المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

بسم الله الرحمن الرحيم   الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على - البدور المضية في تراجم الحنفية - جـ ٢١

[محمد حفظ الرحمن الكملائي]

فهرس الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه سادات المتقين، وحملة الدين المتين، ومن تبعهم بإحسان من المحدثين وفقهاء المجتهدين.

هذا كتاب قد أوردتُ فيه الرجالَ الذين قد اشتهرو بكنيتهم من أصحابنا المذكورين في تأليفي "البدور المضية"، فإن كان تقدم قلت: اسمه كذا، وقد تقدم، وهو مبني على الحروف تسهيلا للطالب، والله المستعان، وهو المعين.

ص: 5

‌الكنى

‌باب الألف

‌أبو إبراهيم:

أبو إبراهيم الصفَّار الشهيد إسماعيل بن أحمد بن إسحاق، تقدم.

‌أبو أحمد:

‌6027 - أبو أحمد ابن أبي نصر العياضي

أخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد العياضى المتقدم ذكره

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: قال الحكيم أبو القاسم السمرقندي: ما خرج من "خراسان" و"ما وراء النهر" منذ مائة سنة مثل الفقيه أبي أحمد العياضى علما وفقها ولسانا وتدينا ونزاهة وثقة، وكذا أخوه أبو بكر العياضى الآتي ذكره، كان يدانيه في أنواع العلوم وسائر خصال الشرف، وبها ابنا الشهيد أبي نصر أحمد بن العباس العياضى، تقدم.

‌6028 - أبو أحمد المروزي قاضي "نيسابور" الإمام

.

نزل عليه عبد الله بن محمد بن بديل لما قدم رسولا إلى "نيسابور" من جهة الأمير ابن قراتكين سنة أربعين وثلاثمائة.

‌أبو الإخلاص:

اشتهر بها الحسن بن الشيخ العلامة الفقيه البارع حسن بن عمّار بن علي المصري الشرنبلالي، الفقيه، الحنفى، الوفائي. تقدم برقم 1440.

ص: 6

‌أبو إسحاق:

‌6029 - أبو إسحاق الحافظ

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو أستاذ شيخ الإسلام وعلاء الأئمة الخياطي.

- أبو إسحاق النوقدي.

وأيضا:

اشتهر بها برهان الدين إبراهيم بن عمر ابن إبراهيم، السوبيني (سوبين من قرى حماة) ثم الطرابلسي، الحنفى، القاضي بـ "دمشق"، تقدم برقم 107.

وأيضا:

اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن العلامة جلال الدين أحمد بن محمد بن محمد ابن محمد، البرهان، الخجندي، المدني، تقدم برقم 117.

وأيضا:

اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عون الطيِّبي، الدمشقي، الشاغوري، برهان الدين، تقدم برقم 133.

وأيضا:

اشتهر بها إسماعيل نعيم بن إبراهيم العلائيه وي الحَنَفِيّ، مفتي الإسلام، الرُّومِي، تقدم برقم 961.

‌أبو أسد:

‌6030 - أبو أسد البخاري

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو من أقران أبي ذر القاضي.

ص: 7

حكى عنه في "مآل الفتاوى": وعن أبي ذر أنه لا اعتبار بالوقف في جواز الصلاة حتى لو وقف وابتدأ بقوله: {وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ} ، أو وقف، وابتدأ {الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} لا تفسد صلاتُه.

‌أبو أسيد:

‌6031 - أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: كان يجالس أبا حنيفة ويصحبه وكانت فيه غفلة شديدة، وكان شيخا عفيفا، وله نوادر، وكان أبو حنيفة يمازحه.

من نوادره: كان مرة مع الإمام في مجلس في المسجد، فقال لرجل: ارفع ركبتك، فإني أريد أن أبول، وإنما أراد أن يبزق.

فقال الرجل لأبي حنيفة: ألا تسمع ما يقول أبو أسيد يريد أن يبول في المسجد!!

فقال أبو أسيد للرجل: أليس يقال: إذا جالست العلماء، فجالسهم بقلة الوقار والسكينة.

فضحك أبو حنيفة والقوم منه.

وكان مرة جالسا في الشارع، فمرت بكرة سمينة، فقال: ليتها لي.

فقالوا: ما تصنع بها يا أبا أسيد؟.

قال: أختنها، وأنحر ابني.

ومرض، فعاده أبو حنيفة، فقال له: كيف حالك، كيف تجدك؟

قال: بخير.

فقال له الإمام: أطعموك شيئا؟.

قال: نعم مرقة رب حبير ورمان.

فضحك أبو حنيفة، وقال: أنت في عافية.

ص: 8

وتهيأ يوم الأحد، ولبس ثياب الجمعة، وتطيّب، وخرج من مجلسه إلى صديق له في العطارين، فتحدث عنده ساعة وقال له: ألا تقوم إلى الجمعة؟

فقال له العطّار: يا أبا أسيد اليوم الأحد الناس يغلطون بيوم، وأنت تغلط بأسبوع كله. فقال: ما ظننت إلا أنه الجمعة.

‌‌

‌باب

الباء الموحَّدة أبو البركات:

‌6032 - الشيخ الفاضل أبو البركات بن أبي الحسن بن النجيب بن معمَّر بن البنَّاء المدائني

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: ولد سنة سبعين وخمسمائة.

الفقيه، له تصانيف في الأدب. كتب عنه منصور بن سليم بـ "بغداد"

سنة خمس وثلاثين وستمائة. مات سنة سبع وستين وستمائة.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن محمد ريدار علي الأنوري (لعلّه الألوري) القادري، تقدم برقم 615.

‌أبو بشر:

‌6033 - الشيخ الفاضل أبو بشر بن محمد بن إبراهيم الخدامي النيسابورى

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو أخو إبراهيم المذكور في حرف الألف.

ص: 9

تفقه على أخيه، وانتفع به، وحصل أصوله ومصنفاته.

قال الحكم: رأيت له مصنفات كثيرة -أعني لأخيه إبراهيم- عند أبي بشر.

قال: رأيتُ له عند أخيه أصولا صحيحة.

‌أبُو الْبَقَاء:

اشتهر بها أيوب بن السَّيِّد الشريف مُوسَى القاضى، الحنَفِىّ القريمي الكفوي، تقدم برقم 1070.

وأيضا:

اشتهر بها أبو البقاء بن درويش محمد الحسيني، الواسطي، الجونبوري، تقدم برقم 1149.

وأيضا:

اشتهر بها أبو البقاء بن محمد بن أحمد العمري، الصَّاغاني، المكّي، الحنفي. تقدم برقم 1150.

‌أبو بكر:

اشتهر بها أبو بكر الرازي. اسمه علي الإمام المشهور، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر الرازي أحمد بن علي.

الإمام المشهور صاحب "أحكام القرآن" وغيره، تقدّم.

وأيضا:

‌6034 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر الإسكاف

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال اسمه محمد بن أحمد، كان إماما كبيرا.

ص: 10

قال كنت عند الحاكم عبد الحميد -يعني أبا خازم- فأراد أن يطالب رجلا بكفالة نفس قد كفل إلى ثلاثة أيام، فقلت له: لا تلزمه المطالبة إلى ثلاث أيام، فإذا مضت ثلاثة أيام فله المطالبة بنفسه أبدا، ما لم يسلم إليه، وقلت له: لو باع عبدا إلى ثلاثة أيام بالثمن لا يلزمه، إلا بعد ثلاثة أيام، وكذلك هذا.

فقال عبد الحميد: كنت لا أعلم ذلك.

مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة في السنة التى مات فيها أبو القاسم الصفَّار. وتقدم بعض ترجمته.

قلت: من غرائبه إذا توضأ ثلاثا ثلاثا، فالثالثة فرض كإقامة الركوع والسجود.

والمذهب أن الأولى فرض والثانية والثالثة سنة، وقيل: في الثانية سنة، والثالثة نفل.

أيضا

اشتهر بها أبو بكر الخوارزمى، محمد بن موسى، تقدم

وأيضا:

اشتهر بها إسحاق بن تَاج الدَّين علي بن أبو بكر بن أبي صاعد الْبكْرِيّ الملتاني الحنَفِيّ، تقدم برقم 807.

وأيضا:

اشتهر بها إسحاق بن علي بن علي بن أبي بكر بن سعيد، الصوفي، البكري، الملتاني، الحنفي، تقدم برقم 808.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي، الشهبي الدمشقى، تقى الدين، تقدم برقم 1155.

ص: 11

وأيضا:

‌6035 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن أحمد بن علي بن عبد العزيز البلخى الأصل السمرقندي

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: عرف بالظهير.

تفقه على على بن محمد الإسبيجابي بعد الخمسمائة.

ودرس بـ "مراغه"، وقدم "حلب" أيام نور الدين محمود بن زنكي.

ثم توجَّه إلى "دمشق"، ودرس بها بمسجد خاتون وغيره.

قال ابن العديم: فقيه مفت على مذهب أبي حنيفة.

وله كتاب، ألفه في شرح "الجامع الصغير"، ووقف كتبه على النورية بـ "حلب" سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.

وفي هذه السنة مات بـ "دمشق"، وله شعر، فمن ذلك شعر:

يا زائدا في أكله لقمة

أسقمت جسما سالما بالتخم

فيا لها من لقمة أسقمت

جسما وردت عدة من لقم

وله يتلمس الإجازة من الإمام أبي حفص عمر بن محمد النسفى

شعر:

أيا مقتد الأنام يا ذا العلا عمر

وقاك حفيظ الخلق من شبهة الضرر

أجز لأبي بكر بن أحمد مفضلا

وبدل له بالأجر بالصفوة الكدر

جميع الذي صنفته وسمعته

وخذ صالح الدعوات في ظلمة السحر

قال: فكتب إليه أبو حفص عمر:

أجزت لسيّدي وفريد عصري

أبي بكر بن أحمد ما ابتغاه

على شرط التحرز والتوقي

وذكري بالدعاء كما حكاه

أجبت دعاءه فينا وفيه

وفي الدارين تم له مناه

ص: 12

مات بدمشق "ليلة الاثنين ثالث عشرين شوَّال سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وذكره ابن عسكر في "تاريخه".

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن أحمد، الجورومي، الرومى، المدرّس، الحنفي، تقدم برقم 1156.

وأيضا:

‌6036 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن إسحاق البخاري الكلاباذي الإمام الأصولي

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: له كتاب سماه "التعرف"، قال منكوبرس: وقفت عليه، وفيه أقاويل أصحابنا في التوحيد والصفات، وشمول الكرامات الظاهرة، لهم ببركة صحة عقيدتهم في توحيد الله وصفاته.

وأيضا:

‌6037 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن إسماعيل، عرف بالإسماعيلي

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو من أقران أبي حفص الكبير، والقائم معه في إخراج البخاري من "بخارى" الخرجة المشهورة.

وأيضا:

‌6038 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن إسماعيل

.

ص: 13

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: سئل عن التصدق في الجامع، قال: هذا فلس، يحتاج إلى سبعين فلسا لتكون كفارة.

قلت: لا أدري أهو الذى قبله أم غيره.

وأيضا:

‌6039 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن إلياس زين الدين

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال ما نصه: صاحبنا إمام فاضل زكي أعجوبة في الذكاء، حصَّل، وأفاد، واستفاد، تفقّه على فخر الدين الزيلعي.

ومات شابا سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن البرهان الضجاعي، الحنفى، تقدم برقم 1157.

أيضا

‌6040 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن حاتم الرشداني

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: هو عرف بالحكيم الإمام الزاهد.

قال صاحب "الهداية" في "معجم شيوخه": كان من بقية المشايخ بـ "رشدان"، قال: سمعته ينشد شعر:

وإذا الكريم أتيته بخديعة

ورأيته فيما تروم مخادع

فاعلم بأنك لم تخادع جاهلا

إن الكريم بنفسه يتخادع

وأيضا:

‌6041 - الشيخ الفاضل أبو بكر بن حامد

.

ص: 14

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو الإمام الزاهد من أقران أبي حفص الكبير، ومن قام معه في إخراج البخاري من "بخارى"، وأحد من عزا إليه صاحب "القنية"، وعلَّم له "حم".

وأيضا:

أبو بكر بن رستم بن أحمد بن محمود. الشرواني، الرومى، الحنفى، تقدم برقم 1158.

وأيضا:

‌6042 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن زياد المرغيناني

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو الإمام الزاهد الخطيب خطب بـ "مرغينان" مدة، وكانت إقامة الجمعة إليه سنين كثيرة، وكان مجتهدا في العبادة، قال صاحب "الهداية" في "معجمه": سمعته بـ"مرغينان" ينشد شعر:

يا كامل الآداب منفرد العلا

بالمكرمات وياكثير الحاسد

شخص الأنام إلى جمالك فاستعذ

من شر أعينهم بعيب واحد

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن شرف الدين. أبي الروح عيسى بن الرصاص الحنفى، تقدم برقم 1160.

وأيضا:

‌6043 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو أحد شيوخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي.

ص: 15

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن عبد الله التوقادي، الرومي، الحنفى، تقدم برقم 1161.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن عثمان بن خليل بن محمود الحوراني، تقى الدين، الحنفي، تقدم برقم 1163.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن عثمان بن محمّد الجيتي، الحنفى، تقى الدين، تقدم برقم 1164.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن علوي القاضي تقى الدين، الشامي، الحنفى، تقدم برقم 1165.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن علي بن محمد بن يونس، الحنفي، الشاهد. تقدم برقم 1167.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن علي بن محمد الحدَّاد الزبيدى، تقدم برقم 1168.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن علي بن يحيى بن إبراهيم بن خولان بن بحتر الصالحي، الحنفى، تقدم برقم 1170.

وأيضا:

أ اشتهر بهاَ بُو بكر بن على الطوسيه وي، رئيس الْكتاب الرُّومِي، المتخلّص براتب الحنَفِيّ النقشبندى، تقدم برقم 1171.

ص: 16

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن محمد بن سليمان الكردي، السهراني، الحنفى، تقدم برقم 1176.

وأيضا:

اشتهر بها تقي الدين أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز بن معلّى بن موسى بن حريز بن سعدي بن داؤد بن قاسم بن علي بن علوي بن ناشي بن جوهر بن علي بن أبي القاسم بن سالم بن عبد الله بن عمر بن موسى بن يحيى بن علي الأصغر بن محمد المتقى بن حسن بن علي بن محمد الجواد بن على الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين الشهيد بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الحصني نسبة إلى "الحصن" قرية من قرى "حوران"، ثم الدمشقى، الفقيه الشافعى. تقدم برقم 1177.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن محمد بن عمر الملا الحنفى، تقدم برقم 1180.

وأيضا:

‌6044 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن محمد بن أبى الفتح النيسابوري

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو أحد الأئمة، ومن تصانيفه:"كتاب الأوضح" في الفقه في مجلدين، وهو على "الهداية" وقفت عليه.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن محمد الملا الأحسائي، الحنفى، تقدم برقم 1181.

ص: 17

وأيضا:

‌6045 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر المحمودي القاضي

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: قال ابن الأثير في "تاريخه" صاحب التصانيف والأشعار.

وله "مقامات" بالفارسية على نمط "مقامات الحريري" بالعربية.

ومات في سنة تسع وخمسين وخمسمائة

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن يعقوب العارفي، الكومشخانه وي، الحنفي. تقدم برقم 1185.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر الأكبر آبادي، تقدم برقم 1187.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر، القرشى، الحنفي، الأكبر أبادي، تقدم برقم 1189.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر الصدّيق، الحنفى، الناكوري، الطبيب الحاذق، تقدم برقم 1190.

وأيضا:

‌6046 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر البلخي

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: حكى عنه الخاصى في "الواقعات" في مسئلة من تمنى أن لا يكون الله حرم الخمر، قال: لا يكفر، لأن الخمر كانت حلالا من قبل.

ص: 18

وأيضا:

‌6047 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر البزدوي

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: صاحب "الجامع"، وليس بالإمام على البزدوي ذاك أبو الحسن.

وأيضا:

‌6048 - اشتهر بها أبو بكر الزمخشري

.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر القزَّاز.

من مشايخ "بلخ"، أستاذ الولوالجي.

إمام كبير، اسمه محمد بن أحمد بن علي.

وأيضا:

‌6049 - اشتهر بها أبو بكر دعاس

.

وأيضا:

الشيخ الفاضل أبو بكر الدامغاني.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: هو من أصحاب الكرخي.

ذكره أبو إسحاق في "الطبقات" هكذا.

قال الصيمري: أقام على الطحاوي سنين كثيرة، ثم أقام على أبي الحسن الكرخي.

وكان إماما في العلم، مشارا إليه في الورع والزهادة.

ص: 19

ولى القضاء بـ "واسِطَ"، وكان عند أصحابنا أنه غضَّ من نفسه لولايته الحكم.

وأيضا:

‌6050 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن سعيد

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: ذكر قاضى خان في "فتاويه": حوض صغير تنجس ماؤه، فدخل الماء من جانب، وخرج من جانب.

قال الفقيه أبو جعفر: يصير طاهرا، لأن الماء الجاري غلب على النجس، فكان بمنزلة الماء الجاري.

وقال أبو بكر بن سعيد: لا يطهر حتى يخرج منه ثلاث مرات، مثل ما كان فى الحوض من الماء النجس.

مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.

وأيضا:

‌6051 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن سليمان بن علي بن سالم الواعظ المنعوت بالحسام

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: مولده سنة سبع وخمسين وخمسمائة.

ووفاته سنة تسع وأربعين وستمائة.

ذكره الدمياطي.

وأيضا:

اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن شاهويه.

ص: 20

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: اسمه محمد بن أحمد بن علي، تقدم.

مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة.

قال الصيمري: وإليه انتهى علم الحساب وحل الزيج، وعمل الأشكال من كتاب "أُقليدس"، مع حفظه للمذهب وعلمه بالنكت.

وكان عضد الدولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء إلى "بخارى" في رسالة، فحدثني إسماعيل الزاهد، قال: رأيت أبا بكر محمد بن الفضل، وقد حمل إليه جزء فيه مشكلات الكتب، فأملى أبو بكر [جوابها] من ساعته، فقبَّل ابن الفضل رأسه، وقال: ما ظننت أن على وجه الأرض فمثلك.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر ابن أبي نصر العياضى.

اسمه محمد بن أحمد بن العباس، تقدم.

وأيضا:

‌6052 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن عبد الله

.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو أستاذ يوسف بن أحمد بن أبي بكر الخاصي.

وأيضا:

‌6053 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن عمر بن يونس الملقب شمس الدين

.

شيخ فاضل صالح خير.

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: سمع ابن الحرستاني، وأبا القاسم السلمي، وتفقه، وحدث بـ "الصحيحين" مرات.

ص: 21

مولده سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.

ومات في شعبان سنة ثمان وستين وستمائة.

وأيضا:

‌6054 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن عيّاش الحنّاط

.

بالحاء المهملة والنون، قيل: اسمه حبيب، وقيل: حماد، وقيل: خداش، وقيل: روبة، وقيل: سالم، وقيل: شعبة، وقيل: عبد الله، وقيل: محمد، وقيل: مسلم، وقيل: مطرف، والصحيح أن اسمه كنيته.

قال ابنه إبراهيم: سالت أبي ما اسمك؟ قال: إن أباك لم يكن له اسم.

سمع الأعمش، وروى عنه الثوري، وأحمد، وابن معين.

قال لابنه إبراهيم، وأشار له إلى غرفة: إياك ان تعصى الله فيها، فإني ختمت فيها اثنتى عشر ألف ختمة.

ولما أحتضر بكت ابنته، قال: يا بنية لا تبكي، أتخافين أن يعذبني الله، وقد ختمت في هذه الزاوية أربعا وعشرين ألفا ختمة.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: بلغني أنه مات سنة ثلاث وتسعين- يعني ومائة- وله ست وتسعون سنة.

وأيضا:

‌6055 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن عيسى بن عثمان بن أحمد الأشعري ثم اليقرمي

.

يقرم: بطن من الأشعر، عرف بابن حنكاش، وحنكاش بلغة الحبشة: الأعرج.

كان فقيها، فروعيا، أصوليا، خلافيا،

ص: 22

يعرف الجبر، والمقابلة، والفرائض، والحساب، رئيس أصحاب أبي حنيفة.

قرأ على الشريف الإمام عثمان بن عتيق الحسيني الزبيدي من "زبيد" سنة ثمان وستمائة.

ولد ليلة الرابع عشر من شهر رمضان سنة تسع وثمانين وخمسمائة.

ومات بها سابع عشر من ربيع الآخر سنة أربع وستين وستمائة.

إلى يوم وفاته لم يوجد فقيه بـ "زبيد"، والبلاد اليمنية، إلا وقد اشتغل عليه، وأجازه.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر العياضي.

مذكور في "القنية"، فلا أدري أهو المتقدم أم غيره.

وأيضا:

‌6056 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر الفردوسي

.

مدرس "إستراباذ".

من أصحاب أبي الحسين الفردوسى.

وكان حافظا لـ "لجامعين"، و"الزيادات".

وذكره الهمذاني في "الطبقات"، وذكر أن من جملة المسائل التى لم يقطع أبو حنيفة بجوابها الختان.

ذكره في "مآل الفتاوى".

وأيضا:

‌6057 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر الفضل

.

ص: 23

ذكره صاحب "القنية"، وعلم له "بف"، وكثيرا ما يذكره في الكتاب بتجريد الكنية فقط.

وأيضا:

أشتهر بها أبو بكر القزَّاز، محمد بن أحمد بن على، تقدم.

وأيضا:

‌6058 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر العمّيّ

.

تفقه عليه أبو خازم القاضى. وهو متأخر عن أبي الحسن العمّيّ.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر بن الفضل، اسمه محمد، تقدم.

وأيضا:

‌6059 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن محمد بن أحمد السمرقندي الملقَّب علاء الدين

.

تفقه على الإمام أبي المعين ميمون المكحولي.

تفقه عليه الإمام ضياء الدين محمد بن الحسين، أستاذ صاحب "الهداية".

وأيضا:

‌6060 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن محمد بن أحمد التوبني النسفي

.

قال الفرضي: هو شيخنا العلامة فخر الدين نزيل "بخارى".

عالم باللغة والنحو والحديث.

ص: 24

حصل معرفة المذهب على عماد الدين محمد بن علي بن عبد الملك السمني البخاري، وسمع من سيف الدين

الباخرزي، ومحمد بن أبي جعفر الترمذى.

مات سنة ثمان وستين وستمائة.

قال الذهبي: والتوبني من "توبن" من قرى "نسف".

وعقد هذه الترجمة في "المؤتلف" مع البوبتىّ بلدة بالمغرب.

وأما السمعاني فقد عقد هذه الترجمة.

وأيضا:

‌6061 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني

.

ملك العلماء علاء الدين، مصنف "البدائع" الكتاب الجليل.

أنشد من شعره في منتصف شوَّال سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

ووجد ذلك بخطّه على نسخة بخطّ يده من "البدائع" شعر:

سبقت العالمين إلى المعالي

بصائب فكرة وعلو همه

ولاح بحكمتي نور الهدى في

ليال بالضلالة مدلهمه

يريد الجاحدون ليطفئوه

فيأبى الله إلا أن يتمه

تفقه صاحب "البدائع" على محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي المنعوت علاء الدين.

وقرأ عليه معظم تصانيفه، مثل:"التحفة" في الفقه، وغيرها، من كتب الأصول.

وزوجه شيخه المذكور ابنته فاطمة الفقيهة العالمة، وستأتى.

قيل: إن سبب تزويجه بابنة شيخه أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت "التحفة" تصنيف والدها، وطلبها جماعة من ملوك بلاد

ص: 25

الروم، فامتنع والدها، فجاء الكاساني، ولزم والدها، وإشتغل عليه، وبرع في علمي الأصول والفروع، وصنَّف كتاب "البدائع"، وهو شرح لـ "لتحفة"، وعرضه على شيخه، فازداد فرحا به، وزوَّجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقال الفقهاء في عصره: شرح "تحفته"، وزوجه ابنته.

وأرسل رسولا من ملك "الروم" إلى نور الدين محمود بـ "حلب"، وسبب ذلك أنه تناظر مع فقيه ببلاد "الروم" في مسئلة: المجتهدَيْن هل هما مصيبان أم أحدهما مخطئ؟.

فقال الفقيه: المنقول عن أبي حنيفة أن كل مجتهد مصيب.

فقال الكاساني: لا بل الصحيح عن أبي حنيفة أن المجتهدَيْن مصيب، ومخطئ، والحق في جهة واحدة، وهذا الذي تقوله مذهب المعتزلة.

وجرى بينهما كلام في ذلك، فرفع الكاساني على الفقيه المقرعة، فقال ملك "الروم": هذا افتات على الفقيه، فاصرفه عنا.

فقال الوزير: هذا رجل كبير ومحترم، لا ينبغى أن يصرف، بل تنفذه رسولا إلى الملك نور الدين محمود، فأرسل إلى "حلب".

وكان قبل ذلك قدم الرضي السرخسي صاحب "المحيط" إلى "حلب".

فولاه نور الدين "الحلاوية"، واتفق عزله كما ذكرته في ترجمته، فولّى السلطان صاحب "البدائع""الحلاوية" عوضه بطلب الفقهاء ذلك منه، فتلقاه الفقهاء، وكانوا في غيبته يبسطون له السجَّادة، ويجلسون حولها في كل يوم إلى أن يقدم.

وله غير "البدائع" من المصنَّفات، منها:"السلطان المبين في أصول الدين".

قال ابن العديم: سمعتُ أبا عبد الله محمدا قاضى العسكر يقول: لما قدم الكاساني إلى "دمشق" حضر إليه الفقهاء، وطلبوا منه الكلام معهم في مسئلة، فقال: لا أتكلم في مسئلة فيها خلاف أصحابنا، فعينوا مسئلة.

ص: 26

قال: فعينوا مسائل كثيرة، فجعل كلما ذكروا مسائل يقول: ذهب إليها من أصحابنا فلان وفلان.

فلم يزل كذلك حتى أنهم لم يجدوا مسئلة، إلا وقد ذهب إليها واحد من أصحاب أبي حنيفة، فانفض المجلس على ذلك.

قال ابن العديم: سمعت ضياء الدين محمد بن خميس الحنفي، يقول: حضرت الكاساني عند موته، فشرع في قراءة سورة إبراهيم، حتى انتهى إلى قوله:{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} خرجت روحه عند فراغه من قوله: {وَفِي الْآخِرَةِ} .

قال ابن العديم: وسمعت خليفة بن سليمان يقول: مات علاء الدين يوم الأحد بعد الظهر، وهو عاشر رجب.

في سنة سبع وثمانين وخمسمائة، وتولى التدريس بـ "الحلاوية" بعده افتخار الدين الهاشمي في سابع عشر رجب، ودفن علاء الدين الكاساني عند زوجته فاطمة داخل مقام إبراهيم الخليل بظاهر "حلب"، وكان الكاساني لم يقطع زيارة قبرها في كل ليلة جمعة إلى أن مات، والدعاء عند قبرها مستجاب، وذلك مشهور بـ "حلب"، ويعرف قبرها عند الزوار بـ "حلب" بقبر المرأة وزوجها.

وخلّف ولدا ذكرا، وتولى الملك الظاهر تربيته، واجتهد في اشتغاله بالفقه، فلم ينجب.

و"كاسان": بلدة وراء "الشاش"، بها قلعة حصينة.

وأيضا:

‌6062 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر الأعمش محمد بن عبد الله

.

من طبقة محمد بن مقاتل الرازي، ومحمد بن سلام.

ص: 27

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر الأعمش، اسمه محمد بن أبي سعيد بن محمد بن عبد الله.

تفقه على أبي بكر الإسكاف.

تفقه عليه ولده عبيد الله، وأبو جعفر الهندواني.

وأيضا:

‌6063 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن هلال بن يحيى الرأْي

.

له كتاب "الوقف"، قاله في "خزانة الأكمل".

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر الخوارزمي، اسمه محمد بن موسى.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر الجوزجاني. تلميذ أبي سليمان الجوزجاني.

روى عنه الماتريدي أبو منصور. له ذكر في "البدائع"، تقدم.

وأيضا:

‌6064 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر

.

قال في "القنية" معزيا إلى "المحيط": طلق امرأة غيره، فقال الزوج: بئس ما صنعت.

قال الفقيه أبو بكر: كان أبو عبد الله يقول: هو إجازة، ولو قال: نعم ما صنعت فلا.

قال صاحب "القنية": وعندي على عكسه، وبه يفتى بقول أبي الليث: لأنه الظاهر.

ص: 28

‌6065 - اشتهر بها أبو بكر الميداني الفقية

.

وأيضا:

اشتهر بها أبو بكر الورَّاق، أحمد بن علي، تقدم.

وأيضا:

‌6066 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن يعقوب

.

له "اختلاف الفقهاء".

‌باب التاء المثناة من فوق خال

‌باب الثاء المثلثة

‌أبو الثناء:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن عارف، الزيلي، الرومي، السيواسي، الحنفى (شمس الدين). تقدم برقم 523.

‌باب الجيم

‌أبو جعفر:

اشتهر بها صالح بن مولانا نثار الدين بن الصوفي ظهير الدين أخوند، رحمه الله تعالى، تقدم برقم 2325.

وأيضا:

اشتهر بها أبو جعفر الطحاوي.

اسمه أحمد بن محمد، تقدم.

ص: 29

وأيضا:

‌6067 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو جعفر البلخي

.

ذكر عنه في "القنية" في مسئلة ما يضرب السلطان على الرعية مصلحة لهم يصير دينا واجبا وحقا مستحقا كالخراج وضريبة المولى على عبده، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أهل "المدينة" أن يردوا الكفار بثلث ثمار "المدينة"، ثم بنصفها، وكانت ملك الناس، ومع ذلك قطع رأيه دونهم، وأمر أصحابه بحفر الخندق حول "المدينة"، ووضع أجر العملة على من قعد، فكذا السلطان.

قال صاحب "القنية": وقال مشايخنا: كل ما يضرب الإمام عليهم لمصلحة لهم فالجواب هكذا، حتى أجرة الحراسين لحفظ الحريق، واللصوص، ونصب الدروب، وأبواب السكك.

فقال: وهذا يعرف، ولا يُعرَّف خوف الفتنة.

وأيضا:

‌6068 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو جعفر بن عبد الله الأسروشني القاضى الإمام

.

أستاذ أبي زيد الدبوسي. تفقه على أبي بكر بن الفضل.

وأيضا:

اشتهر بها أبو جعفر الهندواني. اسمه محمد بن عبد الله بن محمد، تقدم.

‌أبو الجويرية:

‌6069 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الجويرية صاحب "المجالس

".

ص: 30

قال: صحبت أبا حنيفة ستة أشهر، فما رأيته ليلة واحدة وضع جنبه.

‌باب الحاء المهملة

‌أبو حامد:

‌6070 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حامد السرخسي

.

تفقه على عبد الرحيم بن عبد السلام الغياثي، وانقطع إليه، وبه تخرج، وأبو حامد هذا أحد من عزا إليه صاحب "القنية"، وعلَّم له "حم".

‌أبو الحسن:

‌6071 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسن بن دُلَف بن أبي قيراط

.

قال ابن النجّار: كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة، ثم تولى بعض الأعمال الديوانية.

ومات في حبس المستنجد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.

وله قصيدة، يستعطف فيها الإمام المقتفى، شعر:

إمام الهدى ما زال ظلك شاملا

جمع الورى ما بين شرق ومغرب

وذكر بعد ذلك عشرة أبيات.

وأيضا:

اشتهر بها أبو الحسن بن محمد صادق السندي، تقدم برقم 1514.

وأيضا:

اشتهر بها أبو الحسن بن نذير أحمد بن شاكر علي بن غلام نبي بن كهولن بن معين الدين القاضى بن عين الدين القاضى، البنغلاديشي، تقدم برقم 1521.

ص: 31

وأيضا:

اشتهر بها أبو الحسن الحنفي، الكشميري، السندي، تقدم برقم 1528.

وأيضا:

اشتهر بها اشتهر بها أبو الحسن الجاتجامي، تقدم برقم 1531.

وأيضا:

اشتهر بها علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد، تقدم برقم 3624.

وأيضا:

اشتهر بها اشتهر بها علي بن الحسين بن علي البيهقي، الحنفى، (علاء الدين) تقدم برقم 3664.

وأيضا:

اشتهر بها اشتهر بها نور الدين محمد بن عبد الهادي الحنفى السندي الأصل والمولد، تقدم برقم 4591.

وأيضا:

اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسن الأشعري الإمام الكبير المشهور على بن إسماعيل، تقدم.

من ولد أبى موسى الأشعري الصحابي.

ينسب إلى مذهبه الخلق من الأئمة.

قال في كتاب "التعليم" لأصحابنا: كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام.

وكان ربيب أبي علي الجبائي، وهو الذي ربّاه، وعلمه الفقه والكلام، ثم إنه فارق أبا علي لشئ جرى بينهما وانضم إلى ابن كُلَّاب وأمثاله، وتنشق

ص: 32

من أصول المعتزلة، واتخذ مذهبا لنفسه، ورد على المعتزلة، فالتأم إليه جماعة كالباقلاني، وابن فورك، وأبي الحسن الطبري، وعن ابن الباقلاني، وابن فورك.

أخذ جماعة من أصحاب الشافعى كالإسفرايني وغيره، وهم رؤساء الأشاعرة، وعنهم انتشر مذهبه.

قال السمعاني: توفي بـ "بغداد" سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: سنة عشرين وثلاثمائة.

وذكر أبو المعين النسفي في "تبصرة الأدلة" أنه توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

وأيضا:

‌6072 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسن المصعبي

.

من أقران أبي العلاء صاعد.

وأحد من تفقه عليه قاضى القضاة أبو عبد الله الدامغاني.

وتفقه عليه أيضا الإمام أبو الحسن علي الصندلي.

قال الدامغاني: قرأت عليه.

وأيضا:

‌6073 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسن الخطيبي

.

الإمام قاضى "أصبهان".

تفقه عليه جماعة منهم محمد بن وهبان الإمام.

وأيضا:

اشتهر بها أبو الحسن الرستغفني.

يأتي في الأنساب.

ص: 33

وأيضا:

اشتهر بها أبو الحسن القمي. اسمه على، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو الحسن الكرخي. عبيد الله، تقدم.

‌أبو الحسنات:

اشتهر بها السيّد عبد الله بن مولانا السيّد مظفّر حسين الحيدرآبادي، تقدم برقم 2574.

‌أبو الحسين:

‌6074 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسين بن الحضر النسفي القاضي. أستاذ شمس الأئمة الحلواني

.

وأيضا:

‌6075 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسين

.

قاضي "الحرمين".

كان عند الكرخي، ثم انتقل إلى أبي طاهر الدبَّاس.

وولي القضاء بـ "الحرم".

وعاد إلى "نيسابور"، فمات بها.

وبه وبأبي سهل الزجاجي تفقه فقها "نيسابور".

أبو الحسين القدوري، أحمد بن محمد بن أحمد، تقدم.

وأيضا:

‌6076 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسين الأصولي

.

ص: 34

مذكور في "القنية".

‌أبو حفص:

اشتهر بها أبو حفص الكبير. اسمه أحمد، تقدم.

تكرر ذكره بالكنية في "الهداية".

له أصحاب، وأتباع كثيرون.

قال السمعاني في باب الخيزاخزي: هي قريب من "بخارى".

فيها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبى حفص الكبير.

كان يقول: لو أن رجلا عبَد الله خمسين سنة، ثم أهدى يوم النيروز إلى رجل من المشركين بيضة يريد به تعظيم ذلك اليوم، فقد كفر، ويحبط علمه.

وأيضا:

‌6077 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حفص السفكردري

.

ذكره الخاصي، ويأتى في الأنساب.

‌أبو حماد:

‌6078 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حماد

.

قال يزيد بن كميت: كان لأبي حنيفة جار أسود، يكنى أبا حماد، وكان يلتقط البعر والشوك، ويبيعه، فربما شرب ويغنّي: أضاعوني، وأي فتى أضاعوا.

فكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه، فأخذه الحرس ليلة سكران، فسجنه، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حماد، الذي كان يقول: أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا.

قالوا: حبس.

ص: 35

قال: ما علمت.

فلما أصبح توجَّه إلى الوالي، فخلصه.

ثم قال: يا أبا حماد: لم يُضيّعْك جيرانك، ووهب له مائة درهم.

وهذه الحكاية مشهورة، وأخبرني بعض مشايخنا، وزاد: فتاب، ورجع، واشتغل، وصار كبيرا.

‌أبو حمزة:

اشتهر بها رضا بن محمد بن مصطفى الرفيقي، الكشميري، تقدم برقم 1907.

وأيضا:

‌6079 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حمزة السكري

.

سمع أبا حنيفة، يقول: إذا جاء الحديث صحيح الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذنا.

وإذا جاء عن أصحابه تخيرنا، ولم نخرج من قولهم.

وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم.

قال خالد بن صُبيح: حمعنا أبا حمزة السكري يقول غير مرة: هذا الذي سمعت من أبي حنيفة أحبّ إليَّ من مائة ألف.

قال أبو العلاء صاعد بن محمد: روي عن أبي حمزة السكري، قال: ما رأيت أحدا قط من العلماء أحسن قولا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي حنيفة، وكان يعطي كل ذي حقّ حقّه من الفضل، وما ذكر واحدا منهم بالنقص، حتى مضى لسبيله.

‌أبو حنيفة:

اشتهر بها أبو حنيفة أحمد بن المصدق، تقدم.

ص: 36

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة جعفر بن أحمد، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة القاضي اسمه النعمان، تقدم.

وأيضا:

‌6080 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حنيفة الخوارزمي

.

قال الطحاوي: سألت أبا عمران، حدثنا محمد بن شجاع حدثنا أبو حنيفة الخوارزمي: سالت أبا حنيفة عن الإمام إذا سمع خفق النعال من خلفه، وهو راكع أينتظر أصحابها؟

قال: لا يفعل، وإن فعل فصلاته فاسدة، فأخشى عليه.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة الخطيبي، محمد بن عبيد الله بن على، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة الدينوري. أحمد بن داؤد، تقدم.

وأيضا:

‌6081 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حنيفة الزيلعي

.

فقيه فاضل، شوقد ذكاء، كني بذلك لكثرة نقله للفروع، وكان فصيحا على أنه كان زيلعيا، رجع إلى البلاد قديما.

اسمه عبد الكريم، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة محمد بن يوسف، تقدم.

ص: 37

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة الصغير.

لقب بذلك محمد بن عبد الله أبو جعفر الهندواني، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة علي بن أبي نصر، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة عبد المؤمن، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة الثاني. عرف بذلك عبيد الله بن إبراهيم بن عبد الملك الإمام جمال الدين المحبوبي، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة. عرف به أبو الفتح محمد بن أبي حنيفة، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة القصبي.

محمد بن حنيفة بن ماهان، ويأتي في الأنساب.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة قيس بن أصرم، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو حنيفة الأصغر بكر بن محمد بن علي بن الفضل، تقدم.

‌أبو حيدرة:

اشتهر بها حيدرة بن محمد بن يحيى بن هبة الله، محي الدين بن أبي الفضائل العباسي، مدرس المستنصرية بـ "بغداد"، تقدم برقم 1705.

ص: 38

‌باب الخاء المعجمة

‌أبو خازم:

اشتهر بها أبو خازم. اسمه عبد الحميد، تقدم.

‌أبو الخطَّاب:

‌6082 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الخطَّاب كاتب أبي يوسف القاضي

.

روى الخطيب بسنده إليه قال: نزل في جوارنا رجل من ستة أشهر، لا تفوته الصلاة معنا في جماعة.

ثم فقدناه يوما ويومين وثلاثة، لم يخرج إلى الصلاة.

فجئنا إليه، فقلنا: لم نرك من ثلاث، حضرت معنا، فما العلة؟

فقال: لفلان علي عشرة الآف درهم، فجاء الأجل، فتركت الصلاة حياء منه، وحاجتي سؤالكم أن يؤجّلني شهرين، حتى تدخل غلتي.

فأتيناه، فقلنا: نزل فلان عندنا.

وكان يحضر معنا الصلاة، فتأخر، فأتيناه، فأخبرنا أن لك عليه مالا، وهو مستحي.

ونحن نسألك أن تصبر عليه شهرين، حتى تدخل غلته.

فقال: أترك الصلاة حياء منى؟

قلنا: نعم.

قال: فليس قدركم عندي أن أُنظره شهرين، هو منها في حل.

وأيضا:

‌6083 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الخطَّاب الكعبي

.

ص: 39

محمد بن إبراهيم بن علي الطبري الفاضي الإمام البخاري.

تفقه عليه المؤمل بن مسرور الشاشي.

وابنه أبو سعيد أحمد، وعليه تخرَّج، وتفقَّه، وسمع منه الحديث.

‌أبو الخليل:

‌6084 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الخليل الشيباني

.

عن أبي حنيفة في امرأة أرضعت جديا، حتى رأوا أن لحمه نبت من فقال أبو حنيفة: لا يؤكل، حتى يتغير لحمه من أكل العشب.

‌أبو خليفة:

‌6085 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو خليفة الإمام. قاضي "الري

".

‌باب الدال المهملة

فارغ

‌باب الذال المعجمة

‌أبو ذر:

اشتهر بها أبو ذر القاضي، المفتي بـ "بخارى"، تقدم برقم 1853.

وأيضا:

‌6086 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو ذر

.

إمام له "تفسير".

ص: 40

أفتى فيمن قال: يا رب جمعت علي العقوبات تسخطا!! يكفر.

ذكره في "القنية"، وذكر في "تفسيره": الكلاب ثلاثة: كلب يضر، وهو الذي أمرنا بقتله، كلب ينفع، ولا يضر، فيجوز بيعه وإمساكه، كلب لا ينفع، ولا يضر، فلا يتعرض له.

ويعرف بالقاضي أبي ذر.

قرأ إمامه بـ "بخارى"، فوقف، وابتدأ من قوله:{وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ} ، فعزل إمامه، ولم يأمر بإعادة الصلاة، حكاه في "مآل الفتاوى".

وأيضا:

‌6087 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو ذر

.

وقيل ابن كاديس. قال ابن العديم فقيه من "طرسوس".

له في الفقه على مذهب أبي حنيفة، كتاب حماه "الخصال"، وقفت عليه، وهو حسن، وكان بـ "طرسوس" قبل انتقالها إلى "الروم".

وذكر بعض الأصحاب أن أبا بكر القرطبي المالكي عارضه، وصنف "كتاب الخصال" في مذهب مالك.

‌باب الراء المهملة

‌أبو الرَّبيع:

اشتهر بها سليمان بن موسى بن سليمان بن علي الأشعَرِيّ نسبا، الحنفي مذهبا، اليَمانيِّ الزَّبيديّ، تقدم برقم 2156.

وأيضا:

اشتهر بها سليمان بن يوسف بن عبد الله التَّرْكُمانيِّ، الإمام، الفقيه، تَقِيُّ الدين، تقدم برقم 2159.

ص: 41

أبو الرضا:

اشتهر بها محمد بن مصطفى بن معين الرفيقي، الكشميري، تقدم برقم 4870.

‌باب الزاي المعجمة

‌أبو زيد:

اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو زيد الدبوسي. عبيد الله بن عمر بن عيسى القاضي. صاحب كتاب "الأسرار"، و"التقويم للأدلة".

قال السمعاني: كان من كبار فقهاء. الحنفية، ممن يضرب به المثل.

توفي بـ "بخارى" سنة ثلاثين وأربعمائة.

ورأيت في "سراج المريدين" لابن العربي، قال: كنت، وردت من تلك الديار الكريمة سنة خمس وتسعين، فقرأت بتِلِمْسانَ، وفاسَ، كنت أذكر منها -يعني من "الأسرار"- مسائل فما تحركت لذلك همة، إلا لرجل واحد، علم أني إذا سئلت قراءتها أقول: هي من أول آخر العلم، فإذا أخذتم أوائله ملئتم فيها، وتاقت نفسه إليها، فرحل إلى "العراق"، وكتبها من مدرسة الحنفية بمدينة السلام، وجاء بها، وكان ذلك من جميل صنع الله معي، فإنه لما ذهب بعضها من عندي في الدار استعديتها، وحصلت ما فاتني منها، ولكن النسخة التي جلبها.

سقيمة، لم يعرضها، ولا قرأها على شيخ ففيها سقم كثير.

وأيضا:

اشتهر بها أبو زيد الشروطي. أحمد بن زيد، تقدم.

وأيضا:

‌6088 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو زبد البغدادي

.

ص: 42

قال شمس الأئمة: وذكر أبو زيد في "شروطه"، فلعله أحمد بن زيد المذكور.

‌باب السين المهملة

‌أبو سعد:

اشتهر بها أبو سعد السمَّان.

إسماعيل بن على بن الحسين عرف بابن زنجويه، تقدم.

وأيضا:

‌6089 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو سعد السرخسي

.

ذكره ابن النجَّار في الكنى.

فقال كان يدرس بـ "الكرخ" في مدرسة هناك.

وذكر أبو الحسن محمد الهمذاني في "تاريخه" أنه لما أحرق النواصب ما أحرقوه بسبب الفتنة المشهورة بينهم وبين الحنابلة سنة اثنتين وأربعين دخلوا إلى مدرسة أبي سعد، وقتلوه، وأحرقوه.

‌أبو السعود:

اشتهر بها محمد بن على بن علي الحسيني، تقدم برقم 4627.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن عمر الإسقاطي، الحنفى المصري. تقدم برقم 438.

‌أبو سعيد:

اشتهر بها أبو سعيد السيرافي. الحسن بن عبد الله بن المرزُبان الإمام النحوي الكبير، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو سعيد بن أبي الخطاب الكعبي.

ص: 43

والد أحمد وجد محمد بن أحمد تقدما وأبو الخطاب، تقدم أيضا.

إمام ابن إمام ابن إمام ابن إمام. وأبو سعيد هذا اسمه أحمد، تقدم أيضا.

وأيضا:

‌6090 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو سعيد الصنعاني

.

من أصحاب الإمام سمعه يقول: لا ينبغي للقاضي أن يترك على القضاء أكثر من سنة لأنه إذا كان أكثر من سنة ذهب فقهه وتمكن.

وأيضا:

اشتهر بها أبو سعيد البردعي. اسمه أحمد بن الحسين، تقدم.

وأيضا:

‌6091 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو سعيد الشامي

.

نسبة إلى مسجد بـ "بخارى" يقال له مسجد "الشام"، وينسب إليه شامي.

قال السمعاني: وممن ينسحب إليه أبو سعيد الشامي الفقيه، يلقب بحِجّي.

قال: وكان فقيها، مجوّدا، حنفيا.

وذكر في حرف الحاء الحجي بكسر الحاء نسبة إلى الحج، وكما يقال في سائر البلاد الحاج، يقال في "خوارزم": الحجي.

وأيضا:

اشتهر بها بيبرس بن عبد الله، الحلبي المجدي، العديمي الشيخ علاء الدين، تقدم برقم 1208.

وأيضا:

اشتهر بها تمر بغا، الظاهر، الرومي، الظاهري، جقمق تقدم برقم 1252.

ص: 44

وأيضا:

اشتهر بها خلف بن أيوب العامري، البلخي، الحنفي، تقدم برقم 1743.

وأيضا:

اشتهر بها شرف بن مؤيد بن أبي الفتح البغدادي، الحنفي (مجد الدين)، تقدم برقم 2213.

‌أبو سفيان:

‌6092 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو سفيان الرازي

.

له كتاب "الاستحسان".

‌أبو سليمان:

وأيضا:

اشتهر بها أبو سليمان الجوزجاني. اسمه موسى، تقدم.

وذكره صاحب "الهداية" في باب صلاة المريض بكنيته.

أبو سليمان:

اشتهر بها داود بن الهحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي البصرى، تقدم برقم 1823.

وأيضا:

اشتهر بها داود بن نُصير، الطائي، الكوى الإمام، العالم، العامل، العابد، الزاهد، أحد أصحاب الإمام، وعين أعيان أئمة الأنام، تقدم برقم 1828.

‌أبو سلمة:

اشتهر بها أبو سلمة الفقيه. محمد بن محمد، تقدم.

ص: 45

وأيضا:

اشتهر بها شفيع أحمد من علماء "الهند" الأفاضل، تقدم برقم 2237.

‌أبو سهل:

‌6093 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو سهل الزجاجي

.

صاحب كتاب "الرياضة".

درس على أبي الحسن الكرخي.

ورجع إلى "نيسابور"، فمات بها.

ودرس عليه أبو بكر الرازي، وتفقه به فقهاء "نيسابور" من أصحاب الإمام.

قال الصيمري: سمعت الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عبَّاد يقول: كان أبو سهل الزجاجي إذا دخل مجالس النظر تغيرت وجوه المخالفين لقوة نفسه، وحسن جدله.

وذكر شمس الأئمة في "مبسوطه""أبو سهل الغزالي، وأبو سهل الفرضي" سمعت بعض مشايخنا يقول: هو أبو سهل الزجاجي تارة يذكر بالغزالي، وتارة بالفرضي، وتارة بالزجاجي.

وأما نسبة الزجاجي، فذكر السمعاني الزجاجى بضم الزاي والزجاجي بفتح الزاي، وذكر النسبة الأولى إلى عمل الزجاج، والثانية اشتهر بها أبو [القاسم عبد الرحمن بن] إسحاق النحوي، ولا أدري أبو سهل بن أيّ النسبتين، غير أني رأيت في نسخة عتيقة من "الطبقات" لأبي إسحاق الشيرازي مضبوطا بضم الزاي.

وأيضا:

اشتهر بها أبو سهل السرّاج. اسمه محمد بن أحمد بن إسماعيل، تقدم.

ص: 46

‌أبو السيادة:

اشتهر بها عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن الميرغني، عفيف الدين، المحجوب، فاضل، من فقهاء الحنفية، تقدم برقم 245.

‌باب الشين المعجمة

‌أبو الشامات:

اشتهر بها إسماعيل الحنفي، تقدم برقم 951.

وأيضا:

اشتهر بها محمود بن محي الدين بن مصطفى الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 5199.

‌شاهم بابا:

اشتهر بها أبو الحسن الحنفي الكشميري، تقدم برقم 1529.

‌أبو شجاع:

‌6094 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو شجاع

.

ذكره الخاصي في مسئلة إذا شرع في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من التشهد ناسيا، ثم تذكر فقام إلى الثالثة.

قال السيد الإمام أبو شجاع والقاضي الماتريدي: عليه سجود السهو كما هو جواب مشايخنا غير أن السيّد الإمام قال: إذا قال: اللهم صلّ على محمد وجب، وقال القاضي الماتريدي: لا يجب ما لم يقل مع ذلك: وعلى آل محمد.

وأبو شجاع هذا والقاضي الماتريدي كانا في زمن الإمام علي السُّغْدي، ومات السعدي سنة إحدى وستين وأربعمائة، وقد تقدم، وكان إذا وقع منهم فتوى واتفاق على مسئلة ربما يقول بعضهم لبعض: نجمع المشايخ

ص: 47

والأئمة، ونتفق على هذا، وتظهر فيما بين الناس، فيقول بعضهم لبعض: المعتبر فتوانا، فمن خالف فليبرز، وليقم دليله.

وأيضا:

‌6095 اشتهر بها أبو شجاع

.

يعرف بالبسطامي. كان موجودا سنة ثلاثين وخمسمائة.

‌باب الصاد المهملة

‌أبو صادق:

‌6096 - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو صادق بن أحمد بن هارون المزني

.

أبوه شيخ أصحاب أبي حنيفة، طاف البلاد، تقدم، ومات في حياة ولده هذا، وصلى عليه، وكان تفقه على أبيه.

‌أبو صالح:

‌6097 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو صالح بن يوسف البلالي

.

قاضي "خوارزم".

تفقه بـ "مرو" على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي، وسمع منه الحديث، ومن غيره.

وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربعمائة.

والبلالي: نسبة إلى بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ذكره السمعاني.

ص: 48

وأيضا:

‌6098 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو صالح الفقيه الدامغاني

.

تفقه عليه بها قاضي القضاة محمد بن على بن محمد.

وأيضا:

‌6099 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو صالح قاضي "دامغان

".

من أصحاب أبي عبد الله الجرجاني، وممن تفقه عليه، وهو معدود أيضا من أصحاب أبي الحسين القدوري.

وتفقه عليه بـ "دامغان" قاضي القضاة محمد بن علي بن محمد أبو عبد الله الدامغاني.

‌باب الضاد المعجمة

فارغ

‌باب الطاء المهملة

‌أبو طاهر:

اشتهر بها أبو طاهر الدبَّاس. اسمه محمد بن محمد بن سفيان، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الأخوي،، جلال الدين الخُجَنْدِي. تقدم برقم 565.

‌أبو الطيّب:

اشتهر بها أحمد بن محمد سليمان الصعلوكي، النيسابورى، الحنفي نسبا، الشافعي مذهبا تقدم برقم 617.

ص: 49

وأيضا:

اشتهر بها إبرإهيم بن محمود بن أحمد بن حسن الأقصرائي الأصل، القاهري، المواهبي، الحنفي، (برهان الدين)، تقدم برقم 159.

وأيضا:

اشتهر بها محمد بن عبد القادر السندي المدني، تقدم برقم 4575.

وأيضا:

اشتهر بها إبراهيم بن محمود بن أحمد بن حسن الأقصرائي الأصل، القاهري، المواهبي، الحنفي، (برهان الدين)، تقدم برقم 159.

‌باب الظاء المعجمة

فارغ

‌باب العين المهملة

‌أبو عاصم:

‌6100 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عاصم الحنوي

.

نسبة إلى مدينة "حنا" معروفة من "ديار بكر".

هو القاضي الإمام.

ذكره شمس الأئمة في الكفالة من "المبسوط"، وقال: كان مقدما في علم الحساب.

وأيضا:

‌6101 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عاصم

.

ص: 50

محمد بن أحمد العامري، تقدم.

ذكره في "القنية". كان قاضيها إماما بـ "دمشق".

ومن تصانيفه: "المبسوط" نحوا من ثلاثين مجلدا.

مقره بـ "النورية" بـ "دمشق".

وأيضا:

اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عاصم النبيل. اسمه الضحَّاك، تقدم.

روى الطحاوي عن بكَّار بن قتيبة: سمعت أبا عاصم النبيل قال: كنا عند أبي حنيفة بـ "مكة"، فكثر عليه أصحاب الحديث، وأصحاب الرأي، فقال: ألا رجل يذهب إلى صاحب الربع، حتى يفرّق هؤلاء عنا؟

فقلت له: أنا أذهب إليه، ولكن بقي معي مسائل أحبّ أن أسئل عنها.

قال: إذن فسل.

فدنوت، فسألته، وسأله غيري، فأجابه، ونسي، ثم كثر عليه سوالهم، فقال: قد كان هاهنا فتى زعم أنه يذهب إلى صاحب الربع، فمن هو؟

قلت: أنا هو.

فقال لي: ألا تذهب إليه، كما زعمت؟

فقلمت: يا أبا حنيفة لم أقل إني أذهب الساعة، إنما قلت: إني أذهب بلا وقت انتخبته، ولا أردته، فذلك على وقت ما.

فقال: أتحتال علي إن مخاطبات الناس لا تقع على هذا يريد: إنما هي على الفور.

وأيضا:

‌6102 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عاصم بن عبد الجبَّار

.

ص: 51

سئل هو وأبوه والإمام ركن عن مديون اتخذ ضيافة لرب الدين، ثم قال: قد كنت اتخذت لك ضيافة من جهة ديني هل يصدق؟

فقال: لا.

‌أبو عالم:

‌6103 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عالم الطالقاني

.

اسمه أحمد. قرأ على قاضي القضاة أبي عبد الله.

وكان أعرج عظيم الخلقة والصوت، ويلقبونه بالقاضي الرئيس.

قال الهمذاني في "الطبقات": كنت أراه بسوء حال، ولا يفارق القميص الأسود، وكان جيّد الكلام في المناظرة، فخرج إلى نظام الملك، فعاد من عنده بخلع، وفرش، وأجرى عليه مائة وستين دينارا في كل سنة.

‌أبو العباس:

اشتهر بها أبو العباس التَّبَّان.

قال السمعاني: إمام أصحاب أبي حنيفة بـ "نيسابور".

ذكره في باب "التبان"، وقال: نسبة إلى بيع التبن.

وأيضا:

‌6104 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العباس أحمد بن الحسين بن علي بن عثمان بن قريش

.

روى عنه ابن ناصر. تقدم ابنه محمد أبو غالب.

وأيضا:

اشتهر بها أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الظاهري، تقدم.

ص: 52

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الله، شهاب الدين، اليماني الأصل، الرومي، الزاهد، تقدم برقم 229.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد برناز الحنفي، مدرّس تركي الأصل، تونسي تقدم برقم 264.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن علي المدني (نجيب الدين،) المدرّس الحنفي. تقدم برقم 429.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن عيسى، ابن الرصاص، النحوي شارح "الألفية".

تقدم برقم 448.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن الخوجة. تقدم برقم 511.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن عمر الخَفَاجي، المصري، الحنفي تقدم برقم 550.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن على بن يحيى ابن محمد بن خلف الله بن خليفة الإمام تقى الدين، ابن العلامة كمال الدين، ابن العلامة أبي عبد الله، الشُّمُنِّي، بضم المعجمة، والميم، وتشديد النون، القُسنطيني، الحنفي، المالكي والده وجدّه. تقدم برقم 560.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن محمد البوني، الحنفي. تقدم برقم 589.

ص: 53

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن محمد مكّي، شهاب الدين الحسيني الحَمَوي تقدم برقم 614.

وأيضا:

اشتهر بها أحمد بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الله، شهاب الدين، اليماني الأصل، الرومي، الزاهد، تقدم برقم 229.

وأيضا:

‌6105 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العبَّاس ابن أبي الشوارب

.

قاضي القضاة بـ "الأنبار" وهِيْتَ قبيل الأربعمائة.

‌أبو عبد الله:

‌6106 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عبد الله ابن أبي حفص الكبير

.

الإمام ابن الإمام، له كتاب "الرد على أهل الأهواء".

تفقه على أبيه وغيره.

وهو والد الإمام أبي بكر بن أبي عبد الله، تقدم في الكنى.

وأيضا:

اشتهر بها حسين بن جعفر المراغي، الحنفي، تقدم برقم 1554.

- وأيضا:

اشتهر بها حسين بن محمد بن موسى بن محمود بن محمد ابن صالح الخالدي، القدسي، الحنفي، تقدم برقم 1612.

وأيضا:

اشتهر بها شمس الدين بن محمد بن عبد الله بن سعد بن عبد الله الديري، ثم المقدسي الحنفي، تقدم برقم 2542.

ص: 54

‌أبو عثمان:

‌6107 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عثمان

.

أحمد الفقهاء الكبار من أصحاب أبي حنيفة.

كان في زمن أبي يوسف ومحمد.

قال في "الفتاوى الصغرى": سئل أبو عثمان عمن قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله طالق.

فقال: على قول علمائنا الثلاثة الاستثناء على الأول، ويقع بالثاني واحدة. وعلى قول زفر الاستثناء عليهما، ولا يقع شيء.

‌أبو العرفان:

اشتهر بها خان الندوي من علماء "الهند" البارزين، تقدم رقم 3558.

‌أبو العسر:

اشتهر بها أبو العسر علي بن محمد القاضي.

أخو القاضي محمد بن محمد أبو اليسر.

‌أبو عصمة:

‌6108 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عصمة سعد بن معاذ المروزي

.

روى عنه أبو أحمد نبهان بن إسحاق بن مقداس.

قال ابن مكولا مقداس بدال المهلمة.

قال إسحاق بن إبراهيم الحافظ: سمعت الخليل بن أحمد القاضي، يقول: سمعت أبا عاصم عمرو بن محمد يقول: سمعت أبا عصمة سعد بن معاذ يقول: أول بركة العلم إعارة الكتب.

ص: 55

نقله ابن عساكر في تاريخ "دمشق".

وذكر صاحب "الهداية" في الغصب والكراهية أبو عصمة هكذا

بالكنية، ولعله سعد بن معاذ هذا.

وقد صرح حافظ الدين والسغناقي في الكراهية بأنه سعد ابن معاذ المروزي هذا، وأما في الغصب، فصرح السغناقى بأنه المروزي، ولم يذكر الاسم، ولعله هو سعد بن معاذ هذا.

والمروزي أيضا يقال لأبي عصمة نوح بن أبي مريم صاحب الإمام، لكن الظاهر أنه سعد بن معاذ.

وأيضا:

اشتهر بها الشيخ الملقب بالجامع، وفي هذا الباب ذكره السمعاني، وقال: هذا لقب أبي عصمة المروزي، قيل: إنما لقب به، لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة.

وقيل: لأنه كان جامعا بين العلوم، كان له أربعة مجالس مجلس للأثر، ومجلس لأقاويل أبي حنيفة، ومجلس للنحو، ومجلس الأشعار.

قال: وهو أبو عصمة نوح بن أبي مريم، واحمه يزيد بن جَعْوَنة الجامع المروزي.

يروي عن الزهري، ومقاتل بن حيان.

مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.

كان على قضاء "مرو". انتهى.

قال أبو عصمة: كنت جالسا ذات يوم عند أبي حنيفة، إذ دخل عليه رجل، فقال: يا أبا حنيفة ما تقول في رجل توضأ بماء في إناء نظيف، أيجوز لغيره أن يتوضأ بهذا الماء؟

قال: لا.

قلت له: لم؟

ص: 56

قال: لأنه ماء مستعمل.

قال: فصرت إلى سفيان الثوري، فسألته عن هذه المسئلة، فقال: سفيان يجوز أن يتوضأ به.

فقلت له: إن أبا حنيفة قال: لا.

قال لي: ولم؟

قلت: لأنه ماء مستعمل.

قال: فما مضت جمعة، حتى جلست إلى سفيان، فإذا رجل قد سأله عن هذه المسئلة بعينها، فقال سفيان: لا يجوز، لأنه ماء مستعمل.

وأيضا:

‌6109 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عصمة العامري القاضي

.

كان يفتي بأن لا يجوز أن يضرب في الإجارة أجلا، لا يعيش إليه مثله عادة، ويقول: إن الغائب كالمتحقق في حق الأحكام، والخصّاف يجوز ذلك.

وأيضا:

اشتهر بها أبو عصمة أحمد عبد الرحمن، تقدم.

‌أبو العلاء:

اشتهر بها أبو العلاء بن الأزهر.

وأيضا:

‌6110 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العلاء البصري الإمام الكبير رأس المعتزلة اسمه الحسين بن على من أصحاب الكرخي

.

ص: 57

مات سنة تسمع وستين وثلاثمائة، ودفن في تربة الكرخي، وصلى عليه الحسن بن عبد الغفار النحوي، وذكره الصيمري في طبقة أبي محمد عبد الغفار النحوي، ذكره الصيمري في طبقة أبي محمد بن عبدك، قال: ولم يبلغ أحد مبلغه في هذين العلمين أعني الكلام والفقه، مع سعة النفس وكثرة الأفضال، والتقدم عند السلطان، وايثار الأصحاب، لم يكن له صاحب إلا على بن محمد الواسطي.

وأيضا:

‌6111 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العلاء بن أبي موسى الضرير

.

اسمه محمد بن عيسى، تقدم.

ومن تصانيفه في الفقه "كتاب الزيادات"، و"الجامع الكبير"، و"الجامع الصغير"، والكلام في حكم الدار، و"مختصر كتاب أبي الحسن الكرخي"، قال أبو عبد الله الجرجاني في "خزانة الأكمل":"شرح الجامع الكبير" لمحمد بن الحسن بـ "الزيادات"، وله أصول الفقه ثمان مجلدات.

وأيضا:

‌6112 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العلاء بن خسرو البلخي الحافظ

.

قال: ليس على أهل "خراسان" حج منذ كذا وكذا سنة.

صحب إبراهيم بن محمد القاضي الهيتي.

وخرج له فوائد، انتقاها من مسموعاته.

وأيضا:

‌6113 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العلاء الفلَّاس

.

ذكره في "النوازل".

ص: 58

من أقران محمد بن سلمة.

‌6114 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العلاء الجرجاني

.

اسمه محمد بن يحيى بن مهدي، تقدم.

وأيضا:

‌6115 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العلاء الجوزجاني

.

أبو عبد الرحمن بن أبي الليث البخاري، صاحب أبي القاسم إسحاق بن محمد، المعروف بالحكيم، ومن أقرانهما أستاذهما أبو منصور الماتريدي.

وعنه أخذا علم الكلام والفقه.

وأيضا:

‌6116 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العلاء الكاتب

.

قال الخاصي: قال الإمام إسماعيل الزاهد: إذا ذبح الرجل الإبل والبقر في الجوازات لأجل الذى يقدم من الحج، كان الشيخ أبو عبد الله الخيزاخزي وأبو حفص السفكردري وأبو علي النسفي وأبو عبد الرحمن الكاتب وأبو عبد الواحد من درب جديد وأبو إسحاق النوقدي والحكم العذب يقولون يكفر. أما أنا فأقول: يكره أشدّ الكراهة.

وأيضا:

اشتهر بها أمجد علي الأعظمي، الرضوي، القادري. تقدم برقم 1025.

وأيضا:

اشتهر بها أبو العلاء القرضي. اسمه محمود، تقدم.

ص: 59

وأيضا:

‌6117 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو العلاء بن نصر بن أحمد الفقيه الكشاني، نزيل "همذان

".

قال الحافظ عبد الخالق بن أسد الحنفي في آخر "معجم شيوخه": سمعت الفقيه أبا العلاء نصر بـ "همذان"، وقد سئل عن الحلف بالقرآن، فقال: لا ينعقد يمين الحالف.

وأيضا:

اشتهر بها أبو العلاء البخاري الفرضي، اسمه محمود بن أبي بكر، تقدم

أبو علي:

‌6118 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو علي الدقاق الرازي

.

صاحب كتاب "الحيض". قرأ على موسى بن نصر الرازي.

وأبو على الدقاق هذا أستاذ أبي سعيد البردعي.

وأيضا:

‌6119 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو علي الرازي

.

قال في "القنية": قال محمد: وطي صبية يجامع مثلها يستحب لها أن تغتسل، وعلم لنجم الأئمة البخاري.

قال: كأنه لم ير محمد رحمه الله جبرها، وتأديبها على ذلك.

ص: 60

ثم قال: قال أبو علي الرازي: تضرب على الاغتسال، وبه نقول، وكذلك الغلام المراهق يضرب على الصلاة والطهارة.

وأيضا

‌6120 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو علي الرازي

.

رفيق الحسن بن أبي مالك في الفقه على أبي يوسف.

روى عنه محمد بن شجاع قلت: أظنه الذي قبله.

وأيضا:

اشتهر بها أبو على الشاشي. اسمه أحمد بن محمد بن إسحاق، تقدم.

وأيضا:

اشتهر بها أبو على النسفي القاضي. أستاذ شمس الأئمة الحلواني، تقدم.

وأيضا:

‌6121 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو علي بن المثنى القاضي

.

قاضي "هيت".

قال ابن الأثير في "الكامل": كان ورعا فقيها حنفيا، كان من أصحاب القأضي أبي عبد الله الدامغاني.

قتل في صفر سنة خمس وتسعين وأربعمائة.

وأيضا:

اشتهر بها أبو علي الفارسي الإمام. الحسن بن الخطير، تقدم.

قلت: وليس بأبي علي الحسن الفارسي الإمام النحوي الكبير هذا اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وإنما وافقه الحسن بن الخطير هذا في الكنية والاسم والنسبة وجمع العلوم.

ص: 61

وأيضا:

‌6122 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو علي البستي

.

قال الإمام سراج الدين الفرضى في فصل في الصنف الثاني: أولاهم بالميراث، أقربهم إلى الميت من أيّ جهة، كان وعند الاستواء، فمن كان يدني لوارث فهو أولى عند أبي سهل الفرائضي، وأبي الفضل الخفاف، وعلي بن عيسى البصري، ولا تفصيل له عند أبي سليمان الجوزجاني، وأبي على البستي.

‌أبو عمرو:

وأيضا:

اشتهر بها الْحسن بن الخطير بن أبي الْحسن علي الفارسى ظهير الدَّين النعماني (بِفَتْح النُّون بَلْدَة بَين بَغْدَاد وواسط)، تقدم برقم 1441.

وأيضا:

اشتهر بها حسين بن أحمد بن محمد، ناصر الدين، الهندي الأصل، المكّي، تقدم برقم 1548.

وأيضا:

اشتهر بها حسين بن محمد بن مصطفى منقارة الطرابلسي، الحنفي (نور الدين)، تقدم برقم 1611.

وأيضا:

اشتهر بها الحسين بن أبي يعلي، الأخسيكثي الففيه، الفرغاني، تقدم برقم 1620.

‌أبو عمرو الطبري

.

اسمه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن.

تفقه على أبي سعيد البردعي.

ص: 62

وكان يدرس بـ "بغداد"، والكرخي يدرس، وله "شرح الجامعين".

ومات سنة أربعين وثلاثمائة.

وقد تقدم في حرف الألف.

‌أبو عمران:

‌6123 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو عمران السمرقندي

.

الإمام الزاهد كان يلبس اللباد، ويشد الوارع على الوسط، ويجلس للناس، ويذكرهم.

يقال: إنه أسلم على يده خمسون ألف كافر.

ذكره في "مآل الفتاوى".

‌باب الغين المعجمة

فارغ

‌باب الفاء

‌الفاضل:

اشتهر بها قطب الدين البرهانبوري، تقدم برقم 4012.

‌أبو الفتح:

‌6124 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفتح بن عبد الرحمن بن علوي بن المعلى السخاوي:

قال ابن العديم: له شعر ونثر، وخطب.

وروى عن الحيص بيص شيئا من شعره.

ص: 63

وقدم متوجها إلى "دمشق"، فأقام بها إلى أن توفي سنة تسع وعشرين وستمائة.

له "الإفصاح والتجريد"، وله "المفيد والمزيد في شرح التجريد".

أيضا:

اشتهر بها إسماعيل بن مصطفى الكلنبوي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 938.

وأيضا:

اشتهر بها عثمان بن عبد الله، الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 3530.

وأيضا:

اشتهر بها أبو الفتح بن عبد الغفور بن شرف الدين العمري الحنفي التهانيسري، تقدم برقم 3862.

وأيضا:

اشتهر بها أبو الفتح الكاني الحنفي الكشميري، تقدم برقم 3863.

وأيضا:

اشتهر بها أبو الفتح الحنفي الملتاني، تقدم برقم 3865.

وأيضا:

اشتهر بها إسماعيل حقّي بن مصطفى الإسلامبولي الحنفي، الخلوتي، تقدم برقم 950.

