الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإعراب:
(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تجدن) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع
…
والنون نون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أشد) مفعول به منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (عداوة) تمييز منصوب (اللام) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محل جر متعلق بعداوة (آمنوا) فعل ماض مبني على الضم .. والواو فاعل (اليهود) مفعول به ثان منصوب
(1)
، (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول في محل
(1)
يجوز أن يكون (اليهود) هو المفعول الأول، و (أشد) هو المفعول الثاني، وهذا هو الظاهر.
رفع معطوف على اليهود (أشركوا) مثل آمنوا (الواو) عاطفة (لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا) مثل الأولى (الذين) مثل السابق مفعول به ثان (قالوا) مثل آمنوا (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (نا) ضمير في محل نصب اسم إنّ (نصارى) خبر مرفوع وعلامة رفعة الضمة المقدرة (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
…
و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جر (أن) مثل إنّ (من) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر مقدّم (قسّيسين) اسم أنّ مؤخر منصوب وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (رهبانا) معطوفة على قسّيسين منصوب مثله.
والمصدر المؤول (أن منهم قسّيسين) في محل جر متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.
(الواو) عاطفة (أنّ) مثل أنّ و (هم) ضمير في محل نصب اسم أنّ (لا) نافية (يستكبرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (أنهم لا يستكبرون) في محل جر معطوف على المصدر الأول.
جملة «لتجدنّ .... » لا محلّ لها جواب قسم مقدر.
وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة «لتجدن (الثانية)» لا محلّ لها جواب قسم مقدر معطوف على الأول.
وجملة «آمنوا (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة «إنّا نصارى» في محل نصب مقول القول.
وجملة «ذلك بأنّ منهم
…
» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «لا يستكبرون» في محلّ رفع خبر أنّ.
الصرف:
(قسيسين)،جمع قسّيس وهو مبالغة اسم الفاعل على وزن فعيل بكسر الفاء والعين المشددة كصديق، وأصله من تقسّس الشيء إذا اتبعه وتطلبه بالليل، وسمي القسّيس بذلك لتتبّعه العلم.
(رهبانا) جمع الراهب وهو اسم فاعل أو اسم لمن اعتزل الناس الى دير.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محل نصب متعلق بالجواب ترى (سمعوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (ما) اسم موصول
(1)
مبني في محل نصب مفعول به (أنزل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى الرسول) جار ومجرور متعلق ب (أنزل)، (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أعين) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (تفيض) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (من الدّمع) جار ومجرور متعلق ب (تفيض)،على حذف مضاف أي من كثرة الدّمع
(2)
، (من) حرف جر
(1)
أو نكرة موصوفة في محل نصب
…
والجملة بعدها نعت لها.
(2)
يجوز أن يتعلق بحال من فاعل تفيض أي مملوءة من الدمع
…
ويجوز أن يكون تمييزا بزيادة من البيانية.
(ما) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (تفيض)، (عرفوا) مثل سمعوا (من الحق) مثل من الدّمع متعلق بحال من مفعول عرفوا (يقولون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (ربّ) منادى محذوف منه أداة النداء وهو مضاف منصوب و (نا) ضمير مضاف إليه (آمنّا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) ضمير فاعل (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (اكتب) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (نا) ضمير مفعول به (مع) ظرف مكان منصوب متعلق ب (اكتب)، (الشاهدين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
جملة «سمعوا
…
» في محل جر مضاف إليه.
وجملة «أنزل .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «ترى .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «تفيض
…
» في محل نصب حال من أعين.
وجملة «عرفوا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «يقولون
…
» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة النداء «ربنا
…
» لا محلّ لها مقول القول.
وجملة «آمنا» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «اكتبنا» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء لأنها في حيز الجواب
(1)
.
البلاغة
1 -
الاستعارة: في قوله تعالى «تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ» أي تمتلئ بالدمع
(1)
يجوز أن تكون الجملة جواب شرط مقدر أي: إن قبلتنا فاكتبنا
فاستعير له الفيض الذي هو الانصباب عن امتلاء مبالغة أو جعلت أعينهم من فرط البكاء كأنها تفيض بأنفسها.
2 -
المبالغة في التمييز: في قوله تعالى «تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ» وهذه العبارة من أبلغ العبارات وأنهاها، وهي ثلاثة مراتب. فالأولى: فاض دمع عينه، وهذا هو الأصل. والثانية: محولة من هذه وهي قول القائل: فاضت عينه دمعا حولت الفعل الى العين مجازا ومبالغة، ثم نبهت على الأصل والحقيقة بنصب ما كان فعلا على التمييز. والثالثة فيها هذا التحويل المذكور، وهي الواردة في الآية، إلا أنها أبلغ من الثانية باطراح المنبهة على الأصل وعدم نصب التمييز، وابرازه في صورة التعليل والله أعلم. وإنما كان الكلام مع التعليل أبعد عن الأصل منه مع التمييز، لأن التمييز في مثله قد استقر كونه فاعلا في الأصل في مثل: تصبب زيد عرقا، واشتعل الرأس شيبا. فإذا قلت: فاضت عينه دمعا، فهم هذا الأصل في العادة في أمثاله. وأما التعليل فلم يعهد فيه ذلك ألا تراك تقول: فاضت عينه من ذكر الله كما تقول: فاضت عينه من الدمع، فلا يفهم التعليل ما يفهم التمييز.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جر و (نا) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (لا) نافية (نؤمن) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بالله) جار ومجرور متعلق ب (نؤمن)، (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر معطوف على لفظ الجلالة (جاء) فعل ماض و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (من الحق) جار
ومجرور متعلق بحال من فاعل جاء
(1)
، (الواو) عاطفة (نطمع) مثل نؤمن (أن) حرف مصدري ونصب (يدخل) مضارع منصوب و (نا) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع و (نا) مضاف إليه (مع) ظرف مكان منصوب متعلق ب (يدخل)، (القوم) مضاف إليه مجرور (الصالحين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجر الياء.
والمصدر المؤوّل (أن يدخلنا) في محلّ جر بحرف جر محذوف، والتقدير: نطمع في أن يدخلنا ربنا والجار والمجرور متعلق ب (نطمع).
جملة «ما لنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء
(2)
.
وجملة «لا نؤمن .. » في محلّ نصب حال.
وجملة «جاءنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «نطمع .. » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نؤمن
(3)
.
وجملة «يدخلنا ربنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
(1)
وجه أبو البقاء العكبري الآية توجيها آخر: ف (الواو) حالية و (ما) موصول مبتدأ و (من الحق) خبر أي: وما لنا لا نؤمن بالله والحال أن الذي جاءنا كائن من الحق-والحق هو الله تعالى، أو القرآن الكريم-.
(2)
أو هي استئنافية.
(3)
مع تقدير الفعل منفيا في المعنى أي: ما لنا لا نؤمن ولا نطمع.
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (أثاب) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الباء) حرف جر للسببية (ما) حرف مصدري
(1)
، (قالوا) فعل ماض وفاعله (جنات) مفعول به ثان عامله أثابهم منصوب وعلامة النصب الكسرة (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (من تحت) جار ومجرور متعلق ب (تجري)
(2)
، و (ها) ضمير مضاف إليه على حذف مضاف أي من تحت أشجارها (الأنهار) فاعل مرفوع (خالدين) حال منصوبة من ضمير الغائب في (أثابهم) وعلامة النصب الياء (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بخالدين (الواو) استئنافية (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
…
و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (جزاء) خبر مرفوع (المحسنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
والمصدر المؤول (ما قالوا) في محلّ جر بالباء متعلق ب (أثابهم).
جملة «أثابهم الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يقولون
(3)
.
وجملة «قالوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «تجري
…
الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنات.
وجملة «ذلك جزاء .... » لا محلّ لها استئنافية.
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (86)}
(1)
أو اسم موصول في محلّ جر .. والعائد محذوف.
(2)
أو حال من الأنهار.
(3)
في الآية (83) من هذه السورة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كفروا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (كذّبوا) مثل كفروا (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)(أولئك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
…
والكاف للخطاب (أصحاب) خبر مرفوع (الجحيم) مضاف إليه مجرور.
جملة «الذين كفروا
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «كذّبوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا وهي صلة الموصول.
وجملة «أولئك أصحاب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين كفروا).
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أي) منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محلّ نصب و (ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب بدل من أي أو نعت له (آمنوا) فعل ماض وفاعله (لا) ناهية جازمة
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أي) منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محلّ نصب و (ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب بدل من أي أو نعت له (آمنوا) فعل ماض وفاعله (لا) ناهية جازمة (تحرموا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل (طيبات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه
(1)
، (أحلّ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل
(1)
أو نكرة موصوفة في محلّ جر، والجملة بعده نعت، والعائد محذوف.
مرفوع (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أحلّ)، (الواو) عاطفة (لا تعتدوا) مثل لا تحرّموا (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إن منصوب (لا) نافية (يحب) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (المعتدين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة النداء «يأيها الذين
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «لا تحرموا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «أحل الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «لا تعتدوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة «إن الله لا يحب
…
» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «لا يحب
…
» في محلّ رفع خبر إن.
(88)
(الواو) عاطفة (كلوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (من) حرف جر (ما) اسم موصول
(1)
مبني في محلّ جر متعلق ب (كلوا)، (رزق) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (حلالا) حال منصوبة من المفعول المحذوف أي رزقكم إياه الله
(2)
، (طيبا) نعت منصوب (الواو) عاطفة (اتقوا) مثل كلوا (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الذي) موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (مؤمنون) وهو خبر المبتدأ.
(1)
أو نكرة موصوفة في محلّ جر، والجملة بعده نعت، والعائد محذوف.
(2)
يجوز أن يكون مفعولا به أي طعاما حلالا، فلما حذف المنعوت حل النعت محله (انظر الآية 168 من سورة البقرة).
وجملة «كلوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة «رزقكم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «اتقوا الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا
وجملة «أنتم به مؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
الإعراب:
(لا) نافية (يؤاخذ) مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (باللغو) جار ومجرور متعلق ب (يؤاخذ)، (في أيمان) جار ومجرور متعلق باللغو و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك لا عمل له (يؤاخذكم) مثل الأول (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري
(1)
، (عقدتم) فعل ماض وفاعله (الأيمان) مفعول به.
والمصدر المؤول (ما عقدتم) في محلّ جر بالباء متعلق ب (يؤاخذ).
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (كفارة) مبتدأ مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إطعام) خبر مرفوع (عشرة) مضاف إليه مجرور
(1)
أو اسم موصول، عائده محذوف، والجملة بعده صلة له.
(مساكين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة فهو ممنوع من الصرف على صيغة منتهى الجموع (من أوسط) جار ومجرور نعت لمفعول ثان
(1)
، (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه (تطعمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (أهلي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة و (كم) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف للتخيير (كسوة) معطوف على إطعام مرفوع مثله و (هم) ضمير مضاف إليه (أو تحرير) مثل أو كسوة (رقبة) مضاف إليه مجرور. (الفاء) استئنافية (من) اسم شرط مبني في محلّ رفع مبتدأ (لم) حرف نفي (يجد) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (صيام) خبر لمبتدأ محذوف تقديره كفارته (ثلاثة) مضاف إليه مجرور (أيام) مضاف إليه مجرور. (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
…
واللام للبعد والكاف للخطاب (كفارة) خبر مرفوع (أيمان) مضاف إليه مجرور و (كم) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرد من الشرط في محلّ نصب متعلق بكفارة
(2)
،، (حلفتم) مثل عقّدتم (الواو) عاطفة (احفظوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (أيمان) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه. (الكاف) حرف جر
(3)
، (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول مطلق لفعل يبين و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (يبين) مثل يؤاخذ (الله) فاعل مرفوع (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في
(1)
أي إطعام عشرة مساكين قوتا من أوسط
(2)
أي ذلك كفارة أيمانكم وقت حلفكم.
(3)
أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب نعت لمفعول مطلق محذوف
…
أي مفعول مطلق نائب عن المصدر.
محلّ جر متعلق ب (يبين)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و (الهاء) ضمير مضاف إليه (لعل) حرف مشبه بالفعل للترجي و (كم) اسم لعل (تشكرون) مثل تطعمون.
جملة «لا يؤاخذكم الله» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يؤاخذكم (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية.
وجملة «عقّدتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «كفارته إطعام
…
» جواب شرط مقدر أي إن حنثتم فكفارته إطعام.
وجملة «تطعمون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «من لم يجد» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة: «لم يجد
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «(كفارته) صيام» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «ذلك كفارة
…
» لا محلّ لها استئنافية وجملة «حلفتم» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «احفظوا» لا محلّ لها استئنافية ذلك كفارة
(2)
.
وجملة «يبين الله» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لعلكم تشكرون» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «تشكرون» في محلّ رفع خبر لعل.
الصرف:
(إطعام)،مصدر قياسي لفعل أطعم الرباعي، وزنه
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(2)
يجوز أن تكون استئنافية لا محلّ لها.
أفعال، بكسر همزة الفعل وزيادة ألف قبل الآخر.
(أوسط)،صفة مشتقة وزنه أفعل، وقد يحمل معنى التفضيل.
الفوائد
- يمين اللغو هو الذي جرى مجرى العادة ولا يحمل في طياته القصد والنية
وإننا لنرى في صريح القرآن الكريم هدر هذا اليمين واعتباره خارج نطاق الأيمان المحرجة والمغلظة وإنا لنتطلّع في هذا المقام الى اعتبار يمين الطلاق الذي أصبح من لغو الكلام، يحلف في مواقف اللهو ومقام العبث والمزاح، وقد يكون لتخويف المرأة وتحذيرها من تصرف قد تتصرفه هي أو غيرها من أبناء الأسرة ولكنه لا يحمل نية الطلاق وقصده، إنا لنتطلع الى اعتباره من اللغو وعدم الاعتداد به والله الموفق.
الإعراب:
(يأيها الذين آمنوا) مرّ إعرابها
(1)
، (إنما) كافة ومكفوفة (الخمر) مبتدأ مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الميسر، الأنصاب، الأزلام) أسماء معطوفة على الخمر مرفوعة مثله (رجس) خبر مرفوع (من عمل) جار ومجرور متعلق بنعت لرجس
(2)
، (الشيطان) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة لربط المسبب بالسبب
(3)
، (اجتنبوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به
(1)
في الآية (87) من هذه السورة.
(2)
أو متعلق بمحذوف خبر ثان.
(3)
يجوز أن تكون رابطة لجواب شرط مقدر أي أن آمنتم وصدقتم فاجتنبوه.
(لعلكم تفلحون) مثل لعلكم تشكرون
(1)
.
جملة «يأيها الذين
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «الخمر
…
رجس» لا محل لها جواب النداء.
وجملة «اجتنبوه» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة «لعلكم
…
» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «تفلحون» في محلّ رفع خبر لعل.
الصرف:
(رجس)،اسم للعمل القبيح والقذر، وزنه فعل بكسر فسكون ويصح الفتح والسكون والفتح والكسر.
الإعراب:
(إنما) مثل الأولى
(2)
، (يريد) مضارع مرفوع (الشيطان) فاعل مرفوع (أن) حرف مصدري (يوقع) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بين) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف حال من العداوة و (كم) ضمير مضاف إليه (العداوة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (البغضاء) معطوف على العداوة منصوب (في الخمر) جار ومجرور متعلق ب (يوقع)،وفي لمعنى السببية (الواو) عاطفة (الميسر) معطوف على الخمر مجرور.
(1)
في الآية السابقة (89).
(2)
في الآية السابقة (90).
والمصدر المؤول (أن يوقع) في محل نصب مفعول به عامله يريد.
(الواو) عاطفة (يصدّ) مضارع منصوب معطوف على (يوقع)، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (عن ذكر) جار ومجرور متعلق ب (يصدّكم)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (عن الصلاة) مثل عن ذكر إعرابا وتعليقا (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (هل) حرف استفهام فيه معنى الأمر (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (منتهون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «يريد الشيطان» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يوقع
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «يصدّكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
وجملة «هل أنتم منتهون» جواب شرط مقدر أي إذا تبين لكم ذلك فهل أنتم منتهون.
الصرف:
(منتهون)،اسم فاعل من انتهى الخماسي، جمع المنتهي، وفي الجمع إعلال بالحذف أصله منتهيون بضم الياء، استثقلت الضمة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الهاء، ثم حذفت لالتقائها ساكنة مع واو منتهون.
الفوائد
1 -
إنما: أصلها إنّ ودخلت عليها «ما» الزائدة فكفتها عن العمل:
واختلف معناها عن أصلها وأصبحت تفيد تحقيق الشيء وتقريره على وجه مّا وبنفس الوقت نفي غيره عنه وهو ما أطلق عليه البلاغيون معنى «الحصر» .
ولسيبويه كلام بهذا الخصوص فيقول:
«واعلم أن الموضع الذي لا يجوز فيه «أنّ» لا تكون فيه «إنما» .قال كثيّر:
أراني ولا كفران لله إنما
…
أواخي من الأقوام كل بخيل
ملاحظة: إذا دخلت ما الزائدة على إن وأخواتها يزول اختصاصها بالأسماء فتدخل على الجملة الاسمية والفعلية على حد سواء باستثناء «ليت» فتبقى على اختصاصها بالأسماء.
ملاحظة هامة: إذا كانت «ما» المتصلة بهذه الأحرف اسما موصولا أو حرفا مصدريا فلا تكفها عن العمل بل تبقى ناصبة للاسم رافعة للخبر، فمثل «ما» الموصولة قوله تعالى:{ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ} أي إن الذي عندكم ينفد، وإن لحقتها «ما المصدرية» كان ما بعدها في تأويل مصدر منصوب على أنه اسم «إن» نحو «إن ما تستقيم حسن، أي إنّ استقامتك حسنة، وفي هاتين الحالتين تكتب ما منفصلة بخلاف ما الكافة فإنها تكتب متصلة كما عرفنا فيما سلف وقد مرّ معنا ما يشبه ذلك في آيات سابقات فيمكن العودة إليه.
2 -
الأصل في «هل» أن تكون حرف استفهام ولا يستفهم بها إلا في حالة «الإثبات» مثل: هل قرأت النحو؟ وأكثر ما يليها الفعل وقلّ أن يليها الاسم كقولك «هل عليّ مجتهد» ؟ وإذا دخلت على المضارع خصصت بالاستقبال.
ملاحظة هامة: قد تخرج «هل» عن أصلها وهو حرف استفهام فتكون للأمر أو للنهي كما ورد في هذه الآية «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ» ؟ والتقريع والتنديد وأمور أخرى تجدها في المطولات من علم المعاني في البلاغة إن شئت المزيد من ذلك.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (أطيعوا) فعل أمر مبني على حذف
النون
…
والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (أطيعوا الرسول) مثل أطيعوا الله (الواو) عاطفة (احذروا) مثل أطيعوا (الفاء عاطفة (إن) حرف شرط جازم (توليتم) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
…
(وتم) ضمير فاعل، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اعلموا) مثل أطيعوا (أنما) كافة ومكفوفة (على رسول) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم و (نا) ضمير مضاف إليه (البلاغ) مبتدأ مؤخر مرفوع (المبين) نعت للبلاغ مرفوع.
جملة «أطيعوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق.
وجملة «أطيعوا (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة أطيعوا الأولى.
وجملة «احذروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة أطيعوا الأولى.
وجملة «توليتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أطيعوا الأولى.
وجملة «اعلموا» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء
…
وفي الكلام إيجاز حذف أي: وأما جزاؤكم فعلينا
وجملة «على رسولنا البلاغ» في محلّ نصب مفعول به لفعل اعلموا المعلق ب (أما).
الإعراب:
(ليس) فعل ماض ناقص جامد (على) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم
(آمنوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو ضمير في محلّ رفع فاعل (الواو) عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (جناح) اسم ليس مؤخر مرفوع (في) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بجناح (طعموا) مثل آمنوا (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب المقدر
(1)
، (ما) زائدة (اتقوا) فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين
…
والواو فاعل (الواو) عاطفة (آمنوا وعملوا الصالحات) مثل الأولى (ثم) حرف عطف في الموضعين (اتقوا وآمنوا، اتقوا وأحسنوا) مثل اتقوا وآمنوا السابقة (الواو) استئنافية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «ليس مع اسمها وخبرها» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «عملوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة «طعموا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «اتقوا» في محلّ جر مضاف إليه
…
وجواب الشرط مقدر أي لا يأثمون.
وجملة «آمنوا (الثانية)» في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا.
وجملة «عملوا (الثانية)» في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا.
وجملة «اتقوا (الثانية)» في محلّ جر معطوفة على جملة عملوا الصالحات.
(1)
والتقدير: إذا ما اتقوا لا يأثمون، هذا ويجوز أن يكون الظرف مجردا عن الشرط، فيتعلق بما تدل عليه الجملة السابقة. أي لا يأثمون وقت اتقائهم.
وجملة «آمنوا (الثالثة)» في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا الثانية.
وجملة «اتقوا (الثالثة)» في محلّ جر معطوفة على جملة آمنوا الثالثة.
وجملة «أحسنوا» في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا الثالثة.
وجملة «الله يحب
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يحب المحسنين» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
البلاغة
1 -
التكرار أو التكرير: في قوله تعالى «إِذا مَا اتَّقَوْا» وقوله «ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا» وقوله «ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا» وذلك لتأكيد ما يتحدث عنه ليزداد رسوخا في الذهن. وإشارة الى العلاقات التي يرتبط بها الإنسان في حياته، وهي علاقة الإنسان بنفسه، وعلاقة الإنسان بغيره، وعلاقة الإنسان بربه، ولذلك عقّب عليها بالإحسان في الكرة الثالثة.
الفوائد
من أسباب النزول:
«لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا» هذه الآية نزلت جوابا للذين استفسروا عن مصير شارب الخمر وآكل الميسر قبل التحريم.
فنزلت هذه الآية ترفع الإثم عنهم بشرط التقوى وبشرط الإيمان.
الإعراب:
يأيّها الذين آمنوا مرّ إعرابها
(1)
، (اللام) لام
(1)
في الآية (87) من هذه السورة.
القسم لقسم مقدّر (يبلونّ) مضارع مبني على الفتح .. والنون نون التوكيد و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يبلونّ)، (من الصيد) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لشيء (تنال) مضارع مرفوع و (الهاء) ضمير مفعول به (أيدي) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (رماح) معطوف على أيدي مرفوع مثله و (كم) مضاف إليه (اللام) لام التعليل (يعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يخافه) مثل تناله (بالغيب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل يخاف أو مفعوله.
والمصدر المؤوّل (أن يعلم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بيلونّكم).
(الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (اعتدى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اعتدى)، (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ مضاف إليه و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (الكاف) للخطاب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت مرفوع.
جملة «يأيّها الذين
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «ليبلونّكم» :لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. والقسم وجوابه لا محلّ له جواب النداء.
وجملة «تناله أيديكم» :في محلّ نصب حال من الصيد.
وجملة «يعلم الله» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «يخافه
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «من اعتدى
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة «اعتدى
…
»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «له عذاب» :في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(رماح)،جمع رمح، اسم جامد، وقد سمع اشتقاق فعل رمح يرمح باب فتح منه أي طعنة بالرمح وزنه فعل بضمّ فسكون، والجمع فعال بكسر الفاء.
البلاغة
1 -
التنكير: في قوله تعالى «لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ» فتنكير شيء للتحقير المؤذن بأن ذلك ليس من الفتن الهائلة التي تزل فيها أقدام الراسخين كالابتلاء بقتل الأنفس وإتلاف الأموال. وإنما هو من قبيل ما ابتلي به أهل أيلة من صيد البحر وفائدته التنبيه على أن من لم يثبت في مثل هذا كيف يثبت عند شدائد المحن.
الفوائد
- كثيرا ما يتساءل المؤمن:
كيف يختبر الله عباده وهو أعلم بحالهم يعلم مؤمنهم وكافرهم، ويعلم صادقهم ومنافقهم ويعلم صالحهم من طالحهم، ويعلم منهم المصلح من المفسد؟
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
وكذلك الآيات التي تتعرض لعلم الله كقوله تعالى في هذه الآية: «لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ» .
وللفقهاء والمفسرين حول ذلك آراء نستعرض بعضها وأقواها؟ قال صاحب «الجلالين» :المقصود بعلم الله الواردة في أمثال هذه الآيات «ليعلم علم ظهور» والغاية من علم الظهور هو إقامة الحجة على العباد لئلا يؤخذوا على حدّ زعمهم بظلم دون أن يخضعهم الله للامتحان والاختبار.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد) مرّ إعراب نظيرها
(1)
، (الواو) واو الحال (أنتم) ضمير في محلّ رفع مبتدأ (حرم) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (من قتل) مثل من اعتدى
(2)
،و (الهاء) ضمير مفعول به (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل قتل (متعمّدا) حال ثانية من فاعل قتل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (جزاء) مبتدأ مؤخّر والخبر محذوف أي فعليه جزاء (مثل) نعت لجزاء
(1)
في الآية (87) من هذه السورة.
(2)
في الآية السابقة (94).
مرفوع
(1)
، (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ مضاف إليه (قتل) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من النعم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول المحذوف أي ما قتله من النعم
(2)
،، (يحكم) مضارع مرفوع (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحكم)، (ذوا) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف (عدل) مضاف إليه مجرور (منكم) مثل الأول متعلّق بمحذوف نعت ل (ذوا)، (هديا) حال منصوبة من الضمير في (به)
(3)
(بالغ) نعت ل (هديا) منصوب مثله (الكعبة) مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف للتخيير (كفّارة) معطوف على جزاء مرفوع
(4)
(طعام) عطف بيان لكفّارة
(5)
، (مساكين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف على صيغة منتهى الجموع (أو) مثل الأول (عدل) معطوف على كفّارة-أو على جزاء-مرفوع مثله (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ مضاف إليه .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (صياما) تمييز منصوب (اللام) لام التعليل (يذوق) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (وبال) مفعول به منصوب (أمر) مضاف إليه مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يذوق) في محلّ جرّ باللام متعلّق مقدّر يتضمّن
(1)
أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: جزاء هو مثل ما قتل
…
والجملة الاسمية نعت لجزاء.
(2)
أو متعلّق بمحذوف نعت لجزاء.
(3)
أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يهديه هديا، وقيل هو تمييز.
(4)
أو مبتدأ مؤخّر خبره محذوف أي: عليه كفّارة.
(5)
أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.
الأمور الثلاثة الواردة أي: وجب ذلك ليذوق وبال أمره
(1)
، (عفا) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (عفا)، (سلف) مثل قتل (الواو) عاطفة (من عاد) مثل من قتل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ينتقم) مثل يحكم (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (منه) مثل منكم متعلّق ب (ينتقم). (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (عزيز) خبر مرفوع (ذو) خبر ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو من الأسماء الخمسة (انتقام) مضاف إليه مجرور.
جملة النداء «يأيّها الذين» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «لا تقتلوا
…
»:لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «أنتم حرم» :في محلّ نصب حال من فاعل تقتلوا.
وجملة «من قتله
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة «قتله
…
»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة «(عليه) جزاء» :في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «قتل
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يحكم به» :في محلّ رفع نعت لجزاء
(3)
.
(1)
يجوز تعليقه بالاستقرار الذي بني عليه الجزاء أو بطعام أو ب (صياما).
(2)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(3)
أو في محلّ نصب حال منه لأنه وصف.
وجملة «يذوق
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «عفا الله» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «سلف» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «من عاد» :لا محلّ لها معطوفة على جملة عفا الله.
وجملة «عاد
…
»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «ينتقم» :في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ..
والجملة الاسميّة (هو ينتقم الله منه) في محلّ جزّم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «الله عزيز
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(بالغ)،اسم فاعل من بلغ الثلاثيّ، ومنه فاعل.
(الكعبة)،اسم لبيت الله الحرام، وسمّيت بذلك لتكعيبها أي تربيعها إذ يقال لكل بيت مربّع كعبة، وزنه فعلة بفتح فسكون.
(وبال)،اسم للشيء الثقيل ولا سيّما في المكروه، وزنه فعال بفتح الفاء.
البلاغة
1 -
الاستعارة المكنية التبعية: في قوله تعالى «لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ» حيث شبه سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام بالطعام المستوبل المستوخم يذوقه.
الفوائد
1 -
من شعار «الإحرام» ..
قوله تعالى: «فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ» قال العلماء المقصود بذلك أن كفارة قاتل الصيد أثناء الإحرام أن يقدم فدية
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
من الأنعام تشابه في الخلقة الصيد الذي قتله: يحكم به ويقدره ذوا عدل وفطنة. وقد حكم ابن عباس وعمر وعلي رضي الله عنهم في النعامة ب «بدنة» من الإبل وحكم ابن عباس وأبو عبيدة في بقر الوحش وحماره ببقرة وحكم ابن عمر وعبد الرحمن بن عوف في الظبي بشاة وعلى أساس هذا الحكم يمكن استبداله لمن لم يجد بإطعام ما يعادل ذلك من المساكين أو كسوتهم أو صيام يوم عن إطعام كل مسكين.
2 -
«ذوا عدل» ..
من المتفق عليه أن «ذو» التي بمعنى صاحب هي من الأسماء الخمسة على رأي بعض النحاة أو الستة على رأي بعضهم، وأنها تعرب بالأحرف حسب قاعدة تلك الأسماء وبشروطها: ولكن هناك أمرين تجدر الإشارة إليهما:
الأول أنّ «ذا» قد تكون اسم اشارة وقد تكون اسما موصولا ولا تكون من الأسماء الخمسة إلا إذا كانت بمعنى صاحب والتي هي من الأسماء الخمسة إذا ثنيت أعربت اعراب المثنى وإذا جمعت أعربت إعراب جمع المذكر السالم فرفعت بالواو ونصبت وجرّت بالياء.
3 -
الاضافة والتعريف
لدى الاستقراء لأحوال الاضافة نجدها على ثلاثة أنواع.
الأول يفيد تعريف المضاف بالمضاف اليه إن كان المضاف اليه معرفة، وتخصيصه إن كان نكرة. الأول مثل كتاب علي والثاني مثل كتاب تلميذ.
النوع الثاني:
يفيد تخصيص المضاف دون تعريفه وذلك إذا كان المضاف من الأسماء المبهمة «كغير ومثل وشبه» .
النوع الثالث: لا يفيد تعريفا أو تخصيصا، وذلك إذا كان المضاف اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة وكل ما يشبه الفعل المضارع أي أنه يدلّ على الحال والاستقبال، كما ورد في الآية الكريمة «هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ» .
الإعراب:
(أحل) فعل ماض مبني للمجهول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحلّ)، (صيد) نائب فاعل مرفوع (البحر) مضاف إليه مجرور و (طعام) معطوف على صيد بحرف العطف مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (متاعا) مفعول لأجله منصوب
(1)
، (لكم) مثل الأول متعلّق ب (متاعا)، (الواو) عاطفة (للسيّارة) جارّ ومجرور متعلّق ب (متاعا)، (الواو) عاطفة (حرّم عليكم صيد البر) مثل أحلّ لكم صيد البحر (ما) حرف مصدريّ (دمتم) فعل ماض ناقص ..
(وتم) ضمير اسم دمتم (حرما) خبر ما دام منصوب.
والمصدر المؤوّل (ما دمتم حرما) في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانية متعلّق ب (حرّم).
(الواو) استئنافية (اتّقوا) فعل أمر مبني على الضمّ .. والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به (الذي) اسم موصول مبني في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحشرون) وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو نائب فاعل.
جملة «أحلّ لكم صيد
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «حرّم عليكم صيد
…
»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر لفعل متّع
وجملة «دمتم
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة «اتّقوا
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «تحشرون
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
الصرف:
(السيّارة)،جمع السيّار، هو المسافر الكثير السفر، صيغة مبالغة اسم الفاعل من السير، وزنه فعال بفتح الفاء وتشديد العين، ووزن السّيارة فعّالة بإضافة التاء في آخره.
الإعراب:
(جعل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الكعبة) مفعول به منصوب (البيت) عطف بيان من الكعبة أو بدل منه منصوب (الحرام) نعت للبيت منصوب (قياما) مفعول به ثان منصوب عامله جعل
(1)
، (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (قياما)، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الشهر، الهدي، القلائد) أسماء معطوفة على الكعبة منصوبة (الحرام) نعت للشهر منصوب (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
(2)
. (واللام) للبعد (والكاف) للخطاب. (اللام) للتعليل (تعلموا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل.
(1)
وإذا كان الفعل (جعل) بمعنى خلق، كان (قياما) حالا منصوبة.
(2)
يجوز أن يكون اسم الإشارة مفعولا به لفعل محذوف تقديره شرع، ولام التعليل متعلّقة به.
والمصدر المؤوّل (أن تعلموا) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.
(أنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول ومعطوف عليه (في الأرض) مثل في السموات.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله يعلم
…
) سدّ مسدّ مفعولي تعلموا.
(الواو) عاطفة (أنّ الله) مثل الأولى (بكل) جارّ ومجرور متعلّق بعليم (شيء) مضاف إليه مجرور (عليم) خبر أنّ مرفوع.
جملة «جعل الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «ذلك لتعلموا» :لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليليّة.
وجملة «تعلموا» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «يعلم» :في محلّ رفع خبر أنّ.
{اِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ وَأَنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (98)}
الإعراب:
(اعلموا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (أن الله) مرّ إعرابها
(1)
، (شديد) خبر مرفوع (العقاب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (أن الله غفور) مثل أن الله عليم
(2)
، (رحيم) خبر ثان مرفوع.
(1،2) في الآية السابقة (97).
والمصدر المؤوّل (أن الله شديد) سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.
والمصدر المؤوّل (أن الله غفور .. ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
وجملة «اعلموا
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
{ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ (99)}
الإعراب:
(ما) نافية (على الرسول) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (إلاّ) أداة حصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع، (الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
(1)
، (تبدون) مضارع مرفوع .. الواو فاعل (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول ومعطوف عليه (تكتمون) مثل تبدون.
جملة «ما على الرسول إلاّ البلاغ» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «الله يعلم
…
»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «يعلم
…
»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة «تبدون» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
(1)
أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل مفعول به، أو نكرة موصوفة والجملة بعدها نعت لها، والعائد محذوف.
وجملة «تكتمون» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني أو الحرفيّ.
البلاغة
1 -
في الآية الكريمة: إرسال المثل في قوله تعالى «ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ» وهو عبارة عن أن يأتي المتكلم في بعض كلامه بما يجري مجرى المثل السائر من حكمة أو نعت أو غير ذلك.
2 -
الطباق: بين «تبدون» و «تكتمون» .
الفوائد
- «ما» في لغة الضاد لها شأن وأي شأن!؟ فهي تأتي اسما موصولا بمعنى الذي
وتأتي مصدرية فتؤول مع الفعل الذي يليها بمصدر يأخذ محله من الإعراب حسب موقعه من الجملة وحسب العوامل المتسلطة عليه.
وتأتي نافية حجازية فتعمل عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر وهي تختص بالجملة الاسمية.
أو تكون نافية فتهمل ويكون ما بعدها مبتدأ وخبرا مرفوعين كما أنها نافية للحصر كقوله تعالى: «وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ» .وتأتي زائدة وهي التي تتصل ب «إنّ» وأخواتها فتكفها عن العمل مع شيء من التفصيل وتسمى كافة ومكفوفة.
وقد أخذت «ما» هذه من جهد العلماء ومداد أقلامهم ما يملأ الأسفار من كتب النحو فمن شاء المزيد فعليه بالمطولات من هذا العلم.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (لا)
نافية (يستوي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (الخبيث) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (الطيّب) معطوف على الخبيث مرفوع (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (أعجب) فعل ماض و (الكاف) ضمير مفعول به (كثرة) فاعل مرفوع (الخبيث) مضاف إليه مجرور (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اتّقوا) مثل اعلموا
(1)
، (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (يا) أداة نداء (أولي) منادي مضاف منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم (الألباب) مضاف إليه مجرور (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تفلحون) مثل تبدون
(2)
.
جملة «قل
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا يستوي الخبيث
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أعجبك كثرة
…
»:في محلّ نصب حال من فاعل يستوي.
وجملة «اتّقوا
…
»:جواب شرط مقدّر أي إن أردتم الفلاح فاتّقوا الله.
وجملة «النداء
…
»:لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة «لعلّكم تفلحون» :لا محلّ لها تعليليّة للأمر بالتقوى.
وجملة «تفلحون» :في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(كثرة)؛مصدر سماعيّ للثلاثي كثر باب كرم وزنه فعلة
(1)
في الآية (98) من هذه السورة.
(2)
في الآية (99) السابقة.
بفتح وسكون وثمة مصدر آخر هو كثارة.
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ» .
أي لا يستوي الحلال والحرام، فشبه الحلال بالطيب في حلاوته وتقبل النفس له ترغيبا فيه، وشبه الحرام بالخبيث في كراهيته وعزوف النفس عنه تنفيرا منه وقد صرّح بالمشبه به وحذف المشبه.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا لا تسألوا) مرّ إعراب نظيرها
(1)
، (عن أشياء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تسألوا)،وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف ملحق بالمنتهي بألف التأنيث الممدودة (إن) حرف شرط جازم (تبد) مضارع مجزوم فعل الشرط مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبد)، (تسؤ) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هي و (كم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إن) مثل الأول (تسألوا) مثل الأول فعل الشرط (عن) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسألوا)، (حين) ظرف زمان منصوب
(2)
متعلّق ب (تسألوا) الثاني (ينزّل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (القرآن) نائب فاعل مرفوع (تبد) مثل الأول جواب
(1)
في الآية (87) من هذه السورة.
(2)
جاء الظرف هنا معربا لأن ما بعده معرب
…
ويجوز تعليقه ب (تبد).
الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (لكم) مثل الأول متعلّق ب (تبد)، (عفا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عنها) مثل الأول متعلّق ب (عفا)، (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (غفور) خبر مرفوع (حليم) خبر ثان مرفوع.
جملة «يأيّها الذين
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «لا تسألوا
…
»:لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «تبد لكم
…
»:في محلّ جرّ نعت لأشياء.
وجملة «تسؤكم» :لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «تسألوا
…
»:في محلّ جرّ معطوفة على جملة إن تبد لكم.
وجملة «ينزّل القرآن» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «تبد لكم (الثانية)» :لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «عفا الله عنها» :لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة «الله غفور
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
(102)
(قد) حرف تحقيق (سأل) فعل ماض (ها) ضمير مفعول به (قوم) فاعل مرفوع (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (سألها)،و (كم) ضمير مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (أصبحوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ
…
والواو ضمير اسم أصبح (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ
(1)
لو كان الضمير في (عنها) يعود على أشياء، صحّ في الجملة كونها صفة لأشياء في محلّ جرّ.
جرّ متعلّق ب (كافرين) وهو خبر أصبح منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «سألها قوم
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة تعليل للنهي عن السؤال.
وجملة «أصبحوا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(أشياء)،جمع شيء، اسم جامد وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه شيئا بوزن فعلاء، فالهمزة الأولى لام الكلمة والألف بعدها والهمزة الأخيرة زائدتان ثمّ دخله القلب المكانيّ .. قدّمت الهمزة التي هي لام الكلمة فصار أشياء وزنه لفعاء
(1)
.
(تبد)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع بضمّ التاء وفتح العين.
(تسؤكم)،،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفلكم.
الفوائد
1 -
قوله تعالى: {لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ} إلخ
…
«أشياء» اسم ممنوع من الصرف وقد اختلف العلماء في أصل هذه الكلمة وفي صيغة جمعها وفي المانع من الصرف لها
آ-فذهب سيبويه الى أن مفردها شيء وقد جمعت على شيئاء ثم قدمت اللام على الألف كراهية اجتماع همزتين بينهما ألف ساكنة.
ب-وذهب الفراء الى أن مفردها شيء وجمعها «أشيئاء» وقد حذفت الهمزة الأولى لتخفيف اللفظ.
(1)
ثمّة أقوال أخرى في وزن أشياء وتصريفها يرجع إليها في كتب الصرف، وقد ضربنا صفحا عن ذكرها.
ج-أما مذهب الكسائي فيتلخص بأن وزن أشياء افعال وقد منعت من الصرف قياسا لها على ما آخره ألف التأنيث الممدودة وثمة آراء وردود أخرى تجدها في كتاب «الإنصاف في مسائل الخلاف» إن شئت المزيد من هذا العلم.
الإعراب:
(ما) نافية (جعل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من بحيرة) جارّ زائد ومجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة (سائبة، وصيلة، حام) أسماء مجرورة لفظا منصوبة محلا معطوفة على بحيرة بحروف العطف، والكسرة مقدّرة على الياء في الاسم الأخير (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم لكنّ (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ
…
والواو فاعل (يفترون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يفترون)، (الكذب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (أكثر) مبتدأ مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعقلون) مثل يفترون جملة «جعل الله
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لكنّ الذين كفروا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «كفروا» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يفترون
…
»:في محلّ رفع خبر لكنّ.
وجملة «أكثرهم لا يعقلون» :في محلّ رفع معطوفة على جملة
يفترون
(1)
.
وجملة «لا يعقلون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم).
الصرف:
(بحيرة)،فعيلة بمعنى مفعولة واستعملت اسما جامدا
اشتقاقها من البحر، والبحر هو السعة.
(سائبة)،لفظة اسم فاعل من ساب يسيب بمعنى جرى، وقيل هو فاعلة بمعنى مفعولة أي مسيّبة، كما قيل ماء دافق بمعنى مدفوق.
(وصيلة)،صفة مشبّهة باسم الفاعل، وزنها فعيلة وهي من الشاة أو الإبل على خلاف.
(حام)،اسم فاعل من حمى يحمي أي منع، وفيه إعلال بالحذف لأنه اسم منقوص حذف منه لامه للتنوين، وزنه فاع.
الفوائد
1 -
مفاهيم جاهلية
من أراد أن يتصور شدة وطأة العادات وعظم مسئولية الرسل حيال تغيير عادات قوم مرنوا عليها كابرا عن كابر وجيلا إثر جيل فليتصور فحوى هذه الآية وتحريمها أمورا كان العرب قد اتخذوها من شعائر دينهم منذ مئات السنين وقد يكون من آلافها فقد أحلّت الآية ما كان حراما وحرّمت ما كان حلالا.
وقد جاء الرسول صلى الله عليه وسلم ليكشف زيف هذه المعتقدات، ويرد الأمور الى نصابها الحق رغم ما لقي في سبيل ذلك من عنت القوم وشدّة مقاومتهم ولكن الله تكفّل أن يظهر دينه ولو كره الكافرون.
ومن المعروف في شرح مفردات هذه الآية أن «البحيرة، والسائبة والوصيلة
(1)
يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة لا محلّ لها.
والحامي إنما هي أسماء لأنواع مخصوصة من الأنعام كان يقفها العرب لأسباب تتعلق بها يقفونها لوجه آلهتهم ويضربون عن تخديمها أو الانتفاع بها. وقد قضى الإسلام على هذه العادات من أصلها.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل)، (تعالوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون قياسا .. والواو فاعل (إلى) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بفعل تعالوا (أنزل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (إلى الرسول) جارّ ومجرور متعلّق بفعل تعالوا (قالوا) مثل تعالوا (حسبنا) مبتدأ مرفوع. (ونا) ضمير مضاف إليه (ما) مثل الأول في محلّ رفع خبر (وجد) فعل ماض مبنيّ على السكون و (نا) ضمير فاعل (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (آباء) مفعول به أوّل منصوب و (نا) مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (آباء) اسم كان مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع والواو فاعل (شيئا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا يهتدون) مثل لا يعلمون.
جملة «قيل .... » :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «تعالوا» :في محلّ رفع نائب فاعل
(1)
.
وجملة «أنزل الله» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة «قالوا» :لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.
وجملة «حسبنا ما وجدنا» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «وجدنا» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «كان آباؤهم .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا يعلمون .... » :في محلّ نصب خبر كان.
وجملة «لا يهتدون» :في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يعلمون
…
وجواب الشرط محذوف تقديره أيقولون ذلك؟
الفوائد
1 -
«أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ} إلخ» ..
الهمزة هي أصل أدوات الاستفهام ولذلك عقد النحاة لها فصلا مطولا ذكروا وفيه ما تتمتع به من امتيازات عن باقي أدوات الاستفهام والذي يهمنا هنا من أمر هذه الأداة انها قد تخرج عن الاستفهام الحقيقي الى معان أخرى نوجزها بما يلي:
آ-التسوية: نحو «سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ» .
ب-الإنكار الابطالي: نحو «أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ» و «أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ» .
ج-الإنكار التوبيخي: نحو «أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ» .
د-التقرير: نحو «أنصرت بكرا؟! هـ-التهكم نحو «قالُوا يا شُعَيْبُ: أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا» .
(1)
لدى الجمهور نائب الفاعل مقدّر أي القول والجملة تفسر هذا القول (انظر الآية 11 من سورة البقرة .... ).
و-الأمر نحو {أَأَسْلَمْتُمْ} أي أسلموا.
ز-التعجب: {أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} .
ح-الاستبطاء: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ} !».
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها
(1)
، (عليكم) اسم فعل أمر بمعنى الزموا مبنيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (أنفس) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يضرّ) مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (ضلّ) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (إذا) مرّ إعرابه
(2)
، (اهتديتم) ماض مبنيّ على السكون
…
(وتم) ضمير فاعل (إلى الله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (مرجع) مبتدأ مؤخّر مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (جميعا) حال منصوبة من ضمير الخطاب في مرجعكم، العامل فيها الاستقرار الذي عمل في الجارّ (الفاء) عاطفة (ينبّئكم) مثل يضرّكم (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (ينبّئكم)
(3)
، (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون
…
وتم) ضمير في محلّ رفع اسم كان (تعلمون) مثل يعلمون
(4)
.
(1)
في الآية (87) من هذه السورة.
(2)
في الآية السابقة.
(3)
أو حرف مصدريّ أو نكرة موصوفة بالجملة.
(4)
في الآية السابقة.
جملة النداء «يأيّها الذين .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «عليكم أنفسكم» :لا محلّ لها جواب النداء، استئنافيّة.
وجملة «لا يضرّكم من ضلّ» :لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «ضلّ» :لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «اهتديتم» :في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه مضمون الكلام قبله أي: إذا اهتديتم فلا يضرّكم من ضلّ.
وجملة «إلى الله مرجعكم» :لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة «ينبّئكم» :لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة قبلها.
وجملة «كنتم .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة «تعملون» :في محلّ نصب خبر كنتم.
الفوائد
عليكم: اسم فعل أمر منقول عن جار ومجرور. بمعنى الزموا أنفسكم.
والحديث عن أسماء الأفعال يقتضي التبسط، الأمر الذي يخرجنا عن خطة الكتاب لذلك سوف أقتصر على التعرض لاسم الفعل المنقول. فأسماء الأفعال المنقولة هي ما استعملت في غير اسم الفعل ثم نقلت إليه.
ويكون النقل عن «جار ومجرور» ك «عليك نفسك» بمعنى الزم نفسك.
وقد يكون عن ظرف مثل «دونك الكتاب» أي خذه. وقد يكون عن مصدر مثل «رويد أخاك» بمعنى أمهله. وإما عن تنبيه نحو «هاك الكتاب» أي خذه وأسماء الأفعال المنقولة سماعية كلها فلا يقاس عليها.
وسوف نتعرض في مواطن أخرى لاستيفاء أقسام أسماء الأفعال الأخرى المرتجلة والمعدولة فتمهل
…
!
(1)
الإعراب:
(يأيها الذين آمنوا)
(2)
، (شهادة) مبتدأ مرفوع (بين)
(1)
«هذه الآية واللتان بعدها من أشكل القرآن حكما وإعرابا وتفسيرا، ولا يزال العلماء يستشكلونها ويكفّون عنها
…
قلت وأنا أستعين الله تعالى في توجيه إعرابها واشتقاق مفرداتها وتصريف كلماتها وقراءاتها ومعرفة تأليفها .... » أهـ-كلام الجمل في حاشيته على الجلالين مختصرا.
(2)
مرّ إعرابها في الآية (87) من هذه السورة.
مضاف إليه مجرور
(1)
،و (كم) ضمير مضاف إليه
…
وخبر المبتدأ محذوف تقديره: في ما فرض عليكم وهو مقدّم
(2)
، (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرد عن الشرط في محلّ نصب متعلق بشهادة (حضر) فعل ماض (أحد) مفعول به مقدّم منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الموت) فاعل مرفوع على حذف مضاف أي أسباب الموت (حين) ظرف منصوب متعلق ب (حضر)، (الوصّية) مضاف إليه مجرور (اثنان) فاعل المصدر شهادة مرفوع وعلامة الرفع الألف (ذوا) نعت ل (اثنان) مرفوع وعلامة الرفع الألف (عدل) مضاف إليه مجرور (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف نعت ل (اثنان)
(3)
، (أو) حرف عطف (آخران) معطوف على (اثنان) مرفوع وعلامة الرفع الألف (من غير) جار ومجرور نعت ل (آخران)،و (كم) ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده
(4)
، (ضربتم) فعل ماض مبني على السكون .. (وتم) ضمير فاعل (في الأرض) جار ومجرور متعلق ب (ضربتم) بتضمينه معنى سافرتم (الفاء) عاطفة (أصابت) فعل ماض
…
والتاء للتأنيث و (كم) ضمير مفعول به (مصيبة) فاعل مرفوع (الموت) مضاف إليه مجرور (تحبسون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل و (هما) ضمير مفعول به، أي آخران، (من بعد) جار ومجرور متعلق
(1)
أضيفت الشهادة إلى (بين) تجاوزا وسعة، إذ خرج (بين) عن الظرفية الى المفعولية وذلك كناية عن التنازع والتشاجر، لأن الشهادة يحتاج إليها حين التنازع.
(2)
يجوز أن يكون (اثنان) هو الخبر على حذف مضاف أي: شهادة اثنين.
(3)
أو بحال من (اثنان) لأن النكرة وصفت من قبل.
(4)
بعض المعربين يجعلونه توكيدا لفاعل الفعل
…
وليس بضروري لأن الفاعل المتّصل يصبح منفصلا إن حذف الفعل.
ب (تحبسون)، (الصّلاة) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (يقسمان) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والألف ضمير فاعل (بالله) جار ومجرور متعلق ب (يقسمان)، (إن) مثل الأول (ارتبتم) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
…
(وتم) ضمير فاعل (لا) نافية (نشتري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (نشتري) بتضمينه معنى نستبدل (ثمنا) مفعول به منصوب (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على المشهود له أو المقسم له المفهوم من سياق الآية (ذا) خبر كان منصوب وعلامة النصب الألف (قربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (لا) نافية (نكتم) مثل نشتري (شهادة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (إذا) حرف جواب لا عمل له (اللام) هي المزحلقة تفيد التوكيد (من الآثمين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إنّ وعلامة الجر الياء.
جملة النداء «يأيها الذين» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «شهادة بينكم
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «حضر
…
الموت» في محلّ جر بالإضافة.
وجملة «(ضربتم) المقدّرة» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة «ضربتم المذكورة» لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة «أصابتكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ضربتم المذكورة
…
وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: فاستشهدوا آخرين.
وجملة «تحبسونهما» في محلّ رفع نعت ل (آخران).
وجملة «يقسمان .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تحبسونهما.
وجملة «ارتبتم مع جوابها» لا محلّ لها اعتراضية
…
والجواب محذوف تقديره فخلفوهما.
وجملة «لا نشتري
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة «كان ذا قربى» في محلّ نصب حال
…
وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله أي لا نشهد كذبا ولا نشتري به ثمنا
وجملة «لا نكتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نشتري.
وجملة «إنا
…
لمن الآثمين» لا محلّ لها استئناف ماني وهي جواب سؤال مقدر أي: ماذا سيكون من أمركم إن فعلتم.
(107)
(الفاء) عاطفة (إن) مثل الأول (عثر) فعل ماض مبني للمجهول مبني في محلّ جزم فعل الشرط (على) حرف جر (أنّ) حرف مشبه بالفعل و (هما) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (استحقّا) فعل ماض وفاعله (إثما) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤول (أنهما استحقا) في محلّ جر بحرف الجار والمجرور نائب فاعل في محلّ رفع.
(الفاء) رابطة لجواب الشرط (آخران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره
الشاهدان
(1)
، (يقومان) مثل يقسمان (مقام) مفعول مطلق منصوب و (هما) ضمير مضاف إليه (من) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بحال من فاعل يقومان
(2)
، (استحق) فعل ماض (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (استحق) بتضمينه معنى استوجب (الأوليان) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف
(3)
، (الفاء) عاطفة (يقسمان) مثل الأول (بالله) جار ومجرور متعلق ب (يقسمان)، (اللام) لام القسم (شهادة) مبتدأ مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (أحقّ) خبر مرفوع (من شهادة) جار ومجرور متعلق ب (أحق)، و (هما) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية (اعتدينا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) ضمير فاعل (إنا إذا لمن الظالمين) مثل إنّا
…
لمن الآثمين
(4)
.
جملة «عثر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة «استحقّا .... » في محلّ رفع خبر أنّ.
(1)
يجوز أن يكون لفظ (آخران) مبتدأ خبره (من الذين استحقّ
…
) وجاز الابتداء به لتخصصه بالوصف
…
ويجوز أن يكون الخبر جملة يقومان، وجاز الابتداء به لإفادته العموم.
(2)
يجوز أن يتعلق الجار بمحذوف نعت ل (آخران).
(3)
أجاز العكبري في إعراب الأوليان خمسة أوجه: الأول: فاعل استحق. الثاني: مبتدأ خبره آخران على أحد أوجه إعراب آخران
…
والجملة الاسميّة على هذا الوجه هي جواب الشرط. الثالث: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما، والجملة الاسمية على هذا الوجه خبر للمبتدأ (آخران) الذي وصف بجملة يقومان. الرابع: بدل من الضمير في (يقومان).الخامس: صفة ل (آخران) الذي وصف بجملة يقومان. و (الأوليان) لم يقصد بهما اثنين بأعيانهما
…
قال-وهذا محكيّ عن الأخفش-في الحالات الأربع الأخيرة فإن فاعل (استحقّ) مقدّر هو الوصيّة المفهومة من الآية السابقة. هذا والوجه الخامس اعتمده ابن هشام في المغني.
(4)
في الآية السابقة.
وجملة «(الشاهدان) آخران» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «استحقّ
…
الأوليان» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يقومان
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يقومان.
وجملة «شهادتنا أحق
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة «ما اعتدينا» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم.
وجملة «إنا
…
لمن الظّالمين» لا محلّ لها استئناف بياني.
(108)
(ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى شرعيّة الحكم السابق، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (أدنى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة (أن) حرف مصدري (يأتوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو فاعل (بالشّهادة) جار ومجرور متعلق ب (يأتوا)، (على وجه) جار ومجرور متعلق بحال من الشهادة و (ها) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يأتوا
…
) في محلّ جر بحرف جر محذوف تقديره إلى أن يأتوا متعلق بأدنى.
(أو) حرف عطف للتخيير أو بمعنى الواو (يخافوا) مثل يأتوا ومعطوف عليه (أن) مثل الأول (ترد) مضارع منصوب مبني للمجهول (أيمان) نائب فاعل مرفوع (بعد) ظرف منصوب متعلق ب (تردّ)
(1)
، (أيمان) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه.
(1)
أو متعلق بمحذوف نعت لأيمان.
والمصدر المؤول (أن ترد) في محلّ نصب مفعول به عامله يخافوا.
(الواو) استئنافية (اتّقوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اسمعوا) مثل اتّقوا. (الواو) استئنافية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (القوم) مفعول به منصوب (الفاسقين) نعت للقوم منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «ذلك أدنى
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يأتوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «يخافوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
وجملة «تردّ أيمان» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
وجملة «اتّقوا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «اسمعوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا
وجملة «الله لا يهدي
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا يهدي القوم .... » في محل رفع خبر المبتدأ (الله).
الصرف:
(آخران)،مثنّى آخر-بفتح الخاء-اسم بمعنى غير ليس له فعل من لفظه، وزنه فاعل.
(الأوليان)،مثنى الأولى، وزنه أفعل بمعنى الأقرب، فهو على صيغة اسم التفضيل من فعل ولي يلي باب وثق يثق وولي يلي باب
ضرب
…
وقد قلبت الألف ياء في المثنّى لأنها رابعة في الكلمة.
(أدنى)،اسم تفضيل وزنه أفعل من باب دنا، فيه إعلال بالقلب قلبت الواو ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها.
(يخافوا)،في الفعل إعلال بالقلب، أصله يخوفوا-بسكون الخاء وفتح الواو-ثم جرى فيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الواو وحرّكت الخاء بالفتح
…
وحينئذ جرى الإعلال بالقلب لتحرك الواو في الأصل وفتح ما قبلها فصار يخافوا.
الفوائد
1 -
إذن: هي إحدى نواصب الفعل المضارع. وقد اختلف العلماء في أصلها فمن قائل بأنها هي «إذا» الشرطية حذف شرطها وعوض عنه بتنوين العوض وعندها جرت مجرى الحروف بعد أن كانت ظرفا وذهب بعضهم الى أنها مركبة من «إذ وإن» فإن قلت لمن سيزورك إذن أكرمك فأصل الجواب «إذ إن تزورني أكرمك» وقد حذفت الهمزة للتخفيف وأدغم اللفظان بكلمة واحدة. ورسمها في المصحف بالألف مطلقا ولكن رسم المصحف لا يقاس عليه.
ولذلك نجد أن الشائع أن تكتب بالنون سواء أكانت عاملة أم مهملة.
وقيل: إنها تكتب بالنون إذا كانت عاملة، وبالألف إذا كانت منونة ومهملة.
أما عند الوقف فقلبت بالألف مطلقا فتأمل .. ! 2 - اللام كثيرة المعاني والأقسام وكلها ترجع الى قسمين عاملة، ومهملة، والعاملة قسمان: جاره وجازمة. وغير العاملة، ثمانية أقسام، لام الابتداء ولام البعد، ولام التعجب ولام الجواب واللام الزائدة، واللام الفارقة واللام المزحلقة، واللام الموطئة للقسم، والذي يهمنا من هذه الأقسام الآن. هو لام الجواب فقوله تعالى:
فاللام في هذه الآية واقعة جوابا للقسم ومنها قوله تعالى: {تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا» وهي إحدى اللامات المهملة. فتأمل!!
الإعراب:
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (قالوا)
(1)
، (يجمع) مضارع مرفوع (الله) فاعل مرفوع (الرسل) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (يقول) مثل يجمع والفاعل هو (ما) اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ (ذا) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر
(2)
، (أجئتم) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون
…
(وتم) ضمير في محلّ رفع نائب فاعل (قالوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (لا) نافية للجنس (علم) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب (اللام) حرف جر و (نا) ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر لا (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الكاف) ضمير في محل نصب اسم إنّ (أنت) ضمير فصل للتأكيد
(3)
، (علام) خبر إنّ مرفوع (الغيوب) مضاف إليه مجرور.
جملة «يجمع الله
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
(1)
أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر .. أما تعليقه بفعل (يهدي) في الآية السابقة فليس بشيء لتباين الفكرتين في الآيتين، ولأن الكلام في الآية الثانية مستأنف.
(2)
يجوز أن يكون (ماذا) كلمة واحدة اسم استفهام في محلّ جر بباء محذوفة، والجار والمجرور متعلق ب (أجبتم) وجملة أجبتم مقول القول.
(3)
يجوز أن يكون ضميرا منفصلا مبتدأ خبره علام والجملة خبر إنّ
…
أو ضمير مستعار لمحل النصب توكيد للكاف.
وجملة «يقول
…
» في محل جر معطوفة على جملة يجمع.
وجملة «ماذا أجبتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ذا)
(1)
.
وجملة «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا علم لنا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنك
…
علاّم» لا محلّ لها تعليلية.
الصرف:
(أجبتم)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، حذفت عين الكلمة لالتقاء الساكنين، وزنه أفلتم.
(علاّم)،صيغة المبالغة من فعل علم، وزنه فعّال.
(الغيوب)،جمع الغيب
…
(انظر الآية 3 من سورة البقرة).
الفوائد
1 -
قوله تعالى «ماذا أُجِبْتُمْ» ..
للنحاة بحث مطول حول «ما» واتصالها ب «ذا» وللتسهيل نوجز جميع أقوال النحاة ونقتصر على المعتمد من هذه الأقوال وقد وجدنا سائر ما قاله النحاة ينحصر في أربعة أوجه:
الأول: أن تأتي «ما» مع «ذا» التي هي اسم اشارة.
الثاني: أن تأتي «ما» مع «ذا» الموصولة.
الثالث: أن تكون «ماذا» كلها اسم جنس بمعنى «شيء» أو اسما موصولا بمعنى الذي كقول المثقب العبدي:
دعي ماذا علمت سأتقيه
…
ولكن بالمغيب نبئيني
فقد ذهب بعضهم الى أنها بمعنى شيء وارتأى آخرون أنها بمعنى «الذي» .ولكن اتفقوا على أنها كلها كلمة واحدة.
(1)
والعائد محذوف تقديره أجبتم به.
الإعراب:
(إذ) اسم ظرفي مبني على السكون في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
(1)
، (قال) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (يا) أداة نداء (عيسى) منادى مفرد علم مبني على الضم في محلّ نصب (ابن) نعت لعيسى تبعه في المحل لأنه مضاف منصوب (مريم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة (اذكر) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (نعمة) مفعول به منصوب و (الياء) ضمير مضاف إليه (على) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من نعمتي
(2)
، (الواو) عاطفة (على والدة) جار ومجرور متعلق بما تعلّق
(1)
يجوز إعرابه بدلا من (يوم) في الآية السابقة. ويجوز أن يكون ظرفا للمستقبل لأن القول مقدّمة لما يجري يوم القيامة في قوله تعالى: «إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت
…
».
(2)
يجوز تعليقه بحال من نعمتي.
به عليك، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إذ) ظرف لما مضى من الزمن مبني في محلّ نصب متعلق بنعمتي
(1)
، (أيّدت) فعل ماض مبني على السكون
…
(والتاء) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (بروح) جار ومجرورّ متعلق ب (أيّدت)، (القدس) مضاف إليه مجرور (تكلّم) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (النّاس) مفعول به منصوب (في المهد) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل تكّلم أي صغيرا (الواو) عاطفة (كهلا) معطوف على الحال السالفة في الجار والمجرور (الواو) عاطفة (إذ علّمتك) مثل إذ أيّدتك (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الحكمة، التوراة، الإنجيل) أسماء معطوفة على الكتاب منصوبة مثله (إذ) مثل إذ أيدتك ومعطوف عليه (تخلق) مضارع مرفوع والفاعل أنت (من الطين) جار ومجرور متعلق ب (تخلق)، (الكاف) اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول به (هيئة) مضاف إليه مجرور (الطير) مضاف إليه مجرور (بإذن) جار ومجرور متعلق ب (تخلق)
(2)
،و (الياء) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (تنفخ) مثل تخلق (في) حرف جر و (ها) ضمير في محل جر متعلق ب (تنفخ)
(3)
، (الفاء) عاطفة (تكون) مضارع ناقص مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره هي يعود على الكاف صفة الهيئة المقدّرة (طيرا) خبر تكون منصوب (بإذني) مثل الأول متعلق بنعت ل (طيرا)، (الواو) عاطفة (تبرئ) مثل تخلق (الأكمه) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (الأبرص) معطوف على الأكمه منصوب (بإذني) مثل الأول متعلق بحال من فاعل
(1)
أو بمحذوف حال من نعمتي، أو هو بدل من نعمتي بدل اشتمال.
(2)
أو متعلق بحال من فاعل تخلق.
(3)
الضمير في (فيها) يعود على الكاف فهي نعت لهيئة مقدرة، أي: تخلق من الطين هيئة كهيئة الطير لأنها هي المشبه، و (الهيئة) المذكورة مشبه به، وهي من خلق الله تعالى.
تبرئ (الواو) عاطفة (إذ تخرج الموتى بإذني) مثل المتقدمة ومعطوفة عليها (الواو) عاطفة (إذ كففت) مثل إذ أيّدت (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة (عنك) مثل عليك متعلق ب (كففت)، (إذ) ظرف متعلق ب (كففت)، (جئت فعل ماض وفاعله و (هم) ضمير مفعول به (بالبينات) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل جئت. (الفاء) استئنافية (قال) مثل الأول (الذين) اسم موصول في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من فاعل كفروا (إن) حرف نفي (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ (إلاّ) أداة حصر (سحر) خبر مرفوع (مبين) نعت مرفوع.
جملة «قال الله» في محلّ جر بإضافة (إذ) إليها.
وجملة «النداء وما في حيّزها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اذكر نعمتي
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «أيّدتك .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «تكلم الناس» في محلّ نصب حال من الكاف في أيدتك
(1)
.
وجملة «علمتك
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «تخلق
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «تنفخ
…
» في محلّ جر معطوفة على جملة تخلق.
وجملة «تكون .... » في محلّ جر معطوفة على جملة تنفخ.
(1)
أو لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «تبرئ
…
» في محلّ جر معطوفة على جملة تخلق.
وجملة «تخرج .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «كففت
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «جئتهم» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «قال الذين .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إن هذا إلا سحر» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(المهد)،اسم جامد بمعنى السرير أو الموضع يهيأ للصبي، وأصله مصدر استعمل اسما.
(كهلا)،صفة مشبّهة من فعل كهل يكهل باب فتح وباب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون.
(الطين-هيئة-الطير-الأكمه-الأبرص):انظر صرفها في الآية (49) من سورة آل عمران.
الفوائد
1 -
{إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ} .
يجدر بدارس اللغة أن يكون على بينة من أمر «إن» فقد تكون مخففة من «إنّ» التي تنصب الاسم وترفع الخبر، وقد تكون شرطية تجزم فعلين مضارعين فعل الشرط وجوابه، وقد تكون العاملة عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر كما هي في هذه الآية.
وهنا يحق للسائل أن يسأل لماذا لم تعمل عملها في هذه الآية مع أنها نافية.
والجواب على ذلك بأنّ «إن» العاملة عمل ليس لا تعمل عملها إلا بشرطين ..
الأول: أن لا يتقدم خبرها على اسمها فإن تقدم بطل عملها.
الثاني: أن لا ينتقض نفيها ب «إلاّ» كما ورد في هذه الآية ولذلك جاء الخبر
مرفوعا.
