الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإعراب:
(وفي عاد إذ أرسلنا) مثل وفي موسى إذ أرسلناه مفردات وجملا
(1)
، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا)، (ما) نافية (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (عليه) متعلّق ب (أتت)، (إلاّ) للحصر (كالرميم) في موضع المفعول الثاني.
وجملة: «ما تذر
…
» في محلّ نصب حال من الريح وجملة: «أتت عليه» في محلّ نصب-على المحلّ-نعت لشيء
(1)
في الآية (38) من هذه السورة
وجملة: «جعلته
…
» في محلّ نصب حال من فاعل تذر
(1)
البلاغة
الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «الرِّيحَ الْعَقِيمَ» .
سميت عقيما لأنها أهلكتهم وقطعت دابرهم، فشبه إهلاكهم وقطع دابرهم بعقم النساء وعدم حملهن، لما فيه من إذهاب النسل، ثم أطلق المشبه به على المشبه، واشتق منه العقيم.
الإعراب:
«وفي ثمود إذ قيل» مثل وفي موسى إذ أرسلناه مفردات وجملا
(2)
، (لهم) متعلّق ب (قيل)، (حتّى حين) متعلّق ب (تمتّعوا)
وجملة: «تمتّعوا
…
» في محلّ رفع نائب الفاعل
(3)
44 - (الفاء) عاطفة في الموضعين (عتوا) ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (الواو) فاعل (عن أمر) متعلّق ب (عتوا) بتضمينه معنى أعرضوا (الواو) حاليّة.
وجملة: «عتوا
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة قيل
(1)
أو في محلّ نصب مفعول به ثان ل (تذر) بمعنى تترك المتعدى لاثنين
(2)
في الآية (38) من هذه السورة.
(3)
لأنها في الأصل جملة مقول القول
وجملة: «أخذتهم الصاعقة
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة عتوا وجملة: «هم ينظرون» في محلّ نصب حال وجملة: «ينظرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) 45 - (الفاء) عاطفة (ما) نافية (قيام) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (ما) مثل الأولى
وجملة: «ما استطاعوا .... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذتهم وجملة: «كانوا
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذتهم
{وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (46)}
الإعراب:
(الواو) استئنافية (قوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره أهلكنا
(1)
، (قبل) اسم ظرفى مبنىّ على الضمّ في محل جرّ متعلّق بالفعل المقدّر جملة: «(أهلكنا) قوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إنّهم كانوا
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «كانوا قوما
…
» في محلّ رفع خبر إنّ
(1)
أو اذكر.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (السماء) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (بأيد) حال من فاعل بنيناها أو من مفعوله
(1)
،مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة للتنوين (الواو) حاليّة (اللام) المزحلقة تفيد التوكيد ..
جملة: «(بنينا) السماء
…
» لا محلّ لها استئنافية وجملة: «بنيناها
…
» لا محلّ لها تفسيريّة وجملة: «إنّا لموسعون
…
» في محلّ نصب حال
48 -
(الواو) عاطفة (الأرض) مثل السماء (الفاء) عاطفة، والمخصوص بالمدح محذوف أي نحن
وجملة: «(فرشنا) الأرض»
…
) لا محل لها معطوفة على جملة (بنينا) الاستئنافيّة وجملة: «فرشناها
…
» لا محلّ لها تفسيريّة وجملة: «نعم الماهدون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (فرشنا) المقدّرة 49 - (الواو) عاطفة (من كلّ) متعلّق ب (خلقنا)
(2)
، (تذكّرون) مضارع حذف منه إحدى التاءين
وجملة: «خلقنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (فرشنا) المقدّرة وجملة: «لعلّكم تذكّرون» لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «تذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ
(1)
أو متعلّق ب (بنيناها) والباء سببيّة
(2)
أو متعلّق بحال من زوجين-نعت تقدّم على المنعوت-
50 -
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (إلى الله) متعلّق ب (فرّوا) بحذف مضاف أي إلى ثواب الله (لكم) متعلّق ب (نذير)(منه) متعلّق بحال من نذير.
وجملة: «فرّوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط
…
مقدّر أي: إذا علمتم صفات الله المذكورة ففرّوا إليه وجملة: «انّي لكم منه نذير
…
» لا محلّ لها استئناف بياني 51 - (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (إنّي لكم
…
) مثل الأولى وجملة: «لا تجعلوا
…
» معطوفة على جملة فرّوا وجملة: «إنّي لكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة
الصرف:
(48)
الماهدون: جمع الماهد، اسم فاعل من الثلاثي مهد، وزنه فاعل
الفوائد:
الاشتغال ..
ورد في هذه الآية قوله تعالى: {وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ} فالسماء: منصوب على الاشتغال وسنبين فيما يلي ما يتعلق بهذا البحث:
الاشتغال هو أن يتقدم ما هو مفعول في المعنى، على عامل قد نصب ضمير هذا المفعول، مثل:(دارك رأيتها)،أو نصب ملابس ضميره، مثل (دارك طرقت بابها)(أخاك مررت به).ولولا اشتغال العامل بنصب الضمير أو ملابسه لنصب الاسم المتقدم نفسه، فيقدّرون لهذا الاسم المنصوب ناصبا من لفظ المذكور، أو من معناه إن كان لازما، فناصب المثال الثاني (طرقت) محذوفة، وناصب المثال الأخير من معنى المذكور لا من لفظه، لأنه فعل لازم، وتقديره (جاوزت أخاك مررت به).
ويجوز في الأمثلة المتقدمة رفع الاسم المتقدم على الابتداء، وتكون الجملة بعده خبرا
له، فتقول:(دارك رأيتها)(دارك طرقت بابها)(أخوك مررت به).
أ-يجب نصب الاسم المشتغل عنه إذا وقع بعد ما يختص بالأفعال، كأدوات الشرط والتحضيض، وأدوات الاستفهام عدا (الهمزة)،فتقدر بين هذا الاسم وما قبله فعلا محذوفا وجوبا، لتبقى الأداة داخلة على ما تختص به، مثل:(إن محمدا لقيته فأكرمه)(هلا فقيرا أطعمته)(متى أخاك لقيته)(هل الكتاب قرأته) ويكون العامل المذكور بعده تفسيرا للمحذوف.
ب-ويرجح نصبه في ثلاثة مواضع:
1 -
إذا أتى قبل فعل دال على طلب، مثل (الفقير أكرمه).
2 -
بعد همزة الاستفهام لأن الفعل يليها غالبا: مثل (أجارك تؤذيه؟).
3 -
إذا تصدر جواب مستفهم عنه منصوب. كأن يسألك سائل ما تأكل؟ فتقول: (رغيفا آكله).
الإعراب:
(كذلك) متعلّق بخبر محذوف لمبتدأ مقدّر أي الأمر-أو الشأن-كذلك (ما) نافية (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (رسول) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل أتى (إلاّ) للحصر (ساحر) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (أو) حرف عطف
جملة: «(الأمر) كذلك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ما أتى
…
من رسول» لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «قالوا
…
» في محلّ نصب حال من الموصول
وجملة: «(هو) ساحر
…
» في محلّ نصب مقول القول 53 - (الهمزة) للاستفهام الإنكارىّ (تواصوا) ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوف لالتقاء الساكنين (به) متعلّق ب (تواصوا)، (بل) للإضراب الانتقالي ..
وجملة: «تواصوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هم قوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 54 - 55 - (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عنهم) متعلّق ب (تولّ)، (الفاء) تعليليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (ملوم) مجرور لفظا بالباء منصوب محلاّ خبر ما
…
(الواو) استئنافيّة (الفاء) تعليليّة ..
وجملة: «تولّ
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدر أي: إن لم يستجيبوا لك فتولّ عنهم وجملة: «ما أنت بملوم» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «ذكّر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
وجملة: «إن الذكرى تنفع
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «تنفع
…
» في محلّ رفع خبر إنّ
الصرف:
(53)
تواصوا: فيه إعلال بالحذف، حذفت الألف لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة، وزنه تفاعوا
(1)
يقال إنّ هذه الآية ناسخة للآية السابقة: تولّ عنهم
…
نزلت بعد فترة من نزول الآية الأولى
الفوائد:
- الجملة الواقعة خبرا ..
الجملة الواقعة خبرا من الجمل التي لها محل من الإعراب. وتكون خبرا لثلاثة أشياء:
1 -
خبرا للمبتدأ، ومحلها الرفع، مثل:(الله يعلم الغيب) أو (العلم كنوزه ثمينة).
2 -
خبرا ل (إن) أو إحدى أخواتها، ومحلها الرفع أيضا: كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} أو (إن البحر ركوبه خطير).
3 -
خبرا للفعل الناقص (كان وأخواتها) أو (كاد وأخواتها)،ومحلها النصب، مثل قوله تعالى:{فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها} {وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ}
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) نافيّة (إلاّ) للحصر (اللام) للتعليل (يعبدون) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
…
و (النون) نون الوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة الفاصلة.
جملة: «ما خلقت
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يعبدون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر والمصدر المؤوّل (أن يعبدون
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلقت)
57 -
(ما) نافية (منهم) متعلّق ب (أريد)، (رزق) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (ما أريد) مثل الأولى (يطعمون) مثل يعبدون والمصدر المؤوّل (أن يطعمون) في محلّ نصب مفعول به عاملة أريد وجملة:«ما أريد (الأولى)» لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «ما أريد (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة أريد (الأولى) 58 - (هو) ضمير فصل
(1)
، (الرزاق) خبر إنّ مرفوع (ذو) خبر ثان مرفوع
(2)
، (المتين) خبر ثالث
(3)
وجملة: «إنّ الله
…
الرزاق» لا محلّ لها تعليليّة
الصرف:
(58)
الرزّاق: صيغة مبالغة من الثلاثي رزق، وزنه فعّال بفتح الفاء والعين المشددة (58) المتين: صفة مشبهة من (متن) باب كرم بمعنى صلب وقوي، وزنه فعيل.
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر في الموضعين (للذين) متعلّق بخبر إنّ (مثل) نعت ل (ذنوبا) منصوب (لا) ناهية، و (النون) في (يستعجلون) نون الوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة الفاصلة ..
جملة: «إنّ للذين ظلموا ذنوبا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان للأمم المتقدّمة نصيب من العذاب فإنّ للذين ظلموا من كفّار مكّة
(1)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الرزاق .. والجملة الاسميّة خبر إنّ
(2)
أو نعت للرزاق
(3)
أو نعت ل (ذو).أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة استئنافية مؤكّدة لمضمون ما سبق
نصيبا مثلهم وجملة: «ظلموا .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «لا يستعجلون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أخّرت عذابهم فلا يستعجلوني 60 - (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ويل) مبتدأ مرفوع
(1)
، (للذين) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ويل (من يومهم) متعلّق بالمصدر (ويل)،والواو في (يوعدون) نائب الفاعل.
وجملة: «ويل للذين
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاء وقت عذابهم-أو يوم عذابهم-فويل لهم وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يوعدون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي)
الصرف:
(ذنوب)،اسم بمعنى الدلو ذات الذنب أو القبر، وزنه فعول بفتح فضمّ
البلاغة
الاستعارة التمثيلية التصريحية: في قوله تعالى «فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ» .
الذنوب: الدلو العظيمة، وهذا تمثيل، أصله في السقاة يتقسمون الماء، فيكون لهذا ذنوب ولهذا ذنوب. قال:
لنا ذنوب ولكم ذنوب
…
فإن أبيتم فلنا القليب
والمعنى: فإن الذين ظلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب من أهل مكة لهم نصيب من عذاب الله، مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون.
انتهت بعون الله سورة الذاريات
(1)
نكرة فيها معنى الذمّ فصّح الابتداء بها
سورة الطور
آياتها 49 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(الواو) واو القسم (الطور) مقسم به مجرور بالواو، متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (في رقّ) متعلّق بنعت ل (كتاب)
(1)
، (اللام) لام القسم، وهي عوض من المزحلقة (ما) نافية (له) متعلّق بخبر مقدم (دافع) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (دافع) -أو ب (واقع) - (مورا) مفعول مطلق منصوب، وكذلك (سيرا).
(1)
أو متعلّق بمسطور
جملة: «(أقسم) بالطور
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة وجملة: «إنّ عذاب ربّك لواقع
…
» لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما له من دافع
…
» في محلّ رفع خبر ثان
(1)
وجملة: «تمور السماء
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «تسير الجبال
…
» في محلّ جر معطوفة على جملة تمور السماء
الصرف:
(3)
رقّ: اسم للجلد الرقيق الذي يكتب عليه، وزنه فعل بكسر فسكون وعينه ولامه من حرف واحد (4) المعمور: اسم مفعول من الثلاثي عمر، وزنه مفعول (5) المرفوع: اسم مفعول من الثلاثي رفع، وزنه مفعول (6) المسجور: اسم مفعول من الثلاثي سجر، وزنه مفعول وسجر بمعنى ملأ (8) دافع: اسم فاعل من الثلاثي دفع وزنه فاعل (9) مورا: مصدر الثلاثي مار يمور بمعنى تحرّك ودار، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
التنكير: في قوله تعالى «وَكِتابٍ مَسْطُورٍ» .
وفائدة التنكير الدلالة على اختصاصه من جنس الكتب بأمر يتميز به عن سائرها، ففي التنكير كمال التعريف، والتنبيه على أن ذلك الكتاب لا يخفي، نكّر أو عرّف، كقوله تعالى «وَنَفْسٍ وَما سَوّاها» .
الفوائد:
- الجملة الواقعة جوابا للقسم ..
وهي من الجمل التي لا محل لها من الإعراب، ومثالها هذه الآية
(1)
أو لا محل لها اعتراضية بين الظرف ومتعلقه
{إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ} فهي جواب للقسم المتقدم، لا محل لها من الإعراب. وكذلك قوله تعالى:{وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} {وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ} {لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} فجملة لينبذن في الحطمة هي جواب لقسم مقدر.
تثنيه:
من أمثلة جواب القسم ما يخفي، مثل قوله تعالى:{أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ} {وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ} {وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ} وذلك لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف، قاله كثيرون، منهم الزجاج، ويوضحه قوله تعالى:{وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ} وقال الكسائي والفراء: التقدير: بأن لا تعبدوا إلا الله، وبأن لا تسفكوا، ثم حذف الجار، وجوز الفراء أن يكون الأصل النهي، ثم أخرج مخرج الخبر. ويؤيده أن بعده (قولوا)(وأقيموا)(وآتوا).
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ويل) مبتدأ مرفوع
(1)
، (يومئذ) ظرف منصوب
(2)
،مضاف إلى ظرف آخر متعلّق ب (ويل)،والتنوين
(1)
نكرة دلّت على ذم صحّ الابتداء بها
(2)
أو مبنيّ في محلّ نصب لأنه أضيف إلى غير متمكّن وهو إذ
فيه عوض من جملة محذوفة أي يوم إذ يقع العذاب (للمكذّبين) متعلّق بخبر المبتدأ (ويل).
جملة: «ويل
…
للمكذّبين» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان أمر العذاب كذلك فويل للمكذّبين.
وجملة: «هم في خوض
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يلعبون» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هم)
(1)
13 - (يوم) ظرف منصوب بدل من يومئذ (إلى نار) متعلّق ب (يدّعون)، (دعّا) مفعول مطلق منصوب ..
وجملة: «يدّعون
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه 14 - (هذه) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ خبره (النار)
(2)
، (التي) موصول في محلّ رفع نعت للنار (بها) متعلّق ب (تكذّبون)
وجملة: «هذه النار» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدر
(3)
وجملة: «كنتم بها تكذّبون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «تكذّبون» في محلّ نصب خبر كنتم 15 - (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (سحر) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (هذا)، (أم) حرف معادل لهمزة الاستفهام
(4)
، (لا) نافية ..
وجملة: «سحر هذا» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول وجملة: «أنتم لا تبصرون» في محلّ نصب معطوفة على جملة سحر هذا وجملة: «لا تبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم)
(1)
أو لا محلّ لها استئناف بياني.
(2)
أو خبره الموصول، و (النار) بدل من الإشارة.
(3)
أي تقول لهم خزنة جهنّم هذه النار.
(4)
صاحب الكشّاف جعلها منقطعة بمعنى (بل)
16 -
(أو) حرف عطف (لا) ناهية جازمة (سواء) خبر لمبتدأ محذوف تقديره صبركم
(1)
، (عليكم) متعلّق ب (سواء)، (إنّما) كافّة ومكفوفة، و (الواو) في (تجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدري
(2)
وجملة: «اصلوها
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «اصبروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصلوها وجملة: «لا تصبروا .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبروا وجملة: «(صبركم .. ) سواء» لا محلّ لها اعتراضية وجملة: «تجزون .. » لا محلّ لها تعليل للخيار في الصبر وعدمه وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) والمصدر المؤوّل (ما كنتم
…
) في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي جزاء ما كنتم
وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم
الصرف:
(13)
دعّا: مصدر سماعي لفعل دعّ يدعّ الثلاثي باب نصر بمعنى دفعه في صدره بعنف، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ» .
وأصل الخوض المشي في الماء، ثم تجوز فيه عن الشروع في كل شيء، وغلب في الخوض في الباطل. فقد شبه الكذب، والاندفاع في الباطل، بلجة يخوضها اللاعب. يقال: خاض الفرات أي اقتحمها، وخاض في الحديث أفاض فيه.
ويقال: إنه يخوض المنايا، أي يلقي نفسه في المهالك.
(1)
الزمخشري جعله مبتدأ والخبر تقديره الصبر والجزع
(2)
أو اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة الموصول
الفوائد:
معاني الهمزة
الأصل في الهمزة أنها حرف للاستفهام كقولنا: (أأنت فعلت هذا؟) ولكنها قد تخرج عن الاستفهام الحقيقي، فترد لثمانية معان:
1 -
التسوية: وربما توهم أن المراد بها الهمزة الواقعة بعد كلمة سواء، وليس كذلك، بل كما تقع بعدها تقع بعد:
(ما أبالي) و (ما أدري) و (ليت شعري) ونحوهن والضابط أنها الهمزة الداخلة على جملة يصح حلول المصدر محلها.
كقوله تعالى: {سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} ونحو (ما أبالي أقمت أم قعدت) والتأويل (سواء عليهم الاستغفار وعدمه) و (ما أبالي بقيامك أو قعودك).
2 -
الإنكار الإبطالي: وهذه تقتضي أن ما بعدها غير واقع، وأن مدّعيه كاذب، نحو قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ} {أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً} ومن جهة إفادة هذه الهمزة نفي ما بعدها، لزم ثبوته إن كان منفيا، لأن نفي النفي إثبات، ومنه قوله تعالى:{أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ} {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} .ومنه قول جرير في عبد الملك بن مروان.
ألستم خير من ركب المطايا
…
وأندى العالمين بطون راح
وقيل: هو أمدح بيت قالته العرب، ولو كان على الاستفهام الحقيقي، لم يكن مدحا البتة.
3 -
الإنكار التوبيخي: فيقتضي أن ما بعدها واقع، وأن فاعله ملوم، كقوله تعالى:{أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ} {أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ} {أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ} .
4 -
التقرير: ومعناه حملك المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده ثبوته أو نفيه ويجب أن يليها الشيء الذي تقرره به، تقول في التقرير بالفعل:
أضربت زيدا؟ وبالفاعل: أأنت ضربت زيدا؟ وبالمفعول: أزيدا ضربت؟ كما يجب ذلك في المستفهم عنه. وقوله تعالى: {أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا؟} محتمل لإرادة الاستفهام الحقيقي، بأن يكونوا لم يعلموا بأنه الفاعل، ولإرادة التقرير.
5 -
التهكم، كقوله تعالى:{أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا} .
6 -
الأمر: كقوله تعالى: {أَأَقْرَرْتُمْ؟} أي أقرّوا.
7 -
التعجب: كقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} .
8 -
الاستبطاء: كقوله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ}
الإعراب:
(في جنّات) متعلّق بخبر إنّ (فاكهين) حال من ضمير الاستقرار خبر إنّ (بما) متعلّق ب (فاكهين) والعائد محذوف جملة: «إنّ المتقين في جنّات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آتاهم ربّهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «وقاهم ربّهم» في محلّ رفع معطوفة على خبر إنّ
(1)
19 - (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ
(2)
وجملة: «كلوا
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر
(3)
وجملة: «اشربوا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا وجملة: «كنتم تعملون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) والمصدر المؤوّل (ما كنتم
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (هنيئا) وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم 20 - (متّكئين) حال منصوبة من فاعل كلوا أو اشربوا
(4)
، (على سرر) متعلّق ب (متّكئين) (بحور) متعلّق ب (زوّجناهم) وجملة: «زوّجناهم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة وقاهم ..
(1)
يجوز أن تكون حالا بتقدير قد
…
أو هي استئنافيّة لا محلّ لها
(2)
أو اسم موصول في محل جرّ والعائد محذوف
(3)
أي تقول لهم الملائكة كلوا
(4)
أو من الضمير المستتر في خبر إنّ
21 -
(الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (بإيمان) متعلّق ب (اتّبعتهم)
(2)
، (بهم) متعلّق ب (ألحقنا)، (الواو) عاطفة (ما) نافية (من عملهم) متعلّق ب (ألتناهم)، (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (ما) حرف مصدريّ
(3)
وجملة: «الذين آمنوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ المتّقين في جنّات وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «اتّبعتهم ذرّيّتهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا
(4)
وجملة: «ألحقنا بهم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «ما ألتناهم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة ألحقنا ..
وجملة: «كلّ امرئ
…
رهين» لا محلّ لها تعليلة وجملة: «كسب
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) والمصدر المؤوّل (ما كسب
…
) في محلّ جرّ بالباء السببية متعلّق ب (رهين).
22 -
(الواو) عاطفة (بفاكهة) متعلّق ب (أمددناهم)، (ممّا) متعلّق بنعت ل (لحم)،والعائد محذوف وجملة: «أمددناهم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة ألحقنا ..
وجملة: «يشتهون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
(1)
عطفه الزمخشري على (حور
…
) أي قرناهم بحور عين وجلساء مؤمنين
(2)
أو متعلّق ب (ألحقنا)،والباء سببيّة
(3)
أو اسم موصول في محل جر والعائد محذوف.
(4)
يجوز أن تكون الجملة اعتراضيّة بين المبتدأ وخبره
23 -
(فيها) متعلّق ب (يتنازعون)
(1)
، (لا) نافية مهملة
(2)
، (لغو) مبتدأ مرفوع (فيها) متعلّق بخبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لازمة (تأثيم) معطوف على لغو مرفوع.
وجملة: «يتنازعون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
وجملة: «لا لغو فيها .. » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) 24 - (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف)، (لهم) نعت لغلمان
وجملة: «يطوف عليهم غلمان» لا محلّ لها معطوفة على جملة يتنازعون وجملة: «كأنّهم لؤلؤ
…
» في محلّ رفع نعت لغلمان
(4)
25 - 26 - (الواو) عاطفة (على بعض) متعلّق ب (أقبل)، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (مشفقين)(في أهلنا) متعلّق بحال من الضمير في مشفقين
وجملة: «أقبل بعضهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يطوف وجملة: «يتساءلون
…
» في محلّ نصب حال من فاعل أقبل وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «إنّا كنّا
…
» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كنّا
…
مشفقين» في محلّ رفع خبر إنّ 27 - 28 - (الفاء) عاطفة وكذلك الواو (علينا) متعلّق ب (منّ)، (قبل) مثل الأول
(5)
في محلّ جرّ متعلّق ب (ندعوه)
(1)
أو متعلّق بحال من فاعل يتنازعون
(2)
أو عاملة عمل ليس، و (لغو) اسم لا
(3)
أو هي في محلّ رفع خبر ثان للموصول الذين آمنوا
…
ويجوز أن تكون حالا من مفعول أمددناهم
(4)
أو في محلّ نصب حال من غلمان لكونه موصوفا بالجارّ
(5)
في الآية (26) من هذه السورة.
وجملة: «منّ الله
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول وجملة: «وقانا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة منّ وجملة: «انّا كنّا
…
» لا محل لها تعليليّة وجملة: «كنّا
…
ندعوه» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «ندعوه
…
» في محلّ نصب خبر كنّا وجملة: «إنّه هو البرّ
…
» لا محلّ لها تعليلية وجملة: «هو البرّ
…
» في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني)
الصرف:
(20)
مصفوفة: مؤنّث مصفوف، اسم مفعول من الثلاثيّ صفّ، وزنه مفعول (21) رهين: صفة مشتقة من الثلاثيّ رهن بمعنى مرهون، وزنه فعيل (23) تأثيم: مصدر قياسيّ للرباعيّ أثم وزنه تفعيل ..
(28)
البرّ: المحسن، صفة مشبهة من الثلاثيّ برّ باب نصر وضرب وفتح، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ» .
حيث شبه الغلمان باللؤلؤ المصون في الصدف، من بياضهم وصفائهم، أو المخزون، لأنه لا يخزن إلا الثمين الغالي القيمة، فوجه الشبه البياض والصفاء.
الفوائد:
الجملة الواقعة في محل نصب حال ..
وتقع بعد معرفة، لأن الجمل بعد المعارف أحوال، وبعد النكرات صفات، كذلك تقع أحيانا بعد واو الحال، وهي دائما في محل نصب، وذلك كقوله تعالى:{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ} .ومن وقوعها بعد واو الحال قوله تعالى: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى} وقوله عليه الصلاة والسلام: (أقرب
ما يكون العبد من ربه وهو ساجد).ومن الجمل الحالية قوله تعالى: {ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} فجملة استمعوه حال من مفعول يأتيهم، أو من فاعله وجملة {(وَهُمْ يَلْعَبُونَ)} حال من فاعل (استمعوه) ومنه قوله تعالى:{أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} فجملة حصرت في محل نصب حال، والنجاة يقدرون (قد) محذوفة أي (أو جاؤوكم قد حصرت صدورهم).
{فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (29)}
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (بنعمة) مجرور بالباء متعلّق بحال من الضمير في كاهن-أو مجنون-
(1)
، (كاهن) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي
جملة: «ذكّر
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وصفك الكافرون بالكهانة والجنون فذكرهم بالله
…
أي استمرّ على تذكيرهم وجملة: «ما أنت
…
بكاهن» لا محلّ لها تعليليّة
الصرف:
(كاهن)،اسم فاعل من الثلاثي (كهن) باب كرم، وزنه فاعل بمعنى مخبر بالأمور الغيبيّة من غير وحي
{أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30)}
الإعراب:
(أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة وهي للاستفهام التوبيخيّ
(2)
،
(1)
أي لست كاهنا حال كونك متلبّسا بنعمة ربّك
…
ويجوز أن يكون متعلّقا بمضمون النفي-مقصود الآية-أي: انتفى عنك الكهانة والجنون بسبب نعمة الله عليك
(2)
سوف يرد ذكر (أم) في السورة خمس عشرة مرّة، وكلّها من نوع الاستفهام الدالّ على التوبيخ والتقبيح، وهي بمعنى بل مرّة وبمعنى بل والهمزة مرّة أخرى
(شاعر) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (به) متعلّق ب (نتربّص) جملة: «يقولون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «(هو) شاعر
…
» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نتربّص
…
» في محلّ رفع نعت لشاعر
الصرف:
(المنون)،اسم للموت. قال الزمخشريّ: هو في الأصل فعول من منّه إذا قطعه لأنّ الموت قطوع للأعمار.
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: {نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} .
حيث أطلق الريب على الحوادث، والريب الشك، وقد شبّهت الحوادث بالريب أي الشك لأنها لا تدوم، ولا تبقى على حال.
{قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31)}
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (معكم) ظرف منصوب متعلّق بالمتربصين (من المتربّصين) خبر إنّ جملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تربصوا
…
» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «إنّي
…
من المتربّصين
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تربّصتم فإنّي معكم.
{أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ (32)}
الإعراب:
(أم تأمرهم) مثل أم يقولون
(1)
، (بهذا) متعلّق ب (تأمرهم)، (أم) مثل الأولى جملة:«تأمرهم أحلامهم» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هم قوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(أحلام)،جمع حلم اسم بمعنى عقل، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن أحلام أفعال
البلاغة
المجاز: في قوله تعالى {أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا} .
أمر الأحلام بذلك مجاز عن التأدية إليه بعلاقة السببية، ويمكن أن تكون جعلت الأحلام آمرة على الاستعارة المكنية، ويكون قد شبهت الأحلام بسلطان مطاع، تشبيها مضمرا في النفس، وأثبت لها الأمر على التخييل.
الإعراب:
(أم يقولون) مرّ إعرابها
(2)
،والضمير في (تقوّله) يعود على القرآن الكريم (بل) للإضراب (لا) نافية جملة: «يقولون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تقوّله
…
» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئنافيّة
(1،2) في الآية 30 من هذه السورة.
34 -
(الفاء) رابطة الجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر (بحديث) متعلّق ب (يأتوا)، (مثله) نعت لحديث (كانوا) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط ..
وجملة: «يأتوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن صدقوا بقولهم اختلقه فليأتوا
وجملة: «كانوا صادقين» لا محلّ لها تفسير للشرط المقدّر
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ (35)}
الإعراب:
(أم خلقوا) مثل أم يقولون
(1)
،و (الواو) في (خلقوا) نائب الفاعل (من غير) متعلّق ب (خلقوا)، (أم) مثل الأولى جملة: «خلقوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هم الخالقون» لا محلّ لها استئنافيّة
{أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ (36)}
الإعراب:
(أم خلقوا) مثل أم يقولون
(2)
، (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية
جملة: «خلقوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا يوقنون» لا محلّ لها استئنافيّة
{أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37)}
(1،2) في الآية (30) من هذه السورة
الإعراب:
(عندهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (خزائن) ..
جملة: «عندهم خزائن
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هم المصيطرون» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(المصيطرون)،جمع المصيطر، اسم فاعل من الرباعيّ سيطر، وزنه مفيعل، ويشاركه في هذا الوزن أربعة ألفاظ هي المهيمن والمبيقر والمبيطر والمجيمر، الثلاثة الأولى أسماء فاعلين، والرابع اسم جبل، وقد رسم في المصحف بالصاد، وقلبت السين صادا لمجيئها قبل الطاء مثل الصراط وأصله السراط، والمسيطر القاهر الغالب أو المتسلّط الجبّار.
{أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (38)}
الإعراب:
(أم لهم سلّم) مثل أم عندهم خزائن
(1)
، (فيه) متعلّق ب (يستمعون)،ومفعول الفعل محذوف أي: يستمعون كلام الملائكة فيه
(2)
، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر (بسلطان) متعلّق بحال من الفاعل جملة: «لهم سلّم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يستمعون
…
» في محلّ رفع نعت لسلّم
(1)
في الآية (37) من السورة
(2)
أو يضمّن الفعل معنى يصعدون .. ويجوز أن يتعلّق بحال من فاعل يستمعون أي صاعدين فيه
وجملة: «يأت مستمعهم» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن ادّعى المستمع بذلك فليأت
{أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39)}
الإعراب:
مثل أم عندهم خزائن
(1)
جملة: «له البنات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لكم البنون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الفوائد:
- أم
غالب أحوالها أن تكون حرف عطف يفيد المعادلة، كقولنا (أزيد في الدار أم عمرو) وقول زهير:
وما أدري ولست إخال أدري
…
أقوم آل حصن أم نساء
وتأتي بعدة أوجه، منها:
أن تكون منقطعة، وهي ثلاثة أنواع:
1 -
مسبوقة بالخبر المحض، كقوله تعالى:{تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ} .
2 -
ومسبوقة بهمزة لغير استفهام، كقوله تعالى:{أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها} إذا الهمزة في ذلك للإنكار، فهي بمنزلة النفي، والمتصلة لا تقع بعده.
3 -
ومسبوقة باستفهام بغير الهمزة، كقوله تعالى:{هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ} قال الفراء: يقولون هل لك قبلنا حق أم أنت رجل ظالم، يريدون: بل أنت.
وكذلك قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: {أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ}
(1)
في الآية (37) من هذه السورة.
تقديره: بل أله البنات ولكم البنون.
ومعنى أم المنقطعة: أنها لا يفارقها الإضراب، كما مر في الأمثلة المتقدمة.
{أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40)}
الإعراب:
(أم تسألهم) مثل أم يقولون
(1)
، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (من مغرم) متعلّق ب (مثقلون) جملة: «تسألهم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «فهم
…
مثقلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة تسألهم
الصرف:
(مثقلون)،جمع مثقل
…
اسم مفعول من رباعيّ أثقل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين
{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41)}
الإعراب:
(أم عندهم الغيب) مثل أم عندهم خزائن
(2)
، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب جملة: «عندهم الغيب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هم يكتبون» لا محل لها معطوفة على جملة عندهم الغيب وجملة: «يكتبون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم)
{أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42)}
(1)
في الآية (30) من هذه السورة.
(2)
في الآية (37) من السورة.
الإعراب:
(أم يريدون) مثل أم يقولون
(1)
، (الفاء) استئنافيّة (هم) ضمير فصل
(2)
، (المكيدون) خبر الموصول جملة:«يريدون .. » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «الذين كفروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين)
الصرف:
(المكيدون)،جمع المكيد، اسم مفعول من الثلاثي كاد يكيد، على وزن مبيع: فيه إعلال بالحذف أصله مكيود، استثقلت الضمة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الكاف قبلها، ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة ثمّ كسر ما قبل الياء للمناسبة فأصبح مكيد.
{أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ سُبْحانَ اللهِ عَمّا يُشْرِكُونَ (43)}
الإعراب:
(أم لهم إله) مثل أم عندهم خزائن
(3)
، (غير) نعت لإله (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (عمّا) متعلّق بالفعل المقدّر
…
والعائد محذوف.
جملة: «لهم إله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «(نسبّح) سبحان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
{وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ (44)}
(1)
في الآية (30) من السورة
(2)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره المكيدون، والجملة الاسميّة خبر الموصول الذين
(3)
في الآية (37) من السورة
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من السماء) متعلّق ب (ساقطا)، (سحاب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا جملة: «يروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يقولوا
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء وجملة: «(هذا) سحاب
…
» في محل نصب مقول القول
الصرف:
(ساقطا)،اسم فاعل من الثلاثي سقط، وزنه فاعل (مركوم)،اسم مفعول من الثلاثي ركم، وزنه مفعول
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (حتّى) حرف غاية وجرّ (يلاقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (الذي) موصول في محلّ نصب نعت ليومهم، و (الواو) في (يصعقون) نائب الفاعل، والعائد محذوف.
جملة: «ذرهم
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا بلغوا هذا الحدّ من الكفر فذرهم
وجملة: «يلاقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر والمصدر المؤوّل (أن يلاقوا
…
) في محلّ جر ب (حتّى) متعلّق ب (ذرهم) وجملة: «يصعقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) 46 - (يوم) بدل من يومهم منصوب (لا) نافية (عنهم) متعلّق ب (يغني)،
(شيئا) مفعول به منصوب
(1)
، (الواو) عاطفة (ينصرون) مثل يصعقون (لا) زائدة لتأكيد النفي
وجملة: «لا يغني عنهم كيدهم
…
» في محلّ جرّ مضاف اليه وجملة: «هم ينصرون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة لا يغني
وجملة: «ينصرون» في محلّ رفع المبتدأ (هم)
{وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (47)}
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (للذين) متعلّق بخبر إنّ (عذابا) اسم إنّ منصوب (دون) ظرف منصوب متعلّق بنعت ل (عذابا)
(2)
، (الواو) عاطفة (لا) نافية
جملة: «إنّ للذين ظلموا عذابا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ظلموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «لكنّ أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّ
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لحكم) متعلّق ب (اصبر)، (الفاء) تعليليّة
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الإغناء
(2)
أي قبل ذلك أو غير ذلك
(بأعيننا) متعلّق بخبر إنّ (الواو) عاطفة (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبّسا بحمد ربّك (حين) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّح).
جملة: «اصبر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إنّك بأعيننا
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «سبّح
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.
وجملة: «تقوم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه 49 - (الواو) عاطفة (من الليل) متعلّق بفعل محذوف تقديره قم-أو سبّحه- (الفاء) عاطفة-أو زائدة- (الواو) عاطفة (إدبار) معطوف على حين منصوب
(1)
وجملة: «(قم) من الليل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة سبّح.
وجملة: «سبّحه (المذكورة)» لا محلّ لها معطوفة على جملة (قم)
(2)
.
الصرف:
(إدبار)،مصدر قياسي للفعل الرباعيّ أدبر، وزنه إفعال
من الماضي بكسر أوّله وزيادة ألف قبل الآخر.
انتهت سورة «الطور» ويليها سورة «النجوم»
(1)
أو معطوف على محلّ (من الليل) إذ محلّه النصب بكونه ظرفا
…
أو هو ظرف متعلّق بفعل محذوف تقديره سبّحه إدبار النجوم .. والجملة معطوفة على ما قبلها
(2)
أو لا محل لها تفسيريّة بزيادة الفاء
سورة النّجم
آياتها 62 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(والنجم) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق بفعل القسم المحذوف
(1)
، (ما) نافية في المواضع الثلاثة (عن الهوى) متعلّق ب (ينطق) ..
جملة: «(أقسم) بالنجم
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة
(1)
في هذا التعليق إشكال وهو أنّ فعل القسم إنشاء، والإنشاء يدلّ على الحال، والظرف (إذا) يدلّ على المستقبل، فثمّة اختلاف بين الزمنين
…
ويقدّر الكلام لإزالة الاشكال: أقسم بالنجم وقت هويّه أيّا ما كان هذا الوقت، فالظرف على هذا مستعار للحال
وجملة: «هوى
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ما ضلّ صاحبكم
…
» لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما غوى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم وجملة: «ما ينطق
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم 4 - 7 - (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر، وضمير الغائب في (علّمه) يعود على الرسول عليه السلام (شديد) فاعل مرفوع، وهو نعت لمنعوت محذوف أي: ملك شديد القوى (ذو) خبر ثان للمبتدأ (هو)، (الفاء) عاطفة، وفاعل (استوى) يعود بحسب الظاهر على جبريل عليه السلام
(1)
، (الواو) حاليّة (هو) مبتدأ أي جبريل (بالأفق) خبر
وجملة: «إن هو إلاّ وحي
…
» لا محلّ لها تعليليّة-أو استئناف بيانيّ- وجملة: «يوحى
…
» في محلّ رفع نعت لوحي وجملة: «علّمه شديد
…
» في محلّ رفع نعت ثان لوحي، والرابط بينهما مقدّر أي: علّمه إيّاه شديد القوى وجملة: «استوى
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة علّمه وجملة: «هو بالأفق
…
» في محلّ نصب حال من فاعل استوى
(2)
8 - 10 - (ثمّ) حرف عطف، وكذلك (الفاء) في الموضعين، وفاعل (دنا، تدلّى) ضمير يعود على جبريل، وكذلك اسم كان، (قاب) خبر كان منصوب (أو) حرف عطف، وفاعل (أوحى) الأول ضمير يعود على الله عز وجل وهو مفهوم من سياق الآية في قوله عبده، (إلى عبده) متعلّق
(1)
ثمّة آراء مختلفة في عودة ضمير الفاعل، فقيل إنّه يعود على القرآن الكريم وقد استوى في صدر جبريل أو في صدر الرسول عليه السلام
…
أو يعود على الرسول أي اعتدل في قوّته أو في رسالته .. أو يعود على الله تعالى أي استوى على العرش.
(2)
على تقدير أنّ الفاعل هو جبريل، وفي التوجيهات الأخرى للفاعل تكون الجملة استئنافيّة
ب (أوحى)،والعبد هو جبريل عليه السلام
(1)
، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، وفاعل (أوحى) الثاني ضمير يعود على عبده أي: ما أوحى به جبريل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم.
وجملة: «دنا
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة استوى وجملة: «تدلّى
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة دنا وجملة: «كان قاب قوسين
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة تدلّى وجملة: «أوحى (الأولى)» لا محلّ لها تعليل لقوله تعالى: علّمه شديد القوى وجملة: «أوحى (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
الصرف:
(6)
مرّة: اسم بمعنى القوّة والشدّة وأصالة العقل والأحكام
…
إلخ، وزنه فعلة بكسر الفاء على وزن مصدر الهيئة (8) دنا: فيه إعلال بالقلب، مضارعه يدنو، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا (تدلّى)،فيه إعلال بالقلب، أصله تدلّي-لمجيء حرف العلّة خامسا وأصله واو فمنه الدلو-تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا (9) قاب: اسم بمعنى القدر، ومن القوس ما بين المقبض وطرفه، وفي القوس قابان، وزنه فعل بفتحتين والألف فيه منقلبة عن واو أصله قوب بفتحتين، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. وفي التركيب (قاب قوسين) قلب والأصل قابي قوس
(قوسين)،مثنّى قوس، اسم ذات لأداة الحرب المعروفة أو بمعنى الذراع، والقوس يذكّر ويؤنّث، والجمع قسي وزنه فليّ بكسرتين وياء مشدّدة،
(1)
وقيل هو النبي صلى الله عليه وسلم، والفاعل حينئذ للفعلين هو الله عزّ وجلّ
وأقواس زنة أفعال، وقياس زنة فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال أصله قواس، فلمّا كسرت القاف قبل الواو قلبت الواو ياء (10) أوحى: فيه إعلال بالقلب، أصله أوحي-بياء في آخره-تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا
البلاغة
فن الإبهام: في قوله تعالى {فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى} .
وهذا تفخيم للوحى الذي أوحى الله إليه، والتفخيم لما فيه من الإبهام، كأنه أعظم من أن يحيط به بيان، وهو كقوله:{(إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى)} وقوله {(فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ)} .
الفوائد:
- الإسراء والمعراج ..
