الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإعراب
- (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الملك (ما خطبكنّ) مثل ما بال النسوة
(1)
(إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بخطب (راودتنّ) فعل ماض مبنيّ على السكون.
و (تنّ) ضمير في محلّ رفع فاعل (يوسف) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (عن نفسه) جارّ ومجرور متعلّق ب (راود) و (الهاء) مضاف إليه (قلن) مثل قطّعن
(2)
، (حاش لله) مرّ إعرابها
(3)
، (ما) نافية
(1،2) في الآية السابقة (50).
(3)
في الآية (31) من هذه السورة .. ووجه إعراب (حاش) مفعولا مطلقا بمعنى تنزيها لله هنا هو أولى من كونه فعلا.
(علمنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (علمنا) بتضمينه معنى أخذنا (من) حرف جرّ زائد (سوء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (قالت) فعل ماض .. و (التاء) تاء التأنيث (امرأة) فاعل مرفوع (العزيز) مضاف إليه مجرور (الآن) ظرف زمان مبنىّ على الفتح في محلّ منصب متعلّق ب (حصحص) وهو فعل ماض (الحقّ) فاعل مرفوع (أنا) ضمير منفصل مبتدأ (راودته عن نفسه) مثل راودتنّ يوسف عن نفسه (الواو) عاطفة (إنّه) حرف مشبّه بالفعل واسمه، (اللام) المزحلقة (من الصادقين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر (إنّ)،وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما خطبكنّ .. » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «راودتنّ
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قلن
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «حاش لله» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية.
وجملة: «ما علمنا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قالت امرأة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «حصحص الحقّ) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنا راودته
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليل لما سبق.
وجملة: «راودته
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا).
وجملة: «إنّه لمن الصادقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنا راودته
الصرف:
(خطب)،اسم بمعنى الشأن، وفيه معنى الفعل في الآية أي: ما فعلتنّ وما أردتنّ به .. ولهذا صح تعليق الظرف (الآن) به، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
1 -
الآن حصحص الحق:
في الرباعي المضعّف مذهبان:
أ-الكوفيون يرون أن العرب يبدلون إذا توالت الأمثال في مثل: وسّس، وحثّث ولبّب الحرف الثاني من الأحرف المتماثلة بالحرف الأول من الفعل فيصبح؛ وسوس، وحثحث، ولبلب، وهكذا.
ب-البصريون يرون أنهما لغتان: حصّص لغة، وحصحص لغة أخرى وينكرون تبادل الحروف إذا تباعدت مخارجها.
2 -
الآن؛ ظرف يدل على الزمن الحاضر. وهو مبني على الفتح. ولبنائه على الفتح تعليلان:
أ-ذهب أبو العباس المبرد والزمخشري وغيرهما، أن سبب بنائه على الفتح أنه جاء من أصله معرفا بالألف واللام فشبّه بالحرف وبني بناء الحروف.
ب-أما الفراء فقال: إن أصله من آن أو أنى، وهما فعلان ماضيان، فلما أدخلنا عليه الألف واللام بقي على بنائه على الفتح. فتدبّر واختر ألهمك الله الصواب.
الإعراب
- (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره قلت، والمتكلّم هي امرأة العزيز و (اللام) للبعد، و (الكاف)
للخطاب
(1)
، (اللام) لام التعليل (يعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل هو أي يوسف
(2)
والمصدر المؤوّل (أن يعلم) في محلّ جرّ متعلّق بالفعل المقدّر.
(أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد-ناسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (لم) حرف نفي وجزم وقلب (أخنه) مضارع مجزوم و (الهاء) مفعول به، والفاعل أنا (بالغيب) جارّ ومجرور حال من فاعل أخنه أو من مفعوله
(3)
.
والمصدر المؤوّل (أنّى لم أخنه) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم.
(الواو) حرف عطف (أنّ) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (كيد) مفعول به منصوب (الخائنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي .. » في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
جملة: «(قلت) ذلك
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق لامرأة العزيز
(4)
.
(1)
هذا اختيار أبي حيّان، وقد ردّ توجيهات المفسّرين الأخرى قال:« .. ومن ذهب إلى أن قوله (ذلك ليعلم .. ) من كلام يوسف يحتاج إلى تكلّف ربط بينه وبين ما قبله، ولا دليل يدلّ على أنه من كلام يوسف .. » أهـ.
(2)
أو هو عزيز مصر إن كان الكلام قد قاله يوسف على الرأي الآخر.
(3)
أو هو ظرف محض متعلّق ب (أخنه).
(4)
أو هي في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف على التأويل الآخر، أي فقال يوسف:(طلبت) ذلك ليعلم
…
وجملة الفعل المحذوف معطوفة على جملة مستأنفة أي: فأخبر يوسف فقال.
وجملة: «يعلم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «لم أخنه
…
» في محلّ رفع خبر أنّ (الأوّل).
وجملة: «لا يهدي
…
» في محلّ رفع خبر أنّ (الثاني).
الصرف:
(أخنه)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله أخونه، حذفت الواو لالتقائها ساكنة مع النون في حال الجزم، وزنه أفله بضمّ الفاء وذلك للدلالة على نوع الحرف المحذوف.
الفوائد
1 -
رجح البلاغيون أن يكون الكلام «ذلِكَ لِيَعْلَمَ
…
» من قول زليخا، لأنه أقرب إلى المقام، وأليق بمقام الغزل، حيث يفدي المحب من يحب بنفسه ألا ترى أنه عند ما استحكمت المحنة، وبلغت النهاية، فدته بنفسها فقالت:
{(الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ)} وتقربت إلى قلبه بقولها {(ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ)} .ويثبت ذلك أيضا قولها للنسوة اللواتي سمعت بمكرهن: {فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} غير مكترثة لما فضحها به.
2 -
قال صاحب (الانتصاف): «الصحيح من مذاهب أهل السنة تنزيه الأنبياء عن الكبائر والصغائر جميعا، وتتبع الآي المشعرة بوقوع الصغائر بالتأويل.
وذهب منهم طائفة مع القدرية الى تجويز الصغائر عليهم، بشرط أن لا تكون منفرة، والصحيح عندنا في قصة يوسف عليه السلام أنه مبرأ عن الوقوع فيما يؤاخذ به، وإن الوقف عند قوله {هَمَّتْ بِهِ} ثم يبدأ {وَهَمَّ بِها. لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ} كما تقول: قتلت زيدا لولا أنني أخاف الله، فلا يكون الهم واقعا لوجود المانع منه، وهو رؤية البرهان.
3 -
إن وأخواتها حروف مشبّهة بالفعل، لوجود معنى الفعل في كل واحدة
منها. فإن التأكيد والتّشبيه والاستدراك والتّمني والتّرجي من معاني الأفعال، والحروف هي: إنّ وأنّ للتّوكيد، لكنّ للاستدراك كأنّ للتّشبيه، ليت للتّمنّي لعلّ للتّرجي.
عملها: يدخل الحرف من هذه الحروف على المبتدأ والخبر فينصب الأول ويسمّى اسمها ويرفع الثاني ويسمّى خبرها.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (ما) حرف نفى (أبرّئ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (نفسي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (النّفس) اسم إنّ منصوب (اللام) المزحلقة للتوكيد (أمّارة) خبر إنّ مرفوع (بالسوء) جارّ ومجرور متعلّق بأمّارة (إلاّ) أداة استثناء (ما) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل
(1)
، (رحم) فعل ماض (ربّى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مثل الأول (إنّ ربّي) مثل إنّ النفس (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «ما أبرّئ
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول
(2)
.
(1)
لأنّ (ما) بمعنى (من) تعبّر عن نفس من النفوس، و (ال) في النفس دالّة على استغراق الجنس.
(2)
في الآية السابقة أي جملة: (قلت) ذلك ليعلم أنّي لم أخنه ..
وجملة: «إنّ النفس لأمّارة
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «رحم ربّي
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «إنّ ربّي غفور
…
» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة.
الصرف:
(أمّارة)،صيغة مبالغة من فعل أمر الثلاثيّ، وزنه فعّالة، والتاء إمّا للتأنيث فمذكّره أمّار، وإمّا للمبالغة مثل فهّامة.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الملك) فاعل مرفوع (ائتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير في محلّ نصب مفعول به (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ائتوني)، (أستخلصه) مضارع مجزوم بجواب الطلب، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (لنفسي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أستخلصه)،و (الياء) ضمير في محلّ جر مضاف إليه (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قال)، (كلّمه) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، أي الملك
(1)
.. و (الهاء) مفعول به (قال) مثل كلّم، والفاعل هو أي الملك (إنّك) حرف مشبّه بالفعل
…
و (الكاف) اسم إنّ في محلّ نصب (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مكين)(لدينا) ظرف مكان مبنيّ على السكون
(1)
يجوز أن يكون الفاعل هو يوسف لا الملك.
في محلّ نصب متعلّق بمكين
…
و (نا) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (مكين) خبر إنّ مرفوع (أمين) خبر ثان مرفوع.
جملة: «قال الملك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ائتوني به
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أستخلصه
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «كلّمه
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لمّا).
وجملة: «إنّك
…
مكين» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(مكين)،صفة مشبّهة من مكن يمكن باب كرم، وزنه فعيل.
{قالَ اِجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)}
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف (اجعلني) فعل أمر دعائي، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به، والفاعل أنت (على خزائن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
(1)
، (الأرض) مضاف إليه مجرور (إنّي حفيظ عليم) مثل إنّك مكين أمين.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة.
وجملة: «اجعلني
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّي حفيظ
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
(1)
وإذا كان الفعل متعدّيا لواحد فالجار متعلّق بمحذوف حال من مفعول اجعلني.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (الكاف) حرف جرّ وتشبيه
(1)
، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله مكّنا
و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (مكّنّا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (ليوسف) جارّ ومجرور متعلّق ب (مكّنا)، (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (مكّنا)، (يتبوّأ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (من) حرف جرّ (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتبوّأ)، (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (يتبوّأ)، (يشاء) مثل يتبوّأ، والفاعل هو (نصيب) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (برحمتنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نصيب) .. و (نا) ضمير مضاف إليه (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مثل نصيب (الواو) عاطفة (لا) نافية (نضيع) مثل نصيب (أجر) مفعول به منصوب (المحسنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «مكّنّا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتبوّأ
…
» في محلّ نصب حال من يوسف.
وجملة: «يشاء
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
(1)
يجوز أن يكون اسما بمعنى مثل فهو في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته، والعامل فعل مكّنّا أي: مثل ذلك التمكين في نفس الملك مكّنا ليوسف في الأرض، والمعنى مكّنا له في الأرض تمكينا مثل ذلك التمكين
وجملة: «نصيب
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «نشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «لا نضيع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نصيب.
(الواو) واو الحال (اللام) لام الابتداء تفيد التوكيد (أجر) مبتدأ مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)(آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (كانوا) مثل آمنا وهو ناقص-ناسخ- و (الواو) اسم كان في محلّ رفع (يتّقون) مضارع مرفوع
…
و (الواو) فاعل.
وجملة: «أجر الآخرة خير
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كانوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: «يتّقون
…
» في محلّ نصب خبر كانوا.
الفوائد
1 -
حيث: ظرف للمكان مبنيّ على الضم نحو «اجلس حيث يجلس أهل الفضل» .وهي في لغة بعض الأعراب «حوث» .وهي تلازم الإضافة إلى الجملة والأكثر ما تكون جملة فعلية، نحو: الآية التي نحن بصددها «حيث يشاء» ولا تضاف إلى المفرد، فإن ورد بعدها مفرد رفع على أنه مبتدأ خبره محذوف، مثل «اجلس حيث خالد» وقد تجرّ ب «من أو إلى»:ارجع من حيث أتيت. وإذا لحقتها «ما» كانت اسم شرط.
2 -
نسج أرباب السير حوادث حول هذه القصة الرائعة من نسج الخيال، ولفقوا روايات يبدو عليها البطلان لتفاهتها وركاكتها، أو منافاتها للعقل؛ فعلى المرء أن يمحص تلك الروايات البادية التلفيق.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (جاء) فعل ماض (إخوة) فاعل مرفوع (يوسف) مضاف اليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (دخلوا) مثل آمنوا
(1)
، (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (دخلوا)(الفاء) عاطفة (عرفهم) فعل ماض .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (له) مثل عليه متعلّق ب (منكرون) وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو
(2)
.
جملة: «جاء إخوة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «دخلوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «عرفهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلوا.
وجملة: «هم له منكرون
…
» في محلّ نصب حال من مفعول عرفهم
(3)
.
(الواو) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قال)، (جهّزهم) مثل عرفهم (بجهازهم) جارّ ومجرور متعلّق
(1)
في الآية السابقة (57).
(2)
أو اللام في (له) زائدة للتقوية، فمحلّ الهاء البعيد مفعول به لاسم الفاعل.
(3)
يجوز أن تكون معطوفة على جملة عرفهم فلا محل لها.
ب (جهّزهم) بتضمينه معنى أكرمهم
…
و (هم) ضمير مضاف إليه (قال) فعل ماض والفاعل هو (ائتوني) مرّ إعرابه
(1)
، (بأخ) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا)، (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لأخ (من أبيكم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأخ، وعلامة الجرّ الياء فهو من الأسماء الخمسة
و (كم) ضمير مضاف إليه (ألا) أداة عرض
(2)
(ترون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون
…
والواو فاعل (أنّي) حرف مشبّه بالفعل
…
و (الياء) اسم أنّ (أوفي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل أنا (الكيل) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (أنا) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (خير) خبر مرفوع (المنزلين) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أنّي أوفي
…
) في محلّ نصب سد مسد مفعولي ترون.
وجملة: «جهزهم
…
» في محل جر مضاف إليه.
وجملة: «قال
…
» لا محل لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ائتوني
…
» في محل نصب مقول القول.
وجملة: «ألا ترون
…
» لا محل لها استئناف في حيز القول
(3)
.
وجملة: «أوفي
…
» في محل رفع خبر أن.
وجملة: «أنا خير
…
» في محل رفع معطوفة على جملة أوفي.
(الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي (تأتوا) مضارع مجزوم فعل الشرط
(4)
.. والواو فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول
(1)
في الآية (54) من هذه السورة.
(2)
-أو الهمزة للاستفهام و (لا) نافية.
(3)
أو لا محل لها اعتراضية بين المتعاطفين في هذه الآية والآية التالية.
(4)
لأن (لم) تقلب معنى الفعل من المضارع إلى الماضي، لهذا كانت هنا نافية فقط ولم تكن هي الجازمة.
به (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر بالباء متعلق ب (تأتوا)(الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (كيل) اسم لا مبني على الفتح في محل نصب (لكم) مثل الأول متعلق بخبر لا (عندي) ظرف منصوب متعلق بالخبر وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة
(1)
، (تقربون) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
و (الواو) فاعل، و (النون) حرف وقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به.
وجملة: «لم تأتوني
…
» في محل نصب معطوفة على جملة ائتوني.
وجملة: «لا كيل لكم
…
» في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لا تقربون
…
» في محل جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
الصرف:
(منكرون)،جمع منكر، اسم فاعل من (أنكر) الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين.
(جهاز)،اسم لحوائج المسافر أو غيره، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد تكسر على قلة.
(المنزلين)،جمع المنزل، اسم فاعل من (أنزل) الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين.
(1)
أو هي نافية، والجملة بعدها استئنافية .. قال أبو حيان: «هو نفي مشتق ومعناه النهي، وحذفت النون وهو مرفوع كما حذف في (فبم تبشرون)،أو هو نفي داخل في الجزاء معطوف على محل (لا كيل) أي مجزوم
…
» أهـ.
الإعراب:
(قالوا) فعل ماض مبني على الضم .. والواو فاعل (السين) حرف استقبال (نراود) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (عن) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (نراود)، (أباه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف مشبه بالفعل للتوكيد و (نا) ضمير في محل نصب اسم إن (اللام) المزحلقة (فاعلون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: «قالوا
…
» لا محل لها استئناف بياني.
وجملة: «سنراود
…
» في محل نصب مقول القول.
وجملة: «إنا لفاعلون
…
» في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول للتوكيد.
الإعراب:
(الواو) استئنافية (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لفتيانه) جار ومجرور متعلق ب (قال)،و (الهاء) مضاف إليه (اجعلوا) فعل أمر مبني على حذف النون
…
والواو فاعل (بضاعتهم) مفعول به منصوب
…
و (هم) ضمير متصل مضاف إليه (في رحالهم) جار ومجرور متعلق ب (اجعلوا)،و (هم) مثل الأخير (لعل) حرف مشبه بالفعل للترجي-ناسخ-و (هم) ضمير في محل نصب اسم لعل (يعرفون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل و (ها) ضمير مفعول به (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محل نصب
متعلّق بمضمون الجواب (انقلبوا) مثل قالوا
(1)
، (إلى أهلهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (انقلبوا) .. و (هم) مضاف إليه (لعلّهم يرجعون) مثل لعلّهم يعرفون.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اجعلوا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لعلّهم يعرفونها
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «يعرفونها
…
» في محلّ رفع خبر لعلّ.
وجملة: «انقلبوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه
…
وجواب الشرط محذوف. دلّ عليه ما قبله أي: إذا انقلبوا
…
فلعلّهم يعرفونها.
وجملة: «لعلّهم يرجعون
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «يرجعون
…
» في محلّ رفع خبر (لعلّ) الثاني.
(الفاء) عاطفة (لمّا) مرّ إعرابه
(2)
، (رجعوا) مثل قالوا
(3)
، (إلى أبيهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (رجعوا) وعلامة الجرّ الياء، و (هم) مضاف إليه (قالوا) مثل السابق
(4)
، (يا) أداة نداء (أبانا) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الألف
…
و (نا) مضاف إليه (منع) ماض مبنيّ للمجهول (من) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (منع)(الكيل) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أرسل) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (معنا) ظرف منصوب متعلّق بحال من (أخانا)
…
و (نا) مضاف إليه (أخانا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف
…
و (نا) مثل الأخير (نكتل) مضارع مجزوم
(1)
في الآية (61) من هذه السورة.
(2)
في الآية (59) من هذه السورة.
(3،4) في الآية (61) من هذه السورة.
جواب الطلب، والفاعل نحن (الواو) حاليّه (إنّا له لحافظون) مثل إنّا لفاعلون
(1)
،والجارّ متعلّق ب (حافظون).
وجملة: «رجعوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يا أبانا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «منع منا الكيل
…
» لا محلّ لها جواب النداء
(2)
.
وجملة: «أرسل
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن رغبت في الكيل فأرسل.
وجملة: «نكتل
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن ترسل معنا أخانا نكتل
وجملة: «إنّا له لحافظون
…
» في محلّ نصب حال من فاعل نكتل
(3)
.
الصرف:
(بضاعة)،اسم قصد به الثمن المدفوع لقاء ما اشترى من ميرة.
(رحال)،جمع رحل اسم لما يجعل على ظهر البعير كالسرج أو الوعاء الذي يحمل الحوائج، وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن رحال فعال بكسر الفاء، وثمّة جمع آخر هو أرحل بفتح الهمزة وضمّ الحاء.
(نكتل)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله نكتال، فلمّا التقى
(1)
في الآية 63 من هذه السورة.
(2)
ذلك بجعل (منع) ماضيا حقيقة
…
أمّا إذا كان الفعل ماضيا لفظا مستقبلا معنى فالجملة جواب شرط مقدّر أي إن لم يذهب معنا أخانا يمنع منّا الكيل في المرّة القادمة
…
والظاهر أنّ المعنى الأول أقوى لقراءة (يكتل) بالياء قراءة سبعيّة.
(3)
يجوز أن تكون الجملة جوابا لقسم مقدّر لوجود اللام في الخبر .. كما يجوز أن تكون معطوفة على جملة نكتل
ساكنان حذفت الألف، وزنه نفتل .. والألف منقلبة عن ياء، وأصل اللفظ نكتيل-بفتح التاء وكسر الياء-استثقلت الكسرة على الياء فسكّنت-إعلال بالتسكين-ثمّ قلبت ألفا لانفتاح ما قبلها وتحرّكها في الأصل، فأصبح نكتال.
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يعقوب (هل) حرف استفهام وفيه معنى النفي (آمنكم) مضارع مرفوع
…
و (كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل أنا (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنكم)، (إلاّ) أداة حصر (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدريّ (أمنت) فعل ماض مبنيّ على السكون
…
و (التاء) فاعل و (كم) مفعول به (على أخيه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أمنتكم)،وعلامة الجرّ الياء
و (الهاء) مضاف إليه (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أمنتكم)، (الفاء) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (خير) خبر مرفوع (حافظا) تمييز منصوب
(1)
، (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أرحم) خبر مرفوع (الراحمين) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء.
والمصدر المؤوّل (ما أمنتكم
…
) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي: آمنكم عليه أمانا كأماني على أخيه.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو حال منصوبة.
وجملة: «هل آمنكم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أمنتكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «الله خير حافظا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة: «هو أرحم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله خير
الصرف:
(آمن)،المدّة مكوّنة من همزتين، همزة المضارعة وهمزة فاء الكلمة، وإذا جاءت الهمزة الثانية ساكنة أدغمت الألفان ووضع فوقها مدّة، وزنه أفعل.
(أرحم)،اسم تفضيل من رحم الثلاثيّ، وزنه أفعل.
(الراحمين)،جمع الراحم، اسم فاعل من رحم الثلاثيّ، وزنه فاعل.
الفوائد
1 -
{خَيْرٌ حافِظاً} ،جوّز النحاة إعراب «حافظا» أنها منصوبة على التمييز أو على الحال.
ويبدو أن الرأي الوجيه هو التمييز، لأننا لو اعتبرنا «خير» صفة مشبهة باسم الفاعل فيصبح نصب الاسم بعدها على التمييز «وفي بحثها تفصيل» .
ولو اعتبرنا «خير» اسم تفضيل فهو ينصب ما بعده على التمييز فهو وجه من وجوه إعراب الاسم بعده. كقولنا فلان أكرم نفسا وأجمل وجها إلخ.
(1)
أو هي جواب شرط مقدّر أي إن أرسلته معكم فالله خير حافظا.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (لمّا فتحوا
…
وجدوا) مثل لمّا رجعوا
قالوا
(1)
، (متاعهم) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (بضاعتهم) مثل متاعهم (ردّت) فعل ماض مبنيّ للمجهول
…
و (التاء) للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ردّت)، (قالوا: يا أبانا) مرّ إعرابها
(2)
(ما) اسم استفهام
(3)
مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله (نبغي) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء والفاعل نحن (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بضاعتنا) بدل مرفوع-أو عطف بيان-و (نا) مضاف إليه (ردّت إلينا) مثل ردّت إليهم (الواو) عاطفة (نمير) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (أهلنا) مثل متاعهم (الواو) عاطفة (نحفظ أخانا) مثل نمير أهلنا
…
وعلامة النصب هنا الألف (الواو) عاطفة (نزداد) مثل نمير (كيل) تمييز منصوب (بعير) مضاف إليه مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
…
و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (كيل) خبر مرفوع (يسير) نعت لكيل مرفوع.
جملة: «فتحوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «وجدوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر.
وجملة: «ردّت إليهم
…
» في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يا أبانا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ما نبغي
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
(1)
في الآية (63) من هذه السورة.
(2)
في الآية (63) من هذه السورة.
(3)
أجاز أبو البقاء جعلها نافية و (نبغي) بمعنى نظلم أو نعتدي
…
والزجّاج جعلها نافية والفعل بمعنى نطلب أي ما بقي لنا ما نطلب
وجملة: «هذه بضاعتنا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(1)
.
وجملة: «ردّت إلينا
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذه).
وجملة: «نمير أهلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه بضاعتنا.
وجملة: «نحفظ أخانا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه بضاعتنا.
وجملة: «نزداد
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه بضاعتنا.
وجملة: «ذلك كيل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
الصرف:
(بعير)،اسم جامد للجمل البازل يطلق للذكر والأنثى، جمعه بعران-بضمّ الباء-وأبعرة وجمع الجمع أباعر وأباعير، والأوزان على التوالي فعيل بفتح الفاء، وفعلان بضمّها، وأفعلة، وأفاعل، وأفاعيل.
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (لن) حرف نفي واستقبال (أرسله) مضارع منصوب، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل أنا (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول
(2)
،و (كم) ضمير مضاف إليه (حتّى) حرف غاية وجرّ (تؤتون) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، وعلامة النصب حذف النون
…
و (الواو) فاعل، و (النون) نون الوقاية و (الياء) المحذوفة للتخفيف مفعول به (موثقا) مفعول به ثان منصوب (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (موثقا)
(3)
.
(1)
وقال أبو حيّان: هي موضّحة لقولهم ما نبغي والجمل بعدها معطوفة
(2)
أو متعلّق بالفعل أرسله.
(3)
أي موثقا مشهدا عليه من الله.
والمصدر المؤول (أن تؤتون) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أرسله).
(اللام) لام القسم لأنّ الميثاق يمين (تأتنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النّون) المشدّدة نون التوكيد و (النّون) المخفّفة للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تأتنّ)، (إلاّ) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحاط) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يحاط
…
) في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي لتأتنّني به في كلّ حال إلاّ حال الإحاطة بكم
(1)
.
(الفاء) عاطفة (لمّا أتوه
…
قال) مثل لمّا رجعوا
…
قالوا
(2)
، (موثقهم) مفعول به منصوب
…
و (هم) مضاف إليه، وفاعل قال هو أي يعقوب (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (على) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(3)
، (نقول) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (وكيل) خبر المبتدأ مرفوع.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لن أرسله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «توتون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «تأتنّني به
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «آتوه
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
(1)
أو لا تمتنعون عن الإتيان به لأي سبب إلاّ سبب الإحاطة بكم.
(2)
في الآية (63) من هذه السورة.
(3)
أو اسم موصول في محلّ جرّ
…
والعائد محذوف، والجملة بعده صلة الموصول.
وجملة: «قال (الثانية)
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «الله
…
وكيل» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نقول
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الصرف:
(موثقا)،مصدر ميّمي من فعل وثق يثق، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين لأنه مثال محذوف الفاء في المضارع.
(يحاط)،فيه إعلال بالقلب للبناء للمجهول، فالمضارع المعلوم يحيط، فلمّا فتح ما قبل آخره ونقلت الفتحة إلى الحرف الذي قبل الياء لسكونه، قلبت الياء المتحركة في الأصل ألفا لانفتاح ما قبلها. والياء في (يحيط) منقلبة عن واو، مضارعه المجرّد يحوط، والأصل يحوط بضمّ الياء وكسر الواو، فلمّا استثقلت الكسرة على الواو سكّنت ونقلت الحركة إلى الحرف قبلها، كسر ما قبل الواو الساكنة قلبت ياء فأصبح يحيط.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (قال) فعل ماض والفاعل هو أي يعقوب (يا) أداة نداء (بنيّ) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر، و (الياء) الثانية مضاف إليه (لا) ناهية جازمة (تدخلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
والواو فاعل (من باب) جار ومجرور متعلّق ب (تدخلوا)، (واحد) نعت لباب مجرور (الواو) عاطفة (ادخلوا) فعل
أمر مبنيّ على حذف النون
…
و (الواو) فاعل (من أبواب) جارّ ومجرور متعلّق ب (ادخلوا)، (متفرّقة) نعت لأبواب مجرور (الواو) عاطفة (ما) نافية ب (أغني) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل أنا (عن) حرف جرّ (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أغني)، (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بحال من شيء (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول مطلق أي ما أغني عنكم أي إغناء أو شيئا من الإغناء
(1)
. (إن) حرف نفي (الحكم) مبتدأ مرفوع (إلاّ) أداة حصر (لله) جارّ ومجرور خبر المبتدأ (عليه) مثل عنكم متعلّق ب (توكّلت) وهو فعل ماض مبنيّ على السكون
و (التاء) فاعل (الواو) عاطفة (عليه) مثل الأول متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم (المتوكّلون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال في الآية السابقة
(2)
.
وجملة النداء: «يا بنيّ
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا تدخلوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «ادخلوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «ما أغني
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «إن الحكم إلاّ لله
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «توكّلت
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «يتوكّل المتوكّلون
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان الحكم لله فليتوكّل المتوكّلون عليه
…
وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها
(1)
يجوز أن يكون مفعولا به بتضمين أغني معنى أدفع أي لا أدفع-أو يدفع-عنكم-أو عنهم-شيئا من القدر.
(2)
أو هي استئنافيّة أصلا.
معطوفة على الاستئناف السابق
(1)
.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (لمّا دخلوا) مثل لمّا رجعوا
(2)
، (من) حرف جرّ (حيث) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (دخلوا)، (أمرهم) فعل ماض، و (هم) ضمير مفعول به (أبوهم) فاعل مرفوع
…
و (هم) مضاف إليه (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي دخلوهم متفرّقين (يغني) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو أي الدخول (عنهم) مثل عنكم، متعلّق ب (يغني)(من الله من شيء) مرّ إعرابها
(3)
، (إلاّ) أداة استثناء (حاجة) منصوب على الاستثناء المنقطع (في نفس) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لحاجة (يعقوب) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (قضاها) فعل ماض و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) استئنافيّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (علم) مضاف إليه مجرور (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(4)
(علّمنا) فعل ماض مبنيّ على السكون
…
و (نا) فاعل و (الهاء)
(1)
أو هي استئنافيّة أصلا.
(2)
في الآية (63) من هذه السورة.
(3)
في الآية السابقة (67)،وانظر الحاشية رقم (1) في الصفحة السابقة.
(4)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والجملة صلة، والعائد محذوف أي لما علّمناه إيّاه.
ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك (أكثر) اسم لكنّ منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
جملة: «دخلوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه معنى الجملة المنفيّة: ما كان يغني عنهم .... أي: أصابهم ما أصابهم
(1)
.
وجملة: «ما كان يغني
…
» في محلّ نصب حال من فاعل دخلوا
…
أي غير مفيدهم الهرب من قدر الله
(2)
.
وجملة: «يغني
…
» في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «قضاها
…
» في محلّ نصب نعت لحاجة.
وجملة: «إنّه لذو علم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «علّمناه
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «لكنّ أكثر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لذو علم
وجملة: «لا يعلمون
…
» في محلّ رفع خبر لكنّ.
والمصدر المؤوّل (ما علّمناه
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (علم).
الصرف:
(حاجة)،اسم لما يحتاج إليه، وزنه فعلة بفتح الفاء، جمعه حاج وحوج-بكسر الحاء وفتح الواو-وحاجات وحوائج، وهذا الأخير على
(1)
امتنع كون جملة ما كان يغني أن تكون جوابا لأنّ (ما) النافية لا يعمل ما بعدها في ما قبلها ولأنّ جملة الجواب تعمل في (لمّا)
…
ويجوز أن تكون جملة ما كان يغني جوابا إذ أعرب (لمّا) حرف وجود لوجود (أو وجوب لوجوب).
(2)
يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة إذا كان الجواب مقدّرا.
تقدير حائجة
…
والألف في (حاجة) منقلبة عن واو أصله حوجة، جاءت الواو بعد فتح قلبت ألفا.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (لمّا دخلوا
…
آوى) مثل لمّا رجعوا
قالوا
(1)
، (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آوى)، (أخاه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف
…
و (الهاء) مضاف إليه (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد-ناسخ- و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أخوك) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو
…
و (الكاف) مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) ناهية جازمة (تبتئس) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (تبتئس)،والعائد محذوف، (كانوا) فعل ماض ناقص
…
و (الواو) اسم كان (يعلمون) مثل السابق
(2)
.
جملة: «دخلوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «آوى
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
(3)
.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(4)
.
(1)
في الآية (63) من هذه السورة.
(2)
في الآية السابقة (68).
(3)
يجعل بعضهم هذه الجملة جوابا للشرطين معا.
(4)
أو هي حال بتقدير (قد).
وجملة: «إنّي أنا أخوك
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنا أخوك
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لا تبتئس
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه. فلا تبتئس.
وجملة: «كانوا يعملون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يعملون
…
» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
[آوى)،الألف فيه منقلبة عن ياء-إعلال بالقلب-جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. والمدّة مكوّنة من همزة بعدها ألف ثانية فهو على وزن فاعل، مضارعه يؤاوى .. وانظر الآية (72) من سورة الأنفال.
الاعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا جهّزهم
…
جعل) مرّ إعراب نظيرها
(1)
، (السقاية) مفعول به منصوب (في رحل) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعل)، (أخيه) مضاف إليه مجرور
…
و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (أذّن) فعل ماض (مؤذّن) فاعل مرفوع (أيّتها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
…
(ها) حرف تنبيه (العير) بدل من أيّة-أو عطف بيان -مرفوع لفظا (إنّكم) مثل إنّي
(2)
، (اللام) المزحلقة (سارقون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
(1)
في الآية (63) من هذه السورة.
(2)
في الآية السابقة (69).
جملة: «جهّزهم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «جعل
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أذّن مؤذّن
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «أيّتها العير
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «إنّكم لسارقون
…
» لا محلّ لها تفسير للأذان.
الصرف:
(السقاية)،اسم جامد للإناء الذي يسقى به، ووزنه فعالة بكسر الفاء
…
وانظر الآية (19) من التوبة.
(العير)،اسم لكلّ ما يحمل عليه من الإبل والحمير والبغال، وأريد به هنا أصحاب الإبل
…
وفي المصباح: العير بالكسر اسم للإبل التي تحمل الميرة في الأصل ثمّ غلب على كلّ قافلة.
البلاغة
- المجاز المرسل: في قوله تعالى {أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ} وعلاقته المجاورة، والمراد هنا أصحاب العير، كما في
قوله صلى الله عليه وسلم: «يا خيل الله اركبي» .
الفوائد
- {ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ} :
أي: يتوسّل بها لنداء المعرف بأهل، وهي اسم مبني على الضم. وقد مرّ معنا نظيرها، حيث اقتضى تفصيل هذا البحث، فعد إليه حيث اقتضى التفصيل.
والعير بدل من المنادي.
الإعراب:
(قالوا) فعل ماض وفاعله (الواو) واو الحال (أقبلوا) مثل قالوا (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقبلوا)، (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
(1)
، (تفقدون) مضارع مرفوع
والواو فاعل.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أقبلوا
…
» في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: «تفقدون
…
» في محلّ نصب مقول القول.
{قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72)}
الإعراب:
(قالوا) فعل ماض وفاعله (نفقد) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (صواع) مفعول به منصوب (الملك) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (جاء) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جاء)، (حمل) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بعير) مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (أنا زعيم) مثل أنا أخوك
(2)
، (به) مثل الأول متعلّق ب (زعيم).
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة تفقدون صلة الموصول والعائد محذوف أي تفقدونه، وجملة ماذا مقول القول.
(2)
في الآية (69) من هذه السورة.
وجملة: «نفقد
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لمن جاء
…
حمل» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
وجملة: «جاء به
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «أنا به زعيم
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي وقال المؤذّن أنا به زعيم
…
وجملة القول المقدّرة استئنافيّة،
الصرف:
(صواع)،اسم لآلة الكيل، وهو السقاية المتقدم ذكرها في الآية السابقة، والصواع لفظ يذكّر ويؤنّث وزنه فعال بضمّ الفاء زنة غراب.
(زعيم)،صفة مشبّهة من زعم يزعم باب فتح وباب نصر أي كفل به، وزنه فعيل، جمعه زعماء زنة فعلاء بضمّ الفاء وفتح العين.
{قالُوا تَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنّا سارِقِينَ (73)}
الإعراب:
(قالوا) فعل وفاعل (التاء) تاء القسم (الله) لفظ الجلالة مجرور بتاء القسم متعلّق بمحذوف تقديره نقسم (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (علمتم) فعل ماض مبنيّ السكون
…
و (تم) ضمير فاعل (ما) نافية (جئنا) مثل علمتم (اللام) لام التعليل (نفسد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن (في الأرض) جار ومجرور متعلّق ب (نفسد)، (الواو) عاطفة (ما) نافية (كنّا) ماض ناقص واسمه (سارقين) خبر كنّا منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «(نقسم) بالله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قد علمتم
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «ما جئنا
…
» في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق بالنفي.
وجملة: «نفسد
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر والمصدر المؤوّل (أن نفسد) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جئنا).
وجملة: «ما كنا سارقين
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة (ما) جئنا.
{قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ (74)}
الإعراب:
(قالوا) فعل وفاعل (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (جزاؤه) خبر مرفوع
…
و (الهاء) مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير اسم كان (كاذبين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما جزاؤه
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان سارقا وكنتم كاذبين فما جزاؤه؟ .. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «كنتم كاذبين
…
» لا محلّ لها تفسير للشرط المقدّر الأوّل
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه (ما) قبله أي: إن كنتم كاذبين فما جزاؤه.
{قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ (75)}
الإعراب:
(قالوا) فعل وفاعل (جزاؤه) مبتدأ مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه .. والخبر محذوف تقديره بيّن أو واضح أو معروف .. إلخ
(1)
، (من) اسم شرط جازم
(2)
مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (وجد) فعل ماض مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الصواع (في رحله) جارّ ومجرور متعلّق ب (وجد)،و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع-أي السجن أو الاسترقاق- (جزاؤه) خبر مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (الكاف) حرف جرّ وتشبيه
(3)
، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي
و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (نجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء والفاعل نحن (الظّالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «جزاؤه (بيّن)
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «من وجد
…
» لا محلّ لها تفسير لما سبق
(4)
.
وجملة: «وجد
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «هو جزاؤه
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «نجزي
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
(1)
أعربه بعضهم خبرا لمبتدأ محذوف تقديره المسؤول عنه
…
وهو رأي الزمخشري وردّه أبو حيّان لأنّ هذا التقدير ليس فيه كبير فائدة.
(2)
-أو هو اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (جزاؤه) على حذف مضاف أي جزاؤه سجن من وجد، أو استرقاق من وجد في رحله
…
وجملة هو جزاؤه تقرير لحكم فهي استئنافيّة وهو اختيار أبي حيّان.
(3)
أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر.
(4)
أو هي خبر إن كان (من) اسم موصول كما جاء في الحاشية رقم (2).
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (بدأ) فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف- أو وكيله- (بأوعيتهم) جار ومجرور متعلّق ب (بدأ) .. و (هم) ضمير مضاف إليه (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بدأ)، (وعاء) مضاف إليه مجرور (أخي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء و (الهاء) مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (استخرجها)،مثل بدأ .. و (ها) مفعول به (من وعاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (استخرجها)، (أخيه) مثل الأول (كذلك) مرّ إعرابها
(1)
، (كدنا) فعل ماض .. و (نا) ضمير فاعل (ليوسف) جارّ ومجرور متعلّق ب (كدنا) بتضمينه معنى دبّرنا، وعلامة الجرّ الفتحة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي يوسف (اللام) لام الجحود والإنكار (يأخذ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (أخاه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف .. و (الهاء) مضاف إليه (في دين) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأخذ)، (الملك) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أن يأخذ .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.
(إلاّ) حرف للاستثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يشاء) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
(1)
في الآية السابقة (75).
والمصدر المؤوّل (أن يشاء
…
) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع
(1)
.
(نرفع) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (درجات) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نرفع)
(2)
، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مثل نرفع (الواو) عاطفة (فوق) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (كلّ) مضاف إليه مجرور (ذي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (علم) مضاف إليه مجرور (عليم) مبتدأ مؤخّر مرفوع.
جملة: «بدأ بأوعيتهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:
فأرجعوا إلى يوسف فبدأ بأوعيتهم
وجملة: «استخرجها
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة بدأ.
وجملة: «كدنا ليوسف
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما كان ليأخذ
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «يأخذ أخاه
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يشاء الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «نرفع
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «فوق كلّ .. عليم» لا محلّ لها معطوفة على جملة نرفع
الصرف:
(أوعية)،جمع وعاء، اسم لما يوعى فيه الشيء ويحفظ، وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة منقلبة عن ياء أصله وعاي لأن الجمع أوعية، فلمّا تطرفت الياء بعد ألف ساكنة قلبت همزة فأصبح وعاء، وجمع الجمع أواع.
(1)
-أي (ما) كان ليأخذ أخاه في دين الملك لكن بمشيئة الله أخذه على شريعة يعقوب.
(2)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر أي نرفعه رفعا متمكّنا.
(كدنا)،فيه إعلال بالحذف، وأصله كيدنا، فلمّا بني الفعل على السكون لدخول ضمير جمع المتكلّم حذفت الياء للتخلّص من التقاء الساكنين، وزنه فلنا بكسر الفاء.
الإعراب:
(قالوا) فعل وفاعل (إن) حرف شرط جازم (يسرق) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (سرق) فعل ماض (أخ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لأخ (من) حرف جرّ (قبل) اسم ظرفي مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (سرق)، (الفاء) عاطفة (أسرّها) مثل سرق
…
و (ها) ضمير مفعول به (يوسف) فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (في نفسه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسرّ) ..
و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يبدها) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبدها)، (قال) فعل ماض، والفاعل هو (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرّ) خبر مرفوع (مكانا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (تصفون) مضارع مرفوع
…
والواو فاعل.
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والجملة بعده صلة، والعائد محذوف أي تصفونه.
والمصدر المؤوّل (ما تصفون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم).
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن يسرق
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قد سرق أخ
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «أسرّها يوسف
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «لم يبدها
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسرها.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أنتم شرّ
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «الله أعلم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «تصفون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الصرف:
(أعلم)،لم يقصد بهذا الوصف حقيقة التفضيل وإنّما هو بمعنى اسم الفاعل أي عالم.
الإعراب:
(قالوا) فعل وفاعل (يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و (ها) حرف تنبيه (العزيز) بدل من أيّ-أو عطف بيان-تبعه في الرفع لفظا (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (اللام) حرف جرّ (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ (أبا) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة (شيخا) نعت ل (أبا) منصوب (كبيرا) نعت ثان منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (خذ) فعل أمر، والفاعل أنت
(أحد) مفعول به منصوب و (نا) ضمير مضاف إليه (مكانه) مفعول به ثان بتضمين خذ معنى اجعل
(1)
،و (الهاء) مضاف إليه (إنّا) مثل الأول .. و (نا) ضمير اسم إنّ (نراك) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (من المحسنين) جارّ ومجرور حال من ضمير المفعول.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يا أيّها العزيز
…
» لا محلّ لها اعتراضية
(2)
.
وجملة: «إنّ له أبا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «خذ
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان لا بدّ من أخذ أحد فخذ أحدنا
وجملة: «إنّا نراك
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «نراك
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
{قالَ مَعاذَ اللهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاّ مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنّا إِذاً لَظالِمُونَ (79)}
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (معاذ) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أعوذ (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أن) حرف مصدريّ ونصب (نأخذ) مضارع منصوب، والفاعل نحن (إلاّ) أداة حصر بتضمين معاذ الله معنى لا يصحّ ولا يجوز .. (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (وجدنا) فعل ماض وفاعله، (متاعنا) مفعول به منصوب
(1)
أو ظرف مكان متعلّق ب (خذ).
(2)
أو هي مقول القول، وجملة إنّ له أبا جواب النداء لا محلّ لها.
و (نا) مضاف إليه (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (وجدنا)،و (الهاء) مضاف إليه (إنّا) مرّ إعرابه
(1)
، (إذا) حرف جواب لا عمل له (اللام) المزحلقة (ظالمون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «(أعوذ) معاذ
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نأخذ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن نأخذ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي: من أن نأخذ .. متعلّق ب (معاذ)، وجملة: «وجدنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «إنّا
…
لظالمون» لا محلّ لها تفسير لشرط مقدّر مع جوابه أي إن أخذنا مكانه ظلمنا
(1)
في الآية السابقة (78).
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (خلصوا)، (استيئسوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ ..
والواو فاعل (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (استيئسوا)، (خلصوا) مثل استيئسوا (نجيّا) حال من فاعل خلصوا أي متناجين
(1)
، منصوبة (قال) فعل ماض (كبيرهم) فاعل مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (تعلموا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (أباكم) اسم أنّ منصوب، وعلامة النصب الألف .. و (كم) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (أخذ) فعل ماض، والفاعل هو (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أخذ)، (موثقا) مفعول به منصوب (من الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخذ)، (الواو) عاطفة (من) حرف جرّ (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (فرّطتم) على زيادة ما
(2)
، (فرّطتم) فعل ماض مبنيّ على السكون
…
و (تم) ضمير فاعل (في يوسف) جارّ ومجرور متعلّق ب (فرّطتم)، وعلامة الجرّ الفتحة، (الفاء) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (أبرح) مضارع منصوب، والفاعل أنا (الأرض) مفعول به منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (يأذن) مثل أبرح، منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يأذن)، (أبي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على (ما) قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه.
(1)
جاء في حاشية الجمل (ما) يلي: «وقد أفردت الحال وصاحبها جمع إما لأنّ النجيّ فعيل بمعنى المفاعل، كالعشير بمعنى المعاشر، وهذا يأتي في الاستعمال مفردا أبدا، يقال (هم) خليطك وعشيرتك أي مخالطوك ومعاشروك، وإمّا لأنّه صفة على فعيل بمنزلة صديق، وقد أفرد لأنّه على وزن المصدر كالصهيل، وإمّا لأنّه مصدر بمعنى التناجي
…
» اه.
(2)
يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريا فيتعلّق الجارّ حينئذ بمحذوف خبر عند الزمخشريّ، وإن قطع الظرف عن الإضافة، والمصدر المؤوّل مبتدأ مؤخّر، وردّ ذلك أبو حيّان ردّا قاطعا لأنّ الظرف إذا بني لا يصح أن يكون خبرا جرّ أو لم يجرّ.
والمصدر المؤوّل (أن يأذن) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أبرح).
(أو) حرف عطف (يحكم) مثل يأذن ومعطوف عليه
(1)
، (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لي) مثل الأول متعلّق ب (يحكم)، (الواو) استئنافيّة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (الحاكمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «استيئسوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «خلصوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «قال كبيرهم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ألم تعلموا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قد أخذ
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّ أباكم قد أخذ .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي فعل تعلموا
(2)
.
وجملة: «فرّطتم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «لن أبرح
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة فرّطتم.
وجملة: «يأذن
…
أبي» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «هو خير
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(ارجعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (إلى أبيكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ارجعوا)،وعلامة الجرّ الياء .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (قولوا) مثل ارجعوا (يا) أداة نداء (أبانا) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الألف .. و (نا) مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل
(1)
أو منصوب بأن مضمرة بعد أو المعتمد على النفي.
(2)
أو مفعول تعلموا إذا كان بمعنى تعرفوا.
(ابنك) اسم إنّ منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (سرق) فعل ماض، والفاعل هو (الواو) عاطفة (ما) نافية (شهدنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل (إلاّ) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (شهدنا)،والعائد محذوف (علمنا) مثل شهدنا (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى (كنّا) فعل ماض ناقص .. و (نا) ضمير في محلّ رفع اسم كان (للغيب) جار ومجرور متعلّق ب (حافظين) خبر كنّا، منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة: «ارجعوا
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «قولوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ارجعوا.
وجملة: «يا أبانا
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «إنّ ابنك سرق
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «سرق
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «ما شهدنا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّ ابنك سرق.
وجملة: «علمنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «ما كنّا
…
حافظين» في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّ ابنك سرق.
(الواو) عاطفة (اسأل) فعل أمر، والفاعل أنت (القرية) مفعول به منصوب
(1)
، (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للقرية (كنّا) مثل الأول (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر كنّا (الواو) عاطفة (العير
(1)
وهو على حذف مضاف أي أهل القرية، ومثله العير أي أصحاب العير، وإذا لم يقدّر المضاف فالكلام مجاز.
الّتي) مثل القرية التي ومعطوف عليه (أقبلنا) فعل ماض وفاعله (فيها) مثل الأول متعلّق ب (أقبلنا)، (الواو) عاطفة (إنّا لصادقون) مثل إنّا لظالمون
(1)
.
وجملة: «اسأل القرية
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «كنّا فيها
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: «أقبلنا فيها
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) الثاني.
وجملة: «إنّا لصادقون
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
الصرف:
(استيئسوا)،ترسم الهمزة على نبرة لأنها متحرّكة بعد ياء ساكنة.
(نجيّا)،صفة مشتقّة على وزن فعيل، أو مصدر على الوزن نفسه بمعنى التناجي وهو السرّ، وفي اللفظ إعلان بالقلب لأنّ لام الكلمة واو من نجا ينجو ولأنّ الاسم النجوى، وأصله نجيو-بسكون الياء وتحريك الواو-فلمّا اجتمعتا، والأولى منهما ساكنة، قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية فأصبح (نجيّا).
البلاغة
1 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنّا فِيها} وسؤال القرية عبارة عن سؤال أهلها مجازا في القرية، لإطلاقها عليها بعلاقة الحالية والمحلية، وحاصل المعنى أرسل من تثق به إلى أهل القرية واسألهم عن القصة.
(1)
في الآية (79) من هذه السورة.
الفوائد
1 -
{وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ} في إعراب «ما» وجوه حملت النحاة على كثير من الاختلاف، بعضه مفيد وبعضه لا طائل تحته. أحدها: زائدة، وهو قول ابن هشام، أي لتحسين اللفظ، والثاني: مصدرية، تؤول مع ما بعدها بمصدر في محلّ رفع مبتدأ. والثالث: أنها موصولة، ومحله الرفع على الابتداء.
وأحسب أننا لو أخذنا بالرأي الأول فهو أيسر فهما وأقل تقديرا ..
الاعراب:
(قال) فعل ماض (بل) حرف إضراب
(1)
، (سوّلت) فعل ماض و (التاء) للتأنيث (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (سوّلت)، (أنفسكم) فاعل مرفوع .. و (كم) ضمير مضاف إليه (أمرا) مفعول به منصوب، (الفاء) عاطفة (صبر) خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره صبري (جميل) نعت لصبر مرفوع مثله (عسى) فعل ماض جامد ناقص (الله) لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع (أن يأتي) مثل أن نأخذ في الآية (79)، والفاعل هو و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (بهم) مثل لكم متعلّق
(1)
ثمة كلام محذوف قبل بل ليصح بها الإضراب أي: ليس الأمر كما أخبرتم حقيقة بل سوّلت لكم أنفسكم.
ب (يأتي)، (جميعا) حال منصوبة من الضمير المجرور في (بهم).
والمصدر المؤوّل (أن يأتيني
…
) في محلّ نصب خبر عسى.
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (العليم) خبر المبتدأ مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «سوّلت لكم أنفسكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجملة مقول القول محذوفة
(1)
.
وجملة: «(صبري) صبر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة سوّلت
وجملة: «عسى الله
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «يأتيني بهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أنّ).
وجملة: «إنّه هو العليم
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «هو العليم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
(الواو) عاطفة (تولّى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (تولّى)، (الواو) عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو (يا) أداة نداء وتحسّر (أسفى) منادى متحسّر به مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الألف، و (الألف) المنقلبة عن ياء في محلّ جرّ مضاف إليه (على يوسف) جارّ ومجرور متعلّق بأسف
(2)
، (الواو) استئنافيّة (ابيضّت) مثل سوّلت (عيناه) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف
…
و (الهاء) مضاف إليه (من الحزن) جارّ ومجرور
(1)
ثمّة كلام محذوف قبل بل ليصحّ بها الإضراب أي: ليس الأمر كما أخبرتم حقيقة بل سوّلت لكم أنفسكم.
(2)
أو متعلّق ب (يا) التي فيها معنى أتحسّر.
متعلّق ب (ابيضّت) ومن سببيّة (الفاء) عاطفة (هو كظيم) مثل هو العليم.
وجملة: «تولّى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى.
وجملة: «النداء
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ابيضّت عيناه
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هو كظيم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ابيضّت عيناه.
الصرف:
(أسفى)،رسمت الألف قصيرة برسم الياء لأنها عوض من الياء، أصلها يا أسفى بكسر الفاء وفتح الياء، فلمّا أريد مدّ الصوت فتحت الفاء فانقلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.
(الحزن)،مصدر سماعيّ لفعل حزنه يحزنه باب نصر وزنه فعل بضمّ فسكون.
(كظيم)،صفة مبالغة من كظم يكظم باب ضرب، وزنه فعيل، ويصح أن يكون صفة مشبّهة على الرغم من تعدية الفعل بنفسه وذلك لأن يعقوب قد لازمة الحزن طويلا.
البلاغة
(1)
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} .
شبه امتلاء قلبه بالحزن على يوسف بامتلاء القربة بالماء، وشبهه في صبره وتركه الشكوى إلى غير الله، برابط ربط على فم القربة المليء بالماء حتى لا يخرج منها شيء وهذا هو معنى الكظم.
الفوائد
هذا ضرب من التوجّع والتفجّع الداخل في باب الندبة؛ وجوزوا في آخر المنادي المندوب ثلاثة أوجه:
أ-أن يختم بألف زائدة لتوكيد التفجع والتوجع نحو «وا كبدا» .
ب-أن يختم بالألف الزائدة وهاء السكت نحو «وا حسيناه» .
ج-أن تبقيه على حاله نحو «وا فلان» .
وإذا كان المندوب مضافا إلى ياء المتكلم، فلك أن تحذف الياء وتضيف ألف الندبة، ولك ان تقلب الياء ألفا نحو «يا أسفا على يوسف» كما لك أن تفتح الياء نحو «وا أسفي» .
وليس في هذه العجالة ما يروي غلّة الصادي فليعد طالب المزيد إلى المطولات في كتب النحو.
الإعراب:
(قالوا تالله) مرّ إعرابها
(1)
، (تفتأ) مضارع ناقص حذف منه حرف النفي، مرفوع واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (تذكر) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (يوسف) مفعول به، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (حتّى) حرف غاية وجرّ (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (حرضا) خبر منصوب.
(1)
في الآية (73) من هذه السورة.
والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تذكر).
(أو) عاطفة (تكون) مثل الأول ومعطوف عليه (من الهالكين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر تكون الثاني جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة القسم وجوابها
…
في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «(لا) تفتأ تذكر
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «تذكر
…
» في محلّ نصب خبر (لا) تفتأ.
وجملة: «تكون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «تكون (الثانية)
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون (الأولى).
الصرف:
(حرضا)،مصدر سماعيّ لفعل حرض يحرض باب فرح بمعنى أشرف على الهلاك ومرض
…
وزنه فعل بفتحتين.
(الهالكين)،جمع الهالك، اسم فاعل من هلك الثلاثيّ، وزنه فاعل.
البلاغة
(1)
ائتلاف اللفظ مع المعنى: في قوله تعالى {تَاللهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتّى تَكُونَ حَرَضاً} وهذا الفن أصيل في البلاغة، وهو نسمة الحياة في الفن، وعموده الذي يقوم عليه. ويتلخص بأن تكون ألفاظ المعنى المراد متلائمة بعضها مع بعض، ليس فيها لفظة نابية أو قلقة عن أخواتها بحيث يمكن استبدالها.
الفوائد
- فنّ ائتلاف الألفاظ مع المعاني هو ذروة البلاغة وقمة فنّ البيان، ولعظماء الأمة وبلغائها شأو واسع في هذا المضمار. كقول زياد: إن لي فيكم
لصرعى، فحذار أن تكونوا من صرعاي؛ وقول الحجاج: إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها .. والقرآن الكريم كلام الله، حاشا أن يجارى في مجال فصاحة، أو يبارى في مضمار بلاغة؛ واستمع إلى قوله {تَاللهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ} إلى أي مدى بلغ التوافق بين ألفاظ الكتاب ومعانيه.
{قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (86)}
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يعقوب (إنّما) كافّة ومكفوفة (أشكو) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل أنا (بثّي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (حزني) مثل بثّي ومعطوف عليه (إلى الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشكو)، (الواو) عاطفة (أعلم) مثل أشكو، والحركة ظاهرة (من الله) جار ومجرور متعلّق ب (أعلم)، (ما) اسم موصول
(1)
مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (لا) حرف نفي (تعلمون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أشكو
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أعلم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «لا تعلمون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(بثّي)،مصدر سماعيّ لفعل بثّ يبثّ من بابي ضرب ونصر أي أذاع ونشر
…
وزنه فعل بفتح الفاء.
(1)
أو نكرة موصوفة
…
والجملة بعدها في محلّ نصب نعت.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (بنيّ) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، و (الياء) الثانية ضمير مضاف إليه (اذهبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (الفاء) عاطفة (تحسّسوا) مثل اذهبوا (من يوسف) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحسّسوا)
(1)
، (الواو) عاطفة (أخيه) معطوف على يوسف مجرور وعلامة الجرّ الياء
و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تيئسوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
و (الواو) فاعل (من روح) جارّ ومجرور متعلّق ب (تيئسوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إنّه) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ-و (الهاء) ضمير الشأن اسم إنّ في محلّ نصب (لا) نافية (ييئس) مضارع مرفوع (من روح الله) مثل الأولى، والجارّ متعلّق ب (ييئس)، (إلاّ) أداة حصر (القوم) فاعل مرفوع (الكافرون) نعت للقوم مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: «النداء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اذهبوا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تحسّسوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «لا تيئسوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «إنّه لا ييئس
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا ييئس
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
(1)
في المعجم: تحسّس منه: تخبّر خبره.
الصرف:
(تيئسوا، ييئس)،رسمت الهمزة على نبرة لأنها مسبوقة بياء ساكنة.
