتيني.
ثم أسند الحديث عن الشيخ حسين أحمد المليح آبادي، والشيخ آل محمد بن محمد إمام البهلواروي.
وولي الإفتاء، ثم تدرَّج إلى خدمات أخرى، حتى صار صدر الصدور. وكان صالحا، ديّنا، تقيا، مهابا، رفيع القدر.
له "ترجمة العبادات" من "شرح الوقاية" بالفارسية.
مات غرة ربيع الأول، سنة خمس وثلاثمائة وألف، كما في "مجمع العلماء" للشيخ منظور الدين الكاكوروي.
* * *
* راجع: نزهة الخواطر 8: 539.
5778 - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة وجيه الدين بن نصر الله بن عماد الدين، العلوي، الكجراتي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار الأساتذة.
لا تكاد تسمع من يدانيه فيمن عاصره من العلماء في كثرة التصانيف، ويجاريه في قوة التدريس.
ولد بـ "جانبانير" من أرض "كجرات" سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
واشتغل بالعلم على أساتذة عصره.
ثم لازم العلامة عماد الدين محمد بن محمود الطارمي، وأخذ المنطق والحكمة والكلام والأصول وغيرها من العلوم الآلية والعالية، وأقبل على العلم إقبالا كليا، حتى حاز قصب السبق فيه، وأحكم، فأفتى، ودرس، وله نحو العشرين.
وصنّف التصانيف، وصار من أكابر العلماء في حياة شيوخه، ولبس الخرقة من الشيخ قاضي خان الجشتي النهروالي المشهور بالشيخ قاضن.
ثم أخذ الطريقة العشقية الشطارية عن الشيخ محمد غوث الكواليري، صاحب "الجواهر الخمسة"، واشتغل عليه بالأذكار والأشغال زمانا.
* راجع: نزهة الخواطر 4: 343، 344.
وكان صاحب صدق وإخلاص، قانعا باليسير، شريف النفس، لا يمتاز عن آحاد الناس في الملبس، ويبذل على الطلبة، والمحصلين عليه ما يفتح له، ويختار الثياب الخشنة في اللباس مع انقطاعه إلى الدرس والإفادة والاشتغال بالله سبحانه، والتجرّد عن أسباب الدنيا، لم يتردّد إلى بيوت الأمراء والأغنياء إلا مرة أو مرتين في عمره، مكرها.
فما رآه أحد إلا في بيته أو في المسجد مشتغلا بالإفادة والعبادة.
وكانت له اليد الطولى في حسن التصنيف وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين.
ومن مصنفاته الممتعة: حاشية على "تفسير البيضاوي"، وحاشية على "أصول البزدوي"، وحاشية على "هداية الفقه" للمرغيناني، وعلى "شرح الوقاية"، وعلى "المطوّل"، وعلى "المختصر"، وعلى "التلويح"، وعلى "العضدية"، وعلى "شرح التجريد" للأصفهاني، وعلى "شرح العقائد" للتفتازاني، وعلى "الحاشية القديمة" للدوَّاني، وعلى "شرح المواقف" للجرجاني، وعلى "شرح حكمة العين"، وعلى "شرح المقاصد"، وعلى "شرح الجغميني"، وعلى "شرح الشمسية" للرازي، وعلى "شرح الكافية" للجامي، وعلى "شرح الإرشاد" للدولت آبادي، وله شرح على رسالة على القوشجي في الهيئة، وشرح على أبيات "التسهيل"، وشرح على "اللوائح"، وشرح على "جام جهان نما"، وشرح على "النخبة" في أصول الحديث.
توفي سنة ثمان وتسعين وتسعمائة، فأرخّ لعام وفاته بعضهم "شيخ وجيه الدين"، وقبره مشهور بـ "أحمد آباد".
* * *
5779 - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة وجيه الدين الرازي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأئمة بـ "دهلي".
تفقّه على الشيخ أبي القاسم التنوخي، وتفقّه التنوخي على حميد الدين الضرير، وتفقّه حميد الدين على شمس الأئمة الكردري، والكردري على صاحب "الهداية".
وتفقه عليه سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي، كما في "الفوائد البهية".
* * *
5780 - الشيخ الإمام العالم الكبير وجيه الدين البائلي
* *
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية.
اعترف الناس بفضله وكماله، وكان ذا حلاوة في المنطق، وسعة في البيان، وكلما كان يتكلّم في باب من العلم كان أحلى من الأول.
* راجع: نزهة الخواطر 2: 180.
* * راجع: نزهة الخواطر 2: 180، 181.
وكان يدرّس الكتب عن ظهر قلبه بغير نظر ومطالعة فيها، فضلا عن شروحها.
وكان ذا زهد وقناعة في الملبس والمأكل.
أخذ الطريقة عن الشيخ نظام الدين محمد البدايوني.
كما في "سير الأولياء"، وقد عدَّه القاضي ضياء الدين البرني في "تاريخه" من كبار الأساتذة بـ "دهلي".
و"بائل" قرية من أعمال "سرهند" على أربعة فراسخ منها أو خمسة
(1)
.
* * *
(1)
قال الشيخ عبيد الله بن عبد الباقي النقشبندي الدهلوي في "الطبقات الحسامية": إن الشيخ وجيه الدين البائلي تفقّه على الشيخ أبي القاسم التنوخي، وهو على حميد الدين الضرير، وهو على شمس الأئمة الكردري، وأخذ عنه العلامة سراج الدين عمر بن إسحاق الغزنوي، والقاضي كمال الدين الهانسوي، وصنوه قتلغ خان، وخلق كثير من العلماء، ولم يعزه صاحب "الطبقات" إلى كتاب مستند، فاشتبه عليَّ هل البائلي والرازي شخصان أو شخص واحد، وإني أظنّ أنهما شخصان مختلفان. والله أعلم. عبد الحي.
باب من اسمه وحيد، ووراق، وسيم، وصي، وكيع، وكيل
،
5781 - الشيخ الفاضل العالم العلامة وحيد الزمان بن مسيح الزمان بن محمد إسماعيل بن حسين أحمد الكيرانوي
*
ولد سنة 1349 هـ في بلدة "كيرانة" بمديرية "مظفّر نغر" بولاية "أترا برا ديس" في "الهند".
سافر إلى "حيدر آباد" لتلقّي العلم، وتعلّم العربية على الشيخ مأمون الدمشقي، والتحق عام 1948 م بالجامعة الإسلامية دار العلوم "ديوبند".
وكان رئيس اتّحاد الطلّاب بالجامعة أيام التعليم.
عمل سكرتيرا للشيخ حبيب الرحمن اللدهيانوي.
أحد كبار العلماء في "الهند"، ومن أبرز مكافحي الاستعمار البريطاني، وكان يعرف برئيس الأحرار.
أسّس في "ديوبند" مؤسّسة ثقافية باسم دار الفكر، وأصدر منها مجلّة شهرية باسم "القاسم".
* راجع: تتمة الأعلام للزركلي: 3: 116.
ترجمته في الداعى ع 10 (ذو الحجة 1415 هـ) ص 45، والعدد الذي يليه ص 3 - 25 بقلم تلميذه نور عالم خليل الأميني رئيس التحرير
عيّن أستاذا للأدب العربي، ومادّتي التفسير والحديث بالجامعة الإسلامية.
أسّس عام 1384 هـ "النادي الأدبي العربي" لتمرين الطلّاب على الخطابة والكتابة بالعربية، أشرف على "مركز الدعوة الإسلامية"، وكلّفته الجامعة بإدراة كثير من الجان.
عيّن مديرا للمجلس التعليمي عام 1403 هـ، وبعد سنتين عيّنتْه الجامعة رئيسا مساعدا لها.
وهو عام 1308 هـ عيّن رئيسا لجمعية علماء الهند الملّية.
وكان عضوا في المجلس الإداري والاستشاري في كثير من المدارس والجامعات، ومشرفا على النوادي الأدبية والثقافية في كثير منها، ويذكر أن الإتمام الكبير بتعليم اللغة العربية في جامعة "ديوبند" الإسلامية وفي كافّة المدارس الأهلية التابعة لها في مقرّراتها الدراسيّة يعود إلى مساعيه المكثفة من أجل ذلك طوال حياته.
وبالإضافة إلى إصداره مجلّة "القاسم"، فقد أصدر عن الجامعة عام 1385 هـ مجلّة "دعوة الحق" بالعربية، وهي مجلّة فصلية.
ولما احتجبت رأس تحرير مجلّة "الداعي"، كما رأس تحرير جريدة "الكفاح" العربية نحو 15 عاما، وفي عام 1495 هـ قام بتأسيس جريدة أردية نصف شهرية باسم "مرآة دار العلوم" التي هي لسان حال الجامعة.
وفي عام 1408 هـ أسّس مؤسّسة ثقافية باسم دار المؤلّفين، أصدر منها كثيرا من المؤلّفات.
انقطع أعواما عديدة إلى تأليف قاموس عربي، أردي، وبالعكس، وآخر صغير الحجم بعنوان "القاموس الجديد"، ويعتبر هذا القارّة الهندية.
ترجم كتاب "تفسير الهند والمسلمون في الجمهورية الهندية"، وهو من تأليف عضو البرلمان الهندي محمد أحمد كاظمي.
ألّف كتاب "جواهر المعارف")، الذي اشتمل على بحوث قيمة، وموضوعات تحقيقية، مستقاة من تفسير "معارف القرآن" للعلامة المفتي محمد شفيع، رحمه الله تعالى.
وقبل وفاته بسنتين اشتغل بتأليف قاموس ضخم باسم "القاموس المحيط" من العربية إلى الأردية، يقع في 1800 ص، ولم يطبعْ بعد.
وفي السنة التي توقي فيها ألّف مجموعة من الأحاديث في الأخلاق والآداب.
له تلاميذ كثيرون منتشرون في شبه القارّة الهندية، وفي خارجها من البلاد العربية والأوروبية والإفريقية.
وقد زارَ البلاد العربية كلّها، وغيرها، من الدول، وحضر مؤتمرات عديدة.
وكانت وفاته يوم السبت 14 ذي القعدة سنة 1415 هـ.
* * *
5782 - الشيخ الفاضل ورَّاق
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: له "كتاب الحيل".
* راجع: الجواهر المضية برقم 1784.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2643، نقلا عن الجواهر.
قال أبو سليمان الجوزجاني
(1)
: كذبوا على محمد، ليس له "كتاب الحيل"، وإنما "كتاب الحيل" لورَّاق
(2)
.
قلت: ووراق هذا
(3)
.
* * *
5783 - الشيخ الفاضل وسيم أحمد بن الشيخ بشير أحمد السنساربوري شيخ الحديث بجامعة أشرف العلوم رشيدي، كنكوه
*
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: موطنه "سنساربور"، قد تعلم "القاعدة النورانية" إلى القرآن الكريم حفظا في مدرسة "فيض رحماني" في "سنساربور"، ثم التحق بجامعة أشرف العلوم كنكوه، وتعلم هنا سنتين.
ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم في شوال 1385 هـ، وتدرّج في المراحل التعليمية، حتى دخل في الصف النهائي فيها عام 1390 هـ، وقرأ الصحيحين "البخاري"، و"مسلم" على الشيخ محمد يونس، و "سنن أبي داود"، و"النسائي" على الشيخ محمد عاقل، و"سنن الترمذي" على الشيخ المفتي مظفر حسين،
(1)
في بعض النسخ، "الجرجاني" خطأ.
(2)
في بعض النسخ "للوراق".
(3)
هكذا وقف الكلام.
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3:203، 204.
و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، ثم على المفتي مظفر حسين لأجل أن أصيب بالمرض.
وبعد ما تخرج فيها ولي التدريس في جامعة أشرف العلوم رشيدي، فدرّس هنا الكتب الفارسية والعربيه الابتدائية، حتى دواوين الحديث الشريف في الصفّ النهائي، وما إلى ذلك من كتب المنهج النظامي في أحسن أسلوب ونشاط واجتهاد، بجانب تدريس "تفسير البيضاوي"، و"مشكاة المصابيح"، والآن يلقى دروس "البخاري"، وبوصفه شيخ الحديث منذ مدّة طويلة من الزمن، بارك الله في حياته وعلومه.
مؤلفاته:
1 - " بذل السعاية في مقدمة الهداية
":
قام صاحب الترجمة بوضع مقدّمة قيّمة مفصّلة باللغة العربية على "الهداية" من الكتب المشهورة في الفقه الحنفي، وذلك في ذي القعدة 1396 هـ، ثم نقله إلى الأردية على أمر أبيه، وأصدرها، وهى تتضمّن بابين وسبعة فصول، وعليها تقريظ المفتي مظفر حسين، والشيخ أطهر حسين.
2 - " تبذير البيان في تذكرة النعمان
":
ذلك الكتاب حافل شامل عامر من المعلومات التاريخية مما يتّصل بالشخصية النابغة النادرة الإمام الأعظم أبي حنيفة، قد تناول فيه الشيخ مكانته الحديثية والفقهية بأحسن أسلوب وإيضاح، وردّ ردا قويا مؤثرا على ما وجّه إليه الناس من الاعتراضات والشبهات الباطلة، والكتاب لم يطبع بعد.
3 - " مقدمة الحديث
":
هي مجموعة غالية نافعة جدا من الدراسات العلمية والدقائق والنكات الرقيقة، التي دونها الشيخ خلال تدريس كتب الحديث، لا سيّما تدريس "صحيح البخاري"، كما يزيد عليه قلمه السيّال بزيادات نادرة، لكونها لم يتم طبعها بعد.
* * *
5784 - الشيخ الفاضل وصي أحمد المحدّث بن الشيخ محمد طيّب السورتي، رئيس هيئة التدريس للجامعة الحنفية "بتنه" خليفة الشيخ الشاه فضل رحمن الكنج مراد آبادي
*
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد سنة 1252 هـ بمدينة "سورت" بولاية "كجرات"، ونشأ، وترعرع فيها، وكان آباءه من "المدينة المنورة"، غادروها إلى "الهند" في عهد سلطة الملك شاه جهان، كان جدّه للأب الشيخ محمد قاسم من المشايخ الصالحين والعلماء الفاضلين في عصره، وما إن بلغ إحدى وعشرين سنة من عمره، حتى نشبت الحرب لحرية "الهند"، وثارت نارها، واشتعلت سنة 1274 هـ، وبقي هو مع والديه مختفيا لأيام كثيرة، فذهب إلى "العراق" بشكل
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3/ 191 - 194.
وبآخر، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، وبعد أن أقام بها لمدة عاد إلى وطنه، وشدّ الرحال إلى "كانبور"، وتلقّى عدّة كتب من الشيخ السيّد محمد علي بن عبد العلي.
ثم أخذ عن الشيخ المفتي لطف الله في "عليكره"، كما اشتغل بالعلم في مدرسة حسين بخش بـ "دهلي" لفترة قليلة، ثم سافر إلى "سهارنبور"، وقرأ على الشيخ أحمد علي المحدّث السهارنبوري كلا من الصحاح الستة إلى "موطأ الإمام محمد" قراءة وسماعا، ونال شهادة الفضيلة، واستجاز يفيد مؤلّف "كتاب كلزار صوفيه"، كان الشيخ السيّد ديدار علي شاه، والشيخ بير مهر علي من زملاءه، وهؤلاء الثلاث كلّهم تلمّذوا على الشيخ أحمد على المحدّث السهارنبوري في زمن واحد مما يدلّ على أنه أخذ الصحاح عن المحدّث السهارنبوري عام 1295 هـ، وبعد ذلك لازم الشيخ فضل رحمن الكنج مراد آبادي، وبايعه واستجازه في الحديث والمبايعة والإحسان والتزكية.
وبما أن أستاذه المحدّث السهارنبوري قال له مؤكّدا بالاشتغال والإكباب على تدريس العلوم الدينية يدعو له بالخير والسعادة والبركة، فقضى طول حياته يدرّس ويفيد، حيث بقي على منصب رئيس هيئة التدريس في المدرسة الحنفية بحارة بخشي لمدينة "بتنه" إلى طويل من الزمان، فاحتظّ، وتشرب معطيات علمه وفضله البالغ خلق كبير، إلى جانب ذلك قام بتدريس الحديث الشريف في مدينة "بيلي بهت"، وخرّج كثيرا من العلماء والفضلاء والرجال المعروفين، وزيّن أول مرة "سنن النسائي" بتحشيته الفائقة، ثم قام بتصحيح أخطأ "شرح معاني الآثار" للطحاوي، وحلاه بتعليقات وتوضيحات مفيدة منه.
يذكر الشيخ محمد أحمد القادري في كتابه "تذكره علماء أهل السنة بريلي" قائلا في انشغاله بالعلم والفضل والأدب وفي أوصافه وأحواله:
قد عاش أربعين سنة من عمره يدرّس الحديث النبويّ غير العلوم والفنون الأخرى، وكان لتدريسه للحديث شهرة طيبة، قد طبقت أقصى البلاد والأماكن، وكان عاطشوا العلوم الدينية بعد أن يتلقوها في كلّ من مدينة "دهلي" و"سهارنبور" و"كانبور" و" رامبور" و"جونبور" و "عليكره" يؤمّونه، ويأخذون عنه الحديث، يدرّس الحديث بعد صلاة الفجر إلى الظهر، ثم من الظهر إلى منتصف الليل أو أكثر من ذلك أحيانا، وكان دائم الوضوء خاصّة خلال درسه، ولما ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم يتوقف قليلا، الأمر الذي يدلّ على غاية حبّه وشدّة ولوعه في النبي صلى الله عليه وسلم.
كان كثير التواضع، ونكرات الذات، وسذاجة الطبع، والمزاج، رجلا صالحا متحفّظا بسلوكه، ساذج الملبس والمأكل والمشرب، ذا محبة مفرطة، ومودّة زائدة في الطلاب، يعاون الفقراء والمحتاجين من الطلاب معاونة مالية، ويتعاطف مع عامة المسلمين ويؤاسيهم، وكان شديد البغض والنفور من التكبّر والخيلاء، والغيبة، وغيرها من السيئات، وذا علاقة وطيدة، خاصه بالتصوّف، ولكنه بعيدا أو مجتنبا دائما عن حياة الزواية والزهد في الدنيا، يتعلّق قلبه بالمسجد والمدرسة تعلّقا أكثر من غيرهما، ويعتبر المواظبة والمداومة على السنّة النبوية أكبر كرامة.
فهذا المذكور وهو جانب واضح من حياته، قد حكاه محبّوه ومنتسبوه وذووه، وأما جانب آخر من حياته مما يتعلق بشدّته وغلظه في الطبع والمزاج
والخيال والفكر وتكفير المسلمين فهو ما ذكره العلامة الشيخ عبد الحي الحسني اللكنوي في كتابه "نزهة الخواطر" وهو فيما يلي:
وكان من الفقهاء والمنتسبين على من يعملوا بنصوص الحديث كثير النكير عليهم، جمع أقوالا شتى من كتبهم، وجعل تلك الأقوال مذهبهم، وحملها على معان يكفر بها قائلوها تارة على سبيل اللزوم، وأخرى على اعتبار مفهوم المخالف، فكفّر بها كلّ من يعملوا، ويعتقدوا بالحديث، وأفتى بإخراجهم من المساجد، وجدّ واجتهد في إثبات التوقيعات عن الفقهاء، وسماها بـ "جامع الشواهد لإخراج غير المقلّدين من المساجد"، فيها توقيعات وخواتم كنعال الخيل، قد علّق تعليقات غالية على الكتب الخمسة، وهي في الآتية:
1 - " حاشية سنن النسائي
":
ظهرت من مطبعة نظامي كانبور.
2 - " حاشيه طحاوي
":
تم طبعها من دولة "مصر".
3 - " تعليق المجلي شرح منية المصلي
":
طبعت من مطبعة يوسفي بـ "لكنو" في مطبع كبير على 452 صفحة.
4 - " حاشية جلالين
".
5 - " حاشية مشكاة المصابيح
".
* * *
5785 - الشيخ الفاضل مولانا وصي الله الأعظمي
*
ولد سنة 1314 هـ في قرية من مضافات "فتح بور" من أرض "الهند".
حفظ القرآن الكريم وهو ابن عشر سنين، ثم قرأ في داره كتب الفارسية والعربية الابتدائية. ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند سنة 1328 هـ، والتحق بها، وقرأ فيها سنين عديدة، وقرأ فيها سنة 1335 هـ كتب الصحاح السته، وغيرها، من الكتب الحديثية.
وتخرج على شيوخها، منهم: الإمام أنور شاه الكشميري، والعلامة السيّد مرتضى حسن الجاندبوري، وشيخ الإسلام شبير أحمد العثماني، وغيرهم.
وكان عابدا زاهدا من بداية أمره، ويحبّ الخلوة، وكان يختلف إلى الخانقاه الإمدادية، ويلاقي بحكيم الأمة أشرف على التهانوي.
وبعد مدة أجازه في الطريقة والسلوك، وتوفي سنة 1386 هـ.
* * *
5786 - الشيخ الفاضل العلامة المحقق المحدّث الفقية الأصولي المقري أبو الوفاء بن السيّد مبارك شاه الأفغاني القندهاري ثم الهندي الحيدر آبادي
* *
* راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 212، 224.
* * راجع: فقه أهل العراق وحديثهم ص 286، طبع مكتبة شيخ الإسلام، داكا.
ولد سنة 1310 هـ، وتوفي سنة 1395، وهو ذو المآثر الباقية، والمناقب العالية، العبد الصالح الزاهد، خادم كتب سادة المذهب الحنفي: القاضي أبي يوسف، والإمام محمد بن الحسن الشيباني، وغيرهما، بالتحقيق والتعليق والنشر، ومؤسّس لجنة إحياء المعارف النعمانية بـ "الهند"، وخدماته العلمية ناطقة بفضله ومقامه الجليل في الفقه والحديث.
* * *
5787 - الشيخ العالم الفقيه أبو الوفاء الكشميري، أحد أكابر الفقهاء الحنفية
.*
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: وُلِدَ، ونشأ بـ "كشمير"، وتخرّج على مولانا محمد أشرف الجرخي، والشيخ أمان الله ابن خير الدين الكشميري، واشتهر في استخراج المسائل الفقهية، فولي الإفتاء، ومنح أرضا خراجية.
له كتاب في الفقه في أربعة مجلّدات، وله "أنوار النبوّة" رسالة في الخصائص النبوية.
مات سنة تسع وسبعين ومائة وألف، كما في "حدائق الحنفية".
* * *
* راجع: نزهة الخواطر 6: 21.
5788 - الشيخ الفاضل السيّد وقار علي بن السيّد أنظار علي البجنوري، أستاذ جامعة مظاهر العلوم سابقا
*
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد بموطنه الأم "دهامبور" من مديرية "بجنور" سنة 1354 هـ، تلقّى التعليم الابتدائي في مدرسة محلية جامعة حسينية بـ "دهامبور" عن الشيخ المقرئ عبد الرحيم، أحد خلفاء الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي.
ثم التحق بمظاهر العلوم في شوّال 1371 هـ، وقرأ "مختصر المعاني"، و"نور الأنوار"، وغيرهما من الكتب، وتدرّج في المراحل التعليمية، حتى دخل في الصفّ النهائي عام 1375 هـ، ونال شهادة الفضيلة، فاز في الامتحان السنوي بعلامات ممتازة، فأكرم بكتب مختلفة مع نقود على طريق الجائزة، قرأ "الجامع الصحيح" للإمام البخاري على الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن أبي داود"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه"، و"شمائل الترمذي" على الشيخ أمير أحمد، و"سنن الترمذي" على الشيخ المفتي سعيد أحمد، ولي التدريس في مظاهر العلوم عام 1377 هـ، ودرّس في نفس العام "مختصر المعاني"، ومبحث التصديقات من "القطبي"، و"شرح التهذيب"،
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 199، 200.
و"المقامات الحريرية"، ثم درّس من التفسير "تفسير الجلالين" أول مرة في شوال 1381 هـ، و"تفسير البيضاوي" أول مرة في شوال 1383 هـ، ومن الفقه "شرح الوقاية" أول مرة، إلى جانب التدريس يقوم بالشؤون الإدارية لجامعة مظاهر العلوم، حيث لما أنشأ مجلس الشورى للجامعة مجلسا استشاريا فرعيا لمعاونة ومساعدة الشيخ المفتي مظفر حسين مدير الجامعة سابقا، فعين عضوا له، وظلّ هذا المجلس الاستشاري، يعالج قضايا المدرسة الداخلية على آراء جماعية، ويطرح الحلول لها لمدة طويلة.