وكان ذلك قبل الهجرة، وكان ذلك بجسمه وروحه معا، أما الإسراء فهو توجهه ليلا إلى بيت المقدس، وأما المعراج فهو صعوده إلى السموات العلى، وقد ورد ذلك في الأحاديث الصحيحة.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتيت بالبراق، وهو دابة فوق الحمار، ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربطته بالحلقة، ثم دخلت المسجد، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت، فأتاني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن. فقال جبريل:
اخترت الفطرة، ثم عرج بنا إلى السماء الأولى حتى السابعة، وكان جبريل يستفتح في كل سماء، فيقال له: من أنت، فيقول: جبريل ومعي محمد صلى الله عليه وسلم، فيسأل: وقد بعث إليه؟ فيقول جبريل: نعم وكان صلى الله عليه وسلم في كل سماء يلتقي بنبي. ففي الأولى التقى بآدم، وفي الثانية بيحيى وعيسى، وفي الثالثة بيوسف، وفي الرابعة بإدريس، وفي الخامسة بهارون، وفي السادسة بموسى، وفي السابعة بإبراهيم، عليهم الصلاة والسلام، ثم ذهب بى إلى سدرة المنتهى، فإذا أوراقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال. فلما غشيها من أمر ربي ما غشيها تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من
حسنها، فأوحى الله إليّ ما أوحى، ففرض عليّ وعلى أمتي خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فنزلت إلى موسى، فقال: ارجع وسل ربك التخفيف، فما زلت أرجع بين موسى وربي حتى قال ربي سبحانه وتعالى: يا محمد إنهن خمس صلوات، لكل صلاة عشر، فتلك خمسون صلاة، فنزلت إلى موسى، فقال: ارجع وسله التخفيف، فقلت: لقد استحييت من ربي، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من رحلته، فأخبر قريشا، فكذبوه وطلبوا منه أوصاف بيت المقدس، فجلاّه له ربه، فجعل يصفه بدقة. وسألوه عن عير لهم فأخبرهم بها، وقال: تقدم يوم كذا، مع طلوع الشمس، يقدمها جمل أورق. وفي اليوم الموعود، خرج كفار مكة لملاقاة العير، فقال أحدهم: هذه الشمس قد أشرقت، وقال آخر: هذه العير قد أقبلت يقدمها جمل أورق، فما زادهم ذلك إلا عنادا واستكبارا، وسعى ناس لزعزعة إيمان أبي بكر فقال: والله لأصدقنّة على أكبر من ذلك.
{ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى (11)}
الإعراب:
(ما) نافية والثانية موصوليّة: وفاعل (رأى) ضمير يعود على النبي صلى الله عليه وسلم، والعائد محذوف وهو ضمير يدلّ على صورة جبريل عليه السلام
(1)
جملة: «ما كذب الفؤاد
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «رأى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
{أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى (12)}
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة (على ما) متعلّق ب (تمارونه) بتضمينه معنى تغلبونه
(1)
وقيل هو ذات الله تعالى، على خلاف في الآراء حول هذه الأقوال بين الأحاديث المرويّة عن عائشة والمرويّة عن ابن عبّاس
جملة: «تمارونه
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أتنكرون قوله فتمارونه وجملة: «يرى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (نزلة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوع العدد
(1)
، (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (رآه)، (عندها) ظرف متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (جنّة) جملة: «رآه
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عندها جنّة
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(2)
16 - 18 - (إذ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (رأى)، (ما) موصول في محلّ رفع فاعل (يغشى) الأول، وفاعل (يغشى) الثاني ضمير وهو العائد على ما (ما) نافية في الموضعين (لقد رأى) مثل لقد رآه (من آيات) متعلّق ب (رأى) و (من) تبعيضيّة
(3)
.
وجملة: «يغشى السدرة
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه
(1)
أو هو مصدر في موضع الحال أي رآه نازلا مرّة أخرى
(2)
أو في محلّ نصب حال من سدرة
(3)
أو متعلّق بحال من الكبرى وهو مفعول رأى
وجملة: «يغشى (الثانية) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «ما زاغ البصر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
وجملة: «ما طغى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما زاغ البصر وجملة: «رأى
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة
الصرف:
(13)
نزلة: مصدر مرّة من (نزل) الثلاثيّ، وزنه فعلة بفتح فسكون (14) المنتهى: اسم مكان من الخماسيّ انتهى، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين، وقد يقصد به اسم المفعول أي المنتهى إليه.
(16)
يغشى: فيه إعلال بالقلب أصله يغشي-بالياء في آخره-ماضيه غشي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا فأصبح يغشى (17) زاغ: فيه إعلال بالقلب، أصله زيغ، مضارعه يزيغ، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا
الفوائد:
- اسما الزمان والمكان
هما اسمان يدلان على زمان الفعل أو مكانه
1 -
يصاغان من الثلاثي، إذا كان مفتوح العين أو مضمومها في المضارع، على وزن مفعل، مثل: شرب يشرب: مشرب. كتب يكتب: مكتب، ويلحق بهذا الوزن الثلاثي المعتل الآخر مثل: أوى يأوي: مأوى، كما في الآية التي نحن بصددها. سعى يسعى: مسعى. جرى يجري، مجرى.
2 -
يصاغان من الثلاثي، إذا كان مكسور العين في المضارع، على وزن (مفعل) مثل نزل ينزل: منزل. غزل يغزل: مغزل. ويلحق بهذا الوزن الثلاثي المعتل الأول الصحيح الآخر، مثل: وعد يعد: موعد. وقف يقف: موقف.
(1)
أو في محلّ نصب حال من فاعل رآه
3 -
يصاغان مما فوق الثلاثي على وزن مضارعه بعد إبدال حرف المضارعة ميما وفتح ما قبل الآخر. ازدحم يزدحم: مزدحم. استعمل يستعمل:
مستعمل.
4 -
يفرق بين الصيغة، هل هي اسم زمان أو مكان، من سياق المعنى. فمثلا إذا قلت: منطلق الطائرة الساعة الخامسة مساء، فتكون منطلق: اسم زمان أما إذا قلت مجتمع المسافرين في المحطة، فتكون مجتمع: اسم مكان. أما صيغة اسمي الزمان والمكان مما فوق الثلاثي، فهي كصيغة اسم المفعول، ويفرق بينهما من سياق المعنى.
{أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى (19) وَمَناةَ الثّالِثَةَ الْأُخْرى (20)}
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة لترتيب الرؤية على ما ذكر من عظمة الله تعالى (الأخرى) نعت ثان لمناة منصوب جملة: «رأيتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أعرفتم عظمة الله وقدرته فرأيتم اللات
…
كيف هي حقيرة وليست أهلا للعبادة
(1)
الصرف:
(اللات)،اسم صنم، و (الألف) و (اللام) فيه زائدة لازمة مثلها في الذي والتي، وأمّا (التاء) فاختلف فيها، فهي أصليّة عند بعضهم من (لات يليت) بمعنى حبس أو نقص
…
وهي زائدة عند آخرين، فهو من (لوى يلوى) لأنهم كانوا يلوون أعناقهم إليها أو يلتوون أي يعكفون عليها، وأصل اللفظ لوية فحذفت لأمها، فالألف منقلبة عن واو، وإلى هذا ذهب المعجم .. وقال بعضهم إن اللات مأخوذ من الله
(1)
ومفعول (رأيتم) الثاني محذوف تقديره: كيف هي عاجزة .. وقدّره بعضهم بقوله تعالى: أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى
(العزّى)،اسم صنم وهو فعلى بضمّ فسكون من العزّ أي هي مؤنّث الأعزّ، وقيل هو اسم شجرة كانت تعبد (مناة)،اسم صخرة كانت تعبد من دون الله، مشتقّة من فعل منى يمني أي صبّ لأنّ دماء الذبائح كانت تصبّ عندها
…
فألفها على هذا ياء
ويقول العكبري: «ألفها من ياء كقولك مني يمني إذا قدر، ويجوز أن تكون من الواو ومنه منوان
…
وزنها فعلة بفتح الفاء والعين واللام (الثالثة)،مؤنث الثالث، اسم لترتيب العدد على وزن فاعل
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الذكر)، (له الأنثى) مثل لكم الذكر.
جملة: «لكم الذكر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «له الأنثى
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة 22 - الإشارة في (تلك) إلى القسمة المفهومة من الاستفهام (إذا) حرف جواب (ضيزى) نعت لقسمة مرفوع وجملة: «تلك
…
قسمة
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ 23 - (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر، و (الواو) في (سمّيتموها) زائدة إشباع
حركة الميم و (ها) ضمير مفعول به
(1)
(أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد لفاعل سمّيتم (آباؤكم) معطوف على ضمير الفاعل بالواو ومرفوع (ما) نافية (بها) متعلّق ب (أنزل) بحذف مضاف أي بعبادتها (سلطان) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (إن، إلاّ) مثل السابقتين (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على الظنّ ب (الواو)،والعائد محذوف (الواو) استئنافيّة (لقد جاءهم) مثل لقد رآه
(2)
، (من ربّهم) متعلّق ب (جاءهم)
(3)
.
وجملة: «إن هي إلاّ أسماء
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «سمّيتموها
…
» في محلّ رفع نعت لأسماء وجملة: «ما أنزل الله بها
…
» في محلّ رفع نعت ثان لأسماء
(4)
وجملة: «إن يتّبعون إلاّ الظن
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «تهوى الأنفس
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «جاءهم
…
الهدى» لا محلّ لها جواب القسم
…
وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(ضيزى)،بمعنى جائرة، والكلمة إمّا صفة مشتقّة على وزن فعلى-بضمّ الفاء ثمّ كسرت لمناسبة الياء-وإما مصدر كذكرى استعمل في الوصف، وفعله ضاز يضيز في الحكم بمعنى جار، وضازه فيه يضوزه بمعنى نقصه وبخسه باب ضرب
…
وقال العكبري: «ضيزى» أصله ضوزى مثل طوبى كسر أوّله فانقلبت الواو ياء وليس على فعلى في الأصل-بكسر الفاء-» وفي القاموس وتاج العروس هو واوي ويائيّ فلا قلب فيه
(1)
أي سمّيتم بها الأصنام
(2)
في الآية (13) من هذه السورة
(3)
أو متعلّق بمحذوف حال من الهدى
(4)
أو في محلّ نصب حال من الهاء في (سمّيتموها)
البلاغة
فن السجع: في قوله تعالى «قِسْمَةٌ ضِيزى» .
فن رائع في كلمة «ضيزى» ،فقد يتساءل الجاهلون عن السر في استعمال كلمة «ضيزى» ،وهي وحشية غير مأنوسة. في الواقع إن لاستعمال الألفاظ أسرارا، وهذه اللفظة التي استعملها القرآن الكريم، في استعمالها سرّ رائع، وهو أنه لا يسد غيرها مسدها، ألا ترى أن السورة كلها، التي هي سورة النجم، مسجوعة على حرف الياء، فقال تعالى:«وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى» وكذلك إلى آخر السورة، فلما ذكر الأصنام وقسمة الأولاد، وما كان يزعمه الكفار، قال ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى. فجاءت هذه اللفظة على الحرف المسجوع، الذي جاءت السورة جميعها عليه، وغيرها لا يسد مسدها، ولما كان الغرض تهجين قولهم، وتنفيذ قسمتهم، والتشنيع عليها، اختيرت لها لفظة مناسبة للتهجين والتشنيع، كأنما أشارت خساسة اللفظة إلى خساسة أفهامهم.
وهذا من أعجب ما ورد في القرآن الكريم من مطابقة الألفاظ لمقتضى الحال.
{أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنّى (24) فَلِلّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى (25)}
الإعراب:
(أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة التي للإنكار (للإنسان) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) الموصول، والعائد محذوف (الفاء) تعليليّة (الله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الآخرة)
جملة: «للإنسان ما تمنّى
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تمنّى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «لله الآخرة
…
» لا محلّ لها تعليليّة
الصرف:
(تمنّى)،فيه إعلال بالقلب، أصله تمنّي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كم) خبريّة بمعنى كثير في محلّ رفع مبتدأ (من ملك) تمييزكم (في السموات) متعلّق بنعت لملك (لا) نافية (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه من نوع الصفة أي شيئا من الإغناء (إلاّ) للاستثناء (من بعد) متعلّق بنعت هو المستثنى المقدّر أي: إلاّ شفاعة من بعد أن يأذن (أن) حرف مصدري ونصب
والمصدر المؤوّل (أن يأذن) في محلّ جرّ مضاف إليه (لمن) متعلّق ب (يأذن)،وفاعل (يشاء، يرضى) ضمير يعود على لفظ الجلالة جملة: «كم من ملك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا تغني شفاعتهم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كم) وجملة: «يأذن الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «يرضى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشاء
الإعراب:
(لا) نافية (بالآخرة) متعلّق ب (يؤمنون)، (اللام) للتوكيد (تسمية) مفعول مطلق منصوب
(1)
.
جملة: «إنّ الذين لا يؤمنون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا يؤمنون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يسمّون
…
» في محلّ رفع خبر إنّ 28 - (الواو) حاليّة (ما) نافية (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (به) متعلّق بحال من علم (علم) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (إن) نافية (إلا) للحصر (لا) نافية (من الحقّ) متعلّق ب (يغني)
(2)
بتضمينه معنى يفيد (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو من نوع الصفة أي إغناء لا قليلا ولا كثيرا
وجملة: «ما لهم به من علم
…
» في محلّ نصب حال وجملة: «إن يتّبعون إلاّ الظن
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «انّ الظن لا يغني
…
» في محلّ نصب حال وجملة: «لا يغني من الحقّ
…
» في محلّ رفع خبر إن 29 - (الفاء) رابطة الجواب شرط مقدّر (عمّن) متعلّق ب (أعرض)، (عن ذكرنا) متعلّق ب (تولّى)، (إلاّ) للحصر
(1)
أو منصوب بنزع الخافض أي: يسمّون الملائكة بتسمية الأنثى
(2)
أو متعلّق بحال من (شيئا)
وجملة: «أعرض
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانوا يتّبعون الظن وهو غير الحقّ فأعرض عنهم وجملة: «تولّى
…
» لا محل لها صلة الموصول (من) وجملة: «لم يرد إلاّ الحياة
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة 30 - الإشارة في (ذلك) إلى طلب الدنيا (من العلم) متعلّق بالخبر (مبلغهم)(هو) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع خبره (أعلم)، (بمن) متعلّق ب (أعلم)(عن سبيله) متعلّق ب (ضلّ)، (هو أعلم بمن اهتدى) مثل هو أعلم بمن ضلّ وجملة: «ذلك مبلغهم
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة وجملة: «إنّ ربّك
…
» لا محلّ لها تعليل لأمر الإعراض وجملة: «هو أعلم
…
» في محلّ رفع خبر انّ وجملة: «ضلّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول وجملة: «هو أعلم (الثانية)» في محلّ رفع معطوفة على جملة هو أعلم (الأولى) وجملة: «اهتدى» لا محل لها صلة الموصول (من) الثاني
الصرف:
(27)
يسمون: فيه إعلال بالحذف، حذفت لام الفعل الياء-لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة (27) تسمية: مصدر قياسي لفعل سمّى الرباعيّ، والتاء في آخره عوض من ياء تفعيل لوجود الياء لام الكلمة (29) عن من: الرسم في المصحف جاء منفصلا وقياس القاعدة الإملائيّة فيه أن يكون متّصلا (عمّن)(30) مبلغهم: مصدر ميمّي من الثلاثيّ بلغ، وزنه مفعل بفتح الميم
والعين
…
أو هو اسم مكان إذا قصد به درجة البلوغ من العلم بكون العلم درجات.
(اهتدى)،قياس الإعلال فيه مثل (هدى)
…
انظر الآية (82) من سورة طه
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (ما)، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما (ما في الأرض) معطوف على ما في السموات (اللام) للتعليل (يجزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة (ما) حرف مصدري
(1)
، (يجزي) الثاني معطوف على الأول منصوب (بالحسنى) متعلّق ب (يجزي) الثاني والمصدر المؤوّل (أن يجزي
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره ملك
(2)
والمصدر المؤوّل (ما عملوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يجزي) جملة: «لله ما في السموات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يجزي
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أنّ) المضمر وجملة: «أساؤوا .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول وجملة: «عملوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما)
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلة
(2)
أو متعلّق ب (أعلم بمن ضلّ .. وبمن اهتدى)،واللام عند الزمخشريّ هي لام العاقبة وليست لام التعليل
وجملة: «يجزي (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة يجزي (الأولى) وجملة: «أحسنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني
الإعراب:
(الذين) موصول في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف
(1)
، (الفواحش) معطوف على كبائر منصوب (إلا) للاستثناء (اللمم) منصوب على الاستثناء المنقطع
(2)
، (بكم) متعلّق ب (أعلم) (إذ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (أعلم) (من الأرض) متعلّق ب (أنشأكم) بحذف مضاف أي: أنشأ أباكم (إذ) الثاني معطوف على الأول (في بطون) متعلّق بنعت ل (أجنّة)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (بمن) متعلّق ب (أعلم)
جملة: «(هم) الذين
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يجتنبون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «إنّ ربّك واسع
…
» لا محلّ لها تعليل لاستثناء اللمم وجملة: «هو أعلم بكم
…
» لا محلّ لها تعليل آخر
(1)
أو هو في محلّ نصب بدل من الذين أحسنوا-في الآية السابقة-أو عطف بيان عليه .. أو مفعول لفعل أعني مقدّرا
(2)
بعضهم يجعل اللمم من جملة الكبائر، فالاستثناء متّصل
وجملة: «أنشأكم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أنتم أجنّة
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «لا تزكّوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا أمركم فلا تزكّوا وجملة: «هو أعلم
…
» لا محلّ لها تعليل لعدم التزكية وجملة: «اتّقى» لا محلّ لها صلة الموصول (من)
الصرف:
(اللمم)،اسم لما صغر من الذنوب، وأصله اسم مصدر من الرباعيّ ألم بالمكان أي قلّ لبثه فيه، وألّم بالشيء إذا قاربه ولم يخالطه، وزنه فعل بفتحتين (أجنّة)،جمع جنين اسم الطفل في بطن أمّه، وسمّي جنينا لاستتاره في بطن أمّه، وزنه فعيل والجمع أفعلة، وعينه ولامه من حرف واحد
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (الفاء) استئنافيّة (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (الهمزة) للإنكار (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (علم)، (الفاء) عاطفة
جملة: «رأيت
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تولّى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أعطى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى وجملة: «أكدى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى
وجملة: «عنده علم الغيب
…
» في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيت أي أخبرني وجملة: «هو يرى
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة عنده علم
وجملة: «يرى
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو)
الصرف:
(أعطى)،فيه إعلال بالقلب، أصله أعطي بالياء، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وأصل لامه واو فالثلاثيّ منه عطا يعطو عطوا الشيء أي تناوله (أكدى)،فيه إعلال بالقلب مثل أعطى وعلى قياسه ولكنّ لامه ياء، فالثلاثي منه كديت أصابعه من الحفر أي كلّت
…
ثمّ استعمل في كلّ طلب لا يوصل لشيء
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلّى} .
فقد استعار الإدبار والإعراض، لعدم الدخول في الايمان، ويمكن أن يجري هذا ضابطا لذكر التولي في القرآن، بحيث ورد مطلقا غير مقيد، يكون معناه عدم الايمان.
2 -
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى} .
حيث شبه من يعطي قليلا، ثم يمسك عن العطاء، بمن يكدي، أي يمسك عن الحفر، بعد أن حيل دونه بصلابة كالصخرة.
الإعراب:
(أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة التي للإنكار، ونائب الفاعل للمجهول ضمير مستتر تقديره هو أي الذي تولى (بما) متعلّق ب (ينبّأ)، (في صحف) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (ما)
جملة: «لم ينبأ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 37 - (الواو) عاطفة (إبراهيم) معطوف على موسى مجرور وعلامة جرّه الفتحة (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت لإبراهيم وجملة: «وفّي
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) 38 - (ألاّ) مخفّفة من الثقيلة، لا نافية، واسم أنّ ضمير الشأن محذوف (وازرة) فاعل مرفوع وهو نعت ناب عن منعوت محذوف أي نفس وازرة (أخرى) مضاف إليه مجرور، وهو نعت ناب عن منعوت محذوف أي نفس أخرى
والمصدر المؤوّل (ألاّ تزر وازرة
…
) في محلّ جرّ بدل من الموصول (ما)
(1)
وجملة: «لا تزر وازرة
…
» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة 39 - (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى (للإنسان) متعلّق بخبر ليس (إلاّ) للحصر (ما) حرف مصدريّ والمصدر المؤوّل (ما سعى) في محلّ رفع اسم ليس مؤخّر والمصدر المؤوّل (أن ليس للإنسان إلاّ ما سعى) في محلّ جرّ معطوف على المصدر ألاّ تزر وازرة وجملة: «ليس للإنسان
…
» في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة الثانية 40 - (الواو) عاطفة (سوف) حرف استقبال، ونائب الفاعل للمجهول (يرى) ضمير مستتر تقديره هو يعود على سعيه والمصدر المؤوّل (أنّ سعيه
…
) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول (ألاّ تزر وازرة
…
) وجملة: «سوف يرى
…
» في محلّ رفع خبر أنّ 41 - (ثمّ) حرف عطف، ونائب الفاعل للمجهول (يجزاه) ضمير مستتر يعود على الإنسان، وضمير الغائب البارز مفعول به، وهو يعود على السعي (الجزاء) مفعول مطلق منصوب
وجملة: «يجزاه
…
» في محلّ رفع معطوفة على خبر أنّ
(1)
يجوز أن يكون في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره ذلك، أو هو، والجملة إمّا تفسير ل (ما) وإمّا حال
42 -
43 - (الواو) عاطفة (إلى ربّك) متعلّق بخبر أنّ المقدّم (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
…
(1)
والمصدر المؤوّل (أنّ الى ربّك المنتهى) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل ألاّ تزر وازرة والمصدر المؤوّل (أنّه هو أضحك) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل ألاّ تزر وازرة وجملة: «هو أضحك
…
» في محلّ رفع خبر أنّ وجملة: «أضحك
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) وجملة: «أبكى
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة أضحك 44 - 46 - (الواو) عاطفة (أنّه هو أمات وأحيا) مثل (أنه هو أضحك وأبكى) مفردات وجملا (الواو) عاطفة (الذكر) بدل من الزوجين منصوب (من نطفة) متعلّق ب (خلق)، (إذا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب المقدّر
وجملة: «خلق
…
» في محلّ رفع خبر أنّ والمصدر المؤوّل (أنّه خلق
…
) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل ألاّ تزر وازرة
وجملة: «تمنى
…
» في محلّ جرّ مضاف اليه
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إذا تمني تخلق زوجين
47 -
51 - (الواو) عاطفة في المواضع التالية (أنّ عليه النشأة) مثل أنّ إلى ربّك المنتهى
(1)
أو ضمير أستعير لمحلّ النصب توكيدا لضمير اسم أنّ
…
أو هو ضمير فصل للتوكيد
والمصدر المؤوّل (أنّ عليه النشأة) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل ألاّ تزر وازرة ..
(أنّه هو أغنى واقنى) مثل أنّه هو أضحك وأبكى مفردات وجملا
وكذلك (أنّه هو ربّ
…
) و (أنّه أهلك
…
)، (عادا) مفعول به منصوب وعنى به القبيلة فوصف بالأولى، وكذلك ثمود (الفاء) عاطفة (ما) نافية، ومفعول (أبقى) محذوف أي أحدا منهم
وجملة: «أبقى
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة خبر أنّ: (أهلك) 52 - 53 - (قوم) معطوف على (عادا) منصوب (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أهلك)، (هم) ضمير فصل للتوكيد (المؤتفكة) مفعول به مقدّم عامله (أهوى)
وجملة: «إنّهم كانوا
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «كانوا
…
أظلم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «أهوى
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة أهلك 54 - (الفاء) عاطفة (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان، والعائد محذوف أي ما غشّاها به وجملة: «غشّاها
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة أهوى وجملة: «غشّى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) 55 - (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بأي) متعلّق ب (تتمارى)،والمجرور اسم استفهام، وضمير الفاعل في (تتمارى) يعود على الإنسان المعاند
وجملة: «تتمارى
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت قدرة الله متمثّلة بما ذكر فبأيّ آلاء ربّك تتمارى
الصرف:
(37)
وفّي: فيه إعلال بالقلب أصله وفي-بالياء-تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعّل (41) الأوفى: اسم تفضيل من الثلاثي وفى، وزنه أفعل بفتح الهمزة والعين، فيه قلب الياء ألفا (43) أبكى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس (وفّي)
(46)
تمنّى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس وفّى انظر الآية (24) من هذه السورة (48) أقنى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس (وفّى)(49) الشعرى: اسم لكوكب في السماء-قيل هما كوكبان-كما جاء في لسان العرب
…
أحدهما الشعرى العبور-وهي الشعرى اليمانيّة-وهذه كانت خزاعة تعبدها، والشعرى الغميصاء بضمّ الغين وفتح الميم. ووزن الشعرى الفعلى بكسر الفاء (51) أبقى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس (وفّى)(52) أطغى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس (وفّى) وهو اسم تفضيل من الثلاثي طغى وزنه أفعل (53) أهوى: اللفظ يحتمل أن يكون فعلا وأن يكون اسم تفضيل، والفعليّة أوضح
…
وفيه إعلال بالقلب قياسه ك (وفّى).
(54)
غشي: فيه إعلال بالقلب قياسه كما في (وفّى)(55) تتمارى: فيه إعلال بالقلب قياسه كما في (وفّى)
البلاغة:
- المقابلة: في قوله تعالى {الذَّكَرَ وَالْأُنْثى} .
ذكر الله سبحانه «أَضْحَكَ وَأَبْكى» و «أَماتَ وَأَحْيا» و «الذَّكَرَ وَالْأُنْثى» فقد تعدد الطباق، ولهذا دخل في باب المقابلة، وقد زاد هذا الطباق حسنا أنه أتى في معرض التسجيع الفصيح، لمجيء المناسبة التامة في فواصل الآي.
الفوائد:
- الضمير المسمى فصلا وعمادا
يرد هذا الضمير في مواطن كثيرة من آيات الكتاب الحكيم، وقد ورد في الآية التي نحن بصددها {(وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى)} ،فالضمير (هو) في الآية يسمى ضمير (فصل)،لأنه فصل بين الخبر والتابع، كقوله تعالى:{كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} فالضمير أنت فصل بين اسم كنت وخبرها. وباعتبار أن هذا الضمير يقوي الكلام ويؤكده سمّاه بعض الكوفيين (دعامة) لأنه يدعم به الكلام.
محله من الإعراب: ذهب البصريون إلى أنه ضمير لتوكيد الكلام، لا محل له من الإعراب، وقال الكوفيون: له محل. ثم قال الكسائي: محله بحسب ما بعده، وقال الفراء: محله بحسب ما قبله، فمحله بين المبتدأ والخبر رفع، وبين معمولي ظن نصب، وبين معمولي كان رفع عند الفراء ونصب عند الكسائي، وبين معمولى إن بالعكس.
ما يحتمل من الأوجه: قوله تعالى: {كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} {إِنْ كُنّا نَحْنُ الْغالِبِينَ} يحتمل الضمير أن يكون للفصل، أو للتوكيد ولا يصح أن يكون مبتدأ، لأن ما بعده منصوب.
وفي قوله تعالى: {وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} وقولنا: (زيد هو العالم) و (إن زيدا هو الفاضل) يحتمل الضمير الفصل والابتداء، دون التوكيد، لدخول اللام في الأولى، ولكون ما قبله ظاهرا في الثانية والثالثة، لأنه لا يؤكد الظاهر بالمضمر، لأنه ضعيف والظاهر قوي. ويحتمل الأوجه الثلاثة في قولنا:(أنت أنت الفاضل) وقوله تعالى: {إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ} .
أما في قوله تعالى: {أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ} فالضمير هي:
مبتدأ، لأن ما قبله اسم ظاهر فيمتنع التوكيد، ونكرة فيمتنع الفصل.
الإعراب:
(من النذر) متعلّق بنعت ل (نذير)،والإشارة إلى القرآن الكريم أو إلى الرسول عليه السلام جملة: «هذا نذير
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(نذير)،مصدر سماعيّ للرباعيّ أنذر، أو هو اسم مصدر للفعل إذا كانت الإشارة للقرآن الكريم، وهو صفة مشتقة من الفعل إن كانت الإشارة إلى الرسول عليه السلام، وزنه فعيل (النذر)،جميع نذير
…
وزنه فعل بضمّتين
{أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ كاشِفَةٌ (58)}
الإعراب:
(لها) متعلّق بخبر ليس (من دون) متعلّق بحال من ضمير (كاشفة) وهو اسم ليس مؤخّر.
جملة: «أزفت الآزفة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ليس لها
…
كاشفة» في محلّ نصب حال من الآزفة
(1)
الصرف:
(كاشفة)،قد يكون وصفا، اسم فاعل مؤنّث كاشف، وقد يكون مصدرا كالعافية، وزنه فاعلة
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من هذا) متعلّق ب (تعجبون) ..
(1)
أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ
جملة: «تعجبون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 60 - 61 - (الواو) عاطفة في الموضعين، وفي الثالث حاليّة (لا) نافية
وجملة: «تضحكون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تعجبون وجملة: «لا تبكون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تعجبون وجملة: «أنتم سامدون
…
» في محلّ نصب حال
(1)
62 - (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لله) متعلّق ب (اسجدوا)، (الواو) عاطفة وجملة: «اسجدوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم الخلاص من العذاب فاسجدوا
وجملة: «اعبدوا
…
» معطوفة على جملة جواب الشرط
الصرف:
(تبكون)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف
…
أصله تبكيون-بياء مضمومة قبل الواو-استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الكاف-إعلال بالتسكين-التقى ساكنان، الياء والواو، حذفت الياء لام الكلمة فأصبح تبكون وزنه تفعون-إعلال بالحذف- (سامدون)،جمع سامد، اسم فاعل من (سمد) الثلاثي بمعنى لها من باب نصر، والسمود قيل هو الإعراض وقيل اللهو وقيل الخمود وقيل الاستكبار
انتهت سورة «النجم» ويليها سورة «القمر»
(1)
أو استئنافيّة لا محلّ لها
سورة القمر
آياتها 55 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
جملة: «اقتربت الساعة
…
» لا محلّ لها ابتدائية.
وجملة: «انشقّ القمر
…
» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة 2 - (الواو) عاطفة في الموضعين (يقولوا) مضارع مجزوم معطوف على جواب الشرط يعرضوا (سحر) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو وجملة: «يروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة وجملة: «يعرضوا
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء وجملة: «يقولوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعرضوا
وجملة: «(هو) سحر
…
» في محلّ نصب مقول القول 3 - (الواو) عاطفة في الموضعين واستئنافيّة في الثالث وجملة: «كذّبوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعرضوا
(1)
وجملة: «اتبعوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعرضوا
(2)
وجملة: «كلّ أمر مستقرّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 4 - (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من الأنباء) متعلّق بحال من (ما) فاعل (جاءهم)، (فيه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مزدجر).
وجملة: «جاءهم
…
ما فيه مزدجر» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «فيه مزدجر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) 5 - (حكمة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو يعود على ما
(3)
، (الفاء) عاطفة (ما) نافية
(4)
، (تغن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء وقد حذفت لمناسبة قراءة الوصل.
وجملة: «(هي) حكمة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ما تغني النذر» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة
الصرف:
(مزدجر)،مصدر الخماسي ازدجر، وفيه إبدال تاء الافتعال دالا بدءا من الفعل
(1)
أو استئنافيّة
(2)
أو في محلّ نصب حال من فاعل كذّبوا
(3)
يجوز أن يكون بدلا من ما
…
أو من مزدجر
(4)
أو اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به وهو للإنكار
(تغن)،حذفت الياء من رسم المصحف اتّباعا للقراءة فهي محذوفة لالتقاء للساكنين
الفوائد:
- معجزة انشقاق القمر.
عن أبي عمر رضي عنهما قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقتين: فستر الجبل فلقة، وكانت فلقة فوق الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اشهدوا. وعن جبير بن مطعم قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين، فقالت قريش: سحر محمد أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا، فما يستطيع أن يسحر الناس كلهم. أخرجه الترمذي. وزاد غيره: فكانوا يتلقون الركبان فيخبرهم الركبان بأنهم قد رأوا انشقاق القمر، فيكذبونهم. قال مقاتل: انشق القمر، ثم التأم بعد ذلك، وروى مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش: سحركم ابن أبي كبشة، فسألوا السفار فقالوا: نعم قد رأيناه، فأنزل الله تعالى:{اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} وهكذا يتضافر الحديث الصحيح مع القرآن الكريم على إثبات هذه المعجزة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا من أقوى الأدلة على نبوته.
الإعراب:
(الفاء) لربط السبب بالمسبّب عاطفة (عنهم) متعلّق ب (تولّ)، (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (يخرجون)، (يدع) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو المحذوفة لمناسبة قراءة الوصل (الداع) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (إلى شيء) متعلّق ب (يدعو).
جملة: «تولّ عنهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه إلى هذا فتولّ وجملة: «يدعو الداعي
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه 7 - (خشّعا) حال منصوبة من فاعل يخرجون (أبصارهم) فاعل الصفة المشبّهة (خشّعا)، (من الأجداث) متعلّق ب (يخرجون).
وجملة: «يخرجون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كأنّهم جراد
…
» في محلّ نصب حال من فاعل يخرجون 8 - (مهطعين) حال من فاعل يخرجون (إلى الداع) متعلّق ب (مهطعين)، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (عسر) نعت للخبر (يوم) مرفوع وجملة: «يقول الكافرون
…
» لا محل لها استئناف بيانيّ وجملة: «هذا يوم
…
» في محلّ نصب مقول القول
الصرف:
(6)
: يدع، رسم في المصحف بغير واو اتّباعا لقراءة الوصل بسبب التقاء الساكنين (الداع):رسم في المصحف بغير ياء للتخفيف (نكر):صفة مشبّهة بمعنى المنكر أو الأمر الشديد، وزنه فعل بضمتين.
(7)
منتشر: اسم فاعل من الخماسيّ انتشر، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
(خشّعا):جمع خاشع، اسم فاعل من الثلاثي خشع وزنه فاعل والجمع فعّل بضم التاء وفتح العين المشددة.
(8)
عسر: صفة مشبهة من الثلاثي عسر باب فرح وباب كرم، وزنه فعل بفتح فكسر
البلاغة
1 -
الكناية: في قوله تعالى {خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ} .
فخشوع الأبصار كناية عن الذلة والانخذال لأن ذلة الذليل، وعزة العزيز، تظهران في عيونهما.
2 -
التشبيه المرسل المفصل: في قوله تعالى {يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ} .
حيث شبههم بالجراد المنتشر، في الكثرة والتموج والانتشار في الأقطار، وقد جاء تشبيههم بالجراد منتشر، في الكثرة والتموج والانتشار في الأقطار، وقد جاء تشبيههم بالفراش المبثوث. وقد قيل: يكونون أولا كالفراش حين يموجون فزعين، لا يهتدون أين يتوجهون، لأن الفراش لا جهة لها تقصدها، ثم كالجراد المنتشر إذا توجهوا إلى المحشر، فهما تشبيهان باعتبار وقتين.
الفوائد:
- ما افترق فيه الحال والتمييز وما اجتمعا فيه:
1 -
يجتمع الحال والتمييز في خمسة أمور، هي: كونهما اسمان، نكرتان، فضلتان، منصوبتان، دافعتان للإبهام.
2 -
يفترقان في سبعة أمور هي:
1 -
يكون الحال جملة (كجاء زيد يضحك)،وظرفا نحو (رأيت الهلال بين السحاب)،وجارا ومجرورا نحو (أعجبني السمك في الماء).والتمييز لا يكون إلا اسما.
2 -
الحال قد يتوقف معنى الكلام عليها، كقوله تعالى:{وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً} {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى} بخلاف التمييز.
3 -
الحال مبنية للهيئات، والتمييز مبين للذوات.
4 -
الحال تتعدد، بخلاف التمييز.
5 -
الحال تتقدم على عاملها، إذا كان فعلا متصرفا، أو وصفا يشبهه، كقوله تعالى:{خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ} .ولا يجوز ذلك في التمييز، أما ما ورد في الشعر (أنفسا تطيب) فضرورة.
6 -
حق الحال الاشتقاق، وحق التمييز الجمود. وقد يتعاكسان، فيأتي الحال جامدا (هذا مالك ذهبا)،ويأتي التمييز مشتقا (لله درّه فارسا).
7 -
الحال تكون مؤكدة لعاملها، نحو قوله تعالى:{وَلّى مُدْبِراً} {فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً} {وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} .ولا يقع التمييز كذلك.
الإعراب:
(قبلهم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كذّبت)،وضمير الغائب يعود على قريش (الفاء) عاطفة تفصيليّة (مجنون) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، ونائب الفاعل للمجهول (ازدجر) ضمير يعود على نوح.
جملة: «كذّبت قبلهم قوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كذّبوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «(هو) مجنون
…
» في محلّ نصب مقول القول
وجملة: «ازدجر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا
(1)
10 - 11 - (الفاء) عاطفة والثانية للربط والثالثة عاطفة (بماء) متعلّق بحال من أبواب السماء، و (الباء) للتعدية أي سائلة بماء
وجملة: «دعا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا
والمصدر المؤوّل (أني مغلوب
…
) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق ب (دعا) وجملة: «انتصر
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تكرّم فانتصر
(2)
وجملة: «فتحنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة دعا 12 - (الواو) عاطفة (عيونا) تمييز محوّل عن مفعول به (الفاء) عاطفة (على أمر) متعلّق ب (التقى)،ونائب الفاعل ضمير يعود على أمر وجملة: «فجّرنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة فتحنا وجملة: «التقى الماء
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة فجّرنا وجملة: «قد قدر
…
» في محلّ جرّ نعت لأمر 13 - (الواو) عاطفة في الموضعين (على ذات) متعلّق ب (حملناه) بحذف المنعوت أي: سفينة ذات ألواح وجملة: «حملناه.» لا محلّ لها معطوفة على جملة التقى الماء 14 - (بأعيننا) حال بمعنى محفوظة (جزاء) مفعول لأجله والعامل محذوف
(3)
،
(1)
يجوز أن تكون في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول، أي الجملة من كلامهم هم بمعنى تخبّطته الجنّ
(2)
والاستئناف من تمام الدعاء أو هو اعتراضيّ
(3)
أو مفعول مطلق لفعل محذوف
(لمن) متعلّق ب (جزاء)،ونائب الفاعل للمجهول (كفر) ضمير مستتر يعود على نوح بوساطة الموصول (من) وجملة: «تجري
…
» في محلّ جرّ نعت لذات ألواح
(1)
وجملة: «كان كفر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «كفر
…
» في محلّ نصب خبر كان 15 - (الواو) استئنافيّة (لقد تركناها) مثل لقد جاءهم
(2)
، (آية) حال من ضمير الغائب في (تركناها)
(3)
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل) حرف استفهام (مدّكر) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ، خبره محذوف تقديره موجود وجملة:«تركناها.» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هل من مدّكر
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كانت قصّة السفينة آية فهل من مدّكر منكم 16 - (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان الآتي (نذر) معطوف على عذابي بالواو مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة الفاصلة وجملة: «كان عذابي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 17 - (الواو) استئنافيّة (لقد يسّرنا) مثل لقد جاءهم
(4)
، (للذكر) متعلّق ب (يسرنا)، (فهل من مدّكر) مثل الأولى
(5)
(1)
أو في محلّ نصب حال من ذات ألواح لأنّ النكرة هنا مخصّصة
(2،4) في الآية (4) من هذه السورة
(3)
أو مفعول به ثان إذا قدّر الفعل بمعنى جعلناها، والضمير يعود على السفينة أو على إغراق الكافرين
(5)
في الآية (15) من هذه السورة.
وجملة: «يسرّنا
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة وجملة: «هل من مدّكر
…
» جواب شرط مقدّر أي: إذا كان القرآن ميسّرا فهل من مدّكر. والاستفهام فيه معنى الأمر أي فاحفظوه واتّعظوا به.
الصرف:
(9)
ازدجر: فيه إبدال التاء التي هي تاء الافتعال إلى دال لمجيئها بعد الزاي، أصله ازتجر .. وهذا الإبدال يتمّ في كلّ اشتقاقات الكلمة كما هو المصدر الميميّ-أو اسم المكان-الوارد في الآية (4) من هذه السورة:
مزدجر وزنه مفتعل بضمّ وفتح العين. ووزن ازدجر افتعل (10) مغلوب: اسم مفعول من الثلاثيّ غلب، وزنه مفعول (11) منهمر: اسم فاعل من الخماسيّ انهمر، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين (13) دسر: جمع دسار ككتاب أو دسر كسقف، وهو الرباط الحديديّ أو الليفيّ الذي يربط أجزاء السفينة إلى بعضها. ووزن دسر فعل بضمّتين (15) مدّكر: اسم فاعل من الخماسيّ ادّكر .. انظر الآية (45) من سورة يوسف.
(16)
نذر: مصدر سماعيّ للرباعي أنذر وزنه فعل بضمتين .. واللفظ يأتي أيضا جمعا لنذير
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ} .
فقد شبه تدفق المطر من السحاب، بانصباب أنهار، انفتحت بها أبواب السماء وانشق أديم الخضراء.
إنابة الصفات مناب الموصوفات: في قوله تعالى {وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ} .
كناية عن موصوف وهو السفينة، وهي من الصفات التي تقوم مقام الموصوفات
على سبيل الكناية، كقولهم: حي مستوي القامة عريض الأظفار، في الكناية عن الإنسان، وهو من فصيح الكلام وبديعه، ونظير الآية قول الشاعر:
فعرشي صهوة الحصان ولكن
…
(قميصي) مسرودة من حديد
فإنه أراد ب قميصي درعي.
معنى الاستفهام: في قوله تعالى {فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ} .
استفهام تعظيم وتعجيب، أي كانا على كيفية هائلة، لا يحيط بها الوصف. والمعنى حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى للمكذبين.
الإعراب:
(فكيف كان عذابي ونذر) مرّ إعرابها
(1)
، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا)، (في يوم) متعلّق ب (أرسلنا) جملة: «كذّبت عاد
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كان عذابي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة أي كذّبت عاد فعذّبت فكيف كان عذابي
(2)
وجملة: «إنّا أرسلنا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أرسلنا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ
(1)
في الآية (16) من هذه السورة
(2)
الاستفهام في الجملة للتهويل فصحّ عطفها على الخبر أي كان عذابي عظيما
20 -
22 - (الفاء) استئنافيّة (كيف
…
ونذر) مرّ إعرابها، (ولقد يسّرنا .. مدّكر) مرّ إعرابها
(1)
وجملة: «تنزع
…
» في محلّ نصب نعت ل (ريحا)
(2)
وجملة: «كأنّهم أعجاز
…
» في محلّ نصب حال من الناس وجملة: «كان عذابي
…
» لا محلّ لها استئناف لتأكيد التهويل وجملة: «يسرنا
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هل من مدّكر
…
» جواب شرط مقدّر
(3)
الصرف:
(أعجاز)،جمع عجز اسم لمؤخّر كلّ شيء، وعجز النخل أصوله، وزنه فعل بفتح فسكون أو بفتحتين أو بفتح فكسر أو بضمّ فسكون أو بكسر فسكون (2،19) مستمرّ: اسم فاعل من السداسيّ استمرّ وهو بمعنى الدائم أو بمعنى القويّ أو بمعنى الذاهب الذي لا يبقى أو بمعنى الشديد المرارة
…
وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وعين الفعل ولامه من حرف واحد (20) منقعر: اسم فاعل من الخماسيّ انقعر، وزنه منفعل بضمّ الميم وكسر العين
البلاغة
التشبيه المرسل التمثيلي: في قوله تعالى {كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} .