(روح)،مصدر بمعنى الراحة وهو استراحة القلب من غمّه، وأستعير هذا اللفظ للرحمة، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
(1)
الاستعارة: في قوله تعالى {وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ} أي لا تقنطوا من فرجه سبحانه وتنفيسه، وأصل معنى الروح-بالفتح كما قال الراغب-التنفس-يقال أراح الإنسان إذا تنفس، ثم أستعير للفرج، وفسر بالرحمة على أنه استعارة من معناها المعروف، لأن الرحمة سبب الحياة كالروح، وإضافتها إلى الله تعالى لأنها منه سبحانه.
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (لمّا دخلوا عليه قالوا) مثل لمّا استيئسوا منه خلصوا
(1)
، (يأيّها العزيز) مرّ إعرابها
(2)
، (مسّنا) فعل ماض مبنيّ على الفتح ..
و (نا) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (أهلنا) معطوف على ضمير النصب، منصوب
…
و (نا) ضمير مضاف إليه (الضرّ) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة
(1)
في الآية (80) من هذه السورة.
(2)
في الآية (78) من هذه السورة.
(جئنا) فعل ماض وفاعله (ببضاعة) جار ومجرور متعلّق ب (جئنا)، (مزجاة) نعت لبضاعة مجرور (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أوف) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوف)، (الكيل) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (تصدّق) مثل أوف (علينا) مثل لنا متعلّق ب (تصدّق)، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يجزي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء
…
والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (المتصدّقين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء.
جملة: «دخلوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يأيّها العزيز
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «مسّنا
…
الضرّ» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «جئنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة مسّنا.
وجملة: «أوف
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن رضيتها فأوف
وجملة: «تصدّق
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة أوف.
وجملة: «إنّ الله يجزي
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «يجزي
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(مزجاة)،مؤنّث مزجي، وهو اسم مفعول من أزجى الرباعيّ، بمعنى مردود أو مدفوع لعلّة الفساد أو غيره، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين
…
والألف منقلبة عن واو لأن مجرّد الفعل زجا يزجو، فلمّا تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا.
(أوف)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، حذف حرف العلّة الياء من المضارع لمّا انتقل إلى الأمر وزنه أفع بفتح الهمزة.
(المتصدّقين)،جمع المتصدّق، اسم فاعل من تصدّق الخماسيّ، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
{قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ (89)}
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (هل) حرف استفهام (علمتم) فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله (ما) اسم موصول
(1)
مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (فعلتم) مثل علمتم (بيوسف) جارّ ومجرور متعلّق ب (فعلتم)، (الواو) عاطفة (أخيه) معطوف على يوسف مجرور وعلامة الجرّ الياء
…
و (الهاء) مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (فعلتم)(أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (جاهلون) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هل علمتم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنتم جاهلون
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «فعلتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف.
(1)
يجوز أن يكون حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل مفعول علمتم.
الإعراب:
(قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام التقريريّ-أو الاستخباريّ- (إنّك) حرف مشبّه بالفعل و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) لام الابتداء (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (يوسف) خبر مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة العجمة (قال) فعل ماض، والفاعل هو (أنا يوسف) مثل أنت يوسف (الواو) حرف عطف (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أخي) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (منّ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (منّ)، (إنّه) مرّ إعرابه
(2)
، (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يتّق) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل هو (الواو) عاطفة (يصبر) مثل يتّق معطوف عليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يضيع) مضارع مرفوع والفاعل هو (أجر) مفعول به منصوب (المحسنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّك لأنت يوسف
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنت يوسف
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنا يوسف
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هذا أخي
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة أنا يوسف.
(1)
الأحسن أن يكون ضميرا منفصلا-لا فصلا-لأنّ لفظ يوسف لا يلتبس بالنعت.
(2)
في الآية 87 من هذه السورة.
وجملة: «منّ الله علينا
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول
(1)
.
وجملة: «إنّه من يتّق
…
» لا محلّ لها في حكم التعليل.
وجملة: «من يتّق
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يتّق
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة: «يصبر
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يتّق
وجملة: «إنّ الله لا يضيع
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لا يضيع
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(يتّق)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حيث حذف منه لام الكلمة وأصله يتّقي، وزنه يفتع
…
وفيه إعلال بالقلب أو إبدال .. انظر الآية.
(21)
من سورة البقرة.
{قالُوا تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنّا لَخاطِئِينَ (91)}
الإعراب:
(قالوا تالله لقد) مرّ إعرابها
(3)
، (آثرك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (علينا) مثل السابق
(4)
متعلّق ب (آثرك)، (الواو) عاطفة (إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف هو ضمير المتكلّم (كنّا) فعل ماض ناقص-ناسخ-و (نا) ضمير في محلّ رفع اسم كان (اللام) هي الفارقة (خاطئين) خبر الناقص منصوب وعلامة النصب الياء.
(1)
لا يصح أن تكون حالا لضعف العامل، ولأنّ الإشارة لواحد والرابط (علينا) يعود على اثنين
…
إنّما يجوز أن تكون خبرا للإشارة و (أخي) بدل منه.
(2)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(3)
في الآية (73) من هذه السورة.
(4)
في الآية السابقة (90).
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «تالله لقد
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «آثرك الله
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «إن (نا) كنّا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «كنّا لخاطئين
…
» في محلّ رفع خبر (إن) المخفّفة.
الصرف:
(آثر)،المدّة مكوّنة من همزتين: الأولى مفتوحة والثانية ساكنة أي أأثر زنة أفعل لأنّ المضارع يؤثر مثل أكرم يكرم ..
الإعراب:
(قال) فعل ماض والفاعل هو (لا) نافية للجنس (تثريب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (عليكم) مثل علينا
(1)
متعلّق بخبر لا (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بخبر لا
(2)
، (يغفر) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لكم) مثل علينا
(3)
،متعلّق ب (يغفر)، (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أرحم) خبر المبتدأ مرفوع (الراحمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1،3) في الآية (73) من هذه السورة.
(2)
أو متعلّق ب (يغفر).
وجملة: «لا تثريب عليكم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يغفر الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول للدعاء.
وجملة: «هو أرحم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر الله.
(اذهبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون
…
و (الواو) فاعل (بقميصي) جارّ ومجرور متعلّق ب (اذهبوا)
(1)
و (الياء) مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بدل من قميصي-أو عطف بيان- (الفاء) عاطفة (ألقوا) مثل اذهبوا و (الهاء) ضمير مفعول به (على وجه) جارّ ومجرور متعلّق ب (ألقوه)، (أبي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء
…
و (الياء) مضاف إليه (يأت) مضارع مجزوم جواب الطلب، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، وفاعله هو (بصيرا) حال منصوبة من الفاعل (الواو) عاطفة (ائتوا) مثل اذهبوا، و (النون) للوقاية (الياء) ضمير مفعول به (بأهلكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا)
(2)
،و (كم) ضمير مضاف إليه (أجمعين) توكيد معنويّ لأهل مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «اذهبوا
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «القوه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهبوا.
وجملة: «يأت
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «ائتوني
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهبوا
الصرف:
(تثريب)،مصدر قياسيّ لفعل ثرّب الرباعيّ، وزنه تفعيل.
البلاغة
(1)
الاستعارة: في قوله تعالى {قالَ لا تَثْرِيبَ} أي لا تأنيب ولا لوم «عليكم»
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل اذهبوا.
(2)
أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل ائتوني.
وأصله من الثرب، وهو الشحم الرقيق في الجوف وعلى الكرش، وأستعير للّوم الذي يمزق الأعراض ويذهب بهاء الوجه، لأنه بإزالة الشحم يبدو الهزال وما لا يرضى، كما أنه باللّوم تظهر العيوب، فالجامع بينهما طريان النقص بعد الكمال.
الفوائد
{يَأْتِ بَصِيراً} :
يجزم الفعل المضارع بعامل من عوامل ثلاثة.
أ-أحد أحرف الجزم التي تجزم فعلا واحدا.
ب-إحدى أدوات الشرط التي تجزم فعلين، فعل الشرط وجوابه.
ج-الطلب، فيجزم جوابه.
وعلامات جزم الفعل المضارع ثلاث:
أ-السكون: إذا كان الفعل المضارع صحيح الآخر.
ب-حذف النون: إذا كان من الأفعال الخمسة.
ج-حذف حرف العلة من آخره: إذا كان معتل الآخر، كما في الآية المنوّه بها.
وقد تجاوزنا التمثيل استجابة لمنهج الكتاب. فاطلب الأمور في مظانها.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (قال)، (فصلت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث (العير) فاعل مرفوع (قال) فعل ماض (أبو هم) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو ..
و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّي) حرف مشبّه بالفعل، و (الياء) اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (أجد) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (ريح) مفعول به
منصوب (يوسف) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (تفنّدوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن تفنّدون .. ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا تفنيدكم لي موجود .. وجواب لولا محذوف تقديره لصدّقتموني.
جملة: «فصلت العير
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قال أبوهم
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «إنّي لأجد
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أجد ريح
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «تفنيدكم موجود
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تفنّدون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
الفوائد:
هذه النون للوقاية، وأما نون رفع الفعل المضارع فقد حذفت بعد أن نصب ب «أن» ،وقد حذفت ياء المتكلم لمراعاة الفواصل وجرس الكلام.
وهذه الخاصة كثيرا ما ترد في القرآن الكريم، مرة بحذف الموجود، ومرة بإضافة المفقود، نحو قوله تعالى:{وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ} فقد أضيفت الهاء إلى الضمير «هي» لمراعاة الفواصل، ولعمري فإن لموسيقا الحرف والكلمة في القرآن الكريم، تأثيرا يفوق صنع البشر.
{قالُوا تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ (95)}
الإعراب:
(قالوا) فعل ماض وفاعله (تالله) تاء القسم ومجرورها،
متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (إنّك) مثل إنّي
(1)
، (اللام) للتوكيد (في ضلالك) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ
…
و (الكاف) مضاف إليه (القديم) نعت لضلال مجرور.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «تالله أي (أقسم) بالله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّك لفي ضلالك
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
الصرف:
(القديم)،صفة مشبّهة من فعل قدم يقدم باب كرم، وزنه فعيل.
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف متعلّق ب (ألقاه)،متضمّن معنى الشرط (أن) حرف زائد (جاء) فعل ماض (البشير) فاعل مرفوع (ألقاه) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي البشير (على وجهه) جارّ ومجرور متعلّق ب (ألقاه) .. و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ارتدّ) مثل جاء، والفاعل هو أي يعقوب (بصيرا) حال منصوبة
(2)
، (قال) مثل جاء (الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (أقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنا (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ
(1)
يمكن تضمين فعل ارتدّ معنى صار فتكون (بصيرا) خبرا.
(2)
في الآية السابقة (94).
متعلّق ب (أقل)، (إنّي) كالسابق
(1)
(أعلم من الله ما لا تعلمون) مرّ إعرابها
(2)
.
جملة: «جاء البشير
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ألقاه
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ارتدّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقاه.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لم أقل
…
» في محلّ نصب مقول القول للقول الأول.
وجملة: «إنّي أعلم
…
» في محلّ نصب مقول القول للقول الثاني.
وجملة: «أعلم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لا تعلمون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
الفوائد
- {فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ} :
للنحاة في «أن» هذه آراء متغايرة، وبعضها متناقضة؛ والنفس ترتاح للأخذ برأي القائلين بأنها زائدة. ولها لدى النحاة عدة أحوال:
أ-تكون ناصبة: تنصب الفعل المضارع، وهي مصدرية تؤوّل مع ما بعدها بمصدر يأخذ محله من الإعراب.
ب-وتأتي مخففة من «أنّ» فتقع بعد أفعال الظن أو اليقين.
ج-وتأتي مفسرة، وهي التي تأتي بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه، نحو «فأوحينا إليه أن اصنع الفلك» .
(1)
في الآية السابقة (94).
(2)
في الآية (86) من هذه السورة.
ء-وقد تكون زائدة، تفيد معنى التوكيد، كما وردت في هذه الآية. وقد ذهب إلى هذا الرأي ابن هشام والصلاح الصفدي وغيرهما كثير.
{قالُوا يا أَبانَا اِسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنّا كُنّا خاطِئِينَ (97)}
الإعراب:
(قالوا) فعل ماض وفاعله (يا أبانا) مرّ إعرابها
(1)
، (استغفر) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (استغفر)، (ذنوبنا) مفعول به منصوب .. و (نا) ضمير مضاف إليه، (إنّا كنّا خاطئين) مثل إن كنّا لخاطئين
(2)
.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يا أبانا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «استغفر
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «إنّا كنّا
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كنّا خاطئين
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
{قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98)}
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (سوف) حرف استقبال (أستغفر) مضارع مرفوع .. والفاعل أنا (لكم) مثل لنا
(3)
متعلّق ب (أستغفر)، (ربّي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء،
(1)
في الآية (81) من هذه السورة.
(2)
في الآية (91) من هذه السورة.
(3)
في الآية السابقة (97).
و (الياء) ضمير مضاف إليه (إنّه هو الغفور الرحيم) مثل إنّه هو العليم الحكيم
(1)
.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أستغفر
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّه هو الغفور
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «هو الغفور
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف متعلّق ب (آوى)، (دخلوا) فعل ماض وفاعله (على يوسف) جارّ ومجرور متعلّق ب (دخلوا)،وعلامة الجرّ الفتحة (آوى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آوى)، (أبويه) مفعول به منصوب
(1)
في الآية (83) من هذه السورة.
وعلامة النصب الياء، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف (ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون
…
و (الواو) فاعل (مصر) مفعول به منصوب، وامتنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (إن) حرف شرط جازم (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (آمنين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء.
جملة: «دخلوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «آوى
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ادخلوا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «شاء الله
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن شاء الله دخولكم آمنين دخلتم.
(الواو) عاطفة (رفع) فعل ماض، والفاعل هو (أبويه) مثل الأول (على العرش) جارّ ومجرور متعلّق ب (رفع)(الواو) عاطفة (خرّوا) مثل دخلوا (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خرّوا)، (سجّدا) حال منصوبة من فاعل خرّوا (الواو) عاطفة (قال) مثل رفع (يا) أداة نداء (أبت) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، ونقلت الكسرة-كسرة المناسبة-إلى التاء المبدلة من ياء المتكلّم ..
و (ياء) المتكلّم المحذوفة ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تأويل) خبر مرفوع (رؤياي) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة .. و (الياء) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (رؤياي)
(1)
،
(1)
أو بحال من الرؤيا عاملها الإشارة.
(قد) حرف تحقيق (جعلها) مثل رفع .. و (الهاء) ضمير مفعول به (ربّي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (حقّا) مفعول به ثان منصوب
(1)
(الواو) عاطفة (قد أحسن) مثل قد جعل (بي) مثل له متعلّق ب (أحسن)، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (أحسن)، (أخرج) مثل رفع و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (من السجن) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجني)، (الواو) عاطفة (جاء) مثل رفع (بكم) مثل له متعلّق ب (جاء)، (من البدو) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)، (أن) حرف مصدريّ (نزغ) مثل رفع (الشيطان) فاعل مرفوع (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (نزغ)،وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء
…
و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بين) مثل الأول ومعطوف عليه (إخوتي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء
…
و (الياء) مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء
…
و (الياء) مضاف إليه (لطيف) خبر إنّ مرفوع و (اللام) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (لطيف) بمعنى مدبّر (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو.
والمصدر المؤوّل (أن نزغ .. ) في محلّ جرّ بإضافة (بعد) إليه.
(إنّ) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (العليم) خبر مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر بكونه صفة له أي جعلا حقّا.
جملة: «رفع
…
» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر تابع لمجرى القصّة أي:
لمّا دخل يوسف مصر جلس على سريره ورفع أبويه على السرير
(1)
.
وجملة: «خرّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة رفع.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة رفع.
وجملة: «النداء: يا أبت
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «هذا تأويل
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «جعلها ربّي
…
» في محلّ نصب حال مقدّرة أو مقارنة.
وجملة: «أحسن بي
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة جعلها ربّي ..
(2)
.
وجملة: «أخرجني
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «جاء بكم
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخرجني.
وجملة: «نزغ الشيطان
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «إنّ ربّي لطيف
…
» لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «إنّه هو العليم
…
» لا محلّ لها استئناف تعليليّ.
(1)
يجوز أن تكون معطوفة على جملة جواب الشرط المتقدّم .. آوى اليه أبويه، وذلك بحسب تفسير زمان الرفع ومكانه ..
(2)
يجوز أن تقطع على الاستئناف فلا محلّ لها.
وجملة: «هو العليم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(البدو)،اسم للبسيط من الأرض يبدو الشخص فيه من بعد، وقد سمّي باسم المصدر .. وقد يطلق على سكّان البادية من القبائل الرّحل .. والبدو بمعنى الصحراء جمعه باديات وبواد.
البلاغة
1 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى {وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ} .
ومعلوم أنهم لا يستوعبون البلد كلها، وإنما يدخلون جزاء منها، فعبّر بالكل وأراد الجزء. فعلاقة هذا المجاز الكلية.
الإعراب:
(ربّ) منادى مضاف منصوب محذوف منه أداة النداء، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (آتيت) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (التاء) ضمير فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (من الملك) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتيتني)
(1)
، (الواو) عاطفة (علّمتني) مثل
(1)
و (من) هي لبيان الجنس .. ويجوز أن تكون للتبعيض-وهو اختيار أبي حيّان الوحيد- فتتعلّق بنعت للمفعول المقدّر أيّ: آتيني عظيما من الملك.
آتيتني (من تأويل) جارّ ومجرور متعلّق ب (علّمتني)
(1)
، (الأحاديث) مضاف إليه مجرور، (فاطر) منادى مضاف منصوب محذوف منه أداة النداء
(2)
، (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (وليّي) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (في الدّنيا) جارّ ومجرور متعلّق ب (وليّ)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الآخرة) معطوف على الدنيا بالواو مجرور (توفّني) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة .. و (النّون) للوقاية و (الياء) مفعول به، والفاعل أنت (مسلما) حال من الياء منصوبة (الواو) عاطفة (ألحقني) مثل توفّني (بالصّالحين) جارّ ومجرور متعلّق ب (ألحق)، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «النداء: ربّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آتيتني
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «علّمتني
…
» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «النداء: فاطر السموات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة-أو بدل من جملة النداء.
وجملة: «أنت وليّي
…
» لا محلّ لها جواب النداء الثاني.
(1)
أو هي تبعيضية مثل الأولى، متعلّقة بنعت للمفعول المحذوف أي: علّمتني حظّا من تأويل الأحاديث.
(2)
أو هو بدل من (ربّ)،أو عطف بيان، أو نعت
وجملة: «توفّني
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء.
وجملة: «ألحقني
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة توفّني.
الإعراب:
(ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى المذكور من قصّة يوسف، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (من أنباء) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (الغيب) مضاف إليه مجرور (نوحيه) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نوحيه)، (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كنت) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون
…
و (التاء) ضمير اسم كان (لدى) ظرف مكان مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت .. و (هم) ضمير مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بالخبر المحذوف (أجمعوا) فعل ماض وفاعله (أمرهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مثل الأخير (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يمكرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «ذلك من أنباء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نوحيه
…
» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (ذلك)
(1)
.
وجملة: «ما كنت لديهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «أجمعوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «هم يمكرون
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «يمكرون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
(الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أكثر) اسم ما مرفوع (الناس) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة
(2)
(لو) حرف شرط غير جازم (حرصت) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (التاء) فاعل (الباء) حرف جرّ زائد (مؤمنين) خبر ما منصوب محلاّ، مجرور لفظا، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «ما أكثر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت لديهم.
وجملة: «حرصت
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة .. والجواب محذوف دلّ عليه ما قبله أي لو حرصت على إيمان أكثر الناس فما هم بمؤمنين.
(الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (تسألهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من أجر (من) حرف جرّ زائد (أجر) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (إن) حرف نفي (هو) مثل هم (إلاّ) للحصر (ذكر) خبر مرفوع (للعالمين) جار ومجرور متعلّق ب (ذكر)
(3)
.
(1)
أو في محلّ نصب حال، والعامل فيها الإشارة.
(2)
يجوز أن تكون حاليّة، والجملة بعدها حال.
(3)
أو متعلّق بنعت لذكر.
وجملة: «ما تسألهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أكثر الناس
وجملة: «إن هو إلاّ ذكر
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
البلاغة
1 -
فن الاحتجاج النظري:
في الآية فن لطيف، يسمى في علم البيان بالاحتجاج النظري، وبعضهم يسميه المذهب الكلامي، وهو أن يلزم الخصم ما هو لازم لهذا الاحتجاج؛ والمعنى أن هذا النبأ غيب، لم تعرفه إلا بالوحي، لأنك لم تحضر أخوة يوسف عليه السلام حين عزموا على ما هموا به من أن يجعلوه في غيابة الجب وهم يمكرون به، ومن المعلوم الذي لا يخفى على مكذبيك، أنك ما لقيت أحدا سمع ذلك فتعلمته منه. وقال بعض المحققين: إن هذا تهكم بمن كذبه، وذلك من حيث أنه تعالى جعل المشكوك فيه كونه عليه السلام حاضرا بين يدي أولاد يعقوب عليه السلام ماكرين، فنفاه بقوله {وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ} .
2 -
فن الاعتراض: في الآية 103،والاعتراض ينقسم إلى قسمين: أحدهما لا يأتي في الكلام إلا لفائدة، وهو جار مجرى التوكيد، والآخر: أن يأتي في الكلام لغير فائدة؛ فإما أن يكون دخوله فيه كخروجه منه، وإما أن يؤثر في تأليفه نقصا وفي معناه فسادا. فالقسم الأول كهذه الآية، وفائدة الاعتراض في وجهين أولهما: تصوير حرصه صلّى الله عليه واله وسلّم على إيمان قومه وهدايتهم، وتهالكه على ردعهم عن غيهم، وحرفهم عن مظان الخطأ ومواطن الضلال، واستهدافه للأذى في سبيل هذا الحرص، مع علمه بعدم جدوى ذلك واستحالة إقلاعهم عما هم فيه؛ وثاني الوجهين: تصوير لجاجتهم وجحود عقليتهم، وإصرارهم على الغي الذي هم شارعون، وبه آخذون. والقرآن الكريم حافل بهذا القسم.
الفوائد
- {وَلَوْ حَرَصْتَ} :جملة اعتراضية.
والاعتراض فنّ من فنون البلاغة، وبنفس الوقت بحث يهتم به النحاة ويحدّدون أماكنه. لذلك سنعرض لك مواقعه بإيجاز:
1 -
بين الفعل وفاعله.
2 -
بين الفعل ومفعوله.
3 -
بين المبتدأ وخبره.
4 -
بين ما أصله المبتدأ والخبر، نحو قول الشاعر:
إن الثمانين وبلغتها
…
أحوجت سمعي الى ترجمان
5 -
بين الشرط وجوابه.
6 -
بين القسم وجوابه.
7 -
بين الموصوف وصفته.
8 -
بين الموصول وصلته.
9 -
بين حرف التسويف والفعل.
10 -
بين حرف النفي ومنفيّه.
هذه الأماكن يقع فيها الاعتراض على وجه الترجيح، لا على وجه الإحاطة.
ومن شاء الاستقصاء، فعليه بكتب النحو الشاملة ذات الاستقراء والاستقصاء.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كأيّن) اسم كناية عن عدد مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ (من آية) جارّ ومجرور تمييز الكناية (في السموات) جارّ ومجرور نعت لآية (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (يمرّون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يمرّون)، (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبتدأ (عنها) مثل عليها متعلّق ب (معرضون) وهو الخبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «كأيّن من آية
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يمرّون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كأيّن).
وجملة: «هم عنها معرضون
…
» في محلّ نصب حال.
(الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (يؤمن) مضارع مرفوع (أكثرهم) فاعل مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمن)، (إلاّ) حرف للحصر (وهم مشركون) مثل وهم معرضون.
وجملة: «ما يؤمن أكثرهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف المتقدّمة.
وجملة: «هم مشركون
…
» في محلّ نصب حال.
(الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة
(1)
، (آمنوا) فعل ماض وفاعله (أن) حرف مصدريّ ونصب (تأتي) مضارع منصوب و (هم) ضمير مفعول به (غاشية) فاعل مرفوع (من عذاب) جارّ ومجرور نعت لغاشية (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (أو) حرف عطف (تأتيهم الساعة) مثل تأتيهم غاشية ومعطوف عليه (بغتة) مصدر في موضع الحال منصوب (وهم لا يشعرون) مثل وهم يمكرون .. في الآية (102) و (لا) نافية.
(1)
أو استئنافيّة، والجملة بعدها مستأنفة.
والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم
…
) في محلّ نصب مفعول به عامله أمنوا.
جملة: «أمنوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يؤمن أكثرهم.
وجملة: «تأتيهم غاشية
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «تأتيهم الساعة
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم غاشية.
وجملة: «هم لا يشعرون
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «لا يشعرون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(غاشية)،مؤنّث غاش، اسم فاعل من غشي الثلاثيّ، وزنه فاعل، ومؤنّثه فاعلة، و (الياء) أصليّة.
الفوائد
- ليس في القرآن شعر:
قد يعمد القرآن-أحيانا-للتوافق الموسيقي في نظمه، وقد نوهنا بهذه الخاصة في مواطن سابقة.
وقد لحظ هذه الخاصة كبار العلماء والأدباء، منهم الفراء، والجاحظ وابن قتيبة.
فيرى الجاحظ أن التنزيل قد أولى اللفظ عناية خاصة، فاختاره بدقة، ليدل على المعاني بدقة.
كما أنه تعرض لما جرى عليه نظم القرآن، من نغم وموسيقى ووزن خاص رتيب، مكون من وحدات مترابطة منسجمة؛ وقد أنفق كثيرا من الجهد لينفي عن القرآن وزن الشعر.
فقد زعم أحدهم أن قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} شعر، وأتى بوزنها من التفعيلات. فردّ عليه الجاحظ قائلا: لو اعترضت أحاديث الناس
وخطبهم ورسائلهم، لوجدت الكثير منها يشتمل على كثير من التفاعيل، ومع ذلك لا يحق لنا أن نسميه شعرا، وصاحبه لم يقصد به الشعر ..
ويرى ابن قتيبة في كتابه «مشكل القرآن» أن النغم الموسيقي والنظم والتوقيع الداخلي في الآيات، هي إحدى الخصائص التي يقوم عليها إعجاز القرآن، فيقول:«وجعله متلوّا على طول التلاوة، ومسموعا لا تمجّه الآذان، وغضا لا يخلق على كثرة الردّ» .
2 -
قصص القرآن:
أما طريقة القرآن في عرض القصة، فلها صور متعددة، وكلها لا تخرج عن الإيجاز والإعجاز.
فقد يسرد القصة من أولها إلى آخرها، كما ورد في قصة يوسف؛ وقد يعود فيلفّها بعد نشرها، كما رأينا في آخر السورة نفسها.
وقد يعرض لجانب منها في سورة، والجانب الآخر في سورة أخرى؛ وقد يعرضها مرة مبسوطة، ومرة مقبوضة؛ وفي سائر الأحوال يراعى مكان العبرة، ومقتضى المقام، والغرض من القصة.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (سبيلي) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) ضمير مضاف إليه (أدعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على (الواو)،والفاعل أنا (إلى الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أدعو)، (على بصيرة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل أدعو
(1)
،أي مستيقنا (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد لفاعل أدعو، (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على الضمير المستتر فاعل أدعو
(2)
، (اتّبعني) فعل ماض، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (الواو) عاطفة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبح (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي عامل عمل ليس
(3)
، (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (من المشركين) جارّ ومجرور خبر ما، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هذه سبيلي
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أدعوا إلى الله
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(4)
وجملة: «اتّبعني
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «(أسبح) سبحان
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
(1)
أو متعلّق ب (أدعو) .. أو هو خبر مقدّم و (أنا) مبتدأ مؤخّر.
(2)
أو معطوف على المبتدأ المؤخّر (أنا)
…
ويجوز أن يكون مبتدأ خبره محذوف أي داع إلى الله على بصيرة ..
(3)
أو مهمل .. و (أنا) مبتدأ و (من المشركين) خبره.
(4)
أو تفسير للقول المتقدّم.
وجملة: «ما أنا من المشركين
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
(الواو) عاطفة (ما) مثل الأول ولا عمل له (أرسلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير فاعل (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا) .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (رجالا) مفعول به منصوب (نوحي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن للتعظيم (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نوحي)، (من أهل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (رجالا)، (القرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يسيروا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسيروا)
(1)
، (الفاء) عاطفة (ينظروا) مثل يسيروا ومعطوف عليه (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان الماضي الناقص-الناسخ- (عاقبة) اسم كان مرفوع (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول .. و (هم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (اللام) لام الابتداء للتوكيد (دار) مبتدأ مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)، (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (أفلا) مثل أفلم والحرف غير جازم (تعقلون) مضارع مرفوع
…
و (الواو) فاعل.
وجملة: «ما أرسلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف
(1)
أو حال من فاعل يسيروا.
قل
وجملة: «نوحي إليهم
…
» في محلّ نصب نعت ل (رجالا)
(1)
.
وجملة: «لم يسيروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا
(2)
.
وجملة: «ينظروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يسيروا.
وجملة: «كان عاقبة
…
» في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق عن العمل المباشر بالاستفهام (كيف).
وجملة: «دار الآخرة خير
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «تعقلون
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أجهلتم فلا تعقلون.
الإعراب:
(حتّى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (جاءهم)، (استيئس) فعل ماض (الرسل) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (ظنّوا) فعل ماض وفاعله (أنّهم) حرف مشبّه بالفعل
و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (قد) حرف تحقيق (كذبوا) ماض مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل (جاء) مثل استيئس و (هم) ضمير مفعول به (نصرنا) فاعل مرفوع .. و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (نجّي) فعل ماض مبنيّ للمجهول (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل
(1)
الجملة بحكم المفرد لذا تقدّمت في الوصفية على الجارّ (من أهل .. ).
(2)
وهي-على رأي الزمخشريّ-معطوفة على مقدّر أي أمكنوا فلم يسيروا.
(نشاء) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الواو) استئنافيّة
(1)
(لا) نافية (يردّ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (بأسنا) نائب الفاعل مرفوع .. و (نا) ضمير مضاف إليه (عن القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يردّ)، (المجرمين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «استيئس الرسل
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ظنّوا
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة استيئس الرسل.
وجملة: «قد كذبوا
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّهم قد كذبوا .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا ..
وجملة: «جاءهم نصرنا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «نجّي من نشأ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «نشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «لا يردّ بأسنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
(1)
أو حاليّة والجملة بعدها في محلّ نصب حال.
(2)
أو في محلّ نصب حال.
الإعراب:
(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (كان) ماض ناقص-ناسخ- (في قصصهم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم ل (كان) .. و (هم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (عبرة) اسم كان مرفوع (لأولي) جارّ ومجرور نعت لعبرة، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (الألباب) مضاف إليه مجرور (ما) نافية (كان) مثل الأول، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (حديثا) خبر منصوب (يفتري) مضارع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (لكن) حرف للاستدراك مهمل (تصديق) معطوف على (حديثا) منصوب (الّذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول (يديه) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .. و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تفصيل) معطوف على تصديق منصوب (كلّ) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة في الموضعين (هدى، رحمة) اسمان معطوفان على تصديق بحر في العطف منصوبان (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (رحمة)، (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «قد كان في قصصهم عبرة
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: «ما كان حديثا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يفتري
…
» في محلّ نصب نعت ل (حديثا).
وجملة: «يؤمنون
…
» في محلّ جرّ نعت لقوم.
البلاغة
1 -
في قوله تعالى {لِأُولِي الْأَلْبابِ} فن يطلق عليه القدامى الاسم الآنف الذكر، وهو من البيان بمثابة القلب من الإنسان، وهو يدق إلا على من صفت قرائحهم، واستغزرت ملكة الفصاحة فيهم. وفي هذه الجملة اختلاف صيغة
اللفظة، ونعني به نقلها من هيئة إلى هيئة، حيث انتقل من الإفراد إلى التثنية والجمع، وذلك في لفظة «اللب» الذي هو العقل لا لفظة اللب الذي تحت القشر، فإنها لا تحسن في الاستعمال إلا مجموعة وكذلك وردت هنا.
نهاية سورة يوسف عليه السلام
سورة الرّعد
آياتها 43 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(المر) حروف مقطّعة لا محلّ لها
(1)
، (تلك) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ، والاشارة إلى آيات القرآن كلّها أو إلى آيات السورة
…
و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (آيات) خبر مرفوع (الكتاب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)
(2)
،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الحقّ) خبر المبتدأ الموصول
(3)
(الواو) عاطفة (لكنّ) حرف
(1)
وانظر الآية الأولى من سورة البقرة.
(2)
يجوز أن يكون حالا من الحقّ-نعت تقدّم على المنعوت-
(3)
يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو
…
وحينئذ يعرب (الذي أنزل
…
) معطوف على آيات الكتاب الذي هو بدل من تلك-أو نعت له-،وجملة هو الحقّ خبر المبتدأ (تلك).
استدراك ونصب-ناسخ- (أكثر) اسم لكنّ منصوب (النّاس) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع
…
و (الواو) فاعل.
جملة: «تلك آيات
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «الّذي أنزل
…
الحقّ» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.
وجملة: «أنزل إليك
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «لكنّ أكثر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الذي أنزل
الحقّ.
وجملة: «لا يؤمنون
…
» في محلّ رفع خبر لكنّ.
الفوائد
- ذكرنا رأينا فيما سبق، حول افتتاح بعض السور بمثل هذه الحروف فعد إليه في مظانه.
الإعراب:
(الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (الّذي) موصول خبر
(1)
، (رفع)،فعل ماض، والفاعل هو (السّموات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (بغير) جارّ ومجرور حال من السموات أي خالية عن عمد
(2)
، (عمد) مضاف إليه مجرور (ترونها) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به
(3)
، (ثمّ) حرف عطف (استوى) مثل رفع والفتح مقدّر على الألف (على العرش) جارّ ومجرور متعلّق ب (استوى)، (الواو) عاطفة في الموضعين (سخّر الشّمس) مثل رفع السموات (القمر) معطوف على الشمس بالواو منصوب (كلّ) مبتدأ مرفوع
(4)
، (يجري) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (لأجل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجري)، (مسمّى) نعت لأجل مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (يدبّر) مضارع مرفوع، والفاعل هو أي الله (الأمر) مفعول به منصوب (يفصّل الآيات) مثل يدبّر الأمر، وعلامة نصب المفعول الكسرة (لعلّكم) حرف ترجّ ونصب-ناسخ-و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (بلقاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (توقنون)، (ربّكم) مضاف إليه مجرور .. و (كم) ضمير مضاف إليه (توقنون) مضارع مرفوع
…
و (الواو) فاعل.
جملة: «الله الذي رفع
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
يجوز أن يكون نعتا للفظ الجلالة .. وجملة يدبّر الأمر خبرا للفظ الجلالة.
(2)
أو غير معتمدة على شيء.
(3)
وهو إمّا أن يعود على السموات أو على العمد .. وحينئذ يختلف إعراب جملة ترونها بحسب عودة الضمير.
(4)
النكرة هنا دالّة على عموم، والمضاف إليه مقدّر أي كلّ كوكب.
وجملة: «رفع
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي).
وجملة: «ترونها
…
» في محلّ نصب حال من السموات
(1)
.
وجملة: «استوى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة رفع ..
وجملة: «سخّر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة رفع ..
وجملة: «كلّ يجري
…
» في محلّ نصب حال من مفعول سخّر.
وجملة: «يجري
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ).
وجملة: «يدبّر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة: «يفصّل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لعلّكم
…
توقنون» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «توقنون» في محلّ رفع خبر لعلّكم.
(الواو) عاطفة (هو الّذي مدّ الأرض) مثل الله الذي رفع السموات ..
(الواو) عاطفة (جعل) مثل رفع (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعل)، (رواسي) مفعول به منصوب (أنهارا) معطوف على رواسي بالواو (الواو) عاطفة (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعل)
(3)
، (الثمرات) مضاف إليه مجرور (جعل) مثل رفع (فيها) مثل الأول متعلّق ب (جعل)، (زوجين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (اثنين) نعت لزوجين منصوب مثله وهو ملحق بالمثنّى (يغشي) مضارع، مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، والفاعل هو أي الله (الليل) مفعول به
(4)
منصوب (النهار) مفعول به
(1)
والحال مقدّرة لأننا لم نكن مخلوقين حين الرفع، ويجوز أن تكون مستأنفة فلا محلّ لها
…
وإذا كان الضمير في (ترونها) يعود على العمد فالجملة في محلّ جرّ نعت لعمد.
(2)
يجوز أن تكون حالا من فاعل استوى على العرش
…
ومثلها جملة يفصّل ..
(3)
يجوز أن يكون متعلّقا بحال من اثنين-نعت تقدّم على المنعوت.
(4)
أو منصوب على نزع الخافض والتقدير يغشي النهار بالليل.
ثان (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (في) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر إنّ .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب، وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لآيات (يتفكّرون) مثل توقنون.
وجملة: «هو الّذي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله الذي رفع ..
وجملة: «مدّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي).
وجملة: «جعل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «جعل (الثانية)
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى.
وجملة: «يغشي
…
» في محلّ نصب حال من فاعل مدّ
(1)
.
وجملة: «إنّ في ذلك لآيات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتفكّرون
…
» في محلّ جرّ نعت لقوم.
(الواو) عاطفة (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بخبر محذوف (قطع) مبتدأ مؤخّر مرفوع (متجاورات) نعت لقطع مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة الآتية (جنّات، زروع، نخيل) ألفاظ معطوفة على قطع بحروف العطف مرفوعة (من أعناب) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّات (صنوان) نعت لنخيل مرفوع (غير) معطوف على صنوان بالواو مرفوع (صنوان) مضاف إليه مجرور (يسقى) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي ما ذكر من الجنّات والزروع والنخيل (بماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسقى)، (واحد) نعت لماء مجرور (الواو) عاطفة (نفضّل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (بعضها) مفعول به منصوب و (ها) مضاف إليه (على بعض) جارّ ومجرور
(1)
يجوز قطعها على الاستئناف .. فلا محلّ لها.
متعلّق ب (نفضّل)، (في الأكل) جارّ ومجرور متعلّق بحال من بعضها (إنّ في ذلك
…
يعقلون) مثل إن في ذلك
…
يتفكّرون.
وجملة: «في الأرض قطع
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
وجملة: «يسقى
…
» في محلّ رفع نعت لما ذكر من الأنواع.
وجملة: «نفضّل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة في الأرض قطع.
وجملة: «إنّ في ذلك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعقلون
…
» في محلّ جرّ نعت لقوم.
الصرف:
(عمد)،جمع عماد-على غير قياس-لأنّ قياسه أن يجمع على عمد بضمّتين، اسم جامد للحجر على أيّ شكل كان، ويجوز أن يكون عمد -بفتحتين-اسم جمع.
(رواسي)،جمع رأس، اسم للجبل، وهو في الأصل اسم فاعل من رسا الناقص، وزنه فاعل، وقد حذف حرف العلّة لأنه اسم منقوص لالتقاء الساكنين، وبدون حذف (الراسي) فيه إعلال بالقلب لأنّ لام الكلمة واو من فعل رسا يرسو، أصله (الراسو) بكسر السين .. ثمّ قلبت (الواو) ياء لانكسار ما قبلها.
(قطع)،انظر الآية (27) من سورة يونس.
(متجاورات)،جمع متجاورة، مؤنّث متجاور، اسم فاعل من تجاور الخماسيّ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.
(زرع)،اسم للمزروع جاء على لفظ المصدر، وزنه فعل بفتح فسكون.
(صنوان)،جمع صنو اسم بمعنى الأخ الشقيق أصلا، وهنا فرع النخلة، وزنه فعل بكسر الفاء وفتحها، وله جمع آخر هو أصناء.
البلاغة
(1)
الاستعارة: في قوله تعالى {اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ} أي دعائم، والمراد هنا قدرة الله تعالى، وهو الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض، فيكون العمد على هذا استعارة.
(2)
نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها} أي رفع السموات خالية من العمد، فالوجه انتفاء العمد والرؤية جميعا فلا رؤية ولا عمد.
الفوائد
- قوله في الآية الثالثة {جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} يتردد ذكر الزوجية في القرآن الكريم، سواء في عالم الإنسان أو عالم النبات. وفي ذلك ما فيه من الأدلة القطعية على وجود الإله القادر العالم المنظم لشؤون هذا الكون، وقد قال أحد الفلاسفة المعاصرين: إن وجود الزوجية في الأحياء لدليل على وجود الله، وأعظم من ذلك دلالة وجودها في النبات الذي لا يعقل ولا يفكر. وإنما يخضع لقوانين تملى عليه من الخالق المبدع، ولا يمكن أن توجد بالمصادفة في حال من الأحوال.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (تعجب) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل أنت (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عجب) خبر
مقدّم مرفوع (قولهم) مبتدأ مؤخّر مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام (إذا) ظرف للزمن المستقبل غير متضمّن معنى الشرط متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث-أو-أنحشر- (كنّا) فعل ماض ناقص .. و (نا) ضمير اسم كان (ترابا) خبر منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّنا) حرف توكيد ونصب-ناسخ-و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) للتوكيد (في خلق) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (جديد) نعت لخلق مجرور (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) حرف خطاب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (كفروا) فعل ماض وفاعله (بربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفروا) .. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أولئك) مثل الأول (الأغلال) مبتدأ ثان مرفوع (في أعناقهم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ الثاني .. و (هم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (أولئك) مثل الأول (أصحاب) خبر أولئك مرفوع (النار) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ هم مرفوع وعلامة الرفع (الواو).
جملة: «إن تعجب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عجب قولهم .. » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «كنّا ترابا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه
…
والظرف والجملة بعده مقول القول لقولهم.
وجملة: «إنّا لفي خلق
…
» لا محلّ لها تفسيريّة لمضمون متعلّق الظرف إذا.
وجملة: «أولئك الّذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «أولئك
…
(الثانية)
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك الذين ..
وجملة: «الأغلال في أعناقهم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: «أولئك أصحاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أولئك ..
وجملة: «هم فيها خالدون
…
» في محلّ رفع خبر ثان لأولئك
(1)
.
الصرف:
(جديد)،صفة مشبّهة من فعل جدّ يجدّ باب ضرب، وزنه فعيل.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (يستعجلون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (الكاف) ضمير مفعول به (بالسيّئة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستعجلون)، (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من السيّئة (الحسنة) مضاف إليه مجرور (الواو) واو الحال (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء سكون التاء مع سكون الألف .. و (التاء) للتأنيث (من قبلهم) جار ومجرور متعلّق ب (خلت) ..
و (هم) ضمير متّصل مضاف إليه (المثلات) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (إنّ)
(1)
أو في محلّ نصب حال من أصحاب، والعامل فيها الإشارة.
حرف توكيد ونصب-ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (مغفرة) مضاف إليه مجرور (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغفرة)، (على ظلمهم) جارّ ومجرور حال من الناس عاملها مغفرة .. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إنّ
…
لشديد) مثل إنّ
…
لذو (العقاب) مضاف إليه مجرور.
جملة: «يستعجلونك
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك الذين ..
(1)
وجملة: «خلت .. المثلات» في محلّ نصب حال
(2)
.
وجملة: «إنّ ربّك لذو
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يستعجلونك.
وجملة: «إنّ ربّك لشديد
…
» لا محلّ لها معطوفة على الجملة السابقة.
(الواو) عاطفة (يقول) مضارع مرفوع (الّذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (لولا) حرف تحضيض بمعنى هلاّ (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)(آية) نائب الفاعل مرفوع (من ربّه) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لآية .. و (الهاء) مضاف إليه (إنّما) كافّة ومكفوفة (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (منذر) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدم (قوم) مضاف إليه مجرور (هاد) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف المحذوفة، فهو اسم منقوص
(3)
وجملة: «يقول
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربّك لذو ..
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
(1)
في الآية السابقة (5).
(2)
يجوز أن تكون استئنافيّة بعد واو الاستئناف لا محلّ لها.
(3)
وهو نعت لمنعوت محذوف أي نبيّ هاد.
وجملة: «أنزل .. آية» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّما أنت منذر» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لكلّ قوم هاد» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت منذر.
الصرف:
(المثلات)،جمع المثلة، اسم للعقوبة الفاضحة، وزنه فعلة بفتح الفاء وضمّ العين، ووزن مثلات فعلات بفتح الفاء وضمّ العين.
(هاد)،اسم فاعل من هدى الثلاثيّ، وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف فهو منقوص حذفت ياؤه لالتقاء الساكنين.
الفوائد
1 -
ذو: هي من الأسماء الخمسة، ومنهم من اعتبرها ستة، وهي: أب أخ حم فم ذو، والسادس هو «الهن» .
أ-إعرابها فيه ثلاثة آراء:
1 -
الرأي الراجح: ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجرّ بالياء.
2 -
الرأي الثاني «المرجوح» :أنها تعرب إعراب الاسم المقصور، فتلزمها الألف في آخرها.
3 -
ومن العرب من زعم بأنها تعرب بالحركات كغيرها من الأسماء.
ب-شروط إعرابها بالأحرف:
أن تكون مفردة، وأن تكون مضافة، وأن تكون إضافتها إلى غير ياء المتكلم.
ج-إذا ثنيت الأسماء الخمسة أعربت إعراب المثنى، بالألف رفعا، وبالياء نصبا وجرا.
وإذا جمعت أعربت إعراب جمع التكسير بالحركات، إلا ذو فتعرب إعراب جمع المذكر السالم، لأنها ملحقة به. وإذا أضيفت إلى ياء المتكلم، فتعرب بحركات مقدّرة على ما قبل الياء، لاشتغال المحلّ بالحركة المناسبة. وتنفرد «ذو» من بين الأسماء
الخمسة بأنها قد تأتي موصولة. وتأتي للإشارة، وتأتي بمعنى صاحب وكل يبحث في مقامه. فلا تتعجّل.
2 -
من خصائص لغتنا العربية «القلب» وهو نوعان:
أ-قلب في الاسناد ومنه «يجعلون الأغلال في أعناقهم والقيود في أيديهم» .
وهو خلاف الحقيقة، لأن الأعناق هي التي تكون في الأغلال؛ والأيدي هي التي تكون في القيود، وليس العكس هو الصحيح.
ب-القلب في الأحرف، مثله؛ خيرزان، وخيزران. وسجادة، وسداجة.
وله نظائر كثيرة في الفعل والاسم.
ملاحظة: هناك نوع من الاقلاب يحصل في تلاوة القرآن الكريم فتقلب النون الساكنة أو التنوين ميما في مواضع خاصة مكانها علم التجويد فمن شاء فليراجعها هناك.
الإعراب:
(الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
(1)
،والعائد محذوف (تحمل) مثل يعمل (كلّ) فاعل مرفوع (أنثى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (ما تغيض الأرحام وما تزداد) مثل ما تحمل كلّ أنثى، وفاعل تزداد ضمير تقديره هي (الواو) عاطفة (كلّ) مبتدأ مرفوع (شيء) مضاف إليه مجرور (عنده) ظرف منصوب متعلّق
(1)
يجوز أن يكون حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل مفعول به .. وأجازوا أن يكون اسم استفهام معمولا لفعل تحمل-مفعولا به-وجملة تحمل معمولة للعلم المعلّق بالاستفهام.
بنعت لكلّ أو لشيء
(1)
و (الهاء) ضمير مضاف إليه (بمقدار) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ كلّ.
جملة: «الله يعلم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «تحمل كلّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «تغيض الأرحام
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «تزداد
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: «كلّ شيء
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(مقدار)،يحتمل أن يكون مصدرا بمعنى القدرة أو بمعنى القدر-بسكون الدال-ويحتمل أن يكون اسما لما يعرف به قدر الشيء من معدود وكيل وموزون، وزنه مفعال بكسر الميم وجمعه مقادير زنة مفاعيل.
البلاغة
1 -
الطباق: في قوله تعالى {اللهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ} أي ما تنقص وتزيد.
{عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ (9)}
الإعراب:
(عالم) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو
(2)
، (الغيب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الشهادة) معطوف على الغيب مجرور (الكبير) خبر ثان مرفوع (المتعال) خبر ثالث مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من مقدار أو متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.
(2)
أو مبتدأ خبره الكبير.
المحذوفة للتخفيف أو لمناسبة فواصل الآي.
جملة: «هو عالم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(المتعال)،اسم فاعل من فعل تعالى الخماسيّ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين، و (الياء) المحذوفة منقلبة عن واو، أصله المتعالو- بكسر اللام-لأن مجرّده علا يعلو .. ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. وقد رسمت الكلمة محذوفة الياء في المصحف للتخفيف، وقد تلفظ الياء في الوقف.
الإعراب:
(سواء) خبر مقدّم
(1)
مرفوع (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الضمير في سواء الذي هو بمعنى مستو (من) اسم موصول مبتدأ مؤخّر في محلّ رفع (أسرّ) فعل ماض، والفاعل هو، وهو العائد (القول) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (من جهر) مثل من أسرّ ومعطوف عليه (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جهر)، (الواو) عاطفة (من) مثل الأول ومعطوف عليه (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (مستخف) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص منوّن (بالليل) جارّ ومجرور متعلّق ب (مستخف)(الواو) عاطفة (سارب بالنهار) مثل مستخف بالليل.
جملة: «سواء
…
من أسرّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو مبتدأ موصوف بقوله (منكم)،والخبر من أسرّ ..
وجملة: «أسرّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: «جهر به
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «هو مستخف
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث.
الصرف:
(مستخف)،اسم فاعل من (استخفى) السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وحذفت الياء-أصله المستخفي-لالتقاء الساكنين لمناسبة التنوين.
(سارب)،اسم فاعل من (سرب) الثلاثيّ، وزنه فاعل.
البلاغة
1 -
المبالغة: في قوله تعالى {وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ} مبالغ في الاختفاء، كأنه مختف (بالليل) وطالب للزيادة، وتقديم الإسرار والاستخفاء لإظهار كمال علمه تعالى، فكأنه في التعلق بالخفيات أقدم منه بالظواهر، وإلا فنسبته إلى الكل سواء.
الإعراب:
(اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (معقّبات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من بين) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لمعقّبات (يديه) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (من خلفه) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ السابق فهو معطوف عليه .. و (الهاء) مثل الأخير (يحفظون) مضارع مرفوع .. و (الواو)
فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (من أمر) جار ومجرور متعلّق ب (يحفظون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يغيّر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (بقوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول (حتّى) حرف غاية وجرّ (يغيّروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (ما بأنفسهم) مثل ما بقوم .. و (هم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يغيّروا .. ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يغيّر).
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب
(1)
، (أراد) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بقوم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (سوءا) وهو مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (مردّ) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (له) مثل الأول متعلّق بخبر لا (الواو) عاطفة (ما) حرف ناف (لهم) مثل له متعلّق بخبر مقدّم (من دونه) مثل من خلفه متعلّق بحال من وال (من) حرف جرّ زائد (وال) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص.
جملة: «له معقّبات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحفظونه
…
» في محلّ رفع نعت آخر لمعقّبات
(2)
.
وجملة: «إنّ الله لا يغيّر
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
(1)
وتقدير الكلام: إذا أراد الله بقوم سوءا وقع أو لم يردّ-بالبناء للمجهول-
(2)
أو في محلّ نصب حال من معقّبات لأنه موصوف.
وجملة: «لا يغيّر
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يغيّروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «أراد
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا مردّ له
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ما لهم
…
من وال» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
الصرف:
(معقّبات)،جمع معقّبة مؤنّث معقّب، اسم فاعل من عقّب الرباعيّ وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين.
(مردّ)،مصدر ميميّ من (ردّ) الثلاثيّ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عينه في المضارع مضمومة.
(وال)،اسم فاعل من الثلاثيّ ولي، وزنه فاع، وفيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين لمناسبة التنوين.
الفوائد
1 -
قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ} .
لقد جرت هذه الآية مجرى المثل، ولكن الناس فهموا فحواها على وجوه.
وأغلب الظن أن الراجح من وجوهها الكثيرة وجهان:
أ-أحدهما، وهو الذي يهجم على الفكر، وهو أن يكون الناس في صورة من صور الضرّ والشرّ، فيلهجون بالدعاة إلى الله، ليرفع عنهم غائلة الشر. فالآية تذكرهم بأن عليهم أن يصلحوا أنفسهم أولا، وبالتالي يصلح الله لهم أمرهم.
ب-الوجه المقابل لهذا، أن يكون الناس في نعمة وخير، فإذا تغيرت نفوسهم وتنكرت لأنعمه تعالى، تأذّن الله بأن يذهب عنهم نعمه، ويستبدل لهم النعماء بالبأساء، والخير العميم بالشر الوخيم.
فاستأذن في فهمك، وتخيّر في رأيك، وكل مجتهد وله نصيب من الأجر.
الإعراب:
(هو) ضمير منفصل مبنيّ على الفتح في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (يريكم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (البرق) مفعول به ثان منصوب (خوفا) مصدر في موضع الحال من المفعول في (يريكم)
(1)
، (الواو) عاطفة (طمعا) معطوف على (خوفا) منصوب (الواو) عاطفة (ينشئ) مثل يري (السحاب) مفعول به منصوب (الثقال) نعت للسحاب منصوب.
جملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يريكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «ينشئ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.
(الواو) عاطفة (يسبّح) مضارع مرفوع (الرعد) فاعل مرفوع (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسبّح)
(2)
،و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (الملائكة) معطوف على الرعد مرفوع (من خيفته) جارّ ومجرور متعلّق
(1)
أي يريكم البرق خائفين .. وقد جعله العكبريّ مفعولا لأجله، ومنع ذلك الزمخشريّ لاختلاف الفاعل بين الفعل والمصدر، ففاعل الفعل هو الله، وفاعل المصدر هو الناس
(2)
أو متعلّق بحال من الرعد.
ب (يسبّح)،ومن سببيّة و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يرسل الصواعق) مثل ينشئ السحاب (الفاء) عاطفة (يصيب) مثل يسبّح (الباء) حرف عطف و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يصيب)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله يصيب (يشاء) مثل يسبّح، ومفعول يشاء محذوف تقديره إصابته، وفاعل يشاء الله (الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يجادلون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (في الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجادلون)، (الواو) واو الحال (هو) مثل هم (شديد) خبر مرفوع (المحال) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «يسبّح الرعد
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم
(1)
.
وجملة: «يرسل الصواعق
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يسبّح الرعد.
وجملة: «يصيب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «هم يجادلون
…
» في محلّ نصب حال من الموصول من
(2)
.
وجملة: «هو شديد
…
» في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة.
الصرف:
(الرعد)،في التفسير: الرعد اسم ملك من الملائكة أو هو صوته .. أو هو مصدر أطلق على صوت الشرارة الكهربائيّة الحاصلة من احتكاك السحب
…
وقال أبو حيّان: المفسّرون لم يجمعوا على أنّ الرعد اسم لملك وعلى تقدير أن يكون اسما لملك لا يلزم أن يكون ذلك الملك يدبّر لا
(1)
أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.
(2)
أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.
السحاب ولا غيره
…
إلخ. وانظر الآية (19) من سورة البقرة.
(المحال)،قيل: الميم فيه أصل من محلّ بفلان إذا كاده وعرّضه للهلاك فهو على هذا مصدر سماعيّ للفعل الذي يأتي من باب فتح وباب فرح وباب كرم .. وقيل أيضا: المحال المكايدة والقوّة .. وجاء في القاموس: المحال ككتاب الكيد وروم الأمر بالحيل والتدبير والقدرة والجدال والعذاب والعقاب والعداوة والقوة والشدّة .. ومحلّ به مثلّث الحاء محلا ومحالا حاده بسعاية إلى السلطان وماحله مماحلة ومحالا قاواه حتّى يتبيّن أيهما أشدّ. في كلّ ما سبق الميم أصليّة، وزنه فعال .. وقيل: الميم زائدة من الحول والحيلة، أعلّ على غير قياس لأن قياسه عدم الإعلال، كما يقال محور ومقود ومرود .. وزنه مفعل بكسر الميم وفتح العين.
البلاغة
1 -
{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً} والمراد من البرق معناه المتبادر وعن ابن عباس، أن المراد به الماء؛ فهو مجاز، من باب اطلاق الشيء على ما يقارنه غالبا.
2 -
وفي الآية فن رائع من فنون البلاغة وهو «صحة الأقسام» ،ويمكن تحديده بأنه عبارة عن استيفاء المعنى من جميع أقسامه ووجوهه، بحيث لا يغادر المتكلم منها شيئا؛ ففي الآية المذكورة، استوفى قسمي رؤية البرق، إذ ليس فيها إلا الخوف من الصواعق، والطمع في الأمطار، ولا ثالث لهذين القسمين. ولكن مجرد استيفاء الأقسام لا يعتبر بيانا، بل هناك أبعد من ذلك، وأدق وأبعد منالا، وهذا الأمر هو تقديم ما هو أولى بالذكر، وأجدر بالتقديم، حيث قدم الخوف على الطمع، إذا كانت الصواعق يجوز وقوعها من أول برقة ولا يحصل المطر إلاّ بعد
تواتر الإبراق، لأن تواتره لا يكاد يخلف، ولهذا كانت العرب تعد سبعين برقة وتنتجع، فلا تخطئ الغيث والكلأ.
