المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

-‌ ‌ باب الألف -   ‌ ‌الإباحة في شرح الباحة - يأتي في الباء.   ‌ ‌الإبانة في - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول - جـ ١

[حاجي خليفة]

فهرس الكتاب

-‌

‌ باب الألف

-

‌الإباحة في شرح الباحة

- يأتي في الباء.

‌الإبانة في معرفة الأمانة

- للشيخ محمد بن محمد الفارسكوري

(1)

الحنفي الإمام بالجامع الغوري من القاهرة مختصر أوله الحمد لله خالق الإنسان إلى آخره. ذكر فيه أنه لما ورد قسطنطينية سنة أربع وستين وتسعمائة وجد بها نظاماً وقانوناً على نمط الشرع الشريف يعول عليه سلطانها ووزراؤه لقوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فكتب في تحقيق هذه الآية.

‌الإبانة

(2)

- في فقه الشافعي

للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني

(3)

المروزي الشافعي المتوفى سنة إحدى وستين وأربعمائة وهو كتاب مشهور بين الشافعية.

ومن متعلقاته تتمة الإبانة لتلميذه أبي سعيد عبد الرحمن بن مأمون المعروف بالمتولي النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة كتبها إلى الحدود وجمع فيها نوادر المسائل وغرائبها لا تكاد توجد في غيرها.

وتتمة التتمة للشيخ منتجب الدين أبي الفتوح أسعد بن محمد العجلي

(4)

الأصفهاني الشافعي المتوفى سنة ستمائة وعليها الاعتماد في الفتوى بأصفهان قديماً. ولتتمة المتولي تتمات أخر لجماعة.

لكنهم لم يأتوا فيها بالمقصود ولا سلكوا طريقه.

شرح الإبانة المسمى بالعدة لأبي عبد الله الطبري الشافعي (الحسين بن علي بن الحسين المتوفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بمكة).

‌الإبانة

- في فقه الشافعي أيضاً

للشيخ محمد بن بنان بن محمد الكازروني الآمدي الشافعي (المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة).

‌الإبانة

- في رد من شنع على أبي حنيفة

للقاضي الإمام أبي جعفر أحمد بن عبد الله السرماري

(5)

البلخي الحنفي مختصر أوله الحمد لله الواحد الأحد الخ. ذكر فيه أنه رتبه على ستة أبواب (1) في أن مذهبه أصلح للولاة (2) في أنه تمسك بالآثار الصحيحة

(1)

فارسكور بلد قرب مياط (منه).

(2)

الابانة وقعت في اليمن منسوبة الى المسعودى المروزى على جهة الغلط لتباعد الديار قاله ابن الصلاح وذكر الطبرى صاحب العدة ان الابانة تنسب في بعض بلاد خراسان الى الصفارى وفي بعضها الى الشاشى قال ابن السكى ان الابانة مضطربة النسخ لا تكاد تجد منها نسختين متفقتين بل لا بد ان يقع بينهما اختلاف انتهى (منه).

(3)

فوران جد (منه).

(4)

منسوب الى بنى عجل قبيلة (منه).

(5)

سرمار بضم السين قرية ببخارا (منه).

ص: 1

(3)

في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط (4) في أن المخالف ترك الاحتياط (5) في التي توجب شناعتهم (6) في الأجوبة عما ذكروا.

‌الإبانة

- في فقه أبي حنيفة

وهي غير الأولى وفي التاتارخانية نقول منها.

‌الإبانة

- في الحديث

لأبي نصر عبيد الله بن سعيد السجزي الوايلي

(1)

المتوفى سنة أربعين وأربعمائة تقريباً.

‌الإبانة في معاني القرآن

- للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المقري المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

‌الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام

يأتي في منهاج ابن جزلة.

‌ابتغاء القربة

-

‌ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار

-

‌ابتهاج المحتاج في شرح المنهاج

- في الفروع (للشافعية) وفي نظمه أيضاً يأتي في الميم.

‌ابتهاج المحتاج في شرح المنهاج في الأصول

- يأتي في الميم أيضاً.

(*)

‌الابتهاج بأذكار المسافر الحاج

- مختصر أوله أما بعد حمد لله محب السائلين. ألفه الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي

(2)

المتوفى في شوال سنة 860. [902]

الأبحاث الجلية في مسألة ابن تيمية

- للشيخ تاج الدين أحمد بن عثمان ابن التركماني الحنفي المتوفى بمصر سنة أربع وأربعين وسبعمائة 744.

‌الأبحاث الجميلة في شرح العقيلة

- يعني الرائية يأتي في العين.

‌إبدال الأدوية المفردة والمركبة

- لشابور بن سهل.

[الحكيم المتوفى سنة 255] وهو مختصر مرتب على الحروف أوله الحمد لله خالق الأجسام الخ.

(1)

وائل من قرى سجستان (منه).

(*) Muellifbueserinmimharfindedahigele- ceginisoyliyorsadagelmiyor .

(2)

سخا كورة بمصر (منه).

ص: 2

‌إبراز الحكم من حديث رفع القلم

- مختصر للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى بالقاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة. وسبك بضم السين قرية من قرى منوف.

‌إبراز الأخبار

- للشيخ جمال الدين محمد بن محمد بن نباتة الفارقي

(1)

المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة. ونباتة بضم النون وتشديد الباء.

(*)

‌إبراز المعاني من حرز الأماني

- من شروح الشاطبية يأتي في الحاء.

‌إبراهيم شاهيه في فتاوي الحنفية

- لشهاب الدين أحمد بن محمد الملقب بنظام الكيكاني الحنفي وهو كتاب كبير (من أفخر الكتب) كقاضيخان. جمعه من مائة وستين كتاباً للسلطان إبراهيم شاه. أوله الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره الخ.

‌الإبريز فيما يقدم على مؤنة التجهيز

- للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن العماد الاقفهسي الشافعي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة.

‌ابسال وسلامان

- ويقال سلامان وابسال. وسيأتي في السين.

‌أبطال التأويل

- في الأصول للقاضي أبي يعلى محمد بن محمد الفراء الحنبلي. (المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة)

‌علم الأبعاد والأجرام

وهو علم يبحث فيه عن أبعاد الكواكب عن مركز العالم ومقدار جرمها. أما بعدها فيعلم بمقدار واحد كنصف قطر الأرض الذي يمكن معرفته بالفراسخ والأميال وأما أجرامها فيعرف مقدارها كجرم الأرض.

واعلم أن مباحث هذا الفن في غاية البعد عن القبول ولذلك ترى أكثر الناس إذا سمعوا لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وقالوا إن هذا إلا كذب مفترى وذلك لعدم اطلاعهم

(1)

ميافارقين بلد بالجزيرة يقال في نسبته الفارقى (منه).

(*) kelimesimuhrelifmuracaatmahallerinde نباتة Bu tesdidlioldugugorulmektedir .

ص: 3

على أحكام الهندسة والمناظر واعتقادهم أنه لا سبيل إلى ذلك التقدير إلا بالصعود والقرب من تلك الأجرام ومساحتها بالأيدي. ومن المختصرات في هذا الفن سلم السماء.

‌أبكار الأفكار في الرسائل والأشعار

- مختصر على أربعة أقسام لرشيد الدين محمد بن محمد بن عبد الجليل الوطواط البلخي المتوفى بخوارزم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. أورد في الأول تسع رسائل وفي الثاني تسع قصائد وكذا في الثالث والرابع لكن الأخيرين بالفارسية.

‌أبكار الأفكار

- في الكلام للشيخ أبي الحسن علي بن أبي علي بن محمد التغلبي الحنبلي ثم الشافعي المعروف بسيف الدين الآمدي المتوفى بدمشق في صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة وهو مرتب على ثماني قواعد متضمنة بجميع مسائل الأصول (1) في العلم (2) في النظر (3) في الموصل إلى المطلوب (4) في انقسام المعلوم (5) في النبوات (6) في المعاد (7) في الأسماء (8) في الإمامة. ومختصره رموز الكنوز له أيضاً.

‌أبكار الأفكار

- لمحمد بن سعيد الجذامي القيرواني الشاعر المتوفى سنة ستين وأربعمائة جمع فيه من نظمه ونثره.

جذام بكسر الجيم وبالذال قبيلة من اليمن. وقيروان بلد بأفريقية.

‌أبكار الأفكار

- نظم تركي لدرويش فكري المعروف بماشي زاده المتوفى سنة 992.

‌أبنية الأسماء والأفعال والمصادر

- مجلد للشيخ أبي القاسم علي بن جعفر ابن القطاع السعدي المصري المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة جمعها من كتب اللغة والنوادر على طريق الاستيفاء فأجاد. أوله الحمد لله على ما أولانا من نعمه الخ ذكر فيه أن سيبويه أول من جمعها. فذكر في كتابه للأسماء ثلاثمائة وثمانية أمثلة. وزاد أبو بكر ابن السراج على ما ذكره سيبويه اثنين وعشرين مثالاً. وزاد أبو عمرو الجرمي أمثلة يسيرة. وزاد ابن خالويه لكنهم تركوا كثيراً واضطربوا وخلطوا. وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي ذكر سيبويه وابن السراج منها ستة وثلاثين مصدراً وذكرت منها مائة مصدر مستوعباً وذكر أنه فرغ في رجب سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.

ص: 4

‌الأبنية في النحو

- لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الإشبيلي النحوي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. زبيد بضم الزاي قبيلة. وهذا الكتاب من نوادر الدهر.

‌أبواب الأدب

- في اللغة.

‌أبواب السعادة في أسباب الشهادة

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌أبواب السعادة في مسائل الصلاة

- فارسي للشيخ عثمان بن محمد الغزنوي.

‌أبو قماش في الأدب

- لشرف الدين مبارك بن أحمد ابن المستوفي الأربلي المتوفى في الموصل سنة سبع وثلاثين وستمائة جمع فيه من النوادر ما لا يحصى. وإربل بكسر الهمزة بلد قرب الموصل. وأبو قماش أيضاً كتاب في أحكام النجوم مدحه أبو معشر في كتاب السر.

‌إبهاج العين بحكم الشروط بين المتبايعين

- مختصر للشيخ الشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام الخ. [المتوفى سنة 931]

‌الأبيات السائرة

- لأبي سعيد الحسن بن الحسين السكري النحوي المتوفى سنة خمس وسبعين ومائتين.

‌الأبيات الوافية في علم القافية

- للشيخ الإمام أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

‌آبيذيميا

- وهو كتاب الأمراض الوافدة لبقراط يأتي في الكاف.

‌أبين الحصص في أحسن القصص

- من التفاسير.

‌إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى

- مختصر أوله الحمد لله الذي جلت نعماؤه الخ للشيخ المحقق كمال الدين محمد بن محمد ابن أبي شريف الشافعي المصري المتوفى سنة ست وتسعمائة. ألفه في مجاورته بالقدس سنة 875

ص: 5

ورتب على سبعة عشر باباً معتمداً في نقله على الروض المغرس لثقة مؤلفه فصار عمدة ما فيه.

‌اتحاف الأخيار في نكت الأذكار

- يأتي في حلية الأبرار.

‌اتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب

- للشيخ أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة 745

‌اتحاف الزائر

- للشيخ جمال الدين محمد بن أحمد المطري المتوفى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة.

‌اتحاف الزائر

- للشيخ الإمام

ابن عساكر.

‌اتحاف الزائر وأطراف المقيم المسامر

- للشيخ أبي اليمن. [زيد بن الحسن الكندي البغدادي ثم الدمشقي المتوفى 613]

‌اتحاف السلاطين بتوارع سلطان العالمين [العارفين]

- رسالة للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن أبي اللطيف

(*)

المقدسي أوله حمداً لمن أدر من إخلاف الخلافة الخ. [توفي 903]

‌اتحاف الثقات في الموافقات

- للشيخ محمد بن علي بن علان المكي يعني ما وافق رأي أحد من الصحابة فيه الكتاب أو السنة منظومة وله شرحها أيضاً ذكره في شرح الطريقة.

(توفي سنة سبع وخمسين بعد الألف).

‌اتحاف الخيرة بزوائد المسانيد العشرة

- لأحمد ابن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري المتوفى سنة

(أربعين وثمانمائة) أوله الحمد لله الذي لا ينفد خزائنه الخ. ذكر فيه أنه أفرز زوائد مسند أبي داود الطيالسي ومسند الحميدي ومسدد وابن أبي عمر وإسحاق بن راهويه وأبي بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعبد بن حميد والحارث بن محمد ابن أبي أسامة وأبي يعلى الموصلي على الكتب الستة ورتب على مائة كتاب كالمصابيح.

‌اتحاف السامع بافتتاح الجامع

- للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الله ابن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة أربعين وثمانمائة. ذكر فيه فضل الحديث وأهله وفضل الصحيحين وتدريسه أوله الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه الخ.

‌اتحاف العابد الناسك بالمنتقى من موطأ مالك

- يأتي في الميم.

(*) Ebullutfolmalidir.Muellifinyazisindaburada oldugugibidir .

ص: 6

اتحاف الفرقة برفو الخرقة

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 أوردها في تأليفه المسمى بالحاوي بتمامها. الرفو إصلاح الثوب.

‌اتحاف المريد بشرح جوهرة التوحيد

- يأتي في الجيم.

‌اتحاف المهرة بأطراف العشرة

- يعني الكتب الستة والمسانيد الأربعة في ثمانى مجلدات للحافظ أبي الفضل شهاب الدين أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أفرز منه تأليفه المسمى بأطراف المسند المعتلي كما سيأتي.

‌اتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء

- رسالة للسيوطي المذكور آنفاً.

‌اتحاف الورى بأخبار أم القرى

- للشيخ نجم الدين عمر بن فهد المكي. (المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة)

‌الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف

(لابن يوسف الشامي)

يأتي.

الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية

- للشيخ محمد المعروف بعبد الرؤوف المناوي الحدادي المتوفى 1035 [1031] أورد فيه من الأحاديث القدسية المسندة مرتباً على بابين الأول فيما صدر بلفظ قال الله والثاني فيما تضمن قوله تعالى وكلاهما على الحروف أوله الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف الخ. والمناوي بضم الميم نسبة إلى منية الخصيب بلد بمصر.

‌الاتساق في بقاء وجه الاشتقاق

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة 756

‌الاتضاع في حسن العشرة والطباع

- مختصر على خمسة فصول وتتمة أوله الحمد لله على ما وهب من الأخلاق الخ للشيخ محمد بن حسن بن عبد العال الديري المتوفى سنة «914» والديري نسبة إلى دير البلوط قرية بالرملة.

‌اتعاظ الحنفا بأخبار الفاطميين الخلقا

(*)

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى بمصر سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة. الخلقا بالقاف من خلق الإفك. والمقريزي بفتح الميم نسبة إلى مقريز محلة ببعلبك.

(*) deMadrizi ' nin - الضوء اللامع-خلقا - Buradaki seklindegorulmedtedirkimak -- خلفا - haltercemesinde خلفا - rizi ' ninFatimiyyetaraftarioldugudusunulursebu seklinindogrulugundasupheedilmez .

ص: 7

‌اتعاظ المتأمل

- في خطط مصر. والصحيح أنه إيقاظ المتغفل واتعاظ المتأمل كما سيأتي.

‌الإتقان في فضائل القرآن

- مختصر لشهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى 852

‌الإتقان في علوم القرآن

- مجلد أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ للشيخ جلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي المتوفى 911 وهو أشبه آثاره وأفيدها.

ذكر فيه تصنيف شيخه الكافيجي واستصغره ومواقع العلوم للبلقيني واستقله. ثم أنه وجد البرهان للزركشي كتاباً جامعاً بعد تصنيفه التخبير [التحبير] فاستأنف وزاد عليه إلى ثمانين نوعاً وجعله مقدمة لتفسيره الكبير الذي شرع فيه وسماه مجمع البحرين.

قال وفي غالب الأنواع تصانيف مفردة.

‌إتمام الدراية لقراء النقاية

- له أيضاً يأتي في النون.

‌إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة

- رسالة للسيوطي المذكور أجاب فيها عن سؤال منكر كتبها في شوال سنة 888 وأورد في فتاواه بتمامها.

‌علم الآثار

وهو فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من الأصحاب والتابعين لهم وسائر السلف وأفعالهم وسيرهم في أمر الدين والدنيا. ومباديه أمور مسموعة من الثقات. والغرض منه معرفة تلك الأمور ليقتدى بهم وينال ما نالوه وهذا الفن أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة هذا ما قاله مولانا لطف الله في موضوعاته وقد نقله الفاضل الشهير بطاشكبري زاده بعبارته في مفتاح السعادة. ثم قال ومن الكتب المصنفة في هذا العلم كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد وكتاب روض الرياحين لليافعي وغير ذلك انتهى. وأما آثار الطحاوي فسيأتي في معاني الآثار وشرح مشكله مع ما يتعلق به فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم وهو على ما في كتب أصول الحديث بمعنى الخبر. قال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني في نخبة الفكر إن كان اللفظ مستعملاً بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب وإن كان مستعملاً بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الأخبار وبيان المشكل منها وقد أكثر الأئمة من التصانيف

ص: 8

في ذلك كالطحاوي والخطابي وابن عبد البر وغيرهم انتهى وسيجيء زيادة توضيح فيه عند نقل كلام الطحاوي.

‌علم الآثار العلوية والسفلية

وهو علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها وهو ثلاثة أنواع لأن حدوثه إما فوق الأرض أعني في الهواء وهو كائنات الجو وإما على وجه الأرض كالأحجار والجبال وإما في الأرض كالمعادن وفيه كتب للحكماء منها كتاب السماء والعالم.

‌الآثار الباقية عن القرون الخالية

- في النجوم والتاريخ مجلد أوله الحمد لله المتعالي عن الأضداد الخ للشيخ العلامة أبي الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى بعد سنة 430 وهو كتاب مفيد ألفه لشمس المعالي قابوس وبين فيه التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها. وبيرون بالباء والنون بلد بالسند كما في عيون الأنباء وقال السيوطي هو بالفارسية البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها يسمون الغريب بهذا الاسم.

‌آثار البلاد وأخبار العباد

- مجلد على مقدمة وسبعة أقاليم أوله العز لك والجلال لكبريائك الخ للشيخ الفاضل زكريا بن محمد القزويني صاحب عجائب المخلوقات. جمع فيه ما عرف وسمع وشاهد من خصائص البلاد والعباد لكن فيه الغث والسمين كما في أمثاله وتاريخ تأليفه سنة أربع وسبعين وستمائة. «المتوفى 682»

‌الآثار الرايعة في أسرار الواقعة

- للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى 762

‌الآثار الرفيعة في مآثر بني ربيعة

- لرضي الدين محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي المتوفى بعد سنة ستين وتسعمائة «972» ذكره في ظل العريش وإن نسبه من ربيعة.

‌آثار النيرين في أخبار الصحيحين

- في الحديث.

‌إثبات عذاب القبر

- لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.

(المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة)

‌إثبات العلل للشريعة

- لأبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي المتوفى: المتولد: سنة 255 خمس وخمسين ومأتين

ص: 9

(وقيل غير ذلك): المتوفى سنة 320 تقريباً: ذكر التاج السبكي أنه لما صنف هذا الكتاب وكتاب ختم الولاية أخرجوه من ترمذ وشهدوا عليه بما لا ينبغي ذكره في مثله ولا شك أنه مقتضى التعصب القديم بين الفريقين.

‌إثبات المحصل في أبيات المفصل

- يأتي في الميم.

‌إثبات الواجب

- رسالة يأتي في الراء مع شروحها.

‌أثير الغريب في نظم الغريب

-

‌إجارة الإقطاع

- مجلد للشيخ برهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق الدمشقي الحنفي المتوفى بها سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وللشيخ قاسم بن قطلوبغا المصري الحنفي المتوفى بها سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

‌إجارة الأوقاف زيادة على المدة (المعروفة)

- لابن عبد الحق المذكور آنفاً.

‌الإجازة العامة

- أجازها جماعة من الحفاظ فجمعهم طائفة من العلماء كالشيخ تقي الدين محمد بن رافع المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة فإنه صنف فيهم جزأ والحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين بن بدر الكاتب البغدادي رتبهم على الحروف لكثرتهم.

‌إجازة المجهول والمعدوم

- لأبي بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي الحافظ المتوفى بها سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

‌الاجتهاد في طلب الجهاد

- رسالة لعماد الدين إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الحافظ الدمشقي المتوفى بها سنة 774 كتبها للأمير منجك لما حاصر الفرنج قلعة إياس.

‌الأجر الجزل في الغزل

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911.

‌أجرة [في الجواهر المضيه: اجرار] البهائم

-

للفقيه داود بن محمد (بن موسى بن هارون) الأودني الحنفي المتوفى سنة

وأودنه بالضم (وفي القاموس بالفتح) وفتح الدال من قرى بخارى.

‌أجزاء الأحاديث

- كالخلعيات والغيلانيات والثقفيات والجعديات وغير ذلك كل في محلها. وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه فسيأتي في الجيم.

ص: 10

‌أجل المواهب في معرفة وجوب الواجب

- رسالة على مقدمة وثلاثة مطالب ووصية للمولى الفاضل أبي الخير أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة أوله الحمد لله واجب الوجود الخ.

‌أجناس التجنيس

- لأبي علي حسن بن محمد العراقي الحلبي المتوفى سنة 803 ثلاث وثمانمائة أورد فيه سبع قصائد التي مدح بها القاضي البرهان ابن جماعة.

‌اجناس في أصول الفقه

- لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة 215 خمس عشرة ومائتين.

‌اجناس في الفروع

- للشيخ الإمام أبي العباس أحمد بن محمد الناطفي الحنفي المتوفى سنة 446 ست وأربعين وأربعمائة.

جمعها لا على الترتيب. والناطف نوع من الحلواء. ثم إن الشيخ أبا الحسن علي بن محمد الجرجاني الحنفي رتبها على ترتيب الكافي.

وجمع صاعد بن منصور الكرماني الحنفي كتاباً في الأجناس أيضاً حدث ببعضه عنه الدستجردي في بغداد فسمعه محمد بن خسرو البلخي. وجمع الإمام حسام الدين عمر بن عبد العزيز الشهيد سنة 536 أجناساً يقال لها الواقعات. وللشيخ أبي حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى سنة 537 كتاب في أجناس الفقه.

‌الأجوبة الزكية عن الألغاز السبكية

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 أوردها في كتابه المسمى بالحاوي وهي مشتملة على حل ما ألغزه السبكي في سؤاله عن الصفدي بأربعة وعشرين بيتاً.

‌الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة

- للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس القرافي المالكي المتوفى سنة 684 أربع وثمانين وستمائة كتبها رداً على اليهود والنصارى ورتب على أبواب. والقرافي بفتح القاف نسبة إلى قرافة مقبرة مصر.

‌الأجوبة المحبرة عن الأسئلة المحيرة

- للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى السبتي المالكي المتوفى بمراكش سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة. ومراكش بضم الميم وكسر الكاف وتشديد الراء بلد بأقصى المغرب.

ص: 11

‌الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية

- فتاوى الحافظ ولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي الشافعي المتوفى بالقاهرة سنة 820 عشرين وثمانمائة [826].

‌الأجوبة المرضية فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية

- للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة 902

‌الأجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية

- أوله الحمد لله ذي الفضل والجود الخ للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة 960 [974]

‌الأجوبة المستنبطة على الأسئلة الملتقطة

- للشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي الشافعي وكان حياً في حدود سنة 1023 على ما رأيته في ظهر تأليفه.

‌الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة

- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد (بن محمد) الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة أجاب فيه عن الأحياء أوله الحمد لله على ما خصص وعمم الخ.

‌الأجوبة المشرقة عن الأسئلة المفرقة

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852.

‌الأجوبة الموعبة

- للحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الله المعروف بابن عبد البر القرطبي المتوفى سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة.

‌الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي

حنيفة

- للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الفقيه الحنفي المصري المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة.

‌الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز

- للعلامة المحقق السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة ذكره السخاوي نقلاً عن سبطه.

‌الأجوبة عن المسائل العشر

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله ابن سينا المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة رسالة أولها الحمد لله الموفق والملهم الخ.

ص: 12

‌علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة

والصرف والنحو

الأحاجي جمع أحجية كأضحية كلمة مخالفة المعنى وهو علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية بحسب الظاهر وتطبيقها عليها إذ لا يتيسر إدراجها بمجرد القواعد المشهورة.

وموضوعه الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة ومباديه مأخوذة من العلوم العربية وغرضه تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي يتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب وغايته حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال. والاحتياج إلى هذا العلم من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها ما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد فاحتيج إلى هذا الفن.

وللعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري المتوفى 538 سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة تأليف لطيف في هذا الفن سماه المحاجات.

وللشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي الدمشقى المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة شرح هذا المتن التزم فيه أن يعقب كل أحجيتي الزمخشري بلغزين من نظمه.

وأبو المعالي سعد بن علي الوراق الخطيري المتوفى سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة صنف فيه أيضاً. والسادسة والثلاثون التي تعرف بالملطية من المقامات الحريرية في هذا المعنى فمنها للمثال.

(شعر)

يا من سما بذكاء

في الفضل وأرى الزناد

ماذا يماثل قولي

جوع أمد بزاد

(شعر)

يا ذا الذي فاق فضلاً

ولم يدنسه شين

ما مثل قول المحاجي

ظهر إصابته عين

فطريق معرفة المماثلة فيه أن تنظر جوع أمد بزاد فتقابله بطوامير لأن طوى مثل الجوع في المعنى ومير مثل أمد بزاد لأن المير الإمداد بالزاد. وكذلك تقابل ظهر إصابته عين بقولك مطاعين فتجد المطا الظهر وعين الرجل أصيب بالعين فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر وهو أن الطوامير الكتب والواحد طومار والمطاعين جمع مطعان وهو كثير الطعن عليه فقس.

ص: 13

‌الأحاديث الثمانية الغالية [في] الثمانية العالية

- للشيخ تاج الدين علي بن أنجب الخازن البغدادي المتوفى سنة 674 أربع وسبعين وستمائة.

‌الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 ألفها جواباً عن تعريض شخص بعد المناقشة معه في مجلس الغوري لطي لسانه عن طيلسانه.

‌الأحاديث الضعيفة

- مجلدات للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌الأحاديث القدسية

- مختصر للشيخ محيى الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة. ذكر فيه أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة 599 جمعها بشرط أن تكون من المسندة إلى الله تعالى ثم اتبعها أربعين عن الله مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ثم أردفها بأحد وعشرين حديثاً فصارت واحداً ومائة حديث إلهية. وفيه الإتحافات السنية كما سبق.

‌الأحاديث المنيفة في السلطنة الشريفة

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 جمعها للاشرف وبين فضيلة القيام بالسلطنة وما ورد فيه من الأحاديث أولها الحمد لله العلي الشان الخ. وسيوط من نواحي مصر وله:

‌أحاسن الاقتناس في محاسن الاقتباس

- ذكره في الفهرس.

‌أحاسن اللطائف في محاسن الطائف

- للشيخ مجد الدين الفيروزأبادي صاحب القاموس المذكور آنفاً.

‌أحاسن المحاسن

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن أحمد الرقي (الحنبلي) المتوفى سنة 703 ثلاث وسبعمائة اختصره من صفوة الصفوة.

‌أحاسن المحاسن في المحاضرات

- للإمام عبد الملك الثعالبي. (المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة) رتب على أربعة وعشرين باباً أوله الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان الخ جمع فيه محاسن النظم والنثر.

ص: 14

‌الإحاطة في تاريخ غرناطة

- مجلدات للشيخ لسان الدين محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة. وغرناطة بفتح الغين المعجمة وكسرها بلد من أندلس على مراحل من شرقي قرطبة.

‌الاحتجاج الشافي بالرد على المعاند في طلاق

‌التنافي

- لطاهر بن يحيى اليمني ألفه لما أنكر أبو بكر الوعلي الحيلة في الطلاق والربا وأنشأ قصيدة فيهما فرد عليه لكونه مخالفاً للفقه. والوعل بفتح الواو وكسر العين من قرى أصبهان.

احتجاج القراء في القراءة

- للشيخ شمس الدين محمد بن السري المعروف بابن السراج النحوي المصري المتوفى سنة 316 ست عشرة وثلاثمائة.

وللشيخ ابن مقسم محمد بن حسن (ابن يعقوب بن مقسم البغدادي) النحوي المتوفى سنة 341 إحدى وأربعين وثلاثمائة [353،354،355].

وللإمام حسين بن محمد الراغب الأصفهاني.

‌الاحتجاج بقول أبي حنيفة رحمه الله تعالى

- للشيخ أبي العباس محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي المتوفى سنة 299 تسع وتسعين ومائتين.

‌الاحتجاج على مالك

- للإمام محمد بن حسن الشيباني المتوفى سنة سبع وثمانين ومائة. والشيباني بفتح الشين نسبة إلى بني شيبان قبيلة.

‌علم الاحتساب

وهو علم باحث عن الأمور الجارية بين أهل البلد من معاملاتهم اللاتي لا يتم التمدن بدونها من حيث إجرائها على قانون العدل بحيث يتم التراضي بين المعاملين وعن سياسة العباد بنهي المنكر وأمر المعروف بحيث لا يؤدي إلى مشاجرات وتفاخر بين العباد بحسب ما رآه الخليفة من الزجر والمنع.

ومباديه بعضها فقهي وبعضها أمور استحسانية ناشئة من رأي الخليفة. والغرض منه تحصيل الملكة في تلك الأمور. وفائدته إجراء أمور المدن في المجاري على الوجه الأتم. وهذا العلم من أدق العلوم ولا يدركه إلا من له فهم ثاقب وحدس صائب إذ الأشخاص والأزمان والأحوال ليست على وتيرة واحدة فلا بد لكل واحد من الأزمان والأحوال سياسة خاصة وذلك من أصعب الأمور فلذلك لا يليق بمنصب الاحتساب إلا من له قوة قدسية مجردة

ص: 15

عن الهوى كعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولذلك كان علماً في هذا الشان كذا في موضوعات لطف الله. وعرفه المولى أبو الخير بالنظر في أمور أهل المدينة بإجراء ما رسم في الرياسة وما تقرر في الشرع ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً ثم قال وعلم الرياسة [السياسة] المدنية مشتمل على بعض لوازم هذا المنصب ولم نر كتاباً صنف فيه خاصة وذكر في الأحكام السلطانية ما يكفي انتهى ملخصاً.

أقول فيه كتاب نصاب الاحتساب

(1)

خاصة ذكر فيه مؤلفه أن الحسبة في الشريعة تتناول كل مشروع يفعل لله تعالى كالآذان والإقامة وأداء الشهادة مع كثرة تعدادها ولذا قيل القضاء باب من أبواب الحسبة وفي العرف مختص بأمور فذكرها إلى تمام خمسين وفيه كتب يأتي ذكرها في محالها.

‌الاحتفال بالأطفال

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 أوردها في حاويه تماماً.

‌أحداث الزمان

- للشيخ أبي سليمان داود بن محمد الأودني الحنفي المتوفى سنة

وأودنه بفتح الهمزة وضمها من قرى بخارا.

‌أحداق الأخبار في أخلاق الأخيار

- لأبي الفتح معافا بن إسماعيل الشيباني الموصلي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة.

‌أحداق الحقائق في النظم الرائق

- للشيخ محمد بن علي السروجي المتوفى سنة

(744 أربع وأربعين وسبعمائة).

‌أحزاب السادات

-

‌الإحسان في فضيلة أعلام شعب الإيمان

- للشيخ أبي محمد عبد الله البسطامي.

‌أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

- مجلد أوله الحمد لله الذي خلق بقدر الخ للشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد المقدسي الحنفي المتوفى سنة

وهو كتاب مرتب على الأقاليم العرفية ذكر فيه أحوال الربع المعمور وبلاده وبره وبحره وجبله ونهره وطرقه ومسالكه ومعادنه وخواصه وقال أنه لا بد منه للمسافرين ولا غنى عنه للعلماء والرؤساء وذكر أنه جمعه بعد ما جال ودخل الأقاليم وتفطن مساحتها بالفراسخ واستعان على ما لم يشاهده بالفحص عنه من الناس فما وقع اتفاقهم

(1)

هو للقاضى ضياء الدين البرنى المحتسب البغدادى وهو غير الذي في حرف النون كذا بخط السيد المرتضى

ص: 16

أثبته وما اختلفوا فيه نبذه والتي رأيتها نسخة كتبت سنة أربع عشرة وأربعمائة.

‌أحسن الأفعال

-

‌أحسن الحديث

- وهو شرح الأربعين بالتركية للأمير الفاضل محمد بن محمد الشهير باوقجي زاده من مشاهير كتاب الروم المتوفى سنة تسع وثلاثين وألف جمع فيه ما وافق الوزن من المتون وكذلك فعل في النظم المبين كما سيأتي وله فيه.

أربعين كرم نكاه كنند

أربعين مرا أفاضل روم

نشود همجوجله مردان

طالبان از فيوض أو محروم

‌أحسن السلوك في نظم من ولي مدينة زبيد

من الملوك

- أرجوزة للشيخ عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الديبع اليمني المتوفى بعد سنة 925. ودَيَبع بفتح الدال والباء. وله فيه بغية المستفيد كما سيأتي.

‌أحسن الكلام المنتقى من ذم الكلام

- يأتي في الذال.

‌إحكام الأحكام في أصول الأحكام

- للشيخ أبي الحسن علي بن أبي علي محمد المعروف بسيف الدين الآمدي الشافعي المتوفى سنة 631 إحدى وثلاثين وستمائة رتب على أربع قواعد (1) في مفهوم أصول الفقه (2) في الأدلة السمعية (3) في إحكام المجتهدين (4) في الترجيح. قيل إنه فرغ من تأليفه سنة 625. نقل عن العلامة الشيرازي أن ابن الحاجب احتصر منه كتابه المسمى بالمنتهي على ما سيأتي.

‌إحكام الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام

- وهو شرح عمدة الأحكام (لابن الأثير الحلى) يأتي في العين.

‌إحكام الأسعار من كتب النجوم

- لأبي سعيد أحمد بن محمد السنجري. «المتوفى سنة 477»

‌إحكام الإشعار بأحكام الأشعار

- مجلد للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة ببغداد. رتب على عشرة أبواب فيما يدل على مدحه وكراهته وما روى عن الأنبياء وما سمعه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم منه وما تمثل به الصحابة وما روى عن الخلفاء وعن العلماء والعشاق والزهاد ومن حفظه في المنام وفي أبيات

ص: 17

حكمية وفرغ من تأليفه في ذي الحجة سنة 575

‌إحكام الإشعار بأحكام الأشعار

- رسالة لرضي الدين محمد بن إبراهيم الشهير بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة.

‌أحكام الأعوام

- فارسي مجلد لعليشاه بن محمد المعروف بعلا المنجم البخاري أوله الحمد لله العليم الحكيم الخ جمعها من تأليفات أبي معشر وغيره ورتب على مقالتين الأولى في أعمال التسيير والثانية في الأحكام.

‌أحكام تحاويل سنى العالم

- ليحيى بن محمد بن أبي الشكر المغربي وهو على مقدمة وثلاثة وعشرين باباً وخاتمة أوله أما بعد حمد الله الخ ولأبي معشر (جعفر بن محمد المنجم) البلخي (المتوفى سنة 272 اثنتين وسبعين ومأتين) في سبع مقالات.

ولأمير بك. ولأحمد بن عبد الجليل السنجري.

‌أحكام الجدل والمناظرة

- على اصطلاح الخراسانيين والعراقيين للشيخ أبي المعالي أحمد بن هبة الله المدايني المتوفى سنة 656. (ست وخمسين وستمائة)

‌أحكام الخنثى

- للشيخ أبي الحسن علي بن مسلم الدمشقي (الشافعي) من تلامذة الإمام الغزالي الشافعي. المتوفى 533.

وللقاضي أبي الفتوح عبد الله بن محمد بن أبي عقامة الشافعي اليمني. قال النووي هو كتاب لطيف فيه نفائس حسنة ولم يسبق إلى تصنيف مثله انتهى.

وللإمام جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة 772 اثنتين وسبعين وسبعمائة. واسنا بفتح الهمزة بلد بصعيد مصر الأعلى. وللشيخ عماد الدين حسين ابن محمد الشافعي المتوفى سنة 777 سبع وسبعين وسبع مائة.

‌إحكام الدلالة على تحرير الرسالة

- هو شرح الرسالة القشيرية يأتي في الراء.

‌إحكام الراي في أحكام الآي

- للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصايغ الحنبلي: المعروف بابن أبي الفرس: المتوفى سنة 776. (ست وسبعين وسبعمائة)

‌أحكام الرمي والسبق

- للشيخ تاج الدين أحمد بن عثمان بن التركماني الحنفي المتوفى سنة 744 أربع وأربعين وسبعمائة.

ص: 18

‌إحكام الشبعة في القراءات السبعة

- للشيخ زين الدين سريجاً بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مائة.

‌أحكام السلاطين

- فارسي لقوام الدين يوسف ابن الحسن الحسيني الرومي المعروف بقاضي بغداد المتوفى في بضع وتسعمائة «922» .

‌الأحكام السلطانية

- مجلد أوله الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين الخ للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة 450 خمسين وأربعمائة رتب على عشرين باباً. ومختصره للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911. والماوردي نسبة إلى بيع الماورد.

‌الأحكام السلطانية

- للشيخ الإمام أبي يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء الحنبلي المتوفى ببغداد سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة. والفراء من عمل الفرو.

‌أحكام الصغار

- مجلد أوله الحمد لله الذي بهرت حجته الخ للشيخ الإمام مجد الدين أبي الفتح محمد بن محمود الأسروشني الحنفي المتوفى سنة نيف وثلاثين وستمائة وهو صاحب الفصول المشهور وقد سمى كتابه هذا بجامع الصغار لكنه لم يعرف به. وأسروشنه بضم الهمزة والراء المهملة وفتح الشين المعجمة والنون اسم اقليم بما وراء النهر.

‌الأحكام الصغرى في الحديث

- للشيخ الإمام الحافظ عماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر ابن كثير الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 744 أربع وأربعين وسبعمائة [774].

وللشيخ عبد الحق بن عبد الرحمن ابن خراط الإشبيلي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ببجاية. شرحه الشيخ صدر الدين محمد بن عمر ابن المرحل المصري المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة كتب منه ثلاث مجلدات. وإشبيلية وبجاية بكسر أولهما بلدتان بأندلس.

‌الأحكام العلائية في الأعلام السماوية

- فارسي مختصر في الاختيارات النجومية للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى بري سنة 606 ست وستمائة ألفه للسلطان علاء الدين محمد بن خوارزمشاه ولذلك اشتهر بالاختيارات العلائية ورتب على مقالتين (1) في الكليات المثالية (2) في الجزئيات. ثم عربه بعضهم وأول المعرب الحمد لله على سوابغ آلائه الخ.

‌أحكام الفصول في أحكام الأصول

- لأبي الوليد سليمان

ص: 19

بن خلف المالكي الباجي المتوفى سنة 474 أربع وسبعين وأربعمائة. وباجة من بلاد اندلس.

‌أحكام القرآن

- للإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي المتوفى بمصر سنة 204 أربع ومائتين. وهو أول من صنف فيه.

وللشيخ أبي الحسن علي بن حجر السعدي المتوفى سنة 244 أربع وأربعين ومائتين. وللقاضي الإمام أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق الأزدي البصري المتوفى سنة 282 اثنتين وثمانين ومائتين. وللشيخ أبي الحسن علي بن موسى بن يزداد القمي الحنفي المتوفى سنة 305 خمس وثلاثمائة. وللشيخ الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي المتوفى سنة 321 إحدى وعشرين وثلاثمائة. وللشيخ أبي محمد القاسم بن إصبع القرطبي النحوي المتوفى 340 أربعين وثلاثمائة. وللشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي الحنفي المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة. وللشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد المعروف بالكيا الهراسي الشافعي البغدادي المتوفى سنة 504 أربع وخمسمائة.

وللقاضي أبي بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربي الحافظ المالكي المتوفى سنة 543 ثلاث وأربعين وخمسمائة أوله ذكر الله مقدم على كل أمر ذي بال الخ.: وهو تفسير خمسمائة آية متعلقة بأحكام المكلفين: وللشيخ عبد المنعم بن محمد بن فرس الغرناطي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة. ومختصر أحكام القرآن للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة 437 سبع وثلاثين وأربعمائة. وتلخيص أحكام القرآن للشيخ جمال الدين محمود بن أحمد المعروف بابن السراج القونوي الحنفي المتوفى سنة 770 سبعين وسبعمائة ولأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (المتوفى سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة) لفقه من كلام الشافعي أوله الحمد لله رب العالمين الخ. «وللمنذر بن سعيد البلوطي القرطبي المتوفى 355»

‌الأحكام الكبرى في الحديث

- للشيخ أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي الإشبيلي المتوفى سنة 582 اثنتين وثمانين وخمسمائة وهو كتاب كبير في نحو ثلاث مجلدات انتقاه من كتب الأحاديث. وللشيخ محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المكي الشافعي المتوفى بمكة سنة 694 أربع وتسعين وستمائة. وهو أيضاً كتاب كبير جمع فيه الصحاح والحسان لكن ربما أورد الأحاديث الضعيفة ولم يبين كذا قال تلميذه اليافعي.

وذكر جمال الدين في المنهل الصافي أن له الأحكام الوسطى في مجلد كبير والصغرى أيضاً تتضمن ألف حديث وخمسة عشر حديثاً انتهى. وللشيخ أبي عبد الله الضيا المقدسي وسيأتي.

ص: 20

‌أحكام القرانات والممازجات

- لما شاء الله المصرى.

‌أحكام كل وما عليه ما يدل [وما عليه يدل]

- للشيخ تقي الدين علي ابن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌أحكام النساء

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي وهو مختصر على مائة وعشرة أبواب أوله الحمد لله جابر الوهن الخ. وللشيخ محمد الغمري «صاحب العنوان» .

‌أحكام الوقف

- للشيخ الإمام هلال بن يحيى البصري الحنفي المتوفى سنة 245 خمس وأربعين ومائتين. وللشيخ الإمام أحمد بن عمرو المعروف بالخصاف الحنفي المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين وهذان مشهوران بوقفي الهلال والخصاف. ومختصر وقفي الهلال والخصاف للشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن حسين الناصحي القاضي الحنفي المتوفى سنة سبع وأربعين وأربعمائة وهو كتاب مفيد ذكر فيه أنه اختصره منهما. وفيه كتب أخرى منها وقف محمد بن عبد الله الأنصاري من أصحاب زفر. (ذكر إسماعيل بن إسحاق وفاته سنة 215 خمس عشرة ومأتين من طبقات الحنفية للتميمي) والإسعاف

(*)

رسالة المولى علي بن أمر الله ابن الحنائي الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة.

‌أحكام الهمزة لهشام وحمزة

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري. (المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة) نظمه في ست ومائة بيت أوله الحمد لله حمداً طيباً عطراً الخ.

‌الأحكام لبيان ما في القرآن من الإبهام

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الحافظ المتوفى سنة 852. (اثنتين وخمسين وثمانمائة)

‌الإحكام لأصول الأحكام

- لأبي محمد علي بن أحمد الظاهري المتوفى سنة 456 ست وخمسين وأربعمائة.

‌الأحكام في تمييز الفتوى عن الأحكام وتصرف

القاضي والإمام

- لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس المالكي القرافي المتوفى سنة 684 أربع وثمانين وستمائة. ذكر

(*) Bukitabinadiyazmaveitimadasayanbir olarakgorulmustur - الاستيقاف - nushauzerinde

ص: 21

فيه أنه ادعى الفرق بين الفتوى والحكم فأنكر بعضهم فألفه رداً عليه وهو مجلد مشتمل على أربعين مسألة أوله الحمد لله المالك لجميع الأكوان.

‌الأحكام في الفقه الحنفي

- للشيخ الإمام أبي العباس أحمد بن محمد الناطفي الحنفي المتوفى سنة 446 ست وأربعين وأربعمائة رتب على ثمانية وعشرين باباً. وللشيخ أبي العباس الصغاني. وفي الفقه الحنبلي أيضاً للشيخ الإمام ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ الحنبلي المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة وهو كتاب كبير في ثمان مجلدات. وفي أصول الزيدية للشريف أحمد بن يحيى أول المهدية باليمن كان في حدود سنة تسعمائة.

‌علم الأحكام

الأحكام اسم متى أطلق في العقليات أريد به الأحوال الغيبية المستنتجة من مقدمات معلومة هي الكواكب من جهة حركاتها ومكانها وزمانها وفي الشرعيات يطلق على الفروع الفقهية المستنبطة من الأصول الأربعة وسيأتي في علم الفقه. أما الأول فهو الاستدلال بالتشكلات الفلكية من أوضاعها وأوضاع الكواكب من المقابلة والمقارنة والتثليث والتسديس والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون والفساد في أحوال الجو والمعادن والنبات والحيوان. وموضوعه الكواكب بقسميها. ومباديه اختلاف الحركات والأنظار والقرآن.

وغايته العلم بما سيكون لما أجرى الحق من العادة بذلك مع إمكان تخلفه عندنا كمنافع المفردات. ومما تشهد بصحته بنية بغداد فقد أحكمها الواضع والشمس في الأسد وعطارد في السنبلة والقمر في القوس فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك ولم يزل كذلك وهذا بحسب العموم. وأما بالخصوص فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من مرض وعلاج وكسب وغير ذلك كذا في تذكرة داود. ويمكن المناقشة في شاهده بعد الإمعان في التواريخ لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه.

وقال المولى أبو الخير واعلم أن كثيراً من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقاً وبعضهم على تحريم اعتقاد أن الكواكب مؤثرة بالذات وقد ذكر عن الشافعي أنه قال إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله لكن أجرى الله تعالى عادته بأن يقع كذا عند كذا والمؤثر هو الله فهذا عندي لا بأس به وحيث [فحينئذ] الذم ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم ذكره ابن السبكي في

ص: 22

طبقاته الكبرى وفي هذا الباب أطنب صاحب مفتاح دار السعادة إلا أنه أفرط في الطعن قال واعلم أن أحكام النجوم غير علم النجوم لأن الثاني يعرف بالحساب فيكون من فروع الرياضي والأول يعرف بدلالة الطبيعة على الآثار فيكون من فروع الطبيعي. ولها فروع منها علم الاختيارات وعلم الرمل وعلم الفال وعلم القرعة وعلم الطيرة والزجر انتهى وفيه كتب كثيرة يأتي ذكرها في النجوم.

‌أحمد ومحمود

- من المثنويات التركية في بحر الرمل لمولانا ذاتي الرومي «عوض الباليكسري» المتوفى سنة 953 ثلاث وخمسين وتسعمائة.

‌علم أحوال رواة الأحاديث

من وفياتهم وقبائلهم وأوطانهم وجرحهم وتعديلهم وغير ذلك. وهذا العلم من فروع التواريخ من وجه ومن فروع الحديث من وجه آخر وفيه تصانيف كثيرة انتهى ما ذكره المولى أبو الخير وقد أورده من جملة فروع الحديث ولا يخفى أنه علم أسماء الرجال في اصطلاح أهل الحديث.

‌إحياء علوم الدين

- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي المتوفى بطوس سنة 505 خمس وخمسمائة وهو من أجل كتب المواعظ وأعظمها حتى قيل فيه أنه لو ذهبت كتب الإسلام وبقي الإحياء لأغنى عما ذهب وهو مرتب على أربعة أقسام ربع العبادات وربع العادات وربع المهلكات وربع المنجيات في كل منها عشرة كتب. في الأول العلم، قواعد العقائد، أسرار الطهارة، أسرار الصلاة، أسرار الزكاة، أسرار الصيام، أسرار الحج، تلاوة القرآن، الأذكار والأوراد. وفي الثاني آداب الأكل، آداب الكسب، آداب النكاح، الحلال والحرام، آداب الصحبة، العزلة، آداب السفر، السماع، الأمر بالمعروف و [آداب المعيشة و] أخلاق النبوة. وفي الثالث شرح عجائب القلب، رياضة النفس، آفة الشهوتين، آفات اللسان، آفة الغضب، ذم الدنيا، ذم المال، ذم الجاه والرياء، ذم الكبر والغرور. وفي الرابع التوبة، الصبر والشكر، الخوف والرجاء، الفقر والزهد، التوحيد، المحبة، النية والصدق، المراقبة، التفكر وذكر الموت، فالجملة اربعون كتاباً. أوله احمد الله تعالى أولاً حمداً كثيراً الخ وأول ما دخل إلى المغرب أنكر فيه بعض المغاربة أشياء فصنف الإملاء في الرد على الإحياء ثم رأى ذلك المصنف رؤيا ظهرت فيها كرامة الشيخ وصدق نيته فتاب عن ذلك ورجع.

ص: 23

كذا قال المولى أبو الخير وأشار إلى حكاية ابن حرزهم التي نقلها ابن السبكي في طبقاته عن الشيخ ياقوت الشاذلي. قال أبو الفرج ابن الجوزي قد جمعت أغلاط الكتاب وسميته إعلام الأحياء بأغلاط الإحياء وأشرت إلى بعض ذلك في كتابي تلبيس إبليس. وقال سبطه أبو المظفر وضعه على مذاهب الصوفية وترك فيه قانون الفقه فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث التي لم تصح انتهى. قال المولى أبو الخير وأما الأحاديث التي لم تصح لا ينكر على إيرادها لجوازه في الترغيب والترهيب انتهى. أقول وذلك ليس على إطلاقه بل بشرط أن لا يكون موضوعاً. وقد صنف الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة 806 ست وثمانمائة كتابين في تخريج أحاديثه أحدهما كبير وهو الذي صنفه سنة 751 (إحدى وخمسين وسبعمائة) وقد تعذر الوقوف فيه على بعض أحاديثه ثم ظفر كثيراً مما عزب عنه إلى سنة ستين وسبعمائة فصنف صغيره المسمى بالمغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار أوله الحمد لله الذي أحيى علوم الدين الخ اقتصر فيه على ذكر طرق الحديث وصحابيه ومخرجه وبيان صحته وضعف مخرجه وحيث كرر المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكره في أول مرة وربما أعاد لغرض. ثم إن تلميذه الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 استدرك عليه ما فاته في مجلد. وصنف الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المصري المتوفى بها سنة تسع وسبعين وثمانمائة أيضاً كتاباً سماه تحفة الأحياء فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء. وللغزالي كتاب في حل مشكلاته سماه الإملاء على مشكل الإحياء. ويسمى أيضاً الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة كما سبق. وللإحياء مختصرات أحسنها وأجودها مختصر الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن جعفر العجلوني البلالي المتوفى سنة 812 شيخ خانقاه سعيد السعدا بمصر وهو الراجح على غيره كما ذكره المناوي وهو نحو عشر حجمه أوله الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ومختصر أخيه الشيخ أحمد بن محمد الغزالي المتوفى بقزوين سنة عشرين وخمسمائة سماه لباب الاحياء ومختصر محمد بن سعيد اليمني «المتوفى 595» ومختصر الشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي الخير اليمني ومختصر أبي العباس أحمد بن موسى الموصلي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وستمائة وله مختصر آخر أصغر حجما من الأول ومختصر الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة: وله مختصر مسمى بعين العلم لبعض علماء الهند وشرحه المولى علي القاري وسماه فهم المعلوم.

ص: 24

‌إحياء المهج بحصول الفرج

- لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد السلام الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

‌إحياء الميت بفضائل أهل البيت

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي أوله الحمد لله وكفى الخ أورد فيه ستين حديثاً.

‌إحياء النفوس في صنعة إلقاء الدروس

- مختصر للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌أخبار الأخيار

- للشيخ جمال الدين محمد بن أبي الحسن البكري المصري الشافعي أوله إن القح كمائم وأنفح نسائم الخ وهو مختصر.

‌أخبار الأخيار

- للشيخ أبي العباس أحمد بن خليل «شمس الدين اللبودي المتوفى 637» الصالحي وهو الذي اختصر ابن طولون منه تأليفه المسمى بغاية الاعتبار فيما وجد على القبور من الأشعار.

‌أخبار ابن المهدي

- ليوسف بن إبراهيم.

‌أخبار أبي عمرو بن العلاء

- لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.

‌أخبار الأدباء

- للشيخ تاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو كبير في خمس مجلدات.

‌أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم

- لأبي الحسن علي بن محمد بن بستام الشاعر المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة.

‌أخبار الأطباء

- لابن الداية. «أبي الحسن يوسف بن إبراهيم»

‌علم أخبار الأنبياء

ذكره المولى أبو الخير من فروع التواريخ وقال قد اعتنى بها العلماء وأفردوها في التدوين منها قصص الأنبياء لابن الجوزي وغيره انتهى وقد عرفت أن الأفراد بالتدوين لا يوجب كونه علماً برأسه.

‌أخبار الأوائل

- للقاضي أبي بكر محمد البصري.

ص: 25

‌أخبار البرامكة

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن ابن علي بن الجوزي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة.

‌أخبار بني أمية

- لخالد بن هشام الأموي ولعلي بن مجاهد.

‌أخبار بني العباس

- لأحمد بن يعقوب المصري ولعبد الله بن الحسين بن بدر الكاتب. «المتوفى 372»

‌أخبار بني مازن

- لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين.

‌أخبار تهامة

- لأبي غالب: «صاحب تلقيح العين»

‌‌

‌أخبار الثقلاء

- لأبي محمد الخلال (الحسن بن محمد بن الحسن بن علي المتوفى سنة 439) وهو رسالة على طريقة المحدثين.

‌أخبار جحظة البرمكي

- لأبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة ولأبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي (المعروف بجخجخ بجيم ثم خاء ثم جيم ثم خاء)

‌أخبار الحجاج

- لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة 209 تسع ومائتين.

‌أخبار الحلاج

- للشيخ تاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو مجلد.

‌أخبار الخلفاء

- لتاج الدين المذكور وهو كبير في ثلاث مجلدات وللدولابي (أبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الحافظ المتوفى سنة 311) أيضاً.

‌أخبار الخوارج

- للإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى بمصر سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

‌أخبار الدول وآثار الأول

- في التاريخ لأبي العباس أحمد بن يوسف «أحمد بن سنان» الدمشقي القرماني (المتوفى سنة 1019) وهو مجلد على مقدمة وخمسة وخمسين باباً ألفه سنة سبع وألف لخصه من تاريخ الجنابي وزاد فيه أشياء مع إخلال في كثير من الدول.

‌أخبار الدول وتذكار الأول

- لبدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة تسع وسبعين وسبعمائة وهو تاريخ مختصر مسجع ذكر فيه الأنبياء والخلفاء والملوك.

ص: 26

‌أخبار الدولة

- يعني دولة أبي محمد عبد الله [عبيد الله] المهدي لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي.

‌أخبار الديلم

-

‌أخبار الربط والمدارس

- لتاج الدين علي بن أنجب ابن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة.

‌أخبار الرهبان

- لتمام.

‌أخبار الزمان ومن أباده الحدثان

- في التاريخ للإمام أبي الحسن علي بن محمد الحسين [علي بن الحسين بن علي] المسعودي المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة وهو تاريخ كبير قدم القول بهيئة الأرض ومدنها وجبالها وأنهارها ومعادنها وأخبار الأبنية العظيمة وشأن البدء وأصل النسل وانقسام الأقاليم وتباين الناس ثم اتبع بأخبار الملوك الغابرة والأمم الداثرة والقرون الخالية وأخبار الأنبياء ثم ذكر الحوادث سنة سنة إلى وقت تأليف مروج الذهب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ثم اتبعه كتاب الأوسط فيه فجعله إجمال ما بسطه فيه ثم رأى اختصار ما وسطه في كتاب سماه مروج الذهب ورتب أخبار الزمان على ثلاثين فناً.

‌أخبار الشعراء السبعة

- لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة.

‌أخبار الشعراء

- لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة رتب على الحروف. ولأبي سعيد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم «عميد الدولة المتوفى سنة 388» وهو أخبار شعراء المحدثين. ولعبيد الله بن أحمد النحوي «المعروف بجخجخ المتوفى 353» .

‌أخبار الصبيان

- لمحمد بن مخلد «بن حفص العطار الدوري المتوفى 331» .

‌أخبار صلحاء أندلس

- للإمام الحافظ قاسم بن محمد القرطبي المتوفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

‌أخبار العارفين

- للشيخ .... ابن باكويه الشيرازي «أبي عبد الله محمد بن عبد الله المتوفى 428» .

‌أخبار عقلاء المجانين

- لأبي الأزهر محمد بن زيد النحوي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.

‌أخبار العلماء

- لأبي نصر «محمد بن محمد الفاشاني» المروزي «المتوفى 529» ولابن عبدوس.

ص: 27

‌أخبار عمر بن [أبي] ربيعة

- لأبي الحسن علي بن محمد بن بسام الشاعر المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة.

‌أخبار عمر بن عبد العزيز

- لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري المتوفى سنة ستين وثلاثمائة.

‌أخبار العيان من أخيار الأعيان

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة

- للشيخ الإمام أبي بكر الحسن بن محمد [محمد بن الحسن] الزبيدي

(1)

النحوي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ومنتخبه المسمى بالاحتفال لأبي عمرو أحمد بن محمد.

‌أخبار القبور

- للإمام أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا. (المتوفى سنة 281)

أخبار القضاص

- لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة 351 إحدى وخمسين وثلاثمائة.

‌أخبار القرطبيين

- للقاضي عياض بن موسى اليحصبي

(2)

المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

‌أخبار القضاة الشعراء

- لأبي بكر أحمد بن كامل (ابن خلف الشجري البغدادي) المتوفى سنة 350 خمسين وثلاثمائة.

‌أخبار قضاة مصر

- أول من جمعهم أبو عمر محمد بن يوسف الكندي

(3)

إلى سنة ست وأربعين ومائتين. ثم ذيل أبو محمد حسن بن إبراهيم المعروف بابن زولاق

(4)

المصري المتوفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة بدأ بذكر القاضي بكار وختم بمحمد بن النعمان في رجب سنة 386. ثم ذيل الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بمجلد كبير سماه رفع الاصر عن قضاة مصر.

ولهذا الذيل مختصرات منها النجوم الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة لسبط ابن حجر المذكور. ومنها مختصر لخصه علي

(1)

الزبيدى مصغرا نسبة الى زبيدة [الى قبيلة زبيد](منه).

(2)

يحصب بكسر الصاد المهملة قبيلة من حمير (منه).

(3)

الكندى بكسر الكاف نسبة الى كندة قبيلة (منه).

(4)

زولاق بضم الزاى (منه).

ص: 28

بن أبي اللطيف

(*)

الشافعي سنة تسعمائة. ثم ذيله تلميذه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي

(1)

المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة وسماه بغية العلماء. وجمعهم أيضاً ابن الميسر والإمام ابن الملقن

(2)

عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة 804.

‌أخبار قضاة دمشق

- للإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة. [748] وفيهم الروض البسام فيمن ولي قضاء الشام لأحمد اللبودي وإن كان الشام أعم منه.

‌أخبار قضاة بغداد

- لأبي الحسن علي بن أنجب بن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة.

‌أخبار قضاة البصرة

- لأبي عبيدة معمر بن مثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين.

‌أخبار قضاة قرطبة

- للإمام خلف بن عبد الملك المعروف بابن بشكوال

(3)

المتوفى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

‌أخبار قضاة مصر

- لابن الملقن عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة 804.

‌أخبار القلاع

- لأبي الحسين الميداني ذكر فيه قلاع الدنيا وعجائبها ذكره المسعودي في مروج الذهب.

‌أخبار القيروان

- لأبي محمد عبد العزيز بن شداد ابن تميم الصنهاجى ذكره ابن خلكان.

‌الأخبار المأثورة في الاطلاء بالنورة

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.

‌أخبار المتكلمين

- للمرزباني. (المتوفى سنة 384)

‌أخبار المتنبي

- لأبي الفتح عثمان بن عيسى البلطي المتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

‌أخبار المدينة

- لابن زبالة محمد بن الحسن من أصحاب مالك. وليحيى بن جعفر العبيدي النسابة. ولعمر بن شيبة ذكره السمهودي في تاريخه.

(*). Ebullutfolmalidir .

(1)

سخا كورة بمصر (منه).

(2)

ملقن بكسر القاف (منه).

(3)

بشكوال بفتح الباء والكاف (منه).

ص: 29

‌أخبار مدينة السوس

- لإبراهيم بن وصيفشاه «المتوفى 599» .

‌الأخبار المروية في سبب وضع العربية

- للشيخ جلال- الدين عبد الرحمن السيوطي.

‌الأخبار المستفادة فيمن ولي مكة المكرمة من آل

قتادة

- لصلاح الدين أبي المحاسن محمد بن أبي السعود المعروف بابن ظهيرة المكي ذكره الجنابي «المتوفى 940» .

‌الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة

- للصاحب كمال الدين عمر بن أحمد بن العديم الحلبي المتوفى سنة ستين وستمائة. وأبناء العديم من بيت علم بحلب.

‌أخبار المشتاق إلى أخبار العشاق

- لمحب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

‌أخبار مصر

- لموفق الدين عبد اللطيف البغدادي.

(المتوفى سنة 629)

‌أخبار المصنفين

- ست مجلدات لأبي الحسن علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة.

‌أخبار الملائكة

- للشيخ جلال الدين السيوطي.

‌أخبار الملحدة

- رسالة للحسين بن علي الفارسي.

‌أخبار المنامات

- لأبي عبد الله حسين بن نصر الجهني

(1)

«المعروف بابن خميس الكعبي الموصلي المتوفى سنة 552» .

‌أخبار المنجمين

- لابن الداية «هو أبو الحسن يوسف بن إبراهيم» .

‌أخبار الموصل

- لأبي زكوة من الخالديين ..

‌أخبار النحاة

- للصابي.

‌أخبار الوزراء

- لإسماعيل بن عباد الصاحب المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ولأبي الحسن محمد بن عبد الملك الهمداني المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ولإبراهيم بن موسى الواسطي «المتوفى 692» عارض فيه محمد بن داود الجراح في كتابه للوزراء. وجمعهم أيضاً الصولي والصابي وأبو الحسن علي بن أنجب البغدادي وأبو الحسن علي ابن المشاطة وعلي بن أبي الفتح الكاتب المعروف بالمطوق ذكر فيه وزراء المقتدر وغيرهم.

(1)

الجهنى نسبة الى جهينة قبيلة (منه).

ص: 30

‌أخبار يزيد بن معاوية

- لأبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي المتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. ولأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة.

‌أخبار اليمن

- يأتي في تاريخها.

‌الأخبار بفوائد الأخبار

- للشيخ أبي بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب شرح فيه مائة وثلاثين حديثاً.

‌اختراع المفهوم لاجتماع العلوم

- لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ

(1)

الحنفي المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة.

‌اختراع الخراع

- للشيخ صلاح الدين أبي الصفا خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة (764)

‌اخترى

- هو لقب مصلح الدين مصطفى بن شمس الدين القره حصارى ويطلق على كتابه المشهور في اللغة بحذف المضاف وهو نسختان كبرى وصغرى كلتاهما بالتركية على ترتيب المغرب باعتبار الأول والثاني وهو مقبول متداول بين العوام وهذا الرجل من رجال عصر السلطان سليمان خان.

‌الاختصاص في علم البيان

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌علم الاختلاج

وهو من فروع علم الفراسة قال المولى أبو الخير هو علم باحث عن كيفية دلالة اختلاج أعضاء الإنسان من الرأس إلى القدم على الأحوال التي ستقع عليه وأحواله [وعلى أمواله] ونفعه والغرض منه ظاهر لكنه علم لا يعتمد عليه لضعف دلالته وغموض استدلاله ورأيت في هذا العلم رسائل مختصرة لكنها لا تشفى العليل ولا تسقي الغليل انتهى. وقال الشيخ داود الأنطاكي في تذكرته اختلاج حركة العضو أو البدن غير إرادية تكون عن فاعلي هو البخار ومادي هو الغذاء المبخر وصوري هو الاجتماع وغائي هو الاندفاع ويصدر عند اقتدار الطبع وحال البدن معه كحال الأرض مع الزلزلة عموماً وخصوصاً وهو

(1)

الصائغ من الصياغة بالياء والغين (منه).

ص: 31

مقدمة لما سيقع للعضو المختلج من مرض يكون عن خلط يشابه البخار المحرك في الأصح وفاقاً. وقال جالينوس العضو المختلج أصح الأعضاء إذ لو لم يكن قوياً ما تكاثف تحته البخار كما أنه لم يجتمع في الأرض إلا تحت تخوم الجبال قال وهذا من فساد النظر في العلم الطبيعي لأن علة الاجتماع تكاثف المسام واشتدادها لا قوة الجسم وضعفه ومن ثمة لم يقع في الأرض الرخوة مع صحة تربتها ولأنا نشاهد انصباب المواد إلى الأعضاء الضعيفة ولأن الاختلاج يكثر جداً في قليل الاستحمام والتدليك دون العكس وعد أكثر الناس له علماً وقد أناطوا به أحكاماً ونسب إلى قوم من الفرس والعراقيين والهند كطمطم واقليدس ونقل فيه كلام عن جعفر بن محمد الصادق وعن الإسكندر ولم يثبت على أن توجيه ما قيل عليه ممكن لأن العضو المختلج يجوز استناد حركته إلى حركة الكوكب المناسب له لما عرفناك من تطابق العلوي والسفلي في الأحكام وهذا ظاهر انتهى. والرسائل المذكورة مسطورة في محالها.

‌اختلاف أبي حنيفة والأوزاعي

-

‌اختلاف الأزمنة وإصلاح الأغذية

- لبقراط.

‌اختلاف أصول المذاهب

- لأبي حنيفة النعمان بن عبد الله الإمامي ألفه نصرة لمذهبه.

‌اختلاف الحديث

- للإمام محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة خمس ومائتين [204] ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس.

ولأبي بكر [أبي محمد] عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة

(1)

المتوفى سنة ثلاث وستين ومائتين [276]. ولأبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي الحافظ المتوفى سنة سبع وثلاثمائة.

‌اختلاف زفر ويعقوب

- لبعض الفقهاء ومختصره ذكره الكشي في مجموع النوازل.

‌اختلاف العلماء

- صنف فيه جماعة منهم الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

(2)

الحنفي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ويقال له اختلاف الروايات وهو في مائة ونيف وثلاثين جزءا وقد اختصره الإمام أبو بكر أحمد بن علي الحصاص

(3)

الحنفي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة. ومنهم أبو علي

(1)

قتيبة-بالتصغير (منه).

(2)

طحا قرية من قرى مصر (منه).

(3)

الجصاص نسبة الى عمل الجص (منه).

ص: 32

الحسن بن خطير النعماني المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة جمع اختلاف الصحابة والتابعين والفقهاء. ومحمد بن محمد الباهلي

(1)

الشافعي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وأبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير المتوفى سنة خمس وخمسين وخمسمائة والإمام محمد بن محمد المعروف بابن جرير الطبري المتوفى سنة عشر وثلاثمائة لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل وقال لم يكن أحمد فقيهاً إنما كان محدثاً انتهى. ولذلك رموه بعد موته بالرفض والإمام أبو بكر محمد بن منذر النيسابوري الشافعي المتوفى سنة تسع وثلاثمائة. قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقاته صنف في اختلاف العلماء كتباً لم يصنف أحد مثلها واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف منها كتاب الأشراف وهو كتاب كبير من أحسن الكتب وأنفعها انتهى ومنهم أبو بكر الطبري اللؤلؤي الحنفي من أصحاب محمد بن شجاع.

‌اختلاف العلماء في النفس والروح

- لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة وهو مختصر في جزء. وله اختلافهم في عدد الأعشار واختلافهم في الذبح كل منها جزء.

‌اختلاف المصاحف

- للإمام أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة ثمان وأربعين ومائتين.

‌اختلاف النحاة

- للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين وللشيخ أبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.

‌الاختلافات الواقعة في المصنفات

- لنجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة

‌اختيار اعتماد المسانيد في اختصار أسماء بعض رجال

الأسانيد

- وهو مختصر جامع المسانيد يأتي في الجيم.

[قد ذهل المصنف وما أتى به]

‌الاختيار في علم الأخبار

- لأبي العباس أحمد بن مسعود القرطبي الخزرجي المتوفى سنة إحدى وستمائة.

‌الاختيار شرح المختار

- يأتي في الميم.

(1)

باهلة قبيلة (منه).

ص: 33

‌الاختيار فيما اعتبر من قراءات الأبرار

- للشيخ جمال- الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة أربع وخمسين وتسعمائة.

‌الاختيارات في الفقه

- للشيخ الإمام عبد الله يحيى بن أبي الهيثم «المتوفى سنة 550» ولأبي عبد الله محمد بن أزهر «المتوفى سنة 251» ويقال لمختارات على الجمالي أيضاً وسيأتى.

‌اختيارات البديعي في الأدوية المفردة والمركبة

- فارسي للشيخ علي بن حسين الأنصاري المشتهر بحاجي زين العطار ألفه سنة سبعين وسبعمائة ورتب على مقالتين الأولى في المفردات والثانية في المركبات.

‌علم الاختيارات وهو من فروع علم النجوم

فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان من الخير والشر وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الأمور وأوقات يستحب فيها مباشرة الأمور وأوقات يكون مباشرة الأمور فيها بين بين ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية وببعضها بالشرية وذلك بحسب كون الشمس في البروج والقمر في المنازل والأوضاع الواقعة بينهما من المقابلة والتربيع والتسديس وغير ذلك حتى يمكن بسبب ضبط هذه الأحوال اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصدها كالسفر والبناء وقطع الثوب إلى غير ذلك من الأمور ونفع هذا العلم بين لا يخفى على أحد انتهى ما ذكره المولى أبو الخير في مفتاح السعادة. وفيه كتب كثيرة منها كتاب بطلميوس وواليس المصري وذزوثيوس الإسكندراني وكتاب أبي معشر البلخي وكتاب عمر بن فرخان الطبري وكتاب أحمد بن عبد الجليل السجزي وكتاب محمد بن أيوب الطبري. وكتاب يعقوب بن علي القصراني رتب على مقالتين وعشرين باباً وكتاب كوشيار بن لبان الجيلي وكتاب سهل بن نصر وكتاب كنكه الهندي وكتاب ابن علي الخياط وكتاب الفضل بن بشر وكتاب أحمد بن يوسف وكتاب الفضل بن سهل وكتاب نوفل الحمصي وكتاب أبي سهل ماحور وأخويه وكتاب علي بن أحمد الهمداني وكتاب الحسن بن الخصيب وكتاب أبي الغنائم بن هلال وكتاب هبة الله بن شمعون وكتاب أبي نصر بن علي القمي وكتاب أبي نصر القبيصي وكتاب أبي الحسن بن علي بن نصر. واختيارات الكاشفي فارسي على مقدمة

ص: 34

ومقالتين وخاتمة. والاختيارات العلائية المسماة بالأحكام العلائية في الأعلام السماوية وقد سبق. واختيارات أبي الشكر يحيى بن محمد المغربي وغير ذلك.

‌اختيارات المظفري

- فارسي للعلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي (المتوفى سنة 710) ألفه لمظفر الدين يولق أرسلان وهو كتاب مفيد مشتمل على أربع مقالات الأولى في المقدمات والثانية في هيئة الأجرام العلوية والثالثة في هيئة الأرض والرابعة في أبعاد الأجرام حرر فيه ما أشكل على المتقدمين وحل مشكلات المجسطي وذكر أنه ألفه بعدما صنف نهاية الإدراك لتعيين المذهب المختار وخلاصة تلك الأفكار.

‌الأخطار في ركوب البحار

- للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ المتوفى سنه اثنتين وستين وخمسمائة.

‌علم الأخلاق

وهو قسم من الحكمة العملية قال ابن صدر الدين في الفوائد الجاقانيه وهو علم بالفضائل وكيفية اقتنائها لتتحلى النفس بها وبالرذائل وكيفية توقيها لتتخلى عنها فموضوعه الأخلاق والملكات والنفس الناطقة من حيث الاتصاف بها. وههنا شبهة قوية وهي أن فائدة هذا العلم إنما تتحقق إذا كانت الأخلاق قابلة للتبديل والتغيير والظاهر خلافه كما يدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام وروى عنه عليه الصلاة والسلام أيضاً إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوا فإنه سيعود إلى ما جبل عليه وقوله عز وجل إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ناظر إليه أيضاً وأيضاً الأخلاق تابعة للمزاج والمزاج غير قابل للتبديل بحيث يخرج عن عرضه وأيضاً السيرة تقابل الصورة وهي لا تتغير. والجواب أن الخلق ملكة يصدر بها عن النفس أفعال بسهولة من غير فكر وروية والملكة كيفية راسخة في النفس لا تزول بسرعة وهي قسمان أحدهما طبيعية والآخر عادية أما الأولى فهي أن يكون مزاج الشخص في أصل الفطرة مستعدا لكيفية خاصة كامنة فيه بحيث يتكيف بها بأدنى سبب

ص: 35

كالمزاج الحار اليابس بالقياس إلى الغضب والحار الرطب بالقياس إلى الشهوة والبارد الرطب بالنسبة إلى النسيان والبارد اليابس بالنسبة إلى البلادة. وأما العادية فهي أن يزاول في الابتداء فعلاً باختياره وبتكرره والتمرن عليه تصير ملكة حتى يصدر عنه الفعل بسهولة من غير روية. ففائدة هذا العلم بالقياس إلى الأولى إبراز ما كان كامناً في النفس وبالقياس إلى الثانية تحصيلها والى هذا يشير ما روى عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ولهذا قيل أن الشريعة قد قضت الوطر عن أقسام الحكمة العملية على أكمل وجه وأتم تفصيل انتهى وفيه كتب كثيرة منها

‌أخلاق الأبرار والنجاة من الأشرار

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌أخلاق الأتقياء وصفات الأصفياء

- لمظفر بن عثمان البرمكي الشهير بخضر المنشى المتوفى سنة 964 أربع وستين وتسعمائة وهو فارسي مختصر مرتب على ثلاث مقالات ذكر في أوله نعت السلطان سليمان خان.

‌أخلاق الأخيار في مهمات الأذكار

- للشيخ محمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة 808.

‌أخلاق جلالى المسمى بلوامع الإشراق

- فارسي وسيأتي في اللام.

‌أخلاق جمالى

- للشيخ جمال الدين محمد بن محمد الأقسرائي ألفه للسلطان بايزيد المعروف بيلديرم ورتب على ثلاث مقالات الأولى في أخلاق شخص بحسب نفسه والثانية في أخلاقه بحسب متعلقاته في منزله والثالثة في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس أوله حمداً لمن خلق الإنسان في أحسن تقويم.

‌أخلاق الراغب

- وهو الإمام أبو القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني المتوفى سنة نيف وخمسمائة.

‌أخلاق السلطنة

- تركي مختصر للعالم المعروف بكوجك مصطفى الطوسيوي المتوفى سنة أربع وألف.

‌أخلاق الشيخ الرئيس

- أبي علي حسين بن عبد الله

ص: 36

بن سينا المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة وهو مختصر مرتب على ست مقالات أوله اللهم إنا نتوجه إليك الخ ويقال له تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق وفي الموضوعات أنه كتاب البر والإثم.

‌أخلاق علائي

- تركي للمولى على بن أمر الله المعروف بابن الحنائي المتوفى بادرنه سنة تسع وسبعين وتسعمائة ألفه بالشام لأمير أمرائها علي باشا ونسبه إلى اسمه جمع فيه بين الجلالي والناصري والمحسني وزاد زيادات حسنة في مدة سنة ولتاريخ ختمه قال (شعر)

لا جرم ختمنه تاريخ آنك

أولدى (أخلاق علائي أحسن)

963 وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر شكر الله سعي مؤلفه وجعله مثاباً ومأجوراً بسبب هذا التأليف المنيف والتحرير اللطيف ولعمري أنه كامل أخلاقه طيب أعراقه من أفاضل الأفراد وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد.

‌أخلاق عضد الدين

- عبد الرحمن بن أحمد الأيجي

(1)

المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة وهو مختصر في جزء لخص فيه زبدة ما في المطولات ورتب على أربع مقالات الأولى في إجمال النظري [منها] والبواقي فيما ذكر آنفاً وفيه كفاية لمن أراد أن يذكر.

ثم شرحه تلميذه شمس الدين محمد بن يوسف الكرماني المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة بقال أقول أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وزينه بالفضائل الخ والمولى أبو الخير أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده «وشرحه أحمد بن لطف الله رئيس المنجمين الرومي المتوفى بمكة سنة 1113» .

‌أخلاق العلماء

- للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري المتوفى سنة ستين وثلاثمائة.

‌أخلاق فخر الدين

- محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة.

‌أخلاق محترم

- للسيد علي بن شهاب الهمذاني.

‌أخلاق محسني

- لمولانا حسين بن علي الكاشفي الشهير

(1)

ايج بلدة من بلاد شيراز (منه).

ص: 37

بالواعظ الهروي المتوفى سنة عشر وتسعمائة ألفه بالفارسية لميرزا محسن بن حسين بن بيقرا بعبارات سهلة وقال في تاريخه (شعر)

أخلاق محسني بتمامي نوشته شد

تاريخ هم نويس ز (أخلاق محسني)

900 وهو كتاب مرتب على أربعين باباً معتبر متداول في بلاد الشرق. وقد ترجم المولى بير محمد الشهير بالعزمي فزاد ونقص وسماه أنيس العارفين وكان فراغه من إنشائه سنة أربع وسبعين وتسعمائة وأبو الفضل محمد بن إدريس الدفتري المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة والفراقي من الشعراء.

‌أخلاق الملوك

- لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ المتوفى سنة خمس وخمسين ومائتين.

‌أخلاق الناصري

- فارسي للعلامة المحقق نصير الدين محمد ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة ألفه بقهستان لأميرها ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم لما التمس منه ترجمة كتاب الطهارة في الحكمة العملية لعلي بن مسكويه فضم إليه قسمي المدني والمنزلي.

‌أخلاق النبي

- للشيخ أبي بكر محمد بن عبد الله الوراق «المتوفى سنة 249» ولابن حبان البستي.

‌أخلاق نوالي

- المسمى بفرخ نامه وهو ترجمة كتاب الرياسة لأرسطو وسيأتي في الكاف.

‌أخلص الخالصة

- (للبدخشاني وهو) مختصر خالصة الحقائق يأتي في الخاء.

‌إخوان الصفا

- بحذف المضاف أي رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا وسيأتي في الراء.

‌علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة

قال المولى أبو الخير في مفتاح السعادة وهو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين وموضوعه الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعي على الغير ومباديه أمور بينة بنفسها والغرض منه تحصيل ملكة طرق المناظرة لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب انتهى وقد نقله من موضوعات المولى لطفي بعبارته ثم أورد بعض ما ذكر ههنا من المؤلفات. وقال ابن صدر الدين في

ص: 38

لفوائد الخاقانية وهذا العلم كالمنطق يخدم العلوم كلها لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهاراً للصواب وإلزاماً للخصم والمسائل العلمية تتزايد يوماً فيوماً بتلاحق الأفكار والأنظار فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء وتباين الأفكار وإدارة الكلام من الجانبين للجرح والتعديل والرد والقبول وإلا لكان مكابرة غير مسموعة فلا بد من قانون يعرف مراتب البحث على وجه يتميز به المقبول عما هو المردود وتلك القوانين هي علم آداب البحث انتهى. قوله وإلا لكان مكابرة أي وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب لكان مكابرة. وفيه مؤلفات أكثرها مختصرات وشروح للمتأخرين منها

‌آداب الفاضل شمس الدين

- محمد بن أشرف الحسيني السمرقندي الحكيم المحقق صاحب الصحائف والقسطاس المتوفى في حدود سنة ستمائة وهي أشهر كتب الفن ألفها لنجم الدين عبد الرحمن جعلها على ثلاثة فصول الأول في التعريفات والثاني في ترتيب البحث والثالث في المسائل التي اخترعها وأول هذه الرسالة المنة لواهب العقل الخ وعليها شروح أشهرها شرح المحقق كمال الدين مسعود الشرواني ويقال له الرومي تلميذ شاه فتح الله وهما من رجال القرن التاسع وهو شرح لطيف ممزوج بالمتن ممتاز عنه بالخط فوقه وعلى هذا الشرح حواش وتعليقات أجلها حاشية العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة ثمان وتسعمائة وأول هذه الحاشية:

قال المصنف المنة لواهب العقل عدل عما هو المشهور الخ كتب إلى أوائل الفصل الثاني.

وأعظمها حاشية الفاضل عماد الدين يحيى بن أحمد الكاشي وهو من رجال القرن العاشر كتبها تماماً أولها قوله المنة علينا الخ سلك طريقة العمل بالحديث الخ ويقال لها الحاشية الأسود [السوداء] لغموض مباحثها ودقة معانيها.

وأفيدها حاشية مولانا أحمد الشهير بديكقوز من علماء الدولة الفاتحية العثمانية كتبها تماماً بقال أقول وأول هذه الحاشية إن أحسن ما يستعان به في الأمور الحسان الخ.

وأدقها حاشية المحقق عصام الدين إبراهيم بن محمد الإسفرايني المتوفى بسمرقند سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة. ومن الحواشي على شرح كمال الدين مسعود حاشية عبد الرحيم الشرواني

ص: 39

وحاشية محمد النخجواني وحاشية ابن آدم وحاشية أمير حسن الرومي أولها أحسن ما يفتتح به الأمور الحسان الخ وحاشية علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة كتبها سنة 826 وحاشية العالم عبد المؤمن البرزيني المعروف بنهاري زاده «المتوفى سنة 860» .

ومن التعليقات المعلقة على الشرح وحاشية العماد تعليقة شجاع الدين إلياس الرومي المعروف بخرضمه شجاع المتوفى سنة تسع وعشرين وتسعمائة علقها على العماد ولولده لطف الله أيضاً علقها عليه حين قرأ على بعض العلماء وتعليقة الشيخ رمضان البهشتي الرومي المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة وتعليقة الفاضل شاه حسين علقها عليه أيضاً وناقش فيها مع الجلال كثيراً وهي تعليقة لطيفة.

ومن حواشي شرح المسعود حاشية أبي الفتح السعيدي أولها الآداب طريقة المتقربين إليك الخ وحاشية سنان الدين يوسف الرومي المعروف بشاعر سنان أولها حمد المن من من فضله على من يشاء الخ.

ومن شروح المتن أيضاً شرح الفاضل علاء الدين أبي العلاء محمد بن أحمد البهشتي الاسفرايني المعروف بفخر خراسان «المتوفى 749» سماه المآب:

في شرح الآداب: أوله الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود الخ وهو شرح بالقول.

وشرح العلامة الشاشي وهو شرح ممزوج أوله نحمد الله العظيم حمداً يليق بذاته الخ.

وشرح قطب الدين «محمد» الكيلاني وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل الخ «كتبه 891» .

وشرح أبي حامد وهو شرح مبسوط وشرح عبد اللطيف بن [عبد] المؤمن بن إسحاق سماه كشف الأبكار في علم الأفكار وشرح برهان الدين إبراهيم بن يوسف البلغاري وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله ذي الإنعام الخ. ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار

ص: 40

‌آداب العلامة عضد الدين

- عبد الرحمن بن أحمد الإيجي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة وقد بين قواعدها كلها في عشرة أسطر أولها لك الحمد والمنة الخ ولها شروح أشهرها شرح مولانا محمد الحنفي التبريزي المتوفى ببخارى في حدود سنة تسعمائة وهو شرح لطيف ممزوج أوله نحمد الله العظيم الخ وعليه حاشية المحقق مير أبي الفتح محمد المدعو بتاج السعيدي الأردبيلي أولها الحمد لله على إفهام الخطاب الخ وحاشية محمد الباقر وحاشية مولانا شاه [حسين] وغير ذلك.

ومن الشروح أيضاً شرح محيي الدين محمد بن محمد البردعي المتوفى سنة سبع وعشرين وتسعمائة وهو أقل من الحنفية وشرح المحقق عصام الدين إبراهيم بن محمد الاسفرايني المتوفى سنة 943 أوله نحمدك يا من لا ناقض لما أعطيت الخ وشرح مولانا أحمد الجندي وهو كالحنفية أيضاً أوله باسمك اللهم يا واجب الوجود. وشرح الفاضل عبد العلي بن محمد البرجندي «المتوفى 932» وهو شرح ممزوج مبسوط أوله نحمدك يا مجيب دعوى السائلين.

وشرح العلامة السيد الشريف على بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة وهو تعليقه على المتن قال الحنفي في آخر شرحه اعلم أن الحواشي المنسوبة إلى المحقق الشريف لما لاحظتها في نسخ متعددة فوحدت بعضها سقيماً ولم يبق اعتماد عليها لم التزم نقلها انتهى.

‌آداب المولى شمس الدين

- أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة.

‌آداب المولى أبي الخير

- أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة 963 أوله نحمدك اللهم الخ وله شرحه أيضاً وهو جامع لمهمات هذا الفن مفيد جداً.

‌آداب سنان الدين الكنجي

- ذكره أبو الخير في الموضوعات وقال ولم يتفق له شرح [إلى] الآن.

‌آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري

- المتوفى سنة عشر [ست وعشرين] وتسعمائة [926].

ص: 41

‌آداب التعازي

- للشيخ أبي عبد الرحمن «محمد بن» حسين بن محمد السلمي النيسابوري المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

‌علم آداب تلاوة القرآن وآداب تاليه

- ذكره من فروع علم التفسير وقال أفرده بالتصنيف جماعة منهم النووي في التبيان وتلك نيف وثلاثون أدباً.

‌آداب الحمام

- مجلد للحافظ شمس الدين محمد بن علي الدمشقي الحسيني المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة.

‌آداب الحكماء

- للشيخ الأجل أحمد بن عبدون الحاتمي أوله الحمد لله الذي جعلنا من الموحدين الخ.

‌الآداب الحميدة والأخلاق النفيسة

- للإمام محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة عشر وثلاثمائة.

‌آداب الخلوة

- للشيخ ركن الدين علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني المتوفى سنة ست وثلاثين وسبعمائة.

‌علم آداب الدرس

وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ والأستاذ وعكسه وقد استوفى مباحث هذا العلم في كتاب تعليم المتعلم.

‌الآداب الروحانية

- للحسين بن الفضل السرخسي.

‌آداب السياسة

- لبعض المتقدمين «هو عز الدين ابن الأثير المتوفى سنة 630» وملخصه المسمى بمصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أبواب الكياسة لإبراهيم بن يوسف المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة تسع وخمسين وتسعمائة.

‌الآداب الشرعية والمصالح المرعية

- للشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مفلح الحنبلي (الدمشقي المتوفى سنة 763 مؤلف جليل أوله الحمد لله رب العالمين الخ أما بعد فهذا كتاب يشتمل على جملة كثيرة من الآداب الشرعية والمصالح المرعية يحتاج إلى معرفتها الخ في مجلدين وله أيضاً أصغر في مجلد)

‌آداب الصوفية

- للشيخ أبي عبد الرحمن «محمد ابن» حسين بن محمد السلمي النيسابوري المتوفى سنة 412.

ص: 42

‌آداب العرب والفرس

- للشيخ أبي علي (أحمد) ابن مسكويه.

‌آداب العلم

- للشيخ الإمام الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

‌آداب الغرباء

- لأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

‌آداب الفتوى

- للشيخ محمد بن محمد المقدسي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة ولجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911.

‌آداب القراءة

- لابن قتيبة عبد الله بن مسلم النحوي المتوفى سنة سبع وستين ومائتين. [276]

‌علم آداب كتابة المصحف

ذكره من فروع علم التفسير وأنت تعلم أنه أشبه منه كونه فرعاً لعلم الخط.

‌آداب المتعلمين

- لبعض المتقدمين.

‌آداب المحدثين

- للإمام الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي المتوفى سنة ست وتسعين وستمائة. [409]

‌آداب المريدين

- للشيخ أبي النجيب عبد القاهر ابن عبد الله السهروردي المتوفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.

‌آداب المعيشة

‌علم آداب الملوك

وهو معرفة الأخلاق والملكات التي يجب أن يتحلى بها الملوك لتنتظم دولتهم وسيأتي تفصيله في علم السياسة.

‌آداب الملوك

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المذكور.

‌علم آداب الوزارة

ذكره من فروع الحكمة العملية وهو مندرج في علم السياسة فلا حاجة إلى إفرازه وإن كان فيه تأليف مستقل كالإشارة وأمثاله.

ص: 43

‌أداة الفضلاء في اللغة

- لقاضيخان محمود الدهلوي من أجداد قطب الدين المكي ألفه لقدري خان سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة متنوعاً بنوعين أورد في أوله الألفاظ الفارسية وفسر بالعربي والهندي وفي ثانيه اصطلاحات الشعراء كلاهما بترتيب الحروف.

‌علم الأدب

هو علم يحترز به عن الخطأ في كلام العرب لفظاً وخطاً قال المولى أبو الخير اعلم أن فائدة التخاطب والمحاورات في إفادة العلوم واستفادتها لما لم تتبين للطالبين إلا بالألفاظ وأحوالها كان ضبط أحوالها مما اعتنى به العلماء فاستخرجوا من أحوالها علوماً انقسم أنواعها إلى اثني عشر قسماً وسموها بالعلوم الأدبية لتوقف أدب الدرس عليها بالذات وأدب النفس بالواسطة وبالعلوم العربية أيضاً لبحثهم عن الألفاظ العربية فقط لوقوع شريعتنا التي هي أحسن الشرائع وأولاها على أفضل اللغات وأكملها ذوقاً ووجداناً انتهى. واختلفوا في أقسامه فذكر ابن الأنباري في بعض تصانيفه أنها ثمانية [ثمان] وقسم الزمخشري في القسطاس إلى اثني عشر قسماً كما أورده العلامة الجرجاني في شرح المفتاح وذكر القاضي زكريا في حاشية البيضاوي أنها أربعة عشر [أربع عشرة] وعد منها علم القراءات قال وقد جمعت حدودها في مصنف سميته اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم لكن يرد عليه أن موضوع العلوم الأدبية كلام العرب وموضوع القراءات كلام الله.

ثم إن السيد والسعد تنازعا في الاشتقاق هل هو مستقل كما يقوله السيد أو من تتمة علم التصريف كما يقوله السعد وجعل السيد البديع من تتمة البيان والحق ما قال السيد في الاشتقاق لتغاير الموضوع بالحيثية المعتبرة. وللعلامة الحفيد مناقشة في التعريف والتقسيم أوردها في موضوعاته حيث قال وأما علم الأدب فعلم يحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظاً أو كتابة وههنا بحثان (الأول) أن كلام العرب بظاهره لا يتناول القرآن وبعلم الأدب يحترز عن خلله أيضاً إلا أن يقال المراد بكلام العرب كلام يتكلم العرب على أسلوبه (الثاني) أن السيد رحمه الله تعالى قال لعلم الأدب أصول وفروع أما الأصول فالبحث فيها إما عن المفردات من حيث جواهرها وموادها وهيئاتها فعلم اللغة أو من حيث صورها وهيئاتها فقط فعلم الصرف أو من حيث انتساب بعض ببعض بالأصالة والفرعية فعلم الاشتقاق وأما عن المركبات على الإطلاق فأما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الأصلية

ص: 44

فعلم النحو وأما باعتبار إفادتها لمعان مغايرة لأصل المعنى فعلم المعاني وأما باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح فعلم البيان وعلم البديع ذيل لعلمي المعاني والبيان داخل تحتهما وأما عن المركبات الموزونة فأما من حيث وزنها فعلم العروض أو من حيث أواخرها فعلم القوافي. وأما الفروع فالبحث فيها أما أن يتعلق بنقوش الكتابة فعلم الخط أو يختص بالمنظوم فالعلم المسمى بقرض الشعر أو بالنثر فعلم الإنشاء أولاً يختص بشيء فعلم المحاضرات ومنه التواريخ. قال الحفيد هذا منظور فيه فأورد النظر بثمانية أوجه حاصلها أنه يدخل بعض العلوم في المقسم دون الأقسام ويخرج بعضها منه مع أنه مذكور فيه وإن جعل التاريخ واللغة علماً مدوناً لمشكل إذ ليس مسائل كلية وجواب الأخير مذكور فيه ويمكن الجواب عن الجميع أيضاً بعد التأمل الصادق.

‌أدب الإملاء

- لابن السمعاني.

‌أدب الجدل

- للإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرايني

(1)

الأستاذ المتوفى سنة ثماني عشرة وأربعمائة ولأبي القاسم أحمد بن عبد الله البلخي المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة.

‌أدب الأوصياء في الفروع

- للمولى علي بن محمد الجمالي الحنفي المفتي بالروم المتوفى سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ جمعه في قضائه بمكة ورتب على اثنين وثلاثين فصلاً وهو من الكتب المعتبرة.

‌أدب الخواص

- لأبي القاسم الحسين بن علي الوزير المغربي المتوفى سنة 418

‌أدب الدنيا والدين

- للإمام أبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة خمسين وأربعمائة رتب على خمسة أبواب الأول في العقل والثاني في العلم والثالث في أدب الدين والرابع في أدب الدنيا والخامس في أدب النفس.

‌أدب السلوك

- مختصر لأبي الفضل عبد المنعم بن عمر الجلياني

(2)

المتوفى سنة 602 أورد فيه مشارع الحكمة وذكره في ديوانه المدبج وللشيخ أبي عثمان «سعيد بن سلام» المغربي «المتوفى بنيسابور سنة 373» أيضاً وهو فارسي أوله سباس وستايش مر خداوندرا الخ.

‌أدب الشهود

- مختصر لابن سراقة. (الإمام أبي بكر

(1)

اسفراين بكسر الهمزة من بلاد خراسان (منه).

(2)

جليانه بكسر الجيم من بلاد اندلس (منه).

ص: 45

محمد بن إبراهيم الأنصاري الشاطبي له مؤلفات في التصوف توفي سنة 662)

‌أدب الصحبة

- للشيخ أبي عبد الرحمن «محمد ابن» حسين بن محمد السلمي المتوفى سنة 412.

‌أدب الطبيب

- لإسحاق بن علي الرهاوي.

‌أدب العصفورين

- رسالة لأبي العلا أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

‌أدب الغض

- للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى بن أبي حجلة المتوفى سنة 776.

‌أدب القاضي على مذهب أبي حنيفة

- للإمام أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي المجتهد الحنفي المتوفى سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو أول من صنف فيه إملاء روى عنه بشر بن الوليد المريسي

(1)

ومحمد بن سماعة الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وللقاضي أبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز الحنفي المتوفى سنة اثنتين وتسعين ومائتين ولأبي جعفر أحمد بن إسحاق الأنباري المتوفى سنة 317 ولم يكمله وللإمام أبي بكر أحمد بن عمرو الخصاف المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين رتب على مائة وعشرين باباً وهو كتاب جامع غاية ما في الباب ونهاية مآرب الطلاب ولذلك تلقوه بالقبول وشرحه فحول أئمة الفروع والأصول منهم الإمام أبو بكر أحمد بن علي الجصاص المتوفى سنة 370 والإمام أبو جعفر محمد بن عبد الله الهندواني

(2)

المتوفى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة والإمام أبو الحسين أحمد بن محمد القدوري

(3)

المتوفى سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة وشيخ الإسلام علي بن الحسين السغدي

(4)

المتوفى سنة إحدى وستين وأربعمائة والأمام شمس الأئمة محمد بن أحمد السرخسي المتوفى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة والإمام شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد الحلواني

(5)

المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة والإمام برهان الأئمة عمر بن عبد العزيز بن مازه المعروف بالحسام الشهيد المتوفى قتيلاً سنة ست وثلاثين وخمسمائة وهو المشهور المتداول اليوم من بين الشروح ذكر في أوله أنه أورد عقيب

(1)

مريس قرية من قرى مصر (منه).

(2)

هندوان محلة ببخارا (منه).

(3)

قدورة محلة ببغداد (منه).

(4)

سغد بضم السين المهملة وسكون الغين المعجمة ناحية بسمرقند (منه).

(5)

الحلوان بالنون ويقال بالهمزة نسبة الى عمل الحلواء (منه).

ص: 46

كل مسألة من مسائل الكتاب ما يحتاج إليه الناظر ولم يميز بينهما بالقول ونحوه والإمام أبو بكر محمد المعروف بخواهر زاده المتوفى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة والإمام فخر الدين الحسن بن منصور الأوزجندي

(1)

المعروف بقاضيخان المتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة والإمام «محمد بن أحمد القاسمي» الخجندي.

‌أدب القاضي على مذهب الشافعي

- صنف فيه الإمام أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي المتوفى سنة خمس وستين وثلاثمائة وأبو العباس أحمد بن أحمد المعروف بابن القاص الطبري المتوفى سنة 335 خمس وثلاثين وثلاثمائة وأبو سعيد حسن بن أحمد الأصطخري

(2)

المتوفى سنة 328 ثمان وعشرين وثلاثمائة وكتابه مشهور بين الشافعية ليس لأحد مثله وأبو بكر محمد بن أحمد المعروف بابن الحداد المتوفى سنة 345 خمس وأربعين وثلاثمائة وأبو عبيد القاسم بن سلام اللغوي المتوفى سنة 224 أربع وعشرين ومائتين وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الرتبلي بالراء ذكره السبكي وأبو عاصم محمد بن أحمد العبادي الهروي المتوفى سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة ولتلميذه أبي سعد بن «أبي» أحمد «محمد بن أبي يوسف» الهروي «المتوفى سنة 518» شرح ما ألفه فيه. ومن الكتب المؤلفة فيه أيضاً كتاب أبي المعالي مجلى

(3)

بن جميع

(4)

قاضي مصر المتوفى سنة 550 خمسين وخمسمائة وأبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله المعروف بابن أبي الدم الحموي المتوفى سنة 642 اثنتين وأربعين وستمائة والقاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري المتوفى سنة 910 عشرة وتسعمائة [926] وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ورضي الدين الغزي وهو مرتب على عشرة أبواب والقاضي أبي محمد الحسن بن أحمد المعروف بالحداد البصري الشافعي المذكور في كتاب الأقضية من شرح الرافعي وكتابه دل على فضل كثير ذكره أبو إسحاق الشيرازي.

‌أدب الكاتب

- لأبي محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة النحوي المتوفى 270 سبعين ومائتين [276] قيل هو خطبة بلا كتاب لطول خطبته مع أنه قد حوى من كل شيء. أوله أما بعد حمد الله بجميع محامده الخ وله شروح أجلها شرح

(1)

اوزجند ويقال اوزكند بلد من نواحى فرغانه (منه).

(2)

اصطخر من بلاد فارس (منه).

(3)

مجلى بالجيم (منه).

(4)

جميع بالتصغير (منه).

ص: 47

الفاضل الأديب أبي محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيد

(1)

البطليوسي المتوفى سنة 421 إحدى وعشرين وأربعمائة وهو شرح مفيد جداً أوله الحمد لله مولى البيان وملهمه الخ ذكر فيه أن غرضه تفسير الخطبة وذكر أصناف الكتبة ومراتبهم وجمل ما يحتاجون إليه في صناعتهم ثم الكلام على نكته والتنبيه على غلطه وشرح أبياته وقد قسم على ثلاثة أجزاء الأول في شرح الخطبة والثاني في التنبيه على الغلط والثالث في شرح أبياته وسماه الاقتضاب في شرح أدب الكتاب ومنها شرح أبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي المتولد سنة 466 ست وستين وأربعمائة [المتوفى سنة 539] وسليمان بن محمد الزهراوي وأبي علي حسن بن محمد البطليوسي المتوفى سنة 576 ست وسبعين وخمسمائة وأحمد بن داود الجذامي المتوفى سنة 598 ثمان وتسعين وخمسمائة وإسحاق بن إبراهيم الفارابي المتوفى سنة 350 خمسين وثلاثمائة وشرح بعضهم خطبته خاصة كأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة 339 تسع وثلاثين وثلاثمائة

(2)

ومبارك بن فاخر النحوي المتوفى سنة 500 خمسمائة وبعضهم شرح أبياته كأحمد ابن محمد الخارزنجي المتوفى سنة 348 ثمان وأربعين وثلاثمائة.

‌أدب الكاتب

- للإمام الأديب أبي بكر محمد بن القاسم بن الأنباري المتوفى سنة 328 ثمان وعشرين وثلاثمائة وأبي جعفر أحمد بن محمد النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وأبي عبد الله محمد بن يحيى الصولي الكاتب المتوفى سنة 335 خمس وثلاثين وثلاثمائة وابن دريد محمد بن الحسن اللغوي المتوفى سنة 321 إحدى وعشرين وثلاثمائة وصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة [764].

‌أدب المريض والعائد

- لأبي شجاع «عمر بن محمد» البسطامي. (كان موجوداً سنة 535)«المتوفى 562»

‌أدب المفتي والمستفتي

- للشيخ تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح الشهرزوري الشافعي المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة وهو مختصر نافع وصنف فيه أيضاً الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين الصيمري الشافعي المتوفى سنة 386 ست وثمانين وثلاثمائة.

‌الأدب المفرد في الحديث

- للإمام الحافظ أبي عبد الله

(1)

السيد بكسر السين وبطليوس بفتح الباء والطاء بلدة اسلامية باندلس (منه).

(2)

وبخط السيد المرتضى سنة 408.

ص: 48

محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري المتوفى سنة 256 ست وخمسين ومائتين روى عنه أحمد بن محمد بن الجليل (؟) بالجيم البزار وهو من تصانيفه الموجودة قاله ابن حجر ومنتقاه للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌أدب النديم

- لأبي الفتح محمود بن الحسين المعروف بكشاجم المتوفى في حدود سنة خمسمائة.

‌أدب النفس

- لأبي العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي الطبيب المتوفى سنة 286 ست وثمانين ومائتين صنفه للمعتضد العباسي.

‌أدب الوزراء

-

‌الأدب في استعمال الحسب

- للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة.

‌الإدراك للسان الأتراك

- للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة.

‌علم الأدعية والأوراد

وهو علم يبحث عن الأدعية المأثورة والأوراد المشهورة بتصحيحهما وضبطهما وتصحيح روايتهما وبيان خواصهما وعدد تكرارهما وأوقات قراءتهما وشرائطهما ومباديه مبينة في العلوم الشرعية والغرض منه معرفة تلك الأدعية والأوراد على الوجه المذكور لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية كذا في مفتاح السعادة وجعله من فروع علم الحديث بعلة استمداده من كتب الأحاديث والكتب المؤلفة فيه كثيرة جداً وها أنا مورد لك ما وصل إلى خبره على ترتيب هذا الكتاب إجمالاً.

‌الابتهاج بأذكار المسافر الحاج

-

‌أدعية الحج والعمرة

-

‌الأدعية المنتخبة

-

‌أذكار الأذكار

-

ص: 49

‌أذكار الحج

-

‌أذكار الصلاة

-

‌أوراد الشيخ بهاء الدين

-

‌الأوراد الزينية وشروحها

-

‌الأوراد الفتحية وشرحها

-

‌الأوراد السبعة

-

‌أدعية الحج والعمرة

- جمعها قطب الدين محمد المكي المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسعمائة في كراسة أولها الحمد لله وكفى الخ انتقاها من منسكه الكبير.

‌الأدعية المنتخبة والأدوية المجربة

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي وهو مختصر [في] وصف الدواء. ألفه في ليلة عيد الفطر سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة ورتب على خمسة أبواب كلها في الطاعون أوله الحمد لله اللطيف بعباده الخ.

‌أدل الكلام في الفروع لبعض الحنفية

-

‌الأدلة الرسمية في التعابي الحربية

- للإمام محمد ابن منكلي العلمي.

‌الأدلة الشريفة

- لابن العز على مذهب أبي حنيفة.

‌أدلة العيان والبرهان

- للشيخ شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.

‌علم أدوات الخط

وسيأتي تحقيقه في علم الخط.

‌علم الأدوار والأكوار

ذكره من فروع علم الهيئة وقال والدور يطلق في اصطلاحهم على ثلاثمائة وستين سنة شمسية والكور على مائة وعشرين سنة قمرية ويبحث في العلم المذكور عن تبدل الأحول الجارية في كل دور وكور وقال وهذا من فروع علم النجوم مع أنه لم يذكره في بابه.

ص: 50

‌علم الأدوار في أحكام النجوم

للشيخ أبي معشر جعفر بن محمد البلخي المنجم المتوفى سنة 190

‌الأدوار في علم الحروف والأسرار

- للشيخ يوسف بن عبد الرحمن المغربي مختصر أوله الحمد لله الذي أفاض على قلوب ذوي الألباب الخ.

‌الأدوية الشافية بالأدعية الوافية

- مختصر لنور الدين الروشاني ألفها بحلب لقاضيها سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

‌الأدوية الشافية في الأدعية الكافية

-

‌الأدوية القلبية

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌الأدوية المفردة

- جمعها جمع من الأطباء قديماً وحديثاً منهم «أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث» ابن وافد «المتوفى 360» وابن سمحون

(1)

وموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة اختصر ما جمعا ثم صنف كتاباً كبيراً والشيخ أبو الفضل «محمد» بن عبد الكريم المهندس المتوفى 599» صنفها على ترتيب أبجد وأبو الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة وإسحاق بن عمران البغدادي الطبيب ورشيد الدين أبو منصور بن أبي الفضل علي المعروف بابن الصوري المتوفى سنة تسع وثلاثين وستمائة استقصى في ذكرها وأورد ما لم يطلع عليه المتقدمون للملك المعظم. ثم الشيخ عبد الله بن أحمد المعروف بابن بيطار المالقي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة جمع الجميع في كتابه المسمى بجامع الأدوية المفردة فصار أجمع ما جمع في هذا المعنى ويقال له مفردات ابن بيطار وكذا يطلق على الكل لفظ المفردات وسيأتي بقية الكلام في ما لا يسع.

‌أذكار الأذكار

-

(2)

وهو مختصر أذكار النووي وسيأتي

‌أذكار الحج والعمرة

- سبق في أدعية الحج للقطب المكي

‌أذكار الصلاة

- لزين المشايخ أبي الفضل محمد بن أبي القاسم البقالي الخوارزمي الحنفي المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة. [576]

(1)

ابن اسحاق. نسخة (منه).

(2)

وبخط سيد مرتضى انه لشرف الدين يحيى المناوى.

ص: 51

‌أذكار النووي

- المسمى بحلية الأبرار يأتي في الحاء.

‌إذلال النكوس في إضلال المكوس

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌آراء المدينة الفاضلة

- لأبي نصر محمد الفارابي المتوفى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ذكره في موضوعات العلوم.

‌إرادات الأخيار واختيارات الأبرار

- مختصر في المواعظ أوله الحمد لله حمداً يوافي نعمه الخ تأليف الشيخ شمس- الدين محمد بن السراج العمهيني الواسطي. «المتوفى سنة 849»

‌إرادة الطالب وإفادة الواهب

- وهو فرش القصيدة المنجدة في القراءات لسبط الخياط (عبد الله بن علي بن محمد المقري المتوفى سنة 541).

[كتب] الأربعينات في الحديث وغيره

أما [في] الحديث فقد ورد من طرق كثيرة بروايات متنوعة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال من حفظ على أمتي أربعين حديثاً في أمر دينها بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. واتفقوا على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه وقد صنف العلماء في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات واختلفت مقاصدهم في تأليفها وجمعها وترتيبها فمنهم من اعتمد على ذكر أحاديث التوحيد وإثبات الصفات ومنهم من قصد ذكر أحاديث الأحكام ومنهم من اقتصر على ما يتعلق بالعبادات ومنهم من اختار حديث المواعظ والرقائق ومنهم من قصد إخراج ما صح سنده وسلم من الطعن ومنهم من قصد ما علا إسناده ومنهم من أحب تخريج ما طال متنه وظهر لسامعه حين يسمعه حسنه إلى غير ذلك وسمى كل واحد منهم كتابه بكتاب الأربعين وسنورد لك ما وصل إلينا خبره أو رأيناه باعتبار حروف المضاف إليه.

‌الأربعين في لفظ الأربعين

- للشيخ الإمام شمس الدين محمد بن أحمد المعروف بالبطال اليمني المتوفى سنة ثلاثين وستمائة.

(1)

[كتاب] الأربعين [ل] أبي بكر الآجري

- هو محمد بن الحسين المتوفى بمكة سنة ستين وثلاثمائة.

‌الأربعين [ل] أبي بكر الأصفهاني

- هو محمد بن إبراهيم المتوفى سنة ست وستين وأربعمائة.

(1)

يلاحظ لفظ [كتاب] فى اوائل الاربعينات التى يأتى من هنا الى صحيفة 61 وان لم يذكر. فليعلم ذلك.

ص: 52

‌الأربعين [ل] أبي بكر الكلاباذي

- هو تاج الإسلام «محمد بن إبراهيم الحنفي المتوفى سنة 380» .

‌الأربعين [ل] أبي بكر الجوزقي

- هو الشيخ الإمام محمد بن عبد الله «ابن محمد الحافظ النيسابوري الحنفي المتوفى سنة 388» .

‌الأربعين [ل] أبي بكر البيهقي في الأخلاق

- وهو الإمام شمس الدين أحمد بن الحسين بن علي الشافعي المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وهو مشتمل على مائة حديث مرتب على أربعين باباً أوله الحمد لله كفاء حقه الخ.

‌الأربعين [ل] أبي الخير

- زيد بن رفاعة.

‌الأربعين [ل] أبي سعيد الماليني

- هو أحمد بن محمد بن أحمد المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

‌الأربعين [ل] أبي سعيد المهراني

- هو أحمد بن إبراهيم المصري.

‌الأربعين [ل] أبي عبد الرحمن

- محمد بن حسين السلمي المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

‌الأربعين [ل] أبي عثمان

«إسماعيل بن عبد الرحمن»

‌الصابوني النيسابوري

- المتوفى سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

‌الأربعين [ل] أبي نعيم الأصفهاني

- وهو أحمد بن عبد الله المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة.

‌أربعين اوقجي زاده

- سماه أحسن الحديث وقد سبق.

الأربعين [ل] ابن البطال في أذكار المساء والصباح

- وهو محمد بن أحمد اليمني المتوفى سنة ثلاثين وستمائة.

‌الأربعين [ل] ابن الجزري

- هو الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة اختار فيه ما هو أصح وأفصح وأوجز.

‌الأربعين [ل] ابن حجر

- أما العسقلاني فهو في المتباينة وأما المكي فسيأتي في العدلية.

ص: 53

‌الأربعين [ل] ابن طولون

- شمس الدين محمد الدمشقي جمع فيه من مسموعاته كل حديث منها من أربعين حديثاً مفردة بالتصنيف عن أربعين صحابياً في أربعين باباً من العلم أوله الحمد لله البر اللطيف الخ وله أربعون حديثاً آخر انتقاها من كتاب فضائل القرآن للضياء المقدسي أوله الحمد لله على نعمه التي لا تحصى الخ.

‌الأربعين [ل] ابن عساكر

- هو الحافظ أبو القاسم علي بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة 571 إحدى وسبعين وخمسمائة جمع أربعينات منها الأربعون الطوال والأربعون في الأبدال العوال والأربعون في الاجتهاد في إقامة الجهاد والأربعون البلدانية وسيأتي كل منها.

‌الاربعين [ل] ابن كمال باشا

- شمس الدين أحمد بن سليمان المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة جمع ثلاث اربعينات وشرحها واختار ما جزل لفظه وحسن فقرته وليس كل منها أربعون حديثاً بل بعضها عشرون.

‌الأربعين [ل] ابن المجير

- هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المجير.

‌الأربعين [ل] إبراهيم بن حسن المالكي

- القاضي المتوفى سنة 744 أربع وثلاثين وسبعمائة.

‌الأربعين [ل] أحمد بن حرب

- النيسابوري المتوفى سنة 234 أربع وثلاثين ومائتين.

‌الأربعين [ل] لباخرزي

- ذكره ابن حجر في المعجم.

‌الأربعين [ل] لبركلي

- هو الشيخ محمد بن بير على الرومي المتوفى سنة 960 ستين وتسعمائة [981].

‌الأربعين [ل] بدر الدين

- بدل؟ بن أبي المعمر إسماعيل التبريزي أملاها سنة 601 إحدى وستمائة.

‌الأربعين البلدانية

- لشيخ الجماعة والمتقدم في الصناعة أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصفهاني المتوفى سنة 576 ست وسبعين وخمسمائة جمع فيه أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً في أربعين مدينة أبان بها عن رحلة واسعة وأظهر فيها رتبة عالية. ثم الشيخ الإمام محدث الشام أبو القاسم علي بن حسن بن

ص: 54

عساكر الدمشقي المتوفى سنة 571 إحدى وسبعين وخمسمائة اقتدى بسننه وزاد على ما أتى به الغرابة بأن جعلها عن أربعين من الصحابة فصار أربعين من أربعين لأربعين في أربعين عن أربعين إذا اعتبرت تخرج في أربعين باباً كل حديث إذا جمع إليه ما يناسبه صار كتاباً أوله الحمد لله القادر القاهر القوي المتين الخ.

وتبعه شرف الدين عبد الله بن محمد الواني المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة في جمع الأربعين البلدانية والحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي أيضاً لكنه في فضائل العباس كلها والشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن الظاهري الحلبي المتوفى سنة 696 ست وتسعين وستمائة.

‌الأربعين [ل] لثقفي

- هو الحافظ أبو عبد الله القاسم ابن الفضل الأصفهاني. (المتوفى سنة 489)

‌الأربعين [ل] لجرجاني

- وهو أبو محمد أخرجه من الصحيحين من حديث أبي بكر أحمد بن منصور المغربي.

‌الأربعين في الجهاد

- لابن عساكر المذكور سماه الاجتهاد في إقامة فرض الجهاد.

‌الأربعين [ل] لحاكم

- هو الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري المتوفى سنة 405 خمس وأربعمائة.

‌الأربعين في الحج

- لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المكي المتوفى سنة. (794)

‌الأربعين [ل] حسن بن سفيان

- النسوي المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة.

‌الأربعين [ل] لخجندي

- هو إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف سماء الماء المعين.

‌الأربعين [ل] خويشاوند

- هو الإمام أبو سعيد أحمد بن الطوسي المتوفى سنة

جمعها في مناقب الفقراء والصالحين.

‌الأربعين [ل] لدارقطني

- هو أبو الحسن علي بن عمر الحافظ البغدادي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة [385].

‌الأربعين [ل] لدلجي

- هو الحافظ شمس الدين محمد بن محمد الدلجي. (الشافعي المتوفى سنة 9470)

ص: 55

‌الأربعين [ل] لرهاوي

- هو الحافظ عبد القادر [الرهاوي المتوفى سنة 612].

‌الأربعين [ل] سعد الدين

- مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة. (791)

‌الأربعين [ل] لسيوطي

- هو جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 جمع أربعينات أحدها في فضل الجهاد والثاني في رفع اليدين في الدعاء والثالث من رواية مالك والرابع المتباينة.

‌الأربعين [ل] شيخ الإسلام

- أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي المتوفى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.

‌الأربعين الصحيحة

- ليوسف بن محمد العبادي الحنبلي المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة.

أربعين طاشكبري زاده

- أحمد بن مصطفى الرومي المتوفى سنة 963 [968] جمع فيه ما يصدر [صدر] عنه عليه السلام من المزاح والمطايبة أوله أحمد الله حمداً يليق بجناب جلاله الخ.

‌الأربعين الطائية

- لأبي الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي الهمداني المتوفى سنة خمس وخمسين وخمسمائة ذكر فيه أنه أملى أربعين حديثاً من مسموعاته عن أربعين شيخاً كل حديث عن واحد من الصحابة فذكر ترجمته وفضائله وأورد عقيب كل حديث بعض ما اشتمل عليه من الفوائد وشرح غريبه واتبع بكلمات مستحسنة وسماه الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل اليقين أوله الحمد لله على سوابغ آلائه الخ وهو من أحسن الكتب وأحلاها (أجلاها) يرجع إلى نصيب من العلوم حديثاً وفقهاً وأدباً ووعظاً كما قاله ابن السمعاني. وتبعه جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة.

‌الأربعين [ل] لطاوسي

- هو الشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي المكارم القزويني المتوفى سنة

وهو مشتمل على أربعين فصلاً سماه شرح الاستقامة للمقبلين على الله تعالى وعلى دار الإقامة أوله الحمد لله الحاكم الآمر الذي أمر عبده بالاستقامة الخ.

ص: 56

‌الأربعين الطوال

- لابن عساكر هو الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي الشافعي المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة أوله الحمد لله العظيم الخ جمع فيه أربعين حديثاً من الطوال مما يدل على نبوته [صلى الله عليه وسلم] وينبئ عن فضائل صحابته ويبين الصحة والسقم وهو مجلد وسط.

‌الأربعين [ل] عبد الله بن المبارك

- المروزي المتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة قال الإمام النووي هو أول من علمته صنف فيه.

‌الأربعين العدلية

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي المكي المتوفى سنة [973] جمع بأسانيده ما يتعلق بالعدل والعادل وأهداها إلى السلطان سليمان خان أوله الحمد لله مالك الملك ذي الجلال والإكرام الخ.

‌الأربعين العلوية

- للحافظ أبي بكر «محمد بن علي بن عبد الله بن محمد» بن ياسر «الأنصاري» الجياني «المتوفى سنة 563»

‌الأربعين عشاريات الإسناد

- للقاضي جمال الدين إبراهيم بن علي القلقشندي الشافعي المتوفى سنة ستين وتسعمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ أخرجه من عوالي مروياته وإن لم يبلغ درجة الحسن وله أربعون أخرى من عوالي مروياته أيضاً جمعها البرهان إبراهيم بن عبد اللطيف الباعوني.

‌الأربعين [ل] لغراوي

- هو الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل الشهرستاني المتوفى سنة (548).

‌الأربعين في فضائل عثمان رضي الله تعالى عنه

- للإمام رضي الدين أبي الخير إسماعيل بن يوسف القزويني الحاكم المتوفى سنة

‌الأربعين في فضائل علي رضي الله تعالى عنه

- له أيضاً.

‌الأربعين في فضائل العباس

- للحافظ أبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي.

‌الأربعين في فضائل الأئمة الأربعة

- لعبيد الله بن محمد الخجندي.

‌أربعين قره جعفر

-

ص: 57

‌الأربعين [ل] لقشيري

- هو الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن النيسابوري (المتوفى سنة 465).

‌الأربعين [ل] لكازروني

- وهو الإمام عفيف الدين.

‌الأربعين المتباينة

- لشيخ الإسلام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وملخصه للقاضي عز الدين محمد بن جماعة. وجمعها أيضاً جلال الدين عبد الرحمن (بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911) وابن سند محمد بن موسى الحافظ.

‌الأربعين [ل] محمد بن أسلم

- الطوسي المتوفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

‌الأربعين [ل] محمد بن إبراهيم بن علي المغربى

-

‌الأربعين [ل] محمد بن محمد أبي الفتح البخاري

- الحافظ.

‌الأربعين [ل] محمد بن محمود بن جمال الدين

الاقسرائي

- شرحها على مشرب الصوفية.

‌الأربعين [ل] محيي الدين

- محمد بن علي بن عربي جمعها بمكة سنة تسع وتسعين وخمسمائة وشرط أن تكون من المسندة إلى الله تعالى وربما اتبعها أربعين عن الله تعالى مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ثم أردفها بأحد وعشرين حديثاً فجاءت واحداً ومائة حديث إلهية.

‌الأربعين المختارة في فضل الحج والزيارة

- للحافظ جمال الدين أبي بكر محمد بن يوسف بن مسدي الأندلسي المتوفى سنة 663.

‌الأربعين [ل] لملك المظفر

- صاحب اليمن.

‌الأربعين المهذبة بالأحاديث الملقبة

-

‌الأربعين [ل] لمؤذن

- وهو أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح الكرماني.

‌الأربعين [ل] نصر بن إبراهيم

- المقدسي الحافظ المتوفى سنة (490).

ص: 58

‌الأربعين [ل] لنووي

- وهو الإمام محدث الشام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة قال فيه ومن العلماء من جمع الأربعين في أصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثاً مشتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين وقد وصفه العلماء بأن مدار الإسلام عليه وهو نصف الإسلام أو ثلثه ونحو ذلك والتزم فيه أن تكون صحيحة معظمها من صحيح البخاري ومسلم محذوفة الأسانيد ثم اتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها انتهى أوله الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأرضين الخ وقد اعتنى العلماء بشرحه وحفظه فكثرت شروحه منها شرح الإمام الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن رجب البغدادي الحنبلي المتوفى سنة خمس وتسعين وسبعمائة وهو شرح كبير سماه جامع العلوم والحكم في شرح أربعين حديثاً من جوامع الكلم أوله الحمد لله الذي أكمل لنا الدين الخ قال وقد جمع العلماء جموعاً من كلمات النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الجامعة كابن السني في الإيجاز والقضاعي في الشهاب وأملى الحافظ أبو عمرو بن الصلاح مجلساً سماه الأحاديث الكلية يقال أن مدار الدين عليها وما كان في معناها من الكلمات الوجيزة الجامعة فاشتمل مجلسه هذا على تسعة وعشرين حديثاً ثم أن النووي أخذ هذه الأحاديث وزاد عليها تمام اثنين وأربعين حديثا وسماه بأربعين فاشتهرت ونفع الله بها ببركة نية جامعها انتهى.

وشرح نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.

وتاج الدين عمر بن علي الفاكهي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.

وجمال الدين يوسف بن الحسن التبريزي المتوفى سنة أربع وثمانمائة.

والشيخ الإمام أبي العباس أحمد بن فرح الإشبيلي المتوفى سنة تسع وتسعين وستمائة.

وأبي حفص البلبيسي الشافعي فرغ عنه في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وثمانمائة وسماه فيض المعين.

وبرهان الدين إبراهيم بن أحمد الخجندي الحنفي المدني المتوفى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.

ص: 59

والشهاب أحمد بن محمد بن أبي بكر الشيرازي الكازروني شرحها ممزوجاً وسماه الهادي للمسترشدين أوله الحمد لله الذي صحح بصحاح حديث من لا ينطق الخ.

والشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وسماه نثر فرائد المربعين المنوية في نشر فوائد الأربعين النووية أربعة أجزاء.

والشيخ ولي الدين «محمد المصري الشبشيري» سماه الجواهر البهية.

والحافظ مسعود بن منصور بن الأمير سيف الدين عبد الله العلوي أيضاً شرحه ممزوجاً وسماه الكافي أوله الحمد لله الذي نور بسبحات أنواره الخ.

ومعين «الدين» بن صفي «الدين عبد الرحمن المتوفى سنة 905» شرحه بالقول شرحاً صغيراً أوله الحمد لله والمنة على أن أتم علينا النعمة الخ.

وشرح العلامة مصلح الدين محمد السعدي العبادي اللاري المتوفى سنة (979) وهو أفضل ما دونوا في بيانها والحق أنه بالنسبة إليه سائر الشروح كالأبدان الخالية عن الروح أوله أحسن حديث ينطق به الناطقون بالحق المبين الخ ألفه للوزير علي باشا.

وشرح الشيخ أحمد بن حجر الهيتمي المكي المتوفى سنة 974 وهو شرح ممزوج اسمه الفتح المبين أوله الحمد لله الذي وفق طائفة من علماء كل عصر الخ.

وشرح نور الدين محمد بن عبد الله الأيجي المسمى بسراج الطالبين ومنهاج العابدين وهو شرح فارسي في مجلد أوله الحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه الخ.

(وشرح منلا علي القاري المكي الهروي الحنفي المتوفى سنة 1044 [1014]) وشرح آخر ممزوج أيضاً أوله الحمد لله رافع أعلام الملة الزهراء الخ.

وممن شرح الشيخ سراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة.

وتخريجه للإمام شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 خرجه بالأسانيد العالية.

‌الأربعين الودعانية

- وهو القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان حاكم الموصل المتوفى سنة (494) جمع فيه أربعين خطبة.

ص: 60

‌أربعين [ل] لهروي

- أخذه من أربعين كتاباً.

‌الأربعين اليمانية

- للشيخ محمد بن عبد الحميد القرشي جمعها في فضائل اليمن.

‌الأربعين في أصول الدين

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة ألفه لولده محمد ورتبه على أربعين مسألة من مسائل الكلام. ثم لخصه القاضي سراج الدين أبو الثنا محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة وسماه اللباب. وللشيخ جمال الدين (أبي عبد الله محمد بن سالم بن نصر الله) ابن واصل. (الحموي المتوفى 797)

‌أربعين [ل] لغزالي

- وهو قسم من كتابه المسمى بجواهر القرآن وسيأتي ذكره في الجيم وقد أجاز أن يكتب مفرداً فكتبوه وجعلوه كتاباً مستقلاً.

‌الارتجال في أسماء الرجال

- مجلدات لأبي الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري التنوخي الشافعي المتوفى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة استدرك فيه على ما لم يذكر في الاستيعاب.

‌الارتضاء في شروط الحكم والقضاء

- «لأثير الدين محمد بن عمر الخصوصي القاهري الشافعي المتوفى سنة 843» أرجوزة في ألف بيت

‌الارتضاء في الضاد والظاء

- للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

‌ارتشاف الضرب في لسان العرب

- في النحو مجلدان لأثير الدين أبي حيان المذكور أوله الحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على سيدنا محمد خاتم النبيين الخ ذكر فيه أن المتقدمين ربما أهملوا كثيراً من الأبواب وأغفلوا ما فيه الصواب ولما كان كتابه شرح التسهيل جامعاً جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل ليكون هذا مختصاً بزوائد فصارت معانيه تدرك بلمح البصر لا يحتاج إلى إعمال فكر وجعله في جملتين الأولى في إحكام الكلم قبل التركيب الثانية في إحكامها حالة التركيب.

قيل هو نسختان كبرى وصغرى وذكر أنه استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة فبلغت سبعة وأربعين حرفاً فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه. قال السيوطي في طبقات النحاة لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين ولا أجمع ولا أحصى للخلاف والأقوال قال وعليهما اعتمدت في جمع الجوامع

ص: 61

واعترض عليه ابن الوحي شارح مغنى اللبيب بأن المغني لابن فلاح أعظم وأكثر فائدة.

‌ارتفاع الرتبة باللباس والصحبة

- مختصر لقطب الدين محمد (بن أحمد بن علي المتوفى سنة 686).

‌ارتنك

- هو اسم كتاب ماني النقاش ويقال له دستور الماني [ماني] فيه صور غريبة ونقوش عجيبة.

‌ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد

- مجلد للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي ألفه في رمضان سنة أربع وستين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أتقن فعله وهو مشتمل على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة.

‌ارتياض الأرواح في رياض الأفراح

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي «المتوفى 858» رسالة على خمسة أبواب أوله الحمد لله الذي أطلعني على درة أخباره الخ ألفه سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة.

‌علم الأرتماطيقي

وهو علم يبحث فيه عن خواص العدد.

‌أرج الارجا في شرح الخوف والرجا

- ليوسف بن سليمان الجذامي.

‌الأرج في الموعظة

- لأبي الفرج ابن الجوزي.

‌الأرج في الفرج

- للشيخ جلال الدين السيوطي لخص فيه كتاب الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا وزاد عليه.

‌إرجاع العلم إلى نقطة

- لمحمد بن عادل المعروف بحافظ عجم الرومي المتوفى بها في حدود سنة تسعمائة «957» .

‌أرجوزة في أسماء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

لأبي عبد الله القرطبي ثم شرحها فذكر فيها ما زاد على الثلاثمائة.

والأرجوزة بضم الهمزة أفعولة من الرجز وهو البحر المشهور في العروض.

‌أرجوزة في تعبير الرؤيا على صفة خلق الإنسان

- للشيخ أبي الحسن علي بن السكن المعافري.

‌أرجوزة في الجبر والمقابلة

- لأبي محمد عبد الله بن حجاج

ص: 62

المعروف بابن الياسمين المتوفى سنة 600 أولها: الحمد لله على ما أنعما.

ولها شروح منها شرح الشيخ الإمام ولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة [826] وسماه المعين على فهم أرجوزة ابن الياسمين وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن الهايم ألفه بمكة سنة تسع وثمانين وسبعمائة «وشرحها محمد بن محمد سبط المارديني سماه اللمعة الماردينية في شرح الياسمينية»

‌أرجوزة في حساب العقود

لابن الحرب «محمد بن حرب النحوي الحلبى المتوفى 581» .

‌أرجوزة في الخط

- لعون الدين أبي المظفر يحيى بن محمد الوزير المتوفى سنة ستين وخمسمائة.

‌أرجوزة في الظاآت

- للشيخ رضي الدين محمد بن محمد الغزي جمعها من كلام خليل بن أحمد ثم شرحها ولده بدر الدين محمد بن محمد أوله الحمد لله الحفيظ العظيم الخ.

‌أرجوزة في الطب

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة أولها:

الطب حفظ صحة برء مرض الخ ولها شروح منها شرح أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد المالكي المتوفى سنة. (595 أوله أما بعد حمد الله المنعم بحياة النفوس).

‌أرجوزة في الطب أيضاً

- لأحمد بن الحسن الخطيب القسنطيني نظمها سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وعدد أبياتها شك [320].

‌أرجوزة في العروض

- لأمين الدين محمد بن علي المحلى العروضي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة.

‌أرجوزة في الفرائض

- لمحمد بن علي بن هاني المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة

(1)

‌أرجوزة في الفصد

- لابن الرفيقة الطبيب «هو أبو الثناء سديد الدين محمود بن عمر الشيباني المتوفى سنة 635»

‌أرجوزة في مخارج الحروف

- لأبي المرجا محمد بن حرب النحوي الحلبي المتوفى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.

‌أرجوزة في النجاسات المعفو عنها

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن عماد الدين الأقفهسي «المتوفى سنة 808» وشرحها له أيضاً.

‌إرخاء الستور والكلل في كشف المدكات والحيل

- وهو مذكور في كتب الجفر.

ص: 63

‌إرسال الدمعة في بيان ساعة الإجابة يوم الجمعة

- لشمس الدين محمد بن طولون الدمشقي رسالة أولها الحمد لله الذي رفع بعض الأوقات على بعض الخ.

‌إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء

- مجلدات للشيخ ياقوت بن عبد الله الحموي البغدادي المتوفى سنة ست وعشرين وستمائة ذكر فيه من أخبار النحاة واللغويين والقراء وعلماء الأخبار والأنساب والكتاب وكل من صنف في الأدب ذكره ابن خلكان.

‌إرشاد الإخوان إلى الفرق بين القدم بالذات والقدم

بالزمان

- للشيخ شهاب الدين أحمد الغنيمي الأنصاري المتوفى سنة 1044 أربع وأربعين وألف مختصر أوله أما بعد حمد الله الموجود قبل الزمان الخ ذكر فيه أنه استشكل بعضهم وأرسل يسأله من ثغر رشيد فكتب إليه.

‌إرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب

- في الفرائض. لشمس الدين محمود بن أحمد اللارندي الحنفي المتوفى في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة ثم ضم إليه السراجية وزاده أبواباً وذكر فيه المذاهب الأربعة وسماه

‌إرشاد الراجي لمعرفة فرائض السراجي

-

‌إرشاد الحائر إلى معرفة وضع خطوط فضل الدائر

- لأبي العباس أحمد بن رجب بن المجدي (المتوفى سنة 850) رسالة على ثلاثة أقسام وخاتمة ثم لخصه على ثلاثة أبواب وخاتمة وسماه زاد المسافر.

‌إرشاد الراغب إلى فهم هداية الطالب

- يأتي في الهاء.

‌إرشاد السالك إلى أفضل المسالك

- في فروع الحنابلة.

مختصر أوله الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد الخ ذكر فيه مؤلفه أنه ألفه لولده.

‌إرشاد السامع والقاري المنتقى من صحيح البخاري

- لابن حبيب يأتي ذكره في الصاد.

‌إرشاد الصديق

-

‌إرشاد الطائف إلى علم اللطائف

- لولي الدين أبي

ص: 64

عبد الله محمد الديباجي الشافعي المتوفى سنة «774» وهو مختصر أوله الحمد لله خلق الإنسان في أحسن تقويم الخ.

‌إرشاد الطالبين في شرح وصايا المهتدين

- لأرشد بن أحمد البرسوي المتوفى سنة

شرح فيه وصايا الشيخ شهاب الدين في العوارف أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته الخ.

‌إرشاد الطالبين

- تركي للشيخ عبد المجيد ابن نصوح الرومي ترجم فيه كتاب تعليم المتعلم فزاد ونقص ورتب على ثلاثة عشر باباً.

‌إرشاد العباد

-

‌إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

- في تفسير القرآن. على مذهب النعمان. لشيخ الإسلام ومفتي الأنام المولى أبي السعود بن محمد العمادي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة ولما بلغ تسويده إلى سورة ص وطال العهد بيضه في شعبان سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وأرسله إلى السلطان سليمان خان مع ابن المعلول فاستقبل إلى الباب وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافاً. وقال مولانا محمد المنشي مؤرخا بالتركي [بالعربي].

‌باح تفسير كلام معجز

[972]

ثم بيضه إلى تمامه بعد سنة فقيل في تاريخه تفسير أكبر 973 فاشتهر صيته وانتشر نسخه في الأقطار، ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار، لحسن سبكه ولطف تعبيره فصار يقال له خطيب المفسرين. ومن المعلوم أن تفسير أحد سواه بعد الكشاف والقاضي لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار والحق أنه حقيق به، مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده كما قال الشهاب المصري في خبايا الزوايا ولهذا التفسير الشريف ديباجة طويلة شرحها محمد بن محمد الحسيني المدعو بزيرك زاده سنة ثلاث وألف. أول الديباجة:

سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق الخ وأول الشرح سبحان من اطلع شمس كتابه الخ. ومن التعليقات في بعض مواضعه تعليقة الشيخ أحمد الرومي الاقحصاري المتوفى

ص: 65

سنة إحدى وأربعين وألف من الروم إلى الدخان. ومنها تعليقة عظيمة للشيخ رضي الدين بن يوسف المقدسي علقها إلى قريب من النصف وأهداها إلى المولى أسعد بن سعد الدين حين دخل القدس زائراً وكان دأبه فيه نقل كلام العلامتين وكلام ذلك الفاضل بقوله قال الكشاف وقال القاضي وقال المفتي ثم المحاكمة فيما بينهم أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ.

‌إرشاد العقول السليمة إلى الأصول القويمة بإبطال

البدع السقيمة

- للشيخ محمد بن محمد المعروف بقاضي زاده المتوفى سنة أربع وأربعين وألف وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب ذكر فيه أنه لما طالع رسالة في جواز الرقص منسوبة إلى المفتي المعروف بغلي جلبي كتب في إبطالها وإثبات مدعاه ورتب على أربعة أبواب الأول في رد الرسالة والثاني في وجوب الاتباع والثالث في أقوال العلماء في مذمة المبتدعين والرابع في وجوب التقوى ومجاريها.

‌إرشاد العوام

- للشيخ شمس الدين أحمد السيواسى.

‌إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد

- للشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري الأكفاني السنجاوى المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة مختصر أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله الخ ذكر فيه أنواع العلوم وأصنافها وهو مأخذ مفتاح السعادة لطاشكبري زاده وجملة ما فيه ستون علماً منها عشرة أصلية سبعة نظرية وهي المنطق والإلهي والطبيعي والرياضي بأقسامه وثلاثة عملية وهي السياسة والأخلاق وتدبير المنزل وذكر في جملة العلوم أربعمائة تصنيف.

‌إرشاد الماهر لنفائس الجواهر

- على مسائل الفقه للشيخ تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن محمد الحسيني المتوفى سنة خمس وسبعين وثمانمائة.

‌إرشاد المبتدى وتذكرة المنتهى

- في القراءات العشر للشيخ أبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسي الواسطي المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ولأبي الطيب عبد المنعم بن محمد بن غلبون

(1)

الحلبي المتوفى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.

‌إرشاد المحتاج إلى توجيه المنهاج

- الفرعي يأتي ذكره.

(1)

تصحيف 1 - 252 - 7 غليون: F

ص: 66

‌إرشاد المريدين في حكايات الصالحين

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

‌إرشاد المغرب في نصرة المذهب

- لابن أبي عصرون عبد الله بن محمد الشافعي المتوفى سنة خمس وثمانين وخمسمائة ولم يكمله.

‌إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء إلى شروط

صحبة الأمراء

- مجلد للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني ثم اختصر في نحو مائة ورقة وجعل قسمين الأول في صحبة العالم [العلماء] مع الأمير والثاني في صحبة الأمير معهم وفرغ منه في رمضان سنة تسع وسبعين وتسعمائة.

‌الإرشاد المفيد لخالص التوحيد

- منظومة للشيخ عبد الوهاب بن أحمد المعروف بابن عربشاه الشامي المتوفى سنة إحدى وتسعمائة.

‌إرشاد المهتدي

- في الفروع لأبي الحسن على بن سعيد الرستغفني الحنفي (وهو من أصحاب الماتريدية الكبار)

‌إرشاد المهتدين إلى نصرة المجتهدين

- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي بين فيه شروط الاجتهاد المطلق.

‌إرشاد الناسك المتضرع إلى مناسك المتمتع

- للشهاب أحمد بن محمد المعروف بابن عبد السلام الشافعي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

‌إرشاد النظار إلى لطائف الأسرار

- للإمام فخر الدين أحمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة.

‌إرشاد الهادي

- في النحو للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني ألفه سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بخوارزم لولده المكرم وجعله على مقدمة وثلاثة أقسام المقدمة في تعريف النحو والكلمة القسم الأول في الاسم والثاني في الفعل والثالث في الحرف فصار متناً لطيفاً جامعاً متداولاً في أيدي أصحابه فشرحوه ممزوجاً وغير ممزوج منهم تلميذه شاه فتح الله الشرواني والشيخ علاء الدين علي البخاري وعلاء الدين علي بن محمد

ص: 67

البسطامي المعروف بمصنفك ألفه سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة وسنة عشرون سنة وهو أول تأليفه وشرف الدين علي الشيرازي ومحمد المدعو بأميرجان التبريري شرح شرحاً ممزوجاً بين إعرابه أولاً ثم أبرز معناه وسماه توضيح الإرشاد أوله أولى الألفاظ الموضوعة بالتقديم الخ ومحمد بن الشريف الحسيني ولد السيد الشريف الجرجاني صنف شرحاً لطيفاً ممزوجاً وفرغ من تأليفه بشيراز سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة أوله نحوك تصريف النواظر الخ وشمس الدين محمد بن محمد البخاري وسماه المرشد أوله إن أحرى ما يفتتح به تيمناً كل كتاب الخ.

‌الإرشاد إلى إصابة الصواب

- لعبيد الله بن محمد «أحمد» الأندلسي.

‌الإرشاد والتطريز في فضل ذكر الله وتلاوة

كتابه العزيز

- للإمام أبي السعادات عبد الله بن اسعد اليافعي اليمني المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وله مختصره.

‌الإرشاد للأولاد

- مختصر في الإكسير للوزير أبي إسماعيل الحسين بن علي الطغرائي المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة.

‌الإرشاد لمصالح الأنفس والأجساد

- في الطب مجلد للشيخ موفق الدين إسماعيل بن هبة الله بن جميع رتب على أربع مقالات الأولى في القوانين الكلية والثانية في الأدوية والأغذية والثالثة في حفظ الصحة والمداواة والرابعة في الأدوية المركبة.

‌الإرشاد

- في النحو أيضاً للشيخ أبي محمد عبد الله بن جعفر المعروف بابن درسويه النحوي المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وللشيخ الفاضل شهاب الدين أحمد شمس الدين بن عمر الهندي الدولتابادي شارح الكافية وهو متن لطيف تعمق في تهذيبه كل التعمق وتأنق في ترتيبه حق التأنق أوله الحمد لله كما يحب ويرضى الخ وعلى متن الهندي شرح ممزوج للفاضل العلامة أبي الفضل الخطيب الكازروني المحشي.

‌الإرشاد في اللغة

- لمحمد بن عبد ربه القرطبي.

‌الإرشاد في الكلام

- للإمام أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني الشهير بإمام الحرمين المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة شرحه تلميذه أبو القاسم سلمان (سليمان) بن ناصر الأنصاري المتوفى سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.

ص: 68

‌الإرشاد في التعبير

- للشيخ جابر بن حيان المغربي.

‌الإرشاد في شرح الفقه الأكبر

- سيأتي في الفاء.

‌الإرشاد في علم الخلاف والجدل

- للشيخ ركن الدين أبي حامد محمد بن محمد العميدي السمرقندي الحنفي المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة وله شروح منها شرح شمس الدين أحمد خليل الحولي قاضي دمشق الشافعي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة وشرح القاضي أوحد الدين الدؤلي قاضي منبج المتوفى سنة ثمان وخمسين وستمائة وشرح بدر الدين المراغي المعروف ببدر الطويل وشرح نجم الدين المرندي وغير ذلك.

‌الإرشاد في معرفة الأعداد

- فارسي في علم الوفق لمحمد بن محمد المشتهر بهمام الطبيب التبريزي ألفه لشروان شاه ورتب على أربعة أبواب. «توفي سنة 713»

‌الإرشاد في فروع الشافعية

- لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقري اليمني الشافعي المتوفى سنة ست وثلاثين وثمانمائة اختصر فيه الحاوي الصغير للقزويني وعمل عليه شرحاً في مجلدين وممن شرح الإرشاد العلامة المحقق الكمال محمد بن أبي شريف المقدسي المتوفى سنة ثلاث وتسعمائة وتداوله الفضلاء والعلامة الشمس محمد بن عبد المنعم الجوجري المتوفى سنة تسع وثمانين وثمانمائة وكذا شرحه الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بشرحين عظيمين وشرح أيضاً الفاضل المحقق مصلح الدين محمد بن الصلاح اللاري الشافعي المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة ونظمه برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي القباقبي الشافعي المتوفى في حدود سنة خمسين وثمانمائة ونظمه أحمد بن صدقة ابن الصيرفي المصري المتوفى سنة (خمس و) تسعمائة ولخصه الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة إلى أثناء الطهارة وسماه الإسعاد.

‌الإرشاد في فروع الحنبلية

- للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن محمد الهاشمي.

‌الإرشاد في تفسير القرآن

- للشيخ الإمام أبي الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن المعروف بابن برسجان اللخمي الإشبيلي

ص: 69

المتوفى سنة سبع وعشرين وستمائة وهو تفسير كبير في مجلدات ذكر فيه من الأسرار والخواص ما هو مشهور فيما بين أهل هذا الشأن وقد استنبطوا من رموزاته أموراً فأخبروا بها قبل الوقوع.

‌الإرشاد في أصول الحديث

- للشيخ الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة ست [سبع] وسبعين وستمائة وهو مختصر لخصه من كتاب علوم الحديث لابن الصلاح ثم اختصره ثانياً وسماه التقريب وسيأتي وله شروح منها شرح العلامة ابن أبي شريف المقدسي وشرح البرهان الجوجري وشرح أبي القاسم الأنصاري.

‌الإرشاد في المواعظ والحكم

- بالفارسية للشيخ الإمام الواعظ أبي بكر محمد بن عبد الله القلانسي المتوفى في حدود سنة خمسين وخمسمائة.

‌الإرشاد في أحكام النجوم

- للشيخ أبي الريحان أحمد بن محمد «محمد بن أحمد» البيروني الخوارزمي المتوفى في حدود سنة خمسين «ثلاثين» وأربعمائة.

‌الإرشاد في أصول الدين

- تأليف الشيخ أبي الحسن علي بن سعيد الرستغفني مختصر على فصول.

‌الإرشاد في فضل أرباب الذكر والجهاد

- للشيخ عفيف الدين أبي المعالي علي بن عبد المحسن الشهير بابن الدواليبي.

‌الإرشاد في علماء البلاد

- للشيخ الإمام أبي يعلى خليل بن عبد الله الخليلي القزويني الحافظ المتوفى سنة «446» ذكر فيه المحدثين وغيرهم من العلماء على ترتيب البلاد إلى زمانه وترجم كل بلد أو ناحية أوله الحمد لله ولي الطول والإحسان الخ ورتبه الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة على الحروف. وله الإرشاد في أخبار قزوين.

‌الإرشاد في شرح كفاية الصيمري

- يأتي في الكاف.

‌الإرشاد

- للقاضي أبي بكر ومختصره المسمى بالتلخيص للإمام أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله المعروف بإمام الحرمين المتوفى سنة سبع وثمانين وأربعمائة وله الإرشاد غير هذا وقد مر.

‌الإرشاد

- لشجاع الدين هبة الله بن أحمد التركستاني الحنفي المتوفى بالقاهرة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة.

ص: 70

‌الإرشاد

- لمحيي السنة الحسين بن مسعود الفراء البغوي المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة.

‌الإرشاد

- لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان.

‌الإرشاد

- لأبي الوفاء علي بن (محمد بن) عقيل الحنبلي.

(المتوفى 513)

‌الإرشادية

- رسالة لمولانا عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة ثمان وثمانين وثمانمائة أرسلها إلى السلطان محمد خان الفاتح.

‌الإرشادات السنية في تحقيق مسائل العقائد الدينية

- رسالة في الكلام أولها الحمد لله العليم الخ مرتب على خمسة عشر إرشاداً.

‌إرغام أولياء الشيطان بذكر مناقب أولياء الرحمن

- للشيخ محمد المعروف بعبد الرؤوف المناوي الحدادي المصري المتوفى بعد سنة ثلاثين وألف ذكر فيه أنه صنف قبل ذلك كتاباً في مناقب الصوفية سماه الكواكب الدرية ثم اطلع على جماعة منهم فأفردهم فيه لتعذر الإلحاق إليه ورتب على خمسة أبواب الأول في التنبيه على جلالتهم والثاني في الرد على من أنكر والثالث في الإشارة إلى المقصود والرابع في طبقات الأولياء والخامس في ذكر شيء من أصول التصوف ثم ذكر تراجمهم إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة على ترتيب الحروف.

‌الارفاد في فقه أبي حنيفة

-

‌أركان الخمس الإسلامية

- نظمها بالتركي مؤمن البرزريني المعروف بنهارى زاده.

‌إرم ذات العماد

- لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.

‌الأريب في تفسير الغريب

- للشيخ الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.

إزالة الإنكار في مسألة الأبكار

- للشيخ الإمام نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.

‌إزالة التعب والعنى في معرفة حال الغنى

- لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة.

ص: 71

‌إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المشتبهات

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد المعروف بابن اللبان المصري المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

‌إزالة المراء في الغين والراء

- لسعيد بن مبارك المعروف بابن الدهان النحوي المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة.

إزالة الوهن عن مسألة الرهن

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الأزاهير في الفروع

-

‌أزهار الأحاديث

-

‌أزهار الآفاق في أسرار الحروف والأوفاق

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي ألفه مختصراً في شهر رجب سنة ثمان وأربعين وثمانمائة ورتب على مقدمة وكتابين وخاتمة أوله الحمد لله المتجلي في سماء أسمائه.

‌أزهار الأفكار في جواهر الأحجار

- للشيخ أبي العباس أحمد التيفاشي القاهري.

‌أزهار الآكام في أخبار الأحكام

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور. والأكام كغراب جبل كما في القاموس جمعه آكام.

‌أزهار الأنهار

- لمؤيد الدولة أسامة بن مرشد الكناني المتوفى سنة أربع وثمانين وخمسمائة.

‌أزهار الجمائل في وصف الأوائل

- للمولى عثمان بن محمد المعروف بدوقة كين زاده الرومي المتوفى منفصلاً عن قضاء قسطنطينية سنة ثلاث عشرة وألف رتب الأوائل على الحروف بالتركية وأهداها إلى السلطان مراد خان الثالث.

‌أزهار الروضتين في أخبار الدولتين

- دولة نور الدين وصلاح الدين من الأكراد مجلد للشيخ الإمام شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة الدمشقي المتوفى سنة خمس وستين وستمائة.

‌أزهار الرياض في أخبار عياض

- للشيخ الأديب شهاب الدين أحمد بن محمد المغربي المقري نزيل مصر ذكره الشهاب في الخبايا.

ص: 72

‌أزهار العروش في أخبار الحبوش

- مختصر للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي وهو مأخذ الطراز المنقوش.

‌الأزهار الفايحة على الفاتحة

- للسيوطي المذكور.

‌أزهار الفضة في حواشي الروضة

- في فقه الشافعي له أيضاً وسيأتي.

‌الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة

- رسالة للسيوطي المذكور جردها من كتابه المسمى بالفوائد المتكاثرة.

‌الأزهار في فقه الأئمة الأطهار

- على مذهب الزيدية لأحمد بن يحيى بن مرتضى اليمني من أئمة الشيعة.

‌الأزهار في أنواع الأشعار

- للشيخ محب الدين محمد بن محمود ابن النجار البغدادي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

‌الأزهار فيما عقده الشعراء من الآثار

- رسالة لجلال الدين السيوطي المذكور.

‌الأزهار في شرح المصابيح

- سيأتي في الميم.

‌أزهار كلشن

- فارسي منظوم في نظيره كلشن راز. أوله بنام آنكة ازانوار هستي الخ.

‌الأزهر الواضح في اللغة

- لمصطفى بن عثمان الرومي وهو مختصر فسر الكلمات العربية بالفارسية أوله الحمد لله الملك السبحان الخ.

‌الأزهية في النحو

- للشيخ أبي الحسن علي بن محمد الهروي ذكر أنه جمع فيه ما فرق في كتابه الملقب بالذخائر وزاد عليه.

‌علم الأسارير

وهو علم باحث عن الاستدلال بالخطوط في كف الإنسان وقدمه بحسب التقاطع والتباين والطول والعرض وسعة الفرجة الكائنة بينها وضيقه إلى أحواله كطول عمره وقصره وسعادته

ص: 73

وشقاوته وغنائه وفقره وممن تمهر في هذا الفن العرب والهنود غالباً وفيه بعض تصنيف لكن جعلوه ذيلاً للفراسة كذا في مفتاح السعادة.

‌أساس الأصول في مختصر المنار

- يأتي في الميم.

‌أساس الاقتباس

- لاختيار ابن غياث الدين الحسيني وهو مختصر ألفه سنة سبع وتسعين وثمانمائة ورتب على عنوان وكلمات وسطور وحروف كلها في الأمثال والحكم والاقتباسات اللطيفة.

‌أساس الالتباس في الفقه

-

‌أساس البلاغة

- للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة وهو كتاب كبير الحجم عظيم الفحوى من أركان فن الأدب بل هو أساسه ذكر فيه المجازات اللغوية والمزايا الأدبية وتعبيرات البلغاء على ترتيب موادها كالمغرب أوله: خير منطوق به إمام كل كلام الخ.

‌أساس البلاغة وقاعدة الفصاحة

- رسالة.

‌أساس التصريف

- للشيخ الإمام أبي الذبيح إسماعيل بن محمد الخضرمى الشافعي اليمني المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة.

‌أساس التصريف

- للمولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وهو مختصر على مقدمة وأبواب وخاتمة أوله أحمد الله على تصاريف آلائه الخ ولولده محمد شاه المتوفى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة شرحه.

‌أساس الدين

-

‌أساس السياسة

- للوزير الفقيه جمال الدين أبي الحسن علي بن ظافر الأزدي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

‌أساس العلوم والمعاني في أسرار المصون والمثاني

-

‌أساس القواعد في شرح أصول الفوائد

- أي الفوائد البهائية في الحساب يأتي في الفاء.

‌الأساس في معرفة إله الناس

- مختصر للإمام شرف الدين

ص: 74

هبة الله بن عبد الرحيم البارزي الحموي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.

‌الأساس في فضل بني العباس

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌أساطين الشعائر الإسلامية وفضائل السلاطين

والمشاعر الحرمية

- لمحيي الدين عبد القادر بن محمد الحسيني الطبري إمام مقام إبراهيم عليه السلام وخطيب المسجد الحرام وهو مختصر على مقدمة وأربعة أبواب أوله الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى الخ وأهداه إلى المولى يحيى أفندي.

‌الأساليب في الخلافيات

- مجلدان لأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف بإمام الحرمين المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ذكر فيه الخلاف بين الحنفية والشافعية ووجه التسمية أنه إذا أراد الانتقال في أثناء الاستدلال إلى دليل آخر أورد بقوله أسلوب آخر وتبعه الغزالي في كتابه المسمى بالمآخذ.

‌أسامي الفنون

- منظومة للمولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وشرحه لولده محمد شاه المتوفى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة.

‌أسباب الاختلاف في الفروع

-

‌أسباب الحديث

- للشيخ جلال الدين السيوطي.

‌أسباب الخلاف الواقع بين الملة الحنيفية

- للشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيد البطليوسي المتوفى سنة إحدى وعشرين وأربعمائة أوله الحمد لله مسبغ النعم الخ.

‌أسباب العجائب

- لعبد الصمد بن إبراهيم الفارسي.

‌أسباب الفقر والغنا

- لمولانا أحمد بن أبي القاسم الدولتا بادي.

‌أسباب المغفرة

- للإمام أبي بكر محمد بن منصور الفقيه الحنفي رتب على ثلاثة وثمانين باباً.

ص: 75

‌علم أسباب النزول من فروع علم التفسير

وهو علم يبحث فيه عن سبب نزول سورة أو آية ووقتها ومكانها وغير ذلك ومباديه مقدمات مشهورة منقولة عن السلف والغرض منه ضبط تلك الأمور وفائدته معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم وتخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب وأن اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على تخصيصه فإذا عُرف السبب قصد التخصيص على ما عداه ومن فوائده فهم معاني القرآن واستنباط الأحكام إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية بدون الوقوف على سبب نزولها مثل قوله تعالى فأينما تولوا فثم وجه الله وهو يقتضي عدم وجوب استقبال القبلة وهو خلاف الإجماع ولا يعلم ذلك إلا بأن نزولها في نافلة السفر وفيمن صلى بالتحري ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شاهد التنزيل كما قال الواحدي ويشترط في سبب النزول أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية كقصة الفيل كذا في مفتاح السعادة ومن الكتب المؤلفة فيه:

‌أسباب النزول

- لشيخ المحدثين على ابن المديني وهو أول من صنف فيه.

‌أسباب النزول

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد المعروف بمطرف الأندلسي المتوفى سنة اثنتين وأربعمائة وترجمته بالفارسية لأبي النصر سيف الدين أحمد الأسبرتكيني.

‌أسباب النزول

- لمحمد بن أسعد القرافي.

‌أسباب النزول

- للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المفسر المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة وهو أشهر ما صنف فيه أوله: الحمد لله الكريم الوهاب الخ وقد اختصره الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة فحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئاً.

‌أسباب النزول

- للشيخ الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي.

‌أسباب النزول

- للشيخ الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ولم

ص: 76

يبيض. وللسيوطي أيضاً سماه لباب النقول وهو كتاب حافل كما سيأتي.

‌أسباب النزول

- للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن شعيب المازندراني المتوفى سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

‌الأسباب والعلامات في الطب

- أول من صنف فيه الإمام بقراط ثم تبعه جماعة من الخلف فصنفوا كما ترى.

‌الأسباب والعلامات

- للشيخ أبي الحسن سعيد بن هبة الله «المتوفى سنة 494» طبيب المقتدي بأمر الله العباسي ألفه لأجله ببغداد ورتب على ثلاثة وثمانين باباً كلها في الأمراض والعلل أوله إن أولى ما نطق به اللسان وثبت برهانه في الجنان الخ.

‌الأسباب والعلامات

- في بيان النبض والقارورة.

‌الأسباب والعلامات

- لأبي عبد الله السيد محمد الايلاقي تلميذ ابن سينا.

‌الأسباب والعلامات

- للشيخ الإمام نجيب الدين محمد بن علي بن عمر السمرقندي جمع فيه جميع العلل والأمراض الجزئية على سبيل الاستقصاء حتى لا يشذ منها علة مع أسبابها وعلاماتها وأردف كل نوع بعلاج مجمل نقلاً من كتب الطب أوله الحمد لله على نعمائه السابغة الخ وقد اشتهر هذا الكتاب بسبب شرح المحقق برهان الدين نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب الكرماني وهو شرح لطيف ممزوج حقق فيه فأجاد وأوضح المطالب فوق ما يراد وفرغ من تأليفه بسمرقند في أواخر صفر سنة سبع وعشرين وثمانمائة وأهداه إلى السلطان الوغ بك.

‌علم أسباب ورود الأحاديث وأزمنته وأمكنته

- وموضوعه ظاهر من اسمه ذكره من فروع علم الحديث.

‌اسبال الكساء على النساء

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة مختصر ألفه في أن رؤية الباري في الجنة هل تحصل للنساء أم لا. وقد منعه الجوجري ثم لخصه في كراسة وسماها دفع [وقع] الأسى على النسا.

‌الاستبصار فيما يدرك بالأبصار

- وهو خمسون مسألة للشيخ شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة.

ص: 77

‌الاستبصار

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌الاستبطان فيما يعتصم من الشيطان

- للشيخ عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن مسك السخاوي المتوفى بعد سنة خمس وعشرين وألف.

‌الاستحسان

- ذكره صاحب ترغيب الصلاة.

‌استخراج النصول

- جمع نصل السهم لبقراط.

‌الاستدراك لما أغفل البهجة

- لمحمد بن جعفر الهمداني المتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وهو على نمط الكامل للمبرد.

‌الاستدلال بالحق في تفضيل العرب على جميع الخلق

- رسالة ألفها الفقيه أبو مروان عبد الملك بن محمد الأوسي رداً على ابن عرس في رسالته لتفضيل العجم على العرب.

‌الاستذكار لما مر في سالف الأعصار

- للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن حسين المسعودي المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

‌الاستذكار لمذاهب أئمة الأمصار وفيما تضمنه الموطأ

من المعاني والآثار

- للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

‌الاستذكار في فقه الشافعي

- للشيخ الإمام أبي الفرج محمد بن عبد الواحد الدارمي البغدادي الحافظ المتوفى سنة ثمان وأربعين وأربعمائة قال ابن الصلاح وهو كتاب نفيس في ثلاث مجلدات وفيه من الفوائد والنوادر والوجوه الغريبة ما لا يعلم اجتمع [اجتماع] مثله في مثل حجمه وفيه من البلاغة والاختصار والأدلة الوجيزة ما لا يوجد لغيره مثله ولا ما يقاربه ولكن لا يصلح لمطالعته والنقل منه إلا العارف بالمذهب لشدة اختصاره وانغلاق رمزه وربما التبس كلامه على من لم يحقق المذهب ذكره السنبكى نقلاً عنه وقال رأيت بخطه أنه ألفه في صباه وأنه بعد ذلك رأى فيه أوهاماً فأصلح منها بعضها ثم رأى الشيء كثيراً فتركه.

‌الاستسعاد بمن لقي من صالحي العباد

- للشيخ ناصح الدين عبد الرحمن بن النجم الحنبلي.

ص: 78

‌الاستشهاد باختلاف الأرصاد

- للشيخ أبي الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي ذكره في الآثار الباقية وقال: إن أهل الرصد عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع هذا التأليف لإثبات هذا المدعى.

‌استظهار الأخبار

- للقاضي أحمد الدامغاني.

‌علم الاستعانة بخواص الأدوية والمفردات

- كاجتذاب المغناطيس للحديد ذكره المولى أبو الخير من فروع علم السحر وقال وهذا وإن كان من فروع خواص الأدوية لكن لعدم معرفة العوام سببه ربما يعد من السحر وأنت تعلم أن عدم علمهم لا يصلح سبباً لأن يعد من فروعه.

‌الاستعانة بالشعر

- لأبي زيد عمر البصري المتوفى سنة ثلاث وستين ومائتين.

استعطاف المراحم واستسعاف المكارم

- رسالة لعلي بن محمد بن علي ابى قصيبة الغزالي ألفها لمحمد الدوادار سنة ثمان وسبعين وثمانمائة.

‌الاستغناء بالقرآن

- للحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن رجب الحنبلي البغدادي المتوفى سنة خمس وتسعين وسبعمائة.

‌الاستغناء [الاستيفاء] في شرح الوقاية

- يأتي في الواو.

‌الاستغناء في التفسير

- مائة مجلد للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن علي بن أحمد الأدفوي المتوفى سنة ثمان وثلاثمائة «388» .

استقصاء البيان في مسألة الشادروان

- للشيخ محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المكي المتوفى سنة (694).

‌استقصاء العلل في الطب

- للشيخ داود الأنطاكي المتوفى سنة الف. (ثمان والف)

‌استقصاء النهاية في اختصار مختلف الرواية

- يأتي في الميم.

‌الاستقصاء في الأنساب والأخبار

- للشيخ أبي العباس أحمد بن جابر البلاذري سوده في أربعين مجلداً فمات ولم يكمله.

ص: 79

‌الاستقصاء في مباحث الاستثناء

- للمولى أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده المتوفى سنة اثنتين وستين وتسعمائة رسالة على مقدمة وخمسة مقاصد وخاتمة أولها الحمد لله المتوحد بذاته الخ.

‌الاستقصاء في مذاهب الفقهاء

- وهو شرح المذهب وسيأتي في الميم.

‌استقصاء العلل ومشافي الأمراض والعلل

- للشيخ داود الأنطاكي الضرير المتوفى بمكة سنة ست وألف (1008).

‌الاستقصاء في الجبر والمقابلة

- للشيخ أبي علي حسن بن الحارث الخوارزمي الحبوبي وهو مختصر شرح فيه طرق الحساب في مسائل الوصايا بالجبر والمقابلة والخطائين.

الاستقصاآت في النكات

- للشيخ المحقق برهان الدين إبراهيم بن محمد النسفي جمع فيه النكات الضرورية الأربعينية في الجدل وأورد فيها أبحاثا عجيبة ونوادر غريبة وشرحها بعض الفضلاء.

‌علم استنباط المعادن والمياه

وهو علم يبحث فيه عن تعيين محل المعدن والمياه

(1)

اذ المعدنيات لا بد لها من علامات يعرف بها عروقها وهو من فروع علم الفراسة.

‌استنباط المعين في العلل والتاريخ لابن معين

- لضياء الدين عمر بن بدر الموصلي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

‌علم استنزال الأرواح واستحضارها في قوالب الأشباح

وهو من فروع علم السحر واعلم أن تسخير الجن أو الملك من غير تجسدها وحضورها عندك يسمى علم العزائم بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتهما وأما حضور الجن عندك وتجسدها في حسك يسمى علم الاستحضار ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها وأما استحضار الملك فإن كان سماوياً فتجده لا يمكن إلا في الأنبياء وإن كان أرضياً ففيه الخلاف كذا في مفتاح السعادة ومن الكتب المصنفة فيه كتاب ذات الدوائر وغيره.

(1)

ويقال له الريافة (منه).

ص: 80

‌الاستنصار بالواحد القهار

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهو من مقاماته.

‌الاستيعاب في الحساب

- للشيخ الإمام أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ست عشرة وستمائة.

‌الاستيعاب في معرفة الأصحاب

- مجلد للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله المعروف بابن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة وهو كتاب جليل القدر أوله الحمد لله رب العالمين جامع الأولين والآخرين الخ ذكر أولاً خلاصة سيرة نبينا عليه الصلاة والسلام ثم رتب الأصحاب على ترتيب الحروف لأهل المغرب. قال ابن حجر في الإصابة سماه بالاستيعاب لظنه أنه استوعب الأصحاب مع أنه فاته شيء كثير وجميع من فيه باسمه وكنيته ثلاثة آلاف ترجمة وخمسمائة ترجمة ثم ذيله أبو بكر بن فتحون المالكي استدرك فيه قريباً مما ذكر. قال الذهبي لعل الجميع يبلغ ثمانية آلاف ولخصه شهاب الدين أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأدرعي المالكي وسماه روضة الأحباب في مختصر الاستيعاب أوله الحمد لله الذي اصطفى من الملائكة رسلاً الخ وهذبه ابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة وكان السلطان أحمد خان العثماني قد أشار إلى ترجمته بالتركي فباشر أمامه المولى مصطفى ولم يوفق لإتمامه فمات وقد وصل إلى حرف الحاء ثم باشر المولى كمال الدين محمد بن أحمد المعروف بطاشكبري زاده ولما وصل إلى حرف الراء مات السلطان فبقي ناقصاً.

‌الاستيعاب في فقه المالكي

- عشر مجلدات للإمام أبي عمر أحمد بن عمر الإشبيلي المالكي المتوفى سنة إحدى وأربعمائة.

‌الاستيعاب في تسطيح الكرة

- للشيخ المحقق أبي الريحان محمد بن أحمد البيروني مات (430).

‌استيفاء الحقوق في المحلف والمسبوق

- للشيخ محمد بن محمد بن خضر المقدسي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة.

‌إسجال الاهتداء بإبطال الاعتداء

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 ألفه رداً على الجوجري.

‌أسد البقاع الناهسة في معتدى المقادسة

- للشيخ

ص: 81

برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة ألفه في ذم بعض أهل القدس.

‌أسد الغابة في معرفة الصحابة

- مجلدان للشيخ عز الدين علي بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة ثلاثين وستمائة ذكر فيه سبعة آلاف وخمسمائة ترجمة واستدرك على ما فاته من تقدمه وبين أوهامهم قاله الذهبي في تجريد أسماء الصحابة وهو مختصر أسد الغابة أوله الحمد لله العلي الأعلى الخ ذكر فيه أن كتاب ابن الأثير نفيس مستقص لأسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة المصنفة في معرفة الصحابة وهي كتاب ابن منده وكتاب أبي نعيم وكتاب أبي موسى الأصبهانيين وهو ذيل كتاب ابن منده وكتاب ابن عبد البر وزيادة المصنف عليهم وجعل علامة د لابن منده وع لأبي نعيم وب لابن عبد البر وس لأبي موسى قال وزدت أنا طائفة من الصحابة الذين نزلوا حمص من تاريخ دمشق ومن مسند أحمد ومن حواشي الاستيعاب ومن طبقات سعد خصوصاً النساء ومن شعراء الصحابة الذين دونهم ابن سيد الناس فأظن أن من في كتابي يبلغون ثمانية آلاف نفس وأكثرهم لا يعرفون انتهى. ومختصر أسد الغابة المسمى بدرر الآثار وغرر الأخبار للشيخ الفقيه بدر الدين محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي الواعظ أوله الحمد لله العظيم الجبار إلخ.

ومختصر آخر لمحمد بن محمد الكاشغري المتوفى سنة تسع وسبعمائة.

‌الأسدية

- مقدمة في النحو لابن مالك صنف لولده التقي محمد المعروف بالأسد.

‌الأسرا إلى المقام الأسرى

- للشيخ محيى الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة مختصر ذكر فيه أنه قصد اختصار ترتيب الرحلة من العالم الكوني إلى الموقف الآني وتبيين كيفية انكشاف اللباب بتجريد الأثواب لأولي الأبصار والألباب ومعراج الأرواح إلى مقام ما لا يقال ولا يمكن ظهوره بالعلم إلا بالحال.

‌أسرار الأدوار وتشكيل الأنوار

- في الطلسمات ذكره أحمد البوني وهو من مؤلفاته.

‌أسرار الأسرار

- لشهاب الدين أحمد بن محمد بن منير الاسكندراني المتوفى سنة ثلاث وثمانين وستمائة.

‌أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة

- لحجة الإسلام

ص: 82

أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 وهو كتاب مرتب على ثلاثة فصول أوله الحمد لله فائض الأنوار الخ.

‌أسرار البرانيات

- للشيخ جابر بن حيان.

‌أسرار البلاغة في المعاني والبيان

- للشيخ عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة.

ولأبي الفضل عبد المنعم بن عمر الجلياني الأندلسي ذكر في ديوانه أنه كلام مطلق يشتمل على الحسن من المطالع في البديع.

‌أسرار التنزيل وأنوار التأويل

- مجلد للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه الخ ذكر فيه أنه على أربعة أقسام الأول في الأصول والثاني في الفروع والثالث في الأخلاق والرابع في المناجاة والدعوات لكنه توفي قبل إتمامه فبقي في أواخر القسم الأول.

‌أسرار التنزيل

- لشرف الدين البارزى.

‌أسرار الحروف والكلمات

- لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن علي المعروف بابن المأمون المتوفى سنة ست وثمانين وخمسمائة. وللإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 وللشيخ تقي الدين أحمد بن علي البوني القرشي المتوفى سنة (622) أوله الحمد لله الذي أدار بيد الأسرار لطائف أفلاك الملكوتيات الخ.

‌الأسرار الشافية الروحانية والآثار الكافية النورانية

-

‌أسرار الشمس والقمر في النيرنجات

- لابن الوحشية.

‌أسرار الصدور وأنوار البدور

- مختصر فارسي في الموعظة والأخلاق يشتمل على فصول ومجالس.

‌أسرار الطالبين

- رسالة في الأخلاق والتصوف أولها الحمد لله القادر العليم الخ رتب على أربعة وعشرين فصلاً بعدد حروف لا إله إلا الله.

‌أسرار العارفين وسير الطالبين

- رسالة للشيخ حسام الدين.

‌أسرار العربية في النحو

- لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة وهو تأليف سهل المأخذ وكثير الفائدة ذكر فيه كثيراً من مذاهب

ص: 83

النحويين وصحح ما ذهب إليه أوله الحمد لله كاشف الغطاء ومانح العطاء الخ.

‌أسرار الفقه

- لأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد المروزي الفوراني الشافعي المتوفى سنة إحدى وستين وأربعمائة وهو كمحاسن الشريعة للقفال مشتمل على معان غريبة.

‌أسرار الفواتح

- أي فواتح السور.

‌أسرار الكذب

- لأبي الفضل محمد بن أبي القاسم الخوارزمي البقالي الحنفي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

‌أسرار المعاملات

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌الأسرار المكتومة

- فارسي لشاعر من شعراء الفرس غزالي المخلص.

‌أسرار المواليد

- لكنكه الهندي من قدماء المنجمين.

‌أسرار نامه

- فارسي منظوم للشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار المتوفى سنة سبع وعشرين وستمائة. ولمولانا جلال الدين الرومي.

‌أسرار النجوم في معرفة الدول والملل

- للحكيم أبرخس الراصد وقد عربوه.

‌أسرار النجوم

- مختصر لأبي معشر.

‌أسرار النقطة

- للسيد علي بن شهاب سماه الرسالة القدسية وسيأتي.

‌الأسرار في الأصول والفروع

- للشيخ العلامة أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة [430] وهو مجلد كبير أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌الأسرار من علوم الأخيار في كشف الأستار

- مختصر في الصنعة أوله الحمد لله الملك الودود الخ قال هذه أبواب الحكمة.

‌أس التوحيد ونزهة المريد

- للشيخ العلامة أبي مدين شعيب بن الحسن المغربي المالكي المتوفى سنة تسع وثمانين وخمسمائة.

ص: 84

‌علم اسطرلاب

- وهو بالسين على ما ضبطه بعض أهل الوقوف وقد تبدل السين صاداً لأنه في جوار الطاء وهو أكثر وأشهر ولذلك أوردناه في الصاد.

‌أسطون الأساطين وأقنوس النواميس

- للمولى أحمد المتخلص بشاني وهذا التأليف من الغرائب والتزريقات على ما في تذكرة ابن الحنائي.

‌الإسعاد بالاصعاد إلى درجة الاجتهاد

- ثلاث مجلدات لأبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي صاحب القاموس المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة ألفه للأشرف إسماعيل صاحب اليمن.

‌إسعاف التحف في تفاوت رتب الشرف

- رسالة على سبعة فصول للشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم المصري.

‌إسعاف الصديق

- لأبي العلا أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

إسعاف المبطا برجال الموطا

- للسيوطي يأتي ذكره في الميم وله إسعاف الطلاب من مختصر الجامع الصغير بترتيب الشهاب يأتي.

‌الإسعاف في معرفة القطع والاستئناف

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي الشافعي المقري المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.

‌الإسعاف في أحكام الأوقاف

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الطرابلسي الحنفي نزيل القاهرة المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة مختصر جمع فيه وقفي الهلال والخصاف أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم الخ.

‌الإسعاف في الخلاف

- لجمال الدين حسين بن بدر بن اياز النحوي المتوفى سنة إحدى وثمانين وستمائة.

‌أسفار آدم عليه السلام

- ترجمته للحكيم الفاضل أبي عيسى جعفر بن يعقوب الأصبهاني.

‌أسفار الصباح في شرح ضوء المصباح

- يأتي.

‌أسفار العقد

-

ص: 85

‌الاسفار عن أشردة الأسفار

- مختصر للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي ألفه سنة أربع وأربعين وثمانمائة لما خرج إلى غزوة قبرص وردوس من البحر ولم يتيسر لهم الفتح سوى فتح قلعة الميش أوله الحمد لله الذي أمضى الجهاد الخ.

‌الأسفار عن قلم الأظفار

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911.

‌الأسفار عن الأسفار

- للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

‌الأسفار الملخص من شرح سيبويه للصفار

- لأبي حيان وسيأتي.

‌اسكندرنامه

- منظومات منها نظم النظامي في مزاحفات المتقارب وهو من خمسته المشهورة أوله. خداياتويي بنده را دستكير. ويقال له خردنامه أيضاً. ونظم مير علي شيرنوايي المتوفى سنة ست وتسعمائة وهو من خمسته أيضاً. ونظم الأحمدي الكرمياني المتوفى سنة خمس عشرة وثمانمائة نظمه لأمير سليمان. ونظم الفغانى في المتقارب أيضاً فالأول فارسي والباقي تركي.

‌علم الأسماء

أي الحسنى وأسرارها وخواص تأثيراتها قال البوني ينال بها لكل مطلوب ويتوسل بها إلى كل مرغوب وبملازمتها تظهر الثمرات وصرائح الكشف والاطلاع على أسرار المغيبات وأما إفادة الدنيا فالقبول عند أهلها والهيبة والتعظيم والبركات في الأرزاق والرجوع إلى كلمته وامتثال الأمر منه وخرس الألسنة عن جوابه إلا بخير إلى غير ذلك من الآثار الظاهرة بإذن الله تعالى في المعاني والصور وهذا سر عظيم من العلوم لا ينكر شرعاً ولا عقلاً انتهى وسيأتي في علم الحروف.

‌أسماء الأسد

- جمعها نفر من الأدباء منهم ابن خالويه وأبو سهل محمد بن علي الهروي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة في مجلد ضخم ذكر فيه ستمائة اسم والشيخ رضى الدين

ص: 86

حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة والشيخ مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة والشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة سماه فطام اللسد

‌أسماء الأماكن

- للشيخ أبي محمد الحسن بن أحمد النسابة ألفه سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌أسماء البلدان

- لأبي الفتح محمد بن جعفر الهمداني المتوفى سنة «371» ولأبي الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري المتوفى سنة 560 ستين وخمسمائة.

‌أسماء الخمر والعصير

- لمحمد بن الحسن النحوي.

‌أسماء الخيل

- لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين.

‌أسماء الذئب

- لرضي الدين حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمس وستمائة وجمع السيوطي جزأ سماه التهذيب في أسماء الذيب.

‌علم أسماء الرجال

يعني رجال الأحاديث فإن العلم بها نصف علم الحديث كما صرح به العراقي في شرح الألفية عن علي بن المديني فإنه سند ومتن والسند عبارة عن الرواة فمعرفة أحوالها نصف العلم على ما لا يخفى

(1)

والكتب المصنفة فيه على أنواع منها المؤتلف والمختلف لجماعة يأتي ذكرهم في الميم كالدارقطني والخطيب البغدادي وابن ماكولا وابن نقطة ومن المتأخرين الذهبي والمزي وابن حجر وغيرهم ومنها الأسماء والكنى مما صنف فيه الإمام مسلم وعلي ابن المديني والنسائي وأبو بشر الدولابي وابن عبد البر لكن أحسنها ترتيباً كتاب الإمام أبي عبد الله الحاكم وللذهبي المقتني في سرد الكنى وسيأتي ومنها الألقاب صنف فيه أبو بكر الشيرازي وأبو الفضل الفلكي سماه منتهى الكمال وسيأتي وابن الجوزي ومنها المتشابه صنف فيه الخطيب كتاباً سماه تلخيص

(1)

وكان الحفاظ يحفظون الحديث باسانيده فيكتبون تواريخ الرواة من الولادة والوفاة والسماع والملاقاة ليخبروا من لم يعلموا صحة دعواه وكذلك يكتبون سائر احوالهم كما ذكر ههنا ويقولون اولى الاشياء بالضبط اسماء الناس لانه شئ لا يدخله القياس ولا قبله شئ يدل عليه ولا بعده (منه).

ص: 87

المتشابه ثم ذيله بما فاته ومنها الأسماء المجردة عن الألقاب والكنى صنف فيه أيضاً غير واحد. فمنهم من جمع التراجم مطلقاً كابن سعد في الطبقات وابن أبي خيثمة أحمد بن زهير والأمام أبي عبد الله البخاري في تاريخيهما ومنهم من جمع الثقات كابن حبان وابن شاهين ومنهم من جمع الضعفاء كابن عدي ومنهم من جمع كليهما جرحاً وتعديلاً وسيأتي في الجيم ومنهم من جمع رجال البخاري وغيره من أصحاب الكتب الستة والسنن على ما بين في هذا المحل.

‌أسماء رجال صحيح البخاري

- مجلد للشيخ أبي نصر أحمد بن محمد الكلاباذي البخاري المتوفى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.

‌أسماء رجال صحيح مسلم

- للشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بابن منجويه الأصفهاني المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌أسماء رجال الصحيحين

- للإمام الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة سبع وخمسمائة جمع فيه بين كتابي أبي نصر وابن منجويه وأحسن في ترتيبه على الحروف واستدرك عليهما وجمع بينهما أيضاً الشيخ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري المتوفى سنة ثماني عشرة وأربعمائة.

‌أسماء رجال سنن أبي داود

- لأبي علي حسين بن محمد الجياني الغساني الحافظ المتوفى سنة (499).

‌أسماء رجال الكتب الستة

- للحافظ ابن النجار سماه الكمال يأتي في الكاف مع تهذيبه وأذياله ومختصراته وللشيخ سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن المتوفى سنة أربع وثمانمائة.

‌أسماء رجال الموطأ المسمى بإسعاف المبطا

- سبق ذكره.

‌أسماء رجال معاني الآثار المسمى بالإيثار

- يأتي

‌أسماء رجال المشكاة لصاحبها

- يأتي في الميم.

‌أسماء السيف

- للشيخ محمد بن علي الهروي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.

‌أسماء الشعراء

- لأبي عمر بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب (المتوفى سنة 345).

ص: 88

‌أسماء الصحابة

- للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين ذكره أبو القاسم بن منده وأنه يرويه من طريق ابن فارس عنه وقد نقل منه البغوي الكبير في معجم الصحابة وللحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق المعروف بابن منده الأصفهاني المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة والذيل عليه للحافظ (أبي موسى) الأصفهاني.

‌أسماء الفضة والذهب

- لأبي عبد الله الحسين بن علي النحوي المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

‌أسماء القبائل

- للشيخ أبي بكر محمد بن الحسن المعروف بابن دريد اللغوي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

‌أسماء القرآن الكريم

- للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌أسماء المحدثين

- يأتي في الطبقات.

‌أسماء المدلسين

- للشيخ الإمام حسين بن علي الكرابيسي صاحب الشافعي وهو أول من أفردهم بالتصنيف ثم صنف فيه الإمام الحافظ النسائي ثم الدارقطني ونظم الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة وتبعه تلميذه الحافظ أبو محمود أحمد بن إبراهيم المقدسي فزاد عليه من جامع التحصيل للعلائي شيئاً كثيراً مما فاته. ثم ذيل الحافظ زين الدين العراقي في هوامش كتاب العلائي أسماء وقعت له زائدة ثم ضمها ولده ولي الدين أبو زرعة إلى من ذكره العلائي وجعله تصنيفاً مستقلاً وزاد فيه من تتبعه شيئاً يسيراً وصنف الحافظ برهان الدين الحلبي كتاباً زاد فيه عليهم قليلاً وجميع ما في كتاب العلائي من الأسماء ثمانية وستون نفساً وزاد عليهم ابن العراقي ثلاث عشرة نفساً وزاد عليه الحلبي اثنتين وثلاثين نفساً وزاد ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس تسعة وثلاثين نفساً فجملة ما فيه مائة واثنتان وخمسون نفساً على ما سيأتي.

‌الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء

- للحافظ أبي موسى المديني.

‌أسماء من نزل فيهم القرآن

- للشيخ المديني إسماعيل الضرير.

‌أسماء النبي عليه السلام

- صنف فيه أبو الحسن علي بن أحمد الحراني المتوفى سنة

واقتصر على تسعة وتسعين كالأسماء

ص: 89

الحسنى وأبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وسماه المغني والشيخ عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي المتوفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة اقتصر منها على تسعة وتسعين اسماً ليناسب عدد الأسماء الحسنى ثم شرحها وذكر السخاوي في القول البديع ما زاد على الأربعمائة وللقاضي ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الدائم المعروف بابن المبلق المتوفى سنة سبع وتسعين وسبعمائة كراسة لخص فيها كتاب ابن دحية المسمى بالمستوفى وسيأتي وجمع أبو عبد الله القرطبي كتاباً نظمه أرجوزة ثم شرحها وفيه النهجة

(1)

السوية والرياض الأنيقة يأتي.

‌أسماء النكاح

- لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي صاحب القاموس المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة سماه أسمار السراح.

‌الأسماء الأربعون

- للشيخ شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة أوله سبحانك لا إله إلا أنت الخ وله خواص وتأثير مجرب وكان الشيخ مواظباً على قراءتها فانفتحت له أبواب الخيرات ثم إن الشيخ فخر الدين أبا المكارم وجدها عند أولاده فنقل شرح المصنف إلى لسان الفرس ثم ترجمها محمد بن داود الخوارزمي من الفارسية إلى العربية أولها الحمد لله خالق الوجود الخ.

ال‌

‌أسما في الأسما

- لسعيد بن أحمد الميداني المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة أخذه من كتاب السامي في الأسامي لأبيه.

‌الاسم الأعظم والنور الأقوم

- من كتب علم الحرف.

‌الاسم الأفخم في السر الأعظم

-

‌الاسم المكتوم والكنز المختوم

-

‌أسنى المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر

- للإمام عبد الله بن أسعد اليافعي المتوفى سنة ثمان وستين وسبعمائة.

‌أسنى المقاصد في تحرير القواعد

- للشيخ محمد بن محمد المقدسي الأسدي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة.

‌أسنى المقاصد وأعذب الموارد

- للشيخ فخر الدين علي بن أحمد المقدسي المتوفى سنة.69 تسعين وستمائة جمع فيه شيوخه من الرجال والنساء وهن خمس وعشرون.

(1)

تصحيف 1 - 292 - 01 البهجة: F

ص: 90

‌الأسنى في شرح الأسماء الحسنى

- للإمام زين المشايخ محمد بن أبي القاسم البقالي الحنفي المتوفى سنة ست وثمانين وخمسمائة.

‌أسنان المفتاح في الحساب

- يأتي في الميم.

‌أسواق الأشواق من مصارع العشاق

- يأتي في الميم.

‌أسورة الذهب فيما روي في رجب

- للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي مختصر أوله الحمد لله الذي لا مانع لما وهب الخ.

‌الأسوس في كيفية الجلوس

- للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى بالقاهرة سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

‌الأسوس في صناعة الدبوس

- للشيخ عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة.

‌أسئلة ابن العليف

- شاعر البطحاء وأجوبتها.

‌أسئلة الحاكم للدارقطني

- جمعها الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا المذكور آنفاً.

‌أسئلة الحكم

- للشيخ علاء الدين على دده البسنوي.

‌أسئلة علاء الدين

- علي بن موسى الرومى المتوفى بالقاهرة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة أخذ عن الشريف الجرجاني والسعد التفتازاني وحفظها عنهما مع أجوبتها وكان محققاً جدلياً يلقي تلك الأسئلة ويعجز النظار عن أجوبتها فدون سبعاً منها في ستة فصول وخاتمة الأول في التسمية والثاني في أخبار النبوة والثالث في الفقه والرابع في الأصول والخامس في البلاغة والسادس في المنطق أوله الحمد لله الذي ربط نظام العالم بالعدل والإحسان وأجاب عنها المولى سراج الدين التوقيعي المتوفى سنة ست وثمانين وثمانمائة ثم أن المولى الفاضل محمد بن فرامرز الشهير بمنلا خسرو المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة أجاب أولاً عن الأصل بأجوبة يرتضيها أولوا النهي وسماها نقد الأفكار في رد الأنظار أوله الحمد لله الذي وفق من شاء للتعدي الخ ثم أجاب عن أجوبة سراج الدين وحاكم بينهما بقوله قال الباحث قال المجيب أوله الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعقل القويم الخ.

ص: 91

‌أسئلة العلامة

- شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وهي عجالة يوم بعشرين قطعة في عشرين علماً كتبها لتشحيذ الخواطر وأجاب عنها ولده محمد شاه في مجلد أوله اقمن ما ينصرف لحد بيان معانيه بديع نقد الكلام الخ وفرغ في رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.

‌أسئلة القاضي سراج الدين

- محمود بن أبي بكر (ابن أحمد) الأرموي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة أوردها في التحصيل وللإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف الجزري المتوفى سنة إحدى عشرة وسبعمائة شرح تلك الأسئلة.

‌أسئلة القرآن وأجوبتها

- لشمس الدين أبي بكر محمد بن أبي بكر الرازي صاحب مختار الصحاح المتوفى بعد سنة ستين وستمائة وهي ألف ومائتا سؤال ثم لخصها الشيخ زكريا بن محمد الأنصاري وزاد عليها.

‌الأسئلة اللامعة والأجوبة الجامعة

- لعماد الدين أبي الحسن محمود بن أحمد الفارابي المتوفى سنة تسع وستمائة.

‌الأسئلة الموصلية

- وهي تسعة وثمانون سؤالاً ورد من خطيبها شمس الدين عبد الرحيم بن الطوسي إلى الشيخ أبي محمد عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي الدمشقي المتوفى بالقاهرة في شعبان سنة 654.

‌الأسئلة الوزيرية

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الأسئلة في البسملة

- لبرهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي المتوفى في حدود سنة خمسين وثمانمائة.

‌الأسئلة في العربية

- سأل عنها محمد بن عيسى السكسكي وأجاب الشيخ العلامة تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌الأسئلة في فنون من العلوم

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد الوانوغي التونسي نزيل الحرمين ولد سنة 759 وهي عشرون سؤالاً بعث بها إلى القاضي جلال الدين البلقيني فأجاب عنها فرد ما قاله البلقيني وهو يشهد بفضله.

‌أسئلة منلا جلبي

- الديار بكري كتبها بإشارة من السلطان

ص: 92

مراد خان لما قدم بموكبه العالى وتولي تدريس الصحن سنة تسع وأربعين وألف اختباراً لمراتب علماء دولته وهي من تسعة فنون الهيئة والهندسة والكلام والمنطق والمعاني والبيان والفقه والحديث والتفسير فأجابوا عنها برسائل فمنهم المولى عبد الرحيم أول ما كتبه الحمد لله الذي نور العقل بنوره الخ ذكر فيه أنه استفاد وأخذ العلوم من المولى صدر الدين وهو من أبي الفتح وهو من عصام الدين وهو من المولى قره داود وهو من المولى سعد الدين وأخذ أيضاً من المولى حسين الخلخالي وهو من ميرزاجان وهو من جمال الدين محمود وهو من الدواني وهو من والده أسعد وهو من السيد وأن السلطان مراد خان أمره أن يكتب فكتب امتثالاً وقدم مبحث التفسير والمولى الحنفي وابن البحثي والمولى سعدي الطويل والمولى عجم والمولى عصمتي والمولى ابن صنعي وابن جشمي وابن داود والأعرج سوى من كتب ثم غسل ما كتبه لئلا تصيب العين.

‌أسئلة الإمام يوسف

بن

الدمشقي

- المتوفى سنة خمس وخمسين وألف من التفسير والحديث والفقه والعربية والمنطق كتبها بإشارة من السلطان مراد خان وأرسلها إلى المولى أحمد بن يوسف الشهير بمعيد حال كونه قاضياً بعسكر روم ايلي فأجاب عنها ولما وقف الإمام على أجوبته كتب رداً على كثير منها وأراد السلطان المذكور أن يعلم الراجح من المرجوح فأرسلها إلى المولى يحيى أفندي المفتي يأمره أن يكتب محاكمة بينهما فكتب ورجح كلام الإمام في كثير منها فنال الإمام إكراماً بذلك وتشريفاً برتبة قضاء العسكر المسألة الأولى كيف التوفيق

(1)

بين قوله تعالى وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم قال المعيد في جوابه لا تنافي بين الآيتين حتى يحتاج إلى التوفيق فإن الآية الأولى خطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وهو مبعوث للإنذار والوعظ فأمر بالعظة بعد ترك المجادلة والآية الثانية خطاب للمؤمنين والمراد منها سائر المؤمنين وهم ليسوا بمأمورين بالتذكير والعظة بل بصلاح أنفسهم والاهتداء مع أن البيضاوي صرح بأن الاهتداء شامل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيدخل فيهما التذكير أيضاً فكيف يكون التنافي وقال الإمام لا يخفى أن خطاب الله تعالى للرسول عليه الصلاة والسلام

(1)

ولا يلزم من قولنا كيف التوفيق ثبوت التنافى حتى ينفى ويستبعد بكيف يكون التنافى لانهم عند تراءى التعارض بين الامرين كثيرا ما يقولون كيف التوفيق (منه).

ص: 93

بخصوصه يتناول الأمة عند الحنفية وإفراده بالخطاب تشريفاً له صلى الله تعالى عليه وسلم والمراد اتباعه معه كما في كتب أصولنا كيف وقد قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكراً فاستطاع أن يغيره فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه الحديث وأما قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم فقد أخبر الصادق الأمين أن محلها آخر الزمان حيث سئل صلى الله عليه وسلم عن تفسير هذه الآية فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً وهوى متبعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك الحديث هكذا ينبغي أن يكون التوفيق وقال المفتي هذا كلام حسن موافق لما في كتب الأصول نقل عن عبد الله بن المبارك أن قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم الآية آكد آية في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبه يظهر ما في كلام المجيب وكان ينبغي أن يقتصر في الجواب على كون الاهتداء شاملاً للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأما ما ذكر الإمام بقوله وأما قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا الآية فقد أخبر الصادق الخ يصلح أن يكون توفيقاً لكن الإمام فخر الدين الرازي قال في تفسيره هذا القول عندي ضعيف الخ انتهى وقس عليه غيرها.

‌الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمة

- للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله الشهير بابن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وهو كتاب صغير الحجم كثير العلم مستصعب على الفهم منطو على كلام أولي الألباب مبين للنكت العجيبة والفوائد الغريبة التي خلت [خلا] عنها أكثر المبسوطات أورد المنطق في عشرة مناهج والحكمة في عشرة أنماط الأول في الأجسام والثاني في الجهات والثالث في النفوس والرابع في الوجود والخامس في الإبداع والسادس في الغايات والمبادي والسابع في التجريد والثامن في السعادة والتاسع في مقامات العارفين والعاشر في أسرار الآيات. قال في أوله الحمد لله على حسن توفيقه الخ أيها الحريص على تحقيق الحق إني مهدت إليك فيه أصولاً من الحكمة إن أخذت الفطانة بيدك سهل عليك تفريعها وتفصيلها انتهى. ولها شروح منها شرح الإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة أوله أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته الخ وهو شرح بقال أقول طعن فيه بنقض أو معارضة وبالغ في الرد على صاحبه ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه جرحاً وله لباب الإشارات لخصه منها بالتماس بعض السادات في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وخمسمائة ورتب على ترتيبه في المنطقيات والطبيعيات والإلهيات ومنها شرح العلامة

ص: 94

المحقق نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة تسع وسبعين وستمائة أوله الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده الخ ذكر فيه أن الرئيس كان مؤيداً بالنظر الثاقب وإن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه وقد سأله بعض الأجلاء أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين ومن شرح الإمام الرازي وغيره فأجاب وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور وسماه بحل مشكلات الإشارات وفرغ من تأليفه في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة والمحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين للمحقق قطب الدين محمد بن محمد الرازي المعروف بالتحتاني المتوفى سنة ست وستين وسبعمائة كتبها بإشارة من العلامة قطب الدين الشيرازي لما عرض عليه ما له من الأبحاث والاعتراضات على كلام الإمام فقال له العلامة قطب الدين التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير وإنما اللائق بك أن تكون حكماً بينه وبين النصير فصنف الكتاب المشهور بالمحاكمات وفرغ في أواخر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وللشيخ بدر الدين محمد أسعد اليماني ثم التستري كتاب أيضاً في المحاكمة بينهما وعلى أوائل شرح النصير حاشية للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة وله حاشية على محاكمات القطب أيضاً وللفاضل حبيب الله الشهير بميرزاجان الشيرازي المتوفى سنة أربع وتسعين وتسعمائة حاشية على شرح النصير أيضاً. ومن شروحها شرح الفاضل سراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة وشرح الإمام برهان الدين محمد بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ثمان وثمانين وستمائة وشرح عز الدولة سعد بن منصور المعروف بابن كمونة المتوفى سنة (676) أوله أحمد الله على حسن توفيقه الخ ألفه لولد شمس الدين صاحب ديوان الممالك ممزوجاً أتى فيه بجميع ألفاظ الرئيس من غير إخلال إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام ومزج ما التقطه من كتب الحكماء ومن شرح العلامة نصير الدين وما استنبطه بفكره مزجاً غير مميز فصار كتاباً كالشرح للإشارات وسماه شرح الأصول والجمل من مهمات العلم والعمل ومنها شرح رفيع الدين

الجيلي المتوفى سنة «641» ونظم الإشارات لأبي نصر فتح بن موسى الخضراوي المتوفى سنة ثلاث وستين وستمائة ومختصرها لنجم الدين

بن اللبودي (محمد بن عبدان الدمشقي الحكيم المتوفى سنة 621).

‌الإشارات والتنبيهات في المعاني

- لمحمد بن علي الجرجاني المتقدم. صنفه في صفر سنة تسع وعشرين وسبعمائة

ص: 95

ورتب على مقدمة وفنون ثلاثة وخاتمة أوله الحمد لله الذي غرقت في بحار ألوهيته عقول العقلاء الخ.

‌إشارات الأسرار

- للإمام ركن الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

‌الإشارات الخفية في المنازل العلية

- للشيخة عائشة بنت يوسف الدمشقية اختصرتها من منازل السائرين وماتت سنة «922» .

‌الإشارات المرشدة في الأدوية المفردة

- للشيخ نجم الدين أبي العباس أحمد بن أسعد المعروف بابن العالمة الطبيب المتوفى سنة اثنتين وخمسين وستمائة.

‌الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات

- يأتي في الميم.

‌الإشارات إلى ألسنة الحيوانات

- للشيخ سعيد ابن مبارك المعروف بابن الدهان النحوي المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة.

‌الإشارات إلى معرفة الزيارات

- مختصر للشيخ أبي الحسن علي بن أبي بكر السايح الهروي المتوفى بحلب سنة إحدى عشرة وستمائة ابتدأ فيه من مدينة حلب وكتب ما رآه براً وبحراً من المزارات المتبركة والمشاهد وذكر أنه لم ير كثيراً مما ذكره أصحاب التواريخ ببلاد الشام والعراق وخراسان والمغرب واليمن وجزائر البحر ولا شك أن قبورهم اندرست وذكر أن الانكتار ملك الفرنج أخذ كتبه ورغب في وصوله إليه فلم يجب ومنها ما غرق في البحر وأنه زار أماكن ودخل بلاداً من سنين كثيرة فنسي أكثر ما رآه واعتذر عنه مع أنه ذكر فيه زيارات الشام وبلاد الفرنج والأرض المقدسة وديار مصر والصعيدين والمغرب وجزائر البحر وبلاد الروم والجزيرة والعراق وأطراف الهند والحرمين واليمن وبلاد العجم وهذا مقام لا يدركه أحد من السايحين والزهاد الأرجل كال الأرض بقدمه وأثبت ما ذكره بقلبه وقلمه.

‌الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات

- للشيخ الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست

ص: 96

وسبعين وستمائة أوله الحمد لله بارئ المصنوعات الخ أورد فيه ما وقع في متون الأحاديث من الأسماء المبهمات ملخصاً كتاب الخطيب مع زيادات عليه.

‌الإشارات في ضبط المشكلات

- للقاضي نجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

‌الإشارات في علم العبارات

- يعني تعبير الرؤيا في مجلدين لخليل بن شاهين الظاهري المتوفى سنة «893» رتب على ثمانين بابا واورد في خطبته أسماء الأنبياء عليهم السلام.

‌الإشارات في العمل بربع المقنطرات

- رسالة لبدر الدين محمد بن محمد سبط المارديني الشافعي ثم علق عليها وسماه ايضاح الإشارات.

‌الإشارات في التصوف

- لسعد الدين مسعود بن أحمد المتوفى سنة

مختصر أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا الخ.

‌إشارات أثير الدين

- مفضل بن عمر الأبهري والحاكم الشهيد.

‌الإشارة والرمز إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز

- في الفروع للقاضي عبد البر بن محمد المعروف بابن الشحنة الحلبي الحنفي المتوفى سنة إحدى وعشرين وتسعمائة.

‌الإشارة إلى علم العبارة

- أي التعبير لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عمر السالمي المتوفى سنة «800» أوله الحمد لله خالق الأرواح الخ اعتمد فيه على كتاب أبي إسحاق الكرماني ورتب على خمسين باباً.

‌الإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة خمس وأربعين وثمانمائة.

‌الإشارة المعنوية والأسرار الحرفية

- للإمام الغزالي مختصر أوله بعد حمد الله تعالى هو أهله الخ.

‌الإشارة الوفية إلى الخصائص الأشرفية

- منظومة في ذيل فرائد السلوك يأتي في الفاء.

الإشارة إلى آداب الوزارة

- للشيخ الإمام لسان الدين محمد بن الخطيب الغرناطي المتوفى سنة (776) أوله أما بعد حمد الله الذي جل ملكه أن يوازره الوزير الخ صنفه لبعض الوزراء.

ص: 97

‌الإشارة في الفروع

- للشيخ الإمام أبي الفتح سليم بن أيوب الرازي الشافعي المتوفى سنة سبع وأربعين وأربعمائة شرحه نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي المتوفى سنة تسعين وأربعمائة.

‌الإشارة في تسهيل العبارة

- لأبي الحسن شيث بن إبراهيم القباوي المتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

‌الإشارة في غريب القرآن

- لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.

‌الإشارة في النحو

- للشيخ أبي البقا عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وللشيخ تاج الدين عمر بن علي الفاكهي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.

‌الإشارة إلى علم المنطق

- للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله الشهير بابن سينا المتوفى سنة سبع [ثمان] وعشرين وأربعمائة وله الاشارة في إثبات النبوة أيضاً.

‌الإشارة في أخبار الشعراء في المائة السابعة

- لأبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر المتوفى سنة

‌الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده

من الخلفا

- للشيخ علاء الدين مغلطاي بن قليج المصري المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة [762] وهو مختصر أوله بعد حمد الله القهار الخ لخصه من سيرة الكبير المسمى بالزهر الباسم.

‌الإشارة في القراءات العشر

- للشيخ أبي نصر منصور بن أحمد العراقي المتوفى سنة «465» (كان من مشايخ القرن الرابع).

‌الإشارة في قصص الأنبياء

- يأتي في القاف.

‌الأشباه والنظائر في الفروع

- للفقيه الفاضل زين الدين بن إبراهيم المعروف بابن نجيم المصري الحنفي المتوفى بها سنة سبعين وتسعمائة وهو مختصر مشهور أوله الحمد لله على ما أنعم إلى آخره ذكر فيه كتاب التاج السبكي للشافعية وأنه لم ير للحنفية مثله وأنه لما وصل في شرح الكنز إلى البيع الفاسد ألف مختصراً في الضوابط والاستثناءات منها وسماه بالفوائد الزينية وصل إلى خمسمائة ضابط فأراد أن يجعل كتاباً على النمط السابق مشتملاً على سبعة فنون يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها.

ص: 98

الأول معرفة القواعد وهي أصول الفقه في الحقيقة وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى.

الثاني فن الضوابط قال وهو أنفع الأقسام للمدرس والمفتي والقاضي الثالث فن الجمع والفرق ولم يتم هذا الفن فأتمه أخوه الشيخ عمر.

الرابع فن الألغاز.

الخامس فن الحيل.

السادس الأشباه والنظائر وهو فن الأحكام.

السابع ما حكي عن الإمام الأعظم وصاحبيه والمشايخ.

وهو فن الحكايات.

وفرغ من تأليفه في جمادى الآخرة 27 سنة تسع وستين وتسعمائة وكانت مدة تأليفه ستة أشهر مع تخلل أيام توعك الجسد وهو آخر تآليفه.

وعليه تعليقات أحسنها وأوجزها تعليقة الشيخ العلامة علي بن غانم الجزرجي المقدسي المتوفى سنة ست وثلاثين وألف. ومنها تعليقة المولى محمد بن محمد المشهور بجوى زاده المتوفى سنة خمس وتسعين وتسعمائة والمولى علي بن أمر الله الشهير بقنالي زاده المتوفى سنة سبع وتسعين وتسعمائة والمولى عبد الحليم بن محمد الشهير بأخي زاده المتوفى سنة ثلاث عشرة وألف والمولى مصطفى الشهير بأبي الميامن المتوفى سنة خمس عشرة وألف والمولى مصطفى بن محمد الشهير بعزمي زاده المتوفى سنة سبع وثلاثين وألف وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه سوى تعليقة الشيخ علي المقدسي. ومنها تعليقة المولى محمد بن محمد الحنفي الشهير بزيرك زاده أولها الحمد لله الذي اطلع على الضمائر الخ انتهى فيه إلى أواسط كتاب القضاء سنة ألف ولم يتم. وتعليقة شرف الدين عبد القادر بن بركات الغزي أولها الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني الخ ذكر فيه ما أغفله من الاستثناءات والقيود والمهمات ووصل إلى آخر الفن السادس في شوال سنة خمس وألف وتعليقة الشيخ الصالح محمد بن محمد التمر تاشي ولد تلميذ المصنف وهي حاشية تامة سماها بزواهر الجواهر النضاير أولها الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال الخ وفرغ من التعليق في شعبان سنة أربع عشرة وألف ولمولانا مصطفى بن خير الدين المعروف بجلب مصلح الدين المتوفى سنة

شرح ممزوج على الفن الثاني مسمى بتنوير الأذهان والضمائر أوله الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر الخ قرظ له المولى فأتحفه إلى السلطان أحمد وله ترتيب الأشباه على أبواب الفن الثاني وهو ترتيب الكنز كما صرح به ابن نجيم واسم هذا المرتب العقد النظيم وممن رتب الأشباه

ص: 99

أيضاً مولانا محمد المعروف بالصوفي المتوفى سنة

جعله على قسمين قسم في الأصول والوسائل وقسم في الفروع والمسائل وسماه هادي الشريعة أوله لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا الخ والشيخ محمد الشهير بخويش خليل الرومي القلنبكي ذكر فيه أنه كان في خدمة شيخ الإسلام جوى زاده وبستان زاده منذ ثلاثين سنة فرتب غير الفن الأول والفن الثالث بناء على أنهما غير قابل للترتيب وفرغ سنة ألف أوله لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان الخ والمولى الفاضل عبد العزيز الشهير بقره جلبي زاده.

‌الأشباه والنظائر في الفروع أيضاً

- للشيخ صدر الدين محمد بن عمر المعروف بابن الوكيل الشافعي المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة قيل هو من أحسن الكتب فيه إلا أنه لم ينقح ولم يحرر كذا ذكره السبكي وللشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وفيه أوهام كثيرة على قول السبكي لأنه مات عن [عنه] مسودة وهو صغير في نحو خمس كراريس مرتب على الأبواب وله كتابان في قسمين من أنواع الأشباه وهما التمهيد والكوكب الدري وهذان القسمان مما ضمنه كتاب القاضي السبكي وللشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي المتوفى سنة إحدى وستين وسبعمائة وللشيخ تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وهو أحسن من الجميع كما ذكره ابن نجيم وللشيخ سراج الدين عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة التقطه من كتاب التاج السبكي خفية وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفى إحدى عشرة وتسعمائة قال في أشباهه النحوية وأول من فتح هذا الباب شيخ الإسلام ابن عبد السلام في قواعده الكبرى فتبعه الزركشي في القواعد وابن الوكيل في أشباهه وقد قصد السبكي بكتابه تحرير كتاب ابن الوكيل بإشارة والده له في ذلك كما ذكره في خطبته وجمع أقسام الفقه وأنواعه ولم يجمع في كتاب سواه وألف السراج بن الملقن مرتباً على الابواب وألفت مرتباً على أسلوب آخر انتهى.

‌الأشباه والنظائر في النحو

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور آنفاً وهو مجلد كبير أوله سبحان الله المنزه [المتنزه] عن الأشباه والنظائر الخ رتبه على سبعة فنون كل قسم مؤلف مستقل له خطبة واسم ومجموعه هو الأشباه

ص: 100

والنظائر وهي 1 - المصاعد العلية في القواعد النحوية 2 - تدريب أولي الطلب في ضوابط كلام العرب 3 - سلسلة الذهب في البناء من كلام العرب 4 - اللمع والبرق في الجمع والفرق 5 - الطراز في الألغاز 6 - المناظرات [والمجالسات] والمطارحات 7 - التبر الذائب في الإفراد والغرائب.

‌الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي

- للشيخ محمد بن عبد الله المعروف بابن ظفر المكي المتوفى سنة ثمان وستين وخمسمائة.

‌علم الاشتقاق

وهو علم باحث عن كيفية خروج الكلم بعضها عن بعض بسبب مناسبة بين المخرج والخارج بالأصالة والفرعية باعتبار جوهرها والقيد الأخير يخرج الصرف إذ يبحث فيه أيضاً عن الأصالة والفرعية بين الكلم لكن لا بحسب الجوهرية بل بحسب الهيئة مثلاً يبحث في الاشتقاق عن مناسبة نهق ونعق بحسب المادة وفي الصرف عن مناسبته بحسب الهيئة فامتاز أحدهما عن الآخر واندفع توهم الاتحاد. وموضوعه المفردات من الحيثية المذكورة. ومباديه كثيرة منها قواعد مخارج الحروف. ومسائله القواعد التي يعرف منها أن الأصالة والفرعية بين المفردات بأي طريق يكون وبأي وجه يعلم. ودلائله مستنبطة من قواعد علم المخارج وتتبع مفردات ألفاظ العرب واستعمالاتها. والغرض منه تحصيل ملكة يعرف بها الانتساب على وجه الصواب. وغايته الاحتراز عن الخلل في الانتساب. واعلم أن مدلول الجواهر بخصوصها يعرف من اللغة وانتساب البعض إلى البعض على وجه كلي إن كان في الجوهر فالاشتقاق وإن كان في الهيئة فالصرف فظهر الفرق بين العلوم الثلاثة وإن الاشتقاق واسطة بينهما ولهذا استحسنوا تقديمه على الصرف وتأخيره عن اللغة في التعليم ثم أنه كثيراً ما يذكر في كتب التصريف وقلما يدون مفرداً عنه إما لقلة قواعده أو لاشتراكهما في المبادي حتى أن هذا من جملة البواعث على اتحادهما والاتحاد في التدوين لا يستلزم الاتحاد في نفس الأمر.

قال صاحب الفوائد الخاقانية اعلم أن الاشتقاق يؤخذ تارة باعتبار العلم وتارة باعتبار العمل وتحقيقه أن الضارب مثلاً يوافق الضرب في الحروف الأصول والمعنى بناء على أن الواضع عين بازاء المعنى حروفاً وفرع منها ألفاظاً كثيرة بازاء المعاني المتفرعة على ما يقتضيه رعاية التناسب فالاشتقاق هو هذا التفريع والأخذ

ص: 101

فتحديده بحسب العلم بهذا التفريع الصادر عن الوضع هو أن تجد بين اللفظين تناسباً في المعنى والتركيب فتعرف رد أحدهما إلى الآخر وأخذه منه وإن اعتبرناه من حيث احتياج أحد إلى عمله عرفناه باعتبار العمل فنقول هو أن تأخذ من أصل فرعاً توافقه في الحروف الأصول وتجعله دالاً على معنى يوافق معناه انتهى. والحق أن اعتبار العمل زائد غير محتاج إليه وإنما المطلوب العلم باشتقاق الموضوعات إذ الوضع قد حصل وانقضى على أن المشتقات مرويات عن أهل اللسان ولعل ذلك الاعتبار لتوجيه التعريف المنقول عن بعض المحققين. ثم أن المعتبر فيهما الموافقة في الحروف الأصلية ولو تقديراً إذ الحروف الزائدة في الاستفعال والافتعال لا تمنع وفي المعنى أيضا إما بزيادة او نقصان فلو اتحدتا في الأصول وترتيبها كضرب من الضرب فالاشتقاق صغير ولو توافقا في الحروف

دون الترتيب كجبذ من الجذب فهو كبير ولو توافقا في أكثر الحروف مع التناسب في الباقي كنعق من النهق فهو أكبر. وقال الإمام الرازي الاشتقاق أصغر وأكبر فالأصغر كاشتقاق صيغ الماضي والمضارع واسم الفاعل والمفعول وغير ذلك من المصدر والأكبر هو تقلب اللفظ المركب من الحروف إلى انقلاباته المحتملة مثلا اللفظ المركب من ثلاثة أحرف يقبل ستة انقلابات لأنه يمكن جعل كل واحد من الحروف الثلاثة أول هذا اللفظ وعلى كل من هذه الاحتمالات الثلاثة يمكن وقوع الحرفين الباقيين على وجهين مثلاً اللفظ المركب من ك ل م يقبل ستة انقلابات كلم كمل ملك لكم لمك مكل واللفظ المركب من أربعة أحرف يقبل أربعة وعشرين انقلاباً وذلك لأنه يمكن جعل كل واحد من الأربعة ابتداء تلك الكلمة وعلى كل من هذه التقديرات الأربعة يمكن وقوع الأحرف الثلاثة الباقية على ستة أوجه كما مر والحاصل من ضرب الستة في الأربعة أربعة وعشرون وعلى هذا القياس المركب من الحروف الخمسة والمراد من الاشتقاق الواقع في قولهم هذا اللفظ مشتق من ذلك اللفظ هو الاشتقاق الأصغر غالباً والتفصيل في مباحث الاشتقاق من الكتب القديمة في الأصول.

‌اشتقاق الأسماء

- لأبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي المتوفى سنة عشرين ومائتين ولأبي الوليد عبد الملك بن قطز المهدوي المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين.

‌اشتقاق أسماء المواضع والبلدان

- لحجة الأفاضل علي بن محمد الخوارزمي المتوفى سنة ستين وخمسمائة.

ص: 102

‌الأشجار والأثمار في الأحكام

- فارسي لعلي شاه محمد بن قاسم الخوارزمي المعروف بالعلا البخاري المنجم ألفه لشمس الدين خواجة محمد أوله حمد وثنا آفريدكاري را الخ.

‌إشراف النفس على حضرات الخمس

- للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة.

‌الإشراف على مذاهب الأشراف

- لأبي بكر محمد بن إبراهيم المعروف بابن منذر النيسابوري الشافعي المتوفى سنة (318) وفي المذاهب الأربعة للوزير أبي المظفر يحيى بن محمد المعروف بابن هبيرة.

‌الإشراف على معرفة الأطراف

- مجلدان للإمام الحافظ القاسم علي بن الحسن المعروف بابن عساكر الدمشقي المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة أوله الحمد لله الهادي إلى الرشاد الخ ذكر فيه انه جمع أطراف سنن أبي داود وجامع الترمذي والنسائي وأسانيدها ورتب على حروف المعجم ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي وقد أضاف إليها سنن ابن ماجة فاختبر وسبر إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص فأضاف إلى كتابه أطراف سنن ابن ماجة خشية من نقصه عنه وترك أطراف الصحيحين لتمام ما صنف فيها. والإشراف على أطراف الكتب أيضاً لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة. وأطراف الأشراف للشيخ جلال الدين السيوطي ذكره في فهرسه.

‌الإشراف على غوامض الحكومات

- لأبي سعد الهروي.

‌الإشراف

- لشمس الدين

ابن الزكي الحلبي المعري.

إشراقات الأصول في أحاديث الرسول

- مختصر في أصول الحديث لجلال بن محمد القايني.

‌إشراق التواريخ

- للمولى قره يعقوب بن إدريس القرامانى المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا. الخ بدأ من أول الخلق فذكر الأنبياء ثم كبار الصحابة والتابعين والأئمة وختم بذكر الغزالي في مقدمة وثلاثة أقسام وخاتمة.

ص: 103

‌إشراق المآخذ

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌الإشراق في شرح تنبيه أبي إسحاق

- يأتي في التاء.

‌أشرف التواريخ

- للقاضي العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الأيجي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة وهو مختصر من بدء الخلق وترجمته بالتركية لمصطفى بن أحمد المعروف بعالي الشاعر المتوفى سنة ثمان وألف.

‌أشرف الطرف للملك الأشرف

- لشمس الدين محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أحلني محل أشرف الملوك الخ ذكر فيه أن ممالك مصر أفضل المعمورة فألفه لإثبات هذه وجعله قسمين الأول في خصائص هذه الأقاليم الثاني في خصائص مصر.

‌أشرف الوسائل إلى فهم الشمايل

- يأتي في شروح الشمايل.

‌الإشعار بمعرفة اختلاف علماء الأمصار

- للقاضي أبي نصر عبد السيد بن محمد بن (محمد ابن) الصباغ الشافعي المتوفى سنة (497)

‌الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار

-

‌أشعار الخوارزمي

- لمحمد بن أحمد البصري النحوي المعروف بالعجيج [بالمفجع]

(1)

المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة وله أشعار زيد الخيل الطائي.

‌أشعار الستة

-

‌أشعار القبائل

- لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين جمع فيه نيفاً وثمانين قبيلة كل منها في مجلد.

‌أشعار الملوك

- لأبي العباس عبد الله بن المعتز العباسي المتوفى سنة (291).

‌إشعار الواعي بأشعار البقاعي

- وهو ديوان شعر الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة وهو كثير الأشعار والجيد من شعره متوسط.

(1)

تصحيف. راجع بغية الوعاة للسيوطى 1 - 123 - 2 العجيج: F

ص: 104

‌أشعة اللمعات

- يأتي في اللام.

‌الأشعة اللامعة في العمل بالآلة الجامعة

- للشيخ علاء الدين علي بن إبراهيم المعروف بابن الشاطر المنجم (الفلكي الدمشقي المتوفى سنة 777) ذكر فيه أنها آلة اخترعها ووضعها لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية ثم اختصرها بعضهم وسماه بالثمار اليانعة في قطوف الآلة الجامعة فرتب على مقدمة وثلاثين باباً وخاتمة.

‌الأشفاع والأوتار

- للشيخ أبي بكر محمد بن إبراهيم الكلاباذي البخاري المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة.

‌أشكال التأسيس في الهندسة

- للإمام العلامة شمس الدين محمد بن أشرف السمرقندي المتوفى في حدود سنة ستمائة وهي خمسة وثلاثون شكلاً من كتاب إقليدس وشرحها الفاضل العلامة موسى بن محمد الشهير بقاضي زاده الرومي سنة خمس عشرة وثمانمائة بسمرقند وقال في تاريخه خيره. أوله 815 الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر الخ وهو شرح ممزوج لطيف وعليه تعليقات منها حاشية تلميذه أبي الفتح محمد بن سعيد الحسيني المدعو بتاج السعيدي وهي مفيدة أولها الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته الخ وحاشية مولانا فصيح الدين محمد علقها في محرم سنة تسع وسبعين وثمانمائة للأمير علي شير الوزير أوله نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نوراً الخ وعلى أوائله تعليقة لمحمد بن محمد المعروف بقاضي زاده أيضاً.

‌أشكال الخط

- لأبي الفتح عثمان بن عيسى البلطي المتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

‌أشكال الفرائض

- لشيخ الإسلام أحمد بن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة قال في تاريخ تأليفه قد تم الأشكال:927

‌الأشكال الشهية في الأعمال بالمقنطرات المطوية

- لشمس الدين محمد بن عبد الرحيم المزي.

‌أشلاء الباز على ابن الخباز

- لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة وهو جزء جمعه في رد خصمه ناصر الدين ابن الزفتاوي أحد النواب وذكر أنه ندم على ما فعل فقرأ عليه وصيره من شيوخه.

ص: 105

‌إصابة الرأي والأقوال وطهارة الذيل والأفعال

- للشيخ ناصر الدين أحمد الترمذي وهو مجلد في الموعظة على اثني عشر باباً أوله الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق الخ.

‌الإصابة في تمييز الصحابة

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو في خمس مجلدات كبار جمع فيه ما في الاستيعاب وذيله وأسد الغابة واستدرك عليهم كثيراً واختصره الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي وسماه عين الإصابة.

‌الإصباح في شرح المصباح

- في النحو يأتي في الميم.

‌أصحن الصين في فضل التين

- تعليق مختصر للحافظ شمس الدين محمد بن طولون الصالحي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.

‌أصداف الأوصاف

- لخواجة عبد الله بن فضل الله الشهير بالوصاف المتوفى سنة

جمع فيه الشعراء كاليتيمة ووصفهم كما ذكره في المجلد الثالث من تاريخه.

‌أصداف الدرر وأكمام الزهر

- في الأدب مجلدات.

‌علم الاسطرلاب

هو علم يبحث فيه عن كيفية استعمال آلة معهودة يتوصل بها إلى معرفة كثير من الأمور النجومية على أسهل طريق وأقرب مأخذ مبين في كتبها كارتفاع الشمس ومعرفة الطالع وسمت القبلة وعرض البلاد وغير ذلك أو عن كيفية وضع الآلة على ما بين في كتبه وهو من فروع علم الهيئة كما مر واصطرلاب كلمة يونانية أصلها بالسين وقد يستعمل على الأصل وقد تبدل صاداً لأنها في جوار الطاء وهو الأكثر يقال معناها ميزان الشمس وقيل مرآة النجم ومقياسه ويقال له باليونانية أيضاً اصطرلافون واصطر هو النجم ولافون هو المرآة ومن ذلك سمي علم النجوم اصطر يوميا وقيل أن الأوائل كانوا يتخذون كرة على مثال الفلك ويرسمون عليها الدوائر ويقسمون بها النهار والليل فيصححون بها المطالع إلى زمن إدريس عليه السلام وكان لإدريس ابن يسمى لاب وله معرفة في الهيئة فبسط الكرة واتخذ هذه الآلة فوصلت إلى أبيه فتأمل وقال من سطره فقيل سطر لاب فوقع عليه هذا الاسم وقيل أسطر جمع سطر ولاب اسم رجل وقيل فارسي

ص: 106

معرب من أستاره ياب أي مدرك أحوال الكواكب قال بعضهم هذا أظهر وأقرب إلى الصواب لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف وفي مفاتيح العلوم الوجه هو الأول وقيل أول من وضعه بطلميوس وأول من عمله في الإسلام إبراهيم بن حبيب الفزاري ومن الكتب المصنفة فيه تحفة الناظر وبهجة الأفكار وضياء الأعين.

‌اصطلاحات الصوفية

- للشيخ كمال الدين أبي الغنايم عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشي المتوفى سنة (730) وهو مختصر رتب على قسمين الأول في المصطلحات على الحروف المعجمة والثاني في التفاريع أوله الحمد لله الذي نجانا من مباحث العلوم الرسمية الخ صنفها بعد شرح منازل السائرين والفصوص وتأويلات القرآن لكون هذه على تلك الاصطلاحات وعليه تعليقة لشمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة ولما كان القسم الأول مشتملاً على اصطلاحات غريبة وحشو والثاني غير محرر عن تكرار وتطويل لخصها حيدر بن علي بن حيدر العلوي الآملي المتوفى سنة

ورتب ترتيباً آخر وأول المختصر الحمد لله الذي خلق الخلق الخ. وللشيخ محيي الدين محمد بن علي المشهور بابن عربي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة تصنيف مختصر في الإصلاحات صنفه في صفر سنة خمس عشرة وستمائة بملطية.

‌الاصطلام في رد أبي زيد الدبوسي

- للإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة.

‌الأصل في الفروع

- للإمام المجتهد محمد بن الحسن الشيباني الحنفي المتوفى سنة تسع وثمانين ومائة وهو المبسوط سماه به لأنه صنفه أولاً وأملاه على أصحابه رواه عنه الجوزجاني وغيره ثم صنف الجامع الصغير ثم الكبير ثم الزيادات والسير الكبير والصغير وهذه هي المراد بالأصول وظاهر الروايات في كتب الحنفية.

‌الأصل في بيان الفصل والوصل

- للشيخ زين الدين القاسم بن قوطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

‌الأصل الأصيل في تحريم النظر في التوراة والإنجيل

- لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة.

‌أصل الأصول في خواص النجوم وأحكامها وأحكام

المواليد

- لأبي العيس «محمد بن إسحاق المتوفى 275» الصيمري مختصر أوله الحمد لله ذي المحامد الفاخرة الخ.

ص: 107

‌إصلاح الأخلاق

-

‌إصلاح الخلل الواقع في الجمل

- يأتي في الجيم.

‌إصلاح خلل الصحاح

- للجوهري يأتي في الصاد.

‌إصلاح غلط أبي عبيدة

- لأبي محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة النحوي المتوفى سنة سبع وستين ومائتين [276] وشرحه أبو المظفر محمد بن آدم الهروي المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة.

‌إصلاح غلط المحدثين

- للإمام أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.

‌إصلاح المنطق والطبع لأداء القراءات السبع

-

‌إصلاح المنطق

- للشيخ الأديب يعقوب بن إسحاق الشهير بابن السكيت اللغوي المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين وهو من الكتب المختصرة الممتعة في الأدب ولذلك تلاعب الأدباء بأنواع من التصرفات فيه فشرحه أبو العباس أحمد بن محمد المريسي المتوفى في حدود سنة ستين وأربعمائة وزاد ألفاظاً في الغريب وأبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة وشرح أبياته أبو محمد يوسف بن الحسن ابن السيرافي النحوي المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ورتبه الشيخ أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ست عشرة وستمائة على الحروف وهذبه أبو علي الحسن بن المظفر النيسابوري الضرير المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة والشيخ أبو زكريا يحيى بن علي بن الخطيب التبريزي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة وسماه التهذيب وعلى تهذيب الخطيب رد لأبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب النحوي المتوفى سنة سبع وستين وخمسمائة وعلى الأصل رد لأبي نعيم علي بن حمزة البصري النحوي المتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ولخصه أيضاً أبو المكارم علي بن محمد النحوي المتوفى سنة إحدى وستين وخمسمائة وناصر الدين عبد السيد المطرزي المتوفى سنة عشرة وستمائة وعون الدين يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير.

‌إصلاح المنطق

- لأبي حنيفة أحمد بن داوود الدينوري المتوفى سنة تسعين ومائتين وهذبه أبو القاسم حسين بن علي المعروف بالوزير المغربي مات «418» .

ص: 108

‌إصلاح الوقاية في الفروع

- للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة غير متن الوقاية وشرحه ثم شرحه وسماه الإيضاح أوله احمده في البداية والنهاية الخ ذكر فيه أن الوقاية لما كان كتاباً حاوياً لمنتخب كل مزيد إلا أن فيه نبذاً من مواضع سهو وزلل وخبط وخلل أراد تصحيحه وتنقيحه بنوع تغير في أصل التعبير وتكميله ببعض حذف وإثبات وتبديل وأن شرحه المشهور بصدر الشريعة مع احتوائه على تصرفات فاسدة واعتراضات غير واردة لا يخلو عن القصور في تقرير الدلائل والخطاء في تحرير المسائل فسعى في إيضاح ما يحتويه من الخلل واقتفى أثره إلا فيما زل فيه قدمه وكان شروعه في شهور سنة ثمان وعشرين وتسعمائة وختم بسلخ شوال تلك العام وأهداه إلى السلطان سليمان خان هذا وأنت تعلم أن الأصل مع ما ذكره مرغوب ومستعمل عند الجمهور والفرع وإن كان مفيداً راجحاً لكنه متروك ومهجور وهذه سنة الله تعالى في آثار المنتقدين على المتقدمين

(1)

وعليه تعليقات منها تعليقة محمد شاه بن الحاج حسن زاده المتوفى سنة تسع وثلاثين وتسعمائة وتعليقة شاه محمد بن خرم على أوائله وتعليقة المولى صالح بن جلال المتوفى سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وتعليقة المولى بالى الطويل المتوفى سنة سبع وسبعين وتسعمائة وتعليقة عبد الرحمن المعروف بغزالي زاده وتعليقة على كتاب الطهارة في رده لتاج الدين الأصغر أولها الحمد لمن يجيب سؤال من انتمى إلى بابه الخ وللفاضل محمد بن علي الشهير ببركلي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة علق على كتاب الطهارة أيضاً أولها الحمد لله الذي جعل العلم في جو الدين ضياء ونوراً الخ.

‌الإصلاح والإيضاح في النحو

- للقاضي محمد بن إبراهيم العوامي النحوي المتوفى بعد الخمسين والثلاثمائة.

‌أصول الأحكام

(2)

- لنجم الدين أيوب بن عين الدولة الحاسب الخلاطي أوله الحمد لله مسدي الآلاء الخ ذكر فيه أنه وجد أصول الأحكام على ثمانية أوجه فرتب كتابه عليها وذكر كتباً كثيرة في أحكام النجوم.

‌علم أصول الحديث

ويقال له علم دراية الحديث والأول أشهر لكنا أوردناه في الدال نظراً إلى المعنى فتأمل.

(1)

تصحيف 1 - 033 - 3. ايثار المتقدمين: F

(2)

لم يذكر هذا الكتاب 033. F

ص: 109

‌علم أصول الدين

المسمى بالكلام يأتي في الكاف.

‌علم أصول الفقه

وهو علم

(1)

يتعرف منه استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها الإجمالية وموضوعه الأدلة الشرعية الكلية من حيث أنها كيف يستنبط عنها الأحكام الشرعية ومباديه مأخوذة من العربية وبعض من العلوم الشرعية كأصول الكلام والتفسير والحديث وبعض من العقلية والغرض منه تحصيل ملكة استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها الأربعة أعني الكتاب والسنة والإجماع والقياس وفائدته استنباط تلك الأحكام على وجه الصحة واعلم أن الحوادث وإن كانت متناهية في نفسها بانقضاء دار التكليف إلا أنها لكثرتها وعدم انقطاعها ما دامت الدنيا عير داخلة تحت حصر الحاصرين فلا يعلم أحكامها جزئياً ولما كان لكل عمل من أعمال الإنسان حكماً [حكم] من قبل الشارع منوطاً [منوط] بدليل يخصه جعلوها قضايا موضوعاتها أفعال المكلفين ومحمولاتها أحكام الشارع من الوجوب وأخواته فسموا العلم المتعلق بها الحاصل من تلك الأدلة فقهاً ثم نظروا في تفاصيل الأدلة والأحكام وعمومها فوجدوا الأدلة راجعة إلى الكتاب والسنة والإجماع والقياس ووجدوا الأحكام راجعة إلى الوجوب والندب والحرمة والكراهة والإباحة وتأملوا في كيفية الاستدلال بتلك الأدلة على تلك الأحكام إجمالاً من غير نظر الى تفاصيلها الا على طريق التمثيل فحصل لهم قضايا كلية متعلقة بكيفية الاستدلال بتلك الأدلة على الأحكام إجمالا وبيان طرقه وشرائطه ليتوصل بكل من تلك القضايا إلى استنباط كثير من تلك الأحكام الجزئية عن أدلتها التفصيلية فضبطوها ودونوها وأضافوا إليها من اللواحق وسموا العلم المتعلق بها أصول الفقه. قال الإمام علاء الدين الحنفي في ميزان الأصول اعلم أن أصول الفقه فرع لعلم أصول الدين فكان من الضرورة أن يقع التصنيف فيه على اعتقاد مصنف الكتاب وأكثر التصانيف في أصول الفقه لأهل الاعتزال المخالفين لنا في الأصول ولأهل الحديث المخالفين لنا في الفروع ولا اعتماد على تصانيفهم وتصانيف أصحابنا قسمان قسم وقع في غاية الإحكام والإتقان لصدوره ممن جمع الأصول

(1)

ويقال هو علم بالقواعد التى يتوصل بها الى استنباط المسائل الفقهية عن ادلتها التفصيلية. (منه)

ص: 110

والفروع مثل مأخذ الشرع وكتاب الجدل للماتريدي ونحوهما وقسم وقع في نهاية التحقيق في المعاني وحسن الترتيب لصدوره ممن تصدى لاستخراج الفروع من ظواهر المسموع غير أنهم لما لم يتمهروا في دقائق الأصول وقضايا العقول أفضى رأيهم إلى رأي المخالفين في بعض الفصول ثم هجر القسم الأول إما لتوحش الألفاظ والمعاني وإما لقصور الهمم والتواني واشتهر القسم الآخر انتهى وأول من صنف فيه الإمام الشافعي ذكره الأسنوي في التمهيد وحكى الإجماع فيه ومن الكتب المصنفة فيه:

‌ابتهاج المحتاج

-

‌أصول ابن السراج في النحو

- وهو الشيخ أبو بكر محمد بن السري النحوي المتوفى سنة إحدى وستين وثلاثمائة وهو كتاب مرجوع إليه عند اضطراب النقل واختلاف الأقوال ولها شروح منها شرح الشيخ أبي الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي المتوفى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وشرح الشيخ أبي الحسن طاهر بن أحمد الشهير بابن بابشاذ النحوي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة وشرح أبي الحسن علي بن أحمد المعروف بابن البادش الغرناطي النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وشرح الشيخ أبي موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وستمائة.

‌أصول ابن اللجام

- هو القاضي علاء الدين الحنبلي المتوفى وهو مختصر على مذهب أحمد بن حنبل أوله الحمد لله جاعل التقوى أصول الدين وشرحه الشيخ تقي الدين أبو بكر بن زيد الخزاعي المتوفى سنة (883) وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله على أفضاله الخ.

‌أصول الاخسيكتي

- المسمى بالمنتخب يأتي في الميم.

‌أصول الأربعين

- هو قسم من جواهر القرآن يأتي في الجيم.

‌أصول الإمام أبي بكر

- محمد بن الحسين الأرسابندي

(1)

المتوفى سنة 512 اثنتي عشرة وخمسمائة وأرسابند قرية من قرى مرو.

‌أصول الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف

بالجصاص

- الرازي الحنفي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة.

‌أصول الإمام المعروف بإيلاميش الحنفي

- أوله الحمد لله الذي جعل الجنة للمطيعين الخ.

(1)

تصحيف 1.533.4 الارسانيدى: F

ص: 111

‌أصول الإمام شمس الأئمة محمد بن أحمد

السرخسي

- الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة أملاه في السجن بخوارزم فلما وصل إلى باب الشروط حصل له الفرج فخرج إلى فرغانة فأكمل بها إملاء.

‌أصول الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي

-

(1)

الحنفي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة أوله الحمد لله خالق النسم ورازق القسم وهو كتاب عظيم الشان جليل البرهان محتو على لطائف الاعتبارات بأوجز العبارات تأبى على الطلبة مرامه واستعصى على العلماء زمامه قد انغلقت ألفاظه وخفيت رموزه وألحاظه فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه وكشف خبياته وتلميحه منهم الإمام حسام الدين حسين بن علي الصغناقي الحنفي المتوفى سنة عشر وسبعمائة وسماه الكافي ذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه في أواخر جمادى الأولى سنة أربع وسبعمائة والشيخ الإمام علاء الدين عبد العزيز بن أحمد البخاري الحنفي المتوفى سنة ثلاثين وسبعمائة وشرحه أعظم الشروح وأكثرها إفادة وبيانا وسماه كشف الأسرار أوله الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام الخ والشيخ أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي الحنفي المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة وسماه التقرير أوله الحمد لله الذي كمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد الخ ذكر فيه أنه كتاب مشتمل من الأصول على أسرار ليس لها من دون الله كاشفة حدثني شيخي شمس الدين الأصفهاني أنه حضر عند الإمام المحقق قطب الدين الشيرازي يوم موته فأخرج كراريس من تحت وسادته نحو خمسين قال هو فوائد جمعت على كتاب فخر الإسلام تتبعت عليه زماناً كثيراً ولم أقدر حله فخذها لعل الله تعالى يفتح عليك بشرحه قال فاشتغلت به سنين سراً وجهاراً ولم أزل في تأمله ليلاً ونهاراً وعرضت أقيسته على قوانين أهل النظر وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني مع اتفاق مقدمتيه في الكيف وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل ثم لم يتهيأ لي شرحه وتعين طرحه انتهى فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن. ومن شروحه شرح الشيخ أبي المكارم أحمد بن حسن الجاربردي الشافعي المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة وشرح الشيخ قوام الدين الأتراري الحنفي المتوفى في حدود سنة سبعمائة وشرح

(1)

بزده قرية من قرى نسف لها قلعة (منه).

ص: 112

الشيخ أبو البقاء محمد بن أحمد بن الضياء المكي الحنفي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة وشرح الشيخ عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني في مجلدين أوله الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني الخ قد ذكر فيه أنه أخذ عن الكردري بواسطة شيخه ظهير الدين محمد بن عمر البخاري وهو شرح بقال أقول وما عداه من الشروح بقوله كذا. ومن التعليقات المختصرة عليه تعليقة الإمام حميد الدين علي بن محمد الضرير الحنفي المتوفى سنة ست وستين وستمائة وتعليقة جلال الدين رسولاً بن أحمد التباني الحنفي المتوفى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. ومن الشروح الناقصة شرح الشيخ شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وهو على ديباجته فقط وشرح علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة خمس وسبعين وسبعمائة وسماه التحرير وشرح المولى محمد بن فرامرز الشهير بملاخسرو المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام وللشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة تخريج أحاديثه

(1)

.

‌أصول الأقاليم

-

‌أصول التراكيب من الطب

- لمحمد بن الخجندي وهو مختصر أوله نحمد الله على ما هدانا سبيل الرشاد الخ رتب على قسمين وللشيخ العلامة نجيب الدين محمد بن علي السمرقندي.

‌أصول التصريف

- وهو أساس التصريف سبق.

‌أصول التعبير

- لدانيال.

‌أصول التواريخ

-

‌أصول التوحيد

- للإمام أبي القاسم الصفار الحنفي «336» .

‌أصول الجبر والمقابلة

- لأبي العباس أحمد بن عثمان بن البنا الأزدي.

‌أصول حسام الدين

- عمر بن عبد العزيز بن مازه الشهيد سنة ست وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله مستحق الحمد بلا انقطاع الخ وهو مختصر مشتمل على فصول كثيرة.

‌أصول الحكم في نظام العالم

- لحسن الكافي البسنوي

(1)

ومن شروح البزدوى الموضح والشافى (منه).

ص: 113

الاقحصاري المتوفى سنة ثلاثين وألف رسالة على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة أوله حمداً لك اللهم مالك الملك ألفه لما حضر في الوقعة الكبرى والمعركة العظمى باكري سنة أربع وألف فاستحسنه الأكابر والتمسوا منه شرحه بالتركية فشرحه في رجب سنة خمس وألف.

‌الأصول الخمسة

- التي بني الإسلام عليها للشيخ أبي محمد «عبد الوهاب بن محمد» الباهلي المتوفى سنة «750» وللشيخ جعفر بن حرب أيضاً وعلى الأول شرح لأبي الحسين محمد بن علي البصري المتوفى سنة «436» .

‌أصول الصيرفي

- هو الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي المتوفى سنة ثلاثين وثلاثمائة وهو من الأصول المعتبرة فيما بينهم.

‌أصول الشيخ أبي صالح

- منصور بن أبي صالح بن أبي جعفر السجستاني «المتوفى سنة 290» .

‌الأصول العشرة

- للشيخ نجم الدين الكبرى رسالة شرحها بعض مشايخ الروم وسماه عرائس الوصول أوله الحمد لله الذي ستر وجوه عرائس القدم الخ.

‌أصول القراءات

- مختصر لشمس الدين محمد بن محمد بن الجزري المتوفى سنة 833.

‌أصول الكردري

- هو الإمام تاج الدين عبد الغفار بن لقمان الحنفي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

‌أصول الكلام

- للشيخ أبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة اثنتي عشرة ومائتين.

‌أصول اللغة

- للشيخ عبد الواحد بن علي بن برهان اللغوي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة «456» .

‌أصول اللامشى

- هو الإمام بدر الدين محمود بن زيد الحنفي المتوفى سنة

أوله الحمد لله الذي وعد الجنة للمطيعين الخ.

‌أصول المآب

- للشيخ أبي العلا حسن بن أحمد العطار الهمداني المتوفى سنة (569).

ص: 114

‌أصول محمد بن عيسى

- الضرير المتوفى سنة «334» في ثمانى مجلدات.

‌أصول مذاهب العرفاء بالله

- للشيخ أبي ثابت محمد بن عبد الملك الديلمي المتوفى سنة

‌أصول المرسكندي

-

‌أصول يحيى الشيطوي [الطاشليجه وي] الشاعر

- المتوفى في حدود سنة ألف تركي منظوم على مقامات وسبعة شعب وخاتمة وهو مشتمل على لطائف.

‌أصول اليقنجي

- هو الشيخ محمد بن أحمد بن محمد الحنفي (المتوفى سنة)

أوله الحمد لله الذي تكللت الألسن من شكره الخ.

‌الأصول والضوابط

- في علم لحرف للفيلسوف سقراط كذا قيل والصحيح أنه رسالة لبعض المشايخ.

‌الأصول والضوابط

- للشيخ الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة ذكر فيه أنها قواعد وأصول مهمات ومقاصد مطويات يحتاج إليها طالب المذهب.

‌الأضداد

والضد في اللغة يقع على معنيين متضادين والمراد ههنا الألفاظ التي توقعها العرب على المعاني المتضادة فيكون الحرف منها مؤدياً لمعنيين مختلفين بدلالة السباق والسياق كقولهم للأسود كافور وقال الشاعر.

(شعر)

كل شيء ما خلا الموت جلل

والفتي يسعى ويلهيه الأمل

فدل ما قبل الجلل وما بعده على أن معناه كل شيء ما خلا الموت يسير ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجلل ههنا معناه عظيم.

وصنف فيه جمع من الأدباء منهم الشيخ أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة اثنتي عشرة ومائتين وأبو علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي المتوفى سنة ست ومائتين وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة خمسين ومائتين وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي المتوفى سنة

ص: 115

سبع وأربعين وثلاثمائة والإمام أبو بكر محمد بن القاسم المعروف بابن الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وسعيد بن المبارك ابن الدهان النحوي المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة والإمام أبو الفضائل حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمس وستمائة ومختصر كتاب ابن الأنباري للقاضي تقي الدين عبد القادر التميمي المصري المتوفى سنة خمس وألف (1009) ثم رتب هذا المختصر ولده ملا حسن على الحروف أول المرتب حمداً لمن بحكمته الباهرة الخ.

‌الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة

- يأتي في القاف.

‌أطباق الذهب

- لشرف الدين عبد المؤمن بن هبة الله المعروف بشقروه الأصفهاني المتوفى سنة

مختصر أوله اللهم إنا نحمدك على ما أسبلت علينا الخ ذكر فيه أنه أشار إلى تأليفه ولي من أولياء الله فألف كأطواق الذهب ورتب على مائة مقالة عارض بها أطواق الزمخشري.

‌أطراف الأشراف

- للسيوطي سبق في الأشراف.

‌أطراف الصحيحين

- للشيخ الإمام أبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي المتوفى سنة أربعمائة ولأبي محمد خلف بن محمد بن علي الواسطي المتوفى سنة (401) ذكرهما الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في أول الأشراف وقال وكان كتاب خلف أحسنهما ترتيباً ورسماً وأقلهما أخطاء ووهماً كفيا فيه من أراد تعلمه ولذلك لم يشتغل بإخراجه ولأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة سبع عشرة وخمسمائة وللحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌أطراف الكتب الستة

- للشيخ شمس الدين محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة سبع وخمسمائة قال ابن عساكر في الأشراف وهو أطراف الستة أيضاً جمع فيه أطراف السنن وأضاف إليها أطراف الصحيحين وابن ماجة فزهدت فيما كنت جمعته ثم أني سبرته واختبرته فظهرت فيه أمارات النقص وألفيته مشتملاً على أوهام كثيرة وترتيبه مختل راعي الحروف تارة وطرحها أخرى انتهى ومن ثمة لخصها شمس الدين محمد بن علي الحسيني الدمشقي ورتب أحسن ترتيب ومات سنة خمس وستين وسبعمائة وللحافظ جمال الدين (أبي الحجاج) يوسف بن عبد الرحمن المزي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وفيه

ص: 116

أيضاً أوهام جمعها أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي المتوفى سنة عشرين وثمانمائة ومختصر أطراف المزي للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.

‌أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي

- مجلدان لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أفرده من كتابه إتحاف المهرة بأطراف العشرة وله أطراف المختارة مجلد ضخم.

‌أطراف التواريخ

- للإمام عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.

‌علم الأطعمة والمزورات

ذكره المولى أبو الخير من فروع علم الطب وقال هو علم باحث عن كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة بحسب الأمزجة ورأيت فيه تصنيفاً انتهى ولا يخفى أنه صناعة الطبخ وفيه الدبيخ في الطبيخ.

‌الاطلاع على منادمة الضياع

- لمحمد بن إسحاق اليغموري المتوفى سنة تسع وسبعين وستمائة.

‌الاطلاع على حجة الوداع

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

‌أطواق الذهب

- للعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة وهو مختصر مشتمل على مائة مقالة كالمقامة أوله أحمده على ما أدرج لي من آلائه الخ خاطب في كل صدر مقامة نفسه وقال يا أبا القاسم الخ.

‌الأطول

- من شروح تلخيص المفتاح يأتي في التاء.

‌أطيب الطيب

- للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بابن أبي حجلة التلمساني المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة.

‌إظهار الأسرار وإبداء الأنوار

- من كتب علم الحرف

‌إظهار الأسرار في النحو

- للفاضل محمد بن بير على الشهير ببركلي المتوفى سنة إحدى وثمانين وتسعمائة وهو مختصر مفيد. وشرحه مصلح الدين الأولامشي من تلامذة المصنف شرحاً نافعاً وسماه كشف الأسرار أوله الحمد لله ولي الأنعام ولإبراهيم المعروف بابن القصاب أيضاً شرح لطيف لهذا المتن.

‌إظهار الأسرار في القراءة

-

ص: 117

‌إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل

وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل

- للشيخ أبي محمد علي بن أحمد الأموي المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة.

‌إظهار الرموز وإبداء الكنوز

- للشيخ أبي العباس أحمد بن علي البوني المتوفى سنة «622»

‌إظهار السر المودع في العمل بالربع

- للشيخ محمد بن محمد المارديني المتوفى سنة

وله مختصره المسمى بكفاية القنوع في العمل بالربع المقطوع وهو على مقدمة وخمسة عشر باباً.

‌إظهار العجائب من أسطرلاب الغائب

- لمحيي الدين أبي المعالي مرتفع بن حسن الساعاتي وهو رسالة في الإسطرلاب.

‌إظهار العصر لأسرار أهل العصر

- (للبقاعي) وهو ذيل أنباء الغمر سيأتي قريباً.

‌إظهار الفتاوي

- للقاضي شرف الدين الشهير بابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة (738).

‌إظهار نعمة الإسلام وإشهار نقمة الأجرام

- سينية نظمها الشيخ أبو الفضل محمد بن النجار الحنفي المتوفى سنة

أولها من بعد حمد وتسبيح وتقديس لله عن أفك ذي كفر وتلبيس ذكر فيه أحكام أهل الذمة ولها شرح لطيف ممزوج لمحمد بن عبد اللطيف المقدسي الشافعي المتوفى سنة

سماه بحر الكلام ونحر اللئام أوله الحمد لله الذي شرع فشرح الصدور الخ.

‌أعاجيب العويصات

- لعبيد الله بن محمد الكاتب.

‌إعانة الإنسان على أحكام اللسان

- للقاضي عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة الكناني المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة.

‌إعانة الفارض في تصحيح واقعات الفرائض

- للمولى فضيل بن علي الجمالي الحنفي المتوفى سنة تسعين وتسعمائة هو متن مختصر جامع وله شرحه المسمى بعون الرائض.

‌الاعتبار ببقاء الجنة والنار

- لتقي الدين علي بن عبد

ص: 118

الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌الاعتراض المبدى لوهم التاج الكندي

- لمحمد بن علي بن غالب الجزري المتوفى سنة «حدود سنة 640» ألفه في رده لما سئل عن الفرق بين طلقتك إن دخلت الدار وبين إن دخلت الدار طلقتك ووهم فيما كتبه جواباً عنه فبينه.

‌الاعتراض [الاعراض] والتولي عمن لا يحسن ويصلي

[يصلي]

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي مات 911 هو من الرسائل النحوية له على ما ذكره في فهرس مؤلفاته.

‌الاعتصام في الحديث

- للإمام الحافظ أبي الحسن علي بن خلف بن بطال المالكي المتوفى سنة (449) ولأبي بكر محمد بن اليمان السمرقندي المتوفى سنة ثمان وستين ومائتين.

‌الاعتصام في الخلاف

- للإمام أبي حفص عمر بن محمد السرخسي الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة وله فيه الاعتضاد أيضاً.

‌الاعتضاد في الظاء والضاد

- قصيدة للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن مالك النحوي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة.