قام بتدريس الكتب في الفنون المختلفة غير مرة، ولكن "الميبذي"، و "السراجي" كانا من دروسه الخاصّة له، حيث درس "السراجي" لأعوام طوالا، فنال الإقبال والقبول والشعبية والشهرة الفائقة لدى عاطشي العلم، واهتم عدد كبير من تلامذته، وعنوا بتقييد دروسه بأساليب جيّدة عناية خاصّة، حتى وصلت إلى أيدي المشتغلين الشاغفين الحريصين على علم الميراث في داخل البلاد وخارجها، وتشربها، وأشبعوا نفوسهم، واستفادوا منها حقّ الاستفادة، حيث أصدر الشيخ المفتي محمد علي حسن النهتوري مجموعة غالية من هذه الإفادات باسم "تفسير تشريح السراجي" عام 1423 هـ.
كما ظهرت بأحسن كتابة وأجمل طباعة من مكتبة سعادت "سهارنبور".
* * *
5789 - الإمام، الحافظ، محدث العراق، وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي ابن فرس بن جمجمة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس، أبو سفيان الرؤاسي، الكوفي، أحد الأعلام
*
ولد: سنة تسع وعشرين ومائة.
قاله: أحمد بن حنبل.
* ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/ 140، التاريخ لابن معين: 630، طبقات ابن سعد 6/ 394، تاريخ خليفة: 467، التاريخ الكبير 8/ 179، التاريخ الصغير 2/ 281، المعارف: 507، تاريخ الفسوي 1/ 175، 176، 184، تاريخ دمشق لأبي زرعة 1/ 303 و 462 و 463 و 2/ 725، الجرح والتعديل 1/ 219، مشاهير علماء الأمصار ت 1374، حلية الأولياء 8/ 368، فهرست ابن النديم 1/ 226، تاريخ بغداد 13/ 466 - 481، تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 144، تهذيب الكمال 1462، تذهيب التهذيب 4/ 31 / 1، العبر 1/ 324، تذكرة الحفاظ 1/ 306، الكاشف 3/ 237، دول الإسلام 1/ 124، ميزان الاعتدال 4/ 335، 336، شرح العلل 1/ 200، تهذيب التهذيب 11/ 123، النجوم الزاهرة 2/ 153، طبقات الحفاظ: 127، خلاصة تذهيب الكمال 415، مفتاح السعادة 2/ 117، الجواهر المضية 2/ 280، شذرات الذهب 1/ 349.
وقال خليفة، وهارون بن حاتم: ولد سنة ثمان وعشرين، واشتغل في الصغر.
وسمع من: هشام بن عروة، وسليمان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن عون، وابن جريج، وداود الأودي، ويونس بن أبي إسحاق، وأسود بن شيبان، وهشام بن الغاز، والأوزاعي، وجعفر بن برقان، وزكريا بن أبي زائدة، وطلحة بن عمرو المكي، وفضيل بن غزوان، وأبي جناب الكلبي، وحنظلة بن أبي سفيان، وأبان بن صمعة، وأبان بن عبد الله البجلي، وأبان بن يزيد، وإبراهيم بن الفضل المخزومي، وإبراهيم بن يزيد الخوزي، وإدريس بن يزيد، وإسماعيل بن رافع المدني، وإسماعيل بن سليمان الأزرق، وإسماعيل بن أبي الصفيرا، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وأفلح بن حميد، وأيمن بن نابل، وبدر بن عثمان، وبشير بن المهاجر، وحريث بن أبي مطر، وأبي خلدة خالد بن دينار، وخالد بن طهمان، ودلهم بن صالح، وسعد بن أوس، وسعدان الجهني، وسعيد بن السائب، وسعيد بن عبيد الطائي، وسلمة بن نبيط، وطلحة بن يحيى، وعباد بن منصور، وعثمان الشحام، وعمر بن ذر، وعيسى بن طهمان، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، وكهمس، والمثنى بن سعيد الضبعي، والمثنى بن سعيد الطائي، وابن أبي ليلى، ومسعر بن حبيب، ومسعر بن كدام، ومعاوية بن أبي مزرد، ومصعب بن سليم، وابن أبي ذئب، وسفيان، وشعبة، وإسرائيل، وشريك، وخلق كثير.
وكان من بحور العلم، وأئمة الحفظ.
حدث عنه: سفيان الثوري -أحد شيوخه- وعبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى السيناني -وهما أكبر منه- ويحيى بن آدم، وعبد الرحمن بن مهدي، والحميدي، ومسدد، وعلي، وأحمد، وابن معين، وإسحاق، وبنو
أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأبو كريب، وابن نمير، وأبو هشام الرفاعي، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وإبراهيم بن عبد الله العبسي، وأمم سواهم.
وكان والده ناظرا على بيت المال بالكوفة، وله هيبة وجلالة.
وروى عن: يحيى بن أيوب المقابري.
قال: ورث وكيع من أمه مائة ألف درهم.
قال يحيى بن يمان: لما مات سفيان الثوري، جلس وكيع موضعه.
قال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد، فلما خرج وكيع، قالوا: هذا راوية سفيان.
قال حماد: إن شئتم قلت: أرجح من سفيان.
الفضل بن محمد الشعراني: سمعت يحيى بن أكثم يقول: صحبت وكيعا في الحضر والسفر، وكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة.
قلت: هذه عبادة يخضع لها، ولكنها من مثل إمام من الأئمة الأثرية مفضولة، فقد صح نهيه عليه الصلاة والسلام عن صوم الدهر، وصح أنه نهى أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث، والدين يسر، ومتابعة السنة أولى، فرضى الله عن وكيع، وأين مثل وكيع؟!
ومع هذا فكان ملازما لشرب نبيذ الكوفة الذي يسكر الإكثار منه، فكان متأولا في شربه، ولو تركه تورعا، لكان أولى به، فإن من توقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه، وقد صح النهي والتحريم للنبيذ المذكور (4)، وليس هذا موضع هذه الأمور، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك، فلا قدوة في خطأ العالم، نعم، ولا يوبخ بما فعله باجتهاد -نسأل الله المسامحة-.
قال يحيي بن معين: وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه.
وقال أحمد بن حنبل: ما رأيت أحدا أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع.
قلت: كان أحمد يعظم وكيعا، ويفخمه.
قال محمد بن عامر المصيصي: سألت أحمد: وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد؟
فقال: وكيع.
قلت: كيف فضلته على يحيى، ويحيى ومكانه من العلم والحفظ والإتقان ما قد علمت؟
قال: وكيع كان صديقا لحفص بن غياث، فلما ولي القضاء، هجره، وإن يحيى كان صديقا لمعاذ بن معاذ، فلما ولي القضاء، لم يهجره يحيى. وقال محمد بن علي الوراق: عرض القضاء على وكيع، فامتنع. محمد بن سلام البيكندي: سمعت وكيعا يقول: من طلب الحديث كما جاء، فهو صاحب سنة، ومن طلبه ليقوي به رأيه، فهو صاحب بدعة. قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: قد حدث وكيع بدمشق، فأخذ عنه: هشام بن عمار، وابن ذكوان.
قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا محمد بن يزيد، حدثني حسين أخو زيدان، قال:
كنت مع وكيع، فأقبلنا جميعا من المصيصة -أو طرسوس- فأتينا الشام، فما أتينا بلدا إلا استقبلنا واليها، وشهدنا الجمعة بدمشق، فلما سلم الإمام، أطافوا بوكيع، فما انصرف إلى أهله - يعني إلى الليل.
قال: فحدث به مليحا ابنه، فقال: رأيت في جسد أبي آثار خضرة مما زحم ذلك اليوم.
قال محمد بن عبد الله بن عمار: أحرم وكيع من بيت المقدس.
وقال محمد بن سعد: كان وكيع ثقة، مأمونا، عاليا، رفيعا، كثير الحديث، حجة.
قال محمود بن غيلان: قال لي وكيع: اختلفت إلى الأعمش سنين.
وقال محمد بن خلف التيمي: أخبرنا وكيع، قال: أتيت الأعمش، فقلت: حدثني.
قال: ما اسمك؟
قلت: وكيع.
قال: اسم نبيل، ما أحسب إلا سيكون لك نبأ، أين تنزل من الكوفة؟
قلت: في بني رؤاس.
قال: أين من منزل الجراح بن مليح؟
قلت: ذاك أبي، وكان على بيت المال.
قال لي: اذهب، فجئني بعطائي، وتعال حتى أحدثك بخمسة أحاديث.
فجئت إلى أبي، فأخبرته، قال: خذ نصف العطاء، واذهب، فماذا حدثك بالخمسة، فخذ النصف الآخر، حتى تكون عشرة.
فأتيته بنصف عطائه، فوضعه في كفه، وقال: هكذا.
ثم سكت، فقلت: حدثني.
فأملى علي حديثين، فقلت: وعدتني بخمسة.
قال فأين الدراهم كلها؟ أحسب أن أباك أمرك بهذا، ولم يدر أن الأعمش مدرب، قد شهد الوقائع، اذهب، فجئني بتمامه.
فجئته، فحدثني بخمسة، فكان إذا كان كل شهر، جئته بعطائه، فحدثني بخمسة أحاديث.
قال قاسم بن يزيد الجرمي: كان الثوري يدعو وكيعا وهو غلام، فيقول: يا رؤاسي! تعال، أي شيء سمعت؟
فيقول: حدثني فلان بكذا، وسفيان يتبسم، ويتعجب من حفظه.
قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث من وكيع، وكان جهبذا، سمعته يقول: ما نظرت في كتاب منذ خمس عشرة سنة، إلا في صحيفة يوما.
فقلت له: عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها.
قال: وحدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمس مائة، أربعة أحاديث ليست بكثيرة في ذلك.
قال يحيى بن معين: سمعت وكيعا يقول:
ما كتبت عن الثوري قط، كنت أتحفظ، فإذا رجعت إلى المنزل، كتبتها.
قال محمد بن عمران الأخنسي: سمعت يحيى بن يمان يقول: نظر سفيان إلي عينى وكيع، فقال: لا يموت هذا الرؤاسي حتى يكون له شأن.
فمات سفيان، وجلس وكيع مكانه.
قال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا.
قال: قد كبرنا ونسينا الحديث، اذهب إلى وكيع في بني رؤاس.
قال الشاذكوني: قال لنا أبو نعيم يوما:
ما دام هذا التنين حيا -يعني: وكيعا- ما يفلح أحد معه.
قلت: كان وكيع أسمر، ضخما، سمينا.
قال ابن عدي: حدثت عن نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق، قال:
رأيت الثوري، وابن عيينة، ومعمرا، ومالكا، ورأيت ورأيت، فما رأت عيناي قط مثل وكيع.
قال المفضل الغلابي: كنا بعبادان، فقال لي حماد بن مسعدة: أحب أن تجيء معى إلى وكيع.
فأتيناه، فسلم عليه، وتحدثنا، ثم انصرفنا، فقال لي حماد: يا أبا معاوية! قد رأيت الثوري، فما كان مثل هذا.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كان وكيع حافظا حافظا، ما رأيت مثله.
وقال بشر بن موسى: سمعت أحمد بن حنبل يقول:
ما رأيت قط مثل وكيع في العلم، والحفظ، والإسناد، والأبواب، مع خشوع وورع.
قلت: يقول هذا أحمد مع تحريه وورعه، وقد شاهد الكبار، مثل هشيم، وابن عيينة، ويحيى القطان، وأبي يوسف القاضي، وأمثالهم.
وكذا روى عن أحمد: إبراهيم الحربي، قال جعفر بن محمد بن سوار النيسابوري:
سمعت عبد الصمد بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن، وكيع، وأبي نعيم، فقال: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانا، وما رأيت رجلا أوزن بقوم من غير
محاباة، ولا أشد تثبتا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ، وهو عندي ثقة، موضع الحجة في الحديث.
وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيما أثبت عندك، وكيع أو يزيد؟ فقال: ما منهما -بحمد الله- إلا ثبت، وما رأيت أوعى للعلم من وكيع، ولا أشبه من أهل النسك منه، ولم يختلط بالسلطان.
وقال الترمذي: سمعت أحمد بن الحسن: سئل أحمد بن حنبل عن وكيع وابن مهدي، فقال: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمن إمام.
وقال زاهد دمشق أحمد بن أبي الحواري: ما رأيت فيمن لقيت أخشع من وكيع.
علي بن الحسين بن حبان: عن أبيه: سمعت ابن معين يقول: ما رأيت أفضل من وكيع.
قيل: ولا ابن المبارك؟
قال: قد كان ابن المبارك له فضل، ولكن ما رأيت أفضل من وكيع، كان يستقبل القبلة، ويحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتي بقول أبي حنيفة رحمه الله وكان قد سمع منه كثيرا.
قال صالح بن محمد جزرة: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع.
فقال له رجل: ولا هشيم؟
فقال: وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع؟!
قال الرجل: إني سمعت علي بن المديني يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من يزيد بن هارون.
فقال: كان يزيد يتحفظ، كانت له جارية تحفظه من كتاب.
قال قتيبة: سمعت جريرا يقول:
جاءني ابن المبارك، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! من رجل الكوفة اليوم؟
فسكت عني، ثم قال: رجل المصرين وكيع.
تمتام: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني بعض أصحاب وكيع الذين كانوا يلزمونه:
أن وكيعا كان لا ينام حتى يقرأ جزءه من كل ليلة ثلث القرآن، ثم يقوم في آخر الليل، فيقرأ المفصل، ثم يجلس، فيأخذ في الاستغفار حتى يطلع الفجر.
وقال أبو سعيد الأشج: حدثنا إبراهيم بن وكيع، قال:
كان أبي يصلي، فلا يبقى في دارنا أحد إلا صلى، حتى جارية لنا سوداء.
عباس: حدثنا يحيى بن معين، سمعت وكيعا يقول كثيرا: وأي يوم لنا من الموت؟ ورأيته أخذ في كتاب (الزهد) يقرؤه، فلما بلغ حديثا منه، ترك الكتاب، ثم قام، فلم يحدث، فلما كان من الغد، وأخذ فيه، بلغ ذلك المكان، قام أيضا ولم يحدث، حتى صنع ذلك ثلاثة أيام.
قلت ليحيى: وأي حديث هو؟
قال: حديث: (كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل).
قال ابن عمار: كان وكيع يصوم الدهر، ويفطر يوم الشك والعيد، وأخبرت أنه كان يشتكي إذا أفطر في هذه الأيام.
وعن سفيان بن وكيع، قال: كان أبي يجلس لأصحاب الحديث من بكرة إلى ارتفاع النهار، ثم ينصرف، فيقيل، ثم يصلي الظهر، ويقصد الطريق إلى المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا، فيريحون نواضحهم، فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر، ثم يرجع إلى مسجده، فيصلي العصر، ثم يجلس يدرس القرآن، ويذكر الله إلى آخر النهار، ثم يدخل منزله، فيقدم إليه إفطاره، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام، ثم تقدم إليه قرابة، فيها نحو من عشرة أرطال من نبيذ، فيشرب منها ما طاب له على طعامه، ثم يجعلها بين يديه، ثم يقوم، فيصلي ورده من الليل، كلما صلى شيئا، شرب منها، حتى ينفدها، ثم ينام.
روى هذه الحكاية الدارقطني، عن القاضي ابن أم شيبان، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن بن سفيان بن وكيع، عن أبيه.
قال إسحاق بن بهلول: قدم علينا وكيع، فنزل في مسجد الفرات، وسمعت منه، فطلب مني نبيذا، فجئته به، وأقبلت أقرأ عليه الحديث وهو يشرب، فلما نفد ما جئته به، أطفأ السراج.
قلت: ما هذا؟
قال: لو زدتنا، زدناك.
قال جعفر الطيالسي: سمعت يحيى بن معين يقول:
سمعت رجلا يسأل وكيعا، فقال: يا أبا سفيان! شربت البارحة نبيذا، فرأيت فيما يرى النائم كأن رجلا يقول: شربت خمرا. فقال وكيع: ذلك الشيطان.
وقال نعيم بن حماد: تعشينا عند وكيع -أو قال: تغدينا- فقال: أي شيء تريدون أجيئكم منه: تتكلم بهذا؟
قال: هو عندي أحل من ماء الفرات.
قلت له: ماء الفرات لم يختلف في حله، وقد اختلف في هذا.
قلت: الرجل -سامحه الله- لو لم يعتقد إباحته، لما قال هذا.
عن إبراهيم بن شماس، قال: لو تمنيت، كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه، وزهد ابن فضيل ورقته، وعبادة وكيع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر حسين الجعفي، صبر ولم يتزوج، ولم يدخل في شيء من أمر الدنيا.
وروى: بعض الرواة عن وكيع، قال: قال لي الرشيد:
إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي وصالح عملي، فخذ عهدك.
فقلت: يا أمير المؤمنين! أنا شيخ كبير، وإحدى عيني ذاهبة، والأخرى ضعيفة.
قال علي بن خشرم: ما رأيت بيد وكيع كتابا قط، إنما هو حفظ، فسألته عن أدوية الحفظ، فقال: إن علمتك الدواء، استعملته؟ قلت: إي والله.
قال: ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ.
وقال طاهر بن محمد المصيصي: سمعت وكيعا يقول: لو علمت أن الصلاة أفضل من الحديث، ما حدثتكم.
قال سفيان بن عبد الملك صاحب ابن المبارك: كان وكيع أحفظ من ابن المبارك.
وقال أحمد العجلي: وكيع: كوفي، ثقة، عابد، صالح، أديب، من حفاظ الحديث، وكان مفتيا.
وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود: أيما أحفظ: وكيع أو عبد الرحمن بن مهدي؟
قال: وكيع أحفظ، وعبد الرحمن أتقن، وقد التقيا بعد العشاء في المسجد الحرام، فتواقفا، حتى سمعا أذان الصبح.
عباس، وابن أبي خيثمة: سمعا يحيى يقول:
من فضل عبد الرحمن بن مهدي على وكيع، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
قلت: هذا كلام رديء، فغفر الله ليحيى، فالذي أعتقده أنا أن عبد الرحمن أعلم الرجلين، وأفضل، وأتقن، وبكل حال هما إمامان نظيران.
قال أبو داود: ما رئي لوكيع كتاب قط، ولا لهشيم، ولا لحماد بن زيد، ولا لمعمر.
قال ابن المديني: أوثق أصحاب سفيان الثوري: ابن مهدي، والقطان، ووكيع.
وقال أبو حاتم: أشهد على أحمد بن حنبل قال:
الثبت عندنا بالعراق: وكيع، ويحيى القطان، وعبد الرحمن.
رواها: أحمد بن أبي الحواري، عن أحمد بن حنبل أيضا، ثم قال: فذكرته ليحيى بن معين، فقال: الثبت عندنا بالعراق وكيع.
الساجي: حدثني أحمد بن محمد، سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحفظ من وكيع.
قال يعقوب الفسوي -وبلغه قول يحيى: من فضل عبد الرحمن على وكيع، فعليه اللعنة-: كان غير هذا أشبه بكلام أهل العلم، ومن حاسب نفسه، لم يقل مثل هذا، وكيع خير، فاضل، حافظ.
وقد سئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، بقول من نأخذ؟
فقال: نوافق عبد الرحمن أكثر، وخاصة في سفيان، كان معنيا بحديثه، وعبد الرحمن يسلم منه السلف، ويجتنب شرب المسكر، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات.
قلت: عبد الرحمن له جلالة عجيبة، وكان يغشى عليه إذا سمع القرآن.
نقله: صاحب (شريعة المقارئ).
عباس الدوري: قلت ليحيى: حديث الأعمش إذا اختلف وكيع وأبو معاوية؟
قال: يوقف حتى يجيء من يتابع أحدهما.
ثم قال: كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه.
قال أبو حاتم الرازي: وكيع أحفظ من ابن المبارك. قال حنبل بن إسحاق: سمعت ابن معين يقول:
رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ: فلان رافضي، وفلان كذا، ووكيع رافضي، فقلت لمروان: وكيع خير منك.
قال: مني؟
قلت: نعم.
فسكت، ولو قال لي شيئا، لوثب أصحاب الحديث عليه.
قال: فبلغ ذلك وكيعا، فقال: يحيى صاحبنا، وكان بعد ذلك يعرف لي، ويرحب.
قلت: مر قول أحمد: إن عبد الرحمن يسلم منه السلف، والظاهر أن وكيعا فيه تشيع يسير، لا يضر -إن شاء الله- فإنه كوفي في الجملة، وقد صنف كتاب (فضائل الصحابة)، سمعناه قدم فيه باب مناقب علي على مناقب عثمان رضي الله عنهما.
قال الحسين بن محمد بن عفير: حدثنا أحمد بن سنان، قال: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يتحدث في مجلسه، ولا يقوم أحد ولا يبرى فيه قلم، ولا يتبسم أحد، وكان وكيع يكونون في مجلسه كأنهم في صلاة، فإن أنكر من أمرهم شيئا، انتعل، ودخل، وكان ابن نمير يغضب ويصيح، وإن رأى من يبري قلما، تغير وجهه غضبا.
قال تميم بن محمد الطوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عليكم بمصنفات وكيع.
محمد بن أحمد بن مسعود: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، سمعت أبي يقول: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث.
وقال علي بن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حدثت عنه بألفاظه، لكانت عجبا، كان يقول: حدثنا مسعر، عن (عيشة).
نقلها: يعقوب بن شيبة، عنه.
وقال أحمد بن حنبل: كان وكيع أحفظ من عبد الرحمن بكثير.
قال عبد الله بن أحمد: عن أبيه: ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع، لكنه أقل خطأ.
وقال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد يقول: ما رأت عيناي مثل وكيع قط، يحفظ الحديث جيدا، ويذاكر بالفقه، فيحسن مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد.
قال الحافظ أحمد بن سهل النيسابوري: دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة، فسمعته يقول: كان وكيع إمام المسلمين في زمانه.
قال سلم بن جنادة: جالست وكيعا سبع سنين، فما رأيته بزق، ولا مس حصاة، ولا جلس مجلسا فتحرك، وما رأيته إلا مستقبل القبلة، وما رأيته يحلف بالله.
وقال أبو سعيد الأشج: كنت عند وكيع، فجاءه رجل يدعوه إلى عرس، فقال: أثم نبيذ؟
قال: لا.
قال: لا نحضر عرسا ليس فيه نبيذ.
قال: فإني آتيكم به، فقام.
وروي عن وكيع: أن رجلا أغلظ له، فدخل بيتا، فعفر وجهه، ثم خرج إلى الرجل، فقال: زد وكيعا بذنبه، فلولاه، ما سلطت عليه.
نصر بن المغيرة البخاري: سمعت إبرإهيم بن شماس يقول:
رأيت أفقه الناس وكيعا، وأحفظ الناس ابن المبارك، وأورع الناس الفضيل.
قال مروان بن محمد الطاطري: ما رأيت فيمن رأيت أخشع من وكيع، وما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة، إلا وكيعا، رأيته فوق ما وصف لي.
قال سعيد بن منصور: قدم وكيع مكة، وكان سمينا، فقال له الفضيل بن عياض: ما هذا السمن وأنت راهب العراق؟!
قال: هذا من فرحي بالإسلام، فأفحمه.
أبو سعيد الأشج: سمعت وكيعا يقول: الجهر بالبسملة بدعة.
قال الفضل بن عنبسة: ما رأيت مثل وكيع من ثلاثين سنة.
وقال إسحاق بن راهويه: حفظي وحفظ ابن المبارك تكلف، وحفظ وكيع أصلي، قام وكيع، فاستند، وحدث بسبع مائة حديث حفظا.
وقال محمود بن آدم: تذاكر بشر بن السري ووكيع ليلة -وأنا أراهما- من العشاء إلى الصبح، فقلت لبشر: كيف رأيته؟
قال: ما رأيت أحفظ منه.
وقال سهل بن عثمان: ما رأيت أحفظ من وكيع.
قال أحمد بن حنبل: كان وكيع مطبوع الحفظ.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كانوا إذا رأوا وكيعا، سكتوا -يعني: في الحفظ والإجلال-.
وقال أبو حاتم: سئل أحمد عن يحيى وابن مهدي وكيع، فقال: وكيع أسردهم.
أبو زرعة الرازي: سمعت أبا جعفر الجمال يقول:
أتينا وكيعا، فخرج بعد ساعة وعليه ثياب مغسولة، فلما بصرنا به، فزعنا من النور الذي رأيناه يتلألأ من وجهه.
