الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مُتُونُ طالِبِ العِلِم
مُحَقَّقَةٌ عَلى (230) مَخطوُطَة
المُتُونُ الإِضَافِيَّةُ
(3)
المُقَدِّمَةُ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَهُ
الجَزَرِيَّةُ
مُحَقَّقَةٌ عَلَى نُسَخَتَين مَقْرُوءَتيْن عَلَى المُصَنِّفِ وَعَلَيهمَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ وَنُسَخٍ أُخْرَى
لِلإِمَامِ
مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الجَزَرِيِّ
رحمه الله (ت 833 هـ)
تحقيق
د. عَبد المُحْسِن بن مُحَمَّدَ القَاسم
إمَامِ وَخَطِيبِ المَسجِدِ النَّبَوي الشَريف
ح
عبد المحسن بن محمد القاسم 1442 هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
ابن الجزري، محمد بن محمد بن محمد
الجزرية./ محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري؛ ط 2. - الرياض 1441 هـ
104 ص 17 × 24 سم
ردمك: 4 - 3131 - 03 - 603 - 978
1 -
القرآن - القراءات والتجويد أ. العنوان
ديوي 228، 9
…
5815/ 1441
رقم الإيداع: 5815/ 1441
ردمك: 4 - 3131 - 03 - 603 - 978
حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الثانية
1441 هـ - 2020 م
مُتُونُ طالِبِ العِلِم
مُحَقَّقَةٌ عَلى (230) مَخطوُطَة
المُتُونُ الإِضَافِيَّةُ
(3)
المُقَدِّمَةُ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَهُ
الجَزَرِيَّةُ
مُحَقَّقَةٌ عَلَى نُسَخَتَين مَقْرُوءَتيْن عَلَى المُصَنِّفِ وَعَلَيهمَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ وَنُسَخٍ أُخْرَى
لِلإِمَامِ
مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الجَزَرِيِّ
رحمه الله (ت 833 هـ)
تحقيق
د. عَبد المُحْسِن بن مُحَمَّدَ القَاسم
إمَامِ وَخَطِيبِ المَسجِدِ النَّبَوي الشَريف
لأهمية المتون لطالب العلم
أُنشئ قسم في المسجد النبوي لحفظ هذه المتون،
ويضم العديد من الطلاب الصغار والكبار طوال العام
ويمكن الالتحاق به في حلقات التعليم عن بعد على رابط:
www.mottoon.comhttps:// a-alqasim.com/ books/
لتَحْمِيلِ مُتونِ طالبِ العلمِ نُسحةً إلكترُنيَّةً،
والاستماعِ إلى شرحِها مباشرةً أو تَحْميلِها على رابط:
www.a-alqasim.com
بسم الله الرحمن الرحيم
المُقَدِّمَةُ
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ كِتَابَهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، وَتَوَلَّى حِفْظَهُ وَصَانَهُ مِنْ أَيِّ تَحْرِيفٍ، وَمِنْ حِفْظِ اللَّهِ لِكِتَابِهِ: أَنْ سَخَّرَ عُلَمَاءَ صَنَّفُوا وَنَظَمُوا فِي بَيَانِ مَخَارِجِ حُرُوفِهِ وَصِفَاتِهِ، وَقَوَاعِدَ لِتَحْسِينِ تِلَاوَتِهِ، وَضَوَابِطَ فِي الوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ، وَالتَّعْلِيقَ عَلَيْهَا، وَمِنْ أُولَئِكَ: الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنُ الجَزَرِيِّ فِي مَنْظُومَتِهِ المَوْسُومَةِ بِـ «المُقَدِّمَةُ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَهُ» .
وَلِشُهْرَتِهَا وَتَعَدُّدِ شُرُوحِهَا وَتَلَقِّيهَا بِالقَبُولِ؛ حَقَّقْتُهَا ضِمْنَ سِلْسِلَةِ تَحْقِيقِ المُتُونِ الإِضَافِيَّةِ مِنْ «مُتُونُ طَالِبِ العِلْمِ» ، مُعْتَمِداً عَلَى نُسَخٍ خَطِّيَّةٍ نَفِيسَةٍ؛ لِتَظْهَرَ فِي أَبْهَى حُلَّةٍ كَمَا وَضَعَهَا النَّاظِمُ.
وَقَدْ أَثْبَتُّ فِي حَوَاشِي هَذِهِ النُّسْخَةِ الفُرُوقَ بَيْنَ نُسَخِ المَخْطُوطَاتِ وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَأَفْرَدْتُ نُسْخَةً أُخْرَى مُجَرَّدَةً مِنْ ذَلِكَ.
وَجَعَلْتُ بَيْنَ يَدَيِ الكِتَابِ: مَنْهَجِي فِي التَّحْقِيقِ، وَوَصْفَ النُّسَخِ المُعْتَمَدَةِ فِي تَحْقِيقِ المَتْنِ، وَتَحْقِيقَ اسْمِ الكِتَابِ، وَتَرْجَمَةَ النَّاظِمِ، وَنَمَاذِجَ مِنَ المَخْطُوطَاتِ.
أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا، وَأَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَا فِيهَا خَالِصاً لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ.
وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
د. عبد المحسن بن محمد القاسم
إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف
مَنْهجي في التَّحقيق
1 -
رَمَزتُ للنُّسخِ بِالحُروفِ الأَبْجديَّة بِحسبِ تَاريخِها؛ الأَقْدم فالأَقْدم.
2 -
أثبتُّ جميعَ الفُروقِ التي بينَ النُّسَخ، وأشرتُ إِلى كلِّ ما يَنْكسِر بإثباتِهِ الوَزْن.
3 -
راجعتُ أهمَّ شروحِ الجزريَّةِ واعتنيتُ بتتبُّعِ ما نصَّ الشُّراح على أنه مِمَّا ضَبَطَه المؤلِّف أو غيَّره آخراً، ونقلتُ ذلك وجَعَلتُه مُرجِّحاً بين اختلافات النُّسَخ في الغالب، وذلك أنَّ الإمام ابنَ الجزريِّ كتبَ مَنظومته وانتشرت على تلك الكتابة، ثمَّ غيَّر بعض المواضع فيها، ويظهر من خلال التَّتبُّع أنَّ النُّسخةَ (أ) مِن الكتابة المتقدِّمة، وقد اتَّفقتِ الشُّروح المتقدِّمة على ذكر ذلك؛ كقولِ عبد الدَّائم الأَزْهري - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 179) -:«فقوله: (عِنْدَ حَرْفِ): بالإفراد - كما ضَبَطْناه عنِ النَّاظم آخِراً -» .
وأهمُّ الشروحِ التِي اعْتَنتْ بِذكرِ ذلك:
شرح ابنِ المُصنِّف، وشرح عبد الدَّائم الأَزْهري، وشرح طاش كُبري زَادهْ، وشرح القاري، وقد اعتمدتُ على النسخ المطبوعة لهذه الشروح، وراجعتُ بعض نسخها الخطية في بعض المواضع.
4 -
اعتمدتُ في التَّرجيحِ بَينَ النُّسخِ عندَ اختلافِها على أمورٍ منها:
أ - مراجعة أهمِّ شروحِ الجزريَّةِ العتيقة، وأثبتُّ ما نصَّ الشراح على تقديمه غالباً، ومن هذه الشروح: شرح ابنِ المُصنِّف، وشرح عبدِ الدَّائم
الأَزْهري، وشرح أبي الفتحِ المِزِّي، وشرح خالد الأَزْهري، وشرح زكريَّا الأَنْصاري، وشرح طاشْ كُبْري زَادهْ، وشرح التَّاذْفِي الحَنَفِي، وشرح القاري، وشرح ابنِ يَالُوشَه، وغيرها.
ب - إذا لم أجد في كلام الشراح ما يؤيد أحد أوجه الاختلاف بين النُّسخ؛ فإني أثبت ما ورد في أغلبها، لا سيَّما إذا كان موافقاً لنسخة (أ) أو نسخة (ب)؛ لأنهما أجود النُّسَخ وأعلاها رتبةً.
5 -
أثبتُّ العناوينَ من نُسخةِ (ح)، وأضفتُ عُنوانَيْن في آخرها، وهما:(فِي الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الكَلِمِ)، و (خَاتِمَةٌ)؛ لمناسبَتهما وجعلتُهما بين معكوفتين.
6 -
أثبتُّ النصَّ على ما اشتهر من قواعد الإملاء المعاصر، ولم أُشِر إلى اختلاف النُّسخ فِي ذَلِك؛ كَطَريقةِ كِتابةِ الهَمَزَات، ورَسْمِ التَّاءِ مَفتوحة أو مَرْبوطة، ونَحْو ذَلك.
7 -
إِذا كان الاختلاف بتقديمِ كلمةٍ على كلمة فإنِّي أَذْكر الخلافَ في الحاشِيةِ، وأقولُ بعده: بتقديمٍ وتَأْخير.
8 -
إذا اخْتَلَفَت النُّسخ في ضَبْط كَلِمةٍ ما؛ فَإِنَّنِي أُثْبِتُ فِي المَتْن الوَجْه الأَصح والأَشْهر، وأُشيرُ في الحاشِيةِ إِلى بَقِيَّة الأوجه، مع بيانِ وَجهِ التَّرجيح مِن كَلامِ العلماء غالباً.
9 -
إذا ضُبِطت كلمة في بعض النُّسخ وأُهْملت في البقيَّة؛ معَ عدم وجودِ خلافٍ بين النُّسخ المَضْبوطة، ورأيت أن ضبطها صحيحٌ؛ فإنِّي أُثْبت
الضَّبط الموجود دون إشارةٍ إِلى النُّسخ المهملة، حتى لو كانت الكلمة من مواضع الخلاف، وإذا اختلفت النُّسخ في الضبط فَإِني أشير إلى ما في النُّسخ المضبوطة، ثمَّ أَعزو الضبطَ المختار إلى النُّسخ التي ورد فيها، وأترك ذكر النُّسخ غيرِ المضبوطة.
10 -
راعيتُ في وصفِ اختلافِ ضَبطِ الكلمات: تَمييزَ علامة البناء وما يرجع إلى البِنيةِ الصَّرفية للكلمة؛ عن علامات الإعراب.
11 -
أَثبتُّ علاماتِ التَّرقيم في أبيات المنظُومة؛ توضيحاً لِمَعانِيها، وتَمْيِيزاً لِمُهمَّاتِها ومَقاصِدِها.
12 -
جعلتُ لِلكتابِ نُسْخَتين:
أ - النُّسْخةُ الأُولى: وهي النُّسْخة المُتضمِّنة لِحَواشي التَّحقيق؛ مِن الفُروقِ بين النُّسخ، والتَّرجيح بينها، والتَّعليق على ما يحتاج إلى تعليق، وهي هذه النُّسخة.
ب - النُّسْخة الثَّانية: نُسخةٌ مُجردةٌ من جَميع الحَواشي المثبتة في النسخة الأولى، وهي أنسب للحفظ.
وصفُ
النُّسخِ المعتَمدةِ في تَحقيقِ المَتن
بعدَ البَحثِ والتَّقصي جَمعْتُ من أصول الجزريَّة الخطِّيَّة خَمسين (50) نُسخة، اعتمدْتُ على عَشْرِ نُسخٍ منها؛ لنَفَاسَتِها، وتقدُّمِ تاريخِ نسخِها، وهذه النُّسَخُ حسْبَ تاريخِ نسخِها ما يلي:
النُّسخةُ الأولى، ورمزت لها بـ (أ):
وهي نسخةٌ خَطِّية عَتيقة، محفوظة في مكتبة لَالَهْ لِي ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (70).