الفوائد
1 -
{يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} رغم اختلاف العلماء حول هذه الباء، فقد عقدوا البسيط، وصعّبوا السهل ولم يتفقوا. ونحن نعلم أن المعنى الأصلي للباء هو الإلصاق، وهو لا يفارقها في جميع معانيها، ولذلك اقتصر عليه سيبويه، وسواء قلنا إن الباء هنا للإلصاق أو الاستعانة أو السببية، فجميعها تخرج من مشكاة واحدة، وهو الملاصقة والمصاحبة، ولا حاجة لنا للتكلف والتّمحّل، ونشير هنا إلى أن العلماء ذكروا للباء ثلاثة عشر معنى.
الإعراب:
(له دعوة) مثل له معقّبات
(1)
، (الحقّ) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يدعون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول يدعون المقدّر و (الهاء) مضاف إليه (لا) نافية (يستجيبون) مثل يدعون (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستجيبون)(بشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستجيبون) على معنى يجيبون (إلاّ) أداة حصر (كباسط) جارّ
(1)
في الآية (11) من هذه السورة.
ومجرور
(1)
متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي: إلاّ استجابة كاستجابة باسط كفّيه
(2)
،فهو على حذف مضاف (كفّيه) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .. و (الهاء) مضاف إليه (إلى الماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (باسط)(اللام) للتعليل (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي الماء (فاه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف .. و (الهاء) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يبلغ .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (باسط).
(الواو) واو الحال (ما) نافية عاملة عمل ليس (هو) ضمير منفصل اسم ما في محلّ رفع (الباء) زائدة (بالغة) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما ..
و (الهاء) مثل الأخير (الواو) استئنافيّة (ما) نافية مهملة (دعاء) مبتدأ مرفوع (الكافرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (إلاّ) أداة حصر (في ضلال) جارّ ومجرور خبر المبتدأ.
جملة: «له دعوة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الّذين يدعون
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يدعون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا يستجيبون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «يبلغ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (أن) المضمر.
وجملة: «ما هو ببالغه
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «ما دعاء الكافرين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(دعوة)،مصدر مرّة من دعا يدعو، وزنه فعلة بفتح الفاء،
(1)
يجوز أن تكون الكاف اسما بمعنى مثل فهي في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته ..
(2)
وهو تخريج الزمخشري وتبعه في ذلك أبو البقاء العكبريّ .. وثمّة توجيهات أخرى كثيرة في تفسير الآية يرجع إليها في كتب التفسير.
وقد يكون مصدرا خالصا مجرّدا من الوحدة.
(كفّيه)،مثنّى كف، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بفتح فسكون.
(الواو) عاطفة (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسجد) وهو مضارع مرفوع (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (طوعا) مصدر في موضع الحال أي طائعا (كرها) معطوف على (طوعا) بالواو منصوب (الواو) عاطفة (ظلالهم) معطوف على الموصول من مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (بالغدوّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسجد)، (الآصال) معطوف على الغدوّ بالواو مجرور مثله.
وجملة: «يسجد
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة السابقة.
البلاغة
1 -
التشبيه المركب التمثيلي: في قوله تعالى {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ} أي لكونه جمادا لا يشعر بعطشه وبسط يديه إليه، حيث شبه آلهتهم حين استكفائهم إياهم ما أهمهم بلسان الاضطرار في عدم الشعور فضلا عن الاستطاعة للاستجابة وبقائهم لذلك في الخسارة بحال ماء بمرأى من عطشان باسط كفيه إليه يناديه عبارة وإشارة فهو لذلك في زيادة الكباد والبوار.
وعن أبي عبيدة، أن ذلك تشبيه بالقابض على الماء، في أنه لا يحصل على شيء، ثم قال: والعرب تضرب المثل في الساعي فيما لا يدركه بالقابض على الماء، وأنشد قول الشاعر:
فأصبحت فيما كان بيني وبينها
…
في الود مثل القابض الماء باليد
2 -
التهكم: في الآية الكريمة، حيث أخرج الكلام مخرج التهكم بهم، فقيل لا يستجيبون لهم شيئا من الاستجابة إلا استجابة كائنة في هذه الصورة التي ليست فيها شائبة الاستجابة قطعا، فهو في الحقيقة من باب التعلق بالحال.
3 -
الاستعارة: في قوله تعالى {وَلِلّهِ يَسْجُدُ} حيث استعار السجود للانقياد والخضوع.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ربّ) خبر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (قل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف تقديره ربّ السموات (قل) مثل الأول (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (اتّخذتم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير في محلّ رفع فاعل (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من أولياء-نعت تقدّم على المنعوت-و (الهاء) مضاف إليه (أولياء) مفعول به منصوب (لا يملكون لأنفسهم) مثل لا يستجيبون لهم
(1)
(1)
في الآية (14) من هذه السورة.
(نفعا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (ضرا) معطوف على (نفعا) منصوب مثله (قل) مثل الأول (هل) حرف استفهام (يستوي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (الأعمى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الألف (البصير) معطوف على الأعمى بالواو مرفوع (أم) بمعنى بل للإضراب (هل تستوي .. النور) مثل هل يستوي
…
البصير (أم) مثل الأول وبعده همزة مقدّرة (جعلوا) فعل ماض وفاعله (لله) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (شركاء) وهو مفعول جعلوا منصوب (خلقوا) مثل جعلوا (كخلقه) جار ومجرور نعت لمحذوف هو مفعول به
(1)
- و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (تشابه) فعل ماض (الخلق) فاعل مرفوع (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تشابه)، (قل الله) مثل السابقة (خالق) خبر المبتدأ مرفوع (كلّ) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الواحد) خبر مرفوع (القهّار) خبر ثان مرفوع.
جملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من ربّ
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قل (الثانية)
…
» لا محلّ لها استئناف مقرّر لحكاية قولهم.
وجملة: «الله (ربّ السموات)
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قل (الثالثة)
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اتّخذتم
…
» في محلّ نصب معطوفة على مقدّر هو مقول القول
(1)
بكون الخلق اسم جمع أو بمعنى المخلوق .. أو هو مفعول مطلق بكون الخلق مصدرا.
أي: أأقررتم بالجواب فاتّخذتم .. أو أعلمتم أنّ الله ربّ السموات والأرض فاتّخذتم
(1)
.
وجملة: «لا يملكون
…
» في محلّ نصب نعت لأولياء.
وجملة: «قل (الرابعة)
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هل يستوي الأعمى
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هل تستوي الظلمات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جعلوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلقوا
…
» في محلّ نصب نعت لشركاء.
وجملة: «تشابه الخلق
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة خلقوا.
وجملة: «قل (الخامسة)
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الله خالق
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هو الواحد
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول
(2)
.
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ} والأعمى هو المشرك الجاهل بالعبادة ومستحقها، والبصير هو الموحد العالم بذلك. وقيل: إن الكلام على التشبيه، والمراد لا يستوي المؤمن والكافر كما لا يستوي الأعمى والبصير فلا مجاز.
2 -
التهكم: في قوله تعالى {أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ} في سياق الإنكار، جيء به للتهكم، فإن غير الله تعالى لا يخلق شيئا لا مساويا ولا منحطا.
(1)
يجوز أن تكون الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر، والجملة جواب الشرط أي: إن أقررتم بربوبيّة الله فلم اتّخذتم ..
(2)
يجوز أن تكون الجملة مستأنفة غير واقعة في حيّز القول.
الفوائد
استعارة السجود للانقياد والخضوع في قوله تعالى {وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً} وهما من خصائص العقلاء للكائنات العاقلة وغير العاقلة، والطوع الناشئ عن اختيار، وهو الصادر عن الإنسان، والكره الناشئ عن غير اختيار وهو الصادر عن الجماد. ومعنى انقياد الظلال مطاوعتها لما يراد منها كطولها وقصرها وامتدادها وتقلصها.
ولأبي حيان كلام لطيف نثبته فيما يلي، دفعا للأوهام، قال:«وكون الظلال يراد بها الأشخاص كما قال بعضهم ضعيف، وأضعف منه قول ابن الأنباري: إنه تعالى جعل للظلال عقولا تسجد لها، وتخشع بها، كما جعل للجبال أفهاما حتى خاطبت وخوطبت، لأن الجبل لا يمكن أن يكون له عقل بشرط تقدير الحياة، وأما الظل فعرض لا يتصور قيام الحياة به» .
الإعراب:
(أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)
(1)
، (ماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (سالت) فعل ماض .. و (التاء) للتأنيث (أودية) فاعل مرفوع (بقدرها) جارّ ومجرور متعلّق ب (سالت)
(2)
و (ها) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (احتمل) مثل أنزل (السيل) فاعل مرفوع (زبدا) مفعول به منصوب (رابيا) نعت للمفعول
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من ماء-نعت تقدّم على المنعوت.
(2)
أو متعلّق بمحذوف نعت لأودية.
منصوب (الواو) عاطفة (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (يوقدون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يوقدون)، (في النّار) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الضمير في (عليه)
(1)
، (ابتغاء) مفعول لأجله
(2)
، (حلية) مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (متاع) معطوف على حلية مجرور (زبد) مبتدأ مؤخّر مرفوع (مثله) نعت لزبد مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضرب، والإشارة إلى المذكور المتقدّم و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (يضرب) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الحقّ) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي مثل الحقّ (الباطل) معطوف على (الحقّ) بالواو منصوب (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الزبد) مبتدأ مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يذهب) مثل يضرب، والفاعل هو (جفاء) حال منصوبة (الواو) عاطفة (أمّا) مثل الأول (ما) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (ينفع الناس) مثل يضرب .. الحقّ، والفاعل هو وهو العائد، (فيمكث) مثل فيذهب (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يمكث)، (كذلك يضرب الله الأمثال) مثل كذلك
…
الحق.
جملة: «أنزل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سالت أودية
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل.
وجملة: «احتمل السيل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة سالت.
وجملة: «يوقدون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «ممّا يوقدون
…
زبد» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل فهي
(1)
أو متعلّق ب (يوقدون).
(2)
أو مصدر في موضع الحال أي مبتغين حلية ..
مثل آخر.
وجملة: «يضرب الله» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أمّا الزبد فيذهب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضرب الله ..
وجملة: «يذهب جفاء
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الزبد)
(1)
.
وجملة: «ما ينفع الناس فيمكث
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الزبد فيذهب.
وجملة: «ينفع
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يمكث
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
وجملة: «يضرب الله (الثانية)
…
» لا محلّ لها استئنافيّة للتأكيد.
الصرف:
(سالت) فيه إعلال بالقلب أصله سيلت قلبت الياء ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها وزنه فعلت.
(السيل)،اسم جامد سمّي به الماء الكثير السائل باسم المصدر، وزنه فعل بفتح فسكون.
(زبدا)،اسم للوسخ والوضر وما يعلو وجه الماء كالحبب، وزنه فعل بفتحتين.
(رابيا)،اسم فاعل من ربا يربو بمعنى زاد، وهنا بمعنى عال، وزنه فاعل، و (الياء) منقلبة عن واو بالإعلال لأنها متحرّكة بعد كسر، والأصل رابوا بكسر الباء.
(حلية)،اسم لما يزيّن به من المعدن الثمين أو الأحجار الكريمة، وزنه
(1)
أصل الكلام: مهما يكن من شيء فالزبد يذهب جفاء، فلما استعيض من الشرط بأمّا انقلبت الفاء إلى الخبر.
فعلة بكسر الفاء وفتح العين، جمعها حلي بكسر الحاء وضمّها-والأخير على غير قياس-أمّا حليّ بضمّ وكسرها مع تشديد الياء فهو جمع الحلي، بفتح الحاء وسكون اللام .. انظر الآية (148) من سورة الأعراف.
(جفاء)،اسم لما يلقيه السيل على الجانبين مما لا ينتفع به من جفأ النهر أي رمى بالزبد والقذى، وعلى هذا فالهمزة أصلية .. ويقال: جفأت القدر بزبدها، وأجفأت .. ويقال جفأ الوادي وأجفأ إذا نشف والعكبري يجعل الهمزة منقلبة عن حرف وليس بذلك.
البلاغة
- المثل: في الآية الكريمة مثل ضربه الله للحق وأهله والباطل وحزبه، كما ضرب الأعمى والبصير والظلمات والنور مثلا لها، فمثل الحق وأهله بالماء الذي ينزله من السماء، فتسيل به أودية الناس، فيحيون به وينفعهم أنواع المنافع؛ وبالفلز الذي ينتفعون به في صوغ الحليّ منه واتخاذ الأواني والآلات المختلفة، وشبّه الباطل في سرعة اضمحلاله ووشك زواله وانسلاخه عن المنفعة، بزبد السيل الذي يرمي به، وبزبد الفلز الذي يطفو فوقه إذا أذيب. وقد انطوت تحت هذا المثل الرائع أنواع من البلاغة نوردها باختصار:
آ-تنكير الأودية، لأن المطر لا يأتي إلا على طريق التناوب بين البقاع.
ب-الاحتراس بقوله «بقدرها» أي بمقدارها الذي عرف الله أنه نافع للمطمور عليهم غير ضار، وإلا فلو طما واستحال سيلا لاجتاح الأخضر واليابس ولأهلك الحرث والنسل.
ج-مراعاة النظير في ألفاظ الماء والسيل والزبد والربو، وفي ألفاظ النار والجوهر والفلزات المعدنية والإيقاد والحلية والمتاع.
د-اللف والنشر الموشى في قوله تعالى {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً} إلى آخر الآية.
الإعراب:
(اللام) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
(1)
(استجابوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ ..
و (الواو) فاعل (لربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (استجابوا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع مبتدأ
(2)
، (لم) حرف نفي وجزم (يستجيبوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستجيبوا)، (لو) حرف شرط غير جازم (أنّ) حرف توكيد ونصب-ناسخ- (لهم) مثل له متعلّق بخبر أنّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم أنّ (في الأرض) جار ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (جميعا) حال منصوبة من ضمير الاستقرار الذي هو خبر.
والمصدر المؤوّل (أنّ لهم ما في الأرض) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت .. وهو فعل الشرط.
(1)
أو متعلّق ب (يضرب) في الآية السابقة-على رأي الزمخشريّ-و (الحسنى) هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي: استجابوا الاستجابة الحسنى.
(2)
أو هو في محلّ جرّ معطوف على الموصول الأول (للذين).
(الواو) عاطفة (مثله) معطوف على محلّ ما منصوب .. و (الهاء) مضاف إليه (معه) ظرف منصوب متعلّق بحال من مثله .. و (الهاء) مثل الأخير (اللام) واقعة في جواب لو (افتدوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (افتدوا)، (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) حرف خطاب (لهم) مثل له متعلّق بخبر مقدّم (سوء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الحساب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (مأواهم) مبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و (هم) ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر مرفوع، وامتنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (الواو) واو الحال (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (المهاد) فاعل مرفوع ..
والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أو جهنّم.
جملة: «استجابوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «للذين استجابوا
…
الحسنى» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الذين لم يستجيبوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «لم يستجيبوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «(ثبت) ملك الأرض
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
(1)
.
وجملة: «افتدوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أولئك لهم سوء
…
» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الذين)
(2)
.
(1)
يجوز أن تكون الجملة في محلّ نصب حال .. أو لا محلّ لها استئنافيّة في حال عطف الموصول الثاني على الأول.
(2)
أو لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لهم سوء الحساب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: «مأواهم جهنّم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم سوء الحساب.
وجملة: «بئس المهاد
…
» في محلّ نصب حال.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (أنّ) حرف توكيد ونصب (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم أنّ (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)،و (الكاف) مضاف إليه (الحقّ) خبر أنّ مرفوع (الكاف) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر الموصول من (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أعمى) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (إنّما) كافّة ومكفوفة (يتذكّر) مثل يعلم (أولو) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع (الواو) فهو ملحق بجمع المذكّر (الألباب) مضاف إليه مجرور.
جملة: «من يعلم
…
كمن هو أعمى» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: «أنزل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
(1)
والمصدر المؤوّل (أنّ ما أنزل .. الحقّ) في محلّ نصب سدّ مسد مفعولي يعلم.
وجملة: «هو أعمى
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «إنّما يتذكّر أولو
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
يجوز أن تكون (أنّما) كافّة ومكفوفة، وجملة أنزل تسدّ مسدّ مفعولي يعلم المعلّق ب (ما) الكافّة.
(الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت- (أولو)
(1)
، (يوفون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) فاعل (بعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (يوفون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لا) نافية (ينقضون) مثل يوفون (الميثاق) مفعول به منصوب.
وجملة: «يوفون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذّين).
وجملة: «لا ينقضون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(الواو) عاطفة (الذين يصلون) مثل الذين يوفون ومعطوف عليه (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أمر) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمر)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (يوصل) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
والمصدر المؤوّل (أن يوصل) في محلّ جرّ بدل من الضمير في (به).
(الواو) عاطفة (يخشون ربّهم) مثل ينقضون الميثاق .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يخافون سوء) مثل ينقضون الميثاق (الحساب) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «يصلون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أمر الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يوصل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
(1)
أو بدل منه .. أو مبتدأ خبره (أولئك لهم عقبى الدار) .. أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم .. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره أمدح.
وجملة: «يخشون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلون.
وجملة: «يخافون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلون.
(الواو) عاطفة (الّذين) مثل الأول ومعطوف عليه (صبروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (ابتغاء) مفعول لأجله منصوب
(1)
، (وجه) مضاف إليه مجرور (ربّهم) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أقاموا) مثل صبروا (الصلاة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أنفقوا) مثل صبروا (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أنفقوا)، (رزقنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.
و (نا) فاعل و (هم) ضمير مفعول به (سرّا) مصدر في موضع الحال
(2)
، (علانية) معطوف على (سرّا) بالواو منصوب (يدرءون) مثل يوفون (بالحسنة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدرءون)، (السيّئة) مفعول به منصوب (أولئك لهم عقبى الدار) مثل أولئك لهم سوء الحساب
(3)
.
وجملة: «صبروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أقاموا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أنفقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «رزقناهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يدرءون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة صبروا.
وجملة: «أولئك لهم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(4)
.
(1)
أو مصدر في موضع الحال أي مبتغين.
(2)
أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يسرّونه سرّا.
(3)
في الآية (18) من هذه السورة.
(4)
أو هي خبر للموصول الأول (الذين يوفون
…
) وما عطف عليه إذا أعرب مبتدأ.
وجملة: «لهم عقبى الدار
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
(جنّات) بدل من عقبى
(1)
مرفوع (عدن) مضاف إليه مجرور (يدخلون) مثل يوفون و (ها) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على ضمير الفاعل في (يدخلونها
(2)
(صلح) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (من آبائهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الضمير العائد .. و (هم) مضاف إليه (أزواجهم) معطوف على آبائهم بالواو مجرور فهو مثله، وكذلك (ذرّيّاتهم)، (الواو) استئنافيّة (الملائكة) مبتدأ مرفوع (يدخلون) مثل يوفون (عليهم) مثل لهم متعلّق ب (يدخلون)، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدخلون)، (باب) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «يدخلونها
…
» في محلّ رفع نعت لجنّات
(3)
.
وجملة: «صلح
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «الملائكة يدخلون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يدخلون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الملائكة).
(سلام) مبتدأ مرفوع
(4)
(عليكم) مثل لهم متعلّق بمحذوف خبر (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(5)
، (صبرتم) فعل ماض وفاعله.
(1)
أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي
…
أو مبتدأ خبره جملة يدخلونها، وجاز الابتداء بالنكرة لأنها خصّت بالإضافة.
(2)
الذي سوّغ العطف من غير تأكيد الضمير بضمير منفصل وجود الفاصل وهو ضمير المفعول.
(3)
أو في محلّ نصب حال من جنّات فهو مضاف.
(4)
الذي سوّغ البدء بالنكرة كونها دعاء.
(5)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والجملة صلة، والعائد محذوف تقديره له، وفي هذا التخريج ضعف بسبب التأويل.
والمصدر المؤوّل (ما صبرتم) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (عليكم)
(1)
، (الفاء) عاطفة (نعم) فعل ماض جامد لإنشاء المدح (عقبى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الدار) مضاف إليه مجرور، والمخصوص بالمدح محذوف أي الجنّة، أو عقباهم.
وجملة: «سلام عليكم
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون: سلام عليكم .. والجملة المقدّرة في محلّ نصب حال.
وجملة: «صبرتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «نعم عقبى الدار
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة سلام عليكم.
(الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ في محلّ رفع (ينقضون) مثل (يوفون)، (عهد) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينقضون)، (ميثاقه) مضاف إليه مجرور ..
و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقطعون ما
…
أن يوصل) مثل يصلون ما
…
أن يوصل (الواو) عاطفة (يفسدون) مثل يوفون (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يفسدون)، (أولئك لهم اللعنة، ولهم سوء الدار) مثل أولئك لهم عقبى الدار.
وجملة: «الّذين ينقضون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ينقضون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «يقطعون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينقضون.
وجملة: «أمر الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يوصل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «يفسدون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينقضون.
(1)
يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هذا الثواب بسبب صبركم.
وجملة: «أولئك لهم اللعنة
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.
وجملة: «لهم اللعنة
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.
وجملة: «لهم سوء الدّار
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم اللعنة.
الصرف:
(عقبى)،اسم بمعنى الجزاء أو آخر كلّ أمر، وزنه فعلى بضمّ الفاء وسكون العين.
البلاغة
2 -
فن الاحتراس: في قوله تعالى {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ} فقد انتفى بقوله ابتغاء وجه ربهم أن يكون صبرهم ناشئا عن حب الجاه والشهرة، أو ليقال ما أصبره وأحمله للنوازل وأوقره عند الزلازل، لئلا يشمت به الأعداء.
كقول أبي ذؤيب:
وتجلّدي للشامتين أريهم
…
أني لريب الدهر لا أتزعزع
ولا اعتقادا منهم بأن الأمر مقدور ولا مفر منه ولا طائل من الهلع ولا مرد للفائت ولا دافع لقضاء الله.
الإعراب:
(الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرّزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط)، (يشاء) مثل يبسط (الواو) عاطفة (يقدر) مثل يبسط (الواو) استئنافيّة (فرحوا) فعل ماض وفاعله، ويعود إلى الذين
ينقضون عهد الله .. (بالحياة) جارّ ومجرور متعلّق ب (فرحوا)، (الدّنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) واو الحال (ما) ناف مهمل (الحياة) مبتدأ مرفوع (الدّنيا) مثل الأول، مرفوع (في الآخرة) جار ومجرور حال من الحياة الدّنيا أي مقيسة في جنب الآخرة .. وفيه حذف مضاف (إلاّ) أداة حصر (متاع) خبر المبتدأ مرفوع.
جملة: «الله يبسط
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يبسط الرّزق
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «يقدر
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط.
وجملة: «فرحوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما الحياة
…
إلاّ متاع» في محلّ نصب حال.
البلاغة
- المجاز: في قوله تعالى {وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا} أي بما بسط لهم فيها من النعيم، لأن فرحهم ليس بنفس الدنيا، فنسبة الفرح إليها مجازية. أو هناك تقديرا أي يبسط الحياة، أو الحياة الدنيا مجاز عما فيها.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (يقول) مضارع مرفوع (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (لولا) حرف تحضيض (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، (آية) نائب الفاعل مرفوع (من ربّه) جارّ ومجرور نعت لآية
(1)
..
و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (إنّ) حرف توكيد ونصب -ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يضلّ) مثل يقول، والفاعل هو (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مثل يقول، والفاعل هو أي الله (الواو) عاطفة (يهدي) مثل يقول (إليه) مثل عليه متعلّق ب (يهدي)، (من) مثل الأول (أناب) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد.
جملة: «يقول
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أنزل عليه آية
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّ الله يضلّ
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يضلّ
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: «يهدي
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يضلّ.
وجملة: «أناب
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
(الذين) موصول في محلّ نصب بدل من الموصول الثاني (من) -أو عطف بيان
(2)
(آمنوا) مثل كفروا (الواو) عاطفة (تطمئنّ) مثل يقول (قلوبهم)
(1)
أو متعلّق بفعل أنزل.
(2)
ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم.
فاعل مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (بذكر) جارّ ومجرور متعلّق ب (تطمئنّ)
(1)
، (الله) مضاف إليه مجرور (ألا) أداة تنبيه (بذكر الله تطمئنّ القلوب) مثل تطمئنّ قلوبهم
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «تطمئنّ قلوبهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «تطمئنّ القلوب
…
» لا محلّ لها في حكم التعليل.
البلاغة
- العدول إلى صيغة المضارع: في قوله تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ} فقد عدل عن عطف الماضي على الماضي، فلم يقل واطمأنت قلوبهم؛ لسر من الأسرار يدق إلا على العارفين بأسرار هذه اللغة. وذلك لإفادة دوام الاطمئنان وتجدده حسب تجدد المنزل من الذكر.
{الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (29)}
الإعراب:
(الذين) موصول مبتدأ (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (طوبى) مبتدأ مرفوع
(2)
،وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ طوبى (الواو) عاطفة (حسن) معطوف على طوبى مرفوع (مآب) مضاف إليه مجرور.
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من قلوبهم.
(2)
الذي سوّغ الابتداء به وهو نكرة على الظاهر، إمّا كونه علما بعينه وإمّا كون النكرة جاءت على معنى الدعاء كسلام عليك، وويل له.
جملة: «الذين آمنوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «عملوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «طوبى لهم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
الصرف:
(طوبى)،مصدر من الطيب مثل البشرى والرجعى، وزنه فعلى بضمّ الفاء، وفيه إعلال بالقلب وأصله طيبي بضمّ الطاء وسكون الياء
…
فهو من طاب يطيب، فلمّا جاءت الياء ساكنة بعد ضمّ قلبت واوا.
الفوائد
(1)
يقول ابن مالك:
ولا يجوز الابتداء بالنكرة
…
ما لم تخصّص كعند زيد تمرة
فالأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولا يكون نكرة الا بمسوّغ، والمسوغات كثيرة، قد تبلغ نيفا وثلاثين مسوغا، وترجع جميعها إلى العموم والخصوص. وإليك أهم هذه المسوغات:
أ-أن يتقدم الخبر على النكرة.
ب-أن يتقدم استفهام على النكرة.
ج-أن يتقدم عليها نفي.
ء-أن توصف النكرة.
هـ-أن تكون النكرة عاملة.
و-أن تكون مضافة.
ز-أن تكون شرطا.
ح-أن تكون جوابا.
ط-أن تكون عامة.
ي-أن تكون دعاء.
ك-أن يكون فيها معنى التعجب.
ل-أن تكون خلفا عن موصوف.
م-أن تكون مصغرة.
ن-أن يقع قبلها واو الحال.
س-أن تكون معطوفة على معرفة.
ع-أن يعطف عليها موصوف.
ف-أن تكون مبهمة.
ص-أن تقع بعد لولا.
وثمة مسوغات أخرى ترجع إلى ما ذكرنا لك من المسوغات. وهذا بحث دقيق حقيق بالمراجعة والمعاودة.
الإعراب:
(الكاف) حرف جرّ وتشبيه
(1)
، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أرسلناك، والإشارة إلى إرسال الرسل، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (أرسلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (في أمّة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلناك) أي إلى أمّة (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ
(1)
اختلف المفسّرون والمعربون في تعليق الكاف، فقيل هي متعلّقة بالمعنى الذي في قوله: يضلّ من يشاء ويهدي أي كما هدى الله من أناب كذلك أرسلناك .. وعلّق العكبري الكاف بخبر لمبتدأ مقدّر أي: كذلك الأمر أرسلناك.
على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (التاء) للتأنيث، (من قبلها) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلت) .. و (ها) ضمير مضاف إليه (أمم) فاعل خلت مرفوع (اللام) للتعليل (تتلو) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تتلو)، (الّذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أوحينا) مثل أرسلنا (إليك) مثل عليهم متعلّق بفعل أوحينا.
والمصدر المؤوّل (أن تتلو .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسلناك).
(الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يكفرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (بالرّحمن) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكفرون)، (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (هو) مثل هم (ربّي) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (لا) نافية للجنس (إله) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب .. وخبر لا محذوف تقديره موجود (إلاّ) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر (عليه) مثل عليهم متعلّق ب (توكّلت) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (إليه) مثل عليهم متعلّق بخبر مقدّم (متاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ..
و (الياء) المحذوفة ضمير مضاف إليه أي متابي.
جملة: «أرسلناك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قد خلت .. أمم» في محلّ جرّ نعت لأمّة.
وجملة: «تتلو
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «أوحينا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «هم يكفرون
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «يكفرون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هو ربّي
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا إله إلاّ هو
…
» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هو)
(1)
.
وجملة: «توكّلت
…
» في محلّ رفع خبر ثالث للمبدأ (هو)
(2)
.
وجملة: «إليه متاب
…
» في محلّ معطوفة على جملة توكّلت.
الصرف:
(متاب)،مصدر ميميّ من تاب يتوب، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب، أصله متوب-بسكون التاء وفتح الواو- ثمّ سكّنت الواو ونقلت الحركة إلى التاء قبلها، ثمّ قلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (أنّ) حرف توكيد ونصب-ناسخ- (قرآنا) اسم أنّ منصوب (سيّرت) فعل ماض مبنيّ للمجهول، و (التاء) للتأنيث (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ
(1،2) يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.
متعلّق ب (سيّرت) والباء سببيّة (الجبال) نائب الفاعل مرفوع (أو) حرف عطف في الموضعين (قطّعت به الأرض، كلّم به الموتى) مثل سيّرت به الجبال ..
وعلامة الرفع في الموتى الضمّة المقدّرة على الألف.
والمصدر المؤوّل (أنّ قرآنا
…
) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.
(بل) حرف إضراب (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (الأمر) مبتدأ مؤخّر مرفوع (جميعا) حال منصوبة من الأمر، والعامل فيه معنى الاستقرار (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (ييئس) مضارع مجزوم (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (آمنوا) فعل ماض وفاعله (أن) مخفّفة من الثقيلة
(1)
،واسمها ضمير الشأن محذوف (لو) مثل الأولى (يشاء) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (اللام) واقعة في جواب لو (هدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو (الناس) مفعول به منصوب (جميعا) حال من الناس منصوبة.
والمصدر المؤوّل (أنه) لو يشاء .. في محلّ نصب مفعول به لفعل ييئس بتضمينه معنى يعلم
(2)
.
(الواو) استئنافيّة (لا) نافية (يزال) مضارع ناقص-ناسخ- (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع اسم لا يزال (كفروا) فعل ماض وفاعله (تصيبهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(3)
، (صنعوا) مثل كفروا (قارعة) فاعل تصيبهم مرفوع (أو)
(1)
هذا قول الجمهور .. واختار أبو حيّان أن تكون (أن) زائدة في صدر جملة جواب القسم المقدّر، والتقدير: أقسم أن لو يشاء الله لهدى ..
(2)
وقالوا هي لغة هوازن أو حيّ من النخع بمعنى يعلم.
(3)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والجملة بعده صلة، والعائد محذوف أي: بما صنعوه.
حرف عطف (تحلّ) مثل تصيب، والفاعل: إمّا القارعة وإمّا ضمير الخطاب الموجّه إلى الرسول عليه السلام (قريبا) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تحلّ) - وهو صفة لموصوف محذوف أي مكانا قريبا- (من دارهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (قريبا) .. و (هم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (ما صنعوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تصيب).
(حتّى) حرف غاية وجرّ (يأتي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (وعد) فاعل مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه والمصدر المؤوّل (أن يأتي .. ) في محلّ جرّ ب (حتّى)،متعلّق ب (تحلّ).
(إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يخلف) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الميعاد) مفعول به منصوب.
جملة: «(ثبت) تسير الجبال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة، وجواب الشرط محذوف تقديره لما آمنوا أو لكان هذا القرآن.
وجملة: «سيّرت به الجبال
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «قطّعت به الأرض
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة سيّرت.
وجملة: «كلّم به الموتى
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة قطّعت.
وجملة: «لله الأمر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ييئس الذين آمنوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي: أغفلوا عن كون الأمر لله فلم يعلموا ..
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يشاء الله
…
» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.
وجملة: «هدى
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) الثاني.
وجملة: «لا يزال الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «تصيبهم .. قارعة» في محلّ نصب خبر لا يزال.
وجملة: «صنعوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «تحلّ
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة تصيبهم.
وجملة: «يأتي وعد الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) مضمرا.
وجملة: «إنّ الله لا يخلف
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يخلف
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(قارعة).مؤنّث قارع، اسم فاعل من قرع الثلاثيّ، وزنه فاعل والمؤنّث فاعلة.
البلاغة
الإيجاز: في قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ} إلى آخر الآية، حيث أن جواب «لو» محذوف لانسياق الكلام إليه، واختلف المفسرون والمعربون في تقديره، فقدره الزمخشري «لما آمنوا به» ولكنه جعله مرجوحا وقدر الأرجح بقوله «لكان هذا القرآن» .
-اختلف المعربون في تقدير جواب «لو» في هذه الآية، وذهبوا به مذاهب، والذي يتسارع إلى الذهن من سياق الكلام أن يكون الجواب «لما آمنوا» فتدبر فإن التقدير ملكة من الذوق وحسن الإدراك.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (استهزئ) ماض مبنيّ للمجهول (برسل) جارّ ومجرور نائب الفاعل (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (استهزئ)
…
و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أمليت) فعل ماض وفاعله (اللام) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أمليت)، (كفروا) فعل ماض وفاعله (ثمّ) حرف عطف (أخذتهم) مثل أمليت .. و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام فيه معنى الوعيد والتقرير خبر (كان) الناقص (عقاب) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، ولفاصلة الآي .. و (الياء) المحذوفة ضمير مضاف إليه.
جملة: «استهزئ برسل
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: «أمليت
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أخذتهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمليت.
وجملة: «كان عقاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمليت
(1)
.
(1)
يجوز أن تكون استئنافيّة بعد الفاء الاستئنافيّة.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وخبره محذوف تقديره كمن ليس كذلك ..
(هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قائم) خبر مرفوع (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (قائم)(نفس) مضاف إليه مجرور (بما كسبت) مثل بما صنعوا
(1)
،والفاعل هي عائد على النفس (الواو) استئنافيّة
(2)
، (جعلوا) مثل كفروا
(3)
، (الله) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (شركاء) وهو مفعول به منصوب قل فعل أمر والفاعل أنت (سمّوهم) فعل أمر مبني على حذف النون ..
و (الواو) فاعل، و (هم) ضمير مفعول به (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (تنبّئونه) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل، و (الهاء) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تنبّئون)، (لا) حرف ناف (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو، وهو العائد (في الأرض) جار ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل يعلم
(4)
، (أم) مثل الأول (بظاهر) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف تقديره تسمّونهم (من القول) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ظاهر)، (بل) للإضراب (زيّن) فعل ماض مبنيّ للمجهول (للذين كفروا) مرّ إعرابها
(5)
،والجار متعلّق ب (زيّن)، (مكرهم) نائب الفاعل مرفوع .. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (صدّوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول، مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) نائب فاعل. (عن السبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (صدّوا)، (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يضلل) مضارع مجزوم فعل الشرط وحرّك بالكسر
(1)
في الآية (31) من هذه السورة.
(2)
أو حاليّة، والجملة بعدها في محلّ نصب حال.
(3)
في الآية السابقة (32).
(4)
والمفعول الأول محذوف أي لا يعلمه موجودا في الأرض.
(5)
في الآية السابقة (32).
لالتقاء الساكنين (الله) فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) نافية (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (هاد) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر، أو هو اسم ما العاملة عمل ليس مؤخّر، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على آخره لأنه اسم منقوص، وحذفت الياء لمناسبة التنوين.
جملة: «من هو قائم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هو قائم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «كسبت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسمي أو الحرفيّ.
وجملة: «جعلوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سمّوهم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تنبّئونه
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يعلم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «(تسمّونهم) بظاهر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة: «زيّن .. مكرهم» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «صدّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن
وجملة: «يضلل الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما له من هاد
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
(1)
أو في محلّ نصب حال.
(2)
يجوز أن تكون (أم) متّصلة فتعطف ما بعدها على جملة تنبّئونه
…
أو تعطف الجارّ بظاهر على الجارّ بما لا يعلم.
الصرف:
(سمّوهم)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون أصله سميوهم حذفت الياء بعد نقل حركتها إلى الميم وزنه فعّوهم.
البلاغة
(1)
الاستفهام الإنكاري: في قوله تعالى {أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ} الخبر محذوف، أي كمن ليس كذلك، إنكارا لذلك. وإدخال الفاء لتوجيه الإنكار إلى توهم المماثلة، وحذف الخبر تصريحا في التوبيخ والزراية عليهم.
(2)
وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى {وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ} فوضع المظهر موضع المضمر، للتنصيص على وحدانيته ذاتا واسما، وللتنبيه على اختصاصه باستحقاق العبادة مع ما فيه من البيان بعد الإبهام.
3 -
التعجيز: في قوله تعالى {قُلْ سَمُّوهُمْ} تبكيت إثر تبكيت، أي سموهم من هم وما أسماؤهم؟ وفي البحر: أن المعنى أنهم ليسوا ممن يذكر ويسمى، انما يذكر ويسمى من ينفع ويضر، وهذا مثل أن يذكر لك أن شخصا يوقر ويعظم، وهو عندك لا يستحق ذلك، فتقول لذاكره: سمه حتى أبين لك زيفه وأنه بمعزل عن استحقاق ذلك.
4 -
الكناية: في قوله تعالى {أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ} أي بشركاء مستحقين للعبادة لا يعلمهم سبحانه وتعالى، والمراد نفيها بنفي لازمها على طريق الكناية، لأنه سبحانه إذا كان لا يعلمها وهو الذي لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، فهي لا حقيقة لها أصلا.
5 -
الاستدراج: بقوله {أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ} ليحثهم على التفكير دون القول المجرد من الفكر، كقوله في مكان آخر {ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ} {ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها} وهذا الاحتجاج من أعجب الأساليب وأقواها.
الإعراب:
(لهم عذاب) مثل إليه متاب
(1)
، (في الحياة الدّنيا) مرّ إعرابها
(2)
،والجارّ متعلّق بنعت لعذاب (الواو) عاطفة (اللام) للابتداء تفيد التوكيد (عذاب) مبتدأ مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (أشقّ) خبر مرفوع.
(الواو) عاطفة (ما لهم من واق) مثل ماله من هاد
(3)
، (من الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (واق)
(4)
.
جملة: «لهم عذاب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لعذاب الآخرة أشقّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
(5)
.
وجملة: «ما لهم .. من واق» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(أشقّ)،اسم تفضيل من شقّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وقد أدغمت عينه ولامه فهما حرف واحد.
(واق)،اسم فاعل من وقى الثلاثيّ، وزنه فاع، ففيه إعلال بالحذف
(1)
في الآية (30) من هذه السورة.
(2)
في الآية (26) من هذه السورة.
(3)
في الآية (33) السابقة.
(4)
أو متعلّق بالخبر المتقدّم.
(5)
يحتمل أن تكون الجملة حالا من الضمير الغائب في (لهم)،والرابط مقدّر أي أشقّ لهم .. أو يكتفى بالواو والعامل في الحال الاستقرار.
لالتقاء الساكنين لأنه اسم منقوص ولمناسبة التنوين.
الفوائد
(1)
يجد القارئ في هذه الآيات تكرار حذف الياء، مراعاة للفواصل وجرس الكلام.
ولكن حذف المذكور ليس من نوع واحد. ففي لفظ «عقاب» حذفت ياء المتكلم، والقارئ يقدرها من سياق الكلام، وفي كلمتي «هاد وواق» حذفت الياء التي هي من أصل الكلمة، وسبب حذفها التقاء الساكنين «التنوين والياء الساكنة في آخر الاسم المنقوص. ولدى الوقوف على أواخر الآيات يحصل الجرس المطلوب الذي نلحظه دائما وأبدا في نسق القرآن الكريم. وهو عامل من عوامل إعجازه وبلاغته.
الإعراب:
(مثل) مبتدأ مرفوع (الجنّة) مضاف إليه مجرور .. والخبر محذوف تقديره كائن في ما نقصّه أو نتلوه (الّتي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للجنّة (وعد) فعل ماض مبنيّ للمجهول (المتّقون) نائب الفاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو، والعائد محذوف أي وعد بها (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحتها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)
(1)
.. و (ها) ضمير مضاف إليه مجرور (الأنهار) فاعل مرفوع (أكلها)
(1)
أو بمحذوف حال من الأنهار.
مبتدأ مرفوع .. و (ها) مثل الأخير (دائم) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (ظلّها) معطوف على أكلها
(1)
، (تلك) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب، والإشارة إلى الجنّة (عقبى) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (عقبى) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع كالأول (الكافرين) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء (النار) خبر مرفوع.
جملة: «مثل الجنّة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «وعد المتّقون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: «تجري .. الأنهار
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(2)
.
وجملة: «أكلها دائم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(3)
.
وجملة: «تلك عقبى
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «عقبى الكافرين النار
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تلك عقبى ..
الصرف:
(دائم)،اسم فاعل من دام الثلاثيّ، وزنه فاعل، وفيه قلب حرف العلّة همزة لأن فعله معتلّ أجوف أصله دوام-الألف أصلها واو، مضارعه يدوم-.
(1)
أو هو مبتدأ، والخبر محذوف، والعطف من عطف الجمل.
(2)
أو في محلّ نصب حال من العائد المقدّر أي وعد بها المتّقون جارية من تحتها الأنهار.
(3)
أو في محلّ نصب حال ثانية من العائد المقدّر أي دائما أكلها.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (الّذين) موصول في محلّ رفع مبتدأ (آتيناهم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل، و (هم) ضمير مفعول به (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (يفرحون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يفرحون)، (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، (الواو) عاطفة (من الأحزاب) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (ينكر) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (بعضه) مفعول به منصوب .. و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (إنّما) كافّة ومكفوفة (أمرت) مثل أنزل .. و (التاء) نائب الفاعل (أن) حرف مصدريّ (أعبد) مضارع منصوب، والفاعل أنا (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا) نافية (أشرك) مثل أعبد ومعطوف عليه (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أشرك).
والمصدر المؤوّل (أن أعبد .. ) في محلّ نصب مفعول به عامله أمرت.
(إليه) مثل به متعلّق ب (أدعو) وهو مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو (الواو) عاطفة (إليه) مثل به متعلّق بخبر مقدّم (مآب)
مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و (الياء) المحذوفة ضمير مضاف إليه.
جملة: «الذين آتيناهم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آتيناهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يفرحون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «أنزل إليك
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «من الأحزاب من ينكر
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «ينكر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أمرت
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أعبد
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «لا أشرك
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أعبد.
وجملة: «أدعو
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول
(1)
.
وجملة: «إليه مآب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إليه أدعو.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كذلك أنزلناه) مثل كذلك أرسلناك
(2)
، (حكما) حال منصوبة من الضمير الغائب أي حاكما (عربيّا) نعت ل (حكما)
(1)
أو في محلّ نصب حال من فاعل أشرك.
(2)
في الآية (30) من هذه السورة.
منصوب
(1)
، (الواو) استئنافيّة، (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (اتّبعت) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (التاء) فاعل (أهواءهم) مفعول به منصوب .. و (هم) ضمير مضاف إليه (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اتّبعت)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (جاءك) فعل ماض .. و (الكاف) مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من العلم) جارّ ومجرور حال من العائد (مالك
…
ولا واق) مرّ إعراب نظيرها
(2)
،و (لا) زائدة لتأكيد النفي (واق) معطوف على وليّ يأخذ إعرابه.
جملة: «أنزلناه
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن اتّبعت
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جاءك من العلم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «ما لك .. من وليّ» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
الفوائد
- يتساءل المعرب: لماذا لم تقترن جملة {ما لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ} بالفاء؟ والجواب على ذلك: أنه قد اجتمع في الآية قسم وشرط، وقد تقدم القسم على الشرط، فجاء الجواب للمتقدم؛ وأما جواب الشرط، فقد دلّ عليه جواب القسم، وجواب القسم لا يقتضي لزوم ارتباطه بالفاء. فعد إلى هذا البحث في مظانه فقد أوليناه حقه هناك.
(1)
أو حال ثانية منصوبة-الجمل في حاشيته-.
(2)
في الآية (33) من هذه السورة.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (رسلا) مفعول به منصوب (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)،و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل أرسلنا (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعلنا)
(1)
، (أزواجا) مفعول به منصوب (ذرّيّة) معطوف على (أزواجا) بالواو منصوب (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (لرسول) جارّ ومجرور خبر كان (أن يأتي) مثل أن أعبد
(2)
، (بآية) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتي)، (إلاّ) استثناء (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مستثنى من أعمّ الأحوال (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أن يأتي .. ) في محلّ رفع اسم كان.
(لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (أجل) مضاف إليه مجرور (كتاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع.
جملة: «أرسلنا رسلا
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: «جعلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
(1)
أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ل (جعلنا).
(2)
في الآية (36) من هذه السورة.
وجملة: «ما كان لرسول
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم
(1)
.
وجملة: «لكلّ أجل كتاب
…
» لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ.
{يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ (39)}
الإعراب:
(يمحو) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الواو) عاطفة (يثبت) مثل يشاء (الواو) عاطفة (عنده) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ..
و (الهاء) مضاف إليه (أمّ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الكتاب) مضاف إليه.
جملة: «يمحو الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يثبت
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «عنده أمّ الكتاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
(2)
.
البلاغة
- فن الاستخدام: في قوله تعالى {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ} وهذا الفن هو فن رفيع من فنون البلاغة، أطلق عليه علماء هذا الفن اسم «فن الاستخدام» ،وعرفوه بتعريفات لا تخلو من غموض. فأما تعريفه كما أورده ابن أبي الإصبع وابن منقذ وصاحب نهاية الأرب فهو: أن يأتي المتكلم بلفظة لها محملان، ثم يأتي بلفظتين تتوسط تلك اللفظة بينهما
(1)
أو معطوفة على جملة القسم المقدّرة المستأنفة.
(2)
أو في محلّ نصب حال من فاعل يمحو، ويثبت.
وتستخدم كل لفظة منهما أحد محملي اللفظة المتوسطة، ففي الآية المذكورة لفظة «كتاب» تحتمل الأمد المحتوم، بدليل قوله تعالى {حَتّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ} أي أمده، أي أمد العدة، وأجله منتهاه، والكتاب المكتوب، وقد توسطت لفظة كتاب بين لفظتي «أجل» و «يمحو» ،فاستخدمت لفظة أجل أحد مفهوميها وهو الأمد، واستخدمت لفظة يمحو مفهومها الآخر وهو المكتوب، فيكون التقدير على ذلك: لكل حد مؤقت مكتوب يمحى ويثبت.
الفوائد
- نزلت هذه الآية ردا على الذين استنكروا النسخ من المشركين، واتخذوه وسيلة للطعن بالقرآن والتشهير بالرسول/صلى الله عليه وسلم/.وقد فند مزاعمهم مبينا أن التغيير كما يقول الفقهاء يحصل بالفروع التي لا ينكر تغير أحكامها بتغير الزمان والمكان.
فهي تدور في فلك المنفعة العامة ومصالح الناس.
وأما المقاصد الثابتة، والمبادئ العامة، فهي الباقية الخالدة التي لا ينالها تبديل أو تغيير، وهي المشار إليها ب «أم الكتاب» .فتأمل فقه هذا الدين، عصمنا الله وإياكم من الزلل والأوهام.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم أدغم مع ما و (ما) زائدة (نرينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، و (النون)
للتوكيد و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (بعض) مفعول به ثان منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (نعدهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (أو) حرف عطف (نتوفّينّك) مثل نرينّك ومعطوف عليه (الفاء) تعليليّة (إنّما) كافّة ومكفوفة (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (علينا الحساب) مثل عليك البلاغ.
جملة: «نرينّك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف تقديره فذلك شافيك.
وجملة: «نعدهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «نتوفّينّك
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف تقديره فلا لوم عليك.
وجملة: «عليك البلاغ
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «علينا الحساب
…
» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يروا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (أنّا) حرف توكيد ونصب .. و (نا) اسم أن (نأتي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء والفاعل نحن للتعظيم (الأرض) مفعول به منصوب (ننقصها) مثل نأتي .. و (ها) مفعول به (من أطرافها) جارّ ومجرور متعلّق ب (ننقصها)،و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحكم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (لا) نافية للجنس (معقّب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لحكمه) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا ..
و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع
مبتدأ (سريع) خبر مرفوع (الحساب) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «لم يروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نرينّك.
وجملة: «نأتي
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّا نأتي .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.
وجملة: «ننقصها
…
» في محلّ نصب حال من فاعل نأتي، أو من مفعوله.
وجملة: «الله يحكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة فيها حكم التعليل.
وجملة: «يحكم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «لا معقّب لحكمه
…
» في محلّ نصب حال أي نافذا حكمه.
وجملة: «هو سريع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله يحكم.
الصرف:
(معقّب)،اسم فاعل من الرباعيّ عقّب، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
- الالتفات: في قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ} التفات من المتكلم إلى الغيبة، وبناء الحكم على الاسم الجليل من الدلالة على الفخامة، وتربية المهابة، وتحقيق مضمون الخبر، بالإشارة إلى العلة التي هي السبب في إتيان الأرض وانتقاص أطرافها، ونقل السيطرة من الظالمين بالأمس إلى المظلومين، ومن الغالبين بالأمس إلى المغلوبين، وهذه الفخيمة لا تتأتى إلاّ بإيراد الكلام في معرض الغيبة.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قد) حرف تحقيق (مكر) فعل ماض (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول
…
و (هم) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (المكر) مبتدأ مرفوع (جميعا) حال منصوبة (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) حرف مصدريّ
(1)
(تكسب) مثل يعلم (كلّ) فاعل مرفوع (نفس) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (السين) حرف استقبال (يعلم) مثل الأول (الكفّار) فاعل مرفوع (اللام) حرف جرّ (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (عقبى) مبتدأ مؤخّر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الدار) مضاف إليه مجرور.
جملة: «مكر الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لله المكر
…
» في محلّ جواب شرط مقدّر أي إن يمكروا فلله المكر
(2)
.
وجملة: «يعلم
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «تكسب كلّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
والمصدر المؤوّل (ما تكسب
…
) في محلّ نصب مفعول به.
وجملة: «سيعلم الكفّار
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد مكر الذين
وجملة: «لمن عقبى الدار
…
» في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق بالاستفهام (من).
(1)
أو اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والجملة بعده صلة له، والعائد محذوف اي تكسبه.
(2)
يجوز أن تكون تعليليّة لكلام مقدّر أي: لا عبرة لمكرهم فلله المكر.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (يقول) مضارع مرفوع (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (لست) فعل ماض ناقص جامد مبنيّ على السكون .. و (التاء) اسم ليس (مرسلا) خبر منصوب (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الباء) حرف جرّ زائد (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل كفى (شهيدا) تمييز منصوب
(1)
، (بيني) ظرف منصوب متعلّق ب (شهيدا)،وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينكم) مثل الأول ومعطوف عليه (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على محلّ لفظ الجلالة (عنده) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم .. و (الهاء) مضاف إليه (علم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الكتاب) مضاف إليه مجرور.
جملة: «يقول الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لست مرسلا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «كفى بالله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «عنده علم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
انتهت سورة الرعد بعون الله
(1)
أو حال منصوبة.
سورة إبراهيم
من الآية 1 إلى الآية 52
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب:
(الر) حروف مقطّعة لا محلّ لها من الإعراب
(1)
، (كتاب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا (أنزلناه) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب مفعول به (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزلناه)، (اللام) لام التعليل (تخرج) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الناس) مفعول به منصوب (من الظلمات) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج)، (إلى النور) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج)، (بإذن) جار ومجرور متعلّق بحال من فاعل تخرج أي ملتبسا بإذن ربّهم (ربّهم) مضاف إليه مجرور .. و (هم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (إلى صراط) بدل من (إلى
(1)
انظر الآية الأولى من سورة البقرة.
النور) بإعادة الجارّ (العزيز) مضاف إليه مجرور (الحميد) بدل من العزيز مجرور -أو نعت له- جملة: «(هذا) كتاب
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «أنزلناه
…
» في محلّ رفع نعت لكتاب.
وجملة: «تخرج
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تخرج .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلناه).
البلاغة
1 -
الاستعارة: في قوله تعالى {لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} .
وفي الكلام ثلاث استعارات. إحداهما في الإذن، والأخيرات في (الظلمات) و (النور).ويجوز أن تكون كلها استعارة مركبة تمثيلية بتصوير الهدى بالنور والضلال بالظلمة، وقوله «بإذن ربهم» أي بتيسيره وتوفيقه تعالى، وهو مستعار من الإذن الذي يوجب تسهيل الحجاب.
الإعراب:
(الله) لفظ الجلالة بدل من الحميد-أو من العزيز-
(1)
،
(1)
في الآية السابقة (1) .. ويجوز أن يكون عطف بيان ..
(الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما في الأرض) مثل ما في السموات ومعطوف عليه (الواو) عاطفة ويل مبتدأ مرفوع
(1)
، (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ويل (من عذاب) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ويل)
(2)
، (شديد) نعت لعذاب مجرور.
جملة: «له ما في السموات
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.
وجملة: «ويل للكافرين
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (هذا) كتاب في الآية السابقة.
(الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(3)
، (يستحبّون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) فاعل (الحياة) مفعول به منصوب (الدّنيا) نعت للحياة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (على الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستحبّون) بتضمينه معنى يفضّلون (الواو) عاطفة (يصدّون) مثل يستحبّون (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (يبغونها) مثل يستحبّون و (ها) ضمير في محلّ نصب مفعول به (عوجا) مصدر في موضع الحال أي معوجّة
(4)
، (أولئك) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع
(1)
الذي سوّغ الابتداء بالنكرة كونها دالّة على دعاء.
(2)
أو متعلّق بمحذوف تقديره يضجّون أو يولون، ولا يجوز التعليق بويل لوجود الفاصل وهو الخبر (للكافرين).
(3)
أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم .. أو في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أذمّ .. أو في محلّ جرّ بدل من الكافرين. هذا وقد ردّ أبو حيّان رأي الزمخشري وأبي البقاء العكبريّ بكونه صفة للكافرين لوجود الفاصل.
(4)
أو هو مفعول به لفعل يبغون إذا جعل الضمير الغائب في (يبغونها) منصوبا على نزع الخافض أي يبغون لها عوجا .. وانظر الآية (99) من سورة آل عمران.
مبتدأ .. و (الكاف) حرف خطاب (في ضلال) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ أولئك (بعيد) نعت لضلال مجرور مثله.
جملة: «الذين يستحبّون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يستحبّون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «يصدّون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «يبغونها
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أولئك في ضلال
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الّذين).
البلاغة
1 -
المجاز العقلي: في قوله تعالى {فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} وصف الضلال بالبعد هو من الاسناد المجازي، والبعد في الحقيقة للضالّ، لأنه هو الذي يتباعد عن الطريق، فوصف به فعله، كما تقول جدّ جدّه. وداهية دهياء.
2 -
وفي جعل الضلال ظرفا مجاز أيضا، كأنه قد أحاط بهم وجلبهم بسواده، فهم منغمسون فيه إلى الأذقان، يتخبطون في متاهاته ويتعسفون في ظلماته.
الفوائد
- الويل؛ كلمة تفيد التهديد والوعيد ومعناها الهلاك، ويقال: ويلا لفلان فينصب، ويقال أيضا ويل له كما يقال سلام عليه.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (أرسلنا) مثل أنزلنا
(1)
، (من) حرف جرّ زائد (رسول) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (إلاّ) أداة حصر (بلسان) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من رسول
(2)
،أي ناطقا أو ملتبسا (قومه) مضاف إليه مجرور .. و (الهاء) ضمير مضاف إليه (اللام) للتعليل (يبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن).
والمصدر المؤوّل (أن يبيّن .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسلنا)
(3)
.
(الفاء) استئنافيّة (يضلّ) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مثل يضلّ (الواو) عاطفة (يهدي) مثل يضلّ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (من يشاء) مثل الأولى (الواو) استئنافيّة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (العزيز) خبر مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «ما أرسلنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يبيّن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يضلّ الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: «يهدي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ.
وجملة: «يشاء (الثانية)
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «هو العزيز
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
في الآية (1) من هذه السورة.
(2)
جاز أن يكون صاحب الحال نكرة وهو (رسول) لأن اللفظ يدلّ على عموم.
(3)
هذا الفعل مقيّد مفعوله بكون لسانه من لسان قومه.
البلاغة
- المجاز: في قوله تعالى: {إِلاّ بِلِسانِ قَوْمِهِ} أي متكلما بلغة من أرسل إليهم من الأمم، والعلاقة السببية، لأن اللسان آلة النطق.
الفوائد
- يشترط في تعدّد الخبر أن يكون لكل من الخبرين أو الثلاثة معنى مستقلّ كما في هذه الآية؛ وإذا كان الخبران يشكلان صفة واحدة فلا يكون من تعدد الخبر، فإذا قلنا:«الرمّان حلو حامض» فليس هذا من تعدد الخبر، لأن الرمان في هذه الحالة «يكون مزّا» أي «لفّانا» .فتبصّر قبل أن تحكم.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) مثل أنزلنا
(1)
، (موسى) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (بآياتنا) جارّ ومجرور حال من موسى .. و (نا) ضمير مضاف إليه (أن) تفسيريّة
(2)
، (أخرج) فعل أمر، والفاعل أنت (قومك) مفعول به منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (من الظلمات إلى النور) جارّ ومجرور مكرّر متعلّقان ب (أخرج)، (الواو) عاطفة (ذكّرهم) مثل أخرج ..