‌الاعتقاد الصحيح والانتقاد الرجيح

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌اعتلال القلوب

- للشيخ أبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي السامري المتوفى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.

‌اعتلال أبي حنيفة

- للشيخ الأديب محمد بن عبد الله الشهير بابن عبدون الرعيني الحنفي المتوفى تسع وتسعين ومائتين.

‌اعتماد الاعتقاد

- للشيخ الإمام حافظ الدين عبد الله بن أحمد النسفي الحنفي المتوفى سنة إحدى وسبعمائة.

‌الاعتماد الآمدي في الاعتماد الأبدي

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي مات سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌الاعتماد والتوكل على ذي التكفل

- لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 وهو من الرسائل الحديثية له على ما ذكره في فهرس مؤلفاته.

ص: 119

‌الاعتماد في الأدوية المفردة

- للشيخ أحمد بن إبراهيم المعروف بابن الجزار الطبيب الإفريقي المتوفى في حدود سنة أربعمائة.

‌الاعتنا في شأن من يقتنى

- للشيخ الأديب عبد النافع بن عراق المدني المتوفى سنة «962» وهو رسالة في فضائل الحبوش كما ذكر في الطراز المنقوش.

‌الإعجاب في علم الإعراب

- للإمام زين المشايخ محمد بن أبي القاسم البقالي الحنفي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

‌الإعجاب ببيان الأسباب

- لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو في مجلد ضخم في أسباب النزول.

‌إعجاز الإيجاز

- للشيخ أبي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة ومختصره للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة.

‌إعجاز البيان في كشف بعض أسرار أم القرآن

- للشيخ العلامة صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة وهو تفسير الفاتحة له أوله الحمد لله الذي بطن في حجاب عن غيبة الأحمي الخ ذكر فيه أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير ولا الغافلين المتفكرين غير ما يوجبه حكم اللسان من حيث الارتباط بل اكتفى بالهبات الإلهية والواردات الصمدية.

‌علم إعجاز القرآن

ذكره المولى أبو الخير من جملة فروع علم التفسير وقال صنف فيه جماعة فذكر منهم الخطابي والرماني والرازي.

‌إعجاز القرآن

- لأبي عبد الله محمد بن زيد الواسطي المتوفى سنة ست وثلاثمائة وشرحه الشيخ عبد القاهر بن عبد الله الجرجاني المتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة شرحين كبيراً وسماه المعتضد وصغيرا. وممن صنف فيه الامام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة والإمام

حمد بن محمد الخطابي المتوفى سنة

والقاضي أبو بكر الباقلاني وابن سراقة من حيث الأعداد ذكر فيه من واحد إلى ألوف والرماني وابن أبي الأصيبع والزملكاني والروياني.

ص: 120

‌إعجاز المناظرين في الخلاف

- لعبد الله (بن محمد) الكاشغري الخانقاهي وهو مختصر على خمسة فصول أجاب فيه عن الاعتراضات التي كتبها القلانسي على الأدلة الشرعية سوى الإجماع وأجاب أيضاً عما ورد عليه أوله الحمد لله الذي هدانا إلى الرشاد الخ.

‌الإعجاز في الأحاجي والألغاز

- للشيخ أبي المعالي سعد بن علي الوراق الخطيري المتوفى سنة ثمان وستين وخمسمائة ولصائن الدين «علي بن داود بن سليمان الأصفهاني المتوفى سنة 836» الحنبلي.

‌الإعجاز في الاعتراض على الأدلة الشرعية

- لجمال الدين محمود بن أحمد القونوي ثم الدمشقي المتوفى سنة سبعين وسبعمائة.

‌أعجب العجب في شرح لامية العرب

- يأتي في اللام.

‌أعجوبة الفتاوي

- مختصر على مذهب أبي حنيفة يشتمل على أربعة عشر كتاباً أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌علم إعداد الوفق

ذكره أبو الخير من فروع علم العدد وسيأتي بيانه في علم الوفق.

‌إعداد الزاد بشرح ذخر المعاد

- يأتي في الذال.

‌أعذب المناهل في حديث من قال أنا عالم فهو

جاهل

- للشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 رسالة أوردها في الحاوي له.

‌علم إعراب القرآن

(1)

وهو من فروع علم التفسير على ما في مفتاح السعادة لكنه في الحقيقة هو من علم النحو وعده علماً مستقلاً ليس كما ينبغي وكذا سائر ما ذكره السيوطي في الإتقان من الأنواع فإنه عد علوماً كما سبق في المقدمة ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب إعراب القرآن ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد. وهذا النوع أفرده بالتصنيف جماعة منهم الشيخ الإمام مكي بن أبي طالب القيسي النحوي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أوله أما بعد حمد الله جل

(1)

روى النحاس باسناده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال تعلموا اعراب القرآن كما تعلمون حفظه وعن ابى هريرة رضي الله عنه عن النبى ع ما قال اعربوا القرآن والتمسوا اعرابه رواه صاحب المستنير (منه).

ص: 121

ذكره الخ وكتابه في المشكل خاصة وأبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي النحوي سنة اثنتين وستين وخمسمائة [430] وكتابه أوضحها وهو في عشر مجلدات وأبو البقا عبد الله بن الحسين العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وكتابه أشهرها وسماه التبيان أوله الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه الخ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد السفاقسي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وكتابه أحسن منه وهو في مجلدات سماه المجيد في إعراب القرآن المجيد أوله الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه الخ ذكر فيه البحر لشيخه أبي حيان ومدحه ثم قال لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب فتفرق فيه المقصود فاستخار في تلخيصه وجمع ما بقي في كتاب أبي البقا من إعرابه لكونه كتاباً قد عكف الناس عليه فضمه إليه بعلامة الميم وأورد ما كان له بقلت ولما كان كتاباً كبير الحجم في مجلدات لخصه الشيخ محمد بن سليمان الصرخدي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة واعترض عليه في مواضع. وأما كتاب الشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة فهو مع اشتماله على غيره أجل ما صنف فيه لأنه جمع العلوم الخمسة الإعراب والتصريف واللغة والمعاني والبيان ولذلك قال السيوطي في الإتقان هو مشتمل على حشو وتطويل لخصه السفاقسي فجوده انتهى.

وهو وهم منه لأن السفاقسي ما لخص إعرابه منه بل من البحر كما عرفت والسمين لخصه أيضاً من البحر في حياة شيخه أبي حيان وناقشه فيه كثيراً وسماه الدر المصون في علم الكتاب المكنون أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ وفرغ عنه في أواسط رجب سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.

‌فائدة

أوردها تقي الدين في طبقاته وهي أن المولى الفاضل علي بن أمر الله (المعروف بابن الحنائي) القاضي بالشام حضر مرة درس الشيخ العلامة بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه وجري فيه بينهما أبحاث منها اعتراضات السمين على شيخه فقال الشيخ أن أكثرها غير وارد وقال المولى علي والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد واصرا على ذلك ثم أن المولى المذكور كشف عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظ ابن حجر وافقه فيه حيث قال في الدرر صنف في حياة شيخه وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة فكتب إلى الشيخ أبياتاً يسأله أن يكتب ما عثر

ص: 122

الشهاب من أبحاثه فاستخرج عشرة منها ورجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين عليها وسماه بالدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين وأرسلها إلى القاضي فلما وقف انتصر للسمين ورجح كلامه على كلام أبي حيان وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه في رسالة كبيرة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وأقروا له بالفضل والتقدم. وممن صنف في إعراب القرآن من القدماء الإمام أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة ثمان وأربعين ومائتين وأبو مروان عبد الملك بن حبيب المالكي القرطبي المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائتين وأبو العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي المتوفى سنة ست وثمانين ومائتين وأبو العباس أحمد بن يحيى الشهير بثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين وأبو جعفر محمد بن أحمد بن النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وأبو طاهر إسماعيل بن خلف الصقلي النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة وكتابه في تسع مجلدات والشيخ أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة في أربع مجلدات والشيخ أبو البركات عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وسماه البيان أوله الحمد لله منزل الذكر الحكيم الخ والإمام الحافظ قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ومنتجب الدين حسين بن أبي العز الهمداني المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة وكتابه تصنيف متوسط لا بأس به وأبو عبد الله حسين بن أحمد المعروف بابن خالويه النحوي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة وكتابه في إعراب ثلاثين سورة من الطارق إلى آخر القرآن والفاتحة بشرح أصول كل حرف وتلخيص فروعه والشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي (الشافعي) المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة وكتابه في إعراب الفاتحة والشيخ إسحاق بن محمود بن حمزة تلميذ ابن الملك جمع إعراب الجزء الأخير من القرآن وسماه التنبيه واوله أول البيان المذكور آنفا والمولى أحمد بن محمد الشهير بنشانجي زاده المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة كتب إلى الأعراف. ومن الكتب المصنفة في إعراب القرآن تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من القرآن.

‌إعراب الحديث

- للشيخ أبي البقا عبد الله بن الحسين

ص: 123

العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وله إعراب الحماسة.

‌إعراب الكافية

- يأتي في الكاف.

‌الإعراب عن قواعد الإعراب

(1)

- للشيخ أبي محمد عبد الله بن يوسف الشهير بابن هشام النحوي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة وهو مختصر مشهور بقواعد الإعراب على أربعة أبواب الأول في الجمل وأحكامها والثاني في الجار والمجرور والثالث في عشرين كلمة والرابع في الإشارة إلى عبارة محررة. وله شروح أحسنها شرح العلامة محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله الرافع لقواعد الدين والإسلام الخ وشرح الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلى المتوفى سنة أربع وستين وثمانمائة ولم يكمله وشرح الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري النحوي المتوفى سنة (905) وهو شرح مختصر ممزوج سماه موصل الطلاب أوله الحمد لله الملهم لحمده الخ. وممن شرحه القاضي برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي المتوفى سنة تسعمائة وأبو الثناء أحمد بن محمد الزيلي ألفه في ذي القعدة سنة سبع وستين وتسعمائة وسماه حل معاقد القواعد أوله الحمد لله الذي رفع أسماء العلماء الخ والشيخ محمود بن إسماعيل بن عبد الله الخرتبرتي المتوفى سنة «910» أوله الحمد لله الذي رفع بدولة محمد كلمة الإسلام الخ وهو شرح ممزوج مسمى بتوضيح الإعراب والشيخ نور الدين علي العسيلي المتوفى في حدود سنة ثمانين وتسعمائة والشيخ محمد بن عبد الكريم سماه كاشف القناع وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي جعل النحو أهم الوسائل الخ ومن شروحه أوثق الأسباب للشيخ أبي عبد الله محمد بن جماعة الكناني المتوفى سنة «819» وهو شرح مختصر ممزوج أوله الحمد لله الذي جمل أولي الألباب الخ. ونظم قواعد الإعراب المسمى ببهجة القواعد لأبي البقا محمد بن أحمد أوله: يقول راجي عفو رب أحمد الخ ونظمها أيضاً الشيخ شهاب الدين أحمد بن الهائم (المتوفى سنة 815 خمس عشرة وثمانمائة) أرجوزة وسماها تحفة الطلاب أولها الحمد لله على التعليم الخ ثم شرحها وأول الشرح الحمد لله الذي أتحفنا بالإعراب الخ وفرغ في ربيع الآخر سنة خمس وتسعين

(1)

الاعراب الاول لغوى بمعنى الافصاح والثانى اصطلاحى بمعنى النحو (منه).

ص: 124

وسبعمائة ومن شروحه مقاصد الألباب لبعض المتأخرين أوله نحمدك اللهم على ما شرحت صدورنا الخ.

‌الإعراب في علم الإعراب

- للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة.

‌الإعراب عن أسرار الحركات في لسان الأعراب

- للشيخ أبي الحكم الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي المتوفى سنة «644» .

‌الإعراب في ضبط عوامل الإعراب

- وسيأتي في الأغراب بالغين المعجمة وإنما ذكرته للتنبيه عليه.

‌أعشار القرآن

-

‌أعقاب الكتاب

- لابن الأبار أحمد بن جعفر الخولاني الأندلسي المتوفى سنة (433).

‌الأعلاق الخطيرة في تاريخ الشام والجزيرة

- لابن شداد يوسف بن رافع الحلبي المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.

‌أعلاق الملوين وأخلاق الأخوين

- لأبي المحاسن مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

العلق بالكسر النفيس من كل شيء جمعه اعلاق. والملوان الليل والنهار.

‌أعلام الأعلام

- وشرحه لمحمد بن طولون.

‌أعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة ألفها لبيان أن محراب المساجد بدعة.

‌أعلام الساجد بأحكام المساجد

- للشيخ بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة.

‌أعلام السنن من شروح صحيح البخاري

- يأتي في الصاد.

‌أعلام المغرور ببعض أهوال الموت والقبور

- للشهاب أحمد بن عبد السلام الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

‌أعلام الموقعين عن رب العالمين

- للشيخ شمس الدين

ص: 125

محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌أعلام النبوة

- للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة خمسين وأربعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أحكم ما خلق الخ ضمن على أمرين أحدهما فيما اختص بإعلام النبوة والثاني فيما يختلف من أقسامها وأحكامها مشتملاً على أحد وعشرين باباً.

‌أعلام النبوة

- للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله المعروف بابن ظفر المكي المتوفى سنة (565).

‌أعلام النصر في أعلام سلطان العصر

- في مسألة البروز على النهر للشيخ جلال الدين السيوطي وهو رسالة على ثلاثة أقسام حديث وفقه وإنشاء ذكره في فهرس مؤلفاته.

‌أعلام الورى

- لأبي علي الفضل بن الحسين.

‌أعلام الهدى وعقيدة أرباب التقي

- للشيخ شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد السهروردي المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ألفه بمكة ورتب على عشرة فصول من المباحث الكلامية أوله الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب الخ.

‌الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام

- للقاضي شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌الإعلام بأعلام بلد الله الحرام

(1)

- من تواريخ مكة المكرمة للشيخ الإمام قطب الدين محمد بن أحمد المكي الحنفي المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسعمائة ألفه سنة 979 مرتباً على مقدمة وعشرة أبواب وأهداه إلى السلطان مرادخان وترجمته بالتركية للمولى عبد الباقي الشاعر المتوفى سنة ثمان وألف ذكر فيه أن الوزير محمد باشا العتيق بعثه على ذلك.

‌الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام

- لأبي الحجاج يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري الأندلسي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وستمائة وهو تاريخ ابتدأ فيه بمقتل عمر رضي الله تعالى عنه وذكر الحوادث إلى خروج وليد بن

(1)

الاعلام جمع علم وهو في الاصل جبل ثم اطلق على العالم المتفوق على الاقران (منه).

ص: 126

طريف على هارون الرشيد ببلاد الجزيرة لما قدم إلى تونس جمعه للأمير أبي زكريا يحيى الحفصي صاحب إفريقية وهو في مجلدين أجاد في تصنيفه وكلامه فيه كلام عارف بهذا الفن.

‌الإعلام بتاريخ أهل الإسلام

- للقاضي تقي الدين أبي بكر بن أحمد المعروف بابن قاضي شهبة الدمشقي المتوفى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.

‌الإعلام بفضائل الشام

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري «المعروف بابن الفركاح» المتوفى سنة «729» وهو جزء اختصر من كتاب أبي الحسن علي بن محمد الربعي بحذف الأسانيد.

‌الإعلام بمواضع اللام في الكلام

- للشيخ سراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر المتوفى سنة اثنتين وثمانمائة (803).

‌الإعلام في حدود الأحكام

- للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى السبتي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

‌الإعلام بمصطلح الشهود والحكام

- للقاضي نجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة أوله الحمد لله على ما ألهم حمداً استزيد من نعمائه الخ وللشيخ ناصر الدين ابن السراج الحنفي الدمشقي أيضاً.

‌الإعلام بمن ختم به قطر أندلس من الأعلام

-

‌الإعلام بشد البنكام

- مختصر رسالة على مقدمة وخمسة أبواب وتتمة وخاتمة أوله الحمد لله رافع الدرجات الخ لشمس الدين محمد بن عيسى بن أحمد الصوفي ألفه في صفر سنة 943 ذكر فيه طريقة آلة الساعة من الرمل في القارورة.

‌الإعلام بالوفيات

- للحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.

‌الإعلام بحكم عيسى عليه الصلاة والسلام

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 رسالة كتبها في جواب سائل سأله سنة ثمان وثمانين وثمانمائة.

‌الإعلام في رؤية النبي عليه السلام في المنام

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الله بن خليل البسطامي ذكره عبد الرحمن في درة النقاد.

ص: 127

‌الإعلام بفضل الصلاة على خير الأنام

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن النمري.

‌الإعلام بقواطع الإسلام

- لابن حجر الهيثمي.

‌الإعلام بأخبار شيخ البخاري محمد بن سلام

- للإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة (656)

‌الإعلام بإلمام الأرواح بعد الموت بمحل الأجسام

-

‌الإعلام في أحكام الإدغام

- لشمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة شرح فيه أرجوزة أحمد المقرئ أولها الحمد والشكر بغير حصر الخ.

‌الإعلام في شرح عمدة الأحكام

- يأتي في العين.

‌الإعلام

- للشيخ علاء الدين محمد بن يوسف القونوي الشافعي المتوفى سنة «788» .

‌الإعلام بالتوبيخ لمن ذم أصحاب التاريخ

- مختصر للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة.

‌الإعلان في القراءات

- للشيخ أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد الصفراوى المتوفى سنة ست وثلاثين وستمائة.

‌أعمار الأعيان

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي

(1)

ابن الجوزي البغدادي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله خالق خلقه الخ ابتدأ فيه بمن مات وله عشر سنين وانتهى إلى ألف سنة.

‌أعيان الأعيان

(2)

- مختصر للشيخ جلال الدين السيوطي المذكور آنفاً جمع فيه أعيان عصره.

‌أعيان العصر وأعوان النصر

- للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة.

‌أعيان الفرس

- للشيخ أبي الفرج علي بن حمزة الأصفهاني الأديب المتوفى سنة (ست وخمسين وثلاثمائة).

‌إغاثة الأمة بكشف الغمة

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة خمس وأربعين وثمانمائة.

(1)

سهو 56301 - 4 على بن عبد الرحمن: F

(2)

الاعيان جمع عين بمعنى المختار (منه).

ص: 128

‌إغاثة اللهاج بفرائض المنهاج

- يعني منهاج النووي يأتي في الميم.

‌إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان

- للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌إغاثة اللهفان في شرح قصيدة البردة

- يأتي.

‌إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف

- للشيخ عمر بن يونس الحنفي المتوفى سنة

ثم لخصها في كتاب سماه مطالع الكشف.

‌الأغاني

- لأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة وهو كتاب لم يؤلف مثله اتفاقاً. قال أبو محمد المهلبي سألت أبا الفرج في كم جمع هذا فذكر أنه جمعه في خمسين سنة وأنه كتب في عمره مرة واحدة بخطه وأهداه إلى سيف الدولة فأنفذ له ألف دينار ولما سمع الصاحب بن عباد قال لقد قصر سيف الدولة وأنه ليستحق أضعافها إذ كان مشحوناً بالمحاسن المنتخبة والفقر الغريبة فهو للزاهد فكاهة وللعالم مادة وزيادة وللكاتب والمتأدب بضاعة وتجارة وللبطل رجلة وشجاعة وللمضطرب [وللمتظرف] رياضة وصناعة وللملك طيبة ولذاذة ولقد اشتملت خزانتي على مائة ألف وسبعة عشر ألف مجلد ما فيها سميري غيره ولقد عنيت بامتحانه في أخبار العرب وغيرهم فوجدت جميع ما يعز عن أسماع من قرفة

(1)

بذلك قد أورده العلماء في كتبهم ففاز بالسبق في جمعه وحسن رصفه وتأليفه ولقد كان عضد الدولة لا يفارقه في سفره ولا في حضره ولقد بيعت مسودته بسوق بغداد بأربعة آلاف درهم انتهى. وذكر ابن خلكان أن ابن عباد كان يستصحب في أسفاره حمل ثلاثين جملاً من كتب الأدب فلما وصل إليه هذا الكتاب لم يكن بعد ذلك يستصحب غيره لاستغنائه به عنها. وقد اختار منها جماعة منهم الوزير (الحسين بن علي بن حسين أبو القاسم المعروف بابن) المغربي المتوفى سنة (418) والقاضي جمال الدين محمد بن سالم المعروف بابن واصل الحموي المتوفى سنة (697) و

ابن الزبير

وأبو القاسم عبد الله بن محمد المعروف بابن باقيا الكاتب الحلبي المتوفى سنة خمس وثمانين وأربعمائة والأمير عز الملك محمد بن عبد الله الحراني المسبحي الكاتب المتوفى سنة (420) وجمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة

(1)

تصحيف 1.763.1 قرفه: F

ص: 129

إحدى عشرة وسبعمائة ومختاره مرتب على الحروف سماه مختار الأغاني في الأخبار والتهاني وأبو الحسين أحمد بن الرشيدي ذكره ابن المكرم والدخوار.

‌الأغاني

- ليحيى بن أبي منصور الموصلي المتوفى سنة

رتب على الحروف.

‌الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط

- لبرهان الدين إبراهيم بن محمد المعروف بسبط بن العجمي الحلبي رتب على الحروف من اختلط كلامه من الرواة في آخر عمره.

‌إغراب

(1)

شعبة على سفيان وسفيان على شعبة في

الحديث

- للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة 303 ثلاث وثلاثمائة.

‌الإغراب في ضبط عوامل الإعراب

- لإبراهيم بن أحمد الجزري الأنصاري وهو مختصر على اثني عشر فصلاً.

‌الإغراب في جدل الإعراب

- لكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة 328 ثمان وعشرين وثلاثمائة وهو مختصر أوله الحمد لله مسبب الأسباب.

‌أغراض السياسة «في علم الرياسة»

- فارسي لظهير الدين محمد بن علي الكاتب السمرقندي المتوفى سنة

وله شرحه.

‌الأغراض الطبية والمباحث العلائية

- فارسي لزين الدين أبي الفضائل إسماعيل بن الحسين الحسيني الجرجاني الطبيب المشهور المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وهو كبير في مجلدين مرتب على ست وعشرين مقالة في كل منها أبواب كثيرة أوله أما بعد حمد الله سبحانه الخ ذكر فيه أنه لما أهدى إلى نصرة الدين اتسز بن خوارزم شاه مختصراً في الطب سأله وزيره مجد الدين أبو محمد صاحب بن محمد البخاري إيضاحه وبسطه فأجاب بتأليف الأغراض ملخصاً من تأليفه الذخيرة الخوارز مشاهيه.

‌الإغريض في الفرق بين الكناية والتعريض

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌الإغضاء عن دعاء الأعضاء

- للشيخ جلال الدين

(1)

اغرب اتى بشئ غريب (منه).

ص: 130

عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 من رسائله الحديثية كما ذكره في الفهرس.

‌الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني

- للشيخ أبي علي حسن بن أحمد الفارسي النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

‌الإغفال في غريب الحديث

- لأبي بكر

الحنبلي.

‌آفات الوعاظ

- للشيخ أبي الفتوح أسعد بن محمود العجلي الأصبهاني المتوفى سنة ستمائة كان أولاً واعظاً ثم ترك وصنف ذلك.

‌الإفادات المنظومة في العبادات المختومة

- لجمال الدين يوسف بن محمد بن مسعود السرمري (الحنبلي) مختصر أوله الحمد للواحد المعبود جل وعلا الخ.

‌إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه

- من رسائل الشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911.

‌إفادة الشيوخ لطهارة الجوخ

- من رسائل ابن طولون الدمشقي.

‌إفادة المبتدي المستفيد في حكم إتيان المأموم بالتسميع

وجهره به إذا بلغ وأسراره بالتحميد

- على مذهب الشافعي جزء للحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي الشافعي (بعد أن كان حنبلياً المتوفى سنة 900) أوله الحمد لله على ما أنعم الخ.

‌الإفادة في النحو

- لنور الدين محمود بن حمزة الكرماني المتوفى بعد سنة خمسمائة.

‌إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار

- من شروحه يأتي في الميم.

‌إفاضة الفتاح في حاشية تغيير المفتاح

- يأتي أيضاً في الميم

‌آفاق الإشراق في الحكمة

- لنجم «لشمس» الدين «محمد بن عبدان» ابن اللبودي «المتوفى 621» .

‌أفانين البساتين

- لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

‌أفانين البلاغة

- للعلامة أبي القاسم حسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهاني.

ص: 131

‌الافتتاح في شرح المصباح

- يأتي في الميم.

‌الافتتاح لأرباب الصلاح

-

‌افتخار العرب

- لزين المشايخ أبي الفضل محمد ابن أبي القاسم البقالي الخوارزمي المتوفى سنة ست وسبعين وخمسمائة.

‌افتراض دفع الاعتراض

- للقاضي قطب الدين محمد بن محمد الخيضرى (الرملي) الدمشقي (الشافعي) المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة رد فيه على من تعقب عليه من اليمانيين في الروض النضر.

‌الافتراض في رد الاعتراض

- للشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911.

‌إفحام المماري بأخبار تميم الداري

- للشيخ شهاب الدين أبي محمود أحمد بن محمد المقدسي المتوفى سنة خمس وستين وستمائة.

‌إفحام اليهود

- «لأبي نصر السموأل المتوفى في حدود 570» .

‌الإفصاح عن شرح معاني الصحاح

- أي الأحاديث الصحاح لأبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير المتوفى سنة (560) شرح فيه أحاديث الصحيحين. لخصه أبو علي الحسن بن الخطير النعماني الفارسي المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

‌الإفصاح بفوائد الإيضاح

- وهو من شروح إيضاح الفارسي يأتي قريباً.

‌الإفصاح في زوائد القاموس على الصحاح

- للشيخ جلال الدين السيوطي ذكره في الفهرس.

‌الإفصاح في شرح مختصر المزني

- يأتي في الميم.

‌الإفصاح وغاية الإشراح في القراءات السبع

- للشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي المقري المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

‌الإفصاح عن لب الفوائد والتلخيص والمصباح

- في المعاني والبيان للشيخ رضي الدين محمد بن محمد الغزي العامري ثم شرحه وسماه تحرير الإصلاح في تقرير الإفصاح

ص: 132

أوله الحمد لله الذي شرح صدورنا الخ وهو متن جمع فيه بين التلخيص والفوائد الغياثية والمصباح ثم شرحه ممزوجاً مفيداً.

‌الإفصاح في اختصار المصباح

- يأتي في الميم.

‌الإفصاح في أسماء النكاح

- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي وهو لغة صرف مبسوط بنقوله وشواهده في مجلد.

‌الإفصاح في إعراب الكافية

- يأتي في الكاف.

‌الإفصاح في النكت على تلخيص المعاني

- يأتي في التاء.

‌الإفصاح في شرح أبيات التكملة

-

‌علم أفضل القرآن وفاضله

ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير ونقل فيه مذاهب الأئمة كما في الإتقان.

‌أفضل القرا لقراء أم القرى

- يأتي قريباً.

‌أفعال العباد

- للشيخ الإمام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين.

‌الأفعال وتصاريفها

- لأبي بكر محمد بن عمر القرطبي المعروف بابن القوطية النحوي المتوفى سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو أول من صنف فيه ولأبي منصور محمد بن علي بن عمر الجياني الأصبهاني الأديب صنف سنة ست عشرة وأربعمائة. وممن صنف فيه الشيخ أبو القاسم علي بن جعفر المعروف بابن القطاع السعدي الصقلي المصري المتوفى سنة أربع عشرة وخمسمائة وتأليفه أجود من أفعال ابن القوطية كما ذكره ابن خلكان ثم إني رأيته يذكر أنه رتب كتاب ابن القوطية على الحروف وذكر ما لم يذكره من الرباعي والخماسي أوله الحمد لله ذي العزة والسلطان الخ وذكر ما أغفله وهذب. ومنهم أبو عثمان سعيد بن محمد السرقسطي المنبوذ بالحمار أول كتابه الحمد لله بجميع محامده ذكر فيه أن ابن القوطية قصد الإيجاز حتى أخل في كثير من المواضع فأصلحه بعد روايته عنه بإلحاق كثير من الأفعال فبلغ عدد ما فيه إلى 2753 أفعالاً مرتباً على ترتيب مخارج الحروف ولجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة لامية في الأفعال.

ص: 133

‌أفعل من

- في الأمثال لمحمد بن حبيب النحوي.

‌أفواج القرا

-

‌الإفهام والإصابة في مصالح الكتابة

- للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري القاري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة منظومة.

‌الإفهام

-

‌الإفهام لما في البخاري من الإبهام

- يأتي في الصاد.

‌إفهام الإفهام لمعاني عقيدة شيخ الإسلام ابن

عبد السلام

- يأتي في العين.

‌أقاليم التعاليم

- (للقاضي محمد بن أحمد بن خليل ذي الفنون الخوبي [الخويي] المتوفى سنة 693 في الفنون السبعة التفسير والحديث والفقه والأدب والطب والهندسة والحساب أوله الحمد لله خالق الأشياء وواضع الأرض ورافع السماء) في التفسير.

‌أقاليم البلاد

- وسيأتي ما يتعلق به في علم جغرافيا.

‌إقامة الدلائل على معرفة الأوائل

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌إقبال تقرير المواكب في إبطال تسخير الكواكب

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌إقبال نامة

- فارسي من خمسة الشيخ يوسف النظامي وسيأتي في الخاء المعجمة أوله خدايا جهان بادشاهي تراست.

‌اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب

الصحابة ورواة الآثار

- لأبي محمد عبد الله بن علي اللخمي الشهير بالرشاطي المتوفى سنة ست وستين وأربعمائة وهو من الكتب القديمة في الأنساب. لخصه مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة اثنتين وثمانمائة وأضاف إليه زيادات ابن الأثير على أنساب السمعاني وسماه القبس أوله الحمد لله الذي خلق صنف البشر الخ.

‌اقتباس الأنوار في شرح المنار

- يأتي في الميم.

‌اقتباس رفع الالتباس في بيان طريق الناس

- للشيخ

ص: 134

عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي المتوفى سنة ست وخمسين وثمانمائة وهو مختصر على مقدمة وطريق وخاتمة.

‌الاقتراح في أصول الحديث

- للشيخ تقي الدين محمد بن علي بن دقيق العيد (المنفلوطي) الشافعي المتوفى سنة اثنتين وسبعمائة وهو مختصر ذكره الحافظ زين الدين عبد الرحيم ابن الحسين العراقي المتوفى سنة ست وثمانمائة في ألفيته وأنه نظمه.

‌الاقتراح في أصول النحو وجدله

- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أرشد لابتكار هذا النمط الخ رتب على مقدمات وسبعة كتب.

‌الاقتراح في القراءة

- للشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن يحيى المعروف بابن الكذابة.

‌الاقتصاد في الاعتقاد

- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌الاقتصاد في رسم المصحف

- للشيخ أبي عمر وعثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

‌الاقتصاد في الفروع

- لأبي حنيفة نعمان بن «أبي» عبد الله القاضي الشافعي «الشيعي» المتوفى سنة سبع وستين وثلاثمائة «363»

‌الاقتصاد في شرح الإيضاح في النحو

- يأتي قريباً.

‌الاقتصاد في كفاية العقاد

- للشهاب أحمد بن عماد الأقفهسي الشافعي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة منظومة تزيد على خمسمائة بيت.

‌الاقتصاد في الإجماع والخلاف

- مجلدان للشيخ الإمام محمد بن منذر النيسابوري المتوفى سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.

‌اقتضاء الصراط المستقيم

- «في الرد على أهل الجحيم تأليف تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة 728»

‌إقتضاء العلم العمل

- للخطيب.

‌الاقتضاب المجموع

- على طريق المسألة والجواب

ص: 135

في الطب لبعض المتطببين ومختصره لأبي نصر سعيد بن أبي المسيحي.

‌الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

- سبق ذكره.

‌اقتطاف الأزاهر في ذيل روض المناظر

- يأتي.

‌اقتفاء المنهاج في أحاديث المعراج

- للحافظ أبي محمود أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواص المقدسي الشافعي المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة.

‌الاقتفا في فضائل المصطفى عليه الصلاة والسلام

- لناصر الدين أحمد بن محمد بن المنير المتوفى سنة 683 ثلاث وثمانين وستمائة عارض به الشفا ورتب على قسمين الأول في فضائله والثاني في سيره وبسط قصة المعراج بسطاً في أربعة أبواب وفيه فوائد كثيرة.

‌اقتناص النافر وانتقاص الوافر

- ديوان شعر للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌الاقتناص في الفرق بين الحصر والاختصاص

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

الاقتناص في مسألة التماص

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911.

‌إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض

- لأبي إسحاق إبراهيم بن عمر السوسي الشافعي «المتوفى 858» أوله الحمد لله الذي فرض الفرائض الخ رتب على فاتحة واحد وستين باباً وخاتمة ذكر فيه مذاهب الصحابة فمن بعدهم من أئمة المذاهب الباقية وفرغ في 28 صفر سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

‌أقدار واهب القدر في المعاني والبيان

- للمولى يوسف بن حسين الكرماستي المتوفى سنة ست وتسعمائة.

‌أقراباذين

- هو لفظ يوناني معناه

التركيب أي تراكيب الأدوية المفردة وقوانينها صنفوا فيه قديماً وحديثاً.

‌أقسام البلاغة وأحكام الفصاحة

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد الزهري النحوي المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة.

ص: 136

‌علم أقسام القرآن

جمع قسم بمعنى اليمين جعله السيوطي نوعاً من أنواع علوم القرآن وتبعه صاحب مفتاح السعادة حيث أورده من فروع علم التفسير وقال صنف فيه ابن القيم مجلداً سماه التبيان. اقسم الله تعالى بنفسه في القرآن في سبعة مواضع والباقي كله قسم لمخلوقاته وأجابوا عنه بوجوه.

‌أقصى الأماني في علم البيان والبديع والمعاني

- وهو مختصر تلخيص المفتاح يأتي في التاء.

‌أقصى الأمد في الرد على منكر سر العدد

- لمحمد بن منكلي المصري.

‌أقصى القرب في صناعة الأدب

- للشيخ زين الدين محمد بن محمد التنوخي «المتوفى سنة 748» .

‌أقضية الرسول عليه الصلاة والسلام

- للشيخ الإمام ظهير الدين علي بن عبد الرزاق المرغيناني الحنفي المتوفى سنة (506) ولها شرح وللشيخ أبي عبد الله محمد بن فرج المالكي «كان في حدود سنة 550» أولها الحمد لله كما حمد نفسه الخ.

‌أقلام الإسلام

- فارسي.

‌الإقليد في درء التقليد

- وهو من شروح التنبيه في الفقه يأتي.

‌الإقليد في التفسير

- ذكره صاحب الكشف عن العلامة أنه طالعه.

‌إقليدس في أصول الهندسة والحساب

- وهو بضم الهمزة وكسر الدال وبالعكس لفظ يوناني مركب من إقلى بمعنى المفتاح ودس بمعنى المقدار وقيل الهندسة أي مفتاح الهندسة [و] في القاموس إقليدس اسم رجل وضع كتاباً في هذا العلم وقول ابن عباد إقليدس اسم كتاب غلط انتهى. وفي شرح الأشكال للفاضل قاضي زاده الرومي حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب فاستعصي عليه حله فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه فأخبره بعضهم بأن في بلدة صور رجلاً مبرزاً في علمي الهندسة والحساب يقال له إقليدس فطلبه والتمس منه تهذيب الكتاب وترتيبه فرتبه وهذبه فاشتهر باسمه بحيث إذا قيل كتاب إقليدس

ص: 137

يفهم منه هذا الكتاب دون غيره من الكتب المنسوبة إليه انتهى بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب كصدر الشريعة فيقال كتب؟؟؟ إقليدس وطالعته فظهر من كلام الفاضل أن إقليدس ما صنف كتاب الأصول بل هذبه وحرره ويؤيده ما في رسالة الكندي في أغراض إقليدس أن هذا الكتاب ألفه رجل يقال له أبلونيوس النجار وأنه رسمه خمسة عشر قولاً فلما تقادم عهده تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة وكان على عهده إقليدس فأمره بإصلاحه وتفسيره ففعل وفسر منه ثلاث عشرة مقالة فنسبت إليه ثم وجد اسقلاوس تلميذ إقليدس مقالتين وهما الرابعة عشر والخامسة عشر فأهداهما إلى الملك فانضافتا إلى الكتاب انتهى. ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة منهم حجاج بن يوسف الكوفي فإنه نقله نقلين أحدهما يعرف بالهاروني وهو الأول والثاني هو المسمى بالمأموني وعليه يعول ونقل أيضاً حنين بن إسحاق العبادي المتطبب المتوفى سنة ستين ومائتين وأبو الحسن ثابت بن قرة الحراني المتوفى سنة ثمان وثمانين ومائتين ونقل أبو عثمان الدمشقي منه مقالات وذكر عبد اللطيف المتطبب أنه رأى المقالة العاشرة منه برومية وهي تزيد على ما في أيدي الناس أربعين شكلاً والذي بأيدي الناس مائة وتسعة أشكال وأنه عزم على إخراج ذلك إلى العربي. واشتهر من النسخ المنقولة نسخة ثابت وحجاج ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه وتفسيره منهم اليزيدي والجوهري والهاماني فإنه فسر المقالة الخامسة فقط وأبو حفص الحرث الخراساني وأبو الوفاء الجوزجاني وأبو القاسم الأنطاكي وأحمد بن محمد الكرابيسي وأبو يوسف الرازي فسر العاشرة لابن العميد وجوده والقاضي أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي الشهير بقاضي مارستان «المتوفى سنة 489» شرح شرحاً بيناً مثل فيه الأشكال بالعدد وأبو علي الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري نزيل مصر شرح مصادراته وله أيضاً ذكر شكوكه والجواب عنه وتفسير المقالة العاشرة لأبي جعفر الخازن وللأهوازي أيضاً شرح ذوات الاسمين والمنفصلات

(1)

من العاشرة أيضا لأبي داود سليمان بن عقبة وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال بعد فهمه لثابت بن قرة. ومن شروح إقليدس كتاب البلاغ لصاحب

(1)

ذو الاسمين خط انقسم على قسمين متباينين في الطول منطقين في القوة والمنفصل فضل اطول الخطين المتباينين في الطول المنطقين في القوة على اصغرهما (منه).

ص: 138

التجريد. ومن تحريراته تحرير تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي تلميذ غياث الدين منصور وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة وسماه بتهذيب الأصول. ولأيرن حل شكوكه ولبلبس اليوناني شرح العاشرة. ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره متصرفين فيه إيجازاً وضبطاً وإيضاحاً وبسطاً والأشهر مما حرروه تحرير العلامة المحقق نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة بإيجاز غير مخل وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد واستنبط أوله الحمد لله الذي منه الابتداء الخ ذكر فيه أنه حرره بعد تحرير المجسطي وأن الكتاب يشتمل على خمس عشرة مقالة وهي أربعمائة وثمانية وستون شكلاً في نسخة الحجاج وبزيادة عشرة أشكال في نسخه ثابت. أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي الحجاج وثابت عن المزيد عليه إما بالإشارة أو باختلاف ألوان الأشكال وفي بعض المواضع في الترتيب أيضاً بينهما اختلاف. وعلى تحرير النصير حاشية للعلامة الشريف الجرجاني وللفاضل العلامة موسى بن محمد المعروف بقاضي زاده الرومي بلغ إلى آخر المقالة السابعة.

ومن حواشي التحرير حاشية أولها الحمد لله الذي رفع سطح السماء الخ ذكر صاحبه أن التحرير كان مشتملاً على فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل وبعضها إلى نظر جليل فكتب.

ومختصر إقليدس لنجم الدين «لشمس الدين» ابن اللبودي (الدمشقي الحكيم محمد بن عبدان المتوفى سنة 621).

‌إقناع الحذاق في أنواع الأوفاق

- لتاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

‌الإقناع في أحكام السماع

- لأبي بكر محمد الأدفوي الشافعي (المتوفى سنة 388).

‌الإقناع في الكلام على أن لو للانتفاع

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌الإقناع في تفسير قوله تعالى ما للظالمين من حميم ولا

شفيع يطاع

- للشيخ تقي الدين المذكور.

‌الإقناع لما حوى تحت القناع

- للشيخ الإمام ناصر الدين بن عبد السيد المطرزي النحوي المتوفى سنة عشرة وستمائة وهو لغة مرتب على الأجناس ذكر الهواء وما يتعلق بها في فصل وبني على اربع قواعد أوله الحمد لله الذي جعل العربية

ص: 139

مفتاح التنزيل الخ ذكر فيه أن ولده لما فرغ من حفظ القرآن ألفه ليحفظه واعلم فيه للجوهري والتهذيب.

‌الإقناع في النحو

- لأبي سعيد حسن بن عبد الله السيرافي النحوي المتوفى سنة ثمان وستين وثلاثمائة ولم يكمله ثم كمله ولده الجمال يوسف النحوي المتوفى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وكان يقول وضع والدي النحو في المزابل بالإقناع يعني سهله جداً فلا يحتاج إلى مفسر شواهد البصريين.

‌الإقناع في القراءات السبع

- لأبي جعفر أحمد بن علي بن بادش [باذش] النحوي المتوفى سنة ست وأربعين وخمسمائة وهو كتاب لم يؤلف مثله.

‌الإقناع في القراءات الشاذة

- لأبي علي حسن بن علي الأهوازي المقري المتوفى سنة ست وأربعين وأربعمائة وذكر الجعبري أنه لأبي العز القلانسي وأنه واضح فيه كفاية للطالب.

‌الإقناع في الفروع

- مختصر لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة خمسين وأربعمائة ولمحمد بن المنذر النيسابوري الشافعي أيضاً وكتابه أحكام مجردة عن الدليل.

‌الإقناع في الحديث

- للقاضي أبي الفضل محمد بن أحمد بن الليث المروزي المتوفى سنة

‌الإقناع في العروض

- لأبي القاسم إسماعيل بن عباد الوزير المعروف بالصاحب المتوفى سنة (385).

‌الإقناع في الطب

- «لأبي الحسن سعيد بن هبة الله الطبيب المتوفى سنة 494» .

‌الإقناع لأبي حيان

- علي بن محمد التوحيدي (المتوفى سنة 400).

‌أقنوم اللغة

- فارسي مرتب على الحروف أوله الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى الخ.

‌الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة

- لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

‌أقوى العدد في القراءة

- للشيخ علم الدين محمد بن عبد الصمد السخاوي المتوفى سنة (643).

ص: 140

‌آكام العقيان في أحكام الخصيان

- رسالة للسيوطي.

‌آكام المرجان في أحكام الجان

(1)

- للقاضي بدر الدين محمد بن عبد الله الشبلي الحنفي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة مجلد أوله الحمد لله خالق الإنس والجن الخ رتب على مائة وأربعين باباً في أخبار الجن وأحوالهم.

‌علم الأكتاف

هو علم باحث عن الخطوط والأشكال التي ترى في أكتاف الضأن والمعز إذا قوبلت بشعاع الشمس من حيث دلالتها على أحوال العالم الأكبر من الحروب والخصب والجدب وقلما يستدل بها على الأحوال الجزئية لإنسان معين يؤخذ لوح الكتف قبل طبخ لحمه ويلقى على الأرض أولاً ثم ينظر فيه فيستدل بأحواله من الصفاء والكدر والحمرة والخضرة إلى الأحوال الجارية في العالم وينسب اطرافه الاربعة الى جهات العالم ويحكم بذلك على كل صقع منها باحوال متعلقة بها وينسب علم الكتف إلى أمير المؤمنين على رضى الله تعالى عنه. قال صاحب مفتاح السعادة رأيت مقالة في هذا العلم مختصرة لكن بين فيها الأنية دون اللمية يعني المسائل مجردة عن الدلائل وقد سبق أنه من فروع علم الفراسة.

‌الاكتساب في تلخيص كتب الأنساب

- لقطب الدين محمد بن محمد الخيضري المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة.

‌الاكتفا في حسن الوفا

- لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري.

‌الاكتفا في مغازي المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم

والخلفاء الثلاثة

- للحافظ أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي المتوفى سنة أربع وثلاثين وستمائة ولم يذكر علياً رضي الله تعالى عنه لعدم الفتوحات في عصره.

‌الاكتفا في القراءة

- لأبي طاهر إسماعيل بن خلف المقري النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة أوله الحمد لله الذي أنشأنا بقدرته الخ بسطه كل البسط وجعله كافياً للمبتدي ثم لخص منه كتاباً مختصراً فيما اختلف فيه القراء السبعة كالعنوان له والترجمة عنه.

(1)

اكام كغراب جبل جمعه آكام (منه).

ص: 141

‌الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو

- للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

‌الاكتفاء بالدواء من خواص الأشياء

- مختصر لعبد الرحمن بن إسحاق بن حنين.

‌الاكتفاء في الطب

-

‌علم الأكر

(1)

وهو علم يبحث فيه عن الأحوال العارضة للكرة من حيث أنها كرة من غير نظر إلى كونها بسيطة أو مركبة عنصرية أو فلكية فموضوعه الكرة بما هو كرة وهي جسم يحيط به سطح واحد مستدير في داخله نقطة يكون جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه متساوية وتلك النقطة مركز حجمها سواء كانت مركز ثقلها أولاً وقد يبحث فيه عن أحوال الأكر المتحركة فاندرج فيه ولا حاجة إلى جعله علماً مستقلاً كما جعله صاحب مفتاح السعادة وعدهما من فروع علم الهيئة وقال يتوقف براهين علم الهيئة على هذين أشد توقف وفيه كتب للأوائل والأواخر منها:

‌الأكر المتحركة

- للمهندس الفاضل أوطولوقس اليوناني وقد عربوه في زمن المأمون ثم أصلحه يعقوب بن إسحاق الكندي.

أكر ثاوزوسيوس اليوناني المهندس

- وهو من أجل الكتب المتوسطات بين إقليدس والمجسطي وهو ثلاث مقالات مشتملة على تسعة وخمسين شكلاً وفي بعض النسخ بنقصان شكل واحد وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية المستعين بالله أبو العباس أحمد بن المعتصم في خلافته فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي إلى الشكل الخامس من الثانية في حدود سنة خمسين ومائتين ثم تولى نقل باقيه غيره وأصلحه ثابت ابن قرة ثم حرره العلامة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة والفاضل تقي الدين محمد بن معروف الراصد المتوفى سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.

(1)

فى القاموس الاكرة بالضم لغة في الكرة ذكره في الالف والراء وقال في مادة الكرى الكرة كثبة ما ادرت من شئ جمعه كرين وكرين [بضم الكاف وكسرها] وكرى وكرات بضمهما انتهى (منه).

ص: 142

‌أكر مانالاوس اليوناني الرياضي من أهل

الإسكندرية

- كان قبل زمن بطلميوس وكتابه من المشهورات المسلمات أيضاً يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي وقال أيها الملك إني وجدت ضرباً برهانياً فاضلاً الخ وهو نسخ كثيرة مختلفة لها إصلاحات كإصلاح الماهاني وأبي الفضل أحمد بن أبي سعيد الهروي بعضها غير تام وأتمها إصلاح الأمير أبي نصر منصور بن عراق وهو مشتمل على ثلاث مقالات في البعض وعلى مقالتين في الآخر أما الثلاث فعند الأكثرين مشتمل أولاها على تسعة وثلاثين شكلاً والمختار خمسة وعشرون شكلاً ووسطاها في كثير من النسخ على أربعة وعشرين شكلاً وفي نسخة ابن عراق على أحد وعشرين وعند البعض يشتمل أولاها على أحد وستين شكلاً والثانية على ثمانية عشر شكلاً والأخيرة على اثني عشر شكلاً وأما المقالتان فيشتمل الأولى على أحد وستين شكلاً والأخيرة على ثلاثين شكلاً وفي بعض الأشكال اختلاف وجميع أشكال الكتاب فيما بين خمسة وثمانين شكلاً واحد وتسعين شكلاً ذكر ذلك كله العلامة نصير الدين الطوسي في تحريره لهذا الكتاب وأنه لما وصل إليه وجد نسخاً كثيرة مختلفة كذلك وإصلاحات فبقي متحيراً إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق فاتضح له ما كان متوقفاً فيه فحرر وفرغ من تحريره في شعبان سنة ثلاث وستين وستمائة.

‌إكسير الاسما وسعادة المسمى

-

‌إكسير السعادة في التصريف

- للقاضي برهان الدين أحمد الأرزنجاني المتوفى سنة ثمانمائة.

‌الإكسير الأعظم في الحكمة

- لناصر خسرو الأصبهاني [القبادياني المروزي المتوفى بعد سنة 450].

‌الإكسير في قواعد التفسير

- للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الحنبلي الطوفي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.

‌إكسيرنامه في التاريخ

- لأبي الفضل الأكري.

‌الإكليل الزاهر فيما فضل من نظم التاج من الجواهر

ص: 143

-للشيخ لسان الدين محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي المتوفى سنة ست وعشرين وسبعمائة.

‌الإكليل في الإنشاء

-

‌الإكليل في استنباط التنزيل

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبياناً لكل شيء الخ ذكر فيه أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن فذكر آية أية وما يستنبط منها

(1)

.

‌الإكليل في الحديث

- للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة خمس وأربعمائة صنفه لبعض الأمراء ثم صنف كتاباً في أصول الحديث وسماه المدخل إلى الإكليل أورد في آخره ما أورده في إكليله من رموز الأحاديث الصحيحة وطباقاتها.

‌الإكليل في أنساب حمير وأيام ملوكها

- لأبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني المتوفى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وهو كتاب كبير عظيم الفائدة يتم في عشر مجلدات ويشتمل على عشرة فنون وفي أثنائه جمل من حساب القرانات وأوقاتها ونبذ من علم الطبيعة وأصول أحكام النجوم وآراء الأوائل في القدم والأدوار وتناسل الناس ومقادير أعمارهم وغير ذلك.

‌إكمال الإعلام بمثلث الكلام

- للشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة.

‌إكمال المواهب

- هو ذيل مواهب الكريم يأتي في الميم.

‌إكمال العمدة في النحو

- يأتي في العين.

(1)

قال حتى ان بعضهم استنبط عمر النبي عليه السلام ثلاثا وستين من قوله في سورة المنافقين ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها فانها رأس 63 سورة وعقبها بالتغابن ليظهر التغابن في فقده وقد قيل ان اوائل السور فيها ذكر مدد وايام لتواريخ امم سالفة وان فيها تاريخ بقاء هذه الامة وتاريخ مدة الدنيا وما مضى وما بقى مضروب بعضها في بعض انتهى (منه).

ص: 144

‌الإكمال في شرح صحيح مسلم

- كمل به المعلم يأتي في الصاد.

‌الإكمال في المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال

- يأتي في الميم.

‌الإكمال لما وقع في التنبيه من الإشكال

- يأتي في التاء.

‌الإكمال في النحو

- للشيخ أبي عمر عيسى بن عمر الثقفي النحوي المتوفى سنة تسع وأربعين ومائة وله الجامع في النحو أيضاً قال بعض الشعراء فيه:

(شعر) بطل النحو جميعاً كله

عير ما أحدث عيسى بن عمر

ذاك إكمال وهذا جامع

فهما للناس شمس وقمر

‌أكنى الشعراء

- لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين.

‌آلات التقويم

- لأبي علي

المراكشي.

‌آلات النفس

- لموفق الدين عبد اللطيف بن

البغدادي المتوفى سنة «674» .

‌علم الآلات الحربية

وهو علم يتعرف منه كيفية اتخاذ الآلات الحربية كالمنجنيق وغيرها وهو من فروع علم الهندسة ومنفعته ظاهرة وهذا العلم أحد أركان الدين لتوقف أمر الجهاد عليه. ولبني موسى بن شاكر كتاب مفيد في هذا العلم كذا في مفتاح السعادة.

وينبغي أن يضاف علم رمي القوس والبنادق إلى هذا العلم وأن ينبه على أن أمثال ذلك العلم قسمان علم وضعها وصنعتها وعلم استعمالها وفيه كتب.

‌علم الآلات الرصدية

ذكره [المولى أبو الخير] من فروع الهيئة وقال هو علم يتعرف منه كيفية تحصيل الآلات الرصدية قبل الشروع في الرصد فإن الرصد لا يتم إلا بآلات كثيرة وكتاب الآلات العجيبة للخازني يشتمل على ذلك انتهى. قال العلامة تقي الدين الراصد في سدرة

ص: 145

منتهى الأفكار والغرض من وضع تلك الآلات تشبيه سطح منها بسطح دائرة فلكية ليمكن بها ضبط حركتها ولن يستقيم ذلك ما دام لنصف قطر الأرض قدر محسوس عند نصف قطر تلك الدائرة الفلكية إلا بتعديله بعد الإحاطة باختلافه الكلي وحيث أحسسنا بحركات دورية مختلفة وجب علينا ضبطها بآلات رصدية تشبهها في وضعها لما يمكن له التشبيه ولما لم يكن له ذلك بضبط اختلافه ثم فرض كرات تطابق اختلافاتها المقيسة إلى مركز العالم تلك الاختلافات المحسوس بها إذا كانت متحركة حركة بسيطة حول مراكزها فبمقتضى تلك الأغراض تعددت الآلات. والذي أنشأناه بدار الرصد الجديد هذه الآلات منها اللبنة وهي جسم مربع مستو يستعلم به الميل الكلي وأبعاد الكواكب وعرض البلد. ومنها الحلقة الاعتدالية وهي حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل ليعلم بها التحويل الاعتدالي. ومنها ذات الأوتار قال وهي من مخترعنا وهي أربع اسطوانات مربعات تغني عن الحلقة الاعتدالية على أنها يعلم بها تحويل الليل أيضاً. ومنها ذات الحلق وهي أعظم الآلات هيئة ومدلولاً وتركب من حلقة تقام مقام منطقة فلك البروج وحلقة تقام مقام المارة بالأقطاب تركب أحديهما في الأخرى بالتصنيف والتقطيع وحلقة الطول الكبرى وحلقة الطول الصغرى تركب الأولى في محدب المنطقة والثانية في مقعرها وحلقة نصف النهار قطر مقعرها مساو لقطر محدب حلقة الطول الكبرى ومن حلقة العرض قطر محدبها قدر قطر مقعر حلقة الطول الصغرى فتوضع هذه على كرسي. ومنها ذات السمت والارتفاع وهي نصف حلقة قطرها سطح من سطوح إسطوانة متوازية السطوح يعلم بها السمت وارتفاعها وهذه الآلة من مخترعات الرصاد الإسلاميين ومنها ذات الشعبتين وهي ثلاث مساطر على كرسي يعلم بها الارتفاع. ومنها ذات الجيب وهي مسطرتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين. ومنها المشبهة بالمناطق قال وهي من مخترعاتنا كثيرة الفوائد في معرفة ما بين الكوكبين من البعد وهي ثلاث مساطر ثنتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين. ومنها الربع المسطري وذات الثقبتين والبنكام الرصدي وغير ذلك. وللعلامة غياث الدين جمشيد رسالة فارسية في وصف تلك الآلات سوى ما اخترعه تقي الدين. واعلم أن الآلات الفلكية كثيرة منها الآلات المذكورة ومنها السدس الذي ذكره جمشيد. ومنها ذات المثلث. ومنها أنواع الاسطرلابات كالتام والمسطح والطوماري والهلالي والزورقي والعقربي والأسي

ص: 146

والقوسي والجنوبي والشمالي والكبرى والمسطح والمسرطق وحق القمر والمغنى والجامعة وعصا موسى. ومنها أنواع الأرباع كالتام والمجيب والمقنطرات والآفاقي والشكازي ودائرة المعدل وذات الكرسي والزرقالة وربع الزرقالة وطبق المناطق. وذكر ابن الشاطر في النفع العام أنه أمعن النظر في الآلات الفلكية فوجد مع كثرتها أنها ليس فيها ما يفي بجميع الأعمال الفلكية في كل عرض وقال ولا بد أن يداخلها الخلل في غالب الأعمال إما من جهة تعسر تحقيق الوضع كالمبطحات أو من جهة تحرك بعضها على بعض وكثرة تفاوت ما بين خطوطها وتزاحمها كالاسطرلاب والشكازية والزرقالة وغالب الآلات أو من جهة الخيط وتحريك المري وتزاحم الخطوط كالأرباع المقنطرات والمجيبة وأن بعضها يعسر بها غالب المطالب الفلكية وبعضها لا يفي إلا بالقليل وبعضها مختص بعرض واحد وبعضها بعروض مختصة وبعضها يكون أعمالها ظنية غير برهانية وبعضها يأتي ببعض الأعمال بطريق مطولة خارجة عن الحد وبعضها يعسر حملها ويقبح شكلها كالآلة الشاملة فوضع آلة يخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق بسهولة مقصد ووضوح برهان فسماها الربع التام.

‌علم آلات الساعة

من الصناديق والضوارب وأمثال ذلك ونفعه بين وفيها مجلدات عظيمة هذا حاصل ما ذكره أبو الخير في فروع الهيئة. أقول لا يخفى عليك أنه هو علم البنكامات الذي جعله من فروع الهندسة وسيأتي في الباء.

‌علم الآلات الظلية

وهو علم يتعرف منه مقادير ظلال المقايس وأحوالها والخطوط التي ترسم في أطرافها وأحوال الظلال المستوية والمنكوسة ومنفعته معرفة ساعات النهار بهذه الآلات كالبسائط والقائمات والمائلات من الرخامات وفيه كتاب مبرهن لإبراهيم بن سنان الحراني ذكره أبو الخير في فروع الهيئة.

‌علم الآلات العجيبة الموسيقارية

وهو علم يتعرف منه كيفية وضعها وتركيبها كالعود والمزامير والقانون سيما الأرغنون ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة والأمور الغريبة. قال أبو الخير ولقد شاهدته واستمعت به مرات عديدة ولم تزد المشاهدة والنظرة إلا دهشة وحيرة ثم قال وإنما

ص: 147

تعرضت مع كونها محرمة في شريعتنا لكونها من فروع العلوم الرياضية.

أقول وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى. ومن أنواع تلك الآلات الكوس والطبل والنقارة والدائرة ومن أنواع المزامير الناي والسورنا والنفير والمثقال والقوال وآلة يقال له بورى ودودك ومن أنواع ذات الأوتار الطنبور والششتا والرباب وآلة يقال لها قبوز وجنك وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في الشفاء بصورها وكذا العلامة الشيرازي في التاج.

‌علم الآلات الروحانية

المبنية على ضرورة عدم الخلا كقدح العدل وقدح الجور أما الأول فهو إناء إذا امتلأ منها قدر معين يستقر فيها الشراب وإن زيد عليها ولو بشيء يسير ينصب الماء ويتفرغ الإناء عنه بحيث لا يبقى قطرة وأما الثاني فله مقدار معين إن صب فيه الماء بذلك القدر القليل يثبت وإن ملئ يثبت أيضاً وإن كان بين المقدارين يتفرغ الإناء كل ذلك لعدم إمكان الخلا. قال أبو الخير وأمثال هذه من فروع علم الهندسة من حيث تعين قدر الإناء وإلا فهو من فروع علم الطبيعي. ومن هذا القبيل دوران الساعات. ويسمى علم الآلات الروحانية لارتياح النفس بغرايب هذه الآلات.

وأشهر كتب هذا الفن حيل بني موسى بن شاكر وفيه كتاب مختصر لفيان وكتاب مبسوط للبديع الجزري انتهى.

‌الآلة في معرفة الوقف والإمالة

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الكركي الشافعي المقري المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.

‌التقاط الجني في التفسير

-

‌إلجام العوام عن علم الكلام

- للإمام أبي حامد محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌إلجام النفوس

- رسالة للشيخ عبد الكريم السيواسي الواعظ المتوفى سنة تسع وأربعين وألف.

‌ألحان السواجع بين البادي والمراجع

- للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة جمع فيه مكاتباته ومشاعرته بين فضلاء عصره ورتب على حروف أسمائهم في مجلد وسط أوله الحمد لله الذي جعل البادي أميراً الخ.

ص: 148

‌إلزامات على الصحيحين

- للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة جمع فيه ما وجده على شرط البخاري ومسلم من الأحاديث الصحاح وليس بمذكور في كتابيهما.

الألطاف الخفية في إشراف الحنفية

- لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة.

‌علم الألغاز

(1)

وهو علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد دلالة خفية في الغاية لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة بل تستحسنها وتنشرح إليها بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج وبهذا يفترق من المعمي لأن المراد من الألفاظ اسم شيء من الإنسان وغيره وهو من فروع علم البيان لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة كما سيأتي والغرض فيهما الإخفاء وستر المراد ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة عند امتحان الأذهان لم يلتفت إليهما البلغاء حتى لم يعدوهما أيضاً من الصنائع البديعية التي يبحث فيها عن الحسن العرضي. ثم هذا المدلول الخفي إن لم يكن ألفاظاً وحروفاً بلا قصد دلالتهما على معان أخر بل ذوات موجودة يسمى اللغز وإن كان ألفاظاً وحروفاً دالة على معان مقصودة يسمى معمي وبهذا يعلم أن اللفظ الواحد يمكن أن يكون معمي ولغزاً باعتبارين لأن المدلول إذا كان ألفاظاً فإن قصد بها معان أخر يكون معمي وإن قصد ذوات الحروف على أنها من الذوات يكون لغزاً وأكثر مبادي هذين العلمين مأخوذ من تتبع كلام الملغزين وأصحاب المعمي وبعضها أمور تخييلية تعتبرها الأذواق ومسائلها راجعة إلى المناسبات الذوقية بين الدال والمدلول الخفي على وجه يقبلها الذهن السليم ومنفعتهما تقويم الأذهان وتشحيذها. ومن أمثلة الألغاز قول القائل في القلم:

(شعر)

وما غلام راكع ساجد

أخو نحول دمعه جاري

ملازم الخمس لأوقاتها

منقطع في خدمة الباري

(1)

قال في الصحاح الغز في كلامه اذا عمى مراده والاسم اللغز والجمع الغاز مثل رطب وارطاب (منه).

ص: 149

وآخر في الميزان

(شعر)

وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتاً

وبالحق يقضي لا يبوح فينطق

قضى بلسان لا يميل وإن يمل

على أحد الخصمين فهو مصدق

ومن الكتب المصنفة فيه أيضاً كتاب الألغاز للشريف عز الدين حمزة بن أحمد الدمشقي الشافعي المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة وصنف فيه جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وتاج الدين عبد الوهاب ابن السبكي المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ومن الكتب المصنفة فيه الذخائر الأشرفية في الألغاز الحنفية للقاضي عبد البر ابن الشحنة الحلبي وهو الذي انتخبه ابن نجيم في الفن الرابع من الأشباه وذكر أن حيرة الفقهاء والعدة اشتملا على كثير من ذلك لكن الجميع ألغاز فقهية.

‌ألغاز شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري

- المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وهي همزية في القراءة أولها:

سألتكم يا مقري الأرض كلها الخ. ثم شرحها وسماه العقد الثمين.

‌ألفات القطع والوصل

- لأبي سعيد حسن بن عبد الله السيرا في النحوي المتوفى سنة ثمان وستين وثلاثمائة.

‌الفانيد في حلاوة الأسانيد

- رسالة في الحديث للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌ألف با في المحاضرات

- للشيخ أبي الحجاج يوسف بن محمد البلوي الأندلسي المعروف بابن الشيخ وهو مجلد ضخم أوله إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه الخ ذكر فيه أنه جمع فوائد بدائع العلوم لابنه عبد الرحيم ليقرأه بعد موته إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء وسمي ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب ألف با ومن نظمه في أوله:

هذا كتاب ألف با

صنفته يا البا

من أجل نجلي المرجى

إذا شدا أن يلبى

ادعو لعلم ومن حقق

متى [من] دعا أن يلبى

وأنت عبد الرحيم اب

ني الطفل

(1)

الصغير المربى

إذا عقلت فقل قد

رضيت بالله ربا

(1)

[الرحيم الطفل].

ص: 150

ودين الإسلام ديناً

وبالنبي المنبا

محمد قل رسولاً

وقل نبياً محبا

ثم استقم واتبعه

تزدد من الله قربا

وذا الكتاب اتخذه

لداء جهلك طبا

فإنه صنع امرئ

طب لمن حب طبا

هذي وصاة أب لم

يزل لشخصك صبا

ثم ذكر تسعة وعشرين بيتاً على عدد الحروف المعجمة وشرحه كلمة كلمة مع مقلوبه ومعكوسه وأورد في أول الشعر ثمانية أبواب وفي آخرها أربعاً من الكلمات المزدوجات المتشابهات الحروف وهو تأليف غريب لكن فيه فوائد كثيرة.

‌ألف الرائض في الفرائض

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌ألف حديث عن مائة شيخ

- للشيخ الإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة.

‌ألف كلمة في أحكام النجوم

- لأرسطو.

‌ألف ليلة

-

‌الألفية في النحو

- للشيخ العلامة جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الطائي الجياني المعروف بابن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة وهي مقدمة مشهورة في ديار العرب كالحاجبية في غيرها

(1)

جمع فيها مقاصد العربية وسماها الخلاصة وإنما اشتهر بالألفية لأنها ألف بيت في الرجز أولها:

قال محمد هو ابن مالك*أحمد ربي الله خير مالك وله عليها شرح ذكره الذهبي وشروحها كثيرة منها شرح ولده بدر الدين أبي عبد الله محمد المتوفى سنة ست وثمانين وستمائة وهو شرح منقح اشتهر بشرح ابن المصنف

(2)

خطأ والده في بعض المواضع وأورد الشواهد من الآيات القرآنية أوله أما بعد حمد الله سبحانه الخ فرغ من تأليفه في محرم سنة ست وسبعين وستمائة. وعلى هذا الشرح حاشية للشيخ عز الدين محمد

(1)

ذكر ان ابا حيان حمل الناس على مؤلفات ابن مالك وكان يقول مقدمة ابن الحاجب نحو الفقهاء (منه).

(2)

قال الصفدى ولم يشرح الخلاصة باحسن ولا اسد ولا اجزل منه على كثرة شروحها (منه).

ص: 151

بن أبي بكر بن جماعة الكناني المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة وحاشية للقاضي زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة تسع عشرة وتسعمائة سماها بالدرر السنية أولها الحمد لله الذي منحنا علم اللسان الخ علقها سنة خمس وتسعين وثمانمائة وحاشية للقاضى تقي الدين بن عبد القادر التميمي المتوفى سنة خمس وألف جمع فيه أقوال الشراح وحاكم فيما بينهم وتعليقة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 وصل فيها إلى أثناء الإضافة وسماها المشنف على ابن المصنف وحاشية للشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن قاسم العبادي جردها الشيخ محمد الشوبري في مجلد وحاشية العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة. ومن الشروح المشهورة شرح الشيخ شمس الدين حسن بن القاسم المرادي المعروف بابن أم قاسم النحوي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة أوله الحمد لله والشكر له الخ. وشرح الشيخ أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الشهير بابن عقيل النحوي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة وعليه حاشية لجلال الدين السيوطي سماه السيف الصقيل على شرح ابن عقيل وله شرح مختصر ممزوج مكث في تأليفه سنتين وسماه البهجة المرضية أوله أحمدك اللهم على نعمك وآلائك الخ وقد قرظ له جماعة من الأدباء وله مختصر الألفية في ستمائة بيت وثلاثين رقيقة وسماه الوفية وللشيخ عبد الوهاب الشعراني المتوفى

مختصر الألفية أيضاً. ومنها شرح الشيخ محمد بن محمد بن جابر الأعمى النحوي المتوفى سنة ثمانين وسبعمائة وهو شرح مفيد نافع للمبتدي لاعتنائه بإعراب الأبيات وتفكيكها وحل عبارتها قال السيوطي لكنه وقع فيه وهم تتبعتها في تأليفي المسمى بتحرير شرح الأعمى والبصير. وشرح الشيخ العلامة أبي زيد عبد الرحمن بن علي المكودي الفاسي المتوفى في حدود سنة ثمانمائة «807» كبيراً وصغيراً وشرحه الصغير وصل إلى الديار المصرية وهو شرح لطيف نافع استوفى فيه الشرح والإعراب وعليه حاشية للشيخ عبد القادر بن أبي القاسم العبادي.

وشرح العلامة تقي الدين أحمد بن محمد الشمني المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة وهو شرح بديع مهذب المقاصد سماه منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك أوله حمد الله تعالى على ما منح من أسباب البيان الخ. وممن شرحها الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة إحدى عشرة وسبعمائة ومحمد بن أبي الفتح الحنبلي النحوي المتوفى سنة تسع

ص: 152

وسبعمائة والعلامة أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة ولم يكمله وسماه منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك أوله: حمد الله من أوجب ما أفسح به الإنسان الخ ذكر أن غرضه في مقاصد ثلاثة تبيين ما أطلقه وتنبيه على الخلاف الواقع في الأحكام وحل ما أشكل وأبو أمامة محمد بن علي ابن النقاش (الدكاكي) المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة والشيخ محمد بن أحمد الأسنوي المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة وزين الدين عمر بن المظفر بن الوردي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وشمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الزمردي المتوفى سنة سبع وسبعين وسبعمائة قيل هو شرح حسن والقاضي برهان الدين إبراهيم بن عبد الله الحكري (المصري) المتوفى سنة 780 ثمانين وسبعمائة وجمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة (قال السيوطي في طبقات النحاة ولم يكمله) وشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن اللبان المصري المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وأبو زيد عبد الرحمن بن علي الكوفي المتوفى تقريباً سنة ثمانمائة وبهرام بن عبد الله المالكي المتوفى سنة تسع وثمانمائة (805) ومحمد بن محمد الأندلسي الشهير بالراعي النحوي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة والقاضي جمال الدين يوسف بن الحسن الحموي المتوفى سنة تسع وثمانمائة ونور الدين علي بن محمد الأشموني المتوفى في حدود سنة تسعمائة وبرهان الدين إبراهيم بن موسى الأنباسي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة وبدر الدين محمد بن محمد بن الرضي الغزي المتوفى في حدود سنة ألف له ثلاث شروح منثور ومنظومان والعلامة زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر الشهير بابن العيني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة شرحها مزجاً وعماد الدين محمد بن الحسين الأسنوي المتوفى سنة سبع وسبعين وسبعمائة ولم يكمله والشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن قيم الجوزية المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة وسماه إرشاد السالك وبرهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي المتوفى (في حدود) سنة خمسين وثمانمائة وبرهان الدين إبراهيم بن

الفزاري المتوفى سنة «729» والقاضي أحمد بن إسماعيل الشهير بابن الحسباني المتوفى (في حدود) سنة خمس عشرة وثمانمائة وشمس الدين محمد بن زين الدين المتوفى سنة خمس وأربعين وثمانمائة شرحها نظماً وجلال الدين محمد بن أحمد بن خطيب داريا المتوفى سنة عشرة وثمانمائة مزج فيه المتن وسراج الدين عمر بن علي الشهير بابن الملقن المتوفى سنة أربع وثمانمائة وأبو عبد الله محمد بن أحمد

ص: 153

بن مرزوق التلمساني الصغير المتوفى سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة «781» . ومن شروح الألفية بلغة ذي الخصاصة في حل الخلاصة لمحمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة وفتح الرب المالك لشرح ألفية ابن مالك لمحمد بن قاسم بن علي الغزي الشافعي وهو شرح وسط حجماً أوله: الحمد لله المانح من أراد لساناً عربياً الخ والشرح النبيل الحاوي لكلام ابن المصنف وابن عقيل لعماد الدين محمد بن أحمد الأقفهسي أوله الحمد لله جامع أشتات العلوم الخ ذكر فيه أن ابن عقيل يستشهد غالباً بأشعار العرب وابن المصنف يستشهد بذلك وبآيات القرآن فجمع بينهما وأضاف فوائد من كلام ابن هشام والزمخشري. وفي إعراب الألفية كتاب للشيخ شهاب الدين أحمد بن الحسين الرملي الشافعي المتوفى سنة أربع وأربعين وثمانمائة وللشيخ خالد بن عبد الله الأزهري (المتوفى سنة خمس وتسعمائة) مجلد أيضاً سماه تمرين الطلاب في صناعة الإعراب أوله: الحمد لله الذي رفع قدر من أعرب بالشهادتين الخ فرغ منه في رمضان سنة ست وثمانين وثمانمائة. وفي شرح شواهد شروح الألفية كتابان كبير وصغير للشيخ أبي محمد محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة سمي الكبير بالمقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية وقد اشتهر بالشواهد الكبرى جمعها من شروح التوضيح وشرح ابن المصنف وابن أم قاسم وابن هشام وابن عقيل ورمز إليها بالظاء والقاف والهاء والعين وعدد الأبيات المستشهدة ألف ومائتان وأربعة وتسعون وفرغ من الشرح في شوال سنة ست وثمانمائة. وممن نثر الألفية الشيخ نور الدين إبراهيم بن هبة الله الأسنوي المتوفى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وله شرحها أيضاً وبرهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة وله شرحها أيضاً والعلامة جمال الدين عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة في مجلد وسماه أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ثم اشتهر بالتوضيح وله عدة حواش على الألفية منها دفع الخصاصة عن الخلاصة في أربع مجلدات. وعلى التوضيح تعليقات منها شرح الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري النحوي الذي فرغ عنه سنة تسعين وثمانمائة وهو شرح عظيم ممزوج سماه التصريح بمضمون التوضيح أوله: الحمد لله الملهم لتوحيده الخ ذكر أنه رأى ابن هشام في منامه فأشار إليه بشرح كتابه فأجاب ومن الحواشي على التوضيح حاشية الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة

ص: 154

إحدى عشرة وتسعمائة سماها التوشيح وحاشية عز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة وحاشية جمال الدين أحمد بن عبد الله بن هشام المتوفى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وحاشية بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة 855 وحاشية برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن الكركي المتوفى في حدود سنة تسعين وثمانمائة وحاشية محيي الدين عبد القادر بن أبي القاسم السعدي المالكي المكي المتوفى سنة ثمانين وثمانمائة سماها رفع الستور والأرائك عن مخبئات أوضح المسالك أولها:

أما بعد حمد الله ذي الجلال الخ وشرح الشيخ أبي بكر الوفائي وحاشية سيف الدين محمد بن محمد البكتمري المتوفى في حدود سنة سبعين وثمانمائة وحاشية الشيخ محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا من تلامذة ابن الهمام. ونظم التوضيح للقاضي شهاب الدين محمد بن أحمد بن الخولي [الخويي] المتوفى سنة ثلاث وتسعين وستمائة.

‌ألفية ابن معط في النحو أيضاً

- للشيخ زين الدين يحيى بن عبد المعطي النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وستمائة سماها بالدرة الألفية أولها:

يقول راجي ربه الغفور*يحيى بن معط بن عبد النور وأتمها سنة خمس وتسعين وخمسمائة ولها شروح منها شرح محمد بن أحمد (بن محمد الأندلسي البكري) الشريشي المتوفى سنة خمس وثمانين وستمائة سماه بالتعليقات الوفية أوله: الحمد لله الذي فضل اللغة العربية الخ ذكر أن الناظم نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق وكان الملك المعظم قد ولاه في مصالح الجامع وكان معاصراً لتاج الدين أبي اليمن زيد الكندي فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب في دمشق وهذا الشرح كبير في مجلدين وشرح بدر الدين محمد بن يعقوب الدمشقي المتوفى سنة ثمان عشرة وسبعمائة وشرح شمس الدين أحمد بن الحسين بن الخباز الأربلي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة سماه الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية وشرح عبد المطلب بن المرتضى الجزري المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وشرح الشيخ زين الدين عمر بن مظفر بن الوردي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وسماه ضوء الدرر وشرح الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي ألفه في شهرين ببلدة ماردين سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وسماه بالصدفة الملية بالدرة الألفية وشرح الشيخ محمد بن جابر الأعمى المتوفى سنة ثمانين وسبعمائة في ثماني مجلدات وشرح شهاب الدين أحمد بن محمد القدسي الحنبلي المتوفى سنة ثمان وعشرين

ص: 155

وسبعمائة وشرح أبي عبد الله محمد بن إلياس الحموي المتوفى سنة

وشرح عبد العزيز بن جمعة بن زيد النحوي المعروف بالقواس الموصلي المتوفى سنة

أوله: الحمد لله بارئ النسم الخ.

‌ألفية العراقي في أصول الحديث

- للشيخ الإمام الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة 806.

أولها:

يقول راجي ربه المقتدر*عبد الرحيم بن الحسين الأثري لخص فيه كتاب علوم الحديث لابن الصلاح وعبر عنه بلفظ الشيخ وزاد عليه وفرغ عنها بطيبة في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وسبعمائة ثم شرحها وفرغ عنه في خمس وعشرين رمضان سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وسماه فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ذكر فيه أنه شرع في شرح كبير ثم استطال وعدل إلى شرح متوسط وترك الأول وبدا بقوله: الحمد لله الذي قبل بصحيح النية حسن العمل الخ وملخص هذا الشرح للسيد الشريف محمد أمين الشهير بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة المتوفى بها سنة

أوله الحمد لله الذي أسند حديث الوجود الخ فرغ عنه بمكة في رمضان سنة 972 وعلى هذا الشرح حاشية للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة وحاشية برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة 885 بلغ إلى نصفه وسماه النكت الوفية بما في شرح الألفية أورد فيه ما استفاد من شيخه ابن حجر أولها: الحمد لله الذي من أسند إليه الخ ومن شروحها المشهورة شرح القاضي العلامة زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة وهو شرح مختصر ممزوج سماه فتح الباقي بشرح ألفية العراقي فرغ عنه في رجب سنة 896 أوله: الحمد لله الذي وصل من انقطع إليه الخ قال السخاوي شرع في غيبتي فيه مستمداً من شرحي بحيث تعجب الفضلاء من ذلك انتهى وشرح جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 وشرح الشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة خمس وخمسين وتسعمائة وشرح زين الدين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي بكر العيني المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وشرح أبي الفداء إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني القدسي المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة وهو شرح حسن وشرح قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الدمشقي المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة سماه صعود المراقي وشرح شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي

ص: 156

المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة وهو شرح حسن لعله أحسن الشروح.

‌الألفية الوردية

- في التعبير للشيخ زين الدين عمر بن مظفر ابن الوردي المتوفى سنة 850 [تسع وأربعين وسبعمائة] أولها: الحمد لله المعيد المبدي ختمها بباب مرتب على الحروف.

‌الألفية في المعاني والبيان

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي المتوفى في حدود سنة خمسين وثمانمائة وله شرحها أيضاً.

‌الألفية في النحو والتصريف والخط

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة جمع فيها بين ألفية ابن مالك وألفية ابن معط وسماها الفريدة ثم شرحها وسماه المطالع السعيدة.

‌ألفية في أصول الفقه

- لشمس الدين محمد ابن البرماوي الشافعي المتوفى سنة (331)«831» أوله: باسم الحميد قال عبد يحمد الخ

(1)

وله شرحها أوله: الحمد لله الذي شرح الصدور بكتابة المبين ذكر فيه أنه نظم ما جمعه خالياً عن الخلاف والدلائل وسماها النبذة الألفية في الأصول الفقهية.

‌الألفية في الألغاز الخفية

- ألف لغز (في ألف اسم) منظومة لأبي بكر بن محمد بن إبراهيم الأربلي الشاعر المتوفى سنة تسع وسبعين وستمائة.

‌الألفية في الفرائض

- للقاضي محب الدين محمد بن شحنة الحلبي المتوفى سنة (815).

‌ألفية وشلفية

- للحكيم الأزرقي الشاعر ألفها لملك نيسابور طوغان شاه ابن أخت طغرل السلجوقي لما ابتلي بضعف الباه فانتفع بها وهي حكاية مصنوعة عن امرأة كأنها جامعها ألف رجل فصورها بأشكال مختلفة وقد ذكر في علم الباه أن النظر إلى أمثال هذه يحرك الباه تحريكاً قوياً.

‌ألقاب الرواة

- لأبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي المتوفى سنة (407) وللحافظ شهاب الدين أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌ألقاب القبائل

- لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة 345 خمس وأربعين ومائتين.

(1)

تحريف 10 - 418 - 1 باسم الحميد قال عبده محمد: F

ص: 157

‌ألقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر

- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 أوله: أما بعد حمد الله تعالى الخ ذكر فيها أنه سمع من بعض المبتدئين أن ساب الشيخين تقبل شهادته فنهاه عن ذلك فما أفاد فكتب نصحاً للمسلمين.

‌الإلماع في الاتباع كحسن بسن في اللغة

- للسيوطي أيضاً.

‌الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع

- للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

‌الإلماع بطرف من الانتفاع

- للشيخ أبي الحسن علي بن أحمد الحرالي التجيبي

(1)

«المتوفى 637» وهو مختصر في علم الحرف.

‌الإلمام في أحاديث الأحكام

- للشيخ تقي الدين محمد بن علي المعروف بابن دقيق العيد الشافعي المتوفى سنة اثنتين وسبعمائة جمع فيه متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام مجردة عن الأسانيد ثم شرحه وبرع فيه وسماه الإمام قيل أنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه لما فيه من الاستنباطات والفوائد لكنه لم يكمله وذكر البقاعي في حاشية الألفية أنه أكمله ثم لم يوجد بعد موته منه إلا القليل فيقال أن بعض الحسدة أعدمه لأنه كتاب جليل القدر لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح انتهى. وممن شرحه شمس الدين محمد بن ناصر الدين محمد الدمشقي المتوفى سنة (842) ولخصه قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وسماه الاهتمام بتلخيص كتاب الإمام وشمس الدين محمد بن أحمد الشهير بابن قدامة المقدسي الحنبلي المتوفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة لخصه أيضاً وسماه المحرر وعلى هذا الملخص شرح للقاضي جمال الدين يوسف بن حسن الحموي المتوفى سنة تسع وثمانمائة ولخص الامام أيضاً علاء الدين علي بن بلبان الفارسي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.

‌الإلمام بآداب دخول الحمام

- للشيخ الإمام محمد ابن السيد علي بن حمزة الحسيني.

‌الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام

للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة 835 خمس وأربعين وثمانمائة.

ألواح الذهب وأسرار الطلب

- في أسماء الله الحسنى

(1)

تصحيف 1 - 024 - 7 بخيبى: F

ص: 158

‌الألواح العمادية

- للشيخ شهاب الدين يحيى بن حبش الحكيم السهروردي المتوفى سنة (587) وهو مختصر أوله: تبارك اسمك اللهم الخ ذكر فيه أن الملك عماد الدين قره أرسلان بن داود أمر بتحرير عجالة في المبدأ والمعاد على رأي الإلهيين فأجاب واستشهد فيه بالسبع المثاني ورتب على مقدمة واربعة ألواح.

‌الألواح في مستقر الأرواح

- لامية لمحمد الخالص المعروف بابن عنقا الحسيني المكي أجاب فيه عن قول محمد بن أبي بكر الرازي وهو:

شعر

لعمرك ما أدري وقد آذن البلى

بعاجل ترحال إلى أين ترحالي

وأين محل الروح بعد خروجه

من الهيكل المنحل والجسد البالي

فأجاب الصفدي بقوله:

شعر

إلى جنة المأوى إذا كنت خيراً

تخلد فيها ناعم الجسم والبال

وإن كنت شريراً ولم تلق رحمة

من الله فالنيران أنت لها صالي

فلم يعجبه وقال ما هما إلا جواب لقوله إلى أين ترحالي وأين جواب البيت الآخر فأجاب بألواح في كل لوح روح صنف من أصناف بني آدم وما قيل فيه وجميع أبياتها 318.

‌ألوية النصر في خصيصي بالقصر

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911.

‌الإلهام الصادر عن الإنعام الوافر

- في الأدعية للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن على القسطلاني وهي رسالة ألفها في رمضان سنة ثمان وثمانمائة.

‌إلهام الفتاح بحكمة إنزال الأرواح وبثها في

الأشباح

- للشيخ كمال الدين محمد بن أبي الوفا المعروف بابن الموقع المتوفى سنة

‌الإلهام لما في الروض عن الأوهام

- يأتي.

علم [العلم] الإلهي وهو علم يبحث فيه عن الموجودات من حيث هي موجودات وموضوعه الوجود من حيث هو وغايته تحصيل الاعتقادات

ص: 159

الحقة والتصورات المطابقة لتحصيل السعادة الأبدية والسيادة السرمدية كذا في مفتاح السعادة. وقال صاحب إرشاد القاصد يعبر عنه بالإلهي لاشتماله على علم الربوبية وبالعلم الكلي لعمومه وشموله لكليات الموجودات وبعلم ما بعد الطبيعة

(1)

لتجرد موضوعه عن المواد ولواحقها قال وأجزاؤه الأصلية خمسة (الأول) النظر في الأمور العامة مثل الوجود والماهية والوجوب والإمكان والقدم والحدوث والوحدة والكثرة (والثاني) النظر في مبادئ العلوم كلها وتبيين مقدماتها ومراتبها (والثالث) النظر في إثبات وجود الإله ووجوبه والدلالة على وحدته وصفاته (والرابع) النظر في إثبات الجواهر المجردة من العقول والنفوس والملائكة والجن والشياطين وحقائقها وأحوالها (والخامس) النظر في أحوال النفوس البشرية بعد مفارقتها وحال المعاد ولما اشتدت الحاجة إليه اختلفت الطرق فمن الطالبين من رام إدراكه بالبحث والنظر وهؤلاء زمرة الحكماء الباحثين ورئيسهم أرسطو وهذا الطريق أنفع للتعلم لو وفى

‌لوفائه

بجملة المطالب وقامت عليها براهين يقينية وهيهات

‌وتنبيهات

ومنهم من سلك طريق تصفية النفس بالرياضة وأكثرهم يصل إلى أمور ذوقية يكشفها له العيان وتجل عن أن توصف بلسان منهم من ابتدأ أمره بالبحث والنظر وانتهى إلى التجريد وتصفية النفس فجمع بين الفضيلتين وينسب مثل هذا الحال إلى سقراط وأفلاطون والسهروردي انتهى وقال الفاضل أبو الخير وهذا العلم هو المقصد الأقصى والمطلب الأعلى لكن من وقف على حقائقه واستقام في الاطلاع على دقائقه فقد فاز فوزاً عظيماً ومن زلت فيه قدمه أو طغى به قلمه فقد ضل ضلالاً بعيداً وخسر خسراناً مبيناً إذا الباطل يشاكل الحق في مآخذه والوهم يعارض العاقل في دلائله جل جناب الحق عن أن يكون شريعة لكل وارد أو يطلع على سرائر قدسه إلا واحد أبعد واحد وقلما يوجد إنسان يصفو عقله عن كدر الأوهام. واعلم أن من النظر رتبة تناظر طريق التصفية ويقرب حدها من حدها وهو طريق الذوق ويسمونه الحكمة الذوقية وممن وصل إلى هذه الرتبة في السلف السهروردي وكتاب حكمة الإشراق له صادر عن هذا المقام برمز أخفى من أن يعلم وفي المتأخرين الفاضل الكامل مولانا شمس الدين الفناري في الروم ومولانا جلال الدين الدواني في بلاد العجم ورئيس هؤلاء الشيخ صدر الدين القونوي

(1)

وبالعلم الاعلى والفلسفة الاولى ايضا وقد يطلق عليه ما قبل الطبيعة ايضا لكنه نادر (منه).

ص: 160

والعلامة قطب الدين الشيرازي انتهى ملخصاً وسيأتي تمام التفصيل في الحكمة عند تحقيق الأقسام إن شاء الله العزيز العلام.

ثم اعلم أن البحث والنظر في هذا العلم لا يخلو إما أن يكون على طريق النظر أو على طريق الذوق فالأول إما على قانون فلاسفة المشائين فالمتكفل له كتب الحكمة أو على قانون المتكلمين فالمتكفل حينئذ كتب الكلام لأفاضل المتأخرين والثاني إما على قانون فلاسفة الإشراقيين فالمتكفل له حكمة الإشراق ونحوه أو على قانون الصوفية واصطلاحهم فكتب التصوف وقد علم مواضع هذا الفن ومطالبة فلا تغفل فإن هذا التنبيه والتعليم مما فات عن أصحاب الموضوعات وفوق كل ذي علم عليم.

‌الهي نامه

- فارسي منظوم للشيخ محمد بن آدم المعروف بالحكيم سنايى المتوفى سنة «525» وللشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمداني المتوفى سنة سبع وعشرين وستمائة.

‌الياسية في الطب

- لمحمد بن محمود الشرواني وهو مختصر ألفه للسلطان إلياس بن محمد بن أورخان ثم ترجمه بإشارة منه ورتب على مقدمة وعشرة أبواب وذلك بعبارات سقيمة وألفاظ ركيكة.

‌الإماء الشواعر

- لأبي الفرج علي بن حسين الأصفهاني المتوفى سنة (350)[356].

‌علم أمارات النبوة

من الإرهاصات والمعجزات القولية والفعلية وكيفية دلالة هذه على النبوة والفرق بينها وبين السحر وموضوعه وغايته ظاهر وفيه كتب كثيرة لكنه لا أنفع من كتاب أعلام النبوة للماوردي. هذا حاصل ما في مفتاح السعادة وقد جعله من فروع العلم الإلهي لكن كونه علماً مستقلاً محل بحث ونظر ولا عبرة فيه بالإفراد بالتدوين وهو في الحقيقة قسم من أقسام علم الكلام.

‌الأمالي

- هو جمع الإملاء وهو أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس فيتكلم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم ويكتبه التلامذة فيصير كتاباً ويسمونه الإملاء والأمالي وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم فاندرست لذهاب العلم والعلماء وإلى الله المصير وعلماء الشافعية يسمون مثله التعليق.

‌الأمالي الخمسمائة

- للإمام أبي سعد عبد الكريم بن

ص: 161

محمد السمعاني المروزي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

‌أمالي ابن الحاجب

- هو أبو عمرو عثمان بن عمر النحوي المالكي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة مجلد فيه تفسير بعض الآيات وفوائد شتى من النحو على مواضع من المفصل ومواضع من الكافية في غاية التحقيق.

‌أمالي ابن حجر

- أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الحافظ المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أكثرها حديث أملاها بمدينة حلب.

‌أمالي ابن الحصين

- هبة الله بن محمد بن عبد الواحد.

‌أمالي ابن دريد

- محمد بن أبي بكر اللغوي (المتوفى سنة 321) وهي في العربية لخصها جلال الدين عبد الرحمن السيوطي وسماه قطف الوريد.

‌أمالي ابن الشجري

- هو أبو السعادات هبة الله بن علي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وهي في خمسة فنون من الأدب ثماني مجلدات فرغ من إملاء المجلس التاسع عشر في سابع عشر من رجب سنة 524 قال ابن خلكان أملاه في أربعة وثمانين مجلساً وختمه بمجلس قصره على أبيات من شعر المتنبي تكلم عليها وذكر ما قاله الشراح فيها وزاد من عنده وهو من الكتب الممتعة يشتمل على فوائد جمة من الأدب ولما فرغ من إملائه حضر إليه أبو محمد ابن الخشاب والتمس منه سماعه عليه فلم يجبه فرد عليه في مواضع فوقف أبو السعادات على رده فرد عليه وبين وجوه غلطه في كتاب سماه الانتصار وهو على صغر حجمه كثير الفائدة انتهى.

‌أمالي ابن شمعون

- هو أبو الحسين محمد بن أحمد إملاء في الحديث ورتب على أجزاء.

‌أمالي ابن عساكر في الحديث

- وهو أبو القاسم علي (ابن الحسن بن هبة الله) الدمشقي (صاحب التاريخ الكبير المتوفى سنة 571).

‌أمالي أبي بكر

- يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس القاضي فيه أيضاً.

‌أمالي أبي بكر

- محمد بن القاسم بن بشار الأنباري.

‌أمالي أبي بكر الحلواني

-

‌أمالي أبي بكر ريغد موني

-

ص: 162

‌أمالي أبي بكر النسفي

-

‌أمالي أبي بكر

- الخيزاخيزي «المتوفى سنة 518» .

‌أمالي أبي جعفر

- محمد بن (القاسم) البختري «المتوفى سنة 343» في الحديث.

‌أمالي أبي طاهر

- محمد بن محمد بن مخمش الزيادي «مفتي نيسابور المتوفى سنة 401» في الحديث.

‌أمالي أبي طاهر

- المخلص في الحديث.

‌أمالي أبي عبد الله

- حسين بن هارون بن جعفر الضبي المتوفى سنة

في الحديث.

‌أمالي أبي عبد الله

- سلمان بن عبد الله الحلواني المتوفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.

‌أمالي أبي عثمان

- إسماعيل بن محمد بن أحمد الأصفهاني الحافظ في الحديث.

‌أمالي أبي عروبة

- الحراني «الحافظ حسين بن محمد السلمي المتوفى سنة 316» .

‌أمالي أبي العلاء

- أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة تسع وأربعين وأربعمائة وهو مائة كراسة ولم يكمله.

‌أمالي أبي علي

- وحشي «هو حسن بن علي البلخي المتوفى سنة 471» .

‌أمالي أبي الفرج

- السرخسي الشافعي «هو عبد الرحمن بن أحمد المتوفى 494» وهي في الفقه.

‌أمالي أبي الفضل

- محمد بن ناصر السلامي المتوفى سنة «550» وهي في الحديث أيضاً.

‌أمالي أبي القاسم

- الكلاباذي.

‌أمالي أبي القاسم «عبد الملك» بن بشران

- «البغدادي المتوفى 432» وهي في الحديث.

‌أمالي أبي القاسم

- عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزار في الحديث أيضاً.

‌الأمالي الأصبهانية

- للمحاملي.

ص: 163

‌أمالي الإمام

- أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثمانين ومائة وهي في الفقه يقال أكثر من ثلاثمائة مجلد.

‌أمالي بديع همداني

- «هو بديع الزمان أحمد بن الحسين المتوفى سنة 398» .

‌أمالي ثعلب في النحو

- هو أحمد بن يحيى النحوي [المتوفى سنة 291].

‌أمالي جار الله

- العلامة من كل فن هو أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌أمالي الجوهري في الحديث

- هو أبو محمد الحسن بن علي الحافظ المتوفى سنة «454» .

‌أمالي الحافظ

- حسن بن إبراهيم القنطري.

‌أمالي حسن بن زياد

- في الفروع.

‌أمالي الزجاج في النحو

- هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النحوي المتوفى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة «316» وهي ثلاث الكبرى والوسطى والصغرى.

‌أمالي زرنجري

- «هو شمس الأئمة بكر بن محمد البخاري المتوفى سنة 512» .

‌أمالي الزعفراني في الحديث

- هو الإمام أبو عبد الله حسن بن أحمد قال الذهبي رأيت مجلداً من أماليه في سنة سبع وستمائة وسنة تسع وثمانين وخمسمائة.

‌أمالي السرخكي

- «هو مجد الأئمة أبو بكر محمد بن عبد الله المتوفى سنة 518» .

‌الأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة

- للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي الشافعي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة وهو ثلاثون مجلساً أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه على سورة الفاتحة وتكلم عليها.

‌أمالي الإمام الشافعي في الفقه

-

‌أمالي الإمام شمس الأئمة

السرخسي

- الحنفي المتوفى سنة 483.

ص: 164

‌أمالي الإمام عبد الحميد

- «بن عبد العزيز المتوفى سنة 292» .

‌أمالي صدر الإسلام

- البزدوي في الفروع.

‌أمالي الصفوة من أشعار العرب

- لأبي القاسم فضل بن محمد البصري (النحوي) المتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

‌أمالي ظهير الدين

- الولوالجي الحنفي وهي في الفقه.

‌الأمالي العراقية في شرح الفصول الإيلاقية

- يأتي وفي التاريخ أيضاً.

‌أمالي العشيات

- في الحديث للإمام الحافظ أبي عبد الله (محمد بن عبد الله) المعروف بالحاكم النيسابوري المتوفى سنة (405).

‌أمالي الإمام فخر الدين قاضيخان

- في الفقه هو حسن بن منصور الأوزجندي المتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.

‌أمالي فربري

-

‌أمالي قاضي صدر البزدوي

-

‌أمالي قاضي فخر الأرسابندي

-

‌أمالي القاضي عبد الجبار

-[المتوفى سنة 415].

‌أمالي القاضي المارستاني في الحديث

- هو أبو بكر محمد بن عبد الباقي.

‌أمالي القالي في اللغة

- هو الشيخ أبو علي إسماعيل بن القاسم اللغوي المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة ألفه بقرطبة بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة.

‌أمالي القضاعي في الحديث

- هو أبو عبد الله محمد بن سلامة الشافعي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

‌الأمالي المرضية في شرح العلوية

- يأتي في العين.

‌أمالي المنذري في الحديث

-

‌الأمالي المطلقة

- لجلال الدين السيوطي وله:

‌الأمالي على القرآن

-

ص: 165

‌والأمالي على الدرة الفاخرة

-

‌أمالي مظهر السنة

-

‌أمالي ميموني

-

‌أمالي نظام الملك في الحديث

- هو أبو علي الحسين [الحسن] ابن علي بن إسحاق [المتوفى سنة 485].

‌أمالي النقاش في الحديث

- هو أبو سعيد.

‌أمالي ولي الدين

- أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي الحافظ المتوفى سنة (826) وهو في الحديث.

‌الإمام في أدلة الأحكام

(1)

- للشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي المتوفى سنة (660).

‌الإمام في شرح الإلمام

- سبق ذكره.

‌أمان الخائفين

- «من أمة سيد المرسلين. تأليف الشيخ تقي الدين أبي بكر علي بن عبد الله بن حجة الحموي الحنفي المتوفى سنة 837» .

‌الأمان من أخطار الأسفار والأزمان

- لأبي القاسم علي بن موسى بن جعفر الطاوسي العلوي «المتوفى سنة 664» وهو على اثني عشر باباً في الأدعية والخواص أوله الحمد لله الذي استجارت به الأرواح الخ وهو من كتب الشيعة.

‌الأمانة في أصول الديانة

- للإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المؤرخ المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

‌إمتاع الأسماع والأبصار

- لأبي العباس أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة.

‌إمتاع الأسماع فيما للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم

من الحفدة والمتاع

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة وهو كتاب نفيس في ست مجلدات حدث به في مكة.

(1)

والامام يطلق ايضا على مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه (منه).

ص: 166

‌الإمتاع والمؤانسة

- للشيخ أبي حيان علي بن محمد التوحيدي المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة.

‌الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع

- للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌الإمتاع في أحكام السماع

- لكمال الدين أبي الفضل جعفر بن تغلب الادفوي الشافعي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وهو كتاب نفيس لم يصنف مثله كما شهد له التاج السبكي في التوشيح وقد لخصه الشيخ أبو حامد المقدسي واقتصر على المقصود منه ورتبه كأصله على مقدمة وبابين وسماه تشنيف الأسماع أوله الحمد لله الذي تنزه في كماله الخ.

‌امتحان الأذكياء في شرح مختصر الكافية

- يأتي.

‌امتزاج الأرواح

- للحكيم محمد التميمي.

‌امتضاض السهاد في افتراض الجهاد

- مجلد لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة.

‌الأمثال السائرة

- لأبي عبيد القاسم بن سلام اللغوي المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين وشرحها ابو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن مصعب البكري الأندلسي المتوفى سنة سبع وثمانين وأربعمائة وسماه فصل المقال أوله الحمد لله ولي الحمد وأهله الخ ذكر أنه بين ما أشكل وذكر ما أهمله وشرح أيضاً أبو المظفر محمد بن آذم الهروي (المقدسي) المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة. وممن جمع الأمثال أيضاً أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان الزيادي وأبو بكر محمد بن قاسم ابن الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وأبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي المتوفى سنة عشر ومائتين وشرح أبيات كتاب معمر لعبد الله بن الشاماتي المتوفى سنة خمس وسبعين وأربعمائة ومنهم حسين بن محمد المعروف بالخالع المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة وأبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري (الأديب) المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ويونس النحوي المتوفى سنة (182) وأبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بالثعلب المتوفى سنة [291] ومحمد بن زياد ابن الأعرابي المتوفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين وأبو محمد جعفر بن محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة

ص: 167

خمس وأربعين ومائتين جمع فيه ما جاء على أفعل. وأما المستقصى ومجمع الأمثال فسيأتيان في الميم.

‌علم الأمثال

يعني ضروبها وسيأتي في الضاد.

‌أمثال الصوفية

- للشيخ الإمام محمد بن محمد بن سليمان.

‌أمثال القرآن

- للشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن حسين السلمي النيسابوري المتوفى سنة ست وأربعمائة وللإمام أبي الحسن علي (بن محمد بن حبيب) الماوردي الشافعي المتوفى سنة (450) وللشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة أربع وخمسين وسبعمائة أوله: الحمد لله نحمده ونستعينه الخ.

‌الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر

- لأبي عبد الله حمزة بن حسين الأصفهاني وهو مرتب على الحروف أوله:

الحمد لله حق حمده الخ.

‌الأمثلة الشرطية في تحرير الوثائق الشرعية

- لكاكله بن محمود بن محمد وهي ستة وخمسون مثالاً أوله:

الحمد لله الذي أنزل القرآن كلاماً الخ.

‌الأمثلة للدول المقبلة في الحساب والنجوم

- لعز الملك محمد بن عبد الله المسبحي الحراني المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.

‌أمثلة غريب اللغة

- لعلي بن حسن المعروف بكراع النمل المتوفى سنة سبع وثلاثمائة.

‌الإمداد فيما يتعلق بالجهاد

- وهو أربعون حديثاً.

الأمد الأقصى

- للقاضي الإمام أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة وهو مشتمل على حكم ونصائح في أحد عشر كتاباً.

‌الأمد على الأبد

- لمحمد بن يوسف العامري.

‌الأمر المحكم المربوط فيما يلزم أهل طريق الله

تعالى من الشروط

- للشيخ محي الدين محمد بن علي ابن

ص: 168

عربي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة وهو رسالة أولها الحمد لله الذي هدانا الخ.

‌الأمل القويم في حل التقويم

- لجمال الدين محمد بن محمد الهاشمي المكي ألفه سنة أربع وألف ورتب على مقدمة ومقالتين وخاتمة وجعل اسمه تاريخاً لتأليفه وهو في علم تقويم الكواكب.

‌علم إملاء الخط

وهو علم يبحث فيه بحسب الآنية والكمية عن الأحوال العارضية لنقوش الخطوط العربية لا من حيث حسنها بل من حيث دلالتها على الألفاظ العربية بعد رعاية حال بسائط الحروف وهذا العلم من حيث نقش الحروف بالآلة من أنواع الخط ومن حيث دلالتها على الألفاظ من فروع علم العربية هذا حاصل ما ذكره أبو الخير وجعله من العلوم التي تتعلق بإملاء الحروف المفردة.

‌الإملاء على مشكل الأحياء

- لصاحبه أيضاً سبق.

‌الإملاء والاستملاء

- للإمام الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

‌الإملاء

- للإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة أربع ومائتين وهو في نحو أماليه حجماً وقد يتوهم أن الإملاء هو الأمالي وليس كذلك.

‌أمنية الألمعي ومنية المدعي

- للقاضي الأديب أبي الحسين أحمد بن علي بن الزبير الأسواني المتوفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة وهي المقامة الحصيبية رمى بها غرض الفكاهة وأملاها بلسان الدعابة على من استوجب الانبساط إليه وذكر فيها علوماً جمة ثم شرح ما فيها من ألفاظ لغوية ومسائل علمية فصار نزهة للناظرين.

‌الأمنية في علم الفروسية

- لعز الدين محمد بن أبي بكر ابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة.

‌الأمنية في الفروع

- لمحمد أمين بن عبيد الله المؤمن آبادي البخاري الحنفي وهو مختصر أكثره بالفارسية ألفه لأهل بخارى وفيه نقول كثيرة عن شرح مختصر الوقاية للقوهستاني أوله يا دائماً للفضل [يا دائم الفضل] علينا الخ.

ص: 169

‌أم البراهين في العقائد

- للشيخ الإمام (السيد الشريف) محمد بن يوسف بن الحسين السنوسي المتوفى سنة (895) وهو مختصر مفيد محتو على جميع عقائد التوحيد وختم بكلمتي الشهادة ثم شرح شرحاً مفيداً مختصراً أوله الحمد لله واسع الجود الخ وشرح أيضاً محمد بن عمر بن إبراهيم التلمساني المتوفى سنة

وهو شرح بالقول مختصر أوله الحمد لله المنفرد بوجوب الوحدانية الخ والشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد الغنيمي الأنصاري (المتوفى سنة 1044) شرح أيضاً شرحاً عظيماً بالقول (في نحو تسعين كراسة صغيرة) وسماه بهجة الناظرين في محاسن أم البراهين أوله الحمد لله الواجب الوجود الخ وفرغ في ربيع الثاني سنة تسع وثلاثين وألف.

‌أم القرى

- اسم قصيدة همزية تأتي في القاف.

‌الإنارة في الزيارة

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌إنارة الفكر بما هو الحق في كيفية الذكر

- للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي المتوفى سنة 885 مختصر أوله الحمد لله الذي يذكر من ذكره الخ ذكر فيه.

أنه ألفه بدمشق لما رأى اجتماع العوام على شيخ في الجامع يرقصون ويرفعون أصواتهم فكتب نهياً لهم وفرغ في شوال سنة إحدى وثمانين وثمانمائة.

‌الإنافة في رتبة الخلافة

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌أنباء الرواة على أبناء النحاة

- لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة وهو تاريخ النحاة ومختصر للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.

‌أنباء الاصطفا في حق آباء المصطفى

- لمحمد بن الخطيب قاسم الرومي المتوفى سنة سبعين وتسعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي فضلنا بأفضل الرسل الخ ألفه للسلطان سليمان خان في صفر سنة ست وخمسين وتسعمائة وكتب في هامشه تراجم الرجال كالروضة.

‌أنباء الغمر

(1)

في أبناء العمر

- في التاريخ للحافظ

(1)

رجل غمر لم يجرب الامور «قاموس» (منه).

ص: 170

شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أوله الحمد لله الباقي وكل مخلوق يفنى الخ ذكر فيه أنه جمع الحوادث التي أدركها منذ ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وأورد في كل سنة أحوال الدول ووفيات الأعيان مستوعباً لرواة الحديث وغالب ما نقله من تاريخ ناصر الدين ابن الفرات وصارم الدين ابن دقماق وشهاب الدين ابن حجي والمقريزي والتقي الفاسي والصلاح خليل الاقفهسي والبدر العيني وأورد ما شاهده أيضاً قال وهذا الكتاب يحسن من حيث الحوادث أن يكون ذيلاً على تاريخ الحافظ ابن كثير فإنه انتهى في ذيل تاريخه إلى هذه السنة ومن حيث الوفيات أن يكون ذيلاً على وفيات ابن رافع وانتهى فيه إلى سنة خمسين وثمانمائة والذيل عليه لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة بلغ فيه إلى آخر سنة سبعين وسماه إظهار العصر لأسرار أهل العصر أوله الحمد لله الذي يبدئ ويعيد الخ وذيل آخر المسمى بأنباء المصر في أبناء العصر من سنة إحدى وخمسين إلى سنة ست وثمانين.

‌الأنباء المبينة عن فضل المدينة

- مختصر.

‌الأنباء المستطابة في فضائل الصحابة والقرابة

- لأبي القاسم هبة الله بن عبد الله المعروف بابن سيد الكل القفطي المتوفى سنة سبع وتسعين وستمائة.

‌الأنباء عن الأنبياء عليهم السلام

- لأبي نصر زهير بن الحسن (بن علي) السرخسي (الشافعي) المتوفى سنة 454 أربع وخمسين وأربعمائة.

‌الأنباء عن قبائل الرواة

- للحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة والذيل عليه لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الأنباء في شرح الصفات والأسماء

- لأبي العباس أحمد بن معد (بن عيسى الأندلسي) الاقليشي المتوفى سنة خمسين وخمسمائة.

‌أنباء نجباء الأبناء

- للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن ظفر الصقلي المتوفى سنة خمس وستين وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله المحمود بأقوال المهتدي ذكر فيه كل ولد نجيب وأخباره.

ص: 171

‌إنبات الشذر في إثبات القدر

- لزين الدين سريجا ابن محمد الملطي ثم المارديني المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌إنباه الأذكياء لحياة الأنبياء

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 رسالة ذكر فيها أن البيهقي صنف فيه جزأ.

‌الإنباه في الحديث

- لأبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

‌علم أنباط المياه

وهو علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض وإظهارها ومنفعته ظاهرة ونقل عن بعض العلماء لو علم عباد الله تعالى رضاء الله تعالى في إحياء أرضه لم يبق في وجه الأرض موضع خراب وللكرخي فيه كتاب مختصر وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم انتهى ما في مفتاح السعادة أورده في فروع الهندسة.

‌انبيانامه

- منظومة للشيخ إبراهيم الجبستري المتوفى شهيداً سنة سبع عشرة وتسعمائة.

‌الانتباه في معالجة الباه

-

‌انتحاء السنن واقتفاء السنن

- في شرح سنن أبي داود يأتي في السين.

‌الانتصار لإمام أئمة الأمصار

- مجلدان لأبي المظفر يوسف بن عبد الله سبط ابن الجوزي المتوفى سنة أربع وخمسين وستمائة.

‌الانتصار لقراء الأمصار

- لشمس الدين محمد بن الحسن المعروف بابن مقسم النحوي المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.

‌الانتصار لمذهب إمام أئمة الأمصار

- للحافظ تاج الدين عبد الخالق بن أسد الحوال المتوفى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

‌الانتصار لما في الأجناس من الأسرار

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌الانتصار لطريق الأخيار

- للشيخ شمس الدين محمد بن عمر (الواسطي) الغمري الشافعي المتوفى سنة تسع وأربعين وثمانمائة.

ص: 172

‌الانتصار في الرد على القدرية الأشرار

- لأبي زكريا يحيى بن أبي الخير اليمني الشافعي المتوفى سنة (558).

‌الانتصار بالواحد القهار

- مقامة لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 رد فيها رواية رجل من أهل عصره.

‌الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح

- لعمر بن محمد (بن سعيد) الموصلي المتوفى سنة «622» عنى به مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى.

‌الانتصار للزمخشري من ابن المنير

- للحافظ علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي المتوفى سنة أربع وستمائة وهو غير الإنصاف الآتي قريباً.

‌الانتصار لأصحاب الحديث

- لأبي المظفر منصور ابن (محمد بن) عبد الجبار السمعاني المتوفى سنة (489) وهو مختصر على ثلاثة أبواب الأول في الحث على السنة والجماعة والثاني في فضل الحديث والثالث في شجرة العلم.

‌الانتصار من ظلمة أبي تمام

- يأتي في الحماسة.

‌الانتصار على محمد بن جرير

- للإمام أبي بكر محمد بن داود الظاهري المتوفى سنة سبع وسبعين ومائتين «297» .

‌الانتصار لسيبويه

- (على المبرد) لابن ولاد أحمد بن محمد النحوي المتوفى سنة اثنتين وثلاثمائة «332» .

‌الانتصار لثعلب

- لأبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.

‌الانتصار لحمزة فيما نسبه إليه ابن قتيبة من مشكل

القرآن

- لأبي القاسم عبد الله بن محمد العكبري المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة «510» .

‌الانتصار للقاضي أبي بكر محمد بن الطيب الأشعري

- (الباقلاني المتوفى سنة 403).

‌الانتصار

- لأبي العز بن كادش.

‌الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان

- لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

ص: 173

‌الانتصار لمذهب الشافعي

- للقاضي عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الموصلي الشافعي المتوفى سنة خمس وثمانين وخمسمائة وهو كبير في أربع مجلدات.

الانتصار لأبي السعادات هبة الله بن علي بن الشجري

- المتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.

‌الانتصار لواسطة عقد الأمصار

- لصارم الدين إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري المتوفى سنة تسعين وسبعمائة وهو كبير في عشر مجلدات لخص منه كتاباً وسماه الدرة المضيئة في فضل مصر والاسكندرية.

‌الانتصارات الإسلامية في دفع شبه النصرانية

- للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة أوله الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام الخ ذكر فيه أنه رأى كتاباً لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده وهو في مجلد.

‌الانتصاف في مسائل الخلاف

(1)

- لأبي سعيد محمد بن يحيى (بن منصور) النيسابوري المتوفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.

‌الانتصاف بين ابن بري وابن الحشاب في كلامهما

على المقامات

- لموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة. قيل هو الإنصاف.

‌الانتصاف فيمن رد على أبي بكر الأدفوي في

كتاب الإمالة

- لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

‌الانتصاف في شرح الكشاف

- يأتي في الكاف مع مختصره الإنصاف.

‌انتضاب المعاني واقتضاب المعاني في المعاني والبيان

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وهو في جزأين.

‌الانتظام في أحوال الإمام

- لمحمد بن محمد المقدسي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة.

(1)

الانتصاف استيفاء الحق (منه).

ص: 174

‌الانتفاء في أخبار المدينة

- لأبي طاهر

بن المخلص.

‌الانتفاء للمذاهب الثلاثة للعلماء

- يعني مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي للحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

‌الانتفاع بأهب السباع

- للإمام الحافظ مسلم بن حجاج القشيري المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين.

‌الانتفاع بترتيب الدارقطني على الأنواع

- للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌الانتقاد للآيات المعتبرة في الاجتهاد

- «لأحمد الزبيدي 840» .

‌الانتقاد على الشافعي

- لأبي بكر أحمد بن حسين البيهقي (المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة).

ذكر فيه أن بعض المخالفين انتقد على الشافعي حروفاً من العربية فأجاب.

‌انتقاض الاعتراض

- للحافظ أبي الفضل بن حجر المذكور يأتي في شرحه لصحيح البخاري.

‌انتهاز الفرص في الصيد والقنص

- للشيخ تقي الدين حمزة بن عبد الله الناشري ألفه في سنة ست عشرة وتسعمائة وهو كتاب لم يسبق إليه كتب عليه جماعة من الأئمة بزبيد.

‌إنجاز الوعد المنتقى من طبقات سعد

(1)

- يأتي.

‌الإنجيل

- كتاب أنزله الله سبحانه وتعالى على عيسى بن مريم عليهما السلام وذكر في المواهب أنه أنزل باللغة السريانية وقرئ على سبع عشرة لغة وفي البخاري في قصة ورقة ابن نوفل ما يدل على أنه كان بالعبرانية وعن وهب بن منبه أنزل الإنجيل على عيسى عليه السلام لثلاث عشرة ليلة من رمضان على ما في الكشاف وقيل لثمان عشرة ليلة خلت منه بعد الزبور بألف عام ومائتي عام. واختلف في أنه هل نسخ حكم التوراة فقيل أن عيسى عليه السلام لم يكن صاحب شريعة لما جاء في الانجيل حكاية عنه انه قال عليه السلام انى ما جئت لتبديل شرع موسى عليه السلام بل لتكميله لكن في أنوار التنزيل ما يدل على أن

(1)

نجز بكسر الجيم وبفتحها بمعنى حضر (منه).

ص: 175

شرعه ناسخ لشرع موسى عليه السلام لأنه أتى بما لم يأت به موسى عليه السلام. وأول الإنجيل باسم الأب والابن الخ. والذي بأيديهم إنما هو سيرة المسيح جمعها أربعة من أصحابه وهم متى ولوقا ومارقوس ويوحنا. قال صاحب تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب وهؤلاء الذين أفسدوا دين عيسى عليه السلام وزادوا ونقصوا وليسوا من الحواريين الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن. أما متى فما أدرك عيسى ولا رآه قط إلا في العام الذي رفعه الله تعالى إليه وبعد أن رفع كتب متى الإنجيل بخطه في مدينة الإسكندرية وأخبر فيه بمولد عيسى عليه السلام وسيرته وغيره لم يذكر ما ذكره. وأما لوقا فلم يدرك عيسى عليه السلام ولا رآه البتة وإنما تنصر بعده على يد بولص معرب باولوس الإسرائيلي وهو أيضاً لم يدرك عيسى عليه السلام بل تنصر على يد أنانيا. وأما ماركوس فما رأى عيسى عليه السلام قط وكان تنصره بعد الرفع وتنصر على يد بترو الحواري وأخذ عنه الإنجيل بمدنية رومة وخالف أصحابه الثلاثة في مسائل جمة. وأما يوحنا فهو ابن خالة عيسى عليه السلام وزعم النصارى أن عيسى عليه السلام حضر عرس يوحنا وأراه حول الماء خمراً وهذه أول معجزة ظهرت له فلما رآه ترك زوجته وتبع عيسى عليه السلام في دينه وسياحته وهو الرابع ممن كتب الإنجيل لكنه كتبه بالقلم اليوناني في مدينة أفسوس. وهؤلاء الأربعة الذين جعلوا الإنجيل أربعة وحرفوها وبدلوها وكذبوا فيها وما الذي جاء به عيسى عليه السلام إلا إنجيل واحد لا تدافع فيه ولا اختلاف وهؤلاء كذبوا على الله سبحانه وتعالى وعلى نبيه عيسى عليه السلام ما هو معلوم والنصارى على إنكاره. فأما كذبهم فمنه ما قال ماركوس في الفصل الأول من إنجيله أن في كتاب أشعيا النبي عن الله تعالى يقول إني بعثت ملكي أمام وجهك يريد وجه عيسى عليه السلام وهذا الكلام لا يوجد في كتاب أشعيا وإنما هو في كتب ملخيا النبي ومنه ما حكى متى في الفصل الأول بل الثالث عشر من إنجيله أن عيسى عليه السلام قال يكون جسدي في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال بعد موتي كما لبث يونس في بطن الحوت وهو من صريح الكذب لأنه وافق أصحابه الثلاثة أن عيسى عليه السلام مات في الساعة السادسة من يوم الجمعة ودفن في أول ساعة من ليلة السبت وقام من بين الموتى في صبيحة يوم الأحد فبقي في بطن الأرض يوماً واحداً وليلتين. ولا شك في كذب هؤلاء الذين كتبوا الأناجيل في هذه المسألة لأن عيسى عليه السلام لم يخبر عن نفسه

ص: 176

ولا أخبر الله سبحانه وتعالى عنه في إنجيله بأنه يقتل ويدفن بل هو كما أخبر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز أنهم ما قتلوه وما صلبوه بل رفعه الله إليه فلعنة الله على الكاذبين. ولذلك اختلف النصارى بعده وافترقوا فرقاً وعقائدهم كلها كذب وكفر وحماقة عظيمة وفي أناجيلهم من تبكيتهم ما هو مذكور في تحفة الأريب. وأيضاً القواعد التي لا يرغب عنها منهم إلا القليل وعليها إجماع جمعهم الغفير وهي التغطيس والإيمان بالتثليث واعتقاد التحام أقنوم الابن في بطن مريم والإيمان بالفطرة والإقرار بجميع الذنوب للقسيس وهي خمس قواعد بنيت النصرانية عليها كلها كذب وفساد وجهل عصمنا الله تعالى عنها. وفي الإنسان الكامل لما كان أول الإنجيل باسم الأب والابن أخذ هذا الكلام قومه على ظاهره فظنوا أن الأب والأم والابن عبارة عن الروح ومريم وعيسى فحينئذ قالوا ثالث ثلاثة ولم يعلموا أن المراد بالآب هو اسم الله تعالى وبالأم كنه الذات المعبر عنها بماهية الحقائق وبالابن الكتاب وهو الوجود المطلق لأنه فرع ونتيجة عن ماهية الكنه وإليه الإشارة في قوله تعالى وعنده أم الكتاب انتهى.

وللأناجيل الأربعة تفاسير منها تفسير إليا ابن ملكون الجاثليق.

‌أنس الأرواح

-

‌الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل

- للقاضي مجير الدين أبي اليمن عبد الرحمن

العليمي الحنبلي المتوفى سنة 927 سبع وعشرين وتسعمائة مجلد أوله الحمد لله المتفضل على خلقه جمع فيه خلاصة تواريخ القدس وأضاف إليه نبذة من الحوادث والوفيات وكان شروعه في ذي الحجة سنة تسعمائة وفرغ بعد أربعة أشهر.

‌أنس الفريد وبغية المريد

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.

‌أنس اللهفان من كلام عثمان بن عفان رضي الله

عنه

(1)

- لرشيد الدين محمد بن محمد الشهير بالوطواط الكاتب المتوفى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة جمع فيه مائة كلمة من كلامه رضي الله تعالى عنه وشرحها بالفارسية وكذا فعل في الجمع من كلام باقي الأربعة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وسمى هذه

(1)

اللهفان المظلوم المضطر يستغيث (منه).

ص: 177

تحفة الصديق وفصل الخطاب ومطلوب كل طالب. رأيت الجميع في مجلد.

‌أنس المريدين وشمس المجالس

- لخواجة عبد الله الأنصاري الهروي المتوفى سنة

وهو فارسي في قصة يوسف عليه السلام أوله الحمد لله الذي أبدع وجود الإنسان في أحسن تقويم الخ.

‌أنس المسافر وجليس الحاضر

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد البغدادي المتوفى سنة

‌أنس المسافرين

- للإمام أبي عبيد

الطوسي.

‌أنس المستأنس

-

‌أنس المنقطعين في الموعظة

- لأبي محمد معافا بن إسماعيل الشيباني الموصلي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة ذكر فيه ثلاثمائة حديث محذوفة الأسانيد وثلاثمائة حكاية.

‌الأنس الوحيد في خالص التوحيد

- وهو شرح رسالة رسلان يأتي.

‌الأنس في فضائل القدس

- للقاضي أمين الدين أحمد بن محمد بن الحسن الشافعي المتوفى سنة

اعتمد فيه على كتاب ابن عمه الجامع المستقصي وذكر أنه قرئ عليه سنة ثلاث وستمائة.

‌علم الأنساب

وهو علم يتعرف منه أنساب الناس وقواعده الكلية والجزئية والغرض منه الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص وهو علم عظيم النفع جليل القدر أشار الكتاب العظيم في وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إلى تفهمه وحث الرسول الكريم في تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم على تعلمه والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه إلى أن كثر أهل الإسلام واختلط أنسابهم بالأعجام فتعذر ضبطه بالآباء فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده أو حرفته أو نحو ذلك حتى غلب هذا النوع. وهذا العلم من زياداتي على مفتاح السعادة والعجب من ذلك الفاضل كيف غفل عنه مع أنه علم مشهور طويل الذيل وقد صنفوا فيه كتباً كثيرة. والذي فتح هذا الباب وضبط علم الأنساب هو الإمام النسابة هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة أربع ومائتين فإنه صنف

ص: 178

فيه خمسة كتب المنزل والجمهرة والوجيز والفريد والملوكي ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم منها:

‌أنساب الأشراف

- لأبي الحسن أحمد بن يحيى البلاذري المتوفى سنة

وهو كتاب كبير كثير الفائدة كتب منه عشرين مجلدا ولم يتم.

‌أنساب حمير وملوكها

- للإمام عبد الملك بن هشام صاحب السيرة المتوفى سنة ثلاث عشرة ومائتين.

‌أنساب الرشاطي

- وهو اقتباس الأنوار سبق ذكره مع مختصره.

‌أنساب السمعاني

- هو الإمام أبو سعد عبد الكريم بن محمد المروزي الشافعي الحافظ المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة وهو كتاب عظيم في هذا الفن وتمامه يكون في ثمانى مجلدات لكنه قليل الوجود ولما كان كبير الحجم لخصه عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن الأثير الجزري المتوفى سنة ثلاثين وستمائة زاد فيه أشياء واستدرك على ما فاته وسماه اللباب وهو في ثلاث مجلدات وفرغ في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وستمائة وهو أحسن من الأصل على قول ابن خلكان. ثم لخصه السيوطي وجرده عن المنتسبين وزاد عليه أشياء وسماه لب اللباب أوله الحمد لله المنزه عن الأشباه الخ قال وقد استقصيت كثيراً مما فاتهما واستدركت منه جميعاً غالبه من معجم البلدان لياقوت وهو في مجلد صغير الحجم فرغ منه في صفر سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة. أقول قد أوردت كتاب اللب جميعاً في القسم الثاني من سلم الوصول إلى طبقات الفحول واستدركت عليهم كثيراً من الأنساب ولله الحمد. ولخص أيضاً القاضي قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة أنساب السمعاني وضم إليه ما عند ابن الأثير والرشاطي وغيرهما من الزيادات وسماه الاكتساب.

‌أنساب الشعراء

- لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين.

‌أنساب قريش

- لأبي عبد الله زبير بن بكار القرشي المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين ومختصره لأبي فيد مورج بن عمر البصري النحوي المتوفى سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. وفيه التبيين لابن قدامة يأتي.

‌أنساب المحدثين

- للحافظ محب الدين محمد بن محمود بن

ص: 179

النجار البغدادي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وصنف فيه أيضاً أبو الفضل محمد بن طاهر المعروف بابن القيسراني المقدسي ثم ذيله تلميذه أبو موسى محمد بن عمر الأصبهاني المتوفى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة في جزء ذكر فيه ما أهمله. والذيل على الذيل المذكور للحافظ محمد بن محمد بن نقطة الحنبلي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة. وفيه البيان والتبيين يأتي.

‌الأنساب

- لأبي محمد الحسن بن علي المعروف بالقاضي المهذب المتوفى سنة إحدى وستين وخمسمائة وهو كبير في نحو عشرين مجلداً. ولابن مهمندار يوسف بن أبي المعالي المتوفى سنة سبعمائة ولأبي محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيد البطليوسي المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ولأبي محمد قاسم بن أصبع النحوي المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة وللفقيه جمال الدين محمد بن علي المدهجن القرشي نسابة عصره الذي ألفه سنة تسع وثمانين وثمانمائة.

‌ومن الكتب المؤلفة

- في الأنساب المذكورة في غير هذا المحل اقتباس الأنوار وبغية ذوي الهمم وتاج الأنساب والجوهرة في نسب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأصحابه العشرة وديوان النسب وشجرة الأنساب والإكليل والتعريف بالأنساب وعجالة المبتدي والقصد والأمم إلى أنساب العرب. والعجم واللباب غير لباب ابن الأثير والمصنف النفيس في نسب بني إدريس ونهاية الأرب

(1)

.

‌إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون

- للشيخ علي الحلبي وهو في مجلدين ضخمين أوله حمداً لمن نضر وجوه أهل الحديث الخ ذكر فيه أن عيون الأثر لابن سيد الناس أحسن ما ألف فيه لكنه أطال بذكر الإسناد وسيرة الشمس الشامي أتى فيها بما هو في أسماع ذوي الإفهام كالمعادات فرأى التلخيص لهاتين السيرتين مع الضميمة إليهما بإشارة الشيخ أبي المواهب محمد البكري ثم أنه ذكر شيئاً من أبيات القصيدة الهمزية للبوصيري وتائية السبكي من ديوانه المسمى ببشرى اللبيب بذكر الحبيب.

(1)

ومن علماء الانساب محمد بن اسحاق وابو عبيدة ومصعب ابن عبد الله الزبيرى وعلى بن كيسان الكوفى ودعبل بن حنظلة ومن المتأخرين الهمدانى صاحب الاكليل والبلاذرى وابو الحسن احمد بن محمد الاشعرى صاحب اللباب وغيرهم ممن ذكروا في هذا المحل (منه).

ص: 180

‌انسان عين المعاني في التفسير

- يأتي في العين.

‌الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل

- مجلد للشيخ عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي الصوفي المتوفى سنة

وهو كتاب على اصطلاح الصوفية مشتمل على نيف وستين باباً أوله الحمد لمن قام بحمده اسم الله الخ.

‌علم الإنشاء

أي إنشاء النثر وهو علم يبحث فيه عن المنثور من حيث أنه بليغ وفصيح ومشتمل على الآداب المعتبرة عندهم في العبارات المستحسنة واللائقة بالمقام وموضوعه وغرضه وغايته ظاهرة مما ذكر ومباديه مأخوذة من تتبع الخطب والرسائل بل له استمداد من جميع العلوم سيما الحكمة العملية والعلوم الشرعية وسير الكمل ووصايا العقلاء وغير ذلك من الأمور الغير المتناهية هذا ما ذكره أبو الخير ويندرج فيه ما أورده في علم مبادي الإنشاء وأدواته فلا وجه لجعله علماً آخر وأما ابن صدر الدين فإنه لم يذكر سوى معرفة المحاسن والمعايب ونبذة من آداب المنشي وزبدة كلامه أن للنثر من حيث أنه نثر محاسن ومعايب يجب على المنشي أن يفرق بينهما فيتحرز عن المعايب ولا بد أن يكون أعلى كعباً في العربية محترزاً عن استعمال الألفاظ الغريبة وما يخل بفهم المراد أو يوجب صعوبته وأن يحترز من التكرار وأن يجعل الألفاظ تابعة للمعاني دون العكس إذ المعاني إذا تركت على سجيتها طلبت لأنفسها ألفاظاً تليق بها فيحسن اللفظ والمعنى جميعاً وأما جعل الألفاظ متكلفة والمعاني تابعة لها فهو كلباس مليح على منظر قبيح فيجب أن يجتنب عما يفعله بعض من لهم شغف بإيراد شيء من المحسنات اللفظية فيصرفون العناية إلى المحسنات ويجعلون الكلام كأنه غير مسوق لإفادة المعنى فلا يبالون بخفاء الدلالات وركاكة المعنى ومن أعظم ما يليق لمن يتعاطى بالإنشاء أن يكتب ما يراد لا ما يريد كما قيل في الصاحب والصابي أن الصابي يكتب ما يراد والصاحب يكتب ما يريد ولا بد أن يلاحظ في كتاب النثر حال المرسل والمرسل إليه ويعنون الكتاب بما يناسب المقام انتهى. والكتب المصنفة فيه كثيرة جداً منها هذه:

‌أبكار الأفكار

- للوطواط.

‌إنشاء الدوائر

- رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن علي

ص: 181

بن عربي المتوفى سنة ثمانى عشرة وسبعمائة أولها الحمد لله الذي خلق الإنسان على صورته الخ.

‌إنشاب الكثب في أنساب الكتب

- للسيوطي ذكر فيه مروياته.

‌إنشاد الشريد من ضوال القصيد

- لمحمد بن أحمد بن محمد العثماني أوله الحمد لله الذي من علينا الخ.

‌انشراح الصدور

- مختصر لبعض الأدباء جمع فيه من شعر الشريف الرضي.

‌الإنصاف في الجمع بين الكشف للثعلبي والكشاف

- للإمام أبي السعادات مبارك بن محمد بن الأثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة وهو تفسير كبير جمع فيه بين تفسير الثعلبي والزمخشري.

‌الإنصاف بالدليل في أوصاف النيل

- للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

‌الإنصاف في تمييز الأوقاف

- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الإنصاف في مسائل الخلاف

- للإمام أبي سعد محمد بن يحيى النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.

‌الإنصاف في مسائل الخلاف

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ذكر أنه لم ير تعليقة في الخلاف غير تعليقة القاضي أبي يعلى فصنف.

‌الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين

والكوفيين

- للشيخ كمال الدين أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

‌الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف

- للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله رب العالمين الذي جعل العلم نوراً للمهتدين الخ ذكر فيه اختلاف العلماء في قراءة البسملة في الصلاة وفي كونها آية من القرآن ومن الفاتحة.

ص: 182

‌الإنصاف في تفضيل العمرة على الطواف

- للشيخ زين الدين عبد الرحمن بن علي الفارسكوري.

‌الإنصاف والاتصاف

- للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌إنعاش الروح بمآثر نصوح

- للبرهان إبراهيم ابن أحمد المعروف بابن الملا الحلبي رسالة في وقايع نصوح باشا والياً علي حلب مع عسكر الشام ألفها سنة عشرين وألف وسلك فيها طريقة الإنشاء والسجع.

‌إنعام الخالق بزيارة خير الخلائق

- للشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة رسالة ذكر فيه أنه لخصها من شفاء السقام للسبكي وزاد عليه.

‌الأنفاس الروحانية

-

‌أنفس الأخبار في التاريخ

- فارسي مجلد للسيد شرف الدين الحسيني التبريزي اللالوي الشهير بمير شرف ألفه سنة ست وعشرين وألف وجعل اسمه تاريخاً لتأليفه ورتب على مقدمة وثمانية أبواب الأول في أول الخلق الثاني في ملوك الفرس الثالث في السير الرابع في الخلفاء الخامس في الملوك المعاصرين لبني عباس السادس في ملوك المغول السابع في الأمير تيمور الثامن في آل عثمان وانتهى فيه إلى جلوس السلطان مراد خان سنة اثنتين وثلاثين وألف وتوفي متقاعداً عن القضاء بمحمية اسكدار سنة خمسين وألف.

‌أنفع الوسائل إلى تحرير المسائل

- في الفروع للقاضي برهان الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة وهو مختصر نافع أوله الحمد لله الذي نور قلوب العلماء الخ جمع فيه المسائل المهمة ورتبها على ترتيب كتب الفقه ثم لخصه محمد بن محمد الزهري الحنفي وسماه كفاية السائل من أنفع الوسائل وربما زاد عليه أشياء بقلت أوله الحمد لله الذي أوضح دلائل الهداية الخ.

‌إنقاذ الهالكين

- للفاضل محمد بن بير علي الشهير ببركلي الحنفي المتوفى سنة إحدى وثمانين وتسعمائة وهو رسالة

ص: 183

على مقدمة وأربع مقالات في عدم جواز وضع الأجزاء بالأجرة ووقف النقود فرغ عنها في ذي الحجة سنة سبع وستين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ.

‌انقضاض البازي في انفضاض الرازي

- في رد السر المكتوم يأتي.

‌أنموذج الزمان في شعراء الأعيان

(1)

- لأبي الفتوح عبد السلام بن يوسف الدمشقي المتوفى سنة

‌أنموذج الزمان في شعراء قيروان

- لأبي علي حسن الأزدي المهدوي.

‌أنموذج الطب

- تركي للسيد محمد رئيس الأطباء المتوفى سنة تسع وأربعين وألف ألفه للوزير رجب باشا مشتملاً على قسمي العلمي والعملي والأمراض والعلاج والأقربادين ورتب على مقدمة وستة تعاليم وخاتمة وفرغ في رمضان سنة أربع وثلاثين وألف.

‌أنموذج العلوم لذوي البصائر والفهوم

- لشمس الدين محمد بن إبراهيم الحلبي الشهير بابن الحنبلي المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسعمائة.

‌أنموذج العلوم

- للعلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة سبع وتسعمائة وهو مختصر جمعه للسلطان محمود أوله الحمد لله المحمود في كل فعاله الخ.

أنموذج العلوم في مائة مسألة من مائة فن

- للمولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. قال صاحب الشقائق سمعت من بعض أحفاده أن الرسالة التي من مائة فن إنما هي لابنه محمد شاه قال ورأيت للفناري عشرين قطعة كل منها في فن وعبر عن أسماء تلك الفنون بطريق الألغاز امتحاناً لفضلاء عصره ولم يقدروا على تعيين فنونها فضلاً عن حل مسائلها على أنه قال في خطبته وذلك عجالة يوم وشرح هذه الرسالة ابنه محمد شاه وعين أسامي الفنون وبين المناسبة فيما ذكره من الإلغازات وحل مشكلات مسائلها ونظم عقيب كل قطعة منها قطعة أخرى قال في بعضها قلت مؤكداً وفي بعضها قلت مجيباً وأتى بأحسن الأجوبة وذكر أن والده لما سافر إلى قرامان كتبها اختباراً لعلمائها لأنهم كانوا يجحدون فضله وفرغ سنة أربع وعشرين وثمانمائة انتهى

(1)

النموذج بفتح النون مثال الشئ والانموذج لحن «قاموس» (منه).

ص: 184

وله رسالة في عدة مسائل من الفنون العقلية سماها عويصات الأفكار.

‌أنموذج الفنون

- للمولى محمد بن علي الشهير بسباهي زاده المتوفى سنة سبع وتسعين وتسعمائة أورد فيه مسائل من التفسير والحديث والكلام والأصول والفقه والبيان والطب أوله الرحمن علم القرآن.

‌أنموذج الفنون

- للعلامة حبيب الله الشهير بميرزا جان الشيرازي المتوفى سنة أربعين وتسعمائة أوله جل وعلا من تحير عقول العارفين في كنه جماله الخ وهو رسالة مشتملة على مباحث يسيرة من الفنون.

‌أنموذج العمال في نقل العوال

-

‌أنموذج الكشاف

- تعليقة عليه يأتي.

‌أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أتقن بحكمته كل شيء الخ ذكر فيه أنه لخصه من كتابه الكبير في الخصائص وجعله على بابين الأول في التي اختص بها عليه الصلاة والسلام عن جميع الأنبياء والثاني في التي اختص بها عن أمته.

‌أنموذج في النحو

- للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة اقتضبه من المفصل وجعله مقدمة نافعة للمبتدي كالكافية وشرحه الفاضل الشهير بزين العرب «علي بن عبد الله المصري» وجمال الدين محمد بن عبد الغني الاردبيلي المتوفى سنة «647» أوله الحمد لله الذي جعل العربية مصباحاً للبيان الخ وهو شرح بقوله ألفه لعلاء الدين أحمد بن عماد الكاشي وصدر الأفاضل القاسم بن الحسين الخوارزمي الذي ولد في سنة خمس وخمسين وخمسمائة «617» وجعل تلميذ المصنف ضياء الدين المكي كتاباً كالشرح وسماه الكفاية وسيأتي.

‌الأنموذج في النحو

- لأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني المتوفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة.

‌الأنموذج في اللغة

- لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة.

ص: 185

‌أنواء الغيث في أسماء الليث

- لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة.

‌أنوار الآثار في فضل النبي المختار

- للحافظ شهاب الدين أحمد بن معد الاقليشي التجيبي المتوفى سنة خمسين وخمسمائة.

‌أنوار الأحداق

- فارسي للشيخ علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة خمس وسبعين وثمانمائة ألفه للوزير محمود باشا.

‌أنوار الأفكار في شرح المنار

- يأتي.

‌الأنوار الباهرات في القراءات

-

‌أنوار البروق في انواع الفروق

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي المالكي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة وهو مجلد كبير أوله الحمد لله فالق الإصباح جمع فيه خمسمائة وأربعين قاعدة من القواعد الفقهية.

‌الأنوار البوارق في ترتيب شرح المشارق

- يأتي.

‌الأنوار البهجة في شرح المنفرجة

- يأتي في القاف.

‌الأنوار البهية في شرح الفرائض الاشنهية

- وفي شرح الفرائض الرجبية أيضاً يأتي.

‌أنوار التنزيل وأسرار التأويل

- في التفسير للقاضي الإمام العلامة ناصر الدين أبي سعيد عبد الله بن عمر البيضاوي الشافعي المتوفى بتبريز سنة خمس وثمانين وستمائة وقيل سنة 692 ذكر التاج السبكي في الطبقات الكبرى أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز رحل إلى تبريز وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء فجلس في أخريات القوم بحيث لم يعلم به أحد فذكر المدرس نكتة زعم أن أحداً من الحاضرين لا يقدر على جوابها وطلب من القوم حلها والجواب عنها فإن لم يقدروا فالحل فقط فإن لم يقدروا فإعادتها فشرع البيضاوي في الجواب فقال لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت فخيره بين إعادتها بلفظها أو معناها فبهت المدرس فقال أعدها بلفظها فأعادها ثم حلها وبين أن في ترتيبه إياها خللاً ثم أجاب عنها وقابلها في الحال بمثلها ودعا المدرس إلى حلها فتعذر عليه ذلك وكان الوزير حاضراً فأقامه من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله من أنت

ص: 186

فأخبره أنه البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز فأكرمه وخلع عليه في يومه ورده انتهى. وقيل أنه طال مدة ملازمته فاستشفع من الشيخ محمد بن محمد الكحتائي فلما أتاه على عادته قال إن هذا الرجل عالم فاضل يريد الاشتراك مع الأمير في السعير يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار وهي مجلس الحكم فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه وترك المناصب الدنيوية ولازم الشيخ إلى أن مات وصنف التفسير بإشارة شيخه ولما مات دفن عند قبره. وتفسيره هذا كتاب عظيم الشان غني عن البيان لخص فيه من الكشاف ما يتعلق بالإعراب والمعاني والبيان ومن التفسير الكبير ما يتعلق بالحكمة والكلام ومن تفسير الراغب ما يتعلق بالاشتقاق وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات وضم إليه ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة والتصرفات المقبولة فجلا رين الشك عن السريرة وزاد في العلم بسطه وبصيرة كما قال مولانا المنشي:

(شعر)

أولو الألباب لم يأتوا

بكشف قناع ما يتلى

ولكن كان للقاضي

يد بيضاء لا تبلى

ولكونه متبحراً جال في ميدان فرسان الكلام فأظهر مهارته في العلوم حسبما يليق بالمقام كشف القناع تارة عن وجوه محاسن الإشارة وملح الاستعارة وهتك الأستار أخرى عن أسرار المعقولات بيد الحكمة ولسانها وترجمان الناطقة وبنانها فحل ما أشكل على الأنام وذلل لهم صعب المرام وأورد في المباحث الدقيقة ما يؤمن به عن الشبه المضلة وأوضح له مناهج الأدلة والذي ذكره من وجوه التفسير ثانيا أو ثالثا او رابعا بلفظ قيل فهو ضعيف ضعف المرجوح أو ضعف المردود وأما الوجه الذي تفرد فيه وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية كقوله وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله مجاز عن حفظهم وتدبيرهم له ونحوه فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه فمن اعترض بمثله على كلامه كأنه ينصب الحبالة للعنقاء ويروم أن يقنص نسر السماء لأنه مالك زمام العلوم الدينية والفنون اليقينية على مذهب أهل السنة والجماعة وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق وسلموا إليه قصب السبق فكان تفسيره يحتوي فنوناً من العلم وعرة المسالك وأنواعاً من القواعد مختلفة الطرائق وقل من برز في فن الأوصده عن سواه وشغله والمرء عدو ما جهله فلا يصل إلى مرامه إلا من نظر إليه بعين فكره وأعمى عين هواه واستعبد نفسه

ص: 187

في طاعة مولاه حتى يسلم من الغلط والزلل ويقتدر على رد السفسطة والجدل. وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه وتعرض لنفحات ربه تسامح فيه وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل ونحا نحو الترغيب والتأويل عالماً بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور والله عليم بذات الصدور. ثم أن هذا الكتاب رزق من عند الله سبحانه وتعالى بحسن القبول عند جمهور الأفاضل والفحول فعكفوا عليه بالدرس والتحشية فمنهم من علق تعليقة على سورة منه ومنهم من حشى تحشية تامة ومنهم من كتب على بعض مواضع منه.

أما الحاشية التامة عليه فكثيرة منها:

‌حاشية

العالم الفاضل محيي الدين محمد بن الشيخ مصلح الدين مصطفى القوجوي المتوفى سنة إحدى وخمسين وتسعمائة وهي أعظم الحواشي فائدة وأكثرها نفعاً وأسهلها عبارة كتبها أولاً على سبيل الإيضاح والبيان للمبتدئ في ثمانى مجلدات ثم استأنفها ثانياً بنوع تصرف فيه وزيادة عليه فانتشر هاتان النسختان وتلاعب بهما أيدي النساخ حتى كاد أن لا يفرق بينهما. ولبعض الفضول منتخب تلك الحاشية ولا يخفى أنها من أعز الحواشي وأكثرها قيمة واعتباراً وذلك لبركة زهده وصلاحه.

‌وحاشية

العالم مصلح الدين مصطفى بن إبراهيم المشهور بابن التمجيد معلم السلطان محمد خان الفاتح وهي مفيدة جامعة أيضاً لخصها من حواشي الكشاف في ثلاث مجلدات.

‌وحاشية

الفاضل القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري

(1)

المتوفى سنة عشر وتسعمائة [926] وهي في مجلد سماها فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ نبه فيها على الأحاديث الموضوعة التي في أواخر السور.

‌وحاشية

الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهي في مجلد أيضاً سماه نواهد الأبكار وشوارد الأفكار.

(1)

ذكر الشعرانى في المنن ان القاضى زكريا علقه املاء بعد ان كف بصره لما قرأ عليه قال وغالبها بخطى وخط ولده جمال الدين انتهى (منه).

ص: 188

‌وحاشية

الفاضل أبي الفضل القرشي الصديقي الخطيب المشهور بالكازروني المتوفى في حدود سنة أربعين وتسعمائة «945» وهي حاشية لطيفة في مجلد أورد فيها من الدقائق والحقائق ما لا يحصى أولها الحمد لله الذي انزل آيات بينات محكمة الخ.

‌وحاشية

شمس الدين محمد بن يوسف الكرماني المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة «775» في مجلد أيضاً أولها الحمد لله الذي وفقنا للخوض الخ.

‌وحاشية

العالم الفاضل محمد بن جمال الدين بن رمضان الشرواني في مجلدين أولها قال الفقير بعد حمد الله العليم العلام الخ.

‌وحاشية

الشيخ الفاضل صبغة الله وهي كبرى وصغرى جمع من ثمانى عشرة حاشية.

‌وحاشية

الشيخ الفاضل جمال الدين إسحاق القراماني المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة وهي حاشية مفيدة جامعة.

‌وحاشية

العالم المشهور بروشني الآيديني.

‌وحاشية

الشيخ محمود بن الحسين الأفضلي الحاذقي الشهير بالصادقي الكيلاني المتوفى في حدود سنة سبعين وتسعمائة وهي من سورة الأعراف إلى آخر القرآن سماها هداية الرواة إلى الفاروق المداوي للعجز عن تفسير البيضاوي وفرغ من تحريرها سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.

‌وحاشية

الشيخ بابا نعمة الله بن محمد النخجواني المتوفى في حدود سنة تسعمائة.

‌وحاشية

العالم مصطفى بن شعبان الشهير بالسروري المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة وهي كبرى وصغرى أول الكبرى الحمد لله الذي

ص: 189

جعلني كشاف القرآن الخ ذكر العاشق في ذيل الشقائق أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادي النظر والمطالعة ولا ينظر إليه بعد ذلك.

‌وحاشية

المولى الشهير بمنا وعوض المتوفى سنة أربع وتسعين وتسعمائة وهو في نحو ثلاثين مجلداً.

‌وحاشية

الشيخ أبي بكر بن أحمد بن الصائغ الحنبلي المتوفى سنة أربع عشرة وسبعمائة وسماه الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي شرح فيه غريبه وضم إليه فوائد كثيرة.

‌وأما

التعليقات والحواشي الغير التامة فكثيرة جداً فنذكر منها ما وصل إلينا خبره ونقدم الأشهر فالاشهر فمنها:

‌حاشية

المولى المحقق محمد بن فرامرز الشهير بملاخسرو المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة وهي من أحسن التعليقات عليه بل أرجحها إلى قوله سبحانه وتعالى سيقول السفها. وذيلها إلى تمام سورة البقرة لمحمد بن عبد الملك البغدادي (الحنفي المتوفى بدمشق سنة 1016 ذكره خلاصة الأثر) ألفه سنة اثنتي عشرة وألف أوله الحمد لله هادي المتقين الخ.

‌وحاشية

العالم الفاضل نور الدين حمزة «بن محمود» القراماني المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وهي على الزهراوين سماها تقشير التفسير.

‌وتعليقة

سنان الدين يوسف البردعي الشهير بعجم سنان المحشي لشرح الفرائض كتبها إلى قوله سبحانه وتعالى وما كادوا يفعلون وهي كالخسروية حجماً عبر فيها عن ملا حمزة بالأستاد [بالأستاذ] الأوسط وعن ملاخسرو بالأستاد [بالأستاذ] الأخير أوله الحمد لله الذي نور قلوبنا الخ.

‌وحاشية

الفاضل المحقق عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه الاسفرايني المتوفى سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة وهي مشحونة بالتصرفات اللائقة والتحقيقات الفائقة من أول القرآن إلى آخر

ص: 190

الأعراف ومن أول سورة النبأ إلى آخر القرآن أهداها إلى السلطان سليمان خان أوله الحمد لله الذي عم بارفاد إرشاد الفرقان الخ.

‌وحاشية

المولى العلامة سعد الله بن عيسى الشهير بسعدي أفندي المتوفى سنة خمس وأربعين وتسعمائة وهي من أول سورة هود إلى آخر القرآن وأما التي وقعت على الأوائل فجمعها ولده بير محمد من الهوامش فألحقها إلى ما علقه وفيها تحقيقات لطيفة ومباحث شريفة لخصها من حواشي الكشاف وضم إليها ما عنده من تصرفاته المسلمة فوقع اعتماد المدرسين عليها ورجوعهم عند البحث والمذاكرة إليها وقد علقوا عليها رسائل لا تحصى.

‌وحاشية

الفاضل سنان الدين يوسف بن حسام المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة وهي أيضاً حاشية مقبولة من أول الأنعام إلى آخر الكهف وعلق على سورة الملك والمدثر والقمر وألحقها وأهداها إلى السلطان السليم خان الثاني.

‌وحاشية

المولى محمد بن عبد الوهاب الشهير بعبد الكريم زاده المتوفى سنة خمس وسبعين وتسعمائة وهي من أول القرآن إلى سورة طه ولم تنتشر.

‌وتعليقة

المولى مصطفى بن محمد الشهير ببستان أفندي المتوفى سنة سبع وسبعين وتسعمائة وهي على سورة الأنعام خاصة.

‌وتعليقة

المولى محمد بن مصطفى بن الحاج حسن المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهي أيضاً على سورة الأنعام.

‌وتعليقة

العالم الفاضل مصلح الدين محمد اللاري المتوفى سنة سبع وسبعين وتسعمائة وهي إلى آخر الزهراوين مشحونة بالمباحث الدقيقة.

‌وتعليقة

نصر الله الرومي.

ص: 191

‌وتعليقة

الشيخ الأديب غرس الدين الحلبي الطبيب

‌وتعليقة

المحقق الملا حسين الخلخالي الحسيني من سورة يس إلى آخر القرآن أولها الحمد لله الذي توله العرفاء في كبرياء ذاته الخ.

‌وتعليقة

الشيخ محيي الدين محمد الاسكليبي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.

‌وتعليقة

محيي الدين محمد بن القاسم الشهير بالأخوين المتوفى سنة أربع وتسعمائة وهي على الزهراوين.

‌وتعليقة

السيد أحمد بن عبد الله القريمي المتوفى سنة خمسين وثمانمائة «879» وهي إلى قريب من تمامه.

‌وتعليقة

الفاضل محمد بن كمال الدين التاشكندي على سورة الأنعام أهداها إلى السلطان سليم خان.

‌وتعليقة

المولى زكريا بن بيرام الأنقروي المتوفى سنة إحدى وألف وهي على سورة الأعراف.

‌وتعليقة

المولى محمد بن عبد الغني المتوفى سنة ست وثلاثين وألف إلى نصف البقرة في نحو خمسين جزأ.

‌وتعليقة

الفاضل محمد أمين الشهير بابن صدر الدين الشرواني المتوفى سنة عشرين وألف وهي إلى قوله تعالى الم ذلك الكتاب أورد عبارة البيضاوي تماما بقوله وبدأ بما بدأ به الصفدي في شرح لامية العجم وهو قوله الحمد لله الذي شرح صدر من تأدب الخ.

‌وتعليقة

المولى هداية الله العلائي المتوفى سنة تسع وثلاثين وألف.

ص: 192

‌وتعليقة

الفاضل محمد الشرانشي وهي على جزء النبأ.

‌وتعليقة

الفاضل محمد أمين الشهير بأمير بادشاه البخاري الحسيني نزيل مكة المتوفى سنة

وهي إلى سورة الأنعام.

‌وتعليقة

الفاضل محمد بن موسى البسنوي المتوفى سنة ست وأربعين وألف وهي إلى آخر سورة الأنعام كتبها على طريق الإيجاز بل على سبيل التعمية والإلغاز أولها الحمد لله الذي فضل بفضله العالمين على الجاهلين الخ.

‌وتعليقة

الفاضل المشهور بالعلائي ابن محبي الشيرازي «علاء الدين علي بن محي الدين محمد المتوفى سنة 945» الشريف وهي على الزهراوين أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ فرغ عنها في رجب سنة خمس وأربعين وتسعمائة وسماها مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل.

‌وتعليقة

المولى أحمد بن روح الله الأنصاري المتوفى سنة تسع وألف وهي إلى آخر الأعراف.

‌وتعليقة

محمد بن إبراهيم ابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسعمائة.

وصنف الشيخ الإمام محمد بن يوسف الشامي مختصراً سماه الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف أوله الحمد لله الهادي للصواب الخ والشيخ عبد الرؤوف المناوي خرج أحاديثه في كتاب أوله الله أحمد أن جعلني من خدام أهل الكتاب الخ وسماه الفتح السماوي بتخريج أحاديث البيضاوي. وممن علق عليه كمال الدين محمد بن محمد بن أبي شريف القدسي المتوفى سنة ثلاث وتسعمائة والشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة كتب إلى قوله سبحانه وتعالى فهم لا يرجعون والعلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة ذكره السخاوي نقلاً عن سبطه. ومن التعليقات عليه مع الكشاف وتفسير أبي السعود تعليقة الشيخ رضي الدين محمد بن يوسف الشهير بابن أبي اللطف

ص: 193

القدسي (المتوفى سنة 1028) وهي في مجلد ضخم أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ علقها في درسه عند الصخرة إلى آخر الأنعام فبيضها وأرسلها إلى المولى أسعد المفتي. ومختصر تفسير البيضاوي لمحمد بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بإمام الكاملية الشافعي القاهري المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة.

‌أنوار الحلك

- حاشية شرح المنار لابن الملك يأتي.

‌أنوار الحلك في إمكان رؤية النبي والملك

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌أنوار الدرر في إيضاح الحجر

- من علم الكاف للشيخ ايدمر بن علي الجلدكي أوله الحمد لله المقدس عن التركيب الخ وهو على عشرة أبواب ووصية وخاتمة.

‌أنوار الربيع

- مختصر ربيع الأبرار يأتي.

‌أنوار السعادة في شرح كلمتي الشهادة

- للشيخ محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

‌الأنوار الساطعات في شرح الآيات البينات

- يأتي.

‌الأنوار السنية في أجوبة الأسئلة اليمنية

- للشيخ نور الدين علي بن محمد السمهودي الشافعي (المتوفى سنة 911) وهي ثمانية أسئلة وردت من الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مجير اليمني سنة سبع وتسعمائة فأجاب أوله أما بعد حمد الله على آلائه الخ.

‌أنوار سهيلى في ترجمة كليله

- يأتي في الكاف.

‌أنوار العاشقين في ترجمة مغارب الزمان

- يأتي في الميم.

‌أنوار علو الأجرام في الكشف عن أسرار الأهرام

- للشريف جمال الدين أبي جعفر محمد بن عبد العزيز الإدريسي مختصر أوله الحمد لله الذي جعل ما أبقاه الخ ذكر أنه ألفه للملك الكامل محمد بن خليل سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

‌الأنوار القدسية في معرفة آداب العبودية

- للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ستين وتسعمائة رتب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

ص: 194

‌أنوار القلوب

- تركي منظوم ليحيى بن الحاج مصطفى البرسوي نظمه في الخلفاء الراشدين وأهل البيت وفرغ في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثمانمائة.

‌أنوار اللغات وأزهار الكلمات

- تركي مرتب على الحروف كالأختري أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ.

‌أنوار اللمعة في الجمع بين مفردات الصحاح السبعة

-

‌أنوار المشكاة في الحديث

- يأتي في مشكاة المصابيح.

‌الأنوار المضيئة في مدح خير البرية

- يأتي في القاف من شروح قصيدة البردة.

‌الأنوار المنبلجة في بسط أسرار المنفرجة

- يأتي في القاف أيضاً.

‌الأنوار الواضحة في معاني الفاتحة

- رسالة للشيخ الإمام عبد العزيز الديري «المتوفى سنة 697» .

‌الأنوار ومفتاح السرور والأفكار في مولد النبي

المختار

- لأبي الحسن أحمد بن عبد الله البكري المتوفى سنة

وهو كتاب جامع مفيد في مجلد أوله الحمد لله الذي خلق روح حبيبه الخ جمعها لتقرأ في شهر ربيع الأول وجعلها سبعة أجزاء.

‌الأنوار بخصائص المختار

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌الأنوار في شمائل النبي المختار

- للإمام محيي السنة حسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة.

‌الأنوار لعمل الأبرار

- في فقه الشافعي للشيخ الإمام جمال الدين يوسف بن إبراهيم الأردبيلي الشافعي المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة وهو كتاب معتبر متداول جمع فيه ما يعم به البلوى من المسائل المهمة الغير المذكورة في المعتبرات أوله الحمد لله الحميد المجيد المحصي الخ ذكر أنه اعتمد على الأكثر على الكتب السبعة الكبير والصغير للرافعي والروضة وشرح اللباب والتعليقة والحاوي والمحرر وعليه تعليقات منها تعليقة العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني الشافعي

ص: 195

المتوفى سنة سبع وتسعمائة وتعليقة الشيخ نور الدين علي بن محمد الأشموني المتوفى سنة تسعمائة وشرح الأنوار لنور الدين علي بن أحمد البوشي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وثمانمائة.

وأفرد الشيخ السراج عمر بن محمد اليمني المتوفى سنة 887 زوائده وسماه أنوار الأنوار.

‌الأنوار في كشف الأسرار

- في التصوف للشيخ أبي محمد روزبهان بن أبي النصر البقلي الشيرازي المتوفى سنة ست وستمائة.

‌الأنوار فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار

- رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي الطائي المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة أوله الحمد لواهب العقل الخ.

‌الأنوار لشرح الثمار

- يأتي.

‌الأنوار في تفسير القرآن

- للشيخ الإمام محمد بن حسن المعروف بابن المقسم النحوي المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.

‌الأنوار في الطب

- لعز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة ثم شرح شرحين كبيراً وصغيراً.

‌الأنوار في أصول الفقه

- للقاضي الإمام أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أعلى منزلة المؤمنين الخ.

‌الأنوار في العربية

- للإمام أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

‌الأنوار

- لمحمد بن أحمد السلمي المتوفى سنة خمسين وسبعمائة جمع فيه كلام شيخه وشيخ شيخه وحكاياتهم.

‌الأنوار

- للإمام الزاهد أبي بكر «محمد المتوفى 268» ابن عبد الله السمرقندي.

‌الأنوار

- للإمام بدر الدين إسماعيل.

‌انواع الجماع

- وهو كتاب المفاتحة والمناكحة للأمير عز الملك يأتي في الميم.

الأنور

(1)

الأعلى في اختصار المحلى

- يأتي في الميم أيضاً.

(1)

تصحيف 1 - 684 - 1 انوار: F

ص: 196

‌أنولوطيقا

- بفتح الهمزة وضم النون واللام وقد تبدل اللام راء فيقال أنوريقطيقا ويقال أنورقطيقا ألفاظ يونانية معناها البرهان وهو باب من أبواب المنطق صنف فيه الحكيم الفاضل أرسطوطاليس وسماه به ثم نقل حنين بعضه إلى السرياني ونقل إسحاق بن حنين الكل ونقل متى نقل إسحاق إلى العربي وشرح ثامسطيوس شرحاً تاماً وشرح الإسكندر أيضاً ولم يوجد ويحيى النحوي ولأبي يحيى المروزي الذي قرأه عليه متى كلام فيه وشرحه متى أيضاً وشرحه الفارابي والكندي.

‌أنوطيقا

- أي الشعر لأرسطو أيضاً نقله أبو بشر من السرياني إلى العربي ونقله يحيى بن عدي أيضاً والكلام عليه للإسكندر الأفروديسي واختصره الكندي.

‌أنهار الأسرار

- للشيخ عبد اللطيف بن عبد المؤمن الأحمدي الجامي وهي رسالة فارسية على ستة منازل.

‌أنيس الأطباء في الطب

- لتقي الدين الشيرازي من تلامذة غياث الدين منصور ألفه في عصر السلطان سليمان خان وهو كتاب حسن الوضع مشتمل على المجربات.

‌أنيس التائبين وسراج السائرين

- للشيخ أبي نصر أحمد بن أبي الحسن النامقي الجامي المتوفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

‌أنيس الجليس في التجنيس

- للشيخ علي بن الحسن الشهير بشميم الحلي الحلبي النحوي المتوفى سنة إحدى وستمائة.

‌أنيس [الأنيس] الحسن

- لشرف الدين الحسين بن سليمان الطائي ولد سنة اثنتين وسبعمائة جمع فيه ديوان أشعاره ورتبه على أبواب.

‌أنيس الطالبين وعدة السالكين في مناقب الخواجة

بهاء الدين

- لصلاح بن مبارك البخاري جعله على أربعة أقسام الأول في تعريف

(1)

الولاية والولي الثاني في مناقب علاء الدين العطار في

‌و

سلسلتهم [سلسلته] الثالث في مناقب بهاء الدين الرابع في كراماته وفرغ سنة خمس وثمانين وسبعمائة.

‌أنيس العابدين

- تركي منثور.

(1)

تصحيف 1 - 484 - 5 تصريف: F

ص: 197

‌أنيس العارفين في ترجمة أخلاق المحسني

- بالإلحاق سبق ذكره وهو للمولى عزمي.

‌أنيس العارفين

- لشكر الله بن أحمد من العلماء في الدولة الفاتحية.

‌أنيس العارفين

- فارسي على اثني عشر باباً وترجمته بالتركية للأمير جعفر الطغرائي بالتماس الوزير علي باشا.

‌أنيس العاشقين

- فارسي منظوم للسيد قاسم أنوار المتوفى سنة 873 سبع وثلاثين وثمانمائة.

‌أنيس العشاق

- فارسي لحسن بن محمد الرامي الملقب بالشرف ألفه لأبي الفتح أويس بهادر ورتب على تسعة عشر باباً كلها في أوصاف المحبوب وأعضائه وفرغ في شوال سنة ست وعشرين وثمانمائة.

‌أنيس العلماء الراسخين

-

‌أنيس الفريد وجليس الوحيد

- في المحاضرات للشهاب أحمد بن سعد العثماني الديباجي المتوفى سنة

وهو كتاب مفيد في مجلدين.

‌أنيس القراء

- للشيخ الإمام أبي بكر

البخاري المقري.

‌أنيس القلب

- قصيدة فارسية شينية لفضولي البغدادي وهي مائة وأربعة وثلاثون بيتاً.

‌أنيس القلوب في الإنشاء

- لمصطفى بن أحمد المعروف بعالي الدفتري المتوفى سنة ثمان وألف.

‌أنيس القلوب وغاية المطلوب

- في الدعوات والأذكار لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري الأردبيلي أوله الحمد لله الذي لا يخيب من دعاه الخ لخص فيه الأذكار للنووي وما في الكتب المشهورة الثمانية يعني الصحيحين والسنن الأربعة وابن السني والدارمي وفرغ في المسجد الأقصى سنة ثلاث وستين وسبعمائة.

‌أنيس المسامرين

- في التاريخ تركي مختصر لعبد الرحمن بن الحسين الشهير بالحبري

(1)

الأدرنوي المدرس جمع فيه أخباره ورجاله ورتب على أربعة عشر فصلاً وفرغ سنة خمس وأربعين

(1)

تصحيف 1 - 984 - 1 بالخير: F

ص: 198

وألف وهو أول من صنف فيه ولم أر من صنف في بلد من بلاد الروم غيره.

‌الأنيس المطرب وروض القرطاس في أخبار المغرب

وتاريخ مدينة فاس

- لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع ألفه لأبي سعيد عثمان بن المظفر قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة.

‌أنيس الملوك

- لجلال الدين علي بن يوسف بن الصفار المارديني المتوفى سنة ثمان وخمسين وستمائة.

‌أنيس الملوك

- لعبد الرحمن بن مصطفى الشهير ببابا قوشي المفتي بكفه المتوفى سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة.

‌أنيس المنقطعين

- لخضر بن عبد الرحمن الدمشقي الأزدي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وهو كتاب كبير في ست مجلدات.

‌أنيس الوحدة وجليس الخلوة

- في المحاضرات لمحمود بن محمود الحسنى الكلستاني مجلد على عشرين باباً أوله الحمد لله على نعمائه الخ.

‌الأنيس في الوحدة

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌الأنيسة المنتخبة

- للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن عبد الله الموصلي الشيباني.

‌الأنيق في شرح الحماسة

- يأتي.

‌الأوابد والمنهى في وفيات أولي النهى

- للشريف عز الدين حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة.

‌علم الأوائل

وهو علم يتعرف منه أوائل الوقائع والحوادث بحسب المواطن والنسب وموضوعه وغايته ظاهرة وهذا العلم من فروع التواريخ والمحاضرات لكنه ليس بمذكور في كتب الموضوعات وقد ألحق بعض المتأخرين مباحث الأواخر إليه وفيه كتب كثيرة منها كتاب الأوائل لأبي هلال حسن بن عبد الله العسكري المتوفى

ص: 199

سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وهو أول من صنف فيه وهو رسالة مختصرة وملخصه المسمى بالوسائل لجلال الدين السيوطي ومنها إقامة الدلائل لابن حجر ومحاسن الوسائل للشبلي ومحاضرة الأوائل لعلي دده وأزهار الجمايل لابن دوقة كين والوسائل أرجوزة أيضاً وكتاب الأوائل لمحمد بن أبي القاسم الراشدي وكتاب الجلال لابن خطيب داريا وكتاب الأوائل للطبراني.

‌أوائل الأدلة في أصول الدين

- للشيخ الإمام أبي القاسم عبيد الله بن أحمد البلخي المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة والشرح على أوائل الأدلة إملاء الأستاذ أبي بكر محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني المتوفى سنة ست وأربعمائة وهذا مسائل على طريقة الإملاء لا كالشروح المعهودة.

‌أوثق الأسباب

- للشيخ محمد بن جماعة.

‌الأوج في خبر عوج

- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌أوجاع النساء من الكتب الاثني عشر لبقراط

- وهو مقالتان الأولى فيما يعرض لهن والثانية فيما يعرض وقت الحمل

(1)

.

‌علم الأوراد المشهورة والأدعية المأثورة

وهو علم بتصحيحهما وضبطهما وتصحيح روايتهما وبيان خواصهما وعدد تكرارهما وأوقات قراءتهما وشرائطهما ومباديه مبينة في العلوم الشرعية والغرض منه معرفة تلك الأدعية والأوراد على الوجه المذكور لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية ذكره أبو الخير وقال ولما كان استمداد هذا العلم من كتب علم الحديث جعلناه من فروعه. ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الاذكار للنووي والحصن الحصين للجزري.

‌الأوراد البهائية

- للشيخ بهاء الدين محمد بن محمد النقشبندي المتوفى سنة إحدى وتسعين وسبعمائة نقل عنه أنه علمها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الرؤيا فتلقاها منه درساً درساً ثم شرحها بعض أتباعه وسماه منبع الأسرار وصنف رجل من مريديه وهو حمزة بن شمشاد في مشكلاته ورتب على الحروف.

‌الأوراد الزينية

- للشيخ زين الدين محمد بن محمد الحافي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة أولها الاستغفار ثلاث مرات ولها

(1)

ومما ينسب اليه اوجاع العذارى لكنه ليس من كتبه الاثنى عشر (منه).

ص: 200

شروح منها شرح المولى علاء الدين علي القوجحصاري «المتوفى سنة 841» وشرح الشيخ الفاضل محمد بن قطب الدين الأزنيقي وسماه تنوير الأوراد أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا الخ.

‌الأوراد السبعة

- جمعها الشيخ الزاهد محيي الدين محمد بن أسامة.

‌الأوراد الفتحية

- للشيخ السيد علي بن شهاب الهمداني.

‌الأوراق في أخبار آل عباس وأشعارهم

- لمحمد ابن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة كتب فيه ما رآه وشاهده.

‌علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم

والأوقية والرطل وغير ذلك

ولقد صنف له كتب مطولة ومختصره يعرفها مزاولوها انتهى ما في مفتاح السعادة وقد جعله من فروع علم الطب فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب فلو كان أمثال ذلك علماً متفرعاً على علم الطب لكان له ألف فرع بل وأزيد منه.

‌الأوزان والأكيال الشرعية

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة.

‌أوزان الثلاثي

- لنصر بن محمد النحوي المتوفى سنة

‌أوسط الجرجاني

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌الأوسط في أصول الفقه

- للشهاب أحمد بن علي المعروف بابن البرهان الشافعي المتوفى سنة ثمان عشر وخمسمائة.

‌الأوسط في النحو

- للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بالثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين ولأبي الحسن سعيد بن مسعدة المعروف بالأخفش الأوسط المتوفى سنة إحدى وعشرين ومائتين.

‌الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف

- للإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الشافعي

ص: 201

المتوفى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وهو كتاب كبير في نحو خمسة عشر مجلداً عزيز الوجود.

‌الأوسط في التاريخ

- للإمام أبي الحسن علي بن محمد المسعودي المؤرخ المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة لخصه من كتابه أخبار الزمان.

‌الأوسط في

- للإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني المروزي الحنفي ثم الشافعي المتوفى سنة (489).

‌أوصاف الأشراف

- فارسي مختصر لنصير الدين محمد ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة كتبه بعد تأليف أخلاق ناصري وبين فيه أخلاق أهل السلوك وسيرهم وقواعدهم.

‌أوضح الدليل والأبحاث فيما يحل به المطلقة

بالثلاث

- لمحب الدين محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي الحنفي المتوفى (سنة خمس عشرة وثمانمائة).

‌أوضح رمز على نظم الكنز

- في الفروع يأتي في الكاف.

‌أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

- سبق ذكره.

‌أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك

- وهو مرتب تقويم البلدان يأتي في التاء.

‌أوضح الهداية

-

‌الأوضح في فروع الحنفية

- للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن أبي الفتح النيسابوري الحنفي المتوفى سنة

‌أوفق المسالك لتأدية المناسك

- للشيخ تقي الدين أحمد بن محمد الشمني الحنفي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة.

‌أوفى الوافية في شرح الكافية

- يأتي في الكاف.

‌أولى الأسباب في الرمي بالنشاب

- للشيخ عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة.

‌أوهام المحدثين

- للإمام الحافظ أبي الحجاج مسلم بن حجاج القشيري النيسابوري المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين.

ص: 202

‌الأوهام الواقعة للنووي وابن الرفعة وغيرهما

- للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل الشافعي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة جعله مبسوطاً في مجلدات ولم يتم.

‌أهبة الناسك والحاج لانتفاعه بها لدى الاحتياج

على المذاهب الأربعة

- للقاضي العلامة حسين بن محمد الدياربكري نزيل مكة.

‌علم الاهتداء بالبراري والأقفار

وهو علم يتعرف به أحوال الأمكنة من غير دلالة عليه دلالة ظاهرة بل خفية لا يعرفها إلا من تدرب فيه كالاستدلال برائحة التراب ومسامتة الكواكب إذ لكل بقعة رايحة مخصوصة ولكل كوكب سمت يهتدى به كما قال الله تعالى وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ونفع هذا العلم عظيم بين وقيل قد يكون بعض من هو بليد في سائر العلوم ماهراً في هذا الفن كما يمكن عكسه وقد يحصل هذا النوع من التمييز في الإبل والفرس هذا إصلاح ما في مفتاح السعادة وهو من فروع الفراسة.

‌الاهتداء في الوقف والابتداء

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

‌أهدى الهدية

-

‌أهنى الفايح في أسنى المدائح

- لأبي الثناء محمود بن سلمان الدمشقي الحلبي المتوفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة جمع فيه قصائده في مدح النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

‌أهوال القبور

- لزين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي المتوفى سنة «795» وتقي الدين أبي بكر بن محمد الحصنى الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وثمانمائة.

‌علم الآيات المشتبهات

كإبراز القصة الواحدة في صور شتى وفواصل مختلفة بأن يأتي في موضع مقدماً وفي آخر مؤخراً أو في موضع بزيادة وفي موضع بدونها أو مفرداً ومنكراً وجمعاً أو بحرف وبحرف أخرى أو مدغماً ومنوناً إلى غير ذلك من الاختلافات وهو من فروع

ص: 203

علم التفسير. وأول من صنف فيه الكسائي ونظمه السخاوي والبرهان في توجيه متشابه القرآن ودرة التنزيل وغرة التأويل وهو أحسن منه وكشف المعاني عن متشابه المثاني وملاك التأويل أحسن من الجميع وقطف الأزهار في كشف الأسرار.

‌الآيات البينات

- في شرح جمع الجوامع في الأصول يأتي في الجيم.

‌الآيات البينات

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة وهى غير الصغيره التي على عشرة أبواب ولخصها الخسرو شاهي.

‌الآيات البينات

- للإمام محمد بن عمر بن دحية.

«هو مجد الدين أبو الخطاب عمر بن الحسين بن علي الظاهري البلنسي المتوفى بالقاهرة سنة 633» .

‌آيات التعبير لتوسم الخبير

-

‌الآيات النيرات للخوارق المعجزات

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا

والآخرة

- للشيخ محمد بن يوسف بن علي الدمشقي الصالحي نزيل القاهرة «المتوفى سنة 942» أوله الحمد لله الذي رفع سيد خلقه الخ رتب على سبعة عشر باباً ثم ظفر بأشياء فألحقها وسماه الفضل الفائق.

‌علم أيام العرب

وهو علم يبحث فيه عن الوقائع العظيمة والأهوال الشديدة بين قبائل العرب ويطلق الأيام فيراد هذه على طريق ذكر المحل وإرادة الحال والعلم المذكور ينبغي أن يجعل فرعاً من فروع التواريخ وإن لم يذكره أبو الخير مع أنه ذكر ما هو ليس بمثابة ذلك. وصنف فيه أبو عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة عشر ومائتين كبيراً وصغيراً ذكر في الكبير ألفاً ومائتي يوم وفي الصغير خمسة وسبعين يوماً وأبو الفرج علي بن حسين الأصبهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة زاد عليه وجعل ألفاً وسبعمائة يوم.

‌الآية الكبرى في شرح قصة الإسرا

- لجلال الدين

ص: 204

عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الآية في شرح الغاية

- يأتي.

‌إيثار الانتصاف

- لأبي المظفر يوسف بن قزاوغلي المعروف بسبط ابن الجوزي المتوفى سنة أربع وخمسين وستمائة وللشيخ علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي المتوفى سنة أربع وسبعمائة.

‌ايثار لحل المختار

- يأتي في الميم.

‌إيثار في رجال معاني الآثار

- يأتي أيضاً.

‌علم الإيجاز والاطناب

ذكره من فروع علم التفسير ولا يخفى أنه من مباحث علم البلاغة فلا وجه لجعله فرعاً من فروع علم التفسير إلا أنه التزم تسمية ما أورده السيوطي في إتقانه من الأنواع علماً.

‌إيجاز البرهان في إعجاز القرآن

- لأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الجزري الخزرجي وكان خطه دقيقا فكثر فيه الخبط.

‌إيجاز البيان في معاني القرآن

- لنجم الدين أبي القاسم محمود بن أبي الحسن النيسابوري وهو يشتمل على أكثر من عشرة آلاف فائدة كما ذكره في كتابه المسمى بجمل الغرائب.

‌إيجاز التعريف لضروري التصريف

- لجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة.

‌إيجاز المقال في الاحتراز من الضلال

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌الإيجاز في أخطار الحجاز

- للشيخ الإمام عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة صنفه في سفره إلى الحجاز.

‌الإيجاز في الحديث

- للإمام أبي بكر (أحمد بن محمد الدينوري المعروف ب) ابن السني جمع فيه جوامع الكلم منه.

ص: 205

‌الإيجاز في الطب

- لجمال الدين يوسف بن أحمد الغرناطي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة.

‌الإيجاز في القراءات السبع

- لأبي محمد عبد الله بن علي الشهير بسبط الخياط المتوفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.

‌الإيجاز في الألغاز

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

‌الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه

- لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

‌الإيجاز في الفرائض

- لابن اللبان «محمد بن عبد الله بن أحمد البصري المتوفى سنة 402» .

‌الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو

- يأتي قريباً وفي مختصر المحرر يأتي في الميم.

‌الإيجاز

- لابن القيم.

‌إيساغوجي

- هو لفظ يوناني معناه الكليات الخمس أي الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام وهو باب من الأبواب التسعة للمنطق وقال بعضهم في ضبطه:

شعر

جنس وفصل ونوع وخاصة عرض عام

جمله را ايساغوجي كردند نام

وصنف فيه جماعة من المتقدمين والمتأخرين كفر فوريوس الحكيم ومختصر كتاب فرفوريوس لأبي العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي المقتول سنة ست وثمانين ومائتين ومنهم الشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة

والمشهور المتداول في زماننا هو المختصر المنسوب إلى الفاضل أثير الدين مفضل بن عمر الأبهري المتوفى في حدود سنة سبعمائة وهو مشتمل على ما يجب استحضاره من المنطق. سمي ايساغوجي مجازاً من باب إطلاق اسم الجزء وإرادة الكل أو المظروف على الظرف أو تسمية الكتاب باسم مقدمته وله شروح وحواش منها:

‌شرح

حسام الدين حسن الكاتي المتوفى سنة (760) وهو شرح مختصر بالقول أوله الحمد لله الواجب وجوده الخ ومن الحواشي

ص: 206

على هذا الشرح حاشية البردعي أولها الحمد لمن حمده أحسن كل المقول الخ وعلى هذه الحاشية حاشية ليحيى بن نصوح بن إسرائيل أولها الحمد لله الذي غفر لآدم بعد ما عصاه الخ ومن حواشي شرح الحسام حاشية لمحيى الدين التالشى وحاشية الشرواني وهي تامة أولها الحمد لله الذي علمنا الذات والصفات الخ وحاشية لمولانا قره جه أحمد المتوفى سنة 854 وحاشية للفاضل الأبيوردي وحاشية لبعض المنطقيين أولها الحمد لله الذي يسر لنا طريق الاكتساب الخ ألفها لأمير سلطان علي وفي إعراب الحسام ينبوع الحياة لمحمد بن علي الملطي أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ ألفه لخضر بك ابن اسفنديار حين قرأ عليه. ومن شروح ايساغوجي:

‌شرح

الفاضل العلامة شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة 834 أربع وثلاثين وثمانمائة وهو شرح دقيق ممزوج لطيف أوله حمداً لك اللهم الخ ذكر في آخره أنه حرره في يوم واحد وعلى هذا الشرح حواش أيضاً أدقها وألطفها حاشية الفاضل الشهير بقول أحمد بن محمد بن خضر أولها حمداً لك اللهم الخ وعلى هذه الحاشية تعليقات توجد في الهوامش ومنها الفرائد السنية في حل الفوائد الفنارية لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي جعله ممزوجاً كالخسروية أوله إن أبدع ما حاكته الأقلام الخ. ومن الحواشي على شرح الفناري حاشية برهان الدين ابن كمال الدين المسماة بالفوائد البرهانية أولها الحمد لله الذي زين الأذهان الخ وهي حاشية سهلة بالنسبة إلى ما قبلها. ومن الشروح:

‌شرح

خير الدين البتليسي وهو شرح بالقول أوله نحمدك يا من يسعدنا الخ.

‌وشرح

الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الشهير بالأبدي وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي أبدى صور الحقائق عرباً أبكاراً الخ وهو شرح مبسوط بالنسبة إلى غيره.

‌وشرح

الشريف نور الدين علي بن إبراهيم الشيرازي تلميذ الشريف الجرجاني المتوفى بالمدينة سنة اثنتين وستين وثمانمائة.

ص: 207

‌وشرح

مصلح الدين مصطفى بن شعبان السروري المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة.

‌وشرح

الشيخ زكريا بن محمد الأنصاري القاهري المتوفى سنة عشر وتسعمائة سماه المطلع أوله الحمد لله الذي منح أحبته باللطف والتوفيق الخ.

‌وشرح

الفاضل عبد اللطيف العجمي أهداه إلى السلطان علاء الدين كيقباد.

‌وشرح

حكيم شاه محمد بن مبارك القزويني المتوفى سنة «966» .

‌وشرح

خير الدين خضر بن عمر العطوفي المتوفى سنة «953» أوله

‌وشرح

محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي وهو على تصوراته.

ومن شروحه مطالع الأفكار أوله الحمد لله فياض درر الأذهان ألفه للشيخ محمد بن إبراهيم المنصوري. ونظم ايساغوجي لنور الدين علي بن محمد الأشموني المتوفى في حدود سنة تسعمائة ونظم الشيخ عبد الرحمن بن سيدي محمد وسماه السلم المنورق ثم شرحه ونظم الشيخ إبراهيم الشبستري المتوفى سنة عشرين وتسعمائة وهو تائية ثم شرحها ومنها شرح بقال أقول أوله الحمد لله الذي جعل منطق الإنسان مظهر المعلومات الخ.

‌الإيشاح

- حاشية الإيضاح في المعاني يأتي.

‌الإيصال إلى فهم كتاب الخصال

- يأتي في الخاء.

‌إيضاح الأسرار

- في شرح المنهاج يأتي.

‌إيضاح أقوى المذهبين في رفع اليدين

- لابن الباريني.

‌إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان

- لأبي الحسن الأشعري.

‌إيضاح البيان ونور الإيمان

- في أصول الدين لأبي محمد عبيد الله بن يحيى المعروف بابن الهيثم المتوفى سنة خمسين وخمسمائة.

ص: 208

‌إيضاح الحكم في شرح هياكل النور

- يأتي.

‌إيضاح الخوالف في رسم مصاحف السوالف

- للإمام

محمد بن محمد السمرقندي المقري.

‌إيضاح الرأي السخيف من كلام الموفق عبد اللطيف

- لنجم الدين

ابن اللبودي ألفه وله من العمر ثلاث عشرة سنة.

‌إيضاح الرموز ومفتاح الكنوز

- في القراءات (الأربعة عشر) لشمس الدين محمد بن خليل بن القباقبي الحلبي (المتوفى سنة 849) وله نظمه.

‌إيضاح القواعد في المعما

- لمحمد بن أحمد السمرقندي فارسي مختصر على تسعة عشر أصلاً.

‌إيضاح المبهم في حل المترجم

- للشيخ على بن دريهم الموصلي المتوفى سنة (763) وهو مختصر أوله الحمد لله الذي ابتدأ بخلق القلم الخ.

إيضاح محجة العلاج

(1)

«في الطب»

- لطاهر بن إبراهيم السجزي المتوفى سنة

ألفه للقاضي أبي الفضل محمد بن حمويه.

‌إيضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب

- لمحمد بن عمر الفهري السبتي المتوفى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.

‌إيضاح المسالك

- في فروع المالكية.

‌إيضاح المقادير

- لمحمد بن محمد بن أبي نصر «لحمد الله أحمد بن أتابك بن نصر» المستوفى وكان حياً في سنة اثنتين وأربعين وستمائة «742» .

‌إيضاح الملتمس

- للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي المتوفى سنة (463).

‌إيضاح الوجيز

- وهو شرح الوجيز في الفروع يأتي.

‌الإيضاح فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح

- لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة.

‌الإيضاح في أسرار النكاح

- أي في الباه للشيخ

(1)

تصحيف 1 - 705 - 1 الفلاح: F

ص: 209

عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله الشيرازي المتوفى سنة «774» وهو مختصر أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان من طين الخ وأنشد فيه:

شعر

عليك بمضمون الكتاب فإننا

وجدناه حقاً عندنا بالتجارب

يزيدك في الإنعاظ

(1)

بطشاً وقوة

ويحظيك عند الغانيات الكواعب

‌الإيضاح في الفرائض

- للمالكية.

‌الإيضاح في الوقف والابتداء

- للإمام أبي بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري المتوفى سنة (328) قال الجعبري وفيه إغلاق من حيث أنه نحا نحو إضمار الكوفيين.

‌الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه في ثلاثة

أجزاء

- لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المقري المتوفى سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة «437» .

‌الإيضاح في المناسك

- للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة مختصر أوله الحمد لله ذي الجلال والإكرام الخ جمعها مستوعباً لجميع مقاصدها بحذف الأدلة ولخص فيها كتاب ابن الصلاح الشهرزورى وزاد عليه ورتب على ثمانية أبواب وفرغ من تأليفه في رجب سنة سبع وستين وستمائة وشرحه نور الدين علي السمهودي.

‌الإيضاح في النحو

- لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة «337» .

‌الإيضاح في المعاني والبيان

- لجلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني المعروف بخطيب دمشق المتوفى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة مجلد أوله الحمد لله رب العالمين الخ قال هذا كتاب في علم البلاغة وتوابعها جعلته على ترتيب تلخيص المفتاح وبسطت القول فيه ليكون كالشرح له وله شروح وحواش منها:

‌شرح

- جمال الدين محمد بن محمد الاقسرائي المتوفى قبل ثمانمائة أوله الحمد لله على نواله الخ وسماه ايضاح الإيضاح ذكر في الشقائق أن السيد الشريف توجه إليه ليقرأ عليه فوصل إليه الشرح المذكور في الطريق فلما رآه قال هو شرح كالذباب الأصغر على لحم البقر وذلك لأنه كتاب مبسوط لا يحتاج إلى الشرح إلا في بعض المواضع والشارح كتب المتن

(1)

تصحيف 1 - 805 - 3 الالفاظ: F

ص: 210

بتمامه بالمداد الأحمر فبقي الشرح فيما بينها كالذباب على اللحم روى أنه صنفه لأمير قرامان فجعل له كل يوم ألف درهم.

‌وشرح

- الفاضل علاء الدين علي بن عمر الأسود المتوفى سنة 800 ثمانمائة ذكره القطب الأزنيقي.

‌وشرح

- الفاضل حيدر بن محمد الحوافي المعروف بالصدر الهروي المتوفى سنة عشرين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أعلى منازل العلماء الخ.

‌وشرح

- المولى محيي الدين محمد بن إبراهيم النكساري المتوفى سنة إحدى وتسعمائة.

ومن الحواشي حاشية الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة أولها الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان الخ وشرح أبياته لبعضهم أوله الحمد لله المتوحد بحسن توفيقه الخ وعلى الإيضاح حاشية شمس الدين محمد بن أحمد النكساري سماها الإيشاح.

‌الإيضاح في الفروع

- لأبي علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي المتوفى سنة «305» وأبي القاسم عبد الواحد بن حسين الصيمري الشافعي المتوفى بعد سنة ست وثمانين وثلاثمائة وكتابه كبير في سبع مجلدات.

‌الإيضاح في القراءات

- لأبي علي الحسن بن علي الأهوازي المعروف بابن يزداد المقري المتوفى سنة ست وأربعين وأربعمائة. قيل هو الاتضاح بالتاء من الافتعال ويدل عليه ما بعده وهو غاية الانشراح لكن فيه نظر ولأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي الهيثم المتوفى سنة

‌الإيضاح في التفسير

- لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وهو كبير في أربع مجلدات.

‌الإيضاح في الفروع

- للإمام أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

‌الإيضاح في النحو

- للشيخ أبي علي حسن بن أحمد الفارسي النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وهو كتاب متوسط مشتمل على مائة وسنة وتسعين باباً منها إلى مائة وست وستين نحو والباقي إلى آخره تصريف. ألفه حين قرأ عليه عضد

ص: 211

الدولة ولما رآه استقصره وقال ما زدت على ما أعرف شيئاً وإنما يصلح هذا للصبيان فمضى الشيخ وصنف التكملة وحملها إليه فلما وقف قال قد غضب الشيخ وجاء بما لا نفهمه نحن ولا هو وقد اعتنى جمع من النحاة وصنفوا له شروحاً وعلقوا عليه منهم الشيخ العلامة عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة كتب أولاً شرحاً مبسوطاً في نحو ثلاثين مجلداً وسماه المغني ثم لخصه في مجلد وسماه المقتصد أوله أحمد الله عزت قدرته الخ. وله مختصر الإيضاح المسمى بالإيجاز أوله الحمد لله الذي تظاهرت علينا آلاؤه الخ. وللشيخ جمال الدين أبي عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة شرح هذا المختصر بالقول سماه المكتفي للمبتدي أوله الحمد لله حمداً يستوعب جزيل آلائه الخ.

ومنهم أبو القاسم علي بن عبيد الله بن الدقاق المتوفى سنة خمس عشرة وأربعمائة وأبو طالب أحمد بن بكر العبدي النحوي المتوفى سنة ست وأربعمائة وأبو القاسم زيد بن علي الفسوي المتوفى سنة سبع وستين وأربعمائة وحسن بن أحمد المعروف بابن البنا المصري المتوفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة وأبو عبد الله سلمان بن عبد الله الحلواني المتوفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة والشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن باذش النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة والشيخ نصر بن علي المعروف بابن أبي مريم الشيرازي المتوفى سنة خمس وستين وخمسمائة وكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة وأبو محمد سعيد بن المبارك المعروف بابن الدهان النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة وشرحه كبير مبسوط في نحو ثلاث وأربعين مجلداً وأبو عبد الله محمد بن جعفر الأنصاري المتوفى بمرسية سنة ست وثمانين وخمسمائة وأبو البقا عبد الله بن حسين العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وأبو الحسن علي بن عيسى الربعي النحوي وسماه الإيضاح وأبو العباس أحمد بن عبد المؤمن الشريشي المتوفى سنة تسع عشرة وستمائة ويوسف بن معزوز القيسي المتوفى سنة خمس وعشرين وستمائة وأبو عبد الله محمد بن أحمد الزهري النحوي المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة ومحمد بن يحيى المعروف بابن هشام الخضراوي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة سماه الإفصاح بفوائد الإيضاح وأبو بكر بن يحيى المالقي المتوفى سنة سبع وخمسين وستمائة وعبد الله بن أحمد بن أبي الربيع الأموي المتوفى سنة ثمان وثمانين وستمائة قرأ عليه أبو الطيب محمد بن

ص: 212

إبراهيم البستي المالكي المتوفى سنة خمس وتسعين وستمائة واختصر شرحه هذا. ومن الشراح أيضاً أبو الحسن علي الوراق وشرحه أحسن الشروح وأبو الحسن الفارسي المعروف بابن الأخت تلميذ المصنف إبراهيم بن أحمد الجزري الأنصاري وسماه الإفصاح في غوامض الإيضاح وأبو بكر محمد بن أحمد المعروف بالحدب الأنصاري المتوفى سنة ثمانين وخمسمائة وأحمد بن محمد الإشبيلي المعروف بابن الحاج المتوفى سنة إحدى وخمسين وستمائة وأبو علي الجلولي المتوفى سنة

إلى هنا شراح الإيضاح. وأما شراح أبياته فمنهم يوسف بن يبقى المعروف بابن يسعون المتوفى في حدود سنة 540 أربعين وخمسمائة وسماه المصباح في شرح شواهد الإيضاح وأبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون العبقري القيسي الأديب القرطبي المتوفى سنة سبع وستين وخمسمائة وسماه الإيضاح أيضاً أوله الحمد لله العظيم السلطان القديم الإحسان الخ وأبو علي الحسن بن عبد الله سماه الإيضاح أيضاً وأبو العباس أحمد بن عبد العزيز الفهري المتوفى بعد سنة خمسين وخمسمائة وأبو علي عبد الكريم بن حسن. كلهم شرحوا أبياته. وعلى الإيضاح اعتراضات لابن الطراوة النحوي والرد عليه لابن الصائغ علي بن محمد الكناني المتوفى سنة ثمانين وستمائة.

ومختصر الإيضاح لمحمود بن حمزة الكرماني المتوفى في حدود خمسمائة. ونظم الإيضاح والتكملة معاً لأبي العباس أحمد بن علي الحمصي المتوفى سنة أربع وأربعين وستمائة.

‌الإيضاح لقوانين الاصطلاح

- للشيخ أبي محمد يوسف بن أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (المقتول في فتنة التتار في بغداد سنة 656) ألفه في محرم سنة 627 سبع وعشرين وستمائة ورتب على خمسة أبواب أوله أحمد الله تعالى على ما منح الخ وذكر في الأول الحاجة إلى الجدل وفي الثاني قواعد المناظرة وفي الثالث أقسام الأدلة وأحكامها وفي الرابع الاعتراض والجواب وفي الخامس الترجيحات.

‌الإيضاح في الكلام

- مجلد لبعض المتأخرين «لبرهان الدين عبد الله بن محمد العبري قاضي تبريز المتوفى سنة 743» رتب على فصول أوله الحمد لله الذي عم العباد بإحسانه الخ.

‌الإيضاح في الطب

- «للحفيد أبي بكر محمد بن أبي مروان عبد الملك بن أبي العلاء زهر الإيادي» «القرطبي المالكي المتوفى سنة 595» .

ص: 213

‌الإيضاح في علم السحر

- للشيخ

الأندلسي «هو مسلمة بن أحمد المجريطي المتوفى 395» .

‌الإيضاح في النسب

- لأبي بكر يحيى بن أبي بكر بن عجيل اليمني الفقيه.

‌الإيضاح

- للإمام عبد الرحمن بن أحمد الطبري.

‌الإيضاح

- لأبي الفهد

البصري.

‌الإيضاح

- لجعفر بن حرب.

‌الإيضاح في شرح المفصل

- اثنان أحدهما لابن الحاجب والآخر لأبي البقاء العكبري يأتي.

‌الإيضاح في شرح المقامات

- يأتي في الميم.

‌الإيضاح في شرح الكنز

- يأتي في الكاف.

‌الإيضاح في حاشية الصحاح للجوهري

- يأتي.

‌الإيضاح في شرح التجريد في الفروع

- يأتي في التاء.

‌الإيضاح في الكاف

- لجابر أوله الحمد لله القوي الخ.

‌الإيضاح في اختصار المصباح

- يأتي في الميم.

‌إيقاظ الحنفا بأخبار الملوك والخلفا

- مجلد لأحمد بن محمد القازاني أوله الحمد لله الذي لا يغيره الدهور الخ ذكر أنه لخصه من تاريخ ابن إياس وذكر فيه السيرة ثم الخلفاء إلى الدولة الجركسية.

‌إيقاظ المتغفل واتعاظ المتوسل

- في أخبار مصر لتاج الدين محمد بن عبد الوهاب المعروف بابن المتوج الزبيري المتوفى سنة ثلاثين وسبعمائة بين فيه أحوال مصر وخططها إلى سنة خمس وعشرين وسبعمائة وقد دثر بعده معظم ذلك.

‌إيقاظ المصيب فيما في الشطرنج من المناصيب

- للشيخ تاج الدين علي بن محمد المعروف بابن الدريهم الموصلي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

‌إيقاظ النائمين «وإفهام القاصرين»

- مختصر للفاضل محمد بن بير علي البركلي الحنفي المتوفى سنة إحدى وثمانين وتسعمائة كتب أولاً رسالة في عدم جواز أخذ الأجرة للقراءة وعدم

ص: 214

جواز وقف النقود وأفتى المولى أبو السعود بالجواز ورد عليه فصنف هذا المذكور جواباً عن رده وأتمه في أواسط شوال سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة.

‌إيقاظ الوسنان في فضيلة الشام «في تفضيل دمشق

على سائر البلدان»

- لشرف الدين نصر الله بن عبد المنعم التنوخي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة وهو كتاب كبير في ثلاث مجلدات.

‌إيقاظ الوسنان في الموعظة

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة سبع وخمسين وخمسمائة «597» وهو مشتمل على أحد وعشرين فصلا من ألسنة الحيوان والنبات.

‌إيقاع السماع لجواز الاستماع

- للسيد عبد القادر بن محمد بن محمد القادري ألفه سنة أربع وثلاثين وألف وجعل اسمه تاريخاً لتأليفه.

‌الإيماء الى مذاهب السبعة القراء

- لأبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله الإشبيلي (المعروف بالقليعي [الفلنقي]) المتوفى سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.

‌الإيماء إلى علم الأسماء

- للشيخ محمد بن محمد بن يعقوب الكومي التنوسي وهو مختصر أوله لك الحمد نور الأنوار الخ أشار إلى فهم لطائف أسرار الأسماء ومنافعها وتصاريفها وتوفيق أوفاقها الحرفية والعددية وفرغ في محرم سنة ثمانين وثمانمائة ثم ذيله بتكملة سماها الرسالة الهوية «اللاهوية» وأول التكملة هو الله الذي لا إله إلا هو الخ.

‌الإيمان التام بالنبي عليه الصلاة والسلام

- لأبي الحسن علي بن أحمد الحرالي التجيبي المتوفى سنة «637» أوله أحمد الله الذي بدأ النبوة بخليفة علمه الأسما الخ.

‌الإيمان الجلي في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي

رضوان الله تعالى عليهم أجمعين

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌الإيناس بمناقب العباس

- للشيخ علي بن أنجب ابن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وللحافظ

ص: 215

شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌الإيناس

- في المحاضرات لأبي القاسم حسين بن علي المغربي الوزير المتوفى سنة (818) وهو مع صغر حجمه كثير الفائدة.

آيينهء اسكندري

- فارسي منظوم من مثنويات أمير الكلام خسرو الدهلوي المتوفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة أوله:

خدايا جهان بادشاهي تراست الخ.

‌أيها الإخوان

- رسالة للشيخ جمال الدين إسماعيل الخلوتي المتوفى سنة

‌أيها الولد

- رسالة للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة كتبها لبعض أصدقائه نصحاً له وخاطب بأيها الولد كذا وكذا وذكر نصائح ووصايا في الزهد والترغيب والترهيب ثم ترجم الأمير مصطفى بن علي المشهور بعالي الشاعر بالتركية وألحق فوائد جمة وسمي المترجم بتحفة الصلحاء.

‌باب الباء الموحدة

‌بابوس في ترجمة القاموس

- يأتي في القاف.

‌الباحة في علمي الحساب والمساحة

- منظومة في الرجز للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة ثم شرحها مزجاً وسماه الإباحة.

‌الباحة في السباحة

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌البارع في إقطاع الشارع

- رسالة للسيوطي أيضاً.

‌البارع في غريب الحديث

- للشيخ أبي علي إسماعيل بن القاسم اللغوي القالي المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

‌البارع في اللغة

- للشيخ أبي طالب مفضل بن سلمة (بن عاصم) اللغوي (الآخذ عن ابن السكيت وثعلب) المتوفى سنة «290» .

ص: 216

‌البارع المدخل إلى أحكام النجوم

- لأبي نصير الحسن بن علي المنجم وهو مختصر على خمس مقالات وأربعة وستين فصلاً أوله الحمد لله الذي فطر العباد على معرفته الخ.

‌البارع في أحكام النجوم

- للشيخ علي بن أبي الرحال الشيباني الكاتب وهو كتاب كبير مشهور معتبر أوله الحمد لله الواحد القهار الخ جمع فيه معاني علم النجوم وغرائب أسرارها من كتب علمائها وأضاف إليه ما انتخبته فكرته وأتت عليه تجربته فذكر البروج وطبائعها والكواكب وأحوالها ثم المسائل ثم المواليد ثم تحويل سني المواليد مع الاختبارات ثم تحويل سني العالم في جزء فيكون جميع ذلك ثمانية أجزاء ثم لخصه الشهاب أحمد بن تمر بغا وسماه البرق الساطع ورتب على مقدمة ومقالة وخاتمة أوله الحمد لله على ما علمنا من العلوم الخ.

‌البارع في شعراء المولدين

- لهارون بن علي ابن المنجم المتوفى سنة 288 ثمان وثمانين ومائتين جمع فيه مائة واحداً وستين شاعراً وافتتح بذكر بشار وختم بمحمد بن عبد الملك واختار فيه من شعر كل واحد عيونه فصار مغنيا عن دواوين الجماعة الذين ذكرهم وهو الأصل الذي نسجوا على منواله وكتاب اليتيمة والخريدة وزينة الدهر والدمية فروع عليه وذكر أنه مختصر من كتاب ألفه قبله في هذا الفن وكان طويلاً فحذف منه أشياء ذكره ابن خلكان.

‌بارق في قطع يد السارق

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة رسالة كتبها لما سرق بعض المعاصرين له كتاباً ونسبه لنفسه ولم يكن عنده غيره فألفه لتبين ذلك.

‌باري أرميناس

- وهو لفظ يوناني معناه العبارة في المنطق للحكيم الفيلسوف أرسطوطاليس المعلم الأول ونقله حنين إلى السرياني وإسحاق إلى العربي ثم فسره جماعة منهم إسكندر الافروديسي ولم يوجد ما فسره ويحيى النحوي وامليخس وفرفوريوس واصطفن وهو أيضاً غير موجود وجالينوس وقوبري وأبو بشر متى والفارابي وأثاوفريسطس. والذين اختصروه حنين وإسحاق وابن المقفع والكندي وأبو بهرين

ص: 217

والرازي وثابت بن قرة وأحمد بن الطبيب ذكره أبو الخير في نوادر الأخبار.

‌البازي الأشهب المنقض على مخالفي المذهب

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة مختصر صنف في تأييد مذهبه والرد على الحنابلة المجسمة.

‌علم الباطن

هو معرفة أحوال القلب والتخلية ثم التحلية وهذا العلم يعبر عنه بعلم الطريقة والحقيقة أيضاً واشتهر علم التصوف به وسيأتي تمام تحقيقه فيه وأما دعوى التقابل بين الظاهر والباطن كما يدعيه جهلة القوم فزعم باطل بشهادة العموم والخصوص.

‌باعث المروة على التخلق بالفتوة

- وهو مختصر مرتب على فصول أوله الحمد لله الذي جمع بين قلوب المؤمنين الخ.

‌باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس

- للشيخ برهان الدين إبراهيم الفزاري لخصه من الجامع المستقصي وغيره.

ورتب على ثلاثة عشر فصلاً أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌الباعث على إنكار البدع والحوادث

- للشيخ أبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي الشافعي المتوفى سنة خمس وستين وستمائة.

‌الباعث على الخلاص من حوادث القصاص

- للحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة خمس وثمانمائة.

‌الباقيات الصالحات في بروز الأمهات

- شرحه أبو العباس أحمد بن معد الإقليشي المتوفى سنة خمسين وخمسمائة.

‌بانت سعاد

- وهي قصيدة اشتهرت بأولها وسيأتي في القاف قال السيوطي في طبقات النحاة في ترجمة بندار نقلاً عن ياقوت أنه كان يحفظ سبعمائة قصيدة أول كل قصيدة بانت سعاد.

‌علم الباه

هو علم باحث عن كيفية المعالجة المتعلقة بقوة المباشرة من

ص: 218

الأغذية المصلحة لتلك القوة والأدوية المقوية أو المزيدة للقوة أو الملذذة للجماع أو المعظمة أو المضيقة وغير ذلك من الأعمال والأفعال المتعلقة بها كذكر أشكال الجماع وحكايات محركة للشهوة التي وضعوها لمن ضعفت قوة مباشرته أو بطلت فإنها تعيدها بعد الإياس.

روي أن ملكا بطلت عنه القوة فزوج عبداً من مماليكه جارية حسناء وهيأ لهما مكاناً بحيث يراهما الملك ولا يريانه فعادت قوته بمشاهدة أفعالهما انتهى ملخصاً من المفتاح. ولا يبعد أن يقال وكذا النظر إلى تسافد الحيوانات لكن النظر إلى فعل الإنسان أقوى في تأثير عود القوة وهذا العلم من فروع علم الطب بل هو باب من أبواب كتبه غير أنهم افردوه بالتأليف اهتماماً بشأنه ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الألفية والشلفية قال أبو الخير يحكى أن ملكاً بطلت عنه قوة المباشرة بالكلية وعجز الأطباء عن معالجته بالأدوية فاخترعوا حكايات عن لسان امرأة مسماة بالألفية لما أنها جامعها ألف رجل فحكت عن كل منهم أشكالاً مختلفة فعادت باستماعها قوة الملك انتهى وقد سبق ذكر الألفية في موضعها. ومن الكتب المصنفة

‌الباهر في أحكام الباطن والظاهر

- للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.

‌الباهر في حكم النبي عليه الصلاة والسلام في الباطن

والظاهر

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة ذكر فيه قصة موسى عليه السلام مع الخضر.

‌الباهر في الجواهر

- للشيخ عز الدين إبراهيم بن محمد الحكيم السويدي الدمشقي المتوفى سنة تسعين وستمائة.

‌الباهر في النحو

- لأبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن أثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة.

‌الباهر في الفروع

- للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن أحمد المعروف بابن الحداد الشافعي المتوفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.

‌الباهر في الأخبار

- لأبي القاسم جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي المتوفى سنة

عارض فيه كتاب الروضة للمبرد.

ص: 219

‌الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين

(1)

- لأبي منصور يحيى بن علي المنجم نديم المكتفي المتوفى سنة ثلاثمائة ابتدأ فيه بذكر بشار ووقف في مروان بن أبي حفصة ثم أتمه ولده أحمد.

‌بث الأسرار

(2)

- لأبي الفتوح محمد بن الفضل الأسفرايني المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌بحار الحقيقة

- للشيخ أحمد بن الحسن النامقي الجامي المتوفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

‌البحار الزاخرة في المذاهب الأربعة

- للحسام الرهاوي شرحه تلميذه الشيخ بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة وسماه الدرر الفاخرة.

‌البحار الزاخرة في نظم درر البحار

- يأتي.

‌بحار الفقه

-

‌بحار القرآن

- لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري اللغوي المتوفى سنة عشر ومائتين والشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام المتوفى سنة ستين وستمائة.

‌فصل في الأبحاث

الجارية بين الفضلاء قديماً وحديثاً.

‌بحث ابن تيمية وابن الزملكاني

- في مسألة الطلاق وفي حرمة شد الرحال إلى قبور الأنبياء عليهم السلام فصنفوا فيه منها الأبحاث الجلية وكتاب الدرة اليتيمة وبالغ العلاء في رده حتى صرح بكفر من أطلق عليه شيخ الإسلام فانتدب حافظ الشام الشمس بن ناصر الدين فجمع كتاباً سماه الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية شيخ الإسلام كافر.

‌بحث ابن الخطيب وعلي العربي

- في أن عدم صدور الكذب عن الله سبحانه وتعالى للامتناع الذاتي أو بالغير فذهب المولى علي إلى الأول والمولى ابن الخطيب إلى الثاني جرى ذلك في مجلس السلطان بايزيد خان فصنف ابن الخطيب رسالة في بحث الرؤية والكلام وأرسلها إلى السلطان لتطييب خاطره.

(1)

يعنى الاموية والعباسية (منه).

(2)

بث السر اظهره (منه).

ص: 220

‌بحث إمام الحرمين وأبي إسحاق الشيرازي

- في مسائل لما دخل الشيخ نيسابور سفيراً من طرف المقتدر لخطبة بنت السلطان ملكشاه وذكر السبكي أن كل مسألة في أوراق لو أراد فاضل في عصرنا أن يفردها بالتصنيف وكشف أشد الكشف لما قدر أن يصنف فيها أكثر مما أورده الشيخ على البديهة.

‌بحث الإمام السلطاني الشامي والمولى معيد أحمد

القاضي بعساكر روم ايلي

- في مسائل من الفنون وقد سبق في الأسئلة غلب فيه الإمام ونال رتبة المولوية بالتشريف السلطاني.

‌بحث التعارض في الآيتين

- إنا لننصر رسلنا ويقتلون النبيين جرى ذلك بين علماء مصر ويعقوب الأصفر القراماني وله فيه رسالة تدل على فضله وتبحره.

‌بحث الفاضل التاشكندي والمولى أبي السعود

- في الاستعارة التمثيلية في قوله سبحانه وتعالى أولئك على هدى من ربهم فرجح التاشكندي جانب السعد وكان المولى أبو السعود قد اختار مسلك السيد في تفسيره بعد تنقيح كلام الطرفين وتهذيبه فامتدت المباحثة بينهما إلى خمس ساعات واتفقوا على أنه أعظم بحث في السعدين الفاضلين.

‌بحث المولى خواجة زاده وأفضل زاده

- في تخطئة السيد الشريف جرى ذلك في مجلس الوزير محمد باشا القراماني فذهب ابن الأفضل إلى أنه لا يرد عليه اعتراض أصلاً وتبعه المولى خير الدين المعلم السلطاني وقال المولى خواجة زاده هو بشر يمكن أن يخطأ لكن خطأه قليل فانكرا عليه فأثبت وغلب عليهما.

‌بحث المولى الخيالي وخواجة زاده

- جرى ذلك في الجامع ذكر في الشقائق أن الخيالي غلب عليه يحكى أنه ما نام على الفراش إلى أن مات الخيالي.

‌بحث المولى زيرك وخواجة زاده

- في برهان التوحيد وجرى بينهما مباحثات عظيمة واستمرت إلى سبعة أيام في حضور السلطان محمد خان والحكم بينهما المولى خسرو ولم ينفصل الأمر وأمر السلطان في اليوم السادس أن يطالع كل منهما ما حرر صاحبه ثم في اليوم السابع ظهر فضل المولى خواجة زاده عليه وحكم بذلك المولى خسرو أيضاً.

ص: 221

‌بحث سري الدين المصري ومصطفى أفندي الأعرج

الرومي

- في قوله سبحانه وتعالى يرونهم مثليهم رأي العين جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد فإن القاضي جوز أن يكون الخطاب في لكم للمشركين من قريش أو اليهود أو المؤمنين وجوز في فاعل الرؤية كونه المشركين أو المؤمنين ثم قال ويؤيده قراءة نافع ويعقوب بالتاء قال سعد الروم وفيه بحث ولم يبين فسأل الأعرج عن وجهه فكتب سري الدين رسالة في جوابه فلم يعجبه وشاع البحث المذكور بحيث وصل إلى مصر فكتب مولانا شهاب الدين المصري فيه رسالة وكتب أيضاً الشيخ إبراهيم الميموني رسالة مبسوطة.

‌بحث السيد الشريف الجرجاني وسعد الدين

التفتازاني

- في استعارة قوله سبحانه وتعالى أولئك على هدى من ربهم الآية في مجلس تيمور فظهر السيد عليه لفصاحته وطلاقة لسانه وكان لسان السيد أفصح من قلمه والتفتازاني بالعكس والأفاضل في التفضيل بينهما على قسمين والأكثر في جانب السعد.

‌بحث الشيخ علاء الدين البخاري والقاضي شمس الدين

البساطي

- في الوحدة المطلقة ومذهب الشيخ محيي الدين ابن عربي جرى ذلك في القاهرة بمجلس العلاء ثم في حضور السلطان الأشرف وكان العلاء ممن كفره فظهر على البساطي

‌بحث المولى العذاري والمولى لطفي

- في السبع الشداد له وأجوبته للعذارى جرى ذلك في مجلس قد عقده بعض الوزراء لذلك فظهر العذارى عليه غلبة فاحشة ثم عقد بعده مجالس للمباحثة من مواضع أخر لكن العذارى أجاب عن الأسئلة المذكورة في رسالته ولم يقدر على دفعها كذا قال صاحب الشقائق.

‌بحث العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الأيجي

المتوفى سنة 757 والفاضل فخر الدين أحمد بن الحسن الجاربردي المتوفى سنة 746 - ذكر أن العضد كتب إلى فخر الدين بطريق الاستشكال يسأله عما في الكشاف عند قوله سبحانه وتعالى فأتوا بسورة من مثله وأجاب عنه الجاربردي بجواب لم يعجب عضد الدين فرد جوابه عليه وقد صدر عنهما في أثناء هذا

ص: 222

البحث كلمات تنبئ عن الخشونة ثم كتب فيه جماعة من المتأخرين منهم كمال الدين عبد الرزاق وأمين الدين الحاجي داود وعز الدين التبريزي وهمام الدين الخوارزمي وتقي الدين السبكي وإبراهيم بن الجاربردي نصرة لوالده.

‌بحث المولى علي قوشجي وخواجة زاده

- في مواضع الأول ما يتعلق بمد البحر وجزره والثاني ما يتعلق بمقادير المنارات المرئية من البحر من مساجد قسطنطينية والثالث ما يتعلق باعتراض الشريف في حواشى المطول عند جوابه عن الايراد المشهور على تعريف الدلالة اللفظية جرى ذلك في السفينة لما قدم المولى علي واستقبله خواجة زاده وكان إذ ذاك قاضياً.

‌بحث المولى علي جلبي ابن الحنائي القاضي بدمشق

والشيخ بدر الدين الغزي

- فيما يتعلق بإعراب السمين وتفسير أبي حيان واعتراضات السمين عليه فقال الشيخ أن أكثرها غير وارد وقال القاضي أكثرها وارد. جرى ذلك في الجامع الأموي لما ختم الشيخ درس التفسير وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة ما تناقلته الرواة وسارت به الركبان ثم طلب القاضي من الشيخ فاستخرج عشرة أبحاث رجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين وسماها الدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين فلما وقف انتصر للسمين ورجح كلامه وأجاب عن اعتراضات الشيخ ورد كلامه وكتب في ذلك رسالة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.

‌بحث غياث الدين جمشيد والسيد الشريف

الجرجاني

-

‌بحث المولى الفناري وعلماء مصر

- في الإنشاء والخبر في جملة الحمد لله جرى ذلك بمصر لما دخلها سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة فذهب الفناري إلى أنها انشائية ووافقه ابن الهمام وجمع وخالفه الشيخ علاء الدين البخاري وكتب رسالة سماها نزهة النظر في الفرق بين الانشاء والخبر وتبعه آخرون.

‌بحث الملا جلبي الدياربكري وعلماء الروم

- في مواضع من تسعة فنون وقد سبق في الأسئلة.

‌بحر الأفكار

- حاشية على حاشية الخيالي يأتي في العقائد.

ص: 223

‌بحر الأنساب

- مختصر في آل علي بن أبي طالب رضي الله عنه أوله الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون الخ.

‌بحر الأنساب

- كتاب كبير للإمام فخر الدين الرازي.

‌بحر الأوهام

- منظومة لأبي محمد الحسن بن علي المعروف بابن وكيع الشاعر (المتوفى سنة 393 ثلاث وتسعين وثلاثمائة.)

‌بحر البحور

- في تفسير المسطور.

‌البحر الجاري في الفتاوي

- لتاج الدين عبد الله بن علي البخاري المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة جمع المسائل على المذاهب الأربعة.

‌بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني

- لنجم الدين أبي بكر عبد الله بن محمد الاسدى الشهير بداية المتوفى سنة

‌بحر الحكمة

-

‌بحر الدرر في التفسير

- للشيخ محمد الشهير بالمعين المسكين الفراهي الواعظ.

‌البحر الرائق شرح كنز الدقائق

- يأتي في الكاف

‌البحر الزاخر في تجريد السراج الوهاج

- شرح مختصر القدوري يأتي في الميم.

‌البحر الزاخر

- في الفروع على مذهب الزيدية للشريف أحمد بن يحيى أول المهدية باليمن كان من رجال القرن العاشر.

البحر الزخار والعيلم التيار

- في التاريخ للمولى مصطفى بن السيد حسن الحسيني المعروف بالجنابي المتوفى سنة 999 تسع وتسعين وتسعمائة وهو كتاب كبير في مجلدين جمعه من كتب كثيرة ورتب على مقدمة واثنين وثمانين باباً كل باب في دولة وهو أجمع ما جمع في دول الملوك قيل اسمه العيلم الزاخر والصحيح ما ذكرناه وله مختصره وترجمته بالتركية.

‌بحر السعادة

- فارسي للشيخ تاج الدين محمد بن محمد بن إبراهيم الكازروني الملقب بحاجي هراس وهو في مجلد

ص: 224

مرتب على اثني عشر باباً في العبادات والأخلاق فرغ من تأليفه في شعبان سنة إحدى وتسعمائة.

‌بحر العلوم في التفسير

- للشيخ الفاضل السيد علاء الدين علي السمرقندي ثم القراماني تلميذ الشيخ علاء الدين البخاري المتوفى في حدود سنة ستين وثمانمائة بلارنده وهو كتاب كبير فيه فوائد جليلة انتخبها من كتب التفاسير وأضاف إليها فوائد من عنده بعبارات فصيحة وانتهى إلى سورة المجادلة في أربع مجلدات.

‌البحر العميق في مناسك المعتمر والحاج إلى البيت

العتيق

- لأبي البقا محمد بن أحمد بن محمد بن العينا المكي العمري القرشي الحنفي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة وهو كتاب مبسوط أوله الحمد لله الذي جعل البيت الحرام قياماً للناس الخ رتب على عشرين باباً شرع في تصنيفه وسنه أربع وعشرون.

‌بحر الغرائب في لغة الفرس

- للقاضي لطف الله بن يوسف المشهور بالحليمي جعله منظوماً ومنثوراً ثم صنف كتاباً آخر في توضيحه وهو المشهور بالقائمة: بالقاسميه: مشتملاً على دفترين الأول في اللغة والثاني في العروض والقوافي والبديع.

‌البحر الفائض في ديوان ابن الفارض

- يأتي في الدال.

‌بحر الفتاوى

-

‌بحر الفوائد الحرفية وسر الفرائد العددية

-

‌بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار

- للشيخ أبي بكر محمد بن إبراهيم الكلاباذي البخاري المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة.

‌بحر الفوائد في الحساب

-

‌البحر الفياض في قول المعربين ضرب فعل ماض

- لأحمد الحبيبي الأزهري وهو رسالة أولها اللهم إياك نحمد الخ.

‌بحر الكلام

- للشيخ الإمام أبي المعين ميمون بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسمائة.

ص: 225

‌بحر الكلام في شرح إظهار نعمة الإسلام

- سبق.

‌بحر الكمال

- تركي منظوم لابن الوحيي الشهير بحلمي نظمه للسلطان عثمان خان.

‌البحر المحيط في التفسير

- للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة وهو كتاب عظيم في مجلدات ثم اختصره في مجلدين وسماه النهر الماد من البحر ومختصر تلميذه الشيخ تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم المتوفى سنة سبع وأربعين وسبعمائة سماه الدر اللقيط اقتصر فيه على مباحثه مع ابن عطية والزمخشري ورده عليهما ووضع ش علامة للزمخشري وع لابن عطية وح لأبي حيان أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن وجعله حجة الخ.

‌البحر المحيط في شرح الوسيط

- يأتي في الواو.

‌البحر المحيط في الأصول

- للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة.

‌البحر المحيط في الفروع

- لفخر الأئمة بديع بن منصور الحنفي وهو المشهور بمنية الفقهاء.

‌بحر المذهب في الفروع

- للشيخ الإمام أبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الشافعي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة وهو بحر كاسمه.

‌بحر المعاد في إرشاد العباد

- منظومة فارسية للطالبي ذكر فيه أنه نظمه في سفرته إلى الروم سنة خمس وخمسين وتسعمائة أوله:

اين نامه بنام حي بيجون

‌بحر المعارف

- تركي لمصطفى بن شعبان المشهور بالسروري المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة جمع فيه قواعد الشعر والعروض والقافية لمصطفى خان ابن السلطان سليمان خان ورتب على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة وفرغ في صفر سنة 956.

‌بحر المقال والبيان في الكلام على الميزان

- يأتي في الميم.

‌البحر المواج في شرح المنهاج

- في الفروع يأتي أيضاً.

ص: 226

البحر المورود في المواثيق والعهود

- للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ستين وتسعمائة [974] دس فيه بعض أعدائه ما يخالف الشرع ووقعت الفتنة في القاهرة لأجله ذكره في الميزان.

‌بحر النحو

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي (المعروف بابن المنيرة) المتوفى سنة ثلاث وخمسمائة نقض فيه مسائل كثيرة على أصول النحاة.

‌بحر الوقوف في علم الأوفاق والحروف

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف البوني.

‌بحريه

- تركي لبيري رئيس ابن الحاج محمد المقتول سنة اثنتين وستين وتسعمائة ذكر فيه أحوال بحر الروم وجزائره ومسالكه ومراسيه بأشكالها وأهداه إلى السلطان سليمان خان في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة وذكر في أوله أحوال الخرائط وقواعد الملاحين السائرين في بحر الهند نظماً ونثراً وهي نسختان إحداهما أبسط قليلاً من الأخرى وفي أولها نظم والأخرى ليست كذلك.

‌بحرية

- رسالة كالقلمية أنشأها يحيى بن عبد الحليم الشهير باحي زاده المتوفى سنة عشرين وألف.

‌بدء الدنيا

- للشيخ

الكسائي.

‌بدء المخلوقات

- للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين.

‌البدء والتاريخ

- للشيخ الإمام أبي زيد أحمد بن سهل البلخي المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة وهو كتاب مفيد مهذب عن خرافات العجائز وتزاوير القصاص لأنه تتبع فيه صحاح الأسانيد في مبدء الخلق ومنتهاه فابتدأ بذكر حدود النظر والجدل وإثبات القديم ثم ذكر ابتداء الخلق وقصص الأنبياء عليهم السلام وأخبار الأمم وتواريخ الملوك والخلفاء إلى زمانه في ثلاثة وعشرين فصلاً وهو في مجلد واحد.

بداهة المتحيرة وعجالة المتوفرة

- لأبي البحر صفوان بن إدريس الكاتب.

‌بداية المبتدي في الفروع

- للشيخ الإمام أبي الحسن

ص: 227

علي بن أبي بكر المرغيناني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي هدانا إلى بالغ حكمه الخ ذكر فيه أنه جمع بين مختصر القدوري والجامع الصغير واختار ترتيب الجامع تبركاً بما اختاره محمد بن الحسن قال ولو وفقت لشرحه أرسمه بكفاية المنتهى وهذا الشرح ليس بموجود «شرح بداية المبتدي أوله الحمد لله الذي أعلى معالم العلم وأعلامه الخ مجلد كبير موجود في دار الكتب العمومية في القسطنطينية» وأما الهداية فستأتي في الهاء مع شروحها ونظم البداية لأبي بكر بن علي العاملي المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة.

‌بداية الهداية في الموعظة

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة وهو مختصر ذكر فيه ما لا بد لعامة المكلفين والطالبين من العادات والعبادات.

‌بداية الهداية في الفروع

- لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

‌البداية والنهاية في التاريخ

- للإمام الحافظ عماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الدمشقي المؤرخ المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة وهو كتاب مبسوط في عشر مجلدات اعتمد في نقله على النص من الكتاب والسنة في وقائع الألوف السالفة وميز بين الصحيح والسقيم والخبر الإسرائيلي وغيره ورتب ما بعد الهجرة على السنوات إلى آخر عصره. قال ابن شهبة وقفت عليه بخطه من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة إلى آخر سنة إحدى وخمسين وسنة تسع وخمسين أيضاً من سنة اثنتين وستين إلى آخر سنة ثمان وستين وما عدا ذلك وقفت على مختصر منه لخصه بعض أصحابنا قال وهو ممن جمع بين الحوادث والوفيات وأجود ما فيه السير النبوية وقد أخل بذكر خلائق من العلماء والمشهور أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو آخر ما لخصه من تاريخ البرزالي وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين انتهى. وقد لخصه العيني أيضاً في تاريخ البدر تماماً واختصره الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وترجمة الأصل بالتركية لمحمود بن محمد بن دلشاد.

‌البداية والنهاية في الموعظة

- للشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن أبي علي الهمداني.

‌البداية والنهاية في علم الرماية

- لبعض المتأخرين وهو

ص: 228

مختصر أوله الحمد لله العالم بخفيات الأسرار الخ ألفه في شعبان سنة خمس وسبعين وسبعمائة.

‌البداية في الكلام

- لأبي تراب إبراهيم بن عبيد الله مختصر على أربعة مقاصد أوله نحمده على آلائه الخ ثم شرحه شرحاً ممزوجاً أوله بداية الكلام بذكر الملك العلام الخ ذكر فيه أنه أورد اعتراضات الشارح الفاضل علي قوشجي علي السيد وأجاب عنها وذكر في خطبته اسم السلطان سليم خان بن بايزيد خان.

‌بدائع الآثار

-

(1)

«لمصطفى بن محمد الجناني الشاعر ألفه للسلطان مراد الثالث في نوادر الحكايات مات سنة 1004»

‌بدائع الأخبار وروائع الأشعار

- لأبي يوسف يعقوب بن سليمان الاسفرايني المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.

‌بدائع الأسحار في صنائع الأشعار

- قصيدة رائية فارسية مشتملة على طرف من البديع لجمال الدين محمد بن أبي بكر القوامي المطرزي الكنجي وشرحها محمود بن عمر النجاتي النيسابوري شرحاً فارسياً أوضح مشكلاته بالأمثلة وأهداه إلى الوزير غياث الدين أوله الحمد لله البديع المبدع للبدائع الخ.

‌بدائع البداية

- لجمال الدين أبي الحسن علي بن ظافر الوزير الأزدي المصري المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة وله ذيله أيضاً.

‌بدائع البديع

-

‌بدائع الزهور في وقائع الدهور

- لمحمد بن إياس الأديب المصري «المتوفى سنة 930» وهو من تواريخ مصر في مجلدين أوله الحمد لله الذي فاوت بين العباد الخ أورد فيه فوائد سنية تصلح لمجالس الجليس لخصه من نحو سبعة وثلاثين كتابا وذكر ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر وما اشتملت عليه من العجائب ومن نزلها ودخلها من الأنبياء عليهم السلام ومن ملكها إلى الجراكسة ونشأ بها من الأعيان على ترتيب الشهور والأعوام وانتهى فيه إلى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة.

‌بدائع الزهور في وقائع الدهور

- تاريخ أيضاً للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى

(1)

البدائع جمع بديعة وهو المبتدع المستحدث (منه).

ص: 229

عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله القديم الأول ذكر فيه أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخاً فذكر نوادر الوقائع من مبدأ الخلق إلى زمانه قدم الأنبياء عليهم السلام ثم الخلفاء ثم الملوك لكنه لم يكمله.

‌بدائع الصنائع في شرح تحفة الفقهاء

- يأتي.

‌بدائع الصنائع

- رسالة فارسية للشمس الفخري.

«مسعود بن سليمان الفارسي المتوفى سنة 935»

‌بدائع صنيع

- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌بدائع الفرائد

- للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌بدائع القرآن

- لابن أبي الاصبع. (زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد الواحد القيرواني ثم المصري المتوفى سنة 654)

‌بدائع المطالع

- لمصطفى بن أحمد المعروف بعالي الدفتري المتوفى سنة ثمان وألف.

‌بدائع الملح

- لصدر الأفاضل قاسم بن حسين الخوارزمي النحوي (الحنفي المقتول بيد التاتار) المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة.

‌بدائع الوسط

- لمير علي شير الوزير الشهير بنوائي المتوفى سنة ست وتسعمائة وهو ديوانه الثالث.

‌البدائع في الصنائع

- مختصر أوله الحمد لله الذي خص من شاء بما شاء الخ.

‌بدر رياض المعارف وشمس سماه اللطائف

- في علم الأسماء.

‌البدر السافر وتحفة المسافر في الوفيات

- لكمال الدين جعفر بن تغلب الأدفوي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وأكثر تراجمه من القرن السابع.

‌البدر المنير في خواص الإكسير

- للشيخ الإمام ايدمر بن علي الجلدكي المصري شرح فيه قول صاحب الشذور في اللام ألف في البيت التاسع الذي يقول فيه.

أخونا الذي يأتي بعشرين دورة من الفلك العالي ليحصر مهملا

ص: 230

ففسر بعشرين دورة وله البدر المنير في ينبوع الإكسير ألفه بدمشق.

‌البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير

- وهو شرح الوجيز يأتي في الواو.

‌البدر المنير في علم التعبير

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن المقدسي المتوفى سنة سبع وتسعين وستمائة وهو من الكتب المتوسطة فيه وشرحه الحنبلي.

‌البدر المنير في شرح التيسير

- يأتي.

البدر الذي انجلى في مسألة الولا

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌بدر الواعظين وذخر العابدين

- لعبد اللطيف المشهور بابن الملك في مجلد أوله الحمد لله الذي صير العلماء للإرشاد الخ رتب على عشرين مجلساً مشتملاً على الأحاديث والآثار والحكايات والأشعار وأهداه إلى السلطان بايزيد بن محمد خان ذكر أن تاريخ تأليفه لفظ فايض.

‌البدع

جمع بدعة وهي عرفاً ما أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم من العادات والعبادات وفيه كتب منها الباعث على إنكار البدع والحوادث ودرر المباحث.

‌بدعة الخاطر ومتعة الناظر

- في الكنايات لأبي زيد عبد الحق بن علي

وهو كتاب كبير في ثلاث مجلدات.

‌البدور التامات في بديع المقامات

- للشيخ محمد بن منصور الحداد: الواعظ الموصلي أوله إنا نحمدك على ما أوليت من الآلاء الخ وهو ثلاثون مقامة فرغ عنها في رجب سنة 673:

‌البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

- لسراج الدين عمر بن قاسم الأنصاري المصري الشهير بالنشار المتوفى سنة

وهو في مجلد أوله الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم الخ ذكر فيه أنه أورد كل مسألة في محلها لتسهل مطالعته.

‌البدور السافرة في أمور الآخرة

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور وهو مجلد

ص: 231

أوله الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الخ ذكر فيه أنه أنجز به ما وعد في خطبة كتاب البرزخ من كتاب شاف في علوم الآخرة مستوعب لأحوال النفخ والبعث وأهوال الموقف والجنة والنار متتبعاً لذلك من الآيات والأحاديث والآثار ورتب على أبواب مرسلة وقرئ عليه في مجالس آخرها تاسع جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وثمانمائة.

‌البدور المنيرة في ذكر بني ظهيرة بمكة

-

‌بدو

(1)

الشعاع في أحكام السماع

- رسالة للشيخ بدر الدين حسن بن علاء الدين القونوي (المصري المتوفى سنة 776) ألفها في جمادى الآخرة سنة سبع وستين وسبعمائة.

‌علم بدائع القرآن

ذكره المولى أبو الخير من جملة فروع علم التفسير ولا يخفى أنه هو علم البديع إلا أنه وقع في الكلام القديم.

‌علم البديع

هو علم يعرف به وجوه تفيد الحسن في الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى المقام ووضوح الدلالة على المرام فإن هذه الوجوه إنما تعد محسنة بعد تينك الرعايتين وإلا لكان كتعليق الدرر على أعناق الخنازير فمرتبة هذا العلم بعد مرتبة علمي المعاني والبيان حتى أن بعضهم لم يجعله علماً على حدة وجعله ذيلاً لهما لكن تأخر رتبته لا يمنع كونه علماً مستقلاً ولو اعتبر ذلك لما كان كثير من العلوم علماً على حدة فتأمل. وظهر من هذا موضوعه وغرضه وغايته وأما منفعته فإظهار رونق الكلام حتى يلج الأذن بغير إذن ويتعلق بالقلب من غير كد وإنما دونوا هذا العلم لأن الأصل وإن كان الحسن الذاتي وكان المعاني والبيان مما يكفي في تحصيله لكنهم اعتنوا بشأن الحسن العرضي أيضاً لأن الحسناء إذا عريت عن المزينات ربما يذهل بعض القاصرين عن تتبع محاسنها فيفوت التمتع بها. ثم أن وجوه التحسين الزائد إما راجعة إلى تحسين المعنى أصالة وإن كان لا يخلو عن تحسين اللفظ تبعاً وإما راجعة إلى تحسين اللفظ كذلك فالأولى تسمى معنوية والثانية لفظية وهذا الفن ذكره أهل البيان في أواخر علم البيان إلا أن المتأخرين زادوا عليها شيئاً

(1)

تصحيف 2 - 13 - 1 بدر: F

ص: 232

كثيراً ونظموا فيه قصائد وألفوا كتباً. ومن الكتب المختصة بعلم البديع كتاب البديع لأبي العباس عبد الله بن المعتز العباسي المتوفى سنة ست وتسعين ومائتين وهو أول من صنف فيه وكان جملة ما جمع منها سبعة عشر نوعاً ألفه سنة أربع وسبعين ومائتين ولأبي أحمد (حسن) العسكري المتوفى سنة [382] وشهاب الدين أحمد بن شمس الدين الخويي (؟) المتوفى سنة (693) والشيخ

المطرزي المتوفى سنة [610، ناصر بن عبد السيد، خليفة الزمخشري] ومنها بديعيات الأدباء وهي قصائد مع شروحها.

‌بديعية

- الشيخ الأديب صفي الدين عبد العزيز بن سرايا أملاها في المجالس آخرها في سلخ شعبان سنة سبع وخمسين وسبعمائة وسماها الكافية البديعية ثم شرحها شرحاً حسناً أوله الحمد لله الذي حلل سحر البيان الخ ذكر فيه أن السكاكي لم يذكر من أنواع البديع سوى تسعة وعشرين نوعاً وجمع مخترعها الأول ابن المعتز سبعة عشر نوعاً وعاصره قدامة بن جعفر الكاتب فجمع منها عشرين نوعاً توارد معه على سبعة منها فتكامل لهما ثلاثون نوعاً ويعرف كتابه بنقد قدامة ثم اقتدى بهما الناس في التأليف فكان غاية ما جمع منها أبو هلال حسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة [382] سبعة وثلاثين نوعاً ويعرف كتابه بكتاب الصناعتين ثم جمع منها حسن بن رشيق القيرواني المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة [463] في العمدة مثلها وأضاف إليها خمسة وستين باباً في أحوال الشعر وأعراضه وتلاهما شرف الدين (أحمد بن يوسف بن أحمد) التيفاشي فبلغ بها السبعين ثم تصدى لها الشيخ ركن الدين عبد العظيم بن أبي الإصبع فأوصلها إلى التسعين وأضاف إليها من مستخرجاته ثلاثين سلم له منها عشرون وأجرى تلك الأنواع في الآيات القرآنية وسماه التحرير وهو أصح كتاب صنف فيه لأنه لم يتكل على النقل دون النقد وذكر أنه وقف على أربعين كتاباً في هذا العلم قال الخلي وطالعت مما لم يقف عليه ثلاثين كتاباً فنظمت ومائة وخمسة وأربعين بيتاً في بحر البسيط تشتمل على مائة وأحد وخمسين نوعاً.

‌بديعية

- للشيخ أبي بكر علي المعروف بابن حجة الحموي المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة سماها تقديم أبي بكر في مائة وثلاثة وأربعين بيتاً مشتملة على مائة وستة وثلاثين نوعاً ثم شرحها شرحاً مفيداً وهو مجموع أدب قل أن يوجد في غيره ولعل مقتنيه يستغني عن غيره من الكتب الأدبية ولو لم يكن فيه إلا جودة الشواهد لكل نوع من الأنواع مع ما امتاز به

ص: 233

من الاستكثار من إيراد نوادر العصريين فإن مصنفه مرتفع عنه كلفة العارية وهذا وحده مقصود لكل حاذق كذا نقل من خط ابن حجر على ظهر نسخة منها.

‌بديعية

- الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي حذا فيها حذو الصفي وضمنها زيادة أنواع ثم شرحها وسماه فتح البديع بشرح تمليح البديع بمدح الشفيع وهو شرح حافل أوله الحمد لله الذي جبر ببيان بديع صنعه الألباب والأفهام الخ ثم اختصره وضم إليه المعاني وسماه منح السميع بشرح تمليح البديع وفرغ في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة قال الشهاب في خبايا الزوايا وكنت رأيت فيها في أوائل الطلب أغلاطاً كثيرة فلما نبهته عليها حنق حنقاً شديداً وزعم أنه هجاني فكتبت إليه متهكماً رسالة انتهى.

‌بديعية

- الأديب شعبان بن محمد القرشي المصري (المتوفى سنة 828) أولها:

دع عنك سلعاً وسل عن ساكن الحرم.

‌بديعية

- الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وتسمى نظم البديع ثم شرحها.

‌بديعية

- لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المعروف بابن المقري اليمني المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة وشرحها شرحاً حسناً.

‌بديعية

- الشيخ عز الدين الموصلي «علي بن الحسين بن علي الحنبلي نزيل دمشق المتوفى سنة 789 ثم شرحها وسماه التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع أوله الحمد لله بديع السماوات الخ» ووجيه الدين عبد الرحمن بن محمد اليمني المتوفى في حدود سنة ثمانمائة «809» وشرحها شرحاً شافياً وافياً وشهاب الدين أحمد العطار سماها الفتح الإلي في مطارحة الحلي ولشرف الدين عيسى بن حجاج المعروف بعويس (المتوفى سنة 807).

‌بديعية

- الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي (المتوفى سنة 780) وهي قصيدة مسماة بالحلة اليسرى في مدح خير الورى أولها:

بطيبة انزل ويمم سيد الأمم.

شرحها شهاب الدين أبو جعفر أحمد بن يوسف بن مالك

ص: 234

الرعيني الأندلسي (المتوفى سنة 779 وكان رقيق ابن جابر) أوله الحمد لله البديع الأفعال الرفيع عن الأمثال الخ

(1)

.

‌بديع

- ابن منقذ (الأمير الكبير أسامة بن مرشد أبي المظفر الشيرازي المتوفى سنة 584).

‌بديع الأحوال

-

‌بديع الأسما في ماهية الحمى

- لأبي عبد الله محمد بن موسى الدوالي المتوفى سنة تسعين وسبعمائة.

‌بديع البديع في مدح الشفيع

- لأبي سعيد محمد بن داود المصري الشاذلي عارض بها الصفي الحلي.

‌بديع الفوائد

- لمحمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية مشتمل على فوائد مرسلة أوله الحمد لله ولا قوة إلا بالله الخ.

‌بديع المعاني في أنواع التهاني

- لأبي العباس أحمد بن محمد الدنيسري المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة.

‌بديع العاني في شرح عقيدة الشيباني

- يأتي.

‌بديع النظام الجامع بين كتابي البزدوي

والأحكام

- للشيخ الإمام مظفر الدين أحمد بن علي المعروف بابن الساعاتي البغدادي الحنفي المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة وهو مختصر لطيف أوله الخير دأبك اللهم يا واجب الوجود الخ جمع فيه زبدة كلام الآمدي والبزدوي كما جمع صاحب التنقيح بين ابن الحاجب والبزدوي قال قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه المطابق اسمه لمسماه لخصته من كتاب الأحكام ورصعته بالجواهر من أصول فخر الإسلام انتهى ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين تصدى لشرحه جماعة من الحنفية والشافعية لأن الآمدي شافعي منهم ابن أمير الحاج موسى بن محمد التبريزي الحنفي المتوفى سنة ست وثلاثين وسبعمائة وسماه الرفيع في شرح البديع وعثمان بن عبد الملك الكردي المصري الحنفي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وشمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني الشافعي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وهو شرح بالقول سماه بيان المعاني

(1)

هذه البديعيات كلها قصائد في مدح النبى عليه الصلاة والسلام مضمنا من معانى البديع ما قدر صاحبه على الوصول اليه (منه).

ص: 235

البديع أوله الحمد لله الذي خلق الخلق الخ وزين الدين علي بن حسين المعروف بابن الشيخ عونية الموصلي الشافعي المتوفى سنة خمس وخمسين وسبعمائة والشيخ العلامة سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحاق الهندي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وهو شرح بالقول في أربعة مجلدات سماه كاشف معاني البديع وبيان مشكلة المنيع أوله الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه الخ وشرح العلامة كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة صرح به في شرح الهداية حيث قال وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع وشرح الشيخ المعروف بابن خطيب جبرين الحلبي المتوفى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ومن الحواشي على البديع حاشية محب الدين محمد بن أحمد المعروف بمولانا زاده الحنفي المتوفى سنة تسع وخمسين وثمانمائة.

‌بديع الجمال المعلم في حصر ما لا يعلم ويعلم

- للقاضي جمال الدين عبد القادر العبدري اليمني.

‌بديع الزمان في قصة حي بن يقظان

- فارسي لفضل الله بن روز بهان الخنجي الأصبهاني ألفه سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وأهداه إلى السلطان يعقوب البايندري وهو كتاب موضوع في كيفية تدرج الناطقة في مراتب قوتي النظرية والعملية وفوائد جزيلة.

‌البديع والبيان عن غوامض القرآن

- في التفسير في مجلدين لحسن بن فتح (بن حمزة) الهمداني المتوفى بعد سنة (500) قال ابن الصلاح وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية والكلام.

‌البديع في النحو

- للإمام أبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة وللشيخ محمد بن مسعود الغزى «المتوفى سنة 421» ذكره ابن هشام في المغني وسماه ابن الزكي وقال خالف فيه النحاة وأكثر أبو حيان من النقل عنه.

‌البديع في الممالك الإسلامية

- لعبد الله بن محمد بن أحمد البنا المقدسي.

‌البديع في الفروع

- للشيخ أبي بكر بن سابق المالكي.

ص: 236

‌البديع في الجبر والمقابلة

- لفخر الدين محمد بن الحسن الوزير «الكرجي الحاسب البغدادي المتوفى حدود سنة 500» وهو من الكتب المتوسطة فيه.

‌البديع في نقد الشعر

- لأبي عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي المعروف بابن المنيرة.

‌البديع في شرح فصول ابن الدهان

- يأتي في الفاء [هذا عين الكتاب الذي ذكره المص قبل أربعة كتب].

بذل العسجد لسؤال المسجد [السجد]

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌بذل العطا في كشف الغطا

- في الكيميا لمحمد بن شمس الدين بن الدواجا الحلبي القاضي بلاذفيا ألفه سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان من تراب الخ رتب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة.

‌بذل الماعون في فضل الطاعون

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو مختصر أوله الحمد لله على كل حال الخ جمع فيه الأحاديث الواردة في الطاعون وشرح غريبها ورتب على خمسة أبواب وفرغ في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ومختصره المسمى بما رواه الواعون في أخبار الطاعون للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911 حذف فيه الأسانيد وما وقع استطراداً ولخصه أيضاً شرف الدين يحيى (ابن محمد بن محمد) المناوي (الشافعي المتوفى 871).

‌بذل المجهود لخزانة [فى خزانة] محمود

- رسالة للشيخ جلال الدين السيوطي المذكور جمع فيها من عاش من الصحابة مائة وعشرين سنة.

‌بذل الهمة في طلب براءة الذمة

- للسيوطي أيضاً.

‌البذيخ على كتب الطبيخ

- مجلد على أربعين باباً كلها في طبخ أنواع الأطعمة وقواعدها أوله الحمد لله الذي جاد علينا بنعمه الخ.

ص: 237

‌البرء الأتم في الأخلاق

- مجلدان للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة [428].

‌براعة الاستهلال

- لعبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي المفتي بمكة (المقتول سنة 1037) وهو مختصر ألفه في شعبان سنة خمس وألف أوله ما بزغت من مطالع الألفاظ أهلة المعاني اخترع فيه طريقة يستخرج منها غرة الهلال من سني الهجرة إلى غير النهاية ورتب على ثلاثة أبواب وخاتمة ضمنها فوائد كثيرة مما يتعلق بذلك.

‌علم البرد ومسافاتها

والبرد بضمتين جمع بريد وهو عبارة عن أربعة فراسخ وهو علم يتعرف منه كمية مسالك الأمصار فراسخ وأميالا وأنها مسافة شهرية أو أقل أو أكثر ذكره أبو الخير من فروع علم الهيئة وذلك أولى بأن يسمى علم مسالك الممالك مع أنه من مباحث جغرافيا.

‌برد الأكباد عند فقد الأولاد

- مختصر أوله الحمد لله الحاكم العادل فيما قدره الخ للحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة.

‌برد الأكباد في الأعداد

- لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة مختصر أوله أما بعد حمد الله تعالى على آلائه الخ رتب على خمسة أبواب جمع فيه ما ورد على التعداد من الحكم والآثار والأشعار.

‌برد الظلال في تكرر السؤال

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌بر الوالدين

- للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ست خمسين ومائتين يرويه عنه محمد بن ذكرمة الوراق وهو من تصانيفه الموجودة ذكره ابن حجر.

‌البر الجلي والنظر الخفي

- للشيخ أثير الدين أبي حيان

ص: 238

محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

‌برتونامه:

- في التصوف.

‌برقة الأنوار ولمعة الأسرار

- لشمس الدين أحمد بن تمربغا في الأحكام.

‌البرق الشامي في التاريخ

- لأبي عبد الله محمد بن محمد بن حامد المعروف بالعماد الكاتب الأصفهاني المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة بدأ فيه بذكر نفسه وذكر شيء من الفتوحات الشامية وشبه أوقاته بالبرق الخاطف ثم بسط أخبار السلطان صلاح الدين وفتوحاته وحوادث الشام في أيامه وهو كتاب كبير في سبع مجلدات.

‌البرقة الربانية في الأسرار الفرقانية

-

‌البرقة اللامعة والهيئة الجامعة

-

‌البرقة النورانية في الأسرار السليمانية

-

‌البرق اللامع والغيث الهامع

- في فضائل القرآن العظيم والفرقان الحكيم لأبي بكر محمد بن أحمد بن الغساني الوادياشي لخص فيه زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم وخواصها وعدد الآيات والحروف.

‌البرق اللموع لكشف الحديث الموضوع

- لقطب الدين محمد بن محمد الخيضري الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة وهو الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات مما هو بهوامش نسخته وغيرها ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل.

‌البرق الوامض في شرح تائية ابن الفارض

- يأتي.

‌البرق اليماني في الفتح العثماني

- في التاريخ للعلامة قطب الدين محمد بن أحمد المكي المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسعمائة مجلد أوله الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي

(1)

بصارم وسنان الخ ألفه للوزير سنان باشا ورتب على أربعة أبواب وخاتمة ذكر في أوله من ملك اليمن من أول القرن العاشر إلى الفتح العثماني وفي ثانيه وثالثه الفتح العثماني وفي رابعه من ملك تلك الممالك

(1)

تحريف 2 - 44 - 9 الحنفى: F

ص: 239

وذكر في آخره فتح تونس وحلق الواد إجمالاً وأهداها إلى الوزير المذكور وهذه النسخة الأولى التي كتبها في الدولة السليمية والنسخة المتداولة هي الثانية المكتوبة في الدولة المرادية وأهداها إلى الوزير محمد باشا وهي على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة ذكر في الإعلام أن الوزير المذكور إعطاء نسخة من تاريخ اليمن المنظومة بالتركي للمرحوم مصطفى بيك الرموزي أمير اللوا ودفتردار اليمن وذكر أنه تاريخ لطيف غير أنه لما كان منظوما لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام لكنه أقر بالانتفاع منه في كثير من الأخبار ثم نقله المولى مصطفى ابن محمد المعروف بخسرو زاده المتوفى سنة ثمان وتسعين وتسعمائة من العربية إلى التركية.