فقال رجل يجنبي: أهذا ملك؟
فتعجبنا من ذلك النور.
وقال أحمد بن سنان: رأيت وكيعا إذا قام في الصلاة، ليس يتحرك منه شيء، لا يزول ولا يميل على رجل دون الأخرى.
قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت وكيعا يقول: ما نعيش إلا في سترة، ولو كشف الغطاء، لكشف عن أمر عظيم، الصدق النية.
قال الفلاس: ما سمعت وكيعا ذاكرا أحدا بسوء قط.
قلت: مع إمامته، كلامه نزر جدا في الرجال.
قال أحمد بن أبي الحواري، عن وكيع: ما أخذت حديثا قط عرضا.
فذكرت هذا لابن معين، فقال: وكيع عندنا ثبت.
قال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير: وكيع عن الثوري غاية الإسناد، ليس بعده شيء، ما أعدل بوكيع أحدا.
فقيل له: فأبو معاوية؟
فنفر من ذلك.
قلت: أصح إسناد بالعراق وغيرها: أحمد بن حنبل، عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي (المسند) بهذا السند عدة متون.
قال عبد الله بن هاشم: خرج علينا وكيع يوما، فقال:
أي الإسنادين أحب إليكم: الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، أو: سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الله؟
فقلنا: الأعمش، فإنه أعلى.
فقال: بل الثاني، فإنه فقيه، عن فقيه، عن فقيه، عن فقيه، والآخر شيخ، عن شيخ، وحديث يتداوله الفقهاء، خير من حديث يتداوله الشيوخ.
نوح بن حبيب: حدثنا وكيع، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال:
حضرت موت سفيان، فكان عامة كلامه: ما أشد الموت!
قال نوح: فأتيت عبد الرحمن، فقلت له: حدثنا عنك وكيع، فكان متكئا، فقعد، وقال: أنا حدثت أبا سفيان، جزاه الله خيرا، ومن مثل أبي سفيان؟! وما يقال لمثل أبي سفيان؟!
وقيل: إن وكيعا وصل إنسانا مرة بصرة دنانير؛ لكونه كتب من محبرة ذلك الإنسان، وقال: اعذر، فلا أملك غيرها.
علي بن خشرم: سمعت وكيعا يقول: لا يكمل الرجل حتى يكتب عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه.
وعن مليح بن وكيع، قال: لما نزل بأبي الموت، أخرج يديه، فقال: يا بني! ترى يدي ما ضربت بهما شيئا قط.
قال مليح: فحدثت بهذا داود بن يحيى بن يمان، فقال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم، فقلت: يا رسول الله! من الأبدال؟
قال: الذين لا يضربون بأيديهم شيئا، وإن وكيعا منهم.
قلت: بل الذي يضرب بيده في سبيل الله أشرف وأفضل.
محنة وكيع -وهي غريبة- تورط فيها، ولم يرد إلا خيرا، ولكن فاتته سكتة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:(كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع، فليتق عبد ربه، ولا يخافن إلا ذنبه). قال علي بن خشرم: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي: أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبي -صلى الله علية وسلم- بعد وفاته، فأكب عليه، فقبله، وقال: بأبي وأمي، ما أطيب حياتك وميتتك.
ثم قال البهي: وكان ترك يوما وليلة، حتى ربا بطنه، وانثنت خنصراه.
قال ابن خشرم: فلما حدث وكيع بهذا بمكة، اجتمعت قريش، وأرادوا صلب وكيع، ونصبوا خشبة لصلبه، فجاء سفيان بن عيينة، فقال لهم: الله الله، هذا فقيه أهل العراق، وابن فقيهه، وهذا حديث معروف.
قال سفيان: ولم أكن سمعته، إلا أني أردت تخليص وكيع.
قال علي بن خشرم: سمعت الحديث من وكيع بعد ما أرادوا صلبه، فتعجبت من جسارته.
وأخبرت أن وكيعا احتج، فقال: إن عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عمر، قالوا:
لم يمت رسول الله، فأراد الله أن يريهم آية الموت.
رواها: أحمد بن محمد بن علي بن رزين الباشاني، قال: حدثنا علي بن خشرم.
وروى الحديث عن وكيع: قتيبة بن سعيد.
فهذه زلة عالم، فما لوكيع، ولرواية هذا الخبر المنكر، المنقطع الإسناد! كادت نفسه أن تذهب غلطا، والقائمون عليه معذورون، بل مأجورون، فإنهم تخيلوا من إشاعة هذا الخبر المردود، غضا ما لمنصب النبوة، وهو في بادئ الرأي يوهم ذلك، ولكن إذا تأملته، فلا بأس -إن شاء الله- بذلك، فإن الحي قد يربو جوفه، وتسترخي مفاصله، وذلك تفرع من الأمراض (وأشد الناس بلاء الأنبياء). وإنما المحذور أن تجوز عليه تغير سائر موتى الآدميين ورائحتهم، وأكل الأرض لأجسادهم، والنبي صلى الله عليه وسلم فمفارق لسائر أمته في ذلك، فلا يبلى، ولا تأكل الأرض جسده، ولا يتغير ريحه، بل هو الآن -وما زال- أطيب ريحا من المسك، وهو حي في لحده، حياة مثله في البرزخ التي هى أكمل من حياة سائر النبيين، وحياتهم بلا ريب أتم وأشرف من حياة الشهداء الذين هم بنص الكتاب:{أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]، وهؤلاء حياتهم الآن التي في عالم البرزخ حق، ولكن ليست
هي حياة الدنيا من كل وجه، ولا حياة أهل الجنة من كل وجه، ولهم شبه بحياة أهل الكهف.
ومن ذلك اجتماع آدم وموسى لما احتج عليه موسى، وحجه آدم بالعلم السابق، كان اجتماعهما حقا، وهما في عالم البرزخ، وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم أخبر أنه رأى في السماوات آدم، وموسى، وإبراهيم، وإدريس، وعيسى، وسلم عليهم، وطالت محاورته مع موسى، هذا كله حق، والذي منهم لم يذق الموت بعد، هو عيسى عليه السلام فقد تبرهن لك أن نبينا صلى الله عليه وسلم ما زال طيبا مطيبا، وإن الأرض محرم عليها أكل أجساد الأنبياء، وهذا شئ سبيله التوقيف، وما عنف النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم لما قالوا له بلا علم: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟! -يعني: قد بليت-.
فقال: (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء).
وهذا بحث معترض في الاعتذار عن إمام من أئمة المسلمين، وقد قام في الدفع عنه مثل إمام الحجاز؛ سفيان بن عيينة، ولولا أن هذه الواقعة في عدة كتب، وفي مثل (تاريخ الحافظ ابن عساكر)، وفي (كامل الحافظ ابن عدي)، لأعرضت عنها جملة، ففيها عبرة.
حتى قال الحافظ يعقوب الفسوي في "تاريخه": وفي هذه السنة حدث وكيع بمكة، عن ابن أبي خالد، عن البهي
…
، فذكر الحديث.
ثم قال: فرفع ذلك إلى العثماني، فحبسه، وعزم على قتله، ونصبت خشبة خارج الحرم، وبلغ وكيعا، وهو محبوس.
قال الحارث بن صديق: فدخلت عليه لما بلغني، وقد سبق إليه الخبر.
قال: وكان بينه وبين ابن عيينة يومئذ متباعد، فقال لي: ما أرانا إلا قد اضطررنا إلى هذا الرجل، واحتجنا إليه.
فقلت: دع هذا عنك، فإن لم يدركك، قتلت.
فأرسل إلى سفيان، وفزع إليه، فدخل سفيان على العثماني -يعني متولي مكة- فكلمه فيه، والعثماني يأبى عليه.
فقال له سفيان: إني لك ناصح، هذا رجل من أهل العلم، وله عشيرة، وولده بباب أمير المؤمنين، فتشخص لمناظرتهم.
قال: فعمل فيه كلام سفيان، فأمر بإطلاقه.
فرجعت إلى وكيع، فأخبرته، فركب حمارا، وحملنا متاعه، وسافر، فدخلت على العثماني من الغد، فقلت: الحمد لله الذي لم تبتل بهذا الرجل، وسلمك الله.
قال: يا حارث، ما ندمت على شيء ندامتي على تخليته، خطر ببالي هذه الليلة حديث جابر بن عبد الله، قال:
حولت أبي والشهداء بعد أربعين سنة، فوجدناهم رطابا يثنون، لم يتغير منهم شيء.
ثم قال الفسوي: فسمعت سعيد بن منصور يقول: كنا بالمدينة، فكتب أهل مكة إلى أهل المدينة بالذي كان من وكيع، وقالوا: إذا قدم عليكم، فلا تتكلوا على الوالي، وارجموه حتى تقتلوه.
قال: فعرضوا علي ذلك، وبلغنا الذي هم عليه، فبعثنا بريدا إلى وكيع أن لا يأتي المدينة، ويمضي من طريق الربذة، وكان قد جاوز مفرق الطريقين، فلما أتاه البريد، رد، ومضى إلى الكوفة.
ونقل الحافظ ابن عدي في ترجمتة عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أنه هو الذي أفتى بمكة بقتل وكيع.
وقال ابن عدي: أخبرنا محمد بن عيسى المروزي -فيما كتب إلي- قال:
حدثنا أبي؛ عيسى بن محمد، قال:
حدثنا العباس بن مصعب، حدثنا قتيبة، حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد
…
، فساق الحديث.
ثم قال قتيبة: حدث وكيع بمكة بهذا سنة حج الرشيد، فقدموه إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن أبي رواد.
فأما عبد المجيد، فإنه قال: يجب أن يقتل، فإنه لم يرو هذا إلا من في قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم.
وقال سفيان: لا قتل عليه، رجل سمع حديثا، فأرواه، والمدينة شديدة الحر، توفي النبي صلى الله عليه وسلم فترك ليلتين؛ لان القوم في إصلاح أمر الأمة، واختلفت قريش والأنصار، فمن ذلك تغير.
قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر فعل عبد المجيد، قال: ذاك جاهل، سمع حديثا لم يعرف وجهه، فتكلم بما تكلم.
قلت: فرضنا أنه ما فهم توجيه الحديث على ما تزعم، أفما لك عقل وورع؟ أما سمعت قول الإمام علي: حدثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ أما سمعت في الحديث:(ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم، إلا كان فتنة لبعضهم)؟
ثم إن وكيعا بعدها تجاسر وحج، وأدركه الأجل بفيد.
قال أبو حاتم الرازي: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع بحديث في الكرسي، قال:
فاقشعر رجل عند وكيع، فغضب، وقال: أدركنا الأعمش والثوري يحدثون بهذه الأحاديث، ولا ينكرونها.
قال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت وكيعا يقول:
من شك أن القرآن كلام الله -يعني: غير مخلوق- فهو كافر.
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: سمعت وكيعا يقول:
نسلم هذه الأحاديث كما جاءت، ولا نقول: كيف كذا؟ ولا لم كذا؟ يعني: مثل حديث: (يحمل السماوات على إصبع). قال أبو هشام الرفاعي: سمعت وكيعا يقول:
من زعم أن القرآن مخلوق، فقد زعم أنه محدث، ومن زعم أن القرآن محدث، فقد كفر.
قال علي بن عثام: مرض وكيع، فدخلنا عليه، فقال: إن سفيان أتاني، فبشرني بجواره، فأنا مبادر إليه.
قال أبو هشام الرفاعي: مات وكيع سنة سبع وتسعين ومائة، يوم عاشوراء، فدفن بفيد.
يعني: راجعا من الحج.
وقال أحمد بن حنبل: حج وكيع سنة ست وتسعين، ومات بفيد.
قلت: عاش ثمانيا وستين سنة، سوى شهر، أو شهرين.
قال قيس بن أنيف: سمعت يحيى بن جعفر البيكندي: سمعت عبد الرزاق يقول:
يا أهل خراسان؛ إنه نعي لي إمام خراسان -يعنى وكيعا-.
قال: فاهتممنا لذلك، ثم قال: بعدا لكم يا معشر الكلاب، إذا سمعتم من أحد شيئا، اشتهيتم موته.
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي الهمداني الزاهد بقراءتي، أخبركم أحمد بن أبي الفتح الدقاق، وأبو الفرج بن عبد السلام.
وأخبرنا أبو حفص الطائي، عن أبي اليمن الكندي، قالوا:
أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر القاضي.
وأخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز بن محمد الهروي، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد (ح).
وأخبرنا عمر بن عبد المنعم، عن عبد الجليل بن مندويه، أخبرنا نصر بن مظفر، قالوا ثلاثتهم:
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور، أخبرنا علي بن عمر الحربي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن هاشم، ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات صاحبكم، فدعوه).
رواه: أبو داود.
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا:
أخبرنا سعيد بن أحمد بن البناء، أخبرنا أبو القاسم بن البسري، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن هشام، عن قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال:
تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة.
قلنا: كم كان قدر ما بينهما؟
قال: خمسون آية.
أخرجه: مسلم، عن ابن أبي شيبة، على الموافقة.
أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا عبد الصمد بن محمد القاضي -وأنا حاضر-أخبرنا علي بن المسلم، أخبرنا الحسين بن محمد القرشي، أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، حدثنا محمد بن الحسن البغدادي بالرملة، حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم الإدام الخل).
* * *
5790 - الشيخ الفاضل وكيل أحمد بن قلندر حسين بن محمد وسيم بن محمد عطاء العمري، السكندربوري
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء الْمشهورين.
ولد لتسع خلون من ذي الْحجّة سنة ثمان وخمسين ومائتين وألف بقرية "دلبت بور" من أعمال "سارن".
* راجع: نزهة الخواطر 8: 543.
وقرأ الْمختصرات على الشيخ عبد العليم السكندر بوري وعلى غيره من الْعلماء، ثم لازم العلامة عبد الْحليم بن أمين الله الأنصاري اللكنوي، وقرأ عليه أكثر الكتب الدراسية، وقرأ "الشمس البازغة" على المفتي يوسف بن محمد أصغر اللكنوي، و "التوضيح" مع "التلويح" على السيّد معين الدين الكاظمي الكروي، و"قانون الشيخ" على السيّد أنور علي اللكنوي، وسائر الكتب الطبية على الشيخ نور كريم الدريابادي، وتطبّب على الحكيم يعقوب الحنفي اللكنوي.
وكان مفرط الذكاء، سريع الإدراك، قوي الحفظ، شديد الرغبة إلى الْمباحثة، كثير النكير على أهل الْحديث، وعلى الفئة الصالحة من أصحاب سيّدنا الإمام الشهيد السيّد أحمد بن عرفان الحسني البريلوي، صنّف التصانيف، وخدم الدولة الآصفية مدّة حياته.
أما مصنّفاته فهي كثيرة [يبلغ عددها إلى نحو تسعين كتابًا] منها: "حد العرفان"، رسالة بالعربية في الْمنطق، وهي "شرح العرفان" للشيخ عبد الْحليم الْمذكور، و"معيار الصرف"، و"الياقوت الرماني شرح الْمقامات" للبديع الْهمداني، و"آئينه جيني" ترجمة "التاريخ اليميني"، و"عمدة الكلام بجواز كلام الْملوك ملوك الكلام"، و "كتاب في أخبار النحاة"، و"تذكرة اللبيب فيما يتعلق بالطبّ والطبيب"، و "إزالة الْمحن عن إكسير البدن"، و"الياقوتي في الأقرابادين"، و"الإدحاصات شرح الإيماصات"، و "إيطال الأباطيل برد التأويل العليل"، و "إرشاد الْعنود إلى طريق أدب عمل الْمولود"، و "إرشاد الْمرغاد إلى مسك حجّة أخبار الآحاد"، و"إصباح الْحق الصريح عن أحكام الْمحدث والقبيح"، و"صيانة الإيمان عن قلب الاطمينان"، و"الكلام الْمقبول في إثبات
إسلام آباء الرسول"، و"نصرة الْمجتهدين برد هفوات غير الْمقلّدين"، و "الازدجار بجواب الاشتهار"، و"الاعتماد بخطاء الاجتهاد"، و"الكلام الْمنجي برد إيرادات البرزنجي"، و"الياقوت الأحمر شرح الفقه الأكبر"، و "البصائر ترجمة الأشباه والنظائر"، و"التحقيق الْمزيد في لعن يزيد"، و "تشبيد الْمباني بالنكاح الثاني"، و "تنقيح البيان بجواز تعليم كتابة النسوان"، و"تنبيه الْمحالفين بجواب تفضيح الْمخالفين"، و"دافع الشقاق عن إعجاز الانشقاق"، و"دستور العمل بتدبير الْمنزل"، و"الرفادة على جرح العبادة"، و"الْمحدد بجهات الْمجدد"، و"نور العينين في تفسير ذي القرنين"، و"الأنوار الأحمدية"، و"الهدية الْمجددية"، و"الوسيلة الْجميلة"، و"ديوان الشعر الفارسي".
[مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف].
* * *
باب من اسمه ولاد، ولي، وليد
.
5791 - الشيخ الفاضل وَلَّاد بن محمد بن حمدان بن علي بن ولَّاد ابن أحمد بن محمد بن جعفر بن قيس أبو الفضل، الأزدي، البكرباذي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ساق نسبه هكذا السهمي في "تاريخ جرجان"، وقال: فقيه أصحاب أبي حنيفة.
* * *
5792 - الشيخ الفاضل السَّيِّد ولايت
* *
ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى شريفا، صَحِيح النّسَب.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1789.
ترجمته في تاريخ جرجان 439، والطبقات السنية برقم 2645، وسقط من بعض النسخ "بن أحمد".
* * راجع: الشقائق النعمانية 1: 281 - 283.
وَنسبه هَكَذَا: السَّيِّد ولايت ابن السَّيِّد أحْمَد ابْن السَّيِّد إسحاق ابْن السَّيِّد عَلَاء الدين ابْن السَّيِّد خَلِيل ابن السَّيِّد جهانكير ابْن السَّيِّد مُحَمَّد ابْن السَّيِّد حَيَاة الدين ابْن السَّيِّد رضَا ابْن السَّيِّد خَلِيل ابْن السَّيِّد مُوسَى ابْن السَّيِّد يحيى ابْن السَّيِّد سُلَيمَان ابْن السَّيِّد أفضل الدين ابْن السَّيِّد مُحَمَّد ابْن السَّيِّد حُسَيْن الإمام الباقر ابْن الإمام زين العابدين ابْن الإمام حُسَيْن ابْن عَليّ بن أبي طَالب، رضوَان الله تَعَالَى عَلَيْهِم أجمعين.
ولد رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة خمس وَخمسين وَثَمَانمِائَة بقصبة "كرماستي" فِي ولَايَة "أنا طولي".
ثمَّ تزوّج بنت الشَّيْخ أحْمَد من أَوْلَاد عاشق باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية" فِي سنة أرْبَعْ وَسبعين وَثَمَانمِائَة، وَحصل عِنْد الشَّيْخ أحمَد طَريقَة التصوّف، وأجاز لَهُ بالإرشاد.
وَكَانَ الشَّيْخ أحْمَد من خلفاء الشَّيْخ زين الدين الخافي قدس سره.
ثمَّ حج فِي سنة ثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة، وَلما دخل "مصر" صَاحب الشَّيْخ السَّيِّد وَفَاء ابْن السَّيِّ أبي بكر.
وأجاز لَهُ السَّيِّد وَفَاء بالإرشاد، ولقنه كلمة التَّوْحِيد.
وَلما دخل "مَكَّة المشرفة" أجاز لَهُ الشَّيْخ عبد الْمُعْطِي بِقِرَاءَة الأسماء الحسني بِمحضر جمع كثير من الأئمة الْمَشَايِخ كلهم.
دعوا لَهُ بِالْبركَةِ، وَتوفيت والدته وَهُوَ فِي سفر الْحَج بِمَدِينَة "قسطنطينية"، وَتُوفِّي وَالِده السَّيِّد أحْمَد بِمَدِينَة "قسطنطينية" فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من الْمحرم الْحَرَام سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة، وَدفن بهَا فِي جَانب من دَاره، وقبره مَشْهُور هُنَاكَ، يزار ويتبرك بِهِ.
وَتُوفِّي السُّلْطَان مُحَمَّد خَان بعد اثْنَيْنِ وأربعين من وَفَاته، وَقَرَأَ السَّيِّد ولايت الحَدِيث على الْمولى الكوراني رَحمَه الله تَعَالَى، وَحج ثَلَاث مَرَّات وَآخر حجه وَقع فِي السّنة الثَّانِيَة من جُلُوس السُّلْطَان سليم خَان على سَرِير السلطنة.
وَتُوفِّي بِمَدِينَة "قسطنطينية" بِمَرَض الاسْتِسْقَاء، مرض أربعين يَوْمًا، وَفِي الْحَادِي والأربعين فِي أواسط محرم الْحَرَام سنة تسع وَعشْرين وَتِسْعمِائَة، وَصلى عَلَيْهِ عَلَاء الدين عَليّ الجمالي الْمُفْتِي، حضر جنَازَته جمع كثير من الْعلمَاء والصلحاء.
وَكَانَت جنَازَته مَشْهُورَة، وَدفن بِقرب من دَار تجاه مَسْجده فِي بَيت أوصى هُوَ أن يدْفن فِيهِ، وَكَانَ سنه ثَلَاثًا وَسبعين، وَتوفيت بعد وَفَاته زَوجته رَابِعَة بنت الشَّيْخ أحْمَد الْمَزْبُور، وَهِي مدفونة عِنْده.
ثمَّ وَلَده الشَّيْخ درويش مُحَمَّد الْقَائِم مقَامه فِي زاويته فِي غرَّة صفر من سنة اثْنَتَيْنِ وأربعين وَتِسْعمِائَة، وَهُوَ مدفون عِنْده أيضا.
حُكيَ أن السُّلْطَان بايزيد خان دَعَا ابْنه السُّلْطَان سليم خَان إلى مَدِينَة "قسطنطينية" ليجعله أميرا على الْعَسْكَر، فَطلب السُّلْطَان سليم خَان أن يسلم إليه السلطنة فِي حَيَاة وَالِده، وَتردد السُّلْطَان بايزيد خان فِي ذَلِك أَيَّامًا، ثمَّ انْشَرَحَ صَدره لذَلِك، وَسلم إليه السلطنة فِي أثناء ذَلِك التَّرَدُّد، والتجأ السُّلْطَان سليم خَان إلى مَشَايِخ الصُّوفِيَّة، وبشّروه بالسلطنة، وَلما طلب السَّيِّد ولايت الْمَزْبُور، وَلم يذهب إليه إلا بعد إبرام قوي، فَلَمَّا أتاه سَأَلهُ السُّلْطَان سليم خَان عَن حَال السلطنة.
فَقَالَ السَّيِّد ولايت: إنك ستصير سُلْطَانا، وَلَكِن لَيْسَ فِي عمرك امتداد، وَكَانَ كَمَا قَالَ، مَا دَامَ على السلطنة إلا ثَمَان سِنِين.
وَسمعت مِنْهُ أنه قَالَ: لما حججْت مع الشَّيْخ أحْمَد، قَالَ لي يَا وَلَدي: انْظُر قطب الزَّمَان كي تعرف من هُوَ وَهُوَ يقف بِيَمِين الإمام بِـ "عَرَفَة" فِي كل حجَّة، فَنَظَرت، فَإِذا هُوَ الْمولى إياس، وَهُوَ بِمَدِينَة "بروسه" فِي تِلْكَ السّنة، وَلما رَجعْنَا من الْحَج، وأتينا مَدِينَة "بروسه"، سَأَلني وَاحِد من الصلحاء عَن الْوَاقِف فِي يَمِين الإمام بـ "عَرَفَة"، فَقلت: هُوَ الْمولى إياس، فَحصل لي فِي تِلْكَ اللَّيْلَة وجع عَظِيم، حَتَّى قربت من الْمَوْت، فَفِي صَبِيحَة تِلْكَ اللَّيْلَة ذهب الشَّيْخ إلى زِيَارَة الْمولى إياس، فَذَهَبت مَعَه، فَلَمَّا جلسنا عِنْده نظر الْمولى إياس إلي نظرة غضب، وَكَانَ لم يرني قبل ذَلِك.
