الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ صلى الله عليه وسلم أنَّ رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلّوا، وما فاتكم فأتِمّوا)) (1) .
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيْث عن أبي هُرَيْرَةَ ستة من التابعين، وحصل خلاف في لفظه عَلَى النحو الآتي:
عَبْد الرَّحْمَان بن يعقوب الحرقي. ولَمْ يختلف عَلَى ابنه فِيْهِ.
رَوَاهُ عَنْهُ بلفظ ((فأتموا)) ، أخرجه مالك (2)، ومن طريقه الشافعي (3) وأحمد (4) والبخاري في القراءة خلف الإمام (5) والطحاوي (6) . وأخرجه من غَيْر طريق مالك: البخاري في القراءة (7) ومسلم (8) .
مُحَمَّد بن سيرين. وَلَمْ يختلف عَلَيْهِ فِيْهِ، رَوَاهُ بلفظ:((فاقضوا)) . وأخرج روايته أحمد (9) والبخاري في القراءة (10) ومسلم في الصَّحِيْح (11) .
أبو رافع (12) . وَلَمْ يختلف عَلَيْهِ فِيْهِ، رَوَاهُ بلفظ:((فاقضوا)) . وروايته عِنْدَ أحمد (13) .
همام بن منبه (14)
(1) روايات الْحَدِيْث مطولة ومختصرة والمعنى واحد، وهذه رِوَايَة الشافعي في السنن المأثورة (66) .
(2)
في الموطأ (175) رِوَايَة الليثي.
(3)
في السنن المأثورة (67) . ومن طريق الشافعي الطحاوي في شرح المشكل (5572) .
(4)
في مسنده 2/237 و 460 و 529.
(5)
183) و (184) .
(6)
في شرح المشكل (5571) .
(7)
185) .
(8)
في صحيحه 2/100 (602)(152) .
(9)
في مسنده 2/382 و 427.
(10)
في مسنده (186) و (187) و (188) و (189) .
(11)
2/100 (602)(154) .
(12)
هُوَ نفيع الصائغ، أبو رافع المدني نزيل البصرة: تابعي ثقة ثبت، توفي سنة نيف وتسعين.
تهذيب الكمال 7/360 (7062) ، وسير أعلام النبلاء 4/414 و 415، والتقريب (7182) .
(13)
في مسنده 2/489.
(14)
هُوَ أَبُو عتبة همام بن منبه بن كامل الصنعاني أخو وهب: ثقة، توفي في سنة (132 هـ) .
انظر: الثقات 5/510، وسير أعلام النبلاء: 5/311، والتقريب (7317) .
رَوَاهُ عَنْهُ عَبْد الرزاق (1) ومن طريقه مُسْلِم (2) وأبو
عوانة (3) والبيهقي (4) بلفظ: ((فأتموا)) .
ورواه أحمد (5) عن عَبْد الرزاق بلفظ: ((فاقضوا)) .
أبو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف. واختلف عَلَيْهِ في لفظه: مِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ بلفظ: ((فأتموا)) ، وممن رَوَاهُ عَلَى هَذَا الوجه:
1.
الزهري: ورواه عَنْهُ:
مُحَمَّد بن أبي حفصة (6) ، عِنْدَ أحمد (7) .
عُقيل بن خالد الأيلي، عِنْدَ أحمد (8) والبخاري في القراءة (9) .
شعيب بن أبي حمزة، وروايته أخرجها البُخَارِيّ (10) .
يَحْيَى بن سعيد الأنصاري (11) ، عِنْدَ البُخَارِيّ في القراءة (12) .
يزيد بن الهاد، كَمَا أخرجها البُخَارِيّ في القراءة (13) .
يونس بن يزيد الأيلي، وروايته عِنْدَ مُسْلِم (14) وأبي داود (15) .
معمر بن راشد الأزدي، عِنْدَ التِّرْمِذِيّ (16) .
(1) في مصنفه (3403) .
(2)
في صحيحه 2/100 (602)(153) .