ومن أغرب الاصطلاحات اللغوية ما روي عن الكسائي أنه سمع أعرابيا يقول: إنا قائما. فأنكرها عليه وظن أنها إنّ الناصبة للاسم الرافعة للخبر وكان حقها أن ترفع قائما وعند ما استفسر منه عن مراده. فإذا هو يريد: «إن أنا قائما أي ما أنا قائما» وقد ترك همزة «أنا» تخفيفا ثم أدغم كقوله تعالى: «لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي» .
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذ أوحيت) مثل إذ قال الله
(1)
، (إلى الحواريين) جار ومجرور متعلق ب (أوحيت) وعلامة الجر الياء (أن) حرف تفسير
(2)
، (آمنوا) فعل أمر وفاعله (الباء) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (آمنوا)، (الواو) عاطفة (برسول) جار ومجرور متعلق ب (آمنوا)،و (الياء) ضمير مضاف إليه، (قالوا) مثل كفروا
(3)
، (آمنّا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) ضمير فاعل (الواو) عاطفة (اشهد) فعل أمر، والفاعل أنت (الباء) حرف جر و (أنّ) حرف مشبه بالفعل و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم أن (مسلمون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو- والمصدر المؤول (أننا مسلمون) في محلّ جر بالباء متعلق
(1)
في الآية السابقة (110).
(2)
أو حرف مصدري، والمصدر المؤول (أن آمنوا) في محلّ نصب مفعول به عامله أوحيت
…
أو في محلّ جر بحرف جر محذوف والتقدير أوحيت إليهم بأن آمنوا
(3)
في الآية السابقة (110)
ب (اشهد).
جملة «أوحيت .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «آمنوا بي» لا محلّ لها تفسيريّة
(1)
.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «آمنا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اشهد» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
الإعراب:
(إذ قال الحواريون) مثل إذ قال الله
(2)
، (يا عيسى ابن مريم) مرّ إعرابها
(3)
، (هل) حرف استفهام (يستطيع) مضارع مرفوع (ربّ) فاعل مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (أن) حرف مصدري ونصب (ينزل) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جر متعلق ب (ينزل)، (مائدة) مفعول به منصوب (من السماء) جار ومجرور متعلق ب (ينزل)
(4)
(1)
لأن فعل (أوحيت) فيه معنى القول من دون حروفه.
(2،3) في الآية (110) من هذه السورة.
(4)
أو متعلق بمحذوف نعت لمائدة.
والمصدر المؤول (أن ينزل) في محلّ نصب مفعول به عامله يستطيع.
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (اتقوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
…
(وتم) ضمير اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «قال الحواريون .... » في محلّ جر بإضافة (إذ) إليها.
وجملة «يا عيسى .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هل يستطيع ربك .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «ينزّل .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «قال .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «اتقوا .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كنتم مؤمنين» لا محلّ لها استئنافية
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم مؤمنين بقدرة الله فاتقوا الله في هذا الطلب .... أو فاتقوا الله كي يستجيب لكم.
(113)
(قالوا) فعل ماض وفاعله (نريد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (أن نأكل منها) مثل أن ينزل علينا .... والجار متعلق ب (نأكل).
والمصدر المؤول (أن نأكل) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد.
(الواو) عاطفة (تطمئن) مضارع منصوب معطوف على (نأكل)،
(قلوب) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (ونعلم) مثل وتطمئن (أن) مخففة من أنّ المشددة، واسمها ضمير الشأن محذوف أي أنه (قد) حرف تحقيق (صدقتنا) فعل ماض وفاعله ومفعوله (الواو) عاطفة (نكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (نأكل)،واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (عليها) مثل علينا متعلق بالشاهدين (من الشاهدين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر نكون وعلامة الجر الياء.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «نريد .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نأكل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «تطمئن قلوبنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
وجملة «نعلم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
وجملة «قد صدقتنا» في محلّ رفع خبر أنّ-المخففة-.
وجملة «نكون
…
من الشاهدين» لا محلّ لها صلة معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
الصرف:
(مائدة)،اسم جامد للخوان عليه طعام
(1)
،وهي-على رأي-فاعلة، مشتقة من ماد يميد باب باع، فكأنها تميد بما عليها من الطعام. وهي-على رأي آخر-مفعولة، مشتقة من ماده بمعنى أعطاه،
(1)
هذا التقييد له نظائر في اللغة
…
لا يقال كأس إلا وفيها خمر وإلا فهي قدح، ولا يقال ذنوب وسجل إلا وفيه ماء وإلا فهو دلو، ولا يقال جراب إلا وهو مدبوغ وإلا فهو، إناب ولا يقال قلم إلا وهو مبري وإلا فهو أنبوب.
فهي كعيشة راضية وأصلها أنها ميد بها صاحبها أي أعطيها. وقال ثالث:
سميت مائدة لأنها غياث وعطاء. وفي المصباح: مادة ميدا من باب باع أعطاه، والمائدة مشتقة من ذلك وهي فاعلة بمعنى مفعولة لأن المالك مادها للناس أي أعطاهم إياها، وقيل هي مشتقة من ماد يميد أي تحرك، فهي اسم فاعل على الباب
…
أهـ.
الفوائد
1 -
ما هي حركة اعراب المنادي «عيسى» الجواب أن النحاة قد أجازوا في مثل هذا المنادي وجهين فقالوا:
إذا كان المنادي مفردا علما وأتبع ب «ابن» ولم يفصل بينهما فاصل ثم كان ابن مضافا الى علم كما في الآية المذكورة فيجوز لنا أن نبنيه على الضم كما هو في المنادي «مفرد العلم» ويجوز لنا أن نتبعه لحركة «ابن» التي هي النصب مثال ذلك قول عمرو بن كلثوم.
بأي مشيئة عمرو بن هند
…
تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
فيمكن اعتبار «عمرو» مبني على الضم كما يمكن اعتباره منصوبا تبعا لحركة «ابن» وهي النصب: فتأمّل
…
!
الإعراب:
(قال) فعل ماض (عيسى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (ابن) نعت لعيسى مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (ابن) نعت لعيسى مرفوع مثله أو بدل منه أو
عطف بيان (مريم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة (اللهم) منادى محذوف منه أداة النداء مبني على الضم في محل نصب
…
والميم المشددة عوض من ياء النداء (ربّ) نعت للفظ الجلالة تبعه في النصب لأنه مضاف و (نا) ضمير مضاف إليه (أنزل) فعل أمر دعائي، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (على) حرف جر و (نا) ضمير في محل جر متعلق (بأنزل)، (مائدة) مفعول به منصوب (من السماء) جار ومجرور متعلق بفعل أنزل
(1)
، (تكون) مضارع ناقص مرفوع واسمه ضمير مستتر تقديره هي (اللام) حرف جر و (نا) ضمير في محل جر متعلق بحال من (عيدا) وهو خبر الناقص منصوب (لأول) جار ومجرور بدل من (لنا) بإعادة الجار و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (آخرنا) معطوف على أولنا ويعرب مثله (الواو) عاطفة (آية) معطوف على (عيدا) منصوب (من) حرف جر و (الكاف) ضمير في محل جر متعلق بنعت لآية (الواو) عاطفة (ارزق) مثل أنزل و (نا) ضمير مفعول به (الواو) استئنافية (أنت) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (الرازقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
جملة «قال عيسى .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «اللهم وما في حيّزها» في محل نصب مقول القول.
وجملة «أنزل علينا .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «تكون
…
عيدا» في محل نصب نعت لمائدة.
وجملة «ارزقنا» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة «أنت خير
…
» لا محلّ لها استئنافية.
(1)
أو متعلق بمحذوف حال من مائدة وقد وصفت بالجار.
الصرف:
(عيدا)،اسم مشتقّ من العود بفتح العين وسكون الواو لأنه يعود كلّ سنة، ففيه إعلال قلبت الواو ياء لمجيئها ساكنة بعد كسر، وأصله عود بكسر العين وسكون الواو، ولكنهم صغّروه على عييد وجمعوه على أعياد وذلك فرقا بينه وبين عود الخشب.
(الرازقين)،جمع الرازق وهو اسم فاعل من رزق يرزق باب نصر، وزنه فاعل.
الفوائد
1 -
اختص المنادي إذا كان لفظ الجلالة بأمور ليست لغيره من أقسام المنادي. منها أن همزة لفظ الجلالة تقطع وجوبا نحو قولنا «يا الله» .
ومنها أن الأكثر حذف حرف النداء مع لفظ الجلالة والتعويض عنه بميم مشدّدة مفتوحة، للدلالة على التعظيم نحو «اللهم ارحمنا» .
ثالثا: لا يجوز وصف لفظ الجلالة عند ما ينادى لا على اللفظ ولا على المحل وهذا هو الصحيح لدى الجمهور، وقد حملوا قوله تعالى:
{اللهُمَّ، فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ} » على أنه نداء ثان، أي يا فاطر السماوات والأرض.
2 -
يستعمل لفظ «اللهم» على ثلاثة أنحاء:
الأول: أن يكون للنداء المحض نحو «اللهم اغفر لي» .
الثاني: أن تأتي تمكينا للجواب في نفس السامع كأن يقال لك: أخالد فعل هذا فتقول: اللهم نعم.
الثالث: أن تذكر للدلالة على ندرة الشيء وقلة وقوعه كقولك للمجاهد:
إن الله سيثيبك على عملك اللهم إن أخلصت النية فيه.
ومن شاء أن يتكثّر من فقه النحو فعليه ببحث النداء في المطولات.
الإعراب:
(قال الله) مثل قال عيسى
(1)
،، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (منزّل) خبر مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق باسم الفاعل منزّل (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يكفر) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بعد) ظرف زمان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (يكفر)، (منكم) مثل عليكم متعلّق بحال من فاعل يكفر (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّي أعذّبه) مثل إنّي منزّلها (عذابا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر منصوب (لا) نافية (أعذّب) مضارع مرفوع- وكذلك الأول-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ضمير المصدر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (أحدا) مفعول به منصوب (من العالمين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (أحدا)،وعلامة الجرّ الياء.
جملة «قال الله .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إنّي منزّلها» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «من يكفر
…
»:في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
(1)
في الآية السابقة (114).
وجملة «يكفر .... » :في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «إنّي أعذّبه .... » :في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «أعذّبه (الأولى)» :في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «أعذّبه (الثانية)» :في محلّ نصب نعت ل (عذابا).
الصرف:
(منزّلها)،اسم فاعل من نزّل الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
(عذابا)،اسم مصدر للفعل عذّب الرباعيّ، مصدره القياسيّ تعذيب.
الفوائد
- «فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ» .
للنحاة اهتمام بهذين الظرفين «قبل وبعد» نلخص لك ما ورد حولهما من بحث وتمحيص أنهما ظرفان للزمان ينصبان على الظرفية أو يجّران بمن نحو «جئت قبل الظهر أو بعده ويصح من قبله أو بعده» .
وقد يأتيان للمكان نحو «داري قبل دارك أو بعدها» وهما معربان نصا أو مجروران بمن.
ويبنيان على الضم إذا قطعا عن الاضافة لفظا وبقي المعنى ملحوظا، كما هو في الآية المذكورة. فقد بقي المضاف إليه في النية والتقدير «أي من بعد نزول المائدة ومثل ذلك قوله تعالى «لله الأمر من قبل ومن بعد» أي من قبل الغلبة ومن بعدها. فإن قطعا عن الاضافة لفظا ومعنى كانا معربين نحو: «جئت قبلا أو بعدا ومنه قول الشاعر:
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
فساغ لي الشراب وكنت قبلا
…
أكاد أغصّ بالماء الفرات
ولتقرير جملة هذا البحث نقول:
إذا أردت قبليّه أو بعديّه معينتين عينت ذلك بالاضافة نحو جئت قبل الشمس أو بعدها، أو بحذف المضاف إليه وبناء قبل وبعد على الضم نحو «جئتك قبل وبعد أو من بعد» فالظرف هنا وإن قطع عن الاضافة لفظا لم يقطع عنها معنى. وإن أردت قبلية أو بعدية غير معينتين قلت جئتك قبلا أو بعدا أو من قبل أو من بعد وذلك بقطعهما عن الاضافة لفظا ومعنى وتنوينهما، إذ قصد بهما الى التنكير والإبهام.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ قال
…
مريم) مرّ إعرابها
(1)
،
(1)
في الآية (110) من هذه السورة. و (إذ) هنا ظرف للمستقبل لأن الكلام ما سيكون عليه الحال يوم القيامة.
(الهمزة) للاستفهام (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قلت) فعل ماض وفاعله (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلت)، (اتّخذوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به أول (الواو) عاطفة (أمّ) معطوف على ضمير المتكلّم تبعه في النسب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) مضاف إليه (إلهين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ (دون) مجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (إلهين)
(1)
، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبّح، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (يكون) مضارع ناقص مرفوع (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر يكون مقدّم (أن) حرف مصدريّ ونصب (أقول) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (ما) اسم موصول
(2)
مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (ليس) فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما (لي) مثل الأول متعلّق بحقّ
(3)
، (الباء) حرف جرّ زائد (حقّ) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس
(4)
.
والمصدر المؤوّل (أن أقول) في محلّ رفع اسم يكون مؤخّر.
(إن) حرف شرط جازم (كنت) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون
(1)
أو هو حال من فاعل اتّخذوا، أي متجاوزين.
(2)
أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعدها نعت لها.
(3)
أو متعلّق بمحذوف حال من حقّ-نعت تقدّم على المنعوت-.
(4)
يجوز جعل الباء أصليّة، والجارّ والمجرور حال من الياء في (لي)،و (لي) يصبح خبرا ل (ليس).
في محلّ جزم فعل الشرط
…
والتاء اسم كان (قلت) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (علمت) مثل قلت (تعلم) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في نفس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) نافية (أعلم ما في نفسك) مثل تعلم
…
نفسي (إنّك أنت علاّم الغيوب) مرّ إعرابها
(1)
.
جملة «قال الله .... » :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «يا عيسى
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أأنت قلت
…
»:لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «قلت للناس
…
»:في محلّ رفع خبر أنت.
وجملة «اتّخذوني
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قال
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «(أسبح) سبحانك» :لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة «يكون لي» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أقول
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة «ليس لي بحقّ» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «كنت قلته
…
»:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «قلته» :في محلّ نصب خبر كنت.
وجملة «قد علمته» :في محلّ جزم جواب الشرط.
وجملة «تعلم
…
»:لا محلّ لها تعليليّة.
(1)
في الآية (109) من هذه السورة.
وجملة «لا أعلم» :لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة «إنّك
…
علاّم
…
»:لا محلّ لها تعليليّة.
(117)
(ما) نافية (قلت) مثل الأولى (لهم) مثل لي متعلّق ب (قلت)، (إلاّ) أداة حصر (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
(1)
، (أمرت) مثل قلت و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمرت)، (أن) حرف مصدريّ
(2)
، (اعبدوا) مثل اتّخذوا (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (ربّ) نعت للفظ الجلالة منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ربّكم) معطوف على ربّي منصوب مثله .. وكم مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن اعبدوا) في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو .. والجملة الاسميّة مفسّرة للضمير في (به).
(الواو) استئنافيّة (كنت) مثل الأول (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شهيدا) وهو خبر كنت منصوب (ما) حرف مصدريّ (دمت) فعل ماض ناقض واسمه (فيهم) مثل عليهم متعلّق بمحذوف خبر ما دمت.
والمصدر المؤوّل (ما دمت فيهم) في محلّ نصب على الظرفيّة
(1)
أو نكرة موصوفة في محلّ نصب .. والجملة بعدها نعت لها.
(2)
أو حرف تفسير .. ومنع العكبريّ أن يكون حرف تفسير لأن القول قد صرّح به .. ولكن يمكن التعقيب على هذا بأنّ استعمال فعل القول من قبل عيسى عليه السلام هو نزول على قضيّة الأدب الحسن كيلا يجعل نفسه آمرا مع ربّه .. ولهذا يصحّ إعرابها تفسيريّة. وهي تفسيريّة على رأي ابن هشام لفعل القول المؤوّل ب (أمرتهم).
الزمانية متعلّق ب (شهيدا).
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب أي راقبتهم (توفّيت) فعل ماض وفاعله و (النون) للوقاية (الياء) ضمير مفعول به (كنت) مثل الأول (أنت) ضمير فصل لا محلّ له
(1)
(الرقيب) خبر كنت منصوب (عليهم) مثل الأول متعلّق بالرقيب.
(الواو) استئنافيّة (أنت) ضمير منفصل مبتدأ (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بشهيد (شيء) مضاف إليه مجرور (شهيد) خبر المبتدأ مرفوع.
جملة «ما قلت لهم
…
»:لا محلّ لها استئناف في معرض قول عيسى.
وجملة «أمرتني» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «اعبدوا» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «كنت
…
شهيدا»:لا محلّ لها استئناف في معرض قول عيسى.
وجملة «دمت فيهم» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة «توفّيتني» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «كنت
…
الرقيب»:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «أنت
…
شهيد»:لا محلّ لها استئناف في معرض قول عيسى.
(118)
(إن) مثل الأول (تعذّب) مضارع مجزوم فعل الشرط و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (عباد)
(1)
أو توكيد للضمير المتّصل في (كنت) في محلّ رفع.
خبر مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن تغفر) مثل إن تعذّب (لهم) مثل الأول متعلّق ب (تغفر)، (فإنّك) مثل فإنّهم (أنت) ضمير فصل
(1)
، (العزيز) خبر إنّ مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
وجملة «إن تعذّبهم
…
»:لا محلّ لها استئناف في معرض قول عيسى.
وجملة «إنّهم عبادك» :في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «إن تغفر لهم» :لا محلّ لها معطوفة على جملة إن تعذّبهم.
وجملة «إنّك
…
العزيز»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
البلاغة
1 -
المشاكلة: في قوله تعالى «وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ» فقوله في نفسك للمشاكلة.
والمراد تعلم معلومي الذي أخفيه في قلبي فكيف بما أعلنه ولا أعلم معلومك الذي تخفيه وسلك في ذلك مسلك المشاكلة كما في قول الشاعر:
«قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه
…
قلت اطبخوا لي جبة وقميصا»
إلا أن ما في الآية كلا اللفظين وقع في كلام شخص واحد وما في البيت ليس كذلك.
1 -
فن التخيير: في قوله تعالى «إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» .
(1)
أو توكيد للضمير المتّصل (الكاف)،وقد أستعير لمحلّ النصب.
وهو فن من فنون البلاغة، منقطع النظير، صعب الإدراك. وحدّه أن يأتي الشاعر أو الناثر بفصل من الكلام أو بيت من الشعر يسوغ أن يقفّى بقواف شتى فيتخير منها قافية-مرجحة على سائرها ويستدل بإيثاره إياها على حسن اختياره وصدق حسه. وهو في هذه الآية حيث البداهة البدائية تقضي بأن تكون الفاصلة «إنك أنت الغفور الرحيم» لملاءمتها لقوله:«إِنْ تَغْفِرْ» ولكن هذا الوهم الناجم عن هذه البداهة سرعان ما يزول أثره عند ما يذكر المتوهم أن هؤلاء قد استحقوا العذاب دون الغفران، فيجب أن تكون الفاصلة:«الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» .
الأصمعي والأعرابي:
كان يقرأ الأصمعي يوما «وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللهِ» وختم الآية بقوله «والله غفور رحيم» وكان يسمعه اعرابي فاعترضه وخطأه فراجع الأصمعي الآية فإذا بها «وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» فقال للاعرابي: كيف عرفت ذلك؟ فقال: يا هذا: عزّ فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع. فدهش الأصمعي وأفحم. فتأمّل
…
!
الإعراب:
(قال الله) فعل ماض وفاعل مرفوع (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يوم) خبر مرفوع (ينفع) مضارع مرفوع (الصادقين) مفعول به مقدّم منصوب وعلامة النصب الياء (صدق) فاعل مؤخّر مرفوع و (هم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (اللام) حرف
جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (جنّات) مبتدأ مؤخر مرفوع (تجري) مثل ينفع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)
(1)
،و (ها) ضمير مضاف إليه (الأنهار) فاعل تجري مرفوع (خالدين) حال منصوبة من الضمير في (لهم)،وعلامة النصب الياء (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخالدين (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بخالدين (رضي) فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (رضي)، (الواو) عاطفة (رضوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ
…
والواو فاعل (عنه) مثل عنهم متعلّق ب (رضوا)(ذلك) اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
…
واللام للبعد والكاف للخطاب (الفوز) خبر مرفوع (العظيم) نعت مرفوع.
جملة «قال الله
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «هذا يوم
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ينفع
…
»:في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «لهم جنّات
…
»:لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(2)
.
وجملة «تجري
…
الأنهار».في محلّ رفع نعت لجنّات.
وجملة «رضي الله
…
»:لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «رضوا عنه» :لا محلّ لها معطوفة على جملة رضي الله عنهم.
وجملة «ذلك الفوز
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو بمحذوف حال من الأنهار، وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها
(2)
أو في محلّ نصب حال من الصّادقين.
الصرف:
(صدقهم)،مصدر سماعيّ لفعل صدق يصدق باب نصر، وزنه فعل بكسر الفاء، وثمّة مصادر أخرى هي صدق بفتح الفاء ومصدوقة وتصداق بفتح التاء.
(رضوا)،فيه إعلال بالحذف، أصله رضيوا، بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الضاد، التقى ساكنان -الياء وواو الجماعة-فحذفت الياء، فأصبح رضوا، وزنه فعوا.
الفوائد
1 -
كل ما هو من أسماء الزمان مبهما لما مضى تجوز إضافته الى الجملة التي بعده.
أما اعرابه ففيه تفصيل:
فإذا جاء ما بعده مبنيا فبناؤه على الفتح أرجح، جريا مع البناء. ومنه قول النابغة الذبياني:
على حين عاتبت المشيب على الصبا
…
وقلت ألّما أصح والشيب وازع
ففيه روايتان إحداهما «على حين» بالجرّ اعرابا والثانية «على حين» بالبناء على الفتح وهو الأرجح مشاكلة مع بناء الفعل.
وإن كان بعده فعلا معربا أو جملة اسمية فالاعراب أرجح كما ورد في الآية الكريمة «هذا يَوْمُ يَنْفَعُ» .
{لِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)}
الإعراب:
(لله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ملك) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة
(الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على ملك (في) حرف جرّ و (هنّ) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (قدير)، (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر المبتدأ هو مرفوع.
جملة «لله ملك
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «هو
…
قدير»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
انتهت سورة المائدة وتليها سورة الأنعام
سورة الأنعام
من الآية 1 - إلى الآية 110
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (خلق) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (السّموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات منصوب (الواو) عاطفة (جعل) مثل خلق (الظلمات) مثل السموات (الواو) عاطفة (النور) معطوف على الظلمات منصوب (ثمّ) حرف عطف للتراخي والاستبعاد (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو ضمير في محلّ رفع فاعل (بربّ)
جارّ ومجرور متعلّق ب (كفروا)
(1)
،و (هم) ضمير مضاف إليه (يعدلون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل.
جملة «الحمد لله
…
»:لا محلّ لها ابتدائية.
وجملة «خلق السموات
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «جعل الظلمات .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «الذين كفروا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على الجملة الابتدائيّة.
وجملة «كفروا» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يعدلون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
البلاغة
1 -
ثبوت الديمومة التي يستحقها سبحانه، وهي ديمومة الحمد له بسبب كونه منعما، والكلام خبري أريد به الأمر.
2 -
الطباق: بين السموات والأرض، والظلمات والنور، وإذا تعدد الطباق سمي مقابلة.
3 -
المخالفة في الإفراد والجمع: في قوله تعالى «وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ» حيث جمع الظلمات لظهور كثرة أسبابها ومحالّها عند الناس ومشاهدتهم إياها على التفصيل، وتقديمها على النور لتقدم الإعدام على الملكات مع ما فيه من رعاية حسن المقابلة بين القرينتين.
(1)
يجوز تعليقه ب (يعدلون) وهو بمعنى التسوية فمفعوله محذوف .. أمّا في التعليق أعلاه فهو لازم أي يميلون عنه.
4 -
الإظهار في موضع الإضمار: في قوله تعالى «ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ» حيث وضع الرب موضع ضميره تعالى لزيادة التشنيع والتقبيح والتقديم لمزيد الاهتمام والمسارعة الى تحقيق مدار الإنكار والاستبعاد والمحافظة على الفواصل.
5 -
حذف المفعول: في قوله تعالى «يعدلون» أي «به» وقد ترك المفعول لظهوره أو لتوجيه الإنكار الى نفس الفعل بتنزيله منزلة اللازم إيذانا بأنه المدار في الاستبعاد والاستنكار لا خصوصية المفعول. هذا هو التحقيق بجزالة التنزيل والخليق بفخامة شأنه الجليل.
الفوائد
1 -
الفعل «جعل» هو من الأفعال التي تنصب مفعولين وذلك عند ما تكون بمعنى «صيّر» ولكنها في هذه الآية بمعنى «أنشأ» ولذلك نصبت مفعولا واحدا وذو الفطنة يدرك الفرق الدقيق بين الجعل والخلق فالأول فيه معنى التحويل من شيء الى شيء. والخلق فيه البدء من لا شيء وقد لحظ ذلك ابن جني فقال في الخصائص: «إن العرب قد تتوسع فتوقع أحد الفعلين موقع الآخر إيذانا بأن هذا الفعل قد اكتسب معنى الفعل الآخر» .
2 -
الفعل «عدل» يقبل معنى التضاد فهو في هذه الآية بمعنى الميل عن جادة الصواب والانحراف مع الهوى. ويستعمل أيضا بمعنى العدل وهو التسوية بين الشيئين والإنصاف بتقديم الحقوق الى الناس. وهو من خصائص لغة الضاد وذو العقل يدرك الفرق بين المعنيين ويخصص الفعل بأحدهما استنادا الى مقام الحديث ومقتضى الحال
3 -
حذف المفعول للفعل «يعدلون» لإدراكه من سياق الكلام وهو ضرب من الإيجاز وخاصة من خصائص قواعد اللغة واتخاذها التقدير مبدءا من مبادئها العريقة.
الإعراب:
(هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الذي) موصول خبر (خلقكم) مثل خلق السموات
(1)
، (من طين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلق)
(2)
، (ثمّ) حرف عطف (قضى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أجلا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (أجل) مبتدأ مرفوع
(3)
، (مسمّى) نعت لأجل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (تمترون) مثل يعدلون
(4)
.
جملة «هو الذي .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «خلقكم .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «قضى .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «أجل مسمّى عنده» :لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(1)
في الآية السابقة.
(2)
وفي الكلام حذف مضاف أي خلق أصلكم من طين
…
ويجوز تعليقه بحال من المقدّر.
(3)
جاز جعل النكرة مبتدأ لأنها وصفت.
(4)
في الآية السابقة.
وجملة «أنتم تمترون» :لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة «تمترون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
الصرف:
(تمترون)،فيه إعلال بالحذف، أصله تمتريون بضمّ الياء، استثقلت الضمّة فوق الياء فسكّنت ونقلت إلى الراء، ولمّا التقى ساكنان-الياء وواو الجماعة-حذفت الياء فأصبح تمترون وزنه تفتعون.
البلاغة
1 -
العطف بثم: في قوله تعالى «ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ» وذلك استبعاد واستنكار لامترائهم في البعث بعد معاينتهم لما ذكر من الحجج الباهرة الدالة عليه. أي تمترون في وقوعه وتحققه في نفسه مع مشاهدتكم في أنفسكم من الشواهد ما يقطع مادة الامتراء بالكلية.
2 -
التنكير: في قوله تعالى: «وأجل» فقد ابتدأ به وهو نكره وصح الابتداء به لتخصيصه بالوصف أو لوقوعه في موقع التفصيل و «عنده» هو الخبر، وتنوينه لتفخيم شأنه وتهويل أمره وقدم على خبره الظرف مع أن الشائع في النكرة المخبر عنها به لزوم تقديمه عليها وفاء بحق التفخيم.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (هو) مثل السابق
(1)
، (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بلفظ الجلالة لأن فيه معنى المعبود في السموات والأرض
(2)
، (الواو) عاطفة (في الأرض)
(1)
في الآية السابقة.
(2)
في تعليل هذا التعليق كلام طويل يمكن تلخيصه بما يلي:
جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به في السموات فهو معطوف عليه (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (سرّ) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (جهركم) معطوف على سرّكم منصوب (الواو) عاطفة (يعلم) مثل الأول (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (تكسبون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
جملة «هو الله
…
»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في الآية السابقة وجملة «يعلم .. » :في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هو)
(1)
.
وجملة «يعلم (الثانية)» :في محلّ رفع معطوفة على جملة يعلم (الأولى).
وجملة «تكسبون» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(سرّكم)،اسم لما يكتمه الإنسان في نفسه، وقد يكون اسم مصدر لفعل أسرّ الرباعيّ، وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أسرار.
الفوائد
1 -
شغل تعليق الجار والمجرور «فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ» رعيل المفسرين والمعربين وذهبوا بتعليقه وجوها كثيرة أحصاها بعضهم فأضفت على اثني عشر وجها:
وقد اعتمد كبار هؤلاء ومنهم الزجاج والزمخشري أن يعلقا بصفة
(2)
-يتعلّق الجارّ والمجرور بلفظ الجلالة من حيث ملاحظة الوصف الذي تضمّنه، وهو كونه معبودا فالله فيه معنى العبادة. هذا وقد أعرب بعضهم الضمير (هو) ضمير الشأن، ولفظ الجلالة مبتدأ خبره جملة يعلم. ويجوز تعليق الجارّ بفعل يعلم، والجملة في هذه الحال خبر ثاني للمبتدأ (هو).
(1)
أو لا محلّ لها استئنافيّة.
للفظ الجلالة أو بالخبر المحذوف على أن لفظ الجلالة مبتدأ والضمير «هو» ضمير الشأن. ويكون التقدير «الله كائن أو معبود أو موجود» في السموات وفي الأرض ولا حاجة بنا للتقديم والتأخير والتعقيد والتعسير. أما من له مزاج في تتبع الآراء القوية والضعيفة والمستقيمة والشاذة وسلوك طرائق المقارنة والترجيح فعليه بالمطولات من كتب النحو وتواليف المفسرين
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (تأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و (هم) ضمير مفعول به (من) زائدة (آية) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل تأتي (من آيات) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لآية (ربّ) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. والواو ضمير اسم كان (عن) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمعرضين (معرضين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «تأتيهم
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كانوا
…
»:في محلّ نصب حال من مفعول تأتي أو من فاعله.
(الفاء) تعليليّة
(1)
، (قد) حرف تحقيق (كذّبوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا)،وقد يضمّن الفعل معنى استهزءوا (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب (جاء) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سوف) أحرف استقبال (يأتيهم) مثل تأتيهم (أنباء) فاعل مرفوع (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (كانوا به) مثل كانوا عنها، والجارّ متعلّق بالفعل (يستهزئون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
وجملة «كذّبوا بالحقّ» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «جاءهم» :في محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يستهزئون» :في محلّ نصب خبر كانوا.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
(2)
، (كم) خبريّة كناية عن عدد مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به
(1)
جعلها الزمخشريّ رابطة لجواب شرط مقدّر أي: إن كانوا معرضين عن الآيات فلا تعجب فقد كذبوا بالحقّ.
(2)
من المحتمل أن تكون الرؤية بصريّة، أو قلبيّة علميّة.
مقدّم
(1)
، (أهلك) فعل ماض مبنيّ على السكون و (نا) ضمير فاعل (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلكنا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (من قرن) جارّ ومجرور تمييز كم (مكّنّا) مثل أهلكنا و (هم)،ضمير مفعول به-وهو يعود إلى القرون بمعنى الأمم- (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (مكّناهم)، (ما) نكرة موصوفة، اسم مبني في محلّ نصب مفعول به ثان عامله مكّناهم بتضمينه معنى أعطيناهم
(2)
، (لم) مثل الأول (نمكّن) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نمكّن)، (الواو) عاطفة (أرسلنا) مثل أهلكنا (السماء) مفعول به منصوب (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلنا)، (مدرارا) حال منصوبة من السماء (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل أهلكنا (الأنهار) مفعول به منصوب (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)،و (هم) ضمير مضاف إليه. وفي الكلام حذف مضاف أي من تحت مساكنهم (الفاء) عاطفة (أهلكنا) مثل الأول و (هم) ضمير مفعول به (بذنوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلكنا)،والباء للسببيّة و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنشأنا) مثل أهلكنا (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنشأنا)،و (هم) مضاف إليه (قرنا) مفعول به منصوب (آخرين) نعت لقرن-هو اسم جمع-منصوب وعلامة النصب الياء.
(1)
أعربها العكبريّ استفهاميّة، وجعلها في بعض أعاريبه ظرفا، ومفعولا مطلقا، ومفعول أهلكنا هو قرن على زيادة (من).
(2)
أو اسم موصول نعت لمصدر محذوف أي: مكنّاهم في الأرض التمكين الذي لم نمكّنه لكم.
جملة «يروا
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أهلكنا
…
»:في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية
(1)
.
وجملة «لم نمكّن لكم» :في محلّ نصب نعت ل (ما)
(2)
.
وجملة «أرسلنا
…
» في محلّ جر معطوفة على جملة مكناهم.
وجملة «جعلنا .... » في محلّ جر معطوفة على جملة مكناهم.
وجملة «تجري
…
» في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جعلنا
(3)
.
وجملة «أهلكناهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدر أي كفروا فأهلكناهم.
وجملة «أنشأنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أهلكناهم.
الصرف:
(قرن)،اسم جمع كقوم ورهط، وفيه معان كثيرة، فهو بمعنى الجماعة من الناس لاقترانهم في مدة من الزمان، ويطلق على المدة من الزمن التي تقع في مائة سنة، وبعضهم يجعله أكثر من ذلك أو أقل من ذلك، وقيل هو المقدار الوسط من أعمار الناس
…
وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1 -
الالتفات: في قوله تعالى «ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ» لما في مواجهتهم بضعف الحال مزيد بيان لشأن الفريقين ولدفع الاشتباه من أول الأمر عن مرجعي الضميرين والسياق يقتضي: ما لم نمكن لهم.
(1)
أو في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يروا المعلّق ب (كم).
(2)
أو لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(3)
وإذا كان الفعل متعديا لواحد كانت الجملة حالا
2 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَأَرْسَلْنَا السَّماءَ» أي السحاب واستعمالها في ذلك مجاز مرسل، والعلاقة المحلية. وقد عبر بالسماء عن السحاب لأنه ينزل منها.
الفوائد
1 -
قوله: {ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ} .
تقبل «ما» أن تكون على حالات متعددة.
أولها: أن تكون نكرة تامة بمعنى شيء في محل مفعول مطلق أو مفعول به ثان وثانيها: أن تكون مصدرية ظرفية أي مدة تمكنكم.
وثالثها: أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي أي التمكين الذي لم نمكنه لكم.
ويختلف اعراب الجملة التي بعدها حسب التقدير الذي نقدره والاعراب الذي نعتمده.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (نزّلنا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) ضمير فاعل (على) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق ب (نزلنا)، (كتابا) مفعول به منصوب (في قرطاس) جارّ ومجرور متعلق ب (كتابا)
(1)
(الفاء) عاطفة (لمسوا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (بأيدي) جار ومجرور متعلق ب (لمسوه)،و (هم) ضمير مضاف إليه (اللام) واقعة في جواب لو (قال) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل
(1)
وهو بمعنى مكتوب، ويجوز تعليقه بمحذوف نعت لكتاب.
(كفورا) فعل ماض وفاعله (إن) حرف نفي (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (إلا) أداة حصر (سحر) خبر مرفوع (مبين) نعت مرفوع.
جملة «نزّلنا
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لمسوه
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية.
وجملة «قال الذين
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إن هذا إلا سحر» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(قرطاس)،اسم جامد لما يكتب فيه وزنه فعلال بكسر الفاء وهو الأشهر وقد تضم الفاء
…
وفي القاموس مثلث القاف. ولا يقال قرطاس إلا إذا كان مكتوبا وإلا فهو طرس أو كاغد.
البلاغة
1 -
الإطناب: في قوله تعالى «فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ» مع ظهور أن اللمس لا يكون عادة إلا بالأيدي لزيادة التعين ودفع احتمال التجوز الواقع في قوله تعالى «وَأَنّا لَمَسْنَا السَّماءَ» أي تفحصنا أي فمسوه بأيديهم بعد ما رأوه بأعينهم بحيث لم يبق لهم في شأنه اشتباه ولم يقدروا على الاعتذار بتسكير الأبصار.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (لولا) حرف تحضيض أي هلا
(1)
، (أنزل) فعل ماض مبني للمجهول (عليه) مثل عليك
(2)
،متعلق ب (أنزل)، (ملك) نائب فاعل مرفوع (الواو)، استئنافيّة، (لو أنزلنا ملكا) مثل لو نزلنا
…
كتابا
(3)
، (اللام) واقعة في جواب لو (قضي) فعل ماض مبني للمجهول (الأمر) نائب فاعل مرفوع (ثم) حرف عطف (لا) نافية (ينظرون) مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو نائب فاعل.
جملة «قالوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في السابقة.
وجملة «أنزل عليه ملك» في محل نصب مقول القول.
وجملة «أنزلنا
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «قضي الأمر .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لا ينظرون» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
(9)
(الواو) عاطفة (لو جعلناه ملكا) أداة شرط وفعل وفاعل ومفعول أول ومفعول ثان (اللام) واقعة في جواب لو (جعلنا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به أول (رجلا) مفعول به ثان (الواو) عاطفة (اللام) مثل الأول (لبسنا) مثل جعلنا (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (لبسنا) مثل جعلنا (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (لبسنا)، (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
(4)
، (يلبسون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
(1)
بعضهم يجعلها للاستفهام-كالهروي-وبعضهم يجعلها للتقريع-كابن هشام-.
(2)
في الآية السابقة.
(3)
في الآية السابقة (7).
(4)
يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤول في محل نصب مفعولا مطلقا أي للبسنا عليهم لبسهم على غيرهم.
وجملة «جعلناه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة «جعلنا (الثانية)» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لبسنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة «يلبسون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(ملك)،واحد الملائكة اسم من (ملك يملك) باب ضرب أو من (ألك) بمعنى أبلغ الرسالة مع القلب وانظر مزيد تفصيل في الآية (30) من سورة البقرة.
الفوائد
1 -
عقد بعض النحاة فصلا خاصا ل «لولا ولوما» نلخص لك ما أورد فيهما:
قالوا: لهذين الحرفين استعمالان:
الأول: امتناع جوابهما لوجود شرطهما وفي هذا الحال يختصان بالجمل الاسمية كقوله تعالى: «لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ» وقول الشاعر:
لولا الإصاخة للوشاة لكان لي
…
من بعد سخطك في الرضاء رجاء
وفي هذه الحالة يجب حذف الخبر لأنه معلوم من سياق الكلام، ويدل الجواب على امتناعه، ووجود المبتدأ يدل على وجوب تقدير الجواب.
الاستعمال الثاني: هو دلالتهما على التحضيض وفي هذه الحالة يختصان بالجمل الفعلية نحو قوله تعالى: «لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ» .
ويساويهما في التحضيض والاختصاص بالأفعال «هلاّ وألاّ وألا» .
ونضيف الى الاستعمالين الأساسيين لهذه الأدوات انها قد تستعمل للتوبيخ والتنديد والتنديم وعندئذ تختص بالماضي أو ما في تأويله نحو:
«لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» وقول الشاعر:
نبئت ليلى أرسلت بشفاعة
…
إليّ فهلاّ نفس ليلى شفيعها
2 -
يرى سيبويه أن «لولا» تخفض المضمر ويستشهد بقول يزيد بن الحكم الثقفي:
وكم موطن لولاي طحت كما هوى
…
بأجرامه من قلّة النوق منهوي
ويردّ عليه المبرّد إذ يرى أن الصواب في استعمالها مع الضمير أن يكون منفصلا كقولنا: «لولا أنت ولولا أنا» وقوله تعالى: «لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ» وليس بعد كلام الله من حجة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (استهزئ) فعل ماض مبني للمجهول (برسل) جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل (من قبل) جار ومجرور متعلق بنعت لرسل
(1)
، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبب بالسبب (حاق) فعل ماض (الباء) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (حاق)، (سخروا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (سخروا)
(2)
، (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل حاق، والعائد هو الهاء في (به)
(3)
(كانوا) فعل ماض ناقص مبني على
(1)
أو متعلق بفعل (استهزئ).
(2)
وإذا كان الضمير يعود الى الساخرين فإن الجار متعلق بحال من فاعل سخروا.
(3)
وهنا أقام السبب مكان المسبب وهو العذاب المفهوم من سياق الآية أي حاق بهم العذاب الذي سببه استهزاؤهم بالرسل
…
هذا ويجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريا أي كونهم يستهزئون، والهاء في (به) عائد على الرسول الذي يتضمنه الجمع أي حاق بهم عاقبة
الضم .. والواو اسم كان (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يستهزئون) وهو مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «استهزئ
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدر.
وجملة «حاق
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
وجملة «سخروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسمي أو الحرفي.
وجملة «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(حاق)،فيه إعلال بالقلب، الألف فيه أصلها ياء لأن مضارعه يحيق، جاءت الياء متحركة بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
1 -
الكناية: في قوله تعالى «فَحاقَ بِالَّذِينَ» فهو كناية عن إهلاكهم وإسناده الى ما أسند إليه مجاز عقلي إذ من المعلوم أن مذهب أهل الحق أن المهلك ليس إلا الله تعالى، فاسناده الى غيره لا يكون إلا مجازا.
2 -
فن رد الاعجاز على الصدور في هذه الآية ضرب من المحسنات اللفظية والمعنوية أطلق عليه علماء البلاغة «ردّ العجز على الصدر» وهو فنّ لطيف تباري فيه الشعراء قديما وتبعهم الناثرون ويبقى هذا الفن ضربا من الحسن ما لم يلج باب التصنّع والتكلف ومن هذا الفن قوله تعالى: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ} .
(3)
استهزائهم بالرسول المندرج في جملة الرسل
…
ويرى أن في الكلام حذف مضاف أي حاق بهم عاقبة كونهم مستهزئين.
فالحظ معي هذا التجاوب بين «استهزئ ويستهزئون وكيف ترتاح النفس لهذا التقابل وكأنها كانت تنتظر وروده قبل أن يرد
…
وقد رمق هذا الفن وتطلع اليه كثير من الشعراء قبل أن يتحول من الصنعة الى التصنّع ..
ثوى بالثرى من كان يحيى به الثرى
…
ويغمر صرف الدهر نائله الغمر
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ اُنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11)}
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (سيروا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (في الأرض) جار ومجرور متعلق ب (سيروا)
(1)
، (ثم) حرف عطف (انظروا) مثل سيروا (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب خبر كان مقدم (كان) فعل ماض ناقص (عاقبة) اسم كان مرفوع (المكذبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «سيروا .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «انظروا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «كان عاقبة
…
» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام.
(1)
يجوز تعليقه بمحذوف حال من الواو في (سيروا).
الإعراب:
(قل) مثل السابق
(1)
، (اللام) حرف جر (من) اسم استفهام مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (ما) اسم مبني في محلّ رفع مبتدأ مؤخر (في السموات) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله (قل) مثل الأول
(2)
، (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر، والمبتدأ مقدر دل عليه المبتدأ السابق أي: ما في السموات لله (كتب) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على نفس) جار ومجرور متعلق ب (كتب) بتضمينه معنى أوجب وقضى و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الرحمة) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب قسم مقدر (يجمع) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع
…
(والنون) للتوكيد و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى يوم) جار ومجرور متعلق ب (يجمعنكم) بتضمينه معنى يؤخرنكم (القيامة) مضاف إليه مجرور (لا) نافية للجنس (ريب) اسم، لا مبني على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر لا (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (خسروا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (أنفس) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف
(1،2) في الآية السابقة.
إليه (الفاء) زائدة
(1)
، (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لمن ما في السموات» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قل (الثانية)» لا محلّ لها استئناف بياني لتقرير الجملة الأولى.
وجملة «(هو) لله» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كتب
…
» لا محلّ لها استئنافية غير داخلة في حيز القول.
وجملة «ليجمعنكم
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة «لا ريب فيه» في محلّ نصب حال من يوم القيامة.
وجملة «الذين خسروا .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «خسروا أنفسهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «هم لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
{وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13)}
الإعراب:
(الواو) استئنافية (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في
(1)
جاءت الفاء زائدة لأن زيادتها في الخبر غير ممتنعة على رأي الجمهور، أو لأن (الذين) فيه مشابهة للشرط فاقتضى ربط خبره بالفاء.
محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (ما) اسم موصول مبتدأ مؤخر (سكن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (في الليل) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل سكن
(1)
، (الواو) عاطفة (النهار) معطوف على الليل مجرور
(2)
، (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (السميع) خبر مرفوع (العليم) خبر ثان مرفوع.
جملة «له ما سكن
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
.
وجملة «سكن» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «هو السميع .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
البلاغة
1 -
الاكتفاء بأحد الضدين: في قوله تعالى «ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ» كما في قوله تعالى «سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ» والتقدير ما سكن وتحرك وإنما اكتفى بالسكون عن ضده دون العكس لأن السكون أكثر وجودا وعاقبة كل متحرك السكون. ولأن السكون في الغالب نعمة لكونه راحة ولا كذلك الحركة.
(1)
أو متعلق ب (سكن).
(2)
إن فسر (سكن) بمعنى استقر فلا حذف في الآية، وإن فسّر بمعنى هدأ ففي الآية حذف أي: له ما سكن في الليل وتحرك في النهار.
(3)
يجوز عطفها على الجملة المحكيّة في الآية السابقة أي وقل: له ما سكن
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (غير) مفعول به أول مقدم منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أتخذ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا، (وليا) مفعول به ثان منصوب (فاطر) بدل من لفظ الجلالة مجرور مثله، أو نعت له (السموات) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور (الواو) حالية (هو) مثل السابق
(1)
، (يطعم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الواو) عاطفة (لا) نافية (يطعم) مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (قل) مثل الأول (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (أمرت) فعل ماض مبني للمجهول
…
والتاء ضمير في محلّ رفع نائب فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (أكون) مضارع منصوب ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره أنا (أول) خبر أكون منصوب (من) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه
(2)
، (أسلم) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد.
والمصدر المؤوّل (أن أكون) في محلّ جر بباء محذوف أي بأن أكون
…
متعلق ب (أمرت).
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تكوننّ) مضارع ناقص مبني على الفتح في محلّ جزم
…
والنون للتوكيد واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من المشركين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر تكونن، وعلامة الجر الياء.
(1)
في الآية السابقة.
(2)
أو نكرة موصوفة واقعة موقع اسم جمع أي أول فريق أسلم، والجملة بعده في محلّ جر نعت له.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أتخذ
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هو يطعم» في محلّ نصب حال.
وجملة «لا يطعم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة «لا يطعم» في محلّ رفع معطوفة على جملة يطعم.
وجملة «قل (الثانية)» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إنّي أمرت» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أمرت» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «أكون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «لا تكوننّ
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدر أي: قيل لي: لا تكوننّ
…
وجملة القول المقدرة معطوفة على جملة قل الاستئنافيّة
(1)
.
(قل) مثل الأول (إنّي أخاف) مثل إنّي أمرت، والفعل لمعلوم والفاعل أنا (إن) حرف شرط جازم (عصيت) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
…
والتاء فاعل (ربّ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (عذاب) مفعول به عامله أخاف، منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور (عظيم) نعت ليوم مجرور.
وجملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إنّي أخاف .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أخاف .... » في محلّ رفع خبر إنّ.
(1)
يجوز عطفها على جملة الاستئناف قل إني
…
فلا محلّ لها.
وجملة «عصيت
…
» لا محلّ لها اعتراضية
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه مضمون الكلام السابق أي إن عصيت ربي نالني العذاب.
الصرف:
(فاطر)،اسم فاعل من الثلاثي فطر، وزنه فاعل.
{مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16)}
الإعراب:
(من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (يصرف) مضارع مبني للمجهول مجزوم فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على العذاب في الآية السابقة (عن) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يصرف)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (يصرف)
(1)
، (إذ) اسم ظرفي مبني في محلّ جر مضاف إليه، والتنوين عوض من جملة محذوفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (رحمه) فعل ماض ومفعوله، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الواو) عاطفة (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
…
و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الفوز) خبر المبتدأ مرفوع (المبين) نعت للفوز مرفوع.
جملة «من يصرف .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يصرف .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة «قد رحمه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «ذلك الفوز .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(1)
يجوز أن يتعلق بمحذوف حال من الضمير في (يصرف).
(2)
أو الخبر هو جملتا الشرط والجواب معا.
الفوائد
1 -
تنوين العوض ..
التنوين الذي يلحق «إذ» عند ما تتصل باليوم أو الحين وما في زمرتهما كالوقت والساعة والقرن الى آخر ما هنالك من هذه الأسرة ..
نحو يومئذ وحينئذ وساعتئذ، وقد أطلق عليه النحاة تنوين العوض لأنه حلّ محلّ الجملة التي كان حقها أن تذكر بعد الظرف وبالتالي يضاف الظرف إليها وهو ضرب من الإيجاز الذي استأثرت به لغة الضاد وغايته تحسين اللفظ الى جانب الاختصار.
وأما الكسرة التي لحقت «الذال» فليست كسرة اعراب لأن «إذ» ملازمة للبناء وإنما هي لالتقاء الساكنين.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (إن) حرف شرط جازم (يمسس) مضارع مجزوم فعل الشرط و (الكاف) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بضرّ) جار ومجرور متعلق ب (يمسس)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (كاشف) اسم لا مبني على الفتح في محل نصب (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر لا (إلا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع بدل من محل لا مع اسمها
(1)
(الواو) عاطفة (إن يمسسك بخير) مثل إن يمسسك بضر (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبتدأ
(1)
أو بدل من الضمير المستكن في الخبر.
(على كل) جار ومجرور متعلق بقدير (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر المبتدأ هو، مرفوع.
جملة «إن يمسسك الله .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا كاشف له .... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «إن يمسسك بخير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «هو
…
قدير» في محلّ جزم جواب الشرط
(1)
.
الصرف:
(ضرّ)،مصدر سماعي لفعل ضر يضر باب نصر، وزنه فعل بضم الفاء، وثمة مصدر آخر هو ضرّ بفتح الضاد.
(كاشف) اسم فاعل من كشف يكشف باب ضرب، وزنه فاعل.
{وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18)}
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (القاهر) خبر مرفوع (فوق) ظرف مكان منصوب متعلق ب (القاهر)
(2)
، (عباد) مضاف إليه مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو الحكيم) مثل هو القاهر (الخبير) خبر ثان مرفوع.
(1)
يرى بعضهم أن هذه الجملة تعليلية لا محلّ لها لكل من جواب الشرط الأول والثاني
…
وأن جواب الشرط الثاني محذوف تقديره: لا راد له غيره-كما جاء في سورة يونس، الآية (107).وما أثبتناه أعلاه هو رأي ابن هشام حيث جعل جملة (هو على كل شيء قدير) جوابا للشرط الثاني (شذور الذهب ص 415 ط 3/).
(2)
أو متعلق بمحذوف خبر ثان تقديره غالب أو مسيطر
…
ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف حال من الضمير في القاهر.
جملة «هو القاهر
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هو الحكيم .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(القاهر)،اسم فاعل من قهر يقهر باب فتح، وزنه فاعل.
الإعراب:
(قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أي) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (شيء) مضاف إليه مجرور (أكبر) خبر مرفوع (شهادة) تمييز منصوب (قل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (شهيد) خبر مرفوع
(1)
، (بين) ظرف مكان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه، والظرف متعلق ب (شهيد)
(2)
، (الواو) حرف عطف (بينكم) ظرف مثل بيني ومتعلق بما تعلّق به (الواو) حرف عطف (أوحي) فعل ماض مبني للمجهول (إلى) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أوحي)، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع نائب فاعل (القرآن) بدل
(1)
أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وخبر (الله) محذوف دلّ عليه السؤال المتصدر أي: الله أكبر شهادة.
(2)
أو متعلق بمحذوف نعت لشهيد.
من (ذا) أو عطف بيان له مرفوع (اللام) لام التعليل (أنذر) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و (كم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (أنذر).
والمصدر المؤول (أن أنذر) في محل جر باللام متعلق ب (أوحي).
(الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب معطوف على ضمير الخطاب في (أنذركم)،والعائد محذوف أي بلغه القرآن (بلغ) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (كم) ضمير في محل نصب اسم إن (اللام) هي المزحلقة (تشهدون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (أن) مثل إنّ (مع) ظرف منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدّم (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (آلهة) اسم أن منصوب (أخرى) نعت لآلهة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف.
والمصدر المؤول (أن مع الله آلهة) في محلّ نصب مفعول به عامله تشهدون.
(قل) مثل الأول (لا) نافية (أشهد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (قل) مثل الأول (إنما) كافة ومكفوفة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (إله) خبر مرفوع (واحد) نعت لإله مرفوع (الواو) عاطفة (إن) مثل الأول، و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (بريء) خبر إنّ مرفوع (من) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ببريء
(1)
، (تشركون) مثل تشهدون.
(1)
يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤول في محلّ جر أي من إشراككم.
جملة «قل
…
(الأولى)» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أي شيء أكبر» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قل
…
(الثانية)» لا محلّ لها استئنافية بيانية.
وجملة «الله شهيد» في محلّ نصب مقول القول
…
وهي في معنى جواب الاستفهام.
وجملة «أوحي إليّ .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة الله شهيد
(1)
.
وجملة «أنذركم به» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «بلغ» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «إنكم لتشهدون» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تشهدون» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «قل
…
(الثالثة)» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا أشهد» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قل
…
(الرابعة)» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هو إله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنني بريء .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة هو إله
وجملة «تشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(1)
يجوز فصلها على الاستئناف فلا محلّ لها.
البلاغة
- خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرى» فالاستفهام هنا للتقرير أو للإنكار وقيل: لهما، وفيه جمع بين المعاني المجازية.
الفوائد
- عقد النحاة فصلا خاصا ل «أي» وأوضحوا أنها تأتي للدلالة على أمور متعددة وقد ذكروا لها أقساما نلمح إليها باختصار:
آ-يطلب بها تعيين الشيء نحو «أي رجل جاء؟»
ب-وتكون وصلة لنداء ما فيه «ال» ملحقة بهاء التنبيه نحو «يا أَيُّهَا النّاسُ» وقد ألمحنا الى هذا القسم فيما مضى.
ج-وتكون اسما موصولا ..
د-وقد تأتي للدلالة على معنى الكمال وتسمّى «أيّا الكماليّة» نحو «خالد رجل أي رجل» فهو كامل في صفات الرجال، وتعرب صفة بعد النكرة وحالا بعد المعرفة.
الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (آتينا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) فاعل و (هم) ضمير مفعول به أول (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (يعرفون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الكاف) حرف جر (ما) حرف مصدري (يعرفون) مثل الأول (أبناء) مفعول به و (هم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤول (ما يعرفون) في محلّ جر بالكاف متعلق بمحذوف مفعول
مطلق أي يعرفون عرفانا كعرفانهم أبناءهم.
(الذين خسروا) مثل الذين آتينا (أنفس) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «الذين آتيناهم .. » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «آتيناهم الكتاب» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة «يعرفونه» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة «يعرفون أبناءهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «الذين خسروا» لا محلّ لها بدل من جملة الاستئناف-أو استئنافية.
وجملة «خسروا .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة «هم لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الفوائد
1 -
بعض المحدثين أعرب «الفاء» في قوله تعالى: «الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» أنها رابطة للجواب وعلل ذلك بقوله: إن الموصول يتضمن معنى الشرط.
ونحن لا نردّ ذلك ولكن نرجح تسميتها بالفاء الزائدة كما أسماها علماء النحو
وقد عرفوها بأنها «الفاء الداخلة على خبر المبتدأ إذا تضمن معنى الشرط» وقد مثلوا لها بقولهم «الذي يأتي فله درهم» وإنما كانت زائدة لأن الخبر مستغن عن رابط يربطه بالمبتدأ فتأمل ..
الإعراب:
(الواو) استئنافية (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جر و (من) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (أظلم)، (افترى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على الله) جار ومجرور متعلق ب (افترى)، (كذبا) مفعول به منصوب (أو) حرف عطف (كذب) مثل افترى (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّب)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، وهو ضمير الشأن (لا) نافية (يفلح) مضارع مرفوع (الظالمون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «من أظلم .. » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «افترى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «كذّب بآياته» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «إنّه لا يفلح .. » لا محلّ لها استئنافية في حكم التعليل.
وجملة «لا يفلح الظالمون» في محلّ رفع خبر إنّ.
(22)
(الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل لا يفلح لأنه معطوف على ظرف مقدّر متعلق بالفعل نفسه أي: لا يفلح الظالمون اليوم ويوم نحشرهم جميعا
(1)
، (نحشر) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و (هم) ضمير مفعول به (جميعا) حال منصوبة من الضمير المفعول في (نحشرهم)، (ثم) حرف عطف (نقول) مثل نحشر (اللام) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (نقول)، (أشركوا) فعل ماض مبني على الضمّ
…
والواو فاعل (أين) اسم استفهام مبني في محلّ نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم (شركاء) مبتدأ مؤخر مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (الذين) موصول في محلّ رفع نعت لشركاء (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون (تم) ضمير في محلّ رفع اسم كان (تزعمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل، ومفعولا الفعل المتعدي الاثنين مقدران
…
أي تزعمونهم شركاء.
وجملة «نحشرهم
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «نقول .. » في محلّ جر معطوفة على جملة نحشرهم.
وجملة «أشركوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة «أين شركاؤكم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كنتم تزعمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
(1)
يجوز أن يعرب الاسم مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اتقوا أو احذروا
وجملة «تزعمون» في محلّ نصب خبر كنتم.
(23)
(ثمّ) حرف عطف (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تكن) مضارع مجزوم ناقص (فتنة) اسم تكن مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (إلا) أداة حصر (أن) حرف مصدري (قالوا) مثل أشركوا (الواو) واو القسم (الله) لفظ الجلالة مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم المقدّر (ربّنا) نعت للفظ الجلالة مجرور، أو بدل منه
…
(ونا) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (كنّا) مثل كنتم (مشركين) خبر كنا منصوب وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤول (أن قالوا) في محلّ نصب خبر تكن.
وجملة «لم تكن فتنتهم
…
» في محلّ جر معطوفة على جملة نقول
وجملة «قالوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «(نقسم) بالله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ما كنا مشركين» لا محلّ لها جواب القسم.
(24)
(انظر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب حال عامله (كذبوا) وهو مثل أشركوا (على أنفس) جار ومجرور متعلق ب (كذبوا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة-أو استئنافية- (ضلّ) مثل افترى (عن) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (ضلّ) بتضمينه معنى غاب (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف
(1)
، (كانوا) مثل كنتم (يفترون) مثل تزعمون.
جملة «انظر
…
» لا محلّ لها استئنافية.
(1)
أو حرف مصدري، والمصدر المؤول في محلّ رفع فاعل.
وجملة «كذبوا
…
» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام.
وجملة «ضلّ
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة كذبوا
(1)
.
وجملة «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يفترون
…
» في محلّ نصب خبر (كانوا).
الفوائد
1 -
للمستثنى ب «إلاّ» بحث ضاف قتله النحاة بحثا وتوضيحا، ولا يعنينا في هذه الآية سوى «الاستثناء المفرغ» على حد تعبير بعضهم «واعراب المستثنى بإلاّ على حسب العوامل» على حد تعبير الآخرين وسواء راق لنا هذا التعريف أو ذاك فلا بد للمستثنى من شرطين حتى يعرب بحسب العوامل وهما: أولا أن يكون مفرغا من ذكر المستثنى منه.
ثانيا: أن يكون الكلام منفيا وفي هذه الحالة يمكن أن نسمي «إلا» أداة حصر، على حد تعبير علماء البلاغة.
1 -
أجمع النحاة على أن «كيف» اسم يستفهم به عن حالة الشيء، وقد تكتسب معنى التعجب نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ» أو معنى النفي والإنكار نحو:
«كيف افعل هذا» أو معنى التوبيخ كقوله تعالى: «وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ» وقد تتضمن «كيف» معنى الشرط إما متصلة ب «ما» نحو «كيفما تكن يكن قرينك» أو غير متصلة بها نحو: «كيف تجلس أجلس» .
وفي إعمالها أو إهمالها مذهبان:
(1)
يجوز أن تكون استئنافية فلا محلّ لها.
مذهب الكوفيين وهم يجزمون بها فعل الشرط وجوابه.
ومذهب البصريين وهي عندهم اسم شرط غير جازم فالفعلان بعدها مرفوعان فاختر أيهما أقرب للصواب ولا تألو
…
!
الإعراب:
(الواو) استئنافية (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم
(1)
، (من) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (يستمع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى) حرف جر (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يستمع)، (الواو) عاطفة- أو حالية- (جعلنا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) فاعل (على قلوب) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من أكنّة
(2)
،و (هم) ضمير مضاف إليه (أكنّة) مفعول به منصوب (أن) حرف مصدري ونصب (يفقهوا) منصوب وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يفقهوه) في محلّ نصب مفعول لأجله على
(1)
يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ محذوف، والتقدير: بعض منهم من يستمع
…
وحينئذ يصبح الاسم الموصول خبرا.
(2)
وإذا كان الفعل بمعنى صيّر كان الجار والمجرور مفعولا ثانيا، وإذا كان الفعل بمعنى ألقى فالجار متعلق به.
حذف مضاف أي كراهة أن يفقهوه.
(الواو) عاطفة (في آذان) جار ومجرور متعلق بما تعلق به (على قلوبهم) بسبب العطف، وكذلك (وقرا) معطوفة على أكنّة
(1)
، (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يروا) مضارع مجزوم فعل الشّرط وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل (كلّ) مفعول به منصوب (آية) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يؤمنوا) مضارع مجزوم جواب الشرط مثل يروا (الباء) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يؤمنوا)، (حتّى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشّرط في محلّ نصب متعلق ب (يقول)، (جاؤوا) فعل ماض وفاعله و (الكاف) ضمير مفعول به (يجادلون) مضارع مرفوع
…
والفاعل الواو و (الكاف) ضمير مفعول به (يقول) مثل يستمع (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (كفروا) مثل جاؤوا (إن) حرف نفي (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (إلا) أداة حصر (أساطير) خبر مرفوع (الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
جملة «منهم من يستمع
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يستمع .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «جعلنا .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
(2)
.
وجملة «يفقهوه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
(1)
يجوز تقدير فعل محذوف يفسره المذكور أي وجعلنا في آذانهم وقرا، والجملة المقدرة معطوفة.
(2)
يجوز أن تكون الجملة منصوبة على الحال بتقدير (قد)،أي يستمع إليه في حال جعل الأكنة على قلبه.
وجملة «يروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «لا يؤمنوا بها
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «جاؤوك
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «يجادلونك .... » في محلّ نصب حال من فاعل جاؤوك.
وجملة «يقول الذين
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إن هذا إلا أساطير» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(أكنّة)،جمع كنان كأعنة وعنان، اسم جامد من فعل كن باب ردّ. وكنان وزنه فعال بكسر الفاء ووزن أكنّة أفعلة جاءت العين واللام من حرف واحد.
(وقرا)،مصدر سماعي من فعل وقر يوقر باب فرح وباب وعد
ووقر الله الأذن
…
فالفعل يستعمل لازما ومتعديا. وزنه فعل بفتح فسكون.
(أساطير)،جمع أسطورة، بضم الهمزة وإسطارة بكسر الهمزة، وقيل أساطير جمع أسطار وهو جمع سطر بفتح الطاء. وأسطورة اسم بمعنى الحديث الباطل وزنه أفعولة بضم الهمزة، ووزن أساطير أفاعيل.
(الأوّلين)،جمع الأول، وهو اسم يدل على الترتيب في العدد، وهو وحده يأتي على هذه الصيغة وأما ما يليه فيكون على وزن الفاعل كالثاني والثالث
البلاغة
1 -
الكناية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً» .
فالكلام عند غير واحد تمثيل كناية عن كمال جهلهم بشؤون النبي صلى الله عليه وسلم وفرط نبو قلوبهم عن فهم القرآن الكريم وصمم أسماعهم، وجوزوا أن يكون هناك استعارة تصريحية أو مكنية أو مشاكلة.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (ينهون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل (عن) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (ينهون)، ومفعول ينهون محذوف أي ينهون الناس. (ينأون عنه) مثل ينهون عنه (الواو) استئنافية (إن) نافية (يهلكون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (إلاّ) أداة حصر (أنفس) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) حالية (ما) نافية (يشعرون) مل (ينهون).
جملة «هم ينهون
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في الآية السابقة.
وجملة «ينهون .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
وجملة «ينأون .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة ينهون.
وجملة «يهلكون
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «ما يشعرون» في محلّ نصب حال
(1)
.
الصرف:
(ينهون)،فيه إعلال بالحذف، أصله ينهاون، جاءت الألف والواو ساكنتين، حذفت الألف لالتقاء الساكنين، وزنه يفعون.
(ينأون)،فيه إعلال جرى مجرى ينهون.
البلاغة
- الجناس: في قوله تعالى «وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ» وهو جناس التصريف الذي هو اختلاف صيغة الكلمتين بإبدال حرف من حرف قريب من مخرجه، سواء أكان الإبدال في الأول أم في الوسط أم في الآخر.
الفوائد
1 -
قبل أن نغادر هذه الآية حقيق بنا أن نقف مليا عند قوله: ينهون وينأون: فهو من الجناس الناقص كما يقول علماء البلاغة.
وتعريف الجناس هو «اتفاق الكلمتين في اللفظ واختلافهما في المعنى: فإذا اختلف لفظاهما بحرف واحد سمي جناسا ناقصا كما هو في هذه الآية، وهو من المحسنات اللفظية في القرآن ويبدو أن هذا الفن قد لعب دورا كبيرا في عقول الأدباء وأذواقهم خلال عصر من العصور الأدبية حتى آل الى ظاهرة من ظواهر التصنّع خلال عصور الركود والجمود، وقد تلقفه الشعراء الشعبيون عن زملائهم الشعراء المثقفين وحسبوا أنه مفخرة من مفاخر الأدب وأنه غاية وليس وسيلة وأنه يطلب لذاته فاتخذوه معيار الموازنة بين الشعراء فعليه يقوم فنّ العتابا وفنون أخرى من الشعر الشعبي ويدعونه «المرصود» وفي الحقيقة هو ضرب من التزام ما لا يلزم في الشعر أو في النثر. ويبقى الجناس فنا أصيلا ما دام يأتي عفو الخاطر فإذا راح
(1)
يجوز أن تعطف الجملة على جملة يهلكون فلا محلّ لها
…
أو تجعل استئنافية أصلا.