وأيضا:

اشتهر بها إسماعيل وهبي بن محمَّد بن مصطفى القونوى، عِصَام الدَّين الحنَفِيّ، تقدم برقم 962.

‌أبو الفرج:

‌6125 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفرج العماني

.

ص: 64

من أصحاب أبي الحسن الكرخي، ومقدميهم.

‌أبو الفضائل:

اشتهر بها محمود بن محمد الحنفي، الدهلوى، سعد الدين، تقدم برقم 5195.

‌أبو الفضل:

‌6126 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفضل الكرماني

.

شيخ أصحاب أبي حنيفة، ومقدميهم بـ "خراسان".

ذكره ابن عسكر الملقّب ركن الدين.

مات عشية الجمعة لعشر بقين من ذي الحجّة سنة ثلات وأربعين وخمسمائة.

ومولده في منتصف شوال سنة سبع وخمسين وأربعمائة.

كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم، وذكر أنه رآه بخط الفرضي.

وأيضا:

‌6127 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفضل بن نصر الدهستاني

.

الإمام الملقّب فخر الدين.

مات في سادس جمادى الأولى سنة خمس وستمائة.

قال الخاصي في "فتاويه": وفي "تجريد أبى الفضل"، فلا أدري هل هو هذا أم غيره؟

وأيضا:

‌6128 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفضل [الخفاف]

.

ص: 65

قال الإمام سراج الدين الفرضي في "مختصره" في فصل الصنف الثاني: أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميت.

وأيضا:

‌6129 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفضل الضرير

.

قال الهمذاني من أهل "أراز الرور".

تفقه بقاضي القضاة، يعني الدامغاني.

وكان يعرف القرآن والقراءات، ويلعب بالشطرنج، ويناظر مناظرة حسنة.

ومرض، فبخل بإنفاق ذهبه على نفسه، وكان يقول لمن يتولى تمريضه: خذ لي أوقية بقلة ودرهمين شرابا، فتقدم قاضي القضاة بأن يأخذ ذهبه، وينصب له خيش، ويوتى بالأرييح الطيبة والأدوية، فقال لمن عاده: هذا من أين؟

قال: نفذ به إليك قاضي القضاة.

توفي سنة تسع وستين وأربعمائة، وجاء إخوته من السواد، فأحضر قاضي القضاة تعاليقه، وأمر أصحابه أن يشتروها، وزايدهم فيها، وأعطى ثمنها لإخوته أضعاف ما بذله من حضر من الفقهاء، فمضوا، وهم يدعون له.

وأيضا:

‌6130 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفضل الطاوسي

.

أخذ علم الخلاف عن الرضي النيسابوري.

ص: 66

وأيضا:

‌6131 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفضل

.

قال في "القنية": وفي "الشفاء" عن "فتاوى أبي الفضل".

قلت: لا أدري من هو؟

وأيضا:

‌6132 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الفضل الطيبي الأديب الفقيه

.

تفقه بـ "مرو" على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي.

قال السمعاني: لقيته بـ "جرجان"، وأنشدني لنفسه شعر:

أبا الفضل ادّرع صبرا جميلا

ولا تيأس وإن شط المزار

فإن الماء يكدر ثم يصفو

وإن الليل يعقبه النهار

وكان فقيها، مناظرا، عارفا بالأدب.

وأيضا:

اشتهر بها بكر بن محمد بن على الأنصاري، البخاري، الزرنجري الحنفي، تقدم برقم 1179.

وأيضا:

اشتهر بها عبد الوَهَّاب بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَرَبْشاه، الشيخُ، الإمام، العالم، العلامة، العامل، البارع، الكامل، تقدم برقم 3420.

وأيضا:

اشتهر بها محمد كرم الدين البنجابي فاتح القاديانية والرضاخانية رئيس المناظرين الشيخ محمد كرم الدين، تقدم برقم 4051.

ص: 67

وأيضا:

اشتهر بها محمد بن أبي بكر بن داود بن عبد الرحمن بن عبد الخالق بن عبد الرحمن، الملقّب محب الدين بن تقي الدين، العلواني، الحموي، الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 4328.

‌أبو الفيض:

اشتهر بها عبد الستّار بن عبد الوهّاب بن خدايار بن عظيم حسين يار بن أحمد يار المباكشاهوي، البكري الصدّيقي الحنفي الدهلوي، تقدم برقم 2980.

‌باب القاف

‌أَبُو الْقَاسِم:

‌6133 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم الصفَّار البلخي

.

نقل عنه الفقيه أبو جعفر الهندواني في طبقة الكرخي.

تفقه عليه جماعة منهم أحمد بن الحسين المروزي.

والصفارية بيت علماء، تقدم منهم جماعة.

مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.

أيضا:

‌6134 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم السمرقندي الإمام

.

صاحب "الملتقط".

أيضا:

‌6135 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم البلخي الإمام

.

ص: 68

حكى عنه قاضي خان في "فتاويه"، لا يجعل إجارة الوقف أكثر من سنة إلا لأمر عارض يحتاج إلى تعجيل الأجرة بحال من الأحوال.

أيضا:

‌6136 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم الداودي

.

تفقه عليه محمد بن أحمد بن حامد القاضي أبو جعفر.

كان بـ "خراسان" بعد العضر وأربعمائة.

أيضا:

‌6137 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم بن يوسف الحسيني المدفي الإمام الملقَّب ناصر الدين

.

مصنف "النافع"، له كتاب "الإحقاق"،. ذكره محمود بن أحمد بن أبي الحسن الفاريابي في جملة الكتب، التى نقل منها في كتابه المسمى بـ "خلاصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق" على ما تقدَّم في ترجمته.

أيضا:

‌6138 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم

.

قال في نصراني أراد أن يشتري من رجل شيئا، فقال له الرجل إنما يباع هذا من مسلم، فقال: أنا مسلم، لا يصير بذلك مسلما.

قلت: لا أدري أهو أحد المذكورين قبله أم لا؟

‌أبو قطن:

أيضا:

‌6139 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم بن

ص: 69

محمد بن عثمان بن محمد الصدر الإمام البصروي.

والد قاضي القضاة الصدر علي، تقدم.

ولد بـ "بصرى" سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

ودرس بها إلى حين وفاته بها سنة ثمانين وستمائة، عن سبع وتسعين سنة. وكان عارفا بالمذهب، وكان فيه مكارم ورياسة.

أيضا:

‌6140 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم بن نصر الله بن فخر الدولة بن يحيى الدمشقي فخر الدين

.

وقال شيخنا عبد الكريم: سألته عن مولده، فقال: في سنة تسع وعشرين وستمائة.

قال وكان إماما، عالما، فاضلا.

لديه علوم من نحو ولغة وفقه وغير ذلك.

درس بـ "المنكوتمرية"، وهو أول مدرس بها بتولية واقفها.

وكان كيسا.

قال شيخنا عبد الكريم: أنشدنا أبو القاسم بن نصر الله شعر:

كن بالقناعة راضيا

فالحر من لزم القناعه

وإن اتخذت بضاعة

فعليك بالتقوى بضاعه

واصبر على الدنيا الدنـ

ـية فالشجاعة صبر ساعه

مات ليلة الأحد المسفرة عن سابع ذي الحجة سنة ثمان وسبع مائة بـ "الحسينية"، ودفن خارج باب النصر.

أيضا:

‌6141 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو القاسم بن

ص: 70

يوسف العلوي السمرقندي.

مولده سنة تسع وتعسين وأربعمائة.

قال عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي: سمعت منه بـ "همذان".

وكان فقيها، وأسند عنه حديثا واحدا.

أيضا:

اشتهر بها جُنَيْد بن مُحَمَّد بن الجنَيْد الْبَغْدَادِيّ القواريري، الزَّاهِد، الْحَنَفِيّ، مفتى الثقلَيْن، تقدم برقم 1338.

أيضا:

اشتهر بها الحسن بن علي بن محمد الجوبقي، تقدم برقم 1489.

أيضا:

اشتهر بها أبو القاسم بن جمال الدين الحنفي الكشميري، تقدم برقم 3966.

أيضا:

اشتهر بها أبو القاسم بن المفتي داود الحنفي، التتوي، السندي، تقدم برقم 3970.

أيضا:

اشتهر بها أبو القاسم بن عبد العزيز بن سراج الدين الحسيني الواسطي الهنسوي الفتحبوري، تقدم برقم 3976.

أيضا:

اشتهر بها أبو القاسم الحنفي الأكبرآبادي، تقدم برقم 3990.

أيضا:

اشتهر بها أبو القاسم التنوخي، تقدم برقم 3994.

أيضا:

اشتهر بها أبو القاسم الحنفي الجشتي الردولوي، تقدم برقم 3995.

ص: 71

أيضا:

أبو قطن.

سمع أبا حنيفة الإمام. اسمه عمرو بن الهيثم، تقدم.

‌باب الكاف

‌أبو كامل:

‌6142 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو كامل

.

روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال: قال الأعمش: لم ترك صاحبكم -يعنى أبا حنيفة- قول عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: بيع الأمة طلاقها؟

قال: قلت له: لم حدثتنيه أنت عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضى الله عنها أنها ابتاعت بريرة، فأعتقتها، ولها زوج، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها.

قال: لا يكون التخيير إلا والنكاح قائم. فقال الأعمش: هذا ألطف.

‌6143 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو كامل البصري

.

من أصحاب أبي إسحاق إبراهيم بن سلم الشكاني.

له ذكر في ترجمته.

‌باب اللام

‌أبو اللُّطف:

اشتهر بها عبد الغَنيّ بن أبي بكر بن عبد الغني ابن عبد الواحد، نَسيم الدين، المرْشِدِي الأصْلِ، المكِّيِّ، تقدم برقم 3128.

ص: 72

‌أبو الليث:

اشتهر بها أبو الليث السمرقندي. اسمه نصر، تقدم.

وهو المعنى بذكر صاحب "الهداية".

له في الغصب، وليس المراد أبا الليث المذكور بعده.

‌6144 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الليث السمرقندي

.

آخر متقدم في الزمان على أبي الليث، يلقب بالحافظ، وهو الفرق بينهما أبو الليث نصر، يقال له الفقيه، وأبو الليث، هذا يقال له الحافظ.

ذكره في "مآل الفتاوى"، وذكر عنه، قال: من اشتغل بالكلام محي اسمه من العلماء.

وذكره السمعاني في باب الزاوري، وهى قرية من "الصغد" منها: أبو الليث نصر بن سيّار بن الفتح السمرقندي، وكانت وفاته سنة أربع وتسعين ومائتين.

فلا أدري أهو هذا أم لا.

وحكى قاضي خان في "فتاويه" عن أبي الليث الحافظ، قال: كنت أفتي أن لا يحل للمعلم أن يأخذ الأجرة على تعليم القرآن، كنت أفتي أن لا ينبغى للمعلم أن يدخل على السلطان، كنت أفتي أن لا ينبغي للمعلم أن يخرج إلى القرى، فيذكرهم، فيجمعوا له شيئا، فرجعت عن ذلك كله.

أيضا:

اشتهر بها المولى أبو اللَّيْث، تقدم برقم 4101.

أيضا:

اشتهر بها أبو الليث الندوي، تقدم برقم 4102.

ص: 73

‌باب الميم

‌أبو مالك:

‌6145 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو مالك:

أستاذ ابن سماعة، روى عنه عن أبي يوسف.

‌أبو المحاسن:

اشتهر بها تغري برمش بن يوسف بن عبد الله، الزين التركماني، القاهري، الحنفي، تقدم برقم 1242.

اشتهر بها الحسن بن علي المرغيناني (ظهير الدين)، تقدم برقم 1496.

وأيضا

اشتهر بها خالد بن عبد الجبّار الطالْقَاني، تقدم برقم 1713.

وأيضا

اشتهر بها إبراهيم القاوقجي، الطرابلسي، الحنفي، تقدم برقم 4431.

وأيضا

اشتهر بها يوسف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري، الحنفي، جمال الدين. تقدم برقم 5941.

‌أبو محمد:

‌6146 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو محمد بن عبدك

.

وقيل: ابن عدي البصري.

ص: 74

من أصحاب الكرخي.

شرح "الجامعين"، وله كتاب "الاقتداء بعلي وعبد الله".

وخرج إلى "البصرة"، ودرس بها.

ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.

كذا ذكره أبو إسحاق في "الطبقات"، وكان متروحا إلى أبي عمرو الطبري.

وقال الصيمري: ومن طبقة أبي بكر الدامغاني تلميذ الطحاوي أبو محمد بن عبدك، وكان منقطعاْ إلى أبي عمرو الطبري، واستفاد منه الطلبة.

‌6147 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو محمد

.

آخر من أصحاب الكرخي.

‌6148 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو محمد ابن الإمام محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري الزاهد

.

حضر جنازة أبيه، وصلى عليه سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة على ما تقدم في ترجمة والده.

أيضا:

اشتهر بها بشارة الله بن أمانة الله بن أمان الله بن رحمة الله العلوي البهرائجي، تقدم برقم 1140.

أيضا:

اشتهر بها خطلح بن عبد الله، الأتابكي ويُسمى عبد الهادى، تقدم برقم 1737.

ص: 75

أيضا:

اشتهر بها عبد الله بن محمد الأخسقه وي، الأزغوري، الحنفي (ضياء الدين)، تقدم برقم 2561.

أيضا:

اشتهر بها عبد الله بن مُغُلْطاي بن قَليج، جمال الدين ابنُ الإمام المحدّث عَلاء الدين، تقدم برقم 2575.

أيضا:

اشتهر بها عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر الطَّرَابُلُسِيّ، القاضي، تاج الدين، ابن قاضي القُضاة شمسُ الدين، تقدم برقم 2929.

أيضا:

اشتهر بها أبو محمد بن غانم بن محمد البغدادي، الحنفي، تقدم برقم 4692.

‌أبو مسلمة:

‌6149 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو مسلمة

.

من باب هبيرة. كذا ذكره الخاصي.

‌أبو مطيع:

‌6150 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو مطيع البلخي، صاحب الإمام الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن

.

القاضي الفقيه راوي كتاب "الفقه الأكبر" عن الإمام.

ص: 76

وروى عن ابن عون، وهشام بن حسان، وماللث بن أنس، وإبراهيم بن طهمان.

روى عنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم الصفَّار، وجماعة.

تفقه به أهل تلك الديار، وكان بصيرا علامة كبيرا، كان ابن المبارك يعظمه، ويجله لدينه وعلمه.

كان قاضيا بـ "بلخ" ست عشر سنة.

مات سنة سبع وتسعين ومائة عن أربع وثمانين سنة.

قال محمد بن الفضيل البلخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول: جاء كتاب -يعني من الخلافة- وفيه لولي العهد: {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} ليُقرأ، فسمع أبو مطيع، فدخل على الوالي، وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها، فكرر مرارا، حتى بكى الأمير.

وقال: إني معك، ولكن لا أجترئ بالكلام، فتكلم، وكن مني آمنا.

وكان قاضيا يومئذ.

فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم قال: يا معضر المسلمين -وأخذ بلحيته، وبكى، وقال:- بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر من قال: {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} غير يحيى فهو كافر، فرجّ أهل المسجد بالبكاء وهرب اللذان قدما بالكتاب.

ومن تفرداته: أنه كان يقول بفرضية التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود.

‌أبو المظفر:

اشتهر بها أبو المظفر الكَرابيسي.

له "الفروق".

هو أسعد بن محمد، تقدم.

ص: 77

أبو المظفر:

اشتهر بها أبو المظفر الجرجاني القاضي، عرف بإمام الحرمين يوسف جد إبراهيم بن محمد بن يوسف.

ذكره صاحب "سماة" في "تاريخه".

أيضا:

اشتهر بها أبو المظفّر الحنفي النقشبندي البرهانبوري، تقدم برقم 5456.

‌أبو معاذ:

‌6151 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو معاذ

.

قال: رأيت الثوري جاء، فوضع عند صاحب الرمان فلسا، وحمل رمانة، ولم يتكلم، ومضى.

وأخذ أبو الليث بذلك عند التراضي.

‌أبو المعالي:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن علي، حافظ الدين، ابن الشمس الجلالي.

تقدم برقم 543.

أيضا:

اشتهر بها رافع بن عبد الله بن نصر بن سليمان، القاضي، تقدم برقم 1866.

أيضا:

اشتهر بها سعد بن عليّ بن القاسم الكُتبي الحَظيريّ، تقدم برقم 2039.

أيضا:

اشتهر بها أبو المعالي، الحنفي، البخاري، تقدم برقم 5469.

ص: 78

‌أبو المعين:

اشتهر بها أبو المعين المكحولي النسفى. صاحب "تبصرة الأدلة".

‌أبو المكارم:

‌6152 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو المكارم بن

محمد بن أبي المفاخر الخوارزمي.

تفقه عليه ابن أخته افتخار الدين جابر المذكور في حرف الجيم.

أيضا:

اشتهر بها إسماعيل بن الصفي بن النصير الردولوي الخطيب النعماني، تقدم برقم 900.

أيضا:

اشتهر بها أبو المكارم بن قاضي القضاة عبد الوهّاب الحنفي الكجراتي، تقدم برقم 5510.

‌أبو منصور:

اشتهر بها أبو منصور الماتريدي. اسمه محمد بن محمد بن محمود، تقدم.

اشتهر بها أبو منصور محمد بن عبد الجبَّار السمعاني المروزي القاضي.

مات سنة خمسين وأربعمائة.

كذا رأيته بخطي في بعض تعاليقي، ورأيت في "السمعاني": أبو منصور محمد بن عبد الجبار، وهو أيضا بخطي، قال السمعاني: كان إماما في العربية، وله تصانيف مفيدة.

قال: وولده أبو المظفر منصور بن محمد الفقيه الإمام المشهور، له تصانيف في الفقه والحديث والأصول، وهو صاحب كتاب "الاصطلام"، وكان حنفيا، فصار شافعيا.

ص: 79

‌أبو الميامين:

اشتهر بها مصطفى بن حمزة بن محمد بن إبراهيم الطرسوسي، الحنفي، تقدم برقم 5344.

‌أبو اليمن:

اشتهر بها مصطفى بن محمد بن إبراهيم بن محمد الطرابلسي الأصل، الحلبي، الحنفي، تقدم برقم 5376.

‌باب النون

‌أبو النافع:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن إسحاق القازآبادي، الرومي الحنفي. تقدم برقم 493.

‌أبو نصر:

اشتهر بها أبو نصر الأقطع. اسمه أحمد بن محمد بن محمد، تقدم.

وأيضا

‌6153 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو نصر الجبني

.

ولد إسحاق، تقدم أبوه في حرف الألف.

روى عن أبيه، وتفقه عليه إمام ابن إمام.

وعنه في معنى قوله عليه السلام: لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليهم، إنما قال ذلك في الأشياء التي لا تكون شفاء، وأما إذا كان فيه شفاء فلا بأس به.

قال: ألا ترى إلى العطشان، حلّ له شرب الخمر حالة الاضطرار.

كذا ذكره عنه قاضي خان في "فتاويه".

ص: 80

أيضا:

اشتهر بها أبو نصر بن سلّام.

ذكر عنه شمس الأئمة أنه سئل عن الخضرة، فقال: كأنها أكلت قصيلا، على طريق الاستبعاد.

مات أبو نصر بن سلام سنة خمس وثلاثمائة.

قلت: في ظني أن محمد بن سلام، ونصر بن سلام المذكورين في بابهما من هذا الكتاب، هما: أبو نصر بن سلام هذا والجميع ترجمة واحدة له، فتارة يذكره بعض أصحابنا باسمه، فيقولون: محمد بن سلام، وتارة يذكرونه بكنيته، فيقولون: أبو نصر بن سلام، وتارة يجمعون بين الكنية والاسم، فيقولون: الفقيه أبو نصر محمد بن سلام، كثيرا ما يذكره هكذا قاضي خان.

وأما نصر بن سلام، فغلط من الكاتب أسقط لفظة الأب، كتب: نصر بن سلام، فظن الظان أنه اسم لنصر بن سلام.

والذي يؤيد هذا أن أصحابنا ذكروا الخلاف في مسئلة إذ قال لزوجته: أنت طالق، لا قليل ولا كثير، فحكى بعضهم عن نصر بن سلام أنها تطلق ثلاثا.

وحكى قاضي خان وغيره عن أبي نصر محمد بن سلام أنها تطلق ثلاثا، فجمع قاضي خان بين الكنية والاسم، وحكى هذا القول بعينه عنه.

أيضا:

اشتهر بها أبو نصر العياضي، أحمد بن العباس، تقدم.

أيضا:

‌6154 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو نصر الأرغياني

.

ص: 81

تفقه عليه حامد بن محمود.

من أقران الحسام بن البرهان.

أيضا:

‌6155 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو نصر البلخي

.

ذكر الخاصي في "فتاويه" أن المرأة إذا ارتدت لم تبن عن زوجها.

نقله عن شاذان، قال: وكان أبو نصر يفتي بقتلها.

أيضا:

‌6156 أبو نصر الخالدي القاضي الإمام

.

أستاذ أبي الحسن على بن عبد الله المعمراني.

‌6157 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو نصر الدبوسي

.

إمام كبير من أئمة الشروط.

قال الحربي إذا باع ولده من مسلم أو حربي في دار الحرب في دار الإسلام إن باعه من مسلم لا يجوز، وإن باعه من حربي في دار الحرب وسلمه إليه ملكه المشتري.

وقال بكر بن محمد: لا يباح للمشتري شرائه، فإذا اشتراه جاز.

وقأل محمد بن أحمد: لا يملكه في دار الإسلام، ويملكه إذا اشتراه في دار الحرب، وأخرجه إلى دار الإسلام.

وذكره الفضل عن نصر عن الحسن عن أبي حنيفة أن الحربي إذا باع ابنه من مسلم في دار الحرب يجوز.

‌6158 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو نصر

.

ص: 82

قال في "القنية"، وعزاه لـ "النوازل"، قيل لأبي نصر: وقعت عندنا أربعة كتب: كتاب إبراهيم بن رستم، وأدب القاضي عن الخصَّاف، و"المجرد"، و"النوادر" من وجه هشام، هل يجوز لنا أن نفتي بها، فقال: ما صح عن أصحابنا، فذلك علم مجبتى مرغوب فيه مرضي به، فأما الفتوى فإني لا أرى لأحد أن يفتي بشيء لا يفهمه، ولا يتحمل أثقال الناس.

فإن كانت مسائل قد اشهرت، وظهرت، عن أصحابنا رجوت أن يسمع الاعتماد عليها في النوازل.

قال: والفتوى بما يتعلق بالقضاة على قول أبي يوسف لزيادة تجربته.

أيضا:

اشتهر بها أبو نصر الصفَّار. أحمد بن محمد بن أحمد، تقدم.

وأيضا:

‌6159 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو نصر بن عبد السيّد

.

الإمام ابن الإمام، تقدم أبوه، ويعرف بابن الزيتوني.

يأتي في باب ابن فلان

‌باب الواو

‌أبو الوليد:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن محمد، لسان الدين ابن الشِحْنَة، الثقفي الحلبي. تقدم برقم 567.

‌أبو وائل:

اشتهر بها بكر بن النطاح الحنفي، تقدم برقم 1186.

‌أبو الوفاء:

اشتهر بها أبو الوفاء، الحنفي، الكشميري، أحد أكابر الفقهاء الحنفية. تقدم برقم 5787.

ص: 83

‌باب الهاء

‌أبو الهيثم:

‌6160 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الهيثم

.

القاضي الإمام الكبير، فقيه "نيسابور" محمد بن جعفر بن إسماعيل.

أخذ الفقه عن قاضي الحرمين.

وعنه أخذ فقهاء "نيسابور"، والقاضي أبو محمد الناصحي، والقاضي أبو العلاء صاعد بن محمد الإستوائي، وهو خال نصر بن أحمد الحامدي المذكور في حرف النون.

وأيضا: اشتهر بها عتبة بن خيثمة الفقيه.

حكى عن أبي حنيفة أنه أجاز أن يقرأ {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} برفع الميم من إبراهيم، ونصب الباء من ربه، ومعناه سأل ربه، فأجابه، وأتحفه، وابتلاه، واختاره السؤال، هل يجيب أم لا، فسأله مخبرا، فصار سؤالا، كما أن الدعاء سؤال، وإن كان بلفظ الدعاء، تقدم في بابه.

وأيضا:

‌6161 الشيخ الفاضل أبو الهيثم

.

ذكره في "المبسوط"، قال ابتعت كاذيا من السفن، فحمّلت خوابي منها حمالا، فانكسرت الخابية.

فخاصمته إلى شريح، فقال الحمال: زحمني الناس في السوق، فانكسرت.

فقال شريح: إنما استأجرك لتبلغها أهله، فضمنه إياها.

‌باب اللام المعتنقة

فارغان

ص: 84

‌باب الياء آخر الحروف

‌أبو اليسر:

‌6162 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو اليسر

.

هو محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم ابن موسى بن مجاهد البزدوي.

تقدم أخو الإمام علي البزدوي، تفقه عليه ركن الأئمة عبد الكريم بن محمد مصنف "طلبة الطلبة"، وأبو بكر محمد بن أحمد السمرقندي، صاحب "التحفة" شيخ صاحب "البدائع"، وولده القاضي أبو المعالي أحمد.

روى عن تلميذه أبو بكر محمد بن أحمد السمرقندي.

قال السمعاني: روى لنا عنه ابنه أبو المعالي أحمد القاضي بـ "مرو"، قدمها حاجا. قال السمعاني أملا بـ "بخارى" الكثير، ودرس الفقه.

وكان من فحول المناظرين. وقال عمر بن محمد النسفي في "كتاب القند": وكان شيخ أصحابنا بـ "ما وراء النهر"، وكان إمام الأئمة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق، ملأ الشرق والغرب بتصانيفه في الأصول والفروع. وكان قاضي القضاة بـ "سمرقند".

توفي بـ "بخارى" في رجب سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة

‌أبو يوسف:

اشتهر بها أبو يوسف القاضي يعقوب، تقدم.

أيضا:

‌6163 اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو يوسف البلالي

.

* * *

ص: 85

‌كتاب النساء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد للَّه الذي جعل أبانا آدم من سلالة من طين، وخلق منه أمَّنا الحواء، ثم بثَّ منهما رجالا كثيرا ونساء، وفضَّل نبينا قائد الخير محمد بن عبد اللَّه على سائر الأنبياء، اللهم فصل عليه وعلى آله وأصحابه البررة الأتقياء.

أما بعد، فهذا كتاب النساء، قد أوردتُ فيه من وقع لي من النساء من أصحابنا الذين حصل لهم حظ وافر من العلم والفقه، ولم يقع لي إلا القليل جدا، ولا شك أن مبنى حال النساء على الستر، وذلك مانع لهن من التعليم والتعلم، حسبما يمكن للرجال، اللّهم إلا أن تكون الواحدة منهن في قعر بيتها مستغنية بعلماء بيتها، كزوج، وعم، وأخ، وخال، وجد، وأب إلى غير ذلك من الإلزام، وسيأتي في ترجمة فاطمة السمرقندية بنت محمد بن أحمد بن أبي أحمد، صاحب "التحفة"، وزوج أبي بكر بن مسعود صاحب "البدائع" أن الفتوى كانت تخرج من بيتها وعليها خطها وخط أبيها وزوجها. فمنهن:

‌6164 - خديجة بنت محمد بن أحمد أبي رجاء القاضي الجوزجاني

.

ذكرها الحافظ القرشي في "الجواهر"، فقال: تفقهت على أبيها، وتقدم قال الحكم في "تاريخ نيسابور"، عاشت أكثر من مائة سنة.

ص: 86

وكانت تحسن العربية والكتابة.

وسمعت من أبي يحيى البزّار.

وماتت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.

‌6165 - ست الوزراء ابنة العلامة مفتي المسلمين عماد الدين محمد بن عبد الكريم بن عثمان

.

عرف بابن الشماع.

ذكرها الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: تقدم مولدها في سنة تسمع خمسين وستمائة بعد وقعة عين جالوت.

كتبت، وقرأت القرآن، وحفظت شيئا كثيرا من فقه أبي حنيفة، وتفقهت على والدها، واعتنى بها أبوها، وأسمعها من إسماعيل بن الدرجي وغيره.

ماتت في شوال سنة ست وثلاثين وسبعمائة بأرض "المزة".

‌6166 - طاهرة بنت أحمد بن يوسف الأزرق ابن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخية

.

ذكرها الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هي من بيت العلم والفضل والدين.

وهذا البيت كله علماء فضلاء، تقدم كل واحد في بابه.

تفقهت طاهرة على أبيها، وروت عنه، وحكت أن وفاة أبيها كانت سنة ثمان وسبع وثلاثمائة، ذكره الخطيب.

ص: 87

‌6167 - فاطمة بنت أحمد بن علي الإمام مظفر الدين

صاحب "البدائع" في أصول الفقه، و"مجمع البحرين" في الفقه، تقدم.

ذكرها الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: وفاطمة هذه تفقهتْ على أبيها، وأخذت عنه "مجمع البحرين" في الفقه، رأيته بخطّها، وهو تعليق حسن.

‌6168 - فاطمة بنت محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي، مؤلف "التحفة"، تقدم

.

ذكرها الحافظ عبدْ القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: وهي زوجة الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني، صاحب "البدائع"، تقدم في الكنى.

تفقهت على أبيها، وحفظت مصنفه "التحفة".

قال ابن العديم: حكى والدي أنها كانت تنقل المذهب نقلا جيدا، وكان زوجها الكاساني ربما يهم في الفُتْيا، فترده إلى الصواب، وتعرفه وجه الخطأ، فيرجع إلى قولها.

قال وكانت تفتي، وكان زوجها يحترمها، ويكرمها.

وكانت الفتوى أولا يخرج عليها خطّها، وخطّ أبيها السمرقندي، فلما تزوجت بالكاساني صاحب "البدائع" كانت الفتوى تخرج بخط الثلاثة.

قال داود بن علي أحد فقهاء الحلاوية بـ "حلب": هي التي سنت الفطر في رمضان للفقهاء بـ "الحلاوية".

كان في يديها سواران، فأخرجتهما، وباعتهما، وعملت بالثمن الفطور كل ليلة، واستمرّ على ذلك إلى اليوم.

ص: 88

قال ابن العديم: أخبرني الفقيه أحمد بن يوسف بن محمد الأنصاري الحنفي.

قال كان الكاساني: عزم على العود من "حلب" إلى بلاده، فإن زوجته حثته على ذلك، فلما علم الملك العادل نور الدين محمود استدعاه، وسأله أن يقيم بـ "حلب"، فعرفه سبب السفر، وأنه لا يقدر أن يخالف زوجته ابنة شيخه، فاجتمع رأي الملك وزوجها الكاساني على إرسال خادم بحيث لا تحتجب منه، ويخطبها عن الملك في ذلك، فلما وصل الخادم إلى بابها استأذن عليها، فلم تأذن له، واحتجبت منه، وأرسلت إلى زوجها، تقول له بعُد عهدك بالفقه إلى هذا الحد، أما تعلم أنه لا يحل أن ينظر إلي هذا الخادم، وأي فرق بينه وبين غيره من الرجال في جواز النظر، فعاد الخادم، وذكر ذلك لزوجها بحضرة الملك، فأرسلوا إليها امرأة برسالة نور الدين، فخاطبتها، فأجابته إلى ذلك، وأقامت بـ "حلب" إلى أن ماتت، ثم مات زوجها الكاساني بعدها، ودفن عندها على ما قدمناه في ترجمته رحمة اللَّه عليهما.

‌أم ولد:

لقب بذلك لأنه تزوّج أمّ ولد المولى فخر الدين العجمي.

اشتهرت بها الحسين بن حسن بن حامد التبريزي المولى حسام الدين، تقدم برقم 1557.

‌زيب النساء:

اشتهرت بها زيب النساء بنت السلطان محي الدين أورنك زيب عالمغير، أكبر ملوك "الهند"، وأكرمهم، تقدم برقم 1986.

‌زينت النساء بيكم:

اشتهرت بها زينت النساء بيكم بنت السلطان محي الدين أورنكزيب عالمكير بن شاهجهان بن جهانكير التيموري، تقدم برقم 2004.

* * *

ص: 89

‌كتاب الأنساب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد للَّه الذي خلق أبانا آدم وكرمه، ثم أجرى نسله منه، وجعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا، والصَّلاة على محمد المصطفى نبيه، وعلى آله خير آل بالضراعة إليه، جلّ اسمه في توفيقي وتسديدي.

أما بعد فهذا كتاب الأنساب، أوردت فيه من عرف بنسبته من أصحابنا المذكورين في تأليفي "البدور المضية"، فإن كان تقدم قلت: تقدم مرتبا على الحروف، تيسيرا على الطلبة، واللَّه الموفق والمعين.

‌حرف الهمزة

‌الآطه وي:

اشتهر بها مصطفى بن حمزة بن إبراهيم بن ولي الدين ابن مصلح الدين الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5343.

‌آق طاغي:

اشتهر بها مصطفى بن علي الأماسي، الحنفي، تقدم برقم 5367.

‌آلي:

اشتهر بها حسين بن عبد اللَّه جلبي، الأدنه وي، الحنفي، تقدم برقم 1577.

‌الآمدي:

نسبة أحمد بن عبدالمنعم

ص: 90

‌الأبريسمي:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن عبد الجليل، تقدم.

‌الإتقاني:

‌6169 - اشتهر بها الشيخ الفاضل هو الإمام العلامة قوام الدين أمير كاتب بن أمير عمر العميد الفارابي أبو حنيفة

.

قدم "دمشق" سنة سبع وأربعين وسبعمائة، ثم انتقل إلى "مصر"، ودرس بها بجامع المارداني، وانتفع به الطلبة، ووضع شرحا نفيسا مطولا على "الهداية"، وأتقن فيه، وله غير ذلك، ومات سنة. . . . . .

‌الأختري:

اشتهر بها مصطفى بن أحمد القره حصاري، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5330.

الأخسيكثي:

بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة كسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة نسبة إلى "أخسيكث"، وهي من بلاد "فرغانة" نسبة جماعة.

‌أخي جلبي:

اشتهر بها مَحْمُود بن الْكَمَال، الملقّب بأخي جَان، تقدم برقم 5189.

‌الأذرعي:

بفتح الألف، وسكون الذال المعجمة، وفتح الراء في آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى "أذرعات"، وهى ناحية بـ "الشام" المشهور بالنسبة إليها أحمد بن محمد بن إبراهيم،

ص: 91

تقدم كل واحد منهم في بابه أهل بيت علماء.

‌الأربنجني:

بفتح الألف، وسكون الراء، كسر الباء الموحدة، وسكون النون، وفتح الجيم، كسر النون الأخيرة.

قال السمعاني: هذه النسبة إلى بليدة من بليدات "السعد" بـ "سمرقند".

يقال لها: أربنجن، وبعضهم يسقط الألف، ويقول: ربنجن.

قلت: نسبة أحمد بن محمد بن موسى بن رجاء وعطاء بن أحمد، تقدما.

‌اللإربلي:

بكسر الألف، وسكون الراء، ممسر الباء الموحدة، في آخرها اللام.

هذه النسبة إلى "إربل"، وهي قلعة على مرحلتين من "الموصل" نسبة جماعة.

‌الأردستاني:

بفتح الألف، وسكون الراء، وفتح الدال، وسكون السين المهملتين، وفتح التاء المنقوطة، من فوقها باثنتين، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "أردستان" بلدة قريبة من "أصبهان" على طريق البرية على ثمانية عشر فرسخا من "أصبهان".

قال السمعاني: وقيل: بكسر الألف، والدال، نسبة محمد بن الحسين، تقدم.

‌الأرزنجاني:

ولد بها محي الدين يحيى بن سلميان الأسمر، تقدم، ولم يذكرها السمعاني.

ص: 92

‌الأرسابندي:

قريه من قرى "مرو" على فرسخين. نسبة محمد بن الحسين، تقدم.

‌الأزري:

بضم الألف، والزاي، وكسر الراء.

نسبة إلى "الأزر"، جمع إزار نسبة سعد اللَّه بن علي.

‌الأسبرتكي:

اشتهر بها عمر بن محمد بن إسماعيل، لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

‌الأسبيجابي:

نسبة أبي نصر أحمد بن منصور، ونسبة محمد بن أحمد بن يوسف، تقدما.

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة، وذكر أسبانيكث، وقال: وهذي من قرى "أسبيجاب" على مرحلتين.

‌6170 - اشتهر بها الشيخ الفاضل القاضي جمال الدين الأسبيجابي مذكور في "القنية

"

‌الأستاجي:

كذا رأيته مضبوطا بالخط، ولم يذكرها السمعاني نسبة محمد بن الحسين، تقدم.

‌الإستراباذي:

بكسر الألف، وسكون السين المهلمة، كسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين، في آخرها الذال المعجمة.

قال السمعاني: وقد يلحقون فيها ألفا أخرى بين الباء والراء، فيقولون: استاراباذ، وهذا الأشهر، وهي بلدة من بلاد "مازندران" بين "سارية" و"جرجان"، ولها تاريخ.

ص: 93

‌الأستوائي:

نسبة الإمام صاعد بن محمد بن أحمد، تقدم

‌الأسْدي:

بإسكان السين نسبة إلى "الأزد"، يبدلون السين من الزاي.

‌والأسَدي:

بفتح السين نسبة إلى أسد، عدة من القبائل.

‌الأسروشني:

بضم الألف، وسكون السين المهملة، وضم الراء، وسكون الواو، وفتح الشين المعجمة، وفي آخرها النون، نسبة إلى "أسروشنة"، بلدة كبيرة وراء "سمرقند" من "سيحون".

‌الأسطواني:

اشتهر بها مصطفى بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسين بن سليمان، الحنفي، الدمشقي، تقدم برقم 5377.

‌الإسفندري:

‌ 6171 - اشتهر بها الشيخ الفاضل شرف الأئمة

.

ذكر في "القنية" عنه لا تقبل شهادة أهل الرعية لوكيل الرعية والشحنة والرئيس والعامل لجهلهم وميلهم، خوفا منهم، وكذا شهادة المزراع، ولنا إسفندري آخر، متأخر، يأتي في الألقاب.

‌الإسكندراني:

بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، والراء، وفي آخرها النون نسبة إلى "إسكندرية" بلدة على طرف بحر المغرب أخر حدود ديار "مصر"، بناها ذو القرنين الإسكندر.

ص: 94

‌الإسلام آبادي:

اشتهر بها العالم الجليل المحدّث النبيل الفقيه البارع الداعية الكبير أحمد شفيع الجاتجامي.

‌الإسماعيلي:

بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الميم، كسر العين، وياء ساكنة مثناة تحت، ولام مكسورة، وياء آخر الحروف، ساكنة، نسبة إلى الجد محمد بن علي بن أحمد، تقدم

‌الأسمندي:

بضم الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الميم، وسكون النون.

نسبة إلى "أسمند" من قرى "سمرقند" نسبة محمد بن عبد الحميد.

‌الإشتيخني:

نسبة محمد بن عمر بن محمد بن العباس، تقدم.

‌الأشعري:

نسبة إلى أشعر، قبيلة من "اليمن"، والأشعر هو نبت بن أدد، وإنما قيل له الأشعر، لأن أمه ولدته، والشعر على يديه، ومنهم: أبو موسى الأشعري، وإليه ينسب علي بن إسماعيل الإمام إمام الأشعرية، تقدم فى حرف العين.

‌الأشفورقاني:

نسبة فضل اللَّه بن عمران أبو الفضل، تقدم.

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة.

‌الإصطخري:

بكسر الألف، وسكون الصاد، وفتح الطاء المهملتين، وفي آخرها الراء.

نسبة إلى "إصطخر" من بلاد فارس، نسبة أحمد بن إسحاق بن محمد الملقب جرذا، تقدم.

ص: 95

‌الأطرابُلُسي:

نسبة إلى موضعين: أحدهما بـ "الشمام" نسبة نبأ بن أبي المكارم، والثاني أطرابلس الغرب.

‌الأفشنجي:

اشتهر بها محمود بن محمد بن داود، وأخوه أحمد، تقدما.

‌الأفغاني:

اشتهر بها أحمد حسن بن غلام حسين بن سعد اللَّه النجيب آبادي، تقدم برقم 729.

‌الأفيوني:

اشتهر بها عبد اللَّه بن عمر بن محمد الطرابلسى، الحنفي، تقدم برقم 2518.

‌الأكافي:

‌ 6172 - اشتهر بها الشيخ الفاضل الإمام بدر الدين أبو الخير

.

مات بـ "نيسابور" سنة إحدى وستمائة.

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة، وذكر الأكاف بفتح الألف، والكاف المشددة.

وقال: لعل هذه النسبة لمن يعمل إكاف البهائم.

‌اقكرماني:

اشتهر بها محمد بن مصطفى حميد الكفوي، الحنفي، تقدم برقم 4879.

‌الإله آبادي:

اشتهر بها أحمد حسين بن بدر الدين العثماني، تقدم برقم 731.

ص: 96

‌الألوزاني:

نسبة إلى "ألوزان" قرية بـ "سرخس" نسبة سورة بن الحسن، تقدم.

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة.

‌الأماسي:

اشتهر بها شمس الدين أحمد، تقدم برقم 680.

‌الأموي:

بضم الألف، وفتح الميم، وكسر الواو، نسبة إلى أمية بن عبد شمس، وإلى أمية بن زيد بطن من الأنصار، وبفتح الهمزة والميم.

نسبة إلى أمة بن بجالة بن مازن بن ثعلبة.

‌الأنباري:

بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، والراء بعد الألف.

نسبة إلى بلدة قديمة على "الفرات" على عشر فراسخ من "ابغداد".

‌الأنبردواني:

نسبة أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن نصير، تقدم.

‌الأندرابي:

بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الدال، والراء المهملتين، وفي آخرها الألف، والباء الموحدة.

نسبة إلى "أندراب"، ويقال لها: أندرابة، فالأندراب "أندراب بلخ"، وأندرابة "أندرابة مرو".

‌الأندقي:

قرية من قرى "بخارى" نسبة عبدالكريم بن أبي حنيفة، وسبطه الحسن بن الحسين بن أبي الحسين، وهي بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الدال، وفي آخرها قاف، نسبة إلى "أندق".

ص: 97

‌الأندكاني:

بفتح الألف، وسكون النون، وضم الدال، وفتح الكاف، وفي آخرها النون، نسبة إلى "أندكان"، قرية من قرى "فرغانة"، وقرية من قرى "سرخس"، وإلى الأولى ينسب إليها عمر بن محمد بن الحسن بن أبي عمر.

‌الأندلسي:

البلاد المعروفة بالغرب، نسبة محمد بن سعيد عرف بابن الجنان.

والأندلسى بفتح الألف، والدال، وضم اللام، وفي آخرها سين مهملة، نسبة زيد بن بشير أيضًا تقدم.

‌الأنصاري:

نسبة إلى الأنصار، وهم جماعة من أهل "المدينة" من الصحابة رضي الله عنهم. من أولاد الأوس والخزرج.

وقيل: لهم الأنصار لنصرتهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نسبة جماعة.

أيضًا:

اشتهر بها عبد الرحمن بن عبد الكريم بن يوسف الأنصاري، الخزرجي الحنفي المدني، تقدم برقم 2826.

‌الأنطاكي:

بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة.

نسبة إلى بلد "أنطاكية" من "الشام" والدواء المسهل الذي يقال له: الأنطاكي، منسوب إليها، وهو السقمونيا.

‌الأنكوري:

اشتهر بها محمد، شيخ الإسلام، وعالم الروم، وفقيهها، وصدر الدولة، ووجيهها، تقدم برقم 4970.

ص: 98

‌الأنقروي:

اشتهر بها أحمد حمد اللَّه بن إسماعيل حامد بن أحمد، تقدم برقم 734.

‌انقولي:

اشتهر بها محمد بن مصطفى الكوراني، الرومي، الحنفي، الواني، تقدم برقم 4877.

‌الأنماطي:

‌ 6173 - اشتهر بها الشيخ الفاضل المعروف بالخطيب

.

ذكره في "القنية"، واسمه أحمد.

‌الواني:

اشتهر بها أمين الدين، تقدم محمد بن إبراهيم.

‌الأودني:

بضم الألف، وسكون الواو، وفتح الدال المهملة.

نسبة إلى قرية من قرى "بخارى"، نسبة داود بن محمد، تقدم.

وأيضًا:

نسبة إلى أود بن صعب.

‌الأوزجندي:

الملقب شمس الإسلام، وشمس الأئمة.

ذكره في "القنية"، اسمه محمود، وتقدم.

‌الأوشي:

بضم الألف، والشين المعجمة المكسورة.

هذه النسبة إلى "أوش" من بلاد "فرغانة".

ص: 99

نسبة مسعود بن منصور ومحمد بن أحمد بن علي وعلي بن عثمان.

‌الأوغاني:

اشتهر بها إسماعيل بن عيسى بن دولات البلكشهري، تقدم برقم 918.

‌الأيوبي:

اشتهر بها مصطفى بن محمد بن رحمة اللَّه بن عبد المحسن بن جمال الدين الأنصاري، الحنفي، الدمشقي، ثم المدني، تقدم برقم 5380.

‌حرف الباء الموحدة

‌البابدستاني:

اشتهر بها علي بن الحسين، تقدم.

‌الباخرزي:

بفتح الباء الموحدة، وفتح الخاء المعجمة، وسكون الراء، في آخرها الزاي.

نسبة إلى "باخرز" وهي ناحية من نواحي "نيسابور"، مشتملة على قرى ومرازع.

نسبة سعيد بن المطهر الملقب بالشيخ سيف الدين، وولده محمد الشيخ جلال الدين، تقدما.

‌البارعاني:

نسبة عبد العزيز بن عبد السيد، تقدم.

‌البارعي:

‌ 6174 - اشتهر بها الشيخ الفاضل الملقب نجم الأئمة

.

ص: 100

وكان إماما فاضلا.

ذكر السمعاني البارع بفتح الباء، كسر الراء، وفي آخرها العين المهملة.

قال: هذا لقب لمن برع في نوع من العلم.

توفي بـ "جرجانية خوارزم" ليلة الأحد، السادس عشر من شعبان سنة خمس وأربعين وستمائة.

وكان إماما، فقيها، واعظا.

‌الباركثي:

بفتح الباء الموحدة، وفتح الراء، والكاف، وفي آخرها ثاء مثلثة.

نسبة إلى "باكث" قرية من قرى "أسروشن"، و"أشروشن" بلدة من قرى "سمرقند" نسبة أحمد بن الحسين، تقدم. ويقال له: الدماوندي أيضًا، ويأتي هناك إن شاء اللَّه تعالى.

‌الباقرحي:

بفتح الباء، والقاف، وسكون الراء، وفي آخرها الحاء المهملة.

نسبة إلى "باقرح" قرية من نواحي "بغداد".

نسبة أبي الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، تقدم.

‌البالقاني:

بفتح الباء الموحدة، واللام، والقاف، وفي آخرها النون.

نسبة إلى بـ "القان" قرية من قرى "مرو"، خربت نسبة أبي الفتح محمد بن النعمان، تقدم.

‌الباهلي:

بفتح الباء الموحدة، كسر الهاء، واللام.

نسبة إلى باهلة بن أعصر بن سعد.

ص: 101

‌البايكي

‌6175 - اشتهر بها الشيخ الفاضل الإمام الزاهد وجيه الدين

.

أحد الأئمة بـ "دِلّي" ببلاد "الهند".

تفقه عليه صاحبنا وشيخنا العلامة سراج الدين عمر بن إسحاق، وأثنى عليه.

وتفقه وجيه الدين على النوسوخي، وتفقه النوسوخي، على حميد الدين الضرير، وتفقه حميد الدين على الكردري وتفقه الكردري على صاحب "الهداية".

‌البتي:

بفتح الباء الموحدة، وفي آخرها التاء المثناة من فوقها هذه النسبة إلى البت، وهو موضع.

قال السمعاني: وأظنه من نواحي "البصرة" نسبة كثير بن سهل، تقدم.

‌البجلي:

قال السمعاني بفتح الباء الموحدة، وسكون الجيم.

هذه النسبة إلى بـ "جلة"، وهو رهط من سليم، يقال لهم: بنو بجلة.

نسبوا إلى أبيهم "بجلة" نسبة أسد بن عمرو البجلي، صاحب الإمام.

قلت: وبفتح الباء والجيم نسبة جرير بن عبد اللَّه الصحابي، رضي الله عنه.

‌البحاثي:

بفتح الباء الموحّدة، وفتح الحاء المهملة.

هذه النسبة إلى الجد محمد بن إسحاق بن علي تقدم.

ص: 102

وبالمشدَّدة، وفي آخرها الثاء المثلثة نسبة إلى "البحاث".

‌البخاري:

بضم الباء الموحدة، وفتح الخاء المعجمة.

هذه النسبة إلى البلد المعروف بـ "ما وراء النهر"، ينسب إليها جماعة.

‌البدْواني:

هو الإمام العلامة ركن الدين.

تفقه عليه سراج الدين عمر بن إسحاق في بلاده، وأثنى عليه.

وتفقه ركن الدين على النوسوخي، وتفقه النوسوخي على حميد الدين، وتفقه حميد الدين على الكردري، وتفقه الكردري على صاحب "الهداية".

‌البديلي:

بضم الباء الموحدة، وفتح الدال المهملة، وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، وفي آخرها اللام. نسبة إلى جد عبد اللَّه بن محمد بن بديل، تقدم.

‌البراتقيني:

محمد بن عبد الستار، تقدم.

‌البرتي:

نسبة إلى "برت" قرية بنواحي "بغداد".

نسبة أحمد بن محمد بن عيسى وابنه العباس، تقدما.

‌البرجمي:

بضم الباء الموحدة، وسكون الراء، وضم الجيم، وبعدها الميم.

هذه النسبة إلى البراجم، قبيلة من تميم، وهو لقب لخمس بطون، وهم: عمرو، والظليم، وقيس، كلفة، وغالب بنو حنظلة بن مالك بن زيد مناة نسبة جعفر [بن محمد] بن عمار، تقدم.

ص: 103

‌البردعي:

بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وفتح الدال المهملة، وفي آخرها العين المهملة.

نسبة إلى "بردعة" بلدة بأقصى "أذربيجان"، كذا قيده السمعاني والذهبي.

وذكر الذهبي أن بعضهم يعجم الذال نسبة أبي سعيد البردعي، اسمه أحمد بن الحسين، تقدم.

قلت: والبرذعي بذال معجمة نسبة إلى برذعة الدابة، وهي نسبة الحسين بن صفوان صاحب ابن أبي الدنيا.

‌البرقي:

بفتح الباء والراء، وفي آخرها القاف.

هذه النسبة إلى "برق"، وهو بيت كبير من "خوارزم"، انتقلوا إلى "بخارى" وسكنوها، وهذه النسبة إلى "برق"، وهي بالفارسية بره، ولد الشاة، لأنه كان يبيع الحملان.

قال ابن ماكولا: هكذا ذكر لي ابن ابنه أبو عبد اللَّه بن أبي بكر البرقي، وأصلهم الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه الخوارزمي البرقي، ويأتي هذا في الخوارزمي.

‌البركدي:

محمد بن أحمد بن موسى، تقدم.

‌البرنكي:

محمد بن الفضل، لم يذكر السمعاني هذه النسبة، وذكرها الذهبي على ما تقدم في ترجمته.

ص: 104

‌البزدوي:

بفتح الباء الموحدة، وسكون الزاي، وفتح الدال المهملة، وفي آخرها الواو. نسبة إلى "بزدة" على ست فراسخ من "نسف".

علي محمد بن الحسين، وأخوه محمد بن محمد، تقدما.

‌البزديغري:

بضم الباء الموحدة، وسكون الزاي، وكسر الدال المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح الغين المعجمة، وفي آخرها الراء.

هذه النسبة إلى "بزديغر" قرية من قرى "نيسابور".

نسبة عبد الرحمن بن رجاء.

تقدم. ومحمد بن زياد بن يزيد أيضًا، تقدم.

‌بستان أفندي:

اشتهر بها مصطفى بن محمد علي الرومي، الحنفي، مصلح الدين، تقدم برقم 5399.

‌البسطامي:

بفتح الباء، وسكون السين المهملة، وفتح الطاء.

نسبة إلى بلدة "بسطام" من بلاد "قومس".

وبالكسر اسم رجل، كذا جعلهما السمعاني ترجمتين.

وأنكر ابن الأثير ذلك، وقال الجميع مكسور، لأنه اسم عجمي، عرب بكسر الباء.

نسبة عبد الرحمن بن أبي بكر ومنصور بن أحمد بن محمد، تقدما.

‌البسكاسي:

بفتح الباء الموحدة، والكاف، وألف بين السينين المهملتين، نسبة إلى "بسكاس" قرية،

ص: 105

نسبة نبهان بن إسحاق بن مقداس، تقدم.

‌البشتاكي:

اشتهر بها الحسن بن محمد، بدر الدين، أبو محمد مفتي دار العدل بـ "حلب"، تقدم برقم 1512.

‌البشكاني:

نسبة محمد بن نصر بن منصور.

‌البشتنقاني:

بضم الباء الموحدة، وسكون الشين المعجمة، وفتح التاء المثناة من فوقها، كسر النون، وفتح القاف، وفي آخرها النون.

قرية على فرسخ من "نيسابور"، يقال لها: البشتنقان، وهي من متنزهات "نيسابور" نسبة إسماعيل بن علي.

‌البصراوي:

نسبة إلى بصرى بن عقبة، وهى بضم الباء، وسكون الصاد المهملة، وفتح الراء، بعدها الألف، ثم واو نسبة إبراهيم بن أحمد.

‌البصروي:

بضم الباء الموحدة، وسكون الصاد، وفتح الراء، وفي آخرها الواو.

‌البصري:

نسبة إلى "البصرة"، بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر، رضي الله عنه.

‌البعلبكي:

بفتح الباء الموحدة، واللام، بينهما عين ساكنة، وباء أخرى، وفي آخرها الكاف.

نسبة إلى "بعلبك"، وهى مدينة بـ "الشام".

ص: 106

‌البغولني:

نسبة إلى "بغولن" في ظن السمعاني أنها قرية من قرى "نيسابور" نسبة أحمد بن إبراهيم.

‌البقالي:

بفتح الباء الموحدة، وتشديد القاف، وآخره اللام.

ذكر السمعاني البقال، وقال حرفة لمن يبيع الأشياء اليابسة من الفاكهة.

وذكر في "القنية" في الفهرست البقالي، وعلم له بق، ثم ذكر بعد ذلك شرح البقالي، وعلم علامة شبق.

ثم ذكر بعد ذلك صلاة البقالي، وعلم له صبق.

قلت: ويأتي لهذه النسبة زيادة في الألقاب في ترجمة زين المشايخ البقالي.

‌البكراباذي:

بفتح الباء، وسكون الكاف، وفتح الراء، والباء الموحَّدة، في آخرها ذال معجمة، محلة معروفة بـ "جرجان"، يقال لها:"بكراباذ".

وقد ينسب إليها البكراوي نسبة طاهر بن محمد الطاهري، تقدم، وكميل بن جعفر بن كميل، تقدم أيضًا.

‌البكراوي:

بفتح الباء الموحدة، وسكون الكاف، وفتح الراء، وفي آخرها الواو.

نسبة إلى أبي بكرة نفيع بن الحارث الصحابي، جد بكار بن قتيبة، تقدم.

‌البكرجي:

اشتهر بها قاسم بن محمد الحلبي، الحنفي، تقدم برقم 3981.

‌البكري:

بفتح الباء وسكون الكاف، وفي آخرها الياء.

ص: 107

نسبة إلى أبي بكر، ونسبة إلى بكر بن وائل، ونسبة إلى بكر بن كنانة، ونسبة إلى بكر بن عوف.

‌بقائي:

اشتهر بها عبد الباقي بن طورسون الرومي، الحنفي، تقدم برقم 2639.

‌البلاساغوني:

وراء نهر "سيحون" محمد بن موسى.

‌البلالي:

بكسر الباء الموحدة، واللام ألف المخففة، وفي آخرها اللام المكسورة، بياء.

نسبة إلى بلال، مؤذن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

نسبة أبي صالح بن يوسف، وأبي يوسف، تقدم في الكنى.

‌البلخي:

بفتح الباء الموحدة، وسكون اللام، وفي آخرها الخاء المعجمة.

هذه النسبة إلى بلدة من بلاد "خراسان"، يقال لها "بلخ"، فتحها الأحنف بن قيس التميمي زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه، خرج منها عالم لا يحصى.

‌البندنيجي:

بفتح الباء الموحدة، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، وكسر النون، وسكون الياء، من تحتها نقطتان، وفي آخرها الجيم.

نسبة إلى "بندنيجين" نسبة أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن عسكر.

ص: 108

‌البوزجاني:

بضم الباء الموحدة، وسكون الزاي، بعد الواو، وفتح الجيم، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "بوزجان"، وهى بلدة بين "هراة"، و"نيسابور" من بلاد "نيسابور".

نسبة أحمد بن محمد تقدم، ونسبة حمد بن محمد، أيضًا تقدم

‌البوزجندي:

محمود بن مسعود بن عبد الحميد قاضي القضاة.

‌البولاقي:

اشتهر بها على بن حسين المسرعي، تقدم برقم 3671.

‌البويبي:

نسبة جعفر بن محمد من طبقة أبي بكر محمد بن الفضل البخاري، تقدم في بابه.

وقد ذكر السمعاني البويبي بالباء الموحدة، وبعدها الواو، وياء ساكنة، ثم باء موحدة. نسبة إلى بويب، اسم جدّ عيسى بن خلاد.

‌البهنسي:

اشتهر بها فضل اللَّه بن أحمد بن عثمان بن محمد الحنفي، الدمشقي، تقدم برقم 3906.

‌البهوبالي:

اشتهر بها أحمد كل الحنفي، تقدم برقم 765.

‌البياري:

من أعمال "قومس"، يقال لها بالفارسية:"كومس"، وهي من "بسطام" إلى "سمنان".

ص: 109

نسبة إبراهيم بن أحمد بن محمد، وإسماعيل بن عبد الصادق، وابنه ميمون بن إسماعيل، تقدموا.

‌البياعي:

إمام كبير من مشايخ المعتزلة، الملقَّب بكمال نسبة إسماعيل بن محمد.

لم يذكرها السمعاني، وذكرها الذهبي، ولم يضبطها، وإنما قال: بعدها وبياء ونون خفيفة اليناعي.

وذكر جماعة، وهي أيضًا نسبة.

‌6176 - نور الأئمة ذكره في "القنية

".

‌البيكندي:

من بلاد "ما وراء النهر"، خربت على مرحلة من "بخارى" إذا عبرت النهر، كانت بلدة كثيرة العلماء.

‌البيهقي:

بفتح الباء الموحدة، وسكون الياء، آخر الحروف، وبعدها الهاء، وفي آخرها القاف.

هذه النسبة إلى "بيهق"، وهي قرية مجتمعة بنواحي "نيسابور" على عشرين فرسخا، منها نسبة إسماعيل بن الحسن، وكانت قصبتها خسروجرد، فصارت سبذوار.

‌البيقلاوي:

محمد بن محمد بن أحمد.

‌البيلقي:

إسماعيل بن محمد بن سليمان، تقدم.

ص: 110

‌حرف التاء المثناة من فوق

‌التاجري:

‌6177 - اشتهر بها الشيخ الفاضل علاء الدين مذكور في "القنية

".

‌التاجي:

‌6178 - قال في "القنية"، وفي "الجامع التاجي" الأمة كالحرة في حق النكاح، حتى استحقت مطالبة الزوج بالقسم والوطي والنفقة

.

أيضًا:

اشتهر بها هبة اللَّه بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن ابن تاج الدين البعلى، الحنفي، تقدم برقم 5826.

وأيضًا:

اشتهر بها عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن موسى ابن عبد الولي، البعلي.

‌التاذني:

بفتح التاء الفوقية، والذال المعجمة، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى "تاذن"، قرية من قرى "بخارى" نسبة محمد بن أيوب.

‌التباني:

نسبة إلى بيع التبن، أحمد بن هارون أبو العباس.

قال السمعاني: إمام أصحاب أبي حنيفة بـ "نيسابور" تقدم.

أيضًا:

اشتهر بها جلال بن أحمد بن يوسف الثبري المبلاني، تقدم برقم 1303.

ص: 111

‌الترابي:

اشتهر بها المولى شعيب، تقدم برقم 2233.

‌الترجماني:

‌ 6179 - الشيخ الفاضل الملقب علاء الدين الإمام

.

مات بـ "جرجانية" سنة خمس وأربعين وستمائة.

قال السمعاني: هذه النسبة إلى الجد، وهي بفتح التاء، وضم الجيم.

‌التركستاني:

أحمد بن مسعود بن علي، وشيخنا هبة اللَّه شجاع الدين، تقدما.

‌التركماني:

هذه النسبة المشهورة، اشتهر بها أهل بيت علماء أئمة: فخر الدين عثمان، وابناه أحمد، وعلي، تقدم كل واحد في بابه، وابن ابنه عبد العزيز ابن علي، وابن ابنه أيضًا محمد، تقدما.

‌التركي:

البلاد المعروفة بضم التاء المثناة من فوق، وإسكان الراء، بعدها الكاف.

‌التروخالي:

نسبة يحيى بن علي، تقدم.

‌التمرتاشي:

نسبة الملقب بظهير وغيره، يأتي في الألقاب.

‌التميمي:

بفتح التاء المثناة من فوق، والياء المثناة من تحت، بين الميمين المكسورتين.

ص: 112

قال السمعاني: نسبة إلى تميم، والمنتسب إليها جماعة من الصحابة، رضي الله عنهم ومن بعدهم.

وأيضًا:

اشتهر بها مصطفى بن عبد الفتاح النابلسي، الحنفي، تقدم برقم 5361.

وأيضًا:

اشتهر بها مصطفى بن عبد الفتاح، النابلسي، الحنفي، تقدم برقم 5362.

‌التنوخي:

بفتح التاء ثالث الحروف، وضم النون المخففة، وفي آخرها الخاء.

هذه النسبة إلى "تنوخ" وهو اسم لعدة قبائل، اجتمعوا قديما بالبحرين، وتحالفوا على التناصر، فأقاموا هناك، فسموا تنوخا، والتنوخ الإقامة، نسبة إبراهيم بن عبد اللَّه بن جعفر، تقدم.

‌التوبني:

بضم التاء المثناة من فوق، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى "توبن"، وهي قرية من قرى "نسف".

نسبة أبي بكر [بن] محمد بن أحمد، تقدم في الكنى، وتشتبه بالبويبي المذكور في حرف الباء.

‌حرف الثاء المثلثة

‌الثقفي:

بفتح الثاء المثلثة، والقاف.

نسبة إلى ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان.

ص: 113

‌الثلجي:

بفتح الثاء المثلثة، وسكون اللام، وفي آخرها الجيم.

قال ابن الكلبي: بنو ثلج بن عمرو بن مالك بن عبد مناة بن هبل بن عبد اللَّه بن كنانة بن قضاعة لهم عدد، وفيهم كثرة نسبة إلى الجد إلى الثلج، أو أبي الثلج، منهم: أبو عبد اللَّه ابن شجاع.

قلت: اسمه محمد، تقدم.

وذكره صاحب "الهداية" في أول الجمعة، هكذا بنسبته، وصحفه بعضهم بالباء والخاء، وهو غلط.

الثلجي بالثاء والجيم محمد بن شجاع، والبخلي بالباء الموحدة والخاء المعجمة، هو أبو مطيع الحكم ابن عبد اللَّه.

‌الثوري:

نسبة إلى ثور تميم نسبة سفيان بفتح الثاء المثلثة، وفي آخرها الراء.

وللسمعاني في هذه النسبة كلام، واعترض عليه ابن الأثير، وليس هذا موضعه.

‌حرف الجيم

‌الجادكي:

محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، تقدم.

ويقال له: الخطيبي، ويأتي في الخطيبي.

‌الجبني:

بضم الجيم والباء الموحدة، وفي آخرها النون المشددة.

نسبة إلى "الجبن".

قال السمعاني: وهو شيء يعمل من اللبن إسحاق بن محمد بن حمدان.

ص: 114

‌الجذامي:

بضم الجيم، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها الميم.

هذه النسبة إلى جذام نسبة إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، وجذام قبيلة من "اليمن".

والخدامي بكسر الخاء المعجمة، وفتح الذال المهملة، وفي آخره ميم.

هذه النسبة إلى خذام، وهو اسم.

وتشتبه بالجذامي نسبة إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، كذا ذكره ابن ماكولا، تقدم.

وأخوه أبو بشر، أيضًا تقدم.

‌الجرباذقاني:

بفتح الجيم، وسكون الراء، وفتح الباء الموحدة، بعدها الألف، وسكون الذال المعجمة، وفتح القاف، وفي آخرها النون.

نسبة إلى بلدين: أحدهما بين "جرجان" و"إستراباد"، منها نصير تقدم.

والثانية بين "أصبهان" و"الكرج".

‌الجرجاني:

بضم الجيم، وسكون الراء، وبالجيم والنون بعد الألف.

نسبة إلى "جرجان"، فتحها يزيد بن المهلب.

‌الجرغي:

ويقال: بالشين. نسبة إلى قرية، نسبة محمد بن أبي بكر بن المفتي، تقدم.

‌الجركسي:

اشتهر بها عثمان بن مصطفى الأنقروي، الحنفي، الرومي، تقدم برقم 3544.

ص: 115

‌الجرمي:

بكسر الجيم، وسكون الراء، نسبة إلى بلدة من بلاد "خراسان"، يقال لها جرم.

قاله السمعاني، وزاد الذهبي، وجرم من وراء النهر نسبة سعيد بن جندب، تقدم.

‌الجرياكوتي:

بكسر الجيم الفارسي وتشديد التحتية

اشتهر بها أحمد على بن غلام حسين بن سعد اللَّه العبّاسي، تقدم برقم 759.

‌الجريري:

بضم الجيم، وفتح الراء الأولى، وسكون الياء المثناة من تحتها، وبعدها راء أخرى.

نسبة إلى جرير بن عباد أخى الحارث بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة.

نسبة عبد اللَّه بن محمد بن سعد اللَّه، تقدم.

‌الجصيني:

بفتح الجيم، كسر الصاد المهملة المشددة، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "جصين" محلة بـ "مرو".

اندرست، وصارت مقبرة. ودفن بها الصحابة رضي الله عنهم.

يقال لها "تنوركران". قاله السمعاني.

قلت: ونقل الحازمي عن أبي نعيم الحافظ أنه كان يقوله: بكسر الجيم.

نسبة أحمد بن بكر بن سيف، تقدم.

ص: 116

‌الجعبري:

عز الدين يوسف بن إسحاق، تقدم.

‌الجعفري:

بفتح الجيم، وسكون العين المهملة، وفتح الفاء، وفي آخرها الراء.

نسبة علي بن الحسن بن محمد تقدم.

وهي نسبة إلي رجلين: جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

والثاني إلى جعفر بن أبي طالب، المعروف بالطيار.

وإليه ينسب صاحب الترجمة.

‌الجعفي:

بضم الجيم، وسكون العين المهملة، وفي آخرها الفاء.

هذه النسبة إلى قبيلة نسبة محمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن عبد اللَّه، تقدم.

‌الجلاباذي:

بضم الجيم محلة كبيرة بـ "نيسابور".

يقال لها: "كلاباذ"، وهو أحمد بن محمد بن شعيب، تقدم.

‌الجلابي:

ذكر السمعاني بفتح الجيم، وتشديد اللام الألف، وفي آخرها الباء الموحدة.

نسبة لمن يجلب الرقيق والدواب، وإلى بعض أجداد المنتسب إليه.

ثم ذكر الجلابي بضم الجيم والباقى مثل ما تقدم نسبة إلى الجلاب.

‌6180 - الشيخ الفاضل الجلابي صاحب كتاب الصلاة في الأول

.

ص: 117

‌الجمالي:

اشتهر بها محمد الجمالي ابن علي بن مصطفى، الحنفي، الحلبي، العالم الأديب، ناظم "عقود اللآلي"، تقدم برقم 4641.

‌الجمال الملطي:

اشتهر بها يوسف بن موسى بن محمد بن أحمد الملطي، الحنفي، جمال الدين، أبو المحاسن. تقدم برقم 5987.

‌جناني:

اشتهر بها مصطفى بن محمد البرسوي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5388.

‌الجوردي:

محمد بن علي المذكِّر أبو جعفر، تقدم.

لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

‌الجوري:

بضم الجيم، وفي آخرها الراء.

هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما "جور" من بلاد فارس.

والثانية "جور" محلة بـ "نيسابور".

نسبة عمر بن أحمد بن [محمد بن] موسى، تقدم.

ومحمد بن محمد ابن يحيى بن الحسن، أيضًا تقدم.

‌الجويني:

بضم الجيم، وفتح الواو، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "جوين"، ناحية كبيرة من نواحى "نيسابور"، نسبة القاسم ابن محمد.

ص: 118

‌الجوزجاني:

هذه النسبة إلى مدينة بـ "خراسان" مما يلي "بلخ"، يقال لها:"جوزجان". ينسب إليها أبو سليمان موسى، وغيره.

‌الجوهري:

قال السمعاني: بفتح الجيم، والهاء، وبينهما واو ساكنة، وفي آخرها الراء.

نسبة إلى بيع الجوهر على بن الجعد أبو الحسن، تقدم.

‌الجِيْرُوِي:

اشتهر بها أحمد حسين بن وصي الرحمن، تقدم برقم 732.

‌حرف الحاء المهملة

‌الحاتمي:

بفتح الحاء، كسر التاء المثناة من فوق، وفي آخرها الميم.

نسبة إلى الجد نسبة ميمون بن أحمد بن الحسن، تقدم.

‌الحاجبي:

بفتح الحاء المهملة، كسر الجيم، وبعدها باء موحدة.

نسبة إلى الجد نسبة جماعة: منهم: عبيد اللَّه بن أحمد بن عسكر، وميمون بن طاهر ابن عبد اللَّه.

‌الحارثي:

نسبة إلى قبائل أحمد بن محمد، وعبد الله بن محمد بن يعقوب، تقدما.

‌الحاضري:

بفتح الحاء المهملة، كسر الضاد المعجمة بعد الألف، وفي آخرها الراء.

ذكر السمعاني أنها نسبة إلى الجد نسبة علي بن محمد صاحبنا.

ص: 119

‌الحامدي:

بفتح الحاء المهملة، وبكسر الميم، وفي آخرها الدال المهملة.

نسبة إلى الجد، اسمه نصر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حامد، تقدم.

‌الحبري:

اشتهر بها عبد الرحمن بن حسن الأدرنوي، الحنفي، تقدم برقم 2810.