عددُ لوحاتِها: (9) لوحات.
تاريخُ نسخها: (800 هـ).
ناسخها: غير معروف.
خطُّها: نسخيٌّ جميلٌ.
خصائصُها:
1 -
نسخةٌ مقروءةٌ على المصنِّف، وعليها خَطُّه وإجازتُه في آخرها.
2 -
نسخة تامَّة ومتقَنة.
3 -
جميعُ كلماتِها مشكولةٌ.
4 -
عليها تَمَلُّكان: أَحدُهما لِابْنِ المُصنِّف، والآخرُ لِحفيدِ المُصنِّف:
- مكتوبٌ على غلاف النُّسخة في أَعلى يسار الصَّفحةِ: «مِلْكُ أَبي الخَيرِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدٍ ابن الجَزَرِيِّ» .
- ومَكْتوبٌ على يَسار العُنْوَان بخطٍّ مائلٍ: «صَاحِبُه ومالِكُه - أَقلُّ عبادِ اللَّهِ الغَنِيِّ -: مرشدُ بنُ أَبو الخَيرِ بنِ مُحمَّدٍ الجَزَرِيُّ الشَّافِعِي - عَفَا اللَّهُ عَنه -» .
5 -
ميَّز الناسخ أحكامَ التَّجويدِ والتَّنبيهاتِ الواردةَ في المنظومة بخطٍّ أحمر فوق بداية كلِّ حكمٍ، ويعدِّدُ أحياناً الأحكامَ بوضع أرقامٍ فوقها بالحُمرة.
النُّسخةُ الثَّانية، ورمزت لها بـ (ب):
وهي نُسخةٌ خطِّيَّةٌ عَتِيقةٌ، محفوظةٌ في مكتبة بَرنِسْتُون بأمريكا - مجموعة جاريت، قسم يَهودا -، برقم (2254) ضِمْنَ مَجموعٍ مُشتملٍ أيضاً على طيِّبَةِ النَّشْرِ، والدُّرَّةِ المُضِيَّةِ - للمُصَنِّف -.
عدَدُ لَوحاتِها: (5) لوْحاتٍ.
تَاريخُ نَسْخِها: غَيرُ مَذْكورٍ، لَكِنْ عَلَيها إِجَازتانِ بِخَطِّ المُصَنِّفِ لِوَلَدَيْهِ؛ إحداهما مُؤَرَّخَةٌ في سَنةِ (802) وهي إجازتُه لابنِهِ أبِي الخيرِ
(1)
، والأُخرى مُؤَرَّخَةٌ في سَنةِ (804) وهي إجازتُه لابنِهِ أبِي الفَتْحِ
(2)
، فَيكونُ تاريخُ نَسْخِها سَنَة (802) على أَقَلِّ تَقديرٍ.
(1)
هو: محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، أبو الخير، ولد في سنة تسع وثمانين وسبع مئة، وأجازه مشايخ العصر، وحضر على أكثرهم - كما قال والده -. غاية النهاية في طبقات القراء (2/ 252) والضوء اللامع (9/ 287).
(2)
هو: محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، أبو الفتح الشافعي، ولد في سنة سبع وسبعين وسبع مئة بدمشق، وحضر مجالس عمر بن أميلة، وابن أبي عمر، وسمع من ابن هبل، والشيخ عبد الوهاب بن السلار وغيرهم، وحفظ القرآن وله ثماني سنين، واستظهر الشاطبية، والرائية، ومنظومتي الهداية، وسمع كثيراً من كتب القراءات على ابن السويداوي، ثم اشتغل بالفقه وغيره؛ فحفظ عدَّةَ كتبٍ في علوم مختلفة، وعَرَض محفوظاته مرَّاتٍ على شيوخ عصره، وأجازوه، وتوفي في حياة والده سنة أربع عشرة وثمان مئة (814). غاية النهاية في طبقات القراء (2/ 251 - 252) والضوء اللامع (9/ 287).
ناسِخها: غَيرُ مَذْكُورٍ، لكِنَّه ناسِخٌ مُتْقِنٌ، كما هو ظَاهِرٌ مِن عِنايَتِهِ بالنُّسخةِ.
خطُّها: نَسخِيٌّ مُعتادٌ.
خَصائِصُها:
1 -
نُسخَةٌ مَقْروءةٌ على مُؤلِّفِها مَرَّتينِ، وَعليْها خَطُّه وَإِجازتُه، ثمَّ قُرِئت بعدَ ذلِك بزمنٍ على الشَّيخ طاهر الأصبهانيِّ، وعليها خطُّه وإِجازتُه أيضاً.
2 -
في غاية الإتقان والجودة، كما يظهر ذلك بالمقابَلة.
3 -
جميع كلماتها مشكولة، واعتنى ناسخها ببيان أوجه الضبط المتعدِّدة لبعض كلماتها.
4 -
تمتازُ بأنَّ أَغلب ما فيها وَرَدَ على الوجه الأخير الذي اعتمده المؤلف.
5 -
عليها علامات تصحيح ومقابلة، ودلائل العناية بالنُّسخة ظاهرة.
6 -
ميزت الأحكام الرئيسة فيها بالحمرة.
7 -
عليها تعليقات من النَّاسخ؛ شرح فيها كثيراً من مراد المصنِّف، وإشاراته إلى الآيات، ونحو ذلك.
النُّسخةُ الثَّالثة، ورمزت لها بـ (ج):
وهي نسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظةٌ في جامعة أُمِّ القُرى بمكَّة المكرَّمة - السُّعودية -، برقم (72/ 4).
عددُ لوحاتها: (3) لوحات.
تاريخُ نسخِها: (843 هـ).
ناسخها: غير معروف.
خطُّها: نَسْخيٌّ مُعتادٌ.
خصائصُها:
1 -
نسخة تامَّة.
2 -
جميع كلماتها مشكولة.
3 -
عليها تصحيحاتٌ وعلاماتُ مقابَلة في مواضع.
4 -
عليها بعضُ التَّعليقات، وإشارة إلى نُسخةٍ أخرى.
5 -
مُيِّزت بعض العناوين بالحمرة.
النُّسخةُ الرابعة، ورمزت لها بـ (د):
وهي نسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظة في مكتبة تشستربيتي - إيرلندا -، برقم (4809/ 5).
تاريخ نسخها: (862 هـ).
ناسِخها: مُحمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الطَّنْبديُّ الشَّافِعيُّ
(1)
.
(1)
هو: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الحميد بن إِبْرَاهِيم القرشِي، الطَّنبدي ثمَّ القاهري، الشَّافِعِي، نزيل حارة عبد الباسط، وَيُعرف بالشرف الطَّنبدي، ولد ظنّاً سنة ثَمَانِي عشرَة وَثَمَان مِئَة، ومَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وثمان مئة. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (9/ 283).
عددُ لوحاتِها: (4) لوحات.
خطُّها: نسخيٌّ مُعتادٌ.
خصائصها:
1 -
نسخة تامَّة.
2 -
مشكولة.
3 -
عليها تعليقاتٌ مفيدةٌ في الحاشية.
النُّسخةُ الخامسة، ورمزت لها بـ (هـ):
وهي نسخةٌ خَطِّيَّةٌ مَحفوظَةٌ في مكتبة رئيس الكتَّاب ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (1191/ 15).
تاريخُ نسخِها: (879 هـ).
ناسخها: عليُّ بنُ محمَّدٍ المِصريُّ الشَّهيرُ بالسَّكَنْدريِّ
(1)
.
عددُ لوحاتِها: (6) لوحات، ضمنَ مجموعٍ يَضمُّ عدَّةَ متون، يقع في (184) لوحة، والجزريَّة فيه من اللوحة رقم (134) إلى اللوحة رقم (139).
خطُّها: نسخيٌّ معتادٌ.
(1)
هو: عَليُّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن نور الدِّين بن شمس الدِّين، السَّكَنْدريُّ الأَصْل، المصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ، نزيل زَاوِيَة الشَّيْخ مَدين، وَيعرف بالمصريِّ، ولد سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَمَان مِئَة تَقْرِيباً بدار التفاح بِمصْر. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (5/ 288).
خصائصها:
1 -
نسخة تامَّة، ولكن يوجد بياضٌ في مواطن يسيرة جدّاً منها.
2 -
مشكولة في أغلب كلماتها.
3 -
مُيِّزت بعضُ كلماتها بِالمدادِ الأحمرِ لزيادةِ التوضيح.
النُّسخةُ السادسة، ورمزت لها بـ (و):
وهي نُسْخَة خَطِّيَّةٌ محفوظةٌ في مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (61).
تاريخُ نسخِها: غير مذكور، ولكن عليها تَمَلُّك بتاريخ:(952 هـ).
ناسخها: غير معروف.
عددُ لوحاتها: (24) لوحة.
خطُّها: نسخيٌّ جميلٌ وكبيرٌ.
خصائصها:
1 -
نسخةٌ تامَّة وواضحة، كتبت بخطٍّ كبير يناسِب الحفظ والتَّدريس.
2 -
جميع كلماتها مشكولة.
3 -
معتنًى بها، حيث إنه أضيف في حاشيتها بيت ساقط لِتُصبحَ تامَّة.
4 -
مُيِّزت بعض الكلمات المهمَّة بخطٍّ أفقيٍّ رسَمه فوقَها بالمِداد الأحمر.
5 -
على صَفحةِ العُنْوانِ تَمَلُّك هذا نصُّه: «قَد وَقَفَ هَذهِ النُّسخة الجَلِيلَة: سُلْطانُنا الأَعْظَم، والخَاقَانُ المُعَظَّم، مَالِكُ البَرَّينِ وَالبَحْرَينِ، خَادِمُ الحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ، السُّلطان بنُ السُّلطان، السُّلطان الغَازي مَحمودُ خَان؛ وَقْفاً صَحيحاً شَرعيّاً لِمَن طَالع وتَلا، أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعالى بِالزُّلَفِ وَالحُسْنَى.
حَرَّرَهُ الفَقِيرُ: أَحْمَدُ شَيخ زَادَه، المُعْتَنِي بِأَوقَافِ الحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ - غُفر لَهُما -».
النُّسخةُ السَّابعة، ورمزت لها بـ (ز):
وهي نسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظَةٌ في مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (41/ 3).
تاريخُ نسخها: (963 هـ).
ناسخها: غير معروف.
عددُ لوحاتها: (10) لوحات.
خطُّها: نسخيٌّ جميلٌ مُتقَن.
خصائصها:
1 -
نسخة تامَّة واضحة.
2 -
مشكولة بشكلٍ متقَن.
3 -
معتنًى بها، فقد استدرك النَّاسخ في حاشيتها بيتاً ساقطاً لتصبح تامَّة.
4 -
مُيزت بعضُ كلماتِها باللون الأحمر لزيادةِ التوضيحِ، وكذلك بعض المواضع المهمة بوضع خط أحمر فوقها.
النُّسخةُ الثَّامنة، ورمزت لها بـ (ح):
وهي نُسخَةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظةٌ في مكتبة شهيد علي باشا ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (10).
تاريخُ نسخها: (970 هـ).
ناسخها: سِيدِي مُحَمَّد بن الحَاج عُثْمان.
عددُ لوحاتها: (9) لوحات.