(3)
في مسنده 2/83.
(4)
في سننه الكبرى 2/295 و 298.
(5)
في مسنده 2/318.
(6)
هُوَ أبو سلمة، مُحَمَّد بن أبي حفصة، واسم أبيه ميسرة، البصري: صدوق يخطئ.
الثقات 7/407، وتهذيب الكمال 6/282-283 (5748) ، والتقريب (5826) .
(7)
في مسنده 2/239.
(8)
في مسنده 2/452.
(9)
172) و (173) و (174) .
(10)
في الصَّحِيْح 2/9 (908) ، وفي القراءة (169) .
(11)
الثقة الثبت أبو سعيد الْقَاضِي، يَحْيَى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، توفي في سنة (142هـ) .
انظر: تهذيب الكمال 8/43 (7431)، وتاريخ الإسلام: 331 وفيات (144 هـ) ، والتقريب (7559) .
(12)
170) .
(13)
171) .
(14)
في صحيحه 2/100 (602)(151) .
(15)
في سننه (572) .
(16)
في جامعه (327) .
2.
عمر بن أبي سلمة (1)، رَوَاهُ عَنْهُ:
سعد بن إبراهيم (2) ، عِنْدَ ابن أبي شيبة (3) وأحمد (4) .
أبو عوانة الوضاح بن عَبْد الله (5) ، عِنْدَ أحمد (6) .
ومِنْهُمْ من رَوَاهُ عَنْهُ بلفظ: ((فاقضوا)) ، وممن رَوَاهُ عَلَى هَذَا اللفظ:
1.
الزهري، ورواه عَنْهُ:
يونس بن يزيد الأيلي، عِنْدَ البُخَارِيّ في القراءة (7) .
سليمان (8) بن كَثِيْر العبدي، عِنْدَ البخاري في القراءة (9) .
2.
عمر بن أبي سلمة، رَوَاهُ عَنْهُ:
سعد بن إبراهيم، عِنْدَ عَبْد الرزاق (10) ومن طريقه أحمد (11) .
3.
سعد بن إبراهيم، عِنْدَ الطيالسي (12) وأحمد (13) وأبي داود (14) .
(1) هُوَ عمر بن أبي سلمة بن عَبْد الرحمان بن عوف القرشي الزهري المدني: صدوق يخطئ، توفي سنة (132هـ) .
الجرح والتعديل 6/117-118، وتهذيب الكمال 5/355-356 (4836) ، والتقريب (4910) .
(2)
هُوَ أبو إسحاق سعد بن إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف الزهري المدني: ثقة فاضل عابد، توفي سُنَّةُ
(126 هـ)، وقِيْلَ:(127 هـ) .
الثقات 4/297-298، وتهذيب الكمال 3/115-116 (2183) ، والتقريب (2227) .
(3)
في مصنفه (7400) .
(4)
في مسنده 2/472.
(5)
هُوَ الوضاح بن عَبْد الله اليشكري، أَبُو عوانة الواسطي البزار، مولى يزيد بن عطاء اليشكري: ثقة ثبت، توفي سنة (175 هـ)، وَقِيْلَ:(176 هـ) .
التاريخ الكبير 8/181، وتهذيب الكمال 7/456 و 458 (7283) ، والتقريب (7407) .
(6)
في مسنده 2/387.
(7)
179) .
(8)
هُوَ أبو داود سليمان بن كَثِيْر العبدي البصري: لا بأس بِهِ، توفي سنة (163 هـ) .
تهذيب الكمال 3/296 (2542) ، وسير أعلام النبلاء 7/294-295، والتقريب (2602) .
(9)
175) .
(10)
في مصنفه (3405) .
(11)
في مسنده 2/282.
(12)
في مسنده (2350) .
(13)
في مسنده 2/382 و 386.
(14)
في سننه (573) .
سعيد بن المسيب. واختلف عَلَيْهِ في لفظه، مِنْهُمْ مَن رَوَاهُ عَنْهُ بلفظ:
((فأتموا)) ، وممن رَوَاهُ عَنْهُ عَلَى هَذَا الوجه:
1.