و (هم) ضمير مفعول به (بأيّام) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذكّر)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف توكيد ونصب (في) حرف جرّ (ذلك)
(1)
في الآية (1) من هذه السورة.
(2)
أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل مجرور بباء مقدّرة للتعدية.
اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لآيات، (صبّار) مضاف إليه مجرور (شكور) نعت لصبّار مجرور.
جملة: «أرسلنا
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: «أخرج
…
» لا محلّ لها تفسيريّة
(1)
.
وجملة: «ذكّرهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرج.
وجملة: «إنّ في ذلك لآيات
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(صبّار)،من صيغ المبالغة على وزن فعّال بفتح الفاء والعين المشدّدة، من فعل صبر الثلاثيّ.
(شكور)،من صيغ المبالغة على وزن فعول بفتح الفاء من فعل شكر الثلاثيّ.
(2)
(1)
أو هي صلة الموصول الحرفى (ان)
(2)
وانظر الاية (49) من سورة البقرة فهي نظير الاية أعلاه
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
(1)
، (قال) فعل ماض (موسى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (لقومه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) ..
و (الهاء) ضمير مفعول به (اذكروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ..
و (الواو) فاعل (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعمة
(2)
، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (نعمة)
(3)
، (أنجاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (من آل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنجى)، (فرعون) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (يسومونكم) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل، و (كم) مثل الأخير (سوء) مفعول به ثان منصوب (العذاب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (يذبّحون) مثل يسومون (أبناءكم) مفعول به منصوب .. و (كم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يستحيون نساءكم) مثل يذبّحون أبناءكم (الواو) عاطفة (في) حرف جرّ (ذلكم) مثل ذلك
(4)
-إعرابا وتعليقا- (بلاء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لبلاء .. و (كم) ضمير مضاف إليه (عظيم) نعت ثان لبلاء مرفوع.
(1)
أبو حيّان يرفض إخراج (إذ) عن الظرفيّة المحضة، ويعلّق الظرف بمحذوف يقتضيه سياق الكلام.
(2)
أو متعلّق بمحذوف حال من نعمة.
(3)
أو في محلّ نصب بدل اشتمال من نعمة.
(4)
في الآية السابقة (5).
جملة: «(اذكر) إذ قال موسى
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قال موسى
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «اذكروا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنجاكم
…
» في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: «يسومونكم
…
» في محلّ نصب حال من (آل فرعون)،أو من ضمير الخطاب في (أنجاكم).
وجملة: «يذبّحون
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة يسومونكم.
وجملة: «يستحيون
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة يسومونكم.
وجملة: «في ذلك بلاء
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
(الواو) عاطفة (إذ تأذّن) مثل إذ أنجى ومعطوف عليه
(1)
، (ربّكم) فاعل مرفوع، و (كم) مضاف إليه (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (شكرتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير فاعل (اللام) لام القسم (أزيدنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد، و (كم) ضمير مفعول به والفاعل أنا (الواو) عاطفة (لئن كفرتم) مثل لئن شكرتم (إنّ) حرف توكيد ونصب (عذابي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (اللام) للتوكيد-لام القسم أو المزحلقة- (شديد) خبر إنّ مرفوع.
(1)
فهو من كلام موسى عليه السلام، ومن حيث المعنى مفعول اذكروا.
وجملة: «تأذّن ربّكم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «إن شكرتم
…
» في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره يقول
(1)
.
وجملة: «أزيدنّكم
…
» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: «كفرتم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة شكرتم.
وجملة: «إنّ عذابي لشديد
…
» لا محلّ لها جواب القسم الثاني
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
(الواو) عاطفة (قال موسى) مثل الأولى (إن) حرف شرط جازم (تكفروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و (الواو) فاعل (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد لفاعل تكفروا (الواو) عاطفة (من) اسم موصول معطوف على الواو في (تكفروا) في محلّ رفع (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من (جميعا) حال منصوبة من الموصول من (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ الله لغنيّ) مثل إنّ عذابي لشديد (حميد) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «قال موسى
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة قال موسى الأولى.
وجملة: «تكفروا
…
» في محلّ نصب مقول القول .. وجواب الشرط محذوف تقديره فقد آذيتم أنفسكم .. أو فإنّما ضرر كفركم لاحق بكم.
وجملة: «إنّ الله لغنيّ
…
» لا محلّ لها تعليل للجواب المحذوف.
(1)
وإذا أجرى (تأذن) مجرى قال كانت الجملة تفسيريّة.
الفوائد
- ولادة موسى:
حفظ لنا التاريخ أن كاهنا من كهنة فرعون تقدم إليه بأنه سيولد مولود في بني إسرائيل يذهب ملكه على يده، فثارت ثائرته وسدر في بهتانه، وأمعن في غيّه، فأمر بأن يذبح أبناؤهم، وتستحيي نساؤهم. ولكن قدرة الله تعالى تسامت أن يقف أمامها تدبير ظالم، فقدّر في أزله أن يخرج من أوساط هؤلاء المستضعفين من يتزلزل على يديه ملك الجبابرة، ويقضى بواسطته على أعظم الفراعنة.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (يأتكم) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و (كم) ضمير مفعول به (نبأ) فاعل مرفوع (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (من قبلكم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول .. و (كم) مضاف إليه (قوم) بدل من الموصول مجرور (نوح) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة في المواضع الآتية (عاد، ثمود، الذين) أسماء معطوفة على قوم بحروف العطف
(1)
، (من بعدهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول .. و (هم) مضاف إليه (لا) نافية (يعلمهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به (إلاّ) أداة حصر (الله)
(1)
يجوز إعراب (الذّين) الأخير مبتدأ خبره جملة: لا يعلمهم إلاّ الله، والجملة الاسميّة معطوفة على الاستئنافيّة.
لفظ الجلالة فاعل مرفوع (جاءت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (رسلهم) فاعل مرفوع، و (هم) مضاف إليه (بالبيّنات) جارّ ومجرور متعلّق بحال من رسلهم (الفاء) عاطفة (ردّوا) فعل ماض وفاعله (أيديهم) مفعول به منصوب و (هم) مضاف إليه (في أفواههم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ردّوا) بتضمينه معنى وضعوا و (هم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (قالوا) مثل ردّوا (إنّا) حرف مشبّه بالفعل .. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كفرنا) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرنا)، (أرسلتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل أرسلتم (إنّا) مثل الأول (اللام) المزحلقة (في شكّ) جار ومجرور متعلّق بخبر إنّ (ممّا) مثل بما متعلّق بشكّ
(1)
، (إليه) مثل به متعلّق ب (تدعوننا) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) فاعل، و (نا) ضمير مفعول به (مريب) نعت لشكّ مجرور مثله.
جملة: «لم يأتكم نبأ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يعلمهم إلاّ الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة: «جاءتهم رسلهم
…
» لا محلّ لها تفسير للنبأ
(3)
.
وجملة: «ردّوا أيديهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جاءتهم رسلهم.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ردّوا
وجملة: «إنّا كفرنا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
(1)
أو بمحذوف نعت لشك.
(2)
أو في محلّ نصب حال من الضمير المستكن في الصلة التي تعلّق بها من بعدهم.
(3)
أو استئنافيّة.
وجملة: «كفرنا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أرسلتم به
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «إنّا لفي شك
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «تدعوننا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
البلاغة
- الكناية: في قوله تعالى {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ} المراد أنهم عضوا أيديهم غيظا من شدة نفرتهم من رؤية الرسل وسماع كلامهم، واليد والفم على حقيقتهما، والرد كناية عن العض. والكلام يحتمل أن يكون حقيقة، ويحتمل أن يكون استعارة تمثيلية، بأن يراد برد أيدي القوم إلى أفواه الرسل عليهم السلام عدم قبول كلامهم واستماعه مشبها بوضع اليد على فم المتكلم لإسكاته.
الفوائد
- {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ} :
اختلف المفسرون في تحقيق معنى هذه الجملة على وجوه. قال أبو عبيدة العرب تقول للرجل إذا أضرب عن الجواب وسكت: قد ردّ يده في فيه كناية عن الغيظ والضجر فهو ضرب من المثل أي لم يؤمنوا ولم يستجيبوا لدعوته.
الإعراب:
(قالت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث (رسلهم) فاعل مرفوع .. و (هم) مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (في الله) جارّ ومجرور خبر مقدّم (شكّ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (فاطر) نعت للفظ الجلالة-أو بدل مجرور (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (يدعوكم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (اللام) للتعليل (يغفر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يغفر)، (من ذنوبكم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت للمفعول المحذوف
(1)
،و (كم) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يغفر .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوكم).
(الواو) عاطفة (يؤخّركم) مثل يغفر ومعطوف عليه، و (كم) ضمير مفعول به (إلى أجل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤخّر)(مسمّى) نعت لأجل مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (قالوا) فعل ماض وفاعله (إن) حرف نفي (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (إلاّ) حرف للحصر (بشر) خبر مرفوع (مثلنا) نعت لبشر مرفوع، و (نا) مضاف إليه (تريدون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (أن) حرف مصدريّ (تصدّونا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون، و (الواو) فاعل و (نا) ضمير مفعول به (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تصدّونا)، (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (يعبد) مثل يدعو (آباؤنا) فاعل مرفوع، و (نا) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ائتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (بسلطان) جارّ
(1)
و (من) تبعيضيّة أي يغفر لكم شيئا من ذنوبكم أو متعلّق بالفعل بتضمينه معنى يخلّص.
ومجرور متعلّق ب (ائتوا)، (مبين) نعت لسلطان مجرور مثله.
والمصدر المؤوّل (أن تصدّونا .. ) في محلّ نصب مفعول به عامله تريدون.
جملة: «قالت رسلهم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أفي الله شكّ
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يدعوكم
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «يغفر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يؤخّركم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إن أنتم إلاّ بشر
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تريدون
…
» في محلّ رفع نعت ثان لبشر
(1)
.
وجملة: «تصدّونا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «كان يعبد
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يعبد آباؤنا
…
» في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «ائتوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم رسلا فأتوا بسلطان.
(1)
يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.
الإعراب:
(قالت .. رسلهم) مرّ إعرابها
(1)
، (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قالت)، (إن نحن إلاّ بشر مثلكم) كمثل إن أنتم إلاّ بشر مثلنا
(2)
، (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف استدراك ونصب-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب (يمنّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (على) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يمنّ)، (يشاء) مثل يمنّ (من عباده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول يشاء المقدّر أي يشاء تكليفه بالرسالة كائنا من عباده، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) ماض ناقص (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (أن) حرف مصدريّ (نأتيكم) مضارع منصوب، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (بسلطان) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل نأتيكم (إلاّ) للحصر (بإذن) جارّ ومجرور حال من الفاعل
(3)
(الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أن نأتيكم .. ) في محلّ رفع اسم كان.
(الواو) عاطفة (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّل)(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (المؤمنون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: «قالت .. رسلهم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن نحن إلاّ بشر
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لكنّ الله يمنّ
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
(1)
في الآية (10) السابقة.
(2)
في الآية (10) السابقة.
(3)
يجوز أن يكون (بإذن الله) خبرا لكان، و (لنا) متعلّق بحال من إذن الله.
وجملة: «يمنّ
…
» في محلّ رفع خبر لكنّ.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «ما كان
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «نأتيكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «يتوكّل المؤمنون
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عزم المؤمنون على أمر فليتوكّلوا على الله .. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
الإعراب:
(الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لنا) مثل السابق
(1)
،متعلّق بخبر ما (ألاّ نتوكّل) مثل أن نأتيكم
(2)
،و (لا) حرف نفي (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (نتوكّل)، (الواو) واو الحال (قد) حرفت تحقيق (هدانا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل هو (سبلنا) مفعول به ثان منصوب .. و (نا) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (ألاّ نتوكّل .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في .. والجارّ متعلّق بمحذوف حال، والتقدير: ما لنا ساعين في ترك التوكّل ..
أو أيّ عذر لنا ممعنين في ترك التوكّل.
(1)
في الآية السابقة (11).
(2)
في الآية السابقة (11).
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نصبرنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد، والفاعل نحن (على) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (آذيتم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير فاعل و (الواو) زائدة حركة إشباع الميم و (نا) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (على الله
…
المتوكّلون) مرّ إعراب نظيرها
(2)
.
جملة: «ما لنا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «نتوكّل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «قد هدانا
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «نصبرنّ
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: «آذيتمونا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «يتوكّل المتوكّلون
…
» جواب شرط مقدّر.
(1)
أو موصول في محلّ جرّ، والجملة صلة، والعائد محذوف أي آذيتمونا به.
(2)
في الآية السابقة (11).
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (لرسلهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)،و (هم) ضمير مضاف إليه (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نخرجنّ) مثل نصبرنّ
(1)
،و (كم) ضمير مفعول به (من أرضنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نخرجنّ)،و (نا) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (لتعودنّ) لام القسم ومضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) للتوكيد (في ملّتنا) مثل من أرضنا متعلّق ب (تعودنّ)، (الفاء) عاطفة (أوحى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحى)، (ربّهم) فاعل مرفوع، و (هم) مضاف إليه (لنهلكنّ) مثل لنخرجنّ (الظّالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «قال الّذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «نخرجنّكم
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّر مقول القول في محلّ نصب.
وجملة: «تعودنّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أوحى .. ربّهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: «نهلكنّ
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّرة وجوابها تفسير للإيحاء.
(الواو) عاطفة (لنسكننّكم) مثل لنخرجنّكم (الأرض) مفعول به منصوب (من بعدهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (نسكن) و (هم) ضمير مضاف
(1)
في الآية السابقة (12).
إليه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى النصر وإيراث الأرض .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (اللام) حرف جرّ (من) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (خاف) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (مقامي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (خاف وعيد) مثل خاف مقامي .. وحذف ضمير المتكلّم تخفيفا لمناسبة الفاصلة.
وجملة: «نسكننّكم
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة القسم المقدّرة السابقة.
وجملة: «ذلك لمن خاف
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «خاف
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «خاف (الثانية)
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثانية.
(الواو) عاطفة (استفتحوا) فعل ماض وفاعله، والضمير يعود على الأنبياء (الواو) عاطفة (خاب) فعل ماض (كلّ) فاعل مرفوع (جبّار) مضاف إليه مجرور (عنيد) نعت لجبّار مجرور.
وجملة: «استفتحوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوحى.
وجملة: «خاب كلّ جبّار
…
» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فنصروا وخاب كلّ جبّار
(من ورائه) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم .. و (الهاء) مضاف إليه (جهنّم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (يسقى) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الجبّار (من ماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسقى)، (صديد) بدل من ماء مجرور.
وجملة: «من ورائه جهنّم
…
» في محلّ رفع نعت ل (كلّ جبّار)،أو في محلّ جرّ نعت لجبّار
(1)
.
وجملة: «يسقى
…
» معطوفة على جملة من ورائه جهنّم تأخذ إعرابها.
(يتجرّعه) مضارع مرفوع، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) عاطفة (لا) نافية (يكاد) مضارع ناقص مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (يسيغه) مثل يتجرّعه (الواو) عاطفة (يأتيه) مثل يتجرّعه، والضمّة مقدّرة (الموت) فاعل مرفوع (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتيه)، (مكان) مضاف إليه مجرور (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (الباء)،حرف جرّ زائد (ميّت) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما (الواو) عاطفة (من ورائه عذاب) مثل من ورائه جهنّم (غليظ) نعت لعذاب مرفوع مثله.
وجملة: «يتجرّعه
…
» في محلّ جرّ نعت لماء
(2)
.
وجملة: «لا يكاد يسيغه
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يتجرّعه
(3)
.
وجملة: «يسيغه
…
» في محلّ نصب خبر يكاد.
وجملة: «يأتيه الموت
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة لا يكاد
وجملة: «ما هو بميّت
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «من ورائه عذاب
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يأتيه الموت ..
(1)
أو في محلّ نصب حال من كلّ جبّار.
(2)
أو حال من ضمير (يسقى) .. أو استئنافيّة لا محلّ لها.
(3)
ولا سيّما في توجيه الحال، ويجوز أن تكون حالا من فاعل يتجرّعه أو من مفعوله.
الصرف:
(مقامي)،اسم مكان من قام الثلاثيّ-وهو عند الفرّاء مصدر ميميّ-وفيه إعلال بالقلب، قلبت الواو ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها، وزنه مفعل وأصله مقوم-بسكون القاف وفتح الواو-.
(وعيد)،مصدر وعد يعد السماعيّ إذا وعده الشرّ، وزنه فعيل.
(صديد)،اسم لما يسيل من قيح ودم من الجرح أو الدمّل، وزنه فعيل.
البلاغة
1 -
المبالغة: في قوله تعالى {وَلا يَكادُ} فدخول فعل يكاد للمبالغة، يعني ولا يقارب أن يسيغه، فكيف تكون الإساغة، كقوله «لم يكد يراها» أي لم يقرب من رؤيتها فكيف يراها.
2 -
المجاز: في قوله تعالى {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ} أي أسبابه من الشدائد وأنواع العذاب، فالكلام على المجاز، أو بتقدير مضاف.
3 -
الكناية: في قوله تعالى {عَذابٌ غَلِيظٌ} فوصف العذاب بالغلظة، كناية عن قوته واتصاله، لأن الغلظة تستوجب القوة وتستدعي أن يكون متصلا تتصل به الأزمنة كلها فلا انفصال بينها.
4 -
الغلو: بذكر «كاد» وهذا يطرد في كل كلام تستعمل فيه أداة المقاربة.
5 -
التتميم: وهو أنواع ثلاثة: تتميم النقص، وتتميم الاحتياط، تتميم المبالغة، فقد قال يتجرعه، ولو قال جرعه لما أفاد المعنى الذي أراده، لأن جرع الماء لا يشير إلى معنى الكراهية، ولكنه عند ما أتى بالتاء على صيغة التفعل أفهم أنه يتكلف شربه تكلفا، وأنه يعاني من جراء شربه مالا يأتي الوصف عليه من تقزز وكراهية، ثم احتاط للأمر لأنه قد يوهم بأنه تكلف شربه ثم هان عليه الأمر بعد ذلك، فأتى بالكيدودة، أي أنه تكلف شربه وهو لا يكاد يشربه، ولو اكتفى بالكيدودة لصلح المعنى دون مبالغة، ولكن عند ما جاءت يسيغه أفهم أنه لا يسيغه بل
يغص به فيشربه بعد اللتيا والتي، جرعة غب جرعة، فيطول عذابه تارة بالحرارة وتارة بالعطش.
الفوائد
- لحرف العطف «أو» عدة معان نوجزها بما يلي:
الشك، والإبهام، والإباحة، والتخيير، وللجمع بين شيئين مثل الواو، والإضراب مثل «بل» ،والتقسيم، وأن تكون بمعنى «إلا» وبمعنى «إلى» وتأتي للتقريب، والشرطية، والتبعيض.
وجملتها اثنا عشر معنى تجد شرحها في المطولات، وكذلك التمثيل عليها .. !
الإعراب:
(مثل) مبتدأ مرفوع (الّذين) موصول مضاف إليه في محلّ جرّ (كفروا) فعل ماض وفاعله (بربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفروا)،و (هم) مضاف إليه، وخبر المبتدأ محذوف تقديره: فيما يتلى عليكم، ومكانه قبل المبتدأ (أعمالهم) مبتدأ مرفوع
(1)
…
و (هم) مضاف إليه (كرماد) جارّ ومجرور خبر المبتدأ أعمالهم (اشتدّت) فعل ماض
…
و (التاء) للتأنيث (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اشتدّت) بتضمينه معنى طارت (الريح)
(1)
يجوز أن يكون بدلا من المبتدأ (مثل) .. والجارّ (كرماد) خبر المبتدأ.
فاعل مرفوع (في يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اشتدّت)،عاصف نعت ليوم مجرور (لا) نافية (يقدرون) مضارع مرفوع
…
و (الواو) فاعل (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من شيء (كسبوا) مثل كفروا (على شيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقدرون)، (ذلك) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ
…
و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب، والإشارة إلى التمثيل عن أعمالهم (هو) ضمير فصل (الضلال) خبر المبتدأ ذلك مرفوع (البعيد) نعت للضلال مرفوع.
جملة: «مثل الّذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الوصول (الّذين).
وجملة: «أعمالهم كرماد
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «اشتدّت به الريح
…
» في محلّ جرّ نعت لرماد.
وجملة: «لا يقدرون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.
وجملة: «كسبوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «ذلك .. الضلال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(رماد)،اسم جامد وزنه فعال بفتح الفاء.
البلاغة
1 -
التشبيه التمثيلي: بقوله {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ} .
حاصل التمثيل: تشبيه أعمالهم، في حبوطها وذهابها هباء منثورا لابتغائها على غير أساس من معرفته الله تعالى والايمان به وكونها لوجهه، برماد طيرته الريح العاصف وفرقته، فالمشبه مركب وهم الذين كفروا وأعمالهم، والمشبه به الرماد، ووجه الشبه أن الريح العاصف تطير الرماد وتفرق أجزاءه، كما أن الكفر يحبط الأعمال.
2 -
المجاز العقلي: في اسناد العصف لليوم في قوله تعالى «في يوم عاصف» العصف اشتداد الريح، وصف به زمان هبوبها على الاسناد المجازي، كنهاره صائم وليله قائم للمبالغة.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (تر) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (أنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السّموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الأرض) معطوف على السموات بالواو منصوب (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل خلق أو مفعوله (إن) حرف شرط جازم (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط (يذهبكم) مضارع مجزوم جواب الشرط
…
و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل للفعلين ضمير تقديره هو (يأت) مضارع مجزوم معطوف على الفعل يذهبكم، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل هو (بخلق) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأت)، (جديد) نعت لخلق مجرور.
جملة: «لم تر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلق
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله خلق
…
) في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي تر وجملة: «يشأ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يذهبكم
…
» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يأت
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهبكم.
(الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع اسم ما
…
و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (على الله) جارّ ومجرور متعلّق بعزيز (الباء) حرف جرّ زائد (عزيز) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما.
وجملة: «ما ذلك .. بعزيز» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يشأ
الفوائد
- وما ذلك على الله بعزيز:
الباء حرف جرّ زائد وقد سبقت بنفي.
وسبق وتحدثنا عن أنواع الباء ومنها الزائدة وتفيد التوكيد، ومحلّ (عزيز) من الإعراب يختلف باختلاف اعتبارنا ل «ما» فإن كانت حجازية ف «عزيز» في محل نصب خبر «ما» وإن كانت تميميّة فهي في محلّ رفع خبر و «ما» مهملة لا عمل لها. وقوله «من محيص» على شاكلة «بعزيز» .
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (برزوا) فعل ماض وفاعله (لله) جار ومجرور متعلّق ب (برزوا) وهو على حذف مضاف أي جزاء الله-أو حساب الله-
(جميعا) حال منصوبة فاعل برزوا (الفاء) عاطفة (قال) فعل ماض (الضعفاء) فاعل مرفوع (اللام) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)، (استكبروا) مثل برزوا (إنّا) حرف توكيد ونصب
…
و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كنّا) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع اسم كان (اللام) حرف جرّ وك (م) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (تبعا) -نعت تقدّم على المنعوت- (تبعا) خبر كنّا منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل) حرف استفهام للتوبيخ (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مغنون) خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (عن) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (مغنون)، (من عذاب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من شيء (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ زائد
(1)
، (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به عامله مغنون (قالوا) مثل برزوا (لو) حرف شرط غير جازم (هدانا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، و (نا) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (اللام) واقعة في جواب لو (هديناكم) فعل ماض مبنيّ على السكون
…
و (نا) ضمير فاعل، و (كم) ضمير مفعول به (سواء) خبر مقدّم مرفوع (علينا) مثل عنّا متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدري للتسوية (جزعنا) مثل هدينا (أم) حرف عطف (صبرنا) مثل هدينا (ما) نافية مهملة (لنا) مثل لكم متعلّق بخبر مقدم (من محيص) مثل من شيء، والاسم مرفوع محلاّ مبتدأ.
جملة: «برزوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قال الضعفاء
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(1)
أو هو حرف جرّ أصلي للتبعيض، فيتعلّق مع مجروره ب (مغنون).
وجملة: «استكبروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «إنّا كنّا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «كنّا .. تبعا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «هل أنتم مغنون
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءنا العذاب، فهل أنتم
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لو هدانا الله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هديناكم
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو).
وجملة: «سواء علينا أجزعنا
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
والمصدر المؤوّل (أجزعنا
…
) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.
وجملة: «جزعنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة).
وجملة: «صبرنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جزعنا.
وجملة: «ما لنا من محيص
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(تبعا)،إمّا أن يكون جمعا لتابع مثل خدم وخادم .. فهو اسم فاعل من تبع الثلاثيّ وزنه فاعل .. وإما أن يكون مصدرا سماعيّا لفعل تبع استعمل استعمال اسم الفاعل، ووزن تبع فعل بفتحتين.
(مغنون)،جمع المغني، اسم فاعل من (أغنى) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين .. وفي (مغنون) إعلال بالحذف، حذفت الياء بعد تسكينها ونقل حركتها إلى النون بسبب التقاء الساكنين ووزن مغنون مفعون- بضمّ الميم والعين-.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال الشيطان) مثل قال الضعفاء
(1)
، (لمّا) ظرف متضمّن معنى الشرط بمعنى حين مبني في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (قضي) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الأمر) نائب الفاعل (إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (وعدكم) فعل ماض، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (وعد) مفعول به ثان منصوب (الحقّ) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (وعدتكم) فعل، وفاعل، ومفعول به (الفاء) عاطفة (أخلفتكم) مثل وعدتكم والمفعول الثاني محذوف أي أخلفتكم الوعد (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كان) فعل ماض ناقص (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من سلطان (من) حرف جرّ زائد (سلطان) مجرور لفظا مرفوع محلاّ اسم كان (إلاّ) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ (دعوتكم) مثل وعدتكم (الفاء) عاطفة (استجبتم) فعل ماض وفاعله (لي) مثل الأول متعلّق ب (استجبتم).
(1)
في الآية السابقة (21).
والمصدر المؤوّل (أن دعوتكم .. ) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع.
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تلوموني) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
و (الواو) فاعل و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لوموا) فعل أمر مبنيّ على حذف (النون) .. و (الواو) فاعل (أنفسكم) مفعول به منصوب .. و (كم) مضاف إليه (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (الباء) حرف جرّ زائد (مصرخكم) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما ..
و (كم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (ما أنتم بمصرخيّ) مثل ما أنا بصرخكم، وعلامة الجرّ الياء لأنّه جمع مذكّر سالم، وحذفت النون للإضافة و (الياء) الثانية مضاف إليه (إنّ) مثل الأول و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كفرت) مثل استجبتم (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (أشركتم) مثل استجبتم، و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أشركتم)
(1)
، (إنّ الظالمين) مثل إنّ الله، وعلامة النصب الياء (لهم) مثل لي متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.
جملة: «قال الشيطان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قضي الأمر
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه
…
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبل أي: قال الشيطان .. والشرط فعله وجوابه لا محلّ لها اعتراضيّة.
(1)
أو متعلّق ب (كفرت).
وجملة: «إنّ الله وعدكم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «وعدكم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «وعدتكم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّ الله.
وجملة: «أخلفتكم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة وعدكم.
وجملة: «ما كان لي .. سلطان» في محلّ نصب معطوفة على جملة قول القول.
وجملة: «دعوتكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «استجبتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة دعوتكم.
وجملة: «لا تلوموني
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم الحقّ فلا تلوموني
وجملة: «لوموا
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تلوموني ..
وجملة: «ما أنا بمصرخكم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «ما أنتم بمصرخيّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: «إنّي كفرت
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «كفرت
…
» في محلّ خبر إنّ.
وجملة: «أشركتموني
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
والمصدر المؤوّل (ما أشركتموني
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كفرت).
وجملة: «إنّ الظّالمين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة: «لهم عذاب
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(مصرخ)،اسم فاعل من الرباعيّ أصرخ بمعنى أغاث، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(1)
هذه الجملة قد تكون من كلام الله تعالى-وهو الظاهر-أو من تمام قول الشيطان المتقدّم.
البلاغة
1 -
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ} فالاشراك استعارة بتشبيه الطاعة به، وتنزيلها منزلته؛ أو لأنهم لما أشركوا الأصنام ونحوها بإيقاعه لهم في ذلك فكأنهم أشركوه، والكفر مجاز عن التبري وكما في قوله تعالى {وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ} والمراد: إن كان إشراككم لي بالله تعالى هو الذي أطمعكم في نصرتي لكم، وخيل إليكم أن لكم حقا علي، فإني تبرأت من ذلك ولم أحمده، فلم يبق بيني وبينكم علاقة، وقد حذف المشبه وأبقى المشبه به على طريق الاستعارة التصريحية التبعية.
الفوائد
1 -
الحوار، هو أحد الأساليب القرآنية المعتمدة، ورغم أن الحوار عنصر من عناصر القصة، إلاّ انه في كثير من مواطن القرآن الكريم يرد لتقرير حقيقة أو عرض صورة، فهو والمثل صنوان، فنحن نرى في هذه الآيات صورة شاخصة تمثل المستضعفين، والمستكبرين وثالثهم الشيطان، وقد قاموا يتحاورون بين يدي الله، وكل يلقي اللوم على الآخر ولكن ذلك لم يغن عنهم أمام الله شيئا .. !
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (أدخل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (آمنوا) فعل ماض وفاعله (عملوا) مثل آمنوا (الصّالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (جنّات) مفعول به عامله أدخل منصوب وعلامة النصب الكسرة
(تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحتها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)
(1)
،وهو على حذف مضاف أي تحت أشجارها أو بيوتها، و (ها) ضمير مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع (خالدين) حال من الموصول (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخالدين (بإذن) جارّ ومجرور حال ثانية من الموصول
(2)
، (ربّهم) مضاف إليه مجرور .. و (هم) ضمير مضاف إليه (تحيّتهم)،مبتدأ مرفوع .. و (هم) مثل الأخير (فيها) مثل الأول متعلّق ب (تحيتهم)، (سلام) مبتدأ ثان مرفوع وخبره محذوف تقديره عليكم ..
والجملة الاسميّة خبر التحيّة.
جملة: «أدخل الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «عملوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: «تجري
…
الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «تحيّتهم
…
سلام» في محلّ نصب حال من الموصول.
وجملة: «سلام (عليكم)
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ تحيّتهم.
(1)
أو بمحذوف حال من الأنهار.
(2)
أو حال من الضمير المستكنّ في خالدين.
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (تر) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال (ضرب) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (مثلا) مفعول به منصوب (كلمة) بدل من المفعول منصوب
(1)
، (طيّبة) نعت لكلمة منصوبة (كشجرة) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لكلمة
(2)
، (أصلها) مبتدأ مرفوع .. و (ها) مضاف إليه (ثابت) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (فرعها في السماء) مثل أصلها ثابت، والخبر جاء شبه جملة-جار ومجرور-.
جملة: «لم تر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ضرب الله
…
» في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام.
وجملة: «أصلها ثابت
…
» في محلّ جرّ نعت لشجرة
(3)
.
وجملة: «فرعها في السماء
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصلها ثابت.
(تؤتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هي أي الشجرة (أكلها) مفعول به منصوب .. و (ها) مضاف إليه (كلّ) اسم نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (تؤتي)، (حين) مضاف إليه مجرور (بإذن ربّها) مثل بإذن ربّهم
(4)
،والجار والمجرور حال من فاعل تؤتي (الواو) استئنافيّة (يضرب) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الأمثال) مفعول به منصوب (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضرب) بتضمينه معنى يبيّن (لعلّهم)
(1)
وبعضهم-كالزمخشريّ-يعدّي (ضرب) إلى مفعولين .. (كلمة) المفعول الأول و (مثلا) المفعول الثاني.
(2)
يجوز أن يكون الجارّ متعلّقا بمحذوف خبر لمبتدأ مقدّر أي هي كشجرة.
(3)
أو في محلّ نصب حال من شجرة لأنها وصفت.
(4)
في الآية (23) من هذه السورة.
حرف ترجّ ونصب .. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتذكّرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «تؤتي
…
» في محلّ نصب حال من شجرة
(1)
.
وجملة: «يضرب الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لعلّهم يتذكّرون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يتذكّرون
…
» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(ثابت)،اسم فاعل من الثلاثي ثبت، وزنه فاعل.
(فرعها) اسم هو مصدر في الأصل وزنه فعل بفتح فسكون ثم انتقل إلى معنى اسم الفاعل بمعنى المتفرع من الأصل.
البلاغة
- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ} فقد ذكر تعالى في هذا التشبيه شجرة موصوفة بأربع صفات، ثم شبه الكلمة الطيبة بها، الصفة الأولى كونها (طيبة) والثانية كون (أصلها ثابت) والثالثة كون (فرعها في السماء) والرابعة كونها (دائمة الثمر).ووجه الشبه في تمثيل الإيمان بالشجرة أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرق راسخ وأصل قائم وفرع عال، كذلك الإيمان، لا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالأبدان، فوجود الصفات الثلاث في جانب المشبه به حسية بينما هي في جانب المشبه معنوية.
(1)
أو في محلّ جرّ نعت لشجرة.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (مثل) مبتدأ مرفوع (كلمة) مضاف إليه مجرور (خبيثة) نعت لكلمة مجرور (كشجرة) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ، على حذف مضاف أي كمثل شجرة (خبيثة) نعت لشجرة مجرور (اجتثّت) فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و (التاء) للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي (من فوق) جارّ ومجرور متعلّق ب (اجتثّت)(الأرض) مضاف إليه مجرور (ما لها من قرار) مثل ما لها من محيص
(1)
.
جملة: «مثل كلمة
…
كشجرة» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اجتثّت
…
» في محلّ جرّ نعت لشجرة.
وجملة: «ما لها من قرار» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(2)
.
الصرف:
(قرار)،مصدر سماعيّ لفعل قرّ الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي: قرور بضمّ القاف، وقرّ بفتح القاف، وتقرار، وتقرة بفتح التاء وكسر القاف.
البلاغة
1 -
التشبيه التمثيلي: أيضا في تشبيه الكلمة الخبيثة بالشجرة الخبيثة غير الثابتة كأنها اجتثت أو كأنها ملقاة على وجه الأرض، فلا تغوص إلى الأرض بل عروقها في وجه الأرض، ولا غصون لها تمتد صعدا إلى السماء. وهذا معنى قوله {ما لَها مِنْ قَرارٍ} .
(1)
في الآية (21) من هذه السورة.
(2)
أو في محلّ جرّ نعت ثان لشجرة .. أو في محلّ نصب حال من الضمير في (اجتثّت).
البلاغة 2 - المجاز العقلي في قوله {تُؤْتِي أُكُلَها} .ففعل الإيتاء مسند إلى غير فاعله الحقيقي، لأن النخلة لا تؤتي أكلها.
الفوائد
- تقريظ الكلمة:
مهما عظّم أولو الفكر من مقام الكلمة وطلبوا لها من الحرية والتقديس لم يبلغوا في تقييمها ما أراد لها الله من التقدير والتقديس، وبيان عظيم خطرها في المجتمعات.
فالكلمة الطيبة مثلها مثل الشجرة الطيبة، جذورها ضاربة في الأرض، وفروعها سابحة في السماء. أما الكلمة الخبيثة، فشأنها شأن الشجرة الخبيثة التي استؤصلت عن سطح الأرض ليس لها قرار أو استقرار.
الإعراب:
(يثّبت) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آمنوا) فعل ماض وفاعله (بالقول) جارّ ومجرور ومتعلّق ب (يثّبت)، (الثابت) نعت للقول مجرور (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يثّبت)، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به المجرور الأول فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (يضلّ الله الظالمين) مثل يثّبت الله الذين .. وعلامة نصب المفعول الياء (الواو) عاطفة (يفعل الله
ما يشاء) مثل يثبّت الله الذين آمنوا، وفاعل يشاء ضمير مستتر تقديره هو.
جملة: «يثبّت الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذّين).
وجملة: «يضلّ الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يفعل الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الإعراب:
(لم تر) مرّ إعرابها
(1)
، (إلى) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تر) بتضمينه معنى تنظر (بدّلوا) فعل ماض وفاعله (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (كفرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (أحلّوا قومهم دار) مثل بدّلوا نعمة الله كفرا
…
و (هم) ضمير مضاف إليه (البوار) مضاف إليه مجرور.
جملة: «لم تر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «بدّلوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «أحلّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(جهنّم) بدل من (دار البوار)
(2)
،منصوب (يصلونها) مضارع مرفوع ..
(1)
في الآية (24) من هذه السورة.
(2)
أو عطف بيان
…
أو مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده والجملة بعده تفسيريّة.
و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به (الواو) واو الحال (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (القرار) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي.
وجملة: «يصلونها
…
» في محلّ نصب حال من جهنّم.
وجملة: «بئس القرار
…
» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب
(1)
.
(الواو) عاطفة (جعلوا) مثل بدّلوا (لله) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان (أندادا) مفعول به منصوب (اللام) لام العاقبة (يضلّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضلّوا) بتضمينه معنى يبعدوا، و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (تمتّعوا) فعل أمر مبني على حذف النون ..
و (الواو) فاعل (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (مصيركم) اسم إنّ منصوب، و (كم) ضمير مضاف إليه (إلى النار) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.
والمصدر المؤوّل (أن يضلّوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلوا).
وجملة: «جعلوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة: بدّلوا ..
وجملة: «يضلّوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تمتّعوا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّ مصيركم إلى النار
…
» لا محلّ لها تعليليّة
(2)
.
(1)
يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.
(2)
أو هي تعليل لمقدّر أي: لن يفيدكم التمتّع لأنّ مصيركم إلى النار.
الصرف:
(البوار)،مصدر بار يبور، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو بور بضمّ الباء بمعنى الهلاك، والبوار في الأصل الكساد ثمّ أستعير للهلاك لأنه إذا كسد صار غير منتفع به، فأشبه الهلاك من هذا الوجه.
البلاغة
1 -
التعجب الوارد بصيغة الاستفهام: في قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً} تعجيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد مما صنع الكفرة من الأباطيل التي لا تكاد تصدر عمن له أدنى إدراك أي ألم تنظر إلى الذين بدلوا نعمة الله أي شكر نعمته تعالى بأن وضعوا موضعه «كفرا» عظيما وغمطا لها.
1 -
الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى {لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ} .. لما كان الإضلال أو الضلال نتيجة للجعل المذكور، شبه بالغرض والعلة الباعثة فاستعمل له حرفة على سبيل الاستعارة التبعية.
الإعراب:
(قل) مثل السابق
(1)
، (لعبادي) جارّ ومجرور متعلّق ب (قل)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت لعباد (آمنوا) مثل بدّلوا
(2)
.. ومفعول
(1،2) في الآية السابقة (30).
قلّ محذوف تقديره أقيموا الصلاة (يقيموا) مضارع مجزوم بجواب الطلب للفعل المقدّر أقيموا، وعلامة الجزم حذف النون و (الواو) فاعل (الصلاة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (ينفقوا) مثل يقيموا ومعطوف عليه (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ينفقوا)،والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه (رزقناهم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل، و (هم) مفعول به (سرّا) مصدر في موضع الحال منصوب
(1)
، (علانية) معطوف على (سرّا) بالواو منصوب (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقيموا) أو (ينفقوا)، (أن) حرف مصدريّ (يأتي) مضارع منصوب (يوم) فاعل مرفوع (لا) نافية (بيع) مبتدأ مرفوع
(2)
، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (خلال) معطوف على بيع مرفوع مثله.
والمصدر المؤوّل (أن يأتي
…
) في محلّ جرّ مضاف إليه.
جملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «يقيموا
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء، أي: إن يؤمروا بإقامة الصلاة يقيموها.
وجملة: «ينفقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يقيموا.
وجملة: «رزقناهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يأتي يوم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «لا بيع فيه
…
» في محلّ رفع نعت ليوم.
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه نوعه أي إنفاق السرّ.
(2)
أو اسم (لا) العاملة عمل ليس، وخبر لا هو الجار والمجرور فيه.
الصرف:
(خلال)،مصدر سماعيّ للرباعي خالّه أي صادقة، وزنه فعال بكسر الفاء، وهو مفرد .. أو هو جمع خلة بكسر الخاء بمعنى المصادقة والإخاء.
البلاغة
- حذف المقول:
من قوله تعالى {قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا.} . إلخ اتفق أكثر المعربين على أن مقول القول محذوف، يدل عليه جوابه، أي قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا. وقد رد الحذاق على هذا الإعراب بقوله «وفي هذا الإعراب نظر، لأن الجواب حينئذ يكون خبرا، فإنه إن قال لهم هذا القول امتثلوا مقتضاه فأقاموا الصلاة وأنفقوا، لكنهم قد قيل لهم فلم يمتثل كثير منهم، وخبر الله يجل عن الخلف. وهذه النكتة هي الباعثة لكثير من المعربين على العدول عن هذا الوجه من الاعراب، مع تبادره فيما ذكر بادي الرأي. ويمكن تصحيحه بحمل العام على الغالب لا على الاستغراق. ويقوى بوجهين لطيفين: أحدهما أن هذا النظم لم يرد إلا لموصوف بالايمان الحق المنوه بإيمانه عند الأمر، كهذه الآية وغيرها، مثل قوله تعالى {قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} و {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ}.والثاني تكرر مجيئه للموصوفين بأنهم عباد الله المشرفون بإضافتهم إلا اسم الله تعالى. وقد قالوا: إن لفظ العباد لم يرد في الكتاب العزيز إلا مدحة للمؤمنين، وخصوصا إذا انضاف إليه تعالى إضافة التشريف. والحاصل أن المأمور في هذه الآية من هو بصدد الامتثال وفي حيّز المسارعة للطاعة، فالخبر في امتثالهم حق وصدق، إما على العموم إن أريد، أو على الغالب.
الإعراب:
(الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السموات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (الأرض) معطوف على السموات بالواو منصوب (الواو) عاطفة (أنزل) مثل خلق (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)
(1)
، (ماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أخرج) مثل خلق (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أخرج)، (من الثمرات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (رزقا) -نعت تقدّم على المنعوت، ومن تبعيضيّة- (رزقا) مفعول به منصوب عامله أخرج (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (رزقا)
(2)
، (الواو) عاطفة (سخّر) مثل خلق (لكم) مثل الأول متعلّق ب (سخّر)، (الفلك) مفعول به منصوب (اللام) للتعليل (تجري) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هي (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)، (بأمره) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل تجري .. و (الهاء) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تجري) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (سخّر).
(الواو) عاطفة (سخّر لكم الأنهار) مثل سخّر لكم الفلك.
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من ماء.
(2)
انظر الآية (22) من سورة البقرة.
جملة: «الله الذي
…
» لا محلّ لها من الإعراب استئنافيّة.
وجملة: «خلق
…
» لا محلّ لها من الإعراب صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «أنزل
…
» لا محلّ لها من الإعراب معطوفة على جملة الصّلة.
وجملة: «أخرج
…
» لا محلّ لها من الإعراب معطوفة على جملة أنزل.
وجملة: «سخّر
…
» لا محلّ لها من الإعراب معطوفة على جملة الصّلة.
وجملة: «تجري
…
» لا محلّ لها من الإعراب صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «سخّر
…
(الثانية)» لا محلّ لها من الإعراب معطوفة على جملة خلق.
(الواو) عاطفة (سخّر لكم الشّمس) مثل سخّر لكم الفلك (القمر) معطوف على الشمس بالواو ومنصوب (دائبين) حال منصوبة من الشمس والقمر، وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (سخّر لكم الليل) مثل سخّر لكم الفلك (النهار) معطوف على الليل بالواو منصوب.
وجملة: «سخّر لكم الشّمس
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق، أو سخّر.
وجملة: «سخّر لكم اللّيل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق، أو سخّر.
(الواو) عاطفة (آتاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (من كلّ) جار ومجرور متعلّق ب (آتاكم)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
(1)
، (سألتم) فعل
(1)
أجاز بعضهم جعله حرفا مصدريّا، فالضمير الغائب يعود على الموصول.
ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (الهاء) ضمير مفعول به، ويعود على الله (الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (تعدّوا) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية (تحصوها) مضارع مجزوم جواب الشرط، ومثل تعدّوا .. و (ها) ضمير مفعول به (إنّ) حرف توكيد ونصب (الإنسان) اسم إنّ منصوب (اللام) المزحلقة للتوكيد (ظلوم) خبر إنّ مرفوع (كفّار) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «آتاكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة المتقدّمة
(1)
.
وجملة: «سألتموه
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «تعدّوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا تحصوها
…
» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «إنّ الإنسان لظلوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(دائبين)،مثنّى دائب، اسم فاعل من دأب الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(نعمة)،اسم بمعنى المنعم به، وهو اسم جنس لا يراد به الواحد بل الجمع، وزنه فعلة بكسر الفاء.
(ظلوم) مبالغة اسم الفاعل من ظلم الثلاثيّ، وزنه فعول.
(1)
يجوز أن تكون استئنافيّة بعد واو الاستئناف.
البلاغة
- التأكيد الذي جعل الخبر إنكاريا: بقوله {إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ} فقد اشتملت هذه الآية على أربعة تأكيدات أولها «إن» وثانيها «اللام المزحلقة أو لام التأكيد» وصيغة «ظلوم» وصيغة «كفّار» .
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قال) فعل ماض (إبراهيم) فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (اجعل) فعل أمر دعائيّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (البلد) بدل من ذا-أو عطف بيان-منصوب (آمنا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (اجنب) مثل اجعل و (النون) للوقاية
و (الياء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (بنيّ) معطوف على ضمير المتكلّم المفعول منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم ..
و (الياء) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (نعبد) مضارع منصوب، والفاعل نحن (الأصنام) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن نّعبد
…
) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي عن أن نعبد .. متعلّق ب (أجنبي).
جملة: «قال إبراهيم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «(يا) ربّ
…
وجوابها
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «اجعل
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اجنبي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.
وجملة: «نعبد
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
(ربّ) مثل الأول (إنّهنّ) حرف مشبّه بالفعل .. وهنّ ضمير في محلّ نصب اسم أنّ أي الأصنام (أضللن) فعل ماض مبنيّ على السكون ..
و (النون) فاعل (كثيرا) مفعول به منصوب (من الناس) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (كثيرا)، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبعني) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط
و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّه) مثل إنّهنّ (من) حرف جرّ و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ (الواو) عاطفة (من عصاني فإنّك) مثل من تبعني فإنّه .. (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «(يا) ربّ
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
وجملة: «إنّهنّ أضللن
…
» لا محلّ لها تعليل لطلب الاجتناب
وجملة: «أضللن
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «من تبعني
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهنّ أضللن.
وجملة: «تبعني
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(1)
.
وجملة: «إنّه منّي
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «من عصاني
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة من تبعني.
وجملة: «عصاني
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني
(2)
.
وجملة: «إنّك غفور
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنه بالفاء
(3)
(ربنا) منادى مضاف منصوب .. و (نا) ضمير مضاف إليه (إنّي أسكنت) مثل إنّهنّ أضللن (من ذريتيّ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت للمفعول المحذوف أي بعضا من ذريتيّ .. و (الياء) ضمير مضاف إليه (بواد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسكن) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (غير) نعت لواد مجرور (ذي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (زرع) مضاف إليه مجرور (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لواد (بيتك) مضاف إليه مجرور
…
و (الكاف) ضمير مضاف إليه (المحرّم) نعت لبيتك مجرور (ربّنا) مثل الأول (اللام) للتعليل (يقيموا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (الصّلاة) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اجعل) فعل أمر دعائي، والفاعل أنت (أفئدة) مفعول به منصوب (من الناس) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأفئدة (تهوي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، وجملة: «النداء ربّنا
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
(1،2) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(3)
يجوز أن تكون الجملة تعليلا للجواب المقدّر
والفاعل هي (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تهوي)(الواو) عاطفة (ارزقهم) مثل اجعل .. و (هم) ضمير مفعول به (من الثمرات) جارّ ومجرور متعلّق ب (ارزق)، (لعلّهم) حرف ترجّ ونصب ..
و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يشكرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
وجملة: «إنّي أسكنت
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أسكنت
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «ربّنا (الثانية)
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.
وجملة: «اجعل
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن تكرمهم فاجعل
وجملة: «تهوي
…
» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل اجعل.
وجملة: «ارزقهم
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة اجعل.
وجملة: «لعلّهم يشكرون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يشكرون
…
» في محلّ رفع خبر لعلّ.
والمصدر المؤوّل (أن يقيموا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أسكنت) .. وجملة يقيموا صلة الموصول الحرفيّ.
(ربّنا) مثل الأول (إنّك) مثل إنّهنّ .. (تعلم) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نخفي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن (الواو) عاطفة (ما نعلن) مثل ما نخفي (الواو) واو الحال
(1)
، (ما) نافية (يخفى) مضارع مرفوع،
(1)
أو اعتراضيّة إن كانت الجملة بعدها من كلامه تعالى
…
ويحتمل كون (الواو) استئنافيّة والجملة بعدها من قول إبراهيم.
وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخفى)، (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يخفى (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لشيء (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به (في الأرض) لأنه معطوف عليه.
وجملة: «النداء .. ربّنا» لا محلّ لها استئناف لتأكيد التضرّع.
وجملة: «إنّك تعلم
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تعلم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «نخفي
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف.
وجملة: «نعلن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف.
وجملة: «ما يخفى
…
من شيء» في محلّ نصب حال.
البلاغة
1 -
المجاز العقلي: في اسناد الإضلال للأصنام في قوله {أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّاسِ} أي تسببن له في الضلال، فاسناد الإضلال إليهن مجازي لأنهن جماد لا يعقل منهن ذلك، والمضل في الحقيقة هو الله تعالى وقد يكون مجاز مرسل والعلاقة هي السببية لأنهن سبب الإضلال.
2 -
الطباق: بصورة متعددة كقوله تعالى {رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ} و {ما يَخْفى عَلَى اللهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ} .
الفوائد
1 -
«ربّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم.
والمنادي بحسب الإعراب قسمان:
1 -
مبني على الضم في محلّ نصب. وهو المفرد العلم والنكرة المقصودة.
2 -
معرب منصوب، وهو؛ النكرة غير المقصودة، والمضاف، والشبيه بالمضاف. وهكذا تكون أقسام المنادي خمسة: مفرد علم، ونكرة مقصودة، ونكرة غير مقصودة، ومضاف، وشبيه بالمضاف، وقد حذف المضاف إليه وهو الياء.
وقد جرت معالجة نظير له فعد إليه في مظانه.
الإعراب:
(الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (الّذي) موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (وهب) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وهب)(على الكبر) جارّ ومجرور حال من الياء (إسماعيل) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (إسحاق) معطوف على إسماعيل بالواو منصوب مثله (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّي) اسم إنّ منصوب وعلامة
النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (سميع) خبر إنّ مرفوع (الدّعاء) مضاف إليه مجرور.
جملة: «الحمد لله
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز دعاء إبراهيم.
وجملة: «وهب
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي).
وجملة: «إنّ ربي لسميع
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(ربّ) مرّ إعرابه
(1)
، (اجعلني) مثل اجنبي
(2)
، (مقيم) مفعول به ثان منصوب (الصّلاة) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (من ذرّيّتي) مرّ إعرابها
(3)
.
متعلّق بنعت مقدّر معطوف على ضمير المتكلّم في (اجعلني) أي: اجعلني مقيم الصلاة وبعضا من ذريّتي
(4)
، (ربّنا) مرّ إعرابه
(5)
، (الواو) عاطفة (تقبّل) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (دعاء) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف-أو لمناسبة رؤوس الآي- و (الياء) المحذوفة ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «النداء وجوابها
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اجعلني
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «ربّنا
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: «تقبّل دعاء
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء الأول.
(ربّنا) مثل السابقة
(6)
، (اغفر) مثل تقبّل (لي) مثل الأول متعلّق
(1،2) في الآية (35) من هذه السورة.
(3)
في الآية (37) من هذه السورة.
(4)
قال أبو حيّان في البحر: «و (من) للتبعيض لأنه أعلم أنّ من ذرّيّته من يكون كافرا أو من يهمل إقامتها وإن كان مؤمنا» .
(5،6) في الآية (37) من هذه السورة.
ب (اغفر)، (الواو) عاطفة (لوالديّ) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به (لي) فهو معطوف عليه، وعلامة الجرّ الياء، و (الياء) الثانية مضاف إليه (الواو) عاطفة (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به (لي) فهو معطوف عليه، وعلامة الجرّ الياء، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق به (اغفر)، (يقوم) مضارع مرفوع (الحساب) فاعل مرفوع.
وجملة: «ربّنا اغفر لي
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز الدعاء الجاري.
وجملة: «اغفر
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «يقوم الحساب
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
الصرف:
(مقيم)،اسم فاعل في أقام الرباعي، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين .. وفيه إعلال بالتسكين وإعلال بالقلب، أصله مقوم-بسكون القاف وكسر الواو-ثمّ سكّنت (الواو) ونقلت الحركة إلى القاف-إعلال بالتسكين-فلمّا كسر ما قبل (الواو) الساكنة قلبت ياء.
البلاغة
- الاستعارة: في قوله تعالى {يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ} أي يثبت ويتحقق، واستعمال القيام فيما ذكر إما مجاز مرسل أو استعارة، ومن ذلك قامت الحرب، وجوز أن يكون قد شبه الحساب برجل قائم على الاستعارة المكنية وأثبت له القيام على التخييل، وأن يكون المراد يقوم أهل الحساب فحذف المضاف أو أسند إلى الحساب ما لأهله مجازا.
الفوائد
بناء الكعبة:
أفضى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل بسر رهيب وأمر عجيب قال له: يا بنيّ ان الله أمرني أن أبني هنا بيتا ..
وأشار إلى مكان الكعبة، وأخذا يرفعان القواعد من البيت وهما يسألان الله قائلين:{رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ} .
وقد جعل إسماعيل يهيئ الأدوات ويأتي بالحجارة وإبراهيم يرفع بالبناء، ثم قال إبراهيم يا بني انشد لي حجرا أضعه تحت قدميّ لعلي أستطيع إتمام ما بدأت وأشرف على ما بنيت. عثر إسماعيل على الحجر الأسود فقدمه إلى أبيه حيث أقام عليه بيني وإسماعيل يناوله وينتقل حول البناء حتى تم بناء البيت الذي أصبح مثابة للناس واستجاب الله دعوة إبراهيم:{فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} سورة إبراهيم الآية 38.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تحسبنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، والفاعل أنت و (النون) للتوكيد (الله) لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب (غافلا) مفعول به ثان منصوب (عن) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(1)
(يعمل) مضارع مرفوع (الظالمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو (إنّما) كافّة ومكفوفة (يؤخّرهم) مثل يعمل
…
و (هم) ضمير
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والجملة بعده صلة، والعائد محذوف أي يعمله الظالمون.
مفعول به، والفاعل هو (ليوم) جارّ ومجرور متعلّق به (يؤخّر)، (تشخص ..
الأبصار) مثل يعمل الظالمون (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلق ب (تشخص).
جملة: «لا تحسبنّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعمل الظّالمون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) والمصدر المؤوّل (ما يعمل
…
) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (غافلا) وجملة: «يؤخّرهم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «تشخص فيه الأبصار
…
» في محلّ جرّ نعت ليوم.
(مهطعين) حال منصوبة من الأبصار لأنها دالّة على أصحابها وعلامة النصب الياء
(1)
، (مقنعي) حال ثانية منصوبة مثل معطهين (رؤوسهم) مضاف إليه مجرور و (هم) مضاف إليه (لا) حرف للنفي (يرتدّ) مثل يعمل (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق- (يرتدّ)، (طرفهم) فاعل مرفوع، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أفئده) مبتدأ مرفوع و (هم) مثل الأخير (هواء) خبر مرفوع.
وجملة: «لا يرتدّ إليهم طرفهم
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في مقنعي
(2)
.
وجملة: «أفئدتهم هواء
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يرتدّ
…
(3)
.
(1)
أو مفعول به لفعل محذوف تقديره تراهم، فالرؤية قلبية، أو حال من الضمير في (تراهم)،فالرؤية بصرية.
(2)
أو هي بدل من مقنعي.
(3)
أو هي حال من غير عطف، والعامل فيها ما عمل في الحال قبلها، أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.
الصرف:
(مهطعين)،جمع مهطع، اسم فاعل من أهطع بمعنى أسرع.
وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(مقنعي)،جمع مقنع، حذفت نونه للإضافة، اسم فاعل مثل مهطع، وزنه مفعل.
(طرف)،هو في الأصل مصدر، ثم أطلق على الباصرة، وزنه فعل بفتح فسكون.
(هواء)،اسم جامد في الأصل، واستعمل هنا كصفة بمعنى فارغة أو خاوية، ولهذا قدّر فيه معنى التاء الدالّة على الجمع فبقي مفردا، وزنه فعال بفتح الفاء .. والهمزة المتطرّفة منقلبة عن ياء لأنه يجمع على أهوية، فلمّا تطرّفت الياء بعد ألف ساكنة قلبت همزة.