شبهوا بأعجاز النخل، وهي أصولها بلا فروع، لأن الريح كانت تقلع رؤوسهم فتبقي أجسادا وجثثا بلا رؤوس، ويزيد هذا التشبيه حسنا، أنهم كانوا ذوي جثث عظام طوال. وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس، فالمشبه هنا (عاد) قوم هود، والمشبه به أعجاز النخل، وهما حسيان.
(1،3) في الآية (17) من السورة
(2)
أو حال من (ريحا) لأنه تخصّص بالوصف
الإعراب:
(بالنذر) متعلّق ب (كذّبت)، (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (بشرا) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده (منّا) متعلّق بنعت ل (بشرا)
(1)
، (واحدا) نعت ل (بشرا) ثان (إذا) لا محلّ لها أداة جواب (اللام) المزحلقة للتوكيد (في ضلال) متعلّق بخبر إنّ
جملة: «كذّبت ثمود
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «(أنتّبع) بشرا
…
» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نتّبعه
…
» لا محلّ لها تفسيريّة وجملة: «إنّا
…
لفي ضلال» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول 25 - (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (عليه) متعلّق ب (ألقي)، (من بيننا) متعلّق بحال من الضمير في (عليه)، (بل) للإضراب الانتقاليّ (أشر) خبر ثان للمبتدأ (هو) مرفوع ..
وجملة: «ألقي الذكر
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «هو كذّاب
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول
(1)
أو متعلق بحال من (واحدا)
الصرف:
(24)
سعر: اسم بمعنى جنون وهو مفرد أو جمع سعير بمعنى النار وزنه فعل بضمّتين (25) أشر: صفة مشبّهة من الثلاثيّ أشر باب فرح وزنه فعل بفتح فكسر، والأشر المتكبّر البطر
الإعراب:
(غدا) ظرف منصوب متعلّق ب (يعلمون)، (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (الكذاب) ..
جملة: «سيعلمون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «من الكذّاب
…
» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يعلمون المعلّق بالاستفهام (من) 27 - (فتنة) مفعول لأجله، والعامل مرسلو، منصوب
(1)
، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب ..
(1)
أو هو مصدر في موضع الحال أي فاتنين
وجملة: «إنّا مرسلو
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ارتقبهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تيقّظ فارتقب وجملة: «اصطبر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ارتقبهم 28 - (الواو) عاطفة (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف نعت لقسمة ..
وجملة: «نبّئهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة ارتقبهم والمصدر المؤوّل (أنّ الماء قسمة) في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين الثاني والثالث لفعل نبّئهم وجملة: «كلّ شرب محتضر» لا محلّ لها استئناف بيانيّ 29 - (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (نادوا) ماض مبنيّ علي الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين وجملة: «نادوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فتمادوا في ذلك
…
فنادوا وجملة: «تعاطى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نادوا وجملة: «عقر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تعاطى 30 - (فكيف .. ونذر) مرّ إعرابها
(1)
مفردات وجملا
31 -
(عليهم) متعلّق ب (أرسلنا)، (الفاء) عاطفة (كهشيم) متعلّق بخبر كانوا ..
وجملة: «إنّا أرسلنا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أرسلنا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ
(1)
في الآية (16) من هذه السورة
وجملة: «كانوا كهشيم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا أرسلنا 32 - (ولقد يسّرنا .. من مدّكر) مرّ إعرابها مفردات وجملا
(1)
الصرف:
(28)
محتضر: اسم مفعول من الخماسيّ احتضر أي محضّر ومهيّأ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين (29) تعاطى: فيه إعلال بالقلب، أصله تعاطي-بالياء-تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(31)
المحتظر: اسم فاعل من الخماسيّ احتظر أي جعل للغنم حظيرة من يابس الشجر وغيره، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين
البلاغة
1 -
فن الإبهام: في قوله تعالى {سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذّابُ الْأَشِرُ} .
المراد سيعلمون أنهم هم الكذابون الأشرون. لكن أورد ذلك مورد الإبهام إيماء إلى أنه مما لا يكاد يخفي. ونحوه قول الشاعر:
فلئن لقيتك خاليين لتعلمن
…
(أيي وأيك) فارس الأحزاب
2 -
التشبيه المرسل: في قوله تعالى {فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} .
حيث شبههم بالشجر اليابس، الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها، أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء.
(1)
في الآية (17) من هذه السورة
الإعراب:
(بالنذر) متعلّق ب (كذّبت)، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا)، (إلاّ) للاستثناء (آل) منصوب على الاستثناء المتصل (بسحر) متعلّق ب (نجّيناهم)
جملة: «كذّبت قوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إنّا أرسلنا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أرسلنا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «نجّيناهم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ 35 - (نعمة) مفعول مطلق لفعل محذوف
(1)
، (من عندنا) متعلّق بنعت ل (نعمة) (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي وجملة: «نجزي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «شكر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) 36 - (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق، وفاعل (أنذرهم) ضمير يعود على لوط (الفاء) عاطفة (تماروا) ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (بالنذر) متعلّق ب (تماروا)
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقيه في المعنى، فالإنجاء إنعام
…
ويجوز أن يكون مفعولا لأجله مبيّن سبب الفعل
وجملة: «أنذرهم
…
» لا محلّ لها جواب القسم
…
وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة وجملة: «تماروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرهم 37 - (ولقد راودوه) مثل ولقد أنذرهم
(1)
(عن ضيفه) متعلّق ب (راودوه)، (الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب شرط مقدّر وجملة: «راودوه
…
» لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «طمسنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة راودوه وجملة: «ذوقوا
…
» جواب الشرط المقدّر أي: إن أصررتم على الكفر والعناد فذوقوا
…
وجملة الشرط المقدّرة مقول القول لقول محذوف معطوف على جملة طمسنا 38 - (ولقد صبّحهم
…
) مثل ولقد أنذرهم
(2)
(بكرة) ظرف منصوب متعلّق ب (صبّحهم)، (فذوقوا
…
) مثل الأولى في الآية السابقة.
وجملة: «صبّحهم
…
عذاب» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر وجملة: «ذوقوا
…
» جواب الشرط المقدّر، مثل الأول 39 - (ولقد يسّرنا
…
من مدّكر) مرّ إعرابها
(3)
مفردات وجملا
الصرف:
(36)
تماروا: فيه إعلال بالحذف، حذفت الألف لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع الواو الجماعة وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة، وزنه تفاعوا.
الفوائد:
الباء المفردة ..
هي حرف جر وترد في أربعة عشر معنى ..
(1،2) في الآية (37) من هذه السورة.
(3)
في الآية (17) من هذه السورة.
1 -
الإلصاق، قيل: وهو معنى لا يفارقها، فلهذا اقتصر عليه سيبويه، والإلصاق: حقيقي، مثل:(أمسكت بيد العاجز)،ومجازي مثل:(مررت بزيد) أي الصقت مروري بمكان يقرب من زيد.
2 -
التعدية: وتسمى باء النقل أيضا، وهي المعاقبة للهمزة في تصيير الفاعل مفعولا، وأكثر ما تعدي الفعل القاصر، تقول في (ذهب زيد) ذهبت بزيد ومنه قوله تعالى:{ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ} وقرئ أذهب الله نورهم.
3 -
الاستعانة: وهي الداخلة على آلة الفعل، نحو: كتبت بالقلم، ومنه {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} 4 - السببيّة: كقوله تعالى: {إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ} {فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ} .
5 -
المصاحبة: كقوله تعالى: {اِهْبِطْ بِسَلامٍ} أي معه {وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ} .
6 -
الظرفية: كقوله تعالى {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ} وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ} .
7 -
البدل: كقول الحماسي:
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا
…
شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا
أي ليت لي (بدلا عنهم).
8 -
المقابلة، وهي الداخلة على الأعواض، نحو (اشتريته بألف) و (كافأت إحسانه بضعف).
9 -
المجاوزة كعن، فقيل: تختص بالسؤال، كقوله تعالى:{فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً} .
10 -
الاستعلاء: كقوله تعالى: {مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ} بدليل {(هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ)} .
11 -
التبعيض، كقوله تعالى:{عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ} .
12 -
القسم وهو (أي حرف الباء) أصل أحرفه، ولذلك خصت بجواز ذكر الفعل معها، نحو:«أقسم بالله لتفعلنّ» ،ودخولها على الضمير نحو «بك لأفعلنّ» .
13 -
الغاية، كقوله تعالى:{وَقَدْ أَحْسَنَ بِي} أي إلي.
14 -
التوكيد، وهي الزائدة كقوله تعالى:{وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً} وقد تكلمنا عن الباء الزائدة بالتفصيل، في غير هذا الموضع، مما يغني عن الإعادة، فارجع إليه.
الإعراب:
(ولقد جاء
…
النذر) مثل ولقد يسرنا
…
(1)
مفردات وجملا (بآياتنا) متعلّق ب (كذبوا)، (كلّها) توكيد لآيات مجرور (الفاء) عاطفة (أخذ) مفعول مطلق منصوب (مقتدر) نعت لعزيز مجرور.
جملة: «كذّبوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أخذناهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (من أولئكم) متعلّق ب (خير)(أم) بمعنى بل والهمزة في الموضعين (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (براءة)،
(1)
في الآية (17) من هذه السورة
(في الزبر) متعلّق بنعت ل (براءة)، (جميع) خبر المبتدأ (نحن)،مرفوع (منتصر) نعت لجميع مرفوع جملة: «كفّركم خير
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لكم براءة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يقولون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نحن جميع
…
» في محلّ نصب مقول القول.
45 -
46 - (الدبر) مفعول به منصوب، وقد أفرد لمناسبة فاصلة الآية (بل) للإضراب الانتقاليّ (الواو) حاليّة وجملة:«سيهزم الجمع» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يولّون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة سيهزم الجمع وجملة: «الساعة موعدهم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «الساعة أدهى
…
» في محلّ نصب حال
(1)
الصرف:
(أدهى)،اسم تفضيل من الثلاثي دهى، وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب-شأن الفعل-أصله أدهي، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا (أمرّ)،اسم تفضيل من الثلاثي مرّ، وزنه أفعل، جاءت عينه ولامه من حرف واحد
الإعراب:
(في ضلال) متعلّق بخبر إنّ (يوم) ظرف زمان منصوب
(1)
أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ
متعلّق بفعل محذوف تقديره تقول لهم خزنة جهنّم، و (الواو) في (يسحبون) نائب الفاعل (في النار) متعلّق ب (يسحبون)، (على وجوههم) متعلّق بحال من نائب الفاعل أي: منكبّين على وجوههم (سقر) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للعلمية والتأنيث.
جملة: «إنّ المجرمين في ضلال» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يسحبون
…
» في محلّ جرّ مضاف اليه وجملة: «ذوقوا
…
» في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر
الصرف:
(مسّ)،مصدر سماعيّ لفعل (مسّ) الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (سقر)،اسم علم لجهنّم، مشتقّ من سقرته الشمس أو النار أي لوّحته، وقد تبدل السين صادا، وزنه فعل بفتحتين
{إِنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (49) وَما أَمْرُنا إِلاّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50)}
الإعراب:
(كلّ) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره الفعل المذكور (بقدر) حال من كلّ
(1)
أي مقدّرا (الواو) عاطفة (ما) نافية (إلاّ) للحصر (واحدة) خبر المبتدأ (أمرنا) مرفوع، وهو نعت لمنعوت محذوف أي أمرة واحدة (كلمح) متعلّق بنعت ل (واحدة)
(2)
، (بالبصر) متعلّق بنعت ل (لمح)
(1)
أو من الهاء في (خلقناه)
(2)
أو نعت ثان للمنعوت المحذوف
جملة: «إنّا (خلقنا) كلّ شيء» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «خلقنا
…
» لا محلّ لها تفسيريّة
(1)
وجملة: «ما أمرنا إلاّ واحدة
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الفوائد:
- الإيمان بالقدر ..
أفادت هذه الآية، أن الله عز وجل، قد قدّر كل شيء خلقه، لذلك يجب الإيمان بالقدر،
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كتب الله مقادير الخلائق كلها، قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة. قال وعرشه على الماء. عن أبي هريرة قال: جاءت مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر، فنزلت هذه الآية {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ} إلى قوله {إِنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ}.قال الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله: اعلم أنّ مذهب أهل الحق إثبات القدر. ومعناه أن الله تعالى قدر الأشياء في القدم، وعلم سبحانه وتعالى أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى، وعلى صفات مخصوصة، فهي تقع على حسب ما قدرها الله تعالى. وأنكرت القدريّة وزعمت أنه سبحانه وتعالى لم يقدرها، ولم يتقدم علمه بها، وأنها مستأنفة العلم، أي إنما يعلمها بعد وقوعها. وكذبوا على الله سبحانه وتعالى عن أقوالهم الباطلة علوّا كبيرا.
وسميت هذه الفرقة «قدرية» لإنكارهم القدر، وقال أصحاب المقالات من المتكلمين: وقد انقرضت القدرية القائلون بهذا القول الشنيع الباطل، وصارت القدرية في الأزمان المتأخرة تعتقد إثبات القدر، ولكن تقول الخير من الله والشرّ من غيره، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا، فالله سبحانه وتعالى خالق كل شيء، الخير والشر، لا يكون شيء منهما إلا بمشيئته، فهما مضافان إليه سبحانه وتعالى، خلقا وإيجادا، وإلى الفاعلين لهما من عباده، فعلا واكتسابا. قال الخطابي: وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر إجبار الله تعالى العبد وقهره على ما قدره وقضاه،
(1)
جعلها أبو البقاء نعتا ل (كلّ شيء) .. وهو صحيح إذا قدّر عامل (كلّ) فعلا آخر غير مادة الخلق
وكما يتوهمونه. وإنما معناه عن علم الله تعالى يكون من إكساب العباد، وصدورها عن منه وخلق لها، خيرها وشرها، وقد حصل إجماع أهل العلم من الصحابة والتابعين، وممن يعوّل عليهم، على إثبات القدر، وقد تضافر الكتاب والسنة على ترسيخ هذا المفهوم، والله أعلم.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل من مدّكر) مر إعرابها
(1)
، (الواو) عاطفة (كلّ) مبتدأ
(2)
مرفوع (في الزبر) متعلّق بخبر المبتدأ (كلّ)، (الواو) عاطفة جملة: «أهلكنا
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة وجملة: «هل من مدّكر
…
» جواب شرط مقدّر
(3)
وجملة: «كلّ شيء
…
في الزبر» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر
(1،3) انظر الآية (16) من هذه السورة
(2)
رفع (كلّ) هنا واجب لأنّ النصب يؤدّي إلى فساد المعنى إذ الواقع خلافه، فلو نصب لكان المعنى: فعلوا كلّ شيء في الزبر، وهو خلاف الواقع، ففي الزبر أشياء كثيرة جدا لم يفعلوها .. ومن جهة الصناعة فإنّ جملة فعلوه صفة، والصفة لا تعمل في الموصوف إن جعلنا (كلّ) معمولا لمفسر الفعل-بفتح السين-.أمّا (كلّ) في الآية المتقدّمة (إنّا كلّ شيء
…
) فهي واجبة النصب لأنّ الرفع يوهم ما لا يجوز في حقّ الله إذ يلزم من هذا أنّ ثمّة شيئا لله ليس مخلوقا بقدر، فالنصب دالّ على عموم الخلق
وجملة: «فعلوه
…
» في محلّ رفع نعت لكلّ
(1)
وجملة: «كلّ صغير
…
مستطر» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلّ شيء
الصرف:
(53)
مستطر: اسم مفعول من السداسيّ استطر زنة افتعل بمعنى مكتوب، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55)}
الإعراب:
(في جنّات) متعلّق بخبر إنّ (في مقعد) خبر ثان
(2)
، (عند) ظرف منصوب متعلّق بخبر ثالث (مقتدر) نعت لمليك مجرور جملة: «إنّ المتّقين في جنّات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(مليك)،صيغة مبالغة اسم الفاعل من الثلاثي ملك وزنه فعيل.
انتهت سورة «القمر» ويليها سورة «الرحمن»
(1)
أو في محلّ جرّ نعت لشيء
…
ويجوز أن تكون اعتراضيّة لا محلّ لها
(2)
أو بدل من جنّات بإعادة الجارّ
سورة الرحمن
آياتها 78 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
{الرَّحْمنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيانَ (4)}
الإعراب:
(القرآن) مفعول به ثان، والمفعول الأول محذوف تقديره من شاء
(1)
جملة: «الرحمن علّم القرآن
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة وجملة: «علّم
…
» في محل رفع خبر المبتدأ (الرحمن) وجملة: «خلق
…
» في محلّ رفع خبر ثان وجملة: «علّمه البيان
…
» في محلّ رفع خبر ثالث
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (6)}
(1)
أو جبريل، أو محمّدا عليه السلام، أو الإنسان لدلالة:«خلق الإنسان» عليه
الإعراب:
(بحسبان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أي: جاريان بحسبان
(1)
جملة: «الشمس
…
بحسبان» لا محلّ لها اعتراضيّة
(2)
وجملة: «النجم
…
يسجدان» لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة: «يسجدان» في محلّ رفع خبر المبتدأ (النجم
…
)
الصرف:
(النجم)،اسم للنبات الذي لا ساق له، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ} .
المراد بسجودهما انقيادهما له تعالى فيما يريد بهما طبعا، شبه جريهما على مقتضى طبيعتهما بانقياد الساجد لخالقه وتعظيمه له. ثم استعمل اسم المشبه به في المشبه. فهناك استعارة مصرحة تبعية.
2 -
فن التوهيم: في قوله تعالى {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ} .
وهذا الفن هو عبارة عن إتيان المتكلم بكلمة، يوهم باقي الكلام-قبلها أو بعدها- أن المتكلم أراد اشتراك لغتها بأخرى، أو أراد تصحيفها أو تحريفها، أو اختلاف إعرابها، أو اختلاف معناها، أو وجها من وجوه الاختلاف، والأمر بضد ذلك فإن ذكر الشمس والقمر يوهم السامع أن النجم أحد نجوم السماء، وإنما المراد النبت الذي لا ساق له.
(1)
وهو كون خاص، أو متعلّق بكون عام بحذف مضاف في المبتدأ أي: جريان الشمس والقمر ..
(2)
لأنّ جملة (رفع) السماء المقدّرة معطوفة على جملة علّمه البيان
الإعراب:
(الواو) عاطفة في الموضعين (السماء) مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده.
جملة: «(رفع) السماء
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة علّمه البيان
(1)
وجملة: «رفعها
…
» لا محلّ لها تفسيريّة وجملة: «وضع
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة (رفع المقدّرة) 8 - (أن):حرف مصدري ونصب (لا) نافية
(2)
، (في الميزان) متعلق ب (تطغوا) والمصدر المؤوّل (ألاّ تطغوا
…
) في محلّ جرّ بلام محذوفة متعلّق ب (وضع) أي لئلاّ تطغوا
وجملة: «تطغوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) 9 - (الواو) اعتراضيّة (بالقسط) متعلّق بحال من فاعل أقيموا (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة
وجملة: «أقيموا
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة
(1)
في الآية (4) من هذه السورة
(2)
يجوز أن تكون (أن) مفسّرة و (لا) ناهية
…
لأنّ وضع الميزان يستدعي الأمر بالعدل وهو قول
وجملة: «لا تخسروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة 10 - 13 - (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده (للأنام) متعلّق ب (وضعها)، (فيها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (فاكهة)(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بأي) متعلّق ب (تكذّبان)
(1)
.
وجملة: «(وضع) الأرض
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة وضع الميزان
(2)
.
وجملة: «وضعها
…
» لا محلّ لها تفسيريّة وجملة: «فيها فاكهة
…
» في محلّ نصب حال من الأرض وجملة: «بأي
…
تكذبان» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان الأمر كما فصّل فبأي آلاء.
الصرف:
(الميزان)،الأول بمعنى العدل، والثاني بمعنى مقياس الوزن، والثالث بمعنى الموزون
…
وانظر الآية (152) من سورة الأنعام.
(12)
العصف: اسم جامد لورق كلّ نبات يخرج منه الحبّ، وزنه فعل بفتح فسكون (الريحان)،هو مصدر في الأصل ثمّ أطلق على نبت معروف ذي رائحة، وهو الرزق أيضا، وعند الفرّاء هو ورق الزرع، ووزنه فعلان بفتح الفاء.
(1)
ذكرت هذه الآية إحدى وثلاثين مرّة، ثمان منها ذكرت عقب آيات فيها تعداد عجائب خلق الله وبدائع صنعه، ثم سبعة عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها، ثم ثماني آيات في وصف الجنّتين، وثمان أخرى في وصف الجنّتين دون الأوليين
…
والتكرار جاء للتأكيد والتذكير
(2)
في الآية (7) من السورة
البلاغة
التكرير: في قوله تعالى {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} .
فقد تكررت كثيرا في هذه السورة، وهذا التكرار أحلى من السكر إذا تكرر. وإنما حسن للتقرير بالنعم المختلفة المعددة، فكلما ذكر سبحانه نعمة أنعم بها وبّخ على التكذيب بها، كما يقول الرجل لغيره: ألم أحسن إليك بأن خولتك في الأموال؟ ألم أحسن إليك بأن فعلت بك كذا وكذا؟ فيحسن فيه التكرير لاختلاف ما يقرر به، وهو كثير في كلام العرب.
الإعراب:
(من صلصال) متعلّق ب (خلق)، (كالفخّار) متعلّق بنعت ل (صلصال)، (من مارج) متعلّق ب (خلق) الثاني (من نار) متعلّق بنعت ل (مارج)
(1)
، (فبأي
…
تكذّبان) مثل الأولى
(2)
مفردات وجملا جملة: «خلق الإنسان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «خلق الجانّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الصرف:
(الفخّار)،اسم لما طبخ من الطين، وزنه فعّال بفتح الفاء (مارج)،اسم لما اختلط من أحمر وأخضر وأصفر، وقيل بمعنى الخالص، وقيل اللهب المضطرب، وزنه فاعل بكسر العين
(1)
من بيانيّة أو تبعيضيّة
…
وإذا كان المارج بمعنى النار فهو بدل بإعادة الجارّ
(2)
في الآية (13) من هذه السورة
{رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (18)}
الإعراب:
(ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا
(1)
جملة: «(هو) ربّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الإعراب:
فاعل (مرج) ضمير يعود على الله، (بينهما) منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (برزخ)، (لا) نافية
…
(فبأي
…
) مثل الأولى في الموضعين
(2)
مفردات وجملا (منهما) متعلّق ب (يخرج)
جملة: «مرج
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يلتقيان
…
» في محلّ نصب حال من البحرين وجملة: «بينهما برزخ
…
» في محلّ نصب حال من البحرين أو من فاعل يلتقيان وجملة: «لا يبغيان
…
» في محلّ نصب حال من البحرين
(3)
وجملة: «يخرج منهما اللؤلؤ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1،2) في الآية (13) من هذه السورة.
(3)
أو من فاعل يلتقيان أو من الضمير في (بينهما) .. وفيها معنى التعليل أي لئلاّ يبغيا
الصرف:
(22)
المرجان: اسم جمع لحجر من الأحجار الكريمة، وزنه فعلان بفتح الفاء واحدته مرجانة، وهو عروق حمر كأصابع الكفّ، وقيل هو صغار اللؤلؤ
البلاغة
فن الاتساع: في قوله تعالى {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ} .
وقال: يخرج منهما ولم يقل: من أحدهما، لأنهما لما التقيا وصارا كالشيء الواحد: جاز أن يقال: يخرجان منهما، كما يقال يخرجان من البحر، ولا يخرجان من جميع البحر، ولكن من بعضه. وتقول: خرجت من البلد وإنما خرجت من محلة من محاله، بل من دار واحدة من دوره.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الجواري)،وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة لمناسبة قراءة الوصل (في البحر) متعلّق ب (الجواري)(كالأعلام) متعلّق بحال من الضمير في المنشئات (فبأي
…
) مثل الأولى
(1)
مفردات وجملا
جملة: «له الجواري
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(المنشآت)،جمع المنشأة مؤنّث المنشأ، اسم مفعول من (أنشأ) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين
البلاغة
التشبيه المرسل: في قوله تعالى {وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ} .
(1)
في الآية (13) من السورة
حيث شبه سبحانه وتعالى السفن، وهي تمخر عباب البحر، رائحة جائية، بالجبال الشاهقة.
الإعراب:
(من) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (عليها) متعلّق بمحذوف صلة من (فان) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (ذو) نعت لوجه مرفوع وعلامة الرفع الواو (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا
(1)
جملة: «كلّ من عليها فان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يبقي وجه ربّك
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الصرف:
(26)
فان: اسم فاعل من (فني) الثلاثيّ وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين سكون الياء والتنوين.
(27)
الجلال: مصدر سماعيّ لفعل جلّ الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء (الإكرام)،مصدر قياسيّ لفعل أكرم الرباعيّ، وزنه إفعال
البلاغة
1 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى {وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ} .
أي ذاته عز وجل، والمراد هو سبحانه وتعالى، فالإضافة بيانية، وحقيقة الوجه في الشاهد الجارحة، واستعماله في الذات مجاز مرسل، كاستعمال الأيدي في الأنفس.
2 -
فن الافتنان: في قوله تعالى {كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ} .
(1)
في الآية (13) من هذه السورة.
وهذا الفن هو أن يفتن المتكلم، فيأتي في كلامه بفنين، إما متضادين، أو مختلفين، أو متفقين، وقد جمع سبحانه بين التعزية والفخر، إذ عزى جميع المخلوقات، وتمدح بالانفراد بالبقاء بعد فناء الموجودات، مع وصفه ذاته بعد انفراده بالبقاء بالجلال والإكرام.
الإعراب:
(في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (كلّ) اسم دالّ على الظرفيّة ناب عن الظرف يوم، منصوب متعلّق بالاستقرار خبر المبتدأ (هو)، (في شأن) متعلّق بخبر المبتدأ (هو)، (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا
(1)
جملة: «يسأله من في السموات» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هو في شأن» لا محلّ لها استئنافيّة
{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (31) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (32)}
الإعراب:
(لكم) متعلّق ب (سنفرغ)، (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ في محلّ نصب (فبأي
…
) مثل الأولى
(2)
جملة: «سنفرغ لكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أيّها الثقلان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1،2) في الآية (13) من هذه السورة.
الصرف:
(الثقلان)،مثنّى ثقل بفتحتين وزنه فعل، اسم جمع للإنس أو للجنّ إمّا بمعنى مثقل-بكسر القاف-أي أثقل الأرض أو بمعنى مثقول أي محمّل بالتكاليف ومتعب بها-بفتح العين-
الفوائد:
حرف الهاء ..
ورد في هذه الآية قوله تعالى: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ} فإن (إلها) حرف تنبيه وسنورد حالات هذا الحرف، لنبين ما يتعلق به، فهو يرد على خمسة أوجه:1 - تأتي ضميرا للغائب، وتكون في موضع الجر والنصب، كقوله تعالى:{قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ} تعالى: {قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ} .
فهاء له وصاحبه في محل جر بالإضافة، وهاء يحاوره في محل نصب مفعول به.
2 -
تأتي حرفا للغيبة: وهي الهاء في (إيّاه) والتحقيق أنها حرف لمجرد معنى الغيبة، وأن الضمير «إيّا» وحدها.
3 -
هاء السكت: وهي اللاحقة لبيان حركة أو حرف، نحو (ماهية)،ونحو (هاهناه) و (وا زيداه) وقوله تعالى:{ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ. هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ} .
4 -
المبدلة من همزة الاستفهام كقوله:
وأتى صواحبها فقلن: هذا الذي
…
منح المودة غيرنا وجفانا
والتحقيق ألا تعد هذه لأنها ليست بأصلية، على أن بعضهم زعم أن الأصل «هذا» فحذفت الألف.
5 -
هاء التأنيث، نحو (رحمه) في الوقف. وهذا قول الكوفيين، والتحقيق ألا تعد لأنها جزء كلمة لا كلمة.
أما (ها) فترد على ثلاثة أوجه:
1 -
اسم فعل، بمعنى (خذ)،ويجوز مدّ ألفها، ويستعملان بكاف الخطاب وبدونها، ويجوز في الممدودة أن يستغنى عن الكاف بتصريف همزتها تصاريف الكاف فيقال:(هاء) للمذكر، (هاء) للمؤنث بكسر الهمزة و (هاؤما) و (هاؤنّ) و (هاؤم) ومنه قوله تعالى:{هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ} .
2 -
أن تكون ضميرا للمؤنث فتستعمل مجرورة الموضع ومنصوبة كقوله تعالى: {فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها} ففي الأولى في محل نصب، وفي الأخريين في محل جر.
3 -
أن تكون للتنبيه، فتدخل على أربعة أشياء:
1 -
الإشارة غير المختصة بالبعيد، نحو:(هذا) أما (هنا) فالهاء أصلية وليست للتنبيه.
2 -
ضمير الرفع المخبر عنه باسم إشارة، كقوله تعالى {ها أَنْتُمْ أُولاءِ} .
3 -
نعت (أي) في النداء، نحو:(يا أيها الرجل) ويجوز في لغة بني أسد أن تحذف ألفها، وأن تضم هاؤها اتباعا، وعليه قراءة ابن عامر (أيّه المؤمنون)(أيّه الثقلان).
4 -
اسم الله تعالى في القسم عند حذف الحرف، يقال:«ها الله» بقطع الهمزة ووصلها، وكلاهما مع إثبات ألف (ها) وحذفها.
الإعراب:
(استطعتم) ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (أن) حرف مصدري ونصب (من أقطار) متعلّق ب (تنفذوا)(الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (إلاّ) للحصر (بسلطان) متعلّق بحال من فاعل تنفذون
(1)
، (فبأي
…
) مثل الأولى
(2)
(1)
أو متعلّق ب (تنفذون)
(2)
في الآية (13) من السورة
والمصدر المؤوّل (أن تنفذوا
…
) في محلّ نصب مفعول به جملة النداء: «يا معشر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إن استطعتم
…
» لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «تنفذوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «انفذوا
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء وجملة: «لا تنفذون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(1)
الإعراب:
(عليكما) متعلّق ب (يرسل)، (من نار) متعلّق بنعت ل (شواظ)(الفاء) عاطفة (لا) نافية (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا
(2)
جملة: «يرسل عليكما شواظ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا تنتصران
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل
الصرف:
(شواظ) اسم اللهب الخالص أو الذي معه دخان، وزنه فعال بضمّ الفاء.
(نحاس) اسم للمعدن المعروف، أو بمعنى الدخان الذي لا لهب معه، وزنه فعال بضمّ الفاء
(1)
أو لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا نفذتم لا تنفذون.
(2)
في الآية (13) من هذه السورة.
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة والثانية عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (كالدهان) متعلّق بنعت ل (وردة)
(1)
، (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا (الفاء) عاطفة
(2)
، (يومئذ) ظرف منصوب-أو مبنيّ على الفتح-متعلّق ب (يسأل) المنفيّ (لا) نافية (عن ذنبه) متعلّق ب (يسأل)، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (فبأي
…
) مثل الأولى
(3)
مفردات وجملا
جملة: «انشقّت السماء
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «كانت
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة انشقت
…
وجواب الشرط محذوف تقديره رأيت أمرا هائلا وجملة: «لا يسأل
…
إنس» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط المقدّر
(4)
41 - 42 - (بسيماهم) متعلّق بحال من (المجرمون) نائب الفاعل (الفاء)
(1)
يجوز أن يكون خبرا ثانيا
(2)
أو استئنافيّة، أو رابطة لجواب الشرط المتقدّم وجملة بأي آلاء
…
اعتراض
(3)
في الآية (13) من هذه السورة.
(4)
أو لا محلّ لها جواب إذا وما بينهما اعتراض
عاطفة (بالنواصي) نائب الفاعل
(1)
، (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا وجملة: «يعرف المجرمون
…
» لا محلّ لها تعليل لما سبق وجملة: «يؤخذ بالنواصي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعرف المجرمون
الصرف:
(الدهان):اسم بمعنى الجلد الأحمر أو ما يدهن به وزنه فعال بكسر الفاء (وردة):واحدة الورد وهو اسم جمع جنسيّ، وزنه فعلة بفتح فسكون
البلاغة
التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى: {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ} .
حيث أراد بالوردة الغرس، والوردة تكون في الربيع أميل إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة أميل إلى الغبراء، فشبه تلون السماء، حال انشقاقها، بالوردة وشبّهت الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه. والمشبه والمشبه به كلاهما حسي، أي من قبيل تشبيه المحسوس بالمحسوس.
الإعراب:
(التي) موصول في محلّ رفع نعت لجهنّم (بها) متعلّق ب (يكذّب)، (بينها) ظرف منصوب متعلّق ب (يطوفون) وكذلك الظرف المعطوف بين (آن) نعت لحميم مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على
(1)
قال أبو حيّان: يؤخذ متعدّ ومع ذلك تعدّى بالباء لأنه ضمّن معنى يسحب وقال غيره: أخذت الناصية وأخذت بالناصية. وحكي عن العرب: أخذت الخطام وأخذت بالخطام بمعنى.
الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا
(1)
جملة: «هذه جهنّم
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر وجملة: «يكذّب بها المجرمون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يطوفون
…
» في محلّ نصب حال من جهنّم والعامل فيها الإشارة.
الصرف:
(آن)،اسم فاعل من الثلاثي أني باب ضرب بمعني اشتدت حرارته، وزنه فاع فيه إعلال بسبب التقاء الساكنين
(1)
في الآية (13) من هذه السورة.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لمن) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (جنّتان) (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا
(1)
في الآيات الثماني التالية (ذواتا) نعت ل (جنّتان) مرفوع
(2)
، (فيهما) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عينان) و (فيهما) الثاني خبر للمبتدأ (زوجان)، (من كلّ) متعلّق بحال من (زوجان) ..
جملة: «لمن خاف
…
جنّتان» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «خاف
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «فيهما عينان
…
» في محلّ رفع نعت ل (جنّتان)
(3)
وجملة: «تجريان
…
» في محلّ رفع نعت ل (عينان) وجملة: «فيهما من كلّ
…
» في محلّ رفع نعت ل (جنّتان)
(4)
54 - 55 - (متكئين) حال منصوبة من ضمير الفاعل لفعل محذوف، والضمير يعود على الخائفين في قوله: لمن خاف أي: يتنعّمون متّكئين (على فرش) متعلّق ب (متّكئين)، (من إستبرق) متعلّق بخبر المبتدأ (بطائنها)، (الواو) حالية (جني) مبتدأ مرفوع خبره (دان) مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص.
وجملة: «(يتنعّمون) متّكئين» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «بطائنها من إستبرق
…
» في محلّ جرّ نعت لفرش وجملة: «جني الجنّتين دان» في محلّ نصب حال
(5)
56 - 61 - (فيهنّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (قاصرات)، (قبلهم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يطمثهنّ)، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي
(1)
في الآية (13) من هذه السورة.
(2)
أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما، والجملة نعت ل (جنّتان) وما بينهما اعتراض
(3،4) أو لا محلّ لها استئنافيّة
(5)
أو معطوفة على جملة: فيهما من كلّ فاكهة زوجان
(جان) معطوف على أنس مرفوع (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (إلاّ) للحصر.
وجملة: «فيهنّ قاصرات
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «لم يطمثهنّ إنس
…
» في محلّ نصب حال من قاصرات الطرف والعامل فيها الاستقرار وجملة: «كأنّهنّ الياقوت
…
» في محلّ نصب حال من قاصرات الطرف وجملة: «هل جزاء
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
الصرف:
(48)
ذواتا: مثنّى ذوات-وهو مفرد في الأصل من غير حذف الواو-ولام ذوات ياء، وعينها واو، وفاؤها ذال لأنّ الأصل ذوي-بياء في آخره-فيه إعلال لأن الياء تحرّكت وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا، ذوا، ثمّ زيدت في آخره التاء (أفنان)،جمع فنن، اسم للغصن. وزنه فعل بفتحتين، وزن أفنان أفعال (54) جنى: اسم للثمر أو لما يجنى من العسل أو الذهب، وزنه فعل بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب أصله جني، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(58)
الياقوت: اسم للجوهر النفيس ذي اللون الأحمر، وزنه فاعول
البلاغة
التشبيه المرسل المجمل: في قوله تعالى {كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ} .
فقد شبههن بالياقوت، في حمرة الوجه، وبالمرجان أي صغار الدر، في بياض البشرة وصفائها، وتخصيص الصغار لأنه أنصع بياضا من الكبار.
وأخرج البيهقي في البعث عن ابن مسعود قال: إن المرأة من الحور العين يرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم، من تحت سبعين حلة، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من دونهما) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (جنّتان)، (فبأي
…
) مثل الأولى مفردات وجملا
(1)
في المواضع الثمانية التالية (مدهامّتان) نعت ل (جنّتان) مرفوع، وما بين النعت والمنعوت اعتراض
جملة: «من دونهما جنّتان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 66 - 70 - (فيهما) متعلق بخبر مقدّم للمبتدأ (عينان) و (فيهما) الثاني خبر ل (فاكهة) و (فيهنّ) خبر لخيرات
(1)
في الآية (13) من السورة
وجملة: «فيهما عينان
…
» في محلّ رفع نعت ل (جنّتان) وما بينهما اعتراض وجملة: «فيهما فاكهة
…
» في محلّ رفع نعت ثالث ل (جنّتان) وما بينهما اعتراض وجملة: «فيهنّ خيرات
…
» في محلّ رفع نعت رابع ل (جنّتان) وما بينهما اعتراض 72 - 78 - (حور) بدل من خيرات مرفوع (مقصورات) نعت لحور مرفوع (في الخيام) متعلّق ب (مقصورات) (لم يطمثهنّ
…
ولا جانّ) مرّ إعرابها
(1)
، (متّكئين على رفرف) مثل متكئين على فرش
(2)
، (ذي) نعت لربّك مجرور
وجملة: «لم يطمثهنّ إنس
…
» في محلّ رفع نعت لحور وجملة: «(يتنعّمون) متّكئين» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
وجملة: «تبارك اسم» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(64)
مدهامّتان: مثنّى مدهامة مؤنّث مدهامّ
…
هو اسم فاعل من السداسيّ ادهامّ-أو اسم مفعول منه-وكلا المعنيين موافق في الآية الكريمة، وزنه افعالّ.
(66)
نضّاختان: مثنّى نضّاخة مؤنّث نضّاخ مبالغة اسم الفاعل، من الثلاثي نضخ، وزنه فعّال بفتح الفاء (70) خيرات: جمع خيرة زنة فعلة بفتح فسكون، أو جمع خيرة بفتح فكسر وهو مخفف من خيّرة بالتشديد وكلا اللفظين صفة مشبّهة من الثلاثيّ
(1)
في الآية (56) من السورة
(2)
في الآية (54) من السورة
(3)
الضمير في الفعل يعود على الأزواج المفهوم من سياق الآيات
خار يخير، وهما صفتان لموصوف محذوف قصد به نساء الجنّة الحور العين (حسان)،جمع تكسير لحسناء، وهو صفة مشبّهة من الثلاثي حسن باب كرم، وزنه فعال بكسر الفاء (72) مقصورات: جمع مقصورة مؤنّث مقصور اسم مفعول من الثلاثيّ قصر بمعني ستر وزنه مفعول، ويقال امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة أي مخدّرة (الخيام)،جمع خيم وهو جمع خيمة أي هو جمع الجمع، ووزن خيمة فعلة بفتح فسكون، ووزن خيم فعل بكسر ففتح، ووزن خيام فعال بكسر الفاء (76) رفرف: اسم جمع واحدته رفرفة، أو اسم جنس جمعيّ، وهو ما تدلّى من الأسرة من غالي الثياب وزنة فعللة، واسم الجمع فعلل بفتح فسكون في كلّ منهما (عبقري)،اسم جمع واحدته عبقريّة، أو اسم جنس جمعيّ، والعبقري الكامل من كلّ شيء
…
وقال الخليل بن أحمد: هو الجليل النفيس من الرجال، وقيل: العبقري منسوب إلى عبقر وتزعم العرب أنّه اسم بلد الجنّ فينسبون إليه كلّ شيء عجيب
…
وقال قطرب: ليس منسوبا بل هو بمنزلة الكرسيّ، فالياء المشدّدة ليست ياء النسب
البلاغة
الاختصاص: في قوله تعالى: {فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمّانٌ} .
فقد عطف النخل والرمان على الفاكهة، وهما منها، وذلك اختصاصا لهما، وبيانا لفضلهما، كأنهما لما لهما من المزية جنسان آخران، ومنه قول أبو حنيفة رحمه الله: إذا حلف لا يأكل فاكهة فأكل رمانا أو رطبا، لم يحنث، وخالفه صاحباه.
الفوائد:
- كتابة الهمزة ..
ورد في هذه الآية قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ} فكلمة
(متكئين) رسمت فيها الهمزة على نبرة، وسنوضح فيما يلي أهم ما يتعلق بتلك القاعدة:
1 -
تكتب الهمزة في أول الكلمة على ألف، وتكون فوق الألف إن كانت مفتوحة أو مضمومة مثل (أمن)(أصول)،وتكون تحت الألف إن كانت مكسورة مثل (إسلام).
2 -
الهمزة وسط الكلمة: نقارن بين حركتها وحركة الحرف الذي قبلها ونكتبها على حرف يناسب أقوى الحركتين. وأقوى الحركات الكسر، يليه الضم، يليه الفتح، والكسر تناسبه (النبرة)،والضم تناسبه الواو، والفتح تناسبه الألف.
فكلمة (متكئين) الهمزة مكسورة وما قبلها مكسور فكتبت على نبرة. وكلمة (ينأون) الهمزة مفتوحة وما قبلها ساكن، والفتح أقوى ويناسبه الألف. وهكذا
-شواذ القاعدة في كتابة الهمزة وسط الكلمة.
1 -
الهمزة المفتوحة المسبوقة بألف ساكنة تكتب على السطر: عباءة- إضاءة-إساءة.