البركة في مدح السعي والحركة

- للشيخ جمال الدين محمد بن عبد الرحمن الحبشي اليمني (المتوفى سنة 782)«أوله الحمد لله الملك الجواد الخ في مجلد» .

‌بروق الأنوار ولوامع الأسرار

-

‌البروق اللوامع فيما أورد على جمع الجوامع

- يأتي.

‌البروق والخواطف

- للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ستين وتسعمائة [974] ذكر فيه خلوته يوماً على يد شيخه علي المرصفي.

‌برهان الكفاية في النجوم

- لأبي سعيد أحمد بن محمد السنجري مختصر لخص فيه كتاب تحويل سني المواليد لأبي معشر وزاد عليه أشياء مشتملاً على جداول التقاويم وغيرها.

‌برهان الكفاية في النجوم

- فارسي للشريف علي بن محمد البكري أوله الحمد لله الذي خلق الخلق الخ جمع فيه أقوال الحكماء.

‌البرهان الناهض في استباحة الوطئ للحائض

- رسالة لبدر الدين محمد بن رضي الدين محمد الغزي الشافعي. (المتوفى سنة 984).

‌البرهان في علوم القرآن

- للشيخ بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة جمع فيه ما تكلم الناس في فنونه ورتب على سبعة وأربعين نوعاً قال

ص: 240

ما من نوع منها إلا ولو أراد إنسان استقصاءه لاستفرغ عمره ثم لم يحكم أمره فاقتصرنا من كل على أصوله والرمز إلى بعض فصوله انتهى والسيوطي أدرجه في إتقانه.

‌البرهان في تفسير القرآن

- للشيخ أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة وهو كتاب كبير في عشر مجلدات ذكر فيه الإعراب والغريب والتفسير.

‌البرهان في فضل السلطان

- لأحمد المحمدي الأشرفي الحنفي «المتوفى سنة 875» وهو مختصر أوله الحمد لله ذي العزة والسلطان الخ. ألفه للظاهر خشقدم [خوشقدم] بمكة يشتمل على سياسة شرعية.

‌البرهان في مشكلات القرآن

- لأبي المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيدلة (المتوفى سنة 494).

‌البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة

والبيان

- للشيخ برهان الدين أبي القاسم محمود بن حمزة بن نصر الكرماني المقري الشافعي (المعروف بتاج القراء) المتوفى بعد سنة خمسمائة أوله الحمد لله الذي أنزل الفرقان الخ مختصر ذكر فيه الآيات المتشابهات التي تكررت فيه وسببها وفائدتها وحكمتها وقد ذكر بشرائطه في كتابه لباب التفسير.

‌البرهان في تناسب سور القرآن

- للشيخ أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي المتوفى سنة ثمان وسبعمائة ذكر فيه مناسبة كل سورة لما قبلها.

‌البرهان في إعجاز القرآن

- لكمال الدين محمد بن علي بن الزملكاني الشافعي المتوفى سنة سبع وعشرين وسبعمائة ثم اختصره ولابن أبي الأصيبع

(1)

أيضاً البرهان فيه.

‌البرهان في قراءة القرآن

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة.

‌البرهان في أسرار علم الميزان

- للشيخ ايدمر بن علي الجلدكي وهو كتاب كبير في أربعة أجزاء كبار ذكر فيه قواعد كثيرة من الطبيعي والإلهي على مقدمات أصول القوم

(1)

تحريف 2 - 84 - 2 الاصبع: F

ص: 241

وشرح فيه كتاب بليناس في الأجساد السبعة وكتاب جابر في الأجساد وحل فيه غالب كتب الموازين لجابر.

‌البرهان في شرح مواهب الرحمن

- يأتي في الميم.

‌البرهان في أصول الفقه

- للإمام أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني النيسابوري المعروف بإمام الحرمين الشافعي المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.

‌البرهان في علل النحو

- للشيخ علي بن محمد المعروف بابن عبدوس الكوفي.

‌البرهان في الخلاف

- للإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني المروزي الشافعي المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة جمع فيه قريباً من ألف مسألة خلافية.

‌البرهان

- لعبد الواحد بن خلف الأنصاري المتوفى سنة

‌البزازية في الفتاوى

- للشيخ الإمام حافظ الدين محمد بن محمد بن شهاب المعروف بابن البزاز الكردري الحنفي المتوفى سنة سبع وعشرين وثمانمائة وهو كتاب جامع لخص فيه زبدة مسائل الفتاوى والواقعات من الكتب المختلفة ورجح ما ساعده الدليل وذكر الأئمة أن عليه التعويلي وسماه الجامع الوجيز فرغ من جمعه وتأليفه كما ذكره في أواسط كتابه عام ثنتى عشرة وثمانمائة أوله حمداً لمن دعا إلى دار السلام الخ. قيل لأبي السعود المفتي لم لم تجمع المسائل المهمة ولم تؤلف فيها كتاباً قال أنا استحيي من صاحب البزازية مع وجود كتابه لأنه مجموعة شريفة جامعة للمهمات على ما ينبغي انتهى. واختصره سراج الدين ابن طبيب الصونيجه وي سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وكتب حسام الدين التوقانى رسالة على مسألة دوران الصوفية وتكفيرهم.

ولبعض الفقهاء منتخب من البزازية على ستة أبواب سماه الخلاصة أوله الحمد لله الذي خلق الأنام بإكرام الخ ذكر فيه الصلاة والطلاق وألفاظ الكفر والكراهية والاستحسان.

‌بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة جمع جزأ وتتبع فيه الأحاديث

ص: 242

الواردة في الخصال الموجبة لظل العرش فبلغ سبعين خصلة واستوعب شواهدها ثم لخص مرة بعد أخرى واقتصر فيه على متن الحديث.

‌بساتين الفضلاء في شرح تاريخ العتبي المسمى

باليميني

- يأتى في الياء.

‌بساتين المذكرين ورياحين المتذكرين

- للشيخ أبي نصر أحمد بن محمد الحدادي.

‌البساتين لاستخدام أرواح الجن والشياطين

- في علم السحر على طريقة القفط والعرب.

‌بستان الأطباء وروضة الألباء

- للشيخ موفق الدين أسعد بن إلياس المعروف بابن مطران المتوفى سنة خمس وثمانين وخمسمائة جمع فيه من الملح والنوادر وتعريفات حسنة مما سمعه أو طالعه ولم يتم. والذي وجد بخطه جزآن.

‌بستان الأسئلة

- وهو خبرة الفقهاء يأتي في الخاء المعجمة.

‌بستان التواريخ

-

‌بستان الحكمة

- لأبي يعقوب إسحاق بن سليمان الطبيب الإسرائيلى المصري المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة.

‌بستان خيال

- مجموعة الأشعار الفارسية على طريق النظيرة لبكتاش قولى إبدال.

‌بستان شقائق النعمان

- في الفروع مختصر مشتمل على فصول أوله الحمد لوليه الأولى الخ ألفه عبد الرحمن المعروف بباباقوشي المفتي بكفه لدولتكراي خان وفرغ سنة أربع وسبعين وتسعمائة.

‌بستان العارفين

- للشيخ الإمام الفقيه أبي الليث نصر بن محمد السمرقندي الحنفي المتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وهو كتاب مختصر مفيد على مائة وخمسين باباً في الأحاديث والآثار الواردة في الآداب الشرعية والخصال والأخلاق وبعض الأحكام الفرعية. يروى أنه ثلاث نسخ الكبرى والوسطى والصغرى والموجود في بلاد العرب والروم هو الصغرى.

ص: 243

‌بستان العارفين

- للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة.

‌بستان العطارين

- فارسي مختصر لمحمد بن علي بن محمد المعروف بتاج الخجندي وهو مفيد جمعه من نحو عشرة كتب.

‌بستان القلوب

- للعلامة جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة سبع وتسعمائة.

‌بستان المعرفة ومنهاج الحقيقة والشريعة

- فارسي لإبراهيم بن أبي علي بن أبي الفوارس الفارسي.

‌بستان الناظر وأنس الخاطر

- للشيخ محمد بن ناهض الحلبي.

‌بستان الواعظين ورياض السامعين

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي البغدادي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة وهو مجلد مرتب على مجالس.

‌البستان في مناقب النعمان

- للشيخ محيي الدين عبد القادر بن أبي الوفا القرشي المصري المتوفى سنة خمس وسبعين وسبعمائة.

‌البستان في القراءات الثلاث عشرة

- للشيخ سيف الدين أبي بكر عبد الله بن آي دوغدي المعروف بابن الجندي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة.

‌البستان في النوادر والغرائب

- للشيخ أبي حامد أحمد بن أبي طاهر الاسفرائني (شيخ الشافعية) المتوفى سنة ست وأربعمائة.

‌بستان

- فارسي منظوم في المتقارب للشيخ مصلح الدين الشهير بسعدي الشيرازي المتوفى سنة إحدى وتسعين وستمائة وهو كتاب مشهور متداول غني عن التوصيف ولما كان مقدمة لتعلم الفرس وحفظه للصبيان كتبوا له شروحاً تركية منها شرح الشيخ مصطفى بن شعبان المشهور بالسروري المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة وشرح مولانا شمعي المتوفى في حدود سنة ألف وشرح مولانا المعروف بسودي المتوفى في حدود سنة ألف

ص: 244

أيضاً وشرحه أحسن الشروح وأبسطها وأقربها إلى التحقيق وشرح الهوايي البرسوي المتوفى سنة 1017 سبع عشرة وألف.

‌بيسرنامه

- فارسي منظوم للشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار المتوفى سنة سبع وعشرين وستمائة.

‌بسط الفوائد في حساب القواعد

- للشيخ تاج الدين علي بن محمد المعروف بابن الدريهم الموصلي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

‌بسط الكف في إتمام الصف

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة رسالة أولها الحمد لله الذي لا يقطع من وصله الخ.

‌البسط المبثوث في خبر البرغوث

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌البسيط في التفسير

- للإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة.

‌البسيط في الفروع

- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي المتوفى سنة خمس وخمسمائة وهو كالمختصر للنهاية.

‌البسيط في علم الشروط

-

‌البسيط في شرح الكافية

- وهو كبير المتوسط يأتي.

‌بشارة المحبوب بتكفير الذنوب

- للشيخ الإمام زين الدين عبد الرحمن بن غرس الدين خليل الأدرعي.

‌البشارة والنذارة

- لأبي سعيد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ.

‌بشرى الكريم الأمجد بعدم تعذيب من يسمى

بأحمد ومحمد

- للشيخ عثمان الفتوحي الحنبلي أوله أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل الخ رسالة في الكلام على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف يأتي من بعدي اسمه أحمد.

ص: 245

‌بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة رسالة لخصها من كتابه الكبير الذي هو في أحوال البرزخ.

‌بشرى اللبيب بذكرى الحبيب

- للشيخ الإمام فتح الدين محمد بن محمد المعروف بابن سيد الناس المتوفى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة رتب فيه قصائده في مدحه عليه الصلاة والسلام على الحروف ثم شرحها في مجلد أوله بعد حمد الله تعالى على جميل الآلاء الخ ذكر أنه أثبت فيها ستين اسماً من أسماء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم نظماً في قصيدته الميمية.

‌البشرى في تعبير الرؤيا

- لأبي عبد الله (محمد بن يحيى بن أحمد التميمي) القرطبي المالكي المتوفى سنة ست عشرة وأربعمائة.

‌بشر وهند

- فارسي منظوم لنجيب الدين الجربادقاني.

‌البشير للمهتدي البصير

- للإمام محمد بن أحمد المستبشري.

‌بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

- مجلدان لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة.

‌بصائر القدماء وبشائر الحكماء

- للشيخ أبي حيان علي بن محمد التوحيدي البغدادي المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة ويقال له البصائر والذخائر.

‌بصائر الكمالات

- لأبي زكريا يحيى القزويني.

‌بصائر النظائر

- في اللغة.

‌البصائر في الوجوه والنظائر

- للإمام أبي حامد الأصفهاني.

‌البصائر في التفسير

- بالفارسية للشيخ ظهير الدين أبي جعفر محمد بن محمود النيسابوري الذي فرغ منه سنة سبع وسبعين وخمسمائة وهو كتاب كبير في مجلدات.

‌بصر الناقد في لا كلمة كل واحد [البصر الناقد في

لا كلمت كل واحد]

- للعلامة تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

ص: 246

‌البصيرة في تعبير الرؤيا

- للشيخ علاء الدين علي بن أحمد الآمدي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

‌البضاعات المزجاة

- رسالة على ستة فصول وخاتمة مشتملة على مباحث من التفسير والحديث والفروع والأصول والبلاغة والمعقولات.

‌بضاعة التوسل إلى ضراعة الترسل

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.

‌بضاعة الحساب في صناعة الحساب

- له أيضاً.

‌بضاعة القاضي لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي

- في الصكوك لبير محمد بن موسى البرسوي المعروف بكول كديسي المتوفى سنة (اثنتين وثمانين وتسعمائة) وهو كتاب مرتب على تسعة أبواب أوله الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين الخ.

‌بضاعة القاضي في الصكوك

- أيضاً للمولى الفاضل شيخ الإسلام أبي السعود بن محمد العمادي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين الخ.

‌بضاعة المبتدي في النحو

- للمولى بالي باشا اليكاني وله شرحها بالقول وسماه صناعة المنتهى.

‌بعث الرغائب لبحث الغرائب

- للشيخ أبي المظفر عمر بن محمد بن أحمد النسفي وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أجزل علينا المنة الخ لخص فيه كتاب الغريبين للهروي وكان قبل خمسمائة هجرية.

‌بغية الآمال بمعرفة النطق بجميع مستقبلات

الأفعال

-

(1)

للشيخ أبي جعفر أحمد بن يوسف بن علي الفهري أوله الحمد لله الذي ابتدع الخ وهو على قسمين الأول في الثلاثي والثاني في المزيدات وختمه بفصلين.

‌بغية الآمل

- لعبد الواحد الطواخ.

‌بغية الأريب وغنية الأديب

- مختصر في الأصول

(1)

البغية بضم الباء وكسرها الحاجة (مختار)(منه).

ص: 247

للشيخ بدر الدين محمد بن جمال الدين محمد بن مالك النحوي المتوفى سنة (672) مرتب على أربعة مطالع وخاتمة.

‌بغية الأعمال في تسكين الأشكال

-

لخصه شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان الرماني.

‌بغية الخبير في إقامة القصدير في الإكسير

- مجلد للشيخ علي بن سعد الأنصاري أوله الحمد لله الذي من فضله إلهام حامده لحمده الخ قسم فيه طرق الملغمة إلى تسعة أقسام.

‌بغية الخبير في قانون طلب الإكسير

- للشيخ ايدمر بن علي الجلدكي بين فيه طريق الطلب وذكر أن الناس لا يعرفون كيفية ما يطلبون ولا يهتدون إليه ثم صنف الشمس المنير في تحقيق الإكسير ثم نهاية المطلب أوله باسمك اللهم ظهرت أنواع المبدعات الخ ذكر أنه وضعها بدمشق عام أربعين وسبعمائة.

‌بغية الذاكر

- للشيخ مساعد.

‌بغية ذوي الأحلام بأخبار من فرج كربه برؤية

المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام

- للشيخ علي الحلبي المتوفى في حدود سنة ألف «1022» وهو مختصر أوله الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها الخ.

‌بغية ذوي الهمم في معرفة أنساب العرب والعجم

- للملك الأفضل عباس بن الملك المجاهد على صاحب اليمن المتوفى سنة ثمان وسبعين وسبعمائة وهو كتاب مختصر مفيد.

‌بغية الرائد في الدرر الفرائد

- لابن الرفا.

‌بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد

- للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة.

‌بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد

- يأتي في الميم.

‌بغية الرائض في علم الفرائض

- منظومة لجمال الدين يوسف بن علي الأسعردي الشافعي المتوفى سنة.

‌بغية السائل في أمهات المسائل

- في الطب لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.

ص: 248

‌بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب

- يأتي.

‌بغية الطالب لأعز المطالب في الأسماء

- للشيخ الإمام محمد بن شهاب الدين الأطعاني «الأطغاني الحلبي المتوفى سنة 727»

‌بغية الطلاب من علم الحساب

- للقاضي تقي الدين محمد بن معروف الراصد المتوفى سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله أسرع الحاسبين الخ بالغ في التقريب والتوضيح والتهذيب والتنقيح ورتب على ثلاث مقالات الأولى في الحساب الهندي والثانية في النجومي والثالثة في استخراج المجهولات والمتفرقات.

‌بغية الطلب في تاريخ حلب

- لكمال الدين أبي حفص عمر بن عبد العزيز (بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله العقيلي الحنفي) المعروف بابن عديم الحلبي المتوفى سنة ستين وستمائة (قال الذهبي في العبر هو من نحو ثلاثين مجلداً) ثم انتزع منه كتاباً وسماه زبدة الطلب. والبغية كتاب كبير في عشر مجلدات والذيل عليه لأبي الحسن علي بن محمد (بن سعد الحلبي) الجبريني المعروف بابن خطيب الناصرية المتوفى سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة رتب الأعيان على الحروف وسماه بالدر المنتخب (فى تاريخ حلب) وهو مأخذ الزبد والضرب لابن الحنبلى ثم ذيله (موفق الدين) أبو ذر (أحمد بن إبراهيم بن محمد الحلبي الشافعي سبط العجمي المتوفى في حلب سنة 884) وسماه كنوز الذهب (في تاريخ حلب وضمنه ذكر الأعيان والحوادث معاً ثم صنف الشيخ محمد بن إبراهيم بن يوسف الحنفي المشهور بابن الحنبلي المتوفى سنة 971 تاريخاً موسوماً بدر الحبب في تاريخ أعيان حلب ضمنه أعيان المائة التاسعة).

‌بغية الظمآن من فوائد أبي حيان

- لعيسى بن عبد الرحمن «السكتاني المغربي المالكي المتوفى سنة 1062» .

‌بغية العامل في نظم العوامل

- قصيدة.

‌بغية العلماء والرواة في ذيل رفع الإصر عن قضاة

مصر

- يأتي في الراء.

‌بغية القنية في الفتاوى

- مجلد للشيخ محمود (بن أحمد بن مسعود) القونوي (الحنفي المتوفى سنة 770) أوله أما بعد حمداً لله على جليل نعمائه الخ.

ص: 249

‌بغية اللبيب وغنية الأديب

-

‌بغية المبتغى في معنى قول الروضة ينبغي

- لقطب الدين محمد بن محمد الخيضري الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة.

‌بغية المحتاج في الطب

- للشيخ داود (بن عمر) الأنطاكي الضرير المتوفي بمكة سنة 1000 ألف [1008] ذكره في أول تذكرته.

‌بغية المرتاح

- للشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي المتوفي سنة خمسين وسبعمائة جمع فيه أربعين حديثاً وشرحها.

‌بغية المرتاد لتصحيح الضاد

- للشيخ علي بن (محمد بن علي بن خليل بن) غانم المقدسي الحنفي المتوفى سنة ست وثلاثين وألف [1004] وهي رسالة على مقدمة وفصول أولها الحمد لله الذي وفق للنطق الفضيح الخ.

‌بغية المستفيد في أخبار زبيد

- للشيخ وجيه الدين عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الديبع اليمني وهو مجلد مرتب على مقدمة وعشرة أبواب المقدمة في فضل اليمن. الأول في ذكر زبيد. الثاني في بني زياد. الثالث في ملوك الحبشة من آل نجاح.

الرابع في الوزراء النجاحية. الخامس في بني حمير. السادس في بني أيوب. السابع في بني رسول. الثامن في علي الطاهري.

التاسع في ابنه عبد الوهاب. العاشر في ابنه عامر. وذكر أنه كان أعظم البواعث لتأليفه بيان أحوال بني طاهر ثم اختصر كتاباً سماه العقد الباهر وذيل البغية بأرجوزة وسماها أحسن السلوك فيمن ولى زبيد من الملوك من سنة تسعمائة إلى 23 ثلاث وعشرين وتسعمائة (وبمختصر أيضاً إلى سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة) وسماه الفضل المزيد على بغية المستفيد.

‌بغية المعاني لأنفس المعاني

- للشيخ زين الدين عمر بن عبد الرحمن الأسدي (الشاعر المشهور) الشافعي المتوفى سنة (826) جمع فيه ديواناً من الأدب لنفسه ولخص زبدة أشعار أهل مصر والشام.

‌بغية الناسك في كيفية المناسك

- «للحثيثي جمال الدين محمد اليمني صاحب خلاصة الخواطر» .

ص: 250

‌بغية الناشد ومطلب القاصد في علم السحر

- على طريقة القفط والعرب.

‌بغية النقاد في أصول الحديث

- للإمام الحافظ عبد الله بن المواق «المغربي المتوفى سنة 897» .

‌بغية الواصل إلى معرفة الفواصل

- لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.

‌بغية الوقاد في التعريف بسمة الجهاد

- لقاسم بن محمد (بن طيلسان الأنصاري) القرطبي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

‌البغية في اللغة

- لأبي جعفر أحمد بن يوسف الفهري.

‌البغية في الأدوية المركبة

- للشيخ أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي الطبيب المتوفى بعد سنة أربعمائة.

‌البغية في فتاوى الحنفية

-

‌بقعة الصديان

- للإمام رضي الدين حسن بن محمد (ابن حسن بن حيدر الهندي) الصغاني المتوفى سنة خمس وستمائة.

‌بلاغت نامه في ترجمة تاريخ معجم

- يأتي.

‌بلبل الأفراح وراحة الأرواح

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن أحمد السودي الشهير بالهادي جمع فيه أشعاره.

‌بلبل الروضة

- مقامة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة أنشأها في وصف روضة مصر.

‌بلبل نامه

- فارسي منظوم للشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمداني المتوفى سنة سبع وعشرين وستمائة.

‌بلدانيات

- هي الأربعون البلدانية في الحديث سبق في الأربعينيات.

‌بلغة الحافظ وبلاغة اللافظ

- في الإنشاء للشيخ جمال الدين محمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم القناوي القرشي المالكي أوله الحمد لله الذي اخترع الخلائق الخ رتب على خمسة عشر باباً.

ص: 251

‌بلغة ذي الخصاصة في شرح الخلاصة

- يعني ألفية ابن مالك سبق ذكره.

‌بلغة الطبيب

- لبدر الدين محمد بن القاسم الجزري.

‌بلغة الظرفاء إلى معرفة الخلفاء

- للشيخ أبي الحسن

الدوحي.

‌بلغة الغواص في الأكوان إلى معدن الإخلاص

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي ابن العربي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة وهي مختصر أوله سبحانك اللهم وبحمدك الخ قصد فيه بيان معرفة الإنسان والتنبيه على النبوة والخلافة والإمامة والتلويح بالختم الذي جاء به التصريح والكتم.

‌بلغة المحب

-

‌بلغة المحتاج في مناسك الحاج

- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911.

‌بلغة المحتاج إلى معرفة أصول الطب والعلاج

- مختصر على عشرة أبواب أوله الحمد لله الحكيم الخبير.

‌بلغة المستعجل في التاريخ

- للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد (بن فرج بن عبد الله) بن أبي نصر الحميدي الأندلسي المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة مختصر أوله الحمد لله حق حمده الخ ذكر فيه الوقائع من أول الإسلام إلى زمان المسترشد إجمالاً.

‌بلغة المشتاق في علم الأوفاق

- للشيخ محمد بن علي بن أحمد الفارقي.

‌بلغة المقتنع في آداب نسك المتمتع

- للشيخ زين الدين عمر بن أحمد (بن علي) الشماع الحلبي المتوفى سنة ست وثلاثين وتسعمائة.

البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع

- للشيخ عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي الحنبلي (المتوفى سنة 711) وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ ألفه بدمشق سنة ثلاث وسبعمائة وله بلغة أخرى في فقه الحنبلي.

‌البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة

- للشيخ مجد الدين

ص: 252

أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة سبع عشرة وسبعمائة [817].

‌البلغة في حفظ الصحة

- للشيخ أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي المتوفى في حدود سنة أربعمائة.

‌البلغة في اللغة

- لأبي يوسف يعقوب بن أحمد الكردي (الأديب النيسابوري) المتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة ولمحمد بن أحمد بن محمد أيضاً جعله مجدولاً وأورد الألسنة الأربع في مادة العربي والفارسي والتركي والمغولي.

‌البلغة في الفروع

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي الحنبلي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

‌البلغة

- لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌البلغة

- لأبي العباس أحمد بن محمد الجرجاني الشافعي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.

‌البلغة

- لأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف بإمام الحرمين الشافعي المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.

‌البلغة [بلغة] المترجم من اللغة

- لنوح ابن مصطفى المفتى بقونيه [المتوفى سنة 1070].

‌البلغة [بلغة] المترجم في اللغة

- كتاب على أربعين باباً عنى فيه جمع ما لا بد منه من خلق الإنسان وذكر الحرف وصفات الأشياء وأسماء الأمتعة مختصراً ليسهل حفظه.

‌بلوغ الآراب في لطائف العتاب

- للشيخ الإمام محمد بن أحمد المقري مختصر أوله الحمد لله الذي ليس له أول الخ أورد فيه فصولاً من النوادر والتواريخ.

‌بلوغ الأرب بشرح شذور الذهب

- يأتي.

‌بلوغ الأرب بمعرفة الأنبياء من العرب

- للشيخ جاد الله محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي (المتوفى سنة 954) مختصر ألفه في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وتسعمائة.

‌بلوغ الأمنية في الخانقاه الركنية

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911.

ص: 253

‌بلوغ الأمل في فن الزجل

- للشيخ أبي بكر بن علي المعروف بابن حجة الحموي المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.

‌بلوغ الجدى [الجدا] عن أصول الهدى

- للشيخ أبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

‌بلوغ السؤل في أحكام بسط الرسول

- لفخر الدين أبي بكر بن علي بن ظهيرة المكي الشافعي المتوفى سنة تسع وثمانين وثمانمائة مختصر أوله الحمد لله ملهم الرشاد الخ ذكر فيه أنه لما كثر السؤال بمكة عن مسألة وقع النزاع فيها بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي بسط موقوفة لتفرش في الروضة مكتوب عليها لفظة وقف بالنسج هل يجوز فرشها والجلوس عليها وقع الجواب بحرمة وطئ هذه اللفظة وليس فيها نقل صريح. والشيخ تقي الدين السبكي قد سئل فأجاب وأطال فأورد السؤال والجواب فيه وتكلم عليه.

‌بلوغ القاصد لأسنى المقاصد

- للشيخ تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن محمد المتوفى سنة خمس وسبعين وثمانمائة.

‌بلوغ المآرب في قص الشارب

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌بلوغ المآرب في أخبار العقارب

- للسيوطي أيضاً جزء استوعب فيه ما يتعلق بها.

‌بلوغ المأمول في خدمة الرسول

- للسيوطي أيضاً.

‌بلوغ المدى من أصول الهدى

-

(1)

للإمام أبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

‌بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد

- للشيخ أبي بكر بن علي المعروف بابن حجة الحموي المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.

‌بلوغ المرام من أحاديث الأحكام

- للشيخ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

(1)

Busutundakiucuncukitapilebukitabin ikisiaynikitapolmalrdir .

ص: 254

‌بناء الإسلام

-

‌بناء الأفعال

- هو مختصر مشهور يقرأه الصبيان وشرحه أحمد بن محمد بن عبد العزيز الأندلسي شرحاً ممزوجاً وسماه مانح الغنا ومزيل العنا عن كتاب البنا وفرغ في شوال سنة ثمان وثلاثين وألف.

‌بنج كنج

- فارسي منظوم من منظومات النظامي الكنجي ونظمه في غاية اللطافة والجزالة على ما شهد به المولى الجامي. ومن نظم فخر السادات مير حسين الحسيني أوله:

مرا از عالم توفيق مزده مى رسد [أهلا].

‌بندنامه

- فارسي منظوم أيضاً للشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمداني المتوفى سنة سبع وعشرين وستمائة وهو نظم مفيد مشهور فيه نصائح بليغة لطيفة ولهذا يقرأه الصبيان وشرحه مولانا شمعي بالتركي وسماه سعادت نامه.

‌بنك وباده

- تركي منظوم لمحمد بن سليمان الشهير بفضولي البغدادي الشاعر.

‌علم البنكامات

(1)

يعني الصور والأشكال المصنوعة لمعرفة الساعات المستوية والزمانية فإذا هو علم يعرف به كيفية اتخاذ آلات يقدر بها الزمان وموضوعه حركات مخصوصة في أجسام مخصوصة تنقضي بقطع مسافات مخصوصة وغايته معرفة أوقات الصلوات وغيرها من غير ملاحظة حركات الكواكب وكذلك معرفة الأوقات المفروضة للقيام في الليل أما للتهجد أو للنظر في تدابير الدول والتأمل في الكتب والصكوك والخرائط المنضبط بها أحوال المملكة والرعايا. ولا يخفى أن هذين الأمرين فرضا كفاية وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. واستمداده من قسمي الحكمة الرياضي والطبيعي ومع ذلك يحتاج إلى إدراك كثير وقوة تصرف ومهارة في كثير من الصنائع. وانقسمت البنكامات إلى الرملية وليس فيها كثير طائل وإلى بنكامات الماء وهي أصناف ولا طائل فيها أيضاً وإلى بنكامات دورية معمولة بالدواليب يدير بعضها

(1)

ولفظ بنكام فارسى معرب اصله بنكان وخصه صاحب الصحاح الفارسية بزجاج الساعات الرملية وهو عام الاستعمال في العربية في كل ما يعلم به الاوقات من الآلات (منه).

ص: 255

بعضاً وهذا العلم من زياداتي على مفتاح السعادة فإن ما ذكره صاحبه من أنه علم آلات الساعة ليس كما ينبغي فتأمل. ومن الكتب المصنفة فيه الكواكب الدرية والطرق السنية في الآلات الروحانية في بنكامات الماء كلاهما للعلامة تقي الدين الراصد وكتاب بديع الزمان في الآلات الروحانية.

‌البنين والبنات من رجال الأحاديث

- لأبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن أثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة.

‌بوستان

- للشيخ سعدي سبق في بستان.

‌البهاء الأمجد على حروف أبجد

-

‌بهارستان

- فارسي لمولانا نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة ألفه لولده الضياء يوسف سنة أربعين وثمانمائة رتب على ثماني روضات وأورد في كل منها لطائف حكيمة ونوادر كثيرة من الأبيات والأشعار وأهداه إلى السلطان حسين بن بيقرا.

‌بهار وخزان

- تركي منثور لمولانا محمود بن عثمان الشهير بلامعي المتوفى سنة ثمان وخمسين وتسعمائة وفارسي منظوم لمولانا ضميري من شعراء الفرس «هو كمال الدين حسين الأصفهاني المتوفى سنة 973» .

‌بهجة الآثار

- فارسي منظوم للمسلمي الحميدي الشاعر ابن الشاعر المشهور بالميري نظمه في معارضة درياي ابرار لمير خسرو.

‌بهجة الآفاق في علم الأوفاق

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد القرشي المتوفى سنة تسع وستين وستمائة.

‌بهجة الأريب مما في كتاب الله العزيز من الغريب

- للشيخ علاء الدين علي بن عثمان المعروف بابن التركماني المارديني الحنفي المتوفى سنة خمسين وسبعمائة.

‌بهجة الأسرار ومعدن الأنوار في مناقب السادة

الأخيار من المشايخ الأبرار

- أولهم الشيخ عبد القادر وآخرهم الإمام أحمد بن حنبل. للشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن يوسف اللخمي الشافعي المعروف بابن جهضم الهمداني مجاور الحرم

ص: 256

ألفه في حدود سنة ستين وستمائة «وتوفي سنة 713» وجعل على أحد وأربعين فصلاً والأول في مناقب الشيخ عبد القادر وهو طويل جداً ينتصف الكتاب به أوله استفتح باب العون بأيدي محامد الله الخ. ألفه لما سئل عن قول شيخه السيد عبد القادر (قدس سره) قدمي هذه على رقبة كل ولي لله فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد وفصل بذكر أعيان المشايخ وأفعالهم وأقوالهم.

ثم اختصره بعض المشايخ بحذف الأسانيد. قال الشيخ عمر بن عبد الوهاب العرضي الحلبي في ظهر نسخة من نسخ البهجة ذكر ابن الوردي في تاريخه أن في البهجة أموراً لا تصح ومبالغات في شأن الشيخ عبد القادر لا تليق إلا بالربوبية انتهى. وبمثل هذه المقالة قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني وأقول ما المبالغات التي عزيت إليه مما لا يجوز على مثله وقد تتبعت فلم أجد فيها نقلاً إلا وله فيه متابعون وغالب ما أورده فيها نقله اليافعي في أسنى المفاخر وفي نشر المحاسن وروض الرياحين وشمس الدين ابن الزكي الحلبي أيضاً في كتاب الأشراف وأعظم شيء نقل عنه أنه أحيى الموتى كإحيائه الدجاجة ولعمري أن هذه القصة نقلها تاج الدين السبكي ونقل أيضاً عن ابن الرفاعي وغيره وإني لغبي جاهل حاسد ضيع عمره في فهم ما في السطور وقنع بذلك عن تزكية النفس وإقبالها على الله سبحانه وتعالى أن يفهم ما يعطي الله سبحانه وتعالى أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة ولهذا قال الجنيد التصديق بطريقتنا ولاية انتهى.

‌بهجة الأسرار في التصوف

- للشيخ أبي الحسين «علي بن الحسين بن حموية بن زيد الصوفي المتوفى سنة 384» وفي شرح لمعة الأنوار يأتي.

‌بهجة الإنسان في مهجة الحيوان

- وهو مختصر حياة الحيوان يأتي.

‌بهجة الأنوار من خفية الأسرار

- فارسي في الموعظة للشيخ سليمان بن داود السواري ثم عربه مع الحاقات وسماه نزهة القلوب المراض ثم زاد عليه وسماه زهرة الرياض.

‌بهجة الأنوار

- لأبي بكر بن هوار البطايحي.

‌بهجة أهل الإسلام في أسامي الرسل الكرام

- لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري.

‌بهجة التواريخ

- فارسي لشكر الله بن الشهاب أحمد

ص: 257

الرومي ألفه سنة إحدى وستين وثمانمائة ورتب على ثلاثة عشر باباً. الأول في بدأ الخلق. الثاني في الأنبياء عليهم السلام. الثالث في نسب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. الرابع في مولده ووقائعه.

الخامس في أولاده وأزواجه. السادس في العشرة. السابع في كبار الصحابة. الثامن في الأئمة. التاسع في المشايخ. العاشر في الحكماء.

الحادي عشر في ملوك العجم. الثاني عشر في بني أمية وآل عباس.

الثالث عشر في آل عثمان. ونقله شاعر فارسي المخلص إلى التركية وأهداه إلى السلطان سليمان خان.

‌بهجة التوحيد

- لعضد الدين

ملك يزد كذا ذكره الشهرزوري في تاريخ الحكماء وأنه كان متخلقاً بأخلاق الحكماء.

‌بهجة الحدائق

-

‌البهجة الحسنا في نظم الأسماء الحسنى

- للشيخ أبي اليمن سعد

اليماني.

‌بهجة الزمن في أخبار اليمن

- للشيخ ضياء الدين عبد الله بن محمد المعروف بابن عبد المجيد.

‌بهجة الفكر في حل الشمس والقمر

- من متعلقات الزيج الألوغ بكي يأتي في الزاي.

‌بهجة المجالس وأنس المجالس

- للحافظ أبي عمرو [أبي عمر] يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة وهو في مجلد من الكتب المعتبرة في المحاضرات مرتب على مائة وأربعة وعشرين باباً أوله أما بعد فإن أولى الخ.

‌بهجة المجالس وأنس الجالس

- مجلد في نصف حجم السابق مرتب على ستين باباً أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه الخ.

‌بهجة المحافل في السير والمعجزات والشمائل

- للشيخ الإمام المحدث يحيى بن أبي بكر العامري (المتوفى سنة 893) وهو مجلد على ثلاثة أقسام الأول في تلخيص السير والثاني في الأسماء والصفات والثالث في الشمائل والفضائل وفرغ في رمضان سنة خمس وخمسين وثمانمائة أوله الحمد لله الواحد البر الرحيم الخ.

ص: 258

‌البهجة المرضية «النهجة المرضية»

- في شرح ألفية ابن مالك سبق ذكره.

‌بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووح

- لأبي العباس أحمد بن علي بن أبي بكر العبدري الأندلسي ثم الميورقي وهو مختصر قريب من نصف كراسة ذكره ابن فهد في تحفة اللطائف.

‌بهجة الناظر

- «لعله لداود بن عمر الأنطاكي الطبيب المتوفى سنة 1008»

‌بهجة النفوس والأسرار في تاريخ هجرة المختار

- لأبي محمد عبد الله بن عبد الملك القرشي البكري القرطبي المرجاني.

‌بهجة النفوس وغايتها بمعرفة ما لها وما عليها

- في شرح جمع النهاية وهو مختصر البخاري يأتي ذكره.

‌البهجة الوردية

- في نظم الحاوي الصغير في فروع الشافعية يأتي في الحاء.

‌بهرام وزهره

- تركي منظوم في الهزج للفكري الرومي.

‌بهرام وكل اندام

- فارسي منظوم لمحمد بن عبد الله الكاتبي النيسابوري المتوفى في حدود سنة خمسين وثمانمائة.

‌علم البيان

(1)

هو علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بتراكيب مختلفة في وضوح الدلالة على المقصود بأن تكون دلالة بعضها أجلى من بعض وموضوعه اللفظ العربي من حيث وضوح الدلالة على المعنى المراد وغرضه تحصيل ملكة الإفادة بالدلالة العقلية وفهم مدلولاتها وغايته الاحتراز عن الخطأ في تعيين المعنى المراد ومباديه بعضها عقلية كأقسام الدلالات والتشبيهات والعلاقات وبعضها وجدانية ذوقية كوجوه التشبيهات وأقسام الاستعارات وكيفية حسنها. وإنما اختاروا في علم البيان وضوح الدلالة لأن بحثهم لما اقتصر على الدلالة العقلية أعني التضمنية والالتزامية

(2)

وكانت تلك الدلالة خفية سيما إذا كانت [كان] اللزوم بحسب العادات والطبائع

(1)

البيان اسم مصدر كالكلام والسلام والعطاء (منه).

(2)

ولا يمكن التفاوت وضوحا وخفاء في الدلالة المطابقية وتسمى دلالة وضعية (منه).

ص: 259

فوجب التعبير عنهما بلفظ أوضح مثلاً إذا كان المرئي دقيقاً في الغاية تحتاج الحاسة في إبصارها إلى شعاع قوي بخلاف المرئي إذا كان جلياً وكذا الحال في الرؤية العقلية أعني الفهم والإدراك. والحاصل أن المعتبر في علم البيان دقة المعاني المعتبرة فيها من الاستعارات والكنايات مع وضوح الألفاظ الدالة عليها. ومن الكتب المفردة فيها [فيه]

‌بيان الإجماع على منع الاجتماع في بدعة الغناء

والسماع

- لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

‌بيان أحوال الناس يوم القيامة

- لعز الدين عبد العزيز بن عبد السلام المتوفى سنة 660.

‌بيان أحكام الله (تعالى)

-

‌بيان آداب العلم

- لأبي عمرو [عمر]«يوسف بن عبد الله» بن عبد البر النمري.

‌بيان الاستدلال على بطلان مجتلى السباق والنضال

- لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌بيان أسرار الطالبين في التصوف

- رسالة لمولانا يوسف: بن عبد الله بن عمر الكردي الكوراني العجمي أبي المحاسن: على أربعة وعشرين فصلاً أولها الحمد لله القادر الخ

‌بيان التعبير

- لعبديوس «لعبدوس بن عبد الله بن عبدوس العبدري الهمداني المتوفى سنة 490» .

‌بيان الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح

- للشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أوله كلمتي [كلمتا] الشهادة وهو مجلد ذكر فيه أنه وجد رسالة لبولص الراهب أسقف صيدا الأنطاكي كتبها إلى بعض أصدقائه وهي عمدتهم التي يعتمد عليها علماؤهم ومضمونها على ستة فصول الأول في أن محمداً عليه الصلاة والسلام لم يبعث إليهم بل إلى أهل الجاهلية وأن في القرآن ما يدل على ذلك.

الثاني أن محمداً عليه الصلاة والسلام أثنى في القرآن على دينهم ومدحه. الثالث أن نبوات الأنبياء عليهم السلام تشهد لدينهم بأنه

ص: 260

حق فيجب التمسك به. الرابع تقرير ذلك بالمعقول وأن ما هم عليه من التثليث ثابت. الخامس دعواهم أنهم موحدون. السادس أن المسيح عليه السلام جاء بعد موسى عليه السلام بغاية الكمال فلا حاجة إلى شرع يزيد على الغاية انتهى فذكر ابن تيمية مدعاه وأجاب عنها فأبطل جميع ما حكاه عنه.

‌بيان الحق في المنطق والحكمة

- لسراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة.

‌بيان خطاء من أخطأ على الشافعي

- لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.

‌بيان الربط في اعتراض الشرط

- لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌بيان الصناعات

- لأبي الفضل حبيش بن إبراهيم المتطبب التفليسي وهو مختصر على أحد وعشرين باباً ذكر فيه أموراً غريبة من الحيل والصنائع وترجمته بالتركي لبعضهم.

‌بيان الصور

- مقدمة في الميقات لأبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الأندلسي «المعروف بابن ظفر المكي الصقلي المالكي المتوفى سنة 598» أوله أما بعد حمد الله الذي لا يحاط بمعلوماته الخ وهو مرتب على عشرين باباً يستعان به على معرفة الأوقات بالآلة.

‌بيان غربة الإسلام بواسطة صنفي المتفقهة والمتفقرة

من أهل مصر والشام وما يليها من بلاد الأعجام

- للشيخ علي بن ميمون الإدريسي الحسني (المالكي الفاسي) نزيل صالحية دمشق (المتوفى بحلب سنة 917) أوله الحمد لله على كل حال الخ ألفه في محرم سنة ست عشرة وتسعمائة.

‌بيان الفرقان بين أولياء الشيطان وأولياء الرحمن

- للشيخ ابى العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وهو مختصر كثير الفائدة.

‌بيان القدر بين سنة وشهور ومنازل وقمر

- لأبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الأندلسي «المعروف بابن ظفر المكي الصقلي المتوفى سنة 598» وهو مختصر على عشرين باباً (عشرة أبواب) في علم الميقات.

‌بيان اللغة

-

ص: 261

‌بيان المحتمل في تعدية العمل

- لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني «بديع المعاني

في شرح عقيدة الشيباني»

- يأتي:

‌بيان المغنم في الورد الأعظم

- للشيخ محيي الدين أبي العباس أحمد بن إبراهيم ابن النحاس «المتوفى سنة 814 أوله لسبحات جلال وجهك التنزيه الخ» وهو مختصر على مقدمة وسبعة أبواب في الذكر والقراءة والتسبيح.

‌بيان المنن على قارئ الكتاب والسنن

- لقاسم بن محمد القرطبي (ابن الطيلسان) المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

‌بيان النجوم

- للشيخ أبي الفضل حبيش بن إبراهيم التفليسي ألفه قبل قانون الأدب.

‌بيان الوهم والإيهام في الحديث

- للشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن القطان الفاسي المتوفى سنة ثمان وعشرين وستمائة صحح فيه عدة أحاديث.

‌بيان وهم المعتزلة

- للشيخ أبي منصور محمد بن محمود الماتريدي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.

‌البيان التقريري في تخطئة الكمال الدميري

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن العماد الأقفهسي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة وكتب عليه البرهان بن خضر المخطي للكمال الدميري هو المخطئ.

‌البيان والإعراب عما «عمن» في أرض مصر من

«قبائل» الأعراب

- لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة.

‌البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة

‌البيان والتبيين في أنساب المحدثين

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد الزهري المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة.

ص: 262

‌البيان والتبيين

- لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري (المعتزلي) المتوفى سنة (255) وهو كتاب كبير.

‌البيان والتذكار

- للشيخ أبي بكر بن محمد بن عياش الحصار.

‌البيان عن الفصل في الأشربة بين الحلال

والحرام

- لأبي المحاسن المفضل بن مسعود (بن محمد) التنوخي الحنفي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.

‌البيان لأهل العيان

- فارسي للسيد أبي الفتح محمود بن المؤيد بن علي صاحب كتاب العيان لأهل البيان وهو مختصر في أحوال السلوك وآدابه أوله الحمد لله الذي جعل قلوب العارفين الخ ألفه سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.

‌البيان في تفسير القرآن

- لمعافى بن إسماعيل بن الحسين بن أبي سفيان الموصلي (المتوفى سنة 630) قرئ عليه بالصالحية سنة ثلاث وستمائة وكان مدرساً بها.

‌البيان في أخبار صاحب الزمان

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن يوسف الكنجي (المتوفى سنة 658).

‌البيان في تأويلات القرآن

- للحافظ أبي عمرو [عمر] يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

‌البيان في تقرير شعب الإيمان

-

لخصه بخشايش ابن حمزة الرومي أوله الحمد لله الذي تقرر [نور] ضمائر أرباب الدين الخ.

البيان فيما أبهم من الأسماء في القرآن

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد الزهري المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة.

‌البيان في علوم القرآن

- لأبي عامر فضل بن إسماعيل الجرجاني المتوفى سنة

‌البيان في شواهد القرآن

- لأبي الحسن علي بن الحسن الباقولي المتوفى بعد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.

‌البيان في أحكام التقاء الختان

- للشيخ المعروف بفقيه سلطان المقدسي «هو أبو الفتح إبراهيم بن مسلم المقدسي الشافعي المتوفى سنة 518» .

ص: 263

‌البيان عن تاريخ سنى زمان العالم على سبيل الحجة

والبرهان

- لأبي عيسى أحمد بن علي المنجم ذكر فيه التواريخ القديمة وهو مجلد كبير «توفي حدود سنة 320» .

‌البيان في معرفة الأوزان

- للشيخ علي بن سعيد بن حمامة الصنهاجي.

‌البيان في أصول الدين

- لأبي بكر محمد بن المظفر (ابن بكر الحنفي) الحموي المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.

‌البيان في أحوال الصحابة (رضوان الله عليهم

أجمعين)

- لمحمد بن عمرو المكي.

‌البيان في أسماء الأئمة

- للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

‌البيان في الفروع

- لأبي إسحاق إسماعيل بن سعيد الطبري الحنفي (من أصحاب الإمام محمد المعروف بالشالنجي المتوفى سنة 230).

‌البيان في الفروع

- للشيخ أبي الخير يحيى بن سالم اليمني الشافعي (العمراني المتوفى سنة 558) مكث في تأليفه ست سنين وهو كبير في نحو عشر مجلدات.

‌البيان في فقه الإمامية

-

‌البيان

لابن السكيت

-

‌البيان في شرح مختصر القدوري

- يأتي في الميم

‌بيت مال المذكرين

-

لمحمد بن الحسن بن عيينة البوزجاني.

‌بير وجوان

- فارسي منظوم لغضنفر القمي الشاعر وهو في أربعة آلاف بيت.

‌بيست باب في معرفة الإسطرلاب

- فارسي للعلامة نصير الدين محمد بن حسن الطوسي المتوفى سنة تسع وسبعين وستمائة «673» وهو مختصر على عشرين باباً وله شروح منها شرح نظام الدين بن حبيب الله الحسيني ألفه سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة بالفارسية.

ص: 264

‌علم البيزرة

هو علم يبحث فيه عن أحوال الجوارح من حيث حفظ صحتها وإزالة مرضها ومعرفة العلامات الدالة على قوتها في الصيد وضعفها فيه وموضوعه وغايته ظاهرة وكتاب القانون الواضح كاف في هذا العلم كذا في مفتاح السعادة.

‌علم البيطرة

وهو علم يبحث فيه عن أحوال الخيل من جهة ما يصح ويمرض أو تحفظ صحته ويزال مرضه وهذا في الخيل بمنزلة الطب في الإنسان وموضوعه وغايته ظاهرة ومنفعته عظيمة لأن الجهاد والحج لا يقوم ولا يقوى صاحبه إلا به ومن الكتب المؤلفة فيه

‌بيع المرهون في غيبة المديون

- لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.

‌بيوتات العرب

- لأبي عبيدة معمر بن المثنى اللغوي المتوفى سنة (211) وأبي زيد سعيد بن أوس الخزرجي.

‌باب التاء

‌التائية في التصوف

- للشيخ أبي حفص عمر بن علي ابن الفارض الحموي المتوفى سنة ست وسبعين وخمسمائة. روى ابن بنته عنه أنه لما أتمها رأى النبي عليه السلام في المنام فقال يا عمر ما سميت قصيدتك قال سميتها لوايح الجنان وروائح الجنان فقال لا بل سمها نظم السلوك وهي

بيت في كل بيت صنايع لفظية وبدائع شعرية من التجنيس والترصيع والاشتقاق وغيرها وسلك طريق التغزل وبين فيه طريق السالكين لكن العلماء اختلفوا فيه وافترقوا فرقاً فمنهم من أفرط في مدحه واشتغل بتوجيه كلامه ومنهم من فرط وأفتى بكفره ومنهم من كف عنه وسكت ولعله هو الطريق الأسلم في أمثاله والله سبحانه وتعالى أعلم بحقيقة أحواله. ولها شروح منها شرح السعيد محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى في حدود سنة سبعمائة وهو الشارح الأول لها وأقدم المشايعين له. حكى أن الشيخ صدر الدين القونوي عرض لشيخه محيي الدين ابن عربي في شرحها فقال للصدر لهذه العروس بعل من أولادك فشرحها الفرغاني والتلمساني وكلاهما

ص: 265

من تلاميذه. وحكى أن ابن عربي وضع عليها قدر خمس كراريس وكانت بيد صدر الدين قالوا وكان في آخر درسه يختم ببيت منها ويذكر عليه كلام ابن عربي ثم يتلوه بما يورده بالفارسية وانتدب لجمع ذلك سعيد الدين. وحكى أن الفرغاني قرأها أولاً على جلال الدين الرومي المولوي ثم شرحها فارسياً ثم عربياً وسماه منتهى المدارك وهو كبير أورد في أوله مقدمة في أحوال السلوك أوله الحمد لله القديم الذي تعزز الخ. وشرح الشيخ عز الدين محمود النطنزي

(1)

الكاشي المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي فلق صبح الوجود الخ. وشرح القاضي سراج الدين أبي حفص عمر بن إسحاق الهندي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وكان ممن يتعصب له. وشرح الشيخ شرف الدين داود بن محمود القيصري وهو من حذاق شراحها أورد في أوله مقدمة وثلاثة مقاصد وبين فيه أصول التصوف وطريق الوصول والجمع والتوحيد ومراتبهما وذكر تحقيقات لطيفة لم يتعرض الشارحون لها وذكر بعضهم أن اسم هذا الشرح كشف وجوه الغر لمعاني الدر. وشرح عفيف الدين سليمان بن علي التلمساني المتوفي سنة تسعين وستمائة وهو يرجح مع اختصاره على شرح الفرغاني مع إكثاره وأورد في أوله مقدمة مشتملة على عشرة أصول يبتنى عليها قواعدهم. وشرح الفاضل محمد أمين الشهير بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة. وشرح الكاشاني «هو كمال الدين عبد الرزاق بن جمال الدين أحمد المتوفي سنة 730 سماه كشف الوجوه الحر لمعاني نظم الدر» أوله الحمد لله الذي فلق بقدرته صبح الوجود الخ وهو شرح ممزوج كتب الأبيات تماماً. وشرح الشيخ علية بن (علاء الدين بن) عطية الحموي الشهير بعلوان المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة وسماه المدد الفائض والكشف العارض أوله الحمد لله الذي منه وإليه الخ. وشرح الشيخ زين العابدين بن عبد الرؤوف المناوي المصري المتوفى سنة اثنتين وعشرين وألف. وشرح صدر الدين علي الأصفهاني المتوفى سنة ست وثلاثين وثمانمائة. وشرح الشيخ إسماعيل الأنقروي المولوي (المتوفى سنة 1042) وهو تركي ألفه سنة خمس وعشرين وألف. وشرح المولى معروف الذي شرحه تركياً مختصراً حال كونه قاضياً بمصر وذكر أن الشيخ ركن الدين الشيرازي شرحها أيضاً.

وأما المتعصبون عليه فلهم ردود وشروح أنكروا فيها مواضع منها إطلاق ضمير المؤنث على الله تعالى ووحدة الوجود

(1)

تصحيف 2 - 68 - 8 نظيرى: F

ص: 266

وإطلاقات معلومة عند الصوفية فمنهم الشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة صنف مجلداً في رده وسماه صواب الجواب للسائل المرتاب المعارض المجادل في كفر ابن فارض وذكر فيه أن رجلاً من الأغبياء رام إظهار بدعة الاتحادية

(1)

سنة أربع وسبعين وثمانمائة بالقاهرة فأخذ يقرأ في شرح السعيد الفرغاني على التائية فقام في نصرة الله سبحانه وتعالى ورسوله (صلى الله تعالى عليه وسلم) قاضي القضاة المحب ابن الشحنة الحنفي والعز الكناني الحنبلي وكمال الدين محمد بن إمام الكاملية الشافعي فاستند ذلك الرجل إلى جماعة واستفتى فيمن قال بكفر عمر بن الفارض فكتب له أكثر فضلاء القاهرة ولم يصادفوا عين الصواب منهم الشيخ محيي الدين الكافيجي والشيخ تقي الدين الحصني والشيخ فخر الدين المقسي والشمس الجوجري والجلال البكري الشافعيون والشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي ولما بلغ أجوبتهم البقاعي أجاب عنها أولاً ثم انتقى من التائية ما يقارب أربعمائة وخمسين بيتاً شهد شراحها أن مراده منها صريح الاتحاد وذكر أن العلامة نجم الدين أحمد بن حمدان الحراني الحنبلي «المتوفي سنة 695» صنف مصنفاً حافلاً تكلم فيه على جميع التائية وبين كفره فيها أوله الحمد لله الذي أقدرني على قول الحق وفعله الخ. وصنف القاضي شمس الدين محمد البساطي شرحاً على التائية وصرح بكفره فيه والإمام أبو حيان صرح أيضاً في تفسيرية البحر والنهر.

‌التائية الصغرى

- لابن الفارض المذكور أيضاً أولها:

نعم بالصبا قلبي صبا لأحبتي

فيا حبذا ذاك الشذا حين هبت

وشرحها الفاضل الأديب حسن بن محمد البوريني المتوفى سنة إحدى وألف (1024) أوله الحمد لله الذي أورد أحباءه مناهل الصفا الخ وذكر أنها بكر لأنه لم يؤلف لها شرح.

‌التائية في النحو

- للشيخ إبراهيم الشبستري المتوفى سنة سبع عشرة وتسعمائة نظم فيها الكافية وزاد عليها وسماها نهاية البهجة ثم شرحها شرحاً لطيفاً ممزوجاً وكان فريداً في الصناعة والنظم يقال له سيبويه الثاني.

(1)

وذكروا ان هذه التائية معظمة عند اهل الاتحاد ويحكى عن اكابرهم انهم قالوا لو عدم كلام الطائفة في هذا الشان ولم يبق سوى هذه المنظومة لم يحتج معها الى سواها (منه).

ص: 267

‌التائية في نظم ايساغوجي

- للشيخ إبراهيم المذكور سماها موزون الميزان ثم شرحها أيضاً وكلتاهما في غاية البلاغة.

‌التائية في نظم الشافية

- يأتي ذكرها مع شرحها.

‌التائية في التاريخ

- لعبد القادر بن حبيب الصفدي شرحها الشيخ علية (علاء الدين) بن عطية المعروف بعلوان الحموي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة «في مجلد أولها رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني» .

تأبيد المنة بتأييد أهل السنة

- للشيخ جمال الدين بن أبي الحسن البكري مختصر أوله نحمدك اللهم مشرق أنوار الجمال ألفه في محرم سنة اثنتين وستين وتسعمائة.

‌تاتارخانية في الفتاوى

- للإمام الفقيه عالم بن علاء الحنفي وهو كتاب عظيم في مجلدات جمع فيه مسائل المحيط البرهاني والذخيرة والخانية والظهيرية وجعل الميم علامة للمحيط وذكر اسم الباقي وقدم باباً في ذكر العلم ثم رتب على أبواب الهداية وذكر أنه أشار إلى جمعه الخان الأعظم تاتار خان ولم يسم ولذلك اشتهر به وقيل أنه سماه زاد المسافر ثم إن الإمام إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة ست وخمسين وتسعمائة لخصه في مجلد وانتخب منه ما هو غريب أو كثير الوقوع وليس في الكتب المتداولة والتزم بتصريح أسامي الكتب وقال متى أطلق الخلاصة فالمراد بها شرح التهذيب وأما المشهورة فتقيد بالفتاوى.

‌تاج الأدب

- تركي لعلي بن حسين الأماسي مختصر ألفه لبعض أولاد الأكابر سنة سبع وخمسين وثمانمائة.

‌تاج الأسماء في اللغة

- مجلد أوله الحمد لله الذي علم آدم الأسماء الخ جمع فيه الأسماء للزمخشري وكتاب السامي للميداني وصحاح الجوهري ورتب ترتيب الصحاح.

‌تاج الأنساب

- لمحمد بن أسعد الحسيني المتوفى سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

‌تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم

- للإمام شاهفور «هو طاهر بن محمد المذكور» وللشيخ الإمام أبي المظفر طاهر بن محمد الاسفرايني.

ص: 268

‌تاج التراجم في طبقات الحنفية

- للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة وهو مختصر جمعه من تذكره شيخه التقي المقريزي ومن الجواهر المضيئة مقتصراً على ذكر من له تصنيف وهم ثلاثمائة وثلاثون ترجمة.

‌تاج التواريخ

- للمولى سعد الدين بن حسن جان المعروف بخواجة أفندي المتوفى سنة ثمان وألف وهو تاريخ تركي مشهور لخص فيه تواريخ آل عثمان بإنشاء لطيف وكتب من أول الدولة إلى آخر عصر السلطان سليم القديم وروى ممن انتمى إليه أنه سوده إلى زمانه لكنه لم يخرج سوى ما هو المتداول.

‌تاج الحرة

- لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة تسع وأربعين وأربعمائة وهو أربعمائة كراسة في عظات النساء خاصة.

‌تاج السلاطين في معرفة الأبالسة والشياطين

-

‌تاج الشيوخ

- فارسي.

‌تاج العارفين

-

‌تاج العروس

- للشيخ تاج الدين أحمد بن محمد الإسكندراني المتوفى سنة تسع وسبعمائة أوله أيها العبد اطلب التوبة الخ.

‌تاج المآثر في التاريخ

- فارسي لصدر الدين محمد بن الحسن النظامي.

تاج المداخل. للشيخ الإمام أبي بكر بن السراج «محمد بن سعيد بن عبد الملك الشتريني النحوي المتوفى سنة 549» .

‌تاج المذكرين في الموعظة

- للشيخ الإمام أبي مالك نصر بن نصير.

‌تاج المصادر في اللغة

- لأبي جعفر أحمد بن علي المعروف بجعفرك المقري البيهقي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة وهو مجلد أوله الحمد لله رب العالمين حمداً يفوق حمد الشاكرين الخ جمع فيه مصادر القرآن ومصادر الأحاديث وجردها عن الأمثال والأشعار واتبعها الأفعال التي تكثر في دواوين العرب.

ص: 269

‌تاج المصادر في لغة الفرس

- لرودكي الشاعر «هو الحسن محمد بن عبد الله السمرقندي المتوفى سنة 434» .

‌تاج المعاني في تفسير السبع المثاني

- للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن وهو كبير في مجلدات أوله أحق ما صرفت إليه الرغبة وجردت فيه العناية الخ ذكر ديباجة طويلة بليغة ثم ذكر أن القائد أبا علي يحكم كان راغباً في كتاب الله سبحانه وتعالى مولعاً فأشار إلى تأليفه فألفه سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وقدم مقدمة في الحروف والإعراب ثم شرع المقصود [في المقصود] وأورد فيه جميع ما في التفسير بعبارات لطيفة وألفاظ فصيحة تدل على مهارته في الأدب.

‌تاج المعلى في بيان الأدباء الكائنة في المائة

الثامنة

- للشيخ الإمام لسان الدين محمد بن عبد الله ابن الخطيب القرطبي المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة.

‌تاج المفرق

-

‌تاج النسرين في تاريخ قنسرين

- لمحمد بن علي بن عشاير الحلبي المتوفى سنة تسع وثمانين وسبعمائة.

‌التاج في زوائد الروضة على المنهاج

- يأتي في الراء.

‌التاجي في أخبار الدولة الديلمية

- لأبي إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي المتوفى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ألفه بأمر عضد الدولة وسماه بالنسبة إلى لقبه تاج الملة وهو كتاب بليغ سهل العبارة على ما ذكره ابن خلكان.

‌تأخير الظلامة إلى يوم القيامة

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهو رسالة ألفها شكاية عمن آذاه وذكر قصة ثعلبة بن حاطب وغيره.

‌التأديب في مختصر التدريب

- يأتي قريباً.

‌تأدية الأمانة في قوله سبحانه وتعالى إنا عرضنا

الأمانة

- الآية. للشيخ أبي الحسن محمد البكري جعله على أربعة مقاصد وأتمها في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة.

ص: 270

‌علم التاريخ

التاريخ في اللغة تعريف الوقت مطلقاً يقال أرخت الكتاب تاريخاً وورخته توريخاً كما في الصحاح. قيل هو معرب من ماه روز وحرفا هو تعيين وقت لينسب إليه زمان يأتي عليه أو مطلقاً يعني سواء كان ماضياً أو مستقبلاً وقيل تعريف الوقت بإسناده إلى أول حدوث أمر شائع من ظهور ملة أو دولة أوامر هائل من الآثار العلوية والحوادث السفلية مما يندر وقوعه جعل ذلك مبدأ لمعرفة ما بينه وبين أوقات الحوادث والأمور التي يجب ضبط أوقاتها في مستأنف السنين وقيل عدد الأيام والليالي بالنظر إلى ما مضى من السنة والشهر والى ما بقي. وعلم التاريخ هو معرفة أحوال الطوائف وبلدانهم ورسومهم وعاداتهم وصنائع أشخاصهم وأنسابهم ووفياتهم إلى غير ذلك. وموضوعه أحوال الأشخاص الماضية من الأنبياء والأولياء والعلماء والحكماء والملوك والشعراء وغيرهم. والغرض منه الوقوف على الأحوال الماضية. وفائدته العبرة بتلك الأحوال والتنصح بها وحصول ملكة التجارب بالوقوف على تقلبات الزمن ليحترز عن أمثال ما نقل من المضار ويستجلب نظائرها من المنافع. وهذا العلم كما قيل عمر آخر للناظرين والانتفاع في مصره بمنافع تحصل للمسافرين كذا في مفتاح السعادة.

وقد جعل صاحبه لهذا العلم فروعاً كعلوم الطبقات والوفيات لكن الموضوع مشتمل عليها فلا وجه للإفراز والتفصيل في مقدمة الفذلكة من مسودات جامع المجلة. وأما الكتب المصنفة في التاريخ فقد استقصيناها إلى ألف وثلاثمائة فنذكر ههنا على الترتيب المعهود.

‌حرف الألف

‌اتحاف الاخصا في تاريخ القدس

‌اتحاف الورى في تاريخ مكة

‌اتعاظ الحنفا في الفاطميين

‌اتعاظ المتأمل في خطط مصر

‌الآثار الباقية عن القرون الخالية

‌أحاسن اللطائف في الطائف

‌الإحاطة في تاريخ غرناطة

ص: 271

‌أحداث الزمان

‌أحسن السلوك

‌أخبار الأخيار

‌أخبار الدول

‌أخبار الدولة

‌أخبار الخلفاء

‌أخبار الربط

‌أخبار الزمان

‌أخبار الشعراء

‌أخبار العارفين

‌أخبار العلماء

‌أخبار الفقهاء

‌أخبار القصاص

‌أخبار القرطبيين

‌أخبار القضاة

‌أخبار قضاة مصر-وأذياله.

‌أخبار قضاة بغداد

‌أخبار قضاة بصرة

‌أخبار قضاة قرطبة

‌أخبار القلاع

‌أخبار المدينة

‌أخبار مصر

‌أخبار المصنفين

‌الأخبار المستفادة في آل قتادة

‌الأخبار المستفادة في بني جرادة

ص: 272

‌أخبار المشتاق

‌أخبار المنجمين

‌أخبار الموصل

‌أخبار النحاة

‌أخبار الوزراء

‌أخبار اليمن

‌إرشاد الألباء

‌إرغام أولياء الشيطان

‌أزهار الروضتين

‌أزهار العروش

‌الأساس في بني العباس

‌الاستسعاد بمن لقي من صالحي العباد

‌الاستيعاب في الأصحاب-وأذياله

‌أسد الغابة في الصحابة

‌اسكندرنامه

‌أسماء الشعراء

‌أسماء الصحابة

‌أسنى المفاخر

‌أسنى المقاصد

‌الإشارات إلى معرفة الزيارات

‌الإشارة والإعلام

‌الإشارة في أخبار الشعراء

‌إشراق التواريخ

‌أشرف التواريخ

- وترجمته

ص: 273

‌الإصابة في الصحابة

‌أصداف الأوصاف

‌أصول التواريخ

‌أطراف التواريخ

‌الأعلاق الخطيرة

‌الإعلام بإعلام بلد الله الحرام-وترجمته

‌الإعلام بالحروب

‌الإعلام بفضائل الشام

‌الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام

‌الإعلام بالوفيات

‌الإعلان بالتوبيخ

‌أعمار الأعيان

‌أعيان العصر

‌أعيان الفرس

‌الإفادة في أخبار مصر

‌اقتطاف الأزاهر

‌الإمام [الإلمام] في ملوك الحبشة

‌أنباء الرواة على أبناء النحاة

‌أنباء الغمر-وأذياله

‌الإنباء عن الأنبياء

‌الأنباء المستطابة

‌الأنباء المبينة

‌الانتصار لواسطة عقد الأمصار

‌الانتقاء في أخبار الفقهاء

ص: 274

‌الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل

‌أنفس الأخبار

‌أنموذج الزمان

أنيس المسامرين

‌الأوراق في أخبار بني العباس

‌أوسط التواريخ

‌الإيجاز في الحجاز

‌الإيضاح في أهل الأندلس

‌إيقاظ المتغفل-تاريخ مصر

‌إيقاظ الوسنان

‌الإيناس بمناقب العباس

‌حرف الباء

‌البارع في أخبار الشعراء

‌باعث النفوس إلى القدس المحروس

‌البحر الزخار

‌البدء والمآل

‌البداية والنهاية-وهو تاريخ ابن كثير.

‌بدائع الزهور-وذيله

‌البدر السافر

‌بذل المجهود

‌البرق الشامي

‌البرق اليماني

‌بساتين الفضلاء

‌بستان التواريخ

ص: 275

‌البستان في مناقب النعمان

‌بغية الطلب

‌بغية العلماء

‌بغية المستفيد

‌بلغة المستعجل

‌بلوغ الأرب

‌البلغة في النحاة وأهل اللغة

‌بهجة التواريخ-وترجمته

‌بهجة الزمن

‌بهجة النفوس

‌البيان عن سنى الزمان

‌البيان في صاحب الزمان

‌حرف التاء

‌تاج التراجم

‌تاج التواريخ

‌التاجي في أخبار آل بويه

‌تاريخ إبراهيم بن وصيف شاه المصري

‌تاريخ ابن أبي خيثمة

- أبي بكر أحمد بن زهير النسائي ثم البغدادي الحافظ المتوفى سنة تسع وسبعين ومائتين وهو على طريقة المحدثين أحسن فيه وأجاد.

‌تاريخ ابن أبي الدم

- إبراهيم بن عبد الله الحموي المتوفى سنة اثنتين وخمسين وستمائة.

‌تاريخ ابن أبي شيبة

- محمد بن عثمان الكوفي المتوفى سنة سبع وتسعين ومائتين «هو أبو بكر عبد الله بن محمد الكوفي الشهير بابن أبي شيبة المتوفى سنة 235» .

ص: 276

‌تاريخ ابن أبي طي

- يحيى بن حميدة الحلبي رتب على السنوات.

‌تاريخ ابن الأثير

- اثنان أحدهما الكامل وهو المشهور والثاني عبرة أولي الأبصار يأتي كل منهما في بابه. ولصاحب الكامل تاريخ صغير في الدولة الأتابكية ملوك الموصل.

‌تاريخ ابن أزرق الفارقي

- لميافارقين.

‌تاريخ ابن أفطس

- وهو المشهور بالمظفري على ما صرح به ابن خلكان لأنه هو المظفر بالله محمد بن عبد الله التجيبي المتوفى سنة 454 أربع وخمسين وأربعمائة.

‌تاريخ ابن بشكوال

- من تواريخ الأندلس يأتي.

‌تاريخ ابن بطريق

- «المسمى بنظم الجواهر يأتي في النون» .

‌تاريخ ابن تيمية

- هو تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.

‌تاريخ ابن جرير الطبري

- يأتي قريباً.

‌تاريخ ابن الجزري

- هو شمس الدين محمد بن محمد المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وهو غير الطبقات.

‌تاريخ ابن جنغل

-

‌تاريخ ابن الجوزي المسمى بالمنتظم

- يأتي في الميم وله أعمار الأعيان وصفوة الصفوة وتلقيح الفهوم كلها في التاريخ. ولسبطه مرآة الزمان.

‌تاريخ ابن حبان

- محمد البستي الحافظ المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وهو على طريقة المحدثين.

‌تاريخ ابن حجر المسمى بأنباء الغمر

- سبق مع ذيله وأما وفياته المسماة بالدرر الكامنة فستأتي.

‌تاريخ ابن حجي

- هو الشيخ شهاب الدين أحمد بن علاء الدين السعدي الدمشقي الحافظ المتوفى سنة خمس عشرة وثمانمائة جعله ذيلاً على العبر وسيأتي.

‌تاريخ ابن الحنبلي المسمى بالدر الحبب في تاريخ

حلب

- يأتي.

ص: 277

‌تاريخ ابن خلدون

- القاضي عبد الرحمن بن محمد الخضرمى المالكي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة وهو كبير عظيم النفع والفائدة رتب على السنوات روى أنه كان في وقعة تيمور قاضياً بحلب فحصل في قبضته أسيراً سميراً فكان يصاحبه وسافر معه.

إلى سمرقند فقال له يوماً لي تاريخ كبير جمعت فيه الوقائع بأسرها خلفته بمصر وسيظفر به المجنون يشير إلى برقوق فقال له هل يمكن تلافي هذا الأمر واستخلاص الكتاب فاستأذنه في أن يعود إلى مصر ليجيء به فأذن له ولعل ذلك الكتاب هو العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والروم والبربر وقد اشتهر نحو ثلثه بالمقدمة ودون مفرداً وسيأتي تفضيله في العين.

‌تاريخ ابن خرداذبه «المسمى بالمسالك والممالك

يأتي»

- عبد الله بن عبد الله المتوفى في حدود سنة 300 ثلاثمائة ذكره المسعودي في المروج وقال هو تاريخ كبير أجمع الكتب جداً وأبرعها نظماً وأحوى لأخبار الأمم وملوكها.

‌تاريخ ابن خلكان المسمى بوفيات الأعيان

- يأتي في الواو.

‌تاريخ ابن خليل

- هو الحافظ شمس الدين أبو الحجاج يوسف الدمشقي المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.

‌تاريخ ابن دقماق

- يعني طوقمق هو الشيخ صارم الدين إبراهيم بن محمد المصري المتوفى سنة تسعين وسبعمائة وهو على السنوات سماه نزهة الأنام وله تواريخ أخرى كترجمان الزمان وعقد الجواهر وينبوع المظاهر وتاريخان لمصر يأتي كلها.

‌تاريخ ابن الدهان

- هو أبو شجاع محمد بن علي البغدادي المتوفى سنة تسعين وخمسمائة.

‌تاريخ ابن زريق

- هو يحيى بن علي التنوخي المعري ولد سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة رتب على السنوات.

‌تاريخ ابن زولاق

- لمصر يأتي قريباً.

‌تاريخ ابن زيدون

- أحمد بن عبد الله الخضرمي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة وهو رسالة مشهورة أدبية ولها شروح يأتي ذكرها.

‌تاريخ ابن الساعي

- هو علي بن أنجب البغدادي

ص: 278

المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو تاريخ كبير يزيد على ثلاثين مجلداً وله تاريخ آخر لشعراء عصره وله أيضاً في هذا الفن تآليف كثيرة منها أخبار الخلفاء وأخبار المصنفين وأخبار الحلاج وأخبار الربط والمدارس وأخبار قضاة بغداد وأخبار الوزراء وذيل تاريخ بغداد والجامع المختصر ومناقب الخلفاء والمعلم الأتابكي والمقابر المشهورة وغرر المحاضرة وطبقات الفقهاء وغير ذلك.

‌تاريخ ابن سعيد

- هو الشيخ الحافظ علي بن موسى المغربي الإخباري المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة وهو كبير مرتب على السنوات وله تاريخ صغير أيضاً ذكر فيه من لقيه من المتأخرين وله تاريخ مغرب وغير ذلك.

‌تاريخ ابن شافع

- «أبي الفضل أحمد بن صالح بن الشافع الجيلي المحدث المتوفى سنة 565» .

‌تاريخ ابن شاكر المسمى بعيون التواريخ

- يأتي.

‌تاريخ ابن شهبة

- وهو ذيل على تاريخ الذهبي المسمى بالعبر يأتي. وله طبقات الفقهاء يأتي أيضاً.

‌تاريخ ابن الصيرفي

- هو الشيخ أبو بكر يحيى بن محمد الغرناطي المتوفى سنة سبع وخمسين وخمسمائة ألفه للدولة اللمتونية وكان من أعيان شعرائها.

‌تاريخ ابن العديم

- لحلب يأتي قريباً.

‌تاريخ ابن عساكر

- لدمشق يأتي.

‌تاريخ ابن عشائر لقنسرين

- يأتي.

‌تاريخ ابن الفرات

- هو الشيخ ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم المصري المتوفى سنة سبع وثمانمائة «سماه الطريق الواضح المسلوك» ذكره ابن حجر في أنباء الغمر وقال كتب تاريخاً كبيراً جداً بيض بعضه انتهى وهو كثير الفائدة وغالب ما نقله منه.

‌تاريخ ابن الفوطي

- متعدد كالذيل على الجامع المختصر لشيخه ابن الساعي والحوادث الجامعة في الوفيات ومجمع الآداب.

‌تاريخ ابن قلاس

-

‌تاريخ ابن قانع

- على السنوات.

ص: 279

‌تاريخ ابن كثير

- هو الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر الدمشقي المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة وهو البداية والنهاية سبق في الباء.

‌تاريخ ابن مردويه لأصبهان

- يأتي قريباً.

‌تاريخ ابن الملقن

- هو سراج الدين عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة وهو في الدولة التركية وله أخبار قضاة مصر وطبقات الشافعية.

‌تاريخ ابن مندة لأصبهان

- يأتي.

‌تاريخ ابن المهذب

-

‌تاريخ ابن النجار

- لبغداد والكوفة والمدينة يأتي كلها.

‌تاريخ ابن هاني

- هو أبو الحسن محمد الأزدي الأندلسي «المتوفى 362» .

‌تاريخ ابن يونس لمصر ولصعيد المسمى بالعقيد

- يأتي.

‌تاريخ أبي بكر

- بن محمد بن الحسن الديدوزمي فارسي أوله الحمد لله الذي لا لأوله أول الخ.

‌تاريخ أبي حنيفة

- أحمد بن داود الدينوري المتوفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين قال المسعودي هو كبير أخذ ابن قتيبة ما ذكره وجعله عن نفسه.

‌تاريخ أبي رجا

- محمد بن حمدويه.

‌تاريخ أبي رشاد

- أحمد بن محمد الاخسيكتي المتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.

‌تاريخ أبي رفاعة

- عمارة بن وثيمة الفارسي المتوفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين وهو على السنوات.

‌تاريخ أبي شامة

- وهو ذيل تاريخ دمشق يأتي وله أزهار الروضتين في أخبار الدولتين سبق.

‌تاريخ أبي عروبة الحراني

- «الحافظ أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني المتوفى

سماه تاريخ الجزيرتين».

ص: 280

‌تاريخ أبي غالب

- همام بن جعفر المعري وهو مرتب على السنوات.

‌تاريخ أبي الفتح

- بن أبي الحسن السامري.

‌تاريخ أبي الفضل

- محمد بن إدريس البدليسي الدفتري وهو تركي مختصر على اثني عشر باباً من أول الخلق إلى زمانه ذكر فيه الأنبياء ثم الخلفاء ثم الفاطمية والجراكسة إجمالاً وله ذيل على تاريخ أبيه.

‌تاريخ أبي مروان

- عبد الملك بن أحمد الوزير المتوفى سنة 493.

‌تاريخ أبي الوفاء الاخسيكتي

- «محمد بن محمد بن القاسم المتوفى سنة 520» .

‌تاريخ أبيوردونسا

- لأبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي المتوفى سنة سبع وخمسمائة.

‌تاريخ الأتراك

- متعدد والمراد بها دولة الترك بمصر كتاريخ ابن الملقن ودرة الأسلاك في دولة الأتراك وذيله وملخصه وغرة السير في دول الترك والتتر وغير ذلك.

‌تاريخ ادرنه

- المسمى بأنيس المسامرين سبق.

‌تاريخ إدريس البدليسي

- المسمى بهشت بهشت.

‌تاريخ أذربيجان

- لابن أبي الهيجاء الروادي.

‌تاريخ اران

- للبردعي.

‌تاريخ اربل

- لأبي البركات مبارك بن أحمد بن المستوفي الأربلي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة وهو كبير في أربع مجلدات سماه نباهة البلد الخامل بمن ورده من الأماثل ولأبي علي الحسن الأربلي.

‌تاريخ استراباد

- لأبي سعيد

الإدريسي «هو أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله الإدريسي الاسترابادي نزيل سمرقند المتوفى 305» ولحمزة «أبي القاسم حمزة بن يوسف المتوفى سنة 670» السهمي.

‌تاريخ اسكندرية

- لوجيه الدين أبي المظفر منصور بن

ص: 281

سليم الإسكندري المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو تاريخ مفيد ذكره ابن حبيب. وفي وقعتها الحادثة كتاب لمحمد بن قاسم النويري المالكي المتوفى سنة سبع وستين وسبعمائة.

‌تاريخ إسلام

- للذهبي يأتي قريباً.

‌تاريخ إسماعيل بن علي الخطيبي

-

‌تاريخ أسوان

- لابن الزبير.

‌تاريخ أشراف

- للهيثم بن عدي كبيراً وصغيراً.

‌تاريخ آصف شاه

-

‌تاريخ أصفهان

- متعدد كتاريخ الإمام الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة وتاريخ أبي زكريا يحيى بن عبد الله المعروف بابن مندة الأصفهاني المتوفى سنة خمس اربعين وأربعمائة وتاريخ حمزة بن حسين الأصفهاني وتاريخ ابن مردويه وتاريخ الإمام عمر بن سهلان الساوجي ومن تواريخ أصفهان نزهة الأذهان وغير ذلك.

‌تاريخ إفريقية

- لأبي محمد المالكي ومن تواريخها الدرة الفائقة في محاسن الأفارقة وعباد إفريقية وغير ذلك.

‌تاريخ الأكراد

- كثير منها مفرج الكروب في بني أيوب وسيرة صلاح الدين وتاريخ شرف خان البدليسي واللوايح السلاحية والمنايح الصلاحية.

‌تاريخ الأكاسرة

- لبدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة.

‌تاريخ آل بويه

- لجمال الدين علي بن يوسف القفطي الوزير المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة ومن تواريخهم كتاب التاجي للصابي.

‌تاريخ آل جنكيز

- للحافظ محمد التاشكندي سبط المولى علي القوشي ومن تواريخهم تاريخ وصاف الحضرة وجهان كشاي وغير ذلك.

‌تاريخ آل رسول من ملوك اليمن

- للخزرجي.

‌تاريخ آل سبكتكين

- لأبي الفضل البيهقي وهو تاريخ كبير في مجلدات ومن تواريخهم اليميني وشروحه.

ص: 282

‌تاريخ آل سلجوق

- للوزير جمال الدين علي بن يوسف القفطي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة وللمولى أحمد بن محمد البرسوي المدرس المتوفى سنة 977 سبع وسبعين وتسعمائة ذكر فيه من ملك منهم في الروم واقتفى أثر عربشاه في إنشائه في عجائب المقدور وترجمة هذا التاريخ بالتركية لمحمد بن مجد الدين ومن تواريخهم فتور زمان الصدور ونصرة الفترة وسلجوق نامه وغير ذلك.

‌تاريخ آل عباس

- كثير منها الأوراق للصولي وهو العمدة فيه لأنه كتب ما رآه في زمانه. والدولة العباسية لمحمد بن صالح بن النطاح وأخبار العباسية لأحمد بن يعقوب المصري ولعبد الله بن حسين بن معد الكاتب وكتاب الهرج والمرج في أخبار المستعين والمعتز لأبي الأزهر محمد بن مزيد النحوي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة لكن فيه أكاذيب ومن تواريخهم النبراس لابن دحية والأساس ورفع البأس كلاهما للسيوطي.

‌تاريخ آل عثمان

- أول من صنف فيه المولى إدريس بن حسام الدين البدليسي المتوفى سنة ثلاثين وتسعمائة كتبه فارسياً

(1)

بإنشاء لطيف من أول الدولة إلى السلطان بايزيد خان الثاني وسماه هشت بهشت ثم ذيله ولده أبو الفضل محمد الدفتري إلى آخر السلطان سليم الثانى ومات سنة سبع وثمانين وتسعمائة ذكر فيه ان السلطان سليم خان طلب منه مسودات أبيه في الوقايع السليمية فلم يجد إلا أوراقاً فكتب ما شذ عنه إلى وفات السلطان المذكور سنة أربع وسبعين وتسعمائة.

‌تاريخ آل عثمان

- للمولى العلامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة كتب تركيا إلى سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة بإشارة من السلطان بايزيد خان ولما أكمله صار مدرساً بمدرسة طاشلق وذلك بتربية المولى ابن المؤيد كما في الشقايق.

‌تاريخ آل عثمان

- لدرويش أحمد بن يحيى بن سليمان بن عاشق باشا وهو من التواريخ القديمة التركية الواهية ذكر فيه أنه أخذه عن كتاب الشيخ بخشى فقيه بن إلياس وكان الشيخ بخشى أودع فيه ما سمعه من والده إلياس وهو من أئمة السلطان أورخان.

(1)

واعلم ان التواريخ العثمانية كلها تركيته سوى هذا (منه).

ص: 283

‌تاريخ آل عثمان

- لمولانا محمد النشري المدرس كتب إلى السلطان بايزيد خان الثاني فيه أقوال واهية.

‌تاريخ آل عثمان

- منظوم للحديدي وهو إلى السلطان سليمان خان وفيه أيضاً تزريقات ذكرها سعد الدين في تاج التواريخ ومن تواريخهم نظماً كتاب فتح الله العارف نظمها فارسياً للسلطان سليم خان ونظم المولى أحمد الشهير بباره باره زاده المتوفى سنة ثمان وستين وتسعمائة وهو في بحر شهنامه ونظم الحريري وهو في فتوح السلطان سليمان خان فقط.

‌تاريخ آل عثمان

- تركي لمحيي الدين محمد بن علي الجمالي المتوفى معزولاً عن قضاء ادرنه سنة سبع وخمسين وتسعمائة وهو من أول الدولة إلى زمانه.

‌تاريخ آل عثمان

- للمولى الفاضل سعد الدين محمد بن حسنجان الشهير بخواجه أفندي المتوفى سنة ثمان وألف وهو تركي بإنشاء لطيف كتبه من أول الدولة إلى آخر السلطان سليم القديم ولخص فيه زبدة أقوال المؤرخين وسماه تاج التواريخ.

وله مختصر في مناقب السلطان سليم المذكور وهو المعروف بسليم نامه متداول. وفي مناقبه مختصر أيضاً مشهور بإسحاق نامه أنشأها المولى إسحاق جلي بن إبراهيم الأسكوبي المتوفى سنة أربع وأربعين وتسعمائة وذكر فيه وقايعه مع أبيه إلى جلوسه. ثم كتب السجودي ما بعده إلى وفاته فصار كالذيل على إسحاق نامه. ومن التواريخ السليمية كتاب فتح مصر للشيخ أحمد بن سنبل رمال الذي شهد الوقعة وكتب ثم ترجم السهيلي من كتاب الديوان هذا الكتاب بالتركية وذكر فيه من تولى مصر بعد الفتح من قبل الدولة العثمانية إلى سنة ثلاثين وألف. منها [ومنها] الفتوحات السليمية نظم الأمير شكري من أمراء الأكراد.

‌تاريخ آل عثمان

- لمصطفى بن جلال التوقيعي المتوفى سنة خمس وسبعين وتسعمائة وهو المعروف بقوجه نشانجي كتب من أول الوقايع السليمانية إلى حدود سنة ستين وذكر في أوله فهرساً مشتملاً على ثلاثين طبقة وثلاثمائة وخمسين درجة كلها في أحوال الدولة العثمانية وأوصافها وسماه طبقات الممالك لكن لم يذكر في الكتاب شيئاً منها ومن التواريخ السليمانية تاريخ المولى عبد العزيز الشهير بقره جلبي زاده وهو من أول دولتا إلى وفاته بإنشاء لطيف وتاريخ غزوة سكتوار للقاضي منصور

ص: 284

الشهير بآكهى وهو مختصر لا بأس به وتاريخ غزوة ميحاج للمولى الفاضل ابن كمال باشا.

‌تاريخ آل عثمان

- لحسن بكزاده الكاتب المتوفى سنة ست وأربعين وألف وهو كالذيل لتاج التواريخ من أول دولة السلطان سليمان خان إلى جلوس السلطان مصطفى خان.

ومن التواريخ المختصرة نادر المحارب في وقعة السلطان سليم مع أخيه بايزيد لمصطفى بن محمد المعروف بعالي ومنظومة أخرى فيها لأحمد الكرمياني ودرويش الرومي ويقال لهاتين المنظومتين جنك نامه وتاريخ سفر خوتن لمحمد الكيلاري من الخدام السلطاني [السلطانية] وتاريخ وقعة السلطان عثمان لبعض الأجناد وهو رجل معروف بالتوغي. ومن التواريخ العربية لآل عثمان غاية البيان والمنح الرحمانية في الدولة العثمانية ودر الجمان في دولة السلطان عثمان والفيض [وفيض] المنان في دولة آل عثمان ودرر الأثمان في منبع آل عثمان وتحقيق الفرج والأمان بدولة السلطان سليم بن سليمان خان والدر المنظوم في مناقب بايزيد ملك الروم والبرق اليماني في الفتح العثماني والفتح المستجاد في فتح بغداد وغير ذلك.

‌تاريخ آل المظفر

- فارسي لمعين الدين اليزدي ألفه سنة سبع وخمسين وسبعمائة وسماه مواهب إلهي قصد فيه الإنشاء كالوصاف.

‌تواريخ الأمم

- كثيرة منها كشف الغمم في تاريخ الأمم وجوامع أخبار الأمم من العرب والعجم والتعريف بطبقات الأمم ولذة الأحلام في تاريخ أمم الأعجام وخلاصة الحاصل وأزهار العروش في أخبار الحبوش وكتاب السودان وفضلهم على البيضان وتنوير الغبش في فضل السودان والحبش ورفع شان الحبشان والطراز المنقوش في محاسن الحبوش وتاريخ الأمم لحمزة بن حسين الأصفهاني وغير ذلك وسيأتي كتب القبايل.

‌تاريخ أنبار

- لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد ابن الأنباري المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

‌تاريخ أنبيا

- تركي لمير عليشير الوزير المعروف بنوايي المتوفى سنة ست وتسعمائة.

‌تاريخ أندلس

- لأبي الوليد عبد الله بن محمد بن الفرضي المتوفى سنة ثلاث وأربعمائة وذيله المسمى بالصلة لأبي القاسم

ص: 285

خلف بن عبد الملك ابن بشكوال المتوفى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ولابن بشكوال تاريخ صغير للأندلس غير الصلة ومشكل الصلة لابن الأبار محمد بن عبد الله الحافظ المتوفى سنة تسع وخمسين وستمائة وذيل الصلة أيضاً للشهاب أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي المتوفى سنة ثمان وسبعمائة وله كتاب الإعلام بمن ختم به قطر الأندلس من الأعلام أيضاً ولأبي عبد الله الخشتي القيرواني ذيل الصلة ولابن الفرضي المذكور كتاب آخر في شعراء الأندلس.

‌تاريخ الأندلس

- لأحمد بن موسى العراوي المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وللشيخ أحمد المغربي المقري شارح مقدمة ابن خلدون ومن تواريخ الأندلس أخبار صلحاء أندلس والإيضاح فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح وريحانة الأنفس في علماء أندلس وكتاب المبين والمقتبس في تاريخ أندلس وجذوة المقتبس في تاريخ علماء أندلس ونور المقتبس وفرحة الأنفس في فضلاء العمى من أهل الأندلس والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ومختصر الذخيرة وتاريخ بلنسية وتاريخ مالقة وغير ذلك.

‌تاريخ أنطاكية

-

‌تاريخ أهل الصفوة

- لأبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وسيأتي في طبقات الصوفية.

‌تاريخ أهواز

-

‌تاريخ اياصوفيه

- مختصر نقله أحمد بن أحمد الجيلاني حين الفتح من اليونانية إلى الفارسية وأهداه للفاتح ثم نقله نعمة الله بن أحمد من الفارسية إلى التركية. وللمولى الفاضل علي بن محمد القوشجي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة تأليف لطيف فيه بالفارسية ألفه للفاتح المرحوم.

‌تاريخ الباهلي

- هو أبو الحسن محمد بن محمد المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وهو تاريخ كبير.

‌تاريخ بجاية

- المسمى بعنوان الدراية يأتي في السين.

‌تاريخ بخارا

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد المعروف بغنجار البخاري المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ولأبي عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان البخاري المتوفى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.

ص: 286

‌تاريخ البخاري

- وهو الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي صاحب الصحيح المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين وهو تاريخ كبير على طريقة المحدثين جمع فيه الثقات والضعفاء من رواة الأحاديث ويقال أنه ثلاثة كبير ووسط وصغير والكبير هو الذي صنفه عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة ويرويه عنه أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس وأبو الحسن محمد بن سهل اللغوي وغيرهما والأوسط يرويه عنه عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف وزنجويه بن أحمد اللباد وكلاهما من تصانيفه الموجودة على ما ذكره ابن حجر.

ولمسلمة بن قاسم صلة جعلها ذيلاً على تاريخ البخاري ولسعد بن جناح أيضاً.

‌تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر

- مجلدات للشيخ بدر الدين محمود بن أحمد السروجي العيني الحنفي المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة وهو كبير جمع فيه بين الحوادث والوفيات على السنوات وابتدأ من أول الخلق ثم ذكر البر والبحر وما فيهما من المدن والجزائر ناقلاً من تقويم البلدان ثم اعتمد في نقل الحوادث على البداية والنهاية لابن كثير فكأنه لخصه منه وزاد عليه أشياء من كتب أشار إلى أسمائها وأردف السير ببيان الغرائب وأوله الحمد لله الذي أنشأ جميع الموجودات الخ قال ابن حجر في أول أنباء الغمر ذكر العيني أن ابن كثير عمدته في تاريخه وهو كما قال لكن منذ قطع ابن كثير صارت عمدته على تاريخ ابن دقماق حتى كان يكتب منه الورقة الكاملة متوالية وربما قلده فيما يهم

(1)

فيه حتى في اللحن الظاهر مثل أخلع على فلان وأعجب منه أن ابن دقماق يذكر في بعض الحوادث بما يدل أنه مشاهدها فيكتب البدر كلامه بعينه وتكون تلك الحادثة وقعت بمصر وهو بعد في عينتاب انتهى.

‌تاريخ البرزالي

- وهو الشيخ علم الدين أبو محمد القاسم بن محمد الدمشقي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة جمع فيه وفيات المحدثين بل هو مختص بمن له سماع لكنه لم يبيض. والذيل عليه من تاريخ وفاته لتقي الدين بن رافع وسيأتي في الوفيات ثم هذبه الذهبي وزاده أشياء والذيل على ابن رافع لابن حجي.

‌تاريخ بصرة

- لابن دهجان وفي قضاتها كتاب لأبي عبيدة وسيأتي.

(1)

تصحيف 2 - 811 - 5 بهم: F

ص: 287

‌تاريخ بطليوس

- من بلاد أندلس لأبي إسحاق إبراهيم بن قاسم البطليوسي المعروف بالأعلم النحوي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة.

‌تاريخ بغداد

- قيل أول من صنف لها تاريخاً أحمد بن أبي طاهر البغدادي وتلاه الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة فكتب على طريقة المحدثين جمع فيه رجالها ومن ورد بها وضم إليه فوائد جمة فصار كتاباً عظيم الحجم والنفع والذي بخطه كان في وقف المستنصرية أربعة عشر مجلداً. ثم تلاه الإمام أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني صاحب الأنساب المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة فذيله على أسلوبه في خمسة عشر مجلداً. ثم جاء عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد (بن حامد) الكاتب المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة وألف ذيلاً على ذيل ابن السمعاني وذكر ما أغفله أو أهمله وسماه السيل على الذيل وهو في ثلاث مجلدات. وكذا ذيله أبو عبد الله محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثي الواسطي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة وذكر أيضاً ما لم يذكره السمعاني ثم جاء ابن القطيعي وألف صلة جعلها ذيلاً على ذيل ابن الدبيثي. وأخذ شمس الدين محمد بن أحمد الحافظ الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ذيل ابن الدبيثي ولخصه واختصره في نصفه. وللحافظ محب الدين محمد بن محمود المعروف بابن النجار البغدادي المتوفى سنة 643 ذيل عظيم على تاريخ الخطيب نفسه جمع فيه فأوعى يقال أنه يتم في ثلاثين مجلداً وقد رأيت المجلد السادس عشر منه في حرف العين يذكر تراجم الرجال كالطبقات. والذيل على ذيل ابن النجار لتقي الدين محمد بن رافع المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة وهو في غاية الإتقان. والذيل عليه أيضاً لأبي بكر المارستاني والذيل على ذيل المارستاني لتاج الدين علي بن أنجب ابن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة. ومختصر تاريخ الخطيب لأبي اليمن مسعود بن محمد البخاري المتوفى سنة إحدى وستين وأربعمائة. وصنف أبو سهل يزدجرد بن مهنبداد الكسروي كتاباً حسناً في وصف بغداد وعدد سككها وحماماتها وما يحتاج إليه في كل يوم من الأقوات والأموال ذكره الصفدي. وفي أخباره كتاب التبيان لأحمد بن محمد بن خالد البرقي الكاتب.

ومن تواريخ بغداد روضة الأريب سبعة وعشرون مجلداً كما سيأتي.

ص: 288

‌تاريخ بلخ

- لمحمد بن عقيل البلخي «الحافظ المتوفى سنة 316» وأبي القاسم علي بن محمود الكعبي.

‌تاريخ بلنسية من بلاد الأندلس

- لمحمد بن خلف الصدفي ولابن علقمة.

‌تاريخ البناكتي

- (أبي سليمان فخر الدين داود) وهو روضة أولي الألباب وسيأتي.

‌تاريخ بني إسرائيل

- ليوسف بن جريون الإسرائيلي الهاروني المؤرخ من احبار ارم. عنى بنقله من العبرانية إلى العربية زكريا بن سعيد اليمني الإسرائيلي وهو في مجلد.

‌تاريخ بني أمية

- لأبي عبد الرحمن خالد بن هشام الأموي المتوفى سنة

ولهيثم بن عدي ولعلي بن مجاهد وصنف الشيخ أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي المتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة في أخبار يزيد بن معاوية خاصة. وصنف أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة في أخباره أيضاً.

‌تاريخ بيبرس المنصوري

- سماه زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة وسيأتي.

‌تاريخ بيهق

- لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي المتوفى سنة «565» .

‌تاريخ تركستان

- لمجد الدين محمد عنان [عدنان] ألفه لطمغاج خان من ملوك ختاي ذكر فيه أمم الترك وغرائب تركستان.

‌تاريخ تكريت

- لأبي محمد بن عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي «المتوفى سنة 584» ذكره ابن النجار.

‌تاريخ تلمسان

- لابن هدية «أبي عبد الله محمد بن منصور بن علي بن هدية القرشي المتوفى سنة 735» ولابن الأصفر «أبي عثمان سعيد بن عبس بن الأصفر سكن طليطلة وتوفي سنة 460» .

‌تاريخ تيمور

- ذكر الشرف اليزدي أنه تولى بنفسه في أمر التدوين وضبط الوقائع فاستكتبها كما هو الواقع في غاية التهذيب والتحرير فممن دونه نظام الدين الهروي المعروف بشنب غازاني وهو أول من قدم مستقبلاً له من بغداد حين قصد إليها

ص: 289

وصار مكرماً عنده وصفي الدين الختلاني من علماء سمرقند كتب طرفاً من وقائعه تركيا والشيخ محمود زنكي الكرماني قرب إلى تمامه وسماه جوش وخروش ومات لما سقط إلى نهر من قنطرة تفليس سنة ست وثمانمائة وهذه الثلاثة لم تنتشر كما ذكره صاحب حبيب السير. ومنهم شرف الدين علي اليزدي المتوفى سنة خمسين وثمانمائة وهو مشهور متداول فارسي مسمى بظفرنامه وسيأتي. وترجمته بالتركية لحافظ (الدين) محمد بن أحمد العجمي.

والذيل على تاريخ الشرف للتاج السلماني كتب من محرم سنة سبع وثمانمائة إلى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة وقد اشتمل على وقائع شاهرخ والوغ بيك. وفيه نظم ظفرنامه لعبد الله الهاتفي المتوفى سنة سبع وعشرين وتسعمائة وسيأتي وعجائب المقدور في نوائب تيمور لابن عربشاه يأتي مع ترجمته.

‌تاريخ ثابت

- بن قرة الصابي

(1)

كتبه من سنة مائة وتسعين إلى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وذيله ابن أخته هلال بن محسن الصابي وانتهى إلى سنة سبع وأربعين وأربعمائة ثم ذيله ولده غرس النعمة محمد بن هلال ولم يتم ثم ذيله ابن الهمداني إلى سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ثم ذيله أبو الحسن «علي بن عبد الله بن نصر الحنبلي المعروف بابن الزاغوني المتوفى سنة 527» الزاغوني إلى سنة سبع وعشرين وخمسمائة ثم العفيف صدقة بن حداد إلى سنة سبعين وخمسمائة «وتوفي سنة 573» ثم ذيله ابن الجوزي إلى سنة ثمانين وخمسمائة ثم ذيله ابن القادسي إلى سنة ست عشرة وستمائة.

‌تاريخ جرجان

- لعلي بن محمد الجرجاني المعروف بالإدريسي «المتوفى سنة 468» وللحافظ أبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي «المتوفى سنة 670» .

‌تاريخ الجرجاني

- وهو عبد الرحمن بن عبد الرزاق السعدي.

‌تاريخ جزاير

-

‌تاريخ الجزري

- هو الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن محمد الدمشقي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بلغ فيه إلى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة.

‌تاريخ الجزيرة الخضراء من بلاد الأندلس

- لابن حمديس «عبد الجبار بن أبي بكر» (المتوفى سنة)«527» .

(1)

قال هلال بن محسن لولا ابن جرير واحمد بن ابى طاهر لكان كتب الاخبار نسيا منسيا فعليك بمطالعة كتابيهما وكتاب ثابت ابن قرة انتهى (منه).

ص: 290

‌تاريخ جمال الدين

- محمد بن أحمد المطري المتوفى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من تواريخ المدينة.

‌تاريخ الجنابي

- وهو المولى مصطفى بن السيد حسن الرومي المتوفى منفصلاً عن قضاء حلب سنة تسع وتسعين وتسعمائة وهو تاريخ كبير على مقدمة واثنين وثمانين باباً كل باب في دولة جمع فيه ملوك العالم واستوعب فأجاد ولم أر كتاباً جامعاً لدول الملوك مثله فلخصته في تاريخي المسمى بالفذلكة وزدت عليه إلى مائة وخمسين دولة إلا أن الغفاري ذكر دولاً كثيرة لم يذكرها الجنابي على سبيل الإيجاز. وليس لهذا التاريخ اسم مذكور لكني رأيت كتاب أخبار الدول يذكره صاحبه باسم البحر وكذا رأيت بخط بعض العلماء أن اسمه العيلم الزاخر في أحوال الأوائل والأواخر فذكرته ههنا لوقوع الشبهة وللجنابي ترجمة تاريخه بالتركية ومختصره أيضاً.

‌تاريخ حافظ أبرو

- المسمى بزبدة التواريخ يأتي.

‌تواريخ الحجاز

- منها تواريخ مكة والمدينة وأحاسن اللطائف في محاسن الطائف وأخبار تهامة والحجاز لأبي غالب.

‌تاريخ حران

- لعز الملك محمد بن مختار المسبحي الحراني المتوفى سنة ست وعشرين وأربعمائة وهو تاريخ كبير ذكره ابن خلكان. ولحماد الحراني الذي ذيله أبو المحاسن بن سلامة الحراني قاله ابن العديم في تاريخ حلب.

‌تاريخ حسين بن بايقرا

- فارسي من نظم خواجة مسعود القمى في ألفي بيت وأزيد.

‌تاريخ الحكام

- لأبي العباس احمد بن بختيار الواسطي.

‌تاريخ الحكماء

- للإمام محمد بن عبد الكريم الشهرستاني المتوفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.

‌تواريخ حلب

- أول من صنف فيه على ما في الدر الحبب كمال الدين أبو حفص عمر بن أبي جرادة عبد العزيز المعروف بابن العديم الحلبي المتوفى سنة ستين وستمائة جمع فيه أعيانها على ترتيب الأسماء قال اليونيني في الذيل أنه يكون بياضه في أربعين مجلداً ومات وبعضه مسودة انتهى وسماه بغية الطلب ثم انتزع منه كتاباً سماه زبدة الطلب. ثم ذيله القاضي علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن سعد الجبريني الشهير

ص: 291

بابن خطيب الناصرية المتوفى سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة وسماه الدر المنتخب وهو أيضاً على الحروف. ولما طالعه الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني حين قدم حلب سنة ست وثلاثين وثمانمائة ألحق فيه أشياء كثيرة كما ذكره في ديباجة أنباء الغمر وأثنى على صاحبه. ثم ذيله موفق الدين أبو ذر أحمد بن إبراهيم الشهير بسط ابن العجمي الحلبي المتوفى سنة أربع وثمانين وثمانمائة وسماه كنوز الذهب وهو ذيل الدر المنتخب ضمنه ذكر الأعيان والحوادث. والذيل على كنوز الذهب المسمى بالدر الحبب للمحقق رضي الدين محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسعمائة وهو أيضاً على الحروف وله تاريخ آخر انتزعه من تاريخ ابن العديم وزاد عليه وسماه الزبد والضرب في تاريخ حلب ألفه سنة إحدى وخمسين وتسعمائة. وللشيخ طاهر بن الحسن المعروف بابن حبيب الحلبي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة تاريخ منتزع منه أيضاً سماه حضرة النديم من تاريخ ابن العديم هكذا وجدته ثم رأيت في درة الأسلاك لوالده حسن بن حبيب أنه يقول في ترجمة الكمال ابن العديم جمعت من تاريخه ومن خطه كتاباً لطيفاً سميته حضرة النديم انتهى. ومن تواريخه معادن الذهب لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة وهو تاريخ كبير وذيله له أيضاً. ومعادن الذهب في الأعيان الذين تشرفت بهم حلب لابن عمر العرضي ذكره الشهاب في الخبايا.

ومن تواريخ حلب كتاب أبي عبد الله محمد بن علي العظيمي.

وأما تاريخ ابن عشار فإنه لقنسرين كما سيأتي.

‌تاريخ حماة

-

‌تاريخ حمص

- لأبي عيسى ولعبد الصمد بن سعيد.

‌التاريخ الخاقاني

- وهو أحمد [لأحمد] بن محمد الخزاعي الأنطاكي «المتوفى 399» ذكره المسعودي في مروج الذهب.

‌تاريخ ختاي وأحوال ملوكها

- للحافظ محمد بن علي القوشي وهو تركي والأصل لمجد الدين محمد عدنان [عنان] صنفه لطمغاج خان كما سبق.

‌تواريخ خراسان

- منها تاريخ الأبيوردي وتاريخ الحاكم النيسابوري وتاريخ عباس بن مصعب وأخبار علماء خراسان لأبي نصر المروزي وتاريخ ولاتها لأبي الحسين السلامي «محمد بن عبد الله المتوفى 393» ومنها تواريخ هراة ونيسابور.

ص: 292

‌تاريخ خسروى

- لأبي الحسين محمد بن سليمان الأسعري (الأشعري) وهو من تواريخ ملوك العجم.

‌تاريخ خلاط

- لشرف بن أبي المطهر الأنصاري.

‌تواريخ الخلفاء

- أما الخلفاء الراشدون خاصة ففيهم كتب كثيرة منها تأليف الإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة وهو في أربع مجلدات جعل في كل منهم مجلداً وأما من بعدهم من الأموية والعباسية وغيرهم فكثير أيضاً كتاريخ الخلفاء لأبي جعفر محمد بن حبيب النحوي البغدادي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين سماه المجير ولأبي نصر زهير بن حسن السرخسي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة ولأبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة وأخبار الخلفاء لابن أنجب سبق وله نساء الخلفاء من الحرائر والإماء ومنها بلغة الظرفاء إلى معرفة تواريخ الخلفاء وحسن الوفاء لمشاهير الخلفاء رأيته ونظم منثور الكلام في ذكر الخلفاء الكرام وكتاب من احتكم من الخلفاء إلى القضاة لأبي هلال حسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وتاريخ الخلفاء لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهو أحسن ما صنف فيه أوله أما بعد حمد الله الذي وعد فوفى الخ ذكر فيه من عهد أبي بكر رضي الله تعالى عنه إلى الأشرف قايتباي على السنوات مشتملاً على وقائعهم ومن كان في أيامهم من الأئمة واختصره الفاضل محمد أمين الشهير بأمير بادشاه وأورد فيه الخلاصة وزاد في حل بعض المواضع بما لا بد منه وفرغ سنة سبع وثمانين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى الخ. وللسيوطي أيضاً تحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء رأيته وتاريخ الخلفاء لابن الكردبوس ومنها تواريخ بني أمية وتواريخ آل عباس وقد سبق.

‌تاريخ خليفة بن الخياط

- العصفري.

‌تاريخ الخوارج

- لمحمد بن قدامة.

‌تواريخ خوارزم

- منها الكافي لأبي أحمد محمد بن سعيد ابن القاضي المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة وتاريخ محمد «محمود» ابن محمد بن أرسلان العباسي الخوارزمي الحافظ المتوفى سنة ثمان وستين

ص: 293

وخمسمائة بسط الكلام في وصف خوارزم وأهلها حتى بلغ إلى ثمانين مجلداً وقد اختصره شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الحافظ المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة.

‌تاريخ خوارزمشاهي

- للسيد الأجل صدر الدين.

‌تواريخ دمشق

- أعظمها تاريخ الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن حسن المعروف بابن عساكر الدمشقي المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وهو في نحو ثمانين مجلداً ذكر تراجم الأعيان والرواة ومروياتهم على نسق تاريخ بغداد للخطيب لكنه أعظم منه حجماً. قال ابن خلكان قال لي شيخنا الحافظ زكي الدين عبد العظيم وقد جرى ذكر هذا التاريخ وطال الحديث في أمره ما أظن هذا الرجل إلا عزم على وضع هذا التاريخ من يوم عقل على نفسه وشرع في الجمع من ذلك الوقت وإلا فالعمر يقصر عن أن يجمع الإنسان مثل هذا الكتاب.

ولهذا التاريخ أذيال منها ذيل ولد المصنف القاسم ولم يكمله وذيل صدر الدين البكري وذيل عمر بن الحاجب. وله مختصرات أيضاً منها ما اختصره الإمام أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي المتوفى سنة خمس وستين وستمائة وهو نسختان كبرى في خمسة عشر مجلداً وصغرى. قال ابن شهبة في ذيله بسط الكلام في وصف علم التاريخ وذم من شأنه وجمع بين الحوادث والوفيات في الذيل عليه ووصل إلى سنة وفاته. وقد ذيل عليه الحافظ علم الدين قاسم بن محمد البرزالي إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة ومات في الآتية وذيل أيضاً أبو يعلى ابن القلانسي. وممن اختصر تاريخ ابن عساكر القاضي جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري صاحب لسان العرب المتوفى سنة إحدى عشرة وسبعمائة نزله

(1)

في نحو ربعه والشيخ بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة وانتقى منه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وسماه تحفة المذاكر المنتقى من تاريخ ابن عساكر. والذيل على ذيل البرزالي للقاضي تقي الدين أبي بكر بن شهبة. وسيأتي بقية ما صنف فيه في تواريخ الشام لأنه أعم من دمشق.

‌تاريخ دنيسر

- لعمر بن اللمش.

‌تاريخ الذهبي

- هو الإمام الحافظ شمس الدين أبو

(1)

تصحيف 2 - 131 - 2 تركه: F

ص: 294

عبد الله محمد بن أحمد المصري [الدمشقي] المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة وهو تاريخ كبير في اثني عشر مجلداً يقال له تاريخ الإسلام على ترتيب السنوات جمع فيه بين الحوادث والوفيات وانتهى إلى آخر سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وقد أصر قبل موته بمدة ثم اختصر منه مختصرات منها العبر وسير النبلاء وطبقات الحفاظ وطبقات القراء وغير ذلك. قال ابن شهبة والعجب أنه وقف في تاريخ الإسلام سنة سبعمائة ولم يوصله إلى سنة أربعين كما فعل في العبر فإن بين يديه ذيل اليونيني إلى حين وفاته وذيل الجزري انتهى. والذيل الحافل لتاريخ الإسلام لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة ست وتسعمائة. ومختصر تاريخ الإسلام لعلاء الدين علي بن خلف الغزي المتوفى سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وشمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة مجلد أوله الحمد لله الذي جعل الحوادث والوفيات الخ وفرغ في رجب سنة 798.

‌تاريخ رشيدي

- فارسي لميرزا حيدر بن محمد ألفه لميرزا عبد الرشيد ابن السلطان أبي سعيد بهادر.

‌تاريخ رقة

- لأبي علي محمد بن سعيد القشيري.

‌تاريخ رمضان زاده محمد التوقيعي

- المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة وهو تركي مختصر.

‌تاريخ رواة الحديث

- لابى خيثمة أحمد بن زهير الحافظ المتوفى سنة تسع وسبعين ومائة [234] وهو كتاريخ أبي عبد الله البخاري.

‌تاريخ ري

- لأبي منصور الأبي.

‌تاريخ زبيد

- من تواريخ اليمن يأتي.

‌تاريخ زبير بن بكار القرشي

- (الزبيري قاضي مكة) المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين.

‌تاريخ سامرا

- لابن أبي البركات.

‌تاريخ سبتة

- للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة سماه العيون الستة في أخبار سبتة.

ص: 295

‌تواريخ سمرقند

- ألف فيه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري المتوفى سنة اثنتين وأربعمائة وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي «المتوفى 405» والذيل عليه المسمى بالقند لأبي حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة.

ومنتخب القند لتلميذه محمد بن عبد الجليل السمرقندي.

‌تاريخ السماويات والأرضيات

- للحكيم كرز الدين إسحاق بن جبريل الديلمي المتوفى سنة تسع وثمانين وستمائة.

‌تاريخ سند

-

‌تاريخ سيوط المسمى بالمضبوط

- يأتي في الميم.

‌تواريخ الشام

- منها تواريخ دمشق لأن الشام يعمها وغيرها ومنها الأعلاق الخطيرة في تاريخ الشام والجزيرة لابن شداد وقد سبق والدرة الخطيرة في أسماء الشام والجزيرة وسيأتي والبرق الشامي للعماد الكاتب سبق وتحفة الأنام في فضائل الشام للبصراوي وسيأتي ونزهة الأنام في فضائل الشام يأتي أيضاً ونشز (ونشر) الخزام في فضائل الشام يأتي وفضائل الشام للربعي ومختصره المسمى بالأعلام للفزاري وللمولى عبد الغني بن أميرشاه ومنها سلك النظام في تاريخ الشام وتنبيه الطالب وغير ذلك.

‌تاريخ شرف خان البدليسي

- المعروف بمير شرف وهو فارسي مجلد ذكر فيه أمراء الأكراد وحكامهم في أبواب ثم ذكر آل عثمان والصفوية بترتيب السنوات إلى سنة خمس وألف. وأما تاريخ شرف التبريزي نزيل الروم فهو أنفس الأخبار وقد سبق وكذا تاريخ شرف اليزدي فإنه لتيمور كما مر.

‌تواريخ الشعراء

- يأتي في التذكرة.

‌تاريخ الشهود والحكام ببغداد

- لتاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو كبير في ثلاث مجلدات.

‌تاريخ شيراز

- لهبة الله بن عبد الوارث الشيرازي «المتوفى سنة 485» ولأبي عبد الله القصار.

ص: 296

‌تاريخ صدقة بن الحداد

- هو من أذيال تاريخ ثابت وقد سبق.

‌تواريخ الصعيد

- منها تاريخ علي بن عبد العزيز الكاتب والطالع السعيد الجامع لأسماء فضلاء الصعيد في ذكر أعيانها والمفيد في أخبار الصعيد والعقيد في أخبار الصعيد يأتي كل منها.

‌تاريخ صفد

- للقاضي شمس الدين العثماني قاضي صفد قال ابن حجي لا ينبغي أن يعتمد على نقله لغفلة فيه.

‌تاريخ الصفدي

- هو الوافي بالوفيات يأتي.

‌تاريخ صقلية

- لابن قطاع علي بن جعفر الصقلي المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة ولأبي زيد الغمري المتوفى سنة

‌تاريخ صلاح الدين

- خليل بن محمد بن محمد الأقفهسي الحافظ المكثر ذكره ابن حجر في أول أنباء الغمر.

‌تاريخ صنعاء

- لإسحاق بن جرير الصنعاني ذكره الجندي وقال هو كتاب لطيف به فوائد جمة.

‌تواريخ الصوفية

- مذكورة في الطبقات.

‌تاريخ طاشكبري زاده

- هو نوادر الأخبار يأتي في النون.

‌تاريخ طاشكندي

- هو الحافظ محمد سبط علي قوشجي ألفه في خواقين الأزبكية.

‌تاريخ طبرستان

- لخواجة علي الروياني وللسيد ظهير الدين بن السيد نصير الدين المرعشي حفيد قوام الدين وانتهى فيه إلى سنة إحدى وثمانين وثمانمائة.

‌تاريخ الطبري

- هو الإمام أبو جعفر محمد بن جرير المتوفى سنة عشر وثلاثمائة وهو من التواريخ المشهورة الجامعة لأخبار العالم ابتدأ من أول الخليفة وانتهى إلى سنة تسع وثلاثمائة وسماه تاريخ الأمم والملوك وذكر ابن الجوزي أنه بسط الكلام في الوقائع بسطاً وجعله مجلدات وأن المشهور المتداول مختصر من الكبير وأنه هو العمدة في هذا الفن. ذكر ابن السبكي في طبقاته أن ابن جرير قال لأصحابه هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا هذا قالوا كم قدره فذكر أنه ثلاثون ألف ورقة فقالوا هذا مما يفني الأعمار قبل

ص: 297

إتمامه فقال إنا لله ماتت الهمم فاختصره في نحو ما اختصر التفسير انتهى. ونقله أبو علي محمد البلعمي من وزراء السامانية إلى الفارسية أوله الحمد لله العلي الأعلى الخ ذكر فيه أن منصور بن نوح الساماني أمر بترجمته لأمينه وخاصته أبي الحسن سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. ونقله غيره إلى التركية وهو المتداول بين عوام الروم. والذيل عليه لأبي محمد عبد الله بن محمد الفرغاني وعرف هذا الذيل بالصلة ولأبي الحسن محمد بن عبد الملك الهمداني المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.

‌تاريخ الطحاوي

- هو أبو جعفر أحمد بن محمد الحنفي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.

‌تاريخ طغلق شاه

- فارسي لمحمد صدر علا الملقب بتاج رايته في مجلد صغير الحجم لطيف الإنشاء.

‌تاريخ عبد الباسط بن خليل

- الحنفي المتوفى في حدود سنة تسعمائة رتب على السنوات.

‌تاريخ عبد الله بن حسين القطربلي ومحمد بن أبي

الأزهر

- اجتمعا على تأليفه قاله ابن خلكان.

‌تاريخ العتبي المسمى باليميني

- يأتي في الياء.

‌تواريخ العراق

- منها تاريخ العراق لابن القاطولي ولابن أسفنديار الواعظ وتاريخ عمال الشرط لأمراء العراق للهيثم بن عدي (المتوفى سنة 207) ومنها تواريخ بغداد وتكريت وسامرا وأنبار وكوفة وبصرة وغير ذلك.

‌تاريخ العزيزي

- لابن عنين محمد بن نصر الدمشقي الشاعر المتوفى سنة ثلاث وستمائة «630» .

‌تاريخ العظيمي

- هو أبو عبد الله محمد بن علي رتبه على السنوات وله تاريخ حلب أيضاً.

‌تاريخ علائي

-

‌تاريخ العيني

- كبير وهو عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان في نحو عشرين مجلداً وسيأتي وصغير وهو تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر في نحو عشر مجلدات وقد سبق. وله تاريخ مختصر في ثلاث مجلدات ذكره السخاوي.

ص: 298

‌تاريخ غازان خان

- نظم فارسي لشمس الدين محمد الكاشي (المتوفى في زمن السلطان أبي سعيد الجنكيزي في حدود سنة 730 ثلاثين وسبعمائة تقريباً).

‌تاريخ غرباء مصر

- يأتي.

‌تاريخ غرس النعمة

- لأبي الحسن

ابن الصابي.

‌تاريخ غرناطة

- المسمى بالإحاطة سبق.

‌تاريخ فاس

- لابن عبد الكريم ولابن أبي ذرع.

‌تاريخ الفتوح

- يأتي في الفاء.

‌تاريخ الفرس

- لبعض قدماء أهل فارس وهو قد كان معظماً عند العجم لما فيه من أخبار أسلافهم وسير ملوكهم وهو أصل شهنامه وغيرها ونقله ابن المقفع من الفهلوية إلى العربية كما في مروج الذهب.

‌تاريخ الفرغاني

- وهو ذيل تاريخ الطبري سبق.

‌تاريخ الفسوي

- هو الإمام يعقوب بن سفيان الحافظ المتوفى سنة ثمانين ومائتين.

‌تاريخ الفقهاء

- يأتي في طبقاتهم.

‌تاريخ فيروز شاه

- فارسي لضياء الدين

البرني «المتوفى سنة 889» .

‌تاريخ القاضي الفاضل

- مرتب على الأيام.

‌تاريخ القاضي برهان الدين السيواسي

- أربع مجلدات للفاضل عبد العزيز البغدادي. ذكر ابن عربشاه في تاريخه أنه كان أعجوبة الزمان في النظم والنثر عربياً وفارسياً وكان نديماً للسلطان أحمد الجلايري ببغداد فالتمسه منه القاضي عند نزوله إليها فامتنع وأقام من يحرسه وهو يريد الذهاب فوضع ثيابه بساحل دجلة ثم غاص وخرج من مكان آخر ثم لحق برفقائه فزعموا أنه غرق فصار عند القاضي مقدماً معظماً فألف له تاريخاً بديعاً ذكر فيه من بدء أمره إلى قريب وفاته وهو أحسن من تاريخ العقبي في رقيق عباراته ثم بعد وفاة القاضي رحل

ص: 299

إلى القاهرة فتردى هناك من سطح عال ومات منكسر الأضلاع ذكره عرب زاده في حاشية الشقائق.

‌تواريخ القدس

- منها إتحاف الاخصا بفضائل المسجد الأقصى والأنس في فضائل القدس والأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل والجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى وباعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس وهو ملخص الجامع والروض المغرس في فضائل بيت المقدس وفتوح بيت المقدس وقدح القسي في الفتح القدسى ومثير الغرام إلى زيارة القدس والشام.

ومنها تاريخ القدس لمحمد بن محمود (بن إسحاق) القدسى المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة.

‌تواريخ قرطبة

- منها أخبار فقهائها ومختصره المسمى بالاحتفال وتاريخ قرطبة للزهراوي وأخبار القرطبيين والتبيين عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين ومختصره.

‌تاريخ قرة جلبي زاده

- هو المولى عبد العزيز بن محمد القسطنطيني المنفصل عن منصب الفتوى وله تواريخ متعددة بالتركية منها تاريخ السلطان سليمان وتاريخ كبير من أول الخلق إلى زمانه بإنشاء لطيف سماه روضة الأبرار وله مرآة الصفا والفوائح النبوية وغير ذلك.

‌تواريخ قزوين

- منها الإرشاد للخليلي سبق والتدوين في أخبار قزوين للرافعي يأتي وتاريخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني المتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائتين.

‌تاريخ قسطنطينية

- قيل أن الروم وضعوا لها تاريخاً قبل الفتح وأما بعده فلم يعرف تدوينه سوى تاريخ اياصوفيا المنقول من الرومي والحال أنه ينبغي أن يكون لها تاريخ عظيم مشتملاً على أخبار سورها وخططها ودورها وما فيها من الأبنية العظيمة والآثار القديمة.

‌تواريخ القضاة

- منها تاريخ القضاة والحكام للقاضي أبي العباس احمد بن بختيار (بن علي) الواسطي (المتوفى سنة ست وخمسين وخمسمائة) وأخبار القضاة لابن المندائي سبق وأخبار قضاة قرطبة وأخبار قضاة البصرة وأخبار قضاة بغداد وأخبار قضاة دمشق سبق. ومنها

ص: 300

الروض البسام فيمن ولي قضاء الشام يأتي ومنها تاريخ قضاة مصر لأبي عمر محمد بن يوسف الكندي وهو أول من جمعهم إلى سنة ست وأربعين ومائتين. ثم ذيله أبو محمد حسن بن إبراهيم بن زولاق بدأ بذكر القاضي بكار وختم بمحمد بن النعمان سنة ست وثمانين وثلاثمائة. وعليه ذيل للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة سماه رفع الإصر عن قضاة مصر. ثم ذيله تلميذه السخاوي وسيأتي مع مختصره والنجوم الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة لسبط ابن حجر ومنها قضاة مصر لابن الميسر وأخبار قضاة مصر لابن الملقن.

‌تاريخ القضاعي

- المسمى بعيون المعارف يأتي في العين.

‌تاريخ قطب الدين

- عبد الكريم عبد النور الحلبي (المتوفى سنة 735) رتب على الأسماء وزاد ولده تقي الدين في المحمديين كثيراً ومات سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.

‌تاريخ القفطي

- هو الوزير جمال الدين علي بن يوسف النحوي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة وهو تاريخ كبير على السنوات لخصه تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وللقفطي تاريخ آل سلجوق وأنباء الرواة في طبقات النحاة وغير ذلك.

‌تاريخ قنسرين

- المسمى بتاج النسرين سبق ذكره.

‌تاريخ قوام الملك

- أبي المواهب الأبرقوهي.

‌تاريخ القيروان من بلاد الغرب

- منها الجمع والبيان يأتي وتاريخ أبي علي حسن بن رشيق القيرواني (أحد الفضلاء البلغاء) المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة وتأسي أهل الإيمان يأتي أيضاً وتاريخ القيروان لأبي عبد الله الحسني ولإبراهيم الرفيق (ومنها معالم الإيمان في علماء القيروان للفقيه المحدث عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري).

‌تاريخ كبار البشر

- لحمزة بن حسين الأصفهاني المتوفى سنة

‌تاريخ كبير الدين العراقي

- فارسي.

‌تاريخ الكتبي

- المسمى بعيون التواريخ (لابن شاكر) يأتي في العين.

ص: 301

‌تاريخ كرمان

- المسمى بسمط العلي يأتي في السين.

‌تاريخ كزيده

- يأتي في الكاف.

‌تاريخ كوفة

- لأبي الحسين محمد بن جعفر بن محمد المعروف بابن النجار الكوفي المتوفى سنة اثنتين وأربعمائة ولابن مجالد.

‌تاريخ لاري

- المسمى بمرآة الأدوار يأتي في الميم.

‌تاريخ مازندران

- لابن أبي مسلم.

‌تاريخ مالقة من بلاد الأندلس

- لابن عسكر (محمد بن علي المالقي الغساني المتوفى سنة ست وثلاثين وسبعمائة.)

‌تاريخ المأموني

- هو أبو محمد هارون بن عباس «المتوفى سنة 572» ذكره ابن خلكان في ترجمة عماد الدولة بن بويه.

‌تاريخ مباركشاهي

- فارسي لمعين الدين الهروي.

‌تاريخ مجد الدين محمد عدنان [عنان]

- ألفه للسلطان إبراهيم طمغاج خان وهو تاريخ ختاي كما سبق.

‌تاريخ محمد بن جابر

-

‌تاريخ محمد بن حبان

- الشاطبي.

‌تاريخ محمد بن حبيب الهاشمي

- المسمى بالمجير يأتي في الميم.

‌تاريخ مداين

-

‌تواريخ المدينة

- منها أخبار المدينة لابن زبالة ويحيى العبيدي وعمر بن شيبة (النميري المتوفى سنة اثنتين وستين ومائة) والدرة الثمينة في أخبار المدينة لابن النجار يأتي وتاريخ المدينة لأبي محمد عبد الله بن أبي عبد الله المرجاني (ولعفيف الدين أبي جعفر عبد الله) ولجمال الدين محمد بن أحمد المطري المتوفى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ذيل به الدرة الثمينة ولابن ظهيرة علي بن محمد القرشي المخزومي المكي ومنها الأنباء المبينة عن فضل المدينة سبق وفضائل المدينة لابن عساكر والجندي يأتي في الفاء ومنها تحقيق النصرة للمراغي (زين الدين أبي بكر بن الحسين بن عمر العثماني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة) والوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي ومختصره المسمى بوفاء الوفا وملخصه خلاصة الوفا له أيضاً كلها يأتي ومنها الخلاصة فارسي مختصر يأتي مع ترجمته. قال المراغي

ص: 302

لما كان تاريخ ابن النجار وما ذيله المطري من أحسن ما صنف فيه فهو وإن أحرز بسبب تأخره ما أهمله ابن النجار من معاهده فقد أخل بكثير من مقاصده فجمعت مقاصدهما مع تحرير عبارة وزيادة انتهى أقول والغاية في هذا الباب تاريخ السمهودي كما وقفت (عليه) في محاله.

‌تاريخ مراغة

- لابن المثنى.

‌تاريخ المراكشي

- هو الشيخ أبو عبد الله.

‌تاريخ مرسية من بلاد الأندلس

- لابن الحاج محمد بن محمد المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة.

‌تواريخ مرو

- منها تاريخ الإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة إحدى وستين وخمسمائة وهو كبير في نحو عشرين مجلداً قال التاج السبكي في طبقاته ولكنه لم يكمل فيما يغلب على ظني (ولأبي محمد عبد الجبار بن محمد التابتي الحرقي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة) وتاريخ أحمد بن سيار المتوفى سنة ثمان وستين ومائتين ولبدر الدين ابن فرحون (المتوفى بالمدينة سنة تسع وستين وسبعمائة) ولمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي صاحب القاموس ولابن أبي معدان.

‌تاريخ المسبّحى لحران

- وقد سبق ولمصر يأتي قريباً.

‌تاريخ المسعودي

- المسمى بأخبار الزمان سبق ذكره وله الأوسط سبق أيضاً ومروج الذهب يأتي في الميم وله تاريخ كبير في أخبار الأمم غير ما ذكر.

‌تواريخ المشرق

- منها المشرق في أخبار أهل المشرق يأتي في الميم ومنها تواريخ بلاد الشرق مذكورة في مجالتها.

‌تاريخ لمتونه وصنهاجة

-

‌تاريخ المصامدة

-

‌تواريخ مصر

- منها أخبار خططها فأول من صنف فيها على ما قاله المقريزي أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المتوفى سنة ست وأربعين ومائتين ثم كتب القضاعي وسماه المختار فدثر ما ذكراه ولم يبق الألمع بما حل بمصر من سني الشدة المستنصرية من سنة سبع وخمسين وأربعمائة إلى أربع وستين من الغلاء والوباء فمات أهلها وخربت ديارها ثم جمع تلميذه أبو عبد الله محمد بن بركات النحوي المتوفى سنة عشرين وخمسمائة ثم كتب

ص: 303

الجواني وسماه النقط لمعجم ما أشكل من الخطط فنبه فيه على معالم قد جهلت وسيأتي ذكرها. ثم كتب ابن المتوج وسماه اتعاظ المتأمل فبين أحوالها إلى سنة بضع وعشرين وسبعمائة وقد دثر بعده معظم ذلك. ثم كتب ابن عبد الظاهر أيضاً وسماه الروضة البهية الزاهرة وسيأتي. ثم صنف المقريزي المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار فأوعب وأجاد وسيأتي أيضاً.

ومنها تاريخ ملوكها للشيخ تقي الدين أحمد بن عبد القادر المقريزي المذكور المتوفى سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة وهو تاريخ كبير مقفى في تراجم أهل مصر والواردين إليها. قال صاحب النجوم الزاهرة لو كمل هذا التاريخ على ما اختاره لجاوز الثمانين مجلداً وله عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط يأتي واتعاظ الحنفاء بأخبار الخلفاء وهما يشتملان على ذكر من ملك مصر وما كان في أيامهم من الحوادث منذ فتحت إلى أن زالت الدولة الفاطمية وألف السلوك لمعرفة دول الملوك في ذكر من ملك بعدهم من الأكراد والأتراك والجراكسة وما وقع في أيامهم.

وذيل السلوك المسمى بحوادث الدهور لتلميذه الأمير جمال الدين يوسف بن تغري بردي (المتوفى سنة 874 أربع وسبعين وثمانمائة) وله النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة (وهو كبير جداً) يأتي كلها. ومنها تاريخ مصر لعز الملك محمد بن عبد الله المسبحي الحراني المتوفى سنة 420 عشرين وأربعمائة وهو كبير في اثني عشر مجلداً واختصره تقي الدين الفاسي والذيل عليه لابن الميسر. وتاريخ مصر لجمال الدين علي بن يوسف القفطي الوزير المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة. ولقطب الدين عبد الكريم بن محمد (ابن عبد النور بن المنير) الحلبي المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة في بضع عشر مجلداً ولم يكمله. وتاريخ مصر لمحمد بن عبد الحكم «هو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري الشافعي المتوفى سنة 268» وتاريخ مصر لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة. ومنها تاريخان لابن يونس عبد الرحمن بن أحمد الصدفي المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة أحدهما وهو كبير لاها، مصر والآخر وهو صغير للغرباء الواردين إليها. والذيل عليهما لأبي القاسم يحيى بن علي الخضرمي (ابن الطحال) المتوفى سنة ست عشرة وأربعمائة.

وذيله أيضاً الحسين بن إبراهيم بن زولاق المتوفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة وله كتاب الخطط استقصى فيه أخبار مصر ذكره ابن خلكان ولم يذكره المقريزي. وتاريخ أعيان مصر لعلي بن (عبد الرحمن بن أحمد بن) يونس المنجم المتوفى سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. ومنها

ص: 304

الرسالة المصرية لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة ذكر فيها من اجتمع بهم من أهل مصر وما شاهده من آثارها. ومنها كشف الممالك لابن شاهين «وقال في المجلد الثاني من كشف الممالك هو تأليف خليل بن شاهين الظاهري» ومختصره المسمى بالزبدة وسجع الهديل في أخبار النيل للتيفاشي وعقود الجواهر فيمن ولي بمصر لابن دانيال ونزهة الناظرين مختصر في أخبار ملوكها ونزهة المقلتين في أخبار الدولتين الفاطمية والصلاحية يأتي كل منها في محالها.

ومنها الانتصار لواسطة عقد الأمصار لابن دقماق (صارم الدين إبراهيم بن محمد المتوفى سنة تسع وثمانمائة) ومنتخبه المسمى بالدرة المضيئة في فضل مصر والإسكندرية وأخبار مصر للموفق البغدادي وأشرف الطرف لابن مرزوق والإنصاف بالدليل في أوصاف النيل لابن الدريهم سبق كلها. ومنها النزهة السنية في أخبار الخلفاء والملوك المصرية وتفريج الكربة لدفع الطلبة لابن أبي السرور وفرائد السلوك في الخلفاء والملوك للباعوني وذيله الإشارة الوفية لابن أخيه وبدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس وحسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة للسيوطي وتحفة الكرام بأخبار الأهرام له أيضاً ودر السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة له أيضاً لخصه من كتاب محمد بن ربيع الجيزي وزاد عليه كلها يأتي أيضاً. ومنها الإعلام بمن ولي بمصر في الإسلام للحافظ ابن حجر وتواريخ قضاة مصر سبق ذكر كلها. ومنها تاريخ القاهرة لأبي الحسن الكاتب وتاريخ مصر تركي لصالح بن جلال الرومي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وتاريخ مصر تركي لصالح بن جلال الرومي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وتاريخ مصر لإبراهيم بن وصيف شاه ذكر فيه الخليفة والأنبياء ثم إقليم مصر وعجائبها أوله الحمد لله الذي أنشأ جميع الموجودات من العدم الخ وله تاريخ آخر مختصر سماه جواهر البحور ووقائع الدهور. ومن تواريخ مصر تاريخ سيوط والإسكندرية وأسوان وتواريخ الصعيد وغير ذلك مما شذ عن إحاطة قلم الفقير ولا ينبئك مثل خبير.

‌التاريخ المظفري

- للقاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وستمائة وهو تاريخ يختص بالملة الإسلامية في نحو ست مجلدات.

‌التاريخ المعتبر في أنباء من عبر

- للقاضي مجير الدين أبي اليمن عبد الرحمن بن محمد القدسي الحنبلي.

‌تاريخ معجم

- يأتي في الميم.

ص: 305

‌تواريخ المغرب

- منها المغرب ليسع بن حزم والمعجب في أخبار أهل المغرب للمراكشي والمسهب في أخبار المغرب للحجاري والمغرب في أخبار أهل المغرب لابن سعيد وله المرقص والمطرب في أخبار أهل المغرب والمعرب بالمهملة أيضاً عن سيرة ملوك أهل المغرب ذكره ابن خلكان. ومنها هدار الكنايات في أدباء المغرب ومختار تاريخ المغرب لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة وتاريخ سبتة وتاريخ القيروان وتاريخ إفريقية وتاريخ تلمسان وبجاية وفاس وغير ذلك.

‌تواريخ مكة

- منها تاريخ الإمام أبي الوليد محمد بن عبد الكريم الأزرقي المتوفى سنة ثلاث وعشرين ومائتين وهو أول من صنف فيه ومختصره زبدة الأعمال.

و‌

‌ تاريخ أبي عبد الله

- محمد بن إسحاق بن العباس المكي الفاكهي

(1)

«المتوفى في حدود سنة 272» .

‌وتاريخ القاضي تقي الدين «محمد بن أحمد» الفاسي

- المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة وهو المسمى بشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام في ثلاث مجلدات وله مختصره المسمى بتحفة الكرام مجلد وله العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين على الحروف في ست مجلدات ومختصره المسمى بعجالة القرى للراغب في تاريخ أم القرى كلها يأتي في محالها وتاريخ الشريف زيد بن هاشم بن علي الحسني وزير المدينة وكان حياً في حدود سنة ست وسبعين وستمائة ذكره الفاسي في تحفة الكرام وشفاء الغرام وقال ولم أقف على هذا التاريخ. ومنها إتحاف الورى بأخبار أم القرى للنجم ابن فهد سبق وتاريخ ولده العز عبد العزيز بن فهد. ومنها الإعلام بأعلام بلد الله الحرام للقطب المكي وترجمته وتاريخ حفيده عبد الكريم بن محمد القطبي والإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام للمقريزي وتاريخ بنائها الأخير وهو العمارة الحادية عشر للشيخ إبراهيم الميموني المصري وهو كتاب مفيد في مجلد وفيه أيضاً تاريخ مختصر للشيخ محمد بن علي بن علان الصديقي الشافعي المكي أوله الحمد لله الذي له الملك والقهر ذكر فيه أنه لما تم

(1)

اعلم ان الازرقى والفاكهى كانا في المائة الثالثة والفاكهى تأخر عن الازرقى قليلا ومن عصرهما الى تاريخ الفاسى لم يصنف فيه أحد كذا ذكره الفاسى (منه).

ص: 306

تاريخه الكبير في قصة السيل الذي سقط منه بيت الله الحرام أشار إليه بعض الأعيان بتجريد ما وقع في عمارة البيت فكتب الوقائع يوماً فيوماً. ومنها التحفة اللطيفة لجار الله بن فهد ونبأ الأنبه في بناء الكعبة لابن حجر ونزهة الورى في أخبار أم القرى لابن النجار وفضائل مكة لجماعة والوصل والمنى في فضل منى لصاحب القاموس والأخبار المستفادة فيمن ولي مكة من آل قتادة لابن ظهيرة وتمكين المقام لعلي دده يأتي كلها في محلها.

‌تواريخ الملوك

- منها تاريخ الملك الناصر محمد بن قلاون وأولاده لشمس الدين

الشجاعي المصري وعبارته مبسوطة وفيه فوائد كثيرة تتعلق بأخبار مصر وتاريخ ملوك تركي لمير عليشير الوزير المتوفى سنة ست وتسعمائة. ومنها تاريخ الجنابي وأخبار الدول وجهان آرا ونخبة التواريخ والأخبار المستفادة وأزهار الروضتين وتواريخ آل بويه وآل جنكيز وآل رسول وآل سبكتكين وآل سلجوق وآل عباس وآل عثمان وآل مظفر وتواريخ أتراك وتواريخ أكراد وتواريخ بني أمية وتواريخ تيمور وتاريخ غازان وتواريخ ملوك الفرس وتواريخ ملوك المغرب وتواريخ ملوك مصر وتواريخ ملوك اليمن وتحفة الظرفاء والدر الثمين والدر الفاخر والروض الزاهر وسبحة الأخيار وسير الملوك والذهب المسبوك وشفاء القلوب وجهان كشا وعالم آرا وطرف العصر وعبرة أولي الأبصار والعقد الباهر وعقود الجواهر وفرائد السلوك وكرت نامه ونظم السلوك وينبوع المظاهر وغير ذلك.

‌تاريخ الموحدين

- أولاد عبد المؤمن لأبي الحجاج يوسف بن عمر الإشبيلي ولابن صاحب الصلة أيضاً.

‌تواريخ الموصل

- منها تاريخ يزيد بن محمد الأزدي وإبراهيم بن محمد الموصلي وتاريخ عماد الدين إسماعيل بن هبة الله بن باطيش المتوفى سنة خمس وخمسين وستمائة ومنها أخبار الموصل لأبي ركوة وتاريخ زكريا الموصلي.

‌تاريخ ميا فارقين

- لابن الأزرق الفارقي «هو أبو الفضل عبد الله بن محمد بن عبد الوارث المتوفى سنة 590»

‌تاريخ ميرخوند

- المسمى بروضة الصفا يأتي وحبيب السير وخلاصة الأخبار لولده خواند أمير يأتي أيضاً.

‌تاريخ مير شرف

- اثنان كلاهما فارسيان أحدهما في حكام

ص: 307

الأكراد والوقائع على السنوات لشرف خان البدليسي والآخر هو المسمى بأنفس الأخبار وقد مر.

‌تاريخ نجيبي

- تركي في مجلدين.

‌تاريخ النحاة

- يأتي في الطبقات.

‌تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء

- لتاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة.

‌تاريخ نسا

- لأبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي المتوفى سنة سبع وخمسمائة.

‌تاريخ نسف وكش

- لأبي العباس جعفر بن محمد المستغفري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.

‌تاريخ النسوي

- الذي يذكر فيه أخبار خوارزم شاه.

‌تاريخ نشانجي

- اثنان أحدهما للسلطان سليمان خان المسمى بطبقات الممالك والثاني لابن رمضان.

‌تاريخ نفطويه

- هو أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الواسطي النحوي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.

‌تاريخ النوادر

- لأحمد بن محمد التبريزي.

‌تاريخ النويري

- المسمى بنهاية الأرب يأتي في النون.

‌تواريخ نيسابور

- منها تاريخ الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة خمس وأربعمائة وهو كبير أوله الحمد لله الذي اختار محمداً الخ قال ابن السبكي في طبقاته وهو التاريخ الذي لم تر عيني تاريخاً أجل منه وهو عندي سيد الكتب الموضوعة للبلاد فأكثر من يذكره من أشياخه أو أشياخ أشياخه انتهى وذكر فيه أيضاً من ورد خراسان من الصحابة والتابعين ومن استوطنها واستقصى ذكر نسبهم وأخبارهم ثم اتباع التابعين ثم القرن الثالث والرابع جعل كل طبقة منهم إلى ست طبقات فرتب قرن كل عصر على حدة على الحروف إلى أن انتهت إلى قوم حدثوا بعده من سنة عشرين وثلاثمائة إلى ثمانين فجعلهم الطبقة السادسة ثم ذيله عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي إلى سنة ثماني عشرة وخمسمائة. ومنها مختصر تاريخ الحاكم للذهبي.

و‌

‌ تاريخ نيسابور

- لأبي القاسم محمد بن علي الكعبي (المتوفى سنة

)

ص: 308

‌تواريخ واسط

- منها تاريخ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي الواسطي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة والذيل عليه لابن الجلابي «هو أبو الحسن علي بن محمد بن الطيب الجلابي المؤرخ المتوفى سنة 534» وتاريخ السيد جعفر بن محمد بن الحسن المعروف بالجعفري وتاريخ بحشل وتاريخ واسط أسلم [لأسلم] بن سهل «ابن أسلم بن زياد الواسطي المحدث المتوفى سنة 292» .

‌تاريخ الواقدي

-

‌تواريخ الوزراء

- منها النكت العصرية يأتي في النون وأخبار الوزراء لجماعة سبق ذكرهم وتاريخ الوزراء لتاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وتاريخ الوزراء لخواند أمير غياث الدين.

‌تاريخ الوصاف

- فارسي مجلد لخواجة عبد الله بن فضل الله الشهير بوصاف الحضرة رتب على خمس مجلدات وسماه تجزية الأمصار وتزجية الإعصار وفرغ من تلفيقه في شعبان سنة إحدى عشرة وسبعمائة وهو في الفارسي نظير تاريخ العتبي في العربي سلك فيه مسلك أبيه في المعجم فذكر جنكيز وأولاده إلى غازان خان ولم يقصد فيه بيان التاريخ فقط بل أراد إظهار مهارته في الإنشاء وإيراد لطائف النظم والنثر كما أشار إليه في أوائل المجلد الثاني وهذه-خلاصة-عبارته: معلوم باشدكه غرض ازتسويد اين بياض مجرد تقييد أخبار وآثار نيست والإخلاصة آنجهـ اين أوراق-بذكر آن استغراق يافت درموجز ترين عبارتي بى شواهد وأمثال محرر شدى أما نظر برآنست كه اين كتاب مجموعة صنائع علوم وفهرست بدائع فضائل بأشد وأخبار وأحوال كه موضوع علم تاريخست در مضامين آن بالعرض معلوم كرددجنانجه فضلاء صاحب طبع بعد از تامل شافي انصافي [انصاف] دهند كه دررشاقت لفظ وسياقت معنى وحسن مواقع تضمين برين نمط در عرب وعجم مسبوق بغيري نيست انتهى.

‌تواريخ هراة

- منها تاريخ أبي إسحاق أحمد بن محمد بن يونس (يوسف) البزار الحافظ «المتوفى سنة 234» وتاريخ أحمد بن محمد سعيد الحداد وتاريخ أبي روح عيسى الهروي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة ولأبي نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار القيسي الحافظ ومنها تاريخ الشيخ ثقة الدين عبد الرحمن الفامي وهو أول من صنف فيه

ص: 309

ولنور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة ثمان وتسعين وثمانمائة ولمعين الدين «محمد الاسفرايني الكاتب» الزمجي سماه روضات الجنات ألفه سنة 897.

‌تواريخ همدان

- منها تاريخ أبي شجاع محمد بن الحسين الهمداني الوزير المتوفى سنة تسع وخمسمائة وهو ذيل على تاريخ متقدم وأظن أنه تاريخ شيرويه. والذيل على تاريخ أبي شجاع للشيخ محمد بن عبد الملك الهمداني المتوفى سنة 521. ومنها طبقات همدان لعبد الرحمن بن أحمد الأنماطي وتاريخ صالح بن أحمد «هو الحافظ صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد الكوملاذي الهمداني المتوفى سنة 384» ذكره الذهبي في سير النبلاء.

‌تاريخ هند

- صنف فيه محمد بن يوسف الهروي كتاباً ووصفها فيه. وتاريخ هند جديد غربي تركي لبعض المتأخرين نقله من الإفرنجي وضم إليه أشياء من شرح التذكرة فذكر أخبار القطر المعروف بيكى دنيا وأوصافها وخواصها وكيف وجدها المتأخرون بعدما عجز المتقدمون عن الوصول إليها.

‌تاريخ اليافعي

- المسمى بمرآة الجنان يأتي في الميم.

‌تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي

- الهمداني المتوفى سنة 280 ثمانين ومائتين.

‌تواريخ اليمن

- منها تاريخ نجم الدين أبي محمد عمارة بن أبي الحسن (علي بن زيدان) اليمني المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة وتاريخ جمال الدين عبد الباقي بن عبد المجيد المكي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة وتاريخ أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي النسابة المتوفى سنة 812 اثنتي عشرة وثمانمائة عنى بأخبار اليمن فجمع تاريخاً على السنين وآخر على الأسماء وآخر على الدول وتاريخ شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقري المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة وتاريخ عفيف الدين عثمان بن محمد الناشري وتاريخ جمال الدين علي بن يوسف القفطي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة وتاريخ أحمد بن علي بن سعيد الغرناطي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة وتاريخ أبي العباس أحمد بن عبد الله الصنعاني المتوفى بعد سنة ستين وأربعمائة قال الجندي يوجد منه الجزء الثالث فقط. ومنها السلوك في طبقات العلماء والملوك للجندي يأتي وبهجة الزمن في أخبار اليمن سبق ذكره والبرق اليماني في الفتح العثماني وترجمته والطرفة الغريبة

ص: 310

للمقريزي والعطايا السنية للأفضل والعقد الباهر وبغية المستفيد وذيله المسمى بفضل المزيد وأحسن السلوك ونادرة الزمن في تاريخ اليمن والمفيد. ومنها تاريخ الزلنجي والحميري والرشيد.

ومنها طبقات فقهاء اليمن لابن سمرة وسيأتي وتاريخ ابن الأهدل اليمني. إلى هنا ما ورد بلفظ التاريخ وأما بقية أسماء الكتب في التاريخ فنذكر إجمالاً على ترتيب الكتاب وهي:

تأسى أهل الإيمان بما جرى على مدينة القيروان التبيان في أخبار بغداد

‌تبييض الصحيفة بمناقب أبي حنيفة

‌التبيين في تاريخ قرطبة

‌تجارب الأمم-وذيله.

‌تحفة الآداب في التواريخ والأنساب

‌تحفة الألباء في أخبار الأدباء

‌تحفة الأنام في تاريخ الشام

‌تحفة الطالبين في ترجمة النووي

‌تحفة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء

تحفة الفقرا في سيرة الشيخ نجم الدين الكبرى

‌تحفة القادم

‌تحفة القماعيل

‌تحفة الكرام

‌التحفة اللطيفة

‌تحفة المجتهدين

‌تحفة المذاكر

‌تحفة الملوك

‌تحفة الوارد بترجمة الوالد

ص: 311

‌تحقيق الصفا في تراجم بني الوفا

‌تحقيق الفرج والأمان في آل عثمان

‌تحقيق النصرة من تواريخ المدينة

‌التدوين في تاريخ قزوين

‌تذكار الواجد بأخبار الوالد

‌تذكرة الأولياء

‌تذكرة الشعراء-مع كثرتها

‌التراجم السنية في الحنفية

‌تراجم الشيوخ

‌ترتيب المدارك في المالكية

‌ترجمان الزمان-اثنان.

‌ترجمة السلفي

‌ترجمة النووي

‌تزيين الممالك في المالكية

‌تسهيل المقاصد في زوار المساجد

‌تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار

‌تعداد الشيوخ-لعمر.

‌تعريف الفئة فيمن عاش من هذه الأمة مائة

‌التعريف بصحيح التاريخ

‌التعريف بطبقات الأمم

‌تفريج الكربة

‌تلقيح فهوم الأثرة في التاريخ والسيرة

‌التنازع والتخاصم في بني أمية وهاشم

‌تنميق الأخبار

ص: 312

‌تنوير الغبش

‌توشيح الديباج في المالكية

‌حرف الثاء

الثغور الباسمة

‌حرف الجيم

‌جامع التواريخ

- فارسي.

‌جامع التواريخ

- تركي.

‌الجامع الكبير

‌الجامع المختصر

- وذيله.

‌الجامع المستقصى

‌جذوة المقتبس

‌جمع المثناة في النحاة

‌الجمع والبيان

‌جمل تاريخ الإسلام

‌الجنان مختصر الوفيات

‌جني الجنان

‌جنة الناظرين

‌جنة الأخبار

‌جوامع أخبار الأمم

‌جنك نامه

‌الجواهر المضية في الحنفية

‌الجواهر والدرر في السير

الجوهر الثمين

‌جهار مقاله

ص: 313

‌جهان آرا

‌جهان كشا

‌جهينة الأخبار

‌حرف الحاء

‌حبيب السير

‌حدائق الأذهان

‌حدائق الأنس

‌حسن المحاضرة

‌حسن الوفاء

‌حلية الأبرار

‌حلية الأبصار

‌حلية الأولياء

‌حوادث الدهور

‌حوادث الزمان

‌الحوادث الجامعة

‌حرف الخاء

‌الخبر عن البشر

‌خريدة القصر

‌خسرونامه

‌خلاصة الأخبار

‌خلاصة الوفاء

‌خلاصة السير

‌الخميس

‌خير البشر

ص: 314

‌حرف الدال

‌درة الأسلاك

- وذيله.

‌درة التاج

‌الدرة الثمينة

‌الدرة الخطيرة

‌الدرة الفائقة

‌الدرة المضيئة

‌در الحبب

‌در الجمان

‌در السحابة

‌الدر المنظوم

‌الدر المنتخب

‌الدر الفاخر

‌الدر الثمين

- اثنان.

‌درج الدرر

‌الدرج المنيفة

‌درر الآثار

‌درر الأثمان

‌درر الجواهر

‌درر السمطين

‌درر العقود الفريدة

‌درر منثور

‌الدرر الكامنة

‌درر وغرر

ص: 315

‌دستور الزائرين

‌دفع التعسف

‌دمية القصر

‌دول الإسلام

‌الدول المنقطعة

‌الديباج المذهب في المالكية

‌حرف الذال

ذخائر العقي

‌ذخر البشر

‌الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

‌الذهب المسبوك

‌ذهبية العصر

‌حرف الراء

‌رشحات عين الحياة

‌رفع الإصر

‌رفع البأس

‌رفع شان الحبشان

‌الروض البسام

‌الروض الزاهر

‌الروض المعطار

‌الروض المغرس

‌روضة الأحباب

‌روضة أولي الألباب

‌روضة الأبرار

ص: 316

‌روضة الأريب

‌روضة الأزهار

‌روضة الشهداء

‌روضة الصفاء-وذيله.

‌الروضة العالية المنيفة

‌روض المناظر

‌روض الناظر

‌رياض الزاهدين

‌رياض الشعراء

‌الرياض النضرة-ومختصره.

‌ريحانة الأنفس

‌حرف الزاء

‌زاد المسافر

‌الزبد في معرفة كل أحد

‌الزبد والضرب

‌زبدة التواريخ

- متعدد.

‌زبدة الحلب

‌زبدة الفكرة

‌زبدة النصرة

‌زهر الآداب

‌الزهر الباسم

‌الزهر البسام

‌زهر الربيع

‌زهر الكمام

ص: 317

‌زين القصص

‌زينة الدهر

‌حرف السين

‌سبحة الأخيار

‌سبل الهدى والرشاد

‌سلجوق نامه

‌سلك النظام

‌السلوك لمعرفة دول الملوك

‌سنن الخلفاء

‌السياق

- ذيل تاريخ نيسابور

‌سير الصحابة

‌سير النبلاء

‌سير ابن هشام وغيره

‌سير الملوك

‌سيرة اسكندر

‌سيرة ابن طولون

‌سيرة خمارويه

‌سيرة آل الفرات

‌سيرة الجلال خوارزمشاه

‌سيرة الحاكم العبيدي

‌سيرة الخلفاء

‌سيرة طغرل

‌سيرة العمرين

‌سيرة العزيز العبيدي

ص: 318

‌سيرة القاهر

‌سيرة المأمون

‌سيرة المستضي

ء

‌سيرة المعتصم

‌سيرة قلاون

‌سيرة الأشرف خليل

‌سيرة المستنصر

‌سيرة صلاح الدين

‌سيرة الملك الظاهر

‌سيرة الملك الناصر

‌سيرة نور الدين

‌السيف القاطع

‌السيل على الذيل

‌حرف الشين

‌شارع النحاة

‌شاه نامه

- ومعرباته.

شاه نامه كونابادي

شاه نامه عارفي

‌شجرة الذهب

‌شد الإزار

‌الشذور في تاريخ العهود

‌شذور العقود

‌شرف الإضافة

‌شرف نامه

ص: 319

‌شفاء الغرام

‌شفاء المرض

‌شفاء القلوب

‌الشقائق النعمانية

- وأذياله.

‌الشماريخ في التاريخ

‌شواهد النبوة

‌حرف الصاد

‌صفوة الصفا

‌صفوة الصفوة

‌صوان الحكم

‌حرف الضاد

‌الضوء الساري

‌الضوء اللامع

‌حرف الطاء

‌الطالع السعيد

‌طبقات المذاهب

‌طبقات الأدباء

‌الطبقات الأصبهانية

‌طبقات الأطباء

‌طبقات الأصوليين

‌طبقات اكبرى

‌طبقات البيانيين

‌طبقات التابعين

ص: 320

‌طبقات الحفاظ

‌طبقات الحكماء

‌طبقات الحنبلية

‌طبقات الحنفية

‌طبقات الخطاطين

‌طبقات الخواص

‌طبقات الشافعية

‌طبقات الشعراء

‌طبقات الرواة

‌طبقات الصحابة

‌طبقات الصوفية

‌طبقات الطالبيين

‌طبقات الفرسان

‌طبقات الفقهاء

‌طبقات القراء

‌طبقات الكتاب

‌طبقات اللغويين

‌طبقات المالكية

‌طبقات المتكلمين

‌طبقات المحدثين

‌طبقات المسالك

‌طبقات المفسرين

‌طبقات المعبرين

‌طبقات الناصري

ص: 321

‌طبقات النحاة

‌طبقات النسابين

‌الطراز المنقوش

‌طرف الألباب

‌طرف العصر

‌طرفة الغريبة

‌طول الغيبة

‌حرف الظاء

‌ظفرنامه

‌حرف العين

‌عالم آرا

‌العبر في أنباء من عبر

‌عبرة أولي الأبصار

‌عجالة المبتدى

‌عجالة المنتظر

‌عجائب المقدور

‌العذب الزلال

‌عرائس المجالس

‌العرف الذكي

‌العطايا السنية

‌عقد الجمان

‌العقد الباهر

‌عقد جواهر الاسفاط

‌العقد المنظوم

ص: 322

‌عقود الجمان

‌عقود الجواهر

‌عقود المرجان

‌العقود في تاريخ العهود

‌العقيد في تاريخ الصعيد

‌العلن في أنباء الزمن

‌عمدة الطالب

‌عمدة الناس

‌عنوان الزمان

‌عود الشباب

‌العيلم الزاخر

‌عين الإصابة

‌عيون الأثر

‌عيون أخبار الدنيا

‌عيون الأخبار

‌عيون الأنباء

‌عيون التواريخ

‌العيون الستة

‌عيون السير

‌حرف الغين

‌غاية الاختصار

‌غاية البيان

‌غرائب أخبار المسندين

‌الغرة الطالعة

ص: 323

‌غرر المحاضرة

‌الغرف العلية

‌غيث السحابة

‌غرة السير

‌حرف الفاء

‌الفتح القريب

‌فتور زمان الصدور

‌فرائد السلوك

‌فرحة الأنفس

‌فصول الحل والعقد

‌الفصول المهمة

‌فضائل بغداد

‌فضائل الخلفاء

‌فضائل الشام

‌فضائل الصحابة

‌فضائل غرناطة

‌فضائل فاطمة

‌فضائل مكة

‌فضائل اليمن

‌الفضل المزيد

‌الفضل الوفي

‌فوات الوفيات

‌فواضل السمر

‌الفوايح النبوية

ص: 324

‌الفهرس في أخبار الندماء

‌حرف القاف

‌قبائل العرب

‌قبس الحاوي

‌قدح القسي

‌قرة العين

‌القصد الأحمد

‌القصد والأمم

‌قصص الأنبياء

‌قصيدة ابن عبدون

‌قضاة مصر والشام

‌قلائد الجواهر

‌قلائد العقيان

‌قلائد عقود الدر

‌القند في سمرقند

‌قوت الأرواح

‌القول الحسن

‌القول الصحيح

‌القول المحمود

‌حرف الكاف

‌كامل التواريخ-وذيله.

‌كتائب الأخبار

‌كرت نامه

‌كزيدة

- فارسي.

ص: 325

‌كشف الآثار

‌كشف ما كان عليه بنو عبيد

‌كشف الممالك

‌الكشف والبيان

‌كفاية الطالب

‌كماة الزهر

‌كنز الأخبار

‌كنز الإمام

‌كنز الراغبين

‌كنز الموحدين

‌كنوز الذهب

‌كنه الأخبار

‌الكواكب الدراري

‌الكواكب الدرية

‌حرف اللام

‌اللآلئ اللامعة

‌لب اللباب

‌لب التواريخ

‌لذة الأحلام

‌لطائف المنن

‌لواقح الأنوار

‌حرف الميم

‌المآثر والمفاخر

ص: 326

‌المبدأ والمآل

‌مثير الغرام

‌مجالس العشاق

‌مجالس النفائس

‌مجاني العصر

‌مجلى الحزن

‌مجمع آثار الملوك

‌مجمع الأخبار

‌مجمع الآداب

‌مجمع الخواص

‌مجمع المؤسس

‌محاسن تواريخ الخلائق

‌محايز الحصر

‌محرك همم القاصرين

‌المختار في مناقب الأبرار

‌المختصر في أخبار البشر

‌المختصر لمحدثي العصر

‌مخدرات القصور

‌المذهب في شيوخ المذهب

‌مخزن البلاغة

‌مرآة الأدوار

‌مرآة الجنان

‌مرآة الزمان

‌مرآة الصفا

ص: 327

‌مرآة الكائنات

‌مرقاة الأرفعية

‌المرقاة الوفية

‌المرقص والمطرب

‌مروج الذهب

‌مزج الزهور

‌مسالك الأبصار

‌مسالك الممالك

‌مسامرة الملوك

‌المسهب في تاريخ المغرب

‌مشارب التجارب

‌مشاعر الشعراء

‌المشرق في أخبار أهل المشرق

‌المشيخة البغدادية

‌المشيخة الجرجانية

المشيخة السراحية (السراجية)

‌مشيخة ابن رافع

‌مشيخة ابن الساعي

‌المضبوط تاريخ سيوط

‌مضمار الحقائق

‌مطلاب القصير

‌مطلع السعدين

‌معادن الذهب

‌معارف ابن قتيبة

ص: 328

‌معالم العترة

‌المعتبر في أنباء من عبر

‌المعجب تاريخ المغرب

‌معجم الأدباء

‌معجم الشعراء

‌معجم الشيوخ

‌المعجم في آثار ملوك العجم

‌معلم الأتابكي

‌المغازي والسير-متعدد.

‌مفرج الكروب

‌المفيد تاريخ زبيد والصعيد

‌المقتبس تاريخ الأندلس

‌مقدمة ابن خلدون

‌المكنون في ترجمة ذي النون

‌مناقب الأبرار

‌مناقب الأئمة

‌مناقب الأشعرية

‌مناقب أحمد بن حنبل

‌مناقب الإمام الأعظم

‌مناقب الشافعي

‌مناقب مالك

‌مناقب الأمير

‌مناقب الخلفاء

‌مناقب العباس

ص: 329

‌مناقب الكيلاني

‌مناقب علي المرتضى

‌مناقب عمر الفاروق

‌مناقب فاطمة

‌مناقب مولانا

‌مناقب النقشبندية

‌مناقب هنروران

‌المنتظم في تاريخ الأمم

‌المنصف النفيس

‌منهاج السلوك

‌المنهل الصافي

‌المواعظ والاعتبار

‌مورد اللطافة

‌مواهب إلهي

‌ميزان الاعتدال

‌ميزان العمل

‌ميمون التصريح

‌حرف النون

‌نادرة الزمن

‌نادر المحارب

‌نباهة البلد الخامل

‌نبأ الأنبه

‌نثر الجمان

‌نثر الهميان

‌النجم الثاقب

ص: 330

‌النجوم الزاهرة

‌نخبة التواريخ

‌نزهة الأبرار

‌نزهة الأذهان

‌نزهة الألباء

‌نزهة الأنام

‌نزهة الثمر

‌النزهة السنية

‌نزهة العيون

‌نزهة القلوب

‌نزهة المقلتين

‌نزهة الناظر

‌نزهة النفوس

‌نزهة النواظر

‌نزهة الورى

‌نساء الخلفاء

‌نسائم المحبة

‌نشز (نشر) الخزام

‌نشر المحاسن الغالية

‌نصاب الأعيان

‌نصرة الفطرة

‌نصيحة الملوك

‌نظام التواريخ

‌نظم السلوك

ص: 331

‌نظم العقيان

‌نظم منثور الكلام

‌نظم الدرر

‌نفحات الأنس

‌النفحة العنبرية

‌المنقط لمعجم ما أشكل من الخطط

‌النكت العصرية

‌نوادر الأخبار

‌نور المقتبس

‌نور الخلاف

‌نور العيون

‌نور النبراس

‌نهاية الأرب

‌نهاية المرام

‌حرف الواو

‌الواضح النفيس

‌واضح التاريخ

‌الوافي بالوفيات

‌واقعات البابري

‌وشاح الدمية

‌الوصل والمنى

‌الوفا بأخبار دار المصطفى

‌وفيات الأعيان-ومتعلقاته.

‌وفيات الشيوخ

ص: 332

‌وفيات النقلة

- وأذيالها.

‌وقائع الزمان

‌حرف الهاء

‌هدار الكنايات

‌الهرج والمرج

‌هزار مزار

‌هشت بهشت

‌هفت اقليم

‌هيج الغرام

‌حرف الياء

‌يتيمة الدهر

- وأذيالها.

‌يمينى عتبى

- وشروحه. انتهى ما في علم التاريخ من الكتب والتفصيل في محالها والله أعلم.

‌علم تاريخ الخلفاء

وهو من فروع التواريخ وقد أفرد بعض العلماء تاريخ الخلفاء الأربعة وبعضهم ضم معهم الأمويين والعباسيين لاشتمال أحوالهم على مزيد الاعتبار وقد سبق ما صنفوا فيه.

‌تأسيس التقديس

- في الكلام للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي الشافعي المتوفى سنة ست وستمائة ألفه للملك العادل سيف الدين وأرسل إليه هدية.

‌تأسيس القواعد

- وهو كتاب عصمة الأنبياء للإمام شمس الأئمة

الكردري الحنفي (المتوفى سنة اثنتين وأربعين وستمائة ببخارى).

‌تأسيس القواعد والأصول وتحصيل الفوائد لذوي

الوصول

- في التصوف مختصر للشيخ شهاب الدين أحمد زروق الفاسي المتوفى سنة تسع وتسعين وثمانمائة أوله الحمد لله كما يجب الخ.

ص: 333

‌تأسيس النظائر

- في الفروع للقاضي الإمام أبي جعفر السرماري كذا في أحكام المرضى من صلاة فصول العمادي وقيل لأبي الليث نصر بن محمد السمرقندي المتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ذكره ابن الشحنة وهو كتاب مختصر ذكر فيه أن أقسام الخلاف بين الأئمة ثمانية فقدم القسم الذي فيه خلاف بين أبي حنيفة وصاحبيه.

‌تأسيس النظر في اختلاف الأئمة

- للقاضي الإمام أبي زيد عبد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة.

‌تأسي أهل الإيمان بما جرى على مدينة القيروان

- لابن سعدون.

‌علم التأويل

أصله من الأول وهو الرجوع فكان المأول صرف الآية إلى ما يحتمله من المعاني وقيل من الإيالة وهي السياسة فكأنه ساس الكلام ووضع المعنى موضعه. واختلف في التفسير والتأويل فقال أبو عبيد وطائفة هما بمعنى وقد أنكر ذلك قوم وقال الراغب التفسير أعم من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية وقال غيره التفسير بيان لفظ لا يحتاج إلا وجهاً واحداً والتأويل توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلة وقال الماتريدي التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا والشهادة على الله سبحانه وتعالى أنه عنى باللفظ هذا والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة وقال أبو طالب التغلبي التفسير بيان وضع اللفظ إما حقيقة أو مجازاً والتأويل تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الأول وهو الرجوع لعاقبة الأمر فالتأويل أخبار عن حقيقة المراد والتفسير إخبار عن دليل المراد مثاله قوله سبحانه وتعالى إن ربك لبالمرصاد تفسيره أنه من الرصد مفعال منه وتأويله التحذير من التهاون بأمر الله سبحانه وتعالى وقال-الراغب-الأصبهاني التفسير تكشف معاني القرآن وبيان المراد أعم من أن يكون بحسب اللفظ وبحسب المعنى والتأويل أكثره-في المعاني-والتفسير إما أن يستعمل في غريب الألفاظ أو في وجيز يبين بشرحه وإما في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره إلا بمعرفتها وأما التأويل فإنه يستعمل مرة عاماً ومرة خاصاً نحو الكفر المستعمل تارة في الجحود

ص: 334

المطلق وتارة في جحود الباري خاصة وأما في لفظ مشترك بين معان مختلفة وقيل يتعلق التفسير بالرواية والتأويل بالدراية وقال أبو نصر القشيري التفسير مقصور على السماع والاتباع والاستنباط فيما يتعلق بالتأويل وقال قوم ما وقع مبيناً في كتاب الله تعالى وسنة رسوله (صلى الله تعالى عليه وسلم) يسمى تفسيراً وليس لأحد أن يتعرض إليه باجتهاد بل يحمل على المعنى الذي ورد فلا يتعداه والتأويل ما استنبطه العلماء العالمون بمعنى الخطاب الماهرون في آلات العلوم وقال قوم منهم البغوي والكواشي هو صرف الآية إلى معنى موافق لما قبلها وبعدها تحتمله الآية غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط انتهى ولعله هو الصواب هذا خلاصة ما ذكره أبو الخير في مقدمة علم التفسير وقد ذكر في فروع علم الحديث علم تأويل أقوال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقال هذا علم معلوم موضوعه وبين نفعه وظاهر غايته وغرضه وفيه رسالة لمولانا شمس الدين الفناري وقد استخرج للأحاديث تأويلات موافقة للشرع بحيث يقول من رآها لله دره وعلى الله أجره وأيضاً للشيخ صدر الدين القونوي شرح بعض الأحاديث على التأويلات لكن بعضها مخالف لما عرف من ظاهر الشرع مثل قوله إن الفلك الأطلس المسمى بلسان الشارع العرش وفلك الثوابت المسمى عند أهل الشرع الكرسي قديمان وأحال ذلك إلى الكشف الصحيح والعيان الصريح وادعى ان هذا غير مخالف للشرع لأن الوارد فيه حدوث السماوات السبع والأرضين إلا أن هذا الشيخ قد أبدع في سائر التأويلات بحيث ينشرح الصدور والبال والله سبحانه وتعالى اعلم بحقيقة الحال انتهى أقول شرح تسعة وعشرين حديثاً وسماه كشف أسرار جواهر الحكم وسيأتي وما ذكره من القول بالقدم ليس هو أول من يقول به بل هو مذهب شيخه ابن عربي وشيوخ شيخه كما لا يخفى على من تتبع كلامهم.

‌تأويل متشابه الأخبار

- لأبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

‌تأويل مختلف الحديث

- للإمام عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري.

‌تأويلات أهل السنة

- للإمام أبي منصور محمد ابن محمد الماتريدي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة قال

ص: 335

الشيخ عبد القادر في الجواهر المضيئة وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب بل لا يدانيه شيء من تصانيف من سبقه في ذلك الفن انتهى.

‌تأويلات القرآن

- المعروف بتأويلات الكاشاني هو تفسير بالتأويل على اصطلاح التصوف إلى سورة ص للشيخ كمال الدين أبي الغنائم عبد الرزاق بن جمال الدين

الكاشي السمرقندي المتوفى سنة سبع وثمانين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي جعل مناظم كلامه مظاهر صفاته الخ.

‌التأويلات الماتريدية في بيان أصول أهل السنة وأصول

التوحيد

- وهي ما أخذ منه أصحابه المبرزون تلقفاً ولهذا كان أسهل تناولاً من كتبه جمعه الشيخ الإمام علاء الدين محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي في ثمان مجلدات كذا وجدت في ظهر نسخة ولعل ما ذكره عبد القادر هو هذا فظن أنه من تصنيفه.

‌تأهيل الغريب

- للشيخ شمس الدين محمد بن حسن بن علي النواجي (المصري المتوفى سنة 859) جمع فيه نبذة من غرر القصائد ورتب على الحروف مقتصراً على الغزل دون المديح أوله الحمد لله جامع الناس الخ.

‌تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تأييد المنة في تأييد السنة

- رسالة للشيخ شمس الدين «جمال الدين» أبي الحسن محمد البكري المصري (المتوفى في نيف وخمسين وتسعمائة)«ألفه سنة 962» أولها نحمدك اللهم مشرق أنوار الجمال الخ.

‌التأييدات العلية للأوقاف المصرية

- رسالة للشيخ نجم الدين محمد بن أحمد الغيطى الشافعي (المتوفى سنة 984) أولها الحمد لله الذي حمى حملة الشرع الشريف الخ ألفها في القرن العاشر.

‌تبالة الفتاوى

- مجموعة في العبادات والنكاح والطلاق والعتاق والحجر والوقف والوصايا جمعها من تصدي للجمع والتأليف من أهل الروم أولها الحمد لله منه الهداية والعناية الخ.

‌التبر المسبوك في شعر الخلفاء والملوك

- لأبي بكر محمد بن عبد الله المالقي المتوفى سنة خمسين وسبعمائة.

ص: 336

‌التبر المسبوك في نصائح الملوك

- فارسي للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة ألفه للسلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي ثم عربه بعضهم ونقله محمد بن علي المعروف بعاشق جلبي إلى التركية ونقل أيضاً علائي بن محب الشريف الشيرازي لسنان بك من اتباع بايزيد ابن السلطان سليمان خان وسماه نتيجة السلوك وهو على مقدمة أورد فيها نصائح الغزالي لمحمد بن ملكشاه ومقالتين وسبعة أبواب وفي هذا المترجم إلحاقات كثيرة ونقله أيضاً المولى محمد بن عبد العزيز المعروف بوجودي المتوفى سنة عشرين وألف.

‌تبريد حرارة الأكباد في الصبر على فقد الأولاد

- لكمال الدين أبي حفص عمر بن أحمد بن العديم الحلبي المتوفى سنة ستين وستمائة.

‌التبري من معرة المعري

- أرجوزة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة ذكرها في ديوان الحيوان وقال دخل أبو العلاء على الشريف فعثر برجل فقال من هذا الكلب فقال الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسماً قال قد تتبعت اللغة فحصلتها أكثر من ستين اسماً ونظمتها انتهى.

‌التبصر والتذكر

- لأبي بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبه الهمداني ألفه في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة ذكره ابن النجار.

‌تبصرة الأدلة في الكلام

- مجلد ضخم للشيخ الإمام أبي المعين ميمون بن محمد النسفي المتوفى سنة ثمان وخمسمائة أوله أحمد الله تعالى على مننه الخ جمع فيه ما جل من الدلائل في المسائل الاعتقادية وبين ما كان عليه مشايخ أهل السنة وأبطل مذاهب خصومهم معرضاً عن الاشتغال بإيراد ما دق من الدلائل سالكاً طريقة التوسط في العبارة بين الإطناب والإشارة فجاء كتاباً مفيداً إلى الغاية ومن نظر فيه علم أن متن العقائد لعمر النسفي كالفهرس لهذا الكتاب.

‌تبصرة الأسرار في شرح المنار

- يأتي.

‌تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهى

- رسالة فارسية في أصول المعارف وقواعد طور الولاية للشيخ صدر الدين محمد

ص: 337

بن إسحاق القونوي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة رتب على مقدمة وثلاثة مصابيح وخاتمة وفي ظهر بعض النسخ أنه للشيخ ناصر الدين المحدث.

‌تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهى في القراءات

- للشيخ أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد المعروف بسبط الخياط المتوفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.

‌تبصرة المريد في قواعد التجويد

- لحسين الشامي وهو مختصر مرتب على خمسة فصول أوله الحمد لله الولي الحميد الخ.

‌تبصرة المستفيد في معرفة بعض الطرق والرواة

والأسانيد

- من شروح الشاطبية يأتي في حرز الأماني.

‌تبصرة الملوك وتذكرة السلاطين

- فارسي مختصر لمظفر بن محمد بن مظفر رتب على عشرة أبواب الأول في العدل الثاني في طاعة الملوك الثالث في الشفقة الرابع في إجابة دعاء الملوك الخامس في تربية العلماء السادس في عمال الملوك السابع في إجابة دعاء المظلوم الثامن في قصص الأنبياء التاسع في أحوال أهل السلوك العاشر في فناء الدنيا.

‌تبصرة الناقد في كيد الحاسد

- للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

‌التبصرة في علم النجوم

- للملك الأشرف أبي الفتح عمر بن المظفر يوسف بن عمر بن رسول وهو كتاب مرتب على الأبواب مات مصنفه سنة ست وتسعين وستمائة.

‌التبصرة في الهيئة

- للإمام شمس الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي بشر المروزي المعروف بالخرقي بكسر المعجمة وفتح المهملة وبعدها قاف منسوب إلى خرق قرية من قرى مرو المتوفى بها سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وهو من الكتب المتوسطة فيه لخصه من كتابه المسمى بمنتهى الإدراك أوله الحمد لله حق حمده الخ ألفه لأبي الحسين علي بن نصير الدين الوزير ذكر فيه أنه اقتدى بابن الهيثم في تقسيم الأفلاك بالأكر المجسمة دون الاقتصار على الدوائر المتوهمة كما هو دأب أكثر المتقدمين وقسمه قسمين قسم في الأفلاك وقسم في الأرض وذكر في الأول

ص: 338

اثنين وعشرين باباً وفي الثاني أربعة عشر باباً ثم شرحه أحمد بن عثمان بن صبيح المتوفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة.

‌التبصرة في حساب الغبار

- لنور الدين علي بن محمد الأندلسي القلصاوي المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة.

‌التبصرة في القراءات السبعة [السبع]

- للشيخ الإمام أبي محمد مكي بن أبي طالب المعري القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة في خمسة أجزاء وهو من أشهر مصنفاته.

‌التبصرة في أدب القضاء

- مجلد كبير للقاضي برهان الدين إبراهيم بن علي بن فرحون المالكي المدني المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة ذكر فيه شيئاً كثيراً من فوائد السبكي والبلقيني وفيه مسائل غريبة.

‌التبصرة في أصول الفقه

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وأربعمائة وعليه شرح لأبي الفتح عثمان بن جني.

‌التبصرة في الوسوسة

- للشيخ أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني الشافعي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة وهو في مجلد غالبه في العبادات.

‌التبصرة في التفسير

- للشيخ الإمام موفق الدين أبي العباس أحمد بن يوسف الكواشي الموصلي المتوفى سنة ثمانين وستمائة وهو تفسيره الكبير ثم لخصه في مجلد وسماه التلخيص وسيأتي.

‌التبصرة في النحو

- للشيخ أبي محمد عبد الله بن علي الصيمري وعليه نكت لإبراهيم بن محمد المعروف بابن ملكون الإشبيلي المتوفى سنة أربع وثمانين وخمسمائة.

‌تبصرة ابن الجوزي

-

‌تبصير الرحمن وتيسير المنان بعض ما يشير إلى إعجاز

القرآن

- في التفسير للشيخ زين الدين علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة وهو تفسير ممزوج متوسط في مجلد أوله الحمد لله الذي أنار بكلامه الخ.

‌تبصير المنتبه في تحرير المشتبه

- أي مشتبه الأسماء

ص: 339

والنسبة مجلد للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أوله الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه الخ ذكر فيه أن كتاب المشتبه للذهبي لما كان فيه إعواز من جهة عدم ضبطه لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم ومن جهة إجحافه في الاختصار أراد اختصار ما أسهب وبسط ما أجحف فضبط المشتبه بالحروف وميز زيادته بقلت وانتهى بلا تغيير في ترتيبه سوى تقديم الأسماء وتأخير الأنساب.

‌التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق

الهالكين

- للشيخ الإمام أبي المظفر طاهر بن محمد الاسفرايني ويقال له شهفور بن طاهر الشافعي وهو مجلد صغير مشتمل على خمسة عشر باباً أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌التبصير للبسطامي

-

‌تبيان أعيان الخلف في بيان إيمان السلف

- لمنصور ابن الحسن بن علي القادري أوله الحمد لله الذي أوجب الإيمان الخ.

‌تبيان نهجة المرتاض وبيان لهجة الفراض

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط

- للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وهو رسالة في جزء رد فيه الحديث الذي أخرجه أبو داود وهو أن أعرابياً أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستشفع للمطر وفيه لفظ أطيط الرحل بالراكب ذكره ابن كثير.

‌التبيان في آداب حملة القرآن

- للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الكريم المنان الخ مرتب على عشرة أبواب الأول في فضيلة تلاوته وحمله الثاني في ترجيح القراءة والقاري الثالث في إكرام أهل القرآن الرابع في آداب المعلم والمتعلم الخامس في آداب حامل القرآن السادس في آداب القراءة السابع في آداب الناس معه الثامن في الآيات والسور المستحبة في بعض الأوقات التاسع في كتابة القرآن وإكرام

ص: 340

المصحف العاشر في ضبط ألفاظ الكتاب وفي ضمن الأبواب جمل من الفوائد ثم اختصره وسماه مختار التبيان. وللشيخ محمد بن محمد بن أبي سعيد الأيجي ترجمة هذا الكتاب بالفارسية سماها حديقة البيان.

‌التبيان في المعاني والبيان

- للعلامة شرف الدين حسين بن محمد الطيبي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة وهو مختصر مشهور أوله الحمد لله الذي أشرقت سنا محامده الخ. ثم شرحه تلميذه علي بن عيسى وسماه حدائق البيان وهو شرح بالقول أوله الحمد لله الذي وفقنا لإقامة البرهان الخ ذكر فيه أنه لما رآه سارع إلى مصنفه وابتدأ بقراءة ذلك الكتاب عليه وبذل مجهوده في تحصيل المراد منه ومن مصنفاته برهة من الدهر ثم خطر بباله أن يكتب ما يتعلق بحل مشكلاته مما استفاد من المصنف وما كتبه على حواشي الكتاب فعاق الزمان إلى أن أمره أستاذه بمثل ما وقع في خاطره فامتثل وفرغ في أواخر شوال سنة ست وسبعمائة.

‌التبيان في إعراب القرآن

- لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة ست عشرة وستمائة مجلد أوله الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه الخ.

‌التبيان في تفسير القرآن

- لخضر بن عبد الرحمن الأزدي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.

‌التبيان في علم البيان

- للشيخ عبد الواحد بن عبد الكريم المعروف بابن الزملكاني المتوفى سنة إحدى وخمسين وستمائة مختصر. وعليه كتاب للشيخ أبي المطرب أحمد بن عبد الله المخزومي سماه التنبيهات على ما في التبيان من التمويهات.

‌التبيان في مبهمات القرآن

- لابن جماعة.

‌التبيان في أقسام القرآن

- لشمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وهو في مجلد جمع فيه ما ورد بمعنى القسم والإيمان وذكر الكلام عليها أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌التبيان في مسائل القرآن

- لأبي الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني المتوفى سنة تسعين وخمسمائة.

ص: 341

‌التبيان في متشابه القرآن

- مختصر على ترتيب السور أوله الحمد لله الذي جعل الحمد لكتابه الخ ذكر كل آية شابه بعضها بعضاً وعين سورته.

‌التبيان في أحوال البلدان

- لأحمد بن أبي عبد الله.

‌التبيان في أخبار بغداد

- لأحمد بن محمد بن خالد البرقي الكاتب.

‌التبيان بشرح الكلمات المنتظم [المنتظمة] في سلك

الأدوات

- لأبي سعيد محمد بن علي العراقي المتوفى تقريباً سنة عشر وخمسمائة.

‌تبييض الصحيفة بمناقب الإمام أبي حنيفة

- جزء للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تبيين الأمر القديم المروي في تعيين القبر الكريم

الموسوي

- لتاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وهو جزء أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌تبيين الحقائق في شرح كنز الدقائق

- يأتي في الكاف.

‌تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري

- للإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن عساكر الدمشقي المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. قال ابن السبكي وهو من أجل الكتب فائدة فيقال كل سني لا يكون عنده ذلك الكتاب فليس من نفسه على بصيرة ولا يكون الفقيه شافعياً على الحقيقة حتى يحصل له ذلك وكان مشايخنا يأمرون الطلبة بالنظر فيه واختصره الإمام عبد الله بن أسعد اليافعي الشافعي.

‌تبيين المحارم

- للشيخ سنان الدين يوسف الأماسي الواعظ الحنفي نزيل مكة المتوفى بها في حدود سنة ألف وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أنزل علينا كتاباً أحكمت آياته الخ رتب على ثمانية وتسعين باباً على ترتيب ما وقع في القرآن من الآيات التي تدل على حرمة شيء في فتوى الفقهاء وفرغ من تأليفه في رابع رجب سنة 980 ثمانين وتسعمائة.

‌تبيين معادن المعاني لمن إلى تبيينها دغانى

- وهو

ص: 342

مختصر في معاني القرآن الكريم على مقدمة ومقاصد وخاتمة أوله الحمد لله مبشر من صدق بالحسنى الخ.

‌تبيين النصوص في العروض

- لحجة الدين عيسى ابن

النحوي المتوفى سنة خمسين وستمائة.

‌التبيين في المعاني والبيان

- ليوسف بن حسين الكرماستي المتوفى سنة ست وتسعمائة رتب على مقدمة وفنين وخاتمة ثم شرحه وسماه التبيان ثم أخذ صفوته وسماه المنتخب.

‌التبيين في أنساب القرشيين

- للشيخ موفق الدين عبد الله بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي المتوفى سنة 620 عشرين وستمائة أوله الحمد لله الملك الديان الخ ذكر فيه نسب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأقاربه من أصحابه وشيئاً من أخبارهم وبعض من اشتهر من أولادهم وأولاد أولادهم.

‌التبيين عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين

والعلماء الصالحين

- لقاسم بن محمد (بن أحمد) القرطبي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة وهو في مجلد ومختصره في جزء.

‌التبيين في أسماء المدلسين

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الحلبي المتوفى سنة إحدى وأربعين وثمانمائة لخصه من كتاب المراسيل للعلائي وزاد عليه.

‌التبيين في شرح المنتخب في الأصول

- يأتي في الميم.

‌تتمة الإبانة في الفروع

- مر ذكره في الألف.

‌تتمة الحرز من قراء الأئمة [أئمة] الكنز

- للشيخ أبي محمد قاسم بن فيره الشاطبي المتوفى سنة تسعين وخمسمائة وهي قصيدة كالشاطبية في رواة القراءات السبعة [السبع] وللشيخ محمد «بن محمد بن محمد العدوي المعروف بسورمه لي زاده» العمري قصيدة في نظيره في البحر والقافية لكنها طويلة مشتملة على القراءات الثلاث ثم شرحها» فرغ عنها في ذي الحجة سنة 920 عشرين وتسعمائة.

‌تتمة الغريبين

- يأتي في الغين المعجمة.

‌تتمة معرفة الصحابة

- يأتي في الميم.

‌تتمة الفتاوى

- للإمام برهان الدين محمود بن أحمد بن

ص: 343

عبد العزيز الحنفي صاحب المحيط «المتوفى 616» قال هذا كتاب جمع فيه الصدر الشهيد حسام الدين ما وقع إليه من الحوادث والواقعات وضم إليها ما في الكتب من المشكلات واختار في كل مسألة فيها روايات مختلفة وأقاويل متباينة ما هو أشبه بالأصول غير أنه لم يرتب المسائل ترتيباً وبعدما أكرم بالشهادة قام واحد من الأحدوثة بترتيبها وتبويبها وبنى لها أساساً وجعلها أنواعاً وأجناساً ثم إن العبد الراجي محمود بن أحمد بن عبد العزيز زاد على كل جنس ما يجانسه وذيل على كل نوع ما يضاهيه انتهى.

‌التتمة في النحو

-

‌تتميم المستصفى

- يأتي في الميم.

‌التثبيت عند التبييت

- أرجوزة للسيوطي ذكر فيها فتنة القبور وما يتعلق بها في مائة وثلاثة وسبعين بيتاً.

‌التثبيت في الكلام

- للإمام حسام الدين الأولوي الخلوتي.

‌تثقيف الأسل في تفضيل العسل

- لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة.

‌تثقيف اللسان

- لابن قطاع (علي بن جعفر) السعدي الصقلي (المتوفى سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة.)

‌تجارب الأمم وتعاقب الهمم

- في التاريخ، لأبي علي أحمد بن محمد بن مسكويه المتوفى سنة (421 إحدى عشرين وأربعمائة) وهو كتاب عظيم النفع ذيله أبو شجاع محمد بن الحسين وزير المستظهر المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ومحمد بن عبد الملك الهمداني.

‌تجارب الإنسان

- تركي للواحدي الرومي جمع فيه كلمات الأكابر والأشعار والآثار.

‌تجارب السلف

- لهندوشاه بن سنجر ألفه لنصرة الدين أحمد الفضلوي المتوفى في حدود سنة ثلاثين وسبعمائة.

‌تجارب العرب في الرمل

-

‌التجاير المربحة والمساعي المنجحة

- للشيخ أسامة بن مرشد بن علي الكناني.

ص: 344

‌التجاريح في فوائد متعلقة بأحاديث المصابيح

- يأتي.

‌التجرد والاهتمام بجمع فتاوي الوالد شيخ الإسلام

- للقاضي علم الدين صالح بن عمر البلقيني الشافعي (المتوفى سنة 868) جمع فيه فتاوي والده السراج البلقيني ورتب على أبواب الفقه أوله أما بعد حمد الله مانح الفضل والإحسان الخ وفرغ في شعبان سنة ثلاثين وثمانمائة.

‌تجريد الأصول في أحاديث الرسول

- للشيخ الإمام شرف الدين أبي القاسم هبة الله (بن عبد الرحيم) بن البارزي الجهني الشافعي (المتوفى سنة 738) جرد فيه جامع الأصول لابن الأثير وسيأتي.

‌تجريد الإيضاح

- سبق ذكره.

‌تجريد الجدل

- لأبي القاسم أحمد بن عبد الله (الكعبي) البلخي (رئيس المعتزلة) المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة.

‌تجريد الأوامر والنواهي من الكتب الستة

- للشيخ أبي بكر بن أبي المجد الحنبلي المتوفى سنة أربع وثمانمائة.

‌التجريد البرهاني في فروع الحنفية

-

‌تجريد التفسير من صحيح البخاري على ترتيب

السور

- للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌تجريد التوحيد

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة.

‌تجريد الشعاعات والأنوار

- لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي ألفه لشمس المعالي.

‌تجريد الصحاح الستة في الحديث

- للشيخ الإمام رزين بن معاوية العبدري السرقسطي. (المتوفى سنة 535).

‌التجريد الركني في الفروع

- للإمام ركن الدين عبد الرحمن بن محمد المعروف بابن اميرويه الكرماني (الحنفي) المتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وشرحه وسماه الإيضاح وهو في ثلاث مجلدات وشرحه أيضاً شمس الأئمة تاج الدين عبد الغفار بن

ص: 345

لقمان الكردري الحنفي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة وسماه المفيد والمزيد.

‌تجريد القدوري

- فيه [فيها] أيضاً وهو الإمام أبو الحسين أحمد بن محمد الحنفي المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وهو في مجلد كبير أوله اللهم اعصمنا من الزلل الخ أفرد فيه ما خالف فيه الشافعي من المسائل بإيجاز الألفاظ وأورد بالترجيح ليشترك المبتدي والمتوسط في فهمه وشرع في إملائه سنة خمس وأربعمائة ثم كتب أبو بكر عبد الرحمن بن محمد السرخسي المتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة تكملة التجريد ولجمال الدين محمود بن أحمد القونوي الحنفي المتوفى سنة سبعين وسبعمائة مختصره المسمى بالتفريد

(1)

.

‌تجريد الكلام

- للعلامة المحقق نصير الدين أبي جعفر محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة أوله أما بعد حمد واجب الوجود الخ قال فإني مجيب إلى ما سئلت من تحرير مسائل الكلام وترتيبها على أبلغ النظام مشيراً إلى غرر فرائد الاعتقاد ونكت مسائل الاجتهاد مما قادني الدليل إليه وقوي اعتقادي عليه وسميته بتجريد العقائد وهو على ستة مقاصد الأول في الأمور العامة الثاني في الجواهر والاعراض الثالث في إثبات الصانع وصفاته الرابع في النبوة الخامس في الإمامة السادس في المعاد. وهو كتاب مشهور اعتنى عليه الفحول وتكلموا فيه بالرد والقبول له شروح كثيرة وحواش عليها. فأول من شرحه جمال الدين حسن بن يوسف بن مطهر الحلى شيخ الشيعة المتوفى سنة ست وعشرين وسبعمائة وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله الذي جعل الإنسان الكامل أعلم من الملك الخ. وشرحه شمس الدين محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة وهو الأصفهاني المتأخر المفسر أورد من المتن فصلاً ثم شرحه أوله الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود الخ ذكر فيه أن المتن لغاية إيجازه كالألغاز فقرر قواعده وبين مقاصده ونبه على ما ورد عليه من الاعتراضات خصوصاً على مباحث الإمامة فإنه قد عدل فيها عن سمت الاستقامة وسماه بتشييد القواعد في شرح تجريد

(1)

وللحنفية تجريد آخر لمحمد بن شجاع الثلجى الحنفى المتوفى سنة ست وستين ومائتين ذكره صاحب الخلاصة في اول كتاب الزكاة (منه).

ص: 346

العقائد وقد اشتهر هذا الشرح بين الطلاب بالشرح القديم وعليه حاشية عظيمة للعلامة المحقق السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة وقد اشتهر هذا الكتاب بين علماء الروم بحاشية التجريد والتزموا تدريسه بتعيين بعض السلاطين الماضية ولذلك كثرت عليه الحواشي والتعليقات منها:

حاشية محيي الدين محمد بن حسن السامسوني المتوفى سنة تسع عشرة وتسعمائة.

وحاشية شجاع الدين إلياس الرومي المتوفى سنة تسع وعشرين وتسعمائة.

وحاشية سنان الدين يوسف المعروف بعجم سنان المتوفى مفتياً بأماسية كتبها رداً على حاشية ابن الخطيب وهي حاشية المولى محمد بن إبراهيم الشهير بخطيب زاده المتوفى سنة إحدى وتسعمائة أولها أما بعد حمد من استحق الحمد لذاته وصفاته الخ ذكر فيها اسم السلطان بايزيد خان. روى أن المولى خواجه زاده لما طالع هذه الحاشية أعني حاشية ابن الخطيب على حاشية السيد وكان محل مطالعته في بحث العقاقير من تقسيم الموجودات فقرأ عليه الصاروخاني فلم يعجبه وقال اتركوه إذ قد علم حاله من مقاله في هذا المقام ولما طالع حاشية الجلال على الشرح الجديد أعجبه. وذكر أن مولى لطفي قصد أن يزيف تلك الحاشية ولما سمعه المولى المزبور دعاه إلى ضيافة وأبرم عليه بذكر بعض المواضع المردودة وحلف بالله سبحانه وتعالى أن لا يتكدر عليه فذكر المولى لطفي نبذاً منها فأجاب عنه وألزم بحيث لا يشتبه على أحد فقال المولى لطفي أن تقريره لا يطابق تحريره ثم أنه فرغ عن رد كتابه ثم أن المولى المحشي حكم بزندقته وإباحة دمه ولما قتل قال خلصت كتابي من يده ذكره بعض الأهالي في هامش كتاب الشقائق. ومن الحواشي على حاشية السيد الشريف حاشية المولى ابن المعيد لخص فيها حاشية خطيب زاده. ومنها حاشية الفاضل أحمد الطالشي الجيلي أولها الحمد لله الذي تقدس كنه ذاته عن إدراك العقول الخ. وحاشية المولى أحمد بن موسى الشهير بالخيالي المتوفى سنة سبعين وثمانمائة وهي تعليقة على الأوائل. وحاشية محيي الدين محمد بن قاسم الشهير بأخوين المتوفى سنة أربع وتسعمائة. وحاشية محمد بن محمود المغلوي الوفائي المتوفى سنة أربعين وتسعمائة. وحاشية حسام الدين حسين بن عبد الرحمن التوقاتي المتوفى سنة ست وعشرين وتسعمائة. وحاشية (السيد) المولى علي بن أمر الله الشهير بابن الحنائي المتوفي سنة تسع وسبعين وتسعمائة (فرغ منها سنة 953). وحاشية

ص: 347

عبد الرحمن الشهير بغزالي زاده وهي تعليقة على بعض المواضع.

وحاشية خضر بن عبد الكريم (المتوفى سنة 999). وحاشية شجاع الدين الكوسج. وحاشية سليمان بن منصور الطوسي المعروف بشيخي أولها الحمد لله المتكلم بكلام ليس من جنس الحروف والأصوات الخ علقها على حاشية السيد وحاشية ابن الخطيب معاً وأشار إلى قول الشارح بقال الشارح وإلى قول السيد بقال الشريف والى قول ابن الخطيب بقوله. وحاشية شاه محمد بن حرم (المتوفى سنة 978). وحاشية ابن البردعي. وحاشية المولى أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده المتوفى سنة اثنتين وستين وتسعمائة كتبها إلى مباحث الماهية وجمع فيها أقوال القوشي والدواني ومير صدر الدين وابن الخطيب وأداها بأخصر عبارة ثم ذكر ما خطر له بباله في تحقيق المقام. ومن الحواشي أيضاً حاشية محيي الدين أحمد بن إبراهيم النحاس الدمشقي علقها على بحث الماهية. وحاشية شمس الدين أحمد بن محمود المعروف بقاضي زاده المفتي المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسعمائة علقها على مبحث الماهية أيضاً. وحاشية المولى عبد الغني ابن أمير شاه (بن محمود) المتوفى سنة إحدى وتسعين وتسعمائة.

وحاشية المولى محمد المعروف بسباهي زاده المتوفى سنة 997 سبع وتسعين وتسعمائة. وحاشية المولى محمد بن عبد الكريم المعروف بزلف نكار المتوفى سنة أربع وستين وتسعمائة. ثم شرح المولى المحقق علاء الدين علي بن محمد الشهير بقوشجي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة شرحاً لطيفاً ممزوجاً أوله خير الكلام حمد الملك العلام الخ لخص فيه فوائد الأقدمين أحسن تلخيص وأضاف إليها نتائج فكره مع تحرير سهل سوده بكرمان وأهداه إلى السلطان أبي سعيد خان وقد اشتهر هذا الشرح بالشرح الجديد قال في ديباجته بعد مدح الفن والمصنف أن كتاب التجريد الذي صنفه المولى الأعظم قدوة العلماء الراسخين أسوة الحكماء المتألهين نصير الحق والملة والدين تصنيف مخزون بالعجائب وتأليف مشحون بالغرائب فهو وإن كان صغير الحجم وجيز النظم فهو كثير العلم جليل الشأن حسن النظام مقبول الأئمة العظام لم يظفر بمثله علماء الأعصار مشتمل على إشارات إلى مطالب هي الأمهات مملوء بجواهر كلها كالفصوص متضمن لبيانات معجزة في عبارات موجزة-بيت- يفجر ينبوع السلاسة من لفظه [لفظه] * ولكن معانيه لها السحر-يسجد- وهو في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار تداولته أيدي النظار ثم أن كثيراً من الفضلاء وجهوا نظرهم إلى

ص: 348

شرح هذا الكتاب ونشر معانيه ومن تلك الشروح وألطفها مسلكاً هو الذي صنفه العالم الرباني مولانا شمس الدين الأصبهاني فإنه بقدر طاقته حام حول مقاصده وتلقاه الفضلاء بحسن القبول حتى أن السيد الفاضل قد علق عليه حواشي تشتمل على تحقيقات رائقة وتدقيقات شائقة تنفجر من ينابيع تحريراته أنهار الحقائق وتنحدر من علو تقريراته سيول الدقائق ومع ذلك كان كثير من مخفيات رموز ذلك الكتاب باقياً على حاله بل كان الكتاب على ما كان كونه كنزاً مخفياً وسراً مطوياً كدرة لم تثقب لأنه كتاب غريب في صنعته يضاهي الألغاز لغاية إيجازه ويحاكي الإعجاز في إظهار المقصود وإبرازه وإني بعد أن صرفت في الكشف عن حقائق هذا العلم شطراً من عمري ووقفت على الفحص عن دقائقه قدراً من دهري فما من كتاب في هذا العلم إلا تصفحت سينه وشينه بعثني [أبت نفسي] أن يبقي تلك البدائع تحت غطاء من الإلهام [من الإبهام] فرأيت أن اشرحه شرحاً يذلل صعابه ويكشف نقابه وأضيف إليه فوائد التقطتها من سائر الكتب وزوائد استنبطتها بفكري القاصر فتصديت بما عنيت فجاء بحمد الله تعالى كما يحبه الأوداء لا مطولاً فيمل ولا مختصراً فيخل مع تقرير لقواعده وتحرير لمعاقده وتفسير لمقاصده انتهى ملخصا وإنما أوردته ليعلم قدر المتن والماتن وفضل الشرح والشارح. ثم إن الفاضل العلامة المحقق جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة سبع وتسعمائة كتب حاشية لطيفة على الشرح الجديد حقق فيها وأجاد وقد اشتهرت هذه بين الطلاب بالحاشية القديمة الجلالية.

ثم كتب المولى المحقق مير صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة حاشية لطيفة على الشرح الجديد أيضاً وأهداها إلى السلطان بايزيد خان مع المولى ابن المؤيد وفيها اعتراضات على الجلال. ثم كتب المولى الجلال الدواني حاشية أخرى رداً على حاشية الصدر وجواباً عن اعتراضاته وتعرف هذه بالحاشية الجديدة الجلالية. ثم كتب العلامة الصدر حاشية ثانية رداً على حاشية الجلال وجواباً عن اعتراضاته وأول هذه الحاشية صدر كلام أرباب التجريد الخ ذكر فيه أنه قد يقع لبعض أجلة الناس فيما كتبه على الشرح اشتباه والتباس وأن بعضاً من ضعفاء الطلبة ينظر إلى من يقول لجلالة شأنه ولا ينظر إلى ما يقول فكتب ثانياً حاشية محققة لما في الشرح والحاشية بما لا مزيد عليه وأورد فيها نبذاً من توفيقات ولده منصور سيما في مقصد الجواهر فإن له فيها ما يجلو النواظر وصدر

ص: 349

خطبته باسم السلطان بايزيد خان. ثم كتب العلامة الدواني حاشية ثالثة رداً وجواباً عن الصدر وتعرف هذه بالحاشية الأجد الجلالية ويقال لهذه الحواشي الطبقات الصدرية والجلالية. ولما مات العلامة الصدر وفات عنه إعادة الجواب كتب ولده الفاضل مير غياث الدين منصور الحسيني المتوفى سنة 949 تسع وأربعين وتسعمائة حاشية رداً على الجلال وهذا صدر خطبة ما كتبه رب يسر وتمم يا غياث المستغيثين قد كشف جمالك على الأعالي كنه حقائق المعالي وحجب جلالك الدواني عن فهم دقائق المعاني فأسألك التجريد عن أغشية الجلال بالشوق إلى مطالعة الجمال وبعد لما كانت العلوم الحقيقية في هذه الأزمنة غير ممنوع عن غير أهلها أكب عليه القواصر [القواصي] والدواني فصارت مشوشة معلولة مزخرفة مدخولة وعاد كما قيل من كثرة الجدل والخلاف كعلم الخلاف غير مثمر كالخلاف ولهذا ما ينال العالم به من الجاهل مزيداً ولا الشقي به يصير سعيداً سيما ما في تجريد الكلام فإنه قد اشتغل به بعض الأعلام وغشاه بأمثال ما جرده المصنف عنه وسماه تحقيق المقام ولما اعتقد بعض الطلبة صحة رقمه رأيت أن أنبه على نبذ من مزال قدمه فإن الإشارة إلى كلها بل إلى جلها يفضي إلى إسهاب على الأصحاب فعلقت على ما استقر عليه رأيه في هذا الزمان بعد تغييرات كثيرة حواشي اقتصرت فيها على الإشارة إلى فساد كلامه والتنبيه على مزال أقدامه وأردت أن أتسم [أن أسمي] هذه الحواشي بتجريد الغواشي انتهى ملخصاً.

ومن الحواشي على الشرح الجديد والحاشية القديمة حاشية المولى المحقق ميرزا جان حبيب الله الشيرازي المتوفى سنة أربع وتسعين وتسعمائة وهي حاشية مقبولة تداولتها أيدي الطلاب وبلغ إلى مباحث الجواهر والأعراض. وحاشية العلامة كمال الدين حسين بن عبد الحق الأربيلي الإلهي المتوفى في حدود سنة أربعين وتسعمائة وهي على الشرح فقط إلى مبحث العلة والمعلول لكنها تشتمل على أقوال المحققين كالدواني وأمثاله أولها أحسن كلام نزل من سماء التوحيد الخ يقال هو أول من علق على الشرح الجديد. وحاشية مير فخر الدين محمد بن الحسن الحسيني الأسترابادي إلى آخر المقصد الرابع أولها الحمد لله الغفور الرحيم الخ. وحاشية المدقق عبد الله النخجواني الشهير بمير مرتاض علقها على الشرح والحاشية الجديدة أولها حمداً لمن لا كلام لنا في وجوده الخ. وحاشية المولى المحقق حسن جلبي ابن الفناري (المتوفى سنة 886). وحاشية المولى محمد بن الحاج حسن

ص: 350

المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة جعلها محاكمة بين الجلال ومير صدر الدين. وحاشية العلامة شمس الدين محمد الخفري وهي على نمط المحاكمات بين الطبقات. وحاشية حافظ الدين محمد بن أحمد العجم المتوفى سنة سبع وخمسين وتسعمائة أورد فيها الردود والاعتراضات على الشراح ولم يغادر صغيرة ولا كبيرة مما يتعلق به وسماه محاكمات التجريد. ومن شروح التجريد شرح أبي عمرو أحمد بن محمد المصري المتوفى سنة سبع وخمسين وسبعمائة سماه المفيد. وشرح العلامة أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة وهو شرح بالقول. وشرح الفاضل خضر شاه بن عبد اللطيف المنتشوي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة. وشرح قوام الدين يوسف بن حسن المعروف بقاضي بغداد المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. ومنها تسديد النقائد في شرح تجريد العقائد ذكر الأصل ثم الشرح وميز لفظ الأصل والشرح بالمداد الأحمر.

‌التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للبخاري

- يأتي في الجيم.

‌التجريد في كلمة التوحيد

- للشيخ أحمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة عشرين وخمسمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ شرح فيه كلمتي التوحيد.

‌التجريد في الأصول

- للمولى هداية الله العلائيةوي المتوفى سنة تسع وثلاثين وألف ثم شرحه وسماه التجويد.

‌التجريد في المعاني والبيان

- لسمرة بن علي البحراني.

‌التجريد في المنطق

- مختصر أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ.

‌التجريد في رد مقاصد الفلاسفة

- لشمس الدين أبي ثابت محمد بن عبد الملك الديلمي.

‌التجريد في أسماء الصحابة

- لشمس الدين محمد ابن أحمد الحافظ الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.

‌التجريد في الفروع

- لأبي الحسن أحمد بن محمد المحاملي الشافعي المتوفى سنة خمس وعشرين وأربعمائة غالبه فروع عارية عن الاستدلال.

‌التجريد في الهندسة

- قيل هو للعلامة نصير الدين محمد

ص: 351

بن محمد الطوسي أيضاً وهو مختصر لطيف أوله الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته الخ ذكر فيه أن القدر الذي يكفي من علم الهندسة هو أن يعلم علم التنجيم بالبرهان الهندسي الذي ذكره بطلميوس في المجسطي فرجع بالتحليل من المجسطي ومقدمته الأشكال المعروفة بالقطاع واستخرج من إقليدس وسائر الكتب أشكالاً يحتاج إليها في التعاليم وجمعها فيه بلفظ أسهل وبراهين أخف وذكر أن من عرفها حق المعرفة وقف على برهان علم المساحة وأصول سائر الصناعات التي لا بد للإنسان عنها ويكون أيضاً مدخلاً في علم الهندسة ثم من أراد أن يصير متبحراً فيه فسبيله أن يتعلم بعده كتاب إقليدس وسائر الكتب فيه وجعله على سبع مقالات وأهداه إلى السيد أبي الحسن المطهر بن السيد أبي القاسم وذكر في آخره أن له كتاب البلاغ الذي صنفه في شرح إقليدس.

‌التجريد في شرح التجويد

- يأتي قريباً.

‌تجزية الأمصار وتزجية الإعصار

- وهو اسم تاريخ الوصاف الذي سبق تفصيله في التاريخ فلا حاجة إلى الإعادة.

تجلي العروس في مسألة تعداد الدروس

- رسالة لابن طولون الدمشقي أولها الحمد لله الموفق لأفعال الخيرات الخ.

‌التجليات الإلهية

- رسالة من مصنفات الشيخ محيي الدين محمد بن علي بن العربي المتوفى سنة سبع عشرة وستمائة أولها الحمد لله محكم العقل الراسخ في عالم البرزخ.

‌التجني على ابن جني

- يأتي في ديوان المتنبي.

‌تجنيس خواهر زاده

-

‌تجنيس الملتقط

-

‌تجنيس الناصري

-

‌تجنيس الدبوسي

- هو أبو زيد عبيد الله بن عمر القاضي الحنفي المتوفى سنة

‌التجنيس والمزيد وهو لأهل الفتوى غير عتيد

- في الفتاوى للإمام برهان الدين علي بن أبي بكر المرغيناني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة أوله الحمد لله القديم الحليم

ص: 352

الخ ذكر فيه أن الصدر الأجل حسام الدين أورد المسائل مهذبة في تصنيف وذكر لها الدلائل ورتب الكتب دون المسائل ولم يتيسر له الختام فشرع في إتمامه وتحسين نظامه وأنزل ذكر ما ذكره من الأبواب [من الأسماء] إلى حروف مجردة عن الألقاب فأشار بالنون إلى نوازل أبي الليث وبالعين إلى عيون المسائل له وبالواو إلى واقعات الناطفي وبالتاء إلى فتاوى أبي بكر بن الفضل وبالسين إلى فتاوى أئمة سمرقند وبالزاي إلى الزوائد وباج إلى أجناس الناطفي وبغر إلى غريب الرواية لأبي شجاع وبنس إلى فتاوى النجم عمر النسفي وبشر إلى شرح الكتب المبسوطة وبفت إلى الفتاوي الصغرى للصدر الشهيد وبالميم إلى المتفرقات قال وهذا الكتاب لبيان ما استنبطه المتأخرون ولم ينص عليه المتقدمون إلا ما يشهد [ما شذ] عنهم في الرواية انتهى.

‌التجنيس في الحساب

- للشيخ الإمام سراج الدين أبي طاهر محمد بن محمد بن عبد الرشيد السجاوندي جعله متناً لطيفاً وقدم التجنيس توطئة للجبر والمقابلة ثم شرحه مسعود بن المعتمر المشهدي شرحاً ممزوجاً وفرغ عنه في رمضان سنة أربع وعشرين وثمانمائة بسمرقند وقال:

(شعر)

اسم ذا الشرح وتاريخ فراغي عنه

بهما يشعر منهاج معاني التجنيس

وللفاضل المحقق تقي الدين أبي بكر محمد بن القاضي معروف الراصد المتوفى سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة شرح لطيف ممزوج لهذا المتن أيضاً.

‌تجنيسات كاتبي الشاعر

-

‌علم التجويد

وهو علم باحث عن تحسين تلاوة القرآن العظيم من جهة مخارج الحروف وصفاتها وترتيل النظم المبين بإعطاء حقها من الوصل والوقف والمد والقصر والإدغام والإظهار والإخفاء والإمالة والتحقيق والتفخيم والترقيق والتشديد والتخفيف والقلب والتسهيل إلى غير ذلك وموضوعه وغايته ونفعه ظاهر وهذا العلم نتيجة فنون القراءة وثمرتها وهو كالموسيقى من جهة أن العلم لا يكفي فيه بل هو عبارة عن ملكة حاصلة من تمرن امرئ بفكه وتدربه بالتلقف عن أفواه معلميه ولذلك لم يذكره

ص: 353

أبو الخير واكتفى عنه بذكر القراءة وفروعه والتجويد أعم من القراءة. وأول من صنف في التجويد موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني البغدادي المقرئ المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ذكره ابن الجزري. ومن المصنفات فيه الدر اليتيم وشرحه والرعاية وغاية المراد والمقدمة الجزرية وشروحها والواضحة.

‌التجويد في الكلام

- للفاضل العلامة شمس الدين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة ثم شرحه وسماه التجريد كذا قيل ولعل الأمر بالعكس.

‌التجويد لبغية المزيد

- في القراءات السبع للشيخ أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن الفحام الصقلي شيخ الإسكندرية المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة.

‌تحاويل سنى العالم

- سبق في أحكام التحاويل.

‌تحبير التيسير

- في القراءات العشر يأتي في التيسير

(1)

.

‌التحبير في علم التعبير

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة.

‌التحبير في علم التذكير

- للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة خمس وستين وأربعمائة أوله الحمد لله القديم الخ ذكر أنه قد كثر سؤال الراغبين إملاء كتاب فيه فأجاب وضمنه معاني أسماء الله تعالى في تسعة وتسعين باباً.

تحبير الموشين فيما يقال بالسين والشين

- للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌التحبير في علوم التفسير

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة مجلد أوله الله أحمد على أن خصني من نعمه بالمزيد الخ ضمن فيه ما ذكره البلقيني في مواقع العلوم وجعله مائة نوع ونوعين وفرغ في رجب سنة 872 اثنتين وسبعين وثمانمائة ثم صنف الإتقان وأدرجه فيه وقد سبق.

(1)

تحبير Buradanitibaren 11 kerretekerrureden kelimesi ; muellifinyazisinda تخبير idi.Tarafimizdantashih ileburayanakledilmistir .

ص: 354

‌التحبير في علم البديع

- لزكي الدين عبد السلام بن عبد الواحد الشهير بابن ابى الأصبع (المتوفى سنة 654 أربع وخمسين وستمائة) ثم لخصه وسماه التحرير أوله الحمد لله حمداً يستعذب الحامد مساغه الخ.

‌التحبير في المعجم الكبير

- يأتي في الميم.

‌التحبير في شرح المفصل

- يأتي فيه أيضاً.

‌التحبير في الفروع

-

‌التحبير

- لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي (المتوفى سنة 468 ثمان وستين وأربعمائة).

‌التحبير

- لأبي المحاسن (عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد) الروياني الشافعي (المتوفى سنة 502 اثنتين وخمسمائة).

‌التحدث بنعم الله

- للجلال السيوطي ذكره من التواريخ.

‌التحديد في الإتقان والتجويد

- للشيخ أبي عمرو عثمان بن سعيد (بن عثمان) الداني المتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

‌تحذير الإخوان فيما يورث الفقر والنسيان

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي الدمشقي الشافعي المتوفى سنة تسعمائة وهو مختصر أوله الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم الخ.

‌تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تحذير العباد من الحلول والاتحاد

- رسالة لابن طولون الدمشقي أولها الحمد لله وكفى الخ.

‌تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد

- رسالة للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة أولها الحمد لله الهاد لأركان الجبابرة الشداد الخ رد فيه الفصوص والتائية وأمثالهما من آثار أهل وحدة الوجود.

‌تحرير أحكام الصيام

- للشيخ أبي الحسن محمد بن مرزوق (بن عبد الرحمن البغدادي) الزعفراني (الشافعي) المتوفى سنة سبع عشرة وخمسمائة.

ص: 355

‌تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام

- للقاضي بدر الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن جماعة الكناني الحموي الشافعي المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة [733] وهو مجلد على سبعة عشر باباً الأول في وجوب الإمامة الثاني فيما للإمام وما عليه الثالث في الوزارة الرابع في الأمراء الخامس في حفظ الأوضاع الشرعية السادس في الأجناد السابع في العطاء الثامن في الوظائف التاسع في الخيل والسلاح العاشر في الديوان الحادي عشر في الجهاد الثاني عشر في كيفيته الثالث عشر في الغنيمة الرابع عشر في قسمتها الخامس عشر في الهدنة والأمان السادس عشر في قتال البغاة السابع عشر في عقد الذمة وأحكامه وما يجب بالتزامه.

‌تحرير الأفكار الطبية [الطيبة] في تقرير الأخبار

الطبية

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌تحرير الإنكار في جواب ابن العطار

- للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة وهو في قول المحققين من أئمتنا أن النفي والإثبات إذا تعارضا وكان [وكان النفي] مما يعلم بدليله فإنه يقضي على المثبت.

‌تحرير تنقيح اللباب في الفروع

- يأتي في اللام.

‌تحرير التحبير في علم البديع

- يأتي قريباً.

‌تحرير التنبيه لكل طالب نبيه

- يأتي في التنبيه.

‌تحرير الفتاوى

- للشيخ ولي الدين العراقي الشافعي.

‌تحرير القواعد النحوية وتمهيد المسالك الأدبية

- مختصر أوله الحمد لله العالي المنان الخ.

‌تحرير اللباب في الأنساب

- يأتي.

‌تحرير المطالب لما تضمنه عقيدة ابن الحاجب

- يأتي في العين.

تحرير المقال في مسألة الاستبدال

- رسالة للشيخ زين العابدين بن إبراهيم الشهير بابن نجيم الحنفي المصري المتوفى سنة سبعين وتسعمائة.

ص: 356

‌تحرير المقال فيما يحل ويحرم من بيت المال

- مختصر أيضاً للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي الشافعي أوله الحمد لله فاتح ما انغلق الخ فرغ من تأليفه في صفر سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.

‌تحرير المنقول وتهذيب الأصول

- للشيخ علاء الدين أبي الحسن علي بن سليمان بن أحمد بن محمد المرداوي (الحنبلي المتوفى سنة 885) مجلد أوله الحمد لله الذي وفق فعلم الخ رتب على مقدمة وأبواب مشتملاً على مذاهب الأئمة الأربعة وقدم الصحيح من مذهب الإمام أحمد.

‌تحرير الميزان

- يعني ميزان الاعتدال يأتي في الميم.

‌تحرير النظر

- للشيخ أبي الفضل عبد المنعم بن عمر بن حسان الغساني الجلياني الأندلسي ذكره في ديوان المديح له وقال هو كلام مطلق يشتمل على معالم كلمات حكمة مفردات في البسائط والمركبات والقوي والحركات وما يتصل بذلك من المدركات.

‌تحرير هندسيات

- للعلامة المحقق نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة منها:

تحرير إقليدس وتحرير المجسطي وتحرير كتاب المعطيات لإقليدس وتحرير اكر ثاوذوسيوس وتحرير اكرمانالاوس وتحرير كتاب الكرة المتحركة لأوطولوقس وتحرير المناظر لإقليدس وتحرير ظاهرات الفلك له أيضاً وتحرير كتاب الليل والنهار لثاوذوسيوس وتحرير كتاب الطلوع والغروب لأوطولوقس وتحرير مطالع ايسقلاوس وتحرير جرمي النيرين لارسطرخس وتحرير مأخوذات ارشميدس وتحرير المفروضات لثابت وتحرير معرفة مساحة الأشكال وتحرير كتاب الكرة والأسطوانة لأرشميدس وتحرير كتاب المساكن لثاوذوسيوس.

ص: 357

‌التحرير الفريد في تحقيق التوكيد والتأكيد

- لبدر الدين محمد القرافي المالكي المتوفى سنة «1008» رسالة أولها الحمد لوليه الخ.

‌التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير في معاني

كلام السميع البصير

- وهو تفسير كبير للشيخ العلامة جمال الدين أبي عبد الله محمد بن سليمان المعروف بابن النقيب المقدسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وتسعين وستمائة وهو كبير في نيف وخمسين مجلداً وقد اعتنى به ما لم يعتن بغيره ذكره الشعرائي وقال ما طالعت أوسع منه

(1)

.

‌التحرير في أصول الفقه

- للعلامة كمال الدين محمد بن عبد الواحد الشهير بابن همام الحنفي المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أنشأ هذا العالم الخ رتب على مقدمة وثلاث مقالات جمع فيه علماً جماً بعبارات منقحة وبالغ في الإيجاز حتى كاد يعد من الألغاز فشرحه تلميذه الفاضل محمد بن محمد ابن أمير الحاج الحلبي (الحنفي المتوفى سنة 879) شرحاً ممزوجاً وسماه بالتقرير والتحبير وفرغ في رمضان سنة إحدى وسبعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام ديناً الخ ذكر فيه أن المصنف قد حرر من مقاصد هذا العلم ما لم يحرره كثير مع جمعه بين اصطلاحي الحنفية والشافعية على أحسن نظام وترتيب وقد كان يدور في خلده لإشارة [لإشارات] متعددة من المصنف حال قراءته عليه لهذا الكتاب شرحه فشرحه على سبيل الاقتصاد. ثم شرحه المحقق محمد أمين المعروف بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة شرحاً ممزوجاً وأجاد وسماه تيسير التحرير وذكر أن من شرحه قبل لم يكن فارس ميدان فراسته. واختصره الشيخ زين العابدين بن نجيم المصري الحنفي المتوفى سنة سبعين وتسعمائة وسماه لب الأصول أوله الحمد لله على ما به فرح قلبي تفريحاً الخ ذكر أنه مختصر اختصر فيه التحرير وضم إليه ما يناسبه ورتبه على طريقة كتبهم المشهورة إذ كان أصله على طريقة بعض كتب الشافعية وفرغ في أواخر جمادى الثانية سنة إحدى وخمسين وتسعمائة للشيخ جمال الدين ابن القاضي زكريا شرح هذا المختصر.

‌التحرير في الفروع

- لأبي العباس أحمد بن محمد الجرجاني الشافعي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة وهو مجلد كبير مشتمل على أحكام كثيرة مجردة عن الاستدلال.

(1)

قال الشعرانى انه مائة مجلدة ضخمة ما طالعت اوسع منه قاله في مننه (منه).

ص: 358

‌التحرير في وضع الأقارير

- للشيخ شمس الدين محمد بن أبي الغنائم بن معن (بن سلطان الصيدلاني) الشافعي (المتوفى سنة 640).

‌التحرير في مختصر المختار في الفروع

- يأتي في الميم.

‌التحرير في شرح الجامع الكبير

- يأتي في الجيم.

‌التحريض في قراءة القرآن

-

‌تحريك الصبا لأعطاف الصبا

- لعز الدين محمد بن جماعة.

‌تحريم الشطرنج

- لمحمد بن علي الحذامي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.

‌تحريم الغيبة

- لأبي عبد الله حسين بن نصر (بن محمد) الكعبي المتوفى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.

‌تحري الصواب في تهذيب الكتاب

- يعني في الخط مختصر للقاضي الفاضل رشيد الدين «محيي الدين» أبي محمد عبد الله بن عبد الظاهر «بن نشوان» السعدي (الأديب المتوفى بمصر سنة 692) أوله الحمد لله المبدئ المعيد الفعال لما يريد الخ ذكر فيه قواعد الخط تعليماً للملك الكامل الناصري.

‌علم تحسين الحروف

وسيأتي تحقيقه في علم الخط.

‌تحصيل الحق في الكلام

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي الشافعي المتوفى سنة ست وستمائة.

‌تحصيل السداد في الكلام

- للشيخ عبد الواحد بن الصفي النعماني.

‌تحصيل الطريق إلى تسهيل الطريق

- لسري الدين عبد البر محمد بن محمد ابن الشحنة الحلبي وهو رسالة أولها الحمد لله الذي سهل لمن اختار من عباده طريقاً إلى الجنة الخ ذكر فيه أن بعض الناس أحدث في طرق القاهرة حوادث تضر بعامة المسلمين فكتب على مقدمة وفصلين وخاتمة وفرغ في شعبان سنة ست وثمانين وثمانمائة.

ص: 359

‌تحصيل المختصر من كتاب التفصيل في التفسير

- يأتي.

‌تحصيل المرام في تفضيل الصلاة على الصيام

- لمحمد بن طلحة (الشافعي) النصيبينى المتوفى سنة اثنتين وخمسين وستمائة.

‌التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل من

شروح التسهيل

- يأتي.

‌تحصيل مختصر المحصول في أصول الفقه

- يأتي في الميم.

‌التحصيل

- في أصول الفقه أيضاً للإمام أبي منصور عبد القاهر بن طاهر (بن محمد الفقيه) البغدادي الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

‌التحصيل في

- لبهمنيار.

‌تحصين الأدلة

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي المتوفى سنة خمس وخمسمائة.

‌تحصين الخادم

- وهو مختصره «للسيوطي» يأتي.

‌تحصين المنازل من هول الزلازل

- لنور الدين أبي الحسن علي ابن (محمد) الجزار وهو رسالة ألفها حين زلزلة وقعت بمصر في عام أربع وثمانين وتسعمائة أولها الله تبارك وتعالى أحمد وأمدح الخ.

‌تحف الأنام بسورة الأنعام

- تفسيرها لبعض الفضلاء أوله يا من أفحم شقاشق البلغاء الخ.

‌تحف الوسائد في أخبار الولائد

- لأبي الفرج الأصبهاني.

‌تحفة الأبرار ومنبع الأسرار

- في الأسماء.

‌تحفة الأبرار بنكت الأذكار

- «للسيوطي» يأتي في حلية الأبرار.

‌تحفة الأبرار في دعوات الليل والنهار

- للشيخ عبد الله بن أبي بكر الموصلي الشيباني.

‌تحفة الأبرار في شرح مشارق الأنوار

- يأتي.

ص: 360

‌تحفة الأحباب في علم الحساب

- لأبي عبد الله محمد بن محمد الشهير بسبط المارديني وهو مختصر على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة أوله الحمد لله ميسر الحساب الخ.

‌تحفة الأحباب

- أرجوزة في التصريف للشيخ عبد العزيز بن عبد الواحد المكناسي ثم المدني المالكي أولها:

الحمد لله الذي قد أظهرا. الخ.

شرحها إبراهيم بن أحمد ابن الملا الحلبي شرحاً ممزوجاً وسماه شرح الألباب فرغ في شعبان سنة 993.

‌تحفة الأحباب

- رسالة للشيخ شهاب الدين يحيى بن حبيش السهروردي المقتول سنة سبع وثمانين وخمسمائة.

‌تحفة الأحباب في الفروع

- وهو منتخب جامع الفتاوي يأتي في الجيم.

‌تحفة الأحرار

- فارسي منظوم لنور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة نظمها في البحر السريع نظيره لمخزن الأسرار للنظامي ومطلع الأنوار لميرخسرو ورتب على عشر مقالات مشتملة على الحكم والنصائح وفرغ سنة ست وثمانين وثمانمائة أولها حامداً لمن جعل جنان كل عارف الخ. ولها شرحان بالتركية أحدهما لبير محمد المعروف برحمي البرسوي المتوفى سنة أربع وسبعين وتسعمائة والآخر لمولانا شمعي ألفه لخادم حسن باشا لأجل السلطان محمد خان ابن مراد الثالث.

‌تحفة الأحياء فيما فات من تخاريج أحاديث الأحياء

- سبق في الألف.

‌تحفة الأخوان فيما تصح به تلاوة القرآن

- لصلاح الدين خليل بن عثمان المقري.

‌تحفة الأخوان في آداب صحبة القرآن

-

‌تحفة الأخيار في أقسام الأخبار

- لأحمد بن محمد ابن المؤيد.

‌تحفة الأخيار في الحكم والأمثال والأشعار

- لجامع هذه المجلة وهي مجموعة على ترتيب الحروف جمعت فيها نوادر كتب التواريخ والمحاضرات ولطائف الأدبيات وشرعت في تبييضها سنة إحدى وستين وألف.

ص: 361

‌تحفة الآداب في التواريخ والأنساب

- «للملك الأشرف أبي الفتح عمر بن الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول اليمني النسابة المتوفى سنة 430» .

‌التحفة الأدبية في علم العربية

- لامية للشيخ أحمد بن محمد الأشموني الحنفي النحوى المتوفى سنة تسع وثمانمائة.

‌تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب

- لعبد الله بن عبد الله الترجمان وكان من أفاضلهم ولما أسلم أراد أن يبين أباطيل نواميسهم وتناقض أناجيلهم وفساد عقولهم بالنقل والعقل فبدأ بذكر بلده ومنشأه ثم رحلته ودخوله في الإسلام في عصر أبي العباس أحمد صاحب تونس وابنه أبي فارس عبد العزيز وبين مقصود الكتاب في تسعة أبواب وفرغ سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة.

‌تحفة الأريب مما في القرآن من الغريب

- للشيخ أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة وهو مختصر مرتب على الحروف.

‌تحفة الإسلام

- تركي منظوم لمردمي بن علي من شعراء الروم «مات في سنة 971» جمع فيه أربعين آية وأربعين حديثاً وجعلها قطعة قطعة كهذه القطعة في قوله تعالى فأما اليتيم فلا تقهر (وأما السائل فلا تنهر).

(شعر)

مال أيتام زهر قاتلدر

ييوب آني يتيمه قهر ايتمه

اشك سائل أساس عمري ييقر

صاقن آني قاتكده نهر ايتمه

‌تحفة الأصحاب

- لزين الدين أحمد بن أحمد السروجي.

«أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد العزيز السروجي الحنفي المتوفى سنة 701» .

‌تحفة الأعداد في الحساب

- تركي لعلي بن ولي ألفه بمكة ورتب على مقدمة وأربع مقالات وخاتمة في عصر السلطان مراد خان بن سليم خان.

‌تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

- لأحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الأندلسي المتوفى سنة سبع

ص: 362

وسبعين وسبعمائة كالحمد لله قرئ بالرفع على الابتداء وبالنصب على المصدر وبالكسر على اتباع الدال اللام في حركتها.

‌تحفة الألباء في أخبار الأدباء

- لياقوت بن عبد الله (الرومي) الحموي المتوفى سنة ست وعشرين وستمائة ولعله إرشاد الألباء.

‌تحفة الأمين فيمن يقبل قوله بلا يمين

- لعلم الدين صالح بن سراج الدين عمر (بن رسلان) البلقيني المتوفى سنة (668)

وثمانمائة.

‌تحفة الانجاب بمسألة السنجاب

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة ألفها في محرم سنة تسعين وثمانمائة.

‌تحفة الأمة بأحكام العمة

- أي العمامة للشيخ أبي الفضل محمد بن أحمد المعروف بابن الإمام.

‌تحفة الأنام في فضائل الشام

- لشمس الدين أبي العباس أحمد بن محمد البصراوي المعروف بابن الإمام ألفها سنة ثلاث وألف «وتوفي سنة 1015» وهي مختصره على ستة أبواب أولها الحمد لله الأول بلا بداية الخ.

‌تحفة الأمير في صنعة الإكسير

- وهو فارسي مترجم على ثلاثة أقسام الأول في الشرائط الثاني في المقدمات الثالث في المقاصد.

‌تحفة الآمل

- للشيخ موفق الدين عبد اللطيف البغدادي.

‌تحفة الأولياء الأتقياء في ذكر حال سيد الأتقياء

- لبدر الدين بدل بن أبي المعمر التبريزي الحافظ. مختصر أوله الحمد لله وبه نستعين الخ.

‌تحفة أولي النفوس الزكية في المسائل المكية

- مختصر في الفرائض أوله الحمد لله الكبير المتعال الخ.

‌تحفة أهل الأدب في معرفة لسان العرب

- للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة.

‌تحفة أهل التحديث عن شيوخ الحديث

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

ص: 363

‌تحفة أهل المعرفة بفضائل يوم عرفة

- ليونس بن عبد القادر الرشيدي الأثري أولها الحمد لله الذي تعرف إلى أوليائه بنعمائه الخ.

‌تحفة أهل النظر في شرح الدرر

- في علم الحديث يأتي في الدال.

‌تحفة البررة في أجوبة المسائل العشرة

- لمجد الدين شرف بن مؤيد البغدادي المتوفى سنة «616» مختصر أوله الحمد لله الذي اطلع نور العبودية الخ ذكر أنه سأله بعض إخوانه عن عشر مسائل في الحقيقة وهي معظم ما يحتاج إلى معرفتها الطالب فرتبه على نسق السؤال والجواب مقتصراً في كل مسألة على لب جوابه والسائل هو أحمد بن علي بن المهذب الحواري من تلامذته.

‌تحفة البررة في نثر الكفاية المحررة في القراءات

العشرة

- يأتي في الكاف.

‌تحفة البررة

- للشيخ روزبهان كبير المصري.

تحفة البلغا من نظام اللغا

- للشيخ جمال الدين يوسف بن عبد الله القاهري وهو مختصر نظام الغريب يأتي.

‌التحفة البهجة

- قصيدة.

‌التحفة البهية في شرح نظم الأجرومية

- يأتي في المقدمة.

‌تحفة التحصيل في ذكر ذوات المراسيل

- لأبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة عشرين وثمانمائة.

‌تحفة التدبير لأهل التبصير

- في الكيميا للشيخ إسماعيل التونسي من تلامذة الشيخ محيي الدين ابن عربي وهو مختصر يحتوي على أربعة أعمال وسبعة فصول.

‌تحفة الترك فيما يجب أن يعمل [به] في الملك

- للقاضي نجم الدين [برهان الدين] إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة وهو مختصر على اثني عشر فصلاً وفرغ في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة وقيل هي لابن العز.

‌تحفة الجلساء برؤية الله سبحانه وتعالى للنساء

-

ص: 364

رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تحفة الحبائب بالنهي عن صلاة الرغائب

- ورقتان لقطب الدين محمد بن محمد الخيضري الشافعي مفتي الشام أوله الحمد لله وسلام على عباده الخ ألفه سنة تسع وثمانين وثمانمائة.

‌تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض

- للشيخ الإمام محب الدين أبي الفضل محمد بن أحمد ابن الإمام مختصر أوله الحمد لله الذي ميز العرب باللسان الفصيح الخ ألفها في حدود سنة ألف.

‌تحفة الحبيب فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب

- في علم الطريقة لمحمد بن علي الحموي «المعروف بابن عطية المتوفى سنة 954» أوله الحمد لله الذي أعجم حرف الوجود بنقطة الوجود الخ ألفه سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.

‌تحفة الحبيب

- مجموعة في الأشعار الفارسية جمعها الفخري «مسعود بن سليمان الفارسي المتوفى سنة 935» من دواوين الأكابر ورتبها على أربعة مجالس.

‌تحفة الحريص في شرح التلخيص

- أي تلخيص الجامع الكبير يأتي في الجيم.

‌تحفة الحساب في الحساب

- فارسي لخطابي الحينى المنجم المتطبب ألفه في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثمانمائة وأهداه إلى السلطان بايزيد ابن السلطان محمد خان (الفاتح) وهو كتاب مبسوط على مقدمة وست مقالات وخاتمة.

‌تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام

- أرجوزة لقاضي الجماعة أبي بكر محمد بن محمد بن عاصم المالكي القيسي أولها:

الحمد لله الذي يقضي ولا*يقضى عليه جل شانا وعلا فرغ من نظمها بغرناطة في (شهر) رمضان سنة خمس وثلاثين وثمانمائة.

‌التحفة الخانية

- في الطب.

‌تحفة الدهر في عجائب البر والبحر

- لمحمد بن أبي طالب

ص: 365

الأنصاري الصوفي الدمشقي وهو كتاب مصور مشتمل على فصول «هو نخبة الدهر يأتي في النون» .

‌تحفة ذوي الألباب

-

‌تحفة الرائض في الفرائض

- «لسراج الدين عمر بن يوسف المالكي الإسكندراني المتوفى سنة 842 ثم شرحها.

‌تحفة الراغب في معرفة شروط الإمام الراتب

- للشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي (المتوفى سنة 931) رسالة على أربعة فصول أولها أحمد الله سبحانه على ما منح من الفضائل الخ.

‌تحفة الزمان وخريدة الأوان

- تركي لمصطفى بن علي الموقت في الجامع السليمي أوله الحمد لله الذي خلق الممكنات الخ جمع فيه مسائل الهيئة ونوادر الأقاليم والعجائب في عصر السلطان سليمان خان.

‌تحفة الزمن في أعيان أهل اليمن

- للفقيه السيد حسين بن عبد الرحمن الأهدل الحنفي اليمني الحسيني «المتوفى 855» .

‌تحفة الساري

- لأبي زيد.

‌تحفة السالك المبتدي ولمعة المنتهى

- للشهاب أبي العباس أحمد الزاهد وهو مختصر في آداب الخلوة.

‌تحفة السالكين

- فارسي لشهاب الدين فضل الله بن حسن التوربشتي وهي على ثلاث قواعد الأولى في الاعتقادات الثانية في المعاملات الثالثة في الأخلاق والآداب ثم اختصره وسماه تحفة المرشدين.

‌تحفة السامع والقاري بختم صحيح البخاري

- للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد القسطلاني المتوفى سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة.

‌تحفة السامع في العمل بالربع الجامع

- لعلاء الدين علي بن إبراهيم ابن الشاطر الدمشقي المتوفى سنة (777) وهي تشتمل على مقدمة وخاتمة واحد وأربعين باباً.

‌تحفة السائل في أصول المسائل

- لمحمد بن موسى الطوري المتوفى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.

ص: 366

‌تحفة السائل بأجوبة المسائل

- لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة جمع فيه ما أفتى البرهان بن ظهيرة المكي بإشارته.

‌تحفة السفرة إلى حضرة البررة

- للشيخ جلال الدين أحمد وهي رسالة على عشرة أبواب وفصول أولها الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه الخ وأصلها لابن عربي وأول الأصل الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة الخ.

‌تحفة السلاطين

- فارسي للشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.

ألفها برسم السلطان الغ بك ابن السلطان شاهرخ ورتبها على عشرين باباً كلها في الأخلاق والنصايح.

‌تحفة السلطان في مناقب النعمان

- المترجم من المواهب الشريفة يأتي في الميم.

‌التحفة السنية إلى الحضرة الحسنية في لغة الفرس

بالتركية

- لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي وهو في مجلد كبير جمعه من الكتب المصنفة في هذا الفن كالبحر والوسيلة ولغة نعمة الله ودقائق الحقائق وضم إليه أشياء من التواريخ وغيرها وسماه باسم حسن باشا أمير الأمراء بمصر وذلك سنة ثمان وثمانين وتسعمائة ثم اشتهر بلغة الدشيشة وانتشر في أقطار الروم لكونه أعظم ما صنف فيه.

‌التحفة السنية

- في الكلام للشيخ عبد الله الأعرج.

‌التحفة الشافية لشرح الكافية

- يأتي.

‌تحفة الشاكرين وأنس الذاكرين

- للشيخ حسين الرومي مختصر أوله الحمد لله على آلائه الخ ألفه للوزير رستم باشا.

‌التحفة الشاهية في الهيئة

- للعلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المتوفى سنة عشر وسبعمائة مجلد أوله خير المبادي مازين بالحمد لواهب القوة الخ ألفه للوزير أمير شاه محمد بن الصدر السعيد تاج الدين معتز بن طاهر ورتب على أربعة أبواب الأول فيما يحتاج إلى تقديمه قبل الشروع الثاني في هيئة الأجرام البسيطة الثالث في هيئة الأرض الرابع في مقادير الأبعاد

ص: 367

والأجرام وهذا التأليف مؤخر عن نهاية الإدراك له. ثم شرع المولى علي القوشي في شرحه بقال أقول ووصل إلى بحث الدوائر وله تعليقة علقها على المتن إلى الباب الثاني وللعلامة السيد الشريف الجرجاني حاشية التحفة أيضاً.

‌التحفة الشاهية

- فارسي على تنبيه وسبع صحائف.

‌التحفة الشريفة في مذهب الحبراني حنيفة

- للشيخ بدر الدين

ابن الحرانية المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌تحفة الصبيان

- لغة فارسية.

‌تحفة الصدور

- فارسي في الحساب لمحمد بن عبد الكريم الغزنوي رتب على خمس مقالات وفرغ في ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وسبعمائة.

‌تحفة الصدور في العنقا بنت بهرام جور

-

‌تحفة الصديق إلى الصديق من كلام أمير المؤمنين أبي

بكر الصديق (رضي الله تعالى عنه)

- وهي مائة كلمة من كلامه جمعها رشيد الدين محمد بن عبد الجليل الوطواط وقد سبق ذكره في أنس اللهفان.

‌تحفة الصعلوك إلى تحية الملوك

- فارسي مختصر في خواص القرآن على مقدمة وأربع رسالات ألفها بعض العلماء وأهداها إلى شاه كلان.

‌تحفة الصلحاء

- في ترجمة أيها الولد سبق ذكره.

‌تحفة الصلوات

- فارسي مختصر لمولانا حسين بن علي الكاشفي الواعظ رتب على مقدمة وثمانية فصول وخاتمة وفرغ في (شهر) رمضان سنة تسع وتسعين وثمانمائة.

‌تحفة الطالبين

- في ترجمة الإمام النووي للشيخ علاء الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم العطار ألفها سنة سبعين وسبعمائة «المتوفى سنة 724»

(1)

.

‌تحفة الطالبين

- في الحديث.

‌تحفة الطلاب المستهام في رؤية النبي عليه السلام

-

(1)

Bumuellifin 724 devefatinagoreteliftarihi olan 770 indogruolmamasilazimgelir .

ص: 368

للشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد الأظعاني الحلبي «المتوفى سنة 727» .

‌تحفة الطلاب في شرح تحرير تنقيح اللباب

- يأتي في اللام.

‌تحفة الطلاب في العمل بربع الإسطرلاب

- لأبي البقا علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري «المتوفى سنة 801» مختصر على تسعين باباً أوله الحمد لله الذي أدار الفلك الدوار الخ.

‌تحفة الطلاب

- أرجوزة في نظم قواعد الإعراب سبق.

‌تحفة الطلاب في آيات الكتاب

- منظومة للشيخ نجم الدين.

‌تحفة الطلاب في (شرح) مفتوح «مفتاح» الحساب

-

‌تحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تحفة الظرفاء في تواريخ الملوك والخلفاء

- أرجوزة لمحمد بن أحمد الباعوني أولها:

يقول راجي ربه محمد. الخ.

كتبها إلى زمان المستعين بالله.

‌تحفة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء

- للشيخ محمد بن أبي السرور البكري المصري وهو مجلد على عشر مقالات ذكر أنه كتابه المتوسط بين عيون الأخبار والمنح الرحمانية من تأليفاته وهو من أشخاص عصرنا بمصر.

‌تحفة العباد وأدلة الأوراد

- للشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود (الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة ست وخمسين وثمانمائة) شرح فيه أوراد والده المسماة بالدر المنتقا المرفوع وسيأتي في الدال.

‌تحفة العجائب وطرفة الغرائب

- لابن الأثير [عز الدين] الجزري جمعها من كتب عديدة أولها الحمد لله رب الأرباب ومنشئ السحاب الخ رتب على أربع مقالات.

‌تحفة العراقين

- فارسي منظوم لأفضل الدين إبراهيم

ص: 369

بن علي الخاقاني الشاعر المتوفى سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة وزنه من مزاحفات المسدس.

‌تحفة العروس ونزهة النفوس

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد البجائي الأديب وهو مجلد على خمسة وعشرين باباً من كتب علم الباه.

‌تحفة العشاق

- لأبي الحسن علي بن بكمش التركي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وستمائة.

‌تحفة العشاق

- تركي منظوم لمحيي الدين محمد بن الخطيب قاسم المتوفى سنة أربعين وتسعمائة وهي بنظم لطيف سليس ذكره المولى محمود الفناري.

‌تحفة العشاق

- لحمد الله بن آق شمس الدين المتخلص بحمدي المتوفى سنة تسع وتسعمائة وهي نظم بالتركي أيضاً.

‌تحفة العشاق

- تركي منظوم لعطاء الأسكوبي المتوفى في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة نظمها على أسلوب التجنيسات للكاتبي.

‌تحفة العشاق

- منظومة تركية لمصطفى بن أحمد العالي المخلص المتوفى سنة ثمان وألف جعلها نظيرة لمطلع الأنوار.

‌تحفة العشاق

- فارسي منظوم للخليلي: المولوى: أولها بشنواي جويندة راه خدا. الخ.

شرع فيها بإشارة معنوية مولوية وهي منظومة مثنوية في طريق التصوف فرغ منها سنة 880:.

‌تحفة العلائي

- منظومة في اللغة الفارسية لمحمد بن البواب أولها افتتاح مقال بحمد نعماء بيحد الخ جعلها على أسلوب نصاب الصبيان ونصيب الفتيان.

‌تحفة عيد الفطر

- لزاهر بن طاهر (بن محمد النيسابوري الشحامي المحدث المتوفى سنة 523 ثلاث وثلاثين وخمسمائة.)

‌تحفة العيدين

- لأبي بكر محمد بن عبد الجبار السمعاني (المتوفى سنة 450 خمسين وأربعمائة) ونسبه السبكي إلى ولده أبي سعد عبد الكريم (بن محمد بن منصور بن محمد ابن عبد الجبار) مات سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة.

‌تحفة الغرائب

- فارسي للمولى علمشاه عبد الرحمن بن

ص: 370

صاجلي أمير المتوفى سنة سبع وثمانين وتسعمائة وهو كتاب في خواص الأشياء وأنواع الحيل مشتمل على خمسة وثلاثين باباً.

‌تحفة الغريب في الكلام على مغني اللبيب

- يأتي في الميم.

‌تحفة الغزاة

- رسالة في الرمي والضرب واللعب بالفرس لخسرو السلاحي المعروف برئيس السلحشوران وهي المعروفة بسلحشورنامه.

‌تحفة الفحول

- في علم البحر مختصر على سبعة أبواب مشتملة على أحوال مسالك البحر الهندي.

‌تحفة الفقرا في سيرة الشيخ نجم الدين الكبرى

- فارسي مختصر على خمسة أبواب أوله الحمد لله معين الحق بنصر أوليائه الخ.

‌تحفة الفقراء في علم الميقات من طريق ربع الدائرة

المقنطرات

- رسالة لمحمد بن كاتب سنان القونوي وهي على خمسة وعشرين باباً ألفها لأمير شهنشاه بن بايزيد العثماني أولها الحمد لله الذي يكور الليل على النهار الخ.

‌تحفة الفقهاء

- في الفروع للشيخ الإمام الزاهد علاء الدين محمد بن أحمد السمرقندي الحنفي زاد فيها على مختصر القدوري ورتب أحسن ترتيب أولها الحمد لله حق حمده الخ وصنف تلميذه الإمام أبو بكر بن مسعود الكاشاني الحنفي المتوفى سنة سبع وثمانين وخمسمائة شرحاً عظيماً في ثلاث مجلدات وسماه بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ولما أتمه عرض على المصنف فاستحسنه وزوجه ابنته فاطمة الفقيهة فقيل شرح تحفته وتزوج ابنته وهذا الشرح تأليف يطابق اسمه معناه أوله الحمد لله العلي القادر الخ ذكر فيه أن المشايخ لم يصرفوا هممهم إلى الترتيب سوى أستاذه والغرض الأصلي من التصنيف في كل فن هو تيسير سبيل الوصول إلى المطلوب ولا يلتئم هذا المرام إلا بترتيب تقتضيه الصناعة وهو التصفح عن أقسام المسائل وفصولها وتخريجها على قواعد أصولها ليكون أسرع فهماً وأنه رتب المسائل في هذا الشرح بالترتيب الصناعي الذي يرتضيه أرباب الصنعة انتهى. ومجرد هذا الشرح لشاه محمد بن أحمد بن أبي السعود المناستري وسماه مجرد البدائع وملخص الشرائع أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

ص: 371

‌تحفة الفقير

- لغة فارسية منظومة مختصرة أولها:

ابتداي سخن بنام خدا. الخ

‌تحفة الفوائد لشرح العقائد

- يأتي في العين.

‌تحفة القادم

- في التاريخ لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر المعروف بابن الأبار القضاعي (البلنسي الأديب المقتول ظلماً) المتوفى سنة 658 ثمان وخمسين وستمائة ألفه في معارضة زاد المسافر لأبي بكر.

‌التحفة القدسية

- منظومة في الفرائض للشهاب أحمد بن الهائم (المتوفى سنة 887 سبع وثمانين وثمانمائة) اختصرها من الرجبية وزاد عليها أولها:

بحمد ربي أبتدي كلامي. موليه الخ. وعليه تعليقة لسبط المارديني سماها اللمعة الشمسية على التحفة القدسية. وشرحها القاضي زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة 910 عشر وتسعمائة وسماه الفتحة الأنسية لغلق التحفة القدسية.

‌تحفة القراء

- مختصر في علل القراء أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ.