الزهري، رَوَاهُ عَنْهُ:
معمر بن راشد، عِنْدَ عَبْد الرزاق (1) ومن طريقه أحمد (2) والترمذي (3) .
سُفْيَان بن عيينة، في رِوَايَة الدارمي (4) من طريق أبي نُعَيْم عَنْهُ.
وروي أيضاً عَنْهُ بلفظ: ((فاقضوا)) ، رَوَاهُ عَنْهُ:
1.
الزهري، ورواه عن الزهري سُفْيَان بن عيينة في رِوَايَة جمع من الحفاظ عَنْهُ، وهم:
عَلِيّ بن المديني، عِنْدَ البُخَارِيّ في القراءة (5) .
أبو نُعَيْم الفضل بن دكين (6) ، في رِوَايَة البُخَارِيّ في القراءة (7) .
الحميدي عَبْد الله بن الزبير، كَمَا في مسنده (8) .
ابن أبي شيبة، في مصنفه (9) ، ومن طريقه مُسْلِم (10) .
أحمد بن حنبل، في مسنده (11) .
ابن أبي عمر العدني (12)
(1) في مصنفه (3404) .
(2)
في مسنده 2/270.
(3)
في جامعه (328) .
(4)
في سننه (1286) .
(5)
178) .
(6)
أبو نُعَيْم الفضل بن دكين الكوفي، واسم دكين: عَمْرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول: ثقة ثبت، توفي سنة (218 هـ)، وَقِيْلَ:(219 هـ) .
تذكرة الحفاظ 1/372-373، وسير أعلام النبلاء 10/142 و 151، والتقريب (5401) .
(7)
177) .
(8)
935) .
(9)
7399) .
(10)
في صحيحه 2/100 (602)(151) . وَلَمْ يسق لفظه، وحكى البيهقي في سننه 2/297 عن مُسْلِم أنَّهُ قَالَ:((لا أعلم هَذه اللفظة رواها عن الزهري غَيْر ابن عيينة: ((واقضوا ما فاتكم)) ، قَالَ مُسْلِم: أخطأ ابن عيينة في هَذِهِ اللفظة)) . وانظر: فتح الباري 2/118، ورده ابن التركماني. انظر: الجوهر النقي 2/297.
(11)
2/238.
(12)
هُوَ مُحَمَّد بن يَحْيَى بن أَبِي عمر العدني، نزيل مكة: صدوق، صنف "المسند"، توفي سنة (243 هـ) .
التاريخ الكبير 1/265، وتهذيب الكمال 6/559 (6283) ، والتقريب (6391) .
، عِنْدَ الترمذي (1) .
عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الرحمان (2) عِنْدَ النسائي (3) .
زهير بن حرب، عِنْدَ مُسْلِم (4) .
عَمْرو الناقد (5) ، عِنْدَ مُسْلِم (6) .
أبو سلمة وسعيد بن المسيب مقرونين، واختلف عَلَيْهِمَا فِيْهِ، فرواه ابن أبي ذئب عن الزهري، واختلف فِيْهِ:
فرواه حماد عن ابن أبي ذئب بلفظ: ((فاقضوا)) ، هكذا رَوَاهُ أحمد (7) ، وتابع حماداً آدمُ بن أبي إياس (8) عِنْدَ البُخَارِيّ في القراءة (9) .
ورواه ابن أبي فديك (10)
(1) في جامعه (329) وَلَمْ يسق لفظه.
(2)
هُوَ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَان بن المسور بن محزمة الزهري البصري: صدوق، توفي سنة (256هـ) .
تهذيب الكمال 4/272-273 (3528) ، والتقريب (3589) .
(3)
في المجتبى 2/114، وفي الكبرى (934) .
(4)
في صحيحه 2/100 (602)(151) وَلَمْ يسق لفظه.