‌الحجاجي:

بفتح الحاء المهملة، وبألف بين الجيمين، أولهما مشددة.

ذكر السمعاني أنها نسبة رجل ومكان.

فالمكان قرية من قرى "بيهق" نسبة إسماعيل بن محمد بن أحمد. قلت: تقدم.

‌الحجي:

بكسر الحاء المهملة، والجيم المشددة.

قال السمعاني: [هذه] النسبة إلى الحج، وكما يقال في سائر البلاد: الحاج.

يقال في "خوارزم الحجي".

قلت: نسبة أحمد بن محمد بن عمران، تقدم.

‌الحدادي:

نسبة إلى عمل الحديد، وهو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى.

وهي أيضًا نسبة إلى قرية بـ "قومس".

‌الحزامي:

بكسر الحاء، وبالزاي وبالميم بعد الألف.

ص: 120

نسبة إلى الجد، وبالحاء المفتوحة، بعدها الراء المهملة.

نسبة إلى الجد أيضًا، ذكرهما السمعاني.

‌الحسكاني:

بضم الحاء، والسين المهملة.

نسبة إلى الجد نسبة صاعد، ومحمد ابني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه.

تقدم كل واحد من الأربعة في بابه.

‌الحسيني:

بضم الحاء، وفتح السين.

نسبة إلى الحسين بن علي، وبفتح الحاء، كسر السين.

نسبة بطن من طيء، وهو حسين بن عمر بن طاهر الفارسي، المنعوت بالنور. ذكرهما السمعاني.

‌الحصكفي:

بفتح الحاء المهملة، وسكون الصاد المهملة، وفتح الكاف، وفي آخرها الفاء.

نسبة إلى "حصكفا" مدينة من "ديار بكر" نسبة موسى بن زكريا.

‌الحصيري:

بفتح الحاء نسبة جماعة من أصحابنا، تقدم ذكرهم.

لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

وذكرها الذهبي.

وقال نسبة جماعة، وهي نسبة إلى محلة بـ "بخارى"، يعمل فيها الحصير.

واشتهر بها عبد اللَّه بن عبد القادر الصّالحِيّ الحنفيّ، جمال الدين، أبو محمد، تقدم برقم 2504.

ص: 121

‌الحطيني:

بكسر الحاء، وتشديد الطاء، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى "حطين" قرية بين "أرسوف" و"قيسارية" من ساحل "الشام".

بها قبر شعيب عليه السلام.

نسبة نعمان قاضي القضاة معز الدين، تقدم.

‌الحفصي:

بفتح الحاء، وسكون الفاء، وفي آخرها الصاد المهملة.

نسبة إلى حفص، وهي اسم للجد المنتسب إليه.

نسبة طاهر بن محمد، تقدم.

‌الحلبي:

بفتح الحاء واللام، وفي آخرها الباء.

نسبة إلى البلد المشهور بـ "الشام".

اشتهر بها سعيد بن حسن بن أحمد، الحنفي، (أبو عثمان)، تقدم برقم 2068.

‌الحلجي:

عمر أستاذ أبي الفضل، تقدم في آخر العمريين.

‌الحلواني:

بفتح الحاء المهملة، وسكون اللام، وبعدها واو، ثم ألف ساكنة، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى عمل الحلوى، وبيعها.

نسبة عبد العزيز بن أحمد شمس الأئمة.

ص: 122

وذكر في "القنية" الحلواني، وعلم له علامة حل.

ثم ذكر بعده شمس الأئمة الحلواني، وعلم له شح.

‌الحلوي:

نسبة إلى الحلة السيفية، قاضيها عبد اللَّه بن سليمان، تقدم.

‌الحليمي:

‌ 6181 - نجم الأئمة مذكور في "القنية

".

والحليمي بفتح الحاء المهملة، كسر اللام، وسكون الياء المثناة، من تحتها، وفي آخرها الميم.

نسبة إلى حليمة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى [حليم] الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ الحليمي المروزي.

نسبة إلى جده حليم، وإبراهيم بن ميمون الصائغ هذا صاحب الإمام، تقدم.

‌الحقّاني:

اشتهر بها شمس الحق الحنفي الجونبوري، تقدم برقم 2254.

‌الحكيمي:

بفتح الحاء، كسر الكاف، بعدها ياء آخر الحروف، ثم ميم.

نسبة محمد بن أسعد بن محمد بن نصر، عرف بابن حكيم.

يأتي فيمن عرف بابن فلان. قال السمعاني نسبة إلى الجد.

‌الحمامي:

بضم الحاء، وبالألف بين الميمين.

قال السمعاني، وهو اسم يشبه النسبة.

ص: 123

‌الحماني:

نسبة إلى حمان قبيلة من تميم، نزلوا "الكوفة".

‌الحموي:

نسبة إلى مدينة "حماة" من بلاد "الشام".

‌الحنوي:

بفتح الحاء المهملة، والنون، وفي آخرها الواو المكسورة.

هذه النسبة إلى مدينة "حنا" معروفة من "ديار بكر" أبو عاصم، تقدم في الكنى.

‌حورية الصعدي:

اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عزّ الدين بن علي المؤيّدي، اليمني، تقدم برقم 120.

‌الحوفي:

بفتح الحاء المهملة، وسكون الواو، كسر الفاء.

هذه النسبة إلى حوف.

قال السمعاني: وظني أنها من قرى "مصر".

نسبة خلف بن أحمد بن الفضل، تقدم.

‌الحيري:

بكسر الحاء، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها الراء.

نسبة إلى مدينة قديمة عند "الكوفة"، وإلى محلة بـ "نيسابور"، خرج منها خلق كثير.

نسبة يحيى بن عبد الرحيم بن يحيى.

ص: 124

‌حرف الخاء المعجمة

‌الخارفي:

بفتح الخاء المعجمة، كسر الراء بعد الألف، وفي آخرها فاء.

نسبة إلي خارف بطن من "همدان" نسبة عبد اللَّه بن نمير، تقدم.

‌الخاصي:

نسبة يوسف بن أحمد والموفق بن محمد وغيرهما.

وهي نسبة إلى "خاص" قرية من قرى "خوارزم"، لم يذكرها السمعاني.

‌الخالدي:

نسبة إلى الجد.

نسبة أبي نصر، تقدم في الكنى.

‌الخانجي:

اشتهر بها محمد بن محمد بن محمد بن صالح خانجيج، البوسنوي، الأزهري، الحنفي، تقدم برقم 4777.

‌الخانقاهي:

بفتح الخاء، وبالألف والنون والقاف، وفي آخرها.

هاء هذه النسبة إلى الخانقاه، وهو رباط الصوفية، اشتهر بها عبد اللَّه بن أبي الفتح، تقدم.

‌الخبازي:

بفتح الخاء المعجمة، والباء الموحَّدة المشدَّدة، والزاي المعجمة بعد الألف.

ذكرها الذهبي، وذكر السمعاني الخباز.

ص: 125

قال: وهو نسبة إلى الخبز، وبيعه.

نسبة عمر بن محمد بن عمر، تقدم الإمام المشهور، ونسبة الجنيد، تقدم أيضًا.

‌الختلي:

‌6182 - [الختلي] إمام كبير، رأيت له شرحا لـ "مختصر القدوري" في مجلدين

، أبدع فيه كان في حدود الستمائة.

‌الختني:

بضم الخاء المعجمة، وبالتاء ثالث الحروف، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "اختن" بلدة من بلاد الترك، وراء "يوركند" دون "كاشغر".

‌الخجندي:

بضم الخاء المعجمة، وفتح الجيم، وسكون النون، وفي آخرها.

دال مهملة نسبة إلى "خجند"، وهي مدينة كبيرة على طرف "سيحون" من بلاد المشرق، ويقال "خجندة" بزيادة الهاء.

‌الخرابي:

‌ 6183 - نسبة الملقب بركن بفتح الحاء، والراء، وفي آخرها باء موحّدة

.

نسبة إلى موضع بـ "بغداد"، يعرف بخراب المعتصم، لم يذكرها الذهبي، ولا السمعاني.

الخراساني:

بضم الخاء، وفتح الراء بعد الألف سين مهملة، وفي آخرها نون.

نسبة إلى "خراسان".

ص: 126

‌الخرتبرتي:

بينها وبين "ملطية" مسيرة يومين.

نسبة أحمد بن أبي بكر.

‌الخرقاني:

بفتح الخاء المعجمة، وسكون الراء، وفتح القاف بعدها ألف، وفي آخرها نون.

نسبة إلى "خرقان" من قرى "سمرقند".

نسبة مسعود بن محمود بن أحمد أبو أحمد.

‌الخرقي:

بفتح الخاء المعجمة والراء وفي آخرها قاف.

نسبة إلى "خرق" قرية من قرى "مرو".

نسبة محمد بن عبيد اللَّه بن الحسين تقدم، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن الحسين، أيضًا تقدم، ومحمد بن علي الراشدي الخرقي، تقدم أيضًا.

‌الخريبي:

بضم الخاء، وفتح الراء، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها باء بواحدة.

نسبة إلى الخريبة محلة بـ "البصرة".

نسبة عبد اللَّه بن داود، تقدم.

‌الخزاعي:

بضم الخاء المعجمة، وفتح الزاي، وبعد الألف عين مهملة.

نسبة إلى خزاعة

‌الخشنامي:

نسبة عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن خشنام البخاري.

ص: 127

‌الخطائي:

نسبة أحمد بن كشتغدي، تقدم.

لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

‌الخطبي:

بضم الخاء، وفتح الطاء. نسبة محمد بن إسماعيل بن أحمد.

نسبة إلى الخطب، وإنشائها، إن شاء اللَّه تعالى.

كذا قال السمعاني.

‌الخطيبي:

بفتح الخاء، كسر الطاء المهملة، وبعدها ياء، وباء موحدة.

هذه النسبة إلى الخطيب.

قال السمعاني: ولعل بعض أجداد المنتسب.

كان خطيبا، نسبة عبد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه، وإسحاق، وعلي ابني إبراهيم، ومحمد بن أحمد بن عبد اللَّه الخطيبي، تقدما.

‌الخلخالي:

‌ 6184 - كذا رأيته مضبوطا

.

ولم يذكره السمعاني، ولا الذهبي له "شرح مختصر القدوري".

‌الخلمي:

بضم الخاء المعجمة، وسكون اللام، وفي آخرها، ميم.

نسبة إلى "خلم". وهي بلدة على عشرة فراسخ من "بلخ".

نسبة محمد بن محمد بن محمد شيخ الإسلام، وعثمان بن أحمد بن محمد، وأبيه.

تقدم كل منهم في بابه.

ص: 128

‌الخلنجي:

نسبة إلى "الخلنج" بفتح الخاء المعجمة، وفتح اللام، وسكون النون، وفي آخرها الجيم.

نسبة عبد اللَّه بن محمد بن أبي يزيد، تقدم.

‌خلوصي:

اشتهر بها مصطفى بن محمد الكوزلحصاري، المرادي، الرومي، الحنفي، النقشبندي، تقدم برقم 5398.

‌الخليفتي:

اشتهر بها زين العابدين بن محمد بن عبد اللَّه العبّاسي، المدني، الحنفي، تقدم.

‌خليلي:

اشتهر بها خليل، تقدم برقم 1775.

‌الخمركي:

بضم الخاء، وسكون الميم، وفتح الراء المهملة، وفي آخرها الكاف.

نسبة إلى خمرك من بلاد "الشاش" نسبة المؤمل بن مسرور.

‌الخميثني:

بضم الخاء، وفتح الميم، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها.

نون نسبة إلى "خميثن"، قريه من قرى "سمرقند".

نسبة محمد بن يوسف، وأبيه يوسف، تقدما.

‌الخوارزمي:

نسبة إلى البلدة المشهورة، فتحها قتيبة بن مسلم الباهلي.

نسبة محمد بن أحمد، ويعرف بالبرقي بفتح الباء والراء، وفي آخرها القاف.

ص: 129

قال السمعاني: نسبة إلى "برق"، وهو بيت كبير من "خوارزم"، انتقلوا إلى "بخارى"، وسكنوها، وهو بالفارسية، ولد الشاة، لأنه كان يبيع الحملان.

قال ابن ماكولا: هكذا ذكر لي ابن ابنه أبو عبد اللَّه بن أبي بكر البرقي.

‌الخواري:

بضم الخاء، وفتح الواو، وبعد الألف راء.

نسبة إلى الجد، ونسبة إلى "خوار الري"، وهي نسبة عبد الجبار بن عبد الكريم، تقدم، ومحمد بن عبد الجليل أيضًا، تقدم.

‌الخواقندي:

بضم الخاء، والواو، وبعدها ألف، وفتح القاف، وسكون النون، وفي آخرها دال مهملة.

نسبة إلى "خواقند"، قرية من قرى "فرغانة".

‌الخوميني:

بضم الخاء، وسكون الواو، كسر الميم، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها نون.

هذه النسبه إلى "خومين"، نسبة القاسم بن محمد، تقدم.

‌الخلاطي:

نسبة محمد بن عباد، تقدم.

‌الخياطي:

‌ 6185 - علاء الأئمة

.

ذكره في "القنية" الملقب بشيخ الإسلام.

ص: 130

تفقّه على أبي إسحاق الحافظ، اسمه سديد بن محمد.

كذا ضبطه الذهبي، وقال: روى عن فخر المشايخ على بن محمد العمراني، وعنه نجم الدين حسين بن محمد البارع.

‌الخيزاخزي:

بفتح الخاء، وسكون الياء باثنتين من تحتها، وفتح الزاي، وسكون الألف، وفتح الخاء الثانية، كسر الزاي الثانية. نسبة إلى قرية "خيزاخزا"، من قرى "بخارى".

نسبة أحمد بن عبد اللَّه، ومحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه.

‌الخيلامي:

حمزة بن علي بن المحسن.

‌الخيني:

بكسر الخاء المعجمة، وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى "خين"، من قرى "طرطوس".

نسبة مظفر بن منصور.

قلت: هكذا رأيت بخطي في النسخة، التي كتبتها من السمعاني بكسر الخاء.

ورأيت في نسخة قابلها النواوي على أصل المصنف بفتح الخاء.

‌حرف الدال المهملة

‌الداسي:

بفتح الدال، وبعد الألف، سين مهملة.

نسبة إلى داسة جد الحسن ابن أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن بكر بن محمد بن عبد الرازق بن داسة.

ص: 131

‌الدامغاني:

بفتح الدال، وسكون الألف، وفتح الميم، والغين المعجمة، وسكون الألف وبعدها. نون نسبة إلى "دامغان"، مدينة من بلاد "قومس".

نسبة قاضي القضاة أبي عبد اللَّه الدامغاني، وجماعة من ذريته.

‌الداودي:

نسبة أبي القاسم، تقدم في الكنى.

نسبة إلى داود الظاهري، ونسبة إلى الجد.

‌الداوري:

محمد بن أبي بكر بن أبي الليث.

لم يذكره السمعاني، ولا الذهبي في حرف الدال.

‌الدبوسي:

بفتح الدال، وضم الباء الموحدة، وبعدها واو ساكنة، وسين مهملة.

نسبة إلى "دبوسة"، وهى بلدة بين "بخارى" و"سمرقند".

نسبة عبيد اللَّه بن عمر بن عيسى، تقدم.

ونسبة أبي نصر، تقدم في الكنى.

‌الدارقزي:

نسبة يحيى بن محاسن، ونسب أيضًا يحيى هذا بالسقلاطوني.

ويأتي في حرف السين.

‌الدرواجكي:

فخر الإسلام أحمد بن الحسن بن أحمد أبو نصر، تقدم.

‌الدستجردي:

بفتح الدال، وسكون السين المهملتين، كسر التاء المثناة من فوقها، والجيم، وسكون الراء، وفي آخرها دال، مهملة. هذه النسبة إلى "دستجرد" اسم لعدة قرى.

ص: 132

منها: بـ "مرو" قريتان، وبـ "طوس" وبـ "بلخ" قرية كبيرة.

نسبة محمد بن علي بن عبد اللَّه تقدم، وهو من قرية "بلخ".

‌الدسكري:

بفتح الدال، وسكون السين المهملتين، وفتح الكاف، وفي آخرها الراء.

نسبة إلى "دسكرة"، وهى قريتان: أحدهما من أعمال "بغداد" على طريق "خراسان"، يقال لها: دسكرة الملك كبيرة، والثانية قرية بنهر الملك، من أعمال "بغداد" أيضًا.

‌الدلوى:

‌ 6186 - هو العلامة الزاهد الكبير شمس الدين الخطيب

.

أحد شيوخ سراج الدين عمر بن إسحاق.

وتفقه الخطيب على النوسوخي، عن حميد الدين الضرير، عن الكردري، عن صاحب "الهداية".

‌الدلي:

‌ 6187 - هو ملك العلماء بـ "دلي" سراج الدين الثقفي

.

تفقه عليه سراج الدين عمر بن إسحاق، والثقفي.

تفقه على النوسوخي، عن حميد الدين الضرير، عن الكردري، عن صاحب "الهداية".

‌الدماوندي:

ناحية بين "الري" و"طبرستان".

لم يذكر السمعاني هذه النسبة في أنسابه.

ص: 133

وذكرها في "معجم شيوخه".

وقال الدماوندي الباركثي أحمد بن الحسين بن علي.

قلت: وقد تقدم في الباركثي، وفي باب أحمد.

‌الدميري:

بفتح الدال، كسر الميم، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها راء. قرية بـ "مصر".

نسبة جعفر بن الحسن بن إبراهيم.

‌الدهاسي:

بفتح الدال، والهاء، وبعد الألف سين مهملة.

نسبة إلى "دهاس". نسبة محمد بن عمر بن عبد الصمد، تقدم.

‌الدهستاني:

بكسر الدال المهملة، والهاء، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المثناة من فوق، وبعد الألف نون.

نسبة إلى "دهستان". مدينة مشهورة عند "مازندران". بناها عبد اللَّه بن طاهر.

نسبة على بن القاسم، ومحمد بن عبد اللَّه، وغيرهما.

‌الدهلوي:

اسمه محمود بن محمد. ويلقب سعد الدين "شرح المنار" لحافظ الدين بكتاب، سماه "إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار".

لم يذكرها السمعاني.

‌الدوركي:

‌ 6188 - الشيخ الفاضل الإمام حسام الدين

.

ص: 134

درس بالحسامية، وناب في الحكم.

وكان فاضلا أديبا. وفي ظني أنه كان يشعر.

ومات اسمه الحسن بن محمد بن مصطفى بن زكريا، تقدم في حرف الحاء.

وأبوه محمد تقدم في حرف الميم، و"دورك" من "بلاد الروم".

‌الديرقاني:

نسبة رحمة اللَّه بن عبد الرحمن، تقدم لم يذكرها السمعاني.

‌الديناري:

بكسر الدال، وسكون الياء المثناة من تحتها، وبعدها نون، وألف، وفي آخرها راء.

نسبة إلى ثلاثة أشياء: إلى الجد، وإلى قرية، وإلى "الدينار".

نسبة عبد الجبار بن أحمد، تقدم.

وعبد الكريم بن يوسف أيضًا تقدم.

وقرية "الدينار" بالقرب من "أسداباذ".

‌حرف الذال المعجمة

‌الذخينوي:

بفتح الذال المعجمة، كسر الخاء، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفتح النون، وفي آخرها الواو.

هذه النسبة إلى قرية "ذخينوَى" من قرى "سمرقند".

نسبة عبد الوهّاب بن الأشعث.

‌الداويخي:

أشتهر بها حسين بن أحمد بن أبي بكر الحلبي، الحنفي. تقدم برقم 1544

ص: 135

‌حرف الراء المهملة

‌الرازي:

نسبة إلى "الري" مدينة كبيرة مشهورة من "بلاد الديلم" بين "قومس" و"الجبال"، وألحقوا الزاي في النسبة.

نسبة جماعة.

وينسب إليها أيضًا ملك العلماء بـ "الهند" وجيه الدين.

تفقه عليه سراج الدين عمر بن إسحاق الهندي.

وتفقه وجيه الدين على الإمام العلامة شرف الدين النوسوخي.

وتفقه النوسوخي على الإمام حميد الدين الضرير البخاري.

وتفقه حميد الدين على الكردري.

وتفقه الكردر على صاحب "الهداية".

‌الراشدي:

قرية من نواحى "بغداد"، اسمهما "الراشدية".

قلت: بفتح الراء، وسكون الألف، وكسر الشين المعجمة، وفي آخرها دال مهملة.

‌الرافقي:

بفتح الراء، كسر الفاء، وفي آخرها القاف.

نسبة إلى "الرافقة".

نسبة محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، تقدم.

وهي بلدة على "الفرات".

‌الرامي:

يأتي في الغازي.

ص: 136

‌الرامضي:

بفتح الراء، وضم الميم، وفي آخرها الشين المعجمة.

نسبة إلى "رامش" من "بخارى".

نسبة إلى الجد، وإلى القرية.

ينسب إليها علي بن محمد بن علي صاحب الترجمة.

‌الرحبي:

بفتح الراء، وآخرها باء موحّدة، بينهما الحاء.

هذه النسبة إلى الرحبة، بطن من حمير نسبة علي بن محمد.

‌الرستغفني:

بضم الراء، وسكون السين المهملة، وضم التاء ثالث الحروف، وسكون الغين المعجمة، وفي آخرها النون، بعد الفاء.

نسبة إلى "رستغفن" من قرى "سمرقند".

اسمه علي بن سعيد، ذكره بنسبته الخاصي وغيره من الأصحاب في مسئلة حوض صغير، يدخل الماء من جانب، ويخرج من جانب، إذا توضأ فيه إنسان.

وذكره الأصحاب أيضًا في كتب الأصول والخلاف، بينه وبين أبي منصور الماتريدي معروف في مسئلة المجتهد إذا أخطأ في إصابة الحق يكون مخطئا في الاجتهاد على كل حال، أصاب الحق أو لم يصب.

وقد روى عن أبي حنيفة أنه قال: كلّ مجتهد مصيب، والحق عند اللَّه واحد.

معناه أنه مصيب في الطلب، وإن أخطأ المطلوب، وله الفوائد أيضًا.

قال أبو الحسن: رأيت إمام الهدى أبا منصور الماتريدي في المنام.

فقال يا أبا الحسن! ألم تر أن اللَّه غفر لامرأة لم تصل قط.

فقلت بماذا: قال: باستماع الآذان وإجابة المؤذن.

ص: 137

‌الرسعني:

بفتح الراء، وسكون السين المهلمة، وفتح العين المهملة، وفي آخرها نون.

نسبة إلى مدينة "رأس عين"، ومن قال: رأس العين فقد غلط.

نسبة عبد الرزاق بن رزق اللَّه، تقدم.

‌الرشداني:

بكسر الراء، وسكون الشين المعجمة، وفتح الدال المهملة.

من بلاد "فرغانة" نسبة جماعة.

‌الرشيدي:

بفتح الراء، كسر الشين المعجمة، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها دال مهملة.

هذه النسبة إلى شيئين: أحدهما إلى بلدة بـ "مصر" على ساحل البحر.

والثاني إلى الرشيد أمير المؤمنين.

نسبة عبد المعطي بن مسافر، تقدم.

ويأتى في المفاعي أيضًا.

‌الرعيني:

بضم الراء، وفتح العين، بعدها الياء السكنة آخر الحروف، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "ذي رعين" من أقيال "اليمن".

نسبة محمد بن عبدون، تقدم.

‌الركابي:

السيد الشريف، اسمه علي عرف بـ "مزلقان".

تقدم في أواخر باب علي، وهو علي بن محمد بن الحسن.

ص: 138

وكان عنده ركاب النبي صلى الله عليه وسلم، فنسب إليه.

‌الرمجاري:

بفتح الراء، وسكون الميم، وفتح الجيم، وبعد الألف راء.

هذه النسبة إلى "رمجار"، محلة كبيرة بـ "نيسابور".

ويقال لها بالفارسية: جهار راهك، نسبة الحسن بن أيوب، تقدم.

‌رمزي:

اشتهر بها محمد بن عبد اللَّه الزهري، القيصري، الحنفي، تقدم برقم 4515.

‌الرملي:

نسبة إلى مدينة "الرملة" بن بلاد الطرف بـ "الشام" بفتح الراء وسكون الميم، وفي آخرها اللام.

واشتهر بها محمد بن خير الدين بن أحمد بن علي الأيوبي، العليمي، الفاروقي، الحنفي، المعروف بـ (نجم الدين)، تقدم برقم 4433.

‌الرنقدموري:

‌ 6189 - ذكره في "القنية"، لم يذكر السمعاني هذه النسبة

.

‌الرومي:

بضم الراء، وسكون الواو، وفي آخرها ميم، نسبة إلى "بلاد الروم". واشتهر بها أحمد بن محمد الآقحصاري، الحنفي. تقدم برقم 586.

‌رياضي:

اشتهر بها محمد بن داود قاضي القضاة بـ "الشام"، الأطروش الرومي، تقدم برقم 4434.

ص: 139

‌الريغذموني:

بكسر الراء، وسكون الياء آخر الحروف، والغين المعجمة، وفتح الذال المعجمة، وضم الميم، وسكون الواو، وفي آخرها نون.

نسبة إلى "ريغذمون"، وهي قرية من قرى "بخارى" أحمد بن عبد الرحمن، تقدم.

ويلقب بالقاضي الجمال، وابنه محمد، وابن ابنه أحمد بن محمد.

تقدم كل واحد في بابه.

أهل بيت علماء فضلاء.

‌حرف الزاي

‌الزاهدي:

تأتي هذه النسبة في الألقاب.

‌الزجاجي:

تقدم الكلام على هذه النسبة في الكنى في ترجمة أبي سهل.

‌الزرنجري:

من قرى "بخارى".

بفتح الزاي، والراء، وسكون النون، وفتح الجيم، وفي آخرها راء.

نسبة إلى "زرنجرَى"، وقيل:"زرنكرى"، وهى قرية من قرى "بخارى".

نسبة عمر بن بكر وأبيه.

‌الزرنوجي:

النعمان بن إبراهيم تقدم.

والزرنوجي أيضًا برهان الإسلام، تلميذ صاحب "الهداية"، يأتي في الألقاب.

ص: 140

وهو في طبقة النعمان بن إبراهيم الزرنوجي.

‌الزعفراني:

عرف بذلك الإمام ابن الإمام أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس بفتح الزاي، وسكون العين المهملة، وفتح الفاء، والراء المهملة.

نسبة إلى "الزعفرانية" قرية بقرب "بغداد"، وإلى بيع الزعفران، وإلى قرية بين "بهذان" و"أسداباذ"، وإلى المذهب، وهم الزعفرانية من النجارية، ينسبون إلى رئيس لهم، يقال له: الزعفراني من مذهبه أن القرآن محدث.

‌الزفتاوي:

محمد بن عبد الرحمن الأعرج.

‌الزمخشري:

بفتح الزاي، والميم وسكون الخاء، وفتح الشين المعجمتين، وفي آخرها الراء.

نسبة إلى "زمخشر" من بلاد "خوارزم".

نسبة الإمام محمود بن عمر بن محمد.

‌الزنبي:

أحمد بن عيسي، تقدم نسبه إلى "زنب" قرية على ساحل بحر الروم، قريب من "عكّا".

ولا أدري بالنون أو الياء، كذا قاله السمعاني.

قال ابن الأثير: والصحيح أنها بالياء لا غير.

‌الزندخاني:

بفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، والخاء المعجمة، وفي آخرها نون.

هذه النسبة إلى "زندخان"، وهي قرية بنواحي "سرخس"، نسب إليها جماعة، منهم: نعمان بن عبد الجبَّار، تقدم.

ص: 141

‌الزندرامشي:

لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

نسبة عمر بن حبيب، جد صاحب "الهداية" لأمه.

‌الزندوردي:

بفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، وفتح الواو، وسكون الراء، وفي آخرها دال مهملة.

نسبة إلى "زندورد" قرية بـ "بغداد"، وبالذال المعجمة الأولة، نهر كبير على باب "أصبهان".

نسبة محمد بن عمر بن الحسين، تقدم.

‌الزندويستي:

‌ 6190 - لم يذكر السمعاني هذه الترجمة

.

قال الخاصى في "فتاواه"، وذكر في "روضة الزندويستي" إذا أذن -يعني الذمي- في وقت الصلاة يصير مسلما، لأنه أتى بدليل الإسلام، وإن لم يكن في وقت الصلاة لا يصير مسلما، لأنه في غير أوانه، ليس دليلا على الإسلام.

وله النظم ذكره في "القنية".

قلت: واسمه علي بن يحيى.

‌الزواوي:

نسبة يحيى بن عبد المعطي، تقدم.

‌الزوزني:

بسكون الواو بين الزائين، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "زوزن" بلدة كبيرة بين "هراة" و"نيسابور" صاحب "ملتقى البحار"، اسمه محمد بن محمود بن محمد، وابنه عبد العزيز، تقدما، وأحمد ابن محمد بن إبراهيم، تقدم أيضًا.

ص: 142

‌الزويتيني:

اشتهر بها أحمد بن عقيل بن مصطفى العمري، تقدم برقم 395.

‌الزيات:

بفتح الزاي، وتشديد الياء، بعد الألف تاء باثنتين من فوقها.

نسبة إلى بيع الزيت.

‌الزيادي:

بكسر الزاي، وفتح الياء، وبعد الألف دال مهملة.

نسبة إلى الجد نسبة أسعد بن علي بن الموفق بن زياد، تقدم.

‌الزيركي:

نسبة محمد بن عبد الكريم، تقدم.

‌الزينبي:

بفتح الزاي، وسكون الياء، وفتح النون، وفي آخرها باء موحدة.

اشتهر بهذه النسبة شيخ الإسلام قاضي القضاة أحمد بن محمد بن صاعد، وطراد أبو الفوارس.

نسبة إلى زينب بنت سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن العباس، رضي الله عنهما.

‌حرف السين المهملة

‌السابري:

بفتح السين، وسكون الألف، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها الراء.

نسبة إلى نوع من الثياب، يقال لها: السابري.

نسبة إسماعيل بن سميع.

‌الساغرجي:

بفتح السين المهملة، والغين المعجمة، وسكون الراء، في آخرها الجيم.

ص: 143

وقد يقال بالصاد.

نسبة إلى "ساغرج" قرية من قرى "السغد" على خمسة فراسخ من "سمرقند".

‌الساوي:

نسبة عبيد اللَّه بن محمد بن عبد الجليل، تقدم.

‌السائلي:

‌ 6191 - الشيخ الفاضل الملقَّب بسيف الأئمة الحافظ

.

قال: لا بأس بتجرد الزوجين وقت الجماع.

‌السبخي:

نسبة محمد بن أبي بكر بن عثمان.

نسبة إلى السبخة، وهي معروفة.

‌السبذموني:

نسبة عبد اللَّه بن محمد بن يعقوب، تقدم.

‌السبيعي:

نسبة إلى سبيع بطن من "همدان".

بفتح السين المهملة، وكسر الباء الموحدة، بعدها ياء باثنتين من تحتها، وفي آخرها عين مهملة.

‌السجاوندي:

محمد بن محمد بن عبد الرشيد، تقدم.

‌السجزي:

بكسر السين المهملة، وسكون الجيم، وفي آخرها زاي.

ص: 144

هذه النسبة إلى "سجستان" على غير قياس، وهي إقليم ذو مدائن، واسم قصبته "زرنج"، وهى بين [خراسان و]"السند"، و"كرمان". قاله الذهبي.

‌السرخسي:

نسبة إلى مدينة "سرخس" من بلاد "خراسان"، لم يقيدها ابن الأثير بأكثر من هذا في "مختصر السمعاني"، ورأيت بخط الشيخ تاج الدين ابن مكتوم، والأعرف فيها فتح الراء، وإسكان الخاء.

وقال أيضًا بإسكان الراء، وفتح الخاء المعجمة.

وفي خط ابن مكتوم، قال ابن الصلاح: ولما دخلتها سمعت شيخها ومفتيها يذكر أنها بفتح الراء فارسية، وبإسكانها معربة.

وقال: سمعت ذلك من المعتمدين الثقات، والسين على كل حال مفتوحة.

ولم يصنع القاضي أبو بكر ابن العربي شيئًا بكسرها.

قلت: كذا رأيتُ بخط ابن مكتوم أن السمعاني قيدها بإسكان الراء، وفتح الخاء.

ولم يقيدها ابن الأثير في "مختصره".

فيحتمل أن الشيخ نقله من الأصل، وهي نسبة شمس الأئمة محمد بن أحمد بن أبي سهل.

‌السرخكتي:

بضم السين، وسكون الراء، وفتح الخاء المعجمة، والكاف، وفي آخرها التاء ثالث الحروف.

هذه النسبة إلى "سرخكت"، وهى قرية بـ "غرجستان""سمرقند".

ينسب إليها محمد بن عبد اللَّه بن فاعل، تقدم.

ص: 145

‌السرخكي:

بضم السين، وسكون الراء، وفتح الخاء المعجمة، وفي آخرها كاف.

هذه النسبة إلى "سرخك"، قرية على باب "نيسابور".

ينسب إليها أحمد بن عبد الرحمن.

‌السردري:

نسبة على بن الحسن بن عبد الرحمن، تقدم.

‌السرماري:

نسبة رمضان بن الحسين، تقدم، وأحمد بن عبد اللَّه، تقدم أيضًا.

وهي بضم السين المهملة، وسكون الراء، وفتح الميم، كسر الراء، قرية من قرى "بخارى".

‌السروجي:

بفتح السين المهملة، والراء المهملة المضمومة، والواو الساكنة، والجيم.

نسبة إلى "سروج" مدينة بنواحي "حران"، من بلاد "الجزيرة".

نسبة أحمد بن إبراهيم قاضي القضاة، تقدم.

‌السروري:

اشتهر بها محمد بن حافظ الدين بن محمد، المقدسي، الحنفي، البصير من أولاد غانم الفاضل النبيه، تقدم برقم 4360.

‌السعدي:

بفتح السين، وسكون العين، وفي آخرها الدال مهملات.

نسبة إلى عدة قبائل.

‌سَعْدِي جلبي:

اشتهر بها سعد اللَّه بن عيسى بن أميرخان، تقدم برقم 2046.

ص: 146

أيضًا:

اشتهر بها سعد الدين بن أحمد الروميّ، سَعْدي حلبي بن تاج الدين الآقْشَهْري، تقدم برقم 2053.

‌سعيي:

قد اشتهر بهذا اللقب، ولم نعرف اسمه.

اشتهر بها المولى سعيي، تقدم برقم 2098.

‌السغدي:

بضم السين المهملة، وسكون الغين المعجمة، وفي آخرها دال مهملة.

هذه النسبة إلى "السغد".

وهي ناحية كثيرة المياه والأشجار من نواحي "سمرقند".

ينسب إليها علي بن الحُسين بن محمد وغيره.

‌السغناقي:

الحُسين بن علي، تقدم.

‌السفرجلاني:

اشتهر بها مصطفى بن محمد بن عمر بن إبراهيم، الحنفي، الدمشقي، نزيل "قسطنطينية"، تقدم برقم 5382.

‌السفسقي:

نسبة عمر بن محمد، تقدم.

‌السفسيني:

نسبة شعيب بن إبراهيم، لم يذكرها السمعاني.

‌السفكردري:

قال الخاصي: ذكر أبو حفص السفكردري في "مختصر غريب الرواية"، ولم يذكر السمعاني هذه النسبة في كتابه.

ص: 147

‌السقّاف:

اشتهر بها عقيل بن عمر العلوي، المكّي، الحنفي، تقدم برقم 3599.

‌السقلاطوني:

نسبة يحيى بن محاسن، ويقال له: الدارقزي المذكور في حرف الدال.

‌السكاكي:

الإمام يوسف بن أبي بكر، تقدَّم.

‌السكري:

بضم السين المهملة، وفتح الكاف المشدَّدة، وفي آخرها الراء.

نسبة إلى بيع السكر.

اشتهر بها عبد اللَّه بن درويش الركابي، الدمشقي الحنفي، تقدم برقم 2478.

‌السكلكندي:

نسبة علي بن الحسين بن محمد، تقدم.

‌السكوتي:

اشتهر بها محمد بن قبّاد، البدوني، ثم الدمشقي، الحنفي، مفتي "الشام"، وأجلّ فضلاء الزمان، تقدم برقم 4713.

‌السكوني:

بفتح السين، وضم الكاف، وسكون الواو، وفي آخرها نون.

بطن من "كندة".

كذا قاله السمعاني.

وذكر أيضًا السكني بفتح السين والكاف، وفي آخرها نون.

نسبة إلى الجد، ويقال لهم: السكون.

نسبة أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد السكني، تقدم.

ص: 148

‌السلاوي:

نسبة محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث، تقدم.

‌السلغري:

نسبة حسن بن يلنكري، تقدم.

‌السلمقاني:

بفتح السين المهملة، وسكون اللام، وضم الميم، وفتح القاف، وبعد الألف نون.

هذه النسبة إلى "سلمقان"، ويقال لها بالعجمية:"سلمكان" من قرى "سرخس".

‌السلمي:

بضم السين، وفتح اللام.

نسبة إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، قبيلة مشهورة.

والسلمي بفتح السين المهملة، واللام.

نسبة إلى سلمة بطن من الأنصار.

وبفتح السين، وسكون اللام.

نسبة إلى الجد، وهو إبراهيم بن سلم، تقدم. وهو الشكاني.

ويأتي في حرف السين.

‌السمتي:

بفتح السين، وسكون الميم، في آخرها تاء معجمة باثنتين من فوقها.

هذه النسبة إلى السمت، والهيئة.

نسبة خالد بن يوسف، تقدم.

‌السمرقندي:

نسبة إلى "سمرقند" البلد المشهور.

ص: 149

ولم يذكرها السمعاني، وهذا من العجب ينسب إليها خلق كثير.

‌السمعاني:

بفتح السين وسكون الميم، والعين المهملة، وفي آخرها، نون.

نسبة إلى سمعان نسبة إلى الجد.

نسبة نصر بن عثمان، تقدم.

والسمعاني الإمام الكبير وأهل بيته ينسبون إلى بطن من تميم.

كذا قاله السمعاني.

‌السمنجاني:

بكسر السين، والميم، وسكون النون الأولى، وجيم.

نسبة إلى "سمنجان" بليدة من "طخارستان" وراء "بلخ" نسبة محمد بن الحسين بن جعفر.

‌السمني:

بضم السين والميم، والنون نسبة إلى "سمنة". قرية من "بخارى".

نسبة محمد بن علي بن عبد الملك الإمام المفتي.

ويشتبه بالسمتي بفتح السين والتاء المذكورة قبله.

كذا قاله الذهبي.

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة.

‌السمناني:

بكسر السين المهملة، وسكون الميم، وفتح النون، وفي آخرها نون أخرى.

نسبة إلى "سمنان" مدينة من مدائن "قومس" بين "الدامغان" و"خوارزم".

‌السنجاري:

بكسر السين، وسكون النون، وفتح الجيم، وبعد الألف راء.

ص: 150

هذه النسبه إلى "سنجار" من بلاد "الجزيرة".

ولد بها السلطان سنجر بن ملكشاه، فسمي باسم المدينة على عادة الأتراك.

‌السنجي:

بكسر السين، وسكون النون، وفي آخرها جيم.

نسبة إلى "سنج" قرية كبيرة من قرى "مرو".

‌السندي:

بكسر السين المهملة، وسكون النون في آخرها دال.

هذه النسبة إلى بلاد "الهند".

نسبة مسعود بن شيبة، تقدم.

‌السهلوي:

بفتح السين، وسكون الهاء، وضم اللام، وياء مثناة.

نسبة إلى الجد نسبة محمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن سهل.

‌السوبخي:

بضم السين المهملة، وبعدها الواو، وباء مفتوحة بواحدة، وفي آخرها خاء معجمة.

هذه النسبة إلى "سوبخ" قرية بنواحي "نسف".

نسبة الإمام على السوبخي، تقدم في آخر باب علي.

‌السوتخني:

نسبة محمد بن عمر بن حمدان، تقدم.

وهي بضم السين المهملة، والتاء الساكنة ثالث الحروف، وبينهما الواو، والخاء المعجمة المفتوحة، وقي آخرها النون.

نسبة إلى "سوتخن" قرية من قرى "بخارى".

ص: 151

‌السهارنبوري:

أشتهر بها أحمد علي بن لطف اللَّه الحنفي الماتريدي، تقدم برقم 760.

‌السياري:

بفتح السين، وتشديد الياء المثناة من تحت.

نسبة إلى الجد نسبة يوسف بن منصور.

‌السيرافي:

بكسر السين.

نسبة إلى مدينة "سيراف" من بلاد "فارس" على ساحل البحر، مما يلي "كدمان".

نسبة أبي سعيد الحسن بن عبد اللَّه المرزبان.

وابنه يوسف الإمام النحوي، وأحمد بن زهراد بن مهران.

تقدم كل واحد في بابه.

‌السيناني:

بكسر السين، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها نون مفتوحة، وبعد الألف نون آخرى.

إحدى قرى "مرو"، نسبة الفضل بن موسى، تقدم.

‌حرف الشين المعجمة

‌الشاشي:

نسبة إلى "شاش" مدينة وراء نهر "جيحون".

منها: أحمد بن محمد بن إسحاق، وغيره.

‌الشاطبي:

نسبة محمد بن سعيد بن محمد بن هشام، تقدم.

ص: 152

‌الشالنجي:

اشتهر بها إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق، الطبري، تقدم برقم 892.

‌الشاماتي:

بفتح الشين المعجمة والميم، وبعد الألف الساكنة تاء مثناة، من فوق.

نسبة إلى "الشامات".

نسبة إلى موضعين: أحدهما اسم لأحد أرباع "نيسابور" ونواحيها، يشتمل على قرى كثيرة، تشتمل على ثلاثمائة قرية.

والثاني إلى قرية بـ "سيرجان" من أعمال "كرمان" نسبة حامد.

قلت: وأظن حامدا هذا ينسب إلى الأول.

‌الشامي:

بفتح الشين المعجمة بعد الألف ميم.

نسبة إلى "الشام" المعروف.

قال السمعاني: وكان بها كثير من الصحابة رضي الله عنهم، حتى قيل: كان بها عشرة آلاف عين ممن رأت النبي صلى الله عليه وسلم.

ونسبة إلى مسجد بـ "بخارى".

يقال له: مسجد الشام.

وينسب إليه شامي، منهم: أبو سعيد الشامي.

قلت: أبو سعيد، تقدم في الكنى.

أيضًا:

اشتهر بها عثمان بن محمَّد الأزهري، أبو الفتح، تقدم برقم 3540.

أيضًا:

اشتهر بها عثمان بن محمد الحنفي، المصري، تقدم برقم 3541.

‌الشاهويي:

نسبة إلى الجد محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه.

ص: 153

‌الشجري:

بفتح الشين المعجمة والجيم، وفي آخرها راء.

نسبة إلى شجرة، وهى نسبة إلى الجد.

يعرف بذلك أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، تقدم.

‌الشرغي:

بفتح الشين المعجمة وسكون الراء، وفي آخرها غين معجمة.

نسبة إلى "شرغ" قرية من "بخارى"، يقال لها: جرغ، نسبة محمد بن أبي بكر، تقدم.

‌الشروسي:

‌ 6192 - إمام كبير

.

له "الفصول" في الفقه، مجلدين بديع جدًا.

‌الشروطي:

بضم الشين والراء، بعدها الواو، في آخرها الطاء المهملة.

نسبة إلى كتب الوثائق بالديون والبياعات.

اشتهر بها أحمد بن زيد أبو زيد، تقدم في الألف، والمسلم بن عبد الوهاب.

الشريف العجمي: اشتهر بذلك، ولم يعرف اسمه.

اشتهر بها الشريف العجمي، تقدم برقم 2223.

‌الشعيبي:

بضم الشين المعجمة، وفتح العين المهملة، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها باء موحدة.

نسبة إلى الجد محمد بن أحمد بن شعيب، تقدم.

ص: 154

ومحمود بن مسعود بن عبد الحميد قاضي القضاة، تقدم أيضًا.

‌شفائي:

اشتهر بها شعبان بن أحمد الأياشي، الرومي، الحنفي. تقدم برقم 2225.

‌الشكاني:

بكسر الشين المعجمة، وفتح الكاف، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى "شكان" قرية من قرى "بخارى".

وفي ظن السمعاني ينسب إليها إبراهيم بن سلم.

وهى أيضًا نسبة محمد بن عبد الخالق، تقدما.

وتقدم في السلمى في حرف قبله.

‌شكري:

اشتهر بها علي بن أحمد الكريدي، الحنفي، تقدم برقم 3634.

‌الشلبي:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن أحمد بن يونس بن إسماعيل ابن محمود السعودي، المصري، (شهاب الدين، أبو العبّاس). تقدم برقم 488.

‌الشلحي:

بكسر الشين المعجمة، وسكون اللام، وفي آخرها الحاء المهملة.

نسبة إلى "شلح".

قال السمعاني: وظني أنها قرية من قرى "بغداد".

نسبة خلف بن أحمد بن عبد اللَّه، تقدم.

‌الشمس المَلَطِيِّ:

اشتهر بها سَلمان بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو محمد، تقدم برقم 2120.

ص: 155

‌الشوّاف:

اشتهر بها عبد الفتّاح بن سعيد البغدادي، الحنفي، تقدم برقم 3148.

‌الشهرستاني:

بفتح الشين المعجمة، وسكون الهاء، وفتح الراء، وسكون السين، وفتح التاء المثناة من فوق.

نسبة إلى "شهرستان" بلدة عند "نسا" من "خراسان" بما يلي "خوارزم".

يقال لها: رباط شهرستانة، بناها عبد اللَّه بن طاهر في خلافة المأمون.

نسبة حنش بن سليمان بن محمد، تقدم.

‌الشيباني:

بفتح الشين المعجمة، وسكون الياء باثنتين من تحتها، وفتح الباء الموحدة، وبعد الألف نون.

نسبة إلى شيبان بن زهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل [بن قاسط] بن هنب بن أقصى بن دعمي.

‌الشيائي:

بكسر الشين المعجمة، وفتح الياء المثناة تحت.

نسبة إلى "شيا" قرية من قرى "بخارى". نسبة عبد الصمد بن علي.

هكذا ذكره السمعاني عبد الصمد بن علي.

وذكره الذهبي أيضًا في باب الشيائي.

وقال شيخ الحنفية.

‌الشيخي:

اشتهر بما المولى الشيخي، تقدم برقم 2285.

ص: 156

أيضًا:

اشتهر بها محمد بن حسن الفيضي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4399.

‌الشيرازي:

بكسر الشين المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح الراء، وبعد الألف زاي.

إمام كبير، له "النكت".

وهي نسبة إلى "شيراز"، وهي قصبة "فارس" ودار الملك.

‌حرف الصاد المهملة

‌الصابوني:

بفتح الصاد، وضم الباء الموحَّدة، وسكون الواو، وفي آخرها نون.

نسبة إلى عمل الصابون وبيعه.

‌6193 - الشيخ الفاضل الإمام الملقب سراج الدين

.

له "المغني" في أصول الدين.

رأيت بخط قوام الدين الكرماني، المشهور بينهم بالدين الوافر والعلم الغزير.

‌الصاعدي:

نسبة إلى الجد والصاعدية بيت كبير في الحنفية.

تقدم جماعة منهم في كتابي هذا.

‌الصاغاني:

بفتح الصاد، وسكون الألف، وفتح الغين المعجمة، وبعد الألف الثانية نون.

ص: 157

نسبة إلى قرية بـ "مرو"، يقال لها: صاغان.

وخربت نسبة الفضل بن العباس والحسن بن محمد، تقدما.

‌الصاغرجي:

بفتح الصاد، والغين المعجمة، وسكون الراء، وفي آخرها جيم.

نسبة إلى "صاغرج" قرية من قرى "الصغد".

نسبة عباس بن الطيب، وابن بنته الحسن بن علي.

ويقال بالسين، وتقدم في حرف السين المهملة.

‌الصالحاني:

اشتهر بها إبراهيم بن خليل بن إبراهيم، الغزّي المولد والمنشأ، الفقيه الحنفي، الفرضي، الفلكي، تقدم برقم 48.

‌الصايغي:

بفتح الصاد، وكسر الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها غين معجمة، وبعدها ياء آخر الحروف.

نسبة إلى الصياغة.

نسبة محمد بن عبد اللَّه، تقدم.

‌الصباغي:

الملقب ركن الأئمة.

ذكره في "القنية".

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة.

له شرح، إمام كبير من أئمة أصحابنا، وأحد شراح "القدوري".

‌الصبري:

بضم الصاد المهملة، وسكون الباء، في آخرها راء.

نسبة إلى الجد، وهو محمد بن عبد الرحمن بن صبر.

ص: 158

أيضًا:

اشتهر بها عبد الرحمن بن أحمد بن عمر الرومي، الحنفي، تقدم برقم 2795.

‌الصبغي:

نسبة إلى الصبغ، وهو ما يصنع من الألوان، اسمه أحمد بن عبد اللَّه بن يوسف، تقدم.

‌الصدايي:

بضم الصاد، وفتح الدال المهملتين، وبعد الألف ياء مثناة من تحتها.

نسبة إلى صدا قبيلة من "اليمن".

‌الصرخدي:

نسبة يونس بن إبراهيم، تقدَّما.

‌الصرخكي:

‌ 61940 - (مكرر) الإمام مجد الدين

.

كان يقول: ما فرطنا ندمنا، وما انتخبنا ندمنا، وما لم نقاتل ندمنا.

‌الصريفيني:

بفتح الصاد المهملة، كسر الراء، وسكون الياء آخر الحروف، وكسر الفاء، وسكون الياء الثانية.

نسبة إلى موضعين: أحدهما من أعمال "واسط"، منها شعيب بن أيوب المذكور في الكتاب. والآخر "صريفين بغداد".

‌الصعلوكي:

بضم الصاد، وسكون العين المهملتين، وضم اللام، وسكون الواو، وبعدها كاف.

ص: 159

نسبة إلى صعلوك هو سهل، تقدم.

‌الصفاري:

‌ 6195 - الشيخ الفاضل الملقب قوام الدين

.

هذا اللقب يشبه النسبة، وبيت الصفارية بيت كبير.

وقد ذكرت ذلك في الألقاب، قال: لو قرأ {التي خلق السموات والأرض} مكان الذي أو {أنعمت عليهم} بكسر التاء لا تفسد صلاته، وفيه خلاف المشايخ.

‌الصلاحي:

اشتهر بها عبد اللَّه بن عبد العزيز الباليكسري، الرومي، الحنفي، الخلوتي، تقدم برقم 2501.

‌الصلغري:

فخذ من الترك، نسبة الحسن بن محمد الدوركي، تقدم.

‌الصمادي:

اشتهر بها مصطفى بن السيّد حسن بن السيّد محمد، الحنفي الدمشقي، تقدم برقم 5342.

‌الصندلي:

الإمام له مدرسة بـ "نيسابور"، اسمه علي بن الحسن، تقدم.

‌الصيادي:

بفتح الصاد، والياء المشددة من تحتها نقطتان، وسكون الألف، وفي آخرها دال مهملة.

هكذا ضبط السمعاني الصياد، وقال نسبة لمن يصيد السمك، والطير، والوحش.

ص: 160

‌صيري:

اشتهر بها عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن عمر، الحنفي، تقدم برقم 3277.

‌الصيمري:

بفتح الصاد المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح الميم، وفي آخرها راء.

نسبة إلى موضعين: إلى نهر من أنهار "البصرة".

يقال له: "الصيمر"، عليه عدة قرى بين "ديار بكر"، و"خراسان".

وإلى بلدة بين "ديار الجبل" و"خوزستان".

نسبة القاضي الحسين بن علي بن محمد الصيمري، وعبد الواحد بن الحسين، تقدما.

‌حرف الضاد المعجمة

‌الضبي:

بفتح الضاد، وتشديد الباء الموحدة. نسبة إلى ضبة بن أد بن طابخة.

‌ضحكي:

اشتهر بها مصطفى بن ميرزا بن محمد بن ياردم السيروزي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5405.

‌حرف الطاء المهملة

‌الطالقاني:

بفتح الطاء، واللام الساكنة، وفتح القاف، وبعد الألف نون.

نسبة إلى موضع بـ "خراسان"، ونسبة إلى موضع بـ "قزوين".

نسبة إسماعيل بن عدي، ويأتي في الورى.

ص: 161

‌الطاهري:

بفتح الطاء المهملة، وسكون الألف، كسر الهاء، وفي آخرها راء.

نسبة إلى طاهر بن الحسين القائد المشهور، وبالجانب الغربي من "بغداد" الحريم الطاهري.

ينسب إليها نسبة طاهر بن محمد، تقدم.

‌الطايكاني:

بفتح الطاء المهملة، وسكون الألف، والياء المثناة من تحت، وفتح الكاف، وبعد الألف نون.

ويقال لها: طايقان بالقاف، نسبة إلى "طايكان" بلدة بنواحي "بلخ"، وهي من أنزه البلاد.

نسبة الجنيد بن محمد تقدم، ومحمود بن عبيد اللَّه بن صاعد، أيضًا تقدم.

‌الطايي:

بفتح الطاء المهملة، وسكون الألف، والياء المثناة من تحتها.

هذه النسبة إلى طي، واسمه جلهمة بن أدد بن زيد بن يشجب بن يعرب بن زيد ابن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

نسبة داود بن نصير وغيره، تقدم.

‌الطبري:

بفتح الطاء المهملة، والباء الموحدة، وفي آخرها راء.

نسبة إلى "طبرستان".

قال السمعاني: ولاية تشتمل على بلاد كثيرة.

نسبة أحمد بن محمد بن عبد الرحمن.

‌الطحاوي:

بفتح الطاء، والحاء المهملتين، وبعد الألف واو.

ص: 162

نسبة إلى "طحا"، قرية بصعيد "مصر" أحمد بن محمد بن سلامة.

‌الطرازي:

بفتح الطاء، والراء المهملتين، وبعدها الألف، كسر الزاي المعجمة.

نسبة إلى "الطراز" مدينة على حد الترك، تجاور "أسبيجاب".

نسبة محمود بن علي بن يوسف، تقدم.

وبكسر الطاء نسبة إلى عمل الثياب المطرزة.

‌الطرزي:

إبراهيم بن إسحاق من أهل "دامغان".

تفقه بـ "بخارى"، لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

‌الطرسوسي:

بفتح الطاء، والراء، وضم السين المهملة، وسكون الواو، وفي آخرها سين ثانية.

هذه النسبة إلى "طرسوس" مدينة مشهررة، كانت ثغرا من ناحية بلاد "الروم" على ساحل البحر الشامي.

‌6196 - الشيخ الفاضل قاضي القضاة

- عماد الدين علي بن عبد الواحد بـ "دمشق".

كان إماما كبيرا، قدم علينا "القاهرة" صحبة العسكر في سلطنة الملك الناصر أحمد. وكان قارئا مجيدا، سمعته يقول: أقرأ القرآن من أوله إلى آخره في أقل من ثلاث ساعات، وثلثي.

نزل عن القضاء لولده نجم الدين أحمد، ومات في حياته.

ص: 163

واستقرّ نجم الدين قاضي القضاة بـ "دمشق" إلى أن مات، وقد تقدم أحمد في بابه.

‌طريقتجي أمير:

اشتهر بها مصطفى بن عبد اللَّه الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5358.

‌الطلقي:

بفتح الطاء واللام، وفي آخرها قاف.

تسبة عبد اللَّه بن إبراهيم بن أحمد، تقدم.

‌الطنافسي:

بفتح الطاء المهملة، والنون، وسكون الألف، وكسر الفاء، وفي آخرها سين مهملة.

قال السمعاني: هذه النسبة إلى "طنفسة".

والمنتسب إليها عمر بن عبيد بن أبي أمية.

قلت: عمر هذا تقدم، وكذلك إخوته إدريس، ومحمد، ويعلى، وأبوهم عبيد، أهل بيت علماء فضلاء طنافسية.

‌الطواقي:

اشتهر بها عبد الرحيم بن محمد الدمشقي، الميداني، الحنفي، تقدم برقم 2932.

‌الطواويسي:

بفتح الطاء والواو، وبعد الألف واو ثانية مكسورة، وياء ساكنة مثناة من تحتها، وفي آخرها سين مهملة.

هذه النسبة إلى "طواويس"، وهي قرية من قرى "بخارى".

نسبة أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم.

ص: 164

‌الطوري:

يعرف بذلك:‌

‌ 6197 - الشيخ الفاضل الإمام مدرس الأمينية، أستاذ إبراهيم بن أحمد بن عقبة

.

أيضًا:

اشتهر بها عبد القادر بن عثمان القاهري، تقدم برقم 3174.

‌الطيبي:

بفتح الطاء، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها باء موحدة.

نسبة أبي الفضل، تقدم في الكنى.

‌حرف الظاء المعجمة

‌الظاهري:

أحمد بن محمد بن عبد اللَّه أبو العباس.

قال الذهبي: نسبة إلى الظاهر صاحب "حلب".

‌حرف العين المهملة

‌العابوني:

نسبة إبراهيم بن محمد بن يوسف.

‌العامري:

نسبة أبي عاصم، تقدم في الكنى، وهي نسبة إلى عدة قبائل.

‌العتابي:

بفتح العين المهملة، والتاء المشددة المثناة، من فوق، وبعد الألف باء موحدة.

ص: 165

أحمد بن محمد بن عمر، تقدم.

‌العتكي:

بفتح العين، والتاء من فوقها نقطتان، وفي آخرها كاف.

هذه النسبة إلى العتيك، بطن من الأزد، وهو عتيك بن النضر نسبة سهل بن عمار، تقدم.

‌العثماني:

‌ 6198 - نسبة إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه

.

إما نسبا أو ولاء أو اتباعا، له "كتاب الفرائض".

قال أبو العلاء في "شرح السراجية": قوله وعند ابن مسعود رضي الله عنه يحجب حجب النقصان قيد بالنقصان ليفهم أنه لا يحجب حجب الحرمان.

وهو رواية "المبسوط" لشمس الأئمة السرخسي و"الأسرار" للقاضي أبي زيد الدبوسي، و"الفرائض" لظهير التمرتاشي، و"الفرائض" للعثماني.

‌العجمي:

اشتهر بها محمد بن جمال الدين بن أحمد، القدسي، الحنفي، القاضي، الأجلّ الفاضل الأديب، تقدم برقم 4357.

‌العدوي:

بفتح العين والدال المهملتين.

هذه النسبة إلى عدي بن كعب بن لؤى بن غالب، منهم: عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأولاده.

وإلى عدي بن عبد مناة، ومنهم: حسان بن حريث التابعي.

وإلى عدي بن عمرو بن ربيعة، منهم: أبو شريح الخزاعي.

ص: 166

نسبة عمر بن حبيب، تقدم.

‌العرضي:

اشتهر بها خالد بن محمد بن عمر بن عبد الوهّاب بن إبراهيم بن محمود بن علي الحلبي، الحنفي، تقدم برقم 1715.

‌عرفاني:

اشتهر بها عبد اللَّه بن محمد الدارندي، الحنفي، تقدم برقم 2565.

‌العرميني:

نسبة مختار بن محمود بن محمد الزاهدي.

‌العرني:

بضم العين، وفتح الراء، وفي آخرها.

نون نسبة إلى قبيلة نسبة القاسم بن الحكم، تقدم.

‌العروضي:

بفتح العين، وضم الراء، وسكون الواو، وفي آخرها ضاد.

نسبة إلى العروض، وهو العلم المعروف، نسبة محمد بن أبي الوفا الفضل بن أبي سهل، حفيد أبي سهل محمد بن منصور البرجي العروضي.

‌العرياني:

اشتهر بها عثمان بن عبد اللَّه، الحنفي، الكليسي الأصل، الحلبي المولد، نزيل "قسطنطينية"، تقدم برقم 3532.

‌العرياني:

اشتهر بها عثمان بن عبد اللَّه الكليسي الأصل، الحلبي المولد، الحنفي، تقدم برقم 3534.

‌العزري:

بفتح العين، وسكون الزاي، وكسر الراء.

ص: 167

هذه النسبة إلى "باب عزرة"، وهي محلة كبيرة بـ "نيسابور"، ينسب إليها إبراهيم بن الحسن.

‌عزمي:

اشتهر بها حسين بن علي عزّت الكليوبي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 1594.

‌العسكري:

بفتح العين، وسكون السين المهملتين، وفتح الكاف، وبعدها راء.

هذه النسبة إلى مواضع، أشهرها "عسكر مكرم" مدينة من "كور الأهواز"، و"عسكر مصر"، و"عسكر سر" من "رأي"، و"عسكر المهدي".

‌العطار:

اشتهر بها محمد بن حسين العطَّار، الحلبي الأصل، الدمشقي،، وبالمدرس الحنفي، تقدم برقم 4417.

‌العطوفي:

اشتهر بها خير الدين خضر، تقدم برقم 1805.

‌العقيلي:

بفتح العين نسبة إلى عقيل بن أبي طالب، وبالضم.

نسبة إلى عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

‌العكبري:

بضم العين، وسكون الكاف، وفتح الياء الموحَّدة، وفي آخرها راء.

هذه النسبة إلى "عكبرا" وهى بليدة عند "دجلة" فوق "بغداد" بعشرة فراسخ.

نسبة عبد الواحد بن علي ابن برهان، تقدَّم.

‌العلثي:

بفتح العين المهملة، وسكون اللام، وبعدها ثاء مثلثة.

ص: 168

قرية مشهورة بقرب "بغداد"، هو أحمد بن فهد، تقدم.

‌العماني:

بضم العين، وفتح الميم المخففة، وبعد الألف نون.

نسبة إلى "عمان" بلدة تحت "البصرة".

نسبة أبي الفرج من أصحاب الكرخي مذكور في الكنى.

و"عمان" بفتح العين والميم المشددة، وبعد الألف نون.

نسبة إلى "عمان" موضع بـ "الشام" مدينة "البلقاء"، ذكرهما السمعاني.

‌العمي:

بفتح العين، وتشديد الميم، نسبة إلى العم، بطن من تميم نسبة علي بن محمد، تقدم.

‌العميدي:

بفتح العين المهملة، كسر الميم، وسكون الياء المثناة من تحتها، وبعدها دال مهملة.

هكذا ضبطه ابن خلكان، وقال: ولا أعرف هذه إلى ماذا.

قلت: هو محمد بن محمد بن محمد، تقدم.

‌العنبري:

بفتح العين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها راء.

نسبة إلى عنبر بن عمرو بن تميم، ويقال لها:"بلعنبر".

نسبة زفر بن الهذيل، تقدم.

‌العنزي:

نسبة بفتح العين المهملة، والنون، وفي آخرها زاي.

نسبة إلى عنز بن وائل، نسبة العباس بن الربيع.

ص: 169

‌العوفي:

بفتح العين، وسكون الواو، وفي آخرها الفاء.

نسبة الحسين بن حسن، وعبد الرحمن بن عوف إلى عوف بن سعد بن ظرب بن عمرو.

‌العياضي:

بكسر العين، وفتح الياء تحتها نقطتان، وبعد الألف ضاد معجمة.

نسبة إلى الجد.

نسبة محمد بن أحمد بن العباس، تقدم.

وأخيه أبي أحمد بن أبي نصر، تقدم في الكنى.

وأبوهما أحمد بن العباس أبو نصر، تقدم أيضًا.

‌العيشي:

اشتهر بها محمد بن مصطفى التيره وي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4873.

‌العيداني:

بفتح العين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعد الألف نون.

نسبة إلى عيدان بطن من "حضرموت".

نسبة عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد.

‌العيدي:

تسبة محمد بن أحمد بن عمر.

كان في أبائه من ولد يوم العيد، فنسب إليه، وعمر بن محمد بن عمر، وهو الإمام جلال الدين الخبازي.

وتقدم في حرف الخاء.

وأيضًا محمد بن محمد بن محمد البخاري، تقدم.

ص: 170

وذكر السمعاني العيذي بفتح العين.

نسبة إلى عيذ اللَّه بن سعد العشيرة.

‌حرف الغين المعجمة

‌الغازي:

الرامى نسبة لمن يغزو، ولمن يرمي في سبيل اللَّه.

والنسبتان ذكرهما السمعاني.

وذكر محمد بن العباس في الرامي، وهو صاحب الترجمة، تقدم.

‌الغانمي:

نسبة إلى الجد.

‌الغجدواني:

بضم الغين، وسكون الجيم، وفتح الدال والواو، وبعد الألف نون.

نسبة إلى "غجدوان" قرية من قرى "بخارى".

نسبة حاتم بن نصر، ويوسف بن محمد بن يوسف بن أبي سعيد. غداري الكرمياني:

اشتهر بها قَاسم، تقدم برقم 3992.

‌الغزقي:

بفتح الغين، والزاي، وفي آخرها قاف.

قال ابن ماكولا: "غزق" قرية من قرى "نسف".

نسبة منصور بن أحمد بن إسماعيل.

تقدم بقية الكلام في النسبة في ترجمته.

‌الغزنوي:

بفتح الغين، وسكون الزاي، وفتح النون، وفي آخرها واو.

ص: 171

نسبة إلى "غزنة" مدينة من أول بلاد "الهند"، قاله السمعاني:

هو أحمد بن محمد بن محمود.

6199 -

‌ الغزي

له "الخلاصة".

ذكره في "القنية".

وجماعة من العلماء يقال لكل منهم: الغزي، نسبة إلى "غزة" المشهورة.

‌الغندابي:

محلة من محال "مرغينان".

نسبة عمر بن أحمد بن أبي الحسن، تقدم.

‌الغنوي:

بفتح الغين المعجمة، وفتح النون، وفي آخرها الواو.

نسبة إلى غني بن أعصر، وقيل: يعصر، واسمه منبه بن سعد بن قيس.

‌الغوبديني:

بضم الغين المعجمة، وسكون الواو، والباء الموحدة، كسر الدال المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "غوبدين" من قرى "نسف".

نسبة أسعد بن عبد اللَّه بن حمزة، ومحمد بن الحسن بن منصور، والحسنِ بن محمد بن إبراهيم، وأبيه محمد، تقدم كل واحد منهم في بابه.

‌الغوري:

بضم الغين، وسكون الواو، وفي آخرها راء.

هذه النسبة إلى "الغور".

ص: 172

وهي بلاد في الجبال بـ "خراسان"، قريبة من "هراة".

نسبة الحسن بن محمد بن محمد قاضي القضاة حسام الدين الحنفي، تقدم.

‌الغياثي:

بكسر الغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، وبعد الألف ثاء مثلثة.

نسبة إلى غياث جد.

نسبة عبد الرحيم بن عبد السلام، وأخيه عبد الغفار، وابن أخيه محمد ابن عبد الغفار.

وقيل: ينسب إلى السلطان غياث.

‌حرف الفاء

‌الفارسي:

نسبة إلى بلاد "فارس".

وهي مملكة تشتمل على عدة من المدن، قطب مملكتها "شيراز".

‌الفاريابي:

بفتح الفاء، وسكون الألف، وفتح الراء، والياء المثناة من تحتها، وسكون الألف الثانية، وفي آخرها الباء الموحدة.

نسبة إلى "الفارياب".

وهي بالعجمية البارياب.

والنسبة إليها الفيريابي، والفريابي، والفاراني، بالنون في الأخير.

نسبة إلى موضعين: أحدهما إلى جبال بـ "الحجاز".

لها ذكر في التوراة.

والثاني إلى قرية من قرى "سمرقند".

ص: 173

‌الفاسي:

بالفاء، وسكون الألف، بعدها سين مهملة.

هذه النسبة إلى مدينة "فاس" مشهورة ببلاد الغرب.

نسبة محمد بن الحسن بن محمد، تقدم.

‌الفراهي:

نسبة مسعود بن أبي بكر بن الحسين.

‌الفراوي:

بضم الفاء، وفتح الراء، وبعد الألف واو.

نسبة إلى "فراوة" بليدة مما يلي "خوارزم".

يقال لها "رباط فراوة".

بناها عبد اللَّه بن طاهر في خلافة المأمون، قاله السمعاني.

‌الفردوسي:

أبو بكر، تقدم في الكنى.

و"فردوس" قلعة من قلاع "قزوين".

‌الفرساني:

نسبة عبد الغفار.

ذكر السمعاني الفرساني بكسر الفاء، وضمها، وسكون الراء، وفتح السين المهملة، وبعد الألف نون.

نسبة إلى "فرسان" قرية من قرى "أصبهان".

ثم ذكر الفرساني بعد هذه الترجمة، وقال: بالفاء المضمومة، أو المفتوحة، أو المكسورة، وسكون الراء، وفتح السين المهملة، وبعد الألف نون.

هذه النسبة إلى "فرسان"، وهي بـ "إفريقية" من بلاد المغرب.

ص: 174

‌الفرغاني:

بفتح الفاء، وسكون الراء، وفتح الغين المعجمة، بعد الألف نون.

نسبة إلى "فرغانة" وراء "الشاش" وإلى قرية من قرى "فارس".

‌فريدي:

اشتهر بها محمد بن عبد اللَّه الرومي، الحنفي، (ولي الدين)، تقدم برقم 4513.

‌القزديري:

اشتهر بها عبد اللطيف بن حسن الجالقي، الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 3274.

‌الفشيديزجي:

بفتح الفاء، كسر الشين المعجمة، وسكون الياء، تحتها نقطتان، وفتح الدال المهملة، وسكون الياء، آخر الحروف، وفتح الزاي، وفي آخرها جيم.

نسبة إلى "فشيديزة" نسبة الحسين بن الخضر بن محمد.

‌الفضلي:

ذكره هكذا بالنسبة الخاصي، وغيره من أصحابنا.

نسبة إلى الجد جد أبي عمرو عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر محمد بن الفضل ابن جعفر بن رجاء الفضلي الأسدي البخاري.

كان عالما من أولاد الأئمة.

سمع القاضي أبا الحسن علي بن الحسين بن محمد السغدي وغيره.

عاش، حتى حدّث بالكثير عنه.

وكانت ولادته في رمضان سنة ست وعشرين وأربعمائة.

وتوفي بـ "بخارى" سنة ثمان وخمسمائة.

ص: 175

كذا ذكر السمعاني في الفضلي، وذكر في "القنية" فتاوى الفضل، وعلم له فض.

ثم ذكر بعده بنصف سطر فتاوى الفضلي، وعلم فل.

وأيضًا:

محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر محمد بن الفضل البخاري الفضلي من بيت العلم.

وتقدم ابنه عبد العزيز بن عثمان هذا المذكور في حرف العين.

ولا أدري من هذا المعني بالفضلي من هؤلاء، فإنهم أئمة علماء أهل بيت.

‌فكاري:

اشتهر بها مهْدي الشِّيرَازِيّ، تقدم برقم 5594.

‌الفلقي:

قال السمعاني: بفتح الفاء إن شاء اللَّه، ولام، وفي آخرها القاف.