‌تحفة القماعيل

(1)

فيمن يسمى من الملائكة والناس

بإسماعيل

- للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي صاحب القاموس المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌تحفة الكرام بأخبار الأهرام

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام

- للقاضي تقي الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسي نزيل مكة (المكرمة) المتوفى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي خص مكة المشرفة بوافر الكرامة الخ وهو مختصر شفاء الغرام ورتب على أربعين باباً كأصله حذف فيه الأسانيد وسيأتي.

‌تحفة اللطائف في فضائل ابن عباس ووج الطائف

- للشيخ محمد المدعو جار الله بن عبد العزيز بن فهد القرشي المكي (المتوفى سنة 954 أربع وخمسين وسبعمائة) وهو مختصر

(1)

القمعال بالكسر سيد القوم (منه).

ص: 372

على مقدمة وبابين وخاتمة أوله الحمد لله الذي جعل البيت العتيق الخ ألفه سنة 915 خمس عشرة وتسعمائة.

‌التحفة اللطيفة في انباء المسجد الحرام والكعبة

الشريفة (شرفها الله تعالى)

- لمحب الدين جار الله-ابن- عبد العزيز بن عمر المكي المتوفى سنة 954 أربع وخمسين وتسعمائة (قلت وهو ابن فهد المذكور آنفاً.)

‌تحفة اللغة

- للحدادي.

‌تحفة المتزهد

-

‌تحفة المجاهدين في العمل بالميادين

- لأمير لاجين الحسامي أوله الحمد لله الذي أعلى قدر من اتصف بالشجاعة الخ.

‌تحفة المجتهدين بأسماء المجددين

- أرجوزة في سبعة وعشرين بيتاً لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تحفة المحب للمحبوب في تنزيه مسجد الرسول عن

كل خصى ومجبوب

- رسالة للشيخ شمس الدين محمد بن زين الدين الخطيب بالحرم النبوي أولها الحمد لله الفتاح العليم الخ كتبها للسلطان سليم وسليمان.

‌تحفة المحب في الطب

-

‌تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

- يأتي في منهاج النووي.

‌التحفة المحمودية

- فارسي للشيخ علاء الدين علي بن محمد البسطامي الشهير بمصنفك المتوفى سنة 871 إحدى وسبعين وثمانمائة وهي في نصائح الملوك والوزراء على عشرة أبواب ألفه للوزير محمود باشا ذكر فيه أحواله وأسفاره وآثاره واعتذر بكبر السن وفرغ في جمادى الأولى سنة 861 إحدى وستين وثمانمائة.

‌تحفة المذاكر في المنتقى من تاريخ ابن عساكر

- سبق ذكره.

‌تحفة المرتاض

-

‌تحفة المرشدين

- فارسي لشهاب الدين أبي عبد الله فضل

ص: 373

الله بن حسن التوربشتي (المتوفى سنة 658 ثمان وخمسين وستمائة) وهو مختصر تحفة السالكين على ثلاث قواعد وقد سبق ذكره.

‌التحفة المرضية في الأراضي المصرية

- رسالة للفقيه زين العابدين (بن عابدين) بن إبراهيم بن نجيم المصري الحنفي المتوفى سنة 970 سبعين وتسعمائة.

‌تحفة المسافر

- لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة 563 اثنتين وستين وخمسمائة.

‌تحفة المسترشدين

-

‌تحفة المستزيد في الأحاديث الثمانية الأسانيد

- لرشيد الدين أبي الحسن يحيى بن علي بن عبد الله العطار (الأموي المصري المالكي المتوفى سنة 663 اثنتين وستين وستمائة).

‌تحفة المسعودي

- في الفروع.

‌تحفة المشتاق في خواص الأسماء والأوفاق

- تركي مختصر على أربعة أبواب الأول في شرائط الوفق الثاني في الاسم الأعظم الثالث في شكل العين والميم الرابع في خواص الوفق ألفه بعض أصحاب الشيخ ابن الوفا.

‌تحفة المصلي

- للشيخ أبي الحسن المالكي.

‌تحفة المعاني لعلم المعاني

- وهو مختصر تلخيص المفتاح يأتي.

‌تحفة المعرب

-

‌التحفة المكية

- تركي مختصر في مائة حديث ومائة حكاية.

‌التحفة المكية

- لفضل الله بن نصر الغوري العمادي.

‌التحفة المكية في نظم الأجرومية

- يأتي في المقدمة.

‌تحفة الملوك

- في الفروع لزين الدين محمد بن أبي بكر حسن الرازي الحنفي وهو مختصر في العبادات مشتمل على عشرة كتب الأول في الطهارة الثاني في الصلاة الثالث في الزكاة الرابع في الحج الخامس في الصوم السادس في الجهاد السابع في الصيد الثامن في الكراهية التاسع في الفرائض العاشر في الكسب مع الأدب أوله الحمد لله والسلام على عباده الخ. شرحها

ص: 374

الفاضل عبد اللطيف بن عبد العزيز ابن ملك شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لله الذي هدانا إلى الصراط المستقيم الخ وشرحها العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة 855 خمس وخمسين وثمانمائة وهو شرح بالقول في مجلد سماه منحة السلوك في شرح تحفة الملوك أوله إن أحرى ما يملى في مناشير الخطب والدبايج.

وقيل المتن للشيخ أبي المكارم شمس الدين محمد بن تاج الدين إبراهيم التوقاتي.

‌تحفة الملوك في التعبير

- مختصر للشيخ أبي العباس أحمد بن خلف بن أحمد السجستاني وهو على تسع وخمسين مقالة.

‌تحفة الملوك

- فارسي مختصر في الطب لأبي بكر ابن مسعود أوله الحمد لله الذي أكرم عباده بأشرف آلائه الخ ذكر فيه أنه وجده في خزانة السلطان سنجر سنة 603 ثلاث وستمائة.

‌تحفة الملوك والسلاطين: فيما يقوم به أسس أركان

الدين:

- للشيخ علي بن أحمد الشيرازي الأنصاري نزيل مكة (المكرمة) أوله الحمد لله الذي بدأ ببره وأنعم الخ ذكر فيه أنه لما أراد تعمير مقام خديجة الكبرى دفعه بعض الحسدة ولما ولي السلطان أبو سعيد جقمق ألفه وأهداه إليه وجعله على مقدمة وسبعة أبواب وخاتمة وفرغ في جمادى الآخرة سنة 843 ثلاث وأربعين وثمانمائة.

‌تحفة الملوك

- في التاريخ لعبد الوهاب.

‌تحفة المودود في أحكام المولود

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌تحفة المهرة بأطراف العشرة

- للشهاب أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة وهي في مجلدات أوله الحمد لله الذي لا يحيط العاد لنعمائه الخ.

‌تحفة النابه في تلخيص المتشابه

- في الحديث للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تحفة الناسك بنكت المناسك

- للسيوطي أيضاً (المتوفى في السنة المذكورة.)

‌تحفة النجبا في قولهم هذا بسرا أطيب منه رطبا

- للجلال السيوطي المذكور.

ص: 375

‌تحفة النجباء بأحكام الطاعون والوباء

- رسالة لابن طولون الدمشقي (محمد بن علي المتوفى سنة 953 ثلاث وخمسين وتسعمائة.)

‌تحفة النصائح

- فارسي منظوم.

‌تحفة الوارد بترجمة الوالد

- للشيخ أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة عشرين وثمانمائة.

‌تحفة الوالد وبغية الرائد

- للنووي.

‌تحفة الوامق في الخط

- لأبي الحسين إسحاق بن إبراهيم السعدي.

‌تحفة واهب المواهب في بيان المقامات والمراتب

- للشيخ أبي الحسن محمد بن عبد الرحمن البكري وهي رسالة على مقدمة وأربع مقامات وست مراتب فرغ عنها في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة أولها الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد الخ.

‌التحفة الوردية

- منظومة في النحو للشيخ زين الدين عمر بن مظفر بن عمر الوردي (المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة) وهي مائة وخمسون بيتاً ثم شرحها ممزوجاً أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ.

‌تحفة الوزراء

- فارسي مختصر على أربعين باباً كل منها في جملة مشتملة على أربع نصايح.

‌تحفة الوزراء

- لأبي القاسم أحمد بن عبيد الله البلخي المتوفى سنة 319 تسع عشرة وثلاثمائة.

‌تحفة الوعاظ

- لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي الحنبلي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة سماه تحفة الواعظ ونزهة الملاحظ مشتمل على خمسة وعشرين فصلاً أوله الحمد لله على تعليمه حمداً يوجب المزيد الخ.

‌التحفة الهادية

- في اللغة لمحمد بن حاجي الياس مختصر على عشرة أقسام أوله الحمد لله العلي القوي الخ.

‌التحفة في المقامات والمراتب

- للشيخ زين الدين

ص: 376

عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي المتوفى سنة 856 ست وخمسين وثمانمائة.

‌التحفة في التصريف

- لقطب الدين محمد بن يحيى السوراني مختصر على مقدمة وسبعة أبواب ثم شرحها وفرغ بقصبة خواف.

‌التحفة في الحديث

- لبدر الدين محمد الأربلي.

‌التحفة في شرح التنبيه

- يأتي قريباً.

‌التحفة في أصول الفقه

- لإمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني الشافعي المتوفى سنة 478 ثمان وسبعين وأربعمائة.

‌التحفة لابن عقيل

- محمد بن علي الصابوني المحمودي

‌التحفة

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌التحفة في الرمل

- فارسي مختصر لناصر الدين بن محمد بن حيدر الشيرازي وهي على أربع مقالات.

‌تحقيق الأولى من أهل الرفيق الأعلى

- للشيخ كمال الدين محمد بن علي ابن الزملكاني المتوفى سنة 651 إحدى وخمسين وستمائة.

‌تحقيق آمال الراجين في أن والدي المصطفى (صلى الله تعالى

عليه وسلم) بفضل الله (تعالى) في الدارين من الناجين

- للشيخ نور الدين علي ابن الجزار المصري رسالة أولها الحمد لله الذي جعل محمداً صلى الله تعالى عليه وسلم الخ.

‌تحقيق البيان في تأويل القرآن

- للإمام أبي القاسم حسين بن محمد بن مفضل المعروف بالراغب الأصبهاني (ذكر السيوطي في طبقات النحاة الراغب وقال المفضل بن محمد أبو القاسم الراغب الأصبهاني صاحب المصنفات كان في أوائل المائة الخامسة له مفردات القرآن).

‌تحقيق التعليم في الترقيق والتفخيم

- لبرهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة رأيته في تسع وثلاثمائة بيت أولها:

بحمد إلهي أبتدي باري [بارئ] البرا. الخ.

ص: 377

‌تحقيق الرجا لعلو المقر المحبي ابن أجا

- لجار الله محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي المتوفى سنة 954 أربع وخمسين وتسعمائة ألفه لمحب الدين محمود بن محمد بن أجا (التدمري الحلبي الحنفي المتوفى سنة 925 خمس وعشرين وتسعمائة).

‌تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة

- (في النبوات) لأبي جعفر محمد بن أحمد البيكندي الحنفي المتوفى سنة 482 اثنتين وثمانين وأربعمائة.

‌تحقيق الصفا في تراجم بني الوفا

- للشيخ جار الله محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي الهاشمي الشافعي المتوفى سنة 954 أربع وخمسين وتسعمائة جمع فيه الوفائية والشاذلية ورتبهم على الحروف.

‌تحقيق الفرج والأمان والفرح لأهل الإيمان

بدولة السلطان سليم بن سليمان (خان)

- لنور الدين علي ابن الجزار المصري المتوفى سنة «984» وهي رسالة على أربعة أبواب.

‌تحقيق المحيط في شرح الوسيط

- يأتي في الواو.

‌تحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد (بن عثمان) الخليلي المتوفى سنة 805 خمس وثمانمائة.

‌تحقيق المقال في شرح لامية الأفعال

- يأتي.

‌تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

- لقاضيها زين الدين أبي بكر بن الحسين بن عمر العثماني المراغي نزيل طيبة (المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة وقد قارب التسعين) أوله الحمد لله الذي جعل المدينة الشريفة دار هجرة الخ رتب على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة ذكر فيه أن أحسن ما صنف فيه تاريخ ابن النجار المسمى بالدرة السنية والذيل عليه للجمال المطري فهو وإن أحرز بسبب تأخره ما أغفله ابن النجار فقد أخل بكثير من مقاصده فجمع مقاصدهما مع تحرير عبارة وزيادة وفرغ من تبييضه في رجب سنة 766 ست وستين وسبعمائة.

التحقيق في مسألة التعليق

- لتقي الدين علي بن عبد

ص: 378

الكافي السبكي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة وهي المسألة السريجية وسيأتي في الميم.

‌التحقيق في شرح المنتخب في الأصول

- يأتي في الميم.

‌التحقيق في شرح السراجية

- يأتي في الفرائض.

‌التحقيق في شراء الرقيق

-

‌التحقيق في أحاديث الخلاف

- لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي الحنبلي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة ومختصره للبرهان إبراهيم بن علي ابن عبد الحق المتوفى سنة 744 أربع وأربعين وسبعمائة.

‌التحقيق

- للقاضي أبي الفتوح «عبد الله» ابن أبي العقامة اليمني.

‌التحقيق

- للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي.

‌تحلية البصائر بالتمشية على الجواهر

- للشيخ أحمد بن علي بن أحمد الشناوي (المصري المتوفى سنة 1028 ثمان وعشرين وألف).

‌تحلية الشبعان في ما روى في ليلة النصف من

شعبان

- للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي رسالة أولها الحمد لله الذي أسبل ذيل الليل الخ.

‌تحيات الأرواح

- للشيخ عبد الله الإلهي وهي رسالة في التصوف.

‌تحية المسلم المنتقي من شعر ابن المعلم

- للشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة 779 تسع وسبعين وسبعمائة.

‌تخجيل من حرف الإنجيل

- للشيخ الإمام أبي البقاء صالح بن حسين الجعفري ومنتخبه للشيخ أبي الفضل المالكي السعودي فرغ عن تأليفه في شوال سنة 942 اثنتين وأربعين وتسعمائة أول الأصل الحمد لله الواحد الذي لا يتكثر بالأعداد الخ وهو على عشرة أبواب.

‌التخجيل لمن بدل التوراة والإنجيل

- مجلد للشيخ أبي العباس أحمد بن أبي المحاسن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية

ص: 379

الحراني المتوفى سنة 728 ثمان وعشرين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي فطرنا على دين الإسلام الخ.

‌تخريج أحاديث الأحياء

- سبق.

‌تخريج أحاديث أنوار التنزيل للبيضاوي

- سبق أيضاً.

‌تخريج أحاديث الخلاصة

- يأتي.

‌تخريج أحاديث الطريقة المحمدية

- يأتي.

‌تخريج أحاديث الكشاف

- يأتي أيضاً في الكاف.

‌تخريج أحاديث المنهاج

- لابن الملقن يأتي في الميم.

‌تخريج أحاديث الشرح الكبير للوجيز

- له أيضاً يأتي.

‌تخريج أحاديث الهداية

- يأتي أيضاً.

‌تخريجات ابن أبي الدنيا

- أبي بكر عبد الله بن محمد (المتوفى سنة 281 إحدى وثمانين ومائتين).

‌التخصيص في شواهد التلخيص

- يأتي «لعله لبدر الدين محمد بن رضى الدين محمد الغزي مفتي الشام الشافعي المتوفى سنة 984» .

‌تخفيف العمل في الخلاف والجدل

-

‌التخلي في التجلي

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌التلخيص في نظم التلخيص

- يأتي.

‌التلخيص

- للإمام عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف بإمام الحرمين المتوفى سنة 478 ثمان وسبعين وأربعمائة.

‌تخيلات العرب

- للحسين بن محمد المعروف بالخالع ألفه في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة (ذكره ابن قاضي شهبة).

‌التخييل الملخص من شرح التسهيل

- يأتي قريباً.

‌تدارك أنواع خطأ الحدود

- في الطب للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

ص: 380

‌التدبير الأسنى في شرح الأسماء الحسنى

- للشيخ أبي بكر محمد بن عبد الله الموصلي الشيباني.

‌تدبير الطالب

-

‌علم تدبير المدينة

ويسمى علم السياسة وسيأتي في السين وهو أحد أقسام الحكمة العملية.

‌علم تدبير المنزل

وهو قسم من ثلاثة أقسام الحكمة العملية وعرفوا بأنه علم يعرف منه اعتدال الأحوال المشتركة بين الإنسان وزوجته وأولاده وخدامه وطريق علاج الأمور الخارجة عن الاعتدال وموضوعه أحوال الأشخاص المذكورة من حيث الانتظام ونفعه عظيم لا يخفى على أحد لأن حاصله انتظام أحوال الإنسان في منزله ليتمكن بذلك من رعاية الحقوق الواجبة بينه وبينهم ويتفرع على اعتدالها كسب السعادة العاجلة والآجلة والأخصر أن يقال هو علم بمصالح جماعة متشاركة في المنزل وفائدته أن يعرف كيفية المشاركة التي ينبغي أن تكون بين أهل منزل.

واعلم أن ليس المراد بالمنزل في هذا المقام البيت المتخذ من الأحجار والأشجار بل المراد التألف المخصوص الذي يكون بين الزوج والزوجة والوالد والولد والخادم والمخدوم والمتمول والمال سواء كانوا من أهل المدر أو أهل الوبر وأما سبب الاحتياج إليه فكون الإنسان مدنياً بالطبع وكتب علم الأخلاق متكفلة ببيان مسائل هذا الفن وقواعده.

‌تدبير النشأتين في إصلاح النسختين

- تركي على خمسة عشر باباً في أحوال السلاطين وأركان الدولة والعسكر والرعايا وبيت المال والجهاد «تأليف رئيس الكتاب صاري عبد الله بن محمد العثماني شارح المثنوي المتوفى سنة 1701» .

‌التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة 617 سبع عشرة وستمائة [638] رسالة ألفها للشيخ محمد المورودي: موروزي:

على أن الإنسان عالم صغير مسلوخ من العالم الكبير من جهة الخلافة والتدبير وقدم مقدمة ثم أورد سبعة عشر باباً أولها الحمد لله الذي استخرج الإنسان الخ.

ص: 381

‌التدبيرات السلطانية في سياسة الصناعة الحربية

-

‌تدريب العامل بالربع الكامل

- لمحمد بن محمد بن أحمد سبط المارديني رسالة على مقدمة وخمسة عشر باباً أوله الحمد لله الذي رسم في صفحات مصنوعاته الخ.

‌تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي

- يأتي وفي شرح تقريب أبي حيان يأتي أيضاً.

‌التدريب في الفروع

- لسراج الدين عمر بن رسلان البلقيني الشافعي المتوفى سنة 805 خمس وثمانمائة وبلغ إلى كتاب الرضاع ثم اختصره وسماه التأديب لولده علم الدين صالح المتوفى سنة 868 ثمان وستين وثمانمائة تكملة لهذا الكتاب.

‌تدقيق

(1)

المباحث الطبية في تحقيق المسائل الخلافية

- على طريق مسائل خلاف الفقهاء لنجم الدين ابن اللبودي «هو أبو زكريا يحيى بن شمس الدين محمد بن عبدان بن عبد الواحد بن اللبودي ووالد يحيى المذكور شمس الدين توفي سنة 621 له تأليف ووفاة يحيى بعد سنة 661» .

‌تدقيق الوصول إلى تحقيق الأصول

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌التدقيق في الجمع والتفريق

- في الطب لنجم الدين أبي العباس أحمد بن أسعد المعروف بابن العالمة الدمشقي الطبيب المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة ذكر فيه الأمراض وما يتشابه فيه والتفرقة بين كل واحد منها مما يشابه في أكثر الأمر.

‌تدليس إبليس

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة.

‌تدمير المعارض في تكفير ابن الفارض

- لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة.

‌التدوين

(2)

في أخبار قزوين

- للإمام أبي القاسم

(1)

التدقيق اثبات دليل المسألة بدليل آخر بعد التحقيق بدليل (منه).

(2)

معنى دون في الاصل ادنى مكان من الشئ يقال هذا دون ذاك اذا كان احط منه قليلا ومنه تدوين الكتب لانه ادناء البعض من البعض (منه).

ص: 382

عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني المتوفى سنة 622 ثلاث وعشرين وستمائة.

‌تذكار الواجد بأخبار الوالد

- منظومة لشرف الدين عبد العزيز بن محمد (بن عبد المحسن الأوسي) الحموي المتوفى سنة 662 اثنتين وستين وستمائة ذكر فيها والده وشيوخ والده ورحلته.

‌التذكار في أفضل الأذكار

- للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي صاحب التفسير المتوفى سنة 668 ثمان وستين وستمائة «671» مختصر أوله الحمد لله الذي جعل القرآن لنا طريقاً الخ جعله أربعين فصلاً في فضل القرآن وقارئة ومستمعه والعامل به وحرمته وكيفية التلاوة.

‌التذكار في القراءات العشر

- للشيخ أبي الفتح عبد الواحد بن حسين بن شيطا البغدادي المتوفى سنة 445 خمس وأربعين وأربعمائة ذكر فيه رواية جمع نحو مائة طريق.

‌تذكرة ابن بيطار

- في الطب (للطبيب البارع ضياء الدين عبد الله بن أحمد المالقي المشهور بابن بيطار المتوفى سنة 646 ست وأربعين وستمائة).

‌تذكرة ابن حمدون

- هو كافي الكفاة أبو المعالي محمد بن الحسن البغدادي الكاتب المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة مجموعة لطيفة عظيمة من أحسن المجاميع جمع فيها التاريخ والأدب والأشعار والنوادر ولم يجمع من المتأخرين مثله ذكره ابن خلكان (لكن الذهبي أرخ تاريخ وفاة ابن حمدون في تاريخه العبر في سنة 608 ثمان وستمائة وقال توفي فيها ابن حمدون صاحب التذكرة أبو سعد الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون البغدادي كاتب الإنشاء للدولة انتهى) ثم اختصره محمود بن يحيى بن محمود بن سالم بن رجب الشيباني وسماه منتخب الفنون من تذكرة ابن حمدون أوله أما بعد حمد القديم الخ.

‌تذكرة ابن الشعار

- (كمال الدين أبي البركات المبارك ابن أبي بكر بن حمدان الموصلي المتوفى سنة 654 أربع وخمسين وستمائة) في اثني عشر مجلداً.

ص: 383

‌تذكرة ابن الصائغ

- محمد بن عبد الرحمن الزمردي (الأديب) الحنبلي المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة وهي في النحو في عدة مجلدات.

‌تذكرة ابن طرخان

- وهو السويدي يأتي.

تذكرة ابن غلبون في القراءات الثمان

- وهو أبو الحسن طاهر بن عبد المنعم الحلبي نزيل مصر المتوفى سنة 399 تسع وتسعين وثلاثمائة.

‌تذكرة ابن مباركشاه

- هو شهاب الدين أحمد بن محمد المصري الحنفي المتوفى سنة 863 اثنتين وستين وثمانمائة.

‌تذكرة ابن مفلح

- محمد أكمل الشامي.

‌تذكرة ابن هشام

- هو جمال الدين عبد الله بن يوسف النحوي المتوفى سنة 663 اثنتين وستين وسبعمائة قيل هي في خمسة عشر مجلداً.

‌تذكرة أبي علي

- الحسن بن أحمد الفارسي النحوي (المتوفى سنة 377 سبع وسبعين وثلاثمائة) وهو كبير في مجلدات لخصه أبو الفتح عثمان بن جني النحوي.

‌تذكرة أبي العباس

- أحمد بن محمد الحميري المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة مجلدات.

‌تذكرة أبي المحاسن

- مسعود بن علي البيهقي الملقب بفخر الزمان المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة مجلدات.

‌تذكرة الأحباب في بيان التحاب

- لكمال الدين حسن الفارسي وهي رسالة في الأعداد المتحابة والمتباغضة أولها الحمد لله الذي منه المبدأ وإليه المآب الخ قال في الموضوعات وهو تأليف لطيف نفيس يدل على تبحر مؤلفه في العلوم الرياضية.

‌تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار

- يأتي.

‌تذكرة الأريب في التفسير

- لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة.

ص: 384

‌التذكرة الاصبهانية

- لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي (المتوفى سنة 393 اثنتين وتسعين وثلاثمائة).

‌تذكرة الأعداد ليوم الميعاد

- لخصه الشيخ أبو الضيف خليل بن هارون.

‌تذكرة أمين الدين

- محمد بن علي (بن موسى) المحلي جمع فيه أشعار المحدثين ومات سنة 673 ثلاث وسبعين وستمائة.

‌تذكرة الأنام في النهي عن القيام

- للقاضي عز الدين عبد الرحيم بن محمد ابن الفرات القاهري المتوفى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.

‌تذكرة الأولياء

- فارسي للشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم المعروف بالعطار الهمداني المتوفى سنة 637 سبع وعشرين وستمائة ذكر فيه سبعين شيخاً من كبار المشايخ أوله الحمد لله الجواد بأفضل أنواع النعماء الخ ولبعض الصوفية تلخيص كلمات المشايخ منها دون المناقب أوله الحمد لله الذي تحيرت في أوصاف الخ.

‌تذكرة الأولياء

- تركي لسنان الدين يوسف بن خضر الشهير بخواجة باشا المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة.

‌تذكرة بدر الدين ابن الصاحب

-

‌تذكرة تقي الدين التميمي

- المتوفى سنة خمس وألف.

‌تذكرة الجويني

- هو أبو محمد عبد الله بن يوسف النيسابوري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.

‌تذكرة الحفاظ في مشتبه الألفاظ

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

‌تذكرة الحفاظ

- للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة سبع وأربعين وسبعمائة.

‌تذكرة الحميدي

- هو محمد بن أبي نصر.

‌تذكرة الخاطر

- للقاضي شهاب الدين أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

‌تذكرة الخواص وعقيدة أهل الاختصاص

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي ابن عربي المتوفى سنة سبع

ص: 385

عشرة وستمائة [638] أوله بسم الله أبتدي وبنوره أهتدي الخ ذكر فيه معتقده وأثر الصانع في الإبداع والإنشاء إجابة لسؤال بعض أحبته.

‌تذكرة الدميري

- هو الكمال محمد بن موسى المتوفى سنة ثمان وثمانمائة.

‌تذكرة الراعي

- هو علي بن مظفر (بن إبراهيم الكندي) الإسكندراني النحوي المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة في نحو خمسين مجلداً (قال ابن كثير في تاريخه جمع كتاباً في نحو خمسين مجلداً فيه علوم جمة أكثرها أدبيات سماه التذكرة الكندية وقفها بالشميساطية انتهى).

‌تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم

- لبدر الدين

ابن جماعة.

‌تذكرة الزركشي

- هو بدر الدين.

‌تذكرة السويدي

- هو الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المعروف بابن طرحان المتطبب المتوفى سنة عشرين وستمائة (وهي ثلاث مجلدات كبار) وهو كتاب مفيد جليل القدر جمع فيه الأدوية المفردة على ترتيب الأعضاء والأمراض والعلل وضم إليه فوائد من مجرباته ومجربات غيره بعزو الأقوال إلى قائلها فصار جامعاً لاقوال الحكماء محتوياً على فوائد المحدثين والقدماء لا يستغني طالب علم الطب عن مطالعته وسماه بالتذكرة الهادية. ولما التزم عند ذكر كل فائدة التصريح بمن قالها طال الكتاب ولذلك لخصه الشيخ بدر الدين محمد بن القوصوني بحذف أسماء الأطباء وتقديم بعض الأشياء على بعض وذكر الأدوية في المقدمة أوله الحمد لله الذي أنزل الكتاب تذكرة لأولي الألباب الخ.

‌تذكرة الشيخ داود (بن عمر) الأنطاكي

- الطبيب الضرير نزيل مصر المتوفى بمكة سنة خمس وألف (وأرخ صاحب خلاصة الأثر وفاته في سنة 1008) وهو تأليف عظيم سماه تذكرة أولي الألباب في [و] الجامع للعجب العجاب أوله سبحان مبدع مواد الكائنات الخ ذكر فيه أنه أنفق عمره في تحصيل الطب وألف فيه كتبا منها هذه التذكرة رتب على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة المقدمة في تعداد العلوم الباب الأول في كليات

ص: 386

هذا العلم الباب الثاني في قوانين الأفراد والتركيب الباب الثالث في المفردات والمركبات الباب الرابع في الأمراض وبسط العلوم المذكورة والخاتمة في نكت وغرائب وذكر في بعض تأليفه أن مالكه لم يحتج إلى كتاب سواه وفيه ما يدل على أنه أتمه وهو المنقول الشائع لكن المدون المنتشر على نقصان من حرف الطاء من الباب الرابع إلى آخر الكتاب وروى أنه لم يخرج بعد وفاته إلا هذا وذهب بعض التجار ببعض أجزائه إلى الهند فضاع وبقي ناقصاً.

‌تذكرة الشعراء

- تركي لسهى الأدرنوي المتوفى سنة خمس وخمسين وتسعمائة «1008» وسماه هشت بهشت.

‌تذكرة الشعراء

- تركي للطيفي «اسمه لطف الله» القسطموني المتوفى سنة تسعين وتسعمائة وذكر في أوله مناقب عشرين رجلاً من المشايخ والسلاطين ثم أردفهم بمائتين واثنين وثمانين شاعراً على الحروف.

‌تذكرة الشعراء

- تركي للسيد محمد بن علي المعروف بعاشق جلبى المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة وسماه مشاعر الشعراء ورتب على حروف أبجد.

‌تذكرة الشعراء

- تركي لأحمد بن شمسي المعروف بالعهدي البغدادي. كتب من عاشرهم في الروم منذ قدم سنة ستين وتسعمائة إلى خروجه سنة إحدى وسبعين ورتب على ثلاث روضات وسماه كلشن شعراً فصار اسمه تاريخاً لتأليفه «توفي 980» .

‌تذكرة الشعراء

- تركي للمولى حسن جلبي ابن علي ابن أمر الله الشهير بقنالي زاده المتوفى سنة اثنتي عشرة وألف جمع فيه ما في التذاكر بطرح الزوائد وإلحاق اللطائف والفوائد بإنشاء لطيف فصار أحسن من الجميع.

‌تذكرة الشعراء

- تركي للمولى مصطفى أفندي الشهير برياضي «محمد بن داود الأطروش الحنفي» المتوفى سنة أربع وخمسين وألف لخص فيه مؤلفات الأقدمين بإثبات الشاعر وطرح المتشاعر بأهذب لفظ وأعذب عبارة موجزة وسماه رياض الشعراء وفرغ سنة ثمان عشرة وألف.

‌تذكرة الشعراء

- فارسي للأمين دولتشاه بن علاء

ص: 387

الدولة بختيشاه رتب على سبع طبقات وخاتمة وذكر في أوله عشرين شاعراً من شعراء العرب ثم أردفهم شعراء الفرس وضم إليها فوائد من التواريخ على طريق الاستطراد وفرغ من جمعه سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة «وتوفي 913» (وترجمها بعضهم إلى التركية على طريق الاختصار أول الترجمة الحمد لله العلي القوي الجبار والنسخة التي رأيناها كانت مكتوبة في سنة 1052 ولكن إنشاءها يدل على أنها مترجمة في أوائل أو أواسط القرن العاشر).

‌تذكرة الشعراء

- فارسي لبابا شاه.

‌تذكرة الشعراء

- فارسي لمحمد الحوفي «الخوافي ركن الدين المتوفى 834» .

‌تذكرة الشعراء

- تركي لمير عليشير الوزير المتوفى سنة ست وتسعمائة رتب على مجالس وسماه مجالس النفائس. ثم إن الحكيم شاه محمد القزويني ضم إليه شعراء الروم وترجمه بالتركية الرومية والأصل تركي التاتار.

‌تذكرة الشعراء

- فارسي لسام ميرزا بن شاه إسماعيل الصفوي سماه تحفة السامي [تحفة سامي]«توفي 939» .

‌تذكرة الشعراء

- تركي تاتاري للصادقي الكيلاني جمع فيه الجميع إلى عصر شاه عباس الصفوي ورتب على ثمانية مجالس وسماه مجمع الخواص.

‌تذكرة الشهاب الحجازي

- هو أحمد بن محمد الشاعر المتوفى سنة خمس وسبعين وثمانمائة وهي أزيد من خمسين مجلداً.

‌تذكرة الصفدي

- هو صلاح الدين خليل بن أيبك الأديب المشهور المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة وهو نحو ثلاثين مجلداً جمع فيه نوادر الأشعار ولطائف الأدبيات نظماً ونثراً.

‌تذكرة الطالب المعلم بمن يقال أنه مخضرم

- لبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي المتوفى سنة إحدى وأربعين وثمانمائة مختصر أوله الحمد لله المتوحد بكبريائه الخ ذكر فيه الرجال ثم النساء.

‌تذكرة الطالبين

- لأبي محمد الضيا أحمد بن الجمال الحنفي السرايي مختصر أوله الحمد لله على جلال كمال كبريائه الخ جمع

ص: 388

فيه أحاديث في فضل العلم والصدقة والدعاء والذكر والحلال والحرام وأورد باباً واحداً وخمسة فصول.

‌تذكرة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء

- للشيخ محمد بن أبي السرور المصري البكري «المتوفى 1028» أوله الحمد لله الذي خص من شاء الخ ذكر فيه أنه لخصه من كتابه الكبير عيون الأخبار ومن تأليفه الصغير المنح الرحمانية ورتب على عشر مقالات وسمي أيضاً بتحفة الظرفاء وهو من أشخاص هذا العصر بمصر.

‌تذكرة العالم والطريق السالم

- في أصول الفقه لأبي نصر عبد السيد بن محمد ابن الصباغ الشافعي المتوفى سنة (477 سبع وسبعين وأربعمائة).

‌تذكرة العالم و «إرشاد» المتعلم

- في الفروع للإمام أبي حفص عمر بن أحمد المعروف بابن سريج الشافعي المتوفى سنة

‌تذكرة عبد الحميد العلوي

-

‌التذكرة العلائية

- لعلاء الدين «علي» بن المظفر بن هدية الكندي «المتوفى 716» ويقال لها التذكرة الكندية.

‌تذكرة العلماء

- في أصول الحديث للشيخ شمس الدين محمد بن محمد ابن الجزري المتوفى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة مختصر أوله الحمد لله على بداية نهايتها الخ ذكر فيه شرف علم الحديث وزمان رواجه وكساده وقلة أهله في الروم كما ذكره ابن الأثير في أول جامع الأصول وذكر مشايخه وسنده وسفرته إلى ما وراء النهر لنقل الحديث فيها فكان ما قدر من نهب كتبه وأنه أقام ببلدة كش فشرح المصابيح لأهلها ولما استطرد الكلام إلى اصطلاح القوم طلبوا مختصراً جامعاً لعلومه وكانت منظومته المسماة بالهداية إلى معالم الرواية غير مستغنية عن بسط القول فوضع هذا المختصر بداية لتلك الهداية ورتب على مقدمة وأربعة أصول وفرغ سنة 806 ست وثمانمائة.

‌تذكرة علم الدين صالح بن عمر البلقيني

- المتوفى سنة 868 ثمان وستين وثمانمائة.

‌تذكرة الغافل

- لأبي النوسي «لنور الدين أبي علي الحسن بن مسعود اليوسي المغربي المتوفى سنة 1111» .

ص: 389

‌تذكرة الغريب

- في النحو منظومة لزين الدين عمر بن مظفر ابن الوردي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة وله شرحها.

‌تذكرة الفقهاء

- لجمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر الحلي الشيعي المتوفى سنة 726 ست وعشرين وسبعمائة.

‌تذكرة الفهيم في عمل التقويم

- وهو معرب الزيج الالوغبكي يأتي.

‌تذكرة القرطبي

- هو الشيخ المحقق شمس الدين محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري الأندلسي المتوفى سنة 671 إحدى وسبعين وستمائة وهو كتاب مشهور في مجلد ضخم أوله الحمد لله العلي الأعلى الخ جمعه [جمع] من كتب الأخبار والآثار ما يتعلق بذكر الموت والموتى والحشر والجنة والنار والفتن والاشراط وبوب أبواباً وجعل عقيب كل باب فصلاً يذكر فيه ما يحتاج إليه من بيان غريب وإيضاح مشكل وسماه التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة. ومختصره لبعض العلماء.

‌تذكرة قلوب الأحياء

- للشيخ شهاب الدين أحمد الحموي الحنبلي.

‌التذكرة الكاملة

- في الموسيقى.

‌تذكرة الكتاب في علم الحساب

- لغرس الدين «أحمد بن» إبراهيم الحلبي: الخليلي: مختصر أوله أحمد الله (تعالى) عدد نعمائه الخ وهو على مقدمة وبابين وخاتمة وترجمتها بالتركية لدرويش محمد: بن لطفي ترجمها برسم الوزير الأعظم محمد باشا في زمن السلطان سليم بن سليمان القانوني وهو من تلامذة غرس الدين مؤلف التذكرة المذكورة:

‌تذكرة الكحالين

- لعلي بن عيسى الكحال وهي على ثلاث مقالات الأولى في حد العين الثانية في عدد أمراضها الثالثة في الأمراض الخفية عن الحس أولها الحمد لله مبدع الأرواح الخ.

‌التذكرة الكندية

- وهي العلائية أيضاً سبق ذكرها.

‌تذكرة مجد الدين

- إسماعيل بن إبراهيم الاسكندراني الكناني المتوفى سنة 802 اثنتين وثمانمائة (فيها فنون كثيرة).

ص: 390

‌تذكرة المريد لطلب المزيد

- للشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد الأظعاني الشافعي الحلبي.

‌تذكرة المسئولين في الخلاف بين الحنفي والشافعي

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الشيرازي الفقيه الشافعي المتوفى سنة 476 ست وسبعين وأربعمائة وهو كتاب كبير في مجلدات.

‌تذكرة ملك النحاة

- حسن بن صافي البغدادي المتوفى سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة وهي في أربعمائة كراسة.

‌تذكرة المنتبه في عيون المشتبه

- في القراءة للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة أولها الحمد لله حق حمده الخ أورد فيها متشابه القرآن.

‌تذكرة المنتهى في القراءات

- للشيخ أبي العز محمد بن حسين القلانسي المتوفى سنة 521 إحدى وعشرين وخمسمائة.

‌تذكرة من نسي بالوسط الهندسي

- لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة 972 اثنتين وسبعين وتسعمائة.

‌تذكرة المنهاجي في الأدب

- للشيخ بدر الدين محمود بن يوسف المنهاجي المصري ذكره الشهاب في الخبايا.

‌تذكرة المؤتسي بمن حدث ونسي

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تذكرة النبيه في تصحيح التنبيه

- يأتي.

‌التذكرة النصيرية في الهيئة

- للعلامة المحقق نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة وهي مختصر جامع لمسائل الفن وبعض دلائله مشتمل على أربعة أبواب أوله الحمد لله مفيض الخير وملهم الصواب الخ. ولها شروح منها شرح العلامة الفاضل السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة أوله تبارك الذي جعل في السماء بروجاً الخ وهو شرح ممزوج لكنه مدخول. وشرح المحقق نظام الدين حسن بن محمد النيسابوري المعروف بالنظام

ص: 391

الأعرج المتوفى سنة

وهو شرح بالقول أيضاً أوله أحمد الله الذي جعلنا من المتفكرين الخ ذكر فيه شرف الفن وعلو شان المصنف وأن هذا التصنيف وإن كان صغير الحجم فهو كثير المعنى منطو على زبدة أنظار المحدثين والقدماء لكنه لوجازة مبانيه يصعب على المبتدئين دركه فاقترح منه طائفة من أخلائه شرحه فشرحه وأتحفه إلى المولى الأعظم نظام الدين علي بن محمود اليزدي وسماه بتوضيح التذكرة والتزم إيراد المتن بتمامه ورسم أشكاله بالحمرة وأشكال الشرح بالسواد وفرغ من تأليفه في غرة شهر ربيع الأول سنة 811 إحدى عشرة وسبعمائة وهو شرح مشهور مقبول. ثم شرحها الفاضل شمس الدين محمد بن أحمد الحفري من تلامذة سعد الدين شرحاً ممزوجاً أوله سبحانك يا ذا العرش الأعلى الخ أدرج فيه ألفاظ الشرح الشريفي وغيره من الشروح وسماه بالتكملة وفرغ من تأليفه في محرم سنة 932 اثنتين وثلاثين وتسعمائة. ويقال أن للعلامة قطب الدين محمد ابن مسعود الشيرازي والفاضل عبد العلي البرجندي شرح [شرحاً] التذكرة ولم أره [ولم أرهما].

‌التذكرة الهادية والذخيرة الكافية

- في الطب للسويدي وقد ذكر.

‌التذكرة في رجال العشرة

- للحافظ (أبي المحاسن) شمس الدين محمد بن علي الدمشقي المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة.

‌التذكرة في علوم الحديث

- لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة ثم شرحها شرحاً حسناً أوله الله أحمد على نعمائه الخ ذكر أنه لخصه من كتاب المقنع وشرحه المسمى بفتح المغيث بشرح تذكرة الحديث للشيخ الإمام محمد المنشاوي تلميذ شيخ الإسلام زكريا الأنصاري ذكره فيه مما أخذه عنه شفاهاً أو من شرحه للألفية أوله الحمد لله الذي أعظم المنة الخ.

‌التذكرة في الفروع على مذهب الشافعي

- للسراج ابن الملقن المذكور جمعها لولده ورتبها على فصول أولها الحمد لله على توالي الأنعام الخ.

ويقال أن للإمام البيضاوي المفسر تذكرة فيه أيضاً.

‌التذكرة في القراءات السبع

- لأبي الحسن طاهر بن أحمد النحوي المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة.

ص: 392

‌التذكرة في اختلاف القراء

- للشيخ أبي محمد مكي ابن أبي طالب المعري القيسي المتوفى سنة (سبع وثلاثين وأربعمائة).

‌التذكرة في الأحاديث الموضوعة

- لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة «508» رتبها على الحروف.

‌التذكرة في اللغة

- للشيخ تاج الدين أحمد بن (عبد القادر ابن) مكتوم (القيسي النحوي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة) وهي في ثلاث مجلدات سماها قيد الأوابد قاله السيوطي.

‌التذكرة في الكيميا

- لابن كمونة.

‌التذكرة في العربية

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهي مؤلف كبير في ثلاث مجلدات ثم نظمها وسماها بالفلك المشحون.

‌التذكرة في العربية أيضاً

- للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة في أربع مجلدات كبار.

‌التذكرة في النحو

- لأبي الخير سلامة بن عياض الكفرطابى المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة (قال ابن النجار هي في عشر مجلدات).

‌التذكرة والتبصرة

- للشيخ نجم الدين محمود بن أبي الحسن النيسابوري صاحب جمل الغرائب ذكر فيه أن هذا الكتاب يشتمل على ألف نكتة يطرد أكثر مسائل الفقه.

‌التذكرة في أصول الدين

- للشيخ أبي طاهر إسماعيل بن مكي بن اسماعيل بن عوف المالكي الاسكندرانى المتوفى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.

‌التذكرة في الفروع

- على مذهب أبي حنيفة: في الأحكام الشرعية وهو المشهور بالتذكرة المعظمية نسبة إلى الملك المعظم عيسى بن أيوب رأينا منها مجلداً بخط مملوكه سرايا بن خزرج وفي نهايته خط الملك المذكور بأنه بلغه مطالعة في 12 ذي القعدة سنة 622: ذكر ابن خلكان أن الملك المعظم عيسى (سلطان الشام ابن الملك العادل الأيوبي الفقيه الحنفي الأديب المتوفى سنة أربع وعشرين وستمائة) أمر الفقهاء أن يجردوا له مذهب أبي حنيفة دون صاحبيه فجردوا له في عشر مجلدات وسموه التذكرة

ص: 393

وكان لا يفارقه سفراً ولا حضراً ويديم مطالعته وذكر أنه كتب على كل جلد فيه أنهاه حفظاً عيسى فقيل له يوماً أنت مشغول بتدبير الملك فكيف يتيسر لك حفظ هذا المقدار فقال كيف:

ليس: الاعتبار بالألفاظ وإنما الاعتبار بالمعاني بسم الله سلوني عن جميع مسائلها وهذا يدل على اطلاع زائد وحفظ تام.

‌تذكير العاقل وتنبيه الغافل

- لأبي الحجاج يوسف بن محمد الأنصاري «المعروف بابن الشيخ مؤلف ألف با» البياسي الأديب المتوفى بتونس سنة ثلاث وخمسين وستمائة.

‌التذنيب في الزوائد على التقريب

- يأتي.

‌التذنيب في الفروع

- لأبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي الشافعي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة مجلد من متعلقات الوجيز وسيأتي.

‌التذهيب في شرح تهذيب المنطق

- يأتي.

‌تذهيب التهذيب في أسماء الرجال

- للذهبي يأتي.

‌التذييل والتكميل في شرح التسهيل

- يأتي.

‌تراجم الأعاجم

- فارسي لزين المشايخ محمد بن أبي القاسم البقالي الخوارزمي (المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة) أوله الحمد لله مانح الأعلاق الخ مختصر في تفسير مفردات القرآن على ترتيب السور.

‌التراجم السنية في طبقات الحنفية

- مجلد كبير للقاضي تقي الدين بن عبد القادر التميمي المصري الحنفي المتوفى سنة خمس وألف.

‌تراجم الشيوخ

- لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة خمس وأربعمائة.

‌التراضي بين الأمير والقاضي

- رسالة للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم بن عبد العزيز الموصلي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

‌تراكيب الأنوار في الكيميا

- لمؤيد الدين حسين بن علي الطغرائي المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة أوله الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين.

ص: 394

‌التراكيب

- لرضي الدين حسن بن محمد (بن حسن) الصغاني المتوفى سنة خمس وستمائة.

‌تربية الأم

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن اللبان (الأسعردي) المصري المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

‌التربيعات

- لأبي بكر «عبد الله بن إبراهيم الشامي المحدث المتوفى سنة 354» .

‌ترتيب أحزاب القرآن

-

‌ترتيب الأقسام على مذهب الإمام (الشافعي)

- في الفروع للشيخ أبي بكر محمد بن الحسن المرعشي الشافعي مجلد فيه غرائب ونوادر.

‌ترتيب السور وتركيب الصور

- للشيخ شمس الدين أبي الحسن محمد البكري المصري رسالة في ثلاثة أوراق أوله سبحان من خلق سبع سماوات طباقاً الخ.

‌ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام

مذهب مالك

- للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المالكي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة جمع فيه المالكية وأحسن وهو تأليف غريب لم يسبق إليه.

‌علم ترتيب حروف التهجي

وسيأتي بيانه في الخط.

‌علم ترتيب العساكر

وهو علم باحث عن قود الجيوش وترتيبهم ونصب الرؤساء لضبط أحوالهم وتهيئة أرزاقهم وتمييز الشجاع عن الجبان واستمالة قلوبهم بالإحسان إليهم ويهيئ لهم ألبسة الحروب والسلاح ثم يأمر لكل منهم الزهد والصلاح ليفوزوا بالخير والفلاح ويأمرهم ان لا يظلموا أحداً ولا ينقضوا عهداً ولا يهملوا ركناً من أركان الشريعة فإنه إلى استئصال الدولة ذريعة. هذا تلخيص ما ذكره أبو الخير وجعله من فروع الحكمة العملية لكنه على الوجه الذي ذكره مندرج في علم سياسة الملوك بل الأمور

ص: 395

المذكورة من مسائل ذلك العلم فأقول ينبغي أن يكون موضوع هذا العلم ما ذكره الحكماء في كتب التعابي الحربية فهو علم يبحث فيه عن ترتيب الصفوف يوم الزحف وخواص أشكال التعابي وأحوال ترتيب الرجال والغرض منه والغاية لا يخفى على كل أحد وقالوا إن الرجال كالأشباح والتعابي كالأرواح فإذا حلت الأرواح الأشباح حصلت الحياة وقد أجرى الله سنته أن كل عسكر مرتب التعابي منصور. وقد صنف فيه بعض الكبار رسائل ظفرت ببعضها ولله الحمد وسيأتى في علم التعابى وانه هو ترتيب العساكر كما عرفه به ذلك الفاضل.

‌ترجمان الأشواق وروضة العشاق

- للشيخ أبي الفتح محمد الإسكندراني الشافعي الوفائي نزيل المزة من قرى دمشق أوله الحمد لله الذي جل عن الكيف والأين. ومختصره في مجلد أوله الحمد لله الملك الخلاق الفتاح الرزاق الخ.

‌ترجمان الأشواق في الغزل والنسيب

- المنسوب إلى الشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة صدر عنه في غرة شهر رجب وشعبان ورمضان سنة 611 إحدى عشرة وستمائة وشرحه وسماه فتح الذخائر والأعلاق ذكر فيه أنه نظمه بمكة المكرمة في حال اعتماره وأشار به إلى معارف ربانية وأنوار إلهية وأسرار روحانية وجعل العبارة عن ذلك بلسان الغزل والتشبيب لتعشق النفوس بهذه العبارات فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها وذكر أن سبب شرحه سؤال صاحبه أبي محمد عبد الله بن بدر الحبشي وولده البار إسماعيل بن سودكين النوري بحلب وقد قرأه عليه الكمال ابو القاسم ابن العديم القاضى بحلب وكان فراغه من الشرح في شهر ربيع الآخر سنة 612 اثنتي عشرة وستمائة بمدينة آق سراي.

‌ترجمان البلاغة

- فارسي لفرخي الشاعر جمع فيه الصنائع البديعية.

‌ترجمان التراجم على أبواب البخاري

- يأتي في الجامع الصحيح.

‌ترجمان الدستور

-

‌ترجمان الزمان

- لصارم الدين إبراهيم بن محمد بن دقماق المتوفى سنة 790 تسعين وسبعمائة رتب على الحروف.

ص: 396

‌ترجمان الزمن

- لجمال الدين

بن المهنى العلوي.

‌ترجمان شعب الإيمان

- لسراج الدين عمر بن رسلان محمد البلقيني (المتوفى سنة 805 خمس وثمانمائة) الشافعي أوله الله أحمد لا إله إلا هو الخ.

‌ترجمان الصحاح في اللغة

- يأتي.

‌ترجمان القرآن في لغاته

- ولعله هو تراجم الأعاجم.

‌ترجمان القرآن في تفسير المسند

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وهو كبير في خمس مجلدات.

‌ترجمان اللغة

- للشيخ علي بن نصرة بن داود وهو مجلد أوله الحمد لله الذي فضل لسان العرب بالفصاحة والبيان الخ جمع الأسماء والأفعال والحروف على ترتيب التهجي بالحركات الثلاث وبوبه أربعاً وثمانين باباً من الألف إلى الياء.

‌الترجمان

- في اللغة بالتركية ثلاث مجلدات لبير محمد بن يوسف الأنقروي جمعه من الجوهري والمغرب وغيرهما ورتب على ثمانية وعشرين باباً.

‌الترجمان-المترجم بمنتهى الارب في لغة الترك والعجم

والعرب

- للفاضل شهاب الدين أحمد بن محمد بن عربشاه الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة.

‌الترجمان في الشعر ومعانيه

- للشيخ محمد بن أحمد البصري النحوي المعروف بالعجيج المتوفى سنة 320 عشرين وثلاثمائة.

‌الترجمان في التفسير

- ذكره العلامة في حاشية الكشاف.

‌ترجمة الأحكام

- في الفروع فارسي لمحيي السنة حسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة 516 ست عشرة وخمسمائة.

‌ترجمة البلقيني

- للقاضي جلال الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عمر البلقيني المتوفى سنة 824 أربع وعشرين وثمانمائة جمع فيه أخبار جده السراج عمر المذكور.

‌ترجمة الجلال البلقيني

- لأخيه علم الدين صالح البلقيني المتوفى سنة 864 أربع وستين وثمانمائة.

ص: 397

‌ترجمة السلفي

- لأبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي المتوفى سنة 507 سبع وخمسمائة وهو جزء في أخبار الحافظ المذكور.

‌ترجمة النووي والبلقيني

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وهي أربع ورقات.

‌ترجيح البينات

- للمولى محمد بن مصطفى الواني الحنفي المتوفى سنة 1000 ألف وهو رسالة مفيدة وللمولى الغانم فيه رسالة أيضاً.

‌ترجيح مذهب أبي حنيفة

- للشيخ الإمام ركن الإسلام أبي عبد الله محمد بن يحيى بن مهدي الجرجاني (المتوفى سنة 397 سبع وتسعين وثلاثمائة تفقه عليه القدوري مختصر) أوله اللهم إنا نسألك العصمة من البدع والزلل الخ. وفيه النكت الظريفة للشيخ أكمل يأتي في النون. وللشيخ أبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي الشافعي المتوفى سنة 429 تسع وعشرين وأربعمائة كتاب في رد كتاب الجرجاني. قال ابن الصلاح وكل واحد منهما لم يخل كلامه عن ادعاء ما ليس له والتشنيع بما لم يوبه مع وهم كثير أتياه انتهى.

‌الترجيح والموازنة

- لأبي الحسن بن أبي عمرو النوقاني.

‌الترجيح على التلويح

- يأتي.

‌ترجيز العيون في المعاني والبيان

-

‌ترجيز المصباح

- يأتي في الميم.

‌الترخيص في الإكرام بالقيام لذوي الفضل والمزية

من أهل الإسلام

- للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة.

‌علم الترسل

من فروع علم الإنشاء لأن هذا بطريق جزئي وذلك بطريق كلي وهو علم يذكر فيه أحوال الكاتب والمكتوب والمكتوب إليه من حيث الأدب والاصطلاحات الخاصة الملائمة لكل طائفة طائفة ومن حيث العبارات التي يجب الاحتراز عنها مثل الاحتراز عن الدعاء

ص: 398

للمخدرات بقولهم أدام الله سبحانه وتعالى حراستها لمكان لفظ الحر والأست وعن ذكر لفظ القيام كقولهم إلى قيام الساعة وأمثال ذلك وموضوعه وغايته وغرضه ظاهرة للمتأمل ومباديه أكثرها بديهية وبعضها أمور استحسانية وله استمداد من الحكمة العملية وفيه كتب كثيرة مذكورة في علم الإنشاء.

‌الترشيح

- في النحو لسليمان بن محمد بن الطراوة المالقي المتوفى سنة 528 ثمان وعشرين وخمسمائة وهو مختصر من المقدمات على كتاب سيبويه.

‌الترشيح من تعليقات شرح الوقاية

- لصدر الشريعة يأتي.

‌الترشيح

- للإمام تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي المتوفى سنة (771 إحدى وسبعين وسبعمائة).

‌ترصيع الجوهر النقي

- يأتي في الجيم.

‌الترصيع في علم البديع

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة 734 اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

‌الترصيف في النحو

- لأبي البقا عبد الله بن حسين العكبري النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌ترغيب الأدب

- من الحواشي على أوائل الهداية يأتي.

‌ترغيب الأطفال إلى تحصيل العلم والكمال

- رسالة أولها الحمد لله الذي أنزل الهداية الخ.

‌ترغيب أهل الإسلام في سكنى الشام

- للشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام (الشافعي المتوفى سنة ستين وستمائة).

‌ترغيب السامع في الصلاة على خير شافع

- للشهاب أحمد بن عبد السلام الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة (وتوفي سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة).

‌ترغيب الصلاة

- فارسي لمحمد بن أحمد الزاهد جمعه من نحو مائة كتاب ورتبه على ثلاثة أقسام الأول في فرضية الصلاة والثاني في الطهارة والثالث في نواقض الوضوء.

ص: 399

‌ترغيب الصلاة

- للإمام أحمد

البيهقي.

‌ترغيب العلم

- لأبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني الشافعي المتوفى (بمصر) سنة أربع وستين ومائتين.

‌ترغيب العلم

- لأبي الفضل محمد بن أبي القاسم البقالي الحنفي (مر ذكره ووفاته).

‌ترغيب المتعلمين

- مختصر للشيخ محرم بن بير محمد بن مريد القسطموني الواعظ أوله الحمد لله الذي علم القرآن الخ جمعه لترغيب الناس إلى العلم والعمل ورتب على عشرة مطالب الأول في الاعتقاديات الثاني في فضل العلم الثالث في فضل المتعلم الرابع في اختيار العلم والأستاذ الخامس في بداية السبق السادس في التوكل السابع في الجد الثامن في الورع التاسع فيما يورث الحفظ والنسيان العاشر فيما يزيد في الرزق والعمر.

‌الترغيب والترهيب

- للشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة ست وخمسين وستمائة وهو كتاب كبير في مجلدين أوله الحمد لله المبدئ المعيد الخ ذكر أنه ألفه حاوياً لما تفرق في غيره من الكتب مقتصراً على ما ورد صريحاً في الترغيب والترهيب وذكر الحديث بعزوه إلى من رواه من أصحاب الكتب المشهورة كالصحيحين والسنن الأربعة وبعض المسانيد ثم أشار إلى صحة إسناده وحسنه أو ضعفه وافرده للراوى المختلف فيه باباً في آخر الكتاب ذكرهم مرتباً على الحروف وذكر الأحاديث في خمسة وعشرين كتاباً على ترتيب المصابيح. ثم لخصه الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وعلى الأصل تعليقة للبرهان إبراهيم بن محمد الناجي الدمشقي (المتوفى سنة تسعمائة).

‌الترغيب والترهيب

- للشيخ الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة قال المنذري واستوعبت جميع ما في كتاب أبي القاسم الأصبهاني مما لم يكن في الكتب المذكورة وهو قليل وأضربت عن ذكر ما فيه من الأحاديث المتحققة الوضع انتهى وذكر فيه أيضاً أن من تقدم من العلماء أساغوا التساهل في أنواع من الترغيب والترهيب حتى أن كثيراً منهم ذكروا الموضوع ولم ينبهوا على حاله.

ص: 400

‌الترغيب والترهيب

- لأبي موسى

المديني ولابن زنجويه (حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي المتوفى سنة ثمان وأربعين ومائتين).

‌الترغيب في الفروع

- للإمام أبي بكر (فخر الإسلام) محمد بن أحمد القفال الشاشي الشافعي المتوفى سنة سبع وخمسمائة وهو مجلد يتضمن فروعاً بأدلتها.

‌ترغيبات

- تركي منظوم للشيخ عدلي ألفه سنة اثنتين وعشرين وألف.

‌ترف الفضيلة في نتف اللحية الطويلة

- لمحمد بن أحمد بن رضوان المتوفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة.

‌ترفيق [ترقيق] الأسل في تصفيق العسل

- لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة وهو مختصر.

‌الترقيص

- لمحمد بن المعلى.

‌الترقي إلى منازل الأبرار في كيفية العمل في الليل

والنهار

-

‌تركيب الأدوية

- لأبي جعفر أحمد بن محمد الطبيب المتوفى سنة ستين وثلاثمائة.

‌علم تركيب أشكال بسائط الحروف

سيأتي بيانه في علم الخط.

‌تركيب الإنسان

- لبقراط.

‌تركيب العين

- في الكحالة.

‌علم تركيب المداد

وهو علم يبحث فيه عن تركيب أنواع المداد من السواد والحمرة والصفرة وسائر الألوان ذكره أبو الخير في الشعبة الخامسة من فروع العلم الطبيعي ولا يخفى أنه من قبيل تكثير السواد وتضييع القرطاس والمداد لأنه أمر صناعي جزئي لا يعد مثله علماً وإلا لبلغ العلوم إلى ألوف.

ص: 401

‌تروية الطامي في تبرئة الجامي

- لمحمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن الحنبلي رسالة في رد روح الله القزويني في تشنيعه على الجامي.

‌ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح

- للجوهري يأتي.

‌ترويح الأرواح

- في الطب لحكيم الدين محمود التبريزي وله نظمه أيضاً.

‌ترويح الأرواح

- في الطب منظومة تركية لمحمد بن أحمد العلويني التونسي مشتملة على أربعة قوانين.

‌ترويح القلوب بلطائف الغيوب

-

‌ترياق الفكر

- لأبي الفرج قدامة بن جعفر الكاتب.

‌ترياق المحبين

- للحافظ تقي الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي.

‌الترياق لأهل الاستحقاق

- شرح فيه الحديث الأربعين للجامي مع قطعة عربية في كل حديث أوله الحمد لله منزل الكتاب.

‌الترئيس لمن نوزع في التدريس

- لأبي عبد الله محمد بن سحرة الشافعي.

‌تزكية الأرواح عن موانع الافلاح

- في الحكمة العملية (لم أقف على مؤلفها لكنه رتبها على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة قال مؤلفها اقتبست من كلام الحكماء واستشهدت من الآيات والأخبار وجمعت بين الأسفار المصنفة في الأخلاق مما يحويها كتاب الأخلاق الناصرية المنسوب إلى الأستاذ نصير الدين محمد بن محمد الطوسي.)

‌تزيين الأرائك في إرسال نبينا إلى الملائك

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك

- للسيوطي المذكور.

ص: 402

‌تساعيات ابن جماعة

- وهو القاضي عز الدين عبد العزيز بن البدر محمد وهي الأربعون التي خرجها أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك (الربعي المتوفى سنة تسعين وسبعمائة.)

‌تساعيات ابن عرفة

-

‌تساعيات رضي الدين

- إبراهيم بن محمد الطبري المكي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة.

‌تسديد القواعد في شرح تجريد العقائد

- مر ذكره.

‌تسديد القوس

- مختصر من مسند الفردوس يأتي في الميم.

‌التسديد في شرح التمهيد

- يأتي قريباً.

‌التسديد في بيان التوحيد

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الغنيمي الأنصاري (المتوفى سنة 1044 أربع وأربعين وألف) أوله الحمد لله مخترع جميع الكائنات بحكمته الخ كتبت على قول القائل:

وفي كل شيء له آية*تدل على أنه واحد

‌التسديد

- للعلامة حسام الدين حسين بن علي الصغناقي الحنفي المتوفى في حدود سنة (711 إحدى عشرة و) سبعمائة (هو شرح التمهيد المار ذكره).

‌تسريح الناظر في تعدد الجمعة

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌علم تسطيح الكرة

هو علم يتعرف منه كيفية نقل الكرة إلى السطح مع حفظ الخطوط والدوائر المرسومة على الكرة وكيفية نقل تلك الدوائر عن الدائرة إلى الخط وتصور هذا العلم عسير جداً يكاد يقرب من خرق العادة لكن عملها باليد كثيراً ما يتولاه الناس ولا عسر فيه مثل عسر التصور انتهى ما ذكره أبو الخير وقد جعله من فروع علم الهيئة وهو من فروع علم الهندسة ودعوى عسر التصور ليست على إطلاقه بل هو بالنسبة إلى من لم يمارس في علم الهندسة.

ومن الكتب المصنفة فيه كتاب تسطيح الكرة لبطلميوس والكامل للفرغاني والاستيعاب للبيروني ودستور الترجيح في قواعد التسطيح لتقي الدين.

ص: 403

‌تسفيه الغبي في تكفير ابن عربي

- رسالة للشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة 952 اثنتين وخمسين وتسعمائة «956» رد فيه على السيوطي وجعله ذيلاً على ما علقه على الفصوص أوله الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الخ.

‌تسكين الأهطم

- رسالة لطمطم الهندي.

‌تسلية الحزين في موت البنين

- لشهاب الدين أحمد بن يحيى بن حجلة (التلمساني الحنفي) المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

‌تسلية الخواطر ومعدن الجواهر

-

‌تسلية النفوس الزكية بوفاة محمد خير البرية

- للشيخ أبي بكر بن محمد الحيشي البسطامي مختصر أوله الحمد لله الذي جعل الفناء حتماً

(1)

الخ.

‌التسلي والاعتباط بثواب من تقدم من الإفراط

- للحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي أورده بإسناده والمتون قدر كراسة ومات بالقاهرة سنة 706 ست وسبعمائة.

‌التسلي عن الرزية والتحلي برضاء بارئ البرية

- للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الحق بن سليمان التلمسانى في جزء.

‌التسلي والتصبر على ما قضاه الإله من أحكام أهل

التجبر والتكبر

- للشيخ أبي الحسن علي (بن عبد الله المغربي) الشاذلي المالكي (المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة) رسالة أولها الحمد لله موفي الصابرين أجرهم الخ.

‌تسمية الأحزاب

- للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي.

‌تسمية الأشيا

-

‌التسميط

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة رسالة.

‌تسوية التوجه إلى الحق

-

‌تسهيل العروض إلى علم العروض

- للشيخ عبد الملك

(1)

غلط c - 2 - 289 - 3 الغناء ختما

ص: 404

بن جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين «الاسفرايني» (المتوفى سنة 1037 سبع وثلاثين وألف) مختصر أوله الحمد لله تعالى على أفضاله الخ.

‌تسهيل الصالحي

- هو محلول الزيج الالوغبكي يأتي.

‌تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على

جامع الأصول

- يأتي في الجيم.

‌تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد

- في النحو للشيخ جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن مالك الطائي الجياني النحوي المتوفى سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة وهو مجلد أوله حامداً لله رب العالمين الخ لخصه من مجموعته المسماة بالفوائد وهو كتاب جامع لمسائل النحو بحيث لا يفوت ذكر مسألة من مسائله وقواعده ولذلك اعتنى العلماء بشأنه فصنفوا له شروحاً. منها شرح المصنف وصل فيه إلى باب مصادر الفعل يقال أنه كمله وكان كاملاً عند تلميذه الشهاب الشاغوري فلما مات المصنف ظن أنه [أنهم] يجلسونه مكانه فلما خرجت عنه الوظيفة تألم فأخذ الشرح معه وتوجه إلى اليمن غضباً على أهل دمشق وبقي الشرح مجزوماً [مخروماً] بين أهلها. ثم كمله ولده بدر الدين محمد المتوفى سنة 686 ست وثمانين وستمائة من المصادر إلى آخر الكتاب وكمله أيضاً صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 894 أربع وتسعين وسبعمائة. ومن الشروح شرح الشيخ العلامة أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة لخص فيه شرح المصنف وتكملة ولده وسماه التخييل الملخص من شرح التسهيل. وله شرح آخر على الأصل سماه التذييل والتكميل وهو شرح كبير في مجلدات أوله الحمد لله المتفرد بشريف الاختراع الخ أورد فيه اعتراضات على المصنف ثم جرد أحكام هذا الشرح في ارتشافه ومن جملة ما أورده قوله قد أكثر هذا المصنف الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب وما رأيت أحداً من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره وإنما تركوا ذلك لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول عليه الصلاة والسلام إذ لو وثقوا بذلك لجرى مجرى القرآن في إثبات القواعد الكلية وذلك لأمرين أحدهما أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى والثاني أنه وقع اللحن كثيراً فيما روي من الحديث لأن كثيراً من الرواة كانوا غير عرب بالطبع وقد قال لنا القاضي بدر الدين

ص: 405

بن جماعة وكان ممن أخذ عن ابن مالك قلت له يا سيدي هذا الحديث رواية عن الأعاجم ووقع فيه من روايتهم ما يعلم أنه ليس من لفظ الرسول عليه الصلاة والسلام فلم يجب بشيء انتهى. ومنها شرح العلامة جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي (الحنبلي) المتوفى سنة 762 اثنتين وستين وسبعمائة وهو في عدة مجلدات سماه التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل وله غير هذا عدة حواش عليه. وشرح العلامة بدر الدين محمد بن محمد الدماميني وهو شرح ممزوج متداول أوله اللهم إياك نحمد على نعم توجهت الآمال الخ ذكر أنه لما قدم في أواخر شعبان سنة 820 عشرين وثمانمائة إلى كنباية من حاضرة الهند وجد فيها هذا الكتاب مجهولاً لا يعرف واتفق أن استصحبه معه فرآه بعض الطلبة والتمس منه شرحه فشرحه وذكر في خطبته أبا الفضل أحمد شاه ابن السلطان مظفر شاه وسماه تعليق الفرائد (قلت له شرحان آخران أحدهما يسمى شرح المصرية ألفه بمصر وهو بقال أقول كالشرح المذكور أيضاً وثانيهما شرح ممزوج وصل إلى حرف الفاء). وشرح (الشيخ) شهاب الدين أحمد بن يوسف الشهير بالسمين الحلبي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة. وشرح الشيخ بدر الدين أبي علي الحسن بن قاسم بن علي المرادي (المالكي) المصري المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة أوله الحمد لله على التوفيق لحمده الخ. وشرح الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري النحوي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة وسماه المساعد ولم يتم (قلت هو تام وقد ملكته مراراً) وهو شرح ممزوج أوله أما بعد حمد الله (تعالى) على نعمائه الخ. وشرح أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرح شمس الدين محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي المتوفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة وهو في مجلدين وله فيه مناقشات مع أبي حيان فيما اعترضه على المصنف في شرحه وفي الألفية. وشرح محمد بن علي المعروف بابن هانئ السبتي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة «توفي ابن هاني سنة 363 فليتأمل» . وشرح محمد بن علي الأربلي (الموصلي) النحوي الذي ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وشرح علاء الدين علي بن حسين المعروف بابن الشيخ عوينة الموصلي المتوفى سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وشرح أبي العباس أحمد بن سعد العسكري النحوي المتوفى سنة خمسين وسبعمائة. وشرح الشريف أبي عبد الله محمد

ص: 406

بن أحمد (بن محمد) الحسنى السبتي المتوفى سنة ستين وسبعمائة سماه تقييد الجليل على التسهيل. وشرح أبي أمامة محمد بن علي بن النقاش المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح محمد بن حسن (بن محمد) المالقي النحوي المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح أبي العباس أحمد بن محمد (الأصبحي) العتابي المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة. وشرح عماد الدين محمد بن الحسين الأسنوي المتوفى سنة سبع وسبعين وسبعمائة ولم يكمله.

وشرح محب الدين محمد بن يوسف (بن أحمد) المعروف بناظر الجيش الحلبي المتوفى سنة ثمان وسبعين وسبعمائة قرب إلى تمامه واعتنى بالأجوبة الجيدة عن اعتراضات أبي حيان. وشرح الشهاب أحمد بن محمد الزبيري الإسكندري المتوفى سنة إحدى وثمانمائة ولم يكمله. وشرح عبد القادر بن أبي القاسم (بن أحمد السعدي) العبادي الأنصاري (المالكي) المتوفى تقريباً سنة عشرين وثمانمائة وسماه هداية السبيل ولم يكمله. وشرح شمس الدين أبي ياسر محمد بن عمار المالكي المتوفى سنة أربع وأربعين وثمانمائة وسماه بجلاب الفوائد. وشرح جلال الدين محمد بن أحمد المحلي المتوفى سنة أربع وستين وثمانمائة ولم يكمل. وشرح محمد بن أحمد بن عبد الهادي في مجلدين ناقش مع أبي حيان في اعتراضاته على المصنف (قلت هو مكرر لأنه هو ابن قدامة السابق ذكره السيوطي في الطبقات).

وشرح محمد بن علي بن هلال الحلبي النحوي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة. ونظم التسهيل لشهاب الدين أحمد بن يهود الدمشقي المتوفى سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر التسهيل المسمى بالقوانين لعز الدين محمد بن أبي بكر ابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة.

‌تسهيل المقاصد لزوار المساجد

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن العماد (بن يوسف) الأقفهسي الشافعي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة.

‌تسهيل المنافع في الطب والحكمة المشتمل على شفاء

الأجسام وكتاب الرحمة

- للشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق أوله الحمد لله المتعالي عن الأنداد الخ ذكر فيه أنه جمع فيه بين هذين الكتابين وزاد عليهما من اللقط لابن الجوزي وبرء الساعة وتذكرة السويدي وغيره.

‌تسهيل الميقات في علم الأوقات

- تركي لمصطفى ابن علي الموقت بالجامع السليمي مختصر على خمسة وعشرين باباً.

ص: 407

‌تسهيل النصر وتعجيل الظفر

-: ورأينا في نسخة مكتوبة في سنة 703 أنه تسهيل النظر (بالظاء المعجمة) وتعجيل الطفر في أخلاق الملك وسياسة الملك: للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي (المتوفى سنة خمسين وأربعمائة.)

‌تسهيل الوقوف على غوامض أحكام الوقوف

- لزين الدين عبد الرؤوف المناوي الشافعي ألفه سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

‌تسهيل في الطب

- تركي لحاجي باشا الآيديني رتب على ثلاثة أقسام الأول في جزئي العلمي والعملي الثاني في الأغذية والأشربة والأدوية الثالث في أسباب الأمراض وعلاماتها.

‌التسهيل في شرح لطائف الإشارات

- يأتي.

‌تسييرات الكواكب

- للكندي مختصر على فصول وأبواب.

‌التشابه

- لأبي العميثل عبد الله بن خليد (الكاتب المتوفى سنة أربعين ومائتين وقيل ست وأربعين.)

‌علم تشبيه القرآن واستعاراته

ذكره المولى أبو الخير من فروع علم التفسير وقال التشبيه نوع من أشرف أنواع البلاغة انتهى فهو إذاً من مباحث علم البيان كما لا يخفى.

‌التشبيه

- لأحمد بن عثمان التركماني المتوفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة.

‌تشحيذ الأذهان في رد قدر الإمكان

- يأتي في القاف.

‌تشديد الأركان في ليس في الإمكان أن يبدع (أبدع)

مما كان

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهو من كلام الإمام الغزالي في الإحياء ولما اعترض عليه البقاعي صنف في رده ثم صنف البقاعي رداً عليه وسماه تهديم الأركان وسيأتي.

‌علم التشريح

هو علم باحث عن كيفية أجزاء البدن وترتيبها من العروق

ص: 408

والأعصاب والغضاريف والعظام واللحم وغير ذلك من أحوال كل عضو عضو وموضوعه أعضاء بدن الإنسان والغرض والفائدة ظاهرة وكتب التشريح أكثر من أن تحصى ولا أنفع من تصنيف ابن سينا والإمام الرازي ورسالة لابن الهمام مختصر نافع في هذا الباب انتهى ما ذكره أبو الخير وجعله من فروع علم الطبيعي والرسالة المذكورة ليست لابن الهمام وإنما هي لابن جماعة وقد قرأها ابن الهمام عليه. وقال ابن صدر الدين وهو علم بتفاصيل أعضاء الحيوان وكيفية نضدها وما أودع فيها من عجائب الفطرة وآثار القدرة ولهذا قيل من لم يعرف الهيئة والتشريح فهو عنين في معرفة الله تعالى انتهى وأكثر كتب الطب متكفل ببيان هذا العلم سوى ما فيه من التصانيف المستقلة المصورة.

‌التشريح في الفروع

-

‌تشنيف الأسماع بمسائل الإجماع

- في الفروع للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تشنيف الأسماع بأحكام السماع

- للشيخ جمال الدين (محمود بن عابد) الصرخدي التميمي (الحنفي المتوفى سنة 674 أربع وسبعين وستمائة.)

‌تشنيف الأسماع بشرح أحكام الجماع

- للشيخ عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي المؤذن وهو مختصر على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة أوله الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الخ ذكر أنه شرح فيه مجموع الإمام الحافظ أبي بكر ابن العربي المالكي تلميذ الغزالي وهو جامع لفضل فرائض الجماع وسننه وآدابه.

‌تشنيف الأسماع

- لزين الدين أبي حفص عمر بن أحمد الشماع الحلبي المتوفى سنة 936 ست وثلاثين وتسعمائة.

‌تشنيف السمع بتعديد السبع

- رسالة لجلال الدين السيوطي المذكور.

‌تشنيف السامع في شرح جمع الجوامع

- يأتي في الجيم.

‌تشنيف المسمع في شرح المجمع

- في الفروع يأتي في الميم.

ص: 409

تشوق [تنسوق] نامه ايلخاني

- فارسي لنصير الدين محمد بن محمد الطوسي مختصر أوله الحمد لله فاطر الصنائع الخ رتب على أربع مقالات الأولى في المعدنيات الثانية في الأحجار الثالثة في الفلزات الرابعة في العطريات.

‌تشويق الحرمين

- للإمام فضل الله بن القاضي نصير الكسائي.

‌تشويق الساجد

-

‌التشويق إلى البيت العتيق

- للشيخ جمال الدين محمد بن المحب أحمد بن عبد الله الطبري المكي الشافعي.

‌التشويق إلى وصل التعليق

- وفي نسخة إلى المبهم من التعليق. من متعلقات الجامع الصحيح للبخاري يأتي.

‌تشييد الأركان

- ويروي تشديد الأركان في ليس في الإمكان أبدع مما كان للسيوطي وقد مر.

‌تصاريف الأفعال

- وهو أفعال ابن قوطية وقد مر.

‌تصاريف التصاريف

-

‌تصاريف الدهر في تعاريف الزجر

- لتاج الدين علي بن محمد المعروف بابن الدريهم الموصلي المتوفى سنة 762 اثنتين وستين وسبعمائة.

‌تصحيح الآثار

- لمحمد بن شجاع الثلجي الحنفي فقيه العراقين المتوفى سنة 266 ست وستين ومائتين.

‌تصحيح الإيمان

- لأبي شجاع.

‌تصحيح التعجيز

- يأتي قريباً.

‌تصحيح التنبيه

- يأتي أيضاً.

‌تصحيح الحاوي

- يأتي.

‌تصحيح المذهب

- لعماد الدين محمد بن الحسين الأسنوي الشافعي المتوفى سنة 777 سبع وسبعين وسبعمائة.

‌تصحيح المصابيح

- يأتي.

ص: 410

‌تصحيح المنهاج

- يأتي.

‌التصحيح لصلاة التسبيح

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌علم التصحيف

وهذا من أنواع علم البديع حقيقة لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف وجعلوه من فروعه وموضوعه الكلمات المصحفة التي وردت عن البلغاء وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات وفائدته وغرضه ومنفعته ظاهرة. قال عبد الرحمن البسطامي أول من تكلم في التصحيف الإمام علي كرم الله وجهه ومن كلامه في ذلك خراب البصرة بالريح بالراء والحاء المهملتين بينهما آخر الحروف قال الحافظ الذهبي ما علم تصحيف هذه الكلمة إلا بعد المائتين من الهجرة يعني خراب البصرة بالزنج بالزاي والنون والجيم وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف قولهم متى يعود إشارة إلى رجل اسمه مسعود وقس عليه نظائره. ومن الكتب المصنفة فيه كتاب التصحيف للإمام أبي أحمد الحسن بن عبد الله (بن سعيد) العسكري الأديب المتوفى سنة 382 اثنتين وثمانين وثلاثمائة الذي جمع فيه فأوعب.

‌التصحيف والتحريف

- لأبي الفتح عثمان بن عيسى البلطي المتوفى سنة 600 ستمائة.

‌علم التصرف بالاسم الأعظم

ذكره المولى أبو الخير من فروع علم التفسير وقال وهذا العلم قلما وصل إليه أحد من الناس خلا الأنبياء والأولياء ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفاً يعين هذا الاسم لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلاً إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم انتهى ومن التصانيف المفردة فيه جواب من استفهم.

‌التصرف في التصوف

- للشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي الشافعي الأصولي المتوفى سنة 729 تسع وعشرين وسبعمائة أظن أنه من شروح التعرف.

‌التصريف لمن عجز عن التأليف

- في الطب مجلد للشيخ أبي القاسم خلف بن عباس (الأندلسي) الزهراوي (المتوفى

ص: 411

بعد الأربعمائة) جعله على ثلاثين مقالة أكثرها في الأدوية المركبة على طريقة الكناشات (وهو كتاب كثير الفائدة).

‌علم التصريف

وهو علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتية لمفردات كلام العرب من حيث صورها وهيئاتها كالإعلال والإدغام أي المفردات الموضوعة بالوضع النوعي ومدلولاتها والهيئات الأصلية العامة للمفردات والهيئات التغييرية كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال وبعد الإعلال وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية على الوجه الكلي بالمقاييس الكلية كصيغ الماضي والمضارع ومعانيهما ومدلولاتهما وموضوعه الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة وغرضه تحصيل ملكة يعرف بها ما ذكر من الأحوال وغايته الاحتراز عن الخطأ من تلك الجهات ومباديه مقدمات مستنبطة من تتبع استعمال العرب. وأول من دون علم التصريف أبو عثمان المازني وكان قبل ذلك مندرجاً في علم النحو ذكره أبو الخير.

وكتب التصريف كثيرة معظمها ما ذكرناه في هذا المحل.

‌تصريف ابن مالك

- محمد بن عبد الله النحوي المتوفى سنة 572 اثنتين وسبعين وستمائة وشرحه حسين بن إياس النحوي المتوفى سنة 681 إحدى وثمانين وستمائة.

‌تصريف الزنجاني

- (عز الدين أبي المعالي إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الشافعي) المعروف بالعزي يأتي في العين.

‌تصريف السيد الشريف

- علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة وهو فارسي مختصر.

‌تصريف المازني

- هو الشيخ أبو عثمان بكر بن محمد النحوي المتوفى سنة 248 ثمان وأربعين ومائتين. وشرحه أبو الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى سنة 393 اثنتين وتسعين وثلاثمائة وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله على نعمه الخ. وسماه المصنف. وعليه حاشية للشيخ يعيش بن علي المعروف بابن يعيش النحوي المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة.

‌التصريف الملوكي

- لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي المذكور وهو مختصر لطيف أوله هذه جمل من أصول التصريف الخ. وشرحه ابن يعيش المذكور أيضاً. وشرحه قاسم بن القاسم

ص: 412

الواسطي المتوفى سنة ست وعشرين وستمائة. وأبو السعادات هبة الله بن علي بن الشجري البغدادي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.

‌علم التصريف بالحروف والأسماء

قال أبو الخير وهذا علم شريف يتوصل بالمداومة عليهما على شرائط معينة ورياضة خاصة إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء من الخواص وموضوعه وغايته ظاهر. قيل وتحت هذا العلم مائة وثمانية وأربعون علماً وكتب الشيخ أحمد البوني والبسطامي مشهورة في هذا العلم انتهى وقد جعله من فروع علم التفسير وسيأتي تفصيله في علم الحروف مع كتبها.

‌تصفح الأدلة في أصول الدين

- لأبي الحسين محمد بن علي الطبيب البصري المتوفى في حدود سنة 400 أربعمائة وهو في مجلدين.

‌تصفية الأفكار

- لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي المعروف بابن الزكي الشافعي المتوفى سنة 803 ثلاث وثمانمائة.

‌علم التصوف

(1)

هو علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من النوع الإنساني في مدارج سعاداتهم والأمور العارضة لهم في درجاتهم بقدر الطاقة البشرية وأما التعبير عن هذه الدرجات والمقامات كما هو حقه فغير ممكن لأن العبارات إنما وضعت للمعاني التي وصل إليها فهم أهل اللغات وأما المعاني التي لا يصل إليها إلا غائب عن ذاته فضلاً عن قوى بدنه فليس بممكن أن يوضع لها ألفاظ فضلاً عن أن يعبر عنها بالألفاظ فكما أن المعقولات لا تدرك بالأوهام والموهومات لا تدرك بالخياليات والتخيلات

(1)

ويقال له علم الحقيقة ايضا وهو علم الطريقة اى تزكية النفس عن الاخلاق الردية وتصفية القلب عن الاغراض الدنية وعلم الشريعة بلا علم الحقيقة عاطل وعلم الحقيقة بلا علم الشريعة باطل. علم الشريعة وما يتعلق باصلاح الظاهر بمنزلة العلم بلوازم الحج وعلم الطريقة وما يتعلق باصلاح الباطن بمنزلة العلم بالمنازل وعقبات الطريق فكما ان مجرد علم اللوازم ومجرد علم المنازل لا يكفيان في الحج الصورى بدون اعداد اللوازم وسلوك المنازل كذلك مجرد العلم باحكام الشريعة وآداب الطريقة لا يكفيان في الحج المعنوى بدون العمل بموجبيهما من جامع الفضائل (منه).

ص: 413

لا تدرك بالحواس كذلك ما من شأنه أن يعاين بعين اليقين لا يمكن أن يدرك بعلم اليقين فالواجب على من يريد ذلك أن يجتهد في الوصول إليه بالعيان دون أن يطلبه بالبيان فإنه طور وراء طور العقل.

(شعر)

علم التصوف علم ليس يعرفه

إلا أخو فطنة بالحق معروف

وليس يعرفه من ليس يشهده

وكيف يشهد ضوء الشمس مكفوف

هذا ما ذكره ابن صدر الدين وأما أبو الخير فإنه جعل الطرف الثاني من كتابه في العلوم المتعلقة بالتصفية التي هي ثمرة العمل بالعلم قال ولهذا العلم أيضاً ثمرة تسمى علوم المكاشفة لا يكشف عنها العبارة غير الإشارة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفها إلا العلماء بالله (تعالى) فإذا نطقوا ينكره أهل الغرة فرتب هذا الطرف في مقدمة ودوحة لها شعب وثمرة وقال الدوحة في علوم الباطن ولها أربع شعب العبادات والعادات والمهلكات والمنجيات فلخص فيه كتاب أحياء العلوم للغزالي ولم يذكر الثمرة فكأنه لم يذكر التصوف المعروف بين أهله. قال الإمام القشيري اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لم يتسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم سوى صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام إذ لا أفضلية فوقها فقيل لهم الصحابة ولما أدركهم أهل العصر الثاني سمي من صحب الصحابة بالتابعين ثم اختلف الناس وتباينت المراتب فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين الزهاد والعباد ثم ظهرت البدعة وحصل التداعي بين الفرق فكل فريق ادعوا أن فيهم زهادا فانفرد خواص أهل السنة المراعون أنفسهم مع الله سبحانه وتعالى الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم التصوف واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة انتهى. وأول من سمي بالصوفي أبو هاشم الصوفي المتوفى سنة 150 خمسين ومائة. واعلم أن الاشراقيين من الحكماء الإلهيين كالصوفيين في المشرب والاصطلاح خصوصاً المتأخرين منهم إلا ما يخالف مذهبهم مذهب أهل الإسلام ولا يبعد أن يؤخذ هذا الاصطلاح من اصطلاحهم كما لا يخفى على من تتبع كتب حكمة الإشراق. وفي هذا الفن كتب غير محصورة ذكرنا منها ما أثبتناه في هذا السفر على ترتيبه إجمالاً:

ص: 414

‌اتحاف الفرقة برفو الخرقة

-

‌تضرع نامه

- تركي لسنان الدين يوسف بن خضر (بيك ابن جلال الدين) الشهير بخواجه باشا المتوفى سنة 891 إحدى وتسعين وثمانمائة.

‌التضلع في معنى التقنع

- لجلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تضييع العمر والأيام

- لأبي موسى المديني.

‌تطبيق المكررات من الآيات

-

‌التطبيق من شروح الوقاية

- يأتي في الواو.

‌تطريز العزيز

- يأتي في العين.

‌التطريف في التصحيف

- لجلال الدين السيوطي المذكور آنفاً وهي التصحيفات الواقعة في الحديث.

‌التطريف في شرح التصريف

- أي العزى يأتي في العين.

‌تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار

- للشيخ نجم الدين عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة.

‌علم التعابي العددية في الحروب

وهو علم يتعرف منه كيفية ترتيب العساكر في الحروب وكيفية تسوية صفوفها أزواجاً وأفراداً وتعيين أعداد الصفوف وأعداد الرجال في كل صف منها وهيئة الصفوف إما على التدوير أو التثليث أو التربيع إلى غير ذلك حسبما تقتضيه الأحوال وبينوا أن في رعاية الترتيب المذكور ظفراً بالمرام ونصرة على الأعداء ولا يكون مغلوباً أبداً بإذن الله سبحانه وتعالى إلا أن العلماء أخفوا هذا العلم وضنوا به عن الأغيار. وللشيخ عبد الرحمن من السادة الحرفية تصنيف في هذا العلم لكن ضن بعض الضن إلا أن من وقف على أسرار الخواص الحرفية والعددية لا يخفى عليه خافية هذا ما ذكره أبو الخير وجعله من فروع علم العدد وذكر علم ترتيب العسكر من فروع الحكمة العملية كما مر. وفيه من من الخلط والتكرار ولو بتغاير الاعتبار ما لا يخفى.

ص: 415

‌تعاريض جرير وفرزدق

- لمحمد بن حبيب النحوي المتوفى سنة 245 خمس وأربعين ومائتين.

‌التعاقب

- لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى سنة 392 اثنتين وتسعين وثلاثمائة.

‌علم تعبير الرؤيا

وهو علم يتعرف منه المناسبة بين التخيلات النفسانية والأمور الغيبية لينتقل من الأولى إلى الثانية وليستدل بذلك على الأحوال النفسانية في الخارج أو على الأحوال الخارجية في الآفاق ومنفعته البشري أو الإنذار بما يروه [يرونه] هذه ما ذكره أبو الخير وأورده في فروع العلم الطبيعي وذكر فيه أيضاً ماهية الرؤيا وأقسامها وكذا فعل ابن صدر الدين لكني لست في صدد بيان ذلك فهو مبين في كتب هذا الفن. وأما الكتب المصنفة في التعبير فكثيرة جداً ونحن نذكر منها ما وصل إلينا خبره أو رأيناه على ترتيب الكتاب إجمالاً:

‌الآثار الرايعة في أسرار الواقعة

-

‌أرجوزة التعبير

-

‌أصول دانيال

-

‌إرشاد جابر المغربي

-

‌إيضاح التعبير

-

‌البدر المنير وشرحه

- للحنبلي.

‌بيان التعبير

- لعبدوس.

‌تحفة الملوك

-

‌تعبير ابن أشعث

- هو إسماعيل بن أشعث «المتوفى سنة 360» .

‌تعبير ابن المقري

- «أبي عبد الله الحسين بن محمد المتوفى سنة 523» .

‌تعبير أبي سهل

- المسيحي «هو عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني الطبيب النصراني» .

‌تعبير أرسطو

-

ص: 416

‌تعبير أفلاطون

-

‌تعبير إقليدس

-

‌تعبير بطلميوس

-

‌تعبير الجاحظ

-

‌تعبير جالينوس

-

‌تعبير سلطاني

- فارسي للقاضي إسماعيل بن نظام الملك الأبرقوهي ألفه سنة 763 ثلاث وستين وسبعمائة لأبي الفوارس شاه شجاع ورتب على الحروف.

‌التعبير القادري

- لأبي سعد نصر بن يعقوب الدينوري ألفه للقادر بالله أحمد العباسي الخليفة سنة 397 سبع وتسعين وثلاثمائة ذكر فيه أن المعبرين نحو سبعة آلاف وخمسمائة معبر فاختار صاحب الطبقات منهم ستمائة معبر ورتب على خمس عشرة طبقة. وترجمته بالتركي نظماً للشهاب أحمد بن محمد المعروف بابن عربشاه الحنفي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة ورأيت في بعض فهرس الكتب أن التعبير القادري لأبي عبد الله محمد القادري.

‌التعبير المأموني

- «أبي محمد هارون بن العباس البغدادي المتوفى سنة 572» .

‌التعبير المنيف والتأويل الشريف

- للشيخ الفاضل محمد بن قطب الدين (الرومي) الأزنيقي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة وهو كتاب على مقدمة وثلاثة مقاصد وخاتمة أوله الحمد لله الذي أظهر المعاني في القلم الخ ذكر فيه أقوال المعبرين ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك.

‌تعبير نامج

- «هو المعلم على حروف المعجم يأتي في حرف الميم» لأبي طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنام الحنبلي المعبر (المتوفى سنة 693 ثلاث وتسعين وستمائة) وهو مجلد أوله الحمد لله الذي جعل النوم راحة الأجساد الخ أورد في صدر الكتاب أربع عشرة مقالة ثم رتب على الحروف.

‌تعبير نامج

- فارسي منظوم لمولانا يحيى المعروف بفتاحي النيسابوري الشاعر المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة أوله:

أي برون وصفت ز تعبير كلام. الخ.

‌التعجيز في مختصر الوجيز في الفروع (الشافعية)

-

ص: 417

للشيخ الإمام تاج الدين أبي القاسم عبد الرحيم بن محمد المعروف بابن يونس الموصلي الشافعي المتوفى سنة 671 إحدى وسبعين وستمائة وهو مختصر عجيب مشهور بين الشافعية ثم شرحه ولم يكمله.

وله شروح كثيرة منها شرح الإمام أبي بكر بن إسماعيل (ابن عبد العزيز) السنكلومي (السنكلوني ويقال الزنكلوني وهو الأصح) الشافعي المتوفى سنة 740 أربعين وسبعمائة وسماه الواضح الوجيز في ثمان مجلدات. وشرح تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم (بن سباع الفزاري الشافعي) المعروف بالفركاح المتوفى سنة 690 تسعين وستمائة ولم يكمله. وشرح نور الدين علي بن هبة الله الدستاوي الشافعي المتوفى سنة 707 سبع وسبعمائة. وشرح الإمام تقي الدين علي بن محمد [محمد بن علي](بن علي بن وهب المنفلوطي) المعروف بابن دقيق العيد المتوفى سنة 716 ست عشرة وسبعمائة [702].

وشرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المقري المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة. قال الأسنوي قرأ على المصنف وسمع عليه كتابه وصنف تكملة شرح المصنف فإنه وصل فيه إلى أثناء الجنايات (ولم يكمله أيضاً). وشرح القاضي شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم ابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة.

‌تصحيح التعجيز

- لقطب الدين محمد بن عبد الصمد السنباطي المتوفى سنة 722 اثنتين وعشرين وسبعمائة وله عليه زوائد. ومحمد [ولمحمد] بن الحسن الأطروش المتوفى سنة 784 أربع وثمانين وسبعمائة. (وفخر الدين)[ولفخر الدين](عثمان) ابن خطيب جبرين (على الشافعي) الحلبي المتوفى سنة 739 تسع وثلاثين وسبعمائة.

‌تعجيل المنفعة برواية رجال الأئمة الأربعة

- يعني المذاهب للشيخ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌تعداد أحاديث الأصحاب

-

‌تعداد الآي

- للشيخ الإمام أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري (الإمام في القراءات المتوفى سنة 478 ثمان وسبعين وأربعمائة.)

‌تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مستطر

- لنجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة جمع فيه شيوخه وهم خمسمائة وخمسون شيخاً.

ص: 418

‌تعداد الكبائر

-

‌علم التعديل

هو علم يتعرف منه كيفية تفاوت الليل والنهار وتداخل الساعات في الليل والنهار عند تفاوتها في الصيف والشتاء ونفع هذا العلم عظيم انتهى كلام المولى أبي الخير وقد أورده من فروع علم الهندسة ولعل ما ذكره هو التعديلات المستعملة في الدستور الموضوع لاستخراج التقويم من الزيج وفيه جدول تعديل الأيام وفي الزيج جداول لهذا العمل ولا يخفى على الأهل أنه إن كان مراده هذا المعنى فهو من مسائل علم الزيج والتقويم لكن يأباه تعريفه بكيفية تفاوت الليل والنهار فإن ذلك العمل لتعديل حركات الكواكب وأما التعديل بالمعنى الذي ذكره فلم ير في كتب الهندسة ولم يسمع مثله مسألة فضلاً عن كونه علماً ولو قال هو مسألة من مسائل علم التقويم يعرف بالحساب والاسطرلاب لكان له وجه (وجه وجيه).

‌تعديل العلوم

- للفاضل العلامة عبيد الله بن مسعود المعروف بصدر الشريعة البخاري الحنفي المتوفى سنة 747 سبع وأربعين وسبعمائة جعله على قسمين الأول في الميزان أي المنطق والثاني في الكلام ثم شرحه شرحاً ممزوجاً وكشف فيه عن غوامض المباحث التي تحير فيها عقول الفحول ورتب الكلام على سبعة تعديلات بعدد آيات فاتحة الكتاب.

‌التعديل والتجريح فيمن روى عن البخاري في

الصحيح

- لأبي الوليد سليمان بن خلف الأندلسي (الباجي) المالكي المتوفى سنة 474 أربع وسبعين وأربعمائة.

‌التعديل في مآثر العرب وأمثالها

- لأبي الفرج علي بن حسين الأصبهاني المتوفى سنة 356 ست وخمسين وثلاثمائة (لكن القاضي ابن شهبة ذكر في تاريخه في سرد أسماء مصنفات أبي الفرج المذكور التعديل والإنصاف في أخبار القبائل وأنسابها).

‌التعرف لمذهب التصوف

- للشيخ أبي بكر محمد بن إبراهيم البخاري الكلابادي المتوفى سنة 380 ثمانين وثلاثمائة وهو كتاب مختصر مشهور اعتنى بشأنه المشايخ وقالوا فيه لولا التعرف لما عرف التصوف أوله الحمد لله المحتجب بكبريائه الخ. وله شروح منها شرح المصنف المسمى بحسن التصرف وصف في المتن والشرح

ص: 419

طريق التصوف وسيرة الصوفي وبينها وكشف عن كلام المشايخ في التوحيد والصفات ما أمكن كشفه. وشرح شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي المتوفى سنة 481 إحدى وثمانين وأربعمائة وهو شرح لطيف. وشرح القاضي علاء الدين علي بن إسماعيل التبريزي ثم القونوي (الأصولي) الشافعي المتوفى سنة 729 تسع وعشرين وسبعمائة وهو شرح بالقول أوله أما بعد حمد الله على جزيل أفضاله الخ لكن لا على اصطلاح أهل التصوف. وشرح الإمام إسماعيل بن محمد بن عبد الله المستملى «المتوفى سنة 434» .

‌التعريج على التدريج

- للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌تعريف الأعجم بحروف المعجم

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند

- للحافظ ابن حجر المذكور.

‌تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس

- لابن حجر المذكور وهو مختصر أوله الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس الخ رتب على خمس مراتب واستمد فيه من جامع التحصيل للعلائي وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف وفرغ من تحريره سنة 815 خمس عشرة وثمانمائة.

‌التعريف بآداب التأليف

- للجلال السيوطي أيضاً.

‌التعريف بالأنساب

- لأبي الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري «المتوفى حدود 550» جمع فيه خلاصة كتب الأنساب واقتصر على مشاهير الرجال ثم لخصه وسماه اللباب.

‌التعريف بصحيح التاريخ

- لأحمد بن إبراهيم ابن الجزار الطبيب الإفريقي المتوفى سنة 400 أربعمائة وهو تاريخ مختصر.

‌التعريف بطبقات الأمم

- للقاضي صاعد بن أحمد المالقي الأندلسي المتوفى سنة 250 خمسين ومائتين وهو كتاب صغير الحجم كثير النفع.

‌التعريف بالمصطلح الشريف

- لشهاب الدين أحمد بن

ص: 420

يحيى بن فضل الله العمري المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة مجلد أوله الحمد لله الذي ميز مقادير الرتب الخ رتب على سبعة أقسام (1) في رتب المكاتبات (2) في عادات العهود (3) في نسخ الإيمان (4) في الأمانات (5) في نطاق كل مملكة (6) في مراكز البريد والقلاع (7) في أصناف ما تدعو الحاجة إليه ويقال له عرف التعريف لكن قال مصنفه سميته التعريف.

‌التعريف بالمولد الشريف

- للشيخ محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة مختصر على مقالة ومقصدين أوله الحمد لله الذي نور أطراف الآفاق الخ ثم لخصه وسماه عرف التعريف وهو مشتمل على سير النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إجمالاً. ونقله الفاضل حسين الواعظ إلى الفارسية بنوع من التفصيل.

‌تعريف التلبيس وتبعيد إبليس

- لمولانا محمد ابن إدريس النخجواني وهو مختصر على خمسة أبواب الأول في ماهية التصوف والصوفي الثاني في سير مشايخ الطريقة الثالث في بطلان الحلول والاتحاد الرابع في القول بعدم إكفار أهل العدل الخامس في التفرقات.

‌تعريف الطوائف

- تركي منظوم من نظم الفقيري الرومي في بحر الرجز.

‌تعريف الفئة فيمن عاش من هذه الأمة مائة

- للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌تعريف الفئة بأجوبة الأسئلة المائة

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور.

‌التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء

الأعلام

- للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي السهيلي المتوفى سنة 581 إحدى وثمانين وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله الذي علم آدم الأسماء الخ قصد فيه ذكر ما في القرآن ممن لم يسم مما له اسم علم قد عرف عند نقله الأخبار الخ. وعليه استدراك لمحمد بن علي (بن محمد البلنسي) الغرناطي المتوفى سنة 636 ست وثلاثين وستمائة «في سنة 715» . وذيل عليه تلميذ (من) تلامذته ابن عساكر (وهو محمد بن علي بن الخضر

ص: 421

الغساني المعروف بابن عساكر) بكتابه المسمى بالتكميل والاتمام. وجمع بينهما شيخ الإسلام القاضي بدر الدين ابن جماعة في كتاب سماه التبيان.

‌التعريف والإعلام في حل مشكل الحد التام

- للمولى أبي الخير أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده المتوفى سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة رسالة أولها أحمد الله تعالى حمداً يتقاصر عن حده الأوهام الخ.

‌التعريف والتبيين في ثواب فقد البنين

- لكمال الدين محمد بن يحيى الهمداني المصري الشافعي المحدث أطال في الخلاف في أولاد المشركين وفي تفسير قوله (سبحانه و) تعالى وإذ أخذ ربك الآية.

‌التعريف في نظم التصريف

- للشيخ تقي الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة 946 ست وأربعين وتسعمائة.

‌التعريف على تغليط التصريف

- يأتي في العزى.

‌التعريف في شرح ضروري التصريف

- يأتي في الضاد.

‌التعريف في الفروع

- للشيخ عبد الله بن يحيى بن أبي الهيثم اليمني الشافعي المتوفى سنة 550 خمسين وخمسمائة

‌التعريفات

- للفاضل العلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة مختصر جمع تعريفات الفنون على الحروف أوله

[الحمد لله حق حمده] وللمولى الفاضل أحمد بن سليمان ابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة زاد فيه بعض زيادات مفيدة أوله

وفيه تأليف لطيف للمناوي سماه التوقيف وسيأتي.

‌التعزية الحسنة بالأعزة

- رسالة للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة 746 ست وأربعين وسبعمائة.

‌تعظيم قدر الصلاة

- للإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة 204 أربع ومائتين.

‌التعظيم والمنة في تحقيق لتؤمنن به ولتنصرنه

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة «أوله الحمد لله الذي عظم نبيه ومن علينا به الخ» .

ص: 422

‌التعظيم والمنة في أن أبوي النبي صلى الله تعالى عليه

وسلم في الجنة

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌التعقبات على المهمات

- «المسمى بالتعليق على المهمات» .

يأتي في الميم.

‌تعلق الآي

-

‌تعلق [تغلق] نامه

(1)

- لمير خسرو الدهلوي المتوفى سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة وهو نظم فارسي في ثلاثة آلاف بيت.

‌علم تعلق القلب

وهذا علم ربما يظهره بعض المتبتلين [المتبلين] لمن في عقله خفة حتى يظنون أنه يعرف الاسم الأعظم أو أن الجن تطيعه وربما أداه انفعاله إلى مرض ونحوه أو مطاوعة ذلك المتبتل [المتبل] فيما قصده انتهى كلام المولى أبي الخير أورده من جملة العلوم المتفرعة على السحر وهذا كما ترى شعبة من علم الحيل ولا وجه لإفراده.

‌تعليق التعليق

- من متعلقات الجامع الصحيح للبخاري يأتي في الجيم.

‌تعليق الفرائد على شرح العقائد

- يأتي في العين

‌التعليق في أصول الفقه

- للكيا الهراسي علي بن محمد الطبري الشافعي (المتوفى سنة 504 أربع وخمسمائة).

‌التعليق في النحو

- لطاهر بن أحمد المعروف بابن بابشاذ النحوي المتوفى سنة 454 أربع وخمسين وأربعمائة (وأرخ السيوطي في الطبقات وفاته سنة 469 تسع وستين وأربعمائة) وهو كتاب كبير في خمسة عشر مجلداً.

‌التعليقات في علم الأوقات

- للشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة 954 أربع وخمسين وتسعمائة.

‌تعليقة الفوائد

- مجلدات.

‌التعليقة الكبرى في الفروع

- للإمام أبي حامد أحمد

(1)

غلط C - 9 - 123 - 2 تعلق نامه

ص: 423

بن محمد الاسفرايني المتوفى سنة 406 ست وأربعمائة وهو كتاب عظيم على مذهب الشافعي. وللقاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري الشافعي المتوفى سنة (450 خمسين وأربعمائة) تعليقة عظيمة في نحو عشر مجلدات كثيرة الاستدلال والأقيسة.

وللقاضي حسين بن محمد المروزي الشافعي المتوفى سنة 462 اثنتين وستين وأربعمائة تعليقة أيضاً. وللإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة.

‌التعليقة المنيفة على مسند أبي حنيفة

- يأتي.

‌التعليقة في الخلاف والجدل

- للشيخ أبي منصور محمد بن محمد (بن أحمد) البروي المتوفى سنة 567 سبع وستين وخمسمائة.

وشرحها تقي الدين أبو الفتح المعروف بالمعتز شرحاً مستوفي.

‌التعليقة في الخلاف

- للإمام ركن الدين أبي الفضل محمد ابن محمد العراقى الهمدانى المتوفى سنة 600 ستمائة وهي ثلاث نسخ كبير ووسط وصغير.

‌التعليقة في الخلاف

- لأبي البقا عبد الله بن الحسين العكبري (الضرير النحوي الحنبلي) المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌التعليقة في الخلاف

- للقاضي عبد العزيز بن عثمان (ابن علي الأسدي) النسفي العقيلي (الحنفي) المتوفى سنة 533 ثلاث وثلاثين وخمسمائة وهو كتاب كبير في أربع مجلدات.

‌التعليقة في الخلاف

- لأبي جعفر محمد بن أحمد النسفي (الحنفي المتوفى سنة 414 أربع عشرة وأربعمائة).

‌التعليقة في الخلاف

- ليوسف بن عبد العزيز الفقيه وعلى أولها حاشية لمحمد شاه.

‌التعليقة في الخلاف

- للقاضي أبي يعلى

قال ابن الجوزي أنه لم يحقق فيها بيان الصحة والمردود.

‌التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم

- لأبي الريحان محمد بن أحمد الخوارزمي البيروني المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة.

‌التعليل في القراءات السبع

- لأبي العباس أحمد بن محمد الموصلي النحوي وهو الأخفش الخامس (من الأخفشين الأحد عشر) من النحاة.

ص: 424

‌تعليم الأمر في تحريم الخمر

- لأحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌التعليم والإعلام في رمي السهام

- مختصر لعلي بن قاسم السعدي الحلبي الرامي ألفه للأمير برسباي الجركسي أوله الحمد لله الحنان المنان الخ وأورد في آخره أرجوزة في قواعد الرمي.

‌تعليم المتعلم

- للإمام برهان الدين الزرنوجي بالجيم كما في البلدان (قال التقي في طبقات الحنفية برهان الإسلام من تلامذة صاحب الهداية مصنف كتاب تعليم المتعلم طريق التعلم وهو نفيس جداً انتهى) وهو مختصر أوله الحمد لله الذي فضل بني آدم بالعلم والعمل الخ مشتمل على فصول الأول في ماهية العلم الثاني في النية الثالث في اختيار العلم الرابع في تعظيم العلم الخامس في الجد السادس في بداية السبق السابع في التوكل الثامن في وقت التحصيل التاسع في الشفقة العاشر في الاستفادة الحادي عشر في الورع الثاني عشر فيما يورث الحفظ الثالث عشر فيما يجلب الرزق. وشرحه ابن إسماعيل شرحاً ممزوجاً في عصر السلطان مراد الثالث أوله الحمد لله الذي أنعم علينا الخ وذكر أنه شرحه لخدام الحرم السلطاني حال كونه معلماً فيه وقيل هو للنوعي وفرغ من تأليف الشرح سنة 996 ست وتسعين وتسعمائة. وترجمته بالتركية للشيخ عبد المجيد بن نصوح بن إسرائيل سماه إرشاد الطالبين في تعليم المتعلمين.

‌تعيين العباد ومعين العباد

- للشيخ إسماعيل الأذرعي.

‌تعيين الغرفات للمعين علي عين عرفات

- لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌التعيين في التأمين

- لمحمد بن أبي بكر بن أحمد المستبشري.

‌التغلل والإطفا لنار لا تطفا

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور. رسالة أولها الحمد لله الذي لا راد لقضائه الخ أورد فيها الأحاديث الواردة في موت الأولاد ورتبها على فصول وفرغ سنة 873 ثلاث وسبعين وثمانمائة.

ص: 425

‌تغيير التنقيح في الأصول

- يأتي.

‌تغيير المفتاح

- يأتي في الميم.

‌تفاح النفاح

- منظومة لحسين بن زين العابدين الشهير بابن أم الولد.

‌التفاحة في المساحة

- لأبي الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري اليمني النسابة الحنفي المتوفى سنة نيف وخمسمائة أو ستمائة.

‌التفاحة في النحو

- لأبي جعفر أحمد بن محمد النحاس النحوي المتوفى سنة 338 ثمان وثلاثين وثلاثمائة.

‌التفاحة

- لأبي عمر (الزاهد) محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب (المتوفى سنة 345 خمس وأربعين وثلاثمائة.)

‌التفاريد

- في القراءات العشر للبطايحي.

‌تفاسير في لغة الفرس

- لحكيم قطران الأرموي.

‌تفريج الكربة لدفع الطلبة

- مختصر للشيخ محمد بن أبي السرور البكري «المتوفى سنة 1028» ذكر في تاريخه أنه ألفه في وقعة محمد باشا والي مصر مع عسكر مصر لدفع هذه البدعة سنة 1017 سبع عشرة وألف وقال معنى الطلبة أن العسكر يأتوا لكاشف الإقليم فيقولون له اكتب لنا على الناحية الفلانية كذا وكذا فيأمر الكاشف بكتابة ما يقولون ويكتب لهم حق الطريق بقولهم سواء كان له صحة أم لا فدفعه الوزير المذكور ورفع عن الرعايا.

‌التفريد في الفروع

- للسلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي الحنفي ثم الشافعي المتوفى سنة 422 اثنتين وعشرين وأربعمائة قال الإمام مسعود بن شيبة كان السلطان المذكور من أعيان الفقهاء وكتابه هذا مشهور في بلاد غزنه (غزنة) وهو في غاية الجودة وكثرة المسائل ولعله نحو ستين ألف مسألة انتهى وفي التاتارخانية نقول منه ولما رأى أن مذهب الشافعي أوفق لظواهر الحديث تشفع بعد أن جمع علماء المذهبين كما ذكره ابن خلكان.

‌التفريد بضوابط قواعد التوحيد

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمود الشاذلي «المتوفى سنة 914» .

ص: 426

‌التفريد في مختصر التجريد

- أي تجريد القدوري سبق ذكره.

‌التفريع في الفروع

- لابن الجلاب المالكي

ومختصره المسمى بالسهل البديع لإبراهيم بن الحسن (بن علي بن عبد الرفيع الربعي) المالكي «هو أبو القاسم عبيد الله بن الحسين بن الحسن المتوفى عند منصرفه من الحج سنة 378» قاضي تونس المتوفى سنة 834 أربع وثلاثين وسبعمائة.

‌علم التفسير

وهو علم باحث عن معنى نظم القرآن بحسب الطاقة البشرية وبحسب ما تقتضيه القواعد العربية ومباديه العلوم العربية وأصول الكلام وأصول الفقه والجدل وغير ذلك من العلوم الجمة والغرض منه معرفة معاني النظم وفائدته حصول القدرة على استنباط الأحكام الشرعية على وجه الصحة وموضوعه كلام الله سبحانه وتعالى الذي هو منبع كل حكمة ومعدن كل فضيلة وغايته التوصل إلى فهم معاني القرآن واستنباط حكمه ليفاز به إلى السعادة الدنيوية والأخروية. وشرف العلم وجلالته باعتبار شرف موضوعه وغايته فهو أشرف العلوم وأعظمها هذا ما ذكره أبو الخير وابن صدر الدين. وذكر العلامة الفناري في تفسير الفاتحة فصلاً مفيداً في تعريف هذا العلم ولا بأس بإيراده إذ هو مشتمل على لطائف التعريف. قال مولانا قطب الدين الرازي في شرحه للكشاف هو ما يبحث فيه عن مراد الله سبحانه وتعالى من قرآنه المجيد ويرد عليه أن البحث فيه ربما كان عن أحوال الألفاظ كمباحث القراءات وناسخية الألفاظ ومنسوخيتها وأسباب نزولها وترتيب نزولها إلى غير ذلك فلا يجمعها حده. وأيضاً يدخل فيه البحث في الفقه الأكبر والأصغر عما يثبت بالكتاب فإنه بحث عن مراد الله تعالى من قرآنه فلا يمنعه حده فكان الشارح التفتازاني إنما عدل عنه لذلك إلى قوله هو العلم الباحث عن أحوال ألفاظ كلام الله سبحانه وتعالى من حيث الدلالة على مراد الله تعالى. ويرد على مختاره أيضاً وجوه. الأول أن البحث المتعلق بألفاظ القرآن ربما لا يكون بحيث يؤثر في المعنى المراد بالدلالة والبيان كمباحث علم القراءة عن أمثال التفخيم والإمالة إلى ما لا يحصى فإن علم القراءة جزء من علم التفسير أفرز عنه لمزيد الاهتمام افراز الكحالة من الطب والفرائض من الفقه وقد خرج بقيد الحيثية ولم يجمعه. فإن قيل أراد تعريفه بعد

ص: 427

إفراز علم القراءة قلنا فلا يناسب الشرح المشروح للبحث في التفسير عما لا يتغير به المعنى في مواضع لا تحصى الثاني أن المراد بالمراد إن كان المراد بمطلق الكلام فقد دخل العلوم الأدبية وإن كان مراد الله تعالى بكلامه فإن أريد مراده في نفس الأمر فلا يفيده بحث التفسير لأن طريقه غالباً أما رواية الآحاد أو الدراية بطريق العربية وكلاهما ظني كما عرف ولأن فهم كل احد بقدر استعداده ولذلك أوصى المشايخ رحمهم الله في الإيمان أن يقال آمنت بالله وبما جاء من عنده على مراده وآمنت برسول الله وبما قاله على مراده ولا يعين بما ذكره أهل التفسير ويكرر ذلك علم الهدى في تأويلاته وإن أريد مراد الله سبحانه وتعالى في زعم المفسر ففيه حزازة من وجهين. الأول كون علم التفسير بالنسبة إلى كل مفسر بل إلى كل أحد شيئاً آخر وهذا مثل ما اعترض [أي التفتازاني] على حد الفقه لصاحب التنقيح وظن وروده وإلا فإني أجيب عنه بأن التعدد ليس في حقيقته النوعية بل في جزئياتها المختلفة باختلاف القوابل وأيضاً ذكر الشيخ صدر الدين القونوي في تفسير مالك يوم الدين أن جميع المعاني المفسر بها لفظ القرآن رواية أو دراية صحيحتين مراد الله سبحانه وتعالى لكن بحسب المراتب والقوابل لا في حق كل أحد. الثاني أن الأذهان تنساق بمعاني الألفاظ إلى ما في نفس الأمر على ما عرف فلا بد لصرفها عنه من أن يقال من حيث الدلالة على ما يظن أنه مراد الله سبحانه وتعالى. الثالث أن عبارة العلم الباحث في المتعارف ينصرف إلى الأصول والقواعد أو ملكتها وليس لعلم التفسير قواعد يتفرع عليها الجزئيات إلا في مواضع نادرة فلا يتناول غير تلك المواضع إلا بالعناية. فالأولى أن يقال علم التفسير معرفة أحوال كلام الله سبحانه وتعالى من حيث القرآنية ومن حيث دلالته على ما يعلم أو يظن انه مراد الله سبحانه وتعالى بقدر الطاقة الإنسانية فهذا يتناول أقسام البيان بأسرها انتهى كلام الفناري بنوع تلخيص.

ثم أورد فصولاً في تقسيم هذا الحد إلى تفسير وتأويل وبيان الحاجة إليه وجواز الخوض فيهما ومعرفة وجوههما المسماة بطوناً أو ظهراً وبطناً واحداً فمن أراد الاطلاع على حقائق علم التفسير فعليه بمطالعته ولا ينبؤه مثل خبير. ثم أن المولى أبا الخير أطال في طبقات المفسرين ونحن أشرنا إلى من ليس لهم تصنيف فيه من مفسري الصحابة والتابعين إشارة إجمالية والباقي مذكور عند ذكر كتابه. أما المفسرون من الصحابة فمنهم الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو

ص: 428

موسى الأشعري وعبد الله بن الزبير وأنس بن مالك وأبو هريرة وجابر وعبد الله بن عمرو بن العاص (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين).

ثم اعلم أن الخلفاء الأربعة أكثر من روى عنه علي بن أبي طالب والرواية عن الثلاثة في ندرة جداً والسبب فيه تقدم وفاتهم وأما علي رضي الله عنه فروي عنه الكثير روى عن ابن مسعود أنه قال أن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن وأن علياً رضي الله تعالى عنه عنده من الظاهر والباطن.

وأما ابن مسعود رضي الله تعالى عنه فروي عنه أكثر مما روي عن علي رضي الله تعالى عنه مات بالمدينة سنة 32 اثنتين وثلاثين.

وأما ابن عباس رضي الله تعالى عنهما المتوفى سنة 68 ثمان وستين بالطائف فهو ترجمان القرآن وحبر الأمة ورئيس المفسرين دعا له النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وقد ورد عنه في التفسير ما لا يحصى كثرة لكن أحسن الطرق عنه طريقة علي بن أبي طلحة الهاشمي (المتوفى سنة 143 ثلاث وأربعين ومائة) واعتمد على هذه البخاري في صحيحه ومن جيد الطرق عنه طريق قيس بن مسلم الكوفي المتوفى سنة 120 عشرين ومائة عن عطاء بن السائب وطريق ابن إسحاق صاحب السير وأوهى طريقته طريق الكلبي عن أبي صالح والكلبي هو أبو النصر محمد بن السائب المتوفى بالكوفة سنة 146 ست وأربعين ومائة فإن انضم إليه رواية محمد بن مروان السدي الصغير (المتوفى سنة 186 ست وثمانين ومائة) فهي سلسلة الكذب وكذلك طريق مقاتل بن سليمان بن بشر الأزدي المتوفى سنة 150 خمسين ومائة إلا أن الكلبي يفضل عليه لما في مقاتل من المذاهب الرديئة وطريق الضحاك بن مزاحم الكوفي المتوفى سنة 102 اثنتين ومائة عن ابن عباس منقطعة فإن الضحاك لم يلقه وإن انضم إلى ذلك رواية بشر بن عمارة فضعيفة ضعف بشر وقد أخرج عنه ابن جرير وابن أبي حاتم وإن كان من رواية جرير عن الضحاك فأشد ضعفاً لأن جزيراً شديد الضعف متروك وإنما أخرج منه ابن مردويه وأبو الشيخ ابن حبان دون ابن جرير. وأما أبي بن كعب المتوفى سنة 20 عشرين على خلاف فيه فعنه نسخة كبيرة يرويها أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عنه وهذا إسناد صحيح وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وكان أقرأ الصحابة (وسيد القراء). ومن الصحابة من ورد عنه اليسير من التفسير غير هؤلاء منهم أنس بن مالك بن

ص: 429

النضر المتوفى بالبصرة سنة 91 إحدى وتسعين وأبو هريرة عبد الرحمن بن صخر على خلاف المتوفى بالمدينة سنة 57 سبع وخمسين وعبد الله بن عمر بن الخطاب المتوفى بمكة المكرمة سنة 73 ثلاث وسبعين وجابر بن عبد الله الأنصاري المتوفى بالمدينة سنة 74 أربع وسبعين وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري المتوفى سنة 44 أربع وأربعين وعبد الله بن عمرو بن العاص السهمي المتوفى سنة 63 ثلاث وستين وهو أحد العبادلة الذين استقر عليهم أمر العلم في آخر عهد الصحابة وزيد بن ثابت الأنصاري كاتب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم المتوفى سنة 45 خمس واربعين. وأما المفسرون من التابعين فمنهم أصحاب ابن عباس وهم علماء مكة المكرمة شرفها الله تعالى ومنهم مجاهد بن حبر المكي المتوفى سنة 103 ثلاث ومائة قال عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة واعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وسعيد بن جبير المتوفى سنة 94 أربع وتسعين وعكرمة مولى ابن عباس المتوفى بمكة سنة 105 خمس ومائة وطاوس بن كيسان (اليماني) المتوفى بمكة سنة 106 ست ومائة وعطاء بن أبي رباح (المكي) المتوفى سنة 114 أربع عشرة ومائة.

ومنهم أصحاب ابن مسعود وهم علماء الكوفة كعلقمة بن قيس المتوفى سنة 102 اثنتين ومائة والأسود بن يزيد المتوفى سنة 75 خمس وسبعين وإبراهيم النخعي المتوفى سنة 95 خمس وتسعين والشعبي المتوفى سنة 105 خمس ومائة. ومنهم أصحاب زيد بن أسلم كعبد الرحمن بن زيد ومالك بن أنس ومنهم الحسن البصري المتوفى سنة 121 إحدى وعشرين ومائة وعطاء بن أبي سلمة ميسرة الخراساني (المتوفى سنة

) ومحمد بن كعب القرظي المتوفى سنة 117 سبع عشرة ومائة وأبو العالية رفيع بن مهران الرياحي المتوفى سنة 90 تسعين والضحاك بن مزاحم وعطية بن سعيد العوفي المتوفى سنة 111 إحدى عشرة ومائة وقتادة بن دعامة السدوسي المتوفى سنة 117 سبع عشرة ومائة والربيع بن أنس والسدي. ثم بعد هذه الطبقة الذين صنفوا كتب التفاسير التي تجمع أقوال الصحابة والتابعين كسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وشعبة بن الحجاج ويزيد بن هارون وعبد الرزاق وآدم بن أبي إياس وإسحاق بن راهويه وروح بن عبادة وعبد الله بن حميد وأبي بكر بن أبي شيبة وآخرين وسيأتي ذكر كتبهم. ثم بعد هؤلاء طبقة أخرى منهم عبد الرزاق وعلي بن أبي طلحة وابن جرير وابن أبي حاتم وابن ماجة والحاكم وابن مردويه وأبو الشيخ ابن حبان وابن المنذر

ص: 430

في آخرين. ثم انتصبت طبقة بعدهم إلى تصنيف تفاسير مشحونة بالفوائد محذوفة الأسانيد مثل أبي إسحاق الزجاج وأبي علي الفارسي وأما أبو بكر النقاش وأبو جعفر النحاس فكثيراً ما استدرك الناس عليهما ومثل مكي بن أبي طالب وأبي العباس المهدوي. ثم ألف في التفسير طائفة من المتأخرين فاختصروا الأسانيد ونقلوا الأقوال بتراء فدخل من هنا الدخيل والتبس الصحيح بالعليل. ثم صار كل من سنح له قول يورده ومن خطر بباله شيء يعتمده ثم ينقل ذلك خلف عن سلف ظاناً أن له أصلاً غير ملتفت إلى تحرير ما ورد عن السلف الصالح ومن هم القدوة في هذا الباب. قال السيوطي رأيت في تفسير قوله سبحانه وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين نحو عشرة اقوال مع أن الوارد عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وجميع الصحابة والتابعين ليس غير اليهود والنصارى حتى قال ابن أبي حاتم لا أعلم في ذلك اختلافاً من المفسرين. ثم صنف بعد ذلك قوم برعوا في شيء من العلوم و (منهم من) ملأ كتابه بما غلب على طبعه من الفن واقتصر فيه على ما تمهر هو فيه كأن القرآن أنزل لأجل هذا العلم لا غير مع أن فيه تبيان كل شيء. فالنحوي تراه ليس له هم إلا الإعراب وتكثير الأوجه المحتملة فيه وإن كانت بعيدة وينقل قواعد النحو ومسائله وفروعه وخلافياته كالزجاج والواحدي في البسيط وأبي حيان في البحر والنهر.

والإخباري ليس له شغل إلا القصص واستيفاؤها والأخبار عمن سلف سواء كانت صحيحة أو باطلة ومنهم الثعلبي. والفقيه يكاد يسرد فيه الفقه جميعاً وربما استطرد إلى إقامة أدلة الفروع الفقهية التي لا تعلق لها بالآية أصلاً والجواب عن أدلة المخالفين كالقرطبي. وصاحب العلوم العقلية خصوصاً الإمام فخر الدين (الرازي) قد ملأ تفسيره بأقوال الحكماء والفلاسفة وخرج من شيء إلى شيء حتى يقضي الناظر العجب. قال أبو حيان في البحر جمع الإمام الرازي في تفسيره أشياء كثيرة طويلة لا حاجة بها في علم التفسير ولذلك قال بعض العلماء فيه كل شيء إلا التفسير.

والمبتدع ليس له قصد إلا تحريف الآيات وتسويتها على مذهبه الفاسد بحيث أنه لو لاح له شاردة من بعيد اقتنصها أو وجد موضعاً له فيه أدنى مجال سارع إليه كما نقل عن البلقيني أنه قال استخرجت من الكشاف اعتزالاً بالمناقيش منها أنه قال في قوله سبحانه وتعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز أي فوز أعظم من دخول الجنة أشار به إلى عدم الرؤية. والملحد فلا تسأل عن كفره وإلحاده في

ص: 431

آيات الله تعالى وافترائه على الله تعالى ما لم يقله كقول بعضهم إن هي إلا فتنتك ما على العباد أضر من ربهم وينسب هذا القول إلى صاحب قوت القلوب أبي طالب المكي. ومن ذلك القبيل الذين يتكلمون في القرآن بلا سند ولا نقل عن السلف ولا رعاية للأصول الشرعية والقواعد العربية كتفسير محمود بن حمزة الكرماني في مجلدين سماه العجائب والغرائب ضمنه أقوالاً هي عجائب عند العوام وغرائب عما عهد عن السلف بل هي أقوال منكرة لا يحل الاعتقاد عليها ولا ذكرها إلا للتحذير من ذلك قول من قال في ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به أنه الحب والعشق ومن ذلك قولهم في ومن شر غاسق إذا وقب أنه الذكر إذا قام وقولهم في من ذا الذي يشفع عنده معناه من ذل أي من الذل وذي إشارة إلى النفس ويشف من الشفاء جواب من وع أمر من الوعي. وسئل البلقيني عمن فسر بهذا فأفتى بأنه ملحد.

وأما كلام الصوفية في القرآن فليس بتفسير قال ابن الصلاح في فتاواه وجدت عن الإمام الواحدي أنه قال صنف السلمي حقائق التفسير إن كان قد اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر. قال النسفي في عقائده النصوص تحمل على ظواهرها والعدول عنها إلى معان يدعيها أهل الباطن إلحاد وقال التفتازاني في شرحه سميت الملاحدة باطنية لادعائهم أن النصوص ليست على ظواهرها بل لها معان باطنة وقال وأما ما يذهب إليه بعض المحققين من أن النصوص على ظواهرها ومع ذلك فيها إشارات خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال العرفان ومحض الإيمان. وقال تاج الدين عطاء الله في لطائف المنن اعلم أن تفسير هذه الطائفة لكلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم بالمعاني الغريبة ليست إحالة الظاهر عن ظاهره ولكن ظاهر الآية مفهوم منه ما جلبت الآية له ودلت عليه في عرف اللسان وثم إفهام باطنة تفهم عند الآية والحديث من (لمن) فتح الله تعالى قلبه وقد جاء في الحديث لكل آية ظهر وبطن فلا يصدنك عن تلقي هذه المعاني منهم أن يقول لك ذو جدل هذا إحالة لكلام الله تعالى وكلام رسوله فليس ذلك بإحالة وإنما يكون إحالة لو قال لا معنى للآية إلا هذا وهم لا يقولون ذلك بل يفسرون الظواهر على ظواهرها مراداً بها موضوعاتها انتهى. قال صاحب مفتاح السعادة الإيمان بالقرآن هو التصديق بأنه كلام الله سبحانه وتعالى قد أنزل على رسوله محمد صلى الله تعالى عليه وسلم بواسطة جبرئيل عليه السلام وأنه دال على صفة أزلية له سبحانه وتعالى وأن

ص: 432

ما دل هو عليه بطريق القواعد العربية مما هو مراد الله سبحانه وتعالى حق لا ريب فيه. ثم تلك الدلالة على مراده سبحانه وتعالى بواسطة القوانين الأدبية الموافقة للقواعد الشرعية والأحاديث النبوية مراد الله سبحانه وتعالى. ومن جملة ما علم من الشرائع أن مراد الله سبحانه وتعالى من القرآن لا ينحصر في هذا القدر لما قد ثبت في الأحاديث أن لكل آية ظهراً وبطناً وذلك المراد الآخر لما لم يطلع عليه كل أحد بل من أعصى فهماً وعلماً من لدنه تعالى يكون الضابط في صحته أن لا يرفع ظاهر المعاني المنفهمة عن الألفاظ بالقوانين العربية وأن لا يخالف القواعد الشرعية ولا يباين إعجاز القرآن ولا يناقض النصوص الواقعة فيها فإن وجد فيه هذه الشرائط فلا يطعن فيه وإلا فهو بمعزل عن القبول. قال الزمخشري من حق تفسير القرآن أن يتعاهد بقاء النظم على حسنه والبلاغة على كمالها وما وقع به التحدي سليماً من القادح وأما الذين تأيدت فطرتهم النقية بالمشاهدات الكشفية فهم القدوة في هذه المسالك ولا يمنعون أصلاً عن التوغل في ذلك. ثم ذكر ما وجب على المفسر من الآداب وقال ثم اعلم أن العلماء كما بينوا في التفسير شرائط بينوا في المفسر أيضاً شرائط لا يحل التعاطي لمن عري عنها أو هو فيها راجل وهي أن يعرف خمسة عشر علماً على وجه الإتقان والكمال اللغة والنحو والتصريف والاشتقاق والمعاني والبيان والبديع والقراءات وأصول الدين وأصول الفقه وأسباب النزول والقصص والناسخ والمنسوخ والفقه والأحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم وعلم الموهبة وهو علم يورثه الله سبحانه وتعالى لمن عمل بما علم وهذه العلوم التي لا مندوحة للمفسر عنها وإلا فعلم التفسير لا بد له من التبحر في كل العلوم. ثم أن تفسير القرآن ثلاثة أقسام. الأول علم لم يطلع الله تعالى عليه أحداً من خلقه وهو ما استأثر به من علوم أسرار كتابه من معرفة كنه ذاته ومعرفة حقائق أسمائه وصفاته وهذا لا يجوز لأحد الكلام فيه. والثاني ما أطلع الله سبحانه وتعالى نبيه عليه من أسرار الكتاب واختص به فلا يجوز الكلام فيه الاله عليه الصلاة والسلام أو لمن أذن له قيل وأوائل السور من هذا القسم وقيل من الأول. والثالث علوم علمها الله تعالى نبيه مما أودع كتابه من المعاني الجلية والخفية وأمره بتعليمها وهذا ينقسم إلى قسمين منه ما لا يجوز الكلام فيه إلا بطريق السمع كأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والقراءات واللغات وقصص الأمم وأخبار ما هو كائن ومنه ما يؤخذ بطريق النظر والاستنباط من الألفاظ وهو قسمان قسم اختلفوا في جوازه

ص: 433

وهو تأويل الآيات المتشابهات وقسم اتفقوا عليه وهو استنباط الأحكام الأصلية والفرعية والإعرابية لأن مبناها على الأقيسة وكذلك فنون البلاغة وضروب المواعظ والحكم والإشارات لا يمتنع استنباطها منه لمن له أهلية ذلك وما عدا هذه الأمور هو التفسير بالرأي الذي نهى عنه. وفيه خمسة أنواع الأول التفسير من غير حصول العلوم التي يجوز معها التفسير الثاني تفسير المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى الثالث التفسير المقرر للمذهب الفاسد بأن يجعل المذهب أصلاً والتفسير تابعاً له فيرد إليه بأي طريق أمكن وإن كان ضعيفاً الرابع التفسير بأن مراد الله سبحانه وتعالى كذا على القطع من غير دليل الخامس التفسير بالاستحسان والهوى. وإذا عرفت هذه الفوائد وإن اطنبنا فيها لكونه [لكونها] رأس العلوم ورئيسها فاعلم أن كتب التفاسير كثيرة ذكرنا منها ههنا ما هو مسطور في هذا السفر على ترتيبه:

‌الإبانة في تفسير آية الأمانة

-

‌الإتقان في علوم القرآن

-

‌أبين الحصص في أحسن القصص

-

‌أحكام القرآن

- كثيرة.

‌إرشاد العقل السليم

- لأبي السعود.

‌إرشاد ابن برجان

-

‌أسباب النزول

- سبق كتبه في فنه.

‌إعراب القرآن

- مر ذكر كتبه في فنه.

‌أسئلة القرآن

-

‌إعجاز القرآن

-

‌إغاثة اللهف تفسير الكهف

-

‌أقاليم التعاليم

-

‌أقسام القرآن

-

‌الإقناع

- في تفسير آية.

‌الانتصار

- للزمخشري من ابن المنير.

‌الانتصاف شرح الكشاف

-

ص: 434

‌الإنصاف

- في الجمع بين الثعلبي والكشاف.

‌أنوار التنزيل

- للبيضاوي ومتعلقاته.

‌أنوار ابن مقسم

-

‌إيجاز البيان

-

‌الإيجاز في الناسخ والمنسوخ

-

‌الإيضاح

- فيه أيضاً.

‌بحار القرآن

-

‌بحر الحقائق

-

‌بحر الدرر

-

‌بحر العلوم

-

‌البحر المحيط

-

‌البرهان في علوم القرآن

-

‌البرهان في تفسير القرآن

-

‌بحر البحور

-

‌البرهان في تناسب السور

-

‌البرهان في إعجاز القرآن

-

‌بسيط الواحدي

-

‌بصائر ذوي التمييز

-

‌بصائر

- فارسي.

‌البيان في تأويلات القرآن

-

‌البيان في مبهمات القرآن

-

‌البيان في علوم القرآن

-

‌البيان في شواهد القرآن

-

‌تاج المعاني

-

ص: 435

‌تاج التراجم

-

‌تأويلات القرآن

-

‌تأويلات الماتريدي

-

‌التبصرة في التفسير

-

‌تبصير الرحمن

-

‌التبيان في إعراب القرآن

-

‌التبيان في تفسير القرآن

-

‌التبيان في أقسام القرآن

-

‌التبيان في مسائل القرآن

-

‌التبيان في متشابه القرآن

-

‌تبيين القرآن

-

‌تحف الأنام

-

‌تحقيق البيان

-

‌التحبير في علوم التفسير

-

‌ترجمان القرآن

-

‌الترجمان في التفسير

-

‌تعداد الآي

-

‌التعظيم والمنة

-

‌تعلق الآي

-

‌تفسير إبراهيم بن معقل

- النسفي الحنفي القاضي الإمام الحافظ المتوفى سنة 295 خمس وتسعين ومائتين.

‌تفسير ابن أبي حاتم

- عبد الرحمن بن محمد الرازي الحافظ المتوفى سنة 327 سبع وعشرين وثلاثمائة وانتقاه الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة في مجلد.

‌تفسير ابن أبي جمرة

- (بالجيم) الإمام الحافظ عبد الله بن سعيد

ص: 436

الأزدي الأندلسي المتوفى سنة 525 خمس وعشرين وخمسمائة.

‌تفسير ابن أبي شيبة

- الإمام الحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد الكوفي المتوفى سنة 335 خمس وثلاثين وثلاثمائة.

‌تفسير ابن أبي مريم

- نصر بن علي الشيرازي المتوفى سنة 565 خمس وستين وخمسمائة.

‌تفسير ابن الأثير

- المسمى بالإنصاف سبق ذكره.

‌تفسير ابن برجان

- المسمى بالإرشاد سبق أيضاً.

‌تفسير ابن جريج

- (بالجيمين عبد الملك بن عبد العزيز الأموي المكي المتوفى سنة 150 خمسين ومائة).

‌تفسير ابن جرير

- هو أبو جعفر محمد الطبري المتوفى سنة عشر وثلاثمائة قال السيوطي في الإتقان وكتابه أجل التفاسير وأعظمها فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض والإعراب والاستنباط فهو يفوق بذلك على تفاسير الأقدمين انتهى وقد قال النووي أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسير الطبري وعن أبي حامد الاسفرايني أنه قال لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل له تفسير ابن جرير لم يكن ذلك كثيراً وروى أن ابن جرير قال لأصحابه أتنشطون لتفسير القرآن قالوا كم يكون قدره فقال ثلاثون ألف ورقة فقالوا هذا مما يفني الأعمار قبل تمامه فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة ذكره ابن السبكي في طبقاته. ونقله بعض المتأخرين إلى الفارسية لمنصور بن نوح الساماني.

‌تفسير ابن جماعة

- هو القاضي برهان الدين إبراهيم بن محمد الكناني المتوفى سنة 890 تسعين وثمانمائة وهو كبير في نحو عشر مجلدات فيه أمور غريبة ذكره ابن شهبة.

‌تفسير ابن الجوزي

- المسمى بزاد المسير يأتي في الزاي.

ولسبطه شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاغلي الحنفي المتوفى سنة 654 أربع وخمسين وستمائة تفسير كبير في سبعة وعشرين مجلداً.

‌تفسير ابن حبان

- (أبي عبد الله) محمد (بن محمد بن جعفر) البستي (المعروف بأبي الشيخ) الحافظ المتوفى سنة 354 أربع وخمسين وثلاثمائة.

‌تفسير ابن حكيم

- هو أبو المظفر محمد بن أسعد المتوفى سنة 569 تسع وستين وخمسمائة.

ص: 437

‌تفسير ابن الدهان

- سعيد بن مبارك النحوي المتوفى سنة 569 تسع وستين وخمسمائة (في أربع مجلدات).

‌تفسير ابن رزين

- هو القاضي تقي الدين محمد بن الحسين الحموي الشافعي المتوفى سنة 680 ثمانين وستمائة.

‌تفسير ابن الزملكاني

- المسمى بنهاية التأمل يأتي.

‌تفسير ابن زهرة

- «هو شمس الدين محمد بن يحيى بن أحمد الطرابلسي المعروف بابن زهرة المتوفى سنة 884» .

‌تفسير ابن سيد الكل

- هو أبو القاسم هبة الله بن عبد الله القفطي المتوفى سنة 697 سبع وتسعين وستمائة وهو إلى سورة مريم.

‌تفسير ابن شهبة

- «تقي الدين أبو بكر أحمد بن شهبة الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 851» .

‌تفسير ابن الضيا

- محمد بن أحمد المكي الحنفي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة.

‌تفسير ابن ظفر

- «المسمى بينبوع الحياة يأتي «هو شمس الدين أبو محمد (هاشم) محمد بن محمد (بن محمد الصقلي المتوفى سنة 565 خمس وستين وخمسمائة).

‌تفسير ابن عادل

- المسمى باللباب يأتي في اللام.

‌تفسير ابن عباس

- مختصر ممزوج.

‌تفسير ابن عبد السلام

- هو شيخ الإسلام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام المصري الشافعي المتوفى سنة (660 ستين وستمائة).

‌تفسير ابن العربي [عربي]

- هو الشيخ محيي الدين محمد بن علي الطائي الأندلسي المتوفى سنة 628 ثمان وعشرين وستمائة صنف تفسيراً كبيراً على طريقة أهل التصوف في مجلدات قيل أنه في ستين سفراً وهو إلى سورة الكهف وله تفسير صغير في ثمانية أسفار على طريقة المفسرين.

‌تفسير ابن عرفة

- هو الإمام الفاضل أبو عبد الله محمد بن عرفة المالكي المتوفى سنة 803 ثلاث وثمانمائة روى عنه تلميذه أحمد بن محمد البسيلي (المتوفى سنة 830 ثلاثين وثمانمائة)

ص: 438

وجمع ما حفظه عنه أو عن بعض حذاق طلبته زيادة على كلام المفسرين.

‌تفسير ابن عطية القديم

- هو أبو محمد عبد الله بن عطية الدمشقي المتوفى سنة 383 ثلاث وثمانين وثلاثمائة ذكره أبو الخير في مفتاح السعادة.

‌تفسير ابن عطية المتأخر

- (أبي محمد عبد الله بن عبد الحق المتأخر) المسمى بالمحرر الوجيز يأتي في الميم وقد أثنى عليه أبو حيان ورجحه على غيره.

‌تفسير ابن عقيل

- عبد الله بن عبد الرحمن المصري (النحوي) المتوفى سنة 769 تسع وستين وسبعمائة وهو إلى آخر آل عمران.

‌تفسير ابن عيينة

- هو سفيان «بن عيينة الكوفي المتوفى سنة 198» ذكره الثعلبي.

‌تفسير ابن فورك

- هو الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النيسابوري الشافعي المتوفى سنة 406 ست وأربعمائة.

‌تفسير ابن قرقماس

- المسمى بفتح الرحمن يأتي مع مختصره.

‌تفسير ابن كثير

- هو الإمام الحافظ أبو الفدا إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي المتوفى سنة 774 أربع وسبعين وسبعمائة وهو كبير في عشر مجلدات فسر بالأحاديث والآثار مسندة من أصحابها مع الكلام على ما يحتاج إليه جرحاً وتعديلاً.

‌تفسير ابن كمال باشا

- هو الفاضل العلامة شمس الدين أحمد بن سليمان (بن كمال) المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة بلغ فيه إلى سورة الصافات وهو تفسير لطيف فيه تحقيقات شريفة وتصرفات عجيبة.

‌تفسير ابن ماجة

- هو الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني المتوفى سنة 273 ثلاثين وسبعين ومائتين.

‌تفسير ابن مردويه

- هو الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى الأصفهاني المتوفى سنة 410 عشر وأربعمائة.

‌تفسير ابن مقاتل

- هو سليمان بن بشر الأزدي المتوفى سنة 150 خمسين ومائة.

ص: 439

‌تفسير ابن المنذر

- هو الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم النيسابوري المتوفى سنة 318 ثمانى عشرة وثلاثمائة.

‌تفسير ابن المنير

- هو شرف الدين عبد الواحد المتوفى سنة 733 ثلاث وثلاثين وسبعمائة وهو في عشر مجلدات.

‌تفسير ابن النقاش

- «المسمى بالسابق اللاحق يأتي في حرف السين» هو شمس الدين محمد بن علي المتوفى سنة 763 ثلاث وستين وسبعمائة وهو تفسير كبير جداً التزم أن لا ينقل فيه حرفاً عن أحد ذكره السيوطي في-طبقات-النحاة.

‌تفسير ابن النقيب

- المسمى بالتحرير والتحبير في نيف وخمسين مجلداً سبق ذكره.

‌تفسير ابن وهب

- هو عبد الله بن وهب القرشي «المصري المالكي المتوفى سنة 197» .

‌تفسير أبي بكر

- محمد بن فورك قال الثعلبي أملاه علينا صدراً بسيطاً من أوله ثم استأنف ولخص واقتصر على الأسئلة والأجوبة حتى فرغ منه.

‌تفسير أبي بكر

- عتيق بن محمد الهروي فارسي ألفه في عصر آلب آرسلان السلجوقي.

‌تفسير أبي بكر بن عبدوس

- قال الثعلبي في الكشف أملاه علينا إلى رأس خمسين من سورة البقرة في مائة وأربعين جزأ ثم اخترم دونه.

‌تفسير أبي البقاء

- عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة وهو غير إعرابه.

‌تفسير أبي الحسن

- علي بن إسماعيل الأشعري قدوة أهل السنة المتوفى سنة 320 عشرين وثلاثمائة [324] وهو كتاب حافل جامع.

‌تفسير أبي الحسن

- علي بن عبد الله الأنصاري (المالكي) المتوفى سنة 567 سبع وستين وخمسمائة.

‌تفسير أبي حيان

- المسمى بالبحر المحيط والنهر ذكرناهما في محلهما.

ص: 440

‌تفسير أبي ذر

- هو الحافظ العلامة عبد (بغير إضافة) ابن أحمد (بن محمد) الهروي المالكي المتوفى سنة 436 ست وثلاثين وأربعمائة.

‌تفسير أبي السعود

- المسمى بإرشاد العقل السليم سبق ذكره.

‌تفسير أبي الشيخ

- عبد الله بن محمد بن حبان الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة

[مر ذكره في تفسير ابن حبان].

‌تفسير أبي طالب

الكرماني

-

‌تفسير أبي العالية الرباحي

- رواه الربيع بن أنس عنه.

‌تفسير أبي عمرو الفراتي

- الملقب بالبستان قال الثعلبى أجازني بجمعه.

‌تفسير أبي العباس السمان

- قاضي الري وهو في ثلاث عشرة مجلدة.

‌تفسير أبي الليث

- نصر بن محمد الفقيه السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 375 خمس وسبعين وثلاثمائة وهو كتاب مشهور لطيف مفيد خرج أحاديثه الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 879 تسع وتسعين وثمانمائة وترجمته بالتركية للشهاب أحمد بن محمد المعروف بابن عربشاه الحنفي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة.

‌تفسير أبي القاسم بن حبيب

- قال الثعلبي سمعته منه غير مرة.

‌تفسير أبي القاسم عبد الله بن أحمد البلخي

- (الحنفي المعروف بالكعبي المعتزلي) المتوفى سنة 319 تسع عشرة وثلاثمائة وهو كبير في اثني عشر مجلداً لم يسبق إليه.

‌تفسير أبي مخلد

-

‌تفسير أبي معشر

- عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المتوفى سنة 478 ثمان وسبعين وأربعمائة.

‌تفسير أبي منصور

- عبد القاهر بن طاهر البغدادي الشافعي المتوفى سنة 429 تسع وعشرين وأربعمائة.

‌تفسير الأخوين

- المسمى بطوالع الأنوار يأتي.

‌تفسير الأدفوي

- (محمد بن علي بن أحمد المقري النحوي

ص: 441

المتوفى سنة 388 ثمان وثمانين وثلاثمائة) المسمى بالاستفتاء في علم القرآن (في مائة وعشرين مجلداً صنفه في اثنتي عشرة سنة) سبق في الألف.

تفسير آدم بن أبي إياس

- العسقلاني المتوفى سنة 220 عشرين ومائتين.

‌تفسير الأردبيلي

-

‌تفسير الأزهري

- المسمى بالتقريب يأتي.

‌تفسير إسحاق بن راهويه

- هو الإمام الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم (بن مخلد الحنظلي المروزي) النخعي النيسابوري المتوفى سنة 238 ثمان وثلاثين ومائتين.

‌تفسير الإسكندري

- هو حسين بن أبي بكر النحوي (المالكي) المتوفى سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة وهو كبير في نحو عشر مجلدات.

‌تفسير الاسفرايني

- هو الإمام أبو المظفر «هو طاهر بن محمد الاسفرائني الشهير بشاهفور وتفسيره المسمى بتاج التراحم في تفسير القرآن للأعاجم» شهفور بن طاهر الشافعي المتوفى سنة 471 إحدى وسبعين وأربعمائة.

‌تفسير إسماعيل بن أحمد (بن عبد الله الجيري)

الضرير

- (النيسابوري الضرير المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة)«المسمى بالكفاية يأتي» .

‌تفسير الأشج

- هو أبو سعيد عبد الله بن سعيد الكندي (المتوفى سنة 257 سبع وخمسين ومائتين) ذكره الثعلبي.

‌تفسير الأصفهاني القديم

- هو أبو مسلم محمد بن علي الأصبهاني (المعتزلي الأديب) المتوفى سنة 459 تسع وخمسين وأربعمائة «المسمى بجامع التأويل لمحكم التنزيل كما يأتي» .

‌تفسير الأصفهاني الحافظ

- هو الشيخ الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي (الطلحي) المتوفى سنة 535 خمس وثلاثين وخمسمائة له تفاسير منها الكبير المسمى بالجامع في ثلاثين مجلداً والمعتمد عشر مجلدات والإيضاح في أربع مجلدات والموضح في ثلاث مجلدات (وكتاب التفسير باللسان الأصبهاني عدة مجلدات) وسيأتي.

‌تفسير الأصفهاني المشهور

- هو العلامة شمس الدين

ص: 442

أبو الثناء محمود بن عبد الرحمن الشافعي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة وهو تفسير كبير بالقول في مجلدات أوله الحمد لله القادر العليم الخ ذكر في أوله ثلاثة وعشرين مقدمة من مقدمات علم التفسير وجمع فيه بين الكشاف ومفاتيح الغيب للإمام الرازي جمعاً حسناً بعبارة وجيزة سهلة مع زيادات واعتراضات في مواضع كثيرة. قال الصفدي رأيته يكتب فيه من خاطره من غير مراجعة قيل ولم يتمه.

‌تفسير الأصم

- هو أبو بكر عبد الرحمن بن كيسان ذكره الثعلبي.

‌تفسير أكمل الدين

- محمد بن محمود البابرتي الحنفي المتوفى سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة.

‌تفسير إمام الحرمين

- هو أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني المتوفى سنة 478 ثمان وسبعين وأربعمائة.

‌تفسير الأنماطي

- هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النيسابوري المتوفى سنة 303 ثلاث وثلاثمائة وهو كبير.

‌تفسير آية الكرسي

- للشيخ محمد بن محمود المغلوي الوفائي المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة. ولفتح الله بن أبي يزيد أوله الحمد لله الذي منه الحياة الخ ولبدر الدين بن رضى الدين الغزي (المتوفى سنة 984 أربع وثمانين وتسعمائة). وفيه الفتح القدسي للبقاعي يأتي. ولمنصور الطبلاوي المصري سماه السر القدسي.

ولفتح الله بن بايزيد.

‌تفسير البخاري

- هو ما ذكره في صحيحه وجعله كتاباً منه وله التفسير الكبير غير هذا ذكره الفربري.

‌تفسير بدر الدين

- محمود بن إسرائيل بن قاضي سماونه المتوفى سنة 823 ثلاث وعشرين وثمانمائة وهو في مجلدين وفي أطرافه هوامش في غاية اللطافة كذا قيل في هوامش الشقائق.

‌تفسير بدر الدين

- محمود الإيديني المتوفى سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة.

‌تفسير برهان الدين

- أبي المعالي أحمد بن ناصر بن طاهر الحسيني الحنفي مات سنة 689 تسع وثمانين وستمائة في سبع مجلدات.

ص: 443

‌تفسير البستي

- هو ابن حبان المذكور آنفاً.

‌تفسير البغوي

- المسمى بمعالم التنزيل يأتي.

‌تفسير البقاعي المسمى بنظم الدرر في تناسب الآي

والسور

- المشهور بالمناسبات يأتي في النون وله تفسير آية الكرسي سماه الفتح القدسي يأتي في الفاء ومصاعد النظر للأشراف على مقاصد السور يأتي في الميم.

‌تفسير بقي

- هو الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي المتوفى سنة 276 ست وسبعين ومائتين وهو صاحب المسند. قال ابن حزم ما صنف تفسير مثله أصلاً وكان مجتهداً لا يقلد أحداً بل يفتي بالأثر كذا في المقتفى شرح الشفا.

‌تفسير البكبازاري

-

‌تفسير البلقيني

- هو علم الدين صالح بن السراج عمر البلقيني الشافعي المتوفى سنة 868 ثمان وستين وثمانمائة. ولأخيه جلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني. المتوفى سنة 824 أربع وعشرين وثمانمائة ولم يكمله.

‌تفسير البياني

-

‌تفسير البيضاوي

- المسمى بأنوار التنزيل سبق ذكره.

‌تفسير البيهقي

- هو أبو المحاسن مسعود بن علي البيهقي (الملقب بفخر الزمان) المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة.

‌تفسير الثعلبي

- المسمى بالكشف والبيان يأتي.

‌تفسير الثمالي

- هو أبو حمزة ذكره الثعلبي.

‌تفسير الثوري

- هو سفيان ذكره الثعلبي.

‌تفسير الجامي

- هو الفاضل نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة 892 اثنتين وتسعين وثمانمائة مجلد أوله الحمد لله رب العالمين من الأولين الأقدمين الخ قال يختلج في صدري أن أرتب في التفسير كتاباً جامعاً لوجوه اللفظ والمعنى لا يدع فيها دقيقة أو لطيفة إلا أبداها محتوياً على نكات البلغاء

ص: 444

ومنطوياً على إشارات العرفاء انتهى فكتب إلى قوله سبحانه وتعالى وإياي فارهبون. وقال تلميذه عبد الغفور في آخره إن شيخنا لما تصدى بحقيقته الجامعة لتفسير كلام الله سبحانه وتعالى ظهراً ولتأويل آياته بطناً كشف بقلم التسويد عن مخدرات الحزب الأول منه الأستار ولما طال وبيض ما سوده إلا بعض آياته وهو من قوله تعالى إن كنتم صادقين إلى تمام ما بقي حتى أشار إلى بتبييضه من لا يرد أمره فامتثلت انتهى.

‌تفسير جبريل

- قال الثعلبي قرأت كله على مصنفه.

‌تفسير الجلالين من أوله إلى آخر سورة الإسراء

- للعلامة جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة 864 أربع وستين وثمانمائة ولما مات كمله الشيخ المتبحر جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة كتب تتمة على نمطه بتعبير وجيز وهو مع كونه صغير الحجم كبير المعنى لأنه لب لباب التفاسير وكان المحلى لم يفسر الفاتحة وفسر السيوطي تفسيراً مناسباً وتكملته من غير مباينة ولم يتكلم الشيخان على تفسير البسملة فتكلم عليها بأقل ما ينبغي من الكلام بعض العلماء من زبيد وكتب ذلك حاشية بالهامش.

قال بعض علماء اليمن عددت حروف القرآن وتفسيره للجلالين فوجدتهما متساويين إلى سورة المزمل ومن سورة المدثر التفسير زائد على القرآن فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء انتهى. وعليه حاشية لشمس الدين محمد ابن العلقمي سماها قبس النيرين أولها أحمدك اللهم حمداً لا انقطاع الخ فرغ عن تأليفها في جمادى الأولى سنة 952 اثنتين وخمسين وتسعمائة. وحاشية مسماة بالجمالين لمولانا الفاضل نور الدين علي بن سلطان محمد القاري نزيل مكة المكرمة المتوفى بها سنة 1010 عشر وألف وهي حاشية مفيدة أولها الحمد لله ذي الجلال والجمال والكمال الخ فرغ من تأليفها في أواخر ذي الحجة سنة 1004 أربع وألف. وشرح الجلالين لمحمد بن محمد الكرخي وهو كبير في مجلدات سماه مجمع البحرين ومطلع البدرين (وله حاشية صغرى).

‌تفسير جمال خليفة

- هو الشيخ جمال الدين إسحاق القرماني المتوفى سنة 930 ثلاثين وتسعمائة وهو من سورة المجادلة إلى آخر القرآن.

‌تفسير الجويني

- هو الإمام أبو محمد عبد الله بن يوسف النيسابوري الشافعي المتوفى سنة 438 ثمان وثلاثين وأربعمائة

ص: 445

وهو كبير فسر فيه كل آية بعشرة أوجه (قال الداوودى المالكي في طبقات المفسرين يشتمل على عشرة أنواع من العلوم في كل آية).

‌تفسير حجة الأفاضل

- علي بن محمد الخوارزمي المتوفى سنة 560 ستين وخمسمائة.

‌تفسير الحدادي

- هو أبو بكر بن علي المصري الحنفي المتوفى في حدود سنة 800 ثمانمائة سماه كشف التنزيل في تحقيق التأويل في مجلدين ضخمين.

‌تفسير الحسن البصري

-

‌تفسير حسين بن علي الكاشفي الواعظ

- المتوفى في حدود سنة 900 تسعمائة وهو تفسير فارسي متداول في مجلد سماه بالمواهب العلية كما ذكره ولده في بعض كتبه. وترجمته بالتركية لأبي الفضل محمد بن إدريس البدليسي المتوفى سنة 982 اثنتين وثمانين وتسعمائة. وله جواهر التفسير للزهراوين يأتي في الجيم.

‌تفسير حكيم شاه محمد القزويني

- من سورة الفتح إلى آخر القرآن.

‌تفسير الحلواني

- هو أبو عبد الله سلمان بن عبد الله المتوفى سنة 494 أربع وتسعين وأربعمائة.

‌تفسير الحوفي (المسمى بالبرهان)

- هو أبو الحسن علي بن إبراهيم النحوي المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة.

‌تفسير الخرقي

- هو الإمام أبو القاسم عمر بن حسين الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة 334 أربع وثلاثين وثلاثمائة.

‌تفسير الخطيب التبريزي

- هو أبو زكريا يحيى بن علي الأديب المتوفى سنة 502 اثنتين وخمسمائة.

‌تفسير خلف بن أحمد صاحب سجستان

- المتوفى سنة 399 تسع وتسعين وثلاثمائة وهو من أكبر الكتب

(1)

.

(1)

Butefsir ; Helef ' indegildir.TarihiYeminide [varak 75 A ،Ragippasakutuphanesi ،Istanbul ،N 998] gorulduguvechilebuhukumdar ;Kura ' nintefsirinemute- allikhicbirnodtayibirakmamakuzerebuyukbireser vucudegetirilmekistemisvebununicintopladigialim- lerebueseriyaxdirmisve 20،000 dinarsarfetmisdir Yuzcildebaligolanbueseri Yemini Nisabur 'daki Sabunimedreseinekonulmusoldugunuyaziyor .

ص: 446

تفسير خواجه محمد بارسا-هو الشيخ الفاضل محمد بن محمود الحافظي البخاري المتوفى سنة 822 اثنتين وعشرين وثمانمائة وهو تفسير فارسي في سور من جزئي الملك والنبأ.

‌تفسير الخوارزمي

- هو أبو الحسن علي بن عراق (ابن محمد بن علي العمراني الحنفي) المتوفى سنة 539 تسع وثلاثين وخمسمائة.

‌تفسير الدرر

-

‌تفسير الدمياطي

- هو أبو محمد بكر بن سهل بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما.

‌تفسير الدواني

- للقلاقل يأتي.

‌تفسير الدبيري

- هو سعيد الدين عبد العزيز بن أحمد الحنفي المتوفى سنة 693 ثلاث وتسعين وستمائة.

‌تفسير الدينوري

- هو أبو حنيفة أحمد بن داود (النحوي اللغوي) المتوفى سنة 290 تسعين ومائتين.

‌تفسير الرازي

- المسمى بضياء القلوب يأتي وهو غير الفخر فإن اسم تفسيره مفاتيح الغيب. وعبد الله بن أبي جعفر الرازي من المتقدمين له تفسير ذكره الثعلبي في الكشف.

‌تفسير الراغب

- هو الفاضل العلامة أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهاني المتوفى في رأس المائة الخامسة وهو تفسير معتبر في مجلد أوله الحمد لله على آلائه الخ أورد في أوله مقدمات نافعة في التفسير وطرزه أنه أورد جملاً من الآيات ثم فسرها تفسيراً مشبعاً وهو أحد مآخذ أنوار التنزيل للبيضاوي.

‌تفسير الرشيدي

- هو الخواجة رشيد الدين فضل الله (ابن أبي الخير بن علي الهمداني المتوفى سنة 718 ثمان عشرة وسبعمائة) وزير السلطان أبي سعيد وهو صاحب الجامع وقد قرظ عليه أكثر من مائتي عالم لكونه مشتملاً على مباحث من التفسير.

‌تفسير الرماني

- هو أبو الحسن علي بن عيسى النحوي المتوفى سنة 384 أربع وثمانين وثلاثمائة ومختصره لعبد الملك

(1)

(1)

وقد عده الثعلبى من اهل البدع والاهواء ذكره في تفسيره المسمى بالكشف (منه)

ص: 447

بن علي المؤذن الهروي المتوفى سنة 489 تسع وثمانين وأربعمائة.

‌تفسير روح بن عبادة

- (بن العلاء) القيسي.

‌تفسير الزاهد

- ذكره صاحب ترغيب الصلاة.

‌تفسير الزجاج

- هو الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن السري النحوي المتوفى سنة 310 عشر وثلاثمائة ويقال له معاني القرآن.

‌تفسير الزركشي

- هو الشيخ بدر الدين محمد بن عبد الله الموصلي الشافعي المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة إلى سورة مريم.

‌تفسير الزمخشري

- المسمى بالكشاف يأتي.

‌تفسير الزهراوين

- يعني البقرة وآل عمران صنف فيه الفاضل علاء الدين علي بن محمد المعروف بقوشجي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة. والمولى حسين الواعظ بالفارسية وسماه جواهر التفسير وسيأتي. وللعلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة.

‌تفسير زيد بن أسلم

- (العدوي المدني المتوفى سنة 136 ست وثلاثين ومائة).

‌تفسير سبط ابن الجوزي

- هو شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاغلي المتوفى سنة 654 أربع وخمسين وستمائة هو كبير في نحو ثلاثين مجلداً.

‌تفسير السبكي المسمى بالدر النظيم

- يأتي في الدال.

‌تفسير السبع الطوال

- لأبي منصور محمد بن أحمد (ابن طلحة ابن) الأزهري الهروي المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة.

‌تفسير السخاوي

- هو علم الدين أبو الحسن علي بن محمد المصري الشافعي المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة وهو كبير في أربع مجلدات وصل فيه إلى الكهف ولم يتم.

‌تفسير السدي

- على طريق الرواية.

‌تفسير سراج الدين

- أبي حفص عمر بن إسحاق الهندي الحنفي المتوفى سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة.

ص: 448

‌تفسير سعيد بن منصور

- «الخراساني المتوفى سنة 227» ذكره الثعلبي في الكشف.

‌تفسير

- السكوتي.

‌تفسير السلمي

- المسمى بالحقائق يأتي في الحاء.

‌تفسير السمرقندي

- المسمى ببحر العلوم سبق ذكره.

‌تفسير السمعاني

- هو الإمام أبو المظفر منصور بن محمد المروزي الشافعي المتوفى سنة [562]

وخمسمائة «500» .

‌تفسير السمناني

- هو أبو العباس (أبو المكارم علاء الدولة) أحمد

القاضي بالري المتوفى سنة (737 سبع وثلاثين وسبعمائة) وهو كبير في ثلاثة عشر مجلداً.

‌تفسير سور آبادي

- «مكرر ذكره بتفسير الهروي» للشيخ الإمام الزاهد أبي بكر عتيق بن محمد

وهو فارسي أوله الحمد لله الذي باسمه تصحح (تصحيح) الأمور الخ.

‌تفسير سورة الإخلاص

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي الشافعي المتوفى سنة 606 ست وستمائة مختصر أوله الحمد لله حق حمده الخ ذكر فيه أنه نبه على بعض الأسرار المودعة فيها وأن أكثر المفسرين كانوا محرومين عن الفوز بالمقصد القويم فإذا تأمل العاقل في معاقد هذه المباحث لاح له أن الأمر فوق ما يظنون ورتب على أربعة فصول.

‌تفسير سورة الإخلاص

- لعلي بن محسن الحسني السمناني أوله الحمد لله الذي فتح بمفاتيح الفاتحة والإخلاص الخ وللفاضل شيخ زاده المحشي أوله الحمد لله الأحد الصمد الخ سماه الإخلاصية.

‌تفسير سورة الإخلاص

- لابن الدهان سعيد بن مبارك النحوي المتوفى سنة 569 تسع وستين وخمسمائة. وللشيخ الرئيس ابن سينا. وللجلال الدواني.

‌تفسير سورة الإنسان

- للعلامة غياث الدين منصور ابن (صدر الدين) محمد الشيرازي المتوفى سنة 949 تسع وأربعين وتسعمائة وهو مختصر أوله أحمد الله على جميل سلطانه الخ فيه تحقيقات لطيفة ومباحث شريفة.

ص: 449

‌تفسير سورة الأنعام

- للفاضل مصطفى بن محمد المعروف ببستان المتوفى سنة 977 سبع وسبعين وتسعمائة.

‌تفسير سورة البقرة والفاتحة

- مختصر لبعض المتأخرين أوله الحمد لله الذي أكرم أكرم الأنبياء بإكرام إنزال القرآن الكريم الخ.

‌تفسير سورة التكاثر

- للمولى صفر شاه «الحنفي فرغ منها سنة 919 ذي الحجة» .

‌تفسير سورة الدخان

- لمحيي الدين محمد بن إبراهيم النكساري المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة (أهداه إلى السلطان بايزيد خان) قال صاحب الشقائق هو تأليف يدل على صاحبه أنه آية كبرى في علم التفسير.

‌تفسير سورة طه

-

‌تفسير سورة الفتح

- للفاضل محمد أمين الشهير بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة مختصر أوله الحمد لله الذي جعل حرمه لعباده بلداً أميناً الخ.

‌تفسير سورة القدر

- للمولى عبد الرحمن بن المؤيد الأماسي المتوفى سنة 922 اثنتين وعشرين وتسعمائة وهو مختصر في كراستين أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن لنا في ليلة القدر الخ ذكر في خطبته اسم السلطان بايزيد خان. وللمولى صلاح الدين محمد الشهير باللاري المتوفى في حدود سنة 930 ثلاثين وتسعمائة ألفه لاسكندر باشا. وللمولى أحمد بن روح الله الأنصاري المتوفى في حدود سنة 1000 الف «1008» وفيه شرف البدر.

‌تفسير سورة الكافرون

- للعلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة 907 سبع وتسعمائة أوله الحمد لله الذي من علينا بالدين القويم الخ قال فهذه نكات متعلقة بالسورة التي تعدل ربع القرآن بعضها مما استخرجته من التفاسير وبعضها مما استنتجته بفكري علقتها في بعض جزائر جرون في شهور سنة 905 خمس وتسعمائة انتهى وهو أحد القلاقل.

‌تفسير سورة الكوثر

- أوله الحمد لله الذي أعطى رسوله الكوثر الخ وهو مختصر مشتمل على فوائد منقولة من نهاية الإيجاز للرازي والكشاف وحواشيه.

ص: 450

‌تفسير سورة [سورتي] المعوذتين

- للفاضل المذكور.

وللرئيس ابن سينا.

‌تفسير سورة الملك

- للعلامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة وفيه تأليف فارسي منتخب من التيسير والكشاف والكواشي لكنه مع الفاتحة.

‌تفسير سورة والعصر

- المسمى بذخيرة القصر أوله الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان الخ.

‌تفسير سورة يوسف عليه السلام

- للشيخ بهاء الدين بن يوسف الواعظ رتب على خمسة عشر مجلساً. وللمولى أحمد بن روح الله الأنصاري المتوفى سنة (1000 ألف). وفيه زهر الكمام يأتي وللشيخ المعروف بالسروري وهو أبسط من الجميع أوله الحمد لله الذي أنزل إلينا الخ وفرغ من تأليفه في رجب سنة 954 أربع وخمسين وتسعمائة.

‌تفسير السهروردي

- هو الشيخ أبو أحمد عمر بن عبد الله.

‌تفسير السيد الشريف

- للزهراوين سبق ذكره.

‌تفسير السيوطي

- المسمى بالدر المنثور يأتي.

‌تفسير شبل بن عباد المكي

- ذكره الثعلبي.

‌تفسير شعبة بن الحجاج

- البصري المتوفى سنة 160 ستين ومائة.

‌تفسير الشيخ

- المسمى بعيون التفاسير يأتي في العين.

‌تفسير الشيخ شرف الدين

البوني

- «المتوفى سنة 440» .

‌تفسير الشيرازي

- هو أبو محمد عبد الوهاب بن محمد (الشافعي) المتوفى سنة 500 خمسمائة يقال أنه ضمنه مائة ألف بيت من الشواهد وأما تفسير العلامة الشيرازي ويقال له تفسير العلامي فاسمه فتح المنان وسيأتي.

‌تفسير الصالحي

- هو صالح بن محمد الترمذي عن ابن عباس وقد زاد فيه أربعة آلاف حديث.

ص: 451

‌تفسير الصحابة

- لأبي الحسن محمد بن القاسم الفقيه قال الثعلبي قرأته كله على مصنفه.

‌تفسير الصفوي

- هو السيد معين الدين محمد بن عبد الرحمن الأيجي وهو تفسير لطيف ممزوج كالقاضي في مجلد أوله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى الخ فرغ عنه في رمضان سنة 905 خمس وتسعمائة وسماه جوامع التبيان وسيأتي بنوع تفصيل.

‌تفسير الصيرفي

-

ابن مزاحم الهلالي له طرق منها طريق جويبر وهو كتاب كبير مبسوط وطريق ابن الحكم هو على وطريق عبيد بن سليمان الباهلي وطريق أبي روق عطية بن الحارث.

‌تفسير الضحاك

-

‌تفسير الطبري

- هو ابن جرير سبق ذكره.

‌تفسير الطوسي

- هو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي فقيه الشيعة الشافعي (كان ينتمي إلى مذهب الشافعي) المتوفى سنة ستين وأربعمائة (561)(سماه مجمع البيان لعلوم القرآن واختصر الكشاف وسماه جوامع الجامع وابتدأ بتأليفه في سنة 542 اثنتين وأربعين وخمسمائة). قال السبكي وقد أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس.

‌تفسير عبد الله بن حامد

- قرأه الثعلبي عليه.

‌تفسير عبد الحق بن أبي بكر

-

‌تفسير عبد الحميد بن حميد الكسي

- ذكره الثعلبي في الكشف.

‌تفسير عبد الرزاق بن همام (الصنعاني)

- (شيخ البخاري في الحديث) المتوفى سنة 211 إحدى عشرة ومائتين.

‌تفسير عبد الرزاق

- (بن رزق الله الحنبلي) الرسعني المسمى بمطالع أنوار التنزيل يأتي (قلت تفسير عبد الرزاق المذكور اسمه رموز الكنوز قال محمد المالكي الداودي صاحب طبقات المفسرين بعد نقل هذا التفسير واسمه وفيه فوائد حسنة ويروي فيه الأحاديث بأسانيده انتهى وعندي موجود من هذا التفسير أربع قطعات كما وصفه المالكي).

ص: 452

‌تفسير عبد الصمد

- (ابن القاضي الشيخ محمود بن يونس) الحنفي (المتوفى سنة

في ثلاث مجلدات كبار أوله الحمد لله الذي أكرمنا بالنور المبين وهدانا للحق اليقين الخ.)

‌تفسير عبد القاهر

- بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة 474 أربع وسبعين وأربعمائة مختصر في مجلد ولعله تفسير الفاتحة.

‌تفسير عبد المعطي

- السخاوي.

‌تفسير عبد بن حميد

- (بن نصر الكسي المتوفى سنة تسع وأربعين ومائتين.)

(1)

‌تفسير العتابي

- هو الإمام أبو نصر أحمد بن محمد الحنفي المتوفى سنة 586 ست وثمانين وخمسمائة.

‌تفسير العراقي

- هو علم الدين عبد الكريم بن علي الشافعي المتوفى سنة (604) أربع وستمائة «704» .

‌تفسير عز الدين

- عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي المتوفى سنة 606 ست وستمائة (660 ستين وستمائة) وهو تفسير كبير ولابنه عبد اللطيف المتوفى سنة 697 سبع وتسعين وستمائة تفسير أيضاً.

‌تفسير العسكري

- هو أبو هلال الحسن بن عبد الله المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة.

‌تفسير

- عطاء بن أبي رباح وعطاء بن أبي مسلم الخراساني وعطاء بن دينار ذكرهم الثعلبي في الكشف.

‌تفسير العكبري

- هو أبو البقاء سبق ذكره.

‌تفسير عكرمة

- عن ابن عباس.

‌تفسير العلامي

- هو القطب الشيرازي (المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة) واسم التفسير فتح المنان يأتي.

‌تفسير علاء الدين

- علي بن محمد البغدادي المتوفى سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة.

‌تفسير علاء الدين

التركماني

- وعليه حاشية لبرهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي الحنفي المتوفى سنة 853 ثلاث وخمسين وثمانمائة.

(1)

تفسير عبد الحميد. Mukerrerolmakmumkundur. ebak .(ابن حميد

ص: 453

‌تفسير العلائي

- هو علاء الدين محمد بن عبد الرحمن البخاري المعروف بالعلاء الزاهد المتوفى سنة 546 ست وأربعين وخمسمائة.

‌تفسير علي القاري

- هو نور الدين علي بن سلطان محمد (القاري) الهروي نزيل مكة المكرمة المتوفى في حدود سنة 1010 عشر وألف أربع مجلدات.

‌تفسير العليابادي

- المسمى بمطلع المعاني يأتي.

‌تفسير العماد الكندي

- واسمه الكفيل وسيأتي.

‌تفسير العوفي

- هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن «المتوفى سنة 276» عن ابن عباس ذكره الثعلبي.

‌تفسير العيشي

- هو المولى محمد التيرهوي المتوفى سنة 1016 ست عشرة وألف.

‌تفسير الغرناطي

- هو محمد بن علي الأندلسي.

‌‌

‌تفسير الغزالي

- المسمى بياقوت التأويل يأتي.

تفسير الغزي

- هو الشيخ بدر الدين محمد بن رضي الدين محمد العامري الشافعي المتوفى تقريباً سنة 960 ستين وتسعمائة وهو تفسير منظوم «سماه التيسير في التفسير» وأنكر كثير من العلماء عليه نظمه لأنه يؤدي إلى إخراج القرآن العظيم من نظمه الشريف لإدخاله في الوزن ما لم يكن من النظم الشريف ذكره القطب المكي في رحلته.

(1)

‌تفسير فاتحة الكتاب

- للشيخ عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة 474 أربع وسبعين واربعمائة.

‌تفسير الفاتحة

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة وهو في مجلدين سماه مفاتيح العلوم.

(1)

- KutbuMekkiburihlesindeSuleymaniKanu- ni ' ninsor.zamanlarindaMekkedenkalkarakMisirve Adanatarikiyleistanbulanasilgeldigini ، sonrabehren Misira ، MisirdanHicazanasilgittiginiyazar.Sama ugradigizamanmezkurBedrettinGazziile ، Istanbulda EbussuutEfendivesairleriilegorusmus ; huzuradacik- inistir.KendielyazisiyleolannushasiIstanbulda VeliyuddinEfendikutuphanesindedir.KilisliRifattara- findanturkceyetercemeedilmistir .

ص: 454

‌‌

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ صدر الدين أبي المعالي محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة 673 ثلاث وسبعين وستمائة وهو على اصطلاح أهل التصوف سماه إعجاز البيان في تفسير أم القرآن وقد سبق.

‌تفسير الفاتحة

- لمحمد بن علي الجذامي المتوفى سنة 723 ثلاث وعشرين وسبعمائة.

‌تفسير الفاتحة

- للعلامة شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة 834 أربع وثلاثين وثمانمائة مجلد أوله ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول الخ ذكر أنه يحق على مريد مزيد التوفيق للوقوف على حقائق التفسير أن يقدم حده الجامع المانع ثم معرفة وجه الحاجة إليه ثم معرفة موضوعه ثم معرفة أن استمداده من أي علم فمهد هذه الأربعة الأبواب مع عدة فصول قبل الخوض في مقصود الكتاب وذكر أن الباعث على تأليفه الأمير محمد بن علاء الدين بن قرمان ثم أردف الأبواب مباحث الاستعاذة والبسملة وأدرج فوائد جمة فلا بد لطالب علم التفسير أن يعلم ما في هذا التفسير أولاً ليكون على بصيرة من علمه.

‌تفسير الفاتحة

- للعلامة مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة سماه تيسير فاتحة الأناب [الإياب في تفسير فاتحة الكتاب] في مجلد كبير.

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ يعقوب بن عثمان الجرخي النقشبندي المتوفى سنة

«851» وهو مختصر فارسي.

‌تفسير الفاتحة

- لمحمد بن مصطفى الكسري مختصر أوله الحمد لله الذي نور قلوب العارفين الخ.

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ محمد بن كاتب الكليبولي ألفه رداً على الوجودية كما ذكر في ديباجته.

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ بايزيد خليفة من مشايخ عصر السلطان بايزيد خان الثاني.

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن يعقوب (بن جبريل) البكري المصري المتوفى سنة 724 أربع وعشرين وسبعمائة.

‌تفسير الفاتحة

- لشمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف

ص: 455

بابن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ إسماعيل بن أحمد الأنقروي المولوي المتوفى سنة 1038 ثمان وثلاثين وألف وهو تركي سماه بالفاتحة العينية وسيأتي.

‌تفسير الفاتحة

- لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة سماه الأزهار الفايحة وقد مر.

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الرقي الحنبلي الواعظ المتوفى سنة 703 ثلاث وسبعمائة. قال الذهبي كان قليل التمييز للصحيح من الواهي (وفي العبر كان من أولياء الله ومن كبار المذكرين قال ابن رجب الحنبلي الحافظ في طبقاته صنف تفسير القرآن ولا أعلم هل اكمله أم لا).

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ أبي سعيد

الدهستاني.

‌تفسير الفاتحة

- للشيخ

ابن نور الدين الرومي.

‌تفسير الفريابي

- هو محمد بن يوسف ذكره الثعلبي في الكشف. ومنتقاه لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تفسير القاشاني

- وهو المشهور بالتأويلات وقد سبق في محله.

‌تفسير القاضي المسمى بأنوار التنزيل

- سبق ذكره.

‌تفسير قبيصة

- هو أبو عامر بن عقبة السوائي.

‌تفسير قتادة بن دعامة السدوسي

- له طرق منها طريق خارجة بن مصعب السرخسي وقد زاد خارجة فيه من جهته مقدار ألف حديث وطريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي وطريق معمر.

‌تفسير القراماني

- هو الشيخ أحمد «حمزة» بن محمود الأصم المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة وهو في اثني عشر مجلداً ولم يكمله.

‌تفسير القرطبي

- المسمى بجامع أحكام القرآن يأتي في الجيم.

ص: 456

‌تفسير القرظي

- هو محمد بن كعب القرظي ذكره الثعلبي في الكشف.

‌تفسير القزويني

- هو أبو يوسف

يقال أنه أزيد من ثلاثمائة مجلد.

‌تفسير القشيري

- هو الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن الشافعي المتوفى سنة 465 خمس وستين وأربعمائة.

‌تفسير قطب الدين

- محمد بن محمد الأزنيقي المتوفى سنة 821 إحدى وعشرين وثمانمائة وهو كبير في مجلدات.

‌تفسير القفطي

- هو أبو القاسم هبة الله بن عبد الله (ابن سيد الكل الشافعي) المتوفى سنة 697 سبع وتسعين وستمائة ولم يكمله (وصل إلى سورة مريم).

‌تفسير القلاقل

- للعلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة 907 سبع وتسعمائة وهي جمع قل وقد سبق أنه فسر سورة الكافرون والإخلاص والمعوذتين فرداً فرداً (فرادى فرادى) ويقال لجملتها هكذا.

‌التفسير الكبير

- المسمى بمفاتيح الغيب يأتي.

‌تفسير الكرماني

- المسمى بلباب التفاسير يأتي وللكرماني تفسير آخر المسمى بالعجائب والغرائب يأتي ذكره

‌تفسير الكلبي

- هو محمد بن السائب له طرق منها طريق محمد بن الفضل وطريق يوسف بن بلال وطريق حبان كلها عن ابن عباس.

‌تفسير الكواشي

- هو موفق الدين أحمد بن يوسف الموصلي (الشيباني) الشافعي المتوفى سنة 680 ثمانين وستمائة وهو اثنان كبير سماه بالتبصرة وقد سبق وصغير سماه بالتخليص فسيأتي.

‌تفسير الكوراني

- اثنان أحدهما غاية الأماني وهو للكوراني المتقدم والثاني جامع الأسرار وهو للمتأخر وسيأتي.

‌تفسير اللخمي

-

‌تفسير الماتريدي

- وهو التأويلات سبق.

ص: 457

‌تفسير الماوردي

- هو الإمام أبو الحسن علي بن حبيب الشافعي المتوفى سنة 450 خمسين وأربعمائة. ومختصره للشيخ أبي الفيض محمد بن علي بن عبد الله الحلي.

‌تفسير مجاهد

- هو أبو الحجاج مجاهد بن جبير المكي (المتوفى سنة 104 أربع ومائة) له طرق منها طريق ابن أبي نجيح وطريق ابن جريج وطريق ليث.

‌التفسير المجرد

- لأبي شجاع.

‌تفسير محمد بن أيوب

- الرازي. «المتوفى سنة 294»

‌تفسير محمد بن عبد الرحمن

- البخاري (العلائي الملقب بالزاهد الحنفي) المتوفى سنة (546 ست وأربعين وخمسمائة) وهو كبير أزيد من ألف جزء. «وقد مر في عنوان التفسير العلائي»

‌تفسير المريسي

- هو شرف الدين أبو الفضل محمد بن عبد الله (بن محمد بن أبي الفضل بن محمد) الشافعي المتوفى سنة 655 خمس وخمسين وستمائة وهو كبير في عشرين مجلداً قصد فيه ارتباط الآيات بعضها ببعض وبين وجوهه وله تفسير وسط في عشرة أجزاء وصغير في ثلاثة أجزاء يعني مجلداً.

‌تفسير مسلم الرازي

-

‌تفسير المسعودي

- هو أبو عبد الله محمد بن أحمد المروزي الشافعي تلميذ القفال.

‌تفسير المسيب بن شريك

- ذكره الثعلبي في الكشف.

‌تفسير مصنفك

- هو الشيخ علاء الدين علي بن محمد الشاهرودي البسطامي العمري البكري المتوفى سنة 875 خمس وسبعين وثمانمائة وهو تفسير كبير في مجلدات فارسي مسمى بالمحمدية اختار فيه إطناباً عظيماً أجاد في الإفادة واعتذر عن تأليفه بالفارسية وقال كتبته بأمر السلطان محمد خان الفاتح سنة 863 ثلاث وستين وثمانمائة بأدرنه والمأمور معذور وبالجملة هو كتاب ذو شأن لكن بقى على نقصان. وله تفسير آخر سماه بملتقى البحرين وكثيراً يحيل تحقيقات القواعد النحوية على هذا الكتاب في شرح البردة وقد صرح فيه بأنه تفسير مكمل وسيأتي ذكره.

ص: 458

‌تفسير معافى بن إسماعيل الموصلي

- سماه البيان وقد سبق.

‌تفسير مقاتل بن حيان ومقاتل بن سليمان

- عن ثلاثين رجلاً منهم اثنا عشر رجلاً من التابعين وله طرق منها طريق الثعلبي وطريق أبي عصمة المروزي.

‌تفسير المقدسي

- هو شهاب الدين أحمد بن محمد الحنبلي المتوفى سنة 728 ثمان وعشرين وسبعمائة.

‌تفسير مكي بن أبي طالب

- القيسي النحوي المقري المتوفى سنة 437 سبع وثلاثين وأربعمائة وهو في خمسة عشر جزأ.

‌تفسير المنشي

- هو مولانا محمد بن بدر الدين الصاروخاني المتوفى بالمدينة في حدود سنة 1000 ألف وهو تفسير وجيز كتفسير الجلالين أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ أورد فيه نخب الأقوال وبين إعراب ما يقتضيه الحال مقتصراً على قراءة حفص لشهرتها في البلاد الرومية وذكر أنه شرع في وطنه اقحصار في رمضان سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة ولما أتم وعرض على الموالي فكتبوا له تقريظاً [تقاريظ] وأهداه إلى السلطان مراد خان وتشرف بميامنه بمشيخة الحرم النبوي سنة 82 اثنتين وثمانين وجاور بها إلى أن مات.

‌تفسير المهدوي

- هو أبو العباس أحمد بن عمار المتوفى بعد الثلاثين وأربعمائة سماه التفصيل الجامع لعلوم التنزيل.

‌تفسير ناصر بن منصور

- بن أبي القاسم وهو كبير في ثمانى مجلدات يحتج لأبي حنيفة ويذكر الأحكام ومسائلها مفصلاً وهو موجود بمكة المكرمة قاله (الفقيه محمد بن أبي بكر) ابن جنكاس.

‌تفسير النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

- قال الثعلبي سمعت بعضه من مصنفه وأجازني بالباقي قال وهو أبو الحسن محمد ابن القاسم الفقيه.

‌تفسير نجم الدين

- أحمد بن عمر الخيوقي المعروف بالكبري الشافعي المتوفى شهيداً سنة 618 ثمانى عشرة وستمائة وهو كبير في اثني عشر مجلداً.

ص: 459

‌تفسير نجم الدين

- بشير بن أبي بكر (بن حامد بن سليمان بن يوسف) الزينبى التبريزي الشافعي المتوفى بمكة سنة 646 ست وأربعين وستمائة وهو كبير في مجلدات.

‌تفسير النحاس

- هو أبو جعفر أحمد بن محمد النحوي المصري المتوفى سنة 338 ثمان وثلاثين وثلاثمائة قصد فيه الإعراب لكن ذكر القراءات التي يحتاج أن يبين إعرابها والعلل فيها وما يحتاج فيه من المعاني.

‌تفسير النسفي

- المسمى بالتيسير يأتي قريباً.

‌تفسير النعماني

- هو ظهير الدين أبو علي الحسن بن الخطير (بن أبي الحسين) الفارسي المتوفى سنة 598 ثمان وتسعين وخمسمائة.

‌تفسير نعمة الله

-

‌تفسير النقاش

- المسمى بشفاء الصدور يأتي.

‌تفسير نور الدين زاده

- هو الشيخ مصلح الدين المتوفى سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة وهو إلى سورة الأنعام.

‌تفسير النهدي

- هو أبو حذيفة موسى بن مسعود ذكره الثعلبي.

‌تفسير النيسابوري

- المسمى بغرائب القرآن للنظام يأتي والآخر المسمى بالبصائر سبق ذكره.

‌تفسير النيسابوري القديم

- هو أبو القاسم الحسن بن محمد الواعظ المتوفى سنة 406 ست وأربعمائة. وأبو بكر محمد بن إبراهيم المتوفى سنة 310 عشر وثلاثمائة. وأحمد بن محمد النيسابوري المتوفى سنة 353 ثلاث وخمسين وثلاثمائة.

‌تفسير الواحدي

- ثلاثة البسيط والوسيط والوجيز وتسمى هذه الثلاث الحاوي لجميع المعاني يأتي كل منها.

‌تفسير الواقدي

- هو محمد بن عمر وهو على ما في الكشف للثعلبي الحسين بن واقد.

‌تفسير الوالبي

- هو الإمام علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

ص: 460

‌تفسير ورقاء بن عمر

- ذكره الثعلبي في الكشف.

‌تفسير وكيع

- هو الإمام الزاهد أبو سفيان وكيع ابن الجراح الكوفي الحنفي المتوفى سنة 197 سبع وتسعين ومائة.

‌تفسير هشيم بن بشير

- ذكره الثعلبي.

‌تفسير وهب

- «لعله وهب بن منبه اليماني المتوفى سنة 114»

‌تفسير الوهراني

- هو أبو الحسن علي بن عبد الله (ابن المبارك خطيب داريا) المتوفى سنة 615 خمس عشرة وستمائة.

‌تفسير الهندي

- هو الشيخ فيض الله المتخلص بفيضي المتوفى في حدود سنة 1000 ألف فسره بالحروف المهملة وتكلف فيه غاية التكلف.

‌تفسير يزيد بن هارون السلمي

- من التابعين المتوفى سنة 117 سبع عشرة ومائة ذكره أبو الخير.

‌تفسير يعقوب بن عثمان

- الغزنوي ثم الجرخي.

‌تقريب المأمول

-

‌تقريب التفسير

-

‌التقريب مختصر الكشاف

-

‌تقشير التفسير

-

‌تقشير التفسير

-

‌تلخيص البيان

-

‌تلخيص علل القرآن

-

‌تنزيه القرآن

-

‌تنوير الضحى

-

‌التيسير في التفسير

- ثلاثة.

‌جامع الأسرار

-

‌جامع الأنوار

-

‌جامع البيان

-

‌جامع التأويل

-

‌جامع التفاسير

-

ص: 461

‌الجامع الكبير

-

‌جوامع البيان

-

‌تفسير الروحانية

- لبقراطيس.

‌تفسير الفقهاء وتكذيب السفهاء

- لأبي الفتح عبد الصمد بن محمود بن يونس الغزنوي.

‌تفسير المطالب وتسخير المآرب

- في الطلسمات.

‌تفصيل السعر في تفضيل الشعر

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين

- للإمام أبي القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الراغب الأصفهاني المتوفى في رأس المائة الخامسة مختصر أوله الحمد لله الذي أرسل بالنبوة عبده الخ رتب على ثلاثة وثلاثين باباً وفصل فيها النشأة الأولى والنشأة الأخرى.

‌التفصيل الجامع لعلوم التنزيل في التفسير

- لأبي العباس أحمد بن عمار المهدوي التميمي المتوفى بعد الثلاثين وأربعمائة وهو تفسير كبير بالقول فسر الآيات أولاً ثم ذكر القراءات ثم الإعراب وكتب في آخره قواعد القراءات ثم اختصره وسماه التحصيل. وذكر السيوطي في أعيان الأعيان نقلاً عن الحميدي أنه لأبي حفص أحمد بن محمد بن أحمد الأندلسي وكان حياً سنة 440 أربعين وأربعمائة.

‌التفصي بحديث الموطأ

- يأتي في الميم.

‌تفضيل الأتراك على سائر الأجناد

- للوزير أبي العلا بن

(1)

‌تفضيل شعر امرئ القيس على الجاهليين

- لحسن بن بشر الآمدي المتوفى سنة 371 إحدى وسبعين وثلاثمائة.

‌تفضيل الفقير الصابر على الغني الشاكر

- لأبي

(1)

Bueser ; vezirEbulalaibniHassultarafindan El-sabi ' ninkitabuttaci ' sinekarsiyazilmrsolupIstanbul UniversitesiOrdinaryusProfesorlerindenM.Serefeddin Yaltkaya ' ninturkceyetercemesileberaberarabcametni Belletenin 14 - 15 nushasindabasilmistir .

ص: 462

منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي المتوفى سنة 429 تسع وعشرين وأربعمائة.

‌تفطين الواجب في الرد على ابن الحاجب

- لأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الجزري الأنصاري المتوفى سنة

‌تفقيه الطالب

- لعبد الله بن محمد الأسلمي المتوفى سنة

«410» .

‌التفقيه في شرح التنبيه

- يأتي قريباً.

‌التفقيه لابن قتيبة

- عبد الله بن مسلم النحوي المتوفى (سنة 276 ست وسبعين ومائتين).

‌تفليس إبليس

- للشيخ عز الدين عبد السلام (بن أحمد) ابن غانم المقدسي (المتوفى سنة 978 ثمان وسبعين وتسعمائة).

‌التفهيم لأوائل صناعة التنجيم

- على طريق المدخل لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني ألفه سنة 421 إحدى وعشرين وأربعمائة لأبي الحسن علي بن أبي الفضل الخاصي.

‌علم تقاسيم العلوم

وهو علم يبحث فيه عن التدرج من أعم الموضوعات إلى أخصها ليحصل بذلك موضوع العلوم المندرجة تحت ذلك الأعم ولما كان أعم العلوم موضوعاً العلم الإلهي جعل تقسيم العلوم من فروعه ويمكن التدرج فيه من الأخص إلى الأعم على عكس ما ذكر لكن الأول أسهل وأيسر. وموضوع هذا العلم وغايته ظاهر.

‌تقاسيم الحكمة

- للشيخ الرئيس حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة أوله الحمد لله ملهم الصواب الخ.

‌التقاسيم والأنواع في الحديث

- للإمام الحافظ محمد بن حبان البستي المتوفى سنة 354 أربع وخمسين وثلاثمائة.

‌تقاطيف الجزار

- لجمال الدين أبي الحسين (الجزار حامل لواء الشعراء في عصره) يحيى بن عبد العظيم الشاعر المتوفى سنة 679 تسع وسبعين وستمائة جمع فيه قطعة من شعره وهي تسمية حسنة.

‌تقدمة المعرفة في الطب

- للإمام بقراط وهو ثلاث

ص: 463

مقالات ضمنه [ضمنها] تعريف العلامات في الأزمنة الثلاثة وعرف أنه إذا أخبر بالماضي وثق به المريض فاستسلم له فيمكن بذلك علاجه وإذا عرف الحاضر قابله بما ينبغي من الأدوية وإذا عرف المستقبل استعد له بجميع ما يقابله به من قبل أن يهجم عليه بما لا يمهله.

وشرحه علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي (المعروف بابن النفيس المتوفى سنة 787 سبع وثمانين وسبعمائة) بقال اقول في مجلد.

‌تقدمة معرفة الأمراض الكائنة من تغير الهواء

- لبقراط.

‌تقريب الأحكام في فروع الشافعية

- للهروي مجلد.

‌تقريب الأديب وتهذيب المستجيب

- في إيضاح الدعوة الهادية إلى الحق للشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم المصري وهو رسالة على سبعة أبواب.

‌تقريب الأسانيد

- للحافظ زين الدين عبد الرحيم بن حسين العراقي المتوفى سنة 806 ست وثمانمائة شرحه ولده أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم المتوفى سنة 826 ست وعشرين وثمانمائة.

‌تقريب التهذيب

- في أسماء الرجال (لابن حجر العسقلاني) يأتي قريباً.

‌تقريب الطالب

- في الأصول لأبي العباس أحمد بن مسعود الخزرجي القرطبي المتوفى سنة 601 إحدى وستمائة.

‌تقريب الغريب

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌التقريب في علم الغريب

- للقاضي نور الدين أبي الثناء محمود بن أحمد الفيومي ابن خطيب جامع الدهشة بحماة (المتوفى سنة 834 أربع وثلاثين وثمانمائة) مجلد أوله الحمد لله على عدد نعمائه الخ ذكر أنه لغة تتعلق بالموطأ والصحيحين.

‌تقريب القريب

- في الحديث للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌تقريب المأمول في ترتيب النزول

- للإمام برهان الدين

ص: 464

إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة وهو قصيدة ألفية ذكره السيوطي في الإتقان.

‌تقريب المرام في غريب القاسم بن سلام

- للشيخ الإمام محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة 694 أربع وتسعين وستمائة كتبه على غريب الحديث لأبي عبيدة مبوباً على الحروف.

‌تقريب المنهج في ترتيب المدرج

- في الحديث للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌التقريب في أسرار التركيب

- في الكيميا للشيخ الفاضل أيدمر بن علي الجلدكي المتوفى في المائة الثامنة.

‌التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير

- في أصول الحديث للشيخ الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة لخص فيه كتابه الإرشاد الذي اختصره من كتاب علوم الحديث لابن الصلاح فصار زبدة خلاصته أوله الحمد لله الفتاح المنان الخ. وله شروح منها شرح الإمام الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن حسين العراقي المتوفى سنة (في حدود سنة) 806 ست وثمانمائة. وشرح برهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي ثم المقدسي المتوفى في حدود سنة خمسين وثمانمائة (إحدى وخمسين وثمانمائة). وشرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة سماه تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي. وله التذنيب في الزوائد على التقريب. وشرح الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة 902 اثنتين وتسعمائة أقرأه بمكة المكرمة فسمعوا عليه.

‌التقريب مختصر المقرب في النحو

- يأتي في الميم

‌التقريب مختصر الكشاف

- يأتي في الكاف.

‌التقريب في شرح التهذيب

- يأتي قريباً.

‌التقريب في مختصر النشر في القراءات العشر

- يأتي.

‌التقريب في التفسير

- لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي (الشافعي) المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة.

ص: 465

‌التقريب في المنطق

- لأبي محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري المتوفى سنة 456 ست وخمسين وأربعمائة وهو مختصر جعله مدخلاً إليه وأورد الأمثلة الفقهية بألفاظ عامية بحيث أزال سوء الظن عنه.

‌التقريب في الفروع

- للشيخ الإمام قاسم بن محمد ابن القفال الشاشي الشافعي المتوفى سنة

قال ابن خلكان هو أجل كتب الشافعية بحث يستغني من هو عنده غالباً عن كتبهم أثنى عليه البيهقي وإمام الحرمين وقد نسبه بعضهم إلى القفال الشاشي وهو غلط لأنه والد المؤلف. ثم لخصه إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني الشافعي المتوفى سنة 478 ثمان وسبعين وأربعمائة وفي نهايته نقول من هذا الكتاب وفي البسيط والوسيط أيضاً.

‌التقريب في الفروع

- للإمام أبي الفتح سليم بن أيوب الرازي الشافعي المتوفي سنة 447 سبع وأربعين وأربعمائة ولأبي نصر إبراهيم (بن محمد) المقدسي الشافعي المتوفي سنة «778» .

‌التقريب في الفروع

- للإمام أبي الحسين أحمد بن محمد القدوري الحنفي المتوفي سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة وهو مجرد عن الدلائل ثم صنف ثانياً فذكر المسائل بأدلتها.

‌التقريب

لجعفر بن أحمد

- المحائي المتوفي سنة 460 ستين وأربعمائة.

‌تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفي سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌التقرير والتحبير في شرح التحرير

- في الأصول سبق.

‌التقرير في شرح أصول البزدوي

- مر ذكره.

‌التقسيمات (تقسيمات العوامل وعللها)

- لأبي القاسم سعيد بن سعد الفارقى المتوفي سنة 391 إحدى وتسعين وثلاثمائة.

‌تقسيم الرؤيا

- للإمام جعفر الصادق.

‌تقشير التفسير

- لناصر الدين عالي بن إبراهيم (بن إسماعيل) الغزنوي الحنفي المتوفى سنة 582 اثنتين وثمانين وخمسمائة وهو في مجلدين أبدع فيه وأجاد.

ص: 466

‌تقشير التفسير

- من حواشي أنوار التنزيل للبيضاوي (لنور الدين أحمد «حمزة» بن محمود القراماني المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة على الزهراوين) سبق ذكره.

تقطيف الجزار

- وقد يقال تقاطيف الجزار كما نقل عن الصفدي وقد مر.

‌تقويم الأبدان في تدبير الإنسان

- في الطب لأبي حسن علي «لأبي علي يحيى» بن عيسى بن جزلة المتطبب البغدادي المتوفى سنة (493 ثلاث وتسعين وأربعمائة) مجلد أوله الحمد لله الذي خلق فسوى الخ صنفه مجدولاً كالتقويم النجومي للمقتدي بأمر الله العباسي وجعل مواضع الاجتماع والاستقبال قسمة الأمراض ثم قسم لكل مرض اثني عشر بيتاً كتب في الأول اسم المرض وفي أربعة أبيات الأمزجة والأسنان والأريحة والبلدان وفي السادس هو سالم أو مخوف فإن الفقهاء اعتبروا ذلك في الإقرار وفي السابع سبب ذلك المرض (وسبب تولده ومن أي شيء حصل) وفي الثامن هل يصلح فيه الاستفراغ أم لا (وفي التاسع هل يداوى بالأدوية الباردة أو الحارة أو لا بد من اعتدال الأدوية) وفي العاشر المداواة بالتدبير الملكي وفي الحادي عشر التدبير بأسهل الأدوية وجوداً وفي الثاني عشر التدبير العام (وأوقات الأدوية) ثم ذكر طرفاً من الأدوية القتالة وعلامات من سقي منها وجميع ما ذكره من الأمراض أربع وأربعون نوعاً كل منها في صحيفة مشتملاً على ثمانى شعب فيكون مجموع العلل 352 (اثنتين وخمسين وثلاثمائة).

‌تقويم الأدلة في الأصول

- للقاضي الإمام أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة مجلد أوله الحمد لله رب العالمين الخ. وشرحه الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي الحنفي المتوفى سنة 482 اثنتين وثمانين وأربعمائة (بالقول وهو شرح حسن اعتبره العلماء الحنفية). واختصره أبو جعفر محمد بن الحسين الحنفي.

‌تقويم الأدوية

- للحكيم كمال الدين أبي الفضل حبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسي وهو مجدول أيضاً أوله الحمد لله مستحق الحمد والثناء الخ.

‌تقويم الأدوية المفردة

- للفيلسوف إبراهيم بن أبي

ص: 467

سعيد الطبيب المغربي العلائي أوله إن أول ما افتتح به الخطاب الخ ذكر فيه خمسمائة وخمسين دواء طولاً وفي العرض ستة عشر جدولاً في الصفحتين وسماه الفتح في التداوي لجميع الأمراض والشكاوي.

‌تقويم الأذهان في علم الحد (الجدل) والبرهان

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌تقويم الأسل في تفضيل اللبن على العسل

- رسالة لقطب الدين محمد بن محمد الخيضري الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 894 أربع وتسعين وثمانمائة. وسبقه المجد صاحب القاموس في عكسه وصنف تثقيف الأسل في تفضيل العسل.

‌تقويم الألسنة

- لأبي محمد قاسم بن محمد الأصفهاني.

‌تقويم البلدان

- للملك المؤيد عماد الدين إسماعيل ابن الأفضل علي الأيوبي الشهير بصاحب حماة المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة أوله الحمد لله حمداً يليق بجلاله الخ ذكر فيه أنه طالع الكتب المؤلفة في البلاد فلم يجد فيها كتاباً موفياً لأن بعضاً منهم أطنب في صفات البلاد كابن حوقل غير أنه لم يضبط الأسماء ولم يذكر الأطوال والعروض فصار غالب ما ذكره مجهول الاسم والبقعة وكالشريف الإدريسي وابن خردادبه وأن الزيجات والكتب المؤلفة في الاطوال والعروض عرية عن تحقيق الأسامي وعن ذكر الصفات وأن الكتب المؤلفة في تصحيح الأسماء ككتاب الأنساب للسمعاني والمشترك لياقوت ومزيل الارتياب وكتاب الفيصل اشتملت على ضبط الأسماء وتحقيقها من غير تعرض إلى الأطوال والعروض ومع الجهل بهما يجهل سمت ذلك البلد فجمع في هذا الكتاب ما تفرق في الكتب المذكورة من غير أن يدعي الإحاطة بجميع البلاد أو بغالبها قال إن ذلك أمر لا مطمع فيه فإن جميع الكتب في هذا الفن لا يشتمل إلا على القليل فإن إقليم الصين مع كثرة مدنه لم يقع إلينا من أخباره إلا الشاذ النادر ومع ذلك غير محقق وكذلك إقليم الهند فإن الذي وصل إلينا من أخباره مضطرب وكذلك بلاد البلغار والجركس والروس والسرب والأولق وبلاد الفرنج من الخليج القسطنطيني إلى البحر المحيط الغربي فإنها ممالك عظيمة متسعة إلى الغابة ومع ذلك فإن أسماء مدنها وأحوالها مجهولة عندنا وكذلك بلاد السودان

ص: 468

في جهة الجنوب فإنها أيضاً بلاد كثيرة لجنوس مختلفة من الحبش والزنج والنوبة والتكرور والزيلع وغيرهم فإنه لم يقع إلينا من أخبار بلادهم إلا القليل النادر لأن غالب كتب المسالك والممالك إنما حققوا بلاد الإسلام ومع ذلك فلم يحصوها ولكن العلم بالبعض خير من الجهل بالكل فوضع هذا الكتاب مجدولاً على منوال تقويم الأبدان لابن جزلة وقدم ما يجب معرفته من ذكر الأرض والأقاليم العرفية والحقيقية والبحار ثم ذكر ستمائة وثلاثة وعشرين بلداً غير ما ذكره في هامشه مرتباً على الأقاليم العرفية.

ثم إن المولى محمد بن علي الشهير بسباهي زاده المتوفى سنة 997 سبع وتسعين وتسعمائة رتبه على الحروف المعجمة وأضاف إليه ما التقطه من المصنفات ليكون أخذه يسيراً ونفعه كثيراً وسماه أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك وأهداه إلى السلطان مراد خان الثالث فرغ عنه في رجب سنة 980 ثمانين وتسعمائة ثم نقله إلى التركية بنوع اختصار وأهداه إلى الوزير محمد باشا.

‌تقويم البلدان

- للبلخي.

‌تقويم التواريخ

- تركي لجامع هذا الكتاب مصطفى بن عبد الله القسطنطيني مولداً ومنشأ الشهير بحاجي خليفة وهو مشتمل على نتيجة كتب التواريخ سودته في شهرين من شهور سنة ثمان وخمسين وألف ذكرت فيه التواريخ المستعملة ثم الوقائع مجدولاً وجعلته نسختين نسخة في ثلاثة كراريس كل صحيفة منها خمسون سنة ونسخة في نحو عشرة كراريس كل صحيفة منها عشر سنين فصار كالفهرس لكتب التواريخ ولفذلكتي خاصة.

(1)

‌تقويم الذهن في المنطق

- لأبي الصلت أمية ابن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة 529 تسع وعشرين وخمسمائة.

‌تقويم الصحة في الطب

- للشيخ الحاذق المختار بن الحسن بن عبدون المتطبب «المعروف بابن بطلان المتوفى بعد سنة 450» .

‌تقويم اللسان في النحو

- لزين المشايخ محمد بن أبي

(1)

ثم انى تصرفت في اسلوبه مرتين مرة بجعل الصحيفة خمس سنين واخرى بطرح كلفة الجداول واستكتابه في الاسطر الساذجة فصار اربع نسخ والمادة واحدة في الجميع (منه).

ص: 469

القاسم البقالي الخوارزمي (الحنفي) المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة.

‌تقويم اللسان

- لابن قتيبة.

‌تقويم اللسان

- لزين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة وهو في مجلدين.

‌تقويم النديم وعقبى النعيم المقيم

- للشيخ أبي المظفر يوسف بن محمد بن حمويه.

‌تقويم النظر في الرمل

- مجدول أوله الحمد لله مدير الأفلاك الدائرة الخ.

‌التقويم في بداية التعليم

-

‌التقييد الجليل على التسهيل

- سبق ذكره.

‌التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

- يأتي في علوم الحديث.

‌التقييد على الجمل

- يأتي في الجيم.

‌تقييد المهمل

- لأبي علي الحسين بن محمد الغساني الجياني الحافظ المتوفى سنة 427 سبع وعشرين وأربعمائة ضبط فيه كل لفظ يقع فيه اللبس من رجال الصحيحين في جزئين.

‌التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد

- للحافظ أبي بكر محمد بن عبد الغني المعروف بابن نقطة الحنبلي المتوفى سنة 629 تسع وعشرين وستمائة. والذيل عليه للقاضي (للحافظ) تقي الدين محمد بن أحمد الحسيني الفاسي المتوفى سنة 832 اثنتين وثلاثين وثمانمائة.

‌تكحيل العيون بما في السير من الفنون

-

‌تكريم المعيشة في تحريم الحشيشة

- لقطب الدين محمد بن أحمد القسطلاني المالكي المتوفى سنة 686 ست وثمانين وستمائة. وشرحه عبد الباسط بن خليل الحنفي (المتوفى سنة 920 عشرين وتسعمائة) وسماه بالدر الوسيم.

‌التكليف في الفروع

- لأبي عبد الله حسين بن جعفر المراغي الحنفي المتوفى سنة

‌تكملة الإيضاح

- للفارسي سبق.

ص: 470

‌تكملة التجريد

- لعبد الرحمن بن محمد السرخسي.

‌تكملة درة الغواص

- يأتي.

‌تكملة الصحاح

- يأتي.

‌تكملة الصناعة في شرح نقد قدامة

- يأتي.

‌تكملة فوائد الهداية

- يأتي في الهاء.

‌تكملة القدوري

- في مختصر القدوري مع شرحها.

‌التكملة المفيدة لحافظ القصيدة

- يعني حرز الأماني للشاطبي في القراءة يأتي في الحاء.

‌التكملة في الحساب

- لأبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي الشافعي المتوفى (سنة 429 تسع وعشرين وأربعمائة).

‌التكملة في أسماء الثقات والضعفاء

- لعماد الدين إسماعيل ابن عمر المعروف بابن كثير الدمشقي الحافظ المتوفى سنة (774 أربع وسبعين وسبعمائة).

‌التكملة لابن عبد الملك

-

‌تكميل الأبيات وتتميم الحكايات

- مما اختصر للألبا في كتاب ألف با لصاحبه أبي الحجاج يوسف بن محمد البلوي المعروف بابن الشيخ الأديب.

‌تكميل الصناعة في القوافي

- فارسي لعطاء الله بن محمود الحسيني مختصر مرتب على مطلع وثلاثة أبيات-ومقطع-ثم انتخب منه رسالة في القافية وجعلها مشتملة على تسعة حروف المطلع في معاني الشعر وأقسامه والبيت الأول في الصنائع والثاني في المعما والثالث في العروض والمقطع في القافية.

‌تلبيس إبليس

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة.

قال الأنبياء جاؤوا بالبيان الكافي فأقبل الشيطان يخلط بالبيان شبهاً فرأيت أن أحذر. من مكائده وقسمته ثلاثة عشر باباً ينكشف بمجموعها تلبيسه وتدليسه انتهى.

‌تلخيص الآثار في عجائب الأقطار

- لعبد الرشيد

ص: 471

بن صالح بن نوري الباكوي مختصر على ترتيب الأقاليم السبعة أوله الحمد لله ذي العظمة الخ.

‌تلخيص الأدلة لقواعد التوحيد

(1)

- لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الصفار البخاري الحنفي المتوفى سنة 534 أربع وثلاثين وخمسمائة.

‌تلخيص أعمال الحساب

- للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المعروف بابن البناء المتوفى سنة «721» وهو على ضربين الأول في المعلوم والثاني في المجهول. وشرحه عبد العزيز بن علي بن داود الهواري وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله ولي النعم الخ. وعلي بن حيدرة.

‌تلخيص الأقسام لمذاهب الأنام في الكلام

- لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني المتوفى سنة 548 ثمان وأربعين وخمسمائة.

‌تلخيص البيان عن مجازات القرآن

- للشيخ رضي الدين «للشيخ الرضى هو الشريف الرضى أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي العلوي البغدادي المتوفى سنة 406» .

‌تلخيص التجريد في شرح جوهرة التوحيد

- يأتي.

‌تلخيص الجامع الكبير في الفروع

- للشيخ الإمام كمال الدين محمد بن عباد بن ملك داد (داود) الخلاطي الحنفي المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة أوله الله أحمد على الفقه في الدين الخ وهو متن متين معقد العبارة. وله شروح منها شرح علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 731 إحدى وثلاثين وسبعمائة وهو شرح طويل أبدع فيه وأجاد وسماه تحفة الحريص. وشرح الشيخ الفاضل أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي المتوفى سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة ولم يكمله أوله الحمد لله الذي زين الحقائق الخ. وشرح العلامة شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة 834 أربع وثلاثين وثمانمائة.

وشرح الشيخ الإمام أبي العصمة مسعود بن محمد بن محمد الغجدواني المتوفى سنة

وهو شرح ممزوج بالميم والشين ذكر فيه أنه شرحه بعدما تتبع شروح الجامع الكبير. ثم أن العلامة

(1)

التلخيص تهذيب الشئ وتصفيته مما يمازجه في خلقته مما دونه (منه).

ص: 472

سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني أراد تلخيص هذا الشرح فشرع في اختصاره فقالوا له أن سعد الدين بعدما يتم تلخيصه كسد شرحك ولم ينتشر قال الشيخ لكنه لم يتيسر [لا يتيسر] له ذلك فكان كما قال وحالت المنية بينه وبين تمام هذه الأمنية. وشرح العلامة الهروي المسمى بالتمحيص وهو شرح كبير ممزوج في مجلدات أوله الله أحمد على الفقه في الدين الخ قال إن هذا الكتاب بالغ غاية الطلب والمراد جامع خلاصة أبحاث الأقدمين كاشف لأسرار الجامع الكبير كاف لمعضله وأن كتابه هذا بالغ نهاية المطلوب من شرحه. ومنها شرح مسمى بالتنوير مجلدين أوله الحمد لله الذي آثر المتبصرين بأثره الخ. وشرح المسعودي.

‌تلخيص العبارات في القراءات

- للشيخ أبي علي حسن بن خلف الهواري نزيل الإسكندرية المتوفى (بها) سنة 514 أربع عشرة وخمسمائة.

‌تلخيص الغويص [العويص] لنيل التخصيص

- في أنواع الرياضات المعتبرة بين مشايخ الحرف لعبد الخالق ابن أبي الفراس المصري الخزرجي مختصر أوله سبحان المسبح بكل لسان ولغة الخ.

‌تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن

بوادر التصحيف والوهم

- للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي المتوفى سنة 464 أربع وستين وأربعمائة. ومختصره لعلاء الدين أبي الحسن علي بن عثمان المارديني.

‌تلخيص المحصل

- يأتي في الميم مع شرحه.

‌تلخيص المفتاح في المعاني والبيان

- للشيخ الإمام جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني الشافعي المعروف بخطيب دمشق المتوفى سنة 739 تسع وثلاثين وسبعمائة وهو متن مشهور ذكر أن القسم الثالث من مفتاح العلوم أعظم ما صنف في علم البلاغة نفعاً ولكن كان غير مصون عن الحشو والتطويل فصنف هذا التلخيص متضمناً ما فيه من القواعد ورتب ترتيباً أقرب تناولاً من ترتيبه وأضاف إلى ذلك فوائد من عنده وهو على مقدمة وثلاثة فنون الفن الأول علم المعاني وفيه ثمانية أبواب الأول أحوال الإسناد الثاني أحوال المسند إليه الثالث أحوال المسند الرابع أحوال متعلقات الفعل الخامس القصر السادس الإنشاء السابع الفصل والوصل الثامن الإيجاز والإطناب

ص: 473

-والمساواة-والثاني علم البيان وفيه أقسام التشبيه والاستعارة والكناية والثالث علم البديع. ثم صنف كتاباً آخر في هذا الفن وسماه الإيضاح وجعله كالشرح عليه وقد سبق مع شروحه. ولما كان هذا المتن مما يتلقى بحسن التلقي والقبول أقبل عليه معشر الأفاضل والفحول وأكب على درسه وحفظه أولوا المعقول والمنقول فصار كأصله محط رحال تحريرات الرجال ومهبط أنوار الأفكار ومزدحم آراء البال فكتبوا له شروحاً. منها شرح الفاضل محمد بن مظفر الخلخالي (المتوفى سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة) أوله الحمد لله الذي أسبغ على الإنسان نعمه ظاهرة وباطنة الخ ذكر أن المتن مشتمل على مباحث شريفة لا تكاد توجد في غيره من الكتب ولم يكن له غير ما هو كالشرح له من كتابه الإيضاح فشرحه شرحاً وافياً مشيراً إلى أجوبة ما اعترض به مؤلفه فيه وفي كتابه الإيضاح على صاحب المفتاح وسماه مفتاح تلخيص المفتاح فيفهم من عبارته أنه أول من شرحه في ظنه.

وشرح الفاضل شمس الدين محمد بن عثمان بن محمد الزوزني المتوفى سنة (792 اثنتين وتسعين وسبعمائة) أوله بالله أستعين وإليه أتضرع الخ. وشرح العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة 792 اثنتين وتسعين وسبعمائة شرحاً عظيماً ممزوجاً وفرغ من تأليفه في صفر سنة 748 ثمان وأربعين وسبعمائة ثم شرح شرحاً ثانياً ممزوجاً مختصراً من الأول زاد فيه ونقص وفرغ منه بغجدوان سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة وقد اشتهر الشرح الأول بالمطول والشرح الثاني بالمختصر وهما أشهر شروحه وأكثرها تداولاً لما فيهما من حسن السبك ولطف التعبير فإنهما تحرير نحرير أي نحرير.

وعلى المطول حواش كثيرة. منها حاشية العلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة أولها الحمد لله رب العالمين الخ ذكر أنه قيد عليه حواشي مجملة حين قرأ بعض الطلبة ثم سألوا تعليقها مفصلة ففعل فجاءت مشتملة على فوائد منها ما هو توضيح لمقاصده ومنها ما هو تنبيه على مزاله الخ وهي على أوائله وفيها اعتراضات على الشارح وتحقيقات لطيفة ترتاح إليها آذان الأذهان.

وحاشية المولى المحقق حسن بن محمد شاه الفناري المتوفى سنة 886 ست وثمانين وثمانمائة وهي حاشية تامة مشحونة بالفوائد.

وحاشية المولى الفاضل محمد بن فرامرز الشهير بملا خسرو المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة وهي مفيدة مقبولة إلى

ص: 474

قريب نصفه أجاب فيها عن اعتراضات القريمي أولها الحمد لله الذي هدانا إلى تلخيص المعاني بمفتاح البيان الخ. وله على المتن شرح ذكره المجدي في ترجمة الشقائق. وحاشية الفاضل المحقق أبي القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي المتوفى سنة

وهي تامة مقبولة في غاية الدقة والتحقيق أولها الحمد لله الذي أنعمنا بتلخيص دقائق المعاني الخ. وحاشية المحقق ميرزا جان حبيب الله الشيرازي المتوفى سنة 994 أربع وتسعين وتسعمائة وهي أيضاً مفيدة تامة لكنها قليلة الوجود. وحاشية شيخ الإسلام (بهراة) أحمد (بن يحيى) ابن محمد الحفيد المتوفى (شهيداً) سنة 906 ست وتسعمائة وهي أيضاً تامة لكنها صغيرة الحجم. وحاشية الفاضل مصلح الدين محمد اللاري (المتوفى سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة) وهي تعليقة على أوائله.

وحاشية الشيخ علاء الدين علي بن محمد الشاهرودي البسطامي الشهير بمصنفك المتوفى سنة 871 إحدى وسبعين وثمانمائة وهي حاشية مفيدة أولها الحمد لله الذي وفقنا لتتبع الخواص الخ ذكر أنه افتتحها بهراة في شهور سنة 830 ثلاثين وثمانمائة وأتمها ببسطام في شهور سنة 32 اثنتين وثلاثين. وذكر في الشقائق أن المولى حسن جلبي حضر يوماً في مجلس الوزير محمود باشا وذكر تصانيف المولى مصنفك وقال قد رددت عليه في كثير من المواضع ومع ذلك قد فضلته علي في المنصب وكان مصنفك من الحضار وقال له الوزير هل رأيت المولى مصنفك قال لا قال هذا هو فخجل المولى حسن جلبي خجالة عظيمة وقال له الوزير لا تخجل إن به صمماً لا يسمع.

ومنها حاشية المولى أحمد بن عبد الله القريمي المتوفى سنة خمسين وثمانمائة (بعد سنة 862 اثنتين وستين وثمانمائة) وهي تامة سماها المعول أولها الحمد لله الذي شرح صدورنا برقم حقائق المعاني الخ فرغ عنها في شوال سنة 856 ست وخمسين وثمانمائة. وحاشية مولانا أحمد الطالشي أولها الحمد لله الذي جعل العربية وسيلة الخ. وحاشية شمس الدين محمد بن أحمد البسطاي المتوفى سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة. وحاشية عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة له ثلاث حواش على المطول سماها المبين والمفصل أولها الحمد لله المتفرد بكمال قدرته وله حاشية على عروس الأفراح. وحاشية الشيخ يحيى بن سيف (يوسف) السيرامي (المصري الحنفي المتوفى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة) أولها الحمد لله الذي زين سماء البلاغة الخ قال هذا شرح كتبته على المطول يشتمل على دقائق وقواعد وضوابط جعلتها تحفة لفضلاء الدهر وفرغ عنها في شهر صفر سنة 830 ثلاثين وثمانمائة.

ص: 475

وحاشية المولى حسن بن عبد الصمد السامسوني المتوفى سنة 891 إحدى وتسعين وثمانمائة علقها على بحث الحقيقة والمجاز أولها الحمد لله الذي علمنا خواص تراكيبه الخ. وحاشية مولانا نظام الدين عثمان الخطابي المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة وهي حاشية لطيفة.

وعلى حاشية الشريف الجرجاني حواش منها حاشية لمولانا مصلح الدين مصطفى بن حسام الرومي أجاب فيها عن اعتراضات المولى خسرو على الشريف لكن أطال وأطنب. ومنها حاشية المولى يوسف بن حسين الكرماستي المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة أولها الحمد لله الذي علمنا خواص تراكيب كتابه الخ.

وحاشية الشريف مرتضى المتأخر ذكره أبو البقاء في حاشيته على الوضعية.

وعلى المختصر أيضاً حواش عديدة منها حاشية مولانا نظام الدين عثمان الخطابي المذكور آنفاً وهي مشهورة متداولة لكنها على الأوائل فقط أولها لك اللهم الحمد والمنة الخ. وحاشية الفاضل عبد الله بن شهاب الدين اليزدي وهي حاشية مقبولة مفيدة أولها حمداً لمن خلق الإنسان وعلمه البيان الخ ذكر في آخرها أنه فرغ عن تأليفها في ذي الحجة سنة 962 اثنتين وستين وتسعمائة بالمدرسة المنصورية بشيراز «وتوفي في سنة 1015» وله حاشية على حاشية الخطايي. وحاشية على حاشية الخطايي أيضاً للفاضل ميرزا جان حبيب الله الشيرازي المتوفى سنة 994 أربع وتسعين وتسعمائة أولها الحمد لله الذي جعل حمده عن مصاقع فصحاء نوع الإنسان الخ ذكر فيها أنه لخص فرائد حاشية مولانا زاده. ومنها حاشية إبراهيم بن أحمد الشهير بابن الملا الحلبي سماها غاية سول الحريص من إيضاح شرح التلخيص مجلد. وله حاشية أخرى وهي صغرى سماها الروض الموشى من التحرير على شرح المختصر المحشى. وحاشية المولى يوسف بن حسين الكرماستي المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة.

وحاشية حميد الدين بن أفضل الدين الحسيني. وحاشية شيخ الإسلام أحمد بن يحيى بن محمد الحفيد المتوفى سنة 916 ست عشرة وتسعمائة (906) ذكر في آخرها أنه فرغ في شهور سنة 886 ست وثمانين وثمانمائة. وحاشية مصلح الدين مصطفى بن حسام الرومي.

وحاشية المولى محمد بن الخطيب «الشهير بخطيب زاده الرومي المتوفى سنة 901» . وحاشية شهاب الدين أحمد بن قاسم العبادي الأزهري المتوفى سنة «994» جمعها بعض تلامذته من خطه في هوامش المختصر من غير حذف شيء ورمز إلى المنقول عنه بالحروف

ص: 476

فإنه كتبه من فوائد حاشية الشريف الجرجاني وناصر الدين الطبلاوي والسيد عيسى الصفوي وابن جماعة فصارت حاشية عظيمة مفيدة إلى الغاية.

ومن بقايا شروح التلخيص شرح العلامة أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي المتوفى سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة وهو شرح بالقول أوله الحمد لله الذي أفاض أنواع الحكم الخ فرغ من تأليفه في رمضان سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة ونبه على ما ورد عليه من الاعتراضات وأشار إلى أجوبتها ويقال أن له حاشية على المطول أيضاً.

وشرح بهاء الدين أحمد بن علي بن (عبد الكافي) السبكي المتوفى سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة سماه عروس الأفراح وهو شرح ممزوج مبسوط كالاطول أوله الحمد لله الذي فتق عن بديع المعاني الخ. وشرح محب الدين محمد بن يوسف (بن أحمد بن عبيد الدائم) المعروف بناظر الجيش الحلبي المتوفى سنة 778 ثمان وسبعين وسبعمائة. وشرح جلال الدين رسولا بن أحمد (بن يوسف) التباني (الثيري) المتوفى سنة 793 ثلاث وتسعين وسبعمائة. وشرح الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن الياس القونوي (الحنفي) المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة وسماه التلخيص أوله الحمد لله الذي جعل العلماء لبديع لطفه الخ. وشرح محمد بن أحمد بن الموفق القيصري فرغ عنه في رمضان سنة 761 إحدى وستين وسبعمائة. وشرح الفاضل السيد عبد الله بن الحسن المعروف بنقره كار المتوفى سنة «750» أوله الحمد لله الذي شهد الحوادث على أزليته الخ. وشرح العلامة الفاضل المحقق عصام الدين إبراهيم بن عربشاه الاسفرايني المتوفى سنة 945 خمس وأربعين وتسعمائة وهو شرح ممزوج عظيم يقال له الأطول أوله الحمد لله على كل حال كما يستوعب مزايا الأفضال. وشرح محمد بن محمد (ابن محمد) التبريزي سماه نفائس التنصيص وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ وهو مؤخر عن السعد التفتازاني.

وشرح مسمى بتوضيح فتوح الأرواح أوله الحمد لله الذي أبدع الإنسان ببديع قدرته الخ وهو شرح كبير بالقول ذكر فيه أن جمال الدين أشار إلى تأليفه. وشرح أبياته للشيخ عبد الرحيم (بن أحمد العبادي) العباسي المتوفى سنة (963 ثلاث وستين وتسعمائة) سماه معاهد التنصيص على شواهد التلخيص أوله الحمد لله الذي أطلع في سماء البيان أهلة المعاني الخ ذكر فيه معاني الأبيات وتراجم قائليها ووضع في كل فن ما يناسبه من نظائره الأدبية ومزج فيه الجد بالهزل وأهداه إلى أبي البقا محمد بن يحيى بن الجيعان ثم لخصه واقتصر على شرح الشواهد فقط. وشرح الشواهد أيضاً

ص: 477

للشيخ بدر الدين محمد بن رضي الدين (محمد) الغزي مفتي الشام المتوفى في حدود سنة ثمانين وتسعمائة (984 أربع وثمانين وتسعمائة)«سماه التخصيص في شرح شواهد التلخيص» .

وللتلخيص مختصرات منها تلخيص التلخيص لشهاب الدين أحمد بن محمد المعروف بالصاحب المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة سماه لطيف المعاني. وتلخيص التلخيص للمولى لطف الله بن حسن التوقاتي المتوفى شهيداً سنة 900 تسعمائة.

(1)

وتلخيص التلخيص لزين الدين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي بكر المعروف بالعيني المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة سماه تحفة المعاني لعلم المعاني. وتلخيص التلخيص لعز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة 819 تسع عشرة وثمانمائة. وتلخيص التلخيص للمولى برويز الرومي المتوفى سنة 987 سبع وثمانين وتسعمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ وله شرح على ما اختصره. وتلخيص التلخيص لنور الدين حمزة بن طورغود أوله الحمد لمن علم الإنسان ما احتواه القرآن الخ ذكر أنه ألفه في طريق الحج سنة 962 اثنتين وستين وتسعمائة ورتب على مقدمة وثلاثة مسالك وخاتمة وسماه المسالك ثم شرحه شرحاً ممزوجاً وسماه الهوادي أوله الحمد لله الذي علق قلائد الألفاظ الخ. وتلخيص التلخيص المسمى بأقصى الأماني في علم البيان والبديع والمعاني لبعض شراح المطول أوله الحمد لله الذي نور بصائر من اصطفاه الخ رتب على مقدمة وثلاثة فنون ثم شرحه وسماه فتح منزل المثاني أوله الحمد لله الذي شرح صدورنا الخ سلك فيه مسلك الإيجاز.

وتلخيص التلخيص المسمى بأنبوب البلاغة

(2)

أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان الخ للعالم خضر بن محمد الأماسي المفتي بأماسية في عصرنا ألفه سنة 1060 ستين وألف وجعل تاريخه اسمه بألف ثم شرحه وسماه إفاضة الأنبوب [الإفاضة لأنبوب البلاغة] وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي نزل القرآن على نبي أمي عربي اللسان الخ.

وللتلخيص منظومات منها نظم زين الدين أبي العز طاهر بن حسن بن حبيب الحلبي المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة وسماه التخليص «التخليص في نظم التلخيص» وهو ألفان وخمسمائة بيت. ونظم شهاب الدين أحمد بن عبد الله القلجي الذي ولد سنة 829 تسع وعشرين وثمانمائة «892» . ونظم زين الدين عبد الرحمن بن العيني المذكور آنفاً. ونظم الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن

(1)

. Digerbasmalardaki [960] yanlistir .

(2)

Buesermanzumdehilmensurdirdigerbas- Malardamanzumgosterilmesiyanlistir.

ص: 478

أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة سماه مفتاح التلخيص [عقود الجمان في المعاني والبيان] ثم شرح هذا المنظوم وسماه عقود الجمان [حل عقود الجمان] وله نكت على التلخيص وتخريج أبياته مروية بالإسناد مع ذكر القصيدة عليها.

ونظم الشيخ أبي النجا بن خلف المعري الذي ولد سنة 849 تسع وأربعين وثمانمائة.

ومن المكتوبات علية ترجمة المطول بالتركية للشيخ محمد بن محمد الشهير بآلتي برمق المتوفى سنة 1033 ثلاث وثلاثين وألف.

‌التلخيص في القراءات

- لأبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المتوفى سنة 478 ثمان وسبعين وأربعمائة.

ولأبي علي حسن بن خلف القيرواني المتوفى سنة «514» .

‌التلخيص في الفروع

- لأبي العباس أحمد بن محمد بن يعقوب ابن القاص الطبري الشافعي المتوفى سنة 335 خمس وثلاثين وثلاثمائة وهو مختصر ذكر في كل باب مسائل منصوصة ومخرجة ثم أموراً ذهبت إليها الحنفية على خلاف قاعدتهم وهو أجمع كتاب في فنه للاصول والفروع على صغر حجمه وخفة محمله. له شروح منها شرح الإمام أبي بكر محمد (بن علي) القفال الشاشي (المتوفى سنة 365 خمس وستين وثلاثمائة) وشرح أبي علي حسين بن شعيب المعروف بابن السنجي المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة وهو شرح كبير قليل الوجود. وشرح أبي عبد الله محمد بن الحسن الاسترابادي المعروف بابن ختن «بالختن» الشافعي (المتوفى سنة 386 ست وثمانين وثلاثمائة بجرجان) في مجلد.

‌تلخيص أبي الفتح لمقاصد الفتح

- من شروح الجامع الصحيح للبخاري يأتي.

‌تلخيص الفوائد في شرح العقيلة الرائية

- يأتي.

‌تلخيص علل القرآن

- للحكيم أبي الفضل حبيش بن إبراهيم التفليسي.

‌تلخيص المسائل

-

‌تلخيص الوقوف على الموقوف

- لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة.

‌التلخيص في اللغة

- لأبي هلال حسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة.

ص: 479

‌التلخيص في الفرائض

- لأبي البقاء عبد الله بن حسين العكبري المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌التلخيص في النحو

- لأبي البقاء المذكور.

‌التلخيص في التفسير

- للشيخ موفق الدين أحمد بن يوسف الكواشي الموصلي الشافعي المتوفى سنة 680 ثمانين وستمائة وهو تفسيره الصغير ذكر فيه ثلاثة وقوف بالرمز فرمزتا إلى التام وحسن إلى الحسن وكا إلى الكافي وأورد القراءات أيضاً فرغ عن تأليفه في ربيع الآخر سنة 649 تسع وأربعين وستمائة.

‌التلخيص

- لعبد السلام بن عبد العزيز ابن خازن النصيبيني.

‌تلطيف المزاج من شعر ابن الحجاج

- لجمال الدين محمد بن محمد بن نباتة المتوفى سنة 762 اثنتين وستين وسبعمائة.

‌علم تلفيق الحديث

وهو علم يبحث فيه عن التوفيق بين الأحاديث المتنافية ظاهراً إما بتخصيص العام تارة أو بتقييد المطلق أخرى أو بالحمل على تعدد الحادثة إلى غير ذلك من وجوه التأويل وكثيراً ما يورده شراح الحديث أثناء شروحهم إلا أن بعضاً من العلماء قد اعتنى بذلك فدونوه على حدة ذكره أبو الخير من فروع علم الحديث.

‌تلفيقات المصابيح

- يأتي في الميم.

‌تلقيب القوافي

- لأبي الحسن محمد بن أحمد بن كيسان.

‌تلقيح الأذهان

- للشيخ محيي الدين.

‌تلقيح الألباب في عوامل الإعراب

- لأبي بكر محمد بن عبد الملك الشنتريني النحوي المتوفى سنة 550 خمسين وخمسمائة.

‌تلقيح البلاغة

- لأبي الفضل محمد بن عبيد الله الوزير البلعمي (التميمي) البخاري المتوفى سنة 329 تسع وعشرين وثلاثمائة.

‌تلقيح فهوم الأثرة في التاريخ والسيرة

- لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة وهو كتاب على أسلوب المعارف لابن قتيبة أوله الحمد لله على إحسانه وأفضاله الخ بين أصناف

ص: 480

الصحابة والصحابيات وكبار التابعين بذكر أسمائهم وذكر في أوله الأنبياء والسير إجمالاً.

‌تلقيح العقول في فروق المنقول

- للشيخ الإمام صدر الشريعة الأول أحمد بن عبيد الله المحبوبي الحنفي.

‌تلقيح العقول في الأمثال والحكم

- مختصر على أبواب أوله الحمد لله الذي أنعم على الإنسان الخ.

‌تلقيح العين في اللغة

- لأبي غالب تمام (بن غالب) ابن عمر القرطبي اللغوي المتوفى سنة 436 ست وثلاثين وأربعمائة وهو كتاب لم يؤلف مثله اختصاراً وإكثاراً.

‌التلقيح في الأصول

- لأبي المحاسن مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة.

‌التلقين الجاري

- لأبي بكر محمد بن علي المعروف بمبرمان

(1)

النحوي (المتوفى سنة 345 خمس وأربعين وثلاثمائة.)

‌تلقين المبتدي

- لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي المتوفى سنة 582 اثنتين وثمانين وخمسمائة.

‌تلقين المتعلم

- لأبي عبادة إبراهيم بن محمد المتوفى سنة 400 أربعمائة.

‌التلقين في الفروع

- لابن سراقة .. (محمد بن يحيى العامري البصري) الشافعي. (المتوفى في حدود سنة 410 عشر وأربعمائة) مجلد.

‌التلقين في الفروع

- للقاضي عبد الوهاب (بن علي البغدادي) المالكي المتوفى سنة 422 اثنتين وعشرين وأربعمائة (قال القاضي ابن شهبة مختصر وشرحه ولم يتمه انتهى) وعليه شرح لداود بن عمر الشاذلي المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة [733](قلت قال السيوطي في طبقات النحاة صنف مختصر التلقين للقاضي عبد الوهاب في الفقه انتهى.)

‌التلقين في النحو

- لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى سنة 392 اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وعليه شرح لأحمد بن محمد العسكري فرغ منه في رجب سنة 369 تسع وستين وثلاثمائة شرحه في حياة المصنف.

(1)

. yanlistir .(ميرمان) Digerbasmalardaki

ص: 481

‌التلقين في النحو

- لأبي البقا عبد الله بن الحسين العكبري النحوي المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة. وعليه شرح لأبي الوليد إسماعيل بن محمد الغرناطي الذي ولد سنة ثمان وسبعمائة (المتوفى سنة 771 إحدى وسبعين وسبعمائة) وشرح للقاضي مجد الدين أبي الفدا إسماعيل بن محمد بن إبراهيم (الكناني) البلبيسي المتوفى سنة 802 اثنتين وثمانمائة.

‌تلميظ الشهد لأهل العهد والعقد

- لرضى الدين محمد بن إبراهيم ابن الحنبلي الحلبي (المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة) وهو شرح على أحد وعشرين بيتاً كان نظمها على لسان شيخه عبد اللطيف بن عبد المؤمن الأحمدي الخراساني الجامي (المتوفى سنة 963 ثلاث وستين وتسعمائة) أوله الحمد لله وكفى الخ.

‌التلويح بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في الصحيح

- للشيخ كمال الدين محمد بن أبي الوفا الحلبي.

‌التلويح الى أسرار التنقيح

- في الطب وهو مختصر القانون يأتي في التنقيح قريباً.

‌التلويح على التوضيح

- في الأصول وهو شرح التنقيح يأتي قريباً.

‌التلويح في شرح الجامع الصحيح

- للبخاري يأتي في الجيم.

‌التلويح في الفروع

- لأبي سعد يحيى بن علي الحلواني الشافعي المتوفى سنة 520 عشرين وخمسمائة.

‌التلويح والتصريح في الشعر

- للأمير عز الملك محمد بن عبد الله المسبحي الكاتب الحراني المتوفى سنة 420 عشرين وأربعمائة.

‌التلويحات في المنطق والحكمة

- للشيخ شهاب الدين يحيى [عمر] بن حبش الحكيم السهروردي المقتول سنة 587 سبع وثمانين وخمسمائة (وهو) من الكتب المتوسطات فيه. أوله: عونك يا لطيف. السبحات لجلالك الخ رتب على ثلاثة علوم المنطق والطبيعي والإلهي كل منها على تلويحات. وعليه شرح لعز الدولة سعد بن منصور المعروف بابن كمونة الإسرائيلي وهو شرح ممزوج. [بقال أقول]

ص: 482

‌تمائم الحمائم

- لمحيي الدين

ابن عبد الظاهر صنفه حين حافظ عليه [عليها] الفاطميون بمصر وبالغوا فيه [فيها] حتى أفردوا له [لها] ديواناً وجرائد بأنساب الحمائم.

‌التمائم

- لأبي عبد الله

الثقفي.

‌تمثال الطالب

- لابن الأثير

الجزري.

‌التمثيل والمحاضرة

- للشيخ أبي إسماعيل عبد الملك بن منصور الثعالبي الأديب المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة ألفه للأمير شمس المعالي جمع فيه من الكتب المنزلة وكلام الأنبياء والأكابر وعيون أمثال العرب والعجم وحكم الفلاسفة ورتب على أربعة فصول الأول في المدخل الثاني فيما يجري مجرى الأمثال الثالث فيما يكثر التمثل به الرابع في سائر الفنون والأغراض.

‌التمجيد

- لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي المتوفى سنة 582 اثنتين وثمانين وخمسمائة.

‌تمرين الطلاب في صناعة الإعراب

- (للشيخ خالد الأزهري وهو) معرب ألفية ابن مالك سبق.

‌تمكين المقام في المسجد الحرام

- للشيخ علي دده ابن الحاج مصطفى (البسنوي) وهو رسالة ألفها لما صار مأموراً لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان مراد خان سنة 1001 إحدى وألف ورتب على أربعة أركان وخاتمة الأول في سبب نزول الآيات فيه الثاني فيما ورد في فضل الصلاة فيه الثالث فيما ورد في أسرار المقام الرابع في أوائل المقامات الخاتمة فيما قيل في مدحه.

‌تمليح البديع بمديح الشفيع

- للشيخ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي أحميدي أولها:

زدرفع (زرربع) اسما واسما ما يرام ورم.

ثم شرحها شرحاً مبسوطاً وسماه فتح البديع ثم لخص هذا الشرح قبل تمامه بالإعراب والمعنى في مجلد وسماه منح السميع. أوله الحمد لله الذي حير ببيان بديع صنعه الخ وربما زاد في التنويع على القدماء وفرغ عنه في جمادى الأولى سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة وفيه أوهام وغلط ذكره الشهاب في خبايا الزوايا.

‌تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى

ص: 483

عشرة وتسعمائة ذكر أنه بلغ سبعين خصلة فنظمها ثم ألف فيه الفرش وهو مبسوط وبزوغ الهلال مختصر منه.

‌تمهيد القواعد الأصولية والفروعية لتفريع موائد

الأحكام الشرعية

- للشيخ زين الدين علي بن أحمد الشبامى العاملي الزيدي وهو مختصر في فقه الإمامية أوله الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام الخ. فرغ من تأليفه في محرم الحرام سنة 958 ثمان وخمسين وتسعمائة ورتب على قسمين الأول في الأصول وتفريع ما يلزمها والثاني في تقرير المطالب الفرعية منهما (منها) مائة قاعدة.

‌التمهيد الشامل

-

‌التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

- للحافظ أبي عمر بن عبد البر يأتي في الموطأ مع مختصره.

‌التمهيد لقواعد التوحيد

- لأبي المعين ميمون بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 508 ثمان وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله الذي لا يحمد على نعمه إلا بنعمة منه الخ. وعليه شرح لحسام الدين حسين بن علي الصغناقي الحنفي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة وسماه التسديد.

‌التمهيد في علم التجويد

- للشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة.

‌التمهيد في شرح التحميد

- للشيخ محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة.

‌التمهيد في بيان التوحيد

- لأبي شكور محمد بن عبد السيد بن شعيب الكشي السالمي الحنفي أوله الحمد لله ذي المن والآلاء الخ وهو مختصر في أصول المعرفة والتوحيد ذكر فيه أن القول في العقل كذا وفي الروح كذا إلى غير ذلك فأورد ما يجوز كشفه من علم الكلام.

‌التمهيد فيما يجب فيه التحديد

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي ألفه في جمادى الآخرة سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول

- للشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة 772

ص: 484

اثنتين وسبعين وسبعمائة وهو كتاب بين فيه كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية ذكر أولاً المسألة الأصولية مهذبة ثم أتبعها بذكر جملة مما يتفرع عليها قال وكان الفراغ من تأليفه سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة وكذلك فعل في النحو في كتابه الموسوم بالكوكب الدري. ومختصر التمهيد للشيخ محمد الصرخدي المتوفى سنة 792 اثنتين وتسعين وسبعمائة.

‌التمهيد في القراءات

- للمالكي.

‌تمييز التعجيز

- سبق ذكره.

‌تمييز الصرف في سر الحرف

- للشيخ تاج الدين علي بن محمد الموصلي المتوفى سنة 762 اثنتين وستين وسبعمائة.

‌تمييز الطيب من الخبيث مما يدور على ألسنة الناس

من الحديث

- وهو مختصر المقاصد الحسنة يأتي في الميم.

‌التمييز في تخريج أحاديث الوجيز

- يأتي.

‌التمييز لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير

الكتاب العزيز

- يأتي في الكشاف.

‌التمييز في الحديث

- للإمام مسلم بن حجاج القشيري المتوفى سنة 261 إحدى وستين ومائتين.

‌التمييز في الفروع

- لشرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم ابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة وعليه شرح لبهاء الدين محمد بن علي الأنصاري المتوفى سنة 753 ثلاث وخمسين وسبعمائة.

‌التنازع والتخاصم فيما بين بني أمية وبين بني هاشم

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة.

‌تناسق الدرر في تناسب السور

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة ذكره في النوع الثاني والستين من إتقانه وقال وكتابي الذي صنفته في أسرار التنزيل كافل له ثم لخصت منه مناسبات السور خاصة في جزء وسميته تناسق الدرر-في تناسب السور- وعلم المناسبة علم شريف قد اعتنى المفسرون به [قل اعتناء المفسرين به لدقته «إتقان»] وممن أكثر منه الإمام فخر الدين انتهى.

ص: 485

‌تنائي المناظر في المرائي والمناظر

- للشيخ تاج الدين علي بن محمد ابن الدريهم الموصلي المتوفى سنة 762 اثنتين وستين وسبعمائة.

‌التنبئة بمن يبعث الله سبحانه وتعالى على رأس كل

مائة

- رسالة للجلال السيوطي المذكور آنفاً أولها الحمد لله الذي خص هذه الأمة الشريفة بخصائص الخ.

‌تنبيه الأنام في بيان علو مقام نبينا محمد عليه الصلاة

والسلام

- لعبد الجليل بن محمد بن أحمد بن حطوم المرادي القيرواني مجلد أوله الحمد لله الذي زين سماء الأذكار الخ جمع فيه الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم المروية أو الماثورة واستوعب وذكر فضائل الصلوات ومحبته صلى الله تعالى عليه وسلم وحرمته ثم لخصه وسماه تذكرة أهل الإسلام في الصلاة على خير الأنام ذكر أنه استخرج ما فيه من الأحاديث من زهاء مائة ألف حديث محذوفة الأسانيد قال وربما سميتها شفاء الأسقام ومحو الآثام في الصلاة على خير الأنام.

‌تنبيه الأواه لفضل لا إله إلا الله

- للشيخ محمد البكري المتوفى سنة 994 أربع وتسعين وتسعمائة أوله الحمد لله على نعمته بلا إله إلا الله الخ مختصر مشتمل على اثنين وتسعين حديثاً.

‌تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب

- للطهير (للظهير) أبي علي حسن بن الخطير النعماني الفارسي المتوفى سنة 598 ثمان وتسعين وخمسمائة.

‌تنبيه البصائر في أسماء أم الكبائر

- لأبي الخطاب (العلامة عمر بن) حسين بن علي ابن دحية الكوفي (المتوفى سنة 633 ثلاث وثلاثين وستمائة) وهو مختصر على الحروف أوله الحمد لله الذي رضي دين الإسلام لعباده المسلمين الخ.

‌تنبيه الخاطر على زلة القاري والذاكر

- للأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي المتوفى سنة 731 إحدى وثلاثين وسبعمائة.

‌تنبيه ذوي الإدراك بحرمة تناول التنباك

- لمحمد بن علان المكي ذكر في شرح الطريقة أن له تصنيفين في تحريم الدخان مطول ومختصر والمختصر هو المسمى بالتنبيه.

ص: 486

‌تنبيه الرجل الغافل على تمويه الجدل الباطل

- للشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية المتوفى سنة [728] وهو كتاب كبير في الجدل أوله الحمد لله العليم القديم الخ.

‌تنبيه السالك على مظان المهالك

- للشيخ تقي الدين أبي بكر بن محمد الحصني المتوفى سنة 829 تسع وعشرين وثمانمائة.

‌تنبيه الطالب وإرشاد الدارس فيما بدمشق من

الجوامع والمدارس

- لمحيي الدين أبي المفاخر

النعيمي الشافعي ومختصره للشيخ عبد الباسط الواعظ الدمشقي وهو مرتب على أحد عشر باباً وخاتمة.

تنبيه الطالب لفهم ابن الحاجب

- للشيخ الإمام عز الدين أبي عبد الله محمد بن عبد السلام بن إسحاق الأموي (التونسي) المالكي المتوفى (سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة) أوله الحمد لله رب العالمين الخ وهو مختصر مشتمل على شرح ألفاظ كتاب جامع الأمهات في فقه مالك لأبي عمرو عثمان بن الحاجب وتقييدها لفظاً مرتباً على الحروف كالمصباح المنير.

‌تنبيه العارفين

- فارسي في الموعظة فيه نظم ونثر وحكايات.

‌تنبيه الغافلين

- في الموعظة لأبي الليث نصر بن محمد الفقيه السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 375 خمس وسبعين وثلاثمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي هدانا لكتابه الخ مرتب على أربعة وتسعين باباً قال الذهبي فيه موضوعات كثيرة رواه عنه أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الترمذي. وترجمته بالتركية لبعض أهالي رها المتوفى في حدود سنة 1040 أربعين وألف وبالفارسية لغيره.

‌تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين

من أفعال الهالكين

- للشيخ محيي الدين أحمد بن (إبراهيم) النحاس الدمشقي الشافعي (المتوفى شهيداً سنة 814 أربع عشرة وثمانمائة) أوله نحمدك اللهم على سرك الجميل الخ رتب على سبعة أبواب كلها في أحوال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرغ من تأليفه في أواخر ذي الحجة سنة 811 إحدى عشرة وثمانمائة (واختصره الشيخ محمد بن بركات بن أحمد بن محمد الحرفوشى الشافعي).

ص: 487

‌تنبيه الغافلين

- للشيخ بهاء الدين «محمد بن محمد النقشبندي البخاري المتوفى سنة 791» .