وَقَالَ لأيّ شَيْء أفشيت سرّي، وإني قصدت فِي هَذِه اللَّيْلَة ثَلَاث مَرَّات أن أدعو الله تَعَالَى لقبض روحك، وَحَال روح رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بيني وَبَين الدُّعَاء، وَمن هَذَا عرفت أنك صَحِيح النّسَب، فَاعْتَذر إليه الشَّيْخ أحْمَد من قبلي حَتَّى قبل التماسه، وَعَفا عني، وَقمت، فَقبلت يَده، وَرَضى عني، ودعا لي بِالْخَيرِ.
وَمن جملَة أحواله أنه مرض قبل مرض مَوته بِسنة مَرضا شَدِيدا، فعاده الْمولى الْوَالِد، وَذَهَبت إليه مَعَه، فَسَأَلَهُ الْمولى الْوَالِد عَن مَرضه، فَقَالَ الآن خف الْمَرَض، قَالَ: وَفِي هَذِه الصبيحة وَقت الإشراق دخل عَليّ عزرائيل عليه السلام فِي صُورَة الْمولى عَلَاء الدين عَليّ الجمالي الْمُفْتِي، فَظنَنْت أنه جَاءَ لقبض الرّوح، فتوجهت مراقبا، قَالَ: فَقَالَ: مَا لَك مَا جئْتُك لقبض الرّوح، وإنما أتيت إليك للزيارة، قَالَ، ثمَّ سلم عَليّ، وَذهب.
وعاش المرحوم بعد ذَلِك قَرِيبا من سنتَيْن، وَمرض فِي حَيَاته الشَّيْخ سنبل سِنَان.
وَقيل: إنه مَاتَ، قَالَ: لَا إنه سيموت بعدِي، وسيصلي عَليّ، وَكَانَ كَمَا قَالَ.
وَمن جملَة أحواله: أن الْوَزير يري باشا بنى زَاوِيَة فِي مَدِينَة "قسطنطينية"، وَكَانَ الشَّيْخ جمال خَليفَة شَيخا فِي تِلْكَ الزاوية، وَحضر الْوَزير يري باشا فِي لَيْلَة من ليَالِي شهر ربيع الأول لاستماع كتاب مولد النَّبِيِ صلى الله عليه وسلم، وَحضر هُنَاكَ كثير من الْعلمَاء وَمن الْمَشَايخ، وَمن جُمْلَتهمْ السَّيِّد ولايت الْمَزْبُور، وَجلسَ هُوَ في صفة خَارج الْمَسْجِد، وَنحن عِنْده، فَأَطْرَقَ رَأسه زَمَانا مَلِيًّا مراقبا، ثمَّ رفع رَأسه، وَقَالَ: علمت الآن بطرِيق الْكَشْف، وأنه كشف صَرِيح بِأَن هَذِه الزاوية ستصير مدرسة بعد وَفَاة الشَّيْخ جمال خَليفَة، وأنها لَا تعود زَاوِيَة أبدا، وَكَانَ كَمَا قَالَ.
وَله أمثال هَذِه الأحوال حكايات، تركناها، خوفًا من الإطناب، قدّس سرّه.
* * *
باب من اسمه ولي
5793 - الشيخ الفاضل مولانا ولي أحمد بن كونا مِيَان النظامبوري
*
ولد سنة 1303 هـ في قرية "مَنْدَرْباريه"، من مضافات "جاتجام".
قرأ مبادئ العلم في المدرسة الإسلامية فيض عام بموضع "مِيتَا سَرَا" من "جاتجام".
ويقال: إنه حصل العلوم في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وبعده سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور، والتحق بها، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها عدة سنين.
ومن شيوخه: شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، والعلامة أنور شاه الكشميري، وشيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وشيخ الإسلام شبير أحمد العثماني، ثم رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بدار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ عليه مولانا عبد الوهّاب رحمه الله تعالى عدّة كتب من الكتب الدراسية.
بعد سنتين التحق بمدرسة ناصر الإسلام بـ "فتحبُور"، رئيسا لها، وأقام فيها ست سنين، بايع عند إقامته في "ديوبند"، على يد شيخ الهند محمود
*راجع: مائة من العلماء الكبار لمولانا أشرف علي النظامبوري 66 - 68.
حسن الديوبندي، وحصلت له الإجازة منه، وكان شاعرا مجيدا، له أشعار في الفارسية والعربية.
توفي في داره بـ "ميرسَرَاي" سنة 1379 هـ، وعمره إذ ذاك خمس وسبعون سنة، وصلّى على جنازته العالم الكبير مولانا عبد الغني، وحضر في جنازته سبعون ألفا من العلماء والفضلاء.
* * *
5794 - شيخنا الفاضل العلامة مولانا المفتي ولي حسن خان بن المفتي أنوار حسين بن المفتي أحمد حسن التونكي
*
ولد 1342 هـ في رياسة "تونك" من أرض "الهند".
قرأ مبادئ العلم على والده الماجد، ثم التحق بالعلامة الكبير المحدث الجليل حيدر حسن خان التونكي، شيخ الحديث بدار العلوم ندوة العلماء لكنو، وأقام عنده أربع سنين، وقرأ فيها "هداية الحكمة"، و "الألفية"، و "ملا حسن"، وغيرها من الكتب الدراسية الابتدائية والمتوسطة.
ثم رجع إلى "تونك"، وقرأ فيها الكتب المختلفة مدة، ثم التحق بمظاهر العلوم سهارنبور، وقرأ فيها سنتين، ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها سنة 1365 هـ كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
* راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 409، 411.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وغيره من المحدثين الكبار، رحمهم الله تعالى.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه "تونك"، والتحق بمدرسة، وعين مفتيا لها، وكان يدرّس، ويفتي، فيفيد، ويجيد. وبعد تقسيم "الهند" التحق بدار العلوم كراتشي، ودرس فيها عشر سنين، ثم التحق بجامعة العلوم الإسلامية نيو تاؤن كراتشي، وفاز على منصب الإفتاء والحديث، وبعد وفاة محدث العصر العلامة يوسف البنوري عين شيخ الحديث لها، وأقام على هذا المنصب الجليل إلى آخر حياته، وكان رئيس دار الإفتاء فيها أيضا.
صنّف عدة كتب قيّمة ممتعة، منها:"تاريخ أصول الفقه"، و"تذكرة الأولياء"، و "بيمه زندكي"، وغيرها، كان فقيها بارعا، محدّثا كبيرا، تقيا، ورعا، خاشعا، متخشعا، وكان من أجلّ خلفاء شيخ الحديث العلامة محمد زكريا الكاندهلوي، صاحب "أوجز المسالك"، وكان يصدر جريدة شهرية عن شيخ الحديث من سنة 1405 هـ، واسمها "اقرأ"، وكان مريضا عدّة سنين، ثم توفي يوم الجمعة في شهر رمضان المبارك، سنة 1415 هـ، صلى على جنازته مولانا المفتي رفيع العثماني، ودفن في مقبرة دار العلوم كراتشي.
قلت: قرأتُ عليه "مقدمة در المختار" للعلاء الحصكفي، وله تقريظ على كتابي "ما ينبغي به العناية لمن يطالع الهداية"، وحصلت لي منه إجازة رواية الحديث، فلله الحمد والشكر.
* * *
5795 - الشيخ الفاضل مولانا المفتي ولي درويش الباكستاني
*
من تلامذة المفتي الأعظم العلامة ولي حَسَن خان التونكي.
ولد في "سوات" من مواضع "بتلى".
قرأ مبادئ العلم في وطنه الأليف، ثم التحق بجامعة العلوم الإسلامية علامة بنوري تاؤن كراتشي، وأتم فيها الدراسة العليا، ثم التحق مدرّسا بها، وعين مفيتا لها، ومشرفا للتخصّص في الدعوة والإرشاد، وكان شاعرا مجيدا في العربية، والفارسية، والأردية، وبشتو، وكانت له مناسبة خاصة بالفقه والفتاوى.
صنّف عدة كتب، منها:"بيغمبر خدا صلى الله عليه وسلم موانح"، وفي إثبات التجويد فقهي بهليا، و "كيا نماز جنازه"، و"أبني كبر كبي"، كلها بلغة بشتو.
وكان منسلكا في جهاد "أفغانستان"، ومات شهيدا في المعركة بـ "قندهار" يوم الخميس سابع جمادى الأولى سنة 1420 هـ عند صلاة الصبح.
* * *
* مقالات يوسفي: 2: 411، 415.
5796 - الشيخ الفاضل مولانا ولي الله بن ثناء الله الكجراتي
*
ولد سنة 1281 هـ في "كليانه" من أعمال "كُجْرَات"
(1)
من أرض "الهند".
قرأ العلم على مولانا غلام رسول رانجها، وقرأ كتب الحديث على مولانا القاضي كليم الله الجكرالوي.
بعد إتمام الدراسة درس في عدة مدارس.
توفي 13 شوَّال سنة 1393 هـ، ودفن بعد أن صلّي جنازته في "ميانْوال".
* * *
5797 - الشيخ الفاضل ولي الله بن عبد السبحان البتنوي البيهاري
* راجع: تذكره علماء أهل السنّة والجماعة، بنجاب 2: 496 - 498.
(1)
وهي بضم الكاف الفارسي، وإسكان الجيم، وإهمال الراء المهملة، بعدها ألف، فمثناة من فوق، طولها اثنان وثلاثمائة ميل، وعرضها ستون ومائتا ميل، وفيها ثلاث عشرة فرضة، أشهرها:"كنباية"، و"سومنات"، و"جونا كره"، و"سورت". وفي العصر الحاضر "بمبئي"، وفيها كور صغيرة، يسمّونها بأسماء أخرى، نحو "كوكن" أي: البلاد التي على ساحل البحر فيما بين "بمبئي" و"نياكاؤن"، ونحو "كاتهياوار" التي ينسب إليها الأفراس الحصان الجياد.
أستاذ تحفيظ القرآن الكريم بـ "المدينة المنوّرة" *
ولد يوم 22 شعبان 1385 هـ ببلدة "أوبرا" بمديرية "أورنك آباد" من ولاية "بيهار"، ونشأ فيها، أخذ العلم عن أبيه، وعن العلماء الآخرين في المدرسة ببلدته، ثم تعلّم في المدرسة القاسمية بمدينة "كياه" في "بيهار"، ثم غادرها إلى "مكّة المكرّمة" مع والديه وإخوته، وهو ابن السابع من عمره في 29 شعبان 1393 هـ، وبدأ تلقّي القرآن الكريم حفظا في مدرسة، قد أسّسها الشيخ عبد الحق المكّي أبو الشيخ عبد الحفيظ المكّي، وأكمله في شعبان 1398 هـ، وبعد ذلك قرأ الكتب العربية الابتدائية إلى "مشكاة المصابيح" وغيره على أخيه الأكبر الشيخ المقرئ حسَّان أحمد على منهج خاص.
ثم شدّ الرحال إلى "الهند"، والتحق بجامعة مظاهر العلوم في يوم 24 شوّال 1409 هـ، وقرأ دورة الحديث الشريف، حيث قرأ صحيحي "البخاري" و"مسلم" على الشيخ محمد يونس، و"سنن أبي داود"، و"سنن الترمذي" على الشيخ محمد عاقل، و"سنن النسائي"، و"ابن ماجه" على الشيخ المفتي عبد العزيز، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ المفتي محمد يحيى.
بعد أن تخرّج فيها عاد إلى "مكّة المكرمة"، وتصدّر فرديا لتعليم القرآن الكريم حفظا والكتب العربية الابتدائية منشغلا ومنهمكا ومكبّا، وانتقل إلى "المدينة المنورة" في محرّم الحرام 1412 هـ، وبعد وصوله إليها تولى الإمامة وتحفيظ القرآن الكريم في وقت ما بين العصر والمغرب في مسجد في سفح
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 206 - 209.
"جبل أحد"، فتخرّج عليه عدد كبير من أولاد العرب وغيرهم، وحفظوا القرآن الكريم، حيث يقومون بتعليم القرآن المجيد في مدارس تحفيظ القرآن في طول بلادهم.
يذكر في مكتوب منه لقاء من الشيخ محمد زكريا واتصاله به في مرحلة السلوك والإرشاد والإحسان.
"ذات يوم أخذنا جميعا أخونا الأكبر الشيخ حسّان أحمد معه إلى الشيخ محمد زكريا قبل صلاة الظهر، والشيخ يملي الرسائل على خدمه جالسا على مقعده في حجرة من حجرات المدرسة الصولتية
(1)
، فهذه الحالة تركت أثرها على نفسي، وارتسمت، وارتسخت في قلبي، وبعد وقف طفيف بايعنا، وقعت هذه القصّة قبل عام 1398 هـ.
وبعد وفاة الشيخ قد تعلّقنا بأخينا الأكبر في سبيل الإصلاح والتزكية، وحينما صافحنا الشيخ، فأعجبتنا إعجابا بالغا كفاه اللينتان الناعمتان كالأبريسم، لم أر مثله لأحد إلى اليوم، وخلال إقامته بـ "مكة المكرّمة" كثيرا ما يدخل الحرم بعد مضي أكثر الليل، ونحن الأطفال نطوف مع الكرسي المدولب له، وأحيانا بطوف نمسه، ونأخذه شوقا وسعادة، رغم أن الشرطيين يمنعون، ذلك كلّه من تذكار الطفولة الممتع.
(1)
إنما قام بتأسيس المدرسة الصوليته بمكة المكرمة الداعية الكبير الشيخ رحمة الله الكيرانوي رحمه الله، صاحب كتاب "إظهار الحق" على نفقة السيّدة صولت النساء، رئيسة سلطنة من كلكته في الهند، ولذا سمى الشيخ رحمه الله تعالى هذه المدرسة باسم الصولتية. راجع: جماعة التبليغ ص 105.
وفي سنة 1398 هـ انتقل والدي إلى"المدينة المنوّرة" للاشتغال بالوظيفة، وانتسب إلى "مطابع الرشيد"، ونحن قد أكملنا القرآن حفظا، وكان الشيخ يقيم كثيرا في "المدينة المنورة"، وأخونا يحبّ ويريد الإقامة لديه لأجل القيام بخدمته والسعادة بها، فهذا مما بعثنا ودفعنا وغادرناها أجمعين إلى "المدينة المنوّرة" سنة 1399 هـ، ومكثنا واستقلنا في سفح "جبل أحد".
تشرفت هنا بزيارة الشيخ غير مرة، وشاهدت مجلس الذكر والورد، وتردّد الضيف الكرام، فرأيت أبرز علماء "الهند" و"باكستان" يجتمعون به، ووجدت تارة طفلا يبتدأ بتعليمه بـ "بسم الله" في مجلسه وحضرته، وتارة رجلا ينعقد نكاحه، فجملة القول أنني قد تمتعت، وتشرّفت بالحضور في مجالسه المباركة في "المدينة المنوّرة".
مؤلفاته:
1 - " كسب الحلال وطريق الاعتدال
":
قد ترجم الشيخ "كتاب الكسب" هو المؤلّف العربى للإمام محمد بن الحسن الشيباني، أحد أصحاب الإمام الأعظم أبي حنيفة إلى الأردية بأسلوب واضح، وعلّق عليه بتعليقات غالية مثمرة منه، وتناوله الشيخ محمد يوسف اللدهيانوي، والشيخ المفتي عاشق إلهي بالثناء والمدح البالغ، وصدر من مكتبة الشيخ في "بهادر آباد" بـ "كراتشي" عدّة مرّات.
2 - " زاد الآخرة
":
قد أتاه صاحب الترجمة بأربعين حديثا فيما يتعلّق بفكر الآخرة وذكرها ومتطلّبات الإيمان ومستحقّاته، وقام بإيضاح معانيها وتشريحها، بجانب ذلك أورد كثيرا من الآيات القرآنية، التي تتصل بالمضمون هذا، وأثبت فيه الشيخ
محمد عاشق إلهى البرني البلند شهري توثيقات منه يوم 16 رمضان المبارك 1420 هـ.
قد أصدر المؤلّف طبعته الجديدة الجميلة سنة 1423 هـ بعد أن راجعه، وزاد عليه زيادات غالية من مكتبة الكوثر، باب المجيدي بـ "المدينة المنوّرة".
3 - " نواة المدينة المنورة
":
إنه مجموع ممتع من الحمد لله جلّ وعلا والمديح لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يتحد بظاهر الحسن وباطنه، وهو له عمل عبقري، يجمع بين الشريعة الإسلامية وشهادات حبه وشغفه ولهفه الشديد في النبي صلى الله عليه وسلم، وظهر بعد أن سمحت المملكة العربية السعودية له بالطباعة بصفة أصولية أول مرة عام 1423 هـ، وعليه تقديمان من الشيخ محمد عثمان المعروفي، مدير التحرير لمجلة "مظاهر العلوم" الشهرية بـ "سهارنبور"، والدكتور كليم عاجز البتنوي، هو الشاعر المعروف في عصره.
كما يتضمّن الكتاب مادة تحقيقية، قد تحقّقت من قلمه حول مديح النبي صلى الله عليه وسلم وفضائله وآدابه، وجادتها يراعته في حرمة "المدينة المنوّرة" المشرّفة وعظمتها وكرامتها، حتى أشبعت الموضوع.
ولما تناول سعادة الدكتور حفيظ تائب الشاعر المعروفي في "باكستان"، وأستاذ جامعة بنجاب (أورينتل كالج) بـ "لاهور" بمطالعة الكتاب وقراءته، فتأثر به وبمؤلّفاته، وانفعل انفعالا زائدا.
لهذا الكتاب جزءان، الأول جاء في آداب المديح وفضائله، والثاني أتى في حمد الله تعالى، ويبلغ عدد صفحتهما جميعا 112، وفي كلّ صفحة منهما
صورة القبة الخضراء بلون خفيف، مما زادته حسنا وجمالا وجذبا، تشتهيه الأنفس، وتلذّ الأعين.
4 - " سيّد الشهداء سيّدنا حمزة رضي الله تعالى عنه
":
ذلك ترجمة أردية لكتاب "سيّد الشهداء" للشيخ مصطفى محمد إبراهيم البرناوي، أحد فضلاء جامعة "المدينة المنوّرة"، وأستاذ الجامعة حاليا، قد ابتدأه صاحب الترجمة بمقدمة مشتملة على تسع صفحات، ثم ترجمه إلى الأردية، ظهر أصل الكتاب العربي عام 1416 هـ، وترجمته عام 1423 هـ من مكتبة الشيخ في "بهادر آباد" بـ "كراتشي"، له 52 صفحة.
5 - " تحفة المصادر من كلام العزيز القادر
":
قد أتى فيه جميع الأفعال التي هى بين سورة العلق إلى سورة الناس، ومشتقاتها من الماضي والمضارع والأمر والنهى، ومصادرها من المجرّد والمزيد، وجمع كلّها بكلّ جهد وجدّ واجتهاد، والكتاب لم يطبع بعد.
6 - " ترجمة نحومير
":
إن كتاب "نحومير" في الفارسية كتاب مشهور في النحو في المنهج النظامي، قد نقله صاحب الترجمة إلى اللغة العربية، ليستفيد العرب المشتغلون الحريصون على العلم والمعرفة والأدب منه بكلّ سهولة، والكتاب غير مطبوع بعد.
7 - " ترجمة إقامة الحجة
":
هذه ترجمة بالأردية لكتاب "إقامة الحجّة على أن الإكثار في التعبد ليس ببدعة" من أشهر مؤلّفات العلامة عبد الحي اللكنوي الفزنكي محلي، قام الشيخ المفتي عبد العزيز الرائبوري، مدير مظاهر العلوم سابقا بملاحظته، ونظره
عام 1408 هـ، خلال رحلته إلى الحرمين الشريفين، فمدحه، وأثنى عليه تحريرا، والكتاب لم يتمّ طبعه بعد.
8 - " تعليم الإنكليزية والعلماء الكرام
":
قد أوضح المؤلّف أن علماء الأمة خاصة علماء "ديوبند" لا يكرهون الأنكليزية، ولا يستنكرونها، ولا يخالفونها، وإنما هم ينفرون عن آثارها ونتائجها الهالكة الحالكة الفاتكة، وبلفظ أخر يتشدّدون، ويبغضون الإنكليزية وحضارتهم، والكتاب غير مطبوع.
9 - " أحد، الآثار، المعركة، التحقيقات
":
هذا مؤلّف عربي، قام بوضعه الرجلان الفاضلان من جامعة "المدينة المنوّرة" في معلومات ممتعة مطربة في "جبل أحد"، وفيما حدث، وظهر في المعركة، وفي مواد علمية تاريخية.
نقله الشيخ إلى الأردية لأجل إفاديته ونفعه العام، وهو يشتمل على زهاء مائتي صفحة، وهو تحت الطبع.
10 - " الشجرة النبوية في نسب خير البرية
".
هذا كتاب علمي لأحد العلماء البارعين المتقدّمين، تناوله كثير من العلماء المتأخّرين بنظر الحبّ والإعجاب والقبول، بل راجعوه، وحلّوه بزيادات وإضافات، قيّمة نافعة منهم حينا لآخر، جاء الكتاب في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، ونسبه الشريف، وقراباته، وأزواجه المطهرات، وأولاده، وأحفاده، والعشرة المبشّرة، والخلفاء الراشدين المهديين، وفي ختامه فهرس في بيان خدمه، وغلمانه، وأسلحته، ومراكبه، والأشياء المستخدمة.
ترجمه الشيخ إلى الأردية، الأمر الذي يدلّ على معرفته البالغة الفائقة بالعربية والأردية، والكتاب لم يتمّ طبعه بعد.
* * *
5798 - الشيخ الفاضل المقرئ ولي الله بن الشيخ عبد القيّوم الأعظمي، النزيل في "بومباي"، خطيب وإمام مسجد نور في "بومباي"، ومؤسّس إداره أشرفيه شارع محمد علي "بومباي
" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: إليكم أحوال الشيخ ولي الله التي كتبها الشيخ غياث الدين الجونبوري، نزيل "بومباي" إلى كاتب السطور على طلبه، وهى بألفاظه فيما يلى إلى جانب الزيادات القيّمة عليه التي ألحقت بالكتاب بقلم كاتب السطور:
إن الشيخ المقرئ ولي الله بن عبد القيوم أحد سكّان "فتحبور تالنرجا" بمديرية "أعظم كره"، وهي بلدة حيّة نامية موطن الشيخ الشاه وصي الله الإله آبادي، وهما من أسرة، وبيت أحدهما لصق ببيت الآخر، كما دلّني عليه الشيخ ولي الله على سطح بيته، إن هذه الأسرة بقيت على مهد العلوم والمعارف منذ أول يومها، وهذه البلدة كبيرة وعريضة الأرجاء، لا مثيل لها في الحاصلات والإنتاجات، ملكتها الأسرة هذه قبل تحرير "الهند".
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 197 - 199.
تلقّى العلم إلى "شرح الكافية" للجامي عن أبيه، ثم تعلّم في مظاهر العلوم سهارنبور لمدة ثلاث سنوات، وتخرّج فيها، وخلال دراسته عام 1368 هـ روّح بالناس في رمضان المبارك بمنطقة "كرلا""بومباي"، ثم استقلّ في الإقامة فيها عام 1370 هـ، وعمل إماما وخطيبا بصفة موقّتة في مختلف المساجد، ويتولى الإمامة والخطابة في مسجد نور في "دونغري""بومباي" منذ عام 1378 هـ، حيث سعد الترويح بالقوم، حتى زهاء ستّ وأربعين سنة، والآن يتمتّع بهذه السعادة ابنه الأكبر الحافظ المقرئ محبوب الله، تقبّله الله، قد حصلت له الإجازة في المبايعة بالإحسان والسلوك من الشيخ عبد الحليم الجونبوري، فالعكوف والانشغال بالأذكار والأوراد والأشغال والمبايعة والإرشاد والتوجيه بجانب تلاوة كتب المشايخ الصالحين العارفين على القوم بعد صلاة العصر على منهجهم كلّها من عاداته في حياته.
كما هو أحد أعضاء المجالس الاستشارية للمدرسة العربية رياض العلوم ببلدة "غوريني" بمديرية "جونبور"، والمدرسة العربية ببلدة "هتورا" بمديرية "بانده"، قد أكرمه الله جلّ وعلا بقوة نادرة في الرأي والفكر وحدّة عجيبة في الفراسة، والنظر في العمل، يعيش مرجعا لأناس "بومباي" وخارجها.
إن المكتبة الأشرفية تسير تحت رعايته، قد صدرت منها أكثر من ستين من الكتب الدينية والعلمية والإصلاحية إلى الآن، وتوجد في مكتبة صاحب الترجمة، والشيخ عبد السلام مؤلفات لأكثر المؤلّفين، ألبسه الله بالصحة والعافية، ومتَّعه بالحياة، وأغدق عليه الأموال والنعم. آمين.