الأديب يلهث في إثره أصبح تصنعا وتكلفا وسمة ضعف في شعر الشعراء ونثر الناثرين.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (لو) شرطية غير جازمة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(1)
، (إذ) ظرف استعمل للمستقبل لأنه في حكم المحقق (وقفوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم
…
والواو نائب فاعل (على النار) جار ومجرور متعلق ب (وقفوا) بتضمينه معنى عرضوا (الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (يا) أداة تنبيه
(2)
، (ليت) حرف مشبه بالفعل للتمني و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم ليت (نردّ) مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (الواو) واو المعية (لا) نافية (نكذّب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية، والفاعل نحن (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (نكذب)، (رب) مضاف إليه مجرور و (نا) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤول (أن نكذّب) معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي ليت لنا ردّا وإنفاء تكذيب بآيات ربنا وكوننا من المؤمنين.
(1)
يحتمل أن يكون (ترى) فعلا بصريا، مفعوله مقدر أي ترى حالهم
…
أو يكون فعلا قلبيا ينصب مفعولين وهما مقدران أيضا أي: لو تراهم خائفين.
(2)
أو أداة نداء، والمنادي محذوف تقديره يا قوم.
(الواو) عاطفة (نكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (نكذّب)،واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (من المؤمنين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر نكون.
جملة «ترى .... » لا محلّ لها استئنافية
…
وجواب لو محذوف أي: لرأيت أمرا عظيما.
وجملة «وقفوا» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «قالوا .... » في محلّ جر معطوفة على جملة وقفوا.
وجملة «ليتنا نرد» في محلّ نصب مقول القول
(1)
.
وجملة «نرد .... » في محلّ رفع خبر ليت.
جملة «لا نكذّب» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المقدّر.
وجملة «نكون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
البلاغة
1 -
الإيجاز بالحذف: وهو هنا في الآية حذف جواب «لو» ثقة بظهوره وإيذانا بقصور العبارة عن تفصيله. وكذا مفعول ترى لدلالة ما في حيز الظرف عليه، أي «لو تراهم» حين يقفون على النار حتى يعاينوها لرأيت مالا يسعه التعبير. وصيغة الماضي للدلالة على التحقق.
الفوائد
1 -
من المصطلح عليه أن «إذ» ظرف لما مضى من الزمن ولكنها قد تكون على قلّة ظرفا للمستقبل كقوله تعالى: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ} .
(1)
يجوز أن تكون جوابا للنداء، وجملة النداء مقول القول.
وهي من الظروف المبنية وبناؤها على السكون في محلّ نصب وقد تأتي مضافا إليه كقوله تعالى: «رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا} وقد تقع موقع المفعول به نحو «وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً» .وهي تضاف دائما الى الجمل.
وقد تحذف الجملة بعدها ويعوض عنها بتنوين العوض كقوله تعال: {فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ» أي وأنتم حين إذ بلغت الروح الحلقوم تنظرون.
الإعراب:
(بل) للإضراب والابتداء (بدا) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (بدا)، (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم
…
والواو اسم كان (يخفون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (من) حرف جر (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جر متعلق ب (يخفون)، (الواو) عاطفة (لو) شرط غير جازم (ردّوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم
…
والواو نائب فاعل (اللام) واقعة في جواب لو (عادوا) مثل قالوا
(1)
، (اللام) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (عادوا)، (نهوا) مثل ردّوا (عنه) مثل السابق
(2)
متعلق ب (نهوا)، (الواو) عاطفة (إنّ) حرف مشبه بالفعل
(1،2) في الآية السابقة (27).
و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) هي المزحلقة تفيد التوكيد (كاذبون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «بدا لهم ما كانوا
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «كانوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة «يخفون .... » في محلّ نصب خبر كانوا.
وجملة «ردّوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدا لهم
وجملة «عادوا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «نهوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «إنهم لكاذبون» لا محلّ لها معطوفة على جملة عادوا
(1)
.
(29)
(الواو) عاطفة (قالوا) مثل الأول
(2)
، (إن) حرف نفي (هي) ضمير منفصل
(3)
في محلّ رفع مبتدأ (إلا) أداة حصر (حياة) خبر مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (الدنيا) نعت للحياة مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما (الباء) زائدة (مبعوثين) خبر ليس مجرور لفظا منصوب محلا، وعلامة الجر الياء.
وجملة «قالوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جمل عادوا
(4)
.
وجملة «إن هي إلا حياتنا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
(1)
يجوز حملها على الاستئناف فلا محلّ لها.
(2)
في الآية (27) من هذه السورة.
(3)
الضمير يعود إلى مفهوم (الحياة) الظاهر في سياق الآيتين السابقتين.
(4)
أو معطوفة على جملة (إنهم لكاذبون).
وجملة «ما نحن بمبعوثين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
الصرف:
(بدا)،فيه إعلال بالقلب أصله بدو بفتح الواو، مضارع يبدو
…
جاءت الواو متحركة بعد فتح قلبت ألفا.
(يخفون)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يخفيون بضم الياء الثانية مع الأولى
…
استثقلت الضمة على الياء الثانية فسكّنت -إعلال بالتسكين-ونقلت الحركة إلى الفاء
…
ثم حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة الساكنة فأصبح (يخفون)،وزنه يفعون بضم الياء والعين. وفيه حذف همزة الماضي.
(عادوا)،فيه إعلال بالقلب، أصله عودوا بفتح الواو، جاءت الواو متحركة بعد فتح قلبت ألفا.
(بمبعوثين)،جمع مبعوث، اسم مفعول من بعث الثلاثي، وزنه مفعول.
الإعراب:
(الواو) عاطفة-أو استئنافية- (لو ترى إذ وقفوا) مثل السابقة، (على رب) جار ومجرور متعلق ب (وقفوا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (قال) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الهمزة) للاستفهام التوبيخي (ليس) فعل ماض ناقص جامد (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع اسم ليس (الباء) حرف جر زائد
(الحق) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (قالوا) مرّ إعرابها، (بلى) حرف جواب لا محلّ له (الواو) واو القسم (ربّ) مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم مقدّرا و (نا) ضمير مضاف إليه (قال) مثل الأول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (ذوقوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (الباء) حرف جر للسببية (ما) حرف مصدري
(1)
، (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون
…
و (تم) ضمير اسم كان في محلّ رفع (تكفرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (ما كنتم
…
) في محلّ جر بالباء متعلق ب (ذوقوا).
جملة «ترى .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى الأولى
(2)
.... أو استئنافية.
وجملة «وقفوا .... » في محلّ جر مضاف إليه
…
وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا عظيما.
وجملة «قال .... » لا محلّ لها استئنافية
(3)
.
وجملة «أليس هذا بالحق» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «(نقسم)» بربنا» لا محلّ لها اعتراضية
…
وجملة الجواب المقدرة بعد القسم هي مقول القول.
وجملة «قال
…
» لا محلّ لها استئنافية.
(1)
أو اسم موصول في محلّ جر متعلق ب (ذوقوا)،والعائد محذوف أي تكفرون به.
(2)
في الآية (27) من هذه السورة.
(3)
أو في محلّ نصب حال من ربهم بتقدير (قد).
وجملة «ذوقوا
…
» جواب شرط مقدر أي إن كنتم كفرتم في الدنيا فذوقوا والشرط والجواب هو مقول القول.
وجملة «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفي أو الاسمي.
وجملة «تكفرون» في محلّ نصب خبر كنتم.
البلاغة
1 -
الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «فَذُوقُوا الْعَذابَ» حيث أستعير الذوق لما سيلاقونه من العذاب.
2 -
التمثيل: أي قوله تعالى «وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ» تمثيل لحبسهم للسؤال والتوبيخ أو كناية عنه عند من لم يشترط فيها إمكان الحقيقة.
الفوائد
1 -
قسم النحاة أحرف الجر الى ثلاثة أقسام:
أصلي وزائد وشبيه بالزائد ..
وقد أوضحوا الفوارق بين هذه الزمر الثلاث بما يلي:
أولا: الأصلي يحتاج الى تعليق ولا يستغنى عنه لا معنى ولا اعرابا نحو: «قرأت في الكتاب» .
الثاني: الزائد وهو ما لا يستغنى عنه إعرابا ولا يحتاج الى تعليق كذلك لا يستغنى عنه في المعنى، لأنه إنما جيء به لتوكيد مضمون الكلام نحو «ما جاءنا من أحد» وليس سعيد بمسافر.
الثالث: الشبيه بالزائد وهو لا يستغنى عنه لفظا ولا معنى غير أنه لا يحتاج الى تعلق.
وهو خمسة أحرف «ربّ وخلا وعدا وحاشى ولعلّ.
وهو شبيه بالزائد من جهة لأنه لا يحتاج الى متعلق، وشبيه بالأصلي من جهة ثانية، حيث أنه لا يستغنى عنه لفظا ولا معنى.
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (خسر) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بلقاء) جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)، (الله) مضاف إليه مجرور (حتى إذا جاءتهم الساعة) مثل نظيرها المتقدمة
(1)
، (بغتة) مصدر في موضع الحال أي مباغتة
(2)
، (قالوا) مثل كذّبوا (يا) أداة نداء وتحسّر (حسرتنا) منادى مضاف منصوب. ونا ضمير مضاف إليه (على) حرف جر (ما) حرف مصدري
(3)
، (فرّطنا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) فاعل (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (فرط).
والمصدر المؤول (ما فرّطنا) في محلّ جر متعلق بالحسرة. (الواو) حالية (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (يحملون) مثل تكفرون
(4)
مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (على ظهور) جار ومجرور متعلق ب (يحملون)،و (هم) ضمير مضاف إليه (ألا) أداة
(1)
في الآية (25) من هذه السورة.
(2)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه أي جاءتهم مجيء البغت.
(3)
أو اسم موصول في محلّ جر متعلق بالحسرة والعائد محذوف.
(4)
في الآية السابقة (30).
تنبيه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذم (ما) نكرة موصوفة في محلّ رفع فاعل ساء
(1)
، (يزرون) مثل يحملون
…
والمخصوص بالذم محذوف تقديره حملهم ذاك.
وجملة «قد خسر الذين .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «كذّبوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «جاءتهم الساعة» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «التحسر: يا حسرتنا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «فرّطنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) أو الاسمي.
وجملة «هم يحملون
…
» في محلّ نصب حال من فاعل قالوا.
وجملة «يحملون .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
وجملة «ساء ما يزرون» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يزرون» في محلّ رفع نعت ل (ما)
(2)
.
الصرف:
(لقاء)،مصدر سماعي لفعل (لاقى) الرباعي، وزنه فعال بكسر الفاء، وفي الكلمة إبدال حرف العلة الياء همزة لمجيئها متطرفة بعد ألف ساكنة، والأصل لقاي.
(الساعة)،اسم جامد بمعنى الوقت، ويستعار للقيامة، وزنه فعلة بفتح الفاء وسكون العين وألفه منقلبة عن واو
…
ساع يسوع الرجل انتقل
(1)
يجوز أن يكون (ما) منصوبا على التمييز، ميّز الضمير المستتر وجوبا فاعل ساء.
(2)
أو في محلّ نصب إذا كان (ما) تمييزا.
من ساعة إلى ساعة، جمعها ساعات وساع.
(بغتة)،مصدر بغت يبغت باب فتح وزنه فعلة، وثمة مصدر آخر هو البغت أي مفاجأة الشيء بسرعة من غير اعتداد له ولا جعل بال منه، فلو استشعر الإنسان به ثم جاء بسرعة لا يقال فيه بغتة.
(حسرة)،مصدر سماعي لفعل حسر يحسر باب فرح، وزنه فعلة بفتح فسكون، وثمة مصدر آخر للفعل هو حسر بفتحتين. وحسر تلهف.
(أوزار)،جمع وزر بكسر الواو كحمل وأحمال، فعله وزر يزر باب ضرب.
(يزرون)،فيه إعلال بالحذف لأنه معتل مثال حذفت فاؤه في المضارع، وزنه يعلون.
البلاغة
1 -
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللهِ» فلقاء الله تعالى استعارة تمثيلية عن البعث، فقد شبه البعث بلقاء الله ثم حذف المشبه وأبقى المشبه به.
2 -
الاستعارة التمثيلية التصريحية: في قوله تعالى «وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ» أي يحملون ذنوبهم وخطاياهم وجعل الذنوب والآثام محمولة على الظهر من باب الاستعارة التمثيلية التصريحية، فقد شبه الذنوب بالأوزار الثقيلة، ثم حذف المشبه وأبقى المشبه به. والمراد بيان سوء حالهم وشدة ما يجدونه من المشقة والآلام.
3 -
المقارنة في الآية الكريمة: فقد اقترن ضربان من فنون البديع في الكلام وهما التنكيت والمبالغة، فإن لقائل أن يقول: ما النكتة التي رجحت اختصاص الظهور بالحمل دون الرؤوس؟ والجواب أن النكتة في ذلك الإشارة الى ثقل الأوزار، لأن الظهور أحمل للنقل من الرؤوس، وما يلزم من ذكر
الظهور من عجز الرؤوس عن حمل هذه الأوزار من المبالغة في ثقلها مقترن بالتنكيت.
الفوائد
- ألا: هي أحد أحرف التحضيض والتنديم وقد أوضح بعض النحاة الفرق بين التحضيض والتنديم فقالوا:
إذا دخلت إحدى هذه الأدوات «هلاّ وألاّ ولوما وألا» على المضارع فهي للحض على العمل وترك التهاون به نحو «هلا يرتدع فلان عن غيّه» وإن دخلت على الماضي كانت للتنديم فهي تجعل الفاعل يندم على فوات الأمر وعلى التهاون به نحو «هلاّ اجتهدت» وقوله تعالى: {أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ}
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ما) نافية مهملة (الحياة) مبتدأ مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (إلا) أداة حصر (لعب) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (لهو) معطوف على لعب مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) للابتداء تفيد التوكيد (الدار) مبتدأ مرفوع (الآخرة) نعت للدار مرفوع (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بخير (يتقون) مثل يحملون
(1)
، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) استئنافية
(2)
(لا) نافية (تعقلون) مثل يحملون
(3)
.
(1،3) في الآية السابقة (31).
(2)
المعربون يجعلون هذه الفاء عاطفة، فيعطفون الفعل الظاهر على مقدر أي: أتغفلون فلا تعقلون
…
والملاحظ أن المقدر جملة استئنافية، لهذا فلا مانع من جعل الفاء استئنافية والمعنى لا يأبى ذلك، وصناعة النحو لا تأباه.
جملة «ما الحياة .. » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «للدار الآخرة
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة «يتقون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «تعقلون» لا محلّ لها استئنافية.
الصرف:
(لعب)،مصدر سماعي لفعل يلعب باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر، وثمة مصادر أخرى للفعل هي لعب بفتح اللام وكسرها مع سكون العين، وتلعاب بفتح التاء.
(لهو) مصدر سماعي لفعل لها يلهو باب نصع، وزنه فعل بفتح فسكون.
1 -
التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ» والمراد ما أعمال الحياة الدنيا المختصة بها إلا كاللعب واللهو في عدم النفع والثبات، فالكلام من التشبيه البليغ ولو لم يقدر مضاف، وجعلت الدنيا نفسها لعبا ولهوا مبالغة كما في قوله: إنما هي إقبال وإدبار.
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق وتأكيد (نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (إن) حرف مشبه بالفعل و (الهاء) ضمير الشأن اسم إن (اللام) المزحلقة للتوكيد (يحزن) مثل نعلم و (الكاف) ضمير مفعول به (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (يقولون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل والعائد محذوف أي يقولونه (الفاء) للتعليل، لأن القول السابق يفيد النهي أي لا تحزن (إنهم) مثل إنّه، والضمير يعود إلى الفاعل يقولون (لا) نافية (يكذبون) مثل يقولون و (الكاف) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف مشبه بالفعل للاستدراك (الظالمين) اسم لكنّ منصوب وعلامة النصب الياء (بآيات) جار ومجرور متعلق بفعل يجحدون (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (يجحدون) مثل يقولون.
جملة «قد نعلم
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إنّه ليحزنك
…
في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي نعلم، وقد علّق الفعل بسبب دخول لام الابتداء الظاهرة في خبر إنّ
(1)
.
وجملة «يحزنك .. » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «يقولون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «إنّهم لا يكذبونك» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «لا يكذبونك» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «لكنّ الظالمين
…
» لا محلّ لها معطوفة على التعليلية.
(1)
كسرت همزة إن لمجيء اللام في خبرها.
وجملة «يجحدون» في محلّ رفع خبر لكن.
(34)
(الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (كذّبت) فعل ماض مبني للمجهول (التاء) للتأنيث، (رسل) نائب فاعل مرفوع (من قبل) جار ومجرور متعلق ب (كذبت)،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (صبروا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (على) حرف جر (ما) حرف مصدري (كذّبوا) ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل (الواو) عاطفة (أوذوا) مثل كذّبوا
والمصدر المؤول (ما كذّبوا) في محلّ جر متعلق ب (صبروا).
(حتى) حرف غاية وجر (أتى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر و (هم) ضمير مفعول به (نصر) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤول (أن أتاهم نصرنا) في محلّ جر ب (حتى) متعلق ب (صبروا)
(1)
.
(الواو) عاطفة (لا) نافية للجنس (مبدل) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب (لكلمات) جار ومجرور متعلق بمبدل (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وخبر لا محذوف تقديره موجود (الواو) عاطفة-أو استئنافية- (اللام) واقعة في جواب قسم مقدر (قد) مثل الأول (جاءك) مثل أتاهم
…
والفاعل محذوف دل عليه لفظ الرسل والتقدير: جاءك الخبر (من نبأ) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل جاء
(2)
،أي جاءك
(1)
يجوز تعليقه ب (أوذوا) أيضا إذا جعل الفعل معطوفا على (صبروا)،وعلى (أوذوا) وحده إن جعل مستأنفا.
(2)
أجاز الأخفش زيادة الجار ليكون (نبأ) فاعل جاءك خلافا لسيبويه.
الخبر كائنا من نبأ الرسل (المرسلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
وجملة «قد كذبت رسل
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدر
وجملة القسم المقدرة معطوفة على جملة الاستئناف في الآية السابقة.
وجملة «صبروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة «كذبوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «أوذوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صبروا
(1)
.
وجملة «أتاهم نصرنا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «لا مبدل لكلمات الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدرة
(2)
.
وجملة «جاءك من نبأ .... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر
…
وجملة القسم المقدرة معطوفة على جملة القسم الأولى
…
أو استئنافية.
(35)
(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (كان) فعل ماض ناقص مبني في محلّ جزم فعل الشرط، واسمه ضمير الشأن مستتر
(3)
، (كبر) فعل ماض (على) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق ب (كبر)، (إعراض) فاعل كبر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء)
(1)
يجوز أن تكون معطوفة على جملة جواب القسم
…
أو معطوفة على جملة الصلة (كذّبوا)،أي صبروا على تكذيبهم وإيذائهم
…
ويجوز أن تكون مستأنفة.
(2)
يجوز أن تكون اعتراضية.
(3)
يجوز أن يكون الاسم ضميرا مستترا وجوبا يعود على (إعراض) المتنازع عليه مع فعل كبر، ولكن الإعراب أعلاه ألصق بالأسلوب القرآني، ولأن الإتيان ب (كان) يبقي الشرط على مضية.
رابطة لجواب الشرط (إن) مثل الأول (استطاع) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (التاء) ضمير في محلّ رفع فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (تبتغي) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (نفقا) مفعول به منصوب (في الأرض) جار ومجرور متعلق ب (تبتغي)
(1)
، (أو) حرف عطف (سلّما) معطوف على (نفقا) منصوب (في السماء) مثل في الأرض.
والمصدر المؤول (أن تبتغي) في محلّ نصب مفعول به عامله استطعت.
(الفاء) عاطفة (تأتي) مثل تبتغي ومعطوف عليه (هم) ضمير مفعول به (بآية) جار ومجرور متعلق بفعل تأتيهم. (الواو) عاطفة (لو) شرط غير جازم (شاء) مثل كبر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (اللام) واقعة في جواب لو (جمع) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (على الهدى) جار ومجرور متعلق ب (جمعهم) وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تكوننّ) مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم والنون نون التوكيد، واسمها ضمير مستتر تقديره أنت (من الجاهلين) جار ومجرور متعلق بخبر تكونن، وعلامة الجر الياء.
وجملة «كان كبر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد نعلم.
وجملة «كبر
…
إعراضهم» في محلّ نصب خبر كان.
وجملة «استطعت
…
» في محلّ جزم جواب الشرط (إن كان).
وجملة «تبتغي
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «تأتيهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبتغي.
(1)
أو متعلق بمحذوف نعت ل (نفقا)،أو بحال من الضمير في (تبتغي) أي وأنت في الأرض.
وجملة «لو شاء الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان كبر.
وجملة «جمعهم
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «تكوننّ
…
» جواب شرط مقدّر أي: إن عرفت إرادة الله بعدم هدايتهم فلا تكونن
الصرف:
(أوذوا)،فيه إعلال بالقلب، قلبت الألف بعد الهمزة إلى واو لمجيئها ساكنة بعد ضم-لمناسبة البناء للمجهول-.وفيه أيضا إعلال بالحذف، أصله أوذيوا بضم الياء، استثقلت الضمة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى الذال، فلما سكنت الياء مع واو الجماعة الساكنة حذفت الياء
…
وزنه فوعوا.
(أتاهم)،فيه إعلال بالقلب أصله أتي بتحريك الياء بالفتح، فلما جاءت الياء متحركة بعد فتح قلبت ألفا.
(نصر) مصدر سماعي لفعل نصر ينصر الباب الأول، وزنه فعل بفتح فسكون.
(مبدّل)،اسم فاعل من (بدّل) الرباعي وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين المشددة.
(المرسلين)،جمع المرسل، اسم مفعول من (أرسل) الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وفتح العين.
(نفقا)،اسم جامد بمعنى سرب في الأرض له مخرج إلى مكان معهود، وفعله نفق ينفق، الباب الأول والباب الرابع، وزنه فعل بفتحتين.
(سلّما)،اسم جامد لما يرقى عليه من خشب أو حجر أو مدر، يذكر ويؤنث، جمعه سلالم، وسلاليم، وزنه فعّل بضم الفاء وفتح العين المشددة.
البلاغة
1 -
استعارة أحد الضدين للآخر: في قوله تعالى «قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ» .
فكلمة قد لتأكيد العلم بما ذكر المفيد لتأكيد الوعيد كما في قوله تعالى «قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ» بإخراجه الى معنى التكثير. جريا على سنن العرب عن قصد الإفراط في التكثير تقول لبعض قواد العساكر كم عندك من الفرسان فيقول رب فارس عندي يريد بذلك التمادي في تكثير فرسانه ولكنه يروم إظهار براءته عن التزيد وإبراز أنه يقلل كثير ما عنده فضلا عن تكثير القليل وعليه قوله عز وجل، «رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ» وهذه طريقة إنما تسلك عند كون الأمر من الوضوح بحيث لا تحول حوله شائبة ريب حقيقة.
2 -
وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَلكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ» أي ولكنهم بآياته تعالى يكذبون، فوضع المظهر موضع المضمر تسجيلا عليهم بالرسوخ في الظلم الذي جحودهم هذا فن من فنونه.
3 -
الالتفات البديع: من ضمير الغيبة الى ضمير المتكلم في قوله تعالى «حَتّى أَتاهُمْ نَصْرُنا» للإشارة الى الاعتناء بشأن النصر، ولو جرى الكلام على نسقه لقيل: نصره.
الفوائد
1 -
من لطائف هذه اللغة وعوامل حيويتها أننا نجد للحرف الواحد من حروف المعاني عدة دلالات أو عدة معان يمكن التعبير بالحرف الواحد عنها وموضوع هذه اللطيفة من لطائف اللغة «اللام» ولها ستة معان نجتزئ لك تسميتها خشية الاطالة: وهي لام الجر، ولام الأمر، ولام الابتداء، ولام البعد، ولام الجواب، واللام الموطئة للقسم.
وقد وردت لام الابتداء في هذه الآية بموضعين هما: وللدار الآخرة، و «إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ» فقد تزحلقت لوجود إن في أول الكلام.
2 -
من النحاة من يرى أن لام الابتداء عند ما تدخل على الفعل الماضي هي لام القسم، وأن القسم محذوف، وقد جاء جوابه مصحوبا باللام. مثال ذلك، «لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِينَ» وقوله تعالى «لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ» الآية.
3 -
للام الابتداء فائدتان:
الأولى: توكيد مضمون الجملة المثبتة ولذا تسمى «لام التوكيد» وسميت لام الابتداء لأنها في الأصل تدخل على المبتدأ أو لأنها تقع في ابتداء الكلام.
الثانية: تخليصها الخبر للحال لذا كان المضارع بعدها خالصا للزمان الحاضر بعد أن كان محتملا للحال والاستقبال.
الإعراب:
(إنما) كافة ومكفوفة (يستجيب) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (يسمعون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل (الواو) عاطفة (الموتى) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (يبعث) مثل يستجيب و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ثمّ) حرف عطف (إلى) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يرجعون) وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو نائب فاعل.
جملة «يستجيب الذين .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يسمعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «الموتى يبعثهم الله» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «يبعثهم الله» في محلّ رفع خبر.
وجملة «يرجعون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبعثهم الله.
الصرف:
(الموتى)،جمع الميت .... انظر الآية (28) من سورة البقرة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (قالوا) فعل ماض وفاعله (لولا) حرف تحضيض بمعنى هلاّ (نزل) فعل ماض مبني للمجهول (على) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (نزّل)، (آية) نائب فاعل مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلق ب (نزّل)
(1)
، و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (قادر) خبر إنّ مرفوع (على) مثل الأول (أن) حرف مصدري ونصب (ينزّل) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (آية) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤول (أن ينزل) في محلّ جر ب (على) معلق بقادر.
(1)
يجوز تعليقه بمحذوف نعت لآية.
(الواو) عاطفة (لكن) حرف مشبه بالفعل للاستدراك (أكثر) اسم لكن منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لولا نزل عليه آية» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إن الله قادر» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ينزل .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة «لكن أكثرهم لا يعلمون» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
وجملة «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكن.
الصرف:
(قادر)،اسم فاعل من قدر يقدر باب نصر وباب ضرب وباب فرح، وزنه فاعل.
الفوائد
1 -
لولا: في هذه الآية وردت للتنديم والتنديم قسم من التحضيض.
وللتفرقة بين التحضيض والتنديم:
فقد فرق النحاة بين الاثنين فقالوا إذا دخلت لولا على الفعل المضارع فهي للتحضيض وإن دخلت على الفعل الماضي فهي للتنديم.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ما) نافية مهملة (من) حرف جر زائد (دابة) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ (في الأرض) جار ومجرور متعلق بنعت لدابة (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طائر) معطوف على دابة مجرور مثله لفظا (يطير) مضارع مرفوع، والفاعل هو (بجناحي) جار ومجرور متعلق ب (يطير)
(1)
،وعلامة الجر الياء و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلا) أداة حصر (أمم) خبر مرفوع (أمثال) نعت لأمم مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (فرّطنا) فعل ماض وفاعله (في الكتاب) جار ومجرور متعلق ب (فرّطنا)
(2)
، (من) مثل الأول (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (ثم) حرف عطف (إلى رب) جار ومجرور متعلق ب (يحشرون)،و (هم) ضمير مضاف إليه (يحشرون) مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو نائب فاعل.
جملة «ما من دابة
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يطير
…
» في محلّ جر-أو رفع-نعت لطائر.
وجملة «ما فرطنا
…
» لا محلّ لها اعتراضية لتقرير مضمون ما قبلها.
وجملة «يحشرون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(طائر)،اسم جامد للحيوان المعروف، وزنه فاعل على وزن اسم الفاعل لأنه في الأصل كذلك ثم نقل إلى الجامد، مشتق من طار يطير باب ضرب.
(جناحيه)،مثنى جناح، اسم جامد لعضو الطائر المعروف، وزنه
(1)
أو متعلق بمحذوف حال من فاعل يطير وهي حال مؤكدة.
(2)
أو متعلق بمحذوف حال من (شيء) -نعت تقدم على المنعوت-.
فعل بفتح الفاء، مأخوذ من جنح يجنح من الأبواب نصر وضرب وفتح.
البلاغة
1 -
فن الانفصال لزيادة التعميم والشمول:
وهو أن يقول المتكلم ما هو معلوم ظاهر، ولكنه ينطوي على أمر وراء ذلك، وهو أبعد غاية وأسمى منالا، وذلك في قوله تعالى «وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ» فإن لقائل أن يقول: هلا قيل: وما من دابة ولا طائر إلا أمم أمثالكم؟ وما معنى زيادة قوله «فِي الْأَرْضِ» و «يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ» قلت: معنى ذلك زيادة التعميم والإحاطة، كأنه قيل: وما من دابة قط في جميع الأرضين السبع، وما من طائر قط في جو السماء من جميع ما يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم محفوظة أحوالها غير مهمل أمرها. فإن قلت: فما الغرض في ذلك؟ قلت الدلالة على عظم قدرته، ولطف علمه، وسعة سلطانه وتدبيره تلك الخلائق المتفاوتة الأجناس، المتكاثرة الأصناف.
وهو حافظ لما لها وما عليها، مهيمن على أحوالها.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كذّبوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (صمّ) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (بكم) معطوف على صمّ مرفوع (في الظلمات) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير في بكم
(1)
، (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط وحرك
(1)
أو متعلق بخبر آخر للمبتدأ تقديره عمي، أو متعلق بنعت لكم أي بكم كائنون في الظلمات.
بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (يضلل) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، و (الهاء) ضمير مفعول به
(1)
(الواو) عاطفة (من يشأ يجعله) مثل نظيرتها المتقدمة (على صراط) جار ومجرور متعلق ب (يجعله)
(2)
، (مستقيم) نعت لصراط مجرور مثله.
جملة «الذين كذّبوا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «كذّبوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «من يشأ
…
» لا محلّ لها استئنافية جاءت لتقرير حال الذين كذّبوا.
وجملة «يشأ الله
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(3)
.
وجملة «يضلله» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «من يشأ» (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة من يشأ (الأولى).
وجملة «يشأ .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(4)
.
(1)
أما مفعول يشأ فمحذوف تقديره إضلاله، وذلك على القاعدة، إن وقعت المشيئة شرطا فمفعولها ضمير الجزاء.
(2)
وهو في الواقع المفعول الثاني ل (يجعله) أي مهديا.
(3،4) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب.
وجملة «يجعله
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
البلاغة
2 -
التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ» فالكلام من التشبيه البليغ على القول الأصح في أمثاله. أي انهم كالصم وكالبكم فلا يسمعون الآيات سماعا تتأثر منه نفوسهم ولا يقدرون على أن ينطقوا بالحق ولذلك لا يستجيبون ويقولون في الآيات ما يقولون.
الفوائد
1 -
يجوز تعدد الخبر شريطة أن يكون في التعدد مغايرة كاملة، كما إذا قلنا: أحمد كريم شجاع وليس منه قولك أحمد طويل قصير لأن اجتماع الصفتين تدلان على صفة واحدة وهو أنه معتدل القامة.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (الهمزة) للاستفهام (رأيت) فعل وفاعل و (كم) حرف خطاب
(1)
لا محلّ له
…
والفعل بمعنى أخبروني، ومفعول رأيت ضمير مستتر تقديره إيّاه يعود على العذاب
(1)
حول هذا التعبير كلام طويل اختلف فيه علماء البصرة مع علماء الكوفة، وما جرينا عليه أعلاه هو رأي علماء البصرة
…
أما الكسائي فجعل (الكاف) ضميرا مفعولا به أول، والفراء جعل التاء حرف خطاب و (الكاف) في موضع الفاعل أستعير ضمير النصب للرفع
…
وثمة آراء أخرى متفرعة وكثيرة ارجع إليها في البحر المحيط لأبي حيان، والجمل في حاشيته على الجلالين.
الآتي، وفي الكلام تنازع بين الفعلين: رأيت-أتى. (إن) حرف شرط جازم (أتى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و (كم) ضمير مفعول به (عذاب) فاعل أتى مرفوع
(1)
، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (أتتكم الساعة) مثل أتاكم عذاب
…
والتاء الثانية للتأنيث (الهمزة) للاستفهام التوبيخي (غير) مفعول به مقدم منصوب (الله) مثل الأول (تدعون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (إن) مثل الأول (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
…
و (تم) ضمير اسم كان (صادقين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أرأيتكم .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إن أتاكم عذاب
…
» لا محلّ لها اعتراضية تقرر معنى الرؤية
…
وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: إن أتاكم عذاب الله فأخبروني عنه أتدعون غير الله لكشفه
(2)
.
وجملة «أتتكم الساعة .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاكم عذاب
(1)
هنا عمل الفعل أتى في الاسم الظاهر (العذاب) فكان فاعلا له، ولو عمل الأول لكان (العذاب) منصوبا على أنه مفعول به عامله أرأيتكم، وفاعل أتى ضمير مستتر يعود على العذاب. وبعضهم لا يجعل في الكلام تنازعا، فالمفعول عنده محذوف دل عليه الكلام أي: أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة .. وقد دل عليه قوله تعالى: أغير الله تدعون؟
(2)
ويجوز أن يكون الجواب المقدر دل على مضمون الاستفهام الآتي أي: فمن تدعون؟ أو إن أتاكم
…
دعوتموه.
وجملة «تدعون» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أرأيتكم.
وجملة «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافية
…
وجواب الشرط محذوف تقديره فادعوا غير الله.
البلاغة
1 -
خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ» وأصل اللفظ الاستفهام عن العلم أو العرفان أو الأبصار إلا أنه تجوز به عن معنى أخبرني ولا يستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة لشيء.
{بَلْ إِيّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (41)}
الإعراب:
(بل) للإضراب والابتداء (إياه) ضمير منفصل مبني على الضم في محلّ نصب مفعول به مقدم (تدعون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (الفاء) عاطفة لربط المسبب بالسبب
(1)
، (يكشف) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
(2)
، (تدعون) مثل الأول (إلى) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (تدعون) أي إلى كشفه، فالضمير يعود إلى الموصول (إن) حرف شرط جازم (شاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل هو (الواو) عاطفة (تنسون) مثل تدعون (ما) مثل الأول (تشركون) مثل تدعون.
(1)
أي أفادت ترتب الكشف على الدعاء، والدعاء سبب فيه.
(2)
أو نكرة موصوفة والجملة بعدها نعت له.
جملة «تدعون (الأولى)» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يكشف
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «تدعون (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «شاء .... » لا محلّ لها اعتراضية .... وجواب الشرط محذوف أي: إن شاء أن يكشف كشف.
وجملة «تنسون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يكشف.
وجملة «تشركون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الإعراب:
(الواو) استئنافية (اللام) واقعة في جواب قسم مقدر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله-والمفعول مقدر أي رسلا- (إلى أمم) جار ومجرور متعلق ب (أرسلنا)، (من قبل) جار ومجرور متعلق ب (أرسلنا) و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أخذنا) مثل (أرسلنا) و (هم) ضمير مفعول به (بالبأساء) جار ومجرور متعلق ب (أخذناهم) بتضمينه معنى عاقبناهم (الواو) عاطفة (الضراء) معطوف على البأساء مجرور (لعلّ) حرف مشبه بالفعل للترجي و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعل (يتضرعون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «أرسلنا
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة «أخذناهم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدرة أي فكذبوهم فأخذناهم.
وجملة «لعلهم يتضرعون» لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية.
وجملة «يتضرعون» في محلّ رفع خبر لعل.
الصرف:
(البأساء) اسم للشدة والفقر، وهي صيغة تأنيث لا مذكر لها فلا يقال أبأس إلا للتفضيل، وزنه فعلاء مأخوذ من بئس يبأس باب فرح.
(الضراء)،اسم للشدة والمرض-نقيض السراء-وهي صيغة تأنيث لا مذكر لها، فلا يقال أضرّ إلا للتفضيل، وزنه فعلاء من ضر يضر باب نصر.
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لولا) حرف توبيخ وندامة
(1)
، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلق ب (تضرعوا)، (جاء) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (بأسنا) فاعل مرفوع، ومضاف إليه (تضرعوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (قست) فعل ماض
…
والتاء للتأنيث (قلوب) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (زيّن) مثل جاء (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (زيّن)، (الشيطان) فاعل مرفوع (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
(2)
، (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم
…
والواو ضمير في
(1)
لأنها متلوة بفعل ماض هو (تضرّعوا)،وإن فصل عنها ب (إذ).
(2)
أو حرف مصدري، والمصدر المؤول مفعول زين.
محلّ رفع اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «جاءهم بأسنا» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «تضرّعوا» لا محلّ لا استئناف بياني.
وجملة «قست قلوبهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة تضرّعوا.
وجملة «زيّن
…
الشيطان» لا محلّ لها معطوفة على جملة قست قلوبهم
(1)
.
وجملة «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط متعلق ب (فتحنا)، (نسوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (ذكروا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم .... والواو نائب فاعل (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر بالباء متعلق ب (ذكّروا)، (فتحنا) فعل ماض مبني على السكون وفاعله (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (فتحنا)، (أبواب) مفعول به منصوب (كلّ) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (حتى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبني في محلّ نصب متعلق ب (أخذناهم)، (فرحوا) مثل
(1)
يجوز قطعها على الاستئناف أصلا.
نسوا (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (فرحوا)، (أوتوا) مثل ذكّروا (أخذنا) مثل فتحنا، و (هم) ضمير مفعول به (بغتة) مصدر في موضع الحال
(1)
، (الفاء) عاطفة (إذا) فجائية
(2)
(هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مبلسون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «نسوا .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «ذكّروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «فتحنا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «فرحوا .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «أوتوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «أخذناهم .... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.
وجملة «هم مبلسون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب
(3)
.
الصرف:
(نسوا)،فيه إعلال بالتسكين وبالحذف، أصله نسيوا بضم الياء، استثقلت الضمة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى السين -إعلال بالتسكين-ثم حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح نسوا، وزنه فعوا-إعلال بالحذف-.
(مبلسون)،جمع مبلس، اسم فاعل من الرباعي أبلس، وهو اليائس المنقطع رجاؤه، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين. وفي المختار أبلس من رحمة الله يئس.
(1)
وانظر الآية (31) من هذه السورة.
(2)
على رأي الأخفش، وهي ظرف مكان على رأي سيبويه والمبرّد، متعلق ب (مبلسون).
(3)
والعطف بالفاء التي فيها معنى السببية فتربط المسبب وهو الإبلاس بالأخذ المباغت.
الفوائد
1 -
ذهب البصريون ومنهم الكسائي الى أن إذا ظرف زمان متعلق بالخبر الذي يليه.
2 -
ذهب الكوفيون الى أنها حرف لا تحتاج الى تعليق وسنعود إليها في مواطن أخرى.
{فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (45)}
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (قطع) فعل ماض مبني للمجهول (دابر) نائب فاعل مرفوع (القوم) مضاف إليه مجرور، (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر نعت للقوم (ظلموا) مثل نسوا
(1)
، (الواو) استئنافية (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (رب) نعت لله مجرور مثله (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
وجملة «قطع دابر .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (هم مبلسون)
(2)
.
وجملة «ظلموا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «الحمد لله
…
» لا محلّ لها استئنافية.
الصرف:
(دابر)،اسم فاعل من الثلاثي دبر باب نصر بمعنى الآخر، وزنه فاعل.
(1،2) في الآية السابقة (44).
البلاغة
1 -
وضع وضع الظاهر موضع الضمير: في قوله تعالى «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا» للإشعار بعلة الحكم فإن هلاكهم بسبب ظلمهم الذي هو وضع الكفر موضع الشكر وإقامة المعاصي مقام الطاعات.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الهمزة) للاستفهام (رأيتم) فعل ماض وفاعله بمعنى أخبروني (إن) حرف شرط جازم (أخذ) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (سمع) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أبصاركم) معطوف على سمعكم منصوب مثله، ومضاف إليه (الواو) عاطفة (ختم) مثل أخذ (على قلوب) جار ومجرور متعلق ب (ختم)،و (كم) ضمير مضاف إليه (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (إله) خبر مرفوع (غير) نعت لإله مرفوع مثله (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (يأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و (كم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يأتي)، (انظر) مثل قل (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب حال عامله نصرف (نصرف) مضارع مرفوع، والفعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الآيات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (ثم) حرف عطف (هم) ضمير منفصل مبتدأ
(يصدفون) مضارع مرفوع .... والواو فاعل.
جملة (قل
…
) لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أرأيتم .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أخذ الله .... » لا محلّ لها اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دل عليه الاستفهام الآتي، أي: إن أخذ الله سمعكم
فأخبروني من إله غير الله
…
أو فلا أحد يأتيكم به غير الله.
وجملة «ختم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذ الله.
وجملة «من إله .... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيتم، والمفعول الأول محذوف تقديره رأيتم سمعكم وأبصاركم
وجملة «يأتيكم به» في محلّ رفع نعت ثان لإله.
وجملة «انظر .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «نصرف .... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام.
وجملة «هم يصدفون» في محلّ نصب معطوفة على جملة نصرف.
وجملة «يصدفون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الإعراب:
(قل أرأيتكم
…
الله) مرّ إعرابها
(1)
، (بغتة) مثل
(1)
في الآية (40) من هذه السورة.
السابق
(1)
، (أو) حرف عطف (جهرة) معطوف على بغتة منصوب مثله (هل) حرف استفهام (يهلك) مضارع مبني للمجهول مرفوع (إلا) أداة حصر (القوم) نائب فاعل مرفوع (الظالمون) نعت للقوم مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أرأيتكم .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أتاكم عذاب الله .... » لا محلّ لها اعتراضية، وجواب الشرط محذوف تقديره فأخبروني.
وجملة «يهلك .... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أرأيتكم.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ما) نافية (نرسل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (المرسلين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إلا) أداة حصر (مبشرين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (منذرين) معطوف على مبشرين منصوب وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (آمن) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (أصلح) مثل آمن ومعطوف عليه
(1)
في الآية (44) من هذه السورة والآية (31).
(الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية مهملة
(1)
، (خوف) مبتدأ مرفوع (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل مبتدأ، (يحزنون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «نرسل .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «من آمن .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «آمن .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة «أصلح» في محلّ رفع معطوفة على جملة آمن.
وجملة «لا خوف عليهم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «هم يحزنون» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف:
(نرسل)،فيه حذف الهمزة للتخفيف، أصله نؤرسل ماضيه أرسل، وزنه نفعل بضم النون وكسر العين.
الفوائد
1 -
«لا» المشبهة بليس مهملة لدى جميع العرب إلا الحجازيين فقد يعملونها بشروط يجدها من ينشد هذا العلم في مظانّه ومما تختص به عن «لا» النافية للجنس أنها قد تنفي الواحد وقد تنفي الجنس ويعرف ذلك من سياق الكلام.
(1)
أو عاملة عمل ليس، و (خوف) اسمها و (عليهم) خبرها.
(2)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
ونعود للقول بأن الأولى بالأولى إهمالا فيكون ما بعدها مبتدأ وخبرا ولدي إهمالها يكثر تكرارها كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها:
{فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (49)}
الإعراب:
(الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بآيات) جار ومجرور متعلق به (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (يمسّ) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به (العذاب) فاعل مرفوع (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم
…
والواو ضمير اسم كان (يفسقون) مضارع مرفوع .... والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما كانوا
…
) في محلّ جر بالباء متعلق ب (يمسّهم)،أي يمسهم العذاب بسبب فسقهم:
جملة «الذين كذّبوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آمن
(1)
.
وجملة «كذّبوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يمسهم العذاب» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة «كانوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(1)
في الآية السابقة (48).
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى «يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ» والظاهر أن ما ذكر مبني على أن المس من خواص الأحياء، فكأن العذاب كائن حي يفعل بهم ما يريده من الآلام.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لا) نافية (أقول) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أقول)، (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (خزائن) مبتدأ مؤخر مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لا أعلم) مثل لا أقول (الغيب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا أقول لكم) مثل الأولى (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ملك) خبر إنّ مرفوع (إن) نافية (أتبع) مثل أقول (إلا) أداة حصر (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يوحى) مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (إلى) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يوحى)، (قل) مثل الأول (هل) حرف استفهام (يستوي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (الأعمى) فاعل مرفوع
وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (البصير) معطوفة على الأعمى مرفوع (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تتفكّرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا أقول .... » في محلّ نصب مقول القول الأول.
وجملة «عندي خزائن .... » في محلّ نصب مقول القول الثاني.
وجملة «لا أعلم .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة عندي خزائن
وجملة «لا أقول (الثانية)» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا أقول (الأولى).
وجملة «إنّي ملك» في محلّ نصب مقول القول (الثالث).
وجملة «إن أتّبع .... » لا محلّ لها تعليلية، أو استئناف مقدر.
وجملة «يوحى إليّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هل يستوي الأعمى» في محلّ نصب مقول القول الرابع.
وجملة «تتفكرون» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: ألا تسمعون فتتفكرون فيه.
الصرف:
(الأعمى) صفة مشبهة من فعل عمي يعمى باب فرح وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب، قلبت الياء-لام الكلمة-ألفا لسكونها وفتح ما قبلها.
(خزائن)،جمع خزانة اسم لما يحفظ بها الحوائج، وزنه فعالة بكسر الفاء والجمع فعائل.
(يوحى)،فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، معلومه يوحي، قلبت الياء ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها.
البلاغة
1 -
الطباق: بين الأعمى والبصير، وهما تشبيهان بليغان للضّال والمهتدي. ويجوز أن يعتبرا من باب الاستعارة التصريحية، لأن المشبه لم يذكر وذكر المشبه به.
2 -
خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» فالاستفهام هنا إنكاري، والمراد انكار استواء من لا يعلم ما ذكر من الحقائق ومن يعلمها مع الاشعار بكمال ظهورها والتنفير عن الضلال والترغيب في الاهتداء، وتكرير الأمر لتثبيت التبكيت وتأكيد الإلزام.
الفوائد
1 -
يكثر في القرآن الكريم أسلوب الحصر لأنه وسيلة لتقرير الأحكام وتأكيدها.
وأكثر ما يرد مسبوقا بالنفي سواء ب «ما» أو «لا» أو «إن» كما هو في هذه الآية. وفي سائرها تخرج «إلا» عن كونها أداة استثناء وتصبح أداة للحصر. ليس إلا .. !
الإعراب:
(الواو) عاطفة (أنذر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أنذر)، (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يخافون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحشروا) مضارع
مبني للمجهول منصوب، وعلامة النصب حذف النون
…
والواو نائب فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يحشروا) في محلّ نصب مفعول به عامله يحشروا أي يخافون حشرهم إلى ربهم.
(إلى رب) جار ومجرور متعلق ب (يحشروا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد، (لهم) مثل به متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم (من دون) جار ومجرور متعلق بحال من ولي، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ولي) اسم ليس مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (شفيع) معطوف على وليّ مرفوع مثله (لعل) حرف مشبه بالفعل للترجّي و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتّقون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «يخافون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين)
جملة «أنذر .... » لا محلّ لها معطوفة على جمل قل في الآية السابقة.
وجملة «يحشروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «ليس لهم
…
وليّ» لا محلّ لها استئناف بياني
(1)
.
وجملة «لعلهم يتقون» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «يتقون» في محلّ رفع خبر لعل.
الصرف:
(شفيع)،صفة مشبهة من شفع يشفع باب فتح، وزنه فعيل.
(1)
أو في محلّ نصب حال من نائب الفاعل لفعل يحشروا.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تطرد) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يدعون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (ربهم) مفعول به منصوب ومضاف إليه (بالغداة) جارّ ومجرور متعلق ب (يدعون)(العشي) معطوف على الغداة بالواو مجرور مثله (يريدون) مثل يدعون (وجه) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (على) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (من حساب) جار ومجرور متعلق بحال من شيء و (هم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جر زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر (الواو) عاطفة (ما من حسابك
…
شيء) مثل نظيرتها
(1)
، (الفاء) فاء السببية (تطرد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الفاء) عاطفة (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تطرد)
(2)
، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الظالمين) جار ومجرور متعلق بخبر
(1)
يجوز جعل (من حسابك) الخبر أو حالا، وكذلك (عليك) بالتبادل.
(2)
هذا رأي الزمخشري
…
ويجوز أن تكون الفاء فاء السببية أيضا، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول (أن تكون
…
) معطوف على مصدر متصيّد من النهي المتقدم أي لا يكن منك طرد
…
فظلم ..
تكون، وعلامة الجر الياء.
والمصدر المؤوّل (أن تطردهم) معطوف على مصدر متصيّد من النفي المتقدم أي ما يكون مؤاخذة فطرد.
جملة «لا تطرد
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذر في السابقة.
وجملة «يدعون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يريدون .... » في محلّ نصب حال من فاعل يدعون.
وجملة «ما عليك .... » لا محلّ لها تعليلية-أو استئناف بياني.
وجملة «ما من حسابك
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما عليك
وجملة «تطردهم .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «تكون من الظالمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة تطردهم.
الصرف:
(الغداة)،اسم للوقت بين الفجر وطلوع الشمس، أصله الغدوة بفتح الدال والواو، فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، ففي الكلمة إعلال بالقلب.
البلاغة
1 -
فن ردّ العجز على الصدر: في قوله تعالى «وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ» ومعنى هذا الفن أن يجعل المتكلم أحد اللفظين المتفقين في النطق والمعنى، أو المتشابهين في النطق دون المعنى أو اللذين يجمعهما الاشتقاق أو شبه الاشتقاق، في آخر الكلام بعد جعل اللفظ الآخر له في أوله.
الفوائد
- من صور المساواة في الإسلام:
قال رؤساء المشركين للرسول/صلى الله عليه وسلم/لو طردت عنا هؤلاء الأعبد، «عمار ابن ياسر، وصهيب، وبلال» ومن على شاكلتهم جلسنا إليك وحادثناك فقال /صلى الله عليه وسلم/ما أنا بطارد المؤمنين. فقالوا فأقمهم عنا إذا جئنا، فإذا قمنا فأقعدهم معك إن شئت فقال: نعم طمعا في إسلامهم فقالوا: اكتب لنا كتابا بذلك، فأتى بالصحيفة ودعا عليا ليكتب. وإذا بجبريل يهبط من السماء مبلغا رسول الله قوله تعالى: {وَلا تَطْرُدِ
…
» الآية، وهذه صورة من صور المساواة الرائعة في الإسلام
…
!
الإعراب:
(الواو) استئنافية (الكاف) حرف جر وتشبيه
(1)
، (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله فتنا أي وفتونا كذلك فتنا بعضهم و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (فتنّا) فعل ماض .. (ونا) فاعل (بعض) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (ببعض) جار ومجرور متعلق بحال من بعضهم (اللام) لام العاقبة أو للتعليل (يقولوا) مضارع بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يقولوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (فتنّا).
(1)
أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب نعت لمصدر محذوف مفعول مطلق أي وفتونا مثل ذلك فتنّا.
(الهمزة) للاستفهام للاستخفاف (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (منّ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (منّ)، (من بين) جار ومجرور متعلق ب (منّ)،
(1)
،و (نا) ضمير مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام (ليس) فعل ماض ناقص جامد (الله) لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع (الباء) حرف جر زائد (أعلم) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (بالشاكرين) جارّ ومجرور متعلق ب (أعلم)،وعلامة الجر الياء.
جملة «فتنّا
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يقولوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «هؤلاء منّ الله .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «منّ الله عليهم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء).
وجملة «ليس الله
…
» لا محلّ لها استئنافية.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب قل (جاء) فعل ماض و (الكاف) ضمير مفعول به (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (يؤمنون)
(1)
أو بمحذوف حال من ضمير عليهم.
مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل) فعل أمر والفاعل أنت (سلام) مبتدأ مرفوع
(1)
، (عليكم) مثل عليهم في الآية السابقة متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (كتب) مثل جاء (رب) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (على نفس) جار ومجرور متعلق ب (كتب)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الرحمة) مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ -وهو ضمير الشأن- (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (عمل) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من الضمير في (عمل)، (سوءا) مفعول به منصوب (بجهالة) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل عمل أي متلبسا بجهالة (ثم) حرف عطف (تاب) مثل عمل (من بعد) جار ومجرور متعلق ب (تاب)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أصلح) مثل عمل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ يعود إلى لفظ الجلالة (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة «جاءك الذين
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «يؤمنون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «قل .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «سلام عليكم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كتب ربكم .... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول
(2)
.
(1)
جاز البدء بالنكرة لأن اللفظ دعاء، والدعاء فيه معنى العموم وهو من المسوغات.
(2)
يجوز أن تكون الجملة مقول القول، وجملة (سلام عليكم) اعتراضية.
وجملة «إنه من عمل .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «من عمل
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «عمل منكم سوءا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «تاب .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة عمل.
وجملة «أصلح» في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب.
وجملة «إنّه غفور .... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، والرابط مع الشرط مقدر أي غفور رحيم به
(2)
.
الصرف:
(سلام)،اسم مصدر لفعل سلم الرباعيّ، وزنه فعال بفتح الفاء.
{وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55)}
الإعراب:
(الواو) استئنافية (كذلك نفصل) مثل كذلك فتنا
(3)
، (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (تستبين) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (سبيل) فاعل مرفوع (المجرمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
والمصدر المؤوّل (أن تستبين) في محلّ جر معطوف على مصدر مؤوّل محذوف تقديره ليظهر الحق .... متعلق ب (نفصّل).
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(2)
في قراءة يجوز فتح همزة (إنّ) في الموضعين أو فتح الأولى وكسر الثانية (الجمل ج 2 ص 35).
(3)
في الآية (53) من هذه السورة.
جملة «نفصّل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تستبين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
الصرف:
(المجرمين)،جمع المجرم، اسم فاعل من أجرم الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (نهيت) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون
…
و (التاء) ضمير نائب فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (أعبد) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (تدعون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (من دون) جار ومجرور متعلق بمحذوف
مفعول به ثان بتضمين فعل تدعون معنى تجعلون
(1)
، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (قل) مثل الأول (لا) نافية (أتّبع) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أهواء) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (ضللت) فعل ماض وفاعله (إذا) حرف جواب لا محلّ له (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنا) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما (من المهتدين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ما، وعلامة الجر الياء.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إني نهيت» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نهيت» في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «أعبد .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «تدعون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «قل
…
(الثانية)» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا أتبع .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قد ضللت
…
» لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية.
وجملة «ما أنا من المهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد ضللت.
والمصدر المؤول (أن أعبد .... » في محلّ جر بحرف جر محذوف متعلق ب (نهيت)،والتقدير نهيت عن أن أعبد
(1)
أو في محلّ نصب حال من ضمير المفعول المقدر في (تدعون)،أي تدعونه موجودا من دون الله.
(قل إني) مثل الأولى (على بينة) جار ومجرور متعلق بخبر إن (من رب) جار ومجرور متعلق بنعت لبينة على حذف مضاف أي من عند ربي، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) حالية (كذّبتم) مثل ضللت (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (كذبتم)، (ما) نافية مهملة (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ مؤخر (تستعجلون) مثل تدعون (به) مثل الأول متعلق ب (تستعجلون)، (إن) نافية (الحكم) مبتدأ مرفوع (إلا) أداة حصر (لله) جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ (يقصّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الحق) مفعول به منصوب، (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (حير) مرفوع (الفاصلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
وجملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إني على بينة» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كذّبتم
…
» في محلّ نصب حال بتقدير قد.
وجملة «ما عندي ما تستعجلون» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تستعجلون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «إن الحكم إلا لله» لا محلّ لها في حكم التعليل.
وجملة «يقص
…
» في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة.
وجملة «هو خير
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة يقص.
(قل) مثل الأول (لو) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مشبه بالفعل (عندي ما تستعجلون به) مثل الأولى والظرف خبر أن وما اسمه
(اللام) واقعة في جواب لو (قضي) فعل ماض مبني للمجهول (الأمر) نائب فاعل مرفوع (بين) ظرف مكان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء، متعلق ب (قضي)،و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينكم) مثل بيني ومتعلق بما تعلق به (الواو) استئنافية (الله أعلم بالظالمين) مرّ إعراب نظيرها.
وجملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لو (ثبت) وجود .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «تستعجلون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «قضي الأمر» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «الله أعلم .... » لا محلّ لها استئنافية.
والمصدر المؤوّل (أن عندي ما تستعجلون به) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت وجود ما تستعجلون به لقضي الأمر.
الصرف:
(بيّنة)،صفة مشتقة، وقد تستعمل اسما، وزنها فيعلة من غير إعلال والتاء إما للتأنيث أو للمبالغة.
(الفاصلين)،جمع الفاصل، اسم فاعل من فصل الثلاثي، وزنه فاعل.
(أعلم)،صفة مشتقة جاءت على وزن اسم التفضيل وليس فيها تفضيل، ووزن أعلم أفعل من علم يعلم باب فرح.
الفوائد
1 -
يرى الفراء في كتابة «إذا» أنها إن كانت عاملة كتبت بالألف، وإن
كانت مهملة كتبت بالنون وقد تبعه في هذا التفريق ابن خروف وهو تفريق جيد ووجيه.
وقد تقع إذن لغوا وذلك إذا افتقر ما قبلها إلى ما وقع بعدها وذلك كقول الشاعر:
وما أنا بالساعي إلى أم عاصم
…
لأضربها اني إذن لجهول
الإعراب:
(الواو) عاطفة (عنده) مثل عندي
(1)
، (مفاتح) مبتدأ مؤخر مرفوع (الغيب) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يعلم) مضارع مرفوع و (ها) ضمير مفعول به (إلا) أداة حصر (هو) ضمير منفصل مبني
(1)
في الآية (53) من هذه السورة.
في محلّ رفع فاعل، (الواو) عاطفة (يعلم) مثل الأول والفاعل هو (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (في البر) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (البحر) معطوف على البر مجرور مثله (الواو) عاطفة (ما) نافية (تسقط) مثل يعلم (من) حرف جر زائد معتمد على النفي (ورقة) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل تسقط (إلا) مثل الأول (يعلمها) مثل الأولى (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (حبة) معطوف على ورقة مجرور لفظا (في الظلمات) جار ومجرور متعلق بنعت لحبة (الأرض) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين (رطب، يابس) لفظان معطوفان على ورقة مجروران لفظا
(1)
، (إلاّ) أداة حصر (في كتاب) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من حبة ما عطف عليه
(2)
، (مبين) نعت لكتاب مجرور.
جملة «عنده مفاتح
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أعلم
(3)
.
وجملة «لا يعلمها إلا هو» في محل نصب حال من مفاتح الغيب
(4)
.
وجملة «يعلم ما في البر» لا محلّ لها معطوفة على جملة عنده مفاتح الغيب.
(1)
هذا ما ذهب إليه توجيه الجمل والسيوطيّ في العطف
…
ولكن الأظهر أن يكون (حبّة) وما عطف عليه مبتدأ خبره (في كتاب مبين).
(2)
جعلها الزمخشري توكيد معنى لجملة يعلمها وتكريرا لها لأن قوله ولا حبة ولا
…
إلا في كتاب أي إلا يعلمها وأتى بأداة الحصر مرة أخرى لطول الكلام
…
والاستثناء الثاني هو من نوع البدل من الاستثناء الأول إما بدل كل أو بدل اشتمال.
(3)
في الآية السابقة.
(4)
والعامل فيها الاستقرار المتعلق به الخبر
…
ويجوز كونها استئنافا.
وجملة «تسقط .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عنده مفاتح الغيب.
وجملة «يعلمها» في محلّ نصب حال من ورقة.
(60)
(الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (يتوفى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بالليل) جار ومجرور متعلق ب (يتوفى)، (الواو) عاطفة (يعلم ما) مثل الأولى (جرحتم) فعل ماض مبني على السكون
…
(وتم) ضمير فاعل (بالنهار) جار ومجرور متعلق ب (جرحتم)، (ثم) حرف عطف (يبعثكم) مثل يتوفاكم (في) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يبعث)، (اللام) لام التعليل (يقضى) مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف (أجل) نائب فاعل مرفوع (مسمى) نعت لأجل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
والمصدر المؤوّل (أن يقضى) في محلّ جر باللام متعلق ب (يتوفاكم ويبعثكم).
(ثم) حرف عطف (إليه) مثل فيه متعلق بمحذوف خبر مقدم (مرجع) مبتدأ مؤخر مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (ثم) مثل الأول (ينبئكم) مثل يتوفاكم (الباء) حرف جر و (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر
(1)
متعلق ب (ينبئ)(كنتم) فعل ماض ناقص مبني على
(1)
والعائد محذوف
…
ويجوز أن يكون حرفا مصدريا والمصدر المؤوّل في محلّ جر متعلق ب (ينبئ).
السكون
…
(وتم) ضمير اسم كان (تعملون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل
وجملة «هو الذي .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عنده مفاتح الغيب.
وجملة «يتوفاكم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «يعلم .... » لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول.
وجملة «جرحتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يبعثكم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتوفاكم.
وجملة «يقضى أجل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «إليه مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبعثكم.
وجملة «ينبّئكم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إليه مرجعكم.
وجملة «كنتم .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة «تعملون» :في محلّ نصب خبر كنتم.
(61)
(الواو) عاطفة (هو القاهر) مبتدأ مرفوع وخبره (فوق) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الضمير في القاهر أي مستعليا
(1)
، (عباد) مضاف إليه مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يرسل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل)، (حفظة) مفعول به
(1)
أو متعلّق باسم الفاعل القاهر على معنى المهيمن فوق عباده.
منصوب (حتّى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب توفّته (جاء) فعل ماض (أحد) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الموت) فاعل مرفوع على حذف يضاف أي دواعي الموت (توفّت) فعل ماض
…
و (التاء) للتأنيث، مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (رسل) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) حاليّة (هم) مثل هو (لا) نافية (يفرّطون) مثل تعملون.
جملة «هو القاهر» :لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي
وجملة «يرسل .... » :في محلّ رفع معطوفة على الخبر (القاهر
(1)
).
وجملة «جاء أحدكم الموت» :في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها.
وجملة «توفّته رسلنا» :لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «هم لا يفرّطون» :في محلّ نصب حال من رسلنا.
وجملة «لا يفرّطون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
(ثمّ) حرف عطف (ردّوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ
…
والواو ضمير في محلّ رفع نائب فاعل (إلى الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (ردّوا)، (مولى) نعت للفظ الجلالة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و (هم) ضمير مضاف إليه (الحقّ) نعت ثان مجرور (ألا) حرف تنبيه (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الحكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (هو) مثل الأول
(1)
يحتمل أن تكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسميّة حال من الضمير المستكنّ في (القاهر)
…
ويجوز أن تكون مستأنفة لا محلّ لها.
(أسرع) خبر مرفوع (الحاسبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «ردّوا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب توفّته.
وجملة «له الحكم» :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هو أسرع .... » :لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(مفاتح)،إمّا جمع مفتاح بكسر الميم وهو اسم آلة على وزن مفعال، وجاز جمعه كذلك كما جاز جمع مصباح على مصابح
…
وإمّا هو جمع مفتح-بفتح الميم وكسر التاء-وهو بمعنى مخزن
…
وإمّا هو جمع مفتح-بفتح الميم والتاء-وهو المفتاح الآلة المعلومة.
وجوّز الواحديّ أن يكون مفاتح جمع مفتح بفتح الميم والتاء على أنه مصدر ميميّ أي عنده فتوح الغيب.
(البرّ)،اسم جامد للأرض اليابسة، ووزنه فعل بفتح الفاء.
(البحر)،انظر الآية (50) من سورة البقرة.
(ورقة)،واحدة الورق، اسم جامد لما يوجد في الشجر أو الكتاب، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين.
(رطب)،صفة مشبّهة من فعل رطب يرطب باب نصر وباب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون.
(يابس)،اسم فاعل من يبس ييبس باب فرح وباب وثق، وزنه فاعل.
(يتوفّاكم)،الألف فيه منقلبة عن ياء لأن مجرّده وفي يفي، جاءت
الياء متحرّكة وما قبلها مفتوح قلبت ألفا، وزنه يتفعّلكم.
(يقضى)،الألف فيه منقلبة عن ياء لمناسبة البناء للمجهول، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه يفعل بضمّ الياء وفتح العين.
(مسمّى)،اسم مفعول من سمّى الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
(حفظة)،جمع حافظ اسم فاعل من حفظ الثلاثيّ، وزنه فاعل، ووزن حفظة فعلة بفتحتين.
(توفّته)،في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، حذفت الألف الساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة، وزنه تفعّته.
(أسرع)،صفة مشتقّة وزنه أفعل وهي صيغة تفضيل وليست بتفضيل، فعله سرع يسرع باب فرح وباب كرم.
(الحاسبين)،جمع الحاسب، اسم فاعل من حسب يحسب باب نصر، وزنه فاعل.
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية التحقيقية: في قوله تعالى «وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ» حيث استعار العلم للمفاتح، والقرينة الإضافة الى الغيب.
2 -
الكناية: في قوله تعالى «وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ» حيث كنى بالظلمة عن البطن لأنه لا يدرك فيه كما لا يدرك في الظلمة.
3 -
المقابلة: فقد طابق بين البر والبحر، والرطب واليابس ..
4 -
التكرير: في قوله تعالى «إِلاّ يَعْلَمُها» وفي قوله «إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ» وفائدة هذا التكرير التطرية لما بعد عهده، لأنه لما عطف على ورقة بعد أن سلف الإيجاب المقصود للعلم في قوله «إِلاّ يَعْلَمُها» وكانت هذه المعطوفات
داخله في إيجاب العلم، وهو المقصود وطالت وبعد ارتباط آخرها بالإيجاب السالف، كان ذلك جديرا بتجديد العهد بالمقصود، ثم كان اللائق بالبلاغة المألوفة في القرآن التجديد بعبارة أخرى، ليتلقاها السامع غضة جديدة غير مملولة بالتكرير. وهذا السر إنما ينقب عنه المسيطر في علم البيان ونكت اللبان.
5 -
الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ بِاللَّيْلِ» أي ينيمكم فيه حيث أستعير التوفي من الموت للنوم لما بينهما من المشاركة في زوال إحساس الحواس الظاهرة والتمييز، قيل والباطنة أيضا.
6 -
التنزيل المنظوم: في هذه الآية الكريمة، وهو ما ورد في القرآن موزونا بغير قصد الشعر وذلك في قوله «وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» فهو شطر بيت من البحر الوافر، وقد وجد في القرآن ما هو بيت تامّ أو مصراع، فلا يكتسب اسم الشعر ولا صاحبه اسم الشاعر. فمن ذلك قوله تعالى من الطويل وهو مصراع بيت:«فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» .