خطُّها: نسخيٌّ واضحٌ.
خصائصها:
1 -
نسخة تامَّة واضحة.
2 -
مشكولةٌ في الغالب.
3 -
عليها كثيرٌ من التَّعليقاتِ والحواشي.
4 -
فيها تبويبات مميَّزة باللونِ الأَحمر.
5 -
على غلافِها رسمة تَوضيحيَّة لِمخارجِ الحروف.
النُّسخةُ التَّاسعة، ورمزت لها بـ (ط):
وهي نُسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظةٌ في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبويَّةِ (مجموعة الشفاء) - السعودية -، برقم (31).
تاريخُ نسخها: (972 هـ).
ناسخها: مُحَمَّدُ حُسَين بن مولانا جَعْفر الاستراباذي.
عددُ لوحاتها: (19) لوحة.
خطُّها: نسخيٌّ جميلٌ مُتقَن.
خصائِصُها:
1 -
نُسْخة منقولة من نُسخةٍ نُقِلَتْ مِنْ خَطِّ المصنف.
2 -
نسخة تامَّة جيدة.
3 -
مشكولة بشكلٍ تامٍّ.
4 -
عليها كثيرٌ من التعليقاتِ والحواشي.
5 -
عليها تصحيحات تدلُّ على أن النُّسخةَ مقابَلة.
النُّسخةُ العاشرة، ورمزت لها بـ (ي):
وهي نُسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظة في مكتبة برلين - ألمانيا -، برقم (1974، 5055 Om).
تاريخُ نَسخها: (987 هـ).
ناسخها: يوسف
(1)
.
عددُ لوحاتِها: (5) لوحات.
خَطُّها: نسخيٌّ واضحٌ.
(1)
لم يَذكُر الناسخُ بقيَّة اسمه.
خصائصها:
1 -
نسخة تامَّة وواضحة.
2 -
مشكولة بشكلٍ تامٍّ.
3 -
عليها تصحيحات وإشارة لبعضِ النُّسَخ.
4 -
على حاشيتها بعض التَّعليقات.
5 -
كتبت التَّبويبات على حاشيتها، وبعضها كتب بالحمرة.
تحقيقُ اسْمِ الكِتَاب
اخْتَلفتِ النُّسخُ الخَطِّيةُ فِي ذِكرِ اسم الكتاب، وقد اعتمدتُ الاسمَ الذي اتَّفقَتْ عَليه أغلبُ النُّسخ وبقيةُ المصادر الآتي ذِكْرها، وسَأُبَيِّنُ أَوْجُهَ وُرُودِ اسمِ الكِتاب في النُّسخِ الخَطِّية الأُخرى، وَما وَرد في أَهمِّ الشُّروح وكتب التَّراجم والفَهارِس ونحوها مِن مَظانِّ معرفةِ اسمِ الكتاب.
أولاً: اسْمُ الكِتَاب كما نصَّ عليه المؤلِّف رحمه الله:
نصَّ المؤلِّفُ رحمه الله على اسم الكِتاب أَثْناء ترجمتِهِ لِنفسِهِ فِي كتابِه غاية النِّهاية في طَبَقات القُرَّاء، فقالَ رحمه الله (2/ 251):«وَنَظَمَ طَيِّبَةَ النَّشْرِ فِي القِرَاءَاتِ العَشْرِ، وَالجَوْهَرَةَ فِي النَّحْوِ، وَالمُقدِّمَةَ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه، وغَيرَ ذَلِكَ فِي فُنُونٍ شَتَّى» .
ثانياً: اسْمُ الكِتَاب كما وَرد في النُّسخِ الخطيَّة:
1 -
في (أ): «المُقدِّمَة فِيمَا يَجِب عَلى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه» .
2 -
في (ج): لم يرد فيها اسمٌ، لكن ورد فيها قَبل أبيات المنظومة:«هَذه المنظومةُ في التَّجويد» ، ويظهرُ أَنَّ النَّاسخ لم يقصد بهذا أن ينُصَّ على اسم الكتاب.
3 -
في (د): «مقدِّمةٌ في التَّجويد» .
4 -
في (هـ): «مُقدِّمة الجَزَريَّة في التجويد» .
ثالثاً: اسْمُ الكِتَاب كَما ورد في أهمِّ الشُّروحات:
1 -
الحَواشي المُفْهِمة في شرح المُقدِّمة لابنِ المُصنِّف:
قال ابن المصنِّف رحمه الله (ص 2): «الأُرْجُوزَةُ المُسَمَّاةُ بِالمُقدِّمَةِ فِيمَا عَلَى قَارئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه» .
2 -
الطِّرَازَاتُ المُعْلَمة لعبدِ الدَّائمِ الأَزْهريِّ:
قال عبدُ الدَّائم رحمه الله (ص 68): «الأُرْجُوزَةُ المُسَمَّاةُ بِالمُقدِّمَةِ فِيمَا عَلَى قَارئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه» .
3 -
شرحُ المُقدِّمة الجزريَّة لِطاشْ كُبري زَادهْ:
قال طاشْ كُبري زَادهْ رحمه الله (ص 35): «الأُرْجُوزَةُ المُسَمَّاةُ بِالمُقدِّمَةِ» .
4 -
المِنَح الفكريَّة للملَّا علي القاري:
قال القاري رحمه الله (ص 43): «إِنَّ المُقَدِّمَةَ المَنْسُوبَةَ لِشَيْخِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ» .
5 -
الفَوائد المُفْهمة لابن يَالوشه:
قال ابنُ يالوشه رحمه الله (ص 17): «الأُرْجُوزَةُ المُسَمَّاةُ بِالمُقَدِّمَةِ فِيمَا عَلَى قَارئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه» .
رابعاً: اسْمُ الكِتَاب كَما ورد في كتب التَّراجِم:
1 -
المُقدِّمة الجزريَّة
(1)
.
(1)
وَرد في الأَعْلام للزركلي (7/ 45).
2 -
المُقَدِّمَة فِيما عَلى قَارئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه
(1)
.
3 -
المُقَدِّمَة فِيمَا عَلَى القَارِئِ أَنْ يَعْلَمَه
(2)
.
4 -
نَظْمُ المُقَدِّمَة فِيمَا عَلى قَارِيهِ أَنْ يَعْلَمَه
(3)
.
خامساً: اسْمُ الكِتَاب كما وردَ في كتبِ الفَهارسِ والأَدِلَّة:
1 -
المُقَدِّمة الجَزريَّة
(4)
.
2 -
مُقَدِّمَةُ ابنِ الجَزريِّ
(5)
.
3 -
المُقدِّمة في تَجويدِ القُرْآن
(6)
.
4 -
المُقدِّمة الجزريَّة، أو المُقدِّمةُ فِيما يَجِبُ على القَارِئِ أَنْ يَعْلَمَه، وتُعْرَفُ بِالجَزَرِيَّةِ
(7)
.
(1)
وَرد في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (9/ 257)، الشقائق النُّعمانية (ص 26).
(2)
وَرد في طبقات المفسرين للداودي (2/ 65).
(3)
وَرد في البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (2/ 258).
(4)
وَرد في كَشْف الظُّنون عَن أَسامي الكُتُب والفُنون (1/ 353)(2/ 1799)، وأَبْجَد العُلوم (ص 319).
(5)
وَرد في ترتيب العلوم للمرعشي (ص 130).
(6)
وَرد في اكْتِفاء القَنوع بما هو مطبوع (ص 122).
(7)
وَرد في مُعْجَم المَطْبُوعات العَرَبية والمُعْربة (1/ 63).
تَرْجَمَةُ النَّاظِمِ
(1)
اسمُه ونسبُه:
هو الإمامُ، الحافظُ، المحقِّقُ، شيخُ المُقْرِئِين في زمانه، شمسُ الدين، أَبو الخيرِ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ يُوسفَ العُمَري، الدِّمَشقيُّ ثُم الشِّيرازيُّ، الشَّافعيُّ، الشَّهيرُ بابنِ الجزريِّ.
والجَزَريُّ: نِسبةً إِلى جَزيرةِ ابنِ عُمر، وهي مدينة صغيرة تقع على شاطئ دِجلة.
مولدُه ونشأتُه:
وُلِد بِدمشقَ فِي لَيْلَةِ السَّبت، الخَامِسِ وَالعِشْرين من رَمَضَان، سَنة (751 هـ)، وَنَشَأ بِها، وأَتمَّ حِفظَ القُرْآن فِي سنة (764 هـ)، وَأَخذ القِراءات فِيها عن جَماعةٍ من العلماء، مثل الشيخ أبي محمد عبد الوهاب بن السلار، والشيخ أحمد بن إبراهيم الطحان.
رِحلتُه وَأشهرُ شُيوخِه:
كان ابنُ الجزريِّ رحمه الله واسعَ الرِّحلة؛ فَقد رَحَل إِلى مِصرَ مراراً، وَسمِع بالقَاهِرَة من جمَاعَة كَأَصْحابِ الفَخرِ ابنِ البُخاري، وَأَصْحَابِ الدِّمْيَاطِي، وَقَرأ بِالإِسْكَنْدَريَّة على ابْن الدَّمَامِيني.
(1)
انظر لترجمته: غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (2/ 248)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 549)، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني (2/ 257)، الأعلام للزركلي (7/ 45).
وَأَخذَ الفِقْهَ عَن الإِسْنوي، والبُلقِيني، وأجازه وأَذِنَ لَه بِالإِفْتَاء، وَأخذَ الأُصُولَ وَالمعاني وَالبَيَان عَن ضِياءِ الدِّين القَزْوِيني، وأخذَ الحَدِيث عَنِ المُحدِّث المُفسِّر ابن كثير، وأجازه وأذن له بالإفتاء.
وَدَخل بلادَ الرُّوم؛ فاتَّصلَ بِمَلِكِها بَايزيد خان؛ فَأكْرمه وانتفع بِهِ أهل الرُّوم، وَنشر هُنالك عِلم القِراءات والحديثِ، فَلَمَّا دَخل تَيمُورْلَنْك إِلَى الرُّوم وَقَتل مَلِكهَا؛ اتَّصل ابْن الْجَزرِي بِتيمور وَسافر معه إلى سَمَرْقَنْد، فَأَقَامَ بهَا ناشراً للْعِلم.
ثُم رَحل إِلَى خُرَاسَان، وَدخل هراة، ثمَّ دخل مَدِينَة يزدْ، ثمَّ أصبهان، ثمَّ شِيراز، وَوَلِيَ قضاءَها، وانتفع بِهِ النَّاس فِي جَمِيع هَذِه الجِهَات، لَا سِيَّمَا فِي القرَاءَات.
ثُمَّ نَزَل فِي المَدينةِ النَّبويَّةِ مُدةً مِن الزَّمن، وألَّف فِيها عِدة مؤلفات؛ أهمُّها:«كتابُ النَّشرِ في القِراءَات العَشْر» .
أشهرُ تلاميذِهِ:
تَتلْمَذ على الإمامِ ابن الجزري خلقٌ كثير؛ فقد بَقِي سنينَ عديدة يُقرِئ الطُّلاب تَحت قُبَّة النِّسر في مَسجدِ بَني أُميَّة بدمشق، ثُمَّ كان له في كلِّ ناحِيَةٍ مِن النَّواحي تَلاميذ أخذوا عنه ونَهَلوا مِن عِلْمِه، ومِمَّن قَرَأ عليه:
1 -
ابنُه أَبُو بكر أَحمدُ ابنُ الجزريِّ.