2 -
الهمزة المفتوحة أو المضمومة، المسبوقة بواو ساكنة، تكتب على السطر، مثل سموءل-موءودة.
3 -
الهمزة المفتوحة أو المضمومة أو المكسورة، المسبوقة بياء ساكنة، تكتب على نبرة مثل: ييئس-سرّني مجّيئك-سررت بمجيئك.
3 -
الهمزة آخر الكلمة: إن سبقت بمتحرك فتكتب على حرف يناسب حركة ما قبلها، مثل:(ناشئ) تباطؤ-ملجأ، وإن سبقت بساكن كتبت على السطر إن كانت مضمومة أو مكسورة مثل: عبء أو عبء، بطء أو بطء، أما إن كانت منونة بالفتح فتكتب على نبرة، إن أمكن وصلها بالحرف الذي قبلها، مثل:
عبئا-بطئا، أما إذا لم يمكن وصلها كتبت على السطر، ورسم التنوين بعدها على الألف، مثل: جزءا-ردءا، إلا إذا كانت مسبوقة بألف ساكنة فإن التنوين يرسم فوق الهمزة مثل: رداء-جزاء.
سورة الواقعة
آياتها 96 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (2) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (3)}
الإعراب:
(إذا) أداة فيها احتمالات أظهرها أنّها ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب المقدّر
(1)
، (لوقعتها) متعلّق بخبر ليس (خافضة، رافعة) خبران لمبتدأ محذوف تقديره هي جملة: «وقعت الواقعة
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه
…
وجواب الشرط محذوف تقديره خفضت أقواما ورفعت أقواما وجملة: «ليس لوقعتها كاذبة» لا محلّ لها استئنافيّة-أو اعتراضيّة- وجملة: «(هي) خافضة
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تفسير للجواب-
(1)
ومن أوجه إعرابها:1 - هي ظرف مجرّد من الشرط متعلّق بالنفي الذي تضمّنه ليس أي ليس تكذيب بوقوعها إذا وقعت، أي ينتفي التكذيب.2 - هي ظرف متعلّق باسم الفاعل رافعة أي هي رافعة خافضة إذا وقعت-قاله أبو البقاء-3 - جوابها رجّت الآتي فهي متعلّقة به، و (إذا) فيه بدل أو توكيد 4 - هي اسم ظرفيّ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر-وهو رأي ضعيف-
الصرف:
(الواقعة)،القيامة جاءت على وزن اسم الفاعل، والتاء للمبالغة (وقعة)،مصدر مرّة من الثلاثيّ وقع، وزنه فعلة بفتح فسكون (خافضة)،مؤنّث خافض، اسم فاعل من الثلاثي خفض، وزنه فاعل
الإعراب:
(إذا) ظرف بدل من الأول ومتعلّق بما تعلّق به (رجّا) مفعول مطلق منصوب، وكذلك (بسّا)، (الفاء) عاطفة، واسم (كانت) ضمير يعود على الجبال (الواو) عاطفة (ثلاثة) نعت لأزواج منصوب
جملة: «رجّت الأرض
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «بسّت الجبال
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة رجّت وجملة: «كانت هباء
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بسّت وجملة: «كنتم أزواجا
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة رجّت
الصرف:
(رجّا)،مصدر سماعي للثلاثيّ رجّ، وزنه فعل بفتح فسكون، وقد جاءت عينه ولامه من حرف واحد (بسّا)،مصدر سماعي للثلاثيّ بسّ أي فتّت وزنه فعل بفتح فسكون، وقد جاءت عينه ولامه من حرف واحد (منبثّا)،اسم مفعول من الخماسيّ انبثّ، وزنه منفعل بضمّ الميم وفتح العين، وعين الفعل ولامه من حرف واحد (ثلاثة)،اسم للعدد المعروف، جاء مؤنّثا لأن المعدود أزواج مذكّر، وزنه فعالة بفتح الفاء
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة للتفريع (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (أصحاب) التي بعدها وذلك في الآيتين
جملة: «أصحاب الميمنة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ما أصحاب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ أصحاب وجملة: «أصحاب المشأمة
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «ما أصحاب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ أصحاب (الثاني) 10 - 16 - (الواو) عاطفة (السابقون) مبتدأ خبره جملة أولئك
المقرّبون
(1)
، (السابقون) الثاني توكيد للأول مرفوع (المقرّبون) خبر المبتدأ (أولئك)
(2)
، (في جنّات) متعلّق بخبر ثان للمبتدأ (أولئك)
(3)
، (ثلّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم أي السابقون
(4)
، (من الأوّلين) متعلّق بنعت لثلّة (من الآخرين) نعت لقليل (على سرر) متعلّق بخبر ثان للمبتدأ هم (متّكئين) حال منصوبة من ضمير الاستقرار الذي هو خبر في قوله (على سرر)، (عليها) متعلّق ب (متّكئين) (متقابلين) حال ثانية منصوبة وجملة: «السابقون
…
أولئك المقرّبون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «أولئك المقرّبون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (السابقون) وجملة: «(هم) ثلّة
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(5)
17 - 18 - (عليهم) متعلّق ب (يطوف)، (بأكواب) متعلّق ب (يطوف)
(6)
، (من معين) نعت لكأس
وجملة: «يطوف عليهم ولدان .. » في محل نصب حال من الضمير في متقابلين.
19 -
23 - (لا) نافية، و (الواو) في (يصدّعون) نائب الفاعل (عنها) متعلّق ب (يصدّعون) والجارّ للسببيّة (لا) نافية، و (الواو) في (ينزفون) فاعل، (فاكهة) معطوفة على أكواب بالواو مجرور (ممّا) متعلّق بنعت
(1)
قيل خبره السابقون الثاني أي: السابقون إلى الخير السابقون إلى الجنّة أو ما في معنى ذلك
…
ولكنّ الكلام بذلك يحتاج إلى كثير من التأويل، فالإعراب على هذا مفضول
(2)
أو بدل من اسم الإشارة، والخبر (في جنّات)
(3)
أو متعلّق بحال من الضمير في (المقرّبون)
…
ويجوز أن يكون خبرا مقدّما للمبتدأ ثلّة
(4)
أو هو مبتدأ خبره (على سرر
…
)
(5)
أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (السابقون)
(6)
أو متعلّق بحال من ولدان
ل (فاكهة)،وفي الثاني بنعت ل (لحم)، (الواو) عاطفة (حور) مبتدأ مرفوع خبره محذوف مقدّم تقديره لهم
(1)
، (كأمثال) متعلّق بنعت ثان ل (حور)
وجملة: «لا يصدّعون عنها
…
» في محلّ نصب حال من كأس
(2)
وجملة: «لا ينزفون
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يصدّعون وجملة: «يتخيّرون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول وجملة: «يشتهون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني 24 - (جزاء) مفعول لأجله منصوب
(3)
، (ما) حرف مصدري
(4)
والمصدر المؤوّل (ما كانوا
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاء) وجملة: «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «يعملون
…
» في محلّ نصب خبر كانوا 25 - 26 - (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يسمعون)، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (تأثيما) معطوف على (لغوا) منصوب (إلاّ) للاستثناء (قيلا) منصوب على الاستثناء المنقطع (سلاما) بدل من (قيلا)
(5)
منصوب (سلاما) الثاني توكيد لفظيّ للأول منصوب مثله.
وجملة: «لا يسمعون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(8)
الميمنة: مصدر ميميّ منته بالتاء للمبالغة، من الثلاثيّ يمن، وزنه مفعلة بفتح الميم والعين
(1)
أو معطوف على (ولدان)
(2)
أو بحال من الضمير في (عليهم) أو لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يجزون جزاء
(4)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة
(5)
أو مفعول به للمصدر قيل
…
أو مفعول مطلق لفعل محذوف، والجملة مقول القول
(9)
المشأمة: مصدر ميميّ منته بالتاء للمبالغة، من الثلاثي شأم، وزنه مفعلة بفتح الميم والعين (13) ثلّة: اسم جمع بمعنى الجماعة أو الكثير، وزنه فعلة بضمّ فسكون، والجمع ثلل بكسر الثاء (15) موضونة: مؤنّث موضون، اسم مفعول من الثلاثيّ وضن بمعنى ثنى بعضه على بعض وضاعف نسجه، والدرع الموضونة المتقاربة النسج، أو المنسوجة حلقتين حلقتين (17) ولدان: كصبيان، جمع وليد بمعنى مولود، وهم مخلوقون في الجنّة ابتداء على أصحّ الأقوال
(مخلّدون)،جمع مخلّد، اسم مفعول من الرباعيّ خلّد، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة (18) أباريق: جمع إبريق، مشتقّ من البريق لصفاء لونه، وزنه إفعيل، إناء له عروة وخرطوم
البلاغة
التشبيه المرسل المجمل: في قوله تعالى {كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} .
حيث شبههم سبحانه وتعالى باللؤلؤ، أي في الصفاء، وقيد بالمكنون-أي المستور- لأنه أصفي وأبعد من التغير. وفي الحديث صفاؤهن كصفاء الدر الذي لا تمسه الأيدي.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما أصحاب اليمين) مثل ما أصحاب الميمنة
(1)
، (في سدر) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هم
(2)
، (لا) نافية (مقطوعة) نعت لفاكهة مجرور (لا) الثانية زائدة لازمة (ممنوعة) معطوف على مقطوعة بالواو مجرور ..
جملة: «أصحاب اليمين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما أصحاب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أصحاب) وجملة: «(هم) في سدر
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(3)
35 - 40 - (إنشاء) مفعول مطلق منصوب (أبكارا) مفعول به ثان منصوب (عربا، أترابا) نعتان ل (أبكارا) منصوبان مثله (لأصحاب) متعلّق ب (أنشأهنّ)
(4)
، (ثلّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (من الأولين) متعلّق بنعت ل (ثلّة)، (من الآخرين) متعلّق بنعت لثلة الثاني.
وجملة: «انّا أنشأناهنّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(5)
وجملة: «أنشأناهنّ
…
» في محلّ رفع خبر إنّ
(1)
في الآية (8) من هذه السورة
(2)
أو متعلّق بخبر ثان لأصحاب الأول
(3)
أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ أصحاب
(4)
أو متعلّق ب (جعلناهنّ)
…
أو متعلّق ب (أترابا) بمعنى مساويات لهم في العمر
(5)
ضمير الغائب يعود على نساء الجنّة المكنى عنهنّ بالفرش
…
ويجوز أن تكون الجملة في محلّ جرّ نعت لفرش
وجملة: «جعلناهنّ
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنشأناهنّ وجملة: «(هم) ثلة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(28)
مخضود: اسم مفعول من الثلاثيّ خضد الشجر بمعنى قطع شوكة، وزنه مفعول (29) طلح: اسم لشجر الموز وزنه فعل بفتح فسكون (30) ممدود: اسم مفعول من الثلاثي مدّ، وزنه مفعول (31) مسكوب: اسم مفعول من الثلاثيّ سكب وزنه مفعول (33) ممنوعة: مؤنّث ممنوع، اسم مفعول من الثلاثي منع، وزنه مفعول (35) إنشاء: مصدر قياسيّ للرباعيّ أنشأ، وزنه إفعال (37) عربا: جمع عروب بفتح العين، اسم للمرأة المتحبّبة الى زوجها، ووزن عرب فعل بضمّتين
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما أصحاب
…
) مثل الأولى
(1)
، (في سموم) مثل في سدر
(2)
، (من يحموم) متعلّق بنعت ل (ظلّ)، (لا) نافية (بارد)
(1)
في الآية (8) من السورة
(2)
في الآية (28) من السورة
نعت لظلّ مجرور (لا) الثانية زائدة لازمة (كريم) معطوف على بارد بالواو مجرور.
جملة: «أصحاب الشمال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ما أصحاب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أصحاب) الأول وجملة: «(هم) في سموم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(1)
45 - 48 - (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق بالخبر (مترفين)، (على الحنث) متعلّق ب (يصرّون)، (الهمزة) للاستفهام الإنكاري في المواضع الثلاثة (إذا) ظرف للزمن المستقبل في محلّ نصب متعلّق بمحذوف هو الجواب يفسّره خبر إن أي: أإذا متنا
…
نبعث
(2)
، (اللام) المزحلقة للتوكيد (آباؤنا) مبتدأ مرفوع خبره محذوف تقديره مبعوثون
(3)
.
وجملة: «إنّهم كانوا
…
» لا محلّ لها تعليليّة للعذاب المتقدّم وجملة: «كانوا
…
مترفين» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كانوا يصرّون» في محلّ رفع معطوفة على جملة كانوا
…
مترفين وجملة: «كانوا يقولون
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة كانوا ..
مترفين وجملة: «يصرّون
…
» في محلّ نصب خبر كانوا وجملة: «يقولون
…
» في محلّ نصب خبر كانوا الثالث وجملة: «الشرط وفعله وجوابه
…
» في محلّ نصب مقول القول
(1)
أو في محلّ رفع خبر ثان لأصحاب
(2)
لا يجوز تعليقه ب (مبعوثون) -وبالتالي الجملة الاسميّة ليست جوابا ل (إذا) -لأن ما بعد (إنّ) لا يعمل بما قبلها
(3)
صاحب الكشّاف عطف (آباؤنا) على محلّ (إنّ واسمها) ومحلّه الرفع، فلا حاجة لتقدير الخبر
وجملة: «متنا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «كنّا ترابا
…
» في محل جرّ معطوفة على جملة متنا وجملة: «إنّا لمبعوثون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(1)
وجملة: «آباؤنا
…
(مبعوثون)» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا لمبعوثون
الصرف:
(43)
يحموم: اسم للدخان الشديد وزنه يفعول، وقال العكبري هو من الحمم أو من الحميم (46) الحنث: اسم للذنب، والتحنّث التعبد لمجانبة الإثم، وزنه فعل بكسر فسكون، والحنث العظيم هو الشرك
البلاغة
فن الاحتراس: في قوله تعالى {لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ} .
عند ما قال سبحانه وتعالى {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ} أوهم أن الظل ربما جلب لهم شيئا من الراحة، بعد التعب، فنفي سبحانه صفتي الظل عنه، يريد: أنه ظل، ولكن لا كسائر الظلال، سماه ظلا ثم نفى عنه برد الظل وروحه ونفعه لمن يأوي إليه من أذى الحرّ، وذلك ليمحق ما في مدلول الظل من الاسترواح إليه والمعنى أنه ظل حارّ ضارّ. وفيه تهكم بأصحاب الشأن، وأنهم لا يستأهلون الظل البارد الكريم الذي هو لأضدادهم في الجنة.
الفوائد:
متى يجب تكرار (لا).
ورد في هذه الآية قوله تعالى {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ} فقد تكررت (لا) وسنوضح فيما يلي متى يجب تكرارها:
إن كان ما بعدها جملة اسمية، صدرها معرفة أو نكرة، ولم تعمل فيها (أي عمل إن أو كان)،أو كان ما بعدها جملة صدرها فعل ماض، لفظا وتقديرا، وجب تكرارها
(1)
أو تفسيريّة لجواب الشرط المقدّر
مثال المعرفة {لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} .
ومثال الفعل الماضي قوله تعالى {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى} وفي الحديث «فإنّ المنبّت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى» .
-وإن كان المراد من الكلام الدعاء ترك التكرار، كما في قولنا: لا شلّت يداك، ولا فضّ الله فاك.
-وكذلك يجب تكرارها، إذا دخلت على مفرد خبر أو صفة أو حال، نحو:(زيد لا شاعر ولا كاتب) و (جاء زيد لا ضاحكا ولا باكيا) وكقوله تعالى: {إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ} {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ} {وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ} {مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ} .
أما إن كان ما دخلت عليه فعلا مضارعا، فلا يجب تكرارها، كقوله تعالى:{قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً}
الإعراب:
(اللام) المزحلقة للتوكيد (إلى ميقات) متعلّق ب (مجموعون) بتضمينه معنى مساقون
جملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إنّ الأولين
…
لمجموعون» في محلّ نصب مقول القول 51 - 56 - (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الضالّون) بدل من أي-أو عطف بيان عليه-تبعه في الرفع لفظا- (لآكلون) مثل لمجموعون (من شجر) متعلّق ب (آكلون)، (من زقّوم) متعلّق بنعت لشجر (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (منها) متعلّق ب (مالئون)، (البطون) مفعول به لاسم الفاعل مالئون (عليه) متعلّق ب (شاربون) وكذلك (من الحميم)، (شرب) مفعول مطلق عامله اسم الفاعل شاربون، منصوب
…
(يوم) ظرف منصوب متعلّق بحال من نزلهم) وجملة: «إنّكم
…
لآكلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول وجملة: «النداء أيّها الضّالون» لا محلّ لها اعتراضيّة وجملة: «هذا نزلهم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
الصرف:
(51)
المكذّبون: جمع المكذّب، اسم فاعل من الرباعيّ كذّب، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين مشدّدة (55) شرب: مصدر سماعيّ للثلاثيّ شرب، وزنه فعل بضمّ فسكون (الهيم)،جمع أهيم-وهو الجمل المصاب بالعطش-وجمع هيماء
والأصل في جمعه أن يكون على فعل بضمّ فسكون، ولكنّ الهاء كسرت لمناسبة الياء
البلاغة
التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى {ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ، لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ، فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ. فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ، فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ».
شبههم في شرابهم بالإبل العطاش، التي لا يرويها الماء، لداء يصيبها يشبه الاستسقاء، فلا تزال تعب في الشراب حتى تهلك، أو تسقم سقما شديدا. ووجه الشبه أن كلا منهما يشرب ولا يرتوي، مما يحثه على طلب المزيد من الشراب.
فن التهكم: في قوله تعالى {هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ} حيث سمّى أنواع العذاب وضربوا الأهوال نزلا، تهكما بهم، لأن النزل في الحقيقة: الرزق الذي يعدّ للنازل تكريما له، وهذا التهكم كما في قوله تعالى {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ} وكقول أبي الشعراء الضبي:
وكنا إذا الجبار بالجيش ضافنا
…
جعلنا القنا والمرهفات له نزولا
الفوائد:
- الفاء المفردة ..
ترد على ثلاثة أوجه ..
1 -
أن تكون عاطفة وتفيد ثلاثة أمور:
1 -
الترتيب، وهو نوعان: معنوي كما في (قام زيد فعمرو) وذكري، وهو عطف مفصّل على مجمل، كقوله تعالى:{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ} و {فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً} .
2 -
التعقيب: وهو في كل شيء بحسبه، ألا ترى أنه يقال:(تزوّج فلان فولد له) إذا لم يكن بينهما إلا مدة الحمل. وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً} .
3 -
السببيّة: وذلك غالب في العاطفة جملة أو صفة. فالجملة مثل قوله تعالى {فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ} والصفة: كقوله تعالى: {لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} .
2 -
الوجه الثاني للفاء: أن تكون رابطة للجواب، كقوله تعالى {وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .
ويجب اقتران جواب الشرط بالفاء إذا كان جملة اسمية، أو فعلية، فعلها طلبي
أو جامد، أو مقترن بما أو لن أوقد أو السين أو سوف، كقوله تعالى {إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} .
3 -
الوجه الثالث للفاء: أن تكون زائدة، دخولها في الكلام كخروجها، وهذا لا يثبته سيبويه، وأجاز الأخفش زيادتها في الخبر مطلقا، وضرب مثالا «أخوك فوجد» .وقيّد الفراء والأعلم وجماعة الجواز بكون الخبر أمرا أو نهيا كقوله تعالى {هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسّاقٌ} وقولنا (زيد فلا تضربه).
الإعراب:
(الفاء) عاطفة لربط المسبب بالسبب (لولا) حرف تحضيض (الفاء) الثانية استئنافيّة (الهمزة) للاستفهام (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل (الهمزة) الثانية للاستفهام الإنكاري (أم) منقطعة بمعنى بل
(1)
جملة: «نحن خلقناكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «خلقناكم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن)
(1)
يجوز أن تكون عاطفة جملة على جملة بإعراب (أنتم) فاعلا لفعل محذوف يفسّره المذكور لترجيح مجيء الفعلية بعد همزة الاستفهام
…
وهذا الإعراب مرجوح
وجملة: «تصدّقون» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر مسبّب عما قبله أي: تنبّهوا فصدّقوا وجملة: «رأيتم
…
» لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق وجملة: «تمنون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «أأنتم تخلقونه
…
» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية وجملة: «تخلقونه
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) وجملة: «نحن الخالقون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 60 - 61 - (بينكم) متعلّق ب (قدّرنا)، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (مسبوقين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما (أن) حرف مصدري ونصب (الواو) عاطفة (ننشئكم) مضارع منصوب معطوف على (نبدّل)، (ما) موصول في محلّ جرّ.
والمصدر المؤوّل (أن نبدّل) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (مسبوقين)
(1)
وجملة: «نحن قدّرنا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «قدّرنا
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) وجملة: «ما نحن بمسبوقين
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «نبدّل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «ننشئكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نبدّل وجملة: «لا تعلمون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) 62 - (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق
(1)
يجوز تعليقة ب (قدّرنا)،أي قدّرنا بينكم الموت على أن نبدّل. وجملة ما نحن بمسبوقين اعتراضيّة
(الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لولا تذكّرون) مثل لولا تصدّقون وجملة: «علمتم
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تذكّرون
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر مسبّب عما سبق أي تنبهوا فتذكّروا
الصرف:
(58)
تمنون: فيه إعلال بالحذف، حذفت لام الفعل-الياء -لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة (60) مسبوقين: جمع مسبوق، اسم مفعول من الثلاثّي سبق، وزنه مفعول (أمثال) (61):يحتمل أن يكون جمع مثل بكسر فسكون، اسم للنظير، ويحتمل أن يكون جمع مثل-بفتحتين-اسم بمعنى الصفة
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (أرأيتم
…
الزارعون) مثل أرأيتم
الخالقون
(1)
، (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (حطاما) مفعول به ثان منصوب (الفاء) عاطفة (ظلتم) ماض حذف منه احدى اللامين تخفيفا (اللام) المزحلقة للتوكيد (بل) للإضراب الانتقاليّ
وجملة: «رأيتم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
في الآيتين (58،59) من هذه السورة
وجملة: «تحرثون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «أنتم تزرعونه
…
» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية وجملة: «تزرعونه
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) وجملة: «نحن الزارعون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نشاء
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «جعلناه
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «ظلتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناه وجملة: «تفكّهون
…
» في محلّ نصب خبر ظلتم
(1)
وجملة: «إنّا لمغرمون
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل تفكّهون وجملة: «نحن محرومون
…
» لا محلّ له استئناف في حيّز القول
الصرف:
(46)
الزارعون: جمع الزارع، اسم فاعل من الثلاثيّ زرع، وزنه فاعل (65) ظلتم: فيه حذف إحدى اللامين تخفيفا أصله ظللتم
…
وزنه فلتم بفتح الفاء وسكون اللام (تفكّهون):فيه حذف إحدى التاءين قياسيا (66) مغرمون: جمع مغرم اسم مفعول من الرباعيّ أغرم، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين
(1)
جعل بعضهم فعل (ظلتم) تاما بمعنى أقمتم نهارا-من الظلّ-فجملة تفكّهون هي حال من الفاعل
الإعراب:
(أفرأيتم الماء. نحن المنزلون)،مثل أفرأيتم ما تمنون
الخالقون
(1)
، (من المزن) متعلّق ب (أنزلتموه)،و (الواو) في (أنزلتموه) زائدة إشباع حركة الميم (لو
…
أجاجا) مثل لو نشاء
…
حطاما
(2)
(فلولا تشكرون) مثل لولا تصدّقون
(3)
الصرف:
(المزن)،جمع مزنة، اسم بمعنى السحابة، وزنه فعلة بضمّ فسكون، وكذلك المزن فعل
الإعراب:
(أفرأيتم
…
المنشئون) مثل أفرأيتم
…
الخالقون
(4)
(تذكرة) مفعول به ثان منصوب (للمقوين) متعلّق ب (متاعا)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق بحال من فاعل سبّح
وجملة: «نحن جعلناها
…
» لا محلّ لها استئناف بياني
(1)
في الآيتين (58،59) من السورة مفردات وجملا
(2)
في الآية (65) من السورة
(3)
في الآية (57)
(4)
في الآيتين (58،59) من السورة مفردات وجملا.
وجملة: «جعلناها
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) وجملة: «سبّح
…
» جواب شرط مقدّر أي: إن كانت قدرة الله في الخلق والإنشاء والتنظيم كما ذكر فسبّح باسم
الصرف:
(71)
تورون: فيه إعلال بالحذف بعد الإعلال بالتسكين
…
أصله توريون-بياء بعد الراء-ثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الراء قبلها-إعلال بالتسكين-ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين فأصبح تورون-إعلال بالحذف-وزنه تفعون.
(72)
المنشئون: جمع المنشئ، اسم فاعل من الرباعيّ أنشأ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين (73) المقوين: جمع المقوي بمعنى المسافر الذي ينزل بالقوى أو القواء بكسر القاف في كليهما، وهي الأرض الخالية البعيدة عن العمران، اسم فاعل من الرباعيّ أقوى
…
فيه إعلال بالحذف أصله المقويين-بياءين-التقى ساكنان حذفت الياء لام الكلمة فأصبح المقوين، وزنه المفعين
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة
(1)
، (بمواقع) متعلّق ب (أقسم)، (الواو) اعتراضيّة (اللام) للتوكيد (لو) حرف شرط غير جازم (عظيم) نعت
(1)
هذا أوضح الأعاريب
…
وقيل هي نافية والمنفيّ محذوف أي فلا صحة لقول الكافر، أقسم
…
وقيل هي لام الابتداء
لقسم مرفوع (لقرآن) مثل لقسم (في كتاب) متعلّق بنعت ثان ل (قرآن)، (لا) نافية (إلاّ) للحصر (تنزيل) نعت لقرآن مرفوع مثله
(1)
، (من ربّ) متعلّق بتنزيل
جملة: «أقسم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إنّه لقسم
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة بين القسم وجوابه وجملة: «لو تعلمون
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة بين النعت والمنعوت
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله وجملة: «انّه لقرآن
…
» لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «لا يمسّه إلاّ المطهّرون» في محلّ رفع نعت لقرآن
الصرف:
(75)
مواقع: جمع موقع، اسم مكان من الثلاثيّ وقع، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين لأنه معتلّ مثال، ووزن مواقع مفاعل
(76)
قسم: اسم مصدر من الرباعيّ أقسم، وزنه فعل بفتحتين (79) المطهّرون: جمع المطهّر
…
اسم مفعول من الرباعي طهّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة
الفوائد:
- (لا) الزائدة
وهي تدخل في الكلام لمجرد تقويته وتوكيده، كقوله تعالى {ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلاّ تَتَّبِعَنِ} {ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ} ويوضحه الآية الأخرى {ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ} ومن زيادتها قوله تعالى {لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ} أي ليعلموا
وقد اختلف علماء النحو في (لا) الواردة في التنزيل في مثل قوله تعالى: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ} فقيل: هي نافية، واختلف هؤلاء في منفيها على
(1)
أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة استئناف بيانيّ
وجهين: أحدهما، هو شيء مقدم، وهو جحودهم وإنكارهم. فقيل لهم: ليس الأمر كذلك، ثم استؤنف القسم. أما الوجه الثاني: أن منفيّها أقسم، وذلك على أن يكون إخبارا لا إنشاء، واختاره الزمخشري، قال: والمعنى في ذلك أنه لا يقسم بالشيء إلا إعظاما له، بدليل {فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} فكأنه قيل: إن إعظامه بالإقسام به كلا إعظام، أي إنه يستحق إعظاما فوق ذلك.
-وقيل: هي زائدة، واختلف هؤلاء في فائدتها على قولين:
1 -
أنها زيدت تمهيدا لنفي الجواب، والتقدير: لا أقسم بيوم القيامة لا يتركون سدى، ومثله قوله تعالى {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ} .
2 -
أنها زيدت لمجرد التوكيد وتقوية الكلام، كما في قوله تعالى {لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ} .
الموضع الثاني: قوله تعالى: {قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً} قيل: إنّ (لا) نافية. وقيل: ناهية وقيل: زائدة. والجميع محتمل.
حكم مس القرآن ..
كان ابن عباس ينهى أن يمكّن غير المسلم من مس القرآن وقراءته. قال الفراء لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به، وقال قوم: معنى الآية: لا يمسه إلا المطهرون من الأحداث والجنابات. وظاهر الآية نفي، ومعناها نهي. قالوا: لا يجوز للجنب ولا للحائض ولا للمحدث (غير المتوضئ) حمل المصحف ولا مسه. وهذا قول عطاء وطاووس وسالم والقاسم وأكثر أهل العلم. وبه قال مالك والشافعي وأكثر الفقهاء، ويدل عليه ما
روى مالك في الموطأ، عن عبد الله بن أبي بكر، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم:(أن لا تمس القرآن إلا طاهرا) أخرجه مالك مرسلا. وقد جاء هذا الحديث موصولا، عن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بهذا. والصحيح الإرسال، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو وقال الحكم وحماد وأبو
حنيفة: يجوز للمحدث والجنب حمل المصحف ومسه بغلافه، وقد أجاز الفقهاء للمحدث والجنب والحائض حمل تفسير للمصحف إذا كان كلام التفسير أكثر من كلام المصحف. وعلى هذا يجوز لهؤلاء حمل تفسير (الجلالين) أو (تفسير وبيان مفردات القرآن) لأن كلام التفسير أكثر من كلام المصحف.
كما أنه لا يجوز للجنب والحائض قراءة القرآن ولو غيبا دون مسه، ويجوز لهما إجراؤه على ذهنهما وفكرهما، دون النطق وتحريك اللسان والأصح عند الحنفية أنه لا بأس للحائض والنفساء بتعلم القرآن، إذا كان كلمة كلمة. أما عند المالكية، فقد أجازوا للحائض والنفساء قراءة القرآن ومسّ المصحف للقراءة، لحاجة التعليم، أو لخوف النسيان أما غير المتوضئ، فيجوز له قراءة القرآن، ما لم يمسّه.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) استئنافيّة (بهذا) متعلّق بالخبر (مدهنون)، (رزقكم) مفعول به أول منصوب بحذف مضاف أي شكر رزقكم
والمصدر المؤوّل (أنكم تكذّبون) في محلّ نصب مفعول به ثان
جملة: «أنتم مدهنون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تجعلون
…
» في محلّ رفع معطوفة على الخبر (مدهنون) وجملة: «تكذّبون
…
» في محلّ رفع خبر أنّ
الصرف:
(مدهنون)،جمع مدهن، اسم فاعل من الرباعيّ أدهن بمعنى داهن وداري ولاين، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (لولا) حرف تحضيض، وفاعل (بلغت) محذوف دلّ عليه سياق الآية الكريمة أي الروح أو النفس (إذا) ظرف مجرّد من الشرط على الأرجح متعلّق بفعل مقدّر أي ترجعونها (الواو) حاليّة (حينئذ) ظرف مضاف إلى ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (تنظرون)، (الواو) حاليّة-أو اعتراضيّة- (إليه) متعلّق ب (أقرب) وكذلك (منكم)، (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل لها (لا) نافية (الفاء) استئنافيّة (لولا) مثل الأول (كنتم) ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط في الموضعين
(1)
جملة: «بلغت الحلقوم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه
(2)
وجملة: «أنتم
…
تنظرون» في محلّ نصب حال وجملة: «تنظرون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) وجملة: «نحن أقرب
…
» في محلّ نصب حال
(3)
وجملة: «لا تبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة تنظرون وجملة: «كنتم غير مدينين» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ترجعونها
…
» لا محلّ لها تفسيريّة لجواب الشرط المقدّر الأول أي: إن كنتم غير مدينين فأرجعوا الروح المحتضرة
(4)
(1)
ملخص معنى الآية الكريمة: إن صدقتم في نفي البعث فردّوا روح المحتضر إلى جسده لينتفي عنه الموت فينتفي البعث
(2)
يجوز أن يكون (إذا) متضمنا معنى الشرط فيكون الجواب محذوفا دلّ عليه جواب (إن) الآتي
(3)
أو اعتراضيّة
(4)
يجوز أن تكون جملة الشرط وجوابها اعتراضيّة، وجملة ترجعونها جواب الشرط (إذا) إن ضمّن معنى الشرط
وجملة: «كنتم صادقين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إن كنتم صادقين في ما تزعمون من عدم البعث فردّوا روح المحتضر إلى جسده لينتفي عنه الموت.
الصرف:
(83)
الحلقوم: اسم للعضو المعروف، وزنه فعلول بضمّ الفاء واللام بينهما ساكن (86) مدينين: جمع مدين، اسم مفعول من (دان، يدين) فهو على وزن مبيع، فيه إعلال بالحذف، حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين بعد نقل ضمّة الياء إلى الدال، ثمّ كسرت الدال للمناسبة
البلاغة
الاستعارة المكنية: في قوله تعالى {فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ} .
حيث شبه الروح بشيء مجسم يبلغ الحلقوم في حركة محسوسة.
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط ل (إن) واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الميّت (من المقرّبين) متعلّق بخبر كان (الفاء) رابطة لجواب الشرط
(1)
،
(1)
وهو الشرط الأول (أمّا)
…
ذلك لأنه إذا اجتمع شرطان ولم يذكر إلاّ جواب واحد فالجواب للأول
…
وسبب آخر لجعله جواب (أمّا) هو أن شرطها محذوف فإذا حذف الجواب حصل إجحاف بها. والأمير في حاشيته على المغني يقول: «يمكن أن يكون الجواب للثاني أي (إن)،
(روح) مبتدأ مرفوع خبره محذوف مقدّم عليه أي له روح
(1)
، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أمّا إن
…
اليمين) مثل نظيرها (الفاء) رابطة لجواب الشرط
(2)
، (سلام) مبتدأ مرفوع خبره (لك)، (من أصحاب) متعلّق بالاستقرار المقدّر.
جملة: «كان من المقرّبين .... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «له روح
…
» لا محلّ لها جواب الشرط (أمّا)
(3)
…
وجواب إن محذوف دلّ المذكور عليه وجملة: «كان من أصحاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان من المقرّبين.
وجملة: «سلام لك
…
» لا محلّ لها جواب الشرط أمّا
(4)
…
وجواب إن محذوف دلّ عليه المذكور
الصرف:
(89)
روح: مصدر بمعنى الاستراحة، وزنه فعل بفتح فسكون، وفي القاموس: الروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح (الريحان)،اسم بمعنى الرحمة والرزق-كما في المختار-وزنه فعلان بقلب الواو ياء على غير قياس
…
أو فيعلان أي ريوحان لأنّ تصغيرها رويحين، فلمّا اجتمعت الياء والواو، والأول ساكن قلبت الواو ياء، ثمّ أدغمت في الياء الثانية فأصبح ريّحان-بتشديد الياء-ثمّ خفّفت الياء لتسهيل اللفظ فأصبح ريحان-وقال بعضهم إن الكلمة لا تشتمل إلا على ياء واحدة وليس هناك قلب أو إدغام بدليل جمعها على رياحين وتصغيرها رييحين
(1)
هو الثاني وجوابه جواب أمّا والأصل: أمّا فإن كان من المقرّبين فروح
…
فلما زحلقت الفاء اجتمع فاءان، فحذفت إحداهما تخلّصا من الاستثقال» أهـ
(1)
أو هو خبر لمبتدأ محذوف أي فجزاؤه روح
(2،3،4) كما في الحاشية الواردة في الصفحة السابقة رقم (1).
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (أمّا إن كان
…
من حميم) مرّ اعراب نظيرها
(1)
، (من حميم) متعلّق بنعت ل (نزل)، (الواو) عاطفة
الصرف:
(تصلية)،مصدر قياسيّ من الرباعيّ صلّى بمعنى احترق:
و (التاء) فيه عوض من ياء تفعيل المحذوفة للثقل، وزنه تفعلة
{إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)}
الإعراب:
(اللام) المزحلقة للتوكيد (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبّح
…
العظيم) مرّ إعرابها
(2)
، (العظيم) نعت لاسم، أو لربّك، مجرور جملة: «إنّ هذا لهو
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هو حقّ
…
» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «سبّح
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان أمر الله في الثواب والعقاب كما ذكر فسبّح باسم
(1)
في الآيتين (88،89) من هذه السورة
(2)
في الآية (74) من هذه السورة
…
وفعل سبّح يتعدّى بنفسه تارة كقوله تعالى: سبّح اسم ربّك الأعلى (الأعلى-1)،وبحرف الجرّ تارة كهذه الآية، فليس من مسوّغ لادّعاء زيادة الباء
…
وقد تكون الباء للملابسة.
الإعراب:
(لله) متعلّق ب (سبّح)
(1)
، (ما) موصول في محلّ رفع فاعل (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما، (الواو) حالية (الحكيم) خبر ثان للمبتدأ (هو).
جملة: «سبّح لله ما في السموات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هو العزيز
…
» في محلّ نصب حال
(2)
2 - 3 - (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (ملك)، (الواو) عاطفة في الموضعين (على كلّ) متعلّق ب (قدير) (بكلّ) متعلّق ب (عليم) وجملة: «له ملك السموات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يحيى
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(3)
وجملة: «يميت
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي وجملة: «هو
…
قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي وجملة: «هو الأول
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هو
…
عليم» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الأوّل 4 - (في ستة) متعلّق ب (خلق)، (على العرش) متعلّق ب (استوى)، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (في الأرض) متعلّق ب (يلج)، (ما) الثاني معطوف على الأول في محلّ نصب (منها) متعلّق ب (يخرج)، (ما) الثالث معطوف على الأول وكذلك (ما) الرابع
…
في محلّ نصب (من السماء) متعلّق ب (ينزل)، (فيها) متعلّق ب (يعرج) بتضمينه معنى يدخل (معكم) ظرف
(1)
اللام قد تكون للتعليل كما هو أعلاه، وقد تكون زائدة للتوكيد كما يقال شكرت له ونصحت لك، فلفظ الجلالة مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به
(2)
يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها
(3)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من الضمير في (له) والعامل فيها الاستقرار
منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (هو)، (أين ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمضمون الجواب
(1)
، (كنتم) فعل ماض تامّ، في محلّ جزم فعل الشرط (ما) حرف مصدري
(2)
والمصدر المؤول (ما تعملون
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير) وجملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «خلق
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «استوى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق وجملة: «يعلم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
وجملة: «يلج
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول وجملة: «يخرج
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني وجملة: «ينزل
…
» لا محل لها صلة الموصول (ما) الثالث وجملة: «يعرج
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع وجملة: «هو معكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المتقدّم وجملة: «كنتم
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله وجملة: «الله
…
بصير» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو معكم وجملة: «تعملون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) 5 - 6 - (له ملك) مثل الأولى (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق ب (ترجع)،
(1)
أو متعلّق بفعل كنتم التام
…
وحقّ (أين ما) أن ترسم متّصلة ولكنّها رسمت في المصحف منفصلة
(2)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة
(3)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من فاعل خلق، واستوى
(في النهار) متعلّق ب (يولج) الأول، (في الليل) متعلّق ب (يولج) الثاني (الواو) عاطفة (بذات) متعلّق ب (عليم)
وجملة: «له ملك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ترجع الأمور
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك
وجملة: «يولج الليل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يولج النهار
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يولج (الأولي) وجملة: «هو عليم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الصرف:
(4)
يلج: فيه إعلال بالحذف، هو معتلّ مثال حذفت فاؤه في المضارع، ماضيه ولج، وزنه يعل (6) الصدور: جمع الصدر
…
اسم للعضو المعروف، وزنه فعل بفتح فسكون، والصدور فعول بالضم
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ} .
كناية عن إحاطة الله سبحانه وتعالى بأقوالهم وأعمالهم وجميع أحوالهم، لأن الحاضر مع القوم لا يخفى عليه شيء من ذلك، فعبّر بأنه معهم، وأراد ما يلزم ذلك من وقوفه على أحوالهم كافة، فأطلق اللازم وأراد الملزوم.
الإعراب:
(بالله) متعلّق ب (آمنوا)، (ممّا) متعلّق ب (أنفقوا)، (فيه) متعلّق ب (مستخلفين)، (الفاء) تعليليّة (منكم) متعلّق بحال من فاعل آمنوا (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجر)
جملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أنفقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «جعلكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «الذين آمنوا
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أنفقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «لهم أجر
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
الصرف:
(مستخلفين)،جمع مستخلف، اسم مفعول من السداسيّ استخلف، وزنه مستفعل بضمّ الميم وفتح العين
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لكم) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (تؤمنون)، (الواو) حاليّة (اللام) للتعليل (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بربّكم) متعلّق ب (تؤمنوا)، (الواو) واو الحال (قد) حرف تحقيق (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوكم) جملة: «ما لكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا تؤمنون
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في (لكم) وجملة: «الرسول يدعوكم
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في (لكم)
وجملة: «يدعوكم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الرسول) وجملة: «تؤمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أخذ
…
» في محلّ نصب حال من ربّكم وجملة: «كنتم مؤمنين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
…
وجواب الشرط محذوف تقديره: فبادروا إلى الإيمان به
الإعراب:
(على عبده) متعلّق ب (ينزّل)، (اللام) للتعليل (من الظلمات) متعلّق ب (يخرجكم) وكذلك (إلى النور) والمصدر المؤوّل (أن يخرجكم
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ينزّل)(الواو) عاطفة (بكم) متعلّق بالخبر (رؤف)، (اللام) المزحلقة للتوكيد جملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ينزّل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «يخرجكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر
وجملة: «إنّ الله
…
لرؤوف» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة 10 - (الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- (ما لكم) مرّ إعرابها
(1)
، (أن) حرف مصدري (لا) نافية (في سبيل) متعلّق ب (تنفقوا) المنفي .. والمصدر المؤوّل (ألاّ تنفقوا .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال من الضمير في (لكم) أي: ما لكم متمادين في عدم الإنفاق (الواو) حاليّة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ميراث)، (لا) نافية (منكم) متعلّق بحال من الموصول (من) فاعل يستوي (من قبل) متعلّق ب (أنفق)، (درجة) تمييز منصوب (من الذين) متعلّق ب (أعظم)، (بعد) اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (أنفقوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين (كلاّ) مفعول به مقدّم (الحسنى) مفعول به ثان منصوب (ما) حرف مصدري
(2)
والمصدر المؤوّل (ما تعملون
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير) وجملة: «ما لكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
وجملة: «تنفقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «لله ميراث
…
» في محلّ نصب حال وجملة: «لا يستوي منكم من
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «أنفق
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «قاتل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنفق وجملة: «أولئك أعظم درجة
…
» لا محلّ لها استئناف بياني
(1)
في الآية (8) من هذه السورة
(2)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف
(3)
أو معطوفة على جملة ما لكم لا تؤمنون-في الآية (8) -وما بينهما اعتراض
وجملة: «أنفقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «قاتلوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنفقوا وجملة: «وعد الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك أعظم
وجملة: «الله
…
خبير» لا محلّ لها معطوفة على جملة وعد الله وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما)
البلاغة
1 -
الحذف: في قوله تعالى {وَما لَكُمْ أَلاّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ} .