الفوائد
1 -
قوله تعالى: «وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» إنه شطر منظوم من البحر الوافر.
ويرد مثل ذلك تلقائيا في القرآن الكريم وليس هو بالشعر ولا محمد شاعر وإنما هو من باب التوافق، وقد استغلّ الشعراء أمثال هذا التعبير وضمنوه ما نظموا من قصائد. وللعلماء رأي في ذلك فحواه يجوز ذلك شريطة أن لا يسفّ بألفاظ القرآن، ولا يستعمل فيما يزرى بالقرآن أو يتبذل به إلى ما يتنزه القرآن عن ذكره ومستواه.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ينجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من ظلمات) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينجيكم)، (البرّ) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (البحر) معطوف على البر مجرور (تدعون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .... والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (تضرّعا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه
(1)
، (خفية) معطوف على (تضرّعا) بالواو منصوب (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أنجى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ
(1)
أو يلاقي فعله في المعنى: تدعون بمعنى تتضرّعون
…
ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال.
على الكسر في محلّ جرّ متعلّق ب (أنجانا)، (اللام) لام القسم (نكوننّ) مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ رفع
…
والنون للتوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (من الشاكرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر نكوننّ، وعلامة الجرّ الياء.
جملة «قل
…
»:لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «من ينجيكم؟» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ينجيكم .... » :في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة «تدعونه» :في محلّ نصب حال من ضمير النصب في (ينجيكم).
وجملة «إن أنجانا .... » :لا محلّ لها تفسيريّة
(1)
.
وجملة «نكوننّ .... » :لا محلّ لها جواب القسم
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
(64 (قل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (ينجيكم) مثل الأول (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينجيكم)، (الواو) عاطفة (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به (منها) فهو معطوف عليه (كرب) مضاف إليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (أنتم) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (تشركون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
وجملة «قل .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «الله ينجيكم» :في محلّ نصب مقول القول.
(1)
أو مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل تدعون أي: قائلين أو يقولون لئن أنجانا.
وجملة «ينجيكم» :في محلّ رفع خبر المبتدأ «الله» .
وجملة «أنتم تشركون» :في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «تشركون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
(65)
(قل) مثل الأول (هو القادر) مبتدأ وخبر مرفوعان (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يبعث) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
والمصدر المؤوّل (أن يبعث) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق باسم الفاعل (القادر).
(على) مثل الأول و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبعث)، (عذابا) مفعول به منصوب (من فوق) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا)
(1)
،و (كم) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به (من فوقكم) فهو معطوف عليه (أرجل) مضاف إليه مجرور و (كم) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (يلبس) مضارع منصوب معطوف على (يبعث)،و (كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل هو (شيعا) حال منصوبة من الضمير المنصوب
(2)
، (الواو) عاطفة (يذيق) مثل يبعث ومعطوف عليه (بعض) مفعول به منصوب و (كم) مضاف إليه (بأس) مفعول به ثان منصوب
(1)
يجوز تعليقه بفعل (يبعث).
(2)
قال العكبريّ: يجوز نصبه على المصدر من غير لفظه، كما يجوز أن يكون حالا في هذا المعنى أي أن يكون مصدرا في موضع الحال.
(بعض) مضاف إليه مجرور (انظر) فعل أمر، والفعل ضمير مستتر تقديره أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله (نصرّف) وهو مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يفقهون) مضارع مثل تشركون.
وجملة «قل .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هو القادر» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «يبعث» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «يلبسكم .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة «يذيق .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة «انظر .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «نصرّف» :في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.
وجملة «لعلّهم يفقهون» :لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة.
وجملة «يفقهون» :في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(تضرّعا)،مصدر قياسيّ لفعل تضرّع الخماسيّ، على وزن ماضية بضمّ ما قبل آخره، وزنه تفعّل.
(خفية)،مصدر سماعيّ لفعل خفي يخفى باب فرح، وزنه فعلة بضمّ الفاء، وثمّة مصدران آخران للفعل هما خفية بكسر الخاء وخفاء بفتح الفاء.
(أنجانا)،فيه قلب الواو ألفا لأن مجرّده نجا ينجو، وأصله أنجونا، فلمّا جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعلنا.
(كرب)،مصدر سماعيّ لفعل كرب يكرب باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
(شيعا)،جمع شيعة. وفي القاموس شيعة الرجل بالكسر أتباعه وأنصاره، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكّر والمؤنّث، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون الياء.
{وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66)}
الإعراب:
(الواو) استئنافية (كذّب) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّب)، (قوم) فاعل مرفوع و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (الحقّ) خبر مرفوع (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لست) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون
…
(والتاء) اسم ليس (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بوكيل (الباء) حرف جرّ زائد (وكيل) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس.
وجملة «كذّب به قومك» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «هو الحقّ» :في محلّ نصب حال
(1)
.
(1)
يجوز أن تكون استئنافية لا محلّ لها.
وجملة «قل
…
»:لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لست
…
بوكيل»:في محلّ نصب مقول القول.
{لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67)}
الإعراب:
(لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (نبأ) مضاف إليه مجرور (مستقرّ) مبتدأ مؤخر (الواو) استئنافية (سوف) حرف استقبال (تعلمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
وجملة «لكلّ نبأ مستقرّ» :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تعلمون» :لا محلّ لها استئنافية.
الصرف:
(مستقرّ)،اسم زمان من فعل استقرّ السداسيّ، وقد يكون مصدرا ميميّا، وبعضهم يجعله اسم مكان، وزنه مستفعل بضمّ الميم وفتح العين.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (إذا) ظرف للزمن المستقبل فيه معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب أعرض (رأيت) فعل ماض مبنيّ على السكون .. (والتاء) فاعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يخوضون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (في آيات)
جارّ ومجرور متعلّق ب (يخوضون)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أعرض) فعل أمر مبنيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعرض)، (حتّى) حرف غاية وجرّ (يخوضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (في حديث) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخوضوا)، (غير) نعت لحديث مجرور مثله و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يخوضوا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أعرض).
(الواو) عاطفة (ان) حرف شرط جازم (ما) زائدة لا عمل لها (ينسينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط .. والنون للتوكيد و (الكاف) ضمير مفعول به، والمفعول الثاني محذوف تقديره ما أمرت به
…
(الشيطان) فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تقعد) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقعد)، (الذكرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تقعد)، (القوم) مضاف إليه مجرور (الظالمين) نعت للقوم مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء.
جملة «رأيت .... » :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «يخوضون .. » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «أعرض عنهم» :لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «يخوضوا .... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن)
المضمر.
وجملة «ينسينّك الشيطان» :لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة المكوّنة من الشرط إذا وفعله وجوابه.
وجملة «لا تقعد .... » :في محلّ جزم جواب الشرط (إن) مقترنة بالفاء.
الصرف:
(الذكرى)،اسم مصدر من فعل تذكّر الخماسيّ بمعنى التذكّر، وزنه فعلي بكسر الفاء، وليس من مصدر على هذا الوزن إلاّ ذكرى.
البلاغة
1 -
الاستعارة: في قوله تعالى «الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا» فأصل معنى الخوض عبور الماء أستعير للتفاوض في الأمور.
2 -
وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ» أي معهم فوضع المظهر موضع المضمر نعيا عليهم أنهم بذلك الخوض ظالمون واضعون للتكذيب والاستهزاء موضع التصديق والتعظيم راسخون في ذلك.
الفوائد
1 -
لاستعمال أدوات الشرط مقامات تختلف باختلاف موضوع الشرط، وليس في كلام العرب ما يفرق لدى استعمال أدوات الشرط حسب المواطن كما فرق القرآن الكريم؛ ففي هذه الآية استعمل «إذا» في موطن غير مشكوك فيه وهو خوضهم في آيات الله سبحانه. وفي الشرط الثاني الذي هو إنساء الشيطان للرسول/صلى الله عليه وسلم/استعمل أداة الشرط «إن» لأن موضوع الشرط أمر مشكوك فيه قد يقع وقد لا يقع فسبحان من هذا كلامه، وهذا إعجاز كتابه الكريم.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (ما) نافية (على) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (يتقون) مضارع مرفوع ..
والواو فاعل، ومفعوله محذوف تقديره الله (من حساب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من شيء-نعت تقدّم على المنعوت-و (هم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (شيء) اسم مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك لا عمل له (ذكرى) مفعول مطلق لفعل محذوف أي يذكرونهم ذكرى
(1)
، (لعلّهم يتّقون) مثل لعلّهم يفقهون
(2)
،ومفعول يتّقون محذوف تقديره الخوض في الآيات
جملة «ما على الذين
…
الاسمّية»:لا محلّ لها معطوفة على استئنافية الآية السابقة.
وجملة «يتّقون .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «(يذكرونهم) ذكرى» :لا محلّ لها معطوفة على جملة ما على الذين.
وجملة «لعلّهم يتّقون» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «يتّقون (الثانية)» :في محلّ رفع خبر لعلّ.
(1)
أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي النهي عن مجالستهم .... أو مبتدأ خبره محذوف أي عليهم ذكرى .. ويجوز أن يكون معطوفا على موضع (شيء).
(2)
في الآية (65) من هذه السورة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ذر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (اتّخذوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ
…
والواو فاعل (دين) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (لعبا) مفعول به ثان منصوب
(1)
، (الواو) عاطفة (لهوا) معطوف على (لعبا) منصوب (الواو) عاطفة (غرّت) فعل ماض مبنيّ
…
والتاء للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الحياة) فاعل مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة. (الواو) عاطفة (ذكّر) مثل ذر (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ذكّر)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (تبسل) مضارع منصوب مبنيّ للمجهول (نفس) نائب فاعل مرفوع ..
والمصدر المؤوّل (أن تبسل) في محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي مخافة أن تبسل نفس.
(1)
أجاز بعضهم أن يكون (لعبا) مفعول لأجله بتضمين فعل اتّخذوا معنى اكتسبوا متعدّيا لواحد أي اكتسبوه لأجل اللعب.
(الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (كسبت) مثل غرّت، والفاعل هي أي النفس.
والمصدر المؤوّل (ما كسبت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تبسل)
(2)
.
(ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس المحذوف (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بحال من وليّ
(3)
-نعت تقدّم على المنعوت- (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ زائد (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلاّ اسم ليس مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (شفيع) معطوف على وليّ مرفوع محلاّ مجرور لفظا (الواو) عاطفة (ان) حرف شرط جازم (تعدل) مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هي-النفس- (كلّ) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو مضاف إلى المصدر (عدل) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يؤخذ) مضارع مجزوم مبنيّ للمجهول جواب الشرط (منها) مثل لها في محلّ رفع نائب فاعل
(4)
، (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و (الكاف) للخطاب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك
(5)
، (أبسلوا) فعل
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ بالحرف والعائد محذوف أي بما كسبته.
(2)
أو متعلّق بمحذوف نعت لنفس.
(3)
يجوز أن يتعلّق بخبر ليس المحذوف.
(4)
لا يجوز جعل الضمير المستتر في (يؤخذ) نائب فاعل لأنه يعود إلى (كلّ عدل)، وهو مصدر، ولا يصحّ أن يؤخذ المصدر لأنه حدث وليس بذات
…
ويصحّ هذا التخريج إن ضمّن الفعل معنى يقبل، ويصبح الجارّ متعلّقا بالفعل (انظر شذور الذهب ص 192).
(5)
أو في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة، والخبر جملة لهم شراب .. أو في محلّ رفع نعت لاسم الإشارة والخبر جملة لهم شراب.
ماض مبنيّ للمجهول مبني على الضمّ .. والواو نائب فاعل (بما كسبوا) مثل بما كسبت ..
والمصدر المؤوّل (ما كسبوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أبسلوا)،والباء للسببيّة أي أبسلوا بسبب كسبهم.
(لهم) مثل لها متعلّق بخبر مقدّم (شراب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من حميم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لشراب (الواو) عاطفة (عذاب) معطوف على شراب مرفوع مثله (أليم) نعت لعذاب مرفوع (بما) مثل الأول (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان (يكفرون) مضارع مرفوع. والواو فاعل.
جملة «ذر الذين
…
»:لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «اتّخذوا ..... » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «غرّتهم الحياة .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «ذكّر به .... » :لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «تبسل نفس ..... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «كسبت .... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما).
وجملة «ليس لها .... » :لا محلّ لها استئنافية
(1)
.
(1)
أو في محلّ نصب حال من نفس-لأنه وصف-أو من الضمير في (كسبت).
وجملة «تعدل
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة ليس لها
…
(1)
.
وجملة «لا يؤخذ منها» :لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «أولئك الذين .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أبسلوا .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة «كسبوا» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني الحرفيّ أو الاسميّ.
وجملة «لهم شراب» :في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك)
(2)
.
وجملة «كانوا .... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما) الثالث.
وجملة «يكفرون» :في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(حميم)،صفة مشبّهة من حمّ يحمّ اللازم باب فتح، واستعمل اسما بمعنى الماء البالغ الحرارة وزنه فعيل.
(1)
أو محلها النصب معطوفة على جملة ليس لها.
(2)
أو في محلّ نصب حال من الضمير في (أبسلوا).ويجوز أن تكون الجملة مستأنفة استئنافا بيانيّا فلا محلّ لها.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (ندعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (من دون) جارّ ومجرور متعلّق ب (ندعو) بتضمينه معنى نعبد
(1)
(الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (ما) اسم موصول
(2)
مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (ينفع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو-وهو العائد-و (نا) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (يضرّنا) مثل ينفعنا (الواو) عاطفة (نردّ)،مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (على أعقاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (نردّ)،و (نا) ضمير مضاف إليه
(3)
، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نردّ)، (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ جرّ مضاف إليه (هدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (نا) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الكاف) حرف جرّ (الذي) موصول في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل نردّ أي خاسرين كالذي استهوته الشياطين
(4)
، (في الأرض) جارّ ومجرور،
(1)
ويجوز أن يكون حالا من فاعل (ندعو) أي متجاوزين .. أو أن يكون حالا من (ما) الموصول-نعت متقدّم-.
(2)
أو هو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده نعت له.
(3)
يجوز أن يكون متعلّقا بمحذوف حال من الضمير في (نردّ)،أي منقلبين على أعقابنا.
(4)
أو متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي نردّ ردّا كردّ الذي استهوته الشياطين، فهو على حذف مضاف كما يظهر.
وفي تعليقه عدّة احتمالات
…
آ-متعلّق بفعل استهوته ب-متعلّق بمحذوف حال من مفعول استهوته ج-متعلّق بمحذوف حال من الضمير المستكنّ في حيران (حيران) حال منصوبة من ضمير المفعول في استهوته (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أصحاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (يدعون) مضارع مرفوع والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (إلى الهدى) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون)، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة (ائت) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (نا) ضمير مفعول به (قل) مثل الأول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-حرف ناسخ- (هدى) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (هو) ضمير فصل للتأكيد
(1)
، (الهدى) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (أمرنا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير نائب فاعل (اللام) لها عدّة تخريجات .. آ-لتعليل المفعول المحذوف أي أمرنا بالإخلاص للتسليم .. ب-لتعليل الأمر أي أمرنا من أجل الإسلام ج-هي زائدة في المفعول
(2)
،أي أمرنا أن نسلم .. د-هي بمعنى الباء أي أمرنا بأن نسلم
(3)
، (نسلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن.
والمصدر المؤوّل (أن نسلم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أمرنا) -
(1)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الهدى)،والجملة خبر!
(2)
وهو رأي ابن هشام.
(3)
وهو رأي الجلال السيوطيّ.
أو في محلّ نصب مفعول به، إذا كانت زائدة-.
(لربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نسلم)، (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة «قل .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «ندعو .... » :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ينفعنا» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يضرّنا» :لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «نردّ .... » :في محلّ نصب معطوفة على جملة ندعو.
وجملة «هدانا الله» :في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة «استهوته الشياطين» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «له أصحاب
…
»:في محلّ نصب حال من الضمير في حيران
(1)
.
وجملة «يدعونه .... » :في محلّ رفع نعت لأصحاب.
وجملة «ائتنا» :في محلّ نصب مقول القول لقول محذوف، والجملة المحذوفة في محلّ نصب حال من ضمير الفاعل في (يدعونه)
(2)
.
وجملة «قل (الثانية) .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إنّ هدى الله
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
(1)
أو لا محلّ لها استئنافية.
(2)
يجوز في جملة (ائتنا) ألاّ يكون لها محلّ
…
فهي جواب الدعاء بتضمينه معنى النداء، أو هي تفسير لمضمون الدعاء.
وجملة «أمرنا .... » :في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّ هدى
الصرف:
(استهوت)،في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فقد حذفت الألف-لام الكلمة-لمجيئها ساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة، وزنه استفعته.
(حيران)،صفة مشبّهة من حار يحار باب فتح مؤنّثه حيرى، وزنه فعلان.
البلاغة
1 -
التشبيه التمثيلي المنفي: في قوله تعالى «كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ» حيث شبه فيه من خلص من الشرك ثم نكص على عقبيه بحال من ذهبت به الشياطين في المهمة وأضلته بعد ما كان على الجادة المستقيمة.
{وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاِتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72)}
الإعراب:
(الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ
(1)
(أقيموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .... والواو فاعل (الصلاة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اتّقوا) مثل أقيموا و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) استئنافية (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الذي) موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ
(1)
أو حرف تفسير .. والجملة بعده تفسيريّة مسبوقة بفعل (أمرنا) وهو بمعنى القول دون حروفه.
متعلق ب (تحشرون) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع
…
والواو نائب فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن أقيموا) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل المتقدّم في الآية السابقة (أن نسلم) أو في محلّ نصب على المحلّ لأنه المفعول الثاني لفعل أمرنا.
جملة «أقيموا
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن)
(1)
.
وجملة «اتّقوا» :لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة «هو الذي .... » :لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تحشرون» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
الإعراب:
(الواو) عاطفة (هو الذي) مرّ إعرابها
(2)
، (خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور (بالحقّ) جارّ
(1)
أو تفسيريّة.
(2)
في الآية السابقة (72).
ومجرور متعلّق بحال من فاعل خلق (الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
(1)
، (يقول) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (كن) فعل أمر تام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب
(2)
، (يكون) مضارع تام، والفاعل هو
(3)
، (قول) مبتدأ مؤخّر مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الحق) نعت (لقوله) مرفوع
(4)
)، (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الملك) مبتدأ مؤخر مرفوع (يوم) بدل من (يوم يقول)
(5)
، (ينفخ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (في الصور) جارّ ومجرور في محلّ رفع نائب فاعل (عالم) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (الغيب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الشهادة) معطوف بالواو على الغيب مجرور (الواو) عاطفة (هو) ضمير مبتدأ (الحكيم) خبر مرفوع (الخبير) خبر ثان مرفوع.
جملة «هو الذي .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي إليه تحشرون
(6)
.
(1)
أو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
…
هذا ويجوز تجريده من الظرفيّة فيعطف على الضمير المنصوب في قوله (اتّقوه) في الآية السابقة، على حذف مضاف، أي واتّقوا عذاب يوم يقول
(2)
وهي استئنافيّة عند بعضهم
…
وابن هشام رفض ذلك.
(3)
وهو يعود على جميع ما يخلقه الله، أو ضمير يعود على اليوم
…
ويجوز أن يكون الفاعل هو (قوله)،أي يوجد قوله الحقّ، فيتعلّق الظرف (يوم) بفعل من مضمون (قوله الحقّ) أي يحقّ قوله يوم يقول.
(4)
يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ (الحقّ)
…
فيعرب (يوم) بواحد من الأعاريب الآنفة.
(5)
أو متعلّق بفعل يحشرون في الآية السابقة، أو متعلّق بالملك، أو بحال من الملك وعامله الاستقرار، أو متعلّق ب (عالم الغيب).
(6)
في الآية السابقة (73).
وجملة «خلق السموات .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «يقول .... » :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «كن .... » :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «يكون» :في محلّ جرّ معطوفة على جملة يقول
(1)
.
وجملة «قوله الحقّ يوم .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة (خلق
…
).
وجملة «له الملك .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة قوله الحقّ.
وجملة «ينفخ في الصور» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «(هو) عالم
…
»:لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هو الحكيم
…
»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
الصرف:
(الصور)،اسم جامد مأخوذ من صار يصور باب نصر بمعنى صوّت. وهو القرن، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(الشهادة)،اسم لما شوهد في العالم الظاهر، وزنه فعالة بفتح الفاء.
(1)
أو هي استئنافية عند من يرى ذلك خلافا لابن هشام.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قال) فعل ماض (إبراهيم) فاعل مرفوع (لأبيه) جارّ ومجرور ومضاف إليه، وعلامة الجرّ الياء، متعلّق ب (قال)، (آزر) بدل من أبي أو عطف بيان له مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة أو وزن الفعل (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (تتّخذ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أصناما) مفعول به منصوب (آلهة) مفعول به ثان منصوب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-من النواسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (أرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (الواو) عاطفة (قوم) معطوف على الضمير المتّصل في (أراك) تبعه في النصب، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (في ضلال) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال
(1)
، (مبين) نعت لضلال مجرور.
جملة «قال إبراهيم .... » :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «أتتّخذ .... » :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنّي أراك .... » :لا محلّ استئنافيّة في حيّز القول السابق للتعليل.
وجملة «أراك .... » :في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(آزر)،زنة آدم مفتوح الزاي، وهو أعجميّ عند من قال بعدم اشتقاقه، أو على وزن الفعل عند من قال انه مشتقّ من الوزر أو الأزر.
(1)
أو بمحذوف مفعول به ثان إذا كانت الرؤية قلبيّة.
(أصناما)،جمع صنم، اسم جامد وهو التمثال أو الوثن، وزنه فعل بفتحتين.
(آلهة)،جمع إله اسم للمعبود مطلقا وزنه فعال بكسر الفاء.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (الكاف) حرف جرّ للتشبيه
(1)
، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق
(2)
،و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (إبراهيم) مفعول به منصوب ممنوع من التنوين للعلميّة والعجمة (ملكوت) مفعول به ثان منصوب (السموات) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الأرض)
(1)
أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر .. والكاف عند بعضهم بمعنى اللام للتعليل أي ولذلك الإنكار نري إبراهيم ملكوت
(2)
أو متعلّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدّر أي والأمر كذلك.
معطوف على السموات مجرور (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (يكون) مضارع ناقص-ناسخ-منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من الموقنين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر يكون.
والمصدر المؤوّل (أن يكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نري) وهو معطوف على مصدر مؤوّل محذوف أي نريه
…
ليستدلّ وليكون من الموقنين.
جملة «نري إبراهيم .... » :لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي: أريناه ضلال قومه وأبيه ونريه ملكوت السموات
…
كذلك.
وجملة «يكون
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
(76)
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب رأى (جنّ) فعل ماض (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جنّ)، (الليل) فاعل مرفوع (رأى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (كوكبا) مفعول به منصوب (قال) مثل جنّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ربّ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه
(1)
.
(فلمّا أفل) مثل فلمّا جنّ (قال) مثل جنّ (لا) نافية (أحبّ) مضارع مرفوع والفاعل أنا (الآفلين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «جنّ عليه الليل
…
»:في محلّ جرّ مضاف إليه.
(1)
يجعل الأخفش هذه الجملة إنشائيّة بتقدير همزة الاستفهام قبلها أي: أهذا ربّي
وجملة «رأى .... » :لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «قال (الأولى) .... » :لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «هذا ربّي» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أفل .... » :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال (الثانية) .... » :لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لا أحبّ .... » :في محلّ نصب مقول القول.
(78)
(فلمّا رأى) مثل فلمّا جنّ (القمر) مفعول به منصوب (بازغا) حال منصوبة من القمر (قال هذا ربّي)
(1)
مثل الأولى (فلمّا أفل قال) مثل الأولى (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي فقط (يهد) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة ..
و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (اللام) لام القسم (أكوننّ) مضارع ناقص-ناسخ-مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. والنون للتوكيد، واسمها ضمير مستتر تقديره أنا (من القوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أكون (الضالّين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «رأى القمر .... » :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال
…
(الثانية)»:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «هذا ربّي» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أفل (الثانية)» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
(1)
انظر الحاشية رقم (1) في الصفحة السابقة.
وجملة «قال (الرابعة):لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لئن لم يهدني ربّي
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أكوننّ
…
»:لا محلّ لها جواب القسم
…
وجواب الشرط (إن) محذوف دلّ عليه جواب القسم.
(78)
(فلمّا رأى الشمس بازغة) مثل لمّا رأى القمر بازغا قال هذا ربّي) مثل الأولى (هذا) مثل الأول (أكبر) خبر مرفوع (فلما أفلت قال) مثل فلمّا أفل قال، والتاء في الفعل للتأنيث (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (بريء) خبر مرفوع (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ببريء
(1)
، (تشركون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
وجملة «رأى الشمس
…
»:في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال (الخامسة)» :لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «هذا ربّي» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هذا أكبر» :في محلّ نصب بدل من مقول القول.
وجملة «أفلت
…
»:في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال (السادسة) .... » :لا محلّ لها جواب الشرط.
وجملة النداء «يا قوم، وما في حيزّها» :في محلّ نصب مقول القول
(2)
.
(1)
أو حرف مصدريّ يؤوّل مع الفعل بمصدر في محلّ جرّ
…
والجملة بعده صلة الموصول الحرفيّ.
(2)
يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة فلا محلّ لها، وجملة: إنّي بريء في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنّي بريء
…
»:لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «تشركون» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وكلّ الجمل الشرطيّة وجوابها معطوفة على الاستئناف المتقدّم.
(79)
(إنّي) مثل الأول (وجّهت) فعل ماض وفاعله (وجه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (اللام) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (وجّهت)(فطر) مثل جنّ (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات منصوب (حنيفا) حال منصوبة من ضمير الفاعل في (وجّهت)، (الواو) عاطفة (ما) نافية
(1)
، (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
(2)
، (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «إنّي وجّهت
…
»:لا محلّ لها بدل من جملة إلّي بريء
(3)
.
وجملة «وجّهت
…
»:في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «فطر السّموات» :لا محلّ لها صلة الموصول الذي.
وجملة «ما أنا من المشركين» :لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّي وجهت.
الصرف:
(نري)،فيه حذف همزتين تخفيفا، الأولى الهمزة
(1)
يجوز أن تكون عاملة عمل ليس.
(2)
يجوز أن يكون في محلّ رفع اسم ما، والجار والمجرور خبرا.
(3)
أو هي استئناف بيانيّ.
الزائدة، لأن ماضية أرى على وزن أفعل، والثانية عين الكلمة .. أصله نؤرئي، وقد حذفت الهمزة الأولى كما تحذف من مضارع كلّ فعل على وزن أفعل مثل يخرج ويكرم
…
وحذفت الثانية في فعل رأى بخاصّة ..
ووزن نري نفي.
(ملكوت)،اسم لما يملك بمعنى الملك، وقالوا هو مختصّ بملك الله تعالى، وهذا ما ينبغي. وزنه فعلوت.
(الموقنين)،جمع الموقن، اسم فاعل من أيقن الرباعيّ على وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين .. وفي اللفظ إعلال بالقلب أصله ميقن، جاءت الياء ساكنة بعد ضمّ قلبت واوا، فأصبح (موقن).
(رأى)،فيه إعلال بالقلب أصله رأي-بالياء في آخره-تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(كوكبا)،اسم جامد للجرم السماويّ المطفأ، وزنه فعلل بفتح الفاء.
(الآفلين)،جمع الآفل، اسم فاعل من أفل الثلاثيّ وزنه فاعل
وقد أدغمت همزة الفعل مع ألف فاعل لتحرّك الهمزة بالفتح وسكون الألف ووضعت المدّة فوقها.
(بازغا)،اسم فاعل من بزغ الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(يهدني)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفعني.
البلاغة
1 -
خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «قالَ هذا رَبِّي»
ففي الكلام استفهام إنكاري محذوف، وحذف أداة الاستفهام كثير في كلامهم، ومنه قوله تعالى «فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» أي أفلا اقتحم.
2 -
فن التعريض: في هذه الآية الكريمة حيث عرض بضلالهم هنا، ولم يعرض عليه السلام بأنهم على ضلاله إلا بعد أن وثق بإصغائهم الى تمام المقصود واستماعهم له الى آخره. والدليل على ذلك أنه صلى الله عليه وسلم ترقى في النوبة الثالثة الى التصريح بالبراءة منهم والتصريح بأنهم على شرك حين تم قيام الحجة عليهم وتبلج الحق وبلغ من الظهور غايته.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (حاجّ) فعل ماض و (الهاء) ضمير مفعول به (قوم) فاعل مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الهمزة) للاستفهام (تحاجّون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل و (النون) الثانية المدغمة مع علامة الرفع هي للوقاية (الياء) ضمير مفعول به (في الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحاجّون) على حذف مضاف إي في وحدانيّة الله (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (هدى) فعل ماض و (النون) للوقاية و (ياء) المتكلّم المحذوفة مفعول به
(الواو) استئنافية (لا) نافية (أخاف) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
(1)
، (تشركون) مثل تحاجّون (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تشركون)
(2)
، (إلاّ) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يشاء) مضارع منصوب (ربّ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (شيئا) مفعول به منصوب
(3)
.
والمصدر المؤوّل (أن يشاء ربّي) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي إلاّ مشيئة ربّي خوف ما أشركتم.
(وسع) فعل ماض (ربّي) مثل الأول (كلّ) مفعول به منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (علما) تمييز
(4)
.منصوب. (الهمزة) مثل الأولى (الفاء) استئنافيّة (لا) نافية (تتذكّرون) مثل تحاجّون.
جملة «حاجّه قومه
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال .... » :لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «أتحاجّونّي
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قد هدان .... » في محلّ نصب حال من مفعول تحاجّونيّ أو من لفظ الجلالة.
وجملة «لا أخاف .... » :لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
(1)
أو نكرة موصوفة، والجملة بعده نعت له.
(2)
يحتمل أن يعود الضمير في (به) إلى الصنم المعبود أو إلى لفظ الجلالة.
(3)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيء مشيئة.
(4)
لو ضمّن (وسع) معنى علم فتكون كلمة (علما) مفعولا مطلقا.
وجملة «تشركون .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يشاء ربّي» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «وسع ربّي .... » :لا محلّ لها تعليليّة للاستثناء.
وجملة «تتذكّرون» :لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
الصرف:
(هدان)،فيه إعلال بالقلب، أصله هدي بالياء، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
1 -
الإظهار في موضع الإضمار: في قوله تعالى «وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً» تأكيد للمعنى المذكور واستلذاذ بذكره سبحانه وتعالى.
الفوائد
1 -
{أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ} ألا: الاستفتاحية؛ تكون لأمور. منها: التوبيخ والإنكار وهي مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية وقد أقحمت بينهما الفاء.
وفي هذه الآية يوبخهم الله وينكر عليهم عدم تذكرهم الحق وإدراكهم الحقيقة.
(1)
يجوز أن تكون معطوفة بالفاء على جملة مقدّرة مستأنفة أي أتعرضون فلا تتذّكرون.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله أخاف (أخاف ما أشركتم) مثل أخاف ما تشركون
(1)
، (الواو) حاليّة (لا) نافية (تخافون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (أشركتم) فعل ماض مبنيّ على السكون. و (تم) ضمير فاعل (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشركتم)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
(2)
، (لم) حرف نفي وجزم وقلب (ينزّل) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل)، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل)
(3)
، (سلطانا) مفعول به منصوب
والمصدر المؤوّل (أنكم أشركتم
…
) في محلّ نصب مفعول به عامله تخافون.
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أيّ) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفريقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أحقّ) خبر مرفوع (بالأمن) جارّ ومجرور متعلّق بأحقّ (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
…
(وتم) ضمير اسم كان (تعلمون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
جملة «أخاف
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة لا أخاف
(4)
.
(1)
في الآية السابقة (80).
(2)
أو نكرة موصوفة
…
والجملة بعده نعت له.
(3)
أو متعلّق بمحذوف حال من سلطان-نعت تقدّم على المنعوت-.
(4)
في الآية السابقة (80).
وجملة «أشركتم» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «لا تخافون
…
»:في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنتم والجملة الاسميّة في محلّ نصب حال
(1)
.
وجملة «أشركتم (الثانية)» :في محلّ رفع خبر (أنّ).
وجملة «ينزّل
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «أيّ الفريقين أحقّ .. » :جواب شرط مقدّر أي: إن أدركتم قولي فأي الفريقين.
وجملة «كنتم تعلمون» :لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فأي الفريقين أحقّ بالأمن.
وجملة «تعلمون» :في محلّ نصب خبر كنتم.
الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبتدأ
(2)
، (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يلبسوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (أيمان) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (بظلم) جارّ
(1)
يجوز أن تكون الجملة معطوفة على الاستئنافيّة بالواو.
(2)
أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره قال-أي إبراهيم-أو قالوا-أي قوم إبراهيم-والجملة المحذوفة لا محلّ لها استئنافيّة.
ومجرور متعلّق ب (يلبسوا)، (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (الأمن) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (هم) ضمير مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (مهتدون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «الذين آمنوا
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا .. » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «لم يلبسوا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة
(1)
.
وجملة «أولئك لهم الأمن» :في محلّ رفع خبر (الذين) المبتدأ.
وجملة «لهم الأمن» :في محلّ رفع خبر (أولئك) المبتدأ
(2)
.
وجملة «هم مهتدون» :في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم الأمن
(3)
.
الفوائد
1 -
أي الاستفهامية يطلب بها تعيين الشيء نحو أي رجل جاء وأية امرأة جاءت وهي تذكر مع المذكر بحذف التاء وتؤنث مع المؤنث بإثبات التاء المربوطة.
وإذا تضمنت معنى الشرط جزمت الفعلين نحو أيّ رجل يستقم ينجح.
وقد تفيد معنى الكمال وتسمّى الكمالية نحو فلان رجل أي رجل ولا
(1)
يجوز نصبها على الحال إن قدّر (الذين) خبرا لمبتدأ محذوف.
(2)
يجوز إعرابها خبرا للمبتدأ (الذين) إذا أعرب (أولئك) بدلا من الموصول.
(3)
يجوز نصبها على الحال والعامل فيه معنى الاستقرار المتقدّم.
تستعمل إلا مضافة وتطابق موصوفها بالتذكير والتأنيث. وقد تكون وصلة لنداء ما فيه ال. وتعرب حسب ما تضاف إليه وقد ألمحنا إلى هذا البحث فليرجع إليه في مظانه.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (تي) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (حجّة) خبر المبتدأ مرفوع
(1)
، و (نا) ضمير مضاف إليه (آتينا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير فاعل و (ها) ضمير مفعول به أوّل (إبراهيم) مفعول به ثان منصوب وهو ممتنع من التنوين للعلميّة والعجمة (على قوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال أي حجّة على قومه
(2)
و (الهاء) ضمير مضاف إليه (نرفع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (درجات) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نرفع)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مثل نرفع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّ) اسم إنّ منصوب و (الكاف) مضاف إليه (حكيم) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة «تلك حجّتنا
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو بدل من اسم الإشارة تبعه في الرفع-أو عطف بيان منه-.
(2)
لم يتعلّق الجارّ بحال من (حجّتنا) المذكور لأن بينه وبين الجارّ فاصل أجنبيّ هو جملة آتيناها.
وجملة «آتيناها
…
»:في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (تلك)
(1)
.
وجملة «نرفع
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة «نشاء» :لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «إنّ ربّك حكيم
…
»:لا محلّ لها تعليليّة.
البلاغة
1 -
قوله تعالى «إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ» ففي وضع الرب مضافا الى ضميره عليه الصلاة والسلام موضع نون العظمة بطريق الالتفات في تضاعيف بيان حال إبراهيم عليه السلام ما لا يخفى من إظهار مزيد اللطف والعناية به صلى الله عليه وسلم.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (وهبنا) مثل آتينا
(3)
، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل وهبنا (إسحاق) مفعول به منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (الواو) عاطفة (يعقوب) معطوف على إسحاق منصوب مثله (كلاّ) مفعول به مقدّم منصوب (هدينا) مثل آتينا
(4)
، (الواو) عاطفة (نوحا) مفعول به مقدّم
(1)
يجوز أن تكون حالا والعامل فيها معنى الإشارة، وهي خبر فقط إن أعرب (حجّتنا) بدلا من اسم الإشارة.
(2)
أو حال من فاعل آتينا.
(3،4) في الآية السابقة (83).
(هدينا) مثل آتينا
(1)
، (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (هدينا)، (الواو) عاطفة (من ذريّة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من داود ومن عطف عليه و (الهاء) ضمير مضاف إليه (داود) معطوف على (نوحا) منصوب مثله
(2)
، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (سليمان،
…
هارون) أسماء معطوفة على (نوحا) منصوبة مثله-أو معطوفة على داود- (الواو) اعتراضيّة (الكاف) حرف جرّ
(3)
(ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق، أي نجزي المحسنين جزاء كذلك، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب، (نجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «وهبنا .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «هدينا
…
» في محلّ نصب حال من إسحاق ويعقوب أي مهديين، أو حال من فاعل هدينا أي هادين لهما.
وجملة «(هدينا) الثانية» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «نجزي
…
» لا محلّ لها اعتراضية.
(1)
في الآية السابقة (83).
(2)
أو مفعول به لفعل محذوف تقديره (هدينا)،والعطف يصبح من عطف الجمل.
(3)
أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته.
الإعراب:
(الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (زكريا
…
إلياس) أسماء معطوفة على داود
(1)
منصوبة (كل) مبتدأ مرفوع
(2)
، (من الصالحين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر، وعلامة الجر الياء.
جملة «كلّ من الصالحين» في محلّ نصب حال من الأسماء المتقدمة
(3)
.
(86)
(الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (إسماعيل
…
لوطا) أسماء معطوفة على زكريا-أو داود-منصوبة (كلاّ) مفعول به مقدم منصوب (فضّلنا) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) فاعل (على العالمين) جار ومجرور متعلّق ب (فضلنا)،وعلامة الجر الياء.
وجملة «فضلنا
…
» لا محلّ لها استئناف بياني.
(87)
(الواو) عاطفة (من آباء) جار ومجرور متعلق ب (فضّلنا) أو ب (هدينا)،ومن للتبعيض و (هم) ضمير في محلّ جر مضاف إليه (الواو) عاطفة (ذرّياتهم) معطوف على آبائهم يعرب مثله وكذلك (إخوانهم)، (الواو) عاطفة (اجتبينا) مثل فضلنا و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (هديناهم) مثل اجتبيناهم (إلى صراط) جار ومجرور متعلق ب (هدينا)، (مستقيم) نعت لصراط مجرور مثله.
(1،2) في الآية السابقة (84).
(3)
أو لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «اجتبيناهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة فضّلنا.
وجملة «هديناهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتبيناهم.
الإعراب:
(ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (هدى) خبر مرفوع
(1)
وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الله) مضاف إليه مجرور (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يهدي)، (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو (من عباد) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الموصول
(2)
،و (الهاء) ضمير مضاف إليه. (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (أشركوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (اللام) واقعة في جواب لو (حبط) فعل ماض (عن) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (حبط) بتضمينه معنى أزيل أو أنزل (ما) حرف مصدري
(3)
، (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم
…
والواو ضمير اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما كانوا يعملون) في محلّ رفع فاعل حبط.
(1)
أو بدل من اسم الإشارة، والخبر جملة يهدي
(2)
أو من عائده المقدّر أي: يشاء هدايته من عباده
(3)
أو اسم موصول فاعل حبط والعائد محذوف أي: ما كانوا يعملونه.
جملة «ذلك هدى الله
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يهدي
…
» في محلّ نصب حال من هدى الله، والعامل هو الإشارة
(1)
.
وجملة «يشاء .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «أشركوا .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «حبط
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «كانوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر (كانوا).
الإعراب:
(أولئك) اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ رفع مبتدأ (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (آتينا) فعل ماض مبني على السكون .... و (نا) ضمير فاعل و (هم) ضمير مفعول به أول منصوب (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (الحكم، النبوة) اسمان معطوفان على الكتاب منصوبان (الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يكفر) مضارع مجزوم فعل الشرط (الباء) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يكفر)، (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف
(1)
أو هي حال من لفظ الجلالة
…
أو هي خبر ثان لاسم الإشارة أو خبر فقط إذا أعرب (هدى الله) بدلا من اسم الإشارة.
تحقيق (وكّلنا) مثل آتينا (بها) مثل الأول متعلق ب (وكّلنا)، (قوما) مفعول به منصوب (ليسوا) فعل ماض ناقص جامد مبني على الضم والواو ضمير اسم ليس (بها) مثل الأول متعلق بكافرين (الباء) حرف جر زائد (كافرين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليسوا، وعلامة الجر الياء.
جملة «أولئك الذين .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «آتيناهم .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يكفر بها هؤلاء» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «قد وكّلنا .... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «ليسوا بها بكافرين» في محلّ نصب نعت ل (قوما).
الإعراب:
(أولئك الذين هدى الله) مثل أولئك الذين آتينا
(1)
، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بهدى) جار ومجرور متعلق ب (اقتد)، و (هم) ضمير مضاف إليه (اقتد) فعل أمر مبني على حذف حر العلة و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها
(2)
،والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (قل) فعل أمر والفاعل أنت (لا) نافية (أسأل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و (كم) ضمير مفعول به (على) حرف جر
(1)
في الآية السابقة (89).
(2)
أو هو ضمير في محلّ نصب مفعول مطلق لأنه ضمير المصدر أي اقتد الاقتداء
…
وفي القراءة منهم من يثبتها وقفا ووصلا، ومنهم من يثبتها وقفا فقط.
و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من (أجرا) -نعت تقدم على المنعوت- (أجرا) مفعول به منصوب (إن) حرف نفي (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (إلا) أداة حصر (ذكرى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (للعالمين) جار ومجرور متعلق بنعت لذكرى
(1)
،وعلامة الجر الياء.
جملة «أولئك الذين .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هدى الله» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «اقتده» جواب شرط مقدّر أي: إن صرت إلى مثل حالهم فاقتد بهواهم.
وجملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أسألكم .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هو ذكرى» لا محلّ لها تعليلية.
الصرف:
(اقتده)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افتعه.
(1)
أو متعلق بالمصدر (ذكرى).
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ما) نافية (قدروا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (حق) مفعول مطلق نائب عن المصدر، أضيف إلى المصدر، منصوب (قدر) مضاف إليه و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلق ب (قدروا)، (قالوا) مثل قدروا (ما) مثل الأول (أنزل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على بشر) جار ومجرور متعلق ب (أنزل)، (من) حرف جر زائد (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (أنزل) مثل الأول والفاعل هو (الكتاب) مفعول به منصوب (الذي) اسم موصول مبني في محلّ نصب نعت للكتاب (جاء) مثل أنزل (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (جاء)، (موسى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (نورا) حال منصوبة من الضمير المجرور في (به)، (هدى) معطوف على (نورا) بالواو منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف (للناس) جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت لهدى، (تجعلون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (الهاء) ضمير مفعول به (قراطيس) مفعول به ثان منصوب
(1)
، (تبدون) مثل تجعلون و (هاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (تخفون) مثل تجعلون (كثيرا) مفعول به منصوب (الواو) حالية (علمتم) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون
و (تم) ضمير نائب فاعل (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
(2)
، (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تعلموا) مضارع مجزوم وعلامة
(1)
أو منصوب على نزع الخافض أي في قراطيس فيتعلق بالفعل.
(2)
أو نكرة موصوفة
…
والجملة بعده في محلّ نصب نعت له.
الجزم حذف النون
…
والواو فاعل (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع توكيد لضمير الفاعل في (تعلموا)، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (آباء) معطوف على ضمير الفاعل في (تعلموا) مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (قل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
(1)
، والخبر محذوف تقديره أنزل الكتاب. (ثم) حرف عطف (ذر) مثل قل و (هم) ضمير مفعول به (في خوض) جار ومجرور متعلق ب (ذرهم)
(2)
،و (هم) ضمير مضاف إليه (يلعبون) مثل تجعلون.
جملة «ما قدروا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «قالوا .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «ما أنزل الله .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «من أنزل .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أنزل الكتاب» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة «جاء به موسى .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «تجعلونه ..... » في محلّ نصب حال من الضمير في (به) فالعامل جاء أو حال من الكتاب فالعامل أنزل.
وجملة «تبدونها» في محلّ نصب نعت لقراطيس.
وجملة «تخفون .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تبدونها،
(1)
أو فاعل لفعل محذوف تقديره أنزل.
(2)
أو متعلق ب (يلعبون)،أو متعلق بمحذوف حال من مفعول ذرهم أي: ذرهم عابثين في خوضهم
…
وحينئذ تصبح جملة يلعبون حالا مؤكّدة لمضمون ما قبلها.
والرابط محذوف أي تخفون كثيرا منها.
وجملة «علّمتم .... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة «لم تعلموا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «قل (الثانية)» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «الله (أنزله)» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ذرهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة قل
وجملة «يلعبون» في محلّ نصب حال من المفعول في (ذرهم).
الصرف:
(قدره)،مصدر سماعي لفعل قدر يقدر باب نصر وباب ضرب، وزنه فعل بفتح الفاء، وثمة مصدر آخر للفعل هو قدر بفتحتين.
(خوضهم)،مصدر سماعي لفعل خاض يخوض باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (كتاب) خبر مرفوع (أنزلنا) فعل ماض مبني على السكون
…
و (نا) ضمير فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (مبارك) نعت لكتاب مرفوع (مصدق) نعت آخر لكتاب مرفوع (الذي) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه (بين) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف
الصلة (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء و (الهاء) ضمير مضاف إليه. (الواو) عاطفة (اللام) لام التعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أم) مفعول به منصوب (القرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف.
والمصدر المؤول (أن تنذر) في محلّ جر باللام متعلق ب (أنزلنا)، وهذا المصدر المجرور معطوف على مصدر مقدّر أي أنزلناه للإيمان به ولتنذر
(الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبني معطوف على أمّ في محلّ نصب (حول) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة (من). (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ
(1)
(يؤمنون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (بالآخرة) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون) الأول (يؤمنون) مثل الأول (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يؤمنون) الثاني
(2)
، (الواو) حالية (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (على صلاة) جار ومجرور متعلق ب (يحافظون)،و (هم) ضمير مضاف إليه (يحافظون) مثل يؤمنون.
جملة «هذا كتاب .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أنزلناه» في محلّ رفع نعت لكتاب.
(1)
أو في محلّ نصب معطوف على أم أي ولتنذر الذين يؤمنون
…
وحينئذ تكون جملة يؤمنون الثانية حالا من الموصول.
(2)
ذكر الجار والمجرور هذا واجب لأن الخبر من لفظ المبتدأ.
وجملة «تنذر .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة «الذين يؤمنون .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة «يؤمنون (الأولى)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يؤمنون (الثانية)» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
(1)
.
وجملة «هم يحافظون» في محلّ نصب حال.
وجملة «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(أمّ)،اسم جامد بمعنى الوالدة أو الأصل، وهنا اسم لمكة المكرمة، وزنه فعل بضم فسكون.
البلاغة
1 -
جاء بالصفة الأولى فعلية، وهي جملة أنزلناه، لأن الإنزال يتجدد وقتا بعد وقت، ووقعت الصفة الثانية اسما، وكذلك الثالثة، للدّلالة على الثبوت والاستمرار وديمومة البركة.
(1)
المتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى أنه لم تتم الفائدة في هذه الجملة الاسمية لتشابه المبتدأ والخبر لفظا، ولكنّ المعنى مختلف فيهما لاختلاف معنى الفضلتين.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جر (من) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (أظلم)، (افترى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على الله) جار ومجرور متعلق ب (افترى)، (كذبا) مفعول به منصوب
(1)
، (أو) حرف عطف (قال) فعل ماض والفاعل هو (أوحي) فعل ماض مبني للمجهول (إلى) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر، والجار والمجرور في محلّ رفع نائب فاعل
(2)
، (الواو) حالية (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يوح) مضارع مجزوم مبني للمجهول، وعلامة الجزم حذف حرف العلة (إليه) مثل إليّ متعلق ب (يوح)، (شيء) نائب فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (من) مثل الأول ومعطوف عليه في محلّ جر (قال) مثل الأول (السين) حرف استقبال (أنزل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (مثل) مفعول به منصوب
(3)
، (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه
(4)
، (أنزل) مثل قال (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة-أو
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه.
(2)
يجوز-على رأي العكبري أن يكون نائب الفاعل ضميرا مستترا يعود إلى الإيحاء المفهوم من السياق، فيتعلق الجار حينئذ بالفعل.
(3)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي سأنزل إنزالا مثل إنزال الله، وحينئذ تكون (ما) مصدرية.
(4)
أو نكرة موصوفة، والجملة بعدها نعت لها
…
أو هي مصدريّة.
استئنافية- (لو) حرف شرط غير جازم (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والمفعول محذوف تقديره الكفار أو الظالمين (إذ) ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلق ب (ترى)، (الظالمون) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو (في غمرات) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (الموت) مضاف إليه مجرور (الواو) حالية (الملائكة) مبتدأ مرفوع (باسطو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو وحذفت النون للإضافة (أيدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء و (هم) ضمير مضاف إليه (أخرجوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (أنفس) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (تجزون)
(1)
، (تجزون) مضارع مرفوع .... والواو نائب فاعل (عذاب) مفعول به منصوب (الهون) مضاف إليه مجرور (الباء) حرف جر سببية (ما) مثل الأول
(2)
متعلق ب (تجزون)، (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون .... و (تم) ضمير اسم كان (تقولون) مضارع مرفوع .... والواو فاعل (على الله) مثل الأول متعلق ب (تقولون) بتضمينه معنى تكذبون (غير) مفعول به
(3)
منصوب (الحق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (كنتم .... تستكبرون) مثل كنتم .... تقولون والجار والمجرور متعلق ب (تستكبرون) بتضمينه معنى تبتعدون.
جملة «من أظلم .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «افترى .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «قال .... » لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول.
(1)
يجوز أن يتعلق ب (أخرجوا) فيلزم الوقف على اليوم.
(2)
أو نكرة موصوفة، والجملة بعدها نعت لها، أو هي مصدرية.
(3)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا غير الحق.
وجملة «أوحي إلي .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «لم يوح
…
شيء» في محلّ نصب حال.
وجملة «قال (الثاني) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثانية.
وجملة «سأنزل .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أنزل الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «لو ترى .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة-أو استئنافية-وجواب (لو) محذوف تقديره لرأيت أمرا عظيما.
وجملة «الظالمون في غمرات في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «الملائكة باسطو» في محلّ نصب حال.
وجملة «أخرجوا .... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقولون أخرجوا، وجملة القول في محلّ نصب حال من الضمير في (باسطو).
وجملة «تجزون .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «كنتم تقولون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «تقولون .... » في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة «كنتم (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
أو استئنافية.
وجملة «تستكبرون» في محلّ نصب خبر كنتم الثاني.
الصرف:
(يوح)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفع بضم الياء وفتح العين.
(غمرات)،جمع غمرة، الاسم من غمر يغمر باب نصر بمعنى بالغ
وغطى، وهو الشدة، وزنه فعلة بفتح فسكون، وله جمع آخر هو غمار بكسر الغين وغمر بضم الغين وفتح الميم.
(الهون)،مصدر سماعي لفعل هان يهون باب نصر وزنه فعل بضم فسكون، وثمة مصدر آخر للفعل هو هوان بفتح الهاء، وله مصدر ميمي مهانة.
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية التمثيلية: في قوله تعالى «فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ» فأصل الغمرة ما يغمر من الماء فاستعيرت للشدة الغالبة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض مبني على السكون
…
و (تم) ضمير فاعل و (الواو) زائدة هي إشباع حركة الميم و (نا) ضمير مفعول به (فرادى) حال منصوبة من ضمير الفاعل (الكاف) حرف جر و (ما) حرف مصدري (خلقنا) فعل ماض وفاعله و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) ظرف زمان منصوب متعلق ب (خلقنا)
(1)
، (مرة) مضاف إليه مجرور.
(1)
لا يعرب (أوّل) مفعولا مطلقا كيلا يقدّر أوّل حلق، ولأنه يستدعي خلقا ثانيا، وليس ثمة خلق ثان وإنما هو إعادة خلق (حاشية الجملة على الجلالين).
والمصدر المؤول (ما خلقناكم) في محلّ جر بالكاف متعلق بمحذوف حال ثانية من فاعل جئتمونا
(1)
.
(الواو) حالية (تركتم) مثل جئتم (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (خولنا) مثل خلقنا و (كم) ضمير مفعول به (وراء) ظرف مكان منصوب متعلق ب (تركتم)، (ظهور) مضاف إليه مجرور و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (مع) ظرف مكان منصوب متعلق ب (نرى)،و (كم) ضمير مضاف إليه (شفعاء) مفعول به منصوب و (كم) مضاف إليه (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب نعت لشفعاء (زعمتم) مثل جئتم (أن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أن (في) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بشركاء على حذف مضافين أي في حق عبادتكم (شركاء) خبر مرفوع.
والمصدر المؤول (أنهم فيكم شركاء) سد مسد مفعولي زعمتم.
(اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (تقطع) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الوصل المفهوم من سياق الكلام بقوله (أنهم فيكم شركاء)، (بين) ظرف مكان منصوب متعلق ب (تقطع)
(2)
،و (كم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (ضل) فعل ماض
(1)
أو بمحذوف مفعول مطلق أي مجيئا كمجيئكم وقت خلقناكم
…
أو منفردين انفرادا كحالكم أوّل مرة.
(2)
أو هو نعت لفاعل تقطع المحذوف أي مقطّع وصل بينكم
…
ويجوز أن يكون (بينكم) هو الفاعل بمعنى الوصل وبني اللفط على الفتح جملا على أكثر أحوال الطرف ولأنه أضيف هنا إلى مبني، في محلّ رفع (انظر الشذور لابن هشام ص 94).
(عنكم) مثل فيكم متعلق ب (ضلّ) بتضمينه معنى زال (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ- مبني على السكون
…
و (تم) ضمير اسم كان، (تزعمون) مضارع مرفوع ..
والواو فاعل
…
ومفعولا الفعل محذوفان دل عليهما قوله (أنهم فيكم شركاء) أي: تزعمونهم شركاء.
جملة «جئتمونا .... » لا محلّ لها جواب قسم مقدر.
وجملة «خلقناكم .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «تركتم .... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد)
(1)
.
وجملة «خولناكم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «ما نرى .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تركتم
(2)
.
وجملة «زعمتم .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «تقطع .... » لا محلّ لها جواب قسم مقدر.
وجملة «ضلّ .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقطع.
وجملة «كنتم تزعمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «تزعمون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف:
(فرادى)،جمع أو اسم جمع، ومن قال انّه جمع فقد اختلف في مفرده فهو فرد أو فريد أو فردان ووزن فرادى فعالى بضمّ الفاء زنة سكارى، لذلك رجّحوا أن يكون مفرده فردان كسكران، وهو على كلّ حال صفة مشتقّة.
(1)
أو استئنافية لا محلّ لها.
(2)
أو لا محلّ لها لعطفها على استئناف.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إن منصوب (فالق) خبر مرفوع (الحب) مضاف إليه مجرور (النوى) معطوف على الحب بالواو مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف (يخرج) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الحي) مفعول به منصوب (من الميت) جار ومجرور متعلق ب (يخرج)، (الواو) عاطفة (مخرج) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع (الميت) مضاف إليه مجرور (من الحي) جار ومجرور متعلق بمخرج، (ذلكم) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .... و (اللام) للبعد، و (كم) للخطاب (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(1)
، (أنّى) اسم استفهام بمعنى كيف في محلّ نصب حال عامله (تؤفكون) مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو نائب الفاعل.
جملة «إن الله فالق .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يخرج الحي .... » لا محلّ لها استئناف بياني
(2)
.
وجملة «ذلكم الله» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أنى تؤفكون» جواب شرط مقدر أي: إن بدا لكم بيان قدرة الله فأنى تؤفكون وتصرفون عن الإيمان.
(1)
أو هي عاطفة تربط المسبّب بالسبب، والجملة بعدها معطوفة على الاستئنافيّة قبلها.
(2)
يجوز أن تكون خبرا ثانيا حتى يصح عطف (مخرج) على الفعل في أحد التخريجات.
الصرف:
(فالق)،اسم فاعل من فلق يفلق باب ضرب، وزنه فاعل.
(الحب)،اسم جمع واحدته حبّة، جمعه حبوب بضم الحاء
وحبان كذلك، ووزن الحب فعل بفتح فسكون.
(النوى)،جمع نواة، اسم جامد لبذر التمر ونحوه، والألف فيه منقلبة عن ياء أصله النوي بياء في آخره، جاءت متحركة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة
فن مخالفة الظاهر: في قوله تعالى «يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ» فالوجه والله أعلم أن يقال: كان الأصل أن يؤتى بصيغة اسم الفاعل أسوة أمثاله في الآية إلا أنه عدل عن ذلك الى المضارع في هذا الوصف وحده إرادة لتصور إخراج الحي من الميت واستحضاره في ذهن السامع وذلك إنما يتأتى بالمضارع دون اسم الفاعل والماضي كما في قوله تعالى «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً» حيث عدل فيه عن الماضي المطابق لأنزل.
الإعراب:
(فالق) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (الإصباح) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (جعل) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الليل) مفعول به أول منصوب (سكنا) مفعول به ثان منصوب
(1)
، (الواو) عاطفة في الموضعين (الشمس، القمر) اسمان معطوفان على الليل منصوبان مثله و (حسبانا) معطوف على (سكنا) منصوب
(2)
، (ذلك) مثل ذلكم
(3)
، (تقدير) خبر المبتدأ ذلك مرفوع (العزيز) مضاف إليه مجرور (العليم) بدل من العزيز مجرور مثله.
جملة «(هو) فالق الإصباح» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «جعل الليل سكنا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «ذلك تقدير
…
» لا محلّ لها استئنافية
(4)
.
(1)
أو هو حال إذا ضمن (جعل) معنى خلق.
(2)
يجوز أن يكون (حسبانا) مفعولا ثانيا لفعل محذوف تقديره جعل، والشمس وما عطف عليه المفعول الأول، والعطف يصبح من عطف الجمل.
(3)
في الآية السابقة (95).
(4)
أو اعتراضية لأنها اعترضت بين جملتين متعاطفتين هما جملة (هو) فالق
…
وجملة هو الذي
(97)
(الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (جعل) مثل الأول (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول به ثان
(1)
، (النجوم) مفعول به منصوب (اللام) للتعليل (تهتدوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل (الباء) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ متعلق ب (تهتدوا)، (في ظلمات) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل تهتدوا أي: سائرين أو كائنين في ظلمات البر (البر) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (البحر) معطوف على البر مجرور.
والمصدر المؤول (أن تهتدوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (جعل)
(2)
.
(قد) حرف تحقيق (فصّلنا) فعل ماض مبني على السكون
…
و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جار ومجرور متعلق ب (فصلنا)، (يعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل.
جملة «هو الذي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (هو) فالق
وجملة «جعل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «تهتدوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن)
(1)
ومتعلق ب (جعل) إذا ضمّن معنى خلق.
(2)
اللام هنا للتعليل و (اللام) في (لكم) للتمليك تملك منفعة، ولهذا جاز تعليق كليهما بالفعل نفسه
…
وبعضهم يجعل الثاني بدلا من الأول بدل اشتمال.
المضمر.
وجملة «قد فصلنا
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة-أو استئنافيّة-.
وجملة «يعلمون» في محلّ جر نعت لقوم.
(98)
(الواو) عاطفة (هو الذي أنشأ) مثل هو الذي جعل و (كم) ضمير مفعول به (من نفس) جار ومجرور متعلق بفعل أنشأ (واحدة) نعت لنفس مجرور (الفاء) عاطفة (مستقر) مبتدأ مرفوع خبره محذوف متقدم عليه أي لكم مستقر (الواو) عاطفة (مستودع) معطوف على مستقر مرفوع (قد فصّلنا
…
يفقهون) مثل نظيرتها قد فصّلنا
…
يعلمون.
وجملة «هو الذي .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي جعل
وجملة «أنشأكم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة (لكم) مستقر) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة، والعائد محذوف تقديره بإذنه أو مشيئته.
وجملة «فصّلنا لكم» لا محلّ لها اعتراضيّة أو استئنافية.
وجملة «يفقهون» في محلّ جر نعت لقوم.
(99)
(الواو) عاطفة (هو الذي أنزل) مثل هو الذي جعل (من السماء) جار ومجرور متعلق ب (أنزل) أي من السّحاب (ماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أخرجنا) مثل فصّلنا (به) مثل بها متعلق ب (أخرجنا) والباء سببية (نبات) مفعول به منصوب (كلّ) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (أخرجنا) مثل فصّلنا (منه) مثل بها متعلق ب (أخرجنا)، (خضرا) مفعول به منصوب وهو نعت حلّ محلّ المنعوت (نخرج) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (منه) مثل بها متعلق ب (نخرج)(حبّا) مفعول به منصوب (متراكبا) نعت ل (حبّا)
منصوب (الواو) عاطفة (من النخل) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم (من طلع) جار ومجرور بدل من الأول و (ها) ضمير مضاف إليه (قنوان) مبتدأ مؤخر مرفوع (دانية) نعت لقنوان مرفوع (الواو) عاطفة (جنّات) معطوف على نبات منصوب مثله وعلامة النصب الكسرة (من أعناب) جار ومجرور متعلق بنعت لجنات (الواو) عاطفة في الموضعين (الزيتون، الرمان) اسمان معطوفان بحرفي العطف على نبات منصوبان مثله (مشتبها) حال من الزيتون والرمان أي ورقهما (الواو) عاطفة (غير) معطوف على (مشتبها) منصوب (متشابه) مضاف إليه مجرور (انظروا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (إلى ثمر) جار ومجرور متعلق ب (انظروا)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف للمستقبل مجرد من الشرط في محلّ نصب متعلق ب (انظروا)، (أثمر) فعل ماض، والفاعل هو أي الثمر (الواو) عاطفة (ينع) معطوف على ثمر مجرور و (الهاء) مضاف إليه (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (في) حرف جر (ذلكم) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب و (الميم) حرف لجمع الذكور (اللام) لام الابتداء تفيد التوكيد (آيات) اسم إن مؤخر منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جار ومجرور متعلق بنعت لآيات (يؤمنون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
وجملة «هو الذي أنزل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي جعل
وجملة «أنزل .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «أخرجنا به» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «أخرجنا منه» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «نخرج منه» في محلّ نصب نعت ل (خضرا)
(1)
.
وجملة «من النخل
…
قنوان» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة والعائد محذوف تقديره بإرادتنا، أو بإرادته.
وجملة «انظروا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أثمر» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «إنّ في ذلكم لآيات» لا محلّ لها تعليلية-استئناف بياني-.
وجملة «يؤمنون» في محلّ جر نعت لقوم.
الصرف:
(الإصباح)،مصدر قياسي لفعل أصبح الرباعي وزنه إفعال.
(سكنا) اسم لما يسكن إليه من مال أو ولد .. وقد يكون مصدرا سماعيّا لفعل سكن باب نصر.
(حسبانا)،مصدر سماعي لفعل حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب بكسر الحاء، وثمة مصدر آخر للفعل هو حسبان بكسر الحاء.
وفي المصباح: حسبت المال حسبا من باب قتل أحصيته عددا، وفي المصدر أيضا حسبة بالكسر وحسبانا بالضم
(تقدير)،مصدر قياسي لفعل قدر الرباعي، وزنه تفعيل.
(النجوم)،جمع النجم وهو اسم جامد من لفظه فعل نجم ينجم باب نصر بمعنى ظهر وطلع.
(مستودع)،اسم مكان من فعل استودع السداسي فهو على وزن اسم المفعول
…
وقد يكون مصدرا ميميّا بمعنى الاستيداع
…
وزنه مستفعل بضم الميم وفتح العين.
(1)
أو لا محلّ لها استئنافية.
(خضرا)،صفة مشبهة من فعل خضر يخضر باب فرح وزنه فعل بفتح فكسر
…
وقد يستعمل اللفظ اسما بمعنى الزرع أو البقلة الخضراء.
(متراكبا)،اسم فاعل من تراكب الخماسي، وزنه متفاعل بضم الميم وكسر العين.
(النخل)،اسم جنس جمعي يذكر ويؤنث (نخل منقعر)، (نخل خاوية)،واحدته نخلة.
(طلعها)،اسم لشيء يخرج من النخل كأنه نعلان مطبّقان، والحمل بينهما منضود أو ما يبدو من ثمرته أول ظهورها.
(قنوان)،جمع قنو وزنه فعل بكسر فسكون، وهو اسم جامد، وهو من النخل كالعنقود من العنب ويجمع على أقناء وقنيان بضم القاف وكسرها، وقنوان بضم القاف وكسرها.
(دانية)،مؤنث دان، اسم فاعل من دنا يدنو، وزنه فاعلة.
(الزيتون)،اسم جنس جمعي للثمر المعروف أو الشجر المعروف واحدته زيتونة فعلون.
(الرمان)،اسم جنس جمعي للثمر المعروف واحدته رمانة، وزنه فعال بضم الفاء وتشديد العين.
(مشتبها)،اسم فاعل من اشتبه الخماسي، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين.
(متشابه)،اسم فاعل من تشابه الخماسي، وزنه متفاعل بضم الميم وكسر العين.
(ينعه)،مصدر سماعي لفعل ينع يينع باب ضرب وباب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون. وفي المعجم ينع يينع باب ضرب وباب فتح.
البلاغة
1 -
تحلو الإشارة هنا إلى ما ورد في هذه الآية من فنون البيان الذي شأى فيه القرآن الكريم شأوا واسعا يكاد لا تدركه مدارك البلغاء وتقصر عن تحقيقه لغة الضاد إلا في كلام الله الذي أعجز كل معجز وتحدّى كل ناثر أو شاعر. فنحن نجد في هذه الآية فنّ «المشاكلة» وفنّ «الاستعارة التمثيلية» في قوله «فالق الإصباح» فقد أتى باسم الفاعل مشاكلة لقوله تعالى: فالق الحب والنوى.
واستعمل فلق الإصباح تشبيها له بفلق الحبة أو النوى على طريق الاستعارة التمثيلية فقد شبه انشقاق عمود الفجر وانصداع الفجر بفلق الإصباح 2 - تشبيه الليل بالسكن: وفي تشبيه الليل بالسكن إعجاز يتجسد فيه عجز الإنسان.