2 -
الشَّيخُ محمودُ بنُ الحُسَينِ بنِ سُليمانَ الشِّيرازي.
3 -
الشَّيخُ الخطيبُ مُؤْمِنُ بنُ عَليِّ بنِ مُحمَّدٍ الرُّومي.
4 -
الشَّيخُ يُوسفُ بنُ أَحمدَ بنِ يوسفَ الحبشي.
5 -
الإِمَامُ العَالمُ جَمالُ الدين مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدٍ الشَّهيرُ بابنِ افتخارٍ الهروي.
وغيرهم كثير.
ثَناءُ العُلماءِ عليه:
وَصَفَه الحافظ ابْن حجرٍ رحمه الله بِالحِفْظِ فِي مَوَاضِعَ عديدةٍ من الدُّرَر الكامنة
(1)
.
وقال السُّيوطيُّ رحمه الله: «كَانَ إِمَاماً فِي القِرَاءَاتِ، لَا نَظِيرَ لَهُ فِي عَصْرِهِ فِي الدُّنْيَا، حَافِظاً لِلْحَدِيثِ» .
وَقَالَ أَيضاً رحمه الله: «أَلَّفَ النَّشْرَ فِي القِرَاءَاتِ العَشْرِ، لَمْ يُصَنَّفْ مِثْلُهُ»
(2)
.
وقال زكريَّا الأَنْصاريُّ: «فَإِنَّ المُقَدِّمَةَ المَنْظُومَةَ فِي تَجْوِيدِ القُرْآنِ، لِلشَّيْخِ الإِمَامِ، الحَبْرِ الهُمَامِ، شَيْخِ الإِسْلَامِ، حَافِظِ عَصْرِهِ
…
»
(3)
.
وقال القاري رحمه الله: «شَيْخُ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ، وَخَاتِمَةُ الحُفَّاظِ وَالمُحَدِّثِينَ»
(4)
.
وقال الشَّوكانيُّ رحمه الله: «وَقَدْ تَفَرَّدَ بِعِلْمِ القِرَاءَاتِ فِي جَمِيعِ الدُّنْيَا، وَنَشَرَهُ فِي كَثِيرٍ مِنَ البِلَادِ، وَكَانَ أَعْظَمَ فُنُونِهِ، وَأَجَلَّ مَا عِنْدَهُ»
(5)
.
(1)
الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 33)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 549).
(2)
طبقات الحفاظ (ص 549).
(3)
شرح الجزريَّة لزكريَّا الأنصاريِّ (ص 18).
(4)
المِنَح الفِكْريَّة (ص 43).
(5)
البَدْر الطَّالع بِمحاسنِ من بعد القَرْن السَّابع (2/ 259).
من مؤلَّفاتِه:
1 -
النَّشرُ في القِراءات العَشْر.
2 -
غَاية النِّهاية في طَبقات القُرَّاء.
3 -
التَّمْهِيد في عِلْم التَّجْويد.
4 -
ذاتُ الشِّفاء في سِيرةِ النَّبي والخُلَفاء.
5 -
مُنْجِد المُقْرِئِين.
6 -
الدُّرَّة المُضِيَّة.
7 -
طَيِّبةُ النَّشر في القِراءات العَشْر.
8 -
المُقدِّمةُ فِيمَا عَلى قَارِئِ القرآن أَنْ يَعْلَمَه، وهو كتابُنا هذا.
وفاتُه:
تُوفِّيَ رحمه الله بِشِيراز، ضَحْوة يَوْم الجُمُعَة، خَامِس ربيع الأول سنة (833 هـ)، وكانت جنازتُهُ مَشهودة، حَضَرها الأَشْراف والخَوَاص والعَوَام، فَرحِمه اللَّهُ وغفرَ له، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
نَمَاذِجُ مِنَ المَخْطُوطَاتِ
وفيه (22) صورة
صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة لَالَهْ لِي ضمن المكتبة السُّليمانية (أ)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة لَالَهْ لِي ضمن المكتبة السُّليمانية (أ)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة لَالَهْ لِي ضمن المكتبة السُّليمانية (أ)
صورة اللوحة الأولى لنسخة برنستون (يهودا - جاريت)(ب)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة برنستون (ب)
صورة اللوحة الأولى لنسخة جامعة أم القرى (ج)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة جامعة أم القرى (ج)
صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة تشستربيتي (د)
صورة اللوحة الثانية لنسخة مكتبة تشستربيتي (د)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة تشستربيتي (د)
صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة رئيس الكتّاب ضمن المكتبة السُّليمانية (هـ)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة رئيس الكتّاب ضمن المكتبة السُّليمانية (هـ)
صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية (و)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية (و)
صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية (ز)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية (ز)
صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة شهيد علي باشا ضمن المكتبة السُّليمانية (ح)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة شهيد علي باشا ضمن المكتبة السُّليمانية (ح)
صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبويِّةِ - مجموعة الشفاء - (ط)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبويِّةِ - مجموعة الشفاء - (ط)
صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة برلين (ي)
صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة برلين (ي)
المُقَدِّمَةُ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَهُ
(الجَزَرِيَّةُ)
لِمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الجَزَرِيِّ
رحمه الله (ت 833 هـ)
[أبياتها: 107]
[البحر: الرَّجز]
بسم الله الرحمن الرحيم
(1)
1 -
يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ
(2)
رَبٍّ سَامِعِ
(3)
…
مُحَمَّدُ
(4)
ابْنُ الجَزَرِيِّ الشَّافِعِي
2 -
الحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ
…
عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ
3 -
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ
(5)
…
وَمُقْرِئِ القُرْآنِ مَعْ
(6)
مُحِبِّهِ
(7)
(1)
في ج زيادة: «قال شيخنا شمس الدين، محمد بن محمد بن محمد، ابن الجزري، رحمه الله رحمة واسعة وسامحه، آمين، آمين، هذه المنظومة في التجويد» ، وفي هـ زيادة:«وبه ثقتي» ، وفي ي زيادة:«وبه نستعين، رب تمم» .
(2)
في ب، ج:«عفوَ» بالنصب، والمثبت من أ، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية في شرح الجزرية (ص 45) -:«وجرَّ (عفوِ)؛ لكونه مضافاً إليه بالنسبة إلى سابقه، وإن كان مضافاً من جهة لاحقه، وتوهم بعضهم وجوَّز نصبه على أنه مفعول لاسم الفاعل بناءً على أنه من قبيل {وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ} حيث قرئ في الشواذ بنصبها، وليس كذلك؛ لعدم التوافق هنالك» .
(3)
في ز، ي:«سامعي» بزيادة ياء. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية في شرح الجزرية (ص 49) -: «ولا يَبْعُد أنْ يكونَ (سامعي) بياء الإضافة على الالتفات من الغَيبة إلى التَّكلم، وحينئذٍ إِمَّا أن يكون خبراً بتقديرِ (كان)، أو بتقديرِ (هو) على أنَّ الجملة معترضة» ، وقال أيضاً - (ص 46) -:«بإشباع كسرة العين للوزن، وفي نُسخة: بإثبات ياء الإضافة» ، وقال أيضاً - (ص 44) -:«(سَامِعِ): بإشباع حركة العين على ما في الأصول المُحرَّرة، والنُّسخ المُعتبرة» .
(4)
في ز: «محمدٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، و، ح، ط، ي.
(5)
في هـ: «وصحبهْ» بسكون الهاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي.
(6)
في ز: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، و، ط، ي.
(7)
في هـ: «محبهْ» بسكون الهاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي.
4 -
وَبَعْدُ: إِنَّ هَذِهِ «مُقَدِّمَهْ
(1)
…
فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ
(2)
أَنْ يَعْلَمَهْ
(3)
»
5 -
إِذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ
(4)
مُحَتَّمُ
…
قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْلَمُوا
(5)
6 -
مَخَارِجَ
(6)
الحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ
…
لِيَلْفِظُوا
(7)
بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ
7 -
مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِفِ
…
وَمَا الَّذِي رُسِمَ
(8)
فِي المَصَاحِفِ
(1)
في أ، ب:«مقدّمه» بفتح الدَّال وكسرها، والمثبت من و، ز، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 84) -:«(مقدِّمة) بكسر الدَّال على الأفصح» ، وقال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المُحْكَمة (ص 25) -: «(مقدِّمة) بكسر الدَّال على الأشهر، كمقدِّمة الجيش للجماعة المتقدمة منه
…
، وبفتحها - على قلَّة - كمُقدَّمة الرَّحل».
(2)
في ب، د، هـ، ط:«القارئ» .
(3)
في ب، د، هـ:«يُعَلَّمَهْ» ، وفي ط:«يُعَلِّمَهْ» ، وفي ي:«أن يفهمه» ، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، وحاشية ي، وفي حاشية ط:«وفي بعض النسخ: (فيما على قارئه أن يعلمه)؛ وهذا أحسنُ» .
(4)
في ي: «عليهمْ» بالسكون، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 65) -:«(إذ واجب عليهمُ محتَّمُ) بإشباع ضمَّة الميمين» .
(5)
في ح: «تَعَلَّمُ» ، وفي ز بدل «أَنْ يَعْلَمُوا»:«تَعَلُّمُ» .
(6)
في ز: «مخارجِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 59) -:«(مخارجَ) نُصِب على المفعولية من (يعلموا) في آخر البيت السابق، وأُضِيف إلى الحروف» .
(7)
في ي: «لِيَلفظوا» بضم الفاء وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط. قال الرَّازِيُّ رحمه الله في مختار الصحاح (ص 283) -:«ولَفَظَ بالكلام، وتلفَّظ به: تكلَّم به، وبابها: ضَرَبَ» .
(8)
في ط، ي:«رُسِّمَ» بكسر السين مشددة، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 68) -:«(رُسِّمَ): بتشديد السين المكسورة، وفي نسخة: بتخفيفه» .
8 -
مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا
…
وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ
(1)
بِـ «هَا»
(1)
في ح: «تكتبُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 70) -:«و (تكتبْ) في الأصل مرفوع؛ لأنه خبر كان، وإنما أُدغِم على مذهب السوسي في الإدغام الكبير» .
فِي مَعْرِفَةِ مَخَارِجِ الحُرُوفِ
(1)
9 -
مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ
…
عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ
10 -
فَأَلِفُ الجَوْفِ
(2)
وَأُخْتَاهَا وَهِي
…
حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي
11 -
ثُمَّ لِأَقْصَى الحَلْقِ: هَمْزٌ هَاءُ
…
ثُمَّ لِوَسْطِهِ
(3)
: فَعَيْنٌ حَاءُ
12 -
أَدْنَاهُ: غَيْنٌ خَاؤُهَا، وَالقَافُ
…
أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ، ثُمَّ الكَافُ
13 -
أَسْفَلُ، وَالوَسْطُ: فَجِيمُ الشِّينُ
(4)
يَا
…
وَالضَّادُ: مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا
(1)
في حاشية ي: «بَابُ مَخَارِجِ الحُرُوفِ» ، و «فِي مَعْرِفَةِ مَخَارِجِ الحُرُوفِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في أ، وحاشية ج:«للجوف ألف» ، وبه ينكسر الوزن، وفي ز، ح: سقطت الفاء من قوله: «للجوف» ، وبه ينكسر الوزن، وفي ب، ط، ي:«فألف الجوفُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د، هـ، و.