(5)
هُوَ أبو عثمان البغدادي عَمْرو بن مُحَمَّد بن بكير الناقد: ثقة حافظ، توفي سنة (232هـ) .
الأنساب 6/344، وسير أعلام النبلاء 11/147، التقريب (5106) .
(6)
في صحيحه 2/100 (602)(151) وَلَمْ يسق لفظه.
(7)
في مسنده 2/532 – 533.
(8)
هُوَ أبو الحسن آدم بن أبي إياس العسقلاني، أصله خراساني: ثقة عابد، توفي سنة
(221 هـ)، وَقِيْلَ:(220هـ) .
تاريخ بغداد 7/27 و 30، وتهذيب الكمال 1/159 و 161 (288) ، والتقريب (132) .
(9)
176) ، ورواه في الصَّحِيْح 1/164 (636) عن آدم عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيّ (، وعن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيّ (وَلَكِنْ بلفظ: ((فأتموا)) .
(10)
هُوَ أبو إسماعيل مُحَمَّد بن إسماعيل بن مُسْلِم بن أبي فديك الديلي المدني، صدوق، توفي سنة (200 هـ) .
سير أعلام النبلاء 9/486، ومرآة الجنان 1/353، والتقريب (5736) .
عن ابن أبي ذئب بلفظ: ((فأتموا)) ، أخرجه الشَّافِعِيّ (1) ، وتابع ابن أبي فديك أبو النضر (2) عِنْدَ أحمد (3) .
وتابع ابن أبي ذئب في روايته الثانية، إبراهيم بن سعد، عِنْدَ مُسْلِم (4) وابن
ماجه (5) .
وهكذا نجد أنّ الرِّوَايَة بالمعنى أثرت في صياغة الرُّوَاة لمتن الْحَدِيْث، أو المحافظة عَلَى نصه، لِذَا نجد الحَافِظ ابن حجر يلجأ إِلَى الترجيح بالكثرة خروجاً من الخلاف الَّذِي ولَّدَتْهُ الرِّوَايَة بالمعنى، فَقَالَ: ((الحاصل أنّ أكثر الروايات وردت بلفظ:
((فأتموا)) ، وأقلها بلفظ:((فاقضوا))
…
)) (6) .
ويمعن أكثر في الترجيح، فَيَقُوْلُ:((قوله: وما فاتكم فأتموا، أي: فاكملوا: هَذَا هُوَ الصَّحِيْح في رِوَايَة الزهري، ورواه عَنْهُ ابن عيينة بلفظ ((فاقضوا)) ، وحكم مُسْلِم في التمييز (7) عَلَيْهِ بالوهم في هَذِهِ اللفظة، مَعَ أنَّهُ أخرج إسناده في
صَحِيْحه (8) ؛ لَكِنْ لَمْ يسق لفظه، وكذا رَوَى أحمد (9) عن عَبْد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ:((فاقضوا)) ، وأخرجه مُسْلِم عن مُحَمَّد بن
رافع (10)
(1) في السنن المأثورة (66) .
(2)
هُوَ هاشم بن القاسم بن مُسْلِم الليثي مولاهم البغدادي، أبو النضر مشهور بكنيته، ولقبه قيصر: ثقة ثبت، ولد سنة (134 هـ) ، وتوفي (207 هـ) .
تهذيب الكمال 7/385و387 (7135) ، وسير أعلام النبلاء 9/545 و546 و548، والتقريب (7256) .
(3)
في مسنده 2/532-533، والبخاري 2/9 (908) ، وَلَمْ يسق لفظه.
(4)
في صحيحه 2/100 (602)(151) ، وَلَمْ يسبق لفظه.
(5)
في سننه (775) .
(6)
فتح الباري 2/119.
(7)
لَيْسَ في المطبوع من التمييز.
(8)
2/99 (602)(151) .
(9)
في مسنده 2/318.
(10)
هُوَ مُحَمَّد بن رافع بن أبي زياد القشيري مولاهم، أبو عَبْد الله النيسابوري: ثقة عابد، توفي سنة (245 هـ) .