‌تنبيه الغبي في رؤية النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

- للشيخ يوسف بن يعقوب الخلوتي شيخ الحرم النبوي ألفه بالتركية مشتملاً على أحوال رؤية النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في الرؤيا.

‌تنبيه الغبي في تنزيه ابن عربي

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة رسالة كتبها رداً على من رد عليه الفصوص. وللسيد علي بن ميمون المغربي المتوفى سنة 917 سبع عشرة وتسعمائة.

‌تنبيه المبتدي

-

‌تنبيه المريدين

- فارسي.

‌تنبيه المغترين في القرن العاشر على ما خالفوا فيه

سلفهم الطاهر

- للشيخ عبد الوهاب بن علي الشعراني المتوفى سنة 965 خمس وستين وتسعمائة ذكر فيه هدى الصحابة والتابعين والعلماء العاملين وبين فيه ما نقص من أعلام الدين.

‌تنبيه الوسنان إلى شعب الإيمان

- للشيخ زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي المتوفى سنة 936 ست وثلاثين وتسعمائة وهو مختصر مورد الظمآن (من تأليفه).

‌التنبيه على غلط الجاهل والنبيه

- رسالة أولها الحمد لله الذي جعلنا من زمرة من علم الخ. «تأليف العلامة أحمد بن كمال باشا المتوفى سنة» .

‌التنبيه على صناعة التمويه

- لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفى في حدود سنة 440 أربعين وأربعمائة.

‌التنبيه على الأسباب الموجبة للخلاف بين المسلمين

- لأبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (المتوفى سنة 521 إحدى وعشرين وخمسمائة).

‌التنبيه على التشبيه

- للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة.

‌التنبيه على إعجاز القرآن

- لزين المشايخ محمد بن أبي

ص: 488

القاسم البقالي الخوارزمي الحنفي المتوفى سنة (562 اثنتين وستين وخمسمائة).

‌التنبيه على فضل علوم القرآن

- لأبي القاسم محمد بن حبيب النيسابوري المتوفى سنة

«245»

‌التنبيه في فروع الشافعية

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي الفقيه الشيرازي الشافعي المتوفى سنة 476 ست وسبعين وأربعمائة وهو أحد الكتب الخمس المشهورة المتداولة بين الشافعية وأكثرها تداولاً كما صرح به النووي في تهذيبه أخذه من تعليقة الشيخ أبي حامد المروزي بدأ في تصنيفه في أوائل رمضان سنة 452 اثنتين وخمسين وأربعمائة ولبعضهم في مدحه:

يا كوكباً ملأ البصائر نوره

من ذا رأى لك في الأنام شبيها

كانت خواطرنا نياماً برهة

فرزقن من تنبيهه تنبيها

وله شروح كثيرة منها شرح صاين الدين عبد العزيز ابن عبد الكريم الجيلي المعروف بالمفيد (بالمعيد) المتوفى سنة

وسماه الموضح إلا أنه لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول لأن بعض الحساد حسده عليه فدس فيه فأفسده صرح به النووي وابن الصلاح.

وشرح أبي طاهر

الكرخي الشافعي وهو كبير في أربع مجلدات. وشرح الإمام أبي الحسن محمد بن مبارك المعروف بابن الخل الشافعي المتوفى سنة 552 اثنتين وخمسين وخمسمائة وهو مجلد سماه توجيه التنبيه وهو أول من تكلم على التنبيه وليس في شرحه تصوير المسألة لكنه عللها بعبارة مختصرة.

وشرح الإمام أبي العباس أحمد بن (الإمام) موسى بن يونس الموصلي المتوفى سنة 622 اثنتين وعشرين وستمائة. قال ابن خلكان شرع بأربل واستعار منا نسخة من التنبيه عليها حواش مفيدة بخط الشيخ رضى الدين سليمان بن المظفر الجيلي المتوفى سنة 631 إحدى وثلاثين وستمائة ورأيت بعد ذلك قد نقل الحواشي كلها في شرحه انتهى. وشرح الإمام تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المعروف بالفركاح الشافعي المتوفى سنة 690 تسعين وستمائة وسماه الإقليد لدر التقليد وقف قبل وصوله إلى كتاب النكاح ولم يكمله. وشرح ولده برهان الدين إبراهيم ابن الفركاح المتوفى سنة 729 تسع وعشرين وسبعمائة وهي تعليقة حافلة. قال الأسنوي أنه كبير الحجم قليل الفائدة بالنسبة إلى حجمه كأنه حاطب ليل جمع فيه بين الغث والسمين. وشرح شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الحضرمي المتوفى سنة «613» سماه الإكمال لما وقع في التنبيه من

ص: 489

الإشكال (والإجمال) ذكره التاج السبكي وقال والإكمال لا أعرفه.

وشرح موفق الدين حمزة بن يوسف الحموي الشافعي المتوفى سنة 670 سبعين وستمائة أجاب فيه عن الإشكالات الواردة عليه وسماه المبهت. وشرح الشيخ نجم الدين محمد بن عقيل البالسي الشافعي المتوفى سنة 729 تسع وعشرين وسبعمائة. وشرح الإمام علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي الشافعي المتوفى سنة 704 أربع وسبعمائة. وشرح شمس الدين محمد بن أبي منصور المعروف بابن السبتي فرغ عن تأليفه سنة 706 ست وسبعمائة. وشرح شهاب الدين أحمد ابن العامري اليمني الشافعي المتوفى سنة 721 إحدى وعشرين وسبعمائة. وشرح كمال الدين أحمد بن عيسى (ابن رضوان العسقلاني) المعروف بابن الغليوبي (القليوبي) المتوفى سنة 689 تسع وثمانين وستمائة. وشرح الشيخ علي بن أبي الحزم القرشي المعروف بابن النفيس المتطبب الشافعي المتوفى سنة 687 سبع وثمانين وستمائة وشرح علاء الدين علي (بن عبد الكافي) السبكي المتوفى سنة 747 سبع وأربعين وسبعمائة وهو كبير في أربع مجلدات. وشرح جلال الدين أحمد بن عبد الرحمن الكندي المتوفى سنة سبع وسبعين وستمائة. وشرح أحمد بن كشتاسب [كشاسب] الررماري (الدزماري) المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة وهو في مجلدين سماه رفع التمويه عن مشكل التنبيه. وشرح الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي (ابن عبد الله المنذري) الشافعي المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة. وشرح الإمام محيي الدين يحيى بن شرف (بن مري ابن الحسن) النووي الشافعي المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة وهو شرح غريبه سماه التحرير ذكر فيه أن التنبيه من الكتب المباركة النافعة فينبغي أن يعتني بتحريره وتهذيبه ومن ذلك نوعان أهمهما ما يفتي به وتصحيح ما ترك المصنف تصحيحه أو خولف فيه أو جزم بما هو خلاف المذهب وأنكر عليه قال وقد جمعت ذلك في كراس قبل هذا والثاني بيان لغاته وضبط ألفاظه فذكر فيه جميع ما يتعلق بألفاظه. وعلى التحرير نكت للشريف عز الدين حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 863 ثلاث وستين وثمانمائة «874» سماها الإيضاح.

وشرح الشيخ مجد الدين أبي بكر بن إسماعيل (بن عبد العزيز) السنكلومي الشافعي المتوفى سنة 740 أربعين وسبعمائة وهو شرح كبير حسن لخصه من الرافعي وابن الرفعة وسماه تحفة النبيه-في شرح التنبيه- وشرح القاضي جمال الدين محمد بن عبد الله الريمي اليمني الشافعي المتوفى سنة 791 إحدى وتسعين وسبعمائة. قال الأشرف إسماعيل صاحب

ص: 490

اليمن في تاريخه وفي غرة ذي الحجة سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة حمل إلينا القاضي جمال الدين كتابه المسمى بالتفقيه في شرح التنبيه. فأمرنا أن يحمل على رؤوس المتفقهة وكان أربعة وعشرين مجلداً فحبوناه بثمانية وأربعين ألف درهم انتهى. وشرح ضياء الدين محمد بن إبراهيم المناوي المتوفى سنة 746 ست وأربعين وسبعمائة. وشرح عماد الدين محمد «هو جمال الدين عبد الرحيم» ابن الحسين الأسنوي المتوفى سنة 777 سبع وسبعين وسبعمائة سماه تصحيح التنبيه. وشرح قطب الدين محمد بن عبد الصمد (بن عبد القادر) السنباطي المتوفى سنة 722 اثنتين وعشرين وسبعمائة. وله شرح أخر ليس بتام ونكت أيضاً.

وشرح بدر الدين محمد بن (بهادر بن) عبد الله الزركشي المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة. وشرح نجم الدين محمد بن علي (البالسي) الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة.

وشرح نجم الدين محمد بن علي الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة. وشرح شرف الدين عبد الله بن محمد الفهري التلمساني المتوفى سنة «644» . وشرح نجم الدين أحمد بن محمد (ابن علي) المعروف بابن الرفعة الشافعي المتوفى سنة 716 ست عشرة وسبعمائة وهو شرح كبير في نحو عشرين مجلداً لم يعلق على التنبيه مثله مشتمل على غرائب وفوائد كثيرة سماه كفاية النبيه. قال اليافعي أن المجد السنكلومي انتخبه في ست مجلدات وقد سبق. ومختصر الكفاية لشهاب الدين (أبي العباس) أحمد بن لؤلؤ ابن النقيب الشافعي المتوفى سنة 769 تسع وستين وسبعمائة. وشرح أحمد بن عيسى العسقلاني سماه الإشراق في شرح تنبيه أبي إسحاق (مجلد). وشرح الإمام محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المكي المتوفى سنة 694 أربع وتسعين وستمائة وهو شرح مبسوط في عشرة أسفار كبار إلا أنه ربما يختار الوجوه الضعيفة صرح بذلك اليافعي في تاريخه. وله نكت على التنبيه كبرى وصغرى. وله مختصر التنبيه سماه مسلك النبيه في تلخيص التنبيه وهو كبير. وله مختصر آخر وهو صغير سماه تحرير التنبيه لكل طالب نبيه. ومنها شرح تقي الدين أبي بكر بن محمد الحصني الشافعي المتوفى سنة 829 تسع وعشرين وثمانمائة. وشرح الإمام أبي حفص عمر بن علي ابن الملقن الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة وهو كبير سماه الكفاية. وله أمنية النبيه فيما يرد على التصحيح والتنبيه مجلد. وله في أدلته الخلاصة مجلد. وله شرح آخر سماه غنية الفقيه في أربع مجلدات وشرح آخر سماه هادي النبيه في مجلد واختصره في جزء للحفظ سماه إرشاد النبيه إلى

ص: 491

تصحيح التنبيه وهو غريب في بابه ذكره السخاوي في الضوء.

وشرح شمس الدين محمد

الخطيب الشربتي المتوفى (سنة 977 سبع وسبعين وتسعمائة). وتصحيح التنبيه لجمال الدين محمد ابن الحسين الأسنوي الشافعي المتوفى سنة 777 سبع وسبعين وسبعمائة وهو مختصر سماه تذكرة النبيه أوله الحمد لله رب العالمين الخ قال إن تصحيح التنبيه للنووي وجدته قد أهمل في كثير فحينئذ جردت المهملات وجمعتها في تأليف سميته بالتنقيح ثم استخرت في تأليف جامع كتبت فيه ما أهملته في التنقيح وميزت الزيادات التي من قبلي وكان الفراغ منه في شعبان سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة. وشرح القاضي تقي الدين أبي بكر بن أحمد المعروف بابن قاضي شهبة الشافعي الدمشقي المتوفى سنة 851 إحدى وخمسين وثمانمائة. وله نكت على التنبيه أيضاً.

وشرح الشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني الشافعي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة سماه نصح الفقيه وهو أربعة أجزاء. وشرح قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الشافعي المتوفى سنة 894 أربع وتسعين وثمانمائة سماه مجمع العشاق على توضيح تنبيه الشيخ أبي إسحاق. قال السخاوي ومن تسميته يعلم حاله انتهى. وشرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهو شرح ممزوج سماه الوافي لكنه لم يكمله وله مختصر الأصل. وعلى التنبيه تعليقة لبرهان الدين الفزاري سماها الإقليد صرح به الأسنوي.

وللتنبيه مختصرات منها مختصر تاج الدين عبد الرحيم بن محمد الموصلي (المتوفى سنة 671 إحدى وسبعين وستمائة) سماه النبيه في اختصار التنبيه. وله التنويه في فضل التنبيه. ومختصر الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة 864 أربع وستين وثمانمائة. ومختصر أبي الفرج مفضل بن مسعود التنوخي سماه اللباب. ومختصر شرف الدين أبي القاسم هبة الله بن عبد الرحيم البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة.

ومن الشروح شرح تهذيب التنبيه لعماد الدين إسماعيل بن إبراهيم (بن شرف) المقدسي المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

وللتنبيه منظومات منها نظم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الشيباني اليمني. ونظم جعفر بن أحمد السراج المتوفى سنة 500 خمسمائة. ونظم سعيد الدين عبد العزيز بن أحمد الديري المتوفى سنة 697 سبع وتسعين وستمائة وله دقائق التنبيه. ونظم ضياء الدين علي بن سليم الأذرعي في ستة عشر ألف بيت. ونظم الشيخ الإمام حسين بن عبد العزيز بن الحسين السباعي خطيب حمص

ص: 492

ونظم الشهاب أحمد بن سيف الدين بيلبك الظاهري «المتوفى سنة 753» سماه الروض النزيه في نظم التنبيه.

وعلى التنبيه نكات منها نكت كمال الدين أحمد بن عمر بن أحمد النسائي القاهري المتوفى سنة 757 سبع وخمسين وسبعمائة. ونكت ابن أبي الصيف (اليمني).

‌التنبيه في الفروع

- أيضاً للشيخ ابن أبي عصرون عبد الله بن محمد (بن هبة الله) الشافعي المتوفى سنة 585 خمس وثمانين وخمسمائة وهو فروع مجردة دون تنبيه الشيخ.

‌التنبيه في الفروع

- أيضاً لأبي عبد الله أحمد بن سليمان الزبيري البصري الشافعي.

‌التنبيه على النقط والشكل

- للشيخ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة 444 أربع وأربعين وأربعمائة.

‌التنبيه في رد الشافعي فيما خالف النصوص

- للقاضي أبي المحاسن المفضل بن مسعود التنوخي الحنفي المتوفى سنة 442 اثنتين وأربعين وأربعمائة.

‌التنبيه

- لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى سنة 392 اثنتين وتسعين وثلاثمائة.

‌التنبيه

- لأبي عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي المتوفى سنة 225 خمس وعشرين ومائتين.

‌التنبيه والإشراف

- لأبي الحسن علي بن حسين المسعودي المؤرخ المتوفى سنة 346 ست وأربعين وثلاثمائة.

‌التنبيه والتبيين لمصالح الدنيا والدين

- لأبي الوفا مبشر ابن فاتك القائد وهو مختصر على ثلاثين باباً جمع من ألفاظ نبوية وكلمات حكمية وأشعار ورتبها على أوائل حروفها.

‌التنبيهات على ما في التبيان من التمويهات

- سبق ذكره.

‌التنبيهات على المدونة

- يأتي في الميم.

‌تنبيهات العقول على شرح تشكيكات الفصول

- يأتي في فصول بقراط.

‌التنبيهات الداودية

-

‌التنبيهات

- للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المالكي.

ص: 493

‌التنجيز في الفروع

- لفخر الدين محمد بن محمد (بن محمد) الصقلي الشافعي المتوفى سنة 729 تسع وعشرين وسبعمائة وهو كالتعجيز إلا أنه يزيد فيه تصحيح الخلاف.

‌تنزل الأملاك في حركات الأفلاك

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي الطائي الأندلسي المتوفى سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة رسالة أولها الحمد لله الذي وصف الإنسان بما وصف به نفسه الخ رتبها على خمسة وخمسين باباً.

‌تنزل السكينة على قناديل المدينة

- لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة 726 ست وعشرين وسبعمائة.

‌التنزلات

- للكازروني.

‌تنزيل الأرواح في قوالب الأشباح

- للشيخ أحمد البوني.

‌تنزيل الأفكار في تعديل الأسرار

- للفاضل العلامة أثير الدين المفضل بن عمر الأبهري المتوفى سنة

قصد فيه تحرير ما أدى أفكاره إليه واستقر عليه رأيه من القوانين المنطقية والحكمية ذاكراً فيه فساد بعض الاصول المشهورة. وعليه شرح لبعض الافاضل اثبت فيه ما سنح له من الرد والقبول وأورد على بعض مآخذه في تلك الأصول سيما المنطقية وسماه تعديل المعيار في نقد تنزيل الأفكار أوله الحمد لله محق الحق ومبدع الكل فرغ من المنطق في أوائل المحرم سنة 665 خمس وستين وستمائة.

‌تنزيه الاعتقاد عن الحلول والاتحاد

- للشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 رسالة.

‌تنزيه الأنبياء عن تسفيه الأغبياء

- رسالة للسيوطي المذكور أولها أما بعد حمد الله غافر الزلات الخ.

‌تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة

الموضوعة

- للشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن عراق الكناني المتوفى سنة (963 ثلاث وستين وتسعمائة) أوله الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة الخ جمع فيه بين موضوعات ابن الجوزي والسيوطي ورتب على ترتيبه وأهداه إلى السلطان سليمان خان.

‌تنزيه القرآن عما لا يليق بالبيان

- لقاضي الجماعة أحمد

ص: 494

بن عبد الرحمن اللخمي المتوفى سنة 592 اثنتين وتسعين وخمسمائة.

رد عليه ابن خروف النحوي في كتاب سماه تنزيه أئمة النحو عما نسب إليهم من الخطأ والسهو.

‌تنزيه الكون عن اعتقاد إسلام فرعون

- لزين العابدين محمد بن محمد العمري سبط المرصفي رسالة ألفها في جمادى الأولى سنة 965 خمس وستين وتسعمائة أولها الحمد لله الذي أحق الحق وأبطل الباطل الخ كتبها رداً على من اعتقد إسلامه مستنداً إلى أدلة ليس بها استدلال ولا عون أخذها من تأليف يعزى إلى شيخ الطريقة محيي الدين ابن عربي.

‌تنزيه المسجد الحرام عن بدع جهلة العوام

- للقاضي أبي البقا أحمد بن الضياء القرشي المكي الحنفي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة وهو رسالة في كراسة ثم اختصرها.

‌تنزيه الملائكة عن الذنوب وتفضيلهم على بني آدم

- لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة 437 سبع وثلاثين وأربعمائة.

‌التنسيب والتيسير

- للقاضي أبي الوليد يونس بن عبد الله

تنسوق نامه ايلخاني

- فارسي لنصير الدين محمد بن محمد الطوسي مختصر أوله الحمد لله فاطر الصنايع الخ رتب على أربع مقالات في المعدنيات في الأحجار في الفلزات في العطريات.

‌تنضيد المعالم في تعديد المظالم

- للشيخ

القسطلاني.

‌التنفيس في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس

- لجلال الدين السيوطي ألفه في انقطاعه عن الناس.

‌التنقيب على ما في المقامات من الغريب

- يأتي في الميم.

‌تنقيح الأبحاث في البحث عن الملل الثلاث

- لعز الدولة سعد بن منصور المعروف بابن كمونة اليهودي. وعليه رد للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني الشافعي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة سماه نهوض حثيث النهود إلى خوض خبيث اليهود.

‌تنقيح الأحداث في رفع التيمم الاحداث

- لشرف الدين أبي العباس أحمد بن الحسن ابن قاضي الجبل الحنفي المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.

ص: 495

‌تنقيح الأصول

- للفاضل العلامة صدر الشريعة عبيد الله بن مسعود المحبوبي البخاري الحنفي المتوفى سنة 747 سبع وأربعين وسبعمائة وهو متن لطيف مشهور أوله إليه يصعد الكلم الطيب الخ ذكر فيه أنه لما كان فحول العلماء مكبين على مباحث كتاب فخر الإسلام البزدوي ووجد بعضهم طاعنين على ظواهر ألفاظه أراد تنقيحه وحاول تبيين مراده وتقسيمه على قواعد المعقول مورداً فيه زبدة مباحث المحصول وأصول ابن الحاجب مع تحقيقات بديعة وتدقيقات غامضة منيعة قلما توجد في الكتب سالكاً فيه مسلك الضبط والإيجاز عرف أصول الفقه أولاً ثم قسمه إلى قسمين الأول في الأدلة الشرعية وهي على أربعة أركان الكتاب والسنة والإجماع والقياس والثاني إلى آخر الكتاب ولما سوده سارع بعض أصحابه إلى انتساخه وانتشر النسخ ثم لما وقع فيه قليل من المحو والإثبات صنف شرحاً لطيفاً ممزوجاً وكتب فيه عبارة المتن على النمط الذي تقرر ولما تم مشتملاً على تعريفات وترتيب أنيق لم يسبقه إلى مثله أحد سماه التوضيح في حل غوامض التنقيح أوله حامدا لله تعالى أولاً وثانياً الخ. ولما كان هذا الشرح كالمتن علقوا عليه شروحاً وحواشي أعظمها وأولاها شرح العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الشافعي المتوفى سنة 792 اثنتين وتسعين وسبعمائة وهو شرح بالقول أوله الحمد لله الذي أحكم بكتابه أصول الشريعة الغراء الخ ذكر أن التنقيح مع شرحه كتاب شامل لخلاصة كل مبسوط فأراد الخوض في لجج فوائد فجمع

(1)

هذا الشرح الموسوم بالتلويح في كشف حقائق التنقيح وفرغ عنه في سلخ ذي القعدة في سنة 758 ثمان وخمسين وسبعمائة في بلدة من بلاد تركستان.

ولما كان هذا الشرح غاية مطلوب كل طالب في هذا الفن اعتنى عليه الفضلاء بالدرس والتحشية وعلقوا عليه حواشي مفيدة. منها حاشية المحقق المولى حسن بن محمد شاه الفناري المتوفى سنة 886 ست وثمانين وثمانمائة وهي حاشية عظيمة مملوءة بالفوائد أولها الحمد لله على شمول نعمه الجسام الخ فرغ من تصنيفها في شعبان سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة وكان قد كتب في عنوانها اسم السلطان بايزيد خان بن محمد خان في حياة أبيه وكان السلطان (محمد) الفاتح لا يحبه لأجل تصنيفه لولده وذلك حرصاً منه على تخليد اسمه ورغبته لأمثال هذه الآثار. وحاشية

(1)

. Yanlistir (مجمع) Digerbasmalardaki

ص: 496

العلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني الحنفي المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة وهي على أوائله. وحاشية محيي الدين محمد بن حسن السامسوني المتوفى سنة 919 تسع عشرة وتسعمائة. وحاشية الشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة 871 إحدى وسبعين وثمانمائة فرغ من تأليفها في سنة 835 خمس وثلاثين وثمانمائة. وحاشية المولى علاء الدين علي الطوسي المتوفى بسمرقند سنة 887 سبع وثمانين وثمانمائة. وحاشية المولى الفاضل محمد بن فرامرز الشهير بملا خسرو المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة وهي بقال أقول أولها لك الحمد يا من خلق الإنسان من صلصال الخ. وحاشية القاضي برهان الدين أحمد بن عبد الله السيواسي المتوفى سنة 800 ثمانمائة (مقتولاً) سماها الترجيح وهي مفيدة مقبولة. وتعليقة المولى يوسف بالي ابن المولى يكان وهي على أوائله. وتعليقة ولده محمد بن يوسف بالي الرومي. وحاشية المولى علاء الدين علي بن محمد القوشي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة وهي تعليقة على أوائله. وحاشية ابن البردعي.

وتعليقة العلامة أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة وهي على أوائله. وتعليقة مولانا خضر شاه المنتشوي المتوفى سنة 853 ثلاث وخمسين وثمانمائة. وتعليقة المولى عبد الكريم المتوفى في حدود سنة 900 تسعمائة وهي على أوائله.

وحاشية المولى الفاضل مصلح الدين مصطفى الشهير بحسام زاده العتيق كتبها في اعتكافه بشهر رمضان سنة

أولها حمداً لمن من على عباده نعمة (بنعمة) الرشاد الخ وهي مفيدة لكنها ليست بتامة. وحاشية العلامة الفاضل أبي بكر بن أبي القاسم الليثي السمرقندي أولها بسم الله متيمناً وعليه متوكلاً وبالحمد على كبريائه الخ. وحاشية الفاضل معين الدين التوني وهي على أوائله. وحاشية العلامة مولانا زاده عثمان الخطايي ذكره حسن جلبي ونقل عنه. وحاشية الشيخ مصلح الدين مصطفى بن شعبان الشهير بالسروري المتوفى سنة 969 تسع وستين وتسعمائة. وحاشية المولى مصلح الدين مصطفى بن يوسف (بن صالح) الشهير بخواجه زاده البرسوي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة سودها ولم يبيض. حكى محمد بن لطف الله الصاروخاني عن والده وهو من تلامذة المولى خواجه زاده أنه لما مات المولى تزوج امرأته بعض من العلماء قصداً إلى الوصول إلى تلك الحاشية فوصل وكان مدرساً بأماسيه وكان السلطان أحمد بن بايزيد أميراً بها فأخرجها إليه يعزو إلى نفسه ثم جرى ما جرى فضاع الكتاب قال الحاكي

ص: 497

كان والدي يتأسف على ضياعها ويقول لو بقي ذلك الكتاب لصار من العجب العجاب لأن المولى كان يقول لو علق السلطان هذا الكتاب عند تبييضه على باب قسطنطينية كما علق تيمور الشرح المطول على باب قلعة هراة لكان له وجه وحكي أيضاً عنه أنه قال كنا من طلبة المولى علي العربي ونقرأ عليه في الصحن كتاب التلويح وكان يعترض على كل سطرين باعتراضات قوية عجزت عن حلها أولئك الطلاب مع أنهم فضلاء ثم وصلنا إلى خدمة الفاضل خواجه زاده ووقع الدرس اتفاقاً من البحث الذي قرأناه عليه وكنا نقرر الأسئلة فيدفعها بأحسن الأجوبة ثم يقول لا تلتفتوا إلى أمثال تلك الأوهام فإنها تضل الإفهام فلعل تلك التحقيقات مذكورة في الحواشي. ومن التعليقات على التلويح تعليقة المولى شمس الدين أحمد بن محمود المعروف بقاضي زاده المفتي المتوفى سنة 988 ثمان وثمانين وتسعمائة. وتعليقة المولى هداية الله العلائي المتوفى سنة 1039 تسع وثلاثين وألف. وتعليقة على حاشية المولى حسن جلبي لمصطفى بن محمد الشهير بمعمار زاده المتوفى سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة (698). وتعليقة على مباحث قصر العام من التلويح للمولى الفاضل أبي السعود بن محمد العمادي المتوفى سنة 983 ثلاث وثمانين وتسعمائة سماها غمزات المليح أولها الحمد لله تعالى منه المبدأ وإليه المنتهى الخ.

ثم لما انتهى الكلام في متعلقات التلويح بقي ما صنفوا في المقدمات الأربع من التوضيح وهي مقدمات مشهورة غامضة في أواسط الكتاب أوردها من عنده لبيان ضعف ما ذهب إليه الأشعري من أن الحسن والقبح لا يثبتان إلا بالأمر والنهي فالحسن ما أمر به والقبيح ما نهى عنه ثم ساق دليله وقال وضعفه ظاهر ثم قال واعلم أن كثيراً من العلماء اعتقدوا هذا الدليل يقينيا والبعض الذي لا يعتقدونه يقينيا لم يوردوا على مقدماته منعاً يمكن أن يقال أنه شيء وقد خفي على كلا الفريقين مواقع الغلط فيه وأنا أسمعك ما سنح لخاطري وهذا مبني على أربع مقدمات انتهى. وعلى هذه المقدمات تعليقات منها تعليقة المولى علاء الدين علي العربي (الحلبي)(المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة) وهو أول من علق عليها له تعليقتان كبرى وصغرى لخص الثانية من الأولى أولها إياك نحمد يا من خلق الإنسان الخ. وتعليقة العلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة. وتعليقة المولى محيي الدين محمد بن إبراهيم بن الخطيب المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة له تعليقتان أيضاً كبرى وصغرى وتعليقة المولى محمد بن الحاج

ص: 498

حسن المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة. وتعليقة المولى لطف الله بن حسن التوقاتي المقتول سنة 900 تسعمائة. وتعليقة المولى عبد الكريم المتوفى في حدود سنة 900 تسعمائة. وتعليقة المولى حسن بن عبد الصمد السامسوني المتوفى سنة 891 إحدى وتسعين وثمانمائة أولها أما بعد حمد واهب العقل الخ ذكر أنه كتبها امتثالاً للأمر الوارد من قبل السلطان محمد خان الفاتح.

وتعليقة المولى مصلح الدين مصطفى القسطلاني المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة كتبها أولاً مع القوم لأنهم كتب كل منهم دفعة لامر ورد من السلطان ثم باحثوا عنده ومعهم رسائلهم ثم كتب القسطلاني تعليقة أخرى بعد مطالعته حواشي الكل فرد عليهم في كثير من المواضع فلم يواز بها غيرها كما قال المولى عرب زاده في هامش الشقائق. ومن الحواشي على التوضيح حاشية عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري المتوفى تقريباً سنة 820 عشرين وثمانمائة. وعلى التنقيح شرح للفاضل السيد عبد الله بن محمد الحسيني المعروف بنقره كار المتوفى تقريباً سنة 750 خمسين وسبعمائة. وعلى هذا الشرح حاشية للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة.

ومن متعلقات المتن تغيير التنقيح للمولى العلامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة ذكر أنه أصلح مواقع طعن صرح فيه الجارح وأشار إلى ما وقع له من السهو والتساهل وما عرض له في شرحه من الخطأ والتغافل وأودعه فوائد ملتقطة من الكتب ثم شرح هذا التغيير وفرغ منه في شهر رمضان سنة 931 إحدى وثلاثين وتسعمائة ولكن الناس لم يلتفتوا إلى ما فعله والأصل باق على رواجه والفرع على التنزل في كساده. وعلى شرح التغيير تعليقة للمولى صالح بن جلال التوقيعي.

‌تنقيح البلاغة

- لمحمد بن أحمد العمري المتوفى سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.

‌تنقيح الفصول في الأصول

- لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس القرافي المالكي المتوفى سنة 684 أربع وثمانين وستمائة أوله الحمد لله ذي الجلال الخ ذكر فيه أنه جمع المحصول وأضاف إليه مسائل كتاب الإفادة للقاضي عبد الوهاب المالكي ورتب على مائة فصل وفصله على عشرين باباً. قيل وله شرح عليه وشرحه (المولى) حلولو أيضاً.

ص: 499

‌تنقيح الفهوم في صيغ العلوم

- للشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الحافظ (الشافعي) المتوفى سنة 761 إحدى وستين وسبعمائة.

‌تنقيح اللباب

- مختصره يأتي.

‌تنقيح المكنون من مباحث القانون

- في الطب لأستاذ الأطباء فخر الدين الخجندي ذكر أن واحداً من الأفاضل اختصر القانون في الطب وسماه المكنون ثم اختصر الخجندي هذا المكنون وسماه بتنقيح علق المكنون وقد شرط فيه أن ألحق به من الفوائد الغريبة ما لم يذكرها الرئيس ثم اختصره اختصاراً ثانياً في الغاية وقد زاد فيه زيادات أخرى من الفوائد العجيبة وسماه بالتلويح إلى أسرار التنقيح وهو مع صغر حجمه فيه مسائل لم توجد في أكثر المطولات أوله أما بعد حمد الله واهب العقل الخ وهو مرتب على خمسة فنون الأول في تعريف الطب وموضوعه والأمور الطبيعية الثاني في الأمراض والأسباب الثالث في حفظ الصحة الرابع في وجوه المعالجات الخامس في الحميات والبحارين. ثم أن الطبيب لطف الله المصري كان مشغوفاً بحفظه تماماً وقد كان خالياً عن الشرح فشرحه شرحاً شافياً وجمع له حلاً وافياً بقال أقول وسماه التصريح في شرح التلويح أوله الحمد لله الشافي بلطفه الخ.

‌تنقيح المناظر لأولي الأبصار والبصائر

- للمولى المحقق كمال الدين أبي الحسن الفارسي.

‌التنقيح في علم القيافة

- رسالة للإمام الشافعي.

‌التنقيح في زوائد تصحيح التنبيه

- سبق.

التنقيح في مسألة التصحيح

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وسبعمائة.

‌التنقيح في مسلك الترجيح في الخلاف

- لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة 577 سبع وسبعين وخمسمائة.

‌التنقيح في شرح الجامع الصحيح

- للبخاري يأتي.

‌التنقيح لحديث التسبيح

- للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي (الحنفي) مختصر في الكلام على الحديث الأخير

ص: 500

من البخاري في رواية الفربري أوله الحمد لله الذي هدانا إلى الوقوف الخ.

‌تنميق الأخبار

- لإبراهيم بن سفيان الزيادي المتوفى سنة 249 تسع وأربعين ومائتين.

‌تنوير الأبصار وجامع البحار

- في الفروع للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله بن أحمد بن تمرتاش الغزي الحنفي المتوفى سنة 1004 أربع وألف وهو مجلد أوله حمداً لمن أحكم أحكام الشرع الخ جمع فيه مسائل المتون المعتمدة عوناً لمن ابتلي بالقضاء والفتوى وفرغ من تأليفه في محرم الحرام سنة 995 خمس وتسعين وتسعمائة ثم شرحه في مجلدين ضخمين وسماه منح الغفار.

‌تنوير الأذهان والضمائر في شرح الأشباه

والنظائر

- سبق ذكره.

‌تنوير البصائر على الأشباه والنظائر

- سبق أيضاً.

‌تنوير البصيرة وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة

- لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي المتوفى تقريباً سنة 1020 عشرين وألف.

‌تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك

- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وسبعمائة.

‌تنوير الحوالك على موطأ مالك

- يأتي في الميم.

‌تنوير السراج

- شرح فرائض السراجية يأتي في الفاء.

‌تنوير الضحى في تفسير والضحى

- للشيخ محمد بن محمود المغلوي الوفائي المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة أورد فيه مطالع سبعة ومقدمة على إحدى عشرة طبقة.

‌تنوير الظلم في الجود والكرم

- لعلم الدين محمد ابن السخاوي.

‌تنوير الغبش في فضل السودان والحبش

- لأبي

ص: 501

الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة.

‌تنوير الغياهب بأحكام ذوات الذوائب

- لسليمان الفلكي رسالة أولها يا من أبرز من مبتدعاته الخ ذكر أن ليلة الأربعاء أول ذي القعدة سنة 1004 أربع وألف قد اتفق فيها ظهور كوكب ذي ذؤابة في يط من الثور ولما كانت ليلة الأربعاء الخامسة عشرة منه ظهر نجم آخر مثل الأول وعلى شكله إلا أن ذؤابته أقصر وذلك في جنوب القبلة ثم وثم فكثرت الأقوال وقال إنما هي آثار دالة على حروب بين الكفرة والسلطان محمد خان فكتب.

‌تنوير القلوب

-

‌التنوير في الحديث

- للخلخالي.

‌التنوير في مولد السراج المنير

- لأبي الخطاب عمر بن الحسن المعروف بابن دحية الكلبي (المتوفى سنة 633 ثلاث وثلاثين وستمائة) ألفه بأربل سنة 604 أربع وستمائة وهو متوجه إلى خراسان بالتماس الملك المعظم (الأيوبي) وقد قرأه عليه بنفسه وأجازه بألف دينار غير ما أجرى عليه مدة إقامته.

‌التنوير في إسقاط التدبير

- للشيخ تاج الدين أحمد بن محمد المعروف بابن عطاء الله الإسكندراني المتوفى سنة 709 تسع وسبعمائة أوله الحمد لله المنفرد بالخلق والتدبير الخ ذكر أنه ألفه بمكة المكرمة ثم استدرك عليه بدمشق وزاد فيه فوائد ولم يرتب وإنما هو كلمات من حيث الورود قال إذا طالعه المريد الصادق عرف أن المتلوث لا يصلح للحضرة القدسية.

‌تنوير المصابيح

- يأتي في الميم.

‌تنوير المطالع

- يأتي فيه أيضاً.

تنوير المقباس في تفسير ابن عباس

- لأبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشافعي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة وهو أربع مجلدات.

‌التنوير في شرح تلخيص الجامع الكبير

- سبق ذكره.

ص: 502

‌تنويع الأصول

- للمولى فضيل بن علي الجمالي الحنفي المتوفى سنة 991 إحدى وتسعين وتسعمائة وهو متن مختصر أوله حامداً لشارع شرع مشارع الشرع والدين الخ رتب على مقصدين الأول في الأدلة والثاني في الأحكام وفرغ منه في محرم سنة 958 ثمان وخمسين وتسعمائة ثم شرحه وسماه توسيع الوصول.

تنويق النطاقة في علم الوراقة

- للشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي المتوفى تقريبا سنة 1025 خمس وعشرين وألف.

‌التنويه في فضل التنبيه

- مر ذكره.

‌التوابع والزوابع

- لأبي عامر أحمد بن عبد الملك القرطبي.

‌التوابع واللوامع في الأصول

- لأبي المحاسن مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة.

‌التوابع في الصرف

- للشيخ جمال الدين إسحاق القراماني المتوفى سنة 930 ثلاثين وتسعمائة وهو متن جامع مفيد أوله الحمد لله الذي كرم بني آدم الخ وله عليه شرح مفيد.

‌توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس

- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌توثيق عرى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن

- لشرف الدين أبي القاسم هبة الله بن عبد الرحيم (بن إبراهيم) المعروف بابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة 838 ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله ذي العزة والسلطان الخ لخصه من الشفاء ورتبه على أربعة أركان الأول في فضائله عليه الصلاة والسلام الثاني في أوصافه الثالث في إغاثة من استغاث به الرابع في كراماته.

‌التوجه للرب بدعوات الكرب

- لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي المتوفى سنة 902 اثنتين وتسعمائة.

‌توجيه الاسما في حذف التنوين من حديث أنتما

-

ص: 503

لمحمد بن علي الجذامي المتوفى سنة 723 ثلاث وعشرين وسبعمائة.

‌توجيه التنبيه

- سبق ذكره.

‌توجيه العزم إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل

بالجزم

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌التوجيه في شرح المختار

- في الفقه يأتي. «لجمال الدين إبراهيم بن أحمد الموصلي الحنفي» .

‌التوجيه في النحو

- لابن الخباز.

‌التوراة

- كتاب من الكتب الإلهية المنزلة أنزله الله سبحانه وتعالى على كليمه موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام على اللغة العبرية لكن اليهود قد بدلوا بعده وحرفوه لا سيما ما يبدونه من المعربات فيها وهي ثلاث نسخ مختلفة اللفظ متقاربة المعنى إلا يسيراً. أحدها تسمى توراة السبعين وهي التي اتفق عليها اثنان وسبعون من أحبارهم وذلك أن بعض ملوك اليونان سأل من بعض ملوك اليهود أن يرسل إليه جمعاً من حفاظ التوراة فأرسل إليه اثنين وسبعين حبراً فأخلى كل اثنين منهم في بيت ووكل بهم كتاباً وتراجمة فكتبوا التوراة بلسان اليونان ثم قابل بين نسخهم الستة والثلاثين فكانت مختلفة اللفظ متحدة المعنى فعلم أنهم صدقوا ونصجوا وهذه النسخ ترجمت بعده بالسرياني ثم بالعربي. والثانية نسخة اليهود من القرائين والراهبين. والثالثة نسخة السامرة قال بعض العلماء قد استوعبت مطالعة التوراة المعربة فلم أجد فيها غير التوحيد وليس فيها أبحاث صلاة ولا صوم ولا زكاة ولا حج إلى بيت المقدس وليس فيها ذكر يوم الآخرة ولا ذكر العود إلى الجنة أو النار أصلاً ولعل ذلك من تحريف اليهود ومن هنا قال من قال لا يجوز نقل شيء من التوراة والإنجيل لمكان التحريف الذي فيه [فيهما]. وصنف بعض المتأخرين فيه الأصل الأصيل في تحريف النقل من التوراة والإنجيل وقد قال عليه الصلاة والسلام إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله (وملائكته) وكتبه ورسله. وذكر في إرشاد القاصد أن اليهود افترقوا فرقاً كثيرة ولكن المشهور من فرقهم ثلاث الربانيون والقراؤن والسامريون وهؤلاء مجمعون على نبوة موسى عليه الصلاة والسلام وهارون ويوشع وعلى

ص: 504

التوراة وأحكامها وإن كانت مبدلة مختلفة النسخ لكنهم يستخرجون منها ستمائة وثلاث عشرة فريضة يتعبدون بها الأوامر منها مائتان وثمانية وأربعون عدد العظام في بدن الإنسان والنواهي ثلاثمائة وخمسة وستون عدد أيام السنة الشمسية وزادت النواهي على الأوامر لغلبة الهوى على الطبيعة البشرية وينفرد الربانيون والقراؤون عن السامرة بنبوات أنبياء غير الثلاثة المذكورة وينقلون عنهم تسعة عشر كتاباً ويضيفونها إلى خمسة أسفار التوراة ويعبرون عن الأربعة وعشرين كتاباً بالنبوات وهي على مراتب. الأولى التوراة في خمسة أسفار الأول يذكر فيه بدأ الخليقة والتاريخ من آدم إلى يوسف عليهما الصلاة والسلام الثاني يذكر فيه استخدام المصريين لبني إسرائيل وظهور موسى وهلاك فرعون ونصب قبة الزمان وأحوال التيه وإقامة هارون ونزول العشر كلمات وسماع القوم كلام الله سبحانه وتعالى الثالث يذكر فيه تعليم القرابين بالإجمال الرابع يذكر فيه عدد القوم وتقسيم الأرض عليهم بالقرعة وأحوال الرسل التي بعثها موسى عليه الصلاة والسلام إلى الشام وأخبار المن والسلوى والغمام الخامس إعادة أحكام التوراة لتفصيل المجمل وذكر وفاة هارون ثم موسى وخلافة يوشع عليه السلام. الثانية أربعة اسفار آ ليوشع عليه السلام يذكر فيه ارتفاع المن وأكلهم الغلال بعد تقريب القربان ومحاربة يوشع عليه السلام الكنعانيين وفتحه البلاد وتقسيمها بالقرعة 2 يعرف بسفر الحكام فيه أخبار قضاة بني إسرائيل في البيت الأول 3 لشموئيل عليه السلام فيه نبوته وملك طالوت وقتل داود جالوت 4 يعرف بسفر الملوك فيه أخبار ملك داود وسليمان عليهما السلام وغيرهما وانقسام الملك بين الأسباط والملاحم والجلاء الأول ومجيء بختنصر وخراب بيت المقدس. الثالثة أربعة أسفار تدعي الأخيرة آلشعيا عليه السلام يذكر فيه توبيخ الله تعالى لبني إسرائيل وإنذاره بما يقع وبشرى الصابرين وإشارة إلى البيت الثاني والخلاص على يد كورش الملك 2 لارميا عليه السلام يذكر فيه خراب البيت بالتصريح والهبوط إلى مصر 3 لحزقيال (لحزقيل) عليه السلام يذكر فيه حكم طبيعية وفلكية مرموزة وشكل البيت المقدس وأخبار يأجوج ومأجوج 4 اثني عشر سفراً انذارات بجراد وزلازل وغيرها وإشارة إلى المنتظر والمحشر ونبوة يونس عليه السلام وغرقه وابتلاع الحوت له وتوبة قومه ومجيء عدو وصلاة حبقوق ونبوة زكريا عليه السلام وبشارة

ص: 505

بورود الخضر عليه السلام وإشارات إلى اليوم العظيم. الرابعة تدعى الكتب وهي أحد عشر سفراً الأول تاريخ من آدم إلى البيت الثاني ونسب الأسباط وقبائل العالم الثاني مزامير داود عليه السلام وعدتها مائة وخمسون مزموراً ما بين طلبات وأدعية عن موسى عليه السلام وعن غيره الثالث قصة أيوب عليه السلام وفيه مباحث كلامية الرابع أمثال حكمية عن سليمان عليه السلام الخامس أخبار الحكام قبل الملوك السادس نشائد عبرانية لسليمان عليه السلام ومخاطبات بين النفس والعقل السابع يدعى جامع الحكمة لسليمان عليه السلام فيه الحث على طلب اللذات العقلية الباقية وتحقير الجسمية الفانية وتعظيم الله سبحانه وتعالى والتخويف منه الثامن يدعى النواح لأرميا عليه السلام فيه خمس مقالات على حروف المعجم ندب على البيت التاسع فيه ملك أردشير وعيد النور العاشر لدانيال عليه السلام فيه تفسير منامات بختنصر وولده ورموز على ما يقع في الممالك وحال البعث والنشور الحادي عشر لعزير عليه السلام فيه صفة عود القوم من أرض بابل إلى البيت الثاني وبنائه. وينفرد الربانيون بشروح لفرائض التوراة وتفريعات عليها ينقلونها عن موسى عليه السلام. وللتوراة شروح وتفاسير منها شرح الشيخ الصاحب مهذب الدين يوسف بن أبي سعيد السامري المتوفي سنة 624 أربع وعشرين وستمائة ذكره صاحب عيون الأنباء وهو من أطباء دمشق وقد استوزره الملك الأمجد. وشرح الشيخ صدقة ابن منجا السامري المتوفي بحران سنة نيف وعشرين وستمائة.

‌تورية الأرواح

-

‌التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي الحنفي فرغ من تأليفه في شعبان سنة 835 خمس وثلاثين وثمانمائة.

‌التوسط والفتح بين الروضة والشرح

- يأتي في الراء.

‌التوسط بين الشافعي والمزني

- فيما اعترض به المزني في مختصره يأتي في الميم.

‌التوسط بين الأخفش وثعلب

- في التفسير لابن درستويه عبد الله بن جعفر النحوي المتوفى سنة 347 سبع وأربعين وثلاثمائة.

ص: 506

‌التوسعة

- لابن السكيت النحوي المتوفى سنة «244» .

‌التوسلات الكتابية والتوجهات العطائية

- للشيخ أحمد البوني.

‌التوسل الى الترسل

- فارسي لمحمد بن المؤيد البغدادي.

‌توشيح البيان

- للشيخ أبي محمد قاسم بن علي الحريري المتوفى سنة 516 ست عشرة وخمسمائة.

‌توشيح التوضيح

- يعني توضيح الحاوي في الفقه يأتي.

‌توشيح الدريدية

- يأتي في المقصورة.

‌توشيح الديباج وحلية الابتهاج

- في طبقات المالكية.

‌التوشيح على الجامع الصحيح

- للبخاري يأتي.

‌التوشيح على التوضيح

- مر في شرح الالفية لابن مالك.

‌التوشيح في شرح الهداية

- يأتي.

‌التوشيح في الفقه

- لتاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي المتوفى سنة 771 إحدى وسبعين وسبعمائة.

‌التوشيح

- لخطاب بن يوسف بن الأنباري القرطبي المتوفى تقريباً سنة 450 خمسين وأربعمائة.

‌توضيح الإرشاد

- في النحو سبق ذكره.

‌توضيح الإعراب في شرح قواعد الإعراب

- مر ذكره.

‌توضيح الحاوي

- يأتي في الحاء.

‌توضيح المدرك في تصحيح المستدرك

- يأتي في الميم.

‌توضيح المشتبه

- يأتي في الميم.

‌توضيح مناهج الأنوار وتنقيح مباهج الأسرار

- لعبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد وهو التاريخ المرموز الذي كتبه سنة 839 تسع وثلاثين وثمانمائة.

ص: 507

‌التوضيح في شرح التنقيح

- سبق ذكره.

‌التوضيح في شرح المقامات

- يأتي في الميم.

‌التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح

- له أيضاً. وهو شرح الجامع الصحيح للبخاري.

‌التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب

- يأتي في الميم.

‌التوضيح في شرح مقدمة أبي الليث

- يأتي في الميم.

‌التوضيح في شرح الألفية المسمى بأوضح المسالك

- سبق ذكره.

‌التوطئة في النحو

- للشيخ أبي علي عمر بن محمد بن عمر الشلوبين الأزدي الإشبيلي النحوي المتوفى سنة (645 خمس وأربعين وستمائة) مختصر أوله الحمد لله الذي تفضل علينا الخ ذكر أنه رسمه توطئة قوانين المقدمة.

‌التوطئة في النحو

- لأبي العباس أحمد بن عبد الجليل التدمري المتوفى (سنة 555 خمس وخمسين وخمسمائة.)

‌التوفير

- للحسين البلخي «لأبي علي الحسن بن علي بن محمد بن جعفر البلخي المحدث المتوفى سنة 471» .

‌توفيق الأمة

-

‌توفيق العناية في شرح الوقاية

- يأتي «لجنيد بن شيخ سندل البغدادي»

‌التوفيق في وصل التعليق

- للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌توقيف الحكام على غوامض الأحكام

- لشهاب الدين أحمد بن العماد الأقفهسي المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة.

‌التوقيف على مهمات التعاريف

- للشيخ عبد الرؤوف محمد المناوي المصري المتوفى سنة 1030 ثلاثين وألف تقريباً [1031].

ص: 508

‌التوقيف والتخويف

- لأبي الحسين علي «بن محمد الشابشتي الكاتب» بن الحسين الخليعي الشاعر المتوفى سنة

‌تهافت الأمجاد في أول كتاب الجهاد

- من الهداية يأتي.

‌تهافت الفلاسفة

- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة مختصر أوله نسأل الله (تعالى) بجلاله الموفي على كل نهاية الخ قال رأيت طائفة يعتقدون في أنفسهم التميز عن الأتراب والنظراء بمزيد الفطنة والذكاء قد رفضوا وظائف الإسلام من العبادات واستحقروا شعائر الدين من وظائف الصلوات والتوقي عن المحظورات واستهانوا بتعبدات الشرع وحدوده ولم يقفوا عند توقيفاته وقيوده [بل خلعوا بالكلية ربقة الدين بفنون من الظنون] يتبعون فيها رهطاً يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالآخرة هم كافرون ولا مستند لكفرهم غير تقليد [سماعي ألفي كتقليد اليهود والنصارى] إذ جرى على غير دين الإسلام نشؤهم وولادهم وعليه درج آباؤهم وأجدادهم لا عن بحث نظري بل تقليد صادر عن التعثر بأذيال الشبه الصارفة عن صوب الصواب والانخداع بالخيالات المزخرفة كلاً مع السراب [كما اتفق لطوائف من النظار في البحث عن العقائد والآراء من أهل البدع والأهواء] وإنما مصدر كفرهم سماعهم أسامي هائلة كسقراط وبقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس وأمثالهم وإطناب طوائف من متبعيهم [وضلالهم] في وصف عقولهم وحسن أصولهم ودقة علومهم الهندسية والمنطقية والطبيعية والإلهية واستبدادهم لفرط الذكاء [والفطنة] باستخراج تلك الأمور الخفية وحكايتهم عنهم أنهم مع رزانة عقلهم [وغزارة فضلهم] منكرون للشرائع والنحل [وجاحدون لتفاصيل الأديان والملل] ومعتقدون أنها نواميس مؤلفة وحيل مزخرفة فلما قرع ذلك سمعهم ووافق ما حكى من عقائدهم طبعهم تجملوا باعتقاد الكفر [تحيزاً إلى غمار الفضلاء بزعمهم] وانخراطاً في سلكهم وترفعاً عن مساعدة الجماهير [والدهماء] واستنكافاً من القناعة بأديان الآباء ظناً بأن إظهار التكايس في النزوع عن تقليد الحق بالشروع في تقليد الباطل جمال وغفلة منهم عن أن الانتقال إلى تقليد عن تقليد خرف وخبال فأية رتبة في عالم الله سبحانه وتعالى أخس من رتبة من يتجمل بترك الحق المعتقد تقليداً بالتسارع إلى قبول الباطل تصديقاً [دون أن يقبله خبراً وتحقيقاً]

ص: 509

فلما رأيت هذا العرق من الحماقة نابضاً على هؤلاء الأغبياء ابتدأت [انتدبت] لتحرير هذا الكتاب رداً على الفلاسفة القدماء مبيناً تهافت عقيدتهم وتناقض كلمتهم فيما يتعلق بالإلهيات وكاشفاً عن غوائل مذهبهم وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء [وعبرة عند الأذكياء] أعني ما اختصوا به عن الجماهير [والدهماء] من فنون العقائد [والآراء. هذا] مع حكاية مذهبهم على وجهه.

ثم صدر الكتاب بمقدمات أربع. ذكر في الأولى أن الخوض في حكاية اختلاف الفلاسفة تطويل فإن خبطهم طويل ونزاعهم كثير وأنه يقتصر على إظهار التناقض في رأى مقدمهم الذي هو المعلم الأول والفيلسوف المطلق فإنه رتب علومهم وهذبها وهو أرسطاطاليس وقد رد على كل من قبله حتى على أستاذه افلاطن فلا إيقان [إتقان] لمذهبهم بل يحكمون بظن وتخمين ويستدلون على صدق علومهم الإلهية بظهور العلوم الحسابية والمنطقية متقنة البراهين ويستدرجون ضعفاء العقول ولو كانت علومهم الإلهية متقنة البراهين لما اختلفوا فيها كما لم يختلفوا في الحسابية. ثم المترجمون لكلام أرسطو لم ينفك كلامهم عن تحريف وتبديل وأقومهم بالنقل من المتفلسفة الإسلامية أبو نصر الفارابي وابن سينا وأنه يقتصر على إبطال ما اختاروه ورأوه الصحيح من مذهب رؤسائهم وعلى رد مذاهبهم بحسب نقل هذين الرجلين كيلا ينتشر الكلام.

وذكر في الثانية أن الخلاف بينهم وبين غيرهم ثلاثة أقسام. الأول يرجع النزاع فيه إلى لفظ مجرد كتسميتهم صانع العالم جوهراً مع تفسيرهم الجوهر

(1)

بأنه الموجود لا في موضوع ولم يريدوا به الجوهر المتحيز قال ولسنا نخوض في إبطال هذا لأن معنى القيام بالنفس إذا صار متفقاً عليه رجع الكلام في التعبير باسم الجوهر عن هذا المعنى إلى البحث عن اللغة وإن سوغ إطلاقه رجع جواز إطلاقه في الشرع إلى المباحث الفقهية. الثاني ما لا يصدم مذهبهم فيه أصلاً من أصول الدين وليس من ضرورة تصديق الأنبياء والرسل منازعتهم فيه كقولهم أن كسوف القمر عبارة عن انمحاء ضوء القمر بتوسط الأرض بينه وبين الشمس والأرض كرة والسماء محيطة بها من الجوانب وأن كسوف الشمس وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس عند اجتماعهما في العقدتين على دقيقة واحدة. قال وهذا المعنى أيضاً لسنا نخوض في إبطاله إذ لا يتعلق به غرض ومن ظن أن المناظرة

(1)

اى القائم بنفسه الذي لا يحتاج الى مقوم. (منه)

ص: 510

فيه من الدين فقد جنى على الدين وضعف أمره فإن هذه الأمور تقوم عليها براهين هندسية لا تبقى معها ريبة فمن يطلع عليها ويتحقق أدلتها حتى يخبر بسببها عن وقت الكسوفين وقدرهما ومدة بقائهما إلى الانجلاء إذا قيل له أن هذا على خلاف الشرع لم يسترب فيه وإنما يستريب في الشرع وضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقة أكثر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقة وهو كما قيل عدو عاقل خير من صديق جاهل وليس في الشرع ما يناقض ما قالوه ولو كان لكان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية فكم من ظواهر أولت بالأدلة القطعية التي لا تنتهي في الوضوح إلى هذا الحد وأعظم ما يفرح به الملحدة أن يصرح ناصر الشرع بأن هذا وأمثاله على خلاف الشرع فيسهل عليه طريق إبطال الشرع. وهذا لأن البحث في العالم عن كونه حادثاً أو قديماً ثم إذا ثبت حدوثه فسواء كان كرة أو بسيطاً أو مثمناً وسواء كانت السماوات وما تحتها ثلث عشرة طبقة كما قالوه أو أقل أو أكثر فالمقصود كونه من فعل الله سبحانه وتعالى فقط كيف ما كان. الثالث ما يتعلق النزاع فيه بأصل من أصول الدين كالقول في حدوث العالم وصفات الصانع وبيان حشر الأجساد وقد أنكروا جميع ذلك فينبغي أن يظهر فساد مذهبهم.

وذكر في الثالثة أن مقصوده تنبيه من حسن اعتقاده في الفلاسفة وظن أن مسالكهم نقية عن التناقض ببيان وجوه تهافتهم فلذلك لا يدخل في الاعتراض عليهم إلا دخول مطالب منكر لا دخول مدع مثبت فيكدر عليهم ما اعتقدوه مقطوعاً بإلزامات مختلفة وربما ألزمهم بمذاهب الفرق.

وذكر في الرابعة أن من عظم حيلهم في الاستدراج إذا أورد عليهم إشكال قولهم أن العلوم الإلهية غامضة خفية لا يتوصل إلى معرفة الجواب عن هذه الإشكالات إلا بتقديم الرياضيات والمنطقيات فمن يقلدهم إن خطر له إشكال يحسن الظن بهم ويقول إنما يعسر على درك علومهم لأني لم أحصل الرياضيات ولم أحكم المنطقيات قال أما الرياضيات فلا تعلق للإلهيات بها وأما الهندسيات فلا يحتاج إليها في الإلهيات نعم قولهم أن المنطقيات لا بد من إحكامها فهو صحيح ولكن المنطق ليس مخصوصا بهم وإنما هو الأصل الذي نسميه في فن الكلام كتاب النظر فغيروا عبارته الى المنطق تهويلا وقد نسميه كتاب الجدل وقد نسميه مدارك العقول فإذا سمع المتكايس اسم المنطق ظن أنه فن غريب لا يعرفه المتكلمون ولا يطلع عليه إلا الفلاسفة.

ص: 511

ثم ذكر بعد المقدمات المسائل التي أظهر تناقض مذهبهم فيها وهي عشرون مسألة الأولى في أزلية العالم الثانية في أبدية العالم الثالثة في بيان تلبيسهم في قولهم أن الله سبحانه وتعالى صانع العالم وأن العالم صنعه الرابعة في تعجيزهم عن إثبات الصانع الخامسة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على استحالة الهين السادسة في نفي الصفات السابعة في قولهم إن ذات الأول لا ينقسم بالجنس والفصل. الثامنة في قولهم أن الأول موجود بسيط بلا ماهية. التاسعة في تعجيزهم عن بيان إثبات أن الأول ليس بجسم. العاشرة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعاً وعلة. الحادية عشرة في تعجيزهم عن القول بأن الأول يعلم غيره. الثانية عشرة في تعجيزهم عن القول بأن الأول يعلم ذاته. الثالثة عشرة في إبطال قولهم أن الأول لا يعلم الجزئيات.

الرابعة عشرة في إبطال قولهم أن السماء حيوان متحرك بالإرادة. الخامسة عشرة فيما ذكروه من العرض المحرك للسماء.

السادسة عشرة في قولهم أن نفوس السماوات تعلم جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم. السابعة عشرة في قولهم باستحالة خرق العادات. الثامنة عشرة في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي على أن النفس الإنساني جوهر روحاني. التاسعة عشرة في قولهم باستحالة الفناء على النفوس البشرية. العشرون في إبطال إنكارهم البعث وحشر الأجساد مع التلذذ والتألم بالجنة والنار بالآلام واللذات الجسمانية.

هذا ما ذكره من المسائل التي تناقض فيها كلامهم من جملة علومهم ففصلها وأبطل مذاهبهم فيها إلى آخر الكتاب وهذا معنى التهافت لخصتها من أول كتابه لكونها مما يجب معرفته وقال في آخر خاتمته فإن قال قائل قد فصلتم مذاهب هؤلاء أفتقطعون القول بكفرهم قلنا بكفرهم لا بد منه [لا بد من كفرهم] في ثلاث مسائل الأولى مسألة قدم العالم وقولهم أن الجواهر كلها قديمة الثانية قولهم أن الله سبحانه وتعالى لا يحيط علماً بالجزئيات الحادثة من الأشخاص الثالثة إنكارهم بعث الاجساد وحشرها فهذه لا تلائم الإسلام بوجه فأما ما عدا هذه الثلاث من تصرفهم في الصفات والتوحيد فمذهبهم قريب من مذهب المعتزلة فهم فيها كاهل البدع انتهى ملخصاً.

ثم إن القاضي أبا الوليد محمد بن أحمد بن رشد المالكي المتوفى سنة [595] صنف تهافتاً من طرف الحكماء رداً على تهافت الغزالي بقوله قال أبو حامد وأوله بعد حمد الله الواجب الخ ذكر فيه أن ما ذكره بمعزل عن مرتبة اليقين والبرهان وقال في آخره

ص: 512

لا شك أن هذا الرجل أخطأ على الشريعة كما أخطأ على الحكمة ولولا ضرورة طلب الحق مع أهله ما تكلمت في ذلك انتهى.

ثم إن السلطان محمد خان العثماني الفاتح أمر المولى مصطفى بن يوسف الشهير بخواجه زاده البرسوي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة والمولى علاء الدين علي الطوسي المتوفى سنة 887 سبع وثمانين وثمانمائة أن يصنفا كتاباً للمحاكمة بين تهافت الإمام والحكماء فكتب المولى خواجه زاده في أربعة أشهر وكتب المولى الطوسي في ستة أشهر ففضلوا كتاب المولى خواجه زاده على كتاب الطوسي وأعطى السلطان محمد خان لكل منهما عشرة آلاف درهم وزاد لخواجه زاده بغلة نفيسة وكان ذلك هو السبب في ذهاب المولى الطوسي إلى بلاد العجم.

وذكر أن ابن المؤيد لما وصل إلى خدمة العلامة الدواني قال له بأي هدية جئت إلينا قال كتاب [بكتاب] التهافت لخواجه زاده فطالعه مدة وقال رضي الله تعالى عن صاحبه خلصني عن المشقة حيث صنفه ولو صنفته لبلغ هذه الغاية فحسب وعنك أيضاً حيث أوصلته إلينا ولو لم يصل الى لعزمت على الشروع. وأول تهافت الخواجه زاده توجهنا إلى جنابك الخ ذكر أنهم أخطأوا في علومهم الطبيعية يسيراً والإلهية كثيراً فأراد أن يحكي ما اورده الإمام من قواعدهم الطبيعية والإلهية مع بعض آخر مما لم يورده بأدلتها المعول عليها عندهم على وجهها ثم أبطلها وهي مشتملة على اثنين وعشرين فصلاً فزاد فصلين على مباحث الأصل.

وأول تهافت المولى الطوسي سبحانك اللهم يا منفرداً بالأزلية والقدم الخ فهو رتب على عشرين مبحثاً مقتصراً على الأصل وسماه الذخيرة وعليه (وعلى تهافت الخواجه زاده) تعليقة للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌تهافت معين الدين

-

‌تهافت حكيم شاه

- محمد القزويني.

‌التهدي إلى معين التعدي

- لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌تهديم الأركان من [في] ليس في الإمكان أبدع مما

كان

- لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة رسالة أولها الحمد لله الحميد المجيد الخ رد فيها بعض الفلاسفة القائلين بالوحدة المطلقة واعترض على الغزالي في إحيائه وفرغ من تأليفها سنة 883 ثلاث وثمانين وثمانمائة.

ص: 513

‌تهذيب الآثار

- لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 عشر وثلاثمائة وهو كتاب تفرد في بابه بلا مشارك

‌تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق

- للشيخ أبي علي أحمد بن محمد المعروف بابن مسكويه (المتوفى سنة 421 إحدى وعشرين وأربعمائة) ويشتمل على ست مقالات أوله اللهم إنا نتوجه إليك الخ وهو كتاب مفيد في علم الأخلاق.

‌تهذيب الأخلاق بذكر مسائل الخلاف والاتفاق

- لمحمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة.

‌تهذيب الأسرار في طبقات الأخيار

- للشيخ أبي سعيد عبد الملك بن أبي عثمان النيسابوري الواعظ (المعروف بالخركوشي المتوفى سنة 407 سبع وأربعمائة.)

‌تهذيب الأسماء واللغات

- للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة وهو كتاب مفيد مشهور في مجلد أوله الحمد لله خالق المصنوعات الخ جمع فيه الألفاظ الموجودة في مختصر المزني والمهذب والوسيط والتنبيه والوجيز والروضة وقال إن هذه الست تجمع ما يحتاج إليه من اللغات وضم إلى ما فيها جملاً مما يحتاج إليه مما ليس فيها من أسماء الرجال والملائكة والجن ليعم الانتفاع ورتب على قسمين الأول في الأسماء والثاني في اللغات. ثم إن الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي المتوفى سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة غير ترتيبه ورتبه على أسلوب آخر. وكذا فعل الشيخ محيي الدين عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي المتوفى سنة 775 خمس وسبعين وسبعمائة.

ولخصه الشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي وسماه بالفوائد السنية. وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة مختصر ذلك الكتاب أيضاً.

‌تهذيب الأقوال والأعمال

- لابن عراق.

‌تهذيب البلاغة

- لأبي علي أحمد بن نصر الكاتب الحلبي المتوفى سنة 352 اثنتين وخمسين وثلاثمائة.

‌تهذيب التهذيب

- يأتي في الكاف.

‌تهذيب الداعي في إصلاح الرعية والراعي

-

ص: 514

لأبي الحسن شيث بن إبراهيم العبادي المتوفى سنة 559 تسع وخمسين وخمسمائة صنفه للسلطان صلاح الدين يوسف الأيوبي.

‌تهذيب الدلائل وعيون المسائل

- للإمام فخر الدين عمر بن محمد الرازي الشافعي المتوفى سنة 606 ست وستمائة.

‌تهذيب الشمايل

- للشيخ محمد بن حمزة المعروف بملا عرب الواعظ الأنطاكي ثم الرومي.

‌تهذيب الطبع في نوادر اللغة

- لأبي محمد قاسم بن محمد الأصفهاني.

‌تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول

- للشيخ جمال الدين يوسف بن مطهر المتوفى سنة

أوله الحمد لله رافع درجات العارفين الخ ذكر فيه أنه حرر طرق الأحكام على الإجمال إجابة لالتماس ولده محمد ورتب على مقاصد. وللعلامة شمس الدين محمد الخفري (الخضري) المتوفى سنة 810 عشر وثمانمائة تقريباً شرحه سماه منية اللبيب.

‌تهذيب الكمال في أسماء الرجال

- يأتي في الكاف مع متعلقاته

‌تهذيب اللغة

- لأبي منصور محمد بن أحمد بن طلحة الأزهري اللغوي المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة أوله الحمد لله ذي الحول والقدرة الخ ابتدأ فيه بحرف العين وهو كتاب كبير من الكتب المختارة في اللغة وترتيبه على هذه ع ح هـ خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ر ل ن ف ي م و ا ي وذلك باعتبار المخارج.

ومختصره لعبد الكريم بن عطاء الله الإسكندري المتوفى سنة 612 اثنتي عشرة وستمائة.

‌تهذيب المدونة في الفروع

- يأتي في الميم.

‌تهذيب المطالب

- لعبد الحق الصقلي المالكي.

‌تهذيب المنطق والكلام

- للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة 792 اثنتين وتسعين وسبعمائة وهو متن متين ألفه سنة 789 تسع وثمانين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي هدانا سواء الطريق الخ وقال هذه غاية تهذيب الكلام في تحرير المنطق والكلام جعله على قسمين الأول في المنطق والثاني في الكلام واختصر المقاصد في كلامه ولما كان منطقه

ص: 515

أحسن ما صنف في فنه اشتهر وانتشر في الآفاق فأكب عليه المحققون بالدرس والإقراء فصنفوا له شروحاً. منها شرح الفاضل العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة 907 سبع وتسعمائة وهو شرح بالقول مفيد مشهور لكنه لم يتم أوله تهذيب المنطق والكلام توشيحه بذكر المفضل المتعلم الخ ذكر أنه لم يلتفت إلى ما اشتهر ولم يجمد على ما ذكر بل أتى بتحقيقات خلا عنها الزبر المتداولة وأشار إلى تدقيقات لم يحوها الصحف المتطاولة مع أنه أملاها بالاستعجال على طريق الارتجال.

وعليه حواش منها حاشية الفاضل الشهير بمير أبي الفتح السعيدي المتوفى سنة 950 خمسين وتسعمائة تقريباً كتبها مع تكملة شرح الجلال ووعد في آخره بشرح كلامه واعتذر بعدم وصوله إليه.

وحاشية مير فخر الدين محمد بن الحسين الاسترابادي الحسيني السماكى (السمناكي) أولها أما بعد حمد الله مفيض الصور الخ. وحاشية أبي الحسن بن أحمد الأبيوردي الشهير بدانشمند. وحاشية مصلح الدين محمد بن صلاح اللاري المتوفى سنة 980 ثمانين وتسعمائة (979) تقريباً وله شرح على الأصل. وحاشية الفاضل حسين (الحسيني) الخلخالي المتوفى في حدود سنة 1030 ثلاثين وألف (قلت وذكر تاريخ وفاته في خلاصة الأثر في سنة اربع عشرة بعد الألف انتهى) أوله نحمدك يا من نور قلوب العارفين الخ ذكر فيه أنه علقه لولده برهان الدين محمد وتم تدوينه في جمادى الآخرة سنة 1006 ست وألف (1000). ومن شروح التهذيب شرح المحقق شيخ الإسلام أحمد بن محمد الشهير بحفيد سعد الدين المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة تقريباً وهو شرح ممزوج أوله أحسن ما ترشح [توشح] به صدور المنطق والكلام الخ. وشرح نجم بن شهاب المدعو بعبد الله وهو شرح بالقول. وشرح مرشد بن الإمام الشيرازي أوله تهذيب المنطق بتهذيب الكلام في توحيد ولي الحمد والإنعام الخ ذكر في عنوانه السلطان بايزيد بن محمد خان الفاتح. وشرح عبيد الله بن فضل الله الخبيصي وهو شرح ممزوج ألفه بعد المطالعة في شرح الشمسية وسماه التهذيب وذكر في خطبته عبد اللطيف خان أوله أن أحق ما يتزين بنشره منطق القاصى والحاضر الخ ذكر أن التهذيب مشتمل على أكثر مسائل الرسالة الشمسية والمحصلون عن فهم مسائله الصعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه فشرحه شرحاً وسيطاً. وشرح زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر المعروف بابن العيني المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي خص النوع الإنساني الخ وهو شرح ممزوج ذكر فيه أنه لم ير

ص: 516

في بلاده شرح هذا المتن وسماه جهد المقل. وشرح المولى محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي وهو شرح مبسوط بقال أقول. وشرح الشيخ محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا تلميذ ابن الهمام. وشرح هبة الله الحسيني الشهير بشاه مير وهو شرح ممزوج مختصر أوله غاية تهذيب الكلام فتح المنطق بحمد المنعام الخ. وعلى شرح الجلال رسالة لمولانا أحمد القزويني كتبها بدمشق في رجب سنة 953 اثنتين وخمسين وتسعمائة. ومنها شرح مظفر الدين علي بن محمد الشيرازي المتوفى سنة 922 اثنتين وعشرين وتسعمائة.

‌التهذيب في أسماء الذيب

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهو جزء أورده في ديوان الحيوان.

‌التهذيب في التفسير

- لأبي سعد محسن بن كرامة الجشمي البيهقي وهو في مجلدات فسره بالقول ذكر القراءة أولاً ثم اللغة ثم الإعراب ثم المعنى ثم الأحكام رأيت منها نسخة مكتوبة مؤرخة بسنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة.

‌التهذيب في الفروع

- للإمام محيي السنة حسين بن سعود البغوي الشافعي المتوفى سنة 516 ست عشرة وخمسمائة وهو تأليف محرر مهذب مجرد عن الأدلة غالباً لخصه من تعليق شيخه القاضي حسين وزاد فيه ونقص. ثم لخصه الشيخ الإمام حسين بن محمد المروزي الهروي الشافعي المتوفى سنة

وسماه لباب التهذيب اوله الحمد لله المتعالى في كبريائه الخ قال هذا لباب التهذيب مع اشتماله على مزيد التنقيح والترتيب. اختصره أيضاً الشهاب أحمد بن محمد بن المنير الإسكندري المتوفى سنة 683 ثلاث وثمانين وستمائة.

‌التهذيب في الفروع

- لأبي علي (حسن بن محمد) الرجاجي (الزجاجي)(الطبري) الشافعي المتوفى سنة

وهو مختصر مشتمل على فروع زائدة على المفتاح ولهذا يلقب بزوائد المفتاح.

‌التهذيب لذهن اللبيب في الفروع

- مختصر على مذهب أبي حنيفة أوله الحمد لله المحيط بنا افضاله الخ وهو كتاب يلقب بخيرة الفقهاء.

‌تهذيب الواقعات في فروع الحنفية

- للشيخ أحمد القلانسي.

ص: 517

‌التهذيب في غريب الحديث

- لأبي المحسن عبد الواحد بن إسماعيل الشافعي.

‌التهذيب في النحو

- لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌التهذيب في الجدل

- للكعبي

وعليه رد لأبي منصور محمد بن محمد الماتريدي الحنفي المتوفى سنة 333 ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.

‌التهذيب في شرح الجامع الصغير في الفروع

- يأتي.

‌التهذيب

- للشيخ نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي الشافعي.

‌تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام

- للشيخ إبراهيم (بن محمد بن عيسى) الميموني الشافعي المصري (المتوفى سنة 1079 تسع وسبعين وألف) مجلد أوله الحمد لله الذي حكم بالتغير على كل مخلوق الخ ذكر أنه ألفها لما عمد السيل في شعبان سنة 1039 تسع وثلاثين وألف عقود البيت الحرام ففسخها ثم جددها السلطان فانزعج الناس بتلك المصيبة فانضم إليه ما روى عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال (قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم) قال الله سبحانه وتعالى إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته ثم أخرب الدنيا على إثره فزاد قلقهم واضطرابهم فألفه بياناً لما خفي عليهم ونصحا لهم ورتب على ثلاثة مباحث الأول في الجواب عن أسئلة وهي هل حفظ محل البيت من دخول الطوفان الثاني في أن محل البيت هل خلق قبل السماء والأرض أو لا الثالث في فضل الحجر الأسود.

‌التيجان

- لابن هشام صاحب السير.

‌تيسير التحرير

- سبق ذكره.

‌تيسير الحاوي في الفروع

- يأتي في الحاء المهملة.

‌تيسير عصمة الإنسان من لحن اللسان

- يأتي في العين.

‌تيسير العرف في علم الحرف

- لتاج الدين على بن محمد المعروف بابن الدريهم الموصلي المتوفى سنة 762 اثنتين وستين وسبعمائة.

ص: 518

‌تيسير فاتحة [الاناب] في تفسير فاتحة الكتاب

(1)

- لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة أوله الحمد لله الذي جعل الحمد مفتتح كلامه الخ.

‌تيسير الكواكب السمائية لسعد الدولة الشريفة

السليمانية

- في فن الميقات تركي لمصطفى بن علي الموقت بالجامع السليمي كتبه سنة 946 خمس وأربعين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي جعل في السماء بروجاً الخ ذكر فيه غرر الشهور العربية والرومية والسنة الشمسية والقمرية وأوقات تحاويل الشمس في البروج مجدولاً إلى سنة 1000 ألف.

‌تيسير المطالب في تسيير الكواكب

- لأبي منصور يوسف بن عمر من بني رسول ملوك اليمن مجلد أوله الحمد لله المحمود بكل لسان الخ رتب على خمسة أبواب وثمانية فصول.

‌تيسير المطالب لكل طالب

- في الأسماء والحروف للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن يعقوب الكومي التونسي وهو مختصر أوله خير ما صدرت به الصحف الإلهيات الخ رتب على الحروف المعجمة وذكر الأسماء وخواصها.

‌تيسير الوصول إلى جامع الأصول

- يأتي في الجيم.

‌تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف

- مجلد لبعض متأخري الشافعية أوله الحمد لله الذي أعز من وقف على قدم عبوديته الخ وهو كتاب مفيد جامع لمسائل الوقف ذكر أنه جمعها من زهاء مائة مؤلف ورتب على مقدمة وسبعة كتب.

‌التيسير في التفسير

- لنجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى بسمرقند سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن شفاء الخ ذكر في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن ثم عرف التفسير والتأويل ثم شرع في المقصود وفسر الآيات بالقول وبسط في معناها كل البسط وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن.

(1)

Maddesindegecen تفسير الفاتحة Bumuellifin kitabininayni .

ص: 519

‌التيسير في التفسير

- للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة 465 خمس وستين وأربعمائة وهو من أجود التفاسير.

‌التيسير في علم التفسير

- لمحيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي الحنفي رسالة صغيرة فرغ من تأليفها في رمضان سنة 856 ست وخمسين وثمانمائة. قيل كان يفتخر به ظناً منه أنه لم يسبق إليه ولعله لم ير كتاب البرهان للزركشي ولو رآه لاستحيى منه أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للأنام الخ رتب على بابين وخاتمة وذكر فيه الأمير تمربغا الظاهري.

‌التيسير في القراءات السبع

- للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المتوفى سنة 444 أربع وأربعين وأربعمائة. أوله الحمد لله المنفرد بالدوام الخ وهو مختصر مشتمل على مذاهب القراء السبعة بالأمصار وما اشتهر وانتشر من الروايات والطرق عند التالين وصح وثبت لدى الأئمة المتقدمين فذكر عن كل واحد من القراء روايتين. وعليه شرح لأبي محمد عبد الواحد بن محمد الباهلي المتوفى سنة 750 خمسين وسبعمائة. وشرح آخر بالقول لعمر بن القاسم الأنصاري المشهور بالمنشار أوله الحمد لله ميسر العسير الخ سماه البدر المنير. ثم إن الإمام شمس الدين محمد بن محمد ابن الجزري الشافعي المتوفى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة أضاف إليه القراءات الثلاث في كتاب وسماه تحبير التيسير أوله الحمد لله على تحبير التيسير الخ ذكر أنه صنفه بعد ما فرغ عن نظم الطيبة وقال لما كان التيسير من أصح كتب القراءات وكان من أعظم أسباب شهرته دون باقي المختصرات نظم الشاطبي في قصيدته انتهى.

‌التيسير في القراءات

- أيضاً لأبي العباس أحمد بن عمار المهدوي (المتوفى بعد سنة 430 ثلاثين وأربعمائة) ذكره الجعبري وقال له التيسير (التيسيران) الكبير والصغير.

‌التيسير في المداواة والتدبير

- للوزير أبي مروان عبد الملك بن زهر الطبيب المشهور المتوفى سنة

وهو مجلد أوله الحمد لله الذي كل ما يقع الحواس عليه يشهد له بالوحدانية الخ ذكر أنه مأمور في تأليفه وذكر فيه المعالجات فقط ثم ذيله بكتاب سماه الجامع.

‌التيسير في اللغة

- لمحمد بن حسن ابن مقسم المتوفى سنة 353 ثلاث وخمسين وثلاثمائة.

ص: 520

‌التيسير في الخلاف

- للقاضي أبي سعد عبد الله بن محمد ابن أبي عصرون الشافعي المتوفى سنة 585 خمس وثمانين وخمسمائة.

‌التيسير في الطب

- تركي لعبد القاهر بن الشيخ عبد القهار بن يوسف بن أحمد بن عبد الرحمن المالكي وهو مختصر على عشر مقالات ألفه للسلطان محمد الفاتح أوله الحمد لله الذي ألف اختلاف الاسطقسات بحكمته الخ.

‌تيمورنامه

- لجماعة من المؤرخين والشعراء نظماً ونثراً سبق ذكرها في التاريخ وقد اشتهر به نظم الهاتفي المتوفى سنة «927» .

‌باب الثاء المثلثة

‌الثبات عند الممات

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أحسن إلى من وهب له الخ رتب على خمسة أبواب.

‌الثبوت في ضبط ألفاظ القنوت

- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الثغر الباسم في صناعة الكاتب والكاتم

- لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي الشافعي أوله الحمد لله الذي أحسن فانشأ الخ قسم على ثمانية أقسام وفرغ في شعبان سنة 846 ست وأربعين وثمانمائة ثم لخصه وسماه العرف الباسم وهذا [وهدأ] الأول والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر.

‌الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‌علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث

وهو من أجل نوع وأفخمه من أنواع علم أسماء الرجال فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث وسقمه وإلى الاحتياط في أمور الدين وتمييز مواقع الغلط والخطأ في هذا الأصل الأعظم الذي عليه مبنى الإسلام وأساس الشريعة. وللحفاظ فيه تصانيف كثيرة منها ما أفرد في الثقات ككتاب الثقات للإمام الحافظ

ص: 521

أبي حاتم محمد بن حبان البستي المتوفى سنة 354 أربع وخمسين وثلاثمائة. وكتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات. وكتاب الثقات لخليل بن شاهين. وكتاب الثقات للعجلي. ومنها ما أفرد في الضعفاء ككتاب الضعفاء للبخاري. وكتاب الضعفاء للنسائي. والضعفاء لمحمد بن عمرو العقيلي (المتوفى سنة 322 اثنتين وعشرين وثلاثمائة). ومنها ما جمع بينهما كتاريخ البخاري وتاريخ ابن أبي خيثمة قال ابن الصلاح وما أغزر فوائده وكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم.

‌الثقفيات

- طائفة من أجزاء الحديث للحافظ أبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصفهاني (المتوفى سنة 489 تسع وثمانين وأربعمائة).

‌ثلاثيات البخاري

- وهو الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي الحافظ المتوفى بخرتينك سنة 256 ست وخمسين ومائتين والمراد به ما اتصل إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من الحديث بثلاثة رواة وتنحصر الثلاثيات في صحيح البخاري في اثنين وعشرين حديثاً الغالب عن مكي بن إبراهيم وهو ممن حدثه عن التابعين وهم في الطبقة الأولى من شيوخه مثل محمد بن عبد الله الأنصاري وأبي عاصم النبيل وأبي نعيم وخلاد بن يحيى وعلي بن عباس. وعليه شرح لطيف لمحمد شاه ابن حاج حسن المتوفى سنة 939 تسع وثلاثين وتسعمائة.

‌ثلاثيات الدارمي

- وهو الإمام الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي المتوفى سنة (255 خمس وخمسين ومائتين) وهي خمسة عشر حديثاً وقعت في مسنده بسنده.

‌ثلاثيات الشيخ أبي إسحاق

- إبراهيم بن محمد بن محمود الناجي (بالنون والجيم)(القبيباتي الشافعي المتوفى سنة 900 تسعمائة) رواية عن ابن حجر.

‌ثلاثيات عبد بن حميد

- (الكنشي المتوفى سنة 249 تسع وأربعين ومائتين).

‌ثلب الوزيرين

- لأبي حيان علي بن محمد التوحيدي (المتوفى قبيل سنة 400 أربعمائة) مجلد أملاه في ذمهما لنقص حظ ناله منهما أحدهما ابن العميد.

ص: 522

‌ثلج الفؤاد في أحاديث لبس السواد

- رسالة لحلال الدين السيوطي.

‌ثلج الفؤاد في فقد الأولاد

-

‌الثلجية

- رسالة على أسلوب القلمية لملا مصطفى الطوسيوي.

‌ثمار الأنس في تشبيهات الفرس

- لأبي سعد نصر بن يعقوب الدينوري.

‌ثمار الصناعة

- لحسين بن موسى (بن هبة الله) المعروف بالجليس الدينوري النحوي.

‌ثمار العدد

- لأبي القاسم أصبع بن محمد المعروف بأبي السمح المهندس الغرناطي المتوفى سنة 426 ست وعشرين وأربعمائة.

‌ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

- للشيخ أبي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة أوله أما بعد حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر الخ ذكر أنه ألفه للأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي وبني على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة يتمثل بها ويكثر في النثر والنظم استعمالها كقولهم غراب نوح ونار إبراهيم وذئب يوسف وعصا موسى وخاتم سليمان خرجها في أحد وستين باباً. ومختصره المسمى بنفحة المجلوب من ثمار القلوب لبعض الأدباء أوله أحمد الله تعالى حمداً لا ينقضي على سالف الأيام أمده الخ ذكر فيه أنه أردفه بما وقع عليه من نمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين وبلاغة الكتاب. وجني المحبوب المنتخب من ثمار القلوب.

‌الثمانون في الحديث

- لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري (المتوفى سنة 360 ستين وثلاثمائة) ذكره ابن حجر.

ثمانيات التجيب

- هو أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن؟؟؟ نصر الحراني (الحنبلي المتوفى سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة) وهي كالثلاثيات في السند ثمانية رواة في عدة أجزاء خرجها أبو العباس ابن الظاهري والسيد الشريف الحافظ عز الدين أحمد بن محمد الحسيني.

ص: 523

‌ثمانيات يوسف بن محمد العبادي

- المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

‌ثمرات الأوراق في المحاضرات

- للشيخ تقي الدين أبي بكر بن علي المعروف بابن حجة الحموي المتوفى سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة أوله حمد الله الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء الخ وهو كتاب مشتمل على زبدة ما يحتاج إليه في المجالس والمحافل من النوادر والحكايات.

‌ثمرات البستان وزهرات الأغصان

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن يوسف (بن عبد الرحمن) الحلبي المعروف بابن الحنبلي المتوفى سنة 959 تسع وخمسين وتسعمائة.

‌ثمرات الفؤاد في المبدأ والمعاد

- تركي على خمسة أبواب وخاتمة لعبد الله أفندي الكاتب ألفه في ذي الحجة سنة 1033 ثلاث وثلاثين وألف ذكر في الأول خلافة آدم عليه الصلاة والسلام وفي الثاني طلب الحب الأصلي في فصول ثلاثة وفي الثالث أقسام أهل السلوك وفي الرابع الترهيب عن الدنيا والترغيب إلى المرشد وفي الخامس سلسلة المشايخ وفي الخاتمة الروح الحيواني والإنساني.

‌الثمر الجني في الأدب السني

- لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصباغ الحنبلي المتوفى سنة 776. ست وسبعين وسبعمائة.

‌ثمرة الأشجار

- فارسي منظوم لجمال الدين روزبهان من أعيان دولة السلطان يعقوب أوله:

تابحمد تونعره زد بلبل

همه كوشيم جون درخت كل

‌ثمرة الحقيقة ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة

- للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي «اليمني المتوفى سنة 704» ثم الهاشمي أوله الحمد لله المنعوت بوصف القدم الخ.

‌الثمرة في أحكام النجوم

- لبطلميوس القلوذي الحكيم الفلكي واسمها بالرومية الطرومطا أي مائة كلمة وهي تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه يعني ثمرة تلك الكتب. ولها شروح منها شرح أبي يوسف الإقليدسي وشرح أبي محمد الشيباني وشرح أبي سعيد الثمالي وشرح ابن الطيب الجاثليقي السرخسي

ص: 524

وشرح بعض المنجمين أوله أحمد الله حمداً لا يبلغ الأفكار حده الخ ذكر أنه اخذه من الأمير أبي شجاع رستم بن المرزبان سنة 485 خمس وثمانين وأربعمائة وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة.

ومنها شرح العلامة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة وهو شرح مفيد بالفارسية ألفه لصاحب ديوان محمد بن شمس الدين.

‌ثواب الأعمال

- لابن حبان. ولأبي العباس الناطفي.

ص: 525

‌ثواب القرآن

- للإمام الحافظ أبي بكر بن أبي شيبة.

‌ثواب المصاب بالولد

- للحافظ أبي القاسم علي بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة (571 إحدى وسبعين وخمسمائة).

‌ثواقب الأخبار

- للشيخ الإمام ركن الدين علي بن عثمان الأوشي الحنفي.

‌ثواقب الأنظار في أوائل منار الأنوار

- يأتي.

ثم المجلد الأول من كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون يوم السبت الثامن من صفر سنة اثنتين وستين والف ويتلوه المجلد الثاني في حرف الجيم والحمد لله العزيز العليم

ص: 526

المجلد الثاني من كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ص: 530

‌باب الجيم

‌جابرنامه

- تركي منظوم لمحمود بن عثمان الشهير بلامعي البرسوي المتوفى سنة 938 ثمان وثلاثين وتسعمائة.

‌جالب السرور وسالب الغرور في المحاضرات

- لمحيي الدين محمد القراباغي المتوفى سنة 942 اثنتين وأربعين وتسعمائة مختصر على ثلاث وعشرين مقالة ذكر فيه أن تأليف بعض الموالي يعني الروض لابن الخطيب قاسم كثير الشوارد وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير وشروح المفتاح وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار والهزل وما أخذه من أفواه الرجال ولذلك اشتهر بروضة القراباغي ألفه وهو مدرس بمدرسة ازنيق. ثم اختصره محمود بن محمد وسماه لطائف الإشارات أوله حمداً أولاً وآخراً للأول والآخر الخ وترتيبه على ترتيب الأصل لكنه لم يصرح به مصنفه.

‌جام وجم

- فارسي منظوم للشيخ أوحدي الأصفهاني المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو نظير الحديقة مشتمل على لطائف شعرية ومعارف صوفية ووزنه على مزاحفات البحر الخفيف فرغ منه سنة 733 ثلاث وثلاثين وسبعمائة أوله:

قل هو الله لامرئ

(1)

قد قال*من له الحمد دائماً متوال الخ.

‌جام كيتي نما

- مختصر فارسي في خلاصة الحكمة للقاضي مير حسين المبيدي.

‌جامع الآثار في مولد المختار

- للحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة (842 اثنتين وأربعين وثمانمائة) وهو ثلاث مجلدات. «أوله الحمد لله الذي أبدى محمداً صلى الله عليه وسلم أزكى العالمين الخ»

‌جامع الأحكام في معرفة الحلال والحرام

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي الحاتمي الطائي الشهير بابن عربي المتوفى سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة وهو على أبواب كلها في الأحاديث المسندة.

(1)

غلط C .2.449.3 لامر. F

ص: 533

‌جامع أحكام القرآن والمبين لما تضمن من السنة

وآي الفرقان

- للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن أبي بكر ابن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي المالكي المتوفى سنة 668 ثمان وستين وستمائة (671 إحدى وسبعين وستمائة) وهو كتاب كبير مشهور بتفسير القرطبي في مجلدات أوله الحمد لله المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد الخ. ومختصره لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة وقد التبس الأصل على المولى أبي الخير صاحب موضوعات العلوم فنسبه إلى محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري المتوفى سنة 631 إحدى وثلاثين وستمائة.

‌جامع الأدعية من الحضرة النبوية

- لعبد الجميل بن محمود الصافي وهو كتاب فارسي على مقدمة وسبعة عشر باباً وخاتمة المقدمة في فضل الدعاء وآدابه وأوقاته ومكان الإجابة والاسم الأعظم والخاتمة في فضائل القرآن وأوقات القراءة والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

‌جامع الأدوية والأغذية المفردة

- وهو المشهور بمفردات ابن البيطار يأتي في الميم.

‌جامع الأذكار

- لابن المنذر.

‌جامع الأسرار وتراكيب الأنوار

- في الإكسير لمؤيد الدين حسين بن علي الأصفهاني المعروف بالطغرائي الوزير المتوفى سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة وهو مختصر أوله الحمد لله ذي الآلاء الخ رد فيه على منكري الصنعة وأثبتها.

‌جامع الأسرار في التفسير

- للشيخ عبد المحسن بن سليمان الكوراني المدرس بروضة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في هذا القرن أوله الحمد لله الذي كان ولم يكن معه شيء من الأكوان الخ ذكر فيه أنه صنفه تفسيراً جامعاً للظهر والبطن إجابة لسؤال بعض إخوانه فكتب إلى سورة الأعراف وأهداه إلى السلطان مراد الرابع.

ص: 534

‌جامع الأسرار في شرح المنار

- يأتي في الميم.

‌الجامع الأصغر في الفروع

- للشيخ الإمام الزاهد محمد بن الوليد السمرقندي الحنفي.

‌جامع الأصول لأحاديث الرسول

- لأبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري الشافعي المتوفى سنة 606 ست وستمائة أوله الحمد لله الذي أوضح لمعالم الإسلام سبيلاً الخ ذكر أن مبنى هذا الكتاب على ثلاثة أركان الأول في المبادئ الثاني في المقاصد الثالث في الخواتيم وأورد في الأول مقدمة وأربعة فصول وذكر في المقدمة أن علوم الشريعة تنقسم إلى فرض ونفل والفرض إلى فرض عين وفرض كفاية وأن من أصول فروض الكفايات علم أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وآثار أصحابه التي هي ثانية أدلة الأحكام وله أصول وأحكام وقواعد واصطلاحات ذكرها العلماء يحتاج طالبها إلى معرفتها كالعلم بالرجال وأساميهم وأنسابهم وأعمارهم ووقت وفاتهم والعلم بصفات الرواة وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم والعلم بمستند الرواة وكيفية أخذهم الحديث وتقسيم طرقه والعلم بلفظ الرواة وإيرادهم ما سمعوه وذكر مراتبه والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى ورواية بعضه والزيادة فيه والإضافة إليه ما ليس منه والعلم بالمسند وشرائطه والعالي منه والنازل والعلم بالمرسل وانقسامه إلى المنقطع والموقوف والمعضل والعلم بالجرح والتعديل وبيان طبقات المجروحين والعلم بأقسام الصحيح والكذب والغريب والحسن والعلم بأخبار التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ وغير ذلك فمن أتقنها أتى دار هذا العلم من بابها. وذكر في الفصل الأول انتشار علم الحديث ومبدأ جمعه وتأليفه وفي الفصل الثاني اختلاف أغراض الناس ومقاصدهم في تصنيف الحديث وفي الفصل الثالث اقتداء المتأخرين بالسابقين وسبب اختصار كتبهم وتأليفها وفي الفصل الرابع خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب قال لما وقفت على الكتب ورأيت كتاب رزين هو أكبرها وأعمها حيث حوى الكتب الستة التي هي أم كتب الحديث وأشهرها فأحببت أن اشتغل بهذا الكتاب الجامع فلما تتبعته وجدته قد أودع أحاديث في أبواب غير تلك الأبواب أولى بها وكرر فيه أحاديث كثيرة وترك أكثر منها فجمعت بين كتابه وبين ما لم يذكره من الأصول الستة ورأيت في كتابه أحاديث كثيرة لم أجدها في الأصول لاختلاف النسخ والطرق وأنه قد اعتمد

ص: 535

في ترتيب كتابه على أبواب البخاري فناجتني نفسي أن أهذب كتابه وأرتب أبوابه وأضيف إليه ما أسقطه من الأصول وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى فشرعت فحذفت الأسانيد ولم أثبت إلا اسم الصحابي الذي روى الحديث إن كان خبراً أو اسم من يرويه عن الصحابي إن كان أثراً وأفردت باباً في آخر الكتاب يتضمن أسماء المذكورين في جميع الكتاب على الحروف. وأما متون الحديث فلم أثبت منها إلا ما كان حديثاً أو أثراً وما كان من أقوال التابعين والأئمة فلم أذكره إلا نادراً وذكر رزين في كتابه فقه مالك ورجحت اختيار الأبواب على المسانيد وبنيت الأبواب على المعاني فكل حديث انفرد لمعنى أثبته في بابه فإن اشتمل على أكثر أوردته في آخر الكتاب في كتاب سميته كتاب اللواحق. ثم إني عمدت إلى كل كتاب من الكتب المسماة في جميع هذا الكتاب وفصلته إلى أبواب وفصول لاختلاف معنى الأحاديث ولما كثر عدد الكتب جعلتها مرتبة على الحروف فأودعت كتاب الإيمان وكتاب الإيلاء في الألف ثم عمدت إلى آخر كل حرف فذكرت فيه فصلاً يستدل به على مواضع الأبواب من الكتاب ورأيت أن ثبت أسماء رواة كل حديث أو أثر على هامش الكتاب حذاء أول الحديث ورقمت على اسم كل راو علامة من أخرج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الستة وأما الغريب فذكرته في آخر كل حرف على ترتيب الكتب وذكرت الكلمات التي في المتون المحتاجة إلى الشرح بصورتها على هامش الكتاب وشرحها حذاءها انتهى ملخصاً. ولهذا الكتاب العظيم مختصرات منها مختصر أبي جعفر محمد المروزي الاسترابادي وهو على النسق الذي وضع الكتاب عليه أتمه في ذي القعدة سنة 682 اثنتين وثمانين وستمائة وهو ابن تسع وستين سنة. ومختصر شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم ابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة جرده عما زاده على الأصول من شرح الغريب والإعراب والتكرار وسماه تجريد الأصول أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر فيه أن المتقدمين لما اشتغلوا بتصحيح الحديث وهو الأهم لم يأت تأليفهم على أكمل الأوضاع فجاء الخلف الصالح فأظهروا تلك الفضيلة إما بإبداع ترتيب أو بزيادة تهذيب منهم الشيخ ابن الأثير نظر في كتاب رزين واختار له وضعاً أجاد فيه لكن كان قصور همم الناس داعياً إلى الإعراض فجرده. ومختصر الشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الدمشقي ثم القدسي

ص: 536

المتوفى سنة 761 إحدى وستين وسبعمائة واشتهر بتهذيب الأصول.

ومختصر الشيخ عبد الرحمن بن علي الشهير بابن الديبع الشيباني اليمني المتوفى سنة خمسين وتسعمائة (944 أربع وأربعين وتسعمائة) تقريباً وهو أحسن المختصرات سماه تيسير الوصول إلى جامع الأصول أوله الحمد لله الذي يسر الوصول الخ. وللشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى 817 سبع عشرة وثمانمائة زوائد عليه سماه تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول ألفه للناصر بن الأشرف صاحب اليمن. وفي غريبه كتاب لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة. ومختصر الشيخ أحمد بن رزق الله الأنصاري الحنفي.

‌جامع الأصول

- رسالة في الحديث للشيخ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة (671 إحدى وسبعين وستمائة).

‌جامع الأصول

- في الجبر والمقابلة من الكتب المبسوطة فيه لابن المحلى الموصلي.

‌الجامع الأعظم

- في التاريخ فارسي.

‌جامع الافتراق والاتفاق لصناعة الترياق

-

‌الجامع الأكبر والبحر الأزخر

- في القراءات للشيخ الإمام أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز اللخمي الإسكندري المقري المتوفى سنة 629 تسع وعشرين وستمائة وهو أكثر جمعاً من المتقدمين وكتابه هذا يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق جمع وجوه القراءات بالأسانيد وقرئ عليه في رجب سنة 14 أربع عشرة بداره بثغر الإسكندرية.

‌جامع الألحان

- فارسي لخواجه عبد القادر بن غيبي (عيني) الحافظ المراغي.

‌جامع الأنوار في التفسير

- للشيخ تاج الدين إبراهيم بن حمزة الأدرنوي المتوفى في حدود سنة 970 سبعين وتسعمائة وكان واعظاً بجامع نقطه جي.

‌جامع الأنوار في الحديث

- لمحمد الغزنوي.

‌جامع الأوزان الخمسة

- التي ذكرها الخليل لأبي العلاء

ص: 537

أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة وهو في ستين كراسة.

‌الجامع الأوفى في الفرائض

- لأبي المظفر

السهروردي.

‌جامع الآيات

- تركي من متعلقات المثنوي يأتي.

‌جامع البرهان

-

‌جامع البيان في القراءات السبع

- لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة 444 أربع وأربعين وأربعمائة وهو أحسن مصنفاته يشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق قيل أنه جمع فيه كل ما يعلمه في هذا العلم.

‌جامع التاريخ

- للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة.

‌جامع التأويل لمحكم التنزيل

- في التفسير لمحمد بن بحر الأصفهاني المتوفى سنة 322 اثنتين وعشرين وثلاثمائة وهو تفسير كبير في أربعة عشر مجلداً على مذهب المعتزلة «لعله هو أبو مسلم محمد بن علي بن مهربزد الأصفهاني المتوفى سنة 457.

قاله في ميزان الاعتدال».

‌جامع التحصيل في أحكام المراسيل

- للشيخ صلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي الحافظ المتوفى سنة 761 إحدى وستين وسبعمائة مجلد صغير الحجم أوله الحمد لله القديم الذي لم يزل الخ رتب على ستة أبواب الأول في تحقيق المرسل الثاني في مذاهب العلماء فيه الثالث في الاحتجاج به الرابع في فروع كثيرة الخامس في مراسيل الخفي السادس في معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالإرسال ذكر انه لخصه من تهذيب الكمال ومختصره وفرغ في شوال سنة 746 ست وأربعين وسبعمائة.

‌جامع الترغيب

-

‌جامع التفاسير

-

‌جامع التواريخ

- تركي لأمير محمد (الكاتب) الزعيم من أعيان دولة السلطان مراد الثالث وكان من كتاب الديوان فرغ من تسويده في رمضان سنة 982 اثنتين وثمانين وتسعمائة

ص: 538

ذكر فيه الأنبياء ثم الملوك وذكر خمسة وعشرين دولة وأهداه إلى الوزير محمد باشا.

‌جامع التواريخ

- لأبي الفضل

البيهقي.

‌جامع التواريخ

- فارسي لخواجة رشيد الدين فضل الله الوزير (المقتول في سنة 718 ثمان عشرة وسبعمائة) وهو تاريخ كبير في دولة جنكيز وأولاده ذكر فيه أنه لما شرع في التبييض مات السلطان غازان في شوال سنة 704 أربع وسبعمائة وجلس مكانه ولده خدابنده محمد فأمره بإتمامه وإدخال اسمه في العنوان وأمر أيضاً بإلحاق أحوال الأقاليم وأهلها وطبقات الأصناف وبأن يجعل جامعاً لتفاصيل ما في كتب التواريخ وأمر من تحت حكمه من أصحاب تواريخ الأديان والفرق بالإمداد إليه من كتبهم وأمر أيضاً بأن يجعله مذيلاً بكتاب صور الأقاليم ومسالك الممالك فأجاب وكتب أحوال الدولة الجنكيزية وأمة الترك مفصلاً في مجلد وذكر خلاصة الوفيات في مجلد آخر وأورد صور الأقاليم في مجلد آخر على أن يكون ذيلاً له ونقل أخبار كل فرقة على ما وجد في كتبهم بلا تغيير ورتب على ثلاثة مجلدات الأول فيما كتبه باسم غازان وهو على بابين الأول في ظهور الأتراك وبلادهم والثاني في المغول الثاني فيما كتبه باسم أولجايتو محمد وهو على بابين أيضاً الأول في أحواله والثاني على قسمين الأول في تواريخ الأنبياء والخلفاء وطبقات الملوك والأصناف من لدن آدم إلى سنة 700 سبعمائة وتاريخ [والثاني في تاريخ] كل قوم من أهل ختاي وماجين وكشمير وهند وبني إسرائيل والملاحدة والافرنج الثالث في صور الأقاليم انتهى.

‌جامع الجلي والخفي في أصول الدين والرد على

الملحدين

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرايني الشافعي الشهير بالأستاذ المتوفى (بنيسابور) سنة 418 ثمان عشرة وأربعمائة.

‌جامع الجوامع ومودع البدائع

- لأبي الفرج محمد بن عبد الرحمن الدارمي وهو كتاب مبسوط مشتمل على غرائب.

‌جامع الجوامع

- لابن العفرنس.

‌جامع الحاوي لما تفرق من الفتاوي

- على مذهب الشافعي لبعض المتأخرين.

ص: 539

‌جامع الحبور

- لمصطفى بن أحمد الشهير بعالي

(1)

.

‌جامع الحديث

-

‌الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز

- لبديع الدين أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القزويني وكان موجوداً بسيواس سنة 625 خمس وعشرين وستمائة.

‌جامع الحقائق

-

‌جامع الحكايات ولامع الروايات

- لجمال الدين محمد العوفي وهو فارسي جمعه للوزير نظام الملك شمس الدين. ثم نقله الفاضل أحمد بن محمد المعروف بابن عربشاه (الحنفي) المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة إلى التركية بأمر السلطان مراد خان الثاني حين كان معلماً له. ونقله أيضاً مولانا نجاتي الشاعر المتوفى سنة 914 أربع عشرة وتسعمائة لشهزاده سلطان محمد خان. والمولى صالح بن جلال المتوفى سنة 973 ثلاث وسبعين وتسعمائة بأمر السلطان بايزيد بن سليمان خان. ومنتخبه لمحمد بن أسعد بن عبد الله التستري الحنفي «من شعراء سلطان محمد خدابنده وتوفي بعد 730» وهو على أربعة أقسام كل قسم خمسة وعشرون باباً.

‌جامع الحكم

- للعلامة

‌جامع الخيرات

-

‌جامع الدرر

- «في الفرائض» . [لعبد المحسن القيصري]

‌جامع الدعاء

-

للحافظ أبي منصور «محمد بن محمد بن أحمد النديم العكبري البغدادي المتوفى سنة 473» .

‌جامع الدقائق في كشف الحقائق

في المنطق للعلامة نجم الدين أبي الحسن علي بن عمر الكاتبي المتوفى سنة 650 خمسين وستمائة تقريباً «675» أوله أحمد الله على توالي نعمه الخ وهو كتاب عظيم حاو لأصوله وفروعه بحيث لا يشذ عنه شيء وعليه شرح يسمى بالكشف.

‌الجامع الرشيدي

- وهو عبارة عن مؤلفات خواجه

(1)

muellifinyazisindayanlis جامع الحبور Buradaki seklindeoldugundanonuyukarda جامع البحور olarak dansonrayazmistir.Biz ; asilyeriolan جامع الآيات gecen burayaaldik .

ص: 540

رشيد الدين فضل الله الوزير وهي رسائل من كل فن ومنها تاريخه المار ذكره وقد يطلق هذا على تاريخه فقط لكن الأصل كونه مجموع مؤلفاته وقد رأيته في مجلد عظيم وعليه تقريظات الأكابر في نحو عشرة أجزاء استكتب نسخاً وأوقفها في مدرسته ببلدة تبريز وعين لحافظه وناسخه وظائف كما ذكره في أوله.

‌جامع السير

- تركي لمحمد طاهر الصديقي السهروردي من أعيان القرن العاشر ألفه لبعض ولاة بغداد ورتب على مقدمة وستة ذخائر وخاتمة.

‌جامع الشروح

- للمنظومة النسفية يأتي.

‌الجامع الصحيح

- المشهور بصحيح البخاري للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري المتوفى بخرتنك سنة 256 ست وخمسين ومائتين وهو أول الكتب الستة في الحديث وأفضلها على المذهب المختار قال الإمام النووي في شرح مسلم اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان صحيح البخاري وصحيح مسلم وتلقاهما الأمة بالقبول وكتاب البخاري أصحهما صحيحاً وأكثرهما فوائد وقد صح أن مسلماً كان ممن يستفيد منه ويعترف بأنه ليس له نظير في علم الحديث وهذا الترجيح هو المختار الذي قاله الجمهور. ثم إن شرطهما أن يخرجا الحديث المتفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات ويكون إسناده متصلاً غير مقطوع وإن كان للصحابي راويان فصاعداً فحسن وإن لم يكن له إلا راو واحد إذا صح الطريق إلى ذلك الراوي أخرجاه.

والجمهور على تقديم صحيح البخاري وما نقل عن بعض المغاربة من تفضيل صحيح مسلم محمول على ما يرجع إلى حسن السياق وجودة الوضع والترتيب. أما رجحانه من حيث الاتصال فلاشتراطه أن يكون الراوى قد ثبت له لقاء من روى عنه ولو مرة واكتفى مسلم بمطلق المعاصرة. وأما رجحانه من حيث العدالة والضبط فلأن الرجال الذين تكلم فيهم من رجال مسلم أكثر عدداً من رجال البخاري مع أن البخاري لم يكثر من إخراج حديثهم.

وأما رجحانه من حيث عدم الشذوذ والإعلال فما انتقد على البخاري من الأحاديث أقل عدداً مما انتقد على مسلم وأما التي انتقدت عليهما فأكثرها لا يقدح في أصل موضوع الصحيح فإن جميعها واردة من جهة أخرى وقد علم أن الإجماع واقع

ص: 541

على تلقي كتابيهما بالقبول والتسليم إلا ما انتقد عليهما. والجواب عن ذلك على الإجمال أنه لا ريب في تقديم الشيخين على أئمة عصرهما ومن بعدهما في معرفة الصحيح والعلل وقد روى الفربري عن البخاري أنه قال ما أدخلت في الصحيح حديثاً إلا بعد أن استخرت الله تعالى وثبت صحته وكان مسلم يقول عرضت كتابي على أبي زرعة فكلما [فكل ما] أشار إلى أن له علة تركته فإذا علم هذا قد تقرر أنهما لا يخرجان من الحديث إلا ما لا علة له أوله علة إلا أنها غير مؤثرة وعلى تقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون كلامه معارضاً لتصحيحهما ولا ريب في تقديمهما في ذلك على غيرهما فيندفع الاعتراض من حيث الجملة والتفصيل في محله

(1)

ثم اعلم أنه قد التزم مع صحة الأحاديث استنباط الفوائد الفقهية والنكت الحكمية فاستخرج بفهمه الثاقب من المتون معاني كثيرة فرقها في أبوابه بحسب المناسبة واعتنى فيها بآيات الأحكام وسلك في الإشارات إلى تفسيرها السبل الوسيعة ومن ثم أخلى كثيراً من الأبواب من ذكر إسناد الحديث واقتصر على قوله فلان عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقد يذكر المتن بغير إسناد وقد يورده معلقاً لقصد الاحتجاج إلى ما [لما] ترجم له وأشار للحديث لكونه معلوماً أو سبق قريباً ويقع في كثير من أبوابه أحاديث كثيرة وفي بعضها حديث واحد وفي بعضها آية من القرآن فقط وفي بعضها لا شيء فيه. ذكر أبو الوليد الباجي في رجال [في أسماء رجال] البخاري أنه استنسخ البخاري من أصله الذي كان عند الفربري فرأى أشياء لم تتم وأشياء مبيضة منها تراجم لم يثبت بعد شيئاً وأحاديث لم يترجم لها فأضاف بعض ذلك إلى بعض قال ومما يدل على ذلك أن رواية المستملي والسرخسي والكشميهني وابن [وأبي] زيد المروزي مختلفة بالتقديم والتأخير مع أنهم استنسخوها من أصل واحد وإنما ذلك بحسب ما قد رأى كل منهم ويبين ذلك أنك تجد ترجمتين وأكثر من ذلك متصلتين ليس بينهما أحاديث. وفي قول الباجي نظر من حيث أن الكتاب قرئ على مؤلفه ولا ريب أنه لم يقرأ عليه إلا مرتباً مبوباً فالعبرة بالرواية. ثم إن تراجم الأبواب قد تكون ظاهرة وخفية فالظاهرة أن تكون دالة بالمطابقة لما يورده وقد تكون بلفظ المترجم له أو ببعضه أو بمعناه وكثيراً ما يترجم بلفظ الاستفهام وبأمر ظاهر وبأمر يختص

(1)

ذكر الخطابى في شرحه ان هذا الكتاب مشتمل على صعاب الاحاديث وعضل الاخبار في انواع العلوم المختلفة التى قد خلا عن اكثرها غيره اذ كان غرضه ذكر ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث في جليل من العلم او دقيق (منه).

ص: 542

ببعض الوقائع وكثيراً ما يترجم بلفظ يومئ إلى معنى حديث لم يصح على شرطه أو يأتي بلفظ الحديث الذي لم يصح على شرطه صريحاً في الترجمة ويورد في الباب ما يؤدي معناه بأمر ظاهر تارة وتارة بأمر خفي فكأنه يقول لم يصح في الباب شيء على شرطي ولذا اشتهر في قول جمع من الفضلاء فقه البخاري في تراجمه وللغفلة عن هذه الدقيقة اعتقد من لم يمعن النظر أنه ترك الكتاب بلا تبييض وبالجملة فتراجمه حيرت الأفكار وأدهشت العقول والأبصار وإنما بلغت هذه المرتبة لما روي أنه بيضها بين قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومنبره وأنه كان يصلي لكل ترجمة ركعتين. وأما تقطيعه للحديث واختصاره وإعادته في أبواب فإنه كان يذكر الحديث في مواضع ويستدل به في كل باب بإسناد آخر ويستخرج منه معنى يقتضيه الباب الذي أخرجه فيه وقلما يورد حديثاً في موضعين بإسناد واحد ولفظ واحد وإنما يورده من طريق أخرى لمعان. والتي ذكرها في موضعين سنداً ومتناً معاداً ثلاثة وعشرون حديثاً. وأما اقتصاره على بعض المتن من غير أن يذكر الباقي في موضع آخر فإنه لا يقع له ذلك في الغالب إلا حيث يكون المحذوف موقوفاً على الصحابي وفيه شيء قد يحكم برفعه فيقتصر على الجملة التي حكم لها بالرفع ويحذف الباقي لأنه لا تعلق له بموضوع كتابه وأما إيراده الأحاديث المعلقة مرفوعة وموقوفة فيوردها تارة مجزوماً بها كقال وفعل فلها حكم الصحيح وتارة غير مجزوم بها كيروي ويذكر وتارة يوجد في موضع آخر منه موصولاً وتارة معلقاً للاختصار أو لكونه لم يحصل عنده مسموعا أو شك في سماعه أو سمعه مذاكرة وما لم يورده في موضع آخر فمنه ما هو صحيح إلا أنه ليس على شرطه ومنه ما هو حسن ومنه ما هو ضعيف. وأما الموقوفات فإنه يجزم فيها بما صح عنده ولم [ولو لم] يكن على شرطه ولا يجزم بما كان في إسناده ضعف أو انقطاع وإنما يورده على طريق الاستئناس والتقوية لما يختاره من المذاهب والمسائل التي فيها الخلاف بين الأئمة فجميع ما يورده فيه إما أن يكون مما ترجم به أو مما ترجم له فالمقصود في هذا التأليف بالذات هو الأحاديث الصحيحة وهي التي ترجم لها والمذكور بالعرض والتبع الآثار الموقوفة والمعلقة والآيات المكرمة فجميع ذلك يترجم به فقد بان أن موضوعه إنما هو للمسندات والمعلق ليس بمسند انتهى من مقدمة فتح الباري ملخصاً. وأما عدد أحاديثه فقال ابن الصلاح سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثاً

ص: 543

بالأحاديث المكررة وتبعه النووي فذكرها مفصلة وتعقب ذلك الحافظ ابن حجر باباً باباً محرراً ذلك وحاصله أنه قال جميع أحاديثه بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات على ما حررته وأتقنته سبعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثاً والخالص من ذلك بلا تكرير ألفا حديث وستمائة وحديثان وإذا ضم إليه المتون المعلقة المرفوعة وهي مائة وتسعة وخمسون حديثاً صار مجموع الخالص ألفي حديث وسبعمائة وأحداً وستين حديثاً وجملة ما فيه من التعاليق ألف وثلاثمائة وأحد وأربعون حديثاً وأكثرها مكرر وليس فيه من المتون التي لم تخرج من الكتاب ولو من طريق أخرى إلا مائة وستون حديثاً وجملة ما فيه من المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات ثلاثمائة وأربعة وأربعون حديثاً فجملة ما فيه بالمكرر تسعة آلاف واثنان وثمانون حديثاً خارجاً عن الموقوفات على الصحابة والمقطوعات على التابعين. وعدد كتبه مائة وشيء وأبوابه ثلاثة آلاف وأربعمائة وخمسون باباً مع اختلاف قليل وعدد مشايخه الذين خرج عنهم فيه مائتان وتسعة وثمانون وعدد من تفرد بالرواية عنهم دون مسلم مائة وأربعة وثلاثون وتفرد أيضاً بمشايخ لم تقع الرواية عنهم كبقية أصحاب الكتب الخمسة إلا بالواسطة ووقع له اثنان وعشرون حديثاً ثلاثيات الإسناد. وأما فضله فأجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله سبحانه وتعالى كما سبق وهو أعلى إسناداً للناس ومن زمنه يفرحون بعلو سماعه وروى عن البخاري أنه قال رأيت النبي عليه السلام وكأنني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذب عنه فسألت بعض المعبرين عنها فقال لي أنت تذب عنه الكذب فهو الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح وقال ما كتبت في الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقال خرجته من نحو ستمائة ألف حديث وصنفته في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله سبحانه وتعالى وقال ما أدخلت فيه إلا صحيحاً وما أدخلت فيه حديثاً حتى استخرجت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته وقال ابن أبي جمرة أن صحيح البخاري ما قرئ في شدة إلا فرجت ولا ركب به في مركب فغرقت وكان رح مجاب الدعوة فقد [وقد] دعا لقارئه فلله دره من تأليف رفع علم علمه بمعارف معرفته وتسلسل حديثه بهذا الجامع فأكرم بسنده العالي ورفعته. وأما رواته فقال الفربري سمع صحيح البخاري

ص: 544

من مؤلفه تسعون ألف رجل فما بقي أحد يرويه عنه غيري. قال ابن حجر أطلق ذلك بناء على ما في علمه وقد تأخر بعده بتسع سنين أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قرينة البزدوي المتوفى سنة 329 تسع وعشرين وثلاثمائة وهو آخر من حدث عنه بصحيحه كما جزم به ابن ماكولا وغيره. وقد عاش بعده ممن سمع من البخاري القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي ببغداد في أخر قدمة قدمها البخاري وقد غلط من روى صحيح البخاري من طريق المحاملي المذكور غلطاً فاحشاً. ومنهم إبراهيم بن معقل النسفي الحافظ وفاته منه قطعة من آخره رواها بالإجازة وتوفي سنة 240 أربعين ومائتين

(1)

وكذلك حماد بن شاكر النسوي المتوفى في حدود سنة 290 تسعين ومائتين وفي روايته طريق المستملي والسرخسي وأبي علي بن السكن والكشميهني وأبي زيد المروزي وأبي علي بن شبوية وأبي أحمد الجرجاني والكشاني وهو آخر من حدث عن الفربري.

وأما الشروح فقد اعتنى الأئمة بشرح الجامع الصحيح قديماً وحديثاً فصنفوا له شروحاً منها شرح الإمام أبي سليمان حمد بن محمد (ابن إبراهيم بن خطاب البستي

(2)

الخطابي المتوفى سنة (338) ثمان وثلاثين وثلاثمائة وهو شرح لطيف فيه نكت لطيفة ولطائف شريفة وسماه أعلام السنن أوله الحمد لله المنعم الخ ذكر فيه أنه لما فرغ عن تأليف معالم السنن ببلخ سأله أهلها أن يصنف شرحاً فأجاب وهو في مجلد. واعتنى الإمام محمد التميمي [التيمي] بشرح ما لم يذكره الخطابي مع التنبيه على أوهامه. وكذا أبو جعفر أحمد بن سعيد الداودي وهو ممن ينقل عنه ابن التين. وشرح المهلب بن أبي صفرة الأزدي «المتوفى سنة 435» وهو ممن اختصر الصحيح ومختصر شرح المهلب لتلميذه أبي عبيد الله محمد بن خلف ابن المرابط «الأندلسي الصدفي المتوفى سنة 485» وزاد عليه فوائد.

ولابن عبد البر الأجوبة «المرعبة. مر في الألف» على المسائل المستغربة من البخاري سئل عنها المهلب. وكذا لأبي محمد بن حزم عدة أجوبة

(1)

قيل ان رواية ابراهيم انقص الروايات فانها تنقص عن رواية الفربرى ثلاثمائة حديث. قال ابن حجر هذا غير مسلم فانهم انما قالوا ذلك تقليدا للحموى فانه كتب البخارى ورواه عن الفربرى وعد كل باب منه ثم جمع الجملة وقلده كل من جاء بعده نظرا منهم الى انه راوى الكتاب وله به العناية وليس كذلك لان حماد بن شاكر فاته من آخر البخارى فوت فلم يروه فعدوه فبلغ مائتى حديث فقالوا روايته ناقصة عن رواية الفربرى وفات ابن معقل اكثر من حماد فعدوه كما فعلوا في رواية حماد ذكره البقاعى في حاشية الالفية (منه).

(2)

تصحيف 9 - 521 - 2 السبق F.

ص: 545

عليه. وشرح أبي الزناد سراج. وشرح الإمام أبي الحسن علي بن خلف الشهير بابن بطال المغربي المالكي المتوفى سنة «449» وغالبه فقه الإمام مالك من غير تعرض لموضوع الكتاب غالباً. وشرح أبي حفص عمر بن الحسن بن عمر العوزي [الفوزني] الإشبيلي المتوفى سنة

وشرح أبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمي [فرد التيمي] المتوفى سنة

وهو واسع جداً. وشرح الإمام عبد الواحد ابن التين بالتاء المثناة ثم بالياء السفاقسي المتوفى سنة

وشرح الإمام ناصر الدين علي بن محمد بن المنير الإسكندراني المتوفى سنة

وهو كبير في نحو عشر مجلدات. وله حواش على شرح ابن بطال. وله أيضاً كلام على التراجم سماه المتواري (على تراجم البخاري). ومنها شرح أبي الأصبع عيسى بن سهل بن عبد الله الأسدي المتوفى سنة

وشرح الإمام قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور (ابن مسير) الحلبي الحنفي المتوفى سنة 735 خمس وثلاثين وسبعمائة (745) وهو إلى نصفه في عشر مجلدات. وشرح الإمام الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج التركي المصري الحنفي المتوفى سنة 792 اثنتين وتسعين وسبعمائة «762» وهو شرح كبير سماه التلويح وهو شرح بالقول أوله الحمد لله الذي أيقظ من خلقه الخ. قال صاحب الكواكب وشرحه بتتميم الأطراف أشبه وتصحيف تصحيح التعليقات أمثل وكأنه من أخلائه من مقاصد الكتاب على ضمان ومن شرح ألفاظه وتوضيح معانيه على أمان. ومختصر شرح مغلطاي لجلال الدين رسولا بن أحمد التباني المتوفى سنة 793 ثلاث وتسعين وسبعمائة. وشرح العلامة شمس الدين محمد بن يوسف بن علي الكرماني المتوفى سنة 796 ست وثمانين وسبعمائة «775» وهو شرح وسط مشهور بالقول جامع لفرائد الفوائد وزوائد الفرائد وسماه الكواكب الدراري أوله الحمد لله الذي أنعم علينا بجلائل النعم ودقائقها الخ ذكر فيه أن علم الحديث أفضل العلوم وكتاب البخاري أجل الكتب نقلاً وأكثرها تعديلاً وضبطاً وليس له شرح مشتمل على كشف بعض ما يتعلق منه (به) فضلاً عن كلها فشرح الألفاظ اللغوية ووجه الأعاريب النحوية البعيدة وضبط الروايات وأسماء الرجال وألقاب الرواة ولفق (ووفق) بين الأحاديث المتنافية وفرغ عنه بمكة المكرمة سنة 775 خمس وسبعين وسبعمائة. لكن قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذه إلا من الصحف انتهى. وشرح ولده تقي الدين يحيى بن محمد الكرماني المتوفى سنة

استمد فيه من

ص: 546

شرح أبيه وشرح ابن الملقن وأضاف إليه من شرح الزركشي وغيره وما سنح له من حواشي الدمياطي وفتح الباري والبدر وسماه بجمع (بمجمع) البحرين وجواهر الحبرين وهو في ثمانية أجزاء كبار بخطه. وشرح الإمام سراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة وهو شرح كبير في نحو عشرين مجلداً أوله ربنا آتنا من لدنك رحمة الآية أحمد الله على توالي أنعامه الخ قدم فيه مقدمة مهمة وذكر أنه حصر المقصود في عشرة أقسام في كل حديث وسماه شواهد التوضيح. قال السخاوي اعتمد فيه على شرح شيخه مغلطاي والقطب وزاد فيه قليلاً. قال ابن حجر وهو في أوائله أقعد منه في أواخره بل هو من نصفه الباقي قليل الجدوى انتهى. وشرح العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الدائم (بن موسى) البرماوي الشافعي المتوفى (سنة 831 إحدى وثلاثين وثمانمائة) وهو شرح حسن في أربعة أجزاء سماه اللامع الصبيح أوله الحمد لله المرشد إلى الجامع الصحيح الخ ذكر فيه أنه جمع بين شرح الكرماني باقتصار وبين التنقيح للزركشي بإيضاح وتنبيه ومن أصوله أيضاً مقدمة فتح الباري ولم يبيض إلا بعد موته. وشرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي المتوفى سنة 841 إحدى وأربعين وثمانمائة وسماه التلقيح لفهم قارئ الصحيح وهو بخطه في مجلدين وفيه فوائد حسنة. ومختصر هذا الشرح لإمام الكاملية محمد بن محمد الشافعي المتوفى سنة 874 أربع وسبعين وثمانمائة وكذا التقط منه الحافظ ابن حجر حيث كان بحلب

(1)

ما ظن أنه ليس عنده لكونه لم يكن معه إلا كراريس يسيرة من الفتح. ومن أعظم شروح البخاري شرح الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو في عشرة أجزاء ومقدمته في جزء وسماه فتح الباري أوله الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام بالهدى الخ ومقدمته على عشرة فصول سماها هدي الساري وشهرته وانفراده بما يشتمل عليه من الفوائد الحديثية والنكات الأدبية والفرائد الفقهية تغني عن وصفه سيما وقد امتاز بجمع طرق الحديث التي ربما يتبين من بعضها ترجيح أحد الاحتمالات شرحاً وإعراباً وطريقته في الأحاديث المكررة أنه يشرح في كل موضع ما يتعلق بمقصد البخاري يذكره فيه ويحيل بباقي شرحه على المكان المشروح فيه وكذا ربما يقع له ترجيح أحد الأوجه في الإعراب أو غيره من الاحتمالات أو الأقوال في موضع وفي

(1)

تصحيف-2 - 525 - يجلب. F

ص: 547

موضع آخر غيره إلى غير ذلك مما لا طعن عليه بسببه بل هذا أمر لا ينفك عنه أحد من الأئمة

(1)

وكان ابتداء تأليفه في أوائل سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة على طريق الإملاء بعد أن كملت مقدمته في مجلد ضخم في سنة 813 ثلاث عشرة وثمانمائة وسبق منه الوعد للشرح ثم صار يكتب بخطه شيئاً فشيئاً فيكتب الكراسة ثم يكتبه جماعة من الأئمة المعتبرين ويعارض بالأصل مع المباحثة في يوم من الأسبوع وذلك بقراءة العلامة ابن خضر (_1) فصار السفر لا يكمل منه شيء إلا وقد قوبل وحرر إلى أن انتهى في أول يوم من رجب سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة سوى ما ألحقه فيه بعد ذلك فلم ينته إلا قبيل وفاته ولما تم عمل مصنفه وليمة عظيمة لم يتخلف عنها من وجوه المسلمين إلا نادراً بالمكان المسماة بالتاج والسبع وجوه

(2)

في يوم السبت ثاني شعبان سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة وقرئ المجلس الأخير وهناك حضرات الأئمة كالقاياتي والونائي والسعد الديري وكان المصروف في الوليمة المذكورة نحو خمسمائة دينار فطلبه ملوك الأطراف بالاستكتاب واشترى بنحو ثلاثمائة دينار وانتشر في الآفاق. ومختصر هذا الشرح للشيخ أبي الفتح محمد بن الحسين المراغي المتوفى سنة (859 تسع وخمسين وثمانمائة). ومن الشروح المشهورة أيضاً شرح العلامة بدر الدين أبي محمد محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفى سنة 855 خمس وخمسين وثمانمائة وهو شرح كبير أيضاً في عشرة أجزاء وأزيد وسماه عمدة القاري أوله الحمد لله الذي أوضح وجوه معالم الدين الخ ذكر فيه أنه لما رحل إلى البلاد الشمالية قبل الثمانمائة مستصحباً فيه هذا الكتاب ظفر هناك من بعض مشايخه بغرائب النوادر المتعلقة بذلك الكتاب ثم لما عاد إلى مصر شرحه وهو بخطه في أحد وعشرين مجلداً بمدرسته التي أنشأها بحارة كتامة بالقرب من الجامع الأزهر وشرع في تأليفه في أواخر شهر رجب سنة 821 إحدى وعشرين وثمانمائة وفرغ منه في نصف [آخر] الثلث الأول من جمادى الأولى سنة 847 سبع وأربعين وثمانمائة واستمد فيه من فتح الباري بحيث ينقل منه الورقة بكمالها وكان يستعيره من البرهان بن خضر

(3)

بإذن مصنفه له وتعقبه في مواضع وطوله بما تعمد الحافظ ابن حجر حذفه من سياق الحديث بتمامه وإفراد

(1)

ذكر في انتقاضه انه صنف تعليق التعليق اولا وكمل سنة اربع وثمانمائة ثم عمل مقدمة الشرح فكملت سنة ثلاث عشرة وثمانمائة قال ومن هناك ابتدأت في الشرح فكتبت بسيطة ثم استأنفت متوسطا الى ان كمل فيما ذكره (منه).

(_1) غلط 2 - 623 - 01 حضر F .

(2)

F 2 - 527. والسبع

(3)

غلط 2 - 825 - 3 حضر F.

ص: 548

كل من تراجم الرواة بالكلام وبيان

(1)

الأنساب واللغات والإعراب والمعاني والبيان واستنباط الفوائد [الفرائد] من الحديث والأسئلة والأجوبة. وحكى أن بعض الفضلاء ذكر لابن حجر ترجيح شرح العيني بما اشتمل عليه من البديع وغيره فقال بديهة هذا شيء نقله من شرح لركن الدين وقد كنت وقفت عليه قبله ولكن تركت النقل منه لكونه لم يتم إنما كتب منه قطعة وخشيت من تعبي بعد فراغها في الإرسال [في الاسترسال] ولذا لم يتكلم العيني بعد تلك القطعة بشيء من ذلك انتهى وبالجملة فإن شرحه حافل كامل في معناه لكن لم ينتشر كانتشار فتح الباري في حياة مؤلفة وهلم جرا. ومنها شرح الشيخ ركن الدين أحمد بن محمد (بن عبد المؤمن) القريمي المتوفى سنة 783 ثلاث وثمانين وسبعمائة وهو الذي ذكره ابن حجر في الجواب عن تفضيل شرح العيني آنفاً. وشرح الشيخ بدر الدين محمد بن (بهادر بن) عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة وهو شرح مختصر في مجلد أوله الحمد لله-على-ما عم بالإنعام الخ قصد فيه إيضاح غريبه وإعراب غامضه وضبط نسب أو اسم يخشى فيه التصحيف منتخباً من الأقوال أصحها ومن المعاني أوضحها مع إيجاز العبارة والرمز بالإشارة وإلحاق فوائد يكاد يستغني به اللبيب عن الشروح لأن أكثر الحديث ظاهر لا يحتاج إلى بيان كذا قال وسماه التنقيح. وعليه نكت للحافظ ابن حجر المذكور وهي تعليقة بالقول ولم تكمل. وللقاضي محب الدين أحمد بن نصر الله البغدادي (الحنبلي المتوفى سنة 844 أربع وأربعين وثمانمائة) نكت أيضاً على تنقيح الزركشي. ومنها شرح العلامة بدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني المتوفى سنة 828 ثمان وعشرين وثمانمائة وسماه مصابيح الجامع أوله الحمد لله الذي جعل في خدمة السنة النبوية أعظم سيادة الخ ذكر أنه ألفه للسلطان أحمد شاه بن محمد بن مظفر من ملوك الهند وعلقه على أبواب منه ومواضع تحتوي على غريب وإعراب وتنبيه (قلت لم يذكر الدماميني في ديباجة شرحه هذا الذي نقله المؤلف لكن قال في آخر نسخة قديمة كان انتهاء هذا التأليف بزبيد من بلاد اليمن قبل ظهر يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة 828 ثمان وعشرين وثمانمائة على يد مؤلفه محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر المخزومي الدماميني انتهى). وشرح الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وهو تعليق لطيف قريب من تنقيح الزركشي سماه التوشيح على الجامع الصحيح

(1)

تصحيف 5 - 528 - 2 تباين F.

ص: 549

أوله الحمد لله-الذي-أجزل المنة الخ وله الترشيح أيضاً ولم يتم.

وشرح الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة وهو شرح قطعة من أوله إلى آخر كتاب الإيمان ذكر في شرح مسلم أنه جمع فيه جملاً مشتملة على نفائس من أنواع العلوم. وشرح الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي المتوفى سنة 774 أربع وسبعين وسبعمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضاً. وشرح الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي المتوفى سنة 995 خمس وتسعين وتسعمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضاً سماه فتح الباري (قلت وصل إلى كتاب الجنائز قاله صاحب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد). وشرح العلامة سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني الشافعي المتوفى سنة 805 خمس وثمانمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضاً إلى كتاب الإيمان في نحو خمسين كراسة وسماه الفيض الجاري. وشرح العلامة مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة سماه منح الباري بالسيح

(1)

الفسيح المجاري كمل ربع العبادات منه في عشرين مجلداً وقدر تمامه في أربعين مجلداً. ذكر السخاوي في الضوء اللامع أن التقي الفاسي قال في ذيل التقييد أن المجد لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام وأما شرحه على البخاري فقد ملأه من غرائب المنقولات سيما من الفتوحات المكية. وقال ابن حجر في أنباء الغمر لما اشتهر باليمن مقالة ابن العربي ودعى إليها الشيخ إسماعيل الجبرتي صار الشيخ يدخل فيه من الفتوحات ما كان سبباً لشين الكتاب عند الطاعنين فيه قال ولم أكن (يكن) اتهم بها لأنه كان يحب المداراة وكان الناشري بالغ في الإنكار على إسماعيل ولما اجتمعت بالمجد أظهر لي إنكار مقالات ابن العربي ورأيه يصدق بوجود رتن وينكر قول الذهبي في الميزان أنه (بأنه) لا وجود له وذكر أنه دخل قريته ورأى ذريته وهم مطبقون على تصديقه انتهى. وذكر ابن حجر أنه رأى القطعة التي كملت في حياة مؤلفها قد أكلتها الأرضة بكمالها بحيث لا يقدر على قراءة شيء منها. وشرح الإمام أبي الفضل (محمد الكمال بن محمد بن أحمد) النويري خطيب مكة المكرمة المتوفى (سنة 873 ثلاث وسبعين وثمانمائة) وهو شرح مواضع منه. وشرح العلامة أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي شارح البردة المتوفى سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة «781» وسماه المتجر الربيح والمسعى الرجيح ولم يكمل أيضاً. وشرح العارف القدوة

(1)

بالسنج غلط 2 - 135 - 4.

ص: 550

عبد الله بن سعد بن أبي جمرة (بالجيم) الأندلسي وهو على ما اختصره من البخاري (وهو نحو ثلاثمائة حديث) وسماه بهجة النفوس وغايتها بمعرفة ما لها وما عليها. وشرح برهان الدين إبراهيم النعماني إلى أثناء الصلاة ولم يف بما التزمه. وشرح الشيخ أبي البقا محمد بن علي بن خلف الأحمدي المصري الشافعي نزيل المدينة وهو شرح كبير ممزوج وكان ابتداء تأليفه في شعبان سنة 909 تسع وتسعمائة أوله الحمد لله الواجب الوجود الخ ذكر أنه جعله كالوسيط برزخاً بين الوجيز والبسيط ملخصاً من شروح المتأخرين كالكرماني وابن حجر والعيني. وشرح جلال الدين البكري الفقيه الشافعي المتوفى سنة

وشرح الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الدلجي الشافعي المتوفى (سنة 950 خمسين وتسعمائة) كتب قطعة منه وشرح العلامة زين الدين عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد العباسي الشافعي المتوفى سنة 963 ثلاث وستين وتسعمائة رتبه على ترتيب عجيب وأسلوب غريب فوضعه كما قال في ديباجته على منوال مصنف ابن الأثير وبناه على مثال جامعه وجرده من الأسانيد راقماً على هامشه بإزاء كل حديث حرفاً أو حروفاً يعلم بها من وافق البخاري على إخراج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الخمسة جاعلاً أثر كل كتاب منه باباً لشرح غريبه واضعاً للكلمات الغريبة

(1)

بهيئتها على هامش الكتاب موازياً لشرحها وقرظ له عليه البرهان بن أبي شريف وعبد البر ابن شحنة والرضي الغزي. وترجمان التراجم لأبي عبد الله محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي المتوفى سنة 721 إحدى وعشرين وسبعمائة وهو على أبواب الكتاب ولم يكمله. وحل أغراض البخاري المبهمة في الجمع بين الحديث والترجمة وهي مائة ترجمة للفقيه أبي عبد الله محمد بن منصور بن حمامة المغراوي السلجماسي المتوفى سنة

وانتقاض الاعتراض للشيخ الإمام الحافظ ابن حجر المذكور سابقاً بحث فيه عما اعترض عليه العيني في شرحه لكنه لم يجب عن أكثرها ولكنه كان يكتب الاعتراضات ويبيضها ليجيب عنها فاخترمته

(2)

المنية أوله اللهم إني أحمدك الخ ذكر فيه أنه لما أكمل شرحه كثر الرغبات فيه من ملوك الأطراف فاستنسخت نسخة لصاحب المغرب أبي فارس عبد العزيز وصاحب المشرق شاهر خ وللملك الظاهر فحسده العينى وادعى الفضيلة عليه فكتب في رده وبيان غلطه في شرحه وأجاب برمز ح وع إلى الفتح وأحمد والعيني والمعترض. وله أيضاً الاستنصار على

(1)

تصحيف 2 - 335 - 7 العربية F .

(2)

تصحيف 2 - 435 - 3 - فاختر منه. F .

ص: 551

الطاعن المعثار وهو صورة فتيا عما وقع في خطبة شرح البخاري للعيني. وله الإعلام بمن ذكر في البخاري من الأعلام ذكر فيه أحوال الرجال المذكورين فيه زيادة على ما في تهذيب الكمال.

وله أيضاً تغليق التعليق ذكر فيه تعاليق أحاديث الجامع المرفوعة وآثاره الموقوفة والمتابعات ومن وصلها بأسانيدها إلى الموضع المعلق وهو كتاب حافل عظيم النفع في بابه لم يسبقه إليه أحد ولخصه في مقدمة الفتح فحذف الأسانيد ذاكراً من خرجه موصولاً. وقرظ له عليه العلامة المجد صاحب القاموس قيل هو أول تأليفه أوله الحمد لله الذي من تعلق بأسباب طاعته فقد أسند أمره إلى العظيم الخ قال تأملت ما يحتاج إليه طالب العلم من شرح البخاري فوجدته ثلاثة أقسام 1 في شرح غريب ألفاظه وضبطها وإعرابها 2 في صفة أحاديثه وتناسب أبوابها 3 وصل الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة المعلقة وما أشبه ذلك من قوله تابعه فلان ورواه فلان فبان لي أن الحاجة إلى وصل المنقطع ماسة فجمعت وسميته تغليق التعليق لأن أسانيده كانت كالأبواب المفتوحة فغلقت انتهى وفرغ من تأليفه سنة 807 سبع وثمانمائة لكن قال في انتقاضه أنه أكمل سنة 804 أربع وثمانمائة ولعل ذلك تاريخ التسويد. ومن شروح البخاري شرح الفاضل شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني المصري الشافعي صاحب المواهب اللدنية المتوفى سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة وهو شرح كبير ممزوج في نحو عشرة أسفار كبار أوله الحمد لله الذي شرح بمعارف عوارف السنة النبوية الخ قال فيه بعد مدح الفن والكتاب طالما خطر لي أن أعلق عليه شرحاً أمزجه فيه مزجا أميز فيه الأصل من الشرح بالحمرة ليكون كاشفاً بعض أسراره مدركاً باللمحة موضحاً مشكله مقيداً مهمله وافياً بتغليق تعليقه كافياً في إرشاد الساري إلى طريق تحقيقه فشمرت ذيل العزم وأتيت بيوت التصنيف من أبوابها وأطلقت لسان القلم بعبارات صريحة لخصتها من كلام الكبراء ولم أتحاش من الإعادة في الإفادة عند الحاجة إلى البيان ولا في ضبط الواضح عند علماء هذا الشان قصداً لنفع الخاص والعام فدونك شرحاً أشرقت عليه من شرفات هذا الجامع أضواء نوره اللامع واختفت منه كواكب الدراري وكيف لا وقد فاض عليه النور من فتح الباري انتهى أراد بذلك أن شرح ابن حجر مندرج فيه وسماه إرشاد الساري وذكر في مقدمته فصولاً هي لفروع قواعد هذا الشرح أصول وقد لخص ما فيها من أوصاف كتاب البخاري وشروحه إلى هنا مع ضم ضميمة هي في جيد كل شرح كالتميمة

ص: 552

وذلك مبلغه من العلم ولكن للبخاري معلقات أخرى أوردناها تتميماً لما ذكره وتنبيهاً على ما فات عنه أو أهمله. وله أسئلة على البخاري إلى أثناء الصلاة. وله تحفة السامع والقاري بختم صحيح البخاري ذكره السخاوي في الضوء اللامع. ومن شروح البخاري شرح الإمام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني الحنفي صاحب المشارق المتوفى سنة 650 خمس وستمائة وهو مختصر في مجلد.

وشرح الإمام عفيف الدين سعيد بن مسعود الكازروني الذي فرغ منه في شهر ربيع الأول سنة 766 ست وستين وسبعمائة بمدينة شيراز. وشرح المولى الفاضل أحمد بن إسماعيل بن محمد الكوراني الحنفي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة وهو شرح متوسط أوله الحمد لله الذي أوقد من مشكاة الشهادة الخ وسماه الكوثر الجاري على رياض البخاري رد في كثير من المواضع على الكرماني وابن حجر وبين مشكل اللغات وضبط أسماء الرواة في موضع الالتباس وذكر قبل الشروع سيرة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إجمالاً ومناقب المصنف وتصنيفه وفرغ عنه في جمادى الأولى سنة 874 أربع وسبعين وثمانمائة بادرنه. وشرح الإمام زين الدين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي بكر بن العيني الحنفي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة وهو في ثلاث مجلدات كتب الصحيح على هامشه. وشرح أبي ذر أحمد بن إبراهيم بن السبط الحلبي المتوفى سنة 884 أربع وثمانين وثمانمائة لخصه من شروح ابن حجر والكرماني والرهاوي (والبرماوي) وسماه التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح. وشرح الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البرذوي الحنفي المتوفى سنة 882 اثنتين وثمانين وأربعمائة «484» وهو شرح مختصر. وشرح الإمام نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة سماه كتاب النجاح في شرح كتاب أخبار الصحاح ذكر في أوله أسانيده عن خمسين طريقاً إلى المصنف.

وشرح الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة وهو شرح لمشكل إعرابه سماه شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح. وشرح القاضي مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة 810 عشر وثمانمائة. وشرح القاضي زين الدين عبد الرحيم بن الركن أحمد المتوفى سنة 864 أربع وستين وثمانمائة. وشرح غريبه لأبي الحسن محمد بن أحمد الجياني النحوي المتوفى سنة 540 أربعين وخمسمائة. وشرح القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي المالكي الحافظ (المتوفى) بفاس سنة 543

ص: 553

ثلاث وأربعين وخمسمائة. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن رسلان المقدسي الرملي الشافعي المتوفى سنة 844 أربع وأربعين وثمانمائة وهو في ثلاث مجلدات. وشرح الإمام عبد الرحمن الأهدل اليمني المسمى بمصباح القاري. وشرح الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة 535 خمس وثلاثين وخمسمائة.

ومن التعليقات على بعض مواضع من البخاري تعليقة المولى لطف الله بن الحسن التوقاتي المقتول سنة 900 تسعمائة وهي على أوائله. وتعليقة العلامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة. وتعليقة المولى فضيل بن علي الجمالي المتوفى سنة 991 إحدى وتسعين وتسعمائة. وتعليقة مصلح الدين مصطفى بن شعبان السروري المتوفى سنة 969 تسع وستين وتسعمائة وهي كبيرة إلى قريب من النصف. وتعليقة مولانا حسين الكفوي المتوفى سنة 1012 اثنتي عشرة وألف.

ولكتاب البخاري مختصرات غير ما ذكر منها مختصر الشيخ الإمام جمال الدين أبي العباس أحمد بن عمر الأنصاري القرطبي المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة بالإسكندرية أوله الحمد لله الذي خص أهل السنة بالتوفيق الخ. ومختصر الشيخ الإمام زين الدين أبي العباس أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرحي (الشرجي) الزبيدي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة جرد فيه أحاديثه وسماه التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح أوله الحمد لله البارئ المصور الخ حذف فيه ما تكرر وجمع ما تفرق في الأبواب لأن الإنسان إذا أراد أن ينظر الحديث في أي باب لا يكاد يهتدي إليه إلا بعد جهد ومقصود المصنف بذلك كثرة طرق الحديث وشهرته. قال النووي في مقدمة شرح مسلم أن البخاري ذكر الوجوه في أبواب متباعدة وكثير منها يذكره في غير بابه الذي يسبق إليه الفهم أنه إليه أولى به فيصعب على الطالب جمع طرقه قال وقد رأيت جماعة من الحفاظ المتأخرين غلطوا في مثل هذا فنفوا رواية البخاري أحاديث هي موجودة في صحيحه انتهى فجرده من غير تكرار محذوف الأسانيد ولم يذكر إلا ما كان مسنداً متصلاً وفرغ في شعبان سنة 889 تسع وثمانين وثمانمائة. ومختصر الشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة 779 تسع وسبعين وسبعمائة وسماه إرشاد السامع والقاري المنتقى من صحيح البخاري.

ومن الكتب المصنفة على صحيح البخاري الإفهام بما وقع

ص: 554

في البخاري من الإبهام لجلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني المتوفى سنة 824 أربع وعشرين وثمانمائة أوله الحمد لله العالم بغوامض الأمور الخ فرغ منه في صفر سنة 822 اثنتين وعشرين وثمانمائة.

وأسماء رجاله للشيخ الإمام أبي نصر أحمد بن محمد بن الحسين الكلابادي البخاري المتوفى سنة (398 ثمان وتسعين وثلاثمائة). وللقاضي أبي الوليد سليمان (بن خلف) الباجي المتوفى (سنة 474 أربع وسبعين وأربعمائة) كتاب التعديل والتجريح لرجال البخاري. وجرد الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 894 أربع وتسعين وثمانمائة من فتح الباري أسئلة مع الأجوبة وسماها المنهل الجاري. وجرد الحافظ ابن حجر التفسير من البخاري على ترتيب السور. وله التشويق إلى وصل التعليق

‌الجامع الصحيح

- للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري الشافعي المتوفى سنة 261 إحدى وستين ومائتين وهو الثاني من الكتب الستة وأحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز

(1)

والاختلاف في تفضيل أحدهما على الآخر قد ذكرناه وذكرنا طرفاً من أوصاف هذا الكتاب عند ذكر صحيح البخاري فلا نعيده.

وذكر الإمام النووي في أول شرحه أن أبا علي الحسين بن علي النيسابوري شيخ الحاكم قال ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم ووافقه بعض شيوخ المغرب وعن النسائي قال ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب البخاري قال النووي وقد انفرد مسلم بفائدة حسنة وهي كونه أسهل متناولاً من حيث أنه جعل لكل حديث موضعاً واحداً يليق به

(2)

جمع فيه طرقه التي ارتضاها وأورد فيه أسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة فيسهل على الطالب النظر في وجوهه واستثمارها ويحصل له الثقة بجميع ما أورده مسلم من طرقه بخلاف البخاري. وعن مكي بن عبدان قال سمعت مسلماً يقول لو أن أهل الحديث يكتبون مائتي سنة الحديث فمدارهم على هذا المسند يعني صحيحه وقال صنفت هذا المسند من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. قال ابن الصلاح شرط مسلم في صحيحه أن يكون الحديث متصل الإسناد بنقل الثقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه سالماً من الشذوذ والعلة قال وهذا حد الصحيح وكم من

(1)

قيل الفه سنة خمسين ومائتين (منه)

(2)

ولاجل ذلك جعل الحميدى وعبد الحق لفظ مسلم اصلا في جمعها بين الصحيحين ثم يبنيان ما خالف ذلك من لفظ البخارى فان نقل الحديث من موضع واحد اهون (منه).

ص: 555

حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخاري لكون الرواة عنده ممن اجتمعت فيه الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم. وعدد من احتج بهم مسلم في الصحيح ولم يحتج بهم البخاري ستمائة وخمسة وعشرون شيخاً. وروى عن مسلم أن كتابه أربعة آلاف حديث أصول دون المكررات وبالمكررات سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثاً ثم إن مسلماً رتب كتابه

(1)

على الأبواب ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب وقد ترجم جماعة أبوابه وذكر مسلم في أول مقدمة صحيحه أنه قسم الأحاديث ثلاثة أقسام الأول ما رواه الحفاظ المتقنون الثاني ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والإتقان الثالث ما رواه الضعفاء المتروكون فاختلف العلماء في مراده بهذا التقسيم. وقال ابن عساكر في الأشراف أنه رتب كتابه على قسمين وقصد أن يذكر-في الأول-أحاديث أهل الثقة والإتقان وفي الثاني أحاديث أهل الستر والصدق الذين لم يبلغوا درجة المثبتين فحال حلول المنية بينه وبين هذه الأمنية فمات قبل إتمام كتابه واستيعاب تراجمه وأبوابه غير أن كتابه مع إعوازه اشتهر وسار صيته في الآفاق وانتشر انتهى ولم يذكر القسم الثالث.

ثم إن جماعة من الحفاظ استدركوا على صحيح مسلم وصنفوا كتباً لأن هؤلاء تأخروا عنه وأدركوا الأسانيد العالية وفيهم من أدرك بعض شيوخ مسلم فخرجوا أحاديثه قال الشيخ أبو عمر وهذه الكتب المخرجة ملتحقة (تلتحق) بصحيح مسلم في أن لها سمة

(2)

الصحيح وإن لم تلتحق به في خصائصه كلها ويستفاد من مخرجاتهم ثلاث فوائد علو الإسناد وزيادة قوة الحديث بكثرة طرقه وزيادة ألفاظ صحيحة. ومن هذه الكتب المخرجة على صحيح مسلم تخريج أبي جعفر أحمد بن حمدان (بن علي) النيسابوري المتوفى سنة 311 إحدى عشرة وثلاثمائة. وتخريج أبي نصر محمد بن محمد الطوسي الشافعي المتوفى سنة 344 أربع وأربعين وثلاثمائة.

والمسند الصحيح لأبي بكر محمد بن محمد النيسابوري (الاسفرائني) الحافظ وهو متقدم يشارك مسلماً في أكثر شيوخه ومات سنة (286 ست وثمانين ومائتين). ومختصر المسند الصحيح على مسلم للحافظ أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفرائني المتوفى سنة (316 ست عشرة وثلاثمائة) روى فيه عن يونس بن عبد الأعلى

(1)

وذكر النووى في التقريب ان احاديثه نحو اربعة آلاف باسقاط المكرر وهو يزيد على عدة كتاب البخارى لكثرة طرقه وعن ابى الفضل احمد بن سلمة انه اثنا عشر الف حديث من النكت الوفية للبقاعى. (منه)

(2)

سمته. غلط 1 - 544 - 2

ص: 556

وغيره من شيوخ مسلم. وتخريج أبي حامد أحمد بن محمد الشازكي الفقيه الشافعي الهروي المتوفى سنة 355 خمس وخمسين وثلاثمائة يروى عن أبي يعلى الموصلي. والمسند الصحيح لأبي بكر محمد بن عبد الله الجوزقي النيسابوري الشافعي المتوفى سنة 388 ثمان وثمانين وثلاثمائة. والمسند المستخرج على مسلم للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة.

والمخرج على صحيح مسلم لأبي الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه الشافعي المتوفى سنة 439 تسع وثلاثين وأربعمائة. ومنهم من استدرك على البخاري ومسلم ومن هذا القبيل كتاب الدارقطني المسمى بالاستدراكات والتتبع وذلك في مائتي حديث مما في الكتابين. وكتاب أبي مسعود الدمشقي. ولأبي علي الغساني في كتابه تقييد المهمل في جزء العلل منه استدراك أكثره على الرواة عنهما وفيه ما يلزمهما. قال النووي وقد أجبت [أجيب] عن كل ذلك أو أكثره انتهى نقلاً من شرحه ملخصاً.

ولصحيح مسلم أيضاً شروح كثيرة منها شرح الإمام الحافظ أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة وهو شرح متوسط مفيد سماه المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج قال ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين لبسطته فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات لكني أقتصر على التوسط انتهى وهو يكون في مجلدين أو ثلاث غالباً. ومختصر هذا الشرح للشيخ شمس الدين محمد بن يوسف القونوي الحنفي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة. وشرح القاضي عياض بن موسى اليحصبي المالكي المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة سماه الإكمال في شرح مسلم. كمل به المعلم للمازري وهو شرح أبي عبد الله محمد بن علي المازري المتوفى سنة 536 ست وثلاثين وخمسمائة وسماه المعلم بفوائد كتاب مسلم. وشرح أبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة وهو شرح على مختصره له ذكر فيه أنه لما لخصه ورتبه وبوبه شرح غريبه ونبه على نكت من إعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه وسماه المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم أول الشرح الحمد لله كما وجب لكبريائه وجلاله الخ. ومنها شرح الإمام أبي عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني الأبي المالكي المتوفى (سنة 827 سبع وعشرين وثمانمائة) وهو كبير في أربع مجلدات أوله الحمد لله العظيم سلطانه الخ سماه إكمال إكمال المعلم ذكر فيه أنه ضمنه كتب شراحه الأربعة المازري وعياض والقرطبي والنووي مع زيادات مكملة وتنبيه ونقل عن شيخه أبي عبد الله محمد بن عرفة أنه قال

ص: 557

ما يشق علي فهم شيء كما يشق من كلام عياض في بعض مواضع من الإكمال ولما دار أسماء هذا [هؤلاء] الشراح كثيراً أشار بالميم إلى المازري والعين إلى عياض والطاء إلى القرطبي والدال لمحيي الدين النووي ولفظ الشيخ إلى شيخه ابن عرفة. ومنها شرح عماد الدين عبد الرحمن بن عبد العلي المصري المتوفى سنة «624» . وشرح غريبه للإمام عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي المتوفى سنة 529 تسع وعشرين وخمسمائة سماه المفهم في شرح غريب مسلم. وشرح شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي سبط ابن الجوزي المتوفى 654 أربع وخمسين وستمائة. وشرح أبي الفرج عيسى بن مسعود الزواوي المتوفى سنة 744 أربع وأربعين وسبعمائة وهو شرح كبير في خمس مجلدات جمع من المعلم والإكمال والمفهم والمنهاج. وشرح القاضي زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى سنة 926 تسع وعشرين وتسعمائة ذكره الشعراني وقال غالب مسودته بخطي. وشرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة سماه الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج. وشرح الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة 535 خمس وثلاثين وخمسمائة. وشرح الشيخ تقي الدين أبي بكر بن محمد الحصني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 829 تسع وعشرين وثمانمائة. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعي المتوفى سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة وسماه منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاج بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار. وشرح مولانا علي القاري الهروي نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة 1016 ست عشرة وألف أربع مجلدات. وشرح زوايد مسلم على البخاري لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات. ولصحيح مسلم مختصرات منها مختصر أبي الفضل محمد بن عبد الله المريسي المتوفى سنة 655 خمس وخمسين وستمائة. ومختصر الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة. وشرح هذا المختصر لعثمان بن عبد الملك الكردي المصري المتوفى سنة 737 سبع وثلاثين وسبعمائة وشرحه أيضاً لمحمد بن أحمد الأسنوي المتوفى سنة 763 ثلاث وستين وسبعمائة.

وعلى مسلم كتاب لمحمد بن عباد الخلاطي الحنفي المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة.

ص: 558

وأسماء رجاله لأبي بكر أحمد بن علي الأصفهاني المتوفى سنة 279 تسع وسبعين ومائتين.

‌الجامع الصحيح

- للإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة 279 تسع وسبعين ومائتين وهو ثالث الكتب الستة في الحديث نقل عن الترمذي أنه قال صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به ومن كان في بيته فكأنما في بيته نبي يتكلم وقد اشتهر بالنسبة إلى مؤلفه فيقال جامع الترمذي ويقال له السنن أيضاً والأول أكثر.

وله شروح منها

(1)

شرح الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله الإشبيلي (المعروف بابن العربي المالكي) المتوفى سنة (546 ست وأربعين وخمسمائة) سماه عارضة الأحوذي في شرح الترمذي. وشرح الحافظ أبي الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس (اليعمري) الشافعي المتوفى سنة 734 أربع وثلاثين وسبعمائة بلغ فيه إلى دون ثلثي الجامع في نحو عشر مجلدات ولم يتم ولو اقتصر على فن الحديث لكان تماماً. ثم كمله الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن حسين العراقي المتوفى سنة 806 ست وثمانمائة. وشرح زوائده على الصحيحين وأبي داود لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة. ومنها شرح سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني الشافعي المتوفى سنة (805 خمس وثمانمائة) كتب منه قطعة ولم يكمله وسماه العرف الشذي على جامع الترمذي. وشرح زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن النقيب الحنبلي المتوفى سنة

وهو في نحو عشرين مجلداً وقد احترق في الفتنة.

وشرح جلال الدين السيوطي سماه قوت المغتذي على جامع الترمذي وشرح الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي المتوفى سنة 795 خمس وتسعين وسبعمائة.

وله مختصرات منها مختصر الجامع لنجم الدين محمد بن عقيل البالسي الشافعي المتوفى سنة 729 تسع وعشرين وسبعمائة.

ومختصر الجامع أيضاً لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة. ومائة حديث منتقاة منه عوال للحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي.

(1)

وعن ابن كثير ان في جامع الترمذى احاديث كثيرة منكرة ذكره البقاعى في حاشية الالفية. (منه).

ص: 559

‌جامع الصغار

- وهو اسم أحكام الصغار الذي سبق ذكره في الألف.

‌الجامع الصغير من حديث البشير النذير

- للشيخ الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وهو مجلد لخصه من كتابه جمع الجوامع مرتباً على الحروف ذكر فيه أنه اقتصر على الأحاديث الوجيزة وبالغ في تحرير التخريج وصان عما تفرد به وضاع أو كذاب ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع واشتهر وهذه رموزه خ للبخاري م لمسلم ق لهما د لأبي داود ت للترمذي ن للنسائي هـ لابن ماجة 4 لهؤلاء الأربعة 3 لهم إلا ابن ماجة حم لأحمد في مسنده عم لابنه في زوائده ك للحاكم فإن كان في مستدركه أطلق وإلا بينه خد للبخاري في الأدب تخ له في التاريخ حبه لابن حبان في صحيحه طب للطبراني في الكبير طس له في الأوسط طص له في الصغير ص لسعيد بن منصور في سننه ش لابن أبي شيبة عب لعبد الرزاق في الجامع ع لأبي يعلى في مسنده قط للدارقطني فإن كان في ستة أطلق وإلا بينه فر للديلمي في مسند الفردوس حل لأبي نعيم في الحلية هب للبيهقي في شعب الإيمان هق له في السنن عد لابن عدي في الكامل

(1)

عق للعقيلي في الضعفاء خط للخطيب فإن له كان في التاريخ أطلق وإلا بين وذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه في 18 ربيع الأول سنة 907 سبع وتسعمائة وربما أورد فيه الأحاديث الضعيفة والمدخولة ثم ذيله في مجلد آخر وسماه زيادة الجامع الصغير رموزه كرموزه وترتيبه كترتيبه وحجمه كحجمه.

وللأصل شروح منها شرح الشيخ شمس الدين محمد بن العلقمي الشافعي تلميذ المصنف المتوفى سنة 929 تسع وعشرين وتسعمائة وهو شرح بالقول في مجلدين وسماه الكوكب المنير لكنه قد يترك أحاديث بلا شرح لكونها غير محتاجة إليه قال حيث أقول شيخنا فمرادي المصنف وحيث أقول في الحديث علامة الصحة أو الحسن فمن تصحيح المؤلف برمز صورته صح أو خ بخطه وحيث أقول وكتباً فالمراد بهما السيد الشريف يوسف الأرسوفي وابن مغلتاي. وشرح الشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد المتبولي الشافعي المتوفى سنة «1003» وسماه بالاستدراك النضير على الجامع الصغير أوله الحمد لله شارح صدور أهل السنة الخ ذكر فيه أن ابن العلقمي أطال فيما لا يحتاج إليه واختصر فيما يحتاج بل ترك أحاديث فشرحها مفصلاً وقدم مقدمة في أصول الحديث

(1)

وحيث اجتمع فيه كتب شتى سمى جامعا. (منه)

ص: 560

في مجلد وشرح الشيخ شمس الدين محمد «زين الدين» المدعو بعبد الرؤوف المناوي الشافعي المتوفى تقريباً سنة 1030 ثلاثين وألف «1031» شرح أولاً بالقول كابن العلقمي فاستحسنه للغاربة فالتمسوا منه أن يمزجه فاستأنف العمل وصنف شرحاً كبيراً ممزوجاً في مجلدات وسماه فيض القدير أوله الحمد لله الذي جعل الإنسان هو الجامع الصغير الخ قال ويليق أن يدعى بالبدر المنير وذكر أن مراده من القاضي هو البيضاوي ومن العراقي هو الزين ومن جدي هو القاضي يحيى المناوي. ثم اختصره بعضهم وسماه التيسير أوله الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث الخ. وللشيخ العلامة علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالمتقي المتوفى سنة 977 سبع وسبعين وتسعمائة تقريباً مرتب الأصل والذيل معاً على أبواب وفصول ثم رتب الكتاب على الحروف كجامع الأصول سماه منهاج العمال في سنن الأقوال أوله الحمد لله الذي ميز الإنسان بقريحة مستقيمة الخ وله ترتيب الجامع الكبير يعني جمع الجوامع وسيأتي. وشرح مولانا نور الدين علي القاري نزيل مكة المكرمة.

‌الجامع الصغير في الفروع

- للإمام المجتهد محمد ابن الحسن الشيباني الحنفي المتوفى سنة 187 سبع وثمانين ومائة وهو كتاب قديم مبارك مشتمل على ألف وخمسمائة واثنتين وثلاثين مسألة كما قال البزدوي وذكر الاختلاف في مائة وسبعين مسألة ولم يذكر القياس والاستحسان إلا في مسألتين والمشايخ يعظمونه حتى قالوا لا يصلح المرء للفتوى ولا للقضاء إلا إذا علم مسائله. قال الإمام شمس الأئمة أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي (بكر) سهل السرخسي الحنفي المتوفى سنة 490 تسعين وأربعمائة في شرحه للجامع الصغير كان سبب تأليف محمد أنه لما فرغ من تصنيف الكتب طلب منه أبو يوسف أن يؤلف كتاباً يجمع فيه ما حفظ عنه مما رواه له عن أبي حنيفة فجمع ثم عرضه عليه فقال نعما حفظ عني أبو عبد الله إلا أنه أخطأ في ثلاث مسائل فقال محمد أنا ما أخطأت ولكنك نسيت الرواية. وذكر علي القمي أن أبا يوسف مع جلالة قدره كان لا يفارق هذا الكتاب في حضر ولا سفر. وكان علي الرازي يقول من فهم هذا الكتاب فهو أفهم أصحابنا ومن حفظه كان أحفظ أصحابنا وأن المتقدمين من مشايخنا كانوا لا يقلدون أحداً القضاء حتى يمتحنونه [يمتحنوه] فإن حفظه قلدوه القضاء وإلا أمروه بالتحفظ (بالحفظ) وكان شيخنا يقول أن أكثر مسائله مذكورة في المبسوط وهذا لأن مسائل هذا الكتاب تنقسم ثلاثة أقسام قسم لا يوجد لها رواية إلا ههنا

ص: 561

وقسم يوجد ذكرها في الكتب ولكن لم ينص فيها أن الجواب قول أبي حنيفة أم غيره وقد نص ههنا في جواب كل فصل على قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقسم ذكرها أعادها هنا بلفظ آخر واستفيد من تغيير اللفظ فائدة لم تكن مستفادة باللفظ المذكور في الكتب قال ومراده بالقسم الثالث ما ذكره الفقيه أبو جعفر الهندواني في مصنف سماه كشف الغوامض انتهى.

وقال الشيخ الإمام الحسن بن منصور الأوزجندي (الفرغاني) الحنفي المشهور بقاضيخان المتوفى سنة 592 اثنتين وتسعين وخمسمائة في شرحه للجامع الصغير واختلفوا في مصنفه قال بعضهم هو من تأليف أبي يوسف ومحمد وقال بعضهم هو من تأليف محمد فإنه حين فرغ من تصنيف المبسوط أمره أبو يوسف أن يصنف كتاباً ويروي عنه فصنف ولم يرتب مسائله وإنما رتبه أبو عبد الله الحسن بن أحمد الزعفراني الفقيه الحنفي المتوفى سنة عشر وستمائة تقريباً انتهى.

وله شروح كثيرة منها شرح الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي المتوفى سنة 321 إحدى وعشرين وثلاثمائة.

وشرح الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة. وشرح أبي عمرو أحمد بن محمد الطبري المتوفى سنة 340 أربعين وثلاثمائة.

وشرح الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالظهير البلخي المتوفى سنة 553 ثلاث وخمسين وخمسمائة. وشرح الإمام حسين بن محمد المعروف بالنجم المتوفى سنة 580 ثمانين وخمسمائة تقريباً أتمه بمكة المكرمة. وشرح صدر القضاة الإمام العالم. وشرح تاج الدين عبد الغفار بن لقمان الكردري المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة نحا فيه نحو شرح الجامع الكبير يذكر لكل باب أصلاً ثم يخرج عليه المسائل. وشرح الإمام ظهير الدين أحمد بن إسماعيل التمرتاشي الحنفي. وشرح الإمام قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد البخاري. وشرح محمد بن علي المعروف بعبدك الجرجاني المتوفى سنة 347 سبع وأربعين وثلاثمائة. وشرح القاضي مسعود بن حسين اليزدي المتوفى سنة 571 إحدى وسبعين وخمسمائة سماه التقسيم والتشجير في شرح الجامع الصغير. وشرح الإمام أبي الأزهر الخجندي المتوفى سنة 500 خمسمائة تقريباً وهو على ترتيب الزعفراني. وشرح المرتب أيضاً لأبي القاسم علي بن بندار الرازي الحنفي «المتوفى سنة 474» . وشرح حفيده أبي سعيد مطهر بن حسن اليزدي وهو في مجلدين سماه التهذيب فرغ من تأليفه

ص: 562

في جمادى الأولى سنة 559 تسع وخمسين وخمسمائة. وشرح أبي محمد ابن العدي المصري. وشرح جمال الدين عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي المتوفى سنة 763 ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي المتوفى سنة 482 اثنتين وثمانين وأربعمائة فرغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة 477 سبع وسبعين وأربعمائة. وشرح الإمام أبي نصر أحمد بن محمد العتابي البخاري المتوفى سنة 586 ست وثمانين وخمسمائة أوله الحمد لله الموجود بذاته الخ. وشرح الإمام أبي الليث نصر بن محمد السمرقندي الفقيه المتوفى سنة 373 ثلاث وسبعين وثلاثمائة ذكره ابن الملك في شرح المجمع.

وترتيب الجامع الصغير للإمام القاضي أبي طاهر محمد بن محمد الدباس البغدادي. (ثم إن الفقيه أحمد بن عبد الله بن محمود تلميذه كتبه عنه ببغداد في داره وقرأه عليه في شهور سنة 322 اثنتين وعشرين وثلاثمائة) وعلى هذا المرتب كتاب للصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازه المتوفى شهيداً سنة 536 ست وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر أن مسائل هذا الكتاب من أمهات مسائل أصحابنا فسأله بعض إخوانه أن يذكر كل مسألة من مسائله على الترتيب الذي رتبه القاضي أبو طاهر فأجاب فذكر بحذف الزوائد وهو المعروف بجامع الصدر الشهيد ثم سأله من لم يكفه هذا أن يزيد فيه الروايات والأحاديث وشيئاً من المعاني فأجاب. ولأبي بكر محمد بن أحمد بن عمر فوائد الجامع الصغير للصدر الشهيد كتبها مبيناً ما استبهم من مبانيها وموضحاً ما استعجم من معانيها أوله حامداً لله تعالى على بلوغ نعمائه الخ.

وعلى جامع الصدر شروح أيضاً منها شرح الشيخ بدر الدين عمر بن عبد الكريم الورسكي المتوفى سنة 594 أربع وتسعين وخمسمائة. وشرح الإمام أبي نصر أحمد بن منصور الإسبيجابي المتوفى تقريباً سنة 500 خمسمائة. وشرح الشيخ علاء الدين علي السمرقندي. ومرتب الشيخ (للشيخ) الإمام أبي المعين ميمون بن محمد النسفي المتوفى سنة 508 ثمان وخمسمائة. وللإمام صدر الإسلام أبي اليسر البزدوي) المتوفى سنة 493 ثلاث وتسعين وأربعمائة). وللإمام شمس الأئمة الحلواني. وللإمام أبي جعفر الهندوانى. وللقاضي ظهير الدين. ولأبي الفضل الكرماني. وشرح الشيخ جمال الدين محمود بن عبد السيد الحصيري الحنفي المتوفى سنة 636 ست وثلاثين وستمائة. ومنها مرتب أبي الحسن عبيد الله

ص: 563

بن حسين (بن دلال) الكرخي المتوفى سنة 340 أربعين وثلاثمائة.

ومرتب أبي سعيد عبد الرحمن بن محمد الغزي المتوفى سنة 374 أربع وسبعين وثلاثمائة ومرتب أبي عبد الله محمد بن عيسى ابن (عبد الله المعروف) بابن أبي موسى المتوفى سنة 334 أربع وثلاثين وثلاثمائة. وفي الحقائق أن لصاحب المحيط وللإمام المحبوبي وللأفطس جوامع مرتبة أيضاً وأكثر هذه الشروح المذكورة تصرفات على الأصل بنوع من تغيير أو ترتيب أو زيادة كما هو دأب القدماء في شروحهم. وللجامع الصغير منظومات منها نظم الشيخ الإمام شمس الدين أحمد بن محمد بن أحمد العقيلي البخاري المتوفى سنة (657 سبع وخمسين وستمائة). ونظم الشيخ الإمام نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله القديم الباري الخ ذكر في أوله قصيدة رائية في العقائد إلى إحدى وثمانين بيتاً. ونظم محمد بن محمد القباوي المتوفى تقريبا سنة 726 ست وعشرين وسبعمائة. ونظم الشيخ بدر الدين أبي نصر محمود «مسعود» بن أبي بكر الفراهي وسماه لمعة البدر أتمه في 17 جمادى الآخرة سنة 617 سبع عشرة وستمائة أوله الحمد لله مزكي الشمس والقمر الخ. وشرح هذا المنظوم لعلاء الدين محمد بن عبد الرحمن الخجندي أوله الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والقدم الخ سماه ضوء اللمعة.

‌الجامع الصغير في فروع الحنابلة

- للقاضي أبي يعلى (محمد بن الحسين بن محمد بن خلف البغدادي المتوفى سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة).

‌الجامع الصغير في النحو

- لجمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي المتوفى سنة 763 ثلاث وستين وسبعمائة.

وعليه شرح عظيم مفيد للشيخ الأديب إسماعيل بن إبراهيم العلوي الزبيدي (في مجلدين).

‌الجامع الصغير في النحو أيضاً

- للشيخ شمس الدين محمد بن أشرف الكلائي بتشديد اللام وهو مختصر مرتب على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة أوله الحمد لله الملك القدير الخ ذكر أنه بدأ في 25 محرم سنة 772 اثنتين وسبعين وسبعمائة وأتمه في أربعة وثمانين يوماً.

‌الجامع الصغير في الحديث

- للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256 ست وخمسين ومائتين

ص: 564

يرويه عنه عبد الله بن محمد الأشقر وهو من تصانيفه الموجودة ذكره ابن حجر.

‌الجامع الصغير في أحكام النجوم

- لمحيي الدين أبي الشكر المغربي «يحيى بن محمد المتوفى سنة 272» .

‌جامع العبر

-

‌جامع العلم «جامع بيان العلم وآدابه»

- لابن عبد البر.

‌جامع العلوم والحكم في شرح أربعين حديثاً من

جوامع الكلم

- وهو من شروح الأربعين النووية سبق ذكره.

‌جامع العلوم

- لابن شبيب الحراني (الحنبلي نجم الدين أحمد بن حمدان بن شبيب المتوفى سنة 695 خمس وتسعين وستمائة)

‌جامع العلوم

- فارسي للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة وهو مجلد متوسط مشتمل على أربعين علماً أوله الحمد لله الذي أنشأنا بتصريفه الخ ألفه للسلطان علاء الدين تكش الخوارزمي وهو كتاب مفيد جداً

‌جامع العلوم

- فارسي للسيد جلال الدين البخاري «محمد بن أحمد بن عمر العيدي المتوفى سنة 668» أوله حمد وسباس حضرت مقدس بادشاهي را.

‌جامع الغرض في حفظ الصحة ودفع المرض

- لأمين (الدولة و) الدين أبي الفرج يعقوب (بن إسحاق) الحكيم المعروف بابن القف المسيحي (الملكي من نصارى كرك) المتطبب (المتوفى سنة؟؟؟ خمس وثمانين وستمائة) أوله الحمد لله مقدس الصفات الخ وهو مختصر مشتمل على ستين فصلاً.

‌جامع الفتاوي

- للسيد الإمام ناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 556 ست وخمسين وخمسمائة وهو كتاب مفيد معتبر.

‌جامع الفتاوي

- للشيخ قرق أمره الحميدي الحنفي المتوفى سنة 880 ثمانين وثمانمائة تقريباً «860» وهو مختصر أوله الحمد لله على ما أنعم من علم الشرائع الخ ذكر فيه أنه استصفى المهمات من المنية والقنية والغنية وجامع الفصولين والبزازي والواقعات والإيضاح

ص: 565

وقاضيخان وغير ذلك لكنه ليس كسميه في الاعتبار. ومنتخبه المسمى بتحفة الأحباب للشيخ عبد المجيد بن نصوح أوله الحمد لله الذي أنعم علينا الخ وهو على عشرة أبواب في كل منها عشرة فصول وكل منها مشتمل على عشرة مسائل فرغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة 957 سبع وخمسين وتسعمائة.

‌جامع الفرس في اللغة

- مختصر مفسر بالتركية لمصطفى بن محمد بن يوسف الأينه كولي وهو على ثلاثة أقسام الأول في الأسماء الثاني في المصادر الثالث في القواعد أوله الحمد لله الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشرع الخ [ولابن كمال باشا].

‌جامع الفروع

- وهو المشهور بفروع ابن الحداد يأتي في الفاء.

‌جامع الفصولين في الفروع

- مجلد للشيخ بدر الدين محمود بن إسرائيل الشهير بابن قاضي سماونه الحنفي المتوفى سنة 823 ثلاث وعشرين وثمانمائة وهو كتاب مشهور متداول في أيدي الحكام والمفتين لكونه في المعاملات خاصة جمع فيه بين فصول العمادي وفصول الأسروشني وأحاط وأجاد أوله الحمد لله الذي على شأن الشريعة الخ ذكر فيه أنه جمع بينهما ولم يترك شيئاً من مسائلهما عمداً إلا ما تكرر منهما وترك فرائض العمادي لغنى عنه بالسراجي يعني الفرائض لسراج الدين السجاوندي وأوجز عبارتهما وضم إليهما ما تيسر له من الخلاصة والكافي ولطائف الإشارات وغيرها وأثبت ما سنح له من النكت والفوائد وجعله أربعين فصلاً فصار حجمه قريباً من ربع حجمهما وحصل به الغنية عن الأصلين وذكر أنه شرع في تأليفه في جمادى الأولى من شهور سنة 813 ثلاث عشرة وثمانمائة وختمه في 28 صفر سنة 814 أربع عشرة وثمانمائة. وله فيه أسئلة واعتراضات على الفقهاء أجاب عنها صاحب مشتمل الأحكام كما ذكره في أول تأليفه المسمى بفرائد اللآلي وأجاب أيضاً الشيخ سليمان بن علي القراماني المتوفى سنة 924 أربع وعشرين وتسعمائة في تعليقته عليه.

ورتب المولى محمد بن أحمد المعروف بنشانجي زاده المتوفى سنة 1031 إحدى وثلاثين وألف مسائله وتصرف فيه بزيادة ونقص وإبرام ونقض وسماه نور العين في إصلاح جامع الفصولين أوله الحمد لله على توالي عوالي نواله الخ ذكر أنه لما ابتلي

ص: 566

بالقضاء وجده أنفع الكتب لهم وأجمع لمسائل الدعاوى غير أنه مشتمل على التكرار والإطناب بذكر غير المهم مع ما فيه من الخلط والخبط خصوصاً في فصل دعاوى الخارج وذي اليد فهذبه عن المكرر والحشو وغير ترتيبه فقدم وأخر وزاد في أكثر المواضع مسائل وميز أسامي المنقول عنه بالحمرة ولم يرمز للفرق بين الزيادة والأصل وأجاب بما لاح له عن اعتراضاته على السلف وبدل ما ذكره في فصل ألفاظ الكفر لقلة مسائله وكون ترتيبه على غير صواب رسالة لطيفة كان قد حررها سابقاً مذيلة بأصول عقائد أهل السنة فأوردها في الفصل الأربعين وهو آخر الفصول مشتملاً على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة هذا والأصل هو المتداول مع فيه من الخلل والزلل.

‌جامع الفضائل وقامع الرذائل

- مختصر للشيخ الفاضل القدوة الشهير بمحمود أفندي الاسكداري المتوفى سنة 1038 تسع وثلاثين وألف أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم الخ رتب على ثلاثة أبواب الأول في أحوال العامة والفضائل المهمة الثاني في أخلاق النفس وطريق إصلاحها الثالث في كيفية السلوك والمعارف الإلهية.

‌جامع «جوامع» الفقه المعروف بالفتاوي العتابية

- لأبي نصر أحمد بن محمد العتابي البخاري الحنفي المتوفى سنة 586 ست وثمانين وخمسمائة وهو كبير في أربع مجلدات.

‌جامع الفنون «وسلوة المحزون»

- لابن شبيب الحراني الحنبلي ويقال له جامع العلوم المار ذكره آنفاً.

‌جامع الفوائد

- فارسي ليوسف بن محمد الطبيب المشهور بيوسفي أوله حمد نامحدود حكيمي را كه الخ وهو مشتمل على شرح علاج الأمراض.

‌الجامع الكبير في الفروع

- للإمام المجتهد أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني الحنفي المتوفى سنة 187 سبع وثمانين ومائة قال الشيخ أكمل الدين هو كاسمه لجلائل مسائل الفقه جامع كبير

(1)

قد اشتمل على عيون الروايات ومتون الدرايات بحيث كاد أن يكون معجزاً ولتمام لطائف الفقه منجزاً شهد بذلك

(1)

قيل هو احسن الكتب المؤلفة في الفقه واحسن ابوابه كتاب الايمان (منه).

ص: 567

بعد إنفاد العمر فيه داروه ولا يكاد يلم بشيء من ذلك عاروه ولذلك امتدت أعناق ذوي التحقيق نحو تحقيقه واشتدت رغباتهم في الاعتناء بحلي لفظه وتطبيقه وكتبوا له شروحاً وجعلوه مبيناً مشروحاً انتهى. منها شرح الفقيه أبي الليث نصر بن أحمد السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 373 ثلاث وسبعين وثلاثمائة. وشرح فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي المتوفى سنة 482 اثنتين وثمانين وأربعمائة. وشرح القاضي أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي المتوفى سنة 422 اثنتين وثلاثين وأربعمائة. وشرح الإمام برهان الدين محمود بن أحمد صاحب المحيط. وشرح شمس الأئمة أبي محمد بن عبد العزيز «شمس الأئمة عبد العزيز» بن أحمد الحلواني المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة. وشرح شمس الأئمة محمد (بن) أحمد بن أبي سهل السرخسي المتوفى سنة 483 ثلاث وثمانين وأربعمائة. وشرح محمد بن علي الشهير بابن عبدك الجرجاني المتوفى سنة 347 سبع وأربعين وثلاثمائة. وشرحي [شرحا] السيد الإمام جمال الدين محمود بن أحمد البخاري المعروف بالحصيري المتوفى سنة 636 ست وثلاثين وستمائة أحدهما مختصره الذي زاد فيه على ما في الجامع العالمي زهاء ألف (وستمائة وثلاثين) من المسائل وكثيراً من القواعد الحسابية وهو في مجلدين أوله الحمد لله شارع الأحكام الخ بالغ في الإيضاح بالنظائر والشواهد وإيراد الفروق وتصحيح الحسابيات بأوجز العبارات تسهيلاً للحفظ وثانيهما المطول الذي بلغ في الجمع والتحقيق الغاية وهو المسمى بالتحرير في شرح الجامع الكبير وهو في ثمان مجلدات ألفه حين قرأ عليه الملك المعظم عيسى بن أبي بكر الأيوبي صاحب الشام المتوفى سنة 624 أربع وعشرين وستمائة. وللملك المعظم المزبور شرح الجامع الكبير أيضاً وكان عادته أن يعطي مائة دينار لمن يحفظ الجامع الكبير وخمسين دينارا لمن يحفظ الجامع الصغير. ومنها شرح الإمام أبي نصر أحمد بن محمد بن عمر العتابي البخاري المتوفى سنة 586 ست وثمانين وخمسمائة أوله الحمد لله الذي تكفل من توكل عليه الخ وله الجامع الكبير أيضاً. ومنها شرح الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة. وشرح الإمام افتخار الدين عبد المطلب بن الفضل الهاشمي الحلبي المتوفى سنة 616 ست عشرة وستمائة وهو شرح ممزوج وسط أوله الحمد لله الذي نور قلوب العلماء بمصابيح الحكم الخ. وشرح الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي المتوفى سنة 371 إحدى وسبعين وثلاثمائة.

ص: 568

وشرح أبي عمرو أحمد بن محمد الطبري الحنفي المتوفى سنة 340 أربعين وثلاثمائة. وشرح أبي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني الفقيه المتوفى سنة 398 ثمان وتسعين وثلاثمائة. وشرح القاضي أبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز المتوفى سنة 292 اثنتين وتسعين ومائتين.

وشرح شيخ الإسلام أبي بكر أحمد بن منصور الأسبيجابي المتوفى سنة 500 خمسمائة تقريباً) (قلت) قال التقي رأيت بخط بعضهم أن وفاته بعد الثمانين وأربعمائة انتهى). وشرح الإمام أبي بكر محمد بن حسين المعروف بخواهرزاده البخاري المتوفى سنة 483 ثلاث وثمانين وأربعمائة. وشرح الإمام حسين بن يحيى الزندويستي.

وشرح الإمام علاء الدين العالم «محمد بن عبد الحميد المتوفى سنة 552» السمرقندي أوله الحمد لله على آلائه ونعمائه الخ وهو في مجلدات. وشرح الإمام فخر الدين حسن بن منصور الشهير بقاضيخان المتوفى سنة 592 اثنتين وتسعين وخمسمائة. وشرح الإمام ركن الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني المتوفى سنة 543 ثلاث وأربعين وخمسمائة. وشرح الإمام أبي بكر «محمد بن أحمد الإسكاف المتوفى سنة 333» الزاهد البلخي.

وشرح الإمام برهان الدين علي بن أبي بكر (بن عبد الجليل) المرغيناني المتوفى سنة 593 ثلاث وتسعين وخمسمائة. وشرح القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي المتوفى سنة 512 اثنتي عشرة وخمسمائة. وشرح الصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازه المتوفى شهيداً سنة 536 ست وثلاثين وخمسمائة وله تلخيصه. وتلخيص الجامع الكبير أيضاً لكمال الدين محمد بن عباد الخلاطي المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة وقد سبق مع شروحه. ومنها شرح أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي المعروف بسبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى سنة 654 أربع وخمسين وستمائة. وشرح أبي عمرو عثمان بن إبراهيم المارديني المتوفى سنة 731 إحدى وثلاثين وسبعمائة وهو كبير في عدة مجلدات. وشرح الإمام رضي الدين إبراهيم بن سليمان الحموي «القونوي» المنطقي الرومي المتوفى سنة 832 اثنتين وثلاثين وسبعمائة (وهو في ست مجلدات). وشرح أبي العباس أحمد بن مسعود القونوي وهو في أربع مجلدات سماه التقرير ولم يكمل تبييضه ثم كمله ولده أبو المحاسن محمود المتوفى سنة 771 إحدى وسبعين وسبعمائة.

وشرح تاج الدين أحمد بن إبراهيم المعروف بابن البرهان الحلبي المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشرح فخر الدين عثمان بن علي (بن يونس الزيلعي) المتوفى سنة 743 ثلاث وأربعين وسبعمائة. وشرح تاج الدين علي بن سنجر بن السباك (لبغدادى)

ص: 569

المتوفى في حدود سنة 700 سبعمائة «661» شرح أكثره ولم يتم.

وشرح ناصر الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز المعروف بابن الربوة الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 864 أربع وستين وسبعمائة سماه الدر النظيم المنير في حل إشكال الجامع الكبير. وشرح أبي عبد الله محمد بن عيسى المعروف بابن أبي موسى المتوفى سنة 334 أربع وثلاثين وثلاثمائة (337) وشرح ظهير الدين الاسترابادي.

وشرح القاضي سراج الدين عمر بن إسحاق الهندي المتوفى سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة ولم يكمله. وشرح عبد الحميد العراقي. وشرح الإمام المسعودي. وشرح الصدر مجد الدين «عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي المتوفى سنة 683» .

وشرح الإمام أوحد الدين النسفي «هو أبو المعين ميمون بن محمد بن معتمد المتوفى سنة 508» . وشرح الإمام علي القمي.

وللجامع الكبير منظومات منها نظم أحمد بن أبي المؤيد المحمودي النسفي أوله الحمد لله الذي أنزل كتابه الخ ذكر فيه أنه نظم أولاً فمهد للنظم أساساً فأحكمه ثم بنى عليه النثر ثم لخص للنظم نسخة وطرح النثر وأورد في كل باب قصيدة وأتمه في محرم سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة وعدد أبياته خمسة آلاف وخمسمائة وخمسة وخمسون بيتاً. وشرح هذا المنظوم للشيخ الإمام أبي القاسم محمود بن عبيد الله بن صاعد الحارثي المتوفى سنة 606 ست وستمائة وسماه تفهيم التحرير. ومنها نظم أحمد بن عثمان ابن (إبراهيم) الصبيح التركماني المتوفى سنة 744 أربع وأربعين وسبعمائة (قلت قال التقي في طبقاته له شرح الجامع الكبير انتهى) ونظم أبي الحسن علي بن خليل الدمشقي المتوفى سنة 651 إحدى وخمسين وستمائة.

‌الجامع الكبير في فروع الحنفية أيضاً

- لأبي الحسن عبيد الله بن حسين الكرخي الحنفي المتوفى سنة 340 أربعين وثلاثمائة ذكره في مختصره وقال من أراد مجاوزة ما في هذا الكتاب يعني المختصر فلينظر في الجامع الصغير الذي ألفناه وإن أراد أكثر من ذلك فالكبير يستغرق ذلك كله ثم إن الجامع الكبير لأصحابنا متعدد وقد عدده صاحب الحقائق وقال منها الجامع الكبير لفخر الإسلام علي البزدوي وللإمام قطب الدين أبي الحسن علي بن محمد الأسبيجابي ولشيخ الإسلام علاء الدين السمرقندي وللصدر الحميد ولفخر الدين قاضيخان وللعتابي انتهى والظاهر أن لهم مصنفات بذلك الاسم كما لأبي الحسن الكرخي غير الشروح المذكورة في جامع محمد بن الحسن ومنها الجامع الكبير في الفتاوى

ص: 570

للإمام ناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف السمرقندي المتوفى سنة 556 ست وخمسين وخمسمائة ذكره في آخر الملتقط وقال تمامه في جمادى الأولى سنة 548 ثمان وأربعين وخمسمائة ولمحمد بن محمد القباوي الحنفي المتوفى تقريباً سنة 730 ثلاثين وسبعمائة ولأبي عبد الله محمد بن عيسى بن أبي موسى المتوفى سنة 334 أربع وثلاثين وثلاثمائة.

‌الجامع الكبير في فروع الحنابلة

- للقاضي أبي يعلى (المذكور في الصغير).

‌الجامع الكبير في الحديث

- للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256 ست وخمسين ومائتين ذكره ابن طاهر.

‌الجامع الكبير في معالم التفسير

- للإمام ناصر الدين البستي «قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفاضل الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة 535» .

‌الجامع الكبير في التفسير

- للرماني «هو أبو الحسن علي بن عيسى النحوي المتوفى سنة 384» .

‌الجامع الكبير في المنطق والطبيعي والإلهي

- لموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة 629 تسع وعشرين وستمائة وهو كتاب مبسوط في نحو عشر مجلدات.

‌الجامع الكبير في أخبار الأمم

- لداود بن الجراح.

‌الجامع الكبير في علم البيان

- لابن الأثير علي بن محمد الجزري صاحب الكامل (المتوفى سنة «630» أوله الحمد لله مبدئ النعم أولاً وآخراً الخ).

‌الجامع الكبير في أحكام النجوم

- للخصيبي.

‌جامع الكيساني في الفروع

- للإمام سليمان بن سعيد الكيساني الحنفي رواية بشر بن الوليد وعلي بن صالح الجرجاني وأبي إسحاق الكرخي وأبي الحسن الكرخي.

‌جامع اللذات في الباه

- لأبي نصر «نصر منصور» بن علي الكاتب الشهير بابن السمسانى وهو كتاب كبير حسن السبك والترتيب.

ص: 571

‌جامع اللطائف في أسرار العوارف

-

‌جامع اللطائف

- تركي لمحمود بن عثمان الشهير بلامعي البرسوي المتوفى سنة 938 ثمان وثلاثين وتسعمائة وهو مختصر مشتمل على أنواع الهزل والمجون.

‌جامع اللغة

- للسيد محمد بن السيد حسن بن السيد علي صاحب الراموز المتوفى سنة 760 ستين وثمانمائة تقريباً «866» ذكر فيه أن صحاح الجوهري مشتمل على ما لا مدخل له في معرفة اللغة من الأشعار والأمثال والأنساب واختصره بعضهم ولكنه أخل كما أن الأصل أمل فأضاف إليه جميع ما أهمله من اللغة وألحق به غرائب من المغرب والفائق والنهاية وبسط الكلام في معاني الأحاديث فسماه بالجامع معنوناً باسم السلطان محمد خان الفاتح وكان فراغه من تأليفه ببلده أدرنه سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة.

‌جامع المبادي والغايات في علم الميقات

- للشيخ الإمام الأوحد أبي علي حسن بن علي المراكشي المتوفى سنة

وهو أعظم ما صنف في هذا الفن أوله أما بعد حمد الله والصلاة على محمد الخ ذكر أنه رتبه على أربعة فنون 1 في الحسابيات وهو يشتمل على سبعة وثمانين فصلاً 2 في وضع الآلات وهو يشتمل على سبعة أقسام 3 في العمل بالآلات وهو مشتمل على خمسة عشر باباً 4 في مطارحات يحصل بها الدربة والقوة على الاستنباط وهو يشتمل على أربعة أبواب في كل منها مسائل على طريق الجبر والمقابلة.

‌جامع المتون

- لجامع هذا الكتاب أعني كشف الظنون جمعت فيه نحو ثلاثين متناً من المتون المعتبرة المشهورة المتداولة كل منها في فن ثم اخترت اثني عشر متناً من مختصرات تلك المتون في مجلد آخر أصغر منه حجماً وسميته مختصر جامع المتون وذلك نظير محبوب الحمايل للفاضل علي قوشجي.

‌جامع المحاسن

- لشرف الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن علي الشهير بابن العطار الدنيسري المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة جمع فيه شعره.

‌الجامع المحلي في أصول الدين

- لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرائني الشافعي المتوفى سنة 418 ثمانى عشرة وأربعمائة.

ص: 572

‌الجامع المختصر في عنوان التاريخ وعيون السير

- للشيخ تاج الدين علي بن أنجب بن الساعي البغدادي المتوفى سنة 674 أربع وسبعين وستمائة وهو تاريخ كبير في نحو خمسة وعشرين مجلداً بلغ فيه إلى آخر سنة 656 ست وخمسين وستمائة.

والذيل عليه لتلميذه كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد (بن محمد المحدث المؤرخ الفيلسوف البغدادي) الفوطي المتوفى سنة 723 ثلاث وعشرين وسبعمائة وهو كبير في نحو ثمانين مجلداً عمله للصاحب.

‌الجامع المختصر في الطب

- لأحمد بن عبد الرحمن بن مندويه الأصبهاني الطبيب المتوفى سنة «410» وهو على عشر مقالات.

‌جامع المختصرات في فروع الشافعية

- للشيخ كمال الدين أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي النشائي المدلجي المصري الشافعي المتوفى سنة 757 سبع وخمسين وسبعمائة وله شرحه أيضاً وعليه حاشية للعلامة جلال الدين محمد بن أحمد المحلى المتوفى سنة 864 أربع وستين وثمانمائة. ومن شروحه شرح الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم البيجوري الشافعي الذي ولد سنة 820 عشرين وثمانمائة وهو شرح ممزوج مسمى بفتح الجامع ومفتاح ما أغلق على المطالع وربما يسمى مفتاح الجامع ثم اختصره وسماه أسنان المفتاح ذكره السخاوي وشرح العلامة شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي الشافعي.

‌جامع المذاهب

-

‌جامع المسانيد والألقاب

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة أوله الحمد لله الذي قدم كتابنا على الكتب الخ وهو كتاب كبير رتبه الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الله المعروف بالمحب الطبري ثم المكي المتوفى سنة 694 أربع وتسعين وستمائة.

‌جامع المسانيد

(1)

- للحافظ عماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الدمشقي المتوفى سنة 694 أربع وسبعين وستمائة وهو كتاب عظيم جمع فيه أحاديث الكتب العشرة في أصول الإسلام أعني الستة والمسانيد الأربعة.

(1)

وقد يطلق هذا الاسم على مسند ابى حنيفة وسيأتى في الميم. (منه)

ص: 573

‌جامع المسانيد

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة ذكره في فهرس مؤلفاته.

‌جامع المسانيد

- للشيخ جمال الدين النسائي ذكره الناجي في كنز الراغبين.

‌جامع المسائل في الفروع

- لمصطفى بن شمس الدين الأختري القره حصاري الشهير بأم الفتاوي الحنفي المتوفى سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة وهو كتاب كبير مرتب على أبواب الفقه أوله الحمد لله الذي أخرج أرواح العلماء من كتم العدم الخ ذكر أنه التقط فيه ما كثر وقوعه من مصنفات المتقدمين عرياً عن الدلائل لتصغير حجمه.

‌الجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى

- للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي «الصحيح أنه لولده قاسم بن علي المتوفى سنة 600» المتوفى سنة 517 سبع عشرة وخمسمائة «571» .

‌الجامع المصنف في شعب الإيمان

- للإمام أبي بكر أحمد بن حسين البيهقي الشافعي المتوفى سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة وهو كبير من الكتب المشهورة وله مختصرات منها مختصر شمس الدين القونوي ومختصر الإمام معين الدين محمد ابن حمويه وفيه سبعة وسبعون باباً ومنتقاه للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي جمع زوائد الأصل على الكتب الستة كتب منه الثلث فقط.

‌جامع المضمرات والمشكلات

- ويقال له المضمرات أيضاً وهو من شروح مختصر القدوري يأتي في الميم.

‌جامع المعارف

- «تأليف الشيخ سيف الله الحميدي الخلوتي صاحب أسرار العارفين» تركي على عشرة أبواب في مناقب المشايخ والبكاء والذكر وذم الدنيا والأوراد والصلاة وحساب الأيام وأحوال الخسوف.

‌جامع مفردات الأدوية والأغذية

- للشيخ أبي عبد الله «أبي بكر عبد الله بن أحمد» محمد الشهير بابن بيطار المتوفى سنة «646» وهو كتاب كبير مشهور أوله الحمد لله الذي أقام

ص: 574

بلطيف حكمته الخ ذكر فيه أنه أمره بجمعه الملك الصالح أسند (فيه) جميع الأقوال إلى قائليها وهو أجل كتب المفردات وأجمعها وسماه بالجامع لكونه جمع بين الدواء والغذاء والمراد من المفردات كل واحد من العقاقير قبل التركيب وهذا الكتاب موضوع لبيان ماهيته وقوته ومنافعه ومضاره وإصلاح ضرره والمقدار المستعمل من الجرم أو العصارة أو الطبيخ وبدله.

‌جامع المنطق

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن السري المعروف بالزجاج النحوي المتوفى سنة 310 عشر وثلاثمائة «311» .

‌جامع النحو

- لعبد الله بن مسلم بن قتيبة النحوي المتوفى سنة 267 سبع وستين ومائتين وهو كبير وصغير.

‌الجامع النفيس في الفروع

- للشيخ الإمام بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بابن عقيل المصري الشافعي النحوي المتوفى سنة 769 تسع وستين وسبعمائة.

‌جامع الواقعات

- للشيخ شمس الدين محمد الوفائي الحنفي المتوفى سنة

وهو مختصر مشتمل على مسائل منثورة سئل وأجاب أوله الحمد لله معين العاجزين الخ.

‌الجامع لآداب الراوي والسامع

- للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي المتوفى سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة وهو مشتمل على قواعد أصول الحديث وفوائده.

‌الجامع في التفسير

- للإمام الحافظ قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني المتوفى سنة 535 خمس وثلاثين وخمسمائة وهو تفسير مبسوط في نحو ثلاثين مجلداً.

‌الجامع في الفروع

- للإمام إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي المتوفى سنة 212 اثنتي عشرة ومائتين وهو رواية بشر بن غياث وللإمام ظهير الدين الكندي وخلف بن أيوب وللإمام البرغزي قال عبد القادر في الجواهر رأيته مضبوطاً في الغنية بالياء آخر الحروف وفي موضع بالباء الموحدة.

‌الجامع في الفروع

- للإمام أبي حامد أحمد بن (بشر بن) عامر المرورودي الشافعي المتوفى سنة 362 اثنين وستين وثلاثمائة ولأبي نصر محمد بن هبة الله البندنيجي الشافعي المتوفى

ص: 575

سنة (495 خمس وتسعين وأربعمائة) وصنف أبو الفياض محمد بن الحسن البصري تتمة لجامع أبي حامد وسماها اللاحق.

‌الجامع في القراءات العشر وقراءة الأعمش

- للإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن فارس المعروف بالخياط البغدادي المتوفى سنة 450 خمسين وأربعمائة. ولأبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 عشر وثلاثمائة كتاب حافل فيه نيف وعشرون قراءة سماه الجامع وصنف الشيخ نصر بن عبد العزيز بن أحمد الفارسي (الشيرازي) المتوفى سنة 461 إحدى وستين وأربعمائة جامعاً في العشرين أيضاً وللشيخ كمال بن فارس جامع في السبعة.

‌الجامع لعلوم الإمام أحمد بن حنبل

- للشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن محمد الخلال البغدادي (الحنبلي) المتوفى سنة 311 إحدى عشرة وثلاثمائة وهو كتاب لم يصنف في مذهبه مثله.

‌الجامع في اللغة

- لأبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني المتوفى سنة 412 اثنتي عشرة وأربعمائة وهو كتاب معتبر لكنه قليل الوجود. وصنف الشيخ محمد بن عبد الله الكرماني المتوفى سنة 300 ثلاثمائة جامعاً في اللغة جمع فيه ما أغفله الخليل في كتاب العين.

‌الجامع في النحو

- لأبي الطيب محمد بن أحمد الوشاء النحوي المتوفى في حدود سنة 300 ثلاثمائة وصنف الشيخ عيسى بن عمر الثقفي النحوي المتوفى سنة 149 تسع واربعين ومائة جامعاً فيه روى أن سيبويه أخذه وبسط وحشى عليه من كلام الخليل وغيره فصار كتاباً كبيرا مشهوراً بكتاب سيبويه ولعيسى هذا كتاب الإكمال فيه وفيهما يقول (تلميذه) العميد.

(شعر)

بطل النحو جميعاً كله

غير ما أحدث عيسى بن عمر

ذاك إكمال وهذا جامع

فهما للناس شمس وقمر

‌الجامع في الحديث

- للإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني المتوفى سنة (211 إحدى عشرة ومائتين) وللفاضل قطب الدين محمد بن علاء الدين المكي المتوفى سنة 988 ثمان وثمانين وتسعمائة (990) جمع فيه الكتب الستة ورتب وهذب أحسن تهذيب ولابن وهب (أبي محمد عبد الله الفهري المتوفى سنة 197 سبع وتسعين ومائة) أيضاً.

ص: 576

‌الجامع في الفرائض

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي وللشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌الجامع في الحيض

- للإمام أبي الرجا مختار بن محمود الزاهدي الحنفي المتوفى سنة 658 ثمان وخمسين وستمائة.

‌الجامع في تاريخ بني سبكتكين

- لأبي الفضل

البيهقي.

‌الجامع في الطب

- لزين الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة 819 تسع عشرة وثمانمائة.

‌الجامع في

- لجعفر بن أحمد المحائي المتوفى سنة 460 ستين وأربعمائة.

‌الجامع في

- للشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة 772 اثنتين وسبعين وسبعمائة.

‌الجامع في

- لأبي حفص عمر بن إسحاق اليمني وكان حياً في سنة 713 ثلاث عشرة وسبعمائة.

‌الجامع في

- لمحمد بن زكريا الرازي المتوفى سنة (311 إحدى عشرة وثلاثمائة).

‌الجامع المفيد في الكشف عن أصول مسائل التقويم

والمواليد

- للشيخ أبي العباس أحمد بن (رجب المعروف بابن) المجدي (المتوفى سنة 850 خمسين وثمانمائة) رتب على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة.

‌جامعة الجواهر

- أرجوزة في مطلع الكواكب الثابتة من نظم الشيخ قطب الدين أبي الخير «محمد» بن أبي السعود بن ظهيرة الشافعي المكي نظمها في سنة 905 خمس وتسعمائة في سبعة وسبعين بيتاً «وتوفي سنة 940» .

‌الجامعة

- اسم كتاب في الجفر منسوب إلى الإمام جعفر الصادق.

‌جاودان خرد

- اسم كتاب للفرس منسوب إلى هوشنك شاه وقد عربه حسن بن سهل وزير المأمون ولخصه أيضاً في

ص: 577

تعريبه وأورد الشيخ أبو علي بن مسكويه هذا الملخص في مقدمة كتابه المسمى بآداب العرب والفرس.

‌جاودان كبير

- لفضل الله الحروفي وهو كتاب فارسي منثور ألفه في مذهبه وهو مشهور متداول بين الطائفة الحروفية (قلت قال العلامة ابن حجر العسقلاني في تاريخه المسمى بالأنباء فضل الله بن أبي محمد التبريزي أحد المتقشفين من المبتدعة كان سن الإلحادية ثم ابتدع النحلة التي عرفت بالحروفية فزعم أن الحروف هي عين الآدميين إلى خرافات كثيرة لا أصل لها ودعا الأمير تيمور الأعرج إلى بدعته فأراد قتله فبلغ ذلك ولده لأنه من مستجيريه فضرب عنقه بيده فبلغ ذلك تيمور فاستدعى برأسه وجثته فأحرقهما في هذه السنة يعني سنة 804 أربع وثمانمائة انتهى).

‌جاودان نامه

- فارسي مختصر في التصوف لأفضل الدين محمد الكاشي رتب على أربعة أبواب كلها في أحوال السلوك وحقائق أمور الصوفية «المتوفى سنة 667» .

‌علم الجبر والمقابلة

وهو من فروع علم الحساب لأنه علم يعرف فيه كيفية استخراج مجهولات عددية من معلومات مخصوصة على وجه مخصوص ومعنى الجبر زيادة قدر ما نقص من الجملة المعادلة بالاستثناء في الجملة الأخرى ليتعادلا ومعنى المقابلة إسقاط الزائد من إحدى الجملتين للتعادل وبيانه أنهم اصطلحوا على أن يجعلوا للمجهولات مراتب من نسبة تقتضي ذلك أولها العدد لأنه به يتعين المطلوب المجهول باستخراجه من نسبة المجهول إليه وثانيها الشيء لأن كل مجهول فهو من حيث إبهامه شيء وهو أيضاً جذر لما يلزم من تضعيفه في المرتبة الثانية وثالثها المال وهو مربع مبهم فيخرج العمل المفروض إلى معادلة بين مختلفين أو أكثر من هذه الأجناس فيقابلون بعضها ببعض ويجبرون ما فيها من الكسر حتى يصير صحيحاً ويؤول إلى الثلاثة التي عليها مدار الجبر وهي العدد والشيء والمال. توضيحه أن كل عدد يضرب في نفسه يسمى بالنسبة إلى حاصل ضربه في نفسه شيئاً في هذا العلم ويفرض هناك كل مجهول يتصرف فيه شيئاً أيضاً ويسمى الحاصل من الضرب بالقياس إلى العدد المذكور مالا في العلم فإن كان في أحد المتعادلين من

ص: 578

الأجناس استثناء كما في قولنا عشرة إلا شيئاً يعدل أربعة أشياء فالجبر رفع الاستثناء بأن يزاد مثل المستثنى على المستثنى منه فيجعل العشرة كاملة كأنه يجبر نقصانها ويزاد مثل المستثنى على عديله كزيادة الشيء في المثال بعد جبر العشرة على أربعة أشياء حتى تصير خمسة وإن كان في الطرفين أجناس متماثلة فالمقابلة أن تنقص الأجناس من الطرفين بعدة واحدة. وقيل هي تقابل بعض الأشياء ببعض على المساواة كما في المثال المذكور إذا قوبلت العشرة بالخمسة على المساواة. وسمي العلم بهذين العملين علم الجبر والمقابلة لكثرة وقوعهما فيه وأكثر ما انتهت المعادلة عندهم إلى ست مسائل لأن المعادلة بين عدد وجذر أي شيء ومال مفردة أو مركبة تجيء ستة. قال ابن خلدون وقد بلغنا أن بعض أئمة التعاليم من أهل المشرق أنهى المعادلات إلى أكثر من هذه الستة وبلغها إلى فوق العشرين واستخرج لها كلها أعمالاً وثيقة ببراهين هندسية انتهى. قال الفاضل عمر بن إبراهيم الخيامي أن أحد المعاني التعليمية من الرياضي هو الجبر والمقابلة وفيه ما يحتاج إلى أصناف من المقدمات معتاصة جداً متعذر حلها أما المتقدمون فلم يصل إلينا منهم كلام فيها لعلهم لم يتفطنوا لها بعد الطلب والنظر أو لم يضطر البحث إلى النظر فيها أو لم ينقل إلى لساننا كلامهم وأما المتأخرون فقد عن لهم تحليل المقدمة التي استعملها أرشميدس في الرابع من الثانية في الكرة والأسطوانة بالجبر فتأدى إلى كعاب وأموال وأعداد متعادلة فلم يتفق له حلها بعد أن أنكر فيها ملياً فجزم بأنه ممتنع حتى تبع أبو جعفر الخازن وحلها بالقطوع المخروطية ثم افتقر بعده جماعة من المهندسين إلى عدة أصناف منها فبعضهم حل البعض انتهى.

قيل أول من صنف فيه الأستاذ أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي وكتابه فيه معروف مشهور. وصنف بعده أبو كامل شجاع بن أسلم كتابه الشامل وهو من أحسن الكتب فيه ومن أحسن شروحه شرح القرشي ومن الكتب المؤلفة فيه

‌علم الجدل

هو علم باحث عن الطرق التي يقتدر بها على إبرام ونقض وهو من فروع علم النظر ومبنى لعلم الخلاف مأخوذ من الجدل الذي هو أحد أجزاء مباحث المنطق لكنه خص بالعلوم الدينية ومباديه بعضها مبينة في علم النظر وبعضها خطابية وبعضها أمور عادية وله استمداد من علم المناظرة المشهور بآداب البحث.

ص: 579

وموضوعه تلك الطرق والغرض منه تحصيل ملكة النقض والإبرام وفائدته كثيرة في الأحكام العلمية والعملية من جهة الإلزام على المخالفين كذا في مفتاح السعادة. ولا يبعد أن يقال أن علم الجدل هو علم المناظرة لأن المآل منهما واحد إلا أن الجدل أخص منه ويؤيده كلام ابن خلدون في المقدمة حيث قال الجدل هو معرفة آداب المناظرة التي تجري بين أهل المذاهب الفقهية وغيرهم فإنه لما كان باب المناظرة في الرد والقبول متسعاً ومن الاستدلال ما يكون صواباً وما يكون خطاء فاحتاج إلى وضع آداب وقواعد يعرف منه حال المستدل والمجيب ولذلك قيل فيه أنه معرفة بالقواعد من الحدود والآداب في الاستدلال التي يتوصل بها إلى حفظ رأي أو هدمه كان ذلك الرأي من الفقه وغيره وهي طريقتان طريقة البزدوي وهي خاصة بالأدلة الشرعية من النص والإجماع والاستدلال وطريقة (ركن الدين) العميدي وهي عامة في كل دليل يستدل به من أي علم كان والمغالطات فيه كثيرة وإذا اعتبر بالنظر المنطقي كان في الغالب أشبه بالقياس المغالطي والسوفسطائي إلا أن صور الأدلة والأقيسة فيه محفوظة مراعاة يتحرى فيها طرق الاستدلال كما ينبغي. وهذا العميدي هو أول من كتب فيها ونسب الطريقة إليه ووضع كتابه المسمى بالإرشاد مختصراً وتبعه من بعده من المتأخرين كالنسفي وغيره فكثرت في الطريقة التآليف وهي لهذا العهد مهجورة لنقص العلم في الأمصار وهي مع ذلك كمالية وليست ضرورية انتهى.

وقال المولى أبو الخير وللناس فيه طرق أحسنها طريق ركن الدين العميدي وأول من صنف فيه من الفقهاء الإمام أبو بكر محمد بن علي (بن إسماعيل) القفال الشاشي الشافعي المتوفى سنة 336 ست وثلاثين وثلاثمائة. وعن بعض العلماء إياك أن تشتغل بهذا الجدل الذي ظهر بعد انقراض الأكابر من العلماء فإنه يبعد عن الفقه ويضيع العمر ويورث الوحشة والعداوة وهو من أشراط الساعة كذا ورد في الحديث ولله در القائل:

(شعر)

أرى فقهاء هذا العصر طرا

أضاعوا العلم واشتغلوا بلم لم

إذا ناظرتهم لم تلق منهم

سوى حرفين لم لم لا نسلم

قلنا والإنصاف أن الجدل لإظهار الصواب على مقتضى قوله تعالى وجادلهم بالتي هي أحسن لا بأس به وربما ينتفع به في تشحيذ الأذهان والممنوع هو الجدل الذي يضيع الأوقات ولا يحصل منه طائل انتهى ومن الكتب المؤلفة فيه

ص: 580

‌جذاب القلوب إلى طريق المحبوب

- «تأليف الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي ثم البخاري المتوفى سنة 1051» مختصر مشتمل على ثلاثين باباً فيما يقتدى به السالك وينجو من المهالك.

‌جذوة البيان في فريدة العقيان

- لأبي الحسن علي بن إبراهيم البلنسي الأنصاري المتوفى سنة 581 إحدى وسبعين وخمسمائة.

‌جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس

- للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح الأزدي الحميدي المتوفى سنة 488 ثمان وثمانين وأربعمائة وهو مجلد ذكر في خطبته أنه كتبه من حفظه.

‌علم الجراحة

وهو علم باحث عن أحوال الجراحات العارضة لبدن الإنسان وكيفية برئها وعلاجها ومعرفة أنواعها وكيفية القطع إن احتيج إليها ومعرفة كيفية المراهم والضمادات وأنواعها ومعرفة أحوال الأدوات اللازمة لها وهذا العلم جزء من علم الطب وقد يفرد عنه بالتدوين ومنفعته عظيمة جداً وهذا العلم بالعمل أشبه منه بالعلم. وفي كتاب منهاج البيان ما فيه كفاية في هذا الباب. أقول الأصل فيه عمدة الجراحين لأبي الفرج. ومن الكتب المؤلفة فيه جراح نامه تركي لإبراهيم بن عبد الله الجراح ذكر فيه أن قلعة متون لما فتحت وجد فيها كتاباً يونانياً اسمه جندار فترجمه ورتب على ثلاثة وعشرين باباً.

‌جراحات الرأس

- لبقراط.

‌الجرجانية في النحو

- هي الجمل للشيخ عبد القاهر وسيأتي.

‌الجرجانيات

- مسائل رواها علي بن صالح الجرجاني عن محمد بن الحسن.

‌علم جر الأثقال

هو علم يبحث فيه عن كيفية اتخاذ آلات تجر الأشياء الثقيلة بالقوة اليسيرة ومنفعته ظاهرة وقد برهن أيرن في كتابه في هذا

ص: 581

العلم على نقل مائة ألف رطل بقوة خمسمائة رطل. وهو من فروع علم الهندسة وبرهن الإمام في آخر جامع العلوم على بعض مسائله ولم يذكر صاحب مفتاح السعادة كتاباً في هذا الفن.

‌جر الذيل في علم الخيل

- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة أولها الحمد لله خالق النهار والليل الخ وقد أوردها تماماً في تأليفه المسمى بديوان الحيوان.

‌علم الجرح والتعديل

هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الألفاظ وهذا العلم من فروع علم رجال الأحاديث ولم يذكره أحد من أصحاب الموضوعات مع أنه فرع عظيم والكلام في الرجال جرحاً وتعديلاً ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم وجوز ذلك تورعاً وصوناً للشريعة لا طعناً في الناس وكما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة والتثبت في أمر الدين أولى من التثبت في الحقوق والأموال فلهذا افترضوا على أنفسهم الكلام في ذلك. وأول من عنى بذلك من الأئمة الحفاظ شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد. قال الذهبي في ميزان الاعتدال أول من جمع في ذلك الإمام يحيى بن سعيد القطان وتكلم فيه بعده تلامذته يحيى بن معين وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل وعمرو بن علي القلاس وأبو خيثمة زهير وتلامذتهم كأبي زرعة وأبي حاتم والبخارى ومسلم وأبي إسحاق الجوزجاني والنسائي وابن خزيمة والترمذي والدولابي والعقيلي وابن عدي وأبو الفتح الأزدي والدارقطني والحاكم إلى غير ذلك. أقول ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الجرح والتعديل لأبي الحسن أحمد بن عبد الله العجلي الكوفي نزيل طرابلس المغرب المتوفى سنة 261 إحدى وستين ومائتين وكتاب الجرح والتعديل للإمام الحافظ ابى محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد الرازي المتوفى سنة 327 سبع وعشرين وثلاثمائة وهو كتاب كبير أوله الحمد لله رب العالمين بجميع محامده كلها الخ ذكر فيه أنه لما لم يجد سبيلاً إلى معرفة شيء من معاني كتاب الله سبحانه وتعالى ولا من سنن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلا من جهة النقل والرواية وجب أن يميز بين العدول الناقلة والرواة وثقاتهم وأهل الحفظ والثبت

ص: 582

والإتقان منهم وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب واختراع الحديث الكاذب والكذب انتهى والكامل لابن عدي وهو أكمل الكتب فيه وميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبى وهو اجمع ما جمع ولسان الميزان لابن حجر.

‌جري الأنهر على ملتقى الأبحر

- يأتي في الميم.

‌جزاء الأعمال

- للشيخ إبراهيم ابن السري الهروي.

‌فصل

في أجزاء الأحاديث من مرويات الحفاظ أوردتها على ترتيب الحروف.

‌جزء ابن بحيد «بحير»

- «المتوفى سنة 311» .

‌جزء ابن بشران

- هو أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل.

‌جزء ابن بوش

- هو محمد بن إبراهيم السراج.

‌جزء ابن ثرثال

- «هو أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد البغدادي المتوفى سنة 408» .

‌جزء ابن ديزل

- هو إبراهيم بن حسين الكسائي فيه حديث الإفك.

‌جزء ابن راهويه

- هو الإمام إسحاق.

‌جزء ابن زبان

- هو أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الكندي ذكره البقاعي البقاعي في مشيخته.

‌جزء ابن سريج

- عبد الرحمن بن أحمد فيه المائة السريجية.

‌جزء ابن السقا

- هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان.

‌جزء ابن شادان

- هو أبو بكر أحمد بن إبراهيم البزار.

‌جزء ابن عبد كويه

- هو أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر.

‌جزء ابن عرفة

- هو أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي وكان حياً في سنة 256 ست وخمسين ومائتين. (656)

‌جزء ابن فيل

- هو أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم الأسدي الأنطاكي «البالسي» .

ص: 583

‌جزء ابن مخلد

- محمد العطار.

‌جزء ابن منجوف

- وهو أحمد بن عبد الله.

‌جزء ابن مندة

- هو أبو جعفر محمد بن مندة الأصبهاني.

‌جزء ابن نظيف

-

‌أجزاء أبي بكر

- محمد بن القاسم بن أبي الهيثم الأنباري ومنها منتقاة الكبير والصغير.

‌جزء أبي بكر

- يوسف بن يعقوب بن البهلول.

‌جزء أبي بكير

- محمد بن عمر بن بكير النجار.

‌جزء أبي بكر

- محمد بن يحيى الصوفي.

‌جزء أبي جعفر

- محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى.

‌جزء أبي الجهم

- العلاء بن موسى بن عطية الباهلي «المتوفى سنة 228» .

‌جزء أبي الحسن

- أحمد بن عمير بن جوصا.

‌جزء أبي الحسن

- علي بن محمد الحلبي.

‌جزء أبي الحسن

- محمد بن علي بن محمد الأزدي من حديث مالك بن أنس.

‌جزء أبي الحسن

- علي بن محمد بن عبيد رواية المحاملى عنه.

‌جزء أبي الحسين

- ابن زرقويه.

‌جزء أبي الحسين

- محمد بن حامد بن السري هو مترجم بكتاب السنة.

‌جزء أبي الحسين

-

‌جزء أبي حفص

- عمر بن عثمان بن شاهين الواعظ «المتوفى سنة 385» .

‌جزء أبي روق

- أحمد بن محمد بن بكر الهزاني.

‌جزء أبي زرعة

- عبد الرحمن بن عمرو الضبي «المتوفى سنة 281» هو مترجم بكتاب العلل.

ص: 584

‌جزء أبي سعيد

- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

‌جزء أبي سلمة

- ابن دينار مولى ربيعة بن مالك.

‌جزء أبي طاهر

- حسن بن أحمد بن إبراهيم الأسدي البالسي.

‌جزء أبي عبد الله

- أحمد بن الحسن الصوفي عن يحيى بن معين.

‌جزء أبي عقيل

- محمد بن علي بن محمد الصابوني المحمودي «المتوفى سنة 680» وهو مترجم بكتاب التحفة.

‌جزء أبي عمر

- محمد بن عبد الواحد اللغوي.

‌جزء أبي عبد الرحمن السلمي

- «يحيى بن حمزة الحضرمي المحدث قاضي دمشق المتوفى سنة 183» .

‌جزء أبي الفتح

- نصر بن عبد الرحمن النحوي «الإسكندري المتوفى سنة 560» .

‌أجزاء أبي الفضل

- أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي النيسابوري.

‌جزء أبي الفضل

- أحمد بن حسن بن خيرون.

‌جزء أبي محمد المبارك بن الطباخ

-

‌جزء أبي محمد يحيى بن علي الطراح

-

‌جزء أبي مسعود

- أحمد بن أبي الفرات بن خالد الضبي.

‌جزء أبي مسلم

- إبراهيم بن عبد الله البصري عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس بن مالك.

‌جزء أبي معاوية الضرير

-

‌جزء أبي يعلى

- أحمد بن علي بن المثنى التميمي.

‌جزء إسماعيل

- بن أحمد بن يوسف السلمي

(1)

.

‌جزء إسماعيل

- بن إسحاق القاضي «البصري المتوفى سنة 282» جمعه من حديث أيوب السختياني.

(1)

السليمى. غلط 2 - 695 - 2

ص: 585

‌جزء إسماعيل بن محمد الصفار

(1)

-

‌جزء أسيد بن عاصم

- أبي الحسين أخي محمد.

‌جزء الآمالي والقراءة

- من حديث الحسن ومحمد بن علي بن عفان.

‌جزء الأنصاري

- هو محمد بن عبد الله الأنصاري وأبو محمد عبد الباقي الأنصاري.

‌جزء أيوب السختياني

-

‌جزء البانياسي

- هو أبو عبد الله مالك بن احمد بن علي بن إبراهيم الفراء.

‌جزء البزار

- هو أبو بكر محمد بن عبد الباقي.

‌جزء البطاقة

- لحمزة بن محمد الكناني عرف بالبطاقة لحديث وقع فيه.

‌جزء البغوي

- أبي القاسم.

‌جزء بكار بن قتيبة بن عبد الله

-

‌جزء بيبي

- أم الفضل بنت عبد الصمد بن علي بن محمد بن عبد الرحيم الهرثمية.

‌أجزاء الثقفيات

- للحافظ أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني.

‌أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري

- هو أبو الحسن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري وهي اثنا عشر جزأ روى عنه جماعة.

‌جزء الجلا

- هو أبو عبد الله محمد بن علي من حديث الأبناء على الآباء من ولد العباس.

‌جزء الجوهري

- هو أبو الحسن محمد بن الحسن «تلميذ ذي النون المصري» .

‌جزء حاجب بن أحمد الطوسي

- (المتوفى سنة 336 ست وثلاثين وثلاثمائة).

(1)

الصغار. تصحيف 2 - 695 - 3

ص: 586

‌جزء الحريري

- هو أبو القاسم.

‌جزء الخلعيات

- لأبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي.

‌جزء الدسكري

- هو أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب من روايته.

‌جزء في الرد على منكري العرش

- للإمام أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي.

‌جزء رشيد الدين

- أبي الحسين يحيى بن علي القرشي العطار الحافظ فيه ثمانية أحاديث.

‌جزء الرمي وفضله للقراب

- هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سهل الحافظ.

‌جزء السرخسي

- هو أبو حامد أحمد بن محمد.

‌جزء سعدان بن نصر بن منصور

-

‌جزء سفيان بن عيينة الهلالي

-

‌جزء السقطري

-

‌جزء السقطي

- هو أبو عمرو عبد الملك بن الحسن بن الفضل السقطي.

‌جزء السلام من سيد الأنام عليه أفضل الصلاة

والسلام

- لجلال الدين السيوطي جمع ما وقع له-من-عشاريات وهي ثلاثة وعشرون حديثاً فرغ من جمعه في شهر ربيع الآخر سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌جزء السلفي

- يعرف بجزء قلنبا.

‌أجزاء السلفيات

- للحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن سلفة السلفي الأصبهاني المتوفى سنة (576 ست وسبعين وخمسمائة) من انتخابه من أصول المشرق (الشرف) للأنماطي (الأنماطي) ومن أصول ابن الطيوري وغيرهما والمشيخة البغدادية وغيرها وجملتها تزيد على مائة جزء.

ص: 587

‌جزء الصفار

(1)

- هو أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار

(2)

(المتوفى سنة 341 إحدى وأربعين وثلاثمائة).

‌جزء الصولي

-

‌جزء عبد السيد الزيتوني

-

‌جزء عبد الملك

- بن محمد بن نزار البغدادي.

‌جزء العتيقي

- هو أبو الحسن أحمد بن محمد.

‌جزء العصاري

- هو الزاهد أبو محمد العباس بن محمد بن أبي منصور العصاري الطوسي الواعظ المتوفى سنة

وفيه أحاديث وحكايات وأشعار انتخبه الإمام تاج الإسلام (الدين) أبو سعد السمعاني.

‌جزء العطار

- هو أبو عبد الله محمد بن مخلد.

‌جزء علي بن أبي الحسن

- علي بن الفضل المقدسي.

‌جزء علي بن حرب

-

‌جزء الغطريف

- هو أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف وكان حيا سنة 371 (المتوفى سنة 377) من حديث القاضي أبي بكر الطبري.

‌جزء الغسولي

-

‌أجزاء الغيلانيات

- من حديث أبي بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم الشافعي رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان (المتوفى سنة 440 أربعين وأربعمائة).

‌جزء القطان

- هو أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش.

‌جزء لوين (لؤين)

- محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي.

‌جزء المتوي

- هو أبو عبد الله الحسين بن يحيى.

‌أجزاء المحاملي

- هو الحافظ أبو عبد الله الحسين ابن إسماعيل «المتوفى سنة 373» وهي ستة عشر جزأ يقال لها المحامليات.

(1)

الصغار تصحيف.2 - 895 - 7.

(2)

-الصغار تصحيف.895 - 8

ص: 588

‌جزء المحرمي

-

‌جزء محمد بن سنان القزاز

- «الأموي المحدث نزيل بغداد المتوفى سنة 271» .

‌جزء محمد بن عاصم

- «بن جعفر المعافري المصري المحدث المتوفى سنة 215» .

‌جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري

-

‌أجزاء المخلصيات

- من حديث أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص الذهبي.

‌جزء المروزي

-

‌جزء المنذري

- هو الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة جمع فيه ما ورد فيمن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

‌جزء منصور بن عمار

- تخريج أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الحافظ المزكى.

‌جزء من روى هو وولده وولد ولده

- لابن مندة (محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة. قلت قال ابن شهبة في تاريخه قال عبد الرحمن بن مندة كتب أبي عن أربعة من شيوخه أربعة آلاف حديث عن ابن الأعرابي بمكة وعن خيثمة بطرابلس وعن الأصم بنيسابور وعن الهيثم بن كليب ببخارى عن كل منهم ألف حديث انتهى).

‌جزء المؤمل

- بن إهاب «هو أبو عبد الرحمن مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز الربعي الكوفي ثم الرملي المتوفى سنة 254» .

‌جزء النحاس

- هو أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد.

‌جزء نعمان

- «هو ابن عبد السلام التيمي أبو منذر الأصبهاني المحدث المتوفى سنة 183» .

‌جزء النقاش

- هو الحافظ أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي والحافظ أبو بكر محمد بن الحسن النقاش (المتوفى سنة 351 إحدى وخمسين وثلاثمائة) في فضل التراويح.

ص: 589

‌جزء وركان

- هو أبو عمر عثمان بن محمد بن أحمد.

‌جزء الوزير

- هو أبو القاسم عيسى بن الجراح.

‌جزء الهاشمي

- هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد ابن موسى.

‌جزء هلال الحفار

- «هو أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار المحدث المتوفى سنة 414» .

‌جزيل المواهب في اختلاف المذاهب

- أي الأربعة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911.

‌الجعفرية في الحساب

- رسالة فارسية لقوام الدين ابن شمس الدين الخفري (الجعفري) كتبها لشاه جعفر ورتبها على مقدمة وخمس مقالات وخاتمة.

‌الجغميني

- صفة نسبية لصاحب الملخص في الهيئة غلبت على اسم هذا التأليف كصدر الشريعة ونحوه فصار لا يعرف إلا به وسيأتي في حرف الميم وإنما أوردته هنا تنبيهاً على تلك الغلبة.

‌علم جغرافيا

وهي كلمة يونانية بمعنى صورة الأرض ويقال جغراويا بالواو على الأصل وهو علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض وعروض البلدان الواقعة فيها وأطوالها وعدد مدنها وجبالها وبراريها وبحارها وأنهارها إلى غير ذلك من أحوال الربع كذا في مفتاح السعادة.

قال الشيخ داود في تذكرته جغرافيا علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم والجبال والأنهار وما يختلف حال السكان باختلافه انتهى. وهو الصواب لشموله على غير السبعة وجغرافيا علم لم ينقل له في العربية لفظ مخصوص وأول من صنف فيه بطلميوس القلوذي فإنه صنف كتابه المعروف بجغرافيا أيضاً بعدما صنف المجسطي وذكر أن عدد المدن أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون مدينة في عصره وسماها مدينة مدينة وأن عدد جبال الدنيا مائتا جبل ونيف وذكر مقدارها وما فيها من المعادن والجواهر وذكر البحار أيضاً وما فيها من الجزائر والحيوانات وخواصها وذكر أقطار الأرض وما فيها من الخلائق على صورهم

ص: 590

وأخلاقهم وما يأكلون وما يشربون وما في كل سقع مما ليس في الآخر غيره من الأرزاق والتحف والأمتعة فصار أصلاً يرجع إليه من صنف بعده لكن اندرس كثير مما ذكره وتغيرت أسماؤه وخبره فانسد باب الانتفاع منه. وقد عربوه في عهد المأمون ولم يوجد الآن تعريبه. ومن الكتب المصنفة فيه

‌علم الجفر والجامعة

وهو عبارة عن العلم الإجمالي بلوح القضاء والقدر المحتوي على كل ما كان وما يكون كلياً وجزئياً والجفر عبارة عن لوح القضاء الذي هو عقل الكل والجامعة لوح القدر الذي هو نفس الكل وقد ادعى طائفة أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وضع الحروف الثمانية والعشرين على طريق البسط الأعظم في جلد الجفر يستخرج منها بطرق مخصوصة وشرائط معينة ألفاظ مخصوصة يستخرج منها ما في لوح القضاء والقدر وهذا علم توارثه أهل البيت ومن ينتمي إليهم ويأخذ منهم من المشايخ الكاملين وكانوا يكتمونه عن غيرهم كل الكتمان وقيل لا يقف في هذا الكتاب حقيقة إلا المهدي المنتظر خروجه في آخر الزمان وورد هذا في كتب الأنبياء السالفة كما نقل عن عيسى عليه السلام نحن معاشر الأنبياء نأتيكم بالتنزيل وأما التأويل فسيأتيكم به البارقليط الذي سيأتيكم بعدي. نقل أن الخليفة المأمون لما عهد بالخلافة من بعده إلى علي بن موسى الرضا وكتب إليه كتاب عهده كتب هو في آخر ذلك الكتاب نعم إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أن هذا الأمر لا يتم وكان كما قال لأن المأمون استشعر فتنة من بني هاشم فسمه كذا في مفتاح السعادة. قال ابن طلحة الجفر والجامعة كتابان جليلان أحدهما ذكره الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهو يخطب بالكوفة على المنبر والآخر أسره رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأمره بتدوينه فكتبه علي رضي الله عنه حروفاً متفرقة على طريقة سفر آدم في جفر يعني في رق قد صبغ من جلد البعير فاشتهر بين الناس به لأنه وجد فيه ما جرى للأولين والآخرين. والناس مختلفون في وضعه وتكسيره فمنهم من كسره بالتكسير الصغير وهو جعفر الصادق وجعل في خافية الباب الكبير ا ب ت ث إلى آخرها والباب الصغير أبجد إلى قرشت وبعض العلماء قد سمى الباب الكبير بالجفر الكبير والصغير بالجفر الصغير فيخرج من الكبير ألف مصدر ومن الصغير سبعمائة.

ص: 591

ومنهم من يضعه بالتكسير المتوسط وهو الأولى والأحسن وعليه مدار الخافية القمرية والشمسية. وهو الذي يوضع به الأوفاق الحرفية ومنهم من يضعه بالتكسير الكبير وهو الذي يخرج منه جميع اللغات والأسماء. ومنهم من يضعه بطريق التركيب الحرفي وهو مذهب أفلاطون. ومنهم (من يضعه) بطريق التركيب العددي (وهو مذهب سائر أهل الهند) وكل موصل إلى المطلوب. ومن الكتب المصنفة فيه.

‌الجفر الجامع والنور اللامع

- للشيخ كمال الدين (أبي سالم) محمد بن طلحة النصيبيني (الشافعي المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة) مجلد صغير أوله الحمد لله الذي اطلع من اجتباه الخ ذكر فيه أن الأئمة من أولاد جعفر يعرفون الجفر فاختار من أسرارهم فيه.

‌جلاء الأبصار في الأخبار

- لأبي سعد الحسن بن محمد الجشمي المتوفى سنة

‌جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير

الأنام

- لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌جلاء الحزن

- لأبي الفرج قدامة بن جعفر الكاتب المتوفى سنة

‌جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر

- جمع فيه ما قاله في عدة مجالس أولها تاسع رجب يوم الجمعة وآخرها رابع عشرين [الرابع والعشرون من] رمضان سنة 546 ست وأربعين وخمسمائة.

‌جلاء الروح

- قصيدة شينية فارسية في مائة وثلاثين بيتاً لمولانا نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة 888 ثمان وثمانين وثمانمائة. (898)[891]

‌جلاء القلوب

- مختصر لمولانا محمد بن بير علي المعروف ببركلي ألفه وفرغ منه في ذي الحجة سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر الخ.

‌جلاب الفوائد «الموائد» في شرح التسهيل في النحو

- سبق ذكره.

ص: 592

‌جلال وجمال

- منظومة فارسية لمولانا آصفي وترجمتها لمولانا مصطفى الإمام السلطاني في عصر السلطان أحمد خان.

‌جلوة المذاكرة في خلوة المحاضرة

- للشيخ صلاح الدين أبي الصفا خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي خلق بني الأدب الخ أورد فيه ما رق معناه وجزل لفظه من الأشعار ورتب على مقدمة وأبواب.

‌جليس الأنيس في أسماء الخندريس

- مجلد للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي صاحب القاموس المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌الجليس الحاضر

-

‌الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي

- لأبي الفرج معافى بن زكريا النهرواني المتوفى سنة 390 تسعين وثلاثمائة.

‌جليس المشتاق

- وهو فارسي منظوم في قصة فغفور وزاهد من نظم بعض شعراء الفرس لشيرانشاه من ملوك الهند في رجب سنة 870 سبعين وثمانمائة وعدد أبياته سبعة آلاف وثمانمائة وستة وسبعون.

‌جلى المحبوب المنتخب من ثمار القلوب

- سبق.

‌جماع أبواب وجوب (وجوه) قراءة القرآن

- لأبي بكر أحمد بن حسين البيهقي.

‌جمال العرب في علم الأدب

- لأبي عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن حاجب (الحاجب) النحوي المالكي المتوفى سنة 646 ست وأربعين وستمائة ومنتخبه المسمى بمنبع الأدب في تصريف كلام العرب لمحمد.

‌جمال الفقهاء

-

‌جمال القراء وكمال الإقراء

- للشيخ علم الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة وهو كتاب لطيف جامع في فنه جمع فيه أنواعاً من الكتب المشتملة على ما يتعلق بالقراءات والتجويد والناسخ والمنسوخ والوقف والابتداء وغير ذلك.

ص: 593

‌جمال الكتاب وكمال الحساب

- في الحساب تركي لنصوح بن قره كوز بن عبد الله ألفه للسلطان سليم بن بايزيد ورتب على قسمين الأول فصول والثاني مسائل متفرقة وفرغ في صفر سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة أوله الحمد لله الذي عجز عن عد نعمه الخ.

‌الجمان في تشبيهات القرآن

- لأبي القاسم عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد بن حسين المعروف بابن باقيا المتوفى سنة 485 خمس وثمانين وأربعمائة.

‌الجماهر في الجواهر

- لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني (المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة) مجلد أوله الحمد لله رب العالمين الذي توحد بالأزل والأبد الخ.

‌جماهر القبائل

- لأبي فيد مورج بن عمر السدوسي النحوي المتوفى سنة 241 إحدى وأربعين ومائتين «195 كما في ابن خلكان» .

‌الجماهر [الجماهير] في النحو

- لأبي الربيع ممر له

(1)

النحوي الأصبهاني «المتوفى بدمشق سنة 230» .

‌جمشاه وعلمشاه

- تركي منظوم في السريع للشيخ رمضان المعروف ببهشتي الويزه وي المتوفى سنة 977 سبع وسبعين وتسعمائة. أورد في تمام كل مجلس غزلاً وقبله هذين البيتين.

أي غزلخوان بزمكاه سرور

مجلس اهلني آلدي خواب فتور

شوقله تازه لنمكه دل وجان

اوقو بوشعري دكلسون ياران

‌جمشيد وخورشيد

- تركي منظوم أيضاً وقد نسب في تذكرة الشعراء إلى حبي خاتون الشاعرة الأماسياوية وذكر في هامش الشقائق بخط المولى لطفي بكزاده أنه لأحمدي الكرمياني المتوفى سنة 815 خمس عشرة وثمانمائة.

‌جمع الأصول في القراءة

- همزية كالشاطبية للشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن أبي سعيد الديواني الواسطي الذي ولد سنة 695 خمس وتسعين وستمائة ومات سنة 743 ثلاث وأربعين وسبعمائة جمع فيه العشرة أوله:

(1)

- MuellifyaztsiyleolannushadaboyleiseboyleisedeSu - س eklindedir مموية yutl ' ninTabadat-el-nuhat ' indaS .397.

ص: 594

بدأت وقد فوضت أمري مبسملاً. الخ.

‌جمع التفاريق في الفروع

- للإمام زين المشايخ أبي الفضل محمد بن أبي القاسم البقالي الخوارزمي الحنفي المتوفى سنة 586 ست وثمانين وخمسمائة.

‌جمع الجوامع في أصول الفقه

- لتاج الدين عبد الوهاب بن علي ابن السبكي الشافعي المتوفى سنة 771 إحدى وسبعين وسبعمائة وهو مختصر مشهور أوله نحمدك اللهم على نعم توذن الحمد بازديادها الخ ذكر أنه محيط بالأصلين جمعه من زهاء مائة مصنف مشتمل على زبدة ما في شرحيه على مختصر ابن الحاجب والمنهاج مع زيادات وبلاغة في الاختصار ورتب على مقدمات وسبعة كتب ثم علق شيئاً وسماه منع الموانع. وله شروح كثيرة أحسنها شرح المحقق جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة 864 أربع وستين وثمانمائة وهو شرح مفيد ممزوج في غاية التحرير والتنقيح. وله حواش منها حاشية الشيخ محمد بن داود البازلي الحموي المتوفى سنة (925 خمس وعشرين وتسعمائة). وحاشية الشيخ ناصر الدين أبي عبد الله محمد المالكي اللقاني المتوفى سنة «954» . وحاشية بدر الدين محمد بن محمد بن خطيب الفخرية تلميذ الشارح المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة انتدب فيها لرد كثير مما انتقده الكمال محمد بن محمد بن أبي شريف المتوفى سنة 903 ثلاث وتسعمائة في حاشيته عليه واستمد فيها من شرحه للكوراني وتبعه في تعسفه غالباً كما ذكره السخاوي في الضوء اللامع وأقول الذي كتبه الكمال ابن أبي شريف المقدسي شرح بالقول سماه بالدرر اللوامع في تحرير جمع الجوامع أوله أحمد الله على ما منح الخ. ومن الحواشي المفيدة على شرح المحلي حاشية الفاضل القاضي زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى سنة 910 عشر وتسعمائة [926] أولها الحمد لله الذي أعلى معالم دين الإسلام الخ وحاشية العلامة قطب الدين عيسى (ابن محمد) الصفوي الأيجي نزيل الحرم (المتوفى سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة). ومن شروحه أيضاً شرح بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة (794) سماه تشنيف المسامع وهو شرح ممزوج. وشرح أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة 826 ست وعشرين وثمانمائة اختصر فيه شرح الزركشي وسماه الغيث الهامع أوله أما بعد حمد الله الخ وهو شرح ممزوج بالصاد والشين. وشرح شمس الدين

ص: 595

محمد بن محمد بن الأسدي الغزي الشافعي المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة سماه تشنيف المسامع أيضاً وله على المتن مناقشات أرسل بها إلى مؤلفه وهو في صلب ولايته سماها البروق اللوامع فيما أورد على جمع الجوامع فلما رآه أثنى عليه وأجابه عنها في مؤلف سماه منع الموانع عن جمع الجوامع ذكره السخاوي.

وشرح عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة الكناني الشافعي المتوفى سنة 819 تسع عشرة وثمانمائة وله نكت عليه.

وشرح شهاب الدين أحمد بن الحسين (بن رسلان) الرملي القدسي الشافعي المتوفى سنة 844 أربع وأربعين وثمانمائة. وشرح برهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبى القدسي المتوفى في حدود سنة 850 خمسين وثمانمائة. وشرح أبي العباس أحمد بن (خلف ابن) حلولو (جلولو) العروي (القردي) المتوفى «بعد سنة 895» . وشرح الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني الشافعي المتوفى (سنة 973 ثلاث وسبعين وتسعمائة)[974]. وشرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الله الغزي الشافعي المتوفى سنة 822 اثنتين وعشرين وثمانمائة. وشرح المولى شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني (ثم القاهري ثم الرومي الشافعي) المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي شيد بمحكمات كتابه الخ وسماه الدرر اللوامع وكان الشرح الذي صنفه المحلى في غاية التحرير والإتقان مع الإيجاز ورغب الأئمة في تحصيله وقراءته وقرأه على مؤلفه من لا يحصى ولما ولي تدريس البرقوقية بعد الكوراني كان سبباً لتعقب الكوراني عليه في شرحه بما ينازع في أكثره كذا في الضوء. وشرح الشيخ العلامة أحمد بن قاسم العبادي الشافعي المتوفى سنة «994» وهو كتاب كبير في مجلدين سماها الآيات البينات أوله أحمد الله على جزيل إحسانه الخ ذكر فيه أنه بين اندفاع ما أورد عليه وعلى الشرح للمحلى من الاعتراضات. وشرح الشيخ عبد البر بن محمد ابن الشحنة الحلبي الحنفي المتوفى سنة 921 إحدى وعشرين وتسعمائة. ونظم جمع الجوامع للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الطوخي الشافعي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة. ونظم رضي الدين محمد بن محمد ابن الغزي (المتوفى سنة 935 خمس وثلاثين وتسعمائة). وشرح هذا المنظوم لولده بدر الدين محمد الغزي ثم الدمشقي الشافعي (المتوفى سنة 984 أربع وثمانين وتسعمائة).

ص: 596

ونظم جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة سماه الكوكب الساطع.

وشرح هذا المنظوم له أيضاً.

‌جمع الجوامع في الأحاديث اللوامع

- أربعون حديثاً.

‌جمع الجوامع في الحديث

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفى سنة 911 وهو كبير أوله سبحان الذي مبدئ الكواكب اللوامع الخ ذكر فيه أنه قصد استيعاب الأحاديث النبوية وقسمه قسمين الأول ساق فيه لفظ الحديث بنصه يذكر من خرجه ومن رواه من واحد إلى عشرة أو أكثر يعرف منه حال الحديث

(1)

مرتباً ترتيب اللغة على حروف المعجم

(2)

والثاني الأحاديث الفعلية المحضة أو المشتملة على قول وفعل أو سبب أو مراجعة ونحو ذلك مرتباً على مسانيد الصحابة قدم العشرة ثم بدأ بالباقي على حروف المعجم في الأسماء ثم بالكنى كذلك ثم بالمبهمات ثم بالنساء ثم بالمراسيل وطالع لأجله كتباً كثيرة. قال في الجامع الصغير قصدت في جمع الجوامع جمع الأحاديث النبوية بأسرها. قال شارحه المناوي هذا بحسب ما اطلع عليه المؤلف لا باعتبار ما في نفس الأمر لتعذر الإحاطة بها وإنافتها على ما جمعه الجامع المذكور لو تم وقد اخترمته المنية قبل إتمامه. وفي تاريخ ابن عساكر عن أحمد صح من الحديث سبعمائة ألف وكسر وقال أبو زرعة كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث وقال البخاري أحفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتي ألف حديث غير صحيح وقال مسلم صنفت الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث إلى غير ذلك انتهى. أقول هذه الأعداد المذكورة ليست على الحقيقة وإنما المراد منها معنى الكثرة فقط ومع ذلك لا مجال إلى دعوى الإحاطة والاستيعاب وإن كان من الكتاب لتعذر الوصول إلى جميع المرويات والمسموعات. ثم أن الشيخ العلامة علاء الدين علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالمتقي المتوفى سنة «975» رتب هذا الكتاب الكبير كما رتب الجامع الصغير وسماه كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ذكر فيه أنه وقف على كثير مما دونه الأئمة من كتب الحديث فلم ير فيها

(1)

من الصحة والحسن والضعف (منه).

(2)

وكل ما عزى للعقيلى في الضعفاء ولابن عدى في الكامل وللخطيب في تاريخه ولابن عساكر في تاريخه وللحكيم في نوادره وللحاكم في تاريخه ولابن الجارود في تاريخه او الديلمى في مسند الفردوس فهو ضعيف فيستغنى بالعزو اليها او الى بعضها عن بيان ضعفه (منه).

ص: 597

أكثر جمعاً منه حيث جمع فيه بين الأصول الستة وأجاد مع كثرة الجدوى وحسن الإفادة وجعله قسمين لكن كان عارياً عن فوائد جليلة منها أنه لا يمكن كشف الحديث إلا إذا حفظ رأس الحديث إن كان قولياً واسم راويه إن كان فعلياً ومن لا يكون كذلك يعسر عليه ذلك فبوب أولاً كتاب الجامع الصغير وزوائده وسماه منهج العمال في سنن الأقوال ثم بوب بقية قسم الأقوال وسماه غاية العمال في سنن الأقوال ثم بوب قسم الأفعال من جمع الجوامع وسماه مستدرك الأقوال ثم جمع الجميع في ترتيب كترتيب جامع الأصول وسماه كنز العمال ثم انتخبه ولخصه فصار كتاباً حافلاً في أربع مجلدات.

‌جمع الجوامع في الفروع

- لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة وهو قريب من مائة مجلد جمع فيه كما قال بين كلام الرافعي في شرحيه ومحرره والنووي في شرحه للمهذب ومنهاجه وروضته وابن الرفعة في كفايته ومطلبه والقمولي في بحره وجواهره وغير ذلك مما أهملوه وأغفلوه ومما وقف عليه من التصانيف في المذهب نحو المائتين.

‌جمع الجوامع في الفروع أيضاً

- لأبي سهل أحمد بن محمد الزوزني الشافعي المعروف بابن العفرنس وهو على ترتيب مختصر المزني.