(3)
في أ: «ومن وَسَطِهِ» بفتح السين، وفي ز، ح:«ومن وسْطِهِ» بسكون السين، وينكسر الوزن بهما. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 96) -:«قول الناظم: (لِوَسْطِهِ) الرِّواية بإسكان السين؛ لإقامة الوزن، وتحريكُها هو الأفصح» .
(4)
في و: «الشينِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، ز، ط، ي. قال النويري رحمه الله في شرح طيبة النشر (1/ 232) -:«و (الجيم) مبتدأ، و (الشِّينُ) و (يَا) معطوفان بمحذوف، وخبر الثلاثة محذوف؛ أي: فيه» .
14 -
لَاضْرَاسَ
(1)
مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا
…
وَاللَّامُ: أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا
15 -
وَالنُّونُ
(2)
: مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا
(3)
…
وَالرَّا
(4)
: يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ
(5)
16 -
وَالطَّاءُ وَالدَّالُ
(6)
وَتَا: مِنْهُ وَمِنْ
…
عُلْيَا الثَّنَايَا، وَالصَّفِيرُ
(7)
: مُسْتَكِنْ
(1)
في د: «لاضراسُ» بالرَّفع، وفي ز:«لِأَضراسٍ» بهمزة القطع والجَرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 38) -:«(لَاضْرَاسَ): أصلها (الأضراس) نقلت حركة الهمزة إلى اللَّام، واكتفي بها عن همزة الوصل» ، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 78) -:«(الَاضْرَاسَ): متعلق بوَلِيَ» .
(2)
في ب، ج:«والنونَ» بالنصب، قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 87) -:«بنصب النون؛ على أنه مفعول مقدَّمٌ لقوله: (اجعلوا)» ، والمثبت من أ، هـ، و، ز، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 80) -:«(وَالنُّونُ): بتقدير مخرج: مبتدأ» .
(3)
في ي: «أَجعلوا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(4)
في ح: «والرَّاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 40) -:«(وَالرَّا): بالقصر؛ للوزن» .
(5)
في و، ح:«أدخلوا» . قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 89) -: «(أَدْخَلُ) مفرد، يقرأ بإشباع الضمة واواً، وفي نسخة: (أَدْخَلُوا) بإثبات الواو بصيغة الجمع، وهو يحتمل الأمر والمضيَّ» .
(6)
في ح: «والطاءِ والدَّالِ» بالجرِّ، قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 82) -:«(وَالطَّاء)؛ أي: ومخرج الطاء؛ مبتدأ، (وَالدَّال وَالتَّا) معطوفتان عليه بتقدير مخرج أيضاً» ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ورفعُه على أنَّه خبرٌ مقدَّم.
(7)
في ط: «الصفيرِ» بالجرِّ، قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 82) -:«(وَالصَّفِيرُ): بتقدير المضافين؛ أي: مخارج حروف الصفير؛ مبتدأ» ، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ي ورفعُه على الابتداء.
17 -
مِنْهُ
(1)
وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى
…
وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا: لِلْعُلْيَا
18 -
مِنْ طَرَفَيْهِمَا
(2)
، وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ
…
فَالْفَا
(3)
مَعَ اطْرَافِ
(4)
الثَّنَايَا
(5)
المُشْرِفَهْ
19 -
لِلشَّفَتَيْنِ: الوَاوُ بَاءٌ
(6)
مِيمُ
…
وَغُنَّةٌ: مَخْرَجُهَا الخَيْشُومُ
(1)
«منه» سقطت من ي.
(2)
في هـ: «طرْفيهما» بسكون الرَّاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، و، ز، ط، ي.
(3)
في ز، ح:«فالْفاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 43) -:«(فَالفَا): بالقصر؛ للوزن» .
(4)
في ز: «أطراف» بهمزة القطع. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 92) -: «(مَعْ): ساكنة على لغة ربيعة، ثم نقلت حركة الهمزة إليها على الجادة» .
(5)
«الثنايا» سقطت من ز.
(6)
في ج: «باءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي.
فِي صِفَاتِ الحُرُوفِ
(1)
20 -
صِفَاتُهَا: جَهْرٌ، وَرِخْوٌ، مُسْتَفِلْ
…
مُنْفَتِحٌ، مُصْمَتَةٌ، وَالضِّدَّ
(2)
: قُلْ
21 -
مَهْمُوسُهَا
(3)
: «فَحَثَّهُ
(4)
شَخْصٌ سَكَتْ»
…
شَدِيدُهَا: لَفْظُ «أَجِدْ
(5)
قَطٍ بَكَتْ»
22 -
وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ: «لِنْ عُمَرْ»
…
وَسَبْعُ عُلْوٍ: «خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ
(6)
» حَصَرْ
(1)
في حاشية ي: «بَابُ صِفَاتِ الحُرُوفِ» ، و «فِي صِفَاتِ الحُرُوفِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في ب، د، هـ:«والضدُّ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 89) -:«قوله: (وَالضِّدَّ): منصوبٌ بِـ (قُلْ)» .
(3)
في هـ: «مهموسَها» بفتح السين، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 92) -:«(مَهْمُوسُهَا): مبتدأ» .
(4)
في ز: «فحثُّه» بضم الثاء المشدَّدة، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.
(5)
في ز: «أجْدٍ» بسكون الجيم والجَرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي.
(6)
في ح: «قظُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
23 -
وَصَادُ ضَادٌ
(1)
طَاءُ ظَاءٌ
(2)
: مُطْبَقَهْ
…
وَ «فَرَّ
(3)
مِنْ لُبِّ»: الحُرُوفُ
(4)
المُذْلَقَهْ
(5)
24 -
صَفِيرُهَا: صَادٌ وَزَايٌ سِينُ
(6)
…
قَلْقَلَةٌ
(7)
: «قُطْبُ جَدٍ» ، وَاللِّينُ
25 -
وَاوٌ وَيَاءٌ سُكِّنَا
(8)
وَانْفَتَحَا
…
قَبْلَهُمَا، وَالِانْحِرَافُ
(9)
صُحِّحَا
(1)
في أ، هـ:«ضادُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ح، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 50) -:«(وصادُ) و (ضادٌ) و (طاءُ) بترك تنوينِ الأول والثالث؛ للوزن» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 103) -:«(وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبقَهْ) بفتح الباء، ويجوز كسرها، ويتزن البيت بتنوين الثاني والرابع» .
(2)
في و، ط:«ظاءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي.
(3)
في د: «وفِر» بكسر الفاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 118) -:«(وَفَرَّ) أي: هرب، والمعنى: هرب الجاهل من العاقل» .
(4)
في ج، و، ز:«الحروفِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 96) -:«(وفرَّ مِنْ لبِّ) بتقدير الحروف أيضاً؛ مبتدأ، (الحروفُ): خبره، و (المُذْلَقَة): صفة الحروف» .
(5)
في و، ط:«المذلِقه» بكسر اللَّام، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ح، ي.
(6)
في ز: «وسينٌ» بزيادة واو، والرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 98) -:«(وزاي) و (سين) معطوف عليها بترك حرف العطف لفظاً؛ للوزن» .
(7)
في ج: «قلقلةُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ز، ح، ط، ي.
(8)
في أ: «سُكِّنا، سَكَنا» بالوجهين معاً، وفي ج:«سَكَّنَا» بفتح السين والكاف المشددة، وفي هـ:«سَكَنَا» بفتح السين والكاف مخفَّفة، والمثبت من ب، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 100) -:«وقوله: (سُكِّنَا): فعل ماضٍ مبني للمفعول» .
(9)
في ي: «الانحرافِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 101) -:«(وَالِانْحِرَافُ): مبتدأ» .
26 -
فِي اللَّامِ وَالرَّا
(1)
، وَبِتَكْرِيرٍ
(2)
جُعِلْ
…
وَلِلتَّفَشِّي: الشِّينُ، ضَاداً: اسْتَطِلْ
(3)
(1)
في ح: «والرَّاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 54) -:«(فِي اللَّامِ وَالرَّا): بترك الهمزة؛ للوزن» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 108) -:«(فِي اللَّامِ وَالرَّا): مقصوراً» .
(2)
في ج: «وبتكريرِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ز، ح، ط، ي.
(3)
في ط، ي:«إستَطِل» بهمزة القطع.
فِي التَّجْوِيدِ
(1)
27 -
وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُ
…
مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ
(2)
القُرَانَ
(3)
آثِمُ
28 -
لِأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلَا
…
وَهَكَذَا مِنْهُ
(4)
إِلَيْنَا وَصَلَا
29 -
وَهُوَ
(5)
أَيْضاً حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ
…
وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالقِرَاءَةِ
(1)
في حاشية ي: «بَابُ التَّجْوِيدِ» ، و «فِي التَّجْوِيدِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في ج، د، هـ، و، ي:«يُجوِّد» ، وفي حاشية ط:«في بعض النسخ: (من لم يُجوِّد القرآن آثم)، ولكن الذي رأيناه بخطِّ المصنف: (مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ) فيكون أصح، وإن كان الثاني أنسب؛ للمجانسة» .
ولفظة «يُصَحِّحِ» هي الأصحُّ؛ لِعدم وُجودِ دَليلٍ يُثْبتُ إِثمَ مَن لم يُجود القُرآن، وَأَحْكامُ التَّكْليفِ تَفْتَقر إِلى نَصٍّ لإثباتها وإثبات ما يترتب عليها، كَما أَنَّه يَلزم عَلى لفظِ:«مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ القُرَانَ» إثمُ من لم يُكْمِل حَركات المد أو الغنَّة ونحو ذلك، ويلزم أيضاً أَنَّه عاصٍ للَّه عز وجل بذلك، ولا دليل على ذلك، أمَّا من لم يُصحِّح قراءتَه للقرآن وهو قادرٌ على ذلك فهو آثم.
قال ابن المصنف رحمه الله في شرح طيبة النشر (ص 35) -: «(مَنْ لَم يُصَحِّحِ القُرآن)؛ أي: من لم يُصَحِّح القرآنَ مع قدرته على ذلك فهو آثمٌ عاصٍ بالتقصير، غاشٌّ لكتابِ اللَّهِ تعالى على هذا التقدير» .
(3)
في أ، ج، هـ، ز، ح، ط:«القرْآن» بسكون الرَّاء ومد الألف، والمثبت من ب، د، و، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 113) -: «لفظ (القُرَانَ): منقول في البيت على قراءة ابن كثير
…
، فلا يحمل على ضرورة الوزن».
(4)
في ح، ي:«عنه» .
(5)
في هـ، و:«وهْو» بسكون الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، ز، ح، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 116) -:«و (هُوَ): بضم الهاء، ولا يجوز إسكانها؛ للوزن» .
30 -
وَهُوَ
(1)
: «إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا
…
مِنْ صِفَةٍ لَهَا
(2)
وَمُسْتَحَقَّهَا
(3)
31 -
وَرَدُّ كُلِّ
(4)
وَاحِدٍ لِأَصْلِهِ
…
وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
32 -
مُكَمَّلاً
(5)
مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ
(6)
…
بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلَا تَعَسُّفِ»
33 -
وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ
…
إِلَّا رِيَاضَةُ
(7)
امْرِئٍ بِفَكِّهِ
(1)
في هـ: «وهْو» بسكون الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 62) -:«(وَهُوَ): بضم الهاء» .