الفوائد
1 -
{عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ} :إذا دخل «حرف الجر عن» على «ما» الموصولية كتبت بالألف، كما هي في هذه الآية. وإذا دخل على «اسم استفهام» حذفت الألف وكتبت بالميم فحسب، كقوله تعالى:{عَمَّ يَتَساءَلُونَ} ؟ ..
2 -
(مهطعين):حال، والحال: اسم نكرة منصوب يبين هيئة الفاعل أو المفعول به، أو هما معا عند وقوع الفعل.
مثال الحال التي تبين هيئة الفاعل، مثل:(سأزحف ثائرا متمردا)،وهيئة المفعول مثل:(ركب عليّ السيارة مسرعة).
أنواع الحال: آ-الحال المفردة: وهي ما ليست جملة ولا شبه جملة، وتطابق صاحبها في النوع (التذكير والتأنيث) وفي العدد (الإفراد أو التثنية والجمع) مثل:(واجه الصّعاب قويا)، (واجها الصّعاب قويين)، (واجهوا الصّعاب أقوياء).
ب-الحال شبه الجملة، وهي التي تأتي متعلق (ظرف أو جار ومجرور)،
نحو: (الصيف على الجبال أجمل منه على الشاطئ).
ج-الحال جملة (اسمية أو فعلية)،نحو: رأيت زيدا وهو خارج، ورأيت زيدا يخرج.
يشترط في الجملة التي تقع حالا أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال وهذا الرابط قد يكون:
(1)
الواو فقط، مثل:(لن نفعل والعدوّ متربص).
(2)
أو الضمير فقط، مثل:(جئت وقد هبط الظلام).
(3)
أو الضمير والواو معا، مثل:{لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى} .
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (أنذر) فعل أمر، والفاعل أنت (الناس) مفعول به منصوب (يوم) مفعول به ثان منصوب وهو على حذف مضاف أي أنذرهم أهواله (يأتيهم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، و (هم) ضمير مفعول به، (العذاب) فاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (يقول) مثل يأتي (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (ظلموا) فعل ماض وفاعله (ربّنا) مرّ إعرابها
(1)
، (أخّرنا)،مثل انذر .. و (نا) ضمير مفعول به (إلى أجل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرنا)، (قريب) نعت لأجل مجرور
(1)
في الآية (37) من هذه السورة.
(نجب) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل نحن (دعوتك) مفعول به منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (نتّبع الرسل) مثل نجب دعوتك وحرّك آخر الفعل بالكسر لالتقاء الساكنين (الهمزة) للاستفهام (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (تكونوا) مضارع ناقص مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون
…
و (الواو) اسم تكون (أقسمتم) فعل ماضي مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير فاعل (ما) نافية (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (زوال) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخر.
جملة: «أنذر الناس
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يأتيهم العذاب
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يقول الذين
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يأتيهم العذاب.
وجملة: «ظلموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «النّداء وجوابها
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أخّرنا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «نجب
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «نتّبع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نجب ..
وجملة: «لم تكونوا
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر ..
وجملة: «القول المقدّرة معطوفة على جملة يقول الذين ظلموا.
وجملة: «أقسمتم
…
» في محلّ نصب خبر تكونوا.
وجملة: «ما لكم من زوال
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
(الواو) عاطفة (سكنتم) مثل أقسمتم (في مساكن) جارّ ومجرور متعلّق ب (سكنتم)، (الّذين) موصول مضاف إليه (ظلموا) مثل الأول (أنفسهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (تبيّن) فعل ماض
والفاعل محذوف مفهوم من سياق الكلام أي تبيّن حالهم (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عاملها (فعلنا) وهو فعل وفاعل (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فعلنا)، (الواو) استئنافيّة (ضربنا) مثل فعلنا (لكم) مثل الأول متعلّق ب (ضربنا)، (الأمثال) مفعول به منصوب.
وجملة: «سكنتم
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة أقسمتم
(1)
.
وجملة: «ظلموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «تبيّن لكم (الحال)
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «فعلنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّ.
وجملة: «ضربنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(زوال) مصدر الثلاثي زال وزنه فعال بفتح الفاء وثمّة مصادر أخرى منها زول بفتح وسكون وزوالان زنة فعلان بفتحتين.
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قد) حرف تحقيق (مكروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ
…
و (الواو) فاعل (مكرهم) مفعول مطلق منصوب
(2)
. (هم)
(1)
يجوز أن تكون حالا بتقدير قد.
(2)
قال أبو حيّان: «المحفوظ أن مكر لا يتعدّى إلى مفعول به بنفسه، قال تعالى: وإذ يمكر بك الذين كفروا، ولا يحفظ زيد ممكور وإنّما يقال ممكور به» اه.
مضاف إليه (الواو) عاطفة (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (مكرهم) مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو على حذف مضاف أي جزاء مكرهم أو علم مكرهم .. و (هم) مثل الأوّل (الواو) استئنافيّة (إن) نافية
(1)
، (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ
(2)
- (مكرهم) اسم كان مرفوع، و (هم) مثل الأول (اللام) لام التعليل
(3)
، (تزول) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تزول) ومن سببيّة (الجبال) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (أن تزول) في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان
(4)
.
جملة: «قد مكروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عند الله مكرهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «كان مكرهم .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
(5)
وجملة: «تزول منه الجبال
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
(1)
أو مخفّفة من (إنّ)،أي إنّهم مكروا لإزالة ما يوازي الجبال ثبوتا ولكنّهم عجزوا عن ذلك. وهي شرطيّة على رأي ابن هشام.
(2)
أو هي تامّ أي: ما وجد مكرهم لتزول منه الشرائع والنبوّات التي هي كالجبال في رسوخها.
(3)
رفض ابن هشام أن تكون اللام للجحود وقال مختصرا: «في هذا القول نظر لأنّ حرف النفي هو غير (ما) أو (لم) كما أنّ فاعلي (كان) و (تزول) مختلفان .. والظاهر أنّها لام كي و (إن) شرطيّة أي: وعند الله جزاء مكرهم وهو مكر أعظم منه، وإن كان مكرهم لشدّته معدّا لأجل زوال الأمور العظيمة المشبّهة في عظمتها بالجبال» اه،وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فعند الله جزاء مكرهم.
(4)
أو متعلّق ب (كان) التامّ.
(5)
وتقرير المعنى: ما كان مكرهم معدّا لإزالة الجبال، وهو تمثيل لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم.
(الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب
(1)
، (لا تحسبنّ الله مخلف) مثل ولا تحسبنّ الله غافلا
(2)
، (وعده) مضاف إليه مجرور .. و (الهاء) مضاف إليه (رسله) مفعول به أول لاسم الفاعل مخلف المضاف إلى مفعوله الثاني وعد
(3)
و (الهاء) مثل الأخير (إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ (عزيز) خبر إنّ مرفوع (ذو) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو (انتقام) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «لا تحسبنّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي تنبّه فلا تحسبنّ .. أو معطوفة على الاستئناف المتقدّم قد مكروا
…
(4)
.
وجملة: «إنّ الله عزيز
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بانتقام
(5)
، (تبدّل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (الأرض) نائب الفاعل مرفوع (غير) مفعول به منصوب
(6)
، (الأرض) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (السموات) معطوف على نائب الفاعل مرفوع (الواو) استئنافيّة (برزوا) مثل مكروا (لله) جارّ ومجرور ومتعلّق ب (برزوا) على حذف مضاف أي لجزاء الله (الواحد) نعت للفظ الجلالة مجرور (القهّار) نعت ثان مجرور.
(1)
أو رابطة لجواب شرط مقدّر.
(2)
في الآية (42) من هذه السورة.
(3)
إذا تعدّى (مخلف) إلى واحد فإنّ (رسل) يكون مفعولا للمصدر وعد.
(4)
أو هي جواب شرط مقدّر أي: إن كان حال الظالمين كذلك من المكر فلا تحسبنّ الله
(5)
أو متعلّق بمخلف وعده رسله .. وإنّ وما بعدها اعتراض. أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.
(6)
وهو في الأصل نعت لمحذوف أي أرضا غير الأرض.
وجملة: «تبدّل الأرض
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «برزوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
،أو حال بتقدير قد.
الصرف:
(مخلف)،اسم فاعل من أخلف الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ} فقد شبه بقوله لتزول منه الجبال مكرهم لتفاقمه وشدته، وافتتانهم فيه وبلوغهم الغاية منه، وشبه شريعته وآياته وما أنزله على نبيه من تعاليم سامية، وحجج بينة، شبهها بالجبال في رسوخها وتمكنها من نفوس المؤمنين.
الفوائد
1 -
{مُخْلِفَ وَعْدِهِ} :
مخلف مفعول به ثان للفعل «تحسبنّ» وهو مضاف. ولو قرئ منقطعا عن الإضافة منونا «مخلفا وعده» لكان عمل عمل اسم الفاعل، وأصبح وعده مفعولا به لاسم الفاعل. ولهذا البحث تتمة سنوفيه حقه فيما سيأتي.
(2)
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} .
ذهب المفسرون والمفكرون مذاهب في التبديل أهمها مذهبان:
الأول أن التبديل من حال إلى حال مع بقاء الأصل كما هو.
والثاني أن التبديل؛ هو الذهاب بالشيء واستبداله بآخر.
(1)
والجمل يجيز عطفها على جملة تبدّل، ويجعل الماضي في حكم المضارع أي ويوم يبرزون لله
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (المجرمين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (يومئذ) ظرف منصوب
(1)
متعلّق ب (ترى) .. إذ ظرف مبنيّ على السكون في محلّ جرّ مضاف إليه، والتنوين عوض من جملة محذوفة (مقرّنين) حال منصوبة من المجرمين، وعلامة النصب الياء (في الأصفاد) جار ومجرور متعلّق بمقرّنين
(2)
.
جملة: «ترى
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
.
(سرابيلهم) مبتدأ مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (من قطران) جار ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (الواو) عاطفة (تغشى) مثل ترى (وجوههم) مفعول به منصوب، و (هم) مثل الأول (النار) فاعل تغشى مرفوع.
وجملة: «سرابيلهم من قطران
…
» في محلّ نصب حال من المجرمين
(4)
.
وجملة: «تغشى
…
النار» في محلّ نصب معطوفة على الجملة الحاليّة.
(اللام) للتعليل (يجزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (كلّ) مفعول به منصوب (نفس) مضاف إليه مجرور
(1)
أو مبنيّ ركّب مع إذ كالمركّبات الظرفيّة المبنيّة.
(2)
أو متعلّق بحال ثانية من المجرمين.
(3)
أو معطوفة على جملة برزوا في حال الاستئناف.
(4)
أو استئنافيّة.
(ما) موصول مفعول به، والعائد محذوف (كسبت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي.
والمصدر المؤوّل (أن يجزي) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره فعل ذلك.
(إنّ الله سريع) مثل إنّ الله عزيز
(1)
، (الحساب) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «يجزي الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «كسبت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «إنّ الله سريع
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(مقرّنين)،جمع مقرّن، اسم مفعول من قرّن الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
(الأصفاد)،جمع صفد اسم للقيد والغلّ-بضمّ الغين-وزنه فعل بفتحتين، ووزن الجمع أفعال.
(سرابيل)،جمع سربال، اسم للثوب، وزنه فعلال بكسر الفاء وسكون العين.
(قطران)،اسم للمادّة التي تطلي بها الإبل من الجرب، وزنه فعلان بفتح فكسر-وقد تسكّن الطاء
(2)
.
(1)
في الآية (27) من هذه السورة.
(2)
وقيل: إنّها مكونة من كلمتين: قطر أي نحاس وآن اسم فاعل من أنى يأنى بمعنى تناهي في الحرارة ..
الإعراب:
(ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بلاغ) خبر مرفوع (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ببلاغ
(1)
، (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (ينذروا) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينذروا) والباء سببيّة.
والمصدر المؤوّل (أن ينذروا) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أنزل ذلك
(2)
معطوفا على مقدّر أي: أنزل ذلك لينصحوا ولينذروا
(الواو) عاطفة (ليعلموا) مثل لينذروا في البناء للمعلوم (أنّما) كافّة ومكفوفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (إله) خبر مرفوع (واحد) نعت لإله مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (يذّكّر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (أولو) فاعل مرفوع وعلامة الرفع (الواو)،فهو ملحق بجمع المذكّر (الألباب) مضاف إليه مجرور.
جملة: «هذا بلاغ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ينذروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يعلموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
والمصدر المؤوّل (أن يعلموا) في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل (لينذروا) لأنه معطوف عليه.
(1)
أو بمحذوف نعت لبلاغ.
(2)
أو متعلّق ببلاغ إذا كان الجارّ (للناس) نعتا.
والمصدر المؤول (أنّما هو إله واحد) في محلّ نصب سدّ سدّ مفعولي يعلموا ولا عبرة ب (ما) الكافة إذ يبقى (أنّ) على مصدريته.
وجملة: «يذّكّر أولو الألباب
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثالث.
والمصدر المؤوّل (أن يذّكّر) في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل (لينذروا) لأنه معطوف عليه.
انتهى الجزء الثالث عشر بعون الله تعالى
سورة الحجر
آياتها 99 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
{الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1)}
الإعراب
(الر) حروف مقطّعة لا محلّ لها من الإعراب (تلك) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، في محلّ رفع مبتدأ، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (آيات) خبر مرفوع (الكتاب) مضاف إليه مجرور (قرآن) معطوف على الكتاب بالواو مجرور (مبين) نعت القرآن مجرور.
والجملة الاسمية لا محلّ لها ابتدائيّة.
{رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (2)}
الإعراب
(ربما) كافّة ومكفوفة (يودّ) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (لو) حرف مصدريّ (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) في محلّ رفع اسم كان (مسلمين) خبر كانوا منصوب، وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤوّل (لو كانوا مسلمين) في محلّ نصب مفعول به عامله يودّ.
جملة: «يودّ الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «كانوا مسلمين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو).
البلاغة
1 -
التعبير بالضد: في قوله تعالى {رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ} اختلف علماء البلاغة في المراد بهذا التعبير. وقد قرر النحاة أن ربما لا تدخل إلا على الماضي؟ وما المراد بمعنى التقليل الذي تفيده رب؟ وقد أجيب عن الأول بأن المترقب في أخبار الله تعالى بمثابة الماضي المقطوع به في تحققه، فكأنه قيل ربما ود، وأجيب عن الثاني بأن هذا مذهب وارد على سنن العرب في قولهم لعلك ستندم على فعلك. وربما ندم الإنسان على ما يفعل، ولا يشكون في ندامته ولا يقصدون تقليله. والعقلاء يتحرزون من التعرض من المظنون، كما يتحرزون من المتيقن الثابت. وهذا الجواب جميل، ولكن الأجمل منه أن يقال: إن العرب تعبر عن المعنى بما يؤدي عكس مقصوده.
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3)}
الإعراب
(ذرهم) فعل أمر مبنيّ على السكون .. و (هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت (يأكلوا) مضارع مجزوم جواب الطلب وعلامة جزمه حذف النون .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (يتمتّعوا) مثل يأكلوا ومعطوف عليه (الواو) عاطفة (يلههم) مضارع مجزوم معطوف على يأكلوا وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و (هم) مثل الأول (الأمل) فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سوف) حرف استقبال (يعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) فاعل، ومفعول يعلمون محذوف تقديره عاقبة أمرهم.
جملة: «ذرهم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يأكلوا .... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
أي إن تتركهم يأكلوا ..
وجملة: «يتمتّعوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يأكلوا.
وجملة: «يلههم الأمل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يأكلوا.
جملة: «سوف يعلمون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن يشغلهم أمر الدنيا فسوف يعلمون.
الصرف:
(الأمل)،مصدر سماعيّ لفعل أمل، وزنه فعل بفتحتين.
{وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (4)}
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (أهلكنا) فعل ماض وفاعله (من) حرف جرّ زائد-لاستغراق الجنس- (قرية) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (إلاّ) للحصر (الواو) واو الحال (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (كتاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (معلوم) نعت لكتاب مرفوع.
جملة: «أهلكنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لها كتاب
…
» في محلّ نصب حال من قرية لوجود الواو.
الصرف:
(معلوم)،اسم مفعول من علم الثلاثيّ، وزنه مفعول.
{ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (5)}
الإعراب
(ما) حرف نفي (تسبق) مضارع مرفوع (من) حرف جرّ زائد-لاستغراق الجنس- (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل تسبق (أجلها) مفعول به منصوب .. و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول (يستأخرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «ما تسبق
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق ..
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و (ها) حرف تنبيه
(الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب عطف بيان من أيّ-أو بدل- (نزّل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نزّل)، (الذكر) نائب الفاعل مرفوع (إنّك) حرف مشبه بالفعل- ناسخ-،و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (مجنون) خبر إنّ مرفوع.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نزّل عليه الذكر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «إنّك لمجنون» لا محلّ لها جواب النداء.
(لوما) أداة عرض (تأتينا) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (بالملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأتينا)، (إن) حرف شرط جازم (كنت) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط ..
و (التاء) ضمير في محلّ رفع اسم كان (من الصادقين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كنت، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «تأتينا
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «كنت من الصادقين» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنت من الصادقين في ما تدّعيه فأتنا بالملائكة
الصرف:
(مجنون)،اسم مفعول من الثلاثيّ جنّ، وزنه مفعول.
{ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ (8)}
الإعراب
(ما) نافية (ننزّل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الملائكة) مفعول به منصوب (إلاّ) للحصر (بالحق) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الملائكة
(1)
، (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول (كانوا) فعل ماض ناقص و (الواو) اسم كان (إذا) حرف جواب لا عمل له (منظرين) خبر كانوا منصوب، وعلامة النصب الياء.
جملة: «ما ننزّل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما كانوا .. منظرين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
البلاغة
- اللف والنشر المشوش: في قوله تعالى {ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ} .
فالكلام مسوق منه سبحانه إلى نبيه صلّى الله عليه واله وسلّم جوابا عن مقالتهم المحكية وردا لاقتراحهم الباطل الصادر عن محض التعصب والعناد وهو قوله {لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ} أما رده على مقالتهم الأولى وهي {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} فهو قوله تعالى الذي سيأتي {إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ} .
{إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ (9)}
الإعراب
(إنّ) حرف توكيد ونصب .. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(2)
. (نزّلنا) فعل ماض وفاعله (الذكر) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (إنّا) مثل الأول (اللام)
(1)
أو متعلّق ب (ننزّل)،والباء للاستعانة .. وجعله الزمخشريّ نعتا لمفعول مطلق محذوف أي إلاّ تنزيلا متلبّسا بالحقّ.
(2)
أو ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد لاسم إنّ.
حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حافظون)، (اللام) المزحلقة للتوكيد (حافظون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: «إنّا نحن نزّلنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نحن نزّلنا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «نزّلنا
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ نحن.
وجملة: «إنّا له لحافظون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) مثل نزّلنا
(1)
، (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (في شيع) جارّ ومجرور متعلّق بنعت للمفعول المقدّر أي أرسلنا رسلا في شيع .. (الأوّلين) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء
(2)
.
جملة: «أرسلنا
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
(الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (يأتيهم) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. و (هم) ضمير مفعول به (من) حرف جرّ زائد (رسول) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يأتي (إلاّ) للحصر (كانوا) فعل ماض
(1)
في الآية السابقة (9).
(2)
وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي شيع الأمم الأولين.
ناقص .. و (الواو) اسم كان (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستهزئون) وهو مضارع مرفوع. و (الواو) فاعل.
وجملة: «ما يأتيهم من رسول
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا
(1)
.
وجملة: «كانوا .. يستهزئون» في محلّ نصب حال من مفعول يأتيهم.
وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(2)
الصرف:
(شيع)،جمع شيعة، اسم للفرقة المتّفقة على طريق، وفي المصباح: كلّ قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة. ثمّ صارت اسما لجماعة مخصوصة، ووزن شيعة فعلة بكسر فسكون، ووزن شيع فعل بكسر ففتح.
البلاغة
اللف والنشر المشوش في قوله تعالى: {إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ} ثم أردف ذلك بقوله ولقد أرسلنا من قبلك إلى آخر الآية أي أن هذا ديدنهم وديدن الجاهلية مع جميع الأنبياء فلا تبتئس واقتد بمن قبلك وتأس بهم.
يطلق على:
(1)
أو على جملة القسم المقدّرة.
(2)
أو من رسول، ولا تصحّ نعتا لرسول.
الإعراب
(الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نسلك، والإشارة إلى الاستهزاء والتكذيب، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (نسلكه) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (الهاء) ضمير مفعول به
(1)
، (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (نسلكه)، (المجرمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «نسلكه
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنون) والباء سببيّة، والضمير عائد على الإشارة
(2)
، (الواو) استئنافيّة (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (التاء) للتأنيث (سنّة) فاعل مرفوع (الأولين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «لا يؤمنون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تفسير ل (نسلكه) -
(3)
.
وجملة: «خلت سنّة الأولين» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
اختلف المفسّرون في إعادة الضمير، فقال الزمخشريّ يعود على الذكر، والإشارة عنده إلى السلك، وقال ابن عطيّة يعود على الاستهزاء والشرك، ويروى عن مجاهد: نسلك التكذيب، وأبو حيّان يختار قول ابن عطيّة
(2)
يجوز أن يتعلّق (به) بمحذوف حال من فاعل يؤمنون المنفي أي مستهزئين به.
(3)
أو في محلّ نصب حال من الضمير في نسلكه أي: غير مؤمن به-على صيغة اسم المفعول -وضمير الغائب هو الذكر.
البلاغة
- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى {كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} إلخ.
ففي الكلام تشبيه تمثيلي للعناد المستحوذ عليهم، والعناد الراسخ في صدورهم، وتفصيل ذلك أن الله تعالى سلك القرآن في قلوبهم وأدخله في سويداءاتها كما سلك ذلك في قلوب المؤمنين المصدقين، فكذب به هؤلاء، وصدّق به هؤلاء كل على علم وبينة، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيّ عن بينة، ولئلا يكون للكفار على الله حجة بأنهم ما فهموا وجوه الإعجاز كما فهمها من آمن؛ فأعلمهم الله تعالى من الآن، وهم في مهلة وإمكان، إنهم ما كفروا إلا على علم، معاندين باغين، ليكون أدحض لأية حجة يختلقونها، وأنفى لكل ادعاء يدعون به.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (فتحنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فتحنا)، (بابا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (بابا)، (الفاء) عاطفة (ظلّوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) اسم ظلّ (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يعرجون) وهو مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «فتحنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ظلّوا .. يعرجون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يعرجون» في محلّ نصب خبر ظلّوا.
(اللام) واقعة في جواب لو (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّما) كافّة مكفوفة (سكّرت) فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و (التاء) للتأنيث (أبصارنا) نائب الفاعل مرفوع .. و (نا) مضاف إليه (بل) للإضراب الانتقالي (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قوم) خبر مرفوع (مسحورون) نعت لقوم مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو).
وجملة: «سكّرت أبصارنا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نحن قوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(مسحورون)،جمع مسحور، اسم مفعول من سحر الثلاثيّ، وزنه مفعول.
البلاغة
1 -
الاستعارة: في قوله تعالى {إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا} فقد أرادوا بذلك أنه فسدت أبصارنا واعتراها خلل في إحساسها كما يعتري عقل السكران ذلك فيختل إدراكه.
2 -
وفي كلمتي الحصر والإضراب دلالة على أنهم يبتنون القول بذلك، وأن ما يرونه لا حقيقة له، وإنما هو أمر خيل إليهم بالسحر. وإيضاح ذلك أنهم قالوا:
«إنما» وهي تفيد الحصر في المذكور آخرا، فيكون الحصر في الأبصار لا في التسكير، فكأنهم قالوا سكرت أبصارنا لا عقولنا. ونحن وإن كنا نتخيل بأبصارنا
هذه الأشياء، لكنا نعلم بعقولنا أن الحال بخلافه، أي لا حقيقة له. ثم قالوا «بل» كأنهم أضربوا عن الحصر في الأبصار وقالوا بل جاوز ذلك إلى عقولنا بسحر صنعه لنا.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا
(1)
، (بروجا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (زيّناها) مثل جعلنا .. و (ها) مفعول به (للناظرين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الغائب
(2)
.
جملة: «جعلنا
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «زيّناها
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا.
(الواو) عاطفة (حفظناها من كلّ) مثل زيّناها للناظرين، والجارّ متعلّق
(1)
إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني.
(2)
أو متعلّق ب (زيّناها) واللام للتمليك المعنوي.
ب (حفظناها)، (شيطان) مضاف إليه مجرور (رجيم) نعت لشيطان مجرور.
وجملة: «حفظناها
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناها.
(إلاّ) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل
(1)
، (استرق) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (السمع) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أتبعه) مثل استرق .. و (الهاء) مفعول به (شهاب) فاعل مرفوع (مبين) نعت لشهاب مرفوع.
وجملة: «استرق
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «أتبعه شهاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(الواو) عاطفة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده (مددناها) مثل زيّناها (الواو) عاطفة (ألقينا) مثل جعلنا (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ألقينا)، (رواسي) مفعول به منصوب (وأنبتنا فيها) مثل وألقينا فيها (من كلّ) جارّ ومجرور نعت لمقدّر أي أنواعا من كلّ شيء (شيء) مضاف إليه مجرور (موزون) نعت لشيء مجرور.
وجملة: «(مددنا) الأرض
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا
وجملة: «مددناها (المذكورة)» لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «ألقينا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.
وجملة: «أنبتنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.
(الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في
(1)
أي لكن من استرق السمع خطفه الشهاب .. أو من استرق السمع سمع من خبرها شيئا. وأجاز أبو البقاء العكبريّ أن يكون (من) مبتدأ خبره جملة أتبعه والفاء زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط وحينئذ فالاستثناء منقطع.
محلّ جرّ متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا
(1)
(فيها) مثل السابق متعلّق ب (جعلنا)، (معايش) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على معايش
(2)
، (لستم) فعل ماضي ناقص جامد مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير اسم ليس (اللام) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق برازقين (الباء) حرف جرّ زائد (رازقين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «جعلنا لكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.
وجملة: «لستم .. برازقين» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
الصرف:
(شهاب)،اسم جامد للجرم المحترق النازل من السماء، وزنه فعال بكسر الفاء، جمعه شهب بضمّتين.
(موزون)،اسم مفعول من وزن الثلاثيّ، وزنه مفعول.
(معايش)،جمع معيشة اسم لما يعيش به الإنسان مدّة حياته من مطعم ومشرب .. وملبس، ووزن معيشة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها. لم تقلب الياء همزة في (معايش) لأنها أصلية.
البلاغة
- المجاز: في قوله تعالى {مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ} أي مقدر بمقدار معين
(1)
إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني.
(2)
وهو-على رأي الزجّاج-مفعول به لفعل محذوف تقديره أعشنا من لستم .. وقيل هو مبتدأ خبره محذوف لدلالة المعنى عليه أي: من لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش. وقال الكوفيّون ومعهم الأخفش هو في محلّ جرّ معطوف على الضمير في (لكم).
تقتضيه الحكمة، فهو مجاز مستعمل في لازم معناه، أو كناية أو من كل شيء مستحسن متناسب من قولهم: كلام موزون.
{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلاّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)}
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (إن) نافية (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ (إلاّ) للحصر (عندنا) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، و (نا) ضمير مضاف إليه (خزائنه) مبتدأ مؤخّر مرفوع.
و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية (ننزّله) مضارع مرفوع، و (الهاء) مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (إلاّ) مثل الأولى (بقدر) جارّ ومجرور متعلّق ب (ننزّله)
(1)
، (معلوم) نعت لقدر مجرور.
جملة: «إن من شيء إلاّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عندنا خزائنه
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (شيء).
وجملة: «ننزّله
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(قدر)،اسم لما يقدّره الله، وتعلّق الإرادة في أوقاتها، وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة
- الاستعارة: في قوله تعالى {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ} .حيث شبهت مقدوراته تعالى الغائبة للحصر المندرجة تحت قدرته الشاملة في كونها مستورة
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من المفعول أي متلبّسا بقدر معلوم.
عن علوم العالمين، ومصونة عن وصول أيديهم بنفائس الأموال المخزونة في الخزائن السلطانية؛ فذكر الخزائن على طريقة الاستعارة التخييلية، وجوز أن يكون قد شبه اقتداره تعالى على كل شيء وإيجاده لما يشاء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لأن يخرج منها ما شاء، فذكر ذلك على سبيل الاستعارة التمثيلية.
الفوائد
«إن» هذه نافية، ولذلك جاءت بعدها «من» وهي حرف جرّ زائد ورد لإفادة التوكيد. ول «إن» عدة أنواع. وقد استوفينا الحديث بشأنها في أماكن سابقة لذلك اجتزأنا بأن نذكر بها فحسب.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (الرياح) مفعول به منصوب (لواقح) حال منصوبة (الفاء) عاطفة (أنزلنا
…
ماء) مثل أرسلنا الرياح (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزلنا)، (الفاء) عاطفة (أسقينا) مثل أرسلنا و (الكاف) ضمير مفعول به و (الميم) لجمع الذكور و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (الهاء) ضمير مفعول به ثان (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسمها (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخازنين (الباء: حرف
جرّ زائد (خازنين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما.
جملة: «أرسلنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنزلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «أسقيناكموه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «ما أنتم
…
بخازنين» في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (أسقيناكم)
(1)
.
(الواو) عاطفة (إنّا) حرف توكيد ونصب .. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إن (اللام) المزحلقة للتوكيد (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة نحيي (نحيي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن للتعظيم (الواو) عاطفة (نميت) مضارع مرفوع (نحن) مثل الأول (الوارثون) خبر نحن الثاني مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «إنّا لنحن
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسقيناكموه.
وجملة: «نحن نحيي
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «نحيي
…
» في محلّ رفع خبر نحن.
وجملة: «نميت
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة نحيي.
وجملة: «نحن الوارثون» في محلّ رفع معطوفة على جملة نحن نحيي.
(الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علمنا) مثل أرسلنا (المستقدمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ و (كم) ضميرا في محلّ جرّ متعلّق بحال من المستقدمين (ولقد علمنا المستأخرين) مثل المتقدّمة.
(1)
أي حالة كونكم غير قادرين على إيجاده.
وجملة: «قد علمنا
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر
…
وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا لنحن ..
وجملة: «قد علمنا (الثانية)» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة القسم الأولى.
(الواو) عاطفة (إنّ) مثل الأول (ربك) اسم إنّ منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يحشرهم) مثل نميت .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إنّه) مثل إنّا (حكيم) خبر إنّ مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «إنّ ربّك هو
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.
وجملة: «هو يحشرهم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يحشرهم
…
» في محلّ رفع خبر هو.
وجملة: «إنّه حكيم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(لواقح)،جمع لاقحة مؤنّث لاقح، اسم فاعل من لقح الثلاثيّ
(1)
،وزنه فاعل.
(خازنين)،جمع خازن، اسم فاعل من خزن الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(المستقدمين)،جمع المستقدم، اسم فاعل من استقدم السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(المستأخرين)،جمع المستأخر، اسم فاعل من استأخر السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(1)
يقال إنّه جمع ملقح بضمّ الميم وكسر القاف من ألقح الرباعيّ وجمعه ملاقح ثمّ حذفت الميم تخفيفا. وفي المختار ألقح الفحل الناقة والريح السحاب، وريح لواقح ولا تقل ملاقح وهو من النوادر اه.وفي المحيط: ألقحت الرياح الشجر فهي لواقح وملاقح.
البلاغة
- التشبيه البليغ: في قوله تعالى {وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ} اللواقح جمع لاقح بمعنى حامل، ووصف الرياح بذلك على التشبيه البليغ شبهت الريح المحملة بالسحاب الماطر بالناقة الحامل، لأنها حاملة لذلك السحاب أو للماء الذي فيه؛ والمراد ملقحات للسحاب أو الشجر، فيكون قد أستعير اللقح لصب المطر في السحاب أو الشجر.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (لقد خلقنا الإنسان) مثل لقد علمنا المستقدمين
(1)
، (من صلصال) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقنا)، (من حمأ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لصلصال
(2)
، (مسنون) نعت لحمأ مجرور.
جملة: «خلقنا
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.
(الواو) عاطفة (الجانّ خلقناه) مثل الأرض
(3)
مددناها (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خلقناه)، (من نار) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقناه)، (السموم) مضاف إليه مجرور.
(1)
في الآية (24) من هذه السورة.
(2)
أو هو بدل من صلصال بإعادة الجارّ.
(3)
في الآية (19) من هذه السورة.
وجملة: «(خلقنا) الجانّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا الإنسان.
وجملة: «خلقناه
…
» لا محلّ لها تفسيريّة.
الصرف:
(صلصال)،اسم للطين اليابس، وزنه فعلال.
(حمأ)،اسم للطين الأسود، وزنه فعل بفتحتين.
(مسنون)،اسم مفعول من سنّ الثلاثيّ، وزنه مفعول.
(الجانّ)،اسم جمع للجنّ، وهو على وزن فاعل، جمعه جنّان بكسر الجيم وفتح النون المشدّدة.
(السموم)،اسم للريح الحارّة أو النار التي لا دخان لها، وزنه فعول فتح الفاء.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قال) فعل ماض (ربّك) فاعل مرفوع ..
و (الكاف) مضاف إليه (للملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)، (إنّي) مثل إنّا
(1)
(خالق) خبر إنّ مرفوع (بشرا) مفعول به لاسم الفاعل خالق، منصوب (من صلصال من حمأ مسنون) مرّ إعرابها
(2)
والمجرور الأول متعلّق بخالق.
(1)
في الآية (23) من هذه السورة.
(2)
في الآية (26) من هذه السورة.
جملة: «قال ربك
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «إنّي خالق
…
» في محلّ نصب مقول القول.
(الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (سوّيت) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (التاء) فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (نفخت) مثل سوّيت (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نفخت)، (من روحي) جارّ متعلّق بنفخت وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون
و (الواو) فاعل (له) فيه متعلّق ب (قعوا)
(1)
، (ساجدين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء.
وجملة: «سوّيته
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «نفخت
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة سوّيته.
وجملة: «قعوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الإعراب
(الفاء) استئنافيّة (سجد) فعل ماض (الملائكة) فاعل مرفوع (كلّهم) توكيد معنويّ للملائكة مرفوع مثله و (هم) ضمير متّصل مضاف إليه (أجمعون) توكيد معنويّ ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «سجد الملائكة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو متعلّق بساجدين ..
(إلاّ) أداة استثناء (إبليس) اسم منصوب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل على الخلاف المعروف بحقيقة إبليس هل هو من الملائكة أو لا (أبى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو (أن) حرف نصب ومصدريّ (يكون) مضارع ناقص منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر يكون (الساجدين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
والمصدر المؤوّل (أن يكون
…
) في محلّ نصب مفعول به عامله أبي
(1)
.
وجملة: «أبى
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
{قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلاّ تَكُونَ مَعَ السّاجِدِينَ (32)}
الإعراب
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (يا) حرف نداء (إبليس) منادى مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفرد علم (ما) اسم استفهام-للتوبيخ- مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ما (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (تكون مع الساجدين) مثل يكون مع الساجدين
(2)
،واسمه أنت والمصدر المؤوّل (ألاّ تكون
…
) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو في متعلّق بمحذوف حال، أي: مالك في ألاّ تكون مع الساجدين .. أي ما عذرك حالة كونك غير ساجد مع الآخرين.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يا إبليس مالك
…
» في محلّ نصب مقول القول.
(3)
(1،2) أي أبى كونه ساجدا .. والسيوطيّ جعل المصدر مجرورا بحرف جرّ محذوف أي من كونه ساجدا
(3)
في الآية (31) السابقة.
وجملة: «مالك
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
{قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33)}
الإعراب
(قال) مثل السابق
(1)
، (لم) حرف نفي وجزم (أكن) مضارع ناقص مجزوم، واسمه ضمير مستتر تقديره أنا (اللام) لام الجحود (أسجد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والفاعل أنا (لبشر) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسجد).
والمصدر المؤوّل (أن أسجد
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر أكن.
(خلقته) مثل سوّيته
(2)
(من صلصال
…
مسنون) مرّ إعرابها
(3)
.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لم أكن
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أسجد
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «خلقته
…
» في محلّ جرّ نعت لبشر.
الإعراب
(قال) مثل السابق
(4)
، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(1)
في الآية (32) السابقة.
(2)
في الآية (29) من هذه السورة.
(3،4) في الآية (26) من هذه السورة.
(اخرج) فعل أمر، والفاعل أنت (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اخرج)، (الفاء) تعليليّة (إنّك) حرف توكيد ونصب .. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (رجيم) خبر إنّ مرفوع.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اخرج
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن لم ترض السجود فاخرج .. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّك رجيم» لا محلّ لها تعليليّة.
(الواو) عاطفة (إنّ) مثل الأول (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ مقدّم (اللعنة) اسم إنّ مؤخّر منصوب (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق باللعنة
(1)
، (الدين) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «إنّ عليك اللعنة
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّك رجيم.
البلاغة
- الكناية: في قوله تعالى {فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} أي مطرود من كل خير وكرامة، فإن من يطرد يرجم بالحجارة فالكلام من باب الكناية.
{قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36)}
الإعراب
(قال) فعل ماض، والفاعل هو إبليس (ربّ) منادى مضاف محذوف منه أداة النداء، منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و (الياء) المحذوف مضاف إليه (الفاء) رابطة
(1)
أو متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.
لجواب شرط مقدّر (انظرني) فعل أمر دعائيّ و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنظر)، (يبعثون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) نائب الفاعل.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «انظرني
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن طردتني ولعنتني فأنظرني .. وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «يبعثون» في محلّ جرّ مضاف إليه.
{قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38)}
الإعراب
(قال) مثل السابق
(1)
، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (إنّك) مرّ إعرابه
(2)
، (من المنظرين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّك من المنظرين» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت الإنظار فإنّك من المنظرين، وجملة الشرط المقدّر في محلّ نصب مقول القول.
(1)
في الآية (36).
(2)
في الآية (34) من هذه السورة.
(إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق بالمنظرين (الوقت) مضاف إليه مجرور (المعلوم) نعت للوقت مجرور.
الإعراب
(قال ربّ) مرّ إعرابها
(1)
، (الباء) حرف جرّ
(2)
، (ما) حرف مصدريّ (أغويتني) فعل ماض وفاعله .. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به (اللام) لام القسم (أزيّننّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و (النون) للتوكيد، والفاعل أنا (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أزيّننّ)، (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول أزيّننّ المقدّر أي: أزيّننّ لهم المعاصي كائنة في الأرض
(3)
.
والمصدر المؤوّل (ما أغويتني) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم أي: أقسم بإغوائك لأزيّننّ
(4)
.
(الواو) عاطفة (لأغوينّهم) مثل لأزيّننّ، و (هم) ضمير مفعول به (أجمعين) توكيد لضمير الغائب هم منصوب-أو حال منه-وعلامة النصب الياء.
(1)
في الآية 36.
(2)
هي للسببيّة عند بعض المفسّرين لأن القسم بالإغواء غير متعارف، وهي باء القسم عند آخرين لأن الإغواء يقسم به بكونه من فعل الله
(3)
أو حال من الضمير في (لهم).
(4)
انظر الآية (16) من سورة الأعراف فهي نظير هذه في الإعراب، وفيها مزيد من توضيح في تعليق الباء وجواز جعلها سببيّة.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أغويتني» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «أزيننّ لهم
…
» لا محلّ لها جواب القسم .. وجملة القسم وجوابها جواب النداء.
وجملة: «أغوينّهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
(إلاّ) أداة استثناء (عبادك) مستثنى منصوب .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من عبادك (المخلصين) نعت لعبادك منصوب، وعلامة النصب الياء.
الفوائد
- قوله: {رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي} .
بعض النحاة اعتبر أن «الباء» للقسم وكأنه يقول: اقسم بإغوائك إياي، ونحن لا نرى هذا الرأي فالباء هنا سببية، فهو يقول: سوف أزيّن لهم في الأرض وأغويهم أجمعين بسبب اغوائك إياي، فالمعنى على هذا الوجه أقرب للسليقة العربية وأغنى عن التقدير الذي لا حاجة إليه.
الإعراب
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (صراط) خبر مرفوع (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لصراط (مستقيم) نعت ثان مرفوع.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هذا صراط
…
» في محلّ نصب مقول القول.
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (عبادي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل عليّ متعلّق بحال من سلطان-نعت تقدّم على المنعوت- (سلطان) اسم ليس مؤخّر (إلاّ) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع
(1)
، (اتّبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من الغاوين) جارّ ومجرور حال من ضمير الفاعل.
وجملة: «إنّ عبادي ليس
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.
وجملة: «ليس لك .. سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ.
(الواو) عاطفة (إنّ جهنّم) مثل إنّ عبادي، ومنع جهنّم من التنوين للعلميّة والتأنيث (اللام) المزحلقة للتوكيد (موعدهم) خبر إنّ مرفوع ..
و (هم) مضاف إليه (أجمعين) توكيد للضمير في موعدهم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
(1)
قيل هو استثناء لأنّ العباد هم جميع المكلّفين استثنى منهم من اتّبع الشيطان .. أمّا المنقطع فلأن جميع العباد ليس للشيطان عليهم سلطان. واتّباعهم له بالتزيين.
وجملة: «إنّ جهنّم لموعدهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي ..
(لها) مثل لك متعلّق بخبر مقدّم (سبعة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أبواب) مضاف إليه مجرور (لكلّ) جارّ ومجرور خبر مقدّم (باب) مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (جزء)
(1)
وهو مبتدأ مؤخّر مرفوع (مقسوم) نعت لجزء مرفوع.
وجملة: «لها سبعة أبواب» في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ)
(2)
.
وجملة: «لكلّ باب .. جزء
…
» في محلّ رفع نعت لسبعة أبواب والرابط مقدّر أي لكلّ باب منها ..
(3)
.
الصرف:
(جزء)،اسم لبعض الشيء من جزأ يجزأ باب فتح، وزنه فعل بضمّ فسكون، جمعه أجزاء زنة أفعال. ومثل الجزء بالضمّ الجزء بالفتح والجزاء بالفتح أيضا.
(مقسوم)،اسم مفعول من قسم الثلاثيّ، وزنه مفعول.
البلاغة
1 -
الإيجاز: في قوله تعالى {قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} ولعله من أبلغ الإيجازات، لأنه قسيم الإيجاز بالحذف، فهو إيجاز بالتقدير. وهو قسمان: أحدهما ما ساوى لفظه معناه، وثانيهما ما زاد معناه على لفظه ويسمى بالقصر، إذ يدل لفظه على محتملات عديدة ومشتملات كثيرة ولا يمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه
(1)
جزء بمعنى فريق أو حزب.
(2،3) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.
وفي عدتها، بل يستحيل ذلك فقوله «هذا» إشارة تدل على القرب فكأنه يشير إلى ما هو على مرأى من عيونهم، ومسمع من آذانهم، وبين متناول أيديهم، وصراط تدل على الطريق المسلوكة التي تفضي بسالكها إلى حيث يختار لنفسه من مذاهب لكن الطريق قد تكون معوجة ملتوية كثيرة المنعطفات، فيتيه السالك في متاهاتها، وتلتبس عليه أوجه الاستهداء في سلوكها، فجاء بكلمة «مستقيم» والمستقيم هو أقصر بعد بين نقطتين وأقل انحراف يخرجه عن سنن الاستقامة وحدودها. وكلمة «علي» تعني الإلزام والإيجاب، تقول علي عهد الله لأفعلن كذلك، فتشعر أنك قد ألزمت نفسك بما هو حق مفروض الأداء. ثم إن الإشارة تضمنت كل ما يحتويه الاستثناء فيما بعد وهو قوله {إِلاّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} فكأنه أخذ على نفسه وأوجب على ذاته حقا لا انفكاك له عنه وهو تخليص المخلصين من إغوائه.
2 -
التهكم:
قوله سبحانه وتعالى {إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} لا يخفى ما في جعل جهنم موعدا لهم من التهكم والاستعارة فكأنهم على ميعاد، وفيه أيضا إشارة إلى أن ما أعد لهم فيها مما لا يوصف في الفظاعة.
الإعراب
(إنّ المتّقين) مثل إنّ عبادي
(1)
،وعلامة النصب في المتّقين
(1)
في الآية (42) من هذه السورة.
الياء (في جنّات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (عيون) معطوف على جنّات بالواو مجرور.
جملة: «إنّ المتّقين في جنّات» لا محلّ لها استئنافيّة.
(ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل و (ها) ضمير مفعول به (بسلام) جارّ ومجرور حال من الفاعل (آمنين) حال ثانية
(1)
من ضمير الفاعل منصوبة، وعلامة النصب الياء.
وجملة: «ادخلوها
…
» في محلّ نصب لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ادخلوها ..
(الواو) عاطفة (نزعنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في صدورهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما
و (هم) مضاف إليه (من غلّ) جارّ ومجرور حال من العائد في الصلة المقدّرة (إخوانا) حال من الضمير الغائب في صدورهم
(2)
، (على سرر) جارّ ومجرور نعت ل (إخوانا)، (متقابلين) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة: «نزعنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(لا) نافية (يمسّهم) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل يمسّ (نصب) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (منها) مثل فيها متعلّق ب (مخرجين)(الباء) حرف جرّ زائد
(1)
هذا إذا كان السلام بمعنى التحيّة، وأما إذا كان السلام بمعنى الأمان وضدّ الخوف فجاز أن يكون (آمنين) بدلا من الحال الأولى.
(2)
لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه، ويجوز أن يكون حالا من فاعل ادخلوها-قاله العكبريّ-وجاز مجيء الحال جامدة لأنها موصوفة.
(مخرجين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة النصب الياء.
وجملة: «لا يمسّهم .. نصب» في محلّ نصب حال من الضمير في متقابلين
(1)
.
وجملة: «ما هم منها بمخرجين» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
الصرف:
(سرر)،جمع سرير، اسم لما يجلس عليه موطّأ للسرور، وهو مأخوذ منه لأنه مجلس سرور، وزنه فعيل.
(متقابلين)،جمع متقابل، اسم فاعل من تقابل الخماسيّ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.
(مخرجين)،جمع مخرج، اسم مفعول من أخرج الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
الإعراب
(نبّئ) فعل أمر، والفاعل أنت (عبادي) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(2)
، (الغفور) خبر مرفوع (الرحيم) خبر ثان مرفوع.
(1)
أو لا محلّ لها استئنافيّة ..
(2)
أو ضمير منفصل في محلّ نصب توكيد لاسم أنّ، وأستعير لمحلّ النصب، وكونه فصلا ضعيف لأن ما بعده لا يلتبس بالصفة.
والمصدر المؤوّل (أنّي أنا الغفور .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين لثاني والثالث لفعل نبّأ.
جملة: «نبّيء
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنا الغفور
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
(الواو) عاطفة (أنّ عذابي هو العذاب الأليم) مثل أنّي أنا الغفور الرحيم.
والمصدر المؤوّل (أن عذابي
…
) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق.
وجملة: «هو العذاب
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
(الواو) عاطفة (نبّئهم) مثل الأول .. و (هم) ضمير مفعول به (عن ضيف) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبّئ)، (إبراهيم) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الفتحة.
وجملة: «نبّئهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة نبّئ عبادي.
(إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضيف)
(1)
.
(دخلوا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (دخلوا)، (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل دخلوا (سلاما) مفعول مطلق لفعل محذوف أي نسلّم سلاما (قال) فعل ماض، والفاعل هو (إنّا) مثل إنّي (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وجلون) وهو خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
(1)
بكونه مصدرا .. أو متعلّق بمحذوف مضاف أي عن خبر ضيف إبراهيم إذ دخلوا
وجملة: «دخلوا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالوا
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة دخلوا.
وجملة: «(نسلّم) سلاما» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّا منكم ووجلون» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(ضيف)،اسم للزائر، وأصل الضيف مصدر لذلك استوى فيه الواحد والجمع في غالب كلامهم، وقد يجمع على أضياف وضيوف وضيفان. ووزن ضيف فعل بفتح فسكون.
(وجلون)،جمع وجل، صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر.
الفوائد
- إن ورود الآية {نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} على وزن البحر المجتث، ليس دليلا على أن القرآن الكريم شعر، لأن ذلك ورد عرضا غير مقصود لذاته، وليس هناك من مانع أن ينطبق عليه وزن الشعر.
وهذا يدفعنا للتعرض لأوزان أبحر الشعر وأسمائها: قال الأخفش: سألت الخليل: لم سمّيت الطويل طويلا قال لأنه طال بتمام أجزائه، قلت: فالبسيط قال: لأنه انبسط عن مدى الطويل، قلت: فالوافر؟ قال لوفور أجزائه وتدا بوتد، قلت فالكامل؟ قال: لأن فيه ثلاثين حركة لم تجتمع في غيره من الشعر، قلت: فالهزج، قال: لأنه يضطرب شبيه بهزج الصوت قلت فالرجز؟ قال:
لاضطرابه كاضطراب قوائم الناقة عند القيام، قلت فالرمل؟ قال لأنه يرمل بضم بعض إلى بعض، قلت: فالسريع؟ قال: لأنه يسرع على اللسان، قلت فالمنسرح؟ قال: لانسراحه وسهولته، قلت: فالخفيف؟ قال: لأنه أخف السباعيات، قلت: فالمقتضب؟ قال: لأنه اقتضب من السريع، قلت:
فالمضارع، قال: لأنه ضارع المقتضب، قلت فالمجتث؟ قال: لأنه اجتث أي قطع من طويل دائرته، قلت: فالمتقارب؟ قال: لتقارب أجزائه لأنها خماسية كلها يشبه بعضها بعضا.
{قالُوا لا تَوْجَلْ إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (53)}
الإعراب
(قالوا) ماض وفاعله (لا) ناهية جازمة (توجل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (إنّا) مثل إنّي
(1)
، (نبشّرك) مضارع مرفوع، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (بغلام) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبشّر)، (عليم) نعت لغلام مجرور.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا توجل
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّا نبشّرك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة: «نبشّرك
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
البلاغة
- المجاز المرسل: في قوله تعالى {قالُوا لا تَوْجَلْ إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} .
فالإنسان لا يولد غلاما عليما بالأمور؛ إنما يولد طفلا لا يعلم شيئا، وأطلق عليه هذين اللفظين باعتبار ما سيكون.
{قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54)}
الإعراب
(قال) فعل ماض والفاعل هو (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (بشّرتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (النون) للوقاية
(1)
في الآية (49) من هذه السورة.
و (الياء) مفعول به (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ (مسّني) فعل ماض، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به (الكبر) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (أن مسّني .. ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق بحال من ضمير المتكلّم أي أبشّرتموني كبيرا.
(الفاء) عاطفة (الباء) حرف جرّ (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تبشّرون) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون ..
و (الواو) فاعل.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أبشّرتموني
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «مسّني الكبر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «تبشّرون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
{قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (55)}
الإعراب
(قالوا) فعل ماض وفاعلة (بشّرنا) فعل ماض وفاعله و (الكاف) ضمير مفعول به (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (بشرنا)، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) ناهية جازمة (تكن) مضارع ناقص مجزوم، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من القانطين) جارّ ومجرور خبر تكن، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «بشّرناك
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا تكن
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف تعليليّ أي تنبّه فلا تكن من القانطين.
الصرف:
(القانطين)،جمع القانط، اسم فاعل من قنط الثلاثيّ، وزنه فاعل.
{قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضّالُّونَ (56)}
الإعراب
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (الواو) عاطفة (من) اسم استفهام فيه معنى النفي مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يقنط) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من رحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقنط)، (ربّه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) مضاف إليه (إلاّ) للاستثناء (الضالّون) بدل من فاعل يقنط مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من يقنط
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول المقدّرة أي قال لا أقنط ومن يقنط
وجملة: «يقنط
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.
الفوائد
- «من» اتفق النحاة على أن من هي في الأصل للاستفهام عن الشخص العاقل، نحو «من فعل هذا»؟ وقد تشرب معنى النفي الإنكاري نحو:{مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ} ومنه الآية التي بين أيدينا قال: {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ} الا الضالون؟!».
وتأتي «من» شرطيه كقوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ} .وقد تأتى نكرة موصوفة وذلك إذا وصلت بمفرد أو سبقت ب «ربّ» الجارة نحو «رأيت من محبّا لك» أي شخصا محبا لك. ومنه قول حسان بن ثابت.
فكفى بنا فضلا على من غيرنا
…
حب النبي محمد إيانا
أي على قوم غيرنا
{قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57)}
الإعراب
(قال) كالسابق
(1)
، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خطبكم) خبر مرفوع .. و (كم) ضمير مضاف إليه (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ..
و (ها) حرف تنبيه (المرسلون) نعت لأيّ-أو بدل-تبعه في الرفع لفظا، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما خطبكم
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جئتم لسبب غير البشارة فما خطبكم .. وجملة الشرط وجوابه في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أيّها المرسلون» لا محلّ لها اعتراض تذييليّ.
الصرف:
(خطبكم)،اسم بمعنى الشأن، وزنه فعل بفتح فسكون.
الإعراب
(قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّا) حرف مشبّه بالفعل ..
و (نا) اسم إنّ (أرسلنا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبني على السكون ..
و (نا) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (إلى قوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)، (مجرمين) نعت لقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
(1)
في الآية (56).
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّا أرسلنا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أرسلنا
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
(إلاّ) أداة استثناء (آل) مستثنى منصوب، متّصل أو منقطع
(1)
. (لوط) مضاف إليه مجرور (إنّا) مثل الأول (اللام) المزحلقة للتوكيد (منجّوهم) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو .. و (هم) ضمير مضاف إليه (أجمعين) توكيد معنويّ للضمير الغائب في (منجّوهم) مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «إنّا لمنجّوهم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(إلاّ امرأته) مثل إلاّ آل .. و (الهاء) مضاف إليه، والاستثناء من آل لوط (قدّرنا) فعل ماض وفاعله (إنّها) مثل إنّا (اللام) مثل الأولى (من الغابرين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «قدّرنا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّها لمن الغابرين» في محلّ نصب مفعول به لفعل قدّرنا المضمّن معنى علمنا والمعلّق ب (إنّ) المكسورة الهمزة لمجيء اللام في خبرها.
الصرف:
(منجّوهم)،جمع المنجّي أو منج، اسم فاعل من نجّى الرباعيّ، وزنه مفع، وفيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين بسبب التنوين، ووزن منجّوهم مفعّوهم بضمّ الواو لأنه منقوص.
{فَلَمّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (62)}
(1)
الظاهر أنّه منقطع لأنّ المستثنى منه (قوم مجرمين).
الإعراب
(الفاء) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قال)، (جاء) فعل ماض (آل) مفعول به مقدّم منصوب (لوط) مضاف إليه مجرور (المرسلون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: «جاء
…
المرسلون» في محلّ جرّ مضاف إليه.
(قال) مثل جاء (إنّكم) مثل إنّا
(1)
. (قوم) خبر إنّ مرفوع (منكرون) نعت لقوم مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «قال
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «إنّكم قوم
…
» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(منكرون)،جمع منكر، اسم مفعول من أنكر الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين
(2)
.
الإعراب
(قالوا) فعل ماض وفاعله (بل) للإضراب الانتقاليّ (جئناك) فعل ماض وفاعله .. و (الكاف) مفعول به (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (جئناك)، (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه
(1)
في الآية (58) من هذه السورة.
(2)
وانظر الآية (104) من سورة آل عمران، هناك اسم وهنا وصف.
(في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يمترون) وهو مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. ومقول القول محذوف تقديره لسنا بمنكرين.
وجملة: «جئناك
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يمترون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(الواو) عاطفة (أتيناك) مثل جئناك (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل أتينا أي ملتبسين بالحقّ أو من مفعوله أي ملتبسا به (الواو) عاطفة (إنّا) مثل السابق
(1)
، (اللام) المزحلقة للتوكيد (صادقون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أسر) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (بأهلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسر)
(2)
.. و (الكاف) مضاف إليه (بقطع) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسر)، (من الليل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لقطع (الواو) عاطفة (اتّبع) مثل أسر (أدبارهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يلتفت) مضارع مجزوم (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من أحد-نعت تقدّم على المنعوت- (أحد) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (امضوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (حيث) ظرف مكان مبنيّ
(1)
في الآية (58) من هذه السورة.
(2)
أو بمحذوف حال من الفاعل.
على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (امضوا)، (تؤمرون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. و (الواو) نائب فاعل.
وجملة: «أتيناك
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جئناك.
وجملة: «إنّا لصادقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أتيناك
(1)
.
وجملة: «أسر
…
» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا أردت الخلاص من قومك فأسر بأهلك ..
وجملة: «اتّبع
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسر.
وجملة: «لا يلتفت منكم أحد» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع
وجملة: «امضوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يلتفت منكم أحد
وجملة: «تأمرون في محلّ جرّ مضاف إليه.
الصرف:
(امضوا)،في إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين أصله امضيوا، حذفت الياء بعد نقل حركتها إلى الضاد.
البلاغة
- الكناية: في قوله تعالى {وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} يجوز أن يكون المعنى لا ينصرف أحدكم، ولا يتخلف لغرض، فيصيبه ما يصيب المجرمين. فالالتفات مجاز، لأن الالتفات إلى الشيء يقتضي محبته وعدم مفارقته فيتخلف عنده، أو جعل النهي عن الالتفات كناية عن مواصلة السير وترك التواني والتوقف، لأن من يتلفت لا بد له في ذلك من أدنى وقفة.