نسبة محمد بن طاهر بن يحيي، وهي قرية من قرى "نيسابور".

‌الفمغاني:

نسبة حامد بن محمد، تقدم.

‌الفوري:

اشتهر بها المولى أحمد بن عبد اللَّه، تقدم برقم 353.

‌الفيدي:

بالفاء المفتوحة، والياء آخر الحروف، وبعدها دال.

منزلة بطريق حجّاج "العراق".

وبالقاف المفتوحة، والنون. نسبة إلى "القند" أصل السكر.

وما أدري يوسف بن محمد المذكور في بابه لأيهما ينسب.

ص: 176

‌فيضي:

اشتهر بها فيض اللّه بن المبارك الأكبر آبادي، الهندي، الحنفي، أبو الفيض، تقدم برقم 3952.

‌حرف القاف

‌قادِرِي أفندي:

اشتهر بها عبد القادر مفتي "الديار الرُّومِيَّة"، تقدم برقم 3191.

‌القاشاني:

بفتح القاف، وسكون الألف، والشين المعجمة، أو السين المهملة.

نسبة أحمد بن محمد بن علي ورزق اللَّه، ومحمد بن محمد بن يوسف تقدموا.

قال السمعاني: بلدة عند "قم" وأهلها شيعية.

‌القباني:

اشتهر بها محمود بن أيوب بن عيسى القدسي، الحنفي، تقدم برقم 5148.

‌القباوي:

بضم القاف، وفتح الباء، وبعد الألف واو.

نسبة إلى بلدة كبيرة بـ "فرغانة".

‌قبرس منلاسي:

اشتهر بها عبد الرحمن أشرف بن علي المرزيفوني، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 2951.

‌قبولي:

اشتهر بها مصطفى الأدرنوي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5418.

ص: 177

‌القحفازي:

‌ 6200 - نسبة الإمام العلامة نجم الدين أبي الحسن علي بن داود

.

مات في رابع عشرين رجب بـ "دمشق"، سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

ومولده ثالث عشر جمادى الأولى، سنة ثمان وستين وستمائة.

أفتى، ودرس، وصنَّف.

كان زاهدا، فقيها، أصوليا، نحويا، أدبيا، شاعرا، قرشيا، بصرويا.

أنشدني الشيخ الإمام العلامة جمال الدين بن الكفري عند قدومه علينا "القاهرة" في ذي الحجة، سنة سبع وخمسين.

قال أنشدنا الإمام العلامة شيخ النحاة والأدباء القحفازي لنفسه في جارية اسمها قلوب شعر:

عاتبني في حبكم عازل

يزعم نصحي وهو فيه كذوب

وقال ما في قلبك اذكره لي

فقلت في قلب المعنَّى قلوب

وأنشدني له في مليح نحوي:

أضمرت في القلب هوى شادن

مشتغل بالنحو لا ينصف

طلبت ما أضمرت يومًا له

فقال لي المضمر لا يوصف

وتقدم أبوه داود في بابه، وأنشد يومًا للجماعة الذين يشتغلون عليه لغزا، وهو شعر:

يا أيها الحبر الذي

علم العروض به امتزج

أبن لنا دائرة

فيها بسيط وهزج

ففكر الجماعة زمانا، فقال واحد منهم هذه الساقية، فقال له دورت فيها زمانا، حتى ظهرت لك يريد أنه ثور يدور في الساقية.

ص: 178

وقيل لما عمر الأمير تنكز رحمه الله الجامع الذي له بـ "دمشق" المحروسة عينوا له شخصا من الحنفية، يلقَّب بالكشك، ليكون خطيبا، فلما كان يومًا، وهو يمشي في الجامع أجروا له ذكر الشيخ نجم الدين القحفازي، وأنه في الحنفية مثل ابن الزملكاني في الشافعية، فأحضره، وتحدّثا.

ثم قال له: وهما في الجامع ما تقول في هذا الجامع، فقال: مليح، وصحن مليح، لكن ما يليق أن يكون فيه الكشك، فأعجب ذلك الأمير تنكز، ورسم له بخطابة الجامع المذكور.

ثم بعد مدة رسم له بتدريس المدرسة الركنية، فباشرها مديدة.

ثم نزل عنها، وقال لها شرط لا أقوم به ومعلومها في الشهر جملة تركه تورعا.

‌القدوري:

بضم القاف، والدال، وسكون الواو، وفي آخرها راء.

قال السمعاني: نسبة إلى بيع القدور، واشتهر بها أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر، صاحب "المختصر".

‌القديدي:

بضم القاف، وسكون الياء، تحتها نقطتان بين الدالين المهملتين، أولاهما مفتوحة.

هذه النسبة إلى "قديد" منزلة بين "مكة" و"المدينة".

‌القراحصاري:

نسبة الخطاب بن أبي القاسم، تقدم.

لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

‌القرنبي:

بقاف، وراء، ونون، وباء موحدة.

ص: 179

نسبة محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد.

هكذا ذكره الذهبي في "المؤتلف".

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة.

وذكر القريبي بفتح القاف، كسر الراء، وسكون الياء، آخر الحروف، وفي آخرها باء موحدة.

والقريبي بضم القاف، وفتح الراء، وسكون الياء، تحتها نقطتان، وفي آخرها باء.

والقريني بضم القاف، وفتح الراء، وسكون الياء، تحتها نقطتان، وفي آخرها نون.

‌القري:

بضم القاف، وتشديد الراء المهملة.

نسبة إلى قرى، وهى محلة بـ "نيسابور".

نسبة عبد الرحمن بن محمد بن حسكا، تقدم.

‌القرمساني:

كذا وجدته بخطي، وعليه علامة تصبيب.

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة، وذكر القرميسيني.

وذكر أن "قرميسين" على ثلاثين فرسخا، وهي مدينة بـ "جبال العراق".

‌قره جلبي:

اشتهر بها محمد بن حسام الدين (محي الدين)، تقدم برقم 4367.

القريصاتي:

اشتهر بها أحمد بن علي بن إبراهيم، الشهاب، القاهري.

خادم الأمين الأقصرائي، حرفة أبيه، ويقال له اللَّالَا أيضًا. تقدم برقم 396.

ص: 180

‌القزديري:

اشتهر بها عبد اللطيف بن حسن الجالقي، الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 3274.

‌القزويني:

بفتح القاف، وسكون الزاي، كسر الواو، وسكون الياء، تحتها نقطتان، وفي آخرها نون.

نسبة إلى "قزوين" إحدى المدن المعروفة.

نسبة أحمد بن أبي بكر.

‌القصاري:

بفتح القاف، والصاد المشدَّدة، وبعد الألف راء.

نسبة إلى قصارة الثياب.

نسبة أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي أبو طاهر، تقدم.

‌القصبي:

بفتح القاف، والصاد، وفي آخرها الباء الموحَّدة.

نسبة أبي حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان.

قيل: إنه كان بياع القصب.

وقيل: إنما قيل له القصبي، لأنه واسطي.

ويقال لها: واسط القصب، لأنها كانت قبل أن تبنى قصبا.

‌القطان:

بفتح القاف، وتشديد الطاء المهملة، وفي آخرها النون.

نسبة إلى بيع القطن، اشتهر بذلك يحيى بن سعيد القطَّان.

‌القطواني:

بفتح القاف، والطاء، والواو، وبعد الألف نون.

ص: 181

هذه النسبة إلى "قطوان"، وهو موضعان: بـ "الكوفة"، و"سمرقند".

ومحمد بن محمد بن أيوب ينسب إلى الموضع الذي بـ "سمرقند".

‌القمي:

بضم القاف، وتشديد الميم.

نسبة إلى "قم" بلدة بين "أصبهان" و"ساوة".

نسبة علي بن موسى، تقدم.

‌القنطري:

بفتح القاف، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وفي آخرها راء.

نسبة إلى القنطرة، وإلى عدة مواضع.

نسبة محمد بن عبد العزيز بن محمد ومحمد بن يوسف بن أحمد، تقدَّما.

أيضًا:

اشتهر بها مصطفى بن أبي بكر بن أبي بكر بن عبد الباقي، الحنفي، البعلي الأصل، تقدم برقم 5335.

‌قوجه أفندي:

اشتهر بها محمود الرومي، تقدم برقم 5220.

‌القورشونلي أي الرصاص:

اشتهر بها مصطفى بن عمر الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5371.

‌القهستاني:

نسبة أحمد بن محمد بن عبد اللَّه، تقدَّم.

‌القهندزي:

نسبة فرات بن نصر، تقدَّم.

‌القوصي:

نسبة إلى "قوص" المدينة المشهورة من صعيد "مصر" الأعلى.

ص: 182

نسبة إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل، تقدم.

‌القلاس:

بفتح القاف، وتشديد اللام ألف، وفي آخرها السين المهملة.

هذه النسبة إلى "القلس" فيما يظن السمعاني.

وهو الحبل الذي تربط به السفينة.

نسبة محمد بن خزيمة، تقدم.

قال السمعاني روى عن جماعة.

‌حرف الكاف

‌الكاتي:

لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

نسبة أحمد بن محمد بن عمران الكاتي الحجي.

تقدم في باب الحاء، وهي مدينة من مدن "خوارزم".

وهي نسبة جابر بن محمد، تقدم.

‌الكاثي:

بالثاء المثلثة.

‌6201 - لقب برهان إمام أحد من عزا إليه صاحب "القنية"، وعلم له بك

.

‌الكافي:

اشتهر بها حسن بن طورخان بن داود بن يعقوب الأقحصاري، البسنوي، تقدم برقم 1464.

ص: 183

أيضًا:

اشتهر بها حسن بن عبد اللَّه الآقحصاري القاضي الْحَنَفِيّ الزَّاهِد البسنوي، تقدم برقم 1469.

‌الكاخشتواني:

بفتح الكاف، وضم الخاء المعجمة، وسكون الشين المعجمة، وضم التاء، فوقها نقطتان، وبعد الألف.

نون نسبة إلى "كاخشتوان"، من قرى "بخارى".

نسبة عمر بن أحمد بن عمر.

‌الكاساني:

بفتح الكاف، وسكون الألفين، بينهما سين مهملة مفتوحة، وفي آخرها.

نون نسبة إلى "كاسان" بلدة وراء "الشاش".

‌الكاسي:

بفتح الكاف، وبعد الألف سين مهملة.

نسبة إلى الجد، وهي نسبة علي بن محمد بن الحسن بن كاس.

ويأتي في ابن كاس.

‌الكاشغري:

بفتح الكاف، وسكون الألف، والشين المعجمة، والغين المعجمة مفتوحة في آخرها راء.

نسبة إلى مدينة من بلاد الشرق نسبة جماعة.

ويقال لها "كاشغر".

‌الكاشي:

محمد بن عثمان بن علي بن عثمان.

ص: 184

‌الكاغذي:

بفتح الكاف، والغين المعجمة، وفي آخرها ذال معجمة، نسبة إلى بيع الكاغذ.

‌الكاكي:

‌ 6202 - الإمام قوام الدين محمد

.

قدم إلى "قرم"، ثم قدم إلى "القاهرة"، فأقام بجامع المارداني يؤم به، ويدرس للطائفة الحنفية إلى أن مات سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

وتفقه بـ "ترمذ" على عبد العزيز، شارح "أصول الأخسيكثي"، وسأله أن يضع كتابا على "الهداية"، وكان قدومه "القاهرة" في سنة. . . .

‌الكانبوري:

اشتهر بها أحمد حسن الحنفي البطالوي، تقدم برقم 730.

‌الكاندهلوي:

اشتهر بها الشيخ إدريس بن الحافظ محمد إسماعيل، تقدم برقم 775.

‌كاني:

اشتهر بها محمد بن مصطفى بن جعفر بن تيمور، الرومي الأصل، المدني المولد والمنشأ، الحنفي، تقدم برقم 4860.

‌الكبندوي:

بفتح الكاف، وقيل: بضمها، وكسر الباء، وسكون النون، وفتح الدال.

نسبة إلى "كبندة" قرية من قرى "نسف". نسبة محمد بن ماتان.

‌الكثي:

بفتح الكاف، وفي آخرها ثاء مثلثة.

ص: 185

نسبة إلى "كث" من قرى "بخارى" ونسبة الحسين بن فارس.

‌الكدني:

بفتح الكاف، والدال المهملة، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "كدن"، منها: عبد اللَّه بن علي بن الشاه، تقدم.

‌الكرابيسي:

بفتح الكاف، والراء، وبعد الألف باء موحدة، ثم ياء تحتها نقطتان، وسين مهملة.

نسبة إلى بيع الكرابيس. وهي الثياب.

‌6203 - هو عين الأئمة عمر

.

ونسبة أسعد بن محمد بن الحسين، تقدما.

‌الكرخي:

بفتح الكاف، وسكون الراء، وفي آخرها خاء معجمة.

نسبة إلى "الكرخ"، وهو عدة مواضع، منها:"كرخ سامرا"، ومنها:"كرخ البصرة".

وإليه ينسب الكرخي هذا.

واسمه عبيد اللَّه بن الحسين بن دلال بن دلهم الإمام الكبير أبو الحسن.

‌الكردري:

كردر قرية بـ "خوارزم" نسبة محمد بن عبد الستار وغيره.

‌الكرماني:

بكسر الكاف، وقيل بفتحها، وسكون الراء، وفتح الميم، وبعد الألف نون.

ص: 186

نسبة إلى "كرمان" ولاية كبيرة، تشتمل على عدة بلاد.

وممن اشتهر بها من المتأخرين، حتى صارت علما عليه قوام الدين مسعود الكرماني، تقدم.

‌الكرميني:

بفتح الكاف، وسكون الراء، وكسر الميم، وسكون الياء، تحتها نقطتان، وفي آخرها النون.

نسبة إلى "كرمينية" بين "بخارى" و"سمرقند".

نسبة عبد الرحيم بن أحمد ومحمد بن عمر بن علي.

‌الكرنيشي:

اشتهر بها مصطفى بن أحمد الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5329.

‌الكسبوي:

بفتح الكاف، وسكون السين، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها واو.

نسبة إلى "كسبة"، وقد ينسب إليها كسبجي بالجيم.

وهي إحدى قرى "نسف".

نسبة محمد بن محمد بن محمد بن أبي محمد، تقدم.

‌الكستلي:

اشتهر بها مصطفى بن محمد القسطلاني، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5393.

‌الكشاني:

بضم الكاف، والشين المعجمة، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى "كشانية" بلدة من بلاد "السغد" بنواحي "سمرقند".

نسبة محمد بن مسعود بن الحسين بن الحسن، وعلي بن موجود، ومسعود بن الحسين، وإبراهيم بن يعقوب بن أبي نصر، تقدم كل واحد منهم في بابه.

ص: 187

‌كشفي:

اشتهر بها مصطفى بن عبد اللَّه آلاشهري، الرومي الحنفي، تقدم برقم 5355.

‌الكشميهني:

محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بضم الكاف، وسكون الشين، وكسر الميم، وسكون الياء، تحتها نقتطان، وفتح الهاء، وفي آخرها نون.

نسبة إلى قرية من قرى "مرو".

قال السمعاني: خربت.

‌الكشي:

بفتح الكاف، وتشديد الشين.

قرية على ثلاثة فراسخ من قرى "جرجان".

نسبة الحسن بن نصر بن إبراهيم، تقدم.

‌الكعبي:

نسبة إلى كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وكعب بن عوف بن مراد، وكعب بن خزاعة، ونسبة أبي القاسم عبد اللَّه بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي، رأس طائفة المعتزلة.

يقال لهم: الكعبية.

من مقالته: إن اللَّه تعالى ليس له إرادة، وإن جميع أفعاله واقعة بغير إرادة، ولا مشية منه لها. ونسبة إلى الجد.

‌الكفري:

الحسين بن سليمان، تقدم.

‌الكفيني:

الملقب بالحاكم اسمه عبد اللَّه بن محمد، تقدم.

ص: 188

‌الكلاباذي:

بضم الكاف، وبعد اللام ألف باء بواحدة مفتوحة، وبعد الألف ذال معجمة، نسبة إلى محلتين: إحداهما بـ "بخارى"، والثانية محلة بـ "نيسابور"، ينسب إليها جماعة.

‌الكلابي:

بكسر الكاف، نسبة إلى عدة قبائل، منها: كلاب بن مرة جد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكلاب بن عامر بن صعصعة.

‌الكماري:

بفتح الكاف والميم، وبعد الألف راء.

نسبة إلى الجد، نسبة الطيب، وابنه أحمد، وابن ابنه محمد بن أحمد، وإسماعيل بن محمد بن أحمد بن الطيب بيت علماء فضلاء.

تقدم كل واحد منهم في بابه.

‌الكناني:

بكسر الكاف، وفتح النون، وبعد الألف نون ثانية.

نسبة إلى عدة قبائل وأجداد.

‌الكندراني:

نسبة علي بن محمد بن علي.

‌الكندي:

بكسر الكاف، وسكون النون، وكسر الدال المهملة.

هذه النسبة إلى "كندة"، وهي قبيلة كبيرة مشهورة من "اليمن".

وبضم الكاف، وسكون النون، وفي آخرها دال مهملة.

نسبة إلى "كندي" من قرى "سمرقند"، واسم "كندة" التي تنصب إليها القبيلة ثور بن مرتع بن مالك.

ص: 189

‌الكواكبي:

اشتهر بها حسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الحلبي، الحنفي.

أيضًا:

اشتهر بها أبو السعود بن أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد الحلبي، الحنفي، تقدم برقم 2061.

‌الكوفي:

بضم الكاف، وسكون الواو، وفي آخرها فاء، من أمَّهات بلاد الإسلام بـ "العراق".

‌كهاسي:

اشتهر بها صدر الدين بن القاضي داود الحنفي، الجشتي، الإله آبادي، تقدم برقم 2329.

‌الكيساني:

بفتح الكاف، وسكون الياء، وفتح السين المهملة، وبعد الألف نون.

نسبة إلى الجد سليمان بن شعيب، تقدما.

‌حرف اللام

‌اللبادي:

‌ 6204 - هو الإمام الكبير الملقب ركن الإسلام

.

نقل عنه في "القنية" إحسان الكافر طاعة له تعالى، ولولا معاصيه لمدح به.

وهي بفتح اللام، والباء المشدَّدة، وبعد الألف دال مهملة.

ص: 190

هذه النسبة إلى سكة اللبادين، وهي محلة بـ "سمرقند"، يقال لها:"كوي نمدكران".

نسبة القاضي محمد بن طاهر بن عبد الرحمن، تقدم.

فلا أدري أهو الذي ذكره صاحب "القنية" أم غيره.

‌واللباد:

لقب أحمد بن نصر، يأتي في الألقاب.

‌اللخمي:

بفتح اللام، وسكون الخاء المعجمة، وفي آخرها ميم.

نسبة إلى لخم، ولخم، وجذام، قبيلتان من "اليمن".

‌اللمغاني:

بفتح اللام، وسكون الميم، وفتح الغين المعجمة، وهي مواضع من جبال "غزنة".

نسبة عبد الملك بن عبد السلام، وجماعة من أهل بيته.

‌اللواتي:

يوسف بن جبريل بن جميل.

‌اللوكري:

بضم اللام، وسكون الواو، وفتح الكاف، وفي آخرها الراء.

نسبة إلى "لوكر" قرية من أطراف "مرو".

نسبة محمد بن عدنان وإخوته، وغيرهم أهل بيت علماء.

‌اللؤلؤي:

بضم اللامين، بينهما واو ساكنة، وفي آخرها واو ثانية.

نسبة إلى بيع اللؤلؤ، نسبة الحسن بن زياد، كذا ذكره السمعاني.

ص: 191

‌اللوهوري:

نسبة الحسن بن محمد بن الحسن، وقد تقدم في الصاغاني أيضًا.

‌الليموسكي:

بكسر اللام، وسكون الياء، وضم الميم، وبعدها واو وسين مهملة ساكنة، ثم كاف.

نسبة إلى "ليموسك" من قرى "إستراباذ".

نسبة أحمد بن عمران أبو جعفر.

‌حرف الميم

‌الماتريدي:

بفتح الميم، وسكون الألف، وضم التاء، فوقها نقطتان، وكسر الراء، وسكون الياء، تحتها نقطتان، وفي آخرها دال مهملة.

هذه النسبة إلى "ماتريد" محلة من "سمرقند".

ويقال لها: "ماتريت" بالتاء.

وصدر بها السمعاني الترجمة.

ينسب إليها أبو منصور محمد بن محمد بن محمود، تقدم.

ويعرف أيضًا بهذه النسبة:

‌6205 - القاضي الماتريدي الحسين

.

كان رفيقا لأبي شجاع، وعلي السغدي.

وكان المعتبر في زمنهم اتفاقهم على الفتوى.

لا ينظر إلى من خالفهم.

وإليهم انتهت رياسة أصحاب الإمام.

ص: 192

‌الماخواني:

بفتح الميم، وضم الخاء المعجمة، وفتح الواو، وبعد الألف نون.

نسبة إلى "ماخوان" قرية من قرى "مرو".

نسبة محمد بن عبد الرزاق.

‌المارديني:

نسبة إلى "ماردين" حصن، وبلد من بلاد "الجزيرة".

‌الماكياني:

بفتح الميم، وكسر الكاف، وبعدها ياء آخر الحروف. وفي آخرها نون.

نسبة إلى الجد، ينسب إليه إبراهيم بن يوسف بن ميمون، تقدم.

‌المالكي:

اشتهر بها عمر بن إبراهيم الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 3697.

‌الماهاني:

بفتح الميم، وسكون الألفين، بينهما هاء مفتوحة، وفي آخرها نون.

نسبة إلى الجد ماهان.

نسبة محمد بن محمد بن محمد بن الفضل، تقدم.

‌الماوردي:

محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، تقدم.

‌الماوي:

نسبة محمد بن الحسين، تقدم.

‌المايمرغي:

بفتح الميم، وسكون الألف، والياء المثناة من تحتها، وفتح الميم الثانية، وسكون الراء، وكسر الغين المعجمة.

نسبة إلى "مايمرغ"، قرية كبيرة على طريق "بخارى" من طريق "نخشب".

ص: 193

نسبة الإمام ابن الإمام أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود ابن نصر، وتقدما.

‌المتوثي:

بفتح الميم، والتاء المشددة، باثنتين من فوق، وسكون الواو، وفي آخرها ثاء مثلثة.

نسبة إلى "متوث" بلدة بين "قرقوب" و"كور الأهواز".

نسبة عبيد اللَّه بن محمد بن منصور، تقدم.

‌المحاسني:

اشتهر بها موسى بن أسعد بن يحيى بن أبي الصفا بن أحمد، الحنفي، الدمشقي، تقدم برقم 5573.

‌المحبوبي:

بفتح الميم، وإسكان الحاء، وضم الباء الموحَّدة، بعدها واو ساكنة، وفي آخرها الباء الموحَّدة.

نسبة إلى الجد، نسبة أحمد بن عبيد اللَّه، تقدم.

‌المحبي:

اشتهر بها محمد بن منصور بن إبراهيم بن سلامة محب الدين، الملقب شمس الدين،، الدمشقي، الحنفي، الفقيه، المحدث، المقري، المعمر، تقدم برقم 4887.

أيضًا.

اشتهر بها مصطفى بن أحمد بن منصور بن إبراهيم ابن محمد سلامة الدمشقي، الحنفي، (أبو الجود)، تقدم برقم 5325.

‌المحمودي:

بفتح الميم، وسكون الحاء، وضم الميم الثانية، وسكون الواو، وفي آخرها دال مهملة.

ص: 194

نسبة إلى الجد، وبيت المحمودية علماء فضلاء، تقدم جماعة منهم.

‌المحمي:

بفتح الميم، وسكون الحاء، وفي آخرها ميم ثانية.

هذه النسبة إلى محم بيت كبير بـ "نيسابور".

يقال لهم: المحمية كلهم شافعية.

وخالفهم صاحب الترجمة محمد بن عبد اللَّه بن أحمد الحنفي، تقدم.

‌المدائني:

نسبة إلى "المدائن"، مدينة قديمة على "دجلة" تحت "بغداد".

بينهما سبعة فراسخ.

نسبة أبي البركات، تقدم في الكنى.

‌المدني:

اشتهر بها محمد بن محمود بن صالح بن حسن، الطربزوني، الحنفي.

‌المراغي:

بفتح الميم، والراء، وبعد الألف غين معجمة.

وقيل: بكسر الميم، والأول أصح.

نسبة إلى قبيلة ومدينة، وهي من بلاد "آذربيجان".

‌6206 - المرجي الثقفي:

قال الشهيد في كتاب الحيطان: وبعد فإني وجدت مسائل دعوى الحيطان والطرق ومسيل الماء من أصعب المسائل مراما، وأعسرها التياما، وكان يتلجلج في صدري أن أجمع ما تفرق في كتب أصحابنا من مسائلها، حتى وجدت جمعا فيها للشيخ المرجي الثقفي بصرح قاضي القضاة الدامغاني

ص: 195

أبي عبد اللَّه، لكنه مفتقر إلى التهذيب والتنقيح وذكر التفاصيل، فتممت ما هنالك.

قلت: فلا أدري المرجى اسم أو نسب، فالمرجى بضم الميم، والجيم الثقيلة في الأعلام كثير، كذا ذكره الذهبي. والمرجي في النسب بفتح الميم، وسكون الراء، وفي آخرها جيم، قرية كبيرة، وهي بليدة صغيرة بين "بغداد" و"همذان" بالقرب من "حلوان"، كذا ذكره السمعاني.

وقال ابن الأثير: أظنه نسبة إلى "المرج"، وهو عمل كبير من أعمال "الموصل"، يشتمل على قرى كثيرة.

‌المرْشِدِيّ:

اشتهر بها عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهّاب الفُوِّيّ الأصل ثم المكِّي العلامة النحوِيّ، جلال الدين، أبو المحامِد، تقدم برقم 3382.

‌المرغيناني:

بفتح الميم، وسكون الراء، وكسر الغين المعجمة، وسكون الياء، تحتها نقطتان، وبعدها نون، وبعد الألف نون.

مدينة من مشاهير بلاد "فرغانة".

ينسب إليها جماعة.

‌المروزي:

بفتح الميم، وسكون الراء، وفتح الواو، وفي آخرها زاي.

هذه النسبة إلى "مرو الشاهجان".

‌المريسي:

من قرى "صعيد مصر".

وقيل غير ذلك بينته في ترجمة بشر.

ص: 196

‌المستعيني:

بضم الميم، وسكون السين، وفتح التا المثناة، من فوق، وكسر العين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها نون.

نسبة إلى المستعين باللَّه، أحد الخلفاء، اشتهر بهذه النسبة محمد بن عبد اللَّه بن الحسين العلاف، تقدم.

‌المستغفري:

بضم الميم، وسكون السين، وفتح التاء، فوقها نقطتان، وسكون الغين المعجمة، وكسر الفاء والراء.

نسبة إلى الجد، ونسبة جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر.

‌المسكي:

بكسر الميم، وسكون السين، وفي آخرها كاف.

نسبة إلى المسك.

‌6207 - أستاذ الصيمري، ونسبة عبد القوي بن عبد الخالق من أصحاب ابن بري النحوي، تقدم

.

‌المسوتي:

اشتهر بها محمد بن عبد اللَّه الطرابيشي، الحنفي، تقدم برقم 4518.

‌المطرزي:

بضم الميم، وفتح الطاء، وكسر الراء المشددة، وفي آخرها زاي.

نسبة ناصر بن أبي المكارم.

ذكر السمعاني المطرز هكذا، بغير ياء.

وقال: يقال: هذا لمن يطرز الثياب.

ص: 197

‌المطوعي:

بضم الميم، وفتح الطاء المشدَّدة، وكسر الواو، وفي آخرها عين مهملة.

نسبة إلى المطوعة.

نسبة إلى من فرغ نفسه للطاعات، نسبة محمد بن محمد بن عبد اللَّه، تقدم.

‌المظفري:

أحمد بن منصور.

‌المعمراني:

معمران من قرى "مرو" بفتح الميمين، بينهما عين مهملة، وبعدها راء وألف، ثم نون.

نسبة علي بن عبد اللَّه، تقدم.

‌المغربي:

بفتح الميم، وسكون الغين المعجمة، وكسر الراء، وفي آخرها باء موحدة.

نسبة إلى بلاد المغرب.

نسبة موسى بن عبد للَّه بن إبراهيم، تقدم.

أيضًا:

اشتهر بها عبد اللطيف بن عبد الحق الطرابلسي، الحنفي، تقدم برقم 3276.

‌المفاعي:

نسبة عبد المعطي بن مسافر.

ويقال له: الرشيدي.

تقدم في الأنساب في حرف الراء.

ص: 198

‌المقدسي:

بفتح الميم، وسكون القاف، وكسر الدال، وفي آخرها سين مهملة.

نسبة إلى "بيت المقدس".

‌المكحولي:

بفتح الميم، وسكون الكاف، وضم الحاء المهملة، وسكون الواو، وفي آخرها لام.

نسبة إلى مكحول جد أحمد بن محمد، تقدم كل واحد في بابه.

‌المكي:

نسبة إلى أشرف البلاد "مكة"، حماها اللَّه تعالى.

‌الملطي:

نسبة إلى "ملطية" كانت من ثغور الروم، وهي الآن من بلاد الإسلام.

وفي سنة تسع وتسعين، اشتراها عمر بن عبد العزيز من "الروم" بأربعمائة ألف دينار، وخلص منها ألف أسير.

نسبة سليمان بن داود بن مروان صدر الدين.

‌المليحي:

اشتهر بها المولى المليحي، تقدم برقم 5520.

‌مناسترلي جلبي:

اشتهر بها مناسترلي جلبي، تقدم برقم 5528.

‌المناشكي:

بفتح الميم، والنون، وسكون الألف، وبعدها شين معجمة، وكاف.

نسبة إلى "مناشك" محلة بـ "نيسابور".

نسبة سليمان بن محمد، تقدم.

ص: 199

‌المنبجي:

بفتح الميم، وسكون النون، وكسر الباء الموحدة، وبعدها الجيم.

هذه النسبة إلى "منبج"، وهي إحدى مدن "الشام".

‌المنستيري:

محمد بن إبراهيم، تقدم.

‌المنصور القيسي:

‌ 6208 - نور الأئمة

.

ذكره في "القنية" في مسئلة اليمين أنه لا فرق بين كلمة كلما، ومتى ما بالجوازية، ويفرق بالنية، وذكر في موضع آخر.

‌المنصورائي:

لا أدري أهو الأول أو غيره.

ولم يذكر السمعاني هاتين النسبتين.

وذكر المنصوري نسبة إلى المنصورة مدينة بنواحي "ملتان"، ونسبة إلى المنصور أبي جعفر.

وذكر أنها بضم الميم.

‌المؤذني:

نسبة إبراهيم بن محمد بن حيدر، تقدم في حرف الألف.

‌الموصلي:

إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم وغيره.

‌الموقاني:

بضم الميم، وسكون الواو، وفتح القاف، وسكون الألف، في آخرها.

نون نسبة إلى "موقان"، مدينة "بدربند".

ص: 200

نسبة محمد بن رسول بن يونس.

‌المهلبي:

بضم الميم، وفتح الهاء، وتشديد اللام المفتوحة، وفي آخرها باء موحدة.

نسبة إلى أبي سعيد المهلب بن أبي صفرة الأزدي أمير "خراسان".

ينسب إليه كثير من العلماء نسبة وولاء.

قال السمعاني: منهم أبو نصر منصور بن جعفر بن علي بن الحسن، قلت: تقدم.

‌الميداني:

بفتح الميم، وسكون الياء، تحتها نقطتان، وفتح الدال المهملة، وبعد الألف، نون.

نسبة إلى موضعين، بينتهما في ترجمة أحمد بن إبراهيم.

والميداني أيضًا نسبة لمحمد بن نصر بن إبراهيم، تقدما.

أيضًا:

اشتهر بها عبد الغني بن طالب بن حم. ادة بن إبراهيم ابن سليمان الغنيمي، الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 3131.

‌الميغني:

بكسر الميم، وسكون الياء، وفتح الغين المعجمة، وفي آخرها نون.

نسبة إلى "ميغن" من قرى "سمرقند".

نسبة عمر بن أبي الحارث.

‌الميغي:

بكسر الميم، وبعدها ياء ساكنة، ثم غين معجمة.

نسبة إلى "ميغ" قرية من قرى "بخارى".

ص: 201

نسبة عبد الكريم، تقدم.

‌الميموني:

بفتح الميم، وسكون الياء، وضم الميم الثانية، وسكون الواو، وبعدها نون.

نسبة إلى الجد.

نسبة ميمون بن علي بن ميمون الزاهد، تقدم.

‌حرف النون

‌الناسري:

محمد بن محمد بن محمد الجرجاني والناسري هذا بنون، وسين مهملة، ويشتبه بالناشري بنون، وشين معجمة.

ذكرهما السمعاني، ويشتبه أيضًا بالباشري بباء واحدة، وشين معجمة.

نسبة إلى تل باشر.

ولم يذكرها السمعاني، وذكرها الذهبي.

ويشتبه أيضًا بالياسري بياء آخر الحروف، وسين مهملة.

نسبة إلى عمار بن ياسر.

وإلى قرية "الياسرية" بـ "بغداد"، وذكرها السمعاني، والذهبي.

‌الناصحي:

نسبة أحمد بن محمد بن عبد اللَّه هو، وأبوه وجدّه أهل بيت علم.

ونسبة إسماعيل بن علي بن عبد اللَّه.

ذكر السمعاني هذه النسبة، وذكر أنها اسم رجل، وذكر في الباب جماعة ناصحية شافعية.

ولم يذكر في هذه النسبة أحدا من أصحابنا.

ص: 202

‌الناطفي:

بفتح النون، وكسر الطاء المهملة، وفي آخرها فاء.

نسبة أحمد بن محمد ابن عمر. نسبة إلى بيع الناطف، وعمله.

‌الناهشي:

قرية من قرى "سنجار".

نسبة منصور بن أبي بكر بن منصور السنجاري.

‌النجاكثي:

و"نجاكث" بينها وبين "بناكت" فرسخان.

من أعمال "الشاش".

نسبة فقيه "العراق" محمد بن الحسن بن أحمد، تقدم.

وتقدم في ترجمته أن السمعاني ذكر هذه النسبة في "مشيخته".

‌النجانيكثي:

بضم النون، وفتح الجيم، وسكون الألف، وكسر النون الثانية وتحتية، وفتح الكاف، وفي آخرها ثاء مثلثة.

نسبة إلى "نجانيكث"، بليدة بنواحي "سمرقند" عند "أسروشنة".

نسبة يوسف بن علي بن العباس، تقدم.

‌النخعي:

بفتح النون، والخاء بعدها عين مهملة.

نسبة إلى النخع قبيلة كبيرة من مذحج.

‌النذيري:

بضم النون، وفتح الذال المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها راء.

نسبة إلى نذير جد أبي يعقوب يوسف بن محمد، تقدم.

ص: 203

‌النريزي:

بفتح النون، وكسر الراء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها الزاي.

نسبة إلى نريز قرية من "آذربيجان".

نسبة أبي تراب عبد الباقي، ومحمد بن مسعود، تقدما.

‌النسفي:

نسبة إلى "نسف"، وهي من بلاد "ما وراء النهر".

‌النسوي:

نسبة إلى "نسا"، منهم من ينسب إليها نسوي.

هكذا ذكر السمعاني في النسوي، وذكر في النسائي أنها مدينة بـ "خراسان".

يقال لها: "نسا"، ونسب إليها النسوي.

‌النشائي:

بلدة غربية فسطاط "مصر" قريبة من الأهرام.

نسبة نصر بن جرو بن عنان، وهي بفتح النون، والشين المعجمة.

‌نصرت أفندي:

اشتهر بها نصرت بن عبد اللَّه الخربوتي، الرومي الحنفي، تقدم برقم 5667.

‌النصروي:

بفتح النون، وسكون الصاد، وفي آخرها الراء والواو، وبياء آخر الحروف.

‌6209 - إمام كبير، أحد من شرح "القدوري

ص: 204

كذا رأيته بياء آخر الحروف.

ولم يذكر السمعاني هذه النسبة.

وذكر النصروي بياء قبل الياء آخر الحروف، وأنها نسبة إلى نصرويه، وهو جدّ المنتسب إليه.

‌النصري:

بفتح النون، وسكون الصاد، وفي آخرها راء.

نسبة إلى قبيلة وجد ومحلة بـ "بغداد".

نسبة إسحاق بن عبد اللَّه بن إسحاق وابنه، تقدَّما.

‌النضري:

عرف بذلك عبد اللَّه بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن النضر، تقدم.

والنسبة بفتح النون، وسكون الضاد المعجمة وبعدها راء.

‌النظام:

اشتهر بها عمر بن القوام، تقدم برقم 3746.

‌نعيمي:

اشتهر بها عمر بن أحمد بن محمد سعيد الخربوتي، الحنفي، تقدم برقم 3701.

‌النفيعي:

نسبة مسلم بن سلامة بن شبيب، تقدم.

‌نقيضي:

اشتهر بها المولى بايزيد تقدم برقم 1088.

‌النهاوندي:

بضم النون، وفتح الهاء، وسكون الألف، وفتح الواو، وسكون النون بعدها دال مهملة.

ص: 205

نسبة محمد بن أحمد، تقدم.

و"نهاوند" مدينة من بلاد الجبل.

قيل: إن نوحا عليه السلام بناها، وكان اسمها "نوح آوند"، فأبدلوا الحاء هاء.

‌النهرامساباذي:

‌ 6210 - محمد بن أبي محمد

.

‌النوباغي:

ذكر عنه العلاء الحماني.

قال سمعت مشايخنا يقولون: الأفضل للمرأة أن تصلي الفجر بغلس، لأنه أقرب إلى الستر، وفي سائر الصلوات تنتظر، حتى يفرغ الرجال عن الجماعة.

‌النوري:

إسماعيل بن سودكين بن عبد اللَّه.

ونسبته إلى نور الدين محمود بن زنكي، تقدم إسماعيل.

‌النوجاباذي:

بفتح النون، وسكون الواو، وفتح الجيم، وسكون الألف، بينهما باء موحدة، وفي آخرها ذال معجمة.

نسبة إلى "نوجاباذ" قرية من قرى "بخارى".

نسبة محمد بن عمر بن محمد، ومحمد بن علي، تقدما.

‌النوحي:

بضم النون، وسكون الواو، وبعدها حاء مهملة.

نسبة إلى نوح، وهو جد المنتسب إليه أهل بيت علماء فضلاء.

ص: 206

نسبة إسحاق وإسماعيل ابني محمد،

تقدم كل واحد منهم في بابه.

‌النوسوخي:

نسبة محمد بن الحسين بن ناصر، تقدم.

‌النوقدي:

بفتح النون، وسكون الواو، وفتح القاف، وفي آخرها دال مهملة.

نسبة إلى "نوقد" قرية من قرى "نسف".

ينسب إليها عبد القادر بن عبد الخالق، تقدم، وإلى "نوقد خرداخن" من نواحي "نسف".

وإلى "نوقد ساوة" نسبة إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بن نوح.

تقدم كل واحد في بابه.

ومحمد بن علي تقدم أيضًا.

‌النوهريستي:

نسبة فضل اللَّه.

‌نهالي:

اشتهر بها جعفر البروسوي تقدم برقم 1298.

‌النيسابوري:

بفتح النون، وسكون الياء، وفتح السين المهملة، وسكون الألف، وضم الباء الموحدة، وبعدها واو، وراء مهملة.

نسبة إلى المدينة المعروفة أحسن مدن "خراسان" وأجمعها للخيرات.

وإنما قيل لها: "نيسابور"، لأن سابور لما رآها، قال: يصلح أن يكون هاهنا مدينة، وكانت قصبا، فأمر بقطع القصب، وأن تبنى مدينة، فقيل:"نيسابور".

ص: 207

‌حرف الواو

‌6211 - الوارداري: اشتهر بها محمود بن عبد اللَّه الرومي، الحنفي، الحافظ، تقدم برقم 5169

.

‌الوادعي:

بفتح الواو، وسكون الألف، وفتح الدال المهملة، وبعدها عين مهملة نسبة:

الحسين بن زكريا بن أبي زائدة مولى امرأة من بني وادعة، تقدم.

‌6212 - الوارقسي:

قال في "القنية": لو قال للصكاك: اكتب لامرأتي بطلاق، فهو إقرار بطلاق في الحال، فيقع على قول يعني البقالي، والوبري، وعين الأئمة

الكرابيسي، والعلاء التاجري، وبرهان صاحب "المحيط"، وهو توكيل على قول أبي ذر، والوارقسي، والعتابي، وأبي حامد، فلا يقع ما لم يكتب.

قال صاحب "القنية": وبه -يعني- يفتي نجم الأئمة البخاري، وهو الصحيح.

‌الواسطي:

بفتح الواو، وسكون الألف، وكسر السين، وبعدها طاء مهملة.

نسبة إلى مواضع خمسة: أحدها: "واسط العراق"، خرج منها خلق كثير من العلماء في كل فن.

ص: 208

والثاني: "واسط الرقة"، والثالث:"واسط نوقان"، وهي قرية على باب نوقان، يقال لها:"واسط اليهود"، والرابع:"واسط مزراباذ"، والخامس:"واسط بلخ"، وهي قرية من قرى "بلخ".

‌6213 - الوانجاني: هو الإمام ركن الدين، يأتي في الألقاب

.

سئل عن امرأة، طلقها زوجها، وهي بنت أربعين سنة، وهي لا تحيض، فنفقة عدتها على زوجها إلى خمسين سنة أو إلى آخر الثالثة إذا كانت تحيض.

‌الوايلي:

بفتح الواو، وسكون الألف، وكسر الياء، تحتها نقطتان.

نسبة إلى عدة قبائل، منها: وائل بن حجر بن شيبان، ومنها: وائل بن مازن بن صعصعة، ومنها: وائل بن الدؤل بن سعد مناة، ومنها: وائل بطن من الأنصار.

‌الوبري:

بفتح الواو، والباء الموحدة، وفي آخرها راء. نسبة إلى الوبر.

نسبة خمير، وأحمد بن محمد بن مسعود، تقدما، وعبد الخالق ابن عبد الحميد، أيضًا تقدم.

أيضًا:

اشتهر بها محمد بن أبي بكر زين الأئمة، الخوارزمي، تقدم برقم 4342.

‌الوحاظي:

بضم الواو، والحاء المهملة.

ص: 209

نسبة إلى وحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك.

نسبة يحيى بن صالح، تقدم.

‌الورسكي:

نسبة عمر بن عبد الكريم.

‌الورسناني:

بفتح الواو، وسكون الراء، وفتح السين، والنون، وسكون الألف، وبعدها نون.

نسبة بكر بن محمد، وتقدم في السنجي أيضًا.

وقد تقدم الكلام على النسبتين في ترجمته.

وهي نسبة إلى "ورسنان" من قرى "سمرقند" في ظن السمعاني.

‌الورى:

بفتح الواو والراء، وفي آخرها ياء، تحتها نقطتان.

نسبة إلى "وره" قرية من قرى "طالقان". نسبة إسماعيل بن عدي.

ويقال له: الطالقاني، وقد ذكرته في الطالقاني أيضًا.

‌الألوزاني:

بفتح الواو، والزاي المشددة، وبعدها ألف ساكنة، ثم نون.

نسبة إلى "الوزان" قرية من قرى "سرخس".

نسبة سورة بن الحسن من أصحاب محمد بن الحسن.

ولم يذكرها السمعاني، وذكر الوزان، قال: نسبة لجماعة يزنون الأشياء.

‌الوزدولي:

بفتح الواو، وسكون الزاي، وضم الدال المهملة، وسكون الواو، وفي آخرها لام.

ص: 210

نسبة إلى وزدول، قال السمعاني:

وظني أنها من قرى "جرجان".

نسبة إبراهيم بن موسى، تقدم.

وابنه إسحاق بن إبراهيم تقدم أيضًا.

‌الوزغجني:

بفتح الواو، وسكون الزاي، وفتح الغين المعجمة، وسكون الجيم في آخرها، نون.

هذه النسبة إلى "وزعجن" قرية من قرى "ما وراء النهر"، منها: أبو علي الحسن بن صديق.

‌الولوالجي:

نسبة عبد الرشيد بن أبي حنيفة، تقدم.

‌حرف الهاء

‌الهدوي:

بفتح الهاء، وسكون الدال، وفي آخرها واو.

نسبة إلى هدا ناحية بـ "مكة" نسبة يوسف بن محمد، تقدم.

‌الهذلي:

بضم الهاء، وفتح الذال المعجمة، وبعدها لام.

نسبة إلى هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

‌الهروي:

بفتح الهاء، والراء، وبعدها واو.

نسبة إلى "هراة" إحدى مدن "خراسان".

ص: 211

‌الهمداني:

بفتح الهاء، وسكون الميم، وفتح الدال المهملة، وبعد الألف نون.

نسبة إلى "همدان" قبيلة، وبفتح الهاء والميم والذال المعجمة.

نسبة إلى "همذان" أشهر مدن الجبال.

‌الهندواني:

بكسر الهاء، وسكون النون، وضم الدال المهملة، وفتح الواو، وبعد الألف نون.

نسبة إلى محلة بـ "بلخ"، منها أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن محمد الفقيه.

‌الهلالي:

بكسر الهاء.

نسبة إلى هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر.

نسبة سفيان بن عيينة، تقدم.

‌الهُمامِيّ:

لملازمته خدمةَ الكمال ابن الهُمام، والأخذ عنه.

بحيث شارَكه في الفقه، وأُصولِه، والعربية، وغيرها.

اشتهر بها عبد الوَهَّاب بن أبي بكر بن عمر، تاج الدين الطَّمَوِيّ، القاهِريّ، تقدم برقم 3427.

‌هوائي:

اشتهر بها مصطفى جلبي البرسوي، الحنفي، تقدم برقم 5423.

‌الهيتي:

بكسر الهاء، وسكون الياء، آخر الحروف، وبعدها تاء، فوقها نقطتان.

نسبة إلى "هيت" مدينة على "الفرات" فوق "الأنبار".

ص: 212

بها قبر عبد اللَّه بن المبارك.

نسبة إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، تقدم.

‌الهيقاني:

لم يذكر السمعاني هذه النسبة.

نسبة محمد بن أحمد بن يعقوب، وتقدم.

‌حرف اللام المعتنقة

‌اللارجاني:

بتشديد اللام ألف، وفتح الراء والجيم، وبعد الألف نون.

نسبة إلى "اللارجان" بلدة بين "الري" و"طبرستان".

نسبة محمد بن أحمد بن بندار، ومحمد بن عبد الرحيم بن يعقوب.

‌اللارزي:

بتشديد اللام ألف، وكسر الراء، والزاي.

نسبة إلى "اللارز" قرية من قرى "طبرستان".

نسبة أحمد بن محمد، تقدم.

‌اللارندي:

هو الإمام العلامة الفرضي أبو عبد اللَّه محمود بن أحمد بن ظهير، تقدم، الملقب شمس الدين أفاد، وأعاد.

‌اللامشي:

بعد اللام ألف، ميم مكسورة، وشين معجمة.

نسبة إلى "لامش" قرية من قرى "فرغانة"، ويشتبه باللامسي بعد اللام ألف ميم مضمومة، وسين مهملة، قرية من قرى المغرب.

نسبة الحسين بن علي بن أبي القاسم، ومحمود بن زيد، تقدما.

ص: 213

‌اللامعي:

اشتهر بهَا محْمُود بن عُثْمَان بن عَليّ النقاش، تقدم برقم 5181.

‌اللاهوري:

اشتهر بها أحمد الدين بن علاء الدين الحنفي، تقدم برقم 737.

‌حرف الياء آخر الحروف

‌اليافي:

اشتهر بها سعد الدين بن محي الدين بن عبد اللطيف اللطفي، الحنفي، تقدم برقم 2058.

‌اليربوعي:

بفتح الياء المثناة من تحت، وسكون الراء، وضم الباء الموحدة، وسكون الواو، وفي آخرها عين مهملة.

نسبة إلى يربوع بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

نسبة الفضيل بن عياض الزاهد.

‌6214 - اليرغري:

كذا رأيته مضبوطا في "القنية" في نسخة جيدة، ورأتيه مضبوطا في موضع آخر البرغري بالباء الموحدة. لو قال: حلفت بألف يمين أو قال: واللَّه لأضربنك عشرين مرة، لا ينعقد إلا يمين واحدة، وعلم عليه علامة حك يعني أبا حفص الكبير.

قال في "القنية" أيضًا، وفي "الجامع" لليرغري لو قال لها: إن لم أضربك فأنت طالق، فهو على أربعة أقسام: إن كان فيه دلالة الفور بأن قصد ضربها، فمنع انصرف إلى الفور، وإن نوى الفور بدون الدلالة يصدق أيضًا، لأن فيه

ص: 214

تغليظا، وإن نوى الأبد، ولم يكن له نية انصرف إلى الأبد، وإن نوى اليوم أو الغد لم تعمل نيته.

‌اليزداذي:

بفتح الياء وسكون الزاي، وفتح الدال المهملة، وبعد الألف ذال معجمة.

هذه النسبة إلى يزداذ، وهو جد المنتسب إليه.

نسبة محمد بن أحمد بن موسى، وابنه علي أبي القاسم.

‌اليزدي:

بفتح الياء آخر الحروف، وسكون الزاي، وبعدها دال مهملة.

هذه النسبة إلى "يزد" من أعمال "إصطخر فارس" بين "أصبهان" و"كرمان".

نسبة أسعد بن الحسن، والمطهر بن الحسن أخوه.

‌اليزيدي:

بفتح الياء، وكسر الزاي، وسكون الياء الثانية، بعدها دال مهملة.

هذه النسبة إلى عدة رجال نسبة مسعود، تقدم.

‌اليمامي:

بفتح الياء والميم، وبعد الألف ميم ثانية.

نسبة إلى "اليمامة" مدينة بالبادية من بلاد العوالي، أكثر أهلها بنو حنيفة، وبها نشأ مسيلمة الكذَّاب، نسبة ياسين بن معاذ الزيات، تقدم.

‌اليوذي:

نسبة محمد بن أحمد بن أحيد، تقدم.

ص: 215

‌كتاب الألقاب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد للَّه رب العالمين، وصلواته وسلامه على سيّدنا خير خلقه، وعلى سائر النبيين والمرسلين، وعلى آل كل وسائر الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحدَه لا شريكَ له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصلى اللَّه وسلّم عليه، وزاده شرفا وفضلا لديه.

أما بعد فهذا كتاب الألقاب، أردت أذكر فيه من اشتهر بلقبه من أصحابنا المذكورين في تأليفي "البدور المضية"، فإن كان تقدم، قلت: تقدم، ورتبتُه على الحروف، تيسيرا على القاري، واللَّه أسئل التوفيق والتسديد.

‌باب الهمزة

‌الأبكرمي:

نسبة إلى بلدة صغيرة من "قونية"، يعرف بها إبراهيم بن سليمان المنطيقي رضي الدين، تقدم.

‌آبه:

لقب خطلج، تقدم.

‌آخوند:

اشتهر بها عناية اللَّه بن عبد اللَّه الوابكني، البخاري، الحنفي، تقدم برقم 3791.

‌الآنه:

يعرف بذلك يوسف بن يراد.

ص: 216

‌اجه خليفه:

اشتهر بها يَعْقُوب الْحميدِي، تقدم برقم 5919.

‌أخوين:

اشتهر بها قاسم بن محمد الرومي، الحنفي، تقدم برقم 3984.

‌أدهن:

بفتح الهمزة وتشديد الدال الهندية.

اشتهر بها زين العابدين الحنفي الدهلوي، تقدم برقم 2001.

‌الأزرق:

لقب يوسف بن يعقوب، قال السمعاني: كان أزرق العين.

‌الأستاذ:

لقب عبد اللَّه بن محمد بن يعقوب، تقدم.

‌الأسمر:

محي الدين يحيى بن سليمان الرومي، تقدم.

‌الإسلامي:

عرف بذلك أحمد بن علي محمد [و] علي بن أحمد بن علي بن محمد.

‌6215 - الأشقر:

ويلقب أيضًا بصرح، ويعرف بأبي شعيب بن أبي نصر أيضًا، هو محمد بن محمد بن علي الحاكم.

ذكره عبد الغافر الفارسي في سياق "تاريخ نيسابور"، وقال: سمع الحديث من أبي زكريا الحربي، وأبي الحسين العلوي، أخبرنا عنه والدي.

وكان رجلا فقيها، فاضلا، ثقة، مفيدا للطلبة والسائلين.

ص: 217

ومات حوالي الخمسين والأربعمائة.

والأشقر لقب أيضًا لعبد اللَّه بن محمد بن بديل، تقدم.

والأشقر‌

‌ 6216 - أيضًا لقب للإمام تاج الدين

.

تفقه عليه، وعلى الخبازي بـ "الشام" شيخنا هبة اللَّه شجاع الدين.

‌إشكاب:

لقب الحسين بن إبراهيم، تقدم.

‌الأصغر العريان:

اشتهر بها تاج الدين إبراهيم، تقدم برقم 193.

‌أصلو شجاع:

اشتهر بها إلياس الرومي، تقدم برقم 1009.

‌الأصم:

عرف بذلك الإمام الزاهد حاتم بن علوان، تقدم، ومحمد أبو جعفر أيضًا، تقدم.

‌الأعرج:

اشتهر بها يحيى بن عبد الحق الحنفي، تقدم برقم 5872.

‌الأعظم الثاني:

اشتهر بها محمد بن أبي البقاء بن موسى بن ضياء الدين، الحسيني النقوي.

‌الأعلم:

لقب عبد الغفَّار.

ص: 218

‌الأعمش:

لقب محمد بن سعيد، وأيضًا لقب لمحمد بن عبد اللَّه، تقدما.

‌الأغضف:

لقب عمرو بن الوليد صاحب الإمام، تقدم.

‌افتخار الدين:

لقب لطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد، وجابر بن محمد بن محمد، تقدما.

‌الأقطع:

أبو نصر أحمد بن محمد بن محمد، شارح "المختصر".

‌الإمام:

لقب عبد الرحيم بن أحمد الكرميني، تقدم.

‌الإمام جمال الدين:

هو المحبوبي، تقدم اسمه أحمد بن عبيد اللَّه.

‌الأكمل:

لقب علي بن أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي، تقدم.

‌الواني:

محمد بن إبراهيم أمين الدين.

‌إمام بيرم باشا:

اشتهر بها علي بن حسن بن صدقة المصري الأصل، اليماني، الحنفي، تقدم برقم 3651.

‌إمام جمال كوي خردمندان:

هكذا عرف به محمد بن أسعد بن محمد بن أسعد.

كذا رأيته بخط شيخي قطب الدين عبد الكريم، تقدم.

ص: 219

‌إمام الحرمين:

أبو المظفر، تقدم في الكنى.

‌إمام زاده:

أبو المحاسن محمد بن أبي بكر بن المفتي بن إبراهيم مفتي أهل "بخارى"، تقدم صحب أبا الفضل بكر بن محمد الزرنجري، وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن فاعل السرخكتي.

قال السمعاني: كتبت عنه شيئا يسيرا بـ "بخارى" في النوبة الثانية.

وكانت ولادته سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.

وقد تقدم بأتم من هذا في محمد بن أبي بكر.

قلت: ويلقب أيضًا بالركن، وقد ذكرته بعيد هذا في الأركان.

‌6217 - إمام زاذ:

بالزاي، والذال المعجمتين، عرف بذلك:

المهاد الملقب مجد الدين السمرقندي، تقدم.

‌إمام قلندر خانه:

اشتهر بها محي الدّين، تقدم برقم 5244.

‌إمام الهدى:

عرف بذلك أبو منصور الماتريدي.

‌الأمين:

لقب إبراهيم بن محمد بن أحمد.

‌أوج باش:

اشتهر بها حمزة الرومي، الملقّب نور الدين، تقدم برقم 1671.

ص: 220

‌أهلجه:

اشتهر بها محي الدّين الأيديني، تقدم برقم 5250.

‌باب الباء الموحدة

‌البارع:

لقب الحسين بن محمد الإمام نجم الدين، تقدم.

‌باشق قاسم:

اشتهر بها باشق قاسم تقدم برقم 1082.

‌البدر الأبيض:

يوسف بن الخضر بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، قاضي شيزر.

ويأتي ولده في باب ابن فلان في بن الأبيض.

مولده سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.

تفقه على برهان الدين البلخي.

قال ابن العديم: روى لنا عنه ولده أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف، تولى القضاء والتدريس بـ "شيزر" مدة، ثم أقام بـ "حلب" إلى أن استدعي إلى "دمشق"، وولي قضاءها نيابة عن محمد بن علي القرشي قاضي "دمشق".

ولم يزل بها إلى أن مات بها في رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ودفن بتربته خارج "باب الفاراديس".

‌بدر الدين الأصغر:

اشتهر بها المولى بدر الدين محمود تقدم برقم 1112.

‌بدر الدين بابا:

اشتهر بها بدر الدين، تقدم برقم 1101.

ص: 221

‌بدر الدين:

اشتهر بها حسن بن خليل بن خضر، القاهري أخو ناصر الدين محمد الكلوتاتي، تقدم برقم 1451.

‌البدر الدمشقي:

عرف بذلك عمر بن إسماعيل.

‌6218 - البدر طاهر:

ذكره في "القنية".

‌6219 - بدر الخجندي:

القاضي روى الحسن بن نصر القاضي عن عبد اللَّه ابن أحمد الرياشي عنه شعر:

أعوام وصاله لنا أيام

أيام فراقه لنا أعوام

يا ليتهم بحالتيهم داموا

لم ينقرضوا كأنهم أحلام.

‌البدر الطويل:

عرف بذلك داود بن غلبك، تقدم.

‌6220 - البديع:

الملقب فخر الدين، صاحب "منية الفقهاء"، أستاذ صاحب "القنية".

‌البرهان:

بغير ياء النسب، عرف بذلك جماعة من أصحابنا، منهم: منصور بن محمد بن أحمد.

ص: 222

‌6221 - وبرهان الكاثي

.

‌6222 - وبرهان الترجماني، ويقال له: برهان الأئمة، وبرهان صاحب "المحيط

".

كذا قال في "القنية" برهان صاحب "المحيط".

وعلم له بم وصاحب "المحيط" لقبه رضي الدين، فلعل له لقبين، ورأيت على بعض نسخ "المحيط" برهان الدين بخط بعض الفضلاء، وهو صاحب "الذخيرة".

وأصحابنا يقولون: "الذخيرة البرهانية"، ولهم برهان الدين الصدر، وبرهان السمرقندي، وبرهان الأئمة محمد بن عبد الكريم.

‌6223 - برهان الإسلام:

من تلامذة صاحب "الهداية"، مصنف كتاب "تعليم المتعلم طريق التعلم"، وهو نفيس مفيد، يشتمل على فصول نحوا من ثلاثة كراريس، وهو عزيز في بلادنا، حصلته بحمد اللَّه.

‌البرهاني:

عمر بن مسعود بن أحمد.

‌بستان:

اشتهر بها مصلح الدّين، تقدم برقم 5439.

‌بشرويه:

عرف بذلك بشر بن القاسم، تقدم.

ص: 223

‌البطيخي:

بكسر الباء الموحدة، وتشديد الطاء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف.

عرف بذلك محمد بن عبد اللَّه بن منصور العسكري.

‌البكاء:

لقب اشتهر به الهيثم بن جماز الكوفي، لقب بذلك لكثرة بكائه.

‌بكر خواهر زاده:

تقدم في الباء الموحدة، والخاء المعجمة.

‌البناء:

لقب يحيى من أصحاب محمد، تقدم.

‌بندار:

لقب عبد اللَّه بن محمد بن الحسين بن باقيا.

ويعرف أيضًا بابن باقيا.

ويأتي في ابن فلان تقدم.

‌بهلوان:

اشتهر بها موسى بن عبد اللَّه التوقادي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5580.

‌بير أحمد:

اشتهر بها أحمد الرومي، تقدّم برقم 693.

‌باب التاء باثنتين من فوقها

‌تاج الإسلام:

محمد بن محمد.

ص: 224

‌6224 - تاج الدين الإمام:

أخو الصدر الشهيد، يأتي في باب الصدر، قال فيمن له مال خبيث، يتصدق منه، وينوي الزكاة عن ماله لا يسقط عنه الفرض.

ولو كان الخبيث نصابا لا يلزمه الزكاة، لأن الكل واجب التصدق عليه، فلا يفيد إيجاب التصدق ببعضه.

‌تاج الدين:

الإمام محمد بن محمد والد الإمام رضي الدين محمد، صاحب "المحيط"، تقدم.

‌6225 - تاج الدين:

أخو حسام الهند، أحد من عزا إليه صاحب "القنية"، وعلم له تج.

‌تاج الدين الإمام:

النعمان بن إبراهيم، تقدَّم.

‌6226 - تاج الشريعة:

جدّ صدر الشريعه الإمام الكبير الأصولي، صاحب الفنون، عبيد اللَّه بن مسعود.

له "التنقيح"، جمع فيه بين كلام البزدوي وكلام ابن الحاجب، ورتبه ترتيبا حسنا.

كما فعل ابن الساعاتي في كتابه "البديع"، جمع فيه بين كلام الآمدي وكلام فخر الإسلام البزدوي.

ص: 225

وشرحه بكتاب نفيس، سماه "التوضيح في حل غوامض التنقيح".

‌تاج الدين:

النعمان بن إبراهيم، تقدم.

وأيضًا:

اشتهر بها إلياس زاده، تقدم برقم 1012.

‌تاج القضاة:

محمد بن علي بن محمد، تقدم.

‌التاجر:

عرف به علي بن عبد اللَّه بن سعيد.

‌تائب:

اشتهر بها إسماعيل بن مصطفى الأرضرومي، الحنفي، تقدم برقم 937.

‌ترجمان صغير:

عرف بذلك يوسف.

‌ترسون:

اشتهر بها محمد بن حسين بن محمد الأندجاني، الحنفي (أبو عبد اللَّه). تقدم برقم 4412.

‌تلو كام:

اشتهر بها عبد الشكور الحنفي، الكشميري، تقدم برقم 3013.

‌باب الثاء المثلثة

فارغ

ص: 226

‌باب الجيم

‌جار اللَّه:

اشتهر به الإمام محمود بن عمر الزمخشري، تقدم.

‌جاك مصلح الدّين:

اشتهر بها مصلح الدّين، تقدم برقم 5440.

‌الجامع:

لقب أبي عصمة المروزي، لقب بذلك، لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة.

وقيل: غير ذلك، تقدم في حرف الجيم.

كتبته هناك لغلبة اللقب عليه، واسمه نوح.

وتقدم أيضًا في الكنى.

جد صاحب "الهداية" لأمه:

عمر بن حبيب، تقدم.

‌جرذ:

لقب أحمد بن إسحاق الإصطخري، تقدم.

‌الجصَّاص:

لقب أحمد بن علي أبو بكر الرازي، تقدم.

‌جعل:

لقب الإمام أبي عبد اللَّه محمد ابن يوسف، تقدم.

‌جلال الدين:

محمد بن الحسن قاضي القضاة ابن حسام الدين، وجلال الدين أيضًا.

لقب الإمام محمد بن الإمام سيف الدين سعيد بن المطهر، تقدم أيضًا.

ص: 227

وجلال الدين الخبازي عمر بن محمد بن عمر تقدم أيضًا.

وجلال الدين المعروف بمولانا جلال الدين الرومي.

كان إماما عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، وعالما بالخلاف.

ثم تجرد، وتواترت عنه كرامات، اسمه محمد بن محمد بن محمد بن حسين، تقدم.

وتوفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة.

‌جمال الأئمة:

يوسف بن أحمد بن أبي بكر، تقدم.

‌جَمَال خَليفَة:

اشتهر بها إسحاق بن مُحَمَّد القرماني الْحَنَفِيّ الصوفي، تقدم برقم 817.

‌جناب والا:

اشتهر بها عبد العزير بن عبد المجيد، النواخالوي أحد من العلماء الربّانيين بـ "بنغلاديش". تقدم برقم 3049.

‌6227 - جوان:

لقب الإمام الرضي الواسطي.

‌جودي:

اشتهر بها أحمد جلبي بن عبد اللَّه القسطنطيني الرومي، تقدم برقم 722.

ص: 228

‌باب الحاء المهملة

‌الحائك:

اشتهر بها إسماعيل بن علي بن رجب بن إبراهيم العيني الأصل الدمشقي، تقدم برقم 914.

‌الحاج الصوفي:

اشتهر بها عبد اللَّه عاكف بن مرتضى بن بركات الرومي، الحنفي، تقدم برقم 2613.

‌حاجي باشا:

اشتهر بها حاجي بن علي بن الخطاب الرومي الإيديني الأصل صاحب كتاب "الشفاء" في الطبّ، تقدم برقم 1349.

‌حاجي خليفة:

اشتهر بها عبد اللَّه، تقدم برقم 2588.

‌حاذق الملك:

اشتهر بها أجمل بن محمود بن صادق بن شريف، الحنفي، الدهلوي، الحكيم الحاذق، تقدم برقم 214.

‌حافظ دراز:

سمي لطول قامته.

اشتهر بها محمد أحسن بن محمد صادق بن محمد أشرف الخوشابي البشاوري، تقدم برقم 4991.

‌حافظ الدين:

لقب لإمامين عظيمين: أحدهما محمد بن محمد بن نصر أبو الفضل.

سمع منه أبو العلاء البخاري الفرضي.

ص: 229

وذكره في "معجم شيوخه"، وذكر وفاته سنة ثلاث وتسعين وستمائة.

والآخر عبد اللَّه بن أحمد بن محمود أبو البركات، صاحب التصانيف في الفقه والأصول.

سمع منه السغناقي، وكلاهما تفقها على شمس الأئمة الكردري محمد بن عبد الستَّار، تقدَّما.

‌الحاكم:

لقب جماعة، منهم: محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن عبد المجيد بن إسماعيل، المعروف بالوزير.

وهو المراد بذكر، صاحب "الهداية" له في العارية.

‌حبكان:

لقب يحيى بن محمد بن يحيى، تقدَّم.

‌حجَّاج:

لقب سليمان بن داود، تقدم.

‌الحجي:

أحمد بن محمد بن عمران، الملقب ضياء. تقدم ذكره في "القنية".

‌الحراص:

هكذا رأيته بخطي، ولم يذكر السمعاني هذا اللقب، لا في الجيم ولا في الحاء، لقب أحمد بن محمد، تقدم.

‌حركها:

عرف بذلك المبارك بن أحمد بن محمد والد المظفر.

‌الحسام:

اشتهر بها الحسين بن حجّاج السغناقي، البخاري، الحنفي، تقدم برقم 1555.

ص: 230

‌حسام الدين:

اشتهر بها حسين الرومي القسطموني، تقدم برقم 1628.

‌حسام الدين الرومي:

الحسن بن أحمد بن الحسن، قاضي القضاة، تقدم.

أيضًا:

‌6228 - اشتهر بها الحسن بن شرف، التبريزي

.

ناظم "البحار" في الفقه، تقدم برقم 1460.

أيضًا:

اشتهر بها حسن،، القراصوني، أحد فضلاء "الديار الرومية"، تقدم برقم 1533.

‌حسام الهند:

أخو تاج الدين المذكور في حرف التاء المثناة من فوق.

وجماعة يلقبون بالحسام، منهم: هذا، والحسام الشهيد.

‌حسام الدين:

اشتهر بها حسين الرومي القسطموني، تقدم برقم 1628.

‌حسين خوجه:

اشتهر بها حسين بن علي بن سليمان التونسي، الحنفي، تقدم برقم 1585.

‌الحفيد:

لقب محمد بن عبد اللَّه بن يوسف النيسابوري.

قيل له ذلك، لأنه ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ، والحفيد أيضًا عرف به أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى أبو النضر، والحفيد بن النقيب.

ص: 231

‌حفيد التفتازاني:

اشتهر بها أحمد بن يحيى بن محمد الهروي، تقدم برقم 671.

‌الحكيم:

عرف بذلك إسحاق بن محمد، تقدم.

قال السمعاني لقب به لكثرة مواعظه.

‌الحكيم الأعرج:

اشتهر بها محمود بن يونس بن يوسف، الملقّب شرف الدين، الخطيب الطبيب، رئيس الأطبّاء، وخطيب الخطباء بـ "دمشق"، الحنفي المشهور، تقدم برقم 5210.

‌الحكيم السمرقندي:

اشتهر بها إسحاق بن محمد، أبو القاسم، تقدم برقم 816.

‌حكيم شاه:

اشتهر بها محمد بن مبارك القزويني، شاه الهروي، ثم الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4723.

‌حمرويه:

لقب أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، تقدم.

‌حم:

بفتح الحاء لقب أحمد بن عصمة الصفَّار، تقدم.

‌6229 - الحميد:

القاضي يعرف، هكذا بالقاضي الحميد ابن القاضي أبي سعيد عمر بن علي بن الحسين الطالقاني المحمودي.

تولى القضاة بـ "بلخ"، ولم تحمد سيرته بخلاف أبيه حمدت سيرته بـ "بلخ"، وقد تقدَّم أبوه.

ص: 232

‌حميد الملة والدين:

الرامشي علي بن محمد بن علي، تقدم.

‌حميد الدين:

الضرير الإمام المشهور.

‌حنكاش:

لقب أبي بكر بن عيسى، تقدم في الكنى.

‌حيدر الأسود:

اشتهر بها المولى حيدر، تقدم برقم 1699.

‌باب الخاء المعجمة

‌الخازن:

لقب محمد بن أحمد بن موسى.

‌خازن الكتب:

اشتهر بها موسى بن موسى الأماسي، الحنفي، مصلح الدين، تقدم برقم 5584.

‌خانو:

اشتهر بها ولي محمد الحنفي، الكجراتي، تقدم برقم 5802.

‌خرزمة شجاع:

اشتهر بها إلياس الرومي، تقدم برقم 1008.

‌الخصَّاف:

لقب أحمد بن عمرو، مؤلف "الشروط".

‌الخطيب:

اشتهر بها قَاسم بن يَعْقُوب الأماسي، تقدم برقم 3987.

ص: 233

‌خطيب بطال:

اشتهر بها حسن بن علي القيصري، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 1495.

‌الخفَّاف:

محمد بن مروان، ومنصور بن محمد بن محمد، تقدما.

وهو لقب لمن يعمل الأخفاف التي تلبس.

‌6230 - عرف بذلك الإمام العلامة نور الدين علي

.

كان يحفظ "الهداية"، ودرس بالبدرية والجمالية، وشرطها أن يكون المدرس حنفيا مشهورا بالحديث.

ولم يكن محدثا، وكان محبا في جمع المال واقتناء العقار.