حيث حذف مفعول «تنفقوا» لتشديد التوبيخ، أي: وأي شيء لكم في أن لا تنفقوا فيما هو قربة إلى الله تعالى.
2 -
الحذف: في قوله تعالى {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ».
قسيم من أنفق محذوف، لظهوره ودلالة ما بعده عليه، والتقدير: لا يستوي منكم من أنفق من قبل فتح مكة وقوة الإسلام ومن أنفق من بعد الفتح.
الإعراب:
(من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (ذا) اسم إشارة في محلّ رفع خبر
(1)
، (الذي) موصول في محل رفع بدل من ذا (قرضا) مفعول مطلق منصوب (الفاء) فاء السببيّة (يضاعفه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل هو أي الله (له) متعلّق ب (يضاعفه)، (له) الثاني خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (أجر)
والمصدر المؤوّل (أن يضاعفه
…
) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الاستفهام المتقدّم أى: أثمّة إقراض منكم لله فمضاعفه منه لكم في الأداء
جملة: «من ذا الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يقرض
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «يضاعفه
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «له أجر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعفه 12 - (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به (له)
(2)
، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يسعى)
(3)
(بأيمانهم) متعلّق بما تعلّق به الظرف
(1)
يجوز أن يكون (من ذا) مبتدأ خبره (الذي)،فيكتب موصولا (منذا)
(2)
أو متعلّق بفعل محذوف تقديره يؤجرون
…
ويجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر
(3)
أو متعلّق بحال من (نورهم)
بين فهو معطوف عليه (بشراكم) مبتدأ مرفوع (اليوم) ظرف منصوب متعلّق بفعل مقدّر أي يقال لهم بشراكم (جنّات) خبر المبتدأ بحذف مضاف أي دخول جنّات (من تحتها) متعلّق ب (تجري)
(1)
وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها .. (خالدين) حال منصوبة من الضمير المستتر في المضاف المقدّر أي دخولكم جنّات خالدين فيها
(2)
، (فيها) متعلّق ب (خالدين)، (هو) ضمير فصل
(3)
..
وجملة: «ترى
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يسعى نورهم
…
» في محلّ نصب حال من المؤمنين وجملة: «بشراكم
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة وجملة: «تجري
…
» في محلّ رفع نعت لجنّات وجملة: «ذلك
…
الفوز
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة
(4)
13 - (يوم) ظرف بدل من يوم الأول (للذين) متعلّق ب (يقول)، (نقتبس) مضارع مجزوم جواب الأمر (من نوركم) متعلّق ب (نقتبس)، (وراءكم)، ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ارجعوا)، (الفاء) عاطفة في الموضعين (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (ضرب)، (بسور) نائب الفاعل (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (باب)،وكذلك (فيه) خبر المبتدأ (الرحمة) و (من قبله) خبر المبتدأ (العذاب).
وجملة: «يقول المنافقون
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه
(1)
أو متعلّق بحال من الأنهار
(2)
لا يجوز أن يعمل المصدر بشراكم في الحال لوجود أجنبي-وهو الخبر-بينه وبين معموله
(3)
يجوز أن يكون ضميرا منفصلا مبتدأ خبره الفوز، والجملة خبر الإشارة
(4)
والإشارة في الجملة إلى النور والبشرى بالجنّات
…
أو إلى الجنّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «انظرونا
…
» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نقتبس» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء وجملة: «قيل» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ارجعوا» في محلّ رفع نائب الفاعل
(1)
وجملة: «التمسوا
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة ارجعوا وجملة: «ضرب
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فرجعوا فضرب
وجملة: «له باب
…
» في محلّ جرّ نعت لسور وجملة: «باطنه فيه الرحمة
…
» في محلّ رفع نعت لباب وجملة: «فيه الرحمة
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (باطنه) وجملة: «ظاهره من قبله العذاب» في محلّ رفع معطوفة على جملة باطنه فيه الرحمة وجملة: «من قبله العذاب» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ظاهره) 14 - (الهمزة) للاستفهام التعجبي (معكم) ظرف منصوب متعلّق بخبر نكن (بلى) حرف جواب لإثبات الإيجاب (الواو) عاطفة (حتّى) حرف غاية وجرّ (بالله) متعلّق ب (غرّكم) بحذف مضافين أي: بسعة رحمة الله أو مضاف واحد وجملة: «ينادونهم
…
» لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «ألم نكن معكم
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
(1)
لأنها في الأصل جملة مقول القول.
(2)
ومقول القول محذوف بعد حرف الجواب أي: بلى كنتم معنا ولكنّكم
وجملة: «لكنّكم فتنتم
…
» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر وجملة: «فتنتم
…
» في محلّ رفع خبر لكنّ وجملة: «تربّصتم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم وجملة: «ارتبتم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم
وجملة: «غرّتكم الأماني
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم وجملة: «جاء أمر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) لمضمر والمصدر المؤوّل (أن جاء أمر
…
) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (غرّتكم) وجملة: «غرّكم بالله الغرور» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ
الصرف:
(13)
سور: اسم للحاجز بين موضعين، وزنه فعل بضمّ فسكون
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً} .
فقد شبه سبحانه وتعالى الإنفاق في سبيل الله بإقراضه، ثم حذف المشبه، وأبقى المشبه به، والجامع بينهما إعطاء شيء بعوض.
2 -
الاستعارة التصريحية الأصلية: في قوله تعالى {يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ} .
فالنور استعارة عن الهدى والرضوان الذي هم فيه، حيث حذف المشبه وأبقى المشبه به.
3 -
الالتفات: في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيها» .
التفات من ضمير الخطاب في «بشراكم» إلى ضمير الغائب في (خالدين)،ولو أجري على الخطاب لكان التركيب خالدا أنتم فيها.
4 -
التهكم: في قوله تعالى {قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً} .
هذا من الاستهزاء والتهكم بهم كما استهزءوا بالمؤمنين في الدنيا، حين قالوا: آمنا، وليسوا بمؤمنين، وقيل: أي ارجعوا إلى الدنيا، فالتمسوا نورا، بتحصيل سببه، وهو الإيمان، أو ارجعوا خائبين، وتنحوا عنا، فالتمسوا نورا آخر، فلا سبيل لكم إلى هذا النور، وقد علموا أن لا نور وراءهم، وإنما هو إقناط لهم.
5 -
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ} .
حيث شبّه بقاء المنافقين في نفاقهم وظلامه، بمن ضرب بينهم وبين النور الهادي سور يحجب كل نور.
6 -
المقابلة: وفي الآية الكريمة فن ثان هو المقابلة، فقد طابق بين باطنه وظاهره وبين الرحمة والعذاب.
الفوائد:
- أوصاف الصدقة حتى تكون قرضا حسنا ..
القرض الحسن، هو أن يكون صاحبه صادقا محتسبا، طيبة به نفسه، وسمي هذا الإنفاق قرضا لأن الله عز وجل سيجزي صاحبه في الآخرة أضعافا مضاعفة، قال بعض العلماء: القرض لا يكون حسنا حتى تجتمع فيه أوصاف عشرة: هي أن يكون المال من الحلال، وأن يكون من أجود المال، وأن تتصدق به وأنت محتاج إليه، وأن تصرف صدقتك إلى الأحوج إليها، وأن تكتم الصدقة ما أمكنك وأن لا تتبعها بالمن والأذى، وأن تقصد بها وجه الله عز وجل ولا ترائي بها الناس، وأن تستحقر ما تعطي وتتصدق به وإن كان كثيرا، وأن يكون من أحب أموالك إليك، وأن لا ترى عز نفسك وذل الفقير، فهذه عشرة أوصاف إذا اجتمعت في الصدقة كانت قرضا حسنا ورجي لها القبول.
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يؤخذ) المنفيّ (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (يؤخذ)، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (من الذين) متعلّق بما تعلّق به (منكم) فهو معطوف عليه
…
والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي النار.
جملة: «لا يؤخذ
…
فدية» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «مأواكم النار
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «هي مولاكم
…
» لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «بئس المصير
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(مولاكم)،جاء في حاشية الجمل ما يلي:«يجوز أن يكون مصدرا أي ولايتكم أي ذات ولايتكم، وأن يكون مكانا أي مكان ولايتكم، وأن يكون بمعنى أولى كقولك هو مولاه أي أولى به» أهـ
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام وفيه معنى العتاب (للذين) متعلّق ب (يأن)، (أن) حرف مصدري ونصب (لذكر) متعلّق ب (تخشع)،
والمصدر المؤوّل (أن تخشع قلوبهم
…
) في محلّ رفع فاعل (يأن)(الواو) عاطفة (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على ذكر (من الحقّ) متعلّق بحال من فاعل نزل
(1)
، (الواو) عاطفة (لا) نافية
(2)
(يكونوا) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تخشع)، (كالذين) متعلّق بخبر يكونوا (الكتاب) مفعول به منصوب (قبل) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتوا)، (الفاء) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (طال)، (الفاء) الثانية عاطفة وكذلك الواو، (منهم) متعلّق بنعت ل (كثير) (فاسقون) خبر المبتدأ (كثير) جملة: «يأن
…
أن تخشع
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «تخشع
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «نزل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «لا يكونوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تخشع وجملة: «أوتوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني وجملة: «طال عليهم الأمد» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوتوا
وجملة: «قست قلوبهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة طال عليهم الأمد وجملة: «كثير
…
فاسقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة قست
(3)
الصرف:
(يأن)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الحزم، ماضية أنى كرمي بمعنى أتى وقته
…
وزنه يفع
(1)
يجوز أن يكون الجارّ والمجرور تمييزا للموصول.
(2)
يجوز أن تكون (لا) ناهية، والفعل بعدها مجزوم، والجملة معطوفة على الاستئنافيّة
(3)
أو في محلّ نصب حال من الضمير في قلوبهم.
الإعراب:
(بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي)، (قد) حرف تحقيق (لكم) متعلّق ب (بيّنا).
والمصدر المؤوّل (أنّ الله يحيي
…
) في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين لفعل اعملوا جملة: «اعلموا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يحيي
…
» في محلّ رفع خبر أنّ وجملة: «قد بيّنّا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لعلّكم تعقلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «تعقلون» في محلّ رفع خبر لعلّ
البلاغة
الاستعارة التمثيلية التصريحية: في قوله تعالى {اِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها} .
تمثيل لإحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة، بإحياء الأرض الميتة بالغيث، للترغيب في الخشوع، والتحذير عن القساوة. وقد شبه يبس الأرض بالموت.
وشبه ازدهار النبات فيها بالحياة، وصرح بلفظ المشبه به دون المشبه.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (قرضا) مفعول مطلق منصوب (لهم) نائب الفاعل
(1)
، (الواو) عاطفة (لهم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجر) ..
جملة: «إنّ المصدّقين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أقرضوا
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة بين اسم إنّ وخبرها
(2)
وجملة: «يضاعف لهم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «لهم أجر
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر
الصرف:
(المصدّقين)،جمع المصّدّق، اسم فاعل من اصّدّق زنة افّعّل بتشديد الفاء والعين
…
وفيه إبدال، أصله تصدّق، أبدلت التاء صادا للمجانسة ثمّ أدغمت في فاء الكلمة بعد تسكينها، ثمّ زيدت همزة الوصل في أوله للتخلّص من الساكن فأصبح اصّدّق، فوزن اسم الفاعل على هذا متفعّل بضمّ الميم وكسر العين (المصّدّقات)،جمع الصّدّقة مؤنّث المصّدّق
…
وقد ذكر أعلاه
(1)
يجوز أن يكون نائب الفاعل ضميرا يعود على التصدّق أو ثوابه المفهوم من السياق، فيتعلّق الجار بالفعل.
(2)
يجوز أن تكون الجملة حالا بتقدير قد بعد واو الحال والعامل هو ما في (إنّ) من معنى التوكيد.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (بالله) متعلّق ب (آمنوا)، (هم) ضمير فصل
(1)
، (عند) ظرف منصوب متعلّق بحال من الشهداء والعامل فيه الإشارة
(2)
، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجرهم)، (الواو) عاطفة (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا).
جملة: «الذين آمنوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أولئك
…
الصدّيقون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «لهم أجرهم
…
» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الذين)
(3)
وجملة: «الذين كفروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آمنوا
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني وجملة: «كذّبوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا وجملة: «أولئك أصحاب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
(1)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصدّيقون، والجملة خبر أولئك.
(2)
أو هو خبر للمبتدأ الشهداء .. أو هو متعلّق بالشهداء على أنّه مبتدأ والخبر جملة لهم أجرهم.
(3)
يجوز أن تكون حالا من الضمير في (الصديقون، الشهداء).
الإعراب:
(أنّما) كافّة ومكفوفة (بينكم) ظرف منصوب متعلّق ب (تفاخر)(في الأموال) متعلّق ب (تكاثر)(كمثل) متعلّق بمحذوف خبر ثان للحياة
(1)
، (ثمّ) حرف عطف وكذلك الفاء، (مصفرّا) حال منصوبة من ضمير الغائب في تراه، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة، واستئنافيّة في الموضع الرابع (في الآخرة) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب)، (مغفرة) معطوف على عذاب مرفوع (من الله) متعلّق بنعت ل (مغفرة)، (ما) نافية مهملة (إلاّ) للحصر
(1)
أو هو خبر لمبتدأ تقديره هي، أو مثلها
جملة: «اعلموا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة والمصدر المؤوّل (أنّما الحياة
…
لعب
…
) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا وجملة: «أعجب
…
نباته» في محلّ جرّ نعت لغيث وجملة: «يهيج
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أعجب وجملة: «تراه
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يهيج وجملة: «يكون
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تراه وجملة: «في الآخرة عذاب
…
» في محلّ رفع معطوفة على خبر الحياة وجملة: «ما الحياة. إلاّ متاع» لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة لما سبق 21 - (إلى مغفرة) متعلّق ب (سابقوا)، (من ربّكم) متعلّق بنعت ل (مغفرة)(عرض) متعلّق بخبر المبتدأ (عرضها)، (للذين) متعلّق ب (أعدّت)، (بالله) متعلّق ب (آمنوا)،والإشارة في ذلك إلى الموعود به من المغفرة والجنّة، (من) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان
وجملة: «سابقوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «عرضها كعرض
…
» في محلّ جرّ نعت لجنّة وجملة: «أعدّت
…
» في محلّ جرّ نعت ثان لجنّة وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «ذلك فضل
…
» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «يؤتيه
…
» في محلّ نصب حال عامله الإشارة وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «الله ذو الفضل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 22 - (ما) نافية، ومفعول (أصاب) محذوف أي أصابكم (مصيبة) مجرور لفظا
مرفوع محلاّ فاعل أصاب
(1)
(في الأرض) متعلّق بنعت ل (مصيبة)
(2)
، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في أنفسكم) متعلّق بما تعلّق به (في الأرض) فهو معطوف عليه (إلاّ) للحصر (في كتاب) متعلّق بحال من مصيبة
(3)
، (من قبل) متعلّق بما تعلّق به (في كتاب)، (أن) حرف مصدري ونصب (على الله) متعلّق بالخبر (يسير) والمصدر المؤوّل (أن نبرأها) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أصاب من مصيبة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نبرأها
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «إنّ ذلك على الله يسير» لا محلّ لها استئناف بياني 23 - (اللام) للجرّ (لا) نافية في المواضع الثلاثة (على ما) متعلّق ب (تأسوا)، (بما) متعلّق ب (تفرحوا) والمصدر المؤوّل (كيلا تأسوا
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أخبر الله بذلك وجملة: «تأسوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) وجملة: «فاتكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول وجملة: «تفرحوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تأسوا وجملة: «آتاكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني وجملة: «الله لا يحبّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا يحب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله)
(1)
جاز تذكير الفعل-والفاعل مؤنّث-لأنّ التأنيث مجازي.
(2)
أو متعلّق ب (أصاب)،أو بمصيبة.
(3)
لتخصّصها بالعمل أو بالوصف أو بالحصر
الصرف:
(20)
تفاخر: مصدر قياسيّ من الخماسيّ تفاخر، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين (تكاثر)،مصدر قياسيّ من الخماسيّ تكاثر، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين (الكفّار)،جمع الكافر وهو الزارع، اسم فاعل من (كفر) بمعنى ستر، وزنه فاعل والكفّار فعّال بضمّ الفاء (نباته)،اسم جمع بمعنى الزرع أو ما ينبت من الأرض، الواحدة نبتة زنة فعلة بفتح فسكون، ووزن نبات فعال بفتح الفاء، ويأتي اللفظ مصدرا للثلاثيّ نبت
…
انظر الآية (37) من سورة آل عمران (21) عرضها: اسم لقياس الأطوال يقابل الطول من الشيء ويعارضه، وزنه فعل بفتح فسكون (23) تأسوا: فيه إعلال بالحذف أصله تأساوا، التقى ساكنان-الألف والواو-فحذفت الألف لام الكلمة فأصبح تأسوا، وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة، وزنه تفعوا
البلاغة
1 -
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ».
فقد شبه حال الدنيا، وسرعة انقضائها، مع قلة جدواها، بنبات أنبته الغيث، فاستوى واكتهل، وأعجب به الكفار الجاحدون لنعمة الله فيما رزقهم من الغيث والنبات، فبعث عليه العاهة، فهاج واصفر وصار حطاما، عقوبة لهم على جحودهم، كما فعل بأصحاب الجنة وصاحب الجنتين.
2 -
الطباق: في قوله تعالى {وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرِضْوانٌ} .
حيث طابق سبحانه وتعالى بين العذاب والمغفرة في هذه الآية الكريمة.
الإعراب:
(الذين) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره معذّبون
(1)
، (بالبخل) متعلّق ب (يأمرون)(الواو) عاطفة (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير فصل
(2)
.
جملة: «الذين يبخلون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يبخلون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يأمرون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «من يتولّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يتولّ
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(3)
وجملة: «إنّ الله
…
الغنيّ» في محلّ جزم جواب الشرط
(4)
(1)
يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بياني
…
كما يجوز أن يكون بدلا من (كلّ مختال) في الآية السابقة (23).
(2)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الغنيّ، والجملة خبر إنّ.
(3)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(4)
يجوز أن تكون الجملة تعليلا للجواب المحذوف أي: من يتولّ فالله غنيّ عنه لأن الله هو الغني.
الإعراب:
(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (بالبيّنات) متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل (الواو) عاطفة في المواضع الآتية (معهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من الكتاب أي محمولا معهم (اللام) للتعليل (يقوم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بالقسط) متعلّق ب (يقوم) بتضمينه معنى يتعاملون
والمصدر المؤوّل (أن يقوم
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا، أرسلنا)(فيه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (بأس)، (للناس) متعلّق ب (منافع)، (ليعلم) مثل ليقوم (رسله) معطوف على ضمير الغائب في (ينصره)، (بالغيب) متعلّق بحال من الضمير في ينصره ..
جملة: «أرسلنا
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة وجملة: «أنزلنا» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «يقوم الناس
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أنزلنا (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا (الأولى) وجملة: «فيه بأس
…
» في محلّ نصب حال من الحديد وجملة: «يعلم الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني
والمصدر المؤوّل (أن يعلم
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا الحديد)،وهو معطوف على مصدر مقدّر أي ليستعملوه وليعلم
وجملة: «ينصره
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «إنّ الله قوي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
الإعراب:
(ولقد أرسلنا) مرّ إعرابها
(1)
، (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (في ذرّيتهما) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان مقدّم (الفاء) للتفريع (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مهتد)،وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص و (منهم) الثاني نعت ل (كثير) جملة: «أرسلنا
…
» لا محلّ لها جواب القسم
…
وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة
(1)
في الآية السابقة (25).
وجملة: «جعلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم وجملة: «منهم مهتد
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كثير منهم فاسقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم مهتد 27 - (على آثارهم) متعلّق ب (قفّينا)،وكذلك (برسلنا)، (بعيسى) متعلّق ب (قفّينا) الثاني (في قلوب) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (رهبانية) معطوف على رأفة بالواو
(1)
، (ما) نافية (عليهم) متعلّق ب (كتبناها)، (إلاّ) للحصر (ابتغاء) مفعول لأجله منصوب (الفاء) عاطفة في الموضعين (حقّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر (منهم) متعلّق بحال من فاعل آمنوا، و (منهم) الثاني نعت ل (كثير).
وجملة: «قفّينا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا وجملة: «قفّينا (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة قفّينا (الأولى) وجملة: «آتيناه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة قفّينا (الثانية) وجملة: «جعلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه وجملة: «ابتدعوها» في محلّ نصب نعت لرهبانية وجملة: «ما كتبناها
…
» في محلّ نصب نعت ثان لرهبانيّة وجملة: «رعوها
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة كتبناها وجملة: «آتينا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة ما رعوها وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «كثير
…
فاسقون» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل لعدم الرعاية
(1)
أو هو مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره الفعل المذكور أي: ابتدعوا رهبانيّة.
الصرف:
(27)
رهبانيّة: اسم منسوب إلى الرهبان فهو من نوع المصدر الصناعيّ، أو هو مصدر أصلا بمعنى الرياضة والانقطاع عن الناس والترهب، وزنة فعلانيّة بفتح فسكون (رعوها) فيه إعلال بالحذف أصله رعاوها، التقي ساكنان فحذفت الألف لام الكلمة فأصبح رعوها وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة، وزنه فعوها
(رعايتها)،مصدر سماعيّ لفعل رعي الثلاثيّ بمعنى حفظ وتدبّر الشؤون، وزنه فعالة بكسر الفاء
الفوائد:
- الواو المفردة ..
وتنقسم إلي الأقسام التالية:
1 -
العاطفة، ومعناها مطلق الجمع، كقوله تعالى:{فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ} {وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ} .
2 -
أن تكون بمعنى باء الجر كقولهم: (أنت أعلم ومالك) أي بمالك.
3 -
واو الاستئناف التي يرتفع بعدها الفعل، كقوله تعالى:{لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ} .
4 -
واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية، نحو:(جاء زيد والشمس طالعة).
5 -
واو المعية: وينتصب الاسم بعدها على أنه مفعول معه، مثل:(سرت والجبل)،أو ينتصب المضارع بعدها بأن المضمرة كقول الشاعر:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
…
عار عليك إذا فعلت عظيم
6 -
واو القسم، ولا تدخل إلا على اسم ظاهر، ولا تتعلق إلا بمحذوف تقديره أقسم، كقوله تعالى {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ} .
7 -
واو (رب) كقول امرئ القيس:
وليل كموج البحر أرخي سدوله
…
علي بأنواع الهموم ليبتلي
ولا تدخل إلا على نكرة.
8 -
الواو الزائدة كقوله تعالى {حَتّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها} .
9 -
واو ضمير الذكور مثل: (قاموا) وقد تستعمل لغير العقلاء، كقوله تعالى:{يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ} .
10 -
الواو التي تأتي لإشباع الضم (واو الإشباع) كقول الشاعر:
جازيتموني بالوصال قطيعة
…
شتّان بين صنيعكم وصنيعي
الشاهد الواو في (جازيتموني).
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان عليه- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (برسوله) متعلّق ب (آمنوا)، (يؤتكم) مضارع مجزوم جواب الأمر (من رحمته) متعلّق بنعت ل (كفلين)، (يجعل) مضارع مجزوم معطوف على (يؤتكم)،وكذلك (يغفر)، (لكم) الأول مفعول به ثان، والثاني متعلّق ب (يغفر)، (به) متعلّق ب (تمشون) والباء سببية، وضمّن الفعل معنى تهتدون (الواو) استئنافيّة جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «يؤتكم
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء وجملة: «يجعل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتكم وجملة: «تمشون
…
» في محلّ نصب نعت ل (نورا)
(1)
وجملة: «يغفر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتكم وجملة: «الله غفور
…
» لا محلّ لها استئنافيّة 29 - (اللام) للتعليل (أن) حرف مصدري ونصب (لا) زائدة (ألاّ) مخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف
(2)
و (لا) نافية (على شيء) متعلّق ب (يقدرون)، (من فضل) متعلّق بنعت ل (شيء)
…
(بيد) متعلّق بخبر أنّ والمصدر المؤوّل (أن يعلم
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: أعلمكم بذلك ليعلم
والمصدر المؤوّل (ألاّ يقدرون
…
) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يعلم والمصدر المؤوّل (أنّ الفضل بيد
…
) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل ألاّ يقدرون
وجملة: «يعلم أهل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «يقدرون
…
» في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة وجملة: «يؤتيه
…
» في محلّ رفع خبر ثان ل (أنّ) وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من)
(1)
أو في محلّ نصب حال من الضمير في (لكم) والعامل فيها يجعل.
(2)
يجوز أن يكون اسمها ضميرا يعود على أهل الكتاب أي أنّهم لا يقدرون على شيء من فضل الله.
وجملة: «الله ذو الفضل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة انتهت سورة الحديد ويليها سورة المجادلة
سورة المجادلة
آياتها 22 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (في زوجها) متعلّق ب (تجادلك) بحذف مضاف أي في شأن زوجها (إلى الله) متعلّق ب (تشتكي) ..
جملة: «قد سمع الله
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «تجادلك
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: «تشتكي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تجادلك ..
(1)
.
وجملة: «الله يسمع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الابتدائيّة.
وجملة: «يسمع
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «إنّ الله سميع
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
(1)
يجوز أن تكون خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، والجملة الاسميّة حال.
الصرف:
(تحاور)،مصدر قياسيّ للخماسيّ تحاور، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين ..
الفوائد
- حكم الظهار ..
عن عائشة قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات. لقد جاءت المجادلة خولة بنت ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول، فأنزل الله عز وجل {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ} .
وكان زوجها أوس بن الصامت، قد طلب وقاعها، فأبت عليه، فقال لها: أنت عليّ كظهر أمي. فجاءت تجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم في زوجها. أما حكم من ظاهر فتجب عليه الكفارة. والآية تدل على إيجاب الكفارة قبل المماسة، فإن جامع قبل أن يكفّر لم يجب عليه إلا كفارة واحدة، وهو قول أكثر أهل العلم، كمالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وسفيان؛ أما كفارة الظهار فإنها مرتبة، فيجب عليه عتق رقبة مؤمنة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن أفطر يوما متعمدا، أو نسي النية، يجب عليه استئناف الشهرين؛ فإن جامع ليلا أثناء الصوم عصى بذلك، لكن لا يجب عليه استئناف الشهرين؛ فإن عجز عن الصوم، لمرض، أو كبر، أو فرط شهوة لا تمكنه من الصبر على الجماع، يجب عليه إطعام ستين مسكينا، كل مسكين مد من غالب قوت البلد من حنطة أو شعير أو أرز أو ذرة أو تمر. ولو دفع الستين صاعا لمسكين واحد لم يجزئ ذلك عند الشافعي لظاهر الآية، وأجاز ذلك أبو حنيفة رضي الله عنهما، وإذا كان عنده رقبة يحتاج إليها للخدمة، أو معه ثمن الرقبة لكنه محتاج إليه للنفقة عدل إلى الصوم، والله أعلم.
الإعراب:
(منكم) متعلّق بحال من فاعل يظاهرون (من نسائهم) متعلّق ب (يظاهرون)، (ما) نافية عاملة عمل ليس (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر (اللائي) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمّهاتهم)، (الواو) عاطفة (اللام) للتوكيد (منكرا) مفعول به منصوب (من القول) متعلّق بنعت ل (منكرا)، (الواو) عاطفة (اللام) للتوكيد ..
جملة: «الذين يظاهرون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يظاهرون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ما هنّ أمّهاتهم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «إن أمّهاتهم إلاّ اللائي
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «ولدنهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي).
وجملة: «إنّهم ليقولون
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يقولون
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «إنّ الله لعفوّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم ليقولون.
3 -
(الواو) عاطفة وكذلك (ثمّ)، (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (الفاء) زائدة في الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط (تحرير) مبتدأ مؤخّر مرفوع، والخبر محذوف تقديره عليهم (من قبل) متعلّق ب (تحرير)(أن) حرف مصدريّ ونصب ..
والمصدر المؤوّل (ما قالوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يعودون).
والمصدر المؤوّل (أن يتماسّا .. ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(ذلكم) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الحكم المذكور، و (الواو) في (توعظون) نائب الفاعل (به) متعلّق ب (توعظون) بتضمينه معنى تزجرون (ما) حرف مصدريّ
(2)
..
وجملة: «الذين يظاهرون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يظاهرون الأولى.
وجملة: «يظاهرون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يعودون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «(عليهم) تحرير
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «يتماسّا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «ذلكم توعظون به» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «توعظون به» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة: «الله
…
خبير» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعملون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.
(2)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.
4 -
(الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (لم) للنفي فقط
(1)
، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (صيام) مبتدأ مؤخّر، والخبر محذوف تقديره عليه (من قبل أن يتماسّا) مثل الأولى وتعليق الظرف ب (صيام)، (الفاء) عاطفة (من لم يستطع) مثل من لم يجد (فإطعام) مثل فصيام (مسكينا) تمييز منصوب، والإشارة في (ذلك) إلى البيان والتعليم، وهو مبتدأ
(2)
خبره محذوف تقديره واقع (اللام) للتعليل (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة.
والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالخبر المحذوف
(3)
.
(بالله) متعلّق ب (تؤمنوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين، والإشارة في (تلك) إلى الأحكام المذكورة (للكافرين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) ..
وجملة: «من لم يجد
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لم يجد
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(4)
.
وجملة: «(عليه) صيام
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يتماسّا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «من لم يستطع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة من لم يجد.
وجملة: «لم يستطع
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني
(5)
(1)
هو عند أكثر المعربين الجازم للفعل بعده، ولكن آثرنا الإعراب أعلاه لتظلّ دلالة الكلام على الاستقبال.
(2)
أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره فعلنا ذلك.
(3)
أو متعلّق بالفعل المحذوف.
(4)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(5)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
وجملة: «(عليه) إطعام
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ذلك (واقع)
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تؤمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «تلك حدود
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
وجملة: «للكافرين عذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
الصرف:
(4)
متتابعين: مثنّى متتابع، اسم فاعل من الخماسيّ تتابع، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.
(ستين)،اسم للعدد، وهو من ألفاظ العقود، وزنه فعلين، وجاءت عينه ولامه من حرف واحد.
البلاغة
السلب والإيجاب: في قوله تعالى {الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاّئِي وَلَدْنَهُمْ} .
وهذا الفن هو نفي الشيء من جهة وإيجابه من جهة أخرى، أو أمر بشيء من جهة ونهي عنه من جهة ثانية.
وهنا في هذه الآية الكريمة نفي لصيرورة المرأة أمّا بالظهار، وإثبات الأمومة للتي ولدت الولد.
الإعراب:
(الواو) في (كبتوا) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الذين ..
والمصدر المؤوّل (ما كبت .. ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق ..
(الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (للكافرين عذاب) مرّ إعرابها
(1)
.
جملة: «إنّ الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحادّون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كبتوا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «كبت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «أنزلنا
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «للكافرين عذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
6 -
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مهين)
(2)
، (جميعا) حال من الضمير الغائب في (يبعثهم)
(3)
، (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدريّ
(4)
، (على كلّ) متعلّق بالخبر (شهيد).
والمصدر المؤوّل (ما عملوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئهم).
وجملة: «يبعثهم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ينبّئهم
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبعثهم.
وجملة: «عملوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
(1)
في الآية السابقة (4).
(2)
أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (للكافرين).
(3)
أو توكيد للضمير منصوب.
(4)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.
وجملة: «أحصاه الله
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «نسوه
…
» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة
(1)
.
وجملة: «الله
…
شهيد» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما وكذلك (في الأرض).
والمصدر المؤوّل (أنّ الله يعلم .. ) في محلّ نصب سدّ مسد مفعولي ترى.
(ما) نافية (يكون) مضارع تامّ (نجوى) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يكون (إلاّ) للحصر في المواضع الثلاثة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة الآتية (خمسة) معطوف على نجوى تبعه في الجرّ لفظا
(2)
،وكذلك (أدنى وأكثر)، (من ذلك) متعلّق ب (أدنى)، (معهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (هو)(أينما) ظرف مكان مجرّد من الشرط متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به معهم (كانوا) فعل ماض تام وفاعله (ثمّ) حرف عطف (ما) حرف مصدريّ
(3)
.
(1)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من الضمير في أحصاه بتقدير قد.
(2)
أو معطوف على العدد ثلاثة .. ويجوز في (أدنى) أن يكون مبتدأ خبره جملة هو معهم، والعطف من عطف الجمل ..
(3)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.
والمصدر المؤوّل (ما عملوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئهم).
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينبّئهم)، (بكلّ) متعلّق بالخبر (عليم).
جملة: «تر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «ما يكون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة لتقرير مضمون ما سبق.
وجملة: «هو رابعهم
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «هو سادسهم
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «هو معهم
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «كانوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ينبّئهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يكون.
وجملة: «عملوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «إنّ الله
…
عليم» لا محلّ لها تعليليّة.
البلاغة
تخصيص الثلاثة والخمسة: في قوله تعالى {ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ} .
الداعي إلى تخصيص الثلاثة والخمسة أنه سبحانه قصد أن يذكر ما جرى عليه العادة من أعداد أهل النجوى والمخولين للشورى والمنتدبون لذلك ليسوا بكل أحد، وإنما هم طائفة مجتباة من أولي النهى والأحلام، ورهط من أهل الرأي والتجارب، وأول عددهم الاثنان فصاعدا إلى خمسة إلى ستة إلى ما اقتضته الحال. ألا ترى إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف ترك الأمر شورى بين ستة ولم يتجاوز بها إلى سابع، فذكر عز وعلا الثلاثة والخمسة وقال «وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ» فدلّ على الاثنين والأربعة وقال «وَلا أَكْثَرَ» فدلّ على ما يلي هذا العدد ويقاربه.
الإعراب:
(إلى الذين) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر، والواو في (نهوا) نائب الفاعل، (عن النجوى) متعلّق ب (نهوا)، (لما) متعلّق ب (يعودون)، (عنه) متعلّق ب (نهوا)، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (بالإثم) متعلّق ب (يتناجون)، (حيّوك) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (الواو) فاعل، و (الكاف) مفعول به (بما) متعلّق ب (حيّوك)، (به) متعلّق ب (يحيّك)، (في أنفسهم) حال من فاعل يقولون أي مسرّين (لولا) حرف تحضيض (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (الفاء) استئنافيّة، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
جملة: «تر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نهوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يعودون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «نهوا (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يتناجون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعودون.
وجملة: «جاؤوك
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «حيّوك
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لم يحيّك به الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
(1)
أو اسم موصول في محلّ جر، والعائد محذوف.
وجملة: «يقولون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «يعذّبنا الله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نقول
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
والمصدر المؤوّل (ما نقول .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يعذّبنا).
وجملة: «حسبهم جهنّم» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يصلونها
…
» في محلّ نصب حال
(1)
.
وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(نهوا)،فيه إعلال بالتسكين، وإعلال بالحذف، أصله نهيوا بكسر الهاء وضم الياء، ثمّ سكّنت الياء لثقل الضمّة ونقلت الحركة إلى الهاء قبلها-إعلال بالتسكين-ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح نهوا، وزنه فعوا.
(معصية)،مصدر سماعيّ للثلاثيّ عصى يعصي، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وقد رسمت التاء في المصحف مفتوحة، وقد يكون اللفظ مصدرا ميميّا ..
(حيّوك)،فيه إعلال بالحذف، وذلك لالتقاء الساكنين، وفتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة وزنه فعّوك، بفتح الفاء والعين المشدّدة.
(يحيّك)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفعّك ..
الفوائد:
- مكر اليهود ..
عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السّام عليك. قالت عائشة: ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة.
قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:مهلا يا عائشة، إن الله يحبّ الرفق في الأمر كله،
(1)
أو اعتراضيّة إذا عطفت جملة (بئس المصير) على جملة (حسبهم جهنّم).
فقلت يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قلت: عليكم.
وللبخاري أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السّام عليك، فقال: وعليكم. فقالت عائشة: السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش. قالت: أو لم تسمع ما قالوا: قال: أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم فيّ. ومعنى السام: الموت. قال الخطابي: عامة المحدثين يروون: إذا سلم عليك أهل الكتاب فإنما يقولون: السام عليكم، فقولوا: وعليكم.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب-أو عطف بيان- (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (بالإثم) متعلّق ب (تتناجوا)، (بالبرّ) متعلّق ب (تناجوا)، (إليه) متعلّق ب (تحشرون) و (الواو) فيه نائب الفاعل.
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «امنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «تناجيتم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا تتناجوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «تناجوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «تحشرون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
10 -
(إنّما) كافّة ومكفوفة (من الشيطان) متعلّق بخبر المبتدأ (النجوى)، (اللام) للتعليل (يحزن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل
(1)
، (الواو) حاليّة (ضارّهم) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس، واسم ليس ضمير يعود على الشيطان (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الضرر (إلاّ) للاستثناء (بإذن) متعلّق بنعت للمستثنى المحذوف أي إلاّ ضررا حاصلا بإذن الله ..
والمصدر المؤوّل (أن يحزن .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر ثان للنجوى.
(الواو) عاطفة (على الله) متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(2)
، (اللام) لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين ..
وجملة: «النجوى من الشيطان
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يحزن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ليس بضارّهم
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «يتوكّل المؤمنون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن اتّكل
(1)
أو في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر يعود على الشيطان .. وحزنه يحزنه باب نصر وأحزنه جعله حزينا ..
(2)
انظر إعراب التركيب في الآية (122) والآية (160) من سورة آل عمران، والآية (11) من سورة المائدة.
الناس على غير الله فليتوكّل المؤمنون على الله .. وجملة الشرط والجواب معطوفة على جملة جواب النداء من الشرط إذا وفعله.
الصرف:
(9)
تتناجوا: فيه إعلال بالحذف لالتقاء الألف الساكنة لام الفعل مع واو الجماعة، وزنه تتفاعوا (تناجوا)،فيه إعلال بالحذف مثل تتناجوا وعلى قياسه.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها
(1)
، (لكم) متعلّق ب (قيل)، (في المجالس) متعلّق ب (تفسحوا)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط في الموضعين (يفسح) مضارع مجزوم جواب الأمر، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (لكم) الثاني متعلّق ب (يفسح)، (يرفع) مثل يفسح (منكم) متعلّق بحال من فاعل آمنوا (العلم) مفعول به ثان منصوب
(2)
(درجات) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو من نوع الصفة له أي رفعا ذا درجات
(3)
، (ما) حرف مصدريّ
(4)
.
وجملة: «قيل
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
(1)
مفردات وجملا في الآية (9) من السورة.
(2)
الواو نائب الفاعل هو المفعول الأول.
(3)
أو حال بحذف مضاف أي ذوي درجات.
(4)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلة.
وجملة: «تفسّحوا
…
» في محلّ رفع نائب الفاعل
(1)
.
وجملة: «افسحوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يفسح الله
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «قيل (الثانية)» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «انشزوا
…
» في محلّ رفع نائب الفاعل
(2)
.
وجملة: «يرفع الله
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أوتوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين)(الثاني).
وجملة: «الله
…
خبير» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعملون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الصرف:
(المجالس)،جمع المجلس، اسم مكان من (جلس) باب ضرب، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين.
البلاغة
التعميم والتخصيص: في قوله تعالى {يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ} .
في هذه الآية الكريمة تعميم ثم تخصيص، وذلك أن الجزاء برفع الدرجات هاهنا مناسب للعمل، لأن المأمور به تفسيح المجلس كيلا يتنافسوا في القرب من المكان الرفيع حوله صلى الله عليه وسلم فيتضايقوا، فلما كان الممتثل لذلك يخفض نفسه عما يتنافس فيه من الرفعة، امتثالا وتواضعا، جوزي على تواضعه برفع الدرجات، كقوله «من
(1،2) هي في الأصل مقول القول.
تواضع لله رفعه الله»،ثم لما علم أن أهل العلم بحيث يستوجبون عند أنفسهم وعند الناس ارتفاع مجالسهم، خصهم بالذكر عند الجزاء ليسهل عليهم ترك ما لهم من الرفعة في المجلس، تواضعا لله تعالى.
الفوائد
- فضل العلم ..
قال الحسن: قرأ ابن مسعود هذه الآية وقال: أيها الناس افهموا هذه الآية، ولترغبكم في العلم، فإن الله تعالى يقول: يرفع المؤمن العالم فوق المؤمن الذي ليس بعالم درجات. وقيل: إن العالم يحصل له بعلمه، من المنزلة والرفعة، ما لا يحصل لغيره.
عن قيس بن كثير قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء، وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ قال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ما جئت لحاجة غيره. قال: لا. قال: أما قدمت في تجارة؟ قال: لا، قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث. قال: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة تضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء. وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما.
ورّثوا العلم، من أخذه فقد أخذ بحظ وافر. أخرجه الترمذي.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها مفردات وجملا
(1)
، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قدّموا)،والإشارة في (ذلك) إلى تقديم الصدقة (لكم) متعلّق ب (خير)، (الفاء) عاطفة (لم) للنفي فقط، (الفاء) تعليليّة-أو رابطة-.
وجملة: «ناجيتم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قدّموا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ذلك خير
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لم تجدوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء الشرط وفعله وجوابه.
وجملة: «إنّ الله غفور
…
» لا محلّ لها تعليل لجواب إن المحذوف أي إن لم تجدوا فلا بأس عليكم فإنّ الله غفور
13 -
(الهمزة) للاستفهام التقريريّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (بين) مثل الأول (الفاء) استئنافيّة (إذ) ظرف تضمّن معنى الشرط
(2)
متعلّق بمضمون الجواب (لم) للنفي والقلب والجزم
(3)
، (الواو) اعتراضيّة-أو حاليّة- (عليكم) متعلّق ب (تاب)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (ما) حرف مصدريّ
(4)
.
والمصدر المؤوّل (أن تقدّموا .. ) في محلّ جرّ ب (من) محذوفة متعلّق ب (أشفقتم).
(والمصدر المؤوّل (ما تعملون .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
(1)
في الآية (9) من السورة.
(2)
قد يكون للمضيّ، وقد يكون للمستقبل، أو بمعنى إن.