3 -
الاستعارة: في قوله تعالى «لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ» أي مشتبهات الطرق عبر عنها بالظلمات على طريقة الاستعارة.
4 -
التعريض بمن لا يتدبر آيات الله ولا يعتبر بمخلوقاته: حيث خص العلم بالآيات المفصلة والتفقه فيها بقوم، فأشعر أن قوما غيرهم لا علم عندهم ولا فقه والله الموفق.
1 -
الالتفات: في قوله تعالى «فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ» حيث التفت الى
التكلم إظهارا لكمال العناية بشأن ما أنزل الماء لأجله، وذكر بعضهم نكتة خاصة لهذا الالتفات غير ما ذكر وهي أنه سبحانه لما ذكر فيما مضى ما ينبهك على أنه الخالق اقتضى ذلك التوجه إليه حتى يخاطب، واختيار ضمير العظمة دون ضمير المتكلم وحده لإظهار كمال العناية أي فأخرجنا بعظمتنا بذلك الماء مع وحدته نبات كل شيء.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (جعلوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (لله) جار ومجرور متعلق بحال من شركاء-نعت تقدم على المنعوت-
(1)
، (شركاء) مفعول به ثان منصوب مقدم (الجن) مفعول به أول منصوب (الواو) حالية (خلق) فعل ماض، والفاعل هو و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (خرقوا) مثل جعلوا (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (خرقوا)، (بنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم (الواو) عاطفة (بنات) معطوف على بنين منصوب وعلامة النصب الكسرة فهو ملحق بجمع المؤنّث السالم (بغير) جار ومجرور، في محلّ نصب حال من فاعل خرقوا أي خرقوا له بنين وبنات جاهلين (علم) مضاف إليه مجرور (سبحان) مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تعالى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل هو (عن) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في
(1)
يجوز جعل الجار والمجرور المفعول الثاني و (شركاء) المفعول الأول و (الجن) بدل من شركاء.
محلّ جر متعلق ب (تعالى)
(1)
والعائد محذوف (يصفون مضارع مرفوع
والواو فاعل.
جملة «جعلوا
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «خلقهم» في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة «خرقوا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «(نسبح) سبحانه» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تعالى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسبّح.
وجملة «يصفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(يصفون)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة ياء المضارعة وكسر عين الفعل، فهو معتل مثال .... وزنه يعلون.
الإعراب:
(بديع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (السموات) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله (أنى) اسم استفهام مبني في محلّ نصب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر مقدم للفعل الناقص
(2)
، (يكون) مضارع ناقص ناسخ مرفوع (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من ولد -نعت تقدم على المنعوت- (ولد) اسم يكون مرفوع
(3)
، (الواو) حالية
(1)
يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا
…
والمصدر المؤوّل في محلّ جر متعلق ب (تعالى).
(2)
أو في محلّ نصب حال والعامل هو الفعل التام يكون.
(3)
أو فاعل (يكون) التام مرفوع.
(لم) نافية (تكن) يخرج مثل يكون وهو مجزوم (له) مثل الأول متعلق بخبر مقدم-أو متعلق بالفعل التام- (صاحبة) مثل ولد في الحالتين (الواو) عاطفة (خلق) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (كلّ) مفعول به منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (بكلّ) جار ومجرور متعلق بعليم (شيء) مثل الأول (عليم) خبر المبتدأ هو مرفوع.
جملة «(هو) بديع .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يكون له ولد» لا محلّ لها استئنافية
(1)
.
وجملة «لم تكن له صاحبة» في محلّ نصب حال مؤكدة لمضمون الجملة قبلها وجملة «خلق
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحالية
(2)
وجملة «هو .... عليم» في محلّ نصب معطوفة على جملة خلق
(3)
.
الصرف:
(صاحبة)،مؤنث صاحب، اسم فاعل من صحب الثلاثي، وزنه فاعلة.
الفوائد
1 -
وردت كلمة «بديع» بمعنى «مبدع» وهي من استعمال الصفة المشبهة مكان اسم الفاعل وقد وردت هذه الصيغة في القرآن الكريم مرة بمعنى الجدّة أي إنشاء الشيء ابتداء وعلى غير مثال سابق.
ومرة بمعنى البراعة المعجبة. ومنه قول عمر بن أبي ربيعة فأتتها فأخبرتها بعذري
…
ثم قالت أتيت أمرا بديعا.
(1)
يجوز أن تكون خبرا إذا أعرب (بديع) مبتدأ.
(2)
أو لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(3)
أو لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الإعراب:
(ذلكم) اسم إشارة مبني مبتدأ و (اللام) للبعد (وكم) للخطاب (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع
(1)
(رب) خبر ثان مرفوع
(2)
، (لا) نافية للجنس (إله) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب (إلا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف
(3)
، (خالق) خبر رابع مرفوع
(4)
، (كل) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(5)
، (اعبدوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (هو على كل شيء وكيل) مثل هو بكل شيء عليم
(6)
.
جملة «ذلكم الله
…
» لا محلّ لها استئنافية.
(1)
أو بدل من اسم الإشارة، والخبر حينئذ ما بعد لفظ الجلالة.
(2)
أو بدل من لفظ الجلالة إذا كان خبرا.
(3)
أو بدل من محلّ لا واسمها لأن محله الرفع
…
وانظر إعراب الآية في (163، 255) من سورة البقرة، والآية (1،6،18) من سورة آل عمران، والآية (86) من سورة النساء.
(4)
أو بدل من ربكم.
(5)
أو عاطفة لربط المسبب بالسبب عند من يعطف الإنشاء على الخبر، وهي لمطلق السببية عند من لا يجيز ذلك.
(6)
في الآية (101) من هذه السورة.
وجملة «لا إله إلا هو» في محلّ رفع خبر ثالث للإشارة (ذلكم).
وجملة «اعبدوه» جواب شرط مقدر أي إن كانت هذه صفات الله فاعبدوه.
وجملة «هو
…
وكيل» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(103)
(لا) نافية (تدرك) مضارع مرفوع و (الهاء) ضمير مفعول به (الأبصار) فاعل مرفوع (الواو) حالية (هو) ضمير منفصل مبتدأ (يدرك) مثل تدرك، والفاعل هو (الأبصار) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (هو) مثل السابق (اللطيف) خبر مرفوع (الخبير) خبر ثان مرفوع.
وجملة «لا تدركه الأبصار» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هو يدرك .... » في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (تدركه).
وجملة «يدرك الأبصار» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة «هو اللطيف» في محلّ نصب معطوفة على جملة هو يدرك.
الصرف:
(خالق)،اسم فاعل من خلق الثلاثي، وزنه فاعل.
(اللطيف)،صفة مشبهة مشتقة من فعل لطف يلطف باب نصر، وزنه فعيل.
البلاغة
1 -
فن اللف والنشر: في هذه الآية الكريمة فقوله تعالى «وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» تعليلا للحكمين السابقين على طريقة اللف والنشر أي لا تدركه الأبصار لأنه اللطيف وهو يدرك الأبصار لأنه الخبير.
2 -
فن المطابقة: وذلك بين قوله تعالى «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» وقوله تعالى «وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ» .
الفوائد
ذا اسم إشارة للمفرد المذكر. يسبق اسم الاشارة بهاء التي هي حرف للتنبيه.
فيقال: هذا وهي إشارة للقريب. تلحق ذا الكاف التّي هي حرف خطاب.
فقال ذلك وهي إشارة البعيد أيضا
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (بصائر) فاعل مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلق ب (جاء)
(1)
،و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبني، في محلّ رفع مبتدأ (أبصر) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والمفعول محذوف أي أبصرها (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لنفس) جار ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره إبصاره، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (من عمي) مثل من أبصر (الفاء) رابطة لجواب الشرط (على) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بخبر والمبتدأ مقدر أي عماه (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما (عليكم) مثل عليها متعلق بحفيظ (الباء) حرف جر زائد (حفيظ)
(1)
أو متعلق بمحذوف نعت لبصائر.
مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما.
جملة «جاءكم بصائر .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «من أبصر
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «أبصر
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «(إبصاره) لنفسه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «من عمي.» لا محلّ لها معطوفة على جملة من أبصر.
وجملة «عمي.» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
جملة «(عماه) عليها» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «ما أنا
…
بحفيظ» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(بصائر)،جمع بصيرة، اسم جامد يدل على العقل والفطنة والحجة، وقد يستعمل في موضع الصفة مثل جوارحه بصيرة عليه أي شاهدة، وزنه فعيلة، وبصائر فيه قلب الياء همزة لمجيئها زائدة بعد ألف ساكنة، وزنه فعائل.
(1،2) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
{وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)}
الإعراب:
(الواو) استئنافية (كذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر بالكاف
(1)
،متعلق بمحذوف مفعول مطلق أي: نصرف الآيات تصريفا كذلك
(2)
،و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نصرف) مضارع مرفوع، والفاعل للتعظيم (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (يقولوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (درست) فعل ماض وفاعله.
والمصدر المؤول (أن يقولوا) في محلّ جر متعلق باللام متعلق ب (نصرف).
(الواو) عاطفة (اللام) للتعليل أو لام العاقبة (نبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (لقوم) جار ومجرور متعلق ب (نبيّن)، (يعلمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (أن نبيّن) في محلّ جر باللام متعلق بما تعلق به المصدر المؤول الأول لأنه معطوف عليه.
(1)
يجوز أن يكون الكاف اسما بمعنى مثل، فهو في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته.
(2)
أي نصرّف الآيات في غير هذه السورة تصريفا مثل التّصريف في هذه السورة، أو نصرّفها في هذه السورة كما صرّفناها في غيرها.
جملة «نصرف
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يقولوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «درست» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نبينه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «يعلمون» في محلّ جر نعت لقوم.
البلاغة
1 -
فإن قلت: أي فرق بين اللامين في «ليقولوا» ، «ولنبينه»؟ قلت: الفرق بينهما أن الأولى مجاز والثانية حقيقة، وذلك أن الآيات صرفت للتبيين ولم تصرف ليقولوا درست، ولكن لأنه حصل هذا القول بتصريف الآيات كما حصل التبيين، شبه به فسيق مساقه.
الفوائد
- وليقولوا درست.
كثرت القراءات في لفظ «درست» حتى جعلت ثلاث عشرة قراءة يختلف بعضها عن بعض قوة وضعفا ولعلّ المتواتر منها ثلاث فقط:
الأولى درست مبيّنا للفاعل.
الثانية: درست والتاء تاء التأنيث الساكنة.
الثالث: دارست مثل: قاتلت بمعنى «دارست يا محمد غيرك» .
الإعراب:
(اتبع) فعل أمر، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
(1)
، (أوحي) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد-أي القرآن- (إلى) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أوحي)، (من رب) جار ومجرور متعلق ب (أوحي)
(2)
،و (الكاف) مضاف إليه (لا إله إلا هو) مر إعرابها آنفا
(3)
، (الواو) عاطفة (أعرض) مثل اتّبع (عن المشركين) جار ومجرور متعلق ب (أعرض)،وعلامة الجر الياء.
جملة «اتبع .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أوحي
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «لا إله إلا هو» لا محلّ لها اعتراضية بين المتعاطفين تؤكد إيجاب اتباع الوحي في أمر التوحيد
(4)
.
وجملة «أعرض .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتبع.
(107)
(الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) نافية (أشركوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (الواو) عاطفة (ما جعلنا) مثل ما أشركوا و (الكاف) ضمير مفعول به (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (حفيظا)، (الواو) عاطفة (ما أنت عليهم بوكيل) سبق إعراب
(1)
أجاز بعضهم أن يكون (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤول مفعول اتّبع، وحينئذ يصبح الجار والمجرور نائب الفاعل.
(2)
أو متعلق بحال من نائب الفاعل.
(3)
في الآية (102) من هذه السورة.
(4)
يجوز إعرابها حالا من (ربّك)،أي من ربّك منفردا.
نظيرها
(1)
.
جملة «شاء الله .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
ومفعول شاء محذوف أي: شاء الله إيمانهم.
وجملة «ما أشركوا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «ما جعلناك .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة شاء الله
(2)
.
وجملة «ما أنت .... بوكيل» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما جعلناك.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (لا) ناهبة جازمة (تسبوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .... والواو فاعل (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يدعون) مضارع مرفوع .... والواو فاعل (من دون) جار ومجرور متعلق بحال من العائد المحذوف أو من الموصول نفسه (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (الفاء) فاء السببية (يسبوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء
(3)
،وعلامة النصب حذف النون .. والواو
(1)
في الآية (104) من هذه السورة.
(2)
يجوز أن تكون معطوفة على جملة ما أشركوا فلا محلّ لها أيضا.
(3)
يجوز أن يكون الفعل مجزوما نسقا وعطفا على فعل النهي (لا تسبّوا).
فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (عدوّا) مفعول لأجله منصوب
(1)
، (بغير) جار ومجرور متعلق بحال مؤكدة أي جاهلين (علم) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤول (أن يسبوا) معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي لا يكن منكم سب لآلهتهم فسب منهم لله.
(الكاف) حرف جر (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمفعول مطلق عامله (زيّنا) أي: زينا لكل أمة تزيينا مثل التزيين لهؤلاء
(2)
…
و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (زيّنا) فعل ماض مبني على السكون
…
وفاعله (لكل) جر ومجرور متعلق ب (زينا)، (أمة) مضاف إليه مجرور (عمل) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (ثم) حرف عطف (إلى رب) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم و (هم) ضمير مضاف إليه (مرجع) مبتدأ مؤخر مرفوع و (هم) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ينبئ) مضارع مرفوع، والفاعل هو و (هم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول
(3)
مبني في محلّ جر متعلق ب (ينبئهم)،والعائد محذوف (كانوا) فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الضم
…
والواو ضمير اسم كان (يعملون) مثل يدعون.
جملة «لا تسبوا .... » لا محلّ لها استئنافية.
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأن العدو يلاقي السب في المعنى
…
ويجوز أن يكون حالا مؤكدة أي يسبّوا الله معتدين.
(2)
فإذا كان الكاف اسما فهو في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته.
(3)
أو حرف مصدري، والمصدر المؤول في محلّ جر
…
ويجوز أن يكون نكرة موصوفة، والجملة بعده نعت له.
وجملة «يدعون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يسبوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «زيّنا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إلى ربهم مرجعهم» لا محلّ لها معطوفة على محذوف أي:
فعملوه ثم إلى ربهم مرجعهم.
وجملة «ينبئهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إلى ربهم مرجعهم.
وجملة «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف أي كانوا يعملونه.
وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(عدوا)،مصدر سماعي لفعل عدا يعدو باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون، وثمة مصادر أخرى للفعل هي عدو بضم العين، وعداء بفتح العين، وعدوان بضم العين وكسرها، وعدوى بضم العين.
الفوائد
1 -
من آداب القرآن نهى الله سبحانه المؤمنين عن سب الكفرة وآلهتهم التي يشركون بها من دون الله. وعلّل ذلك بأن الذي على الباطل إذا شتمت له ما يعتقد به سوف يرد لك الشتيمة، فإذا كنت على الحق فقد تسببت في شتم الحق. ودين الحق.
وهذا الأدب القرآني كان ولا يزال ضرورة من الضرورات الاجتماعية يفرض نفسه في العلاقات الراقية بين الأمم مهما اختلفت أديانها وتباينت عقائدها.
ولا يتنكر لهذا التوجيه الإلهي إلا المتعصبون الذين يسيئون للدين وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
…
!
الإعراب:
(الواو) استئنافية (أقسموا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (بالله) جار ومجرور متعلق ب (أقسموا)، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مضاف إلى مرادف المصدر منصوب
(1)
، (أيمان) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (اللام) موطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (جاء) فعل ماض و (التاء) تاء التأنيث و (هم) ضمير مفعول به (آية) فاعل مرفوع (اللام) لام القسم (يؤمنن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال
…
والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين ضمير في محلّ رفع فاعل
…
والنون نون التوكيد (الباء) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يؤمنن)، (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (إنّما) كافة ومكفوفة (الآيات) مبتدأ مرفوع (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ، والاستفهام إنكاري، (يشعر) مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما (أنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (ها) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرد من الشرط مبني في محلّ نصب متعلق
(1)
أو مصدر في موضع الحال أي مجتهدين أو جاهدين .... وانظر الآية (53) من سورة المائدة.
ب (يؤمنون)(جاءت) مثل الأول، والفاعل هي (لا) زائدة
(1)
، (يؤمنون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل والرابط محذوف أي بها.
والمصدر المؤول (أنها
…
لا يؤمنون) في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل يشعركم، أي وما يشعركم إيمانهم وقت مجيئها.
جملة «أقسموا .... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إن جاءتهم آية
…
» لا محلّ لها تفسير لمضمون القسم-أو اعتراضية-.
وجملة «يؤمنن بها» لا محلّ لها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إنما الآيات عند الله» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ما يشعركم .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «يشعركم .... » في محلّ رفع خبر (ما).
وجملة «جاءت .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «يؤمنون» في محلّ رفع خبر أنّ.
(1)
يجوز أن تكون غير زائدة، وحينئذ تقدر (أنّها) بمعنى (لعلها)،والجملة لا محلّ لها للتعليل المستأنف ومفعول (يشعركم) الثاني محذوف تقديره إيمانهم أي: وما يشعركم إيمانهم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون بها .... وإذا كانت غير زائدة يكون المصدر المؤول حينئذ هو المفعول الثاني منفيا، كأنه جواب لمن حكم عليهم بالكفر أبدا أي: وما يشعركم عدم إيمانهم بها إذا جاءت
الإعراب:
(الواو) استئنافية (نقلّب) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (أفئدة) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أبصار) معطوف على أفئدة منصوب و (هم) مضاف إليه (الكاف) حرف جر وتشبيه (ما) حرف مصدري (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يؤمنوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون
والواو فاعل (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يؤمنوا)، (أول) ظرف زمان منصوب
(1)
متعلق ب (يؤمنوا)، (مرة) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤول (ما لم يؤمنوا) في محلّ جر بالكاف متعلق بمحذوف مفعول مطلق
…
أي تقليبا ككفرهم من قبل
(2)
.
(الواو) عاطفة (نذر) مثل نقلّب و (هم) ضمير مفعول به (في طغيان) جار ومجرور متعلق ب (يعمهون)،و (هم) ضمير مضاف إليه (يعمهون) فعل مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
(1)
أي عند نزول الآيات المتقدمة على اقتراحهم كانشقاق القمر
(2)
ويجوز تعليقه بمحذوف يقتضيه السياق أي نقلّب أفئدتهم وأبصارهم فلا يؤمنون كعدم إيمانهم من قبل.
جملة «نقلب أفئدتهم» لا محلّ لها استئنافية
(1)
.
وجملة «لم يؤمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «نذرهم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نقلب.
وجملة «يعمهون» في محلّ نصب حال من مفعول (نذرهم) ..... أو هي مفعول ثان إن حمل (نذرهم) معنى فعل من أفعال التحويل أي نصيرهم عمهين في طغيانهم.
الصرف:
(أفئدة)،جمع فؤاد، اسم جامد للقلب أو العقل، ومنه اشتق فعل فأده يفأده باب فتح إذا أصاب فؤاده، وفئد يفأد باب فرح إذا شكا فؤاده، وزنه فعال بضم الفاء.
(1)
يجوز عطفها على جملة يؤمنون في الآية السابقة داخلة في حكم وما يشعركم أي: وما يشعركم أننا نقلب أفئدتهم (انظر الجمل في حاشيته على الجلالين).
الإعراب:
(الواو) استئنافية (لو) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (نا) ضمير مبني في محلّ نصب اسم أن (نزلنا) فعل ماض مبني على السكون
…
و (نا) ضمير فاعل (إلى) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (نزلنا)، (الملائكة) مفعول به منصوب
والمصدر المؤول (أننا نزلنا .... ) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.
(الواو) عاطفة (كلم) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به
(الموتى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة (الواو) عاطفة (حشرنا) مثل نزلنا (عليهم) مثل إليهم متعلق ب (حشرنا)(كل) مفعول به منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (قبلا) حال منصوبة من مفعول حشرنا (ما) نافية (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم:
والواو ضمير اسم كان (اللام) لام الجحود أو الإنكار (يؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (أن يؤمنوا) في محلّ جر باللام متعلق بمحذوف خبر كانوا أي: ما كانوا أهلا للإيمان.
(إلا) أداة استثناء (أن) حرف مصدري ونصب (يشاء) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع والمصدر المؤول (أن يشاء الله) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع
(1)
.
(الواو) عاطفة (لكن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-للاستدراك (أكثر) اسم لكن منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (يجهلون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو ضمير متصل مبني في محلّ رفع فاعل.
جملة «(ثبت) نزول الملائكة .... » لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «نزلنا .... » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة «كلمهم الموتى» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «حشرنا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(1)
أو هو من الاستثناء المتصل أي: ما كانوا ليؤمنوا في كل حال إلا حال مشيئة الله.
وجملة «ما كانوا .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «يؤمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «يشاء الله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
وجملة «لكن أكثرهم .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «يجهلون» في محلّ رفع خبر لكن.
الصرف:
(قبلا)،جمع قبيل بمعنى كفيل كرغيف ورغف، أو بمعنى جماعة، والأول صفة مشتقة، والثاني اسم جمع وزنه فعيل والجمع فعل بضمتين
…
وثمة رأي أنه ضد دبر أي مواجهة ومعاينة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (كذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر بالكاف
(1)
متعلق بمحذوف مفعول مطلق مؤكد لما بعده
…
و (الكاف) حرف خطاب و (اللام) للبعد (جعلنا) فعل ماض مبني على السكون وفاعله (لكل) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من (عدوا) -نعت تقدم على المنعوت-
(1)
يجوز أن تكون الكاف اسما بمعنى مثل، مفعول مطلق نائب عن المصدر في محلّ نصب.
(نبي) مضاف إليه مجرور (عدوا) مفعول به ثان عامله جعل منصوب (شياطين) مفعول به أول منصوب
(1)
، (الإنس) مضاف إليه مجرور (الجن) معطوف على الإنس بالواو مجرور (يوحي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (بعض) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (إلى بعض) جار ومجرور متعلق ب (يوحي)، (زخرف) مفعول به منصوب (القول) مضاف إليه مجرور (غرورا) مفعول لأجله منصوب
(2)
، (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (رب) فاعل مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (فعلوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (والهاء) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ذر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (هم) ضمير مفعول به (الواو) واو المعية-أو عاطفة- (ما) اسم موصول
(3)
مبني في محلّ نصب مفعول معه
(4)
، (يفترون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة «جعلنا .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يوحي بعضهم .... » في محلّ نصب حال من شياطين
(5)
.
وجملة «شاء ربك» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(1)
يجوز أن يكون بدلا من (عدوا) على أنه المفعول الأول، ويصبح الجار والمجرور (لكل) المفعول الثاني.
(2)
أو مصدر في موضع الحال.
(3)
أو نكرة موصوفة والعائد محذوف والجملة بعده نعت
…
أو حرف مصدري.
(4)
أو معطوف بالواو على الضمير المنصوب في ذرهم.
(5)
أو في محلّ نصب نعت ل (عدوا)،ويجوز قطعها على الاستئناف فلا محلّ لها.
وجملة «ما فعلوه» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «ذرهم .... » جواب شرط مقدر أي: إن صدر الإيحاء من بعضهم فذرهم.
وجملة «يفترون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (تصغي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب الفتحة المقدرة (إلى) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (تصغي)، (أفئدة) فاعل مرفوع (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه (لا) نافية (يؤمنون) مثل يفترون (بالآخرة) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون).
والمصدر المؤول (أن تصغي .... ) في محلّ جر باللام متعلق بفعل يوحي لأنه معطوف على (غرورا) بالمعنى فكلاهما مفعول لأجله العامل فيه يوحي
(1)
، (الواو) عاطفة (اللام) مثل الأول (يرضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به.
والمصدر المؤول (أن يرضوه) في محلّ جر باللام متعلق ب (يوحي) بسبب العطف.
(الواو) عاطفة (ليقترفوا) مثل ليرضوا إعرابا وتعليقا (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (مقترفون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
(1)
نصب (غرورا) لأنه مصدر اتفق مع الفعل في الفاعل
…
أما الإصغاء فلا يتفق مع الإيحاء بالفاعل لأن الموحي هو بعضهم والمصغي هو الأفئدة لذلك جر بحرف الجر اللام.
وجملة «تصغي
…
أفئدة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يرضوه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «يقترفوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «هم مقترفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف أي: هم مقترفوه.
الصرف:
(زخرف):اسم بمعنى أباطيل القول وزنه فعلل بضم الفاء واللام بينهما عين ساكنة.
(تصغي)،الألف منقلبة عن الواو لأن المضارع يأتي أيضا يصغو، فلما جاءت الواو متحركة بعد فتح قلبت ألفا في المجرد والمزيد أي: صغا وأصغى.
(يرضوه)،فيه إعلال بالحذف، حذفت الألف التي هي لام الفعل لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة، وزنه يفعوه.
(مقترفون)،جمع مقترف، اسم فاعل من اقترف الخماسي، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين.
الفوائد
1 -
لام التعليل التي وردت في ثلاثة مواضع من الآية المذكورة هي في الأصل من اللامات الجارة عملا فهي يؤول ما بعدها بمصدر مجرور باللام وهي من
جهة المعنى تفيد إلى جانب التعليل الصيرورة والعاقبة كما ذهب إليه الزمخشري وهو رأي مقبول.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) عاطفة (غير 9 مفعول به مقدم منصوب
(1)
، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أبتغي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (حكما) تمييز منصوب
(2)
، (الواو) حالية (هو) ضمير منفصل مبتدأ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (إلى) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أنزل)، (الكتاب) مفعول به منصوب (مفصلا) حال منصوبة من الكتاب (الواو) استئنافية (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (آتينا) فعل ماض مبني على السكون
…
ونا فاعل و (هم) ضمير مفعول به (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (يعلمون) مضارع مرفوع
والواو فاعل (أن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم أن (منزل) خبر مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلق
(1)
يجوز أن يكون حالا من (حكما) إذا أعرب هذا الأخير مفعولا به-نعت تقدم على المنعوت
(2)
أو حال من غير إذا أعربت هذه مفعولا به.
ب (منزل)،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (بالحق) جار ومجرور حال من الضمير في منزل أو من رب.
والمصدر المؤول (أنّه منزل) في محلّ نصب سد مسد مفعولي يعلمون.
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (لا) ناهية جازمة (تكوننّ) مضارع ناقص مبني على الفتح في محلّ جزم و (النون) للتوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الممترين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر تكوننّ
(1)
.
جملة «أبتغي .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدرة هي مقول القول لقول محذوف أي قل لهم: أأميل إلى زخارف الشياطين فأبتغي حكما.
وجملة «هو الذي .... » في محلّ نصب حال.
وجملة «أنزل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «الذين آتيناهم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آتيناهم الكتاب .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يعلمون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة «لا تكونن من الممترين» جواب شرط مقدر أي إن كان أهل الكتاب يعلمون أنه منزل من الله فلا تكونن
(1)
يمكن تأويل النهي في حق الرسول عليه السلام أن الخطاب له والمقصود غيره.
الصرف:
(مفصّلا)،اسم مفعول من الرباعي فصّل، وزنه مفعّل بضم الميم وفتح العين المشددة.
(منزل) بالتشديد-وبالتخفيف-اسم مفعول من الرباعي نزل-أو أنزل-،وزنه مفعّل بضم الميم وفتح العين المشددة-أو غير المشددة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (تمت) فعل ماض
…
و (التاء) للتأنيث (كلمة) فاعل مرفوع (رب) مضاف إليه مجرور و (الكاف) ضمير مضاف إليه (صدقا) مصدر في موضع الحال منصوب
(1)
، (الواو) عاطفة (عدلا) معطوف على (صدقا) منصوب (لا) نافية للجنس (مبدّل) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب (لكلمات) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (السميع) خبر مرفوع (العليم) خبر ثان مرفوع.
جملة «تمت كلمة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا مبدل لكلماته» لا محلّ لها استئنافية
(2)
.
(1)
يجوز أن يكون مفعولا لأجله
…
وقد أعربه العكبري تمييزا وتبعه في ذلك السيوطي.
(2)
وعلى ملاحظة أن الرابط هو كلمات فهي في محلّ نصب حال من فاعل تمت.
وجملة «هو السميع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا مبدل لكلماته.
البلاغة
- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ» والمراد بالكلمة الكلام وأريد به القرآن، وإطلاقها عليه إما من باب المجاز المرسل أو الاستعارة وعلاقتها تأبى أن تطلق الكلمة على الجملة غير المفيدة، لكن لم يوجد في كلامهم ذلك الإطلاق، واختير هذا التعبير هذا التعبير لما فيه من اللّطافة التي لا تخفى على من دقق النظر
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (تطع) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أكثر) مفعول به منصوب (من) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه (في الأرض) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول (يضلّوا) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (عن سبيل) جار ومجرور متعلق ب (يضلّوك)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إن) نافية (يتّبعون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (إلا) أداة حصر (الظن) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (إن) نافية (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (إلا) مثل الأولى (يخرصون) مثل يتبعون.
جملة «تطع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تمت في الآية السابقة.
وجملة «يضلّوك
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «يتبعون
…
» لا محلّ لها استئنافية
(1)
.
وجملة «إن هم إلاّ يخرصون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يتبعون.
وجملة «يخرصون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
(إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (ربّ) اسم إن منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير فصل
(2)
لا عمل له يفيد التوكيد (أعلم) خبر إن مرفوع (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب على نزع الخافض أي هو أعلم بمن يضل
(3)
، (يضل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (عن سبيل) جار ومجرور متعلق ب (يضل)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (أعلم) خبر المبتدأ مرفوع (بالمهتدين) جار ومجرور متعلق بأعلم، وعلامة الجر الياء.
وجملة «إن ربك
…
أعلم» لا محلّ لها معطوفة استئنافيّة.
وجملة «يضلّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
(1)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من فاعل يضلوك.
(2)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (أعلم)،وجملة هو أعلم خبر إن.
(3)
يجوز أن تكون (من) موصولة أو موصوفة في محلّ نصب بفعل محذوف دل عليه الاسم أعلم
…
وقد تكون استفهامية في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة يضل، والجملة الاستفهامية معلق عنها الفعل المقدر.
وجملة «هو أعلم
…
» في محلّ رفع معطوفة على خبر إن لفظا أو جملة.
الصرف:
(تطع)،فيه إعلال لمناسبة الجزم حيث التقى ساكنان هما عين الفعل ولامه، فحذفت عين الفعل، وزنه تفل بكسر الفاء.
(الظن)،مصدر سماعي لفعل ظن يظن باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
1 -
«إن» النافية: تنفي الماضي مثل «ان جاء الا أنتم» وتنفي الحال نحو «إِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ» .وتدخل على الفعل وعلى الاسم. وقد ورد المثالان في الآية المذكورة فتأمل.
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كلوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (من) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (كلوا)
(1)
، (ذكر) فعل ماض مبني للمجهول (اسم) نائب فاعل مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على)
(1)
يجوز أن يكون نكرة موصوفة في محلّ جر.
حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (ذكر)(إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
…
و (تم) ضمير اسم كان (بآيات) جار ومجرور متعلق بمؤمنين و (الهاء) مضاف إليه (مؤمنين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «كلوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدر أي: إن كنتم أيها المسلمون محقين في الإيمان فكلوا
وجملة «ذكر اسم .. » لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
(1)
.
وجملة «كنتم مؤمنين» لا محلّ لها تفسير للشرط المقدر المتقدم، وجواب الشرط الثاني محذوف دل عليه جواب الشرط الأول.
(الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر ما (أن) حرف مصدري (لا) نافية (تأكلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (ألا تأكلوا) في محلّ جر بحرف جر محذوف متعلق بمحذوف حال أي: ما لكم في عدم أكلكم.
(مما ذكر
…
عليه) مثل الأولى (الواو) حالية (قد) حرف تحقيق (فصّل) فعل ماض، والفاعل هو (لكم) مثل الأول متعلق ب (فصل)، (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (حرم عليكم) مثل فصّل لكم (إلا) حرف للاستثناء المتصل أو المنقطع (ما) مثل المتقدم منصوب على الاستثناء (اضطررتم) فعل ماض مبني للمجهول
…
و (تم) ضمير نائب
(1)
أو في حل جر نعت ل (ما) النكرة الموصوفة.
فاعل (إلى) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (اضطررتم)، (الواو) استئنافية (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (كثيرا) اسم إنّ منصوب (اللام) للتوكيد (يضلون) مضارع مرفوع
والواو فاعل (بأهواء) جار ومجرور متعلق ب (يضلون) والباء سببية و (هم) ضمير مضاف إليه (بغير) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل يضلّون، أي متلبسين بغير علم (علم) مضاف إليه مجرور (إن ربك
…
بالمعتدين) مرّ إعراب نظيرها
(1)
.
وجملة «ما لكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط المقدرة.
وجملة «تأكلوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «ذكر اسم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «فصّل لكم
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة «حرّم عليكم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «اضطررتم .. » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة «إن كثيرا ليضلون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يضلون .. » في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «إن ربك هو أعلم» لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد
1 -
«ما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا» «ما» اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ:
وللاستفهام حرفان وهما الهمزة وهل، وتسعة أسماء وهي «ما ومن وأي وكم وكيف
(1)
في الآية (117) من هذه السورة.
وأين وأنى ومتى وأيان».
وتنقسم أدوات الاستفهام جميعها من جهة التصور والتصديق إلى ثلاثة أقسام:
1 -
«هل» للتصديق فقط.
2 -
«الهمزة» مشتركة بين التصور أو التصديق.
3 -
بقية أسماء الاستفهام لطلب التصور دون التصديق، وعليك بكتب البلاغة لاستيفاء هذا البحث.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ذروا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (ظاهر) مفعول به منصوب (الإثم) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (باطن) معطوف على ظاهر منصوب و (الهاء) مضاف إليه (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن (يكسبون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (الإثم) مفعول به منصوب (السين) حرف استقبال (يجزون) مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو نائب الفاعل (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجزون)
(1)
، (كانوا) فعل ماض
(1)
(ما) قد يكون حرفا مصدريا، والمصدر المؤول في محلّ جر، وقد يكون نكرة.
ناقص مبني على الضم
…
والواو اسم كان (يقترفون) مثل يكسبون.
جملة «ذروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إن الذين
…
» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «يكسبون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «سيجزون
…
» في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «كانوا يقترفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يقترفون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تأكلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل (مما لم يذكر اسم الله عليه) مرّ إعراب نظيرها
(1)
، (الواو) استئنافية (إن) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (اللام) للتوكيد (فسق) خبر مرفوع (الواو) استئنافية (إن) مثل الأول (الشياطين) اسم إن منصوب (اللام) مثل الأول (يوحون) مثل يكسبون (إلى أولياء) جار ومجرور متعلق ب (يوحون)، و (هم) ضمير مضاف إليه (اللام) لام التعليل (يجادلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به.
والمصدر المؤول (أن يجادلوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (يوحون).
(1)
موصوفة، والجملة بعده في محلّ جر نعت، والعائد-في حالتي الموصول والموصوف- محذوف أي: بما كانوا يقترفونه.
(1)
في الآية (118) من هذه السورة.
(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم
(1)
(أطعتم) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
…
(وتم) ضمير فاعل و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (هم) ضمير مفعول به (إنّكم لمشركون) مثل إنه لفسق، وعلامة رفع الخبر الواو.
وجملة «لا تأكلوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذروا.
وجملة «يذكر اسم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «إنه لفسق» لا محلّ لها استئنافية
(2)
.
وجملة «إن الشياطين.» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يوحون» في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «يجادلوكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «إن أطعتموهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن الشياطين
وجملة «إنكم لمشركون» لا محلّ لها جواب قسم مقدر
…
وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
الصرف:
(ظاهر)،اسم فاعل من ظهر الثلاثي، وزنه فاعل.
(باطن)،اسم فاعل من بطن الثلاثي، وزنه فاعل.
(يوحون)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوحيون
(1)
حذفت اللام الموطئة للقسم تخفيفا، وقد جاء الجواب مقترنا باللام في قوله:(إنكم لمشركون).
(2)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال
…
كما يجوز أن تكون معطوفة على الجملة الإنشائية قبلها على رأي سيبويه.
بضم اليائين، استثقلت الضمة على الياء الثانية فسكنت، ونقلت الحركة إلى الحاء-إعلال بالتسكين-ثم حذفت الياء لمجيئها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح (يوحون)،وزنه يفعون.
الفوائد
1 -
هذه الآية هي موضع خلاف لا ينتهي بين الفقهاء من جهة حكم التحليل والتحريم.
وبين النحاة حول هذه الواو والتي بسببها نشب الخلاف بين الفقهاء.
وحصيلة هذا الخلاف ما يلي:
أ-الشعبي وابن سيرين ومالك يرون التحريم سواء ترك التسمية عمدا أو سهوا.
ب-الثوري وأبو حنيفة فرقوا بين الحالتين: فقالوا إن ترك التسمية عامدا حرمت وإن تركها ناسيا حلّت.
ج-الشافعي وأحمد بن حنبل قالا تحل الذبيحة سواء ترك التسمية عامدا أو ناسيا.
وتعليل ذلك لديهما أن الواو ليست عاطفة وإنما هي حالية، فيحرم الأكل في حاله كونه فسقا فقط فتخيّر عصمك الله من الزلل.
وإن كنت من هواة التحقيق فارجع إلى كتب الفقه ففيها ما تطمح إلى تحقيقه.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافية
(1)
(من) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (ميتا) خبر كان منصوب (الفاء) عاطفة (أحيينا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) ضمير فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل أحيينا (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول ثان (نورا) مفعول أول منصوب (يمشي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (به) مثل له متعلق بفعل يمشي (في الناس) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل يمشي (الكاف) حرف جر وتشبيه (من) اسم موصول في محلّ جر متعلق بخبر المبتدأ من (مثل) مبتدأ مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (في الظلمات) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (ليس) فعل ماض ناقص -ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (الباء) حرف جر زائد (خارج) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (من) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بخارج (الكاف) مثل الأول
(2)
(ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمفعول مطلق محذوف أي تزيينا كذلك التزيين للمؤمنين
…
و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (زين) فعل ماض مبني للمجهول (للكافرين) جار ومجرور متعلق ب (زين)، (ما) اسم
(1)
جرى المعربون على أن (الواو) عاطفة تعطف الجملة بعدها على جملة استئنافية محذوفة قبلها يقتضيها السياق.
(2)
أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر أي زين للكافرين عملهم تزيينا مثل ذلك التزيين.
موصول مبني في محلّ رفع نائب فاعل
(1)
، (كانوا) فعل ماض ناقص -ناسخ-والواو اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «من كان ميتا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كان ميتا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «أحييناه» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «جعلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «يمشي
…
» في محلّ نصب نعت ل نورا).
وجملة «مثله في الظلمات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة «ليس بخارج .... » في محلّ نصب حال من الموصول (من)
(2)
.
وجملة «زيّن .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كانوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كان.
الصرف:
(ميتا)،اسم لمن فقد الحياة، وزنه فعل بفتح فسكون
…
وقد يكون صفة مشتقة.
البلاغة
1 -
التشبيه التمثيلي: في الآية الكريمة، حيث مثل الذي هداه الله بعد الضلالة ومنحه التوفيق لليقين الذي يميز به بين المحق والمبطل والمهتدي
(1)
أو هو حرف مصدري، والمصدر المؤول في محلّ رفع نائب فاعل.
(2)
أو استئناف بياني.
والضال، بمن كان ميتا فأحياه وجعل له نورا يمشي به في الناس مستغيثا به فيميز بعضهم من بعض.
ومن بقي على الضلالة بالخابط في الظلمات لا ينفك منها ولا يتخلص.
الفوائد
1 -
«أَوَمَنْ» في هذه الكلمة مركبة من ثلاثة من أقسام الكلام؛ همزة الاستفهام وواو العطف والاسم الموصول، وهو من صور البلاغة والتعابير المبدعة في القرآن الكريم، وما أكثرها: أليس وهو كلام الله المعجز والمبدع؟! 2 - أسلوب التمثيل وما يتضمنه من حركة وتشخيص هو من خصائص القرآن الكريم الذي حوى التصوير الفني في أبدع صوره وأوسع أبعاده لما فيه من قوة التأثير وسهولة التعبير.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (كذلك) مثل السابق
(1)
وعامله جعلنا (جعلنا) مثل أحيينا
(2)
، (في كل) جار ومجرور متعلق ب (جعلنا)
(3)
، (قرية) مضاف إليه مجرور (أكابر) مفعول به أول منصوب (مجرمي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء، وحذفت النون للإضافة و (ها) ضمير
(1،2) في الآية السابقة (122).
(3)
والمفعول الثاني مقدر تقديره ماكرين دل عليه (ليمكروا)،ويجوز أن يكون الجار والمجرور في محلّ المفعول الثاني، ويعرب (مجرميها) حينئذ بدلا من أكابر منصوب وعلامة النصب الياء.
مضاف إليه (اللام) لام العاقبة-أو للتعليل- (يمكروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .... والواو فاعل (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يمكروا).
والمصدر المؤول (أن يمكروا) في محلّ جر باللام متعلق ب (جعلنا).
(الواو) استئنافية (ما) نافية (يمكرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (إلا) أداة حصر (بأنفس) جار ومجرور متعلق ب (يمكرون)، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) حالية (ما يشعرون) مثل ما يمكرون.
جملة «جعلنا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن
…
في السابقة.
وجملة «يمكروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «ما يمكرون .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «ما يشعرون» في محلّ نصب حال من فاعل يمكرون.
الفوائد
1 -
هذه الآية تصور حال من المفسدين في كل مكان وكل زمان، وليت الذين يفسدون في الأرض يدركون فحوى قوله تعالى «وَما يَمْكُرُونَ إِلاّ بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ» ولو كشف الغطاء عن أبصار الناس وبصائرهم لرأى من يجرم حيال الناس إنما اجرامه يعود عليه قبل الناس ولكن أنى للناس أن يبصروا وما تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب قالوا (جاءت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (آية) فاعل مرفوع (قالوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (حتى) حرف غاية وجر (نؤتى) مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (مثل) مفعول به منصوب (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه (أوتي) فعل ماض مبني للمجهول (رسل) نائب فاعل مرفوع (الله) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤول (أن نؤتى) في محلّ جر ب (حتى) متعلق ب (نؤمن).
(الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع (حيث) ظرف مبني على الضم في محلّ نصب متعلق بفعل محذوف دلّ عليه أعلم الاسم
(1)
، (يجعل) مضارع مرفوع، والفاعل هو (رسالة) مفعول به
(1)
هذا الظرف عند بعضهم هو مفعول به عامله الفعل المقدر لأن الله تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر
…
وقال أبو حيان: الظاهر إقرار (حيث) على الظرفية المجازية وتضمين أعلم معنى ما يتعدى الى الظرف، والتقدير: الله أنفذ علما حيث يجعل
…
أي هو نافذ العلم في هذا الموضع
…
وقال السفاقسي: الظاهر أنه باق على معناه من الظرفيّة.
منصوب، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (السين) حرف استقبال (يصيب) مثل يجعل وفاعله (صغار)، (الذين) موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (أجرموا) مثل قالوا
…
(عند) ظرف مكان منصوب متعلق ب (يصيب)
(1)
، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (عذاب) معطوف على صغار مرفوع (شديد) نعت مرفوع (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري
(2)
، (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم
…
والواو اسم كان (يمكرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (ما كانوا
…
) في محلّ جر بالباء متعلق ب (يصيب).
جملة «جاءتهم آية» في محلّ جر بإضافة (إذا) إليها.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لن نؤمن
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نؤتى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «أوتي» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «الله أعلم .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يجعل
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «سيصيب
…
صغار» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو متعلق بصغار لكونه مصدرا، ويجوز أن يتعلق بنعت لصغار.
(2)
أو اسم موصول، أو نكرة موصوفة، والعائد محذوف أي يمكرون به.
وجملة «أجرموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «كانوا يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «يمكرون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(صغار)،مصدر سماعي لفعل صغر يصغر باب فرح وزنه فعال بفتح الفاء، وثمة مصادر أخرى هي صغر بكسر الصاد وفتح الغين وصغر بضم فسكون وصغر بفتحتين.
الإعراب:
(الفاء) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (يرد) مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل لفظ الجلالة (الله) مرفوع (أن) حرف مصدري ونصب (يهدي) مضارع منصوب وعلامة النصب الفتحة و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
والمصدر المؤول (أن يهديه) في محلّ نصب مفعول به.
(يشرح) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هو (صدر) مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه (للإسلام) جار ومجرور متعلق ب (يشرح). (الواو) عاطفة (من يرد أن يضله
…
صدره) مثل من يرد أن يهديه
…
(ضيقا) مفعول به ثان لفعل جعل (حرجا) نعت
ل (ضيقا)
(1)
منصوب (كأنما) كافة ومكفوفة (يصّعد) مضارع مرفوع والفاعل هو (في السماء) جار ومجرور متعلق ب (يصعد)، (كذلك) مر إعرابه
(2)
، ((يجعل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الرجس) مفعول به منصوب (على) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجعل) بتضمينه معنى يلقي
(3)
، (لا) نافية (يؤمنون) مثل يمكرون
(4)
.
جملة «من يرد الله .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يهديه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «يشرح» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «من يرد
…
(الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «يرد الله (المكررة)» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(5)
.
وجملة «يضله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
وجملة «يجعل .... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «يصعد .... » في محلّ نصب حال من الضمير في (ضيّقا) أو (حرجا)
(6)
.
(1)
أو هو مفعول ثالث، لأن (جعل) من النواسخ، ولما صح تعدد الخبر صح تعدد المفاعيل مهما بلغت لأنها لشيء واحد، ولا يلزم أن يكون الفعل متعديا لاثنين أو ثلاثة.
(2)
في الآية (122) من هذه السورة.
(3)
ويجوز أن يتعلق بمحذوف مفعول به ثان أي مستعليا أو مستقرا.
(4)
في الآية السابقة (124).
(5)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(6)
يجوز أن تكون استئنافية فلا محلّ لها.
وجملة «يجعل (الثانية)» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
الصرف:
(ضيّقا)،صفة مشتقة مشبهة باسم الفاعل، على وزن فيعل من ضاق يضيق أدغمت فيه ياء فيعل مع عينه.
(يصّعد) فيه إبدال التاء صادا وإدغامها مع الصاد، وأصله يتصعد.
البلاغة
1 -
التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» شبهه للمبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يكاد يقدر عليه فإن صعود السماء مثل فيما هو خارج عن دائرة الاستطاعة. وفيه تنبيه على أن الإيمان يمتنع منه كما يمتنع منه الصعود.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ها) حرف للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (صراط) خبر مرفوع (رب) مضاف إليه مجرور و (الكاف) ضمير مضاف إليه (مستقيما) حال مؤكدة منصوبة العامل فيها اسم الإشارة
(1)
. (قد) حرف تحقيق (فصّلنا)،فعل ماض مبني على السكون
…
و (نا) ضمير فاعل (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب
(1)
في اسم الإشارة أثر من الفعل لأنه بمعنى أشير.
الكسرة (لقوم) جار ومجرور متعلق ب (فصلنا)، (يذكّرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «هذا صراط .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «فصّلنا .... » لا محلّ لها استئنافية
(1)
.
وجملة «يذكّرون» في محلّ جر نعت لقوم.
(اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق بخبر مقدم (دار) مبتدأ مؤخر مرفوع (السلام) مضاف إليه مجرور (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بحال من دار السلام، والعامل فيها معنى الاستقرار
(2)
، (ربّهم) مثل ربّك (الواو) حالية (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (ولي) خبر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الباء) حرف جر للسببية أو الملابسة (ما) حرف مصدري
(3)
، (كانوا) فعل ماض ناقص -ناسخ-مبني على الضم
…
والواو ضمير في محلّ رفع اسم كان (يعملون) مثل يذكرون.
والمصدر المؤول (ما كانوا يعملون) في محلّ جر بالباء متعلق بولي.
وجملة «لهم دار السلام» في محلّ نصب حال من فاعل يذكرون
(4)
.
وجملة «هو وليهم» في محلّ نصب حال من فاعل يذكرون
(5)
.
وجملة «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(1)
أو في محلّ نصب حال من الصراط إذا أستعير للقرآن، والرابط في الجملة مقدر.
(2)
أو متعلق بالسلام لأنه مصدر.
(3)
أو اسم موصول في محلّ جر، والعائد محذوف أي يعملونه.
(4،5) يجوز أن تكون مستأنفة فلا محلّ لها.
الصرف:
(يذّكرون)،فيه إبدال التاء ذالا وإدغامها مع الذال، وأصله يتذكرون.
الفوائد
1 -
{كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ؛} يرى علماء العصر الحديث أنه كلما ارتفع الإنسان عن سطح الأرض كلما خفّ الضغط الجوي وخفّ بالتالي نسبة الأكسجين التي يحتاج إليها الأحياء أثناء عملية التنفس، ونتيجة ذلك يشعر المرء بضيق في صدره وحرج خلال استنشاقه للهواء قد يؤدي به ذلك إلى الإغماء فالاختناق.
ويرى بعض المفسرين أن ذلك يتفق مع قوله تعالى: «كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» والله أعلم بما أودع كلماته من دقيق الأفكار ولطيف المعاني.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره يقول (يحشر) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الله (جميعا) حال منصوبة من ضمير النصب في (يحشرهم)، (يا) أداة نداء (معشر) منادى مضاف منصوب (الجن) مضاف إليه مجرور (قد) حرف تحقيق (استكثرتم) فعل ماض مبني على السكون
…
(وتم) ضمير فاعل (من الإنس) جار ومجرور على حذف
مضاف أي من إغواء الإنس متعلق ب (استكثرتم)(الواو) عاطفة (قال) فعل ماض (أولياء) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (من الإنس) مثل الأول متعلق بحال من أولياء (رب) منادى مضاف محذوف منه أداة النداء منصوب و (نا) ضمير مضاف إليه (استمتع) مثل الأول (بعض) فاعل مرفوع و (نا) مضاف إليه (ببعض) جار ومجرور متعلق ب (استمتع)، (الواو) عاطفة (بلغنا) مثل استكثرتم (أجل) مفعول به منصوب و (نا) مضاف إليه (الذي) موصول مبني في محلّ نصب نعت ل (أجلنا)، (أجّلت) مثل استكثرتم (اللام) حرف جر و (نا) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أجلت)
(1)
، (قال) مثل الأول والفاعل هو أي الله، (النار) مبتدأ مرفوع (مثوى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و (كم) ضمير متصل مضاف إليه (خالدين) حال منصوبة من الضمير المجرور في مثواكم
(2)
، (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بخالدين (إلا) حرف للاستثناء (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب على الاستثناء المتصل أي إلا زمنا يرده الله مستثنى من الزمن الدائم الخالد
(3)
، (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (ربّ) اسم إن منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (حكيم) خبر إن مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة «يحشرهم .... » في محلّ جر مضاف إليه.
(1)
أو بمحذوف حال من الضمير المفعول في (أجّلت) أي: أجّلته مسخّرا لنا.
(2)
هذا إذا كان مثوى مصدرا ميميا أي: النار ذات ثوائكم
…
يجوز أن يكون العامل فعلا مقدرا بكون مثوى اسم مكان.
(3)
يجوز حمل (ما) معنى (من) أي: إلا من يشاء الله عدم خلوده.
وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول للقول المقدر يقول.
وجملة «قد استكثرتم .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «قال أولياؤهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة المستأنفة المقدرة.
وجملة «النداء ربنا» في محلّ نصب مقول القول الثاني.
وجملة «استمتع بعضنا .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «بلغنا.» لا محلّ لها معطوفة على جملة استمتع بعضنا.
وجملة «أجّلت لنا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «قال .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «النار مثواكم» في محلّ نصب مقول القول الثالث.
وجملة «شاء الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «إن ربك حكيم .... » لا محلّ لها تعليليّة-أو للاستئناف فقط-.
الصرف:
(معشر)،اسم جمع بمعنى الجماعة، وزنه مفعل بفتح الميم والعين
…
ويجمع على معاشر.
البلاغة
1 -
الاستثناء المذهل: في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيها إِلاّ ما شاءَ اللهُ» فقد ذكر الزمخشري في كتابه الكشاف: إلا ما شاء الله، إلا الأوقات التي ينقلون فيها من عذاب النار إلى عذاب الزمهرير، فقد روي أنهم يدخلون واديا فيه من الزمهرير ما يميز بعض أوصالهم من بعض، فيتعاوون ويطلبون الردّ إلى
الجحيم. أو يكون من قول الموتور الذي ظفر بواتره ولم يزل يحرق عليه أنيابه وقد طلب إليه أن ينفس خناقه. أهلكني الله إن نفست عنك إلا إذا شئت، وقد علم أنه لا يشاء إلا التشفي منه بأقصى ما يقدر عليه من التعنيف والتشديد، فيكون قوله: إلا إذا شئت، من أشد الوعيد، مع تهكم بالموعد لخروجه في صورة الاستثناء الذي فيه إطماع.
{وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (129)}
الإعراب:
(الواو) استئنافية (الكاف) حرف جر وتشبيه
(1)
(ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل الذي يليه
(2)
،و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نولي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بعض) مفعول به منصوب (الظالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (بعضا) مفعول به ثان منصوب
(3)
، (بما كانوا يكسبون) مثل بما كانوا يعملون
(4)
في مفرداتها وفي المصدر المؤول.
جملة «نولّي .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أو الاسمي (ما).
(1)
أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر
…
أو في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر كذلك أو مثل ذلك.
(2)
أو متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدر أي: الأمر كذلك.
(3)
أو منصوب على نزع الخافض أي نولي بعض الظالمين على بعض أي نسلطهم على بعض.
(4)
في الآية (127) من هذه السورة.
وجملة «يكسبون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الإعراب:
(يا معشر الجن) مرّ إعرابها
(1)
، (الواو) عاطفة (الإنس) معطوف على الجن مجرور مثله، (الهمزة) للاستفهام التوبيخي (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يأت) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة و (كم) ضمير مفعول به (رسل) فاعل مرفوع (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بنعت لرسل (يقصون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (عليكم) مثل منكم متعلق ب (يقصون)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ينذرون) مثل يقصّون و (كم) مفعول به أول (لقاء) مفعول به ثان منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور و (كم) مضاف إليه (ها)
(1)
في الآية (128) من هذه السورة.
حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر عطف بيان أو بدل من يوم (قالوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (شهدنا) فعل ماض مبني على السكون
…
و (نا) فاعل (على أنفس) جار ومجرور متعلق ب (شهدنا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافية (غرّت) فعل ماض
…
و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الحياة) فاعل مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (شهدوا) مثل قالوا (على أنفسهم) مثل على أنفسنا متعلق ب (شهدوا)(أن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أن (كانوا) فعل ناقص-ناسخ-واسمه (كافرين) خبر منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة النداء «يا معشر» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يأتكم رسل
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «يقصون .... » في محلّ رفع نعت لرسل
(1)
.
وجملة «ينذرونكم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يقصون
(2)
.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «شهدنا على أنفسنا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «غرّتهم الحياة» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «شهدوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة غرتهم الحياة.
(1)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من رسل لأنه وصف.
(2)
أو في محلّ نصب معطوفة.
وجملة «كانوا .... » في محلّ رفع خبر أن.
والمصدر المؤول (أنهم كانوا كافرين) في محلّ جر بحرف جر محذوف هو الباء، متعلق ب (شهدوا).
(131)
(ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
…
و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (أن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي أنه (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يكن) مضارع ناقص-ناسخ-مجزوم (ربّ) اسم يكن مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (مهلك) خبر منصوب (القرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة (بظلم) جار ومجرور متعلق بحال من الضمير في مهلك أي متلبسا بظلم.
والمصدر المؤول (أنه لم يكن ربك مهلك
…
) في محلّ جر بلام محذوفة أي لأنه لم يكن .... والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.
(الواو) حالية (أهل) مبتدأ مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (غافلون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة «ذلك أن لم يكن .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «لم يكن ربّك مهلك .... » في محلّ رفع خبر أن المخففة.
وجملة «أهلها غافلون» في محلّ نصب حال.
(132)
(الواو) عاطفة (لكلّ) جار ومجرور متعلق بخبر مقدم (درجات) مبتدأ مؤخر مرفوع (من) حرف جر (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (عملوا)
(1)
أو اسم موصول في محلّ جر متعلق بنعت لدرجات، والعائد محذوف.
فعل ماض وفاعله.
والمصدر المؤول (ما عملوا) في محلّ جر ب (من) متعلق بمحذوف نعت لدرجات.
(الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (رب) اسم ما مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الباء) حرف جر زائد (غافل) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (عن) حرف جر (ما) مثل الأول (يعملون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (ما يعملون) في محلّ جر ب (عن) متعلق بغافل.
وجملة «لكل درجات .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة غرتهم الحياة.
وجملة «عملوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) الأول.
وجملة «ما ربك بغافل .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكل درجات.
وجملة «يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) الثاني
(1)
.
(133)
(الواو) حرف عطف (رب) مبتدأ مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الغني) نعت مرفوع
(2)
، (ذو) نعت ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو (الرحمة) مضاف إليه مجرور (إن) حرف شرط جازم (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (يذهب) مضارع
(1)
أو صلة الموصول الاسمي، والعائد محذوف أي: يعملونه.
(2)
يجوز أن يكون (الغني) خبرا أول و (ذو الرحمة) خبرا ثانيا.
مجزوم جواب الشرط و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) عاطفة (يستخلف) مثل يذهب معطوف عليه والفاعل هو (من بعد) جار ومجرور متعلق ب (يستخلف)،و (كم) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
(1)
، (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو.
والمصدر المؤول (ما أنشأكم) في محلّ جر بالكاف حرف الجر
(2)
متعلق بمحذوف مفعول مطلق أي: يستخلف من بعدكم ما يشاء إنشاء كإنشائكم من ذرية قوم آخرين
…
و (أنشأكم) فعل ومفعول به والفاعل هو.
(من ذرية) جار ومجرور متعلق ب (أنشأكم)، (قوم) مضاف إليه مجرور (آخرين) نعت لقوم مجرور وعلامة الجر الياء.
وجملة «ربّك الغني
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لكل درجات.
وجملة «إن يشأ يذهبكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربك)
(3)
.
وجملة «يذهبكم .... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة «يستخلف .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
وجملة «يشاء .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
(1)
استعمال (ما) هنا على سبيل التغليب، أو هو مستعار لما يعقل عوض من (من).
(2)
أو هو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر.
(3)
أو استئناف بياني، جاء جوابا عن سؤال مقدر
الصرف:
(لقاء)،مصدر سماعي لفعل لقي الثلاثي، ومصدر سماعي لفعل لاقى الرباعي، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إبدال حرف العلة المتطرفة همزة بعد الألف الساكنة أصله لقاي.
(مهلك)،اسم فاعل من أهلك الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر اللام.
البلاغة
- إيثار «ما» على «من» :في قوله تعالى «ما يَشاءُ» لإظهار كمال الكبرياء وإسقاطهم عن رتبة العقلاء.
{إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134)}
الإعراب:
(إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (ما) اسم موصول في محلّ نصب اسم إن، والعائد محذوف (توعدون) مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو نائب الفاعل (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (آت) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء المحذوفة (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما (الباء) حرف جر زائد (معجزين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما، وعلامة الجر الياء.
جملة «إن ما توعدون لآت» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «توعدون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «ما أنتم بمعجزين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(آت)،اسم فاعل من أتى الثلاثي، وزنه فاع لأن فيه إعلالا بالحذف، حذفت الياء لمناسبة التنوين.
(بمعجزين)،جمع معجز، اسم فاعل من أعجز الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين.
الفوائد
1 -
هذه المؤكدات المتتابعة لها غرض واحد ولكنه عند الله عظيم؛ إنها تؤكد وقوع يوم القيامة وأن الله لا يعجزه بعث الناس بعد موتهم وتوقيفهم للحساب حيث يجزون بالخير خيرا وبالشر شرا وليس ذلك على الله بعزيز.
فانظر إلى «إنّ» المؤكدة، ثم هذه اللام المؤكدة والتي زحلقتها إن من أول المبتدأ إلى أول الخبر ثم طريقة النفي ب «ما» ثم يعقبها الباء وهو حرف جر زائد وزيادته في مجال الإعراب وليس في مجال توكيده وتقريره للمعنى المطلوب.
2 -
التنوين هو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا وتهمل خطا. وأنواعه المشهورة أربعة هي:
أ-تنوين التمكين، وهو ما يلحق الأسماء المعربة للدلالة على تمكنها من الاسمية.
ب-تنوين التنكير هو الذي يلحق بعض الأسماء المبنية مثل مررت بسيبويه لا مثيل له.
ج-تنوين المقابلة ويلحق جمع المؤنث السالم وهو في مقابلة النون في جمع المذكر السالم.
د-تنوين العوض: وقد يكون عوضا عن كلمة أو عن جملة أو عوضا عن حرف.
فالعوض عن الجملة هو ما يلحق كلمة «إن» وثمة أنواع أخرى من التنوين غير المشهور سنأتي على ذكرها في مواطن أخرى تقتضي التفصيل إن شاء الله.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (يا) حرف نداء (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و (الياء) المحذوفة ضمير مضاف إليه (اعملوا) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل (على مكانة) جار ومجرور متعلق ب (اعملوا) على حذف مضاف أي تثبيت مكانتكم أو تقوية مكانتكم، و (كم) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (عامل) خبر مرفوع (الفاء) تعليلية (سوف) حرف استقبال (تعلمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
(1)
، (تكون) مضارع ناقص-ناسخ-مرفوع (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (عاقبة) اسم تكون مرفوع (الدار) مضاف إليه مجرور (إنّه) مثل إنّي
(2)
(لا) نافية (يفلح) مضارع مرفوع (الظالمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع، وعلامة الرفع الواو.
جملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء «يا قوم .... » في محلّ نصب مقول القول.
(1)
يجوز أن يكون (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة (تكون له عاقبة الدار)،أي: سوف تعلمون أيّنا تكون له .... والجملة الاسمية من تكون .... إما سادّة مسد مفعولي تعلمون إذا كان قلبيا أو مسد المفعول الواحد إذا كان بمعنى العرفان.
(2)
والهاء هو ضمير الشأن.
وجملة «اعملوا .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «إني عامل .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «سوف تعلمون» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «تكون له عاقبة .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «إنه لا يفلح .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا يفلح الظالمون» في محلّ رفع خبر إن.
الصرف:
(مكانة)،مؤنث مكان، اسم مكان من فعل كان، فالميم على هذا زائدة، وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عين الفعل في المضارع مضمومة
…
وقيل: الميم أصلية في مكانة من فعل مكن فهو مصدر بمعنى التمكن فوزنه فعالة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (جعلوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (لله) جار ومجرور متعلق ب (جعلوا) المتعدي لواحد أو متعلق بمفعول ثان إن كان متعديا لاثنين (من) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من (نصيبا)
(1)
، (ذرأ) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (من الحرث)
(1)
أو متعلق بفعل جعلوا.
جار ومجرور متعلق ب (ذرأ)
(1)
، (الواو) عاطفة (الأنعام) معطوف على الحرث مجرور (نصيبا) مفعول به عامله جعلوا، منصوب (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل جعلوا (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (بزعم) جار ومجرور متعلق ب (قالوا) بتضمينه معنى فعل يتعدى بالباء أي تصرفوا بزعمهم
(2)
، (الواو) عاطفة (هذا لشركائنا) مثل هذا لله، و (نا) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ما) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-في محلّ جزم فعل الشرط واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (ما)، (لشركاء) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (يصل) مضارع مرفوع والفاعل هو يعود إلى (ما)، (إلى الله) جار ومجرور متعلق ب (يصل)، (الواو) عاطفة (ما كان لله) مثل ما كان لشركائهم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (يصل إلى شركائهم) مثل يصل إلى الله
…
و (هم) مضاف إليه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذم (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف (يحكمون) مضارع مرفوع والواو فاعل
والمخصوص بالذم محذوف أي: ساء ما يحكمون حكمهم هذا.
جملة «جعلوا .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «ذرأ .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(1)
أو بمحذوف حال من العائد المحذوف أو من (ما).
(2)
أو قالوا ذلك بزعم لا بيقين
…
ويجوز أن يكون التعليق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.
وجملة «قالوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلوا.
وجملة «هذا لله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هذا لشركائنا» في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا لله.
وجملة «ما كان
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا
وجملة «كان لشركائهم» في محلّ رفع خبر (ما)
(1)
.
وجملة «لا يصل
…
» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: فهو لا يصل
(2)
…
والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «ما كان
…
(الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان (الأولى).
وجملة «كان لله» في محلّ رفع خبر (ما)
(3)
.
وجملة «هو يصل» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «يصل .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة «ساء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يحكمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(زعم)،مصدر زعم يزعم باب نصر وزنه فعل بفتح
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(2)
يجوز أن يكون (ما) موصولا مبتدأ خبره جملة (لا يصل)
…
على زيادة الفاء لمشابهة ما للشرط.
(3)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
فسكون، وهي لغة الحجاز، أما لغة بني أسد ففي ضم الفاء، ومنهم من يزعم أن الضم هو اسم والفتح هو مصدر.
الفوائد
1 -
ترد «ما» بعد نعم وبئس وساء على ثلاثة أقسام:
الأول: أن تكون مفردة أي غير متبوعة بشيء.
الثاني: أن تكون متبوعة بمفرد.
الثالث: أن تكون متبوعة بجملة.
فالأول نحو: أنزلته منزلا نعمّا وفيها قولان:
1 -
أنها معرفة وهي اسم موصول «فاعل» .
2 -
نكرة تامة والمخصوص محذوف «نعم المنزل» .
الثاني: نحو: نعمّا هي، وبئسما التزويج بلا مهر، وفيها ثلاثة أقوال:
1 -
معرفة تامة فاعل.2 - نكرة تامة.3 - مركبة مع الفعل قبلها تركيبا يماثل تركيب «ذا مع حبّ» فلا موضع لها من الإعراب وما بعدها فاعل.
الثالثة: المتلوّة بجملة فعلية نحو «نِعِمّا يَعِظُكُمْ بِهِ}،و {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ» وفيها أقوال: أهمها أربعة:
1 -
أنها نكرة في محلّ تمييز منصوب.
2 -
أنها في موضع رفع فاعل.