الإضافة من المؤلّف:
قد تخرّج فيها عام 1372 هـ، وفاز بعلامات ممتازة بين زملاءه الكرام، ولم ينس معروفات المدرسة الأم مظاهر العلوم، رغم مرور الأيام والأزمان وبين الصخب والصياح في "بومباي"، وظلّ يرسل الكتب الثمينة، التي تبلغ أثمانها آلافا من النقود إلى مدرسة مظاهر العلوم هدية كلّ سنة لتوزع علي طلابها جائزة، جزاه الله خير الجزاء، وأتاه بديلا صالحا له في الدارين.
* * *
5799 - الشيخ الفاضل ولي الدين بن خليل البكائي، الرومي
*
مفسر مشارك في بعض العلوم، توفي بـ "القسطنطينة" سنة 1183 هـ.
من آثاره: "تفسير سورة الإخلاص"، و"حديقة العلماء"، و"سراج الأمة في مناقب الأئمة"، و"نور الأبصار في حق الأبرار"، و "حديقة العلماء".
* * *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 168.
ترجمته في إيضاح المكنون 1: 306، 399، 2: 6، 9، 683، وهدية العارفين 2: 501، والأعلام 9:137.
5800 - الشيخ الفاضل ولي الدين بن عثمان البركوي، الرومي
*
منطقي، من المدرسين.
من آثاره: "المطارحية على شرح الرسالة الموسوية" في المنطق.
توفي سنة 1307 هـ.
* * *
5801 - الشيخ الفاضل ولي الدين بن مصطفى الرومي، جار الله، أبو عبد الله
* *
فقيه أصولي، منطقي.
ولد في "يني شهر"، وجاور بـ "مكة" سبع سنوات، وسكن "القسطنطينية"، فبنى فيها مدرسة ومكتبة قرب مسجد الفاتح، ودفن في المدرسة، ونقلت المكتبة بعده إلى جامع السلطان بايزيد.
* راجع: معجم المؤلفين 13: 168.
ترجمته في هدية العارفين 2: 501.
* * راجع: معجم المؤلفين 13: 168.
ترجمته في إيضاح المكنون 2: 3، 531، والأعلام 9: 137، وهدية العارفين 2:501.
من آثاره: "السبع السيارة النورية على حاشية الفوائد الفنارية" لإيساغوجي في المنطق، و"شرح مقاصد الطالبين" في الأصول، و"حاشية على شرح المقاصد"، و"شرح آداب البركوي".
توفي سنة 1151 هـ.
* * *
5802 - الشيخ الفاضل ولي محمد الكجراتي، المشهور بخانو
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من العلماء المبرزين في المنطق والحكمة.
يدرّس، ويفيد بـ "كجرات".
أخذ عنه الشيخ أحمد بن سليمان الكجراتي، وقرأ عليه "شرح المواقف"، وسائر الفنون الحكمية، كما في "مرآة أحمدي".
* * *
5803 - الشيخ الفاضل الوليد بن حماد الكوفي
* *
* راجع: نزهة الخواطر 5: 466.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1788.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2646، نقلا عن الجواهر.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو ابن أخي الحسن بن زياد
(1)
.
حدّث عنه أحمد بن أبي عمران، قال: سمعت الوليد يقول: قلت لعمي الحسن بن زياد: ألست قد رأيت زفر بن الهذيل، وأبا يوسف عند أبي حنيفة؟
قال: نعم.
قلت: فكيف رأيتهما عنده؟
قال: كعصفورين، انقضّ عليهما بازي.
* * *
باب من اسمه وهاج، وهب
.
5804 - الشيخ الفاضل وهَّاج الدين بن قطب الدين بن شهاب الدين العمري، الكوباموي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبّرزين في المنطق والحكمة.
(1)
ترجمته في الجواهر برقم 448، وهو "اللؤلؤي".
* راجع: نزهة الخواطر 6: 428.
ولد، ونشأ بـ "كويامؤ".
وقرأ العلم على والده، ثم تصدّى للدرس والإفادة.
أخذ عنه جمع كثير، وكان صالحا، شديد التعبّد، متوكّلا، قانعا على اليسير، غنيا، سخيا، كثير المؤاساة بذي القربى وأبناء السبيل.
يفتي، ويدرّس.
كما في "تذكرة الأنساب".
* * *
5805 - الشيخ الفاضل وهب بن أحمد ابن أبي العز الدمشقي، المنعوت بالشهاب، عرف بابن أبي العيش
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كتب عنه الدمياطي، وذكر أنه مات سنة إحدى وخمسين وستمائة، ودفن في مقابر الصوفية.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1786.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2648، نقلا عن الجواهر.
وفي بعض النسخ "بابن أبي العيس".
5806 - الشيخ الفاضل وهب بن منبِّه بن عبد الله الغزنوي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ذكره السِّلَفي في "معجم شيوخه"، وقال: قدم علينا "بغداد"، وأنشدنا أبياتا، قال: أنشدني حامد بن محمد بن محمد الفمغاني
(1)
الحنفي بـ "غزنة"
(2)
للقاضي أبي زيد الدبُوسي، صاحب "الطريقة في الخلاف":
مضيت والحاسد المغبون يتبَعني
…
إن المنيّة كاس كلنا حاس
لو كان الناس ضيق في مزاحمتي
…
فالموت قد وسع الدنيا على الناس
قال أبو طاهر: وهب هذا فقيه على مذهب أبي حنيفة، كتبنا عنه عن أبيه.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1787.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2649، وفيها وهب بن منبه بن محمد بن أحمد أبو المعالي الفقيه الحنفي الغزنوي، وذكر التميمي أنه توفي سنة ثمان وتسعين، ثم قال: كذا ترجمه الصفدي في الوافي، ولم يذكر بعد التسعين شيئا من الميات، ثم أشار التميمي إلى ما في الجواهر.
(1)
بعض النسخ "القمعاني"، والمثبت في بعضها، وانظر ما تقدم في حاشيته صفحة 28 من الجزء الثاني من الجواهر، وترجمته في الجواهر رقم 415 "حامد بن محمد الغمغاني" ليس فيها تكرار "بن محمد".
(2)
في بعض النسخ "تعزيه"، وفي بعض النسخ "بقربه"، والصواب في بعضها.
حرف الهاء:
باب من اسمه هارون وهاشم وهاني وهبة الله وهشام
5807 - الشيخ الفاضل العلامة هارون بن مولانا إسماعيل بن العلامة غلام مصطفى الجاتجامي
*
ولد سنة 1355 هـ في قرية "عاشية" من مضافات "فتيه" من أعمال "جاتجام".
قرأ مبادئ العلم في داره، وقرأ العلوم العصرية إلى الصف الرابع، ثم التحق سنة 1362 هـ بإمداد العلوم عاشية، ثم التحق بناصر الإسلام في ناظر هات، وأخوه الكبير العلامة إسحاق الغازي كان مدرسا فيها، وبعد التحاق أخيه مدرّسا بجامعة فتيه التحق هو أيضا بها، وقرأ فيها عدّة سنين، وأتم قراءة كتب الصحاح الستّة، وغيرها، من الكتب الحديثية سنة 1379 هـ، ثم قرأ كتب الفنون العالية والآلية فيها.
ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية مرة ثانية، حصل السند العالي
* مائة من العلماء الكبار لمولانا أشرف علي النظامبوري ص 381 - 385.
من الجامعة الأشرفية بـ "لاهور"، ثم رجع إلى وطنه المألوف سنة 1382 هـ، والتحق بإدارة المعارف بـ "داكا" مديرا لها، وكان مديرا للجريدة اليومية "باسبان" أيضا.
بعد مدة رجع إلى "جاتجام"، والتحق مدرسا بمدرسة عزيز العلوم سنة 1392 هـ، ثم التحق مديرا للجريدة الشهرية "التوحيد" بأمر العلامة الشيخ محمد يونس، ثم سار إلى مملكة أميرات العربية، ووعين موظفا بالوظيفة الحكومية، ثم التحق سنة 1311 هـ نائبا للمدير الأعلى لجامعة فتيه، وبعد وفاة المدير عين مديرا بإرشاد مجلس الشورى، وكان ماهرا باللغة البنغالية، والعربية، والأردية، والفارسية، والإنكليزية، والتركية والكجراتية، وغيرها.
صنّف عدّة كتب، منها:"ترجمة فضائل صدقات"، و"أحكام سلطانية"، و"الاقتصاد الإسلامي"، و"ترجمة موطأ الإمام مالك".
توفي 1424 هـ، فصلى على جنازته شقيقه الأكبر شيخ الحديث العلامة إسحاق الغازي، ودفن في المقبرة العزيزية بجوار الجامعة، وكان عمره إذ ذاك أربعا وستين.
* * *
5808 - الشيخ الفاضل هارون بن بهاء الدين المرجاني، شهاب الدين
*
* راجع: معجم المؤلفين 13: 128.
= ترجمته في فهرس المؤلفين بالظاهرية، والأعلام الشرقية 2:191.
فقيه مشارك في بعض العلوم.
ولد في "مرجان" من قري "قزان" سنة 1233 هـ، وتوفي بها في شعبان سنة 1306 هـ.
من آثاره: "حق المعرفة وحسن الإدراك بما يلزم في وجوب الفطر والإمساك"، و"مستفاد الأخبار في أصول قزان وبلغار"، و"ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق"، و"حزامة الحواشي لإزاحة الغواشي"، وهي حاشية على "التوضيح شرح التنقيح" في الفقه.
* * *
5809 - الشيخ الفاضل هارون بن عيسى بن ميمون، أبو موسى، الكوفي
*
في "الجواهر" ذكره ابن يونس فى "الغرباء"، وقال: كان فقيها على مذهب أبي حنيفة.
وله حلقة بجامع "مصر"، وقد كتبت عنه.
ومات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
* * *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1767.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2624، نقلا عن الجواهر.
5810 - الشيخ الفاضل مولانا هارون بن الشيخ فاروق أحمد الجاتجامي
*
ولد سنة 1346 هـ، في قرية "شاه نغر" من مضافات "فتكسَرِي" من أعمال "جاتجام".
قرأ مبادئ العلم في ناصر العلوم ناظر هات، ثم التحق بالمدرسة العربية جِيْري، وبعد مدة التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية.
ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها مرة ثانية.
ومن شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة إعزاز علي الأمروهوي، وغيرهم من المحدثين الكبار.
* * *
5811 - الشيخ الفاضل مولانا هارون بن المحدّث الكبير محمد سعيد السنديفي
* *
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 288.
* * راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 289.
قرأ مبادئ العلم في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري.
ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة الإسلامية قاسم العلوم ساريه، ودرَّس فيها كتب الحديث.
* * *
5812 - الشيخ الفاضل هارون بن القاضي منظور أحمد الإندوري اللكنوي، مدير مكتبة ندوة العلماء "لكنو
" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد يوم 15 نوفمبر 1948 م في موضع "وهار" بولاية "مدهيا براديش"، ونشأ بها، وترعرع.
أخذ مبادئ العلم في بيته، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء "لكنو" عام 1958 م، ونال شهادة العالمية عام 1965 م، وشهادة الفضيلة 1967 م.
ثم توجّه إلى مظاهر العلوم، والتحق بها عام 1968 م، الموافق 1388 هـ، وتعلّم الحديث والفقه، قرأ المجلد الأول من "صحيح البخاري"
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 215.
على الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني من "البخاري" على الشيخ المفتي مظفر حسين، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، والمجلد الثالث من "الهداية" على الشيخ المفتي محمد يحيى، وتعلّم الإفتاء بها سنة.
بعد أن تخرّج فيها قد أنشأ مدرسة مسمّاة بمدرسة الفلاح، وعين أستاذا، ومديرا لقسم المخطوطات في دار العلوم ندوة العلماء حسب إيماء الشيخ أبي الحسن علي الندوي في شوال 1394 هـ، فاشتغل، وأكبّ وعكف على وظيفته بصورة منتظمة، وقام بإعداد التعريف الكامل والشامل لجملة المخطوطات فيها بجدّ وجهد وسعي بليغ.
وأيام تدريسه درّس "المختارات العربية"، و"مختصر المعاني"، و"رياض الصالحين"، و"رحمة للعالمين"، وغيرها من الكتب، واتصل بالشيخ محمد زكريا في مرحلة التزكية والإحسان، وبعد وفاته ارتبط بالشيخ السيّد أبي الحسن علي الندوي.
* * *
5813 - الشيخ الفاضل هارون بن الشيخ يوسف الكاندهلوي
*
من أخصّ رجال جماعة الدعوة والتبليغ في مركز نظام الدين "دهلي".
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 212 - 214.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان من أحفاد الداعية الكبير الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي، ومن أسباط الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي.
ولد في وسط ليلة الاثنين والثلاثاء من 23 و 24 رمضان المبارك 1358 هـ في منزل الشيخ محمد زكريا بـ "سهارنبور"، وبعد عدة سنين اشتغل بتعلم القرآن الكريم حفظا، وأكمله في مركز نظام الدين بـ "دهلي" يوم 18 ذو الحجَّة 1373 هـ، وهو في الخامس عشر من عمره، ثم شرع في الدراسة العربية والفارسية، وابتدأ بكتاب فارسي، و"آمد نامه"، وغيرهما في حضرة الشيخ محمد زكريا في مسجد الأسرة بـ "كاندهله" 2 ربيع الأول 1375 هـ، ولقيت أمه ربها، وهو في السابع، فعُني الشيخ محمد زكريا به وبتعليمه وتربيته عناية شاملة، واهتمَّ به اهتماما كبيرا منذ حداثة سنّه، فتعلّم الكتب الابتدائية والمتوسّطة على كلّ من الشيخ منير الدين الميواتي، والشيخ محمد يعقوب السهارنبوري، والشيخ عبيد الله البلياوي، وعلى أبيه الشيخ محمد يوسف الكاندهلوي، والشيخ إنعام الحسن الكاندهلوي بتمام الجهد والعناية والاجتهاد البليغ.
والتحق بمظاهر العلوم في شوال 1380 هـ، وقرأ دورة الحديث الشريف، حيث أخذ المجلد الأول من "صحيح البخاري" عن الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني لـ "لبخاري"، و"سنن الترمذي"، و"النسائي"، و"ابن ماجه"، و"موطأ الإمام مالك"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ أمير أحمد، و"صحيح مسلم"، و"موطأ الإمام محمد" عن الشيخ منظور أحمد خان، و "سنن أبي داود" عن الشيخ أسعد الله.
ثم ولي التدريس في مدرسة كاشف العلوم، التابعة لمركز نظام الدين بـ "دهلي" في شوّال 1381 هـ، وابتدأ بعهد تدريسه من "الأدب المفرد"، و"رياض الصالحين"، وغيرهما من الكتب الفارسية، بجانب ذلك قلّد منصب الإمامة والخطابة في مسجد مركز نظام الدين، حيث صلى بالناس صلاة الجمعة أول مرة في حياته يوم 6 ذو الحجَّة 1384 هـ، وقد بلغ خمسا وعشرين سنة من عمره، وبدأ رحلاته التبليغية بمنطقة "ميوات"، وأول كلمة من حياته ما ألقاه فيها، فامتدّ واستمرّ، حتى ألقى الخطابات والمواعظ والتذاكير بكلّ حرارة وحماسة، وحزم، ونشاط في اللقاءات والرحلات والزيارات بداخل "الهند". طولا وعرضا، بالإضافة إلى ذلك فأفاد بمحاضراته ومواعظه من يعيشون في "باكستان"، و"بنغلاديش"، و"المملكة العربية"، و "بورما"، و"تهائي ليند" و "ماليزيا" و"سنغابور" و"سريلانكا" خلال رحلاته الدعوية إليها، وسعد أثناء فترة قصيرة من حياته بالحج والزيارة خمس مرات.
بايع الشيخ الشاه عبد القادر الرائبوري في مرحلة الإرشاد والسلوك والتزكية، وبعد أن توفي قضى حياته مشتغلا بالأذكار والأوراد، متمتّعا بتربية، وعناية الشيخ محمد زكريا، وصار مجازا منه حين يقوم في "المدينة المنوّرة". يوم 26 ربيع الأول 1391 هـ.
قد استأثرت به رحمة الله، وهو يحظي بأيام شبابه يوم الجمعة 30 شعبان 1393 هـ.
وصلى عليه الشيخ إنعام الحسن، ونال شرف الدفن بعد صلاة المغرب في وراء المركز، وكان الشيخ محمد زكريا في "المدينة المنوّرة".
* * *
5814 - الشيخ الفاضل هاشم بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي رضي الله عنهم
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قدم "مصر" قاضيا بعد العمري
(1)
في جمادى الآخرة، سنة أربع وسبعين ومائة.
وكان من سكّان "الكوفة"، يذهب مذهب أبي حنيفة، ذكره ابن يونس.
وقال: توفي بـ "مصر" سنة ست وتسعين ومائة، وقال: وقد كتبت عنه، وتتبع أصحاب العمري وسجنهم وسجن العمري، وقيّده، وطالبه بما صدر إليه من أموال الأوقاف وغيرها، وهرب العمري من السجن ليلا، فقال يحيى الخولاني
(2)
:
هرب الخائن ليلا فجمح
…
وأتى أمرا قبيحا فافتضح
وذكر الطحاوي فى "تاريخه" الكبير عن يحيى بن عثمان
(3)
أن البكري، كان يقول: دخلت إلى "مصر"، وأنا مقل، فزرعت زرعا، فانكسر عليَّ
* راجع: الجواهر المضية برقم 1768.
ترجمته في الولاة والقضاة 411 - 417، والطبقات السنية برقم 2625.
وفي الطبقات السنية "هاشم بن عبد الرحمن بن أبي بكر".
(1)
هو عبد الرحمن بن عبد الله، وقد صرف عن القضاء سنة أربع وتسعين ومائة، انظر ترجمته في الولاة والقضاة 394 - 411.
(2)
الولاة والقضاة 412، والطبقات السنية.
(3)
في النسخ "بن" خطأ.
خراجه بآفة لحقته، فطولبت بخراجه، وشدّد عليّ فيه، فقال بعض الحاضرين: سبحان الله ابن صاحب نبيكم، والذي قام فى مقامه بعده يطالب بمثل هذه
(1)
المطالبة ما كان عليه، فهو عليّ، وهو له في كل سنة.
قال الكندي توفي بـ "مصر"، وهو على قضائها، ووليها سنة ونصفا.
* * *
5815 - الشيخ الفاضل هاشم بن حسن الكجراتي الإنكلتراوي، أستاذ الحديث في دار العلوم العربية الإسلامية بري، "إنكلترا
" *
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "جوكوار" بمديرية "بلسار" في ولاية "كجرات".
التحق بجامعة تعليم الدين بـ "دابيل" لتلقّي التعليم الابتدائي سنة 1377 هـ، ثم قدم جامعة حسينية، وتعلّم هنا إلى كتاب "شرح الكافية" للجامي، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم يوم 28 شوال 1382 هـ، وهو ابن التاسع عشر من عمره، حيث قرأ المجلّدين الأولين من "الهداية" على الشيخ المفتي محمد يحيى، والمجلد الثاني من "الهداية" على الشيخ أمير أحمد
(1)
في بعض النسخ "هذا".
* راجع: علماء مظاهر العلوم سهارنبور وإنجازاتهم العلمية والتأليفية 3: 210 - 212.
الكاندهلوي، و"مختصر المعاني"، و "تفسير الجلالين" على الشيخ المفتي عبد العزيز الرائبوري، و"نور الأنوار" على الشيخ محمد عاقل السهارنبوري، وأكمل الصحاح الستة عام 1385 هـ، أخذ "صحيح البخاري" عن الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" عن الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي" عن الشيخ أمير أحمد وعن الشيخ المفتي مظفّر حسين، و"سنن أبي داود" عن الشيخ أسعد الله، مدير الجامعة سابقا.
وبعد أن تخرّج فيها رجع إلى وطنه، وتصدّر للتدريس والإفادة في مدرسة فرقانية عالية، وأقام بها مشتغلا ومكبّا وعاكفا على وظيفته لمدّة ثلاث سنوات، ثم شدّ الرحال إلى "إنكلترا" في أواخر عام 1388 هـ، واليوم يقوم بخدمات العلم والدين القويم في دار العلوم الإسلامية "بولتن"، "إنكلتر" منذ ثلاثين سنة، أو خمس وثلاثين سنة، يمدّ الشيخ محمد يوسف متالا بالمساعدة والمعاونة على أموره، كما هو يتولى رياسة هيئة التدريس بها، ويدرّس عدّة كتب الصحاح.
بايع الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، وحصلت له الإجازة منه يوم 21 جمادى الأولى 1397 هـ، وبعد التخرّج قد نشأ في قلبه الشوق والحنين إلى تعلم القرآن الكريم حفظا، فاشتغل به بنفس نفيسه، وجهد جهيد، وأكمله بأن بذل جهوده ليل نهار.
كما أنشأ أخيرا مدرسة عظيمة، وزاوية في موطنه، هما توفّران تعاليم الشريعة والطريقة إلى الأمة المسلمة.
مؤلفاته:
1 - " علاج سوء العين
":
جاء وضعه في مضارّ سوء العين على ضوء الكتاب والسنة وأقوال المشايخ والعلماء الكبار، له 80 صفحة وابتدأ الكتاب بمقدمة، وتعارف من
الشيخ المفتي إسماعيل، وأصدره حديثا مع زيادات قيّمة من مكتبة الشيخ في "بهادر آباد" بـ "كراتشي".
2 - " الكتيب السهل للأطفال
":
قد رتّب الكتيب نظرا لأذهان وعقول الأطفال الناشئين في بيئات "دولة إنكلترا" وأجواءها، بألفاظ سهلة واضحة، بعد أن استخدم صاحب الترجمة التجارب أعواما طوالا.
3 - " زاد الصابرين
":
ذلك بيان تفصيلي، تحقّق فيما عاهد الله المسلمين عليه من الأجور بالصبر على الأمراض والمصائب والآفات والمشكلات في القرآن والأحاديث النبوية، وتم وضعه في محرم الحرام 1409 هـ، وهو في سبعة أبواب، وظهر من دار العلوم العربية الإسلامية في هولكمب بري "إنكلترا"، ومن مكتبة الشيخ في "بهادر آباد" بـ "كراتشي".
4 - " فضائل شهداء
":
قد أودعه صاحب الترجمة ستين نوعا من الشهداء، بأن بحث، ونظر وطلب في الأحاديث النبوية، وذكر لكلّ منها فضائل، وما وعد الله به من الجزاء في الأمراض الخاصة، قد ألّف حينما استشهد عديد شيوخ دار العلوم "بري إنكلترا"، وهو يتضمّن أربعا وأربعين صفحة، وطبع أول مرة في شعبان 1401 هـ.
5 - " علاج الحسد والحقد
":
قد دوّنه صاحب الترجمة بضوء القلب محلّ الإيمان والمعرفة والمحبّة دون محلّ البغض والحقد والعداوة، وهو مما أفاده العارف الجليل النبيل الشيخ إمداد الله المهاجر المكّي، قد أقام منه ثمانية أبواب في الحسد، والحقد، ثم تناولهما
بالذمّ واللوم، والاستنكار على ضوء الكتاب والسنة، اكتمل تأليفه في محرّم الحرام 1409 هـ، وله 96 صفحة، وصدر من مكتبة الشيخ "بهادر آباد"، بـ "كراتشي".
* * *
5816 - الشيخ العالم المحدّث هاشم بن عبد الحق بن سيف الدين، البخاري، الدهلوي، أبو المكارم، تقي الدين
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من العلماء العاملين، وعباد الله الصالحين.
ولد، ونشأ بدار الملك "دهلي".
وقرأ العلم على والده، وصحبه، ولازمه ملازمة طويلة، حتى مهر في الفقه والحديث.
وكان تلوا لأخيه المفتي نور الحق الدهلوي في العلم والعمل.
أجازه والده إجازة عامة تامة، وقال في سنده: إنه قرأ عليه، وسمع منه الكتب المشهورة. انتهى.
* * *
* راجع: نزهة الخواطر 5: 425، 426.
5817 - الشيخ الفاضل العلامة هاشم بن عبد الغفور بن عبد الرحمن التتوي، السندي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربي.
ولد، ونشأ بأرض "السند".