ومات سنة اثنتين وستين وسبعمائة، ولقب محمد بن أبي بكر، تقدم.

‌خواجه كريم:

اشتهر بها كريم بن حسين الأماسي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4052.

‌خواهر زاده:

اشتهر بها جماعة، تقدَّم الكلام على ذلك في حرف الخاء المعجمة.

‌خوش نام:

بفتح الخاء لقب عمر بن محمد بن عمر.

‌خير الدين:

اشتهر بها خَضِر الرومي المرزيفوني الأصل معلّم السلطان مصطفى بن السلطان.

سليمان، تغمّدهما اللَّه تعالى برحمته، تقدم برقم 1730.

ص: 234

‌خير الدين الأصغر:

اشتهر بها خير الدين حضر، تقدم برقم 1807.

‌باب الدال المهملة

‌داماد من الْقُضَاة:

اشتهر بها حسن بن أحْمَد الزَّعْفَرَانِي، بولِي الرُّومِي، الْحَنَفِيّ، تقدم برقم 1425.

‌الدُّخان:

اشتهر بها عبد الرحمن بن علي بن محمد، الشريف، ركنُ الدين، الحلبِيّ، تقدم برقم 2835.

‌دده خليفه:

اشتهر بها إبراهيم بن يحيى بن بخشي بن إبراهيم الحنفي، (برهان الدين)، مفتي "حلب"، تقدم برقم 177.

‌دده خليفه:

اشتهر بها إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم ابن سليمان بن داود الحنفي، الإسكندراني، المفتي بها، المشهور بالعريان، تقدم برقم 183.

‌درواجة:

لقب أحمد بن الحسن الزاهد، أحد رواة الإملاء، تقدم.

‌درويش:

اشتهر بها محمد أسعد بن حسن الإستانبولي، الحنفي، تقدم برقم 4997.

‌الدقاق:

لقب جماعة، وأشهرهم بذلك أبو علي صاحب "كتاب الحيض"، تقدم في الكنى.

ص: 235

وهو لقب يشبه النسبة.

وذكره السمعاني في "الأنساب".

وقال: نسبة إلى بيع الدقيق، وعمله.

‌دلي برادر:

المشتهر بدلي برادر تقدم برقم 1116.

‌دو غلوبابا:

المشهور بدو غلوبابا تقدم برقم 1117.

‌دينقور أحمد:

اشتهر بها أحمد، شمس الدين، الرومي، تقدم برقم 696.

‌باب الدال المعجمة

فارغ

‌باب الراء المهملة

‌رائف:

اشتهر بها محمد بن عبد اللَّه القسطنطيني، الرومي، النقشبندي، الحنفي، تقدم برقم 4522.

‌راجة:

براء مهملة، وجيم، بينهما ألف.

اشتهر بها عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك أو بتقْديم عبد الملك - الشَّكُّ من

‌رافع:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن عبد العزيز الطهطاوي، الحسيني، القاسمي، الحنفي. تقدم برقم 534.

ص: 236

‌الرأي:

لقب هلال بن يحيى، وعم هلال بن محمد، وهو لقب يشبه النسبة.

وذكره السمعاني في "الأنساب"، وقال: عرف بهذا يحيى بن مسلم الرأي، وهو بتشديد الراء، وفي آخرها الياء، أخر الحروف، كذا قال.

‌رشيد من الْقُضَاة:

اشتهر بها حسن بن أحْمَد رشدي القسطنطيني، الرُّومِي، الْحَنَفِيّ، تقدم برقم 1428.

‌الرضي:

المنطيقي إبراهيم بن سليمان.

‌6231 - الرضي النيسابوري:

صاحب "الطريقة في علم الخلاف"، المعروفة بـ "الرضوية" في ثلاث مجلدات.

أخذ عنه الخلاف الركن العراقي أبو الفضل الطاوسي، صاحب "الطريقة"، ويلقب بمنشئ النظر، وأخذ عنه ركن الدين العميدي، والركن إمام زاده.

‌6232 - ركن:

لقب الإمام الحزامي مذكور في "القنية".

‌6233 - ركن:

لقب إمام الصيادي مذكور في "القنية".

ص: 237

‌ركن الدين:

كذا ذكره في "القنية"، وعلم له ركن الإمام الوانجاني، تقدم في الأنساب.

والأركان الأربعة الأئمة، الذين اشتغلوا على الإمام رضي الدين النيسابوري، ركن الدين الطاوسي، وركن الدين العميدي، وركن الدين إمام

زاده كذا ذكره ابن خلكان، وقال: وشذَّ عني الرابع.

‌الركن إمام زاده:

أخذ الخلاف عن الرضى النيسابوري على ما تقدم.

‌ركن الأئمة:

عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن علي الصباغي أبو المكارم المديني الإمام.

تفقه على الإمام أبي اليسر البزدوي، تقدم.

‌ركن اللبادي:

‌ركن الإسلام

، تقدم في الأنساب.

ركن الإسلام:

السغدي اسمه علي بن الحسين، تقدم.

‌6234 - ركن الدين:

المعيني أستاذ محمد بن أبي بكر بن علي بن سليمان.

تفقه عليه بـ "خراسان".

‌ركن الأئمة:

عبد الكريم بن محمد.

تفقه على الإمام أبي اليسر البزدوي، تقدم.

ص: 238

‌ركن الدين الصباغي:

ويقال له: ركن الأئمة، وبهذا اشتهر، له "المنتخبات"، تقدم في الأنساب.

‌الريس:

اشتهر بها محمد بن عبد اللَّه بن سليمان بن أحمد، الحنفي، الغزي، تقدم برقم 4495.

‌باب الزاي

‌الزاهد:

اشتهر بها جماعة من العلماء الصالحين، وممن اشتهر بها وصارت علما عليه، حتى عند الإطلاق، خصوصا عند الحنفية الإمام الزاهد أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن يوسف بن إسماعيل الإمام ابن الإمام، ووالد الإمام.

تقدم كل واحد في بابه، وإسماعيل الزاهد الإمام بن علي بن الحسين.

‌الزاهدي:

مختار بن محمود ومحمد بن أحمد بن محمد الإمام.

‌زين الإسلام:

محمد بن عثمان السرخسي، تقدم.

‌زين الأئمة:

محمد بن محمد بن الحسين بن صالح.

‌زين الحرمين:

عرف بذلك زياد بن علي بن الموفق، تقدم.

ص: 239

‌6235 - زين المشايخ:

عرف بالبقالي، والعجم يزيدون الياء، وهو البقال أبو الفضل محمد بن أبي القاسم بن بابجوك الخوارزمي النحوي.

ويعرف أيضًا بالآدمي، لحفظه "كتاب الآدمي" في النحو.

ذكره محمد بن محمد بن أرسلان الخوارزمي الحافظ في "تاريخ خوارزم"، فقال: كان إماما، حجّة في العربية.

أخذ عن الزمخشري، وخلفه في حلقته.

صنف "شرح الأسماء الحسنى"، و"كتاب أسرار الكذب"، و"افتخار العرب"، و"كتاب مفتاح التنزيل"، و"كتاب الترغيب في العلم"، و"كتاب التراجم بلسان الأعاجم"، و"كتاب الأسنى في شرح الأسماء الحسنى"، و"كتاب أذكار الصلاة"، و"كتاب الهداية في المعاني والبيان"، و"كتاب التنبيه على إعجاز القرآن"، و"كتاب التفسير"، وغير ذلك.

مات بـ "خرجانية" خوارزم سنة ست وسبعين وخمسمائة، وقد نيف على السبعين.

قال: لو قرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم في صلاته برفع النون والميم أو بنصبهما، لا تفسد.

ويجوز رفعهما من حيث العربية، ونصبهما بالاختصاص.

وتقدم في الأنساب، ولا أدري له هو هذا أو غيره.

‌زكري:

هو محمد، وقيل: أحمد بن محمد بن محمد السمرقندي العميدي الملقب زكري.

ص: 240

ذكره السلطان عماد الدين صاحب "حماة" في "تاريخه"، وقال: كان إماما في فن الخلاف، خصوصا الجست.

وله فيه طريقة مشهورة، وصنف "الإرشاد".

واعتنى بشرح "طريقته" جماعة، منهم: القاضي أحمد بن خليل بن سعادة الحويي، قاضي "دمشق"، وبدر الدين المراغي، المعروف بالطويل.

واشتغل عليه الخلق، وانتفعوا به.

وبه تخرج الإمام نظام الدين أحمد بن محمود الحصيري.

‌زلف نكار:

اشتهر بها محمد بن عبد الكريم بن عبد الوهاب البركلي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4578.

‌زيرك:

اشتهر بها المولى مُحَمَّد، تقدم برقم 4961.

‌زين الدين:

الإمام العتابي أحمد بن محمد عمر، تقدم.

‌زين الدين:

اشتهر بها جنين بن الشيخ سيدر الحنفي، العلامة، تقدم برقم 1340.

‌باب السين المهملة

‌سجادة:

لقب الحسن بن محمد والحسن بن حماد، تقدما.

‌السديد:

عرف بذلك ثابت بن شبيب، تقدَّم.

ص: 241

‌السراج:

اشتهر بها عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سراج الحنفي المكي، تقدم برقم 2819.

‌السراج الحرقي:

اشتهر بها سراج الدين، الحنفي، الصوفي، الكالبوي، تقدم برقم 2028.

‌سراج الدين:

الغزي الإمام مذكور في "القنية"، وسراج الدين الإمام الصابوني.

له "المغني" في أصول الدين، تقدَّم في الأنساب.

‌سراج الدين:

اشتهر بها أبو بكر بن علي بن موسى الهاملي، الحنفي، اليمني، تقدم برقم 1169.

‌السردري:

عرف بذلك على بن الحسن بن عبد الرحمن، تقدَّم.

ذكره في الأنساب.

‌سرمد الميانوالي:

اشتهر بها عبد الحكيم، تقدم برقم 2704.

‌سعيد:

اشتهر بها محمد بن عبد اللَّه القيصري، النقشبندي الحنفي، تقدم برقم 4523.

‌سلطان ولد:

لقب بهاء الدين أحمد بن مولانا جلال الدين محمد بن محمد بن محمد، تقدم.

ص: 242

‌السمَّان:

بفتح السين وتشديد الميم، وفي آخرها نون.

لقب لمن يبيع السمن، ويحمله، وعرف بذلك إسماعيل بن علي بن الحسين أبوه سعد.

‌سنان الأماسي:

اشتهر بها يوسف بن عبد اللَّه الأماسي، الرومي الحنفي، نزيل "مكة"، سنان الدين. تقدم برقم 5961.

‌سنان الخلوتي:

اشتهر بها يوسف بن يعقوب الرومي، الحنفي، سنان الدين. تقدم برقم 5992.

‌سنان الشَّاعِر:

اشتهر بها سِنَان الدّين يُوسُف، تقدم برقم 6006.

‌سنان المحشي:

اشتهر بها يوسف بن حسام الدين بن إلياس الأماسي، الرومي، الحنفي، وبالمولى سنان، سنان الدين. تقدم برقم 5945.

‌شيخ سِنَان:

اشتهر بها سِنَان الدّين يُوسُف، تقدم برقم 6004.

‌قره سِنَان:

اشتهر بها سِنَان الدّين يُوسُف، تقدم برقم 6003.

‌المولى سِنَان:

اشتهر بها يُوسُف، تقدم برقم 5996.

‌سوخته سنان:

اشتهر بها سنان الدين، تقدم برقم 2170.

ص: 243

‌سيبويه:

لقب الإمام الكبير عمرو بن عثمان النحوي، وهو تشتبه باسم سيبويه، تقدَّم في باب السين.

‌6236 - سيّد شريفي:

اشتهر بها إبراهيم بن حسام الدين، الكرمياني، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 39.

‌سيرك محي الدّين:

اشتهر بها محي الدّين محمد الحسيني، تقدم برقم 4975.

‌سيف السائلي:

هكذا ذكره في "القنية".

وتقدم في الأنساب السائلي سيف الأئمة، يلقب بالحافظ، فلا أدري أهو هذا أم غيره.

‌سيف الدين:

لقب اشتهر به الإمام عبد اللَّه بن علي الكندى، من أقران شمس الأئمة السرخسي، تقدم.

وهو لقب أيضًا لسعيد بن المطهر الباخرزي، والد محمد المعروف بجلال الدين، وسيف الدين محمد بن يوسف القزويني، وعبد الرحيم بن أحمد ابن إسماعيل.

‌6237 - سيف الأئمة:

له فتاوى.

ص: 244

‌باب الشين المعجمة

‌الشاكر:

اشتهر بها أحمد بن عمر بن عثمان الحَمَوي، الحنفي، (أبو الصفا). تقدم برقم 433.

‌الشالنجي:

لقب يشبه النسبة بفتح الشين المعجمة، واللام، بينهما ألف ساكنة، وسكون النون، وفي آخرها الجيم.

نسبة إلى بيع الأشياء من الشعر، كالمخلاة، والمقود، والحبل.

لقب إسماعيل بن سعيد، وتقدم في الأنساب.

‌6238 - شاهم بابا:

اشتهر بها أبو الحسن الحنفي الكشميرى، تقدم برقم 1529.

‌شجاع الدين:

اشتهر بها إلياس الرومي، تقدم برقم 1007.

‌شرف الأئمة:

العقيلي، ذكره هكذا في "القنية"، تقدم في العقيلي في الأنساب.

‌6239 - شرف الأئمة:

المكي، كذا ذكره في "القنية".

ص: 245

‌6240 - شرف الأئمة:

الإسفندري، مات في خامس عشر رجب، سنة إحدى وأربعين وستمائة، ولهم شرف الأئمة الإسفندري، إمام كبير متقدم في الزمن، تقدم في الأنساب.

‌شرف الرؤساء:

محمد بن أحمد بن محمد والد أحمد، تقدما.

‌شرف الرؤساء:

اشتهر بها محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل، الخوارزمي، تقدم برقم 4731.

‌شعبة:

الحافظ لقب لمحمد بن ماتان، تقدم.

‌شمس الأئمة:

لقب جماعة، وعند الإطلاق يراد به شمس الأئمة السرخسي محمد بن أحمد، تقدَّم.

ويأتي مقيدا مع الاسم أو النسبة بشمس الأئمة الكردري، وشمس الأئمة الأوزجندي وغيرهما، تقدَّما.

‌شمس الأصغر:

اشتهر بها شمس الدين أحمد اللازمى من بلاد "كرميان"، تقدم برقم 766.

‌شمس الدين:

إسماعيل الكوراني، الحنفي، تقدم.

ص: 246

‌شمس الدين:

شمس الدين بن سراج الدين:

اشتهر بها محمد بن عمر،، الحانوتي، المصري، الفقيه، الحنفي، تقدم برقم 4683.

‌شمس الدين الأصغر:

اشتهر بها أحمد الرُّوْمِيّ الكرميانيّ، تقدم برقم 694.

‌شمس الدين الماشي:

اشتهر بها أحمد الرومي، تقدم برقم 697.

‌شمس الدين بن الصائغ:

اشتهر بها محمد بن عبد الرحمن بن علي، تقدم برقم 4533.

‌شوروه:

عبد المؤمن بن هبة اللَّه الواعظ.

‌6241 - شوكت:

اشتهر بها مصطفى بن صالح رفقى القسطنطيني، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5351.

الشيخ بهيكه: وقيل: بهيكن بكسر الموحَّدة، بعدها هاء وياء مد.

اشتهر بها نظام الدين بن سيف الدين بن نظام الدين، العلوي، الكاكوروي، تقدم برقم 5682.

‌شهاب الأئمة:

ذكره في "القنية" في مسئلة الأيمان باللَّه إذا كثرت تتداخل، ويخرج بالكفارة الواحدة عن عهدة الجميع قال: وهو قول محمد، وهو المختار عندنا، وذكر في "القنية" أيضًا:

ص: 247

‌6242 - شهاب الإمامي، فلا أدري أهو هذا أم غيره

.

‌شهاب الدين:

اشتهر بها أحمد بن عبد اللَّه الكهتوي السركهيجي، أحد المشايخ المشهورين في أرض "الهند"، تقدم برقم 354.

شهاب الدين، الأنصاري الدماصي -بهملتين نسبة لـ "دماص"، قرية بـ "الشرقية" من "الديار المصرية" - ثم القاهري، البولاقي، تقدم برقم 419.

‌الشهيد:

اشتهر به جماعة من العلماء قتلوا، فقيل لكل واحد منهم: شهيد، منهم: الحاكم الوزير أبو الفضل محمد بن محمد بن أحمد، تقدم.

والحسام الشهيد، والصدر الشهيد، والصفَّار الشهيد، وجعفر بن أحمد بن بهرام، تقدَّم أيضًا.

‌شيخ الإسلام:

لقب جماعة من الأئمة، واشتهر بها عند الإطلاق علي بن محمد الأسبيجابي، تقدم.

أيضًا:

اشتهر بها عطاء اللَّه بن عبد اللَّه البخاري، الحنفي، تقدم.

‌الشيخ أعلى:

اشتهر بها عبد السَّلام بن نظام الدين بن عثمان بن عبد الكبير بن عبد القدّوس الحنفي الكنكوهي، ثم الباني بتى، تقدم برقم 2996.

‌شيخ التاج والسبع وجوه:

اشتهر بها حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرومي الأصل، العجمي المولد والمنشأ، المصري الدار والوفاة، تقدم برقم 1692.

ص: 248

‌شيخ الحديث:

اشتهر بها العلامة النبيل الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، والعلامة الجليل عزيز الحق بن الحاج الشيخ إرشاد على الداكوي، رحمهما اللَّه تعالى، تقدما.

‌شيخ سِنَان:

اشتهر بها سِنَان الدّين يُوسُف، تقدم برقم 6004.

قاضي "بَغْدَاد".

‌شيخ شاذلو:

اشتهر بها محي الدّين محمد، تقدم برقم 4962.

‌الشيخ مينا:

اشتهر بها محمد بن قطب الدين بن عثمان الصدّيقي، اللكنوي، تقدم برقم 4714.

أيضًا:

اشتهر بها أحمد بن عمر الدولت آبادي، ابن شمس الدين، الهندي. تقدم برقم 439.

أيضًا:

اشتهر بها أحمد بن عمر اليمني، الحنفي. تقدم برقم 440.

أيضًا:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن عبد الغني السرسي القاهري الحنفي. تقدم برقم 535.

أيضًا:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن علي الغُنَيْمِي، الأنصاري، الخزرجي، المصري، الحنفي.

ص: 249

أيضًا:

اشتهر بها أحمد بن محمد الحسني، الحموي، الحنفي تقدم برقم 593.

أيضًا:

اشتهر بها أحمد بن محمد، المتيني. تقدم برقم 610.

أيضًا:

اشتهر بها محمد بن القاسم، شمس الدين بن المنقار الحلبي، ثم الدمشقي، الحنفي، العالم البارع، المناظر القوي، الساعد في الفنون، تقدم برقم 4712.

‌باب الصاد المهملة

الصاحب أمين الدين ابن الهيصم:

اشتهر بها إبراهيم بن عبد الغني بن إبراهيم، القبطى، تقدم برقم 86.

‌صاحب صرخد:

اشتهر بها أيبك، أبو المنصور، عزّ الدين المعظمي تقدم برقم 1058.

‌صاري معيد:

اشتهر بها مصطفى بن عبد اللَّه الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5357.

‌صاف:

اشتهر بها مصطفى بن إبراهيم القسطنطيني، الحنفي، تقدم برقم 5321.

‌صافي:

اشتهر بها مصطفى رشدي الكوتاهيه وي، الرومي النقشبنذي، الحنفي، تقدم برقم 5425.

‌الصدر:

صاحب "المحيط" محمد بن محمد بن محمد العلامة رضي الدين، تقدم.

ص: 250

‌الصدر الماضي:

عرف بابن مازه اسمه عبد العزيز بن عمر بن مازه.

‌الصدر الشهيد:

لقب عمر بن عبد العزيز المذكور قبله.

‌صدر الشريعة:

مسعود بن أحمد بن برهان الإمام.

‌الصدر:

أحمد بن مسعود بن أحمد الصاعدي، تقدم.

‌الصدرجهان:

محمد بن عبد العزيز بن محمد، تقدم عنه حكاية حكاها مولانا جلال الدين للشيخ قطب الدين الشيرازي، ذكرتها في ترجمة مولانا جلال الدين محمد بن محمد بن محمد، تقدم.

وقيل: إن الصدرجهان هذا يلقب بالصدر العالم، وقيل: هما اثنان.

‌الصدر علي:

يعرف بهذا، وهو قاضي القضاة صدر الدين علي بن أبي القاسم، وأبوه أبو القاسم، تقدم في الكنى.

‌الصدر:

إبراهيم بن أحمد بن عقبة.

‌الصدرين البزدويين:

محمد وعلي، هكذا ذكرهما صاحب "القنية" هما الإمامان الأخوان، تقدما، أبو اليسر، وأبو العسر.

فأبو اليسر هو محمد بن محمد، وأبو العسر، هو الإمام علي بن محمد، وأبو اليسر.

ص: 251

مات بـ "بخارى" سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، تأخرت وفاته عن أخيه الإمام علي، فإن الإمام علي بن محمد.

مات بـ "سمرقند" سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.

وكان له ولد، اسمه الحسن بن علي، حمله عمه أبو اليسر عند موت أخيه علي إلى "بخارى"، ورباه أحسن تربية، وتفقه عليه.

وقد تقدم في بابه.

مات سنة سبع وخمسين وخمسمائة، ولأبي اليسر أيضًا ولد اسمه:

‌6243 - محمد بن محمد بن محمد إمام كبير

.

مات سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.

‌6244 - صدر القضاة:

الإمام العالم، قال أصحابنا: تفقّه، وطلب العلم على الأب.

ذكره في "القنية"، له "شرح الجامع الصغير".

قلت: لا أدري أهو الصدر العالم المذكور قبله أم لا.

‌6245 - صدر حسام:

ذكره في "القنية".

‌6246 - صدر الإسلام:

ذكر عنه في "القنية" من جمع قشور البطاطيخ، حتى صار مالا، ثم باعها يتصدق بالثمن.

ص: 252

‌الصدر:

سليمان قاضي القضاة، تقدم.

‌الصدر الهْرَوِيّ الْحَنَفِ:

اشتهر بها حيدر بن محمَّد بن إبراهيم بن الشِّيرَازِيّ الخوافي برهَان الدَّين، تلميذ التفتازاني، تقدم برقم 1697.

‌صدقي:

اشتهر بها أحمد بن علي البروسوي، الرومي، الحنفي، المدرّس بـ "القسطنطينية". تقدم برقم 426.

‌الصفَّار:

بفتح الصاد وتشديد الفاء، وفي آخرها الراء، هذه اللفظة، تقال لمن يبيع الأواني الصفرية، واشتهر بها جماعة، منهم إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد.

تقدم كل واحد في بابه أهل بيت علماء فضلاء.

‌الصفي:

عرف بذلك بنيمان بن محمد، تقدم، وهو صاحب "الطريقة".

وتفقه عليه خليفة بن سليمان بـ "أصبهان".

‌6247 - صلاح الدين:

اشتهر به صاحبنا. تفقه على الشيخ نجم الدين الملطي.

وولده صدر الدين فاضل محصل.

مات فيما أظن بعد الثلاثين وسبعمائة.

‌صوايجز:

اشتهر بها مصطفى بن محمد القيصري، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5396.

ص: 253

‌الصيقل:

عرف بذلك نصر بن عبد الكريم صاحب الإمام، تقدم.

‌يلدرم بايزيد:

اشتهر بها بايزيد خان بن السلطان مراد الغازي، تقدم برقم 109.

‌باب الضاد المعجمة

‌الضرير:

اشتهر بهذا حميد الدين علي بن محمد بن علي، تقدم.

‌ضياء الأئمة:

هو الحجي تقدم في الأنساب، واسمه أحمد بن محمد بن عمران، تقدم.

‌ضياء الدين:

شيخ صاحب "الهداية" لقب محمد بن الحسين بن ناصر، تقدم.

‌6248 - الضياء:

ابن تمام إمام كبير محدث، لازمه النواوي لسماع الحديثا منه، وما يتعلق بعلم الحديث، وعليه تخرج، وبه انتفع.

‌باب الطاء المهملة

فارغ

‌طبل الْبَازِي:

اشتهر بها محي الدّين، تقدم برقم 5248.

‌طبيعة:

اشتهر بها محمد ابن ياسين بن مصطفى، الحنفي، البقاعي الأصل، الدمشقي، تقدم برقم 4918.

ص: 254

‌طبيق:

اشتهر بها أحمد بن حسن بن أبي بكر ابن حسن الرُّهَاوي، ثم المصري، تقدم برقم 284.

‌طرز الريحان:

اشتهر بها عبد الحي بن أبي بكر البعلي، الدمشقي الحنفي، تقدم برقم 2745.

‌باب الظاء المعجمة

‌ظهير التمرتاشي:

تقدم في الأنساب ذكره في "القنية".

ويقال له: ظهير الدين.

له "شرح الجامع الصغير".

نقل فيه لو بنى مسجدا في أرض وقف، فقيل ينقض، وقيل: لا.

قلت: أظنه محمد بن أحمد بن عمر صاحب "الفوائد المعروفة بالفوائد الظهيرية"، تقدم.

‌ظهير الدين:

الإمام المرغيناني، تقدم في الأنساب.

‌الظهير:

أبو بكر أحمد بن علي بن عبد العزيز البلخي، تقدم في الكنى.

‌باب العين المهملة

‌العارف:

اشتهر بها صدر الدين الحنفي الدهلوي، تقدم برقم 2331.

ص: 255

‌عاكف:

اشتهر بها مصطفى بن بيرام بن مصطفى المرزيفوني الأماسي، الحنفي، تقدم برقم 5337.

‌العراقي:

اشتهر بها أحمد بن عمرو، تقدم.

‌عرب جلبي:

اشتهر بها أحمد ابن حمزة القاضي، تقدم برقم 305.

‌عزّ الدين:

اشتهر بها جلبي بن إبراهيم بن أحمد الحنفي، تقدم برقم 1318.

‌عماد الإسلام:

عبد الرحيم بن عبد العزيز بن محمد بن محمود، تقدم.

أيضًا:

صاعد بن محمد أحمد، تقدم.

‌العماد:

لقب علي بن أحمد بن محمود عرف بابن الغزنوي.

‌علاء الدين:

اشتهر بها أحمد بن محمد، السِّيْرَامِيّ تقدم برقم 598.

علاء الدين:

قال ابن النجار صاحب التفسير، هو محمد بن عبد الرحمن، تقدم.

‌6249 - علاء الدين:

شيخ الإسلام القاضي المروزى، دكر عنه في "القنية". قال: يقع عندنا كثيرا أن الرجل يقر على نفسه بمال في صك، ويشهد عليه، ثم يدعي أن بعض هذا المال قرض وبعضه ربا عليه.

ص: 256

ونحن نفتي إن أقام على ذلك بينة تقبل، وإن كان منتاقضا، لأنا نعلم أنه مضطر إلى هذا الإقرار.

يروي عنه ظهير الدين المرغيناني.

‌6250 - علاء الدين:

الزاهد قال في "القنية" معزيا إلى البرهان، صاحب "المحيط"، وعن علاء الدين الزاهد الوكيل يقبض المسلم فيه قبضه رديا أو معيبا لا يلزم الموكل، إلا أن يرضى به.

‌علاء الدين:

اشتهر بها محمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن جمال الدين بن حسن بن زين العابدين، الحصني الأصل، الدمشقي المعروف بالحصكفي، مفتي الحنفية بـ "دمشق"، تقدم برقم 4634.

‌علاء:

لقب بذلك جماعة، منهم: علاء الترجماني، ويقال له أيضًا: علاء الدين.

مات بـ "جرجانية خوارزم" ليلة الخميس، ثاني المحرم سنة خمس وأربعين وستمائة، كذا رأيت بخط شيخنا عبد الكريم.

‌6251 - وعلاء الحماني، وعلاء الخياطي، وعلاء التاجري

.

كثيرا ما يقول: صاحب "القينة" العلاءان، وهما علاء الأئمة الحماني، وعلاء الأئمة التاجرى.

هكذا صرّح به في الخطبة في "الفهرست"، ومحمد بن عبد الحميد بن الحسن.

ص: 257

قال ابن النجَّار يعرف بالعلاء العالم، تقدَّم، ومحمد عبد الرحمن العلاء الزاهد، تقدَّم.

‌علم المنطق:

اشتهر بها عبد العزيز الحنفي، الرامبوري، تقدم برقم 3074.

‌عين الأئمة:

هو عمر النسفي الكرابيسي، تقدَّم في الأنساب.

‌عين الأئمة:

الكرابيسي، ذكره في "القنية".

‌عين اكبر:

اشتهر بها محمد بن عبد اللَّه الأسكيشهري، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4508.

‌باب الغين المعجمة

‌غلامك:

اشتهر بها محمد بن موسى البسنوي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4892.

‌باب الفاء

‌فخر الإسلام:

علي البزدوى تقدم، وفخر الإسلام، لقب جماعة، وعند الإطلاق يراد به الإمام علي البزدوي.

‌فخر الدين:

التوبني الإمام، تفقه على محمد بن علي بن عبد الملك السمني.

‌فخر القضاة:

محمد بن علي بن سعيد، تقدم.

ص: 258

‌فخر القضاة:

محمد بن الحسين بن محمد الأرسابندي، تقدم.

فخر المشايخ:

‌‌

‌6252 - فخر المشايخ

الإمام له ذكر في "القنية" في باب زلة القاري.

قال: لو قال: سبحان ربي العظوم لا تفسد صلاته.

فخر المشايخ:

علي بن محمد العمراني، تقدم.

‌فخر الأئمة:

محمد بن علي بن سعيد.

‌الفخر:

‌6253 - السنباطي محمد بن عثمان بن يوسف صاحبنا

.

تفقه على الشيخ نجم الدين الملطي، وعلى ولده الشيخ صدر الدين.

وكان له الشعر الفائق.

وكان يكتب الخط المليح على طريقة ابن البواب، وجود الناس عليه.

مات سنة اثنتين وستين وسبعمائة في المحرم.

‌الفخر:

اشتهر بها أبو بكر بن محمود بن يوسف بن علي، الكراني، الهندي، الحنفي، تقدم برقم 1183.

‌فداء الملة:

اشتهر بها السيّد أسعد المدني بن شيخ الإسلام المحدّث الكبير السيّد حسين أحمد المدني، تقدم برقم 840.

ص: 259

‌الفرد:

لقب لحفص من أصحاب أبي يوسف.

‌فصيح الدين:

لقب أحمد تقدم في أخر الأحمدين.

‌فقيه العراق:

عرف بذلك محمد بن الحسن بن أحمد، تقدم.

‌الفلاس:

نسبة عبد اللَّه، وهي لقب لمن يبيع الفلوس، وكان صيرفيا، لقب يشبه النسبة.

‌ناصر الملك:

اشتهر بها بير محمد الحنفي، الشرواني، تقدم برقم 1219.

‌الفاضل:

اشتهر بها قطب الدين البرهانبوري، تقدم برقم 4012.

‌القتال:

اشتهر بها خليل بن محمد بن إبراهيم بن منصور، الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 1771.

‌فقير:

اشتهر بها محمد حسين بن إسماعيل الحنفي البنتي، ثم الدهلوي، تقدم برقم 505.

‌الفقيه:

اشتهر بها ذو الْفَوْز بن أحمد بن يوسف السرمارِي، نزيل "عَيْنَتَاب"، تقدم برقم 1859.

ص: 260

‌فندق:

اشتهر بها مصطفى بن أحمد القسطنطيني، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5331.

‌باب القاف

‌قاضي جبل:

عبد الرحمن بن مسهر، تقدم.

‌القاضي الجمال:

أحمد بن عبد الرحمن، تقدم.

‌القاضي الجلال:

‌6254 - البخاري معروف، هكذا ذكره في "القنية

".

‌قاضي الحرمين:

عرف به أحمد بن محمد بن عبد اللَّه وأهل بيته.

‌قاضي الحصن:

على بن أحمد بن علي والد قاضي القضاة برهان الدين ابن عبد الحق، تقدم.

‌القاضي السديد:

عرف بذلك محمد بن عبد اللَّه الصائغي.

‌القاضي الصدر:

هو الإمام الفقيه محمد المروزى، تقدم.

‌وقاضي صدر:

‌6255 - الشيخ الفاضل أحمد بن

ص: 261

محمد بن محمد أبو المعالي بن أبي اليسر، تقدم أيضًا.

وقال في "القنية" في شرح القاضي الصدر، ونية النفل، وسنن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن ينوي الصلاة فحسب، ونية صلاة الوتر أن ينوي صلاة الوتر، ونية صلاة الجنازة أن ينوي الصلاة للَّه تعالى، والدعاء للميت، ونية صلاة العيد أن ينوي صلاة العيد، ونية التراويح أن ينوي مطلق الصلاة، فإنها سنة الصحابة، رضي الله عنهم.

وفي السنة يكفي مجرد نية للصلاة.

وقيل: لا يستحب أن يتكلم بلسانه بما ينوي بقلبه.

والمختار أنه يستحب، وإليه أشار محمد في المناسك، ولأنه إنما يتفوه به تحقيقا للقصد، وطلب للتيسير، وهذا واجب.

قلت: لا أدري أهو أحد المذكورين أم غيرهما.

وجماعة من أصحابنا يعرف كل واحد منهم بقاضي كذا، منهم قاضي بديع، وقاضي خان، وقاضي حيدر، وقاضي ظهير، وقاضي عبد الجبَّار، وقاضي علاء المروزي، والقاضي أبو اليسر.

‌قاضي خان:

الحسن بن منصور.

‌قاضي خان:

أشتهر بها برهان الإسلام الزرنوجي تقدم برقم 1131.

‌قاضي العسكر:

خليل بن علي، تقدم.

‌قاضي منصور:

اشتهر بها عبد اللَّه بن علي أبو عبد اللَّه تاج الدين، تقدم برقم 2513.

ص: 262

‌القاف:

اشتهر بها المولى شمس الدين أحمد، تقدم برقم 698.

‌القبة:

عرف بذلك محمد المروزي، اختصر "جامع الأصول" لابن الأثير.

‌قراجه أحمد:

اشتهر بها أحمد، شمس الدين الرُّوْمِيّ، تقدم برقم 695.

‌قرا يعقوب:

اشتهر بها يَعْقُوب بن إدريس ابْن عبد اللَّه النكيديّ، الحْنَفِيّ، تقدم برقم 5905.

‌قرقماس:

اشتهر بها أحمد بن علي بن محمد بن مكي بن محمد ابن عبيد بن عبد الرحيم.

‌قره حيدر:

اشتهر بها حيدر بن عبد اللَّه المنتشوي الرُّومِي الحْنَفِيّ، تقدم برقم 1694.

‌قره خواجه:

اشتهر بها علاء الدين الأسود، تقدم برقم 3612

‌قره خليل:

اشتهر بها خليل بن حسن التيراوي، منطقي، حنفى من علماء الدولة العثمانية. تقدم برقم 1761.

‌قره محمود أي الأسود:

اشتهر بها محمود بن عبد اللَّه الكليبولي الرومي، الحنفي، الملقب بمدحي، تقدم برقم 5171.

ص: 263

‌قره مصطفى:

اشتهر بها مصطفى بن عبد اللَّه العلائي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 5359.

‌القصير:

لقب محمد بن بكر كاتب أبي يوسف.

‌القطَّان:

لقب لمن يبيع القطن.

‌6256 - قطب جهان:

من فقهاء الحنفية، كذا ذكره الذهبي في "الثقات" في الألقاب.

‌القفَّال:

محمد بن الحسن، تقدم.

‌قوام الدين:

لقب جماعة من المتقدمين والمتأخرين، منهم: قوام الدين الصفاري، تقدم.

‌قوغه جي دده:

اشتهر بها العارف باللَّه تعالى الشيخ سونديك، تقدم برقم 2177.

‌قيراط:

لقب حماد بن سليمان، تقدم في الأنساب.

‌ورق الشمس الدين:

اشتهر بها شمس الدين أحمد، تقدم برقم 699.

ص: 264

‌باب الكاف

‌كاك:

لقب الأشروشني أحمد بن عبد الملك، ومحمد بن عمر بن عبد العزيز بن طاهر.

‌الكامي:

اشتهر بها المولى أحمد العالم الأمجد مولانا أحمد، تقدم برقم 709.

‌الكشك:

‌6257 - الكشك

لقب للإمام العلامة، أفتى، ودرس، وناب عن ابن الحريري بـ "دمشق"، وتولى قاضاء القضاة بـ "دمشق". بعد موت ابن السراج في سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.

‌كلو:

اشتهر بها أبو الفتح الحنفي الكشميري، تقدم برقم 3864.

‌الكمال بن الهمام:

اشتهر بها كمال الدين محمد بن الشيخ همام الدين عبد الواحد بن القاضي حميد الدين عبد الحميد بن القاضي سعد الدين مسعود، السيواسي الأصل ثم المصري المولد، القاهري الدار والوفاة، الحنفي، تقدم برقم 4588.

‌كمال الدين:

اشتهر بذلك محمد بن عبد الخالق بن المبارك، تقدم.

‌كمال الأئمة:

لقب الإمام البياعي، تقدم في الأنساب.

ص: 265

‌الكوسج:

بفتح الكاف، وسكون الواو، وفتح السين المهملة، وفي آخرها جيم.

لقب أحمد بن جعفر بن أحمد بن مدرك أبو عمر البكراباذي.

‌كوجك بُسْتَان:

اشتهر بها مصلح الدّين، تقدم برقم 5442.

‌كوندر مصلح الدّين:

اشتهر بها مصلح الدّين مصطفى، تقدم برقم 5413.

‌كيسو دراز:

اشتهر بها أحمد بن محمد الهندي، الخنفى تقدم برقم 612.

‌باب اللام

‌اللباد:

بفتح اللام، وتشديد الباء الموحَّدة، وبعد الألف دال مهملة.

هذه النسبة إلى بيع اللبود، وهي جمع لبد، وعملها أحمد بن نصر، وابن عمه محمد بن إسحاق بن نصر، تقدما. وركن الإسلام اللبادي، تقدم في الأنساب.

‌باب الميم

‌مازة:

لقب لعمر وأولاده يعرفون ببني مازة، وذكرت ذلك في باب ابن فلان.

‌مؤمن:

اشتهر بها عبد المؤمن بن عبد اللَّه العَيْنَتابِيّ، تقدم برقم 3365.

ص: 266

‌المتكلم:

هذا لقب لمن برع في علم الكلام، عرف بذلك قاضي القضاة، صاحب كتاب الصلاة.

وله كتاب "شرح العمدة"، واسمه إسماعيل.

‌6258 - والمتكلم:

قال في "القنية": وعن الشيخ الجليل المتكلم أن من شتم غيره أو ضربه فالذهاب إليه في الاستحلال لا يجب، ويخرج عن العهدة بالإرسال إليه.

قلت: لا أدري أهو القاضي المذكور قبله أم غيره.

‌المتوكّل:

اشتهر بها جلال الدين البرهانبوري، تقدم برقم 1309.

‌متويه:

محمد بن الحسن بن نصر، تقدم، وتقدم الحسن أيضًا.

‌متو:

اشتهر بها ركن الدين الحنفي، التتوي، السندي، تقدم برقم 1932.

‌6259 - مجد الأئمة:

الترجماني، قال: سئلت عن سنة القراءة في حق المنفرد رجلا كان أو امرأة.

فقلت: لم يبلغنا فيه تقدير، لكن يجب أن يكون المستحب في حقّها ما كان يطول القراءة، ولهذا قال محمد: طول القنوت أحبّ إلي من كثرة الركوع والسجود.

ص: 267

ثم ظفرت بما روي "عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا كان أحدكم إماما فليخفف، فإنه يقوم من ورائه الضعيف والكبير وذو الحاجة، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء"، فحمدت اللَّه تعالى.

قلت كذا ذكره في "القنية"، ثم قال معترضا عليه: قد ورد في تقدير الآية ذكر الحسن في المجرد عن أبي حنيفة قراءة الإمام المفروضة المسنونة، ثم قال: قال أبو حنيفة: والذي يصلي وحده بمنزلة الإمام في جميع ما وصفنا من القراءة سوى في الجهر، وهذا نص على أن القراءة المسنونة يستوي فيها الإمام والمنفرد، والناس عنه غافلون. انتهى.

قلت: ولهم البرهان الترجماني، يعرف بذلك أيضًا، ولنا جماعة يعرف كل واحد بالبرهان، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم من الألقاب.

وقد ذكر في "القنية" في الفهرست مجد الأئمة الترجماني، وعلم له مت، ثم ذكر بعده مجد الأئمة، وعلم مج، وذكر أيضًا مجد الأئمة الخياطي، وقد تقدم في الأنساب.

‌المجد:

لقب أحمد بن عمر بن محمد الإمام الكبير، تقدم، ولقب أيضًا لمحمد بن أحمد بن عمر بن شاهويه، عرف بالمجد أيضًا.

‌المجن:

عبد الوهَّاب بن يوسف، تقدم.

‌محمد خان:

اشتهر بها محمد بن أبي محمد، الحنفي، الشاهجهانبوري، تقدم برقم 4819.

‌محبير الإسلام:

محمود بن قاضي خاصة.

ص: 268

‌المحي الأسمر:

عرف بذلك الإمام محي الدين يحيى بن سليمان.

‌المحي الدمشقي:

عرف بذلك شيخنا الإمام محي الدين محمد بن علي بن عبد القوي.

‌محي الدين:

اشتهر بها محمد بن بدر الدين، الشهير بالمنشي، الرومي، الأقحصاري، الحنفي، المفسّر، تقدم برقم 4321.

‌محي الدّين الأسود:

اشتهر بها محي الدّين محمد القوجوي، تقدم برقم 4979.

‌المحي السنجاري:

‌6260 - المحي السنجاري

شيخ إمام فاضل مقتصد في لباسه وحاله، رأيته يقرأ الدرس على القضاة السروجي بالمدرسة السيوفية.

مات قديما، وفيه خير ودين بعد العشر وسبعمائة.

‌محمش:

لقب محمد بن زيد، تقدم.

‌المخلص:

عرف بذلك محمد بن حامد بن الجرَّاح، تقدم.

‌المختار:

لقب عبد الرحيم بن أحمد بن محمد السراج أبو سعد القاضي.

لقب بذلك، لأنه تولى القضاة باختيار المشايخ له.

‌مركز خَليفَة:

اشتهر بها مصلح الدّين مصطفى اللادفي، تقدم برقم 5422.

ص: 269

‌المزكي:

عرف بذلك أحمد بن محمد بن إبراهيم، تقدم، ومنصور بن أحمد بن هارون، تقدم هو وأبوه.

وهي بضم الميم، وفتح الزاي، وتشديد الكاف.

قال السمعاني: يقال: ذلك لمن يزكي الشهود، ويعرفه القاضي.

‌مزلقان:

لقب الشريف علي الركابي، تقدم.

‌مستويه:

وقيل: ممويه لقب محمد بن خالد الحنظلي الرازي، تقدم.

‌مسكين:

اشتهر بها معين الدين الهروي، تقدم برقم 5494.

‌المشطب:

محمد بن أحمد بن عبد الجبار، وهو لقب يشبه الاسم، تقدم في حرف الميم.

‌مصدر:

اشتهر بها مصلح الدّين مصطفى، تقدم برقم 5414.

‌مصلح الدين:

الملقب بملك العلماء، اسمه موسى بن أمير حاج، تقدم.

‌المطهر:

عرف بذلك محمد بن محمد بن أحمد، تقدم.

‌مظهر:

اشتهر بها شمس الدَّين حبيب اللَّه جَان جانان بن ميرزا جَان، من أحفاد أمير كَمَال الدَّين، الطَّائِفِي الأصل، الهِنْدِىّ المولد والمنشأ، من مَشَايخ النقشبندية، حنفيّ الْمَذْهَب، تقدم برقم 1390.

ص: 270

‌معلمْ السُّلْطَان جهانكير:

اشتهر بها مصلح الدّين، تقدم برقم 5443.

‌معلم الوزير الأعظم أحمد باشا:

اشتهر بها شمس الدين أحمد ابن أخي القراماني، تقدم برقم 242.

ملا جيون: بكسر الجيم وسكون التحتية وفتح الواو وسكون النون لغة هندية.

‌معناه الحياة:

اشتهر بها أحمد بن أبي سعيد بن عبيد اللَّه بن عبد الرزّاق ابن خاصّة خدا الحنفي الصالحي الأميتهوي، تقدم برقم 323.

‌المعلول:

اشتهر بها المولى محي الدّين محمد بن عبد القادر، تقدم برقم 4574.

‌مُفتي شيخ:

اشتهر بها عبد الكريم الرُّوميِّ القادِرِيّ، تقدم برقم 3255.

‌مفرد شجاع:

اشتهر بها إلياس، تقدم برقم 1005.

‌مقعد:

اشتهر بها عبد اللَّه محمد بن الكليسي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 2616.

‌ملا خسرو:

اشتهر بها خُسْرُو، تقدم برقم 1723.

‌ملا دوبِيَازه:

اشتهر بها عبد المؤمن بن ولي محمد الحنفي الدهلوي، تقدم برقم 3369.

ص: 271

‌ملا شاه:

اشتهر بها شاه محمد بن ملا عبدي الحنفي، الصوفي البدخشي، تقدم برقم 2202.

‌ملا مَدَن:

اشتهر بها مجد الدين، الشاهجهان بوري، تقدم برقم 4121.

‌الملثم:

لقب لمحمود بن عبد اللَّه بن محمد بن يوسف العجمي.

‌ملك محمد:

اشتهر بها محمد بن أبي محمد الحنفي، الجائسي، تقدم برقم 4813.

‌معز الدين:

النعمان بن الحسن قاضي القضاة، تقدم.

‌ممويه:

وقيل: متويه لقب محمد بن خالد الحنظلي، تقدم.

‌المنشي:

اشتهر بها محمد بن محمود الصاروخي، الأقحصاري الحنفي، الرومي، محي الدين، تقدم برقم 4851.

‌منلا منيب:

اشتهر بها محمد بن محمد العينتابي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4821.

‌منهاج الشريعة:

الإمام الكبير شيخ، صاحب "الهداية" محمد بن محمد بن الحسن، تقدم.

‌المولى خسرو:

اشتهر بها محمد بن فراموز، تقدم برقم 4696.

ص: 272

‌ميرزاجان:

اشتهر بها حبيب اللَّه بن عبد اللَّه العلوي الدهلوي، شمس الدين، تقدم برقم 1377.

‌إمام بيرم باشا:

اشتهر بها علي بن حسن بن صدقة المصري الأصل، اليماني، الحنفي، تقدم برقم 3651.

‌البغل الأحمر:

اشتهر بها مصلح الدّين مصطفى، تقدم برقم 5417.

‌إمام الدبَّاغين:

اشتهر بها مصلح الدّين، تقدم برقم 5438.

‌باب النون

‌ناصر الملك:

اشتهر بها بير محمد الحنفي، الشرواني، تقدم برقم 1219.

‌الناصري:

عرف بذلك الإمام نجم الدين بكبرس الأصولي، تقدم، وهو مولى الناصر لدين اللَّه.

‌النبيل:

لقب الضحاك بن مخلد أبو عاصم.

وقد تقدم سبب لقبه بذلك، ومن لقبه، وقد تقدم أيضًا في الكنى.

‌نجم الأئمة:

‌6261 - البخاري من أقران الصدر الماضي برهان الدين

،

ص: 273

وعلاء الدين الحماني، والبدر طاهر.

كان مدار الفتوى عليهم بـ "بخارى" و"خوارزم".

‌نجم الأئمة الحكيمي:

6262

من تلامذة قاضي خان.

‌نجم الأئمة الحليمي:

باللام كذا في "القنية"، فلا أدرى أهو الأول أم لا.

‌نجم الأئمة البارعي:

تقدم في الأنساب.

‌النجم الكاكي:

6263

فقيه، كان مقيما بـ "الظاهرية"، ترددت إليه الطلبة، وكان فيه تعصّب. ومات نحو العشرين وسبعمائة، وكان فيه صلاح وخير.

‌نجم اللَّه:

اشتهر بها درويش محمد بن عالم خان الحنفي الرامبوري، الصدّيقي، تقدم برقم 1842.

‌6264 - النجم الملطي:

صاحبنا الإمام تفقه بـ "دمشق" و"القاهرة" على جماعة.

ودرس، وأعاد، وتولى المشيخة بالخانقاه المظفرية الركنية.

واشتغل بالأصول على الشيخ شمس الدين الأصفهاني.

ومات سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

ص: 274

النجم:

عرف بذلك الحسين بن محمد، تقدم.

‌النصير:

عرف بذلك عبد اللَّه بن حمزة الطوسي، تقدم.

‌نظام الدين:

‌6265 - شيخ الإسلام السمرقندي إمام كبير

.

قال: إذا طلب من القاضي تحليف خصمه، فقال المنكر: إن كان له بينة لا تحلفني، لا يكون إقرارا.

‌النظام:

6266

فقيه فروعي متواضع مقتصد في لباسه، وناب في الحكم عن قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريري. وأظنه مات قبل العشرين وسبعمائة.

‌نظيما الشَّاعِر:

اشتهر بها رَحْمَة اللَّه بن عبد اللَّه البُخَارِيّ، النقشبندي، الحنَفِيّ، تقدم برقم 1875.

‌نور الأئمة:

المنصورايي، ذكره في "القنية"، تقدم في الأنساب.

‌نور الأئمة:

البياعي، تقدم في الأنساب.

‌نور الدين:

اشتهر بها محمود بن بركات بن محمد، الباقاني، الدمشقي، الفقيه، الحنفي، الواعظ، المتبحر في الفقه، تقدم برقم 5149.

ص: 275

‌نور الهدى:

أبو طالب الحسين بن نظام بن الخضر، تقدم.

‌النور:

لقب حسين بن عمر بن طاهر.

‌النور:

عرف بذلك:

‌6267 - القاضي النور

قدم علينا من بلاد "أزبك""القاهرة" سنة إحدى وعشرين وسبعمائة، وصحبتُه من عند أزبك بنت، وتزوجها الملك الناصر محمد بن قلاوون.

وكان إماما عالما ورعا دينا فقيها، وكان من الأشكال الحسنة، وتواترت عنه كرامات.

نقلها عنه من حضر معه من البلاد، ثم رجع إلى البلاد بعد ذلك.

‌باب الهاء

‌الهدهد:

لقب محمد بن عبد المنعم، ويعرف أيضًا بابن شقير، ويأتي في باب ابن فلان.

‌باب الواو

‌الواعظ:

اشتهر بها محبد بن محمد بن جعفر الأدهمي، البغدادي، الحنفي، ناصر الدين، تقدم برقم 4739.

ص: 276

‌الواعظ:

اشتهر بها محمد أمين، البغدادي، الحنفي، تقدم برقم 5032.

‌الوزير:

لقب الحكم الشهيد محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن عبد المجيد، تقدم.

‌الويسي:

اشتهر بها أويس بن مُحَمَّد القاضي الآلاشهري، الْحَنَفِيّ، الأديب. تقدم برقم 1058.

‌باب اللام ألف الممتنقة

فارغ

‌باب الياء آخر الحروف

‌ير الوجه:

اشتهر بها المولى محي الدين، تقدم برقم 1221.

‌يلانجق:

اشتهر بها عبد القادر بن أمير كيسودار الحنفي، تقدم برقم 3165.

‌يلدرم بايزيد:

اشتهر بها بايزيد خان بن السلطان مراد الغازي، تقدم برقم 109.

ص: 277

‌كتاب من عرف بابن فلان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد للَّه جامع الناس ليوم لا ريبَ فيه، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللَّه وحدَه، أحد صمد، لم يلدْ، ولم يولدْ، لا شريك له، ولا نظير ولا شبيه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المكمّل الوجيه، المصطفَى على جميع الخلق، فجلَّ مصطفيه، صلى اللَّه عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعَهم، من متففه وفقيه، وخامل ونبيه.

وبعد هذا كتاب من عرف بابن فلان، ذكرت فيه من اشتهر من أصحابنا المذكورين في تأليفي "البدور المضية" بابن فلان، فإن كان قد تقدم قلت: تقدم كذلك، تيسيرا على القاري، واللَّه ولي التسديد والتوفيق.

‌باب الهمزة

‌آراييجى زَاده:

اشتهر بها بكر بن علي فردي القيصري الرُّومِي، الْمدرّس، الحنَفِيّ، تقدم برقم 1172.

محمد بن محمد بن عبد الخالق الملقب كمال الدين مدرس الحنفية بالمستنصرية.

مات يوم السبت ثاني شعبان سنة سبع وستين وستمائة.

‌ابن الأبيض:

محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد اللَّه الحلبي أبو عبد اللَّه.

ص: 278

ويعرف بقاضي العسكر.

مولده في صفر سنة ستين وخمسمائة بـ "حلب"، ونشأ بها.

وتفقه على والده يوسف، وعلى العلامة أبي بكر الكاساني، صاحب "البدائع"، وعلى برهان الدين مسعود.

تفقه عليه أبو القاسم عمر بن أحمد ابن العديم مؤرخ "حلب".

سمع، وحدث، وسمع بـ "مصر" من أبي الحسن علي بن الفضل المقدسي.

مات في رمضان فجأة سنة أربع عشرة وستمائة بـ "حلب".

‌ابن أبي الحديد:

محمد بن علي بن الحسين، تقدم وابنه محمد أيضًا.

‌ابن أجا:

اشتهر بها محمد بن محمود بن خليل الحلبي، الحنفي، تقدم برقم 4839.

‌ابن الأخضر:

علي بن محمد بن محمد ورزق اللَّه بن محمد بن محمد، تقدما.

‌ابن أبي دواد:

القاضي أحمد، تقدم.

قال أبو عمر: ولا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاء في الآفاق من المشرق إلى المغرب إلا أبا يوسف القاضي في زمانه، وأحمد بن أبي دواد في زمانه.

‌ابن أبي الرعد:

محمد بن عبيد اللَّه بن أحمد، تقدم، وتقدم ابنه محمد أيضًا.

ص: 279

‌ابن أبي العيش:

وهب بن أحمد بن أبي العز، تقدم.

‌ابن الأستاذ:

اشتهر بها إبراهيم، الرومي، العالم الفاضل الكامل المولى تاج الدين إبراهيم، تقدم برقم 198.

‌ابن إشكاب:

علي وأخوه محمد، تقدما.

‌ابن الأصفر:

شيخنا علم الدين محمد بن النصير، تقدم.

‌ابن الأعين:

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن الأعين.

نسبة إلى الجد، تقدم أحمد، وأبوه محمد.

‌ابن الأمشاطي:

اشتهر بها محمود بن أحمد بن حسن بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل الغتابي الأصل، القاهري، الحنفي، مظفر الدين، تقدم برقم 5136.

‌ابن أمِّ وَلَد:

اشتهر بها عبد الأول بن حُسين الرُّومِيُّ، تقدم برقم 2439.

‌ابن أم الولد:

اشتهر بها عبد الأول بن حسين، تقدم برقم 2440.

‌ابن أمير غفلة:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن عثمان الحلبي، الحنفي، (شهاب الدين). تقدم برقم 538.

ص: 280

‌ابن أميرك:

محمد بن ماتان بن أميرك.

‌ابن أميرويه:

عبد الرحمن بن محمد.

‌ابن إلياس:

صاحبنا زين الدين أبو بكر، تقدم في الكنى.

‌ابن أمين الدولة:

إبراهيم بن عبد اللَّه بن عبد المنعم ومحمد بن النصير، ويعرف بابن الأصفر، والحسن بن أحمد بن هبة اللَّه الفرضي وعمر بن عبد المنعم، تقدّم كل واحد منهم في بابه.

‌أخي زاده:

اشتهر بها عبد الحليم بن محمد بن نُور اللَّه، تقدم برقم 2717.

أيضًا:

اشتهر بها سِنَان الدّين يُوسُف ابْن أخى الأيديني، تقدم برقم 5931.

أيضًا:

اشتهر بها عبد الحليم بن محمد القسطنطيني، الحنفي، تقدم برقم 2718.

‌إمام زاده:

اشتهر بها أحمد بن مصطفى الرومي، الحنفي، تقدم برقم 639.

أيضًا:

اشتهر بها محمد أسعد بن عبد اللَّه القونوي الأصل القسطنطيني المولد والمنشأ، الحنفي، تقدم برقم 4998.

ص: 281

‌باب الباء الموحدة

‌ابن بابشاذ:

الحسن بن داود، تقدم، وهو ابن أخي أبي الفتح أحمد بن بابشاذ.

‌ابن باقيا:

عبد اللَّه بن محمد بن الحسن، ويلقب ببندار، تقدم في الألقاب وباقيا بالباء الموحَّدة هذا هو المعروف.

ورأيت بخط ابن الطاهري على الباء نقطة من فوق، يعني بالنون، ولعله وهم.

‌ابن الباقلاني:

الحسن بن معالي، تقدم.

‌ابن بالي:

اشتهر بها محمد أمين بن علي المدني، الحنفي، تقدم برقم 5028.

‌ابن البدر:

المنعوت بالشمس محمد بن عبد الوهاب بن يوسف، ويعرف بابن المجن.

ويأتي وتاج الدين محمد بن عمر، تقدم.

‌ابن بديل:

عبد اللَّه تقدم.

‌ابن البرهان:

أحمد تقدم، وعبد الواحد بن علي أيضًا تقدم.

أيضًا:

اشتهر بها الحسين بن علي بن أحمد بن إبراهيم الحلبي، تقدم برقم 1581.

ص: 282

‌ابن بشارة:

أحمد بن محمد بن إبراهيم، تقدم.

‌ابن بشران:

محمد بن أحمد بن سهل اللغوي الإمام، ويعرف أيضًا بابن الخالة.

‌ابن بشرويه:

محمد بن أحمد بن بشر، تقدم.

‌ابن بصاقة:

نصر اللَّه بن هبة اللَّه، تقدم.

‌ابن بصيلة:

المفضل بن أبي محمد بن أبي المكارم، تقدم.

‌ابن بقيرة:

اشتهر بها حسن بن أبي بكر بن أحمد القدسي، الحنفي، (بدر الدين) تقدم برقم 1436.

‌ابن بلال:

اشتهر بها محمد بن محمد العيني الأصل، الحلبي، الحنفي، شمس الدين، أبو عبد اللَّه، تقدم برقم 4820.

‌ابن البوني:

إبراهيم بن يوسف.

‌ابن بيري:

اشتهر بها مصطفى بن محمد، الحنفي، الحلبي، البتروني تقدم برقم 5387.

‌ابن البيضاوي:

محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن البيضاوي القاضي ابن القاضي ابن القاضي، تقدم هو، وأبوه، وجده.

ص: 283

‌باشا زاده:

اشتهر بها حسين بن رستم باشا، تقدم برقم 1568.

‌بالي زاده:

اشتهر بها مصطفى بن سليمان الرومي، تقدم برقم 5349.

‌بالدر زاده:

اشتهر بها محمد بن مصطفى بن علي دده التوقادي الأصل، البرسوي، الحنفي، الملقب بسليسي، تقدم برقم 4867.

‌باب التاء المثناة

‌ابن التُّرْكُمانِيّ:

اشتهر بها عبد الحميد بن عبد الرحيم بن علي بن عثمان ابن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارِدانِيّ ثم المصْرِيّ، المحدِّث، حَمِيد الدين، أبو الثَّناء بن جمال الدين بن قاضي القضاة علاء الدين بن العَلامة فخر الدين، تقدم برقم 2731.

‌ابن تلو:

اشتهر بها محمد بن عبد اللَّه بن عمر بن مصطفى الحنفي، الدمشقي، تقدم برقم 4498.

‌تاج زَاده:

اشتهر بها جَعْفَر بن أحْمَد تاجي بك الرُّومِي، الْحَنَفِيّ، تقدم برقم 1281.

‌باب الثاء المثلثة

‌ابن الثقفي:

يعرف بذلك أحمد وبنوه.

ص: 284

‌باب الجيم

‌ابن أبي جرادة:

بيت علماء فضلاء بـ "حلب".

‌ابن الجبراني:

بفتح الجيم، وسكون الباء الموحدة، وبعدها راء مهملة مفتوحة، وبعد الألف نون، وياء النسب.

قلت: رأيت بخط بعضهم هو منسوب إلى "جبرين"، قرية من أعمال "حلب"، يقال لها: جبرين قورسطايا، كان منها بعض أجداده، هو أحمد بن هبة اللَّه، تقدم.

‌ابن جمَّار:

بفتح الجيم، وتشديد الميم، وفي آخرها راء مهملة.

كذا قيّده شيخنا قطب الدين بخطّه، هو محمد بن الهيثم من أصحاب الإمام.

‌ابن جماع:

بكر بن محمد، تقدم.

‌ابن الجنان:

محمد بن سعيد بن محمد تقدم، وقع في نهر بستان القاضي ابن الصائغ.

مات سنة خمس وسبعين وستمائة.

وله يد باسطة في النظم والنثر.

من شعره المليح الحسن شعر:

للَّه قوم يعشقون ذوى اللحى

لا يسألون عن السواد المقبل

ص: 285

وبمهجتي نفر وإني منهم

جبلوا على حب الطراز الأول

‌ابن الجنيدي:

محمد بن عمر بن محمد، تقدم.

‌باب الحاء المهملة

ابن الحاجي حَسَن:

اشتهر بها مُحَمَّد بن خضر شاه بن محمد، تقدم برقم 4429.

‌حاجي حسن زاده:

اشتهر بها محمد بن مصطفى بن حسن الباليكسري، الرومي، الحنفي، (شمس الدين)، تقدم برقم 4862.

‌ابن حامد:

اشتهر بها أحمد بن محمود بن عبد اللَّه، أحد موالي "الروم"، تقدم برقم 623.

‌ابن حبيب الغزي:

اشتهر بها شرف الدين بن عبد القادر بن بركات بن إبراهيم الحنفي، تقدم برقم 2214.

‌ابن حجّة:

اشتهر بها أبو بكر بن علي بن عبد اللَّه الحموي، الحنفي الأزراري، (تقى الدين أبو المحاسن)، تقدم برقم 1166.

‌ابن الحرانية:

اشتهر بها محمود بن عبد اللَّه الحنفي، بدر الدين، تقدم برقم 5168.

‌ابن الحريري:

قاضي القضاة شمس الدين محمد بن عثمان، تقدم.

ص: 286

‌حسام زاده:

اشتهر بها مصطفى بن حسام الدين، تقدم برقم 5340.

‌ابن حسكا:

بفتح الحروف الثلاثة، عبد الرحمن بن محمد، تقدم.

وقيل: حسك بغير ألف.

‌ابن حسكان:

عبيد اللَّه بن عبيد اللَّه.

‌ابن حسن:

اشتهر بها أحمد بن حسن شاه، الشهاب، أبو الفضل، القاهري، تقدم برقم 295.

‌ابن حكيم:

محمد بن أسعد بن محمد بن نصر لقب بابن حكيم، ولعل في بعض أجاده من أشتهر بالحكمة وقولها.

‌حليمي زاده:

اشتهر بها أحمد بن عبد الحليم الرومي، الحنفي، تقدم برقم 355.

‌ابن حم:

ميمون بن أحمد بن الحسن، تقدم.

‌ابن حمادة:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الأنطاكي، الحلبي، الحنفي. تقدم برقم 370.

‌ابن حمزة:

اشتهر بها عبد القادر بن درويش بن محمد بن حسين ابن يحيى بن حسن بن عبد الكريم الحسيني، الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 3165.

ص: 287

أيضًا:

اشتهر بها محمد نسيب بن حسين بن يحيى بن حسن بن عبد الكريم بن محمد بن كمال الدين بالحسيني، الحنفي، الدمشقي، تقدم برقم 5132.

‌ابن حمود:

إبراهيم بن علي بن عبد الوهّاب، تقدم.

‌ابن الحنائي:

اشتهر بها حسن جلبي بن علي بن أمر اللَّه بن عبد القادر الحميدي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 1536.

‌ابن الحنبلي:

اشتهر بها إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن، الحلبي، الحنفي، (برهان الدين)، عالم في السياسة، تقدم برقم 185.

‌ابن حنكاس:

أبو بكر بن عيسى، تقدم في الكنى، وهي بلغة الحبشة الأعرج.

‌حنيف زاده:

اشتهر بها أحمد طاهر بن إبراهيم بن مصطفى الفسطنطينى الرومي، الحنفي، تقدم برقم 755.

‌حياتي زاده:

اشتهر بها أحمد بن خليل شرف، الالبستاني، الحنفي، تقدم برقم 308.

‌ابن حيدر:

محمد بن علي، تقدم.

ص: 288

‌باب الخاء المعجمة

‌ابن الخازن:

محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، تقدم.

‌ابن خزيمة:

محمد بن خزيمة، تقدم.

‌ابن خسروا:

الحسين بن محمد، تقدم.

‌ابن الخشاب:

محمد المعلم، تقدم.

‌ابن خشنام:

علي بن إبراهيم بن خشنام.

‌ابن خلف:

‌6268 - ابن خلف بن أيوب، تقدم أبوه

.

كان يختلف إلي أبي مطيع، فقال له أبوه: إذا كان أبو مطيع غائبا فاذهب إلى مسجده، واجلس ساعة، كيلا يزول عنك عادة الاختلاف.

‌ابن خميس:

هو محمد بن أحمد بن محمد بن خميس، تقدم.

‌ابن الخيزراني:

أسعد بن هبة اللَّه.

‌ابن خيو:

بكسر الخاء المعجمة، يونس بن طاهر بن محمد بن يونس بن خيو، تقدم، وتقدم في الأنساب في الخيويي.

ص: 289

‌باب الدال المهملة

‌ابن داد:

اشتهر بها أحمد بن إبراهيم بن داد، تقدم.

‌ابن داد بن دنكة:

إبراهيم

‌ابن داسة:

اشتهر بها الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق وابن داسة الراوي راوى "السنن" عن أبي داود أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزَّاق ابن داسة، يجتمع معه في بكر.

‌ابن الداعي:

عرف بذلك محمد بن الحسن بن القاسم، تقدم.

‌ابن دانكا:

أحد الكبار من طبقة الكرخي، يعرف بأبي عمرو الطبري.

اسمه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن.

تقدم في بابه، وتقدم في الكنى أيضًا.

‌ابن دبانة:

هكذا رأيته بخط الشريف عز الدين غير مقيد، ولا أعرف تقييده، وهو على بن الحسين بن علي، تقدم.

‌ابن الدرجي:

بفتح الدال والراء، كذا قيَّده الحافظ الدمياطي، عرف بذلك إبراهيم، وأبوه إسماعيل بن إبراهيم، تقدما.

‌ابن درست:

اشتهر بها عبد الرحمن بن محمد بن محمد.

ص: 290

‌ابن دليل:

اشتهر بها حماد الإمام، تقدَّم.

‌ابن الدهان:

اشتهر بها الحسن بن محمد اللغوي، تقدم.

‌ابن الدهقان:

اشتهر بها محمد بن الحسن.

‌ابن دلال:

اشتهر بها عبيد اللَّه بن الحسين.

‌ابن دلال الكرخي:

الإمام أبو الحسن، ذكره السمعاني في باب دلال، وفي باب الكرخي.

‌ابن الديناري:

عرف بذلك مسعود بن أحمد، تقدم.

‌ابن دنيف:

اشتهر بها الحسين بن الخضر، تقدم.

‌باب الذال المعجمة

فارغ

‌باب الراء المهملة

‌ابن الربوة:

اشتهر بها محمد بن أحمد بن عبد العزيز، تقدم.

‌ابن رستم:

اسمه إبراهيم تقدم، وذكره صاحب "الهداية". في البيوع، هكذا بلفظ ابن رستم.

ص: 291

‌ابن الرفيل:

ويعرف بابن المسلمة الحسن بن أحمد بن محمد، تقدم كل واحد منهم في بابه.

‌ابن الركابي:

محمد بن سعيد بن سلامة الحلبي، أبو عبد اللَّه.

ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة.

ومات بـ "حلب" في شوال سنة سبع عشرة وستمائة.

قال ابن العديم: تفقه بـ "حلب" على أبي بكر بن مسعود الكاساني، وعلى الإمام علي الهاشمي.

فقيه أديب، وينشئ أشياء حسنة، سمعت منه شيئا من إنشائه، وكان قد صاهر شيخنا أبا حفص بن قشام على ابنته، واستنابه في ذكر الدرس بمدرسة جورديك بـ "حلب".

‌ابن الرماح:

حكى عن الخاصي من قال لشعر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شعير فقد كفر.

‌ابن الرماح أيضًا:

عرف بذلك محمد بن إبراهيم بن عمر بن ميمون، تقدم.

وجدّه عمر بن ميمون، ولا أدري أهو ابن الرماح المذكور قبله أملا.

‌ابن روزبة:

اشتهر بها الخليل بن أحمد، تقدم، وأخوه فاخر تقدم أيضًا.

‌باب الزاي

‌ابن الزبيدي:

اشتهر بها الحسين بن مبارك، وأخوه الحسن، تقدما، و"زبيد" مدينة بـ "اليمن".

ص: 292

‌ابن زرزور:

اشتهر بها محمد الإمام الحافظ، تقدم.

‌ابن الزركشي:

اشتهر بها أحمد بن الحسن.

‌ابن زنجويه:

اشتهر بها إسماعيل بن علي بن الحسين، تقدم.

‌ابن زنفل:

اشتهر بها يحيى بن محاسن بن يحيى، تقدم.

قال المنذري: وزنفل لقب يحيى جده.

‌ابن زياد:

اشتهر بها الحسن صاحب الإمام، تقدم.

‌ابن زياد أيضًا:

هو أسعد بن علي، تقدم.

‌ابن الزيتوني:

عرف بذلك عبد، تقدم.

‌باب السين المهملة

‌ابن الساعاتي:

اشتهر بها أحمد بن علي بن تغلب وابن أخته علي بن أنجب.

‌ابن السباك:

اشتهر بها علي بن أبي اليمن، تقدم.

‌ابن سبع:

اشتهر بها محمد بن عبد المعطي، تقدم.

ص: 293

‌ابن سبيع:

اشتهر بها إسماعيل بن سبيع، تقدم.

‌سجاقلي زاده:

اشتهر بها محمد بن أبي بكر المرعشي، الحنفي، تقدم برقم 4343.

‌ابن سحبان:

بالحاء والباء الموحدة، عرف بذلك سفيان، تقدم.

‌ابن سختام:

اشتهر بها إسحاق بن إبراهيم وأخوه علي.

‌ابن السراج:

اشتهر بها محمد بن عمر بن محمود، تقدم كل واحد منهم في بابه، وقاضي "دمشق" محمود بن أحمد بن مسعود، تقدم.

‌ابن سفر الغزي:

اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن سفر، تقدم برقم 131.

‌ابن السكن:

اشتهر بها محمد بن يحيى.