3 -
أنها هي المخصوص بالمدح أو الذم.
4 -
أنها كافة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (كذلك) مرّ إعرابه
(1)
، (زين) فعل ماض (لكثير) جار ومجرور متعلق ب (زيّن)، (من المشركين) جار ومجرور نعت لكثير (قتل) مفعول به مقدم منصوب عامله زين (أولاد) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير مضاف إليه (شركاء) فاعل مرفوع و (هم) مثل الأول
(2)
، (اللام) للتعليل (يردّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (أن يردوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (زين).
(الواو) عاطفة (ليلبسوا) مثل ليردوا مفردات ومصدرا مؤولا ومتعلق بما تعلق به الأول (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يلبسوا)، (دين) مفعول به منصوب و (هم) مضاف إليه. (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) حرف نفي (فعلوا) فعل ماض مبني على الضم
والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (فذرهم وما يفترون) مر إعرابها
(3)
مفردات وجملا.
جملة «زين .... شركاؤهم» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
في الآية (129) من هذه السورة.
(2)
في هذه الآية قراءة ثانية صحيحة متواترة هي قراءة ابن عامر ببناء (زيّن) للمفعول و (قتل) مرفوع نائب الفاعل و (أولاد) منصوب مفعول به للمصدر قتل و (شركائهم) مضاف إليه من إضافة المصدر إلى الفاعل مع الفصل بين المضاف والمضاف إليه مما يأباه النحاة، ولكن القراءة هذه أولى من آي النجاة.
(3)
في الآية (112) من هذه السورة.
وجملة «يردوهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «يلبسوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر الثاني.
وجملة «لو شاء الله» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «ما فعلوه» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الفوائد
في هذه الآية قراءات كثيرة ترتب عليها خلاف كبير بين أئمة النحو والإعراب اشترك فيه ثلة من كبار المحققين منهم الزمخشري وأبو حيان، والفارسي وابن جني وابو عمرو بن العلاء. ودارت المعركة حول الفصل بين المضاف ومضاف إليه. إذ يعتبرهما بعض النحاة كالجزء الواحد لا يمكن فصله إلى أجزاء. ولكننا نجد ذلك فيما قاله المتنبي في مدح أبي القاسم طاهر بن الحسين.
حملت إليه من لساني حديقة
…
سقاها الحجا سقي الرياض السحائب
فقد فصل بين «سقي والسحائب» بكلمة الرياض فكان ذلك حجة على من يمنع الفصل. فتدبّر. مع الأخذ بعين الاعتبار بأن قول المتنبي ليس بحجة.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (قالوا) فعل ماض مبني على الضم .... والواو فاعل (ها) حرف للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (أنعام) خبر مرفوع (حرث) معطوف على أنعام بالواو مرفوع (حجر) نعت لحرث مرفوع، (لا) نافية (يطعم) مضارع مرفوع و (ها) ضمير مفعول به (إلا) أداة حصر (من) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (نشاء) مضارع مرفوع
…
والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بزعم) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الفاعل في الفعل قالوا أي متلبسين بزعمهم و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنعام) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي
(1)
(حرّمت) فعل ماض مبني للمجهول
و (التاء) للتأنيث (ظهور) نائب الفاعل مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنعام) مثل الأخير (لا) نافية (يذكرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (اسم) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يذكرون)، (افتراء) مفعول لأجله
(2)
منصوب عامله فعل القول (عليه) مثل عليها متعلق بافتراء (السين) حرف استقبال (يجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و (هم) ضمير مفعول به،
(1)
أو هذه أنعام.
(2)
أو مصدر في موضع الحال، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه نوع الفعل أي قول الافتراء.
والفاعل هو، (الباء) حرف جر للسببية (ما) حرف مصدري (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم
…
والواو ضمير اسم كان (يفترون) مثل يذكرون.
والمصدر المؤول (ما كانوا يفترون) في محلّ جر بالباء متعلق ب (سيجزيهم).
جملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «هذه أنعام .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «لا يطعمها» في محلّ رفع نعت لأنعام وللاسم المعطوف.
وجملة «نشاء» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «(هي) أنعام» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «حرّمت ظهورها» في محلّ رفع نعت لأنعام الثاني.
وجملة «(هي) أنعام (الثانية)» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «لا يذكرون
…
» في محلّ رفع نعت لأنعام الثالث
(1)
.
وجملة «سيجزيهم .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كانوا يفترون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
(1)
هذه الجملة هي نعت لأنعام ولكنها ليست محكية في كلامهم بل هي مسوقة من جهته تعالى تعيينا للموصوف وتمييزا له عن غيره
…
ولذا فهي من نوع الاستئناف البياني جواب لسؤال مقدر عن هذه الأنعام الثالثة
…
هذا ويجوز أن تكون جملة (أنعام لا يذكرون اسم الله عليها) استئنافية من توجيه الله تعالى لا من أقوالهم.
وجملة «يفترون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(139)
(الواو) عاطفة (قالوا) مثل الأول (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (في بطون) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما (ها) للتنبيه (ذه) اسم إشارة مضاف إليه (الأنعام) بدل من ذه أو عطف بيان مجرور (خالصة) خبر المبتدأ ما (لذكور) جار ومجرور متعلق بخالصة و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (محرم) معطوف على خالصة مرفوع (على أزواج) جار ومجرور متعلق بمحرم و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يكن) مضارع ناقص-ناسخ-مجزوم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على (ما) باعتبار لفظه، ميتة) خبر يكون منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط و (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (شركاء) وهو خبر مرفوع (سيجزيهم) مثل الأول (وصف) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي جزاء وصفهم و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (حكيم) خبر إن مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا الأولى.
وجملة «ما في بطون .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إن يكن ميتة» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «هم فيه شركاء» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «سيجزيهم وصفهم» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «إنّه حكيم .... » لا محلّ لها تعليلية.
الصرف:
(حجر)،صفة مشتقة بمعنى محجورة، وزنه فعل بكسر فسكون.
(افتراء) مصدر قياسي لفعل افترى الخماسي، وزنه افتعال
…
وفي الاسم إبدال الياء همزة لمجيئها متطرفة بعد ألف ساكنة.
(وصف)،مصدر سماعي لفعل وصف يصف باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
1 -
دار السلام: تعبير عن الجنة، وقد ورد في القرآن الكريم أسماء متعددة لمسمى واحد وهو الجنة من هذه الأسماء على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر، الجنة، وجنة الخلد، ودار السلام، وجنات عدن، وجنة النعيم، إلى آخر ما هنالك من الأسماء وهذا التنويع في التسمية تنويها بعظمتها وحسنها وبالغ السعادة فيها.
2 -
هذا الحوار الجاري بين المولى عز وجل ومن أشرك من عباده له أبعاد كثيرة وأغراض متعددة في القرآن.
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (خسر) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (قتلوا) فعل ماض مبني على الضم
والواو فاعل (أولاد) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (سفها)
مفعول لأجله منصوب
(1)
، (بغير) جار ومجرور في محلّ نصب حال مؤكدة لمضمون السفه (علم) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (حرموا) مثل قتلوا (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (رزق) مثل خسر و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (افتراء على الله) مرّ إعراب نظيرها
(2)
، (قد) مثل الأول (ضلّوا) مثل قتلوا (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كانوا) مرّ إعرابه
(3)
، (مهتدين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «قد خسر الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قتلوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «حرّموا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «رزقهم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف تقديره به.
وجملة «قد ضلوا» لا محلّ لها استئناف مؤكد.
وجملة «ما كانوا مهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد ضلّوا
(4)
.
الصرف:
(سفها)،مصدر سماعي لفعل سفه يسفه باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.
(1)
أو مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب.
(2،3) في الآية (138) من هذه السورة.
(4)
أو في محلّ نصب حال مؤكدة لمضمون الجملة السابقة.
البلاغة
1 -
الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى «افْتِراءً عَلَى اللهِ» فإظهار الاسم الجليل في موقع الإضمار لإظهار كمال عتوهم وطغيانهم.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (هو) ضمير منفصل مبتدأ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (أنشأ) فعل ماض والفاعل هو (جنات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (معروشات) نعت منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (غير) معطوف على معروشات منصوب (معروشات) مضاف إليه مجرور (النخل، الزرع، الزيتون، الرمان) أسماء معطوفة على جنات بحروف العطف منصوبة (مختلفا) حال منصوبة من النخل والزرع (أكل) فاعل اسم الفاعل مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (متشابها) حال منصوبة من الزيتون والرّمان (الواو) عاطفة (غير) معطوف على متشابها منصوب (متشابه) مضاف إليه مجرور (كلوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (من ثمر) جار ومجرور متعلق ب (كلوا)،و (الهاء) مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بمضمون الجواب (أثمر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على الثمر (الواو) عاطفة (آتوا)
مثل كلوا (حقّ) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (آتوا)، (حصاد) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تسرفوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (إن) حرف مشبه بالفعل -ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (لا) حرف نفي (يحبّ) مضارع مرفوع والفاعل هو (المسرفين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أنشأ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «كلوا .... » لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية.
وجملة «أثمر» في محلّ جر مضاف إليه .... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إذا أثمر فكلوا من ثمره.
وجملة «آتوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة «لا تسرفوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة «إنه لا يحب.» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «لا يحب المسرفين» في محلّ رفع خبر إن.
الصرف:
(معروشات)،جمع معروشة مؤنث معروش، اسم مفعول من عرش الثلاثي، وزنه مفعول.
(مختلفا)،اسم فاعل من اختلف الخماسي، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين.
(حصاد)،مصدر سماعي لفعل حصد يحصد باب نصر وباب
ضرب، وزنه فعال بفتح الفاء
…
وقد يؤتي بكسرها، وثمة مصدر آخر هو حصد وزنه فعل بفتح فسكون.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (من الأنعام) جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره أنشأ
(1)
، (حمولة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (فرشا) معطوف على حمولة منصوب (كلوا مما) مثل كلوا من ثمره
(2)
، وما موصول (رزق) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تتبعوا) مثل
(1)
يجوز أن يتعلق بالفعل المذكور في الآية السابقة (أنشأ)،حينئذ لا يوجد جملة جديدة.
(2)
في الآية السابقة (141).
تسرفوا
(1)
، (خطوات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الشيطان) مضاف إليه مجرور (إنه) مر إعرابها
(2)
(اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (عدوّ) وهو خبر إن مرفوع (مبين) نعت لعدو مرفوع.
جملة «(أنشأ) من الأنعام حمولة» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأ في الآية السابقة.
وجملة «كلوا
…
» لا محلّ لها استئنافية مسببة عن الكلام السابق.
وجملة «رزقكم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «لا تتبعوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة «إنه .... عدوّ» لا محلّ لها تعليلية.
(143)
(ثمانية) بدل من حمولة .... منصوب مثله (أزواج) مضاف إليه مجرور (من الضأن) جار ومجرور متعلق بالفعل المقدر أنشأ-أو أنزل-
(3)
، (اثنين) بدل من (فرشا)
(4)
،منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بالمثنى (الواو) عاطفة (من المعز اثنين) مثل من الضأن اثنين (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الذكرين) مفعول به مقدم منصوب وعلامة النصب الياء (حرم) فعل ماض، والفاعل هو (أم) حرف عطف (الأنثيين) معطوف على الذكرين منصوب مثله
(1،2) في الآية السابقة (141).
(3)
أو هو بدل من الأنعام بإعادة الجار
…
أو هو حال من اثنين-نعت تقدم على المنعوت-عامله أنشأ.
(4)
أجاز الزمخشري والعكبري أن يكون بدلا من (ثمانية أزواج) على الرغم من كون الأخير بدلا وهو الظاهر
وكذلك علامة النصب (أم) مثل الأول (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب معطوف على الأنثيين (اشتملت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث (على) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (اشتملت)، (أرحام) فاعل مرفوع (الأنثيين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (نبّئوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (بعلم) جار ومجرور متعلق ب (نبئوني)(إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون
(1)
،و (تم) ضمير اسم كان (صادقين) خبر منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «حرّم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اشتملت .... أرحام» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «نبئوني .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فنبئوني بعلم.
(144)
(الواو) عاطفة (من الإبل اثنين
…
أرحام الأنثيين) انظر إعراب نظيرها: من الضأن اثنين
…
أعلاه (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (كنتم) مثل الأول (شهداء) خبر كنتم منصوب وامتنع من التنوين لإلحاقه بالمنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (إذ) ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلق بشهداء (وصّى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل
(1)
في محلّ جزم فعل الشرط.
مرفوع (الباء) حرف جر (ها) للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق ب (وصّاكم)، (الفاء) استئنافية (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جر (من) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بأظلم (افترى) مثل وصّى والفاعل هو العائد (على الله) جار ومجرور متعلق ب (افترى)، (كذبا) مفعول به منصوب
(1)
، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الناس) مفعول به منصوب (بغير) جار ومجرور في محلّ نصب حال عامله يضلّ
(2)
أي يضلهم جاهلا (علم) مضاف إليه مجرور (إنّ الله لا يهدي القوم) مثل إنه لا يحب المسرفين
(3)
، (الظالمين) نعت للقوم منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «حرّم .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اشتملت
…
أرحام» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «كنتم شهداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «وصاكم الله .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «من أظلم .... » لا محلّ لها استئنافية
(4)
.
وجملة «افترى .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه مرادفه أي افترى افتراء.
(2)
أو عامله افترى.
(3)
في الآية (141) من هذه السورة.
(4)
يجوز أن تكون جواب شرط مقدر مرتبطة مع ما قبلها برابط السببية، أي إن كنتم تتكلمون على الله غير الحق فما أشد ظلمكم.
وجملة «يضلّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «إن الله لا يهدي .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا يهدي
…
» في محلّ رفع خبر إن.
والمصدر المؤول (أن يضل
…
) في محلّ جر بلام التعليل متعلق ب (افترى).
الصرف:
(حمولة)،اسم جمع لكل ما يحمل من الدواب، ولا سيما الكبار منها، وزنه فعولة بفتح الفاء.
(فرشا)،وهو اسم جمع لصغار الدواب
…
قال أبو زيد: يحتمل أن يكون تسمية بالمصدر لأنه في الأصل مصدر، وهو مشترك بين معان كثيرة، وقيل سمي الدواب الصغار فرشا لأنه يتخذ من صوفها ووبرها وشعرها ما يفرش وهو موضع الفائدة.
(الضأن)،قيل جمع ضائن للذكر وضائنة للمؤنث، وقيل هو اسم جمع، وزنه فعل بفتح فسكون.
(المعز)،ما قيل في الضأن يقال في المعز وزنه فعل بفتح فسكون.
وفي المصباح المعز اسم جنس لا واحد له من لفظه وهي ذات الشعر من الغنم، الواحدة شاة وهي مؤنثة وتفتح العين وتسكن، وجمع الساكن أمعز ومعيز مثل عبد وأعبد وعبيد، والمعزى ألفها للإلحاق لا للتأنيث، ولهذا تنوّن النكرة وتصغّر على معيز
…
وفيه أيضا العنز الأنثى من المعز إذا أتى عليها حول.
(الإبل)،اسم جمع لا مفرد له من لفظه، وزنه فعل بكسرتين جمعه آبال.
البلاغة
1 -
المبالغة: في قوله تعالى «قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» فالكلام إنكار أن الله تعالى حرم عليهم شيئا من هذه الأنواع الأربعة وإظهار كذبهم في ذلك وتفصيل ما ذكر من الذكور والإناث وما في بطونها للمبالغة في الرد عليهم بإيراد الإنكار على كل مادة من مواد افترائهم.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (لا) حرف نفي (أجد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (في) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (أجد)، (أوحي) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أوحي)، (محرّما) مفعول به عامله أجد منصوب، وهو صفة لموصوف محذوف أي: شيئا محرّما (على طاعم) جار ومجرور متعلق ب (محرّما)، (يطعم) مضارع مرفوع و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إلا) أداة استثناء (أن) حرف مصدري ونصب (يكون) مضارع ناقص-ناسخ- منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي المحرّم (ميتة) خبر منصوب.
والمصدر المؤول (أن يكون) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع
أو المتصل على خلاف في ذلك
(1)
.
(أو) حرف عطف (دما) معطوف على ميتة منصوب
(2)
(مسفوحا) نعت ل (دما) منصوب (أو) مثل الأول، (لحم) معطوف على ميتة منصوب (خنزير) مضاف إليه مجرور (الفاء) تعليلية (إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (رجس) خبر مرفوع (أو) مثل الأول (فسقا) معطوف على ميتة منصوب (أهلّ) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (لغير) جار ومجرور متعلق ب (أهلّ)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أهلّ). (الفاء) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (اضطر) مثل أهل في محلّ جزم فعل الشرط (غير) حال من نائب الفاعل منصوبة (باغ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (عاد) معطوف على باغ ويعرب مثله (الفاء) تعليلية (إن ربك غفور) مثل إنه رجس (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا أجد .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أوحي إليّ .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يطعمه» في محلّ جر نعت لطاعم.
وجملة «يكون .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
(1)
يجوز أن يكون بدلا من (محرّما) في محلّ نصب.
(2)
أو على المصدر المؤول المنصوب على الاستثناء، وكذلك بقية الأسماء المعطوفة.
وجملة «إنه رجس .... » لا محلّ لها معترضة للتعليل.
وجملة «أهلّ
…
» في محلّ نصب نعت ل (فسقا).
وجملة «من اضطرّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «اضطر
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «إن ربك غفور» لا محلّ لها تعليلية
…
وجواب الشرط محذوف تقديره فلا مؤاخذة عليه.
الصرف:
(أجد)،فيه إعلال بالحذف، حذفت فاء الفعل لأنه معتلّ مثال مضارع مكسور العين، أصله أوجد
…
وزنه أعل.
(طاعم)،اسم فاعل من طعم يطعم الثلاثي، وزنه فاعل.
(مسفوحا)،اسم مفعول من سفح الثلاثي على وزن مفعول.
الفوائد
1 -
الأطعمة المحرمة في الإسلام كما في هذه الآية أربعة: الميتة، والدم المسفوح المهرق، ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير الله.
وأما اليهود فقد حرمت عليهم أشياء أخرى بسبب بغيهم وخروجهم عما أمروا به، ومن شاء التفضيل فعليه بالرجوع إلى مصادر الفقه والتشريع.
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (على) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (حرمنا)، (هادوا) فعل ماض مبني على الضمّ .... والواو فاعل (حرّمنا) فعل ماض مبنيّ على السكون
…
(ونا) ضمير فاعل (كلّ) مفعول به منصوب (ذي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (ظفر) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (من البقر) جارّ ومجرور متعلق ب (حرّمنا) الآتي (الواو) عاطفة (الغنم) معطوف على البقر مجرور (حرّمنا) مثل الأول (عليهم) حرف جرّ وضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) الثاني (شحوم) مفعول به منصوب و (هما) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (إلاّ) حرف استثناء (ما) اسم موصول
(1)
مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء (حملت) فعل ماض .... و (التاء) للتأنيث (ظهور) فاعل مرفوع و (هما) مثل الأول (أو) حرف عطف (الحوايا) معطوف على ظهورهما
(2)
مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
(3)
، (أو) حرف عطف (ما اختلط) مثل ما حملت ومعطوف عليه والفاعل هو العائد (بعظم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اختلط)، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(4)
،والإشارة إلى التحريم، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب
(1)
أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.
(2)
ما حملت الظهور وما حملت الحوايا وما اختلط بعظم لم يحرم.
(3)
يجوز عطف (الحوايا) على ما، فهو في محلّ نصب، أو على الشحوم فتكون محرّمة أيضا.
(4)
أو في محلّ نصب مفعول به مقدّم عامله جزيناهم
…
أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر ذلك.
(جزينا) مثل حرّمنا و (هم) ضمير مفعول به (ببغي) جارّ ومجرور متعلّق ب (جزينا) والباء للسببية، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافية (إن) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إن (اللام) المزحلقة للتوكيد (صادقون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «هادوا .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «حرّمنا (الأولى):لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «حرّمنا (الثانية)» :لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «حملت ظهورهما» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول وجملة «اختلط .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «ذلك جزيناهم» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «جزيناهم
…
»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلك)، والرابط محذوف تقديره به
(1)
.
وجملة «إنّا لصادقون» :لا محلّ لها استئنافيّة.
(147)
(الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (كذّبوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط
…
والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (ربّ) مبتدأ مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (رحمة) مضاف إليه مجرور (واسعة) نعت لرحمة مجرور، (الواو) عاطفة (لا) حرف نفي (يردّ) مضارع مبني للمجهول مرفوع (بأس) نائب الفاعل مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (عن القوم) جارّ
(1)
إذا كان الإشارة مفعولا للفعل كانت الجملة الفعلية استئنافيّة.
ومجرور متعلّق ب (يردّ)، (المجرمين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «كذّبوك» :لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف المتقدّم
(1)
.
وجملة «قل .... » :في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «ربكم ذو رحمة .... » :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «لا يردّ بأسه
…
»:في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول
(2)
.
الصرف:
(ظفر)،اسم جامد وزنه فعل بضمّتين، وفيه لغات أخرى هي ظفر بضمّ فسكون، وظفر بكسرتين، وظفر بكسر فسكون، وأظفور بضمّ الهمزة. وجمع الثلاثي أظفار، وجمع أظفور أظافير وأظافر.
(الغنم)؛اسم جنس واحدته شاة، وهو على لفظ المصدر من فعل غنم باب فرح وزنه فعل بفتحتين.
(شحوم)،جمع شحم، اسم جامد للدهن، وزنه فعل بفتح فسكون، والقطعة منه شحمة.
(الحوايا)،جمع حاوياء أو حاوية، ويجوز أيضا حويّة كهديّة، فإن كان المفرد حاويا أو حاوية فوزن الحوايا فواعل، والأصل: حواوي كصواري، قلبت الواو الثانية همزة مفتوحة حواءي، فتحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا حواءى، ثمّ قلبت الهمزة ياء لوقوعها بين ألفين فقيل حوايا.
(1)
قل لا أجد، في الآية (145) من هذه السورة، وحينئذ يكون ما بينهما اعتراض.
(2)
أو لا محلّ لها استئنافية إن خرج الكلام عن حيّز قول الرسول (ص).
وان كان المفرد حويّة فوزن الحوايا فعائل كطرائق، والأصل حوائي، قلبت الهمزة ياء مكسورة ثمّ فتحت تلك الياء، ثمّ قلبت الياء الثانية التي هي لام الكلمة ألفا فصار حوايا.
(عظم) اسم للعضو المعروف، جامد وزنه فعل بفتح فسكون واحدته عظمة زنة فعلة بفتح فسكون.
الفوائد
1 -
قوله تعالى «ذلِكَ جَزَيْناهُمْ» في إعراب ذلك أقوال: قيل: مبتدأ أي ذلك التحريم جزيناهم به، وقيل: منتصب على المصدر إذ من كلام العرب ما يماثله كقولهم: ظننت ذلك أي ذلك الظن، وقيل: خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر ذلك.
وكل وجه من هذه الوجوه له معارضون فتخيّر، فإن الإعراب يعود إلى ذوق المعرب وتقديره شريطة أن لا يتعارض مع المقصود من الكلام.
أقول والراجح عندي الرأي الأول وتقديره: ذلك التحريم جزيناهم به، على حذف الجار والمجرور، فهو مفهوم من سياق الكلام.
الإعراب:
(السين) حرف استقبال (يقول) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (أشركوا) فعل ماض مبنيّ على
الضمّ
…
والواو فاعل (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) حرف نفي (أشركنا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (آباء) معطوف على الضمير الفاعل نا و (نا) ضمير مضاف إليه
(1)
، (الواو) عاطفة (لا حرّمنا) مثل ما أشركنا (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (الكاف) حرف جرّ
(2)
، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل بعده أي: كذّب الذين من قبلهم تكذيبا كذلك التكذيب الذي فعله هؤلاء
…
واللام للبعد والكاف للخطاب (كذّب) مثل شاء (الذين) مثل الأول (من) حرف جرّ (قبل) اسم مجرور بحرف الجرّ متعلّق بمحذوف الصلّة، و (هم) ضمير مضاف إليه (حتّى) حرف غاية وجرّ (ذاقوا) مثل أشركوا (بأس) مفعول به منصوب و (نا) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن ذاقوا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (كذّب).
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (هل) حرف استفهام للإنكار (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (علم) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (الفاء) فاء السببيّة (تخرجوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة النصب حذف النون .... والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تخرجوه).
(1)
قيل قد أغنت (لا) عن وجود الضمير المنفصل قبل العطف كما هي القاعدة.
(2)
أو اسم بمعنى مثل، وهو في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته.
والمصدر المؤوّل (أن تخرجوه) في محلّ رفع معطوف على المصدر الوارد في الكلام المتقدّم أي: هل عندكم من علم فإخراجه لنا
(إن) حرف نفي (تتبعون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (إلاّ) حرف للحصر (الظنّ) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (إن) مثل الأول (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (إلاّ) مثل الأول (تخرصون) مثل تتّبعون.
جملة «سيقول الذين
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أشركوا» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «لو شاء الله» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ما أشركنا» :لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لا حرّمنا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أشركنا.
وجملة «كذّب الذين .... » :لا محلّ لها استئنافيّة-أو اعتراضية- وجملة «ذاقوا .... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة «قل .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «هل عندكم من علم» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «تخرجون .... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة «إن تتبعون .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إن أنتم إلاّ تخرصون» :لا محلّ لها معطوفة على جملة تتّبعون.
وجملة «تخرصون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
الصرف:
(ذاقوا):فيه إعلال بالقلب أصله ذوقوا، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعلوا.
البلاغة
1 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى «قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا» .
ومعنى فتخرجوه لنا فتظهروه لنا، فعبّر بالإخراج، لأنه سبب في إظهاره وإقامة الدليل عليه. فعلاقته السببية.
الفوائد
1 -
قوله تعالى: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا .. } . إلخ الآية.
هذه الآية إرهاص لتلك النزعات التي ظهرت فيما بعد بين الفرق الفلسفية في الإسلام. من جبرية وقدرية ومرجئة ومعتزلة إلى غير ذلك من المنازع التي قد يتعارض بعضها مع العقيدة الإسلامية السمحة البعيدة عن التناقض والتعقيد.
{قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (149)}
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (الحجّة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (البالغة) نعت للحجّة مرفوع (الفاء) عاطفة (لو شاء) مرّ إعرابها
(1)
، (اللام) واقعة في جواب لو (هدى) فعل ماض مبنيّ على
(1)
في الآية السابقة.
الفتح المقدّر على الألف و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أجمعين) توكيد للضمير المخاطب في (هداكم)،منصوب وعلامة النصب الياء
(1)
.
جملة «قل .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لله الحجّة
…
»:في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن لم تكن لكم حجّة فلله الحجّة .... وجملة الشرط مع جوابها في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «لو شاء .... » :في محلّ نصب معطوفة على جملة الشرط مقول القول.
وجملة «هداكم
…
»:لا محلّ لها جواب الشرط لو.
الصرف:
(البالغة)،مؤنّث البالغ، اسم فاعل من الثلاثيّ بلغ، وزنه فاعلة.
الفوائد
1 -
يؤكّد بكلمة أجمعين وجمعاء وأجمع وجمع إما مفردة أو بعد لفظ كلّ ولا تثنى هذه الألفاظ للاستغناء بلفظتي كلا وكلتا عن تثنيتها.
يقول ابن مالك: في هذا الصدد:
وبعد كلّ أكّدوا بأجمعا
…
جمعاء أجمعين ثم جمعا
ودون كل قد يجيء أجمع
…
جمعا أجمعون ثم جمع
(1)
يجوز التوكيد ب (أجمعين) من غير أن يتقدّم لفظ كلّكم كما ينصّ في بابه.
الإعراب:
(قل) مثل المتقدّم
(1)
، (هلمّ) اسم فعل أمر بمعنى أحضروا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (شهداء) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لشهداء (يشهدون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (حرّم) فعل ماض، والفاعل هو (ها) حرف للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله حرّم
…
) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يشهدون).
(الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (شهدوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط
…
والواو فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) جازمة ناهية (تشهد) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تشهد)،و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا تتّبع) مثل لا تشهد (أهواء) مفعول به منصوب (الذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (كذّبوا) مثل شهدوا ولا محلّ له (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الأول في محلّ جرّ (لا) حرف نفي (يؤمنون) مثل يشهدون (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، (الواو) عاطفة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
(1)
في الآية السابقة.
(بربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعدلون)،و (هم) ضمير متّصل مضاف إليه (يعدلون) مثل يشهدون.
جملة «قل
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «سلّم شهداءكم» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «يشهدون» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «حرّم هذا» :في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة «إن شهدوا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة «لا تشهد
…
»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «لا تتّبع» :في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة «كذّبوا
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة «لا يؤمنون
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة «هم
…
يعدلون»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة لا يؤمنون.
وجملة «يعدلون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(هلمّ)،اسم فعل أمر، هو بصيغة واحدة على لغة الحجازيين، أمّا على لغة تميم فتلحقه الضمائر هلما، وهلموا، و
هلمّي
…
والميم مفتوحة على اللغتين في إسناد الاسم لضمير الواحد المذكّر (هلمّ).
البلاغة
1 -
وضع المظهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» للدلالة على أن من كذب بآيات الله تعالى وعدل به غيره فهو متبع للهوى لا غير وأن من اتبع الحجة لا يكون إلا مصدقا بها.
2 -
قوله تعالى «فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ» أي فلا تصدقهم فإنه كذب بحت، وبين لهم فساده لأن تسليمه منهم موافقة لهم في الشهادة الباطلة والسكوت قد يشعر بالرضى، وإرادة هذا المعنى من «لا تشهد» إما على سبيل الاستعارة التبعية أو المجاز المرسل من ذكر اللازم وإرادة الملزوم لأن الشهادة من لوازم التسليم.
الفوائد
2 -
هلمّ؛ تكون لازمة ومتعدية، وهي من أسماء الأفعال. وفي استعمالها رأيان: الأول، وهو الأرجح: أنها لا تصرف ويستوي فيها الواحد والاثنان والجمع والتذكير والتأنيث. والثاني: أنها تصرّف فتكون فعلا وتلحقها الضمائر فيقال هلما وهلموا وهلمي وهلممن
…
إلخ وقد تلحقها نون التوكيد الثقيلة فيقال:
هلمّن يا رجل وهلمّن يا امرأة
…
إلخ.
الإعراب:
(قل) تقدّم إعرابه
(1)
، (تعالوا) فعل أمر جامد مبنيّ على ما يلفظ به آخره، والواو ضمير في محلّ رفع فاعل (أتل) مضارع مجزوم جواب الطلب وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (حرّم) فعل ماض (ربّ) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّم)
(2)
.
(أن) حرف تفسير
(3)
، (لا) ناهية جازمة (تشركوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تشركوا)، (شيئا) مفعول به منصوب
(4)
، (الواو) عاطفة (بالوالدين) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره
(1)
في الآية (149) من هذه السورة.
(2)
أو بفعل أتل.
(3)
تقدّمه لفظ بمعنى القول وهو أتل
…
والأوامر التالية معطوفة على المناهي وداخلة تحت (أن) التفسيريّة على تقدير محذوف أي: ما حرّم عليكم وما أمركم به فصرّح بما حرّم وحذف ما أمر، والمعنى: ما نهاكم عنه وما أمركم به
…
والأمر متعلّق بالإحسان الى الوالدين، وإيفاء الكيل والميزان والقول بالعدل
…
إلخ. هذا ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا ناصبا يؤوّل مع ما بعده بمصدر، فيكون (لا) معه حرفا زائدا والمصدر المؤوّل في محلّ نصب بدل من العائد المحذوف أي: أتل ما حرّمه ربّكم عليكم إشراككم به شيئا، أو هو بدل من (ما)
…
ويجوز أن يكون في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: المحرّم إشراككم. وقد تكون (لا) نافية، فالمصدر المؤوّل في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: أوصيكم عدم إشراككم، أو هو مبتدأ خبره متقدّم عليه وهو (عليكم)،والوقف حينئذ على ربّكم أي: عليكم عدم الإشراك.
(4)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر
…
أي شيئا من الإشراك.
أوصيكم
(1)
، (إحسانا) مفعول به للفعل المقدّر منصوب
(2)
، (الواو) عاطفة (لا تقتلوا) مثل لا تشركوا (أولاد) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (من إملاق) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقتلوا) و (من) سببيّة (نحن) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (نرزق) مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الواو) عاطفة (إيّاهم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوفة على الضمير المتّصل في (نرزقكم)، (الواو) عاطفة (لا تقربوا الفواحش) مثل لا تقتلوا أولادكم (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب بدل من الفواحش بدل اشتمال (ظهر) فعل ماض والفاعل هو (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من ضمير الفاعل (الواو) عاطفة (ما بطن) مثل ما ظهر ومعطوف عليه (الواو) عاطفة (ولا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) موصول في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (إلاّ) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل في (تقتلوا) أي: لا تقتلوها إلاّ متلبسين بالحقّ
(3)
، (ذلكم) إشارة في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة الى
(1)
يجوز أن يكون متعلّقا بالمصدر (إحسانا)
…
والباء ترادف (إلى) في هذا الفعل
…
أو هو على حذف مضاف أي: إحسانا ببر الوالدين
…
ويجوز أن يكون المقدّر هو العامل في المصدر أي أحسنوا بالوالدين. وانظر مزيدا من الشرح والتفصيل الآية (83) من سورة البقرة.
(2)
أو مفعول مطلق لفعل محذوف ناب مناب الفعل في الأمر كأنه قال وأحسنوا بالوالدين
…
أو هو مؤكّد للفعل
…
ويجوز أن يكون مفعولا لأجله لفعل محذوف أي: وصيناكم بالوالدين إحسانا منّا أي لأجل إحساننا وقد جاء الفعل مصرّحا به في قوله تعالى: «ووصينا الإنسان بوالديه حسنا
…
».
(3)
يجوز أن يكون الجارّ والمجرور متعلّقا بمحذوف نعت لمفعول مطلق مقدر أي: إلاّ قتلا متلبسا بالحق.
المذكور من الأمور الخمسة. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (وصّى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (به) مثل الأول متعلّق ب (وصّاكم)، (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي-ناسخ-و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تعقلون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «قل
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «تعالوا
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أتل
…
»:جواب شرط مقدر أي: إن تأتوا أتل.
وجملة «حرّم ربّكم .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «لا تشركوا
…
»:لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة «(أوصيكم) بالوالدين» :لا محلّ لها معطوفة على التفسيرية
(1)
.
وجملة «لا تقتلوا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة
(2)
.
وجملة «نحن نرزقكم» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «نرزقكم
…
»:في محلّ رفع خبر نحن.
وجملة «لا تقربوا .... » :لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.
وجملة «ظهر .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة «بطن
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «لا تقتلوا (الثانية)» :لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.
وجملة «حرّم الله» :لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة «ذلكم وصّاكم: لا محلّ لها اعتراضية.
(1،2) أو لا محلّ لها معطوفة على جملة أتل أي: إن تأتوا أتل
…
وأوصيكم ولا تقتلوا.
وجملة «وصّاكم به» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة «لعلّكم تعقلون» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «تعقلون» :في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(أتل)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله أتلو، وزنه أفع بضمّ العين.
(إملاق)،مصدر قياسي لفعل أملق الرباعيّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.
البلاغة
1 -
فن التوهيم: في قوله تعالى «أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً» وهو أن يأتي المتكلم بكلمة يوهم ما بعدها من الكلام أن المتكلم أراد تصحيفها، وهو يريد غير ذلك. فإن ظاهر الكلام في الآية الكريمة يدل على تحريم نفي الشرك، وملزومه تحليل الشرك، وهذا محال، وخلاف المعنى المراد، والتأويل الذي يحل الإشكال هو أن الوصايا المذكورة في سياق الآية ما حرّم عليهم وما هم مأمورون به، فإن الشرك بالله، وقتل النفس المحرمة، وأكل مال اليتيم، مما حرّم ظاهرا وباطنا، ووفاء الكيل والميزان بالقسط والعدل في القول، فضلا عن الفعل والوفاء بالعهد واتباع الصراط المستقيم من الأفعال المأمور بها أمر وجوب، ولو جاء الكلام بغير «لا» لا نبتر واختل وفسد معناه، فإنه يصير المعنى حرّم عليكم الشرك، والإحسان للوالدين، وهذا ضد المعنى المراد.
ولهذا جاءت الزيادة التي أوهم ظاهرها فساد المعنى ليلجأ إلى التأويل الذي يصح به عطف بقية الوصايا على ما تقدم.
1 -
فن التغاير: في قوله تعالى «وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ» وحدّه تغاير المذهبين إما في المعنى الواحد بحيث يمدح إنسان شيئا أو يذمه، أو يذم ما مدحه غيره، وبالعكس، ويفضل شيئا على شيء، ثم يعود فيجعل
المفضول فاضلا. ومن التغاير تغاير المعنى لمغايرة اللفظ، وهذا الذي نحن بصدده في هذه الآية الكريمة، والكلام في الآية غير قوله في هذا المعنى في بني إسرائيل:«وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ» فالخطاب في كل آية لصنف وليس خطابا واحدا فالمخاطب بقوله سبحانه «مِنْ إِمْلاقٍ» من ابتلي بالفقر وبقوله تعالى: «خَشْيَةَ إِمْلاقٍ» من لا فقر له ولكن يخشى وقوعه في المستقبل، ولهذا قدم رزقهم هاهنا في قوله عز وجل «نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ» .
الفوائد
1 -
هذه الآية مسوقة لبيان المحرمات من الأفعال كما أن الآية السابقة بيّنت المحرمات من الأطعمة فقد تضمنت هذه الآية تحريم الشرك بالله، والإساءة إلى الوالدين، وقتل الأولاد بسبب الفقر، وتعاطي الفواحش الظاهرة والخفية، ثم قتل النفس بدون سبب يبيح القتل وكل ذلك مفصل وموضح في كتب الفقه والتفسير ..
الإعراب:
(الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل لا تشركوا
شيئا
(1)
، (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلاّ) حرف للحصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا)
(2)
، (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اليتيم (أشدّ) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يبلغ
…
) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا).
(الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (الكيل) مفعول به منصوب (والميزان) معطوف على الكيل بالواو منصوب مثله (بالقسط) جارّ ومجرور في محلّ نصب حال أي مقسطين
(3)
، (لا) حرف نفي (نكلّف) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (نفسا) مفعول به منصوب (إلاّ) مثل السابق (وسع) مفعول به ثان منصوب و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب لأن فيه معنى الشرط (قلتم) فعل ماض .. وفاعله (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اعدلوا) مثل أوفوا (الواو) حالية (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي المقول فيه أو له، (ذا) خبر كان منصوب وعلامة النصب الألف (قربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ
(1)
في الآية السابقة (151).
(2)
الموصول حلّ محلّ الموصوف أي بالخصلة التي هي أحسن.
(3)
أو متعلق بمحذوف حال من المفعول أي: أوفوا الكيل وافيا بالقسط.
الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (بعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) الآتي (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أوفوا) مثل الأول (ذلكم وصاكم
…
تذكّرون) مثل نظيرها
(1)
.
جملة «لا تقربوا مال .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة «يبلغ.» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة «أوفوا.» :لا محلّ لها معطوفة على جملة النهي التفسيريّة
(2)
.
وجملة «لا نكلّف
…
»:لا محلّ لها اعتراضية.
وجملة «قلتم
…
»:في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «اعدلوا» :لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
…
والشرط وفعله وجوابه لا محلّ له معطوف على الجملة التفسيريّة
(3)
.
وجملة «كان ذا قربى
…
»:في محلّ نصب حال من المقول له المحذوف أي قلتم لأحد
…
وجواب لو محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم.
وجملة «أوفوا (الثانية)» :لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال
وجملة «ذلكم وصّاكم
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
(1،2،3) في الآية السابقة (151).
وجملة «وصّاكم به» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة «لعلّكم تذكّرون» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «تذكّرون» :في محلّ رفع خبر لعلّ.
(153)
(الواو) عاطفة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (ها) حرف للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب اسم أنّ (صراط) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (مستقيما) حال مؤكّدة منصوبة من صراطي والعامل فيها الإشارة.
والمصدر المؤوّل (أنّ هذا صراطي) في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أتلو أي: وأتلو عليكم استقامة صراطي
(1)
.
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(2)
، (اتّبعوا) مثل أوفوا و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لا تتّبعوا السبل) مثل لا تشركوا
شيئا
(3)
، (الفاء) فاء السببيّة (تفرّق) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وقد حذفت من الفعل إحدى التاءين، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تفرّق)، (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفرّق)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
(1)
الجملة المقدّرة يمكن حملها على الاستئناف، أو هي معطوفة على جملة أتل المتقدّمة في الآية (151)،كما يجوز عطف المصدر المؤوّل على (ما حرّم) في الآية المذكورة
…
ويجوز جرّ المصدر المؤوّل بلام محذوفة متعلّقة بفعل اتّبعوه أي: اتّبعوا صراطي لاستقامته.
(2)
يجوز ان تكون عاطفة لربط المسبّب بالسبب فتعطف الإنشاء على الخبر.
(3)
الآية السابقة (151).
والمصدر المؤوّل (أن تفرّق) معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي لا يكن منكم اتّباع للسبل فتفرّق فيها
(ذلكم وصّاكم
…
تتّقون) مثل نظيرها المتقدّمة
(1)
.
جملة: «اتّبعوه
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وضح لكم سبيلي فاتّبعوه.
وجملة «لا تتّبعوا السبل» :معطوفة على جملة اتّبعوه.
وجملة «تفرّق بكم
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «ذلكم وصّاكم به
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «وصّاكم به» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة «لعلّكم تتّقون» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «تتّقون» :في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(أشدّه)،اسم بمعنى الإدراك أو البلوغ. وزنه أفعل زنة أسهم بفتح الهمزة وضمّ العين، وهو جمع لا واحد له أو واحد جاء على بناء الجمع.
(الكيل)،اسم جامد للآلة التي يكال بها، وأصل الكيل مصدر ثمّ أطلق على الآلة وزنه فعل بفتح الفاء وسكون العين.
(الميزان)،اسم آلة، وأصله مصدر ثمّ نقل الى اسم الآلة، وزنه مفعال بكسر الميم، وفيه إعلال بالقلب أصله موزان، جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء.
(1)
في الآية (151) من هذه السورة.
(تذكّرون)،بتخفيف الذال وتشديدها
…
أمّا التخفيف ففيه حذف إحدى التاءين، وأمّا التشديد ففيه قلب التاء الثانية ذالا وإدغامها مع الذال التي هي فاء الكلمة.
الإعراب:
(ثمّ) حرف جيء به للاستئناف
(1)
، (آتينا) فعل ماض وفاعله (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (تماما) مفعول لأجله منصوب
(2)
، (على) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تماما)، (أحسن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (تفصيلا) معطوف على (تماما) منصوب (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفصيلا)، (شيء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة في الموضعين (هدى، رحمة) اسمان معطوفان على (تماما) منصوبان مثله، وعلامة النصب على الأول الفتحة المقدّرة (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل
(1)
في تخريج العلماء للعطف باستعمال (ثمّ) أقوال كثيرة، فمنهم من قال إنّها لترتيب الأخبار لأن إيتاء موسى كان قبل نزول القرآن
…
وبعضهم جعلها لعطف ما بعدها على أتل، والتقدير: تعالوا أتل ما حرّم ثمّ أتل ما آتينا
…
وقيل هو عطف على وصّاكم به على تقدير أنّ التوصية قديمها تتناقلها كلّ أمّة على لسان نبيها
…
إلخ ولكنّ الاستئناف ب (ثمّ) غير ممتنع والشواهد على ذلك موجودة في القرآن الكريم كقوله تعالى: «أولم يروا كيف يبدأ الخلق ثمّ يعيده» (العنكبوت-19).
(2)
أو مصدر في موضع الحال امّا من الكتاب أي تاما أو من ضمير الفاعل أي متممين. ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنه نوعه أي آتيناه إيتاء تمام لا نقصان، أو لأنه اسم المصدر على تقدير آتيناه أي أتممناه تماما.
للترجّي-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (بلقاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، (ربّ) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (يؤمنون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «آتينا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أحسن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «لعلّهم
…
يؤمنون» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «يؤمنون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(تماما)،مصدر سماعي لفعل تم يتم باب ضرب، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد يأتي بكسرها وضمها وثمة مصادر أخرى للفعل هي (تمّا) بفتح التاء وكسرها وضمها، و (تمامة) بفتح التاء وكسرها.
(تفصيلا)،مصدر قياسي لفعل فصّل الرباعي، وزنه تفعيل.
(لقاء)،مصدر سماعي لفعل لقي يلقى باب فرح وزنه فعال بكسر الفاء، وثمة مصادر أخرى لهذا الفعل هي: لقاءة بكسر اللام وفتحها، ولقاية بكسر اللام، ولقيان بضم اللام وكسرها، ولقيانة بكسر اللام، ولقيا بضم اللام وكسرها وتشديد الياء مع كسر القاف في كليهما، ولقية بفتح اللام وضمها، ولقى بضم اللام.
ولقاء أيضا هو مصدر سماعي لفعل لاقى الرباعي، أما المصدر القياسي فهو ملاقاة.
وفي المصدر إبدال الياء همزة لمجيئها متطرفة بعد ألف ساكنة، وأصله لقاي. (انظر الآية 130 من هذه السورة).
الفوائد
1 -
ثمة خلاف حول العطف ب «ثم» نذكر منه رأي الزمخشري فهو الأوجه يقول: إن قلت علام عطف قوله: ثم آتينا موسى الكتاب؟ قلت «على وصاكم به» فإن قلت كيف صح عطفه عليه ب «ثم» والإيتاء قبل التوجيه بزمن طويل، قلت هذه التوصية قديمة ولم تزل توصاها كل أمة على لسان نبيهم قديما وحديثا.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (ها) حرف للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (كتاب) خبر مرفوع (أنزلنا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (مبارك) نعت لكتاب
(1)
مرفوع (الفاء) رابطة لجواب مقدّر
(2)
(اتبعوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (اتقوا) مثل اتبعوا (لعلكم) مرّ إعرابه
(3)
، (ترحمون) مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو ضمير
(1)
يجوز أن يكون خبرا ثانيا للمبتدأ (هذا).
(2)
أو عاطفة لربط المسبب بالسبب.
(3)
في الآية السابقة (154).
في محلّ رفع نائب الفاعل.
جملة «هذا كتاب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أنزلناه
…
» في محلّ رفع نعت لكتاب
(1)
.
وجملة: «اتّبعوه» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا أردتم الاستفادة من الكتاب والتبرك به فاتبعوه.
وجملة «اتقوا» معطوفة على جملة اتبعوا.
وجملة «لعلكم ترحمون» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعل.
(156)
(أن) حرف مصدري ونصب (تقولوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون
…
والواو ضمير متصل صلة الموصول في محلّ رفع فاعل.
والمصدر المؤول (أن تقولوا) في محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف، عامله فعل مقدر دل عليه فعل أنزلنا في الآية السابقة أي:
أنزلناه خشية قولكم
(2)
.
(إنّما) كافة ومكفوفة (أنزل) فعل ماض مبني للمجهول (الكتاب) نائب الفاعل مرفوع (على طائفتين) جار ومجرور متعلق ب (أنزل) وعلامة الجر الياء فهو مثنى (من قبلنا) جار ومجرور ومضاف إليه، والجار متعلق ب (أنزل)
(3)
(الواو) عاطفة (إن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير محذوف تقديره (إننا)، (كنا) فعل ماض ناقص-ناسخ- (ونا) ضمير اسم كان في محلّ رفع (عن دراسة) جار ومجرور متعلق بغافلين و (هم) ضمير مضاف إليه (اللام) هي الفارقة التي تميز إن المخففة عن النافية (غافلين)
(1)
يجوز أن تكون خبرا ثانيا للمبتدأ (هذا).
(2)
يجوز أن يكون مفعولا به لفعل (اتقوا) المتقدم في الآية السابقة، وحينئذ تكون جملة: لعلكم ترحمون اعتراضية جرت مجرى التعليل.
(3)
أو متعلق بنعت لطائفتين.
خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «أنزلناه
…
أن تقولوا» لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق.
وجملة «تقولوا» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «أنزل الكتاب» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إن كنّا
…
لغافلين»:في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «كنّا
…
لغافلين»:في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
(157)
(أو) حرف عطف (تقولوا) مضارع منصوب معطوف على الأول ويعرب مثله (لو) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (ونا) ضمير اسم أن في محلّ نصب (أنزل
…
الكتاب) مثل الأولى و (على) حرف جر (نا) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أنزل)، (اللام) واقعة في جواب لو (كنا أهدى) مثل كنا غافلين، وعلامة النصب في أهدى الفتحة المقدّرة على الألف (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أهدى).
والمصدر المؤول (أنا أنزل
…
) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت
…
أي لو ثبت إنزال الكتاب علينا لكنّا أهدى منهم
(الفاء) تعليلية
(1)
، (قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (بينة) فاعل مرفوع (من ربّ) جار ومجرور متعلق ب (جاء)
(2)
،و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة في الموضعين (هدى، رحمة) اسمان معطوفان على بينة مرفوعان علامة رفع الأول
(1)
أو رابطة لجواب شرط مقدر.
(2)
أو متعلق بمحذوف نعت لبينة.
الضمة المقدرة (الفاء) استئنافية (من أظلم .... بآيات الله) مرّ إعراب نظيرها
(1)
، (الواو) عاطفة (صدف) فعل ماض، والفاعل هو (عن) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (صدف)، (السين) حرف استقبال (نجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يصدفون) مضارع مرفوع والواو فاعل (عن آيات) جار ومجرور متعلق ب (يصدفون)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الباء) للجر (ما) مصدرية (كانوا) ناقص واسمه، (يصدفون) كالأول.
وجملة «تقولوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
وجملة «(ثبت)
…
المقدرة» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أنزل علينا
…
» في محلّ رفع خبر أن.
وجملة «كنا أهدى» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «قد جاءكم بينة» لا محلّ لها تعليلية لمحذوف أي: لا تعتذروا فقد جاءكم
(2)
.
وجملة «من أظلم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كذّب بآيات الله» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
(1)
في الآية (144) من هذه السورة.
(2)
أو هي في محلّ جزم جواب شرط مقدر أي إن صدقتم فيما زعمتم من كونكم أهدى من الطائفتين فقد جاءكم بيّنة.
وجملة «صدف عنها» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «سنجزي
…
» لا محلّ لها استئنافية تعليلية.
وجملة «يصدفون (الأولى)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «يصدفون (الثانية)» في محلّ نصب خبر كانوا.
والمصدر المؤول (ما كانوا يصدفون) في محلّ جر بالباء متعلق ب (سنجزي).
الصرف:
(دراسة)،مصدر سماعي لفعل درس يدرس باب نصر وزنه فعالة بكسر الفاء، وثمة مصدر آخر للفعل هو درس وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1 -
وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللهِ» حيث وضع الموصول موضع الضمير (هم) بطريق الالتفات تنصيصا على اتصافهم بما في حيز الصلة وإشعارا بعلة الحكم وإسقاطا لهم عن رتبة الخطاب.
الإعراب:
(هل) حرف استفهام في معنى النفي (ينظرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (إلا) حرف للحصر (أن) حرف مصدري ونصب (تأتي) مضارع منصوب و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤول (أن تأتيهم الملائكة) في محلّ نصب مفعول به عامله ينظرون أي ينظرون مجيء الملائكة.
(أو) حرف عطف (يأتي) مثل تأتي ومعطوف عليه (ربّ) فاعل مرفوع على حذف مضاف أي أمر ربك وعذابه و (الكاف) ضمير مضاف إليه (أو يأتي
…
آيات ربك) مثل الأولى (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (لا ينفع)، (يأتي بعض آيات ربك) مثل الأولى (لا) حرف نفي (ينفع) مضارع مرفوع (نفسا) مفعول به مقدم منصوب (إيمان) فاعل مؤخر مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (لم) حرف نفي وقلب وجزم (تكن) مضارع مجزوم ناقص-ناسخ-،واسمه ضمير مستتر تقديره هي أي النفس (آمنت) ماض
…
و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي (من) حرف جر (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جر متعلق ب (آمنت)، (أو) حرف عطف (كسبت) مثل آمنت (في إيمان) جار ومجرور متعلق ب (كسبت)، و (ها) ضمير مضاف إليه (خيرا) مفعول به منصوب (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (انتظروا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إن (منتظرون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «ينظرون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «تأتيهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «يأتي ربك» لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم.
وجملة «يأتي بعض
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يأتي ربك.
وجملة «يأتي بعض (الثانية)» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «لا ينفع نفسا ايمانها» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لم تكن آمنت
…
» في محلّ نصب حال من الهاء في إيمانها
(1)
.
وجملة «آمنت
…
» في محلّ نصب خبر تكن.
وجملة «كسبت .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة آمنت.
وجملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «انتظروا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنا منتظرون» لا محلّ لها تعليلية.
الصرف:
(منتظرون)،جمع منتظر وهو اسم فاعل من الخماسي انتظر، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين.
البلاغة
- الكلام في هذه الآية الكريمة اشتمل على النوع المعروف من علم البيان والبلاغة باللف.
(1)
يجوز أن تكون في محلّ نصب نعتا ل (نفسا) على الرغم من فصل الصفة عن الموصوف بالفاعل وهو ليس بأجنبي لاشتراك الموصوف والفاعل في العمل
…
ويجوز أن تكون استئنافية فلا محلّ لها.
وأصل الكلام. يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا لم تكن مؤمنة قبل إيمانها بعد، ولا نفسا لم تكسب في إيمانها خيرا قبل ما تكسبه من الخير بعد، إلا أنه لف الكلامين فجعلهما كلاما واحدا بلاغة واختصارا وإعجازا.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن (فرّقوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (دين) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم
…
والواو ضمير متصل في محلّ رفع اسم كان (شيعا) خبر كان منصوب (لست) فعل ماض ناقص جامد
…
والتاء اسم ليس (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق بخبر ليس (في شيء) جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف
(1)
، (إنما) كافة ومكفوفة لا عمل لها (أمر) مبتدأ مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (إلى الله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (ثم) حرف عطف (ينبئ) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول
(2)
مبني في محلّ جر متعلق ب (ينبّئهم)، (كانوا) مثل الأول
(1)
يجوز أن يكون هو الخبر و (منهم) متعلق بمحذوف حال من شيء-نعت تقدم على المنعوت.
(2)
أو نكرة موصوفة، والعائد محذوف لهما تقديره يفعلونه
…
والجملة بعده نعت في محلّ جر.
(يفعلون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
جملة «إن الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «فرقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «كانوا شيعا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «لست منهم
…
» في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «إنما أمرهم إلى الله» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «ينبّئهم .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «كانوا يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يفعلون» في محلّ نصب خبر (كانوا).
الإعراب:
(من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (جاء) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بالحسنة) جار ومجرور متعلق ب (جاء)
(1)
، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (عشر) مبتدأ مؤخر مرفوع
(2)
، (أمثال) مضاف إليه مجرور و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (من جاء بالسيئة) مثل نظيرتها المتقدمة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (يجزى) مضارع مبني
(1)
أو متعلق بمحذوف حال من فاعل جاء أي: جاء متلبسا بالحسنة.
(2)
ذكر لفظ (عشر) وكان حقه أن يؤنث لأن تمييزه روعي فيه معناه وهو الحسنات.
للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (من)، (إلا) حرف للحصر (مثل) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي يجزى مثل جزائها و (ها) ضمير مضاف إليه. (الواو) استئنافية (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو نائب الفاعل.
جملة «من جاء .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «جاء بالحسنة» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «له عشر أمثالها» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «من جاء (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «جاء بالسيئة» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة «لا يجزى
…
» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو
…
والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء
(3)
.
وجملة «هم لا يظلمون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(يجزى) فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، أصله يجزي-بالياء في آخره-جاءت الياء متحركة بعد فتح قلبت ألفا.
(1،2) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(3)
جاء الفعل المضارع في جواب الشرط مرفوعا ومقترنا بالفاء، فالجملة على رأي الجمهور خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.
الفوائد
1 -
تذكير العدد وتأنيثه:
القاعدة: من ثلاثة إلى عشرة تخالف المعدود فتؤنث مع المذكر وتذكر مع المؤنث وقد وردت «عشر» في هذه الآية على خلاف القاعدة فذكرت مع المذكر.
«عَشْرُ أَمْثالِها» .وتخريج ذلك بأن الإضافة لها تأثير في ذلك والتقدير هنا «عشر حسنات» والحسنة مؤنثة أو أن اللفظ المذكر في حقيقته مؤنث فالمثل هو الحسنة أو أنه اقترن باللفظ ما يشعر بمعنى التأنيث كقول عمر بن أبي ربيعة:
فكان مجنيّ دون من كنت أتقي
…
ثلاث شخوص كاعبان ومعصر
فالشخوص وإن كان لفظها مذكرا فهي كناية عن ثلاث نسوة ولسنا بحاجة لاستعراض بحث العدد كاملا.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (هدى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (إلى صراط) جار ومجرور متعلق ب (هداني)
(1)
، (مستقيم) نعت لصراط مجرور (دينا) مفعول به لفعل محذوف تقديره عرّفني
(2)
، (قيما) نعت
(1)
الفعل (هدى) متعد إلى المفعول الثاني بوساطة حرف الجر إلى: «وهداه إلى صراط مستقيم: النحل «121» أو مباشرة: «اهدنا الصراط المستقيم» الفاتحة.
(2)
يجوز أن يكون بدلا من محلّ صراط لأنه المفعول الثاني لفعل هدى.
ل (دينا) منصوب (ملّة) بدل من (دينا) منصوب (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة (حنيفا) حال منصوبة من إبراهيم
(1)
، (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من المشركين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان، وعلامة الجر الياء.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إنني هداني
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هداني ربّي» في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «ما كان من المشركين» في محلّ نصب معطوفة على لفظ الحال (حنيفا)
(2)
.
الصرف:
(قيما)،صفة مشتقة وزنها فعل بكسر الفاء وفتح العين مخففة من تشديد (قيم) بفتح القاف وكسر الياء المشددة، وفي اللفظ قيم إعلال بالقلب، أصله قيوم-بسكون الياء وتحريك الواو اجتمعت الواو والياء والأولى هي الياء ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت الياء ان معا، ثم خفف اللفظ إلى قيم بكسر الفاء وفتح الياء.
(1)
صح كونه حالا من إبراهيم لأن المضاف جزء من المضاف إليه.
(2)
يجوز قطعها على الاستئناف فلا محلّ لها.
الإعراب:
(قل إن) مثل الأولى
(1)
، (صلاة) اسم إن منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (نسكي، محياي، مماتي) أسماء مضافة معطوفة على صلاتي منصوبة مثله، و (الياء) فيها مضاف إليه (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إنّ (رب) بدل من لفظ الجلالة مجرور أو نعت له (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
جملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إن صلاتي .... لله» في محلّ نصب مقول القول.
(163)
(لا) نافية للجنس (شريك) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلّق بخبر لا (الواو) استئنافية (الباء) حرف جر (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق ب (أمرت)،و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (أمرت) فعل ماض مبني للمجهول
…
و (التاء) ضمير نائب الفاعل (الواو) عاطفة (أنا) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (أول) خبر مرفوع (المسلمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
وجملة «لا شريك له» في محلّ نصب حال مؤكدة، أكدت معنى قوله رب العالمين
(2)
.
وجملة «أمرت» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أنا أول المسلمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمرت.
(1)
في الآية السابقة (161).
(2)
أو استئنافية فلا محلّ لها.
الصرف:
(محياي)،مصدر ميمي من فعل حيي الثلاثي، وزنه مفعل بفتح العين لأنه معتل لفيف مقرون، وفيه إعلال بالقلب، قلبت الياء -لام الكلمة-ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وقد يدل على اسم المكان أو الزمان.
(مماتي)،مصدر ميمي من فعل مات الثلاثي، وزنه مفعل بفتح العين لأنه معتل أجوف. وفيه إعلال بالقلب، أصله مموت، نقلت حركة الواو إلى الميم-إعلال بالتسكين-فلما تحرك ما قبل الواو المتحركة في الأصل قلبت ألفا.
الفوائد
1 -
من هذه الآية
استقى الشافعي عن الرسول/صلى الله عليه وسلم/دعاء الاستفتاح في الصلاة وفحواه:» وجهت وجهي للذي فطر السماوات الأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين».
2 (لا) النافية للجنس هي التي تدلّ على معنى نفي جميع أفراد الجنس. مثل: لا رجل في الدّار. والمعنى أنه ليس فيها أحد من الرّجال. تعمل عمل إنّ فتنصب المبتدأ وترفع الخبر مثل: لا أحد أغير من الله. ولا بد أن يكون اسمها وخبرها نكرتين. فإن كان اسمها مفردا يبنى على الفتح، مثل: لا كسول ممدوح. وإن كان مضافا أو شبيها بالمضاف كان معربا منصوبا مثل: لا رجل سوء عندنا. لا قبيحا خلقه حاضر.
الإعراب:
(قل) فعل أمر والفاعل أنت (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (غير) مفعول به مقدم
(1)
، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أبغي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (ربّا) تمييز منصوب
(2)
، (الواو) حالية (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (ربّ) خبر مرفوع (كل) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافية
(3)
، (لا) حرف نفي (تكسب) مضارع مرفوع (كل) فاعل مرفوع (نفس) مضاف إليه مجرور (إلا) حرف للحصر (على) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من المفعول المحذوف أي: لا تكسب كل نفس ذنبا إلا مردودا عليها بالمضمرة والعقاب
…
أو مكتوبا عليها (الواو) عاطفة (لا تزر وازرة) مثل لا تكسب كل نفس (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف وهو على حذف موصوف أي وزر نفس أخرى (ثم) حرف عطف (إلى رب) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم و (كم) ضمير مضاف إليه (مرجع) مبتدأ مؤخر مرفوع و (كم) مثل السابق
(1)
أو حال من (ربّا) -نعت تقدم على المنعوت-إذا أعرب (ربّا) مفعولا به.
(2)
أو حال منصوبة بتأويل مشتق أي معبودا.
(3)
أو عاطفة.
(الفاء) عاطفة (ينبّئ) مثل تكسب، والفاعل هو و (كم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (ينبّئكم)(كنتم) فعل ماض ناقص ناسخ
…
(وتم) اسم كان (في) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (تختلفون) وهو مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أبغي
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هو رب
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة «لا تكسب كل
…
» لا محلّ لها استئنافية
(1)
.
وجملة «لا تزر وازرة
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تكسب.
وجملة «إلى ربكم مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تزر.
وجملة «ينبّئكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إلى ربكم مرجعكم.
وجملة «كنتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «تختلفون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف:
(وازرة)،مؤنث وازر، اسم فاعل من وزر الثلاثي وزنه فاعلة.
(1)
أو في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول إذا كانت الجملة من كلام الرسول عليه السلام.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (هو) مثل السابق
(1)
، (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (جعل) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (خلائف) مفعول به ثان منصوب (الأرض) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (رفع) مثل جعل (بعض) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (فوق) ظرف مكان منصوب متعلق ب (رفع)، (بعض) مضاف إليه مجرور (درجات) بدل من الظرف فوق منصوب وعلامة النصب الكسرة
(2)
(اللام) للتعليل (يبلو) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الله.
والمصدر المؤول (أن يبلوكم) في محلّ جر باللام متعلق ب (رفع).
(في) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يبلوكم) والعائد محذوف (آتى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الله (إن) حرف
(1)
في الآية السابقة (164).
(2)
يجوز أن يكون حالا أي ذوي درجات
…
أو هو مصدر في موضع الحال
…
أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى فالدرجة بمعنى الرفعة-بفتح الراء-أي رفع بعضكم رفعات أي درجات
…
وانظر مزيدا من التوجيهات في الآية (253) من سورة البقرة أول الجزء الثالث
…
وانظر كذلك الآية (83) من هذه السورة.
مشبه بالفعل-ناسخ- (رب) اسم إن منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (سريع) خبر إن مرفوع (العقاب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (إن) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (اللام) هي المزحلقة تفيد التوكيد (غفور) خبر إن مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «جعلكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «رفع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «يبلوكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «آتاكم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «إن ربك سريع» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إنه لغفور
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن ربك سريع.
الصرف:
(خلائف)،جمع خليفة، وفي المصباح: الخليفة أصله خليف بغير هاء لأنه بمعنى الفاعل دخلته الهاء للمبالغة كعلامة ونسّابة، ويكون وصفا للرجل بخاصة، ويقال خليفة آخر بالتذكير، ومنهم من يقول خليفة أخرى، ويجمع باعتبار أصله على خلفاء، وباعتبار اللفظ على خلائف.
البلاغة
1 -
الكناية: في قوله تعالى «وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ» عن الفضل والغنى.
انتهت بعون الله سورة الأنعام
سورة الأعراف
من الآية 1 - الى الآية 87
بسم الله الرحمن الرحيم
{المص (1)}
الإعراب:
حروف مقطّعة جرى إعراب نظيرها في سورة البقرة (ألم).قال الخازن في تفسيره: هي حروف مقطعة استأثر بعلمها وهي سرّه في كتابة العزيز.
الفوائد
رغم الكلام الكثير الذي أورده المفسرون حول تفسير هذه الأحرف التي تأتي في مفتتح السور ورغم تلك الآراء المتعددة والمتغايرة حول هذه الأحرف. فإني مدفوع لأدلي بدلوي بين الدلاء: فأقول بما أن قراءة هذه الأحرف تطابق تسميتها لدى علماء العربية قديما وحديثا فلا مانع أن يكون الله أراد تذكيرنا بالأسس التي تقوم عليها لغتنا الملفوظة والمكتوبة وهي أحرف الهجاء وبأنها هي الأجزاء التي تتألف منها لغة الضاد بما فيه هذا القرآن الكريم. فافتتاح السور بهذه الأحرف إن هو الا تقديس لها وتعليم لنا لنتعرف عليها في وقت كان القرّاء والكتّاب أندر من الكبريت الأحمر كما يقول القدامى
…
!
الإعراب:
(كتاب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا أو هو (أنزل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر
(1)
، (لا) ناهية جازمة (يكن) مضارع ناقص-ناسخ- مجزوم (في صدر) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر يكن و (الكاف) ضمير مضاف إليه (حرج) اسم يكن مؤخّر مرفوع (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لحرج (اللام) حرف للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (به) مثل منه متعلّق بفعل تنذر.
والمصدر المؤوّل (أن تنذر به) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل)
(2)
.