وقرأ العلم على مولانا ضياء الدين السندي، ثم سافر إلى "الحجاز"، فحج، وزار.
وأخذ عن الشيخ عبد القادر بن أبي بكر بن عبد القادر الصديقي المكّي، مفتي الأحناف بـ "مكّة المباركة"، وأقبل على الفقه والحديث إقبالا كليا، حتى برّز فيهما، وصار أبدع أبناء العصر، فدرّس، وأفتى، وصنّف، وصار شيخ بلدته.
له مباحثات بالشيخ محمد معين السندي، صاحب "الدراسات"، ومطارحات، تفعم بها بطون الصفحات.
ومن مصنفاته: "بذل القوة في سني النبوة".
وله "جنة النعيم في فضائل القرآن الكريم"، صنّفها سنة أربع وثلاثين ومائة وألف.
وله "فاكهة البستان" في تنقيح الحلال والحرام، صنّفها سنة اثنتين وثلاثين ومائة وألف.
* راجع: نزهة الخواطر 6: 373.
وله "حياة القلوب في زيارة المحبوب"، صنّفها سنة خمس وثلاثين ومائة وألف.
وله "كشف الرين في مسألة رفع اليدين"، أثبت فيه أن الأحاديث الواردة في النهي ثابتة مقبولة صحيحة، صنّفه سنة تسع وأربعين ومائة وألف.
وله كتاب بسيط في فرائض الإسلام، صنّفه سنة إحدى وسبعين ومائة وألف، جمع في ذلك الكتاب فرائض الإيمان، مما يفترض علمه أو عمله على كلّ مسلم، وله غير ذلك من المصنّفات.
توفي سنة أربع وسبعين ومائة وألف، كما في "تحفة الكرام".
* * *
5818 - الشيخ العالم الفقيه هاشم بن محمد قاسم الكشمي، البدخشي، ثم البرهانبوري
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد المشايخ النقشبندية.
ولد، ونشأ بقرية "كشم" من أرض "بدخشان".
وقرأ العلم على من بها من العلماء، ثم قدم "الهند"، ودخل "برهانبور"، فأدرك بها محمد نعمان البدخشي، فلازمه، وأخذ عنه الطريقة.
* راجع: نزهة الخواطر 5: 426.
ثم سار إلى "سرهند"
(1)
سنة إحدى وثلاثين وألف، وأخذ عن الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي إمام الطريقة المجدّدية، ولازمه زمانا، وأجازه الشيخ بالحديث سنة ثلاث وثلاثين وألف، وأجازه بتلقين الذكر، فرجع إلى "برهانبور"، وسكن بها.
أخذ عنه جمع كثير.
وله "زبدة المقامات"، كتاب مفيد في أخبار مشايخه، أوله: الحمد لله الباقى بالبقاء الأبدي، إلخ.
صنفه سنة سبع وثلاثين وألف، وله "ديوان شعر" بالفارسي.
مات بمدينة "برهانبور".
* * *
5819 - الشيخ الفاضل هاني بن أيوب
*
(1)
وهي بفتح السين، وسكون الراء المهملتين، معناها رأس "الهند". ويقال لها:"سهرند" بكسر السين المهملة، وفتح الراء، بعدها نون ساكنة، فدال مهملة، ومعناها: غابة الأسد، كانت بلدة عامرة في القديم، وإليها ينسب الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي إمام الطريقة المجددية رحمه الله تعالى.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1769.
ترجمته في الجرح والتعديل، الجزء الرابع، القسم الثاني 102، وميزان الاعتدال 4: 290، وتهذيب التهذيب 11: 21، والطبقات السنية برقم 2626، وهو الجعفي.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن طاووس.
روى عنه ابن مهدي، روى له النسائي.
* * *
5820 - الشيخ الفاضل هبة الله بن أحمد بن معلّى بن محمود، شجاع الدين التركستاني
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان فقيها، أصوليا، نحويا، حسن الأخلاق، دائم الاشتغال والكتابة، مع كبر سنّه، وغزارة علمه، يكرر عليَّ
(1)
محفوظاته.
قرأت عليه قطعة من "المنار"
(2)
فى أصول الفقه، و"المنار" فى أصول الدين، كله
(3)
لحافظ الدين.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1770.
ترجمته في تاج التراجم 80، وكتائب أعلام الأخيار برقم 593، والطبقات السنية برقم 2627، وكشف الظنون 1: 70، 2: 1143، 1201، 1824، 1826، 1827، 1845، وإيضاح المكنون 2: 555، وهدية العارفين 2: 506، والفوائد البهية 223، وفي بعض النسخ بعد محمود زيادة "الطرازي" وهو بفتح الطاء.
(1)
سقط من بعض النسخ.
(2)
في بعض النسخ "المثال"، والمثبت في بعضها.
(3)
سقط من بعض النسخ.
ومات في أثناء ذلك بالمدرسة الظاهرية في ليلة [عشر ذي القعدة]
(1)
، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
وأعاد، وأفاد، وهو والد صاحبنا الإمام بدر الدين.
ومولده سنة إحدى وسبعين وستمائة بمدينة
(2)
"طراز" من إقليم "تركستان"، ورد إلى "دمشق".
وتفقه بها على أبي محمد عمر
(3)
بن محمد الخبازي جلال الدين.
وقرأ "الجامع الكبير" على التاج الأشقر.
له "تبصرة الأسرار فى شرح المنار"، وله "الغرر"، وله "المنازل"
(4)
، وله "الإرشاد"، و"شرح عقيدة الطحاوي".
قال الإمام اللكنوي رحمه الله في "الفوائد": الذي في "الأنساب" أن النسبة إلى "طراز" مدينة بإقليم "تركستان"، الطرازي بفتح الطاء، وأما الطرازي بكسر الطاء، فهو نسبة إلى عمل الثياب المطرزة.
* * *
5821 - الشيخ الفاضل هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير ابن هارون بن
(1)
في بعض النسخ "العشر من ذي القعدة".
(2)
في بعض النسخ "بمدرسة"، والصواب في بعضها، والطبقات
(3)
من بعض النسخ، وترجمته في الجواهر برقم 1072 السنية.
(4)
في الأصل بعض النسخ "المثال" خطأ، والصواب في بعضها، وهو منازل أهل الاجتهاد. انظر كشف الظنون 2:827.
أبي جرادة تقدم والده أحمد
(1)
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ولد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.
* * *
5822 - الشيخ الفاضل هبة الله بن قُثَم الآمدي، أبو القاسم
* *
في "الجواهر" ذكره
(2)
السِّلَفي في "معجم شيوخه"، وقال: كان مفتي أصحاب أبي حنيفة.
* * *
5823 - الشيخ الفاضل هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة الأصبهاني الفقيه
* * *
(1)
ترجمته في الجواهر برقم 278.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1771.
ترجمته في معجم الأدباء 16: 21 - 28، والطبقات السنية برقم 2628، والفوائد البهية 147، وهو ابن العديم العقيلي الحلبي.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1772.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2630، نقلا عن الجواهر.
(2)
في الأصل "ذكرها"، ولعلّه يعني الترجمة.
* * * راجع: الجواهر المضية برقم 1773.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو والد القاضي عبد المؤمن بن شوروه
(1)
.
كان قاضيا بـ "أصبهان" على مذهب أبي حنيفة.
* * *
5824 - الشيخ الفاضل هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن أبي جرادة أبو الفضل القاضي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تولى قضاء "حلب"، ومات في سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
* * *
5825 - الشيخ الفاضل هبة الله بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن التاجي، البعلبكّي
* *
= ترجمته في الطبقات السنية برقم 2630، نقلا عن الجواهر.
(1)
في بعض النسخ "شهروه"، والصواب في بعضها.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1774.
ترجمته في معجم الأدباء 16: 30 - 32، والطبقات السنية برقم 2631، والفوائد البهية 147، وهو ابن العديم العقيلي الحلبي.
* * راجع: معجم المؤلفين 12: 90. =
من القضاة.
ولد سنة 1233 هـ.
تولى القضاء بـ "بغداد"، وتوفي بـ "القسطنطينية" سنة 1306 هـ.
من تصانيفه: "التحقيق الباهر في الأشباه والنظائر"، و"سلك القلائد فيما تفرق من الفرائد" في علوم، و"سهام المنية على منكر تعدد الأرشدية".
* * *
5826 - الشيخ الفاضل هبة الله بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن ابن تاج الدين البعلي، الشهير بالتاجي
*
فقيه، محدث، ناظم.
ولد بـ "دمشق" في 19 ذي القعدة سنة 1151 هـ، ونشأ بها، فأخذ عن سعد الدين العيني ومصطفى الأيوبي وعطية الجوهري وغيرهم.
من مؤلفاته الكثيرة: "حاشية على الأشباه والنظائر" لابن نجيم، وله نظم.
توفي سنة 1214 هـ.
* * *
= ترجمته في هدية العارفين 2: 356، وفهرس الأزهرية 2: 620
* راجع: معجم المؤلفين 13: 144.
ترجمته في حلية البشر 3: 443، 444، وروض البشر 255، 256.
5827 - الشيخ الفاضل المولى هِدَايَة الله ابْن مَوْلَانَا بار عَليّ العجمي
*
ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، مِنْهُم: الْمولى بير أحْمَد جلبي، وَالْمولى الْوَالِد، وَالْمولى محي الدين الفناري، وَالْمولى ابْن كَمَال باشا.
ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الأفضلية بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ القلندرية بِالْمَدِينَةِ المزبورة، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيد خان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة مناستر فِيهَا، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بـ "أدرنه".
ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ صَار قَاضِيا بِـ "مَكَّة المشرفة"، ثمَّ اختلت عَيناهُ، فَترك الْقَضَاء، وَجَاء إلى "مصر" المحروسة.
وَتُوفِّي بهَا فِي سنة تسع أوْ ثَمَان وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة.
كَانَ رحمه الله عَالما مشاركا فِي الْعُلُوم، وَله معرفَة بالأصلين وَالْفِقْه، وَكَانَ أديبا لبيبا، وقورا، حَلِيمًا، متواضعا، متخشعا، كريم النَّفس، مرضِي السِّيرَة، روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه.
* * *
* راجع: الشقائق النعمانية 1: 297.
5828 - الشيخ الفاضل مولانا هداية الله بن المنشي مبارك الله الكُمِلائي
*
ولد في "مومنبُور" من مضافات "هاجي غنج" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلم وكتب الدرجة المتوسطة في الجامعة اليونسية برهمن باريه، ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة السيّد أصغر حسين الديوبندي، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة إعزاز علي الأمروهوي، والمفتي الكبير محمد شفيع الديوبندي، وغيرهم، رحمهم الله تعالى.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بأشرف العلوم براكترا في "داكا"، ودرس فيها كتبا في الفنون المختلفة، والتحق 1370 هـ بالجامعة القرآنية لالْبَاغ، ودرس فيها كتب الحديث، كان عالما جليلا، محدّثا كبيرا، فقيها بارعا، أديبا لبيبا، ورعا، تقيا، نقيا، خاشعا، متخشعا.
توفي بعد صلاة الفجر يوم الجمعة 1416 هـ، ودفن في مقبرة الجامعة المدنية جَتْرَا باري، "داكا".
* * *
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 287، ومائة من العلماء الكبار لمولانا أشرف علي النظامبوري: 212 - 215.
5829 - الشيخ الفاضل هداية الله بن محمد العلائي، الرومي
*
مفسر، فقيه، أصولي.
من آثاره: "تعليقات على درر الأحكام" في فروع الفقه الحنفي، و"تعليقة على تفسير البيضاوي"، و"التجويد في شرح التجريد" في الأصول، و "تعليقة على التلويخ" للتفتازاني في الأصول.
توفي سنة 1132 هـ.
* * *
5830 - الشيخ الفاضل مولانا هرمز الله السلهتي، رحمه الله تعالى
* *
ولد سنة 1320 هـ في "طور خاله" من أعمال "سِلْهِت".
قرأ مبادئ العلم في المدرسة المحلية، ثم التحق بالمدرسة العالية سِلْهِت، وقرأ فيها عدّة سنين، ثم سار إلى "كلكته"، والتحق بالمدرسة العالية فيها.
وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة، وغيرها، من الكتب الحديثية، وحصَّل فيها "سند ممتاز المحدثين"، وعين مدرّسا لها سنة 1350 هـ.
* راجع: معجم المؤلفين 13: 145.
ترجمته في كشف الظنون 192، 351، 498، 1199، وهدية العارفين 2:507.
* * راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 289.
وبعد تقسيم "الهند" التحق بالمدرسة العالية داكا، وبعد مدّة عين رئيسا بالمدرسة العالية سِلْهِت، وتقاعد منها سنة 1377 هـ.
وكان عالما متقنا، محقّقا، مدققا، ذكيا جيّدا.
صنف كتابا في "شرح ديوان الحماسة"، سماها "مخزن الفراسة".
وكان شاعرا مجيدا في اللغة الأردية.
* * *
5831 - الشيخ الفاضل هشام بن عبيد الله الرازي
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ذكره صاحب "الهداية" فى الحج.
مات محمد بن الحسن في منزله بـ "الري"، ودفن في مقبرتهم.
له "نوادر".
تفقه على أبي يوسف، ومحمد.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1775.
ترجمته في الجرح والتعديل، الجزء الرابع، القسم الثاني 67، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري 155، وطبقات الفقهاء للشيرازي 138، وميزان الاعتدال 4: 300، وتذكرة الحفاظ 1: 387، 388، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده صفحة 28، وكتائب أعلام الأخيار برقم 106، والطبقات السنية برقم 2634، وكشف الظنون 2: 1981، والفوائد البهية 223.
قال الصيمري: غير أنه كان لينا في الرواية، سمعت الشيخ أبا بكر محمد بن موسى يذكر عن أبي بكر الرازي أنه كان يكره أن يقرأ عليه الأصل من رواية هشام لما فيه من الاضطراب.
وكان يأمر أن يقرأ عليه الأصل من رواية أبي سليمان أو رواية محمد بن سماعة لصحة ذلك، وضبطهما
(1)
.
روى هشام عن محمد عن أبي حنيفة، قال: اسم الله الأكبر الأعظم
(2)
هو الله جلّ وعزَّ.
قال محمد بن الحسن: ألا ترى أن الرحيم اشتقّ من الرحمة، والرب من الربوبية، وذكر نحو هذا، والله عز وجل غير مشتق من شيء.
قال هشام: فلا أدري أفسر محمد هذا من قوله أم من قول أبي حنيفة، ولهشام
(3)
"صلاة الأثر".
قال الذهبي في "الميزان": هشام بن عبيد الله الرازي عن مالك وابن أبي ذئب
(4)
.
وعنه أبو حاتم، وأحمد بن الفرات، وجماعة.
قال: لقيت ألفا وسبعمائة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمائة ألف درهم.
وقال أبو حاتم: صدوق، ما رأيت أعظم قدرا منه، ومن أبي مسهر بـ "دمشق".
(1)
آخر كلام الصيمري.
(2)
سقط من بعض النسخ.
(3)
في بعض النسخ زيادة "كتاب".
(4)
في بعض النسخ "ذؤيب"، والصواب في بعضها، وميزان الاعتدال.
وقال ابن حبان: كان يهم، ويخطئ على الأثبات.
روى عن مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا "مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أم آخره".
وروى عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا "الدجاج غنم فقراء أمتي، والجمعة حج فقراءها
(1)
". كلاهما باطلان.
* * *
5832 - الشيخ الفاضل هشام بن معدان
*
في "الجواهر" قال: قال لنا محمد بن الحسن: كل نكاح بغير شهود فليس بنكاح، وكل نكاح كان بشاهدي عدل سرا أو علانية فهو نكاح جائز، وإنما نكاح السر ما كان بغير شهود.
* * *
(1)
في بعض النسخ "فقراء أمتي".
* راجع: الجواهر المضية برقم 1776.
ترجمته في تاريخ بغداد 14: 47، والأنساب 470، والطبقات السنية برقم 2635، قال الخطيب: هشام بن معدان كاتب أبي يوسف القاضي خرج إلى بلاد المغرب، وسكن أفريقية، ومات بها، وذكر الخطيب أن وفاته كانت سنة ثلاث عشرة ومائتين.
باب من اسمه هلال والهيثم
5833 - الشيخ الفاضل هلال بن عبد الرحمن
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: في سند حديث، رواه البزار عن أبي هريرة وأبي ذر رضى الله عنهما، قالا: لباب من العلم يتعلمه الرجل أحبّ إليّ من ألف ركعة تطوّعا، وقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاء الموت لطالب العلم وهو على هذه الحالة مات وهو شهيد.
* * *
5834 - الشيخ الفاضل هلال بن محمد ابن أخي هلال الرأي
* *
* راجع: الجواهر المضية برقم 1778.
ترجمته في ميزان الاعتدال 4: 315، قال الذهبي: هلال بن عبد الرحمن الحنفي عن ابن المنكدر، قال العقيلي "منكر الحديث"، روى عنه عباد المهلّبي، ثم علّق له العقيلي ثلاثة مناكير، وله عن عطاء بن أبي ميمونة وغيره، الضعف لائح على أحاديثه، فليترك، وترجمته في بعض النسخ مؤخرة عن ترجمة هلال الرأي.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو الإمام ابن أخي الإمام المذكور بعده.
كنيته أبو بكر.
روى عنه الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري.
روى الخطيب عن الحسين هذا عنه.
وقال الذهبي في "الميزان": هلال بن محمد البصري ابن أخى هلال الرأي آخر من روى عن أبي مسلم الكجي بـ "البصرة".
وقال الحافظ أبو ذر: سمعته يقول: ولدت سنة ثمانين
(1)
ومائتين.
* * *
5835 - الشيخ الفاضل هلال بن يحيى بن مسلم الرأي البصري
*
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1777. =
= ترجمته في ميزان الإعتدال 4: 316، والطبقات السنية برقم 2637.
(1)
في بعض النسخ "ثمان"، والصواب في بعضها، لأن الصيمري الذي روى عنه ولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. انظر ترجمته التي في الجواهر برقم 508.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1779.
ترجمته في الفهرست 288، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه 156، 157، وطبقات الفقهاء للشيرازي 139، والأنساب 6: 60، واللباب 1: 456، وميزان الاعتدال 4: 317، وتاج التراجم 80، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده صفحة 33، ومفتاح السعادة 2: 261، وكتائب أعلام
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ذكره صاحب "الهداية" فى الوقف، ويقع فى بعض الكتب الرازي، وهو غلط.
أخذ العلم عن أبي يوسف وزفر، وروى الحديث عن أبي عوانة وابن مهدي.
وعنه أخذ بكار بن قتيبة، وعبد الله بن قحطبة، والحسن بن أحمد بن بسطام.
وإنما لقب بالرأي لسعة علمه، وكثرة فقهه
(1)
، وبذلك لقب ربيعة شيخ مالك.
له مصنف في الشروط.
وكان مقدما فيه، وله "أحكام الوقف"، وهو أخو عمر بن يحيى، الذي حدّث عنه أبو خازم
(2)
القاضي، تقدّم
(3)
.
الأخيار برقم 107، والطبقات السنية برقم 2638، وكشف = الظنون 1: 21، 2: 1046، 1411، 1430، 1456، 1470، والفوائد البهية 223.
وانظر الرأي في الألقاب آخر كتاب الجواهر، وهكذا هو بالراء وبعدها الألف وبعد الألف ياء في الإكمال 4: 131، وفي الأنساب الرايي، وتقرأ بهمزة ساكنة أو تقرأ بالألف.
(1)
في بعض النسخ "فهمه".
(2)
في بعض النسخ "أبو حاتم" خطأ، وهو عبد الحميد بن عبد العزيز، وترجمته في الجواهر برقم 758.
(3)
ترجمته في الجواهر برقم 1078.
مات سنة خمس وأربعين ومائتين.
روى عبد الله بن قحطبة، عن هلال، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس رضى الله عنه.
كان قبيعة
(1)
سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة، وكان نعله له
(2)
قِبَالان
(3)
.
* * *
5836 - الشيخ الفاضل مولانا هلال الدين بن المنشي أبي الفضل الفريد فوري
*
ولد في قرية "إسلام بور" من أعمال "فريدفور".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة خادم الإسلام غوهرْدَانْغا، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب التفسير، وصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية، وأتم الدراسة العليا فيها سنة 1371 هـ.
ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الحديث مرة ثانية.
من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني.
(1)
القبيعة هي التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت شاربي السيف، النهاية 4:7.
(2)
في بعض النسخ "لها"، والمثبت في بعضها، وميزان الاعتدال.
(3)
القبال زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الأصبعين، النهاية 4:8.
* راجع: تاريخ علم الحديث للعلامة نور محمد الأعظمي ص 289.
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق مدرسا بالمدرسة خادم الإسلام غوهرْدَانْغا، ثم عين محدثا لها.
* * *
5837 - الشيخ الفاضل الهيثم بن إسحاق بن البهلول ابن حسان بن سنان، أخو البهلول بن إسحاق، والد داود، تقدّما
(1)
*
* * *
5838 - الشيخ الفاضل الهيثم بن جمّاز الكوفي
* *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمي
(2)
بالبكُّاء لكثرة بكائه وعبادته.
روى عن يزيد الرقاشي، ووكيع.
(1)
ترجمة الأول في الجواهر برقم 383، والثاني برقم 584.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1780.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1781.
ترجمته في الأنساب 2: 286، 287، واللباب 1: 136، وميزان الاعتدال 4: 319، والطبقات السنية برقم 2640.
(2)
في بعض النسخ "لقب".
ذكره السمعاني
(1)
.
وقال الذهبي: الهيثم بن جمّاز الحنفي البكَّاء، بصري معروف، عن يحيى ابن أبي كثير وثابت، وعنه شجاع ابن أبي نصر، وآدم بن أبي إياس.
قال ابن معين: كان قاضيا
(2)
بـ "البصرة" وهو ضعيف.
روى عن ثابت عن أنس مرفوعا "يؤتى بعمل المؤمن يوم القيامة، فيوضع في كِفَّة الميزان، فلا يرجَح، حتى يؤتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن، فتوضع في الكِفَّة،
(3)
، وهى لا إله إلا الله".
* * *
5839 - الشيخ الفاضل الهيثم بن أبي الهيثم عُتْبة بن خيثمة التميمي القاضي، النيسابوري، أبو سعيد التميمي، والد
(4)
عتبة القاضي، تقدم
(5)
*
(1)
بعد هذا في بعض النسخ بياض قدر ثلاث كلمات.
(2)
كذا في النسخ، وفي ميزان الاعتدال قاصا، ولعلَّه الصواب، إن شاء الله تعالى.
(3)
في ميزان الاعتدال بعده "شيء".
(4)
في بعض النسخ "والد" خطأ.
(5)
ترجمته في الجواهر برقم 913.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1783. =
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ثقة، مشهور من بيت العلم والقضاء والإمامة والحديث.
سمع من أبيه وغيره.
وتوفي يوم الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
* * *
5840 - الشيخ الفاضل الهيثم بن موسى
*
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على أبي يوسف القاضي.
تفقه عليه إسحاق بن البهلول.
* * *
= ترجمته في كتائب أعلام الأخيار برقم 252، والطبقات السنية برقم 2641، والفوائد البهية 223.
* راجع: الجواهر المضية برقم 1782.
ترجمته في الطبقات السنية برقم 2642، نقلا عن الجواهر.
حرف الياء
5841 - الشَّيْخ الفاضل يار عَليّ الشِّيرَازِيّ
*
ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: رُوِيَ أنه كَانَ رجلا عَالما فَاضلا.
عَارِفًا بالأصول وَالْفُرُوع، والمعقول والمشروع.
وَكَانَ يُفْتِي فِي زَمَانه، وَيرجع النَّاس إليه فِي المشكلات، رَحمَه الله تَعَالَى.
* * *
5842 - الشيخ الفاضل يار محمد البكري، السندي
* *
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأفاضل المشهورين في عصره.
* راجع: الشقائق النعمانية 1: 25.
* * راجع: نزهة الخواطر 4: 350.
لم يكن له نظير في الإنشاء، بعثه محمود شاه السندي بالرسالة إلى همايون شاه التيموري، فرجع، وسكن بـ "ستيبور".
ومات بها، ذكره القانع في "تحفة الكرام".
* * *
5843 - الشيخ العالم الفقيه ياسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بن أوحد، الصديقي، الجونبوري، ثم البنارسي
*
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد المشايخ الجشتية.