(3)
أو للنفي والجزم فقط.
(4)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلة.
وجملة: «أشفقتم
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.
وجملة: «تقدّموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «لم تفعلوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تاب الله
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة بين الشرط والجواب
(1)
.
وجملة: «أقيموا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «آتوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: «أطيعوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: «الله خبير
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أشفقتم
(2)
.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً} .
أي فتصدقوا قبلها، وأصل التركيب يستعمل فيمن له يدان، ويمكن أن تكون الاستعارة مكنية، بتشبيه النجوى بالإنسان.
الفوائد:
- صدقة النجوى ..
قال ابن عباس: إن الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثروا حتى شق عليه، فأراد الله تعالى أن يخفف على نبيّه صلى الله عليه وسلم،ويثبطهم عن ذلك، فأمرهم أن يقدموا صدقة على مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم،و
قال مجاهد: نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، تصدق بدينار وناجاه. ثم نزلت الرخصة، فكان علي يقول: آية في كتاب الله، لم يعمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي، وهي آية المناجاة.
(1)
أو في محلّ نصب حال من فاعل تفعلوا.
(2)
أو استئنافيّة في حيّز جواب النداء.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (إلى الذين) متعلّق ب (تر) بمعنى تنظر (تولّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (عليهم) متعلّق ب (غضب)، (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بخبر ما
(1)
، (لا) زائدة لتأكيد النفي (منهم) متعلّق بما تعلّق به (منكم) فهو معطوف عليه (على الكذب) متعلّق ب (يحلفون)، (الواو) حاليّة ..
جملة: «لم تر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تولّوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
(1)
أو هو خبر المبتدأ هم.
وجملة: «غضب الله
…
» في محلّ نصب نعت ل (قوما).
وجملة: «ما هم منكم
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في (تولّوا)
(1)
.
وجملة: «يحلفون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّوا ..
وجملة: «هم يعلمون
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
15 -
(لهم) متعلّق ب (أعدّ)، (ما) موصول في محلّ رفع فاعل لفعل ساء المتصرّف، والعائد محذوف ..
وجملة: «أعدّ الله
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّهم ساء ما كانوا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «ساء ما كانوا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «كانوا يعملون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.
16 -
(الفاء) عاطفة (عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا)، (الفاء) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (عذاب).
وجملة: «اتّخذوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «صدّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذوا.
وجملة: «لهم عذاب» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذوا مسبّبة عما سبق.
17 -
(عنهم) متعلّق ب (تغني)، (لا) زائدة لتأكيد النفي (من الله) متعلّق ب (تغني) بحذف مضاف أي من عذابه (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي إغناء ما (فيها) متعلّق ب (خالدون) ..
(1)
يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها ..
وجملة: «لن تغني
…
أموالهم» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أولئك أصحاب النار .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «هم فيها خالدون» في محلّ نصب حال من أصحاب والعامل فيها الإشارة-أو من النار-.
18 -
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تغني)
(1)
، (جميعا) حال منصوبة من الضمير في (يبعثهم)
(2)
، (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (يحلفون)، (ما) حرف مصدريّ (لكم) متعلّق ب (يحلفون) الثانيّ ..
والمصدر المؤوّل (ما يحلفون) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي حلفا كحلفهم لكم.
(الواو) حاليّة (على شيء) متعلّق بمحذوف خبر أنّ (ألا) للتنبيه (هم) ضمير فصل
(3)
..
والمصدر المؤوّل (أنّهم على شيء) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون ..
وجملة: «يبعثهم الله
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يحلفون له» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبعثهم.
وجملة: «يحلفون لكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «يحسبون
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «إنّهم
…
الكاذبون» لا محلّ لها استئنافيّة.
19 -
(عليهم) متعلّق ب (استحوذ)، (الفاء) عاطفة (ألا إنّ
…
هم الخاسرون) مثل ألا إنّهم هم الكاذبون.
(1)
أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.
(2)
أو توكيد معنوي لضمير الغائب في (يبعثهم).
(3)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الكاذبون .. والجملة الاسميّة خبر إنّ.
وجملة: «استحوذ عليهم الشيطان» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «أنساهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة استحوذ.
وجملة: «أولئك حزب الشيطان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ حزب
…
الخاسرون» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(16)
جنّة: اسم بمعنى الستر وزنه فعلة بضمّ فسكون، وعينه ولامه من حرف واحد.
الفوائد
- (كما) ..
تقع (كما) بعد الجمل كثيرا، صفة في المعنى، فتكون نعتا لمصدر أو حالا، ويحتملها قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها:{فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ} وقوله تعالى {يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلِينَ} ؛فإن قدرته نعتا لمصدر، فهو إما معمول لنعيده أي (نعيد أول خلق إعادة)،أو لنطوي أي نفعل هذا الفعل العظيم كفعلنا هذا الفعل؛ وإن قدرته حالا، فصاحب الحال مفعول نعيده، أي نعيده مماثلا للذي بدأنا.
وينطبق هذا الحكم أيضا على كلمة «كذلك» .
{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20)}
الإعراب:
(في الأذلّين) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) ..
جملة: «إنّ الذين يحادّون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحادّون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أولئك في الأذلّين» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(الأذلّين)،جمع الأذلّ، اسم تفضيل من الثلاثيّ ذلّ، وزنه أفعل، وقد جاء جمعا لأنه محلّى بأل.
{كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)}
الإعراب:
(اللام) لام القسم (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل أغلبنّ (الواو) عاطفة (رسلي) معطوف على الضمير المستتر فاعل أغلبنّ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه.
جملة: «كتب الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أغلبنّ
…
» لا محلّ لها جواب القسم المتمثّل بفعل كتب
وجملة: «إنّ الله قويّ» لا محلّ لها تعليليّة.
الإعراب:
(لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمنون)، (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (أو) حرف عطف في المواضع الثلاثة (في قلوبهم) متعلّق ب (كتب) بتضمينه معنى أثبت (بروح) متعلّق ب (أيّدهم)، (منه) متعلّق بنعت لروح (الواو) عاطفة (من تحتها) متعلّق ب (تجري)
(1)
بحذف مضاف أي من
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من الأنهار.
تحت أشجارها (خالدين) حال من ضمير الغائب في (يدخلهم)
(1)
، (عنهم) متعلّق ب (رضي)،و (عنه) متعلّق ب (رضوا)، (أولئك حزب
…
هم المفلحون) مرّ إعراب نظيرها
(2)
..
جملة: «لا تجد
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يؤمنون بالله
…
» في محلّ نصب نعت ل (قوما).
وجملة: «يوادّون
…
» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل تجد
(3)
.
وجملة: «حادّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «كانوا آباؤهم
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «أولئك كتب
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «كتب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: «أيّدهم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة كتب.
وجملة: «يدخلهم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة كتب.
وجملة: «تجري
…
الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «رضي الله عنهم» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك)
(4)
.
وجملة: «رضوا عنه» في محلّ رفع معطوفة على جملة رضي الله.
وجملة: «أولئك حزب
…
» لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق.
وجملة: «إنّ حزب الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(روح)،اسم بمعنى النور أو الهدى أو البرهان أو الرحمة أو النصر أو جبريل عليه السلام، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(1)
أو حال من جنّات.
(2)
في الآية (19) من هذه السورة.
(3)
إذا كان بمعنى تعلم .. أو في محلّ نصب حال من مفعول تجد إذا كان بمعنى تلقى، كما يصحّ أن يكون نعتا آخر ل (قوما).
(4)
أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
البلاغة
الترتيب الرائع: في قوله تعالى {وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} .
حيث قدّم الآباء، لأنه يجب على أبنائهم طاعتهم ومصاحبتهم في الدنيا بالمعروف؛ وثنّى بالأبناء، لأنهم أعلق بهم، لكونهم أكبادهم؛ وثلّث بالإخوان، لأنهم الناصرون لهم:
أخاك أخاك إن من لا أخا له
…
كساع إلى الهيجا بغير سلاح
وختم بالعشيرة لأن الاعتماد عليهم والتناصر بهم بعد الاخوان غالبا.
انتهت سورة المجادلة بعون الله
سورة الحشر
آياتها 24 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
{سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)}
الإعراب:
(لله) متعلّق بحال من الموصول فاعل سبّح
(1)
، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (في الأرض) متعلّق بصلة ما الثاني (الواو) حاليّة ..
جملة: «سبّح
…
ما في السموات» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هو العزيز
…
» في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة.
(1)
قيل: اللام زائدة ولفظ الجلالة مفعول سبّح.
الإعراب:
(من أهل) متعلّق بحال من فاعل كفروا (من ديارهم) متعلّق ب (أخرج)، (لأوّل) متعلّق ب (أخرج)
(1)
(ما) نافية (أن) حرف مصدريّ ونصب (حصونهم) فاعل اسم الفاعل مانعتهم (من الله) متعلّق ب (مانعتهم) بحذف مضاف أي من عذاب الله
(2)
، (الفاء) عاطفة (حيث) ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أتاهم)، (في قلوبهم) متعلّق ب (قذف)، (بأيديهم) متعلّق ب (يخربون)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أولي) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم.
جملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أخرج
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ما ظننتم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يخرجوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يخرجوا .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم.
(1)
اللام تسمّى لام التوقيت أي عند أوّل الحشر .. قال الزمخشريّ: وهي كاللام في قوله تعالى: يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي وقولك جئت لوقت كذا .. والكلام من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف أي هو الذي أخرج الذين كفروا في وقت الحشر الأول.
(2)
يجوز أن يكون (حصونهم) مبتدأ مؤخّرا و (مانعتهم) خبرا مقدّما، والجملة خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّهم مانعتهم .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا.
وجملة: «ظنّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظننتم.
وجملة: «أتاهم الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّوا.
وجملة: «لم يحتسبوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قذف
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاهم الله.
وجملة: «يخربون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(1)
.
وجملة: «اعتبروا
…
» في محلّ جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا شأن الكافرين فاعتبروا بحالهم.
وجملة: «يا أولى الأبصار
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
3 -
(الواو) استئنافيّة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (عليهم) متعلّق ب (كتب)، (اللام) واقعة في جواب لولا (في الدنيا) متعلّق ب (عذّبهم)، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب)، (في الآخرة) حال من عذاب
(2)
.
والمصدر المؤوّل (أن كتب) في محلّ رفع مبتدأ .. والخبر محذوف تقديره موجود.
وجملة: «لولا كتابة الجلاء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كتب
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «عذّبهم
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لهم
…
عذاب» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
.
(1)
يجوز أن تكون حالا من ضمير الغائب في (قلوبهم).
(2)
أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم).
(3)
لم تعطف الجملة على الجواب لأنّ العذاب ممتنع في الدنيا بوجود الجلاء، ولكنّه في الآخرة غير ممتنع، فلو عطفت الجملة على الجواب للزم امتناع العذاب عنهم في الآخرة.
4 -
الإشارة في قوله (ذلك) إلى الإجلاء في الدنيا والعذاب في الآخرة ..
(الواو) استئنافيّة (الفاء) تعليليّة.
والمصدر المؤوّل (أنّهم شاقّوا
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك).
وجملة: «ذلك بأنّهم
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «شاقّوا
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «من يشاقّ
…
» لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق.
وجملة: «يشاقّ
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة: «إنّ الله شديد
…
» لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: من يشاقّ الله يعاقبه فإنّ الله شديد العقاب.
الصرف:
(2)
مانعتهم: مؤنّث مانع، اسم فاعل من الثلاثيّ منع، وزنه فاعل.
(حصونهم)،جمع حصن، اسم للمكان المحصّن، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن حصون فعول بضمّتين.
(3)
الجلاء: مصدر سماعيّ لفعل جلا الثلاثيّ، وفيه إبدال الواو همزة أصله جلاو، تطرّفت الواو بعد ألف ساكنة قلبت همزة، وزنه فعال بفتح الفاء.
الفوائد:
- إجلاء بني النضير ..
حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، صالحه بنو النضير، على ألا يكونوا عليه ولا له. فلما هزم المسلمون يوم أحد ارتابوا ونكثوا، فخرج كعب بن الأشرف في أربعين راكبا إلى مكة، فحالف أبا سفيان عند الكعبة، فأمر صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة الأنصاري
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
فقتل كعبا غيلة، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع الجيش إليهم، فحاصرهم إحدى وعشرين ليلة، وأقر بقطع نخيلهم، فلما قذف الله الرعب في قلوبهم، طلبوا الصلح، فأبى عليهم إلا الجلاء، على أن يحمل كل ثلاثة بيوت على بعير ما شاؤوا من متاعهم، ما عدا السلاح؛ فجلوا إلى أذرعات وأريحاء من أرض الشام. وهذا الجلاء هو أول حشرهم. وأوسط حشرهم إجلاء عمر رضي الله عنه لهم من خيبر إلى الشام؛ وآخر حشرهم يوم القيامة.
الإعراب:
(ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به عامله قطعتم (من لينة) متعلّق بحال من ما
(1)
، (أو) حرف عطف، والواو في (تركتموها) زائدة إشباع حركة الميم (قائمة) حال منصوبة من ضمير الغائب المفعول
(2)
(الفاء) رابطة لجواب الشرط (بإذن) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره فعلكم- أو قطعها- (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (يخزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو يعود على لفظ الجلالة ..
والمصدر المؤوّل (أن يخزي .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف هو والمعطوف عليه أي: أذن الله في قطعها ليسرّ المؤمنين وليخزي الفاسقين.
(1)
أو هو تمييز ما.
(2)
لم يعرب مفعولا ثانيا لانعدام معنى التحويل.
جملة: «قطعتم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تركتموها
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «(فعلكم) بإذن الله
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يخزي
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
6 -
(الواو) عاطفة (ما أفاء) مثل ما قطعتم (على رسوله) متعلّق ب (أفاء)، وكذلك (منهم)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) نافية (عليه) متعلّق ب (أوجفتم)، (خيل) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (لا) زائدة لتأكيد النفي (ركاب) معطوف على خيل بالواو مجرور لفظا (الواو) عاطفة (على من) متعلّق ب (يسلّط)،وفاعل (يشاء) ضمير يعود على لفظ الجلالة (الواو) عاطفة (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
وجملة: «ما أفاء الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما قطعتم.
وجملة: «ما أوجفتم
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترن بالفاء.
وجملة: «لكنّ الله يسلّط
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أفاء الله.
وجملة: «يسلّط
…
» في محلّ رفع خبر لكنّ.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «الله
…
قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستدراك.
الصرف:
(5)
لينة: اسم للنخلة وزنه فعلة بكسر فسكون، وقيل إنّ أصل عين الكلمة واو لأنها من اللون، وقلبت ياء لانكسار ما قبلها .. وقيل هي ياء من اللين.
(6)
أفاء: فيه إعلال بالقلب قياسه مثل فاء .. انظر الآية (226) من سورة البقرة.
(ركاب)،اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهو ما يركب من الإبل، واحدة راحلة، وزنه فعال بالكسر.
الإعراب:
(ما أفاء
…
من أهل) مثل ما أفاء
…
منهم
(1)
، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لله) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (الواو) عاطفة في المواضع السبعة، والأخيرة استئنافيّة (اليتامى) معطوف على لفظ الجلالة- أو على ذي-وكذلك (المساكين، ابن)، (كيلا) حرف مصدريّ ونصب، وحرف نفي، واسم (يكون) ضمير يعود على الفيء (بين) ظرف منصوب متعلّق بنعت لدولة (منكم) متعلّق بحال من الأغنياء (ما آتاكم) مثل ما قطعتم
(2)
، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما نهاكم) مثل ما قطعتم
(3)
، (عنه) متعلّق ب (نهاكم)، (فانتهوا) مثل فخذوه ..
جملة: «ما أفاء الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «(هو) لله
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يكون دولة
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي).
والمصدر المؤوّل (كيلا يكون .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو
(1)
في الآية السابقة (6) و (ما) مفعول ثان.
(2،3) في الآية (5) من السورة وما مبتدأ.
اللام متعلّق بفعل محذوف، أي: جعل الفيء كذلك لكي لا يكون
وجملة: «آتاكم الرسول
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أفاء الله.
وجملة: «خذوه
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ما نهاكم عنه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتاكم الرسول.
وجملة: «نهاكم عنه
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما)
(1)
.
وجملة: «انتهوا
…
» في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.
وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ الله شديد
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
8 -
(للفقراء) بدل من ذي القربى بإعادة الجارّ
(2)
،والواو في (أخرجوا) نائب الفاعل (من ديارهم) متعلّق بفعل أخرجوا (من الله) متعلّق ب (يبتغون)، (هم) ضمير فصل للتوكيد
(3)
..
وجملة: «أخرجوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يبتغون
…
» في محلّ نصب حال من نائب الفاعل.
وجملة: «ينصرون
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة يبتغون.
وجملة: «أولئك
…
الصادقون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(7)
دولة: اسم بمعنى متداول، وزنه فعلة بضمّ فسكون.
(نهاكم)،فيه إعلال بالقلب، أصل الألف ياء، تحرّكت بعد فتح قلبت ألفا، من باب فتح.
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(2)
أو متعلّق بفعل محذوف تقديره اعجبوا. والكلام مستأنف.
(3)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصادقون .. والجملة الاسميّة خبر أولئك.
(انتهوا)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله انتهيوا بياء قبل الواو، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الهاء-إعلال بالتسكين-التقى سكونان في الواو والياء فحذفت الياء تخلصا من الساكنين ..
وزنه افتعوا.
البلاغة
الفصل: في قوله تعالى {ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ} .
والفصل: هو ترك عطف جملة على أخرى، وضدّه الوصل، وهو عطف بعض الجمل على بعض. حيث أن بين الآية هذه والآية التي قبلها اتحاد تام، ففصل بين الآيتين. والفصل بحد ذاته بلاغة، فقد قيل لبعضهم: ما البلاغة؟ فقال:
معرفة الفصل والوصل.
الفوائد
- حكم الفيء:
تقدم الحديث عن حكم الغنيمة في مطلع سورة الأنفال، وأما حكم الفيء فإنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم مدة حياته، يضعه حيث يشاء. فكان ينفق على أهله منه نفقة سنتهم، ويجعل ما بقي في الكراع والسلاح، عدة في سبيل الله. واختلف العلماء في الفيء بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقال قوم: هو للأئمة من بعده. وللشافعي فيه قولان: أحدهما انه للمقاتلة، والثاني: هو لمصالح المسلمين، يبدأ بالمقاتلة ثم الأهم فالأهم من المصالح، واختلفوا في تخميس مال الفيء، فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه لا يخمس، بل يصرف جميعه في صالح جميع المسلمين. قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه {(ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى)} حتى بلغ (للفقراء المهاجرين) إلى قوله {وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ} ثم قال: هذه استوعبت المسلمين عامة. قال: وما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا الفيء حق، إلا ما ملكت أيمانكم.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من قبلهم) متعلّق ب (تبوّؤا)
(1)
، (إليهم) متعلّق ب (هاجر)، (لا) نافية (في صدورهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (ممّا) متعلّق بنعت لحاجة، والعائد محذوف، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل (على أنفسهم) متعلّق ب (يؤثرون)، (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (بهم) متعلّق بخبر كان (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، ونائب الفاعل ل (يوق) ضمير مستتر يعود على من (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولئك هم المفلحون) مثل أولئك هم الصادقون
(2)
.
جملة: «الذين تبوّؤا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تبوّؤا الدار
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «(ألفوا) الإيمان
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(1)
أو متعلق بالفعل المقدّر عامل الإيمان: ألفوا الإيمان، والعطف هنا من عطف الجمل.
(2)
في الآية (8) من هذه السورة.
وجملة: «يحبّون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
(1)
.
وجملة: «هاجر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «لا يجدون
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.
وجملة: «أوتوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يؤثرون
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.
وجملة: «كان بهم خصاصة
…
» في محلّ نصب حال .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فإنّهم يؤثرون على أنفسهم.
وجملة: «من يوق
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «يوق
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة: «أولئك
…
المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
10 -
(الواو) عاطفة (الذين جاؤوا
…
يقولون) مثل الذين تبوّؤا
…
يحبّون (من بعدهم) متعلّق ب (جاؤوا)، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لنا) متعلّق ب (اغفر) وكذلك (لإخواننا)، (بالإيمان) متعلّق ب (سبقونا)، (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (في قلوبنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (للذين) متعلّق ب (غلاّ)
(3)
..
وجملة: «الذين جاؤوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين تبوؤا.
وجملة: «جاؤوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يقولون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
(4)
.
(1)
يجوز أن تكون الجملة حالا من فاعل تبوّؤا إذا أعرب (الذين) معطوفا بالواو على الفقراء عطف مفردات.
(2)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(3)
أو متعلّق بمحذوف نعت ل (غلاّ).
(4)
يجوز في هذه الجملة أن تكون في محلّ نصب حالا من فاعل جاؤوا إذا عطف (الذين) على (الذين تبوّؤا) .. أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «النداء وجوابه
…
» في محلّ نصب مقول القول
(1)
.
وجملة: «اغفر لنا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «سبقونا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «لا تجعل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء
(2)
.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «ربّنا (الثانية)» لا محلّ لها استئناف في حيز القول
(3)
.
وجملة: «إنّك رؤف رحيم» لا محلّ لها جواب النداء الثاني.
الصرف:
(حاجة)،انظر الآية (68) من سورة يوسف .. وعنى بالحاجة هنا «الحسد والغيظ والحزازة، وهو من إطلاق الملزوم على اللازم على سبيل الكناية لأنّ هذه المعاني لا تنفكّ عن الحاجة غالبا» من حاشية الجمل.
(خصاصة)،اسم للحاجة والفقر، أصلها خصاص البيت وهي فروجه، ووزن خصاصة فعالة بفتح الفاء.
(يوق)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حيث حذفت لام الكلمة، وزنه يفع بضمّ فسكون ففتح ..
البلاغة
فن الإيجاز: في قوله تعالى {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ} .
الكلام من باب: علفتها تبنا وماء باردا. أي تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان.
وقيل: التبوّؤ مجاز مرسل عن اللزوم، وهو لازم معناه، فكأنه قيل: لزموا الدار والإيمان. وقيل، في توجيه ذلك: إن أل في الدار للعهد، والمراد دار الهجرة، وهي تغني غناء الإضافة. وفي الإيمان حذف مضاف، أي ودار الإيمان، كأنه قيل: تبوؤا
(1)
يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة وجملة اغفر لنا مقول القول.
(2)
أو في محلّ نصب معطوفة على جملة اغفر لنا.
(3)
أو استئنافيّة مؤكّدة لجملة النداء الأولى.
دار الهجرة ودار الإيمان على أن المراد بالدارين المدينة، والعطف كما في قولك «رأيت الغيث والليث» وأنت تريد زيدا.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (إلى الذين) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر (لإخوانهم) متعلّق ب (يقولون)، (من أهل) متعلّق بحال من فاعل كفروا (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخرجتم) ماض مبنيّ للمجهول في محلّ جزم فعل الشرط، و (التاء) نائب الفاعل (اللام) لام القسم (معكم) ظرف منصوب متعلّق ب (نخرجنّ)
(1)
، (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) نافية (فيكم) متعلّق ب (نطيع) بحذف مضاف أي في إهانتكم-أو خذلانكم- (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نطيع) المنفيّ (قوتلتم) مثل
(1)
أو متعلّق بحال من فاعل الخروج أي كائنين معكم ..
أخرجتم (اللام) لام القسم للقسم الموطّأ باللام المحذوفة من (إن)(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم المفهوم من فعل الشهادة
(1)
.
جملة: «لم تر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نافقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يقولون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «إن أخرجتم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نخرجنّ
…
» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: «لا نطيع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «إن قوتلتم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة إن أخرجتم.
وجملة: «ننصرنّكم
…
» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: «الله يشهد
…
» لا محلّ لها استئنافيّة-أو اعتراضيّة- وجملة: «يشهد
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «إنّهم لكاذبون
…
» لا محلّ لها جواب القسم
(2)
.
12 -
(لئن أخرجوا) مثل لئن أخرجتم (لا) نافية (معهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يخرجون) المنفيّ
(3)
، (لئن قوتلوا لا ينصرونهم) مثل لئن أخرجوا لا يخرجون .. (لئن) مثل الأول (نصروهم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط،
(1)
أو هي اللام المزحلقة وقد كسرت همزة (إنّ) لوجودها والأصل أن تفتح .. والجملة استئناف بيانيّ، أو تفسير لفعل الشهادة.
(2)
أو استئناف بياني، أو تفسير لفعل الشهادة.
(3)
أو متعلق بحال من فاعل الخروج أي كائنين معكم.
و (الواو) فاعل، و (هم) مفعول به (اللام) لام القسم (يولّن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (ثمّ) للعطف (لا) نافية، و (الواو) في (ينصرون) نائب الفاعل.
وجملة: «إن أخرجوا
…
» لا محلّ لها تعليل للكذب المتقدّم.
وجملة: «لا يخرجون
…
» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: «إن قوتلوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أخرجوا.
وجملة: «لا ينصرونهم
…
» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: «إن نصروهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أخرجوا.
وجملة: «يولّنّ الأدبار
…
» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: «لا ينصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يولّنّ.
13 -
(اللام) لام الابتداء (رهبة) تمييز منصوب (في صدورهم) متعلّق بحال من الضمير في أشدّ، أي مسرّين ذلك (من الله) متعلّق ب (أشدّ)،والإشارة في (ذلك) إلى خوفهم من المخلوق أكثر من الخالق (بأنهم قوم) مصدر مؤوّل في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك)، (لا) نافية ..
وجملة: «أنتم أشدّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ذلك بأنّهم
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا يفقهون» في محلّ رفع نعت لقوم.
14 -
(لا) نافية (جميعا) حال من فاعل يقاتلون (إلاّ) للحصر (في قرى) متعلّق ب (يقاتلونكم)، (أو) للعطف (من وراء) متعلّق ب (يقاتلونكم) فهو معطوف على الجارّ الأول (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بالخبر (شديد)(جميعا)
مفعول به ثان منصوب، أي مجتمعين (الواو) حاليّة (ذلك
…
لا يعقلون) مثل ذلك
…
لا يفقهون.
وجملة: «لا يقاتلونكم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «بأسهم بينهم شديد» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.
وجملة: «تحسبهم جميعا» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قلوبهم شتّى» في محلّ نصب حال
(1)
.
وجملة: «ذلك بأنّهم
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا يعقلون» في محلّ رفع نعت لقوم.
الصرف:
(13)
رهبة: مصدر سماعيّ لفعل رهب-في البناء للمجهول -وزنه فعلة بفتح فسكون.
(14)
محصّنة: مؤنّث محصّن، اسم مفعول من الرباعيّ حصّن، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشددة.
الفوائد
- اللام الموطئة ..
هي اللام الداخلة على أداء شرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها، ومن ثم تسمى اللام المؤذنة، وتسمى الموطئة أيضا، لأنها وطأت الجواب للقسم، أي مهدته له، كقوله تعالى {لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ، وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ، وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ} .وأكثر ما تدخل على (إن).وقد تحذف هذه اللام مع كون القسم مقدرا قبل الشرط، كقوله تعالى {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} {وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ} فهذا لا يكون إلا جوابا للقسم.
(1)
أو هي مستأنفة للإخبار.
الإعراب:
(كمثل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره مثلهم (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (قريبا) ظرف زمان منصوب متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر
(1)
، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) ..
جملة: «(مثلهم) كمثل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ذاقوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لهم عذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذاقوا.
16 -
(كمثل) مثل الأول
(2)
، (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر
(3)
(للإنسان) متعلّق ب (قال)، (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (منك) متعلّق ب (بريء)، (ربّ) نعت للفظ الجلالة منصوب ..
وجملة: «(مثلهم) كمثل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قال
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «اكفر
…
» في محلّ نصب مقول القول.
(1)
أو متعلّق ب (ذاقوا).
(2)
الأول عن اليهود والثاني عن المنافقين.
(3)
والمعنى: المنافقون في إغرائهم اليهود يماثلون الشيطان حين قال للإنسان اكفر.
وجملة: «كفر
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قال (الثانية)» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «إنّي بريء
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّي أخاف
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «أخاف
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
17 -
(الفاء) استئنافيّة (في النار) متعلّق بخبر أنّ (خالدين) حال من ضمير الاستقرار الذي هو خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّهما في النار .. ) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
(الواو) استئنافيّة، والإشارة في (ذلك) إلى العذاب ..
وجملة: «كان عاقبتهما
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ذلك جزاء» لا محلّ لها تعليليّة.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان- (الواو) عاطفة في الموضعين (اللام) لام الأمر (لغد) متعلّق ب (قدّمت)، (ما) حرف
مصدريّ
(1)
.
والمصدر المؤوّل (ما تعملون .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تنظر نفس
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «قدّمت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «اتّقوا
…
(الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا (الأولى).
وجملة: «إنّ الله خبير» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
19 -
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (كالذين) متعلّق بخبر تكونوا (الفاء) عاطفة (هم) ضمير فصل
(2)
..
وجملة: «لا تكونوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «نسوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أنساهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسوا.
وجملة: «أولئك
…
الفاسقون» لا محلّ لها تعليليّة.
20 -
(لا) نافية (الواو) عاطفة (هم الفائزون) مثل هم الفاسقون.
وجملة: «لا يستوي أصحاب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.
(2)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.
وجملة: «أصحاب الجنّة .. الفائزون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة-
الصرف:
(18)
غد: اسم لليوم الآتي بعيدا أو قريبا، وقصد به هنا يوم القيامة، فكأنّه لقربه يوم الغد على سبيل الاستعارة، وزنه فع فلامه محذوفة إذ النسبة منه غدويّ وغديّ.
البلاغة
التنكير: في قوله تعالى {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ} .
فقد نكّر النفس والغد، أما تنكير النفس فاستقلالا للأنفس النواظر فيما قدّمن للآخرة، كأنه قال: فلتنظر نفس واحدة في ذلك، وأما تنكير الغد، فلتعظيمه وإبهام أمره، كأنه قيل:(الغد) لا يعرف كنهه لغاية عظمة.
الإعراب:
(لو) حرف شرط غير جازم (على جبل) متعلّق ب (أنزلنا)، (اللام) رابطة للجواب (خاشعا، متصدّعا) حالان منصوبتان من ضمير الغائب في (رأيته)، (من خشية) متعلّق ب (متصدّعا) و (من) سببيّة (الواو) عاطفة (تلك) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (للناس) متعلّق ب (نضربها) ..
جملة: «أنزلنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «رأيته
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
(1)
أو مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره المذكور بعده.
وجملة: «تلك الأمثال نضربها» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «نضربها
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك).
وجملة: «لعلّهم يتفكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يتفكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(متصدّعا)،اسم فاعل من الخماسيّ تصدّع، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
الإعراب:
(الذي) موصول في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة
(1)
، (لا) نافية للجنس (إلاّ) للاستثناء (هو) بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المحذوف (عالم) خبر ثان للمبتدأ (هو)
(2)
..
جملة: «هو الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا إله إلاّ هو
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
(1)
أو خبر ثان للمبتدأ هو.
(2)
أو نعت للفظ الجلالة.
وجملة: «هو الرحمن
…
» لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق أو للبيان.
23 -
(الملك) نعت للفظ الجلالة
(1)
،وكذلك الصفات التالية
(2)
، (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (عمّا) متعلّق بالمصدر (سبحان)،وعائد الموصول محذوف.
وجملة: «هو الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة.
وجملة: «لا إله إلاّ هو» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: «(نسبّح) سبحان
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
24 -
(الخالق) نعت للفظ الجلالة، وكذلك الصفات التالية
(3)
، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الأسماء)، (له) الثاني متعلّق ب (يسبّح)
(4)
، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) حاليّة-أو عاطفة.
وجملة: «هو الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة.
وجملة: «له الأسماء
…
» في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ هو.
وجملة: «يسبّح له ما في السموات» في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ هو
(5)
وجملة: «هو العزيز
…
» في محلّ نصب حال
(6)
.
الصرف:
(23)
القدّوس: صفة مشبّهة من (قدس) بمعنى طهر، وزنه
(1)
أو خبر للضمير هو.
(2،3) أو هي أخبار للمبتدأ هو.
(4)
أو اللام زائدة والضمير في محلّه الثاني مفعول يسبّح .. أو هو متعلّق بحال من الموصول الفاعل ما.
(5)
أو هي استئنافيّة لا محل لها.
(6)
أو هي معطوفة على جملة يسبّح.
فعّول بضمّ الفاء وتشديد العين المضمومة.
(السلام)،صفة مشبّهة من (سلم) أي ذو السلامة، وزنه فعال بفتح الفاء.
(24)
المصوّر: اسم فاعل من الرباعيّ (صوّر)،وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
سورة الممتحنة
آياتها 13 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب-أو عطف بيان- (لا) ناهية جازمة (أولياء) مفعول به ثان منصوب (إليهم) متعلّق ب (تلقون) وكذلك (بالمودّة)
(1)
،
(1)
أو متعلّق بحال من فاعل تلقون والباء للملابسة، ومفعول تلقون محذوف أي تلقون إليهم خبر الرسول .. وقيل الباء زائدة في المفعول.
و (الباء) سببيّة (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (بما) متعلّق ب (كفروا)، (من الحقّ) متعلّق بحال من فاعل جاءكم (إيّاكم) ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الرسول بالواو (أن) حرف مصدريّ ونصب (بالله) متعلّق ب (تؤمنوا).
والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق ب (يخرجون)
(ربّكم) نعت للفظ الجلالة (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (جهادا) مصدر في موضع الحال
(1)
(في سبيلي) متعلّق ب (جهادا)، (ابتغاء) معطوف على (جهادا) منصوب (إليهم) متعلّق ب (تسرّون)، (بالمودّة) مثل الأول في نوع التعليق (الواو) حاليّة (أعلم) خبر المبتدأ (أنا) وقصد به الوصف لا التفضيل (بما) متعلّق ب (أعلم)،والثاني معطوف عليه، والعائدان لكليهما محذوفان (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (منكم) متعلّق بحال من فاعل يفعله (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (سواء) مفعول به منصوب
(2)
.
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها ابتدائية.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تتخذوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تلقون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(3)
.
وجملة: «كفروا
…
» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (إليهم).
(1)
أو مفعول مطلق لفعل محذوف.
(2)
وإذا جعل (ضلّ) لازما كان (سواء) ظرفا له.
(3)
أو في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا، أو في محلّ نصب نعت لأولياء.
وجملة: «جاءكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يخرجون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(1)
.
وجملة: «تؤمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «كنتم خرجتم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خرجتم
…
» في محلّ نصب خبر كنتم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فلا تتّخذوا عدوى .. أولياء.
وجملة: «تسرّون
…
» في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا جواب الشرط
(2)
.
وجملة: «أنا أعلم
…
» في محلّ نصب حال من فاعل تسرّون وتلقون.
وجملة: «أخفيتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «أعلنتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «من يفعله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يفعله
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(3)
.
وجملة: «ضلّ
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
2 -
(لكم) متعلّق بحال من أعداء
(4)
، (يبسطوا) مضارع مجزوم معطوف على (يكونوا) بالواو (إليكم) متعلّق ب (يبسطوا)، (بالسوء) متعلّق بحال من فاعل يبسطوا و (الباء) للملابسة (الواو) عاطفة (لو) حرف مصدريّ ..
والمصدر المؤوّل (لو تكفرون .. ) في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا.
(1)
أو في محلّ نصب حال من فاعل كفروا.
(2)
أو هي بدل من جملة تلقون .. ويجوز أن تكون الجملة استئنافيّة.
(3)
أو الخبر جملتا الشرط والجواب معا.
(4)
أو متعلّق بأعداء.
وجملة: «يثقفوكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يكونوا
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يبسطوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة: «ودّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة: «تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو).
3 -
(الواو) عاطفة والثانية استئنافيّة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أولادكم) معطوف على (أرحامكم) مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنفعكم)
(1)
، (ما) حرف مصدريّ
(2)
..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير).
وجملة: «لن تنفعكم أرحامكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يفصل بينكم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «الله
…
بصير» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الصرف:
(3)
أرحامكم: جمع رحم اسم لمستودع الجنين وبمعنى القرابة وزنه فعل بفتح فكسر وهو مؤنّث .. ووزن أرحام أفعال.
البلاغة
العدول عن المضارع إلى الماضي: في قوله تعالى {وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ} .
حيث عبّر بالماضي، وإن كان المعنى على الاستقبال، للاشعار بأن ودادتهم كفرهم قبل كل شيء، وأنها حاصلة وإن لم يثقفوهم فهم يريدون أن يلحقوا بهم مضار
(1)
أو متعلّق ب (يفصل)،والوقف تابع للتعليق، أو العكس.
(2)
أو هو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.
(3)
يجوز أن تكون معطوفة على جملة يفصل.
الدنيا والدين جميعا، من قتل الأنفس، وتمزيق الأعراض، وردهم كفارا أسبق المضارّ عندهم، وأولها، لعلمهم أن الدين أعز عليهم من أرواحهم، والعدو أهم شيء عنده أن يقصد أعز شيء عند صاحبه.
الفوائد:
- قصة حاطب ..
روي أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم، يقال لها سارة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وهو يتجهز للفتح، فقال لها: أمسلمة جئت؟ قالت: لا. قال:
أفمهاجرة جئت؟ قالت: لا. قال: فما جاء بك؟ قالت: احتجت حاجة شديدة.
فحث عليها بني عبد المطلب، فكسوها وحملوها وزودوها، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة، وأعطاها عشرة دنانير، وكساها بردا، واستحملها كتابا إلى أهل مكة جاء فيه:(من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، اعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدكم، فخذوا حذركم).فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد، وكانوا فرسانا، وقال: انطلقوا حتى تأتوا (روضة خاخ)،فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة، فخذوه منها وخلوها، فإن أبت فاضربوا عنقها، فأدركوها، فجحدت وحلفت، فهمّوا بالرجوع، فقال علي: والله ما كذبنا ولا كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم،وسل سيفه وقال لها: أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك. فأخرجته من عقاص شعرها. فاستحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبا وقال: ما حملك على هذا؟ فقال: يا رسول الله ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكني كنت امرءا ملصقا من قريش، ولم أكن من أنفسها، وكل من معك من المهاجرين، لهم قرابات بمكة، يحمون أهاليهم وأموالهم، فخشيت على أهلي، فأردت أن أتخذ عندهم يدا، وقد علمت أن الله ينزل عليهم بأسه، وأن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه، وقبل عذره. فقال عمر رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:وما يدريك يا عمر
لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، ففاضت عينا عمر رضي الله عنه، فنزل قوله تعالى:{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ}
الإعراب:
(لكم) متعلّق بخبر كانت (في إبراهيم) متعلّق ب (أسوة)
(1)
، (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين (إذ) ظرف للمضيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كان
(2)
، (لقومهم) متعلّق ب (قالوا)، (منكم) متعلّق ب (برآء)،وكذلك (ممّا) فهو معطوف على الجارّ الأول (من دون) حال من المفعول المحذوف لفعل العبادة (بكم) متعلّق ب (كفرنا)، (بيننا) ظرف منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء، وكذلك (بينكم) فهو معطوف
(1)
أو بنعت لأسوة .. أو هو خبر كانت و (لكم) حال من أسوة.
(2)
أو بدل اشتمال من إبراهيم في محلّ جرّ.
عليه (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء (حتّى) حرف غاية وجرّ (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (بالله) متعلّق ب (تؤمنوا)، (وحده) حال من لفظ الجلالة
(1)
منصوب (إلاّ) للاستثناء (قول) مستثنى منصوب من أسوة
(2)
، (لأبيه) متعلّق ب (قول)(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (لك) متعلّق ب (أستغفرنّ)، (الواو) حاليّة (ما) نافية (لك) الثاني متعلّق ب (أملك)، (من الله) متعلّق ب (أملك) بحذف مضاف أي من عذابه (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (ربّنا) منادى مضاف منصوب (عليك) متعلّق ب (توكّلنا)، (إليك) الأول متعلّق ب (أنبنا)، (إليك) الثاني خبر مقدّم للمبتدأ المؤخر (المصير).
جملة: «كانت لكم أسوة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قالوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «إنّا برآء
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تعبدون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «كفرنا بكم» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «بدا
…
العداوة» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفرنا.
وجملة: «تؤمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (بدا).
وجملة: «أستغفرنّ
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدرة في محلّ نصب مقول القول للمصدر قول إبراهيم.
وجملة: «ما أملك
…
» في محلّ نصب حال من فاعل أستغفرنّ
(3)
.
(1)
هو مصدر بتأويل مشتقّ أي منفردا.
(2)
أو مستثنى من إبراهيم بحذف مضاف أي في أقوال إبراهيم إلاّ قول ..
(3)
أو معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «النداء وجوابه
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز قول إبراهيم
(1)
.
وجملة: «عليك توكّلنا» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أنبنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلنا.
وجملة: «إليك المصير» لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلنا.
5 -
(ربّنا) مثل الأول (لا) ناهية جازمة (فتنة) مفعول به ثان منصوب (للذين) متعلّق بنعت ل (فتنة)، (لنا) متعلّق ب (اغفر)، (أنت) ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب لتأكيد الضمير المتصل اسم إنّ
(2)
.
وجملة: «النداء الثانية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «لا تجعلنا
…
» لا محلّ لها جواب النداء الثاني.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «اغفر لنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعلنا.
وجملة: «النداء الثالثة» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية.
وجملة: «انّك أنت العزيز» لا محلّ لها تعليلة لطلب الغفران.
6 -
(اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (كان لكم فيهم أسوة .. ) مرّ إعرابها (لمن) بدل من (لكم) بإعادة الجارّ «(من) الثانية» اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير فصل
(3)
..
وجملة: «كان لكم
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «كان يرجو
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
(1)
يجوز أن تكون الجملة مقول القول لقول مقدّر هو أمر من الله أي قولوا ربّنا عليك توكّلنا ..
(2)
يجوز أن يكون ضمير فصل يفيد التوكيد لا عمل له.
(3)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الغنيّ، والجملة خبر إنّ.
وجملة: «يرجو الله
…
» في محلّ نصب خبر كان (الثاني).
وجملة: «من يتولّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم
(1)
.
وجملة: «يتولّ
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة: «إنّ الله هو الغنيّ
…
» لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المحذوف أي من يتولّ فإنّ وبال تولّيه على نفسه لأنّ الله هو الغني.