(2)
في أ، ح:«من كل صفة ومستحقَّها» ، وبه ينكسر الوزن، وفي ز:«من كل صفة لها ومستحقها» ، وبه ينكسر الوزن.
(3)
في و: «ومستَحَقِّها» بفتح الحاء وكسر القاف المشددة، وفي ي:«مستحِقَّها» بكسر الحاء وفتح القاف المشددة، وفي ج:«مستحقها» بفتح القاف المشددة وكسرها، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ز، ط. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 120) -:«بفتح الحاء عطفاً على (حَقَّهَا)» .
(4)
في هـ: «وَرُدَّ كُلَّ» على أنَّه فعل أمر، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 115) -:«(وَرَدُّ) مرفوع معطوف على الخبر في البيت السابق؛ أعني: (إعطاء)، وأضيف إلى (كُلِّ) وهو مضاف إلى (وَاحِدٍ)» .
(5)
في أ، ي:«مكملا» بفتح الميم الثانية وكسرها، وفي ز:«مكمِّلا» بكسر الميم المشدَّدة، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ط. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 121) -: «(مُكَمّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ): بكسر الميم؛ أي: حال كون اللَّافظ مكمل الصِّفات حقّاً واستحقاقاً، أو بفتح الميم؛ أي: حال كون الملفوظ مكمَّل الأداء مخرجاً وصفةً من غير تكلف
…
»، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 115) -:«(المكمل): اسم مفعول من الكمال» .
(6)
في ط: «تكلفٍ» ، وكذا في «تعسفٍ» .
(7)
في ط: «رياضتُه» وبه ينكسر الوزن، وفي ي:«رياضةَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز.
فِي التَّرْقِيقَاتِ
(1)
34 -
فَرَقِّقَنْ
(2)
مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ
(3)
…
وَحَاذِرَنْ
(4)
تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ
(1)
في حاشية ي: «بَابُ التَّرْقِيقَاتِ» ، و «فِي التَّرْقِيقَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في د: «فرققاً» . قال ابن المصنِّف رحمه الله في الحواشي المفهمة (ص 21) -: «والنون في قوله: (فَرَقِّقَنْ) نون التأكيد الخفيفة، وكذلك نون:(وَحَاذِرَنْ)
…
ويحتمل أن يكون (حاذراً) اسم فاعل منصوباً على أنه خبر كان مقدرة، أي: كُن حاذراً».
(3)
في ب، ي:«منَ احرف» بنقل حركة الهمزة.
(4)
في ج، د، هـ:«وحاذراً» بالتنوين. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 131) -: «(وَحَاذِرَنْ): بالنون المخفَّفة المؤكدة في بعض النسخ المصححة، وهو الملائم للمطابقة بين المتعاطفين، على أنه لا يحتاج إلى تقدير عامل مع إفادة المبالغة من صيغة الأمر على بناء المفاعلة، التي هي موضوعة للمبالغة، فالمعنى: احذر احذر البتة (تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ)، وفي نسخة: بالتنوين في (حاذرن)، والتقدير: كن حاذراً من تفخيمها» .
35 -
وَهَمْزَ
(1)
: «أَلْحَمْدُ
(2)
، أَعُوذُ، إِهْدِنَا
(3)
…
أَللَّهِ
(4)
» ثُمَّ
(5)
لَامَ
(6)
: «لِلَّهِ، لَنَا
36 -
وَلْيَتَلَطَّفْ، وَعَلَى اللَّهِ، وَلَا الضْ
(7)
»
…
وَالمِيمَ
(8)
مِنْ «مَخْمَصَةٍ» وَمِنْ «مَرَضْ»
(1)
في ب: «وهمزِ» بالجرِّ، وفي ج:«وهمزُ» بالرَّفع، وفي و:«وهمزٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وفي ز:«وهمزةِ» بالإفراد والجَرِّ، والمثبت من أ، د، هـ، ح، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 137) -:«ونصب (هَمْزَ) على تقدير: فرقِّقن همزَ الحمد، ويجوز جرُّه على تقدير: وحاذرن تفخيم همزِ الحمد» ، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 122) -:«(وَهَمْزَ) نُصِبَ على أنه معطوف على (مُسْتَفِل) في قوله: (فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلاً)» .
(2)
في و: «الحمدُ» بهمزة الوصل والقطع معاً، والرَّفع، وينكسر الوزن بالوصل دون القطع، وفي ز:«الحمدِ» بهمزة الوصل والجَرِّ، وفي ح:«ألحمدِ» بهمزة القطع والجَرِّ، وفي ط:«الحمدُ» بهمزة الوصل والرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 137) -:«وقَطَعَ همزة وصل (أَلحَمْدُ) ضرورةً، ورفَعَ (أَلحَمْدُ) حكايةً، ويجوز إعرابه لو ثبت روايةً» ، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 122) -:«و (أَلحَمْدُ) رُفِعَ على الحكاية، ومحلُّه: الجَرُّ على الإضافة» .
(3)
في ج: «أَهدنا» بهمزة قطعٍ مفتوحة، وفي ز:«اهدنا» بهمزة وصل، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي.
(4)
في ب، ج، د، هـ، ط:«أللَّهُ» بالرَّفع، وفي ح:«أللَّهَ» بالنَّصب، وفي ي:«أللَّه» بالنَّصب والجَرِّ، والمثبت من أ، و، ز. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 122) -:«و (أَلحَمْدُ): رفع على الحكاية، ومحلُّه: الجَرُّ على الإضافة، وكذا (أَعُوذُ إِهْدِنَا) وهما معطوفان على (أَلحَمْدُ) من حيث المعنى، وكذا الحال في (أَللَّهِ)» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 138) -:«(أَللَّهِ): بالجرِّ؛ أي: همز أَللَّهِ في الابتداء، أو وصلاً حالة النداء؛ لمجاورتها اللَّام المفخمة في الأداء» .
(5)
في ي: «ثَمَّ» بفتح الثاء، والمثبت من أ، ب، و، ز، ح، ط.
(6)
في ب، ز:«لامِ» بالجرِّ، وفي ج، د:«لامُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، هـ، و، ح، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 138) -:«(لَام): فيها الوجهان السابقان في (الهَمْز)» ، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 122) -:«و (لَامَ لِلَّهِ): نُصِب على أنه عطف على (هَمْزَ أَلْحَمْدُ)» .
(7)
في ط: «الضَّ» بالفتح مشدداً، وبه تختل القافية.
(8)
في ب، و، ز:«والميمُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 122) -:«و (لَامَ لِلَّهِ) نُصِب على أنه عطف على (هَمْزَ أَلْحَمْدُ لله)، وكذا (لَنَا) و (لْيَتَلَطَّفْ) و (وَعَلَى اللَّهِ) و (لَا الضْ) و (المِيمَ)» .
37 -
وَبَاءَ
(1)
: «بَرْقٍ، بَاطِلٍ
(2)
، بِهِمْ، بِذِي»
…
وَاحْرِصْ
(3)
عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
38 -
فِيهَا وَفِي الجِيمِ؛ كَـ «حُبِّ، الصَّبْرِ
…
رَبْوَةٍ
(4)
، اجْتُثَّتْ
(5)
، وَحَجِّ
(6)
، الفَجْرِ»
39 -
وَبَيِّنَنْ
(7)
مُقَلْقَلاً
(8)
إِنْ سَكَنَا
…
وَإِنْ يَكُنْ فِي الوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا
(1)
في ب، ز:«وباءِ» بالجرِّ، وفي و:«وباءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 125) -:«(وَبَاءَ) نُصِب؛ عطفٌ على (المِيمَ)» .
(2)
في ج: «باطل» بالرَّفع والجَرِّ، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 125) -:«(وَبَاءَ) نُصب؛ عطفٌ على (المِيمَ) مضاف إلى (بَرْقٍ)، و (بَاطِلٍ) و (بِهِمْ) و (بِذِي): معطوفان كلٌّ منهما على سابقه» .
(3)
في ج، د، هـ:«فاحرص» .
(4)
في ج، و:«رُبوة» بضم الرَّاء، وفي د:«ربوةٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، هـ، ز، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف رحمه الله في الحواشي المفهمة (ص 22) -:«و {كمثل جنة بربوة} [البقرة: 265]: قرأ ابن عامر وعاصم بفتح الرَّاء، والباقون بضمِّها» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 142) -:«و (رَبْوَةٍ): بفتح الرَّاء لابن عامر وعاصم» .
(5)
في ح: «أُجتَثَتْ» بهمزة القطع وفتح التاء، وبهمزة القطع ينكسر الوزن.
(6)
في أ: «وحج» بالرَّفع والجَرِّ، وفي ب، د:«وحجُّ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي.
(7)
في أ، ج، د، هـ، و، ط:«وبيناً» بالتنوين. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 145) -: «قوله: (بَيِّنَنْ): فعل أمرٍ دخلت عليه نون التوكيد الخفيفة» .
(8)
في أ: «مقلقلاً» بفتح القاف الثانية وكسرها، وفي ز:«مقلقِلاً» بكسر القاف الثانية، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف رحمه الله في الحواشي المفهمة (ق/ 28/ ب) -:«وقوله: (مُقَلْقلاً) يجوز في القاف الثانية الكسر والفتح، فالكسر: على أنه اسم فاعل، حال من فاعل (وبيِّن)، والفتح: على أنه اسم مفعول، صفة لمفعول محذوف؛ أي: حرفاً مقلقَلاً» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 143) -: «بفتح القاف الثانية وكسرها
…
، ثم اعلم أن الأظهر كون (مقلقَلاً) بالفتح على أنَّه نعت لحرف مقدر، وأما تقديم ابن المصنف الكسر على أنَّه حال من فاعل (بَيِّن) فيحتاج إلى مفعول مقدر؛ أي: بَيِّن الحرف حال كونك مقلقِلاً، ولا يخفى أنَّ الأُولى هي الأَولى، ويلائمه عطفُ المصنِّف رحمه الله على (مقلقَلاً) قولَه:(وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الحَقُّ)».
40 -
وَحَاءَ
(1)
: «حَصْحَصَ، أَحَطْتُ، الحَقُّ
(2)
»
…
وَسِينَ
(3)
: «مُسْتَقِيمِ
(4)
، يَسْطُو، يَسْقُو»
(1)
في د: «وجاء» ، وفي ز:«وحاءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 130) -:«(وَحَاءَ حَصْحَصَ) عطف على مفعول (بَيِّنَنْ)؛ أَعني: (مُقَلْقَلاً)» .
(2)
في د: «ألحق» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(3)
في د: «وسينِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 130) -:«(وَسِينَ): عطف على (حَاءَ)» .
(4)
في أ، هـ، و، ز:«مستقيمٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ب، ج، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 145) -:«(وَسِينَ مُسْتَقِيمِ): بكسر الميم بلا تنوينٍ ضرورةً» .
فِي الرَّاءَاتِ
(1)
41 -
وَرَقِّقِ الرَّاءَ
(2)
إِذَا مَا كُسِرَتْ
…
كَذَاكَ بَعْدَ الكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
42 -
إِنْ لَمْ تَكُنْ
(3)
مِنْ قَبْلِ
(4)
حَرْفِ اسْتِعْلَا
(5)
…
أَوْ كَانَتِ الكَسْرَةُ
(6)
لَيْسَتْ أَصْلَا
43 -
وَالخُلْفُ فِي «فِرْقٍ» ؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ
(7)
…
وَأَخْفِ تَكْرِيراً إِذَا تُشَدَّدُ
(8)
(1)
في حاشية ي: «بَابُ الرَّاءَاتِ» ، و «فِي الرَّاءَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في د: «الرا» بالقصر، وبه ينكسر الوزن.