(الواو) عاطفة (ذكرى) معطوف على محلّ المصدر المؤوّل-الجرّ- وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف
(3)
، (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لذكرى.
جملة «(هذا) كتاب
…
»:لا محلّ لها ابتدائية.
وجملة «أنزل .. » :في محلّ رفع نعت لكتاب.
وجملة «لا يكن .. حرج» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن
(1)
أو عاطفة لربط المسبّب بالسبب.
(2)
أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به خبر يكن وحينئذ لا اعتراض.
(3)
يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو مرفوع، والجملة في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل .. أو هو معطوف على كتاب مرفوع.
تلوته، أو تتابع نزوله، فلا يكن
…
حرج
(1)
.
وجملة «تنذر به» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
الإعراب:
(اتّبعوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو ضمير متصل في محلّ رفع فاعل (ما) اسم موصول مبني في محلّ ّ نصب مفعول به (أنزل إليكم) مثل أنزل إليك
(2)
، (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)
(3)
و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تتّبعوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من أولياء-نعت تقدّم على المنعوت-،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (أولياء) مفعول به منصوب (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته
(4)
أي تذكّرون تذكّرا قليلا (ما) حرف زائد لتأكيد القلّة (تذكّرون) مضارع مرفوع حذفت منه إحدى التاءين، وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل.
جملة «اتّبعوا
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
يجوز أن تكون الجملة معطوفة على جملة الابتدائيّة فلا محلّ لها إن كانت الفاء عاطفة
…
وجملة الشرط المقدّر مع جوابه اعتراض بين المتعلّق والمتعلّق به.
(2)
في الآية السابقة (2).
(3)
يجوز تعليقه بمحذوف حال من نائب الفاعل في (أنزل) أي كائنا من ربّكم.
(4)
أو مفعول فيه نائب عن الظرف أي تذكرون زمانا قليلا.
وجملة «أنزل إليكم» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «لا تتّبعوا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «تذكّرون» :لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(تذكّرون)،حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا، وأصله تتذكّرون وزنه تفعّلون.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (كم) خبريّة كناية عن عدد مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (من قرية) جارّ ومجرور في محلّ نصب تمييز (أهلكنا) فعل ماض مبني على السكون
…
(ونا) فاعل (ها) ضمير مفعول به
(2)
، (الفاء) عاطفة (جاءها) فعل ماض ومفعوله (بأس) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (بياتا) حال منصوبة في تأويل مشتقّ أي: بائتين (أو) حرف عطف (هم) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (قائلون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «كم من قرية .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
يجوز أن تكون مفعولا به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره المذكور ويأتي بعدها لأن لها الصدارة أي كم من قرية أهلكناها.
(2)
والمعنى: أردنا إهلاكها.
وجملة «أهلكناها» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (كم).
وجملة «جاءها بأسنا .... » :في محلّ رفع معطوفة على جملة أهلكناها.
وجملة «هم قائلون» :في محلّ نصب معطوفة على لفظ الحال (بياتا).
(5)
(الفاء) عاطفة (ما) حرف نفي (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (دعوى) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و (هم) ضمير مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (دعوى)، (جاءهم بأسنا) مثل جاءها بأسنا، (إلاّ) حرف للحصر (أن) حرف مصدريّ (قالوا) مثل اتّبعوا
(1)
، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (ظالمين) خبر كنّا منصوب وعلامة نصبه الياء.
والمصدر المؤوّل (أن قالوا) في محلّ نصب خبر كان.
وجملة «ما كان دعواهم .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئنافيّة، وفي هذه معنى التسبّب عمّا قبله.
وجملة «جاءهم بأسنا» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قالوا .... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «إنّا كنّا ظالمين» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كنّا ظالمين» :في محلّ رفع خبر إنّ.
(1)
في الآية المتقدمة (3) من هذه السورة.
الصرف:
(قائلون)؛جمع قائل بمعنى مستريح وقت القيلولة، اسم فاعل وزنه فاعل.
(دعوى)،مصدر سماعي لفعل دعا يدعو باب نصر وزنه فعلى بفتح الفاء، وفيه إعلال بالقلب، فالألف الأخيرة أصلها ياء لأنها جاءت رابعة فلمّا فتح ما قبلها قلبت ألفا.
البلاغة
1 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها» فقد ذكر القرية وأراد أهلها، وهو مجاز علاقته المحلية.
الفوائد
1 -
كم الخبرية: يأتي بعدها الاسم مجرورا ب «من» «ومن» هذه حرف جر زائد والاسم الذي يليها مجرور لفظا منصوب محلا على أنه تمييز.
2 -
حفظنا خلال معاناتنا الطويلة لشؤون الإعراب أن واو الحال هي التي يصحّ استبدالها ب «إذ» الظرف لما مضى من الزمان
…
! ويبقى المعنى على حاله دون أي تغيير أو تبديل
…
!
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة دالّة على الترتيب الزماني (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نسألنّ) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع
و (النون) نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (أرسل) فعل ماض مبني للمجهول (إليهم) حرف جرّ وضمير في محلّ جرّ والجارّ وما جرّه ناب مناب الفاعل (الواو) عاطفة (لنسألنّ) مثل الأول (المرسلين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «لنسألنّ.» :لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وجملة القسم مستأنفّة.
وجملة «أرسل إليهم» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «نسألن (الثانية)» :لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم.
(7)
(الفاء) عاطفة (لنقصّنّ) مثل لنسألنّ (عليهم) مثل إليهم متعلّق ب (نقصّنّ)، (بعلم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل نقصّنّ أي متلبّسين بعلم، والباء للمصاحبة (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كنّا غائبين) مثل كنّا ظالمين
(1)
.
وجملة «نقصّنّ.» :لا محلّ لها جواب قسم مقدّر
…
وجملة القسم معطوفة على الاستئناف المقدّم في الآية السابقة.
وجملة «ما كنّا غائبين» :في محلّ نصب معطوفة على الحال المحذوفة المتعلّق بها الجارّ والمجرور بعلم.
(8)
(الواو) عاطفة (الوزن) مبتدأ مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب
(2)
(1)
في الآية السابقة (5).
(2)
يجوز أن يبنى على الفتح لاضافته لمبنيّ
…
كما يجوز أن يكون الظرف متعلّقا بمحذوف خبر المبتدأ، ويعرب (الحقّ) حينئذ خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة اعتراضيّة.
متعلق بالوزن، إذ اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، والتنوين في آخره هو تنوين العوض (الحقّ) خبر مرفوع. (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (ثقلت) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط. و (التاء) للتأنيث (موازين) فاعل مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولاء) اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ رفع مبتدأ (هم) ضمير فصل
(1)
، (المفلحون) خبر المبتدأ أولئك مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة «الوزن .... الحقّ» :لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق.
وجملة «من ثقلت موازينه» :لا محلّ لها استئنافية وفيها معنى التسبّب عمّا قبلها.
وجملة «أولئك
…
المفلحون»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
(9)
(الواو) عاطفة (من خفّت
…
فأولئك) مثل نظيرتها المتقدّمة (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك (خسروا) فعل ماض مبني على الضمّ
…
والواو فاعل (أنفس) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الباء) حرف جرّ سببيّة (ما) حرف مصدريّ (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضمّ
…
والواو اسم كان، (بآيات)
(1)
أو هو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره المفلحون
…
والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.
جارّ ومجرور متعلّق ب (يظلمون) بتضمينه معنى يكذبون أو يجحدون و (نا) ضمير مضاف إليه (يظلمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
وجملة «من خفّت موازينه» :لا محلّ لها معطوفة على جملة من ثقلت.
وجملة «خفّت موازينه» :في محلّ رفع خبر (من)
(1)
.
وجملة «أولئك الذين .... » :في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «خسروا .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «يظلمون .. » :في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(غائبين)،جمع غائب، اسم فاعل من غاب يغيب باب ضرب وزنه فاعل، وفيه إبدال الياء همزة لمجيئها بعد ألف فاعل، وأصله غائب.
(الوزن)،مصدر سماعيّ لفعل وزن يزن باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
(موازين)،جمع ميزان
…
(انظر الآية-152 - من سورة الأنعام).
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (مكنّا) فعل ماض مبني على السكون (ونا) ضمير فاعل و (كم) ضمير مفعول به (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (مكّنا)، (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل مكّنا (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمفعول ثان عامله جعلنا (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من معايش-نعت تقدّم على المنعوت-
(1)
، (قليلا ما تشكرون) مثل قليلا ما تذكّرون
(2)
(1)
أو متعلّق ب (جعلنا) بتضمينه معنى خلقنا.
(2)
في الآية (3) من هذه السورة.
جملة «مكنّاكم
…
»:لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وجملة القسم لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «جعلنا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة «تشكرون» :لا محلّ لها استئنافيّة.
(11)
(الواو) عاطفة (لقد خلقناكم) مثل لقد مكنّاكم (ثمّ) حرف عطف (صوّرناكم) مثل مكنّاكم (ثمّ) كالأول (قلنا) مثل مكنّا (للملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا)، (اسجدوا) فعل أمر مبني على حذف النون
والواو فاعل (لآدم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اسجدوا)،وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف (الفاء) عاطفة (سجدوا) فعل ماض مبني على الضمّ
…
والواو فاعل (إلاّ) حرف للاستثناء (إبليس) مستثنى منصوب (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يكن) مضارع مجزوم ناقص-ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقدره هو (من الساجدين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر يكن.
وجملة «خلقناكم .... » :لا محلّ لها جواب قسم مقدّر
…
وجملة القسم لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأولى.
وجملة «صورناكم» :لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقناكم.
وجملة «قلنا.» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «سجدوا» :لا محلّ لها معطوفة على جملة قلنا.
وجملة «لم يكن من الساجدين» :لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتأكيد
الاستثناء في إبليس
(1)
.
(12)
(قال) فعل ماض، والفعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (منع) مثل قال و (الكاف) ضمير مفعول به (أن) حرف مصدريّ (لا) زائدة (تسجد) مضارع منصوب بأن والفاعل أنت إذ ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلّق ب (تسجد)، (أمرت) فعل ماض وفاعله و (الكاف) مفعول به.
والمصدر المؤول (ألاّ تسجد) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله منع
(2)
.
(قال) مثل الأول (أنا) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (منه) مثل فيها متعلّق بخير (خلقت) مثل أمرت و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (من نار) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقتني)
(3)
، (الواو) عاطفة (خلقته) مثل خلقتني (من طين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقته)
(4)
.
جملة «قال
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «ما منعك
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «منعك .... » :في محلّ رفع خبر (ما).
وجملة «تسجد» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «أمرتك» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قال
…
»:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(1)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من إبليس.
(2)
أو في محلّ جرّ ب (من) مقدّر متعلّق ب (منع).
(3،4) أو متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول المتصل في (خلق).
وجملة «أنا خير منه» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «خلقتني من نار» :لا محلّ لها تعليليّة
…
أو استئناف بيانيّ.
وجملة «خلقته من طين» :لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقتني.
(13)
(قال) مثل الأول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اهبط) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (منها) مثل فيها متعلق ب (اهبط)، والضمير يعود إلى الجنة أو إلى السموات (الفاء) تعليليّة (ما) نافية (يكون) مضارع تام مرفوع بمعنى ينبغي (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يكون)، (أن تتكبر) مثل أن تسجد (فيها) مثل الأول متعلّق بمحذوف حال من الفاعل
(1)
.
والمصدر المؤول (أن تتكبر) في محلّ رفع فاعل يكون.
(الفاء) عاطفة (اخرج) مثل اهبط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم انّ (من الصاغرين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «قال
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «اهبط
…
»:في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي. إن امتنعت عن الطاعة فاهبط
…
والشرط وفعله وجوابه في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ما يكون
…
»:لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «تتكبّر» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
(1)
يجوز أن يتعلّق بفعل (تتكبر).
وجملة «اخرج .... » :في محلّ جزم معطوفة على جملة اهبط لتأكيد الجواب.
وجملة «إنّك من الصاغرين» :لا محلّ لها تعليليّة
(1)
.
(14)
(قال) مثل الأول (أنظر) فعل أمر دعائيّ والفاعل أنت و (النون) نون الوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنظر)، (يبعثون) مضارع مبني للمجهول مرفوع
…
والواو ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل وهو عائد إلى الخلق من بني آدم لدلالة سياق الكلام عليه.
وجملة «قال
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أنظرني
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «يبعثون» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
(15)
(قال) مثل الأول (إنّك من المنظرين) مثل إنّك من الصاغرين
وجملة «قال
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إنّك من المنظرين» :في محلّ نصب مقول القول.
(16)
(قال) مثل الأول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الباء) باء القسم
(2)
(ما) حرف مصدريّ (أغويت) فعل ماض وفاعله و (النون) للوقاية و (الياء) مفعول به.
والمصدر المؤوّل (ما أغويتني) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب
(1)
هي استئنافية فيها معنى التعليل.
(2)
أو هي للسببيّة متعلقة ب (أقعدن).
(أقسم)،أي: أقسم بإغوائك لأقعدنّ
(1)
.
(اللام) لام القسم (أقعدن) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع
…
و (النون) نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقعدن) بتضمينه معنى أتصدّى (صراط) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (أقعدن)
(2)
،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (المستقيم) نعت لصراط مجرور.
وجملة «قال
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «(أقسم) المقدّرة» :في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنا أي: فأنا أقسم
…
والجملة الاسمية (أنا أقسم) جواب شرط مقدّر أي: إن أنظرتني فأنا أقسم بإغوائك
…
وجملة الشرط والجواب في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أقعدن.» :لا محلّ لها جواب القسم.
(17)
(ثمّ) حرف عطف (لآتينّهم) مثل لأقعدنّ ومعطوف عليه
…
و (ثم) ضمير مفعول به (من بين) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتينّهم)، (أيدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (من خلف) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتيناهم)،و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (عن أيمانهم، عن
(1)
إغواء الله إياه أثر من آثار قدرة الله تعالى وعزّته، وحكم من أحكام سلطانه فمآل القسم واحد بهما
…
(حاشية الجمل على الجلالين). هذا ويجوز أن تكون الباء سببيّة أي: بسبب إغوائك إياي لأقعدن
…
فالجارّ والمجرور حينئذ متعلّق بفعل أقعدنّ وتقدير الجواب: إن أنظرتني فلأقعدنّ لهم بسبب إغوائك إياي.
(2)
أو منصوب على نزع الخافض أي: على صراطك.
شمائلهم) مثل من خلفهم ومعطوفان عليه (لا) نافية (تجد) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أكثر) مفعول به منصوب و (هم) مضاف إليه (شاكرين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء
(1)
.
وجملة «آتينّهم
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم المتقدّم.
وجملة «لا تجد
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم
(2)
.
(18)
(قال) مثل الأول (اخرج) مثل اهبط (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلق ب (اخرج)، (مذءوما) حال منصوبة من فاعل اخرج (مدحورا) حال ثانية منصوبة (اللام) موطّئة للقسم (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(3)
، (تبع) فعل ماض و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (من)، (منهم) مثل منها متعلّق بحال من الضمير المستتر في (تبعك)، (اللام) لام القسم (أملأن) مثل أقعدنّ، (جهنّم) مفعول به منصوب (منكم) مثل منها متعلّق ب (املأن)، (أجمعين) توكيد للضمير المتّصل في (منكم) تبعه في الجرّ وعلامة الجرّ الياء
(4)
.
وجملة «قال
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو مفعول به ثان
(2)
يجوز قطعها على الاستئناف.
(3)
يجوز أن يكون اسم موصول مبتدأ و (اللام) قبله لام الابتداء، وجملة القسم المحذوفة وجوابه خبر المبتدأ.
(4)
يجوز التوكيد بأجمعين من غير أن يسبقها لفظ (كلّكم).
وجملة «اخرج منها» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «من تبعك .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «تبعك .... » :في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة «أملأن .... » :لا محلّ لها جواب القسم
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
الصرف:
(معايش)،جمع معيشة، اسم لما يكسبه الإنسان ويعيش به وزنه مفعلة بضمّ العين أو كسرها، وقد يجوز فتحها، وعلى هذا ففي الكلمة إعلال بالتسكين حيث نقلت حركة الياء إلى العين ثمّ قلبت الضمّة كسرة أو بقيت الكسرة على حالها. وفي المصباح عاش عيشا باب ساء صار ذا حياة فهو عائش والأنثى عائشة، وعيّاش أيضا مبالغة، ووزن معايش مفاعل فلا يهمز لأن الياء أصلية في المفرد.
(الساجدين)،جمع الساجد، اسم فاعل من سجد الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(الصاغرين)،جمع الصاغر، اسم فاعل من صغر الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(المنظرين)،جمع المنظر، اسم مفعول من الرباعي أنظر وهو على وزن مفعل بضمّ وفتح العين.
(خلف)،اسم للجهة وزنه فعل بفتح فسكون.
(أيمان)،جمع يمين، اسم للجهة التي يكون فيها الجانب الأيمن من الإنسان، أو اسم للجانب أو الجارحة، وزنه فعيل، وله جموع أخرى
(1)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
هي أيمن بفتح الهمزة وضمّ الميم، وأيامن بكسر الميم، وأيامين زنة أفاعيل.
(شمائل)،جمع شمال اسم ضدّ اليمين ووزنه فعال بكسر الفاء، وثمّة جموع أخرى هي أشمل بفتح الهمزة وضمّ الميم، وشمل بضمّتين، وشمال زنة المفرد، وفعائل وزن الجمع شمائل.
(مذءوما)،اسم مفعول من ذأم يذأم بمعنى عاب ومقت من باب فتح، وزنه مفعول.
(مدحورا)،اسم مفعول من دحر يدحر باب فتح بمعنى طرد وأبعد، وزنه مفعول.
البلاغة
الآية «11» ..
-الكناية: في قوله تعالى «وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ» فالكلام كناية عن خلق آدم عليه السلام، والمعنى خلقنا أباكم آدم عليه السلام طينا غير مصور ثم صورناه أبدع تصوير وأحسن تقويم.
الآية «12» ..
-فن التوهم: في قوله تعالى «ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ» فإن الظاهر ما منعك من السجود. والتأويل الذي يرد هذا الكلام أن العلماء قالوا:
ما منعك أي: ما صيرك ممتنعا من السجود.
الآية «17»
-الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ» حيث شبه حال تسويل إبليس ووسوسته لهم كذلك بحال إتيان العدو لمن يعاديه من أي جهة أمكنته ولذا لم يذكر الفوق والتحت إذ لا إتيان منهما.
الفوائد
1 -
ثارت ثائرة من الخلاف حول كلمة «معايش» ونحن نعلم أنه يجوز تسهيل الهمزة إلى الحرف الذي يناسب حركة ما قبلها مثل بئر تسهل إلى بير، ومثل فأس تسهل إلى فاس ومثل لؤلؤ تسهل إلى لولو وعكس ذلك صحيح فإن الياء تقلب إلى همزة في بعض حالاتها مثل عايش إلى عائش وعائشة إلى عائشة وكذلك الواو إذا وقعت متطرفة تقلب إلى همزة مثل دعاء وكساء وسماء كل هذه الهمزات قلبت عن واو لأنّ الأصل: كسا وسما ودعاو
2 -
قال النحاة في الفاء العاطفة: إنها تفيد الترتيب، والجمهور على ذلك. أما الفراء فقد عارض الجمهور وزعم أنها لا تفيد الترتيب مطلقا. وفصل في ذلك «الجرمي» فقال: إنها لا تفيد الترتيب في عطف البقاع والأمصار بعضها على بعض واستشهد بقول امرئ القيس «بين الدخول فحومل» .
3 -
قوله «فَبِما أَغْوَيْتَنِي» .
الباء هنا للسببية؛ وهي حرف جر وهذا الحرف له ثلاثة عشر معنى:
قال سيبويه المعنى الأصلي للباء هو الإلصاق وهو لا يفارقها في جميع معانيها ولذلك اقتصر عليه. والإلصاق نوعان؛ حقيقي ومجازي:
فالأول نحو أمسكت بيدك والثاني نحو مررت بدارك وبقية الأقسام الاثني عشر هي:
1 -
الاستعانة 2 - السببية 3 - التعدية 4 - القسم 5 - العوض 6 - البدل 7 - الظرفية 8 - المصاحبة 9 - من التبعيضية 10 - معنى عن 11 - الاستعلاء 12 - التأكيد وهي الزائدة.
ولولا التطويل لأوردنا لكل قسم مثالا فعد إليه في كتب النحو.
4 -
قوله تعالى: «لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ» كان حق الصراط أن يجرّ بعلى لأن فعل قعد يتعدى بهذا الحرف، وللنحاة كلام حول انتصاب أمثاله.
قال سيبويه: إنه نصب على الظرفيّة .. ! ورجّح أبو حيان انتصابه بنزع الخافض.
وللعرب كلام كثير ورد على قاعدة نزع الخافض وجوازه ولكنه سماعي لا يقاس عليه فلا يقال «جلست الخشبة» .قال الزجاج: والأسلم من كل ذلك أن نضمّن فعل القعود معنى آخر مثل «ألزم» فيتعدى بنفسه ويصبح الصراط مفعولا به.
أقول: وماذا نفعل بالأمثلة التي لا تعدّ ونعربها كلها على إسقاط حرف الجر.
فاختر هداك الله إلى الصواب، وكن من الميسرين لا من المعسرين.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (يا) حرف نداء (آدم) منادى مفرد علم مبني على الضمّ في محلّ ّ نصب (اسكن) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أنت) ضمير منفصل مبني على الفتح في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل اسكن (الواو) عاطفة (زوج) معطوف على الضمير المستتر فاعل اسكن مرفوع
(1)
،،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الجنّة) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (كلا) فعل أمر مبني على حذف النون .. و (الألف) ضمير فاعل (من) حرف جرّ (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (كلا)،وفي الكلام حذف أي كلا منها- أي من ثمارها-حيث شئتما (شئتما) فعل ماض مبني على السكون ..
و (التاء) ضمير فاعل و (ما) حرف عماد للتثنية
…
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقربا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و (الألف) ضمير فاعل (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ ّ نصب مفعول به (الشجرة) بدل من الاسم الإشارة-أو عطف بيان-منصوب (الفاء) فاء السببيّة (تكونا) مضارع ناقص-ناسخ-منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، و (الالف) ضمير في محلّ رفع اسم تكون (من الظالمين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر تكون.
جملة «النداء وصلتها .... » :لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «اسكن
…
»:لا محلّ ّ لها جواب النداء.
وجملة «كلا
…
»:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة «شئتما .... » :في محلّ ّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «لا تقربا .... » :لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة كلا.
(1)
انظر مزيدا من الشرح والتعليق في الآية (35) من سورة البقرة
وجملة «تكونا .... » :لا محلّ ّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تكونا .... ) معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي: لا يكن منكما قرب فحصول الظلم منكما
(1)
.
(20)
(الفاء) عاطفة (وسوس) فعل ماض (اللام) حرف جرّ و (هما) ضمير متصل في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (وسوس)، (الشيطان) فاعل مرفوع (اللام) لام العاقبة
(2)
، (يبدي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو (لهما) مثل الأول متعلّق ب (يبدي)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ ّ نصب مفعول به (ووري) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (عنهما) مثل لهما متعلّق ب (ووري)، (من سوءات) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الضمير المستتر، و (هما) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يبدي
…
) في محلّ ّ جرّ باللام متعلّق- (وسوس).
(الواو) عاطفة (قال) فعل ماض والفاعل هو (ما) حرف نفي (نهى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (كما) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع و (كما) مضاف إليه (عن) حرف جرّ (هذه الشجرة) مثل الأولى في محلّ جرّ متعلّق ب (نهى)، (إلاّ) حرف للحصر (أن) حرف مصدريّ ونصب (تكونا) مثل الأول (ملكين) خبر تكون منصوب وعلامة النصب الياء (أو) حرف عطف (تكونا من الخالدين) مثل
(1)
انظر الآية (35) من سورة البقرة.
(2)
أو للتعليل والعاقبة.
تكونا من الظالمين والفعل معطوف على الأول.
والمصدر المؤوّل (أن تكونا .... ) في محلّ ّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي خشية أن تكونا
وجملة «وسوس .... الشيطان» :لا محلّ ّ لها معطوفة على الاستئناف المتقدّم.
وجملة «يبدي
…
»:لا محلّ ّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «ووري .... » :لا محلّ ّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «قال .... » :لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة وسوس.
وجملة «ما نهاكما ربّكما» :في محلّ ّ نصب مقول القول وجملة «تكونا ملكين» :لا محلّ ّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «تكونا من الخالدين» :لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة تكونا ملكين.
(21)
(الواو) عاطفة (قاسم) فعل ماض و (هما) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ ّ نصب اسم إنّ (اللام) حرف جرّ و (كما) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق بالناصحين (اللام) هي الرابطة للقسم (من الناصحين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «قاسمهما
…
»:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة قال.
وجملة «إنّي
…
من الناصحين»:لا محلّ ّ لها جواب القسم.
(22)
(الفاء) عاطفة (دلاّهما) مثل قاسمهما (بغرور) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول
(1)
. (الفاء) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ ّ نصب متعلّق ب (بدت)، (ذاقا) فعل ماض
…
و (الألف) ضمير فاعل (الشجرة) مفعول به على حذف مضاف أي ثمر الشجرة، منصوب (بدت) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. و (التاء) للتأنيث (لهما) مثل الأول متعلّق ب (بدت)، (سوءات) فاعل مرفوع و (هما) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (طفقا) فعل ماض ناقص للشروع، و (الألف) ضمير اسم طفق (يخصفان) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون. و (الألف) ضمير فاعل (على) حرف جرّ و (هما) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (يخصفان) تجاوزا بتضمينه معنى يردان أو يهيلان ورق الجنّة عليهما (من ورق) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت للمفعول به المقدّر أي يخصفان عليهما شيئا حاصلا من ورق الجنّة (الجنّة) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ناداهما) مثل دلاّهما (ربّ) فاعل مرفوع و (هما) ضمير مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وقلب وجزم (أنه) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و (كما) ضمير مفعول به (عن) حرف جرّ (تلكما) اسم إشارة مبني في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (أنه)،و (اللام) للبعد و (كما) حرف خطاب المثنى (الشجرة) بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان-مجرور (الواو) عاطفة (أقل) مثل أنه ومعطوف عليه (اللام) حرف جرّ و (كما) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (أقل)، (إنّ) حرف مشبّه
(1)
يجوز أن يكون متعلّقا بمحذوف حال من الفاعل أي: دلاّهما مغرورا
…
والتقدير من المفعول: دلاّهما مغرورين به.
بالفعل-ناسخ- (الشيطان) اسم إنّ منصوب (لكما) مثل السابق متعلّق بعدو
…
(عدو) خبر إنّ مرفوع (مبين) نعت لعدو مرفوع.
وجملة «دلاّهما .... » :لا محلّ ّ لها معطوفة على الاستئناف المتقدّم.
وجملة «ذاقا
…
»:في محلّ ّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «بدت .... سواءتها» :لا محلّ ّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «طفقا .... » :لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة بدت
سوءاتهما.
وجملة «يخصفان .... » :في محلّ ّ نصب خبر طفقا.
وجملة «ناداهما ربهما» :لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة بدت
وجملة «أنهكما .... » :لا محلّ ّ لها تفسير للنداء
(1)
.
وجملة «أقل» :لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة أنهكما.
وجملة «إنّ الشيطان.» :في محلّ ّ نصب مقول القول.
الصرف:
(ووري)،فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، أصله وارى، فلمّا ضمّ أوله قلبت الألف بعده الى واو لمناسبة الضمّ، ولمّا كسر ما قبل آخره قلبت الألف الثانية إلى ياء لمناسبة الكسر.
(الناصحين)،جمع الناصح، اسم فاعل من نصح الثلاثيّ وزنه فاعل.
(دلّى)،فيه إعلال بالقلب، أصله دلّي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. وزنه فعّل.
(1)
أو في محلّ ّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: ناداهما قائلا ألم أنهكما
البلاغة
الآية «20» ..
-سر تكرير الحروف في اللفظ الواحد:
وحدّه: كلما تكررت الحروف في اللفظ الواحد كان ذلك إيذانا بتكرير العمل، ونقل الفعل من وزن إلى وزن لم يجنح إليه الواضع في الأصل إلا لهذا السر الخفي، واللفظ هنا «وسوس» فهو تجسيد حي وتصوير بليغ لدأب إبليس على الإغواء، وإجهاده نفسه لحملها على أن تزل بهما القدم، ويرتطما في مزالق الشر، فهو يوسوس إليهما المرة بعد المرة.
ومن ذلك قولهم: خشن واخشوشن، لا تفيد خشن ما تفيد كلمة اخشوشن، لما فيه من تكرير الحروف.
الفوائد
1 -
قوله «فوسوس» هو من ضروب البلاغة المنتشرة في بطون اللغة العربية الناجم عن «تكرار الحروف في الفعل الواحد» .
فهو تصوير حيّ لدأب إبليس على متابعة الإغواء ومثله قولك «اخشوشن واعشوشب» ،فكأن العرب لما رأت كثرة العشب قالت اعشوشب وهكذا فإن تكرار الحروف يفيد تقوية المعنى ومضاعفة مضمون الكلمة ..
2 -
«طفق» هي من أفعال المقاربة التي تعمل عمل كان وأخواتها مع شيء من التفصيل.
وخبر هذه الأفعال «جملة» وشذّ مجيئه مفردا كقول تأبط شرا:
فأبت إلى فهم وما كنت آيبا
…
وكم مثلها فارقت وهي تصغر
وتقسم هذه الأفعال إلى ثلاثة زمر:
الأولى: ما يدل على قرب وقوع الخبر وهي ثلاثة: كاد وكرب وأوشك.
الثانية: ما يدل على رجاء الخبر وهي ثلاثة: عسى وجرى واخلولق.
الثالثة: ما يدل على الشروع فيه وعددها كثير: قد يبلغ العشرين أو يزيد ومنه «أنشأ وطفق، وجعل، وعلق وهلهل وقام وابتدأ» ولولا التطويل لتابعنا البحث والتفصيل.
الإعراب:
(قالا) مثل ذاقا
(1)
، (ربّ) منادى مضاف حذف منه حرف النداء، منصوب و (نا) ضمير مضاف إليه (ظلمنا) فعل ماض مبني على السكون
…
و (نا) ضمير فاعل (أنفس) مفعول به منصوب
…
(نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم، وحذفت اللام الموطّئة للقسم قبله (لم) حرف نفي فقط
(2)
، (تغفر) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (تغفر)، (الواو) عاطفة (ترحم) مثل تغفر ومعطوف عليه و (نا) ضمير مفعول به (اللام) لام القسم (نكوننّ) مضارع ناقص-ناسخ-مبني على الفتح في محلّ رفع
…
و (النون) لتوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (من الخاسرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر نكوننّ.
(1)
في الآية (22) من هذه السورة.
(2)
الأوضح أن يكون الفعل بعده مجزوما بأداة الشرط لا به على الرغم من قوته في الجزم حتّى يبقى الفعل خالصا للاستقبال.
جملة «قالا
…
»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «ربّنا ...... وجوابها» :في محلّ ّ نصب مقول القول
(1)
.
وجملة «ظلمنا .. » :لا محلّ ّ لها جواب النداء.
وجملة «تغفر لنا» :لا محلّ ّ لها معطوفة على جواب النداء
(2)
.
وجملة «ترحمنا» :لا محلّ ّ لها معطوفة على جواب النداء
(3)
.
وجملة «نكوننّ
…
»:لا محلّ ّ لها جواب القسم المقدّر ..
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
الإعراب:
(قال) مثل السابق
(4)
، (اهبطوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (بعض) مبتدأ مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (لبعض) جارّ ومجرور متعلّق بعدوّ
…
وهو خبر المبتدأ مرفوع (الواو) عاطفة-أو استئنافيّة- (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مستقرّ-نعت تقدم على المنعوت- (مستقر) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (متاع)
(1)
يجوز أن تكون الجملة اعتراضيّة للاسترحام، وجملة ظلمنا في محلّ ّ نصب مقول القول.
(2)
يجوز أن تكون معطوفة على جملة مقول القول في محلّ ّ نصب.
(3)
يجوز أن تكون معطوفة على جملة تغفر لنا تأخذ محلّها من الإعراب في الحالين.
(4)
في الآية (20) من هذه السورة.
معطوف على مستقرّ مرفوع (إلى حين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمتاع.
جملة «قال
…
»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «اهبطوا
…
»:في محلّ ّ نصب مقول القول.
وجملة «بعضكم لبعض عدوّ» :في محلّ ّ نصب حال.
وجملة «لكم .. مستقرّ» :في محلّ ّ نصب معطوفة على جملة الحال .. أو استئنافيّة لا محلّ ّ لها.
{قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ (25)}
الإعراب:
(قال) مثل السابق، (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ ّ جر متعلّق ب (تحيون) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل (الواو) عاطفة في الموضعين (فيها تموتون) مثل فيها تحيون (منها) مثل فيها متعلّق ب (تخرجون) وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل.
جملة «قال
…
»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «تحيون» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «تموتون» :في محلّ ّ نصب معطوفة على جملة تحيون.
وجملة «تخرجون» :في محلّ ّ نصب معطوفة على جملة تحيون.
الصرف:
(تحيون)،فيه إعلال بالحذف، أصله تحياون، التقى ساكنان الألف وواو الجماعة، حذفت الألف وفتح ما قبل الواو-أو ظل مفتوحا-دلالة عليها، وزنه تفعون.
الإعراب:
(يا) حرف نداء (بني) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء، ملحق بجمع المذكر (آدم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة، ممنوع من الصرف (قد) حرف تحقيق (أنزلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون
…
(ونا) ضمير فاعل للتعظيم (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (أنزلنا)، (لباسا) مفعول به منصوب (يواري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (سوءات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ريشا) معطوف على لباس منصوب مثله، وهو نائب عن موصوف محذوف أي لباسا ريشا أي زينة (الواو) استئنافيّة (لباس) مبتدأ مرفوع (التقوى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(1)
.و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (خير) خبر الإشارة مرفوع (ذلك) مثل الأول (من آيات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ذلك (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لعلّ) حرف مشبه بالفعل للترجّي-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ ّ نصب اسم لعلّ (يذّكّرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة النداء «يا بني
…
»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «قد أنزلنا
…
»:لا محلّ ّ لها جواب النداء.
(1)
أو بدل من لباس التقوى، أو عطف بيان له، و (خير) خبر لباس.
وجملة «يواري
…
» في محلّ ّ نصب نعت ل (لباسا).
وجملة «لباس التقوى
…
»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «ذلك خير» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (لباس التقوى).
وجملة «ذلك من آيات الله» :لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «لعلّهم يذّكّرون» :لا محلّ ّ لها تعليليّة.
وجملة «يذّكّرون» :في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(ريشا)،اسم لما ينبت على الطائر، أو هو مصدر سماعيّ لفعل راش يريش أي وضع فيه ريشا، وقد يحتمل الحالين بآن واحد، وزنه فعل بكسر فسكون.
البلاغة
1 -
الاستعارة المكنية التخيلية: في قوله تعالى: «وَلِباسُ التَّقْوى» ومثلها كثير الوقوع في كلام الشعراء، ومنه:
إذا المرء لم يلبس لباسا من التقى
…
تقلب عريانا وإن كان كاسيا
الإعراب:
(يا بني آدم) مثل الأولى
(1)
، (لا) ناهية جازمة (يفتننّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم و (النون)
(1)
في الآية السابقة (26).
للتوكيد و (كم) ضمير مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدريّ (أخرج) فعل ماض، والفاعل هو (أبوي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء و (كم) ضمير مضاف إليه (من الجنّة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرج).
والمصدر المؤوّل (ما أخرج) في محلّ جرّ بالكاف على حذف مضاف، متعلّق بمفعول مطلق عامله يفتننّكم أي: فتنة كفتنة إخراج أبويكم
(ينزع) مضارع مرفوع، والفاعل هو (عن) حرف جرّ و (هما) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزع)، (لباس) مفعول به منصوب و (هما) ضمير مضاف إليه (اللام) للتعليل (يري) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (هما) ضمير مفعول به، والفاعل هو (سوءات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة و (هما) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يريهما) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ينزع).
(إنّ حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (يرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل هو و (كم) ضمير مفعول به (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر (الواو) عاطفة (قبيل) معطوف على الضمير المستتر فاعل يرى و (الهاء) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ (حيث) اسم مبني على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يراكم)، (لا) نافية (ترون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل و (هم) ضمير مفعول به (إنّا) مثل أنّه (جعلنا) فعل ماض مبني على السكون
(ونا) فاعل (الشياطين) مفعول به منصوب (أولياء) مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة (اللام) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق بأولياء (لا) نافية (يؤمنون) مثل ترون
جملة «يا بني آدم .. » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا يفتننّكم الشيطان» :لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «أخرج أبويكم» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة «ينزع .. » :في محلّ نصب حال من أبويكم أي منزوعا عنهما لباسهما أو من ضمير الفاعل في (أخرج) أي نازعا عنهما لباسهما.
وجملة «يريهما
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة «إنّه يراكم
…
»:لا محلّ لها تعليل للنهي في قوله: لا يفتننّكم.
وجملة «يراكم
…
»:في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة «لا ترونهم» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «إنا جعلنا
…
»:لا محلّ لها تعليل آخر للنهي.
وجملة «جعلنا
…
»:في محلّ رفع خبر إنّ الثاني.
وجملة «لا يؤمنون» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
الصرف:
(قبيل)،اسم للجماعة يكونون من ثلاثة فأكثر، وليست القبيلة تأنيث القبيل، وجمعه قبل بضمتين، وفي المصباح: القبيلة لغة في القبيل، وزنه فعيل.
الفوائد
1 -
الحوار في القرآن الكريم:
قد جرى التنويه إلى هذه الخاصة من خصائص القرآن وهي الحوار وأكثر ما يكون بين شركاء في الحديث ومادته «القول» وهي طريقة مبتكرة قد اتخذها القرآن وسيلة للقصص وعرض الأخبار فهي أدعى للفهم وأقوى في التأثير ولله بالغ الحكمة ..
2 -
روابط الخبر بالمبتدأ إذا كان جملة أربعة:
أ-الضمير البارز أو المستتر نحو «الظلم مرتعه وخيم» .
ب-الإشارة إليه نحو و «لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ» .
ج-إعادة المبتدأ بلفظه: نحو «الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ» ء-العموم نحو «خالد نعم الرجل» .
فخالد مبتدأ وجملة نعم خبره والرابط هو العموم.
إعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (قالوا)(فعلوا) فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل (فاحشة) مفعول به منصوب (قالوا) مثل فعلوا (وجدنا) فعل ماض مبني على السكون .. (ونا) فاعل (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من آباء
(1)
أي عاكفين
(1)
هذا إذا كان الفعل متعدّيا لواحد
…
وهو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان إذا كان الفعل متعدّيا لاثنين.
عليها (آباء) مفعول به منصوب و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أمر) فعل ماض، والفاعل هو، و (نا) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمر)، (قل) فعل أمر والفاعل أنت (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يأمر) مضارع مرفوع والفاعل هو (بالفحشاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأمر)، (الهمزة) للاستفهام الإنكاري التوبيخيّ (تقولون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقلون) بتضمينه معنى تتقوّلون (ما) اسم موصول
(1)
مبني في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (تعلمون) مثل تقولون.
جملة «فعلوا .... » :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قالوا .... » :لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «وجدنا
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «الله أمرنا بها» :في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «أمرنا .... » :في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة «قل .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إنّ الله لا يأمر .... » :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «لا يأمر بالفحشاء» :في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «تقولون .... » :لا محلّ لها استئناف داخل في حيّز القول.
وجملة «لا تعلمون» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(1)
أو نكرة موصوفة، والجملة بعده نعت له
…
أمّا العائد فمحذوف في النوعين أي: تعلمونه.
الإعراب:
(قل) فعل أمر والفاعل أنت (أمر) فعل ماض (ربّ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (بالقسط) جارّ ومجرور متعلّق ب (أمر)، (الواو) عاطفة (أقيموا) فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل (وجوه) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (أقيموا)، (كلّ) مضاف إليه مجرور (مسجد) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ادعوا) مثل أقيموا و (الهاء) ضمير مفعول به (مخلصين) حال منصوبة من فاعل ادعوه، وعلامة النصب الياء (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمخلصين (الدين) مفعول به لاسم الفاعل منصوب. (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدري (بدأ) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو.
والمصدر المؤوّل (ما بدأكم) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل الآتي أي: تعودون عودا كبدء خلقكم.
(تعودون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
جملة «قل .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أمر ربّي .... » :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أقيموا .... » :في محلّ نصب معطوفة على مضمون جملة مقول القول
(1)
.
وجملة «ادعوه» :في محلّ نصب معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة «بدأكم
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة «تعودون» :لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل للأمر أقيموا.
(30)
(فريقا) مفعول به مقدّم
(2)
منصوب عامله هدى (هدى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الواو) عاطفة (فريقا) مفعول به لفعل محذوف تقديره أضلّ (حق) فعل ماض (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حقّ)، (الضلالة) فاعل مرفوع
(3)
، (إنّهم اتّخذوا الشياطين) مثل إنّه يراكم
(4)
، (أولياء) مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (يحسبون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل
(1)
لأن قوله: أمر ربّى بالقسط بمعنى أقسطوا، فجملة مقول القول خبريّة لفظا إنشائية معنى، فصحّ عطف جملة أقيموا عليها .. ويجوز أن تعطف جملة أقيموا على جملة صلة الموصول الحرفيّ المأخوذة من المصدر (القسط)،لأن المعنى: أمر ربّي بأن أقسطوا وأقيموا ..
(2)
أو حال منصوبة من فاعل تعودون، أي تعودون فريقا مهديّا، والجملة بعده نعت له.
(3)
جاء الفاعل في حال التذكير لأن الفاعل المؤنّث (الضلالة) مؤنّث مجازي.
(4)
في الآية (27) من هذه السورة.
للتوكيد-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب سم أنّ (مهتدون) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
والمصدر المؤوّل (أنّهم مهتدون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.
وجملة «هدى .... » :لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة «حقّ عليهم الضلالة» :معطوفة على جملة هدى تأخذ إعرابها.
وجملة «إنّهم اتّخذوا» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «اتّخذوا .... » :في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «يحسبون .... :في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّخذوا
(2)
.
الصرف:
(مسجد)،اسم مكان من سجد الثلاثي باب نصر، وزنه مفعل بكسر العين على غير قياس، فالقياس أن تكون العين مفتوحة لأنه مضموم العين في المضارع .... وقد يكون مصدرا ميميّا على غير قياس أيضا.
البلاغة
1 -
التشبيه: في قوله تعالى «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» حيث شبه سبحانه الإعادة بالإبداء تقريرا لإمكانها والقدرة عليها.
(1)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من فاعل بدأ وهو الله، وذلك بتقدير قد.
(2)
يجوز أن تكون في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة حال من فاعل اتّخذوا.
2 -
فن التقديم: في قوله تعالى «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» حيث قدم سبحانه المشبه به على المشبه لينبه العاقل على أن قضاء الشؤون لا يخالف القدر والعلم الأزلي البتة.
الفوائد
- من رسم الكتابة في القرآن؟ يرى المتأمل كثيرا من الكلمات قد غايرت في كتابتها ما ألفناه من قواعد الكتابة مثل «فحشة، الضللة، الشياطين» وكان حقها أن تكتب «فاحشة، الضلالة، الشياطين» ومثل ذلك أكثر من الكثير في رسم القرآن الكريم وحق ذلك أن يدرس ويجمع وتؤلف به رسالة. وقد عرفنا مراحل تطور هذه اللغة؛ نحوها، وتنقيطها، وعزّ علينا أننا لم نجد أيّة إشارة لها تاريخ لهذه القفزة الإصلاحية في كتابة لغتنا حتى حصل هذا التفاوت بين ما نحن عليه في رسم الكلمات اليوم وبين ما نجد مستقرا في القرآن الكريم ونتحرّج من تغييره أو تبديله تكريما لهذا الكتاب وحفظا له من عبث العابثين.
الإعراب:
(يا بني آدم) مرّ إعرابها
(1)
، (خذوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون
…
والواو فاعل (زينة) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (عند) ظرف مكان منصوب
(2)
متعلّق ب (خذوا)، (كلّ
(1)
في الآية (27) من هذه السورة.
(2)
أو زمان.
مسجد) مثل الأولى
(1)
، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (كلوا، اشربوا) مثل خذوا (لا) ناهية جازمة (تسرفوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (إنّه لا يحبّ) مثل إنّه يرى ..
(2)
والفعل منفيّ ب (لا)(المسرفين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «يا بني آدم .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «خذوا .... » :لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «كلوا
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة خذوا ..
وجملة «اشربوا» :لا محلّ لها معطوفة على جملة خذوا
وجملة «لا تسرفوا» :لا محلّ لها معطوفة على جملة خذوا
وجملة «إنّه لا يحبّ .... » :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «لا يحبّ المسرفين» :في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(زينة)،اسم لما يتزيّن به، أو اسم مصدر من تزيّن، وزنه فعلة بكسر فسكون.
البلاغة
1 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» .
أي: خذوا لباسكم، والزينة حالة في اللباس، فعبّر بالحال وأراد المحلّ. فالعلاقة حالية.
(1)
في الآية (29) من هذه السورة.
(2)
في الآية (27) من هذه السورة.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (حرّم) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (زينة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (التي) اسم موصول مبني في محلّ نصب نعت لزينة (أخرج) مثل حرّم (لعباد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرج)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (الطيّبات) معطوف على زينة منصوب وعلامة النصب الكسرة (من الرزق) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الطيبات (قل) مثل الأول (هي) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنوا)
(1)
، (الدنيا) نعت للحياة مجرور مثله، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة (خالصة) حال منصوبة من الضمير المستكنّ في الخبر المحذوف أي هي كائنة لهم يوم القيامة حالة كونها خالصة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بخالصة (القيامة) مضاف إليه مجرور (الكاف) حرف جرّ
(2)
وتشبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول
(1)
يجوز أن يتعلّق بالخبر الذي تعلّق به (للذين آمنوا).
(2)
أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته. أي نفصّلها تفصيلا مثل ذلك التفصيل.
مطلق عامله الفعل بعده و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نفصّل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (نفصّل)، (يعلمون) مضارع مرفوع .... والواو فاعل.
جملة «قل
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «من حرّم
…
»:في محلّ رفع خبر (من).
وجملة «أخرج.» :لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة «قل (الثانية)» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «هي للذين آمنوا» :في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «نفصل.» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يعلمون» في محلّ جر نعت لقوم.
الفوائد
1 -
من أسباب النزول:
قال ابن عباس أسباب نزول هذه الآية أن العرب كانوا يطوفون بالبيت عراة النهار للرجال والليل للنساء وكانوا يقولون لا نطوف بثياب عصينا الله فيها، وكأن المعصية لا تتجاوز الثياب إلى القلوب فنزلت هذه الآية.
2 -
كان للرشيد طبيب نصراني حاذق فقال لعلي بن الحسين بن وافد: ليس في كتابكم من علم الطب شيء، فقال له: قد جمع الله الطب كله في نصف آية من كتابه. قال: وما هي؟ قال: قوله تعالى: «كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا» فقال
الطبيب ولا يؤثر عن رسولكم شيء في الطب.
فقال: قد جمع رسولنا الطب في ألفاظ يسيرة. قال: وما هي؟ قال: قوله: «المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء» فقال الطبيب: ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبا.
الإعراب:
(قل) مثل السابق
(1)
، (إنما) كافة ومكفوفة (حرم) فعل ماض (رب) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير في محلّ جر مضاف إليه (الفواحش) مفعول به منصوب (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب بدل من الفواحش (ظهر) مثل حرم (من) حرف و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من فاعل ظهر (الواو) عاطفة (ما بطن) مثل ما ظهر ومعطوف عليه (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الإثم، البغي) اسمان معطوفان على الفواحش منصوبان مثله
(2)
، (بغير) جار ومجرور بمحذوف حال من البغي (الحق) مضاف إليه مجرور. (أن) حرف مصدري ونصب (تشركوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل (بالله) جار ومجرور متعلق ب (تشركوا)، (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به عامله تشركوا (لم) حرف نفي وجزم وقلب (ينزل) مضارع مجزوم والفاعل
(1)
في الآية السابقة (22).
(2)
يجوز أن يكون (الإثم) مفعولا به لفعل محذوف تقديره حرم، والعطف يصبح حينئذ من عطف الجمل.
هو (الباء) حرف جر و (الهاء) في محلّ جر متعلق ب (ينزّل)، (سلطانا) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن تشركوا) في محلّ نصب معطوف على البغي
…
أو مفعول به لفعل محذوف تقديره حرم أي حرم الشرك بالله
(1)
.
(أن تقولوا على الله ما) مثل أن تشركوا بالله ما
(2)
، (لا) نافية (تعلمون) مثل يعلمون
(3)
.
جملة «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «حرم ربي
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ظهر منها» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة «بطن .. » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «تشركوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «لم ينزل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة «تقولوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
وجملة «تعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع.
والمصدر المؤوّل (أن تقولوا) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
(1)
ويصبح العطف حينئذ من عطف الجمل.
(2)
يجوز أن يكون (ما) نكرة موصوفة والجملة بعده نعت له، والعائد محذوف في كلا الإعرابين.
(3)
في الآية السابقة (32).
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لكل) جار ومجرور متعلّق بخبر مقدم (أمة) مضاف إليه مجرور (أجل) مبتدأ مؤخر (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل مبني في محلّ نصب متعلّق بالجواب يستأخرون (جاء) فعل ماض (أجل) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) حرف نفي (يستأخرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (ساعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يستأخرون)، (الواو) عاطفة (لا يستقدمون) مثل لا يستأخرون.
جملة «لكل أمة أجل .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «جاء أجلهم .... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «لا يستأخرون
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لا يستقدمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
الإعراب:
(يا بني آدم) مرّ إعرابها
(1)
، (إن) حرف شرط جازم (ما) حرف زائد (يأتين) مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط
…
و (النون) للتوكيد و (كم) ضمير مفعول به (رسل) فاعل مرفوع (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف نعت لرسل (يقصون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل (عليكم) مثل منكم متعلّق ب (يقصون)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدرة على ما قبل الياء
…
و (الياء) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط الأول (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (اتقى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (أصلح) في محلّ جزم معطوف على (اتقى) فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط الثاني (لا) حرف للنفي مهمل
(2)
، (خوف) مبتدأ مرفوع
(3)
، (عليهم) مثل منكم متعلّق بمحذوف خبر (الواو) عاطفة (لا) حرف زائد لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يحزنون) مثل يقصون.
(1)
في الآية (27) من هذه السورة.
(2)
أو يعمل عمل ليس، واسمه (خوف) وخبره (عليهم).
(3)
جاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على النفي.
جملة النداء وجوابها
…
لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يأتينكم رسل .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «يقصون .... » في محلّ رفع نعت ثان لرسل
(1)
.
وجملة «من اتقى .... » في محلّ جزم جواب الشرط إن مقترنة بالفاء.
وجملة «اتقى .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة «أصلح) في محلّ رفع معطوفة على جملة اتقى.
وجملة «لا خوف عليهم» في محلّ جزم جواب الشرط (من) مقترنة بالفاء.
وجملة «هم يحزنون» في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب الثاني.
وجملة «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
(36)
(الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كذّبوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (استكبروا) مثل كذبوا (عن) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (استكبروا) بتضمينه معنى ابتعدوا (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
(2)
،و (الكاف) حرف خطاب (أصحاب) خبر مرفوع (النار) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (فيها) مثل عنها متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ هم مرفوع.
(1)
يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من (رسل) لأن النكرة قد وصفت.
(2)
يجوز أن يكون بدلا من اسم الموصول، وخبر الموصول هو أصحاب
وجملة «الذين كذّبوا .... » في محلّ جزم معطوفة على جملة من اتقى.
وجملة «كذّبوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «استكبروا عنها» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «أولئك أصحاب .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة «هم فيها خالدون» في محلّ نصب حال من أصحاب، والعامل فيها معنى الإشارة.
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جر (من) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بأظلم (افترى) مثل اتقى (على الله) جار ومجرور متعلق ب (افترى)، (كذبا) مفعول به منصوب
(1)
، (أو) حرف عطف (كذّب) فعل ماض والفاعل هو (بآيات) مثل الأول متعلق ب (كذب)، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (أولئك) مثل الأول (ينال) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به (نصيب) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (من الكتاب) جار ومجرور متعلق بحال من نصيب (حتى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق ب (قالوا)، (جاءت) فعل ماض
…
و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (رسل) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (يتوفون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (هم) مثل السابق (قالوا) مثل كذّبوا (أين) اسم استفهام مبني في محلّ نصب على الظرفية المكانية متعلّق بمحذوف خبر
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه مرادفه، إذ الافتراء مرادف الكذب
…
أو هو مصدر في موضع الحال.
مقدم (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ مؤخر (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون
…
و (تم) ضمير اسم كان (تدعون) مثل يقصون (من دون) جار ومجرور متعلّق بحال من العائد المحذوف أي تدعونه من دون الله (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (قالوا) مثل كذّبوا وكذلك (ضلّوا)، (عنّا) مثل عنها متعلّق ب (ضلّوا). (الواو) استئنافية (شهدوا) مثل كذبوا (على أنفس) جار ومجرور متعلّق ب (شهدوا) و (هم) ضمير مضاف إليه (أنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أن (كانوا) مثل كنتم (كافرين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤوّل (أنهم كانوا كافرين) في محلّ جر بحرف جر محذوف متعلّق ب (شهدوا) أي شهدوا على أنفسهم بكونهم كافرين أو بكفرهم.
جملة «جاءتهم رسلنا
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «يتوفونهم» في محلّ نصب حال من رسلنا.
وجملة «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «أين ما كنتم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كنتم تدعون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «تدعون
…
» في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «ضلوا عنا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «شهدوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كانوا
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
الصرف:
(يتوفونهم)،جرى فيه مجرى الإعلال في (يتوفّون) -بالبناء للمجهول-في الآية (234) من سورة البقرة.
البلاغة
1 -
خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً» وقوله «أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ» ففي الأول:
الاستفهام للإنكار وفي الثاني الاستفهام للتوبيخ والتقريع.
الفوائد
حتى تكون على خمسة أنواع:
أ-حتى الابتدائية، وهي حرف يدخل على الجمل الاسمية ب-حتى التي تضمر أن بعدها وتدخل على الفعل المضارع.
ج-حتى التي يرتفع المضارع بعدها.
ء-حتى التي تكون حرف جر وهي بمنزلة «إلى» وتدل على انتهاء الغاية سواء أكانت مكانية أم زمانية.
هـ-حتى العاطفة؛ وهي تعطف بشروط، ولكل من الأنواع الخمسة شروط يتعذر لدينا شرحها في هذا المقام، مقام الإيجاز والاختصار.
الإعراب:
(قال) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (ادخلوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والفاعل الضمير الواو (في أمم) جار ومجرور متعلّق ب (ادخلوا) بحذف مضاف أي في بعض أمم (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .... و (التاء) للتأنيث (من قبل) جار ومجرور متعلّق ب (خلت)
(1)
،و (كم) ضمير مضاف إليه (من الجن) جار ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لأمم (الواو) عاطفة (الإنس) معطوف على الجن مجرور (في النار) جار ومجرور متعلّق ب (ادخلوا)
(2)
، (كلما) ظرف بمعنى حين
(3)
متضمن معنى الشرط متعلّق بالجواب لعنت (دخلت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث (أمة) فاعل مرفوع (لعنت) مثل دخلت (أخت) مفعول به منصوب و (ها) ضمير مضاف إليه. (حتى إذا) مر إعرابها
(4)
، (اداركوا) مثل كذّبوا
(5)
، (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (ادّاركوا)، (جميعا) حال منصوبة من فاعل ادّاركوا (قالت) مثل دخلت (أخرى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و (هم) ضمير مضاف إليه (لأولى) جار ومجرور متعلّق ب (قالت) وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف و (هم) مثل الأول (رب) منادى محذوف منه أداة النداء مضاف منصوب و (نا) ضمير مضاف
(1)
يجوز أن يكون متعلقا بمحذوف نعت لأمم.
(2)
تعلّق حرفا الجر (في) بعامل واحد لأن الأول ليس للظرفية بل للمعية أي: مصاحبين أمما
…
أو يجوز أن يكون الثاني بدل اشتمال من الأول، والظرفية في الأولى مجاز.
(3)
يجوز أن يكون لفظ (كل) فيه معنى الظرف و (ما) حرفا مصدريا
…
والمصدر المؤوّل في محلّ جر مضاف إليه.
(4)
في الآية السابقة (37).
(5)
في الآية (36) من هذه السورة.
إليه (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (أضلّوا) مثل كذّبوا
(1)
و (نا) ضمير مفعول به (الفاء) لربط المسبّب بالسبب (آت) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة و (هم) ضمير مفعول به أول (عذابا) مفعول به ثان منصوب (ضعفا) نعت ل (عذابا) منصوب، (من النار) جار ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ثان ل (عذابا)
(2)
، (قال) مثل الأول (لكل) جار ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدم (ضعف) مبتدأ مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف للاستدراك (لا) حرف نفي تعلمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «ادخلوا .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قد خلت
…
» في محلّ جر نعت لأمم.
وجملة «دخلت أمة» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «لعنت
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (كلما).
وجملة «ادّاركوا» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «قالت أخراهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا).
وجملة «النداء وجوابها في محلّ نصب مقول القول
(3)
.
وجملة «هؤلاء أضلّونا» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «أضلونا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء).
(1)
في الآية (36) من هذه السورة.
(2)
يجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من (عذابا) لأنه وصف.
(3)
يجوز أن تكون جملة وحدها اعتراضية استرحامية.
وجملة «آتهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء
(1)
.
وجملة «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «لكل ضعف» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة لا تعلمون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
الصرف:
(ادّاركوا)،فيه إبدال أصله تداركوا، أبدلت التاء دالا، ثم سكّنت ليصح إدغامها ثم أدخل عليها همزة الوصل ليصح النطق
وزنه أتفاعلوا.
(أخراهم)،انظر الآية (184) من سورة البقرة.
(أولاهم)،مؤنث الأول وهو صفة مشتقة وزنه فعلى بضم الفاء، والألف ملحقة للتأنيث.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (قالت
…
لأخراهم) مثل قالت
لأولاهم
(2)
، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلّق بخبر مقدم لكان (على) حرف جر و (نا) ضمير في محلّ جر متعلّق بفضل
(1)
يجوز أن تكون جواب شرط مقدر أي إن كانوا يستحقون العذاب فآتهم
(2)
في الآية السابقة (38).
(من) حرف جر زائد (فضل) مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان مؤخر (الفاء) لربط المسبب بالسبب (ذوقوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (الباء) حرف جر للسببية (ما) حرف مصدري (كنتم) فعل ماض ناقص ناسخ واسمه (تكسبون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكسبون) في محلّ جر بالباء متعلّق ب (ذوقوا).
جملة «قالت أولاهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت أخراهم
(1)
.
وجملة «ما كان .. » جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم ضالين بسببنا فما كان، وجملة الشرط المقدرة مع جوابها في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ذوقوا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول
(2)
.
وجملة «كنتم تكسبون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة «تكسبون» في محلّ نصب خبر كنتم.
(1)
في الآية السابقة (38).
(2)
فإذا كان الكلام هو من قول الله وليس من قول الطائفة فالجملة استئنافيّة.
الإعراب:
(إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن (كذّبوا) فعل ماض مبني على الضم
والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلّق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (استكبروا) مثل كذبوا (عن) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (استكبروا) بتضمينه معنى ترفعوا (لا) حرف نفي (تفتح) مضارع مبني للمجهول مرفوع (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (تفتح)، (أبواب) نائب الفاعل مرفوع (السماء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لا) مثل الأول (يدخلون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (الجنة) مفعول به منصوب (حتى) حرف غاية وجر (يلج) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى (الجمل) فاعل مرفوع (في سمّ) جار ومجرور متعلّق ب (يلج)، (الخياط) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أن يلج الجمل) في محلّ جر ب (حتى) متعلّق ب (يدخلون).
(الواو) استئنافية-أو اعتراضية- (الكاف) حرف جر وتشبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (المجرمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «إن الذين كذبوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كذّبوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «استكبروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا
وجملة «لا تفتح
…
أبواب
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «يدخلون
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تفتح.
وجملة «يلج الجمل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «نجزي المجرمين» لا محلّ لها استئنافيّة
(41)
(لهم) مثل الأول متعلّق بخبر مقدم (من جهنم) جار ومجرور متعلّق بحال من مهاد-نعت تقدم على المنعوت- (مهاد) مبتدأ مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (من فوق) جار ومجرور متعلّق بخبر مقدم و (هم) ضمير مضاف إليه (غواش) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص (وكذلك نجزي الظالمين) مثل وكذلك نجزي المجرمين
وجملة «لهم من جهنم مهاد» لا محلّ لها استئنافية
(1)
.
وجملة «من فوقهم غواش» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «نجزي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
يجوز أن تكون حالا من المجرمين.
الصرف:
(الجمل)،اسم جامد للحيوان المعروف، وفي القاموس: الجمل حبل السفينة وزنه فعل بفتحتين.
(سم)،اسم جامد لثقب الإبرة وزنه فعل بفتح فسكون-ويجوز ضم السين وكسرها-ويجمع على سموم وسمام.
(الخياط)،اسم جامد للآلة التي يخاط بها، وزنه فعال بكسر الفاء.
(مهاد)،انظر الآية (206) من سورة البقرة.
(غواش)،جمع غاشية مؤنث غاش، اسم فاعل من غشي الناقص وزنه فاع ووزن غواش فواع، فيه إعلال بالحذف، والتنوين فيه تنوين عوض أي عوض من الياء المحذوفة
(1)
.
البلاغة
1 -
في قوله تعالى: «حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ» فن بلاغي يسمى المذهب الكلامي. وحدّه أنه احتجاج المتكلم على ما يريد وإثباته بحجة تفلّ سلاح المعاند المكابر، وتقطع بينته على طريقة علماء الكلام. لأن علم الكلام عبارة عن إثبات أصول الدين بحجج عقلية وبراهين قاطعة تدحض اللجاج، ومنه نوع منطقي تستنتج فيه النتائج الصحيحة من المقدمات
(1)
جاء في حاشية الجمل على الجلالين ما يلي: «الإعلال أي التغيير والتصرف بالحذف مقدم على منع الصرف أي حذف التنوين، فأصله غواشي-بتنوين الصرف-استثقلت الضمة على الياء فسكنت، اجتمع ساكنان الياء والتنوين فحذفت الياء
…
ثم لوحظ كونه على صيغة فواعل في الأصل فحذفت تنوين الصرف وخيف من رجوع الياء فيحصل الثقل فأتي بتنوين العوض. فغواش المنون ممنوع من الصرف، والتنوين هنا هو تنوين عوض .... وإنما كان الراجح تقديم الإعلال لأن سببه ظاهر الثقل وسبب منع الصرف خفي
…
اه.
الصادقة. وفي الآية التي نحن بصددها وجه استنتاج النتيجة من المقدّمتين أن يقال: إن الكفار لا يدخلون الجنة أبدا حتى يلج الجمل في خرم الإبرة، والجمل لا يدخل في خرم الإبرة أبدا، فهم لا يدخلون الجنة أبدا، لأن تعليق الشرط على مستحيل يلزم منه استحالة وقوع المشروط.
الفوائد
1 -
غواش: هو اسم منقوص؛ وهو في محلّ رفع مبتدأ مؤخر. وكان حقه أن يقال «غواشي؛ ولما كانت ياؤه ساكنة ولا تظهر الضمة عليها فقد التقى ساكنان الياء الساكنة والتنوين الذي هو نون ساكنة فاقتضى أن نحذف الياء الساكنة لدلالة الكسرة عليها، وقيل إن هذا التنوين هو تنوين العوض لأنه عوض عن الياء الساكنة المحذوفة.
وجمع غاشية «غواش» وفي اعرابه مذهبان الجمهور أنه ممنوع من الصرف، وآخرون قالوا إنه منصرف.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (الذين) موصول مبتدأ (آمنوا) مثل كذّبوا
(1)
، (الواو) عاطفة (عملوا) مثل كذبوا
(2)
، (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لا) حرف نفي (نكلف) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (نفسا) مفعول به منصوب (إلا) حرف للحصر (وسع) مفعول به ثان منصوب، و (ها)
(1،2) في الآية (40) من هذه السورة.
ضمير مضاف إليه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ و (الكاف) حرف خطاب (أصحاب) خبر مرفوع (الجنة) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلّق بخالدون (خالدون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «الذين آمنوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «عملوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «لا نكلف .... » لا محلّ لها اعتراضية
(1)
.
وجملة «أولئك أصحاب .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة «هم فيها خالدون» في محلّ نصب حال من أصحاب والعامل فيه الإشارة.
(1)
يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ (الذين آمنوا .... ) بتقدير العائد وهو قوله منهم أي: لا نكلف نفسا منهم
…
وحينئذ تعرب جملة أولئك أصحاب الجنة .... خبرا ثانيا، أو تقطع على الاستئناف.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (نزعنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (في صدور) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما و (هم) ضمير مضاف إليه (من غلّ) جار ومجرور متعلق بحال من العائد في الصلة أو من الموصول (تجري)،مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)
(1)
(هم) مثل الأول (الأنهار) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (قالوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جار ومجرور متعلق بخبر محذوف (الذي) اسم موصول في محلّ جر نعت للفظ الجلالة (هدى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل هو، (اللام) حرف جر (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق ب (هدى)، (الواو) عاطفة
(2)
(ما) نافية (كنا) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه (اللام) لام الجحود (نهتدي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (لولا) حرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط (أن) حرف مصدري (هدانا) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
والمصدر المؤول (أن نهتدي) في محلّ جر باللام متعلق بمحذوف خبر كنا.
والمصدر المؤول (أن هدانا الله) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا، والتقدير: لولا هداية الله لنا موجودة.
(1)
أو بمحذوف حال من الأنهار.
(2)
أو استئنافية، والجملة بعدها لا محلّ لها على الاستئناف.
(اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و (التاء) تاء التأنيث (رسل) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور و (نا) ضمير مضاف إليه (بالحق) جار ومجرور متعلق بحال من رسل أي جاؤوا متلبسين بالحق (الواو) عاطفة (نودوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم
…
والواو نائب الفاعل (أن) حرف تفسير
(1)
(تلكم) اسم إشارة مبني على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ
…
و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب و (الميم) لجمع الذكور (الجنة) بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان له
(2)
مرفوع (أورثتم) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون
…
و (تم) ضمير نائب الفاعل و (الواو) زائدة هي إشباع حركة الضم و (ها) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه (تعملون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
والمصدر المؤول (ما كنتم
…
) في محلّ جر بالباء متعلق ب (أورثتموها).
جملة «نزعنا
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة أولئك أصحاب
(3)
وجملة «تجري .... الأنهار» في محلّ نصب حال من الضمير في (صدورهم).
(1)
أو مخفف من (أن) الثقيلة واسمه ضمير الشأن محذوف، والجملة بعده خبر.
(2)
يجوز أن يكون خبرا لاسم الإشارة، والجملة بعده حالا منه.
(3)
في الآية السابقة (42).
وجملة «قالوا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة تجري.
وجملة «الحمد لله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هدانا لهذا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «ما كنا لنهتدي
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «نهتدي
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «هدانا الله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الظاهر.
والجملة الاسميّة «لولا أن هدانا الله» :في محلّ ّ نصب حال
(1)
.
وجواب لولا محذوف دلّ عليه ما قبله أي لولا أن هدانا الله ما كنّا لنهتدي.
وجملة «جاءت رسل
…
»:لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة «نودوا
…
»:في محلّ نصب معطوفة على جملة قالوا
(2)
.
وجملة «تلكم الجنّة
…
»:لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة «أورثتموها
…
»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلكم).
وجملة «كنتم
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة «تعملون» :في محلّ ّ نصب خبر كنتم.
الصرف:
(غلّ)،مصدر سماعيّ لفعل غلّ يغلّ باب ضرب، وزنه فعل
(1)
أو لا محلّ ّ لها استئناف في حيّز القول.
(2)
أو مقطوعة على الاستئناف.
بكسر الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو غليل وزنه فعيل.
(نودوا)،فيه قلب الألف واوا لمناسبة البناء للمجهول وأصله نادى، ثمّ فيه إعلال بالحذف وأصله نوديوا-بضمّ الياء-استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت-إعلال بالتسكين-ونقلت الحركة الى الدال، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين فأصبح نودوا، وزنه فوعوا.
الفوائد
1 -
يلحق اسم الإشارة ضمير، هو كاف المخاطب للدلالة على نوع المخاطب، ولذلك يتصرف بتصرفه، فيقال: تلكم وتلكما وتلكن إلخ وفي القرآن الكريم أمثلة كثيرة توضيح ذلك كقوله تعالى: «فَذانِكَ بُرْهانانِ» وقول امرأة العزيز: «فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ» ولنا عودة على هذا الموضوع في مواطن أخرى إن شاء الله.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (نادى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (أصحاب) فاعل مرفوع (الجنّة) مضاف إليه مجرور (أصحاب) مفعول به منصوب (النار) مضاف إليه مجرور (أن) تفسيريّة
(1)
، (قد) حرف تحقيق (وجدنا) فعل ماض مبني على
(1)
أو مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف أي: أنه قد وجدنا
…
وخبرها الجملة بعدها.
السكون
…
(ونا) فاعل (ما) اسم موصول مبني في محلّ ّ نصب مفعول به (وعدنا) فعل ماض ومفعوله (ربّ) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (حقّا) مفعول به ثان منصوب
(1)
، (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام (وجدتم) مثل وجدنا (ما وعد ربّكم حقّا) مثل ما وعدنا ربّنا حقا والمفعول الأول محذوف أي وعدكم أو وعدنا
…
(قالوا) فعل ماض وفاعله (نعم) حرف جواب (الفاء) استئنافيّة (أذّن) فعل ماض (مؤذّن) فاعل مرفوع (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (أذن)
(2)
،و (هم) ضمير مضاف إليه (أن) مثل الأول
(3)
، (لعنة) مبتدأ مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على الظالمين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ.
جملة «نادى أصحاب الجنّة
…
»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «قد وجدنا .... » :لا محلّ ّ لها تفسيريّة.
وجملة «وعدنا ربّنا
…
»:لا محلّ ّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «هل وجدتم» :لا محلّ ّ لها معطوفة على التفسيريّة.
وجملة «وعد ربّكم .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «قالوا .... » :لا محلّ لها استئناف بيانيّ
…
وناب حرف الجواب عن جملة مقول القول أي: نعم قد وجدنا ذلك.
وجملة «أذّن مؤذّن .... » :لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.
(1)
أو حال إن كان الفعل متعدّيا لواحد بمعنى لقينا.
(2)
أو متعلّق بمحذوف نعت لمؤذّن.
(3)
أو مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف أي: أنّه لعنة الله على الظالمين.
وجملة «لعنة الله على الظالمين .... » :لا محلّ لها تفسيريّة.
الصرف:
(نادى)،فيه إعلال بالقلب، أصله نادي-بالياء في آخره-جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(مؤذّن)،اسم فاعل من أذّن الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
{الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ (45)}
الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم
(1)
، (يصدّون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (يبغون) مثل يصدّون و (ها) ضمير مفعول به (عوجا) مصدر في موضع الحال بتأويل مشتقّ أي معوجّة، منصوب (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (كافرون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «(هم) الذين
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يصدّون
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
(1)
أو في محلّ جرّ نعت للظالمين في الآية السابقة (44)
…
أو في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني.
وجملة «يبغونها
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «هم .... كافرون» :لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف
…
أو في محلّ نصب حال.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر مقدّم و (هما) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (حجاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (على الأعراف) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (رجال) مبتدأ مؤخّر (يعرفون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (كلاّ) مفعول به منصوب (بسيما) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعرفون) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (نادوا) فعل ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين
والواو فاعل (أصحاب) مفعول به منصوب (الجنّة) مضاف إليه مجرور (أن سلام) مثل أن لعنة
(1)
، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ سلام (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يدخلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل و (ها) ضمير مفعول به (الواو) استئنافيّة (هم) ضمير مبتدأ (يطمعون) مثل يعرفون.
(1)
في الآية (44) من هذه السورة
…
وجاز بالابتداء بالنكرة لأنها دالّة على عموم ففيها معنى الدعاء.
جملة «بينهما حجاب
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «على الأعراف رجال» :لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «يعرفون
…
»:في محلّ رفع نعت لرجال.
وجملة «نادوا
…
»:في محلّ رفع معطوفة على جملة يعرفون.
وجملة «سلام عليكم» :لا محلّ لها تفسيرية.
وجملة «لم يدخلوها
…
»:في محلّ نصب حال من فاعل نادوا وليس ثمّة فاصل بين الحال وصاحبها لأن الكلام بينهما من تمام صلة النداء.
وجملة «هم يطمعون» :لا محلّ استئنافيّة.
وجملة «يطمعون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(حجاب)،اسم جامد لما يحجب به، وزنه فعال بكسر الفاء وهو على لفظ المصدر.
(الأعراف)،قيل هو سور الجنّة فهو اسم جامد، أو اسم علم للحجاب الفاصل بين الجنّة والنار وزنه أفعال.
(سيماهم)،اسم جامد بمعنى العلامة، وجاء مقصورا وأصله ممدود سيماء، وزنه فعلاء بكسر الفاء والياء منقلبة عن واو سوماء، فلما جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء.
(نادوا)،فيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين، وأصله نادوا، حذفت الألف قبل واو الجماعة لمجيئها ساكنة معها، وبقيت الفتحة على الدال دلالة على الألف المحذوفة وزنه فاعوا بفتح العين.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (صرفت) فعل ماض مبنيّ للمجهول
…
والتاء للتأنيث (أبصار) نائب الفاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (صرفت)، (أصحاب) مضاف إليه مجرور (النار) مضاف إليه مجرور (قالوا) فعل ماض وفاعله (ربّ) منادى مضاف منصوب حذفت منه أداة النداء و (نا) ضمير مضاف إليه (لا) حرف جازم ناه (تجعل) مضارع مجزوم و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بفعل (تجعل)، (القوم) مضاف إليه مجرور (الظالمين) مثل القوم وعلامة الجرّ الياء.
جملة «صرفت أبصارهم
…
»:في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «قالوا
…
»:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «ربّنا لا تجعلنا
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «لا تجعلنا
…
»:لا محلّ لها جواب النداء.
الصرف:
(تلقاء)،الاسم من اللقاء استخدم ظرفا وزنه تفعال بكسر التاء، وقد يستعمل مصدرا، قيل: لم يجئ من المصادر على التفعال بالكسر غير التلقاء والتبيان، وهو ممدود.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (نادى أصحاب الأعراف رجالا) مثل نادى أصحاب الجنة أصحاب
(1)
، (يعرفونهم بسيماهم) مثل يعرفون كلاّ بسيماهم
(2)
، (قالوا) مثل السابق
(3)
، (ما) حرف نفي (أغنى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (عن) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أغنى)، (جمع) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ-مبني على السكون و (تم) ضمير اسم كان (تستكبرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما كنتم تستكبرون) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح جمعكم.
جملة «نادى أصحاب الأعراف
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يعرفونهم
…
»:في محلّ نصب نعت ل (رجالا)
…
أو حال من أصحاب الأعراف.
(1)
في الآية (44) من هذه السورة.
(2)
في الآية (46) من هذه السورة.
(3)
في الآية السابقة (47).
وجملة «قالوا
…
»:في محلّ نصب حال من الفاعل أصحاب
(1)
.
وجملة «ما أغنى
…
جمعكم»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كنتم تستكبرون» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة «تستكبرون» :في محلّ نصب خبر كنتم.
(49)
(الهمزة) للاستفهام (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (أقسمتم) فعل ماض مبني على السكون. و (تم) ضمير فاعل (لا) حرف نفي (ينال) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (برحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينال)، (ادخلوا) فعل أمر مبني على حذف حرف النون
…
والواو فاعل (الجنّة) مفعول به منصوب (لا) حرف نفي مهمل
(2)
، (خوف) مبتدأ مرفوع
(3)
، (عليكم) مثل عنكم متعلّق بمحذوف خبر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تحزنون) مثل تستكبرون.
وجملة «هؤلاء الذين
…
»:لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.
وجملة «أقسمتم .. » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «لا ينالهم الله
…
»:لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة «ادخلوا
…
»:في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر
(1)
أو لا محلّ لها استئناف بيانّي.
(2)
أو عامل عمل ليس و (خوف) اسمه و (عليكم) خبره.
(3)
جاء المبتدأ نكرة لأنه اعتمد على نفي.
أي: قال الله لهم: ادخلوا الجنّة
…
وجملة «القول المقدرّة في محلّ رفع خبر ثاني لاسم الإشارة أي: هؤلاء قال الله لهم
وجملة «لا خوف عليكم» :في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوا.
وجملة «أنتم تحزنون» :في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال الأخيرة.
وجملة «تحزنون» :في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
الصرف:
(أغنى)،فيه إعلال بالقلب، أصله أغني، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل.
(جمعكم)،مصدر سماعيّ لفعل جمع يجمع باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (نادى أصحاب
…
الجنّة أن) مثل نادى أصحاب .. النار أن
(1)
.
(أفيضوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (على) حرف
(1)
في الآية (44) من هذه السورة.
جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أفيضوا)(من الماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أفيضوا)، (أو) حرف عطف (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (أفيضوا)، (رزق) فعل ماض (وكم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (حرّم) فعل ماض و (هما) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على الكافرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (حرّمهما)،وعلامة الجرّ الياء.
جملة «نادى أصحاب
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أفيضوا
…
»:لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة «رزقكم الله» :لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «قالوا
…
»:لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «إنّ الله حرّمهما
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «حرّمهما
…
»:في محلّ رفع خبر إنّ.
(51)
(الذين) اسم موصول مبني في محلّ جرّ نعت للكافرين
(1)
، (اتّخذوا) مثل قالوا (دين) مفعول به أول منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (لهوا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لعبا) معطوف على (لهوا) منصوب مثله (الواو) عاطفة (غرّت) فعل ماض. و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الحياة) فاعل مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الفاء) استئنافيّة (اليوم) ظرف
(1)
أو في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم
…
والجملة الاسمّية استئناف بياني
…
ويجوز أن يكون في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني أو أذمّ.
زمان منصوب متعلّق ب (ننساهم) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
…
و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الكاف) حرف جرّ وتشبيه
(1)
، (ما) حرف مصدري (نسوا) مثل اتّخذوا وقالوا (لقاء) مفعول به منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ نعت ليوم
(2)
.
والمصدر المؤول (ما نسوا
…
) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق
(الواو) عاطفة (ما) مثل الأول (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ- مبني على الضمّ
…
والواو اسم كان (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجحدون)،و (نا) ضمير مضاف إليه (يجحدون) مضارع مرفوع
والواو فاعل.
وجملة «اتّخذوا
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «غرّتهم الحياة
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «ننساهم» :لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «نسوا
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الأول.
وجملة «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.
(1)
أو هي للتعليل.
(2)
أو بدل أو عطف بيان له.
وجملة «يجحدون» :في محلّ ّ نصب خبر كانوا.
والمصدر المؤوّل (ما كانوا
…
) في محلّ ّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
الفوائد
1 -
المشاكلة، وهي أن يستعمل لفظ مجاراة للفظ آخر وإن كان مخالفا في مفهومه وفحواه، فقد استعمل سبحانه لفظ النسيان وأسنده إلى نفسه مشاكلة ومعاملة بالمثل للكافرين الذين تناسوا يوم البعث والجزاء وحاشى لله أن يتصف بالنسيان وعدم التذكير وهو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
{وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)}
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (جئنا) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) ضمير فاعل و (هم) ضمير مفعول به (بكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (جئناهم)، (فصّلناه) مثل جئناهم (على علم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء-أي مشتملا على علم-أو من الفاعل أي ونحن عالمون (هدى) حال منصوبة على حذف مضاف أي ذا هدى، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (رحمة) معطوف على هدى منصوب (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى ورحمة) أو بنعت لهما (يؤمنون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «جئناهم
…
»:لا محلّ ّ لها جواب قسم مقدّر
(1)
.
(1)
وجملة القسم المقدّرة لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «فصّلناه
…
»:في محلّ ّ جرّ نعت لكتاب.
وجملة «يؤمنون» :في محلّ ّ جرّ نعت لقوم.
الإعراب:
(هل) حرف استفهام بمعنى النفي (ينظرون) مثل يؤمنون
(1)
، (إلاّ) حرف للحصر (تأويل) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقول)، (يأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (تأويل) فاعل مرفوع و (الهاء) مثل الأول (يقول) مثل يأتي (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ ّ رفع فاعل (نسوا) فعل ماض مبني على الضمّ
…
والواو فاعل و (الهاء) مفعول به (من) *حرف جرّ (قبل) اسم مبني على الضمّ في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (نسوه)، (قد) حرف تحقيق (جاءت) فعل ماض. و (التاء) للتأنيث (رسل) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور و (نا) ضمير مضاف إليه (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من رسل أي مؤيّدين بالحقّ (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل) مثل الأول من غير نفي (اللام)
(1)
في الآية السابقة (52).
حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (شفعاء) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (الفاء) فاء السببيّة (يشفعوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (لنا) مثل الأول متعلّق ب (يشفعوا).
والمصدر المؤوّل (أن يشفعوا.) معطوف على شفعاء، والتقدير هل لنا شفعاء فشفاعة لنا.
(أو) حرف عطف (نردّ) مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل نحن، وفي الكلام استفهام مقدّر أي هل نردّ (فنعمل) مثل فيشفعوا (غير) مفعول به منصوب (الذي) اسم موصول مبني في محلّ جرّ مضاف إليه (كنّا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون
…
و (نا) ضمير اسم كان (نعمل) مضارع مرفوع
…
والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
والمصدر المؤوّل (أن نعمل
…
) معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق
…
والتقدير: هل ثمّة ردّ لنا فعمل أخر
(قد) حرف تحقيق (خسروا) مثل نسوا (أنفس) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ضلّ) مثل جاء (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ضلّ) بتضمينه معنى بعد (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل
(1)
،والعائد محذوف (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (يفترون) مثل ينظرون.
جملة «هل ينظرون
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو هو حرف مصدريّ
…
والمصدر المؤوّل في محلّ رفع فاعل.
وجملة «يأتي تأويله» :في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «يقول
…
»:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «نسوه» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «جاءت رسل
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «هل لنا من شفعاء» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنّا قد ضللنا فهل لنا من
وجملة «يشفعوا .... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة «نردّ
…
»:معطوفة على جملة هل لنا من شفعاء.
وجملة «نعمل
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة «كنّا نعمل» :لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «نعمل
…
»:في محلّ نصب خبر كنّا.
وجملة «قد خسروا أنفسهم» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «ضلّ عنهم ما
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة خسروا لا محلّ لها وجملة: «كانوا .... » لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفي.
وجملة «يفترون» :في محلّ نصب خبر كانوا.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّ) اسم إنّ منصوب (كم) ضمير مضاف إليه (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع (الذي) موصول في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة (خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات منصوب مثله (في ستّة) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلق)، (أيّام) مضاف إليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (استوى) مثل خلق، والفتح مقدّر على الألف (على العرش) جارّ ومجرور متعلّق ب (استوى)، (يغشي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الليل) مفعول به أوّل منصوب (النهار) مفعول به ثان منصوب (يطلب) مضارع مرفوع و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الليل
(1)
، (حثيثا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي طلبا حثيثا
(2)
(الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الشمس، القمر، النجوم) معطوفة على السموات منصوبة (مسخّرات) حال منصوبة من الألفاظ الثلاثة وعلامة النصب الكسرة (بأمر) جارّ ومجرور متعلّق بمسخّرات و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ألا) حرف استفتاح وتنبيه (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
(1)
إذا كان الاسمان يصلح كلّ منهما أن يكون فاعلا ومفعولا به وجب جعل الفاعل في المعنى متقدّما على المفعول في المعنى لدفع الالتباس.
(2)
يجوز أن يكون حالا من فاعل يطلب أي حاثّا أو من مفعوله أي محثوثا.
(الخلق) مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (الأمر) معطوف على الخلق مرفوع مثله (تبارك) مثل خلق
(1)
، (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة «إنّ ربّكم الله» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «خلق .... » :لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «استوى
…
»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «يغشي .... » :في محلّ نصب حال من فاعل خلق
(2)
.
وجملة «يطلبه» :في محلّ نصب حال من الليل أو من النهار.
وجملة «له الخلق» :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «تبارك الله
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(استوى)،فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن ياء لمجيئها-أي الياء-متحرّكة بعد فتح.
(العرش)،اسم جامد بمعنى سرير الملك لغة، وجاء في التفسير أنّه الجسم النورانيّ المرتفع على كلّ الأجسام المحيط بكلها.
(حثيثا)،صفة مشتقّة من صفات المبالغة من حثّ يحث باب نصر وزنه فعيل.
(مسخّرات)،جمع مسخّرة مؤنث مسخّر
…
(انظر الآية 164 من سورة البقرة).
(الخلق)،اسم جمع بمعنى الناس، وزنه فعل بفتح فسكون.
(1)
يجعله بعضهم جامدا فلا يأتي منه المضارع ولا الأمر.
(2)
يجوز أن تكون الجملة مستأنفة فلا محلّ لها.
الفوائد
1 -
{يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ} يكاد يكون مجيء الغين مع الشين فاء وعينا للفعل مفيدا معنى متشابها أو متقاربا مفاده الستر والتغطية وهذا من فقه اللغة وأسرارها الدقيقة.
الإعراب:
(ادعوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (ربّ) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (تضرّعا) مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل
(1)
، (الواو) عاطفة (خفية) معطوفة على (تضرّعا) منصوب (إنه) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-واسمه (لا) حرف نفي (يحبّ) مضارع مرفوع والفاعل هو (المعتدين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة «ادعوا .... » :لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إنه لا يحبّ
…
»:لا محلّ لها تعليليّة استئنافيّة.
وجملة «لا يحبّ
…
»:في محلّ رفع خبر إنّ.
(1)
يجوز أن يكون مفعولا لأجله، أو مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنه معبّر عن نوعه أي دعاء التضرّع والخفاء.
(56)
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تفسدوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدوا)، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تفسدوا)، (إصلاح) مضاف إليه مجرور و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ادعوه خوفا وطمعا) مثل ادعوا ربّكم تضرّعا وخفية (إنّ) مثل الأول، (رحمة) اسم إنّ منصوب (الله) مضاف إليه مجرور (قريب) خبر إنّ مرفوع (من المحسنين) جارّ ومجرور متعلّق بقريب.
وجملة «لا تفسدوا .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة ادعوا.
وجملة «ادعوه .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تفسدوا.
وجملة «إنّ رحمة الله قريب» :لا محلّ لها تعليليّة استئنافيّة.
الصرف:
(طمعا)،مصدر سماعيّ لفعل طمع يطمع باب فرح وزنه فعل بفتحتين، وثمّة مصادر أخرى هي طماع بفتح الطاء، وطماعية بفتح الياء المخفّفة.
(قريب)،انظر الآية (186) من سورة البقرة
…
وقد جاء اللفظ مذكّرا لأن الرحمة بمعنى الثواب، فعاد النعت الى المعنى.
الفوائد
1 -
اختلف اللغويون والنحاة اختلافا كبيرا حول تذكير كلمة «قريب» مع أنها صفة للرحمة التي هي مؤنثة، ولعلّ قول الفراء أقرب إلى الحق فقد قال: إذا كان القريب بمعنى المسافة فهو يذكر ويؤنث، وإن كان بمعنى النسب فيؤنث بلا اختلاف بينهم فيقال: دارك منا قريب أو قريبة وفلانة منا قريبة قال تعالى:
الإعراب:
(الواو) عاطفة-أو استئنافيّة- (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر (يرسل) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو-أي الله- (الرياح) مفعول به منصوب (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (بشرا)، (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (رحمة) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه. (حتى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب سقناه (أقلت) فعل ماض .... والتاء) للتأنيث والفاعل هي أي الرياح (سحابا) مفعول به منصوب (ثقالا) نعت ل (سحابا) منصوب
(1)
، (سقنا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به
(2)
(لبلد) جار ومجرور متعلّق ب (سقناه)، (ميت) نعت لبلد مجرور (الفاء) عاطفة (أنزلنا) مثل سقنا (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (أنزلنا)، (الماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أخرجنا به) مثل أنزلنا به والباء
(1)
جاء (ثقالا) جمعا مراعاة لمعنى سحاب، وهو اسم جمع جنسيّ.
(2)
جاء الضمير مفردا مذكّرا مراعاة للفظ سحاب.
للسببية في كل منهما (من كل) جار ومجرور متعلّق ب (أخرجنا)، (الثمرات) مضاف إليه مجرور. (الكاف) حرف جر وتشبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نخرج و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نخرج) مضارع مرفوع والفاعل نحن للتعظيم (الموتى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف (لعل) حرف مشبه للفعل-ناسخ-للترجي و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعل (تذكرون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «هو الذي .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربكم
(1)
.
وجملة «يرسل .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «أقلّت
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «سقناه .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «أنزلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة «أخرجنا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة «نخرج الموتى» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لعلكم تذكرون» لا محلّ لها تعليلية أو استئناف بياني.
وجملة «تذكرون» في محلّ رفع خبر لعل.
(1)
في الآية (54) من هذه السورة، وما بينهما نوع من الاعتراض،
…
ويجوز أن تكون الجملة استئنافيّة.
الصرف:
(بشرا)،جمع بشور، صفة مشتقة مبالغة اسم الفاعل وزنه فعول بفتح الفاء، أو جمع بشير، وبشر بضم الباء وسكون الشين وهو مخفف من بشر بضمتين.
(ثقالا)،جمع ثقيل وثقال بفتح الثاء وضمها، من ثقل يثقل باب نصر، وهو صفة مشبّهة وزن ثقال فعال بكسر الفاء وفتح العين
…
وثمة جمع آخر لثقيل هو ثقلاء بضمّ الثاء، وثقل بضمتين.
البلاغة
1 -
التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» .
أي كما أحيينا الأرض بعد موتها بإنزال الماء عليها، وإخراج النبات والثمرات منها نخرج الموتى من الأرض ونبعثهم أحياء في اليوم الآخر.
ووجه الشبه في إخراج الأموات بإخراج النبات أن المنزلة فيهما سواء، والقادر على أحدهما قادر على الآخر في مقتضى العقل.
2 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى «بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ» أي قدام رحمته وهو من المجاز، والمراد بالرحمة المطر. وسمي رحمة لما يترتب عليه بحسب جري العادة من المنافع. والعلاقة هي السببية، لأن اليد سبب الإنعام، والإنعام الرحمة.
3 -
التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى» أي مثل ذلك الإخراج وهو إخراج الثمرات «نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» وسمي مرسلا لذكر أداة التشبيه.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (البلد) مبتدأ مرفوع (الطيّب) نعت للبلد مرفوع مثله (يخرج) مضارع مرفوع (نبات) فاعل مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (بإذن) جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال من نبات
(1)
(رب) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مثل الأول (الواو) عاطفة (الذي) موصول في محلّ رفع مبتدأ (خبث) فعل ماض والفاعل هو-وهو العائد- (لا) حرف ناف (يخرج) مثل الأول والضمير الفاعل يعود على النبات (إلا) أداة حصر (نكدا) حال منصوبة
(2)
(كذلك نصرف الآيات) مثل كذلك نخرج الموتى
(3)
، (لقوم) جار ومجرور متعلّق ب (نصرّف)، (يشكرون) مثل تذكرون
(4)
.
جملة «البلد
…
يخرج» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يخرج نباته
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ.
وجملة «الذي خبث .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «خبث .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة «لا يخرج .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي).
(1)
أو متعلّق ب (يخرج) إذا كانت الباء للسببية.
(2)
أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر-فهو صفته-أي خروجا نكدا.
(3)
في الآية السابقة (57).
(4)
في الآية السابقة (57).
وجملة «نصرّف
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يشكرون» في محلّ جر نعت لقوم.
الصرف:
(نكدا)،صفة مشبهة من فعل نكد ينكد باب فرح وزنه فعل بفتح الفاء وكسر العين.
الإعراب:
(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض مبني على السكون
…
و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (نوحا) مفعول به منصوب (إلى قوم) جار ومجرور متعلق ب (أرسلنا)، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (قال) فعل ماض والفاعل هو (يا) حرف نداء (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف
…
و (الياء) ضمير في محلّ
جر مضاف إليه (اعبدوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (ما) حرف نفي (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (من) حرف جر زائد (إله) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر (غير) نعت لإله تبعه في المحلّ فهو مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إن) حرف مشبه بالفعل -ناسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (أخاف) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (على) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أخاف)، (عذاب) مفعول به منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور (عظيم) نعت ليوم مجرور.
جملة «أرسلنا .... » لا محلّ لها جواب قسم مقدر
…
وجملة القسم استئناف.
وجملة «قال .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة النداء «يا قوم .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اعبدوا .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «ما لكم من إله .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «إني أخاف عليكم
…
» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «أخاف عليكم
…
» في محلّ رفع خبر إن.
(60)
(قال) مثل الأول (الملأ) فاعل مرفوع (من قوم) جار ومجرور متعلق بحال من الملأ و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إنّا) مثل إني (اللام) هي المزحلقة تفيد التوكيد (نرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و (الكاف) ضمير في محلّ نصب مفعول به (في ضلال) جار ومجرور متعلق ب (نراك)،
(مبين) نعت لضلال مجرور.
جملة «قال الملأ .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «إنا لنراك
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نراك .... » في محلّ رفع خبر إن.
(61)
(قال) مثل الأول (يا قوم) مثل الأولى (ليس) فعل ماض ناقص -ناسخ-جامد (الباء) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم (ضلالة) اسم ليس مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-للاستدراك و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم لكن (رسول) خبر مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلق بنعت لرسول (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
جملة «قال .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «يا قوم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ليس بي ضلالة» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «لكني رسول
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
(62)
(أبلغ) مثل أخاف و (كم) ضمير مفعول به (رسالات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (رب) مضاف إليه مجرور و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنصح) مثل أخاف (لكم) مثل عليكم متعلق ب (أنصح)، (الواو) عاطفة (أعلم) مثل أخاف (من الله) جار
ومجرور متعلق ب (أعلم)
(1)
، (ما) اسم موصول
(2)
في محلّ نصب مفعول به (لا) حرف ناف (تعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل.
جملة «أبلغكم
…
» في محلّ رفع نعت ثان لرسول
(3)
.
وجملة «أنصح لكم» في محلّ رفع معطوفة على جملة أبلغكم.
وجملة «أعلم .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أبلغكم.
وجملة «تعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(63)
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) عاطفة (عجبتم) مثل أرسلنا (أن) حرف مصدري (جاء) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (ذكر) فاعل مرفوع (من رب) مثل الأول متعلق بنعت لذكر و (كم) ضمير مضاف إليه (على رجل) جار ومجرور متعلق بنعت ثان لذكر (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بنعت لرجل (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (كم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لتتقوا) مثل لينذر، وعلامة النصب حذف النون
…
والواو فاعل.
والمصدر المؤول (أن جاءكم
…
) في محلّ جر بحرف جر محذوف تقديره من
…
متعلق ب (عجبتم).
(1)
يجوز أن يكون متعلّقا بمحذوف حال من (ما) أو من العائد أي أعلم ما لا تعلمونه كائنا من الله.
(2)
أو نكرة موصوفة، والجملة بعده في محلّ ّ نصب نعت له، والعائد محذوف.
(3)
أو في محلّ ّ نصب حال من رسول لأنه وصف
…
ويجوز أن تكون منقطعة على الاستئناف.
والمصدر المؤول (أن ينذر) في محلّ جر باللام متعلق ب (جاءكم).
والمصدر المؤول (أن تتقوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (جاءكم) لأنه معطوف على المصدر (أن ينذر).
(الواو) عاطفة (لعلكم ترحمون) مثل لعلكم تذكرون
(1)
والفعل مبني للمجهول، والواو نائب الفاعل.
جملة «عجبتم .... » لا محلّ لها معطوفة بالواو على جملة مستأنفة
(2)
.
وجملة «جاءكم ذكر» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الأول.
وجملة «ينذركم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
وجملة «تتقوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثالث.
وجملة «لعلكم ترحمون» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعل.
(64)
(الفاء) استئنافية (كذّبوا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (أنجينا) مثل أرسلنا و (الهاء) مثل السابق (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في (أنجيناه)، (مع) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف الصلة المحذوفة
(1)
في الآية (57) من هذه السورة.
(2)
أي: أكذبتم وعجبتم أن جاءكم .... ،والجملة المستأنفة داخلة في حيّز الكلام المسوق من نوح عليه السلام لقومه
…
فالآية امتداد للآية السابقة.
و (الهاء) ضمير مضاف إليه (في الفلك) جار ومجرور متعلق بالصلة المحذوفة (الواو) عاطفة (أغرقنا) مثل أرسلنا (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به (كذبوا) مثل الأول (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (إنهم) مثل إني (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم
…
والواو اسم كان (قوما) خبر كان منصوب (عمين) نعت لقوم منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «كذّبوه
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أنجيناه .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «أغرقنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنجيناه.
وجملة «كذّبوا بآياتنا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إنهم كانوا .... » لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «كانوا قوما
…
» في محلّ رفع خبر إن.
الصرف:
(رسالات)،جمع رسالة الاسم من أرسل، وقد تكون اسما جامدا دالا على الشيء المرسل، وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها.
(عمين)،جمع عم، صفة مشبهة من عمي يعمى باب فرح وزنه فع بفتح الفاء وكسر العين، وفي عم إعلال بالحذف، حذفت منه الياء لأنه اسم منقوص
…
وفي عمين إعلال بالحذف أيضا أصله عميين بياءين، الأولى مكسورة والثانية ساكنة، حذفت الأولى لاستثقال الكسرة عليها وتسكينها ونقل حركتها إلى الميم قبلها، وبسبب التقاء الساكنين بعد ذلك.
البلاغة
- المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» وقوله «لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ» فقد جعل الضلال ظرفا والضلال ليس ظرفا يحل فيه الإنسان. لأنه معنى من المعاني، إنما يحل في مكانه فاستعمال الضلال في مكانه مجاز مرسل أطلق فيه الحال وأريد المحلّ، فعلاقته الحاليّة، وفائدته المبالغة في وصفه بالضلال وإيغاله فيه، حتى كأنه مستقر في ظلماته لا يتزحزح عنها.
الفوائد
1 -
اتفق العلماء على أن اللام الموطئة للقسم تأتي متصلة ب «قد» تجاوبا مع تأكيد ما أقسم عليه، وشذت عن هذه القاعدة أقوال ندّت عن لسان قائليها ولا يقاس عليه كقول امرئ القيس:
حلفت لها بالله حلفة فاجر
…
لناموا فما إن من حديث ولا صال
وكان حقه أن يقول: لقد ناموا فحذف قد استجابة لصحة الوزن.
فتأمل .... !
الإعراب:
(الواو) استئنافية (إلى عاد) جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره أرسلنا (أخا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف و (هم) ضمير مضاف إليه (هودا) بدل من (أخاهم) أو عطف بيان منصوب (قال يا قوم
…
إله غيره) مرّ إعرابها
(1)
، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تتقون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة «أرسلنا إلى عاد
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال .... » في محلّ نصب حال بتقدير قد
(2)
.
(1)
في الآية (59) من هذه السورة.
(2)
أو استئناف بياني لا محلّ ّ لها.
وجملة «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اعبدوا .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «ما لكم من إله .... » لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «تتقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدرة أي أتغفلون فلا تتقون.
(66)
(قال الملأ) مرّ إعرابها
(1)
، (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع نعت للملأ (كفروا) فعل ماض وفاعله (من قوم) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل كفروا و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إنا لنراك في سفاهة) مثل إنا لنراك في ضلال
(2)
، (الواو) عاطفة (إنا لنظنّك من الكاذبين) مثل إنا لنراك في ضلال
(3)
…
والجار والمجرور مفعول ثان ل (نظنك).
وجملة «قال الملأ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إنا لنراك .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نراك .... » في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «إنا لنظنك .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «نظنك» في محلّ رفع خبر إن الثاني.
(67)
(قال يا قوم
…
رب العالمين) مر إعراب نظيرها مفردات وجملا
(4)
.
(1،2،3) في الآية (60) من هذه السورة.
(4)
في الآية (61) من هذه السورة.
(68)
(أبلغكم رسالات ربي) مرّ إعرابها
(1)
، (الواو) حالية (أنا) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بناصح
…
وهو خبر المبتدأ مرفوع (أمين) خبر ثان مرفوع.
جملة أبلغكم
…
» في محلّ رفع نعت ثان لرسول في الآية السابقة
(2)
.
وجملة «أنا لكم ناصح
…
» في محلّ نصب حال
(3)
.
(69)
(أو عجبتم أن جاءكم .... لينذركم) مرّ إعرابها
(4)
، (الواو) عاطفة (اذكروا) فعل أمر مبني على حذف النون .... والواو فاعل (إذ) اسم مبني في محلّ نصب مفعول به عامله اذكروا
(5)
، (جعل) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على ربكم (خلفاء) مفعول به ثان منصوب، ومنع من التنوين لأنه ملحق بالممدود على وزن فعلاء (من بعد) جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت لخلفاء (قوم) مضاف إليه مجرور (نوح) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (زادكم) مثل جعلكم (في الخلق) جار ومجرور متعلق ب (زادكم)
(6)
(بسطة) مفعول
(1)
في الآية (62) من هذه السورة.
(2)
أو هي حال أو استئنافيّة.
(3)
أو معطوفة على جملة (لكني رسول من ربّ العالمين)
…
انظر الآية (61) من هذه السورة.
(4)
في الآية (63) من هذه السورة.
(5)
قد يخلص إذ للظرفيّة المحضة فيتعلّق بمحذوف تقديره نعمة أي: اذكروا نعمة ربّكم إذ جعلكم
(6)
أو بمحذوف حال من (بسطة) -نعت تقدّم على المنعوت-.
به ثان منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط المقدر (اذكروا) مثل الأول (آلاء) مفعول به منصوب (الله) مضاف إليه مجرور (لعل) حرف مشبه بالفعل و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعل (تفلحون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة «عجبتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة
(1)
.
وجملة «جاءكم ذكر .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «ينذركم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المقدر.
وجملة «اذكروا» لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدر أي: لا تعجبوا أو تدبروا أمركم واذكروا
وجملة «جعلكم
…
» في محلّ جر بإضافة إذ إليها.
وجملة «زادكم
…
» في محلّ جر معطوفة على جملة جعلكم.
وجملة «اذكروا .... (الثانية)» في محلّ جزم جواب شرط مقدر أي:
إن عرفتم فضل الله عليكم فاذكروا آلاء الله.
وجملة «لعلكم تفلحون» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «تفلحون» في محلّ رفع خبر لعل.
(70)
(قالوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (جئت) فعل ماض مبني على السكون وفاعله و (نا)
(1)
أي: كذبتم وعجبتم أن جاءكم
…
والجملة المستأنفة داخلة في حيّز الكلام لمسبوق من هود عليه السلام.
ضمير مفعول به (اللام) للتعليل (نعبد) مضارع والفاعل نحن وهو منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (وحد) حال منصوبة من لفظ الجلالة، و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤول (أن نعبد) في محلّ جر باللام متعلق ب (جئتنا).
(الواو) عاطفة (نذر) مضارع منصوب معطوف على (نعبد)، والفاعل نحن (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على آباء
(1)
، (يعبد) مضارع مرفوع، ومفعوله محذوف أي يعبده (آباء) فاعل يعبد مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ائت) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (نا) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (ائت)، (تعد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (نا) ضمير مفعول به (إن) حرف شرط جازم (كنت) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، و (التاء) ضمير اسم كنت (من الصادقين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كنت.
وجملة «قالوا .... » :لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «جئتنا .... » :في محلّ ّ نصب مقول القول.
وجملة «نعبد .... » :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة «نذر .... » :لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
(1)
تنازع على لفظ الآباء الفعلان (كان، يعبد)،ويجوز أن يكون اسم كان لفظ آباؤنا.
وجملة «كان
…
»:لا محلّ ّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يعبد آباؤنا» :في محلّ ّ نصب خبر كان.
وجملة «ائتنا
…
»:في محلّ ّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنت صادقا بما تقول فأتنا.
وجملة «تعدنا» :لا محلّ ّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «كنت من الصادقين» :لا محلّ ّ لها استئنافيّة
(1)
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنت من الصادقين فأتنا بما تعدنا.
(71)
(قال) مثل الأول (قد) حرف تحقيق (وقع) مثل قال (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (وقع)، (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (وقع) بتضمينه معنى وجب
(2)
،و (كم) ضمير مضاف إليه (رجس) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (غضب) معطوف على رجس مرفوع (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (تجادلون) مثل تتّقون و (النون) للوقاية و (الياء) مفعول به (في أسماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجادلون)
(3)
، (سمّيتم) مثل عجبتم و (الواو) زائدة حركة إشباع الميم، (ها) ضمير مفعول به (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ ّ رفع توكيد للضمير المتّصل فاعل سمّيتم (الواو) عاطفة (آباء) معطوف على الضمير المتّصل فاعل سمّيتم و (كم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (نزّل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (نزّل) على حذف مضاف أي بعبادتها (من) حرف جرّ زائد (سلطان)
(1)
أو هي تفسير لجملة الشرط المقدّرة المتقدّمة.
(2)
أو متعلّق بمحذوف حال من رجس-نعت تقدّم على المنعوت-.
(3)
على حذف مضاف أي في ذوي أسماء سميتموها.
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (انتظروا) مثل اعبدوا (إنّي) مثل إنّا (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بالمنتظرين و (كم) ضمير مضاف إليه (من المنتظرين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.
وجملة «قال
…
»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «قد وقع
…
رجس»:في محلّ ّ نصب مقول القول.
وجملة «تجادلونني .... » :لا محلّ ّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة «سمّيتموها» :في محلّ ّ جرّ نعت ثان لأسماء.
وجملة «ما نزّل الله ..... » :في محلّ ّ جرّ نعت ثان لأسماء
(1)
.
وجملة «انتظروا .... » :جواب شرط مقدّر في محلّ ّ جزم أي إن لم تصدّقوا فانتظروا ..
وجملة «إنّي معكم
…
»:لا محلّ ّ لها تعليليّة أو في حكمه.
(72)
(الفاء) عاطفة (أنجينا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (الذين معه) مرّ إعرابها
(2)
(برحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنجيناه) والباء سببيّة (من) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق بنعت لرحمة (الواو) عاطفة (قطعنا) مثل أنجينا (دابر) مفعول به منصوب (الذين) اسم موصول مبني في محلّ ّ جرّ مضاف إليه (كذّبوا) مثل كفروا (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية، (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على
(1)
أو في محلّ ّ نصب حال من أسماء لأنه وصف.
(2)
في الآية السابقة (64).
الضمّ
…
والواو ضمير اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «أنجيناه
…
»:معطوفة على جملة مقدّرة مستأنفة أي:
أرسلت عليهم الريح
…
فأنجيناه.
وجملة «قطعنا .... » :لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة أنجيناه.
وجملة «كذّبوا .... » :لا محلّ ّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «ما كانوا مؤمنين» :لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(سفاهة)،مصدر سماعيّ لفعل سفه يسفه باب كرم بمعنى جهل، وزنه فعالة بفتح الفاء، ومجيء هذا الوزن لمصدر فعل مضموم العين غالب، وثمّة مصدر آخر لهذا الفعل هو سفاه بغير التاء المربوطة وبفتح السين أيضا.
(أمين)،صفة مشتقّة فعله أمن يأمن باب فرح، والوزن فعيل بمعنى مفعول أي مأمون على الرسالة.
(آلاء)،جمع إلي بكسر الهمزة وسكون اللام كحمل وأحمال أو ألي بضم الهمزة وسكون اللام كقفل وأقفال أو إلى بكسر الهمزة وفتح اللام كعنب وأعناب أو ألى بفتح الهمزة واللام كقفا وأقفاء
…
وهو اسم بمعنى النعمة، وفيه قلب الياء همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، وأصله آلاي.
(وحده)،مصدر سماعيّ لفعل وحد يحد باب ضرب وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي (وحدة) بفتح الواو و (وحدة) بكسر الحاء و (وحود) بضمّ الواو
…
ثمّ (وحادة) بفتح الواو، و (وحودة) بضمّ
الواو مصدران لفعل وحد يحد بضمّ الحاء في الماضي وكسرها في المضارع-على غير قياس-.
(تعدنا)،فيه إعلال بالحذف لأنه مضارع المثال المكسور العين حيث تحذف فاؤه أبدا، وزنه تعلنا.
البلاغة
1 -
الكناية: وذلك في قوله تعالى «قالَ: يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ» فقد كنى عن تكذيبهم بقولهم لهود عليه السلام: إنا لنراك في سفاهة.
2 -
العدول إلى الاسمية: أتى في قصة هود بالجملة الاسمية فقال «وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ» وأتى في قصة نوح بالجملة الفعلية حيث قال «وَأَنْصَحُ لَكُمْ» وفي هذا العدول عن الفعلية إلى الاسمية ما لا يخفى. ولعل التعبير بها هنا وبالفعلية فيما تقدم لتجدد النصح من نوح دون هود عليهما السلام.
3 -
الكناية: في قوله تعالى «قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» فالكلام كناية عن الاستئصال، والدابر الآخر أي أهلكناهم بالكلية ودمرناهم عن آخرهم.
الفوائد
1 -
إنّ المكسورة تقع بعد القول الذي لا يتضمن معنى الظنّ وهو موضع من اثني عشر موضعا يتحتم فيها كسر همزة «إنّ» سيكون لنا معها حديث مفصّل إن شاء الله.
2 -
من قصص القرآن:
لا نريد أن نتعرض لهذه الآيات وما فيها من رائع الحوار، ومن الإيجاز والاختصار، والتصوير الفني والحركة الحيوية وإنما هذا مجمل لقصة عاد. زعم التاريخ أن عادا قد تبسطوا في البلاد ما بين عمان وحضرموت وكانت لهم أوثان يعبدونها من دون الله وهي صداء وصمود والهباء فبعث الله إليهم هودا نبيا من أوسطهم حسبا ونسبا. فكذبوه وازدادوا عتوّا وتجبّرا فأمسك الله عنهم القطر ثلاث سنين حتى جهدوا وكان الناس إذا نزل بهم البلاء طلبوا من الله الفرج وفزعوا إلى بيته المحرّم، فأرسلت عاد إلى مكة سبعين رجلا من أماثلهم فدخلوا مكة، فقال قيل بن عنتر أحد زعماء الوفد: اللهم اسق عادا ما كنت تسقيهم. فأنشأ الله سحابا ثلاثا بيضاء وحمراء وسوداء ثم ناداه من السماء: يا قيل: اختر لنفسك ولقومك. فقال اخترت السوداء فإنها أكثرهنّ ماء. فخرجت على عاد من واد لهم يقال له: المغيث فاستبشروا بها وقالوا: هذا عارض ممطرنا، فجاءتهم منها ريح عقيم فأهلكتهم ونجا هود والمؤمنون معه، فأتوا مكة فعبدوا الله فيها حتى ماتوا.
إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب .... !
الإعراب:
(وإلى ثمود
…
إله غيره) مرّ إعراب نظيرها في الآية (65) من هذه السورة (قد) حرف تحقيق (جاءت) فعل ماض، والتاء للتأنيث و (كم) ضمير مفعول به (بيّنة) فاعل ومرفوع (من رب) جار ومجرور متعلّق ب (جاءتكم)
(1)
،و (كم) ضمير مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (ناقة) خبر مرفوع
(2)
، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف حال من آية
(3)
-نعت تقدم على المنعوت- (آية) حال من ناقة منصوبة والعامل فيها معنى الإشارة (الفاء) لربط
(1)
أو متعلّق بنعت لبيّنة.
(2)
يجوز أن يكون بدلا من ذه أو عطف بيان، و (لكم) هو الخبر لاسم الإشارة.
(3)
يجوز أن يكون متعلّقا بمحذوف خبر ثان لاسم الإشارة.
المسبب بالسبب
(1)
، (ذروا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل و (ها) ضمير مفعول به (تأكل) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (في أرض) جار ومجرور متعلّق ب (تأكل)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تمسوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل و (ها) ضمير مفعول به (بسوء) جار ومجرور متعلّق ب (تمسوها)، (الفاء) فاء السببية (يأخذ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و (كم) ضمير مفعول به (عذاب) فاعل مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.
والمصدر المؤول (أن يأخذكم
…
) معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مس بسوء فأخذكم بعذاب.
جملة «(أرسلنا) إلى ثمود .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «يا قوم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اعبدوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «ما لكم من إله غيره» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «قد جاءتكم بينة .... » لا محلّ لها استئناف في معرض قول صالح.
وجملة «هذه ناقة الله .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «ذروها .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه ناقة الله
(2)
.
(1)
أو رابطة لجواب شرط مقدّر.
(2)
أو هي جواب الشرط المقدّر في محلّ جزم أي إن كنتم أهلا للإيمان فذروها
وجملة «تأكل .... » لا محلّ لها جواب شرط مقدر غير مقترنة بالفاء
(1)
.
وجملة «لا تمسوها بسوء» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذروها.
وجملة «يأخذكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
(74)
(الواو) عاطفة (اذكروا إذ
…
بعد عاد) مرّ إعراب نظيرها
(2)
، (الواو) عاطفة (بوأكم) فعل ماض ومفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (في الأرض) جار ومجرور متعلّق ب (بوّأكم)، (تتخذون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (من سهول) جار ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
(3)
، (ها) ضمير مضاف إليه (قصورا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (تنحتون) مثل تتخذون (الجبال) مفعول به منصوب (بيوتا) حال مقدرة
(4)
منصوبة بتأويل مشتق أي مسكونة (فاذكروا آلاء الله) مرّ إعرابها
(5)
، (الواو) عاطفة (لا تعثوا) مثل لا تمسوا (في الأرض) جار ومجرور متعلّق ب (تعثوا)، (مفسدين) حال منصوبة مؤكدة من ضمير الفاعل، وعلامة النصب الياء.
(1)
أي إن تتركوها تأكل.
(2)
في الآية (69) من هذه السورة.
(3)
أو متعلّق بمحذوف حال من (قصورا) إذا كان الفعل متعدّيا لواحد .. كما يجوز تعليقه بالفعل.
(4)
لأن البيوت لم تكن موجودة حال النحت .. ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا بتضمين تنحتون معنى تتّخذون .. أو هو مفعول به و (الجبال) منصوب على نزع الخافض أي من الجبال.
(5)
في الآية (69) من هذه السورة.
جملة «اذكروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي تدبروا
وجملة «جعلكم
…
» في محلّ جر بإضافة إذ إليها.
وجملة «بوّأكم .... » في محلّ جر معطوفة على جملة جعلكم.
وجملة «تتخذون» في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (بوّأكم).
وجملة «تنحتون .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تتخذون.
وجملة «اذكروا آلاء .... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم فضل الله عليكم فاذكروا آلاء الله.
وجملة «لا تعثوا في الأرض» معطوفة على جملة اذكروا آلاء الله.
(75)
(قال الملأ
…
من قومه) مرّ إعراب نظيرها
(1)
، (اللام) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلّق ب (قال)، (استضعفوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم
…
والواو ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (لمن) مثل للذين وهو بدل من الأول بإعادة الجار في محلّ جر (آمن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في (آمن)، (الهمزة) للاستفهام (تعلمون) مثل تتخذون (أنّ) حرف مشبه بالفعل للتوكيد (صالحا) اسم أن منصوب (مرسل) خبر أن مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلّق ب (مرسل)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
(1)
في الآية (66) من هذه السورة.
والمصدر المؤول (أن صالحا مرسل
…
) في محلّ نصب سد مسد مفعولي تعلمون.
(قالوا) فعل ماض مبني على الضم
…
والواو فاعل (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إن (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلّق ب (مؤمنون)، (أرسل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي صالح (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (أرسل)، (مؤمنون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة «قال الملأ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «استكبروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «استضعفوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة «آمن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «تعلمون .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «إنا
…
مؤمنون» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أرسل .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(76)
(قال الذين استكبروا) مثل قال الملأ الذين استكبروا
(1)
، (إنّا) مثل المتقدم (بالذي) مثل للذين متعلّق ب (كافرون)، (آمنتم) فعل ماض مبني على السكون
…
و (تم) ضمير فاعل (به) مثل المتقدم متعلّق ب (آمنتم)، (كافرون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو.
(1)
في الآية (66) من هذه السورة.
وجملة «قال الذين
…
» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «استكبروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إنا
…
كافرون» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «آمنتم به» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
(77)
(الفاء) استئنافية (عقروا) مثل قالوا (الناقة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (عتوا) مثل قالوا، والبناء على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (عن أمر) جار ومجرور متعلّق ب (عتوا)، (رب) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (قالوا) مثل الأول (يا) أداة نداء (صالح) منادى مفرد علم مبني على الضم في محلّ نصب (ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين) مرّ إعراب نظيرها
(1)
.
وجملة «عقروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «عتوا .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «قالوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة النداء «يا صالح» في محلّ نصب مقول القول
(2)
.
وجملة «ائتنا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «تعدنا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «كنت من المرسلين» لا محلّ لها استئنافيّة
…
وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: إن كنت من المرسلين فأتنا بما تعدنا.
(1)
في الآية (70) من هذه السورة.
(2)
يجوز أن تكون الجملة اعتراضيّة، وجملة ائتنا
…
مقول القول.
(78)
(الفاء) عاطفة (أخذت) مثل جاءت و (هم) ضمير مفعول به (الرجفة) فاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (أصبحوا) فعل ماض ناقص -ناسخ-مبني على الضم
…
والواو ضمير اسم أصبح
(1)
، (في دار) جار ومجرور متعلّق بجاثمين و (هم) ضمير مضاف إليه (جاثمين) خبر أصبح منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «أخذتهم الرجفة» لا محلّ لها معطوفة على جملة عقروا الناقة.
وجملة «أصبحوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الرجفة.
(79)
(الفاء) عاطفة (تولى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي صالح (عن) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (تولى)، (الواو) عاطفة (قال) مثل الأول (يا قوم) مثل الأولى
(2)
(اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (أبلغت) مثل آمنتم و (كم) ضمير مفعول به (رسالة) مفعول به ثان منصوب (ربي) مثل ربهم
(3)
(الواو) عاطفة (نصحت) مثل آمنتم (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (نصحت)(الواو) عاطفة (لكن) حرف للاستدراك لا عمل له (لا) نافية (تحبون) مثل تتخذون (الناصحين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «تولى عنهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبحوا.
(1)
يجوز أن يكون الفعل تامّا، والواو فاعلا، و (جاثمين) حالا.
(2)
في الآية (73) من هذه السورة.
(3)
في الآية 77 من هذه السورة.
وجملة «قال
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (تولى)
(1)
.
وجملة «يا قوم
…
» في محلّ نصب مقول القول
(2)
.
وجملة «أبلغتكم
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدر، وجملة القسم المقدرة جواب النداء.
وجملة «نصحت لكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة «لا تحبون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نصحت.
الصرف:
(ناقة)،اسم جامد معروف، والألف منقلبة عن واو، جمعه ناق ونوق وأنوق وأنؤق وأونق وأينق ونياق وناقات وأنواق، وجمع الجمع أيانق ونياقات.
(سهول)،جمع سهل، اسم جامد للأرض المنبسطة، وهو في الأصل صفة مشتقة سمي به اسم ذات وزنه فعل، ووزن سهول فعول بضم الفاء.
(قصورا)،جمع قصر، اسم جامد للمنزل المنيف، وهو في الأصل مصدر سمي به اسم ذات، وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن قصور فعول بضم الفاء.
(عتوا)،فيه إعلال بالحذف، أصله عتاوا، التقى ساكنان: الألف والواو، حذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوا.
(الرجفة)،مصدر مرة من رجف يرجف باب نصر، وزنه فعلة بفتح
(1)
يجوز أن تكون الجملة حالية بتقدير (قد).
(2)
يجوز أن تكون الجملة اعتراضيّة، وجملة أبلغتكم مقول القول.
الفاء وسكون العين.
(جاثمين)،جمع جاثم، اسم فاعل من جثم الثلاثي، وزنه فاعل.
البلاغة
1 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى «فَعَقَرُوا النّاقَةَ» .
حيث أسند العقر إلى الجميع والعاقر لها واحد يسمى قدار. فعلاقة هذا المجاز العموم.
الفوائد
2 -
ولكن لا تحبون الناصحين.
معنى «لكن» الاستدراك والتوكيد.
وإذا خففت «لكنّ» أهملت وبطل عملها عند الجمهور وخالفهم يونس والأخفش فأجاز إعمالها. وإذا جاء بعد إنّ أو إحدى أخواتها ظرف أو جار ومجرور كان اسمها مؤخرا فلينتبه إليه خشية الوقوع في الخطأ.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (لوطا) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
(1)
، (إذ) اسم ظرفي بدل من (لوطا) في محلّ نصب (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لقوم) جار ومجرور متعلق ب (قال)،و (الهاء) ضمير في محلّ جر مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام الإنكاري التوبيخي (تأتون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل (الفاحشة) مفعول به منصوب (ما) نافية (سبق) مثل قال و (كم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من أحد أي متلبسا بها (من) حرف جر زائد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل سبق (من العالمين) جار ومجرور متعلق بنعت لأحد.
جملة «(اذكر) لوطا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال
…
» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «تأتون
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ما سبقكم
…
أحد»:في محلّ نصب حال من الفاعل في (تأتون)،أي: مبتدئين بها، أو من الفاحشة أي: غير مسبوقة من غيركم
(2)
.
(81)
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (تأتون) مثل الأول (الرجال) مفعول به منصوب (شهوة) مفعول لأجله منصوب
(3)
، (من دون) جارّ ومجرور في
(1)
جاء في حاشية الجمل: «لم يقدّر هنا أرسلنا، لأن الإرسال لم يكن وقت قوله المذكور، فالظرف هنا مانع من تقدير الإرسال
…
» اه.
(2)
يجوز قطعها على الاستئناف فلا محلّ لها
(3)
أو مصدر في موضع الحال أي مشهين .. وإذا قدّر (تأتون) بمعنى تشتهون فيكون (شهوة) مفعولا عن المصدر فهو اسم مصدر.
محلّ نصب حال من الرجال أي متجاوزين بفتح الواو، أو من الفاعل أي متجاوزين بكسر الواو (النساء) مضاف إليه مجرور (بل) حرف إضراب وابتداء (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (قوم) خبر مرفوع (مسرفون) نعت لقوم مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة «إنّكم لتأتون .... » :لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «تأتون
…
»:في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «أنتم قوم
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
(82)
(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (جواب) خبر كان مقدّم منصوب (قوم) مضاف إليه مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلاّ) حرف للحصر (أن) حرف مصدري (قالوا) فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل (أخرجوا) فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل و (هم) ضمير مفعول به (من قرية) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجوا)،و (كم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن قالوا
…
) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
(إنّهم) مثل إنّكم (أناس) خبر إنّ مرفوع (يتطهرون) مثل تأتون.
وجملة «وما كان جواب
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قالوا
…
»:لا محلّ لها صلة الموصول (أن) الحرفيّ.
وجملة «أخرجوهم
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنّهم أناس
…
»:لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «يتطهّرون» :في محلّ رفع نعت لأناس.
(83)
(فأنجيناه وأهله) مرّ اعراب نظيرها
(1)
، (إلا) حرف للاستثناء (امرأة) مستثنى بإلاّ منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (كانت) فعل ماض ناقص-ناسخ-،و (التاء) للتأنيث، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (من الغابرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كانت، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «أنجيناه
…
»:معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي:
أرادوا إخراجه فأنجيناه أو همّوا بإخراجه فأنجيناه.
وجملة «كانت من الغابرين» :لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(84)
(الواو) حاليّة
(2)
، (أمطرنا) مثل أنجينا (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمطرنا) بتضمينه معنى أرسلنا (مطرا).
مفعول به منصوب (الفاء) استئنافيّة (انظر) فعل أمر والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب خبر كان مقدّم (كان) مثل الأول (عاقبة) اسم كان مرفوع (المجرمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «أمطرنا
…
»:في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة «انظر
…
»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كان عاقبة المجرمين» :في محلّ نصب مفعول به لفعل انظر المعلّق بالاستفهام كيف.
الصرف:
(جواب)،اسم مصدر لفعل أجاب، وزنه فعال بفتح
(1)
في الآية (72) من هذه السورة.
(2)
جاء الإمطار قبل الإنجاء إذ أمطروا أوّلا ثم كانت نجاة لوط وأهله، ولهذا كان من المناسب أن تكون الجملة حاليّة .. ويجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف.
الفاء.
(الغابرين)،جمع الغابر اسم فاعل من غبر الثلاثيّ بمعنى بقي أو مكث، وزنه فاعل.
(مطرا)،اسم جامد لماء السحاب، هو على وزن المصدر ولكنه قصد به اسم الذات، وزنه فعل بفتحتين.
الفوائد
1 -
بل تكون للإضراب والعطف والعدول عن حكم إلى آخر وذلك إذا وقعت بعد كلام مثبت وتكون للاستدراك مثلها مثل «لكن» إذ جاءت بعد نفي أو نهي.
وإن تلتها جملة لم تكن للعطف بل تكون حرف ابتداء ويفيد الاضراب الابطالي أو الانتقالي:
فالابطالي كقوله تعالى: {وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ. بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ} .
والانتقالي: نحو ما ورد في هذه الآية التي نحن بصددها «بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ» .
1 -
ممن فرّق بين الثلاثي (مطر) والرباعي (أمطر) الفيروزآبادي صاحب القاموس المحيط فقال: أمطرهم الله لا يقال الا في العذاب، وفي ذلك خلاف .. !
الإعراب:
(وإلى مدين أخاهم
…
من إله غيره) مرّ إعراب نظيرها
(1)
، (قد جاءتكم بنّية من ربّكم) مرّ إعرابها
(2)
، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (أوفوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (الكيل) مفعول به مصوب (الواو) عاطفة (الميزان) معطوف على الكيل منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تبخسوا) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (الناس) مفعول به منصوب (أشياء) مفعول به ثان منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا تفسدوا) مثل لا تبخسوا (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدوا)، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تفسدوا)، (إصلاح) مضاف إليه مجرور و (ها) ضمير في محلّ جرّ
(1)
في الآية (65) من هذه السورة.
(2)
في الآية (73) من هذه السورة.
مضاف إليه (ذلكم) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .. و (اللام) للبعد و (كم) حرف خطاب (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)، (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون. و (بم) ضمير اسم كان، وهو في محلّ جزم فعل الشرط (مؤمنين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «(أرسلنا) إلى مدين
…
»؛لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال
…
»:في محلّ نصب حال بتقدير (قد)
(1)
.
وجملة «النداء وجوابها
…
»:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اعبدوا
…
»:لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «ما لكم من إله غيره» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «قد جاءتكم بينة» :لا محلّ لها استئناف في حيّز قول شعيب.
وجملة «أوفوا الكيل» :في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن آمنتم بالبيّنة فأوفوا ....
(2)
.
وجملة «لا تبخسوا .. » :معطوفة على جملة أوفوا الكيل.
وجملة «لا تفسدوا
…
»:معطوفة على جملة أوفوا الكيل.
وجملة «ذلكم خير لكم» :لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «كنتم مؤمنين» :لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط
(1)
أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.
(2)
يجوز أن تكون الفاء لربط المسبب بالسبب فتعطف جملة أوفوا الإنشائيّة على جملة جاءتكم الخبرية.
محذوف دلّ عليه معنى ما سبق أي: إن كنتم مؤمنين فافعلوا ذلك الخير
(1)
.
(86)
(الواو) عاطفة (لا تقعدوا) مثل لا تبخسوا (بكل) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقعدوا)
(2)
، (صراط) مضاف إليه مجرور (توعدون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل (الواو) عاطفة (تصدون) مثل توعدون (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (تصدّون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (آمن) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمن)، (الواو) عاطفة (تبغون) مثل توعدون و (ها) ضمير مفعول به (عوجا) مصدر في موضع الحال أي معوجّة منصوب (الواو) عاطفة (اذكروا) مثل أوفوا (إذ) ظرف مبني في محلّ نصب على الظرفية متعلّق بمحذوف هو مفعول الفعل اذكروا .. أي اذكروا نعمة الله في هذا الوقت
(3)
، (كنتم) مثل الأول (قليلا) خبر كنتم منصوب (الواو) عاطفة (كثّر) فعل ماض، والفاعل هو أي الله و (كم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (انظروا) مثل أوفوا (كيف كان عاقبة المفسدين) مثل كيف كان عاقبة المجرمين
(4)
.
وجملة «لا تقعدوا: في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تفسدوا ..
(1)
يجوز أن تكون الجملة اعتراضيّة بين متعاطفين أي بين جملة لا تفسدوا
…
وبين جملة لا تقعدوا في الآية التالية.
(2)
والباء للإلصاق، أو للظرفيّة .. ويجوز أن تكون للمصاحبة فالتعليق بمحذوف حال من الفاعل أي متلبّسين بكلّ صراط.
(3)
يجوز نصب (إذ) على المفعوليّة حيث يقع الذكر على الوقت الذي يتحدّث عنه.
(4)
في الآية (84) من هذه السورة.
وجملة «توعدون» :في محلّ نصب حال من فاعل تقعدوا.
وجملة «تصدّون» :في محلّ نصب معطوفة على جملة توعدون.
وجملة «آمن» :لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «تبغونها
…
»:في محلّ نصب معطوفة على جملة توعدون.
وجملة «اذكروا» :في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقعدوا.
وجملة «كنتم قليلا» :في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة «كثّركم» :في محلّ جرّ معطوفة على جملة كنتم قليلا.
وجملة «انظروا.» :معطوفة على جملة اذكروا.
وجملة «كان عاقبة
…
»:في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف.
(87)
(الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (كان) فعل ناقص- ناسخ-مبني في محلّ جزم فعل الشرط (طائفة) اسم كان مرفوع (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لطائفة (آمنوا) فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنوا)، (أرسلت) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون .. و (التاء) ضمير نائب الفاعل (به) مثل الأول متعلّق ب (أرسلت)
(1)
، (الواو) عاطفة (طائفة) معطوف على اللفظ الأول، وقد حذف نعته لدلالة نعت الأول عليه (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يؤمنوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
(1)
أو بمحذوف حال من النائب الفاعل في (أرسلت).
(الفاء) رابطة لجواب الشرط (اصبروا) مثل أوفوا (حتى) حرف غاية وجرّ (يحكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد (حتّى)، (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بين) ظرف منصوب متعلق ب (يحكم)،و (نا) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤول (أن يحكم الله) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (اصبروا).
(الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (الحاكمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «آمنوا.» :في محلّ نصب خبر كان.
وجملة «أرسلت به» :في محلّ نصب معطوفة على جملة آمنوا.
ومتعلّق الفعل محذوف دلّ عليه متعلّق الفعل السابق أي لم يؤمنوا بالذي أرسلت به.
وجملة «اصبروا» :في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «يحكم الله» :لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة «هو خير
…
»:في محلّ نصب حال
(1)
.
الصرف:
(مدين)؛اسم علم لمدينة بعينها وزنه فعيل بفتح الفاء والياء بينهما عين ساكنة ولم تعل الياء لسكون ما قبلها.
(1)
يجوز أن تكون الجملة استئنافا بيانيا فلا محلّ لها.
الفوائد
- أبو العلاء ولزوم ما لا يلزم في هذه الآية لفظتان «قريتنا وملتنا» وقد انتهت كل منهما بنفس الحرفين التاء والنون، وهو ضرب من المحسنات اللفظية عضّ عليه الشعراء والكتاب بالنواجذ حتى وصل إلى عصر المعري وإذا به مذهب من التصنع وليس من الصنعة ومع ذلك فقد اتخذه المعري خطة ملتزمة في ديوانه «اللزوميات» وقد بلغ أبو العلاء من الالتزام في لزومياته ما لم يبلغه شاعر قط، فقد التزم في احدى قصائده أربعة أحرف والتزم في أخرى خمسة أحرف منها: ضرائرهم، وسرائرهم، وصرائرهم.
الا إنه لكشف عن إمكانات لغتنا وثروتها في المفردات. ولكن شهد الله إنه لمقتلة للذوق الشعري وتصنع لا يغني ولا يفيد.
انتهى الجزء الثامن