الثقات 9/102، وتهذيب الكمال 6/306 و 307 (5799) ، والتقريب (5876) .
عن عَبْد الرزاق بلفظ: ((فأتموا)) (1) .
أثر الْحَدِيْث في اختلاف الفقهاء (حكم المسبوق في الصَّلَاة) :
لا بدَّ لنا قَبْلَ الخوض في تفصيل أحكام المسبوق أن نتعرف عَلَى أحوال المأموم في صلاة ما، وَهُوَ لا يخلو عن ثلاث أحوال:
المدرك: وَهُوَ من صلَّى جَمِيْع الصَّلَاة مَعَ الإمام.
اللَاّحق: مَن فاتته الركعات كلها أو بعضها مَعَ الإمام عَلَى الرغم من ابتدائه الصَّلَاة مَعَهُ، كأن عرض لَهُ عذر كالنوم أو الزحمة أو غيرها.
المسبوق: مَن سبقه الإمام بكل الصَّلَاة أو ببعضها (2) .
والذي نودّ التعرف عَلَى حكم إدراكه للصلاة: المسبوق، وَقَد اختلف الفقهاء في أنّ ما أدركه هَلْ هُوَ أول صلاته أم آخر صلاته، وأنّ ما يأتي بِهِ بَعْدَ سلام الإمام هَلْ هُوَ أول صلاته أم أنَّهُ يبني عَلَى ما صلّى فتكون آخر صلاته؟ عَلَى ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنّ ما أدركه المسبوق مَعَ الإمام هُوَ أول صلاته حكماً وفعلاً، وما يقضيه بَعْدَ سلام الإمام آخر صلاته حكماً وفعلاً.
وروي هَذَا عن: عمر، وعلي، وأبي الدرداء (3) ، وعطاء، ومكحول، وعمر بن عَبْد العزيز (4)
(1) فتح الباري 2/118. وانظر: الدر النقي 2/297، وعمدة القارى 5/150.
(2)
هَذَا التقسيم وتعريفاته عِنْدَ المالكية والحنفية. انظر: الدر المختار 1/594، والموسوعة الفقهية 8/122.
(3)
الصَّحَابِيّ الجليل أبو الدرداء عويمر بن زيد بن قيس، ويقال: عويمر بن عامر الأنصاري الخزرجي، هُوَ مِمَّنْ حفظ القرآن في حياة رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم، توفي سنة (32 هـ)، وَقِيْلَ:(31 هـ) .
معجم الصَّحَابَة 11/3930، وتاريخ دمشق 47/93و200 و201، وسير أعلام النبلاء 2/335 و 353.
(4)
هُوَ أمير المؤمنين الراشد الخامس، أبو حفص عمر بن عَبْد العزيز بن مروان القرشي الأموي المدني أشج بني أمية، ولد سنة (63 هـ) ، وتوفي (101 هـ) .
سير أعلام النبلاء 5/114 و 115 و 148، والبداية والنهاية 9/163 وما بعدها، ومرآة الجنان 1/165 وما بعدها.
، والزهري، وسعيد بن عَبْد العزيز (1) ، والأوزاعي، وإسحاق، وأبي ثور، وداود، وابن المنذر.
وَهُوَ رِوَايَة عن الحسن البصري، وابن سيرين، وأبي قلابة (2) .
وإليه ذهب الشافعية (3) وَهُوَ رِوَايَة عن مالك (4) وأحمد (5) ، وبه قَالَ الهادوية والقاسمية والمؤيد بالله والزيدية (6) .
واحتجوا بِمَا ورد في لفظ حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ: ((فأتموا)) .
القول الثاني: إنّ ما أدركه المسبوق مَعَ الإمام هُوَ أول صلاته بالنسبة للأفعال، وآخرها بالنسبة للأقوال، بمعنى أنَّهُ يَكُوْن قاضياً في القول بانياً في الفعل.