ولد سنة اثنتين وعشرين وألف بقرية "مندواديه"، ونشأ في مهد الشيخ طيب بن المعين البنارسي، وقرأ عليه الصرف، والنحو، والفقه، إلى "الإرشاد"، و"الكنز".
ثم ذهب إلى "جونبور"، فأقام بها سبع أو ثماني سنوات، وقرأ النحو، والمنطق، والحكمة، والفقه، والأصول على الشيخ محمد أفضل بن محمد حمزة العثماني الجونبوري، والشيخ محمد رشيد بن مصطفى الجونبوري.
ثم أنسد الحديث عن الشيخ محمد رشيد المذكور، وعن الشيخ المحدّث نور الحق بن عبد الحق البخاري الدهلوي.
* راجع: نزهة الخواطر: 5: 468، 469.
ثم لازم الشيخ طيّب، وتلقّى الذكر منه، فكتب له الشيخ وثيقة الخلافة سنة أربعين وألف.
ووجّهه إلى "كوره"، فسار إليها، وقرأ على الشيخ جمال بن مخدوم الكوروي شطرا من "هداية الفقه"، و "تفسير البيضاوي"، ثم رجع إلى "مندواديه"، وكان شيخه توفي قبل وصوله إلى ذلك المقام، فجاور قبره، واستفاض عن الشيخ محمد رشيد المذكور فيوضا كثيرة. ثم تولى الشياخة مقام الشيخ طيّب، وصرف عمره في الإفادة والعبادة.
أخذ عنه كثير من المشايخ.
وله كتاب بسيط في أخبار مشايخه، سماه "مناقب العارفين"، كما في "كنج أرشدي".
* * *
5844 - الشيخ الفاضل مولانا الحافظ ياسين بن الشيخ تحسين علي بن إمام علي الميانجي الديوبندي واسمه التاريخي افتخار
*
ولد سنة 1282 في "ديوبند" من مضافات "سهارنبور".
وكان من بيت أهل علم وصلاح وحشمة وجاه.
والتحق في صباه بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها من البداية إلى النهاية، وحصَّل السند العالي منها سنة 1301 هـ، حفظ القرآن الكريم أولا، وقرأ
* راجع: أكابر علماء ديوبند لمولانا أكبر شاه البخاري ص 73 - 75.
الكتب الفارسية على والده الماجد، وقرأ العلوم العقلية والنقلية على مولانا مولانا سيّد أحمد، ومولانا محمد يعقوب، وقرأ فيها كتب الحديث على العلامة يعقوب النانوتوي، رحمه الله تعالى.
ومن شيوخه أيضا: شيخ الهند محمود الحسن الديوبندي، وملا محمود، سيّد أحمد الدهلوي، رحمهم الله تعالى.
بعد إتمام الدراسة التحق أستاذا بقسم اللغة الفارسية، وكان يدرّس في هذا القسم كتب العربية الابتدائية أيضا، واشتغل قي هذه الخدمة الجليلة مدة طويلة من سنة 1308 هـ إلى 1353 هـ، وهو من أخضّ خدّام فقيه الهند الإمام رشيد أحمد الكنكوهي، وبايع في الطريقة والسلوك على يده الكريمة، وحصلت له الإجازة منه.
وكان عالما كبيرا، شيخا كاملا، ورعا، تقيا، نقيا، وخاشعا، متخشعا، وأستاذا ماهرا.
وتوفي في "ديوبند" يوم الجمعة، تاسع صفر الخير سنة 1355 هـ.
من أولاده: المفتي الأعظم محمد شفيع، رحمهما الله تعالى.
* * *
5845 - الشيخ الفاضل ياسين بن خير الله بن محمود بن موسى الخطيب العمري، الموصلي
*
* راجع: معجم المؤلفين 13: 177. =
مؤرخ، أديب، شاعر، مشارك في بعض العلوم.
توفي بـ "الموصل" بعد سنة 1232 هـ.
من آثاره: "عنوان الأعيان في ذكر ملوك الزمان"، و"الروضة الفيحاء في تواريخ النساء"، و"روضة المشتاق" في الأدب، و"الخريدة العمرية" في الطب، و"العذب الصافي في تسهيل القوافي".
* * *
5846 - الشيخ الفاضل مولانا ياسين بن الشيخ دانِشْ محمد الميانْجي الكُمِلائي
*
ولد سنة 1299 هـ في قرية "نُلُوَا جاندبور" من مواضع "فَيَلْغَاسَه" من مضافات "برورا" من أعمال "كملا".
قرأ مبادئ العلم والقرآن الكريم على أبيه الكريم، ثم سافر إلى "نواخالي"، والتحق بالمدرسة الإسلامية بها، وقرأ فيها إلى "شرح الوقاية"، و"نور الأنوار"، وغيرهما من الكتب الدراسية، ثم سار إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها إلى "مشكاة المصابيح"، وغيرها من الكتب، وفي ذلك الحين توفي أبوه الكريم، فرجع إلى وطنه الأليف، ولم تتيسر له قراءة كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.
= ترجمته في هدية العارفين 2: 512، والآداب العربية 1: 27، ومخطوطات الموصل 140 - 142، 152، وفهرس التاريخ 91، وإيضاح المكنون 1: 448، 449، 2: 127، 596، والأعلام 9: 155، والمخطوطات التاريخية 58، 65، والكشاف 297.
* راجع: مشايخ كملا 1: 40 - 46.
بعد عدة سنين التحق مدرسا بدار العلوم برورا، ودرس فيها سبع عشرة سنة متوالية، ثم عين رئيسا لها سنة 1363 هـ، وكان يدرس فيها "مشكاة المصابيح"، و"يوسف زليخا"، و"سكندر نامه".
توفي في داره سنة 1383 هـ، ودفن بعد صلي على جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
5847 - الشيخ الفاضل مولانا ياسين بن كالا غازي الميانجي الكُمِلائي
*
جاءت أسرته الكريمة من "دهلي" إلى "كُمِلا"، وأقامت فيها.
ولد سنة 1276 هـ في قرية "نِشْتجِنْتُبُور" من مضافات "برورا" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلم في قريته على مولانا كمال الدين، ثم التحق بالمدرسة الإسلامية، وقرأ فيها من البداية إلى "مشكاة المصابيح"، ثم سافر سنة 1334 هـ إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية.
بعد إتمام الدراسة بايع على يد حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، ثم رجع إلى وطنه المألوف، وأسّس مدرسة في "نُلُوَا جاندبور"، ثم نقلها إلى "رحمت غنج"، وسماها بإحياء العلوم، ثم عين مديرا لها، وبعد مدة التحق بمدرسة في بُشُورْهَات من مضافات "نواخالي"، ودرس فيها عدة سنين.
* راجع: مشايخ كملا 2: 41 - 43.
توفي سنه 1371 هـ، وكان عمره إذ ذاك ثلاث وستين.
* * *
5848 - الشيخ الفاضل ياسين بن مصطفى الفرضي، الدمشقي الماتريدي
*
فرضي، فقيه، مشارك في بعض العلوم.
من آثاره: "نصرة المتغربين عن الأوطان على الظلمة وأهل العدوان"، و"الدرة السنية في العلوم الأخروية"، و"نصرة الموالي المكرمين في المفروض حيا من المستحقين"، و"أسنى المقاصد في حكم الأحداث في المساجد"، و"بدء الانشقاق في مسألة من مات قبل الاستحقاق".
توفي سنة 1095 هـ.
* * *
5849 - الشيخ الفاضل ياسين بن معاذ الزيات
* *
* راجع: معجم المؤلفين 13: 178.
ترجمته في فهرس مخطوطات الظاهرية، وهدية العارفين 2: 512، وفهرس المخطوطات المصورة 2: 3: 359، وإيضاح المكنون 2:651.
* * راجع: الجواهر المضية برقم 1790.
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن الزهري، وحماد بن أبي سليمان.
روى عنه عبد الرزاق.
قال عباس الدوري: سمعت ابن معين يقول: ياسين الزيات يمامي
(1)
.
وكان يفتي برأي أبي حنيفة.
ذكره الذهبي في "الميزان"، فقال: كان من كبار فقهاء "الكوفة"، ومفتيها.
وأصله يماني، يكنى أبا خلف، وموته قريب من موت الثوري
(2)
.
* * *
5850 - الشيخ العالم الفقيه ياسين بن ناصر علي الغياثبوري ثم الآروي
*
= ترجمته في الجرح والتعديل، الجزء الرابع، القسم الثاني 312، والأنساب 6: 356، وميزان الاعتدال 4: 358، 359، والطبقات السنية برقم 2650.
(1)
في بعض النسخ "يماني"، والصواب في بعضها، ويأتي في الأنساب الجواهر.
(2)
ذكر الذهبي موته هكذا بعد فاصل كبير في الترجمة.
وكانت وفاة الثوري سنة إحدى وستين ومائة.
* راجع: نزهة الخواطر 8: 487.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال هو أحد العلماء المشهورين.
ولد ببلدة "آره" في الثاني عشر من شوال سنة ثمانين ومائتين وألف.
وقرأ الكتب الدراسية على والده، وعلى مولانا سعادة حسين البهاري، وعلى مولانا وحيد الحق الأستهانوي، والمولوي فدا حسين الدربهنكوي ببلدة "آره".
ثم سافر إلى "كلكته"، وأخذ عن الشيخ سعادة حسين المذكور ولازمه زمانا.
ثم سافر إلى "لكنو"، وتخرج على العلامة عبد الحي ابن عبد الحليم اللكنوي.
وأخذ الصناعة الطبية عن الحكيم عبد العلي بن إبراهيم الحنفي اللكنوي.
ثم رجع إلى بلدته "آره"، وتصدر للتدريس.
له مصنفات عديدة، منها:"معين المعالجين"، مختصر في الطب بالفارسي، و"رسالة في جهر التأمين وسره في الصلاة"، و "تنبيه الشياطين"، و"رسالة في المناظرة"، و"رسالة في مناقب الإمام أبي حنفية".
* * *
5851 - الشيخ العالم الصالح السيد ياسين بن أبي ياسين الشطاري، السامانوي
*
* راجع: نزهة الخواطر 4: 350، 351.
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من بني أعمام السيّد شاه مير السامانوي.
سافر للعلم، ولازم الشيخ وجيه الدين العلوي الكجراتي.
وقرأ عليه الكتب، وأخذ عنه الطريقة.
ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، وأخذ الحديث عن مشايخ عصره.
ثم رجع إلى "الهند"، وأقام بـ "لاهور" مدة عند بعض الأمراء.
ثم اعتزل عنه، وانقطع إلى الله سبحانه بالكلية، وتزيا بزيّ الفقراء، وأقام بـ "سرهند" مدة، يربي المريدين، ويرشد السالكين.
وكان يريد أن يذهب إلى "كجرات" مرة ثانية ليذهب إلى "الحجاز"، فلم يتيسّر له ذلك، فسافر إلى "بنكاله"، وأقام بناحية "بهار" مدة.
أخذ عنه الشيخ شهباز محمد البهاكلبوري، وجمع كثير، ومات بها، لم أقف على سنة وفاته.
* * *
5852 - الشيخ الفاضل مولانا ياسين بيغ بن حسن بيغ البَرِيسَالي
*
يقال: إن أسرته جاءت من العرب.
* راجع: مائة من العلماء الكبار لمولانا أشرف علي النظامبوري ص 118 - 121.
ولد سنة 1314 هـ في قرية "بلائ كاتي" من "باقرْغنج" من أعمال "بريسال".
قرأ مبادئ العلم في قريته، وقرأ القراءة مع التجويد في صباه، وقرأ الكتب الأردية والفارسية والعربية الابتدائية، ثم سافر إلى بيت الله الحرام، وهو ابن أربع عشرة سنة، فحج، وزار.
ووصل إلى "بغداد"، واستفاد من شيوخها فوائد كثيرة.
وتزوّج فيها، وبعد أن توفيت زوجته الأولى نكح ثانية، وأقام في الممالك العربية ثماني عشرة سنة، ورجع إلى وطنه عند الحرب العالمي الثاني، واشتغل بالدعوة، والتبليغ، والإرشاد، والتلقين.
وانسلك بالمسجد الجامع بـ "صكْبَازار"، وأقام فيه خمسين سنة، وأسّس سنة 1366 هـ الجامعة الإسلامية المحمودية في "بريسال".
توفي سنة 1389 هـ.
* * *
آخر الجزء التاسع عشر
ويليه الجزء العشرون، وأوله: باب من اسمه يحيى بن أحمد
والحمد لله حق حمده
الكتب ومؤلفوها
(حرف الألف)
آئينه جيني ترجمة التاريخ اليميني: وكيل أحمد بن قلندر حسين
أجداد الشيخ زكريا ونسبهم: نور الحسن راشد الكاندهلوي
أحد الآثار المعركة التحقيقات: ولي الله البتنوي البيهاري
أحسن الوظائف: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
أحكام سلطانية: هارون بن إسماعيل الجاتجامي
أحكام الوقف: هلال بن يحيى بن مسلم الرأي البصري
أحوال وآثار قاسم العلوم: نور الحسن راشد الكاندهلوي
أخبار الصناديد: نجم الغني بن عبد الغني الرامبوري
اختلاف الرحمة وائتلاف الأمة: ناظر حسين الديوبندي
اختلاف مرزا: نور محمد بن دين محمد التاندوي
الاختلاف المبين: مهْدي الشِّيرَازِي الْمَشْهُور بفكاري
آخر الحديث من صحيح البخاري: نسيم أحمد البجنوري
الإخلاص: نسيم أحمد بن الشيخ تسليم أحمد الغزي البجنوري
أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام: نسيم أحمد البجنوري
آداب تربيت: نور محمد الأعظمي الفِيْنَوي
الإدحاصات شرح الإيماصات: وكيل أحمد العمري السكندربوري
الأذان والإقامة: ناظر حسين بن أمير بخش الديوبندي
أربعة عناصر: ناصر علي الغياثبوري الآروي
أربعون حديثا: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أربعون حديثا: وارث علي بن عبد الرشيد السيتابوري
أربعون حديثا في الإيمان: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أربعون حديثا في التبليغ: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الإرشاد: نوح بن منصور
الإرشاد: هبة الله بن أحمد بن معلّى التركستاني
إرشاد السالكين: نسيم أحمد الغزي البجنوري
إرشاد الْعنود: وكيل أحمد بن قلندر
إرشاد الْمرغاد: وكيل أحمد بن قلندر حسين العمري السكندربوري
إزالة الترون: نور محمد الباكستاني
إزالة الرين عن مسئلة رافع اليدين: نور محمد الباكستاني
إزالة الْمحن عن إكسير البدن: وكيل أحمد العمري السكندربوري
إزالة الوهم عن عدم الفاتحة خلف الإمام: نور محمد الباكستاني
الازدجار بجواب الاشتهار: وكيل أحمد العمري السكندربوري
أزهار الجنة: نور محمد بن دين محمد التاندوي
أزهار ذات ألوان متنوعة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أزهار المدينة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أساتذتنا: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الاستغاثة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
استيقظوا وأيقظوا: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أسرار بسم الله: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أسرة الشاه ولي الله الدهلوي: نور الحسن راشد الكاندهلوي
الإسعاف: مهْدي الشِّيرَازِي الْمَشْهُور بفكاري
إسلام عمر: وارث علي السيتابوري
الإسلام والتجمّع: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الأسماء الحسنى: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أسنى المقاصد: ياسين بن مصطفى الدمشقي الماتريدي
أشرف المسالك في المناسك: نوح بن مصطفى الرومي
إصباح الْحق الصريح: وكيل أحمد العمري السكندربوري
أصفى المناهل في شرح الشمائل: نور الإسلام الفينوي
أصول أربعة للنجاح: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الأصول الإسلامية للتعاون المتبادل: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أصول تعليم وحقيقة التصوف: نور الإسلام الفينوي
أصول ذهبية خمسة للحياة الناجحة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أصول فقه: نعمة الله الأعظمي
إظهار أسرار المتحدثين: مهْدي الشِّيرَازِي الْمَشْهُور بفكاري
إظهار دجل المريد: مهْدي الشِّيرَازِي الْمَشْهُور بفكاري
إظهار الصواب: مهْدي الشِّيرَازِي الْمَشْهُور بفكاري
الاعتماد بخطاء الاجتهاد: وكيل أحمد العمري السكندربوري
إعلاء السنن: العلامة ظفر أحمد العثماني التهانوي
إعلاء كلمة الله: مهر علي شاه الغوتروي البنجابي
إقامة البرهان المبين: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
الاقتصاد الإسلامي: هارون بن إسماعيل الجاتجامي
اقتصاص العصر: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
أقوال عن الشيطان: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أقوال المحبة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
إكليل السعداء في ذكر تاج العلماء: نور الله بن عبد العزيز الكملائي
إلقاء اللمعة على حديث لا جمعة: مهْدي الشِّيرَازِيّ فكاري
الأمدوحات الطيبة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
أمدوحات وسلام: نسيم الله بن بركة الله البرتاب كرهي
أمراض مرازا: نور محمد بن دين محمد التاندوي
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: نور محمد الحقّاني اللدهيانوي
إملا نامه: مهدي بن عارف الحنفي السني المدراسي
أمير معاوية: نور الحسن بن شاه محمد شاه البخاري
انتشار الإيمان: موسى العقابي اللبناني
أنفاس الأكابر: نعيم الله بن غلام قطب الدين البهرائجي
أنوار السعدي في علم البديع: نور الله بن نواب علي النُّوَاخَالوي
أنوار محمودة شرح ما لا بد منه: نور الإسلام الفينوي
أنوار النبوّة: أبو الوفاء
أنيس العرب في نفيس الأدب: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
الأوسط: السيّد الشريف الجرجاني
أول كتاب في الإسلام: نور محمد الحقّاني اللدهيانوي
الاهتداء في رد البدعة: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
الاهتمام بالسنّة: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
أهل السنّة والمودودية: نير إقبال الرحماني السهرسوي
أهمية التعليم: نسيم أحمد الغزي البجنوري
إيصال ثواب: ناظر حسين الديوبندي
الإيضاح فى شرح المقامات: ناصر بن عبد السيّد المطرّزي
إيطال الأباطيل برد التأويل العليل: وكيل أحمد العمري السكندربوري
(حرف الباء)
بذل السعاية في مقدمة الهداية: الشيخ الفاضل ورَّاق
بذل القوة في سني النبوة: هاشم بن عبد الغفور التتوي السندي
(حرف التاء)
التاريخ: الشيخ البرني
التاريخ: الشيخ عبد الكريم
تاريخ أوده: نجم الغني الرامبوري
تاريخ جرجان: الشيخ حمزة السهمي
تاريخ الوهَّابية: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
تبذير البيان في تذكرة النعمان: الشيخ الفاضل ورَّاق
تبصرة الأدلة: ميمون بن محمد النسفي المكحولي
تحائف الاعتقاد: نسيم أحمد الغزي البجنوري
تحسين الأخلاق: مهدي بن عارف السني المدراسي
تحفة الحجّاج: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
تحفة الذاكرين: نوح بن مصطفى الرومي
تحفة الصبيان في الأردية: نظر الأمروهوي
تحفة عيد الأضحى: نسيم أحمد الغزي البجنوري
تحفة عيد الفطر: نسيم أحمد الغزي البجنوري
تحفة ليلة البراءة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
تحفة النساء: نسيم أحمد الغزي البجنوري
تحفة الوطن في حاشية نفحة اليمن: نور الله النُّوَاخَالوي
التحقيق التام في حديث إذا خرج الإمام: مهْدي الشِّيرَازِي
تحقيق الحق في كلمة الحق: مهر علي شاه الغوتروي البنجابي
التحقيق المتين: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
تذكرة السلوك: نجم الغني بن عبد الغني الرامبوري
تذكرة الشيخ إسماعيل الشهيد الدهلوي: نسيم أحمد الفريدي
تذكرة الشيخ باقي بالله الدهلوي: نسيم أحمد الفريدي
ترجمة آداب الصالحين: مهدي بن عارف السني المدراسي
ترجمة آداب المساجد: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة أحوال البرزخ: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة أحوال النار: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة أستار أربعة: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
ترجمة إكفار الملحدين: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
ترجمة تفسير موضح القرآن: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة جنة الله: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة حكايت الصحابة: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة حلية الجنة: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة الدرّ المختار: مهدي بن عارف السني المدراسي
ترجمة رد القاديانية: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة زاد السعيد: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة فضائل التبليغ: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة فضائل الحج: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة فضائل الذكر: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة فضائل رمضان المبارك: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة فضائل الصدقات: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة فضائل القرآن الكريم: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة القرآن الكريم: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
ترجمة كشف الأستار: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
ترجمة مرآة الصلاة: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
ترجمة مرقومات الحافظ: نور الله بن عبد العزيز الكملائي
ترجمة مشايخ جشت: نور الله بن عبد العزيز الكملائي
ترجمة نصر الباري: نعمان أحمد بن نور الحق الكملائي
تسرّ الناظرين في سر التأمين: ناظر حسين الديوبندي
تعليقة على أنوار التنزيل: نور الله بن رفيع الشرواني
تعليقات على الْكَشَّاف: مهْدي الشِّيرَازِيّ فكاري
التعليقات على مشكاة المصابيح: ناصر الدين الغُورْغَشَوي
تعليقة على أنوار التنزيل للبيضاوي: نور الله الشرواني
تعليم الإيمان: نجم الغني بن عبد الغني الرامبوري
تَفْسِير الْبَيْضَاوِي: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
تفسير الجزء التاسع والعشرين والجزء الثلاثين: نسيم أحمد الغزي البجنوري
تفسير الجلالين: المحلي والسيوطي
تفسير القرآن: نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي
تفسير قرآن كريم: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
ولي الله الدهلوي: نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي
تنبيه الشياطين: ياسين الحنفي الغياثبوري الآروي
تنبيه الغافلين: نصر بن محمد السمرقندي
التنوير في حكم الجهر بالتكبير: مهْدي الشِّيرَازِيّ فكاري
التوضيحات: مهْدي الشِّيرَازِي الْمَشْهُور بفكاري
توقير العلماء: نسيم أحمد الغزي البجنوري
تهذيب العقائد: نجم الغني بن عبد الغني الرامبوري
(حرف الجيم)
جليس الطرب مقدمة أنيس العرب: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
جمال الكتاب وكمال الحساب: نصوح بن قره كوز
جند الحرية: نور محمد الحقّاني بن علي محمد اللدهيانوي
جنة النعيم في فضائل القرآن الكريم: هاشم التتوي السندي
الجواب الكامل: ناظر حسين الديوبندي
جواهر المعارف: وحيد الزمان بن مسيح الزمان الكيرانوي
(حرف الحاء)
الحاج إمداد الله التهانوي وأساتذته: نور الحسن راشد الكاندهلوي
حاشية البيضاوي: موسى بن أسعد بن يحيى الدمشقي
حاشية تعليم المتعلم: نير إقبال الرحماني السهرسوي
حاشية جلالين: وصي أحمد بن محمد طيّب السورتي
حاشية سنن النسائي: وصي أحمد بن محمد طيّب السورتي
حاشية شرح التَّجْرِيد: مهْدي الشِّيرَازِيّ فكاري
حاشيه طحاوي: وصي أحمد بن محمد طيّب السورتي
حاشية على شرح الإرشاد: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على الأشباه والنظائر لابن نجيم: هبة الله البعلي التاجي
حاشية على أصول البزدوي: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي: نور الدين الأحمد آبادي
حاشية على تفسير البيضاوي: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على التلويح: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على الحاشية القديمة للدوَّاني: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على شرح التجريد للأصفهاني: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على شرح الجغميني: وجيه الدين بن نصر الله
حاشية على شرح حكمة العين: وجيه الدين الدين الكجراتي
حاشية على شرح الشمسية للرازي: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على شرح العقائد: نظام الدين البدخشي
حاشية على شرح العقائد للتفتازاني: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على شرح الكافية للجامي: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على شرح المقاصد: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على شرح المقاصد: ولي الدين بن مصطفى الرومي
حاشية على شرح المواقف للجرجاني: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على شرح الوقاية: وارث بن عناية الله البنارسي