‌جمع الجوامع في النحو

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 مختصر أوله أحمدك اللهم على ما أسبغت من النعم الخ وهو على مقدمات في تعريف الكلمة وأقسامها وسبعة كتب الأول في المرفوعات الثاني في الفضلات الثالث في المجرورات الرابع في العوامل الخامس في التوابع وهذه الخمسة في النحو السادس في الأبنية السابع في تغيرات الكلم الإفرادية قال في طبقاته وهو كتاب لم يؤلف مثله في صغر الحجم وكثرة الجمع نحو ثلثي التسهيل وفيه ضعف ما فيه من المسائل والخلاف في النحو والتصريف والخط ولم أتعب في شيء من مصنفاتي كتعبي فيه وقد وقف عليه شيخنا تقي الدين الشمني فأعجبه انتهى. ثم شرحه ممزوجاً وسماه همع الهوامع قال فيه هو كتاب في العربية جمع أدناها وأقصاها ولم يغادر من مسائلها صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها جمعته من نحو مائة مصنف ثم ذكر أنه أراد أن يشرحه شرحاً بسيطاً ولم يساعده الزمان فشرحه شرحاً وسيطاً لحل مبانيه وتوضيح معانيه وهو همع الهوامع.

ص: 598

‌جمع الرعاية في القراءة

-

‌جمع العلوم

- في فروع الحنفية.

‌جمع الكافي

-

‌الجمع المثناة في أخبار اللغويين والنحاة

- لتاج الدين أبي محمد أحمد بن عبد القادر المعروف بابن مكتوم المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة قيل هو كتاب كبير في نحو عشر مجلدات لكنه لم ينتشر وبقي في المسودة فتفرقت.

‌جمع النهاية في بدء الخير وغاية [والغاية]

- مختصر في الحديث للشيخ أبي محمد عبد الله بن سعد بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي المتوفى سنة «675» [699] أوله الحمد لله حق حمده الخ ذكر فيه أنه اخذ من البخاري ثلاثمائة حديث وبضعاً بحذف الأسانيد ما عدا راوي الحديث ليسهل حفظها ثم شرحه وسماه بهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما عليها وما لها أول الشرح الحمد لله الذي فتق رتق ظلمات جهالات القلوب الخ.

‌الجمع بين الصحيحين

- صحيح البخاري وصحيح مسلم للإمام أبي محمد حسين بن مسعود الفراء البغوي المتوفى سنة 516 ست عشرة وخمسمائة وللإمام أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد الجوزقي النيسابوري المتوفى سنة 388 ثمان وثمانين وثلاثمائة ذكره الحافظي وللشيخ أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي المتوفى سنة 582 اثنتين وثمانين وخمسمائة ولأبي محمد إسماعيل بن أحمد المعروف بابن الفرات السرخسي الهروي المتوفى سنة 414 أربع عشرة وأربعمائة ولأبي جعفر أحمد بن محمد القرطبي المعروف بابن أبي حجة المتوفى سنة 642 اثنتين وأربعين وستمائة ولأبي بكر أحمد بن (أحمد بن) محمد البرقاني ولأبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي رتبوا على المسانيد دون الأبواب.

‌الجمع بين الصحيحين

- للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح الحميدي الأندلسي المتوفى سنة 488 ثمان وثمانين وأربعمائة رتب الأحاديث على حسب فضل الصحابي الراوي فقدم أحاديث أبي بكر وباقي الخلفاء الأربعة ثم تمام العشرة.

قال العراقي في شرح الألفية له أن الحميدي زاد في جمعه ألفاظاً وتتمات ليست في واحد منهما من غير تمييز وهذا مما أنكر عليه لأنه جمع بين كتابين فمن أين تأتي الزيادة وأما عبد الحق فإنه أتى

ص: 599

بألفاظ الصحيح انتهى. ونقل البقاعي في حاشية شرح الألفية عن الحميدي أنه قال وربما زدت زيادات من تتمات وشرح لبعض ألفاظ الحديث وقفت عليها في كتب من اعتنى بالصحيح كالإسماعيلي والبرقاني قال ثم ميز بأن يسوق الحديث ثم يقول إلى هنا انتهت رواية البخاري مثلاً ومن هنا زاده البرقاني وهذا واضح ثم ميز بأخفى منه فإنه ربما يسوق الحديث كاملاً أصلاً وزيادة ثم يقول لفظ كذا زاده فلان ونحو ذلك فقد حصل التمييز إجمالاً وتفصيلاً.

وقال ابن الأثير في جامع الأصول واعتمدت في النقل من الصحيحين على ما جمعه الحميدي في كتابه فإنه أحسن في ذكر طرقه واستقصى في إيراد رواياته وإليه المنتهى في جمع هذين الكتابين انتهى. وله شروح منها شرح عون الدين أبي المظفر يحيى بن محمد المعروف بابن هبيرة الوزير (الحنبلي) المتوفى سنة 560 ستين وخمسمائة كشف عما فيه من الحكم النبوية (قال ابن شهبة في تاريخه وسماه الإيضاح عن معاني الصحاح في عدة مجلدات ولما بلغ فيه إلى حديث من يرد الله به خيراً الخ شرح الحديث وتكلم عليه على معنى الفقه فآل به الكلام إلى ذكر مسائل الفقه المتفق عليها والمختلف فيها فأفرده الناس من الكتاب وجعلوه مجلداً وسموه بكتاب الإفصاح وهو قطعة منه انتهى) وشرح أبي علي الحسن ابن الخطير النعماني الظهير الفارسي المتوفى سنة 598 ثمان وتسعين وخمسمائة وسماه الحجة اختصره من كتاب الإفصاح في تفسير الصحاح للوزير ابن هبيرة وزاد عليه أشياء. ولخصه الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌الجمع بين الكتب الستة

- لابن الخراط.

‌الجمع بين صحاح الجوهري وغريب المصنف في

اللغة

- لأبي إسحاق إبراهيم بن قاسم البطليوسي المعروف بالأعلم النحوي المتوفى سنة 646 ست وأربعين وستمائة.

‌الجمع بين العباب والمحكم في اللغة

- لتاج الدين أبي محمد أحمد بن عبد القادر المعروف بابن مكتوم المتوفى سنة 769 تسع وستين وسبعمائة ثم لخصه وسماه المشوف المعلم في تلخيص الجمع بين العباب والمحكم.

‌الجمع والتثنية

- لأبي عبيدة معمر بن المثنى اللغوي

ص: 600

المتوفى (سنة 210 عشرة ومائتين) وليحيى بن زياد الفراء المتوفى سنة 207 سبع ومائتين.

‌الجمع والبيان في تاريخ القيروان

- لأبي الغريب الصنهاجى المتوفى سنة

الجمع في الحضر بعذر المطر

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌الجمع والتفريق في أنواع البديع

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911.

‌الجمع والفرق

- للإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني الشافعي المتوفى سنة (434 أربع وثلاثين وأربعمائة) ولسراج الدين يونس بن عبد المجيد الأرميني المتوفى سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة.

‌الجمع بين التوحيد والتعظيم

- لشمس الدين أبي ثابت محمد بن عبد الملك الديلمي مختصر على تسعة فصول ألفه قبل سنة 699 تسع وتسعين وستمائة.

‌جملة الأحكام

- في الحديث ومختصره.

‌جمل الأحكام

- للناطفي سبق في الألف.

‌جمل الأصول

- لمحمد بن السري المعروف بابن السراج النحوي المتوفى سنة 316 ست عشرة وثلاثمائة.

‌جمل أصول الدين

- للإمام أبي سلمة محمد بن محمد السمرقندي.

‌جمل تاريخ الإسلام

- للحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح الحميدي الأندلسي المتوفى سنة 488 ثمان وثمانين وأربعمائة

‌جمل الدلائل في التعبير

-

‌جمل الظرائف

-

‌جمل الغرائب

- للقاضي بيان الحق شهاب الدين محمود

ص: 601

بن أبي الحسن النيسابوري المتوفى سنة

جمع فيه غريب الحديث ورتب على أربعة وعشرين كتاباً أوله الحمد لله الذي بحمده ابتداء كل مقال الخ.

‌الجمل المأثورة

- لنجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة.

‌جمل مصالح الأنفس والأبدان

- لأبي زيد أحمد بن سهل البلخي المتوفى سنة 340 أربعين وثلاثمائة.

‌الجمل في النحو

- للأديب الفاضل حسين بن أحمد المعروف بابن خالويه النحوي الهمداني المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة.

‌الجمل في مختصر نهاية الأمل في المنطق

- يأتي في النون وهو جمل القواعد لأفضل الدين محمد بن ناماور (بن عبد الملك) الخونجي الشافعي المتوفى سنة 624 أربع وعشرين وستمائة «646» ذكر فيه أنه صنفه لجمع من كبار العلماء من إخوانه فقال هذه جمل تنضبط بها قواعد المنطق وأحكامه. وشرحه الشهاب أبو جعفر أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الأستاذ التدرومي التلمساني شرحاً ممزوجاً وسماه كفاية العمل أوله الحمد لله الذي فضل ذوي العقل الخ. ونظمه أبو عبد الله محمد بن مرزوق التلمساني (المتوفى سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة). ثم إن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي هذب ذلك المنظوم وحرره وفرغ في ثالث عشر رجب سنة 861 إحدى وستين وثمانمائة أوله الحمد لله على ما أنعما الخ.

‌الجمل في النحو

- للشيخ عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة 474 أربع وسبعين وأربعمائة وهو مختصر يقال له الجرجانية أيضاً على خمسة فصول الأول في المقدمات الثاني في عوامل الأفعال الثالث في عوامل الحروف الرابع في عوامل الأسماء الخامس في أشياء منفردة أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ. وله شروح منها شرح أبي محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب البغدادي النحوي المتوفى سنة 567 سبع وستين وخمسمائة سماه المرتجل وترك أبواباً من وسط الكتاب ولم يتكلم عليها. وشرح أبي محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيد البطليوسي المتوفى سنة 521 إحدى وعشرين وخمسمائة. وشرح أبي الحسن علي بن محمد المعروف بابن خروف

ص: 602

الخضرمي النحوي المتوفى (سنة 609 تسع وستمائة). وشرح أحمد بن عبد المؤمن الشريشي المتوفى سنة 616 ست عشرة وستمائة (619) وله تقييد عليه غير هذا الشرح. وشرح أبي عبد الله محمد بن جعفر الأنصاري البلنسي المتوفى بمرسيه سنة 586 ست وثمانين وخمسمائة. وشرح محمد بن علي الغرناطي المتوفى سنة 715 خمس عشرة وسبعمائة. وشرح أبي الحسن علي بن حسين الباقولي وكان حياً في سنة 535 خمس وثلاثين وخمسمائة وسماه الجواهر في شرح جمل عبد القاهر. ومنها شروح ثلاثة

(1)

لأبي الحسن علي بن مؤمن بن عصفور النحوي المتوفى سنة 669 تسع وستين وستمائة وشرح عمر بن عبد المجيد الرندي. وشرح أبي الحسن علي بن إبراهيم الأنصاري البلنسي المتوفى سنة 571 إحدى وسبعين وخمسمائة سماه الحلل. وشرح الشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح بن الفضل بن علي ابن البعلي الحنبلي المتوفى سنة (709 تسع وسبعمائة) أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان الخ ذكر فيه أنه أكثر وضوحاً من شرحي مصنفه وشرح ابن الخشاب وفرغ بدمشق في جمادى الآخرة سنة 695 خمس وتسعين وستمائة. ومنها شرح مسمى بالإيجاز أوله الله أحمد على توالي نعمه الخ.

‌الجمل في النحو أيضاً

- للشيخ أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي المتوفى سنة 339 تسع وثلاثين وثلاثمائة وهو كتاب نافع مفيد لولا طوله بكثرة الأمثلة قالوا هو من الكتب المباركة لم يشتغل به أحد إلا انتفع به ويقال أنه ألفه بمكة المكرمة كان إذا فرغ من باب طاف أسبوعاً ودعا الله سبحانه وتعالى أن يغفر له وأن ينفع به قارئه. وله شروح أحسنها شرح الأستاذ أبي محمد عبد الله بن السيد البطليوسي المتوفى سنة 521 إحدى وعشرين وخمسمائة سماه إصلاح الخلل الواقع في الجمل وهو كبير في مجلد ضخم أوله الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً الخ ذكر فيه أن الزجاجي قد نزع فيه المنزع الجميل فإنه حذف الفضول واختصر الطويل غير أنه قد أفرط في الإيجاز فتجده في كثير من كلامه بعيد الإشارة فرأى ان ينبه على أغلاطه والمختل من كلامه ثم انثنى بالكلام في أبياته وما يحضره من أسماء قائليها وذكر ما يتصل بالشاهد من بعده أو من قبله وسماه الحلل في شرح أبيات الجمل وهو أصغر من الشرح حجماً أوله الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم الخ. ومنها شرح طاهر ابن

(1)

وهذه الشروح الثلاثة لجمل الزجاجى. هكذا في هامش الاصل بخط بعض الفضلاء.

ص: 603

أحمد المعروف بابن بابشاذ النحوي المتوفى سنة 454 أربع وخمسين وأربعمائة وعلى هذا الشرح رد لابن الخشاب عبد الله بن أحمد البغدادي النحوي المتوفى سنة 567 سبع وستين وخمسمائة. وشرح أبي علي الحسين بن عبد العزيز الفهري البلنسي المتوفى سنة 679 تسع وسبعين وستمائة. وشرح أبي بكر محمد بن عبد الله العبقري القرطبي المتوفى سنة 567 سبع وستين وخمسمائة وله شرح أصغر منه (قلت قال السيوطي في طبقات النحاة ألف شرحين على الجمل كبيراً وصغيراً انتهى ولا أدري أن هذين الشرحين على أي جمل) وشرح أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي المتوفى سنة 581 إحدى وثمانين وخمسمائة ولم يتم. وشرح أبي القاسم الحسين بن الوليد المعروف بابن العريف المتوفى (بطليطلة) سنة 390 تسعين وثلاثمائة وشرح أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي المتوفى سنة 581 إحدى وثمانين وخمسمائة ولم يتم. وشرح أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الغافقي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة وهو شرح كبير. وشرح أبي الحجاج يوسف بن سليمان المعروف بالأعلم الشنتمري النحوي المتوفى سنة 476 ست وسبعين وأربعمائة وله شرح أبياته أيضاً. وشرح (أبي الفتوح) ثابت بن محمد الجرجانى الاندلسى المتوفى سنة 431 إحدى وثلاثين وأربعمائة. وشرح محمد بن علي الشامي الغرناطي المتوفى سنة 815 خمس عشرة وسبعمائة. وشرح علي بن قاسم ابن الدقاق الإشبيلي المتوفى سنة 605 خمس وستمائة. وشرح أبي الحسن علي بن أحمد بن باذش الغرناطي النحوي المتوفى سنة 528 ثمان وعشرين وخمسمائة. وشرح علي بن محمد ابن الصائغ الكناني المتوفى سنة 680 ثمانين وستمائة. وشرح قاسم بن محمد الواسطي.

وشرح أبي عبد الله محمد بن علي بن حميدة الحلبي المتوفى سنة 550 خمسين وخمسمائة. وشرح خلف بن فتح القيسي المتوفى سنة 434 أربع وثلاثين وأربعمائة وهو شرح مشكلة. ومن شروح أبياته وشواهده شرح علي بن عبد الله الوهراني المتوفى سنة 615 خمس عشرة وستمائة. وشرح الشواهد لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة ولم يتم وسماه عون الجمل. وشرح أبياته لأبي العباس أحمد بن عبد الجليل التدمري (المتوفى سنة 555 خمس وخمسين وخمسمائة). وشرح جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي المتوفى سنة 762 اثنتين وستين وسبعمائة وهو شرح الشواهد أيضاً.

ص: 604

ومن الحواشي عليه تعليقة أبي موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي النحوي المتوفى سنة 677 سبع وسبعين وستمائة.

‌الجمل في النحو أيضاً

- لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن هشام النحوى المتوفى سنة 570 سبعين وخمسمائة.

‌الجمل في الجدل

- للإمام أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة 577 سبع وسبعين وخمسمائة.

‌الجمل في الكلام

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة.

‌جمهرة الأنساب

- لأبي محمد علي بن حزم الظاهري المتوفى سنة 456 ست وخمسين وأربعمائة. ولأبي محمد هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة (204 أربع ومائتين). ولأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني المتوفى سنة 356 ست وخمسين وثلاثمائة.

‌الجمهرة في اللغة

- لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد اللغوي المتوفى سنة 321 إحدى وعشرين وثلاثمائة وهو كتاب معتبر في مجلد أوله الحمد لله الحكيم بلا روية الخ ذكر فيه أنه ألفه لأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال أورد في أوله ذكر الحروف المعجمة وذكر كتاب العين للخليل وصعوبته فمدحه ثم قال اخترنا بناءه على تأليف الحروف المعجمة لكونها أنفذ وكان علم العامة بها كعلم الخاصة فبدأ بالثنائي ثم بالثلاثي ثم بالرباعي ثم ملحق الرباعي وكذا الخماسي والسداسي وملحقاتها وجمع النوادر في باب مفرد قال وسميناه بذلك لأنا اخترنا له الجمهور من كلام العرب يقال أنه أملى الجمهرة في فارس ثم أملاها بالبصرة ثم ببغداد من حفظه ولذلك تختلف النسخ والنسخة المعول عليها هي الأخيرة وآخر ما صح نسخة عبيد بن أحمد بن حجج لأنه كتبها من عدة نسخ وقرأها وقال بعضهم أملاها ابن دريد من حفظه سنة 297 سبع وتسعين ومائتين فما استعان عليها بالنظر في شيء من الكتب إلا في الهمزة واللفيف وكفى عجباً أن يتمكن الرجل من علمه كل التمكن ثم لا يسلم مع ذلك من الألسن حتى قيل فيه.

ص: 605

شعر

ابن دريد بقره

وفيه عي وشره

ويدعي من حمقه

وضع كتاب الجمهرة

وهو كتاب العين

إلا أنه قد غيره

ثم اختصرها شرف الدين محمد بن نصر بن عنين الشاعر (المتوفى سنة 630 ثلاثين وستمائة) واختصرها أيضاً إسماعيل بن عباد الصاحب وسماه الجوهرة.

‌الجمهرة في علم السحر على طريقة العرب والقفط

- للخوارزمي.

‌جمهرة الأمثال

- لأبي هلال حسن بن عبد الله العسكري النحوي المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة.

‌الجمهور في الأنساب [جمهرة الأنساب]

- لهشام الكلبي.

‌جناح النجاح

- للشيخ محمود بن فخر الدين المقدسي نزيل مكة المكرمة وهو مختصر على عشرة أبواب في الطهارة والصلاة فقط أوله أحمد الله العظيم الخ.

‌جنان الجنان ورياض الأذهان في شعراء مصر

- لأبي الحسين أحمد بن علي الزبيري المتوفى سنة 563 ثلاث وستين وخمسمائة صنفه سنة 58 ثمان وخمسين وذيل به اليتيمة.

‌جنان الجناس

- لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة (764).

‌جنان الجنان

- في لغة الفرس للمنشى الشاعر.

‌الجنان في مختصر وفيات ابن خلكان

- يأتي في الواو.

‌جنة الأحكام وجنة الحكام في الحيل

- للشيخ الإمام سعيد بن علي السمرقندي الحنفي المتوفى سنة

وهو كتاب صغير الحجم كالحيل للخصاف ذكر أنه التقط من الكتب مسائل الحيل والرخص في العبادات والمعاملات وفيه زيادات يسيرة على الخصاف.

‌جنة الأخبار

- فارسي لمولانا ضميري من شعراء العجم.

‌جنة الأسماء

- للإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى

ص: 606

عنه شرحها الإمام حجة الإسلام محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة كذا وجد في بعض الكتب.

‌جنة الجازع وجنة الجارع

- في الموعظة لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌جنة المتقي

- في الأدعية للشيخ محمد بن علاء الدين حجي الدمشقي المتوفى سنة 800 ثمانمائة عن سبع وثلاثين وهو على منوال سلاح المؤمن.

‌جنة المريدين

-

‌جنة الناظرين في معرفة التابعين

- للحافظ محب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة.

‌الجنة في مختصر شرح السنة

- يأتي.

‌جنك نامه

- تركي لأحمد الكرمياني الشاعر ولدرويش الشاعر في حرب السلطان سليم مع أخيه بايزيد.

‌جني الجنتين

- للإمام أبي بكر بن حجة الحموي (المتوفى سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة) جمع فيه المديح من شعره وشعر غيره وهو في سن خمس وثلاثين أوله الحمد لله الذي لا يحصر بعض فضل ديوانه الخ.

‌جني الجنان وروضة الأذهان ويروى جنان الجنان

- وقد سبق.

‌جني الجناس

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الجني الداني في حروف المعاني

- للشيخ بدر الدين حسن بن قاسم المرادي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة وهو كتاب مفيد رتب على مقدمة مشتملة على خمسة فصول ثم أورد خمسة أبواب من الأحادي إلى الخماسي وهو مأخذ المغني لابن هشام.

‌الجواب الأشد في تنكير الأحد وتعريف الصمد

(1)

-

(1)

الجواب مأخوذ من اجاب القلادة اذا قطعت سمى جوابا لقطعه كلام القائل (منه).

ص: 607

لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الجواب الجليل عن حكم بلد الخليل

- للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌الجواب الحزم عن حديث التكبير جزم

- للسيوطي المذكور.

‌الجواب الحاتم عن سؤال الخاتم

- للسيوطي أورده في كتاب فتاواه المسمى بالحاوي.

‌الجواب الزكي عن قمامة ابن الكركي

- للسيوطي من مقاماته.

‌الجواب الشافي عن السؤال الخافي

- للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة أجاب فيه عما كان حال الميت في القبر.

‌الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

- مجلد للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة كتبه جواباً لسؤال وهو أن رجلاً ابتلي ببلية مستمرة أفسدت دنياه وآخرته وقد اجتهد في رفعها عن نفسه بكل طريق فما يزداد إلا شدة فما الحيلة في رفعها فأجاب بأن الله سبحانه وتعالى ما أنزل داء إلا أنزل له دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى الحديث ففصل هذا المجمل وهو منفرد في بابه.

‌جواب المتعنت

- لأبي الفضل (محمد) بن طاهر (بن علي المقدسي المتوفى سنة 507 سبع وخمسمائة).

‌الجواب المصيب عن اعتراض الخطيب

- للسيوطي.

‌الجواب المحرر لأحكام المنشط والمخدر

- للشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الكريم بن زياد المتوفى سنة

مختصر أوله الحمد لله (الذي) بنعمته تتم الصالحات ذكر أنه ورد في شعبان سنة 949 تسع وأربعين وتسعمائة من صنعاء سؤال في القهوة والقات فأجاب بمقدمة وأربعة فصول.

ص: 608

‌جواب من استفهم عن اسم الله الأعظم

- للشيخ ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الدائم ابن المبلق الشاذلي الشافعي (المتوفى سنة 797 سبع وتسعين وسبعمائة) مختصر أوله الحمد لله الذي أمرنا بأن ندعوه بأسمائه الخ أورد فيه أربعين حديثاً.

‌جواب نامه

- فارسي منظوم للشيخ فريد الدين (محمد بن إبراهيم) العطار المتوفى (مقتولاً سنة 627 سبع وعشرين وستمائة) أوله:

حمد باك ازجان باك آن باك را.

الخ وهو مشتمل على سؤال وجواب في أحوال السلوك في أربعين مقالة.

‌الجوابات الحاضرة

- لعبد الله بن مسلم بن قتيبة النحوي المتوفى سنة 267 سبع وستين ومائتين «276» .

‌جوابات المسائل

- للإمام أبي بكر أحمد بن علي الجصاص الحنفي المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة.

‌الجوابات المسكتة

- لأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الأنباري المتوفى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.

‌الجوابات المرقومة

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة.

‌جوار الأخيار في دار القرار

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن أبي حجلة التلمساني المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

‌جوامع أبي يوسف

- من رواية بشر بن الوليد (الكندي صاحب أبي يوسف المتوفى سنة 238 ثمان وثلاثين ومائتين عن سبع وتسعين سنة).

‌جوامع الأحكام وتوابع الإبهام

- «لأبي الحسن علي بن زيد بن محمد البيهقي الشافعي المتوفى سنة 565»

‌جوامع أحكام الكسوف والقرانات

- لأبي القاسم بن ماحور (ماحور).

‌جوامع أحكام النجوم

(1)

- فارسي لأبي الحسن علي ابن

(1)

adlikitabin (جوامع الاحكام

) Bukitabyukarki . aynioldagerektir .

ص: 609

زيد البيهقي رتب على عشرة فصول وجمع من 257 سبعة وخمسين ومائتي كتاب.

‌جوامع أخبار الأمم من العرب والعجم

- للقاضي صاعد بن أحمد الأندلسي المتوفى سنة 250 خمسين ومائتين [462] ذكره في كتابه التعريف بطبقات الأمم.

‌جوامع التبيان في التفسير

- للسيد الفاضل معين الدين محمد بن عبد الرحمن الأيجي الصفوي أوله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى الخ ذكر فيه أن والده شرع فكتب من سورة الأنعام نبذاً فترك وقال له أنت مأمور بذلك فاستخار الله سبحانه وتعالى في الملتزم فشرع في الروضة الشريفة في الثاني من جمادى الآخرة سنة 904 أربع وتسعمائة. واختتمه في 25 شهر رمضان سنة 905 خمس وتسعمائة. ومن فوائده قوله اعلم أن ما يحتويه أكثر التفاسير ترى في هذا التفسير مع معان نفيسة صحيحة لم توجد في كثير منها وكثيراً تجد للزمخشرى ومن يحذو حذوه أعرضوا عن المعنى المنقول عن الرسول في الصحاح لعدم فهم مناسبة لفظية أو معنوية وإن نقلوا ما ذكروه إلا آخر الأمر بصيغة التمريض لكن المسلك في تفسيرنا هذا الاعتماد على المعاني الثابتة عمن أنزل عليه الكتاب وما نقلنا فيه شيئاً إلا بعد اطلاع وتتبع تام فاعتمد على نقل الشيخ الناقد في الرواية عماد الدين ابن كثير فإنه في تفسيره قد تفحص عن تصحيح الرواية وتجسس عن عجرها وبجرها ولو وجدت مخالفة بين تفسيره وتفسير محيي السنة البغوي تتبعت كتب القوم الذين لهم يد في التصحيح ثم كتبت ما رجحوا لكن اعتمد قليلاً على كلام ابن كثير فإنه متأخر معتن في شأن التصحيح ومحيي السنة في تفسيره ما تعرض لهذا بل قد يذكر فيه من المعاني والحكايات ما اتفقوا على ضعفه بل على وضعه.

وأما الأحاديث المذكورة في تفسيرنا فمعظمها من الصحاح الستة وقد تجد تخريجها مسطوراً في الحاشية وكل معنى ذكرنا فيه بصيغة أو فما هو إلا للسلف وما ذكرناه بقيل فأكثره من مخترعات المتأخرين مما ظفرنا به وأما وجه الإعراب فما اخترت إلا الأظهر والذي ذكرت فيه وجهين أو وجوهاً فلنكتة واجتهدت في تنقيح الكلام ومآخذ كتابي المعالم والوسيط وتفسير ابن كثير والنسفي والكشاف مع شروحه الطيبى والكشف وشرح المحقق التفتازاني وتفسير البيضاوي وقلما تجد آية إلا وقد رمزت في تفسيرها إلى دفع الإشكال او الى تحقيق مقال بعبارة وجيزة

ص: 610

أومأت إليه بإشارة لطيفة دقيقة في كثير من المواضع أوضحته في الحاشية وكان بين ابتدائه وإتمامه سنتان وثلاثة أشهر حين بلغ سنى أربعين سنة انتهى ولعل ما قاله أولاً في تاريخ تسويده ثم بيضه في هذه المدة.

‌جوامع التعبير

- لابن سيرين.

‌جوامع الجامع في التفسير

- للشيخ أبي علي الطرسوسي [الطرسي] صاحب مجمع البيان. «أوله الحمد لله الذي أكرمنا بكتابه الكريم الخ» .

‌جوامع الحساب بالتخت والتراب

- مختصر أوله الحمد لله ولي الرشاد الخ.

‌جوامع الحساب

- تركي ليوسف بن كمال البرسوي ألفه لإسكندر الدفتري من أعيان دولة السلطان سليمان خان ورتب على عشرة فصول.

‌جوامع الصناعات

- مقالة لأرسطو.

‌جوامع الفقه

- لأبي نصر أحمد بن محمد العتابي الحنفي المتوفى سنة 586 ست وثمانين وخمسمائة وهو كبير في أربع مجلدات ولصاعد بن منصور الرازي.

‌جوامع الكلم الشريفة على مذهب الإمام أبي

حنيفة

- وهو مختصر لمختصر القدوري يأتي في الميم.

‌جوامع الكلم

- للإمام أبي بكر محمد بن علي بن القفال الشاشي الشافعي (المتوفى سنة 365 خمس وستين وثلاثمائة) جمع فيه من كلمات النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

‌جوامع شروح البخاري

-

‌جوامع اللذات

- في الباه.

‌علم الجواهر

وهو علم يبحث عن كيفية الجواهر المعدنية البرية كالألماس واللعل والياقوت والفيروزج والبحرية كالدر والمرجان وغير ذلك ومعرفة جيدها من رديها بعلامات تخص بكل نوع منها ومعرفة خواص كل منها وغايته وغرضه ظاهر ومن الكتب المصنفة فيه

ص: 611

‌جواهر الأحاديث

- للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد الإقليدي الفارسي. «المتوفى سنة 507» .

‌جواهر الاحكام ومعين القضاة والحكام

- لمحمد بن محمود بن محمد القاضي

مختصر أوله الحمد لله الذي خلقنا على ملة الإسلام الخ ذكر فيه أنه لما ابتلي بالقضاء سنة ثلاثين وتسعمائة ألفه عوناً للحكام.

‌جواهر الأخبار

- لأبي محمد الحسن بن محمد بن أبي عقامة اليمني المتوفى سنة 480 ثمانين وأربعمائة. «483»

‌جواهر الأسرار وزواهر الأنوار

- في شرح منتخب المثنوي يأتي.

‌جواهر الأسرار ولطائف الأنوار

- مختصر في شرح سبع وثلاثين مسألة يحتاج إليها العارفون كالحيرة والقبض والبسط والسكر والصحو (لعيسى بن عبد القادر الجيلاني). «المتوفى سنة 573»

‌جواهر الأسرار

- لشمس الدين أبي ثابت محمد بن عبد الملك الديلمي.

‌جواهر الأسرار في معارف الأحجار

- «تأليف علي جلبي بن خسرو الأزنيقي المتوفى سنة 1014» مختصر أوله الحمد لله الملك القدوس الخ وهو مرتب على فصول وأبواب ذكر فيه زبدة الكلام من علم الميزان.

‌جواهر الأسرار

- للشيخ آزري. «هو فخر الدين حمزة بن علي بن مالك الطوسي البيهقي المتوفى سنة 866»

‌جواهر الأصداف

- في التفسير تركي ألفه رجل من علماء عصر الأمير اسفنديار بن بايزيد بالتماسه.

‌جواهر الأوقات

-

‌جواهر البحار في نظم سيرة النبي المختار

- أرجوزة للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة أوله.

ما بال جفنك هامي الدمع هامره. الخ ثم شرحها في مجلدين

ص: 612

‌جواهر البحر في تلخيص البحر المحيط في شرح

الوسيط

- «لنجم الدين أحمد بن محمد القمولي الشافعي المتوفى سنة 727» يأتي في الواو.

‌جواهر البحرين في الفروع

- لجمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة 772 اثنتين وسبعين وسبعمائة. وكتب عليه محمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة كتاباً سماه تجنب الظواهر في أجوبة الجواهر. وعلق عليه أيضاً جلال الدين محمد بن أحمد المحلي ومات سنة 864 أربع وستين وثمانمائة.

‌جواهر البحور في العروض

- لمحمد بن أبي بكر ابن الدماميني المتوفى سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ثم شرحه وسماه معدن الجواهر.

‌جواهر البحور ووقائع الدهور في أخبار الديار

المصرية

- لإبراهيم بن وصيف شاه «المتوفى سنة 599» مختصر أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌الجواهر البهية في شرح الأربعين النووية

- سبق.

‌جواهر التفسير لتحفة الأمير

- فارسي لمولانا حسين بن علي الكاشفي الواعظ المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة ألفه لامير عليشير وهو تفسير الزهراوين في مجلد ضخم أورد في أوله العلوم المتعلقة بالتفسير وهي اثنان وعشرون فناً في أربعة فصول وذكر التفسير والتأويل ونحو ذلك.

‌الجواهر الثمينات في علم الفرائض وقسم التركات

- لكمال الدين محمد ابن الناسخ المالكي.

‌الجواهر الثمينة على مذهب عالم المدينة

- في الفروع لأبي محمد عبد الله بن محمد (بن نجم) بن شاس (بن نزار الجذامي) المالكي المتوفى 610 ست عشر وستمائة (616) وضعه على ترتيب الوجيز للغزالي والمالكية عاكفة عليه لكثرة فوائده.

‌جواهر الجواهر

- «لسراج الدين عمر بن محمد اليمني الشافعي المتوفى سنة 887» -وهو ملخص مختصر البحر المحيط في شرح الوسيط يأتي في الواو.

ص: 613

‌الجواهر الحاصلة في الأفعال القاصرة والواصلة

- لأحمد بن عبد الله بن عرار بن كامل الأنصاري.

‌الجواهر الخمس

- للشيخ أبي المؤيد محمد بن خطير الدين وهو مختصر أوله الحمد لله الأحد الصمد الخ ألفه بكجرات سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة ورتب على جواهر الأول في العبادة الثاني في الزهد الثالث في الدعوة الرابع في الأذكار الخامس في عمل المحققين من أهل الطريقة.

‌جواهر الدرر وفواخر الغرر

- للشيخ عبد الرحمن البسطامي المتوفى سنة (984 أربع وثمانين وتسعمائة).

‌جواهر الذخائر في شرح الكبائر والصغائر

- للشيخ رضي الدين (محمد) بن يوسف (بن أبي اللطف) المقدسي.

‌جواهر الرسائل

-

‌جواهر العقدين في فضل الشرفين شرف العلم

الجلي والنسب العلي

- للسيد نور الدين أبي الحسن علي بن عبد الله السمهودي المدني الشافعي (المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة) وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أعز أولياءه الخ رتب على قسمين الأول في فضل العلم والعلماء وفيه ثلاثة أبواب والثاني في فضل أهل البيت النبوي وشرفهم وفيه خمسة عشر ذكراً فرغ من تأليفه سنة 897 سبع وتسعين وثمانمائة (798).

‌جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود

- لشمس الدين محمد بن أحمد بن علي السيوطي الشافعي الذي ولد سنة 810 عشر وثمانمائة ذكره السخاوي في الضوء وهو مرتب على ترتيب أبواب الفقه أورد فيه قواعد الصكوك.

‌جواهر العلم

- لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري (المتوفى سنة 282 اثنتين وثمانين ومائتين).

‌الجواهر الغالية الصفية في الأحاديث العالية

المصطفية (المصطفوية)

- خمس مجلدات.

‌الجواهر الغرر

-

‌الجواهر الفاخرة في القراءة

-

ص: 614

‌جواهر الفتاوى

- للإمام ركن الدين أبي بكر محمد بن أبي المفاخر بن عبد الرشيد الكرماني الحنفي المتوفى سنة

مجلد أوله الحمد لله الذي أكرم علماء الأمة بالاجتهاد الخ ذكر فيه أنه ظفر بفتاوى أبي الفضل الكرماني وسأل من جمال الدين اليزدي مسائل كثيرة ثم أضاف إليه من فتاوى أئمة بخارى وما وراء النهر وخراسان وكرمان وجعل كل كتاب ستة أبواب الأول من فتاوى ركن الدين أبي الفضل الكرماني والثاني من فتاوى جمال الدين اليزدي والثالث من فتاوى الإمام عطاء بن حمزة السعدي والرابع من فتاوى النجم عمر النسفي والخامس من فتاوى مجد الشريعة أبي محمد سليمان بن الحسن الكرماني والسادس من فتاوى أئمة المتأخرين بأسمائهم.

‌جواهر الفقه

- لنظام الدين

بن برهان الدين المرغيناتي الحنفي ولد صاحب الهداية مجلد أوله الحمد لله الذي أظهر الدين القويم الخ ذكر أنه جمع من المسائل المذكورة في مختصرات أصحابنا كمختصر الطحاوي والتجريد ومختصر الجصاص والارشاد ومختصر المسعودي وموجز الفرغاني وخزانة الفقه وجمل الفقه ورتبها على ترتيب الهداية. وقال صاحب الفصول العمادية في الفصل الثاني والثلاثين وفي جواهر الفقه لعمي شيخ الإسلام نظام الدين وقد جمع فيه بين مختصرات كتب أصحابنا كالتجريد وجمل الصغاني سوى ما ذكر في بداية والده انتهى.

‌جواهر الفقه في العبادات

- لطاهر بن قاسم بن أحمد الأنصاري الخوارزمي الحنفي المدعو بسعيد نمدبوش وهو مختصر على عشرة أبواب الأول في إثبات الواجب وتوحيده (والتوحيد) والطهارة والصلاة وفوائد شتى والعاشر في آداب المريدين أوله الحمد لله الذي بيده مقاليد الأمور الخ ذكر أنه لما عاد من الحج وقدم الروم ثم عاد إلى مصر فألفه فيها ناقلاً فيه من الكتب المتداولة بعلامة حروفها وفرغ (من تأليفه) في غرة رمضان سنة 771 إحدى وسبعين وسبعمائة.

‌جواهر القرآن

- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة ذكر فيه أنه ينقسم إلى علوم وأعمال والأعمال ظاهرة وباطنة والباطنة إلى تزكية وتخلية فهي أربعة أقسام علوم وأعمال ظاهرة وباطنة مذمومة ومحمودة وكل قسم يرجع إلى عشرة أصول فيشتمل على زبدة القرآن.

ص: 615

‌جواهر الكلام في الحكم والأحكام من قصة سيد

الأنام

- للشيخ عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدي التميمي المتوفى سنة

مجلد أوله الحمد لله استمطاراً سحائب كرمه الخ ذكر أنه جمعه وانتخبه متوناً مجردة ورتبه على حروف المعجم ليسهل حفظه من مسموعاته على والده القاضي أبي نصر محمد وغيره كالشيخ أحمد الغزالي بآمد سنة عشر وخمسمائة ومما نقله من الصحيحين وقوت القلوب ومما رواه أبو بكر الآجري والقاضي أبو نصر بن ودعان الموصلي وحجة الإسلام الغزالي والشيخ أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين والشيخ أبو بكر محمد بن أحمد الشاشي في الترغيب والترهيب.

‌جواهر الكلام

- للقاضي عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الأيجي المتوفى سنة (756 ست وخمسين وسبعمائة) وهو متن كالمواقف لكنه أقل حجماً منه أوله الحمد لله الذي علم بالقلم الخ ذكر أنه ألفه لغياث الدين الوزير. وشرحه علي بن محمد البخاري المعروف بعلاء التنبيهي وفرغ منه في رجب سنة 770 سبعين وسبعمائة بأصبهان أوله الحمد لله رب العالمين.

‌جواهر اللذات

- فارسي منظوم للشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمداني المتوفى (سنة 627 سبع وعشرين وستمائة).

‌جواهر اللغة

- لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة. نظمه مولانا محمد الحوافي.

‌جواهر الجمل في النحو

- هو كتاب اقتفى فيه مؤلفه أثر كتاب الجمل صنفه لأبي منصور محمد بن يحيى الحسيني ولم يذكر اسمه.

‌الجوهر المحبوك

- قصيدة ميمية للشيخ علي بن عطية الشهير بعلوان الحموي.

‌جواهر المصنفات

-

‌الجواهر المضية في طبقات الحنفية

- مجلد للشيخ محيي الدين عبد القادر بن أبي الوفاء محمد القرشي المصري الحنفي المتوفى سنة 775 خمس وسبعين وسبعمائة ذكر أنه استمد من شيخه القطب الحلبي وأخذ من فوائد العلاء البخاري وشيخه

ص: 616

أبي الحسن السبكي وشيخه أبي الحسن علي المارديني ورتب التراجم على الحروف ثم ذكر الكنى والأنساب والألقاب ثم ختم بكتاب الجامع وفيه فوائد وقدم مقدمة تشتمل على ثلاثة أبواب الأول في الأسماء الحسنى الثاني في أسماء الرسول عليه الصلاة والسلام الثالث في مناقب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه وفيه لحن كثير وتصحيف لأنه أول تأليف فيه والرجل معذور. ثم لخصه الشيخ الإمام إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة واقتصر على من له تأليف أو ذكر في الكتب.

‌الجواهر المضية في طب السادة الصوفية

- رسالة لابن طولون الشامي أولها الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم الخ.

‌الجواهر المضية في الأحكام السلطانية

- لزين العابدين عبد الرؤوف المناوي الشافعي مختصر مرتب على مقصدين الأول في أحوال السلطان وفيه عشرة أبواب والثاني في أحوال الوزراء والوكلاء وفيه عشرون باباً. وترجمته لمحمد بن موسى البسنوي ألفه للسلطان مراد خان (الرابع).

‌الجواهر المفضلات في الأحاديث المسلسلات

- لقاسم بن محمد القرطبي المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة.

‌الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة

- لعلم الدين علي بن محمد السخاوي.

‌الجواهر المنظومة في أصول الدين

- للشيخ الإمام خواهرزاده

أوله الحمد لله القديم الأحد الخ أتمه سنة 560 ستين وخمسمائة.

‌جواهر المواعظ

- مختصر لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي الحنبلي المتوفى سنة (597 سبع وتسعين وخمسمائة) جمع فيه من الأحاديث الصحيحة مضافة إلى الآيات القرآنية ما يتعلق بالترغيب والترهيب والأخلاق ورياضات النفس أوله الحمد لله الواحد القهار الخ.

‌جواهر النصح في الحكم

-

‌الجواهر الوهبية

-

‌الجواهر والدرر من سيرة سيد البشر وأصحابه العشرة الغرر

ص: 617

-للشيخ زين الدين عمر بن أحمد المعروف بالشماع (بابن الشماع) الحلبي المتوفى سنة 936 ست وثلاثين وتسعمائة.

‌الجواهر والدرر

- في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر لتلميذه شمس الدين محمد بن علي السخاوي المتوفى سنة 902 اثنتين وتسعمائة ذكره في ضوئه وقال هو في مجلد شهد له الأكابر أنه غاية في بابها وقيل أنه كان قلم ابن حجر سيئاً في مثالب الناس ولسانه حسناً وليته عكس ليبقى الحسن ولذلك صنف العلم البلقيني الفجر والبجر في ترجمة ابن حجر وقف عليه في حياته وكتب عليه انتهى.

‌الجواهر والدرر في الفروع

- للشيخ شرف ابن عثمان «شرف الدين علي بن عثمان» الغزي الحنفي المتوفى سنة 799 تسع وتسعين وسبعمائة وهو كتاب كبير ذكر فيه قواعد وأن القاعدة الفلانية تخالف القاعدة الفلانية في كذا وكذا.

‌الجواهر والدرر

- للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني الشافعي المتوفى سنة 973 ثلاث وسبعين وتسعمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر فيه أنه التمس منه بعض الناس أن يذكر لهم ما تلقفه عن شيخه سيدي علي الخواص مما فاوضه أو سمعه حال مجالسته له مدة عشر سنين فأجاب ووسم كل قول منه باسم شيء من الجواهر إشارة إلى عزة الجواب عنها ثم اعتذر من الخطأ والتحريف لأن الشيخ المذكور كان أمياً لا يعرف الخط وإنما ترجمه عنه بالعبارة المألوفة بين العلماء وفرغ من جمعه في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 942 اثنتين وأربعين وتسعمائة. (943)

‌الجواهر واللآلي من إملاء المولى الوزير الجلالي

- لمجد الدين أبي السعادات مبارك بن محمد بن الأثير الجزري المتوفى سنة [606] جمع فيه رسائل جلال الدين أبي الحسن علي بن جمال الدين الأصبهاني الوزير.

‌الجواهر في علم التفسير

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة نظمه للشيخ عبد العزيز بن عبد الواحد المدني.

‌الجواهر في المواعظ

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الموصلي.

ص: 618

‌الجواهر المنظومة

- للشيخ حميد الدين حامد بن أيوب الورنتي شرحها بعضهم وسماه مرقاة المبتدئين ونهاية المنتهين.

‌جونة الماشط

- للأمير عز الملك محمد بن عبد الله المسبحي الكاتب الحراني المتوفى سنة (420 عشرين وأربعمائة) جمع فيه غرائب الأخبار ونوادرها لا على الترتيب.

‌جوهر الألباب وبغية الطلاب

- في التصوف مختصر للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن الوفاء الشاذلي.

‌الجوهر الثمين في سير (في سير سلوك) الملوك

والسلاطين

- مختصر على ترتيب السنين إلى آخر سنة 804 أربع وثمانمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌الجوهرة الثمينة في فضل مكة والمدينة

- رسالة كالمقامة.

‌جوهر الجمهرة

- لأبي القاسم إسماعيل بن عباد الصاحب المتوفى سنة 385 خمس وثمانين وثلاثمائة.

‌جوهر الجواهر

- فارسي منظوم.

‌الجوهر الدقاق في القراءات

-

‌الجوهر الزاهر

-

‌الجوهر الفرد فيما يخالف فيه الحر العبد

- لعلم الدين صالح بن عمر البلقيني المتوفى (سنة 868 ثمان وستين وثمانمائة).

‌الجوهر الفريد في علم التوحيد

- لكمال الدين محمد (ابن موسى) بن عيسى الدميري المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة

‌الجوهر الفريد في العمر القصير والمديد

- رسالة على مقدمة وفصول أولها الحمد لله المجري كل أمر الخ.

‌الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة

من الأسرار والعلوم

- للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة 973 ثلاث وسبعين وتسعمائة [974] أوله الحمد لله رب العالمين الخ ادعى أنه ذكر فيه من علوم القرآن نحو ثلاثة آلاف علم ألفه فرقا بين علامات المحققين والمتشبهين وفرغ في جمادى الآخرة سنة 932 اثنتين وثلاثين وتسعمائة.

ص: 619

‌الجوهر المكنون في القبائل والبطون

- للشريف أبي البركات حسن بن محمد الجواني النسابة المتوفى سنة 588 ثمان وثمانين وخمسمائة وهو من الكتب الجامعة في الأنساب أتقن صاحبه أصولها وأورد فيه من الأنساب ما ينتفع به اللبيب ويستغني بوجوده الكاتب الأريب.

‌الجوهر المنتظم (المنظم) في زيارة القبر المكرم

- للشيخ شهاب الدين أحمد ابن حجر الهيثمي المكي الشافعي المتوفى سنة 973 ثلاث وسبعين وتسعمائة هو مختصر على مقدمة وثمانية فصول وخاتمة أوله أحمدك اللهم إن أهلتنا على ما فينا الخ ذكر أنه ألفه في زيارته في شوال سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة.

‌الجوهر المنضد في علم الخليل بن أحمد

- للشيخ شهاب الدين عبد الوهاب بن أحمد بن عربشاه الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة.

‌الجوهر النقي في الرد على البيهقي

- في سننه الكبرى يأتي.

‌جوهرنامه

- لأحمد بن يوسف التيفاشي المتوفى سنة (651 إحدى وخمسين وستمائة) رتب على أبواب خمسة وذكر فيه تكونه وخاصته وثمنه.

‌جوهرة التوحيد

- منظومة في الكلام للشيخ إبراهيم ابن اللقاني المالكي المتوفى في حدود سنة أربعين وألف (1041) أولها.

الحمد لله على صلاته

ثم سلام الله مع صلاته

وله عليها ثلاثة شروح كبير وصغير ووسط اسم المتوسط تلخيص التجريد لعمدة المريدة ألفه للشيخ المعروف بقاضي زاده وذكره في أوله وفرغ منه في محرم سنة 1035 خمس وثلاثين وألف ثم شرحها ولده عبد السلام المتوفى (سنة 1078 ثمان وسبعين وألف) أيضاً في أوراق قليلة سماها إرشاد المريد وضمنها مختار أهل السنة من غير مزيد فحين أخرجه وتناوله بعض طلبة التكرور أفصح بما ينبئ عن قصور همته فبادر إلى شرح وسط سماه إتحاف المريد وفرغ في عشرين من شهر رمضان سنة 1047 سبع وأربعين وألف أوله الحمد لله الذي رفع لأهل السنة المحمدية في الحافقين أعلاماً الخ ذكر أنه كان لخص ما علقه أستاذه من عمدة المريد في أوراق قليلة فاستقلوه كما ذكر.

ص: 620

‌الجوهرة السنية في الحكم العلية

- لمنصور بن محمد الأريحاوي فرغ من تأليفها في رمضان سنة 1014 أربع عشرة وألف ثم شرحها بعد سنتين وذكر أنه وضعها للمبتدئين وبالغ في تسهيل العبارة ببسطها وتكريرها بعدما طالع كشف الحقائق وشرح منلا زاده.

‌الجوهر الفرد في المناظرة بين النرجس والورد

- للشيخ الأديب علاء الدين أبي الحسن علي بن شرف المارديني أوله الحمد لله الذي أنبت في رياض الخدود وردة الخجل الخ.

‌الجوهرة الفريدة في قافية القصيدة

- لأمين الدين محمد بن علي وهي منظومة أولها. يقول عبد الله راجي رفده الخ.

‌الجوهرة المضية في تحرير إضافة الجازم إلى المشية

- للشيخ شمس الدين أبي الحسن

البكري المصري أولها حمداً لمن لا يكون شيء إلا عن مشيته الخ.

‌الجوهرة المنيرة

- ويروى النيرة في شرح مختصر القدوري يأتي ذكره.

‌الجوهرة اليتيمة في أخبار مصر القديمة

-

‌الجوهرة في مختصر الجمهرة

- سبق ذكرها.

‌الجوهرة في القراء (القراءات) العشرة

- للشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة 961 إحدى وستين وتسعمائة.

‌الجوهرة في مذاهب العشرة

- للقاضي عبد الوهاب ولم يبيض. ولعناية الله.

‌الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

العشرة

- لكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة 577 سبع وسبعين وخمسمائة.

‌الجوهرة في النحو

- منظومة للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الحريري المتوفى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة.

‌جهار مقالة

- فارسي لنظام الدين أحمد بن علي العروضي السمرقندي الشاعر ذكر فيه أنه لا بد للملك من الكاتب والشاعر والمنجم والطبيب فذكر لكل صنف مقالة.

ص: 621

‌علم الجهاد

هو علم يعرف به أحوال الحرب وكيفية ترتيب العسكر واستعمال السلاح ونحو ذلك وهو باب من أبواب الفقه يذكر فيه أحكامه الشرعية وقد بينوا أحواله العادية وقواعده الحكمية في كتب مستقلة ولم يذكره أصحاب الموضوعات بلفظ علم الجهاد لكنهم ذكروه في ضمن علوم كعلم ترتيب العسكر وعلم آلات الحرب ونحو ذلك لكن الأولى أن يذكر ها هنا. ومن الكتب المصنفة فيه الاجتهاد في طلب الجهاد.

‌جهان آراي

- في التاريخ فارسي مختصر جامع للقاضي أحمد بن محمد الغفاري ألفه لشاه طهماس وانتهى فيه إلى سنة 972 اثنتين وسبعين وتسعمائة ورتب على عنوان وثلاث نسخ الأولى في الأنبياء والعنوان في ذكر النبوة والزمان والثانية في السلاطين الماضية والإسلامية والثالثة في الدولة الشاهية وجعل اسمه تاريخاً لتأليفه وهو نسخ جهان آرا وهو مع صغر حجمه تاريخ مفيد جامع.

‌جهان رمل

- فارسي لعبد الله الحسيني البلياني المشهور بشاه ملا المنجم الشيرازي ألفه سنة 984 أربع وثمانين وتسعمائة ورتب على مقدمة وست جهات وخاتمة وذكر في الأولى المقدمات وهي فوق الرمل وفي الثانية مشرق الرمل على ابدح مشتملاً على ثلاثة آفاق وفي الثالثة شمال الرمل على خمسة آفاق وفي الرابعة مغرب الرمل على سبعة آفاق وفي الخامسة جنوب الرمل على خمسة آفاق وفي السادسة تحت الرمل.

‌جهان كشا في التاريخ

- فارسي أيضاً لعلاء الدين عطا ملك ابن الصاحب بهاء الدين محمد الجويني المتوفى سنة 683 ثلاث وثمانين وستمائة ذكر فيه سيرة جنكيز وهلاكو مشتملاً على دولة مغول وسلاطينها وملوك الأطراف في زمانهم وهو الذي ذكره الوصاف في أول تاريخه ومدحه.

‌جهان نامه

- فارسي ذكره حمد الله في النزهة.

‌جهان نما

- تركي في الجغرافيا لجامع هذه الحروف وهو كتاب مرتب على قسمين الأول في البحور وصورها وجزائرها والثاني في البر وبلاده وأنهاره وجباله ومسالك ممالكه

ص: 622

على ترتيب الحروف وفيه أحوال ما ظهر بعد القرن التاسع من الأقاليم الجديدة.

‌جهد القريحة في تجريد النصيحة

- يأتي في النون.

‌الجهر بالبسملة

- لجلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة (864 أربع وستين وثمانمائة).

‌الجهر بمنع البروز على شاطئ النهر

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي أورده في حاويه تماماً.

‌جهينة الأخبار وجنينة الأزهار

- لمهذب الدين ابن الخيمي الكاتب المتوفى سنة (642 اثنتين وأربعين وستمائة) وهو مختصر على تسعة وثلاثين باباً لخصها من كتاب أنيس المسافر وجليس الحاضر أوله الحمد لله الذي جعل صحائف العلماء الخ.

‌جهينة الأخبار

- مختصر في التاريخ لبدر الدين حسن بن (عمر بن) حبيب الحلبي الشافعي المتوفى سنة 779 تسع وسبعين وسبعمائة ألفه على السجع ورعاية الفقرات.

‌الجياد المسلسلات

- لجلال الدين السيوطي.

‌باب الحاء المهملة

‌حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

- لشمس الدين محمد بن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة (752) وهو مختصر على سبعين باباً كلها في الأخرويات أوله الحمد لله الذي جعل جنات الفردوس لعباده الخ ثم لخصه تلميذه بحذف أسانيده وسماه الداعي إلى أشرف المساعي أوله الحمد لله الذي أوضح لعباده الصالحين الخ ورتب على ثمانية أبواب.

‌حادي القلوب إلى لقاء المحبوب

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن الملاح الشاذلي.

‌الحاصر لفوائد مقدمة الطاهر

- يأتي.

‌الحاشية

عبارة عن أطراف الكتاب ثم صار عبارة عما يكتب فيها وما يجرد منها بالقول فيدون تدويناً مستقلاً متعلقاً ويقال لها تعليقة أيضاً وأول من دونها على ما عرف

ص: 623

‌حاصل كورة الخلاص في فضائل سورة الإخلاص

- لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌الحاصل في مختصر المحصول في الأصول

- يأتي في الميم.

‌الحاصل والمحصول

- في عشرين مجلداً للشيخ الرئيس أبي عبد الله حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌حاطب ليل وجارف سيل

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 مجلد كبير جمع فيه شيوخه على المعجم.

حاطب الليل

(1)

-لابن أبي حجلة أحمد بن يحيى التلمساني المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة جمع فيه فوائد أدبية كالتذكرة وهو مجلدات.

‌الحافل في تكملة الكامل

- يأتي في الكاف.

‌الحاكم في أصول الفقه

- لأبي نزار حسن بن صافي المعروف بملك النحاة المتوفى سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة.

‌حال السلوك

- للشيخ ناصر الدين «أبو المعالي محمد بن عبد الدائم بن محمد بن سلامة» الشاذلي المصري «المتوفى سنة 797» قصيدة في خمسة وستين بيتاً أولها:

من ذاق طعم شراب القوم يدريه. الخ.

‌حانوت الطبيب

- لبقراط ثلاث مقالات وهو كتاب قاطيطرون. قال جالينوس أن بقراط أمر أن هذا الكتاب أول كتاب يقرأ من كتبه ومعنى قاطيطرون حانوت الطبيب.

‌حانوت العطار

- لأبي عامر أحمد بن عبد الملك القرطبي الأندلسي المتوفى سنة «426» .

‌حاوي الحسان

-

‌حاوي الحصيري في الفروع الحنفية

- للشيخ الإمام محمد بن إبراهيم بن أنوش الحصيري الحنفي تلميذ شمس الأئمة

(1)

يقال لمن يتكلم بالغث والثمين حاطب ليل لانه لا يبصر ما يجمع في حبله كذا في الصحاح (منه).

ص: 624

السرخسي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة وهو أصل من أصول كتب الحنفية وفيه شيء كثير من فتاوي المشايخ يرجع إليه ويعتمد عليه.

‌الحاوي الصغير في الفروع

- للشيخ نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني الشافعي المتوفى سنة 665 خمس وستين وستمائة وهو من الكتب المعتبرة بين الشافعية أوله الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء الخ قالوا هو كتاب وجيز اللفظ بسيط المعاني محرر المقاصد مهذب المباني حسن التأليف والترتيب جيد التفصيل والتبويب ولذلك عكفوا عليه بالشرح والنظم فمن شروحه شرح قطب الدين أحمد بن الحسن بن أحمد الغالي الشافعي المتوفى سنة (779 تسع وسبعين وسبعمائة) وسماه توضيح الحاوي.

وعليه حاشية للشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي الشافعي المتوفى سنة 796 تسع وسبعين وسبعمائة وسماها التوشيح أورد فيها زوائد مفيدة من إظهار الفتاوى وكشف بعض أسرار الحاوي. ومنها شرح أبي عبد الله محمد بن

سبط المصنف سماه الحاوي أيضاً. وشرح الإمام أبي عبد الله «محمد» الناشري اليمني الشافعي المتوفى سنة «874 وسماه إيضاح الفتاوى في النكت المتعلقة بالحاوي» وشرح الشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوى المتوفى سنة 729 تسع وعشرين وسبعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله باعث الرسل وموضح السبل الخ ذكر فيه من شروحه شرح الشيخ علاء الدين الطاوسي «يحيى بن عبد اللطيف القزويني الشافعي مدرس المستنصرية ببغداد فرغ منه سنة 775» وشرح الشيخ الإمام ضياء الدين عبد العزيز بن محمد الطوسي الشافعي المتوفى سنة 706 ست وسبعمائة المسمى بالمصباح فأخذ القونوي ما فيهما فزاد على تعليقة علاء الدين وأسقط أكثر ما في المصباح فصار شرحاً وسيطاً. وعلى شرح القونوي حاشية للشيخ أبي النجا ابن خلف المصري الذي ولد سنة 849 تسع وأربعين وثمانمائة وهي في أربع مجلدات.

ومن الشروح شرح أبي البقا محمد بن عبد البر القفطي السبكي الشافعي المتوفى سنة 777 سبع وسبعين وسبعمائة. وشرح سراج الدين عمر بن علي ابن الملقن المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة في مجلدين ضخمين ولم يوضع عليه مثله «سماه خلاصة الفتاوى في تسهيل أسرار الحاوي أوله الحمد لله على الدوام الخ في مجلدات» وله تصحيح الحاوي في مجلد. وشرح بهاء الدين أحمد بن علي بن السبكي

ص: 625

الشافعي المتوفى سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة شرع في قطعة طويلة ولم يكمله. وشرح الشيخ فخر الدين أحمد بن الحسن الجاربردي المتوفى سنة 746 ست وأربعين وسبعمائة ولم يكمله أيضاً وهو كبير ممزوج أوله الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود وسماه الهادي وشرح قطب الدين محمد بن محمود التحتاني الرازي المتوفى سنة 766 ست وستين وسبعمائة ولم يكمله وعليه حاشية لتاج الدين علي بن عبد الله التبريزي المتوفى سنة 748 ست وأربعين وسبعمائة. وشرح عثمان بن عبد الملك الكردي المصري الشافعي المتوفى سنة 768 ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشرح محمد بن علي بن مالك الأربلي الشافعي المتوفى سنة 686 ست وثمانين وستمائة.

وشرح شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم ابن البارزي الحموي الشافعي المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة سماه مفتاح الحاوي أيضاً. وله توضيح الحاوي أيضاً. وله كتاب آخر على الحاوي سماه تيسير الفتاوى في تحرير الحاوي ذكر فيه أنه ذكر مسائل الحاوي وأوضحها ببسط عبارته المشكلة وتفصيل ألفاظه المجملة فيكون كالشرح إلا أنه غير ممتاز عن المتن أوله الحمد لله المقدس عن الأضداد الخ والظاهر أن المراد بتوضيح الحاوي التيسير المذكور والله سبحانه وتعالى أعلم. وشرح السيد ركن الدين حسن بن محمد الاسترابادي الشافعي المتوفى سنة 717 سبع عشرة وسبعمائة. وشرح القاضي شهاب الدين أحمد بن إسماعيل ابن الحسباني الشافعي المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة.

وشرح شهاب الدين أحمد بن عبيد الله الغزي العامري الشافعي المتوفى سنة 822 اثنتين وعشرين وثمانمائة (وهو في أربعة أسفار) وشرح القاضي زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة 910 عشرة وتسعمائة وسماه بهجة الحاوي. وتصحيح الحاوي لشهاب الدين أحمد بن محمد ابن الصاحب المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة. وعلى الحاوي اعتراضات للمعزى أجاب عنها أبو بكر بن محمد السيوطي «هو والد جلال الدين السيوطي» المتوفى سنة 855 خمس وخمسين وثمانمائة.

وتصحيح الحاوي أيضاً للشيخ شهاب الدين (أحمد بن حسين بن حسن بن) أرسلان الرملي القدسي الشافعي المتوفى سنة 844 أربع وأربعين وثمانمائة. وعلى الحاوي نكت للقاضي جلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني الشافعي المتوفى سنة 824 أربع وعشرين وثمانمائة. ومختصر الحاوي لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقري اليمني المتوفى سنة 834 أربع

ص: 626

وثلاثين وثمانمائة وسماه الإرشاد وقد سبق مع شروحه. ومختصره أيضاً لشهاب الدين أحمد بن حمدان الأذرعي المتوفى سنة 783 ثلاث وثمانين وسبعمائة. وللحاوي منظومات منها نظم الملك المؤيد إسماعيل بن علي الأيوبي المعروف بصاحب حماة المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وشرح هذا المنظوم للقاضي شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي الحموي المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة. ونظم زين الدين علي بن حسين بن قاسم بن الشيخ عونيه الموصلي الشافعي المتوفى سنة 755 خمس وخمسين وسبعمائة. ونظم زين الدين عمر بن مظفر الوردي الشافعي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة سماه البهجة الوردية وهي خمسة آلاف بيت أولها:

قال الفقير عمر ابن الوردي

الحمد لله أتم الحمد

الخ. ولها شروح منها شرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن الحسين (بن رسلان) الرملي الشافعي المتوفى سنة 844 أربع وأربعين وثمانمائة كتب قطعة منه ولم يكمله. وشرح الفاضل أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة 826 ست وعشرين وثمانمائة أوله أما بعد حمد الله على آلائه الخ. وشرح القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة 910 عشرة وتسعمائة وسماه الغرر البهية. وله حاشية على شرح أبي زرعة. وحاشية عليه أيضاً للقاضي يحيى بن المناوي وقد جردها سبطه زين العابدين عبد الرؤوف المتوفى سنة 1023 ثلاث وعشرين وألف. ومن شروح البهجة شرح عماد الدين إسماعيل بن إبراهيم بن شرف القدسي الشافعي المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو في مجلدين ثم ابتدأ في شرح آخر أطول منه وشرح ناصر الدين الطبلاوي الشافعي المصري المتوفى سنة «966» .

‌الحاوي القدسي في الفروع

- للقاضي جمال الدين أحمد بن محمد بن نوح القابسي الغزنوي الحنفي المتوفى في حدود سنة 600 ستمائة «593» ذكره ابن الشحنة في هوامش الجواهر المضية قال وإنما قيل فيه القدسي لأنه صنفه في القدس نقلته من خط تلميذه حسن بن علي النحوي انتهى ثم رأيت في ظهر نسخة منه أن مصنفه الشيخ الإمام محمد الغزنوي والله سبحانه وتعالى أعلم أوله الحمد لله الذي هدانا لدين الإسلام الخ وجعله على ثلاثة أقسام قسم في أصول الدين وقسم في أصول الفقه وقسم في الفروع وأكثر فيها من ذكر الفروع المهمة في كراريس يسيرة.

ص: 627

‌الحاوي الكبير في الفروع

- للقاضي أبي الحسن علي بن محمد الماوردي البصري الشافعي المتوفى سنة 450 خمسين وأربعمائة وهو كتاب عظيم في عشر مجلدات ويقال أنه ثلاثون مجلداً لم يؤلف في المذهب مثله.

‌حاوي المختصرات في العمل بربع المقنطرات

- لمحمد بن محمد ابن سبط المارديني المصري الموقت بالجامع الأزهر.

‌حاوي مسائل الواقعات والمنية وما تركه في تدوينه

من مسائل القنية وزاد فيه من الفتاوى لتتميم الغنية

- للشيخ (أبي الرجا نجم الدين) الإمام مختار بن محمود الزاهدي (الغزميني) الحنفي المتوفى سنة 658 ثمان وخمسين وستمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أوضح معالم العلوم الخ ذكر فيه منية الفقهاء وأنه استصفى منها لبابها وبدل ما وقع فيها من لسان خوارزم إلى العربية ورقم أسامي الكتب والمفتين بأول حروفها وذكرها على ترتيب الحروف أولاً.

‌الحاوي في الفروع

- لنجم الدين (أبي شجاع) وأبي الفضائل بكبرس التركي الحنفي المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة.

‌الحاوي في علم التداوي

- لنجم الدين محمود بن الشيخ صائن الدين إلياس الشيرازي مجلد أوله الحمد لله الواحد الماجد الخ رتب على خمس مقالات 1 في العلل 2 في الحميات 3 في علل الأعضاء الظاهرة 4 في الأدوية المفردة 5 في الأدوية المركبة.

‌الحاوي في الطب

- لمحمد بن زكريا الرازي المتوفى سنة (311 إحدى عشرة وثلاثمائة) قال صاحب كامل الصناعة ذكر فيه ما يحتاج إليه من حفظ الصحة ومداواة الأمراض ولم يغفل في ذكر شيء إلا أنه لم يستقص شرح شيء مما يحتاج إليه الطبيب من تدبير الأمراض والعلل ثم أن رشيد الدين أبا سعيد بن يعقوب المسبحي القدسي المتوفى سنة 646 ست وأربعين وستمائة علق عليه تعاليق واختصره الدخوار.

‌الحاوي في النحو

- لأبي نزار حسن بن صافي المعروف بملك النحاة المتوفى سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة.

ص: 628

‌الحاوي في الفروع

- لأبي القاسم بن عبد النور البرزلي المالكي.

‌الحاوي لجميع المعاني

- وهو اسم البسيط والوسيط والوجيز للواحدي.

‌الحاوي للفتاوى

- مجلد لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة أورد فيه اثنتين وثمانين رسالة من مهمات الفتاوي التي أفتى بها ورتب على أبواب أوله الحمد لله جامع الأشتات.

‌الحاوي في الحساب

- لشهاب الدين أحمد بن الهائم المصري القدسي المتوفى سنة 987 سبع وثمانين وتسعمائة ونظمه أحمد بن صدقة الصديقي المتوفى سنة 905 خمس وتسعمائة.

‌الحايز للعون الناجز

- مختصر في التسخير والاستخدام للشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم المصري أوله سبحان من بطن بذاته الخ رتب على مقالات بعدة الأفلاك.

‌الحبائك في أخبار الملائك

- رسالة للسيوطي المذكور أولها أما بعد حمد الله جاعل الملائكة الخ استوعب فيها ما وردت به الأحاديث والآثار.

‌الحبل المتين في الأذكار والأدعية المأثورة عن

سيد المرسلين

- لأبي الوقت عبد الملك بن علي الصديقي المكي والدعلان القزويني المحدث المتوفى سنة

رتب على سبعة فصول 1 في الدعاء ومقدماته 2 في الاسم الأعظم 3 في أوقات مخصوصة 4 في أوقات معينة 5 في الأدعية 6 في فضائل القرآن 7 في فضل الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ثم لخصه في جزء.

‌الحبل الوثيق في نصرة الصديق

- رسالة للسيوطي علقها على سورة والليل وأوردها في حاويه.

‌حبيب السير في أخبار أفراد البشر

- فارسي لغياث الدين «محمود المتوفى بأكبر آباد سنة 583» بن همام الدين المدعو بخواند أمير وهو تاريخ كبير لخصه من تاريخ والده المسمى بروضة الصفا وزاد عليه. ألفه بالتماس خواجه حبيب الله من أعيان دولة شاه إسماعيل بن حيدر الصفوي

ص: 629

سنة 927 سبع وعشرين وتسعمائة ذكر فيه أنه شرع فيه أولاً بالتماس أمير محمد الحسيني أمير خراسان ولما قتل ونصب مكانه دورمش خان من قبل شاه إسماعيل استمر على تأليفه إلى أن أتمه وأهداه إليه وإلى حبيب الله المذكور وذلك بعدما كتب تاريخه المسمى بخلاصة الأخبار ورتب هذا الكتاب المسمى بحبيب السير على افتتاح وثلاث مجلدات واختتام الافتتاح في أول الخلق والمجلد الأول في الأنبياء والحكماء وملوك الأوائل وسيرة نبينا عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين والمجلد الثاني في الأئمة الاثني عشر وبني أمية وبني العباس ومن ملك في عصر هؤلاء والمجلد الثالث في خواقين الترك وجنكيز وأولاده وطبقات الملوك في عصرهم وتيمور وأولاده وظهور الصفوية ونبذة يسيرة من ذكر آل عثمان والاختتام في عجائب الأقاليم ونوادر الوقائع وهو في ثلاث مجلدات كبار من الكتب الممتعة المعتبرة إلا أنه أطال في وصف ابن حيدر كما هو مقتضى حال عصره وهو معذور فيه تجاوز الله سبحانه وتعالى عنه.

‌الحث على طلب الولد

- لعلي بن أنجب بن عثمان البغدادي المتوفى سنة 674 أربع وسبعين وستمائة.

‌الحجبة والحجاب

- لمحمد بن محمد التعاويذي المتوفى سنة «583» .

‌حجة الأبرار لدفع الأغيار

-

‌حجة العارفين

-

‌حجة الكلام لإيضاح محجة الإسلام

- لغياث الدين منصور ابن مير صدر الدين محمد.

‌حجة السماع

- للشيخ إسماعيل بن محمد الأنقروي المولوي المتوفى حدود سنة سبع وثلاثين وألف (1042 اثنتين وأربعين وألف) ذكر فيه أنه لما بلغ عصره إلى السنة المذكورة ظهر خلف من أهل الظاهر وأراد به الشيخ المعروف بقاضي زاده فطفق أن ينكر سماعنا فجاء بعض الإخوان برسالة منسوبة إلى الشيخ أحمد الغزالي فوجدها مشتملة على دلائل لكنها محشوة بالزوائد فحذفها وأصلحها فصارت مختصراً مفيداً ولحجة السماع تأييداً فجعل تكملة لها وكان الإصلاح في سنة 1027 سبع وعشرين وألف ورتب على ثلاثة أبواب وأول التكملة الحمد لله الذي أسمع العباد في الميثاق الأول الخ.

ص: 630

‌الحجة الصغيرة

- لعيسى بن أبان عن محمد بن الحسن ذكر الخوارزمي في مسند أبي حنيفة عن الصيمري بإسناده إلى المأمون أنه جمع في عصره كتاب في الأحاديث ووضع بين يديه وقالوا أن أصحاب أبي حنيفة هم الذين مقدمون عندك لا يعملون بها في قصة طويلة إلى أن صنف عيسى هذا الكتاب وبين فيه وجوه الأخبار وما يجب قبوله وما يجب تأويله وما يجب العمل فيه بالمتضادين وبين فيه حجج أبي حنيفة فلما قرأه المأمون ترحم على أبي حنيفة.

‌الحجة النيرة في بيان الطريقة المنيرة

- للشيخ عمر الخلوتي الحنفي النقشبندي خليفة الشيخ عبد المؤمن البسنوي ألفه سنة 1026 ست وعشرين وألف «توفي سنة 1033» وهو مختصر في التصوف أوله أحمد الله حمداً [حمد] ذاته ذاته.

‌‌

‌الحجة الواضحة في أن البسملة ليست من الفاتحة

- للقاضي أبي العباس أحمد بن إبراهيم السروجي الحنفي المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة 716 (سبع عشرة وسبعمائة).

‌الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان

- لإدريس بن عبد الله التركماني الحنفي قدر كراسة حرم فيه السماع وشدد.

‌الحجة في سرقات ابن حجة

- لشمس الدين (محمد بن حسن) النواجي هجره بعد اختصاصه وزاد في التحامل عليه.

‌الحجة في بيان المحجة

- للشيخ الإمام أبي القاسم إسماعيل ابن (محمد بن الفضل بن) علي الأصبهاني المتوفى سنة 535 خمس وثلاثين وخمسمائة وهو مجلد كثير الفصول والأبواب جمع فيه دلائل التوحيد وعقائد أهل السنة. وفي شرح الأربعين لمولانا اللاري كتاب الحجة لتارك المحجة يتضمن ذكر أصول الدين على قواعد أهل الحديث والسنة قال وهو للشيخ أبي الفتح نصر بن إبراهيم الشافعي الفقيه الزاهد نزيل دمشق «المتوفى سنة 490» وأفصح بعض الشارحين أنه للحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني وهو خطأ انتهى.

‌الحجة في شرح كتاب القراء السبعة

- لابن مجاهد يأتي في الكاف.

‌الحجة للإمام الشافعي رضي الله عنه

- وهو مجلد ضخم ألفه بالعراق وإذا أطلق القديم في مذهبه يراد به هذا التصنيف.

ص: 631

قال الأسنوي في المهمات ويطلق على ما أفتى به هناك أيضاً. وذكر ابن حجر في مناقب الشافعي رضي الله عنه أنه قال اجتمع على أصحاب الحديث فسألوني أن أضع على كتاب أبي حنيفة فقلت لا أعرف قولهم حتى أنظر في كتبهم فأمرت فكتب لي كتب محمد بن الحسن فنظرت فيها سنة حتى حفظتها ثم وضعت الكتاب البغدادي يعني الحجة.

‌الحج الأكبر

- قصيدة عظيمة للشيخ محيي الدين ابن عربي.

‌الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة

- للسيوطي.

‌الحجج

- لبشر بن غياث المريسي الحنفي المتوفى سنة 219 تسع عشرة ومائتين وهو أحسن من كتاب المزني وحجج عيسى بن أبان أدق علماً وأحسن ترتيباً من كتاب المزني.

‌الحجج

- لعلاء بن صدقة.

‌حدائق الأحداق في علم الأوفاق

-

‌حدائق أحداق الأزهار ومصابيح أنوار الأنوار

- لمحمد بن إبراهيم ابن الحنبلي الحلبي (المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة).

‌حدائق الآداب في اللغة

- لعبيد الله بن محمد المعروف بابن شاه مردان.

‌حدائق الأذهان في أخبار بيت النبي صلى الله تعالى

عليه وسلم

- للإمام علي بن حسين المسعودي المتوفى سنة (345 خمس وأربعين وثلاثمائة).

‌حدائق الأزهار في شرح مشارق الأنوار

- «لوجيه الدين عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني» يأتي في الميم.

‌حدائق الأسما وحقائق المسمى

-

‌حدائق الأنس

- في التاريخ «والتراجم لأبي عمر أحمد بن عبد العزيز بن فرح بن أبي الحباب الفرضي النحوي اللغوي المحدث المتوفى سنة 401» .

ص: 632

‌الحدائق الأنسية في كشف حقائق الأندلسية

- في العروض (للشيخ الإمام محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحنبلي المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة وهو شرح على الأندلسية).

‌حدائق الأنوار في حقائق الأسرار

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة أورد فيه موضوعات ستين علماً ألفه للسلطان علاء الدين تكش الخوارزمي.

‌حدائق الأنوار

- لأبي بكر محمد بن عمر المعروف بابن السراج الرازي.

‌حدائق الإيمان لأهل اليقين والعرفان

- فارسي للشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك ألفه سنة 841 إحدى وأربعين وثمانمائة بهراة ورتب على خمسة أبواب الأول في الإيمان والمؤمن وما يتعلق به الثاني في بيان حديث بني الإسلام على خمس وما فيه من الحكمة الثالث في فرائض الغسل الرابع في فرائض الوضوء الخامس في فرائض الصلاة وواجباتها

‌حدائق البيان في شرح التبيان

- سبق في التاء.

‌حدائق الحقائق

- في التفسير فارسي لمعين الدين المعروف بالمسكين (بمنلا مسكين) الهروي.

‌حدائق الحقائق في الحديث

- لبرهان الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة ثم اختصره وسماه الرائق.

‌حدائق الحقائق في الموعظة

- لتاج الدين محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي الملقب بالصدر وهو مختصر جمعه من الأحاديث والآثار والواعظ وجعله ستين باباً أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌حدائق الحقائق

- لمحمد بن المرتجل الهمداني أوله الحمد لله المنزه عن الأنواع والأجناس الخ وهو مشتمل على ثلاثين صنفاً من العلوم اثنا عشر منها حكمية والباقي شرعية.

‌حدائق الحقائق في المنطق والطبيعي والإلهي

- للشيخ زين الدين عبد الرحمن بن محمد الكشي وهو مجلد مرتب على مقدمتين وثلاثة كتب فيما ذكر من الفنون الثلاثة أوله الحمد لله الذي أنشأ الخلائق بقدرته الخ.

ص: 633

‌حدائق ذات بهجة في التفسير

- لأبي يوسف عبد السلام بن محمد القزويني المتوفى سنة (483 ثلاث وثمانين وأربعمائة)«488» وهو كبير في ثلاثمائة مجلد على ما ذكر في بعض الكتب (قلت قال الداوودي في طبقات المفسرين قال ابن النجار جمع كتاباً بلغ خمسمائة مجلد حشى فيه الغرائب والعجائب حتى رأيت منه مجلداً في آية واحدة وهي قوله تعالى (واتبعوا ما تتلو الشياطين) انتهى.)

‌حدائق السحر في دقائق الشعر

- فارسي لرشيد الدين محمد بن محمد بن عبد الجليل المعروف بالوطواط الكاتب المتوفى سنة 573 ثلاث وسبعين وخمسمائة ذكر فيه أنه رأى ترجمان البلاغة واستقل مع ما فيه من التكلفات في نظمه والخلل في معانيه فألفه أوله الحمد لله على ما أفاض علينا من نعمه الخ وأهداه لأبي المظفر اتسز خوارزم شاه ثم شرحه حسن بن محمد الملقب بشرف الرومي لأويس شاه ورتب على قسمين قسم في اصطلاحات الشعراء المتقدمين مشتمل على خمسين باباً وقسم في تصرفات كلام المتأخرين مشتمل على تسعة أبواب وأتمه في شهر رمضان سنة 878 ثمان وسبعين وثمانمائة وسماه شقائق الحدائق.

‌حدائق الشقائق «الحدائق» في ترجمة الشقائق

- النعمانية يأتي في الشين.

‌حدائق الوسائل إلى طرق الرسائل

- مجلد لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي المتوفى سنة

‌الحدائق لأهل الحقائق في الموعظة

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي المتوفى سنة (597 سبع وتسعين وخمسمائة) وهو مجلد مشتمل على مائة مجلس أورد فيها أحاديث للوعاظ ليوشج بها الآيات في وعظه مسندة تليق بها.

‌حدائق الموعظة

- لحسن بن علي الواعظ النيسابوري المتوفى سنة

‌حد القريض في الفرق بين الكناية والتعريض

- لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

ص: 634

‌حد النحو

- لأبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب النحوي المتوفى سنة 291 إحدى وتسعين ومائتين.

‌حد الواعظين

-

‌حدق المقلتين في شرح بيتي الرقمتين

- لأحمد بن محمد بن علي البجائي المتوفى سنة (841 إحدى وأربعين وثمانمائة).

‌حدود الأحكام

- مختصر للشيخ علاء الدين علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة «875» أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الحدود الخ.

‌حدود الإعراب

- ليحيى بن زياد الفراء النحوي المتوفى سنة 207 سبع ومائتين ذكر فيه ستاً وأربعين حداً في الإعراب.

‌حدود الأكبر والأصغر

- لأبي الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي المتوفى سنة 384 أربع وثمانين وثلاثمائة.

‌حدود القياس

- لهشام بن معاوية النحوي الكوفي المتوفى سنة 309 تسع وثلاثمائة.

‌علم الحديث

وهو علم يعرف به أقوال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأفعاله وأحواله فاندرج فيه معرفة موضوعه وأما غايته فهي الفوز بسعادة الدارين كذا في الفوائد الخاقانية. وهو ينقسم إلى العلم برواية الحديث وهو علم يبحث فيه عن كيفية اتصال الأحاديث بالرسول عليه الصلاة والسلام من حيث أحوال رواتها ضبطاً وعدالة ومن حيث كيفية السند اتصالاً وانقطاعاً وغير ذلك وقد اشتهر بأصول الحديث كما سبق وإلى العلم بدراية الحديث وهو علم باحث عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث وعن المراد منها مبنياً على قواعد العربية وضوابط الشريعة ومطابقاً لأحوال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. وموضوعه أحاديث الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم من حيث دلالتها على المعنى المفهوم أو المراد وغايته التحلي بالآداب النبوية والتخلي عما يكرهه وينهاه ومنفعته أعظم المنافع كما لا يخفى على المتأمل. ومباديه العلوم العربية كلها ومعرفة القصص والأخبار المتعلقة بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومعرفة الأصلين والفقه وغير ذلك كذا في مفتاح السعادة. والصواب ما ذكر في

ص: 635

الفوائد إذ الحديث أعم من القول والفعل والتقرير كما حقق في محله. قال ابن الأثير في جامع الأصول علوم الشريعة تنقسم إلى فرض ونفل والفرض ينقسم إلى فرض عين وفرض كفاية ومن أصول فروض الكفايات علم أحاديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وآثار أصحابه التي هي ثاني أدلة الأحكام وله أصول وأحكام وقواعد واصطلاحات ذكرها العلماء وشرحها المحدثون والفقهاء يحتاج طالبه إلى معرفتها والوقوف عليها بعد تقديم معرفة اللغة والإعراب اللذين هما أصل لمعرفة الحديث وغيره لورود الشريعة المطهرة على لسان العرب وتلك الأشياء كالعلم بالرجال وأساميهم وأنسابهم وأعمارهم ووقت وفاتهم والعلم بصفات الرواة وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم والعلم بمستند الرواة وكيفية أخذهم الحديث وتقسيم طرقه والعلم بلفظ الرواة وإيرادهم ما سمعوه واتصاله إلى من يأخذه عنهم وذكر مراتبه والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى ورواية بعضه والزيادة فيه والإضافة إليه ما ليس منه وانفراد الثقة بزيادة فيه والعلم بالمسند وشرائطه والعالي منه والنازل والعلم بالمرسل وانقسامه إلى المنقطع والموقوف والمعضل وغير ذلك لاختلاف الناس في قبوله ورده والعلم بالجرح والتعديل وجوازهما ووقوعهما وبيان طبقات المجروحين والعلم بأقسام الصحيح من الحديث والكذب وانقسام الخبر إليهما وإلى الغريب والحسن وغيرهما والعلم بأخبار التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ وغير ذلك مما تواضع عليه أئمة الحديث وهو بينهم متعارف فمن أتقنها أتى دار هذا العلم من بابها وأحاط بها من جميع جهاتها وبقدر ما يفوته منها تنزل درجته وتنحط رتبته إلا أن معرفة التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ وإن تعلقت بعلم الحديث فإن المحدث لا يفتقر إليه لأن ذلك من وظيفة الفقيه لأنه يستنبط الأحكام من الأحاديث فيحتاج إلى معرفة التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ فأما المحدث فوظيفته أن ينقل ويروي ما سمعه من الأحاديث كما سمعه فإن تصدى لما وراءه فزيادة في الفضل. وأما مبدأ جمع الحديث وتأليفه وانتشاره فإنه لما كان من أصول الفروض وجب الاعتناء به والاهتمام بضبطه وحفظه ولذلك يسر الله سبحانه وتعالى للعلماء الثقات الذين حفظوا قوانينه وأحاطوا فيه فتناقلوه كابراً عن كابر وأوصله كما سمعه أول إلى آخر وحببه الله تعالى إليهم لحكمة حفظ دينه وحراسة شريعته فما زال هذا العلم من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام

ص: 636

أشرف العلوم وأجلها لدى الصحابة والتابعين وتابعي التابعين خلفاً بعد سلف لا يشرف بينهم أحد بعد حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى إلا بقدر ما يحفظ منه ولا يعظم في النفوس إلا بحسب ما يسمع من الحديث عنه فتوفرت الرغبات فيه (فما زال لهم من لدن رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى أن) انعطفت الهمم على تعلمه حتى لقد كان أحدهم يرحل المراحل ويقطع الفيافي والمفاوز ويجوب البلاد شرقاً وغرباً في طلب حديث واحد ليسمعه من راويه فمنهم من يكون الباعث له على الرحلة طلب ذلك الحديث لذاته ومنهم من يقرن بتلك الرغبة سماعه من ذلك الراوي بعينه إما لثقته في نفسه وإما لعلوا إسناده فانبعثت العزائم إلى تحصيله وكان اعتمادهم أولاً على الحفظ والضبط في القلوب غير ملتفتين إلى ما يكتبونه محافظة على هذا العلم كحفظهم كتاب الله سبحانه وتعالى فلما انتشر الإسلام واتسعت البلاد وتفرقت الصحابة في الأقطار ومات معظمهم وقل الضبط احتاج العلماء إلى تدوين الحديث وتقييده بالكتابة ولعمري أنها الأصل فإن الخاطر يغفل والقلم يحفظ فانتهى الأمر إلى زمن جماعة من الأئمة مثل عبد الملك بن جريج ومالك بن أنس وغيرهما فدونوا الحديث حتى قيل إن أول كتاب صنف في الإسلام كتاب ابن جريج وقيل موطأ مالك بن أنس وقيل إن أول من صنف وبوب الربيع بن صبيح بالبصرة ثم انتشر جمع الحديث وتدوينه وتسطيره في الأجزاء والكتب وكثر ذلك وعظم نفعه إلى زمن الإمامين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري فدونا كتابيهما وأثبتا فيهما من الأحاديث ما قطعا بصحته وثبت عندهما نقله وسميا الصحيح من الحديث ولقد صدقا فيما قالا والله مجازيهما عليه ولذلك رزقهما الله تعالى حسن القبول شرقاً وغرباً ثم ازداد انتشار هذا النوع من التصنيف وكثر في الأيدي وتفرقت أغراض الناس وتنوعت مقاصدهم إلى أن انقرض ذلك العصر الذي قد جمعوا وألفوا فيه مثل أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي ومثل أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وغيرهم فكان ذلك العصر خلاصة العصور في تحصيل هذا العلم وإليه المنتهى ثم نقص ذلك الطلب وقل الحرص وفترت الهمم فكذلك كل نوع من أنواع العلوم والصنايع والدول وغيرها فإنه يبتدئ قليلاً قليلاً ولا يزال ينمو ويزيد إلى أن يصل إلى غاية هي منتهاه ثم يعود وكان غاية

ص: 637

هذا العلم انتهت إلى البخاري ومسلم ومن كان في عصرهما ثم نزل وتقاصر إلى ما شاء الله ثم إن هذا العلم على شرفه وعلو منزلته كان علماً عزيزاً مشكل اللفظ والمعنى ولذلك كان الناس في تصانيفهم مختلفي الأغراض فمنهم من قصر همته على تدوين الحديث مطلقاً ليحفظ لفظه ويستنبط منه الحكم كما فعله عبد الله بن موسى العبسي وأبو داود الطيالسي وغيرهما أولاً وثانياً أحمد بن حنبل ومن بعده فإنهم أثبتوا الأحاديث في مسانيد روايتها فيذكرون مسند أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه مثلاً ويثبتون فيه كل ما رووه عنه ثم يذكرون بعده الصحابة واحداً بعد واحد على هذا النسق ومنهم من يثبت الأحاديث في الأماكن التي هي دليل عليها فيضعون لكل حديث باباً يختص به فإن كان في معنى الصلاة ذكروه في باب الصلاة وإن كان في معنى الزكاة ذكروه فيها كما فعل مالك في الموطأ إلا أنه لقلة ما فيه من الأحاديث قلت أبوابه ثم اقتدى به من بعده فلما انتهى الأمر إلى زمن البخاري ومسلم وكثرت الأحاديث المودعة في كتابيهما كثرت أبوابهما واقتدى بهما من جاء بعدهما وهذا النوع أسهل مطلباً من الأول لأن الإنسان قد يعرف المعنى وإن لم يعرف راويه بل ربما لا يحتاج إلى معرفة راويه فإذا أراد حديثاً يتعلق بالصلاة طلبه من كتاب الصلاة لأن الحديث إذا أورد في كتاب الصلاة علم الناظر أن ذلك الحديث هو دليل ذلك الحكم فلا يحتاج أن يفكر فيه بخلاف الأول ومنهم من استخرج أحاديث تتضمن ألفاظاً لغوية ومعاني مشكلة فوضع لها كتاباً قصره على ذكر متن الحديث وشرح غريبه وإعرابه ومعناه ولم يتعرض لذكر الأحكام كما فعل أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة وغيرهما ومنهم من أضاف إلى هذا الاختيار ذكر الأحكام وآراء الفقهاء مثل أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي في معالم السنن وأعلام السنن وغيره من العلماء ومنهم من قصد ذكر الغريب دون متن الحديث واستخرج الكلمات الغريبة ودونها ورتبها وشرحها كما فعل أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي وغيره من العلماء ومنهم من قصد إلى استخراج أحاديث ترغيباً وترهيباً وأحاديث متضمن أحكاماً شرعية غير جامعة فدونها وأخرج متونها وحدها كما فعله أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي في المصابيح وغير هؤلاء ولما كان أولئك الأعلام هم السابقون فيه لم يأت صنيعهم على أكمل الأوضاع فإن غرضهم كان أولاً حفظ الحديث مطلقاً وإثباته ودفع الكذب عنه والنظر في طرقه

ص: 638

وحفظ رجاله وتزكيتهم واعتبار أحوالهم والتفتيش عن دخايل أمورهم حتى قدحوا وجرحوا وعدلوا وأخذوا وتركوا هذا بعد الاحتياط والضبط والتدبر فكان هذا مقصدهم الأكبر وغرضهم الأوفى ولم يتسع الزمان لهم والعمر لأكثر من هذا الغرض الأعم والمهم الأعظم ولا رأوا في أيامهم أن يشتغلوا بغيره من لوازم هذا الفن التي هي كالتوابع بل ولا يجوز لهم ذلك فإن الواجب أولاً إثبات الذات ثم ترتيب الصفات والأصل إنما هو عين الحديث ثم ترتيبه وتحسين وضعه ففعلوا ما هو الغرض المتعين واخترمتهم المنايا قبل الفراغ والتخلي لما فعله التابعون لهم والمقتدون بهم فتعبوا لراحة من بعدهم ثم جاء الخلف الصالح فأحبوا أن يظهروا تلك الفضيلة ويشيعوا تلك العلوم التي أفنوا أعمارهم في جمعها إما بابداع ترتيب أو بزيادة تهذيب أو اختصار وتقريب أو استنباط حكم وشرح غريب فمن هؤلاء المتأخرين من جمع بين كتب الأولين بنوع من التصرف والاختصار كمن جمع بين كتابي البخاري ومسلم مثل أبي بكر أحمد بن محمد الرقاني وأبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي وأبي عبد الله محمد الحميدي فإنهم رتبوا على المسانيد دون الأبواب كما سبق ذكره وتلاهم أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري فجمع بين كتب البخاري ومسلم والموطأ لمالك وجامع الترمذي وسنن أبي داود والنسائي ورتب على الأبواب إلا أن هؤلاء اودعوا متون الحديث عارية من الشرح وكان كتاب رزين أكبرها وأعمها حيث حوى هذه الكتب الستة التي هي أم كتب الحديث وأشهرها وبأحاديثها أخذ العلماء واستدل الفقهاء وأثبتوا الأحكام ومصنفوها أشهر علماء الحديث وأكثرهم حفظاً وإليهم المنتهى وتلاه الإمام أبو السعادات مبارك بن محمد بن الأثير الجزري فجمع بين كتاب رزين وبين الأصول الستة بتهذيبه وترتيب أبوابه وتسهيل مطلبه وشرح غريبه في جامع الأصول فكان أجمع ما جمع فيه ثم جاء الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي فجمع بين الكتب الستة والمسانيد العشرة وغيرها في جمع الجوامع فكان أعظم بكثير من جامع الأصول من جهة المتون إلا انه لم يبال بما صنع فيه من جمع الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة وكان أول ما بدأ به هؤلاء المتأخرون إنهم حذفوا الأسانيد اكتفاءً بذكر من روى الحديث من الصحابي إن كان خبراً وبذكر من يرويه عن الصحابي إن كان أثراً والرمز إلى المخرج لأن الغرض من ذكر الأسانيد كان أولاً لإثبات

ص: 639

الحديث وتصحيحه وهذه كانت وظيفة الأولين وقد كفوا تلك المؤنة فلا حاجة بهم إلى ذكر ما فرغوا منه ووضعوا لأصحاب الكتب الستة علامةً ورمزاً بالحروف فجعلوا للبخاري خ لأن نسبه إلى بلده أشهر من اسمه وكنيته وليس في حروف باقي الأسماء خاء ولمسلم م لأن اسمه أشهر من نسبه وكنيته ولمالك ط لأن اشتهار كتابه بالموطأ أكثر ولأن الميم أول حروف اسمه وقد أعطوها مسلماً وباقي حروفه مشتبهة بغيرها. وللترمذي ت لأن اشتهاره بنسبه أكثر ولأبي داود د لأن كنيته أشهر من اسمه ونسبه والدال أشهر حروفها وأبعدها من الاشتباه وللنسائي س لأن نسبه أشهر من اسمه وكنيته والسين أشهر حروف نسبه وكذلك وضعوا لأصحاب المسانيد بالإفراد والتركيب كما هو مسطور في الجوامع ثم إن أحوال نقلة الحديث في عصر الصحابة والتابعين معروفة عند كل أهل بلدة فمنهم بالحجاز ومنهم بالبصرة والكوفة من العراق ومنهم بالشام ومصر وكانت طريقة أهل الحجاز في الأسانيد أعلى ممن سواهم وأمتن في الصحة لاشتدادهم في شروط النقل من العدالة والضبط وسيد الطريقة الحجازية بعد السلف الإمام مالك عالم المدينة ثم أصحابه مثل الشافعي والقعنبي وابن وهب ومن بعدهم الإمام أحمد بن حنبل وكتب مالك رحمة الله تعالى عليه الموطأ أودعه أصول الأحكام من الصحيح ثم عنى الحفاظ لمعرفة طرق الأحاديث وأسانيدها المختلفة وربما يقع إسناد الحديث من طرق متعددة عن رواة مختلفين وقد يقع الحديث أيضاً في أبواب متعددة باختلاف المعاني التي اشتمل عليها وجاء البخاري فخرج الأحاديث على أبوابها بجميع الطرق التي للحجازيين والعراقيين والشاميين واعتمد منها ما أجمعوا عليه وكرر الأحاديث وفرق الطرق والأسانيد في الأبواب ثم جاء مسلم فألف مسنده وحذا فيه حذو البخاري وجمع الطرق والأسانيد وبوبه ومع ذلك فلم يستوعبا الصحيح كله وقد استدرك الناس عليهما في ذلك ثم كتب أبو داود والترمذي والنسائي في السنن فتوسعوا من الصحيح والحسن وغيرهما. قال ابن خلدون أما البخاري وهو أعلاها رتبة، ستصعب الناس شرحه واستغلقوا منحاه من أجل ما يحتاج إليه من معرفة الطرق المتعددة ورجالها من أهل الحجاز والشام والعراق ومعرفة أحوالهم واختلاف الناس فيهم ولأجل ذلك يحتاج إلى إمعان النظر في التفقه في تراجمه ولقد سمعت كثيراً من شيوخنا يقولون شرح كتاب البخاري دين على الأمة يعنون أن أحداً

ص: 640

من علماء الأمة لم يوف ما يجب له من الشرح. أقول ولعل ذلك الدين قضى بشرح المحقق ابن حجر والقسطلاني والعيني بعد ذلك.

قال المولى أبو الخير واعلم أن قصارى نظر أبناء هذا الزمان في علم الحديث النظر في مشارق الأنوار فإن ترفعت [ترفعوا] إلى مصابيح البغوي ظنت أنها تصل [ظنوا أنهم يصلون] إلى درجة المحدثين وما ذلك إلا لجهلهم بالحديث بل لو حفظهما عن ظهر قلب وضم إليهما من المتون مثليهما لم يكن محدثاً حتى يلج الجمل في سم الخياط وإنما الذي يعده أهل هذا الزمان بالغاً إلى النهاية وينادونه محدث المحدثين وبخاري العصر من اشتغل بجامع الأصول لابن الأثير مع حفظ علوم الحديث لابن الصلاح أو التقريب للنووي إلا أنه ليس في شيء من رتبة المحدثين وإنما المحدث من عرف الأسانيد والعلل وأسماء الرجال والعالي والنازل وحفظ مع ذلك جملة مستكثرة من المتون وسمع الكتب الستة ومسند الإمام أحمد بن حنبل وسنن البيهقي ومعجم الطبراني وضم إلى هذا القدر ألف جزء من الأجزاء الحديثية هذا أقل فإذا سمع ما ذكرناه وكتب الطبقات ودار على الشيوخ وتكلم في العلل والوفيات والأسانيد كان في أول درجات المحدثين ثم يزيد الله سبحانه وتعالى من يشاء ما يشاء. هذا ما ذكره تاج الدين السبكي وذكر صدر الشريعة في تعديل العلوم إن مشايخ الحديث مشهورون بطول الأعمار. وذكر السبكي في طبقات الشافعية إن أبا سهل قال سمعت ابن الصلاح يقول سمعت شيوخنا يقولون دليل طول عمر الرجل اشتغاله بأحاديث الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ويصدقه التجربة فإن أهل الحديث إذا تتبعت أعمارهم تجدها في غاية الطول. والكتب المصنفة في علم الحديث أكثر من أن تحصى إلا أن السلف والخلف قد أطبقوا على أن أصح الكتب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى صحيح البخاري ثم صحيح مسلم ثم الموطأ ثم بقية الكتب الستة وهي سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدار قطني والمسندات المشهورة ولنذكرها هنا في هذا الكتاب على ترتيبه.

‌الألف

‌الإبانة

- للوايلي.

‌إبراز الحكم

-

‌اتحاف الخيرة بزوائد المسانيد العشرة

-

ص: 641

‌اتحاف السامع

-

‌الاتحافات السنية

-

‌اتحاف المهرة بأطراف العشرة

-

‌آثار النيرين

-

‌أجزاء الأحاديث

- كثيرة وستأتي.

‌الأحاديث الثمانية الغالية

-

‌الأحاديث الحسان

-

‌الأحاديث الضعيفة

-

‌الأحاديث القدسية

-

‌الأحاديث المنيفة

-

‌أحسن الحديث

-

‌الأحكام الصغرى

-

‌الأحكام الكبرى

-

‌إحياء الميت

-

‌اختلاف الحديث

-

‌الأدب المفرد

-

‌أذكار النووي

-

‌أربعينات (أربعينيات) الحديث

- كثيرة.

‌أزهار الأحاديث

-

‌الأزهار شرح المصابيح

-

‌أسباب الحديث

-

‌الاستذكار شرح الموطأ

-

‌الإشراف على معرفة الأطراف

-

‌أطراف الصحيحين

-

ص: 642

‌أطراف الكتب الستة

-

‌أطراف المسند المعتلي

-

‌الاعتصام بالحديث

-

‌إعراب الحديث

-

‌أعلام السنن

-

‌الافصاح عن شرح معاني الصحاح

-

‌أقضية الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

-

إقناع أبي الفضل

-

‌الإكليل للحاكم

-

‌الإلزامات على الصحيحين

-

‌ألف حديث

-

‌الالمام في أحاديث الأحكام

-

‌أمالي ابن عساكر

- وابن شمعون وأبي طاهر وأبي عبد الله الضبي و (أبي) سلمان الحلواني وأبي عثمان الأصبهاني ومحمد بن ناصر وأبي القاسم بن بشران والبزار والجوهري والزعفراني والقضاعي.

‌الأمالي المرضية

-

‌الأنباه للقضاعي

-

‌انتحاء السنن

-

‌أنوار البوارق في شرح المشارق

-

‌أنوار المشكاة

-

‌الأوسط في السنن

-

‌ب

‌البدر المنير تخريج الشرح الكبير

-

ص: 643

‌بلوغ المرام

-

‌ت

‌تجريد الصحاح

-

‌تجريد الأصول

-

‌التجريد الصريح

-

‌تحفة السامع

-

‌تحفة المهرة

-

‌تحفة النابه

-

‌التحقيق في أحاديث الخلاف

-

‌تخريج أحاديث الكتب

- متعدد.

‌الترغيب والترهيب

-

‌حديث ابن مسعود

- رضي الله تعالى عنه جمعه أبو محمد بن صاعد.

‌الحديث الأربعين في أمور الدين

- عنى بتخريجها الشيخ الإمام نجم الدين أبو النعمان بشير بن حامد بن سليمان الجعفري التبريزي (المتوفى سنة 646 ست وأربعين وستمائة).

‌الأحاديث

(1)

المستطرفة في أحكام دخول الحشفة

- قصيدة لابن العفيف شرحها جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911.

‌الحديث النفيس في تفليس إبليس

- للشيخ عز الدين ابن الشيخ غانم المقدسي مختصر أوله الحمد لله الذي خلق آدم أبا الخ.

‌حديقة الأحداق وروضة الأذواق

- للشيخ عبد الرحمن البسطامي.

‌حديقة الأديب وطريقة الأريب

- لجلال الدين السيوطي جمع فيه أشعاره ثم لخص منه أبياتاً وسماه نور الحديقة.

‌حديقة البلاغة ودوحة البراعة

- رسالة في ذكر

(1)

الحديث غلط.3 - 93 - 6

ص: 644

المآثر الغريبة ونشر المفاخر الإسلامية للفقيه أبي الطيب عبد المنعم بن منّ الله «المعروف بابن علبون المتوفى سنة 389» رد فيه ما صنفه أبو عامر بن حرسنه (حرشنة) في تفضيل العجم على العرب.

‌الحديقة الأنيقة

-

‌حديقة الحقيقة وشريعة الطريقة

- المعروف بفخري نامه فارسي منظوم لأبي المجد-محمد-بن آدم الشهير بالحكيم السنايي (المتوفى سنة 525 خمس وعشرين وخمسمائة) نظمه في البحر الخفيف لبهرام شاه (الغزنوي) ورتب على عشرين باباً في التوحيد وكلام الله ونعت الرسول وفضل الصحابة والخلفاء وفضل السيدين الشهيدين والإمامين أبي حنيفة والشافعي والعقل والعلم والعشق والقلب والتصوف وصفة البشر والشيخوخة وغور الغفلة والحكمة والشهوة وصفة الأفلاك والربيع ومدح بهرام شاه ومدح ولده دولتشاه والحكم والأمثال فرغ من نظمه سنة 524 أربع وعشرين وخمسمائة ثم كتب محمد بن علي المعروف بالرفاء ديباجة منثورة.

‌حديقة الدين

-

‌حديقة الروايات

-

‌حديقة الزهر في عد آي السور

- دالية للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة أولها. بدأت بحمد الله أول مقصدي. الخ وهي ثمان وخمسون بيتاً.

‌حديقة السعداء

- تركي لمحمد بن سليمان الشاعر المعروف بالفضولي البغدادي المتوفى سنة 963 ثلاث وستين وستمائة جمع فيه وقعة كربلا من كتاب روضة الشهداء وغيره ورتب على عشرة أبواب وخاتمة.

‌الحديقة السندسية والروضة القدسية

- في علم الطلسمات.

‌حديقة المفتي

- مجلدان.

‌حديقة المناظرة وسلاح المحاورة

- مختصر على مقدمة وثلاثة أبواب المقدمة في بيان الماهية والأبواب في أسباب المناظرة وأمور متعلقة بها وبتمثيلاتها أوله الحمد لمن سمك السماء ووسمها

ص: 645

الخ وله شرح لطيف أوله إن أيمن ما يحلى بذكره صدور الصحائف الخ.

‌الحديقة في البديع

- للحجاري بالراء المهملة صاحب المسهب.

‌الحديقة في شعراء أندلس «الحديقة في الأدب»

- لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة 529 تسع وعشرين وخمسمائة نسج فيه على منوال اليتيمة للثعالبي.

‌الحر النفيس

- في مناقب أبي حنيفة رحمة الله تعالى لحريفيش (عبد الله بن سعد بن عبد الكافي المصري ثم المكي المتوفى سنة 801 إحدى وثمانمائة).

‌حرز الأديب للأريب

- مختصر على اثنين وثلاثين باباً مشتمل على الأبيات السائرة بالعربية والفارسية أوله الحمد لله الذي شرف لسان من تأدب بعلم الأدب الخ.

‌الحرز الأسني شرح أسماء الله الحسنى

- لعلاء الدين علي بن محمد بن علي الأربلي الشافعي القادري أوله الحمد لله الذي لا اله إلا هو الخ.

‌حرز الأقسام «حرز الاقسام لجميع العلل

والأجسام»

-

‌حرز الأمان من فتن آخر الزمان

- للشيخ علي بن الحسين الكاشفي «هو حسين بن علي الكاشفي» فارسي مختصر مفيد.

‌حرز الأماني ووجه التهاني

- في القراءات السبع [للسبع] المثاني وهي القصيدة المشهورة بالشاطبية للشيخ أبي محمد القاسم بن فيره الشاطبي الضرير المتوفى بالقاهرة سنة 590 تسعين وخمسمائة نظم فيه التيسير كما ذكره الجزري في التخبير وأبياته ألف ومائة وثلاثة وسبعون بيتاً أبدع فيه كل الإبداع فصار عمدة الفن. وله شروح كثيرة أحسنها وأدقها شرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة وهو شرح مفيد مشهور «سماه كنز المعاني» أوله الحمد لله مبدئ الأمم ومنشئ الرمم الخ فرغ من تأليفه في سلخ شعبان سنة 691 إحدى وتسعين وستمائة. وعليه تعليقة لشمس الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني مات

ص: 646

سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة وسماها العبقري. وحاشية للمولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة 834 أربع وثلاثين وثمانمائة. ومنها شرح علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي المصري المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة وهو أول من شرحه وسماه فتح الوصيد في شرح القصيد.

وشرح الشيخ أبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي المتوفى سنة 665 خمس وستين وستمائة سماه إبراز المعاني من حرز الأماني وهو تأليف متوسط لا بأس به ثم اختصره. وشرح الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد المعروف بشعلة الموصلي الحنبلي المتوفى 656 ست وخمسين وستمائة وسماه كنز المعاني أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن على سبعة أحرف بنى كلامه على ثلاث قواعد مباد ولواحق ومقاصد فالأول في اللغة والثاني في الإعراب والثالث في المقصود من الكلام وجرى على ذلك في شرح كل بيت. وشرح الشيخ الإمام علاء الدين علي بن عثمان بن محمد المعروف بابن القاصح العذري البغدادي المتوفى سنة (801 إحدى وثمانمائة) سماه سراج القاري. وشرح الشيخ المحقق أبي عبد الله محمد بن الحسن بن محمد القاسي المقري المتوفى سنة (672 اثنتين وسبعين وستمائة) أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ وهو شرح وسط سماه اللآلي الفريدة وفرغ منه في صفر سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة.

وشرح الشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني وهو شرح كبير في مجلدين سماه الغاية ألفه سنة 960 ستين وتسعمائة. وشرح الشيخ أبي العباس احمد بن محمد القسطلاني المصري المتوفى سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة زاد فيه زيادات الجزري مع فوائد كثيرة لا توجد في غيره. «سماه فتح الداني في شرح حرز الأماني» وشرح أبي العباس أحمد بن علي الأندلسي المتوفى تقريباً سنة 640 أربعين وستمائة «سماه بالمهند القاضي شرح قصيدة الشاطبي» .

وشرح تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد الواسطي المتوفى سنة 781 إحدى وثمانين وسبعمائة (قلت قال ابن الجزري في طبقات القراء شرح شرحين انتهى). وشرح الشيخ تقي الدين يعقوب بن بدران الدمشقي (المعروف بالجرايدي المتوفى سنة 688 ثمان وثمانين وستمائة) اقتصر فيه على حل مشكلاته وسماه كشف الرموز (قلت قال ابن الجزري في طبقاته حل فيه رموز الشاطبية انتهى ولم يذكر شرح الشاطبي

ص: 647

ولا الذهبي). وشرح العلامة شهاب الدين أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي تفضل على العباد في المبدأ والمعاد الخ ذكر فيه أن الحرز المذكور أحسن ما وضع في الفن وأحسن شروحه شرحا الشيخين الفاسي وأبي شامة غير أن كلا منهما أهمل ما عنى به الآخر مع إهمالهما أشياء مهمة فشرحه بما يوفي المقصود واجتهد في بيان فك الرموز وإعراب الأبيات وجعل الشين علامة لأبي شامة والعين لأبي عبد الله الفاسي وسماه العقد النضيد في شرح القصيد وذلك بعد ما صنف إعراب القرآن. وشرح شهاب الدين أحمد بن محمد بن جبارة المقدسي المتوفى سنة 728 ثمان وعشرين وسبعمائة وهو شرح كبير حشاه بالاحتمالات البعيدة. وشرح شمس الدين محمد بن أحمد الأندلسي المتوفى سنة

وشرح محب الدين ابى عبد الله محمد بن محمود ابن النجار البغدادي المتوفى سنة 843 ثلاث وأربعين وستمائة وهو شرح كبير. (وشرح علاء الدين علي بن أحمد المتوفى سنة 706 ست وسبعمائة. وشرح شيخ مشايخ القراء بمصر أبي بكر بن ايدغدى ابن عبد الله الشمسي الشهير بابن الجندي المتوفى سنة 769 تسع وستين وسبعمائة وسماه الجوهر النضيد في شرح القصيد وهو شرح حافل. قال ابن الجزري كان شرحه يتضمن إيضاح شرح الجعبري انتهى أوله الحمد لله الذي ابتدع الإنسان بصنعه وصوره). وشرح أبي القاسم هبة الله بن عبد الرحيم البارزي المتوفى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة.

وشرح يوسف بن أبي بكر المعروف بابن خطيب بيت الآبار المتوفى سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة وهو في مجلدين ضخمين. وشرح علم الدين قاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي المتوفى سنة 661 إحدى وستين وستمائة سماه المفيد في شرح القصيد. وشرح منتجب الدين حسين بن أبي العز بن رشيد الهمداني المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة وهو شرح كبير سماه الدرة الفريدة في شرح القصيدة أوله الحمد لله بارئ الأنام الخ. وشرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وهو شرح ممزوج. وشرح الإمام بدر الدين حسن بن القاسم المعروف بابن أم قاسم المرادي المصري (المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة). وشرح الشيخ أبي عبد الله

المغربي «محمد بن الحسن ابن محمد الفاسي المتوفى بحلب» النحوي المتوفى سنة «656»

ص: 648

سماه الفريدة البارزية في حل القصيدة الشاطبية

(1)

أوله الحمد لله ذي الصفات العلية. وشرح السيد عبد الله بن محمد الحسيني المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة. ومن شروح حرز الأماني الوجيز والمحصى وجامع الفوائد وتبصرة المستفيد فيه نقول عن الجعبري. وشرح منسوب إلى مصنف مصطلح الإشارات.

وعلى الشاطبية نكت للشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي المقري الشافعي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة (853). وللشاطبية مختصرات منها مختصر جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة سماه حوز المعاني «في اختصار حرز الأماني» وهو في بحره وقافيته.

ومختصر عبد الصمد بن التبريزي المتوفى سنة 765 خمس وستين وسبعمائة وهو في خمسمائة وعشرين بيتاً. ومختصر مولانا بلال الرومي وهو قصيدة لامية يقال لها البلالية.

ومختصر أمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة سماه نظم در الجلا في قراءة السبعة الملا وهي دون الخمسمائة.

وللشاطبية تتمات منها التكملة المفيدة لحافظ القصيدة نظم الإمام المقري أبي الحسن علي بن إبراهيم الكناني الفيجاطي المتوفى سنة 720 عشرين وسبعمائة وهي قصيدة محكمة النظم في وزنها ورويها في مائة بيت نظم فيها ما زاد عليها من التبصرة والكفاية والوجيز أولها بحمدك يا رحمن أبدأ أولاً. الخ ومنها تكملة في القراءات الثلاث للشيخ المقري شهاب الدين أحمد بن محمد بن سعيد اليمني الشرعبي وكان حياً في حدود سنة 830 ثلاثين وثمانمائة «توفي سنة 839» زادها بين أبيات الشاطبية في مواضعها بحيث امتزجت بها فصارا كأنهما لشخص واحد. وتكملة لمحمد بن يعقوب بن إسماعيل الأسدي المقدسي الشافعي المتوفى سنة

سماها الدر النضيد في زوائد القصيد أولها الحمد لله الذي أحاط علمه بمخلوقاته الخ ذكر فيه أنه طالع ما زاد عليه من كتب القراءات السبع فوجد أشياء زائدة على ما في حرز الأماني فأوردها. ومنها نظيرة أحمد بن علي ابن (أحمد المعروف بابن) الفصيح الهمداني المتوفى سنة 755 خمس وخمسين وسبعمائة وهي على وزنه بلا رموز فجاءت أقصر منها. ومنها ترجمة الشاطبية لعبد الله بن محمد بن يعقوب بن عبد الحي.

(1)

BuisimyukardagecenFbu-el-kasimHibet ullah-el-barizi ' ninserhininsimidir .

ص: 649

‌حرز الإيمان

- لمحمد بن سنان.

‌الحرز الثمين للحصن الحصين

- يأتي قريباً.

‌الحرز المنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله

تعالى عنه

- أوله اللهم يا من دلع لسان الصبح الخ.

والشرح عليه لأحمد بن محمد المعروف بنشانجي زاده (المتوفى سنة 986 ست وثمانين وتسعمائة.

‌حرف الكلمات وحرف الصلوات

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة ثمان عشرة وستمائة [638] وهو مختصر أوله الحمد لله حمداً على المحامد الخ.

‌حرمة المساجد

- لأبي نعيم

الأصفهاني.

‌حرمة السماع

- لشمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌علم الحروف والأسماء

قال الشيخ داود الأنطاكي وهو علم باحث عن خواص الحروف إفراداً وتركيباً وموضوعه الحروف الهجائية ومادته الأوفاق والتراكيب وصورته تقسيمها كماً وكيفاً وتأليف الأقسام والعزائم وما ينتج منها وفاعله المتصرف وغايته التصرف على وجه يحصل به المطلوب إيقاعاً وانتزاعاً ومرتبته بعد الروحانيات والفلك والنجامة انتهى. وقال ابن خلدون في المقدمة علم أسرار الحروف وهو المسمى لهذا العهد بالسيميا نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرف من المتصوفة فاستعمل استعمال العام في الخاص وحدث هذا العلم بعد الصدر الأول عند ظهور الغلاة منهم وجنوحهم (إلى كشف حجاب الحس) وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر وزعموا أن الكمال الأسمائي مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب وإن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان وهو من تفاريع علوم السيميا لا يوقف على موضوعه ولا يحاط بالعدد مسائله تعددت فيه تآليف البوني وابن عربي وغيرهما وحاصله عندهم وثمرته تصرف النفوس الربانية في عالم الطبيعة بالأسماء

ص: 650

الحسنى والكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف المحيطة بالأسرار السارية في الأكوان. ثم اختلفوا في سر التصرف الذي في الحروف بم هو فمنهم من جعله للمزاج الذي فيه وقسم الحروف بقسمه الطبائع إلى أربعة أصناف كما للعناصر فتنوعت بقانون صناعي يسمونه التكسير ومنهم من جعل هذا السر للنسبة العددية فإن حروف أبجد دالة على أعدادها المتعارفة وضعاً وطبعاً وللأسماء أوفاق كما للأعداد يختص كل صنف من الحروف بصنف من الأوفاق الذي يناسبه من حيث عدد الشكل أو عدد الحروف وامتزج التصرف من السر الحرفي والسر العددي لأجل التناسب الذي بينهما فأما سر هذا التناسب الذي بين الحروف وأمزجة الطبائع أو بين الحروف والأعداد فأمر عسر على الفهم إذ ليس من قبيل العلوم والقياسات وإنما مستنده عندهم الذوق والكشف. قال البوني ولا تظنن أن سر الحروف مما يتوصل إليه بالقياس العقلي وإنما هو بطريق المشاهدة والتوفيق الإلهي وأما التصرف في عالم الطبيعة بهذه الحروف. والأسماء وتأثر الأكوان عن ذلك فأمر لا ينكر لثبوته عن كثير منهم تواترا وقد يظن أن تصرف هؤلاء وتصرف أصحاب الطلسمات واحد وليس كذلك ثم ذكر الفرق بينهما وأطال. وقد ذكرنا طرفاً من التفصيل في كتابنا المسمى بروح الحروف والكتب المصنفة في هذا العلم كثيرةً جداً لكن العمدة ما ذكرنا.

‌أزهار الآفاق

-

‌أساس العلوم والمعاني

-

‌أسرار الحروف

-

‌الأسرار الشافية الروحانية

-

‌الإشارة المعنوية

-

‌إظهار الرموز

-

‌اكسير الأسماء

-

‌ألواح الذهب

-

‌الإيماء إلى علم الأسماء

-

‌الباقيات الصالحات

-

‌بحر الفوائد الحرفية

-

ص: 651

‌بحر الوقوف

-

‌بدر رياض المعارف

-

‌برقة الأنوار

-

‌البرقة الربانية

-

‌البرقة النورانية

-

‌بروق الأنوار

-

‌بغية الطالب

-

‌البهاء الأمجد

-

‌بهجة الأسرار

-

‌بهجة الآفاق

-

‌بيان المغنم

-

‌التعليقة الكبرى

-

‌تمييز الصرف

-

‌تنزيل الأرواح

-

‌التوسلات الكتابية

-

‌تيسير العرف

-

‌تيسير المطالب

-

‌جامع اللطائف

-

‌جنة الأسماء

-

‌الجواهر الخمس

-

‌الحائز للعون الناجز

-

‌حدائق الأسماء

-

‌حديقة الأحداق

-

‌الحديقة السندسية

-

‌الحرز الأسني

-

ص: 652

‌حرز الأقسام

-

‌حرز الأمان

-

‌الحروف الوضعية

-

‌حقائق الحروف

-

‌الحقائق السبوحية

-

‌حل رموز الأسماء

-

‌حل الرموز

-

‌حلة الكمال

-

‌خافية أفلاطون وجعفر الصادق وهرمس

-

‌خواص الأسرار

-

‌خواص الأسماء

-

‌خواص القرآن

-

‌الخواطر السوانح

-

‌الدر المنظم

-

‌الدر المنظوم

-

‌الدر النظيم

-

‌درة الأسرار

-

‌درة الآفاق

-

‌درة تاج السعادة

-

‌درة فنون الكتاب

-

‌درة المعارف

-

‌الدرة الناصعة

-

‌الرسالة اللاهوتية

-

‌رسالة الخفاء

-

ص: 653

‌الرمز الأعظم

-

‌رمز الحقائق

-

‌رموز دلكشا

-

‌روض الأسرار

-

‌روض المعارف

-

‌روضة الأسرار

-

‌روضة الأنوار

-

‌زبدة المصنفات

-

‌سر الصرف

-

‌سجل الأرواح

-

‌سجنجل الأرواح

-

‌سجنجل الجمال

-

‌السر الأبجدي

-

‌سر الأسرار

-

‌السر الأسني

-

‌السر الأفخر

-

‌سر الأنس

-

‌السر الجامع

-

‌سر الجمال

-

‌السر الخفي

-

‌السر الرباني

-

‌سر السعادة

-

‌سر الصون

-

‌السر الغامض

-

ص: 654

‌السر الفاخر

-

‌السر المصون

-

‌السر المكتوم

-

‌السعد الأكبر

-

‌سفر إبراهيم عليه السلام

-

‌سفر إدريس عليه السلام

-

‌سفر آدم عليه السلام

-

‌سفر أرميا

-

‌سفر الخفايا

-

‌سفر ذي القرنين

-

‌سفر شيث

-

‌السفر المستقيم

-

‌سفر نوح عليه السلام

-

‌سواطع الأنوار

-

‌سين الأسرار

-

‌شرف التشكيلات

-

‌شفاء الصدور

-

‌شمس الأرواح

-

‌شمس الأسرار

-

‌شمس الآفاق

-

‌شمس الجمال

-

‌شمس الرقوم

-

‌شمس لطائف الأسماء

-

‌شمس مطالع القلوب

-

ص: 655

‌شمس المعارف

-

‌الشمس المنيرة

-

‌شمس الواصلين

-

‌شمس الوصال

-

‌الصراط المستقيم

-

‌طلسم الأرواح

-

‌طبيعت نامه

-

‌طلسم الأسرار

-

‌طلسم الأشباح

-

‌الطلسم المصون

-

‌عجائب الاتفاق

-

‌عجائب الأسماء

-

‌العقد المنظوم

-

‌العلم الأكبر

-

‌علم الهدى

-

‌العلم الأسني

-

‌عيون الحقائق

-

‌غاية الآمال

-

‌غاية الحكيم

-

‌الغاية القصوى

-

‌غاية المغنم

-

‌فتح الكنوز الحرفية

-

‌فخر الاسماء

-

‌فرح نامه

-

ص: 656

‌فصول سبعة

-

‌فصول عشرة

-

‌فك الرموز

-

فلك السعادة

-

‌فواتح الأسرار

-

‌فواتح الجمال

-

‌فهم سلوك المعنى

-

‌قاف الأنوار

-

‌قبس الاقتداء

-

‌قبس الأنوار

-

‌قلم الأسرار

-

‌كتاب إسراسم

-

‌كتاب الاسفوطاس

-

‌كتاب التصريف

-

‌كتاب تنكلوشا

-

‌كتاب ثابت

-

‌كتاب بليناس

-

‌كتاب طمطم

-

‌كتاب الغين

-

‌كتاب فاه باللسان

-

‌كتاب كنكه

-

‌كتاب كيباس

-

‌كتاب اللوح

-

‌كتاب الملاطيس

-

ص: 657

‌كتاب الملكوت

-

‌كتاب الهاريطوس

-

‌كشف أسرار الحروف

-

‌كشف أسرار المعاني

-

‌كشف الأسرار

-

‌كشف الإشارات

-

‌كشف السر المصون

-

‌كشف السر المكنون

-

‌كشف الغطاء

-

‌كشف المعاد

-

‌الكشف الكلي

-

‌كعبة الأسرار

-

‌كعبة الجمال

-

‌كنز الأسرار

-

‌كنز الألواح

-

‌كنز الأنوار

-

‌الكنز الباهر

-

‌كنز الدرر

-

‌كنز السعادة

-

‌كنز القاصدين

-

‌كنز المطالب

-

‌الكنز المطلسم

-

‌كنز [كيفية؟] الأسرار

-

‌كيمياء السعادة

-

‌لطائف الأسماء

-

ص: 658

‌لطائف الإشارات

-

‌لطائف الآيات

-

‌اللطائف الخفية

-

‌اللطائف العلوية

-

‌اللطائف الفريدة

-

‌لمعة الأنوار

-

‌لوامع الأنوار

-

‌لوامع البروق

-

‌لوامع التعريف

-

‌لوايح الأنوار

-

‌المبادي والغايات

-

‌المدخل إلى علم الحروف

-

‌مشرق الأنوار

-

‌المصابيح في الحروف

-

‌المطلب الآسني

-

‌مفتاح أبواب السعادة

-

‌مفتاح الرق المنشور

-

‌مفتاح الكنوز

-

‌المقام الآسني

-

‌منبع الأسماء

-

‌مناهج الأعلام

-

‌منبع الأصول

-

‌منبع العلوم الربانية

-

‌منهج الوهبية

-

‌منية الطالب

-

ص: 659

‌مواقف الغايات

-

‌مواقيت البصائر

-

‌المواهب الربانية

-

‌نرجس الأسماء

-

‌نزهة النفوس

-

‌النسيمات الفايحة

-

‌النفحة القدسية

-

‌نور أنوار المعارف

-

‌النور اللامع

-

‌وشي الأسماء

-

‌الوشي المصون

-

‌هداية القاصدين

-

‌ياء التصريف

-

‌الحروف السبعة في الكلام

- لأبي عبد الله حسين بن جعفر المراغي ضمنه الرد على المعتزلة وغيرهم من أهل البدع.

‌الحروف المدغمة

- لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي.

‌الحروف الوضعية في الصور الفلكية

- للشيخ قطب الدين عبد الحق (بن إبراهيم) ابن سبعين المتوفى سنة 669 تسع وستين وستمائة.

‌الحزب الأعظم والورد الأفخم

- للعالم الفاضل علي بن سلطان محمد الهروي القاري نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة 1016 ست عشرة وألف جمع فيه ما ورد في الحديث من الأدعية (وعليه شرح الشيخ الإسكندراني المكي الضرير «هو محمد بن سلامة بن إبراهيم» المالكي نزيل مكة المتوفى سنة 1144 أربع وأربعين ومائة وألف تقريباً «1149» وهو شرح حافل في مجلدين أوله الحمد لله الذي منح أهل العلم رفعةً وشرفاً الخ. وشرح إبراهيم الساقزي سماء فيض الأرحم وفتح الأكرم وشرح في حاشيته رؤياه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على حالة الضيافة للأنبياء عليهم السلام وطولها وحكى فيها ما رأى

ص: 660

قال في آخر الشرح تم هذا الشرح في رجب سنة 1134 أربع وثلاثين ومائة وألف. وشرح الشيخ عثمان العرياني الكليسي الراحل إلى مكة في سنة 1168 ثمان وستين ومائة وألف للمجاورة بها أوله الحمد لله الذي أجاب دعوة المضطرين وهو شرح مضبوط فرغ عنه في شهر رمضان سنة خمس وخمسين ومائة وألف «سماه رمز الكامل» .)

‌حزب البحر

- للشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن عبد الله (بن عبد الحميد المغربي) الشاذلي اليمني المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة وهو دعاء مشهور سمي به لأنه وضع في البحر وللسلامة فيه حين سافر في بحر القلزم فتوقف عليهم الريح أياماً فرأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في مبشرة فلقنه إياه فقرأه فجاء الريح ويسمى أيضاً بالحزب الصغير أوله يا الله يا علي يا عظيم يا حليم الخ قال العلماء بالله تعالى إن فيه اسم الله الأعظم.

وجاء عن الشيخ أبي الحسن الشاذلي أنه قال لو ذكر حزبي في بغداد لما أخذت وهو العدة الكافية التي فيها تفريج الكروب وما قرئ في مكان إلا سلم من الآفات وفي ذكره لأهل البدايات أسرار شافية ولأهل النهايات أنوار صافية ومن ذكره كل يوم عند طلوع الشمس أجاب الله سبحانه وتعالى دعوته وفرج كربته ورفع بين الناس قدره وشرح بالتوحيد صدره وسهل أمره وكفاه شر الإنس والجن ولا يقع عليه بصر أحد إلا أحبه وإذا قرأه عند جبار أمن من شره ومن قرأه عقيب كل صلاة أغناه الله سبحانه وتعالى عن خلقه وآمنه من حوادث دهره ويسر له أسباب السعادة في جميع حركاته وسكناته ومن ذكره في الساعة الأولى من يوم الجمعة ألقى الله محبته في القلوب وقال بعضهم من كتبه على شيء كان محفوظاً بحول الله سبحانه وتعالى ومن استدام على قراءته لا يموت غريقاً ولا حريقاً ومن كتبه على سور مدينة أو حائط دار دائراً عليها حرسها الله سبحانه وتعالى من شر طوارق الحوادث والآفات وله منفعة جليلة في الحروب ومن وضعه في رق طاهر والمريخ في شرفه او في الساعة الأولى من يوم السبت والقمر زائد النور بجمع همة وحسن حال شاهد من بديع سر الله سبحانه وتعالى ما تقصر عنه الألسنة وهو دعاء النصر والغلبة على الخصوم وخواصه كثيرة. وله شروح منها شرح الشيخ أبي سليمان داود بن عمر الشاذلي نزيل الإسكندرية المتوفى بها سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة سماه الرسالة المرضية في شرح دعاء الشاذلية. وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد (بن أحمد بن

ص: 661

أحمد) بن محمد بن عيسى البرنسي الشهير بزروق (المتوفى سنة 899 تسع وتسعين وثمانمائة). وشرح علي بن سلطان محمد الهروي القاري.

‌حزب الحفظ والصون وسر تسخير عالم الكون

- للشيخ أبي الحسن الشاذلي أيضاً أوله بسم الله افتتحت.

‌حزب الحمد

- للشاذلي المذكور وهو ورده بعد العصر أوله الفاتحة وآية الكرسي.

‌حزب الرجاء والانتهاء

- للشيخ عبد القادر بن أبي صالح الكيلاني المتوفى سنة 561 إحدى وستين وخمسمائة أوله سبحان الله تسبيحاً يليق بحال من الخ.

‌حزب الفتح من مانح النجح

- للشيخ أبي العباس أحمد بن يوسف الحريثي المدني الزبيدي وفي فتحه تأليف للشيخ كمال الدين محمد بن أبي الوفا بن الموقع سماه الفتح لمغلق حزب الفتح.

‌حزب الفتح والنور وتجلي الرحمانية بالرحمة في عالم

الظهور

- للشيخ أبي محمد عبد الحق بن سبعين المتوفى سنة 669 تسع وستين وستمائة أوله بسم الله فاتح الوجود الخ.

‌حزب الفرج والاستخلاص بسر تحقيق كلمة

الإخلاص

- لابن سبعين المذكور أوله إلهي وسعت كل شيء رحمةً وعلماً الخ.

‌الحزب الكبير

- للشيخ أبي الحسن الشاذلي صاحب حزب البحر أوله إن الله اشترى من المؤمنين الآية.

‌حزب النور

- للشيخ أبي الحسن المذكور ويسمى أيضاً حزب البحر وهو ورده بعد صلاة الفجر يقال إنه السبب في الفتح عليه أوله يا الله يا نور الخ.

‌حزب الشيخ أبي الوفا

- على سبط ابن الفارض.

‌علم الحساب

وهو علم بقواعد يعرف بها طرق استخراج المجهولات العددية من المعلومات العددية المخصوصة والمراد بالاستخراج

ص: 662

معرفة كمياتها وموضوعه العدد إذ يبحث فيه عن عوارضه الذاتية والعدد هو الكمية المتألفة من الوحدات فالوحدة مقومة للعدد وأما الواحد فليس بعدد ولا مقوم له وقد يقال لكل ما يقع تحت العد فيقع على الواحد. ومنفعته ضبط المعاملات وحفظ الأموال وقضاء الديون وقسمة التركات ويحتاج إليه في العلوم الفلكية وفي المساحة والطب وقيل يحتاج إليه في جميع العلوم ولا يستغني عنه ملك ولا عالم ولا سوقة وزاد شرفاً بقوله سبحانه وتعالى وكفى بنا حاسبين ولذلك ألف فيه الناس كثيراً وتداولوه في الأمصار بالتعليم ومن أحسن التعليم [التعاليم] عند الحكماء الابتداء به لأنه معارف متضحة وبراهينه منتظمة فينشأ عنه في الغالب عقل مضيء ودرب على الصواب. وقد يقال أن من أخذ نفسه بتعلم الحساب أول أمره يغلب عليه الصدق لما في الحساب من صحة المباني ومناقشة النفس فيصير له ذلك خلقاً ويتعود الصدق ويلازمه مذهباً. وهو مستغلق على المبتدي إذا كان من طريق البرهان وهذا شأن علوم التعاليم لأن مسائلها وأعمالها واضحة وإذا قصد شرحها وهو التعليل في تلك الأعمال ظهر من العسر على الفهم ما لا يوجد في أعمال المسائل. وهو فرع علم العدد المسمى بالإرثما طيقي وله فروع أوردها صاحب مفتاح السعادة بعد أن جعل علم العدد أصلاً وعلم الحساب مرادفاً له مع كونه فرعاً حيث قال الشعبة الثامنة في فروع علم العدد وقد يسمى بعلم الحساب فعرفه بتعريف مغاير لتعريف علم العدد ثم قال ولعلم الحساب فروع منها علم حساب التحت والميل وهو علم يتعرف منه كيفية مزاولة الأعمال الحسابية برقوم تدل على الآحاد وتغني عما عداها بالمراتب وتنسب هذه الأرقام إلى الهند وأقول بل هو علم بصور الرقوم الدالة على الأعداد مطلقاً

(1)

ولكل طائفة أرقام دالة على الآحاد كالأرقام الهندية والرومية والمغربية والأفرنجية والنجومية وكصور السياقة العربية وغيرها ويقال له التحت والتراب. ومنها علم الجبر والمقابلة وقد سبق في الجيم. ومنها علم حساب الخطأين وهو قسم من مطلق الحساب وإنما جعل علما برأسه لتكثير الأنواع. ومنها علم حساب الدور والوصايا وهو علم يتعرف منه مقدار ما يوصي به إذا تعلق بدور في بادي النظر مثاله رجل وهب لمعتقه في مرض موته مائة درهم لا مال له

(1)

وانما قلنا مطلقا ليشمل ارقام المئات ورقم الالوف التى في النجومية (منه).

ص: 663

غيرها فقبضها ومات قبل سيده وخلف بنتاً والسيد المذكور ثم مات السيد فظاهر المسألة أن الهبة تمضي من المائة في ثلثها فإذا مات المعتق رجع إلى السيد نصف الجائز بالهبة فيزداد مال المعتق فيزداد مال السيد من إرثه وهلم جراً وبهذا العلم يتعين مقدار الجائز بالهبة وظاهر إن منفعة هذا العلم جليلة وإن كانت الحاجة إليه قليلة.

ومن كتبه كتاب لأفضل الدين الخونجي. أقول هذا العلم يؤول إلى علم الجبر والمقابلة وفيه تأليف لطيف لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري المتوفى سنة 281 إحدى وثمانين ومائتين وكتاب نافع لأحمد بن محمد الكرابيسي وكتاب مفيد لأبي كامل شجاع بن أسلم ذكر فيه كتاب الوصايا بالجزور للحجاج بن يوسف.

ومنها علم حساب الدرهم والدينار وهو علم يتعرف منه استخراج المجهولات العددية التي تزيد عدتها على المعادلات الجبرية ولهذه الزيادة لقبوا تلك المجهولات بالدرهم والدينار والفلس وغير ذلك ومنفعته كمنفعة الجبر والمقابلة فيما يكثر فيه الأجناس المعادلة. ومن الكتب فيه كتاب لابن فلوس (إسماعيل بن إبراهيم بن غازي) المارديني (الحنبلي المتوفى سنة 637 سبع وثلاثين وستمائة) والرسالة المغربية والرسالة الشاملة للخرقي والكافي للكرخي ومختصره للسمول (ابن يحيى بن عباس) المغربي (الإسرائيلي المتوفى سنة 576 ست وسبعين وخمسمائة) كذا في إرشاد القاصد. ومنها علم حساب الفرائض وهو علم يتعرف منه قوانين تتعلق بقسمة التركة مثل تصحيح السهام لذوي الفروض إذا تعددت وانكسرت أو زادت الفروض على المال أو كان في الفريضة إقرار وإنكار وهذا الجزء من الحساب باعتبار الحكم الفقهي. ومنها علم حساب الهواء وهو علم يتعرف منه كيفية حساب الأموال (العظيمة) في الخيال بلا كتابة ولها طرق وقوانين مذكورة في بعض الكتب الحسابية وهذا العلم عظيم النفع للتجار في الأسفار وأهل السوق من العوام الذين لا يعرفون الكتابة وللخواص إذا عجزوا عن إحضار آلات الكتابة. ومنها علم حساب العقود أي عقود الأصابع وقد وضعوا كلا منها بإزاء أعداد مخصوصة ثم رتبوا لأوضاع الأصابع آحاداً وعشرات ومئات وألوفاً ووضعوا قواعد يتعرف بها حساب الألوف فما فوقها وهذا عظيم النفع للتجار سيما عند استعجام كل من المتبايعين لسان الآخر وعند فقد آلات الكتابة والعصمة عن الخطأ

ص: 664

في هذا العلم أكثر من حساب الهواء وكان هذا العلم يستعمله الصحابة رضي الله عنهم كما وقع في الحديث في كيفية وضع اليد على الفخذ في التشهد إنه عقد خمساً وخمسين يعني أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عقد أصابع اليد غير السبابة والإبهام وحلق الإبهام معها وهذا الشكل في العلم المذكور دال على العدد المرقوم فالراوي ذكر المدلول وأراد الدال وهذا دليل على شيوع هذا العلم عندهم. وفي هذا العلم أرجوزة لابن الحرب أورد فيها مقدار الحاجة. ورسالة لشرف الدين اليزدي أورد فيها قدر الكفاية. ومنها علم أعداد الوفق وسيأتي في الواو. ومنها علم خواص الأعداد المتحابة والمتباغضة وسيأتي في الخاء. ومنها علم التعابي العددية وقد سبق في التاء وهذه الثلاثة من فروع علم العدد من حيث الحساب ومن فروع الخواص من جهة أخرى ولذلك أوردناها إجمالاً كما أورد صاحب مفتاح السعادة لكن بقي شيء وهو علم حساب النجوم وهو علم يتعرف منه قوانين حساب الدرج والدقائق والثواني والثوالث بالضرب والقسمة والتجذير والتفريق ومراتبها في الصعود والنزول وفيه كتب منفردة غير ما بين في مبسوطات الكتب الحسابية. وأما المصنفات في علم الحساب مطلقاً فنذكرها على ترتيب الكتاب إجمالاً وهي هذه:

‌الإباحة شرح الباحة

-[سبق ذكره في الباء].

‌الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي

- مر ذكره في أنوار التنزيل.

‌الحسبانات

-

‌الحسبة الكبير [الكبرى]

- لأبي العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي المتوفى سنة 286 ست وثمانين ومائتين وله الحسبة الصغير [الصغرى].

‌حسم الخلاف في المسح على الخفاف

- رسالة للمولى العلامة أبي السعود بن محمد العمادي الحنفي المتوفى سنة 983 ثلاث وثمانين وتسعمائة أوله بحمد من لا يستفتح أغر الكتب والرسائل إلا بتذكاره الخ ذكر فيه إنه كتبه لولده مولانا مصطفى.

‌حسن الآمال في ثواب الأعمال

- للسيد محمد بن زيد البغدادي.

‌حسن الاقتراح في وصف الملاح

- لأبي العباس

ص: 665

أحمد بن محمد بن العطار الدنيسري المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة ذكر فيه ألف مليح وصفاتهم.

‌حسن التسبيك في حكم التشبيك

- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة أوردها في كتابه الحاوي.

‌حسن التصرف في شرح التعرف

- سبق ذكره في التاء [سبق بالتصرف].

‌حسن التصريف في عدم التحليف

- رسالة للجلال السيوطي المذكور أوردها في الحاوي أيضاً.

‌حسن التعمد في أحاديث التشهد

-

‌حسن التلخيص (التخليص) لتالي التلخيص

- للسيوطي أيضاً.

‌حسن التوسل في صناعة الترسل

- لشهاب الدين أبي الثناء محمود بن سلمان (بن مهد)[فهد] الحلبي (الحنفي) المتوفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة «أوله أما بعد حمد الله جاعل الإنسان مخبواً تحت اللسان» .

‌حسن الثنا في العفو عمن جنى

- مختصر صنفه مؤلفه في محنته لطلب العفو والرضا.

‌حسن دل [حسن ودل]

- فارسي لمولانا يحيى بن سي بك (سيبك) المعروف بفتاحي النيسابوري المتوفى سنة 853 ثلاث وخمسين وثمانمائة [852] وعلى منواله تأليف حسن بن سيدي خواجه المعروف بآهي المتوفى سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة وهو ترجمة حسن دل المذكور بالتركية لكنه لم يتم. ثم إن مولانا محمود بن عثمان المعروف بلا معي البرسوي المتوفى سنة 938 ثمان وثلاثين وتسعمائة (940) اقتفى أثرهما في تأليفه المسمى بحسن ودل وهو تركي أيضاً.

‌حسن السلوك إلى (في) مواعظ الملوك

- لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة.

‌حسن السمت في الصمت

- رسالة للسيوطي المذكور لخصها من كتاب الصمت لابن أبي الدنيا.

‌حسن السير فيما في الفرس من أسماء الطير

- للجلال

ص: 666

السيوطي ذكرها في ديوان الحيوان قال وهي خمسة وثلاثون اسماً وقد نظمتها في أرجوزة.

‌حسن التصريح في مائة مليح

- للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة مختصر أوله أما بعد حمد الله على ما وهب ومنح الخ.

‌حسن الصنيعة في ضمان الوديعة

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌حسن الظن بالله سبحانه وتعالى

- للشيخ أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي الشافعي المعروف بابن أبي الدنيا المتوفى سنة (281 إحدى وثمانين ومائتين) وهو مختصر محذوف الأسانيد أوله الحمد لله وسلام على عباده الخ.

‌حسن العقبى

- لأبي جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم «المعروف بابن الداية البغدادي المتوفى 334» .

حسن المباشرة في العمل بالربع المساترة

- رسالة على مقدمة وثمانية مظاهر وخاتمة أولها الحمد لله المظهر من مساترة أفق سمائه الخ.

‌حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة ذكر فيه ثمانية وعشرين كتاباً من الكتب المؤلفة في أخبار مصر فلخصها وأورد ملوكها ومن دخلها من الأنبياء عليهم السلام والحكماء ثم ذكر الأهرام والإسكندرية ومن دخلها من الصحابة والتابعين ثم ذكر أعيانها من كل صنف ثم ملوك مصر ونوابها في الدولة الإسلامية وعساكرهم وما فيها من الجوامع والمدارس والنيل وما قيل فيها من الأشعار.

‌حسن المقال على عشر خصال

- لأمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان (الدمشقي) الحنفي سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.

‌حسن المقصد في عمل المولد

- للجلال السيوطي المذكور أورده في حاويه وذكر فيه اجتماع الناس في مبدأ أمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وما وقع في مولده.

‌حسن النية في خانقاه البيبرسية

- جزء له أيضاً.

ص: 667

‌حسن نكار

- تركي منظوم من خمسة سنان بن سليمان من أمراء عصر السلطان بايزيد خان.

‌حسن الوفا لمشاهير الخلفا

- قصيدة رائية لشهاب الدين أحمد بن (يحيى بن) فضل الله العمري الشافعي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة.

‌حسن اليقين وحصن المتقين

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌حسن وعشق

- فارسي منظوم لمحمد بن عبد الله المتخلص بكاتبي النيسابوري المتوفى في حدود سنة 850 خمسين وثمانمائة.

‌الحصار الصغير في الحساب

- ذكره ابن خلدون في المقدمة وقال وهو من أحسن المبسوطات المتداولة في المغرب.

‌الحصائل في المسائل

- لنجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة.

‌حصر الأرواح وسور الأشباح

- في الأسماء.

‌حصر المسائل وقصر الدلائل

- في شرح المنظومة النسفية يأتي.

‌حصر المسائل في الفروع

- للإمام أبي الليث نصر بن محمد السمرقندي الحنفي الفقيه المتوفى سنة 382 اثنتين وثمانين وثلاثمائة.

‌الحصر والإشاعة لأشراط الساعة

- لجلال الدين السيوطي:

‌حصن الأتقيا من قصص الأنبيا

- قيل هو لمسعود الكازروني وهو فارسي أوله. بعد ازثناي خداي بي همتا.

‌حصن الإسلام

- لمولانا غانم بن محمد البغدادي الحنفي المتوفى في حدود سنة 1030 ثلاثين وألف وهو مختصر ذكر فيه أنه سأله بعض الطلبة جمع ألفاظ الكفر فأجاب وزاد عليه العقائد والاحكام ليتم به النفع ورتب على خمسة فصول أوله أشهد أن لا إله إلا الله الواحد الحي الخ.

‌حصن الإيمان من الفتنة

-

ص: 668

‌حصن الحياة وسور النجاة

- في الأسماء.

‌الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

- للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري الشافعي المتوفى سنة 739 تسع وثلاثين وسبعمائة [833] وهو من الكتب الجامعة للأدعية والأوراد والأذكار الواردة في الأحاديث والآثار ذكر فيه إنه أخرجه من الأحاديث الصحيحة وأبرزه عدة عند كل شدة ولما أكمل ترتيبه طلبه عدوه وهو تيمور فهرب منه مختفياً وتحصن بهذا الحصن فرأى سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم جالساً على يمينه وكأنه عليه الصلاة والسلام يقول له ما تريد فقال يا رسول الله ادع الله لي وللمسلمين فرفع يديه فدعا ثم مسح بهما وجهه الكريم وكان ذلك ليلة الخميس فهرب العدو ليلة الأحد وفرج الله سبحانه وتعالى عنه وعن المسلمين ببركة ما في هذا الكتاب الجامع ما لم يجمعه مجلدات من التآليف ورمز للكتب (المأخوذ عنها) بالرموز المعهودة بين أهل الحديث وذكر مقدمة تشتمل على أحاديث في فضل الدعاء والذكر وآدابه وأوقات الإجابة (وأمكنتها) ثم الاسم الأعظم والأسماء الحسنى ثم ما يقال في الصباح والمساء وفي الحياة إلى الممات ثم الذكر العام ثم الاستغفار ثم فضل القرآن ثم الدعاء ثم ختمه بفضل الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وفرغ من تأليفه يوم الأحد الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة 791 إحدى وتسعين وسبعمائة بمدرسته التي أنشأها برأس عقبة الكتان داخل دمشق وجميع أبوابها مشيدة بالأحجار والناس في جهد عظيم من الحصار والمياه مقطوعة والأيدي إلى الله سبحانه وتعالى مرفوعة وكل أحد خائف على نفسه وماله وقد أحرق ظواهر البلد ونهب أكثره ولقد أحسن من قال:

(شعر) إن نابك الأمر المهو*ل اذكر إله العالمينا وإذا بغى باغ عليك*فدونك الحصن الحصينا ثم شرحه شرحاً مفيداً بالقول وسماه مفتاح الحصن أوله الحمد لله على ما علم الخ ذكر فيه أنه وعد عند تأليفه أن يجعل في آخره فصلاً لحل مشكلاته ولما انتهى سارت به الركبان في البلدان وكذا مختصراه عدة الحصن والجنة كلاهما له ولما مضى نحو من أربعين سنة وفى بما وعد به من ذلك الشرح وفرغ في رمضان سنة 831 إحدى وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز. ثم إن الشيخ

ص: 669

علي ابن السلطان محمد الهروي المعروف بالقاري نزيل مكة المكرمة المتوفى بها بعد الثلاثين وألف (سنة 1016 ست عشرة وألف) شرح الحصن شرحاً ممزوجاً بسيطاً وسماه الحرز الثمين للحصن الحصين أوله الحمد لله الذي جعل ذكره حصناً حصيناً الخ وفرغ في النصف الأخير من جمادى الآخرة سنة 1008 ثمان وألف. وأما مختصره المسمى بعدة الحصن فهو على عشرة أبواب أوله الحمد لله الذي جعل ذكره عدة الخ. ولهذا المختصر ترجمة بالفارسية مسماة بغرفة الحصن للسيد أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحسيني الواعظ أوله الحمد لله الجميل الذي يحب الجمال الخ ذكر أنه زاد عليه بعضاً من المهمات ورتب على خمسة فصول وخاتمة وفرغ في جمادى الأولى سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة ببلدة هراة.

وللأصل أيضاً ترجمة تركية ليحيى بن عبد الكريم سماها مصباح الجنان وجعلها على بابين مشتملة على زيادة من خصائص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أولها الحمد لله الحميد الخ.

‌حصن الرموز وطلسم الكنوز

-

‌حصن المآخذ

- للغزالي وسيأتي في الميم في المآخذ.

‌حصن المجاهدين في التجويد

- مختصر أوله الحمد لله الذي أنزل علينا كتابه المبين الخ ذكر في ديباجته مولانا علي بن يوسف الفناري.

‌حصول الانعام والمير في سؤال خاتمة الخير

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة.

‌حصول البغية لسائل هل لأحد في الجنة لحية

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي الشافعي الدمشقي المتوفى سنة «900» وهو مختصر أوله أما بعد حمد الله الخ.

‌حصول الرفق بأصول الرزق

- لجلال الدين السيوطي وهي رسالة استوعب فيها الأحاديث الواردة في الأفعال الجالبة للرزق ليلاً ونهاراً.

‌حصول النوال في أحاديث السؤال

- للسيوطي المذكور أيضاً.

‌الحض على تعليم العربية

- للإمام أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة 577 سبع وسبعين وخمسمائة.

ص: 670

‌علم الحضري والسفري من الآيات

وهو من فروع علم التفسير ذكره المولى أبو الخير لمجرد تكثير السواد وإلا فلا وجه لعده علماً برأسه وكذا أكثر ما ذكره من التفاريع قال وأمثلة الحضري كثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين كما في الإتقان.

‌حضور الإنس بأنس الحضور

- للشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم المصري.

‌الحظ الأوفر بالحج الأكبر

- للشيخ علي بن سلطان محمد الحنفي الهروي القاري المتوفى بعد الثلاثين والألف (سنة 1016 ست عشرة وألف).

‌الحظ الموفور في مدح ابن الفرفور

- لمحمد (بن) الباعوني أوله الحمد لله الذي أطلع لسماء السيادة الخ.

‌الحظ الوافر من المغنم في استدراك الكافر

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ذكره في الحاوي تماماً.

‌حفظ الأبدان

- لخضر بن عمر العطوفي وهي قصيدة لامية نظمها للسلطان بايزيد أولها. الحمد لله من أعلى المقال. الخ.

‌حفظ الصحة لبقراط

- وهو كتابه إلى انطيقن الملك.

‌حفظ الصلاة ووسيلة حصول الصلات

- لمحمد بن عوض المفسر وهو مختصر على خمسة أبواب أوله الحمد لله الحكيم الحليم الخ.

‌حفظ الصيام عن فوت التمام

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌حقائق الإرصاد في دقائق الإرشاد

- في استخراج أوساط الكواكب وتقاويمها على طول ترمذ. وهو من (جزائر) الخالدات صط ح وعرضه لر [لز] ج (حبط ق وعرضه لرق) على ما رصده مصنفه الشيخ تاج الدين أبو الفتح أحمد الآلي (اللاري) ابن البدر محمد بن حجاج العمادي الكمالي وفرغ منه في حدود سنة 800 ثمانمائة.

ص: 671

‌حقائق الاستشهادات في الكيميا

- لمؤيد الدين حسين بن علي الطغرائي المتوفى سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة بين فيه إثبات الصناعة ورد علي بن سينا في إبطالها بمقدمات من كتاب الشفاء.

‌حقائق الأسرار فيما يعتمدون به الأبرار

- من تأليف تمر الإسحاقي ألفه للظاهر قانصو ورتب على عشرة فصول العقل والعلم والسياسة وأدب النفس واللسان وحسن السيرة والأخلاق والزهد ومقالات المشايخ والحكماء والبلاغة أوله الحمد لله الذي علمنا ما لم نعلم الخ.

‌حقائق الأسرار

- في الطلب.

‌حقائق الإيمان لأهل اليقين والعرفان

- فارسي مختصر للشيخ علي بن محمد المعروف بمصنفك ألفه بهراة سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة ورتب على خمسة أبواب مشتملة على مسائل الإيمان والعبادات.

‌حقائق التهليل

-

‌حقائق الحدائق

- فارسي مختصر مشتمل على قواعد أشعار الفرس لأشرف بن محمد الرامي ألفه للسلطان أويس وجعله على قسمين قسم في اصطلاح المتقدمين وقسم في تصرف المتأخرين وهو على منوال حدائق الوطواط كما ذكره واقر بفضله.

‌حقائق الحروف

- رسالة للشيخ سعد الدين محمد الحموي.

‌حقائق الدقائق

- (حاشية الانموذج لسعد الدين).

‌حقائق الرؤيا

- في التعبير.

‌حقائق فضل الله المألوف الواردة على ترتيب

الحروف

- للشيخ شمس الدين أبي الحسن محمد البكري المصري وهو رسالة في ست أوراق كتبها سنة 919 تسع عشرة وتسعمائة وجمع فيه كلمات المشايخ أوله الحمد لله العليم الحكيم الخ.

‌حقائق الكشف في المنطق

- لعلاء الدين علي بن محمد (بن خطاب) الباجي الذي ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة (الشافعي المتوفى سنة 714 أربع عشرة وسبعمائة).

ص: 672

‌حقائق اللغة

-

‌الحقائق السبوحية والدقائق القدوسية

-

‌الحقائق المحمدية

- للعلامة صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى في حدود سنة 920 عشرين وتسعمائة «904» وهي رسالة في معرفة الواجب تعالى وصفاته.

‌الحقائق في التفسير

- للشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي

(1)

النيسابوري المتوفى سنة 412 اثنتي عشرة وأربعمائة وهو مختصر على لسان التصوف أوله الحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً الخ ذكر فيه أن (أكثر) أهل الظاهر جمع في أنواع فوائد القرآن ولم يشتغل أحد بفهم خطابه على لسان الحقيقة ولا بجمعه إلا آياً متفرقة نسبت إلى العباس بن عطاء ذكر إنها عن جعفر بن محمد الصادق وكان قد سمع منهم في ذلك حروفاً فضمها إلى مقالتهم ورتبها على السور الفرقانية فكانت كالتفسير قرأه الثعلبي على مصنفه لكن المفسرون من أهل الظاهر تكلموا فيه على ما هو دأبهم في أمثاله فقال الواحدي زعم أنه صنف حقائق التفسير فإن كان اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر وطعن فيه ابن الجوزي أيضاً.

‌الحقائق في شرح المنظومة النسفية

- يأتي في الميم.

حق الوقت والساعة ومجمع الحال والطاعة-في التصوف.

‌حق اليقين في معرفة رب العالمين

- للشيخ محمود الشبستري صاحب الكلشن «المتوفى سنة 720» وهو رسالة فارسية على ثمانية أبواب مشتملة على فوائد وحقائق من علم التصوف.

‌حقوق إخوة الإسلام

- للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ستين وتسعمائة أولها الحمد لله بحمده (نحمده) ونستعينه الخ ذكر فيه أن للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم على الأمة حقوقاً وللمسلمين بعضهم على بعض حقوقاً ففي معاشرة الصديق مع الصديق والشيخ مع المريد والعالم مع المتعلم والأمير مع الرعية والجار مع الجار والضيف مع المضيف والوالد مع الولد والغني مع الفقير والزوج مع الزوجة والقريب مع الغريب والسيد مع المملوك والمسلم مع الذمي أو الحربي والصالح مع الطالح

(1)

بتخفيف اللام. (منه)

ص: 673

والمبتدع حقوق وشرائط وآداب ذكرها كلها وفيه تأليف آخر قيل هو للغزالي.

‌الحقير النافع في النحو

- لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة خمسة كراريس.

‌حقيقة القولين

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة. ولأبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الشافعي المتوفى سنة 502 اثنتين وخمسمائة.

‌الحقيقة الوصفية في طريقة الصوفية

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌الحقيقة في العقيقة

-

‌علم حكايات الصالحين

قال المولى أبو الخير وهو من فروع علم التواريخ والمحاضرة وقد اعتنى بجمعها طائفة وأفردوها بالتدوين كصفوة الصفوة وروض الرياحين وغير ذلك ومنفعته أجل المنافع وأعظمها انتهى.

‌حكايات الصالحين

- فارسي للشيخ عثمان بن عمر الكهف رتب على عشرين باباً في كل باب منها عشر حكايات.

‌حكايات شعبة وغيره

- جمعها أبو القاسم البغوي «عبد الله بن محمد المتوفى سنة 317» في فوائد علي بن الجعد.

‌حكم أراضي مكة المكرمة

- للإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي المتوفى سنة 321 إحدى وعشرين وثلاثمائة.

‌الحكم المضبوط في تحريم عمل قوم لوط

- للشيخ شمس الدين محمد بن عمر العمري الواسطي المتوفى سنة 846 ست وأربعين وثمانمائة.

‌الحكم الآلهية في الكمالات الإنسانية

- للشيخ محمد بن مصطفى الأماسي قال في آخر بعض تأليفه ومن أراد أن يطلع على تفاصيل الحكم اللدنية فليطالع رسالتنا المذكورة لأنها رسالة غريبة في الأسئلة العجيبة تركتها مقفولة بلا أجوبة لمن يجد مفتاحها.

ص: 674

‌الحكم اللدنية والمنازل الصديقية

- للشيخ كمال الدين محمد بن أبي الوفا بن الموقع الحلبي.

‌الحكم والأناه في إعراب قوله سبحانه وتعالى غير

ناظرين إناه

- لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌الحكم والأمثال

- لأبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة 382 اثنتين وثمانين وثلاثمائة. (383)

‌الحكم

- مختصر للشيخ نور الدين علي بن حسام الدين المعروف بالمتقي المكي أوله الحمد لله رب العالمين الخ. وللشيخ أبي الحسن «نور الدين علي بن يعقوب بن جبريل المتوفى سنة 724» البكري المصري أيضاً أوله الحمد لله الذي أنطق السن أوليائه.

‌الحكم العطائية

- للشيخ تاج الدين أبي الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن عطاء الله الإسكندراني الشاذلي المالكي المتوفى بالقاهرة سنة 709 تسع وسبعمائة أولها من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل الخ وهي حكم منثورة على لسان أهل الطريقة ولما صنفها عرضها على شيخه أبي العباس المرسي فتأملها وقال له لقد أتيت يا بني في هذه الكراسة بمقاصد الأحياء وزيادة ولذلك تعشقها أرباب الذوق لما رق لهم من معانيها وراق وبسطوا القول فيها وشرحوها كثيراً.

فمن المؤلفات عليها شرح شهاب الدين أحمد بن محمد البرلسى المعروف بزروق وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي شرف عباده الخ وذكر في بعض شروحه أن الحكم مرتب بعضها على بعض فكل كلمة منها توطئة لما بعدها وشرح لما قبلها وإنه درس الحكم خمسة عشر دروساً وكتب كل مرة شرحاً من ظهر القلب كله بعبارة أخرى وقيل أن للشيخ زروق ثلاثة شروح على الحكم لكن الأصح ما كتبه نفسه. ومنها شرح محمد بن إبراهيم بن عباد النفزي الرندي الشاذلي «المتوفى سنة 792» أوله الحمد لله المتفرد بالعظمة والجلال الخ وسماه غيث المواهب العلية. ومنها شرح علي بن محمد النفزي المذكور وهو شرح ممزوج مبسوط سماه التنبيه. وشرح أبي الطيب إبراهيم بن محمود الإقصرائي المواهبي الشاذلي الحنفي أوله أحمد من أنبع من أعين قلوب من أخلص الخ ذكر أنه شرحها بمكة المكرمة سنة 903

ص: 675

ثلاث وتسعمائة «وسماه أحكام الحكم في شرح الحكم» . وشرح صفي الدين أبي المواهب ذكره تلميذه أبو الطيب المذكور وقال أن الشارح الجليل الولي بن عباد وقع لمحق (بمحن) من التطويل وكذا أستأذي صفي الدين. ومنها شرح محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة 972 اثنتين وسبعين وتسعمائة (971). وشرح الشيخ محمد المدعو بعبد الرؤوف المناوي المصري الشافعي سماه الدرر الجوهرية وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي أطلع من سماء الذات الخ.

‌علم الحكمة

(1)

وهو علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية وموضوعه الأشياء الموجودة في الأعيان والأذهان وعرفه بعض المحققين بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية فيكون موضوعه الأعيان الموجودة وغايته هي التشرف بالكمالات في العاجل والفوز بالسعادة الأخروية في الأجل وتلك الأعيان إما الأفعال والأعمال التي وجودها بقدرتنا واختيارنا أولاً فالعلم بأحوال الأول من حيث يؤدي إلى إصلاح المعاش والمعاد يسمى حكمه عملية والعلم بأحوال الثاني يسمى حكمة نظرية لأن المقصود منها ما حصل بالنظر وكل منهما ثلاثة أقسام.

إما العملية فلأنها إما علم بمصالح شخص بانفراده ليتحلى بالفضائل ويتخلى عن الرذائل ويسمى تهذيب الأخلاق وقد ذكر في علم الأخلاق وأما علم بمصالح جماعة متشاركة في المنزل كالوالد والمولود والمالك والمملوك ويسمى تدبير المنزل وقد سبق في التاء وإما علم بمصالح جماعة متشاركة في المدينة ويسمى السياسة المدنية وسيأتي في السين.

وأما النظرية فلأنها إما علم بأحوال ما لا يفتقر في الوجود الخارجي والتعقل إلى المادة كالآلة وهو العلم الإلهي وقد سبق في الألف وإما علم بأحوال ما يفتقر إليها في الوجود الخارجي دون التعقل كالكرة

(2)

وهو العلم الأوسط ويسمى بالرياضي والتعليمي

(1)

وتطلق ايضا على هيئة القوة العقلية العملية المتوسطة بين الجزيرة التى هى افراط هذه القوة والبلادة التى هى تفريطها وهو معنى آخر (منه).

(2)

فانك تفهم الكرة من غير ان تحتاج في تعقلها الى انها من ذهب او حديد او خشب بخلاف الانسان فانك تحتاج الى ان تعرف من عظم او لحم (منه).

ص: 676

وسيأتي في الراء وإما علم بأحوال ما يفتقر إليها في الوجود الخارجي والتعقل كالإنسان وهو العلم الأدنى ويسمى بالطبيعي وسيأتي في الطاء وجعل بعضهم ما لا يفتقر إلى المادة أصلاً قسمين ما لا يقارنها مطلقاً كالآلة والعقول وما يقارنها لكن لا على وجه الافتقار كالوحدة والكثرة وسائر أمور العامة فيسمى العلم بأحوال الأول علماً إلهياً والعلم بأحوال الثاني علماً كلياً وفلسفة أولى.

واختلفوا في أن المنطق من الحكمة أم لا فمن فسرها بما يخرج به النفس إلى كمالها الممكن في جانبي العلم والعمل جعله منها بل جعل العمل أيضاً منها وكذا من ترك الأعيان في تعريفها جعله من أقسام الحكمة النظرية إذا لا يبحث فيه إلا عن المعقولات الثانية

(1)

التي ليس وجودها بقدرتنا واختيارنا وأما من فسرها بأحوال الأعيان الموجودة وهو المشهور بينهم فلم يعده منها لأن موضوعه ليس من أعيان الموجودات والأمور العامة

(2)

ليست بموضوعات بل محمولات

(3)

تثبت للأعيان فتدخل في التعريف.

ومن الناس من جعل الحكمة اسماً لاستكمال النفس الإنسانية في قوتها النظرية أي خروجها من القوة إلى الفعل في الإدراكات التصورية والتصديقية بحسب الطاقة البشرية. ومنهم من جعلها اسماً لاستكمال القوة النظرية بالإدراكات المذكورة واستكمال القوة العملية باكتساب الملكة التامة على الأفعال الفاضلة المتوسطة بين طرفي الإفراط والتفريط. وكلام الشيخ في عيون الحكمة يشعر بالقول الأول وهو أنه جعل الحكمة اسماً للكمالات المعتبرة في القوة النظرية فقط وذلك لأنه فسر الحكمة باستكمال النفس الإنسانية بالتصورات والتصديقات سواء كانت في الأشياء النظرية أو في الأشياء العملية فهي مفسرة عنده باكتساب هذه الإدراكات وأما اكتساب الملكة التامة على الأفعال الفاضلة فما جعلها جزأً منها بل جعلها غايةً للحكمة العملية. وأما حكمة الإشراق فهي من العلوم الفلسفية بمنزلة التصوف من العلوم الإسلامية كما أن الحكمة الطبيعية والإلهية منها بمنزلة الكلام منها وبيان ذلك أن السعادة العظمى والمرتبة العليا للنفس الناطقة هي معرفة الصانع بما له من صفات الكمال والتنزه عن النقصان بما صدر عنه من الآثار والأفعال في النشأة الأولى والآخرة وبالجملة

(1)

هى ما لا يعقل الا عارضا لمعقول آخر ولم يكن في الاعيان ما يطابقه وقيل هى العوارض المخصوصة بالوجود الذهنى (منه).

(2)

جواب سؤال تقديره على هذا لا يكون العلم باحوال الامور العامة منها لانها غير موجودة في الخارج (منه).

(3)

لان قولنا الوجود زائد في الممكن في قوة قولنا الممكن موجود بوجود زائد (منه).

ص: 677

معرفة المبدأ والمعاد. والطريق إلى هذه المعرفة من وجهين أحدهما طريقة أهل النظر والاستدلال وثانيهما طريقة أهل الرياضة والمجاهدات والسالكون للطريقة الأولى إن التزموا ملة من ملل الأنبياء عليهم السلام فهم المتكلمون وإلا فهم الحكماء المشاؤن

(1)

والسالكون إلى الطريقة الثانية إن وافقوا في رياضتهم أحكام الشرع فهم الصوفية وإلا فهم الحكماء الإشراقيون فلكل طريقة طائفتان وحاصل الطريقة الأولى الاستكمال بالقوة النظرية والترقي في مراتبها الأربعة أعني مرتبة العقل الهيولاني والعقل بالفعل والعقل بالملكة والعقل المستفاد والأخيرة هي الغاية القصوى لكونها عبارة عن مشاهدة النظريات التي أدركتها النفس بحيث لا يغيب عنها شيء ولهذا قيل لا يوجد المستفاد لأحد في هذه الدار بل في دار القرار اللهم إلا لبعض المتجردين عن علائق البدن والمنخرطين في سلك المجردات وحاصل الطريقة الثانية الاستكمال بالقوة العملية والترقي في درجاتها التي أولها تهذيب الظاهر باستعمال الشرائع والنواميس الإلهية وثانيها تهذيب الباطن عن الأخلاق الذميمة وثالثها تحلي النفس بالصور القدسية الخالصة عن شوائب الشكوك والأوهام ورابعها ملاحظة جمال الله سبحانه وتعالى وجلاله وقصر النظر على كماله والدرجة الثالثة من هذه القوة وإن شاركتها المرتبة الرابعة من القوة النظرية في أنها تفيض على النفس منها صور المعلومات على سبيل المشاهدة كما في العقل المستفاد إلا أنها تفارقها من وجهين أحدهما أن الحاصل في المستفاد لا يخلو عن الشبهات الوهمية لأن الوهم له استيلاء في طريق المباحثة بخلاف تلك الصور القدسية فإن القوى الحسية قد سخرت هناك للقوة العقلية فلا تنازعها فيما تحكم به وثانيهما إن الفائض في الدرجة الثالثة قد تكون صوراً كثيراً استعدت النفس بصفائها عن الكدورات وصقالتها عن أوساخ التعلقات لأن تفيض تلك الصور عليها كمرآة صقلت وحوذي بها ما فيه صور كثيرة فإنه يتراءى فيها ما يتسع (تسع) هي من تلك الصور والفائض عليها في العقل المستفاد هو العلوم التي تناسب تلك المبادئ التى رتبت معاً للتأدي إلى مجهول كمرآة صقل شيء يسير منها فلا يرتسم فيها إلا شيء قليل من الأشياء المحاذية لها.

قال ابن خلدون في المقدمة وأما العلوم العقلية التي هي طبيعة للإنسان من حيث إنه ذو فكر فهي غير مختصة بملة بل يوجد النظر فيها لأهل الملل كلهم ويستوون في مداركها ومباحثها وهي

(1)

وهم اصحاب ارسطو سموا بذلك لان ارسطو كان في صحبة اسكندر دائمة السفر وتلامذته كانوا يمشون في ركابه مستفيدين. (منه)

ص: 678

موجودة في النوع الإنساني مذ كان عمران الخليقة وتسمى هذه العلوم علوم الفلسفة والحكمة وهي سبعة المنطق وهو المقدم وبعده التعاليم فالأرتماطيقي أولاً ثم الهندسة ثم الهيئة ثم الموسيقى ثم الطبيعيات ثم الإلهيات ولكل واحد منها فروع يتفرع عنه.

واعلم أن أكثر من عنى بها في الأجيال الأمتان العظيمتان فارس والروم فكانت أسواق العلوم نافقة لديهم لما كان العمران موفوراً فيهم والدولة والسلطان قبل الإسلام لهم وكان للكلدانيين ومن قبلهم من السريانيين والقبط عناية بالسحر والنجامة وما يتبعها من التأثيرات والطلسمات وأخذ عنهم الأمم من فارس ويونان ثم تتابعت الملل بحظر ذلك وتحريمه فدرست علومه إلا بقايا تناقلها المنتحلون وأما الفرس فكان شأن هذه العلوم العقلية عندهم عظيماً ولقد يقال إن هذه العلوم إنما وصلت إلى يونان منهم حين قتل الإسكندر داراً وغلب على مملكته واستولى على كتبهم وعلومهم إلا أن المسلمين لما افتتحوا بلاد فارس وأصابوا من كتبهم كتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في شأنها وتنفيلها للمسلمين فكتب إليه عمر رضي الله تعالى عنه أن اطرحوها في الماء فإن يكن ما فيها هدىً فقد هدانا الله تعالى بأهدى منه وإن يكن ضلالاً فقد كفانا الله تعالى فطرحوها في الماء أو في النار فذهبت علوم الفرس فيها وأما الروم فكانت الدولة فيهم ليونان أولاً وكان لهذه العلوم شأن عظيم وحملها مشاهير من رجالهم مثل أساطين الحكمة واختص فيها المشاؤن منهم أصحاب الرواق واتصل سند تعليمهم على ما يزعمون من لدن لقمان الحكيم في تلميذه إلى سقراط ثم إلى تلميذه أفلاطون ثم إلى تلميذه أرسطو ثم إلى تلميذه الإسكندر الأفروديسي وكان أرسطو أرسخهم في هذه العلوم ولذلك يسمى المعلم الأول ولما انقرض أمر اليونانيين وصار الأمر للقياصرة وتنصروا هجروا تلك العلوم كما تقتضيه الملل والشرائع وبقيت في صحفها ودواوينها مخلدة في خزائنهم ثم جاء الإسلام وظهر أهله عليهم وكان ابتداء أمرهم بالغفلة عن الصنائع حتى إذا تنحنح السلطان والدولة وأخذوا من الحضارة تشوقوا إلى الاطلاع على هذه العلوم الحكمية مما سمعوا من الأساقفة وبما تسموا اليه أفكار الإنسان فيها فبعث أبو جعفر المنصور إلى ملك الروم أن يبعث إليه بكتب التعاليم مترجمة فبعث إليه بكتاب أوقليدس وبعض كتب الطبيعيات وقرأها المسلمون واطلعوا على ما فيها وازدادوا حرصاً على الظفر بما بقي منها وجاء المأمون من بعد ذلك وكانت له في العلم رغبة

ص: 679

فاوفد الرسل إلى ملك الروم في استخراج علوم اليونانيين وانتساخها بالخط العربي وبعث المترجمين لذلك فأوعى منه واستوعب وعكف عليها النظار من أهل الإسلام وحذقوا في فنونها وانتهت إلى الغاية أنظارهم فيها وخالفوا كثيراً من آراء المعلم الأول واختصوه بالرد والقبول ودونوا في ذلك الدواوين وكان من أكابرهم في الملة أبو نصر الفارابي وأبو علي بن سينا بالمشرق والقاضي أبو الوليد بن رشد والوزير أبو بكر بن الصايغ بالأندلس بلغوا الغاية في هذه العلوم واقتصر كثير على انتحال التعاليم وما ينضاف إليها من علوم النجامة والسحر والطلسمات ووقفت الشهرة على مسلمة بن أحمد المجريطي من أهل الأندلس ثم إن المغرب والأندلس لما ركدت ريح العمران بهما وتناقصت العلوم بتناقصه اضمحل ذلك منه إلا قليلاً من رسومه ويبلغنا عن أهل المشرق أن بضائع هذه العلوم لم تزل عندهم موفورة وخصوصاً في عراق العجم وما وراء النهر لتوفر عمرانهم واستحكام الحضارة فيهم وكذلك يبلغنا لهذا العهد أن هذه العلوم الفلسفية ببلاد الفرنجة وما يليها من العدوة الشمالية نافقة الأسواق وإن رسومها هناك متجددة ومجالس تعليمها متعددة انتهى خلاصة ما ذكره ابن خلدون. أقول وكانت سوق الفلسفة والحكمة نافقة في الروم أيضاً بعد الفتح الإسلامي إلى أواسط الدولة العثمانية وكان شرف الرجل في تلك الإعصار بمقدار تحصيله وإحاطته من العلوم العقلية والنقلية وكان في عصرهم فحول ممن جمع بين الحكمة والشريعة كالعلامة شمس الدين الفناري والفاضل قاضي زاده الرومي والعلامة خواجه زاده والعلامة علي قوشجي والفاضل ابن المؤيد وميرم جلبي والعلامة ابن كمال والفاضل ابن الحنائي وهو آخرهم ولما حل أوان الانحطاط ركدت ريح العلوم وتناقصت بسبب منع بعض المفتين عن تدريس الفلسفة وسوقه إلى درس الهداية والأكمل فاندرست العلوم بأسرها إلا قليلاً من رسومه فكان المولى المذكور سبباً لانقراض العلوم من الروم كما قال مولانا الأديب شهاب الدين الخفاجي في خبايا الزوايا وذلك من جملة إمارة انحطاط الدولة كما ذكره ابن خلدون والحكم لله العلي العظيم. ونقل النديم في الفهرس أنه كانت الحكمة في القديم ممنوعاً منها إلا من كان من أهلها ومن علم انه يتقبلها طبعاً وكانت الفلاسفة تنظر في مواليد من يريد الحكمة والفلسفة فإن علمت منها إن صاحب المولد في مولده حصول ذلك استخدموه وناولوه الحكمة وإلا فلا وكانت الفلسفة

ص: 680

ظاهرة في اليونانيين والروم قبل شريعة المسيح عليه السلام فلما تنصرت الروم منعوا منها وأحرقوا بعضها وخزنوا البعض إذ كانت بضد الشرائع ثم إن الروم عادت إلى مذهب الفلاسفة وكان السبب في ذلك أن جوليانوس بن قسطنطين وزر له تامسطيوس مفسر كتب أرسطاليس ثم قتل جوليانوس في حرب الفرس ثم عادت النصرانية إلى حالها وعاد المنع أيضاً وكانت الفرس نقلت في القديم شيئاً من كتب المنطق والطب إلى اللغة الفارسية فنقل ذلك إلى العربي عبد الله بن المقفع وغيره وكان خالد بن يزيد بن معاوية يسمى حكيم آل مروان فاضلاً في نفسه له همةً ومحبةً للعلوم خطر بباله الصنعة فأحضر جماعة من الفلاسفة فأمرهم بنقل الكتب في الصنعة من اليوناني إلى العربي وهذا أول نقل كان في الإسلام. ثم إن المأمون رأى في منامه رجلاً حسن الشمايل فقال من أنت فقال أنا أرسطاليس فسأل عن الحسن فقال ما حسن في العقل ثم ماذا فقال ما حسن في الشرع فكان هذا المنام من أوكد الأسباب في إخراج الكتب وكان بينه وبين ملك الروم مراسلات وقد استظهر عليه المأمون فكتب إليه يسأله إنفاذ ما يختار من الكتب القديمة المخزونة بالروم فأجاب إلى ذلك بعد امتناع فأخرج المأمون لذلك جماعة منهم الحجاج بن مطر وابن البطريق وسلماً صاحب بيت الحكمة فأخذوا ما اختاروا وحملوه إليه فأمرهم بنقله فنقل وكان يوحنا بن ماسويه ممن ينفذ إلى الروم وكان محمد وأحمد والحسن بنو شاكر المنجم ممن عنى بإخراج الكتب وكان قسطا بن لوقا البعلبكي قد حمل معه شيئاً فنقل له. وأول من تكلم في الفلسفة على زعم فرفوريوس الصوري في تاريخه السرياني سبعة أولهم ثاليس وقال وآخرون قوتاغورس وهو أول من سمى الفلسفة بهذا الاسم وله رسائل تعرف بالذهبيات لأن جالينوس كان يكتبها بالذهب ثم تكلم على الفلسفة سقراط من مدينة أتينه بلد الحكمة ومن أصحاب سقراط أفلاطون كان من أشراف يونان وكان في قديم أمره يميل إلى الشعر فأخذ منه بحظ عظيم ثم حضر مجلس سقراط فرآه يثلب الشعراء فتركه ثم انتقل إلى قول فيثاغورس في الأشياء المعقولة وعنه أخذ أرسطاليس وألف كتباً وترتيب كتبه هكذا المنطقيات الطبيعيات الإلهيات الخلقيات. إما المنطقية فهي ثمانية كتب.

‌قاطيغورياس

- معناه المقالات نقله حنين وفسره فرفوريوس والفارابي.

ص: 681

‌باريمينياس

- معناه العبارة نقله حنين إلى السريانية وإسحاق إلى العربي وفسره الكندي.

‌أنالوطيقا

- معناه تحليل القياس نقله تيودورس إلى العربي وفسره الكندي.

‌أنور قطيقا

- ومعناه البرهان نقله إسحاق إلى السرياني ونقل متى نقل إسحاق إلى العربي وشرحه الفارابي.

‌طوبيقا

- ومعناه الجدل نقله إسحاق إلى السرياني ونقل يحيى هذا النقل إلى العربي وفسره الفارابي.

‌سوفسطيقا

- ومعناه المغالطة والحكمة المموهة نقله ابن ناعمه إلى السرياني ونقله يحيى بن عدي إلى العربي من السرياني وفسره الكندي.

‌ريطوريقا

- معناه الخطابة قيل أن إسحاق نقله إلى العربي وفسره الفارابي.

‌أنوطيقا

- معناه الشعر نقله متى من السرياني إلى العربي وقد ذكرنا هذه الألفاظ في مواضعها مع زيادة تفصيل. وأما الطبيعيات والإلهيات ففيها كتاب السماع الطبيعي بتفسير الإسكندر وهو ثمان مقالات ووجد تفسير مقالة لجماعة وكتاب السماء والعالم وهو أربع مقالات نقله متى وشرح الأفروديسي وكتاب الكون والفساد نقله حنين إلى السرياني وإسحاق إلى العربي وكتاب الأخلاق فسره فرفوريوس. أسماء النقلة: اصطفن القديم نقل لخالد بن يزيد كتب الصنعة وغيرها. والبطريق كان في أيام المنصور ونقل أشياء بأمره وابنه يحيى والحجاج بن مطر وهو الذي نقل المجسطي وإقليدس للمأمون. وابن ناعمة عبد المسيح الحمصي وسلام الأبرش من النقلة القدماء في أيام البرامكة وحسين (بن) بهريق فسر للمأمون عدة كتب. وهلال بن أبي هلال الحمصي وأبن آوى وأبو نوح بن الصلت وابن رابطة وعيسى بن نوح وقسطا بن لوقا البعلبكي جيد النقل وحنين وإسحاق وثابت وإبراهيم بن الصلت ويحيى بن عدي وابن المقفع نقل من الفارسية إلى العربية وكذا موسى ويوسف ابنا خالد والحسن بن سهل والبلادري ومنكه الهندي نقل من الهندية إلى العربية وابن وحشية نقل من النبطية إلى العربية. وذكر الشهرستاني في الملل والنحل أن فلاسفة الإسلام الذين فسروا ونقلوا كتبه

ص: 682

من اليونانية إلى العربية وأكثرهم على رأي أرسطو منهم حنين وأبو الفرج وأبو سليمان السجزي ويحيى النحوي ويعقوب بن بن إسحاق الكندي وأبو سليمان محمد بن بكير المقدسي وثابت بن قرة الحراني وأبو تمام يوسف بن محمد النيسابوري وأبو زيد أحمد بن سهل البلخي وأبو الحارث حسن بن سهل القمي وأبو حامد أحمد بن محمد الاسفزاري وأبو زكريا يحيى الصيمري وأبو نصر الفارابي وطلحة النسفي وأبو الحسن العامري وابن سينا.

وفي حاشية المطالع لمولانا لطفي أن المأمون جمع مترجمي مملكته كحنين بن إسحاق وثابت بن قرة وترجموها بتراجم متخالفة مخلوطة غير ملخصة ومحررة لا توافق ترجمة أحدهم للآخر فبقي تلك التراجم هكذا غير محررة بل أشرف إن عفت رسومها إلى زمن الحكيم الفارابي ثم إنه التمس منه ملك زمانه منصور بن نوح الساماني أن يجمع تلك التراجم وجعل من بينها ترجمة ملخصة محررة مهذبة مطابقة لما عليه الحكمة فأجاب الفارابي وفعل كما أراد وسمي كتابه بالتعليم الثاني فلذلك لقب بالمعلم الثاني وكان هذا في خزانة المنصور إلى زمان السلطان مسعود من أحفاد منصور كما هو مسوداً بخط الفارابي غير مخرج إلى البياض إذ الفارابي غير ملتفت إلى جمع تصانيفه وكان الغالب عليه السياحة على زي القلندرية وكانت تلك الخزانة بأصفهان وتسمى صوان الحكمة وكان الشيخ أبو علي بن سينا وزير المسعود تقرب إليه بسبب الطب حتى استوزره وسلم إليه خزانة الكتب فأخذ الشيخ الحكمة من هذه الكتب ووجد فيما بينها التعليم الثاني ولخص منه كتاب الشفاء ثم إن الخزانة أصابها آفةً فاحترقت تلك الكتب فاتهم أبو علي بأنه أخذ من تلك الخزانة الحكمة ومصنفاته ثم أحرقها لئلا ينتشر بين الناس ولا يطلع عليه أحد فإنه بهتان وإفك لأن الشيخ مقر لأخذه الحكمة من تلك الخزانة كما صرح في بعض رسائله وأيضاً يفهم في كثير من مواضع الشفاء إنه تلخيص التعليم الثاني انتهى إلى هنا خلاصة ما ذكروه في أحوال العلوم العقلية وكتبها ونقلها إلى العربية والتفصيل في تاريخ الحكماء. ثم إن الإسلاميين لما رأوا في العلوم الحكمية ما يخالف الشرع الشريف وضعوا فناً للعقائد واشتهر بعلم الكلام لكن المتأخرين من المحققين أخذوا من الفلسفة ما لا يخالف الشرع وخلطوا به الكلام لشدة الاحتياج إليه كما قال العلامة سعد الدين في شرح المقاصد فصار كلامهم حكمة إسلامية ولم يبالوا برد المتعصبين وإنكارهم على خلطهم

ص: 683

لأن المرء مجبول على عداوة ما جهله لكنهم لما لم يكن أخذهم وخلطهم على طريق النقل والاستفادة بل على سبيل الرد والاعتراض والنقض والإبرام في كثير من الأمور الطبيعية والفلكية والعنصرية قام أشخاص من الإسلاميين كالنصير وابن رشد ومن غير الإسلاميين وانتصبوا في ردهم وتزييفهم فصار فن الكلام كالحكمة في النقض وتزييف الدلائل كما قال الفاضل القاضي مير حسين الميبدي في آخر رسالته المعروفة بجام كيتي نما فاللائق بحال الطالب أن ينظر في كلام الفريقين وكلام أهل التصوف ويستفيد من كل منهما ولا ينكر إذ الإنكار سبب البعد عن الشيء كما قال الشيخ في آخر الإشارات. وأما الكتب المصنفة في الحكمة الطبيعية والإلهية والرياضية فأكثرها ليس باسلامى بل يوناني ولاتني لأن معظم الكتب بقي في بلادهم ولم ينقل إلى العربي إلا الشاذ النادر وما نقل لم يبق على أصل معناه لكثرة التحريفات في خلال التراجم كما هو أمر مقرر في نقل الكتب من لسان إلى لسان وقد اختبرنا وفحصنا ذلك حين الاشتغال بنقل كتاب أطلس وغيره من لغة لاتن إلى اللغة التركية فوجدناه كذلك ولم نر أعظم كتاباً من الشفاء في هذا الفن مع إنه شيء يسير بالنسبة إلى ما صنف أهل أقاديميا

(1)

التي في بلاد أوروفا. ثم إن بعض المحققين أخذ طرفاً من كتب الشيخ كالشفاء والنجاة والإشارات وعيون الحكمة وغيرها وجعل مقدمة ومدخلاً للعلوم العقلية كالهداية لأثير الدين الأبهري وعين القواعد للكاتبي القزويني فصار قصارى همم أهل زماننا الإكتفاء بشيء من قراءة الهداية ولو تجرد بعض المشتغلين وسعى إلى مذاكرة حكمة العين لكان ذلك أقصى الغاية فيما بينهم وقليل ما هم.

‌حكمة الإشراق

- للشيخ شهاب الدين أبي الفتح يحيى بن حبش السهروردي المقتول بحلب سنة 587 سبع وثمانين وخمسمائة أوله جل ذكرك اللهم الخ ذكر في آخره إنه فرغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة 582 اثنتين وثمانين وخمسمائة وهو متن مشهور شرحه الأكابر كالعلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة وشرحه ممزوج مفيد أوله الإشراق سبيلك اللهم الخ قيل في هذا الشرح كلمات لا يمكن تطبيقها على الشرع الشريف اقول لعل هذا القائل ممن لا يقدر على تطبيقها ولا يلزم من عدم قدرته عدم الإمكان لأن أمر التطبيق والتوفيق عند الشارح الفاضل وأمثاله أمر هين وعلى

(1)

الاقادميا عبارة عن مجمع اهل العلوم كالمدرسة في بلادنا. (منه)

ص: 684

الشرح حاشية بالفارسية لمولانا عبد الكريم المتوفى في حدود سنة 900 تسعمائة وفي بعض الكتب أن العلامة السيد الجرجاني شرحها أيضاً ولم أر شرحه.

‌الحكمة الجديدة في المنطق

- لابن كمونة. «عز الدولة سعد بن منصور الإسرائيلي المتوفى سنة 676»

‌الحكمة العلائية

- للشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي الشافعي الطبيب الفيلسوف المتوفى سنة 629 تسع وعشرين وستمائة) ذكر فيه طرفاً من العلم الإلهي.

‌حكمة العين

- للعلامة نجم الدين أبي الحسن علي بن محمد الشهير بدبيران الكاتبي القزويني (المتوفى سنة 675 خمس وسبعين وستمائة) تلميذ النصير الطوسي وهو متن متين مختصر أوله سبحانك اللهم يا واجب الوجود الخ ذكر فيه أن جماعة من طلبته لما فرغوا من بحث الرسالة المسماة بالعين في المنطق من تأليفاته التمسوا منه أن يضيف إليها رسالة في الإلهي والطبيعي فأجاب. ثم شرحه مولانا شمس الدين محمد بن مبارك شاه الشهير بميرك البخاري شرحاً مفيداً ممزوجاً أوله أما بعد حمد الله فاطر ذوات العقول الخ.

وأورد فيه الحواشي التي كتبها العلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي على هذا الكتاب بأجمعها وعلى هذا الشرح حاشية للعلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة (وحاشية للمولى كمال الدين مسعود الشيرازي المتوفى سنة 905 خمس وتسعمائة) وحاشية للمحقق ميرزاجان حبيب الله المتوفى سنة 994 اربع وتسعين وتسعمائة وحاشية لمولانا محمد الشكي ومن الشروح أيضاً شرح جمال الدين حسن بن يوسف الحلي وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله ذي العز الباهر الخ وشرح مولانا محمد بن موسى التالشي وهو شرح ممزوج أوله الحمد لله الذي أبدع بعين الحكمة أعيان الموجودات الخ ذكر أنه ألفه للسلطان يعقوب بن الحسن الطويل.

‌حكمة الفروض

- في الفرائض.

‌الحكمة القدسية

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌الحكمة المشرقية

- للشيخ الرئيس المزبور.

ص: 685

‌الحلاوة المأمونية في الأسئلة البعلية

- وهي أحد وستون سؤالاً أجاب عنها شمس الدين محمد بن طولون الشامي أولها الحمد لله الذي مؤيد عزائم السائلين الخ.

‌حل الدقايق في فروع الحنفية

- مختصر أوله الحمد لله أكمل حمد الخ.

‌حل الدك وإيضاح الشك

- «هو كشف الدك وإيضاح الشك يأتي في الكاف» لأبي عامر أحمد بن عبد الملك بن الشهيد.

‌حل الرموز وفتح أقفال الكنوز

- لأبي القاسم أحمد بن محمد العراقي وهو رسالة في أقلام الأوائل الذين لغزوا بها علومهم وأسرارهم في كنوزهم.

‌حل الرموز وكشف الكنوز

- في التصوف للشيخ عبد السلام بن محمد بن غانم المقدسي الشافعي «المتوفى سنة 978» وهو مختصر أوله الحمد لله الذي فتح الخ.

‌حل الرموز ومفاتيح الكنوز

- للشيخ علاء الدين علي دده البسنوي الخلوتي النوري وهو مختصر مشتمل على ثلاثمائة وستين سؤالاً كل ثلاثين في موقع فيكون اثنى عشر موقعاً على عدة الشهور ألفه في حرم مكة المكرمة شرفها الله سبحانه وتعالى سنة 1001 إحدى وألف ويقال له أسئلة الحكم «كما مر» .

‌حل الرموز في القراءة

- للشيخ الإمام يعقوب بن بدران المصري (المتوفى سنة 688 ثمانى وثمانين وستمائة)

‌حل رموز الأسما وفك كنوز المسمى

-

‌حل الرمز في وقف حمزة وهشام على الهمز

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي المقري المتوفى سنة 853 ثلاث وخمسين وثمانمائة.

‌حل العقد والعقل في شرح مختصر المنتهى

- يأتي.

‌حل عقود الجمان في علمي المعاني والبيان

- يأتي في العين.

ص: 686

حل عيون الفحل في حل مسألة الكحل

- لمحمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي [المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة].

‌حل القناع عن حل السماع

- للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري [الدمشقي المتوفى سنة 729 تسع وعشرين وسبعمائة].

‌حل ما لا ينحل

- لأبي الحسن بن مير جلال الدين دانشمند وهو رسالة في عدة أشكال من الرياضيات.

‌حل مشكل الإشارات

- «لنصير الدين الطوسي» سبق ذكره.

‌حل المشكلات في الفرائض

- لشجاع بن نور الله الأنقروي معلم السراي السلطانى بادرنه وهو مجلد وسط أوله الحمد لله الملك العليم العلام الخ على ستة عشر باباً ألفه سنة 964 أربع وستين وتسعمائة.

‌حل الموجز في الطلب

- «للإقسرايي» يأتي في الميم.

‌حلبة الكميت في الأدب والنوادر المتعلقة بالخمريات

- لشمس الدين محمد بن الحسين النواجي المتوفى سنة 859 تسع وخمسين وثمانمائة وهو مجلد نظم فيه شمل كل غريب ورتب على خمسة وعشرين باباً في أوصاف الخمر والنديم والساقي والمجلس وآدابه والأغاني والملاهي والخلاعة والأزهار والفواكه والخاتمة في التوبة وذم الخمر. قال السخاوي في الضوء كان سماه أولاً الحبور والسرور في وصف الخمور وأنكر الخيرون عليه بل حصلت له بسببه محنة حيث ادعى عليه وطلب منه فغيبه وقد جوزى على ذلك بعد دهر فإن بعض الشعراء صنف كتاباً سماه قبح الأهاجي في النواجي جمع فيه هجو من دب ودرج وأوصله إلى علمه بطريقة ظريفة فإنه دفعه إلى دلال بسوق الكتب والنواجي جالس فدار الدلال حتى وصل إليه فأخذه وتأمله وعلم مضمونه ثم أعاده لينميه فاسترجع من الدلال فكاد النواجي يهلك انتهى. أقول وبالجملة وهو كتاب مفيد معتبر عند الأدباء ولا عبرة بذمه فإنه من الحسد والتعصب.

‌حلبة المفاضلة وحلية المناضلة في المطارحة والمراسلة

- لبرهان الدين إبراهيم بن أحمد الشهير بابن الملا الحلبي المتوفى

ص: 687

بعد سنة 1020 عشرين وألف (1030) جمع فيه مكتوباته ومطارحاته مع أبناء عصره.

‌حلبة المقتفى في حلية المصطفى

- للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌الحلبيات في النحو

- لأبي علي الفارسي النحوي.

‌حلة السرى في مدح خير الورى

- لمحمد بن أحمد المعروف بابن جابر النحوي الأعمى المتوفى سنة 780 ثمانين وسبعمائة وهي منظومة بديعة ثم شرحها رفيقه أحمد بن يوسف المعروف بالبصير النحوي المتوفى سنة 779 تسع وسبعين وسبعمائة.

«سماه طراز الحلة وشفاء الغلة»

‌حلة الكمال ولحية [وحلية] الجمال

-

‌الحلل الحالية في أسانيد القراءة العالية

- لأثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة.

‌حلل مطرز درفن معما ولغز

- فارسي لشرف الدين علي اليزدي المتوفى في حدود سنة 850 خمسين وثمانمائة. وله منتخبه أوله. بعد ازحمد وثناي دانايي.

‌الحلل في أبيات الجمل وفي أغاليطه

- مر ذكرهما.

‌حلويات شاهي في الفروع

- لأبي الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن اسفنديار بن بايزيد وهو كتاب تركي في العبادات مشتمل على ثمانية وسبعين باباً في مجلد ضخم.

‌حلى الأخبار

- لأبي العباس عبد الله بن المعتز العباسي المتوفى سنة 296 ست وتسعين ومائتين.

‌حلية الأبرار وما يظهر منها من المعارف والأحوال

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي وهو رسالة أولها الحمد لله على ما ألهم الخ ذكر أنه كتبه سنة 599 تسع وتسعين وخمسمائة بالطائف لصاحبيه أبي محمد عبد الله الحبشي ومحمد بن خالد الصدفي لينتفعا به.

‌حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات

والأذكار

- في الحديث للإمام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي الشافعي المتوفى سنة 676 ست وسبعين

ص: 688

وستمائة وهو كتاب مفيد مشهور بأذكار النووي في مجلد مشتمل على ثلاثمائة وستة وخمسين باباً ابتدأ فيه بالذكر ثم ذكر الأمور الإنسانية من أول الاستيقاظ من النوم إلى نومه في الليل ويعبر عن ذلك بينهم بعمل اليوم والليلة ثم ختم بباب الاستغفار. وشرحه الشيخ محمد بن علي بن محمد بن علان المكي الشافعي المتوفى سنة 1050 خمسين وألف (1057) وسماه الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية. وكان الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي لخصه في كراستين وسماه أذكار الأذكار ثم شرح هذا الملخص. وللجلال المذكور تأليف آخر فيه سماه تحفة الأبرار بنكت الأذكار. وللشيخ شهاب الدين أحمد بن الحسين الرملي الشافعي المتوفى سنة 844 أربع وأربعين وثمانمائة (824) مختصر الأذكار. ولبعض الأعاجم ترجمته بالفارسية فرغ عنها سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة. وعليه نكت للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي سماها إتحاف الأخيار في نكت الأذكار تعليقة بالقول أولها الحمد لله الذي ملأ قلوب أحبابه بالأنوار الخ.

‌حلية الأبرار في التاريخ

- عشر مجلدات.

‌حلية الأبصار في فضائل الأمصار

- رسالة للشيخ محمد بن محمد الأنصاري.

‌حلية الأديب

- «مختصر غريب المصنف» .

‌حلية الأولياء في الحديث

- للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة مجلد ضخم أوله الحمد لله محدث الأكوان الخ وهو كتاب حسن معتبر يتضمن أسامي جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة الأعلام المحققين والمتصوفة والنساك وبعض أحاديثهم وكلامهم وصدر ذكر الخلفاء إلى تمام العشرة في الترتيب ثم جعل من سواهم أرسالاً لئلا يستفاد منه تقديم فرد على فرد لكنه أطال فيه بالاسانيد وتكرير كثير من الحكايات وأمور أخر منافية لموضوعه. ولذلك اختصره الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي اختصاراً حسناً وسماه صفوة الصفوة وانتقد عليه بعشرة أشياء فأوجز في الاختصار بحيث لم يبق منه إلا رسومه. ثم إن صاحب مجمع الأخبار (محمد بن الحسن الحسيني) سلك في اختصاره مسلكاً وسطاً مع زيادة تراجم أئمة كما سيأتي ذكره.

ص: 689

‌حلية الأولياء في طبقاتهم

- لإبراهيم بن بشار وللشيخ جلال الدين السيوطي.

‌حلية الرجال في الأقطاب والنجباء والأبدال

- لمصطفى بن أحمد العالي الشاعر المتوفى سنة 1008 ثمان وألف وهو كتاب مختصر تركي على ثلاثة أبواب أوله حمداً لمن خلق عباده الأخيار أصنافاً الخ.

‌حلية السريين في خواص الدنيسريين

- لأبي حفص عمر بن الخضر بن اللمش التركي المتطبب الذي كان من سكان دنيسر.

‌حلية الصفات في الأسماء والصناعات

- لجمال الدين يوسف بن تغري بردي المؤرخ المتوفى سنة خمس عشرة وثمانمائة جمع فيه اشعارا على ترتيب الحروف فكتب ما يتعلق بطول الليل في حرف الطاء مثلاً.

‌حلية العقود في الفرق بين المقصور والممدود

- للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة 577 سبع وسبعين وخمسمائة وهو مختصر أوله الحمد لله ذي العز الأظهر.

‌حلية العلماء في مذاهب الفقهاء

- للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن القفال الشاشي الشافعي (المعروف بالمستظهري) المتوفى سنة 507 سبع وخمسمائة وهو كتاب كبير صنف للخليفة المستظهر بالله العباسي ووافق ما فعله وعدل عن المجمع عليه ولذلك يلقب هذا الكتاب بالمستظهري وذكر في كل مسألة الاختلاف الواقع بين الأئمة ثم صنف المعتمد وهو كالشرح للمستظهري.

‌حلية الفصيح في نظمه

- «لمحمد بن جابر» يأتي في الفاء.

‌حلية الفقهاء

- لابن فارس «هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب الرازي المتوفى سنة 490» .

‌حلية الكرماء وبهجة الندماء

- لابن أبي العيد المالكي.

‌حلية المحاضرة في صناعة الشعر

- لأبي علي محمد بن الحسن (بن المظفر) الحاتمي المتوفى سنة 388 ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو في مجلدين يشتمل على أدب كثير.

ص: 690

‌حلية المداح

- للشيخ حسن بن محمد الرامي.

‌حلية المؤمن في الفروع

- لأبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الشافعي المتوفى سنة 502 اثنتين وخمسمائة وهو من المتوسطات فيه اختيارات كثيرة منها ما يوافق مذهب مالك.

‌الحلية النبوية من المثنويات التركية

- للخاقاني «محمد بن عبد الجليل الرومي المتوفى سنة 1015» نظمه في سنة 1007 سبع وألف.

‌الحماسة

- لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي المتوفى سنة 231 إحدى وثلاثين ومائتين جمع فيه ما اختاره من أشعار العرب العرباء ورتب على أبواب عشرة الحماسة والمراثي والأدب والنسيب والهجاء والإضافات والصفات والسير والملح ومذمة النساء واشتهر ببابه الأول. والحماسة شجاعة العرب قالوا إن أبا تمام في اختياره أشعر منه في شعره وسبب جمعه أنه قصد عبد الله بن طاهر وهو بخراسان فمدحه فأجازه وعاد يريد العراق فلما دخل همدان اغتنمه أبو الوفا بن سلمة فأنزله وأكرمه فأصبح ذات يوم وقد وقع ثلج عظيم قطع الطريق فغم أبا تمام ذلك وسر أبا الوفا فأحضر له خزانة كتبه فطالعها واشتغل بها وصنف خمسة كتب في الشعر منها كتاب الحماسة والوحشيات فبقي الحماسة في خزائن آل سلمة يصون به حتى تغيرت أحوالهم وورد أبو العواذل همدان من دينور فظفر به وحمله إلى أصبهان فأقبل أدباؤها عليه ورفضوا ما عداه من الكتب في معناه ثم شاع واشتهر. وقد فسره جماعة فمنهم من عنى بذكر إعرابه ومنهم من عنى بالمعانى. فمن شرحه أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة. وأبو المظفر محمد بن آدم الهروي المتوفى سنة 414 أربع عشرة وأربعمائة. وأبو الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة 392 اثنتين وتسعين وثلاثمائة اكتفى فيه بشرح مغلقاته. وأبو القاسم زيد بن علي الفسوي المتوفى سنة 467 سبع وستين وأربعمائة. وأبو عبد الله «محمد» الخطيب الإسكافي المتوفى سنة 421 إحدى وعشرين وأربعمائة. وأبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيد اللغوي المتوفى سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة وهو شرح كبير في ست مجلدات وسماه الأنيق. وحسن بن بشر الآمدي المتوفى سنة (335 خمس وثلاثين وثلاثمائة)«371» .

ص: 691

وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة (476 ست وسبعين وأربعمائة)«335» . وأبو الفضل عبد الله بن أحمد الميكالي المتوفى سنة (475 خمس وسبعين وأربعمائة). وعبد الله بن إبراهيم «بن عبد الله الشيرازي المتوفى سنة 476» المتوفى سنة 584 ست وسبعين وأربعمائة. وعبد الله بن أحمد الشاماتي المتوفى سنة 475 خمس وسبعين وأربعمائة. وإبراهيم بن محمد بن ملكون الإشبيلي المتوفى سنة 584 أربع وثمانين وخمسمائة. وأبو علي حسن بن علي الاسترابادي النحوي المتوفى سنة «717» وأبو نصر قاسم بن محمد الواسطي النحوي المتوفى (بمصر سنة

) وأبو المحاسن مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة. والأعلم (أبو الحجاج يوسف بن سليمان) الشنتمري (المتوفى سنة 476 ست وسبعين وأربعمائة) في خمس مجلدات.

وأبو البقاء عبد الله بن حسين العكبري المتوفى سنة 616 ست عشرة وستمائة وهو شرح مختصر اقتصر فيه على إعرابه. وأبو زكريا يحيى بن علي الشهير بالخطيب التبريزي المتوفى سنة 502 اثنتين وخمسمائة شرح أولاً شرحاً صغيراً فأورد كل قطعة من الشعر جميعاً ثم شرحها وشرح ثانياً بيتاً بيتاً ثم شرح شرحاً طويلاً مستوفياً وأول المتوسط أما بعد حمد الله الذي لا يبلغ صفاته الواصفون الخ. وأبو علي أحمد بن محمد المرزوقي المتوفى سنة 421 إحدى وعشرين وأربعمائة وشرحه معتبر مشهور أوله الحمد لله خالق الإنسان مميزاً بما علمه البيان الخ. وأبو نصر منصور بن مسلم الحلبي (المعروف بابن أبي الدميك) المتوفى سنة

جعله تتمة ما قصر فيه ابن جني. ونثرها أبو سعد (أبو سعيد) علي بن محمد الكاتب المتوفى سنة 714 أربع عشرة وسبعمائة وسماه المنثور البهائي لأنه نثر لبهاء الدولة ابن بويه.

‌الحماسة

- لأبي عبادة وليد بن عبد الله [عبيد] البحتري المتوفى سنة 284 أربع وثمانين ومائتين. ولأبي الحسن علي بن الحسن المعروف بشميم الحلي المتوفى سنة (601 إحدى وستمائة) رتب على أربعة عشر باباً. ولأبي الحجاج يوسف بن محمد البياسي الأندلسي المتوفى سنة 653 ثلاث وخمسين وستمائة وهي في مجلدين صنفها بتونس في شوال سنة 646 ست وأربعين وستمائة جمع فيها ما اختاره واستحسنه من أشعار العرب جاهليها ومخضرميها وإسلاميها ومولديها ومن أشعار المحدثين من أهل الشرق والأندلس فرتب كترتيب أبي تمام. ولأبي السعادات هبة الله بن علي بن الشجري النحوي اللغوي المتوفى سنة 542 اثنتين

ص: 692

وأربعين وخمسمائة وهو كتاب غريب أحسن فيه ذكره ابن خلكان. وللشيخ أبي الحسن علي بن أبي الفرج بن الحسن البصري «المتوفى سنة 656» وحماسته تعرف بالحماسة البصرية ألفها سنة 647 سبع وأربعين وستمائة. وهذه الحماسات تضاهي بحماسة أبي تمام. ومنها الحماسة العسكرية.

‌حماسة الراح

- لأبي العلا أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة وهو عشر كراريس في ذم الخمر خاصة وله شرح بعض الحماسة الرياشية في أربعين كراسة سماه الرياش المصطنعي

(1)

.

‌الحمامة

- رسالة في تفسير الألفاظ المتداولة لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911.

‌الحماية في شرح الوقاية

- «للكرماستي» يأتي في الواو.

‌حمد وثنا

- لغة منظومة فارسية منسوبة إلى رشيد الدين عمر (محمد بن محمد بن عبد الجليل العمري المعروف ب) الوطواط (المتوفى سنة 573 ثلاث وسبعين وخمسمائة). غيره رجل من الأروام للسلطان مراد بن محمد خان وسماه عقود الجواهر.

‌الحميس في أحوال النفس النفيس

- والمشهور أنه بالخاء المعجمة كما سيأتي بيانه في الخاء.

‌الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة

- لكمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن الفوطي البغدادي المتوفى سنة 723 ثلاث وعشرين وسبعمائة.

‌حوادث الدهور مدى الأيام والشهور

- في ذيل السلوك يأتي في السين.

‌حوادث الزمان

- لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة 630 ثلاثين وستمائة وهو في خمس مجلدات على ترتيب الحروف.

‌حوادث الزمان وأنباؤه ووفيات الأعيان وأبناؤه

- لمحمد بن إبراهيم القرشي المعروف بابن الحمصي.

‌حوايج العطار في عقر الحمار

- ليحيى بن العطار جمع فيه مقاطيعه في هجو ابن حجة.

(1)

غلط 3 - 911 - 9 المصطفى: F .

ص: 693

‌حور الخيام وعذراء ذوي الهيام في رؤية خير الأنام

في اليقظة كما في المنام

- لمحمد بن إبراهيم المعروف بحنبلي زاده الحلبي (المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة).

‌حوز المعاني في اختصار حرز الأماني

- في القراءة للإمام محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي النحوي المتوفى سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة.

‌الحياض من صوب الغمام الفياض

- تركي منظوم في مناقب أبي حنيفة للشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي ألفه سنة 1001 إحدى وألف.

‌حيدر نامه

- فارسي منظوم للشيخ عطار (فريد الدين المتوفى شهيداً سنة 627 سبع وعشرين وستمائة).

‌الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن

- لأبي الحسن عبد العزيز بن مسلم المكي.

‌حيرة الأبرار

- من خمسة مير عليشير نوايي (الوزير المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة).

‌حيرة العقلاء

- قصيدة تركية لمولانا تاج الدين إبراهيم الأحمدي.

‌علم الحيل الساسانية

ذكره أبو الخير من فروع علم السحر وقال علم يعرف به طريق الإحتيال في جلب المنافع وتحصيل الأموال والذي باشرها يتزيى في كل بلدة بزي يناسب تلك البلدة بأن يعتقد أهلها في أصحاب ذلك الزي فتارة يختارون زي الفقهاء وتارة يختارون زي الوعاظ وتارة يختارون زي الأشراف إلى غير ذلك ثم إنهم يحتالون في خداع العوام بأمور تعجز العقول عن ضبطها منها ما حكى واحد أنه رأى في جامع البصرة قرداً على مركب مثل ما يركبه أبناء الملوك وعليه ألبسة نفيسة نحو ملبوساتهم وهو يبكي وينوح وحوله خدم يتبعونه ويبكون ويقولون يا أهل العافية اعتبروا بسيدنا هذا فإنه كان من أبناء الملوك عشق امرأة ساحرة وبلغ حاله بسحرها إلى أن مسخ إلى صورة القرد وطلبت منه مالاً عظيماً لتخليصه من هذه الحالة والقرد في هذا الحال يبكي بأنين

ص: 694

وحنين والعامة يرقون عليه ويبكون وجمعوا لأجله شيئاً من الأموال ثم فرشوا له في الجامع سجادة فصلى عليها ركعتين ثم صلى الجمعة مع الناس ثم ذهبوا بعد الفراغ من الجمعة بتلك الأموال وأمثال هذه كثيرة (قلت ذكر هذه الحكاية أيضاً في تاريخ مير خوند) وكتاب المختار في كشف الأستار بالغ في كشف هذه الأسرار.

‌علم الحيل الشرعية

وهو باب من أبواب الفقه بل فن من فنونه كالفرائض وقد صنفوا فيه كتباً أشهرها كتاب الحيل للشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن عمر المعروف بالخصاف الحنفي المتوفى سنة 261 إحدى وستين ومائتين (وهو في مجلدين ذكره التميمي في طبقات الحنفية) وله شروح منها شرح شمس الأئمة الحلواني. وشرح شمس الأئمة السرخسي. وشرح الإمام خواهرزاده. ومنها كتاب محمد بن علي النخعي وابن سراقة «محيي الدين أبو بكر محمد بن محمد المتوفى سنة 662» وأبي بكر الصيرفي «محمد بن محمد البغدادي الشافعي المتوفى بمصر سنة 330» وأبي حاتم القزويني وغير ذلك ذكروا فيه الحيل الدافعة للمطالبة وأقسامها من المحرمة والمكروهة والمباحة.

‌الحيل

- لأبي عبد الرحمن محمد بن عبيد الله العتبي الشاعر (المتوفى سنة 228 ثمان وعشرين ومائتين).

‌الحيل

- لأبي دريد محمد بن الحسن اللغوي المتوفى سنة 321 إحدى وعشرين وثلاثمائة كبير وصغير.

‌الحيل

- لأبي عبد الله محمد بن عباس اليزيدي النحوي (المتوفى سنة 313 ثلاث عشرة وثلاثمائة).

‌علم الحيوان

وهو علم باحث عن أحوال خواص أنواع الحيوانات وعجائبها ومنافعها ومضارها وموضوعه جنس الحيوان البري والبحري والماشي والزاحف والطائر وغير ذلك والغرض منه التداوي والانتفاع بالحيوانات والإحتماء عن مضارها والوقوف على عجائب أحوالها وغرائب أفعالها وفيه كتب قديمة وإسلامية منها كتاب الحيوان لديموقراتيس ذكر فيه طبائعه ومنافعه

ص: 695

وكتاب الحيوان لأرسطاطاليس تسع عشرة مقالة نقله ابن البطريق من اليوناني إلى العربي وقد يوجد سريانياً نقلاً قديماً أجود من العربي. ولأرسطو أيضاً كتاب في نعت الحيوان الغير الناطق وما فيه من المنافع والمضار. وكتاب الحيوان لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري المتوفى سنة 255 خمس وخمسين ومائتين وهو كبير أوله جنبك الله تعالى الشبهة وعصمك من الحيرة الخ. قال الصفدي ومن وقف على كتابه هذا وغالب تصانيفه ورأى فيها الإستطرادات التي يستطردها والإنتقالات التي ينتقل إليها والجهالات التي يعترض بها في غضون كلامه بأدنى ملابسة علم ما يلزم الأديب وما يتعين عليه من مشاركة المعارف. أقول ما ذكره الصفدي من إسناد الجهالات إليه صحيح واقع فيما يرجع إلى الأمور الطبيعية فإن الجاحظ من شيوخ الفصاحة والبلاغة لا من أهل هذا الفن. ومختصر حيوان الجاحظ لأبي القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد جعفر المتوفى سنة 608 ثمان وستمائة. واختصره الموفق البغدادي أيضاً. وكتاب الحيوان لابن أبي الأشعث.

ومختصره للموفق المذكور أيضاً.

‌حيوة الحيوان

- للشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدميري الشافعي المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة وهو كتاب مشهور في هذا الفن جامع بين الغث والسمين لأن المصنف فقيه فاضل محقق في العلوم الدينية لكنه ليس من أهل هذا الفن كالجاحظ وإنما مقصده تصحيح الألفاظ وتفسير الأسماء المهمة كما قال في أول كتابه هذا كتاب لم يسألني أحد تصنيفه وإنما دعاني إلى ذلك إنه وقع في بعض الدروس ذكر مالك الحزين والذبح المنحوس فحصل بذلك ما يشبه حرب البسوس فاستخرت الله سبحانه وتعالى في وضع كتاب في هذا الشأن ورتبته على حروف المعجم انتهى وذكر أنه جمعه من خمسمائة وستين كتاباً ومائة وتسعة وتسعين ديواناً من دواوين شعراء العرب وجعله نسختين كبرى وصغرى في كبراه زيادة التاريخ وتعبير الرؤيا وفرغ من مسودته في شهر رجب سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي شرف بوح (نوع) الإنسان الخ. ولهذا الكتاب مختصرات منها مختصر الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن الدماميني المتوفى سنة 828 ثمان وعشرين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أوجد بفضله حياة الحيوان الخ ذكر فيه أن كتاب شيخه هذا كتاب حسن في بابه جمع ما بين أحكام شرعية وأخبار نبوية ومواعظ نافعة وفوائد بارعة وأمثال سائرة وأبيات نادرة وخواص عجيبة

ص: 696

وأسرار غريبة لكنه طول في بعض أماكنه ووقع في بعضه ما لا يليق بمحاسنه فاختار منه عينه وسماه عين الحياة مهدياً إلى الأمير أحمد شاه بن مظفر شاه من ملوك الهند وفرغ في شعبان سنة 723 ثلاث وعشرين وثمانمائة. ومختصر عمر بن يونس بن عمر الحنفي أوله الحمد لله الذي يسر للإنسان منافع الحيوان الخ ذكر فيه أنه اقتصر من الحيوان على خواصه ومعناه اللغوي وأضاف إلى ذلك ما وجد في خريدة العجائب ولم يخرج عن المعنى المقصود. ومختصر الشيخ تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي المتوفى سنة 832 اثنتين وثلاثين وثمانمائة. قال السخاوي في حق الأصل وهو نفيس مع كثرة استطراده فيه من شيء إلى شيء وأتوهم أن فيها ما هو مدخول لما فيها من المناكير وقد جردها الفاسي وينبه (ونبه) على أشياء مهمة يحتاج الأصل إليها انتهى. ومختصر علي القاري نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة 1016 ست عشرة وألف سماه بهجة الإنسان في مهجة الحيوان أوله الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان الخ ذكر أنه ألفه بمكة سنة 1003 ثلاث وألف. ومختصر الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله خالق الحيوان الخ ذكر فيه إنه حذف من حشوه كثيراً وعوض منه أمرين أحدهما زيادة فائدة في الحيوان الذي ذكره والثاني ذكر ما فاته من الحيوان ملتقطاً من كتب اللغة مميزة في أولها بقلت وانتهى سماه ديوان الحيوان والقسم الثاني مرتب على الحروف سماه ذيل الحيوان وفرغ منه في ذي القعدة سنة 901 إحدى وتسعمائة. وترجمة حياة الحيوان بالفارسية للحكيم شاه محمد القزويني ألفه للسلطان سليم خان القديم وزاد عليه أشياء.

وذيل حياة الحيوان للقاضي جمال الدين محمد بن علي بن محمد الشيبي المكي المتوفى سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة سماه طيب الحياة.

‌حيوة الأرواح ونجاة الأشباح

- رسالة مفيدة للشيخ محمود أفندي الأسكداري المتوفى سنة 1036 ست وثلاثين وألف (1038) أولها الحمد لله الذي أحيى قلوب العارفين بالحياة الأبدية الخ قال هذه رسالة في قسمي الموت وحشر الأرواح والأجساد وبيان بعض منازل أهل السلوك والاجتهاد رتبتها على قسمين وأبواب وفصول القسم الأول في الموت الاضطراري وفيه أبواب الثاني في الموت الإختياري والحشر المعنوي.

ص: 697

‌حيوة العلوم

- رسالة للشيخ محمد المغربي الشاذلي كتبها في البحث عن ماء الحياة.

‌حيوة القلوب في التصوف

- لمحمد بن الحسن الإسنائي (الإسباءي) المتوفى سنة 764 أربع وستين وسبعمائة.

‌حيوة القلوب في الموعظة

- للشيخ نبي وقيلي عبد الباري بن طورخان السينوبي الواعظ ذكر فيه أنه جمع من الكتب المعتبرة ما يتعلق بالترغيب والترهيب وأورد فيه استشهاداً من الآيات والأحاديث وحكايات المشايخ ورتب على سبعة وتسعين باباً وفرغ عن تأليفه في بلدة أدرنه سنة 936 ست وثلاثين وتسعمائة وفيه ردود على الخلوتية والصوفية.

‌حيوة القلوب فيه أيضاً

- للشيخ جمال الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة 958 ثمان وخمسين وتسعمائة.

‌حيوة النفوس

-

‌باب الخاء المعجمة

‌خاتم الشيخ

- الإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة وهو المشهور بوفق زحل من علم الحرف. وله شروح منها شرح شرف الدين أبي عبد الله بن فخر الدين عثمان بن علي المعروف بابن بنت أبي سعد أملى في مجلسين أحدهما في ثامن محرم سنة 894 أربع وتسعين وثمانمائة وسماه مستوجبة المحامد في شرح خاتم أبي حامد.

‌خادم الرافعي والروضة في الفروع

- لبدر الدين محمد بن بهادر الزركشي الشافعي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة ذكر في بغية المستفيد إنه أربعة عشر مجلداً كل منه خمسة وعشرون كراسة ثم إني رأيت المجلد الأول منها افتتح بقوله الحمد لله الذي أمدنا بإنعامه الخ وذكر إنه شرح فيه مشكلات الروضة وفتح مقفلات فتح العزيز وهو على أسلوب التوسط للأذرعي وأخذه جلال الدين السيوطي يختصر من الزكاة إلى آخر الحج ولم يتم وسماه تحصين الخادم.

‌خادم النعل الشريف

- رسالة للجلال السيوطي ذكرها في فهرس مؤلفاته من فن الحديث.

ص: 698

‌الخاطرات

- لابن جني.

‌الخافية في علم الحرف

- مختصرات منسوبة إلى أفلاطون وسامور الهندي أول خافيته الحمد لله الذي خلق الإنسان الخ والإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر المتوفى سنة 148 ثمان وأربعين ومائة. ذكر البسطامي إنه جعل فيه الباب الكبير أ ب ت ث الخ والباب الصغير مصوب ومقلوب. وهرمس.

‌خالصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق

- لأبي القاسم عماد الدين محمود بن أحمد الفارابي المتوفى سنة 607 سبع وستمائة مجلد أوله الحمد لله الذي برأ كل حي الخ رتب على خمسين باباً وأورد في كل منها طرفاً من الأخبار والآثار وكلمات الأكابر والحكم والأشعار وفرغ منه في سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة.

واختصره علي بن محمود بن محمد الرابض البدخشاني وسماه أخلص الخالصة لخصه على سبيل الإيجاز والاختصار أوله الحمد لله الأحد القديم السلام الخ.

‌خاورنامه

- فارسي منظوم لمحمد بن حسام الدين المتوفى سنة 892 اثنتين وتسعين وثمانمائة بقهستان نظم فيه سيرة علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.

‌خبايا الزوايا في الفروع

- لبدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة أوله الحمد لله الذي لم تزل نعمته تتجدد الخ ذكر فيه ما ذكره الرافعي في النووي (والنووي) في غير مظنتها من الأبواب فرد كل شكل إلى شكله وكل فرع إلى أصله واستدرك عليه الشريف عز الدين حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 874 أربع وسبعين وثمانمائة وسماه بقايا الخبايا. ولبدر الدين أبي السعادات محمد بن محمد البلقيني المتوفى سنة 890 تسعين وثمانمائة حاشية عليه.

‌خبايا الزوايا فيما في الرجال من البقايا

- مجلد لأديب العصر شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري (المتوفى سنة 1069 تسع وستين وألف) أوله حمداً لك اللهم يطوق جيد البلاغة نظيم عقوده الخ ذكر فيه أدباء عصره من شيوخه وشيوخ أبيه كصاحب الذخيرة وقلائد العقيان واليتيمة والدمية وعقود الجمان ورتب على خمسة أقسام الأول في رجال الشام والثاني في رجال الحجاز والثالث في رجال مصر والرابع في رجال المغرب

ص: 699

والخامس في رجال الروم والخاتمة في نظم المؤلف ونثره وهو تأليف لطيف يدل على مهارة مؤلفه في الأدب.

‌الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء

والأبدال

- رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة أولها الحمد لله الذي فاوت بين خلقه في المراتب الخ.

‌الخبر عن البشر

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات ذكر فيه القبائل وأنساب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وعمل له مقدمة في مجلد.

‌خبر قس بن ساعدة الأيادي

- لأبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي المتوفى سنة 347 سبع وأربعين وثلاثمائة.

‌خبرة الفقهاء

- مختصر لأشرف الدين أحمد بن أسد الفرغاني الحنفي وهي بكسر الخاء المعجمة كالاختبار بمعنى الامتحان أوله الحمد لله رب العالمين الخ ذكر فيه أن الملك فخر الدين أرسلان أقبل على الفقهاء وإن بعض أكابر الدولة سئله أن يترجم له كتاباً جمعه الفقيه أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن طلحة في أيام إبراهيم بن ناصر الدين سبكتكين بالفارسية فجعله عربياً وسماه بستان الأسئلة وهو مشتمل على مسائل وكانت عادة الملوك تجربة العلماء بالمسائل اختباراً عن علمهم وهي على ثلاثة أضرب الأول أن تكون المسألة مشتملة على وجوه وتفصيل والثاني أن تكون مسئلتان متشابهتان ظاهراً وبينهما فرق في الحكم والمعنى والثالث مسائل تبعد عن الفهم وتحتاج في استخراجها إلى زيادة تأمل.

‌ختم الأنبياء

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن علي المعروف بالحكيم الترمذي المتوفى سنة 255 خمس وخمسين ومائتين وهو مختصر أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌خديم الظرفاء ونديم اللطفاء

- من كتب الأدب فيه أشعار رائقة وأمثال وحكم فائقة وهزل مطرب مرتب على اثنى عشر قسماً أوله الحمد لله الذي أوضح لذوي الأدب منهاج البلاغة الخ.

ص: 700

‌خرائد الملوك في فرائد السلوك

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي مختصر على بابين أوله في رياسة الفضل والثاني في كشف الالتباس عما قيل في الخضر وإلياس ألفه لأبي العباس خضر بن إلياس القاضي أوله الحمد لله الذي أنزل كتاب عدله الخ.

‌خردنامه

- منظومات فارسية وتركية فارسية لمولانا عبد الرحمن الجامي جعله السابع من كتاب هفت أورنك ووزنه من زحاف المتقارب المثمن ومن خمسة النظامي فيقال له اسكندرنامه. وتركية لمولانا شيخي الكرمياني كتبه للسلطان محمد بن يلدرم ولمولانا محمود بن عثمان المعروف بلامعي البرسوي المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌خريدة الأمثال

- «لأبي الحسن علي بن المبارك المعروف بابن الزاهده المتوفى سنة 594» .

‌خريدة العجائب وفريدة الغرائب

- لزين الدين عمر بن المظفر بن الوردي المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة وهو مجلد نصف أوله [النصف الأول منه] في ذكر الأقاليم والبلدان والباقي في بعض أحوال المعدن والنبات والحيوان لكنه أورد في أوله دائرة مشتملة على صور الأقاليم والبحار زعماً منه إنه كذلك في نفس الأمر وهو الضلال البعيد عن الحق المطابق للواقع فإن الرجل ليس من أهل فن جغرافيا وتصويره لا يقاس على سائر النقوش والتصاوير ومع ذلك أورد فيه أخباراً واهية وأموراً مستحيلة كما هو دأب أهل العربية والأدباء الغافلين عن العلوم العقلية ثم إن هذا الكتاب متداول بين أصحاب العقول القاصرة كأمثاله أوله الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب الخ ولعل المصنف أشار إلى أن هذا التأليف وأمثاله من الذنوب. وترجمته بالتركية لرجل من الأروام نقله بالتماس من عثمان بن إسكندر باشا.

‌خريدة الفوائد وجريدة الفرائد

- لمحمد بن أحمد الدمشقي خطيب العادلية بحلب وهو مختصر أوله الحمد لله محمود الفعال الخ ذكر فيه أنه ألفه لمحمود باشا ورتب على أربعة أبواب الأول في نصيحة الحكام والثاني فيما يتعلق باسمه من علم الحرف والثاني فيما يناسبه من الأوفاق والخواتيم والأدعية والرابع فيما يلزمه من تعظيم العلم والعلماء.

‌خريدة القصر وجريدة أهل العصر

- مجلدات

ص: 701

لعماد الدين (الوزير العلامة) أبي عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصبهاني المتوفى سنة 557 سبع وخمسين وخمسمائة (597) أوله الحمد لله مودع أرواح المعاني أشباح الألفاظ الخ ذكر أنه جعله ذيلاً على كتاب زينة الدهر للخطيري وهو ذيل دمية القصر للباخرزي وهو ذيل يتيمة الدهر للثعالبي وهو ذيل البارع لهارون المنجم وذكر أيضاً أنه أورد الشعراء الذين كانوا بعد المائة الخامسة إلى سنة 592 اثنتين وتسعين وخمسمائة من أهل العراق والشام ومصر والجزيرة والمغرب وهو في نحو عشر مجلدات.

ومختصره المسمى بعود الشباب ويسميه الشهاب بطرد الذباب في مجلد لمولانا على بن محمد المعروف برضايي الرومي المتوفى قاضياً بمصر سنة 1039 تسع وثلاثين وألف أوله الحمد لله الذي حمده عنوان كل جريدة.

‌خزانة الافتخار

-

‌خزانة الأكمل في الفروع

- ست مجلدات لأبي يعقوب يوسف بن علي بن محمد الجرجاني الحنفي ذكر فيه أن هذا الكتاب محيط بجل مصنفات الأصحاب بدأ بكافي الحاكم ثم بالجامعين ثم بالزيادات ثم بمجرد ابن زياد والمنتقي والكرخي وشرح الطحاوي وعيون المسائل وغير ذلك واتفق بدايته يوم الأضحى (يوم عيد الأضحى) سنة 522 اثنتين وعشرين وخمسمائة.

‌الخزانة الجلالية في فروع الحنفية

-

‌خزانة الخواص

- لعبد الفتاح اللارندوي وهو مختصر على سبعة أبواب وخاتمة أوله حمداً لملك ملكوت الملك حكماً الخ وترتيب أبوابه هكذا الأول في خواص الأدعية والثاني في الأوراد والدعوات والثالث في خواص الفاتحة وسائر السور والرابع في خواص الأسماء والحروف والخامس في دفع كيد العدو والسادس في تسهيل المآرب والسابع في الطهارة والخاتمة في المهمات.

‌خزانة الروايات في الفروع

- للقاضي جكن الحنفي الهندي الساكن بقصبة كن من الكجرات وهو مجلد أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان الخ ذكر فيه أنه أفنى عمره في جمع المسائل وغريب الروايات وابتدأ بكتاب العلم لأنه أشرف العبادات.

‌خزانة الفتاوي

- للشيخ الإمام طاهر بن أحمد البخاري

ص: 702

الحنفي (السرخسي المتوفى سنة 542 اثنتين وأربعين وخمسمائة) صاحب الخلاصة وهو كتاب معتبر قليل الوجود.

‌خزانة الفتاوي

- لأحمد بن محمد بن أبي بكر الحنفي صاحب مجمع الفتاوي وهو مجلد أوله أحمد الله حمداً بعدد ما أظهر من معدن الإنسان الخ ذكر فيه أنه جمعه من الفتاوي وأورد فيها غرائب المسائل.

‌خزانة الفقه

- للإمام أبي الليث نصر بن محمد الفقيه السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 383 ثلاث وثمانين وثلاثمائة وهو مختصر أوله الحمد لله رب العالمين جمع فيه مسائل الفقه معدودة الأجناس مجموعة النظائر ورتب ترتيب الكنز ثم نسج صاحب النتف على منواله.

‌خزانة الفوائد

-

‌خزانة الفضائل

- للشيخ محمد بن محمود المغلوي الوفائي المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌خزانة اللطائف في شرح المصباح في النحو

- يأتي.

‌خزانة المفتين في الفروع

- للشيخ الإمام حسين بن محمد السميقاني [السمنقاني] الحنفي صاحب الشافي في شرح الوافي وهو مجلد ضخم أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ ذكر فيه أنه صنفه بإشارة حكيم الدين محمد بن علي الناموسني فأورد ما هو مروي عن المتقدمين ومختار عند المتأخرين وطوى ذكر الاختلاف واكتفى بالعلامات من الهداية والنهاية وقاضيخان والخلاصة والظهيرية وشرح الطحاوي وغير ذلك من المعتبرات وفرغ في محرم سنة 740 أربعين وسبعمائة.

‌خزانة الواقعات

- للشيخ الإمام افتخار الدين طاهر بن أحمد البخاري الحنفي المتوفى سنة 542 اثنتين وأربعين وخمسمائة لخص منه ومن النصاب الخلاصة كما ذكر في ديباجته.

‌خزانة الواقعات في الفروع

- للشيخ الإمام أحمد بن محمد بن عمر الناطقي الحنفي المتوفى سنة 442 اثنتين وأربعين وأربعمائة وهو مختصر مشهور بالواقعات.

‌خزانة الهدى

- لأبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة 420 عشرين وأربعمائة. (430)

‌خزائن السرور في الطب

- تركي مختصر.

ص: 703

‌خزائن الملك وسر العالمين

- لأبي الحسن علي بن حسين المسعودي المتوفى سنة 346 ست وأربعين وثلاثمائة.

‌خزينة العلماء وزينة الفقهاء

- للشيخ محمد البلغاري وهو مختصر في الموعظة أوله الحمد الذي لم يلده والد الخ أورد فيه من الأحاديث والآثار والحكم.

‌خسرو وشيرين

- من المثنويات الفارسية والتركية التي نظمت في قصة عاشق ومعشوق. أما الفارسية فللشيخ نظامي الكنجي (المتوفى سنة 596 ست وتسعين وخمسمائة) نظمها في بحر الهزج وهو من خمسته المشهورة أوله:

خداوندا در توفيق بكشاي وفي جوابه مثنويات منها نظم مير خسرو الدهلوي المتوفى سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة أوله:

خداوندا دلم را جشم بكشاي أتمه في رجب سنة 696 ست وتسعين وستمائة. ونظم مولانا الوحشي أوله: إلهي سينه ده آتش أفروز ونظم آصف خان أوله:

خداوندا دلي ده شاد أزاندوه ونظم عبد الله الهاتفي أوله:

خداوندا بعشقم زندكي ده وأما التركية فلمولانا شيخي الكرمياني ابتدأ فيه بأمر من السلطان مراد الغازي ولم يكمله وكمله أخوه الجمالي وهو نظم سليس مقبول عند الشعراء. ومنها نظم مولانا آهي المتوفى سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة. ونظم جليلي أوله:

نه ديوان كه آكه الله أوله عنوان ونظم خليفة ونظم معيد زاده.

‌خسرو نامه

- فارسي من منظومات الشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمداني المتوفى سنة 627 سبع وعشرين وستمائة.

‌الخصال الجامعة لمحصل شرائع الإسلام في الواجب

والحلال والحرام

- مجلد شرحه أبو محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري المتوفى سنة 456 ست وخمسين

ص: 704

وأربعمائة وسماه الإيصال إلى فهم كتاب الخصال وهو شرح كبير أورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة في مسائل الفقه ودلائله.

‌خصال السلف في آداب السلف والخلف

- لمولانا حسن بن حسين التالشي وهو مختصر أوله الحمد لله مميت الأحياء ومحيي الأموات الخ ذكر فيه أنه ألفه حين قدم من مكة المكرمة

‌الخصال الكبير [الكبيرة]

- لابن كاس النخعي.

‌الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة

- لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو مختصر أوله الحمد لله غافر الذنب وفي بعض النسخ أحمده والحمد له الخ رتب على أربعة أبواب مشتملة على الأحاديث الواردة فيه والآثار.

‌الخصال في فروع الحنفية

- لأبي ذر «عبد الله بن أحمد الهروي الحافظ المتوفى سنة 434» والطرسوسي «نجم الدين إبراهيم بن علي بن أحمد الحنفي المتوفى سنة 746» وفي فروع الشافعية لابن سريج أحمد بن عمر الشافعي المتوفى سنة 306 ست وثلاثمائة وفي فروع المالكية لأبي بكر محمد المالكي القرطبي المتوفى سنة 381 إحدى وثمانين وثلاثمائة مجلد ذكر في أوله نبذة من الأصول وسماه بالأقسام والخصال ولو سماه بالبيان لكان أولى لأنه ترجم الباب بقوله البيان عن كذا.

‌الخصال

- لأبي الحسن علي بن مهدي الأصبهاني «الطبري ثم البغدادي المتوفى في حدود سنة 330» جمع فيه الاشعار والحكم والأمثال.

‌خصائص السواك

- للشيخ أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني الطالقاني وهو مختصر مشتمل على اثنى عشر فصلاً.

‌خصائص الطرب

- لأبي الفتح محمود بن الحسين المعروف بكشاجم المتوفى في حدود سنة 350 خمسين وثلاثمائة.

‌الخصائص النبوية

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أطلع في سماء النبوة الخ ذكر فيه أنه تتبع هذه الخصائص عشرين سنة إلى أن زادت على الألف ثم اختصره وسماه أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب روى أنه

ص: 705

أخذه بعض معاصريه وأسنده إلى نفسه فكتب السيوطي فيه مقامة تسمى الفارق بين المصنف والسارق. واختصره أيضاً الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة 972 اثنتين وسبعين وتسعمائة. وعلى الانموذج المذكور شرحان كبير وصغير لعبد الرؤوف المناوي المار ذكره. وصنف فيه أيضاً سراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة وجلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني المتوفى سنة 824 أربع وعشرين وثمانمائة وإمام الكاملية «هو كمال الدين محمد بن محمد الشامي المتوفى سنة 874» والقطب الخيضري ويوسف بن موسى الجذامي «الأندلسي المعروف بابن المسدي المتوفى سنة 663» وابن حجر العسقلاني وسماه الأنوار.

‌الخصائص في فضل علي بن أبي طالب رضي الله

تعالى عنه

- للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي الحافظ المتوفى سنة 303 ثلاث وثلاثمائة ذكر إنه قيل له لم لا صنفت في فضائل الشيخين قال دخلت إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير فصنفته رجاء أن يهديهم الله سبحانه وتعالى به فأنكروا عليه وأخرجوه من المسجد ثم من دمشق إلى الرملة فمات بها.

‌الخصائص في النحو

- لأبي الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة 392 اثنتين وتسعين وثلاثمائة قال السيوطي في اقتراحه وضعه في أصول النحو وجدله لكن أكثره خارج عن هذا المعنى فلخص منه الاقتراح وضم إليه فوائد كما سبق. واختصره أبو العباس أحمد بن محمد الإشبيلي المتوفى سنة 651 إحدى وخمسين وستمائة. ولموفق الدين «عبد اللطيف بن» يوسف البغدادي حاشية على الخصائص المذكورة.

‌الخصائل في الفروع

- لنجم الدين عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة وهو كتاب كبير.

والخصائل جمع خصلة وهي القطعة الكبيرة من اللحم كما في القاموس.

‌خضر خان دولراني

- منظومة فارسية من خمسة مير خسرو الدهلوي أوله:

سرنامه بنام آن خداوند. الخ.

‌علم الخطأين

من فروع علم الحساب وهو علم يتعرف منه استخراج المجهولات العددية إذا أمكن صيرورتها في أربعة أعداد متناسبة

ص: 706

ومنفعته كالجبر والمقابلة إلا أنه أقل عموماً منه وأسهل عملاً وإنما سمي به لأنه يفرض المطلوب شيئاً ويختبر فإن وافق فذاك وإلا حفظ ذلك الخطأ وفرض المطلوب شيئاً آخر ويختبر فإن وافق فذاك وإلا حفظ الخطأ الثاني ويستخرج المطلوب منهما فإذا اتفق وقوع المسألة أولاً في أربعة أعداد متناسبة أمكن استخراجها بخطأ واحد. ومن الكتب الكافية فيه كتاب لزين الدين المغربي وبرهن (أبو علي الحسن بن الحسن) ابن الهيثم (الفيلسوف)(المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة) على طرقه.

‌علم الخط

وهو معرفة كيفية تصوير اللفظ بحروف هجائه إلا أسماء الحروف إذا قصد بها المسمى نحو قولك اكتب جيم عين فاء راء فإنما يكتب هذه الصورة جعفر لأنه مسماها خطاً ولفظاً ولذلك قال الخليل لما سألهم كيف تنطقون بالجيم من جعفر فقالوا جيم-فقال- إنما نطقتم بالاسم ولم تنطقوا بالمسئول عنه والجواب جه لأنه المسمى فإن سمي به [بها] مسمى آخر كتبت كغيرها نحو ياسين وحاميم يس-و-حم هذا ما ذكر في تعريفه والغرض والغاية ظاهر لكنهم أطنبوا في بيان أحوال الخط وأنواعه ونحن نذكر خلاصة ما ذكروا في فصول.

‌فصل

- في فضله. اعلم أن الله سبحانه وتعالى أضاف تعليم الخط إلى نفسه وامتن به على عباده في قوله علم بالقلم وناهيك بذلك شرفاً. وقال عبد الله بن عباس الخط لسان اليد قيل ما من أمر إلا والكتابة موكل به مدبر له ومعبر عنه وبه ظهرت خاصة النوع الإنساني من القوة إلى الفعل وامتاز به عن سائر الحيوانات وقيل الخط أفضل من اللفظ لأن اللفظ يفهم الحاضر فقط والخط يفهم الحاضر والغائب وفضائله كثيرة معروفة.

‌فصل

- في وجه الحاجة إليه. واعلم أن فائدة التخاطب لما لم تبين إلا بالألفاظ وأحوالها وكان ضبط أحوالها مما اعتنى بها العلماء كان ضبط أحوال ما يدل على الألفاظ أيضاً مما يعتنى بشأنه وهو الخطوط والنقوش الدالة على الألفاظ فبحثوا عن أحوال الكتابة الثابتة نقوشها على وجه كل زمان وحركاتها وسكناتها ونقطها وشكلها وضوابطها من شداتها ومداتها وعن تركيبها وتسطيرها لينتقل منها الناظرون إلى الألفاظ والحروف ومنها إلى المعاني الحاصلة في الأذهان.

ص: 707

‌فصل

- في كيفية وضعه وأنواعه. قيل أول من وضع الخط آدم عليه السلام كتبه في طين وطبخه ليبقى بعد الطوفان. وقيل إدريس. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إن أول من وضع الخط العربي ثلاثة رجال من بولان قبيلة من طئ نزلوا مدينة الأنبار فأولهم مرار [مرامر] وهو وضع الصور وثانيهم أسلم فهو وصل وفصل وثالثهم عامر فوضع الأعجام ثم انتشر. وقيل أول من اخترعه ستة أشخاص من طسم أسماؤهم. أبجد. هوز. حطي. كلمن.

سعفص. قرشت. فوضعوا الكتابة والخط وما شذ من أسمائهم من الحروف ألحقوها. ويروي أنها أسماء ملوك مدين. وفي السيرة لابن هشام إن أول من كتب الخط العربي حمير بن سبأ. وقال السهيلي في التعريف والأعلام والأصح ما رويناه من طريق ابن عبد البر برفعه إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال أول من كتب بالعربية إسماعيل عليه السلام. قال المولى أبو الخير واعلم أن جميع كتابات الأمم اثنتا عشرة كتابة العربية والحميرية واليونانية والفارسية والسريانية والعبرانية والرومية والقبطية والبربرية والأندلسية والهندية والصينية فخمس منها اضمحلت وذهب من يعرفها وهي الحميرية واليونانية والقبطية والبربرية والأندلسية وثلاث بقي استعمالها في بلادها وعدم من يعرفها في بلاد الإسلام وهي الرومية والهندية والصينية وبقيت أربع هي مستعملات في بلاد الإسلام وهي العربية والفارسية والسريانية والعبرانية. أقول في كلامه بحث من وجوه أما أولاً فلأن الحصر في العدد المذكور غير صحيح إذ الأقلام المتداولة بين الأمم الآن أكثر من ذلك سوى المنقرضة فإن من نظر في كتب القدماء المدونة باللغة اليونانية واللطينية وكتب أصحاب علم الحرف الذين بينوا فيها أنواع الأقلام والخطوط علم صحة ما قلنا وهذا الحصر ينبئ عن قلة الإطلاع. وأما ثانياً فإن قوله خمس منها اضمحلت ليس بصحيح أيضاً لأن اليونانية مستعملة في خواص الملة النصرانية أعني أهل أقاديميا

(1)

المشهورة الواقعة في بلاد إسبانيا وفرانسا ونمسه وهي ممالك كثيرة واليونانية أصل علومهم وكتبهم. وأما ثالثاً فلأن قوله وعدم من يعرفها في بلاد الإسلام وهي الرومية كلام سقيم أيضاً إذ من يعرف الرومية في بلاد الإسلام خصوصاً في بلادنا أكثر من أن يحصى. وينبغي أن يعلم أن الرومية المستعملة في زماننا منحرفة من اليونانية بتحريف قليل. وأما القلم المستعمل

(2)

بين كفرة

(1)

الاقاديميا في تلك البلاد عبارة عن مجمع اهل العلوم كالمدارس في بلادنا. (منه)

(2)

المراد بالقلم هو الخط كما هو العبارة فيما بينهم. (منه)

ص: 708

الروم فغير القلم اليوناني. وأما رابعاً فإن جعله السريانية والعبرانية من المستعملات في بلاد الإسلام ليس كما ينبغي لأن السرياني خط قديم بل هو أقدم الخطوط منسوب إلى سوريا وهي البلاد الشامية وأهلها منقرضون فلم يبق منهم أثر كما ثبت في التواريخ.

والعبرانية المستعملة فيما بين اليهود وهي مأخذ اللغة العربية وخطها والعبراني يشبه العربي في اللفظ والخط مشابهة قليلة.

‌فصل

- واعلم أن جميع الأقلام مرتب على ترتيب أبجد إلا القلم العربي وجميعها منفصل إلا العربي والسرياني والمغولي.

واليونانية والرومية والقبطية من اليسار إلى اليمين والعبرانية والسريانية والعربية من اليمين إلى اليسار وكذا التركية والفارسية.

‌الخط السرياني

- ثلاثة أنواع المفتوح المحقق ويسمى أسطريحالا وهو أجلها والشكل المدور ويقال له الخط الثقيل ويسمى أسكولينا وهو أحسنها والخط الشرطا وبه يكتبون الترسل.

والسرياني أصل النبطي.

‌الخط العبراني

- أول من كتب به عامر بن شالح وهو مشتق من السرياني وإنما لقب بذلك حيث عبر إبراهيم الفرات يريد الشام وزعمت اليهود والنصارى لا خلاف بينهم إن الكتابة العبرانية في لوحين من حجارة وإن الله سبحانه وتعالى رفع ذلك إليه.

‌الخط الرومي

- وهو أربعة وعشرون حرفاً كما ذكرنا في المقدمة ولهم قلم يعرف بالساميا ولا نظير له عندنا فإن الحرف الواحد منه يدل على معان وقد ذكره جالينوس في ثبت كتبه.

‌الخط الصيني

- خط لا يمكن تعلمه في زمان قليل لأنه يتعب كاتبه الماهر فيه ولا يمكن للخفيف اليد أن يكتب به في اليوم أكثر من ورقتين أو ثلاثة وبه يكتبون كتب ديانهم وعلومهم ولهم كتابة يقال لها كتابة المجموع وهو أن كل كلمة تكتب بثلاثة أحرف أو أكثر في صورة واحدة ولكل كلام طويل شكل من الحروف يأتي على المعاني الكثيرة فإذا أرادوا أن يكتبوا ما يكتب في مائة ورقة كتبوه في صفحة واحدة بهذا القلم.

‌الخط المانوي

- مستخرج من الفارسي والسرياني

ص: 709

استخرجه ماني كما إن مذهبه مركب من المجوسية والنصرانية وحروفه زائدة على حروف العربية وهذا القلم يكتب به قدماء أهل ما وراء النهر كتب شرائعهم وللمرقنونية فلم يختصون به.

‌الخط الهندي والسندي

- وهو أقلام عدة يقال إن لهم نحو مائتي قلم بعضهم يكتب بالأرقام التسعة على معنى أبجد وينقطون تحته نقطتين وثلاثاً.

‌الخط الزنجي والحبشي

- على ندرة لهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري يبتدئ من الشمال إلى اليمين يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط.

‌الخط العربي

- قال ابن إسحاق أول خطوط العربية الخط المكي وبعده المدني ثم البصري ثم الكوفي وأما المكي والمدني ففي ألفاته تعويج إلى يمنة اليد وفي شكله إنضجاع يسير قال الكندي لا أعلم كتابة يحتمل من تحليل حروفها وتدقيقها ما تحتمل الكتابة العربية ويمكن فيها من السرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات.

‌فصل

- في أهل الخط العربي. قال ابن إسحاق أول من كتب المصاحف في الصدر الأول ويوصف بحسن الخط خالد بن أبي الهياج وكان سعد نصبه لكتب المصاحف والشعر والأخبار للوليد بن عبد الملك وكان الخط العربي حينئذ هو المعروف الآن بالكوفي ومنه استنبطت الأقلام كما في شرح العقيلة. ومن كتاب المصاحف خشنام البصري والمهدي الكوفي وكانا في أيام الرشيد.