روي هَذَا عن: ابن مسعود، وابن عمر، والنخعي، ومجاهد، والشعبي، وعبيد ابن عمير (7) ، والثوري، والحسن بن صالح (8) .
(1) هُوَ الإِمَام سعيد بن عَبْد العزيز بن أبي يَحْيَى، أبو مُحَمَّد التنوخي الدمشقي مفتي دمشق، ولد سنة
(90 هـ) ، وتوفي سنة (167 هـ) .
الجرح والتعديل 4/42، والعبر 1/250، وسير أعلام النبلاء 8/32 و 38.
(2)
المغني 2/266، والمجموع 4/220، وطرح التثريب 2/364، وفقه الإمام سعيد 1/276.
(3)
الحاوي الكبير 2/250 – 251، والتهذيب 2/168، وروضة الطالبين 1/341، والمجموع 4/220.
(4)
المدونة 1/97.
(5)
المغني 2/266، وطرح التثريب 2/364.
(6)
البحر الزخار 2/326 – 327، والسيل الجرار 1/265 – 266.
(7)
هُوَ عبيد بن عمير بن قتادة الليثي الجندعي المكي، أبو عاصم، ولد في حياة رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ من ثقات التابعين، توفي سنة (74 هـ) .
طبقات ابن سعد 5/463، وتذكرة الحفاظ 1/50، وسير أعلام النبلاء 4/156 و 157.
(8)
الحسن بن صالح بن صالح بن حي، أبو عَبْد الله الهمداني الثوري الكوفي، ولد سنة (100 هـ) ،
وتوفي (169هـ) .
طبقات ابن سعد 6/375، والتاريخ الكبير 2/295، وسير أعلام النبلاء 7/361 و 371.
وَهُوَ الرِّوَايَة الأخرى عن: الحسن البصري، وابن سيرين، وأبي (1) قلابة (2) . وبه قَالَ الحنفية (3) ، والمشهور من مذهب مالك (4) ، والأشهر في مذهب
أحمد (5) ، وظاهر مذهب ابن حزم (6) .
واستدلوا بالرواية الأخرى في حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ: ((فاقضوا)) .
القول الثالث: أنّ ما أدركه المسبوق مَعَ أمامه هُوَ آخر صلاته قولاً وفعلاً، وما بقي أولها.
روي هَذَا عن جندب بن عَبْد الله (7) ، وَهُوَ رِوَايَة عن مالك (8) وأحمد (9) .
.....................الدكتور
ماهر ياسين الفحل
…
العراق /الأنبار/الرمادي/ص. ب 735
[email protected].......................................
(1) الثقة الفاضل عَبْد الله بن زيد بن عَمْرو أو عامر الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، كَثِيْر
الإرسال، توفي سنة (104 هـ)، وَقِيْلَ:(106 هـ)، وَقِيْلَ:(107 هـ) .
الأنساب 2/73، وسير أعلام النبلاء 4/468، والتقريب (3333) .
(2)
المغني 2/265، والإشراف للبغدادي 1/92، وطرح التثريب 2/362.
(3)
المبسوط 1/35، وبدائع الصنائع 1/168، وشرح فتح القدير 1/277، وتبيين الحقائق 1/152، والبحر الرائق 1/313، وحاشية ابن عابدين 1/368.
(4)
مختصر خليل: 42، والشرح الكبير 1/345، والفواكه الدواني 1/207، وكفاية الطَّالِب 1/380، والثمر الداني: 150، وحاشية الدسوقي 1/345.
(5)
المحرر في الفقه 1/96 – 97، والمقنع: 36، والمبدع 2/49.
(6)
المحلى 4/74.
(7)
الصَّحَابِيّ أبو عَبْد الله الأزدي جندب بن عَبْد الله ويقال لَهُ جندب بن كعب.
انظر: الأنساب 4/201، وتهذيب الكمال 1/483 (958) ، وسير أعلام النبلاء 3/175.
(8)
القوانين الفقهية: 70، وشرح الزرقاني عَلَى الموطأ 1/344.
(9)
المغني 2/265.