(1)
أو في محلّ نصب حال من فاعل أتيناك.
{وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (66)}
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (قضينا) مثل جئنا
(1)
، (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (الأمر) بدل من ذا-أو عطف بيان- (أنّ) حرف توكيد ونصب (دابر) اسم أنّ منصوب (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (مقطوع) خبر مرفوع (مصبحين) حال منصوبة من الضمير المستكنّ في مقطوع
(2)
،وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤوّل (أنّ دابر .. مقطوع) في محلّ نصب بدل من الأمر جملة: «قضينا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(مقطوع)،اسم مفعول من قطع الثلاثيّ، وزنه مفعول.
(مصبحين)،جمع مصبح، اسم فاعل من أصبح الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
{وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (67)}
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (جاء) فعل ماض (أهل) فاعل مرفوع (المدينة) مضاف إليه مجرور (يستبشرون) مضارع مرفوع
…
و (الواو) فاعل.
(1)
في الآية (63) من هذه السورة.
(2)
إنّ دابر هؤلاء في معنى مدبري هؤلاء، فمقطوع بمعنى مقطوعين لذلك جاءت الحال بصيغة الجمع.
جملة: «جاء أهل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يستبشرون» في محلّ نصب حال من أهل.
{قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (68) وَاِتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ (69)}
الإعراب
(قال) فعل ماض، والفاعل هو أي لوط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (هؤلاء) تنبيه، واسم إشارة في محلّ نصب اسم إنّ (ضيفي) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الباء، و (الياء) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تفضحون) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (النون) للوقاية، وقبلها (الواو) فاعل و (الياء) المحذوفة لمناسبة رأس الآي مفعول به.
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّ هؤلاء ضيفي
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا تفضحون
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم تكرموني فلا تفضحون وجملة الشرط المقدّر استئناف في حيّز القول.
(الواو) عاطفة (اتّقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون
…
و (الواو) فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا تخزون) مثل لا تفضحون.
وجملة: «اتّقوا الله» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تفضحون.
وجملة: «لا تخزون» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تفضحون أو جملة اتّقوا.
الصرف:
(تخزون)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله تخزيون-بضمّ الياء-استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الزاي-إعلال بالتسكين-ثمّ التقى ساكنان، (الياء) و (الواو)،فحذفت الياء لالتقاء الساكنين فأصبح تخزون، وزنه تفعون.
{قالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ (70)}
الإعراب
(قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (ننهك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (عن العالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (ننهك) على حذف مضاف أي عن ضيافة العالمين، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لم ننهك
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول المقدّرة. أي: ألم ننذرك وننهك عن العالمين
(1)
.
{قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (71)}
الإعراب
(قال هؤلاء بناتي) مثل قال إنّ هؤلاء ضيفي
(2)
،وهنا مبتدأ وخبر
(3)
، (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط و (تم) في محلّ رفع اسم كنتم (فاعلين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.
(1)
أو هي جملة مقول القول على زيادة الواو.
(2)
في الآية (68) من هذه السورة.
(3)
وفي الكلام حذف أي فتزوّجوهنّ .. ويجوز أن يكون (بناتي) بدلا من اسم الإشارة والخبر محذوف تقديره أطهر لكم ..
جملة: «قال
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هؤلاء بناتي
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «كنتم فاعلين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف تقديره فتزوّجوهنّ
(1)
.
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72)}
الإعراب
(اللام) لام الابتداء (عمرك) مبتدأ مرفوع، و (الكاف) مضاف إليه، والخبر محذوف وجوبا تقديره قسمي (إنّهم) حرف توكيد ونصب .. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة-أو لام القسم- (في سكرتهم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ، و (هم) مضاف إليه (يعمهون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «لعمرك (قسمي)
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «إنّهم لفي سكرتهم
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «يعمهون
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في سكرتهم
(2)
.
الصرف:
(لعمر)،بفتح العين وسكون الميم لغة في عمر بضمّتين فهما بمعنى واحد، وهو مدّة عيش الإنسان في الدنيا، ولكنّ العرب التزموا بفتح العين في القسم لأنه أخفّ في اللفظ.
(سكرة)،مصدر مرّة من سكر الثلاثيّ، وزنه فعله بفتح الفاء.
(1)
أو إن كنتم فاعلين ما آمركم به من الرجوع عن الغيّ فافعلوا.
(2)
والعامل فيه لفظ سكرة لأنه مصدر.
الإعراب
(الفاء) عاطفة (أخذت) فعل ماض .. و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الصيحة) فاعل مرفوع (مشرقين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (أخذتهم)،وعلامة النصب الياء.
جملة: «أخذتهم الصيحة
…
» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر
(1)
.
(الفاء) عاطفة (جعلنا) فعل ماض وفاعله (عاليها) مفعول به منصوب .. و (ها) ضمير مضاف إليه (سافلها) مفعول به ثان .. و (ها) مثل الأول (الواو) عاطفة (أمطرنا) مثل جعلنا (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمطرنا)، (حجارة) مفعول به منصوب (من سجّيل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لحجارة.
وجملة: «جعلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
الصرف:
(مشرقين)،اسم فاعل مفرده مشرق من الرباعيّ أشرق أي دخل في الشروق وزنه مفعل.
(1)
أي: فأبوا الانصياع فأخذتهم الصيحة .. وجملة أبوا معطوفة على جملة قال هؤلاء-الآية (71).
الإعراب
(إنّ) حرف توكيد ونصب (في) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (اللام) الثانية للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة (للمتوسّمين) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لآيات، وعلامة الجرّ الياء
(1)
.
جملة: «إنّ في ذلك لآيات» لا محلّ لها استئنافيّة.
(الواو) عاطفة (إنّها) مثل (إنّهم)
(2)
، (اللام) المزحلقة للتوكيد (بسبيل) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (مقيم) نعت لسبيل مجرور.
وجملة لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ في ذلك.
(إن في ذلك لآية للمؤمنين) مثل نظيرها: إنّ
…
للمتوسّمين.
والجملة لا محلّ لها استئنافيّة مؤكدّة للأولى.
الصرف:
(المتوسّمون)،جمع المتوسّم، اسم فاعل من (توسّم) الخماسيّ، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين.
الفوائد
- {إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ} .
اللام المزحلقة: هي لام التوكيد، وتسمى أيضا لام الابتداء، وموضعها في الأصل في بدء الكلام، ولكن إذا حلّت إن في أول الكلام طردت اللام فانتقلت إلى الخبر، سواء أكان الخبر مفردا أو جملة أو شبه جملة، كما في هذه الآية {وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ} مقيم».
(1)
أو متعلق بآيات وهي بمعنى علامات.
(2)
في الآية (72) من هذه السورة.
وقد عالجنا هذا الموضوع في غير موضع فعد إليه في مواطنه.
الإعراب
(إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (أصحاب) اسم كان مرفوع (الأيكة) مضاف إليه مجرور (اللام) هي الفارقة (ظالمين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «(إن) هـ كان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كان أصحاب
…
» في محلّ رفع خبر (إن) المخففة.
(الفاء) عاطفة (انتقمنا) فعل ماض وفاعله (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (انتقمنا)، (الواو) استئنافيّة (إنّهما) حرف مشبّه بالفعل، و (هما) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ
(1)
، (اللام) المزحلقة للتوكيد (بإمام) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (مبين) نعت لإمام مجرور مثله.
وجملة: «انتقمنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف السابقة.
وجملة: «إنّهما لبإمام
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(الأيكة)،اسم للشجر الكثيف الملتفّ، وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يكون اسم علم لمكان بعينه.
(1)
والضمير يعود على لوط وشعيب، وقد فهم من السياق، أو يعود على قوم لوط وقوم شعيب.
البلاغة
1 -
المجاز المرسل: في قوله تعالى {وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ} مجاز مرسل علاقته الحالية، لأن الأيكة هي شجر ملتف مزدحم.
2 -
الاستعارة التصريحية: لأن الطريق سبيل للوصول، والمسافر فيه يتبعه حتى النهاية، فاستعمل المشبه به بدلا عن المشبه.
الفوائد
- قوله تعالى {وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ} اختلف النحاة اختلافا كبيرا حول ضمير التثنية في «انهما» .. ! على وجوه:
أ-قرى قوم لوط والأيكة.
ب-قيل يعودان على الأيكة ومدين لأن شعيبا كان مبعوثا لكليهما.
ج-وقيل يعود على لوط وشعيب.
د-وقيل يعود على الخبرين؛ خبر إهلاك قوم لوط وخبر إهلاك قوم شعيب.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (كذّب) فعل ماض (أصحاب) فاعل مرفوع (الحجر) مضاف إليه مجرور (المرسلين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء.
جملة: «كذّب أصحاب
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
(الواو) عاطفة (آتينا) فعل ماض وفاعله و (هم) ضمير مفعول به (آياتنا) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة .. و (نا) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) اسم كان (عن) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (معرضين) وهو خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة: «آتيناهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب أصحاب.
وجملة: «كانوا عنها معرضين» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناهم.
(الواو) عاطفة (كانوا) مثل الأول (ينحتون) مضارع مرفوع، و (الواو) فاعل (من الجبال) جارّ ومجرور متعلّق بفعل ينحتون بتضمينه معنى يتّخذون (بيوتا) مفعول به منصوب (آمنين) حال من فاعل ينحتون منصوبة، وعلامة النصب الياء.
وجملة: «كانوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا .. معرضين
(1)
.
وجملة: «ينحتون
…
» في محلّ نصب خبر كانوا.
(الفاء) عاطفة (أخذتهم الصيحة مصبحين) مثل أخذتهم .. مشرقين
(2)
.
(1)
أو اعتراضيّة بين جملة آتيناهم .. وجملة أخذتهم الصيحة .. ويجوز أن تكون في محلّ نصب حال من الضمير في معرضين بتقدير قد.
(2)
في الآية (73) من هذه السورة.
وجملة: «أخذتهم الصيحة
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر
(1)
.
(الفاء) عاطفة (ما) حرف نفي (أغنى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أغنى)، (ما) اسم موصول
(2)
مبنيّ في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف (كانوا يكسبون) مثل كانوا ينحتون
(3)
.
وجملة: «أغنى .. ما كانوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم.
وجملة: «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يكسبون
…
» في محلّ نصب خبر كانوا أي يكسبونه.
الصرف:
(الحجر)،اسم علم هو واد بين المدينة والشام، وزنه فعل بكسر فسكون.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (ما خلقنا) مثل ما أغنى .. و (نا) فاعل (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الأرض) معطوف على
(1)
أي فبغوا فأخذتهم الصيحة
(2)
أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل فاعل .. أو هو نكرة موصوفة، والعائد محذوف، والجملة نعت له.
(3)
في الآية (82) من هذه السورة.
السموات بالواو منصوب (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما ..
و (هما) ضمير مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي إلاّ خلقا ملتبسا بالحقّ (الواو) عاطفة (إنّ) حرف توكيد ونصب (الساعة) اسم إنّ منصوب (اللام) المزحلقة للتوكيد (آتية) خبر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اصفح) فعل أمر، والفاعل أنت (الصفح) مفعول مطلق منصوب (الجميل) نعت للصفح منصوب.
جملة: «ما خلقنا .. إلاّ» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ الساعة لآتية» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «اصفح
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أوذيت فاصفح.
(إنّ ربّك) مثل إنّ الساعة .. و (الكاف) مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (الخلاّق) خبر المبتدأ هو، مرفوع (العليم) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «إنّ ربّك
…
» لا محلّ لها تعليليّة للأمر المتقدّم.
وجملة: «هو الخلاّق
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(الصفح)،مصدر سماعيّ لفعل صفح الثلاثيّ باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.
(الجميل).صفة مشبّهة من فعل جمل الثلاثيّ باب كرم، فعل وزنه فعيل.
(1)
أو ضمير فصل و (الخلاّق) خبر إنّ.
(الخلاّق)،مبالغة اسم الفاعل من خلق الثلاثيّ، وزنه فعّال.
{وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87)}
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (آتيناك) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل، و (الكاف) مفعول به (سبعا) مفعول به ثان منصوب (من المثاني) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (سبعا)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء (الواو) عاطفة (القرآن) معطوف على (سبعا) منصوب (العظيم) نعت للقرآن منصوب.
جملة: «آتيناك
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر ..
وجملة القسم استئنافيّة.
الصرف:
(المثاني)،جمع المثنى وهو كلّ شيء يكرر، وقد اختلف في تفسير المثاني الواردة في الآية الكريمة فقيل هي الفاتحة لأن آياتها سبع أو لأنها تكرّر في كلّ صلاة وفي كلّ ركعة، وثمّة أقوال أخرى فيها .. وقيل إنّ المثاني هي السبع الطوال أوّلها سورة البقرة وآخرها سورة الأنفال وبراءة .. وقيل هي السور التي تبدأ ب (حم) .. وقيل المراد بها جميع القرآن
…
إلخ، ووزن المثاني مفاعل.
الفوائد
1 -
اختلف المفسرون في السبع المثاني على آراء، أوجهها رأيان:
أ-قيل انها الفاتحة، لأنها تقرأ في كل ركعة، وهي سبع آيات.
ب-وقيل هي السور السبع الطوال، لأنه تكرر بها أمور كثيرة.
الإعراب
(لا) ناهية (تمدّن) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم ..
و (النون) للتوكيد، والفاعل أنت (عينيك) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء و (الكاف) مضاف إليه (إلى) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تمدّن)(متّعنا) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (متّعنا)، (أزواجا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (أزواجا)، (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (تحزن) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (عليهم) مثل منهم متعلّق ب (تحزن)، (الواو) عاطفة (اخفض) فعل أمر، والفاعل أنت (جناحك) مفعول به منصوب .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (اخفض).
جملة: «لا تمدّنّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «متّعنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لا تحزن
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تمدّنّ.
وجملة: «اخفض
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تمدّنّ.
(الواو) عاطفة (قل) مثل اخفض (إنّي) حرف مشبّه بالفعل .. و (الياء)
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (النذير) خبر المبتدأ أنا مرفوع (المبين) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «قل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تمدّنّ.
وجملة: «إنّي أنا النذير
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنا النذير
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
البلاغة
- الكناية: في قوله تعالى {وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} كناية عن التواضع لهم والرفق بهم، وأصل ذلك أن الطائر إذا أراد أن يضم فرخه إليه بسط جناحيه له، والجناحان من ابن آدم جانباه.
{كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91)}
الإعراب
(الكاف) حرف جرّ وتشبيه
(2)
، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق
(3)
(أنزلنا) مثل متّعنا
(4)
، (على المقتسمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزلنا).
(1)
يجوز أن يكون الضمير مستعارا لمحلّ النصب، توكيدا لاسم إنّ.
(2)
أو اسم بمعنى مثل مفعول مطلق.
(3)
اختلف السادة المفسّرون المعربون في تقدير هذا المحذوف، وكلّها ترجع إلى التأويل القريب أو البعيد، وأقربها هو: آتيناك إيتاء كالذي أنزلنا على المقتسمين .. واختار أبو حيّان أن يكون نعتا لمصدر محذوف تقديره قل قولا كالذي أنزلناه على المقتسمين.
(4)
في الآية (88) من هذه السورة.
جملة: «أنزلنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمقتسمين
(1)
، (جعلوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (القرآن) مفعول به منصوب (عضين) مفعول به ثان منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر.
وجملة: «جعلوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
الصرف:
(المقتسمين)،جمع المقتسم أي الذي اقتسم الكتاب فآمن ببعض وكفر ببعض، وهو اسم فاعل من فعل اقتسم الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
(عضين)،جمع عضة، وأصلها عضوة من عضا الشاة إذا جعلها أعضاء، وقيل عضهة من عضهته إذا بهتّه وفي المختار: قال الكسائيّ: العضة الكذب والبهتان وجمعها عضون مثل عزة وعزون .. قيل نقصانه الواو وهو من عضوته أي فرّقته لأنّ المشركين فرّقوا أقاويلهم فجعلوه كذبا وكهانة وشعرا، وقيل نقصانه الهاء وأصله عضهة لأن العضة والعضين في لغة قريش السحر.
(2)
الفوائد
- كلمة «عضين» تعرب إعراب جمع المذكر السالم فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء، لأنها من ملحقاته. وكنا تعرضنا للملحقات جمع المذكر السالم، ولاستيفاء الفائدة نفصل هنا ما أجملناه هناك:
(1)
أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم .. والجملة استئناف بيانيّ.
(2)
حاشية الجمل للجلالين.
الملحقات بجمع المذكر هي ما يعرب إعرابه ولم يستوف شروطه. وهي أربعة زمر:
أ-الأول، أسماء جموع وهي «أولو، وعالمون، والعقود من عشرين إلى تسعين» .
ب-الثانية: جموع التكسير وهي «بنون، وأرضون، وسنون، وعضون، وعزون، وثبوت.
ج-الثالثة جموع تصحيح لم تستوف شروط الجمع نحو «أهلون ووابلون» .
ء-الرابعة، ما سمّي من هذا الجمع ومما ألحق به مثل: زيدون وعليون.
وهكذا عرضنا لك الفصيح من ملحقات هذا الجمع، وسكتنا عن الشواذ خشية الإطالة.
فإن كنت ذا نفس طويل فأنشد تمام هذا البحث في المطولات من كتب النحو.
{فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ (93)}
الإعراب
(الفاء) استئنافيّة (الواو) واو القسم (ربّك) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم .. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) لام القسم (نسألنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) للتوكيد، والفاعل نحن، و (هم) ضمير في محلّ نصب مفعول به (أجمعين) توكيد للضمير الغائب منصوب
(1)
،وعلامة النصب الياء.
جملة: «(أقسم) بربّك
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(1)
أو حال منصوبة من الضمير المفعول.
وجملة: «نسألنّهم
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
(عن) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (كانوا) فعل ماض ناقص ..
و (الواو) اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع، و (الواو) فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما كانوا
…
) في محلّ جرّ متعلّق ب (نسألنّهم).
وجملة: «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ.
وجملة: «يعملون
…
» في محلّ نصب خبر كانوا.
الإعراب
(الفاء) استئنافيّة (اصدع) فعل أمر، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (اصدع)، (الواو) عاطفة (أعرض) مثل اصدع و (تؤمر) مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عن المشركين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعرض).
جملة: «اصدع
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تؤمر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
(2)
.
(1)
أو موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة ..
(2)
والعائد محذوف تقديره تؤمره .. بحذف الجارّ وتعدية الفعل إلى الضمير .. ولا يصحّ أن يكون (ما) حرفا مصدريّا إذ لا يمكن تأويل المصدر الصريح من المبنيّ للمجهول مع الحرف المصدريّ.
وجملة: «أعرض
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصدع.
(إنّا) مثل إنّي
(1)
، (كفيناك) مثل آتيناك
(2)
، (المستهزئين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة: «إنّا كفيناك
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كفيناك
…
» في محلّ رفع خبر إنّا.
(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمستهزئين
(3)
، (يجعلون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إلها) مفعول به أوّل منصوب (آخر) نعت ل (إلها) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال (يعلمون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل، ومفعوله محذوف أي يعلمون عاقبة أمرهم.
وجملة: «يجعلون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يعلمون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
البلاغة
- الاستعارة المكنية: في قوله تعالى {فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ} فالمستعار منه الزجاجة، والمستعار الصدع وهو الشق، والمستعار له هو عقوق المكلفين، وهو من استعارة المحسوس للمعقول، والمعنى صرح بجميع ما أوحي إليك وبين كل ما أمرت ببيانه، وإن شق ذلك على بعض القلوب فانصدعت.
(1)
في الآية (89) من هذه السورة.
(2)
في الآية (87) من هذه السورة.
(3)
أو في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سوف يعلمون بزيادة الفاء لمشابهة المبتدأ للشرط .. أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق
(1)
(نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (يضيق) مثل نعلم (صدرك) فاعل مرفوع و (الكاف) مضاف إليه (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (يقولون) مضارع مرفوع
…
و (الواو) فاعل.
والمصدر المؤوّل (أنّك يضيق
…
) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم.
والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يضيق).
جملة: «نعلم
…
» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يضيق صدرك
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «يقولون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبّح) فعل أمر، والفاعل أنت (بحمد) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل سبّح أي مشتملا-أو مصحوبا- بحمد ربّك (ربّك) مضاف إليه مجرور
…
و (الكاف) مضاف إليه (الواو)
(1)
لأنّ علم الله محقّق في كلّ آن.
عاطفة (كن) فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الساجدين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كن.
وجملة: «سبّح
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن ضاق صدرك فسبّح.
وجملة: «كن من الساجدين» في محلّ جزم معطوفة على جملة سبّح.
(الواو) عاطفة (اعبد) مثل سبّح (ربّك) مفعول به منصوب
و (الكاف) مضاف إليه (حتّى) حرف غاية وجرّ (يأتيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى
…
و (الكاف) مفعول به، (اليقين) فاعل مرفوع.
وجملة: «اعبد
…
» في محلّ جزم معطوفة على جملة كن من الساجدين.
وجملة: «يأتيك اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر انتهت سورة الحجر.
سورة النّحل
آياتها 128 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (1)}
الإعراب
(أتى) فعل ماض
(1)
مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (أمر) فاعل مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(2)
، (لا) ناهية جازمة (تستعجلوه) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب مفعول به (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تعالى) فعل ماض مثل أتى، والفاعل هو (عن) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(3)
(يشركون) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون
…
و (الواو) فاعل.
(1)
إمّا على بابه وهو بمعنى قرب .. أو هو مستقبل معنى لأنّه محقّق الوقوع، فكأنه وقع.
(2)
أو عاطفة لربط المسبّب بالسبب ..
(3)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي يشركونه.
والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (تعالى).
جملة: «أتى أمر الله
…
» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «لا تستعجلوه
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن طلبتم الأمر فلا تستعجلوه.
وجملة: «(نسبّح) سبحانه
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعالى
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الفوائد
1 -
{أَتى أَمْرُ اللهِ} عبّر سبحانه عن المستقبل بالماضي إيذانا بوقوع أمره ولزوم تحقيقه، وهذه من لطائف بلاغة القرآن الكريم فتأمل.
2 -
{تَعالى} هذا الفعل ناقص التصرف وقد قيل: الفعل من حيث أداؤه معنى لا يتعلق بزمان أو يتعلق به قسمان: جامد ومتصرف.
لأنه إذا تعلق بزمان كان ذلك داعيا لاختلاف صوره لإفادة حدوثه في زمان مخصوص.
وإن لم يتعلق بزمان كان هذا موجبا لجموده على صورة واحدة.
من ذلك الترجي بواسطة الفعل «عسى» ،والذم بواسطة الفعل «بئس» ، وكذلك المدح بالفعل «نعم» ،ثم التعجب، كل ذلك لا يختلف باختلاف الزمان، ولذلك كانت أفعاله جامدة. وهو إما أن يلازم صيغة الماضي مثل عسى وليس ونعم وبئس وتبارك وتعالى. أو صيغة المضارع، أو صيغة الأمر مثل هب وهات وتعال وهلمّ في لغة تميم.
الإعراب
(ينزّل) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الملائكة) مفعول به منصوب (بالروح) جارّ ومجرور حال من الملائكة أي مصحوبة بالوحي
(1)
، (من أمره) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الروح
(2)
،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (على) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل)، (يشاء) مثل ينزّل (من عباده) جارّ ومجرور حال من الموصول .. و (الهاء) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ
(3)
، (أنذروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (لا) نافية للجنس (إله) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب، وخبر لا محذوف تقديره موجود (إلاّ) حرف استثناء (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر.
والمصدر المؤوّل (أن أنذروا
…
) في محلّ جرّ بدل من الروح.
والمصدر المؤوّل (أنّه لا إله إلاّ أنا .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأنه لا إله إلاّ أنا .. متعلّق ب (أنذروا .. ).
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اتّقون) مثل أنذروا، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة مفعول به.
(1)
الروح جاء تفسيره: الوحي والقرآن وأرواح الخلق والرحمة والهداية وجبريل .. إلخ.
(2)
أو متعلّق ب (ينزّل) ومن للتبعيض.
(3)
أو حرف تفسير لأنّ التنزيل وحي فيه معنى القول لا بحروفه.
وجملة: «ينزّل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «أنذروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «لا إله إلاّ أنا» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «اتّقون» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان الأمر كما ذكر من تنزّل الملائكة على الأنبياء فاتّقون
(1)
.
{خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (3)}
الإعراب
(خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الأرض) معطوف على السموات بالواو منصوب (بالحقّ) جارّ ومجرور حال من فاعل خلق (تعالى عمّا يشركون) مرّ إعرابها
(2)
.
جملة: «خلق
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعالى
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يشركون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما).
(1)
أو إذا أردتم النجاة في الآخرة فاتّقوني بتوحيدي.
(2)
في الآية (1) من هذه السورة.
الإعراب
(خلق الإنسان) مثل خلق السموات
(1)
، (من نطفة) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلق)، (الفاء) عاطفة (إذا) فجائية (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خصيم) خبر مرفوع (مبين) نعت لخصيم مرفوع.
جملة: «خلق
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هو خصيم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(الواو) عاطفة (الأنعام) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده أي خلق الأنعام (خلقها) مثل الأول، و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خلقها)
(2)
، (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (دفء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (منافع) معطوف على دفء بالواو مرفوع (الواو) عاطفة (فيها) مثل منها متعلّق ب (تأكلون) وهو مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
(1)
في الآية (3) السابقة.
(2)
يجوز الوقف في قوله خلقها، فيتعلّق (لكم) بخبر مقدّم لدفء، وهذا يتوافق مع الآية 6 الآتية
…
ويجوز أن يكون (لكم) حالا من دفء، و (فيها) خبر ..
وجملة: «(خلق) الأنعام
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق الإنسان.
وجملة: «خلقها
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «فيها دفء
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(1)
.
وجملة: «منها تأكلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة فيها دفء.
(الواو) عاطفة (لكم فيها جمال) مثل لكم فيها دفء، خبر مقدّم ومبتدأ مؤخّر
(2)
، (حين) ظرف زمان منصوب متعلّق بجمال
(3)
، (تريحون) مثل تأكلون (الواو) عاطفة (حين تسرحون) مثل حين تريحون.
وجملة: «لكم فيها جمال
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة فيها دفء.
وجملة: «تريحون
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تسرحون» في محلّ جرّ بإضافة حين الثاني إليها.
(الواو) عاطفة (تحمل) مضارع مرفوع، والفاعل هي أي الأنعام (أثقالكم) مفعول به منصوب .. و (كم) ضمير مضاف إليه (إلى بلد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحمل)(لم) حرف نفي وجزم (تكونوا) مضارع ناقص ومجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
و (الواو) اسم تكون (بالغيه) خبر منصوب وعلامة النصب الياء
…
و (الهاء) مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (بشقّ) جارّ ومجرور حال من الضمير المستكنّ في بالغيه (الأنفس) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّكم) اسم إنّ منصوب .. و (كم) ضمير مضاف إليه (اللام) المزحلقة (رؤف) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
(1)
أو في محلّ نصب حال من الهاء في (خلقها).
(2)
يجوز أن يكون (لكم) حالا من جمال، والعامل فيها معنى الاستقرار.
(3)
أو متعلّق بنعت لجمال.
وجملة: «تحمل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة فيها دفء.
وجملة: «لم تكونوا بالغيه
…
» في محلّ جرّ نعت لبلد.
وجملة: «إنّ ربّكم لرؤوف
…
» لا محلّ لها استئناف تعليليّ.
(الواو) عاطفة (الخيل) مثل الأنعام
(1)
، (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (البغال، الحمير) اسمان معطوفان على الخيل منصوبان مثله (اللام) للتعليل (تركبوها) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن تركبوها
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل خلق المقدّر.
(زينة) مفعول لأجله منصوب معطوف على محلّ المصدر المؤوّل
(2)
(تخلق) مثل تحمل، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
(3)
، والعائد محذوف أي تعلمونه (لا) نافية (تعلمون) مثل تأكلون.
وجملة: «(خلق) الخيل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (خلق) الأنعام.
وجملة: «يخلق
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة (خلق) الخيل
(4)
.
وجملة: «تعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(الإنسان)،اسم معروف، أصله إنسيان لأن العرب قاطبة
(1)
يجوز أن يكون معطوفا على الأنعام منصوبا مثله.
(2)
أو مفعول مطلق لفعل محذوف: تنزيّنوا زينة بها.
(3)
أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده نعت له.
(4)
يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة.
قالوا في تصغيره أنيسيان، فدلّت الياء الأخيرة على الياء في تكبيره، إلاّ أنّهم حذفوها لمّا كثر في كلامهم، جمعه الناس، وإذا قالوا أنا سين فهو جمع بيّن مثل بستان وبساتين، وإذا قالوا أناسيّ كثيرا فخفّفوا الياء أسقطوا الياء التي تكون فيما بين عين الفعل ولامه، يبيّن جواز أناسي، بالتخفيف، قول العرب أناسية كثيرة، والواحد إنسيّ وأناس، ووزن إنسيان إفعلان-بكسر الهمزة-من النسيان، وقد حذفت الياء فقيل إنسان .. وانظر الآية (8) من سورة البقرة.
(نطفة)،اسم لماء الرجل والمرأة، جمعه نطف بضمّ وفتح ونطاف بضم النون، ولا فعل للنطفة على رأي أبي زيد.
(دفء)،في المختار: الدفء نتاج الإبل وما ينتفع به فهو اسم، وهو السخونة اسم من دفئ يدفأ باب طرب وسلم، فالذكر دفئان والأنثى دفأى.
وفي المصباح لا يقال اسم الفاعل دفيء وزان كريم بل وزان تعب. وفي القاموس الدفء بالكسر ويحرّك نقيض حدّة البرد، وزنه فعل بكسر فسكون.
(جمال)،مصدر جمل يجمل باب كرم، وزنه فعال بفتح الفاء والعين.
(أثقال)،جمع ثقل، اسم لمتاع المسافر، وزنه فعل بفتحتين، وأثقال وزنه أفعال.
(بلد)،اسم على وزن فعل بفتحتين، جمعه بلاد وبلدان.
(شقّ)،اسم لنصف الشيء، والمعنى على المجاز أيّ لم يكونوا بالغيه إلاّ بنقصان قوّة النفس وذهاب نصفها. وفي المختار: الشقّ أيضا المشقّة، وقيل المفتوح الصدر والمكسور الاسم، وزنه فعل بكسر فسكون.
(الخيل)،انظر الآية (14) من سورة آل عمران.
(البغال)،جمع بغل، اسم للحيوان المتولّد بين الخيل والحمير، وزنه فعل بفتح فسكون.
(الحمير)،جمع الحمار اسم للحيوان المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء، ويجمع أيضا على أحمرة بفتح الهمزة وكسر الميم، وحمر بضمّتين، وحمور بضمّ الحاء وحمرات بضمّتين، ومؤنّثه بتاء.
البلاغة
- التقديم: في قوله تعالى {حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} وتقديم الإراحة على السرح، مع أنها متأخرة في الوجود عنه، لكونها أظهر منه في استتباع ما ذكر من الجمال وأتم في استجلاب الأنس والبهجة، إذ فيها حضور بعد غيبة، وإقبال بعد إدبار على أحسن ما يكون، ملأى البطون حافلة الضروع.
{وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (9)}
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (على الله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (قصد) مبتدأ مؤخّر على حذف مضاف أي بيان قصد السبيل (السبيل) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (جائر) مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي سبيل جائر (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض، والفاعل هو ومفعوله محذوف أي هدايتكم (اللام) واقعة في جواب لو (هداكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (أجمعين) توكيد لضمير الخطاب في (هداكم)، منصوب وعلامة النصب الياء
(1)
.
(1)
أو حال من الضمير المذكور، منصوبة.
جملة: «على الله قصد
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «منها جائر
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «شاء
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة.
وجملة: «هداكم
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
الصرف:
(قصد)،مصدر قصد بمعنى إقامة السبيل أو تعديل السبيل وليس مصدر (قصدته) بمعنى أتيته. وهو مصدر يوصف به .. يقال سبيل قصد بمعنى قاصد أي مستقيم كأنّه يقصد الوجه الذي يؤمّه السالك لا يعدل عنه، وزنه فعل بفتح فسكون.
(جائر)،اسم فاعل من جار يجوز أي حاد عن الاستقامة، وزنه فاعل، وفيه إبدال حرف العلّة الواو همزة لمجيئه بعد ألف فاعل، وهذا شأن اسم الفاعل من كلّ فعل معتلّ أجوف.
الإعراب
(هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (أنزل) فعل ماض والفاعل هو (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)
(1)
، (ما) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
(2)
، (من) حرف جرّ و (الهاء)
(1)
أو حال من ماء ..
(2)
يصحّ الوقوف عند (لكم)،فهو إذا نعت لماء، (ومنه) خبر مقدّم للمبتدأ شراب.
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من شراب (شراب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (منه شجر) مثل منه شراب ومعطوف عليه (فيه) مثل منه متعلّق بفعل (تسيمون) وهو مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنزل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «لكم منه شراب» في محلّ نصب نعت لماء
(1)
.
وجملة: «تسيمون» في محلّ رفع نعت لشجر.
الصرف:
(شجر)،اسم جمع واحدته شجرة، وهو ما قام على ساق من نبات الأرض، وجمع شجر أشجار وشجراء وجمع شجرة شجرات ووزن شجر فعل بفتحتين.
الإعراب
(ينبت) مضارع مرفوع، والفاعل هو (لكم) متعلّق ب (ينبت)، (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينبت)،
(1)
أو هي استئنافيّة لا محلّ لها لبيان فائدة الماء، فهي استئناف بيانيّ.
والباء سببيّة، والضمير يعود على الماء (الزرع) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الزيتون، النخيل، الأعناب) أسماء معطوفة على الزرع بحروف العطف منصوبة مثله (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لمنعوت محذوف أي وشيئا من كلّ
…
ومن تبعيضيّة (الثمرات) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (في) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر إنّ .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (اللام) الثانية للتوكيد (آية) اسم إنّ مؤخّر منصوب (لقوم) جارّ ومجرور نعت لآية (يتفكّرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «ينبت
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يتفكّرون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
(الواو) عاطفة (سخّر) فعل ماض، والفاعل هو (لكم) متعلّق ب (سخّر)، (الليل) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (النهار، الشمس، القمر،) أسماء معطوفة على الليل منصوبة مثله (النجوم) مبتدأ مرفوع (مسخّرات) خبر مرفوع (بأمره) جارّ ومجرور متعلّق بمسخّرات
و (الهاء) مضاف إليه (إنّ في
…
يعقلون) مثل إنّ في .. يتفكّرون وعلامة نصب آيات الكسرة.
وجملة: «سخّر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينبت.
وجملة: «النجوم مسخّرات
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّر.
وجملة: «إنّ في ذلك لآيات
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يعقلون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
(الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف أيّ سخّر لكم ما
…
(1)
، (ذرأ) فعل ماض، والفاعل هو (لكم) متعلّق ب (ذرأ)، (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذرأ)، (مختلفا) حال منصوبة من العائد أي ما ذرأ لكم مختلفا (ألوانه) فاعل لاسم الفاعل مختلفا .. و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إنّ في .. يذّكّرون) مثل إنّ في ..
يتفكّرون.
وجملة: «(سخّر) ما
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّر لكم الليل.
وجملة: «ذرأ لكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «إنّ في ذلك لآية
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يذّكّرون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر (سخّر البحر) مثل سخّر الليل
(2)
.
(1)
يجوز أن يكون معطوفا بالواو على الليل فيكون من عطف المفردات، ولا جملة.
(2)
في الآية (12) من هذه السورة.
(اللام) للتعليل (تأكلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تأكلوا) على حذف مضاف أي من حيواناته
(1)
، (لحما) مفعول به منصوب (طريّا) نعت ل (لحما) منصوب (الواو) عاطفة (تستخرجوا) مثل تأكلوا ومعطوف عليه (منه) مثل الأول متعلّق ب (تستخرجوا)، (حلية) مفعول به منصوب (تلبسونها) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به (الواو) اعتراضيّة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الفلك) مفعول به منصوب (مواخر) حال منصوبة (فيه) مثل منه متعلّق بمواخر (الواو) عاطفة (لتبتغوا) مثل لتأكلوا (من فضله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا)، (الواو) عاطفة (لعلّكم) حرف ترجّ ونصب .. و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تشكرون) مثل تلبسون.
والمصدر المؤوّل (أن تأكلوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (سخّر).
والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (سخّر) لأنه معطوف عليه.
جملة: «هو الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة: «سخّر البحر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «تأكلوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «تستخرجوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تأكلوا.
وجملة: «تلبسونها
…
» في محلّ نصب نعت لحلية.
وجملة: «ترى الفلك
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من (لحما)،نعت تقدّم على المنعوت.
(2)
أو هي معطوفة بالواو على استئناف متقدّم.
وجملة: «تبتغوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة: «لعلّكم تشكرون
…
» لا محلّ لها تعليليّة، وهي معطوفة على التعليل المتقدّم المستعمل له اللام
(1)
.
وجملة: «تشكرون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
(الواو) عاطفة (ألقى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (ألقى) مضمّنا معنى خلق (رواسي) مفعول به منصوب-صفة لموصوف محذوف أي جبالا رواسي-ومنع من التنوين لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع (أن) حرف مصدريّ ونصب (تميد) مضارع منصوب، والفاعل هي (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تميد).
والمصدر المؤوّل (أن تميد) في محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي مخافة أن تميد بكم، (الواو) عاطفة في الموضعين (أنهارا، سبلا) اسمان معطوفان على رواسي منصوبان مثله (لعلّكم تهتدون) مثل لعلّكم تشكرون.
وجملة: «ألقى
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّر البحر.
وجملة: «لعلّكم تهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليل-.
وجملة: «تهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
(الواو) عاطفة (علامات) معطوف على رواسي منصوب مثله وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (بالنجم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهتدون)،
(1)
أو معطوفة على تعليل متقدّم مقدّر أي لعلّكم تدركون فضله ولعلّكم تشكرون.
(هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يهتدون) مثل تلبسون.
وجملة: «هم يهتدون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر.
الصرف:
(طريّا)،صفة مشبّهة من طرو يطرو باب كرم وطري يطري باب فرح، فإذا جاء من باب كرم ففيه إعلال بالقلب، أصله طريو فيه واو والياء المتقدمة ساكنة، قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأولى فأصبح طريّ زنة فعيل.
(مواخر)،جمع ماخرة مؤنّث ماخر، اسم فاعل من مخر البحر أي جرى فيه وشقّه، وزن مواخر فواعل.
(علامات)،جمع علامة، اسم للإشارة من أعلمت على كذا من الكتاب وغيره، وزنه فعالة بفتح الفاء.
البلاغة
1 -
التتميم: في قوله تعالى {لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا} تتميم احتياط. والتتميم فن يشتمل على كلمة لو طرحت من الكلام نقص معناه. وهو ثلاثة أنواع: تتميم نقص، وتتميم احتياط، وتتميم مبالغة. ونقول هنا إنه علم سبحانه أنه إذا لم يصف اللحم بالطراوة لم يكن مظنة للفساد، ولكن المعروف أن الفساد إلى اللحم الطري أكثر من غيره، فلزم وصفه بها ليسارع إلى أكله خيفة الفساد عليه.
2 -
الالتفات: في قوله تعالى {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} فإخراج الكلام عن سنن الخطاب، وتقديم الجار والضمير للتخصيص كأنه قيل: وبالنجم خصوصا
هؤلاء خصوصا يهتدون، فالاعتبار بذلك والشكر عليه بالتوحيد الزم لهم وأوجب عليهم.
{أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (17)}
الإعراب
(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يخلق) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (الكاف) حرف جرّ (من) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (لا) نافية (يخلق) مثل الأول (الهمزة) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (لا) مثل الأولى (تذكّرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «من يخلق كمن لا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يخلق
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «لا يخلق
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من)(الثاني).
وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
(1)
.
لبلاغة
1 -
التشبيه المقلوب: وذلك في قوله تعالى {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ} إذ مقتضى الظاهر عكسه، لأن الخطاب لعباد الأوثان، حيث سموها آله تشبيها به تعالى، فجعلوا غير الخالق كالخالق، فجاءت المخالفة في الخطاب، كأنهم لمبالغتهم في عبادتها ولإسفافهم-بالتالي-وارتكاس عقولهم صارت عندهم كالأصل، وصار الخالق الحقيقي هو الفرع، فجاء الإنكار على وفق ذلك.
2 -
التغليب: في الآية الكريمة.
حيث أتى «بمن» تغليبا لذوي العلم على غيرهم، مع ما فيه من
(1)
أو معطوفة على استئناف متقدّم مقدّر أي أجهلتم هذا فلا تذكّرون.
المشاكلة، أو ذوو العلم خاصة، ويعرف منه حال غيرهم بدلالة النص، فإن من يخلق حيث لم يكن كمن لا يخلق وهو من جملة ذوي العلم. فما ظنك بالجماد.
فالمراد إذا بمن لا يخلق الأصنام، وجاء بمن الذي هو للعقلاء ذوي العلم، وذلك لأنهم لما عبدوها وسموها آلهة، أجروها مجرى أولى العلم، فجيء بمن على اعتقادهم، ووفق ما هو مركوز في سلائقهم.
الفوائد
1 -
من طرائف الفقهاء أنهم يقولون: إذا حلف الرجل لا يأكل لحما فأكل سمكا لم يحنث. فإذا اعترض عليهم معترض بأن الله تعالى سماه لحما، قالوا: إن الأمر مبنيّ على العادة، وعادة الناس إذا ذكر اللحم على إطلاقه لا يفهم منه السمك. قالوا: ألا ترى أنه لو حلف لا يركب دابة فركب كافرا لا يحنث، وإن الله سماه دابة في قوله:{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى آخر هذه المباحث التي يرجع إليها في المطولات من كتب الفقه.
2 -
كتابة الهمزة:
أ-القياس في كتابة الهمزة أن تكتب على الحرف الذي تسهل إليه فيما لو خففت. والتخفيف جائز في اللغة العربية فتقول: سال وقرا ولولو وذياب وخطيّة وميّة إلخ.
ب-الهمزة المبدوء بها: لا تكون إلا متحركة محققة النطق بها، ويجب إثباتها كتابة على صورة الألف بأية حركة تحركت.
مثل: أمل وإبل وأحد.
ج-الهمزة المتطرفة في آخر الكلمة.
إمّا أن يكون ما قبلها ساكنا أو متحركا:
1 -
ان كان ما قبلها ساكنا كتبت على السطر مثل المرء الجزء الخبء المقروء الشيء النوء.
2 -
ان كان ما قبلها متحركا كتبت بحرف يناسب حركة ما قبلها نحو:
الخطأ، والتواطؤ، ويستهزئ.
ج-الهمزة المتوسطة:
إذا كانت ساكنة تكتب على حرف يناسب حركة الحرف الذي قبلها. مثل رأس وسؤل وبئر، وإن كانت متحركة تكتب على حرف يجانس حركة الأقوى منها ومن الحرف الذي قبلها، مثل: سأل، سئم، تؤجج، خؤون، فئات.
وثمة شواذات عن هذه القواعد الكلية نضرب صفحا عن ذكرها خشية التطويل وخروجنا عن خطة الكتاب.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (تعدّوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية (تحصوها) مثل تعدّوا جواب الشرط .. و (ها) ضمير مفعول به (إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب، (اللام) المزحلقة للتوكيد (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «إن تعدّوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا تحصوها
…
» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء
وجملة: «إنّ الله لغفور
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي تسرّونه
(1)
، (تسرّون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (ما تعلنون) مثل ما تسرّون.
وجملة: «الله يعلم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن تعدّوا
وجملة: «يعلم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «تسرّون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
(الواو) عاطفة (الّذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يدعون) مثل تسرّون (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بحال من العائد المحذوف (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يخلقون) مثل تسرّون (شيئا) مفعول به منصوب (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يخلقون) مضارع مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل.
وجملة: «الّذين يدعون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله يعلم.
وجملة: «يدعون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «لا يخلقون شيئا
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الّذين).
وجملة: «يخلقون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
وجملة: «هم يخلقون» في محلّ نصب حال
(2)
.
(1)
يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل مفعول به ..
(2)
أو في محلّ رفع معطوفة بالواو على جملة (لا يخلقون .. ).
(أموات) خبر ثان للمبتدأ (هم)
(1)
،مرفوع (غير) نعت لأموات مرفوع وأفاد التوكيد (أحياء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) نافية (يشعرون) مثل تسرّون (أيّان) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة متعلّق ب (يبعثون)،وهو مثل يخلقون بالبناء للمجهول.
وجملة: «ما يشعرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يخلقون (الخبر).
وجملة: «يبعثون
…
» في محلّ نصب مفعول به للفعل يشعرون المعلّق.
بالاستفهام أيّان
…
أو على نزع الخافض.
الفوائد
- {أَيّانَ يُبْعَثُونَ} .
تأتي «أيان» بدون «ما» وتأتي متصلة بها. وفي كلتا الحالتين هي اسم شرط جازم للزمان.
أ-مجردة، نحو:
أيان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا
…
لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا
ب-متصلة-ب «ما» نحو إذا ما النعجة الأدماء باتت بقفرة
…
فأيان ما تعدل به الريح تنزل
ملاحظة: قد تكون «أيان» اسم استفهام عن الزمان وهي مركبة من كلمتين «أي وآن» .
(1)
أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم والجملة استئنافيّة.
الإعراب
(إلهكم) مبتدأ مرفوع .. و (كم) مضاف إليه (إله) خبر مرفوع (واحد) نعت لإله مرفوع (الفاء) استئنافيّة (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، (قلوبهم) مبتدأ مرفوع .. و (هم) مضاف إليه (منكرة) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (هم) ضمير في محلّ رفع مبتدأ (مستكبرون) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «إلهكم إله واحد» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الّذين لا يؤمنون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يؤمنون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «قلوبهم منكرة
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الّذين).
وجملة: «هم مستكبرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة قلوبهم منكرة
(1)
.
الصرف:
(مستكبرون)،جمع مستكبر، اسم فاعل من استكبر السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(1)
يجوز أن تكون حالية فهي في محلّ نصب.
الإعراب
(لا) نافية للجنس (جرم) اسم لا مبنيّ على الفتح في محل نصب
(1)
، (أنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما يسرّون وما يعلنون) مرّ إعرابها
(2)
.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله يعلم .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لا جرم من أنّ الله .. متعلّق بخبر لا (إنّه) حرف توكيد ونصب .. و (الهاء) ضمير اسم إنّ (لا) نافية (يحبّ) مثل يعلم (المستكبرين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء.
جملة: «لا جرم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «يسرّون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «يعلنون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «إنّه لا يحبّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يحبّ
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
{وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24)}
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قالوا)(قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل)، (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ذا) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر
(3)
،
(1)
انظر الآية (22) من سورة هود ففي إعراب (لا جرم) مزيد شرح.
(2)
في الآية (19) من هذه السورة.
(3)
أو (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله أنزل.
(أنزل) فعل ماض (ربّكم) فاعل مرفوع .. و (كم) مضاف إليه، والعائد محذوف أي أنزله (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (أساطير) خبر لمبتدأ محذوف تقديره المنزل
(1)
(الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «قيل
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ماذا أنزل
…
» في محلّ رفع نائب الفاعل
(2)
.
وجملة: «أنزل ربّكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ذا).
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «(المنزل) أساطير
…
» في محلّ نصب مقول القول.
(3)
الإعراب
(اللام) لام العاقبة (يحملوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون
…
و (الواو) فاعل (أوزارهم) مفعول به منصوب .. و (هم) ضمير مضاف إليه (كاملة) حال منصوبة من أوزار (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحملوا)، (القيامة) مضاف إليه مجرور.
(1)
أو ما تدّعون نزوله.
(2)
لأنها في الأصل جملة مقول القول، وهي عند الجمهور تفسير لنائب الفاعل المقدّر أي قيل القول
(3)
انظر إعراب القسم الأخير من الآية في سورة الأنعام (الآية 31).
والمصدر المؤوّل (أن يحملوا
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (قالوا)
(1)
.
(الواو) عاطفة (من أوزار) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحملوا) ومن تبعيضيّة (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (يضلّونهم) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل، و (هم) مفعول به (بغير) جارّ ومجرور حال من فاعل يضلّون أو من مفعوله بحسب تخريج المعنى (علم) مضاف إليه مجرور (ألا) حرف تنبيه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) نكرة تمييز الفاعل في محلّ نصب (يزرون) مثل يضلّون.
جملة: «يحملوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يضلّونهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «ساء ما يزرون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يزرون
…
» في محلّ نصب نعت ل (ما).
(1)
في الآية السابقة (24) .. هذا وقد علّقه ابن عطيّة بمحذوف تقديره قدّر ذلك ليحملوا أوزارهم، وعنده اللام للتعليل.
الإعراب
(قد) حرف تحقيق (مكر) فعل ماض (الذين) اسم موصول في محلّ رفع فاعل (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول ..
و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أتى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع وهو على حذف مضاف أي أتى أمر الله (بنيانهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مثل الأخير (من القواعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أتى) أي من ناحية القواعد (الفاء) عاطفة (خرّ) مثل مكر (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خرّ)، (السقف) فاعل مرفوع (من فوقهم) جارّ ومجرور حال من السقف وهو توكيد لما قبله و (هم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (أتاهم) مثل الأول .. و (هم) ضمير مفعول به (العذاب) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أتاهم)، (لا) نافية (يشعرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «مكر الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أتى الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «خرّ عليهم السقف
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أتى الله ..
وجملة: «أتاهم العذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أتى الله
وجملة: «لا يشعرون
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
(ثمّ) حرف عطف (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (يخزيهم)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (يخزيهم) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) عاطفة (يقول) مثل يخزي، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة (أين) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم (شركائي) مبتدأ مؤخّر وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء
…
و (الياء) مضاف إليه (الّذين) موصول في محلّ رفع نعت لشركاء (كنتم) فعل ماض ناقص ناسخ .. و (تم) ضمير في محلّ رفع اسم كان (تشاقّون) مثل يشعرون (في) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل تشاقّون (قال) مثل مكر (الّذين) اسم موصول فاعل (أوتوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) نائب الفاعل (العلم) مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ (الخزي) اسم إنّ منصوب (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالخزي (الواو) عاطفة (السوء) معطوف على الخزي منصوب (على الكافرين) جارّ ومجرور خبر إنّ وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «يخزيهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة مكر الذين
وجملة: «يقول
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يخزيهم.
وجملة: «أين شركائي
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «كنتم تشاقّون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «تشاقّون فيهم» في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة: «قال الذين
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أوتوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «إنّ الخزي .. على الكافرين» في محلّ نصب مقول القول.
(الّذين) موصول في محلّ جرّ نعت للكافرين
(1)
، (تتوفّاهم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (ظالمي) حال من ضمير المفعول منصوبة وعلامة النصب الياء (أنفسهم) مضاف إليه مجرور .. و (هم) مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة-أو عاطفة- (ألقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (السّلم) مفعول به منصوب (ما) نافية (كنّا) فعل ماض ناقص .. و (نا) ضمير اسم كان (نعمل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (من) حرف جرّ زائد (سوء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (بلى) حرف جواب (إنّ الله) مثل إنّ الخزي (عليم) خبر إنّ مرفوع (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(2)
، (كنتم تعملون) مثل كنتم تشاقّون.
والمصدر المؤوّل (ما كنتم تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم).
وجملة: «تتوفّاهم الملائكة
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «ألقوا السلم» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما كنّا نعمل
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر
(3)
.
وجملة: «نعمل من سوء
…
» في محلّ نصب خبر كنّا.
وجملة: «إنّ الله عليم
…
» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر
(1)
أو في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف وجوبا على الذمّ تقديره هم .. وعلى مذهب الأخفش هو مبتدأ خبره جملة ألقوا بزيادة الفاء لمشابهة المبتدأ للشرط.
(2)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة. أو معطوفة على جملة الصلة-تتوفّاهم- .. وقيل هي معطوفة على جملة هم الذين .. إذا أعرب الموصول خبرا.
(3)
أو تفسيريّة للسلم إذا كان بمعنى القول، فلا محلّ لها.
وجملة: «كنتم تعملون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
(الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (أبواب) مفعول به منصوب (جهنّم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (خالدين) حال من فاعل ادخلوا منصوبة، وعلامة النصب الياء (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخالدين (الفاء) استئنافيّة (اللام) لام التوكيد (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (مثوى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (المتكبّرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي جهنّم.
وجملة: «ادخلوا
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول إنّ الله عليم ..
وجملة: «لبئس مثوى
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(السقف)،اسم جامد لما يقابل الأرض من البيت، جمعه سقوف بضمّ السين وسقف بضمّتين.
(المتكبّرين)،جمع المتكبّر، اسم فاعل من تكبّر الخماسيّ، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
(1)
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ} الكلام تمثيل، يعني أن حالهم في تسويتهم المنصوبات والحيل ليمكروا بها رسل الله تعالى عليهم الصلاة والسلام وإبطال الله تعالى إياها وجعلها سببا لهلاكهم، كحال قوم
بنوا بنيانا وعمدوه بالأساطين، فأتى ذلك من قبل أساطينه بأن ضعضعت فسقط عليهم السقف وهلكوا تحته؛ ووجه الشبه أن ما نصبوه وخيلوه سبب التحصن والاستيلاء صار سبب البوار والفناء، فالأساطين بمنزلة المنصوبات، وانقلابها عليهم مهلكة كانقلاب تلك الحيل على أصحابها، والبنيان ما كان زوروه ورجوا فيه تلك المنصوبات وتطأطؤوا عليه من الرأي المدعم بالمكائد، ويشبه ذلك قولهم: من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا.
2 -
الاحتراس: في قوله تعالى {فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ} فإن لقائل أن يقول: السقف لا يكون إلا من فوق، فما معنى ذكر من فوقهم. والجواب أنه احتراس من احتمال أن السقف قد يكون أرضا بالنسبة لغيرهم، فإن كثيرا من السقوف يكون أرضا لقوم وسقفا لقوم آخرين، فرفع الله تعالى هذا الاحتمال بعبارتين، وهما قوله «عليهم» وقوله «خر» لأنها لا تستعمل إلا فيما يهبط أو يسقط من العلو إلى الأسفل.
الفوائد
- بلى: حرف جواب، وتختص بإبطال النفي، سواء النفي المحض نحو {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ: بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ}.
أو مقرونا بالاستفهام الحقيقي نحو «أليس عليّ بآت» والجواب: بلى ..
أو بالاستفهام الذي خرج عن حقيقته للتوبيخ نحو {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى} .أو للتقرير نحو قوله تعالى: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا: بَلى.} .
والفرق بين: بلى ونعم، أن بلى لا تأتي الا بعد نفي، وأن نعم تأتي بعد النفي والإثبات .. !
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (قيل .. ماذا أنزل ربّكم قالوا) مرّ إعرابها
(1)
، (اللام) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل)، (ألقوا) مثل اتقوا
(2)
، (خيرا) مفعول به لفعل محذوف أي: أنزل خيرا (للّذين) مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم (أحسنوا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أحسنوا)، (الدنيا) بدل من ذه تبعه في الجرّ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حسنة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) لام الابتداء (دار) مبتدأ مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) لام التأكيد (نعم) فعل ماض جامد لإنشاء المدح (دار) فاعل مرفوع (المتّقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هي أي دار الآخرة.
جملة: «قيل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
(1)
في الآية (24) من هذه السورة، هذا والأنسب في (ماذا) أن يكون اسما واحدا في محلّ نصب مفعول به لأن جملة الجواب فعلية-أي أنزل خيرا-وليكون ثمّة تناسب بين السؤال والجواب.
(2)
في الآية (28) من هذه السورة.
وجملة: «أنزل ربّكم
…
» في محلّ رفع نائب الفاعل
(1)
.
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «(أنزل) خيرا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «للذين أحسنوا .. حسنة» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(2)
.
وجملة: «أحسنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «لدار الآخرة خير» لا محلّ لها معطوفة على جملة للذين أحسنوا.
وجملة: «لنعم دار المتّقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة دار الآخرة خير
(3)
.
الإعراب
(جنّات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي
(4)
، (عدن) مضاف إليه مجرور (يدخلونها) مضارع مرفوع و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به
(1)
انظر حاشية (2) في الصفحة (34) .. ويجوز أن تكون الجملة صلة (ذا) الخبر، وجملة: ماذا تصبح نائب الفاعل.
(2)
جعلها الزمخشريّ بدلا من (خيرا) حكاية لقول الذين اتّقوا
(3)
أو هي جواب قسم مقدّر.
(4)
أو مبتدأ خبره جملة يدخلونها، أو لهم مضمر.
(تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحتها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)
(1)
وفيه حذف مضاف أي من تحت بيوتها أو أشجارها .. و (ها) مضاف إليه (الأنهار) فاعل تجري مرفوع (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (فيها) مثل لهم متعلّق بالخبر (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يشاءون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل (الكاف) حرف جرّ وتشبيه
(2)
(ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يجزي، والإشارة إلى الجزاء، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (يجزي الله) مثل تجري الأنهار (المتّقين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء.
جملة: «(هي) جنّات
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يدخلونها
…
» في محلّ رفع نعت لجنّات.
وجملة: «تجري .. الأنهار» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (يدخلونها).