‌ابن سلامة:

اشتهر بها الحسن بن أبي بكر بن محمد بن عثمان بن أحمد ابن عمر بن سلامة. تقدم.

‌ابن سلك:

اشتهر بها أحمد بن أبي بكر بن محمد بن غازي ابن سلك، تقدم.

‌ابن سلمويه:

اشتهر بها عبد اللَّه بن سلمة.

ص: 294

‌ابن سلم:

اشتهر بها إبراهيم تقدم في الأنساب في السلم، وفي الشكاني.

وعرف به إسماعيل بن أحمد بن سلم القاضي، تقدم.

‌ابن سماعة:

اسمه محمد، تقدم.

‌سورمه لي زاده:

اشتهر بها محمد بن محمد بن محمد العمري، العدوي الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4790.

‌ابن السوسي:

اشتهر بذلك علي بن نصر بن عمر، تقدم، وهو ابن بنت الشيخ محمد السوسي.

‌ابن سويد:

اشتهر بها محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حسن المالكي المصري الشيخ جلال الدين بن وجيه الدين تقدم برقم 4757.

‌ابن السمين:

اشتهر بها نصر اللَّه بن علي بن نصر اللَّه.

‌ابن سينا:

اشتهر بها الرئيس أبو علي الحسن بن عبد اللَّه.

‌باب الشين المعجمة

‌ابن الشاعر:

اشتهر بها محمد بن سعد اللَّه، تقدم.

‌ابن شاهويه:

اشتهر بها محمد بن أحمد بن علي.

ص: 295

‌ابن شيدي:

اشتهر بها أحمد تقدم.

‌ابن شجاع:

اشتهر بها محمد.

‌ابن الشِّحْنة:

اشتهر بها إبراهيم بن محمد، الحَلَبي، (برهان الدين، أبو الوليد)، تقدم برقم 128.

أيضًا:

اشتهر بها عبد البر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد -أربَع مُحَمَّدِين- بن محمود، أبو البَرَكات بن المحِبّ أبي الفضل ابن المحِبِّ أبي الوليد الحَلَبِيِّ، ثم القاهرِيّ، تقدم برقم 2649.

‌ابن شحيمة:

اشتهر بها محفوظ، تقدم.

‌ابن شَدَّاد:

اشتهر بها عبد الغَنيّ بن أحمد بن عمر المحَلِيِّ، ثم القاهرِيّ، تقدم برقم 3124.

‌ابن الشرف:

اشتهر بها محمد بن عبد الظاهر.

‌ابن شقير:

اشتهر بها محمد بن عبد المنعم.

‌ابن شفروه:

عرف بذلك عبيد اللَّه، وابنه الحسين، وأخوه فضل اللَّه، ورزق اللَّه.

تقدم كل واحد في بابه.

ص: 296

‌ابن الشَّلَبي:

اشتهر بها أحمد بن يونس بن محمد، أبو العبّاس شهاب الدين، تقدم برقم 679.

‌ابن الشماع:

اشتهر بها محمد بن عبد الكريم، تقدم.

‌ابن الشهرستاني:

اشتهر بها محمد بن محمد، تقدم.

‌ابن شهريل:

اشتهر بها جعفر بن أحمد، تقدم.

‌ابن شهمرد:

اشتهر بها محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، تقدم.

‌ابن شيخ:

اشتهر بها حامد بن محمد، دوروز، مفتي، "الديار الرومية" تقدم برقم 1362.

أيضًا:

اشتهر بها مصطفى بن محمد القسطنطيني، الرومي الحنفي، تقدم برقم 5395.

‌شيخ زاده:

اشتهر بها أحمد بن محمد الأدرنه وي، الرومي، الحنفي. تقدم برقم 587.

أيضًا:

اشتهر بها زاده العجمي الخرزباني الحنفي، تقدم برقم 1962.

ص: 297

أيضا:

اشتهر بها عبد الرحمن بن محمد بن سليمان، ويقال له: الدّاماد، تقدم برقم 2855.

‌ابن شيخ شاذيلو:

اشتهر بها المولى سعد اللَّه، تقدم برقم 2053.

‌ابن شيران:

اشتهر بها علي بن علي.

‌باب الصاد المهملة

ابن صاحب "الهداية":

محمد بن علي بن أبي بكر وأخوه عمر، تقدما.

‌صاحبزاده:

- اشتهر بها عزيز الرحمن بن محمد حسين الهزاروي محمد أمير خسرو الأشعري، تقدم برقم 3574.

ابن صائن:

عبد الجليل بن عبد اللَّه، تقدما.

‌ابن صبر:

بضم الصاد محمد بن عبد الرحمن بن صبر.

‌صولاق زاده:

اشتهر بها خليل بن محمد، تقدم برقم 1772.

‌ابن الصيرفي:

ويعرف أيضًا بابن البلدي عبد الكريم بن المبارك.

ص: 298

‌باب الضاد

فارغ

‌باب الطاء

‌ابن طابسي:

عرف بذلك محمد تقدم.

‌ابن طاش كبري:

اشتهر بها أحمد بن مصطفى بن خليل، تقدم برقم 635.

‌ابن الطبّاخ:

اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن محي الدين بن علاء الدين بن محمد الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 123.

أيضًا:

اشتهر بها حسام الدين حسين، تقدم برقم 1408.

‌ابن الطبري:

عرف بذلك أحمد بن الحسين بن علي، تقدم.

‌طورسون زاده:

اشتهر بها عبد اللَّه بن طورسون بن مراد الرومي، الحنفي، الموصوف بفيض اللَّه، تقدم برقم 2490.

‌ابْن طولون صاحب "الغرف العلية

":

اشتهر بها إسحاق بن حسن الحارثى الصَّالِحِي، تقدم برقم 818.

‌ابن الطولوني:

اشتهر بها الحسن بن حسين بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي ابن عبد اللَّه بن علي البدراني، تقدم برقم 1444.

ص: 299

‌باب الظاء المعجمة

‌ابن الظهير:

الأربلي الملقب مجد الدين اسمه محمد بن أحمد بن عمر ابن الظهير.

وقد تقدم في محمد بن أحمد.

قال الذهبي في "المؤتلف": أجاز لي، وذكر في "الوفيات" أنه مات سنة سبع [وسبعين] وستمائة.

الإمام الحنفي الشاعر المشهور.

جمع بين الفقه والشعر.

له "القصائد الفائقة"، منها: القصيدة المشهورة التي عمل ابن نباتة على وزنها، أبدع فيها إبداعا عجيبا، أولها شعر:

مضت لنا بالحمى والبان أوقات

صفت لنا وصفت فيها المسرات

أيام نختال في ثوب الصبا مرحا

وللصبا وزمان اللهو لذات

وللأماني إشارات ترنحني

يا حبذا حبذا تلك الإشارات

أحبابنا هل لأوقات لنا سلفت

بقربكم والتئام الشمل عودات

وهل نعود كما كنا وتجمعنا

دار وتقضى لنا منكم لبانات

بنتم فلا البان ميال يرنحه

مر النسيم ولا الروضات روضات

وقد قطعنا لويلات بقربكم

خلت فلله هتاتيك اللييلات

ورب دير طرقنا بابه سحرا

وللنواقيس في أعلاه أصوات

وقال ابن نباتة على وزنها شعر:

قضى وما قضيت منكم لبانات

متيم عبثت فيه الصبابات

ما فاض من جفنه يوم الرحيل دم

إلا وفي قلبه منكم جراحات

أحبابنا كل عضو في محبتكم

كليم وجد فهل للوصل ميقات

غبتم فغابت مسرات القلوب فلا

أنتم برغمي ولا تلك المسرات

ص: 300

يا حبذا في الصبا عن حبكم خبر

وفي بروق الغضا منكم إشرات

وحبذا زمن اللهو الذي انقرضت

أوقاته وهي أفراح ولذات

أيام ما شعر البين المشت بنا

ولا خلت من مغاني الأنس أبيات

حيث المنازل روضات مديجة

وحيث جيرانها غيد وقينات

وحيث أسعى لأوطار الصبا مرحا

ولي على حكم أيامى ولايات

ورب حانة خمار طرقت ولا

حانت ولا طرقت للقصف حانات

وسئل شهاب الدين محمود عن هاتين القصيدتين أيهما أجود.

فأجاب هاتان قصيدتان بديعتان في بابهما فريدتان في اقتضائهما المعاني الجليلة واقتضائهما الثانية، أرجحهما عندي وأفضلهما في اعتباري ونقدي، لتمكن ألفاظها ومعانيها الرجيحة، وقواعد أبياتها وقوة مائها، ما تركت لقافية ابن اللبان زبدة تذاق.

قلت: يشير إلى مرثية ابن اللبانة، التي رثى بها المعتمد بن عباد حين مات بأغمات التي يقول فيها شعر:

انفض يديك من الدنيا وسكنها

فالأرض قد أقفرت والناس قد ماتوا

والدهر في صبغة الحرباء منصبغ

كل أحواله فيها استحالات

فقل لعالمنا العلوي قد كتمت

سريرة العالم السفلي أغمات

قال الشيخ علاء الدين أبو الحسن على بن إبراهيم بن داود العطار الإمام الشافعي: كتب شيخنا أبو عبد اللَّه محمد بن الظهير الحنفي الإربلي شيخ الأدب في وقته رحمه الله "كتاب العمدة في تصحيح التنبيه" للشيخ محي الدين النواوي قدس اللَّه روحه، وسألني مقابلته معه بنسختي، ليكون له رواية عنه مني، فلما فرغنا من ذلك، قال لي: ما وصل الشيخ تقي الدين ابن الصلاح إلى ما وصل إليه الشيخ محي الدين من العلم في الفقه والحديث واللغة وعذوبة اللفظ والعبارة.

ص: 301

‌ابن ظهيرة:

اشتهر بها علي بن جار اللَّه بن محمد بن أبي اليمن بن أبي بكر بن على بن أبي البركات محمد بن أبي السعود محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة بن مرزوق بن محمد بن عليان بن هاشم بن حرام بن علي بن راجح بن سليمان بن عبد الرحمن بن حارث بن إدريس بن سالم بن جعفر بن هاشم بن الوليد بن جندب بن عبد اللَّه بن الحارث بن عبد اللَّه بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي الظهيري الحنفي، مفتي "مكة"، تقدم برقم 3644.

‌باب العين المهملة

‌ابن عُبادة:

اشتهر بها عبد الكريم بن محمد بن محمد بن عُبادة بن عبد الغنيّ الدِّمَشْقِيّ، الصَّالِحِي، تقدم برقم 3243.

‌ابن عبد الحق:

عرف بذلك إبراهيم بن علي قاضي القضاة وأخوه أحمد تقدما، وجدّهما كمال الدين، وهو سبط عبد الحق، الذي اشتهر بالنسبة إليه.

‌ابن عبدك:

عرف بذلك أبو محمد الإمام، تقدم في الكنى، وعرف بذلك أيضًا محمد بن علي.

‌ابن عبدة:

عرف بذلك محمد القاضي.

‌ابن عبدوس:

عرف بذلك أحمد بن محمد بن أحمد الإمام ابن الإمام، تقدما.

ص: 302

‌ابن عبدون:

عرف بذلك محمد بن عبد اللَّه، تقدم.

‌ابن العتال:

عرف بذلك محمد بن محمد بن أحمد أبو عبد اللَّه.

‌ابن العجمي:

عرف بذلك محمد بن عبد اللَّه بن محمد، تقدم.

‌ابن العَدَّاس:

اشتهر بها إبراهيم بن يوسف بن علي البرهان، أبو إسحاق، القاهري، الحنفي، تقدم برقم 18.

‌ابن العديم:

بيت قضاة علماء بـ "حلب". تقدم، منهم محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن محمد بن أحمد، ووالده عمر بن عبد العزيز، وجده عبد العزيز، وجده الأعلى محمد وجده الأعلى أحمد، وجده الأعلى هبة اللَّه بن محمد، وجده الأعلى محمد بن هبة اللَّه.

وتقدم جماعة من أقرانه وأعمامه وأهل بيته.

أيضًا:

اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد ابن أحمد بن هبة اللَّه بن أحمد بن يحيى بن زهير العقيلي، الحلبي، جمال الدين، ابن ناصر الدين.

أيضًا:

اشتهر بها أحمد بن إبراهيم بن محمد ابن عمر بن عبد العزيز بن أبي جرادة، العقيلي الحلبي، أخو كمال الدين، قاضي الحنفية بـ "القاهرة"، تقدم برقم 230.

ص: 303

أيضًا:

اشتهر بها عبد اللَّه بن عمر، ابن أبي جَرادة، قاضي القضاة جمال الدين الحلبيّ الحنفيّ،، قاضي "حمَاة"، تقدم برقم 2515.

‌ابن عرب شاه:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم. تقدم برقم 525.

‌ابْن العرجون:

اشتهر بها محي الدّين، تقدم برقم 5241.

‌ابن عطاء:

قاضي القضاة شمس الدين عبد اللَّه بن محمد شيخ قاضي القضاة ابن الحريري.

‌ابن العطَّار:

إبراهيم بن أبي عبد اللّه بن إبراهيم، تقدَّم.

‌ابن علاثة:

‌6269 - ابن علاثة

أحد أصحاب أبي حنيفة.

وأحد من أخذ عنه الفقه من أقران نوح ابن أبي مريم، وأبي مطيع البلخي.

‌ابن علي:

اشتهر بها محمد بن علي بن محمد المهدي الجزائري الحنفي، تقدم برقم 4636.

‌ابن العلبي الحلبي:

اشتهر بها مصطفى، تقدم برقم 5419.

ص: 304

‌ابن العماد:

اشتهر بها عبد الوهّاب بن عبد الحي بن أحمد بن محمد العكري، الحنفي، الصالحي، الدمشقي، تقدم برقم 3430.

‌ابن العنابي:

اشتهر بها محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري، الحنفي، تقدم برقم 4846.

‌ابن أبي العوام:

عرف به أحمد بن محمد بن عبد اللَّه وأبوه وجدّه.

‌ابن عوف:

اشتهر بذلك محمد بن أسلم، تقدَّم.

‌ابن العَيْنِيّ:

نسبةً إلى رأس العَين اشتهر بها عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر الدِّمَشقِيّ، الصَّالِحِيّ، الشيخ الإمام، المحَقِّق العَلامة، زَينُ الدين ابن الخَواجا تَقِيّ الدين، تقدم برقم 2806.

‌باب الغين المعجمة

‌ابن غانم:

في كراهية فضل بن غانم.

قال أبو يوسف: كان أبو حنيفة وابن أبي ليلى وشيبان، يمزحون مزاحا كثيرا.

‌ابن الغزنوي:

الملقب بالعماد على بن أحمد بن محمود.

ص: 305

‌غزّي زاده:

اشتهر بها عبد اللطيف بن محمد بن أحمد، ابن الغزي، تقدم برقم 3283.

‌باب الفاء

‌ابن فارس:

هو الحسين بن فارس الكثي، تقدم في الكاف في الأنساب.

‌ابن فاعل:

عرف بذلك محمد بن عبد اللَّه، تقدم.

‌ابن الفرات:

عرف بذلك عبد الرحيم، تقدم.

‌ابن الفراء:

عرف بذلك الحسين بن محمد بن خلف، تقدم.

وهو والد أبي يعلى بن الفراء الإمام الحنبلي الكبير المشهور.

‌ابن فرشته:

اشتهر بها عبد اللطيف بن الملك، الإمام، العالم، الفاضل، البليغ، الكامل، الذي انْتفع الناس بتآليفه، واسْتفادوا من تصانيفه، عِزُّ الدين، تقدم برقم 3288.

‌ابن فروخ:

عرف بذلك عبد اللَّه الإمام، تقدم.

‌ابن الفصيح:

هو أحمد بن علي بن أحمد ونجم الواعظ.

ص: 306

‌ابن فُلُوس:

اشتهر بها إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن علي بن محمد، أبو الطاهر النميري، تقدم برقم 863.

‌ابن الفنري:

اشتهر بها حسن جلبي بن محمد شاه بن محمد بن حمزة ابن محمد بن محمد الرومي العلامة بدر الدين، تقدم برقم 1538.

‌ابن الفويره:

بكسر الراء المهملة واشتهر بين الناس بالفتح، وهو الإمام بدر الدين محمد، وولده يحيى وابن ابنه محمد بن يحيى.

‌ابن فيشا:

اشتهر بها الحسين بن علي بن عبد اللَّه بن سيف الدين، الفيشي الأصل القاهري، الحسيني سكنًا، تقدم برقم 1587.

‌حرف القاف

‌ابن قادم:

أحمد بن محمد.

‌ابن القارص:

الحسين بن أبي نصر، تقدَّم، وهو بالقاف، والراء المكسورة المهملة، وصاد مهملة.

‌ابن القاري:

اشتهر بها محمد بن علي بن عمر بن محمد، الدمشقي الحنفي، تقدم برقم 4628.

‌ابن قاضي خاصة:

محمود تقدم.

ص: 307

‌قاضي زاده:

اشتهر بها إبراهيم أدهم بن محمد عارف ابن محمد، الحنفي، المفتي بارزن "الروم"، تقدم برقم 204.

أيضًا:

اشتهر بها قَاسم، تقدم برقم 3993.

أيضًا:

اشتهر بها محمد بن مصطفى بن محمد الحنفي، الباليسكري، الرومي، تقدم برقم 4869.

‌ابن قاضي صَوْر:

اشتهر بها عبد اللَّه بن علي بن عمر السِّنْجارِيّ، تاج الدين، أبو عبد اللَّه، تقدم برقم 2508.

‌ابن قاضي العسكر:

علي بن خليل.

‌ابن القاف:

اشتهر بها عبد الحي بن فيض اللَّه بن أحمد بن مصطفى، القسطنطيني، الرومي، الحنفي، الملقّب بفائضي، تقدم برقم 2754.

‌ابن قانع:

أحمد وعبد الباقي ابنا قانع بن مروان كبيران.

تقدم كل واحد منهما في بابه.

‌ابن قدامة:

أحمد بن علي، تقدم.

‌ابن القدوري:

محمد بن أحمد، تقدم.

ص: 308

‌قره بكزاده:

اشتهر بها محمد أمين بن عثمان الإستانبولي، الحنفي، تقدم برقم 5027.

‌قره داود زاده:

اشتهر بها محمد بن مصطفى الصديقي، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 4874.

‌قريمي زاده:

اشتهر بها أحمد رشيد بن محمد، تقدم برقم 743.

‌قصيري زاده:

اشتهر بها محمد أمين بن محمد الأسكداري، الحنفي، تقدم.

‌ابن القصيف:

اشتهر بها محمد بن علي بن أحمد بن جلال بن عثمان بن عبد الرحمن الدمشقي، الحنفي، محب الدين، أبو الفضل، تقدم برقم 4606.

‌ابن قضيب البان:

اشتهر بها عبد اللَّه بن محمد حجازي بن عبد القادر بن محمد الحلبي، الحنفي، تقدم برقم 2544.

‌ابن القطب:

اشتهر بها إبراهيم بن أحمد بن يوسف ابن محمد، برهان الدين، بن القاضي شهاب الدين أبي العبّاس، بن قاضي الجماعة، الجمالي، أبي المحاسن، الدمشقي، تقدم.

‌ابن قُلَيْقِلَة:

اشتهر بها الحسن، بدر الدين، تقدم برقم 1535.

ص: 309

‌ابن قورقماز:

اشتهر بها محمد بن محمد بن قورقماز البكتمري القاهري، الحنفي، ناصر الدين، أبو عبد اللَّه، تقدم برقم 4769.

‌ابْن القوطاس:

اشتهر بها المولى محي الدّين مُحَمَّد، تقدم برقم 4959.

‌حرف الكاف

‌ابْن الْكَاتِب:

اشتهر بها المولى مُحَمَّد، تقدم برقم 4964.

‌ابن كاس:

على بن محمد بن الحسن، تقدم في الأنساب في الكاسي.

‌ابن كجلو:

أحمد بن محمد بن علي، تقدم بضم الكاف، وسكون الجيم، وضم اللام، ذكره الدبيثي.

‌ابن كردي:

محمد بن الحسن بن الحسين، تقدم.

‌كجوك محمود زاده:

اشتهر بها عبد اللَّه بن محمود الرومي، الحنفي، تقدم برقم 2571.

‌كدك زاده:

اشتهر بها عبد القادر بن خليل بن عبد اللَّه الرومي الحنفي الأصل، المدني، تقدم برقم 3164.

‌ابن كريم الدين:

اشتهر بها أكمل الدين بن يوسف الدمشقي، الحنفي، تقدم برقم 988.

ص: 310

‌ابن الكَشْك:

اشتهر بها أحمد بن محمود بن أحمد بن إسماعيل بن أبي العزّ الدمشقي، تقدم برقم 619.

‌ابن الكفري:

اشتهر بها عبد اللَّه بن يوسف بن أحمد بن الحسين بن سليمان ابن فَزَارةَ بن بدر الدين بن محمد بن يوسف، أبو الفتح ابن قاضي القضاة جمال الدين أبي المحاسِن ابن قاضي القضاة شرف الدين، تقدم برقم 2583.

‌ابن الكماخي:

اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن محمد ابن عمر بن محمود، سعد الدين بن محب الدين، القاضي، شمس الدين سِبْط السراج، قارئ "الهداية"، تقدم برقم 121.

‌كوبريجك زَاده:

اشتهر بها سِنَان الدّين يُوسُف، تقدم برقم 6001.

‌ابْن كوبلو:

‌كوزي بيوك زاده:

اشتهر بها إبراهيم بن عبد اللَّه القيصري، الرومي، المدرّس، الحنفي، تقدم برقم 74.

وأيضًا:

اشَتهر بها إبراهيم بن محمد القيصري، المدرّس، الحنفي، تقدم برقم 154.

‌ابن الكيال:

عبد اللطيف وعبد الرحيم ابنا نصر اللَّه، تقدم كل واحد منهم في بابه.

ص: 311

‌باب اللام

‌ابن لقمان:

عرف بذلك عبد الغفور، تقدم.

‌باب الميم

‌ابن مازه:

عمر بن عبد العزيز، وابنه محمد، وجماعة من أهل بيته، والجد الأعلى عمر هو الملقَّب مازه.

‌ابن ماهان:

أحمد بن محمد تقدم، ومحمد بن حنيفة بن ماهان.

تقدم أبو حنيفة في الكنى.

‌ابن المبارك:

عبد اللَّه تقدم قال في "الهداية" في كتاب السير، ومن دخل راجلا -يعنى دار الحرب- فاشترى فرسا استحق سهم الراجل وجواب الشافعي على عكسه.

وهكذا روى ابن المبارك عن أبي حنيفة في الفصل الثاني أنه يستحق سهم الفرسان.

‌ابن مُبارك شاه:

اشتهر بها أحمد بن محمد بن حسين بن إبراهيم ابن سليمان، الأديب البارع، شهاب الدين، تقدم برقم 506.

‌أبو المجن:

بكسر الميم، وفتح الجيم، ويعرف بابن البدر أيضًا، هو شمس الدين بن البدر الدمشقي محمد بن عبد الوهَّاب بن يوسف، تقدم.

ص: 312

‌ابن المحدث:

إبراهيم بن عبد الرزاق، تقدم.

‌ابن المداس:

اشتهر بها حسام الدين التقاتي، الرومي، تقدم برقم 1404.

‌ابن مدوسة:

إبراهيم بن يعقوب.

‌ابن المرزبان:

يوسف بن الحسن، تقدم.

‌ابن المرْشِدِيّ:

اشتهر بها عبد الغنيّ بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهَّاب نَسيم الدين، وتقيُّ الدين، أبو محمد، ابن الجَلال الفُوِّيّ الأصْل، والمكِيّ، سِبْطُ الكمال الدَّمِيرِيّ، وشَقِيقُ إبراهيم، تقدم برقم 3134.

‌مستجي زاده:

اشتهر بها عبد اللَّه بن عمر بن عثمان بن موسى الرومي، الحنفي، تقدم برقم 2516.

‌مستقيم زاده:

اشتهر بها سليمان بن عبد الرحمن بن محمد الرومي، الحنفي، (سعد الدين)، تقدم برقم 2144.

‌ابْن الْمُسْتَوْفي:

اشتهر بها إسماعيل كَمَال الدَّين الْمدرّس القرماني الرُّومِي الْحَنَفِيّ، المتخلّص بكمالي، تقدم برقم 956.

ص: 313

‌ابن المسلمة:

أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن، تقدَّم، هو وأبوه كل واحد في بابه، وقد تقدَّم في ابن الرفيل قبله.

‌ابن مسهر:

علي وأخوه عبد الرحمن.

‌ابن مشكان:

محمد بن أحمد وعباد، تقدما بضم الميم، وفتح الشين المعجمة.

‌معقول زاده الرومي:

اشتهر بها إبراهيم بن عبد اللَّه المرزيفوني، المفتي، الحنفي، تقدم برقم 75.

‌ابن المعلم:

رشيد الدين إسماعيل بن عثمان، وولده يوسف، تقدم كل واحد منهما في بابه.

وأيضًا:

اشتهر بها أحمد ابن الشيخ مصلح الدين، تقدم برقم 642.

وأيضًا:

اشتهر بها مَحْمُود، تقدم برقم 5214.

‌ابن المعمار:

اشتهر بها مصطفى بن محي الدين الحنفي، مصلح الدين، تقدم برقم 5401.

أيضًا:

اشتهر بها مصلح الدّين ابْن الْمولى محي الدّين، تقدم برقم 5434.

ص: 314

‌ابْن مغنيسا:

اشتهر بها محي الدّين، تقدم برقم 5243.

‌ابن المفتي:

محمد بن أبي بكر والد مسعود، تقدما.

‌ابن مقاتل:

أحمد بن محمد، تقدما.

‌ابْن المكحل:

اشتهر بها المولى ابْن المكحل، تقدم برقم 5511.

‌ابن مكتوم:

أحمد بن عبد القادر.

‌ابن ملك داد:

محمد بن عباد الخلاطي، تقدم.

‌ابن المنْشاوِيّ:

اشتهر بها عبد الرحيم بن غُلام اللَّه بن مجد الدين المنْشاوِيّ، ثم المصرِيّ القاهرِيّ، تقدم برقم 2926.

‌ابن منصور:

اشتهر بها أحمد بن علي بن منصور بن محمد ابن أبي العزّ بن صالح بن وهيب بن عطاء ابن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعي الأصل، الدمشقي، شرف الدين، أبو العبّاس، المعروف سلفُه بابن الكشك. تقدم برقم 222.

‌منلا زاده:

اشتهر بها قاسم بن محمد الحنفي، تقدم برقم 3985.

‌ابن المهندس:

محمد بن إبراهيم.

ص: 315

‌مولانا زاده:

أشتهر بها أحمد بن أبي يزيد ابن محمد، شهاب الدين بن زكي الدين العجمي السرائي، تقدم برقم 447.

‌ابن المؤذن:

محمد بن عبد اللَّه.

‌مؤيّد زاده:

اشتهر بها عبد الوهّاب بن عبد الرحمن بن علي الأماسيه وى، الرومي، الحنفي، تقدم برقم 3431.

‌موج زاده:

اشتهر بها عبد الرحمن بن عبد اللَّه البرسوي، الحنفي، تقدم برقم 2822.

‌ابن الموصلي:

إسماعيل بن إبراهيم وعمر بن علي بن أبي بكر، تقدما.

‌ابن أبي موسى:

محمد بن عيسى، تقدم.

‌ابن موقا:

عبد الرحيم بن أبي القاسم، تقدم.

6270 -

‌ ابن مؤمل

أورده في "الفهرست" هكذا، قال: وهو على مذهب أهل العراق.

وله تصانيف، "كتاب الشروط"، و"كتاب الوثائق والسجلات".

‌ميمي زاده:

اشتهر بها محمد بن الحسن بن محمد على الحنفي الرومي، تقدم برقم 4385.

ص: 316

‌ابْن ميناس:

اشتهر بها حَمَّد بن قَاضِي ميناس، تقدم برقم 4895.

‌باب النون

‌ابن ناجم:

الإمام تقدم.

‌ناظر زاده:

اشتهر بها رمضان بن محمد، تقدم برقم 1938.

‌ابن ناقه:

أحمد بن يحيى بن أحمد، تقدم.

‌ابن نبيل:

الحسن بن إسحاق، تقدم.

‌ابْن النجَّار:

اشتهر بها محي الدّين، تقدم برقم 5242.

‌ابن نُجيم:

هو اسم لبعض أجداده.

اشتهر بها زين بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد، تقدم برقم 1992.

‌ابن النحَّاس:

عرف بذلك أيوب بن أبي بكر العلامة بهاء الدين الحلبي، وأهل بيت بـ "حلب"، وابنه محمد بن يعقوب بن محي الدين الإمام.

أيضًا:

اشتهر بها إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة اللَّه بن طارق ابن سالم، أبو الفضل، كمال الدين، الأسدي، الحلبي، تقدم برقم 799.

ص: 317

‌ابن النرسي:

أحمد بن عثمان، تقدم.

‌ابن نطيح:

‌6271 - الإمام عز الدين الكوفي

.

اجتمع به الشيخ نجم الدين سليمان الطوفي الحنبلي.

وروى عنه شعرا.

وذكره في "كتاب اللآلي"، أظنه مات في حدود السبعمائة.

‌ابن النقيب:

محمد بن سليمان صاحب التفسير.

‌باب الهاء

‌ابن الهرواني:

محمد بن عبد اللَّه بن الحسين.

‌ابن الهروي:

محمد بن نصر زين الإسلام.

‌همَّت زاده:

اشتهر بها عبد الشّكور بن عبد اللَّه بن همَّت الرومي، الحنفي، تقدم برقم 3008.

‌باب الواو

‌ابن الوزان:

محمد بن محمد بن سعد اللَّه.

ص: 318

‌ابن الوزير:

الحسن بن مسعود بن الحسن، تقدم.

‌ابن وهبان:

محمد الديلمي، تقدم.

‌باب اللام المعتنقة

فارغ

‌باب الياء آخر الحروف

‌يازجي زاده:

اشتهر بها أحمد بيجان بن صالح، تقدم برقم 721.

‌ياسيني زاده:

اشتهر بها عبد الوهّاب بن عثمان الرومي، الحنفي، تقدم برقم 3440.

‌ابن يحيى:

اشتهر بها إسماعيل بن يحيى بن علي بن يحيى، مجد الدين، ابن أشرف الدين، المهاجري، الكردي، السنهوتي -بمهملة مفتوحة ثم نون ساكنة، بعدها هاء مضمومة، وآخره تاء مثناة- الأصل القارى، الحنفي، الشطرنجي، تقدم برقم 941.

‌ابن يراد:

يوسف تقدم.

‌ابن يزداذ:

الدال الأولى مهملة والثانية معجمة، محمد بن أحمد بن موسى بن يزداذ.

ص: 319

‌ابن يعيش:

عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد بن يعيش، تقدم عبد الرحمن، ووالده محمد بن علي.

‌ابن يمليخا:

اشتهر بها مصطفى بنْ محمد الألبستاني، الرومي الحنفي، الملقب بكامل، تقدم برقم 5386.

ص: 320

‌كتاب الجامع

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد للَّه حمد الشاكرين، وصلى اللَّه وسلم على سيدنا محمد خاتم النبيين.

هذا كتاب، سميته بـ "الجامع"، وختمت به كتابي "الجواهر" على عادة علماء "المدينة" في ختم تصانيفهم بـ "الجامع"، أذكر فيه إن شاء اللَّه فوائد جمة، ونفائس مهمة، واللَّه أسئل حسن الخاتمة.

فائدة: قال بعضهم: الفائدة يجوز أن تكون مشتقة من الفؤاد، لأنها تحصل في فؤاد المستفيد إذا فهمها، وثبتت فيه.

فائدة: اختلف في حد الصحابي، فالمعروف عند المحدثين أنه كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في "كفاية الفحول في علم الأصول" اسم الصحابي يقع على من طالت صحبته مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذه عنه، وعليه الجمهور، وبه قال الجاحظ، ونصره الشيخ أبو عبد اللَّه.

وقال كثير من أصحاب الحديث: إنه يقع على من لقي الرسول، وسمع منه شيئا، ولو مرة.

وعن أصحاب الأصول أو بعضهم أنه من طالت مجالسته على طريق التتبع.

وعن سعيد بن المسيب أنه قال: لا يعد صحابيا إلا من أقام مع النبي صلى الله عليه وسلم سنة أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين.

ص: 321

فإن صح عنه فضعيف، فإن مقتضاه أن لا يعد جرير البجلي وشبهه صحابيا، ولا خلاف أنهم صحابة.

فائدة: أكثر الصحابة حديثا أبو هريرة، ثم ابن عمر، وابن العباس، وجابر ابن عبد اللَّه، وأنس، وعائشة رضي الله عنهم.

قال الإمام الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه نحو من ثمانمائة رجل أو أكثر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

فائدة: أفضل الصحابة على الإطلاق أبو بكر، ثم عمر رضي الله عنهما بإجماع أهل السنة، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهما.

هذا قول جمهور أهل السنة.

وحكى الخطاب عن أهل السنة من "الكوفة" تقديم علي على عثمان.

وبه قال أبو بكر بن خزيمة.

قال أبو منصور البغدادي: أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم على الإطلاق الخلفاء الأربعة، ثم تمام العشرة، ثم أهل بدر، ثم أحد، ثم بيعة الرضوان، وممن له مزية أهل العقبتين من الأنصار.

والسابقون الأولون وهم من صلى إلى القبلتين في قول ابن المسيب وطائفة.

وفي قول الشعبي أهل بيعة الرضوان.

وفي قول محمد بن كعب وعطاء أهل بدر.

فائدة: أول الصحابة إسلاما أبو بكر، وقيل: علي، وقيل: زيد، وقيل خديجة، وهو الصواب عند جماعة من المحققين. وادعى الثعلبي فيه الإجماع، وأن الخلاف فيمن بعدها.

والأورع أن يقال: من الرجال الأحرار أبو بكر، ومن الصبيان علي، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال.

ص: 322

فائدة: لا يعرف أب وابنه شهدا بدرا إلا مرثدا وأبوه، هو أبو مرثد الغنوي، واسمه كناز بن الحصين، ولا سبعة إخوة صحابة مهاجرون إلا بنو مقرن، وهم: النعمان، ومعقل، وعقيل، وسويد، وسنان، وعبد الرحمن، وسابع، لم يسم.

فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون، أدكوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد اللَّه بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، وإلا أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة.

فائدة: صحابيان عاشا ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وماتا بـ "المدينة" سنة أربع وخمسين، حكيم بن حزام، وحسان بن ثابت بن المنذر ابن حرام.

فائدة: قال ابن إسحاق عاش حسان وأبناؤه الثلاثة كل واحد منهم مائة وعشرين سنة، ولا يعرف لغيرهم من العرب مثله.

فائدة: كثيرا ما يقول أصحابنا الحنفية في كتبهم، وهو قول العبادلة، المراد بهم عندنا ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، هكذا ذكره صاحب "المغرب".

وذكر صاحب "الهداية" في الحج في مسئلة أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة.

كذا روي عن العبادلة الثلاثة، وابن الزبير.

وعند المحدثين ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص.

فائدة: قال أبو زرعة قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن مائة ألف وأربعة عشرة ألفا من الصحابة، ممن روى عنه وسمع.

قال السمعاني: وكان بـ "الشام" عشرة آلاف عين رأت النبي صلى الله عليه وسلم.

ص: 323

وقال ابن حزم: وقد غزا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هوازن بـ "حنين" في اثنى عشر ألف مقاتل، كلهم يقع عليهم اسم الصحبة، ثم غزا "تبوك" في أكثر من ذلك.

قلت: ذكر ابن سعد وابن إسحاق أنه عليه السلام خرج إليها في ثلاثين ألفا، ونقله ابن الأثير عن زيد بن ثابت، ونقل الحكم عن معاذ بن جبل، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى غزوة "تبوك" زيادة على ثلاثين ألفا.

وقال أبو زرعة: كانوا بـ "تبوك" سبعين ألفا، كذا في "الإكليل" للحاكم.

ونقل ابن الأثير عن أبي زرعة أنهم كانوا بـ "تبوك" أربعين ألفا، وذكر ابن الأثير فيما استدرك على ابن عبد البر عن أبي زرعة، وسئل عن عدة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ومن يضبط هذا شهد معه حجة الوداع تسعون ألفا، وشهد معه "تبوك" أربعون ألفا. واللَّه أعلم.

ورجعنا إلى قول ابن حزم، قال ابن حزم: ووفد عليه وفود جميع البطون من جمع قبائل العرب، وكلهم صاحب وعددهم بلا شك يبلغ أزيد من ثلاثين ألف إنسان، ووفد عليه صلى الله عليه وسلم وفود الجن، فأسلموا، وصح لهم اسم الصحبة، وأخذوا عنه صلى الله عليه وسلم القرآن وشرائع الإسلام، كل من ذكرنا ممن لقي النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ عنه فكل منهم إنسهم وجنهم، فبلا شك أنه أفتى أهله وجيرانه وقومه، هذا أمر يعلم ضرورة.

ثم لم تزل الفتيا في العبادات والأحكام إلا عن مائة ونيف وثلاثين منهم فقط، رجل وامرأة بعد التقصي الشديد، ثم ذكر كلاما في الرد على من ادعى إجماع الصحابة إلى أن قال: قال علي وهذا حين نذكر إن شاء اللَّه تعالى اسم كل من روى عنه مسئلة فما فوقها من الفتيا من الصحابة رضي اللَّه

ص: 324

عنهم، وما فات منهم إن كان فات إلا يسير جد ممن لمِ يرو عنه أيضًا إلا مسئلة واحدة أو مسئلتان، وباللَّه التوفيق.

‌المكثرون من الفتيا:

والذين حفظت عنهم الفتوى من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مائة ونيف وثلاثون نفسا، ما بين رجل وامرأة، وكان المكثرون منهم سبعة: عمر بن الخطاب، وعلى بن أبي طالب، وعبد اللَّه بن مسعود، وعائشة أم المؤمنين، وزيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن عباس، وعبد اللَّه بن عمر.

قال أبو محمد بن حزم: ويمكن أن يجمع من فتوى كل واحد منهم سفر ضخم.

قال: وقد جع أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب ابن أمير المؤمنين المأمون فتيا عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنهما في عشرين كتابا.

وأبو بكر محمد المذكور أحد أئمة الإسلام في العلم والحديث.

‌المتوسطون في الفتيا:

قال أبو محمد: والمتوسطون منهم فيما روى عنهم من الفتيا: أبو بكر الصديق، وأم سلمة وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة، وعثمان بن عفان، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وعبد اللَّه بن الزبير، وأبو موسى الأشعري، وسعد ابن أبي وقاص، وسلمان الفارسي، وجابر بن عبد اللَّه، ومعاذ بن جبل، فهؤلاء ثلاثة عشر، يمكن أن يجمع من فتيا كل واحد منهم جزء صغير جدا، ويضاف إليهم طلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وعمران بن حصين، وأبو بكرة، وعبادة بن الصامت، ومعاوية بن أبي سفيان.

‌المقلون من الفتيا:

والباقون منهم مقلون في الفتيا، لا يروى عن الواحد منهم إلا المسئلة والمسئلتان والزيادة اليسيرة على ذلك، يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء

ص: 325

صغير فقط بعد التقصى والبحث، وهم: أبو الدرداء، وأبو اليسر، وأبو سلمة المخزومي، وأبو عُبيدة بن الجرَّاح، وسعيد بن زيد، والحسن، والحسين، ابنا علي، والنعمان.

ابن بشير، وأبو مسعود، وأبي بن كعب، وأبو أيوب، وأبو طلحة، وأبو ذر، وأم عطية، وصفية أم المؤمنين، وحفصة، وأم حبيبة، وأسامة بن زيد، وجعفر ابن أبي طالب، والبراء بن عازب، وقرظة بن كعب، ونافع أخو أبي بكرة لأمه، والمقداد بن الأسود، وأبو السنابل، والجارود، والعبدي، وليلى بنت قائف، وأبو محذورة، وأبو شريح العكبي، وأبو برزة الأسلمي، وأسماء بنت أبي بكر، وأم شريك، والخولاء بنت تويت، وأسيد بن الحضير، والضحاك ابن قيس، وحبيب بن مسلمة، وعبد اللَّه بن أنيس، وحذيفة بن اليمان، وثمامة بن أثال، وعمار بن ياسر، وعمرو بن العاص، وأبو الغادية السلمي، وأم الدرداء الكبرى، والضحاك بن خليفة المازني، والحكم بن عمرو الغفاري، ووابصة ابن معبد الأسدي، وعبد اللَّه بن جعفر البرمكي، وعوف بن مالك، وعدي ابن حاتم، وعبد اللَّه بن أبي أوفى، وعبد اللَّه بن سلام، وعمرو بن عبسة، وعتاب ابن أسيد، وعثمان بن أبي العاص، وعبد اللَّه بن سرجس، وعبد اللَّه بن رواحة، وعقيل بن أبي طالب، وعائذ بن عمرو، وأبو قتادة عبد اللَّه بن معمر العدوي، وعمي بن سعلة، وعبد اللَّه بن أبي بكر الصديق، وعبد الرحمن أخوه، وعاتكة بنت زيد بن عمرو، وعبد اللَّه بن عوف الزهري، وسعد بن معاذ، وسعد ابن عبادة، وأبو منيب، وقيس بن سعد، وعبد الرحمن بن سهل، وسمرة ابن جندب، وسهل بن سعد الساعدي، وعمرو بن مقرن، وسويد بن مقرن، ومعاوية بن الحكم، وسهلة بنت سهيل، وأبو حذيفة بن عتبة، وسلمة ابن الأكوع، وزيد ابن أرقم، وجرير بن عبد اللَّه البجلي، وجابر بن سلمة، وجويرية أم المؤمنين، وحسان بن ثابت، وحبيب بن عدي، وقدامة ابن مظعون، وعثمان بن مظعون، وميمونة أم المؤمنين، ومالك بن الحويرث، وأبو

ص: 326

أمامة الباهلي، ومحمد بن مسلمة، وخباب بن الأرت، وخالد بن الوليد، وضمرة بن الفيض، وطارق بن شهاب، وظهير بن رافع، ورافع بن خديج، وسيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه وعليه وآله وسلم-، وفاطمة بنت قيس، وهشام ابن حكيم بن حزام، وأبوه حكيم بن حزام، وشرحبيل بن السمط، وأم سلمة، ودحية بن خليفة الكلبي، وثابت بن قيس بن الشماس، وثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، والمغيرة بن شعبة، وبريدة بن الخصيب الأسلمي، ورويفع بن ثابت، وأبو حميد، وأبو أسيد، وفضالة بن عبيد، وأبو محمد روينا عنه وجوب الوتر، قلت أبو محمد هو مسعود بن أوس الأنصاري نجاري بدري، وزينب بنت أم سلمة، وعتبة بن مسعود، وبلال المؤذن، وعروة بن الحارث، وسياه بن روح، أو روح بن سياه، وأبو سعيد بن المعلى، والعباس بن عبد المطلب، وبشر بن أرطاة، وصهيب بن سنان، وأم أيمن، وأم يوسف، والغامدية، وماعز، وأبو عبد اللَّه البصري.

فهؤلاء من نقلت عنهم الفتوى من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وما أدرى بأي طريق عد معهم أبو محمد الغامدية وماعزا، ولعله تخيل أن إقدامهما على جواز الإقرار بالزنا من غير استئذان لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في ذلك هو فتوى لأنفسهما بجواز الإقرار، وقد أقرا عليها، فإن تخيل هذا فما أبعده من خيال، أو لعله ظفر عنهما بفتوى في شيء من الأحكام.

فائدة: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الخلافة بعدي ثلاثون سنة، وهي مدة خلافة أبو بكر، وعمر، وعثمان وعلي، والحسن بن علي رضي الله عنهم، وهم الخلفاء الراشدون، وقد تمت الثلاثون بخلافته، وأما قول حافظ الدين وغيره من أصحابنا وغيرهم، وقد تمت بعلي ففيه نظر.

ص: 327

فائدة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه في المصراة لأصحابنا في الجواب عنه طرق ثلاث:

الطريق الأول: مذهب عيسى بن أبان من أصحابنا اشتراط فقه الراوي لتقديم الخبر على القياس، وخرج عليه حديث المصراة، وتابعه أكثر المتأخرين، فأما عند الشيخ أبي الحسن الكرخي ومن تابعه من الأصحاب فليس فقه الراوي شرطا لتقديم الخبر على القياس، بل يقبل خبر كل عدل ضابط إذا لم يكن مخالفا للكتاب أو السنة المشهورة، ويقدم على القياس. قال أبو اليسر: وإليه مال أكثر العلماء، قال في التحقيق في "شرح الأخسيكثي" للإمام عبد العزيز: وقد عمل أصحابنا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه إذا أكل أو شرب ناسيا، وإن كان مخالفا للقياس، حتى قال أبو حنيفة: لولا الرواية لقلت بالقياس، قد ثبت عن أبي حنيفة رحمه الله أنه قال: مَا جَاءَنَا عَن اللَّه، وَعَن رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فعلي الرَّأْس وَالْعين، وَلم ينْقل عَن أحد من السّلف اشْتِراط الْفِقْه في الرَّاوِي، فَثَبت أَنه قَول مُحدث.

الطَّرِيق الثَّانِي: أَنه مُخَالف للْكتاب، وَالسّنة، وَالْإِجْمَاع، وَالْقِيَاس.

أما الْكتاب، فَقَوله تَعَالَى:{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} ، وَقَوله:{وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ} ، وَقَوله تَعَالَى:{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} .

وَأما السّنة، فَقَوله صلى الله عليه وسلم: من أعتق شِقْصا لَهُ في عبد، قوّم عَلَيْهِ نصيب شَرِيكه، إن كَانَ مُوسِرًا. الحَدِيث، وَقَوله صلى الله عليه وسلم: الخْراج بِالضَّمَانِ.

وَأما الإِجْمَاع، قد انْعَفَد على وجوب الْمثل أَو الْقيمَة عِنْد فَوَات الْعين.

وَأما الْقيَاس، فبَيَانه أَن الشيء التَّالِف مَضْمُون بِأحد أُمُور ثَلَاثَة: إِمَّا الثّمن، أَو الْمثل، أَو الْقيمَة، فالتَّمْر لَيْسَ بِثمن للبن، وَلَا بِمثل وَلَا بِقِيمَة.

ص: 328

الطَّرِيق الثَّالِث: أَنه مَنْسُوخ، وَقدْ بسطت الْكَلَامْ على هَذَا فِي (تصنيف) مُفْرد.

فائدة: قَالَ عبد الْعَزِيز في التَّحْقِيق: كَانَ أَبُو هُرَيْرَة فَقِيها، وَلم يعْدم شَيْئا من أَسبَاب الاجْتِهَاد، وَقد كَانَ يُفْتِي في زمن الصَّحَابَة، وَمَا كَانَ يُفْتِي في ذَلِك الزَّمَان إلَّا فَقِيه مُجْتَهدا. انْتهى.

قلت: أَبُو هُرَيْرَة رضي الله عنه من فُقَهَاء الصَّحَابَة، ذكر ابْن حزم في الْفُقَهَاء من الصَّحَابَة، وَقد جمع شَيخنَا شيخ الْإِسْلَام تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ (جزءا في فتاوى أبي هُرَيْرَة رَضِى اللَّه عَنهُ)، سمعته عَلَيْهِ.

فائدة: قَالَ الإمام أَحْمد فى بن حَنْبَل: أفضل التَّابِعين سعيد بن الْمسيّب، فَقيل، فعلقمة، وَالْأسود، فَقيل هُوَ، وهما، وَعنهُ لَا أعلم فيهم مثل أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، وَقيس، وَعنهُ أفضلهم قيس، وَأَبُو عُثْمَان، وعلقمة، ومسروق.

وقال أبو عبد اللَّه ابن خفيف: أهل "المدينة" يقولون: أفضل التابعين سعيد بن المسيب، وأهل "الكوفة" أويس القرني، وأهل "البصرة" الحسن البصري.

وقال ابن أبي داود سيدتا التابعيات: حفصة بنت سيرين، وعمرة بنت عبد الرحمن، وتليهما أم الدرداء.

فائدة: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا أربع: مريم، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، صلى الله عليه وسلم، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. واللَّه أعلم.

فائدة: الأئمة الأربعة المتبوعة: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، ومالك بن أنس، ومحمد بن إدريس، وأحمد بن حنبل رضي الله عنهم، أبو حنيفة مات بـ "بغداد" سنة خمسين ومائة ابن سبعين، ومالك مات بـ "المدينة" سنة سبع

ص: 329

وسبعين ومائة. قيل: ولد سنة ثلاث وتسعين، وقيل: إحدى، وقيل: أربع، وقيل سبع.

والشافعي مات بـ "مصر" آخر رجب سنة أربع ومائتين، وولد سنة خمسين ومائة.

وأحمد بن حنبل مات بـ "بغداد" في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين، وولد سنة أربع وستين ومائة، رضي الله عنهم أجمعين.

فائدة: داود بن علي الأصبهاني الظاهري الفقيه أبو سليمان، مولده سنة مائتين، وقيل: اثنتين ومائتين بـ "الكوفة"، ونشأ بـ "بغداد"، وفيها مات سنة سبعين ومائتين، وإنما قيل له: الأصبهاني، لأن أمه أصبهانية، وكان عراقيا.

أخذ العلم والحديث عن إسحاق، وأبي ثور، وغيرهما.

قال الخطيب في "تاريخه": كان إماما ورعا زاهدا ناسكا، وفي كتبه حديث كثير، لكن الرواية عنه عزيزة جدا، وصنف الكثير.

قال ابن حزم: كتب ثماني عشرة ألف ورقة.

قال أبو إسحاق: قيل: كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان، وكان من المتعصّبين للشافعي، وصنف مناقبه، وإلى داود هذا انتهت رياسة العلم بـ "بغداد".

وَلما مَاتَ خَلفه ابْنه أَبُو بكر محمَّد الإمَام الْمَشْهُور في حلقته، وَكَانَ فَقِيها، أديبا، شَاعِرًا، وَكَانَ يناظر أَبَا الْعَبَّاس بن سُرَيج، قَالَ لَهُ يَوْمًا: أبلعني ريقي، قَالَ لَهُ العَبَّاس: أبلعتك دجلة. وَقَالَ لَهُ يَوْمًا أمهلني سَاعَة، فَقَالَ: أمهلتك من السَّاعَة إلَى أَن تقوم السَّاعَة، وَقَالَ لَهُ يَوْمًا: أَنا أُكَلِّمك من الرجل، وتجيبني من الرَّأْس، فَقَالَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاس: هَكَذَا الْبَقر إذا حفيت أظلافها ذهبت قُرُونهَا، وَلما جلس في مَكَان أَبِيه استصغروه، فدسوا إلَيْهِ من

ص: 330

سَأَلهُ عَن حدّ السكر، فَقَالَ: إذا عرفت عَنهُ الهموم، وباح بسره المكتوم، فَاسْتحْسن ذَلِك مِنْهُ، وَعلم مَوْضِعه من الْعلم.

قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق: سَمِعت شَيخنَا القَاضِي أَبَا الطّيب، قَالَ: كنت جَالِسا عِنْد أبي بكر مُحَمَّد بن دَاوُد، فَجَاءَتْهُ امْرَأَة، فَقَالَت: مَا تَقول في رجل، لَهُ زَوْجَة، لَا هُوَ ممسكها، وَلَا هُوَ مُطلقهَا، قَالَ أَبُو بكر: اخْتلف في ذَلِك أهل الْعلم، فَقَالَ قَائِلُونَ: تُؤمر بِالصبرِ والاحتساب، وتبحث عَن التطلب، والإكتساب، وَقَالَ قَائِلُونَ تُؤمر بالإنفاق، وَلَا تحمل على الطَّلَاق، فَلم تفهم الْمَرْأَة قَوْله، وأعادت مسئلتها، فَقَالَ لهَا: يَا هَذِه الْمَرْأَة، قد أَجَبْتُك عَن مسئلتك، وأرشدتك إِلَى طَلَبك، وَلست بسُلْطَان، فامضى، وَلَا قَاض فأقضي، وَلَا زوج فارضى، فَانْصَرَفت الْمَرْأَة، وَلم تفهم جَوَابه.

مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ، وَله اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ سنة، وَله أَصْحَاب ينتحلون مذْهبه خلفا عَن سلف إِلَى يَوْمنَا هَذَا.

فائدة: أَئِمَّة الحَدِيث السِّتَّة، أَصْحَاب الْكتب الْمُعْتَمدَة: البُخَارِيّ، وَمُسلم، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائيّ، وَابْن ماجه.

فالبخاري هو أمير المؤمنين في الحديث أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بردزبة الجعفي اليماني البخاري، رحمه اللَّه تعالى. ذكره الملا على القاري الهروي في كتابه "مرقاة المفاتيح"، فقال ما نصه:

قال ابن حجر: أبوه كان من العلماء العاملين، روى عن حماد بن زيد، ومالك، وصحب ابن المبارك، وروى عنه العراقيون، قال: لا أعلم في جميع مالي درهما من شبهة.

البخاري نسبة إلى "بخاري" بلدة عظيمة من بلاد "ما وراء النهر" لتولده فيها، وصار بمنزلة العلم له ولكتابه.

قال السيّد جمال الدين المحدث: يقال له: أمير المؤمنين في الحديث، وناصر الأحاديث النبوية، وناشر المواريث المحمدية، قيل: لم ير في زمانه مثله من

ص: 331

جهة حفظ الحديث، وإتقانه، وفهم معاني كتاب اللَّه، وسنة رسوله، ومن حيثية حدة ذهنه، ودقة نظره، ووفور فقهه، وكمال زهده، وغاية ورعه، كثرة اطلاعه على طرق الحديث، وعلله، وقوة اجتهاده، واستنباطه.

وكانت أمه مستجابه الدعوة، توفي أبوه وهو صغير، فنشأ في حجر والدته، ثم عمي، وقد عجز الأطباء عن معالجته، فرأت إبراهيم الخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام، قائلا لها: قد رد اللَّه على ابنك بصره بكثرة دعائك له.

فأصبح وقد رد اللَّه عليه بصره، فنشأ متربيا في حجر العلم، مرتضعا من ثدي الفضل، ثم ألهم طلب الحديث، وله عشر سنين بعد خروجه من المكتب.

ولما بلغ إحدى عشرة سنة رد على بعض مشايخه بـ "بخارى". غلطا وقع له في سند، حتى أصلح كتابه من حفظ البخاري. وبيانه: أن شيخا من مشايخه في مجلس من مجالس حديثه قال في إسناد حديث: حدثنا سفيان عن أبي الزهير عن إبراهيم، فقال له البخاري: أبو الزهير ليس له رواية عن إبراهيم، فهيب عليه الشيخ، فقال له البخاري: ارجع إلى الأصل، إن كان عندك، فقام الشيخ من المجلس، ودخل بيته، وطالع في أصله، وتأمل فيه حق تأمله، ثم رجع إلى مجلسه، فقال للبخاري: فكيف الرواية؟ فقال: ليس أبو الزهير بالهاء، إنما هو الزبير بالباء، وهو الزبير ابن عدي، فقال: صدقت، وأخذ القلم، وأصلح كتابه.

ولما بلغ ست عشرة سنة حفظ كتب ابن المبارك ووكيع، وعرف كلام أصحاب أبي حنيفة، ثم خرج مع أمه وأخيه أحمد بن إسماعيل إلى "مكة"، فرجع أخوه، وأقام هو لطلب الحديث، فلما طعن في ثماني عشرة سنة صنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم، وصنف في "المدينة المنورة" عند التربة المطهرة تاريخه "الكبير" في الليالي المقمرة، وكتبوا عنه وسنه ثماني عشرة سنة.

ص: 332

روي عنه أنه قال: قلّ اسم من أسماء رجال "التاريخ الكبير" أن لا يكون عندي منه حكاية وقصة، إلا إني تركتها، خوفا من الإطناب.

ولما رجع من "مكة" ارتحل إلى سائر مشايخ الحديث في أكثر المدن والأقاليم.

روي عنه أنه قال: ارتحلت في استفادة الحديث إلى "مصر" و"الشام" مرتين وإلى "البصرة" أربع مرات، ولا أحصى ما دخلت مع المحدثين في "بغداد" و"الكوفة"، وأقمت في "الحجاز" ست سنين، طالبا لعلم الحديث.

قال البخاري: والحامل لي على تأليفه أنني رأيتني واقفا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، وبيدي مروحة، أذبّ عنه، فعبر لي بأني أذبّ عنه الكذب.

وما وضعت فيه حديثا إلا بعد الغسل، وصلاة ركعتين، وأخرجته من زهاء ستمائة ألف حديث، وصنفته في ستة عشر سنة، وجعلته حجة فيما بيني وبين اللَّه، وما أدخلت فيه إلا صحيحا، وما تركت من الصحيح أكثر، لئلا يطول، وصنفته بالمسجد الحرام، وما أدخلت فيه حديثا حتى استخرت اللَّه، وصليت ركعتين، وتيقنت صحته، وهذا باعتبار الابتداء، وترتيب الأبواب، ثم كان يخرج الأحاديث بعد في بلده وغيرها، وهو محمل رواية أنه كان يصنفه في البلاد، إذ مدة تصنيفه ست عشرة سنة، وهو لم يجاور هذه المدة بـ "مكة".

وقد روى عنه أنه صنف "الصحيح" في "البصرة"، وروي أنه صنفه في "بخاري".

وروي عن الوراق البخاري أنه قال: قلت للبخاري: جميع الأحاديث التي أوردتها في مصنفاتك هل تحفظها، فقال: لا يخفى علي شيء منها، فإني قد صنفت كتبي ثلاث مرات، وكأنه أراد بالتكرار التبييض والتنقيح، ولعل كثرة نسخ "البخاري" من هذه الجهة.

ص: 333

ورواية أنه جعل تراجمه في الروضة الشريفة محموله على نقلها من المسوّدة إلى المبيضة، كذا قيل، ويمكن حمله على حقيقته.

ونقل عن أبي جمرة عمن لقيه من العارفيين أنه ما قرئ في شدة إلا وفرجت، وما ركب به في مركب فغرق، وأنه كان مجاب الدعوة، ولقد دعا لقارئه.

قال الحافظ ابن كثير: وكان يستسقى بقراءته الغيث، قيل: ويسمى الترياق المجرب.

ونقل السيّد جمال الدين عن عمّه السيّد أصيل الدين أنه قال: قرأت البخاري مائة وعشرين مرة للوقائع والمهمّات لي ولغيري، فحصل المرادات، وقضى الحاجات.

وهذا كله ببركة سيد السادات ومنبع السعادات عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات.

قيل: وكان ورده في رمضان ختمة في كل يوم وثلثها في سحر كل ليلة، ولسعه زنبور، وهو في الصلاة في ستة عشر أو سبعة عشر موضعا، فقيل له: لم لم تخرج من الصلاة أول ما لسعك، قال كنت في سورة، فأحببت أن أتمها، وكان يقول: أرجو اللَّه أن لا يحاسبني، إني ما أغتبت أحدا، فقيل له: إن بعض الناس ينقم عليك التاريخ، فإنه غيبة، فقال: إنما روينا ذلك رواية، ولم ننقله من عند أنفسنا، وقال عليه الصلاة والسلام: بئس أخو العشيرة، قال: واحفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف غير صحيح، أي باعتبار كثرة طرقها، مع عدم المكرر، والموقوف، وآثار الصحابة، والتابعين، وغيرهم، وفتاويهم، مما كان السلف يطلقون على كله حديثا.

وقيل: كان يحفظ وهو صبي سبعين ألف حديث سردا، وينظر في الكتاب نظرة واحدة، فيحفظ ما فيه، وكان يقول: دخلت "بلخ"، فسألني أهلها أن أملي عليهم من كل من كتبت عنه، فأمليت ألف حديث عن ألف شيخ، ولبلوغ

ص: 334

نهايته في معرفة علل الحديث كان مسلم بن الحجاج يقول له: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين ويا طبيب الحديث في علله.

وقال الترمذي: لم أر أحدا بـ "العراق" ولا بـ "خراسان" في ذلك أعلم منه، وكان بـ "سمرقند" أربعمائة محدث، اجتمعوا تسعة أيام لمغالطته، فخلطوا الأسانيد بعضها في بعض إسناد الشاميين في العراقيين، وإسناد العراقيين في الشاميين، وإسناد أهل الحرم في اليمانيين، وعكسه، وعرضوها عليه، فما استطاعوا مع ذلك أن يتغلبوا عليه بسقطة، لا في إسناد ولا في متن، ولما قدم "بغداد" فعلوا معه نطير ذلك، فعمدوا إلى مائة حديث، فقلبوا متونها وأسانيدها، ودفعوا لكل واحد عشرة، ليلقيها عليه في مجلسه الغاص بالناس، امتحانا، فقام أحدهم، وساله عن حديث من تلك العشرة، فقال: لا أعرفه، ثم سأله عن الثاني، فقال: مثل ذلك، وهكذا إلى العاشر.

ثم قام الثاني، فكان كالأول، ثم الثالث، وهكذا إلى أن فرغوا، فالعلماء الذين كانوا مطلعين على أصل القضية وحفظه، قالوا: فهم الرجل والذين ما كان لهم وقوف على القضية توهموا عجزه، وحملوا على قصور ضبطه، وسوء حفظه، فالتفت إلى الأول، فقال أما حديثا الأول بذلك الإسناد فخطأ، وصوابه كذا وكذا، ولا زال على ذلك إلى أن أكمل المائة، فبهر الناس، وأذعنوا له، فإن عند الامتحان يكرم الرجل أو يهان، وعند المبصرين بهذا الفن ليس من العجيب رد خطئهم إلى الصواب، لأنه كان حافظ الأحاديث مع الأسانيد، بل كان الغريب عندهم حفظه أسانيدهم الباطلة بمجرد سماعه مرة، وإعادتها مرتبة، وهذا كاد أن يكون خرق العادة ومحض الكرامة، فإنه لا يتصور بدون الإلهامات الإلهية والعنايات الرحمانية.

ولما قدم "البصرة" نادى مناد يعلمهم بقدومه، فأحدقوا به، وسألوه أن يعقد لهم مجلس الإملاء، فأجابهم، فنادى المنادى يعلمهم أنه أجاب، فلما كان من الغد اجتمع كذا وكذا ألفا من المحدثين والفقهاء، فأول ما جلس قال

ص: 335

يا أهل "البصرة": أنا شاب، وقد سألتموني أن أحدثكم، وسأحدثكم أحاديث عن أهل بلدكم، تستفيدونها، يعني ليست عندكم، وأملى عليهم من أحاديث أهل بلدهم مما ليس عندهم، حتى بهرهم، ومن ثم كثر ثناء الأئمة عليه، حتى صح عن أحمد ابن حنبل أنه قال: ما أخرجت "خراسان" مثله. وقال غير واحد: هو فقيه هذه الأمة.

وقال إسحاق بن راهويه: يا معشر أصحاب الحديث انظروا إلى هذا الشاب، وكتبوا عنه، فإنه لو كان في زمن الحسن البصرى لاحتاج إليه لمعرفته بالحديث وفقهه.

وقد فضله بعضهم في الفقه والحديث على أحمد وإسحاق، وقال ابن خريمة: ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث منه، وورث من أبيه مالا كثيرا، فكان يتصدق به.

وكان قليل الأكل جدا، قيل: كان يقنع كل يوم بلوزتين أو ثلاث لوزات، وقيل: لم يكل الإدام أربعين سنة، قيل: كان يدخل عليه كل شهر من مستغلاته خمسمائة درهم، فكان يصرفها في الفقراء وطلبة العلم، وكان يرغبهم في تحصيل الحديث كثير الإحسان إلى الطلبة، مفرطا في الكرم، وأعطى خمسة آلاف درهم ربح بضاعة له، فأخر، فأعطاه آخرون عشرة آلاف، فقال: إني نويت بيعها للأولين، ولا أحب أن أغير نيتي.

وعثرت جاريته بمحبرة بين يديه، فقال لها: كيف تمشين، فقالت: إذا لم يكن طريق كيف أمشي، فقال: اذهبي، فأنت حرة للَّه، فقيل له: يا أبا عبد اللَّه أغضبتك، فأعتقتها، فقال: أرضيت نفسي بما فعلت، ولما بنى رباطا مما يلى "بخارى" أجتمع إليه خلق كثير يعينونه، فكان ينقل معهم اللبن، فيقال: قد كفيت، فقال: هذا هو الذي ينفعني، ولما رجع إلى "بخارى" نصبت له القباب على فرسخ منها، واستقبله عامة أهلها، ونثر عليه الدراهم والدنانير، وبقي مدة يحدثهم، وأرسل إليه أمير البلد خالد بن محمد الذهلي نائب

ص: 336

الخلافة العباسية يتلطف معه، ويسأله أن يأتيه بـ "الصحيح"، ويحدثهم به في قصره، فامتنع، وقال لرسوله: قل له: إني لا أذل العلم، ولا أحمله إلى أبواب السلاطين، فإن احتاج إلى شيء منه، فليحضر في مسجدي أو داري، فإن لم يعجبك هذا، فأنت سلطان فامنعني من المجلس ليكون لي عذر عند اللَّه يوم القيامة، فإني لا أكتم العلم.

وروي أنه قال: العلم يؤتى، ولا يأتي، فراسله أن يعقد مجلسا لأولاده، ولا يحضر غيرهم، فامتنع من ذلك أيضًا، وقال: لا يسعني أن أخصّ بالسماع قوما دون قوم.

وروي أنه قال: العلم لا يحل منعه، فحصلت بينهما وحشة، فاستعان الأمير بعلماء "بخارى" عليه، حتى تكلموا في مذهبه، فأمره بالخروج من البلد، فدعا عليهم بقوله: اللهم أرهم ما قصدوني به في أنفسهم وأولادهم وأهاليهم، فكان مجاب الدعوة، فلم يأت شهر حتى ورد أمر الخلافة بأن ينادي على الأمير، فأركب حمارا، فنودي عليه فيها، وحبس إلى أن مات، ولم يبق أحد ممن ساعده إلا وابتلى ببلية شديدة، ولما خرج من "بخارى" كتب إليه أهل "سمرقند" يخطبونه لبلدهم، فسار إليهم، فلما كان بـ "خرتنك" بمعجمة مفتوحة في الأشهر أو فكسورة فراء سكنة ففوقية مفتوحة فنون سكنة فكاف، موضع قريب بـ "سمرقند" على فرسخين، وقيل نجو ثلاثة أيام، بلغه أنه وقع بينهم بسببه فتنة، فقوم يريدون دخوله، وآخرون يكرهونه، وكان له أقرباء بها، فنزل بها، حتى ينجلي الأمر، فأقام أياما، فمرض حتى وجه إليه رسول من أهل "سمرقند"، يلتمسون خروجه إليهم، فأجاب، وتهيأ للكوب، ولبس خفيه، وتعمم، فلما مشى قدر عشرين خطوة إلى الدابة ليركبها، قال: أرسلوني، فقد ضعفت، فأرسلوه، فدعا بدعوات، ثم اضطجع، فقضي عليه، فسال منه عرق كثير، لا يوصف، وما سكن العرق، حتى أدرج في أكفانه.

ص: 337

وقيل: ضجر ليلة، فدعا بعد أن فرغ من صلاة الليل، اللهم قد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت، فاقبضني إليك، فمات عن غير ولد ذكر، ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين، عن اثنتين وستين سنة.

وكانت ولادته يوم الجمعة بعد صلاة العصر في شهر شوّال سنة أربع وتسعين ومائة، ولما صلى عليه، ووضع في حفرته فاح من تراب قبره رائحة طيبة، كالمسك، وجعل الناس يختلفون إلى قبره مدة، يأخذون من قبره، ويتعجبون من ذلك.

قال بعضهم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جماعة من أصحابه، وهو واقف، فسلمت عليه، فرد عليَّ السلام، فقلت: ما وفوقك هنا يا رسول اللَّه، قال: أنتظر محمد بن إسماعيل، قال: فلماكان بعد أيام بلغني موته، فنظرت، فإذا هو قد مات في الساعة التي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيها، وبعد نحو سنتين من موته استسقى أهل "سمرقند" مرارا، فلم يسقوا، فقال بعض الصالحين لقاضيها: أرى أن يخرج بالناس إلى قبر البخاري، ونستسقي عنده، فعسى اللَّه أن يسقينا، ففعل.

وبكى الناس عند القبر، وتشفعوا بصاحبه، فأرسل اللَّه تعالى عليهم السماء بهاء غزير، أقام الناس من أجله نحو سبعة أيام، لا يستطيع أحد الوصول إلى "سمرقند" من كثرة المطر.

والثاني من الأئمة الستة: الإمام الكبير الحافظ المجوّد الحجِّة الصادق أبو الحسين مسلم بن الحجّاج مسلم بن ورد بن كوشاد القُشَيرى، بالتصغير نسبة إلى بني قشير، قبيلة من العرب، وهو نيسابوري، أحد أئمة علماء هذا الشأن.

ص: 338

ذكره صاحب "مرقاة المفاتيح" الملا على القاري، فقال ما لفظه: سمع من مشايخ البخاري وغيرهم، كأحمد ابن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وقتيبة بن سعيد، والقعنبي.

وروى عنه جماعة من كبار أئمة عصره، وحفاظ دهره، كأبي حاتم الرازي، وابن خزيمة، وخلائق.

وله المصنفات الجليلة غير جامعه "الصحيح"، كـ "المسند الكبير"، صنفه على ترتيب أسماء الرجال، لا على تبويب الفقه، وكـ "الجامع الكبير" على ترتيب الأبواب، و"كتاب العلل"، و"كتاب أوهام المحدثين"، و"كتاب التميز"، و"كتاب من ليس له إلا راو واحد"، و"كتاب طبقات التابعين"، و"كتاب المخضرمين".

قال: صنفت "الصحيح" من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة، وهو أربعة آلاف بإسقاط المكرر، وأعلى أسانيده ما يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة وسائط، وله بضع وثمانون حديثا بهذا الطريق.

ولد عام وفاة الشافعي سنة أربع ومائتين، وتوفي في رجب سنة إحدى وستين ومائتين، وقد رحل إلى "العراق". و"الحجاز" و"الشام" و"مصر"، وقدم "بغداد" غير مرة، وحدث بها، وكان آخر قدومه "بغداد" سنة سبع وخمسين ومائتين، وكان عقد له مجلس بـ "نيسابور" للمذاكرة، فذكر له حديث، فلم يعرفه، فانصرف إلى منزله، وقدمت له سلة فيها تمر، فكان يطلب الحديث، ويأخذ تمرة تمرة، فأصبح وقد فني التمر، ووجد الحديث، ويقال: إن ذلك كان سبب موته، ولذا قال ابن الصلاح: كانت وفاته بسبب غريب، نشأ من غمرة فكرة علمية، وسنه قيل: خمس وخمسون، وبه جزم ابن الصلاح، وتوقف فيه الذهبي، وقال: إنه قارب الستين، وهو أشبه من الجزم ببلوغه الستين.