(3)
في و: «يكن» .
(4)
في ي: «قُبْلُ» .
(5)
في ز: «إستعلا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(6)
في ي: «الكسرةِ» بالجرِّ؛ وهو خطأ. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 134) -: «و (كَانَتِ): هذه ناقصة، واسمها: (الكَسْرَةُ)» .
(7)
في ب: «يوجدَ» بالنصب، وهو وهَم، وفي ط:«يوجدْ» بسكون الدَّال. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 155) -: «(وَأَخْفِ تَكْرِيراً إِذَا تُشَدَّدُ): بالإشباع فيه وفيما قبله» - أي: بإشباع ضمة (يُوجَدُ) كذلك -.
(8)
في ز: «تشدت» ؛ وهو وهم.
فِي اللَّامَاتِ
(1)
44 -
وَفَخِّمِ اللَّامَ مِنِ اسْمِ
(2)
«اللَّهِ»
…
عَنْ فَتْحٍ اَوْ
(3)
ضَمٍّ كَـ «عَبْدُ
(4)
اللَّهِ»
(1)
في حاشية ي: «بَابُ اللَّامَاتِ» ، و «فِي اللَّامَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في د: «منَ اسم» ، وفي ز:«منْ إسم» ، وبه ينكسر الوزن.
(3)
في ز، ط:«أو» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 156) -:«(عَنْ فَتْحٍ اَوْ ضَمٍّ): بالنقل» .
(4)
في ز: «كعبدِ» بالجرِّ، وفي ي:«كعبدَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ط. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 77) -:«(فَتْحٍ اَوْ ضَمٍّ كَعَبْد اللَّهِ): بفتح الدَّال وضمِّها» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 156) -:«(كَعَبْد اللَّهِ): بفتح الدَّال وضمِّها؛ ليَصحَّ مثالاً وفق العمل القرآني، ولا يَبْعُدُ أن يُقْرَأ بالجرِّ، على وفق المحلِّ الإعرابي» .
فِي التَّحْذِيرَاتِ
(1)
45 -
وَحَرْفَ
(2)
الِاسْتِعْلَاءِ
(3)
فَخِّمْ، وَاخْصُصَا
(4)
…
لِاطْبَاقَ
(5)
أَقْوَى؛ نَحْوُ
(6)
: «قَالَ» وَ «العَصَا
(7)
»
46 -
وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ «أَحَطْتُ» مَعْ
…
«بَسَطْتَ» ، وَالخُلْفُ بِـ «نَخْلُقْكُمْ» وَقَعْ
47 -
وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي «جَعَلْنَا»
…
«أَنْعَمْتَ» وَ «المَغْضُوبِ» مَعْ
(8)
«ضَلَلْنَا
(9)
»
(1)
«فِي التَّحْذِيرَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في و: «وحرفُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 145) -:«قوله: (حَرْفَ الِاسْتِعلَاءِ) منصوب (فَخِّمْ)، وهو أمر» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 158) -:«ونصب (حَرْفَ) على أنه مفعول مقدَّم لقوله: (فَخِّمْ)، ويجوز رفعه على تقدير: فَخِّمْهُ» .
(3)
في هـ: «الاستعلا» من غير همزة، وبه ينكسر الوزن.
(4)
في ز، ي:«وأخصصا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(5)
في ز: «الإطباق» وبه ينكسر الوزن، وفي ح:«لاطباقٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، وفي ط:«لِإِطباقَ» وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 158) -:«(لِاطْبَاقَ): بنقل الحركة، والاكتفاء بها عن همزة الوصل، ونُصِبَ: على أنَّه مفعول لما قبله» .
(6)
في ز: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 158) -:«(نَحْو قَالَ) بالرَّفع، وجُوِّز نصبُه» ، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 145) -:«(نَحْوُ): خبر مبتدأ محذوف؛ أي: مثاله نحو» .
(7)
في حاشية ي زيادة: «باب التفخيمات» .
(8)
في ز: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي.
(9)
في ب: «ظلَّلنا» بالظاء وتشديد اللَّام، وفي ج، د، هـ، و، ز، ط:«ظلَلنا» بالظاء وفتح اللَّام مخففة، وفي ح:«ظللنا» بالظاء وإهمال اللام، قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 165) -:«(ضَلَلْنَا): بالضاد ثابت في القرآن عند قوله تعالى: {وقالوا أءذا ضللنا في الأرض} [السجدة: 10]، وأما (ظللنا): بالظاء المشالة فلم يوجد فيه مخفَّفة، ولا ضرورة للإتيان بها والقولِ بتخفيفها للوزن، ولا يغرُّنك كثرة النُّسخ عليها، وإشارة بعض الشُّرَّاح إليها» .
48 -
وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ «مَحْذُوراً، عَسَى»
…
خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ
(1)
بِـ «مَحْظُوراً
(2)
، عَصَى»
49 -
وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَا
…
كَـ «شِرْكِكُمْ» وَ «تَتَوَفَّى، فِتْنَتَا
(3)
»
50 -
وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ
(4)
سَكَنْ
(5)
…
أَدْغِمْ؛ كَـ «قُلْ رَبِّ» وَ «بَلْ لَا» ، وَأَبِنْ
51 -
«فِي يَوْمِ
(6)
» مَعْ «قَالُوا وَهُمْ» وَ «قُلْ نَعَمْ»
…
(1)
في ز: «إِشتباهه» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(2)
في ز: «محظوراً» ، وبه ينكسر الوزن.
(3)
في ب، هـ:«فتنةَ» بتاء مربوطة. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 167) -: «(كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَا): بألف الإطلاق، أو بإبدال التنوين ألفاً وقفاً على ما جاء في لغة» .
(4)
في أ: «ان» بنقل حركة الهمزة.
(5)
في و: «سكِن» بكسر الكاف، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي.
(6)
في ح: «يومٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ط، ي. قال ابن يالوشه رحمه الله في الفوائد المفهمة (ص 81) -:«(فِي يَوْمِ): بترك التنوين» .
فِي الظَّاءَاتِ
(1)
52 -
وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِ
(2)
…
مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ، وَكُلُّهَا
(3)
تَجِي
(4)
53 -
فِي «الظَّعْنِ
(5)
، ظِلُّ
(6)
، الظُّهْرِ
(7)
، عُظْمُ
(8)
، الحِفْظِ
…
أَيْقِظْ
(9)
، وَأَنْظِرْ
(10)
، عَظْمَ
(11)
، ظَهْرِ
(12)
، اللَّفْظِ
(1)
في حاشية ي: «بَابُ الظَّاءَاتِ» ، و «فِي الظَّاءَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي. وتأخر هذا العنوان في نسخة ح إلى البيت الآتي، وهذا الموضع أليق به.
(2)
في ح: «ومخرجي» . قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 177) -: «(وَمَخْرَجِ) بالإشباع» .
(3)
في ز: «وكلِّها» بكسر اللَّام، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ط، ي.
(4)
في ح: هنا موضع العنوان السابق - «فِي الظَّاءَاتِ» -.
(5)
أشار زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله إلى أنَّ ما وَردَ من أمثلة على الظاء بعد هذه الكلمة يجوز فيها الجر، أو النصب على الحكاية، أو بِعاملٍ قبله، فقال رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 96) -:«والكلمات التي ذكر فيها الظاء في الأبيات السبعة بعد (الظَّعْنِ) مجروراً؛ بعضها بالعطف عليه لفظاً أو محلاً أو تقديراً، بعاطف مقدر أو مذكور، وبعضها بالإضافة، وإن جاز نصب بعضها حكاية أو بعامل قبله» .
وذهب طَاش كُبْري زادهْ إلى أنها كلها تحمل على الجر، فقال رحمه الله في شرح الجزرية (ص 164) -:«(فِي الظَّعْنِ): متعلق بـ (تَجِي) في البيت السابق؛ أي: كل الظَّاءات تجيء في هذه الكلمات، وبعضها معطوف على بعض بذكر حرف العطف في بعضها، وتركه في البعض الآخر؛ للوزن» .
(6)
في ب، ط، ي:«ظلِّ» بالجرِّ، وفي ج:«ظلَّ» بالنَّصب، والمثبت من أ، د، و، ز.
(7)
في ز: «الظَّهر» بفتح الظاء المشدَّدة، والمثبت من أ، ب، ج، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 165) -:«و (الظُّهْرِ): بالضم» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 178) -:«قوله: (فِي الظَّعْنِ ظِلُّ الظُّهْرِ): بفتح الأول، وكسر الثاني، وضم الثالث» .
(8)
في ب، ج، ح، ط، ي:«عُظمِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، د، و، ز.
(9)
في ح: «أيقظ» بفتح القاف وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 178) -:«(أَيْقِظْ وَأَنْظِرْ): بفتح الهمزة، وكسر الثالث منهما» .
(10)
في ز: «وأنظُر» بضم الظاء، وفي ح:«وأنظر» بضم الظاء وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ط، ي.
(11)
في ح: «عظم» بالنَّصب والجَرِّ، وفي ي:«عظمِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط.
(12)
في ز: «ظهرُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، و، ح، ط، ي.
54 -
ظَاهِرْ، لَظَى، شُوَاظُ
(1)
، كَظْمٍ، ظَلَمَا
(2)
…
أُغْلُظْ، ظَلَامَ
(3)
، ظُفْرٍ، انْتَظِرْ
(4)
، ظَمَا
55 -
أَظْفَرَ
(5)
، ظَنّاً كَيْفَ جَا
(6)
، وَعِظْ
(7)
» سِوَى
…
«عِضِينَ
(8)
»، «ظَلَّ
(9)
»: النَّحْلِ
(10)
، زُخْرُفٍ؛ سَوَا
(11)
(1)
في ج، ي:«شواظِ» بالجرِّ. وضبطُها بالجرِّ له وجه، قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 181) -:«(شُوَاظِ): بالجرِّ غير منون» ، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ح، ط، وبالرَّفع جاء القرآن.
(2)
في ز: «ظلما» بفتح الظاء وضمها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 181) -:«(ظَلَمَا) فعل ماض من الظُّلم، وألفه للإطلاق، وفي نسخة: ظُلْماً - بضم فسكون - فألفه مبدل من التنوين وقفاً، ونصبه على الحكاية» .
(3)
في ي: «ظلامِ» بالجرِّ. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 181) -: «(ظَلَامِ): بفتح الظاء وكسر الميم» ، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ط؛ على أنَّه منصوبٌ على المفعولية.
(4)
في و، ز، ح:«إنْتَظِرْ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(5)
في ز: «أظفِرْ» بكسر الفاء والجزم، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 174) -:«(أَظفَرَ): فعل ماض من الظَّفَر» .
(6)
في ح: «جاء» ، وبه ينكسر الوزن. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 185) -:«(كَيفَ جَا): بالقصر؛ ضرورة» .
(7)
في ج: «وَعْظٌ» ، وفي د:«وعظُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، وفي هـ:«وعْظِ» بسكون العين والجَرِّ، وفي ي:«وعْظٍ» بسكون العين والجَرِّ المُنوَّن، وفي ب:«وعِظْ، وعْظٌ» بالوجهين، والمثبت من أ، و، ح، ط. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 185) -:«(وَعْظ): وهو بفتح فسكون، وفي أصل خالد: (وَعِظْ) بالواو العاطفة وكسر العين على أنه أمر حاضر، وضبطه الرومي: بفتحتين على أنه فعل ماض سُكن آخره ضرورة من العظة والوعظ؛ بمعنى: التذكير والنصيحة» .