الإعراب:
(أن) حرف مصدريّ ونصب (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (بين) متعلّق مثل الظرف الأول فهو معطوف عليه (منهم) متعلّق بحال من اسم الموصول الذين (الواو) استئنافيّة، والثانية عاطفة.
جملة: «عسى الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يجعل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يجعل .. ) في محلّ نصب خبر عسى ..
وجملة: «عاديتم
…
» لا محل لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «الله قدير
…
» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة: «الله غفور
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
(1)
أو استئنافيّة.
(2)
أو الخبر جملتا الشرط والجواب معا.
الإعراب:
(لا) نافية (عن الذين) متعلّق ب (ينهاكم)، (في الدين) متعلّق ب (يقاتلوكم) والجارّ للتعليل، (من دياركم) متعلّق ب (يخرجوكم)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (تقسطوا) مضارع منصوب معطوف على تبرّوهم، (إليهم) متعلّق ب (تقسطوا) ..
والمصدر المؤوّل (أن تبرّوهم .. ) في محلّ جرّ بدل من الموصول الذين أي لا ينهاكم الله عن برّ الذين
جملة: «لا ينهاكم الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لم يقاتلوكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لم يخرجوكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «تبرّوهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «تقسطوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبرّوهم.
وجملة: «إنّ الله يحبّ
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «يحبّ
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
9 -
(إنّما) كافّة ومكفوفة (ينهاكم الله عن
…
من دياركم) مثل الأولى (على إخراجكم) متعلق ب (ظاهروا)، (أن تولّوهم) مثل أن تبرّوهم (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة للجواب (هم) للفصل
(1)
.
(1)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الظالمون، والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر أولئك.
وجملة: «ينهاكم الله
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «قاتلوكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «أخرجوكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «ظاهروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «تولّوهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «من يتولّهم
…
» لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل.
وجملة: «يتولّهم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «أولئك
…
الظالمون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(9)
تولّوهم: فيه حذف إحدى التاءين تخفيفا وأصله تتولّوهم .. وفيه إعلال بالحذف، حذفت الألف لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، وزنه تفعّوهم.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها مفردات وجملا
(1)
، (الفاء) رابطة للجواب (بإيمانهنّ) متعلّق ب (أعلم)، (الفاء) عاطفة والثانية رابطة للجواب (علمتموهن) ماض في محلّ جزم فعل الشرط .. و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم (مؤمنات) مفعول به ثان (لا) ناهية جازمة (إلى الكفار) متعلّق ب (ترجعوهنّ)، (لا) نافية مهملة في الموضعين (الواو) عاطفة في المواضع الستة (لهم) متعلّق ب (حلّ)، (لهنّ) متعلّق ب (يحلّون)، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان (لا) نافية للجنس (عليكم) متعلّق بخبر لا (أن) حرف مصدريّ ونصب .. و (الواو) في (آتيتموهنّ) زائدة للإشباع.
والمصدر المؤوّل (أن تنكحوهنّ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر أي: في أن تنكحوهنّ.
(أجورهنّ) مفعول به ثان منصوب (لا) ناهية جازمة (بعصم) متعلّق ب (تمسكوا)، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به لفعل السؤال في الموضعين، والإشارة في (ذلكم) إلى الحكم المذكور في الآيات (بينكم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحكم)، (الواو) استئنافيّة.
جملة: «جاءكم المؤمنات
…
» في محلّ جرّ مضاف اليه.
وجملة: «امتحنوهنّ
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «الله أعلم
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «علمتموهنّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء:
الشرط وفعله وجوابه.
(1)
في الآية (1) من هذه السورة.
وجملة: «لا ترجعوهنّ» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لا هنّ حلّ
…
» لا محل لها تعليليّة.
وجملة: «لا هم يحلّون
…
» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: «يحلّون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
وجملة: «آتوهم
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: «أنفقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لا جناح عليكم
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: «تنكحوهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «آتيتموهنّ
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
وجملة: «لا تمسكوا
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: «اسألوا
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: «أنفقتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «يسألوا
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: «أنفقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: «ذلك حكم الله» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحكم
…
» لا محلّ لها تعليليّة
(1)
.
وجملة: «الله عليم» لا محلّ لها استئنافيّة.
11 -
(الواو) عاطفة (إن فاتكم) مثل إن علمتموهنّ (من أزواجكم) متعلّق ب (فاتكم) بحذف مضاف أي من جهة أزواجكم
(2)
(إلى الكفّار) متعلّق بحال
(1)
أو في محلّ نصب حال بتقدير الرابط أي يحكم بينكم به.
(2)
أو متعلّق بمحذوف نعت لشيء بحذف مضاف أي: شيء من مهور أزواجكم.
من أزواجكم أي مرتدّات (الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (مثل) مفعول به ثان عامله آتوا (ما) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (الذي) موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (به) متعلّق بالخبر (مؤمنون).
وجملة: «فاتكم شيء
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة علمتموهنّ ..
وما بين الجملتين اعتراض.
وجملة: «عاقبتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة فاتكم.
وجملة: «آتوا
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ذهبت أزواجهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أنفقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «اتّقوا
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «أنتم به مؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
الصرف:
(10)
عصم: جمع عصمة اسم بمعنى عقدة النكاح، وزنه فعلة بكسر فسكون، ووزن عصم فعل بكسر ففتح.
(الكوافر)،جمع كافرة مؤنث كافر، اسم فاعل من الثلاثيّ كفر، وزنه فاعل والكوافر فواعل.
الإعراب:
(يأيّها النبيّ) مثل يأيها الذين
(1)
(أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (يشركن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب
(2)
،و (النون) فاعل (بالله) متعلّق ب (يشركن)، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الإشراك
(3)
، (لا) نافية في المواضع الخمسة (ببهتان) متعلّق ب (يأتين)، (بين) ظرف منصوب متعلّق بحال من ضمير الغائب في (يفترينه)
(4)
، (في معروف) متعلّق ب (يعصينك)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط، (لهنّ) متعلّق ب (استغفر) ..
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «جاءك المؤمنات
…
» في محل جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يبايعنك
…
» في محلّ نصب حال من المؤمنات.
وجملة: «لا يشركن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (ألاّ يشركن) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (يبايعنك).
وجملة: «لا يسرقن
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: «لا يزنين
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: «لا يقتلن
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: «لا يأتين
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: «يفترينه
…
» في محلّ نصب حال من فاعل يأتين
(5)
.
وجملة: «لا يعصينك
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: «بايعهنّ» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
(1)
في الآية (1) من هذه السورة.
(2)
ومثله الأفعال (يسرقن، يزنين، يقتلن، يأتين، يعصينك) فهي في محلّ نصب معطوفة على (يشركن) بحروف العطف.
(3)
أو مفعول به، أي شيئا من الأصنام.
(4)
أي يخلقن وجود الولد اللقيط بين أيديهن أي ينسبه إلى الرجل كالولد الحقيقيّ.
(5)
أو في محلّ جرّ نعت لبهتان.
وجملة: «استغفر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «إنّ الله غفور
…
» لا محل لها تعليليّة.
الفوائد:
- حدود الله:
اشتملت هذه الآية على عدد من المحرمات التي حرمها الله عز وجل، وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة من النساء، على ألاّ يقربن شيئا منها. وهذه المحرمات هي: الشرك بالله، والزنا، وقتل الأولاد (الوأد).حيث كانت المرأة في الجاهلية إذا جاءها المخاض انطرحت على شفير حفرة، فإن كان المولود صبيا أخذوه، وإن كان بنتا تركوه في الحفرة وردموه، والبهتان المفترى بين أيديهن وأرجلهن يعني ذلك أن تلحق المرأة بزوجها غير ولده، وذلك أن المرأة كانت تلتقط المولود، فتقول لزوجها: هذا ولدي منك، فهذا هو البهتان المفترى، وليس المراد به الزنا، لأن النهي عنه قد تقدم، ومعنى بين أيديهن وأرجلهن، أن الولد إذا وضعته الأم سقط بين يديها ورجليها. وكذلك حرم عليهن العصيان في المعروف، وهو كل أمر فيه طاعة الله، وقيل: هو النهي عن النوح والدعاء بالويل وتمزيق الثياب وحلق الشعر ونتفه وخمش الوجه. وأن لا تحدّث المرأة الرجال الأجانب، ولا تخلوا برجل غير ذي محرم. عن أم عطية قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا «أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً» ونهانا عن النياحة.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها
(1)
، (لا) ناهية جازمة (عليهم) متعلّق ب (غضب)،والضمير المجرور يعود على اليهود (من الآخرة) متعلّق ب (يئسوا) بحذف مضاف أي من ثواب الآخرة (ما) حرف مصدريّ (من
(1)
في الآية (1) من هذه السورة.
أصحاب) متعلّق ب (يئس)
(1)
.والمصدر المؤوّل (ما يئس .. ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يئسوا أي: يئسوا من الآخرة يأسا كيأس الكفّار
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تتولّوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «غضب الله
…
» في محلّ نصب نعت ل (قوما).
وجملة: «يئسوا
…
» في محلّ نصب نعت ثان ل (قوما)
(2)
.
وجملة: «يئس الكفّار
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
البلاغة
فن الاستطراد: في قوله تعالى {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ} .
فهذه الآية متصلة بخاتمة قصة المشركين، الذين نهي المؤمنون عن اتخاذهم أولياء بقوله تعالى {لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ} ،وقوله سبحانه {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ} ،وقوله تعالى {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ} إلخ مستطرد، فإنه لما جرى حديث المعاملة مع الذين لا يقاتلون المسلمين، والذين يقاتلونهم وقد أخرجوهم من ديارهم، أتى بحديث المعاملة مع نسائهم، ولما فرغ من ذلك أوصل الخاتمة بالفاتحة، على منوال رد العجز على الصدر، من حيث المعنى.
(1)
أي كيأس الكفّار من موتاهم بعدم بعثهم .. ويجوز أن يتعلّق بحال من الكفّار، أي الكفّار حالة كونهم من المقبورين.
(2)
أو لا محلّ لها في حكم التعليل للنهي عن تولية القوم.
سورة الصّف
آياتها 14 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
{سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)}
الإعراب:
(لله) متعلّق بحال من الموصول
(1)
، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول، وكذلك (في الأرض) صلة الموصول الثاني (الواو) حاليّة
(2)
..
جملة: «سبّح لله ما في السموات
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هو العزيز
…
» في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة
(3)
.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب-أو عطف بيان عليه- (لم) متعلّق
(1)
أو اللام زائدة في المفعول عند بعضهم.
(2،3) أو استئنافيّة.
ب (تقولون)،و (ما) استفهاميّة حذفت ألفها، (ما) موصول
(1)
في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف (لا) نافية (مقتا) تمييز منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (كبر)
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «تقولون
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «لا تفعلون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
(2)
.
وجملة: «كبر
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «تقولوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن تقولوا .. ) في محلّ رفع فاعل كبر.
وجملة: «لا تفعلون (الثانية)
…
» لا محلّ لها صلة (ما)
(3)
.
البلاغة
المبالغة والتكرير: في قوله تعالى {كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ} .
هذا من أفصح الكلام وأبلغه، ففي معناه قصد إلى التعجب بغير صيغة التعجب، لتعظيم الأمر في قلوب السامعين، لأن التعجب لا يكون، إلا من شيء خارج من نظائره وأشكاله، وأسند إلى «أَنْ تَقُولُوا» ونصب «مقتا» على تفسيره، دلالة على أن قولهم ما لا يفعلون مقت خالص لا شوب فيه، لفرط تمكن المقت منه، واختير لفظ المقت لأنه أشد البعض وأبلغه، ولم يقتصر على جعل البغض كبيرا، حتى جعل أشده وأفحشه، وعند الله أبلغ من ذلك.
وزائد على هذه الوجوه الأربعة وجه خامس: وهو تكراره لقوله «ما لا تَفْعَلُونَ» وهو لفظ واحد في كلام واحد، ومن فوائد التكرار: التهويل والإعظام. وإلا فقد
(1)
أو نكرة موصوفة بمعنى شيء، والعائد محذوف.
(2،3) أو في محلّ نصب نعت ل (ما).
كان الكلام مستقلا.
{إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ (4)}
الإعراب:
(في سبيله) متعلّق ب (يقاتلون)، (صفّا) حال من الفاعل في (يقاتلون) ..
وجملة: «إنّ الله يحبّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحبّ
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يقاتلون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كأنّهم بنيان
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في (صفّا).
الصرف:
(مرصوص)،اسم مفعول من الثلاثيّ (رصّ)،وزنه مفعول.
البلاغة
اندراج الخاص بالعام: حيث ورد النهي العام أولا في الآية الثالثة، ثم أتى عقب هذا النهي العام مباشرة قوله تعالى {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ} .
وفي ذكره ذلك، عقب النهي العام مباشرة، دليل على أن المقت قد تعلق بقول الذين وعدوا الثبات في قتال الكفار فلم يفوا، كما تقول للمقترف جرما معينا:
لا تفعل ما يلصق العار بك ولا تشاتم زيدا، وفائدة مثل هذا النظم: النهي عن الشيء الواحد مرتين، مندرجا في العموم، ومفردا بالخصوص، وهو أولى من النهي عنه على الخصوص مرتين، فإن ذلك معدود في حين التكرار، وهذا يتكرر مع ما في التعميم من التعظيم والتهويل.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لقومه) متعلّق ب (قال)، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.
وهي مضاف إليه (لم) متعلّق ب (تؤذونني)،و (ما) للاستفهام حذفت ألفها (الواو) حاليّة (قد) للتحقيق
(1)
، (إليكم) متعلّق ب (رسول).
والمصدر المؤوّل (أنّي رسول
…
) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلمون.
(الفاء) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب أزاغ (الواو) استئنافيّة (لا) نافية.
جملة: «قال موسى
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «النداء
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تؤذونني
…
لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تعلمون
…
» في محلّ نصب حال من فاعل تؤذونني.
وجملة: «زاغوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «أزاغ الله
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
(1)
ذلك لتحقّق علمهم برسالته فليست للتقليل ولا للتقريب.
وجملة: «الله لا يهدي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يهدي
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
الصرف:
(أزاغ)،فيه إعلال قياسه كقياس الإعلال في زاغ .. انظر الآية (17) من سورة النجم.
الإعراب:
(وإذ قال عيسى) مثل وإذ قال موسى
(1)
، (ابن) بدل من عيسى مرفوع
(2)
، (إليكم) متعلّق ب (رسول)(مصدّقا) حال من الضمير في رسول (لما) متعلّق ب (مصدّقا)
(3)
، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (من التوراة) متعلّق بحال من الضمير في الصلة المحذوفة (برسول) متعلّق ب (مبشّرا)، (من بعدي) متعلّق ب (يأتي)، (فلما جاءهم) مثل لمّا زاغوا
(4)
، وفاعل جاءهم ضمير يعود على أحمد
(5)
، (بالبيّنات) متعلّق بحال من فاعل جاءهم.
جملة: «قال عيسى
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «النداء
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّي رسول
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
(1،4) في الآية (5) من هذه السورة.
(2)
أو عطف بيان عليه، أو نعت له.
(3)
أو اللام زائدة للتقوية، وما في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا).
(5)
يجوز أن يعود الضمير على عيسى عليه السلام.
وجملة: «يأتي
…
» في محلّ جرّ نعت لرسول.
وجملة: «اسمه احمد» في محلّ جرّ نعت ثان لرسول
(1)
.
وجملة: «جاءهم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «هذا سحر
…
» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(أحمد)،اسم علم من أسماء الرسول عليه السلام مأخوذ من الحمد، وهو على صيغة المضارع مبدوءا بهمزة المتكلم، فهو ممنوع من التنوين.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام بمعنى الإنكار في محلّ رفع مبتدأ، خبره (أظلم)، (ممّن) متعلّق ب (أظلم)(على الله) متعلّق ب (افترى)، (الكذب) مفعول به منصوب
(2)
، (الواو) حاليّة (إلى الإسلام) متعلّق ب (يدعى)، (الواو) استئنافيّة (لا) نافية.
جملة: «من أظلم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «افترى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «هو يدعى
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «يدعى
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة: «الله لا يهدي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يهدي
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
(1)
أو في محلّ نصب حال من فاعل يأتي-أو من رسول.
(2)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى.
الإعراب:
(اللام) زائدة (يطفئوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بأفواههم) متعلّق ب (يطفئوا) و (الباء) للاستعانة (الواو) حاليّة في الموضعين (لو) حرف شرط غير جازم .. والمصدر المؤوّل (أن يطفئوا) في محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة.
وجملة: «يريدون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يطفئوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «الله متمّ
…
» في محلّ نصب حال من فاعل يريدون-أو يطفئوا- وجملة: «لو كره الكافرون
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في متمّ .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: لو كره الكافرون نور الله فالله باعث نوره ومظهره.
الصرف:
(متمّ)،اسم فاعل من الرباعيّ أتمّ، وزنه مفعل، وعينه ولامه من حرف واحد.
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ} .
تمثيل حالهم، في اجتهادهم في إبطال الحق، بحالة من ينفخ الشمس بفيه ليطفئها، تهكما وسخرية بهم، كما تقول الناس: هو يطفئ عين الشمس.
وذهب بعض الأجلة إلى أن المراد بنور الله دينه تعالى الحق، على سبيل الاستعارة التصريحية، وكذا في قوله تعالى {وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ} .
الإعراب:
(بالهدى) متعلّق بحال من فاعل أرسل أو من مفعوله (اللام) للتعليل (يظهره) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (على الدين) متعلّق ب (يظهره) بتضمينه معنى يعليه (الواو) حاليّة (لو كره المشركون) مثل لو كره الكافرون
(1)
.
جملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أرسل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «يظهره
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن يظهره .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسل)، وفاعل يظهر ضمير يعود على لفظ الجلالة.
وجملة: «لو كره المشركون» في محلّ نصب حال من فاعل يظهره.
(1)
في الآية السابقة (8).
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها
(1)
، (هل) حرف استفهام (على تجارة) متعلّق ب (أدلّ)، (من عذاب) متعلّق ب (تنجيكم).
جملة: «يأيّها الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «هل أدلّكم
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تنجيكم
…
» في محلّ جرّ نعت لتجارة.
11 -
(بالله) متعلّق ب (تؤمنون)، (في سبيل) متعلّق ب (تجاهدون) وكذلك (بأموالكم)،والإشارة في (ذلكم) إلى الإيمان والجهاد (لكم) متعلّق ب (خير)(كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط.
وجملة: «تؤمنون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(2)
.
وجملة: «تجاهدون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنون.
وجملة: «ذلكم خير
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كنتم تعلمون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعلمون
…
» في محلّ نصب خبر كنتم. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي فآمنوا وجاهدوا
12 -
(يغفر) مضارع مجزوم جواب شرط مقدّر (لكم) متعلّق ب (يغفر)، (من تحتها) متعلّق ب (تجري)
(3)
(مساكن) معطوف على جنّات، ومنع من التنوين لأنه جمع على صيغة منتهي الجموع (في جنّات) متعلّق بنعت ثان لمساكن،
(1)
في الآية (2) من هذه السورة.
(2)
أو هي تفسير على رأي ابن هشام فسرّت التجارة.
(3)
بحذف مضاف أي من تحت أشجارها .. ويجوز أن يكون الجارّ متعلّقا بحال من الأنهار.
والإشارة في (ذلك) إلى الغفران ودخول الجنّات ..
وجملة: «يغفر
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تفعلوه يغفر.
وجملة: «يدخلكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر.
وجملة: «ذلك الفوز
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
13 -
(الواو) عاطفة (أخرى) مفعول به لفعل محذوف تقديره يؤتكم نعمة أخرى، مجزوم عطفا على (يغفر)
(1)
، (نصر) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أي النعمة الأخرى (من الله) متعلّق ب (نصر)، (الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- وجملة: «(يؤتكم) أخرى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر ..
وجملة: «تحبّونها
…
» في محلّ نصب نعت لأخرى.
وجملة: «(هي) نصر
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «بشر المؤمنين» لا محلّ لها استئنافيّة
الفوائد:
- عطف الخبر على الإنشاء، وبالعكس، منع ذلك أكثر العلماء، ومنهم ابن مالك وابن عصفور، وأجاز ذلك الصفّار وجماعة، مستدلين بقوله تعالى:
«فَاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» وقوله تعالى في سورة الصف في الآية التي نحن بصددها {(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)} .
(1)
أو محذوف على الاشتغال أي تحبون أخرى .. ويجوز أن يكون (أخرى) مبتدأ خبره نصر من الله .. أو معطوفا على تجارة مجرور مثله.
ويؤيد هذا المذهب، وهو جواز عطف الخبر على الإنشاء، قول امرئ القيس:
وإن شفائي عبرة مهراقة
…
وهل عند رسم دارس من معوّل
ورد الزمخشري على آيتي البقرة والصف، نافيا جواز عطف الخبر على الإنشاء بقوله: أما آية البقرة ليس المعتمد بالعطف الأمر حتى يطلب له مشاكل، بل المراد عطف جملة ثواب المؤمنين على جملة عذاب الكافرين، كقولك:(زيد يعاقب بالقيد وبشر فلانا بالإطلاق)،وجوّز عطفه على اتقوا، وأتم من كلامه في الجواب الأول أن يقال: المعتمد بالعطف جملة الثواب كما ذكر، ويزاد عليه فيقال: والكلام منظور فيه إلى المعنى الحاصل منه، وكأنه قيل: والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات فبشرهم بذلك، وأما الجواب الثاني، ففيه نظر، لأنه لا يصح أن يكون جوابا للشرط، إذ ليس الأمر بالتبشير مشروطا بعجز الكافرين عن الإتيان بمثل القرآن. ويجاب: بأنه قد علم أنهم غير المؤمنين، فكأنه قيل: فإن لم يفعلوا فبشر غيرهم بالجنات، ومعنى هذا فبشر هؤلاء المعاندين بأنه لا حظ لهم في الجنة.
وقال في آية الصف: إن العطف على (تؤمنون) لأنه بمعنى آمنوا، ولا يقدح في ذلك أن المخاطب ب (تؤمنون) المؤمنون، وب (بشر) النبي عليه الصلاة والسلام، ولا أن يقال: في (تؤمنون):إنه تفسير للتجارة لا طلب، وإن (يغفر لكم) جواب الاستفهام تنزيلا للسبب منزلة المسبب، لأن تخالف الفاعلين لا يقدح، كقولنا (قوموا واقعد يا زيد) ولأن (تؤمنون) لا يتعين للتفسير، سلّمنا، ولكن يحتمل أنه تفسير مع كونه أمرا، وذلك بأن يكون معنى الكلام السابق اتجروا تجارة تنجيكم من عذاب أليم كما كان (فهل أنتم منتهون) في معنى انتهوا، أو بأن يكون تفسيرا في المعنى دون الصناعة، لأن الأمر قد يساق لإفادة المعنى الذي يتحصل من المفسرة يقول:
«هل أدلك على سبب نجاتك؟ آمن بالله» كما تقول: «هو أن تؤمن بالله» وحينئذ فيمتنع العطف لعدم دخول التبشير في معنى التفسير.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها
(1)
، (ما) حرف مصدريّ (للحواريّين) متعلّق ب (قال) ..
والمصدر المؤوّل (ما قال .. ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا ذلك كقول عيسى
(2)
.
(من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ، خبره (أنصاري)، (إلى الله) متعلّق بحال من ضمير المتكلّم أي متوجّها إلى نصرة الله، أي: بحذف مضاف (الفاء) استئنافيّة (من بني) متعلّق بنعت لطائفة (الفاء) الثانية عاطفة (على عدوّهم) متعلّق ب (أيّدنا) بتضمينه معنى قوّينا (الفاء) عاطفة
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كونوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «(قلنا) ذلك كقول
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قال عيسى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «من أنصاري
…
» في محلّ نصب مقول القول.
(1)
في الآية (2) من هذه السورة.
(2)
نحا الزمخشريّ في إعرابه للآية الكريمة منحى غيّر معنى الآية أي: كونوا أنصار الله كما كان الحواريّون أنصار عيسى حين قال لهم من أنصاري إلى الله.
وجملة: «قال الحواريّون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «نحن أنصار الله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «آمنت طائفة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة: «كفرت طائفة
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنت طائفة.
وجملة: «أيّدنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفرت طائفة.
وجملة: «آمنوا (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «أصبحوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أيّدنا.
انتهت سورة «الصف» ويليها سورة «الجمعة»
(1)
أو الجملة معطوفة على استئناف مقدّر أي فلمّا رفع عيسى عليه السلام إلى السماء افترق الناس فرقا فآمنت طائفة ..
سورة الجمعة
آياتها 11 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(يسبّح لله
…
في الأرض) مرّ إعرابها مفردات وجملا
(1)
، (الملك، القدوس، العزيز، الحكيم) نعوت للفظ الجلالة مجرورة.
الإعراب:
(في الأمّيّين) متعلّق ب (بعث) بتضمينه معنى أقام (منهم)
(1)
في الآية (1) من سورة الصفّ السابقة.
متعلّق بنعت ل (رسولا)، (عليهم) متعلّق ب (يتلو)، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة، والرابعة حاليّة (إن) مخففة من الثقيلة، واسم إنّ محذوف أي: إنّهم (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من ضلال (في ضلال) متعلّق بخبر كانوا ..
جملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «بعث
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «يتلو
…
» في محلّ نصب نعت ثان ل (رسولا)
(1)
.
وجملة: «يزكّيهم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: «يعلّمهم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: «إن كانوا
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «كانوا
…
» في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
3 -
(الواو) عاطفة في الموضعين (آخرين) معطوف على الأمّيّين مجرور (منهم) متعلّق بنعت ل (آخرين)
(2)
،والضمير فيه يعود على الأمّيّين (لمّا) حرف نفي وقلب وجزم (بهم) متعلّق ب (يلحقوا) ..
وجملة: «لمّا يلحقوا
…
» في محلّ نصب حال من آخرين.
وجملة: «هو العزيز
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي
(3)
4 -
والإشارة في (ذلك) إلى تفضيل الرسول وقومه (من) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (ذو) خبر المبتدأ (الله) ..
وجملة: «ذلك فضل الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو حال من (رسولا).
(2)
أو حال من آخرين لدلالته على عموم الأميين.
(3)
أو حال من فاعل بعث.
وجملة: «يؤتيه
…
» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ ذلك
(1)
.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «الله ذو الفضل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك فضل
(2)
..
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (كمثل) متعلّق بخبر المبتدأ (مثل) ..
والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هذا المثل (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للقوم (بآيات) متعلّق ب (كذّبوا)، (الواو) استئنافيّة (لا) نافية.
جملة: «مثل الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «حمّلوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لم يحملوها
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «يحمل
…
» في محلّ نصب حال من الحمار
(3)
.
وجملة: «بئس مثل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كذّبوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «الله لا يهدي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يهدي القوم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
(1)
أو حال من (فضل الله) والعامل فيها معنى الإشارة.
(2)
أو حال من فاعل يؤتيه.
(3)
أو في محلّ جرّ نعت لحمار لأنّ (ال) فيه جنسيّة.
الصرف:
(أسفارا)،جمع سفر، اسم للكتاب الكبير، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن أسفار أفعال.
البلاغة
التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً} .شبه اليهود-في أنهم حملة التوراة وقرّاؤها وحفاظ ما فيها، ثم إنهم غير عاملين بها ولا منتفعين بآياتها، وذلك أن فيها نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم والبشارة به ولم يؤمنوا به-بالحمار حمل أسفارا، أي كتبا كبارا من كتب العلم، فهو يمشي بها ولا يدري منها إلا ما يمر بجنبيه وظهره، من الكد والتعب. وكل من علم ولم يعمل بعلمه فهذا مثله.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان- (زعمتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (لله) متعلّق ب (أولياء)
(1)
، (من دون) متعلّق
(1)
أو متعلّق بنعت لأولياء .. والمصدر المؤوّل (أنّكم أولياء .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم.
ب (أولياء)
(1)
(الفاء) رابطة لجواب الشرط (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط ..
جملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «النداء
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هادوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «إن زعمتم
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تمنّوا
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «إن كنتم
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء
(2)
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط الأول أي: فتمنّوا الموت.
7 -
(الواو) استئنافيّة في الموضعين (لا) نافية (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتمنّونه) المنفيّ (ما) حرف مصدريّ
(3)
، (بالظالمين) متعلّق ب (عليم) ..
والمصدر المؤوّل (ما قدّمت
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يتمنّونه) المنفيّ، و (الباء) سببيّة.
وجملة: «لا يتمنّونه
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قدّمت أيديهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «الله عليم بالظالمين» لا محلّ لها استئنافيّة.
8 -
(منه) متعلّق ب (تفرّون)، (الفاء) زائدة في خبر إنّ لأن الاسم وصف
(1)
أو متعلّق بحال من الضمير في أولياء.
(2)
الشرط الأول في هذا التركيب قيد في الثاني وهو الأصل أي: إن كنتم صادقين إن زعمتم أنّكم أولياء فتمنّوا الموت.
(3)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة له.
بالموصول فأخذ حكم الموصول المشابه للشرط (ثمّ) حرف عطف، والواو في (تردّون) نائب الفاعل، (إلى عالم) متعلّق ب (تردّون)، (بما كنتم) مثل بما قدّمت ..
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ الموت
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تفرّون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «إنّه ملاقيكم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ (الأول).
وجملة: «تردّون
…
» في محلّ رفع معطوفة على خبر إنّ، والرابط مقدّر أي تردّون بعده.
وجملة: «ينبئكم» في محلّ رفع معطوفة على جملة تردّون.
وجملة: «كنتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مثل يأيّها الذين هادوا
(1)
، (للصلاة) نائب الفاعل، (من يوم) متعلّق بحال من الصلاة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى ذكر) متعلّق ب (اسعوا)، (لكم) متعلّق ب (خير) ..
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «نودي للصلاة
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «اسعوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ذروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اسعوا.
وجملة: «ذلكم خير لكم
…
» لا محلّ لها استئناف بياني-أو تعليليّة- وجملة: «كنتم تعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم تعلمون أنّه خير لكم فاسعوا إلى ذكر الله.
وجملة: «تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم.
10 -
(الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (في الأرض) متعلّق ب (انتشروا)، (من فضل) متعلّق ب (ابتغوا)، (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته ..
وجملة: «قضيت الصلاة
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «انتشروا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ابتغوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة انتشروا.
وجملة: «اذكروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة انتشروا.
وجملة: «لعلّكم تفلحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(1)
في الآية (6) من هذه السورة.
وجملة: «تفلحون
…
» في محلّ رفع خبر لعلّكم.
11 -
(الواو) استئنافيّة (أو) حرف عطف (إليها) متعلّق ب (انفضّوا)، (الواو) حاليّة-أو عاطفة- (قائما) حال منصوبة من ضمير الخطاب في (تركوك)، (ما) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره (خير)، (عند) ظرف منصوب متعلّق بصلة ما المقدّرة (من اللهو) متعلّق ب (خير)،وكذلك (من التجارة)، (الواو) استئنافيّة ..
وجملة: «رأوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «انفضّوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «تركوك
…
» في محلّ نصب حال من فاعل انفضّوا بتقدير قد
(1)
.
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما عند الله خير
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «الله خير الرازقين» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(9)
الجمعة: اسم لواحد من أيّام الأسبوع، والأصل فيه أنّه مصدر بمعنى الاجتماع، وزنه فعلة بضمّتين
(2)
.
(اسعوا)،فيه إعلال بالحذف شأن المضارع يسعون .. انظر الآية (33) من سورة المائدة.
الفوائد:
صلاة الجمعة ..
أفادت هذه الآية حكما فقهيا، هو وجوب تلبية النداء يوم الجمعة، لذا قال الفقهاء بأن صلاة الجمعة لا تصح إلا في المسجد، فمن فاتته صلاها ظهرا، كما
(1)
أو لا محلّ لها معطوفة على جملة انفضّوا.
(2)
وقرأ بعضهم بتسكين الميم، وقيل هي لغة فيه.
أفادت حرمة التشاغل بعد النداء، والمقصود به الأذان بين يدي الخطيب، أما التشاغل بعد الأذان الأول فهو مكروه. عن ابن سيرين قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم،وقبل أن تنزل الجمعة، وهم الذين سمّوا الجمعة. وقالوا: لليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد، فلنجعل يوما نجتمع فيه فنذكر اسم الله تعالى ونصلي، فجعلوه يوم العروبة. ثم أنزل الله تعالى في ذلك:{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ} .وأسعد بن زرارة رضي الله عنه هو أول من جمع الناس يوم الجمعة، وكانوا أربعين. أخرجه أبو داود. أما أول جمعة جمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فذكر أصحاب السّير، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة مهاجرا، نزل قباء، على بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين، لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول، حين امتد الضحى، فأقام بقباء من الاثنين إلى الخميس، وأسس مسجدهم، وهو أول مسجد في الإسلام، ثم خرج يوم الجمعة إلى المدينة، فأدركته صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف، في بطن واديهم، وقد اتخذوا في ذلك الموضع مسجدا، فجمع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطب.
العدد الذي تنعقد به الجمعة:
قال عبيد الله بن عبد الله وعمر بن عبد العزيز والشافعي وأحمد وإسحاق:
لا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين رجلا من أهل الكمال، وذلك بأن يكونوا أحرارا بالغين عاقلين مقيمين في موضع لا يظعنون عنه شتاء ولا صيفا إلا لحاجة وقد اشترط عمر بن عبد العزيز الوالي حتى تصح الجمعة. أما الشافعي فقال: تصح بلا وال، وقال أبو حنيفة: تنعقد الجمعة بأربعة، شريطة وجود الوالي، وقال الأوزاعي وأبو يوسف: تنعقد بثلاثة إذا كان فيهم وال، وقال الحسن: تنعقد باثنين كسائر الصلوات، وقال ربيعة: تنعقد باثني عشر رجلا، ولا يكمل العدد بمن لا تجب عليه الجمعة، كالعبد والمرأة والمسافر والصبي، ولا تنعقد إلا في موضع واحد، أما إذا كثر الناس وضاق الجامع، فجمهور الفقهاء على أنها تنعقد بأكثر من جامع. والله أعلم.
سورة المنافقون
آياتها 11 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(اللام) لام القسم المستعاض بها من اللام المزحلقة لما في (نشهد) من معنى القسم، وذلك في الموضعين الأول والثالث، وهي المزحلقة
في الموضع الثاني (الواو) اعتراضيّة، والثانية عاطفة.
جملة: «جاءك المنافقون
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «نشهد
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّك لرسول الله
…
» لا محلّ لها جواب القسم
(1)
.
وجملة: «الله يعلم
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «يعلم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «إنّك لرسوله
…
» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يعلم
(2)
.
وجملة: «الله يشهد
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة: «يشهد
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «إنّ المنافقين لكاذبون» لا محلّ لها جواب القسم
(3)
.
2 -
(جنّة) مفعول به ثان منصوب (عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا)، (ساء) ماض لإنشاء الذم (ما) نكرة موصوفة فاعل
(4)
والمخصوص بالذم محذوف تقديره النفاق-أو عدم الثبات على الإيمان- وجملة: «اتّخذوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «صدّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذوا.
وجملة: «إنّهم ساء ما كانوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ساء ما كانوا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «كانوا يعملون» في محلّ رفع نعت ل (ما)
(5)
.
وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا
(1،3) أو هي استئناف بيانيّ إذا لم يقدّر فعل نشهد بمعنى نقسم.
(2)
كسرت همزة (إنّ) لمجيء اللام في الخبر.
(4)
أو اسم موصول-في محلّ رفع-
(5)
أو لا محلّ لها صلة الموصول ما.
3 -
الإشارة في (ذلك) إلى سوء عملهم (على قلوبهم) نائب الفاعل (الفاء) تعليليّة (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (أنّهم آمنوا
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك).
وجملة: «ذلك بأنّهم
…
» لا محلّ لها تعليلة.
وجملة: «آمنوا
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «كفروا
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: «طبع على قلوبهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة التعليل.
وجملة: «هم لا يفقهون» لا محلّ لها تعليلية
(1)
.
وجملة: «لا يفقهون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
4 -
(الواو) عاطفة في الموضعين (لقولهم) متعلّق ب (تسمع)، (عليهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بحال من الواو في (يؤفكون).
وجملة: «رأيتهم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تعجبك أجسامهم
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يقولوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة من الشرط وفعله وجوابه.
وجملة: «تسمع
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «كأنّهم خشب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة: «يحسبون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم العدوّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
قد تكون الجملة مسبّبة عن طبع قلوبهم فهي معطوفة على جملة طبع على قلوبهم.
(2)
أو في محلّ نصب حال من الضمير في قولهم.
وجملة: «احذرهم» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبه لهذا فاحذرهم.
وجملة: «قاتلهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة دعائيّة.
وجملة: «يؤفكون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
5 -
(الواو) عاطفة في الموضعين وحاليّة في الثالث (لهم) متعلّق ب (قيل)، (يستغفر) مضارع مجزوم جواب الأمر (لوّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.
وجملة: «قيل
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تعالوا
…
» في محلّ رفع نائب الفاعل
(1)
.
وجملة: «يستغفر لكم رسول
…
» جواب شرط مقدّر، لا محلّ لها، غير مقترنة بالفاء أي: إن تقبلوا يستغفر.
وجملة: «لوّوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا).
وجملة: «رأيتهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لوّوا.
وجملة: «يصدّون
…
» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (رأيتهم).
وجملة: «هم مستكبرون» في محلّ نصب حال من فاعل يصدّون.
الصرف:
(4)
خشب: قيل هو اسم جمع واحدته خشبة بفتحتين أو بفتحة وسكون، وقيل هو جمع خشب بفتحتين كأسد وأسد، وزنه فعل بضمتين.
(مسنّدة)،مؤنث مسنّد، اسم مفعول من (سنّد) الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
(1)
هي في الأصل مقول القول للفعل المبنيّ للمعلوم.
(5)
لوّوا: فيه إعلال بالحذف حذفت لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة وزنه فعّوا.
البلاغة
التشبيه المرسل التمثيلي: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ» .
شبهوا في جلوسهم مجالس رسول صلى الله عليه وسلم،مستندين فيها، وما هم إلا أجرام خالية عن الإيمان والخير، بخشب منصوبة، مسندة إلى الحائط، في كونهم أشباحا خالية عن الفائدة، لأن الخشب تكون مسندة إذا لم تكن في بناء، أو دعامة بشيء آخر، ويجوز أن يراد بالخشب المسندة الأصنام المنحوتة من الخشب، المسندة إلى الحيطان. شبهوا بها في حسن صورهم وقلة جدواهم.
ووجه الشبه كون الجانبين أشباحا خالية عن العلم والنظر.
الإعراب:
(سواء) خبر مقدّم مرفوع (عليهم) متعلّق ب (سواء) و (الهمزة) للتسوية مصدريّة.
والمصدر المؤوّل (أستغفرت لهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.
(لهم) متعلّق ب (استغفرت)، (أم) حرف عطف متّصلة (لهم) الثاني متعلّق ب (تستغفر)،و (لهم) الثالث متعلّق ب (يغفر)، (لا) نافية ..
جملة: سواء عليهم (استغفارك)
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «استغفرت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: «لم تستغفر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة استغفرت.
وجملة: «لن يغفر
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّ الله لا يهدي
…
» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة: «لا يهدي
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (على من) متعلّق ب (تنفقوا) المنهيّ عنه (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (حتّى) حرف غاية وجرّ (ينفضّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ..
والمصدر المؤوّل (أن ينفضّوا
…
) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تنفقوا).
(الواو) حاليّة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خزائن (لا) نافية.
وجملة: «هم الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يقولون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تنفقوا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ينفضّوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «لله خزائن
…
» في محلّ نصب حال
(1)
.
وجملة: «لكنّ المنافقين لا يفقهون» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة: «لا يفقهون
…
» في محلّ رفع خبر لكنّ.
(1)
أو استئنافيّة.
(2)
أو معطوفة على الاستئنافيّة.
الإعراب:
(اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (رجعنا) ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (إلى المدينة) متعلّق ب (رجعنا)، (اللام) لام القسم (منها) متعلّق ب (يخرجنّ)، (الواو) حالية (لله العزّة) مثل لله خزائن
(1)
(ولكنّ المنافقين لا يعلمون) مثل ولكن المنافقين لا يفقهون مفردات وجملا
(2)
جملة: «يقولون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن رجعنا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يخرجن الأعزّ
…
» لا محلّ لها جواب القسم. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
الصرف:
(الأذلّ)،اسم تفضيل من الثلاثيّ ذلّ، وزنه أفعل وعينه ولامه من حرف واحد.
البلاغة
فن القول بالموجب: في قوله تعالى {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} .
وهذا الفن، هو أن يخاطب المتكلم شخصا بكلام، فيعمد هذا الشخص المخاطب إلى كل كلمة مفردة من كلام المتكلم، فيبني عليها من كلامه، وما يوجب عكس معنى المتكلم، لأن حقيقة القول بالموجب ردّ الخصم كلام خصمه من فحوى كلامه، فإن موجب قول المنافقين، الآنف الذكر في الآية، إخراج الرسول
(1،2) في الآية (7) من هذه السورة.
المنافقين من المدينة، وقد كان ذلك، ألا ترى أن الله تعالى قال على إثر ذلك «والله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون» .
الفوائد:
ذلة المنافقين ..
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فتدافع رجلان: أنصاري ومهاجر، فنادى كل منهما أصحابه، فاستطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر، وقال: دعوها فإنها خبيثة، فإنها من دعوى الجاهلية، فتناهي الخبر إلى عبد الله بن أبيّ، رأس النفاق، فقال: أو قد فعلوها (يعني المهاجرين) والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ (يعني نفسه) منا الأذلّ (يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فوصل الخبر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: ائذن لي أضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:هل يرضيك أن يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه؟ وفي طريق العودة، رصد عبد الله بن عبد الله بن أبي مدخل المدينة، ومنع والده من الدخول قائلا له: أنت الذليل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو العزيز، فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخبر، فأرسل إلى عبد الله أن يسمع لوالده بالدخول، فقال الابن:
إن أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعم إذن.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان عليه- (لا) ناهية جازمة (لا) زائدة لتأكيد النهي (أولادكم) معطوف على أموالكم مرفوع (عن ذكر) متعلّق ب (تلهكم)، (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل
(1)
.
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تلهكم أموالكم
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «من يفعل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يفعل ذلك
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة: «أولئك .. الخاسرون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
10 -
(الواو) عاطفة (ممّا) متعلّق ب (أنفقوا)،والعائد محذوف (من قبل) متعلّق ب (أنفقوا)، (أن) حرف مصدري ونصب (الموت) فاعل (يأتي) بحذف مضاف أي مقدّمات الموت (الفاء) عاطفة (يقول) مضارع منصوب معطوف على يأتي ..