وجملة: «لهم فيها ما يشاءون» في محلّ نصب حال من ضمير فاعل يدخلونها أو مفعوله.
وجملة: «يشاءون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يجزي الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(الّذين تتوفّاهم الملائكة) مرّ إعرابها
(3)
، (طيّبين) حال منصوبة من مفعول تتوفّاهم (يقولون) مثل يدخلون (سلام) مبتدأ مرفوع
(4)
، (على) حرف
(1)
أو متعلّق بمحذوف حال من الأنهار.
(2)
أو هي اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نعت له .. أو حال من ضمير المصدر، أو هي خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر كذلك ..
(3)
في الآية (28) من هذه السورة.
(4)
جاز أن يكون مبتدأ وهو نكرة لأنه بمعنى الدعاء.
جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (أدخلوا الجنة) مثل ادخلوا أبواب ..
(1)
، (بما كنتم تعملون) مرّ إعرابها
(2)
.
وجملة: «تتوفّاهم الملائكة
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يقولون
…
» في محلّ نصب حال من الملائكة.
وجملة: «سلام عليكم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ادخلوا الجنّة
…
» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الإعراب
(هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (ينظرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (إلاّ) للحصر (أن) حرف مصدريّ ونصب (تأتيهم) مضارع منصوب .. و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (أو) حرف عطف (يأتي) مثل الأول ومعطوف عليه (أمر) فاعل مرفوع (ربّك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) مضاف إليه.
(1)
في الآية (29) من هذه السورة.
(2)
في الآية (28) من هذه السورة.
والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم
…
) في محلّ نصب مفعول به عامله ينظرون (كذلك فعل الذين) مثل كذلك يجزي الله
(1)
، (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين
…
و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (ظلمهم) فعل ماض .. و (هم) مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-والواو اسمه (أنفس) مفعول به مقدّم منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (يظلمون) مثل ينظرون.
جملة: «هل ينظرون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تأتيهم الملائكة
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن)، وجملة: «يأتي أمر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم ..
وجملة: «فعل الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما ظلمهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة
(2)
.
وجملة: «كانوا
…
يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله.
وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(الفاء) عاطفة (أصابهم سيّئات) مثل ظلمهم الله (ما) حرف مصدريّ (عملوا) فعل ماض وفاعله.
والمصدر المؤوّل (ما عملوا
…
) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(الواو) عاطفة (حاق) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في
(1)
في الآية (31) السابقة .. ويقتصر هنا على تعليق الكاف بمفعول مطلق محذوف عامله فعل.
(2)
يجوز أن تكون الجملة حالية بعد واو الحال ..
محلّ جرّ متعلّق ب (حاق)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل
(1)
، (كانوا
…
يستهزئون) مثل كانوا يظلمون (به) مثل بهم متعلّق ب (يستهزئون).
وجملة: «أصابهم سيّئات
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله
(2)
.
وجملة: «حاق بهم ما كانوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أصابهم.
وجملة: «كانوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الفوائد
1 -
النظم القرآني:
كل من اوتي حظا من ذوق وملكة من فن يدرك إدراكا واعيا وعميقا كيف يلعب التقديم والتأخير دورا كبيرا في تحقيق النظم القرآني وما فيه من جرس موسيقى فانظر إلى قوله تعالى: {وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} كيف قدم المفعول «أنفسهم» على الفعل يظلمون، والحظ أثر ذلك في تحقيق محط الآية. ومثله قوله تعالى:{وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ} فقد قدم «به» على الفعل لنفس الغاية وهذه الملحوظة جديرة بالدراسة على مستوى كتاب الله جملة، لبيان أبعاد هذه الخاصة والوسائل التي تضافرت لتحقيق هذه الغاية.
2 -
علاقة الحال بالزمان، لو استقرأنا جميع ما يرد في كتاب الله أو غيره من صور الحال لوجدناها بالنسبة لعلاقتها بالزمان لا تخرج عن حالات ثلاث:
(1)
أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل فاعل على حذف مضاف أي جزاء استهزائهم.
(2)
أو معطوفة على جملة فعل الذين .. إن أعربت جملة ما ظلمهم الله حالا.
1 -
إما أن تكون الحال مقترنا وقوعها بزمانها، نحو:{هذا بَعْلِي شَيْخاً} .
2 -
وإما أن يكون وقوعها ملحوظا في زمن المستقبل، نحو:{فَادْخُلُوها خالِدِينَ} .
3 -
وإما أن تكون محكية عن الماضي، نحو جاء خالد البارحة راكبا.
وقوله تعالى {سَلامٌ عَلَيْكُمْ} يتأرجح بين الزمن الحاضر والمستقبل أي بين الدنيا والآخرة. فكلا الوجهين جائز.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الذين) موصول فاعل (أشركوا) فعل ماض وفاعله (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) مثل قال (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) نافية (عبدنا) فعل ماض وفاعله (من دونه) جارّ ومجرور حال من شيء .. و (الهاء) مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد لضمير المتكلّم نا (الواو) عاطفة (لا) زائد لتأكيد النفي (آباؤنا) معطوف على ضمير المتكلّم الفاعل
…
و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (حرّمنا من دونه من شيء) مثل عبدنا من
…
من شيء (كذلك .. من قبلهم) مرّ إعرابها
(1)
، (الفاء) استئنافيّة (هل) حرف استفهام بمعنى النفي (على الرسل) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (إلاّ) أداة حصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع
(1)
في الآية (33) من هذه السورة.
(المبين) نعت للبلاغ مرفوع.
جملة: «قال الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أشركوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لو شاء الله
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ما عبدنا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «حرّمنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «فعل الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هل على الرسل إلاّ البلاغ» لا محلّ لها استئنافيّة.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (بعثنا) فعل ماض وفاعله (في كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (بعثنا)، (أمّة) مضاف إليه مجرور (رسولا) مفعول به منصوب (أن) حرف تفسير لأن بعثنا بمعنى قلنا ..
(1)
، (اعبدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون
…
و (الواو) فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اجتنبوا الطاغوت) مثل اعبدوا الله (الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر
(2)
، (هدى)
(1)
يجوز أن تكون (أن) مصدريّة، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأن اعبدوا .. والجارّ متعلّق ب (بعثنا).
(2)
أو هو نكرة في محلّ رفع مبتدأ.
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (منهم من حقّت .. الضلالة) منهم من هدى الله، و (التاء) للتأنيث (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ متعلّق ب (حقّت)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، (سيروا) مثل اعبدوا (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (سيروا)
(1)
، (الفاء) عاطفة (انظروا) مثل اعبدوا (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان الفعل الناقص (عاقبة) اسم كان مرفوع (المكذّبين) مضاف إليه مجرور
جملة: «بعثنا .. » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اعبدوا
…
» لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «اجتنبوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.
وجملة: «منهم من هدى الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فكانوا أقساما فمنهم من ..
وجملة: «هدى الله» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول
(2)
.
وجملة: «منهم من حقّت
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من هدى الله.
وجملة: «حقّت عليه الضلالة .. » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «سيروا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم البرهان واليقين فسيروا.
(1)
أو متعلّق بحال من فاعل سيروا أي مفكرين أو معتبرين في الأرض.
(2)
أو في محلّ رفع نعت ل (من) النكرة الموصوفة.
وجملة: «انظروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة سيروا.
وجملة: «كان عاقبة
…
» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.
{إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (37)}
الإعراب
(إن) حرف شرط جازم (تحرص) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل أنت (على هداهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحرص)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف .. و (هم) مضاف إليه (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. والفاعل هو (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي يضلّه (يضلّ) مضارع مرفوع والفاعل هو أي الله (الواو) عاطفة (ما) نافية (اللام) حرف جرّ (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (ناصرين) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر.
جملة: «تحرص
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ الله لا يهدي
…
» لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تحرص على هداهم لا تقدر لأنّ الله لا يهدي.
وجملة: «لا يهدي
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يضلّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «ما لهم من ناصرين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة
(1)
، (أقسموا) فعل ماض وفاعله (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقسموا)، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه (أيمانهم) مضاف إليه مجرور، و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يبعث) مضارع مرفوع (الله) فاعل مرفوع (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يموت) مثل يبعث، والفاعل هو وهو العائد (بلى) حرف جواب لإيجاب المنفيّ أي بلى يبعثهم (وعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي وعد ذلك وعدا (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وعدا)، (حقّا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي: حقّ حقّا
(2)
، (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (أكثر) اسم لكنّ منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) فاعل.
جملة: «أقسموا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يبعث الله .. » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «يموت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
(1)
أو عاطفة، والجملة بعدها-أقسموا-معطوفة على جملة: قال الذين أشركوا-الآية (35) -وما بين المعطوف والمعطوف عليه من نوع الاعتراض.
(2)
يجوز أن يكون المصدر نعتا ل (وعدا) منصوب مثله.
وجملة: «لكنّ أكثر الناس
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبعثهم المقدّرة.
وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّ .. وجملة: (وعد) وعدا والجملة المبدلة منها حقّ حقّا .. من نوع الاعتراض لا محلّ لها.
(اللام) للتعليل (يبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي الله (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن)، (الّذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يختلفون) مضارع مثل يعلمون (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يختلفون).
والمصدر المؤوّل (أن يبيّن) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل يبعثهم المقدّر.
(الواو) عاطفة (ليعلم) مثل ليبيّن (الذين) موصول فاعل (كفروا) مثل أقسموا (أنّهم) حرف توكيد ونصب .. و (هم) ضمير في محلّ اسم أنّ (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ- .. و (الواو) اسم كان (كاذبين) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤوّل (أن يعلم .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل يبعثهم المقدّر فهو معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
والمصدر المؤوّل (أنّهم كانوا
…
) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم.
وجملة: «يبيّن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يختلفون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي).
وجملة: «يعلم الذين
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «كانوا
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
{إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40)}
الإعراب
(إنّما) كافّة ومكفوفة (قولنا) مبتدأ مرفوع .. و (نا) ضمير مضاف إليه (لشيء) جارّ ومجرور متعلّق بقولنا (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (قولنا)(أردناه) فعل ماض وفاعله، و (الهاء) مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (نقول) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقول)، (كن) فعل أمر تامّ، والفاعل أنت (الفاء) استئنافيّة (يكون) مضارع تامّ مرفوع، والفاعل هو.
والمصدر المؤوّل (أن نقول) في محلّ رفع خبر المبتدأ قولنا ..
جملة: «قولنا .. أن نقول» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أردناه
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «نقول
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «كن
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يكون» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: فهو يكون، والجملة على الاستئناف
(1)
.
البلاغة
- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {كُنْ فَيَكُونُ} فهو تمثيل لسهولة تأتيّ المقدورات حسب تعلق مشيئته تعالى بها، وتصوير لسرعة حدوثها بما علم من
(1)
أو جملة يكون .. استئنافيّة أصلا خلافا لابن هشام، وانظر الآية (117) من سورة البقرة، والآية (47) من سورة آل عمران، والآية (73) من سورة الأنعام.
ذلك من طاعة المأمور المطيع لأمر الآمر المطاع، فالمعنى إنما إيجادنا لشيء عند تعلق مشيئتنا به أن نوجده في أسرع ما يكون، وفي الآية من الفخامة والجزالة ما تحار فيه العقول والألباب.
الفوائد
- «إنما» :
يرى الإمام عبد القاهر الجرجاني أن الوقوف في «إنما» عند قول النحاة: انه ليس في انضمام «ما» إلى «إن» فائدة أكثر من أنها تبطل عملها، خطأ بين؛ إذ أصل «إنما» أن تأتي لخبر لا يجهله المخاطب، ولا ينكر صحته، كقوله تعالى «إنما يستجيب الذين يسمعون» ومنه قول ابن الرقيات:
انما مصعب شهاب من الله
…
تجلّت بوجهه الظلماء
كما أنها تفيد فيما يليها من كلام إيجاب الفعل لشيء، ونفيه عن غيره. فإذا قلت: إنما جاءني خالد، فكأنك قلت جاءني خالد وليس سعيد.
فأنت تدرك معها إيجاب الفعل لجهة، ونفيه عن جهة أخرى، دفعة واحدة.
فتحقق هديت إلى الصواب.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (هاجروا) فعل ماض وفاعله (في الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) على حذف مضاف أي في سبيل الله، أو في إعلاء كلمة الله (من
(1)
أو مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور نبوّئنّهم
بعد جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا)، (ما) حرف مصدريّ (ظلموا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) نائب الفاعل (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نبوّئنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبوّئنّ)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة (حسنة) مفعول به ثان منصوب بتضمين الفعل معنى نعطينّ
(1)
، (الواو) عاطفة (اللام) لام الابتداء للتوكيد (أجر) مبتدا مرفوع (الاخرة) مضاف إليه مجرور (أكبر) خبر مرفوع (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا يعلمون) مثل كانوا يظلمون
(2)
.
جملة: «الذين هاجروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هاجروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «ظلموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «نبوّئنّهم» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وجملة القسم المقدّر في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
(3)
.
وجملة: «أجر الآخرة أكبر» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «كانوا يعلمون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلمون» في محلّ نصب خبر كانوا .. وجواب لو محذوف أي لو كان المتخلّفون عن الهجرة يعلمون مقدار ثواب المهاجرين لوافقوهم.
(1)
أو بمعنى ننزلنّهم أي دارا حسنة .. واختار أبو حيّان أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تبوئة حسنة أو أن الفعل بمعنى نحسننّ إليهم حسنة ..
(2)
في الآية (33) من هذه السورة.
(3)
والخبر محذوف عند بعضهم دلّ عليه جواب القسم.
الإعراب
(الّذين) موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (صبروا) مثل هاجروا
(1)
، (الواو) عاطفة (على ربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّلون)، و (هم) مضاف إليه (يتوكّلون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «(هم) الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة: «صبروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يتوكّلون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة-أو على الصلة-.
البلاغة
- الإخبار عن الماضي بالمستقبل: أبلغ من الإخبار بالفعل الماضي. وذلك في قوله تعالى {وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} فالظاهر أن المعنى على المضي، والتعبير بالمضارع لاستحضار تلك الصورة البديعة حتى كأن السامع يشاهدها.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا) .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (رجالا) مفعول به منصوب (نوحي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. والفاعل نحن للتعظيم (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نوحي)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(1)
في الآية (41) السابقة.
(اسألوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (أهل) مفعول به منصوب (الذّكر) مضاف إليه مجرور (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير اسم كان (لا) نافية (تعلمون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «أرسلنا .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نوحي
…
» في محلّ نصب نعت ل (رجالا).
وجملة: «اسألوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم لا تعلمون إرسالنا الرجال أنبياء فاسألوا
وجملة: «إن كنتم لا تعلمون» لا محلّ لها اعتراضيّة بين الجارّ-بالبيّنات -ومتعلّقة.
وجملة: «لا تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله
(1)
.
(بالبيّنات) جارّ ومجرور متعلّق ب (نوحي)
(2)
، (الواو) عاطفة (الزّبر) معطوف على البيّنات مجرور (الواو) عاطفة (أنزلنا الذّكر) مثل أرسلنا رجالا (إليك) مثل إليهم متعلّق ب (أنزلنا)، (اللام) للتعليل (تبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبيّن)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نزّل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليهم) مثل الأول متعلّق ب (نزّل).
(1)
يجوز أن تكون جملة كنتم لا تعلمون تفسيريّة للشرط المقدّر في حالات تعليق الجارّ الأخرى ..
(2)
يجوز تعليقه بمحذوف نعت ل (رجالا) أي رجالا محمّلين بالبيّنات أو مصاحبين لها .. أو هو متعلّق بفعل أرسلنا داخلا بالحصر مع رجال، أي ما أرسلنا إلاّ رجالا بالبينات .. ويجوز أن يكون متعلّقا بمحذوف بعد إلاّ تقديره أرسلناهم.
والمصدر المؤوّل (أن تبيّن
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا).
(الواو) عاطفة (لعلّهم) حرف مشبه بالفعل للترجّي .. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتفكّرون) مثل تعلمون.
وجملة: «أنزلنا إليك
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «تبيّن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «نزّل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لعلّهم يتفكّرون» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فيسمعون ذلك ولعلّهم يتفكّرون.
الصرف:
(الذّكر)،هو القرآن الكريم، وجاء بلفظ المصدر لأنّ فيه مواعظ وتنبيها للغافلين.
الفوائد
- تفسير القرآن:
تحرّج الصحابة في صدر الإسلام، عن الخوض في شرح ما غمض من ألفاظ القرآن، ومن هذه الزمرة أبو بكر وعمر، رغم أن عمر قد أشار إلى شعر العرب في جاهليتهم، وانه ديوان العرب، وفيه تفسير كتابهم. ولكن هذا التحرج لم يمنع أن تنهض فئة من الصحابة وتشق طريقها في تفسير غريب القرآن، وعلى رأس هذه الفئة عبد الله بن عباس وعلي بن أبي طالب، وتبعهما ابن مسعود وأبيّ بن كعب والحسن البصري ومجاهد وعكرمة وقتادة والسدي. يقول أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام ما فحواه: إن هؤلاء المفسرين من الصحابة والتابعين، كانوا ينهجون منهجا يتلخص في الاسترشاد بحديث رسول الله وبروح القرآن وبالشعر العربي والأدب الجاهلي بوجه عام، ثم بعادات العرب في جاهليتها وصدر إسلامها، وما قابلهم من أحداث، وما لقي الرسول من عداء ومنازعات وهجرة وحروب.
الإعراب
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) استئنافيّة (أمن) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (مكروا) فعل ماض وفاعله (السيّئات) مفعول به منصوب
(1)
بتضمينه معنى عملوا، وعلامة النصب الكسرة (أن) حرف مصدريّ ونصب (يخسف) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يخسف)، (الأرض) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن يخسف) في محلّ نصب مفعول به عامله أمن.
(أو) حرف عطف (يأتيهم) مثل يخسف ومعطوف عليه. و (هم) ضمير مفعول به (العذاب) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يأتيهم)، (لا يشعرون) مثل لا تعلمون
(2)
.
جملة: «أمن الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(3)
.
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي مكروا المكرات السيّئات، والمكرات بفتح الكاف جمع مكرة بسكون الكاف مصدر المرّة من المكر .. ويجوز أن يكون مفعولا به ل (أمن)، أي أمنوا العقوبات السيّئات، وعلى هذا فالمصدر المؤوّل (أن يخسف) بدل منه.
(2)
في الآية (43) من هذه السورة.
(3)
أو هي معطوفة بحرف العطف على مقدّر مستأنف أي ألم يتفكّروا فأمنوا-قاله الزمخشريّ -ولكن ما جرينا عليه يبعدنا عن التأويل ولا يأباه المعنى ولا قواعد الإعراب.
وجملة: «مكّروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يخسف بهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «يأتيهم العذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يخسف
وجملة: «لا يشعرون
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
(أو) مثل الأول (يأخذهم) مثل يأتيهم (في تقلّبهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من المفعول أي متلبّسين في تقلّبهم (الفاء) تعليليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (الباء) حرف جرّ زائد (معجزين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «يأخذهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يأتيهم.
وجملة: «ما هم بمعجزين
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
(أو يأخذهم على تخوّف) مثل أو يأخذهم في تقلّبهم (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّكم) اسم إنّ منصوب .. و (كم) ضمير مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (رؤف) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «يأخذهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يأخذهم الأولى.
وجملة: «إنّ ربّكم لرؤوف
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
الإعراب
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الواو) استئنافيّة (لم) حرف نفي وجزم (يروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (إلى) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يروا) بتضمينه
معنى ينظروا (خلق) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من شيء) جارّ ومجرور حال
(1)
من العائد المحذوف (يتفيّأ) مضارع مرفوع (ظلاله) فاعل مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (عن اليمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتفيّأ)
(2)
، (الواو) عاطفة (الشمائل) معطوف على اليمين مجرور (سجّدا) حال من الظلال منصوبة (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (سجّدا)(الواو) حالية (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، ويعود على الظلال وقد نزّلت منزلة العقلاء (داخرون) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «يروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلق الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يتفيّأ ظلاله» في محلّ جرّ نعت لشيء.
وجملة: «هم داخرون» في محلّ نصب حال.
الصرف:
(اليمين)،اسم للجهة المعاكسة للشمال، وزنه فعيل.
(داخرون)،جمع داخر، اسم فاعل للثلاثيّ دخر، وزنه فاعل.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسجد) وهو مضارع مرفوع (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (في السموات) جارّ
(1)
أو تمييز للموصول (ما).
(2)
أو متعلّق بمحذوف حال من الظلال.
ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما في الأرض) مثل نظيرها ومعطوفة عليها (من دابّة) جارّ ومجرور حال من ضمير الاستقرار في الصلة
(1)
، (الملائكة) معطوف على الموصول الأول (ما) بالواو مرفوع (وهم لا يستكبرون) و (هم) مثل الأول
(2)
(لا) نافية (يستكبرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «يسجد ما في السموات» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم لا يستكبرون» في محلّ نصب حال.
وجملة: «لا يستكبرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
(يخافون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (ربّهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (من فوقهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من رب
(3)
أي عاليا من فوقهم بالقهر .. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يفعلون) مثل يخافون (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (يؤمرون) مضارع مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل والعائد محذوف.
وجملة: «يخافون
…
» في محلّ نصب حال من فاعل يستكبرون
(4)
.
البلاغة
(1)
التغليب: في قوله تعالى {وَلِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ} .
(1)
أو تمييز للموصول (ما) الثاني.
(2)
في الآية السابقة (48).
(3)
أو متعلّق ب (يخافون) على حذف مضاف أي يخافون عذاب ربّهم من فوقهم لأنّ العذاب ينزل من فوق.
(4)
أو هي عطف بيان لنفي الاستكبار.
فإن قلت: فهلا جيء بمن دون «ما» تغليبا للعقلاء من الدواب على غيرهم؟ قلت: لأنه لو جيء بمن لم يكن فيه دليل على التغليب، فكان متناولا للعقلاء خاصة، فجيء بما هو صالح للعقلاء وغيرهم، إرادة العموم. وقد ذكر في روح المعاني أن «ما» إذا قلنا: أنها مختصة بغير العقلاء فاستعمالها هنا في العقلاء وغيرهم للتغليب.
الفوائد
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) ناهية جازمة (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف
النون .. و (الواو) فاعل (إلهين) مفعول به منصوب
(1)
،وعلامة النصب الياء (اثنين) نعت لإلاهين منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بالمثنّى
(2)
(إنّما) كافّة ومكفوفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (إله) خبر مرفوع (واحد) نعت لإله مرفوع مثله (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (إيّاي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور ويلي الضمير أي إيّاي ارهبوا (الفاء) زائدة للتزيين (ارهبون) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة ضمير مفعول به.
جملة: «قال الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا تتّخذوا
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هو إله واحد
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إيّاي (ارهبوا)
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن نالكم الخوف فارهبوني أنا دون سواي.
وجملة: «ارهبون (المذكورة)» لا محلّ لها تفسيريّة.
(الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (الأرض) معطوف على السموات بالواو ومجرور (الواو) عاطفة (له الدين) مثل له ما في السموات (واصبا) حال من الضمير المستكنّ في الخبر أي: الدين ثابت له حال كونه واصبا (الهمزة)
(1)
والمفعول الثاني محذوف تقديره معبودين، وإذا ضمّن الفعل معنى تعبدوا فله مفعول واحد.
(2)
أو هو عطف بيان على جهة التبيين والتوضيح ..
للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (غير) مفعول به مقدم منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (تتّقون) مضارع مرفوع و (الواو) فاعل.
وجملة: «له ما في السموات
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو إله واحد.
وجملة: «له الدين
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة له ما في السموات.
وجملة: «تتّقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة له الدين
(1)
.
الصرف:
(واصبا)،اسم فاعل من وصب الشيء يصب باب ضرب بمعنى دام وثبت، وزنه فاعل.
البلاغة
(1)
الاحتراس: وذلك في قوله تعالى {وَقالَ اللهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ} .والمعروف أنه لا يجمع بين العدد والمعدود إلا فيما وراء الواحد والاثنين، فيقولون: عندي رجال ثلاثة ونساء ثلاث، لأن المعدود عار عن الدلالة على العدد الخاص، فلو لم تشفعه بصفته لما فهمت العدد المراد. وأما رجل وامرأة ورجلان وامرأتان، فمعدودان فيهما دلالة على العدد، فلا حاجة إلى أن يقال: رجل واحد وامرأة واحدة ورجلان اثنان وامرأتان اثنتان. أما في الآية الكريمة، فالاسم الحامل لمعنى الإفراد والتثنية دال على شيئين: على الجنسية والعدد المخصوص، فإذا أريدت الدلالة على أن المراد به منها، والذي يساق إليه الحديث هو العدد، شفع بما يؤكده، فدل به على القصد إليه والعناية به. ألا
(1)
هي-وعلى رأي الزمخشريّ-معطوفة على استئناف مقدّر أي أتجهلون فتتقون غير الله ..
ترى أنك لو قلت: إنما هو إله، ولم تؤكده بواحد لم يحسن، وخيل أنك تثبت الإلهية لا الواحدانية فكان لا بد من الاحتراس.
(2)
الالتفات: في قوله تعالى {وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ} ففيه التفات من الغيبة إلى التكلم، على مذهب الجمهور للمبالغة في التخويف والترهيب، فإن تخويف الحاضر مواجهة أبلغ من تخويف الغائب، سيما بعد وصفه بالوحدة والألوهية المقتضية للعظمة والقدرة التامة على الانتقام.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (ما) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (من نعمة) جارّ ومجرور حال من الضمير العائد في الصلة-أو تمييز ما- (الفاء) زائدة لمشابهة ما للشرط (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر ما (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (مسّكم) فعل ماض .. و (كم) ضمير مفعول به (الضمير) فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى) حرف جرّ و (الهاء)
(1)
لم يعرب اسم شرط حتّى لا يقدّر فعل بعده، إذ لا يحذف فعل الشرط إلاّ بعد إن في موضعين: الأول في باب الاشتغال كقوله تعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره، والثاني أن يكون إن متلوا بلا، وما تقدّمه يدلّ على الشرط، كقول القائل: فطلّقها فلست لها بكفء وإلاّ يعل مفرقك الحسام.
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تجأرون) وهو مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «ما بكم من نعمة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «مسّكم الضرّ
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تجأرون
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
(1)
.
(ثمّ إذا كشف) مثل ثمّ إذا مسّكم
(2)
(الضرّ) مفعول به منصوب (عنكم) مثل بكم متعلّق ب (كشف)، (إذا) فجائيّة (فريق) مبتدأ مرفوع
(3)
، (منكم) مثل بكم متعلّق بنعت لفريق (بربّهم) جار ومجرور متعلّق ب (يشركون) .. و (هم) مضاف إليه (يشركون) مثل تجأرون.
وجملة: «كشف
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «فريق منكم .. يشركون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «يشركون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (فريق).
(اللام) لام العاقبة
(4)
، (يكفروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ (ما) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (يكفروا)، (آتيناهم) فعل ماض وفاعله .. و (هم) مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يكفروا
…
) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشركون).
(1)
مجيء الجارّ قبل هو الذي استدعى الفاء .. ويجوز أن تكون الجملة خبرا لمبتدأ محذوف تقديره أنتم، والجملة الاسمية جواب الشرط غير الجازم.
(2)
الظرف متعلّق بفعل محذوف تقديره أشرك بعضكم، لأن ما بعد (إذا) الفجائيّة لا يعمل في ما قبلها.
(3)
جاز أن يكون مبتدأ وهو نكرة لأنه وصف.
(4)
أو لام التعليل.
(الفاء) استئنافيّة (تمتّعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون
…
و (الواو) فاعل (الفاء) تعليليّة (سوف) حرف استقبال (تعلمون) مثل تجأرون.
وجملة: «يكفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «آتيناهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «تمتّعوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سوف تعلمون» لا محلّ لها تعليليّة.
البلاغة
- الالتفات: في قوله تعالى {فَتَمَتَّعُوا} التفات إلى الخطاب، للإيذان بتناهي السخط.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (يجعلون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (اللام) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق
ب (يجعلون)
(1)
، (لا) نافية (يعلمون) مثل يجعلون (نصيبا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (ما) مثل الأول متعلّق بنعت ل (نصيبا)، (رزقناهم) فعل ماض وفاعله .. و (هم) ضمير مفعول به (تالله) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (تسألنّ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، و (النون) نون التوكيد (عن) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(2)
، (كنتم) فعل ماض ناقص .. و (تم) اسم كان (تفترون) مثل يجعلون.
والمصدر المؤوّل (ما كنتم تفترون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (تسألنّ).
جملة: «يجعلون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يعلمون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «رزقناهم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «القسم المقدّرة
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تسألنّ
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «كنتم تفترون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «تفترون
…
» في محلّ نصب خبر كنتم.
(الواو) عاطفة (يجعلون لله البنات) مثل يجعلون لما .. نصيبا، وعلامة النصب للمفعول الكسرة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف و (الهاء)
(1)
أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.
(2)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائذ محذوف، والجملة صلة.
ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يجعلون) الثاني فهو معطوف على الجارّ لله ..
(1)
، (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على البنات مفعولي يجعلون
(2)
، (يشتهون) مثل يجعلون.
وجملة: «يجعلون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعلون (الأولى).
وجملة: «(نسبّح) سبحانه» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة
(3)
.
وجملة: «يشتهون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (ظلّ)، (بشّر) فعل ماض مبنيّ للمجهول (أحدهم) نائب الفاعل مرفوع .. و (هم) مضاف إليه (بالأنثى) جارّ ومجرور متعلّق ب (بشّر) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (ظلّ) فعل ماض-ناسخ- (وجهه) اسم ظلّ مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (مسودّا) خبر ظلّ منصوب (الواو) واو الحال (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كظيم) خبر مرفوع.
وجملة: «بشّر أحدهم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ظلّ وجهه مسودّا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «هو كظيم
…
» في محلّ نصب حال.
(يتوارى)،مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل هو أي أحدهم (من القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوارى)، (من
(1)
أو خبر مقدّم و (ما يشتهون) مبتدأ مؤخّر .. والجملة حال من الفاعل في (يجعلون) .. أو استئنافيّة.
(2)
والمعنى: ويجعلون لهم ما يشتهون أي يختارون لأنفسهم ما يشتهون والإعراب الوارد في الحاشية (2) من الصفحة السابقة.
(3)
يجوز أن تكون الجملة حاليّة من لفظ الجلالة أي: يجعلون لله البنات وهو منزّه عن ادّعائهم-وهو غير جائز عند ابن هشام لأن الجملة دعائيّة وهي إنشاء-.
سوء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوارى)
(1)
، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (بشّر) مثل الأول (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بشّر)، (الهمزة) للاستفهام (يمسكه) مضارع مرفوع، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي أحدهم (على هون) جارّ ومجرور حال من مفعول يمسكه (أم) حرف عطف (يدسّه) مثل يمسكه (في التراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدسّه)، (ألا) حرف تنبيه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) نكرة موصوفة في محلّ نصب تمييز لضمير الفاعل
(2)
(يحكمون) مثل يجعلون.
وجملة: «يتوارى
…
» في محلّ نصب حال من الضمير في كظيم
(3)
.
وجملة: «بشّر
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يمسكه
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(4)
.
وجملة: «يدسّه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يمسكه.
وجملة: «ساء ما يحكمون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحكمون» في محلّ نصب نعت ل (ما).
الصرف:
(مسودّا)،اسم فاعل-أو اسم مفعول-من فعل اسودّ الخماسيّ، وزنه مفعلّ، بضمّ الميم وتشديد اللام وفتح العين، والظاهر أنّه اسم فاعل لأن اسم المفعول يحتاج إلى الجارّ.
(1)
تعلّق جارّان من لفظ واحد بالفعل نفسه لأن معناهما مختلف، فالأول للابتداء، والثاني للتعليل أي من أجل سوء ما بشّر به .. ويجوز أن يكون المجرور والجارّ الأول حالا من فاعل يتوارى.
(2)
أو هو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل فاعل ساء.
(3)
أو هي خبر ثان للمبتدأ هو، في محلّ رفع .. أو هي استئناف بيانيّ.
(4)
أو هي مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يتوارى أي قائلا لنفسه أيمسكه
الفوائد
التاء:
التاء ستة أنواع وهي:
أ- «تا» اسم إشارة للمفردة المؤنثة، وبناؤه على السكون.
ب-و «تاء التأنيث» وتأتي في الفعل ساكنة ومتحركة، أما في الاسم فلا تكون الا متحركة، وبما أنها للتفريق بين المذكر والمؤنث فلا تدخل على الصفات الخاصة بالنساء مثل: حامل، حائض، عانس، مرضع .. إلخ.
ج-تاء الجمع المكسر الأعجمي مثل: صولج وصوالجة، وطيلسان وطيالسة وصيرف وصيارفة.
ء-تاء التمييز، لتمييز الواحد من جنسه، مثل: تمر وتمرة.
هـ-تاء العوض: وهي التي تلحق اسما حذفت فاؤه، مثل: زنة أصلها «وزن» .
و-تاء القسم، كما هي في الآية التي بين أيدينا. يقول سيبويه: إن العرب لا يدخلون تاء القسم في غير «لفظ الجلالة» .فلا يقال: «تربّ الكعبة» .
الإعراب
(اللام) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، (مثل) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السوء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لله المثل) مثل للذين مثل (الأعلى) نعت للمثل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (العزيز) خبر مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «للذين
…
مثل السوء» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لله المثل
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «هو العزيز
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لله المثل
(الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (يؤاخذ) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الناس) مفعول به منصوب (بظلمهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤاخذ)،و (الباء) سببيّة .. و (هم) مضاف إليه (ما) نافية (ترك) فعل ماض، والفاعل هو (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ترك)، (من) حرف جرّ زائد (دابّة) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (يؤخّرهم) مثل يؤاخذ ..
و (هم) ضمير مفعول به (إلى أجل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤخّرهم)، (مسمّى) نعت لأجل مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الفاء)
عاطفة (إذ) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (لا يستأخرون)، (جاء) فعل ماض (أجلهم) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (لا) نافية (يستأخرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (لا يستقدمون) مثل لا يستأخرون.
وجملة: «يؤاخذ الله
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: «ما ترك
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يؤخّرهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤاخذ الله ..
وجملة: «جاء أجلهم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا يستأخرون
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا).
وجملة: «لا يستقدمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستأخرون.
(الواو) عاطفة (يجعلون لله ما) مثل يجعلون لله البنات
(1)
، (يكرهون) مثل يستأخرون (الواو) عاطفة (تصف) مثل يؤاخذ (ألسنتهم) فاعل مرفوع ..
و (هم) مضاف إليه (الكذب) مفعول به منصوب (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الحسنى) اسم أن مؤخّر منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
والمصدر المؤوّل (أنّ لهم الحسنى) في محلّ نصب بدل من الكذب
(2)
.
(لا) نافية للجنس (جرم) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب
(3)
، (أنّ لهم النار) مثل أنّ لهم الحسنى.
(1)
في الآية (57) من هذه السورة.
(2)
أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأنّ لهم الحسنى، والجارّ متعلّق بالكذب.
(3)
انظر حالات إعراب لا جرم في الآيات (22) من سورة هود و (23) من هذه السورة.
والمصدر المؤوّل (أنّ لهم النار) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في أنّ لهم .. متعلّق بخبر لا.
(الواو) عاطفة (أنّ) مثل الأول و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (مفرطون) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
والمصدر المؤوّل (أنهم مفرطون) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل (أنّ لهم النار).
وجملة: «يجعلون
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤاخذ الله.
وجملة: «يكرهون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «تصف ألسنتهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعلون.
وجملة: «لا جرم أنّ
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(مفرطون)،اسم مفعول من أفرط فلانا أي تركه، وزنه مفعلون بضمّ الميم وفتح العين.
الفوائد
- قال أحد النحاة: الفاء العاطفة تكون للترتيب والتعقيب، فإذا قلت:
جاء علي فسعيد، فالمعنى أن عليا جاء أولا، وسعيد جاء بعده، بلا مهلة بين مجيئهما.
وقد اعترض على هذا الاشتراط بعض النحاة فقال: لا يشترط فيها التعقيب الفوري بل هي للتعقيب على ضوء الاصطلاح العقلي أو الاعتيادي، وضرب لذلك مثلا فقال: لهذا صح أن يقال دخلت البصرة فبغداد، وإن كان بين دخولهما زمان كبير. ولكن يفهم من الكلام أنه طوى المنازل بعد البصرة، ولم يقم بواحد منها إقامة يخرج بها عن حد السفر إلى أن دخل بغداد.
وهكذا يتبين معنا أن الفاء ليست للفور الحقيقي. ومثله قوله تعالى: «فإذا جاء أجلهم» فإن مجيء الأجل متراخ عن التعقيب الفوري فتأمل
…
!
الإعراب
(تالله) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (إلى أمم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)، (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأمم ..
و (الكاف) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (زيّن) فعل ماض (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (زيّن)، (الشيطان) فاعل مرفوع (أعمالهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (وليّهم) خبر مرفوع .. و (هم) مثل الأخير (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بوليّ
(1)
، (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.
جملة: «القسم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أرسلنا
…
» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «زيّن لهم الشيطان» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
(1)
في الزمن الماضي أو الحاضر .. وإن دلّ الظرف (اليوم) على المستقبل أي يوم القيامة فهو متعلّق بحال من الضمير في وليّهم، أي معذّبين اليوم.
وجملة: «هو وليّهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن .. الشيطان.
وجملة: «لهم عذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو وليّهم.
(الواو) عاطفة (ما) نافية (أنزلنا) مثل أرسلنا (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ (الكتاب) مفعول به منصوب (إلاّ) أداة حصر (اللام) للتعليل (تبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام .. والفاعل أنت (لهم) مثل الأول متعلّق ب (تبيّن)، (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (اختلفوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلفوا)، (الواو) عاطفة (هدى) مفعول لأجله عامله محذوف تقديره أنزلنا
(1)
، (رحمة) معطوف على هدى بالواو منصوب (لقوم) جار ومجرور متعلّق برحمة (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
وجملة: «أنزلنا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «تبيّن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تبيّن) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا).
وجملة: «اختلفوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «يؤمنون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
(1)
لا يجوز عطف (هدى) على محلّ المصدر المؤوّل لأنّ محلّه الجرّ وقد اختلف الفاعل في الفعل أنزلنا وفي المصدر المؤوّل لذلك جرّ باللام بخلاف هدى الذي اتّفق فاعله مع فاعل الفعل فالعطف أصبح من عطف الجمل، وهذا خلاف رأي الزمخشريّ الذي أجاز عطف (هدى) على محل (أن تبيّن)،وهو النصب.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (من السماء) جار ومجرور متعلّق ب (أنزل)
(1)
، (ماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أحيا) مثل أنزل والفتح مقدّر على الألف (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحيا)،و (الباء) سببيّة (الأرض) مفعول به منصوب (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أحيا)، (موتها) مضاف إليه مجرور .. و (ها) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف توكيد ونصب (في) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ
و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (اللام) الثانية للتوكيد (آية) اسم إنّ مؤخّر منصوب (لقوم) جارّ ومجرور نعت لآية (يسمعون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل.
جملة: «الله أنزل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنزل
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «أحيا
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(1)
أو بحال من ماء.
وجملة: «يسمعون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
(الواو) عاطفة (إنّ) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) جار ومجرور متعلّق بالخبر المقدّر و (في) سببيّة (لعبرة) مثل لآية (نسقيكم) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (نسقيكم)، (في بطونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما .. و (الهاء) مضاف إليه (من بين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (لبنا)
(1)
، (فرث) مضاف إليه مجرور (دم) معطوف على فرث بالواو مجرور (لبنا) مفعول به ثان منصوب (خالصا) نعت ل (لبنا) منصوب (سائغا) نعت ثان منصوب (للشاربين) جارّ ومجرور متعلّق ب (سائغا).
وجملة: «إنّ لكم .. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أنزل.
وجملة: «نسقيكم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(الواو) عاطفة (من ثمرات) جار ومجرور خبر لمبتدأ مقدّر أي ثمر
(2)
(النخيل) مضاف إليه مجرور (الأعناب) معطوف على النخيل بالواو مجرور (تتّخذون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تتّخذون)، (سكرا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (رزقا) معطوف على (سكرا) منصوب (حسنا) نعت ل (رزقا) منصوب (إنّ
(1)
أو ب (نسقي) ومن لابتداء الغاية.
(2)
واختار أبو حيّان تعليقه ب (تتّخذون)،وتكرّرت (منه) للتوكيد، والضمير مفرد بمعنى العصير .. أو هو متعلّق ب (نسقيكم) المذكور أو مقدّرا .. ويجوز عطف الجارّ على قوله (في الأنعام) فيكون خبرا أيضا ل (إنّ)،أي إنّ لكم في الأنعام ومن ثمرات النخيل لعبرة ..
في
…
يعقلون) مثل إنّ في
…
يسمعون.
وجملة: «من ثمرات
…
ثمر» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أنزل ..
وجملة: «تتّخذون .. » في محلّ رفع نعت لثمر-المبتدأ المقدّر-.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يعقلون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
الصرف:
(فرث)،اسم للأشياء المأكولة المنهضمة بعض الانهضام في الكرش، وزنه فعل بفتح فسكون.
(لبنا)،اسم للطعام المعروف، وزنه فعل بفتحتين.
(خالصا)،اسم فاعل من خلص الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(سائغا)،اسم فاعل من ساغ الثلاثيّ وزنه فاعل وفيه قلب حرف العلّة همزة لمجيئها بعد ألف فاعل شأن كلّ فعل معتلّ أجوف.
(الشاربين)،جمع الشارب، اسم فاعل من شرب الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(سكرا)،هو في الأصل مصدر لفعل سكر يسكر باب فرح، وزنه فعل بفتحتين، ثمّ سمّي به الخمر أو الخلّ أو العصير ما دام حلوا ..
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (أوحى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (ربّك) فاعل مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (إلى النحل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوحى)، (أن) حرف تفسير
(1)
، (اتّخذي) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الياء) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل (من الجبال) جارّ ومجرور متعلّق ب (اتّخذي) و (من) تبعيضيّة (بيوتا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (من الشجر) جار ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ الأول فهو معطوف عليه (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بالفعل الأخير ومعطوف على الجارّ الأول (يعرشون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل.
جملة: «أوحى ربّك .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اتّخذي
…
» لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «يعرشون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(ثمّ) حرف عطف (كلي) مثل اتخذي (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (كلي)، (الثمرات) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (اسلكي) مثل اتّخذي، (سبل) مفعول به (ربّك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) مضاف إليه (ذللا) حال من (سبلا)
(2)
منصوب (يخرج) مضارع مرفوع (من بطونها) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج)،و (ها) مضاف إليه (شراب) فاعل مرفوع (مختلف) نعت لشراب مرفوع (ألوانه) فاعل اسم الفاعل مختلف مرفوع ..
و (الهاء) مضاف إليه (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر
(1)
أو مصدريّة، والمصدر المؤوّل مفعول به عامله أوحى أو مجرور بحرف الجرّ الباء.
(2)
أو من فاعل اسلكي ..
مقدّم (شفاء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (للناس) جارّ ومجرور متعلّق بشفاء
(1)
. (إنّ في .. يتفكّرون) مثل إنّ
…
يسمعون
(2)
.
وجملة: «كلي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذي.
وجملة: «اسلكي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلي.
وجملة: «يخرج .. شراب» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «فيه شفاء
…
» في محلّ رفع نعت ثان لشراب.
الصرف:
(النحل)،اسم جنس الواحدة نحلة وزن فعلة بفتح فسكون ووزن النحل فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1 -
التنكيت: في قوله تعالى {أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً} :
ويتزين هذا المعنى في تبعيض «من» المتعلقة باتخاذ البيوت بإطلاق الأكل، كأنه تعالى وكل الأكل إلى شهواتها واختيارها، فلم يحجر عليها فيه، وإن حجر عليها في البيوت وأمرت باتخاذها في بعض المواضع دون بعض، لأن مصلحة الأكل على الإطلاق باستمراء مشتهاها منه. وأما البيوت فلا تحصل مصلحتها في كل موضع. ولهذا المعنى دخلت «ثم» تفاوت الأمر بين الحجر عليها في اتخاذ البيوت والإطلاق لها في تناول الثمرات، كما تقول: راع الحلال فيما تأكله، ثم كل أي شيء شئت، فتوسط ثم لتفاوت الحجر والإطلاق.
(1)
أو هي لام التقوية، والمجرور بها منصوب محلاّ مفعول به للمصدر شفاء.
(2)
في الآية (65) من هذه السورة.
2 -
التنكير: في قوله تعالى «فيه شفاء» .وتنكيره إما لتعظيم الشفاء الذي فيه، أو لأن فيه بعض الشفاء، وكلاهما محتمل،
وعن النبي صلّى الله عليه واله وسلّم أن رجلا جاء إليه فقال: إن أخي يشتكي بطنه، فقال:«اذهب واسقه العسل» فذهب ثم رجع فقال: قد سقيته فما نفع، فقال:«اذهب واسقه عسلا فقد صدق الله وكذب بطن أخيك» فسقاه فشفاه الله فبرئ.
3 -
الالتفات: في قوله تعالى «يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه» إلى آخر الآية: التفات من الخطاب إلى الغيبة، ولو جاء الكلام على النسق الأول لقيل من بطونك، وإنما صرف الكلام هاهنا من الخطاب إلى الغيبة لفائدة، وهي أنه ذكر للبشر العسل وأوصافه وألوانه المختلفة، وأخبرهم أن فيه فوائد شتى لهم، ليلفت انتباههم إليه. ولو قال من بطونك لذهبت تلك الفائدة التي أنتجها خطاب الغيبة.
الفوائد
- «أن التفسيرية» هي الواقعة بعد جملة تشتمل على معنى القول دون حروفه، وثمة خلاف بين العاملين في العلوم اللغوية حول كونها في هذه الآية تفسيرية أم مصدرية.
و «أن» التفسيرية هي بمنزلة «أي» كقوله تعالى: {ما قُلْتُ لَهُمْ إِلاّ ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ} .
وهكذا ففي الأمر معنى القول. وأتى بعدها جملة.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (خلقكم) فعل ماض، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (ثمّ) حرف عطف (يتوفّاكم) مثل خلقكم (الواو) عاطفة (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يردّ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى أرذل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يردّ)، (العمر) مضاف إليه مجرور (اللام) حرف جرّ (كي) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (يعلم) مضارع منصوب، والفاعل هو (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يعلم)، (علم) مضاف إليه مجرور (شيئا) مفعول به للمصدر علم
(1)
.
(1)
ومفعول يعلم ضمير مستتر يعود على (شيئا) على سبيل التنازع .. وقد يصحّ العكس على مذهب الكوفيّين.
والمصدر المؤوّل (كي لا يعلم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يردّ).
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-، (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (عليم) خبر إنّ مرفوع (قدير) خبر ثان مرفوع.
جملة: «الله خلقكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلقكم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «يتوفّاكم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقكم.
وجملة: «منكم من يردّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة مستأنفة.
أي: منكم من يبقى سليم الجسم حتّى يموت ومنكم من يردّ
وجملة: «يردّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «لا يعلم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي).
وجملة: «إنّ الله عليم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(الواو) عاطفة (الله فضّل) مثل الله خلقكم (بعضكم) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (على بعض) جار ومجرور متعلّق ب (فضّل)، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة ليس (الذين) اسم موصول في محلّ رفع اسم ما (فضّلوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ ..
و (الواو) نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ زائد (رادّي) خبر ما منصوب محلاّ مجرور لفظا، وعلامة الجرّ الياء (رزقهم) مضاف إليه مجرور، و (هم) مضاف إليه (على) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (رادّي)(ملكت) فعل ماض .. و (التاء) للتأنيث (أيمانهم) فاعل مرفوع .. و (هم) مضاف إليه، (الفاء) عاطفة (هم) ضمير منفصل مبتدأ (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (سواء) وهو خبر مرفوع (الهمزة) للاستفهام
الإنكاريّ التوبيخيّ (الفاء) عاطفة (بنعمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجحدون) - بتضمينه معنى يكفرون (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (يجحدون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
وجملة: «الله فضّل .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله عليم.
وجملة: «ما الذين فضّلوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله فضّل.
وجملة: «فضّلوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «هم فيه سواء» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما الذين فضّلوا
(1)
.
وجملة: «يجحدون» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: يشركون.
به فيجحدون نعمته
(2)
.
(الواو) عاطفة (الله جعل) مثل الله خلقكم .. (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعل)
(3)
(من أنفسكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعل)
(4)
.. و (كم) مضاف إليه (أزواجا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (جعل لكم من أزواجكم بنين) مثل جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وعلامة النصب في بنين الياء، فهو ملحق بجمع المذكّر (الواو) عاطفة (حفدة) معطوف على بنين منصوب (الواو) عاطفة (رزقكم) مثل خلقكم (من الطيّبات) جارّ ومجرور متعلّق ب (رزقكم)، (الهمزة) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (بالباطل) جار ومجرور متعلّق ب (يؤمنون) وهو مثل يجحدون (الواو) عاطفة
(1)
أو هي تعليل لجملة النفي المتقدّمة فلا محلّ لها.
(2)
أو هي استئنافيّة غير معطوفة.
(3)
بتضمينه معنى خلق .. أو متعلّق بمفعول ثان إن كان بمعنى صيّر.
(4)
أو بمحذوف حال من أزواج.
(بنعمة الله .. يكفرون) مثل بنعمة الله يجحدون و (هم) ضمير منفصل مبتدأ ..
وجملة: «الله جعل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله فضّل ..
وجملة: «جعل
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «جعل (الثانية)» في محلّ رفع معطوفة على جملة جعل (الأولى).
وجملة: «رزقكم
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة جعل.
وجملة: «يؤمنون
…
» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:
أيكفرون بالله الذي هذا شأنه ويؤمنون بالباطل ..
(1)
.
وجملة: «هم يكفرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمنون.
وجملة: «يكفرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
(الواو) عاطفة (يعبدون) مثل يجحدون (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ما (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (ما) اسم موصول
(2)
في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (يملك) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (لهم) مثل لكم متعلّق بحال من (رزقا) وهو مفعول به منصوب (من السموات) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (رزقا)
(3)
(الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي: لا يملكون ملكا لا قليلا ولا كثيرا
(4)
، (الواو) عاطفة (لا) نافية (يستطيعون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل والمفعول محذوف.
(1)
أو هي استئنافيّة غير معطوفة.
(2)
أو نكرة موصوفة، والجملة بعده نعت في محلّ نصب.
(3)
أو متعلّق ب (رزقا) على أنّه مصدر .. ويجوز تعليقه بالفعل يملك.
(4)
أو هو مفعول به للمصدر (رزقا) والسيوطيّ جعله بدلا من (رزقا) .. وردّ ذلك الجمل في حاشيته.
وجملة: «يعبدون
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يكفرون
(1)
وجملة: «لا يملك لهم رزقا .. » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لا يستطيعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(أرذل)،اسم تفضيل من رذل الثلاثيّ، وزنه أفعل.
(حفدة)،جمع حافد، وهو المسرع في الخدمة، المسارع في الطاعة، وقيل ولد الولد، اسم على وزن اسم الفاعل، ووزن حفدة فعلة بفتحتين.
البلاغة
- الكناية: في قوله تعالى {لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً} الكلام كناية عن غاية النسيان، أي ليصير نساء، بحيث إذا كسب علما في شيء لم يلبث أن ينساه ويزول عنه علمه من ساعته. يقول لك: من هذا؟ فتقول: فلان، فما يلبث لحظة إلا سألك عنه.
الفوائد
في هذه الآية اجتمع ناصبان لام التعليل و «كي» ثم أعقبهما «لا» النافية، فحالت بين الناصب ومنصوبة الفعل المضارع، وهنا نلاحظ أمرين:
الأول: أن «لا» لا تحول دون الناصب ومنصوبه. ولذلك نصب الفعل «يعلم» والثاني: أن الناصب هو «كي» لأنها أقرب إلى الفعل وألصق به من اللام. وقد يكون ثمة اجتهادات أخرى لمن شاء التوغّل في خلافات النحاة.
(1)
أو هي استئنافيّة بيانيّة لقوله أفبالباطل يؤمنون.
{فَلا تَضْرِبُوا لِلّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (74)}
الإعراب
(الفاء) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تضربوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون
…
و (الواو) فاعل (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تضربوا)، (الأمثال) مفعول به منصوب (إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الواو) عاطفة (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (تعلمون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «لا تضربوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة: «إنّ الله يعلم
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «يعلم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أنتم لا تعلمون» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: «لا تعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
(1)
أو هي جواب شرط مقدّر أي إن أردتم أن تمثّلوا الأشياء فلا تضربوا لله الأمثال ..
الإعراب
(ضرب) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (مثلا) مفعول به منصوب (عبدا) بدل من (مثلا) منصوب (مملوكا) نعت ل (عبدا) منصوب (لا) نافية (يقدر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (على شيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقدر)، (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على (عبدا)
(1)
، (رزقناه) فعل ماض مبنيّ على السكون ..
و (نا) ضمير فاعل، و (الهاء) مفعول به (من) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل (رزقنا) على حذف مضاف أي من عندنا (رزقا) مفعول به ثان منصوب (حسنا) نعت (رزقا) منصوب (الفاء) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (ينفق) مثل يقدر (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينفق)(سرّا) مصدر في موضع الحال
(2)
منصوب (جهرا) معطوف على (سرّا) بالواو منصوب (هل) حرف استفهام (يستوون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور خبر (بل) حرف ابتداء فيه معنى الاستدراك (أكثرهم) مبتدأ مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (لا يعلمون) مثل لا تعلمون ..
جملة: «ضرب الله .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يقدر على شيء» في محلّ نصب نعت ثان ل (عبدا)
(3)
.
وجملة: «رزقناه
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «هو ينفق
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «هل يستوون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(1)
أو هو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده نعت.
(2)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر أي: إنفاق السرّ.
(3)
أو في محلّ نصب حال من (عبدا) لأنّه وصف.
وجملة: «الحمد لله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يعلمون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم).
(الواو) عاطفة (ضرب الله مثلا رجلين) مثل ضرب الله مثلا عبدا، وعلامة نصب البدل الياء فهو مثنّى (أحدهما) مبتدأ مرفوع، و (هما) ضمير مضاف إليه (أبكم) خبر مرفوع (يقدر على شيء) مثل الأولى (الواو) عاطفة (هو) مثل الأول (كلّ) خبر مرفوع (على مولاه) جارّ ومجرور متعلّق ب (كلّ)، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف .. و (الهاء) مضاف إليه (أينما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (يأت) -أو ب (يوجّهه) وهو مضارع مجزوم فعل الشرط .. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو (لا) نافية (يأت) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل هو (بخير) جارّ ومجرور ويتعلّق ب (يأت)، (هل) حرف استفهام (يستوي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الرجل الأبكم (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للفاعل بسبب العطف الآتي (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على الضمير المستتر فاعل يستوي (يأمر) مثل يقدر (بالعدل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأمر)، (الواو) عاطفة
(1)
، (هو) ضمير مبتدأ (على صراط) جارّ ومجرور خبر المبتدأ هو (مستقيم) نعت لصراط مجرور.
وجملة: «ضرب الله (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة ضرب (الأولى).
(1)
أو حاليّة، والجملة بعدها حال.
وجملة: «أحدهما أبكم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
(1)
.
وجملة: «لا يقدر على شيء
…
» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أحدهما).
وجملة: «هو كلّ
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يقدر.
وجملة: «يوجّهه
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا يأت بخير
…
» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «هل يستوي
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يأمر بالعدل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «هو على صراط
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(مملوكا)،اسم مفعول من ملك الثلاثيّ، وزنه مفعول.
(كلّ)،صفة مشبّهة من كلّ يكلّ باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون ومعناه الثقيل أو غير النافع.
فوائد
- عمل المصدر:
يشترط في المصدر ليكون عاملا عمل فعله: أن يقبل أن يحل محله الفعل، إما مقرونا بأن المصدرية، وإما مع «ما» المصدرية.
وعمل المصدر منونا هو القياس، لأنه أشبه بالفعل مما سواه، نحو «أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما» ويأتي بالترتيب بعد المنون «المصدر المضاف» نحو «ولولا دفع الله الناس» ،ثم يليه المصدر غير المضاف، ثم يأتي في المؤخرة «المصدر المعرف بأل» نحو «ضعيف الكناية أعداءه» فالنكاية هي المصدر المعرف ب «أل» وأعداءه المفعول به.
(1)
أو هي نعت لرجلين في محلّ نصب، والرابط الضمير العائد هما ..
وسوف نتحدث عن اسم المصدر وعمله في موطن آخر.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (لله) جارّ ومجرور خبر مقدّم (غيب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (أمر) مبتدأ مرفوع (الساعة) مضاف إليه مجرور (إلاّ) أداة حصر (كلمح) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (البصر) مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (هو) ضمير منفصل مبتدأ (أقرب) خبر المبتدأ هو مرفوع (إنّ الله .. قدير) مثل إنّ الله عليم
(1)
(على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (قدير)(شيء) مضاف إليه مجرور.
جملة: «لله غيب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما أمر .. إلاّ كلمح
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «هو أقرب» في محلّ رفع معطوفة على الخبر المقدّر للمبتدأ أمر الساعة.