ص: 339

قال شيخ مشايخنا علامة العلماء المتبحرين شمس الدين محمد الجزري في مقدمة شرحه لـ "المصابيح" المسمى بـ "صحيح المصابيح": إني زرت قبره بـ "نيسابور"، وقرأت بعض "صحيحه" على سبيل التيمن والتبرك عند قبره، ورأيت آثار البركة، ورجاء الإجابة في تربته.

والثالث منهم: الحافظ العَلَم الإمام البارع محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك الترمذي بكسر التاء والميم، وبضمهما، وبفتح التاء، كسر الميم، مع الذال المعجمة نسبة لمدينة قديمة على طرف "جيحون" نهر بلج الإمام الحجة الأوحد الثقة الحافظ المتقن. ذكره القاري في "شرح المشكاة"، فقال: أخذ هو عن البخاري، وقتيبة بن سعيد، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن بشار، وأحمد بن منيع، ومحمد بن المثنى، وسفيان بن وكيع، وغيرهم.

وأخذ عنه خلق كثير، وله تصانيف كثيرة في علم الحديث، منها:"الشمائل"، وهذا كتابه "الصحيح" أحسن الكتب، وأحسنها ترتيبا، وأقلها تكرارا، وفيه ما ليس في غيره من ذكر المذاهب، ووجوه الاستدلال، وتبيين أنواع من الصحيح، والحسن، والغريب، وفيه جرح وتعديل، وفي آخره "كتاب العلل"، وقد جمع فيه فوائد حسنة، لا يخفى قدرها على وقف عليها، ولذا قيل: هو كاف للمجتهد، ومغن للمقلد، بل قال أبو إسماعيل الهروي: هو عندي أنفع من "الصحيحين"، لأن كل أحد يصل للفائدة منه، وهما لا يصل إليها منهما، إلا العغالم المتبحر، وقول ابن حزم إنه مجهول كذب منه.

قال: عرضت هذا الكتاب يعني "سننه" على علماء "الحجاز" و"العراق" و"خراسان"، فرضوا به، ومن كان في بيته، فإنما في بيته نبي يتكلم، نعم عنده نوع تساهل في التصحيح، ولا يضره، فقد حكم بالحسن مع وجود الانقطاع في أحاديث من "سننه"، وحسن فيها بعض ما انفرد رواته به، كما صرّح هو به، فإنه يورد الحديث، ثم يقول عقبه: إنه حسن غريب، أو حسن

ص: 340

صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، لكن أجبيب عنه بأن هذا اصطلاح جديد، ولا مشاحه في الاصطلاح.

وقد أطلق الحكم والخطيب الصحة على جميع ما في "سنن الترمذي".

توفي بـ "ترمذ" سنة تسع وسبعنِن ومائتين، وأعلى أسانيده ما يكون واسطتان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم، وله حديث واحد في "سننه" بهذا الطريق، وهو يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر، فإسناده أقرب من إسناد البخاري ومسلم وأبي داود، فإن لهم ثلاثيات.

وذكر في جامعه بسنده هذا الحديث، وهو يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك، ثم قال: وهذا حديث حسن غريب، وقد سمعه مني البخاري.

ورابعهم: الإمام الهمام أبو داود سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر السجستاني، بكسر السين الأولى، وتفتح، وبكسر الجيم، وسكون السين الثانية، معرب "سيستان" من نواحي "هراة" من بلاد "خراسان".

قال الإمام علي القاري: ولد سنة ثنتين ومائتين، وتوفي بـ "البصرة" سنة خمس وسبعين ومائتين، وهو الإمام الحافظ الحجّة، سكن "البصرة"، وقدم "بغداد" مرارا، فروى "سننه" بها، ونقله أهلها عنه، وعرضه على أحمد، فاستجاده، واستحسنه.

سمع أحمد، ويحيى بن معين، والقعنبي، وسليمان بن حرب، وقتيبة، وخلائق لا يحصون.

وروى عنه النسائي، وغيره، قال: جمع ألين الحديث لأبى داود، كما ألين الحديث لداود، وكان يقول: كتبت عن رسول صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته "كتاب السنن"، جمعت فيه

ص: 341

أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث:

أحدها: قوله عليه الصلاة والسلام: إنما الأعمال بالنيات.

والثاني: قوله عليه الصلاة والسلام: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

والثالث: قوله عليه الصلاة والسلام: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه.

والرابع: إن الحلال بين، والحرام بين الحديث.

ومن أشعار الشافعي:

عمدة الدين عندنا كلمات

أربع قالهن خير البرية

اتق السيئات وازهد ودع ما

ليس يعنيك واعمل بنية

فكأنه أراد بقوله: أزهد حديث الأربعين: "ازهد في الدنيا يحبك اللَّه، وزاهد فيما عند الناس يحبك الناس.

قال الخطابي شارحه لم يصنف في علم الدين مثله، وهو أحسن وضعا وأكثر فقها من "الصحيحين".

وقال أبو داود: ما ذكرت فيه حديثا، أجمع الناس على تركه.

وقال ابن الأعرابي: من عنده القرآن وكتاب أبي داود لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة.

وقال الناجي: كتاب اللَّه أصل الإسلام، وكتاب أبي داود عبد الإسلام. ومن ثم صرح حجة الإسلام الغزالي باكتفاء المجتهد به في الأحاديث، وتبعه أئمة الشافعية على ذلك.

وقال النووي: ينبغي للمشتغل بالفقه ولغيره الاعتناء به، فإن معظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه مع سهولة تناوله، وكان له كم واسع

ص: 342

كم ضيق، فقيل له: ما هذا، فقال: أما الواسع فلكتب، وأما الضيق فللاحتياح إليه.

وفضائله ومناقبه كثيرة، وكان في أعلى درجة من النسك والعفاف والصلاح والورع.

قال المندري: ما سكت عليه، لا ينزل عن درجة الحسن، وقال النووى: ما رواه في "سننه"، ولم يذكر ضعفه، هو عنده صحيح أو حسن، وقال ابن عبد البر: ما سكت عليه صحيح عنده سيّما إن لم يكن في الباب غيره. وأطلق ابن منده وابن السكن الصحة على جميع ما في "سنن أبي داود"، ووافقهما الحاكم.

والخامس منهم: الإمام الحافظ الثبت شيخ الإسلام ناقد الحديث أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي، بفتح النون والمد، كما في "جامع الأصول"، واقتصر عليه المصنف، وبالقصر كما في "طبقات الفقهاء" نسبة إلى بلد بـ "خراسان" قريب "مرو"، وأما ما ذكره ابن حجر أنه من كور "نيسابور" أو من أرض "فارس" فغير صحيح.

قال الإمام علي القاري الهروي: هو أحد الأئمة الحفّاظ، سمع من إسحاق بن راهويه، وسليمان بن أشعث، ومحمود بن غيلان، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن بشّار، وعلي بن حجر، وأبي داود، وآخرين ببلاد كثيرة وأقاليم متعددة.

وأخذ عنه خلق كثيرون، كالطبراني، والطحاوي، وابن السني.

ودخل "دمشق" فسئل عن معاوية، ففضَّل عليه عليا، فأخرج من المسجد، وحمل إلى "الرملة"، ومات بها.

وقيل إلى "مكة"، ودفن بها بين "الصفا" و"المروة"، وجرى عليه بعض الحفاظ، فقال: مات ضربا بالأرجل من أهل "الشام" حين أجابهم لما سألوه

ص: 343

عن فضائل معاوية، ليرجحوه بها على على بقوله ألا يرضى معاوية رأسا برأس، حتى يفضل.

وفي رواية ما أعرفه، ألا أشبع اللَّه بطنه، وما زالوا يضربونه بأرجلهم، حتى أخرج من المسجد، ثم حمل إلى "مكة"، فمات مقتولا شهيدا.

وقال الدارقطني: إن ذلك كان بـ "الرملة"، وكذا قال العبدري: إنه مات بـ "الرملة" بمدينة "فلسطين"، ودفن بالبيت المقدس، وسنه ثمان وثمانون سنة، فما قاله الذهبي ومن تبعه وجزم المصنف بأنه مات بـ "مكة" سنة ثلاث وثلثمائة، وهو مدفون بها، ونقل التاج السبكي عن شيخه الحافظ الذهبي ووالده الشيخ الإمام السبكي أن النسائي أحفظ من مسلم صاحب "الصحيح" وأن "سننه" أقل السنن بعد "الصحيحين" حديثا ضعيفا، بل قال بعض الشيوخ: إنه أشرف المصنفات كلها، وما وضع في الإسلام مثله.

وقد قال ابن منده وابن السكن وأبو علي النيسابوري وأبو أحمد بن عدي والخطيب والدارقطني كل ما فيه صحيح، لكن فيه تساهل صريح، وشذ بعض المغاربة فضله على "كتاب البخاري"، ولعله لبعض الحيثيات الخارجة عن كمال الصحة، واللَّه تعالى أعلم، قال السيّد جمال الدين: صنف في أول الأمر كتابا، يقال له:"السنن الكبير" للنسائي، وهو كتاب جليل، لم يكتب مثله في جمع طرق الحديث وبيان مخرجه، وبعده اختصره، وسماه بـ "المجتنى" بالنون، وسبب اختصاره أن أحدا من أمراء زمانه سأله إن جميع أحاديث كتابك صحيح، فقال في جوابه لا، فأمره الأمير بتجريد الصحاح، وكتابة صحيح مجرد، فانتخب منه "المجتنى"، كل حديث تكلم في إسناده أسقطه منه، فإذا أطلق المحدثون بقولهم: رواه النسائي فمرادهم هذا المختصر المسمى بـ "المجتنى"، لا الكتاب الكبير، وكذا إذا قالوا: الكتب الخمسة أو الأصول الخمسة فهي "البخاري"، و"مسلم"، و"سنن أبي داود"، و"جامع الترمذي"، و"مجتنى النسائي".

ص: 344

وسادسهم: الإمام الحافظ الكبير الحجّة المفسّر أبو عبد اللَّه محمد بن يزيد بن ماجه، بإثبات ألف ابن خطأ، فإنه بدل من ابن يزيد، ففى "القاموس" ماجه لقب والد محمد بن يزيد صاحب "السنن" لأجده، وفي "شرح الأربعين" إن ماجه اسم أمه. القزويني بفتح القاف نسبة إلى بلد معروف.

قال الإمام علي القاري: وهو الإمام الحافظ صاحب "السنن" التي كمل به الكتب الستة والسنن الأربعة بعد "الصحيحين". قال الحافظ ابن حجر: وأول من أضاف ابن ماجه إلى الخمسة الفضل بن طاهر، حيث أدرجه معها في أطرافه، كذا في شروط الأئمة الستة، ثم الحافظ عبد الغني في كتاب "الإكمال في أسماء الرجال" الذي هذَّبه الحافظ المزّي، وقدموه على "الموطأ" لكثرة زوائده على الخمسة، بخلاف "الموطأ"، وهو كما قاله ابن الأثير: كتاب مفيد قوي التبويب في الفقه، لكن فيه أحاديث ضعيفة جدا، بل منكرة.

بل نقل عن الحافظ المزي أن الغالب فيما انفرد به الضعف، ولذا لم يضفه غير واحد إلى الخمسة، بل جعلوا السادس "الموطأ"، منهم رزين، والمجد ابن الأثير.

وقال العسقلاني: ينبغي أن يجعل "مسند الدارمي" سادسا للخمسة بدله، فإنه قليل الرجال الضعفاء، نادر الأحاديث المنكرة والشاذة، وإن كان فيه أحاديث مرسلة وموقوفة، فهو مع ذلك أولى منه.

توفي في رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائيتن، وله من العمر أربع وستون سنة، سمع أصحاب مالك والليث، وروى عنه أبو الحسن القطَّان، وخلق سواه، وله ثلاثيات من طريق جبارة بن المغلس، وله حديث في فضل "قزوين" أورده في "سننه"، وهو منكر بل موضوع، ولذا طعن فيه، وفي كتابه.

ص: 345

فأئدة: الفقهاء السبعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار.

وفي السابع ثلاثة أقوال: أحدها أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، نقله الحكم أبو عبد اللَّه عن أكثر علماء أهل "الحجاز"، والثاني أنه سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، قاله ابن المبارك، والثالث أنه أبو بكر بن عبد الرحمن الحارث بن هشام، قاله أبو الزناد، وقد جمعهم الشاعر على هذا القول، فقال شعر:

ألا إن من لا يقتدي بأئمة

فقسمته ضيزى من الحق خارجه

فخذهم عبيد اللَّه عروة قاسم

سعيد أبو بكر سليمان خارجه

قلت: هذه الأشعار التي تنسب إلى محمد بن يوسف بن الحسين بن عبد اللَّه الحلبي، المعروف بابن الأبيض، الشهير بقاضي العسكر، قد ذكرها محي الدين النووي أيضًا في آخر رسالة "الإشارات لبيان أسماء المبهمات"، لكنه أبهم القائل.

وفي "حيوة الحيوان" لكمال الدين الدميري الشافعي عند ذكر السوس: ومن الفوائد المستغربة ما أخبرني به بعض أهل الخبرة أن أسماء الفقهاء السبعة الذين كانوا بـ "المدينة الشريفة" في رقعة، وجعلت في القمح، فإنه لا يسوس ما دامت الرقعة فيه.

أما عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عتبة بن مسعود فروى عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الزهرى، وأبو الزناد، مات سنة ثمان وتسعين، روى له الجماعة.

وعروة بن الزبير بن العوام، عن أبيه، وعلي، وعنه أولاده، والزهري، وخلق، مات سنة أربع وتسعين، روى له الجماعة.

وَالقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق عَن أبي هُرَيْرَة، وَعنهُ الزُّهْرِىّ. مَاتَ سنة ثَمَان وَمِائَة. روى لَهُ الجْمَاعَة.

ص: 346

وَسَعِيدْ بنْ المسيّب عن عمر وَعُثْمَان، وَعنهُ الزُّهْرِيّ، مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين.

روى لَهُ الْجمَاعَة، وَأَبُو بكر ابن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، عَن أبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة، وَعنهُ أَوْلَاده وَالزّهْرِيّ، مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين، روى لَهُ الْجَمَاعَة.

وَسليمَان بن يسَار مولى مَيْمُونَة عَنْهَا، وَأبي هُرَيْرَة، وَعنهُ يحيى بن سعيد، وَرَبِيعَة، مَاتَ سنة تسع وَمِائَة.

روى لَهُ الْجَمَاعَة، وخارجة بن زيد بن ثَابت، عَن أَبِيه، وَأُسَامَة بن زيد، وَعنهُ ابْنه سُلَيْمَان، مَاتَ سنة تسع وَسبعين، روى لَهُ الْجَمَاعَة.

فائدة: البدور السَّبْعَة أَئِمَّة الْقُرَّاء.

الأول: عبد اللَّه بن كثير بن الْمطلب الْمَكِّيّ الْقرشِي، مَوْلَاهُم أَبُو سعيد، وَهُوَ من التَّابِعين، سمع عبد الده بن الزبير وَغَيره، توفّي بِـ "مَكَّة" سنة عشْرين وَمِائَة، وَقيل: سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين.

الثَّانِي: نَافِع بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي نعيم، مولى حجونة بن شُعَيْب اللَّيْثِيّ، هُوَ مدنِي أَصله من "أَصْبَهَان"، كنيته أَبُو رُوَيْم، توفّي بِـ "الْمَدِينَةِ" سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة.

الثَّالِث: ابْن عَامر هُوَ عبد اللَّه بن يزِيد بن تَمِيم ابْن ربيعَة الْيحصبِي الدِّمَشْقِي قَاضِي "دمشق"، كان من كبار التَّابِعين، ولد في أول سنة إحدى وَعشْرين من الْهِجْرَة، وَتُوفّي بِـ "دِمَشْق" يَوْم عَاشُورَاء، سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة، وَقيل: ولد سنة ثَمَان مِن الْهِجْرَة، وَمَات وَهُوَ ابْن مائَة وَعشْرين سنة على هَذَا القَوْل.

الرَّابِع: أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء بن عمَّار بن عبد اللَّه الْمقري الْبَصْرِيّ. قيل: اسمْه الريَّان، وَقيل: الْعُرْيَان، وَقيل: يحيى، وَقيل: عُثْمَان، وَقيل: مَحْبُوب، وَقيل: غير ذَلِك، وَقيل: اسمْه كنيته، توفّي بِـ "الْكُوفَةِ" سنة أَربع وَخمسين وَمِائَة.

ص: 347

الْخَامِس: عَاصِمْ بن أبي النجُود، بِفَتْح النُّونْ أبو بكر الْأَسدي، توفّي بِـ "الْكُوفَةِ" سنة سبع، وَقيل: ثَمَان وَعشْرين وَمِائَة.

قَالَ سُفْيَان وَأحمد بن حَنْبَل وَغَيرهمَا: بَهْدَلَة هُوَ أَبُو النجُود.

وقال عمرو بن علي الفلاس بهدلة أمه، قال أبو بكر بن أبي داود هذا خطأ.

السادس: حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الزيّات التميمي مولاهم الكوفي أبو عمارة، توفي بـ "حلوان" سنة ثمان، وقيل: ست وخمسين ومائة.

السابع الكسائي، أبو الحسن علي بن حمزة الأسدي، مولاهم الكوفي، توفي سنة تسع وثمانين ومائة. وكان قرأ على حمزة الأسدي، وليس في هؤلاء السبعة من العرب إلا ابن عامر وأبو عمرو.

فائدة: يقولون أصحابنا في كتبهم في مسائل الخلاف: وهو قول عمر الصغير، يريدون به عمر بن عبد العزيز الإمام الخليفة المشهور.

فائدة: الخلفاء الراشدون خمسة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والحسن.

وأول خلفاء بني أمية معاوية، وآخرهم مروان الملقّب بالحمار، وهم أربعة عشر: وأول الخلفاء من بني العباس عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، بويع له بالخلافة يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، سنة اثنتين وثلاثين ومائة، دخل جده علي بن عبد اللَّه بن عباس مع أبيه عبد اللَّه بن عباس في الليلة التي ولد فيها على علي بن أبي طالب، وهي الليلة التي قتل فيها علي، فقال له علي خذ إليك أبا الأربعين خليفة، وكان محمد بن علي أبو السفاح عبد اللَّه بويع له سرا سنة

ص: 348

مائة في أيام عمر بن عبد العزيز، وكانت الدعوة له بـ "خراسان"، وكان ذلك في حياة أبيه علي، ودخل على محمد هذا جماعة في سنة خمس وعشرين ومائة، فقال لهم: إني ميت في سنتي هذه، وصاحبكم ابني إبراهيم على أنه مقتول، فإذا قضى اللَّه تعالى عليه بقضائه، فصاحبكم ابني عبد اللَّه بن الحارثية -يعني السفاح- فهو القائم بهذا الأمر، ويكون هلاك بني أمية على يده، ومات، وانتقلت الدعوة إلى ابنه إبراهيم، فقتله مروان الحمار سنة إحدى وثلاثين ومائة، وكان قد أوصى إلى أخيه عبد اللَّه السفاح.

وَأول خلفاء الفاطمية أَبُو مُحَمَّد عبيد اللَّه بن الْحسن الْمهْدي، بُويعَ لَهُ في سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ خُرُوجه من "القيروان" بالغرب، وَكَانَ يزْعم أَنه من ولد إسماعيل بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، وَنسبه مطعون فِيهِ، وَكَانَ ظُهُوره إِذْ ذَاك في خلَافَة المقتدر بِاللَّه العباسي، وهو بِـ "بَغْدَاد"، فَأَقَامَ بالغرب دولته، ثمَّ الْقَائِم بِاللَّه بعده، ثمَّ الْمَنْصُور ابْنه.

وَأقَام باقيهم بِـ "مصْر"، فأولهم بهَا: الْمعز لدين اللَّه أَبُو تَمِيم الْمعدّ بن إسماعيل بن مُحَمَّد الْمهْدي، بُويعَ لَهُ بالخلافة بعد أَبِيه الْمَنْصُور بالمهدية سنة إحدى وَأَرْبَعين وَثَلَاثمائَة، ثمَّ خرج إِلَى "مصر" في سنة ثَمَان وَخمسين وَثَلَاثمائَة، وَاسْتولى عَلَيْهَا، وَهُوَ الذي بنى "الْقَاهِرَة"، مولده سنة تسع عشرَة وَثَلَاثمائَة، وعاش خمْسا وَأَرْبَعين سنهَ وَسَبْعَة أشهر، وَمَات على فرَاشه في ربيع الآخر، سنة خمس وَسِتِّينَ وَثَلَاثمائَة، وَدفن "بقرافة مصر" وَآخرهمْ العاضد لدين اللَّه، مَاتَ على فرَاشه سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْسمائَهَ، وَدفن بِالْقصرِ بِـ "الْقَاهِرَةِ" بِالْمَكَانِ الْمَعْرُوف بدار الضَّرْب.

والفاطميون أَرْبَعَة عشر خَليفَة.

ص: 349

فائدةِ: رَأَيْت بِخَط شيخ الْإِسْلَام تَقِيّ الدّينْ الْقشيرِي فَائِدَة اتفاقية ثَلَاثة إخوة، ولدُوا في سنة وَاحِدَة، وَقتلُوا في سنة وَاحِدَة، وأسنانهم اثْنَان وَأَرْبَعُونَ سنة، وهم يزِيد، وَزِيَاد، ومدرك، بَنو الْمُهلّب بن أبي صفرَة، وَهُوَ مِمَّن مكث عشْرين سنة، لَا يُولد لَهُ إِلَّا ذكر، وَلَا يَمُوت لَهُ إِلَّا أُنْثَى، وَرَأَيْت بِخَطِّهِ أَيْضًا.

فائدة: عقد الْمَأْمُون في يَوْم الْأَحَد لِأَخِيهِ المعتصم على الْمغرب، وَأمر لَهُ بِخمْسمائَة ألف دِينَار، ولابنه الْعَبَّاس الثغور والعواصم، وَأمر لَهُ بِخمْسمائَة ألف دِينَار، ولعَبْد اللَّه بن طَاهِر على الْجَبَل، ومحاربة بابك، وَأمر لَهُ بثلاثمائة ألف دِينَار، وَأمر لسَائِر الوفاد بِسبعمائَة ألف دِينَار.

قَالَ عَمْرو بن الْفرج: هَذَا أول يَوْم فرق فيه من المال ما لا يفرق في غيره بمثله مذ كانت الدنيا.

ورأيت بخطه أيضًا:

فائدة: عبد اللَّه بن بريدة الأسلمي وأخوه سليمان بريدة ولدا في يوم واحد، وماتا في يوم واحد، وهما توأمان، ورأيت بخطه.

فائدة مالية: عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشّرين بالجنة لما حضرته الوفاة أوصى لكل بدري بأربعمائة دينار، وكانوا يوم ذلك مائة رجل، فأخذوا، وأوصى بألف فرس في سبيل اللَّه، وكان تحتة أربع نسوة، فصولحت إحداهن من حصتها على مائتي ألف درهم.

وقيل: إنه قيل له بم فعل بك، قال: كنت لا أرد ربحا ولا بيعا نسيئة، وهذا مال من حل، وإلا فالمال الحرام مع الناس كثير، ولا سيما الخلفاء والملوك والأمراء، واللَّه أعلم، ورأيت بخطه أيضًا.

فائدة سبكيه: أربعة في الإسلام قتل كل واحد منهم ألف ألف رجل: الحجّاج بن يوسف، وأبو مسلم الخراساني، وبابك الحرمي، قتله المعتصم بعد العشرين ومائتين، والبرقعي، ولا خامس لهم.

ص: 350

فائدة: الحمادان حماد بن زيد بن درهم، وحماد بن سلمة بن دينار، ولقد ألطف عبد اللَّه بن معاوية الجمحي حيث قال حدثنا حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، وفضل بن سلمة علي ابن زيد بن درهم كفضل الدينار على الدرهم.

فائدة: السفيانان سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة.

فائدة: الربيعان: الربيع بن سليمان المرادي، والربيع بن سليمان المؤذن، وكلاهما من أصحاب الشافعي الخصيصان به.

فائدة: العُمَران: قيل أبو بكر، وعمر على التغليب. وقيل: عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز.

فائدة: الصاحبان، هكذا يقع هذا الإطلاق في كتب أصحابنا، وهما أبو يوسف ومحمد، ولا يريدون غيرهما من بين أصحاب الإمام، وهم نحو من أربعة آلاف نفر كما تقدم.

فائدة: بَقِيَّة بن الْوَليد تكلمُوا فِيهِ، وَقد روى لَهُ مُسلم، وَلَقَد ألطف أَبُو مسْهر، حَيْثُ قَالَ: بَقِيَّة لَيست أَحَادِيثه نقية، فَكُن مِنْها على تقية.

فائدة: مُسَدّد بن مسرهد بن مجرهد، وَقيل: ابْن مسربل بن مقربل، وَقيل: مغربل بن مرعبل بن أرندل بن سرندل بن عرندل بن ماسك بن مُسْتَوْرِد الْأَزْدِيّ، من شُيُوخ البُخَارِيّ، وَمُسلم. قَالَ أَحْمد بن عبد اللَّه: كَانَ أَبُو نعيم يسئلني عَن اسْمِه، فَأخْبرهُ، فَيَقُول: يَا أَحْمد هَذِه رقية الْعَقْرَب.

فائدة: أَبُو الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة بالثاء الْمُثَلَّثَة، ولد عَام أحد نزل "الْكُوفَة"، وَصَحب عليا في مشاهده كلهَا، فَلَمَّا قتل عَليّ انْصَرف إِلَى "مَكَّة"، فَأَقَامَ بها، حَتَّى مَاتَ سنة مائة. وَقيل: أَربع وَمِائَة. وَقيل: سِتّ، وَقيل عشر.

ص: 351

وَهُوَ آخر منْ مَاتَ مِمَّن رَأْى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، روى حَمَّاد بن زيد عَن سعيد الجْريرِي، عَن أبي الطُّفَيْل، قَالَ: مَا على وَجه الأَرْض الْيَوْم رجل رَأْى النَّبِي صلى الله عليه وسلم غَيْرِي.

وَكَانَ شَاعِرًا محسنا.

قَالَ أَبُو عمر: وَكَانَ يتشيّع في عَليّ، ويفضله، ويثني على الشَّيْخَيْنِ أبي بكر وَعمر، ويترحم على عُثْمَان،

وَقدم يَوْمًا على مُعَاوِيَة، فَقَالَ لَهُ: كَيفَ وَجدك على خَلِيلك أبي الْحسن؟

قَالَ: كوجد أم مُوسَى على مُوسَى، وأشكو إِلَى اللَّه التَّقْصِير، قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ في "الطَّبَقَات": كَانَ صَاحب رأية الْمُخْتَار، وَكَانَ يَرْمِي بالرجعة، وَهُوَ الْقَائِل:

وَبقِيتُ سَهْما في الكنانة وَاحِدًا

سيرمَى بِهِ أَو يكسر السهْم كاسره

فائدة: إِذا قَالَ الْمُحدث عن حَدِيث رَوَاهُ الشَّيْخَانِ أَو الإمامان، وَأطلق، فَالْمُرَاد بهما البُخَارِيّ، وَمُسلم، وَإذا قيل: رُوَاة الْأَئِمَّة السِّتَّة، وَأطلق، فَالْمُرَاد بهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائي، وابن ماجه.

وإذا قيل: رواه الأئمة الخمسة، فالمراد بهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

وإذا قيل: رواه الأئمة الخمسة، فالمراد بهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

فائدة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه في غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا. أخرجه الشيخان لأصحابنا فيه طريقان حديثية وأصولية.

الطريق الأول الاضطراب، فقد روي فليغسله سبعا، أولاهن بالتراب، وروي إحداهن، وروي أخراهن، وروي وعفروه الثامنة بالتراب.

ص: 352

قيل: إنه لم يقل بتعفير الثامنة بالتراب سوى الحسن البصري.

الطريق الثاني القاعدة الأصولية العظيمة المشهورة أن الراوي إذا عمل بخلاف ما روى فالعبرة بما رأى، لا لما روى، لأن الراوي العدل المؤتمن إذا روى حديثا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وعمل بخلافه دل ذلك على شيء ثبت عنده، إما نسخ، وإما معارضة، وإما تخصيص، وغير ذلك من الأسباب.

وأبو هريرة من مذهبه غسل الإناء من ولوغ الكلب ثلاثا.

قال الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد في "الإمام": هو صحيح عن أبي هريرة من قوله، وهذه قاعدة عظيمة، خرج بها الجواب عن عدة أحاديث زعم الخصم أنا خالفناها، ومن هذا الباب حديث ابن عباس رفعه من بدل دينه فاقتلوه، وصح من قوله أن المرأة المرتدة لا تقتل، وهذا باب واسع، ليس هذا موضعه.

فائدة: مذهب الأصحاب تقديم الخبر على القياس، وهذا هو الصحيح، كتبهم ناطقة بذلك، ولا عبرة بقول من نقل عنهم خلاف ذلك، فقد قال أصحابنا بحديث القهقهة المشهور، وأوجبوا الوضوء من القهقهة، والقهقهة ليست بحدث في القياس، وإنما تركنا القياس بالخبر.

وأيضًا لم نوجب الوضوء على من قهقه في صلاة الجنازة، وسجود التلاوة، لأن النص لم يرد إلا في صلاة ذات كوع وسجود، فاقتصرنا على مورد النص.

ومن هذا الباب إذا أكل الصائم أو شرب أو جامع ناسيا لم يفطر، والقياس الفطر لوجود ما يضاد الصوم، وهو قول مالك، لكن أصحابنا تركوا هذا القياس لحديث "ثم على صومك"، وروي ذلك عن بضعة عشر من الصحابة والتابعين.

ص: 353

وَمن هَذَا الْبَاب الْوضُوء بنبيذ التَّمْر، وَهُوَ الرَّقِيق السيّال علىْ الْأَعْضَاء عَن أبي حنيفَة ثَلَاث رِوَايَات:

في رِوَايَة قَالَ: يتَوَضَّأ بِهِ لحَدِيث لَيْلَة الجنّ، وَلم يجوّز أَصْحَابنَا الاغتسال بِهِ، لِأَن النَّص ورد في الْوضُوء، فَيقْتَصر عَلَيْهِ؟

وَالرِّوَايَة الثَّانِيَة: قَالَ أَبُو حنيفَة: التَّيَمُّم أحبّ إِلَي مِنْهُ.

وَالرِّوَايَة الثَّالِثَة أَنه رَجَعَ عَن الْوضُوء بِهِ، وَهُوَ الصَّحِيح.

فَائِدَة: حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِىّ رضي الله عنه في صفة صَلَاة رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم في مسلم وَغَيره يشْتَمل على أَنْوَاع مِنْهَا، التورّك في الجلسة الثانِيَة، ضعَّفه الطَّحَاوِيّ لمجيئه في بعض الطّرق عَن رجل عَن أبي حميد، قَالَ الطَّحَاوِيّ، فَهَذَا يَنْقَطِع على أصل مخالفنا، وهم يردّون الحَدِيث بِأَقَلّ من هَذَا.

قلت: وَلَا يتجوه علينا بمجيئه في مُسلم، فقد وَقع في مُسلم أَشْيِاء والتجوه لَا يقوى عِنْدِ الأصطدام، فقد وضع الْحَافِظ الرشيد الْعَطَّار كتابا على الْأَحَادِيث المقطوعة المخرجة في مُسلم، سَمَّاهُ بـ "غرر الْفَوَائِد الْمَجْمُوعَة في بيان مَا وَقع في مُسلم من الْأَحَادِيتَ المقطوعة"، سمعته على شَيخنَا أبي إِسْحَاق ابْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد اللَّه الظَّاهِرِيّ سنة اثنتي عشرَة وَسبعمائَة بِسَمَاعِهِ من مُصَنفه الحافِظ رشيد الدّين بِقرَاءَة الشيخ فَخر الدّين أبي عمر وَعُثْمَان المقاتلي، وَبَينهَا الشيْخ مُحي الدّين في أول "شرح صَحِيح مُسلم".

وَمَا يَقُوله النَّاس: إن من روى لَهُ الشَّيْخانِ، فقد فاز القنطرة، هَذَا أَيْضا من التجوه، وَلَا يقوى، فقد روى مُسلم في كِتَابه عَن لَيْث بن أبي سليم وَغَيره من الضُّعَفَاء، فَيَقُولُونَ: إِنَّمَا روى عنْهُم في كِتَابه للاعتبار والشواهد والمتابعات، وَهَذَا لَا يقوى، لِأَن الحْفاظ قَالَوا: الِاعْتِبَار والشواهد والمتابعات

ص: 354

أُمُور، يتعرفون بهَا حَال الحَدِيث، وَ"كتاب مُسلم" الْتزمْ فِيهِ الصَّحِة، فَكيف يتعرف حَال الحَدِيث، الذي فِيهِ بطرق ضَعِيفَة.

واعلم أن "إنَّ" و"عن" مقتضيتان للانقطاع عند أهل الحديث، ووقع في "مسلم" و"البخاري" من هذا النوع شيء كثير، فيقولون على سبيل التجوه ما كان من هذا النوع في غير الصحيحين فمنقطع، وما كان في "الصحيحين" فمحمول على الاتصال، وروى مسلم في كتابه عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة بالعنعنة.

وقد قال الحفاظ أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي يدلس في حديث جابر، فما كان بصيغة العنعنة لا يقبل. وقد ذكر ابن حزم وعبد الحق عن الليث بن سعد أنه قال لأبي الزبير: علم لي على أحاديث سمعتها من جابر حتى أسمعها منك، فعلم له على أحاديث، أظن أنها سبعة عشر حديثا، فسمعها منه.

قال الحفاظ: فما كان من طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر فصحيح.

وفي "مسلم" من غير طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر بالعنعنة أحاديث، وقد روى مسلم أيضًا في كتابه عن جابر وابن عمر في حجة الوداع أن النبي صلى الله عليه وسلم توجه إلى "مكة" يوم النحر، فطاف طواف الأفاضة، ثم صلى الظهر بـ "مكة"، ثم رجع إلى "منى"، وفي الرواية الأخرى أنه طاف طواف الإفاضة، ثم رجع، فصلى الظهر بـ "منى"، فيتجوهون، ويقولون: أعادها لبيان الجواز، وغير ذلك من التأويلات، ولهذا قال ابن حزم في هاتين الروايتين إحداهما كذب بلا شك.

وروى مسلم أيضًا حديث الإسراء، وفيه وذلك قبل أن يوحى إليه، وقد تكلم الحفاظ في هذه اللفظة، وبينوا ضعفها، وقد روى مسلم أيضًا خلق اللَّه

ص: 355

التربة يوم السبت، واتفق الناس على أن يوم السبت لم يقع فيه خلق، وأن ابتداء الخلق يوم الأحد.

وقد روى مسلم عن أبي سفيان أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما أسلم يا رسول اللَّه أعطني ثلاثا: تزوج ابنتي أم حبيبة، وابني معاوية، اجعله كاتبا، وأمرني أن أقاتل الكفار كما قاتلت المسلمين، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ما سأله، والحديث معروف مشهور.

وفي هَذَا من الْوَهم مَا لا يخفى، فَأم حَبِيبَة تزَوّجهَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وَهِي بِـ "الحبَشَةِ"، وَأصْدقهَا النَّجَاسِيّ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَربعمائَة دِينَار، وَحضر، وخطب، وأطعم، والقصة مَشْهُورَة، وَأَبُو سُفْيَان إِنَّمَا أسلم عَام الْفَتْح، وَبَين هِجْرَة "الحبَشَة" وَالْفَتْح عدَّة سِنِين، وَمُعَاوِيَة كَانَ كَاتبا للنَّبِي صلى الله عليه وسلم من قبل، وَأما إمارة أبي سُفْيَان فقد قَالَ الحْفاظ: إنهم لَا يعرفونها.

فيجيبون على سَبِيل التجوّه بأجوبة غير طائلة، فَيَقُولُونَ في إنكاح ابْنَته: اعتقد أَن نِكَاحهَا بِغَيْر إذنه لَا يجوز، وَهُوَ حَدِيث عهد بِكفْر، فَأَرَادَ من النَّبِي صلى الله عليه وسلم تَجْدِيد النِّكَاح، ويذكرون عَن الزبير بن بكّار بأسانيد ضَعِيفَة أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أمره في بعض الْغَزَوَات، وَهَذَا لَا يعرف، وَمَا حملهمْ على هَذَا كُله إِلَّا بعض التعصّب.

وَقد قَالَ الحْفاظ: إن مُسلما لما وضع كِتَابه "الصَّحِيح" عرضه على أبي زرْعَة الرَّازِىّ، فَأنْكر عَلَيْه، وتغيظ، وَقَالَ: سميته "الصَّحِيح"، فَجعلت سلّما لأهل الْبدع وَغَيرهم، فَإِذَا روى لهُم الْمُخَالف حَدِيثا يَقُولُونَ: هَذَا لَيْسَ في "صَحِيح مُسلم"، فرحم اللَّه أَبَا زرْعَة، فقد نطق بِالصَّوَابِ، فقد وَقع هَذَا.

وَمَا ذكرت ذَلِك كُله إِلَّا أَنَّهُ وَقع بيني وَبَين بعض الْمُخَالفين بحث في مسئلة التورّك، فَذكر لي حَدِيث أبي حميد الْمَذْكُور أَولا، فأجبته بتضعيفه

ص: 356

الطَّحَاوِيّ لهُ فياما تلفظ، وَقَالَ: وَيصِيح، وَيَقُول: مُسلم يصحح، والطَّحَاوِي يضعف، اللَّه يغْفر لي وَله، آمين.

فائدة: ذكر الإِمَام أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ في أول كِتَابه "الْأَوْسَط" الْمَعْرُوف بـ "السنن والْآثَار"، وَإِنَّما قلت:"الْأَوْسَط"، لِأَنَّ لَهُ في السّنة ثَلَاثة مصنفات: الأول: السّنَن الْمَعْرُوف بـ "السنن الْكَبِير" نَحْو خمسَة عشر مُجَلدا. وَالثَّانِي: السنن الْمَعْرُوف بِـ "مَعْرِفَة السنَن والْآثَار" في ثَلَاث مجلدات. وَالثَّالِث: "السّنَن الصَّغِير" في مُجَلد.

فرأيت في كتابه "الأوسط" قال البيهقي وحين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب لأبي جعفر الطحاوي، فكم من حديث ضعيف فيه صححه لأجل رأيه، كم من حديث فيه صحيح ضعفه لأجل رأيه هكذا.

قال وحاشا للَّه أن الطحاوي رحمه الله يقع في هذا، فهذا الكتاب الذي أشار إليه هو الكتاب المعروف بـ "معاني الآثار"، وقد تكلمت على أسانيده، وعزوت أحاديثه وآثاره إلى الكتب الستة، و"المصنف" لابن أبي شيبة والطبراني، كتب الحفاظ، ووصلت فيه إلى الربع، وسميته بـ "الحاوي في بيان آثار الطحاوي"، فاسئل اللَّه إتمامه في خير وعافية، وكان ذلك بإشارة شيخنا العلامة الحجّة قاضي القضاة علاء الدين، والد شيخنا قاضي القضاة جمال الدين لما سأله بعض الأمراء عن ذلك، وقال له عندنا "كتاب الطحاوي"، فإذا ذكرنا لخصمنا الحديث منه يقولون لنا: ما نسمع إلا من البخاري ومسلم في كلام نحو هذا، فقال له قاضي القضاة علاء الدين: والأحاديث التي في الطحاوي أكثرها في البخاري ومسلم والسنن وغير ذلك من كتب الحفاظ في كلام نحو هذا، فقال له الأمير أسئلك أن تخرجه، وتعزو أحاديثه إلى هذه الكتب، فقال له قاضي القضاة: ما أتفرغ

ص: 357

لذلك، ولكن عندي شخص من أصحابي يفعل ذلك، وتكلم معه رحمه الله في الإحسان إلي وعظمني عنده، وجعلني أمة في هذا العمل، فحملني إلى الأمير، وأحسن إلي، وأمدني الأمير بكتب كثيرة، كـ "الأطراف" للمزي و"تهذيب الكمال" له، وغيرهما، وشرعت فيه.

وكان ابتدائي فيه في سنة أربعين، وأمدَّني شيخنا قاضي القضاة رحمه الله بكتاب لطيف، فيه أسماء شيوخ الطحاوي، وقال لي: هذا يكفيك من عندي. فحصل لي النفع العظيم به. ووجدتُ الطحاوي قد شارك مسلما في بعض شيوخه، كيونس بن عبد الأعلى، فوقع لي في كثير من الأحاديث أن الطحاوي يروي الحديث عن يونس بن عبد الأعلى، ويسوقه، ومسلم يرويه بعينه عن يونس بن عبد الأعلى بسند الطحاوي، وواللَّه لم أر في هذا الكتاب شيئا مما ذكره البيهقي عن الطحاوي، وقد اعتنى شيخنا قاضي القضاة علاء الدين، ووضع كتابا عظيما نفيسا على "السنن الكبير" له، وبين فيه أنواعا مما ارتكبها من ذلك النوع، الذي رمى به البيهقى الطحاوي، فيذكر حديثا لمذهبه، وفي سنده ضعيف، فيوثقه، ويذكر حديثا على مذهبنا، وفيه ذلك الرجل بعينه الذي وثَّقه، فيضعَّفه، ويقع هذا في كثير من المواضع، وبين هذين العلمين مقدار ورقتين أو ثلاثة، وهذا كتابه موجود بأيدي الناس، فمن شكَّ في هذا فلينظرْ فيه، وكتاب سيّدنا قاضي القضاة هذا قد أخذته عنه، وهو عندي في مجلدين كبيرين، وهو كتاب عظيم، ولو رآه من قبله من الحفَّاظ لسألوه تقبيل لسانه الذي تفوه بهذا، كما سأل أبو سليمان الدارني أبا داود، صاحب "السنن" أن يخرج إليه لسانه، حتى يقبله، والقصة مشهورة.

ويقول الناس: إن الشافعي له فضل على كل أحد، والبيهقي فضله على الشافعي، فواللَّه ما قال هذا من شم ترجمة الشافعي وعظمته ونشأته في العلوم، ولقد أخرج الشافعي بابا من العلم ما اهتدى إليه الناس من قبله، وهو علم الماسخ والمنسوخ، فعليه مدار الإسلام، مع أن البيهقي إمام حافظ كبير،

ص: 358

نشر السنة، ونصر مذهب الشافعي في زمنه، ورأيت في ترجمته في كتاب عتيق بخط بعض الثقات أنه كان موصوفا بالزهد، وأنه رأى رب العزة في النوم غير مرة، ووقعت له بمجلد صخم، سماه "الزهد الكبير"، صنفه رحمه الله، وسمعته من بعض مشايخنا، وهو عندي، وهو كتاب يدل على عظمته رحمه الله، ورحم أئمة المسلمين.

والأثر وأهل الفقه والنظر، ولقد رأيت في بعض التواريخ عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه زار الإمام أبا حنيفة بـ "بغداد"، وقال: فأدركتني صلاة الصبح وأنا عند ضريحه، فصليت الصبح، ولم أجهر بالبسملة، ولاقنت حياء من أبي حنيفة، رحمه الله.

فائدة: قال بعض علماء الشافعية رضي الله عنهم: زاد أبو حنيفة تكبيرة في الصلاة من عنده، لم تثبت في السنة، ولا دل عليها قياس.

قلت: يشير إلى أن مصلي الموتر إذا أراد أن يقنت كبر ورفع يديه، ثم قنت، ومعاذ اللَّه أن الإمام أبا حنيفة يشرع شرعا من عنده، ولا شك أنه إذا فرغ من القراءة، وأراد أن يقنت قبل الركوع، فقد اختلفت الحالتان بين القراءة وبين دعاء القنوت، فيفصل بينهما بتكبيرة، لأنها من جنس الصلاة.

وقد روي عن أبي بن كعب رضي اللَّه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الوتر في الثالثة قبل الركوع، رواه النسائي، وخرجه الشيخ في "الإلمام"، فمعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم فصل بين القراءة ودعاء القنوت، فيحتمل أنه فصل بتكبيرة، وقد رأينا الانتقال في الصلاة من حالة إلى حالة بالتكبير، كالانحطاط من القيام إلى الركوع، ثم من الركوع إلى القيام، ثم من القيام إلى السجود، ثم من الرفع من السجود. واللَّه أعلم.

قال أبو نصر الأقطع بعد أن ذكر قول هذا الشافعي عن أبي حنيفة: وهذا خطأ منه، فإن ذلك مروي عن علي وابن عمر والبراء بن عازب رضي الله عنهم، والقياس يدل عليه أيضًا، فإن التكبير للفصل والانتقال من حال

ص: 359

إلى حال، وحال القنوت مخالفة لحال قراءة القرآن، فبطل قوله.

فائدة: المحرم عليهم الصدقة من بني هاشم، هم آل علي، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل الحارث بن عبد المطلب.

قال علي بن صالح: كان لعبد المطلب عشرة من الولد كل واحد منهم يأكل جذعة، وهم الحارث، والزبير، والمغيرة، ولقبه جحل بتقديم الجيم، وقيل: بالعكس، ويقال: الغيداق أيضًا، وضرار، والمقوّم وأبو لهب، واسمه عبد العزّى، وقثم، وأبو طالب، وحمزة، والعبّاس، وهو أصغرهم، قال أبو سعد: والعقب من بني عبد المطلب للعباس، وأبي طالب، والحارث، وأبي لهب، وقد كان لحمزة والمقوّم والزبير وجحل بني عبد المطلب أولاد لأصلابهم، فهلكرا، والباقون لم يعقبوا، الحارث كان أكبر عمومة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يدرك الإسلام، وأسلم من أولاده أربعة: نوفل، وربيعة، وأبو سفيان، وعبد اللَّه، ونوفل أسنّ من إخوته، وأسنّ من سائر بني هاشم، وأبو طالب له من الولد طالب، مات كافرا، وعقيل، وجعفر، وعلى، وأمّ هانئ، لهم صحبة. وطالب أسنّهم، أسنّ من عقيل بعشر سنين، وعقيل أسنّ من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسنّ من علي بعشر سنين.

ومن أولاد أبي طالب أيضًا جمانة، ذكرها أبو موسى في الصحابيات، وقسم لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا من "خيبر". والعباس بن عبد المطلب أسلم هو وحمزة من أعمامه، وكان أسنّ من النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، وكان له عشرة من الذكور: الفضل، وعبد اللَّه، وقثم، لهم صحبة، والثلاثة إخوة أشقاء، أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث أخت ميمونة، والفضل أكبر أولاد العباس رضي الله عنهم.

فائدة: الإمام فخر الدين الرازي، اشتهر بهذا اللقب والنسب عالمان كبيران: صاحبا فنون وتصانيف، حنفي وشافعي، فالحنفي أحمد بن علي،

ص: 360

صاحب "أحكام القرآن" وغيره، مولده سنة خمس وثلاثمائة، وتوفي يوم الأحد في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة.

والشافعي محمد بن عمر، مولده سنة ثلاث، وقيل: أربع وأربعين وخمسمائة بـ "الري"، وتوفي سنة ست وست مائة بمدينة "هراة"، وللحنفية أيضًا محمد بن عمر الرازي أبو الفضائل الإمام فخر الدين، مات سنة ست وخمسين وستمائة بـ "هراة"، ومحمد بن عمر الحنفي وافق الشافعي في الاسم وفي اسم الأب، وفي اللقب، وفي النسبة، والمعاصرة، وفي الوفاة، وفي السنة والبلد.

فائدة: الزعفراني اشتهر بها إمامان كبيران: حنفي، وشافعي.

فالحنفي محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس، مات سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. والشافعي الحسن بن محمد بن الصباح، روى عنه أبو داود، والترمذي. ومات سنة تسع وأربعين ومائتين.

فائدة: الشاشي هذه النسبة، اشتهر بها إمامان كبيران: حنفي، وشافعي، فالحنفي أبو علي أحمد بن محمد بن إسحاق، جعل له الكرخي التدريس لما أصابه الفالج، توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، والشافعي أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل المعروف بالقفال، مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة.

فائدة: البيهقي نسبة لإمامين كبيرين: حنفي، وشافعي، فالحنفي إسماعيل بن الحسين، صاحب "كتاب الشامل"، والشافعي أبو بكر أحمد بن الحسن صاحب "السنن"، وغيررها، مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.

فائدة: ابن خزيمة اشتهر بهذا إمامان كبيران متعاصران: حنفي، وشافعي.

الحنفي محمد بن خزيمة، مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة.

ص: 361

والشافعي محمد بن [إسحاق بن] خزيمة، مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، أدرك أصحاب الشافعي، وتفقه عليهم.

فائدة: الكرابيسى نصبة لإمامين كبيرين: حنفي، وشافعي.

الحنفي عين الأئمة عمر، والشافعي الحسين بن علي صاحب الشافعي.

فائدة: الكرخي "كرح جدان"، اشتهر بذلك إماعان كبيران: حنفي، وشافعي، الحنفي عبد اللَّه بن دلهم أبو الحسن، مولده سنة ستين ومائتين، ومات بعد سنة أربعين وثلاثمائة، والشافعي أحمد بن سلامة بن عبيد اللَّه، مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة من أصحاب أبي إسحاق الشيرازي.

فائدة: إمام الحرمين لقب لإمامين كبيرين: حنفي، وشافعي. الحنفي أبو المظفّر يوسف القاضي لجرجاني، ذكره صاحب "حماة" في "تاريخه"، جد إبراهيم بن محمد بن يوسف العابوني، كان جد إبراهيم إماما، تقدم في بابه. والشافعي أبو المعالي عبد الملك ابن الإمام أبي محمد عبد اللَّه بن يوسف ابن عبد اللَّه بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني أعلم المتأخرين، من أصحاب الشافعي، مولده في ثامن عشر المحرم، سنة تسع عشرة وأربعمائة، وتوفي في خامس عشرين من شهر ربيع الآخر، سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.

أقام بـ "مكة" و"المدينة" أربع سنين يدرس، ويفتي، فلهذا لقب بإمام الحرمين.

فائدة: للحنفية محمد بن محمد بن محمد ثلاثة متوالية: رضي الدين، صاحب "البحر المحيط"، وللشافعية محمد بن محمد بن محمد زين الدين الغزالي، صاحب "الوسيط"، و"الإحياء"، وغيرهما.

فائدة: للحنفية ابن الباقلاني إمام كبير، يعرف بابن الباقلاني، وهو الحسن ابن معالي بن مسعود.

ص: 362

تقدم في بابه، مات سنة سبع وثلاثين وستمائة.

وللشافعية الإمام الكبير المتكلم ابن الباقلاني، أبو بكر.

مات بـ "بغداد" سنة ثلاث وأربعمائة.

فائدة: الصبغي بكسر الصاد المهملة، وسكون الموحدة، والغين المعجمة.

نسبة إلى الصبغ، والصباغ، وهو ما يصبغ به من الألوان، اشتهر بها إمامان: حنفي، وشافعي.

فالحنفي أحمد بن عبد اللَّه بن يوسف السمرقندي.

مات سنة ست وعشرين وخمسمائة.

والشافعي محمد بن عبد اللَّه بن محمد النيسابوري.

مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

فائدة: الجرجاني نسبة وشهرة لإمامين كبيرين متعاصرين: حنفي، وشافعي.

فالحنفي محمد بن يحيى بن مهدي.

تفقه على أبي بكر الرازي.

تفقه عليه القدوري.

مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.

والشافعي محمد بن الحسين، له وجوه حسنة في المذهب.

مات سنة ست وثمانين وثلاثمائة.

فائدة: عبد السيّد، اشتهر بهذا جماعة حنفيون، عبد السيد بن علي، يعرف بابن الزيتوني، مات سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وعبد السيّد الخطيبي، وعبد السيّد والد ناصر الأمام صاحب "المغرب" المطرزي، وللشافعية عبد السيّد ابن محمد بن نصر، تفقه على الشيخ أبي إسحاق في معرفة المذهب، مات سنة سبع وسبعين وأربعمائة.

ص: 363

فائدة: لنا بلخي بالباء الموحّدة والخاء المعجمة، وثلجي بالثاء المثلثة والجيم، فالأول أبو مطيع، صاحب الأمام، والثاني محمد بن شُجاع، وهو المذكور في أول الجمعة من "الهداية"، ويصحفه بعضهم بالباء الموحدة والخاء المعجمة، وهو غلط.

فائدة: إذا أطلق ابن عباس لا يراد به إلا عبد اللَّه بن عباس الصحابي، هذا هو اصطلاح العلماء من الفقهاء والمحدثين، وأما إطلاق صاحب "الهداية" في أواخر باب الإحرام، حيث قال: ثم وقف بـ "المزدلفة"، ووقف الناس معه، ودعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف في هذا الموضع يدعو، حتى روى في حديث ابن عباس استجيب له دعاؤه لأمته، حتى الدماء والمظالم، وهذا الإطلاق ليس يجيد، فإنه ليس بابن عباس الصحابي، وإنما هو كنانة ابن عباس بن مرداس السلمي.

روى هذا الحديث عن أبيه عن جدّه، ورواه عنه ابنه عبد اللَّه بن كنانة، وعبد اللَّه بن كنانة، ضعيفان، ضعّفهما البخاري، وابن حبّان، وهذا الحديث ضعيف بهما.

فائدة: قال صاحب "الخلاصة" في الأيمان لما روى خارجة بن زيد عن أبيه عن جدّه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن رجل، قال: هو يهودي أو نصراني أو برئ من الإسلام أن فعل كذا، ثم حنث قال: عليه كفارة يمين، فقوله خارجة بن زيد عن أبيه عن جدّه غلط، وإنما هو خارجة بن زيد عن أبيه، والحديث.

رواه البيهقي، عن سليمان بن أبي داود، عن الزهري، عن خارجة، عن أبيه، ثم قال: ولا أصل له من حديث الزهري، ولا غيره.

تفرد به سليمان بن أبي داود، ضعفه الأئمة، وتركوه.

قلت: وخارجة أحد الفقهاء السبعة، وأبوه زيد بن ثابت، رضي الله عنه، كاتب النبي صلى الله عليه وسلم.

ص: 364

فائدة: من الفواطم الصحابيات: فاطمة بنت قيس، التي طلقها زوجها، وفاطمة بنت أبي حُبيش، إحدى المستحاضات على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأبو حُبيش اسمه قيس، فتارة يقولون: فاطمة بنت قيس، وتارة يقولون: فاطمة بنت أبي حُبيش.

وبعضهم يفرق بينهم، فيقولون: فاطمة بنت قيس، التي طلقها زوجها، وفاطمة بنت قيس المستحاضة.

وذكرها صاحب "المبسوط" و"القدوري" في "شرح مختصر الكرخي" في المستحاضات فاطمة بنت قيس هكذا نسباها، وقالا: فاطمة بنت قيس، وغلطهما صاحب "الغاية"، وقال: غلطا من وجهين: أحدهما في قولهما: فاطمة بنت قيس، وإنما فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها، والثاني أنهما ذكراها في المستحاضات، وإنما المستحاضة فاطمة بنت أبي حبيش، وهو أحق بالغلط، والصواب معهما.

فائدة: قال صاحب "الخلاصة" في كتاب النكاح في مسئلة وإذا كان بالزوجة عيب فلا خيار لزوجها، لأن في إثبات الخيار إضرارا بها، وضرر الزوج مندفع بأخرى أو بها على تقدير زوال العيب، وما روى الشافعي أنه عليه السلام تزوج امرأة، فوجد بكشحها بياضا، فردها محمول على الطلاق.

وقد ذكره البخاري، وقال فخلا سبيلها، هذا الإطلاق، ليس بجيد، فإن الأئمة إذا أطلقوا العزو إلى البخاري، لا يريدون به إلا كتاب الصحيح، وإذا أرادوا غير الصحيح يقيدونه، فيقولون ذكره البخاري في كتاب الأدب أو في كتاب القراءة خلف الإمام، أو في "كتاب رفع اليدين" أو في "كتاب التاريخ الكبير" أو "الصغير" أو ما أشبه ذلك، وهذا الحديث هو حديث الغفارية، وأصل الحديث رواه الإمام أحمد وغيره، وضعَّفوه لاضطراب وقع فيه، وفي ظني أني رأيته في "التاريخ الصغير".

ص: 365

فائدة: قال صاحب "الخلاصة" في كتاب الوصايا في مسئلة: ومن أوصى إلى أصهاره، وكان الصحابة يسمون قرابة صفية أصهار رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقوله صفية غلط، والصواب جويرية، والقصة في "سنن أبي داود"، وغيره.

فائدة: قال في "الهداية" في الجنائز: وإذا وضع في لحده، قال الذي يضعه: بسم اللَّه وعلى ملة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، كذا قال عليه الصلاة والسلام حين وضع أبا دجانة في القبر.

وقال في "المبسوط": صح أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ أبا دجانة الأنصاري من قبل القبلة.

قلت: وهذا غلط، لأن أبا دجانة كان حيا بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، واستشهد بـ "اليمامة" في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنهما.

فائدة: قال صاحب "الهداية" في باب الأذان لقوله صلى الله عليه وسلم لابني أبي مليكة: إذا سافرتما فأذنا وأقيما، هذا غلط. والصواب مالك بن الحويرث وابن عم له، وقد ذكره المصنف هكذا في الصرف على الصواب، وكذا ذكره على الصواب صاحب "المبسوط"، وفخر الإسلام في "الجامع الصغير"، والإمام المحبوبي، والحديث في "الصحيحين" هكذا. واللَّه أعلم.

وقد وقع في كتاب "الهداية" و"الخلاصة" أوهام كثيرة غير ما ذكرته، قد بينت ذلك في كتابي "العناية بمعرفة أحاديث الهداية"، وكتابي "الطرق والوسائل إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلايل"، وفي كتابي "تهذيب الأسماء". واللَّه أعلم.

فائدة: للحنفية "كتاب البحر"، و"كتاب الوسيط"، و"كتاب الوجيز"، والثلاثة للإمام رضي الدين محمد بن محمد بن محمد، وللشافعية "البحر" للروياني، و"الوسيط" للغزالي، و"الوجيز" للرافعي.

ص: 366

فائدة: للحنفية "الشامل" للبيهقي، وللشافعية "الشامل" لابن الصباغ.

فائدة: للحنفية "النهاية" للإمام حسام الدين الصغناقي، وللشافعية "النهاية" لإمام الحرمين.

فائدة: للحنفية "الذخيرة" لبرهان الأئمة، وللشافعية "الذخائر" للقاضي المجلى.

فائدة: للحنفية "الكافي" للإمام حافظ الدين النسفي، وللحنابلة "الكافي" للشيخ موفق الدين.

فائدة: للحنفية "الهداية" للإمام برهان الدين علي بن أبي بكر المرغيناني، وللحنابلة "الهداية" لأبي الخطاب.

فائدة: للحنفية "المنتقى" للحكم الشهيد، وللمالكية "المنتقى" للباجي.

فائدة: للحنفية "الكفاية"، وتعرف بـ "كفاية المنتهي" لصاحب "الهداية"، وللشافعية "الكفاية" للشيخ نجم الدين ابن الرفعة.

فائدة: للحنفية "كتاب الجامع" لمحمد بن الحسن، ولهم ولمخالفيهم "الجامع" للبخاري، و"الجامع" للترمذي.

فائدة: علي بن هلال المعروف بابن البواب الكاتب المشهور، لم يوجد في المتقدمين، ولا في المتأخرين من كتب مثله ولا قاربه، وإن كان أبو علي ابن مقلة أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين، وأبرزها في هذه الصورة، وله بذلك فضيلة السبق، وخطه أيضًا في نهاية الحسن، لكن ابن البواب هذّب طريقته، ونقّحها، وكساها طلاوة وبهجة، والكل معترفون له بالتفرد، وعلى منواله ينسجون، توفي يوم الخميس، ثاني جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين، وقيل: ثلاث عشرة وأربعمائة بـ "بغداد" ودفن جوار الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، كذا ذكره ابن خلكان. وأنشدني بعض العلماء بيتين، ذكر أنه رثى بهما ابن البوَّاب، فقال شعر:

ص: 367

استشعر الكتّاب فقدك سالفا

وقضت بصحة ذلك الأيام

فلذاك سودت الدواة كآبة

أسفا عليك وشقت الأقلام

وابن مقلة اسمه محمد بن علي بن مقلة أبو علي، انتقلت به الأحوال إلى أن استوزره الإمام المقتدر سنة ست عشرة وثلاثمائة، وعزل سنة سبع عشرة إلى أن استوزره القاهر باللَّه سنة اثنتي وعشرين، ثم قبض عليه، وجرت له أمور كثيرة، وقطعت يده اليمنى، ثم تولى الوزارة، وكان يربط القلم على يده، ويكتب، ثم عزل، وقطع لسانه، ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وهو أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين، وأبرزها في هذه الصورة على ما تقدم في ترجمة علي بن البواب.

فائدة: ثلاثة إخوة من العلماء، يعرفون بأولاد ابن الأثير. أحدهم: علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، عرف بابن الأثير عز الدين، صاحب "التاريخ"، و"مختصر السمعاني"، مات سنة ثلاثين وستمائة.

والثاني: أخوه مجد الدين أبو السعادات المبارك، صاحب كتاب "جامع الأصول"، وله "الشافي في شرح مسند الشافعي"، مات سنة ست وثلاثمائة.

الثالث: ضياء الدين أبو الفتح نصر اللَّه، صاحب "كتاب الوشى المرقوم"، وله "كتاب الإنشاء"، وكان نحويا شاعرا عالما بالبيان وغيره، مات سنة سبع وثلاثين وستمائة بـ "بغداد".

فائدة: إمامان محدثان فقيهان مالكيان متعاصران قرطبيان متأخران: عم النفع بتصانيفها الموافق والمخالف، أحدها أبو العباس أحمد بن عمر القرطبي، صاحب "كتاب المفهم في شرح مختصره لصحيح مسلم"، وقد رأيت هذا المختصر، وهو نفيس جدا، حاويا بجميع روايات أصله،

والآخر أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي صاحبه ورفيقه وتلميذه، صاحب التفسير و"التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة"، و"الأسنى

ص: 368

في شرح أسماء اللَّه الحسنى"، ومات أبو العباس ابن القرطبي سنة ست وخمسين وستمائة، ذكره الدمياطي في "مشيخته"، ومات في هذه السنة من الأعيان الشيخ يحيى الصرصري، والمستعصم باللَّه، ومحي الدين ابن الجوزي، والملك الناصر داود، والحافظ عبد العظيم، والبهاء زهير، وسيف الدين المشد، وأبو الحسن الشاذلي، ومات أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد القرطبي في شوال، سنة إحدى وسبعين وستمائة.

فائدة: طويس المغنى، واسمه عيسى بن عبد اللَّه، كان من المبرزين في الغناء، وله ترجمة واسعة في "الأغاني"، وهو الذي يضرب به المثل في الشؤم، فيقال: أشأم من طويس، لأنه ولد في يوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم، وفطم في يوم مات أبو بكر، وختن في يوم قتل عمر، وبلغ الحلم في ذلك اليوم، وتزوج في اليوم الذي قتل فيه عثمان، وولد له في اليوم الذي قتل فيه على، فلذلك تشاءموا به.

وهذا من عجائب الاتفاقات، ومات سنة اثنتين وستين من الهجرة بـ "السويداء" على مرحلتين من "المدينة"، وكان انتقل إليها من "المدينة".

فائدة: بهاء الدين قراقوش خادم أسد الدين شيركوه، عم صلاح الدين، يوسف بن أيوب، وهو الذي قام في تدبير الأمر لصلاح الدين بعد شيركوه، وكان صلاح الدين يرى له ذلك، فاعتمد عليه، ولم يكن يخرج عن رأيه، وهو الذي بنى السور المحيط بـ "القاهرة" و"مصر"، وما بينهما، وبنى قلعة الجبل، وبنى القناطر، التي بـ "الجيزة" على طريق الأهرام، وهي آثار دالة على علو الهمة، وعمّر بالمقس رباطا، وعلى باب الفتوح بظاهر "القاهرة" خان السبيل، وله وقف كبير لا يعرف مصرفه، وكان حسن المقاصد جميل النية، ولما أخذ صلاح الدين عكا من الفرنج سلمها إليه، ثم لما عادوا، واستولوا عليها حصل أسيرا في أيديهم.

ص: 369

ويقال: إنه أفتك بعشرة آلاف دينار، والناس ينسبون إليه أحكاما عجيبة في ولايته، حتى أن ابن الخطيب الملقّب بالمهذّب القاضي كان ناظر الدواوين بالديار المصرية، واسمه أسعد ابن الخطيب، و"نظم سيرة صلاح الدين بن أيوب"، و"نظم كليله ودمنه"، وله "ديوان شعره"، توفي سنة ست وستمائة، وعمره اثنتان وستون سنة، صنف جزء لطيفا، سماه "الفاشوش في حكم قراقوش"، وفيه أشياء يبعد وقوع مثلها، والظاهر أنها موضوعة، فإن صلاح الدين كان معتمدا عليه في مملكته وأموره، ولولا وثوقه إليه ما فوّضها إليه، وتوفي في رجب سنة سبع وتسعين وخمسمائة، ودفن بـ "القرافة" في تربته المعروفة به بسفح المقطَّم، رحمه اللَّه تعالى.

قلت: رأيت قبره، وزرته، وهو قريب من قبر عقبة بن عامر الجهني الصحابي، رضي الله عنه.

* * *

ص: 370

‌خاتمة

وفي خاتمة الكتاب أريد أن أذكر نبذة من أحوال الأئمة الثلاثة المتبوعين من أصحاب المذاهب الأربعة، فأولا أذكر إمام دار الهجرة.

‌الإمام مالك بن أنس * رضي الله عنه

* راجع: سير أعلام النبلاء 8: 48 - 136، وجماع العلم للشافعي:(242)، وتاريخ خليفة بن خياط: 1: 432، 2: 719، وطبقات خليفة: 275، والمعارف لابن قتيبة: 498 - 499، والمنتخب من كتاب ذيل المذيل للطبري: 106، 107، ومشاهير علماء الأمصار: ت (1110)، والحلية: 6: 316، والفهرست لابن النديم مع تراجم أصحابه: 280 - 284، وأنساب العرب لابن حزم: 1: 435 - 436، والفهرست للطوسي: ت (740)، والانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء: 9 - 63، وطبقات الشيرازي: 67، وترتيب المدارك: 1: 102 - 254، والمبهمات في الحديث للنووي: 34: 2، وجزء فيه الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس: تخريج الدارقطني 255: 1 - 269: 2، وتذكرة الحفاظ لابن عبد الهادي: 49: 2، وصفة الصفوة: 2: 177 - 180، والكامل لابن الأثير، 6: 147، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي: 2: 75 - 79، ووفيات الأعيان 4: 135 - 139، وتهذيب الكمال: 1297، وتذكرة الحفاظ: 1: 207 - 213، والعبر للذهبي: 1: 272، ومرآة الجنان لليافعي: 1: 373 - 377، والبداية والنهاية: 10: 174 - 175، والديباج المذهب: 1: 55 - 139، وتهذيب التهذيب:=

ص: 371

فأقول: ذكره الحافظ الذهبي في كتابه القيّم "سير أعلام النبلاء"، فقال ما نصُّه: هو شيخ الإسلام، حجَّة الأمة، إمام دار الهجرة، أبو عبد اللَّه مالك ابن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل

(1)

بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن شدَّاد بن زرعة، وهو حمير الأصغر الحميري ثم الأصبحي المدني، حليف بني تيم من قريش، فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد اللَّه أحد العشرة.

وأمه هي: عالية بنت شريك الأزدية، وأعمامه هم: أبو سهيل نافع، وأويس، والربيع، والنضر، أولاد أبي عامر.

وقد روى الزهري عن والده أنس، وعميه أويس، وأبي سهيل.

وقال: مولى التيميين، وروى أبو أويس عبد اللَّه عن عمه الربيع، وكان أبوهم من كبار علماء التابعين.

= 10: 5، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي: 2: 96 - 97، وشرح البخاري للقسطلاني: 1: 6، ومفتاح السعادة طاش كبري زاده: 2: 12، 84 - 88، والتاريخ الكبير: 7: 310، والتاريخ الصغير 2: 220، والطبقات الكبرى للشعراني: 45، وشذرات الذهب: 2 - : 12 - 15، وتذهيب التهذيب: 4: 14: 2 - 16: 2، والكاشف: 3: 112، وتاريخ ابن معين: 2: 543 - 546، والأنساب: 1: 287، واللباب: 1: 69، والرسالة المستطرفة: 13، ومروج الذهب: 3: 350، وطبقات الحفاظ: 89، وتاريخ الخميس: 2: 333، وطبقات القراء: 2: 35.

(1)

بخاء معجمة مضنومة، وثاء مثلثة، وكذا قيده ابن مكولا وضبطه، وحكاه عن محمد ابن سعد، عن أبي بكر بن أبي أويس، وقال أبو الحسن الدارقطني وغيره: جثيل بالجيم وحكاه عن الزبير، وفي "القاموس": خثيل كزبير جد للإمام مالك أو هو بالجيم.

وسيرد ضبطه عند المؤلف 71.

ص: 372

أخذ عن عثمان وطائفة.

مولد مالك على الأصح في سنة ثلاث وتسعين عام موت أنس خادم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ونشأ في صون ورفاهية وتجمل.

وطلب العلم وهو حدث بعيد موت القاسم، وسالم.

فأخذ عن نافع، وسعيد المقبري، وعامر بن عبد اللَّه بن الزبير، وابن المنكدر، والزهري، وعبد اللَّه بن دينار، وخلق. . .

وقد حج قديما، ولحق عطاء بن أبي رباح، فقال مصعب الزبيري: سمعت ابن أبي الزبير، يقول: حدثنا مالك، قال: رأيت عطاء بن أبي رباح دخل المسجد، وأخذ برمانة المنبر، ثم استقبل القبلة.

قال معن، والواقدي، ومحمد بن الضحَّاك: حملت أم مالك بمالك ثلاث سنين.

وعن الواقدي قال: حملت به سنتين.

وطلب مالك العلم، وهو ابن بضع عشرة سنة، وتأهَّل للفتيا، وجلس للإفادة، وله إحدى وعشرون سنة. وحدث عنه جماعة وهو حي شاب طري، وقصده طلبة العلم من الآفاق في آخر دولة أبي جعفر المنصور وما بعد ذلك، وازدحموا عليه في خلافة الرشيد، وإلى أن مات.

. . . عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة".

وبه إلى ابن مخلد: حدثنا ليث بن الفرج، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يأتي على الناس زمان يضربون أكباد الإبل. . . " فذكر الحديث.

هذا حديث نظيف الإسناد، غريب المتن.

رواه عدة عن سفيان بن عيينة.

ص: 373

وفي لفظ "يوشك أن يضرب الناس آباط الإبل يلتمسون العلم".

وفي لفظ: "من عالم بالمدينة" وفي لفظ: "أفقه من عالم المدينة".

وقد رواه المحاربي عن ابن جريج موقوفا، ويروى عن محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن ابن جريج مرفوعا.

وقد رواه النسائي، فقال: حدثنا علي بن أحمد، حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يضربون أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة".

قال النسائي: هذا خطأ، الصواب عن أبي الزبير، عن أبي صالح.

معن بن عيسى، عن أبي المنذر زهير التميمي، قال: قال عبيد اللَّه بن عمر، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يخرج ناس من المشرق والمغرب في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة".

ويروى عن ابن عيينة قال: كنت أقول: هو سعيد بن المسيّب، حتى قلت: كان في زمانه سليمان بن يسار، وسالم بن عبد اللَّه، وغيرهما، ثم أصبحت اليوم أقول: إنه مالك، لم يبق له نظير بـ "المدينة".

قال القاضي عياض: هذا هو الصحيح عن سفيان.

. . . قلت: كان عالم "المدينة" في زمانه بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه، زيد بن ثابت، وعائشة، ثم ابن عمر، ثم سعيد بن المسيَّب، ثم الزهري، ثم عبيد اللَّه بن عمر، ثم مالك.

وعن ابن عيينة قال: مالك عالم أهل "الحجاز"، وهو حجة زمانه.

وقال الشافعي: وصدق وبر إذا ذكر العلماء فمالك النجم.

قال الزبير بن بكار في حديث: "ليضربن الناس أكباد الإبل. . . " كان سفيان بن عيينة إذا حدث بهذا في حياة مالك، يقول: أراه مالكا.

ص: 374

فأقام على ذلك زمانا، ثم رجع بعد، فقال: أراد عبد اللَّه بن عبد العزيز العمري الزاهد.

قال ابن عبد البر، وغير واحد: ليس العمري ممن يلحق في العلم والفقه بمالك، وإن كان شريفا سيدا، عابدا.

قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا مصعب، قال: أخبرنا سفيان: نرى هذا الحديث أنه هو مالك، وكان سفيان يسألني عن أخبار مالك.

قلت: قد كان لهذا العمري علم وفقه جيد وفضل، وكان قوَّالا بالحق، أمَّارا بالعرف، منعزلا عن الناس، وكان يحض مالكا إذا خلا به على الزهد، والانقطاع والعزلة، فرحمهما اللَّه.

فصل: ولم يكن بـ "المدينة" عالم من بعد التابعين يشبه مالكا في العلم، والفقه، والجلالة، والحفظ، فقد كان بها بعد الصحابة مثل سعيد بن المسيّب، والفقهاء السبعة، والقاسم، وسالم، وعكرمة، ونافع، وطبقتهم، ثم زيد بن أسلم، وابن شهاب، وأبي الزناد، ويحيى بن سعيد، وصفوان بن سليم، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وطبقتهم، فلما تفانوا، اشتهر ذكر مالك بها، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز بن الماجشون، وسليمان بن بلال، وفليح بن سليمان، والدراوردي، وأقرانهم، فكان مالك هو المقدَّم فيهم على الإطلاق، والذي تضرب إليه آباط الإبل من الآفاق، رحمه اللَّه تعالى. . . .

ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ما أكثر أحد قط فأفلح.

حرملة: حدثنا ابن وهب، قال لي مالك: العلم ينقص ولا يزيد، ولم يزل العلم ينقص بعد الأنبياء والكتب.

أحمد بن مسعود المقدسي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، قال: كان مالك يقول: واللَّه ما دخلت على ملك من هؤلاء الملوك حتى أصل إليه، إلا نزع اللَّه هيبته من صدري.

ص: 375

حرملة حدثنا ابن وهب: سمعتُ مالكا يقول: اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع.

هارون بن موسى الفروي: سمعت مصعبا الزبيري يقول: سأل هارون الرشيد مالكا، وهو في منزله، ومعه بنوه، أن يقرأ عليهم.

قال: ما قرأت على أحد منذ زمان، وإنما يقرأ على، فقال: أخرج الناس حتى أقرأ أنا عليك، فقال: إذا منع العام لبعض الخاص، لم ينتفع الخاص.

وأمر معن ابن عيسى، فقرأ عليه.

إسماعيل بن أبي أويس، قال: سألت خالي مالكا عن مسئلة، فقال لي: قر.

ثم توضأ، ثم جلس على السرير، ثم قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه.

وكان لا يفتي حتى يقولها.

ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إلي، وكذلك كان الناس.

إسماعيل القاضي: سمعت أبا مصعب يقول: لم يشهد مالك الجماعة خمسا وعشرين سنة، فقيل له: ما يمنعك؟ قال: مخافة أن أرى منكرا، فأحتاج أن أغيره.

إبراهيم الحزامي: حدثني مطرف بن عبد اللَّه، قال لي مالك: ما يقول الناس في؟ قلت: أما الصديق فيثنى، وأما العدو فيقع.

فقال: ما زال الناس كذلك، ولكن نعوذ باللَّه من تتابع الألسنة كلها.

أحمد بن سعيد الرباطي: سمعت عبد الرزاق يقول: سأل سندل مالكا عن مسئلة، فأجابه، فقال: أنت من الناس، أحيانا تخطئ، وأحيانا لا تصيب، قال: صدقت.

هكذا الناس.

ص: 376

فقيل لمالك: لم تدر ما قال لك؟ ففطن لها، وقال: عهدت العلماء، ولا يتكلمون بمثل هذا، وإنما أجيبه على جواب الناس.

حرملة: حدثنا ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ليس هذا الجدل من الدين بشيء.

ابن وهب، عن مالك، قال: دخلت على المنصور، وكان يدخل عليه الهاشميون، فيقبلون يده ورجله عصمني اللَّه من ذلك.

الحارث بن مسكين: أخبرنا ابن القاسم قال: قيل لمالك: لم لم تأخذ عن عمرو بن دينار؟ قال: أتيته، فوجدته يأخذون عنه قياما، فأجللت حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن آخذه قائما.

‌صفة الإمام مالك:

عن عيسى بن عمر، قال: ما رأيتُ قط بياضا ولا حمرة أحسن من وجه مالك، ولا أشدّ بياض ثوب من مالك.

ونقل غير واحد أنه كان طوالا، جسيما، عظيم الهامة، أشقر، أبيض الرأس واللحية، عظيم اللحية، أصلع، وكان لا يحفي شاربه، ويراه مثلة.

وقيل: كان أزرق العين.

روى بعض ذلك ابن سعد، عن مطرف بن عبد اللَّه.

وقال محمد بن الضحَّاك الحزامي: كان مالك نقي الثوب، رقيقه، يكثر اختلاف اللبوس.

وقال الوليد بن مسلم: كان مالك يلبس البياض، ورأيته والأوزاعي يلبسان السيجان.

قال أشهب: كان مالك إذا اعتم، جعل منها تحت ذقنه، ويسدل طرفها بين كتفيه.

وقال خالد بن خداش: رأيت على مالك طيلسانا، وثيابا مروية جيادا.

وقال أشهب: كان مالك إذا اكتحل للضرورة، جلس في بيته.

ص: 377

وقال مصعب: كان يلبس الثياب العدنية، ويتطيب.

. . . قال الشافعي: قال محمد بن الحسن: أقمت عند مالك ثلاث سنين كسرا، وسمعت من لفظه أكثر من سبعمائة حديث، فكان محمد إذا حدث عن مالك امتلا منزله، وإذا حدث عن غيره من الكوفيين، لم يجئه إلا اليسير.

قال ابن أبي عمر العدني: سمعت الشافعي يقول: مالك معلمي، وعنه أخذت العلم.

وعن الشافعي قال: كان مالك إذا شك في حديث، طرحه كله.

أبو عمر بن عبد البر: حدثنا قاسم بن محمد، حدثنا خالد بن سعد.

وعن مالك قال: جنة العالم: "لا أدري"، فإذا أغفلها أصيبت مقاتله.

قال مصعب بن عبد اللَّه: كانت حلقة مالك في زمن ربيعة مثل حلقة ربيعة وأكبر، وقد أفتى معه عند السلطان.

الزبير بن بكَّار: حدثنا مطرف، حدثنا مالك، قال: لما أجمعت التحويل عن مجلس ربيعة، جلست أنا وسليمان بن بلال في ناحية المسجد، فلما قام ربيعة، عدل إلينا، فقال: يا مالك، تلعب بنفسك زفنت، وصفق لك سليمان، بلغت إلى أن تتخذ مجلسا لنفسك؟! ارجع إلى مجلسك.

قال الهيثم بن جميل: سمعت مالكا سئل عن ثمان وأربعين مسئلة، فأجاب في اثنتين وثلاثين منها بـ "لا أدري".

وعن خالد بن خداش، قال: قدمت على مالك بأربعين مسئلة، فما أجابني منها إلا في خمس مسائل.

ابن وهب، عن مالك، سمع عبد اللَّه بن يزيد بن هرمز يقول: ينبغي للعالم أن يورث جلساءه قول: "لا أدري".

حتى يكون ذلك أصلا يفزعون إليه.

قال ابن عبد البر: صح عن أبي الدرداء أن: "لا أدري"، نصف العلم.

ص: 378

قال محمد بن رمح: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول اللَّه، إن مالكا والليث يختلفان، فبأيهما آخذ؟ قال: مالك، مالك.

أشهب، عن عبد العزيز الدراوردي، قال: دخلت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فوافيته يخطب، إذا أقبل مالك، فلما أبصره النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إلي إلي، فأقبل حتى دنا منه، فسل صلى الله عليه وسلم خاتمه من خنصره، فوضعه في خنصر مالك.

محمد بن جرير: حدثنا العبَّاس بن الوليد، حدثنا إبراهيم بن حماد الزهري: سمعت مالكا يقول: قال لي المهدي: ضع يا أبا عبد اللَّه كتابا أحمل الأمة عليه.

فقلت: يا أمير المؤمنين، أما هذا الصقع، وأشرت إلى المغرب فقد كفيته، وأما "الشام"، ففيهم من قد علمت يعني الأوزاعي، وأما "العراق"، فهم أهل العراق.

ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، سمعت مالكا يقول: لما حج المنصور، دعاني فدخلت عليه، فحادثته، وسألني فأجبته، فقال: عزمت أن آمر بكتبك هذه يعني "الموطأ"، فتنسخ نسخا، ثم أبعث إلى كل مصر من أمصار المسلمين بنسخة، وآمرهم أن يعملوا بما فيها، ويدعوا ما سوى ذلك من العلم المحدث، فإني رأيت أصل العلم رواية أهل "المدينة" وعلمهم.

قلت: يا أمير المؤمنين، لا تفعل، فإن الناس قد سيقت إليهم أقاويل، وسمعوا أحاديث، ورووا روايات، وأخذ كل قوم بما سيق إليهم، وعملوا به، ودانوا به، من اختلاف أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وغيرهم، وإن ردهم عما اعتقدوه شديد، فدع الناس وما هم عليه، وما اختار أهل كل بلد لأنفسهم.

فقال: لعمري، لو طاوعتني لأمرت بذلك.

ص: 379

قال الزبير بن بكَّار: حدثنا ابن مسكين، ومحمد بن مسلمة، قالا: سمعنا مالكا يذكر دخوله على المنصور، وقوله في انتساخ كتبه، وحمل الناس عليها، فقلت: قد رسخ في قلوب أهل كل بلد ما اعتقدوه وعملوا به، ورد العامة عن مثل هذا عسير.

. . . ابن وهب، عن مالك: دخلت على أبي جعفر، فرأيت غير واحد من بني هاشم يقبلون يده، وعوفيت، فلم أقبل له يدا.

المحنة، قال محمد بن جرير: كان مالك قد ضرب بالسياط، واختلف في سبب ذلك، فحدثني العباس بن الوليد، حدثنا ابن ذكوان، عن مروان الطاطري، أن أبا جعفر نهى مالكا عن الحديث:"ليس على مستكره طلاق" ثم دس إليه من يسأله، فحدثه به على رؤوس الناس، فضربه بالسياط.

وحدثنا العباس، حدثنا إبراهيم بن حماد، أنه كان ينظر إلى مالك إذا أقيم من مجلسه، حمل يده بالأخرى.

ابن سعد: حدثنا الواقدي قال: لما دعي مالك، وشوور، وسمع منه، وقبل قوله، حسد، وبغوه بكل شيء، فلما ولي جعفر بن سليمان "المدينة"، سعوا به إليه، وكثروا عليه عنده، وقالوا: لا يرى أيمان بيعتكم هذه بشيء، وهو يأخذ بحديث رواه عن ثابت بن الأحنف في طلاق المكره: أنه لا يجوز عنده، قال: فغضب جعفر، فدعا بمالك، فاحتج عليه بما رفع إليه عنه، فأمر بتجريده، وضربه بالسياط، وجبذت يده حتى انخلعت من كتفه، وارتكب منه أمر عظيم، فواللَّه ما زال مالك بعد في رفعة وعلو.

قلت: هذا ثمرة المحنة المحمودة، أنها ترفع العبد عند المؤمنين، وبكل حال فهي بما كسبت أيدينا، ويعفو اللَّه عن كثير، "ومن يرد اللَّه به خيرا يصب منه"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"كل قضاء المؤمن خير له"، وقال اللَّه تعالى:{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ} .

ص: 380

فصل: ولمالك رحمه الله رسالة في القدر، كتبها إلى ابن وهب وإسنادها صحيح.

وله مؤلف: في النجوم ومنازل القمر، رواه سحنون، عن ابن نافع الصائغ، عنه مشهور.

ورسالة في الأقضية، مجلد، رواية محمد بن يوسف بن مطروح، عن عبد اللَّه بن [عبد] الجليل.

ورسالة إلى أبي غسَّان محمد بن مطرف.

ورسالة آداب إلى الرشيد، إسنادها منقطع، قد أنكرها إسماعيل القاضي وغيره، وفيها أحاديث لا تعرف.

قلت: هذه الرسالة موضوعة.

. . . ومذهبه قد ملأ "المغرب"، و"الأندلس"، كثيرا من بلاد "مصر"، وبعض "الشام"، و"اليمن"، و"السودان"، وبـ "البصرة"، و"بغداد"، و"الكوفة"، وبعض "خراسان".

وكذلك اشتهر مذهب الأوزاعي مدة، وتلاشى أصحابه، وتفانوا وكذلك مذهب سفيان وغيره ممن سمينا، ولم يبق اليوم إلا هذه المذاهب الأربعة.

وقل من ينهض بمعرفتها كما ينبغي، فضلا عن أن يكون مجتهدا.

وانقطع أتباع أبي ثور بعد الثلاثمائة، وأصحاب داود إلا القليل، وبقي مذهب ابن جرير إلى [ما] بعد الأربعمائة.

وللزيدية مذهب في الفروع بـ "الحجاز". وبـ "اليمن"، لكنه معدود في أقوال أهل البدع، كالإمامية، ولا بأس بهذهب داود، وفيه أقوال حسنة، ومتابعة للنصوص، مع أن جماعة من العلماء لا يعتدون بخلافه، وله شذوذ في مسائل شانت مذهبه.

ص: 381

وأما القاضي، فذكر ما يدل على جواز تقليدهم إجماعا، فإنه سمى المذاهب الأربعة، والسفيانية، والأوزاعية، والداودية.

ثم إنه قال: فهؤلاء الذين وقع إجماع الناس على تقليدهم، مع الاختلاف في أعيانهم، واتفاق العلماء على اتباعهم، والاقتداء بمذاهبهم، ودرس كتبهم، والتفقه على مآخذهم، والتفريع على أصولهم، دون غيرهم ممن تقدمهم أو عاصرهم، للعلل التي ذكرناها.

قال القعنبي: سمعتهم يقولون: عمر مالك تسع وثمانون، مات سنة تسع وسبعين ومائة.

وقال القاضي عياض: الصحيح وفاته في ربيع الأول يوم الأحد لتمتام اثنين وعشرين يوما من مرضه.

‌الإمام محمد بن إدريس الشافعي * رضي الله عنه

* راجع: سير أعلام النبلاء 10: 5 - 99، والتاريخ الكبير 1: 42، والتاريخ الصغير 2: 302، والجرح والتعديل 7: 201، وحلية الأولياء 9: 63 - 161، والفهرست 263، ومناقب الشافعي للبيهقي، والانتقاء: 65 - 121، وتاريخ بغداد 2: 56 - 73، وطبقات الفقهاء للشيرازي: 48 - 50، وطبقات الحنابلة 1: 280، وترتيب المدارك 2: 382، والأنساب 7: 251 - 254، وتاريخ ابن عسكر 14: 395 - 418 و 15: 1 - 25، وصفة الصفوة 2: 95، ومناقب الشافعي للرازي، ومعجم الأدباء 17: 281 - 327، وتهذيب الأسماء واللغات 1: 44 - 67، ووفيات الأعيان 4: 163 - 169، والمختصر في أخبار البشر 2: 28 - 29، وتهذيب الكمال لوحة 1160، وتذهيب التهذيب 3: لوحة 180: 2، وتاريخ الإسلام 11: 29 ب - 39 أ، وتذكرة الحفاظ 1: 361 - 363، والكاشف 3: 17، وعيون التواريخ =

ص: 382

هو الإمام الهمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، الإمام، عالم العصر، ناصر الحديث، فقيه الملة، أبو عبد اللَّه القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي، الغزي المولد، نسيب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وابن عمه، فالمطلب هو أخو هاشم والد عبد المطلب.

ذكره الحافظ الذهبي في كتابه الممتع "سير أعلام النبلاء"، فقال ما نصه: اتفق مولد الإمام بـ "غزة"، ومات أبوه إدريس شابا، فنشأ محمد يتيما في حجر أمه، فخافت عليه الضيعة، فتحولت به إلى محتده وهو ابن عامين، فنشأ بـ "مكة"، وأقبل على الرمي، حتى فاق فيه الأقران، وصار يصيب من عشرة أسهم تسعة، ثم أقبل على العربية والشعر، فبرع في ذلك، وتقدَّم.

ثم حبب إليه الفقه، فساد أهل زمانه.

= 7: لوحة 172 - 183، والوافي بالوفيات 2: 171 - 181، ومرآة الجنان 2: 13 - 28، وطبقات الشافعية للسبكي: انظر الجزء الأول، والبداية والنهاية 10: 251 - 254، والديباج المذهب 2: 156 - 161، وغاية النهاية 2: 95، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 1: 21، وتهذيب التهذيب 9: 25، وتوالي التأسيس بمعالي ابن إدريس، والنجوم الزاهرة 2: 176، 177، وطبقات الحفاظ: 152، وحسن المحاضرة 1: 303 - 304، وخلاصة تذهيب الكمال: 326، وطبقات المفسرين 2: 98، ومفتاح السعادة 2: 88 - 94، وتاريخ الخميس 2: 335، وطبقات الشافعية لابن هداية اللَّه: 11 - 14، وشذرات الذهب 2: 9 - 11، وشرح إحياء علوم الدين 1: 191 - 201، والرسالة المستطرفة:17.

ص: 383

وأخذ العلم ببلده عن: مسلم بن خالد الزنجي مفتي "مكة"، وداود ابن عبد الرحمن العطَّار، وعمّه محمد بن علي بن شافع، فهو ابن عم العباس جد الشافعي، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، وسعيد بن سالم، وفضيل بن عياض، وعدة.

ولم أر له شيئا عن نافع بن عمر الجمحي ونحوه، وكان معه بـ "مكة".

وارتحل -وهو ابن نيف وعشرين سنة، وقد أفتى، وتأهل للإمامة- إلى "المدينة"، فحمل عن مالك بن أنس "الموطأ" عرضه من حفظه، وقيل: من حفظه لأكثره - وحمل عن: إبراهيم بن أبي يحيى فأكثر، وعبد العزيز الدراوردي، وعطاف بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعد وطبقتهم.

وأخذ بـ "اليمن" عن: مطرف بن مازن، وهشام بن يوسف القاضي، وطائفة، وبـ "بغداد" عن: محمد بن الحسن، فقيه "العراق"، ولازمه، وحمل عنه وقر بعير، وعن إسماعيل ابن علية، وعبد الوهَّاب الثقفي، وخلق.

وصنف التصانيف، ودون العلم، ورد على الأئمة متبعا الأثر، وصنف في أصول الفقه وفروعه، وبعد صيته، وتكاثر عليه الطلبة.

حدث عنه: الحميدي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي، وأبو يعقوب يوسف البويطي، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وحرملة بن يحيى، وموسى بن أبي الجارود المكي، وعبد العزيز المكي صاحب "الحيدة"، وحسين بن علي الكرابيسي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن محمد الأزرقي، وأحمد بن سعيد الهمداني، وأحمد بن أبي شريح الرازي، وأحمد بن يحيى بن وزير المصري، وأحمد بن عبد الرحمن الوهبي، وابن عمه إبراهيم بن محمد الشافعي، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن بهلول، وأبو عبد الرحمن أحمد بن يحيى الشافعي المتكلم، والحارث بن سريج النقال، وحامد بن يحيى البلخي، وسليمان بن

ص: 384

داود المهري، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص، وعلي بن معبد الرقي، وعلي بن سلمة اللبقي، وعمرو بن سواد، وأبو حنيفة قحزم بن عبد اللَّه الأسواني، ومحمد بن يحيى العدني، ومسعود ابن سهل المصري، وهارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن سنان القطَّان، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، ويونس بن عبد الأعلى، والربيع ابن سليمان المرادي، والربيع بن سليمان الجيزي، ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، وخلق سواهم، وقد أفرد الدارقطني كتاب من له رواية عن الشافعي في جزأين.

وصنف الكبار في مناقب هذا الإمام قديما وحديثا، ونال بعض الناس منه غضا، فما زاده ذلك إلا رفعة وجلالة، ولاح للمنصفين أن كلام أقرانه فيه بهوى، وقل من برز في الإمامة، ورد على من خالفه إلا وعودي، نعوذ باللَّه من الهوى، وهذه الأوراق تضيق عن مناقب هذا السيّد.

فأما جدهم السائب المطلبي، فكان من كبراء من حضر بدرا مع الجاهلية، فأسر يومئذ، وكان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووالدته هي الشفاء بنت أرقم بن نضلة، ونضلة هو أخو عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، فيقال: إنه بعد أن فدى نفسه، أسلم.

وابنه شافع له رؤية، وهو معدود في صغار الصحابة.

وولده عثمان تابعي، لا أعلم له كبير رواية.

وكان أخوال الشافعي من الأزد.

عن ابن عبد الحكم قال: لما حملت والدة الشافعي به، رأت كأن المشتري خرج من فرجها، حتى انقض بـ "مصر"، ثم وقع في كل بلدة منه شظية، فتأوله المعبرون أنها تلد عالما، يخص علمه أهل "مصر"، ثم يتفرق في البلدان.

هذه رواية منقطعة.

ص: 385

وعن أبي عبد الله الشافعي، فيما نقله ابن أبي حاتم، عن ابن أخي ابن وهب عنه، قال: ولدت بـ "اليمن" -يعني القبيلة، فإن أمه أزدية- قال: فخافت أمي على الضيعة، وقالت: الحق بأهلك، فتكون مثلهم، فإني أخاف عليك أن تغلب على نسبك، فجهزتني إلى "مكة"، فقدمتها يومئذ وأنا ابن عشر سنين، فصرت إلى نسيب لي، وجعلت أطلب العلم، فيقول لي: لا تششغل بهذا، وأقبل على ما ينفعك، فجعلت لذتي في العلم.

قال ابن أبي حاتم: سمعت عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: ولدت بـ "عسقلان"، فلما أتى علي سنتان، حملتني أمى إلى "مكة".

وقال ابن عبد الحكم: قال لي الشافعي: ولدت بـ "غزة" سنة خمسين ومائة، وحملت إلى "مكة" ابن سنتين.

قال المزني: ما رأيت أحسن وجها من الشافعي رحمه الله، وكان ربما قبض على لحيته فلا يفضل عن قبضته.

قال الربيع المؤذن: سمعت الشافعي يقول: كنت ألزم الرمي حتى كان الطبيب يقول لي: أخاف أن يصيبك السل من كثرة وقوفك في الحر، قال: وكنت أصيب من العشرة تسعة.

قال الحميدي: سمعت الشافعي يقول: كنت يتيما في حجر أمي، ولم يكن لها ما تعطيني للمعلم، وكان المعلم قد رضي منى أن أقوم على الصبيان إذا غاب، وأخفف عنه.

وعن الشافعي قال: كنت أكتب في الأكتاف والعظام، وكنت أذهب إلى الديوان، فأستوهب الظهور، فأكتب فيها.

قال عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: كانت نهمتي في الرمي وطلب العلم، فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة، وسكت عن العلم، فقلت: أنت والله في العلم أكبر منك في الرمي.

ص: 386

قال أحمد بن إبراهيم الطائي الأقطع: حدثنا المزني، سمع الشافعي يقول: حفظت القرآن، وأنا ابن سبع سنين، وحفظت "الموطأ" وأنا ابن عشر. الأقطع مجهول.

وفي "مناقب الشافعي" للآبري: سمعتُ الزبير بن عبد الواحد.

الهمذاني، أخبرنا علي بن محمد بن عيسى، سمعت الربيع بن سليمان يقول: ولد الشافعي يوم مات أبو حنيفة رحمهما الله تعالى.

وعن الشافعي قال: أتيت مالكا وأنا ابن ثلاث عشرة سنة -كذا قال، والظاهر أنه كان ابن ثلاث وعشرين سنة- قال: فأتيت ابن عم لي والي "المدينة"، فكلم مالكا، فقال: اطلب من يقرأ لك.

قلت: أنا أقرأ، فقرأت عليه، فكان ربما قال لي لشيء قد مر: أعده، حفظا، فكأنه أعجبه، ثم سألته عن مسئلة، فأجابني، ثم أخرى، فقال: أنت تحب أن تكون قاضيا.

ويروى عن الشافعي: أقمت في بطون العرب عشرين سنة، آخذ أشعارها ولغاتها، وحفظت القرآن، فما علمت أنه مر بي حرف إلا وقد علمت المعنى فيه والمراد، ما خلا حرفين، أحدهما: دساها.

إسنادها فيه مجهول.

قال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قرأت القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، وقال: قرأْت على شبل، وأخبر شبل أنه قرأ على عبد الله بن كثير، وقرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس.

قال الشافعي: وكان إسماعيل يقول: القُرانُ اسم ليس بمهموز، ولم يؤخذ من:"قرأت"، ولو أخذ من "قرأت" كان كل ما قرئ قرآنا، ولكنه اسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل.

الأَصَمُّ وابن أبي حاتم: حدثنا الربيع: سمعت الشافعي يقول: قدمت على مالك، وقد حفظت "الموطأ" ظاهرا فقلت: أريد سماعه.

ص: 387

قال: اطلب من يقرأ لك.

فقلت: لا عليك أن تسمع قراءتي، فإن سهل عليك قرأت لنفسي.

أحمد بن الحسن الحمَّاني: حدثنا أبو عبيد، قال: رأيتُ الشافعي عند محمد بن الحسن، وقد دفع إليه خمسين دينارا، وقد كان قبل ذلك دفع إليه خمسين درهما، وقال: إن اشتهيت العلم، فالزم.

قال أبو عبيد: فسمعت الشافعي يقول: كتبت عن محمد وقر بعير، ولما أعطاه محمد، قال له: لا تحتشم.

قال: لو كنت عندي ممن أحشمك، ما قبلت برك.

ابن أبي حاتم: حدثنا الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: حملت عن محمد بن الحسن حمل بختي ليس عليه إلا سماعي.

قال أحمد بن أبي سريج: سمعت الشافعي يقول: قد أنفقت على كتب محمد ستين دينارا، ثم تدبرتها، فوضعت إلى جنب كل مسئلة حديثا، يعني: رد عليه.

قال هارون بن سعيد: قال لي الشافعي: أخذت اللبان سنة للحفظ، فأعقبني صب الدم سنة.

قال أبو عبيد: ما رأيت أحدا أعقل من الشافعي، وكذا قال يونس بن عبد الأعلى، حتى إنه قال: لو جمعت أمة لوسعهم عقله.

قلت: هذا على سبيل المبالغة، فإن الكامل العقل لو نقص من عقله نحو الربع، لبان عليه نقص ما، ولبقي له نظراء، فلو ذهب نصف ذلك العقل مه، لظهر عليه النقص، فكيف به لو ذهب ثلثا عقله! فلو

أنك أخذت عقول ثلاثة أنفس مثلا، وصيرتها عقل واحد، لجاء منه كامل العقل وزيادة.

ص: 388

جماعة: حدثنا الربيع، سمعت الحميدي، سمعت مسلم بن خالد الزنجي يقول للشافعي: أفت يا أبا عبد الله، فقد والله آن لك أن تفتي وهو ابن خمس عشرة سنة.

وقد رواها محمد بن بشر الزنبري، وأبو نعيم الإستراباذي، عن الربيع، عن الحميدي قال: قال الزنجي.

وهذا أشبه، فإن الحميدي يصغر عن السماع من مسلم، وما رأينا له في "مسنده" عنه رواية.

جماعة: حدثنا الربيع، قال الشافعي: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب إلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء.

الزبير الإستراباذي: حدثني محمد بن يحيى بن آدم بمصر، حدثنا ابن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: لو علم الناس ما في الكلام من الأهواء، لفروا منه كما يفرون من الأسد.

قال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوما في مسئلة، ثم افترقنا، ولقيني، فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسئلة.

قلت: هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام، وفقه نفسه، فما زال النظراء يختلفون.

أبو جعفر الترمذي: حدثني أبو الفضل الواشجردي، سمعت أبا عبد الله الصاغاني، قال: سألت يحيى بن أكثم عن أبي عبيد والشافعي، أيهما أعلم؟ قال: أبو عبيد كان يأتينا ها هنا كثيرا، وكان رجلا إذا ساعدته الكتب، كان حسن التصنيف من الكتب، وكان يرتبها بحسن ألفاظه لاقتداره على العربية. وأما الشافعي، فقد كنا عند محمد بن الحسن كثيرا في المناظرة، وكان رجلا قرشي العقل والفهم والذهن، صافي العقل والفهم والدماغ، سريع الإصابة -

ص: 389

أو كلمة نحوها- ولو كان أكثر سماعا للحديث، لاستغنى أمة محمد صلى الله عليه وسلم به عن غيره من الفقهاء.

قال معمر بن شبيب: سمعت المأمون يقول: قد امتحنت محمد بن إدريس في كل شيء، فوجدته كاملا.

قال أحمد بن محمد بن بنت الشافعي: سمعت أبي وعمي يقولان: كان سفيان بن عيينة إذا جاءه شيء من التفسير والفتيا، التفت إلى الشافعي، فيقول: سلوا هذا.

قال الربيع: سمعت الشافعي قال لبعض أصحاب الحديث: أنتم الصيادلة، ونحن الأطباء.

زكريا الساجي: حدثني أحمد بن مردك الرازي، سمعت عبد الله بن صالح صاحب الليث يقول: كنا عند الشافعي في مجلسه، فجعل يتكلم في تثبيت خبر الواحد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكتبناه، وذهبنا به إلى إبراهيم بن علية، وكان من غلمان أبي بكر الأصم، وكان في مجلسه عند باب الصوفي، فلما قرأنا عليه جعل يحتج بإبطاله، فكتبنا ما قال، وذهبنا به إلى الشافعي، فنقضه، وتكلم بإبطاله، ثم كتبناه، وجئنا به إلى ابن علية، فنقضه، ثم جئنا به إلى الشافعي، فقال: إن ابن علية ضال، قد جلس بباب الضوال يضل الناس.

قلت: كان إبراهيم من كبار الجهمية، وأبوه إسماعيل شيخ المحدثين إمام.

المزني: سمعت الشافعي يقول: من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن تكلم في الفقه نما قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه، لم ينفعه علمه.

ص: 390

إبراهيم بن متويه الأصبهاني: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال الشافعي: كل حديث جاء من "العراق"، وليس له أصل في "الحجاز"، فلا تقبله، وإن كان صحيحا، ما أريد إلا نصيحتك.

قلت: ثم إن الشافعي رجع عن هذا، وصحَّح ما ثبت إسناده لهم.

ويروى عنه: إذا لم يوجد للحديث أصل في "الحجاز" ضعف، أو قال: ذهب نخاعه.

أخبرنا إبراهيم بن علي العابد في كتابه، أخبرنا زكريا العلبي وجماعة، قالوا: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي، قال: أفادني يعقوب، وكتبته من خطه، أخبرنا أبو علي الخالدي، سمعت محمد بن الحسين الزعفراني، سمعت عثمان بن سعيد بن بشَّار الأنماطي، سمعت المزني يقول: كنت أنظر في الكلام قبل أن يقدم الشافعي، فلما قدم أتيته، فسألته عن مسئلة من الكلام، فقال لي: تدري أين أنت؟ قلت: نعم، في مسجد الفسطاط.

قال لي: أنت في تاران - قال عثمان: وتاران موضع في بحر القلزم لا تكاد تسلم.

قال زكريا الساجي: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني حسين الكرابيسي: بت مع الشافعى ليلة، فكان يصلي نحو ثلث الليل، فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر، فمئة آية، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله، ولا بآية عذاب إلا تعوذ، وكأنما جمع له الرجاء والرهبة جميعا.

قال الربيع بن سليمان من طريقين عنه، بل أكثر: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة.

ورواها ابن أبي حاتم عنه، فزاد: كل ذلك في صلاة.

أبو عوانة الإسفراييني: حدثنا الربيع، سمعت الشافعي يقول: ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا مرة، فأدخلت يدى فتقيأتها.

ص: 391

رواها ابن أبي حاتم عن الربيع، وزاد: لأن الشبع يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف عن العبادة.

الزبير بن عبد الواحد: أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم بن مطر، سمعت الربيع: قال لي الشافعي: عليك بالزهد، فإن الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على المرأة الناهد.

قال الزبير: وحدثني إبراهيم بن الحسن الصوفي، سمعت حرملة، سمعت الشافعي يقول: ما حلفت بالله صادقا ولا كاذبا.

قال أبو داود: حدثني أبو ثور قال: قل ما كان يمسك الشافعي الشيء من سماحته.

وقال عمرو بن سواد: كان الشافعي أسخى الناس على الدينار والدرهم والطعام، فقال لي الشافعي: أفلست من دهري ثلاث إفلاسات، فكنت أبيع قليلي كثيري حتى حلي بنتي وزوجتي، ولم أرهن قط.

قال الربيع: أخذ رجل بركاب الشافعي، ففال لي: أعطه أربعة دنانير، واعذرني عنده.

سعيد بن أحمد اللخمي المصري: سمعت المزني يقول: كنت مع الشافعي يوما، فخرجنا الأكوام، فمر بهدف، فإذا برجل يرمي بقوس عربية، فوقف عليه الشافعي ينظر، وكان حسن الرمى، فأصاب بأسهم، فقال الشافعي: أحسنت، وبرك عليه، ثم قال: أعطه ثلاثة دنانير، واعذرني عنده.

وقال الربيع: كان الشافعي مارا بالحذائين، فسقط سوطه، فوثب غلام، ومسحه بكمه، وناوله، فأعطاه سبعة دنانير.

قال الربيع: تزوجت، فسألني الشافعي: كم أصدقتها؟ قلت: ثلاثين دينارا، عجلت منها ستة.

فأعطاني أربعة وعشرين دينارا.

ص: 392

أبو جعفر الترمذي: سمعت الربيع قال: كان بالشافعي هذه البواسير، وكانت له لبدة محشوة بحلبة، يجلس عليها، فإذا ركب، أخذت تلك اللبدة، ومشيت خلفه، فناوله إنسان رقعة يقول فيها: إنني بقال، رأس مالي درهم، وقد تزوجت، فأعني، فقال: يا ربيع، أعطه ثلاثين دينارا واعذرني عنده.

فقلت: أصلحك الله، إن هذا يكفيه عشرة دراهم، فقال: ويحك! وما يصنع بثلاثين؟ أفي كذا، أم في كذا -يعد ما يصنع في جهازه- أعطه

وعن إبراهيم بن برانة قال: كان الشافعي جسيما، طوالا، نبيلا.

قال ابن عبد الحكم: كان الشافعي أسخى الناس بما يجد، وكان يمر بنا، فإن وجدني، وإلا قال: قولوا لمحمد: إذا جاء يأتي المنزل، فإني لا أتغدى حتى يجئ.

داود بن علي الأصبهاني: حدثنا أبو ثور قال: كان الشافعي من أسمح الناس، يشتري الجارية الصناع التي تطبخ وتعمل الحلواء، ويشترط عليها هو أن لا يقربها، لأنه كان عليلا، لا يمكنه أن يقرب النساء لباسور به إذا ذاك، وكان يقول لنا: اشتهوا ما أردتم.

قال أبو علي بن حمكان: حدثني أبو إسحاق المزكي، حدثنا ابن خزيمة، حدثنا الربيع، قال: أصحاب مالك كانوا يفخرون، فيقولون: إنه يحضر مجلس مالك نحو من ستين معمما.

والله لقد عددت في مجلس الشافعي ثلاثمائة معمم سوى من شذ عني.

قال الربيع: اشتريت للشافعي طيبا بدينار، فقال: ممن اشتريت؟ قلت: من ذاك الأشقر الأزرق.

قال: أشقر أزرق! رده، رده، ما جاءني خير قط من أشقر.

أبو حاتم: حدثنا حرملة، حدثنا الشافعي، يقول: احذر الأعور، والأعرج، والأحول، والأشقر، والكوسج، وكل ناقص الخلق، فإنه صاحب التواء، ومعاملته عسرة.

ص: 393

العكري: سمعت الربيع يقول: كنت أنا والمزني والبويطي عند الشافعي، فنظر إلينا، فقال لي: أنت تموت في الحديث، وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان، قطعه وجدله، وقال للبويطى: أنت تموت في الحديد.

قال: فدخلت على البويطي أيام المحنة، فرأيته مقيدا مغلولا.

وجاءه رجل مرة، فسأله -يعني الشافعي- عن مسئلة، فقال: أنت نساج؟ قال: عندي أجراء.

أحمد بن سلمة النيسابوري: قال أبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي: سمعت الحميدي يقول: قال الشافعي: خرجت إلى "اليمن" في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها.

وعن الربيع قال: مر أخي، فرآه الشافعي، فقال: هذا أخوك؟

ولم يكن رآه.

قلت: نعم.

أبو علي بن حمكان: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الهمذاني العدل، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا الأصمعي، عن الشافعي: أصل العلم التثبيت، وثمرته السلامة، وأصل الورع القناعة، وثمرته الراحة، وأصل الصبر الحزم، وثمرته الظفر، وأصل العمل التوفيق، وثمرته النجح، وغاية كل أمر الصدق.

بلغنا عن الكديمي، حدثنا الأصمعي، قال: سمعت الشافعي يقول: العالم يسأل عما يعلم وعما لا يعلم، فيثبت ما يعلم، ويتعلم ما لا يعلم، والجاهل يغضب من التعلم، ويأنف من التعليم.

أبو حاتم: حدثنا محمد بن يحيى بن حسان، سمعت الشافعي يقول: العلم علمان: علم الدين وهو الفقه، وعلم الدنيا وهو الطب، وما سواه من الشعر وغيره فعناء وعبث.

ص: 394

وعن الربيع قال: قلت للشافعي: من أقدر الفقهاء على المناظرة؟ قال: من عود لسانه الركض في ميدان الألفاظ لم يتلعثم إذا رمقته العيون.

في إسنادها أبو بكر النقاش وهو واه.

وعن الشافعي: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد.

قال يونس الصدفي: قال لي الشافعي: ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه.

وعن الشافعي قال: ما رفعت من أحد فوق منزلته إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه.

وعنه: ضياع العالم أن يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله، وأضيع منهما من واخى من لا عقل له.

وعنه: إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب.

فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله.

آلات الرياسة خمس: صدق اللهجة، وكتمان السر، والوفاء بالعهد، وابتداء النصيحة، وأداء الأمانة.

محمد بن فهد المصري: حدثنا الربيع، سمعت الشافعي يقول: من استغضب فلم يغضب، فهو حمار، ومن استرضي فلم يرض، فهو شيطان.

أبو سعيد بن يونس: حدثنا الحسين بن محمد بن الضحَّاك الفارسي، سمعت المزني، سمعت الشافعي قال: أيما أهل بيت لم يخرج نساؤهم إلى رجال غيرهم، ورجالهم إلى نساء غيرهم إلا وكان في أولادهم حمق.

قال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أدعو لهم سحرا، أحدهم الشافعي.

وقال محمد بن هارون الزنجاني: حدثنا عبد الله بن أحمد، قلت لأبي: أي رجل كان الشافعي، فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟ قال: يا بني، كان

ص: 395

كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فهل لهذين من خلف أو منهما عوض؟ الزنجاني لا أعرفه.

قال أبو داود: ما رأيت أبا عبد الله يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي.

وقال قتيبة بن سعيد: الشافعي إمام. قلت: كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وسعة علمه يتناول ما يقوي حافظته.

قال هارون بن سعيد الأيلي: قال لنا الشافعي: أخذت اللبان سنة للحفظ، فأعقبني رمي الدم سنة.

قال الحافظ أبو الحسن الدارقطني: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن سهل النابلسي الشهيد، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، سمعت تميم ابن عبد الله الرازي، سمعت أبا زرعة، سمعت قتيبة بن سعيد يقول: مات الثوري ومات الورع، ومات الشافعي وماتت السنن، ويموت أحمد ابن حنبل وتظهر البدع.

أبو ثور الكلبي: ما رأيت مثل الشافعي، ولا رأى هو مثل نفسه.

وقال أيوب بن سويد: ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل الشافعي.

قال أحمد بن حنبل من طرق عنه: إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة من يعلمهم السنن، وينفى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب، قال: فنظرنا، فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي.

قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: سميت بـ "بغداد" ناصر الحديث.

الفضل بن زياد: سمعت أحمد يقول: ما أحد مس محبرة ولا قلما، إلا وللشافعي في عنقه منة.

وعن أحمد: كان الشافعي من أفصح الناس.

قال إبراهيم الحربي: سألت أبا عبد الله عن الشافعي، فقال: حديث صحيح، ورأي صحيح.

ص: 396

قال الحسن الزعفراني: ما قرأت على الشافعي حرفا من هذه الكتب، إلا وأحمد حاضر.

وقال إسحاق بن راهويه: ما تكلم أحد بالرأي -وذكر جماعة من أئمة الاجتهاد- إلا والشافعي أكثر اتباعا منه، وأقل خطأ منه، الشافعي إمام.

وقال يحيى بن معين: ليس به بأس.

وعن أبي زرعة الرازي، قال: ما عند الشافعي حديث فيه غلط.

وقال أبو داود السجستاني: ما أعلم للشافعي حديثا خطأ.

قلت: هذا من أدل شيء على أنه ثقة حجة حافظ.

وناهيك بقول مثل هذين.

وقد صنَّف الحافظ أبو بكر الخطيب كتابا في ثبوت الاحتجاج بالإمام الشافعي.

قلت: قد قدم "بغداد" سنة بضع وثمانين ومائة، وأجازه الرشيد بمال، ولازم محمد بن الحسن مدة، ولم يلق أبا يوسف القاضي، مات قبل قدوم الشافعي.

قال المزني: لما وافي الشافعي "مصر"، قلت في نفسي: إن كان أحد يخرج ما في ضميري من أمر التوحيد فهو.

تقدمت هذه الحكاية، وهذه الرواية سماع زكريا الساجي من المزني، قال: فكلمته، فغضب، وقال: أتدري أين أنت؟ هذا الموضع الذي غرق فيه فرعون.

أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالسؤال عن ذلك؟ قلت: لا، قال: فهل تكلم فيه الصحابة؟ قلت: لا.

قال الربيع: قال لي الشافعي: إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فما لله ولي.

ص: 397

وقال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.

قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: ما رأيت أحدا أقل صبا للماء في تمام التطهر من الشافعي.

قال أبو ثور: سمعت الشافعي يقول: ينبغي للفقيه أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله، وشكرا لله.

الأصم: سمعت الربيع يقول: سأل رجل الشافعي عن قاتل الوزغ هل غليه غسل؟ فقال: هذا فتيا العجائز.

الحسن بن علي بن الأشعث المصري: حدثنا ابن عبد الحكم، قال: ما رأت عيني قط مثل الشافعي، قدمت "المدينة"، فرأيت أصحاب عبد الملك بن الماجشون يغلون بصاحبهم، يقولون: صاحبنا الذي قطع الشافعي، قال: فلقيت عبد الملك، فسألته عن مسئلة، فأجابني، فقلت: الحجّة؟ قال: لأن مالكا قال كذا وكذا، فقلت في نفسي: هيهات، أسئلك عن الحجّة، وتقول: قال معلمي! وإنما الحجة عليك وعلى معلمك.

قال إبراهيم بن أبي طالب الحافظ: سألت أبا قدامة السرخسي عن الشافعي، وأحمد، وأبي عبيد، وابن راهويه، فقال: الشافعي أفقههم.

قال يحيى بن منصور القاضي: سمعت إمام الأئمة ابن خزيمة يقول - وقلت له: هل تعرف سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام لم يودعها الشافعي كتبه؟ قال: لا.

قال حرملة: قال الشافعي: كنت أقرئ الناس، وأنا ابن ثلاث عشرة سنة، وحفظت "الموطأ" قبل أن أحتلم.

قال الحسن بن علي الطوسي: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، سمعت البويطي يقول: سئل الشافعي: كم أصول الأحكام؟ فقال: خمسمائة.

قيل له: كم أصول السنن؟ قال: خمسمائة.

قيل له: كم منها عند مالك؟ قال: كلها إلا خمسة وثلاثين حديثا.

ص: 398

قيل له: كم عند ابن عيينة؟ قال: كلها إلا خمسة.

قال عبد الله بن ناجية الحافظ: سمعت ابن وارة يقول: قدمت من "مصر"، فأتيت أحمد بن حنبل، فقال لي: كتب الشافعي؟ قلت: لا، قال: فرطت، ما عرفنا العموم من الخصوص، وناسخ الحديث من منسوخه، حتى جالسنا الشافعي، قال: فحملني ذلك على الرجوع إلى "مصر"، فكتبتها.

تفرد بهذه الحكاية عن ابن ناجية عبد الله بن محمد الرازي الصوفي، وليس هو بثقة.

قال محمد بن يعقوب الفرجي: سمعت علي بن المديني يقول: عليكم بكتب الشافعي.

قلت: ومن بعض فنون هذا الإمام الطب، كان يدريه.

نقل ذلك غير واحد، فعنه قال: عجبا لمن يدخل الحمام، ثم لا يأكل من ساعته كيف يعيش، وعجبا لمن يحتجم ثم يأكل من ساعته كيف يعيش.

حرملة، عن الشافعي قال: من أكل الأترج، ثم نام، لم آمن أن تصيبه ذبحة.

قال محمد بن عصمة الجوزجاني: سمعت الربيع، سمعت الشافعي يقول: ثلاثة أشياء دواء من لا دواء له وأعيت الأطباء مداواته: العنب، ولبن اللقاح، وقصب السكر، لولا قصب السكر ما أقمت ببلدكم.

وسمعته يقول: كان غلامي أعشى، لم يكن يبصر باب الدار، فأخذت له زيادة الكبد، فكحلته بها، فأبصر.

وعنه: عجبا لمن تعشى البيض المسلوق فنام، كيف لا يموت.

وعنه: الفول يزيد في الدماغ، والدماغ يزيد في العقل

وروى ابن أبي حاتم عن أبيه قال: أحمد بن حنبل أكبر من الشافعي، تعلم الشافعي أشياء من معرفة الحديث من أحمد بن حنبل، وكان الشافعي

ص: 399

فقيها، ولم تكن له معرفة بالحديث، فربما قال لأحمد: هذا الحديث قوي محفوظ؟ فإذا قال أحمد: نعم، جعله أصلا، وبنى عليه.

قال سليمان بن الربيع المؤذن: قدم علينا الشافعي "مصر" سنة مائتين، ومات يوم الخميس ليلا، وهو ابن خمس وخمسين سنة في آخر يوم من رجب من سنة أربع ومائتين.

* * *

‌الإمام الهمام شيخ الإسلام أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل

*

* راجع: سير أعلاء النبلاء 11: 177 - 358، وطبقات ابن سعد 7: 354، 355، ومقدمة كتابه "الزهد"، والتاريخ الكبير 2: 5، والتاريخ الصغير 2: 375، وتاريخ الفسوي 1: 212، والجرح والتعديل 1: 292 - 313 و 2: 68، 70، وحلية الأولياء 9: 161، 233، والفهرست: 285، وتاريخ بغداد 4: 412، 423، وطبقات الحنابلة 1: 4، 20، وتهذيب الأسماء واللغات 1: 110، 112، ووفيات الأعيان 1: 63، 65، وتهذيب الكمال، ورقة: 36، وتذكرة الحفاظ 2: 431، والعبر 1: 435، وتذهيب التهذيب 1: 22، والوافي بالوفيات 6: 363، 369، ومرآة الجنان 2: 132، وطبقات الشافعية للسبكي 2: 27، 37، والبداية والنهاية 10: 325، 343، وغاية النهاية في طبقات القراء 1: 112، والنجوم الزاهرة 2: 304، 306، وطبقات الحفاظ: 186، ومناقب =

ص: 400

بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله ابن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي، أحد الأئمة الأعلام.

ذكره الذهبي في "سيره"، وقال: هكذا ساق نسبه ولده عبد الله، واعتمده أبو بكر الخطيب في "تاريخه" وغيره.

وقال الحافظ أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب "مناقب أحمد": حدثنا صالح بن أحمد، قال: وجدت في كتاب أبي نسبه، فساقه إلى مازن، كما مرَّ، ثم قال: ابن هذيل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة، كذا قال:

هذيل، وهو وهم، وزاد بعد وائل: ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن نبت بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم، صلوات الله عليه.

وقال أبو القاسم البغوي: حدثنا صالح بن أحمد فذكر النسب، فقال فيه ذهل على الصواب.

وهكذا نقل إسحاق الغسيلي عن صالح.

وأما قول عباس الدوري، وأبي بكر بن أبي داود: إن الإمام أحمد من بني ذهل بن شيبان فوهم، غلطهما الخطيب وقال: إنما هو من بني شيبان بن ذهل بن ثعلبة، ثم قال: وذهل بن ثعلبة هم عم ذهل بن شيبان بن ثعلبة.

= الإمام أحمد، وخلاصة تذهيب الكمال: 11، 12، وطبقات المفسرين 1: 70، والرسالة المستطرفة: 18، وشذرات الذهب 2: 96، 98.

ص: 401

فينبغي أن يقال فيه: أحمد بن حنبل الذهلي على الإطلاق.

وقد نسبه أبو عبد الله البخاري إليهما معا.

وأما ابن ماكولا فمع بصره بهذا الشأن وهم أيضا.

وقال في نسبه: مازن بن ذهل بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة، وما تابعه على هذا أحد.

وكان محمد والد أبي عبد الله من أجناد "مرو"، مات شابا له نحو من ثلاثين سنة.

وربي أحمد يتيما، وقيل: إن أمه تحولت من "مرو"، وهي حامل به.

فقال صالح، قال لي أبي: ولدت في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة.

قال صالح: جئ بأبي حمل من "مرو"، فمات أبوه شابا، فوليته أمه.

وقال عبد الله بن أحمد، وأحمد بن أبي خيثمة: ولد في ربيع الآخر.

قال حنبل: سمعت أبا عبد الله، يقول: طلبت الحديث سنة تسع وسبعين، فسمعت بموت حماد بن زيد، وأنا في مجلس هشيم.

قال صالح: قال أبي: ثقبت أمي أذني فكانت تصير فيهما لؤلؤتين، فلما ترعرعت، نزعتهما، فكانت عندها، ثم دفعتهما إلي، فبعتهما بنحو من ثلاثين درهما.

قال أبو داود: سمعت يعقوب الدورقي، سمعت أحمد يقول: ولدت في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين (ومائة).

شيوخه: طلب العلم وهو ابن خمس عشرة سنة، في العالم الذي مات فيه مالك، وحماد بن زيد.

فسمع من إبراهيم بن سعد قليلا، ومن هشيم بن بشير فأكثر، وجوَّد، ومن عباد بن عباد المهلبي، ومعتمر بن سليمان التيمي، وسفيان بن عيينة الهلالي، وأيوب بن النجَّار،

وخلائق إلى أن ينزل في الرواية عن قتيبة بن

ص: 402

سعيد، وعلي بن المديني، وأبي بكر بن أبي شيبة، وهارون بن معروف، وجماعة من أقرانه.

فعدة شيوخه الذين روى عنهم في "المسند" مائتان وثمانون ونيف.

قال عبد الله: حدثني أبي، قال حدثنا علي بن عبد الله، وذلك قبل المحنة.

قال عبد الله: ولم يحدث أبي عنه بعد المحنة بشيء.

قلت: يريد عبد الله بهذا القول أن أباه لم يحمل عنه بعد المحنة شيئا، وإلا فسماع عبد الله بن أحمد لسائر كتاب "المسند" من أبيه كان بعد المحنة بسنوات في حدود سنة سبع وثمان وعشرين ومائتين، وما سمع عبد الله شيئا من أبيه ولا من غيره إلا بعد المحنة، فإنه كان أيام المحنة صبيا مميزا ما كان حله يسمع بعد والله أعلم.

حدث عنه البخاري حديثا، وعن أحمد بن الحسن عنه حديثا آخر في المغازي.

وحدث عنه مسلم، وأبو داود بجملة وافرة، وروى أبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه عن رجل عنه، وحدث عنه أيضا ولداه صالح وعبد الله، وابن عمه حنبل بن إسحاق، وشيوخه عبد الرزاق، والحسن بن موسى الأشيب، وأبو عبد الله الشافعي، لكن الشافعي لم يسمه، بل قال: حدثني الثقة.

وحدَّث عنه علي بن المديني، ويحيى بن مَعين، ودحيم، وأحمد بن صالح، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن يحيى الذهلي،

وأمم سواهم.

وقد جمع أبو محمد الخلال جزءا في تسمية الرواة عن أحمد سمعناه من الحسن بن علي، عن جعفر، عن السلفي، عن جعفر السراج عنه، قعد فيهم وكيع بن الجراح، ويحيى بن آدم.

ص: 403

وعن محمد بن عبَّاس النحوي، قال: رأيتُ أحمد بن حنبل حسن الوجه، ربعة، يخضب بالحناء خضابا ليس بالقاني، في لحيته شعرات سود، ورأيت ثيابه غلاظا بيضا، ورأيته معتما، وعليه إزار.

وقال المروذي: رأيت أبا عبد الله إذا كان في البيت عامة جلوسه متربعا خاشعا.

فإذا كان برا، لم يتبين منه شدة خشوع، وكنت أدخل، والجزء فى يده يقرأ.

رحلته وحفظه: قال صالح: سمعت أبي يقول: خرجت إلى "الكوفة"، فكنت في بيت تحت رأسي لبنة، فحججت، فرجعت إلى أمي، ولم أكن استأذنتها.

وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله، يقول: تزوجت وأنا ابن أربعين سنة، فرزق الله خيرا كثيرا.

قال أبو بكر الخلال في كتاب "أخلاق أحمد"، وهو مجلد: أملى علي زهير بن صالح بن أحمد، قال: تزوج جدّي عباسة بنت الفضل من العرب، فلم يولد له منها غير أبي.

وتوفيت فتزوج بعدها ريحانة، فولدت عبد الله عمى، ثم توفيت، فاشترى حسن، فولدت أم علي زينب، وولدت الحسن والحسين توأمان، وماتا بقرب ولادتهما، ثم ولدت الحسن ومحمدا، فعاشا حتى صارا من السن إلى نحو من أربعين سنة، ثم ولدت سعيدا.

قيل: كانت والدة عبد الله عوراء، وأقامت معه سنين.

قال المروذي: قال لي أبو عبد الله: اختلفت إلى الكتاب، ثم اختلفت إلى الديوان، وأنا ابن أربع عشرة سنة.

وذكر الخلال حكايات في عقل أحمد وحياته في المكتب وورعه في الصغر.

ص: 404

حدثنا المروذي: سمعت أبا عبد الله، يقول: مات هشيم ولي عشرون سنة، فخرجت أنا والأعرابي رفيق كان لأبي عبد الله، قال: فخرجنا مشاة، فوصلنا "الكوفة"، يعني: في سنة ثلاث وثمانين، فأتينا أبا معاوية، وعنده الخلق، فأعطى الأعرابي حجة بستين درهما، فخرج وتركني في بيت وحدي، فاستوحشت، وليس معي إلا جراب فيه كتبي، كنت أضعه فوق لبنة، وأضع رأسي عليه.

وكنت أذاكر وكيعا بحديث الثوري، وذكر مرة شيئا، فقال: هذا عند هشيم؟ فقلت: لا.

وكان ربما ذكر العشر أحاديث فأحفظها، فإذا قام، قالوا لي، فأمليها عليهم.

وحدثنا عبد الله بن أحمد، قال لي أبي: خذ أي كتاب شئت من كتب وكيع من المصنف، فإن شئت أن تسألني عن الكلام حتى أخبرك بالإسناد، وإن شئت بالإسناد حتى أخبرك أنا بالكلام.

وحدثنا عبد الله بن أحمد: سمعت سفيان بن وكيع، يقول: أحفظ عن أبيك مسئلة من نحو أربعين سنة.

سئل عن الطلاق قبل النكاح، فقال: يروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وعن علي وابن عباس ونيف وعشرين من التابعين، لم يروا به بأسا.

فسألت أبي عن ذلك، فقال: صدق، كذا قلت.

قال: وحفظت أني سمعت أبا بكر بن حماد، يقول: سمعت أبا بكر ابن أبي شيبة، يقول: لا يقال لأحمد بن حنبل: من أين قلت؟ وسمعت أبا إسماعيل الترمذي، يذكر عن ابن نمير، قال: كنت عند وكيع، فجاءه رجل، أو قال: جماعة من أصحاب أبي حنيفة، فقالوا له: ها هنا رجل بغدادي يتكلم في بعض الكوفيين، فلم يعرفه وكيع.

ص: 405

فبينا نحن إذ طلع أحمد بن حنبل، فقالوا: هذا هو، فقال وكيع: ها هنا يا أبا عبد الله، فأفرجوا له، فجعلوا يذكرون عن أبي عبد الله الذي ينكرون.

وجعل أبو عبد الله يحتج بالأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فقالوا لوكيع: هذا بحضرتك ترى ما يقول؟ فقال: رجل يقول: قال رسول الله، أيش أقول له؟ ثم قال: ليس القول إلا كما قلت يا أبا عبد الله، فقال القوم لوكيع: خدعك والله البغدادي.

قال عارم: وضع أحمد عندي نفقته، فقلت له يوما، يا أبا عبد الله، بلغني أنك من العرب.

فقال: يا أبا النعمان، نحن قوم مساكين.

فلم يزل يدافعني حتى خرج، ولم يقل لي شيئا.

قال الخلال: أخبرنا المروذي: أن أبا عبد الله، قال: ما تزوجت إلا بعد الأربعين.

وعن أحمد الدورقي، عن أبي عبد الله، قال: نحن كتبنا الحديث من ستة وجوه وسبعة لم نضبطه، فكيف يضبطه من كتبه من وجه واحد؟! قال عبد الله بن أحمد: قال لي أبو زرعة.

أبوك يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرته، فأخذت عليه الأبواب.

فهذه حكاية صحيحة في سعة علم أبي عبد الله، وكانوا يعدون في ذلك المكرر، والأثر، وفتوى التابعي، وما فسر، ونحو ذلك.

وإلا فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عشر معشار ذلك.

قال ابن أبي حاتم: قال سعيد بن عمرو: يا أبا زرعة، أأنت أحفظ، أم أحمد؟ قال: بل أحمد.

ص: 406

قلت: كيف علمت؟ قال: وجدت كتبه ليس في أوائل الأجزاء أسماء الذين حدثوه.

فكان يحفظ كل جزء ممن سمعه، وأنا لا أقدر على هذا.

وعن أبي زرعة قال: حزرت كتب أحمد يوم مات، فبلغت اثني عشر حملا وعدلا.

ما كان على ظهر كتاب منها حديث فلان، ولا في بطنه حدثنا فلان، كل ذلك كان يحفظه.

وقال حسن بن منبه: سمعت أبا زرعة، يقول: أخرج إلي أبو عبد الله أجزاء كلها سفيان سفيان، ليس على حديث منها "حدثنا فلان"، فظننتها عن رجل واحد، فانتخبت منها.

فلما قرأ ذلك علي جعل يقول: حدثنا وكيع، ويحيى، وحدثنا فلان، فعجبت، ولم أقدر أنا على هذا.

قال إبراهيم الحربي: رأيت أبا عبد الله، كأن الله جمع له علم الأولين والآخرين.

وعن رجل قال: ما رأيت أحدا أعلم بفقه الحديث ومعانيه من أحمد.

أحمد بن سلمة: سمعت ابن راهويه، يقول: كنت أجالس أحمد وابن معين، ونتذاكر، فأقول: ما فقهه؟ ما تفسيره؟ فيسكتون إلا أحمد.

قال أبو بكر الخلال: كان أحمد قد كتب كتب الرأي وحفظها، ثم لم يلتفت إليها.

قال إبراهيم بن شماس: سألنا وكيعا عن خارجة بن مصعب، فقال: نهاني أحمد أن أحدث عنه.

قال العبّاس بن محمد الخلال: حدثنا إبراهيم بن شما؟، سمعت وكيعا وحفص بن غياث، يقولان: ما قدم "الكوفة" مثل ذاك الفتى، يعنيان: أحمد بن حنبل.

ص: 407

وقيل: إن أحمد أتى حسينا الجعفي بكتاب كبير يشفع في أحمد، فقال حسين: يا أبا عبد الله، لا تجعل بيني وبينك منعما، فليس تحمل علي بأحد إلا وأنت أكبر منه.

وروي أن سفيان قال يومئذ: كيف أحدث، وقد مات خير الناس؟ وقال مهنى بن يحيى: قد رأيت ابن عيينة، ووكيعا، وبقية، وعبد الرزاق، وضمرة، والناس، ما رأيت رجلا أجمع من أحمد في علمه وزهده وورعه.

وذكر أشياء.

وقال نوح بن حبيب القومسي: سلمت على أحمد بن حنبل في سنة ثمان وتسعين ومائة بمسجد الخيف، وهو يفتي فتيا واسعة.

وعن شيخ أنه كان عنده كتاب بخط أحمد بن حنبل، فقال: كنا عند ابن عيينة سنة، ففقدت أحمد بن حنبل أياما، فدللت على موضعه، فجئت، فإذا هو في شبيه بكهف في جياد.

فقلت: سلام عليكم، أدخل؟ فقال: لا.

ثم قال: ادخل، فدخلت، وإذا عليه قطعة لبد خلق، فقلت: لم حجبتني؟ فقال: حتى استترت.

فقلت: ما شأنك؟ قال: سرقت ثيابي.

قال: فبادرت إلى منزلي، فجئته بمائة درهم، فعرضتها عليه، فامتنع، فقلت: قرضا، فأبى، حتى بلغت عشرين درهما، ويأبى.

فقمت، وقلت: ما يحل لك أن تقتل نفسك.

قال: ارجع، فرجعت، فقال: أليس قد سمعت معي من ابن عيينة؟ قلت: بلى.

قال: تحب أن أنسخه لك؟ قلت: نعم.

قال: اشتر لي ورقا.

ص: 408

قال: فكتب بدراهم اكتسى منها ثوبين.

وقال النسائي: جمع أحمد بن حنبل المعرفة بالحديث والفقه والورع والزهد والصبر.

وعن عبد الوهَّاب الورَّاق: قال: لما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فردوه إلى عالمه" رددناه إلى أحمد بن حنبل، وكان أعلم أهل زمانه.

وقال أبو داود: كانت مجالس أحمد مجالس الآخرة، لا يذكر فيها شيء من أمر الدنيا، ما رأيته ذكر الدنيا قط.

قال صالح بن محمد جزرة: أفقه من أدركت في الحديث أحمد بن حنبل.

قال علي بن خلف: سمعت الحميدى، يقول: ما دمت بـ "الحجاز"، وأحمد بـ "العراق"، وابن راهويه بـ "خراسان" لا يغلبنا أحد.

الخلال: حدثنا محمد بن ياسين البلدي، سمعت ابن أبي أويس، وقيل له ذهب أصحاب الحديث، فقال: ما أبقى الله أحمد بن حنبل، فلم يذهب أصحاب الحديث.

وعن ابن المديني، قال: أمرني سيدي أحمد بن حنبل أن لا أحدث إلا من كتاب.

الحسين بن الحسن أبو معين الرازي: سمعت ابن المديني، يقول: ليس في أصحابنا أحفظ من أحمد، وبلغني أنه لا يحدث إلا من كتاب، ولنا فيه أسوة.

أبو نعيم: حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا شاكر بن جعفر، سمعت أحمد بن محمد التستري، يقول: ذكروا أن أحمد بن حنبل أتى عليه ثلاثة أيام ما طعم فيها، فبعث إلى صديق له، فاقترض منه دقيقا، فجهزوه بسرعة، فقال: كيف ذا؟ قالوا: تنور صالح مسجر، فخبزنا فيه، فقال: ارفعوا، وأمر بسد باب بينه وبين صالح.

ص: 409

قلت: لكونه أخذ جائزة المتوكل.

قال يحيى بن معين: ما رأيت مثل أحمد، صحبناه خمسين سنة ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الخير.

قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يقرأ كل يوم سبعا، وكان ينام نومة خفيفة بعد العشاء، ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو.

وقال صالح: كان أبي إذا دعا له رجل، قال: ليس يحرز الرجل المؤمن إلا حفرته، الأعمال بخواتيمها.

وقال أبي في مرضه: أخرج كتاب عبد الله بن إدريس، فقال: اقرأ علي حديث ليث: إن طاوسا كان يكره الأنين في المرض.

فما سمعت لأبي أنينا حتى مات.

وسمعه ابنه عبد الله يقول: تمنيت الموت، وهذا أمر أشدّ عليّ من ذلك، ذاك فتنة الضرب والحبس، كنت أحمله، وهذه فتنة الدنيا.

قال أحمد الدورقي: لما قدم أحمد بن حنبل من عند عبد الرزاق، رأيت به شحوبا بـ "مكة".

وقد تبين عليه النصب والتعب، فكلمته، فقال: هين فيما استفدنا من عبد الرزاق.

قال عبد الله: قال أبي: ما كتبنا عن عبد الرزاق من حفظه إلا المجلس الأول، وذلك أنا دخلنا بالليل، فأملى علينا سبعين حديثا.

وقد جالس معمرا تسع سنين.

وكان يكتب عنه كل ما يقول.

قال عبد الله: من سمع من عبد الرزاق بعد المائتين، فسماعه ضعيف.

قال موسى بن هارون: سئل أحمد: أين نطلب البدلاء؟ فسكت ثم قال: إن لم يكن من أصحاب الحديث فلا أدري.

قال المروذي: كان أبو عبد الله إذا ذكر الموت، خنقته العبرة.

ص: 410

وكان يقول: الخوف يمنعني أكل الطعام والشراب، وإذا ذكرت الموت، هان علي كل أمر الدنيا.

إنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس.

وإنها أيام قلائل.

ما أعدل بالفقر شيئا.

ولو وجدت السبيل لخرجت حتى لا يكون لي ذكر.

وقال: أريد أن أكون في شعب بـ "مكة" حتى لا أعرف، قد بليت بالشهرة، إني أتمنى الموت صباحا ومساء.

قال المروذي: وذكر لأحمد أن رجلا يريد لقاءه، فقال: أليس قد كره بعضهم اللقاء يتزين لي وأتزين له.

وسئل عن القراءة بالألحان، فقال: هذه بدعة، لا تسمع.

ومن سيرته: قال الخلال: قلت لزهير بن صالح: هل رأيت جدك؟ قال: نعم.

مات وأنا في عشر سنين، كنا ندخل إليه في كل يوم جمعة أنا وأخواتي، وكان بيننا وبينه باب، وكان يكتب لكل واحد منا حبتين حبتين من فضة في رقعة إلى فامي يعامله.

وربما مررت به وهو قاعد في الشمس، وظهره مكشوف فيه أثر الضرب بين، وكان لي أخ أصغر مني اسمه علي، فأراد أبي أن يختنه، فاتخذ له طعاما كثيرا، ودعا قوما، فوجه إليه جدي: بلغني ما أحدثته لهذا، وأنك أسرفت، فابدأ بالفقراء والضعفاء.

فلما أن كان من الغد، حضر الحجَّام، وحضر أهلنا، جاء جدي حتى جلس عند الصبي، وأخرج صريرة، فدفعها إلى الحجَّام، وقام، فنظر الحجَّام في الصريرة، فإذا درهم واحد.

ص: 411

وكنا قد رفعنا كثيرا من الفرش، وكان الصبي على مصطبة مرتفعة من الثياب الملونة، فلم ينكر ذلك.

* * *

وقد شرعتُ في تأليف هذا الكتاب شهر شوَّال المكرَّم سنة ثلاثين وأربعمائة بعد الألف، وقد تم بعونه سبحانه وتعالى بعد عشاء يوم الثلاثاء ليلة العاشوراء من محرَّم الحرام سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية، فالحمد لله على ذلك حمدا كثيرا كثيرا، وما أبرئ نفسي من الخطأ والتقصير، فإن ذلك شأن الحكيم الخبير.

فالمأمول من أولي الألباب والنهى أن يتغمَّدوني في ذيل العفو في ما صدر عنى من الخطأ والسهو والخطل والزلل، وأن يدعو لي بحسن العاقبة والخاتمة.

اللهم اجعلْني ممن أوتي كتابه بيمينه، واجعلْني مقيمَ الصلاة، ربنا تقبلْ منا، إنك أنتَ السميع العليم، وتبْ علينا إنك أنت التوَّاب الرحيم، ربنا اغفرْ لي ولوالدي ولشيوخي وأساتذتي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات يوم يقوم الحساب.

اللهم صلّ على سيدنا وسندنا وقرة أعيننا محمد خير خلقك علم الهدى والرشاد، وعلى آله وأصحابه أزواجه أمهات المؤمنين يوم التناد، يا ربَّ العالمين، أمين.

* * *

ص: 412