والمصدر المؤوّل (أن يأتي
…
) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف (لولا) حرف تحضيض بمعنى الدعاء (إلى أجل)
(1)
أو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره الخاسرون .. والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.
(2)
أو الخبر هو جملتا الشروط والجواب معا.
متعلّق ب (أخّرتني)، (الفاء) فاء السببية (أصدّق) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (الواو) عاطفة (أكن) مضارع ناقص مجزوم جواب شرط مقدّر معطوف على جملة الدعاء
(1)
، (من الصالحين) متعلّق بخبر أكن.
وجملة: «أنفقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «رزقناكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يأتي
…
الموت» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «يقول
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يأتي .. الموت.
وجملة: «ربّ
…
» في محلّ نصب مقول القول
(2)
.
وجملة: «أخّرتني
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أصّدّق
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن أصّدّق.) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الدعاء المتقدّم المتمثّل في أداة التحضيض أي أثمّة تأخير في الأجل فتصدّق بالزكاة.
وجملة: «أكن
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
11 -
(الواو) استئنافيّة والثانية عاطفة (ما) حرف مصدريّ
(3)
.
والمصدر المؤوّل (ما تعملون .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
وجملة: «لن يؤخّر الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جاء أجلها
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فلن يؤخّره الله
(4)
.
(1)
أو معطوف على محلّ (فأصّدّق) بحسب المعنى .. أي إن أخّرتني أتصدّق-بالجزم- وأكن
(2)
أو اعتراضيّة وجملة أخّرتني مقول القول.
(3)
أو اسم موصول في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف، والجملة بعده صلته.
(4)
قد يكون الظرف مجرّدا من الشرط فلا جواب. ويتعلّق الظرف حينئذ بالفعل المذكور يؤخر.
وجملة: «الله خبير
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤخّر الله.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الصرف:
(9)
تلهكم: فيه إعلال بالحذف، حذفت لامه لمناسبة الجزم، وزنه تفعكم انتهت سورة «المنافقين» ويليها سورة «التغابن»
سورة التّغابن
آياتها 18 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(يسبّح لله
…
في الأرض) مرّ إعرابها
(1)
، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الملك)،و (له) الثاني خبر للمبتدأ (الحمد)، (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
جملة: «له الملك
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «له الحمد
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة له الملك.
وجملة: «هو
…
قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة له الملك.
البلاغة
التقديم: في قوله تعالى «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ» .
حيث قدّم الظرفان، ليدل بتقديمها على معنى اختصاص الملك والحمد بالله عز وجل، وذلك لأنّ الملك على الحقيقة له لأنه مبدئ كل شيء ومبدعه، والقائم به والمهيمن عليه، وكذلك الحمد، لأن أصول النعم وفروعها منه. وأما ملك غيره
(1)
في الآية (1) من سورة الصفّ في هذا الجزء، مفردات وجملا.
فتسليط منه واسترعاء، وحمده اعتداد بأن نعمة الله جرت على يده.
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2)}
الإعراب:
(الفاء) عاطفة تفريعيّة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كافر)،و (منكم) الثاني خبر للمبتدأ (مؤمن)، (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ
(1)
،والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير).
جملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلقكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «منكم كافر
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
(2)
.
وجملة: «منكم مؤمن
…
» لا محلّ لها معطوفة على منكم كافر.
وجملة: «الله .. بصير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
البلاغة
الطباق: في قوله تعالى {فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} .
حيث طابق بين الكافر والمؤمن وفي الآية التي قبلها حصل طباق بين السموات والأرض.
(1)
أو اسم موصول والعائد محذوف.
(2)
أو معطوفة على جملة الصلة ولا يضرّ عدم وجود العائد إذ المعطوف بالفاء يكفيه وجود العائد في إحدى الجملتين .. وكذا في حاشية الجمل.
الإعراب:
(بالحقّ) متعلّق بحال من السموات، والباء للملابسة (الفاء) عاطفة (إليه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المصير).
جملة: «خلق
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «صوركم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «أحسن
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة صوركم.
وجملة: «إليه المصير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الإعراب:
(في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما، (ما) الثاني والثالث حرف مصدري
(1)
، (بذات) متعلّق بالخبر (عليم).
والمصدر المؤوّل (ما تسرّون) في محلّ نصب مفعول به، (ما تعلنون) في محلّ نصب معطوف على الأول جملة: «يعلم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تسرّون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «تعلنون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.
وجملة: «الله عليم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية.
(1)
أو اسم موصول والعائد محذوف.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (قبل) اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يأتكم)، (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو)، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب).
جملة: «لم يأتكم نبأ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ذاقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «لهم عذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذاقوا.
6 -
الإشارة في (ذلك) إلى العذاب (بالبيّنات) متعلّق بحال من رسلهم (الفاء) عاطفة في الموضعين (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (بشر) فاعل لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره المذكور بعده
(1)
، (الواو) عاطفة في الموضعين واستئنافيّة في الموضع الثالث
…
والمصدر المؤوّل (أنّه كانت .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ (ذلك).
وجملة: «ذلك بأنّه
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كانت تأتيهم
…
» في محلّ رفع خبر أنّ
(2)
.
(1)
أو مبتدأ خبره الجملة المذكورة بعده.
(2)
اسم أنّ هو ضمير الشأن.
وجملة: «تأتيهم رسلهم
…
» في محلّ نصب خبر كانت.
وجملة: «قالوا
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة كانت
وجملة: «(يهدينا) بشر
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يهدوننا
…
» لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «كفروا
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «تولّوا
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة كفروا.
وجملة: «استغنى الله
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة تولّوا.
وجملة: «الله غني
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(استغنى)،فيه إعلال بالقلب أصله استغنى-بياء متحرّكة في آخره-ياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
الإعراب:
(أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف أي:
أنّهم
…
و (الواو) في (يبعثوا) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (أنّهم لن يبعثوا .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعم.
(بلى) حرف جواب لإيجاب المنفيّ (الواو) واو القسم (ربّي) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (تبعثنّ) مضارع مرفوع للتجرّد، وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، و (النون) نون التوكيد (ثمّ) للعطف
(لتنبّؤنّ) مثل لتبعثنّ (ما) حرف مصدريّ-أو موصول- والمصدر المؤوّل (ما عملتم) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تنبّؤنّ).
(الواو) استئنافيّة، والإشارة في (ذلك) إلى البعث والحساب (على الله) متعلّق بالخبر (يسير).
جملة: «زعم الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لن يبعثوا
…
» في محلّ رفع خبر (أن) المخففّة.
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الجواب المقدّرة (ستبعثون)» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «القسم المقدّرة
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول مؤكّد لمقول القول.
وجملة: «تبعثنّ
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدر.
وجملة: «تنبّؤنّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبعثنّ.
وجملة: «عملتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.
وجملة: «ذلك على الله يسير» لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد:
- بلى ..
هي حرف جواب، وتختص بالنفي، وتفيد إبطاله، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها:{(زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ)} وقوله تعالى:
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ؟ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} وقوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ؟ قالُوا بَلى} {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا بَلى} .قال ابن عباس وغيره: لو قالوا «نعم» لكفروا. ووجهه: أن نعم تصديق للمخبر بنفي أو إيجاب.
ولذلك قال جماعة من الفقهاء، لو قال: أليس لي عليك ألف، فقال: بلى لزمته، ولو قال: نعم لم تلزمه، وقال آخرون: تلزمه فيهما، وجروا في ذلك على مقتضى العرف لا اللغة، والحاصل: أن الاستفهام المسبوق بنفي، إذا أردت أن تجيب عنه بالإثبات، تقول (بلى) كما سبق في الآيات الكريمة، وإذا أردت أن تجيب عنه بالنفي فتقول:
«نعم» فإذا قيل لك: (ألا تحب السباحة؟) فتقول: بلى أحب السباحة، للإثبات، أو نعم، لا أحب السباحة للنفي.
{فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8)}
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بالله) متعلق ب (آمنوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين، واستئنافيّة في الموضع الثالث (ما) حرف مصدريّ -أو موصول حذف عائده- جملة: «آمنوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان الأمر كذلك في البعث والتنبؤ فآمنوا.
وجملة: «أنزلنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «الله
…
خبير» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.
والمصدر المؤوّل (ما تعملون .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
الإعراب:
(يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (ليوم) متعلّق ب (يجمعكم)، (الواو) استئنافيّة، وعاطفة في الموضعين الثاني والثالث (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (بالله) متعلّق ب (يؤمن)، (يعمل) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط (صالحا) مفعول به منصوب
(1)
، (عنه) متعلّق ب (يكفّر) بمعنى يخفّف-أو ينزل- (يدخله) مضارع مجزوم معطوف على جواب الشرط (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (خالدين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (يدخله)، (فيها) متعلّق ب (خالدين)،وكذلك الظرف (أبدا)،والإشارة في (ذلك) إلى تكفير السيئات وإدخال الجنّات
جملة: «(اذكر) يوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يجمعكم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ذلك يوم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «من يؤمن بالله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يؤمن بالله
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة: «يعمل
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤمن.
وجملة: «يكفّر
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
(1)
يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو صفته، والمفعول به مقدّر.
(2)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
وجملة: «يدخله
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «تجري
…
» في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «ذلك الفوز
…
» لا محلّ لها معترضة.
10 -
(الواو) عاطفة في الموضعين (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا)، (خالدين) حال منصوبة من أصحاب (فيها) متعلّق ب (خالدين)(الواو) استئنافيّة-أو عاطفة -،والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي النار.
وجملة: «الذين كفروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يؤمن.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كذّبوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا.
وجملة: «أولئك أصحاب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
الصرف:
(9)
التغابن: مصدر قياسيّ للخماسيّ تغابن، مأخوذ من الغبن وهو فوت الحظ، وهو مستعار من تغابن القوم في التجارة .. وزنه تفاعل بفتح الفاء وضمّ العين.
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ} .
التغابن: مستعار من تغابن القوم في التجارة، وهو أن يغبن بعضهم بعضا، لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كان سينزلها هؤلاء الأشقياء لو كانوا سعداء، ونزول الأشقياء منازل السعداء التي كان سينزلها هؤلاء السعداء لو كانوا أشقياء.
فن التهكم: في الآية تهكم بالأشقياء، لأن نزولهم ليس بغبن.
وفي حديث
(1)
أو في محلّ نصب معطوفة على الحال خالدين.
رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا، وما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليزداد حسرة» .
الإعراب:
(ما) نافية (مصيبة) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل أصاب، ومفعوله محذوف أي: أحدا (إلاّ) للحصر (بإذن) متعلّق بحال من مصيبة (الواو) عاطفة (من يؤمن بالله) مرّ إعرابها
(1)
، (الواو) استئنافيّة-أو حاليّة- (بكل) متعلّق بالخبر (عليم).
جملة: «أصاب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من يؤمن
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يؤمن بالله
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «يهد قلبه
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «الله
…
عليم» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة، والثانية عاطفة، وكذلك (الفاء)، (تولّيتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما)
(1)
في الآية (9) من هذه السورة.
(2)
أو في محلّ نصب حال من فاعل يهدي.
كافّة ومكفوفة (على رسولنا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (البلاغ).
وجملة: «أطيعوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أطيعوا (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تولّيتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «إنّما على رسولنا البلاغ
…
» لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تولّيتم فلا بأس على رسولنا لأنّ عليه البلاغ.
{اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13)}
الإعراب:
(لا) نافية للجنس (إلاّ) للاستثناء (هو) ضمير منفصل بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف (الواو) استئنافيّة (على الله) متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر، والفعل مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين ..
جملة: «الله لا إله إلاّ هو» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا إله إلاّ هو
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «ليتوكّل المؤمنون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن توكّل الناس على غير الله فليتوكّل المؤمنون عليه .. وجملة الشرط المقدّرة استئنافيّة.
الإعراب:
(من أزواجكم) متعلّق بخبر إنّ (لكم) متعلّق ب (عدوّا)
(1)
، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الفاء) رابطة لجواب الشرط.
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «إنّ من أزواجكم
…
عدوّا» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «احذروهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مسبّب عما سبق أي: تنّبهوا فاحذروهم.
وجملة: «تعفوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «تصفحوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «تغفروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «إنّ الله غفور» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
15 -
(إنّما) كافّة ومكفوفة (الواو) عاطفة في الموضعين (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجر).
وجملة: «أموالكم
…
فتنة» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.
(1)
أو متعلّق بنعت ل (عدوّا).
وجملة: «الله عنده أجر» لا محلّ لها معطوفة على جملة أموالكم
…
فتنة.
وجملة: «عنده أجر» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
16 -
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة ..
والمصدر المؤوّل (ما استطعتم) في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق ب (اتّقوا)،أي: اتّقوا الله مدة استطاعتكم (خيرا) خبر يكن المقدّر مع اسمه أي: أنفقوا يكن الإنفاق خيرا لأنفسكم
(1)
، (لأنفسكم) متعلّق ب (خيرا)(من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل
(2)
..
وجملة: «اتّقوا الله
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن قمتم إلى الطاعة فاتّقوا الله.
وجملة: «استطعتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «اسمعوا
…
» معطوفة على جملة اتّقوا
وجملة: «أطيعوا
…
» معطوفة على جملة اتّقوا
وجملة: «أنفقوا
…
» معطوفة على جملة اتّقوا
وجملة: «(يكن الإنفاق) خيرا
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
(1)
هذا الإعراب موافق لتفسير الآية في ابن كثير حيث جاء فيه: «أحسنوا كما أحسن الله إليكم يكن خيرا لكم في الدنيا والآخرة
…
» أمّا سيبويه فقد جعله مفعولا به لفعل محذوف تقديره ائتوا خيرا لأنفسكم، والكوفيون يجعلونه مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو صفته أي إنفاقا خيرا .. أو هو مفعول به عامله أنفقوا، والخير هو المال.
(2)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره المفلحون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.
وجملة: «من يوق
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط المقدّرة
(1)
.
وجملة: «يوق
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة: «أولئك
…
المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
17 -
18 - (قرضا) مفعول مطلق منصوب
(3)
، (لكم) متعلّق ب (يضاعفه)،و (لكم) الثاني متعلّق ب (يغفر)، (شكور، حليم، عالم، العزيز، الحكيم) أخبار عن المبتدأ (الله).
وجملة: «تقرضوا
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.
وجملة: «يضاعفه
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يغفر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «الله شكور
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(4)
.
انتهت سورة «التغابن» ويليها سورة «الطلاق»
(1)
أو لا محلّ لها استئنافيّة.
(2)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(3)
وهذا بحسب الظاهر .. أو هو مفعول به كما جاء في تفسير ابن كثير: «مهما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، ومهما تصدّقتم من شيء فعليه جزاؤه
…
»
(4)
أو في محلّ نصب حال من فاعل يضاعفه أو يغفر
سورة الطّلاق
آياتها 12 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب
(النبي) بدل من أيّ-أو عطف بيان-تبعه في الرفع لفظا (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لعدتهنّ) متعلق بحال من الضمير المفعول في (طلقوهنّ) بحذف مضاف أي: مستقبلات لأول عدّتهنّ (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ربّكم) نعت للفظ الجلالة منصوب (لا) ناهية جازمة (من بيوتهنّ) متعلّق ب (تخرجوهنّ)، (لا) مثل الأولى (يخرجن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (إلاّ) للاستثناء (يأتين) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب (بفاحشة) متعلّق ب (يأتين) ..
والمصدر المؤوّل (أن يأتين .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال أي إلاّ مذنبات بإتيانهنّ الفاحشة
(1)
.
(الواو) استئنافيّة، والإشارة في (تلك) إلى الأحكام السابقة (الواو) عاطفة (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (لا) نافية، والفاعل في (تدري) ضمير تقديره أنت، والخطاب للمطلّق (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحدث) ..
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه
…
» لا محلّ لها جواب النداء
(2)
.
وجملة: «طلّقتم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «طلّقوهنّ
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.
وجملة: «أحصوا العدّة» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
(1)
هذه الحال مستثناة من عموم الأحوال أي لا يخرجن في حال من الحالات إلاّ في حال كونهنّ مذنبات
(2)
في تفسير النداء للنبيّ آراء كثيرة يرجع إليها في التفاسير .. ويجوز في جملة الشرط وفعله وجوابه أن تكون في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يأيّها النبيّ قل لأمتك
وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «لا تخرجوهنّ
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لا يخرجن
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف البيانيّ.
وجملة: «يأتين
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «تلك حدود
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من يتعدّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تلك حدود.
وجملة: «يتعدّ
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة: «قد ظلم نفسه
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لا تدري
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لعلّ الله يحدث
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(2)
.
وجملة: «يحدث
…
» في محلّ رفع خبر لعلّ.
2 -
(الفاء) استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط (بمعروف) متعلّق بحال من فاعل أمسكوهنّ، والثاني حال من فاعل فارقوهنّ (منكم) متعلّق بحال من (ذوي) -أو بنعت له- (لله) متعلّق ب (أقيموا) بحذف مضاف أي لوجه الله، والإشارة في (ذلكم) إلى المذكور من أول السورة إلى هنا من أحكام (به) متعلّق ب (يوعظ)، (من) موصول في محلّ رفع نائب الفاعل (بالله) متعلّق ب (يؤمن)، (الواو) استئنافيّة (من يتّق الله) مثل من يتعدّ حدود .. (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..
وجملة: «بلغن
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «أمسكوهنّ
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(2)
ومفعول تدري مقدّر .. أما من يجعل (لعل) معلقة للفعل فإنّ الجملة في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي تدري.
وجملة: «فارقوهنّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهنّ.
وجملة: «أشهدوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهن.
وجملة: «أقيموا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهن.
وجملة: «ذلكم يوعظ به
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يوعظ به من كان
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة: «كان يؤمن بالله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «يؤمن بالله
…
» في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «من يتّق
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتّق
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة: «يجعل
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
3 -
(الواو) عاطفة في الموضعين (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يرزقه)، (لا) نافية (على الله) متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (لكلّ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
(2)
.
وجملة: «يرزقه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعل
وجملة: «لا يحتسب
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «من يتوكّل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يتّق الله
وجملة: «يتوكّل على الله
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(3)
.
وجملة: «هو حسبه
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «إنّ الله بالغ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جعل الله
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(1)
يتعدّ: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يتفعّ.
(1،3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(2)
أو متعلّق بحال من (قدرا) إذا ضمّن جعل معنى خلق.
(2)
مخرجا: مصدر ميميّ من الثلاثيّ خرج، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وقد يكون اسم مكان.
الفوائد
الالتفات: في قوله تعالى {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً} .
التفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى: {لا تَدْرِي} ،فالخطاب في «لا تدري» للمتعدي، بطريق الالتفات، لمزيد الاهتمام بالزجر عن التعدي، لا للنبي صلى الله عليه وسلم كما قيل، فالمعني: من يتعدّ حدود الله تعالى، فقد عرّض نفسه للضرر، فإنك لا تدري أيها المتعدي عاقبة الأمر.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من المحيض) متعلّق ب (يئسن)، (من نسائكم) متعلّق بحال من فاعل يئسن (ارتبتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (الواو) عاطفة (اللائي) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول
(1)
، (يحضن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (أجلهنّ) مبتدأ ثان مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يضعن) في محلّ نصب بأن (الواو) استئنافيّة (من يتّق الله يجعل له) مرّ إعرابها
(2)
، (من أمره) متعلّق بحال من (يسرا) وهو المفعول الأول ..
والمصدر المؤوّل (أن يضعن .. ) في محلّ رفع خبر المبتدأ الثاني أي:
أجلهنّ وضع حملهنّ.
جملة: «اللائي يئسن
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يئسن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي).
وجملة: «إن ارتبتم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللائي) وجملة: «عدّتهنّ ثلاثة أشهر
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لم يحضن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي) الثاني.
وجملة: «أولات الأحمال
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «أجلهن أن يضعن
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولات
وجملة: «يضعن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «من يتّق الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتق الله
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(3)
.
(1)
يجوز أن يكون الموصول مبتدأ خبره محذوف دلّ عليه الخبر الأول، والعطف حينئذ من عطف الجمل.
(2)
في الآية (2) من السورة.
(3)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
وجملة: «يجعل
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
5 -
والإشارة في (ذلك) إلى الأحكام السابقة (إليكم) متعلّق ب (أنزله)، (الواو) عاطفة (من يتق الله يكفّر) مرّ إعراب نظيرها
(1)
، (عنه) متعلّق ب (يكفّر) بتضمينه معنى ينزل، (يعظم) مضارع مجزوم معطوف على (يكفّر) بالواو (له) متعلّق ب (يعظم).
وجملة: «ذلك أمر الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنزله إليكم
…
» في محلّ نصب حال من أمر الله، والعامل فيها الإشارة.
وجملة: «من يتّق الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك أمر الله.
وجملة: «يتّق الله
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة: «يكفّر
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يعظم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يكفّر.
6 -
(حيث) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أسكنوهنّ)
(3)
، (من وجدكم) بدل من حيث بإعادة الجار (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (اللام) لام التعليل (تضيّقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، (عليهنّ) متعلّق ب (تضيّقوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تضيّقوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تضارّوهنّ).
(الواو) عاطفة (كنّ) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عليهنّ) الثاني متعلّق ب (أنفقوا)، (حتّى) حرف غاية وجرّ (يضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب بأن مضمرة بعد حتّى ..
(1)
في الآية (2) من السورة.
(2)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب.
(3)
(من) للتبعيض-أو لابتداء الغاية-
والمصدر المؤوّل (أن يضعن) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أنفقوا).
(الفاء) عاطفة (أرضعن) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (لكم) متعلّق ب (أرضعن)،ومفعول الإرضاع محذوف أي أولادكم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أجورهنّ) مفعول به ثان منصوب (بينكم) ظرف منصوب متعلّق ب (ائتمروا)، (بمعروف) متعلّق بحال من فاعل ائتمروا (إن تعاسرتم) مثل إن أرضعن (الفاء) رابطة لجواب الشرط (السين) حرف استقبال (له) متعلّق ب (سترضع) ..
وجملة: «أسكنوهنّ
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «سكنتم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا تضارّوهنّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنوهنّ.
وجملة: «تضيّقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «إن كنّ أولات
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنوهنّ
(1)
.
وجملة: «أنفقوا
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يضعن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة: «إن أرضعن
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كنّ ..
وجملة: «آتوهنّ
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ائتمروا
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة آتوهنّ.
وجملة: «إن تعاسرتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أرضعن
وجملة: «سترضع له أخرى» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
7 -
(اللام) لام الأمر (من سعته) متعلّق ب (ينفق)، (الواو) عاطفة (من)
(1)
أو هي استئنافيّة.
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (عليه) متعلّق ب (قدر)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (ممّا) متعلّق ب (ينفق)، (لا) نافية (إلاّ) للحصر (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان، والعائد محذوف أي آتاه إيّاه (بعد) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.
وجملة: «ينفق
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من قدر عليه رزقه» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفق.
وجملة: «قدر عليه رزقه
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة: «ينفق
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «آتاه الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لا يكلّف الله نفسا
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «آتاها
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «سيجعل الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(4)
أولات: مؤنّث: أولو-وأولي-وانظر الآية (179) من سورة البقرة.
(6)
وجدكم: مصدر وجد في المال بمعنى استغنى، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد تفتح الفاء وتكسر.
الفوائد:
عدة المطلقة وأحكامها.
المعتدة الرجعية، تستحق على الزوج النفقة والسكنى، ما دامت في العدة، وأما المعتدة البائنة، بالخلع أو بالطلاق الثلاث أو باللعان، فلها السكنى، حاملا كانت أو غير حامل، عند أكثر أهل العلم، وقال ابن عباس، لا سكنى لها إلا ان تكون حاملا، وقال ابن عباس والحسن الشعبي والشافعي لا نفقه لها إلا ان تكون حاملا، وهو ظاهر الآية الكريمة، وأما المعتدة عن وطء، لشبهة، والمفسوخ نكاحها
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب.
بعيب أو خيار عتق، فلا سكنى لها ولا نفقة وإن كانت حاملا، وأما المعتدة عن وفاة الزوج، فلا نفقة لها عند أكثر أهل العلم، وأما السكنى، فهناك قولان: أحدهما:
لا سكنى لها، وهو أحد قولي الشافعي وابن عباس وعائشة وعطاء والحسن وأبي حنيفة، والثاني: أن لها سكنى، وهو قول عمر وعثمان وابن مسعود وابن عمر ومالك والثوري وأحمد وإسحاق. واعلم أن الطلاق في حال الحيض والنفاس بدعة، وكذلك في الطهر الذي جامعها فيه. والطلاق السني: أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه. هذا في حال امرأة تلزمها العدة بالأقراء، أما إذا طلّق غير المدخول بها في حال الحيض، أو الصغيرة التي لم تحض، أو الآيسة بعد ما جامعها، أو طلق الحامل بعد ما جامعها، أو طلق التي لم تر الدم، فلا حرج في ذلك، أما الخلع في حال الحيض أو في طهر جامعها فيه فلا حرج في ذلك أيضا.
والطلاق آخر إجراء يلجأ إليه الزوج، وبعد إخفاق جميع محاولات الإصلاح.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبغض الحلال إلى الله الطلاق،
وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيّما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس حرم عليها رائحة الجنة.
-اللام الجازمة (لام الأمر) ..
هي اللام الموضوعة للطلب، وحركتها الكسر، وإسكانها بعد الفاء والواو أكثر من تحريكها، كقوله تعالى:{(فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي)} وقد تسكن بعد ثم {(ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ)} ،ولا فرق، في اقتضاء اللام الطلبية للجزم، بين كون الطلب أمرا، كقوله تعالى:{(لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ)} ،أو دعاء {(لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ)} ،أو التماسا كقولك لمن يساويك (ليفعل فلان كذا) إذا لم ترد الاستعلاء عليه، وكذا لو أخرجت عن الطلب إلى غيره، كالتي يراد بها وبمصحوبها الخبر، كقوله تعالى {(مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا)} أي فيمد، أو التهديد {(وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ)}.وأما قوله تعالى:{(لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا)} فيحتمل اللامان منه التعليل، فيكون ما بعدهما منصوبا، والتهديد فيكون مجزوما، ودخول اللام على فعل المتكلم قليل، وذلك كقوله عليه الصلاة والسلام (قوموا فلأصل لكم) وقوله تعالى {وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا
اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ}،وقد تحذف اللام في الشعر ويبقى عملها كقول الشاعر:
محمد تفدِ نفسك كل نفس
…
إذا ما خفت من شيء تبالا
أي لتفد. والتبال: الوبال بمعنى الهلاك.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كأيّن) اسم كناية العدد مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ (من قرية) تمييز (عن أمر) متعلّق ب (عتت)، (الفاء) عاطفة (حسابا) مفعول مطلق منصوب، وكذلك (عذابا) ..
جملة: «كأيّن من قرية
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عتت
…
» في محلّ رفع خبر كأيّن.
وجملة: «حاسبناها
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة عتت.
وجملة: «عذّبناها
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة عتت.
9 -
(الفاء) عاطفة (الواو) حاليّة-أو استئنافيّة- ..
وجملة: «ذاقت
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة عذّبناها.
وجملة: «كان عاقبة أمرها خسرا» في محلّ نصب حال بتقدير قد.
الصرف:
(عتت)،فيه إعلال بالحذف كما في عتوا .. انظر الآية (77) من سورة الأعراف.
(خسرا)،مصدر سماعيّ للثلاثيّ خسر، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة
مصادر أخرى للفعل هي خسر بفتح فسكون، وخسر بضمّتين، وخسار بفتح الخاء، وخسارة بفتح الخاء، وخسران بضمّ الخاء وسكون السين ..
البلاغة
مجاز مرسل: في قوله تعالى {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها} .
وعلاقة هذا المجاز المحلية، من إطلاق المحل وارادة الحال.
الإعراب:
(لهم) متعلق ب (أعدّ)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أولي) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) موصول في محلّ نصب عطف بيان على أولي-أو بدل منه- (قد) حرف تحقيق (إليكم) متعلّق ب (أنزل).
جملة: «أعدّ الله
…
» لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق.
وجملة: «اتّقوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أعدّ الله العذاب لمن عتا عن أمره فاتّقوه.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أنزل الله
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
11 -
(رسولا) مفعول به لفعل محذوف أي أرسل رسولا
(1)
، (عليكم) متعلّق ب (يتلو)، (اللام) للتعليل (يخرج) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من الظلمات) متعلّق ب (يخرج) وكذلك (إلى النور)، (الواو) استئنافيّة ..
والمصدر المؤوّل (أن يخرج .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل)،أو ب (يتلو).
(من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (بالله) متعلّق ب (يؤمن)، (يعمل) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط بالواو (صالحا) مفعول به منصوب
(2)
، (من تحتها) متعلّق ب (تجري)
(3)
بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (خالدين) حال من ضمير الغائب في (يدخله) والمراعى فيه لفظ من (فيها) متعلّق ب (خالدين)،وكذلك (أبدا) ظرف الزمان (قد) حرف تحقيق (له) متعلّق بحال من (رزقا)
(4)
.
وجملة: «يتلو
…
» في محلّ نصب نعت ل (رسولا).
وجملة: «يخرج
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «آمنوا
…
(الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «عملوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(1)
يجوز أن يكون بدلا من (ذكرا)،أو مفعول به للمصدر (ذكرا)،أو مفعول به لفعل محذوف على الإغراء أي الزموا.
(2)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته، والمفعول به مقدر.
(3)
أو متعلّق بحال من الأنهار.
(4)
نعت تقدّم على المنعوت.
وجملة: «من يؤمن
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يؤمن بالله
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة: «يعمل
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤمن.
وجملة: «يدخله
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «تجري
…
الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «قد أحسن الله
…
» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (يدخله).
12 -
(الواو) عاطفة (من الأرض) متعلّق بحال من (مثلهنّ) المعطوف على سبع سموات
(2)
، (بينهنّ) ظرف منصوب متعلّق ب (يتنزّل)، (لتعلموا) مثل ليخرج (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير)، (الواو) عاطفة (بكل) متعلّق ب (أحاط)
(3)
(علما) تمييز محوّل عن الفاعل أي: أحاط علم الله بكلّ شيء.
وجملة: «الله الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلق
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «يتنزّل الأمر
…
» في محلّ نصب حال من سبع سموات، أو من السموات والأرض.
وجملة: «تعلموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تعلموا.) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أخبركم بذلك.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله على كلّ شيء قدير) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلموا.
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(2)
ويجوز أن يكون (مثلهنّ) مفعولا به لفعل محذوف أي وخلق مثلهنّ من الأرض، والعطف حينئذ من عطف الجمل.
(3)
أو متعلّق ب (علما).
والمصدر المؤوّل (أنّ الله قد أحاط .. ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأخير.
وجملة: «قد أحاط
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ} .حيث شبه سبحانه وتعالى الكفر بالظلمات، ثم حذف المشبه، وأبقى المشبه به. وشبه الإيمان بالنور، وحذف المشبه أيضا، وأبقى المشبّه به.
انتهت سورة «الطلاق» ويليها سورة «التحريم»
سورة التحريم
آياتها 12 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(يا أيّها النبيّ) مرّ إعرابها
(1)
، (لم) متعلّق ب (تحرّم)،و (ما) اسم استفهام حذفت منه الألف، (ما) موصول
(2)
في محلّ نصب مفعول به (لك) متعلّق ب (أحلّ)، (الواو) استئنافيّة-أو حاليّة-.
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «تحرّم
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أحلّ الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
(3)
.
وجملة: «تبتغي
…
» في محلّ نصب حال من فاعل تحرّم.
وجملة: «الله غفور
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(4)
.
(1)
في الآية (1) من سورة الطلاق.
(2)
أو نكرة مقصودة.
(3)
أو في محلّ نصب نعت ل (ما).
(4)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حالا.
الفوائد:
1 -
{(يا أَيُّهَا)} المنادي: اسم ظاهر يذكر بعد أداة من أدوات النداء لطلب استدعاء مسماه أو تنبيهه مثل: (يا خالد اذهب إلى الملعب).
أدوات النداء هي: (يا، أيا، هيا، أي، والهمزة).
اختصاصها: (أي والهمزة) لنداء القريب (وأيا، وهيا) لنداء البعيد و (يا) لكل منادى.
أقسام المنادي: الأول: مبني على ما يرفع به في محلّ نصب وهو نوعان آ-إذا كان علما مفردا، أي: لا يكون مضافا ولا شبيها بالمضاف نحو:
{(يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا)} .
ب-إذا كان نكرة مقصودة، وهي النكرة المعينة كقولنا لمن هو أمامنا:(يا رجل أقبل).
الثاني: منصوب بالفتحة أو ما ينوب عنها، وهو ثلاثة أنواع:
1 -
المنادي المضاف، نحو: يا عبد الله 2 - المنادي الشّبيه بالمضاف، نحو: يا حافظا وقته أبشر بالفوز.
3 -
المنادي النكرة غير المقصودة، نحو: يا جنديا احترس. والمنادي في هذه الأنواع الثلاثة (معرب) واجب النصب.
2 -
اختلفت العلماء في لفظ التحريم، فقيل: هو ليس بيمين، فإن قال لزوجته: أنت علي حرام، أو قال: حرمتك، فإن نوى طلاقا فهو طلاق، وإن نوى ظهارا فظهار، وإن نوى تحريم ذاتها أو أطلق فعليه كفارة اليمين، وإن قال ذلك لجاريته، فإن نوى عتقا أعتقها، وإن نوى تحريم ذاتها أو أطلق فعليه كفارة اليمين، وإن قال لطعام: حرمته على نفسي، فلا شيء عليه. وهذا قول أبي بكر وعمر وجمع من الصحابة والتابعين والشافعي.
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (لكم) متعلّق ب (فرض) بمعنى شرع (الواو) استئنافيّة-أو حاليّة-والثانية عاطفة.
جملة: «قد فرض الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الله مولاكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة: «هو العليم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله مولاكم.
الصرف:
(تحلّة)،مصدر سماعيّ، للرباعيّ حلّل، والقياسيّ تحليل.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه قوله: العليم الخبير أي علم الله .. (إلى بعض) متعلّق ب (أسرّ)، (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب عرّف (به) متعلّق ب (نبّأت)، (عليه) متعلّق ب (أظهره) بتضمينه معنى أطلعه (عن بعض) متعلّق ب (أعرض)، (فلمّا نبّأها به) مثل فلما نبّأت به ..
جملة: «أسرّ النبيّ
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «نبّات به
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
(1)
يجوز أن تكون في محل نصب حالا.
وجملة: «أظهره
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نبّأت به
(1)
.
وجملة: «عرّف
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أعرض
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة: «نبّأها به
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالت
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «من أنبأك
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنبأك هذا
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «نبّأني العليم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
الإعراب:
(إلى الله) متعلّق ب (تتوبا)، (الفاء) تعليليّة (قد) حرف تحقيق (الواو) عاطفة (تظاهرا) مضارع مجزوم حذفت منه إحدى التاءين (عليه) متعلّق ب (تظاهرا)، (الفاء) تعليليّة (هو) ضمير فصل
(2)
، (جبريل)
(1)
يجوز أن تكون اعتراضيّة أو في محلّ نصب حالا بتقدير قد.
(2)
أو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره مولاه، والجملة الاسميّة خبر إنّ.
مبتدأ مرفوع خبره (ظهير)
(1)
، (صالح) معطوف على جبريل مرفوع وعلامة الرفع الواو وقد حذفت للتخفيف مراعاة لقراءة الوصل (بعد) ظرف منصوب متعلّق بالخبر ظهير.
جملة: «تتوبا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة. وجواب الشرط محذوف تقديره يقبل منكما أو تقبلا.
وجملة: «قد صغت قلوبكما
…
» لا محلّ لها تعليل للشرط أي: إن تتوبا إلى الله لأنكما قد ملتما مع نفسيكما يقبل منكما التوبة.
وجملة: «تظاهرا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تتوبا .. وجواب الشرط محذوف تقديره يجد ناصرا ينصره.
وجملة: «إن الله
…
مولاه» لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط الثاني.
وجملة: «جبريل
…
ظهير» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة الأخيرة.
5 -
(طلّقكنّ) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (أن) حرف مصدري ونصب (خيرا) نعت ل (أزواجا) منصوب، (منكنّ) متعلّق ب (خيرا)، (مسلمات
…
) حال من (أزواجا)
(2)
منصوبة ..
والمصدر المؤوّل (أن يبدله .. ) في محلّ نصب خبر عسى.
وجملة: «عسى ربّه
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «طلّقكنّ
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن طلّقكنّ فعسى ربّه أن يبدله ..
وجملة: «يبدله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
(1)
أو هو معطوف على محلّ إنّ واسمها-ومحلّه الرفع-ف (الملائكة) حينئذ مبتدأ خبره ظهير، والجملة مستقلّة عن الأولى ومعطوفة عليها.
(2)
تخصّص بالنعت. ويجوز أن يكون نعتا ثانيا ل (أزواجا) مع بقية الصفات الأخرى.
الصرف:
(صغت)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، حذفت منه لام الكلمة، وزنه فعت.
(ثيّبات)،جمع ثيّب، اسم جنس مؤنّث، وسمّيت المرأة كذلك لأنها تثوب إلى بيت أبويها، وزنه فيعل، وفيه إعلال بالقلب أصله ثيوب-بسكون الياء وكسر الواو-قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى
البلاغة
سر الجمع: في قوله تعالى «قلوبكما» .
الجمع في «قلوبكما» دون التثنية، لكراهة اجتماع تثنيتين، مع ظهور المراد، وهو في مثل ذلك أكثر استعمالا من التثنية والإفراد.
الإعراب:
(يأيّها الذين) مثل يأيّها النبيّ
(1)
، (نارا) مفعول به ثان منصوب عامله (قوا)، (عليها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملائكة)، (لا) نافية (ما) حرف مصدريّ
(2)
،والثاني موصول والعائد محذوف ..
والمصدر المؤوّل (ما أمرهم .. ) في محلّ نصب بدل من لفظ الجلالة أي:
لا يعصون أمر الله.
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
في الآية (1) من سورة الطلاق.
(2)
أو اسم موصول في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف والعائد محذوف أي: بما أمرهم إيّاه.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «قوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «وقودها الناس» في محلّ نصب نعت ل (نارا).
وجملة: «عليها ملائكة
…
» في محلّ نصب نعت ثان ل (نارا).
وجملة: «لا يعصون
…
» في محلّ رفع نعت لملائكة.
وجملة: «يفعلون
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يعصون ..
وجملة: «أمرهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة: «يؤمرون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(قوا)،فيه إعلال بالحذف من موضعين، الأول فاء الكلمة بدءا من المضارع لأنها وقعت بين ياء وكسرة، ثم امتّد الحذف إلى الأمر-كما في المعتلّ المثال-والثاني لام الكلمة بدءا من المضارع أيضا حيث أسند إلى واو الجماعة، ثمّ امتدّ الحذف إلى الأمر .. الأصل يقيونا، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة الى القاف
(1)
،فلما التقى ساكنان حذفت الياء، ثمّ انجرّ الحذف إلى الأمر، وحذفت النون للبناء .. وزنه عوا.
(يعصون)،فيه إعلال بالحذف أصله يعصيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الصاد ولمّا التقى ساكنان حذفت الياء فأصبح يعصون، وزنه يفعون.
البلاغة
فن السلب والإيجاب: في قوله تعالى {لا يَعْصُونَ اللهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ} .
وهذا الفن هو بناء الكلام على نفي الشيء من جهة وإيجابه من جهة أخرى، أو
(1)
وقال بعضهم: حذفت الياء لثقلها ثمّ ضمّت القاف لتناسب الواو.
أمر بشيء من جهة ونهي عنه من غير تلك الجهة.
وفي الآية الكريمة، سلب عز وجل عن هؤلاء الموصوفين العصيان، وأوجب لهم الطاعة.
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تعتذروا)، (إنّما) كافّة ومكفوفة، و (الواو) في (تجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ
(1)
..
والمصدر المؤوّل (ما كنتم
…
) في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي جزاء ما كنتم ..
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تعتذروا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تجزون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «كنتم تعملون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
(1)
أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف.
(2)
أو هي في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول الملائكة
الإعراب:
(إلى الله) متعلّق ب (توبوا)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (عنكم) متعلّق ب (يكفّر) بتضمينه معنى ينزل (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (يدخلكم) مضارع منصوب معطوف على (يكفّر)، (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها
(1)
، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يدخلكم)
(2)
، (لا) نافية (الذين) موصول في محلّ نصب معطوف على النبيّ
(3)
، (معه) ظرف منصوب متعلّق ب (آمنوا)، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يسعى)
(4)
، (بأيمانهم) متعلّق بما تعلّق به بين، فهو معطوف عليه (لنا) متعلّق ب (أتمم)،والثاني متعلّق ب (اغفر)، (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من الأنهار.
(2)
أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ..
(3)
أو في محلّ رفع خبره جملة نورهم يسعى
(4)
أو متعلّق بحال من فاعل يسعى.
وجملة: «توبوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «عسى ربّكم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يكفّر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يكفّر .. ) في محلّ نصب خبر عسى.
وجملة: «يدخلكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يكفّر.
وجملة: «تجري
…
» في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «لا يخزي الله
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «آمنوا (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «نورهم يسعى
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة: «يسعى
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (نورهم).
وجملة: «يقولون
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في أيديهم
(2)
.
وجملة: «النداء
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أتمم
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اغفر لنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّك
…
قدير» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(نصوحا)،صفة مشبهة من الثلاثيّ نصح
…
أو هي من صيغ المبالغة، وزنه فعول بفتح الفاء.
(1)
أو هي في محلّ نصب حال من النبيّ والذين آمنوا معه.
(2)
أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.
البلاغة
الاسناد المجازي: في قوله تعالى {تَوْبَةً نَصُوحاً} .
حيث وصفت التوبة بالنصح، على الإسناد المجازي، والنصح صفة التائبين، وهو أن ينصحوا بالتوبة أنفسهم، فيأتوا بها على طريقها متداركة للفرطات، ماحية للسيئات.
الإعراب:
(الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة، وحالية-أو استئنافيّة-في الموضع الرابع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم ..
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جاهد
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اغلظ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «مأواهم جهنّم» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي سنحاسبهم ومأواهم جهنّم
وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
(1)
أو حال من جهنّم، والعامل فيها الابتداء.