وجملة: «إنّ الله
…
قدير» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(لمح)،مصدر بمعنى إغماض العين أو فتحها من لمح باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.
(1)
في الآية (70) من هذه السورة.
البلاغة
- التمثيل: في قوله تعالى {وَما أَمْرُ السّاعَةِ إِلاّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ} فهو تمثيل لسرعة مجيئها حسبما عبر عنها في فاتحة السورة الشريفة بالإتيان. وقال الزجاج: «ولم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها لأنه يقول للشيء {كُنْ فَيَكُونُ} .
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (الله أخرجكم) مثل الله خلقكم
(1)
، (من بطون) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجكم)(أمّهاتكم) مضاف إليه مجرور.
و (كم) ضمير مضاف إليه (لا تعلمون) مرّ إعرابها
(2)
، (شيئا) مفعول به منصوب، (الواو) عاطفة (جعل لكم السمع) مثل جعل لكم .. أزواجا
(3)
، (الواو) عاطفة في الموضعين (الأبصار، الأفئدة) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (لعلّكم) حرف مشبّه بالفعل للترجّي .. و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تشكرون) مثل تعلمون
(4)
.
جملة: «الله أخرجكم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أخرجكم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
(1)
في الآية 70 من هذه السورة.
(2)
في الآية (74) من هذه السورة.
(3)
في الآية (72) من هذه السورة، والجارّ (لكم) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق
(4)
من الآية رقم (74).
وجملة: «لا تعلمون
…
» في محلّ نصب حال من المفعول في (أخرجكم).
وجملة: «جعل
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة أخرجكم.
وجملة: «لعلّكم تشكرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «تشكرون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الإعراب
(الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (يروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (إلى الطير) جارّ ومجرور متعلّق ب (يروا) بتضمينه معنى ينظروا (مسخّرات) حال منصوبة من الطير وعلامة النصب الكسرة (في جوّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (مسخّرات)(السماء) مضاف إليه مجرور (ما) نافية (يمسكهنّ) مضارع مرفوع .. و (هنّ) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (إلاّ) أداة حصر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (إنّ في
…
يؤمنون) مرّ إعراب نظيرها
(1)
.
جملة: «لم يروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما يمسكهنّ إلاّ الله
…
» في محلّ نصب حال ثانية من الطير
(2)
.
وجملة: «إنّ في ذلك لآيات
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يؤمنون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
(1)
في الآية (65) من هذه السورة.
(2)
أو استئنافيّة لا محلّ لها.
الصرف:
(جوّ)،اسم لما بين السماء والأرض، وغير ذلك، جمعه جواء وأجواء، ووزن جوّ فعل بفتح فسكون.
الفوائد
- {مُسَخَّراتٍ} :
تعريف جمع المؤنث السالم: «هو ما جمع بألف وتاء زائدتين» لذلك فإن «قضاة وهداة» ليستا من جمع المؤنث، وانما هما جمع تكسير، لأن ألفه وتاءه ليستا زائدتين، وكذلك فإن تاءهما مربوطة بينما تاء جمع المؤنث مفتوحة. ولنا عودة إليه في مستقبل الحديث عن شرائطه.
الإعراب
(الواو) عاطفة (الله جعل
…
وجعل .. بيوتا) مثل الله جعل لكم من أنفسكم أزواجا
(1)
، (تستخفّونها) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل،
(1)
في الآية (72) من هذه السورة.
و (ها) مفعول به (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تستخفّونها)، (ظعنكم) مضاف إليه مجرور .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يوم إقامتكم) مثل يوم ظعنكم (الواو) عاطفة (من أصوافها) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به (من جلود .. ) فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أوبارها، أشعارها) اسمان مضافان إلى الضمير معطوفان على أصوافها مجروران مثله (أثاثا) معطوف على (بيوتا) منصوب أي وجعل من أصوافها .. أثاثا (متاعا) معطوف على (أثاثا) منصوب (إلى حين) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (متاعا)
(1)
.
جملة: «الله جعل
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أخرجكم
(2)
.
وجملة: «جعل
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «جعل (الثانية)» في محلّ رفع معطوفة على جملة جعل (الأولى).
وجملة: «تستخفّونها
…
» في محلّ نصب نعت ل (بيوتا).
(الواو) عاطفة (الله جعل .. جعل .. وجعل لكم سرابيل) مثل الله جعل لكم .. أزواجا
(3)
، (تقيكم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. و (كم) ضمير مفعول به (الحرّ) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (سرابيل تقيكم بأسكم) مثل سرابيل تقيكم الحرّ .. و (كم) الثاني مضاف إليه (الكاف) حرف جرّ وتشبيه
(4)
، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في
(1)
أي متاع متمتّع به إلى حين.
(2)
في الآية (78) من هذه السورة.
(3)
في الآية (72) من هذه السورة.
(4)
أو اسم بمعنى مثل مفعول مطلق نائبة عن المصدر فهو صفته.
محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يتمّ .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (يتمّ) مضارع مرفوع والفاعل هو (نعمته) مفعول به منصوب .. و (الهاء) مضاف إليه (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (يتمّ)،و (الميم) لجمع الذكور (لعلّكم تسلمون) مثل لعلّكم تشكرون
(1)
.
وجملة: «الله جعل لكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله جعل لكم .. سكنا.
وجملة: «جعل لكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «خلق» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «جعل لكم (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل (الأولى).
وجملة: «وجعل لكم (الثالثة)» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل (الأولى) أو (الثانية).
وجملة: «تقيكم
…
» في محلّ نصب نعت لسرابيل.
وجملة: «تقيكم (الثانية)» في محلّ نصب نعت لسرابيل (الثانية).
وجملة: «يتمّ .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لعلّكم تسلمون
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «تسلمون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
(الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (تولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ جزم فعل الشرط ..
و (الواو) فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (عليك) مثل عليكم متعلّق بخبر مقدّم (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (المبين) نعت للبلاغ مرفوع.
(1)
في الآية (78) من هذه السورة.
وجملة: «تولّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يتمّ ..
وجملة: «عليك البلاغ
…
» لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: إن تولّوا فلا لوم عليك ..
الصرف:
(جلود)،جمع جلد، اسم جامد لما يحيط الجسم، وزنه فعل بكسر فسكون.
(ظعنكم)،مصدر ظعن الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.
(إقامتكم) مصدر قياسيّ لفعل أقام الرباعيّ، وقد استعيض من الألف قبل الأخير تاء في آخره لأن فعله معتلّ أجوف.
(أصواف)،جمع صوف، اسم جامد، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(أوبار)،جمع وبر، اسم جامد، وزنه فعل بفتحتين.
(أشعار)،جمع شعر، اسم جامد، وزنه فعل بفتح فسكون.
(أثاث)،اسم جمع بمعنى المتاع، وزنه فعال بفتح الفاء.
(متاع)،اسم جامد-أو مصدر-وزنه فعال بفتح الفاء .. وانظر الآية (36) من البقرة.
(أكنان)،جمع كنّ، اسم للستر، وفي القاموس الكنّ بالكسر وقاء كلّ شيء وسترة، والكنّ البيت وزنه فعل بكسر فسكون.
(سرابيل)،جمع سربال، اسم للقميص أو كلّ ما يلبس، وزنه فعلال بكسر الفاء.
الفوائد
- {يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} :
قال ابن «درستويه» :أهل اللغة وأكثر النحويين يقولون: كل ما كان الثاني منه (حرف حلق) جاز فيه التسكين والفتح، مثل بحر، ونحر، ونهر، وشعر، وشهر
ولكننا نجد الشعراء يتحللون من هذه القاعدة لضرورة الشعر ويحركون عند الضرورة كل ما كان وسطه ساكنا الطريف أننا نجد هذا الترخيص في لغات أقطار عربية بكاملها، منها «اللبنان» ،فإنهم إذا أرادوا أن يقولوا «قرش» قالوا «قرش» ، وإذا قالوا «درب» حركوا الوسط فقالوا «درب» وهكذا سائر الأسماء الساكنة الوسط. ولا ندري هل هذا استمرار وتأثر بقواعد اللغة، أم أنها العامية عملت عملها في ذلك.
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ (83)}
الإعراب
(يعرفون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (ينكرونها) مثل يعرفون .. و (ها) ضمير مفعول به (الواو) حاليّة (أكثرهم) مبتدأ مرفوع .. و (هم) مضاف إليه (الكافرون) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «يعرفون
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ينكرونها
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «أكثرهم الكافرون» في محلّ نصب حال مؤكّدة من فاعل ينكرون.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (نبعث) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبعث)، (أمّة) مضاف إليه مجرور (شهيدا) مفعول به منصوب (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (يؤذن) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع
(1)
، (اللام) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ والجار والمجرور نائب الفاعل في محل رفع (كفروا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (هم) ضمير منفصل مبتدأ (يستعتبون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. و (الواو) نائب الفاعل.
جملة: «نبعث
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجملة متعلّق الظرف استئنافيّة.
وجملة: «لا يؤذن
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نبعث.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «هم يستعتبون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يؤذن.
وجملة: «يستعتبون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (رأى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (ظلموا) مثل كفروا،
(1)
ومتعلّق الأذن محذوف أي في الرجوع إلى دار الدنيا أو في الكلام والاعتذار ..
(العذاب) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا يخفّف) مثل لا يؤذن، ونائب الفاعل هو أي العذاب (عنهم) جار ومجرور متعلّق ب (يخفّف)(الواو) عاطفة (لا هم ينظرون) مثل لا هم يستعتبون.
وجملة: «رأى الذين
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ظلموا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا يخفّف
…
» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو-أي العذاب-والجملة الاسمية لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
(1)
.
وجملة: «هم ينظرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «ينظرون
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
(الواو) عاطفة (إذا رأى الّذين أشركوا شركاءهم) مثل إذا رأى ..
العذاب (قالوا) مثل كفروا (ربّنا) منادى مضاف منصوب .. و (نا) مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شركاء) خبر مرفوع و (نا) مثل الأول (الّذين) موصول في محلّ رفع نعت لشركاء (كنّا) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير اسم كان (ندعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على (الواو)،الفاعل نحن (من دونك) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول ندعو المقدّر أي ندعوهم من دونك ..
و (الكاف) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ألقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ألقوا)،وهو يعود على الشركاء (القول) مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (كاذبون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
(1)
لأنّ جملة جواب الشرط من المضارع لا تقترن بالفاء ..
وجملة: «رأى الذين
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «أشركوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هؤلاء شركاؤنا
…
» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «كنّا ندعو
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «ألقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «إنّكم لكاذبون» في محلّ نصب مقول القول للمصدر
(1)
.
(الواو) عاطفة (ألقوا إلى الله .. السلم) مثل ألقوا إليهم القول (يومئذ)،يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل ألقوا .. و (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) عاطفة (ضلّ) فعل ماض (عنهم) مثل الأول متعلّق ب (ضلّ)، (ما) اسم موصول
(2)
مبنيّ في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف (كانوا) فعل ماض ناقص .. و (الواو) اسم كان (يفترون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
وجملة: «ألقوا .. السلم» لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقوا .. القول.
وجملة: «ضلّ عنهم ما
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقوا السلم.
وجملة: «كانوا يفترون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يفترون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(1)
أو لا محلّ لها تفسيريّة.
(2)
أو هو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل فاعل.
الإعراب
(الّذين) موصول مبتدأ (كفروا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (صدّوا) مثل كفروا (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (صدّوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (زدناهم) فعل ماض مبنيّ على السكون ..
و (نا) ضمير فاعل، و (هم) ضمير مفعول به (عذابا) مفعول به ثان منصوب (فوق) ظرف مكان متعلّق بنعت ل (عذابا)، (العذاب) مضاف إليه مجرور (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (كانوا يفسدون) مثل كانوا يفترون
(1)
.
والمصدر المؤوّل (ما كانوا يفسدون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (زدناهم).
جملة: «الّذين كفروا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «صدّوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «زدناهم
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الّذين).
وجملة: «كانوا يفسدون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «يفسدون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(1)
في الآية (87) السابقة.
(الواو) عاطفة (يوم نبعث .. شهيدا) مرّ إعرابها
(1)
، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شهيدا)، (من أنفسهم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (شهيدا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (جئنا) مثل زدنا (الباء) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جئنا)، (شهيدا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (على) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (شهيدا) الثاني (الواو) استئنافيّة (نزّلنا) مثل زدنا (عليك) مثل عليهم متعلّق ب (نزّلنا)، (الكتاب) مفعول به منصوب (تبيانا)،مفعول لأجله منصوب
(2)
(لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبيانا)، (شيء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (هدى، رحمة، بشرى) أسماء معطوفة على التبيان بحروف العطف منصوبة مثله، وعلامة النصب في هدى وبشرى الفتحة المقدّرة على الألف (للمسلمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (بشرى)،وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «نبعث
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «جئنا
…
» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نبعث.
وجملة: «نزّلنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(تبيانا)،مصدر سماعيّ لفعل بيّن الرباعيّ، ويبدو أنه لا يوجد سوى هذا المصدر على هذا الوزن مع المصدر تلقاء .. أمّا الأسماء فكثيرة كالتمساح والتمثال .. وزنه تفعال بكسر التاء.
(1)
في الآية (84) من هذه السورة.
(2)
أو مصدر في موضع الحال أي مبنيّين
الإعراب
(إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يأمر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (بالعدل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأمر)، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (الإحسان، إيتاء) اسمان معطوفان على العدل مجروران (ذي) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (ينهى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل هو (عن الفحشاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينهى)، (المنكر، البغي) اسمان معطوفان على الفحشاء بحرفي العطف مجروران (يعظكم) مثل يأمر .. و (كم) ضمير مفعول به (لعلّكم) حرف مشبّه بالفعل للترجّي .. و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تذكّرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «إنّ الله يأمر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يأمر
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «ينهى
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة يأمر.
وجملة: «يعظكم
…
» في محلّ نصب حال من فاعل يأمر وينهى.
وجملة: «لعلّكم تذكّرون
…
» لا محلّ لها تعليليّة
(1)
.
وجملة: «تذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
(1)
أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(إيتاء)،مصدر قياسيّ لفعل آتى الرباعيّ إذ وزنه أفعل، وأصل إيتاء إئتاء، خفّفت الهمزة الثانية، وقلبت الياء المتطرّفة همزة لمجيء الألف الساكنة قبلها.
البلاغة
1 -
إن الآية، كما أخرج البخاري في الأدب، والبيهقي في شعب الايمان، والحاكم وصححه عن ابن مسعود، أجمع آية للخير والشر، وهي سبب استقرار الايمان في قلب عثمان بن مظعون، وقال غير واحد: لو لم يكن في القرآن غير هذه الآية الكريمة لكفت في كونه تبيانا لكل شيء وهدى.
2 -
وقد اشتملت في الواقع على أفانين من البلاغة نبينها فيما يلي:
أ-الإيجاز: فقد أمر في أول الآية بكل معروف، ونهى بعد ذلك عن كل منكر، وختم الآية بأبلغ العظات، وصاغ ذلك في أواخر العبارات.
ب-صحة التقسيم: فقد استوفى فيها جميع أقسام المعنى، فلم يبق معروف إلا وهو داخل في نطاق الأمر، ولم يبق منكر إلا وهو داخل في حيز النهي، وقدم ذكر العدل لأنه واجب، وتلاه بالإحسان لأنه مندوب، ليقع نظم الكلام على أحسن ترتيب.
ج-حسن النسق: في ترتيب الجمل وعطف بعضها على بعض كما ينبغي، حيث قدم العدل وعطف عليه الإحسان لكون الإحسان اسما عاما وإيتاء ذي القربى خاص، فكأنه نوع من ذلك الجنس، ثم أتى بجملة الأمر مقدمة، وعطف عليها جملة النهي.
د-حسن البيان: لأن لفظ الآية لا يتوقف من سمعه في فهم معناه، إذ سلم من التعقيد في لفظه، ودل على معناه دلالة واضحة بأقرب الطرق وأسهلها،
واستوى في فهمه الذكي والغبي.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ..
و (الواو) فاعل (بعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب (عاهدتّم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير فاعل (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تنقضوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و (الواو) فاعل (الأيمان) مفعول به منصوب (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنقضوا)، (توكيدها) مضاف إليه مجرور .. و (ها) مضاف إليه (الواو) واو الحال (قد) حرف تحقيق (جعلتم) مثل عاهدتم (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كفيلا) بتضمينه معنى شاهدا (كفيلا) مفعول به ثان منصوب (إنّ الله
بعلم) مثل إنّ الله يأمر
(1)
، (ما) حرف مصدريّ
(2)
، (تفعلون) مثل تذكّرون
(3)
.
جملة: «أوفوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عاهدتّم
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط.
محذوف دلّ عليه المذكور قبله.
وجملة: «لا تنقضوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «جعلتم
…
» في محلّ نصب حال من فاعل تنقضوا ..
(4)
.
وجملة: «إنّ الله يعلم
…
» لا محلّ لها في حكم التعليل.
وجملة: «يعلم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «تفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ.
(الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (تكونوا) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) ضمير اسم تكون (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر تكونوا (نقضت) فعل ماض .. و (التاء) للتأنيث (غزلها) مفعول به منصوب .. و (ها) مضاف إليه، والفاعل هو العائد (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (نقضت)(قوّة) مضاف إليه مجرور (أنكاثا) حال من غزلها منصوبة
(5)
، (تتّخذون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (أيمانكم) مفعول به منصوب .. و (كم) مضاف إليه (دخلا) مفعول به ثان منصوب (بينكم) ظرف منصوب متعلّق ب (دخلا)،و (كم) كالأول (أن) حرف مصدريّ ونصب (تكون) مضارع
(1)
في الآية (90) السابقة.
(2)
أو اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والجملة بعده صلة، والعائد محذوف أي تفعلونه.
(3)
في الآية (90).
(4)
أو من فاعل المصدر (توكيد) وإن كان محذوفا.
(5)
وعلى رأي الزجّاج هو مفعول مطلق نائب عن المصدر، لأنّ معنى نقضت هو نكثت، فهو مطابق لعامله في المعنى.
ناقص منصوب (أمّة) اسم تكون مرفوع (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(1)
، (أربى) خبر المبتدأ هي مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (من أمّة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أربى)(إنّما) كافّة ومكفوفة (يبلوكم) مضارع مرفوع .. و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبلوكم)، (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (يبيّننّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و (النون) نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (لكم) مثل عليكم متعلّق ب (يبيّننّ)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يبيّننّ)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (فيه) مثل به متعلّق ب (تختلفون)، (كنتم) فعل ماض ناقص واسمه (تختلفون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل ..
وجملة: «لا تكونوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تنقضوا ..
وجملة: «نقضت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: «تتّخذون
…
» في محلّ نصب حال من ضمير تكونوا.
وجملة: «تكون أمّة
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن تكون .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأن تكون .. والجارّ متعلّق بفعل تتّخذون.
وجملة: «هي أربى
…
» في محلّ نصب خبر تكون.
وجملة: «يبلوكم الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يبيّننّ لكم» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: «كنتم فيه تختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «تختلفون» في محلّ نصب خبر كنتم.
(1)
لم يجز البصريّون جعل (هي) ضمير فصل، لأنّ (أمّة) نكرة.
الصرف:
(توكيد)،مصدر قياسيّ لفعل وكّد الرباعيّ، وزنه تفعيل.
(كفيلا)،صفة مشبّهة من كفل يكفل باب فرح، وزنه فعيل.
(غزلها)،مصدر سماعيّ لفعل غزل الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.
(أنكاثا)،جمع نكث، بمعنى منكوث أي منقوض، والنكث بكسر النون كحمل وأحمال.
(دخلا)،اسم لما يدخل في الشيء وليس منه، وهو العيب وزنه فعل بفتحتين.
(أربى)،اسم تفضيل من ربا يربو، وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب، وأصله أربي-بفتح الباء-جاءت الياء-متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وكتبت برسم الياء لأنها رابعة وأصلها واو.
الفوائد
- المثل في القرآن:
ألمحنا إلى هذه الخاصة القرآنية فيما سبق، ونعود للتحدث عنها، لما لها من أهمية في تأدية الرسالة وتبليغ الدعوة.
ويبدو أن الله آثر هذا الأسلوب من ضرب الأمثال على غيره، لأنه يعلم سبحانه ما له من تأثير في قلوب السامعين وعقولهم.
وتحضرنا هنا طريقة المسيح عليه السلام في تأدية رسالته فقد اتخذ المثل وسيلة كبري من وسائله، فكان يسوق الأمثال لتلامذته ومريديه. ويبدو أن هذا الأسلوب قد أخذ مأخذه من قلوب الناس فكانوا يستزيدونه منه ويستمعون إليه وينتفعون بما سمعوا .. ونكاد لا نجد في القرآن الكريم سورة إلا ويرد فيها من الأمثال ما يبهر ويعجز.
ولنستمع إليه تعالى في هذه الآية إذ يقول: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها
مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً} ففيه حكمة وفيه عبرة وفيه تقرير. أما في علم البلاغة فإن المثل عبارة عن تشبيه تمثيلي لأن وجه الشبه فيه منتزع من عدة صفات.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (اللام) رابطة لجواب الشرط (جعلكم) مثل شاء، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (أمّة) مفعول به ثان منصوب (واحدة) نعت لأمّة منصوب (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (يضلّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مثل يضلّ (الواو) عاطفة (يهدي من يشاء) مثل نظيرها (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم (تسألنّ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، و (النون) نون التوكيد (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تسألنّ)
(1)
. (كنتم تعملون) مثل كنتم تختلفون
(2)
.
جملة: «شاء
…
الله» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جعلكم .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يضلّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يشاء
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
(1)
أو هو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ متعلّق ب (تسألنّ).
(2)
في الآية (92) من هذه السورة.
وجملة: «يهدي
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ.
وجملة: «يشاء
…
» (الثانية) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «تسألنّ
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (لا تتّخذوا .. بينكم) مرّ إعراب نظيرها
(1)
. (الفاء) فاء السببيّة (تزلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (قدم) فاعل مرفوع (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تزلّ)، (ثبوتها) مضاف إليه مجرور، و (ها) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن تزلّ
…
) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدر سابق اي لا يكن منكم اتخاذ ايمان فزلل قدم.
(الواو) عاطفة تذوقوا مضارع منصوب معطوف على (تزلّ)،وعلامة
(1)
في الآية (91) من هذه السورة.
النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (السوء) مفعول به منصوب (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (صددتم) فعل ماض مبنيّ على السكون ..
و (تم) فاعل (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (صددتم)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (ما صددتم .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تذوقوا).
(الواو) استئنافيّة (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عظيم) نعت لعذاب مرفوع.
جملة: «جملة لا تتّخذوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تزلّ قدم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «تذوقوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: «صددتم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «لكم عذاب
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
(الواو) عاطفة (لا تشتروا) مثل لا تنقضوا
(1)
، (بعهد) جار ومجرور متعلّق ب (تشتروا) بتضمينه معنى تستبدلوا (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (ثمنا) مفعول به منصوب (قليلا) نعت ل (ثمنا) منصوب (إنّ) حرف مشبه بالفعل (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ
(2)
، (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (الله) لفظ الجلالة مثل الأول (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ و (كم)
(1،2) رسمت في المصحف موصولة وكان من حقّها أن تكون مفصولة بحسب القواعد الاملائية.
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)(إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير اسم كان (تعلمون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
وجملة: «لا تشتروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تتّخذوا ..
وجملة: «إنّ ما عند الله
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «هو خير لكم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «كنتم تعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم.
(ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (عندكم) مثل الأول، و (كم) ضمير مضاف إليه (ينفد) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (الواو) عاطفة (ما عند الله) مثل ما عندكم (باق) خبر ما الثاني مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نجزينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد، والفاعل نحن للتعظيم (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (صبروا) فعل ماض وفاعله (أجرهم) مفعول به ثان منصوب، و (هم) مضاف إليه (بأحسن) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجزينّ)، (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (كانوا يعملون) مثل كنتم تعملون
(2)
.
والمصدر المؤوّل (ما كانوا .. )» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ما عندكم ينفد
…
» لا محلّ لها في حكم التعليل لما سبق.
وجملة: «ينفد
…
» في محلّ رفع خبر ما.
وجملة: «ما عند الله باق» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة ما عندكم.
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلة.
(2)
في الآية (93) من هذه السورة.
وجملة: «نجزينّ
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «صبروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(باق)،اسم فاعل من (بقي) الثلاثيّ، وزنه فاع، حذفت لامه لمناسبة التنوين فهو اسم منقوص.
البلاغة
1 -
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها} .فالكلام استعارة للوقوع في أمر عظيم، لأن القدم إذا زلت انقلب الإنسان من حال خير إلى حال شر.
(2)
وفي قوله تعالى {فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها} .
توحيد القدم وتنكيرها: والسر في ذلك استعظام أن تزلّ قدم واحدة عن طريق الحق بعد أن ثبتت عليه، فكيف بأقدام كثيرة.
الإعراب
(من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (عمل) فعل ماض، والفاعل هو يعود على اسم الشرط (صالحا) مفعول به منصوب (من ذكر) جارّ ومجرور حال من فاعل عمل
(1)
، (أو) حرف عطف (أنثى) معطوف
(1)
أو تمييز للموصول (من).
على ذكر مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) واو الحال (هو) ضمير منفصل مبتدأ (مؤمن) خبر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نحيينّه) مضارع مثل نجزينّ
(1)
،و (الهاء) مفعول به (حياة) مفعول مطلق منصوب (طيّبة) نعت لحياة منصوب (الواو) عاطفة (لنجزينّهم أجرهم .. يعملون) مثل الآية المتقدّمة
(2)
.
جملة: «من عمل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عمل صالحا
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(3)
.
وجملة: «هو مؤمن
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «نحيينّه
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم وجوابها خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن .. والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط.
وجملة: «نجزينّهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.
البلاغة
- التتميم: في قوله تعالى {مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ} إلى آخر الآية.
وقد تكرر التتميم هنا مرتين. الأولى: في قوله تعالى {مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى} لأنّ من الشرطية أو الموصولية تفيد العموم فكان لا بدّ من تتميمها بذلك
(1،2) في الآية (96) السابقة.
(3)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
للتأكيد، وإزالة لوهم التخصيص، جريا على معتقدات العرب القديمة في تفضيل الذكر على الأنثى وإيثاره بكل ما هو خير.
والثانية: في قوله {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} وقد اختلفت الآراء في هذا التتميم، وما هو المراد بالحياة الطيبة التي ينالها من هو بهذه المثابة. وأحسن ما نختاره منها قول الزمخشري في كتابه الكشاف، وننقله بنصه لفائدته فقد قال وأبدع:«وذلك أن المؤمن مع العمل الصالح موسرا كان أو معسرا يعيش عيشا طيبا، إن كان موسرا فلا مقال فيه، وإن كان معسرا فمعه ما يطيب عيشه، وهو القناعة والرضا بقسمة الله، وأما الفاجر فأمره على العكس، إن كان معسرا فلا إشكال في أمره» .
الإعراب
(الفاء) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (قرأت) فعل ماض وفاعله (القرآن) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (استعذ) فعل أمر، والفاعل أنت (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعذ)، (من الشيطان) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعذ)، (الرّجيم) نعت للشيطان مجرور.
جملة: «قرأت
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «استعذ
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
(إنّ) حرف توكيد ونصب و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ليس)
فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (سلطان) اسم ليس مؤخّر مرفوع (على) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (سلطان) فهو بمعنى التسلّط (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (على ربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّلون)، و (هم) مضاف إليه (يتوكّلون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
وجملة: «إنّه ليس له سلطان
…
» لا محلّ لها تعليل لمحذوف هو جواب الطلب أي استعذ بالله من الشيطان تكف شرّه.
وجملة: «ليس له سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «يتوكّلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(إنّما) كافّة ومكفوفة (سلطانه) مبتدأ مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (على الذين) مثل الأول متعلّق بخبر المبتدأ (يتولّونه) مثل يتوكّلون .. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (الّذين) في محلّ جرّ معطوف على الموصول السابق (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الباء) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق (مشركون) وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «سلطانه على الذين
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يتولّونه .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «هم به مشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) الثاني.
الصرف:
(سلطان)،جاء اللفظ هنا بمعنى التسلّط فهو مصدر، وزنه فعلان بضمّ الفاء.
الإعراب
(الواو) عاطفة (إذا بدّلنا آية) مثل إذا قرأت القرآن
(1)
، (مكان) مفعول به ثان منصوب (آية) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة-أو حاليّة- (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم)(ينزّل) مضارع مرفوع، والفاعل هو (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّما) كافّة ومكفوفة (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (مفتر) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة، فهو اسم منقوص (بل) للإضراب الانتقاليّ (أكثرهم) مبتدأ مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «بدّلنا
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «الله أعلم
…
» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «ينزّل
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «قالوا
…
» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أنت مفتر» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم).
(1)
في الآية (98) من هذه السورة.
الإعراب
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (نزّله) فعل ماض، و (الهاء) ضمير مفعول به (روح) فاعل مرفوع (القدس) مضاف إليه مجرور (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق ب (نزّل)،و (الكاف) مضاف إليه (بالحقّ) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من ضمير الخطاب المجرور (اللام) للتعليل (يثبّت) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آمنوا) فعل ماض وفاعله.
والمصدر المؤوّل (أن يثبّت .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نزّله).
(الواو) عاطفة-أو حاليّة- (هدى) معطوف على المصدر المؤوّل مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف
(1)
، (الواو) عاطفة (بشرى) معطوف على هدى مجرور مثله (للمسلمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (بشرى).
جملة: «قل
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نزّله روح
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يثبّت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «آمنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
الفوائد
1 -
عودة إلى الهمزة:
(1)
أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسميّة في محلّ نصب.
لقد تبسطنا في حديثنا عن الهمزة وقواعد كتابتها في حديث سابق، وبما أن الرسم القرآني يخالف تلك القواعد، فهذه همزة «ءامنوا» كتبت على السطر. ومثلها همزة «ءاية» كما ترى خلافا لما قررناه من قواعد لكتابتها. ونعيد هنا ما قلناه سابقا من أنه لا يعتد بالرسم القرآني في رسم الكتابة.
2 -
بل: حرف عطف، إن وقعت بعد كلام مثبت، تكون للإضراب والعدول عن شيء إلى آخر، مثل الآية التي معنا.
وإن وقعت بعد نفي أو نهي، تكون للاستدراك بمنزلة لكن، مثل: ما قام سعيد بل خليل.
وقد تكون حرف ابتداء، إذا تلاها جملة، مثل قوله تعالى:{وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ} أي بل هم عباد.
الناسخ والمنسوخ في الشريعة:
اتخذ المنافقون، وضعفاء العقيدة ومن لم يتمكن الإيمان في قلوبهم اتخذوا نسخ الأحكام ذريعة للطعن في الدين، واتهام الرسول/صلّى الله عليه واله وسلّم/بالافتراء. ومنهم من كان يرتد بسبب ذلك.
ولكن العاقل الأريب يعلم أن تدرج الأحكام من الحكمة بمكان. ولا سيما عند ما تتعلق أحكام الشريعة بنسخ عادة متأصلة، أو عقيدة مستحكمة، كشرب الخمر وتحول القبلة.
وقد يكون للنسخ بعض الصلة بالتطور الذي يرافق مراحل تبليغ الرسالة والذي دفع بالأئمة المجتهدين، فيما بعد، أن يضعوا قاعدتهم القائلة:
وهذا ما نراه يستلزم تغيير القوانين الوضعية بين الحين والحين، واستجابة للتطور، وتمشيا مع حالة الدولة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية إلخ.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق
(1)
، (نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أنّهم) حرف توكيد ونصب .. و (هم) في محلّ نصب اسم أنّ (يقولون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل.
والمصدر المؤوّل (أنّهم يقولون .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم.
(إنّما) كافّة ومكفوفة (يعلّمه) مضارع مرفوع .. و (الهاء) ضمير مفعول به (بشر) فاعل مرفوع (لسان) مبتدأ مرفوع (الّذي) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (يلحدون) مثل يقولون (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يلحدون)، (أعجميّ) خبر مرفوع (الواو) عاطفة
(2)
، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى القرآن (لسان) خبر مرفوع (عربيّ) نعت للسان مرفوع
(3)
، (مبين) نعت ثان مرفوع.
(1)
لأنّ علم الله محقّق دائم مستمر.
(2)
أو حاليّة، والجملة بعدها حال.
(3)
أو خبر ثان مرفوع.
جملة: «نعلم .. » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «يقولون
…
» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «إنّما يعلّمه بشر
…
» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لسان الذي
…
» لا محلّ لها استئنافيّة
(1)
.
وجملة: «يلحدون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «هذا لسان
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لسان الذي
البلاغة
- الاستعارة: في قوله تعالى {لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ} .
الإلحاد الإمالة، من ألحد القبر إذا أمال حفره عن الاستقامة، فحفر في شق منه، ثم أستعير لكل إمالة عن الاستقامة، فقالوا: ألحد فلان في قوله وألحد في دينه.
والمراد: أي لغة الرجل الذي يميلون إليه القول عن الاستقامة أعجمية غير بينة.
{إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ لا يَهْدِيهِمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (104)}
الإعراب
(إنّ) حرف توكيد ونصب (الذين) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع. و (الواو) فاعل (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يهديهم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ..
(1)
هذا رأي الزمخشريّ، واختار أبو حيان أن تكون في محلّ نصب حال وهو أبلغ في رأيه في الإنكار عليهم والضمير في (يلحدون) هو الرابط الذي يربطها بصاحب الحال وهو فاعل يقولون.
و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.
جملة: «إنّ الذين
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يؤمنون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا يهديهم الله
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لهم عذاب
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.
الإعراب
(إنّما يفتري الكذب الّذين) مثل إنّما يعلّمه بشر
(1)
،المفعول مقدّم والفاعل مؤخّر (لا يؤمنون بآيات الله) مرّ إعرابها
(2)
، (الواو) عاطفة (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) حرف خطاب (هم) ضمير فصل
(3)
، (الكاذبون) خبر المبتدأ أولئك .. مرفوع وعلامة الرفع الواو ..
جملة: «يفتري .. الذين .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يؤمنون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «أولئك
…
الكاذبون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(1)
في الآية (103) من هذه السورة.
(2)
في الآية (104) السابقة.
(3)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الكاذبون)،والجملة الاسميّة خبر اسم الإشارة.
الإعراب
(من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على من (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر)، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر)، (إيمانه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلاّ) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (أكره) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) حاليّة (قلبه) مبتدأ مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (مطمئنّ) خبر مرفوع (بالإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (مطمئنّ)(الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (من) اسم موصول
(1)
مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرح)
(1)
ويجوز أن يكون اسم شرط على أن يقدّر مبتدأ لأنه لا يقع بعد الاستدراك شرط أي: لكن (هم) من شرح وجواب الشرط قوله: فعليهم غضب من الله.
فعل ماض والفاعل هو (بالكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (شرح) بتضمينه معنى طاب (صدرا) تمييز منصوب (الفاء) زائدة
(1)
، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غضب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب)(الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب عظيم) مثل عذاب أليم
(2)
.
جملة: «من كفر
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفر
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(3)
.. وجواب الشرط محذوف تقديره فهو مؤاخذ .. أو فلهم عذاب شديد.
وجملة: «أكره
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «قلبه مطمئنّ
…
» في محلّ نصب حال.
وجملة: «من شرح .. عليهم غضب» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «شرح
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «عليهم غضب
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(4)
.
وجملة: «لهم عذاب
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر الأخيرة.
(ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد، (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّهم) مشبّه بالفعل ..
و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (استحبّوا) فعل ماض وفاعله (الحياة)
(1)
أو هي رابطة لجواب الشرط أن أعرب (من) اسم شرط.
(2)
في الآية (104) من هذه السورة.
(3)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(4)
وقد اقترنت الجملة بالفاء لمشابهة المبتدأ للشرط ..
مفعول به منصوب (الدنيا) نعت ل (حياة) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (على الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (استحبّوا) بتضمينه معنى فضّلوا.
والمصدر المؤوّل (أنّهم استحبّوا
…
) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.
(الواو) عاطفة (أنّ الله لا يهدي) مثل أنّهم استحبّوا (القوم) مفعول به منصوب (الكافرين) نعت للقوم منصوب.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي .. ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر.
المؤوّل الأوّل.
وجملة: «ذلك بأنّهم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «استحبّوا
…
» في محلّ رفع خبر أنّ (الأول).
وجملة: «لا يهدي
…
» في محلّ رفع خبر أنّ (الثانيّ).
(أولئك)،اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) للخطاب (الّذين) موصول في محلّ رفع خبر (طبع) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع)،و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (سمعهم، أبصارهم) مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف (أولئك) مثل الأول (هم) ضمير فصل
(1)
، (الغافلون) خبر المبتدأ أولئك.
وجملة: «أولئك الّذين
…
» في محلّ نصب حال من القوم
(2)
.
(1)
أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الغافلون)،والجملة خبر المبتدأ أولئك.
(2)
أو لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «طبع الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أولئك
…
الغافلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة أولئك الذين طبع ..
(لا جرم) نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب
(1)
، (أنّهم) مثل الأول (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (الخاسرون)، (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(2)
، (الخاسرون) خبر المبتدأ (هم) مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
المصدر المؤوّل (أنّهم .. هم الخاسرون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم .. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا.
وجملة: «لا جرم (في) أنّهم
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «هم الخاسرون» في محلّ رفع خبر أنّ.
(ثمّ) حرف عطف (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّك) اسم إنّ منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) حرف جرّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم (هاجروا) فعل ماض وفاعله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا)، (ما) حرف مصدريّ (فتنوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل (ثمّ) مثل الأول (جاهدوا) مثل هاجروا وكذلك (صبروا)، (إنّ ربّك من بعدها) مثل الأولى .. و (ها) مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
(1)
انظر حالات إعراب (لا جرم) في الآيات (22) من سورة هود و (23،62) من هذه السورة.
(2)
أو هو ضمير أستعير لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ.
وجملة: «إنّ ربّك للذين
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا جرم ..
وجملة: «هاجروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «فتنوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
والمصدر المؤوّل (ما فتنوا .. ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «جاهدوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.
وجملة: «صبروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.
وجملة: «إنّ ربّك .. لغفور» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى
(1)
.
الصرف:
(مطمئنّ)،اسم فاعل من اطمأنّ الخماسيّ، وزنه مفعللّ بضمّ الميم وكسر اللام الأولى.
الفوائد
المفتونون عن دينهم:
-قوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.} .
عند ما اشتد المشركون من أهل مكة على المستضعفين الذين آمنوا بما أنزل على محمد/صلى الله عليه وسلم/ارتدّ عدد منهم إلى الكفر: وكانوا فئتين: فئة استجابت لإغراء قريش رهبة أو رغبة، وفئة عذبت في الله حتى اضطرت للنطق بكلمة الكفر.
منهم عمار بن ياسر وأبوه وأمه، وقد قتلهما أبو جهل فكانا أول شهيدين في الإسلام. ومنهم صهيب وخباب وبلال وسالم، فقد لجؤوا إلى التقية، فقالوا كلمة الكفر في لسانهم وقلوبهم عامرة بالإيمان، وقد قبل الرسول منهم ذلك وأقرّهم عليه، ونزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى:{إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ} .
(1)
أو هي بدل من الأولى لا محلّ لها.
الإعراب
(يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
(1)
(تأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (كلّ) فاعل مرفوع (نفس) مضاف إليه مجرور (تجادل) مضارع مرفوع، والفاعل هي (عن نفسها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجادل)،و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (توفّى) فعل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (كلّ) نائب الفاعل مرفوع (نفس) مثل الأول (ما) حرف مصدريّ (عملت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
والمصدر المؤوّل (ما عملت .. ) في محلّ نصب مفعول به، على حذف مضاف أي جزاء عملها
(2)
.
(الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، و (الواو) نائب الفاعل.
جملة: «(اذكر) يوم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تأتي كلّ
…
» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تجادل
…
» في محلّ رفع نعت لكلّ نفس
(3)
.
وجملة: «توفّى كلّ نفس» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تأتي.
(1)
أو هو ظرف زمان منصوب متعلّق برحيم.
(2)
يجوز أن يكون (ما) اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.
(3)
أو في محلّ نصب حال.
وجملة: «عملت
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «و (هم) لا يظلمون» في محلّ نصب حال.
وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(توفّى)،فيه إعلال بالقلب، أصله توفي-بياء في آخره- جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا ورسمت برسم الياء لأنها خامسة.
الفوائد
- {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ} :
«كل» هي اسم للدلالة على الإحاطة والجمع، أو أجزاء الأفراد، وهي إما نكرة نحو {كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ} ،وإما معرفة نحو {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً} .
إعرابها: لإعرابها ثلاثة أوجه:
أحدها: أن تكون توكيدا لمعرفة، وهو مذهب البصريين.
الثاني: أن يكون نعتا لمعرفة، فتدل على كماله نحو:
«هم القوم كل القوم يا أم خالد» .
الثالث: أن تكون تالية للعوامل، إما مضافة نحو:
{كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} .
أو غير مضافة نحو: {وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ} .ومنه نيابتها عن المصدر فتكون منصوبة على أنها مفعول مطلق، نحو {فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ} وقد تضاف إلى الظرف فتعرب مفعولا فيه.
ملاحظة: لفظ كل؛ حكمه الإفراد والتذكير.
ومعنى كل؛ بحسب ما تضاف إليه، فيراعى معنى ما تضاف إليه في التنكير
والتعريف والإفراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث، نحو كل نفس ذائقة الموت، وكل حزب بما لديهم فرحون، وكل نفس بما كسبت رهينة.
فسائر هذه الأمثلة روعي فيها معنى المضاف إليه ولم يراع لفظ «كل» فتأمّل وتصرّف. هديت إلى الصواب.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (ضرب) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (مثلا) مفعول به منصوب (قرية) بدل من (مثلا) منصوب (كانت) فعل ماض ناقص-و (التاء) للتأنيث-واسمه ضمير مستتر تقديره هي (آمنة) خبر كان منصوب (مطمئنّة) خبر ثان منصوب (يأتيها) مثل تأتي
(1)
، و (ها) ضمير مفعول به (رزقها) فاعل مرفوع .. و (ها) مضاف إليه (رغدا) مصدر في موضع الحال (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتيها)، (مكان) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة في الموضعين (كفرت) مثل عملت
(2)
، (بأنعم) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفرت)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، (أذاقها) مثل عمل
(3)
.. و (ها) مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لباس) مفعول به ثان منصوب (الجوع) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الخوف) معطوف على الجوع مجرور (الباء) حرف جرّ (ما) حرف
(1،2،3) في الآية السابقة (111).
مصدريّ
(1)
، (كانوا يصنعون) مثل كانوا يعملون.
(2)
والمصدر المؤوّل (ما كانوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أذاقها).
جملة: «ضرب الله
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كانت آمنة
…
» في محلّ نصب نعت لقرية.
وجملة: «يأتيها رزقها» في محلّ نصب خبر ثالث للفعل كانت
(3)
.
وجملة: «كفرت
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة كانت
وجملة: «أذاقها الله
…
» في محلّ نصب معطوفة على جملة كفرت ..
وجملة: «كانوا يصنعون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «يصنعون» في محلّ نصب خبر كانوا.
البلاغة
(1)
المجاز المرسل: في قوله تعالى {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً} أي أهل قرية والعلاقة المحلية، إذ أطلق المحلّ وأريد الحال.
(2)
في قوله تعالى {فَأَذاقَهَا اللهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ} استعارتان مكنيتان.
أما الإذاقة، فقد جرت عندهم مجرى الحقيقة، لشيوعها في البلايا والشدائد، وما يمسّ الناس منها، فيقولون: ذاق فلان البؤس والضر، وأذاقه العذاب: شبه ما يدرك من أثر الضرر والألم بما يدرك من طعم المرّ والبشع.
وأما اللباس، فقد شبه به لاشتماله على اللابس: ما غشي الإنسان والتبس به من بعض الحوادث، فكأنما قد أحاط بهم واشتمل عليهم كما يشتمل اللباس على لابسه.
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.
(2)
في الآية (97) من هذه السورة.
(3)
أو في محلّ نصب حال من الضمير من آمنة.
{وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ (113)}
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جاءهم) فعل ماض، و (هم) ضمير مفعول به (رسول) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لرسول (الفاء) عاطفة الموضعين (كذّبوه) فعل ماض وفاعله، و (الهاء) مفعول به (أخذهم) مثل جاءهم (العذاب) فاعل مرفوع (الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل مبتدأ (ظالمون) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «قد جاءهم رسول
…
» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «كذّبوه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أخذهم العذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوه.
وجملة: «هم ظالمون» في محلّ نصب حال.
الإعراب
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كلوا)، (رزقكم) فعل ماض .. و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (حلالا) حال من المفعول الثاني المقدّر أي رزقكم إيّاه الله
(1)
، (طيّبا) حال ثانية
(2)
، (الواو) عاطفة (اشكروا) مثل كلوا
(1)
أو مفعول مطلق نائب عن المصدر أي أكلا حلالا، ومثله (طيّبا) .. ويجوز أن يكون مفعولا به أي طعاما حلالا.
(2)
يجوز أن يكون نعتا ل (حلالا) منصوب مثله.
(نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير اسم كان (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (تعبدون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «كلوا
…
» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أتاكم رزق الله فكلوا ..
وجملة: «رزقكم الله
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «اشكروا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة: «كنتم .. تعبدون» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم تعبدونه فكلوا من رزقه واشكروا نعمته.
وجملة: «تعبدون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الإعراب
(إنّما) كافة ومكفوفة (حرّم) فعل ماض، والفاعل هو (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّم)، (الميتة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الدم، لحم) اسمان معطوفان على الميتة منصوبان (الخنزير) مضاف إليه مجرور (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على الميتة بالواو (أهلّ) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (لغير) جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلّ)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الباء) حرف جرّ و (الهاء)
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أهلّ)
(1)
، (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اضطرّ) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (غير) حال منصوبة (باغ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (عاد) مثل باغ ومعطوف عليه (الفاء) رابطة أو تعليليّة (إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «إنّما حرّم
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أهلّ لغير
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «من اضطرّ
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «اضطرّ
…
» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من)
(2)
.
وجملة: «إنّ الله غفور» لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: فلا إثم عليه فإن الله غفور ..
الفوائد
- قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
قال الفقهاء ما فحواه: إذا حلّت المجاعة بقوم، حتى أشرفوا على الهلكة، ولم يجدوا ما يتبلغون به سوى إحدى الحرمات المذكورة في الآية الآنفة الذكر، فلا إثم عليهم أن يتناولوا مما نصّ على تحريمه، شريطة أن لا يتكثروا منه. وإنما يتناولون ما ينقذهم من الهلاك، فلا يحتكرون ولا يختزنون ولا يستأثرون ولا يتزيدون فوق الضرورة. وهذا معنى قوله: غير عاد ولا باغ.
(1)
أو متعلّق بحال من نائب الفاعل أي مضحّى به.
(2)
يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تقولوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (تصف) مضارع مرفوع (ألسنتكم) فاعل مرفوع .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الكذب) مفعول به عامله تصف منصوب
(2)
.
والمصدر المؤوّل (ما تصف ألسنتكم .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تقولوا)،و (اللام) للتعليل.
(ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (حلال) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (هذا حرام) مثل هذا حلال (اللام) للتعليل (تفتروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون و (الواو) فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفتروا)، (الكذب) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن تفتروا) في محلّ جرّ باللام وهو بدل من المصدر المؤوّل الأوّل بإعادة الجارّ.
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ باللام، والعائد محذوف أي تصفه، والجملة بعده صلة ما.
(2)
يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي لا تقولوا القول الكذب .. كما يجوز أن يكون مفعولا به للقول.
نصب اسم إنّ (يفترون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (على الله الكذب) مثل الأولى (لا) نافية (يفلحون) مثل يفترون.
جملة: «لا تقولوا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تصف ألسنتكم
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «هذا حلال
…
» في محلّ نصب مقول القول
(1)
.
وجملة: «هذا حرام
…
» في محلّ نصب معطوف على جملة مقول القول.
وجملة: «تفتروا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «إنّ الّذين
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا يفلحون» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يفترون
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
(متاع) مبتدأ مرفوع خبره محذوف مقدّم أي لهم متاع
(2)
، (قليل) نعت لمتاع مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.
وجملة: «(لهم) متاع
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لهم عذاب
…
» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
(1)
وهي في محلّ نصب بدل من الكذب إن أعرب (الكذب) مفعولا به لفعل تقولوا.
(2)
أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره عيشهم أو منفعتهم أو بقاؤهم .. متاع.
البلاغة
- الاستعارة بالكناية: في قوله تعالى {لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} كأن ألسنتهم لكونها منشأ للكذب ومنبعا للزور شخص عالم بكنهه ومحيط بحقيقته يصفه للناس أوضح وصف ويعرفه أبين تعريف على طريقة الاستعارة بالكناية كما يقال: وجهه يصف الجمال وعينه تصف السحر. وهو من فصيح الكلام وبليغه.
الفوائد
علق ابن هشام على هذه الآية بقوله: قيل في {وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} وفي {كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ} أن الكذب بدل من مفعول تصف المحذوف، أي لما تصفه. وكذلك في رسولا، بناء على أن «ما» في «كما» موصول اسمي، ويرده أن فيه إطلاق ما على الواحد من أولي العلم. والظاهر أن ما كافة. وأظهر منه أنها مصدرية، لإبقاء الكاف حينئذ على عمل الجر. وقيل في الكذب أنه مفعول لتقولوا، والجملتان بعده بدل منه أي لا تقولوا الكذب، لما تصفه ألسنتكم من البهائم بالحل والحرمة، وإما لمحذوف، أي فتقولون الكذب، وإما لتصف على أن ما مصدرية والجملتان محكيتا القول، أي لا تحللوا وتحرموا لمجرد قول تنطق به ألسنتكم.
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (على) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا)، (هادوا) فعل ماض وفاعله (حرّمنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قصصنا) مثل حرّمنا (على) مثل الأول (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قصصنا)، (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قصصنا)
(1)
، (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (ما) نافية (ظلمناهم) مثل حرّمنا .. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (أنفسهم) مفعول به مقدّم منصوب .. و (هم) مضاف إليه (يظلمون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «هادوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «حرّمنا
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قصصنا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «ما ظلمناهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
(2)
.
وجملة: «كانوا
…
يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على ما ظلمناهم.
وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(ثمّ) حرف عطف (إنّ ربّك .. السوء) مرّ إعرابها
(3)
، (السوء) مفعول به منصوب (بجهالة) جارّ ومجرور حال من فاعل عملوا (ثمّ) مثل الأول (تابوا) فعل مثل هادوا (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تابوا)، (ذلك) اسم الإشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الواو) عاطفة (أصلحوا) مثل هادوا (إنّ ربّك .. رحيم) مرّ إعرابها
(4)
.
(1)
وقيل متعلّق ب (حرّمنا).
(2)
أو في محلّ نصب حال من ضمير الفاعل في (حرّمنا).
(3،4) في الآية (110) من هذه السورة.
وجملة: «إنّ ربّك للذين
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا
وجملة: «عملوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «تابوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أصلحوا
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة تابوا.
وجملة: «إنّ ربّك .. لغفور
…
» لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة للأولى.
الفوائد
1 -
من قبل: قبل ظرف زمان مبنيّ على الضم لإضافته إلى مضاف إليه المحذوف لفظا، الملحوظ عقلا. وقد تقدم البحث عن «قبل وبعد» فلا حاجة للتكرار.
2 -
السوء: كتبت الهمزة على السطر، لأنها وقعت في آخر الكلمة، وسبقت بساكن. وقد قدمنا بحثا إضافيا عن الهمزة وكتابتها في سائر أحوالها، فعد إليه في مكانه.
الإعراب
(إنّ) حرف توكيد ونصب (إبراهيم) اسم إنّ منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (أمّة) خبر كان منصوب (قانتا) خبر ثان منصوب (لله) جارّ
ومجرور متعلّق ب (قانتا)، (حنيفا) خبر ثالث منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يك) مضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه هو (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر يك.
جملة: «إنّ إبراهيم كان
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كان أمّة
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لم يك
…
» في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أمّة.
(شاكرا) خبر آخر لكان منصوب (لأنعمه) جارّ ومجرور متعلّق ب (شاكرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (اجتباه) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل هو (الواو) عاطفة (هداه) مثل اجتباه (إلى صراط) جارّ ومجرور متعلّق ب (هداه)، (مستقيم) نعت لصراط مجرور.
وجملة: «اجتباه
…
» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «هداه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه.
(الواو) عاطفة (آتيناه) فعل مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير الفاعل، و (الهاء) مفعول به (في الدّنيا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من حسنة-نعت تقدّم على المنعوت-
(1)
،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حسنة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (إنّه) حرف مشبّه بالفعل، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بالصالحين (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الصّالحين) جارّ ومجرور خبر إنّ.
(1)
أو متعلّق ب (آتيناه).
وجملة: «آتيناه
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه.
وجملة: «إنّه في الآخرة
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه.
(ثمّ) حرف عطف (أوحينا) مثل آتينا (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينآ)، (أن) حرف تفسير
(1)
، (اتّبع) فعل أمر، والفاعل أنت (ملّة) مفعول به منصوب (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (حنيفا) حال من إبراهيم منصوبة (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من المشركين) جارّ ومجرور خبر كان.
وجملة: «أوحينآ
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه.
وجملة: «اتّبع
…
» لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «ما كان من المشركين» في محلّ نصب معطوفة على الحال (حنيفا).
الفوائد
- تأتي الحال من المضاف إليه، إذا كان إحدى الحالات التالية:
أ-أن يكون المضاف جزءا من المضاف إليه، نحو ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا.
ب-أو كان شبيه الجزء من المضاف إليه، نحو الآية {اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً} .
ج-أن يكون المضاف عاملا في الحال نحو {إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً} .
(1)
-أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل مجرور بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أوحينا).
الإعراب
(إنّما) كافّة ومكفوفة (جعل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (السبت) نائب الفاعل (على الذين) جارّ ومجرور مرّ إعرابه
(1)
متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى وضع (اختلفوا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلفوا)، (الواو) عاطفة (إنّ ربّك) مثل إنّ إبراهيم
(2)
،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (يحكم) مضارع مرفوع والفاعل هو (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحكم) ..
و (هم) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحكم)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (في) حرف جرّ و (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يحكم)، (كانوا .. يختلفون) مثل كانوا يظلمون
(3)
. (فيه) مثل الأول متعلّق ب (يختلفون).
جملة: «جعل السّبت
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اختلفوا فيه
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «إنّ ربّك ليحكم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يحكم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «كانوا
…
يختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يختلفون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(1)
في الآية (118) من هذه السورة.
(2)
في الآية (120) من هذه السورة.
(3)
في الآية (118) من هذه السورة.
الإعراب
(ادع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (إلى سبيل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل ادع (ربّك) مضاف إليه مجرور و (الكاف) مضاف إليه (بالحكمة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل ادع (الواو) عاطفة (الموعظة) معطوف على الحكمة مجرور (الحسنة) نعت للموعظة مجرور (الواو) عاطفة (جادلهم) مثل ادع، و (هم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (الّتي) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (جادل)،وثمّة موصوف محذوف أي: بالمجادلة التي .. (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (إنّ ربّك) مثل إنّ إبراهيم
(1)
و (الكاف) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبتدأ (أعلم) خبر المبتدأ هو (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم)(ضلّ) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضلّ)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو أعلم) مثل الأولى (بالمهتدين) جارّ ومجرور
(1)
في الآية (120) من هذه السورة.
متعلّق ب (أعلم) الثاني، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «ادع
…
» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جادلهم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «هي أحسن
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّتي).
وجملة: «إنّ ربّك .. » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «هو أعلم
…
» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «ضلّ
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «هو أعلم (الثانية)» في محلّ رفع معطوفة على جملة هو أعلم (الأولى).
(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (عاقبتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عاقبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (عاقبوا)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (عوقبتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و (تم) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عوقبتم)، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن صبرتم) مثل إن عاقبتم (اللام) لام القسم (هو خير) مثل هو أعلم (للصابرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خير)، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «إن عاقبتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «عاقبوا
…
» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «عوقبتم به
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «إن صبرتم
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم ..
وجملة: «هو خير للصابرين» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
(الواو) عاطفة (اصبر) مثل ادع (الواو) واو الحال (ما) نافية (صبرك)
مبتدأ مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ صبرك (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تحزن) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحزن)، (الواو) عاطفة (لا تك) مثل لا تحزن، والفعل مضارع ناقص، وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (في ضيق) جارّ ومجرور متعلّق بخبرتك (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ
(1)
، (يمكرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
المصدر المؤوّل (ما يمكرون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (ضيق).
وجملة: «اصبر
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم
وجملة: «ما صبرك إلاّ بالله» في محلّ نصب حال من فاعل اصبر.
وجملة: «لا تحزن
…
» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.
وجملة: «لا تك في ضيق .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تحزن.
وجملة: «يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر إنّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (الّذين) مثل الأول ومعطوف عليه (هم محسنون) مثل (هم) ظالمون
(2)
.
وجملة: «إنّ الله مع
…
» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «اتّقوا
…
» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «هم محسنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين الثاني).
(1)
أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.
(2)
في الآية (113) من هذه السورة.