حاشية على شرح الوقاية: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على العضدية: وجيه الدين الكجراتي
الحاشية على كتاب المطوّل: موسى الدمشقي
حاشية على المختصر: وجيه الدين الكجراتي
حاشية مشكاة المصابيح: وصي أحمد السورتي
حاشية على المطوّل: وجيه الدين الكجراتي
حاشية على ملا جلال: نعيم الله البهرائجي
حاشية على مير زاهد رسالة: نعيم الله البهرائجي
حاشية على مير زاهد ملا جلال: وارث بن عناية الله البنارسي
حاشية على هداية الفقه للمرغيناني: وجيه الدين الكجراتي
حاشية محيط الدائرة: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
حاشية هداية الفقه: نعيم بن محمد فائض الأودي الجونبوري
حبّ الله: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
حب الرسول: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
حجة الله البالغة: الإمام الهند الشاه ولي الله الدهلوي
حد العرفان: وكيل أحمد العمري السكندربوري
حديث جبرئيل: نسيم أحمد الغزي البجنوري
حديقة العلماء: ولي الدين بن خليل البكائي الرومي
حديقة وارث: وارث علي بن عبد الرشيد السيتابوري
حزامة الحواشي لإزاحة الغواشي: هارون بن بهاء الدين المرجاني
الحسد وعلاجه: نور محمد الحقّاني بن علي محمد اللدهيانوي
حسن الإدراك: هارون بن بهاء الدين المرجاني
حقيقة الأضحية: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
حقيقة البدعة: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
حقيقة الدنيا: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
حقيقة كفر الشيعة بألفاظ الشيعة: نور محمد بن دين محمد التاندوي
حكايات دل بسند: مهدي بن عارف السني المدراسي
حكم أراضي الهند في الشرع: نور الحسن راشد الكاندهلوي
حكمة الإيمان: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
حكمت قرآني: نور الله بن نواب علي النُّوَاخَالوي
حياة أسعد: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
حياة القلوب في زيارة المحبوب: هاشم التتوي السندي
حياة لقمان الحكيم: نسيم أحمد الغزي البجنوري
(حرف الخاء)
الخريدة العمرية: ياسين بن خير الله العمري الموصلي
خزانة الفقه: نصر بن محمد السمرقندي
خطاب علامة شبير أحمد العثماني: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
خلاصة الأثر: محمد بن فضل الله المحبّي
خلاصة التكميل: مهدي بن عارف الحنفي السني المدراسي
خلاصة التوراة وأربعون توجيها: نسيم أحمد بن الغزي البجنوري
خلاصة الشريعة: مودود بن يعقوب الهندي الحنفي
خواص الأدوية: نجم الغني بن عبد الغني الرامبوري
(حرف الدال)
دافع الأقسام: نور محمد الحقّاني اللدهيانوي
دافع الشقاق عن إعجاز الانشقاق: وكيل أحمد العمري السكندربوري
الدرة السنية في العلوم الأخروية: ياسين الدمشقي الماتريدي
الدر الثمين: مهْدي الشِّيرَازِي الْمَشْهُور بفكاري
الدرر المنثورة: نور الله بن مولانا نواب علي النُّوَاخَالوي
الدر المنظم في مناقب الإمام الأعظم: نوح بن مصطفى الرومي
درس إيساغوجي شرح إيساغوجي: نير إقبال الرحماني السهرسوي
دستور العمل بتدبير الْمنزل: وكيل أحمد العمري السكندربوري
الدعوة إلى الحياة: نجم الحسن بن السيّد محمد التهانوي
دفع الإلحاد عن حكم الارتداد: نور محمد التاندوي
الدليل الساطع: مهدي بن عارف السني المدراسي
دليل الشعراء: مهدي بن عارف السني المدراسي
دليل العلم: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
ديوان الشعر الفارسي: وكيل أحمد العمري السكندربوري
(حرف الذال)
ذكر أسعد: نسيم أحمد الغزي البجنوري
ذكر الشيخ: نسيم أحمد الغزي البجنوري
ذكر طيب: نسيم أحمد الغزي البجنوري
(حرف الراء)
الربيع والخريف: نسيم أحمد الغزي البجنوري
رجال كتاب الآثار: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
رجوم القرآن: نور الإسلام الفينوي
رسائل أصول الحديث: نور الحسن راشد الكاندهلوي
رسالة بئر بضاعة: ناظر حسين بن أمير بخش الديوبندي
رسالة البشرى: نسيم أحمد الغزي البجنوري
رسالة الجمعة: نور محمد الحقّاني اللدهيانوي
رسالة در تحقيق تناسخ: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة در تحقيق تلفظ ضاد: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة در تنقيد محجوب الإرث: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة در حكم سامعة الطلاق: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة در حكم مفقود: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة در رد تثليث: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسائل الشيخ محمد قاسم النانوتوي: نسيم أحمد الفريدي
رسالة في تحقيق تعدد الجمعة: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة في جهر التأمين: ياسين بن ناصر علي الغياثبوري الآروي
رسالة في حكم ساب الأنبياء: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة في الطب: نصرت بن عبد الله الخربوتي الرومي
رسالة في القياس الغير المتعارف: موسى التوقادي الرومي
رسالة في المناظرة: ياسين بن ناصر علي الغياثبوري الآروي
رسالة في مناقب الإمام أبي حنفية: ياسين الغياثبوري الآروي
رسالة قصيدة غوثية: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة منزل السعداء: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رسالة النهضة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الرفادة على جرح العبادة: وكيل أحمد العمري السكندربوري
رفع الارتياب: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
الرفيع في شرح البديع: موسى بن أمير حاجّ التبريزي
روضة العابدين: مهدي بن عارف السني المدراسي
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء: ياسين العمري الموصلي
روضة المشتاق: ياسين بن خير الله العمري الموصلي
رويم الحروم: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
رياض القدس: نظام الدين البلخي الهندي
الرياض النعمانية في فوائد الطيب: نعمان العمري
(حرف الزاي)
زاد الآخرة: ولي الله بن عبد السبحان البتنوي البيهاري
زاد الصابرين: هاشم بن حسن الكجراتي الإنكلتراوي
زبدة الآثار في عمدة الأذكار: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
زبدة المقامات: هاشم الكشمي البدخشي البرهانبوري
(حرف السين)
السبع السيارة النورية: ولي الدين بن مصطفى الرومي
سخاء آل محمد عليه السلام: وارث علي السيتابوري
سراج الأمة في مناقب الأئمة: ولي الدين البكائي الرومي
سفر نامه حجاز: نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي
سلك الدرر: العلامة المرادي
سلك القلائد: هبة الله بن أحمد بن معلّى التركستاني
السنن الإمام أبي داود السجستاني
السنن العشر في سنة الفجر: ناظر حسين الديوبندي
سورة الفاتحة فوائدها التفسيرية العلمية: نجم الحسن التهانوي
سيّد الشهداء سيّدنا حمزة: ولي الله بن عبد السبحان البتنوي البيهاري
سيرة إمام مظلوم سيّدنا عثمان: نور الحسن البخاري
سيرة سيّد المرسلين: نور الدين الشريعتبوري
السيرة الطيبة: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
السير الصغير: موسى بن سليمان أبو سليمان الجوزَجَاني
السيف الجاري في الرد على المحلي: مَهْدِي حَسَن الجيلاني
سيف جشتي: مهر علي شاه الغوتروي البنجابي
سهام المنية على منكر تعدد الأرشدية: هبة الله بن أحمد التركستاني
سهل الوصول إلى هادي الرسول: نور الإسلام الفينوي
(حرف الشين)
شأن المسلم: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
الشجرة النبوية في نسب خير البرية: ولي الله البتنوي البيهاري
شخصية مثالية: نور الحسن راشد الكاندهلوي
شراب طهور: نور الإسلام بن محمد يونس الفينوي
شرح آداب البركوي: ولي الدين بن مصطفى الرومي
شرح بلاغات محمد: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
شرح التَّلْخِيص: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
شرح تلخيص المفتاح: نور الله الشرواني
شرح التهذيب: اليزدي
شرح الجامع الصحيح للبخاري: نور الحق الدهلوي الهندي
شرح الجامع الصحيح لمسلم: نور الحق الدهلوي الهندي
شرح جهل كاف: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
شرح ديوان ابن الفارض: موسى بن أسعد الدمشقي
شرح رسالة التوحيد: موسى البركاتي النكدوي الرومي
شرح سبعة معلقة: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
شرح سنن أبي داود: نور الله الكملائي
شرح العرفان للشيخ عبد الْحليم: وكيل أحمد العمري السكندربوري
شرح العقائد: الإمام النسفي
شرح عقيدة الطحاوي: هبة الله بن أحمد بن معلّى التركستاني
شرح على أبيات التسهيل: وجيه الدين الكجراتي
شرح على جام جهان نما: وجيه الدين الكجراتي
شرح على رسالة علي القوشجي في الهيئة: وجيه الدين الكجراتي
شرح على الْفَوَائِد الغياثية: الشريف مير عَليّ البُخَارِي
شرح على اللوائح: وجيه الدين الكجراتي
شرح على النخبة: وجيه الدين الكجراتي
شرح غزليات التبريزي: نصرت بن عبد الله الخربوتي الرومي
شرح الفقه الأكبر لأبي حنيفة: نور الله الشرواني
شرح قصيدة بانت السعاد: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
شرح الكافية لابن الحاجب: نور الله الكملائي
شرح كتاب الحجة على أهل المدينة: مهْدي الشِّيرَازِيّ فكاري
شرح مختصر القدوري: ناصر بن الحسن البستي الكيلاني
شرح مسلم: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
شرح المشكاة: نعيم الصديقي الأودي الجونبوري
شرح مشكاة المصابيح: نسيم أحمد الغزي البجنوري
شرح مقاصد الطالبين: ولي الدين بن مصطفى الرومي
شرح مقدمة مسلم: نعمان أحمد الكملائي
شرح الملهمات القادرية: نظام الدين الكاكوروي
شرح موطأ الإمام مالك: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
شرح النقاية: نور الدين بن بركات الباقاني الأنصاري
شعاع جديد من المظاهر القرآنية: نسيم أحمد الغزي البجنوري
شمس الهداية في حياة المسيح: مهر علي شاه الغوتروي البنجابي
شمعة الهداية: نسيم الله بن بركة الله البرتاب كرهي
الشميم الحيدري: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
شهادة إمام مظلوم: نور الحسن البخاري
الشيخ عبد العزيز الدهلوي وفتاواه الغير المطبوعة: نور الحسن الكاندهلوي
الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي: نور الحسن الكاندهلوي
الشيخ محمد مظهر النانوتوي: نور الحسن راشد الكاندهلوي
الشيخ المفتي إلهي بخش الكاندهلوي: نور الحسن راشد الكاندهلوي
(حرف الصاد)
صاعقة الرحمن: نور محمد الباكستاني
الصغرَى: السيّد الشريف الجرجاني
صلاة الرسول: نور محمد الباكستاني
الصلاة في ضوء العقل: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الصلاة والسلام: نور محمد بن دين محمد التاندوي
صيانة الإيمان عن قلب الاطمينان: وكيل أحمد العمري السكندربوري
(حرف الضاد)
ضربة الصمصام: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
(حرف الطاء)
الطاقة النورانية: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
طلوع بدر الرشاد: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
(حرف العين)
عادلانه دفاع: السيّد نور الحسن شاه محمد شاه البخاري
عباد الرحمن: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
العذب الصافي في تسهيل القوافي: ياسين العمري الموصلي
عرفان إمداد: نور الحسن راشد الكاندهلوي
عصمة الأنبياء وحرمة الصحابة: نير إقبال الرحماني السهرسوي
عقد أنامل: نور محمد الحقّاني بن علي محمد اللدهيانوي
عقود الجواهر في أخبار البواهر: نجم الغني العلي الرامبوري
عقيدة المحدثين في جولة التين: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
علاج الحسد والحقد: هاشم بن حسن الكجراتي الإنكلتراوي
علاج سوء العين: هاشم بن حسن الكجراتي الإنكلتراوي
علامات الإيمان: نسيم أحمد الغزي البجنوري
علامة المؤمن: نسيم أحمد الغزي البجنوري
علماء مظاهر علوم سهارنبور: محمد شاهد الحسني
علم الحروف: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
علموا القرآن الكريم: نور محمد الحقّاني اللدهيانوي
العلم وفضله: نور محمد الحقّاني اللدهيانوي
عمدة الراغبين في معرفة أحكام عماد الدين: نوح بن مصطفى الرومي
عمدة الكلام بجواز كلام الْملوك ملوك الكلام: وكيل أحمد العمري
عمليات بسم الله: نسيم أحمد الغزي البجنوري
عناصر البركات: ناصر علي الغياثبوري الآروي
عناصر الشهادتين: ناصر علي الغياثبوري الآروي
عنوان الأعيان في ذكر ملوك الزمان: ياسين العمري الموصلي
(حرف الغين)
الغرباء: ابن يونس
الغرر: هبة الله بن أحمد بن معلّى التركستاني
(حرف الفاء)
فاكهة البستان: هاشم بن عبد الغفور التتوي السندي
فتاوى القيام والفاتحة: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
فتاوى مهرية: مهر علي شاه الغوتروي البنجابي
الفتاوى النعمانية: نعمان بن عثمان العمري
الفتح النامي شرح الكافية للجامي: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الفتوحات الصمدية: مهر علي شاه الغوتروي البنجابي
فراسة العريف: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
الفرقان في قراءة القرآن: ناظر حسين الديوبندي
الفرائد القاسمية: نسيم أحمد الفريدي
الفصوص: ابن العربي
الفصول في علم الأصول: ناصر بن عبد السيّد
فضائل رمضان المبارك: موسى بن يونس الرنكوني البورمي
فضائل الزكاة والصدقات: نور محمد بن دين محمد التاندوي
فضائل شهداء: هاشم بن حسن الكجراتي الإنكلتراوي
فضائل صلاة التهجد: نور الدين الشريعتبوري
فضائل الصلاة على النبي: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
فضائل ومسائل الاعتكاف: نسيم أحمد الغزي البجنوري
فضائل ومسائل التراويح: نسيم أحمد الغزي البجنوري
فضيلة آية الكرسي: نور الدين الشريعتبوري
فضيلة القرآن: نور الحسن راشد الكاندهلوي
الفوائد: الإمام اللكنوي
الفوائد السنية في المسائل الدينية: نوح بن مصطفى الرومي
فوائد القلوب في شرح المصابيح: موسى الآيديني الرومي
(حرف القاف)
القاضي محمد أعلى التهانوي: نور الحسن راشد الكاندهلوي
القرآن والارتقاء: ناظر حسين بن أمير بخش الديوبندي
قرباني: نور الإسلام بن محمد يونس الفينوي
قرة العيون: نور محمد بن دين محمد التاندوي
قصائد: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
القصص التكفيرية: نور محمد بن دين محمد التاندوي
قصص سارة فيها العبرة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
قطع الوتين: مهْدي الشِّيرَازِي الْمَشْهُور بفكاري
قلائد الأزهار شرح كتاب الآثار: مَهْدِي حَسَن الجيلاني
القند في تاريخ سمرقند: أبو حفص النسفي
قواعد القرآن: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
القول الدال على حياة الخضر ووجود الأبدال: نوح الرومي
القول الصواب: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
القول الفصل في شرح الطهر المتخلل: نجم الغني الرامبوري
(حرف الكاف)
الكبرَى: السيّد الشريف الجرجاني
كبريت أحمد: شاه نوري البنغالي
كتاب البستان: نصر بن محمد السمرقندي
كتاب الحيل: الشيخ الفاضل ورَّاق
كتاب الرهن: موسى بن سليمان أبو سليمان الجوزَجَاني
كذبات مرزا: نور محمد بن دين محمد التاندوي
كرشن القادياني: نور محمد بن دين محمد التاندوي
كشف الستور عن أسانيد النور: نور الإسلام الفينوي
كتاب الشعاع: مكحول بن الفضل النسفي
كتاب الصلاة: موسى بن سليمان أبو سليمان الجوزَجَاني
كتاب في أخبار النحاة: وكيل أحمد العمري السكندربوري
الكتيب الأردي: نور محمد الحقّاني بن علي محمد اللدهيانوي
الكتيب السهل للأطفال: هاشم الكجراتي الإنكلتراوي
كتيب الصلاة: نور محمد الحقّاني بن علي محمد اللدهيانوي
كسب الحلال وطريق الاعتدال: ولي الله البتنوي البيهاري
كشف الرين في مسألة رفع اليدين: هاشم التتوي السندي
كشف الغطاء عن وجه الربا: ناظر حسين الديوبندي
كشف الغمة عن سراج الأمة: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
کفريات مرزا: نور محمد بن دين محمد التاندوي
الكلام الْمقبول في إثبات إسلام آباء الرسول: وكيل أحمد العمري
الكلام الْمنجي برد إيرادات البرزنجي: وكيل أحمد العمري
کلزار عجم: مهدي بن عارف الحنفي السني المدراسي
کلشن حبيب: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
الكلمات الخمسة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الكلمات الستة القرآنية: نسيم أحمد الغزي البجنوري
کليات أديب: نور الإسلام بن محمد يونس الفينوي
(حرف اللَّام)
اللآلي الحرية على مقامات الحريرية: نور الإسلام بن محمد
لطف السمر: الغزّي
اللَالي الدرية في الفوائد الخيرية: نجم الدين الرملي العمري
اللؤلئيات: مکحول بن الفضل النسفي
اللطائف الأدبية في الصنائع العربية: نور الإسلام الفينوي
لطف السمر وقطف الثمر: الشيخ نجم الدين الغزّي الشافعي
لما ذات أنت مسلم: نسيم أحمد الغزي البجنوري
ليلة القدر: نسيم أحمد بن تسليم أحمد الغزي البجنوري
(حرف الميم)
ماتم الإمام حسين: نور محمد بن دين محمد التاندوي
ماتم. الشيعة: نور محمد بن دين محمد التاندوي
ما هي الشيعية: نير إقبال الرحماني السهرسوي
مثنوي في حكمة لقمان: نسيم أحمد الغزي البجنوري
مجمع البحرين: ناصر بن الحسن البستي الكيلاني
محبوب السالكين: نصير الدين الحنفي الجهونسوي
الْمحدد بجهات الْمجدد: وكيل أحمد العمري السكندربوري
مختصر الكلام في علم الكلام: نور الإسلام الفينوي
مخزن الفراسة: هرمز الله السلهتي
مخزن الفقه: موسي بن موسى الأماسي
مذاهب الإسلام: نجم الغني بن عبد الغني الرامبوري
مرآة الأنوار شرح مشكاة الآثار: نسيم أحمد الغزي البجنوري
المرتضي: نور الدّين القراصوي
مسئلة الحاضر والناظر: نور محمد الباكستاني
مسئلة علم الغيب: نور محمد الباكستاني
المستشهد وأقواله الصادقة: نور محمد بن دين محمد التاندوي
مستفاد الأخبار في أصول قزان وبلغار: هارون بن بهاء الدين المرجاني
مصباح الحديث: نور الإسلام الفينوي
المصباح النوري شرح مختصر القدوري: نور الإسلام الفينوي
المطارحية على شرح الرسالة الموسوية: ولي الدين البركوي الرومي
مطالع النقش: ناصر بن الحسن البستي الكيلاني
مطلوب الأطبّاء: مهدي الحنفي السني المدراسي
المعارف: نظام الدين الكاكوروي
معجم الشيوخ: السِّلَفي
معدن الجواهر: مهدي الحنفي السني المدراسي
معمولات مظهرية: نعيم الله البهرائجي
معيار الصرف: وكيل أحمد العمري السكندربوري
معين المعالجين: ياسين الغياثبوري الآروي
مغلّظات مرزا: نور محمد بن دين محمد التاندوي
مفردات ناصري: ناصر علي الغياثبوري الآروي
مفيد القاري والسامع: مهْدي الشِّيرَازِيّ الْمَشْهُور بفكاري
مقالات مضامين: ميرك شاه الأندرابي الكشميري
مقدمة الحديث: الشيخ الفاضل ورَّاق
مكانة الصحابة: نير إقبال الرحماني السهرسوي
مكتوبات أكابر ديوبند: نسيم أحمد الفريدي
مكتوبات الإمام أحمد السرهندي: نسيم أحمد الفريدي
مكتوبات حجّة الإسلام الدهلوي: نسيم أحمد الفريدي
مكتوبات الشيخ المرزا مظهر جان جانان: نعيم الله البهرائجي
مكتوبات الشيخ معصوم السرمندي: نسيم أحمد الفريدي
المنازل: هبة الله بن أحمد بن معلّى التركستاني
مناصر الحسنات: ناصر علي الغياثبوري الآروي
مناقب الخلفاء: نور محمد بن دين محمد التاندوي
مناقب العارفين: ياسين بن أحمد الجونبوري البنارسي
منتهى القواعد: نجم الغني الرامبوري
من الظلمة إلى الضوء: نور الدين الشريعتبوري
منهاج العابدين: مودود بن يعقوب الهندي الحنفي
المنهج: نظام الدين الكاكوروي
المواعظ الحسنة: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
موضح المعدل: موسى البركاتي النكدوي الرومي
الموطأ: الإمام محمد
الميزان: الإمام الذهبي.
ميزان الأفكار: نجم الغني الرامبوري
ميزان التجويد: نثار أحمد بن محمد أختر الديوبندي
(حرف النون)
ناصر الأبرار في مناقب أهل البيت الأطهار: ناصر علي الغياثبوري
ناصر الطلاب: ناصر علي الغياثبوري الآروي
ناصر المحسنين في أخلاق سيّد المرسلين: ناصر علي الغياثبوري
ناصر المعالجين: ناصر علي الغياثبوري الآروي
ناظورة الحق في فرضية العشاء: هارون بن بهاء الدين المرجاني
نبي وصديق: نور الحسن بن شاه محمد شاه البخاري
نتائج الأفكار على منح الغفار: نجم الدين الرملي العمري
نجم الغني: نجم الغني بن عبد الغني بن عبد العلي الرامبوري
نحو مير: السيّد الشريف الجرجاني
نزهة الخواطر: العلامة عبد الحي الحسني
نصرة المتغربين عن الأوطان: ياسين الفرضي الدمشقي الماتريدي
نصرة الْمجتهدين برد هفوات غير الْمقلّدين: وكيل أحمد العمري
نصرة الموالي المكرمين: ياسين الفرضي الدمشقي الماتريدي
نظام تعليم: نور محمد الأعظمي الفِيْنَوي
نعمة المنعم في شرح مقدمة صحيح مسلم: نعمة الله الأعظمي
نعم الرسائل في نظم المسائل: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
نغمات العيدين: نسيم أحمد بن الغزي البجنوري
نغمات المحبة: نسيم أحمد الغزي البجنوري
نغمة السرور والحزن: نسيم أحمد الغزي البجنوري
نواة المدينة المنورة: ولي الله البتنوي البيهاري
نوادر: هشام بن عبيد الله الرازي
النوازل: نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي
نوراني قاعدة: نور محمد الحقّاني اللدهيانوي
نور الأبصار في حق الأبرار: ولي الدين البكائي الرومي
نور الحواشي شرح أصول الشاشي: نور الإسلام الفينوي
النور الساري على ختم البخاري: نور الإسلام الفينوي
النور الصباح: نور الإسلام بن المنشي محمد يونس الفينوي
نور العينين في تفسير ذي القرنين: وكيل أحمد العمري السكندربوري
نور النجوم شرح سلم العلوم: نور الإسلام الفينوي
النهاية: حسام الدين السغناقي
نهج الأدب: نجم الغني بن عبد الغني الرامبوري
النياحة في شهر محرم الحرام: نسيم أحمد الغزي البجنوري
النية والإخلاص: نسيم أحمد الغزي البجنوري
(حرف الواو)
واقعات آصفي: مهدي بن عارف الحنفي السني المدراسي
ورق مفقود من أوراق حياة سر سيّد أحمد: نور الحسن الكاندهلوي
الوسيلة الْجميلة: وكيل أحمد العمري السكندربوري
وصايا الشيخ شهاب الدين السهروردي: نسيم أحمد الفريدي
(حرف الهاء)
الهادي: نذير أحمد الأنواري الجاتجامي
هداية الفقه: الإمام المرغيناني
الهداية والصراط المستقيم: نسيم أحمد الغزي البجنوري
هدية المؤمنات: نسيم أحمد الغزي البجنوري
الهدية الْمجددية: وكيل أحمد العمري السكندربوري
(حرف الياء)
الياقوت الأحمر شرح الفقه الأكبر: وكيل أحمد العمري السكندربوري
الياقوتي في الأقرابادين: وكيل أحمد العمري السكندربوري
الياقوت الرماني: وكيل أحمد حسين العمري السكندربوري
يوم الأربعاء النهائي: نسيم أحمد الغزي البجنوري
* * *