ومنهم أبو حدي وكان يكتب المصاحف في أيام المعتصم من كبار الكوفيين وحذاقهم. وأول من كتب في أيام بني أمية قطبة وهو استخرج الأقلام الأربعة واشتق بعضها من بعض وكان أكتب الناس ثم كان بعده الضحاك بن عجلان الكاتب في أول خلافة بني العباس فزاد على قطبة ثم كان إسحاق بن حماد في خلافة المنصور والمهدي وله عدة تلامذة كتبوا الخطوط الأصلية الموزونة وهي اثنا عشر قلماً قلم الجليل قلم السجلات قلم الديباج قلم الطومار الكبير قلم الثلثين قلم الزنبور قلم المفتح قلم الحرم قلم المؤامرات قلم العهود قلم القصص قلم الحرفاج. فحين ظهر الهاشميون حدث خط يسمى العراقي وهو المحقق ولم يزل يزيد حتى انتهى

ص: 710

الأمر إلى المأمون فأخذ كتابه بتجويد خطوطهم وظهر رجل يعرف بالأحول المحرر فتكلم على رسومه وقوانينه وجعله أنواعاً ثم ظهر قلم المرصع وقلم النساخ وقلم الرياسي إختراع ذي الرياستين الفضل بن سهل وقلم الرقاع وقلم غبار الحلية. ثم كان إسحاق بن إبراهيم التميمي المكنى بابى الحسين معلم المقتدر وأولاده أكتب زمانه وله رسالة في الخط سماها تحفة الوامق. ومن الوزراء الكتاب أبو علي محمد بن علي بن مقلة المتوفى سنة 328 ثمان وعشرين وثلاثمائة وهو أول من كتب الخط البديع [المنسوب] ثم ظهر في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة صاحب الخط البديع علي بن هلال المعروف بابن البواب (المتوفى سنة 413 ثلاث عشرة وأربعمائة) ولم يوجد في المتقدمين من كتب مثله ولا قاربه وإن كان ابن مقلة أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين وأبرزها في هذه الصورة وله بذلك فضيلة السبق وخطه أيضاً في نهاية الحسن لكن ابن البواب هذب طريقته ونقحها وكساها طلاوةً وبهجةً. وكان شيخه في الكتابة (محمد) ابن أسد الكاتب. ثم ظهر أبو الدر ياقوت بن عبد الله الموصلي الملكي-المتوفى سنة 618 ثمان عشرة وستمائة. ثم ظهر أبو الدر ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي المتوفى سنة 667 سبع وستين وستمائة (626) ثم ظهر أبو الدر (أبو المجد) ياقوت بن عبد الله الرومي المستعصمى المتوفى سنة 698 ثمان وتسعين وستمائة وهو الذي سار ذكره في الآفاق واعترفوا بالعجز عن مداناة رتبته. ثم اشتهرت الأقلام الستة بين المتأخرين وهي الثلث والنسخ والتعليق والريحان والمحقق والرقاع. ومن الماهرين في هذه الأنواع ابن مقلة وابن البواب وياقوت وعبد الله أرغون وعبد الله الصيرفي ويحيى الصوفي.

والشيخ أحمد السهروردي ومباركشاه السيوفي ومبارك شاه القطب وأسد الله الكرماني. ومن المشهورين في البلاد الرومية حمد الله ابن الشيخ الأماسي وابنه دده جلبي والجلال والجمال وأحمد القراحصاري وتلميذه حسن وعبد الله الأماسي وعبد الله القريمي وغيرهم من النساخين. ثم ظهر قلم التعليق والديواني والدشتي وكان ممن اشتهر بالتعليق سلطان علي المشهدي ومير علي ومير عماد وفي الديواني تاج وخبرهم مدون في غير هذا المحل مفصلاً ولسنا نخوض بذكرهم لأن غرضنا بيان علم الخط. وأما المولى أبو الخير فأورد في الشعبة الأولى من مفتاح السعادة علوماً متعلقة بكيفية الصناعة الخطية فنذكرها إجمالاً في فصل.

فمما ذكره أولاً علم أدوات الخط من القلم وطريق بريها وأحوال الشق والقط ومن الدواة والمداد والكاعد. فأقول

ص: 711

هذه الأمور من أحوال علم الخط فلا وجه لإفرازه ولو كان مثل ذلك علماً لكان الأمر عسيراً وذكر أن ابن البواب نظم فيه قصيدة رائية بليغة استقصى فيها أدوات الكتابة ولياقوت رسالة فيه أيضاً. ومنها علم قوانين الكتابة أي كيفية نقش صور الحروف البسائط وما ذلك الاعلم الخط. ومنها علم تحسين الحروف وهو أيضاً من قبيل تكثير السواد قال ومبنى هذا الفن الإستحسانات الناشئة من مقتضى الطباع السليمة بحسب الألف والعادة والمزاج بل بحسب كل شخص شخص وغير ذلك مما يؤثر في استحسان الصور واستقباحها ولهذا يتنوع هذا العلم بحسب قوم وقوم ولهذا لا يكاد يوجد خطان متماثلان من كل الوجوه.

أقول ما ذكره في الإستحسان مسلم لكن تنوعه ليس بمتفرع عليه وعدم وجدان الخطين المتماثلين لا يترتب على الإستحسان بل هو أمر عادي قريب إلى الجبلي كسائر أخلاق الكاتب وشمايله وفيه سر إلهي لا يطلع عليه الا الأفراد. ومنها علم كيفية تولد الخطوط عن أصولها بالاختصار والزيادة والتغيير وهو أيضاً من هذا القبيل. ومنها علم ترتيب حروف التهجي بهذا الترتيب المعهود وإزالة التباسها بالنقط. ولابن جني والجنزي رسالة في هذا الباب.

أما ترتيب الحروف فهو من أحوال علم الحروف وإعجامها من أحوال علم الخط.

‌ذكر النقط والإعجام في الإسلام

- اعلم أن الصدر الأول أخذ القرآن والحديث من أفواه الرجال بالتلقين ثم لما كثر أهل الإسلام اضطروا إلى وضع النقط والإعجام فقيل إن أول من وضع النقط مرار [مرامر] والإعجام عامر وقيل الحجاج وقيل أبو الأسود الدؤلي بتلقين علي رضي الله تعالى عنه إلا أن الظاهر أنهما موضوعان مع الحروف إذ يبعد أن الحروف مع تشابه صورها كانت عرية عن النقط إلى حين نقط الصحف وقد روى أن الصحابة جردوا المصحف من كل شيء حتى النقط ولو لم يوجد في زمانهم لما يصح [لما صح] التجريد منه. وذكر ابن خلكان في ترجمة الحجاج أنه حكى أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف أن الناس مكثوا يقرؤون في مصحف عثمان رضي الله تعالى عنه نيفاً وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك بن مروان ثم كثر التصحيف وانتشر بالعراق ففزع الحجاج إلى كتابه وسألهم أن يضعوا لهذه الحروف المشتبهة علامات فيقال إن نصر بن عاصم وقيل يحيى بن يعمر قام بذلك فوضع النقط وكان مع ذلك أيضاً يقع التصحيف فأحدثوا الإعجام انتهى. واعلم أن النقط والإعجام في زماننا واجبان في

ص: 712

المصحف وأما في غير المصحف فعند خوف اللبس واجبان البتة لأنهما ما وضعا إلا لإزالته وأما مع أمن اللبس فتركه [فتركهما] أولى سيما إذا كان المكتوب إليه أهلاً. وقد حكى أنه عرض على عبد الله بن طاهر خط بعض الكتاب فقال ما أحسنه لولا أكثر شونيزه ويقال كثرة النقط في الكتاب سوء الظن بالمكتوب إليه وقد يقع بالنقط ضرر كما حكى أن جعفر المتوكل كتب إلى بعض عماله أن أحص من قبلك من الذميين وعرفنا بمبلغ عددهم فوقع على الحاء نقطة فجمع العامل من كان في عمله منهم وخصاهم فماتوا غير رجلين إلا في حروف لا يحتمل غيرها كصورة الياء والنون والقاف والفاء المفردات وفيها أيضاً مخير. ثم أورد في الشعبة الثانية علوماً متعلقة بإملاء الحروف المفردة وهي أيضاً كالأولى فمنها علم تركيب أشكال بسائط الحروف من حيث حسنها فكما إن للحروف حسناً حال بساطتها فكذلك لها حسن مخصوص حال تركيبها من تناسب الشكل ومباديها أمور استحسانية ترجع إلى رعاية النسبة الطبيعية في الأشكال وله استمداد من الهندسيات وذلك الحسن نوعان حسن التشكيل في الحروف يكون بخمسة أولها التوفية وهي أن يوفى كل حرف من الحروف حظه من التقوس والإنحناء والإنبطاح والثاني الإتمام وهو أن يعطى كل حرف قسمته من الأقدار في الطول والقصر والدقة والغلظة والثالث الإنكباب والإستلقاء والرابع الإشباع والخامس الإرسال وهو أن يرسل يده بسرعة وحسن الوضع في الكلمات وهي ستة الترصيف وهو وصل حرف إلى حرف والتأليف وهو جمع حرف غير متصل والتسطير وهو إضافة كلمة إلى كلمة والتفصيل وهو مواقع المدات المستحسنة ومراعاة فواصل الكلام وحسن التدبير في قطع كلمة واحدة بوقوعها في آخر السطر وفصل الكلمة التامة ووصلها بأن يكتب بعضها في آخر السطر

(1)

وبعضها في أوله. ومنها علم إملاء الخط العربي أي الأحوال العارضة لنقوش الخطوط العربية لا من حيث حسنها بل من حيث دلالتها على الألفاظ وهو أيضاً من قبيل تكثير السواد. ومنها علم خط المصحف على ما اصطلح عليه الصحابة عند جمع القرآن الكريم على ما اختاره زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه ويسمى الاصطلاح السلفي أيضاً وفيه العقيلة الرائية للشاطبي. ومنها علم خط العروض وهو ما اصطلح عليه أهل العروض في تقطيع الشعر واعتمادهم في ذلك على ما يقع في السمع دون المعنى اذ المعتد به

(1)

كالفصل بين المضاف والمضاف اليه والصفة والموصوف والاسم والصفة والاسمين المركبين. (منه)

ص: 713

في صنعة العروض إنما هو اللفظ لأنهم يريدون به عدد الحروف التي يقوم بها الوزن متحركاً وساكناً فيكتبون التنوين نوناً ساكنة ولا يراعون حذفها في الوقف ويكتبون الحرف المدغم بحرفين ويحذفون اللام مما يدغم فيه في الحرف الذي بعده كالرحمن والذاهب والضارب ويعتمدون في الحروف على أجزاء التفعيل كما في قول الشاعر:

شعر ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً*ويأتيك بالأخبار من لم تزود فيكتبون على هذه الصورة:

ستبدي. لكلاييا. مما كن. تجاهلن. ويأتي. كبلاخبا. رمنلم. تزوودي.

قال في الكشاف وقد اتفقت في خط المصحف أشياء خارجة عن القياس ثم ما عاد ذلك بضير ولا نقصان لاستقامة اللفظ وبقاء الحفظ وكان اتباع خط المصحف سنة لا تخالف وقال ابن درستويه في كتاب الكتاب

(1)

خطان لا يقاسان خط المصحف لأنه سنة وخط العروض لأنه يثبت فيه ما أثبته اللفظ ويسقط عنه ما أسقط. هذا خلاصة ما ذكروه في علم الخط ومتفرعاته. وأما الكتب المصنفة فيه فقد سبق ذكر بعض الرسائل وما عداها نادر جداً سوى أوراق ومختصرات كارجوزة عون الدين.

‌خطاب الإهاب الناقب وجواب الشهاب الثاقب

- لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عربشاه الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة.

‌خطب ابن نباتة

- في الأدبيات وهي جمع خطبة لجمال الدين محمد بن محمد الفارقي «لأبي يحيى عبد الرحيم بن محمد بن محمد الفارقي» المتوفى سنة (374 أربع وسبعين وثلاثمائة) ولها شروح. منها شرح أبي البقاء عبد الله بن حسين العكبري المتوفى سنة 616 ست عشرة وستمائة. وشرح موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة 629 تسع وعشرين وستمائة.

وشرح تاج الدين أبي اليمن زيد بن حسن الكندي المتوفى سنة 613 ثلاث عشرة وستمائة فيه إشكالات أجاب عنها موفق الدين.

وشرح عثمان بن يوسف القليوبى المتوفى سنة 644 أربع وأربعين وستمائة. ومن شروحه روضة الناصحين «للنسفي» .

(1)

الكتاب بالتخفيف الكتابة اى كتاب الكتابة ويروى بالتشديد وهو المكتب (منه).

ص: 714

‌الخطب الأربعون

- المعروفة بالودعانية جمعها أبو الودعان «القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان الحاكم الموصلي المتوفى سنة 594» وذكرها الصغاني في خطبة المشارق وقال زيفها الأقدمون انتهى لكنهم شرحوها فمنهم أبو نصر عبد العزيز بن أحمد البارجيلغي وأول شرحه الحمد لله الصانع القديم الخ ذكر فيه انه وقع المباحثة في علم الحديث من خطب الأربعين فالتمس بعضهم منه أن يكتب له فوائد مسموعة من الأسانيد.

‌خطب الخيل

- لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة وهو في عشرة كراريس يتكلم على ألسنتها.

‌خطب النبي عليه السلام

- جمعها أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري المتوفى سنة 433 اثنتين وثلاثين وأربعمائة.

‌الخطب الهروية

- للشيخ أبي الحسن علي بن أبي بكر الهروي (السايح المتوفى سنة 611 إحدى عشرة وستمائة).

‌خطبة البيان

- منسوبة إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهي سبعون كلمة أولها الحمد لله بديع السماوات وفاطرها الخ قيل إنها من المفتريات ولها شرح بالتركية في مجلد.

‌خطبة الفصيح

- لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة خمس عشرة كراسة يتكلم فيها على أبواب الفصيح وله تفسير خطبة الفصيح شرح فيه غريبه.

‌خطبة الوداع

- «لأبي العباس نصر بن خضر الأربلي الشافعي المتوفى سنة 619» وهي التي خطبها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في حجة الوداع قال الصغاني إن من الكتب الموضوعة خطبة الوداع المنسوبة إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

‌خطط مصر

- وهي جمع خطة بمعنى محلة أو بلد لأنه يخط عند التحديد وأول من صنف فيه أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المتوفى سنة

ثم القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المتوفى سنة 454 أربع وخمسين وأربعمائة سماه المختار في ذكر الخطط والآثار فدثر أكثر ما ذكراه في سني الشدة المستنصرية من سنة 57 سبع وخمسين إلى سنة 64 أربع وستين من الغلاء والوباء. ثم كتب تلميذه أبو عبد الله محمد بن بركات النحوي

ص: 715

المتوفى سنة 520 عشرين وخمسمائة (عن مائة سنة وثلاثة أشهر). ثم كتب الشريف محمد بن إسماعيل الجواني المتوفى سنة

وسماه النقط لمعجم ما أشكل من الخطط. ثم كتب القاضي تاج الدين محمد بن عبد الوهاب بن المتوج المتوفى سنة «790» وسماه إتعاظ المتأمل وإيقاظ المتغفل فبين أحوال مصر إلى حدود سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة وقد دثر بعده معظم ما ذكره. ثم كتب القاضي محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر (ابن نشوان المتوفى سنة 292 اثنتين وتسعين ومائتين «692») وسماه الروضة البهية الزاهرة والخطط المعزية القاهرة. ثم صنف الشيخ تقي الدين أحمد بن عبد القادر المقريزي

(1)

المتوفى سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة كتاباً مفيداً وسماه المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار أحسن فيه وأجاد وهو المشهور المتداول الآن. ولهذا الكتاب ترجمة بالتركية عملها بعض العلماء للأمير إبراهيم الدفتري سنة 969 تسع وستين وتسعمائة.

‌خطف البارق وقذف المارق

- للفقيه الإمام ذي الوزارتين أبي عبد الله (محمد بن مسعود) بن أبي الخصال الغافقي (المقتول شهيداً سنة 540 أربعين وخمسمائة) رد فيه على ابن عرسه (عرسة) في رسالته في تفضيل العجم على العرب.

‌علم الخفاء

وهو علم يتعرف منه كيفية إخفاء الشخص نفسه عن الحاضرين بحيث يراهم ولا يرونه ذكره أبو الخير من فروع علم السحر وقال وله دعوات وعزائم إلا أن الغالب على ظني إن ذلك لا يمكن إلا بالولاية بطريق خرق العادة لا بمباشرة أسباب يترتب عليها ذلك عادة وكثيرا ما نسمع هذا لكن لم نر من فعله إلا أن خوارق العادات لا تنكر سيما من أولياء هذه الأمة انتهى. أقول كونه علماً من جهة تفرعه على السحر لا من جهة الكرامة فلا وجه لغلبة ظنه في عدم إمكانه إذ هو بطريق السحر ممكن لا شبهة فيه بل بطريق الدعوة والعزائم أيضاً كما يدعيه أهله وعدم الرؤية لا يدل على عدم الوقوع.

‌خفي علائي

- في الطب فارسي مجلد لزين الدين إسماعيل بن حسين الجرجاني المتوفى سنة 530 ثلاثين وخمسمائة ألفه لعلاء الدين إيل أرسلان محمد.

‌الخفية الشمسية

- رسالة في تيسير المآرب وتسخير المطالب أولها الحمد لله رب العالمين الخ ويقال لها خافية أيضاً.

(1)

بفتح الميم نسبه الى محلة المقارزة بحماة (منه).

ص: 716

‌خلاص

(1)

المفتي في الفروع

- للسيد الإمام ناصر الدين أبي القاسم «محمد» بن يوسف السمرقندي الحنفي.

‌خلاصة الأحكام

- في الفروع للحنفية.

‌خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام

- للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة

‌خلاصة الأخبار في أحوال النبي المختار (صلى الله تعالى

عليه وسلم)

- مختصر للشيخ محمود أفندي الإسكداري المتوفى سنة 1036 ست وثلاثين وألف أوله الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم الخ رتب على خمسة أبواب الأول في خلق القلم الثاني في خلق آدم الثالث في نشأة نبينا عليه الصلاة والسلام الرابع في العلم والمعرفة الخامس في التسبيح والذكر والدعاء والتوحيد.

‌خلاصة الأخبار في أحوال الأخيار

- فارسي مجلد لغياث الدين محمد بن همام الدين الملقب بخواند مير الفه لمير عليشير في حدود سنة 900 تسعمائة ورتب على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة المقدمة في بدأ الخلق والمقالات في الأنبياء والحكماء وملوك العجم والسير والخلفاء وبني أمية والعباسية ومعاصريهم من الملوك وآل جنكيزخان وآل تيمور والخاتمة في أوصاف هراة وسكانها لخص فيه روضة الصفا لأبيه.

‌خلاصة الأدوار في مطالب الأحرار

- رسالة فارسية في الموسيقى لرستم بن سار بن محمد بن سالار ألفها سنة 858 ثمان وخمسين وثمانمائة.

‌خلاصة الإعراب في شرح ديباجة المصباح

- يأتي.

‌خلاصة الأعمال

- «في مواقيت الأيام والليال. لتقي الدين الراصد» فارسي.

‌خلاصة الأفكار في شرح لب الألباب

- يأتي.

‌خلاصة التبيان في المعاني والبيان

- أرجوزة للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة ولم يكمله.

(1)

غلط 3 - 361 - 2 خلاصة:

ص: 717

‌خلاصة التجارب في الطب

- فارسي مجلد لبهاء الدولة بن مير قوام الدين (قاسم) نوربخش الرازي ألفه سنة 907 سبع وتسعمائة في بلدة ري.

‌خلاصة التفاسير

-

‌خلاصة التمهيد في نهاية التجريد

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌خلاصة الحاصل في أحوال الأمم

- مختصر لمحمد بن الخطيب.

‌خلاصة الدفاتر

-

‌خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل

- «للرازي» شرح مختصر القدوري يأتي في الميم.

‌خلاصة الديوان في الطب

- تركي لمحمد المترجم من الأفرنجية ذكر إنه جامع لما في كتب الطب من الأمراض والعلاج.

‌خلاصة سير سيد البشر

- لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة 694 أربع وتسعين وستمائة أوله الحمد لله على نواله الخ وهو مختصر مرتب على أربعة وعشرين فصلاً جمع من اثنى عشر مؤلفاً ما بين كبير انتخبه وصغير ألحقه.

‌خلاصة الصلاة

-

‌خلاصة العبر

- يأتي في العين.

‌خلاصة الفتاوي

- للشيخ الإمام طاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخاري المتوفى سنة 542 اثنتين وأربعين وخمسمائة وهو كتاب مشهور معتمد في مجلد ذكر في أوله أنه كتب في هذا الفن خزانة الواقعات وكتاب النصاب فسأل بعض إخوانه تلخيص نسخة قصيرة يمكن ضبطها فكتب الخلاصة جامعة للرواية خالية عن الزوائد مع بيان مواضع المسائل وكتب فهرست الفصول والأجناس على رأس كل كتاب ليكون عوناً لمن ابتلي بالفتوى. وللزيلعي المحدث تخريج أحاديثه.

‌خلاصة القانون في الطب

- يأتي.

‌خلاصة القواعد

- لعز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة المتوفى سنة 819 تسع عشرة وثمانمائة.

ص: 718

‌خلاصة القول البديع في الصلاة على الحبيب

الشفيع

- لبعض الوعاظ المعاصر لملا عرب الواعظ المذكور في خطبته أوله الحمد لله الذي أعلى قدر حبيبه الخ جمع فيه أربعين حديثاً من أربعين صحابياً.

‌خلاصة الكلام في تأويل الأحلام

- لعبد الرحمن بن نصر بن عبد الله وهو مختصر على أربعة وعشرين باباً أوله الحمد لله الذي سلك بنا المنهج اليقين الخ.

‌خلاصة ما يحصل عليه الساعون في أدوية دفع الوباء

والطاعون

- لمحمد بن فتح الله بن محمود البيلوني الحلبي المتوفى سنة 1042 اثنتين وأربعين وألف مختصر على أبواب أوله بسم الله خير الأسماء وفرغ في آخر ربيع الثاني سنة 1028 ثمان وعشرين وألف.

‌خلاصة المفاخر في أخبار الشيخ عبد القادر

- للإمام عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة 771 إحدى وسبعين وسبعمائة.

‌خلاصة المقامات

- لمحمود بن أحمد الفاريابى المتوفى سنة 607 سبع وستمائة.

‌الخلاصة المرضية في سلوك طريق الصوفية

- لشمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الدائم الأشموني المالكي المتوفى سنة 881 إحدى وثمانين وثمانمائة (وهي تشتمل على أبواب).

‌خلاصة النهاية في فوائد الهداية

- وهو مختصر شرح الصغناقي للهداية يأتي في الهاء.

‌خلاصة الوسائل إلى علم المسائل

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة مجلد ذكر أنه لخصه من مختصر المزني وزاد عليه.

‌خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى

- يأتي في الواو.

‌الخلاصة في تاريخ المدينة

- فارسي لعمر الحافظ الرومي من المتأخرين وترجمته بالتركية لولده محمد عاشق.

ص: 719

‌الخلاصة في اختصار النوادر

- لأبي الليث يأتي في النون.

‌الخلاصة في الأصول

- لزين الدين محمد بن عبد الله المعروف بخطيب دمشق الشافعي.

‌الخلاصة في الفروع

- للقاضي وجيه الدين أسعد بن المنجا الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة 606 ست وستمائة.

‌الخلاصة في النحو

- تعرف بألفية ابن مالك سبق ذكرها.

‌الخلاصة في مختصر البدر المنير

- سبق ذكره في الباء ومختصر هذا المختصر المسمى بالمنتقى وفي مختصر الهداية وفي مختصر البزازية.

‌الخلاصة في الجدل

- للمراغي (لعله هو البرهان محمود بن عبيد الله الشافعي الأصولي المراغي المتوفى سنة 681 إحدى وثمانين وستمائة.)

‌الخلاصة في الفرائض

- لزين الدين عبد الجبار بن أحمد ولأحمد بن محمد الأزدي.

‌الخلاصة في الحساب

- لبهاء الدين محمد بن حسين (وهو من علماء الدولة الصوفية في زمن شاه طهماس بن شاه إسماعيل الأردبيلي)«العاملي المتوفى سنة 1031» مختصر على مقدمة وعشرة أبواب أوله نحمدك يا من لا يحيط بجميع نعمه الخ.

‌الخلاصة في نظم الروضة في الفقه

- يأتي في الراء «للسيوطي» .

‌الخلاصة في حديث كل بدعة ضلالة

- للشيخ عبد الله الأنصاري أوله الحمد لله على أفضاله ونسأله الخ.

‌الخلاصة في أصول الحديث

- لشرف الدين حسن بن محمد الطيبي المتوفى سنة 743 ثلاث وأربعين وسبعمائة وهو مختصر على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة ذكر إنه لخصه من علوم الحديث لابن الصلاح ومختصر النووي والقاضي ابن جماعة وأضاف إلى ذلك زيادات مهمة من جامع الأصول وغيره وعليه حاشية للعلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة.

ص: 720

‌علم الخلاف

وهو علم يعرف به كيفية إيراد الحجج الشرعية ودفع الشبه وقوادح الأدلة الخلافية بإيراد البراهين القطعية وهو الجدل الذي هو قسم من المنطق إلا إنه خص بالمقاصد الدينية وقد يعرف بأنه علم يقتدر به على حفظ أي وضع كان بقدر الإمكان ولهذا قيل الجدلي أما مجيب يحفظ وضعاً أو سائل يهدم وضعاً وقد سبق في علم الجدل. وذكر ابن خلدون في مقدمته أن الفقه المستنبط من الأدلة الشرعية كثير فيه الخلاف بين المجتهدين باختلاف مداركهم وأنظارهم خلافاً لا بد من وقوعه واتسع في الملة اتساعاً عظيماً وكان للمقلدين أن يقلدوا من شاؤوا ثم لما انتهى ذلك إلى الأئمة الأربعة وكانوا بمكان من حسن الظن اقتصر الناس على تقليدهم فأقيمت هذه الأربعة أصولاً للملة وأجري الخلاف بين المتمسكين بها مجرى الخلاف في النصوص الشرعية وجرت بينهم المناظرات في تصحيح كل منهم مذهب إمامه يجري على أصول صحيحة ويحتج بها كل على صحة مذهبه فتارة يكون الخلاف بين الشافعي ومالك وأبو حنيفة يوافق أحدهما وتارة بين غيرهم كذلك وكان في هذه المناظرات بيان مأخذ هؤلاء فيسمى بالخلافيات ولا بد لصاحبه من معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام كما يحتاج إليها المجتهد إلا أن المجتهد يحتاج إليها للإستنباط وصاحب الخلاف يحتاج إليها لحفظ تلك المسائل من أن يهدمها المخالف بأدلته وهو علم جليل الفائدة. وكتب الحنفية والشافعية أكثر من تآليف المالكية لأن أكثرهم أهل المغرب وهو بادية وللغزالي فيه كتاب المأخذ ولأبي بكر ابن العربي من المالكية كتاب التلخيص جلبة من المشرق ولأبي زيد الدبوسي كتاب التعليقة ولابن القصار من المالكية عيون الأدلة انتهى. ومن الكتب المؤلفة أيضاً المنظومة النسفية وخلافيات الإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي المتوفى سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة جمع فيه المسائل الخلافية بين الشافعي وأبي حنيفة.

‌خلدبرين

- فارسي منظوم لمولانا وحشي أوله:

خامه برآورد صداي صرير

‌خلع العذار في وصف العذار

- لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي ذكره صاحب سحر العيون وقال لبس ثوب الخلاعة حيث خلع عذاره في الإستطاعة. «تأليف شمس الدين

ص: 721

محمد بن الحسن بن علي بن عثمان النواجي المصري الأديب الشافعي المتوفى سنة 859 أوله الحمد لله الذي نزه من شاء في رياض الأدب الخ».

‌خلع النعلين في الوصول الى حضرة الجمعين

- للشيخ أبي القاسم

ابن قسي شيخ الصوفية «هو أبو القاسم أحمد بن قسى الأندلسي المتوفى سنة 545» وهو مختصر أوله الحمد لله الذي أوجد بالحرفين دائرة الوجود الخ وشرحه الشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة ذكر فيه أن المصنف كان من أهل الأدب والفضل متضلع من اللغة فلا يقصد إلى كلمة إلا لحكمة يراها وشرحه أيضاً الشيخ عبدي شارح الفصوص.

‌الخلعيات من أجزاء الحديث

- تخريج القاضي أبي الحسين علي بن حسن بن حسين الخلعي الموصلي المتوفى سنة 448 ثمان وأربعين وأربعمائة «492» جمعها أحمد بن حسين الشيرازي في عشرين جزأً.

‌خلعة «خلقة» الزين في نشر طي سلك العين

- يأتي في السين.

‌خلق أفعال العباد

- للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256 ست وخمسين ومائتين صنفه بسبب ما وقع بينه وبين الذهلي ويرويه عنه يوسف بن ريحان بن عبد الصمد والفربري أيضاً وهو من تصانيفه الموجودة قاله ابن حجر العسقلاني.

‌خلق الإنسان

- أي في أسماء أعضائه وصفاته. صنف فيه جماعة من الأدباء واللغويين لأنه من اللغة منهم ابن قتيبة عبد الله بن مسلم النحوي المتوفى سنة 276 ست وسبعين ومائتين وأبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة وأبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي وأبو عبد الله محمد بن زياد بن الإعرابي وأبو القاسم يوسف بن عبد الله الزجاجي وأبو بكر محمد بن القاسم الأنباري «وأبو محمد قاسم الأنباري» النجوى وأبو مالك عمرو بن كركرة والقاضي بيان الحق محمود بن أبي الحسن (ابن الحسين) النيسابوري وأبو علي حسن بن عبد الله الأصبهاني (المعروف بلكذة) وثابت بن علي «سعيد» الكوفي وأبو القاسم محمد بن محمود النيسابوري وأبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي وأبو بكر محمد بن عثمان المعروف بالجعد وأبو عمرو إسحاق بن مرار

ص: 722

الشيباني وأبو الطيب محمد بن أحمد الوشاء النحوي وأبو علي إسماعيل بن القاسم القالي وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج النحوي المتوفى سنة 310 عشر وثلاثمائة وأبو موسى سليمان بن محمد المعروف بالجامض النحوي وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني وأبو زيد سعيد بن أوس الخزرجي (المتوفى سنة 215 خمس عشرة ومائتين) وأبو جعفر محمد بن النحاس النحوي وأبو القاسم عمر بن محمد بن الهيثم ومحمد بن حبيب النحوي (المتوفى سنة 305 خمس وثلاثمائة) وأبو سعد داود بن الهيثم التنوخي «المتوفى سنة 316» وأبو مخلد (وأبو الحلم)[وأبو محلم] محمد بن هشام اللغوي المتوفى سنة 245 خمس وأربعين ومائتين والشيخ أبو عبد الله محمد بن عيسى بن أصبع نظم فيه وشرف الدين «هو شرف الدين علي بن يوسف بن حيدرة الطبيب المتوفى بدمشق سنة 667» الرجى لم يسبق إلى مثله وجلال الدين عبد الرحمن السيوطي سماه غاية الإحسان.

‌خلق الدنيا وما فيها

- للشيخ أبي الحسن محمد بن عبد الله الكسائي مجلد أوله الحمد لله الذي أنبت الخلق نباتاً الخ بدأ فيه باللوح والقلم ثم ذكر خلق السماوات والأرض والأنبياء والجن والإنس بسرد الآثار والأخبار.

‌خلق الفرس

- صنف فيه جماعة أيضاً منهم أبو القاسم يوسف بن عبد الله الزجاجي النحوي وأبو بكر محمد بن القاسم «وأبو محمد القاسم» الأنباري وأبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي وأبو عبد الله محمد بن زياد بن الإعرابي وثابت بن علي «سعيد» الكوفي وأبو علي الكوفي «هو محمد بن المستنير المعروف بقطرب المتوفى سنة 206» وأبو علي حسن بن عبد الله الأصبهاني وأبو الحسن نصر بن سميل «نضر بن شميل» النحوي المتوفى سنة «أربع ومائتين» وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج وأبو الطيب محمد بن أحمد الوشاء.

‌خمائل

(1)

الزهر في فضائل السور

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 ذكره في الإتقان بأنه وضع في ذكر أحاديث فضائل السور الصحاح وما ليس بموضوع.

خمسه جامي

- وهي عبارة عن خمسة كتب في المثنويات داخلة في هفت أورنك الآتي ذكره في الهاء وكذا بواقي الخمسة.

(1)

zannilecimharfine (جمائل) Muellifbunu olduguicinbizburayaladik (خمائل) koymustu.Dogrusti

ص: 723

خمسه جليلي

- البرسوي.

خمسه خسرو دهلوي

- المتوفى سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة (720) وهي تغلق نامه وقران سعدين ومفتاح الفتوح ونه سبهر وغرة الكمال كذا قيل والصحيح على ما رأيته أن الأول مطلع الأنوار والثاني خسرو وشيرين والثالث ليلى ومجنون والرابع آيينة اسكندري والخامس هشت بهشت.

خمسه خواجو

- كمال الدين أبي العطاء محمد بن علي الكرماني ويقال له خلاق المعاني يتبع [يتتبع] فيه خمسة النظامي وأرخ تمامه بقوله:

شد بتاريخ هفتصد وجل وجار*كار أين نقش آزري جونكار الأول روضة الأنوار.-والثاني كهرنامه. والثالث كمال نامه.

والرابع كل ونوروز. والخامس هماي وهمايون-

خمسه سنان

- بن سليمان من أمراء السلطان بايزيد خان وهو أول من نظم الخمسة بالتركية. الأول وامق وعذراً والثاني يوسف وزليخا والثالث حسن ونكار والرابع سهيل ونوبهار والخامس ليلى ومجنون.

خمسه عطايي

- وهو عطاء الله بن يحيى الشهير بنوعي زاده المتوفى سنة 1044 أربع وأربعين وألف الأول ساقي نامه والثاني نفحة الأزهار في بحر المحزن والثالث هفتخوان والرابع صحبة الأبكار والخامس

-المجالس-

خمسه معيدي

- وهو ابن المعيد الرومي.

خمسه نامي

- وهو الأمير «الأمير محمد» هاشم المشهور بشاه طيب الهروي «المتوفى سنة 1150» الأول مظهر الآثار.

خمسه نظامي

- وهو الشيخ جمال الدين-إلياس ابن- يوسف بن مؤيد الكنجوي المتوفى سنة 597 سبع وتسعين وخمسمائة (596) وهو مشهور معتبر. الأول إقبال نامه والثاني إسكندرنامه ويقال له خردنامه والثالث ليلى ومجنون والرابع هفت بيكر والخامس مخزن الأسرار ويقال-له-بنج كنج

(1)

(2)

(1)

قال شاعرهم: حواس خمس? ظاهر به يارى باطن*شدند شش جهت كائنات را سيار نيافتند درو كنجين? [كنج] كوهر معنى*جو بنج كنج نظامى وست? عطار (منه).

(2)

خسرو (2) مخزن الاسرار.

(2)

: Basmasisoyledir .

(1)

مخزن الاسرار.

(2)

اسكندرنامه.

(3)

وشيرين.

(4)

هفت بيكر.

(5)

اسكندرنامه.

ص: 724

خمسه نوايي

- وهو مير عليشير الوزير المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة الأول حيرة الأبرار والثاني فرهاد وشيرين والثالث ليلى ومجنون والرابع سبعة سيارة والخامس إسكندرنامه.

كلها بلغة التركي القديم.

خمسه يحيى

- الشيطوي «الأرنبودي المتوفى سنة 990» من شعراء عصر السلطان سليمان خان الأول كلشن أنوار والثاني كنجينه راز والثالث كتاب أصول والرابع يوسف وزليخا والخامس شاه وكدا. ونظمه سليس لطيف بالتركية.

‌الخمير في الفروع

- للوبري الحنفي.

‌الخميس في أحوال النفس النفيس [في أحوال أنفس

نفيس]

- في السير للقاضي حسين بن محمد الديار بكري المالكي نزيل مكة المكرمة المتوفى بها في حدود سنة 960 ستين وتسعمائة (966) وهو كتاب مشهور مرتب على مقدمة وثلاثة أركان وخاتمة المقدمة في خلق نوره عليه الصلاة والسلام والركن الأول في الحوادث من المولد إلى البعثة والثاني من البعثة إلى الهجرة والثالث من الهجرة إلى الوفاة والخاتمة في الخلفاء الأربعة وبني أمية وآل عباس وغيرهم من السلاطين إلى جلوس السلطان مراد الثالث إجمالاً وفرغ من تأليفه في ثامن شعبان من سنة 940 أربعين وتسعمائة وقد اختلف في إعجام الخاء وإهمالها في الخميس فقيل إنه بالمهملة سماه باسم مكة ورأيت بخط العلامة قطب الدين المكي أنه ينقط فوق الخاء وهو المشهور.

‌الخمسين في أصول الدين

- مختصر للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة رتب على المسائل الخمسين أوله الحمد لله الذي تحير العقول الخ أدرج فيه الدلائل الجلية والقواعد الأصولية.

‌خوارج البحرين واليمامة

- لأبي عبيدة معمر بن المثنى اللغوي (المتوفى سنة 210 عشر ومائتين)

‌علم الخواص

وهو علم باحث عن الخواص المترتبة على قراءة أسماء الله سبحانه وتعالى وكتبه المنزلة وعلى قراءة الأدعية ويترتب على كل من تلك الأسماء والدعوات خواص مناسبة لها كذا في مفتاح

ص: 725

السعادة لمولانا طاشكبري زاده قال واعلم أن النفس بسبب اشتغالها بأسماء الله سبحانه وتعالى والدعوات الواردة في الكتب المنزلة تتوجه إلى جناب القدس وتتخلى عن الأمور الشاغلة لها عنه فبواسطة ذلك التوجه والتخلي تفيض عليها آثار وأنوار تناسب استعدادها الحاصل لها بسبب الاشتغال ومن هذا القبيل الإستعانة بخواص الأدعية بحيث يعتقد الرائي أن ذلك يفعل السحر انتهى.

أقول خواص الأشياء ثابتة وأسبابها خفية لانا نعلم أن المقناطيس يجذب الحديد ولا نعرف وجهه وسببه وكذلك في جميع الخواص إلا أن علل بعضها معقولة وبعضها غير معقولة المعنى ثم إن تلك الخواص تنقسم إلى أقسام كثيرة منها خواص الأسماء المذكورة الداخلة تحت قواعد علم الحروف وكذلك خواص الحروف المركبة عنها الأسماء وخواص الأدعية المستعملة في العزائم وخواص القرآن.

قال المولى المذكور وغاية ما يذكر في ذلك كان مسنده [مستنده] تجارب الصالحين وورد في ذلك بعض من الأحاديث أوردها السيوطي في الإتقان وقال بعضها موقوفات عن الصحابة والتابعين وما لم يرد [وأما ما لم يرد به] أثر فقد ذكر الناس من ذلك كثيراً والله سبحانه وتعالى اعلم بصحته. ويقال الرقى بالمعوذات وغيرها من اسماء الله تعالى هو الطب الروحاني إذا كان على لسان الأبرار من الخلق حصل الشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى فلما عز هذا النوع فزع الناس إلى الطب الجسماني ويشير إلى هذا قوله عليه الصلاة والسلام لو أن رجلاً موقناً قرأ بها على جبل لزال وأجاز القرطبى الرقية بأسماء الله سبحانه وتعالى وكلامه قال فإن كان مأثوراً استحب (وقال الربيع سألت الشافعي عن الرقية فقال لا باس أن يرقى بكتاب الله تعالى وبما يعرف من ذكر الله) وقال الحسن البصري ومجاهد والاوزاعى لا بأس بكتب القرآن في إناء ثم غسله وسقيه المريض وكرهه النخعي. ومنها خواص العدد والوفق والتكسير. ومنها خواص الأعداد المتحابة والمتباغضة كما بين في تذكرة الأحباب في بيان التحاب وخواص البروج والكواكب وخواص المعدنيات وخواص النباتات وخواص الحيوانات ومنها خواص الأقاليم والبلدان وخواص البر والبحر وغير ذلك وصنف في هذه الخواص جماعة منهم أحمد البوني والغزالي والتميمي والجلدكي في كنز الاختصاص وهو كتاب مفيد في تلك المقاصد وغيرهم.

‌خواص الأسرار في بواهر الأنوار

- «هو جواهر الأسرار مر في الجيم» .

‌خواص الأسماء الحسنى

- للشيخ أبي العباس أحمد البوني مختصر وللشيخ جلال الدين.

ص: 726

‌خواص القرآن

- للحكيم أبي عبد الله «محمد بن أحمد بن سعيد كان حيا في مصر سنة 390» التميمي ذكر فيه أنه أخذه من بعض الحكماء بالهند. وللإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة. ولأبي بكر محمد بن عبد الله المالقي المتوفى سنة 750 خمسين وسبعمائة.

‌الخواطر السوانح في أسرار الفواتح

- أي في فواتح السور لابن أبي الأصبع (عبد العظيم بن عبد الواحد القيروانى المصرى المتوفى سنة 654 أربع وخمسين وستمائة.)

‌الخواطر الفكرية في الفتاوي البكرية

- للشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي الذي ولد سنة 847 سبع وأربعين وثمانمائة جمع فيه فتاوي شيخه.

‌خياط نامه

- فارسي منظوم للخياط الكاشاني.

‌خيال العرب وما قيل فيه من الشعر

- لخلف الأحمر البصري المتوفى سنة 180 ثمانين ومائة.

‌خيال يار

- تركي منظوم لوجودي الشاعر «محمد اللارنده وي المدرس المتوفى سنة 1021» .

‌الخير الباقي في جواز الوضوء من الفساقي

- رسالة لزين الدين بن نجيم المصري الحنفي المتوفى سنة 960 ستين وتسعمائة (970) أولها الحمد لله الذي أنزل من السماء ماءً طهوراً الخ.

‌خير البشر بخبر البشر

- لحجة الدين محمد بن محمد بن ظفر الصقلي المتوفى سنة 565 خمس وستين وخمسمائة.

‌خير الزاد المنتقى من كتاب الاعتقاد

- «لإبراهيم البقاعي» يأتي في الكاف.

‌خير القرى في زيارة أم القرى

- للشيخ محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري (المتوفى سنة 696 ست وتسعين وستمائة).

‌خير القرى في شرح أم القرى

- يعني الهمزية سبق.

‌خير المطلوب في العلم المرغوب

- في الفتاوي لجمال الدين محمود بن أحمد الحصيري البخاري المتوفى سنة 636 ست وثلاثين وستمائة ألفه للملك الناصر داود.

‌الخيرات الحسان

- في مناقب أبي حنيفة النعمان.

ص: 727

‌خيرة الفتاوي

- للإمام علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصير الدين بن ملكان (البرتواني الحنفي) قال في ديباجته جمعت فيه ما هو معتمد عليه في الفتوى من الأصح والأصوب. والخيرة مصدر خار يخير أي صار ذا خير.

‌خيرة الفضلاء تحفة لخيرة الفصحاء

- في البديع مختصر أوله سبحان من تبحر من بحاره محكمات الخ.

الخيرة في القراءة [في القراآت العشر] العشرة

- لأبي الفتح مبارك بن أحمد بن زريق المعروف بابن الحداد المقري الواسطي المتوفى سنة 596 ست وتسعين وخمسمائة.

‌باب الدال المهملة

‌الداء والدواء

- لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية مختصر ألفه في جواب مسألة وهي أن مريضاً ابتلي ببلية وقد اجتهد في دفعها فلم يقدر فما الحيلة فأجاب بأن الإنسان لو أحسن التداوي بالفاتحة لرأى لها تأثيراً عجيباً فبسط القول الى آخر الكتاب.

‌الداعي إلى الإسلام في أصول علم الكلام

- لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري المتوفى سنة 577 سبع وسبعين وخمسمائة أوله الحمد لله الواحد الواجب الخ ذكر فيه إنه رد على من خالف الملة الإسلامية وخاطب كل طائفة باصطلاحهم ورتب على عشرة فصول في الرد على من أنكر الحدوث والصانع والرد على الثنوية والطبائعيين والمنجمين ومن أنكر النبوة والمجوس واليهود والنصارى والعاشر في إثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

‌الداعي إلى أشرف المساعي

- مختصر حادي الأرواح سبق.

‌الداعي إلى وداع الدنيا

- لأبي سعد إسماعيل بن علي المفتي «المعروف بابن الحائك المتوفى سنة 1113» .

‌داعي الفلاح إلى سبل النجاح

- في التصوف للشيخ محمد بن محمد المرصفي جعله متناً لبيان الطريقة الجنيدية والشاذلية وآدابها وأحوال سلوكها أوله الحمد لله الذي آتى أولياءه الخ

ص: 728

ثم شرحه (شرحاً) ممزوجاً وفرغ في ذي القعدة سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة أول الشرح الحمد لله الذي جعل الصوفية من خواص العبيد الخ.

‌داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح

- رسالة لجلال الدين السيوطي أولها الحمد لله فالق الأصباح الخ استوعب فيها ما ورد من الأخبار.

‌داعي منار البيان لجامع النسكين بالقران

- للشيخ شمس الدين محمد بن محمد الشهير بابن أمير الحاج الحلبي (المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة) مختصر أوله الحمد لمن جعل الحج إلى البيت الحرام الخ رتب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة.

‌دافع الغموم ورافع الهموم

- تركي في الهزليات المتعلقة بعلم الباه لمولانا محمد الشهير بدلي برادر المتوفى سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة رتب على سبعة أبواب وأورد فيها من كتاب رشد اللبيب وهزليات العيني وفحشات عبيد زاكاني والفيه وشلفيه وغير ذلك.

‌دامغة المبتدعين وناصرة المهتدين

- لحسام الدين حسن بن شرف التبريزي المتوفى سنة نيف وتسعين وسبعمائة وقيل إنه للسغناقي وهو مختصر على قسمين الأول في مشايخ الطريقة والثاني في أن أعمال هذه الطائفة مخالفة لشريعة الإسلام أوله الحمد لله الذي تفرد بكبريائه الخ والدامغة بالغين الضربة الواصلة إلى الدماغ والدامقة بالقاف الضربة التي تكسر السن. ونظمها بعضهم.

‌دانش نامه

- فارسي مختصر للشيخ الرئيس ابن سينا أشار فيه إلى مباحث الحكمة والمنطق.

‌دائرة الأصول

- للشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي.

‌دخول الحمام

- للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن السمعاني المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة ولأبيه الإمام أبي بكر محمد بن عبد الجبار أيضاً.

‌الدراري في ذكر الذراري

- لكمال الدين عمر بن أحمد (بن هبة الله) ابن العديم الحلبي المتوفى سنة 660 ستين وستمائة صنفه للملك الظاهر غازي حين ولد ولده الملك العزيز.

ص: 729

‌الدراري في أولاد السراري

- للجلال السيوطي.

‌علم دراية الحديث

وهو علم أصول الحديث المار ذكره في الألف فلا حاجة إلى الإعادة.

‌دراية الإعجاز

- للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة.

‌الدراية في شرح الهداية

- يأتي. وفي تخريج أحاديث الهداية أيضاً.

‌الدراية لأحكام الرعاية

- «لابن البارزي محمد» يأتي في الراء.

‌درء التعارض

- مجلدات للشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي.

‌الدر الأزهر

- في الكلام.

‌در الأفكار في القراءات العشر

- منظومة للشيخ أبي النصر

بن إسماعيل (بن علي بن سعدان) الواسطي المقري المتوفى في حدود سنة

‌در البحور

-

‌الدر الثمين في أسماء المصنفين

- «للوزير جمال الدين علي بن يوسف القفطي المتوفى سنة 646» .

‌الدر الثمين بين الغث والسمين

- في إعراب القرآن لكمال الدين محمد بن الناسخ.

‌الدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين

- للشيخ بدر الدين محمد بن رضي الدين الغزي مفتي الشام المتوفى سنة (984 أربع وثمانين وتسعمائة) استخرج عشرة أبحاث من إعرابه بإشارة من المولى العلامة علي بن أمر الله القاضي بدمشق المحروسة حين جرى بينهما ذكر السمين واعتراضاته في مجلس ختم التفسير المنظوم الذي صنفه البدر عند الضريح (المقدس النبوي) اليحيوي في الجامع الأموي (في سنة 971 إحدى

ص: 730

وسبعين وتسعمائة) فقال البدر أكثرها غير وارد وقال الفاضل أكثرها وارد فاستخرجها البدر بعد ذلك ورجح كلام أبي حيان فيها وزيف اعتراضات السمين فأرسلها إليه فلما وقف المولى المذكور عليها انتصر للسمين ورجح كلامه على كلام أبي حيان وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه وكتب في ذلك رسالة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر ذكره تقي الدين في طبقاته

(1)

.

‌الدر الثمين في حسن التضمين

- لشرف الدين أبي العباس أحمد بن محمد (بن علي) المعروف بابن العطار الدنيسري المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة.

‌الدر الثمين في سيرة نور الدين

- محمود بن زنكي الشهيد للشيخ بدر الدين محمد بن أبي بكر بن شهبة الدمشقي «المتوفى سنة 874» رتب على سبعة أبواب أوله الحمد لله مالك الملك الخ.

‌الدر الثمين في شعر الثلاثة السلاطين

- وهم الملك العادل سليمان الأيوبي وولده الأشرف أحمد وولد ولده الكامل خليل أوله الحمد لله الذي جعل الشعر جمالاً الخ.

‌در الجمان في دولة السلطان عثمان

- وهو ذيل المنح الرحمانية يأتي في الميم.

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

- لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة (976) ذكر فيه من عاصره من أهلها ومن دخلها على ترتيب الأسماء وذكر نبذاً من الحوادث المستطرفة بطريق الاستطراد.

‌الدر الحسن

- في ترجمة الشيخ أبي الحسن. منقول من معجم ابن فهد.

‌در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة

- للجلال السيوطي لخصه من كتاب محمد بن ربيع الجيزي وزاد عليه إلى ثلاثمائة صحابي وفرغ في محرم سنة 888 ثمان وثمانين وثمانمائة وقد أورده في حسن المحاضره.

‌در السحابة في وفيات الصحابة

- للإمام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة 605 خمس وستمائة.

(1)

. Nijolaue (S - 122) degecti .

ص: 731

‌در الطراز

- لأبي القاسم هبة الله بن جعفر المصري المتوفى 680 ثمانين وستمائة «608» وهو ديوان بديع.

‌الدر الغالي في الأحاديث العوالى

- للشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزأبادي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌در الغائص في بحر المعجزات والخصائص

- قصيدة رائية للشيخة عائشة بنت يوسف.

‌الدر الفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر

- لعبد الرحمن بن محمد بن علي السايح مختصر أوله الحمد لله الذي جعل قلوب العارفين معادن أسراره الخ فرغ من تأليفه في ربيع الأول سنة 830 ثلاثين وثمانمائة.

‌در الكنوز للعبد الراجي أن يفوز

- للشيخ حسن بن عمار بن علي الشر نبلالي الحنفي (المتوفى سنة 1069 تسع وستين وألف) وهو رسالة تشتمل على شروط التحريمة وباقي فروض الصلاة إلى نحو أربعين فرضاً لا توجد مجموعة وعلي باقي متعلق الواجبات والسنن وشروط الإمامة والاقتداء أولها الحمد لإله العالمين أصدر الخ.

‌الدر اللقيط من البحر المحيط

- في التفسير سبق ذكره في الباء.

‌الدر المصان في انتخاب كتابي حياة الحيوان والتبيان

-

‌الدر المصون في علم الكتاب المكنون

- وهو إعراب السمين سبق ذكره في الألف.

‌الدر المكنون في سبع فنون

- لمحمد بن أحمد بن إلياس الحنفي رتب على سبعة أبواب فن الأشعار البديعة فن الدوبيت فن الموشحات فن المواليا فن الكان فن القوما فن الأزجال والخاتمة فيما قيل في الحماق أوله الحمد لله البديع الخ فرغ في رجب سنة 912 اثنتي عشرة وتسعمائة.

‌در مكنون

- تركي مشتمل على ثمانية عشر باباً في بعض خواص المواليد والبسائط وعجائبها لأحمد ابن الكاتب الشهير ببيجان.

ص: 732

‌الدر المكنون في غرائب الفنون

- لناصر الدين أبي بكر بن عبد المحسن الفوي جمع فيه من المكاتبات والحكم والأشعار ثم اختصره بعضهم بفوة في سنة 703 ثلاث وسبعمائة ورتب على خمسين باباً.

‌الدر الملتقط في تبيين الغلط

- للإمام حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة 650 خمسين وستمائة ذكر فيه ما في كتابي الشهاب والنجم من الموضوع.

‌الدر المنتخب في ذيل بغية الطلب في تاريخ حلب

- سبق في الباء.

‌الدر المنتقد من مسند أحمد

- يأتي في الميم.

‌الدر المنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأسبوع

- للشيخ تقي الدين أبي الصفا أبي بكر بن داود الحنبلي الصالحي القادري (المتوفى سنة 806 ست وثمانمائة) رتبه لأصحابه في مجلد أوله الحمد لله الواحد القهار الخ ثم شرحه ولده الشيخ عبد الرحمن (المتوفى سنة 856 ست وخمسين وثمانمائة) في مجلد ضخم وسماه تحفة العباد وأدلة الأوراد أوله الحمد لله الآمر بذكره الخ فرغ في شوال سنة 809 تسع وثمانمائة.

‌الدر المنثور في العمل بالربع الدستور

- رسالة لجمال الدين محمد بن محمد المارديني (رتبها) على مقدمة وستين باباً وخاتمة أولها الحمد لله الذي خلق السماوات بغير عمد الخ.

‌الدر المنثور في شرح صدر الشذور

- يأتي في الشين.

‌الدر المنثور في التفسير المأثور (بالمأثور)

- مجلدات للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أحيا بمن شاء مآثر الآثار بعد الدثور الخ ذكر إنه لما ألف ترجمان القرآن وهو التفسير المسند عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وتم في مجلدات رأى قصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث لخص منه هذا التأليف وهو متداول.

‌الدر المنضد فيما قيل في اسم محمد

- للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي مختصر مرتب على فصول أوله الحمد لله الذي شرفنا بمحمد عليه الصلاة والسلام الخ.

ص: 733

‌الدر المنضود في ذم البخل ومدح الجود

- للشيخ محمد المدعو بعبد الرؤوف المناوي المتوفى في حدود سنة 1030 ثلاثين وألف (1031) وهو مختصر مرتب على ثلاثة أبواب فيما ورد في فضيلة السخاء وفي ذم البخل وفي علاجه أوله الحمد لله الذي من لم يسأله يغضب عليه الخ.

‌الدر المنضود في الرد على فيلسوف اليهود

- يعني ابن كمونة لمظفر الدين أحمد بن علي المعروف بابن الساعاتي البغدادي المتوفى سنة 694 أربع وتسعين وستمائة.

‌الدر المنظم في الإسم الأعظم

- للسيوطي المتوفى سنة 911 رسالة أولها الحمد لله الذي له الأسماء الحسنى الخ تتبع فيها من الأحاديث والآثار.

‌الدر المنظم في السر الأعظم «المعظم»

- للشيخ كمال الدين أبي سالم محمد بن طلحة العدوي الجفار (الشافعي) المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة مختصر أوله الحمد لله الذي أطلع من اجتباه من عباده الأبرار على خبايا الأسرار الخ ذكر فيه أن له أخاً صالحاً كشف له في خلواته عن لوح شاهده فأخذه فوجده دائرةً وحروفاً وهو لا يعرف معناها فلما أصبح نام فرأى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهو يعظم هذا اللوح ثم قال له أشياء لم يفهمها وأشار إلى كمال الدين أنه يشرحه فحضر ذلك الرجل عنده وعرف الواقعة وصورة الدائرة فعلق هذه الرسالة عليها فاشتهر بجفر بن طلحة. وقال البوني في شمس المعارف الكبرى إن هذا الرجل الصالح قد اعتكف ببيت الخطابة بجامع حلب وكان أكثر تضرعه إلى مولاه أن يريه الاسم الأعظم فبينما هو كذلك ذات ليلة وإذا بلوح من نور فيه أشكال مصورة فأقبل على اللوح يتأمله وإذا هو أربعة أسطر وفي الوسط دائرة وفي الداخل دائرة أخرى. وذكر البسطامي أن ذلك الرجل الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن الأخميمي وأن تلميذه ابن طلحة استنبط من إشارات رموزها على انقراض العالم لكن على سبيل الرمز. وقد كشف أستار معانيه الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الكريم بن سالم بن الخلال الحمصي سنة 662 اثنتين وستين وستمائة وذكر فيه أن المفهوم من صريح خطابه بالصناعة الحرفية التي عليها مدار هذه الدائرة أن العدد إذا بلغ إلى تسعمائة وتسعين يكون آخر أيام العالم انتهى. أقول وقد مضى ذلك الزمان ولم يكن

ص: 734

آخر الأيام ولله الحمد وبمثل هذه الأقوال قوي سوء الظن في أمثاله إلا أن يقال مراده غير هذا.

‌الدر المنظم في مولد النبي المعظم

- لأبي القاسم محمد بن عثمان اللؤلؤي الدمشقي «المتوفى سنة 867» ثم اختصره وسماه اللفظ الجميل بمولد النبي الجليل.

‌الدر المنظوم في تسلية المهموم

- «للشهاب أحمد بن حجر الهتيمي المكي الشافعي المتوفى سنة 973» مختصر مرتب على ثمانية أبواب أوله الحمد لله المتفرد بالكبرياء الخ.

‌الدر المنظوم من كلام المعصوم

-

‌الدر المنظوم في خلاصة العلوم

- للشيخ علي بن محمد بن علي بن أبي قصيبة مختصر ألفه للسلطان محمد الفاتح.

‌الدر المنظوم

- في الحديث.

‌الدر المنظوم في السر المكتوم

- للإمام محمد بن محمد الغزالي وهو المعروف بخاتم الغزالي وشرحه الطليطلي وسماه مستوجبة المحامد في شرح خاتم أبي حامد.

‌الدر المنظوم في مناقب بايزيد ملك الروم

- لشهاب الدين أحمد بن حسين العليف شاعر بطحاء. «المتوفى سنة 922»

‌الدر النثير في قراءة ابن كثير

- للجلال السيوطي.

‌الدر النثير في مختصر نهاية ابن الأثير

- يأتي في النون.

‌الدر النضيد في آداب المفيد والمستفيد

- للشيخ بدر الدين محمد بن رضي الدين الغزي مجلد أوله الحمد لله نحمده ونستعينه الخ ذكر أنه جمعه في فضل الشغل وآدابه وأقسام العلم الشرعي وآداب العالم والمتعلم ورتب على مقدمة وستة أبواب وخاتمة فرغ عنه في رجب سنة 932 اثنتين وثلاثين وتسعمائة.

‌الدر النضيد في الزوائد على القصيد

- وهو تكملة الشاطبية سبق ذكره في الحاء.

‌الدر النضيد

- قصيدة لعمر بن الفارض.

الدر النضيد في أنساب بني أسيد

- وهو ذيل العقد الفريد يأتي.

ص: 735

‌الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة ولم يكمله.

‌الدر النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم

- في التفسير للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزأبادي الشيرازي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌الدر النظيم في خواص القرآن العظيم

- للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن سهيل الخزرجي المعروف بابن الخشاب اليمني المتوفى سنة «567» وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أطلع من آفاق كتابه العزيز الخ ذكر أنه جمع فيه بين كتاب البرق اللامع للوادياشي وبين كتاب الغزالي في خواص فواتح السور وآيات من القرآن وأورد في أوله فصولاً في فضائل القرآن وتلاوته ودعاء الختم وفضل البسملة وآداب القراءة ثم بدأ بذكر خواص الفاتحة والبقرة إلى آخر القرآن الكريم ولهذه النسخة مختصر منسوب إلى اليافعي وهو مقدار نصف الأصل.

‌الدر النظيم في أحوال العلوم والتعليم

- للشيخ الرئيس ابن سينا.

‌الدر النظيم المنير في شرح أشكال الكبير

- أي الشرح الكبير للمنهاج يأتي في الميم.

‌الدر النظيم في تسهيل التقويم

- للشيخ تقي الدين محمد بن معروف الراصد المتوفى سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة أوله الحمد لله واهب المنن الخ ذكر فيه أنه استخرج زيجاً وجيزاً من زيج الوغ بك وجعله مدخلاً في استخراج التقويم.

‌الدر النفيس في أجناس التجنيس

- للشيخ صفي الدين «عبد العزيز بن سرايا المتوفى سنة 759» الحلي.

‌الدر النفيس في الجمع بين التسديس والتخميس

- للشيخ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد السخاوي أوله الحمد لله الذي كشف نقطة غين العين الخ ذكر أنه سدس البردة النبوية وشطرها وخمسها وتشطيره بسؤال بعض أحبائه.

‌الدر النقي في الرد على البيهقي

- للشيخ علاء الدين بن التركماني «وهو علاء الدين علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني المتوفى سنة 750» .

ص: 736

‌در الواعظين

-

‌الدر الوسيم في توشيح تتميم التكريم في تحريم

الحشيش ووصفه الذميم

- لعبد الباسط بن خليل الحنفي مختصر أوله أما بعد حمد الله سبحانه وتعالى على جزيل نواله الخ ذكر فيه أنه شرح فيه رسالة للشيخ قطب الدين محمد بن أحمد التوزري المغربي المتوفى سنة 686 ست وثمانين وستمائة.

‌الدر اليتيم

- في التجويد لمولانا محمد بن بير علي المعروف ببركلي المتوفى سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة وهو ورقتان أوله لله الحمد في الأولى والآخرة كتبه في أوائل جمادى الأولى سنة 974 أربع وسبعين وتسعمائة شرحه الشيخ أحمد «أحمد فائز» الرومي شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لله على نواله الخ.

‌درة الأحلام

- في التعبير «لإبراهيم بن يحيى بن غنايم الحراني البغدادي الحنبلي المتوفى سنة 693» .

‌درة الأسرار لفخر الأمصار

-

‌درة الأسرار في مناقب الصوفية الأبرار

- مختصر أوله الحمد لله الذي نور سرائر العارفين الخ.

‌درة الأسرار

- في مناقب الشيخ أبي الحسن الشاذلي.

‌درة الأسلاك في دولة الأتراك

- لبدر الدين حسن بن حبيب الحلبي المتوفى سنة 779 تسع وسبعين وسبعمائة وهو تاريخ مرتب على السنين في مجلد أوله الحمد لله المبيد الوارث الخ ابتدأ فيه في سنة 648 ثمان وأربعين وستمائة وانتهى إلى آخر سنة 778 ثمان وسبعين وسبعمائة والتزم رعاية السجع في كلامه ولذلك قال صاحب المنهل الصافي في ترجمة سليمان بن مهنا بعد نقل كلامه فيه انتهى فشار بن حبيب وركيك ألفاظه وربما كان إذا ضاقت عليه القافية يذم المشكور ويشكر المذموم لما ألزم نفسه في جميع تاريخه بهذا النوع السافل في فن التاريخ وقال أيضاً في غير هذا المحل ولم يذكر المولد والوفاة وإنما هو رجل مقصده تركيب كلام مسجع لا غير انتهى. ثم ذيله ولده عز الدين أبو العز طاهر بالسجع على طريقة أبيه بلغ إلى سنة 802 اثنتين وثمانمائة وتوفي سنة 808 ثمان وثمانمائة (879) وللشيخ زين الدين

ص: 737

قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة منتقى درة الأسلاك ولابن خطيب الناصرية ملخصه.

‌درة الآفاق في علم الحروف والأوفاق

- للشيخ عبد الرحمن البسطامي.

‌درة الأفكار في معرفة أوقات الليل والنهار

- لأبي البقاء علي بن عثمان بن القاصح العذري (المقري المتوفى سنة 801 إحدى وثمانمائة) مختصر أوله الحمد لله الذي زين السماء الخ وهي همزية على أبواب.

‌الدرة الباهرة والغرة الزاهرة

- في جوامع الكلم وجواهر الحكم.

‌الدرة الباضعة من الجفر الجامعة

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي وهو مختصر على مقدمة ومقاصد أوله الحمد لله الذي خلق آدم من تراب الخ.

‌الدرة البرهانية في نظم مقدمة الأجرومية

- يأتي في الميم.

‌الدرة البيضاء

- في ذكر مقام القلم الأعلى رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن عربي.

‌الدرة البيضاء

- أرجوزة في الحساب والفرائض لعبد الرحمن المغربي أولها:

الحمد لله العلي الوارث.

فرغ عنها في شهر رمضان سنة 946 ست وأربعين وتسعمائة.

‌درة تاج السعادة وبرقة منهاج السيادة

-

‌درة التاج في إعراب مشكل المنهاج

- يأتي في الميم.

‌درة التاج لغرة

(1)

الديباج [الدباج]

- فارسي للعلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المتوفى سنة 716 ست عشرة وسبعمائة (710) وهو المشهور بأنموذج العلوم جامع لجميع أقسام الحكمة النظرية والعملية «أوله الحمد لله والشكر لوليه» .

‌درة التاج في سيرة صاحب المعراج

- للقاضي أويس بن محمد الشهير بويسي الأسكوبي المتوفى سنة 1037 سبع

(1)

تصحيف 3 - 102 - 2 لعزة: F

ص: 738

وثلاثين وألف وهو مختصر تركي أحسن في إنشائه كل الإحسان.

لكنه لم يكمله وانتهى في ثاني قسمه المدني إلى غزوة بدر وتصدى بعض المعاصرين لتكميله ولم يقدر لصعوبة التقليد إلى إنشائه.

‌درة التاج من شعر ابن الحجاج

- للبديع هبة الله بن الحسن الإصطرلابي الشاعر المتوفى سنة 534 أربع وثلاثين وخمسمائة جمع فيه شعره ودونه ورتبه وقفاه.

‌الدرة التاجية في العلوم الحسابية

- لبدر الدين محمد بن الخطيب أوله أحمد الله على تطوله الخ وهو على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة.

‌الدرة التاجية على الأسئلة الناجية

- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي.

‌درة التأويل في متشابه التنزيل

- للإمام حسين بن محمد بن المفضل الراغب الأصبهاني أوله اعلموا حملة الكتاب الكريم الخ ذكر إنه صنفه بعد ما عمل كتاب المعاني الأكبر وأملى كتاب احتجاج القراء.

‌درة التنزيل وغرة التأويل

- في الآيات المتشابهات للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة مجلد أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ تكلم فيه على الآيات المتكررة بالكلمات المتفقة والمختلفة التي يقصد الملحدون التطرق منها إلى عيبها وأجاب عنها.

‌الدرة الثمينة في أخبار المدينة

- لمحب الدين محمد بن محمود بن النجار الحافظ المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة تاريخ مختصر أوله الحمد لله حمداً يقتضي من إحسانه المزيد الخ وذكر أنه لما دخلها سألها أهلها أن يجمع تاريخاً فأجاب ورتب على ثمانية عشر باباً.

‌الدرة الخطيرة في أسماء الشام والجزيرة

- لعز الدين محمد بن علي الحلبي الكاتب المتوفى سنة 684 أربع وثمانين وستمائة.

‌الدرة الخطيرة المختارة من شعر أهل الجزيرة

- لأبي القاسم علي بن جعفر المعروف بابن القطاع (الصقلي) المصري المتوفى سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة.

ص: 739

‌الدرة الخفية في الألغاز العربية

- رائية لمحمد بن أحمد المعروف بابن الركن اليماني ثم شرحها وسماها بذبالة [بالذبالة] المضيئة ثم اختصر الشرح وسماه ضوء الذبالة.

‌الدرة الزاهرة

- في الفروع.

‌الدرة السنية في العقيدة السنية

- قصيدة ميمية للشيخ علاء الدين أبي الحسن علي بن محمد بن أبي بكر بن شرف المارديني وشرحها أحمد بن علي البقاعي أوله الحمد لمن ثبت وجوده بالبراهين الخ.

‌الدرة السنية في شرح الفوائد الفقهية

- يأتي في الفاء.

‌الدرة السنية والوسيلة النبوية

- رسالة لأبي غسان «فارس بن علي بن عثمان المريني المتوفى سنة 759» ملك الغرب.

‌الدرة السنية في مولد خير البرية

- للحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي.

‌الدرة السنية في مقتضى المعالم السنية

- للقاضي محمد بن عيسى بن محمد بن أصبغ الأزدي المالكي القرطبي أرجوزة في مجلد أولها:

الحمد لله إله الحمد. الخ.

رتب على أربعة معالم الأول في التعريفات والثاني في النكت الأصولية والأدلة الشرعية والثالث في الفروع والرابع في السير وأبياتها سبعة آلاف واثنان فرغ بقرطبة في صفر سنة 614 أربع عشرة وستمائة.

‌درة الشنوف في مخارج الحروف

- لأمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.

‌الدرة الضوئية في الهجرة النبوية

- منظومة للشيخ شهاب الدين أحمد بن عماد الأقفهسي أولها:

الحمد لله القديم الصمد. الخ وعليها شرح.

‌الدرة العينية في الشواهد الغيبية

- للشيخ عبد الكريم الجيلي وهي قصيدة عينية في ثلاث وثلاثين وخمسمائة بيت.

ص: 740

‌الدرة الغراء في نصايح الملوك والوزراء

- للشيخ محمود بن إسماعيل الجيزي ألفه لأبي سعيد جقمق (سلطان مصر) ورتب على عشرة أبواب الأول في الإمامة الثاني في شروطها الثالث في حكم الإمام الرابع في قواعدها الخامس في الوزارة السادس في الأجناد السابع في الأحكام السلطانية الثامن في الحيل الشرعية التاسع في تنبيه المجيب العاشر في المسائل المتفرقة وفرغ في ذي القعدة سنة 843 ثلاث وأربعين وثمانمائة. ولابن فيروز ترجمته بالتركية قدمها للسلطان سليم خان الثاني وجعلها سبعة أبواب وسماها الغرة البيضاء.

‌درة الغواص في أوهام الخواص

- لأبي محمد قاسم بن علي الحريري المتوفى سنة 516 ست عشرة وخمسمائة وهو كتاب مشهور أوله أما بعد حمد الله الذي عم عباده الخ ولها شروح وحواش منها حاشية أبي محمد عبد الله بن بري (ابن عبد الجبار النحوي اللغوي) المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة (582) علق عليه حاشيتين وحاشية أبي عبد الله محمد بن أبي محمد المعروف بحجة الدين الصقلي المتوفى سنة 555 خمس وخمسين وخمسمائة وحاشية محمد بن محمد المعروف بابن ظفر المكي المتوفى سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة «598» وحاشية ابن الخشاب عبد الله بن أحمد النحوي (المتوفى سنة 567 سبع وستين وخمسمائة).

ولأبي محمد بن البري رد سماه اللباب على ابن الخشاب ومنها شرح الشيخ أبي عبد الله محمد بن الشيخ عز الدين أبي بكر الأنصاري الفوي وهو شرح ممزوج وشرح مولانا شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري وهو شرح لطيف ممزوج أوله أحمد الله الذي جعل حمده في تاج الأدب درة الخ ذكر أن الدرة لما احتوى على درر مستخرجة من بحار البراعة وهو وإن أفاد وأجاد فليحمد المنصف ما في هذا المجلد من الانتقاد إلا أنه لم ير لها شرحاً ينشرح له الصدور غير حواش نفعها قليل فدعاه الانتصار للسلف إلى استخراج فرائدها فشرحها. ومنها تتمة أبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي البغدادي المتوفى سنة خمس وستين وأربعمائة وسماها التكملة فيما يلحن فيه العامة (ومختصر الدرة للشيخ عبد الرحيم بن الرضي محمد بن يونس الموصلي المتوفى سنة 671 إحدى وسبعين وستمائة ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام) ونظم الدرة لسراج الدين عمر بن محمد الوراق الفائزي أوله:

بحمد ربي ذي الجلال أبتدي. الخ

ص: 741

وللشيخ أبي الفتوح عبد القادر بن إبراهيم بن السفيه (العنبة) المتوفى سنة 907 سبع وتسعمائة ثم شرح نظمه.

‌درة الغواص في أسرار الخواص

- للجلدكي شارح الشذور.

‌الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة أوله الحمد لله الذي خص نفسه بالدوام الخ.

‌الدرة الفاخرة فيما يتعلق بالعبادات والآخرة

- للشهاب أحمد بن عماد الأقفهسي الشافعي المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة تكلم فيه على قوله سبحانه وتعالى ونضع الموازين القسط الآية.

‌الدرة الفاخرة

- لمولانا عبد الرحمن بن أحمد الجامي وهي رسالة في تحقيق مذهب الصوفيين والحكماء والمتكلمين في وجود الواجب وحقائق أسمائه وصفاته أولها الحمد لله الذي تجلى بذاته لذاته الخ.

‌الدرة الفاخرة

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الدرة الفائقة في محاسن الأفارقة

- للقاضي أبي العباس أحمد بن يوسف التيفاشي القفصي (القفطي) المتوفى سنة 651 إحدى وخمسين وستمائة.

‌الدرة الفريدة في شرح القصيدة

- مر في حرز الأماني.

‌درة الفنون في رؤية قرة العيون

- للشيخ عبد الرحمن البسطامي مختصر على ستة فصول أوله الحمد لله الذي جعل خيال الرؤيا الخ.

‌درة فنون الكتاب وقرة عيون الحساب

- للشيخ عبد الرحمن المذكور وهو مختصر أوله الحمد لله ولي الرشاد الخ رتب على عشرة أبواب.

‌درة القارئ المجيد في أحكام القراءة والتجويد

- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي الشافعي المتوفى سنة 853 ثلاث وخمسين وثمانمائة.

ص: 742

‌درة القارئ

- للشيخ المفسر عز الدين أبي محمد عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني المتوفى سنة 661 إحدى وستين وستمائة قصيدة تائية من البسيط هي أنفع ما صنف في الفرق بين الضاد والظاء شرحها بعض القراء وسماه كاشف محاسن الغرة لطالب منافع الدرة أوله الحمد لله الذي لا نحصي ثناء عليه الخ.

‌الدرة اللامعة في الأحاديث الشائعة

- وهو تلخيص المقاصد الحسنة يأتي في الميم.

‌الدرة اللامعة في الأدوية الشافية

- للشيخ عبد الرحمن البسطامي على عشرة أبواب في خواص الأدعية والأدوية أوله الحمد لله الذي أشهد آحاد أوليائه الخ.

‌الدرة المستحسنة في تكرير العمرة في السنة

- للشيخ ولي الدين عبد الله بن أسعد اليافعي.

‌الدرة المضية في فضل مصر والاسكندرية

- وهو مختصر الانتصار سبق.

‌الدرة المضية في الزيارة المصطفوية

- لنور الدين علي بن سلطان محمد القاري الهروي.

‌الدرة المضية في شرح مخمس الماء الورقي والأرض

النجمية

- لايدمر بن علي الجلدكي ذكره في شرح المكتسب.

‌الدرة المضية والعروسة المرضية

- في السير مشجر كمله يوسف بن حسن المعروف بابن عبد الهادي في جزء.

‌الدرة المضية في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية

- للشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري نظمها تكملة للشاطبية على وزنها ورويها أوله قل الحمد لله الذي وحده علا وله شروح منها شرح جمال الدين حسين بن علي الحصني المتوفى سنة 953 ثلاث وخمسين وتسعمائة وسماه الغرة وشرح بعض تلامذة المصنف فرغ عنه في جمادى الآخرة سنة 828 ثمان وعشرين وثمانمائة وشرح بعض العلماء وهو شرح مبسوط مسمى بعقد الدرر (الدرة) المضيئة أوله نظم درة منثورة الخ كتب الوزن أولاً في شرح البيت ثم الإعراب ثم القراءة وأهداه إلى السلطان محمد الفاتح.

ص: 743

‌الدرة المضية في السيرة النبوية

- لتقي الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي أوله الحمد لله خالق الأرض والسماء الخ.

‌الدرة المضية في الرد على ابن تيمية

- للشيخ كمال الدين أبي المعالي محمد بن علي بن عبد الواحد المعروف بابن الزملكاني الشافعي علقها في رد قوله بالاكتفاء في تعليق الطلاق على وجه اليمين بالكفارة عند الحنث ورتب على ثلاثة فصول في حكم المسألة في إجمال دفع الاستدلال في الجواب عنه وفرغ في رمضان سنة 834 أربع وثلاثين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى الخ.

‌الدرة المضية في علم العربية

- مقدمة للشهاب أبي العباس أحمد بن محمد (الفيشي) الحناوي المالكي المتوفى سنة 848 ثمان وأربعين وثمانمائة ذكر أنه أخذها من شذور الذهب ثم شرحها جماعة من طلبته كالمحيوي والدمياطي والبدر أبي السعادات البلقيني وطوله جداً.

‌الدرة المضية في اللغة التركية

- منظومة لزين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر العيني المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة.

درة المعارف الإلهية في الأسرار الحرفية

-

‌درة المعارف في أسرار العوارف

- (في الحديث).

‌الدرة المنتثرة

- في الحديث.

‌الدرة المنتخبة في الأدوية المجربة

- لنصر بن نصر وهو مختصر مرتب على اثني عشر باباً من قرن الرأس إلى أخمص القدم ألفه لداود ابن الملك المنصور وجمع بين طبي الروحاني والجسماني أوله الحمد لله الذي فضل نوع الإنسان الخ.

‌الدرة الناصعة في كشف علوم الجفر والجامعة

- لعبد الرحمن البسطامي.

‌الدرة المنتخبة فيما صح من الأغذية المجربة

- لشمس الدين محمد بن أحمد القوصوني مختصر أوله الحمد لله الذي علم الإنسان الخ «هو للشيخ داود بن عمر الأنطاكي البصير المتوفى سنة 1008 قاله صاحب خلاصة الأثر» .

درة النقاد في رؤية النبي عليه الصلاة والسلام

ص: 744

في خيال الرقاد

-للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي مرتب على ستة فصول أوله منك العصمة ولك الحمد الخ.

‌درة الواعظين وذخر العابدين

- «تأليف أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي الشافعي قاضي مصر المتوفي سنة 454» مجلد على عشرين مجلساً أوله الحمد لله الذي صير العلماء الخ.

‌الدرة اليتيمة والجوهرة الثمينة

- لعبد الله بن المقفع الأديب «المتوفى سنة 142» وهو كتاب لم يصنف في فنه مثله لخصه بعض المتصوفة وسماه عظة الألباب وذخيرة الاكتساب وهو مرتب على اثني عشر فصلاً ومشتمل على الحقائق والمعاني وأخبار السادة الصالحين وله مختصر آخر مسمى بالتميمة.

‌درج الدرر في التفسير

- مختصر للشيخ عبد القاهر الجرجاني ظناً.

‌درج الدرر في ميلاد سيد البشر

- للسيد أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحسيني الشيرازي المتوفى سنة 884 أربع وثمانين وثمانمائة.

‌درج الفلك

- في الأحكام لتنكلوشا.

‌درج المعالي في نصرة الغزالي عن المنكر المتعالي

- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي.

‌الدرج المنيفة في الآباء الشريفة

- للسيوطي أيضاً.

‌درجات التائبين ومقامات الصديقين

- لأبي محمد إسماعيل بن أحمد بن الفرات السرخسي الشافعي المتوفى سنة 414 أربع عشرة وأربعمائة وللشيخ إسماعيل بن إبراهيم القهندي المتوفى سنة «236» .

‌درر الأثمان في أصل منبع آل عثمان

- لابن أبي السرور محمد الصديقي المصري.

‌درر الأصداف في حواشي الكشاف

- يأتي.

‌درر ألفاظ البلغاء وغرر ألحاظ الفصحاء

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي مختصر أوله أولى ما تباهت به البلغاء الخ ذكر فيه الخواص والعدد والتعابي الحربية.

‌درر الأنوار في أسرار الأحجار

- مختصر في الكيميا

ص: 745

لبعض الروميين المتأخرين «تأليف الشيخ علي جلي بن خسرو الأزنيقي المتوفى سنة 1018» على مقدمة وأبواب وخاتمة أوله الحمد لله الذي خلق الكائنات الخ.

‌درر البحار الزاخرة

- منظومة في الفروع نظمها ابن العيني الحنفي «هو عبد الرحيم بن محمود العيني المتوفى سنة 864» في أربعة آلاف ومائة وست وخمسين بيتاً أولها.

بدأت ببسم الله نظمي تفؤلا ثم شرحها وأول الشرح أحمد الله سبحانه وتعالى وأشكره على نعمه العظام الخ.

‌درر البحار في الأحاديث القصار

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌درر البحار في الفروع

- للشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن إلياس القونوي الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة وهو متن مشهور مختصر أوله الحمد لله الذي فقه قلوب المرسمين الخ ذكر فيه أنه جمع بين مجمع البحرين وبين مذهب ابن حنبل والشافعي ومالك وفرغ في أواخر جمادى الأولى سنة 746 ست وأربعين وسبعمائة (749) وكان مدة تأليفه في شهر ونصف تقريباً. وله شروح منها شرح زين الدين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي بكر العيني الحنفي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة أحسن فيه وأجاد. وشرح عبد الوهاب بن أحمد الشهير بابن وهبان صاحب المنظومة المتوفى سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة أحال في عدة أماكن من عقود القلائد في شرح المنظومة على شرحه هذا. وشرح الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمود البخاري سماه غرر الأذكار أوله الحمد لله الذي زين وشاح دين الإسلام بدرر الفروع وغرر الاحكام الخ.

وشرح شهاب الدين أحمد بن محمد بن خضر المتوفى سنة 785 خمس وثمانين وسبعمائة وهو كبير في مجلدات ألفه في حياة المؤلف «وسماه الغوص لاقتباس نفائس الأسرار المودعة في درر البحار» ونظم المتن لأبي المحاسن حسام الدين الرهاوي سماه البحار الزاخرة. ومنها شرح الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة.

‌درر البحور في مدايح الملك المنصور

- للشيخ

ص: 746

صفي الدين عبد العزيز بن سرايا الحلي (الشيعي) المتوفى سنة «759» وهو ديوان قصائده في مدحه على الحروف أوله الحمد لله الذي أطلع نجوم الخ.

‌درر التيجان «وغرر تواريخ الزمان»

-

‌درر الحبيب

-

‌درر الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر

- لسراج الدين عمر بن الملقن الشافعي.

‌الدرر الجوهرية في شرح الحكم العطائية

- سبق في الحاء.

‌درر الحكام في شرح غرر الأحكام

- يأتي في الغين وهو المعروف بدرر مولانا خسرو.

‌الدرر الدراري في شرح رباعيات البخاري

- يأتي في الراء.

‌الدرر الزاهرة في شرح البحار الزاخرة

- نظم درر البحار سبق.

‌درر السحابة

- لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي.

‌درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى

والسبطين

- للشيخ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي محدث الحرم النبوي المتوفى سنة 750 خمسين وسبعمائة.

‌الدرر السنية في حل ألفاظ الرجبية

- يأتي.

‌الدرر السنية في نظم السيرة النبوية

- للحافظ زين الدين عبد الرحيم بن حسين العراقي المتوفى سنة 805 خمس وثمانمائة وهو ألفية في الرجز. وشرحها زين العابدين عبد الرؤوف المناوي المتوفى في حدود سنة 1031 إحدى وثلاثين وألف شرحاً مبسوطاً ثم لخصه وسماه الفتوحات السبحانية.

‌درر العقائد «وغرر كل سائق وقائد»

- تركي للشيخ عبد المجيد السيواسي. «أوله حمداً لمن لذذ السنة قلوبنا بلذائذ عقائد أرباب الفناء» .

‌درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

- لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي الشافعي المتوفى سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة ذكر فيه من عاصره في ثلاث مجلدات.

ص: 747

‌الدرر والغرر في المحاضرات

- لأبي القاسم علي بن حسين المعروف بالشريف المرتضي (الموسوي الشيعي) البغدادي المتوفى سنة 436 ست وثلاثين وأربعمائة وهي مجالس أملاها في فنون من معاني الأدب كالنحو واللغة وغير ذلك وهو كتاب ممتع يدل على فضل مؤلفه وتوسعه في الاطلاع على العلوم كما قاله ابن خلكان.

‌درر غرر [الدرر والغرر] في شعراء أندلس

- لرشيد الدين محمد بن إبراهيم الوطواط الكتبي المتوفى سنة 818 ثمانى عشرة وثمانمائة (817) كأنه جعل ذيلاً على كتاب شعراء أندلس لابن العرضي.

‌الدرر الغوالي في أحاديث العوالي

- للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الشامي مختصر مشتمل على عشرة أحاديث أوله الحمد لله الفاتح على من أحبه الخ.

‌الدرر الفاخرة في ذكر من له لحية في الآخرة

- رسالة لابن طولون الشامي المذكور آنفاً أولها الحمد لله على فضله الخ.

‌الدرر الفاخرة في شرح البحار الزاخرة

- سبق ذكره.

‌درر الفوائد وغرر العوائد

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي رسالة في مناقب الأقطاب.

‌الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

- لشهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة مجلد ضخم أوله الحمد لله الذي يحيي ويميت الخ جمع فيه تراجم من كان في المائة الثامنة من الأعيان مرتباً على الحروف ذكر في آخره أنه فرغ منه في شهور سنة 830 ثلاثين وثمانمائة سوى ما ألحقه بعد فراغه إلى سنة سبع وثلاثين ولم يكمل الغرض لبقايا من التراجم في الزوايا. ثم اختصره جلال الدين السيوطي في مجلد ولابن المبرد أيضاً مختصره.

‌الدرر الكرام في غرر الكلام

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌درر الكلم وغرر الحكم

- لجلال الدين السيوطي رسالة على أسلوب نوابغ الزمخشري.

ص: 748

‌الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

- سبق.

‌الدرر اللوامع

- «هو شرح جمع الجوامع» لكمال الدين محمد ابن الأمير محمد المعروف بابن أبي شريف الحلبي (المتوفى سنة 905 خمس وتسعمائة).

‌درر المباحث في أحكام البدع والحوادث

- للقاضي زين الدين أبي عبد الله الحسين بن حسن السعدي الدمياطي.

‌الدرر المبثثة في الغرر المثلثة

- للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزأبادي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌الدرر المختومة بالصور

- لأبي القاسم العراقي صاحب المكتسب وهو مختصر على أبواب مشتملة على حد الكيميا وبرهانه والمادة والكيفية.

‌الدرر المضية في اللغة التركية

-[مر في الدرة المضية] منظومة لزين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر العيني المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة.

‌درر المعاني

-

‌الدرر المكللة في الفرق بين الحروف المشكلة

- «لمحمد بن مكي بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأزدي المالكي النحوي المتوفى في حدود سنة 565» في اللغة للأزدي.

‌الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة

- للشيخ عبد العزيز الديري «المصري الشافعي المتوفى سنة 694» .

‌الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة

- لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله تعالى تعظيماً لشأنه الخ لخص فيه تأليف الزركشي ورتب على الحروف.

‌الدرر المنتثرة في العمل بالربع المقنطرات

- رسالة لعز الدين عبد العزيز الموقت بالجامع المؤيدي «المتوفى سنة 876» أولها الحمد لله على نواله الخ لخص فيها النجوم الزاهرات.

‌الدرر المنتقاة من عجائب المخلوقات

- يأتي.

‌درر منثورة

- فارسي مختصر في شمائل النبي عليه

ص: 749

الصلاة والسلام وسيرة لجلال الدين عمر بن محمد الكازروني المحدث بالجامع المرشدي ذكر فيه مائة معجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام ورتب على أربعة وعشرين فصلاً وأهداه إلى محمد شاه من ملوك الهند في حدود سنة 770 سبعين وسبعمائة.

‌الدرر المنثورة في الفروع

- مجموعة مرتبة على ترتيب كتب الفقه جمع بعضهم المسائل الغريبة من الفتاوي والواقعات للحاج شاد كلدي باشا الآماسي «المتوفى سنة 782» أوله الحمد لله الذي شيد قصور علم الشريعة الخ.

‌الدرر المنظومة من النكت المفهومة

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي الحجازي الشافعي أوله الحمد لله الذي منح أهل المقامات الخ ذكر أنه لما قرئت عليه المقامات الحريرية طالع الشروح فوجد في شرح الإمام أبي الخير سلامة بن عبد الباقي الأنباري نكتاً كثيرة فجمعها فيه.

‌الدرر المنقبة في الرد علي ابن شهبة

- «الدرر المنيفة في الرد على ابن أبي شيبة عن الإمام أبي حنيفة» لأبي محمد عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي المتوفى سنة 775 خمس وسبعين وسبعمائة كتبه جواباً عن الإمام الأعظم.

‌الدرر المنيعة في الرد على ابن أبي سبيعة

- للشيخ كمال الدين محمد بن محمود الحنفي كتبه جواباً عنه أيضاً.

‌الدرر الناصعة في شعراء المائة السابعة

- لكمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن محمد المعروف بابن الفوطي البغدادي المتوفى سنة 723 ثلاث وعشرين وسبعمائة.

‌درر النحور

-

‌الدرر في توضيح المختصر

- أي مختصر الشيخ خليل يأتي في الميم.

‌الدرر في اختصار المغازي والسير

- لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي الحافظ المتوفى سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة.

‌الدرر في الحوادث والسير

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي وهو مختصر على ترتيب السنين من وفاة رسول

ص: 750

الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى سنة 700 سبعمائة أوله الحمد لله الذي اطلع من سماء ذاته السبوحية الخ.

‌الدرر في إيضاح الحجر

- للشيخ الجلدكي ألفه بالإسكندرية وبين فيه الحجر المكرم وصفاته.

‌الدرر في مدح سيد البشر والغرر في الوعظ والعبر

- منظومة للإمام عبد الله بن أسعد اليافعي.

‌الدرر في حديث سيد البشر

- للشيخ زين الدين عبد الغني بن محمد بن عمر الأزهري الشافعي أوله الحمد لله على شمول فضله الخ رتب الأحاديث على الحروف بحذف الأسانيد كالجامع الصغير ولم يرمز فذكر الرواة صريحاً وقرئ عليه في مجالس آخرها في رجب سنة 882 اثنتين وثمانين وثمانمائة.

‌الدرر في مصطلح أهل الأثر

- ليونس بن يونس الرشيدي الأثري وهو متن مختصر ثم شرحه في سنة 1020 عشرين وألف وسماه تحفة أهل النظر أول المتن الحمد لله الذي بين بصحيح حديث نبينا الخ وأول الشرح الحمد لله الذي شفى قلوبنا الخ.

‌الدرر في أصول الدين

- لأبي منصور محمد بن محمد الماتريدي.

‌الدرر في أصول الفقه

- للشيخ عبد العزيز بن عبد الواحد المالكي المكناسي الزمزمي نزيل المدينة.

‌الدرر في المنطق

- همزية في البسيط للشيخ عبد العزيز المذكور أولها.

قد قال من بجوار المصطفى نزلا وعدد أبياتها 117 سبع عشرة ومائة وشرحها إبراهيم ابن أحمد الملا الحلبي وسماه سرح النظر أوله حمداً لمن صان مقدمات مطالبنا الخ وفرغ من شرحه في ذي الحجة سنة 992 اثنتين وتسعين وتسعمائة.

‌الدرر في نفقة قليلة

- للشيخ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.

ص: 751

‌الدرر في التفسير

- «لأبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري الشافعي المتوفى سنة 478» .

‌الدرر في شرح الكافي في النحو

- يأتي.

‌درك البغية في وصف الأديان والعبادات

- لعز الملك محمد بن عبد الله المسبحي الحراني الكاتب المتوفى سنة 420 عشرين وأربعمائة وهو مجلد.

‌الدرك في اللفظ المشترك

- لمحمد بن محمد بن الحاج (الحجاج) المتوفى سنة 774 أربع وسبعين وسبعمائة.

‌الدروس في النحو

- في مجلد لأبي محمد سعيد بن المبارك بن علي المعروف بابن الدهان النحوي المتوفى سنة 565 خمس وستين وخمسمائة [569] أوله أما بعد حمد الله بالمحامد الطيبة الخ ذكر فيه أنه سأله من أجابته عنده غنم لحقوقه السالفة أن يشرح المقدمة التي سماها بالدروس وأخرج منها المتوهم إلى المحسوس وكان أنشأها للمبتدئين مختصرة حرصاً على تحصيلها وله دروس في الفرائض [في العروض] أيضاً.

‌الدروع الواقية من الأخطار فيما يعمل مثلها كل

شهر على التكرار في الأدعية والأذكار

- لبعض الشيعة «تأليف رضي الدين علي الطاوسي الشيعي مؤلف جمال الأسبوع المتوفى سنة 664» (أوله الحمد لله جل جلاله الخ.)

‌درويش نامه

- فارسي منظوم أوله:

ابتدا كردم بنام كردكار

آنكه اوهست دائما بريك قرار

‌درياق الذنوب

- في الموعظة لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي أوله الحمد لله على ما أولاه الخ يشتمل على اثنين وعشرين مجلساً وفي صدر كل مجلس خطبة.

‌درياق المحبين

- «لعز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثي الرفاعي المتوفى سنة 694» .

‌درياي ابرار

- فارسي منظوم لمير خسرو الدهلوي توفي سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة وقصيدة مسماة بهذا الاسم للشيخ عطار.

‌الدريدية

- المسماة بالمقصورة تأتي في الميم.

ص: 752

‌دستور الأدوية المركبة

- في الطب مشتمل على ترتيب الأدوية المركبة المستعملة في أكثر الأمراض للرئيس داود بن أبي البيان المتطبب الإسرائيلي وهو على اثني عشر باباً الأول في المعاجين والثاني في الجوار شنات والثالث في الحبوب والجوار شنات والرابع في الأقراص والخامس في الأشربة والسادس في الغراغر والسابع في الحقن والثامن في الأطلية والتاسع

والعاشر في الأدهان والحادي عشر في أدوية الفم والثاني عشر في المراهم.

‌دستور الأطباء

-

‌دستور الأعلام (بمعارف الأعلام

- للشيخ الفاضل المؤرخ) لابن عزم (محمد بن عزم التونسي المتوفى سنة 891 إحدى وتسعين وثمانمائة وهو مرتب على خمسة أقسام الأول فيمن اشتهر باسمه كمالك والجنيد والثاني فيمن اشتهر بكنيته كأبي حنيفة وأبي دؤاد والثالث فيمن اشتهر بالنسب أو سبب أو لقب والرابع فيمن اشتهر بابن والخامس فيمن اشتهر بصاحب الكتاب. ثم أضاف إليه الشيخ إبراهيم بن سليمان بن محمد الحنفي الجنيني الدمشقي المتوفى بعد المائة والألف «1108» تراجم كثيرة.)

‌دستور الأفاضل

- في لغة الفرس.

‌دستور البيمارستان

- للعلامة «محمد بن محمد» القوصوني «الطبيب المتوفى بمصر سنة 931» ذكر فيه الأمراض والعلاج وأنها من غلبة خلط من الأخلاط الأربعة.

‌دستور التجاربي في الكيميا

- لأبي يحيى عيسى بن عمر الطبري ذكر فيه أربعين وخمسمائة تجربة جمعها من كتب المتقدمين والمتأخرين وهو مجلد وله فهرس طويل في أوله.

‌دستور الترجيح لقواعد التسطيح

- لتقي الدين محمد بن معروف الراصد المتوفى سنة «993» أوله يا من بسط بسيط بساط الأرض على ماء جمد الخ قال فهذه عجالة جامعة لعبارات تسطيح الأكر أهديتها إلى المولى الأعظم رئيس الدولة العثمانية سعد الدين أفندي وجعلتها مرتبة على مقدمة ومقالتين وتتمة. المقدمة في الحدود والاصطلاحات المقالة الأولى في رسم فلك على بسيط مستو

ص: 753

بالخطوط الهندسية وفيه ثلاثة أبواب المقالة الثانية في رسم ما تقدم رسمه بالحساب على مقدمة وستة أبواب ألفه سنة 984 أربع وثمانين وتسعمائة

‌دستور الحساب

- لعبيد الله بن محمد بن يعقوب بن عبد الحي.

‌دستور الزائرين

- فارسي للمولى عبد العزيز بن محمد المدعو بأفضل الشيرازي أخذه من شد الإزار المعروف بهزار مزار كتب فيه طائفة من المشايخ والعلماء والأعيان المدفونين بشيراز.

‌دستور السالكين

-

‌دستور العمل في ثلاثة أجزاء

- تركي موضوعه في مباهاة العبادات لأويس بن محمد المتخلص بويسي الرومي المتوفى سنة «1037» .

‌دستور القضاة

- فارسي للقاضي مسعود

الرازي المتوفى سنة

وعليه حاشية.

‌دستور الكاتب في تعيين المراتب

- فارسي في مجلد لمحمد بن هندوشاه المنشي النخجواني أخذه من منشآت رشيد الوطواط وغيره ورتبه على مقدمة وقسمين وخاتمة. المقدمة في الكتابة والقسم الأول في المكاتبات وفيه أربع مراتب والقسم الثاني في الأحكام الديوانية وفيه بابان والخاتمة في الوصية والشروط وغير ذلك ذكر في أوله السلطان أويس بن بهادر الجنكيزي.

‌دستور اللغة

- وهو من الكتب المختصرة في هذا الفن لبديع الزمان حسين بن إبراهيم النطنزي المتوفى سنة (499 تسع وتسعين وأربعمائة.) النطنزي بنونين بينهما طاء وآخره زاي معجمة. أوله الحمد لله الذي أبدع العالم بقدرته قسمه على ثمانية وعشرين كتاباً بعدد الحروف المناسبة لمنازل القمر وأورد في كل كتاب اثني عشر باباً بعدد شهور السنة.

‌دستور المذكرين

- «لأبي موسى المديني محمد بن عمر الحافظ المتوفى سنة 581» .

ص: 754

دستور نامه حكيم نزاري

- أوله: قل الحمد لله نزاري.

‌دستور الوزراء

- لغياث الدين بن همام الدين الملقب بخواند أمير صاحب حبيب السير توفي بعد سنة 930 ثلاثين وتسعمائة.

‌دستور الوزراء

- تركي للعلائي بن محيي (الدين) الشيرازي الشريف ألفه للوزير مصطفى باشا وزير السلطان شهزاده سليم الثاني سنة 966 ست وستين وتسعمائة.

‌الدستور

- في التعبير لإبراهيم الكرماني توفي سنة

‌الدستور في هتك كل مستور

- فيه من الغرائب ما لا يحصى. كذا في الجفر.

‌دشيشة

- في لغة الفرس اسمه التحفة السنية مر في التاء.

‌دعانامه

- تركي للمولى المرحوم أبي السعود محمد بن محمد مفتي الروم المتوفى سنة 982 اثنتين وثمانين وتسعمائة جمعه من الأحاديث الصحيحة والآثار المنقولة باسم الوزير محمد باشا العتيق ورتبه على مقدمة وسبعة أبواب. المقدمة في تعريف الدعاء وفضيلته وشروطه وأوقات الإجابة وعلامات القبول والباب الأول في الاسم الأعظم والأدعية والثاني في الأدعية المخصوصة بالسفر والخوف والشدة والمرض ونحوه والثالث في أدعية الصبح والمساء والنوم واليقظة والرابع في الأكل والشرب والتلبس ودخول البيت والحمام والخروج منهما والخامس في حفظ النفس والمال والسادس في الصوم والعيد وليلة القدر ويوم عرفة والسابع في الصلوات المنصوصة والدعوات المخصوصة.

‌دعائم الإسلام

-

في سنة 416 ست عشرة وأربعمائة أمر الظاهر فأخرج من بمصر من الفقهاء المالكيين وأمر الدعاة الوعاظ أن يعظوا من كتاب دعائم الإسلام وجعل لمن حفظه مالاً.

‌الدعوات السلطانية

-

‌الدعوات المأثورة

- للشيخ العارف فخر الدين الرومي المتوفى سنة «864» (كان من علماء السلطان ييلديرم بايزيد).

ص: 755

‌دعوات المستغفرين

- لسراج الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى (سنة 537 سبع وثلاثين وخمسمائة).

‌الدعوات النبوية

- للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن السمعاني المروزي الشافعي مات سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة وله في الدعوات كتاب آخر.

‌علم دعوة الكواكب

‌دعوة الأطباء

- للشيخ أبي الحسن «مختار» بن بطلان شرحه على بن هبة الله بن على المعروف بابن البردي شرحه سنة 507 سبع وخمسمائة على طريق السؤال والجواب.

‌دعوة الأطباء

- لمختار بن حسن بن عبدون.

‌دعوة التجار

- لأبي الفرج علي بن حسين الأصبهاني المتوفى سنة (356 ست وخمسين وثلاثمائة).

‌الدعوة المستجابة

- في مجلد للقاضي شهاب الدين «احمد بن يحيى» بن فضل الله بن أحمد بن يحيى العدوي «العمري» المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة.

‌دفاتر الكامل

- في الفتاوي وهي الكراريس.

(1)

دفع التشنيع في مسألة التسميع

- لجلال الدين السيوطي ذكره في حاويه بتمامه. ورقة. ذكر فيها أن الإمام والمأموم يجمع بينهما (؟).

‌دفع التعارض عما يوهم التناقض

- في الكتاب والسنة لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي القدسي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة.

‌دفع التعرض والإنكار لبسط روضة المختار

- وهو ملخص كتاب دلالات المرشد يأتي في هذا الحرف.

‌دفع جهل الجريرة في نفع أهل الجزيرة

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

(1)

جمع دفتر وهو معرب قيل يجوز فيه التفاتر بالتاء بدل الدال.

ص: 756

‌دفع الخصاصة عن الخلاصة

- والخلاصة اسم ألفية ابن مالك وهو شرح عليها مر ذكره في الألف.

‌دفع الظلم والتجزي عن أبي العلاء المعري

- للصاحب كمال الدين بن العديم عمر بن أحمد الحلبي المتوفى سنة 660 ستين وستمائة ألفه انتصاراً له.

‌دفع المضار الكلية للأبدان (عن الأبدان) الإنسانية

- للشيخ الرئيس ابن سينا ألفه للوزير أحمد بن محمد السهيلي.

‌دفع المضرات عن الأوقاف والخيرات

- للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة.

‌علم دفع مطاعن الحديث

‌علم دفع مطاعن القرآن

‌دفع الملام عن الأئمة الأعلام

- لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي المتوفى سنة 728 ثمان وعشرين وسبعمائة.

‌دفع النزاع فيما في الحرير بالإجماع

- لأمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.

‌دفع النقمة في الصلاة على نبي الرحمة

- لابن أبي حجلة أحمد بن يحيى المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة رتب على مقدمتين وأربعين حديثاً وتتمة وسبعة أبواب وخاتمة كلها في فضيلة الصلاة عليه عليه السلام أوله الحمد لله الذي خص نبيه بأفضل الصلاة والسلام الخ.

‌دقائق الآثار في مختصر مشارق الأنوار

- يأتي في الميم.

‌دقائق الأخبار في ذكر الجنة والنار

- ترجمة عبد الرحيم بن أحمد من القضاة المتوفى سنة

‌دقائق الإعراب

-

ص: 757

‌دقائق الحقائق

- للمولى أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة كتب بعض الألفاظ الفارسية وحققها وصنفه بالتركي باسم الوزير إبراهيم باشا قال فيه سميته بدقائق الحقائق لاشتماله على الدقيقة المتعلقة بحقيقة اللغة المتشابهة.

ثم إن الشاعر أحمد بن خضر الأسكوبي المعروف بعلوي رتب ما ذكره من المفردات والمركبات على الحروف أوله: حمد بي همال ومدح بي مثال.

‌دقائق الحقائق في حساب الدرج والدقائق

- مختصر على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة لمحمد بن شمس الدين سبط المارديني الموقت الشافعي أوله الحمد لله حمد الشاكرين الخ ذكر أنه لم يقف على مقدمة شافية فيه غير مقدمة شيخه الشهاب أحمد ابن (رجب المعروف بابن المجدي) المتوفى سنة 850 خمسين وثمانمائة المسماة بكشف الحقائق في حساب الدرج والدقائق لم يعرف فيه مصنفاً قبلها أطال فيها بالإشارة إلى طريق الأقدمين من المفتوح والغبار.

‌دقائق الحقائق في الحكمة

- مجلدات لأبي الحسن علي بن علي الملقب بسيف الدين الآمدي توفي سنة (631 إحدى وثلاثين وستمائة).

‌دقائق الشعر

- فارسي على نمط حدائق السحر لعلي بن محمد الشهير بتاج الحلواني.

‌دقائق المنهاج

- يأتي في الميم.

‌دقائق الميزان في مقادير الأوزان

- وهي على المراتب والمقادير رسالة في الإكسير للمؤلف الجديد الصاروخاني أولها: الحمد لله الذي خلق العالم على مقادير الحكمة.

‌دلالات المسترشد على أن الروضة [أي في المدينة المنورة]

هي المسجد

- لجمال الدين محمد

الريمي المتوفى سنة

وصنف الشيخ صفي الدين الكازروني المديني (المدني) في رده ثم لخصهما الشريف نور الدين علي بن أحمد الحسني السمهودي مع السلوك إلى طريق الإنصاف في الطرفين في كتاب سماه دفع التعرض والإنكار لبسط روضة المختار.

ص: 758

‌دلالة (دلائل) البرهان لمنصفي الإخوان على طريق

الإيمان

- لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة فرغ عنه في شهر جمادى الأولى سنة 887 سبع وثمانين وثمانمائة أرسله إلى بعض أحبابه في القاهرة وله دلالة البرهان على أن ليس في الإمكان أبدع مما كان فرغ منه في سنة 884 أربع وثمانين وثمانمائة بدمشق.

‌دلائل الأحكام من أحاديث النبي عليه السلام

- في مجلدين تكلم فيه على الأحاديث المستنبطة منها الأحكام في الفروع لابن شداد أبي العزيز يوسف بن رافع الأسدي الحلبي الشافعي المتوفى (سنة 631 إحدى وثلاثين وستمائة).

‌علم دلائل الاعجاز

‌دلائل الإعجاز

- في المعاني والبيان التي أطلق اسم الكتاب فيه للشيخ عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني توفي 474 أوله الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين الخ.

‌دلائل الأعلام

- في شرح رسالة الشافعي يأتي.

‌دلائل الإنصاف

- في الخلافيات تزيد على خمس وعشرين ألف بيت لتاج الدين أبي الفضل عبد الوهاب بن أحمد المعروف بابن عربشاه المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة.

‌دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة

على النبي المختار

- أوله الحمد لله الذي هدانا للإيمان الخ للشيخ أبي عبد الله محمد بن سليمان بن أبي بكر الجزولي (السملاني الشريف الحسني المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة «870» وهذا الكتاب آية من آيات الله في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام يواظب بقراءته في المشارق والمغارب لا سيما في بلاد الروم.

وعليه شرح ممزوج لطيف للشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي القصوي «المتوفى سنة 1052» سماه مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات. وللدلائل اختلاف في النسخ لكثرة روايتها عن المؤلف رحمه الله لكن المعتبر نسخة الشيخ أبي عبد الله محمد الصغير السهيلي وكان من أكبر أصحابه وكان المؤلف صححها

ص: 759

قبل وفاته بثمان سنين يعني ضحى يوم الجمعة سادس ربيع الأول 862 اثنتين وستين وثمانمائة ولها شروح أخر لكن المعتمد شرح الفاسي المذكور).

‌الدلائل السمعية على المسائل الشرعية

- في ثلاث مجلدات لأبي الحسن محمد بن عبد الواحد الشافعي الأصبهاني الأردستاني فرغ منه في سنة 411 إحدى عشرة وأربعمائة (ينصب الخلاف في هذا الكتاب مع الإمام الأعظم أبي حنيفة ومع الإمام مالك وينتصر لإمامه الشافعي رحمهم الله.

‌الدلائل في الحديث

- لأبي محمد قاسم بن ثابت السرقسطي توفي سنة 302 اثنتين وثلاثمائة (411).

‌الدلائل في عيون المسائل

- في الكلام للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ست وستمائة.

‌دلائل القبلة

- لأبي العباس أحمد بن أبي أحمد المعروف بابن القاص الطبري الآملي الشافعي المتوفى سنة 335 خمس وثلاثين وثلاثمائة وهي مختصر أكثرها تاريخ وحكايات عن أحوال الأرض.

‌دلائل النبوة

- للإمام أبي داود ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب. ولأبي العباس جعفر بن محمد المعروف بالمستغفري النسفي الحنفي المتوفى سنة 432 اثنتين وثلاثين وأربعمائة جعل فيه الدلائل أعني ما كان قبل البعثة سبعة أبواب والمعجزات عشرة أبواب ولأبي بكر أحمد بن الحسين ابن الإمام الحافظ بن علي البيهقي المتوفى سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة عن 74. اختصره سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة. ولأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الحافظ توفي سنة 430 ثلاثين وأربعمائة. ولعبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة المتوفى سنة 267 ست وسبعين ومائتين. ولأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني (الطلحي الملقب بقوام السنة توفي سنة 535 خمس وثلاثين وخمسمائة). ولأبي بكر محمد بن حسن المعري ثم المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى (سنة 851 إحدى وخمسين وثمانمائة) وصنف فيه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي المتوفى سنة 285 خمس وثمانين ومائتين.

ص: 760

‌دلائل نبوت محمدي وشمائل فتوت أحمدي

- في ترجمة معارج النبوة يأتي في الميم.

‌دلائل الهدى

- «للشيخ مصطفى سلامي الأزنيقي الخلوتي المتوفى سنة 993» .

الدليل الشافي على المنهل الصافي

- يأتي في الميم.

‌الدليل القويم على صحة جمع التقديم

- للشيخ أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة 830 ست وثلاثين وثمانمائة (826).

‌دمعة الباكي ويقظة الساهي

- لابن فضل الله شهاب الدين أحمد بن يحيى العدوي العمري المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة.

‌الدمني

- من كتاب الفروع. نقل عنه ابراهيمشاهيه.

‌دمية القصر وعصرة أهل العصر

- في ذيل اليتيمة للثعالبي لأبي الحسن علي بن حسن الباخرزي قتل في سنة 467 سبع وستين وأربعمائة وشرحه عبد الوهاب المالكي المتوفى سنة

وقال ابن خلكان قد وضع عليه أبو الحسن علي بن زيد البيهقي كتاباً سماه وشاح الدمية وهو كالذيل عليه انتهى وكتاب زينة الدهر أيضاً ذيله.

‌دواء النفس من النكس

- لكمال الدين «لجمال الدين» عبد الله بن علي بن أيوب المتوفى سنة 868» مختصر أوله أما بعد حمد الله المحسن وضع الأشياء الخ ذكر أنه رسالة تحتوي على معرفة ما داخله السم ومعرفة مزاجه وعلاجه وفصلها بثلاثة فصول وذكر له أسماء أخر وهي أدلة الطلاب وصيانة الإنسان من أذاء المعدن والنبات والحيوان.

‌الدواهي والنواهي

- في الرد على أبي محمد بن حزم لأبي بكر بن العربي (المغربي المالكي).

‌دوائر المعارف

- في التصوف لمحيي الرومي الخلوتي ألفها في سنة 946.

الدوران الفلكي على بن الكركي

- لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وهو من مقاماته.

ص: 761

‌دول الإسلام

- في التاريخ لشمس الدين الذهبي المتوفى سنة 746 مر في التاء ثم ذيله السخاوي (من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة إلى سنة 901 إحدى وتسعمائة ذيلاً مختصراً كأصله) وسماه الذيل التام بدول الإسلام.

‌الدول المنقطعة

- للوزير جمال الدين أبي الحسن علي بن أبي منصور ظافر الأزدي المتوفى سنة 623 ثلاث وعشرين وستمائة وهو كتاب بديع في بابه في نحو أربع مجلدات.

‌ده مرغ

- تركي منظوم نظمه شمسي الشاعر من شعراء السلطان سليم خان الماضي حين قدم من ديار العجم وهو كتاب مشتمل على نصايح من لسان الطيور.

‌ده نامه

- فارسي منظوم للشيخ أوحدي المراغي المتوفى سنة 697 سبع وتسعين وستمائة نظمه باسم ضياء الدين يوسف من أحفاد نصير الدين الطوسي.

‌الديارات

- لأبي الحسين علي بن محمد الشاشي الكاتب المتوفى سنة «290» ذكر فيها كل دير بالعراق والجزيرة والشام ومصر وجمع الأشعار المقولة في كل دير وما جرى فيه وقد جمع.

فيها تآليف كثيرة وهو مؤخر من ديارات خالد والأصفهاني.

‌الديارات

- لخالد ولأبي الفرج علي بن حسين الأصفهاني المتوفى سنة

‌الديباج المذهب في علماء المذهب

- هو طبقات المالكية لبرهان الدين إبراهيم بن علي بن فرحون (اليعمري المدني المالكي المتوفى سنة 799 تسع وتسعين وسبعمائة وهو كتاب لطيف) ذيله بدر الدين «محمد» القرافي المتوفى بعد سنة 975 خمس وسبعين وتسعمائة «1008» وسماه توشيح الديباج وحلية الابتهاج.

‌الديباج

- لأبي عبيدة معمر بن المثنى اللغوي المتوفى سنة 210 عشر ومائتين مختصر ذكر فيه أن حكماء العرب في الجاهلية ثلاثة ودهاة العرب كذا إلى غير ذلك.

‌الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج

- للسيوطي مر.

‌ديباج الأسماء

- للشيخ الإمام موسى الأديب الفاروغي.

‌الديباجة في شرح سنن ابن ماجة

- يأتي.

ص: 762

‌ديرينه

- مختصر في لغة الفرس.

‌ديستوريدوس [ديسقوريدوس]

- من كتب الأدوية لبعض القدماء.

‌علم الدواوين

‌ديوان إبراهيم بن سهل

- الإشبيلي الغريق سنة 649 تسع وأربعين وستمائة في سفره إلى إفريقية كان أديباً ماهراً إسرائيلياً فأسلم ومدح النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وكان قبل إسلامه يهوى غلاماً يهودياً اسمه موسى وهوى غلاماً اسمه محمد فأنشد من شعره.

تركت هوى موسى لحب محمد

ولولا هدى الرحمن ما كنت أهتدي

وما عن قلى مني تركت وإنما

شريعة موسى عطلت بمحمد

وأهل إفريقية يقولون مات مسلماً ويستدلون بشعره وأهل الأندلس يقولون بل مات على كفره وأكثر شعره في موسى المذكور كذا في المنهل.

‌ديوان الشيخ إبراهيم (بن يحيى

- بن عثمان الشاعر) المشهور بالغزي المتوفى سنة (524 أربع وعشرين وخمسمائة).

‌ديوان إبراهيم المعمار

- و (قيل الحجار) الأديب الظريف المعروف بغلام النوري المصري المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة وهو في غاية الظرف والرقة كذا في المنهل.

‌ديوان الأبله

- أبي عبد الله محمد بن بختيار المعروف بالبغدادي [بالأبله البغدادي] المتوفى سنة 580 ثمانين وخمسمائة قال ابن خلكان جمع في شعره بين الصناعة والرقة وديوانه كثير الوجود بأيدي الناس ومديحه جيد ومخالصه من الغزل إلى المديح في غاية الحسن قل من يلحقه فيه.

‌ديوان ابن الأبار

- أبي جعفر أحمد بن محمد الخولاني الأندلسي الإشبيلي المتوفى سنة 433 ثلاث وثلاثين وأربعمائة.

‌ديوان ابن الأبرص [ابن الأبرش]

- (خلف بن يوسف بن فرتون الشنتمريني النحوي الشاعر المتوفى سنة 532 اثنتين وثلاثين وخمسمائة).

ص: 763

‌ديوان ابن أبي حجلة

- أبي العباس أحمد بن يحيى التلمساني المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة قال في المنهل وله خمس دواوين في المدائح النبوية وسبع أراجيز سبعة آلاف بيت وله اليد الطولى في الشعر انتهى.

‌ديوان ابن أبي حصينة

- أبي الفتح حسن بن عبد الله.

‌ديوان ابن أبي سلمى

-

‌ديوان ابن أبي العاص

-

‌ديوان ابن أحمر

-

‌ديوان ابن أحنف

- وهو أبو الفضل عباس الحنفي (اليماني)[اليمامي] المتوفى سنة 192 اثنتين وتسعين ومائة قال ابن خلكان جميع شعره في الغزل لا يوجد في ديوانه مديح.

‌ديوان ابن الأعمى

-

‌ديوان ابن أفلح

- هو أبو القاسم علي [علي بن أفلح] العبسي المتوفى سنة 535 خمس وثلاثين وخمسمائة قال ابن خلكان رأيت ديوانه في مجلد وسط وقد جمعه بنفسه وعمل له خطبة وقفاه وذكر عدد الأبيات في كل قافية واعتنى بأمره انتهى.

‌ديوان ابن بابك

- هو أبو القاسم عبد الصمد بن منصور أحد الشعراء المجيدين المتوفى سنة 410 عشر وأربعمائة قال ابن خلكان رأيت ديوانه في ثلاث مجلدات وله أسلوب رائق في نظم الشعر.

‌ديوان ابن التعاويذي

- وهو أبو الفتح محمد بن عبيد الله الكاتب المتوفى سنة 583 ثلاث وثمانين وخمسمائة قال ابن خلكان جمع ديوانه بنفسه قبل العمى وعمل له خطبة ظريفة ورتبه أربعة فصول وكلما جدده بعد ذلك سماه الزيادات ولهذا لم توجد في بعض النسخ وبعضها-يوجد-مكملاً بالزيادات انتهى.

‌ديوان ابن تولو

- تقي الدين عثمان بن سعيد الفهري المصري المتوفى سنة 685 خمس وثمانين وستمائة.

‌ديوان ابن ثور

-

‌ديوان ابن حجة

- هو أبو بكر بن علي الحموي المتوفى سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة وهو كبير فيه قصائد ومقاطيع.

ص: 764

‌ديوان ابن حجاج

- أبي عبد الله حسين بن أحمد الكاتب (الخليع ذي المجون) البغدادي المتوفى سنة 391 إحدى وتسعين وثلاثمائة. قال ابن خلكان وديوانه كبير أكثر ما يوجد في عشر مجلدات والغالب عليه الهزل وله في الجد أيضاً أشياء حسنة اختاره هبة الله بن حسن [الحسين] المعروف بالبديع الأسطرلابي الشاعر المتوفى سنة 534 أربع وثلاثين وخمسمائة ودونه ورتبه على أحد وأربعين ومائة باب وجعل كل باب في فن من فنون شعره وقفاه وسماه درة التاج من شعر ابن حجاج.

‌ديوان ابن حجر

- الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي العسقلاني المتوفى سنة 853 ثلاث وخمسين وثمانمائة «852» صغير وكبير وقد انتخب من الكبير قطعة ورتبها على سبعة أبواب وسماها السبعة السيارة النيرات أول المنتخب المسمى بمنظوم الدرر أما بعد حمد الله على إحسانه.

‌ديوان ابن الحداد

- محمد بن أحمد بن عثمان الأندلسي الشاعر المتوفى سنة 480 ثمانين وأربعمائة.

‌ديوان ابن الحنبلي

- هو شمس الدين محمد بن إبراهيم الحلبي المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة.

‌ديوان ابن حيوس

- أبو الفتيان محمد بن سلطان (ابن محمد بن حيوس الفنوي)[الغنوي] الملقب مصطفى [بصفي] الدولة المتوفى سنة 473 ثلاث وسبعين وأربعمائة قال وديوانه كبير.

‌ديوان ابن خازن

- هو أبو الفضل أحمد بن محمد الدينوري البغدادي المتوفى سنة 512 ثمان عشرة وخمسمائة قال ابن خلكان واعتنى بجمع شعره ولده نصر الله الكاتب المشهور فجمع منه ديواناً وهو شعر جيد حسن السبك جميل المقاصد.

‌ديوان ابن الخراساني

- هو أبو العز محمد بن محمد بن المواهب الأديب المتوفى سنة 576 ست وسبعين وخمسمائة قال العماد ديوانه يشتمل على خمسة عشر مجلداً.

‌ديوان ابن خفاجة

- أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الفتح الأندلسي المتوفى سنة 533 ثلاث وثلاثين وخمسمائة أحسن فيه كل الإحسان.

‌ديوان ابن الخياط

- أحمد بن محمد الدمشقي الشاعر المتوفى سنة 517 سبع عشرة وخمسمائة.

ص: 765

‌ديوان ابن خليل

-

‌ديوان ابن الدهان

- هو أبو الفرج عبد الله بن أسعد الموصلي الحمصي الشافعي المتوفى سنة 582 اثنتين وثمانين وخمسمائة وديوانه صغير وشعره جيد.

‌ديوان ابن دراج

- هو أبو عمر أحمد بن محمد القسطلي الأندلسي المتوفى سنة 411 إحدى عشرة وأربعمائة (421) وديوانه هذا جزآن.

‌ديوان ابن الرومي

- هو أبو الحسن علي بن العباس المتوفى سنة 276 ست وسبعين ومائتين (وقيل سنة 83 ثلاث وثمانين) وكان شعره غير مرتب ثم عمله أبو بكر الصولي ورتبه على الحروف وجمعه أبو الطيب وراق بن عبدوس من جميع النسخ فزاد على كل نسخة مما هو على الحروف وغيرها نحو ألف بيت. وابن سينا انتخبه وشرح مشكلات شعره.

‌ديوان ابن زياد الأعجم

-

‌ديوان ابن الساعاتي

- أبي الحسن علي بن رستم المتوفى بمصر سنة 604 أربع وستمائة وقال ديوانه يدخل في مجلدين أجاد فيه كل الإجادة وله ديوان آخر لطيف سماه مقطعات النيل.

‌ديوان ابن سكرة

- أبي الحسن محمد بن عبد الله الهاشمي البغدادي المتوفى سنة 385 خمس وثمانين وثلاثمائة قال وديوانه يدني على خمسين ألف بيت

‌ديوان ابن سناء الملك

- القاضي السعيد أبي القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر السعدي المصري المتوفى سنة 608 ثمان وستمائة قال وديوانه جميعه موشحات سماه دار الطراز.

‌ديوان ابن سوارة

- «هو نجم الدين أبو المعالي محمد بن سوار بن إسرائيل بن الحسن الشيباني الدمشقي المتوفى سنة 677» .

‌ديوان ابن سيار

-

‌ديوان ابن الشبل

- محمد بن حسين البغدادي الحكيم المتوفى سنة 473 ثلاث وسبعين وأربعمائة

(1)

.

(1)

هو ابو على الحسين بن عبد الله بن يوسف بن شبل. مات سنة 474 (عيون الانباء ج 1، ص 247).

ص: 766

‌ديوان ابن الظهير

- الأربلي محمد بن أحمد بن عمر العلامة الحنفي المتوفى سنة 677 سبع وسبعين وستمائة في مجلدين

‌ديوان ابن عدي

-

‌ديوان ابن العفيف

- «هو شمس الدين محمد بن سليمان بن علي بن عفيف الدين التلمساني المتوفى بدمشق سنة 688» .

‌ديوان ابن عنين

- هو أبو المحاسن شرف الدين محمد بن نصر [نصر الدين بن نصر] الكوفي الدمشقي المتوفى سنة 630 ثلاثين وستمائة قال ولم يكن له غرض في جمع شعره فلذلك لم يدونه فهو يوجد مقاطيع في أيدي الناس وقد جمع له بعض أهل دمشق ديواناً صغيراً لا يبلغ عشر ما له من النظم ومع هذا ففيه أشياء ليست له.

‌ديوان ابن غلبون

- المعروف بالصوري يأتي في الصاد

‌ديوان ابن الفارض

- عمر بن علي بن مرشد المتوفى سنة (632 اثنتين وثلاثين وستمائة) جمعه سبطه علي متلقيا من ولد الشيخ كمال الدين محمد حين قرأه عليه. وشرحه حسن البوريني المتوفى سنة 1024 أربع وعشرين وألف «سماه البحر الفائض في شرح ديوان ابن الفارض» وذكر فيه أنه لم يعثر على شرح سوى سماعه من البعض أن الشيخ جلال الدين السيوطي شرح سائق الأظعان

لكن ما نظرت ولا طالعت أوله الحمد لله الذي رفع الأدب الخ وفرغ في ربيع الأول سنة 1000 ألف.

‌ديوان ابن فرحون

- علي بن محمد المدني المالكي المتوفى سنة 646 ست وأربعين وستمائة.

‌ديوان ابن قادوس

- أبي الفتح محمود بن إسماعيل الدمياطي الكاتب المتوفى سنة 553 ثلاث وخمسين وخمسمائة في مجلدين.

‌ديوان ابن قرناص

- إبراهيم بن محمد الحموي الشاعر الأديب المتوفى سنة 671 إحدى وسبعين وستمائة.

‌ديوان ابن القطان

- أبي القاسم هبة الله بن الفضل البغدادي المتوفى سنة 558 ثمان وخمسين وخمسمائة قال ابن خلكان وأكثر شعره جيد وعبث فيه بجماعة من الأعيان وثلبهم ولم يسلم منه أحد.

‌ديوان ابن قلاقس

- أبي الفتوح نصر الله بن عبد الله

ص: 767

اللخمي الأزهري الملقب بالأغر الإسكندري المتوفى سنة 569 تسع وستين وخمسمائة.

‌ديوان ابن القيسراني

- أبي عبد الله محمد بن نصر المخزومي الخالدي الحلبي الملقب بشرف المعالي عدة الدين المتوفى سنة 548 ثمان وأربعين وخمسمائة قال ابن خلكان وظفرت بديوانه.

‌ديوان ابن لؤلؤ

- يوسف (بدر الدين الدمشقي الذهبي المتوفى سنة 580 ثمانين وخمسمائة).

‌ديوان ابن مبارك

-

‌ديوان ابن مجير

- أبي بكر يحيى بن عبد الجليل الأندلسي المرسي المتوفى سنة 587 سبع وثمانين وخمسمائة قال ابن خلكان نظرت فيه فوجدت أكثر مدائحه في الأمير يعقوب من بني عبد المؤمن.

‌ديوان ابن مرداس

-

ديوان ابن المستوفي

- شرف الدين أبي البركات مبارك بن أحمد الأربلي المتوفى سنة 637 سبع وثلاثين وستمائة قال أجاد فيه.

‌ديوان ابن مسك

- للشيخ عبد الرحمن بن أحمد السخاوي المتوفى بعد سنة 1025 خمس وعشرين وألف (1025) وله ثلاثة دواوين غزل ومدح وحكم.

‌ديوان ابن مسهر

- أبي الحسن علي بن سعد مهذب الدين الموصلي المتوفى سنة 543 ثلاث وأربعين وخمسمائة قال ابن خلكان رأيت ديوانه في مجلدين وذكر أنه ولد بمدينة آمد.

‌ديوان ابن مطاع

-

‌ديوان ابن مطروح

- جمال الدين يحيى بن عيسى الأمير المتوفى (سنة 649 تسع وأربعين وستمائة).

‌ديوان ابن المعلم

- الواسطي أبي القاسم

(1)

محمد بن علي الملقب نجم الدين المتوفى سنة 593 ثلاث وتسعين وخمسمائة قال يكاد شعره يذوب من رقته وكان سهل الألفاظ صحيح المعاني يغلب على شعره وصف الحب والشوق وذكر الصبابة والغرام فعلق بالقلوب ولطف مكانه عند أكثر الناس فمالوا إليه واستشهد به الوعاظ وبالجملة فشعره يشبه النوح ولا يسمعه من عنده

(1)

هو ابو الغنائم محمد بن على

(ابن خلكان ج 2، ص 22)

ص: 768

أدنى هوى إلا فتنة وهاج غرامه ولا حاجة إلى الإطالة في ذكر فرائده مع شهرة ديوانه وكثرة وجوده بأيدي الناس انتهى.

‌ديوان ابن مقبل

-

‌ديوان ابن منير

- أبي الحسين أحمد بن منير مهذب الملك عين الزمان الطرابلسي المتوفى سنة 548 ثمان وأربعين وخمسمائة وكان رافضياً كثير الهجاء خبيث اللسان وأشعاره لطيفة فائقة.

‌ديوان ابن ناقيا

- أبي القاسم عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد الظاهري البغدادي المتوفى سنة 485 خمس وثمانين وأربعمائة قال وديوانه كبير وله ديوان الرسائل.

‌ديوان ابن النبيه

- علي (بن يوسف المصري المتوفى سنة 619 تسع عشرة وستمائة).

‌ديوان ابن نعاذه

-[ابن نقادة] أحمد بن عبد الرحمن السلمي المتوفى سنة 601 إحدى وستمائة.

‌ديوان ابن النقيب

- ناصر الدين حسن بن شاور (ابن طرخان الكناني المتوفى سنة 687 سبع وثمانين وستمائة) في مجلدين مشهور كذا في عقود الجمان.

‌ديوان ابن نوبخت

- أبي الحسن علي بن أحمد المتوفى سنة 416 ست عشرة وأربعمائة وقال وله ديوان شعر صغير الحجم.

‌ديوان ابن الوفا

- وهو الشيخ العارف بالله تعالى سيدي علي بن الوفا (الإسكندري الشاذلي المالكي المتوفى سنة 807 سبع وثمانمائة) على ترتيب الحروف.

‌ديوان ابن وكيع

- أبي محمد حسن بن علي التنيسي توفي 306 (المتوفى سنة 393 ثلاث وتسعين وثلاثمائة) قال وشعره جيد.

‌ديوان ابن هاني

- أبي القاسم محمد-بن هاني-الأزدي الأندلسي توفي سنة 362 اثنتين وستين وثلاثمائة قال وديوانه كبير ولولا ما فيه من الغلو في المدح والإفراط المفضي إلى الكفر لكان من أحسن الدواوين وهو من أشعر المغاربة وعندهم كالمتنبي عند المشارقة وكانا متعاصرين.

‌ديوان ابن الهبارية

- الشريف أبي يعلى محمد بن محمد

ص: 769

الهاشمي العباسي الملقب بنظام الدين البغدادي توفي 504 بكرمان (المتوفى سنة 509 تسع وخمسمائة) قال وديوانه كبير يدخل في أربع مجلدات.

‌ديوان أبي الاسعاف

- ابن السيد علي الوفائي المصري ذكره الشهاب في الخبايا.

‌ديوان أبي الأسود

- ظالم بن عمرو الدؤلي المتوفى سنة 101 (69 تسع وستين 67 سبع وستين).

‌ديوان أبي الأكرام

- ابن سيد علي الوفائي المصري ذكره الشهاب في الخبايا.

‌ديوان أبي أمية

- الهذلي.

‌ديوان أبي بردة

-

‌ديوان أبي بكر

- الخوارزمي وهو محمد بن العباس يقال له الطبرخزي المتوفى سنة 383 ثلاث وثمانين وثلاثمائة قال وله ديوان رسائل أيضاً وهو أحد المشاهير المجيدين الكبار.

‌ديوان أبي تمام

- حبيب بن أوس الطائي المتوفى سنة 231 إحدى وثلاثين ومائتين قال كان أوحد عصره في ديباجة لفظه وصناعة شعره ولم يزل شعره غير مرتب حتى جمعه أبو بكر الصولي ورتبه على الحروف ثم جمعه علي بن حمزة الأصبهاني ولم يرتب على الحروف بل على الأنواع وقد شرحه أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي المتوفى سنة 502 اثنتين وخمسمائة قال فيه (أوله الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وبعد) فإني نظرت في شعر أبي تمام وفيما ذكر فيه من التفاسير فرأيت بعضهم ينحى عليه ويهجن معانيه ويزيف استعاراته وبعضهم يتعصب له ويقول من جهل شيئاً عابه وقال أبو العلاء المعري في ذكرى حبيب إنما أغلق شعر الطائي إنه لم يؤثر عنه فتناقلته الضعفة من الرواة والجهلة من الناسخين فبدلوا الحركة وغيروا بعض الأحرف بسوء التصحيف وذكر أبو العلاء في هذا الكتاب الأبيات المشكلة من شعره متفرقة وأنا أذكر وأكتب شعره من أوله إلى آخره من غريبه وإعرابه ومعانيه وما لا بد منه وأشير إلى ما ذكره أبو العلاء من الأبيات المشكلة في مواضعها وإلى ما ذكره أبو علي أحمد بن محمد المرزوقي في كتابه

ص: 770

المعروف بالانتصار من ظلمة أبي تمام وإلى ما ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي في معاني شعره وما ذكره أبو بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة 335 خمس وثلاثين وثلاثمائة وما وقع إليه مما روى عن أبي علي القالي وغيره من شيوخ المغرب واجتهد في التلخيص والاختصار انتهى وجعل علامة أبي العلاء ع وعلامة المرزوقى ق وقال ابن خلكان في ترجمة أبي العلاء أحمد بن سليمان بن عبد الله المعري التنوخي المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة واختصر ديوان أبي تمام وسماه ذكرى حبيب وفي بعض التواريخ أنه فسر شعر أبي تمام في ستين كراسة وللخطيب شرح مختصر أوله الحمد لله الذي جعل معرفة العارفين التقصير عن شكره شكراً لهم الخ ذكر شعره سبعة أصناف مديح وهجاء ومعاتبات وأوصاف وفخر وغزل ومراث وأكثرها المديح وهو مرتب على الحروف وشرح أيضاً حسين بن محمد الرافعي المعروف بالخالع وكان حياً في حدود سنة 380 ثمانين وثلاثمائة وأبو الريحان محمد بن أحمد الخوارزمي المتوفى بعد سنة 440 أربعين وأربعمائة وشرح أبو البركات بن المستوفى مبارك بن أحمد الأربلي في عشر مجلدات توفي سنة 637 سبع وثلاثين وستمائة وفسره أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري المتوفى سنة 370 سبعين وثلاثمائة.

‌ديوان أبي حجلة

- الفزاري.

‌ديوان أبي الحسن التهامي

- علي بن محمد توفي في سنة 416 ست عشرة وأربعمائة قال وديوانه صغير أكثره نخب.

‌ديوان أبي الحكم

- عبد الله بن مظفر الباهلي المغربي الحكيم المتوفى سنة 549 تسع وأربعين وخمسمائة قال وديوانه جيد والخلاعة والمجون غالبة عليه.

‌ديوان أبي خراش

- الهذلي المتوفى سنة

‌ديوان أبي دلامة

- (أيد [زند] بن الجون الأديب الشاعر المتوفى سنة 161 إحدى وستين ومائة.)

‌ديوان أبي ذؤيب

- خويلد بن خالد الهذلي المخضرمي المتوفى سنة 26 ست وعشرين.

‌ديوان أبي زهدم

-

‌ديوان أبي سعيد

- المؤيد بن محمد الأوسي [الأُلوسي]

ص: 771

المتوفى سنة 557 سبع وخمسين وخمسمائة قال وهو كثير الغزل والهجاء.

‌ديوان أبي الصلت

- أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة 529 تسع وعشرين وخمسمائة.

‌ديوان أبي الطمحال العتبي

-[ديوان أبي الطمحان القيني] المتوفى سنة

‌ديوان أبي العباس

- اللوكري الحكيم المروزي تلميذ بهمنيار وشعره متين ذكره الشهرزوري في تاريخ الحكماء.

‌ديوان أبي عمرو

- جميل بن عبد الله المتوفى سنة 82 اثنتين وثمانين قال وديوان شعره مشهور.

‌ديوان أبي العلاء

- أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة وسماه سقط الزند يأتي في السين مع شروحه.

‌ديوان أبي علي

- أبزمون بن مهمرد العماني (الكافي المجوسي المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة) جمعه (محمد بن أحمد المعروف) أبو الحاجب وذكر أن قصائده أعجبته وهو بفارس ولما نزل بعمان وسمع أن مقامه بنزوى قصد إليه ليرويه منه فوجده كثير الاشتغال بالأمور السلطانية والأعمال الديوانية وهو غير معجب بشعر نفسه وخاصة إذا انضافت الى جاهه المعرفة والذكاء والتبحر في العلوم وشعره مع بهائه وصفائه متناسب الألفاظ متناصرة المعاني خال عن إيراد ما يمجه السمع والغريب الذي يبعد عن الإفهام فما تخلو قصيدة من مصانع [مصارع] تجري مجرى أمثال مخترعة فجمعت ديوانه وبدأت بمدائحه في الأمير الأجل ناصر الدين إذ كانت جل قصائده في نشر محاسن أيامه ولم أجد نسخته عنده.

‌ديوان أبي العيال

-

‌ديوان أبي الفتح

- علي بن محمد البستي المتوفى سنة 430 إحدى وأربعمائة.

‌ديوان أبي الفتح

- محمود بن إسماعيل بن الحسن العمري الدمياطي الكاتب المتوفى سنة 553 ثلاث وخمسين وخمسمائة أستاذ القاضي الفاضل وهو من شعراء صالح بن زريك وديوانه في مجلدين.

ص: 772

‌ديوان أبي الفتيان

- محمد بن سلطان (بن محمد) بن حيوس (الغنوي مصطفى [صفي] الدولة المار ذكره في ديوان ابن حيوس.)

‌ديوان أبي فراس

- حارث بن سعيد الحمداني المتوفى سنة 357 سبع وخمسين وثلاثمائة قال الثعالبي وشعره مشهور سائر بين الحسن والجودة والعذوبة والحلاوة وكان الصاحب يقول بدئ الشعر بملك وختم بملك يعني امرأ القيس وأبا فراس.

‌ديوان أبي الفرج

- الببغاء عبد الواحد بن نصر المخزومي (المتوفى سنة 398 ثمان وتسعين وثلاثمائة لقبوه بالببغاء لفصاحته.)

‌ديوان أبي الفرج

- فارسي السنجري المتوفى سنة

‌ديوان أبي الفرج

- الواوا [الوأواء](محمد بن أحمد) الدمشقي المتوفى (سنة 390 تسعين وثلاثمائة وديوانه صغير الجرم خفيف الحجم.)

‌ديوان أبي الفضل

- جعفر بن شمس الخلافة محمد بن مختار الأفضلي (المصري) المتوفى سنة 622 اثنتين وعشرين وستمائة قال أجاد فيه.

‌ديوان أبي الفضل

- بن السيد علي الوفائي.

‌ديوان أبي كثير

- الهذلي المتوفى سنة

‌ديوان أبي مطاع

-

‌ديوان أبي الملثم

-

‌ديوان أبي منصور

- علي بن الحسن بن الفضل الكاتب (المعروف بصودر المتوفى سنة 465 خمس وستين وأربعمائة.)

ديوان أبي منصور

- ظافر بن القاسم الإسكندراني المعروف بالحداد توفي 546 أكثره جيد.

‌ديوان أبي المواهب

- الصديقي البكري المسمى بروضة العرفان ونزهة الإنسان أوله الحمد لله الذي جعل من البيان سحرا حلالاً الخ وهو مرتب على الحروف.

ديوان أبي النجا بن خلف المصري

- ولد سنة 747 سبع وأربعين وثمانمائة نظمه في السلوك.

‌ديوان أبي النزار [نزار]

- ملك النحاة حسن بن صافي النحوي المتوفى سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة.

ص: 773

‌ديوان أبي نصر

- عبد العزيز بن عمر-بن- (نباتة) التميمي السعدي المتوفى سنة 405 خمس وأربعمائة قال ابن خلكان شعره جيد وديوانه كبير.

‌ديوان أبي نواس

- حسن بن هانئ الحكمي المتوفى سنة 195 خمس وتسعين ومائة قال وهو في الطبقة الأولى من المولدين وشعره عشرة أنواع وهو مجيد في العشرة وقد اعتنى بجمع شعره جماعة من الفضلاء منهم أبو بكر الصولي وعلي بن حمزة الأصبهاني وإبراهيم بن أحمد الطبري المعروف بتوزون فلهذا يوجد ديوانه مختلفاً.

‌ديوان إبيوردي

- وهو أبو المظفر محمد بن أحمد الأموي المتوفى سنة 507 سبع وخمسمائة قال قسم ديوانه إلى أقسام منها العراقيات والنجديات والوجديات وغير ذلك.

‌ديوان أبي يوسف

- رواية ابن سماعه.

‌ديوان أحمد باشا

- بن ولي الدين الحسيني المتوفى سنة 902 اثنتين وتسعمائة تاريخ:

كجدي مدد شاعر روم ديكر:

قبض تركي منه في الزبدة تسعة عشر بيتاً.

‌ديوان أحمد بيك

- دوقة كين زاده المتوفى في أواسط الدولة السليمانية. منه في الزبدة

(1)

بيتان.

‌ديوان

- الشيخ أحمد بن أبي الحسن النامقي الجامي المتوفى سنة 536 ست وثلاثين وخمسمائة فارسي.

‌ديوان أحمدي

- تركي الكرمياني المتوفى سنة 815 خمس عشرة وثمانمائة.

‌ديوان أحنفي

- وهو ولد نعمة الله فارسي.

‌ديوان الأخطل

- وشرحه.

‌ديوان الأحوص

-

‌ديوان الأدب

- في اللغة لإسحاق بن إبراهيم الفاريابي خال الجوهري المتوفى تقريباً من سنة 350 خمسين وثلاثمائة ألفه لاتسز بن خوارزمشاه وصدر اسمه في خطبته وهو كتاب معتبر

(1)

والمراد من الزبدة زبدة الاشعار لفائضى كما سيأتى في محله.

ص: 774

وهو على خمسة أقسام الأول في الأسماء الثاني في الأفعال الثالث في الحروف الرابع في تصرف الأسماء الخامس في تصرف الأفعال قال القفطي إنه ألفه بمدينة زبيد وأنه مات قبل أن يروى عنه فذكر السيوطي من روى عنه فيبطل قوله وقد لخصه وهذبه حسن بن مظفر النيسابوري المتوفى سنة 442 اثنتين وأربعين وأربعمائة.

‌ديوان الأدب

- للإمام أبي سعيد محمد بن جعفر.

‌ديوان الأدب

- في عشر مجلدات ضخمات أخذ كتاب الفاريابي وزاد عليه في أبوابه فصار أولى منه لأنه هذبه وانتقاه وزاد فيه ما زينه وحلاه كذا قال ياقوت.

‌ديوان أديبي

- تركي وهو من القضاة المتوفى سنة 1027 سبع وعشرين وألف. تاريخ لفائضي:

أديبي نك مقامن جنت عدن أيده الله وله في الزبدة اثنان وثلاثون بيتاً.

‌ديوان أرجاني

- أبي بكر أحمد بن محمد التستري المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة قال وشعره لطيف.

‌ديوان أزرقي

- فارسي وهو أبو بكر.

‌ديوان آزرى

- إبراهيم بن أحمد المتوفى سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة تاريخ لجنابي:

كجدي آزري جلبي وله في الزبدة ثمان أبيات. وآزري إسفرائيني المتوفى

‌ديوان أسامة بن الحارث

- المتوفى سنة 584 أربع وثمانين وخمسمائة.

‌ديوان أسامة بن منقد

- أبي المظفر الشيرازي [الشيزري] الملقب بمؤيد الدولة المتوفى سنة 544 أربع وأربعين وخمسمائة قال وديوانه في جزئين موجودين بأيدي الناس.

‌ديوان إسحاق جلبي

- بن إبراهيم الأسكوبي تركي المتوفى سنة 944 أربع وأربعين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة عشر بيتاً تاريخ:

كليجك حالت نزعة ديدي تاريخني إسحق* يونلدم جانب حقه باشى قابه يالين آياق

ص: 775

‌ديوان أسد

- بن شهاب بالسين.

‌ديوان الإسطرلابي

- هو أبو القاسم هبة الله بن الحسن البغدادي المتوفى (سنة 534 أربع وثلاثين وخمسمائة كان يستعمل المجون في أشعاره حتى يفضي به إلى الفاحش في اللفظ وكان شعره كثيراً وكان قد جمعه ودونه واختار ديوان ابن حجاج ورتبه على مائة وأحد وأربعين باباً وجعل كل باب في فن من فنون شعره وقفاه وسماه درة التاج من شعر ابن حجاج.

‌ديوان أسعد

- بن الخطير هو أبو المكارم ابن-أبي مليح-مماتي المصري الكاتب المتوفى سنة 606 ست وستمائة قال رأيته بخط ولده وفي شعره أشياء حسنة.

‌ديوان أصولي

- تركي المتوفى سنة 945 خمس وأربعين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة أبيات.

تاريخ:

واه كم كتدى أصولي درد مند

‌ديوان الأعشى

- ميمون بن قيس بن جندل أحد الأعلام من شعراء الجاهلية «مات سنة 7» وشرحه.

‌ديوان الأعلم

- بن عبد الله المتوفى سنة

‌ديوان آفتابي

- المرزيفوني الواعظ المتوفى سنة

‌ديوان أفوه

- وشرحه.

‌ديوان الإلهيات

- للشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي وللشيخ محمود الإسكداري.

‌ديوان أمامي

- فارسي وهو أبو عبد الله محمد بن عثمان الهروي المتوفى سنة

‌ديوان أماني

- تركي وفارسي أوله:

أي جمالت دليل رآه همه*نام تو ذكر صبحكاه همه

‌ديوان امرئ القيس

- (بن حجر الكندي المتوفى بأنقره) وشرحه.

‌ديوان آمرى

- تركي وهو أمر الله الأدرنوى المتوفى سنة 983 ثلاث وثمانين وتسعمائة (982).

ص: 776

تاريخ لساعي:

كتدى هاي أمري إيدي مير حسيني رومك وله في الزبدة اثنان وثمانون بيتاً.

‌ديوان آميدي

- تركي المتوفى سنة 979 تسع وسبعون وتسعمائة (946) وله في الزبدة سبعة عشر بيتاً.

تاريخ لجنابي:

قطع إيليوب رجايي كيتدي آميدي إيواي

‌ديوان أمير

- تركي وهو السيد محمد بن سيد إسلام.

‌ديوان أمير حسن دهلوي

- فارسي أوله:

أي حاكم جهان وجهان داور حكيم

‌ديوان أمية

- بن عبد العزيز-ابن-أبي الصلت الأندلسي المتوفى سنة 529 تسع وعشرين وخمسمائة قال وشعره كثير جيد.

‌ديوان الأنس وميدان الفرس

- للقاضي الإمام أبي المعالي عزيزي بن عبد الملك بن منصور الجيلي الملقب شيذله (الفقيه الشافعي المتوفى سنة 494 أربع وتسعين وأربعمائة) أوله الحمد لله راحم العبرات ومقيل العثرات الخ ذكر فيه أنه جمع مائة وخمسة عشر فصلاً من الموعظة ورتبها على حروف المعجم وقدم في كل فصل بساطاً وتقسيماً يستفتح الواعظ به كلامه تأسيساً وتعليماً واتبعه بحسب الإتفاق من الأحاديث والآثار ثم أضاف إليها أقوال المشايخ.

‌ديوان أنس بن مدرك

-

‌ديوان أنورى

- «هو أوحد الدين علي بن إسحاق الأبيوردي المتوفى سنة 565» فارسي أوله:

مقدرى نه بآلت بصنعت مطلق* كند زشكل بخارى جو كنبد أزرق

‌ديوان أنورى

- تركي المتوفى سنة 954 أربع وخمسين وتسعمائة وله في الزبدة تسعة عشر بيتاً.

‌ديوان أوحدي أصبهاني

- فارسي المتوفى سنة 697

ص: 777

سبع وتسعين وستمائة وعدد أبياته تسعة آلاف وشعره في غاية العذوبة واللطافة مشتمل على حقائق ومعارف.

‌ديوان أوس بن حجر

- وشرحه.

‌ديوان أهلي شيرازي

- كليات.

‌ديوان آهي

- «وهو حسن بن سيدي خواجه النيكبولي» تركي المتوفى سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة وعشرون بيتاً. تاريخ:

سوز آهى إيله طوتشدى جهان

‌ديوان آيتي

- فارسي أوله:

بشتاب كتاب عاشق وبكشاي باب عشق؟

‌ديوان إيدمر

- الأمير علم الدين فخرك المحيوي عتيق الصاحب محيي الدين أبي المظفر بن ندى المجزري المتوفى سنة

جمع القفطي الوزير ديوانه هذا وقال لما رأيت العرب في الشعر لا تنازع في ذلك إلى أن ارتفعت راية الروم بعلي بن الرومي الذي قيل فيه هو أحق الناس باسم شاعر وهو القائل:

قد تحسن الروم شعراً ما أحسنته العرب ثم ارتفعت راية الديلم بمهيار غلام الشريف الرضي حين أتى بكل مستحسن الطريقة وهو القائل.

إذا لم يكن نظم القصائد شيمتي*ولا ولدتني يعرب وإياد فقد تسجع الورقاء وهي حمامة*وقد تنطق العيدان وهي جماد وحبا الدهر للترك الخبية التي تقدمت الأوائل وهي في آخر الزمان بالرئيس الفاضل علم الدين الخ.

‌ديوان باخرزي

- أبي الحسن علي بن الحسن النيسابوري المقتول سنة 467 سبع وستين وأربعمائة وديوان شعره في مجلد كبير والغالب عليه الجودة.

‌ديوان بارع الدباس

- أبي عبد الله الحسين بن محمد البدري البغدادي المتوفى سنة 524 أربع وعشرين وخمسمائة وديوانه جيد.

‌ديوان شرف بافقي

- فارسي مرتب على الحروف.

‌ديوان باقي

- (المولى محمود المتوفى سنة 1008 ثمان وألف)

ص: 778

تركي وهو من أحسن الدواوين التركية وأشهرها. تاريخ لهادي:

باقي أفندي كتدى عقبايه بيك سكزده واعتذر صاحب الزبدة عن انتخاب ديوانه بقوله:

يازلمديسه أكر جمله شعر بركارى* بني بو ماده ده-هر-أهل دل طوتر معذور بحالدر بوكه بر جشمه يي تمام إيده نوش* نه دكلو آبه حريص أولسه تشنه محرور مع إنه كتب فيه خمسمائة بيت واثنى عشر بيتاً.

‌ديوان البحتري

- أبو عبادة الوليد بن عبيد الطائي المتوفى سنة 280 أربع وثمانين ومائتين ولم يرتب شعره حتى جمعه أبو بكر الصولي ورتبه على الحروف. وجمعه أيضاً علي ابن حمزة الأصبهاني ولم يرتبه على الحروف بل على الأنواع كما صنع بشعر أبي تمام. وقيل للبحتري أيما أشعر أنت أم أبو تمام فقال جيده خير من جيدي ورديي خير من رديه وكان يقال لشعر البحتري سلاسل الذهب وهو في الطبقة العليا. وقد اختصره أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة وسماه عبث الوليد كذا في وفيات ابن خلكان وقال بعضهم إنه يتضمن أغاليط البحتري في ديوانه في عشرين كراسة. وشرحه عبد الله بن إبراهيم (بن عبد الله الجيزي الفرضي الشافعي) المتوفى سنة 476 ست وسبعين وأربعمائة. ولحسن بن بشر الآمدي المتوفى سنة 371 إحدى وسبعين وثلاثمائة كتاب فيه معاني شعر البحتري.

‌ديوان بريق بن خويلد

-

‌ديوان البرقي

- وهو أبو بكر أحمد بن محمد الخوارزمي المتوفى سنة 376 ست وسبعين وثلاثمائة قال ابن ماكولا رأيت له ديوان شعر أكثره بخط تلميذه ابن سينا الفيلسوف.

‌ديوان برهان الدين

- إبراهيم بن جلال الدين أحمد بن محمد المدني الخجندي المتوفى سنة 851 إحدى وخمسين وثمانمائة.

‌ديوان بزمي

- أعمى تركي المتوفى سنة 1026 ست وعشرين وألف. قال الهاشمي في تاريخه:

هاي كجدى ترك إيدوب بو مجلسى بزمى قودى قال صاحب الزبدة رأيت له ثلاثة دواوين وانتخبت منها بيتين.

ص: 779

‌ديوان بشير الأنصاري

-

‌ديوان بصيرى

- تركي وهو بغدادي المتوفى سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة أبيات.

‌ديوان بناكتى

- فارسي وهو فخر الدين المتوفى سنة

‌ديوان بنايى

- فارسي قاله جواباً لخواجه حافظ وتخلص فيه بالحالى.

‌ديوان بور بهاء جامى

- مداح شمس الدين صاحب ديوان وأكابر زمان.

ديوان البهازهير

- أبي الفضل بن محمد بن علي المهلبي المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة.

‌ديوان بهارى

- تركي وهو مؤرخ المتوفى سنة 958 ثمان وخمسين وتسعمائة وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان بهشتي

- تركي وهو رمضان بن عبد المحسن (الويزه وى) المتوفى سنة 977 سبع وسبعين وتسعمائة وله في الزبدة تسعة وثلاثون بيتاً.

‌ديوان تأبط شراً

- وهو ثابت بن جابر من أعيان شعراء الجاهلية.

‌ديوان تاج الملوك

- (أبي شعيب) بوري بن أيوب مجد الدين المتوفى سنة 579 تسع وسبعين وخمسمائة وفي ديوانه الغث والسمين لكنه بالنسبة إلى مثله جيد.

‌ديوان التدبيج

- لأبي الفضل عبد المنعم بن عمر الجلياني المتوفى سنة 602 اثنتين وستمائة جملته مائة بيت واثنا عشر بيتاً وهو مشتمل على أعاجيب من المدبجات المعجزة النظم وله ديوان تشبيهات والغاز وأوصاف وأغراض شتى وديوان ترسيل وفنون من المخاطبات وأنواع من الخطب والصدور والأدعية ونحو ذلك.

‌ديوان تقي الدين

- عبد الملك بن الأعز (بن محمد) الأسنائي المتوفى سنة 707 سبع وسبعمائة.

‌ديوان التلعفري

- (محمد بن يوسف بن مسعود شهاب الدين الشيباني المتوفى سنة 308 ثمان وثلاثمائة)[675].

ص: 780

‌ديوان التمثل

- لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري الملقب بجار الله العلامة المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌ديوان تميم بن أبي مقبل

- شرحه محمد بن معلى الأسدي.

‌ديوان التنوخي

- وهو أبو علي المحسن بن علي القاضي المتوفى سنة 384 أربع وثمانين وثلاثمائة قال وديوانه أكبر من ديوان أبيه وأبوه علي بن محمد المتوفى سنة 342 اثنتين وأربعين وثلاثمائة.

‌ديوان توسعه بن تميم (ديوان يوسف بن تميم)

-

‌ديوان تيغي

- الأدرنوى المتوفى سنة 1027 سبع وعشرين وألف.

‌ديوان ثاني

- تركي المعروف بجان ممى المتوفى سنة 995 خمس وتسعين وتسعمائة. تاريخ لعزيزي بك:

كتدي ثاني وله في الزبدة سبعة أبيات.

‌ديوان ثبوتي

- تركي من ديار قرامان البائع الأشربة والمعاجين في سوق قرامان بقسطنطينية قال المولى حسن جلبي في تذكرته رتب ديوانه مرة بعد أخرى مع إحراقه بعض أشعاره بالنار ثم لم يشتهر قط.

‌ديوان ثنايى

- فارسي المعروف بخواجه حسين شيعي «هو ابن غياث الدين علي المشهدي المتوفى سنة 995» .

‌ديوان ثنايى

- تركي وهو محمد القاضي من بلدة بالي كسرى المتوفى سنة

‌ديوان توبة بن الحمير

-

‌ديوان جابر بن زيد

-

‌ديوان جاحظ

-

‌ديوان جاكرى

- تركي وهو من أمراء دولة السلطان بايزيد بن محمد خان كذا ذكره مولانا لطيفي في تذكرته.

‌ديوان جامى

- فارسي وهو المولى نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة 988 ثمان وتسعين وتسعمائة وديوانه على ثلاثة أقسام الأول فاتحة الشباب وأوسطه واسطة العقد وآخره خاتمة الحياة كلها غزليات وله ديوان رسائل.

ص: 781

‌ديوان جحظة البرمكي

- هو أبو الحسن أحمد بن جعفر المتوفى سنة 326 ست وعشرين وثلاثمائة قال وديوانه كبير أكثره جيد.

‌ديوان جران العود

- (العقيلي) المتوفى سنة

‌ديوان جرجاني

- القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الفقيه الشافعي المتوفى سنة 366 ست وستين وثلاثمائة قال وشعره كثير وطريقة فيه سهلة.

‌ديوان جرير

- ابن عطية التميمي المتوفى سنة 110 عشر ومائة قال وهو أشعر من الفرزدق وشرحه.

‌ديوان جعفر جلبي

- تركي بن تاجي بك المتوفى سنة 920 عشرين وتسعمائة قتله السلطان سليم خان. قيل في تاريخه:

واه كتدى بو جهاندن جعفر وله في الزبدة خمسة عشر بيتاً.

‌ديوان جعفر بن شمس الخلافة

- محمد المتوفى سنة 622 اثنتين وعشرين وستمائة قال أجاد فيه.

‌ديوان جلال (جلالي)

- تركي المتوفى سنة

وله في الزبدة ثلاثة عشر بيتاً.

‌ديوان جليلي

- برسوى تركي وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان جم

- تركي وهو ابن السلطان محمد خان المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة وله في الزبدة ثلاثة أبيات. تاريخ بصيري:

‌رحمت بادبر جم

‌ديوان جمالي

- تركي المتوفى سنة 991 إحدى وتسعين وتسعمائة وله في الزبدة ثمانية وعشرون بيتاً. تاريخ لهاشمي:

نهان أولدى جمالي يوز طوتوب صدقيله اللهه

‌ديوان جمعي

- وهو من شعراء هذا العصر.

‌ديوان جميل

- بن عبد الله العذري وشرحه.

‌ديوان جميلي (جميل)

- تركي آمدي وله في الزبدة ستة أبيات.

‌ديوان جنابي باشا

- المتوفى سنة 969 تسع وستين وتسعمائة تركي وله في الزبدة بيت واحد.

ص: 782

‌ديوان جناني

- تركي وهو برسوي المتوفى سنة 1004 أربع وألف. تاريخ هاشمي:

جناني ايليه كلزار عدنه وار يجق منزل وله في الزبدة سبعة عشر بيتاً.

‌ديوان جناني

- تركي وهو من سمندره المتوفى 1001 إحدى وألف. تاريخ:

رحمت بروح باك جناني وله في الزبدة ستة أبيات.

‌ديوان جنوب

- أخت عمرو ذي الكلب.

‌ديوان حاجري

- هو الأمير حسام الدين عيسى بن سنجر بن بهرام الأربلي المتوفى سنة 602 جمعه عمر بن محمد بن عمر الدمشقي وسماه بلبل الغرام الكاشف عن لثام الإنسجام ورتبه على سبعة فصول.

‌ديوان حادرة الذبياني

-

‌ديوان حارث بن كلدة

- وشرحه.

‌ديوان حارثة بن البدر الغداني

-

‌ديوان حافظ

- فارسي وهو شمس الدين محمد بن

الشهير بحافظ الشيرازي المتوفى سنة 792 اثنتين وتسعين وسبعمائة ذكر المرتب في ديباجة هذا الديوان أن مولانا حافظ لم يرتب ديوانه لكثرة أشغاله بتحشية الكشاف والمطالع ودرسهما فرتب بعده بإشارة قوام الدين عبد الله وهو ديوان معروف متداول بين أهل الفرس ويتفأل به وكثيراً ما جاء بيت منه مطابق لحسب حال المتفأل ولهذا يقال له لسان الغيب وقد ألف في تصديق هذا المدعي محمد (بن الشيخ محمد الهروي المتوفى سنة

) رسالة مختصرة وأورد أخباراً متعلقة بالتفأل به ووقع مطابقاً لمقتضى حال المتفأل وأفرط في مدح الشيخ المذكور. (وللكفوي المولى حسين المتوفى بعد سنة 980 ثمانين وتسعمائة رسالة تركية في تفألات ديوان حافظ مشحونة بالحكايات الغربية) وقد شرحه مصطفى بن شعبان المتخلص بسروري المتوفى سنة 969 تسع وستين وتسعمائة شرحاً تركياً أوله الحمد لله الذي حفظ الذكر الخ وشرحه المولى شمعي بالتركي المتوفى في حدود سنة 1000 ألف. وتتبع في كل قافية وبحرها شاعر من شعراء الروم يقال له فضلي المتوفى

ص: 783

سنة 970 سبعين وتسعمائة. وكذا نظم كتاباً في نظيرته وقافيته أبو الفضل محمد بن إدريس الدفتري المتوفى سنة 982 اثنتين وثمانين وتسعمائة. وشرح المولى سودي (البسنوي) مفصلاً تركياً توفي في حدود سنة 1000 ألف (ولشرح السودي مختصر.)

‌صورت فتوى:

زيد ديوان حافظ حقنده لسان غيبدر ديسه عمرو لسان غيبدر ديمك خطادر حتى رئيس علماً عدم قرائتنه فتوى ويرمشدر ديسه مزبور زيد رئيس علماً حقنده حاشا باسمه ياد أيدوب أول انك نه اغزى قاشيغيدر بو ذوقياتدندر ديسه شرعا زيده نه لازم اولور.

الجواب حافظك مقالاتنده جوقلق حكم ذايقه ونكت فايقة دن غيبي كلمات حقا واقع اولمشدر لكن تضاعيفنده نطاق شريعت شريفة دن بيرون خرافات واردر مذاق صحيح اولدركه بر بيتي برندن فرق ايدوب سم افعى يي ترياق نافع صانمايوب مبادئ ذوق نعمتي احرازواسباب حوق (خوف) اليمدن احتراز ايليه. كتبه الفقير أبو السعود عفى عنه.

‌ديوان حالتى

- تركي وهو المولى مصطفى بن محمد الشهير بعزمي زاده المتوفى سنة 1040 أربعين وألف. وهو أجل دواوين علماء الروم قال فيه المولى غنى زاده ديوان حالتي ير اشور مدح اولونسه كيم مفتاح اولوب آجر بزه باب بلاغتى وصف مقالى ايتسه نوله ايلر اقتضا هر صفحه سنده وار نيجه مخصوص حالتي وله ديوان الرباعيات رتبه على الحروف كشعراء العجم وقال في حقه. رباعي:

أرباب عشق النده رباعيلرم بنم بزم صفايه حالتيا جارباره در كيمدر انكله قطعه الماسى برطوتن نقصانى خودياننده ايكن آشكاره در ومن ديوانه في الزبدة ثلاثة وتسعون بيتاً من قصائده ومائتان وخمس وثمانون بيتاً من غزلياته ومائة وثمانية وعشرون بيتاً من رباعياته.

‌ديوان حالتى ديكر

- تركي وهو المعروف بدرويش حالتى المتوفى سنة 1012 اثنتي عشرة وألف وله في الزبدة بيتان.

ص: 784

‌ديوان حالى نوايي

- وديوانه تركي وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان حرملة بن جنادة

-

‌ديوان حريمى

- تركي البرسوي توفي في زمن السلطان سليم خان القديم وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان حريمى

- وهو قورقود ابن السلطان بايزيد المتوفى سنة 918 ثمان عشرة وتسعمائة.

‌ديوان حسان بن ثابت

- (بن المنذر الأنصاري الخزرجي شاعر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم المتوفى سنة 49 تسع وأربعين وشرحه)

‌ديوان حسن بن أحمد

- الهمداني (اليمني) المتوفى سنة

في ست مجلدات.

‌ديوان حسن بن مظفر

- النيسابوري المتوفى سنة 442 اثنتين وأربعين وأربعمائة.

‌ديوان حسن دهلوي

- المتوفى سنة

فارسي.

‌ديوان حسن كاشي

- المتوفى سنة

فارسي.

‌ديوان حسين بن حسن الحسيني

- المتوفى سنة 770 سبعين وسبعمائة غزليات فارسية.

‌ديوان حسيني نوايي

- وهو السلطان حسين بيقرا المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة. تاريخ:

خرابي زمان له في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان الحصري

- أبي إسحاق إبراهيم بن علي القيروانى المتوفى سنة 413 ثلاث عشرة وأربعمائة.

‌ديوان الحطيئة

- (جرول بن أوس بن مالك الحضرمي)

‌ديوان الحكم وميدان الكلم

- لأبي الفضل عبد المنعم بن عمر بن حسان الجلياني المتوفى سنة (602 اثنتين وستمائة) منظوم يشتمل على الإشارة إلى كل غامض المدرك من العلم والى كل صادق المنسك من العمل والى كل واضح المسلك من الفضيلة.

‌ديوان الحكمة

- تركي في الكيميا للفاضل على الأزنيقي

ص: 785

وهو أشعار على الحروف يبين فيه قواعده وذكر أنه أخذه من الشيخ محمد الشهير بابن الأشرف.

‌ديوان حلمي

- تركي وهو عبد الله الشهير بوحيى زاده المتوفى سنة [1108].

‌ديوان حمدي

- تركي وهو ابن آق شمس الدين المتوفى سنة 909 تسع وتسعمائة وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان حميد بن ثور الهلالي

-

‌ديوان حنظلة بن ذؤيب

-

‌ديوان حنظلة بن الشرفي

-

‌ديوان حياتي

- فارسي وهو من معاصري العرفي أوله:

همه بخشنده مردم أثر داده أوست

هرجه بنهاده هركس زفر ستاده أوست

‌ديوان حيرتي

- «هو محمد الوارداري» تركي المتوفى سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة تاريخ:

حيرتي آه دوردن كوجدي وله في الزبدة ثمانية عشر بيتاً.

‌ديوان حيص بيص

- أبي الفوارس سعد بن محمد بن سعد شهاب الدين التميمي المتوفى سنة 547 سبع وأربعين وخمسمائة (574).

‌ديوان الحيوان

- مختصر حياة الحيوان مر ذكره.

‌ديوان خاتمي

- تركي المتوفى سنة 1004 أربع وألف.

‌ديوان خاقاني

- تركي هو إياس باشا زاده المتوفى سنة 1015 خمس عشرة وألف. تاريخ لفائضي:

خاقاني بيك عقبايه كوجدي وله في الزبدة أربعة أبيات.

‌ديوان خالد الجياعي

- المتوفى سنة

‌ديوان خالصي

- (عبد الحي) تركي خواجه زاده المتوفى سنة 950 خمسين وتسعمائة. تاريخ:

ص: 786

قودي بوكوني خالص اولدي وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان خاوري

- علي المناستري تركي المتوفى سنة 972 اثنتين وسبعين وتسعمائة. تاريخ:

خاوري كوجدي بقايه وله في الزبدة أربعة عشر بيتاً.

‌ديوان خبزارزي

- أبي القاسم نصر بن أحمد المتوفى سنة 319 تسع عشرة وثلاثمائة (317) قال كان أمياً لا يكتب وكان يخبز خبز الأرز ببصرة وينشد أشعاره والناس يزدحمون عليه وكان أبو الحسن [أبو الحسين] محمد المعروف بابن لنكك مع علو قدره اعتنى به وجمع له ديواناً انتهى.

‌ديوان خدايي

- تركي مصطفى اوقجي زاده المتوفى سنة 987 سبع وثمانين وتسعمائة بمكة المكرمة. تاريخ لهمداني:

مكة راديدو خدايي جان داد وله في الزبدة أربعة وعشرون بيتاً.

‌ديوان خرنق بنت هفان

-

‌ديوان خسرو دهلوي

- فارسي المتوفى سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة جمع أشعاره مرزا باي سنقر وبلغت مائة وعشرين ألف بيت وقال صاحبها في بعض رسائله وشعري أزيد من أربعمائة وأقل من خمسمائة وقال في تذكرة دولتشاه أن ديوانه أربعة أوله تحفة الصغر هي ما قاله في شبابه ووسط الحياة وهو ما كتبه في حد كهولته وقرة الكمال وهي التي نظمها في أيام كماله والبقية النقية وهي التي نظمها في أيام هرمه وعلى هذا فعدده ليس منحصراً وقد رأيت في مجموعة عدد أبيات غزلياته أن غزلياته ألف وثلاثمائة وسبعة وعشرون وعدد أبياته سبعة آلاف وثمانمائة واثنان وأربعون بيتاً والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌ديوان خسرو

- تركي المتوفى سنة 1004 أربع وألف (1005) وله في الزبدة ثمانية أبيات. تاريخ:

خسرو جنانى جا ايده

ص: 787

‌ديوان خطايي

- تركي وهو شاه إسماعيل الصفوي المتوفى سنة 930 ثلاثين وتسعمائة تاريخ:

شاه جهان كرد جهانرا وداع

وله في الزبدة بيتان. قال صاحبها الفائضي رأيت له جزأ من ديوانه المرتب.

‌ديوان الخطب

- للسيوطي ذكره في فهرسه.

‌ديوان الخطيري

- أبي المعالي سعد بن علي الوراق المتوفى سنة 568 صغير الحجم إلا أن أكثره مصنوع مجدول يقرأ القصيدة منه على عدة وجوه.

‌ديوان الخفاجي

- أبي محمد عبد الله بن سعيد الحلبي المتوفى سنة

‌ديوان خفاف بن ندبة

-

‌ديوان خفي

- تركي من بلدة أدرنه من شعراء فاتح قسطنطينية وله في الزبدة أربعة أبيات.

‌ديوان خلف الأحمر

- البصري المتوفى في حدود 180 ثمانين ومائة.

‌ديوان الخنساء

- أخت صخر الشاعرة المشهورة وديوانها مشهور بين الأدباء يحتج بأبياتها وكلامها.

‌ديوان خواجو

- فارسي وهو أبو العطاء محمد بن علي الكرماني المتوفى سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة فيه تسعة آلاف بيت كلها قصائد وغزليات ورباعيات.

‌ديوان خيالئ نوايي

- تركي توفي سنة 951. وله في الزبدة سبعة أبيات. تاريخ لعرشي:

سوزى دلده خيالى كوزده قالدى

‌ديوان خيالى

- تركي اسمه محمد من قصبة يكيجه واردار المتوفى سنة 964 أربع وستين وتسعمائة وهو شاعر مشهور وديوانه أيضاً مقبول خصوصاً في الدولة السليمانية. وله في الزبدة خمسة وسبعون بيتاً.

ص: 788

‌ديوان داعي

- «هو أحمد الكرمياني المتوفى في حدود سنة 820» تركي وله في الزبدة بيت واحد.

‌ديوان دروني

- تركي المتوفى في حدود سنة 950 خمسين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة أبيات.

‌ديوان دري

- تركي وهو بحرى زاده المتوفي سنة 1025 خمس وعشرين وألف وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان دعبل

- ابن علي الخزاعي المتوفى سنة 246 ست وأربعين ومائتين مشتمل على قصائد ولطائف.

‌ديوان ذاتى

- تركي وهو شاعر مشهور من شعراء الروم المتوفى سنة 953 ثلاث وخمسين وتسعمائة. تاريخ لعبيدى:

كجدى سخنور والمنقول عنه أن غزلياته أزيد من ألف وستمائة وقصائده أكثر من أربعمائة لو انتخبه لكان أعلاه زائداً عن شعر غيره كذا في التذكرة. وله في الزبدة مائة وسبعة وأربعون بيتاً.

‌ديوان ذهني

- تركي وهو بالى الدفتري المتوفى سنة 987 سبع وثمانين وتسعمائة (917) وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان ذي الرمة

- غيلان بن عقبة أحد فحول الشعراء وأحد عشاق العرب المتوفى سنة 101 إحدى ومائة [117].

‌ديوان ذي الأصبع

- خرثاني [حرثان].

‌ديوان الراعي

-

‌ديوان رافع بن هريم

-

‌ديوان ربيعة بن معدوم

-

‌ديوان رحمي

- تركي المتوفى سنة 975 خمس وسبعين وتسعمائة وله في الزبدة تسعة عشر بيتاً. تاريخ:

جان رحمى يه رحمت

‌ديوان الرسائل

- لأبي السعادات المبارك بن أبي الكرم المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة 606 ست وستمائة ولأبي الحسن علي بن محمد المعروف بابن بسام المتوفى سنة 302 اثنتين وثلاثمائة ولأبي محمد قاسم بن علي الحريري المتوفى سنة 516 ست عشرة وخمسمائة.

ص: 789

‌ديوان رسمي

- تركي وهو معاصر لأحمد باشا الشاعر وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان الرشيد

- أحمد بن علي «بن إبراهيم بن الزبير» القاضي الغساني «الأسواني» المتوفى سنة 563 ثلاث وستين وخمسمائة ولأخيه القاضي المهدب أبي محمد الحسن ديوان شعر أيضاً وكانا مجيدين في نظمهما ونثرهما.

‌ديوان رضائي

- تركي وهو عبد الكريم المعروف بقصاب زاده المتوفى سنة 985 خمس وثمانين وتسعمائة وله في الزبدة ستة أبيات. تاريخ:

حاكم قدس شريف آه جهاندن كوجدى

‌ديوان رضائي

- تركي وهو المولى علي بن محمد ابن أخت المولى يحيى شيخ الإسلام المتوفى سنة 1039 تسع وثلاثين وألف وله في الزبدة مائة وإحدى وأربعون بيتاً.

‌ديوان رفيقي

- تركي وهو المتولي في بلدة أدرنه المتوفى سنة 939 تسع وثلاثين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة أبيات.

‌ديوان ركن صاين الهروي

- فارسي المتوفى سنة 728.

ثمان وعشرين وسبعمائة.

‌ديوان رمزي

- تركي وهو القاضي المتوفى سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة وله في الزبدة ستة أبيات.

‌ديوان رواني

- «هو إلياس جلبي الأدرنه وي» تركي المتوفى سنة 930 ثلاثين وتسعمائة. وله في الزبدة إحدى وثلاثون بيتاً. تاريخ لبهاري:

جناندن يكا جان آتدى روانى

‌ديوان روحي

- «هو عثمان بن محمد» بغدادي تركي المتوفى سنة 1014 أربع عشرة وألف وله في الزبدة ستة عشر بيتاً. تاريخ لعطري:

عدم اقليمنه كيتدى روحى

‌ديوان رؤبة بن العجاج

- البصري المتوفى سنة 145 خمس وأربعين ومائة قال هو وأبوه راجزان مشهوران كل منهما له ديوان رجز ليس فيه سوى الأراجيز.

ص: 790

‌ديوان رياضي

- تركي وهو المولى محمد بن مصطفى الأصم كان الآن حياً ديوانه مشهور معتبر وله في الزبدة سبعة وسبعون بيتاً.

‌ديوان زفر بن اسن وزفر بن حبان

-

‌ديوان الزمخشري

- جار الله العلامة أبي القاسم محمود بن عمر الخوارزمي المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة أوله أبدأ بحمد الله تعالى على هدايته لأقوم السبل الخ ذكر فيه الشريف أبا الحسن علي بن حمزة بن وهاس أمير مكة المكرمة وله ديوان رسائل.

‌ديوان زهير

- ابن أبي سلمى المزني وشرحه المتوفى سنة

شرحه «لأبي الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمري المعروف بالأعلم النحوي المتوفى سنة 476 في مجلد مطبوع بليدن» .

‌ديوان زهير بن جعدة

-

‌ديوان زهير بن محمد

- ابن علي الصدر الكبير بهاء الدين الكاتب أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان الخ.

‌ديوان زياد الأعجم

- أبي أمامة العبدي المعمر المتوفى سنة 101 إحدى ومائة لقب به لعجمة في لسانه.

‌ديوان زينب

- تركي وهي شاعرة رتبت ديوانها باسم السلطان محمد خان وهي على قول لطيفي من بلدة قسطموني.

وقال المولى عاشق هي بنت قاض من القضاة متمكن بأماسيا من بلاد الروم والله سبحانه وتعالى أعلم. وشعرها مقبول ومسلم بين الشعراء وليس لها شيء من أشعارها في الزبدة.

ديوان ساعدة بن جؤية الهذلي

- مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم.

‌ديوان ساعدة بن العجلان

-

‌ديوان ساعي

- تركي هو مصطفى النقاش المتوفى سنة 1004 أربع وألف وله في الزبدة ثلاثة وثلاثون بيتاً. تاريخ لهاشمى بروسوى:

كتدى ساعي ده فنايه بو كون

ص: 791

‌ديوان سامي بيك

- تركي وله في الزبدة مائة بيت وإحد عشر بيتاً.

‌ديوان سائلى

- فارسي أوله:

بسم الله الرحمن الرحيم* هست عصاى سردست كليم ذكر في أوله اسم السلطان سليمان بن سليم وهو من شعراء الروم وله تاريخ فارسي منظوم لآل عثمان.

‌ديوان سبزى

- تركي كان من شهر قسطنطينية وأشعاره كثيرة رتب بعضاً منها وجعله ديواناً.

‌ديوان سحابي الرومي

- بالحاء المهملة «هو حسام الدين حسين» المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة وقال في الزبدة أنه همداني ذكر له بيتاً. تاريخ سلمان:

روح باك سحابى يه رحمت

‌ديوان سحيم

- عبد بني الحسحاس (بن هند زنجي أسود فصيح مخضرم المتوفى في حدود الأربعين.)

‌ديوان السخاوي

- علي بن إسماعيل اليمني بن شرف الدين المتوفى سنة 632 اثنتين وثلاثين وستمائة.

‌ديوان سراج الدين

- عمر بن محمد الوراق المصري المتوفى سنة 995 خمس وتسعين وتسعمائة في نحو ثلاثين مجلداً.

‌ديوان سرورى شرقي

- وله في الزبدة بيت تركي.

‌ديوان سرورى

- تركي وهو المولى مصطفى بن شعبان المتوفى سنة 969 تسع وستين وتسعمائة وديوانه ثلاثة أول وثان وثالث. وله في الزبدة ثلاثة أبيات. تاريخ:

كتدى جهان سروري

‌ديوان سرى بن أحمد (بن السرى)

- أبي الحسن الرفاء الكندي الموصلي المتوفى في حدود سنة 360 ستين وثلاثمائة قال وقد عمل شعره قبل وفاته في نحو ثلاثمائة ورقة ثم زاد بعد ذلك وقد عمله (رتبه) بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

‌ديوان سعدى

- (سعد الله بن مصطفى) مصاحب سلطان جم وله في الزبدة أربعة أبيات.

ص: 792

‌ديوان سعدى

- فارسي وهو الشيخ مصلح الدين الشهير بالشيرازي المتوفى سنة (691 إحدى وتسعين وستمائة) رتبه علي بن أحمد المستوفي على الحروف وهو مشتمل على الطيبات والخواتيم والبدائع والغزليات القديمة وذلك في رجب سنة 334 أربع وثلاثين وسبعمائة.

‌ديوان سعيد

- فارسي هروي (الوزير لاولاد جنكيزخان.)

‌ديوان سعيى

- تركي وهو رمضان الثيروي (المشهور بممك زاده القاضي المقتول على يد عبيدة سنة 960 ستين وتسعمائة.)

‌ديوان سلامي

- أبي الحسن محمد بن عبد الله المخزومي المتوفى سنة 393 ثلاث وتسعين وثلاثمائة قال وأكثر شعره نخب وغرر.

‌ديوان السلطان مراد بن سليم خان

- العثماني توفي سنة

(وله في الزبدة ثمانية أبيات).

‌ديوان سلمان

- فارسي.

‌ديوان سلمان آيديني

- تركي مات في زمن السلطان سليمان وله في الزبدة ثمانية أبيات.

‌ديوان سليقي

- تركي وهو المولى شعبان من بلدة اسبارته المتوفى سنة

وله في الزبدة أربعة أبيات ولم يذكر له ديواناً.

‌ديوان سليمي

- فارسي وهو السلطان سليم بن سليمان خان العثماني المتوفى سنة (982 اثنتين وثمانين وتسعمائة.)

‌ديوان السموأل بن عاديا

- (الغساني اليهودي).

‌ديوان سهم بن مرة

-

‌ديوان سهى

- تركي وهو من بلدة ادرنه وتلميذ نجاتي المتوفى سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة وله في الزبدة بيتان ولم يذكر له ديواناً.

‌ديوان سهيلي بن همدم كتخدا

- وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان سيفي

- فارسي.

‌ديوان السيوطي

- جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وله ديوان الخطبة.

ص: 793

‌ديوان الشاب الظريف

- محمد بن العفيف.

‌ديوان شابور

- من المتأخرين من شعراء العجم فارسي مشتمل على قصائد وغزليات ومقطعات.

‌ديوان شاني تنكلو

- فارسي.

‌ديوان شاهي

- فارسي أوله:

اي نقش بسته نام خطت باسرشت ما الخ وعدد أبياته ألف. وشرحه المولى شمعي بالتركي وهو أمير شاهي المرسوم بآق ملك (ابن الملك جمال الدين بن فيروز كوهي) السبزواري المتوفى في حدود سنة 830 ثلاثين وثمانمائة (857). ذكر خواند امير انه انتخبه من اثنى عشر الف بيت فلا جرم صار مطبوع جميع الأفاضل.

‌ديوان شرف الدين

- إسماعيل بن أبي بكر التميمي (عبد الله الشرحي اليمني) المتوفى سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة وهو صاحب عنوان الشرف.

‌ديوان شرف الدين

- عبد العزيز بن عبد الغني المتوفى سنة

‌ديوان الشريف الرضي

- أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 406 ست وأربعمائة قال وديوان شعره كبير يدخل في أربع مجلدات كثير الوجود ومختاره المسمى بانشراح الصدور لبعض الأدباء.

‌ديوان الشريف المرتضى

- أبي القاسم علي بن حسين الموسوي وهو أخو الشريف الرضي المذكور المتوفى سنة 436 ست وثلاثين وأربعمائة وهو صاحب الدرر. قال وله تصانيف على مذهب الشيعة وديوان شعره كبير وإذا وصف الطيف أجاد فيه وقد استعمله في كثير من المواضع (قلت قال ابن شهبة في تاريخه تاريخ الإسلام قال الذهبي وللشريف المرتضى مصنفات جمة على مذهب الشيعة وهو أخو الشريف الرضي وكل منهما رافضي وفي تصانيف المرتضى سب الصحابة وتكفيرهم وقد سرد ابن الجوزي من كلام المرتضى شيئاً قبيحاً في تكفير عمر وعثمان وعائشة وحفصة رضي الله عنهم.

‌ديوان شكري نوايي

- وشعره تركي وله في الزبدة بيتان.

ص: 794

‌ديوان الشماخ

-

‌ديوان شمعي

- (وهو غير شارح المثنوي) تركي المتوفى سنة 976 ست وسبعين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة عشر بيتاً.

تاريخ نظمي:

مسكنك نورايده شمعى أول أحد

‌ديوان شمسي باشا

- المتوفى سنة 988 ثمان وثمانين وتسعمائة وله في الزبدة ثلاثة أبيات. تاريخ لساعي:

بوكون كوزدن طولندي شمسي باشا

‌ديوان الشنتريني

- أبي محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن صارة المتوفى سنة 517 سبع عشرة وخمسمائة قال وديوانه جيد.

‌ديوان الشنفري

- (عمرو بن براق الأزدي من شعراء الجاهلية).

‌ديوان الشواء

- أبي المحاسن يوسف وهو ابن إسماعيل الكوفي الحلبي المتوفى سنة 628 ثمان وعشرين وستمائة وديوانه كبير يدخل في أربع مجلدات.

‌ديوان شوقي

- ادرنوي تركي وله في الزبدة اثنان وعشرون بيتاً.

‌ديوان الشهاب الشاغوري

- وهو فتيان بن علي الأسدي المتوفى سنة 615 خمس وعشرة وستمائة قال ابن خلكان وفي ديوانه مقاطيع حسان وأشعاره رائقة ومعانيه كثيرة مبتكرة.

‌ديوان الشهاب العزازي

- وهو أحمد بن عبد الملك المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة.

‌ديوان شهيدي

- فارسي وأبياته أربعة آلاف.

‌ديوان الشيخ محيي الدين بن عربي

- أوله.

اسمي وباسم الله نفسي تسمت مجلد وله قصيدة طويلة موسومة بالحج الأكبر كنصف ديوانه.

‌ديوان شيخي أفندي

- ابن السيد برهان الدين المعروف بالعلامة النقيب المتوفى سنة 1044 أربع وأربعين وألف وله في الزبدة اثنان وعشرون بيتاً.

ص: 795

‌ديوان شيخي

- تركي الكرمياني من شعراء السلطان مراد الثاني وله في الزبدة خمسة أبيات.

‌ديوان صابري

- تركي المتوفى سنة 1000 ألف وله في الزبدة خمسة أبيات.

‌ديوان الصاحب

- أبي القاسم إسماعيل بن عباد الوزير الطالقانى المتوفى سنة 387 سبع وثمانين وثلاثمائة.

‌ديوان صادق

- تركي من بلدة ادرنه قال في الزبدة رأيت له سبعة دواوين مشتملة على أشعار كثيرة وجملة ما انتخبه فيه أحد عشر بيتاً.

‌ديوان صافي

- المتوفى سنة 997 سبع وتسعين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة أبيات «المتوفى سنة 950» .

تاريخ لروحي:

صفالر ايلدي صافي جنانه بصدى قدم

‌ديوان صافي

- تركي وهو قاسم باشا الجزري وله في الزبدة أربعة أبيات.

‌ديوان صافي

- تركي وهو القاضي أحمد بن قره جه أحمد البرغموي المتوفى سنة 1006 ست وألف وله في الزبدة بيت واحد.

‌ديوان صالح بن جلال

- تركي المتوفى سنة 973 ثلاث وسبعين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة أبيات. تاريخ لأخيه نشاني:

قبر صالح جنت أوله يااله

‌ديوان صائب

- (الملقب بمستعد خان التبريزي) فارسي من رجال هذا العصر قلت توفي سنة 1087 سبع وثمانين وألف بأصبهان وهو من الدواوين المعتبرة أوله:

يا رب از عرفان مرا بيمانه سر شار ده الخ وهو مشتمل على غزليات مرتبة على الحروف ثم مفردات ومقطعات على الحروف أيضاً وليس فيه من القصائد شيء.

‌ديوان الصبابة

- لابن أبي حجلة أحمد بن يحيى التلمساني الحنفي المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

ديوان صبابي

- تركي وهو من بلدة ادرنه في عصر دولة بايزيد الثاني.

ص: 796

‌ديوان صبري

- وهو شريف المعروف بعلمي زاده وله في الزبدة خمسة وأربعون بيتاً.

‌ديوان صبوحي

- المعروف بعبدي الظريف (القرماني) وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان صخر العي وصخر بن الجعد

-

‌ديوان صدري

- تركي وهو حسين الاشتيبي المتوفى سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة.

‌ديوان صردر

- أبي منصور علي بن حسن الكاتب المتوفى سنة 465 خمس وستين وأربعمائة قال وديوانه صغير وعلى شعره طلاوة رائقة وبهجة فائقة.

‌ديوان الصرصري

- هو الشيخ جمال الدين أبي زكريا يحيى (بن يوسف) الصرصري (الضرير) الحنبلي المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة في الزهد ومدح النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

‌ديوان صفايي

- السينوبي المتوفى في أوائل دور السلطان سليم القديم وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان الصفي الحلي

- (عبد العزيز بن سرايا بن علي المتوفى سنة 859 تسع وخمسين وسبعمائة) وهو على اثني عشر باباً مشتمل على ثلاثين فصلاً.

‌ديوان صلاح الدين

- أبي العباس أحمد بن عبد السيد الأربلي المتوفى سنة 631 إحدى وثلاثين وستمائة وله ديوان دو بيت.

‌ديوان صمد (عبد الصمد) بن عبد الله

-

‌ديوان صنعي

- تركي وهو محمد المتمكن بكليبولي قال المولى أمري تتبعت ديوانه ولم أر بيتاً خالياً عن التصنع والخيال المتوفى سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة وأربعون بيتاً. تاريخ:

صنعي يه رحمت ايده حى ودود

‌ديوان الصوري

- أبي محمد المحسن بن محمد المعروف

ص: 797

بابن غلبون المتوفى سنة 419 تسع عشرة وأربعمائة قال أحسن في ديوانه كل الإحسان.

‌ديوان الصولي

- إبراهيم بن العباس توفي سنة 243 قال وكل من ديوانه نخب وهو صغير.

‌ديوان صيرفي

- فارسي.

‌ديوان ضميري

- فارسي.

‌ديوان ضيائي

- تركي وهو حسن الموستاري المتوفى سنة 992 اثنتين وتسعين وتسعمائة (972) وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان طالب جاجرمي

- تلميذ الشيخ آزري المتوفى بشيراز سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة.

‌ديوان طالب

- فارسي له اعتبار واشتهار.

‌ديوان طالعي

- تركي المتوفى في زمن السلطان سليم القديم وله في الزبدة اثنا عشر بيتاً.

ديوان طرفة بن العبد البكري

- وهو مشهور جاهلي وشرحه.

‌ديوان الطرماح

- (بن حكيم بن نفر مشهور المتوفى في أيام يزيد بن عبد الملك الأموي.)

‌ديوان الطغرائي

- العميد فخر الكتاب أبي إسماعيل الحسين بن علي الملقب مؤيد الدين الأصبهاني المنشي توفي سنة 513 ثلاث عشرة وخمسمائة جمعه بعض أحفاده قال ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم (قلت تأتي هذه القصيدة مع شروحها في اللام.)

‌ديوان ظافر الحداد

- ابن قاسم أبي منصور المعروف بالحداد المتوفى بمصر سنة 525 خمس وعشرين وخمسمائة.

‌ديوان ظريفي

- تركي وهو من بلدة جورلي تلميذ بهشتي وله في الزبدة أحد عشر بيتاً.

‌ديوان ظهير فاريابي

- اسمه شقروه طاهر بن محمد المتوفى سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة بتبريز جمعه شمس الدين السجاسي مات سنة 602 بتبريز.

ص: 798

‌ديوان عابد (عبد) بن سعد

-

‌ديوان عاتكة

-

‌ديوان عارفي

- مولانا محمود من شعراء زمان شاهرخ سلطان وهو الملقب بسلمان الثاني مات بهراة في حدود سنة 840 أربعين وثمانمائة.

‌ديوان عاشق جلبي

- تركي وهو السيد علي بن محمد المتوفى سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة وله في الزبدة سبعة أبيات. تاريخ لجناني:

عاشق سفر ايلدي جهاندن

‌ديوان عالي

- فارسي وتركي وهو مصطفى بن أحمد كان من بلدة كليبولي. وله مؤلفات كثيرة المتوفى سنة 1008 ثمان وألف وديوانه مكمل مع قصائده وله في الزبدة سبعة وأربعون بيتاً قال رأيت له أربعة كتب منظومة واجد في كل واحد منها بيتاً واحداً صالحاً للقيد من هذه الأبيات من دواوين متعددة. (تركي ديواني طقوزيوز سكسان ايكيده بياض ايدوب سلطان مراده ويرمشدر).

‌ديوان عامر بن كثير الحفصي

-

‌ديوان عبد الله (بن محمد) الأنصاري الهروي

- الملقب بشيخ الإسلام المتوفى سنة 481 إحدى وثمانين وأربعمائة له ثلاثة دواوين فارسية.

ديوان عبد الله بن جلهمة

-

‌ديوان عبد الله بن قيس

- المتوفى سنة

ديوان عبد الله بن محمد المعروف بابن ناقيا

- المتوفى سنة 485 خمس وثمانين وأربعمائة وهو كبير وله ديوان الرسائل وقد مر.

‌ديوان عبد الجبار

- ابن محمد الصقلي المتوفى بجزيرة ميروقه سنة 527 سبع وعشرين وخمسمائة أكثره جيد.

‌ديوان عبد الحميد

- ابن هبة الله بن عز الدين المدايني المعتزلي المتوفى سنة 655 خمس وخمسين وستمائة وهو مشهور.

‌ديوان عبد الرحمن بن سجال

-

ص: 799

‌ديوان عبد الرحمن بن محمد

- الحميدي المصري المتطبب (المتوفى) سنة 1005 خمس وألف وهو بمصر مشهور. ذكره الشهاب في الخبايا.

‌ديوان عبد العزيز

- أبي نصر بن الشاعر (بن محمد بن محمد التميمي للسعدى أحد الشعراء المجيدين) المتوفى سنة 405 خمس وأربعمائة.

‌ديوان عبد المنعم

- ابن عمر بن حسان الغساني الأندلسي الجلياني أبي (الفضل المتوفى سنة 602 اثنتين وستمائة) أوله الحمد لله مجلي الحكم في آفاق البيان ذكر فيه أنه أطلق الله سبحانه وتعالى على لسانه من جوامع الكلم من منظوم ومطلق أصنافاً وفنوناً فأبرز من برائع البلاغة نخباً وعيوناً كل صنف منها في ديوان فهي عشرة دواوين ديوان الحكم وديوان المبشرات وديوان المشوقات وديوان التدبيج وديوان التشبيهات وديوان الترسل الخ.

‌ديوان عبدي

- تركي المتوفى سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة وله في الزبدة مائة بيت وتسعة أبيات.

‌ديوان عبيدي

- ويقال عبيد الله بن عبد الله أبي أحمد المتوفى سنة

تاريخ:

آه فوت اولدى محرمده عبيدي جلبى.

‌ديوان عدلي

- تركي وهو السلطان بايزيد ابن السلطان محمد الفاتح المتوفى سنة 198 ثمان عشرة وتسعمائة وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان عدني

- محمود باشا تركي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة وله في الزبدة بيت واحد.

‌ديوان العرب وجوهرة الأدب في إيضاح

النسب

- لمحمد بن أحمد بن عبد الله الأسدي النسابة.

‌ديوان العرب وميدان الأدب

- في اللغة لأبي منصور «لأبي محمد» حسن بن محمد «ابن رجاء» اللغوي المعروف بابن الدهان في عشر مجلدات قرئ عليه سنة 437 سبع وثلاثين وأربعمائة. «توفي 447. من الكامل»

‌ديوان العرجي

-

ص: 800

‌ديوان عرفي

- فارسي. جمع وترتيبنه:

(1)

أولاً

(2)

ديوان عرفى شيرازى

(3)

مصراعني ديمشدركه مجموعندن 997 عدد حاصل اولور ومصراعك آحادي حرفلرندن يكرمى يدى وعشراتى حرفلرندن ايكيوزيتمش ومئاتى

(4)

حرفلرندن يدييوز عدد حاصلدر عدد آحاد ايله قصائده، عشراتله رباعياته، مآتله غزلياته اشارت ايدر.

(5)

‌ديوان عزمي أفندي

- تركي المتوفى سنة 990 تسعين وتسعمائة وله في الزبدة تسعة وعشرون بيتاً. تاريخ صادقي:

عزمى دار علايه عزم اتدى

‌ديوان عزمي الكدوسي

- تركي وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان عزيزي القزويني

- فارسي.

‌ديوان عزيزي

- تركي وهو كتخداء يدي قله المتوفى سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة وله في الزبدة اثنا عشر بيتاً.

تاريخ بهرام بك:

قودى برج بدنى جان عزيزى كتدى

‌ديوان العسكري

- أبي أحمد حسن بن عبد الله توفي سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة.

‌ديوان عشرتي

- تركي من حصار جديد المتوفى سنة 974 أربع وسبعين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة أبيات.

‌ديوان عشقي

- تركي وهو إلياس المتوفى سنة 959 تسع وخمسين وتسعمائة.

‌ديوان عشقي

- تركي من الحصن الجديد المتوفى سنة 984 أربع وثمانين وتسعمائة وله في الزبدة ثمانية أبيات.

(1)

جمعه وترتيبه:3 - 592 - 9. تحريف.

(2)

اوله:3 - 592 - 9. تحريف

(3)

-شيراز 3:3 - 592 - 01. تحريف

(4)

باقى:3 - 692 - 1. غلط

(5)

حرفلرك حسابى شويله در: آحاد كوسترن حرفلر: (او ادو ااز-27)، عشرات كوسترن حرفلر:(ل ى ن ع ف ى ى ى-270)، مئات كوسترن حرفلر:(ر ش ر-700) در. مجموعى (27+270+700 - 997) اولمش اولور.

ص: 801

‌ديوان عطاء السندي

- من المحدثين.

‌ديوان عطاء الأسكوبي

- تركي وله في الزبدة خمسة أبيات.

‌ديوان عطائي

- تركي وهو عطاء الله بن يحيى الشهير بنوعي زاده المتوفى سنة 1044 شيخي:

زيور معنا ايله ديوانى نوعى زاده نك* دلربالر كيبي سيران ايده نى حيران ايدر فوج فوج ايلر ظهور ابياتنك معنالرى* شاه بيت فضل در هربيرى برديوان ايدر وديوانه معتبر وشعره لطيف وله في الزبدة مائتان وسبعة وعشرون بيتاً.

‌ديوان عطائي

- تركي المعروف بنوالي زاده المتوفى سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة وله في الزبدة اثنان وخمسون بيتاً.

‌ديوان الشيخ العفيف

- سليمان بن علي التلمساني المتوفى سنة 690 تسعين وستمائة.

‌ديوان علقمة

- بن عبيد [عبدة] التميمي وشرحه.

‌ديوان علوي

- البرسوي القديم تركي من شعراء مراد خان غازي وله في الزبدة بيت واحد.

‌ديوان علاء الدين بن مليك الحموي

- شاعر حماة ذكره الشهاب.

‌ديوان علوي

- تركي المتوفى سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة وله في الزبدة ثمانية وستون بيتاً. تاريخ والي:

ايجوب علوى بقاجاميني كجدي بزم محنتدن

‌ديوان علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

- وقد شرحه حسين بن معين الدين الميبدي الترمذي المتوفى سنة 870 سبعين وثمانمائة بالفارسية وذكر في أوله سبع فواتح كل واحدة منها مشتملة على فوائد وتاريخ تمامه سنة 890 تسعين وثمانمائة: فيض شان. وقيل في صفر سنة 870 سبعين وثمانمائة.

ص: 802

‌ديوان علي بن أمر الله

- الشهير بابن الحنائي المتوفى سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة وله في الزبدة ثلاثة عشر بيتاً تاريخ لعلمي:

نازك الن حنالى زاده يودى كور آب حياتندن [الن يودى حنالى زاده كور آب حياتندن]

‌ديوان علي بن جهم السامي

- المتوفى سنة 249 تسع وأربعين ومائتين.

‌ديوان علي بن سودون اليشبغاوي

(1)

- القاهري المتوفى سنة 868 ثمان وستين وثمانمائة (869) ضمنه الجد والهزل ونظمه غريب وسبكه عجيب.

‌ديوان عماد الدين

- أبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهاني الكاتب المتوفى سنة 557 سبع وتسعين وخمسمائة قال وله ديوان رسائل وديوان شعره في أربعة مجلدات وله ديوان صغير جميعه دوبيت.

‌ديوان عماد

- الفقيه الكرماني فارسي المتوفى سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة.

‌ديوان عماد رازي

- فارسي.

‌ديوان عمر بن أبي ربيعة المخزومي

- المتوفى سنة 93 ثلاث وتسعين.

‌ديوان عمرو بن كلثوم

-

‌ديوان عمرو بن عبيد بن معمر

- القرشي التميمي المتوفى سنة 82 اثنتين وثمانين.

‌ديوان عمرو بن معدي كرب

- الزبيدي المذحجي المتوفى في إمارة معاوية.

‌ديوان عمروي

- تركي المتوفى في حدود سنة 930 ثلاثين وسبعمائة وله في الزبدة عشرة أبيات.

‌ديوان عنترة بن شداد العبسي

- جاهلي وشرحه.

‌ديوان عنصري

- فارسي وهو أبو القاسم الحسن بن أحمد المتوفى سنة 431 إحدى وثلاثين وأربعمائة في نحو ثلاثين ألف بيت.

(1)

تصحيف 3 - 01792 البشغاوى: F

ص: 803

‌ديوان عيسى بن سنجر

- أبي الفضل الأربلي (المعروف بالجاجرمى) المتوفى سنة 632 اثنتين وثلاثين وستمائة قال وديوانه تغلب عليه الرقة وفيه معان جيدة وهو مشتمل على الشعر والدو بيت والمواليا وقد أحسن في الكل مع إنه قل من يجيد في مجموع هذه الثلاثة بل من غلب عليه واحد.

‌ديوان عيسى بن معفى [المعلى]

- حجة الدين النحوي المتوفى سنة 656 ست وخمسين وستمائة (605).

‌ديوان عيسى بن مودود

- أبي منصور فخر الدين المتوفى سنة 584 أربع وثمانين وخمسمائة قال وديوانه حسن والدوبيت منه رقيق.

‌ديوان الغزال

- وهو أبو بكر يحيى بن حكم الأندلسي الشاعر المتوفى في حدود سنة 250 خمسين ومائتين.

‌ديوان غزالي

- تركي وهو المولى محمد البرسوي الشهير بدلى برادر المتوفى سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة وله في الزبدة بيتان ولم يذكر له ديواناً.

‌ديوان الغزل والتشبيب والموشحات والدوبيتي

- وهو نظم لأبي الفضل عبد المنعم بن عمر الجلياني ذكره في ديوانه المشهور وقد مر ديوانه.

‌ديوان غزي

- أبي إسحاق إبراهيم بن يحيى الكلبي المتوفى سنة 524 اختار بنفسه وذكر في خطبته إنه ألف بيت.

‌ديوان غضنفر قمى

- فارسي.

‌ديوان فائضي

- تركي وهو المولى عبد الحي بن فيض الله الشهير بقاف زاده المتوفى سنة 1031 إحدى وثلاثين وألف وهو مقبول معتبر ورتب زبدة أشعار شعراء الروم وهو أثر عظيم يأتي في حرف الزاي.

‌ديوان فدايى

- بوردرى من طائفة المولوية تركي مجلد في نحو عشرة آلاف بيت.

‌ديوان فرخى

- (تلميذ العنصري) فارسي قال دولتشاه:

ديوان أودر ما وراء النهر شهرتي دارد وحالا در خراسان مجهول ومتروكست.

‌ديوان فروة بن مسيك

- وشرحه.

ص: 804

‌ديوان فرزدق

- همام بن غالب بن صعصعة التميمي الشاعر المشهور المتوفى سنة 110 عشر ومائة وشرحه.

‌ديوان فروغى

- برسوى تركي المتوفى سنة 1022 ولي في الزبدة سبعة أبيات.

‌ديوان فشارى

- فارسي.

‌ديوان فضلى

- (المشهور بقره فضلى) تركي المتوفى سنة 971 وله في الزبدة سبعة أبيات. تاريخ عالى:

فضلي أولدى

‌ديوان فضولى

- تركي وفارسي وهو محمد بن سليمان البغدادي المتوفى سنة 963 ثلاث وستين وتسعمائة (971) وله من ديوانه التركي في الزبدة اثنان وثمانون بيتاً تاريخ:

كجدى فضولى

‌ديوان فغاني

- تركي المتوفى سنة 938 ثمان وثلاثين وتسعمائة (970) وله في الزبدة عشرون بيتاً.

‌ديوان الفلاح

-

‌ديوان فورى

- تركي وهو المولى أحمد الفاضل المتوفى سنة 978 ثمان وثلاثين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة وثلاثون بيتاً تاريخ:

فورى برفت

‌ديوان فهمى

- تركي وهو من القضاة ببلدة بولي وله في الزبدة بيتان.

‌فهمى

- تركي وهو المعروف بقنالي زاده المتوفى سنة 1004 أربع وألف وله في الزبدة ثلاثة أبيات. تاريخ حالتي:

كتدى عدم ديارنه فهمى كبى وجود

‌ديوان فيضى

- تركي وهو المولى عبد الله المعروف بطورسون زاده المتوفى سنة 1019 تسع وعشرة وألف وله في الزبدة عشرة أبيات تاريخ لفائضى:

قلدى عبد الله أفندي يير نى دار بقا

‌ديوان فيضى

- تركي أمير اللواء البرسوي المتوفى سنة

وله في الزبدة خمسة عشر بيتاً.

‌ديوان فيضى

- تركي المعروف بقاف زاده المولى فيض الله توفي سنة 1020 تاريخ لهاشمي:

ص: 805

فيضى كوجدى ناكاه وله في الزبدة ستة أبيات.

‌ديوان فيضى

- تركي المعروف بحيدر زاده الكفوى توفي سنة 1023 وله في الزبدة ستة أبيات.

‌ديوان فيضى هندي

- فارسي وهو صاحب التفسير الغير المنقوط توفي سنة

وعدد أبياته خمسة عشر ألفاً أوله:

بسم الله الرحمن الرحيم كنج ازل راست طلسم قديم

‌ديوان الفيومى

- هو الفقيه الأديب أبو عبد الله (محمد بن عمر بن المصري المكي).

‌ديوان قاسم أنوار

- فارسي وهو علي بن نصر أبي القاسم الحسيني التبريزي المشهور بالقاسمي المتوفى سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة وهو ديوان جيد أكثره في التصوف والنصائح.

‌ديوان قاضى نور

- فارسي مختصر وهو من قضاة شاه إسماعيل.

‌ديوان قبولى

- تركي الكدوسي المتوفى سنة 1000 ألف وله في الزبدة أربعة أبيات.

‌ديوان قدري

- تركي المعروف بسعودي زاده المتوفى سنة 1004 أربع وألف وله في الزبدة ثلاثة وسبعون بيتاً. تاريخ طبيبي:

ايتدى قدري جلبى عزم بقا

‌ديوان قربي

- تركي المتوفى سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة وله في الزبدة بيت. تاريخ:

آه رحلت قربى

‌ديوان القطامى

- (عمرو بن سليم المتوفى سنة 101 إحدى ومائة).

‌ديوان قطبي

- تركي المعروف بباشا جلبى وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان القطرسى

- أبي العباس أحمد بن أبي القاسم عبد الغني اللخمي المالكي المنعوت بالنفيس المتوفى سنة 603 ثلاث وستمائة قال أجاد فيه.

ص: 806

‌ديوان قياسي

- تركي.

‌ديوان قيس بن عامر المجنون

- وقيس بن ذريح (الليثي).

‌ديوان كاتبي

- تركي وهو سيدي على الغلطه وى المتوفى سنة 970 سبعين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة أبيات.

‌ديوان كاتبي

- (وهو محمد بن عبد الله النيسابوري المتوفى سنة 844 أربع وأربعين وثمانمائة) فارسي أوله:

آفاق برصداست زكوه كناه ما الخ.

‌كاوانى

- وهو أبو الشرف يحيى بن الحسن بن علي بن شيرزاد كاتب الإنشاء للسلطان طغرل (بن أرسلان السلجوقي) المتوفى سنة 616 ست عشرة وستمائة.

‌ديوان كانى

- تركي من طائفة يكيجرى وله في الزبدة بيت واحد.

‌ديوان كاهي

- فارسي.

كاهيا جاشنئ شعر ترا* نتوان كفت كم

(1)

ازقندنبات سيصد وهشت غزل ديوان شد* كه دهد خاصيت آب حيات با فلك در درجه يكسانست* زان شدش نام رفيع الدرجات

‌ديوان الكتاب

- لعبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة النحوي المتوفى سنة 276 ست وسبعين ومائتين.

‌ديوان كثير عزة

- (بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي أحد عشاق العرب وأحد فحول الشعراء المشهورين المتوفى سنة [105 خمس ومائة].

‌ديوان كرامى

- تركي المعروف بقنالى زاده المتوفى سنة 980 وله في الزبدة خمسة وثمانون بيتاً.

‌ديوان كشاجم

- أبي الفتح محمود بن الحسين الرملي المتوفى سنة 350 خمسين وثلاثمائة الشاعر المشهور وقال ابن خلكان في ترجمة الرفاء وكان السري مغري بنسخ ديوان أبي الفتح كشاجم وهو إذ ذاك ريحان الأدب.

(1)

غلط 3 - 303 - 2 كند: F .

ص: 807

‌ديوان كعب بن زهير (بن أبي سلمى

- ربيعة المزني الصحابي المشهور صاحب قصيدة بانت سعاد) وكعب بن مالك (ابن أبي كعب بن القين السلمي) الأنصاري المتوفى سنة (50 خمسين وقيل أربعين).

‌ديوان كعب بن سعد الغنوي

-

‌ديوان كلشنى

- وهو الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌ديوان كمال

- تركي المعروف بصارى كمال المتوفى سنة ..

وله في الزبدة سبعة أبيات.

‌ديوان كمال الدين

- زنجانى.

‌ديوان الكميت (بن زيد الأسدي الكوفي

- المتوفى سنة 126 ست وعشرين ومائة قال ابن شاكر في عيون التواريخ يقال إن شعره بلغ أكثر من خمسة آلاف قصيدة انتهى).

‌ديوان لامعى

- تركي وهو محمود بن عثمان البرسوي المتوفى سنة 938 أربعين وتسعمائة وله في الزبدة عشرة أبيات.

تاريخ لقندى:

لامعينك حق ايده روحني شاد

‌ديوان لبيد

- (بن ربيعة الهوازني) العامري (الصحابي المتوفى سنة 41 إحدى وأربعين في أمارة عثمان رضي الله تعالى عنهما.)

‌ديوان لسان الدين

- بن الخطيب في مجلدين وهو محمد بن عبد الله القرطبي توفي سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

‌ديوان لسانى

- فارسي.

‌ديوان لطفي نوايى

- تركي وله في الزبدة خمسة أبيات

‌ديوان لغة [لغات] الترك

- لمحمود بن الحسين بن محمد مجلد أوله الحمد لله ذي الفضل الجزيل الخ فسره [فسرها] بالعربية وذكر أن لغات الترك تدور على ثمانية عشر حرفاً لا توجد فيها ث وط وظ وص وض وح وهـ وع وأهداه إلى أبي القاسم عبد الله بن محمد المقتدي بأمر الله الخليفة.

‌ديوان ليلى الأخيلية

- الشاعرة وشرحه.

ص: 808

‌ديوان مآلى

- تركي المعروف بيار حصار زاده المتوفى سنة 942 اثنتين وأربعين وتسعمائة وله في الزبدة ستة أبيات.

تاريخ:

مآلى قيلدى جانى حقه تسليم

‌ديوان مالك بن خزيم

- وشرحه.

‌ديوان ماميه

- الإنكشاري الإستانبولي المولد الدمشقي الموطن كان حياً سنة 970.

‌ديوان مانى

- تركي توفي سنة 1008.

وله في الزبدة ثلاث وثلاثون بيتاً.

‌ديوان المبشرات والقدسيات

- للشيخ أبي الفضل عبد المنعم بن عمر الجليانى الأندلسي المتوفى سنة 602 اثنتين وستمائة المار ذكره في الدواوين وهو نظم وتدبيج وكلام مطلق يشتمل على وصف الحروب والفتوح الجارية على يد صلاح الدين يوسف فاتح القدس في سنة 583 ثلاث وثمانين وخمسمائة.

‌ديوان المتلمس

-

‌ديوان المتنبي

- وهو أبو الطيب أحمد بن حسين الجعفي الكندي المتوفى مقتولاً في سنة 354 قال ابن خلكان والمتنبي وإن كان مشهور الإحسان في النظم فقد كانت له معان يجيدها في النثر والناس في شعره على طبقات فمنهم من يرجحه على أبي وتمام من بعده ومنهم من يرجح أبا تمام عليه واعتنى العلماء بديوانه فشرحوه وقال لي أحد المشايخ الذين أخذت عنهم وقفت له على أكثر من أربعين شرحاً ولم يفعل هذا بديوان غيره ولا شك أنه كان رجلاً مسعوداً ورزق في شعره السعادة التامة انتهى ما قاله ابن خلكان قلت وسنذكر ما وجدنا عليه من الشروح فأجلها نفعاً وأكثرها فائدة شرح الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة 468 ثمان وستين وأربعمائة ليس في شروحه مع كثرتها مثله أوله الحمد لله على سوابغ النعم الخ وقد قال في خطبته فإن الشعر أبقى كلام وأحلى نظام قال عليه السلام إن من الشعر لحكمة وعن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها كانت تقول الشعر كلام فمنه حسن ومنه قبيح فخذ الحسن ودع القبيح ولقد رأيت أشعاراً منها شعر أبي الطيب

ص: 809

المتنبي على أنه كان صاحب معان مخترعة بديعة ولطائف أبكار لم تسبق إليها دقيقة ولقد صدق من قال:

ما رأى الناس ثاني المتنبي*أي ثان يرى لبكر الزمان وهو في شعره تنبئ ولكن*ظهرت معجزاته في المعاني ولهذا خفيت معانيه على أكثر من روى شعره من أكابر الفضلاء كالقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب كتاب الوساطة وأبي الفتح عثمان بن جني النحوي له عليه شرحان المتوفى سنة 392 اثنتين وتسعين وثلاثمائة وأبي العلاء المعري وهو أحمد بن عبد الله المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة وسمي شرحه اللامع العزيزي

(1)

وأبي علي وهو محمد بن حمزة بن فورجة البروجردى

(1)

وتكلموا في معاني شعره مما اخترعه وانفرد بالأغراب

(2)

فيه وأبدعه وخفي عليهم بعضه فلم يتبين لهم غرضه المقصود لبعد مرماه. أما القاضي أبو الحسن فإنه ادعى التوسط بين صاغية [ضاغنة] المتنبي ومحبيه وذكر أن قوماً مالوا إليه حتى فضلوه في الشعر على جميع أهل زمانه وقومًا لم يعدوه من الشعراء وآزروه بالشعر غاية الإزراء حتى قالوا أنه لا ينطق إلا بالهزا [بالهراء] ولم يتكلم إلا بالكلمة العوراء ومعانيه كلها مسروقة فتوسط بين الخصمين وذكر الحق من القولين. وأما ابن جني فإنه كان من الكبار في صنعة الإعراب والتصريف غير أنه إذا تكلم في المعاني تبلد حماره ولقد استهدف في كتاب الفسر [الصبر]

(3)

غرضاً للمطاعن إذ قد حشاه بالشواهد الكثيرة التي لا حاجة بها المستغني عنها في صنعة الإعراب ومن حق المصنف أن يكون كلامه مقصوراً على المقصود بكتابه وبما يتعلق به من أسبابه غير عادل إلى ما لا يحتاج إليه ثم إذا انتهى به الكلام إلى بيان المعاني عاد طويل كلامه قصيراً. وأما ابن فورجة فإنه كسر مجلدتين لطيفتين على شرح معاني هذا الديوان سمي إحداهما التجني على ابن جني والآخر الفتح على أبي الفتح أفاد في الكثير منهما غائصاً على الدرر ثم لم يخل من ضعف القوة البشرية والسهو الذي قلما يخلو عنه أحد من البرية ولقد تصحفت كتابيه وأعلمت على مواضع الزلل ومع شغف الناس وإجماع أكثر أهل البلدان على تعلم هذا الديوان لم يقع له شرح شاف يفتح الغلق ولا بيان عن معانيه كاشف الأستار فتصديت بما رزقني الله سبحانه وتعالى من

(1)

ولابى العلاء احمد بن عبد الله المعرى كتاب الفتحى ويعرف باللامع العزيزى في شرح ديوان المتنبي الفه لعزيز الدولة ابى الدوام نايب ثمال بن نصر بن صالح بن مرداس صاحب حلب مائة وعشرين كراسة (منه).

(2)

بالاغرب: تحريف 8 - 307 - 3

(3)

الروموزنى: غلط 3 - 703 - 8 افنين: غلط 3 - 803 - 9

ص: 810

العلم لإفادة قصد تعلم هذا الديوان وإرادة الوقوف على مودعه من المعاني بتصنيف كتاب يسلم من التطويل مشتمل على البيان والإيضاح مبتسم من الغرور والأوضاح يخرج من تأمله عن ظلم التخمين إلى نور اليقين حتى يغنيه عن هوسات المؤدبين ووساوس المبطلين وقد سعيت في علم هذا الشعر سعي المجد فنطقت فيه مبيناً عن إصابة انتهى. وقال أيضاً في آخره هذا آخر ما اشتمل عليه ديوانه الذي رتبه بنفسه وهو خمسة آلاف وأربعمائة وأربعة وتسعون قافية وتقدر الفراغ من هذا التفسير والشرح في اليوم السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة 462 اثنتين وستين وأربعمائة وإنما دعاني إلى تصنيف هذا الكتاب مع خمول الأدب وانقراض زمانه اجتماع أهل العصر قاطبة على هذا الديوان وشغفهم بحفظه وروايته وانقطاعهم عن جميع أشعار العرب جاهليها وإسلاميها إلى هذا الشعر حتى كان الأشعار كلها فقدت وليس ذلك إلا لتراجع الهمم وخلوا الزمان عن الأدب وقلة العلم بجوهر الكلام ومعرفة جيده من رديئه مع ولوع الناس به لا يرى أحد يرجع في معرفته إلى محصول وإنما المفزع منه فيها إلى تفسير أبي الفتح بن جني فإنه اقتصر في كتابه على تفسير الألفاظ واشتغل بإيراد الشواهد الكثيرة ومسائل النحو الغريبة حتى اشتمل كتابه على معظم نوادر أبي زيد وأبيات كتاب سيبويه وأكثر مسائله وزهاء عشرين ألفاً من الأبيات الغريبة وحشاه بحكايات باردة لا يحتاج في تفسير هذا الديوان إلى شيء منها انتهى. وقد اختصر تفسير ابن جني أبو موسى عيسى بن عبد العزيز (البربري) الجزولي المتوفى سنة (607 سبع وستمائة). وعلى شرح ابن جني رد لأبي الفتح محمد بن أحمد المعروف بابن فورجة النحوي «هو أبو الفتح محمد بن أحمد النحوي» وكان حياً في سنة 437 سبع وثلاثين وأربعمائة وسماه التجني على ابن جني. وشرحه أبو البركات (مبارك) بن أبي الفتوح أحمد المعروف بابن المستوفي الأربلي المتوفى (سنة سبع وثلاثين وستمائة) في عشر مجلدات وسماه كتاب النظام. وأبو القاسم إبراهيم بن محمد المعروف بالإقليلي النحوي المتوفى سنة 441 إحدى وأربعين وأربعمائة. وكمال الدين محمد بن آدم أبو المظفر الهروي المتوفى سنة 414 أربع عشرة وأربعمائة.

وأبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي النحوي المتوفى سنة 616 ست عشرة وستمائة ألف في إعرابه كتاباً. وشرحه أبو عبد الله محمد بن علي (بن إبراهيم الهراس) الخوارزمي المتوفى

ص: 811

سنة 425 خمس وعشرين وأربعمائة. وأبو الحسن (محمد بن عبد الله بن حمدان الدلفي) العجلي المتوفى بمصر سنة 460 ستين وأربعمائة كان فاضلاً نحوياً من أصحاب أبي علي الرماني. وأبو طالب سعد بن محمد الأزدي المعروف بالوحيد المتوفى سنة 385 خمس وثمانين وثلاثمائة. وأبو عبد الله سلمان بن عبد الله الحلواني المتوفى سنة 494 أربع وتسعين وأربعمائة. وعبد الله بن أحمد الشاماني المتوفى سنة 475 خمس وسبعين وأربعمائة. وأبو زكريا يحيى بن علي المعروف بالخطيب التبريزي المتوفى سنة 502 اثنتين وخمسمائة. وأبو محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيد البطليوسي المتوفى سنة 521 إحدى وعشرين وخمسمائة. قال ابن خلكان سمعت به سنة 551 ولم أقف عليه وقيل أنه لم يخرج من المغرب. وعبد القاهر بن عبد الله (الحلبي النحوي المعروف بالوأوأ المتوفى سنة 613 ثلاث عشرة وستمائة) وعليه حاشية لأبي اليمن تاج الدين زيد بن حسن الكندي المتوفى سنة 613. وبين أبو علي محمد بن حسن الخاتمي البغدادي المتوفى سنة 388 ثمان وثمانين وثلاثمائة سرقات شعره وعيوبه في كتاب سماه الموضحة. وشرح مشكل أبيات المتنبي لأبي الحسن علي بن إسماعيل النحوي المعروف بابن سيده المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة مختصر مجلد.

أشعار المتنبي في ديوانه: الشاميات 2352 اثنان وخمسون وثلاثمائة وألفان. السيفيات 1540 أربعون وخمسمائة وألف.

الكافوريات 528 ثمانية وعشرون وخمسمائة. الفاتكيات 357 سبعة وخمسون وثلاثمائة. الشيرازيات 396 ستة وخمسون وثلاثمائة فيكون المجموع 5173 ثلاثة وسبعون ومائة وخمسة آلاف.

‌ديوان مثالي

- «حسن جلبي الادرنه وي» تركي المتوفى سنة 1016 ست عشرة وألف وله في الزبدة ستة وعشرون بيتاً. تاريخ لصدقي:

هيج دهره مثالى كلميه حيف

‌ديوان مجير الدين

- أحمد بن حسن الخياط الدمشقي المتوفى سنة 735 خمس وثلاثين وسبعمائة قال الصفدي وشعره غث.

‌ديوان محبي

- تركي وهو السلطان سليمان بن سليم خان العثماني المتوفى سنة 974 أربع وسبعين وتسعمائة. رتبه المولى أحمد بن عبد الله المتخلص بالفوري وله في الزبدة سبعة عشر بيتاً.

ص: 812

‌ديوان محتشم كاشي

- فارسي أورد في أول بعض ديوانه أجزاء مشتملة على منثورات في شرح أسباب نظم الغزليات وسماه جامع اللطائف ومدح شاه إسماعيل الثاني وله قصيدة التاريخ كتاريخ محمد خدابنده في سنة 985 خمس وثمانين وتسعمائة.

‌ديوان محمد

- بن إبراهيم الكيزاني المتوفى سنة

‌ديوان محمد بن أحمد النيسابوري

- فارسي وعدد أبياته خمسة عشر ألف بيت.

‌ديوان محمد بن حسام

- فارسي.

‌ديوان محمد بن الحسين

- بن عبد الله بن الشبك أبي علي الشاعر الحكيم البغدادي المتوفى في محرم سنة 473 ثلاث وسبعين وأربعمائة كان ظريفاً مطبوعاً نديماً. عقود الجمان.

‌ديوان محمد الحكيم

- شمس الدين محمد بن دانيال (ابن يوسف الجراعي الموصلي الحكيم) الكحال (المتوفى سنة 693 ثلاث وتسعين وستمائة) ولخصه بعضهم وسماه عقد اللآل في المختار من شعر الأديب محمد بن دانيال أوله الحمد لله الذي ألهمنا سحر البيان الخ.

‌ديوان محمد (بن أحمد

- بن عبد الله) الرومي المعروف بماماي أحد أجناد الشام.

‌ديوان محمد بن سماعة

-

‌ديوان محمد بن علي شمس الدين الكاشي

- فارسي.

‌ديوان محيي

- تركي وهو المولى محيى الدين بن علي الفناري المفتي المتوفى سنة 954 أربع وخمسين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة أبيات. تاريخ:

ايده محيي الدين أفندي روحني شاد اول اله

‌ديوان مراد الأسدي

-

‌ديوان مرادي

- تركي وهو السلطان مراد بن محمد الثالث المتوفى سنة 1003 وله في الزبدة بيت واحد. وديوانه مذكور في تذكرة حسن جلبي. تاريخ:

هجرت سلطان مراد

‌ديوان مرامي

- تركي.

ص: 813

‌ديوان مزاحم العقيلي

-

‌ديوان المزرد

-

‌ديوان مسعر بن كدام

-

‌ديوان مسعود

- بن ابن الفضل الحلبي المعروف بابن فطيس المتوفى سنة 612 اثنتي عشرة وستمائة في مجلدين.

‌ديوان مسعود سعد سلمان أبي الفخر

- فارسي المتوفى سنة

‌ديوان مسلمى

- تركي وهو أخو المولى علي بن أمر الله بن الحنائي المتوفى سنة 994 أربع وتسعين وتسعمائة وله في الزبدة تسعة أبيات.

ديوان مسيحي برشتنه وي

- تركي المتوفى سنة 918 ثمان عشرة وتسعمائة وله في الزبدة تسعة وستون بيتاً. تاريخ:

مسيحي فوت شد

‌ديوان مسيحي شرقي

- تركي وله في الزبدة بيت واحد.

‌ديوان المشد

-

‌ديوان المشوقات الرقائق

- تشوق إلى الملأ الأعلى وهو نظم لأبي الفضل عبد المنعم بن عمر الجلياني الأندلسي ذكره في ديوانه المدبج (المتوفى سنة 602 اثنتين وستمائة).

‌ديوان مصعب

- بن عبد الله بن أبي الغراب العبدري القرشي الصقلي المتوفى سنة 456 ست وخمسين وأربعمائة.

‌ديوان معزي

- فارسي وهو أمير معزي (وهو من شعراء ملكشاه سلجوقي).

‌ديوان معزي

- وهو أبو القاسم حسين بن علي الوزير توفي سنة

وعدد أبياته خمسة عشر ألف بيت.

‌ديوان معيدي

- تركي وهو من بلدة قلقان دلن وله في الزبدة أربعة أبيات ولم يذكر له ديواناً.

‌ديوان معيني

- تركي وله في الزبدة ثمانية أبيات.

ص: 814

‌ديوان مغربي

- نصفه عربي ونصفه فارسي وهو الشيخ محمد شيرين الشهير بالمغربي المتوفى سنة 809 تسع وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أنشأ عروض الكون سببي الجسم الثقيل الخ.

‌ديوان مقالي

- تركي يقاله مصطفى بيك من بلدة آلاشهر المتوفى 997 سبع وتسعين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة عشر بيتاً.

‌ديوان المقنع الكندي وشرحه

-

‌ديوان ملك النحاة

- حسن بن صافي النحوي المتوفى سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة [مر ذكره].

‌ديوان المنازي

- هو أبو نصر أحمد بن يوسف الكاتب الوزير المتوفى 437 سبع وثلاثين وأربعمائة قال وأما ديوانه فعزيز الوجود. وفي طبقات تقي الدين أن القاضي الفاضل تطلبه من أقاصي البلاد وأدانيها فلم يظفر به.

‌ديوان المنبجي

-

‌ديوان المنتحل

-

‌ديوان منكبا

- الدوادار الظاهري الركني سيف الدين وله قصائد على حروف المعجم مدح بها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.

‌ديوان منوجهر شصت كله

- فارسي وهو من الشعراء في زمن السلطان محمود بن سبكتكين.

‌ديوان موجي

- تركي الدفتري وله في الزبدة أربعة أبيات.

ديوان الموفق بن أحمد

- المكي الخوارزمي المتوفى سنة 568.

‌ديوان موفق الدين محمد بن يوسف الأربلي

- توفي سنة 585 قال وديوانه جيد وكان في الشعر في طبقة معاصريه.

‌ديوان مولاي السلطان أحمد

- الشريف الفاسي (صاحب المغرب المتوفى سنة 1012 اثنتي عشرة وألف) وانتخبه بعضهم ذكره الشهاب في الخبايا وكان حياً في سنة 1009.

‌ديوان المهلهل

- جاهلي.

ص: 815

ديوان مهيار بن مرزويه

- أبي الحسن الكاتب المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌ديوان ميرزا أشرف

- فارسي أوله:

أي شوق ديدنت سبب جست وجوى ما

‌ديوان ميرزا مخدوم

- مخدوم فارسي وهو السيد محمد (ابن عبد الباقي) من أولاد السيد الشريف الجرجاني المتوفى سنة

‌ديوان ميرطوفي

- تبريزي فارسي من المتأخرين فيه قصائد فقط وغزلياته ليست مدونة.

‌ديوان ميرقولي

- فارسي.

‌ديوان ميرك طبيب

- تركي وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان مير مرتاض

- الشيرازي فارسي المتوفى سنة

‌ديوان ميري

- تركي وهو أمر الله المعروف بقنالي قاضي الاسبارته وي وهو والد المولى علي جلبي بن الحنائي المتوفى سنة 967 سبع وستين وتسعمائة.

‌ديوان ميلي غلطه وي

- تركي وله في الزبدة سبعة أبيات.

‌ديوان النابغة

- وشرحه.

‌ديوان نادري

- تركي وهو المولى محمد بن عبد الغني الشهير بغني زاده المتوفى سنة 1036 ست وثلاثين وألف وهو من المعتبرات بين شعراء الروم وله في الزبدة مائة وتسعة وثمانون بيتاً.

‌ديوان الناصر

- داود (بن عيسى) الأيوبي صاحب الكرك (المتوفى سنة 655 خمس وخمسين وستمائة).

‌ديوان نامي

- تركي وهو محمد بن مصطفى المعروف بميرك زاده المتوفى سنة 1013 ثلاث عشرة وألف وله في الزبدة سبعة عشر بيتاً. تاريخ لفائضي:

وفات اتدي نامى

‌ديوان نجاتي

- تركي وهو من أعيان شعراء الروم بل أشهرهم شعراً قيل اسمه عيسى وكان من عبيد امرأة بادرنه المتوفى سنة 914 أربع وعشرين وتسعمائة وقبره بميدان وفاقد رتب ديوانه باسم المولى عبد الرحمن بن المؤيد وكان المولى المذكور

ص: 816

مغبوطاً عند الوزراء لذلك وله في الزبدة مائتان واحد وخمسون بيتاً. تاريخ لضعيفي:

كتدك نجاتى آه

‌ديوان نزال بن وافد

-

‌ديوان النسب

-

‌ديوان نسيمي

- تركي وهو عماد الدين المقتول بسيف الشرع الشريف بحلب (في سنة 820 عشرين وثمانمائة وهو من تلامذة فضل الله الحروفي المار ذكره) وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان نصيبي نوربخشي

- (من شعراء العجم ديوانه) فارسي (غزليات كله ذكره هشام في تذكرته).

‌ديوان نظامي

- فارسي (كنجوى صاحب الخمسة أبي محمد بن يوسف المتوفى سنة 576 ست وسبعين وخمسمائة).

‌ديوان نظامي

- تركي من شعراء زمن أبي الفتح ببلدة قونيه توفي سنة

وله في الزبدة سبعة عشر بيتاً.

‌ديوان نظمي (الادرنوي)«محمد بك»

- تركي جامع النظائر المتوفى سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة وله في الزبدة ستة أبيات.

‌ديوان نظيري

- فارسي من المتأخرين.

‌ديوان نفعي

- تركي أرض رومي «وله ديوان فارسي واسمه عمر» قتل سنة 1044 أربع وأربعين وألف وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان النمر بن تولب

- وشرحه.

‌ديوان النميري

- أبي المرهف نصر بن منصور الضرير المتوفى سنة 588 ثمان وثمانين وخمسمائة قال وفي شعره رقة وجزالة.

‌ديوان نوايى

- على لغة الترك وهو الأمير عليشير (الوزير المشهور) المتخلص بنوايى المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة وله في الزبدة أحد وثمانون بيتاً (له أربعة دواوين أوله غرائب الصغر

ص: 817

وثانيه نوادر الشباب وثالثه بدايع الوسط ورابعه فوائد الكبر وله ديوان فارسي غير ما ذكر). تاريخ:

سأل تاريخ وى ومنزل اوبرسيدم

آمد آواززفردوس-كه-جنت جنت

‌ديوان نوعى

- تركي وهو المولى يحيى بن نصوح المتوفى سنة 1007 سبع وألف وله في الزبدة مائتان وسبعة عشر تاريخ لابنه عطايى:

جنان كلزارينى جاى اتدى نوعى

‌ديوان نهار بن توسعة

-

‌ديوان نهالى «إلياس»

- تركي المتوفى سنة 925 خمس وعشرين وسبعمائة.

‌ديوان نيازى

-تركي وهو إلياس من كليبولي المتوفى سنة 914 أربع عشرة وتسعمائة وله في الزبدة بيتان.

ديوان نيازي

- تركي السيروزى المتوفى سنة 924 أربع وعشرين وتسعمائة وله في الزبدة أربعة أبيات.

‌ديوان نيكى

- أصفهاني (ابن علي الحلاج الأصبهاني) فارسي قصائد وغزليات على الحروف.

‌ديوان والهى

- تركي وهو المولى أحمد الأسكوبي القاضي (المتوفى سنة 1008 ثمان وألف وله في الزبدة ثلاثة وأربعون بيتاً).

‌ديوان واسطي

- في مجلد وهو أبو الحسن محمد بن علي (المعروف بابن أبي الصقر) المتوفى سنة 498 ثمان وتسعين وأربعمائة.

‌ديوان واسعى

- تركي وهو المولى عبد الواسع القاضي المتوفى سنة 945 خمس وأربعين وتسعمائة وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان واصلى

- فارسي أوله.

كي رسد دركنه أو أين عقل دور أنديش ما* كين ره عشقست وعشق آمد رفيق خويش ما

ص: 818

‌ديوان وحيدي

- تركي وهو ابن الحاج حسن القاضي بعسكر المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وله في الزبدة بيت واحد.

‌ديوان وصالى

- تركي الآيديني المتوفى سنة

في زمن السلطان سليم خان القديم وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌ديوان وصفي

- تركي وهو القاضي «مصطفى بن عبد الرحيم» المتوفى سنة

وله في الزبدة ثمانية أبيات.

‌ديوان وصولى

- تركي وهو الأمير محمد بك اليحياوي الغازي بكفار أنكروس المتوفى سنة 1000 ألف وله في الزبدة سبعة أبيات.

‌ديوان وضاح

(1)

اليمن

-

‌ديوان ويسى

- تركي وهو أويس بن محمد الإسكوبي الوطن المتوفى سنة 1037 سبع وثلاثين وألف حال كونه قاضياً بها وله في الزبدة أربعة وأربعون بيتاً.

‌ديوان هاشمي

- «هو السيد محمد» تركي برسوي وله في الزبدة تسعة وعشرون بيتاً.

‌ديوان هاشمي

- فارسي وهو المسمى بشاه جهانكير الكرماني من أحفاد قاسم أنوار.

‌ديوان الهائم

- شهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد المنصوري (الحنبلي) الأديب المتوفى سنة 887 سبع وثمانين وثمانمائة.

‌ديوان هجري

- تركي وهو المولى المعروف بقره جلبى المتوفى 965 خمس وستين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة أبيات تاريخ على وجه التعمية:

جكوب بر آه تاريخ وفاتن*ديديلر هجرت هجرى أفندي

‌ديوان هدايت بيك نوايى

- وديوانه تركي وله في الزبدة بيتان.

‌ديوان هدائي «مصطفى»

- تركي المتوفى سنة 991 إحدى وتسعين وتسعمائة وله في الزبدة تسعة وخمسون بيتاً.

تاريخ لساعي:

هدايى رهبرك أوله هدايت يزدان

‌ديوان هلاكي

- «محمود» إمام تركي المتوفى سنة 983 إحدى وثمانين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة أبيات.

(1)

تصحيف 3 - 023 - 9 وضاع: F

ص: 819

‌ديوان هلاكي

- فارسي.

‌ديوان هلالي طاقيه دوز

- تركي من بلدة قسطنطينية المتوفى في حدود سنة 953 ثلاث وخمسين وتسعمائة (983) وله في الزبدة خمسة أبيات.

‌ديوان هلالي

- استرابادي فارسي.

‌ديوان الهيثم بن معاوية

-

‌ديوان اليافعي

- مجلدان معتدلان وهو القاضي أبو بكر بن محمد بن عبد الله الجندي اليافعي المتوفى سنة 553 ثلاث وخمسين وخمسمائة (953) وشعره حسن رائق يحتوي على الجد والهزل.

‌ديوان يتيم

- تركي وهو علي (بن محمد) المتوفى في حدود سنة 960 ستين وتسعمائة وله في الزبدة ثلاثة عشر بيتاً.

‌ديوان يحيى أفندي

- تركي وهو المولى يحيى بن زكريا المفتي في ممالك الروم المتوفى سنة 1053 ثلاث وخمسين وألف وله في الزبدة سبعة وتسعون بيتاً وثلاثمائة بيت.

‌ديوان يحيى بن سلمان

- أبي زكريا الطليطلي نزيل حلب. قال علي بن أنجب أكثر فيه من المديح والهجاء وما رأيته مدح أحداً إلا وهجاه وله مصنفات في الأدب.

‌ديوان يحيى بيك

- تركي وهو من شعراء زمن السلطان سليمان وله خمسة مر ذكرها وكان حيا في سنة 990 تسعين وتسعمائة وله في الزبدة خمسة وخمسون بيتاً.

‌ديوان يزيد بن معاوية

- المتوفى سنة 73 ثلاث وسبعين. قال أول من جمعه أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني البغدادي وهو صغير الحجم في ثلاث كراريس. وقد جمعه من بعده جماعة وزادوا فيه أشياء ليست له. وشعر يزيد مع قلته في نهاية الحسن وقال أيضاً حفظته في شدة غرامي وميزت الأبيات التي له من الأبيات التي ليست له وظفرت لكل صاحب البيت.

‌ديوان يقيني

- تركي المعروف بعماد زاده المتوفى سنة 976. تاريخ لجنانى:

يقينى كتدى دهر بى وفادن وله في الزبدة ثلاثة أبيات.

‌تمت الدال بعون الله الملك المتعال في اليوم الرابع

من شهر شعبان سنة 1048.

-

ص: 820

‌باب الذال المعجمة

‌ذات الدوائر والصور

- كتاب مصور في دعوة الجن وتسخيره وهو مروى عن آصف بن برخيا بن أشمويل وزير سليمان عليه السلام ولا شك إنه مختلق.

‌ذات الرشد

- في عدد الآي وشرحها للموصلي.

‌ذات العقدين

-

‌ذات العماد في أخبار أم البلاد

- للشيخ محيي الدين عبد القادر بن محمد الشهير بابن قضيب البان (المتوفى بجلب سنة 1040 أربعين وألف).

‌ذات الفوائد

- رسالة في الكيميا لمؤيد الدين حسين بن علي الطغرائي المتوفى سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة.

‌ذات الهدى

- قصيدة طويلة لأبي الطيب محمد بن محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي الشاعر نقض بها قصيدة ابن بسام (علي بن محمد البغدادي المتوفى سنة 303 ثلاث وثلاثمائة وله هجاء خبيث).

‌ذبالة السراج على رسالة السراج

- وهي شرح على فرائض السراجية يأتي في الفاء.

‌الذبالة المضية في إيضاح الدرة الخفية

- مر في الدال.

‌ذخائر الآثار

- «في الفقه لأبي الفتح إبراهيم بن مسلم المعروف بفقيه سلطان المقدسي المتوفى سنة 518» .

‌الذخائر الأشرفية في الألغاز الحنفية

- لابن الشحنة عبد البر «بن محمد الحنفي المتوفى سنة 921» ذكره ابن نجيم وانتخبه في الفن الرابع من الأشباه.

‌ذخائر الحكم

- مجلد للإمام أبي الحسن علي بن زيد البيهقي (المتوفى سنة 565 خمس وستين وخمسمائة).

‌ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى

- مجلد لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة 694 أربع وتسعين وستمائة.

ص: 821

‌ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهر

- للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن حسين المسعودي المتوفى سنة 346 ست وأربعين وثلاثمائة.

‌الذخائر في فروع الشافعية

- للقاضي أبي المعالي مجلي بن جميع المخزومي الشافعي المتوفى سنة 550 خمسين وخمسمائة وهو من الكتب المعتبرة في هذا المذهب.

‌الذخائر في النحو

- لأبي الحسن علي بن محمد الهروي المتوفى سنة

‌الذخائر في

- لأبي الكرم مبارك بن حسن البغدادي السهروردي المتوفى سنة (550 خمسين وخمسمائة).

‌ذخائر نثار في أخبار السيد المختار

- لأحمد بن محمد وقيل لمحمد بن طيفور السجاوندي المتوفى سنة (560 ستين وخمسمائة).

‌الذخائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم

الأخلاق

- لأبي عبد الله سلام بن عبد الله الباهلي الإشبيلي المتوفى سنة

‌ذخر البساتين في علم المثاتين

- وهو كتاب غريب مرتب على عشرة أبواب صنفها الحكماء لنزهة الملوك القدماء وقد تكلم عليه كل أستاذ بما علمه وشاهده أوله الحمد لله الذي أتقن وأحكم.

‌ذخر العابدين

- المسمى ببدر الواعظين مر ذكره في الباء

‌ذخر العطشان

- منظومة تركية في الطب لخضر بن عمر العطوفي (المتوفى سنة 948 ثمان وأربعين وتسعمائة) نظمها للسلطان بايزيد.

‌ذخر المتأهلين والنساء في تعريف الأطهار والدماء

- للمولى الفاضل محمد بن بير علي الشهير ببركلي المتوفى (سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة) أوله الحمد لله الذي جعل الرجال على النساء قوامين الخ وهو مرتب على مقدمة وستة فصول وتذنيب

ص: 822

وفي المقدمة نوعان الأول في تفسير الألفاظ المستعملة والثاني في القواعد الكلية والفصل الأول في ابتداء ثبوت الدماء الثلاثة والثاني في المبتدأة والمعتادة والثالث في الانقطاع والرابع في الاستمرار والخامس في المضلة والسادس في الأحكام والتذنيب في حكم الجنابة والحدث وعذر المعذور أتمه في يوم التروية سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة.

‌ذخر المتقين

- في الموعظة أوله الحمد لله على ما منح لعباده الصالحين الخ لهبة الله بن عثمان بن خضر وهو في شرح الحديث الأربعين. العشرة التي في الباب الأول في حق العلماء السوء والثانية في حق العلماء الأخيار والثالثة في حق الفقراء والرابعة في الزهاد.

‌ذخر المعاد في معارضة بانت سعاد

- قصيدة للبوصيري شرحها الفقيه محمد بن عبد الملك بن دعثين «عبد السلام بن عبد الحفيظ بن عبد الله بن دعثين» اليمني المتوفى سنة

وسماه أعداد الزاد ألفه سنة 990 تسعين وتسعمائة.

‌ذخيرة العقبى

- وهي حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة يأتي في الواو.

‌ذخيرة العقبى في ذم الدنيا

- تسع مقالات لمعين الدين أشرف المعروف بميرزا مخدوم المتوفى سنة 988 ثمان وثمانين وتسعمائة ألفه للسلطان مراد خان وأهداه إليه أوله الحمد بمن (الحمد لله حمد من) استحال أن يأتي بثناء يليق بعزته الخ.

‌ذخيرة الفتاوي

- المشهورة بالذخيرة البرهانية للإمام برهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه البخاري المتوفى سنة «616» اختصرها من كتابه المشهور بالمحيط البرهاني كلاهما مقبولان عند العلماء أوله الحمد لله مستحق الحمد والثناء الخ. قال الإمام برهان الدين أن سيدنا الإمام الصدر الشهيد حسام الدين وهو عم المص جمع مسائل قد استفتى عنها وأحال جواب كل مسألة إلى كتاب موثوق به أو إلى امام يعتمد عليه وهي وإن صغر حجمها فقد حوت كثيراً من الأحكام وقد جمعت أنا في حداثة سني وعنفوان عمري في إفتاء ما رفع إلي من مسائل الواقعات أيضاً وضممت إليها أجناسها من الحادثات وجمعت أيضاً جمعاً آخر استفتى مني مدة مقامي بسمرقند وذكرت فيها جواب ظاهر الرواية وأضفت إليها من واقعات النوادر وما فيها من أقاويل المشايخ وكان يقع في قلبي أن أجمع بين هذه الأصول

ص: 823

الثلاثة وأمهد لها أساساً وأجعلها أصنافاً وأجناساً وقد انضم إلى ما وقع في قلبي التماس بعض الأحباب فشرعت في هذا الجمع وأوضحت أكثر المسائل بالدلائل وسميت المجموع بالذخيرة وشحنته بالفوائد الكثيرة.

‌ذخيرة الفقر في تفسير سورة والعصر

- للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن أمير الحاج الحلبي الحنفي أتمه بالقدس سنة 876 ست وسبعين وثمانمائة.

‌ذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر

- سبق في التفسير.

‌الذخيرة الكافية

- في الطب للشيخ عز الدين إبراهيم بن محمد الحكيم السويدي الدمشقي المتوفى سنة 690 تسعين وستمائة.

‌ذخيرة المذكرين

- ذكره الواعظ في تحفة الصلوات.

‌ذخيرة المصلى

- مختصر كالمنية.

‌ذخيرة المعاد في الأدعية والأوراد

-

‌ذخيرة الملوك

- فارسي للسيد علي بن شهاب الهمداني المتوفى سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة أوله. حمد بسيار وثناي بي شمار حضرت ملكي را الخ رتبه على عشرة أبواب الأول في الإيمان الثاني في العبودية الثالث في مكارم الأخلاق الرابع في حقوق الوالدين الخامس في أحكام السلطنة السادس في السلطنة المعنوية السابع في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الثامن في شكر النعمة التاسع في الصبر على المصائب العاشر في ذم الكبر والغضب وقد ترجمه بالتركي مصطفى بن شعبان المتخلص بسروري توفي سنة

ذخيرة المماة في القول بتلقين من مات

- لمحمد بن إبراهيم المعروف بحنبلي زاده الحلبي المتوفى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة وهي رسالة مختصرة.

ذخيرة خوارزمشاهى

- في الطب (لزين الدين إسماعيل بن حسين الجرجاني الطبيب المتوفى سنة 530 إحدى وثلاثين وخمسمائة) فارسي في اثنى عشر مجلداً كذا في العيون ألفه لعلاء الدين تكش الخوارزمشاهى انتخب منه كتاباً وسماه أغراض باسم ايل رسلان كما مر يقال أنه أحيي الطب به. وقد ترجمه

ص: 824

بالتركية أبو الفضل محمد بن إدريس الدفتري المتوفى سنة 982 اثنتين وثمانين وتسعمائة.

‌الذخيرة في أصول الفقه

- لأحمد بن حسين المعروف بابن برهان الفارسي المتوفى سنة 305 خمس وثلاثمائة (350).

‌الذخيرة في المحاكمة بين الحكماء والغزالي

- لعلاء الدين علي الطوسي المتوفى سنة

ألفها في الروم ولما صار مرجوحاً بتأليف خواجة زاده ترك الروم وسافر إلى خراسان.

‌الذخيرة في علم البصيرة

- للشيخ أحمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 520 عشرين وخمسمائة وهو أخو الإمام أبي حامد الغزالي أولها الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء الخ ذكر فيه أنه جمع فيه ما فرقه أبو حامد في تصانيفه الكثيرة من العلوم وحصرها في أربعة أصول (1) في معرفة النفس (2) في معرفة الرب (3) في معرفة الدنيا (4) في معرفة الآخرة.

‌الذخيرة في فروع المالكية

- لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس القرافي المالكي المتوفى سنة 684 أربع وثمانين وستمائة وأيضاً فيه لأبي الخير جعفر بن محمد المروزي المتوفى 442 اثنتين وأربعين وأربعمائة وفي فروع الشافعية للقاضي أبي علي حسن بن عبد الله البندنيجي البغدادي الشافعي المتوفى سنة 425 خمس وعشرين وأربعمائة.

‌الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

- يعني جزيرة أندلس لأبي الحسن علي المعروف بابن بسام البسامي الشاعر المتوفى سنة 403 ثلاث وأربعمائة (302) وقد اختصره أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري اللغوي المتوفى سنة 711 إحدى عشرة وسبعمائة «وسماه بلطائف الذخيرة» .

‌الذخيرة في مختصر السيرة

- للشيخ برهان الدين ابراهيم بن محمد المعروف بابن المرحل الشافعي المتوفى سنة

انتقاها من سيرة ابن إسحاق وأضاف إليها من كتب عديدة في سنة 611 إحدى عشرة وستمائة ورتبها على ثمانية عشر مجلساً أولها الحمد لله مظهر الحمد ومبديه.

‌الذخيرة لأهل البصيرة

- لأبي سعيد محمد بن على القرافي (العراقي) المتوفى في مصر تقريباً سنة 510 عشر وخمسمائة.

ص: 825

ذخيرة مراديه

- في علم الطب لمؤمن بن مقبل السيواسي ألفه سنة 841 إحدى وأربعين وثمانمائة ورتبه على خمس مقالات.

‌الذخيرة والعدة في مناقب أبي عبد الله بن مندة

- للحافظ أبي موسى المديني.

‌الذخيرة وكشف البراقع لأهل البصيرة

- في التعبير وهو مشتمل على ثمان مقالات أوله الحمد لله مبدي أحكام القدرة في دلائل الفكرة الخ. ذكر في أوله شجرة مشتملة على الأبواب والفصول «لمحمد بن علي بن أحمد اليمني المعروف بالهادي المتوفى سنة 932» .

‌الذراري في أبناء السراري

- رسالة للسيوطي ذكرها صاحب الطراز المنقوش.

‌الذرائع في علم الشرائع

- لأبي الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي (بالجيم) الشافعي المتوفى سنة 532 اثنتين وثلاثين وخمسمائة وهو كتاب مختصر ذهب فيه إلى ترك القنوت في صلاة الفجر ظاناً صحة ما روى أنه عليه السلام تركه ويقول هذا مذهب أمامنا الشافعي لقوله إذا صح الحديث فهو مذهبي وقد صح انتهى ما ذكره السبكي.

‌ذروة الملتقط

- لمحمد بن علي اللخمي (المتوفى سنة 616 ست عشرة وستمائة).

‌الذريعة إلى مكارم الشريعة

- لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة.

‌الذريعة في معرفة الشريعة

- لأبي سعد محمد بن عبد الله المعروف بابن أبي عصرون «مؤلف صفوة المذهب» الموصلي قاضي دمشق المتوفى سنة 585 خمس وثمانين وخمسمائة.

‌ذريعة الأبرار في نعت النبي المختار

- قصيدة لامية لشافي أفندي عدد أبياتها ستة وتسعون. وقد تلثها بعض الشعراء بالفارسية أولها:

يا حادي البوازل بكر على ارتحالي

‌الذريعة إلى معرفة الأعداد الواردة في الشريعة

- للشيخ (للشمس) محمد بن أحمد بن عماد الأقفهسي المتوفى (سنة 867 سبع وستين وثمانمائة).

ص: 826

‌الذريعة إلى معرفة أسرار الشريعة

- للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة.

‌الذريعة إلى مكارم الشريعة

- للإمام ابى القاسم حسين بن محمد بن المفضل الراغب الأصبهاني ذكره في أوائل مفرداته أوله نسأل الله تعالى جوده الذي هو سبب الوجود نوراً يهدينا إلى الإقبال عليه الخ وهي على سبعة فصول الأول في أحوال الإنسان وقواه وفضيلته الثاني في العقل والعلم والنطق الثالث فيما يتعلق بالقوي الشهوية الرابع فيما يتعلق بالقوي الغضبية الخامس في العدالة والظلم السادس فيما يتعلق بالصناعات السابع في ذكر الأفعال. قيل إن الإمام حجة الإسلام الغزالي كان يستصحب كتاب الذريعة دائماً ويستحسنه لنفاسته.

‌الذرية الطاهرة

- للدولابي (أبي بشر محمد بن أحمد الحافظ المشهور المتوفى سنة 310 عشرة وثلاثمائة من أجزاء الحديث) ذكره في الفصول المهمة.

‌ذكر الصالحين

- لداود بن محمد الأودني الحنفي المتوفى «في حدود سنة 320» ولأبي عبد الرحمن بن أبي الليث البخاري المتوفى سنة

ذكره صاحب الخالصة.

‌ذكر العالمين

- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة.

‌الذكرى في الخمر

- للعلامة أبي نصر محمد الشهير بمير صدر الدين الشيرازي رسالة ألفها سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة (891) وبين فيها أحوالها أولها استغفر الله العظيم الذي الخ.

‌ذم الحسد

- لابن أبي الدنيا ولأبي بكر محمد بن حسن المعري المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة 351 إحدى وخمسين وثلاثمائة وقيل غير ذلك.

‌ذم الخطاء في الشعر

- لأبي الحسن أحمد بن فارس اللغوي القزويني المالكي المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة.

‌ذم الدنيا

- للشيخ الإمام أحمد الحنبلي الحموي.

‌ذم الغضب

- لابن أبي الدنيا. وله ذم الغيبة.

ص: 827

‌ذم الغيبة

- لأبي الحسين أحمد بن فارس المار ذكره ابن حجر في المجمع.

‌ذم الكلام

- لأبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي المعروف بشيخ الإسلام المتوفى (سنة 481 إحدى وثمانين وأربعمائة) وانتقاه الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المفسر حين سمع من الشيخ شهاب الدين بن حجر الحافظ العسقلاني بالقاهرة في شهر رمضان سنة 846 وسماه أحسن الكلام ومنتخبه الكبير ومنتخبه الصغير كلاهما له ذكره ابن حجر في المجمع.

‌ذم المكس

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة وله ذم زيارة الأمراء وذم القضاء.

‌ذم الملاهي

- لأبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا.

‌ذم الوسواس

- للحافظ أبي محمد «عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن قدامة الحنبلي المتوفى سنة 620» القدسي العلم الذوقي.

‌ذو الوشاحين

- للسيوطي ذكره في فهرسته من النوادر.

‌ذهاب البصر

- لمحمد بن علي الغساني المتوفى سنة 636 ست وثلاثين وستمائة.

‌الذهب الأبريز في خواص كتاب الله العزيز

- للشيخ الإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي مختصر أوله الحمد لله الموصوف بصفات الكمال جمع فيه خواص اسرار آي القرآن التي جربها العلماء.

‌الذهب الأبريز المحمر في اقتفاء علم الرمل والأثر

- للشيخ أحمد بن علي بن أحمد المحلى الشهير بابن زينل الرمال أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌الذهب المسبوك في ذكر من حج من الملوك

- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة ذكر فيه ستة وعشرين نفراً أولهم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ثم الخلفاء الراشدون ثم من حج من الملوك إلى زمنه في خمسة أجزاء وأتمه في ذي القعدة سنة 841 إحدى وأربعين وثمانمائة.

ص: 828

‌الذهب المسبوك في سير الملوك

- لابن الجوزي أبي الفرج ذكره في الخريدة.

‌ذهب المكارم

-

‌الذهب اليوسفي والمورد العذب الصفي

- ديوان شعر ليوسف المغربي بن الحربي المصري ذكره الشهاب.

‌ذهبية العصر

- لابن الشهاب وهو أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري (المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة) أوله الحمد لله على ما علم الخ قال لما رأيت أكثر الناس أصدقاء العظم الرميم وأعداء الأحياء قمت لأهل عصري منتصراً وجنيت فيه لفحول الرجال وجمعت فيه ذيل المشرق والمغرب وقصرته على أهل المائة الثامنة وقسمته قسمين الأول القسم الشرقي والثاني القسم الغربي وذكر أشعارهم وأخبارهم كاليتيمة.

‌الذيل التام لدول الإسلام

- للسخاوي.

‌ذيل التنزيل

- تفسير مختصر كالجلالين تم في أول شعبان سنة 1048 ثمان وأربعين وألف.

‌ذيل تواريخ الحافظ الذهبي والبرزالي وابن كثير

- لأبي بكر بن أحمد بن عمر بن محمد ابن قاضي شهبة الأسدي من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة أوله الحمد لله مميت الأحياء ومحيي الأموات الخ.

‌باب الراء المهملة

‌راحة الأرواح

- للمسعودي ذكره في مروج الذهب وقال رسمناه بأخبار سير ملوك الأمم وأخبار مقاتلهم.

‌راحة الأرواح في الحشيش والراح

- للشيخ تقي الدين البدري (البكري) الدمشقي أوله الحمد لله الذي جعل مأوى البر والتقى جنة النعيم الخ.

‌راحة الأرواح في

- لأبي أحمد حسن (حسين) ابن عبد الله العسكري (المتوفى سنة 382 اثنتين وثمانين وثلاثمائة).

‌راحة الأرواح في دفع عاهة الأشباح

- رسالة مختصرة في أمر الطاعون للعلامة أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة رتبها على مقدمة وأبواب.

ص: 829

‌راحة الإنسان

- في الطب لأبي طاهر إبراهيم بن محمد الغزنوي الحكيم ألفه لمأمون خليفة.

‌راحة الصبيان

- فارسي في لغة الفرس بالعربي مرتب على الحروف.

‌راحة اللزوم

- في شرح لزوم ما لا يلزم يأتي في اللام.

‌راحة النفوس

- في ترجمة رجوع الشيخ إلى صباه وهو على قسمين كل منهما على أربعة فصول لمصطفى بن أحمد الكليبولوي المتخلص بعالي المتوفى سنة 1008 ثمان وألف ألفه للسلطان محمد خان أمير مغنيسا سنة 997 سبع وتسعين وتسعمائة بجبل يقال له بوزطاغ يايلاق ولايت آيدين.

‌رازنامه

- تركي للمولى حسين الكفوي المتوفى سنة

جمع فيه ما جاء موافقاً لمقتضى الحال من الأبيات والكلمات حين التفأل من ديوان حافظ وغيره.

‌رأس مال النديم

- رافع الإرتياب

(1)

في أسماء الرجال بالحديث للخطيب «البغدادي أحمد بن علي بن ثابت المتوفى سنة 364» .

رافع الشقاق

(2)

في مسألة الطلاق

- لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌رافع الكلفة عن الإخوان فيما قدم فيه القياس على

الاستحسان

- لنجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي المتوفى سنة 758 ثمان وخمسين وسبعمائة.

‌الرامزة

- قصيدة في علمي العروض والقافية للشيخ الأديب ضياء الدين أبي محمد عبد الله الخزرجي «المتوفى سنة 626» ولها شروح كثيرة أقدمها شرح الشريف الأندلسي وشرحها أيضاً الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الدلجي العثماني الشافعي المتوفى سنة «647» شرحاً ممزوجاً أوله اللهم إن مما منحتنا من بسيط جودك الوافر الخ وسماه رفع حاجب العيون الغامزة عن كنوز الرامزة.

(1 - 2) لعلهما دافع بالدال (منه).

ص: 830

الراموز

(1)

-في اللغة للسيد محمد

(2)

بن السيد حسن «ابن علي المتوفى سنة 860» يشتمل على جميع لغات الجوهري والمغرب والفائق والنهاية أوله الحمد لله حق حمده الخ قال إن كتاب الصحاح (لما كان) فيه تطويل وأطناب بإيراد كثير مما يستغنى عنه من الأمثال والشواهد والأنساب واختصره بعض الفضلاء ولكنه أخل كما أن الأصل أسهب وأمل وزاد فيه فوائد فأضفت إلى ما أختاره وجميع ما أهمله من اللغة ثم ألحقت به غرائب ألفيتها في المغرب وعثرت عليها في الفائق والنهاية وبسطت الكلام بعض البسط ثم انى بعدما فرغت سمعت من واحد من العلماء أن ما نقله الجوهري مطعون وما نقلته من المختصر ليس مما يؤمن متانته وما زلت أسأل الله سبحانه وتعالى أن يطلعني على مواضع غلمته [خلته](علمه) حتى وفقني الله سبحانه وتعالى إلى المطالعة في القاموس واطلعت فيه الى ما ركب الجوهري فيه التصحيف فشمرت عن ساق جدي على ان اقيم ما فيه من الاود حتي فرغت فبينت ما غفل عنه وسها ونقلت عنه أسماء المحدثين ونسبهم واجتنبت عن الإطناب فأشرت إلى قول الله سبحانه وتعالى بحرف ق وإلى الحديث بحرف ح وإلى الأثر بحرف ر وإلى الجمع بحرف ج والى الموضع بحرف ع وإلى الجبل بحرف ل وإلى تأنيث الصفات التي تجري على مذكرها بهاء بحرفي ثه معناهما المؤنث بهاء وإلى اسم رجل بحرفي سم وأشرت بحرفي عز إلى ما يتعدى ويلزم.

‌راموز في اللغة

- للشيخ الإمام الورع الزاهد السيد محمد بن السيد حسام الدين بن السيد علي صاحب جامع اللغة أيضاً.

‌رايات البلاغة

-

‌رأي آراي

- فارسي لمحمد بن أحمد النيسابوري.

‌الرأي المعتبر في معرفة القضاء والقدر

- لشمس الدين (محمد بن عبدان الحكيم الدمشقي) المعروف بابن اللبودي (المتوفى سنة 621 إحدى وعشرين وستمائة).

‌الرائض في الفرائض

- لمحمود بن عمر العلامة جار الله الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة

(1)

سماه به لكونه مجمع انهار الرموز وهو في غاية الايجاز لائح عليه مخايل السحر ودلائل الاعجاز (منه).

(2)

وهو صاحب جامع اللغة (منه).

ص: 831

‌الرائض في الفرائض

- لأبي غانم محمد بن عمر بن أحمد بن العديم الحلبي المتوفى سنة 694 أربع وتسعين وستمائة (695).

‌رباب نامه

- «لسلطان ولد بن جلال الدين محمد بن بهاء الدين الرومي المتوفى سنة

» وانتخبه يوسف الشهير بسينه جاك المتوفى سنة 953 ثلاث وخمسين وتسعمائة.

‌الرباعيات

- لأبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي (البغدادي الزار المحدث المتوفى سنة 354 أربع وخمسين وثلاثمائة) تخريج أبي الحسن الدارقطني وتسمى هذه الرباعيات أيضاً الجزء الرابع والثمانين من فوائد الشافعي منها رواية الأصيلي. أي رباعية الأسانيد للبخاري. وفيه درر الدراري في شرح رباعيات البخاري لأحمد بن محمد الشامي الشافعي أولها الحمد لله الذي نزل أحسن الحديث استخرجها من جامع الصحيح مستمداً من شرح الكرماني وتنقيح الزركشي مع زيادات أثبتها بقلت.

‌رباعيات مسلم بن حجاج القشيري

-

‌رباعيات الترمذي

-

‌رباعيات كنجفه

- لأهلي شيرازي المتوفى سنة 943 ثلاث وأربعين وتسعمائة نظم فيه مناسباً للصور وعددها كقوله نه غلام وسه غلام.

‌ربط السور والآيات

- لمحمد بن مبارك المعروف بحكيم شاه القزويني المتوفى سنة

‌ربط الشوارد في حل الشواهد

- في النحو لمحمد بن إبراهيم بن يوسف التاذفي الحلبي.

‌الربعة في الفرائض

- مجلد كبير من المبسوطات لأحمد بن العروضي المتوفى سنة

‌علم ربع الدائرة

‌ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

- في المحاضرات لأبي القاسم محمود بن عمر جار الله العلامة الزمخشري المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة أوله الحمد لله الذي استحمد إلى عباده موجبات المحامد مما أسبغ عليهم الخ قال هذا كتاب قصدت به إجمام خواطر الناظرين في الكشاف عن حقائق

ص: 832

التنزيل وترويح قلوبهم المتعبة بإحالة الفكر في استخراج ودايع علمه وخباياه الخ ورتبه بعضهم إلى اثنين وتسعين باباً وقد انتخبه المولى محيي الدين محمد بن خطيب قاسم المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة قال لما كان علم المحاضرات علماً نافعاً من العلوم العربية حتى المولى العلامة قد صنف فيه كتاب ربيع الأبرار إلا أنه بحر زاخر لا تدرك غايته استخرجت من نخب فوائده على وجه الاختصار وألحقت به ما عثرت عليه في كتب الأدباء وسميته بروض الأخبار المنتخب من ربيع الأبرار انتهى. ورتبه على خمسين روضة وقال في تاريخه جاء بفضله. واختصره رجل آخر أيضاً سماه أنوار الربيع.

‌ربيع الجنان في المعاني والبيان

- لحسام الدين حسن بن علي الإبيوردي الخطيب الشافعي المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة.

‌ربيع القلوب وروح الغيوب في ذكر أسماء المحبوب

- «وهي رسالة في فضل الذكر لأحد من علماء القرن السابع فرغ منها في سنة 608 ثامن شهر صفر» .

‌رتبة الحكيم

- في الكيميا للشيخ الفيلسوف أبي محمد مسلمة بن أحمد بن عمر بن وضاح المجريطي إمام الرياضيين بالأندلس المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة أربع مقالات وهو مجلد أوله الحمد لله العزيز الوهاب المسبب الأسباب ذكر فيه أن الذي دعاه إلى تأليفه الذي رسمه بمدخل التعليم وسماه رتبه الحكيم أنه رأى أهل زمانه ينتحلون الحكمة ويتعاطون الفلسفة وهم في بيداء الحيرة تائهون فلما غلقت الحكمة دونهم أبوابها وقطعت بهم أسبابها إذ قنعوا عوضاً من الحق الذي تنتهي إليه الحدود ووجدنا الأسرار الطبيعة التي سمتها الأوائل أسرارا ووضعت جميع علومها ونتائج هذه العلوم نتيجتان إحداهما سمتها الأوائل كيميا والثانية سيميا وهما علما الأوائل ومن لم يصل إليهما فليس بحكيم وإن أحكم واحدة منهما فهو نصف حكيم لأن الكيميا هي معرفة الأرواح الأرضية وإخراج لطائفها للإنتفاع بها والثانية هي الأرواح العلوية واستنزال قواها للانتفاع بها.

‌رتبة الماسح وفخر القاسم

- للقاضي صدقة بن أحمد بن علي.

‌الرتبة في شرائط الحسبة

- تأليف الشيخ الإمام محمد

ص: 833

بن محمد بن أحمد الأشعري القرشي الشافعي مشتمل على سبعين باباً كل باب على فصول شتى أوله الحمد لله الذي برأ النسم وأجرى القلم الخ.

‌رتيع الغزلان

- في الأدب للشيخ بدر الدين محمد بن عبد الله المعروف بابن الزركشي المتوفى (سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة.)

‌علم رجال الأحاديث

قال فيه سبط أبي شامة العلامة في وصف علم التاريخ وذم من عابه وشانه وقد ألفت العلماء في ذلك تصانيف كثيرة لكن قد اقتصر كثير منهم على ذكر الحوادث من غير تعرض لذكر الوفيات كتاريخ ابن جرير ومروج الذهب والكامل وإن ذكر اسم من توفي في تلك السنة فهو عار عما له من المناقب والمحاسن ومنهم من كتب في الوفيات مجرداً عن الحوادث كتاريخ نيسابور للحاكم وتاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب والذيل عليه للسمعاني وهذا وإن كان أهم النوعين فالفائدة إنما تتم بالجمع بين الفنين وقد جمع بينهما جماعة من الحفاظ منهم أبو الفرج بن الجوزي في المنتظم وأبو شامة في الروضتين والذيل عليه ووصل إلى سنة وفاته 665 خمس وستين وستمائة وقد ذيل عليه الحافظ علم الدين البرزالي وممن جمع بين النوعين أيضاً الحافظ شمس الدين الذهبي لكن الغالب في العبر الوفيات وممن جمع بينهما الشيخ عماد الدين بن كثير في البداية والنهاية وأجود ما فيه السير النبوية وقد أخل بذكر خلائق من العلماء وقد يكون من أخل بذكره أولى ممن ذكره مع الإسهاب الممل وفيه أوهام قبيحة لا يسامح وقد صار الاعتماد في مصر والشام في نقل التواريخ في هذا الزمان على هؤلاء الحفاظ الثلاثة البرزالي والذهبي وابن كثير أما تاريخ البرزالي فانتهى إلى آخر سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة ومات في السنة الآتية وأما الذهبي فانتهى تاريخه إلى آخر سنة 741 (740) وقد أخبر قبل موته بمدة سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة وأما ابن كثير فالمشهور أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو آخر ما لخصه من تاريخ البرزالي وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين ولما لم يكن من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة ما يجمع الأمرين على الوجه الأتم شرع شيخنا الحافظ مفتي الشام شهاب الدين أحمد بن يحيى السعدي

ص: 834

في كتابه ذيل من أول سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة على وجه الاستيعاب للحوادث والوفيات فذكر كل شهر وما فيه من الحوادث والوفيات فكتب منه سبع سنين ثم شرع من أول سنة 769 تسع وستين وسبعمائة فانتهى إلى أثناء ذي القعدة سنة 815 خمس عشرة وثمانمائة وذلك قبل ضعفه ضعفة الموت غير أنه سقط منه سنة 75 خمس وسبعين فعدمت وكان قد أوصاني أن أكمل الخرم من أول سنة 48 ثمان وأربعين إلى آخر سنة ثمان وستين فاستخرت الله تعالى في تكميل ما أشار به ثم التذييل عليه من حين وفاته ثم رأيت في سنة 741 إحدى وثمانين وسبعمائة فما بعدها إلى آخر سنة 47 سبع وأربعين فوائد جمة من حوادث ووفيات قد أهملها شيخنا ويحتاج الكتاب إليها فألحقت كثيراً منها في الحواشي وشرعت من أول سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة جامعاً بين كلامه وتلك الفوائد على الجميع في الحقيقة له.

‌رجال الأربعة

- لابن حجر أحمد بن علي العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة.

‌رجال الصحيحين

- لأبي القاسم هبة الله بن حسن الطبري المتوفى سنة 418 ثمان عشرة وأربعمائة».

‌رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

- أوله الحمد لله الذي خلق الأشياء بقدرته الخ ترجمه المولى أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة بإشارة السلطان سليم خان ذكر كتباً كثيرة في هذا المعنى وقال جمعت منها ولم أقصد به إعانة الممتع الذي يرتكب المعاصي بل قصدت إعانة من قصرت شهوته عن بلوغ أمنيته في الحلال الذي هو سبب لعمارة الدنيا ولما كمل قسمته قسمين قسم يشتمل على ثلاثين باباً يتعلق بأسرار الرجال وما يقويها على الباه من الأدوية والأغذية والثاني يشتمل على ثلاثين باباً يتعلق بأسرار النساء وما يناسبهن من الزينة.

‌الرحبة

- لأبي محمد عبد الوهاب بن علي القاضي ابن طوق الثعلبي المالكي المتوفى سنة

وهو مع صغر حجمها من خيار الكتب وأكثرها فائدة.

‌رحلة الشيخ

- ابن حبيب.

‌رحلة ابن خلدون

- المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة».

ص: 835

‌رحلة ابن الرشيد

- محمد بن عمر بن رشيد «الفهري مجد الدين السبتي المتوفى سنة 721 في ست مجلدات» المالكي.

‌رحلة ابن الصلاح

- فوائد جمعها الشيخ تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن المعرف بابن الصلاح الشهرزوري المتوفى سنة 843 ثلاث وأربعين وستمائة في رحلته إلى الشرق وهي عظيمة النفع في سائر العلوم مفيدة جداً.

‌رحلة أبي القاسم

- التجيبي «أحمد بن سليمان بن خلف الباجي الأندلسي المتوفى سنة 493» .

‌رحلة بدر الدين

- «محمد» بن رضي الدين الغزي المتوفى سنة 984 أربع وثمانين وتسعمائة إلى الديار الرومية وكثيراً ما ينقل عنه تقي الدين في طبقاته.

‌الرحلة الفيومية والمكية والدمياطية

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌رحلة الكتاني

- هو الشيخ أبو الحسين محمد بن جبير الأندلسي تاريخها سنة 578 ثمان وسبعين وخمسمائة «614» .

‌رحلة محمد بن رشد المالكي

-

‌الرحلة المصرية في فروع الحنفية

- أولها الحمد لله مانح أسباب التوفيق الخ انتخبها من عدة كتب من الفتوى.

‌رحمة الأمة في اختلاف الأئمة

- في الفروع للشيخ صدر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي العثماني قاضي القضاة بالمملكة الصفدية المتوفى سنة

أوله الحمد لله الذي أجزل إحسانه الخ فرغ منها في ربيع الأول سنة 780 ثمانين وسبعمائة وقيل لشيخ الإسلام أبي الحسن السعدي.

‌الرحمة في الطب والحكمة

- (للشيخ مهدي بن علي بن إبراهيم الصبيري اليمني المهجمي المقري المتوفى سنة 815 خمس عشرة وثمانمائة وهو مختصر لطيف مفيد ذكره ابن الجزري في طبقات القراء) وهو على خمسة أبواب الأول في علم الطبيعة الثاني في طبائع الأغذية والأدوية الثالث فيما يصلح للبدن في حال الصحة الرابع في علاج الأمراض الخاصة الخامس في علاج الأمراض العامة.

‌الرحمة في الكيميا

- شرحها الجلدكي وسماه سر الحكمة.

ص: 836

‌الرحيق المختوم

- في شرح قيد الأوابد في الفقه يأتي.

‌الرحيق السلسل في الأدب المسلسل

- للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة.

‌الرخصة العميمة في أحكام الغنيمة

- لأبي إبراهيم (لإبراهيم) ابن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري مختصر أوله الحمد لله كما يليق بكمال وجهه الخ.

‌رد ابن تيمية

- للشيخ تقي الدين السبكي أوله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى إلخ رتبه على ثلاثة فصول.

‌رد أبي حنيفة

- للغزالي قال صاحب قلائد العقيان هو ليس حجة الإسلام بل هو على ما كتب في حاشية نسخة منه محمود الغزالي شخص من المعتزلة وقد أدى ذلك شمس الأئمة الكردري إلى التعصب إلى أن رده وقابل به مقابلة الفاسد وشنع على الشافعي. وإن كان هو لحجة الإسلام فمن تأليفاته في أول طلبه لأنه خلاف ما في الأحياء من مناقبه.

‌رد الانتقاد

- على لفظ الشافعي للإمام

البيهقي المتوفى (سنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة).

‌الرد الجميل على من غير التوراة والإنجيل

- لأبي حامد الغزالي ذكره البقاعي في الأقوال القويمة.

‌الرد الصائب على مصلى الرغائب

- مختصر لإبراهيم بن فتيان الحنفي المقدسي أوله حمداً لمن رفع من شاء من عباده الخ.

‌رد القول الخائب في القضاء على الغائب

- للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 876 ست وسبعين وثمانمائة.

‌رد القول القبيح في التحسين والتقبيح

- لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة وله رد الإتحادية.

‌رد المتشابه إلى المحكم

- للشيخ محمد بن أحمد بن اللبان (الأشعري) المصري المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة

ص: 837

(من الآيات القرآنية) أوله أما بعد حمد الله الواحد بذاته وصفاته الخ ذكر فيه متشابهات القرآن.

‌رد المحرم عن المسلم

- للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 856 ست وخمسين وثمانمائة صنفه عندما سلط على عرضه بعض من كان في زمانه.

‌رد النصارى

- فيه كتب مثل كتاب الرهاوي وكتاب عمرو بن بحر الجاحظ وكتاب عبد الجبار المعتزلي ومقالة القاضي أبي بكر وكلام الجويني وكتاب لبعض المغاربة وكلام لابن الطيب وكتاب للطرطوسي وكتاب لابن عوف وكتاب خلف الدمياطى والنصيحة الإيمانية وتحفة الأديب والتخجيل تأليفان ومختصره والانتصارات الإسلامية.

‌الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية

شيخ الإسلام كافر

- للشيخ الإمام حافظ الشام الشمس بن ناصر الدين (المتوفى سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة) لما صرح بذلك العلاء البخاري في مجلسه في مسألة الطلاق.

‌الرد على ابن الراوندي

- لأبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري (إمام أهل السنة) المتوفى (سنة 324 أربع وعشرين وثلاثمائة).

‌الرد على ابن سينا

- في الكيميا للوزير أبي إسماعيل الحسين بن علي الطغرائي الأصبهاني (المتوفى سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة) مختصر.

‌الرد على ابن عربي

- وبيان من رد عليه مختصر أوله الحمد لله الموفق للسداد.

‌الرد على أبي حيان

- في تعصباته على ابن مالك في جزء لعلي بن يوسف الأنباري المتوفى سنة 814 أربع عشرة وثمانمائة.

‌الرد على أهل الهوا (الأهواء)

- لأبي عبد الله

المعروف بابي حفص الكبير «الصغير محمد بن أحمد» .

‌الرد على الجهمية

- لعبد الرحمن بن أبي حاتم ولعثمان بن سعيد الدارمي.

ص: 838

‌الرد على الرافضة (الروافض)

- لأبي القاسم هبة الله بن عبد الله القفطي المتوفى سنة 697 سبع وتسعين وستمائة ولميرزا مخدوم معين الدين أشرف الحسني المتوفى سنة مجلد أوله نحمدك اللهم لا إله إلا أنت الخ.

‌الرد على الشافعي

- فيما خالف فيه القرآن لحسن بن أحمد المقري المتوفى سنة

‌الرد على القدرية

- لإسماعيل بن حماد الحنفي (حفيد الإمام الأعظم أبي حنيفة المتوفى سنة 212 اثنتي عشرة ومائتين).

‌الرد على الكرامية

- لأبي بكر محمد بن اليمان السمرقندي المتوفى سنة 268 ثمان وستين ومائتين.

‌الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد

- للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي مختصر أوله الحمد لله كفو جلاله.

‌الرد على المشبهة

- في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. للقاضي بدر الدين بن جماعة محمد بن إبراهيم الشافعي (المتوفى سنة 733 ثلاث وثلاثين وسبعمائة).

‌الرد على الملحدين

- في تشابه القرآن لأبي علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي (المتوفى سنة 206 ست ومائتين).

‌الرد على النحاة

- لقاضي الجماعة أحمد بن عبد الرحمن اللخمي المتوفى سنة 593 ثلاث وتسعين وخمسمائة.

‌الرد على اليهود

- لعلاء الدين علي بن محمد بن (عبد الرحمن) الباجي الشافعي المتوفى سنة 714 أربع عشرة وسبعمائة ولمحمد بن عبد الرحمن بن الصري (المصري) توفي سنة 380.

‌الرد على رد مفضل الضبي على الخليل

- لابن درستويه عبد الله بن جعفر النحوي المتوفى سنة وله أيضاً رد على الفراء.

‌الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الإجتهاد

في كل عصر فرض

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي توفي سنة 911.

ص: 839

‌الرد على من رد على أبي حنيفة

- وافتخر به وجعله باباً في كتابه وهو الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة فشرع الراد في تحرير مسائله أولاً مع أدلته ثم تقرير أصل المسألة مع أجوبته في مختصر أوله الحمد لله الذي هدانا إلى الصراط المستقيم الخ.

‌الرد على من نسب رفع الخبر بلا إلى سيبويه

- لمحمد بن علي (بن محمد بن الفخار المالقي) الجذامي المتوفى سنة 723 ثلاث وعشرين وسبعمائة.

‌ردع الجاهل ذي الملامة عن منعه السجود على

المحرمة

- مختصر لإبراهيم بن الفتيان الحنفي القدسي أوله حمداً لمن رفع من اجتباه الخ.

‌ردع الجاهل عن اعتساف المجاهل

- في الرد على الشعر وذمه لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير (الثقفي) الأندلسي المتوفى سنة 708 ثمان وسبعمائة.

‌ردع الراغب عن صلاة الرغائب

- للشيخ علي بن غانم المقدسي (المتوفى سنة 1004 أربع وألف «أوله الحمد لله الذي أمر بالإقتداء بالأنبياء والإتباع الخ).

‌فصل في الرسائل

وهو مرتب على الحروف كترتيب الكتاب نظراً إلى أول المضاف إليه أو الظرف. والرسالة هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع والمجلة هي الصحيفة التي تكون فيها الحكم.

‌الألف

‌الرسالة التي أرسلها الإمام الشافعي

- إلى الإمام عبد الرحمن.

رسالة الآباء عن مواقع الوباء

- للمحقق مولانا إدريس بن حسام البدليسي أولها: يا حيا لا يموت ذكر فيها أنه توجه من القسطنطينية إلى نحو الإسكندرية في سنة 917 سبع عشرة وتسعمائة من البحر وحج ثم عاد امتثالاً لأمر السلطان سليم ولما دخل الشام سمع إن بمصر نازلة الوباء فامتنع من الدخول

ص: 840

إليها وركب إلى اسلامبول من البحر فانكر عليه جمع من العلماء بدمشق وحلب فكتبها.

‌رسالة ابن أبي زيد

- في فقه المالكي للشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن أبي زيد المالكي القيرواني المتوفى سنة 389 تسع وثمانين وثلاثمائة. وشرحها عبد الله بن طلحة المتوفى سنة 518 ثمان عشرة وخمسمائة. وشرحها أيضاً جلال الدين

التباني المتوفى سنة

وشرحها الشيخ الإمام أبو حفص (عمر بن علي بن سالم) اللخمي الإسكندري الشهير بابن الفاكهاني (المالكي المتوفى سنة 731 إحدى وثلاثين وسبعمائة) سماه التحرير والتحبير.

‌رسالة ابن زيدون

- وهو أبو الوليد أحمد بن عبد الله المخزومي الأندلسي القرطبي المتوفى سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة وعليها شرح لجمال الدين أبي عبد الله محمد بن (محمد ابن) نباتة الشاعر (المشهور المتوفى سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة) سماه سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون أوله الحمد لله الذي لا يجب الحمد إلا له الخ والشيخ محمد بن البناء المصري سماه العيون وشرحها صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 764 أربع وستين وسبعمائة شرحاً سماه تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون وشرحها العلامة يوسف بن عمر الزناتي المالكي.

وهذه رسالة كتبها على لسان ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن المستظهر بالله عبد الرحمن إلى الوزير أبي عامر بن جهور بن عبدوس يتهكم به فوجد مكان القول واسعة وتلاعب فيها بأطراف الكلام وأجاد فيها ما شاء وكل رسائله هكذا مشحونة بفنون الآداب نظماً ونثراً. وهي امرأة ظريفة من بنات خلفاء العرب (المغرب) الأمويين المنسوبين إلى عبد الرحمن بن الحكم المعروف بالداخل ابتدل حجابها بعد قتل أبيها وتغلب (عليها) ملوك الطوائف في خبر يطول ثم عادت تجلس [تجالس](وتنظم) الشعراء والكتاب وتعاشرهم وتحاضرهم ويتعشقها الكبراء منهم وكانت ذات خلق جميل وأدب ونظم.

‌رسالة ابن سينا

- في جواب الشيخ أبي سعيد (ابن) أبي الخير وشرحها.

‌رسالة في أبدال الأدوية

- لابن الجزار أحمد بن إبراهيم الإفريقي الطبيب المتوفى قبل سنة 400 أربعمائة.

‌رسالة في أبوي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

- لزين الدين محمد شاه بن محمد المعروف بزيني جلبي الفناري المتوفى

ص: 841

سنة 926 تسع وعشرين وتسعمائة قاضياً بحلب ذكر فيها أنهما بل جميع أبوي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ماتوا على الإيمان ذكره عرب زاده في هامش الشقائق.

‌رسالة أبي حنيفة إلى قاضي البصرة

- عثمان البتي.

‌رسالة في إثبات الواجب

- لجماعة من الفضلاء منهم جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة 908 ثمان وتسعمائة (رسالتان قديمة وجديدة) أول القديمة: سبحانك سبحانك ما أعظم شانك الخ قال وقد كتبت في يومين من أقصر أيام الصيف وأهداه إلى بعض السلاطين. وأول الجديدة: بسم الله الرحمن الرحيم ومنه الإعانة في التتميم وله الحمد على كرمه العميم الخ ثم قال قد أفردت في عنفوان الشباب رسالة في هذا المطلب قبل ذلك بعشر سنين واقتصرت هناك على ما هو أوضح بالتماس بعض من الأعاظم في جيلان ورتبها على عشرة فصول شرحها الحاجي محمود التبريزي والمولى حسين الأردبيلي الإلهي توفي سنة

وعليه الحاشية لمولانا الحنفي أولها الحمد لمن تقدس جنابه عن أن يكون شريعة لكل وارد الخ وكتب قاضي زاده الكرهروي أيضاً حاشية. وشرح الجديدة الجلالية نصر الله بن محمد العمري الخلخالي شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لمن توحد بوجود ذاته.

ولحبيب الله ميرزا جان الشيرازي المتوفى سنة 994 أربع وتسعين وتسعمائة حاشية أولها جل جلالك اللهم يا واجب الوجود الخ قال فهذه تعليقات علقها الفقير ميرزا جان الباغندي على الرسالة القديمة المرتبة لبيان أعلى المطالب للمحقق الدواني أستاذي واستنادي قدوة الحكماء وقال في آخرها وليكن آخر ما قصدنا إيراده مع التزام محاورة الطلاب وحل كتب آخر غير هذا الكتاب وقع الفراغ من تأليفه في منتصف ذي الحجة عام 983 ثلاث وثمانين وتسعمائة. وشرحها المولى محيي الدين محمد بن علي القره باغي المتوفى سنة 942 اثنتين وأربعين وتسعمائة. وشرحها أيضاً تلميذ الدواني المولى الحسين الأردبيلي الأبهري المتوفى سنة 950 خمسين وتسعمائة بقال أقول وأول الشرح الحمد لله على أنعامه العام الخ وشرحها أيضاً الحاج محمود التبريزي. ومنهم مير صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى في حدود سنة 898 ثمان وتسعين وثمانمائة أوله الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى الخ رتبه على اثنى عشر فصلاً وخاتمة. وشرحها المولى الفاضل يوسف بن جمال الدين أوله حمداً لك يا واجب الوجود ومنهم علي بن عمر الكاتب. ومنهم أبو

ص: 842

الحسن دانشمند الأبيوردي توفي سنة

وأيضاً المولى محمد شاه بن علي الفناري المتوفى سنة 909 تسع وتسعمائة (929).

‌الرسالة الأثيرية

- في الميزان المشهورة بايساغوجي سبقت مع شروحها.

‌رسالة في الأجرام السماوية

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة وله رسالة في الأخلاق.

‌رسالة احتجاج آدم على موسى

- للشيخ محيي الدين محمد بن قطب الدين الأزنيقي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة.

‌الرسالة الأحدية

- للبلياني أولها الحمد لله الذي لم يكن قبل وحدانيته قبل إلا والقبل هو الخ.

‌(الرسالة الأحدية

- ورقتان للشيخ شمس الدين أبي الحسن بن عبد الله البكري أولها الحمد لله الذي ليس لأحديته قبل إلا والقبل هو الخ.)

‌رسالة الإحسان وثمرها

-

‌رسالة الإحسان في بيان فضيلة أعلى شعب الإيمان

- للشيخ أبي محمد عبد الله البسطامي.

‌رسالة الاختلاج مع أدعيته (رسالة اختلاج

الأعضاء)

- لمحمد بن إبراهيم بن محمد بن هشام.

‌رسالة في اختلاف حركة الكوكب عند الإرتفاع

- (فإن منها ما) يرتفع من الأفق في ساعة مثلاً مقدار رمح ولا يرتفع في ساعتين مقدار رمحين لمولانا على مختصر أوله الحمد لله الذي رفع الأفلاك الخ.

‌رسالة الإخوان من أهل الفقه وحملة القرآن

- وهي على سبعة فصول أولها الحمد لله ذي الحمد والجود والإحسان الخ للشيخ علي بن ميمون المغربي (المتوفى سنة 917 سبع عشرة وتسعمائة نزيل دمشق) ألفها سنة 915 خمس عشرة وتسعمائة.

‌رسالة الأخوين في أحكام الزنديق

- وهو المولى محيي الدين محمد بن القاسم مات في أواخر 900. تسعمائة «904».

ص: 843

‌رسالة في آداب البحث

- للمولى سنان الدين يوسف المعروف بعجم سنان.

‌رسالة في آداب السلوك

- فارسية لعزيز بن محمد النسفي أولها حمدو سباس بروردكاريرا الخ.

‌رسالة في آداب المطالعة

- لحامد برهان (لحامد بن برهان الدين) بن أبي ذر الغفاري أولها وعليك اعتمادي الخ وهي مشتملة على مقدمة ومقصد ووصية فالجملة ورقتان.

‌الرسالة الأدبية في طريقة الصوفية

- تركية لنصوح بن حاجي علي من خلفاء الشيخ سنان أولها الحمد لله الذي هدانا الخ.

‌رسالة في أدعية الصلاة المفروضة

- لمصطفى بن محمد المعروف بخواجكي زاده المتوفى سنة 998 ثمان وتسعين وتسعمائة.

‌رسالة الأدوار

- لخواجه صفي الدين عبد المؤمن وهي على خمسة عشر فصلاً «الرسالة الشرفية تأتي» .

‌رسالة الشيخ أرسلان

- في التصوف أولها الحمد لله العدل الحكيم.

‌رسالة أرشيلاوس ذات الرؤيا

- أولها الحمد لله رب العالمين.

‌رسالة الأزل

- للشيخ محيي الدين بن عربي أولها الحمد لله الدائم الذي لم يزل الخ.

‌رسالة في الاستثناء

- للشيخ محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة. قال طاشكبري زاده ولم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وأورد فيها لطائف لم تسمعها آذان الزمان.

‌رسالة في الاستخارة

- للشيخ محمد بن محمود المغلوي الوفائي المتوفى سنة 940 أربعين وتسعين وتسعمائة.

‌رسالة في استخراج جيب درجة واحدة على قواعد

هندسية

- قد ألهم بها جمشيد لبعض الأفاضل أولها أحمده على جزيل أنعامه الخ والمبرزون مع تكثر العدد لم يحوموا حولها.

ص: 844

‌رسالة في استخلاف الخطيب وجوازه

- لحسام الدين الحسين بن عبد الرحمن المتوفى سنة 926 ست وعشرين وتسعمائة وللحسن الشرنبلالي أولها الحمد لله الذي أظهر أسرار الهداية الخ.

‌رسالة الاستعارة

- للعلامة أبي القاسم الليثي السمر قندي شرحها عصام الدين وقول أحمد بن محمد بن خضر أولها الحمد لله الممجد الخ وعلى شرح العصام حاشية لحفيده علي بن صدر الدين بن عصام أولها أحمدك حمد مسترشد لأنوار هدايتك الخ.

‌رسالة في استعمال اليهود والنصارى

- للشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني المتوفى سنة 910 عشر وتسعمائة أولها الحمد لله الذي أنزل الكتاب تبياناً لكل شيء.

‌رسالة في الإسطرلاب وعمله

- لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة 529 تسع وعشرين وخمسمائة ولمحمد بن رضوان المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة وللمولى محمود بن محمد الرومي المشهور بميرم جلبي فارسي على مقدمة وإحدى وخمسين باباً وذيل أولها الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الخ وللشيخ أبي القاسم بن محفوظ وهي على ستة وستين باباً وللشيخ جابر بن حيان الكوفي الصوفي تتضمن ألف مسألة ولأبي القاسم أحمد بن أبي بكر المتوفى سنة

جمعها فارسية ورتبها على ثلاث مقالات أولها شكر وسباس مرصانعي سرا كه الخ ورسالة فارسية على مقدمة وثلاث مقالات نقلها عن كتاب شش فصل لأبي جعفر محمد بن أيوب الطبري وهو سؤال وجواب وكتاب كيخسرو بن علاء المجوسي وكتاب علي بن عيسى الإسطرلابي وكتاب عبد الرحمن الصوفي وكتاب الكرماني وكتاب علي بن هبة الله بن محمد وكتاب أبي الفوارس بن أبي منصور وكتاب أحمد بن عبد الله المعروف بحبس الحاسب وكتاب إسحاق بن يعقوب الكندي وكتاب أبي الريحان البيروني وكتاب أحمد بن عبد الجليل السجزي وكتاب مؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد البغدادي ورسالة أبي الحسين (الشيرازي) عبد الرحمن الصوفي ورسالة الحكيم نصير الدين الطوسي فارسية ورسالة أبي الحسين (أبي الحسن) الشيرازي وغيرهم.

‌رسالة في الإسطرلاب

- للشيخ زين الدين عبد الرحمن المزي الحنفي وهي على عشرة فصول وخاتمة أولها الحمد لله الكريم الوهاب.

ص: 845

‌رسالة في الإسطرلاب السرطاني المجنح

- لمحمد بن نصر ألفها في سنة 511 على ثلاثة وعشرين باباً ولأبي نصر منصور بن علي بن عراق في حقيقته بالطريق الصناعي وهي على تسعين باباً أولها الحمد لله تعالى خير ما استفتح الخ مدحه صاحب جامع المبادي.

‌رسالة في أسلوب الحكيم

- للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان العلامة ابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌رسالة في رجوع أسماء الله تعالى إلى ذات واحدة

- على رأي الفلاسفة والمعتزلة للإمام الغزالي.

‌رسالة في أسماء المدلسين

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي توفي سنة 911.

‌رسالة إشراقية في دفع ظلمات الإسحاقية

- للشيخ جمال (الدين) أفندي أولها الحمد لله الذي نور قلوب العارفين بمعرفة ذاته الخ ألفها للرد على إسحاق الحكيم (الطبيب لما اعترض على ابن عربي) في دخله على أهل التصوف.

‌رسالة في الأضحية

- للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا توفي سنة 428.

‌رسالة في أطوار السلوك

- المسمى بالأطوار السبعة للشيخ جمال الدين إسحاق القرماني المتوفى سنة 930 ثلاثين وتسعمائة.

‌رسالة في اعتراضات عشرة

- على التعريف المختار للعلم في المواقف لخطيب زاده أجاب عنها جلال الدين الدواني في رسالة.

‌رسالة في الأغذية اللطيفة وترتيبها وكيفية تناولها

- لأبي الحجاج يوسف الإسرائيلي وعليها رد للدخوار المذكور في الأغاني.

‌رسالة في الأغلاط الحسية

- للفاضل قوام الدين يوسف بن حسن الحسيني الشهير بقاضي بغداد مات 922.

ص: 846

‌رسالة في الأفعال التي تفعل في الصلاة على المذاهب

الأربعة

- لزين العابدين بن إبراهيم المعروف بابن نجيم المصري المتوفى سنة 970 سبعين وتسعمائة وهي من الرسائل الزينية.

‌رسالة في أفعال العباد

- ورقتان لجلال الدين الدواني أيضاً المتوفى سنة 970 سبعين وتسعمائة أولها أما بعد حمد الله فتاح القلوب مناح العيوب الخ ذكر فيها أن سعيد الدين محمد الإسترابادي سأله أو أن اجتيازه بقاشان في بعض الأسفار فكتب من مخزونات خاطره رسالة في إن أفعال الله سبحانه وتعالى لا تخلو عن الحكم والمصالح وهذه المسألة من غوامض الأسرار ولذلك اضطربت فيها أقوال الأئمة الكبار كما يشهد به من مارس صاعتي الحكمة والكلام ويشاهده من تتبع أقاويل هؤلاء الأجلة الأعلام.

‌رسالة في أفعال الله سبحانه وتعالى

- لجلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني كتبها سنة 913 ثلاث عشرة وتسعمائة وهي مشحونة بغرائب لم تسمعها الآذان.

‌رسالة في أن أفعال الله سبحانه وتعالى لا تخلو عن

الحكم والمصالح

-

‌رسالة في الأفيون

- لعماد الدين محمود الشيرازي المتوفى سنة

‌رسالة في أقسام الحكمة

- لابن سينا الرئيس.

‌رسالة في أقسام المجاز

- للمولى أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌رسالة في أقسام الموجودات وتفسيرها

- لأبي الحسن العوفي وهو من أصحاب إخوان الصفا وهي رسالة لطيفة ذكرها الشهرزوري في تاريخ الحكماء.

‌رسالة في قولهم أكثر من أن يحصى

- لعبد الباقي بن طورسون علقها حال كونه مدرساً بمدرسة علي باشا.

‌رسالة الإكراه

- للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة 778 ثمان وسبعين وسبعمائة (793).

ص: 847

‌رسالة في الإكسير

- تركية منظومة لدده سلطان بن عاشق باشا.

‌رسالة في إكفار من أسند الجبر إلى الأنبياء

- لمحيي الدين محمد بن (إبراهيم) الخطيب الرومي المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة.

‌رسالة في ألفاظ الكفر

- لأبي علي بن محمد بن قطب الدين المتوفى سنة

جعلها على ستة عشر نوعاً أولها الحمد لله الذي أرشدنا الخ وفيها أيضاً فارسي لقاضي القضاة كمال الدين الزيلي ذكر في التتارخانية وقال شيخي.

‌رسالة في أن الألفاظ هل وضعت بإزاء المعاني الذهنية

أو الخارجية

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السيكي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌رسالة الامتحان عن ثلاثة فنون

- كتبها المولى إسحاق جلبي وابن الجوى وابن إسرافيل وامتحنوا بحضرة الصدرين الفاضلين المولى محيي الدين الفناري والقادري في ثلاثة أيام كل يوم من فن وذلك على الصحن فرجح إسحاق عليهم فقيل في تاريخه:

ديدم تاريخنى صحنه شرفدر أول ما كتبه جوى زاده في رسالته خير فاتحة الكلام فاتحة خير الكلام. وأول ما كتبه ابن إسرافيل الحمد لله الذي أكمل الدين الحنفي (الحنيفي) الخ وأول رسالة إسحاق خير الكلام [كلام] يكتب على صدور الصحائف الخ. وفي هذا المبحث أي طعن الراوي من التوضيح رسالة للمولى الفناري أولها سبحان من تحير في بيداء صمديته الخ والرد على رسالة ابن جوى لإسحاق جلبي. والجواب عنه لجوى زاده في ورقة. ولهم رسائل في فنون ثلاثة في هذا الامتحان.

‌رسالة في أمثلة التعارض في الأصول

- لسراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة 882 اثنتين وثمانين وثمانمائة وهي مسائل.

ص: 848

‌رسالة في املاء الخط العربي

- لمحمد بن محمد العمري العدوي مختصره أولها الحمد لله الذي بإلهامه وضع الكلام المتكلمون الخ.

‌رسالة في أموال بيت المال وأقسامها وأحكامها

ومصارفها

- لإبراهيم بن بخشى الشهير بدده خليفة المتوفى سنة «973» ألفها باسم السلطان مصطفى بن سليمان (خان العثماني).

‌رسالة في الأمور العامة

- لبعض العلماء أولها الحمد لله الذي عظمت نعمته وعمت الخ.

‌رسالة في الأنبياء عليهم السلام وعددهم

- تركية لعبد الباقي بن طورسون.

‌رسالة في الأنفس

(1)

والآفاق

- للسيد الشريف الجرجاني.

‌الرسالة الأنسية

- فارسية ليعقوب بن عثمان الجرخي جمعها في كلمات بهاء الدين نقشبند.

‌رسالة في انشقاق القمر

- لمحمد بن بلال الحنفي المتوفى سنة

ألفها لولد حسن كتخدا أولها الحمد لله رب العالمين الخ.

‌رسالة الأنوار

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة [638] مختصره أولها الحمد لله واهب العقل ومبدعه الخ.

‌رسالة الأيس والليس

- للمولى أحمد بن سليمان الشهير بكمال باشا زاده المتوفى سنة 940.

‌رسالة في الأواني والظروف وأحكامها وما فيها من

المظروف

- لشهاب الدين أحمد بن عماد الأقفهسي الشافعي (المتوفى سنة 808 ثمان وثمانمائة) أولها الحمد لله وحده وصلواته الخ.

‌رسالة في أوجاع الأطفال

- لابن مندويه أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني.

(1)

. yanlistir .(فى الانس) Basmalardaki

ص: 849

‌رسالة في الأوزان

- للمولى عطاء الله العجمي ولابن رشد وللكندي ولعل كلاهما [كليهما] في معرفة قوة المركب في أي درجة هو. وهذا من المقاصد المهمة.

‌الرسالة الإيقاعية من الفوائد البرهانية

-

‌رسالة في أيمان فرعون

- لجلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني أولها الحمد لله قابل توبة عبده إذا تاب (وشرحها المولى علي القاري في كراستين).

‌رسالة أيها الإخوان

-

‌رسالة أيها الولد

- سبقت في الألف.

‌الباء

‌رسالة في كون باء البسملة للملابسة

- في حديثها للمولى خواجه زاده المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة.

‌رسالة في الباد زهر والأدوية الترياقية

- لمحمد بن محمد القوصوني أولها الحمد لله رب العالمين رسالة رتبها على ستة فصول وخاتمة.

رسالة في الباه وأسبابه

- لابن مندويه أحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني الطبيب.

‌رسالة البدليات

- للشيخ إبراهيم بن أبي سعيد العلائي الطبيب المغربي مرتبة على الحروف.

‌رسالة البركلي

- للمولى محمد بن بير علي البركلي المتوفى سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة وهي رسالة كتبها بالتركية فعم النفع بها بين العوام والنسوان والصبيان لأنها محتوية على إجمال الاعتقاديات على مذهب أهل السنة (والجماعة) والعبادات والأخلاق في ضمن وصاياه لأولاده وأقربائه وسائر المؤمنين أجمعين. أتمها تقريباً سنة 970 (وشرحها الشيخ علي الصدري القونوي المتوفى سنة 970 سبعين وتسعمائة باللسان التركي أيضاً ممزوجاً).

‌رسالة البرهان

- لأبي زيد جعفر بن زيد الشامي المتوفى (سنة 793 ثلاث وتسعين وسبعمائة «554»).

ص: 850

‌رسالة في البسملة

- لجلال الدين رسولاً بن أحمد (ابن يوسف الثيري الحنفي) التباني المتوفى سنة 793.

‌رسالة البصيري

- في اللطائف.

‌رسالة بقراط

- (الطبيب الحكيم بن رافليس) إلى انطحت الكبير يعي داراً ملك فارس لما عرض في أيامه للفرس الموتان.

وله رسالة إلى أهل أنديرا مدينة ديمقراطيس الحكيم جواباً عن رسالتهم إليه لاستدعائه وحضوره لعلاج ديمقراطيس.

‌رسالة في بناء اياصوفية وقلعة قسطنطينية

- للمولى الفاضل مصطفى بن الحسن المعروف بالجنابي المتوفى سنة 999 تسع وتسعين وتسعمائة.

‌رسالة في البنج والحشيش وتحريمهما

- لإبراهيم بن بخشى الشهير بدده خليفة (المتوفى سنة 973 ثلاث وسبعين وتسعمائة) ومنه انتخب محمد بن إبراهيم الحلبي بن الحنبلي رسالة ثم شرحها وسماها ظل العريش (في منع حل البنج والحشيش). وقد ذكره صاحب مصحف الجماعة أعني أرشلاوس الفيثاغوري ونقل كلامه في الصناعة قال التمس مني بعض اخوانى كشف معانيها فأجبته وشرحنا بالقاهرة في أوائل العشر الأول من ذي القعدة سنة 744 أربع وأربعين وسبعمائة.

‌رسالة في البواسير وعلاج شقاقه

- لابن مندويه أحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني الطبيب كتبها إلى الرئيس ابن سينا وفيه أيضاً رسالة تركية على سبعة أبواب أولها شكر الله أعلى وبالتقديم أولى الخ.

‌الرسالة البهائية

- في مناقب الشيخ بهاء الدين النقشبندي لمحمد بن مسعود البخاري وللسيد الشريف الجرجاني.

‌رسالة في بيت المال وكيفية تصرفه وفي مصارفه

العشرة

- للمولى خسرو المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة.

‌رسالة في البيعة من الشيخ

- فارسية للشيخ نور الدين جعفر ولعلي الهمداني وهي فارسية أيضاً.

ص: 851

‌رسالة بيون البرهمي في الإكسير

- شرحها إيدمر بن علي الجلدكي وسماه السر المصون ذكره في نهاية المطلب أولها الحمد لله الذي شهدت بربوبيته عجائب المصنوعات الخ. وبيون رجل من حكماء الهند من قدماء الفلاسفة منسوب إلى البراهمة قدم من الهند إلى البيت المقدس زائراً فسأله أعز تلاميذه عنده عن التركيب فقال أنه أمر معضل صعب شديد الخ.

‌التاء

‌رسالة في تجزي الإنقسام

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌رسالة التجليات

- لابن عربي وللشيخ أحمد البوني أولها الحمد لله الذي أخرج الجيم من الظلمة إلى النور الخ.

‌رسالة التجنيس

- في الحساب للسجاوندي أبي طاهر محمد بن محمد بن عبد الرشيد شرحها تقي الدين بن معروف شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لله رب العالمين الخ-مر في التاء-

‌رسالة التجويد

- لصادق بن يوسف المجود المتوفى سنة

أولها الحمد لله الذي أنزل القرآن معجزاً ببلاغة معناه الخ رتبها على أربعة فصول الأول في بيان التجويد الثاني في وجوبه الثالث في اللحن الرابع في الغلطات الشايعة.

‌رسالة في تحقيق الإيمان

- لمولانا لطفي المتوفى سنة 900.

‌رسالة في تدبير الجسد

- لأبي علي أحمد بن عبد الرحمن بن مندوية الطبيب الأصبهاني وهي ثلاث رسائل إلى بعض أصحابه.

وله رسالة في تدبير المسافر.

‌رسالة في تذكر أولي الألباب

- للشيخ عبد المجيد بن النصوح الرومي جمعها من التفسير [التفاسير] فوجد اثنتي عشرة آية أولها الحمد لله الذي نور قلوب العلماء الخ.

‌رسالة في ترجيح مذهب أبي حنيفة على غيره

- «المسماة بالنكت الظريفة

تأتي في النون» للشيخ أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي (المتوفى سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة). وعليه رد لعلي بن محمد بن محمد بن العز الحنفي

ص: 852

ولجلال الدين رسولاً ابن أحمد التباني الحنفي المتوفى سنة 793 ثلاث وتسعين وسبعمائة.

‌الرسالة الترشيحية

- لأبي القاسم

السمرقندي الليثي المتوفى سنة

في أقسام الاستعارات على ست فرائد وشرحها عصام الدين إبراهيم بن محمد الإسفرايني (المتوفى سنة 944 أربع وأربعين وتسعمائة) وسعيد.

‌رسالة الترصيع في بحث التسميع

-

‌رسالة في تركيب طبقات العين

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني.

‌رسالة في التشبيهات الواقعة في دعاء الصلوات

- لجلال الدين محمد بن أسعد الدواني أولها وله الحمد الخ.

‌رسالة في التشريح

- لعماد الدين محمود الشيرازي المتوفى سنة

ولابن جماعة فيه رسالة ولعيسى الصفوي أولها وله الحمد وعلى نبيه الصلاة الخ.

‌رسالة التصور والتصديق

- لشارح المطالع قال في أثناء مباحثه فعليه بمطالعة رسالتنا المعمولة في التصور والتصديق.

قال مصنفك هذه الرسالة كالعنقاء ليس لها إلا اسم من الأسماء حكي أن بعض الظرفاء لما بلغ هذا المقام عند قراءته على الشارح قرأ فعليه بمطالعة رسالتنا الخ فضحك من سمع فاعتذر الشارح بأنها كانت موجودة إلا أنها ضاعت مني في الطريق لما توجهت إلى هراة ولم يتيسر لي تأليفها مرة أخرى. أقول إني ملكتها وطالعتها فلله الحمد والمنة.

‌رسالة في التصوف وأهله وتحقيق مذهبهم

- لنور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة 898 ثمان وتسعين وثمانمائة وللشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز بن ملك.

‌رسالة في تعديل الأركان للصلاة

- لحسن أفندي الواعظ والإمام بجامع القلعة ببروسا ألفها سنة 1000 ألف وأدرج فيها معدل الصلاة أولها الحمد لله المعبود في طبقات الأرضين والسموات الخ.

‌رسالة في التعريب

- للمولى أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة ولمحمد بن بدر الدين

ص: 853

المنشي (الرومي الإقحصاري الحنفي المفسر المتوفى سنة 1001 إحدى وألف).

‌رسالة في معنى التعريف والمعرفة

- لشاه محمد بن أحمد الخالدي الكيشي المعروف بمير سيد عاشق المتوفى سنة

جعلها على ثلاثة سموط أولها الحمد لله الذي ألهمنا معرفة الحقائق الخ.

‌رسالة في التغليب

- لابن كمال أحمد بن سليمان المذكور.

‌رسالة في التغني وحرمته ووجوب استماع الخطبة

- للبركلي أولها الحمد لله الذي هدانا للإسلام الخ وللشيخ أحمد الرومي أولها الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى الخ.

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى الرحمن على

العرش استوى

- لابن طولون الشامي أولها الحمد لله الذي استواؤه الخ.

‌رسالة في تفسير آية الوضوء

- للمولى أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده المتوفى (سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة) وله تفسير قوله تعالى هو الذي خلق لكم الآية.

‌رسالة في تفسير بعض الآيات

- لإلياس بن إبراهيم السينابي أظهر فيها مهارته في التفسير.

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى سنريهم آياتنا

في الآفاق وفي أنفسهم

- للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ثمانى عشرة وثمانمائة.

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى فسحقاً لأصحاب

السعير

- للمولى مصلح الدين مصطفى القسطلاني المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة وهو محل عويص.

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى فلا تجعلوا لله

أنداداً

- للمولى أحمد الشهير بشيخ زاده علقها حال كونه مدرساً بإحدى المدارس السليمانية لتعيين مراد الزمخشري والبيضاوي أولها الحمد لله الذي بين وحدانيته بإنزال الآيات التشريعية الخ.

ص: 854

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى ما كان على النبي

من حرج فيما فرض الله له

- للمولى عبد الحليم الشهير بأخي زاده «المتوفى سنة 1013» أولها أن أحسن ما يوشح به صدور السطور الخ كتبها مدرساً بمدرسة علي باشا.

رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى والذين تبوؤا

الدار والإيمان الآية

- للشيخ أحمد بن محمد الخفاجي الخطيب بالمدينة المنورة شرفها الله تعالى أولها الحمد لله الذي أظهر أسرار معاني آياته الخ رتبها على مقدمة وثلاثة مقاصد وخاتمة وقد قرظ لها علماء عصره كالشيخ علي المقدسي وغيره.

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى وربك يخلق

ما يشاء ويختار

- لأبي محمد العسال.

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى ولقد أرسلنا

نوحاً إلى قومه

- للمولى محمد الواني.

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى ومن آياته

منامكم بالليل

- لبعض أهل دمشق أولها نحمدك يا من أيقظ قلوب العارفين الخ ألفها سنة 960 ستين وتسعمائة ولمولانا علاء الدين الشامي.

‌رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى يوم يأتي بعض

آيات ربك

- في سورة الأنعام. للمولى خسرو كتبها بأمر السلطان محمد خان لكونها حجة للمعتزلة وعلى أهل السنة في الظاهر وقد حل المولى المذكور هذا الإشكال وكشف مراد صاحب الكشاف والبيضاوي فيما ذكراه من الوجوه. وفيه رسالة لسري الدين عبد البر بن محمد بن محمد بن الشحنة ذكر فيه أنه وقع في سنة 876 ست وسبعين وثمانمائة الكلام في قوله سبحانه وتعالى فأما الذين شقوا فاستشكل بعض الأصحاب والطيبي قد تعرض للجواب عنه وفي تقريره احتياج إلى صحة فكر وحسن نظر وظاهر الأمر أنه مشكل. وفيه رسالة لابن المعيد.

رسالة في تفضيل البشر على الملك-لمحمد أمين الشهير

ص: 855

بأمير بادشاه المتوفى سنة

وهي على مقدمة ومقصدين وخاتمة أولها الحمد لله الذي عم كلامه الخ.

‌رسالة في تفضيل العجم على العرب

- لأبي عامر بن عرسه [حرشنه] البشكسي (السبكي)[البسكتي] قيل ابتدع فيها وفسق فدعا عليه جماعة من العلماء فرده أبو الطيب عبد المنعم في حديقة البلاغة وأبو مروان في الاستدلال بالحق في تفضيل العرب على جميع الخلق وأبو عبد الله الفارقي في خطف البارق والفقيه أبو محمد عبد المنعم بن محمد بن الغرس الغرناطي من المتأخرين.

‌رسالة في تقسيم العلوم

- للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني.

‌رسالة التقليد

- للشيخ أحمد الرومي الإقحصاري المتوفى سنة 1043 ثلاث وأربعين وألف أولها الحمد لله على نواله الخ.

‌رسالة في التمانع

- للشيخ بدر الدين محمد بن محمد بن الغرس الحنفي «الغزي» المتوفى سنة 894 أربع وتسعين وثمانمائة «984» وله في برهانه رسالة أخرى أيضاً.

‌رسالة في التمر هندي

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني.

‌الرسالة التنزيهية في شأن المولوية

- للشيخ إسماعيل الأنقروي (المولوي المتوفى سنة 1042 اثنتين وأربعين وألف) أولها الحمد لله الذي جعلنا من أهل الوجد والحال الخ ذكر الرسالة المنسوبة إلى الشيخ أحمد الغزالي بحذف زوائدها وانتشرت نسخها فردها الشيخ إبراهيم فكتب جواباً عن رده مرتباً على مقدمة وثلاث مقالات وخمس اعتراضات ونقل المعترض وجه لعب الحبشة من شروح البخاري في باب الحراب والدرق من كتاب العيدين.: ثم إن الشيخ إبراهيم المذكور رد هذه الرسالة برسالة سماها بالبراهين المعنوية الأولية في رد فسوق المولوية الدنيوية فلم نسمع أن الشيخ إسماعيل رد بعدها على إبراهيم:

رسالة التواريخ-للشيخ تقي الدين

بن معروف وصنع الله بن إبراهيم المعروف بصنعي القاضي.

رسالة التوحيد-للشيخ رسلان الدمشقي وشرحها القاضي زكريا يأتي في الراء يعني رسالة رسلان ولسراج الدين محمد بن عمر الحلبي المتوفى حدود سنة 850 ذكره المجدي.

ص: 856

‌رسالة التهديد والوعيد لتارك الصلاة

- لأبي الخير محمد بن علي بن محمد بن خالد الموازيني المعروف بالزاهد الأصبهاني أولها الحمد لله الذي سبحت لعظمته الأغوار الخ ورتبها على سبعة أبواب الأول فيما جاء في تكفيره الثاني فيما جاء في قتله الثالث فيما جاء في المحافظة عليها الرابع فيمن يصلي ومن لم يصل الخامس فيما جاء على متخلف الجمعة السادس فيما جاء في وعيد تارك الجماعة السابع فيما جاء في فضائل الصلاة الخ.

‌الجيم

‌رسالة جاماسف الحكيم

- إلى أرد شير الملك المتوج بالحكمة في صنعة الكيميا أولها اللهم إني أسئلك الصدق قولاً وفعلاً.

الرسالة الجامعة بوصف (لوصف) العلوم النافعة- للمولى أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده (المتوفى سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة) أولها الحمد لله الملك المهيمن المنان الخ رتبها على ثلاثة مطالب وخاتمة.

‌رسالة الجبر والمقابلة

- لشرف الدين محمد بن مسعود بن محمد المسعودي وهي نافعة وافية ذكرها في الموضوعات. وللشيخ سراج الدين السجاوندي وعليها تعليقة له أيضاً بالقول.

‌رسالة في الجذام وأسبابه وعلاجه

- لابن الجزار أحمد بن إبراهيم الطبيب الإفريقي.

‌رسالة الجراد وما في شأنه من الصلاح والفساد

- لجمال الدين يوسف بن محمد بن مسعود الترمذي الحنبلي. في مجموعة قلائد العقيان.

‌رسالة في الجزء الذي لا يتجزئ

- للمولى عبد الرحمن بن علي الشهير بمؤيد زاده المتوفى سنة 920 اثنتين وعشرين وتسعمائة ولبستان بن

ولأبي العباس أحمد بن محمد بن مروان الطبيب السرخسي في أنه ينقسم إلى ما لا نهاية له قتل سنة 286 ست وثمانين ومائتين (287).

‌رسالة في الجزى

(1)

الزمانية والعهود الآنية

- للمولى محمد النخجواني انتشرت في الآفاق ووقع القذى بها في الآماق فكتب مولانا أبو شحمة رداً عليه وأرسله إليه

(1)

الجزى جمع جزية كاللحى (منه).

ص: 857

وكتب في آخره وقد تفرد النخجواني بهذه الفتوى اعدلوا هو أقرب للتقوى وأول الرد الحمد لله الذي رفع رايات الإسلام والنخجواني قد أجاب عن مرقومه ومزبوره وخرج عن عهدة مكتوبة ومسطورة وتاريخ المكاتبات سنة 870.

‌رسالة في الجسم

- للمولى أحمد بن سليمان بن كمال باشا.

المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌رسالة الجعل

- للمولى قره سيدي الحميدي المتوفى سنة 914 أربع عشرة وتسعمائة (913).

‌رسالة الجمع وأقسامه وصيغه

- لصيرفي بن جبرائيل بن ميكائيل أولها الحمد لله الذي تنزه عن مشابهة الأشكال والأمثال الخ.

‌رسالة في الجمعة وعدم جواز الصلاة في مواضع

متعددة

- لقوام الدين أمير كاتب ابن أمير عمر الاتقاني المتوفى سنة 758 ثمان وخمسين وسبعمائة. ولجلال الدين رسولاً بن أحمد التباني المتوفى 793 ثلاث وتسعين وسبعمائة. وصنف القاضي نجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي المتوفى سنة 758 رسالة في جوازه في موضعين من مصر.

‌رسالة في جوب جيني

- لعماد الدين محمود الشيرازي المتوفى سنة

ولنور الله المعروف بعلاء (الدين) ونقله المولى مصطفى بن شعبان المتخلص بسروري من الفارسية إلى التركية وهي (تأليف) مختصر رايته. ذكر فيه أن معدنه كان في بلاد الافرنج أخرجه بعض التجار في سنة 950 خمسين وتسعمائة وقد كانوا قبل ذلك لا يخرجون من ديارهم ضنة (الأخفية). وترجمه أيضاً شاعر كيلاني مخلصه مخفي بعد السروري في عصر السلطان سليمان وذكر أن أصل الرسالة هندي ترجمها نعمة الله المذكور لمظفر خان الكيلاني بالفارسية وإن ترجمة السروري ليست بشيء وإنه لقي من أخرجه من الإفرنج وهو رجل يقال له أرسطو فأطنب فيه.

‌رسالة في الجوهر المعدني والحيواني وأجناسه

وأنواعه وخواصه وقيمه

- للشيخ محيي الدين محمد بن ساعد الأنصاري الشهير بابن الأكفاني (المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة) أولها الحمد لله كفاه أفضاله الخ ألفها لخواجه مجد الدين.

ص: 858

‌رسالة في الجوهر المفارق

- المسمى بالعقل وإثباته للعلامة نصير الدين الطوسي شرحها العلامة جلال الدين الدواني أوله بعد حمد مبدع الحقائق الخ.

‌رسالة في الجهاد

- للمولى يوسف بن حسين الكرماستي المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة وله فيه رسالة أخرى ولمحمود القاضي وقد قرظ عليها شيخ الإسلام يحيى بن زكريا المتوفى سنة 1053 ثلاث وخمسين وألف.

‌رسالة الجهاد

- لابن الخطيب محمد بن إبراهيم الرومي المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة أولها الحمد لله الذي فضل المجاهدين على القاعدين الخ.

‌رسالة في الجهة

-: أي جهة التحت وسائر الجهات هل هي موجودة أم لا: لموالي الروم منهم المولى خواجه زاده وأفضل زاده ولمولانا كستل ولأفضل زاده في تزييف كلام كستل وللمولى خطيب زاده وللمولى حسن السامسوني وللمولى قاضي زاده الرومي.

‌رسالة في جهة القبلة

- للمولى مصلح الدين مصطفى القسطلاني المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة.

‌رسالة الجيب

- للفاضل العلامة صلاح الدين موسى بن محمود قاضي زاده الرومي وللفاضل عبد الوهاب المعروف بقواله لي زاده تركية على مقدمة وعشرة أبواب أولها الحمد لمبدع البدائع الخ. وله رسالة الجيب أخرى أصلح فيها رسالة المارديني ثم شرحها أولها أحمدك يا من أطلع عباده على أوقات العبادة الخ ذكر فيها أن الربع المجيب أنفع الآلات وكانت من رسائله المقبولة الرسالة الماردينية لكن وقع في مواضع منها خلل كثير فأصلحها وزاد عليها ورتب على مقدمة وعشرين باباً.

‌رسالة الجيب

- للشيخ بدر الدين المارديني وهي على مقدمة وعشرين باباً شرحها أحمد بن عبد الحق السنباطي (المتوفى سنة 990 تسعين وتسعمائة) أولها الحمد لله رب العالمين.

‌رسالة الجيب الغائب

- لشمس الدين بن العزولي ألفها سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة وهي نصف دائرة مقسوم المحيط 90 قسماً متساوياً. وللشيخ زكي الدين أبي بكر بن عبد الوهاب

ص: 859

الصفروي أولها الحمد لله علام الغيوب الخ وهي على ستة وعشرين باباً. وللشيخ أبي عبد الله محمد بن الشهاب أحمد (بن عبد الرحيم) المزي (المتوفى سنة 750 خمسين وسبعمائة) وهي على خمسة وتسعين باباً وقال لم يوجد فيه رسالة أتم ولا أكمل من رسالة أبي علي المراكشي التي هي من جملة المسمى بالمبادي والغايات في العمل بالآلات وهي تسعون باباً فوضع المزي رسالة وسماها كشف الريب في العمل بالجيب.

‌الرسالة الجيمية

- للشيخ أحمد البوني أولها جل ثناء الذي أخرج الجيم من الظلمة إلى النور الخ.

‌الحاء

‌رسالة في الحاصل بالمصدر

- للفاضل الشهير بمير بادشاه البخاري أولها سبحان من جعل بمصدر تكوينه الأفعال والآثار الخ وللشيخ سري الدين بن الرضا محمد المصري (وهي من مطارح الأنظار).

‌رسالة في الحال

- للمولى أحمد بن سليمان بن كمال الوزير المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌رسالة الحائر من الوزير الجائر

- لابن إت يمز محمود كتبها لملا أحمد الأنصاري حين عزله من قضاء أنطاكية أولها نحمدك يا من أنعم علينا. وهي في حدود الوقاية.

‌رسالة في الحج أشهر معلومات

- لقوام الدين قاسم بن أحمد الجمالي المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة وللمولى عبد الرحمن بن علي بن مؤيد المتوفى سنة 922 اثنتين وعشرين وتسعمائة.

‌رسالة الحجب

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة مختصر أوله الحمد لله الذي حجبنا عنه غيرة أن يعرف له كنه الخ.

‌رسالة في الحدث

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سيناء المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌رسالة في حد الخمر

- للمولى أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

ص: 860

‌رسالة في الحدود

- لابن سينا وللإمام الغزالي أيضاً مختصر أورد فيها تعريفات الأسماء التي أطلقها الفلاسفة.

‌رسالة في (حدوث) الحروف

- لابن سينا (وهي على ستة فصول الأول في سبب حدوث الصوت والثاني في سبب حدوث الحروف والثالث في تشريح الحنجرة والرابع في الأسباب الجزئية لحرف حرف من حروف العرب والخامس في الحروف المشبهة بالحروف وليست في لغة العرب والسادس في أن هذه الحروف من أي الحركات الغير النطقية قد تسمع.)

‌رسالة الحرز

- لأغاثاذيمون الحكيم.

‌رسالة في الحساب

- لمحمد (بن محمد مؤقت الجامع الأزهر) سبط المارديني أولها الحمد لله الأول بلا عدد الخ.

‌رسالة في الحسد

- لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ مختصر أوله وهب الله لك السلامة الخ.

‌رسالة في حكم عيسى عليه السلام حين نزل

- لابن طولون الشامي أولها الحمد لله وسلام على عباده الخ.

رسالة في الحكة وعلاجها

- لابن مندويه أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني.

‌رسالة في الحكمة العملية

- لعضد الدين وهي مفيدة مختصرة شرحها تلميذه الكرماني والمولى طاشكبري زاده في أوائل حاله كما ذكره في موضوعاته.

‌الرسالة الحلبية في الطريقة المحمدية

- نظمها شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌رسالة في حل الشبهة العامة

- لعبد الرحمن بن علي بن المؤيد الأماسي المتوفى سنة 922 اثنتين وعشرين وتسعمائة أحسن فيها وأجاد.

‌رسالة في الحُلّة

- للمولى محمد شاه بن محمد اليكاني المتوفى في حدود سنة 830 ثلاثين وثمانمائة قاضياً ببرسه.

‌رسالة الحّمام

- فارسية لفخر الدين بن سيف الدين الخيوقي

(1)

المتوفى سنة

رتبها على اثنى عشر فصلاً.

(1)

yanlistir (الخيولى) Basmalardaki .

ص: 861

‌رسالة في الحمد

- لطاشكبري زاده وللمولى علاء الدين علي بن محمد القوشجي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة حقق فيها كلمات السيد الشريف في المباحث المذكورة في الحاشية الكبرى.

‌رسالة-في-حملية

- للشيخ محيي الدين محمد بن قطب الدين الأزنيقي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة.

‌الرسالة الحموية

- لشيخ الإسلام الشهيد الهروي.

‌رسالة في الحمى وأقسامها

- لمحمد بن إبراهيم أولها الحمد لله الذي الهم ألإنسان علم الطب الخ (ولجلال الدين السيوطي أيضاً).

‌رسالة الحوراء والزوراء

- لجلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة 908 ثمان وتسعمائة (أتمها في سنة 872 اثنتين وسبعين وثمانمائة) شرحها الفاضل كمال (الدين حسين) ابن محمد بن فخر بن علي اللاري شرحاً ممزوجاً أوله الحمد لمن هو محمود بلسان كل حامد الخ وسماه تحقيق الزوراء واتمه في ح سنة 918 ثمان عشرة وتسعمائة.

‌رسالة في حوض عشراً في عشر

- لابن كمال باشا

‌رسالة حي بن يقظان

- للشيخ الرئيس ابن سينا شرحها أبو منصور حسين بن محمد بن زيلة المتوفى سنة

ولأبي بكر بن الطفيل الإشبيلي المتوفى سنة

(وشرحها زين الدين).

‌الخاء

‌رسالة في الخضابات المسودة للشعر

- لأبي العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي الطبيب قتل سنة 286 ست وثمانين ومائتين.

‌رسالة في الخضر عليه السلام وحياته

- للشيخ كمال الدين محمد بن محمد المعروف بإمام الكاملية المتوفى سنة 874 أربع وسبعين وثمانمائة.

‌رسالة في الخط

- للمولى أحمد بن عبد الله الشهير بفوري المتوفى سنة

ولأبي الدرياقوت بن عبد الله المستعصمي الخطاط المشهور المتوفى سنة 698 ثمان وتسعين وستمائة وهي رسالة نافعة في هذا الفن ولعبد الله الصيرفي أيضاً فارسية أولها شكر وسباس فراوان الخ رتبها على مقدمة وبابين وخاتمة.

ص: 862

‌رسالة الخفا فيما ظهر وبطن من الخلفا

- ذكرها البوني.

‌رسالة في الخلاف والجدل

- للترمذي أولها الحمد لله مسبب الأسباب قال هذا مختصر في فقه جدل الإعراب لإظهار الصواب فصلته اثنى عشر فصلاً.

رسالة في مسألة الخلع

- للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن الغزارى (الفزاري) علقها في ثلاثة عشر من جمادى الأولى سنة 704 أربع وسبعمائة.

رسالة في مسألة خلق الأعمال

- لجلال الدين محمد بن أسعد الدواني أولها أما بعد حمد الله مفتاح القلوب الخ ذكر فيها أن سعد الدين محمد الإسترابادي سأله أن يكتبها أوان اجتيازه بقاشان في بعض الأسفار.

‌رسالة الخوف والحزن

- للشيخ عبد المجيد بن نصوح الرومي جمع من التفسير [التفاسير] أربع عشرة آية وصف الله تعالى عباده المؤمنين فيها بعدم الخوف والحزن أولها الحمد لله الذي جعل عباده الخ.

‌الدال

‌رسالة الدخان

- لجراح شيخي ظنا أولها الحمد لله الذي أعد لعباده المتقين الخ ولها تقريظات العلماء والمشايخ ورسالة أخرى فيه أولها الحمد لله الذي بين الحلال والحرام الخ.

‌رسالة في الدخان

- لشعبان بن إسحاق الإسرائيلي الشهير بابن حافي المتطبب قال فيها لما رأيت الناس اعتادوا شرب الدخان لا يعلمون هل فيه نفع أو ضر ونظرت رسالة في مدحه ومنهم من يموت بتناوله فقصدت بمعرفة هذا النبات فما وجدت في الكتب الطبية من يذكره من المتقدمين والمتأخرين ثم وجدت رسالة أفرنجية لطبيب حاذق من المتأخرين في بلاد اسبانيا اسمه موتاروس فصرفت العنان إلى ترجمته بالعربي انتهى وهي مختصرة ذكر فيها منافعه وطرق استعماله.

رسالة في دعاء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

والتشبيه فيه

- للشيخ محمد بن بهاء الدين أولها الحمد لله الذي يصلي علينا الخ ورقة ولمولانا محمد القراباغي أيضاً ورقة.

ص: 863

‌رسالة في الدعوات المأثورة

- أولها الحمد لله الشامل رأفته العام الخ وهي على خمسة أبواب الأول في فضيلة الذكر الثاني في فضيلة الدعاء وآدابه الثالث في الأدعية المأثورة الرابع في أدعية منتخبه الخامس في أدعية عند حدوث الحوادث.

‌رسالة في دفع التعارض

- بين قوله تعالى إنا لننصر رسلنا وقوله تعالى ويقتلون النبيين بغير حق الآية للمولى يعقوب الأصفر وسبب تصنيفها ما جرى بينه وبين علماء مصر في التعارض المذكور أولها الحمد لله الملك العلام الخ.

‌رسالة في دفع الشبهة العامة

- للمولى بهاء الدين ابن الشيخ الحاج بيرام الأنقروي المتوفى مدرساً بأدرنه سنة 895 خمس وتسعين وثمانمائة:

‌رسالة في الدم والتحذير من الإخراج من غير حاجة

- لابن الجزار أحمد بن إبراهيم الإفريقي الطبيب المتوفى سنة 400 وأربعمائة.

‌رسالة في دوران الصوفية ورقصهم

- للشيخ جمال الدين إسحاق القراماني المتوفى سنة 934 أربع وثلاثين وتسعمائة كتبها رداً وجواباً على المولى عرب الواعظ وللشيخ سنان بن يعقوب الشهير بسنبل سنان المتوفى سنة 989 تسع وثمانين وتسعمائة:934: كتبها للسلطان سليمان أولها الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله الآية وسماها بالرسالة الحقية لطلاب الإيقان ذكر فيها أن السلطان سليم خان استفتى متعصباً لا مستهدياً فأفتى المفتي بحرمة الرقص وفتواهم [فتواه] مزيف باطل [مزيفة باطلة] انتهى. وللمولى ابن كمال باشا أولها الحمد لله الذي هدى قلوب المؤمنين إلى الإيمان الخ. وللشيخ آق شمس الدين محمد بن حمزة جده الأعلى محمد بن شهاب الدين السهروردي أولها الحمد لله العلي الوهاب الغفور التواب الخ. وللشيخ فضل الله بن محمد بن أيوب صاحب فتاوي الصوفية أولها بعد حمد الله تعالى في أفعاله الخ. وللشيخ إسماعيل الأنقروي كتبها جواباً عن معارضة محمد أفندي المفتي ومنعاً عن الرقص والدوران أولها اللهم إياك نعبد وإياك نستعين كتبها أولاً عربية ثم ترجمها بالتركية ذكر في آخرها أن أصحاب الباطن ينظرون إلى حقيقة كل شيء فيسمعون من كل شيء تسبيح الله وتنزيهه كما قال تعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم فالدف والمزامير والقضيب والطبل وأمثالها داخل

ص: 864

في الشيئية فهم يسبحون الله ويقدسونه فكيف ينكر أهل الظاهر على أرباب الطريق الذين يسمعون تسبيح الأشياء:

هيج مي داني جهـ كويد ناي وعود* أنت حسبي أنت كافي يا ودود انتهى. أقول دعوى تسبيح الأشياء حقيقة أو مجازا بالذات مسلم وإما بالأصوات الخارجة عنها بسبب الضرب أو النفخ فممنوع لا بد من إثباتها وهو محل النزاع مع أن الأدلة قائمة بخلافها.

‌رسالة في الدور والتسلسل

- للشيخ الإمام برهان الدين محمد بن محمد النسفي المتوفى سنة 688 ثمان وثمانين وستمائة.

‌الذال

‌رسالة ذات الشعبتين والعمل بها

- لإسماعيل بن هبة الله الحموي.

‌رسالة ذات الكرسي

- لبطلميوس. رتب على مقدمة وعدة أبواب. عربها المتأخرون. ومن معرباتها مختصر لبعضهم.

ولغيره هذبها ونقحها في مقدمة و 38 باباً.

أولها الحمد لله الذي خلق السماوات العلي الخ. ولقسطا بن لوقا وهي 65 باباً.

ولعبد الرحمن بن عمر الصوفي رسالة كبرى في ثلاث مقالات مشتملة على مائة وسبعة وخمسين باباً أولها الحمد لله الذي سمك السماء بقدرته الخ.

‌رسالة في ذبائح المشركين ومناكحهم

- لأبي الفضل محمد بن عبد الله ابن قاضي عجلون الشافعي المتوفى سنة 876 ست وسبعين وثمانمائة أولها الحمد لله وحده وصلاته وسلامه على من لا نبي بعده الخ.

‌رسالة في الذبح

(1)

- للمولى لطف الله بن حسن التوقاتي المتوفى سنة 900 تسعمائة وللشيخ عبد الرحمن النجاري

(2)

ألفها للأمير

(3)

درويش من أمراء اللواء أولها نحمدك يا من أفضت الخ.

(1)

- Bu risale bu muellifin (tazif-el-mezbah) na- mindaki risalesi olmalidir .

(2)

3 - 993 - 01 البخارى: F تصحيف

(3)

. غلط 3 - 004 - 1 للامام: F

ص: 865

‌رسالة في الذكر الجهري وتجويزه وجواز الدوران

والرد على البزازية

- للمولى حسام الدين حسين بن عبد الرحمن المتوفى سنة 926 ست وعشرين وتسعمائة المفتي باماسية ولمولانا أحمد الرومي المعروف بابن المدرس أولها الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء الخ.

‌رسالة في الذكر الخفي

- فارسية مختصرة للشيخ علاء الدولة أحمد بن محمد بن أحمد السمناني البيابانكي

(1)

المتوفى سنة

سماها بيان الذكر الخفي المستجلب للأجر الوفي: أولها بسم الله وبحمده أتوسل إلى الحق المبين:

‌رسالة في ذكر المخالفين لنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم

والجواب عن شبههم

- للإمام العلامة نجم الدين أبي الرجا مختار بن محمود الزاهدي الحنفي المتوفى سنة 658 ثمان وخمسين وستمائة.

‌الرسالة الذهبية

- لأرسطو.

‌الراء

‌رسالة في الربع التام الموضوع لمواقيت الإسلام

- لعلاء الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم الموقت بالجامع الأموي المعروف بابن الشاطر أولها الحمد لله حمداً يليق بجلاله الخ وهي على مقدمة وستة وأربعين باباً.

‌رسالة في الربع الجامع

- للمولى ميرم وهي على مقدمة وأحد وعشرين باباً ألفها للسلطان بايزيد خان.

‌رسالة في الربع الشكازي

- لتقي الدين أولها الحمد لله حق حمده الخ وهي وجيزة تشتمل على عشرة أبواب وللمولى محمود بن محمد الشهير بميرم جلبي المتوفى سنة 931 إحدى وثلاثين وتسعمائة ألفها بأمر السلطان بايزيد خان على مقدمة وأحد وعشرين باباً وفرغ في ج سنة 913 ثلاث عشرة وتسعمائة.

وله رسالة في العمل به ألفها بامره أيضاً على مقدمة وتسعة وعشرين باباً.

‌رسالة في الربع الشكازي

- لعلاء الدين طيبغا الدوادار

(1)

تحريف 3 - 004 - 5 المالكى: F .

ص: 866

البكلميشي المبتكر هذه الآلة وهي على مقنطرات خط الاستواء أولها الحمد لله حمداً يليق بجلاله الخ وهي على فصول عشرة: ورسالة لبعضهم على ستة عشر باباً أولها الحمد لله الذي خلق السماوات الخ.

‌رسالة في الربع الشكازي

- أولها الحمد لله مكور الليل على النهار الخ وهي على مقدمة وثلاثين باباً.

‌رسالة في الربع المجنح

- يخرج فيه ما يخرج بالمجيب وهي على أربعة وثلاثين باباً.

‌رسالة في الربع المجيب

- لأبي العباس أحمد بن محمد القسطلاني المصري صاحب المواهب المتوفى سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة وللمولى عطاء الله العجمي المتوفى سنة

وللمولى محيي الدين محمد بن القاسم الشهير باخوين المتوفى حدود سنة 900 تسعمائة شرح لهذه الرسالة أعني رسالة عطاء الله العجمي وجمع الشيخ غرس الدين (إبراهيم بن شهاب الدين) ابن الشيخ أحمد النقيب رسالة مشتملة على مقدمة وعشرين باباً أولها الحمد لله رب العالمين الخ وفي استخراجه للمولى قاضي زاده الرومي وهو موسى بن محمود المتوفى سنة

وصنف المولى محمود بن محمد ابن قاضي زاده الرومي المعروف بميرم جلبي المتوفى سنة 931 إحدى وثلاثين وتسعمائة رسالة فارسية على عشرين باباً باسم السلطان بايزيد في الربع المقنطرات أولها:

حمدى كه خيطه اوهام از سمت شرفش متقاصر الخ وله رسالة في الربع المجيب ألفها بالفارسية للسلطان بايزيد خان ولشعبان بن حسن القسطموني رسالة في العمل بالربع المجيب على مقدمة وعدة أبواب وأخرى في الربع المقنطرات تركية ورسالة أخرى في الرخامة تركية أيضاً.

‌رسالة في رجال الغيب

- لشمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة (834).

‌رسالة رسلان بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن

الدمشقي في التوحيد

- وهي رسالة مختصره أودع فيها علم التوحيد وأودع فيها جملة من الحقائق أولها: كلك شرك

(1)

خفى الخ شرحها محمد بن أحمد بن سعد الكاشف وسماه أنيس الوحيد في

(1)

غلط 3 - 304 - 5 كله كشرك: F .

ص: 867

خالص التوحيد أوله الحمد لله الذي شرح صدور المحققين الخ شرحها زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى سنة 910 عشر وتسعمائة سماه فتح الرحمن لشرح رسالة الولي رسلان أوله الحمد لمن تفرد بالوحدانية وتعزز بالنعوت الربانية وشرحها محمد الشهير بالخطيب الوزيري المالكي وسماه الفتوحات الربانية في شرح الرسالة الرسلانية أوله نحمدك يا من تعزز بالتمجيد الخ وهو شرح بقال أقول وفرغ منه سنة 898 ثمان وتسعين وثمانمائة.

‌رسالة (في أن) الرضاع محرم الجماع ملزم الانقطاع

- لمحرم بن محمد بن عارف الزيلي المتوفى (في جمادى الأولى سنة 971 إحدى وسبعين وتسعمائة) وهي على خمسة فصول الأول في دليل الحرمة بالرضاع الثاني فيمن يحرم بالرضاع الثالث فيمن لا يحرم الرابع في حكم لبن غير الآدمي الخامس في المحرمات أولها الحمد لله الذي أعلى معالم العلم الخ أتمها في جمادى الأولى سنة 990.

‌رسالة في الرغائب وعدم جوازها بالجماعة

- تركية للشيخ محمد بن مصطفى الشهير بقاضي زاده المتوفى سنة 1044:

أتمها في جمادى الأولى سنة 991: أربع وأربعين وألف وللعلامة زين بن نجيم المصري المتوفى سنة

[969 أو 970] وللشيخ علي المقدسي المتوفى سنة

سماه ردع الراغب مر.

‌رسالة في رفع اليد عند الركوع وعند رفع الرأس

منه في الصلاة وعدم جوازه

- عند الحنفية لأبي حنيفة أمير كاتب بن أمير عمر العميد قوام الدين الفارابي الاتقاني المتوفى سنة (758) أولها الحمد لله على نعمائه الخ قال لما قدمت بلاد الشام في رجب سنة 747 تشرفت بدمشق بلقاء النايب سيف في الليلة السابعة والعشرين من رمضان (والناس مجتمعون لصلاة المغرب) فصلينا عنده المغرب ورفع الإمام يديه في الركوع وعند رفع الرأس من الركوع فأعدت صلاتي وقلت له أنت مالكي أم شافعي قال أنا شافعي فقلت له لو لم ترفع يديك في صلاتك ما كان يضرك ولا تفسد صلاتك على مذهبك فلما رفعت فسدت صلاتنا أما كان الأولى أن لا ترفع حتى تكون صلاتك جائزة بالاتفاق فقبل الرجل مني يسمع كلامي الأمير فلام بعض من كان على مذهبنا وقال لم لم تعلمني ذلك وقد كنت تتردد إلى من

ص: 868

زمان فما أجاب بطائل خوفاً على سقوط حرمته وكابر وقال لا تفسد الصلاة ولما كرر ذلك على مذهب أبي حنيفة ولم يرو عنه فيه شيء فقلنا روى مكحول النسفي فساده فطال الجدال إلى أن صنفه ذلك وفي رده رسالة لمحمود بن أحمد القونوى الحنفي أولها أما بعد حمد الله على آلائه الخ.

‌رسالة في الرمل

- لأبي عبد الله الزناتي.

‌رسالة الروح

- للمولى أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة أولها الحمد لله الذي خلق الإنسان أطواراً الخ شرحها رمضان بن محمد بن سلمان المعروف بسعيى التيروي في آخر سنة 965 خمس وستين وتسعمائة أولها الحمد لله العلي المتعال الخ.

‌رسالة روح القدس

- للشيخ محيي الدين بن عربي كتبها بمكة سنة 600 شرفها الله تعالى في مناصحة النفس كتبها إلى أخيه أبي محمد عبد العزيز بن أبي بكر القرشي المهدوي نزيل تونس ذكر فيها أحوال السلوك ومشايخ أندلس.

‌رسالة في الرؤية والكلام

- لمحيي الدين محمد بن تاج الدين الشهير بابن الخطيب الرومي المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة رتبها على مطلبين الأول في الكلام وفيه ثلاث مباحث والثاني في الرؤية وفيه أيضاً

أولها الحمد لله الذي جل جنابه عن أن يكون شريعة لكل وارد الخ ألفها في دولة السلطان بايزيد خان.

‌رسالة في رؤية الله تعالى في المنام ورؤية رسوله

عليه الصلاة والسلام

- لأبي زيد عبد الرحمن بن الخطيب السهيلي الأندلسي.

رسالة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام

لبخشى خليفة الكدوسي المتوفى سنة 930 ثلاثين وتسعمائة.

‌رسالة في الرهن

- للمولى يوسف بن الحسين المعروف بالكرماستي المتوفى سنة 906.

‌رسالة ريسموس الحكيم من بني إسرائيل

- وضعها يخبر فيها عن كيفية الصنعة وما أولها وكيف يضل الناس بسببها.

ص: 869

‌الزاي

‌رسالة في الزايرجهـ

(1)

- لعمر بن أحمد بن علي الخطائي المتوفى سنة

أولها أما بعد حمد الله كما يليق بجماله الخ أوضح فيها ما أقفله السبتي بالرموز الخفية في الدائرة الكرية.

‌رسالة في الزباد

- للشيخ كمال الدين صفي البهروجي.

‌رسالة الزرقالة المعروفة بالصفيحة

- للشيخ أبي إسحاق إبراهيم الزرقلي القرطبي وهي على مائة باب ألفها للمعتمد على الله محمد بن عباد أولها أما بعد حمد الله الحقيق الخ. ورسالة الزرقالة فارسية مختصرة لمحمود بن محمد الشهير بميرم جلبي المتوفى سنة 931 إحدى وثلاثين وتسعمائة رتبها على مقدمة وإحدى وخمسين باباً أولها الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الخ ألفها للسلطان بايزيد خان وفرغ منها في سبع عشرة آذار سنة 911 أحد عشر وتسعمائة وذكر فيها أن الزرقالة أولى الآلات وأشرفها وأتمها وأشملها وأخفها وأسهلها مؤنة لكنه لما كان مخترع أفاضل العرب لم يشتهر في بلاد العجم.

‌رسالة زرقالة الشكازي

- لأحمد بن عمر الشاذلي أولها الحمد لله حق حمده الخ وهي الربع الشكازي وهو على أربعة عشر باباً.

‌رسالة الزعفرانية

- في أصول الدين ورد حجج المخالفين أولها الحمد لله الذي عمت عطاياه الخ.

‌رسالة في الزكام وأسبابه وعلاجه

- لابن الجزار أحمد بن إبراهيم الإفريقي الطبيب المتوفى سنة

‌رسالة في الزنديق

- للأخوين سماها السيف المشهور أولها الحمد لله الناصر لأوليائه الخ.

‌رسالة في زيادة الإيمان ونقصانه

- لجلال الدين رسولاً بن أحمد التباني الحنفي المتوفى سنة 793 ثلاث وتسعين وسبعمائة.

‌رسالة في زيارة القبور والدعاء

- للشيخ الرئيس ابن سينا. ندب [ندبه] الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير أولها الحمد لله حمداً يباهى به حمد الحامدين الخ.

‌الرسالة الزينية

-: في الصنعة النحوية: كتبها مؤلفها

(1)

غلط 3 - 604 - 01 في الزائر: F

ص: 870

للولد الأعز زين الدين عبد المؤمن بن المولى العالم الدستور الأعظم والصاحب المعظم قطب الدين أبي الفضائل محمد الماكي ورتبها على ستة أبواب أولها أما بعد حمد الله الذي جعل الفضل أشرف النفايس والذخاير الخ: في النحو. شرحها شهاب الدين وسماه كشف الدقايق.

‌السين

‌رسالة ساليدس

- الملك مع أرميوس الحكيم في الصنعة.

‌رسالة في سب النبي صلى الله عليه وسلم وأحكامه

- للمولى حسام الدين حسين بن عبد الرحمن المتوفى سنة 926 ست وعشرين وتسعمائة جعلها على ثلاثة أقسام الأول فيما يكون سباً وما لا (يكون سباً) الثاني في حكم الساب الثالث في حكمه من الكافرين.

‌رسالة في شرح سبحانك ما عرفناك حق معرفتك

وتحقيقه

- للشيخ محمد بن قطب الدين الأزنيقي المتوفى (سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة) وهي على مقدمة وفصول وخاتمة أولها الحمد لله الذي غرق في بحار معرفته عقول العقلاء قال وقع ذلك في أوراد المشايخ الكبار فبعض من الناس نسب قائله إلى الخطأ والخطل وبعض إلى الكفر والزلل نعوذ بالله تعالى من لفظتهم الشنعاء.

‌رسالة في سبع أشكال على المواقف

- للمولى مصلح الدين مصطفى القسطلاني المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة وله عليها شرح ولابن الخطيب محمد حاشية عليها.

‌رسالة في سجود السهو

- لابن كمال باشا ولغيره أولها اللهم منك نستهدي ولك نستكين الخ.

‌رسالة السر

- في الكيميا لهرمس بودشيردي قسطانس بن أراميس إلى امتو ثاسيه ابنة اشنوس أم هون الكاهن. وهذه أصيبت في اخميم الداخلة تحت لوح مرمر في قيد قيه (في قبة فيها) امرأة ميتة تامة الخلق ضفائرها ممدودة إلى رجليها وعليها سبع حلل مذهبة ولها كلها زر واحد أي قميص من ذهب وحولها أسرة صغار عليها أموات في هيئة الصبيان وهذه الرسالة تحت رأسها في نوح

ص: 871

من ذهب شبيه بالكتف العظيمة بسواد بخط غريب والمأمون العباسي بمصرح ففسرت له مع المزامير التي فسرت والذي فسرها رجل من حمير كان عالماً بالمسانيد وكان معها رسالة متوثاسيه إلى هرمس وهي من متوثاسيه الملكة إلى هرمس بود شيردي قسطانس بن أراميس أولها باسم إله الآلهة الحق قبل كل شيء الخ.

‌رسالة في السعي والبطالة

- للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة أولها الحمد لله الذي علمنا وجوه المكاسب الخ وللمولى أخي زاده محمد المتوفى سنة

أولها الحمد لله الذي جعل طوائف الأنام الخ.

‌الرسالة السعيدية في المآخذ الكندية

- في مجلد لأبي محمد سعيد بن مبارك المعروف بابن الدهان النحوي المتوفى سنة 569 تسع وستين وخمسمائة وهي مشتملة على سرقات المتنبي.

‌رسالة في السلسلة النقشبندية

- لنور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة 898 ثمان وتسعين وثمانمائة.

‌رسالة في السلوك

- للشيخ شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي المتوفى (سنة 632 اثنتين وثلاثين وستمائة) بدأ فيها بالوصية ثم أورد فتوحات وللشيخ نجم الدين

الكبرى.

وفيه رسالة أيضاً لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي بكر بن السراج القلانسي.

‌رسالة السماع والغنا

- للقاضي الإمام عتيق بن داود اليماني الحنفي.

‌رسالة سمت القبلة

- لمحمود بن محمد الشهير بميرم جلبي أولها. سمت قبلة الحاجات نحو جناب جلاله الخ رتبها على مقدمة وبابين وأهداها إلى السلطان بايزيد خان ورسالة أخرى لعلها لتقي الدين أولها الحمد لله المتعال عن الجهات الخ وهي مرتبة على مقدمة ومقصد وخمسة فصول.

‌رسالة سمت القبلة

- لمحمود بن محمد بن محمود أوله حمد المحمود واجب على من أشرق بنوره الخ ألفه للوزير محمود باشا رتبها على مقدمة ومقالة.

‌رسالة السمرقندي

- للشيخ أحمد بن أبي الحسن النامقي الجامي المتوفى سنة 536 ست وثلاثين وخمسمائة.

ص: 872

‌رسالة في السنجاب

- لنجم الدين محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون المتوفى سنة 876 ست وسبعين وثمانمائة جنح فيها لتأييد عدم طهارته وناظر فيها الشيخ البدر بن القطان واستظهر على طهارته بمنقول المذهب في الحيوان المذكي واستظهر النجم على عدمها بتواتر الاستفاضة على خنقه وحينئذ فلا يطهر شعره بالدبغ.

‌الرسالة السنجرية في الكائنات العنصرية

- لعمر بن سهلان الساوجي.

‌الرسالة السنية في شرح المقدمة المطرزية

- «لنجم الدين يحيى بن شمس الدين اللبودي» يأتي.

‌الرسالة في السياسة

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌رسالة في السياسة الشرعية

- لدده أفندي ولابن نجيم.

‌الرسالة السيفية والقلمية

- للمولى علي بن أمر الله الشهير بابن الحنائي المتوفى سنة «979» ذكر فيها مناظرة السيف والقلم بألفاظ رائقة وعبارات فائقة على طريقة الأدباء وللمولى أحمد بن البسنوي المتوفى سنة 983 ثلاث وثمانين وتسعمائة.

‌الرسالة السينية

(1)

- في أصول الفقه لصفي الدين محمد بن عبد الرحيم الهندي (الأرموي) المتوفى سنة 715 خمس عشرة وسبعمائة.

‌الشين

‌رسالة الشافعي في الفقه على مذهبه

- وهي مشهورة بينهم ورواها عنه جماعة وتنافسوا في شرحها فشرحها أبو بكر محمد بن عبد الله (الشيباني) الجوزقي (النيسابوري) المتوفى سنة 388 ثمان وثمانين وثلاثمائة. والإمام محمد بن علي القفال الكبير الشاشي المتوفى سنة 365 خمس وستين وثلاثمائة. وأبو الوليد حسان بن محمد النيسابوري القرشي (الأموي) المتوفى سنة 349 تسع وأربعين وثلاثمائة. وأبو بكر (محمد بن عبد الله) الصيرفي المتوفى سنة 330 واسمه دلائل الأعلام ذكره في شرح الألفية. وشرحها أبو زيد عبد الرحمن الجزولي ويوسف بن عمر وجمال الدين

الأقفهسي وابن الفاكهاني أبو القاسم بن عيسى بن ناجي.

(1)

غلط 3 - 214 - 6 رسالة السينية: F

ص: 873

‌رسالة في الشاكين واعتقادهم

- لأبي العباس أحمد بن محمد السرخسي الطبيب المتوفى سنة 386 ست وثمانين وثلاثمائة.

‌رسالة الشان

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي الطائي.

‌رسالة في شرح حديث إن الله سبحانه وتعالى خلق

آدم على صورته

- لمحمد بن محمود بن محمد بن جمال الدين الأقسرايي (المتوفى سنة 770 سبعين وسبعمائة) أولها الحمد لله الذي خلق بني آدم مرآة الخ.

‌رسالة الشريعة لرد المقالة الشنيعة

- في ذم علم السحر وتعلمه لأمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.

‌رسالة الشفاء في أدواء الوباء

- للمولى عصام الدين أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده المتوفى 968 ثمان وستين وتسعمائة قال أمليتها نفعاً للمسلمين في أمر الاعتقاد حتى توهم شرذمة أن الهلاك بالقرار والنجاة بالفرار مرتبة على مقدمة ومسلكين وخاتمة وتذييل أما المقدمة ففيها مطالب الأول في معنى التوكل الثاني في محله الثالث في اختلاف الفريقين في أمر الرزق الرابع في اختلافهما في أمر التداوي. المسلك الأول في دلائل من رجح القرار والثاني في دلائل من جوز الخروج والخاتمة في بيان الحق وفي التذييل ست مطالب الأول في سببه الثاني في علاجه في مبدأ وقوعه الثالث في سببه عند الأطباء الرابع في حكم السراية الخامس في فضيلته السادس في الدعاء برفعه.

‌رسالة في الشفاعة

- جزء للشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي أولها الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم الخ.

‌رسالة في شكاية الإخوان وذم الزمان

- لعماد الدين الفضلوي إنشاؤها لطيف ذكرها في كزيده.

‌الرسالة الشرفية

- لصفي الدين عبد المؤمن البغدادي ألفها لشرف الدين هارون بن الوزير صاحب ديوان محمد حين صار معلماً له وكان ماهراً في الأدوار ولما استولى هلاكو على بغداد خرج إليه ودخل عليه فأعجبه مهارته في ضرب العود فكان عقاره وأمواله مستثناة عن كلية حكم النهب والغارة كما في حبيب السير.

‌الرسالة الشمعية

- لبعض الأفاضل أولها الله ولي الذين آمنوا الخ.

ص: 874

‌رسالة في الشواذ

- للجعبري وتفصيلها في كتاب الشواذ.

‌الرسالة الشوقية

- لمصلح الدين مصطفى بن حسام جمع فيها مكاتباته التي أرسلها إلى أحبائه أكثرها عربي وبعضها فارسي والتركي أقل من الفارسي.

‌الرسالة الشهابية

- في أصول الحديث مختصر أوله الحمد لله الذي وفق العلماء لتحصيل الأحاديث النبوية الخ وهي على مقدمة وستة أبواب وخاتمة.

‌رسالة الشهود

- في الحقائق على طريقة علم الحروف للشيخ أحمد البوني أولها الحمد لله منور القلوب الخ.

‌رسالة الشيخ الأكبر إلى الفخر الرازي

- قال فيها أنا أحبك ووقفت على بعض تآليفك ثم أخذ يقول فينبغي للعاقل كذا وكذا كأنه نصحه.

‌الصاد

رسالة الصاهل والساحج

(1)

- لأبي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة تتضمن تفسير كتاب من تأليفاته.

‌رسالة في الصابئيين ووصف مذاهبهم

- لأبي العباس أحمد بن محمد السرخسي الطبيب المتوفى سنة 386 ست وثمانين وثلاثمائة.

‌الرسالة الصغرى والكبرى

- فارسية للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة عربه ابنه محمد وسماه الغرة والدرة.

رسالة الصفيحة

(2)

الآفاقية

- المسماة بالجامعة من الإسطرلاب وعمله لحامد بن خضر المعروف بابن محمود الخجندي وهي على ستين باباً. ولغيره على مقدمة وخمسة عشر باباً.

‌رسالة في الصفات

- لمير صدر الدين.

(1)

الساجع: تصحيف 3 - 614 - 2

(2)

الصحيفة: تصحيف 3 - 614 - 6

ص: 875

‌رسالة في الصلاة على النبي عليه السلام

- في جزء للسيوطي وله رسالة أخرى في صلاة الضحى.

‌رسالة الصلاة

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا أولها الحمد لله الذي خص الإنسان بأشرف الخطاب الخ.

‌رسالة في صور الكواكب

- لعبد الرحمن الصوفي المتوفى سنة 1057 سبع وخمسين وألف.

‌الضاد

‌رسالة في الضاد

- للشيخ علي بن غانم المقدسي المتوفى (سنة 1004 أربع وألف).

‌رسالة في الضاد والظاء

- لأبي الفتوح نصر بن محمد الموصلي المتوفى سنة 630 ثلاثين وستمائة.

‌الطاء

‌رسالة في الطاعون وجواز الفرار عنه

- للمولى إدريس البدليسي المتوفى سنة [927] وصنف فيه أيضاً الشيخ تاج الدين السبكي جزأ والشيخ المنبجي الحنبلي بن حسام والشيخ بدر الدين الزركشي جمع جزأ.

‌رسالة في الطب

- لأبي الحسن علي بن موسى الرضا المتوفى سنة 203 ثلاث ومائتين جمعها للمأمون (العباسي).

‌الرسالة الطبرية

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌رسالة في طبقات البطون

- لبيان أحكام الوقف على أولاد الأولاد للشيخ محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي أولها الحمد لله الذي خلق سبع سماوات طباقاً الخ.

‌رسالة الطرق

- للشيخ زروق (المغربي) وللشيخ أبي الجناب أحمد بن عمر المعروف بنجم الدين الكبرى أولها الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق الخ.

‌رسالة في طوالع المواليد

- فارسية على فصول لسديد الأبهري.

ص: 876

‌رسالة الطير

- لأبي علي بن سينا وللغزالي أيضاً أولها اجتمعت أصناف الطيور الخ.

‌الظاء والعين

‌الرسالة العاصمية

- منسوبة إلى الشيخ شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي (المتوفى 632 اثنتين وثلاثين وستمائة) ذكر فيها ما شاهد في سيره إلى-من ديار ما وراء النهر- ما وراء النهر-إلى بلاد المغرب-مع أخيه في الله عاصم.

‌رسالة في العروض

- لدرويش محمد بن محمود المعروف بلمعي المتوفى سنة 967 سبع وسبعين وتسعمائة (977). ولرستم بن علي الطارمي المعروف بخاوري جمعها فارسية في ورقتين ورتبها على سبعة فصول. ولمولانا الجامي فارسي مختصر أوله: سباس وافر قادرى راكه الخ. ولمولانا سيفي أوله: الحمد لله الذي جعل علم العروض ميزان الأشعار الخ وهو أكبر بكثير من عروض الجامي. ولأبي العز مظفر بن إبراهيم الشاعر توفي سنة

ولسليمان بن علي القراماني توفي سنة 924.

‌رسالة في العروش [العروض]

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌الرسالة العزية في الحساب

- مختصرة حررها الشيخ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ورتبها على فصول لحساب فرائض الأشنهية.

‌رسالة العشاق في حالة الفراق

- فارسية أولها.

سباس خدايى الخ. أورد قبل الشروع فصلاً في العشق ثم جمع أربعين صورة من صور المكاتيب

(1)

المعمولة بينهما.

‌الرسالة العشرية

- لجلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة 908 ثمان وتسعمائة أرسلها مع المولى ابن المؤيد إلى السلطان بايزيد خان العثماني.

‌رسالة في العشق

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا توفي سنة 428 كتبها إلى الفقيه أبي عبد الله محمد بن أحمد المعصومي وضمنها فصولاً سبعة.

‌الرسالة العضدية

- شرحها الشيخ زروق شرحين.

(1)

غلط 3 - 914 - 7 مكاتب: F

ص: 877

وشرحها عصام الدين إبراهيم بن محمد الإسفرائني المتوفى (سنة 944 أربع وأربعين وتسعمائة).

‌الرسالة العلائية في المسائل الحسابية

- ألف بعض الحساب وهو صاعد بن محمد السغدي المدعو بجمال التركستاني في ربيع الأول سنة 712 لعلاء الدين محمد بن محمود الغزنوي الوزير مشتملة على الضرب والقسمة والمساحة.

‌الرسالة العلائية في القواعد الحسابية

- مشتملة على فصول أولها الحمد لله مبدع الآحاد الخ.

‌رسالة في علة قوام الأرض في حيزه

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428.

‌رسالة في العلم اللدني

- لأبي الحسن علي بن أحمد بن الحسن إلى التجيبي المتوفى سنة

أولها الحمد لله الذي زين قلوب عبيده بنور الولاية الخ.

‌رسالة في العلم اللدني

- أوله الحمد لله الذي زين قلوب خواص عبيده الخ.

‌رسالة في العلم وماهيته

- للمولى شمس الدين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المفتي المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة وله في أن العلم تابع للمعلوم وللعلامة مير صدر الدين محمد الشيرازي رسالة في ماهية العلم وأقسامه ومشتقاته أولها نحمدك يا من لا يعزب عن علمه مثقال ذرة الخ وهي على ستة أبواب.

‌رسالة في أن علم زيد غير علم عمرو

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا توفي سنة 428.

‌الرسالة العلوية في قواعد العربية

- لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة.

‌الرسالة العلية في الأحاديث النبوية

- فارسية لحسين بن علي الكاشفي الواعظ البيهقي المتوفى (سنة 910 عشرة وتسعمائة) جمع فيها أربعين حديثاً جامعاً لأكثر أصول العبادات ورتبه على ثمانية أصول كل واحد منها يشتمل على خمسة أوصال وأورد فيها من الآيات ثم الأحاديث والأبيات والأمثال والحكايات باسم الشيخ عبيد الله النقشبندي فالأصل الأول في التوحيد والثاني في العبادات والثالث في فضائل القرآن والدعوات والرابع

ص: 878

في مكارم الأخلاق والخامس في الأوصاف الردية والسادس في آداب السلطنة والامارة والسابع فيما يتعلق بالأزمنة والأمكنة والألبسة والأطعمة والأشربة والثامن في الأحاديث المتفرقة.

ترجمها مولانا كمال الدين محمد بن طاشكبري زاده-المتوفى سنة [1030] للسلطان أحمد وذكر أن المصنف جمعه لنقيب عصره شمس الدين أبي المعالي علي المختار النسابة العبيدلي.

‌رسالة في شرح العنقاء المغرب الواقع في القاموس

- للشيخ عبد الله (بن عبد الرحمن) الدنوشري (الشافعي المتوفى بمصر سنة 1025 خمس وعشرين وألف) ورقة أولها الحمد لله رب المشرق والمغرب الخ.

‌الغين

‌رسالة في غسل الرجلين ووجوبه

- لأبي الفرج مفضل بن مسعود التنوخي (الحنفي المتوفى سنة 443 ثلاث وأربعين وأربعمائة.)

‌رسالة الغفران من المكث بحران

- مختصر لبعض العلماء أولها الحمد لله على كل حال الخ ألفها سنة 627 سبع وعشرين وستمائة رد فيها على حنبلي مجسم منكر على قواعد علم الكلام.

الرسالة الغوثية

- للشيخ محيى الدين محمد بن علي بن عربي توفي سنة [638] أولها الحمد لله كاشف الغمة الخ وللشيخ عبد القادر

الجيلي (المتوفى سنة 561 إحدى وستين وخمسمائة.)

‌الفاء

‌رسالة الفتح والفتوح فيما يتعلق بما نزل به الأمين

والروح

- لمحمد بن محمد بن بلال الحنفي أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ.

‌الرسالة الفخرية

- في الوفق مشتملة على مقدمة وخمسة أبواب.

‌رسالة الفراسة

- للشيخ الرئيس ابن سينا ورسالة

ص: 879

أخرى فيها أولها الحمد لمن يستحق الحمد الخ وهي مرتبة على مقالات.

‌رسالة في الفرق بين الفرض العملي والواجب

- لجلال الدين رسولا بن أحمد التباني الحنفي المتوفى سنة 793 ثلاث وتسعين وسبعمائة.

‌رسالة في الفروع المالكية

- للشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني.

‌رسالة في فضل أبي حنيفة رحمه الله تعالى

- لعتيق بن داود اليماني الحنفي.

‌رسالة في الفقاع ومضاره

- لابن مندويه أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني.

‌رسالة في قوله عليه الصلاة والسلام الفقر فخري

-

‌رسالة في قوله تعالى فلا تجعلوا لله أنداداً

- لمولانا أحمد بن محمد الشهير بشيخ زاده المدرس بالمدرسة السليمانية كتبها في تعيين مراد الزمخشري والبيضاوي من الاستعارة الواقعة فيها أولها الحمد لله الذي بين وحدانيته بإنزال الآيات الشريفة الخ وذلك بعدما كتب المفتي صنع الله أفندي وغني زاده وغيرهم

(1)

.

‌رسالة الفلاح والهدى الواقعين في القرآن

- للشيخ عبد المجيد بن نصوح الرومي أولها الحمد لله الذي جعل عباده المؤمنين الخ ذكر أنه وجد إحدى عشرة آية في عشر سور.

‌الرسالة الفلكية الكبرى

- لهرمس المثلث بالحكمة.

‌رسالة في فن التفسير والأصول والفروع والمنطق

والكلام

- للشيخ الفاضل محمد بن كمال التاشكندي الحافظ.

ألفها بعد البحث مع المولى أبي السعود فيما جرى بين السيد والسعد في مجلس تيمور وأهداها إلى الوزير محمد باشا العتيق.

‌رسالة في الفنون السبعة

- للمولى محمد بن علي المعروف بسباهي زاده البرسوي المتوفى سنة 995 خمس وتسعين وتسعمائة.

(1)

BurisaleS. 854 degecensonrisaledir

ص: 880

‌رسالة في فوائد القرآن

- للإمام أبي القاسم حسين بن علي المعروف بالراغب الأصبهاني المتوفى سنة [502] ذكرها في مفرداته

(1)

.

‌رسالة الفوز العظيم

- للشيخ عبد المجيد بن نصوح الرومي أولها الحمد لله الذي شرف أهل طاعاته الخ تتبع الآيات فوجدها ثلاث عشرة آية.

‌رسالة في الفياض والوهاب

-

‌القاف

‌رسالة القافية

- للمولى أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة واسمها تاريخ للتأليف 918. وللأمير عطاء الله بن محمود الحسيني فارسية مختصرة على تسعة أحرف منتخبة من مقطع كتاب تكميل الصناعة له أيضاً أولها: سباس بي قياس صانعي را كه الخ. والرسالة الوافية في علم القافية لبعض الأعجام فارسية مختصرة أولها: بعد از تيمن بموزون ترين كلامي كه الخ.

‌رسالة في القبلة ومعرفة سمتها

- للمولى محمود ابن قاضي زاده المعروف بميرم جلبي المتوفى سنة 931 إحدى وثلاثين وتسعمائة. وللمولى محيي الدين محمد بن تاج الدين الخطيب المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة.

‌رسالة في قتل المسلم بالكافر

- لبرهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق الحنفي المتوفى سنة 744 أربع وأربعين وسبعمائة.

‌الرسالة القدسية بأدلتها البرهانية

- في علم الكلام للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة وهي الرسالة التي كتبها لأهل القدس مفردة ثم أودعها في كتاب قواعد العقائد وهو الثاني من كتب الأحياء أولها الحمد لله الذي ميز عصابة السنة بأنوار اليقين الخ ذكر فيها أن كلمتي الشهادة تتضمن إثبات ذات الله سبحانه وتعالى وصفاته

(1)

دل فيها على كيفية اكتساب الزاد الذي يرقى كاسبه في درجات المعارف واحال في مفرداته بالقوانين الدالة على تحقيق مناسبات الالفاظ. (منه)

ص: 881

وأفعاله وصدق الرسول فعلم أن بناء الإيمان على هذه الأركان وهي أربعة يدور كل ركن منها على عشرة فصول. وقد اختصرها الشيخ الإمام كمال الدين محمد بن عبد الواحد الشهير بابن الهمام الحنفي المتوفى سنة [861] ثم زاد عليهما وسماها المسايرة فلم يزل يزداد حتى خرج التأليف عن القصد الأول فلم يبق إلا كتاباً مستقلاً كذا قال في خطبته. وشرحها برهان الدين محمد بن محمد النسفي المتوفى سنة 688 ثمان وثمانين وستمائة ويحتمل أن يكون له رسالة قدسية على ما يفهم من ترجمته.

‌الرسالة القدسية في أسرار النقطة الحسية

- للسيد علي بن شهاب (الدين محمد) الهمداني (المتوفى سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة).

‌الرسالة القدسية

- لخواجه محمد بن محمد بن محمد بن محمود البارسا الحافظي البخاري المتوفى بالمدينة المنورة سنة 822 اثنتين وعشرين وثمانمائة وهي فارسية في أحوال خواجه بهاء الدين محمد بن محمد نقشبندي وسيره ومناقبه وكلماته. ولشمس الدين محمد بن حمزة الفناري (المتوفى سنة 834 أربع وثلاثين وثمانمائة).

‌الرسالة القدسية

- للشيخ الإمام محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي أولها من العبد الضعيف إلى وليه وأخيه ركن الدين الوثيق أبي محمد عبد العزيز بن أبي بكر المهدوي نزيل تونس فذكر النصائح العجيبة والوصايا الغريبة إلى آخر الكتاب وقال في آخره كتب إليكم وليكم بهذه الرسالة من مكة المكرمة في ربيع الأول سنة 600 ستمائة.

‌رسالة القسم الإلهي

- للشيخ محيي الدين بن عربي المذكور أولها الحمد لله رب العالمين الخ ذكر فيها ما أقسم به الله تعالى في كتابه.

‌الرسالة القشيرية في التصوف

- للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الأستاذ الشافعي المتوفى سنة 465 خمس وستين وأربعمائة عن 89 أولها الحمد لله الذي تفرد بجلال ملكوته الخ وهي على أربعة وخمسين باباً وثلاثة فصول وهي عمدة في هذا الفن. وشرحها القاضي

(1)

زكريا بن محمد الأنصاري (المتوفى سنة 910 عشر وتسعمائة) في مجلد مع المتن سماه أحكام الدلالة على تحرير الرسالة أولها الحمد لله الذي يسر سبيل السالكين الخ قال ونجز إملاء الأصل في أوائل سنة 438 ثمان

(1)

دأبه شرح بكتب المتن. (منه).

ص: 882

وثلاثين وأربعمائة وإنه فرغ من الشرح في رابع عشرى جمادى الأولى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة. ومن شروحها الدلالة على فوائد الرسالة للشيخ الفقيه سديد الدين أبي محمد عبد المعطي بن محمود بن عبد العلي اللخمي

(1)

المتوفى سنة

وشرحها المولى علي القاري في مجلدين ولها ترجمة للمولى سعد الدين المعلم.

‌رسالة في قصة زيد المكنى بأبي شحمة

- ولد عمر بن الخطاب وهي أنه لما أقر بالزنا حكم أبوه بالرجم فقتل حداً.

‌رسالة في القضاء والقدر

- للمولى أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة وللمولى عصام الدين أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة 962 اثنتين وستين وتسعمائة «968» وللشيخ بالى خليفة الصوفية وي المتوفى سنة 960 ستين وتسعمائة رد فيها ردود ابن كمال.

‌رسالة القضاء والقدر

- لكمال الدين عبد الرزاق الكاشي (المتوفى سنة 730 ثلاثين وسبعمائة) أولها الحمد لله الذي أحاط علمه بالأشياء الخ أورد فيها فصولاً وحقق غاية التحقيق.

‌رسالة في قضاء الأعمى وجوازه

- لأبي سعد عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي عصرون الشافعي الموصلي (المتوفى سنة 595 خمس وتسعين وخمسمائة)«585» في جزء لطيف ألفها في حالة العمى.

‌رسالة في القضية والتصديق

- (لمولانا) شمس الدين محمد الخفري أولها أما بعد حمد الله تعالى على نعمائه الخ.

‌رسالة في القطب والغوث والإبدال الأربعين

وغيرهم

- للشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الدمشقي (المتوفى سنة 650 ستين وستمائة) بين فيها بطلان قول الناس فيهم وعدم وجودهم كما زعموا.

‌رسالة في قطع اليد

- لمحمد بن عبد الأول القزويني ألفها في ذي القعدة سنة 950 خمسين وتسعمائة وأهداها إلى الوزير إبراهيم باشا.

‌رسالة القلب وتحقيق وجوهه المقابلة إلى الحضرات

- للشيخ محيى الدين محمد بن علي بن عربي المشهور كتبها بالتماس الإمام فخر الدين الرازي.

(1)

دأبه قال الامام قال الشارح وفرع من املائه سنة 638. (منه)

ص: 883

‌الرسالة القلمية

- للمولى عبد الله بن طورسون الشهير بفيضي المتوفى سنة 1019 تسع عشرة وألف سليسة اللفظ بليغة المعنى وهي معتبرة بين الكتاب والبلغاء وللمولى محمد بن صاري كرز المتوفى سنة «990» ولنعمة الله الجونازي المتوفى سنة

ولجلال الدين محمد بن محمد الدواني أولها ن والقلم وما يسطرون الخ.

‌الرسالة القلمية

- للعلامة الخطيب أبي الفضل الكازروني أولها الحمد لله الذي جعل أول ما خلقه القلم الخ.

‌الرسالة القلمية

- لعلي أفندي الحنائي أولها لك الحمد يا من أكرم الإنسان الخ.

‌رسالة في حل أشكال القمر

- للفاضل علي بن محمد القوشجي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة وهي رسالة في غاية الدقة والإتقان. ذكر في الشقائق إنه لما ذهب مختفياً إلى كرمان وحصل فعاد إلى خدمة الوغ بك واعتذر قال الأمير بأي هدية جئت إلي قال برسالة حللت فيها أشكال القمر وهي أشكال تحير في حلها الأقدمون قال الأمير هات انظر في أي موضع أخطأت فأتى بها فقرأها قائماً على قدميه فأعجبته

(1)

.

‌رسالة القمل والحكمة في خلقه

- للشيخ محمد بن قطب الدين الأزنيقي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة.

‌رسالة في القوباء

- لمحمد بن محمد القوصوني.

‌الرسالة القوسية

- لكمال الدين إسماعيل الأصفهاني أولها ويسألونك عن ذي القرنين الخ شرحها بعضهم شرحاً ممزوجاً أولها الحمد لله الذي ألهم ضمائر العلماء طرائف المعاني.

‌رسالة في القولنج

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب المتوفى سنة

‌رسالة في القهوة والجاي

- فارسية لمحمد بن عبد الله الحموي الطبيب أولها الحمد لله الذي أودع الخواص الخ رتبها على فصول.

‌رسالة في القهوة وتحريمها

- للشيخ يونس الغيثاوي خطيب الجامع الجديد بدمشق ردها عليه أهل عصره وعقدوا عليه مجلساً عند سنان باشا نائب الشام وألزموه بحلها فلم يرجع واستمر مصراً وله تأليف في فقه الشافعي يتداوله الطلبة.

(1)

Burisaleyukarida ح harfindeolmaliydi .

ص: 884

‌رسالة في القيس واليمن

- لواحد من العلماء في مجموعة قلائد العقيان.

‌رسالة قيصوني زاده يعني قوصوني

- وهو الشيخ محمد بن محمد ترجمها المرحوم ندايى جلبى بالنظم للسلطان سليم خان أولها: أي حكيم وعليم وحي وحليم.

‌رسالة قيلوا بطره الحكيمة

- ابنة بطلميوس واجتماع الحكماء إليها وما عاتبتها لهم (واعتنائها بهم) وما زادوا عليها من ذكر الصنعة الروحانية قالت إني وضعت مصحفي هذا وجعلته ذخيرة أهديها لمن يأتي بعدي من طالبي الحكمة.

‌الكاف

‌رسالة في الكافور

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني.

‌الرسالة الكاملة

- لكمال الدين الحمصي.

‌الرسالة الكاملة في علم الجبر والمقابلة

- لنجم الدين اللبودي (الحكيم) المذكور في الإشارات.

‌الرسالة الكاملية في السيرة النبوية

- للشيخ علي بن أبي الحزم القرشي رتبها على أربعة فنون «أولها وبعد حمد الله تعالى والصلاة على خير أنبيائه ورسله محمد وعلى آله وصحبه» الخ.

‌رسالة الكبائر والصغائر

- للقاضي جلال الدين عبد الرحمن بن عمر البلقيني المتوفى سنة 824 أربع وعشرين وثمانمائة.

‌رسالة في كتاب السر في ديوان مصر

- للشيخ جار الله محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي الشافعي المتوفى سنة 254 أربع وخمسين ومائتين «954» .

‌رسالة الكحالين

- فارسية لأبي زين محمد الكحال جمعها من تذكرة الكحالين وغيرها ورتبها على خمسة وعشرين باباً أولها الحمد لله خالق الأبصار وفاطر الأنوار.

‌رسالة في الكحل

- لشمس الدين يوسف الكرماني المتوفى سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة.

ص: 885

‌رسالة في الكرة المدحرجة

- للمولى عبد الرحمن بن علي الشهير بابن المؤيد المتوفى سنة 922 اثنتين وعشرين وتسعمائة وقد جمع فيها غرائب من الكتب وفيها كتب لم يسمع بها أحد من أبناء الزمان فضلاً عن الإطلاع عليها.

‌رسالة في الكلام

- للمولى عبد الرحمن بن علي بن المؤيد الأماسي المتوفى سنة 922 المذكور آنفاً أورد فيها المواضع المشكلة من علم الكلام وقد أرسلها إلى السلطان قورقود وضمن في خطبتها قصيدة عربية يمدحه بها وهي في غاية البلاغة.

‌رسالة في كلمتي الشهادة

- لنور الدين أبي البركات الشيخ عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة 898 ثمان وتسعين وتسعمائة.

‌رسالة في الكليات وتحقيقها

- لقطب الدين الرازي المتوفى سنة 766 ست وستين وسبعمائة وهي مؤلفة مشهورة أولها الحمد لله مخترع الأشياء وموجدها الخ رتبها على مقدمة وسبعة فصول وخاتمة.

‌رسالة في الكمالات الإلهية على مذهب الحكماء

- وهي على فصول أربعة لغياث الدين منصور الشيرازي الحكيم المتوفى سنة 949 تسع وأربعين وتسعمائة وكان على مذهب الحكماء وقيل أنه رجع رتبها على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة أولها كمال الحمد لكامل كمل بكماله كل كمال الخ.

‌الرسائل الكمالية

- تركي في الطب ألفها الشيخ كمال الدين الطبيب المتوفى سنة 881 إحدى وثمانين وثمانمائة رتبها على مقدمة وإحدى عشرة أبواب وخاتمة الباب الأول في مداواة أمراض الرأس الباب الثاني في مداواة العين الباب الثالث في مداواة الأفواه الباب الرابع في مداواة الأسنان الباب الخامس في مداواة الجنب الباب السادس في سلس البول الباب السابع في الأدوية المقوية للباه الباب الثامن في المقعد والبواسير الباب التاسع في الأشربة الباب العاشر في تركيب المعاجين الباب الحادي عشر في الوصايا وغيرها.

‌رسالة الكنائس والبيع

- للشيخ أحمد بن محمد بن

ص: 886

علي الشهير بابن الرفعة الشافعي (المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة) وهي تأليف حسن (أولها الحمد لله العلي الكبير اللطيف الخبير الخ) فرغ من تصنيفه في شعبان سنة سبعمائة.

‌رسالة كنه مما لا بد منه

- مختصرة للشيخ محيى الدين محمد بن علي بن عربي ابتدأها بالحمد والصلاة ثم قال اعلم أيها المريد أنه لا بد كذا وكذا إلى آخر الكلام وللشيخ عبد الرحمن (ابن الشيخ عبد الحليم) الصوفي (المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة) أولها الحمد لله وحده والصلاة على محمد عبده الخ.

‌رسالة في الكيميا

- للشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الشهير بابن تيمية المتوفى سنة 727 سبع وعشرين وسبعمائة أنكر فيها ورد عليه الشيخ نجم الدين

بن أبي الدر وزيف ما قاله.

‌رسالة في الكيميا

- للشيخ محمد (بن محمد) المغوش المغربي التونسي (المتوفى سنة 974 سبع وأربعين وتسعمائة) ألفها للمولى أبي السعود أولها الحمد لله الذي خلق من عالم الفساد.

‌اللام

‌الرسالة اللامية

- للشيخ أحمد البوني أولها الحمد لله الذي خلق الإنسان من نطفة أمشاج الخ.

‌الرسالة اللدنية

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة أولها الحمد لله الذي زين قلوب خواص عبيده الخ ذكر أن واحداً من أصدقائه حكى عن بعض العلماء أنه أنكر العلم الغيبي اللدني الذي يعتمد عليه خواص المتصوفة وادعى انحصار العلوم في العلوم الرسمية فألفها لإثبات العلم الغيبي في فصول.

‌رسالة في لغة الفرس ومزيتها

- لابن كمال أحمد بن سليمان المفتي توفي 940.

‌رسالة في اللهو

- لحاجي بابا وهو الشيخ إبراهيم الطوسي ذكر إنه جمعها من الكتب المعتبرة وجعلها بابين الأول في حرمة اللهو الثاني في إثبات الحلال والحرام أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ.

‌رسالة في اللواطة وتحريمها

- للشيخ إبراهيم بن بخشى المعروف بدده خليفه.

ص: 887

‌رسالة في قوله تعالى لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدتا

الآية

- لمظفر الدين علي الشيرازي المتوفى سنة

‌الميم

‌رسالة في ماء الحياة

- للشيخ داود بن محمود القيصري (المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة).

‌رسالة ما أنا قلت من عبارات المطول

- لعلي قوشجي وعصام الدين وشيخ الإسلام الحفيد ومحمد أمين الشهير بأمير بادشاه.

‌رسالة في الماهية ومجعوليتها

- لشمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المفتي المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌رسالة في المبدأ الأول وصفاته

- لمنلا حسين الخلخالي (المتوفى سنة 1004 أربع وألف)«1014» جعلها على مقدمة ومقصد وخاتمة أولها لك الحمد يا من تفرد بوجوب الوجود والقدم الخ.

‌رسالة المبدأ والمعاد

- فارسية لعزيز بن محمد النسفي وهي على بابين.

‌رسالة في المثانة وعلاجها

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني.

‌رسالة في المثل الأفلاطونية

- لبعض العلماء ألفها لبعض الوزراء أولها الحمد لله المتلألئ من وراء سرادقات قدسه الخ رتبها على فصول ثلثه وذكر إن مبناها على التوحيد المشهور عن بعض الصوفية.

‌رسالة المجالسة والجلساء

- لأبي العباس أحمد بن محمد السرخسي الطبيب المتوفى سنة 386 ست وثمانين وثلاثمائة «286» كتبها في جواب ثابت بن قرة فيما سأل عنه.

‌رسالة المحبة

- لملا خليل الله اليزدي.

‌رسالة الشيخ محرم

- بن بير

(1)

محمد بن مزيد القسطموني المتوفى سنة «983» مشتملة على عشرة مطالب جمعها من التفاسير والكتب المشهورة لترغيب الناس إلى العلم والحث على العمل به

(1)

تصحيف 3 - 834 - 5 مير: F

ص: 888

أولها الحمد لله الذي علم القرآن الخ. «هذه الرسالة مرت في حرف التاء باسم ترغيب المتعلمين» .

‌الرسالة المحمدية

- في الحساب للمولى علي بن محمد القوشجي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة كتبها للسلطان محمد الفاتح وأهداها إليه حين قدم رسولا من الحسن الطويل وهي رسالة لطيفة لا يوجد أنفع منها في ذلك العلم أولها الحمد لله الأحد الصمد الخ رتب على فنين الأول في علم الحساب وهي مشتملة على مقدمة وخمس مقالات.

‌رسالة مخارج الحروف وصفاتها

- للشيخ الرئيس ابن سينا.

‌رسالة في مختارات العلم

- لمحيي الدين محمد بن تاج الدين المعروف بخطيب زاده الرومي المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة.

الرسالة المذكرة

- ورقة للشيخ أبي الحسن محمد البكري المتوفى سنة

‌رسالة في مرثية آدم لابنه وتفسيرها

- ورقة لابن كمال باشا أحمد بن سليمان المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌الرسالة المرآتية

(1)

- للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة.

‌رسالة المرزيفوني

- خضر بن محمود المتوفى سنة

في ورقتين ذكر فيها ثمانى عقبات الأول قوة العقل الثاني

طول العمر الثالث كثرة الأولاد الرابع كثرة الأموال الخامس قوة الجماع السادس الزينة والجمال السابع دفع المرض الثامن حفظ الصحة.

‌الرسالة المرشدية

- لصدر الدين محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة 673 ثلاث وسبعين وستمائة كتبها في تعريف كيفية التوجه نحو الحق وبيان الصراط الأقوم أولها الحمد لله المنعم على الصفوة من عباده بمزية الإجتباء الخ قال فهذه عجالة تتضمن التعريف بكيفية التوجه الأتم الأولى نحو الحق وكيفية تخليص العزيمة وتحرير المطلب حال القصد إليه والإقبال بوجه القلب عليه وبيان الصراط الأقوم.

(1)

غلط 3 - 934 - 4 رسالة المرثية: F

ص: 889

‌الرسالة المرشدية

- في بيان الاعتقادات على ثلاثة فصول أولها الحمد لله رب العالمين الخ.

‌الرسالة المرضية في شرح دعاء الشاذلية

- لأبي سليمان داود الشاذلي نزيل الإسكندرية.

‌الرسالة المرضية في نصرة مذهب الأشعرية

- للإمام بدر الدين الأهدل المتوفى سنة

‌الرسالة المرضية في صناعة الجندية

- لمحمد بن منكلي القاهري.

‌رسالة مزيل الشك

- لمحيي الدين محمد بن قطب الدين الأزنيقي المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة.

‌الرسالة في المسألة السريجية

-

‌الرسالة في مسائل من الفنون

- لجلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني كتبها إلى بعض السلاطين أولها الحمد لله الذي جعل السلطان غياثاً الخ وذكر فيها مشايخه وسنده.

‌رسالة في كيفية العمل بالمساترة

- وهي مرتبة على ستة وعشرين فصلاً وقال أعلم أن هذه الآلة أربعة أصناف أكملها الصنف الأول.

‌الرسالة المسترشدية

- للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505.

‌رسالة المسترضي في تفسير قوله سبحانه وتعالى

ولسوف يعطيك ربك فترضى

- للشيخ منصور الطبلاوي (المتوفى سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة).

‌رسالة في المسح (على الخفين)

- للشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة (956) كتبها رداً وجواباً لرسالة جوى زاده ذكر فيها أن مفتياً أفتى بعدم جواز المسح على الخف تحته خف آخر من جوخ

(1)

ونحوه فسأل السلطان سليمان من علمائه. وفيه رسالة للمولى محيي الدين الفناري أولها الحمد لله الذي خفف التكاليف الشاقة الخ ولمولانا ابن كمال باشا مختصر في ورقة أوله الحمد لله الذي جعل المسح

(1)

غلط 3 - 144 - 6 حرج: F

ص: 890

سنة في دين الإسلام. ولمولانا قادري أفندي أولها الحمد لله الذي جعل الإطاعة الخ. ولمولانا جوى زاده أولها الحمد لله شارع الشرائع الخ ذكر فيها مقدمة وفصلين. وللمولى ساجلى (صاجلى) أمير أولها وبحمده نحمده على أن جعلنا الخ.

‌الرسالة المسعودية في المباحث النفيسة

- للقاضي أبي جعفر محمد بن أحمد البيكندي الحنفي المتوفى سنة 482 اثنتين وثمانين وأربعمائة.

‌رسالة في المشاكلة

- للمولى أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى سنة 940.

‌الرسالة المصرية

- لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة 529 تسع وعشرين وخمسمائة ذكر فيها ما رآه بمصر من آثاره ومن اجتمع بهم فيه من الأطباء والمنجمين والشعراء وغيرهم من أهل الأدب وألفها لأبي طاهر يحيى بن تميم (أبي تميم) صاحب الأندلس.

‌الرسالة في مطالع قوس معلومة

- من فلك البروج في بلد معلوم العرض إذا لم يكن شيء معلوم سوى غاية الميل.

‌الرسالة في المعاد

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله المعروف بابن سينا المتوفى سنة 428 ثم نقلها إلى الفارسية أولها الحمد لله أهل كل حمد الخ ذكر فيها حال النفس الإنسانية مشتملة على ستة عشر فصلاً. وله المبدأ والمعاد غير هذا. أوله:

الحمد لله حمد الشاكرين. ولمقصود الشيرازي.

‌الرسالة في المعادن وإبطال الكيميا

- لموفق الدين البغدادي المذكور في الإنصاف.

‌الرسالة في معجزات الأنبياء

- تركية للمولى عبد الله بن طورسون الشهير بفيضي المتوفى سنة 1019 تسع عشرة وألف.

‌الرسالة في المعدة ووصفها

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب.

‌الرسالة في معدل النهار والعمل بآلته

- لشعبان بن حسن

(1)

القسطموني المتوفى سنة

وهي على مقدمة وعدة أبواب أولها الحمد لله الذي وهب لنا الإطلاع على دائرة معدل النهار.

(1)

غلط 3 - 344 - 4 حسين: F

ص: 891

‌الرسالة في المعراج

- للشيخ مصلح الدين مصطفى المعروف بنور الدين زاده المتوفى سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة وبها تميز وتفرد عن كثير من الأكابر أولها الحمد لله الذي أسرى بعبده ليلاً الآية. وصنف الشيخ الرئيس ابن سينا فيه رسالة فارسية حقق فيها إمكان المعراج وأثبت.

‌الرسالة في المعرفة

- للشيخ محمد بن قطب الدين الأزنيقي المتوفى (سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة) ألفها في تحقيق سبحانك ما عرفناك حق معرفتك ورد من أكفر

(1)

قائله وهو من المشايخ الكبار ورتبها على مقدمة وفصول وخاتمة أولها الحمد لله الذي غرق في بحار معرفته عقول العقلاء الخ.

رسالة معما

- فارسية لمير حسين بن محمد الحسيني النيسابوري المتوفى (سنة 904 أربع وتسعمائة) ألفها لمير عليشير أولها:

بنام آنك از تأليف وتركيب. الخ ولنور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة 898 ثمان وتسعين وثمانمائة شرحها مصطفى بن شعبان السروري بالتركية المتوفى سنة 969 تسع وستين وتسعمائة وله شرح رسالة مير حسين أيضاً المذكور وله شرح آخر لرسالة المعما للشاعر المعروف بعلى كر. وللشيخ محمد البدخشى نزيل دمشق المتوفى سنة 922 اثنتين وعشرين وتسعمائة وليوسف المتخلص ببديعي الشاعر.

‌الرسالة المعنوية في التطبيق بين كلام الشيخ

الأكبر والحضرة المولوية

- فارسية مختصرة لبعض المشايخ أولها سبحان من أثبت حقائق الأشياء في حضرة علمه الأزلي الخ.

‌الرسالة المعينية في الهيئة

- فارسية على أربع مقالات أولها: سباس وستايش حضرت الخ. ذكر في أولها من الملوك عبد الرحيم بن أبي منصور شهريار إيران وصدره وولده معين الدين أبا الشمس بن عبد الرحيم.

‌الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت

- لأبي علي «الحسن بن أحمد» ابن البناء ذكره البقاعي في مشيخته.

(1)

تصحيف 3 - 344 - 01 انكر: F

ص: 892

‌رسالة في مقامات عباد الله ومراتبهم

- للشيخ عبد اللطيف بن غانم المقدسي (المتوفى سنة 856 ست وخمسين وثمانمائة).

‌رسالة المقبول على البلغي والمجهول

- لأحمد بن محمد الإشبيلي «المعروف بابن الحاج» المتوفى سنة «651» .

‌رسالة المقنعة

- للشيخ الفارسي.

‌رسالة في المقياس

- لمحمد شاه بن علي الفناري المتوفى سنة 929 تسع وعشرين وتسعمائة وهي مقبولة.

‌الرسالة المكية

- للشيخ الإمام قطب الدين عبد الله بن محمد بن أيمن الأصفهبدي المتوفى سنة «591» .

رسالة ملكشاهية

- فارسي للسلطان ملكشاه السلجوقي في وصف بلاده ومملكته.

‌رسالة في الممكنات

- ولزوم الإمكان لها.

‌رسالة في المناظرة بين المسلمين والنصارى وذكر

أسئلتهم

- وهي رسالة جيدة للإمام العلامة نجم الدين مختار بن محمود الزاهدي المتوفى سنة 658 ثمان وخمسين وستمائة.

«فليراجع الرسالة الناصرية»

‌رسالة في منشأ الأغاليط

- وهو من مزاحمة الوهم العقل. لشمس الدين محمد بن محمد بن الشماع (الحموي المتوفى سنة 863 ثلاث وستين وثمانمائة وهو كتاب في مصطلح الصوفية).

‌رسالة المنصورة في الأعداد الوفقية

- لنجم الدين اللبودي المذكور في الإشارات.

‌رسالة في المنطق

- بالفارسية للسيد الشريف ولها شروح منها شرح مير أبي البقاء بن (عبد) الباقي الحسيني وهو شرح ممزوج أوله: عنوان صحيفه همايون الخ. وشرح آخر ممزوج أيضاً أوله: بعد از سراييدن عندليب زبان الخ.

وشرح مولانا عصام الدين إبراهيم بن محمد الإسفرائني شرحاً ممزوجاً بالفارسية أيضاً أوله: حمد مصور صور مقدور قدر ملك وبشر نيست الخ. عربها ولده محمد. أول المعرب الحمد لله الذي لا يتم المنطق الفصيح الخ.

ص: 893

‌رسالة في المنفرجة وتصييرها

(1)

حادة قبل أن تصير

قائمة

- لسنان الدين يوسف بن خضر بيك المتوفى سنة 891 إحدى وتسعين وثمانمائة وهذا أمر غريب يأباه العقل وكان المولى ذكره وادعى إمكانه فاستخرجه هو بذكائه.

‌رسالة في من التبعيضية

- للمولى أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.

‌رسالة فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين سنة

- وهي المسماة بريح النشرين [النسرين] لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911. وله رسالة أخرى من وافقت كنيته كنية زوجته من الصحابة.

‌رسالة الموسيقى

- تركي روني المغنيساوي ألفها في عصر السلطان مراد خان الثالث

‌رسالة في الموجودات ومراتبها

- للسيد الشريف علي الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة.

‌رسالة في الموسيقى

- لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز المتوفى سنة 529 تسع وعشرين وخمسمائة. وللشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.

‌رسالة في موضوعات العلوم

- لمحيي الدين محمد بن خطيب قاسم المتوفى سنة

ولعلاء الدين علي بن محمد القوشي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة وهي رسالة لطيفة.

‌رسالة في المهدي

- فارسية للشيخ علي بن حسام الدين المعروف بمتقي المتوفى سنة

ورتبها على أربعة فصول.

‌رسالة في الميزان

- للمولى أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة. وللشيخ محمد بن مصطفى المعروف بقاضي زاده المتوفى 1043 ثلاث وأربعين وألف أولها خير ما يفتح به الكلام الخ كتبه بإشارة المفتي صنع الله أفندي.

‌رسالة الميم والواو والنون

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة أولها الحمد لله فاتح الغيوب الخ.

(1)

غلط 3 - 644 - 7 تصير

ص: 894

‌النون

‌رسالة في شرح قوله عليه الصلاة والسلام الناس

نيام

- للشيخ شمس الدين الكشي كتبها على لسان أهل الحقيقة.

‌الرسالة الناصحة

- للعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة.

‌الرسالة الناصرية

- لمختار بن محمود الزاهدي شارح القدوري المتوفى (سنة 658 ثمان وخمسين وستمائة) أولها الحمد لله باعث الرسل والأنبياء بالمعجزات الباهرة الخ ألفها لبركه خان الجنكيزي ورتبها على ثلاثة أبواب الأول في الدلالة على حقية

(1)

رسالة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم الثاني في ذكر المخالفين لنبوته والجواب عن شبههم الثالث في المناظرة بين المسلمين والنصارى أتمها في جمادى الآخرة سنة 658 ثمان وخمسين وستمائة.

‌رسالة في النبيذ

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني المتوفى سنة

‌رسالة النجاة من شر الصفات

- أي الذميمة للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمود السيواسي المتوفى سنة 803 ثلاث وثمانمائة أولها الحمد لله الذي أحيى أرواح المؤمنين الخ ذكر فيها أن من كان طالباً للحضرة القدسية ينبغي له أن يطهر ظاهره وباطنه فإن المتلوث بالدنس لا يصلح لبساط القرب وهي لا تتم إلا بعشرة شروط الأول طهارة البدن الثاني الخلوة الثالث دوام السكوت الرابع دوام الصوم الخامس دوام الذكر السادس التسليم السابع نفي الخواطر الثامن ترك النوم التاسع قلة الأكل العاشر ربط القلب بالشيخ.

‌رسالة في نسبة القطر إلى المحيط

- للعلامة غياث الدين جمشيد بن مسعود الكاشي.

‌رسالة في نسبة ما يقع بين ثلاثة خطوط من خط

واحد

- وهي تأليف ويجن بن وستم (رستم)[وشم] المعروف بأبي سهل

(2)

القوهي.

الرسالة النصحية

(3)

لطالب الطرق الفتحية

-

(1)

غلط 3 - 844 - 8 حقيقة: F

(2)

تصحيف 3 - 944 - 7 ابى جهل: F

(3)

تصحيف 3 - 944 - 7 النصيحة: F

ص: 895

لجمال الدين القراماني الخلوتي ورقات أولها الحمد لله العليم الهادي الخ.

‌رسالة النصير الطوسي

- إلى الشيخ عين الزمان الجيلي أولها سلام عليكم ورحمة الله سأل عن أسئلة تداولتها النظار فأجاب الشيخ عنها.

‌رسالة النصيرية في لغة الفرس

-

‌الرسالة النظامية في الكلام

- لأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف بإمام الحرمين النيسابوري الشافعي المتوفى سنة 478.

‌رسالة في النفس الفلكي

- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة. وله رسالة حررها في علم النفس وجعلها ثلاثة فصول أولها الحمد لله الذي لا يخيب من بابه آمل الخ. وله المحققة لبقاء النفس الناطقة. ولابن الجزار أحمد بن إبراهيم الطبيب الإفريقي المقتول قبل سنة 400 أربعمائة وهي في النفس وفي ذكر اختلاف الأوائل فيها. ولابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصبهاني كتبها على رأي اليونانيين.

‌رسالة في نقل الشهادة

- لحسام الدين حسين بن عبد الرحمن.

‌رسالة النور

- أربع مجلدات للشهاب أحمد بن محمد الزاهد المتوفى سنة 819 تسع عشرة وثمانمائة تشتمل على عقائد وفقه وتصوف.

رسالة نوربخش

- في بيان الحقيقة والطريقة والمجاز لمولانا الجامي ورقتان.

‌رسالة في نوم الملائكة وعدمه

- للشيخ سعد الدين سعد بن محمد الديري الحنفي المتوفى سنة 867 سبع وستين وثمانمائة.

‌رسالة النوم واليقظة

- لابن الجزار أحمد بن إبراهيم الطبيب الأندلسي المتوفى مقتولاً قبل سنة 400 أربعمائة.

ص: 896

‌الرسالة النونية في الحقيقة الإنسانية

- للشيخ أحمد البوني أولها الحمد لله الموجود الخ تكلم فيها على قوله تعالى ن والقلم.

‌الرسالة النيروزية في حروف أبجد

- للرئيس حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة أولها لما رغبت في أن أكون واحد القوم في إفادة الرسوم النيروزية إلى خدمة الشيخ الأمين أبي بكر محمد بن عبد الله الخ رأيت الحكمة أفضل مرغوب فيها خصوصاً ما كان من أغمض أسرار الحكمة في فواتح السور فكتبت.

‌الواو

‌رسالة الوبا وجواز الفرار عنه

- لمصلح الدين مصطفى بن أوحد الدين اليار حصارى المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌رسالة وبهذا الإسناد في الحديث

- لأبي الرجا مختار بن محمود الزاهدي المتوفى سنة

‌رسالة الوتر والجيب في استخراجهما لثلث القوس

المعلومة الوتر والجيب

- للفاضل غياث الدين جمشيد بن مسعود الكاشي قال في المفتاح وذلك مما صعب على المتقدمين كما قال صاحب المجسطي فيه أن ليس إلى تحصيله سبيل.

‌رسالة في وجع الركبة

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصفهاني المتوفى سنة

‌رسالة في وجع المفاصل

- لشمس الدين

ابن اللبودي المذكور في الرأي المعتبر.

‌رسالة في وجوب غسل الرجلين

- لأبي المحاسن الفضل بن مسعود التنوخي الحنفي المتوفى سنة 442 اثنتين وأربعين وأربعمائة.

‌رسالة في الوجود

- للسيد الشريف علي الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة أولها الحمد لوليه الخ ذكر فيها مراتب الموجودات. وأخرى في الموجود بحسب القسمة العقلية. ولنور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة 898

ص: 897

ثمان وتسعين وثمانمائة وفيه. وفي وحدته للشيخ محيي الدين بن بهاء الدين المتوفى سنة 953 ثلاث وخمسين وتسعمائة مختصر أوله ربنا حمداً لك ثم حمدا على ما هديتنا الخ ذكر فيه أنه حكى مقولاتهم وبين مراداتهم وأنه ليس في شيء مما نقله بمدع ولا حاكم ولا على الفريقين بمتهكم وأن اعتقاده في شأنهم أنه على يقين من إيمانهم وأنه ذائق بعض ما ذاقوا وملاق شيئاً مما لاقوا.

‌رسالة في الوجود الذهني

- لقوام الدين قاسم بن خليل المتوفى سنة 919 تسع عشرة وتسعمائة.

الرسالة الوضاحة للعشر والحياض والمساحة

- وهي في مسألة الحوض المذكور في كتب الطهارة أولها الحمد لله الذي جعل العلم طريقاً إلى بابه الخ.

‌رسالة في الوضع

- للسيد الشريف علي الجرجاني المتوفى سنة 816 ست عشرة وثمانمائة وهي المعروفة بالمرآتية (بالراتبة).

وللقاضي عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة. وعلى العضدية شروح منها شرح أبي القاسم الليثي وهو شرح ممزوج فرغ مصنفه من تحريره في أربع شعبان سنة 888 ثمان وثمانين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي خص الإنسان بمعرفة أوضاع الكلام الخ وشرح عصام الدين وشرح مولانا الجامي وشرح خواجه علي السمرقندي وهو شرح لطيف أول الشروح وأقدمها وعليه حاشية للشيخ أحمد الرومي على ما قاله عصام الدين وعليه تعليقة للمولى علي القوشي وعليه حاشية لمير أبي البقاء أولها باسمه سبحانه الخ. وعلى الأصل تعليقة للسيد الشريف بالقول وعلى شرح السيد تعليقة وسيطة لمولانا محمد الشيرانشي فرغ في ربيع الآخر سنة 1016 ست عشرة وألف. ومن شروح الوضعية شرح أوله سبحان من أنطق بذكره اللسان تسبيحاً وتهليلاً الخ.

‌رسالة في الوقف

- للمولى يوسف بن حسين الكرماستي (المفتي) المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة. وفي وقف النقود وجوازه للمولى أبي السعود بن محمد العمادي المفتي المتوفى سنة 982 اثنتين وثمانين وتسعمائة وكان المولى جوى زاده جمع كتاباً في عدم جوازه وسعى في إبطاله حال كونه قاضياً بعسكر الروم ثم رده أبو السعود وأفتى بجوازه وفيه تحريرات وتحقيقات للمولى محمد بن بير علي المعروف ببركلي يأتي في بابه. وللمولى

ص: 898

علي بن أمر الله الشهير بابن الحنائي رسالتان في وقف النقود أيضاً إحداهما على مقالة والثانية على مقالتين أول الأولى الحمد لله الذي وقف في بيداء ألوهيته الخ قال فهذه رسالة عملناها في بعض أحكام تتعلق بالأوقاف من الإستيجار والإستبدال الخ وأول الثانية الحمد لله الواقف على أسرار العباد الخ وفيه رسالتان لطاشكبري زاده ورسالة لجوى زاده في رد رسالة المولى أبي السعود ورسالة لابن نجيم لوقف الطواحين أولها الحمد لله الذي أنزل على رسوله الخ.

‌رسالة في الوقف

- للشيخ علي بن غانم المقدسي أولها الحمد لله الموفق للسداد الخ.

‌رسالة في وقف الدار

- أولها الحمد لله الذي وقف في بيداء جبروته الخ ذكر أنه كتبها قاضياً بأدرنه في دعوى حسين وشيرين.

‌رسالة في الولاء

- لمولانا محمد بن فرامرز الشهير بملا خسرو المتوفى سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة اشتملت على مقدمة ومقصد وفصل وتذنيب فرغ منها في رمضان سنة 873 ثلاث وسبعين وثمانمائة ذهب مذهباً في الولاء خرجه من أقوال الفقهاء وخالف فيه سائر العلماء وقرره في غرره ودرره ورتب رسالة في تحقيقه أولها الحمد لله الذي أحكم الشرع المبين الخ.

وكتب في ردها رسالة المولى أحمد بن إسماعيل الكوراني المفتي المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة أولها الحمد لله الذي من أراد به خيراً فقهه في الدين الخ ثم أجاب المولى خسرو وزيف أقواله في رسالة وردها أيضاً المولى خضر شاه في رسالة أولها الحمد لوليه الخ وفيه رسالة لمولى برويز المتوفى سنة 987 سبع وثمانين وتسعمائة وفيه رسالة للمولى قاضي زادة غير شارح الجغميني أولها الحمد لوليه الخ ورسالة في رد الخسروية لمحمد بن موسى الكوناني المدرس المتوفى في ذي الحجة سنة 995 خمس وتسعين وتسعمائة أولها الحمد لله الذي أكرم عباده الأخيار الخ.

‌رسالة في قوله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن

والأنس إلا ليعبدون

- للشيخ إبراهيم بن محمد المأموني أولها الحمد لله الذي أوجب عبادته على كل موجود الخ.

ص: 899

‌الهاء

‌الرسالة الهادية

- على ثلاثة أقسام الأول في إبطال أدلة اليهود والثاني في إثبات نبوة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم من عبارة التوراة بعد ما غيره اليهود والثالث في تغييرهم بعض كلمات التوراة لعبد السلام المهتدي لموجب سابقة العناية الأزلية أسلم فكتب رداً على اليهود وهو مختصر أوله الحمد لله الذي من على عباده في أخر الزمان الخ.

‌الرسالة الهادية

- للشيخ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة 673.

‌رسالة الهائم الخائف من لومة اللائم

- للشيخ نجم الدين الكبري إلى نصير الدين محمد بن محمد الطوسي أولها الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته الخ ذكر فيها طهارة الظاهر والباطن وإن كمالهما بعشرة أشياء.

‌رسالة الهدهد

- لابن أبي حجلة أحمد بن يحيى التلمساني الأديب المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

‌رسالة في هضم الطعام

- لابن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الطبيب الأصفهاني المتوفى سنة

‌رسالة في الهندبا

- للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا توفي سنة 428.

‌رسالة في الهند وأوصافه

- لمحمد بن يوسف الهروي المتوفى سنة

‌رسالة الهو

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي أولها الحمد لله حمد الضمائر المخصوص بالسرائر الخ قال فهذا كتاب الباء وهو كتاب الهو الخ.

‌رسالة في الهيئة

- فارسية للمولى علاء الدين علي بن محمد القوشي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة. وقد ترجمها المولى برويز بالتركية المتوفى سنة 987 سبع وثمانين وتسعمائة باسم الوزير إبراهيم باشا وسماها مرقاة السماء. وشرحها المولى مصلح الدين اللاري (المتوفى سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة).

‌رسالة في الهيئة

- للمولى يوسف العجمي المتوفى سنة

المعروف بعجم سنان.

ص: 900

‌رسالة في الهيولي

- لحافظ الدين محمد بن أحمد العجمي المتوفى سنة 957 سبع وخمسين وتسعمائة كتبها حال كونه مدرساً بأزنيق.

‌الياء آخر الحروف

‌رسالة في قوله سبحانه وتعالى يا أرض ابلعي ماءك

- لقوام الدين يوسف بن حسن.

‌رسالة اليقين

- للشيخ عبد الله (بن عبد الرحمن) الدنوشري المتوفى (سنة 1025 خمس وعشرين وألف) في قوله سبحانه وتعالى وبالآخرة هم يوقنون الآية أولها الحمد لله على التوفيق.

‌الرسالة اليمينية

- لعين القضاة (عبد الله بن محمد الميانجي) الهمداني (المتوفى سنة 525 خمس وعشرين وخمسمائة) وللشيخ أحمد الغزالي (المتوفى سنة 520 عشرين وخمسمائة).

‌رسالة في قوله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك

- لمولانا أحمد الرمضاني ومولانا خسرو وأمير حسن النكساري ومولانا قره باغي ومولانا الساميسوني ومعين الدين اللاري.

-‌

‌ الرسائل

-

‌رسائل ابن عباد

- إسماعيل الصاحب المتوفى (سنة 385 خمس وثمانين وثلاثمائة) في فنون الكتابة والترسل رتبها على خمسة عشر باباً.

‌رسائل أبي العلاء

- أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة وهي ثلاثة أقسام الأول رسائل طوال تجري مجرى الكتب المصنفة مثل رسالة الملائكة والرسالة السندسية [السندية] ورسالة الزعفران [الغفران] ورسالة العروض والثاني دون هذه في الطول مثل رسالة المنيح ورسالة الإغريض والثالث رسالة قصار كنحو ما تجري به العادة في المكاتبة ومقداره ثمانمائة كراسة وله كتاب يعرف بخادمة الرسائل فيه تفسير بعض ما جاء فيها من الغريب وكتاب يتضمن شرح الرسالة الإغريضية في عشرين كراسة.

‌رسائل جعفر الصادق

-

ص: 901

‌رسائل الخوارزمي

- يقال فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميد.

‌رسائل إخوان الصفا

- هم أبو سليمان محمد بن نصر البستي

(1)

المعروف بالمقدسي وأبو الحسن علي بن هارون الزنجاني وأبو أحمد النهر جوري والعوفي وزيد بن رفاعة كلهم حكماء اجتمعوا وصنفوا إحدى وخمسين رسالة وفي مفاتيح الكنوز في الصنعة إنه لمسلمة بن وضاح المجريطي الأندلسي.

‌رسائل إخوان الصفا

- للحكيم المجريطي (القرطبي المتوفى سنة 395 خمس وتسعين وثلاثمائة) أولها الحمد لله الذي خلق فسوى وهي نسخة مغايرة على نمط إخوان الصفا.

‌رسائل أرسطو

- إلى ابنه وإلى اسكندر في تدبير الملك وفي السحر أيضاً.

‌الرسائل الزينية

-

‌الرسائل في علم الجدل

- لسراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى (سنة 682 اثنتين وثمانين وستمائة).

‌رسائل المعونة

- لأبي العلاء المعري

‌الرسائل الميمونة

-

‌الرسائل والوسائل

- للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة.

‌الرسائل المهذبة في المسائل الملقبة

- للشيخ زين الدين عمر بن مظفر المعروف بابن الوردي المتوفى سنة 742 اثنتين وأربعين وسبعمائة (749).

‌رسم المعمور من البلاد

- للخوارزمي.

‌علم رسم المصحف

وفيه من الكتب المصنفة. الأبحاث الجميلة في شرح الرائية.

‌رسوخ اللسان في حروف القرآن

- قصيدة ألفية نظمها خطيب من خطباء الروم باسم السلطان سليمان في ألف بيت وثلاثة وأربعين بيتاً في سنة 959 تسع وخمسين وتسعمائة ثم ترجمها بالتركية نثراً.

(1)

البليستى. تاريخ حكما للقفطى.

ص: 902

رشح عيون الحياة في شرح فنون المماة

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي.

‌رشح عيون الذوق في شرح فنون الشوق

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي بن محمد الحنفي الرومي المتوفى سنة [858] ألفه سنة 842 ذكره في فوايحه

(1)

.

‌رشحات الحياة

- فارسي منظوم لشاعر من شعراء الفرس مخلصه الغزالي.

‌رشحات عين الحياة

- فارسي في مناقب مشايخ النقشبندية ورسوم طريقهم ضمناً لحسين بن علي الواعظ الكاشفي البيهقي المشتهر بالصفي المتوفى سنة

قال ولما شرفت بصحبة الشيخ ناصر الدين خواجه عبيد الله مرة سنة 889 تسع وثمانين وثمانمائة وأخرى في سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة وكتبت ما استفدت في (من) مجلسه الشريف أردت أن أجمع في ضمن مناقبهم العلية فوافق إتمامه سنة 909 تسع وتسعمائة فصار اسم الكتاب أعني رشحات تاريخاً لتأليفه:

وله:

آمد رشحات ما

(2)

كثير البركات

جون آب خضر منفجراً زعين حيات

يا بند

(3)

محاسبان سنجيده صفات

تاريخ تمامش از حروف رشحات (عربية) رشحات عين حياتنا وصلت إلى روض المنى* فتبارك الله الذي أعطى الورى بركاتها

(4)

لما رأيت تمامها فشرعت في تاريخها* ما كنت عطشاناً له قد فاض من رشحاتها وترتيبه على مقالة وثلاثة مقاصد وخاتمة المقالة في طبقات الخواجه كان [خواجكان] وسلسلة النقشبندية والمقصد الأول في مناقب الخواجه عبيد الله خاصة والثاني في بعض الحقائق والمعارف المسموعة في مجلسه والثالث في كراماته وكل من هذه المقاصد الثلاثة يشتمل على ثلاثة فصول والخاتمة في وفاة الشيخ عبيد الله. وقد ترجمه بالتركية المولى المعروف بمحمد المعروف بابن محمد الشريف العباسي

(1)

فواتحة: تصحيف 3 - 164 - 8

(2)

با: تصحيف 3 - 264 - 5

(3)

مانند: تصحيف 9 - 462 - 3

(4)

بركاتنا:. تصحيف 3 - 2640 - 9

ص: 903

المتوفى سنة 1002 اثنتين وألف باسم السلطان مراد خان بن سليم خان مع الحاقات وكاشفة وقال في آخر تلك الترجمة وقع الفراغ من تحريره يوم الخميس السابع والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة على يدي محمد المعروف بالمعروف بن محمد الشهير بالشريف بن عبد الغني العباسي نسباً وطرب أفزوني مولداً ومنشأً حين كان قاضياً بأزمير. وله تكملة الرشحات كما ذكر فيه كتب فيها من بعده من الطائفة المذكورة لكنها لم تشتهر.

‌رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب

- للشيخ الأديب

ابن قليته أبي العباس أحمد بن محمد بن علي اليمني الكاتب المتوفى سنة 231 إحدى وثلاثين ومائتين ورتبه على أربعة عشر باباً الأول في فضل النكاح الثاني في ذكر النكاح الثالث فيما يدل على عظم النكاح الرابع فيما يحب النساء من الرجال الخامس فيما يحب الرجال من النساء السادس في اختلاف الرجال والنساء في الأحوال السابع في ذكر أبواب من النكاح الثامن فيما يجب معرفته من منافع الباه ومضاره التاسع في ذكر السحاق العاشر في فضل الغلمان على الجواري الحادي عشر في فضل الجواري على الغلمان الثاني عشر في ذكر القيادة وأهلها الثالث عشر فيما يجب فيه الحزم من قبل النساء الرابع عشر في نوادر وأشعار أوله الحمد لله استفتاحاً بذكره الخ.

‌رشف الرحيق في وصف الحريق

- لصلاح الدين أبي الصفا خليل بن أيبك الصفدي الشافعي المتوفى سنة 764 أربع وستين وسبعمائة وهو مقامة.

‌رشف الزلال من السحر الحلال

- لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة من مقامته [من مقاماته] وهي في أحد وعشرين عالماً تزوج كل منهم ووصف كل ليلته مورياً بألفاظ فنه.

‌رشف المنهلين في تخميس أبيات الشيخ عبد القادر

الكيلاني

- لتقي الدين أبي بكر بن حجة المتوفى سنة

مختصر ذكر فيه أن الشيخ بدر الدين بن الصاحب خمسها ولم يضرب الأخماس في الأسداس أوله الحمد لله الذي أعذب مناهل الصبابة الخ.

ص: 904

‌رشف النصائح الإيمانية وكشف الفضائح اليونانية

- للشيخ شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي المتوفى سنة 632 اثنتين وثلاثين وستمائة (أوله الحمد لله رب العالمين أكمل الحمد على كل حال الخ مشتمل على خمسة عشر باباً وخاتمتين ترجمة بالفارسية معين الدين اليزدي أوله. حمد وثناي كه روح قدسي از املاء صحايف بلطايف أسرار الخ).

‌رشف النصائح وكشف الفضائح

- قصيدة لمحمود بن عثمان اللامعي المتوفى سنة 938 ثمان وثلاثين وتسعمائة.

‌علم الرصد

(أول رصد وضع في الإسلام بدمشق سنة 214 أربع عشرة ومائتين قلت قال الفاضل أبو القاسم صاعد الأندلسي في كتاب التعريف بطبقات الأمم لما أفضت الخلافة إلى عبد الله المأمون بن الرشيد العباسي وطمحت نفسه الفاضلة إلى درك الحكمة وسمت همته الشريفة إلى الأشراف على علوم الفلسفة ووقف العلماء في وقته على كتاب المجسطي وفهموا صورة آلات الرصد الموصوفة فيه بعثه شرفه وحداه نبله على أن جمع علماء عصره من أقطار مملكته وأمرهم أن يصنعوا مثل تلك الآلات وأن يقيسوا بها الكواكب ويتعرفوا أحوالها بها كما صنعه بطلميوس ومن كان قبله ففعلوا ذلك وتولوا الرصد بها بمدينة الشماسية وبلاد دمشق من أرض الشام سنة 214 أربع عشرة ومائتين فوقفوا على زمان سنة الشمس الرصدية ومقدار ميلها وخروج مراكزها ومواضع أوجها وعرفوا مع ذلك بعض أحوال ما في الكواكب من السيارة والثابتة ثم قطع بهم عن استيفاء غرضهم موت الخليفة المأمون في سنة 218 ثمان عشرة ومائتين فقيدوا ما انتهوا إليه وسموه الرصد المأموني. وكان الذي تولى ذلك يحيى بن أبي منصور كبير المنجمين في عصره وخالد بن عبد الملك المروزي وسند بن علي والعباس بن سفيد الجوهري وألف كل منهم في ذلك زيجاً منسوباً إليه وكان إرصاد هؤلاء أول إرصاد كان في مملكة الإسلام انتهى) ذكر تقي الدين في سدرة منتهى الأفكار أن المعلم الكبير بطلميوس ختم كتب التعاليم بالمجسطي الذي أعيت أولي الألباب عباراته وكان له مسك الختام تحرير النصير فلقد أتى فيه من الإيجاز بما بهر به العقول ومن الاستدراكات والزيادات المهمة بما حير فيه الفحول ولم يزل أصحاب الأرصاد ماشين على تلك الأصول إلى أن جاء العلامة الماهر

ص: 905

والفهامة الباهر علي بن إبراهيم الشاطر فأصل أصولاً عظيمة وفرع منها فروعاً جسيمة وهى وإن لم تكن بصورها النوعية خارجة عن الأصل التدويري المبرهن على صحته في المجسطي إلا أنه حمله حب (الرياسة و) الظهور على العدول عن ذلك الطريق المبرور كر علي المجسطي برد مقدمات وقع هو في أمثالها ونقود عبارات لم يسلم من النسج على منوالها وزيادات أفلاك محله بالقرب من (المساحة و) البساطة سلم ذلك الكتاب عن أمثالها تالله إنه لكتاب لا يتيسر لأحد كشف مجملاته إلا بتطليق الشهوات ولا يتسنى لبشر حل مشكلاته إلا بالانقطاع في الخلوات مع عقد القلب وربط اللب على ما عقد هو عليه قلبه من طلب الحق وإيثار الصدق وعدم قصد التكبر والفخار والوصول إلى درجات الاعتبار. قال ولما كنت ممن ولد ونشأ في البقاع المقدسة وطالعت الأصلين أكمل مطالعة فتحت مغلقات حصونهما بعد الممانعة والمدافعة ورأيت ما في الزيجات المتداولة من الخلل الواضح والزلل الفاضح تعلق البال والخلد بتجديد تحرير الرصد ومن الله سبحانه وتعالى علي بتلقي جملة الطرائق الرصدية من الكتب المعتبرة ومن أفواه المشايخ العظام واخترعت آلات أخر من المهمات بطريق التوفيق وأقمت على صحة ما يتعاطى بها من الأرصاد البراهين ونصبتها بأمر الملك الأعظم السلطان مراد خان وبإشارة الأستاذ الأعظم حضرة سعد الدين أفندي ملقن الحضرة الشريفة وشرعت في تقرير التحريرات الرصدية الجديدة حاذياً حذو العلامة النصير ومقتفيا أثر المعلم الكبير وربما نقلت عبارته بعينها وزدت فيه من الوجوه القريبة والتحريرات الغريبة ما يتضح لذوي العقول الصافية-أن- النصير مع جلالة قدر علمه لم يكن مرصده بمراغة جيداً لاشتغاله بالوزارة وتسليمه دار الرصد إلى غير لا يساويه أو يقاربه في الفضيلة.

حكي أن نصير الدين لما أراد العمل بالرصد رأى هولاكو ما ينصرف عليه فقال له هذا العلم المتعلق بالنجوم ما فائدته أيرفع ما قدر أن يكون فقال أنا أضرب لمنفعته مثالاً القان يأمر من يطلع إلى أعلى هذا المكان ويدعه يرمي من أعلاه طست نحاس كبيراً من غير أن يعلم به أحد ففعل ذلك فلما وقع ذلك كانت له وقعة عظيمة هائلة روعت كل من هناك وكاد بعضهم يصعق وأما هو وهولاكو فإنهما ما تغير عليهما شيء لعلمهما بان ذلك يقع فقال له هذا العلم النجومي له هذه الفائدة يعلم المتحدث فيه ما يحدث فلا يحصل له من الروعة والاكتراث ما يحصل للغافل الذاهل منه فقال لا بأس بهذا وأمره بالشروع فيه. وحكي ممن دخل الرصد

ص: 906

وتفرجه أنه رأى فيه من آلات الرصد شيئاً كثيراً منها ذات الحلق وهي خمس دوائر متخذة من نحاس الأولى دائرة نصف النهار وهي مركوزة على الأرض ودائرة معدل النهار ودائرة منطقة البروج ودائرة العرض ودائرة الميل وفيه الدائرة الشمسية يعرف بها سمت الكواكب واصطرلاب تكون سعة قطره ذراعاً واصطرلابات كثيرة وكتب. حكي عن العرضي أن نصير الدين أخذ من هولاكو بسبب عمارة الرصد ما لا يحصيه إلا الله سبحانه وتعالى وأقل ما كان يأخذ بعد فراغ الرصد لأجل الآلات وإصلاحها عشرون ألف دينار.

‌رصد ابرخس

- قبل الهجرة 743 ثلاث وأربعين وسبعمائة ومنه إلى رصد مراغه سنة 1400 أربعمائة وألف.

‌رصد ابن الشاطر

- بالشام سنة

‌رصد أبي حنيفة

- (أحمد بن داود) الدينوري بأصبهان سنة 235 خمس وثلاثين ومائتين «لعله كنا به الرد على رصد الأصفهاني» .

‌رصد أبي الريحان البيروني

- سنة

‌رصد الوغ بيك

- بسمرقند سنة 823 ثلاث وعشرين وثمانمائة.

‌رصد ايلخاني

- بمراغة سنة 657 سبع وخمسين وستمائة.

‌رصد بطلميوس

- بعد رصد ابرخس بسنة 285 خمس وثمانين ومائتين وقبل الهجرة بسنة 458 ثمان وخمسين وأربعمائة.

‌رصد بني الأعلم

- ببغداد سنة 250 خمسين ومائتين

‌رصد تابخو

- بسواحل المحيط الغربي سنة

‌رصد التباني

- بالشام سنة

‌رصد ثاون الإسكندراني

- قبل الهجرة بسنة 921 إحدى وعشرين وتسعمائة استعمل في زيجه المسمى بالقانون المحصول من الرصد المذكور سلس الرومي البناء أخي ذي القرنين.

‌الرصد الحاكمي

- بمصر سنة 250 خمسين ومائتين ومنه الزيج المصطلح.

ص: 907

‌رصد طيموحارس

- بالإسكندرية سنة 454 لبختنصر و 915 قبل الهجرة ومن بختنصر إلى الهجرة سنة 1369.

‌رصد العلايي

-

‌رصد مأمون الخليفة

- ببغداد سنة 227 سبع وعشرين ومائتين.

‌رصد منالاوس

- برومة سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة قبل الهجرة بسنة 515 خمس عشرة وخمسمائة.

‌رصف اللآل في وصف الهلال

- للسيوطي ذكره في فهرسه من النوادر.

‌رصف المباني في حروف المعاني

- في النحو «تأليف أحمد بن عبد النور المالقي المتوفى سنة 702» .

‌رضى نامه

- فارسي منظوم للقاضي عثمان المالكي القزويني نظمه في هجو ابن عمه القاضي رضي الدين لتطاوله عليه في بعض الأمور وهي أزيد من خمسة آلاف بيت كما في كزيده.

‌الرعاية في تجريد مسائل الهداية

- يأتي في الفقه «لابن الأقرب محمد بن عثمان يأتي في الفقه» .

‌الرعاية في التصوف

- للشيخ حارث بن أسد المحاسبي المتوفى سنة «243» قيل فيه كلمات كثيرة من التقشف وشدة السلوك التي لم يرد بها الشرع والتدقيق والمحاسبة الدقيقة البليغة فلهذا لما وقف عليه أبو زرعة الرازي قال هذا بدعة كذا قال ابن كثير في تاريخه في ترجمة أحمد بن حنبل.

‌الرعاية في فروع الحنبلية

- للشيخ نجم الدين أحمد بن حمدان الحراني المتوفى سنة 695 خمس وتسعين وستمائة كبير وصغير وحشاهما بالرواية الغربية التي لا تكاد توجد في الكتب الكثيرة أولها الحمد لله قبل كل مقال وإمام (كل) رغبة وسؤال الخ وهي على ثمانية أجزاء في مجلد شرحها الشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي المتوفى سنة 709 تسع وسبعمائة.

وشرحها الشيخ (شمس الدين محمد بن) الإمام شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم البارزي (المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة) وسماه الدراية لأحكام الرعاية. ومختصر الرعاية للشيخ عز الدين بن عبد السلام.

‌الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة

- في أربعة

ص: 908

أجزاء لأبي محمد مكي بن أبي طالب الحموي القيسي المتوفى سنة 437 سبع وثلاثين وأربعمائة.

‌رعاية الوقاية

- يأتي

‌رغائب القرآن

- لأبي مروان عبد الملك بن حبيب السلمي (القرطبي) المتوفى سنة 239 تسع وثلاثين ومائتين ذكره صاحب الدر النظيم.

‌الرفدة في معنى الوحدة

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌رفع الاشتباه عن مسيل المياه

- رسالة للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة.

‌رفع الإصر عن قضاة مصر

- للشيخ شهاب الدين أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي لا معقب لحكمه الخ واختصره علي بن أبي اللطف القدسي الشافعي المتوفى سنة 900 تسعمائة وقد ذيله تلميذه الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة 902 اثنتين وتسعمائة وسماه ببغية العلماء والرواة.

‌رفع الأصوات في نفع الأموات

- لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة.

‌رفع الالتباس في فضائل ابن عباس

- لتقي الدين أبي محمد عبد الله بن عبد العزيز بن فهد المكي وهو دون الكراسة.

‌رفع الالتباس ودفع الوسواس

- رسالة لإبراهيم بن علي بن أحمد بن بريد الديري القادري فرغ منها في شعبان سنة 866 ست وستين وثمانمائة.

‌رفع الباس عن بني العباس

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌رفع التعسف عن أخوة يوسف

- رسالة للسيوطي أيضاً.

‌رفع التمويه عن مشكل التنبيه

- مر في التاء.

‌رفع التنزيل

- للشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن القيم (الجوزية) الدمشقي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

ص: 909

‌رفع الجناح عما هو من المرأة مباح

- لابن العماد الأقفهسي.

‌رفع الحاجب

- شرح مختصر ابن الحاجب يأتي.

‌رفع الحجاب عن قواعد الحساب

- لمحمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن الحنبلي المتوفى 972 اثنتين وسبعين وتسعمائة أوله الحمد لله أسرع الحاسبين الخ شرح فيه مختصر الشيخ أبي اللطيف الحصنكيفي شرحاً ممزوجاً في الحساب الهوائي وهو مرتب على ثلاثة أقسام وخاتمة.

‌رفع الحدر [الحذر] عن قطع السدر

- رسالة للسيوطي ذكرها في فهرسة مؤلفاته في فن الحديث.

‌رفع الستور والأرائك

- حاشية أوضح المسالك.

‌رفع السنة في نصب الزنة

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة ذكره في فهرس مؤلفاته في فن النحو.

‌رفع شأن الحبشان

- لجلال الدين السيوطي أيضاً وهي رسالة استمد منها صاحب الطراز المنقوش في محاسن الحبوش.

‌رفع الغشاء عن وقت العصر والعشاء

- لزين الدين إبراهيم المعروف بابن نجيم المصري المتوفى (سنة 970 سبعين وتسعمائة) وهي رسالة من الرسائل الزينية.

‌رفع القلم

- فيه تأليف مسمى بابراز الحكم. حديث.

‌رفع الكلفة عن الإخوان فيما قدم فيه القياس

على الاستحسان

- للإمام نجم الدين إبراهيم بن علي بن أحمد الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة 758 ثمان وخمسين وسبعمائة.

وله رفع كلفة التعب لما يعمل في الدروس والخطب.

‌رفع اللباس وكشف الالتباس في ضرب المثل

من القرآن والاقتباس

- رسالة لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة. وله رفع منار الدين وهدم بناء المفسدين ذكره في فهرس مؤلفاته في فن الفقه.

‌رفع اللثام عن عرائس النظام

- مختصر في العروض

ص: 910

والقوافي للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي فرغ من تأليفه في ثمانية عشر من ربيع الأول سنة 848 ثمان وأربعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي ثبت في بحر عظمته الخ رتبه على قسمين الأول في العروض الثانى في القافية.

‌رفع الملام عن الأئمة الأعلام

- للشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي المتوفى سنة «728» مختصر أوله الحمد لله على آلائه الخ.

‌رفع الملامة بمعرفة شروط الإمامة

- للشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي الشافعي ولد سنة 847 المتوفى سنة 931 إحدى وثلاثين وتسعمائة وكان سماه أولاً نضج الكلام في نصح الإمام ثم عدل وسماه رفع الملامة وهو مختصر على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة أوله أحمد الله سبحانه وتعالى على مزيد الفضل والكرم الخ.

‌رفع اليدين في الصلاة

- لشمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة.

‌الرفيع في شرح البديع

- مر.

‌رقاع الفتاوى

- الرقاق.

لعبد الله بن المبارك الحنظلي المروزي المتوفى سنة 181 إحدى وثمانين ومائة.

‌الرقاق

- لعبد الله بن المبارك.

‌الرقائق

- للشيخ عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي الخطيب المتوفى سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.

‌علم الرقص

‌الرقم الأبريزي في شرح مختصر التبريزي

- يأتي في الميم.

‌رقم الحلل في نظم الدول

- أرجوزة لابن الخطيب لسان الدين محمد بن عبد الله القرطبي المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

‌الرقيات

- مسائل رواها ابن سماعة عن محمد بن الحسن الشيباني في الرقة.

ص: 911

‌علم الرقي

‌الرمز الأعظم والكنز المطلسم

- ذكره البوني.

‌رمز الحقايق في شرح كنز الدقايق

- يأتي في الكاف.

‌رمز الحقايق العبرانية وكنز المعارف السريانية

- ذكره البوني.

‌رمز الدقائق

- في تعبير الرؤيا منظومة تركية ورقتان لخضر بن عمر العطوفي نظمها للسلطان بايزيد خان سنة 904 أربع وتسعمائة.

‌رمز العبارات من كنز الإشارات

-

‌علم الرمل

وهو علم يعرف به الاستدلال على أحوال المسألة حين السؤال بأشكال الرمل وهي اثنا عشر شكلاً على عدد البروج وأكثر مسائل هذا الفن أمور تخمينية مبنية على التجارب فليس بتام الكفاية لأنهم يقولون كل واحد من البروج يقتضي حرفاً معيناً وشكلاً من أشكال الرمل فإذا سئل عن المطلوب فحينئذ يقتضي وقوع أوضاع البروج شكلاً معيناً فيدل بسبب المدلولات وهي البروج على أحكام مخصوصة مناسبة لأوضاع تلك البروج لكن المذكورات أمور تقريبية لا يقينية ولذلك قال عليه السلام كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قيل هو إدريس عليه السلام وهو معجزة له والمراد التعليق بالمحال وإلا لما بقي الفرق بين المعجزة والصناعة روى عن بعض المشايخ أنه سئل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال من جملة الإثارة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى حيث قال ائتوني بكتاب من قبل هذا أو إثارة من علم إن كنتم صادقين. وفي مصباح الرمل أين علم معجزة شش بيغمبرست عليهم السلام الأول آدم الثاني إدريس الثالث لقمان الرابع أرميا الخامس شعيا السادس دانيال عليه السلام. بس اكر خط موافق خط بيغمبران است (آمد) كما ينبغي داند حلال بود. والكتب المؤلفة فيه كثير منها أبواب الرمل، أصول الرمل، أنوار إقليدي، أصل مفاتيح، تأليف مولانايشه، تحفة شاهي، تقويم الرمل، تلخيص، توضيح،

ص: 912

تهذيب، جامع الأسرار، جهان رمل، خلاصه، خلاصة البحرين، ذخيره، رسالة يونس، رسالة سرخواب، رسالة كله كبود، روشن، رسالة بوني، رياض الطالبين، زبده، زين الرمل، سي باب، شامل الحصول، شمع الرمل، شجرة أوزان، شجره وثمره، طرابلسي، عين الرمل، فصول، قواعد، كامل حسين قفال، كامل الحصول، كشف الأسرار، كفاية، كنز الدقائق، كنوز أبو علي، لباب اللباب، مصباح، مفتاح مفاتيح، مفتاح الكنوز، منهاج الأسرار، مصباح، نتيجة العلوم، نزهة العقول، وافي نصير طوسى، هداية النقطة.

‌رمل المقوم

- للشيخ الإمام الفاضل عبد الله بن أبي المعالي المحفوف المنجم.

‌علم رموز الحديث

‌الرموز والأمثال اللاهوتية في الأنوار المجردة

الملكوتية

- للحكيم الإلهي والعالم الإشراقي الشيخ شمس الدين محمد الشهرزوري أوله العظمة شعارك اللهم والكبرياء دثارك الخ شرحه الشيخ علي بن محمد الشهير بمصنفك المتوفى سنة 871 إحدى وسبعين وثمانمائة.

‌رموز الحقائق

- فارسي لظهير الدين عيسى بن أحمد النامقي الحامي المتوفى سنة

‌رموز الحكمة في الإكسير

- يشتمل على رسالة هرمس المثلث لولده طاطا.

‌رموز دلكشا

- تركي نظم الشيخ إلياس بن عيسى الآقحصاري المتوفى سنة 967 تسع وعشرين وتسعمائة.

‌رموز الكنوز

- في تفسير الكتاب العزيز للشيخ الإمام عز الدين عبد الرزاق الرسعني الحنبلي المتوفى سنة 660 ستين وستمائة.

‌رموز الكنوز في الجفر

- لابن عيسى «إلياس» مجد الدين الآقحصاري من مشايخ عصر السلطان سليمان خان «مات سنة 967»

‌رموز الكنوز في الحكمة

- لأبي الحسن علي بن أبي علي المعروف بسيف الدين الآمدي المتوفى سنة 631 إحدى

ص: 913

وثلاثين وستمائة المذكور في الأبكار اختصره من كتابه المسمي بأبكار الأفكار.

‌رموز الكنوز في

- لشرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم المعروف بابن الأنباري المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة.

‌علم الرمي

‌رند وزاهد

- فارسي لمحمد بن سليمان الشاعر البغدادي المتخلص بفضولي المتوفى سنة 970 سبعين وتسعمائة.

‌علم رواة الحديث

رواتب الآي.

‌رواح الأرواح بشرح مراح الأرواح

- يأتي.

‌رواية الآباء عن الأبناء

- لأبي بكر أحمد بن علي (ابن محمد) المعروف بالخطيب البغدادي (المتوفى سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة).

‌رواية الأكابر عن الأصاغر

- «لأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور الوراق البغدادي نزيل مصر المعروف بالمنجنيقي المتوفى سنة 304» .

صنفوا في ذلك كتباً وبينوا من روى كذلك وطولوا واستدلوا برواية الخلفاء الأربعة وغيرهم من العظماء عن عائشة رضي الله تعالى عنها في كثير من الأحكام حتى أن جماعة رووا عمن روى (يروي) عنهم وجماعة رووا شيئاً لغيرهم ثم نسوه فلما أخبرهم به ذلك الغير رووه عنه عن أنفسهم وقالوا فيه حدثني فلان عني وبرواية النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن تميم الداري على المنبر في حديث الجساسة وأيضاً روايته عليه الصلاة والسلام عن أمه في حديثه عنها أنها أخبرت بإضاءة قصور الشام وبصرى عند ولادته مع عدم إسلامها. مشيخة السراجية.

‌روائع التوجيهات في بدائع التشبيهات

- لأبي سعد نصر بن يعقوب الدينوري.

‌روح الأحياء

-

‌روح الأرواح

- في الإكسير لجابر بن حيان مختصر أوله الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين الخ.

ص: 914

‌روح الأرواح

- لابن الجوزي ابى الفرج

الواعظ البغدادي مختصر أوله الحمد لله بارئ النسم وجاري القلم الخ.

‌روح الأرواح

- لأبي القاسم أحمد بن منصور السمعاني المتوفى سنة «534» .

‌روح الأرواح

- للسيد حسين بن حسن المعروف بأمير حسيني المتوفى سنة 770 سبعين وسبعمائة «718» .

‌روح الحيوان

- وهو مختصر كتاب الحيوان للجاحظ مر في الحاء المهملة.

‌روح الشروح

- في شرح فرائض السجاوندي يأتي.

‌روح العارفين

- في الحديث.

‌روح العارفين

- لناصر لدين الله أحمد العباسي وهو الرابع والثلاثون من الخلفاء العباسية المتوفى سنة 622 اثنتين وعشرين وستمائة ذكره التفتازاني في شرح المفتاح ولم يصب في تعيينه حيث قال وهو الثاني والعشرون.

‌روح القدس

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي.

‌روح القياس

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن عربي الطائي الأندلسي توفي سنة

وهو على منوال الرسالة القشيرية كتبه لواحد من الصوفية نصحاً له وهو أبو محمد عبد العزيز المهدوي نزيل تونس.

‌روح المريد في شرح العقد الفريد في التجويد

- يأتي.

رؤوس المسائل

- في الفروع في مجلد لأبي الفتح سليم بن أيوب الرازي المتوفى سنة «447» وللإمام النووي. ولأبي الحسن المحاملي المتوفى سنة 307 سبع وثلاثمائة في مجلدين متوسطين يذكر فيه أصول المسائل ويستدل عليها. ولأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة في الفقه ذكره ابن خلكان.

‌روشنائي نامه

- فارسي منظوم للسيد ناصر (الدين) خسرو أوله: بنام كردكار باك داور. الخ.

ص: 915

‌الروض في أحاديث الحوض

- لجلال الدين السيوطي ذكره في فهرس مؤلفاته في فن الحديث.

‌روض الأخبار المنتخب من ربيع الأبرار

- لمحيي الدين محمد بن الخطيب القاسم المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة قال فيه لما كان علم المحاضرات علماً نافعاً من العلوم العربية حتى (إن) العلامة قد صنف فيه ربيع الأبرار إلا إنه بحر زاخر لا تدرك غايته استخرجت من نخب فرائده على وجه الاختصار وألحقت به ما عثرت عليه في كتب الأدباء انتهى ورتبه على خمسين روضة قال في تاريخ تأليفه: جاء بفضله. وقد ترجمه المولى محمد ابن (بير) علي المعروف بعاشق جلبي المتوفى سنة

بالتركية ألفه للسلطان سليم بن سليمان خان.

‌روض الآداب

- مجموعة أدبية لشهاب الدين أحمد بن محمد بن علي الحجازي الشاعر المصري المتوفى سنة 875 خمس وسبعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي كمل بالأدب فضيلة الإنسان الخ جمع فيه من المقاطيع والمطولات والنثريات والموشحات وما استغربه من الحكايات ورتبه على خمسة أبواب الأول في المطولات الثاني في الموشحات الثالث في المقاطيع الرابع في النثريات الخامس في الحكايات وفرغ في سبعة عشر من محرم سنة 826 ست وعشرين وثمانمائة.

‌روض الأدباء

- للشيخ محمد بن عبد الله الحراني المتوفى سنة

‌روض الأذهان في البديع والمعاني والبيان

- للشيخ بدر الدين محمد بن محمد المعروف بابن مالك الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 686 ست وثمانين وستمائة.

‌الروض الأريض في طهر المحيض

- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911.

‌روض الأزهار على رياض الأنهار

- للشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام ولد سنة 847 (المتوفى سنة 931).

‌روض الأزهار

- للشيخ محمد ابن الشيخ بدر الدين محمود المغلوي الوفائي المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة وهو رسالة أورد فيها الاعتراضات على فنون شتى.

ص: 916

‌الروض الأزهر في العمل بالربع المستر

- رسالة على مقدمة وعشرة أبواب أولها الحمد لله رب العالمين الخ.

‌روض الأسرار العددية وحوض الأنوار الحرفية

-

‌روض الأسرار في عيون الأخبار

- للشيخ مجد الدين (محمد بن) أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي.

‌روض الاسما ورياض المسمى

- ذكره البوني.

‌روض الأفكار في غرر الحكايات والأذكار

- ألفه شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي المعروف بابن الزكي الشافعي المتوفى سنة 803 ثلاث وثمانمائة رتبه على ستة وعشرين باباً في أحوال السلف من حكمة بليغة وعظة لطيفة أوله الحمد لله الذي تفرد بالقدم والبقاء الخ.

‌روض الإفهام في أقسام الاستفهام

- لمحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الصائغ الحنبلي المتوفى سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

‌روض الإنسان في تربية صحة الأبدان

- لعمر بن خضر العطوفي جمع فيه الطب النبوي وأهداها إلى السلطان بايزيد أوله الحمد لله الكافي والصلاة على النبي الشافي.

‌الروض الأنف في شرح غريب السير

(1)

- للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي المتوفى سنة 581 إحدى وثمانين وخمسمائة أوله حمد الله مقدم على كل أمر ذي بال الخ قال فإني انتخبت [انتحيت] في هذا الإملاء بعد الاستخارة إلى إيضاح ما وقع في سيرة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم التي سبق إلى تأليفها أبو بكر محمد بن إسحاق المطلبي ولخصها عبد الملك بن هشام المعافري النسابة مما بلغني علمه ويسر لي فهمه من لفظ غريب أو إعراب غامض أو كلام مستغلق أو نسب عويص قال وكان بدء املائي هذا الكتاب في محرم سنة 569 تسع وستين وخمسمائة وكان الفراغ منه في جمادى الأولى من ذلك العام تحصل فيه من فوائد العلوم والآداب وأسماء الرجال والأنساب ومن الفقه الباطن اللباب وتعليل النحو وصنعة الإعراب ما هو مستخرج من نيف على مائة وعشرين ديواناً أو نحوها.

واختصره عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن الجماعة المتوفى

(1)

الروض الانف والمشرع الروى في تفسير ما اشتمل عليه حديث السيرة.

ص: 917

سنة 819 تسع عشرة وثمانمائة وسماه نور الروض. وعليه حاشية لقاضي القضاة يحيى المناوي المتوفى سنة 871 إحدى وسبعين وثمانمائة. ثم جرد سبطه زين العابدين بن عبد الرؤوف هذه الحاشية.

‌الروض الأنف في

- لأبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي المقري المتوفى سنة 665 خمس وستين وستمائة.

‌الروض الأنيق

- في الصكوك والسجلات.

‌الروض الأنيق في مسند الصديق

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌الروض الباسم

- «في أخبار من مضى من العوالم» لابن خليل وهو تاريخ على التراجم متأخر.

‌الروض الباسم في

- للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة.

‌الروض البسام فيمن ولي قضاء الشام

- لأحمد بن خليل «أبي العباس أحمد بن خليل بن سعادة الخويي القاضي بدمشق المتوفى سنة 637» اللبودي.

‌روض البصائر ورياضة (ورياض) الأبصار في معالم

الأقطار والأنهار الكبار

- «لعبد الله بن أسعد اليافعي جعله على خمسة أبواب» .

‌روض الجالس

- للشيخ أبي الصديق أبي بكر الخيشي البسطامي ذكره تقي الدين.

‌روض الجنان

- في التفسير.

‌روضة الحبور ومعدن السرور

-

‌الروض الخصيب ومؤنس الحبيب

- في المحاضرات.

‌روض الدقائق في حضرات الحقائق

- لطاشكبرى زاده أوله سبحان من له السلطان الباهر الخ.

‌روض الرياحين في حكايات الصالحين

- لعبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المتوفى (سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة) جمع

ص: 918

فيه خمسمائة حكاية وقيل سماه نزهة العيون النواظر وتحفة القلوب والخواطر. وترجمه بالتركية المولى مصطفى بن شعبان المتخلص بسروري المتوفى سنة 969 تسع وستين وتسعمائة. ذكر العاشق في الذيل أن له كتاباً مسمى بروض الرياحين في المحاضرات.

‌الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

- وهو الملك الظاهر بيبرس للقاضي الفاضل عبد الله بن عبد الظاهر المتوفى سنة 692 اثنتين وتسعين وستمائة.

‌الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر

- للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد القسطلاني صاحب المواهب اللدنية المتوفى سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة.

‌الروض العاطر في تلخيص زيج ابن الشاطر

- يأتي.

‌الروض الفائق في المواعظ والرقائق

- للشيخ شعيب الشهير بالحريفيش.

‌روض المتنزهين

- في التصوف والمواعظ.

‌الروض

- مختصر الروضة في الفروع للنووي وهو لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المعروف بابن المقري اليمني الشافعي المتوفى سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة. وقد اختصره الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة ثم شرحه شرحاً جمع فيه فوائد لا تحصى حتى عار [أعار منه] بعض الحساد ورماه في الماء فاستأنفه ثانياً وكمله.

وشرحه نجم الدين سليمان بن عبد القوي الحنبلي المتوفى سنة 710 عشرة وسبعمائة وشرحه القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المحقق شرحاً بليغاً وشرحه الشمس بن سوله (شولة) الدمياطي في مطول بل اختصر الروض نفسه وشرحه جلال الدين السيوطي كتب منه اليسير.

وممن اختصر الروض أيضاً الإمام التقي يحيى بن محمد بن يوسف الكرماني ولد شارح البخاري وله شرح استمد فيه من الإصابة لابن حجر. ولابن حجر تأليف مفرد في ذلك. وممن شرحه تلميذه سراج الدين عمر بن محمد الزبيدي المتوفى سنة 887 سبع وثمانين وثمانمائة وسماه الإلهام لما في الروض من الأوهام. وقال السخاوي وكان يرجح ابن حجر مختصر الروضة للأصفوني عليه لعدم تقيد شيخه فيه بلفظ الأصل الذي قد يؤدي إلى تباين ظاهر بخلاف الأصفوني فإنه يتقيد بلفظ الأصل ولكنه يرجح الروض لشيخه من حيث التقسيم.

ص: 919

‌الروض المروض

- أرجوزة في العروض للشيخ طاهر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة 808 ثم شرحها وسماه نافلة العروض.

‌الروض المسلوف فيما له اسمان إلى الألوف

- للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزأبادي الشيرازي صاحب القاموس المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌روض المشتاق

-

‌روض المطيعين

-

‌روض المعارف ورياض اللطايف

- في الأسماء ذكره البوني. وعوارف

‌الروض المعطار في أخبار الأقطار «الأمصار»

- للشيخ العمدة أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري المتوفى سنة 900 تسعمائة (هو في السير والأخبار جمع فيه لب كتب عديدة) أوله الحمد لله الذي جعل الأرض قراراً وفجر خلالها أنهاراً الخ ذكر فيه أنه قصد ذكر المواضع المشهورة والأصقاع التي تعلقت بها قصة أو في ذكرها فائدة أو كلام فيه حكمة أولها خبر ظريف الخ ورتبه على حروف المعجم فاحتوى على فنين ذكر الأقطار وما اشتملت عليه من النعوت والصفات وثانيها ذكر الأخبار والوقائع وذكر أن نزهة المشتاق إنما عظم حجمها لما اشتملت عليه من قوله ومن فلانة إلى فلانة خمسون ميلاً أو فرسخاً اما الخبر عن الأصقاع بما يحسن إيراده فإنما يوجد في مواضع قليلة مع عسر وجدان الناظر فيه.

‌الروض المغرس في فضل بيت المقدس

- للشيخ تاج الدين أبي النصر عبد الوهاب الحسني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة «875» . ذكره صاحب الاتحاف.

‌الروض المكلل والورد المعلل

- في مصطلح الحديث للعلامة الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

‌روض

(1)

المناظر في علم الأوائل والأواخر

- وهو تاريخ مشهور لأبي الوليد قاضي القضاة محب الدين محمد بن محمد المعروف بابن الشحنة الحلبي الحنفي المتوفى سنة 815 خمس عشرة

(1)

والصحيح انه روضة بالتاء. (منه)

ص: 920

وثمانمائة. قال قد التمس مني الملك المؤيد عماد الدين محمد بن موسى نائب حلب (النائب بمدينة حلب) أن أجمع له كتاباً في التاريخ وجيز الألفاظ فأصغيت وجعلت له كالباب مفتاحاً ومصراعين وخاتمة أما المفتاح ففي بدء خلق الدنيا وأما المصراع الأول في مدة ما بين هبوط آدم عليه السلام إلى الهجرة والثانى منها إلى آخر مدة يقدرها الله والخاتمة مشتملة على ما هو كالعيان مما يكون في آخر الزمان وقد انتهى في المصراع الثاني إلى سنة 806 ست وثمانمائة. ثم سأله بعض طلبته من الأمراء من أسباط الملك المؤيد صاحب حماة في اختصاره فأجابه ووسمه بالمبتغى وبالغ في الإيجاز غير (إلا) أن ناقلة الأول نقله من مسودة فقدم وأخر وزاد ونقص فترتب عليه مفاسد ولذلك ألف ابنه القاضي أبو الفضل محب الدين محمد نزهة النواظر في روض المناظر فيكون كالشرح عليه وتوفي سنة 890 تسعين وثمانمائة. وله أي للقاضى محب الدين ذيل على الأصل مسمى باقتطاف الأزاهر في ذيل روض المناظر وهو الذي انتقى منه ابن بنته جلال الدين محمد البلقيني كراسة وسماها نور الخلاف في منتخب الاقتطاف.

‌روض المنجمين

-

‌الروض الموشى على شرح مختصر المحشى

- وهي حاشية مختصر المعاني.

‌الروض الناظر لنزهة الناظر

- مجموع في الأدب للشيخ تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن محمد الحسيني المتوفى سنة 875 خمس وسبعين وثمانمائة.

‌الروض الندي في الحوض المحمدي

- لخصه الحافظ ابن ناصر الدين بحذف الأحاديث المنكرة والشيخ لم يبيضه أوله الحمد لله الذي سقى محبيه من حياض معرفته الخ.

‌الروض النضر في حال الخضر

- للشيخ الإمام

(1)

محمد بن محمد بن عبد الله الخيضري المتوفى سنة 894 أربع وتسعين وثمانمائة تعقب عليه بعض اليمانيين فرد عليه في تأليف سماه الافتراض لدفع الاعتراض.

‌الروض النضير في أحوال البشير

- في الحديث.

‌روضات الجنات في أوصاف مدينة الهراة

- فارسي لمعين الدين (محمد) الزمجي الإسفزاري ألفه سنة 897 سبع وتسعين وثمانمائة رتبه على روضات في كل روضة جمن عديد ذكر

(1)

للقاضى قطب الدين. (منه)

ص: 921

فيه من المؤلفات كتاب الإمام أبي إسحق أحمد بن ياسين وكتاب الشيخ ثقة الدين عبد الرحمن الفامي وهو أول من كتب تاريخ هراة وللربيعي الفوشنجي كرت نامه منظومة وكتب السيف الهروي في بعض أحوال ملوك كرت.

‌روضات الجنان في تفسير القرآن

- عشر مجلدات لهبة الله بن عبد الرحيم الحموي شرف الدين البارزي المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة.

‌روضات العلماء وجنات العرفاء

- أوله الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعلماء الخ جمع فيه النصائح ومنازل العارفين وآداب الصالحين من التفاسير المعتبرة والأحاديث المشتهرة ومن مصنفات الأئمة ورتبة على أربعين باباً ليكون موافقاً لعدد الرجال لا يحتاج الناصح في ترتيب موعظة إلى تتبع كتب أخرى.

‌الروضات المزهرات في العمل بربع المقنطرات

- للشيخ علاء الدين علي بن (علي بن إبراهيم) الشاطر الدمشقي (المتوفى سنة 777 سبع وسبعين وسبعمائة) وهي على مقدمة وخمسة وثلاثين باباً أوله الحمد لله مانح الأنعام على الدوام الخ قال لما كان علم الوقت مندوباً إليه والمعول في بعض شروط الصلاة عليه وجب التوصل إليه بأسهل الآلات وهو ربع الدائرة الموضوع بالمقنطرات.

‌روضة الأبرار

- تركي منظوم لشاعر (لمحمد الشاعر) من شعراء الروم المتخلص بثنائي المتوفى سنة «974» .

روضة الأبرار «المبين لحقائق الأخبار» في التاريخ

- تركي من أول الخلق إلى زماننا لعبد العزيز المعروف بقره جلبي زاده على أربعة فصول وتكملتين الأول في أحوال الأنبياء وتكملته في أحوال الأنبياء المشتبهة الحال الثاني في سيرة النبي عليه الصلاة والسلام الثالث في الملوك الإسلامية وتكملته في مشاهير الملوك قبل الإسلام الرابع في الدولة العثمانية أوله: نسيم عنبر شميم حمد وسباس وكلدسته نوشته [نوبستة] ثنا وشكر بي قياس الخ.

‌روضة الأبرار ومحاسن الأخيار

-

‌روضة الأحباب في اختصار الاستيعاب

-

‌روضة الأحباب في سير النبي عليه الصلاة والسلام

والآل والأصحاب

- فارسي لجمال (لجلال) الدين عطاء الله

ص: 922

فضل الله الشيرازي النيسابوري المتوفى سنة 1000 «926» ألفه في مجلدين بالتماس الوزير أمير عليشير بعد الاستشارة مع أستاذه وابن عمه السيد أصيل الدين عبد الله وهو على ثلاثة مقاصد وفي أوله ثلاثة أبواب الأول في نسبه عليه الصلاة والسلام الثاني في ولادته والوقائع في زمانه الشريف إلى وفاته الثالث في فن السير وفيه ثمانية فصول الأول في عدد أزواجه عليه الصلاة والسلام الثاني في أولاده عليه الصلاة والسلام الثالث في فضائله ومعجزاته الرابع في أوصافه الخامس في عباداته السادس في آدابه وعاداته السابع في خصوصياته الثامن في خدامه ومواليه والمقصد الثاني في أحوال أصحابه عليه الصلاة والسلام وفيه فصلان الأول في معرفة رجال الصحابة والثاني في نسائهم والمقصد الثالث في التابعين ومشاهير أئمة الحديث وفيه ثلاثة فصول الأول في التابعين والثاني في تبع التابعين والثالث في جماعة بعد تبع التابعين.

‌روضة الأحكام وزينة الحكام

- وهي مختصر في أدب القضاء كثير الفوائد لأبي نصر القاضي شريح بن عبد الكريم الروياني الشافعي المتوفى سنة

‌روضة الأخيار

- من شروح الهداية.

‌روضة الأديب ونزهة الأريب

- للشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن «محمد بن» ظهير الحنفي وهى مجموعة أولها أما بعد حمد الله الذي من علينا بفضله الخ جمع فيها بعض المختصرات كسكر مصر ونيل الرائد والبدائع وتحفة البلغاء.

‌روضة الأريب

- في التاريخ أي تاريخ بغداد للشيخ ظهير الدين علي بن محمد الكازروني المتوفى سنة 697 تسع وتسعين وستمائة وهي في سبعة وعشرين سفراً وللبنا كتى.

‌روضة الأزهار

- لابن قلاقس الإسكندري (الشاعر أبي الفتح نصر الله بن عبد الله المتوفى سنة 567 سبع وستين وخمسمائة).

‌روضة الأزهار وحديقة الأشعار

- للشيخ صلاح الدين أبي عبد الله محمد بن شاكر الكتبي المتوفى سنة 764 أربع وستين وسبعمائة مجلد على حروف القوافي أوله أما بعد حمد الله على نعمة الجامعة الخ جمع فيه ما اختاره من الغزل وافتتح كلاً بغزل من نظم الصرصري في مدح النبي عليه السلام.

‌روضة الأسرار

- للشيخ الإمام عبد الرحمن البسطامي.

ص: 923

‌روضة الأسرار الزاهرة ودوحة الأنوار الباهرة

-

‌روضة الأسرار ونزهة الأبصار

-

‌روضة الأصحاء ودوحة الألباء

- في الطب مختصر ألفه محمد بن إبراهيم الشهير ببك زاده المتطبب للسلطان أحمد خان مشتملاً على الستة الضروريات ورتبه على عشر روضات الأولى في ماهية الصحة الثانية في ماهية الهواء وتدبيره الثالثة فيما يؤكل ويشرب الرابعة في الحركة والسكون الخامسة في النوم واليقظة السادسة في الحركة النفسانية السابعة في الاستفراغ والاحتباس الثامنة في الجماع ومنافعه ومضاره التاسعة في أحوال الحمام العاشرة في الإنذارات من الحوادث الرديئة وفرغ في ليلة القدر من سنة 1014 أربع عشرة وألف «وتوفي سنة 1029» أوله الحمد لله الذي ألهم الإنسان بحكمته علم الطلب الخ. ولمحمد بن الحسن الطبيب كتاب تركي مختصر كائة مترجم من الروضة المذكورة.

‌روضة الأنس

-

‌الروضة في الأصول

- للشيخ موفق الدين الحنبلي «عبد الله بن أحمد بن محمد المتوفى سنة 620» .

‌روضة الأسرار ونزهة الأبصار

-

‌روضة الأنوار من خمسة خواجو

- (ملك الفضلاء الكرماني المتوفى سنة 642 اثنتين وأربعين وستمائة) أوله:

زينت الروضة في الأول. بسم الإله الصمد المفضل. الخ.

رتبه على عشرين مقالة وذكر فيه محمود بن صاين الوزير.

‌روضة الأنوار ونزهة الأبصار

-

‌روضة الأنوار ونزهة الأسرار

- ذكره البوني.

‌الروضة الأنيقة في بيان الشريعة والحقيقة

- للشيخ عز الدين عبد العزيز بن حمد بن سعيد الدميري ويعرف بالديريني المتوفى سنة «697» أوله الحمد لله الذي أوضح الحق لطالبه الخ مختصر على أبواب وفصول ذكر فيها خلوة الشيوخ مع النسوان وبيعتهن منه ونحو ذلك.

‌الروضة الأنيقة

- لأبي زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن عبد المنعم الصقلي الدمشقي الشافعي القيسي المعروف بالأصفهاني لدخوله فيها المتوفى سنة 608 ثمان وستمائة طاف البلاد وسمع وروى ولم يكن بالضابط. وافي.

ص: 924

‌روضة الأوليا في مسجد إيليا

- لمحب الدين محمد بن محمود بن النجار الحافظ المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة.

‌روضة أولي الألباب

- «في تواريخ الأكابر والأنساب» في التاريخ فارسي لفخر الدين محمد بن أبي داود سليمان «أبي سليمان داود» البنا كتي «المتوفى سنة 731» وهو مختصر جامع وهو من مؤرخي عصر الجايتو محمد (خان الجنكيزي) ألفه بالتماس السلطان أبي سعيد بهادر خان في أحوال ملوك خطا وفي أوصافهم.

‌روضة التعريف

- في الأسماء.

‌الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة

- للقاضي محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر «المعروف بابن نشوان» الروحي المتوفى 694 «692» .

‌روضة التقرير في الخلف بين الإرشاد والتيسير

- نظم الإمام أبي الحسن علي بن أبي سعد الديواني الواسطي المتوفى سنة 743 ثلاث وأربعين وسبعمائة.

‌روضة التعريف بالحسب الشريف

- في التصوف تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة بقية المجتهدين لسان المتكلمين حجة المناظرين لسان الدين أبي عبد الله محمد بن الخطيب الوزير الخطير الأندلسي المقتول سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة. أوله اللهم طيب بريحان ذكرك أنفاس أنفسنا الناشقة الخ وقال في آخر الخطبة فأقول ينقسم هذا الموضوع إلى أرض وشجر وغصن.

‌روضة التوحيد

- منظوم تركي لحاجي أحمد خليفة.

‌روضة الجليس ونزهة الأنيس

- للشيخ بدر الدين حسن بن زفر الطبيب الأربلي.

‌روضة الحبور ومعدن السرور

-

‌روضة الحدائق ورياض الخلائق

- للحكيم مسلمة بن الوضاح القرطبي المجريطي وهو مصنف كتاب إخوان الصفا.

‌روضة الخلد

- فارسي منظوم لمولانا محمد الحوافي كتبها في معارضة كلستان.

‌روضة الرائض في علم الفرائض

- منظومة لابن عربشاه عبد الوهاب بن أحمد المتوفى سنة 901 إحدى وتسعمائة وله شرح عليها.

ص: 925

‌روضة السالكين

-

‌الروضة السهيلية في الأوصاف والتشبيهات

- للوزير أبي الحسن أحمد بن محمد السهيلي الخوارزمي المتوفى سنة 418 ثمان عشرة وأربعمائة.

‌روضة الشهداء

- فارسي لحسين بن علي الكاشفي المعروف بالواعظ البيهقي المتوفى سنة 910 عشر وتسعمائة.

وترجمه الفضولي محمد بن سليمان البغدادي (المتوفى سنة 970 سبعين وتسعمائة) وسماه حديقة السعداء قال فيه اقتديت بروضة الشهداء في أصل التأليف وألحقت الفوائد من الكتب فكان كتاباً مستقلاً كما مر في الحاء. وترجمه أيضاً الجامي المصري المتوفى سنة

وسماه سعادت نامه قال اقتفيت أثره غير أني أوردت الآيات والأحاديث في خلال الحكايات وزينته بالسجع والمقطعات من شعري وقواعد ترتيبه على عشرة أبواب الأول في ابتلاء بعض الأنبياء الثاني في ابتلاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الثالث في وفاته الرابع في أحوال فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها الخامس في أحوال علي رضي الله تعالى عنه السادس في أحوال ابنه الحسن السابع في مناقب الحسين الثامن في أحوال مسلم وعقيل التاسع في شهادة الحسين رضي الله تعالى عنه العاشر على فصلين الأول في وقائع أهل البيت والثاني في عواقب أمور القاتلين انتهى.

‌روضة الصدور

-

‌روضة الصفا في آداب زيارة المصطفى (صلى الله

تعالى عليه وسلم)

- للشيخ محمد بن علي بن محمد علان المكي المتوفى سنة 1057 سبع وخمسين وألف ذكره في شرح الطريقة.

‌روضة الصفاء في سيرة الأنبياء والملوك والخلفاء

- فارسي لمير خواند المؤرخ محمد بن خاوند شاه بن محمود المتوفى سنة 903 ثلاث وتسعمائة أوله زيب فهرست نسخه مفاخر أنبياء عالي مكان الخ ذكر في ديباجته أن جمعاً من إخوانه التمسوا تأليف كتاب منقح محتو على معظم وقائع الأنبياء والملوك والخلفاء ثم دخل صحبة الوزير مير عليشير وأشار إليه أيضاً فباشر مشتملاً على مقدمة وسبعة أقسام وخاتمة على أن كل قسم يستعد أن يكون كتاباً مستقلاً حال كونه ساكناً بخانقاه الخلاصية التي أنشأها الأمير المذكور بهراة على نهر الجبل. المقدمة في علم التاريخ

ص: 926

القسم الأول في أول المخلوقات وقصص الأنبياء وملوك العجم (وأحوال الحكماء اليونانية في ذيل ذكر اسكندر) والثاني في أحوال سيد الأنبياء وسيره وخلفائه الراشدين والثالث في أحوال (الأئمة الإثنى عشر وفي أحوال) بني أمية والعباسية والرابع في الملوك المعاصرين لبني العباس والخامس في ظهور جنكيز خان وأحواله وأولاده والسادس في ظهور تيمور وأحواله وأولاده والسابع في أحوال السلطان حسين بايقرا والخاتمة في حكايات متفرقة وحالات مخصوصة لموجودات الربع المسكون وعجائبها.

وذيله لولده غياث الدين.

‌روضة الطرايف

- نظم في الرسم للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة 732 اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

‌روضة العارفين

- للعلامة محمود الغزنوي المتوفى سنة

‌الروضة العالية المنيفة في فضائل الإمام أبي حنيفة

- لشرف الدين أبي القاسم بن عبد الحليم القرشي الحنفي المتوفى سنة

وكان قبل ذلك ألف فيه قلائد عقود الدر والعقيان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان ثم ألفها بعد الوقوف على الكتب المؤلفة في مناقبه وجعلها على عشرة أبواب وخاتمة الأول في ذكر معرفته وفيه فصول الثاني فيما انفرد به دون غيره وفيه فصول الثالث في ذكر أحواله وفيه فصول الرابع في بيان صفته وهيئته وفيه فصول الخامس في ذكر شيء من المسائل المستحسنة من استخراجه السادس في وصاياه ورسائله السابع فيما روي عن أعلام المسلمين من الثناء عليه الثامن في أخباره مع علماء عصره التاسع في محنته وشدة صبره العاشر فيمن روى عنهم وذكر في آخرها مناقب الإمامين مفردة.

‌روضة العباد في مناقب الصوفية الزهاد

- للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي ذكره في شمس الآفاق.

‌روضة العشاق ونزهة المشتاق

- «تأليف أبي سعيد محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد الشهير بالعراقي المتوفى سنة 510 أوله الحمد لله الذي أعلا مراتب أوليا .. الخ» ويلقب أيضاً بنزهة الناظر وسلوة القلب والخاطر أوله الحمد لله الذي جعل المحبة الصغرى مرقاة للمحبة الكبرى جمعه مؤلفه بمكة المكرمة سنة 994 أربع وتسعين وتسعمائة وجعله خمسة عشر باباً. لعله هو القطب المكي ذكر فيه كثيراً من غرائب الأشعار والقصائد والفوائد.

ص: 927

‌روضة العطر

- لمحمد بن محمود بن حاجي الشيرواني أوله الحمد لله الذي أنعم الأنام أحسن التقويم الخ قال وكان صنعة الصيدلاني المعروفة اليوم بصنعة العطر والشراب جزأ من علم الطب والطب موقوف على علمه وكنت لما هممت بهذه الصنعة كتبت لنفسي هذا الكتاب حسب مرادي مجتمعاً من كتب شتى كالقانون والذخيرة ومختارات بن الهبل والإرشاد والملكي والموجز ومفردات المالقي والمنهاجين والحاوي والكفاية والزهراوي وبستان الأطباء والأقربادين لابن التلميذ والدستور المارستاني وأضفت إليها ما سمعت عن ثقات الفن وما جربته واستفدته. ثم إنه رمز إلى أسماء الكتب بالحروف ق قانون، ذ ذخيرة، م منهاج الدكان، هـ منهاج ابن جزلة، ر مقالة الرازي، ح حاوي نجم الدين السمرقندي والباقي بأسمائها وجعله على مقدمة وأربعة وأربعين باباً وأهداه إلى ولي الدين وذكر أنه علم ليس يتغير بتغير الملل والأديان أو يختلف باختلاف الأمكنة والأزمان.

‌روضة العقلاء

- لأبي الشيخ ابن أبي حبان من كتب الأحاديث.

‌روضة العلماء

- للشيخ أبي علي حسين بن يحيى البخاري الزندويستي الحنفي أوله أشكر الله كثيراً وأسبحه بكرة وأصيلاً الخ قال صنفت هذا الكتاب وأمليته مراراً على الأصحاب وكان خالياً عن المسائل والفقه والحكم فسألني بعض من قد ابتلي بالجلوس في (المجالس) العامة بأن أصنفه ثانياً فصنفت كتابي هذا وجمعت في أول كل باب من أخوات المسائل مقدار خمسة إلى عشرة ثم بنيت عليها كتاب الله سبحانه وتعالى وأخبار الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم والحكايات مجلساً تاماً من كل فرق وسميته روضة العلماء وكان اسمه الأول روضة المذكرين وافتتحته بفضل العلم لتزيد رغبة الخ وذكر أبواباً كثيرة. وقد اختصره المولى محمد الثيره وى المعروف بعيشى المتوفى سنة 1016 ست عشرة وألف.

‌روضة العلوم ودوحة الفهوم

- للمولى السيد محمد بن أمير حسن السعودي ألفه للسلطان مراد خان ورتبه على اثنين وثلاثين كتاباً أوله الحمد لله الذي ما للعالم سواه خالق وصانع الخ.

‌روضة الفردوس

- للشيخ الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن أمير (أمين) الأقشهري رحل إلى المغرب وأخذ عن جماعة من أعيان علماء أندلس وطالت مدته هناك وتوفي بالمدينة سنة 739 تسع وثلاثين وسبعمائة. ذكره صاحب إتحاف إلا خصا.

ص: 928

‌روضة الفصاحة في البيان والبديع

- لابن السراج زين الدين بن محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي المتوفى سنة

أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان الخ وهو مختصر جامع ألفه في عصر الملك السعيد نجم الدين غازي بن أرتق أرسلان من الأرتقية.

‌روضة الفضلاء

- فارسي مختصر من المحاضرات على خمسة عشر باباً.

‌روضة الفهوم في نظم نقاية العلوم

-

‌الروضة في الطب

- للشيخ عبد الله بن جبريل بن بختيشوع المتطبب «المتوفى سنة 451» .

‌الروضة في الفروع

- «روضة الطالبين وعمدة المتقين» للإمام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة قال في تهذيبه وهو الكتاب الذي اختصرته من شرح الوجيز للرافعي انتهى واختصره الشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي الشافعي المتوفى سنة 853 ثلاث وخمسين وثمانمائة. وقد اعتنى عليه جماعة من الشافعية فشرحوه وكتب عليه الشيخ زين الدين عمر بن أبي الحزم الكناني المتوفى سنة 738 ثمان وثلاثين وسبعمائة حاشية وقد ناقش فيه النووي فأجابه تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة

وعليه نكت لعز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة المتوفى سنة 819 تسع عشرة وثمانمائة. وكتب جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة الحاشية المسماة بأزهار الفضة وهي الكبرى كتب منها الحواشي الصغرى وله الينبوع فيما زاد على الروضة من الفروع وله مختصر الروضة مع زوائد كثيرة تسمى الغنية ولم يتم وله العذب المسلسل في تصحيح الخلاف المرسل في الروضة (وقد اختصر الأصل مجرداً من الخلاف وسماه العنبر مع ضم زيادات) ثم نظم الروضة وسماه الخلاصة كتب منها من الأول إلى الحيض ومن الخراج إلى السرقة وشرح هذا النظم وسماه رفع الخصاصة. واختصر الروضة الشيخ شرف بن عثمان العزي المتوفى سنة 799 تسع وتسعين وسبعمائة مع زيادات أخذها من المنتقى وسماه المقتصر واختصره جمال الدين محمد بن أحمد الشريشي المتوفى سنة 769 تسع وعشرين وسبعمائة والشيخ

ص: 929

شمس الدين الحجاري الأنصاري من المتأخرين. واختصره أيضاً محمد بن عبد المنعم المعروف بابن السبعين المتوفى سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة. وعلق برهان الدين إبراهيم بن أحمد البيجوري حاشية وتوفي سنة خمس وعشرين وثمانمائة. وصنف الشيخ شهاب الدين أحمد بن حمدان الأذرعي التوسط والفتح بين الروضة والشرح وتوفي سنة 783 ثلاث وثمانين وسبعمائة. واختصره الشيخ شهاب الدين بن أرسلان أحمد بن الحسين الرملي الشافعي المتوفى سنة 844 أربع وأربعين وثمانمائة. وصححه ابن حجر المتوفى سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة في ثلاث مجلدات. واختصره نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف أبو القاسم الأصبهاني المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة. وعليها حاشية للشيخ سراج الدين عبد الرحمن بن عمر بن أرسلان البلقيني المتوفى سنة 805 خمس وثمانمائة ولم يكملها وجمعها ولده علم الدين صالح المتوفى سنة 868 ثمان وستين وثمانمائة. ولنجم الدين سليمان بن عبد القوي الحنبلي المتوفى سنة 710 عشرة وسبعمائة مختصر الروضة أيضاً وشرحها. واختصره شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقري المتوفى سنة 836 ست وثلاثين وثمانمائة (839) وجرده من الخلاف وسماه الروض وعليه مهمات للشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي المتوفى سنة 772 اثنتين وسبعين وسبعمائة. وقد استدرك عليه زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة 806 ست وثمانمائة وسماه مهمات المهمات. ولابن الوكيل أحمد بن موسى مختصر المهمات وتوفي سنة 791 إحدى وتسعين وسبعمائة والتاج في زوائد الروضة على المنهاج لنجم الدين محمد بن عبد الله ابن قاضي عجلون المتوفى سنة 876 ست وسبعين وثمانمائة واختصر الشيخ الشمس (شمس الدين) محمد بن محمد القليوبى الشافعي الروضة اختصاراً حسناً وتوفي سنة 849 تسع وأربعين وثمانمائة.

‌روضة اللطائف في التصوف

- تركي منظوم في ثلاثة آلاف بيت نظمه عالى الشاعر وهو مصطفى بن أحمد الدفتري الكليبولوي توفي سنة 1008 قال في الزبدة ليس فيه بيت صالح للقيد.

‌الروضة في الأصول

- للشيخ موفق الدين الحنبلي.

‌الروضة في فروع الشافعية

- للإمام عبد الكريم بن

الرافعي القزويني المتوفى سنة 623 ثلاث وعشرين وستمائة.

ص: 930

‌الروضة في فروع الحنفية

- للناطفي المتوفى سنة 446 ست وأربعين وأربعمائة وهي صغيرة الحجم كثيرة الفائدة وفيها فروع غريبة.

‌الروضة في النحو

- لأبي عبد الله محمد بن علي بن حميدة الحلى المتوفى سنة 550 خمسين وخمسمائة ألفها بمكة المشرفة.

‌الروضة في

- لنور الدين علي بن هبة الله الدستاوي المتوفى سنة 707 سبع وسبعمائة ولمحيي الدين يحيى بن عبد الرحيم القرشي الشافعي المتوفى سنة 718 ثمان عشرة وسبعمائة مختصر هذه الروضة.

‌الروضة في

- لأبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي المتوفى سنة 285 خمس وثمانين ومائتين.

‌الروضة في

- للآقشهرى.

‌الروضة في

- فيها ألف حديث صحيح وألف غريب وألف حكاية وألف بيت شعر لعبد الواحد بن احمد المليحي المتوفى سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة.

‌الروضة في

- لابن اللبان عبد الله بن محمد المصرى المتوفى سنة 446 ست واربعين واربعمائة واختصرها ورتبها محمد بن أحمد المصري المتوفى سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة.

‌الروضة في القراءات السبع

- لأبي علي الحسن بن محمد بن إبراهيم المقري البغدادي المالكي المتوفى سنة 438 ثمان وثلاثين وأربعمائة أوله الحمد لله محيي الأموات وهو مجلد وللإمام أبي عمر أحمد بن عبد الله بن طالب الطلمنكي «الشلمنكي» الأندلسي المتوفى سنة 446 ست وأربعين وأربعمائة (439) وفيه أيضاً للشريف أبي إسماعيل موسى بن الحسين المعدل المقري المتوفى سنة

‌روضة القضاة وطريق النجاة

- لفخر الدين الزيلعي المتوفى سنة

أولها الحمد لله الذي أمر الخلق باتباع دينه وتصديق رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم الخ وهي في مجلد كبير في فروع الحنفية أكثرها صكوك وهي كثيرة الفصول جداً أورد لكل مسألة فصلاً وذكر في آخره نبذة من التواريخ والحكايات. وقت التأليف سنة 405.

‌روضة القلوب

- لعبد الرحمن بن نصر الله الشيرازي قاضي طبرية.

ص: 931

‌روضة الكتاب وحديقة الألباب

- فارسي في الإنشاء لأبي بكر ابن

المتطبب القونوي الملقب بالصدر (المتوفى سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة).

‌روضة المتقين

- للشيخ محمد بن عبد اللطيف المعروف بابن ملك المتوفى سنة

‌روضة المتكلمين في الكلام

- للشيخ أحمد بن محمد المعروف بسعيد الغزنوي المتوفى سنة

‌روضة المجالس

- في الفروع للحنفية وهي من المتداولة الغير المعتبرة.

‌روضة المجالس وأنس الجالس

- مجلدين [مجلدان] في الموعظة لأبي محمد الحبشي البسطامي المتوفى (سنة 857 سبع وخمسين وثمانمائة).

‌روضة المجالسة في بديع المجانسة

- لشمس الدين محمد بن حسين التنوخي المتوفى سنة 859 تسع وخمسين وثمانمائة (856).

‌روضة المجالسة وغيضة المجانسة

- لمحمد (بن حسن بن علي) النواجى (المتوفى سنة 759 تسع وخمسين وسبعمائة).

‌روضة المحبين ونزهة المشتاقين

- لأبي عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة أولها الحمد لله الذي جعل المحبة وسيلة إلى الظفر بالمحبوب الخ وجعلها تسعة وعشرين باباً كلها في مباحث المحبة.

‌روضة المريدين

- مختصر للشيخ أبي جعفر محمد بن حسين بن أحمد بن يزد الأنباري ألفه في آداب التصوف والصوفية وأحكامهم وطريقتهم وأحوالهم ومختصر لبعضهم أوله الحمد لله حمداً يكون له الخ.

‌روضة المعارف

-

‌روضة المناظر في

- لأبي بكر محمد بن ثابت الخجندي الشافعي المتوفى سنة 483 ثلاث وثمانين وأربعمائة ذكره السبكي في ترجمته أنه نقل القاضي مجلي بن جميع في ذخائره وجهين عن روضة المناظرين للخجندي وما أراه إلا هذا فيه.

ص: 932

‌روضة المنجمين

- فارسي مجلد على خمس عشرة مقالة ذكر فيه جميع ما يحتاج إليه في هذا الفن.

‌روضة الناصحين

- في شرح الخطب الأربعينية لعبد العزيز النسفي أولها الحمد لله الذي ذلت لعزته الصعاب الخ.

‌روضة الناظر

- لعبد الغني بن أحمد بن شحنة الحنفي أوله الحمد لله الذي أحسن كل شيء الخ.

‌روضة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادر

- لأبي طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة 817 سبع عشرة وثمانمائة.

‌روضة الناظر ونزهة الخاطر

- لعبد العزيز الكاشي في الآداب والأشعار والحكم في مجلد كبير أوله الحمد للملك العلام الخ ذكر أنه جعله ثلاثة أقسام الأول في المدائح والافتخارات والحكم والآداب والثاني فيما يتعلق بأنواع الحكايات والثالث في المتفرقات وجمع فيه الأشعار العربية والفارسية.

‌روضة النواظر وميدان الخواطر

- في شرح الأشعار البليغة على ترتيب الحروف مجلد أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

‌روضة الواصلين

- رسالة تركية في الكيميا للسيد محمد بن عبد الشهابي.

‌روضة الواعظين

- في أحاديث سيد المرسلين فارسي لمعين المسكين محمد الفراهي الهروي المتوفى سنة

وهي في أربع مجلدات ذكر في المعارج أنه ألفها باسم رب العالمين وهو كتاب الأربعين المسمى بروضة الواعظين كذا قال وهو على ما رأيته فارسي مختصر على أربعة أصول الأول في صفة الواعظ وفيه سبعة فصول الثاني في المجالس الثالث في سبع حكايات مهذبة الرابع في التبكية من المواعظ المبكيات وقال له روضة الواعظين وكفاية المذكرين.

‌الروضة الوردية في الرحلة الرومية

- لأبي العباس أحمد بن محمد المعروف بشهاب الحصنكيفي الحلبي وكان حياً في حدود سنة 864 أربع وستين وثمانمائة.

‌الروع والأوجال في نبأ المسيح والدجال

- لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد الحافظ الذهبي المتوفى سنة 748 ثمان وأربعين وسبعمائة.

‌رونق التفاسير

-

ص: 933

‌رونق الطرفة في فضل يوم عرفة

- للشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي رسالة أولها الحمد لله الذي تعرف إلى أحبابه بمعرفته فخاف كل من عرفه الخ ورتبها على اثني عشر باباً.

‌رونق المجالس

- لأبي حفص عمر بن عبد الله السمرقندي المتوفى سنة

أوله الحمد لله رب العالمين وفي نسخة عمر بن الحسن النيسابوري المعروف بالسمرقندي جعله مشتملاً على اثنين وعشرين باباً يحتوي كل باب عشر حكايات.

‌رونق المحاكم فيما يروح فيه الحاكم

- للشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي المتوفى سنة

‌الرونق

- مختصر في فروع الشافعية على طريقة اللباب للمحاملي وقد اختلف في مؤلفه قيل أنه منسوب إلى الشيخ أبي حامد الإسفرائني وقيل أنه من تصانيف أبي حاتم القزويني كذا في طبقات ابن السبكي قال ابن السبكي وهذا غير مستبعد فإن أبا حاتم قرأ على المحاملي والرونق أشبه شيء بكلام المحاملي في اللباب.

‌الرهص والوقص لمستحل الرقص

- رسالة للشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة 954 ست وخمسين وتسعمائة أولها الحمد لله الملك العلي الكبير الخ كتبها رداً على رسالة الشيخ سنبل.

‌ره انجام نامه

- فارسي مختصر لأفضل الدين محمد الكاشي المتوفى سنة

أوله لله الحمد أهل الحمد ووليه الخ.

‌رياح الرسائل ومنهاج الوسائل

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة.

‌الرياسة الناصرية

- في الرد على من يعظم أهل الذمة ويستخدمهم على المسلمين للشيخ عماد الدين محمد بن حسين الأسنوي الشافعي المتوفى سنة 777 أربع وستين وسبعمائة.

‌رياض الأحاديث

-

‌الرياض الأدبية

- لأبي الربيع سليمان بن موسى الأشعري الزبيدي الحنفي المتوفى بالحبشة سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة وهو كتاب جيد صنفه وهو ابن ثمان عشرة سنة.

ص: 934

‌رياض الأزهار في جلاء الأبصار

- في أصول الحديث على مقدمة وستة أبواب وخاتمة المقدمة في تحريض الطالب ببيان جل فائدته الباب الأول في الألفاظ المصطلحة لأهل الحديث الثاني في تحمل الأحاديث وروايتها الثالث في آداب المحدثين وغيرهم الرابع في آداب الطالبين واجتهادهم الخامس في معرفة الصحابة والتابعين السادس في تصنيفه بالجواز والوجوب وبيان شرائطه وطرقه والخاتمة في مسائل شتى تتعلق به أوله الحمد لله الذي وفق العلماء لتحصيل الأحاديث الخ.

‌رياض الأزهار

- للشيخ سراج الدين أبي أحمد زيد.

‌رياض الألباب بمحاسن الآداب

- مختصر على خمسة أبواب الأول في المحبة وفيه خمسة فصول الثاني في الغزل والنسيب وفيه خمسة فصول أيضاً الثالث في الخمريات وفيه خمسة فصول الرابع في الأدبيات وفيه خمسة فصول الخامس فيما لا يلزم من غير ما تقدم وفيه خمسة فصول أوله الحمد لله الذي شرح الصدور بحكمته الخ.

‌رياض الأنس

- للإمام أبي سعيد الحسن بن علي المطوعي الواعظ المتوفى سنة

أوله الحمد لله الذي لم يزل واحداً حكيماً الخ رتبه على ثلاثين روضة في المواعظ والنصائح.

‌رياض الإنشاء

- فارسي للشيخ محمود بن محمد الكيلاني المعروف بخواجه جهان المتوفى سنة

‌الرياض الأنيقة في الأشعار الرقيقة

- مجلد أوله حمداً لك يا من أبرز من رياض قرائح الفصحاء الخ وهو مجموع مرتب على الحروف جمعها صاحبها من الدواوين والمجاميع للامير أحمد بن شاهين والتزم فيه ما لطف من الأشعار للشعراء المتقدمين والمتأخرين مقتصراً على ما قالته فحولهم في الغزل والتشبيب وما شابههما دون المديح والهجاء وقال في تاريخه تكميل بيان كتاب وعدد أبياته 3310.

‌الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة

- لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن الخ قال هذا شرح بعد شرحي الذي ألفته زدته تحريراً وتفصيلا وهو البهجة السنية.

ص: 935

‌الرياض الأنيقة في قسمة الحديقة

- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي الشافعى المتوفى سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

‌رياض أهل الإيمان

-

‌رياض الجنان

- تركي منظوم لجابر البرسوي الشاعر المتوفى سنة 1004 أربع وألف وله في الزبدة ثلاث أبيات.

‌رياض الجنان في قوارع القرآن

- رسالة لجلال الأئمة

البغدادي المتوفى سنة

‌رياض الخلفاء

-

‌رياض الذاكرين

-

‌رياض السالكين

- تركي منظوم لعالي أفندي نظمه سنة 998 ثمان وتسعين وتسعمائة للسلطان مراد خان ورتبه على عشر دوحات أوله الحمد لله الواحد القهار العزيز الغفار الخ.

‌رياض الشعراء

- لمولانا رياضي

المتوفى سنة

جعله على تنبيه وروضتين التنبيه في خصائص الكتاب والروضة الأولى في من له الشعر من السلاطين العثمانية والروضة الثانية في الشعراء الغير المتشاعر وأهداه إلى السلطان أحمد في سنة 1019 تسع عشرة وألف وقيل في تاريخه أخبار أدوار وقيل لما تم في رجب سنة 1018 ثمان عشرة وألف: كلستان زيباى أهل معارف.

‌رياض الصالحين

- في مجلد للإمام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الحافظ المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة وهو مختصر جمعه من الأحاديث الصحيحة مشتملاً على ما يكون طريقاً لصاحبه إلى الآخرة جامعاً للترغيب والترهيب والزهد ورياضات النفوس والتزم فيه أن لا يذكر إلا حديثاً صحيحاً وصدر الأبواب من القرآن ووشح ما يحتاج إلى ضبط أو شرح وجعله على مائتي باب وخمس وستين باباً فرغ منه يوم الاثنين رابع عشر رمضان سنة 670 سبعين وستمائة (وشرحه الشيخ العلامة محمد بن علي بن محمد علان المكي الشافعي المتوفى سنة 1057 سبع وخمسين وألف شرحاً كبيراً).

‌رياض الطالبين

- لأوحد الدين عبد الله الحسيني المشهور بعبد الله اوليا البلياني المتوفى في حدود سنة 900 تسعمائة.

‌رياض العقول المنيفة في غياض الصناعة الشريفة

- لأبي العباس أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن موسى بن أرفع

ص: 936

الرأس الأنصاري الأندلسي الغرناطي الشذوري مختصر أوله الحمد لله العليم الحكيم الذي أبدع فتق رتق اختراع السماء الخ.

‌رياض العلوم

- فارسي لشكر الله الشرواني (الطبيب) كتبها للسلطان بايزيد خان ابن السلطان محمد خان الفاتح ورتبها على تسعة أبواب الأول في التصوف الثاني في المنطق الثالث في الهيئة الرابع في النجوم الخامس في الحساب السادس في الفراسة السابع في علم الشعر الثامن في علم المعمى التاسع في علم الإنشاء.

‌رياض العلى

- مختصر فارسي من سبعة فنون جمعها بعضهم للسلطان بايزيد خان.

‌رياض الغفران

-

‌الرياض الفردوسية في الأحاديث القدسية

- للشيخ محيي الدين محمد بن علي بن عربي الطائي الأندلسي فيها أحاديث رواها [عن] سيد المرسلين عن رب العالمين توفي سنة 638.

‌رياض المذكرين

-

‌الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين

من الصحابة

- مجلد للإمام عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري اليماني المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة أوله الحمد لله الملك الجليل الخ مختصر يتضمن التعريف لمن صح له في الصحيحين رؤية ورواية مرتباً له على الحروف ذكر في كل واحد منهم كم روى فيهما على الإطلاق ثم ما اتفقا عليه من مسنده ثم ما انفرد به البخاري ثم مسلم ثم ما انفرد به كل واحد منهما من الرجال وقدم مقدمة مفيدة.

‌رياض الملوك في رياضات السلوك

- فارسي في ترجمة سلوان المطاع يأتي.

‌الرياض النضرة في فضائل العشرة

- لمحب الدين أبي جعفر أحمد بن محمد الطبري المكي الشافعي المتوفى سنة 694 أربع وتسعين وستمائة أوله الحمد لله الذي يختص برحمته من يشاء الخ ذكر أنه جمع ما روى فيهم في مجلة بحذف الأسانيد من كتب عديدة وشرح غريب الحديث في خلاله عازياً كل حديث إلى كتاب وقدم مقدمة في أسماء وكنى وذكر أولاً الأحاديث الجامعة ثم ما اختص بالأربعة ثم بما زاد على واحد ثم بما ورد في فضائل

ص: 937

كل واحد واحد وأدرج جملة ذلك في قسمين الأول في مناقب الأعداد والثاني في مناقب الآحاد. ومنه انتقى الشيخ زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي المتوفى سنة 936 ست وثلاثين وتسعمائة كتابه المسمى بالدر الملتقط.

‌رياض النفوس في علماء إفريقية

- للفقيه أبي بكر عبد الله بن محمد.

‌رياض النواضر في الأشباه والنواظر

- لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة.

‌الرياض في

- للشيخ محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676 ست وسبعين وستمائة.

‌الرياض في

لابن المبرد

- جمال الدين يوسف بن الحسن الصالحي الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة 906 ست وتسعمائة ولأبي طاهر بن العلاء.

‌الرياض في

لأبي محمد مكي

- ابن أبي طالب الحموي القيسي المتوفى سنة 437 سبع وثلاثين وأربعمائة وهو خمسة أجزاء.

‌رياضة الأخلاق

- للسيد الإمام ناصر الدين أبي القاسم السمرقندي المتوفى سنة

‌رياضة القلوب

- فارسي مختصر في أحوال السلوك وآدابه أوله: منت تكرى را كه غايت عقل عقلا الخ. وهو على خمسة عشر باباً للشيخ برهان الدين أبي علي الحسن النيك بخت.

‌رياضة المتعلم

- للشيخ موفق الدين حمزة بن يوسف الحموي المتوفى سنة 670 سبعين وستمائة ولأبي عبد الله أحمد بن سليمان الزيري البصري المتوفى سنة ولأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة ولابن السني.

‌رياضة النفس

- للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الحكيم الترمذي المتوفى سنة 255 خمس وخمسين ومائتين أوله الحمد لله رب العالمين الخ.

ص: 938

‌الرياضة في النكت النحوية

- لسعيد بن مبارك المعروف بابن الدهان النحوي المتوفى سنة 569 تسع وستين وخمسمائة.

‌العلوم الرياضية

الرياضي قسم من أقسام الحكمة النظرية وهو علم باحث عن أمور مادية يمكن تجريدها عن المادة في البحث سمي به لأن من عادات الحكماء أن يرتاضوا به في مبدأ تعاليمهم إلى صبيانهم ولذا يسمى علماً تعليمياً أيضاً وبالعلم الأوسط لتوسطه بين ما لا يحتاج إلى المادة وبين ما يحتاج إليها مطلقاً لافتقاره من وجه وعدم افتقاره من وجه آخر وله أصول ولكل منها فروع فأصوله أربعة الهندسة والهيئة والحساب والموسيقى.

‌علم الريافة

وهو استنباط الماء من الأرض بواسطة بعض الإمارات الدالة على وجوده فيعرف بعده وقربه بشم التراب أو بالنباتات فيه أو بحركة حيوان وجد فيه فلا بد لصاحبه من حس كامل وتخيل شامل وهو من فروع الفراسة من جهة معرفة وجود الماء والهندسة من جهة الحفر وإخراجه.

‌ريح النسرين فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين

- للسيوطي متعلق بفن الحديث ذكره في فهرس مؤلفاته.

‌ريحان الأرواح في شرح المراح

- تركي يأتي في الميم.

‌ريحان الألباب وريعان الشباب في مراتب الآداب

- كتاب حسن في الأدب في مجلدين كبارين لأبي القاسم محمد بن إبراهيم بن خيرة بن المداعيني الإشبيلي من أعيان إشبيلية كاتب صاحبها السيد أبي حفص.

ص: 939

‌ريحان القلوب في التوصل إلى المحبوب

- للشيخ جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن عبد الله الكردي الكوراني المتوفى سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة رسالة أولها الحمد لله مانح عطائه الخ ذكر فيها شرائط التوبة ولبس الخرقة وتلقين الذكر.

‌ريحانة الأدب في المحاضرات

- لأبي الحسن علي بن موسى العمادي الأندلسي المتوفى سنة 673 ثلاث وسبعين وستمائة جمع فيه بين عيون الأخبار ومستحسنات الأشعار.

‌ريحانة الانفس في علماء الأندلس

- في مجلد تاريخ لابن الفات.

‌ريحانة الروح في رسم الساعات على مستوى السطوح

- لتقي الدين بن معروف الدمشقي المتوفى سنة 993 ثلاث وتسعين وتسعمائة أولها يا من أبرز من أفق الإبداع شموس العقول الخ ونظمها في مقدمة وثلاثة أبواب وفرغ منها عام خمسة وسبعين وتسعمائة بقرية من قرى نابلس ثم شرحها العلامة عمر بن محمد الفارسكوري شرحاً بسيطاً ممزوجاً بإشارة من المصنف وسماه نفح الفيوح بشرح ريحانة الروح أوله الحمد لله الذي نظم جواهر الكواكب الزواهر الخ وفرغ في ربيع الأول سنة 980 ثمانين وتسعمائة «وتوفي 1018» .

‌ريحانة العاشق

- لأبي القاسم «عثمان بن خمارتاش بن عبد الله الهيتي المتوفى سنة 619» .

‌ري العاطش

- لأحمد بن عمار المهدوي «وحيد الدين منصور بن سليمان الإسكندري الشافعي الحافظ المتوفى سنة 673» .

تم حرف الراء في أواخر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وألف

ص: 940