(8)
في ط: «عَضين» بفتح العين، وهو وهم.
(9)
في ز: «ظِلُّ» بكسر الظاء والرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 168) -:«(ظلَّ): بفتح الظَّاء المُشالة؛ بمعنى: الدوام» .
(10)
في و: «النحلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف رحمه الله في الحواشي المفهمة (ص 29) -:«و (النَّحْلِ): في البيت مخفوض» ، وقال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 168) -:«قوله في البيت: (النَّحْلِ زُخْرُفٍ): بالخفض فيهما» ، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 176) -:«و (ظَلَّ): مضاف إلى (النَّحْلِ)، والإضافة بمعنى: في» .
(11)
في ز: «سِوى» بكسر السين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم =
56 -
وَ «ظَلْتَ
(1)
، ظَلْتُمْ» وَبِرُومٍ:«ظَلُّوا»
…
كَالحِجْرِ: «ظَلَّتْ» شُعَرَا
(2)
: «نَظَلُّ
(3)
»
57 -
«يَظْلَلْنَ، مَحْظُوراً» مَعَ «المُحْتَظِرِ
(4)
»
…
وَ «كُنْتَ فَظّاً» وَجَمِيعَ
(5)
«النَّظَرِ
(6)
»
= الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 168) -: «وقوله: (سَوا) بفتح السين، إشارة إليهما، وأصله المد، حذفت الهمزة منه على مذهب حمزة في الوقف، وقصره لضرورة النظم» .
وأشار طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله إلى صحة كسر السين، فقال - في شرح الجزرية (ص 174) -:«و (سوى) إذا كان بمعنى (غير) كما في آخر المصراع الأول، أو بمعنى (العدل) كما في آخر المصراع الثاني، يكون فيه ثلاث لغات: إن ضُمَّت السين أو كُسرت قُصرت فيهما جميعاً، وإن فُتحت مُدَّت، ولا بد أن تحمل هاهنا على الضم أو الكسر فيهما لتتعادل الكلمتان، ولا حاجة إلى حمل الثاني على الفتح، ثم العذر عن قصره بما فعله حمزة وهشام في حالة الوقف - كما فعله ولد المصنف -» .
وتعقبه القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 187) - حيث قال: «والحاصل: أن (سِوَى) الأول مقصور من أصله، و (سَوَا) الثاني ممدود لكن قُصِرَ لوزنه» ، ثم ذكر كلام طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية - ثم قال:«الصواب: أن الأول مكسور أو مضموم، والثاني مفتوح، سواءٌ أريد به المصدر بمعنى التسوية، أو يُقْصد به الوصف؛ أي: مستوٍ، كقوله تعالى: {سواء عليهم} [المنافقون: 6]، أو أريد به الفعل الماضي كما اختاره الرومي - على ما سبق -، بل يترتب على مختاره أن يكتب (سوى) بالياء كما لا يخفى على أرباب الرسوم بالمبنى» .
(1)
في ح: «فظلت» .
(2)
في ح: «شعراء» ، وبه ينكسر الوزن، وفي هـ:«بشعرا» ، وبه ينكسر الوزن. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 188) -:«(شُعَرَا نَظَلُّ): بإشباع اللَّام، وقصر همزة (شعرا)» .
(3)
في د: «يظل» ، وفي ز:«نظِلُّ» بكسر الظاء؛ وهو تصحيف، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي.
(4)
في د: «المحتضر» بالضاد، وفي ز:«المحتظَرْ» بفتح الظاء وسكون الرَّاء، وفي ح، ط:«المحتظَرِ» بفتح الظاء والجَرِّ، وفي ح وجهٌ آخر:«معْ أَلمحتظَرِ» بسكون العين وهمزة القطع، وفتح الظاء والجَرِّ، وبهذا الوجه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 179) -:«و (المحظور): من الحظر؛ بمعنى: المنع والحجر، وكذلك المحتظر» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 189) -:«(المُحْتَظِرِ): بكسر الظاء» .
(5)
في ج: «جميع» بالرَّفع والجَرِّ، وفي هـ: مطموسة، وفي ي:«وجميعِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، و، ز، ح، ط. وأشار القاري رحمه الله إلى جواز جميع الأوجه في «جميع» ، فقال - في المنح الفكرية (ص 189) -:«يجوز في لفظ (جَمِيع) أنواع الإعراب» .
(6)
في ز: «النظر» بالجرِّ والسكون، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.
58 -
إِلَّا بِـ «وَيْلٌ
(1)
» «هَلْ» وَأُولَى «نَاضِرَهْ»
…
وَ «الغَيْظُ
(2)
» لَا الرَّعْدُ
(3)
وَهُودٌ
(4)
؛ قَاصِرَهْ
59 -
وَ «الحَظُّ» لَا «الحَضُّ
(5)
عَلَى الطَّعَامِ»
…
وَفِي «ظَنِينٍ
(6)
»: الخِلَافُ
(7)
سَامِي
(8)
(1)
في أ، ج، و، ز، ح، ط، ي:«بويلٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ب، د، هـ.
(2)
في ح، ي:«والغيظِ» بالجرِّ، قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 182) -:«(وَأُولَى): مضاف إلى (نَاضِرَهْ)، عطف على ما تقدم، وكذا (الغَيْظ)، أي: الظَّاء تجيء في الغيظ لا الغيض في رعد وهود» ، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط. ورفعُه على الابتداء.
(3)
في ب: «الرَّعَد» بتحريك العين وإهمال الدال، وبه ينكسر الوزن، وفي و، ح، ي:«الرعدِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ج، د، هـ، ز، ط. والجرُّ له وجه، قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 182) -:«و (لَا) في قوله: (لَا الرَّعْد) بمعنى النفي، حرف عطف، والمعطوف: (الرَّعْد وَهُود)، والمعطوف عليه: (الغَيْظ)» .
(4)
في ح: «وهود» بالرَّفع والجَرِّ، وفي ي:«هودٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز.
(5)
في ح، ي:«والحظِّ لا الحضِّ» بالجرِّ فيهما، قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 185) -:«و (الحَظِّ): عطفٌ على الكلمات المذكورة، أي: الظاء تجيء في الحظ، و (لَا) عطفٌ، و (الحَضِّ): معطوف على (الحَظِّ)» ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 191) -:«(وَالحَظِّ لَا الحَضِّ): بالجرِّ فيهما، ويجوز الرَّفع، خصوصاً في ثانيهما» .
(6)
في د، هـ، ط، ي:«ضنينٍ» بالضاد، قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 192) -: «والباقون قرؤوا بالضاد
…
وهو رسم الإمام وسائر المصاحف العثمانية، وعليه رسم ما في النظم على ما في الأصول المعتمدة»، وفي ز، ح:«ظنينَ» بالظاء والنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، و. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 185) -:«و (الظنين) بالظاء: فعيل بمعنى مفعول؛ مِن ظَنِنْتُ فلاناً: اتهمته، وبالضاد: فعيل بمعنى فاعل؛ مِن ضنَّ فهو ضانٌّ، بمعنى: بخل، وهو لازم» .
(7)
في ح: «ألخلافُ» بهمزة القطع، وفي ي:«الخلافِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 185) -:«(الخلاف): مبتدأ» .
(8)
في ح، ي:«سامِ» من غير ياء. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 192) -: «(سَامِي): بإثبات الياء كقراءة ابن كثير، في نحو (باقي) و (واقي)، ولا يبعد أن يكون بإشباع كسرة الميم بعد حذف تنوينها» .
فِي التَّحْذِيرَاتِ
(1)
60 -
وَإِنْ تَلَاقَيَا: البَيَانُ لَازِمُ
…
«أَنْقَضَ ظَهْرَكَ، يَعَضُّ الظَّالِمُ»
61 -
وَ «اضْطُرَّ
(2)
» مَعْ
(3)
«وَعَظْتَ
(4)
» مَعْ
(5)
«أَفَضْتُمُ
(6)
»
…
وَصَفِّ «هَا
(7)
»: «جِبَاهُهُمْ، عَلَيْهِمُ
(8)
»
62 -
وأَظْهِرِ الغُنَّةَ مِنْ: نُونٍ، وَمِنْ
…
مِيمٍ؛ إِذَا مَا شُدِّدَا، وَأَخْفِيَنْ
(9)
(1)
في حاشية ي: «بابُ التَّحْذِيرَاتِ» ، و «فِي التَّحْذِيرَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في ز: «واضطَرَّ» بفتح الطاء المشدَّدة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي.
(3)
في ج: «معِ» ؛ وهو خطأ، وبه ينكسر الوزن.
(4)
في ج، ز:«وعظتُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي.
(5)
في ز: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، و، ح، ط، ي.
(6)
في ب: «أفضتم» بصلة الميم وإسكانها، وفي ح:«أفظتمْ» بالظاء والسكون، وفي ي:«أفضتمْ» بسكون الميم، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال خالد الأزهري رحمه الله في الحواشي الأزهرية (ص 77) -: «اشتمل كلامه على ثلاث مسائل
…
، الثالثة: أن يبين الضاد المعجمة من التاء، من نحو قوله تعالى:{فإذا أفضتمْ} [البقرة: 198]»، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 195) -:«(أَفَضْتُمُ): بالإشباع» .
(7)
في أ، ز، ي:«وصفِّها» متصلة.
(8)
في هـ، و:«عليهُمُ» بضم الهاء والميم، وفي ح:«وعليهُمْ» بزيادة واو، وضم الهاء وسكون الميم، وبه ينكسر الوزن، وفي ي:«عليهِمْ» بكسر الهاء وسكون الميم، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز، ط. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 196) -:«(عَلَيْهِمُ): بالإشباع» .
(9)
في د: «وأَخفياً» بالتنوين، وفي ز:«وأُخفين» بضم الهمزة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف رحمه الله في الحواشي المفهمة (ص 32) -:«وأما الميم الساكنة؛ فإنه أمر بإخفائها إذا سكنت لدى الباء» ، وقال خالد الأزهري رحمه الله في الحواشي الأزهرية (ص 79)، في قوله:(وَأَخْفِيَنْ المِيمَ) -: «أمر بإخفاء الميم مع الغنة إذا سكنت عند الباء» ، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 193) -:«(وَأَخْفِيَنْ): أمرٌ عُطِف على (أَظْهِرِ)، والنون الخفيفة للتأكيد» .
63 -
المِيمَ إِنْ تَسْكُنْ
(1)
بِغُنَّةٍ لَدَى
…
بَاءٍ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الأَدَا
64 -
وَأَظْهِرَنْهَا عِنْدَ: بَاقِي الأَحْرُفِ
…
وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا: أَنْ تَخْتَفِي
(1)
في و: «تُسْكَنْ» بضم التاء، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 193) -:«(تَسْكُنْ): فعل الشرط، وفاعله: راجع إلى (المِيمَ)» .
فِي مَعْرِفَةِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ
(1)
65 -
وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفَى
…
إِظْهَارٌ، ادْغَامٌ
(2)
، وَقَلْبٌ، إِخْفَا
66 -
فَعِنْدَ حَرْفِ
(3)
الحَلْقِ: أَظْهِرْ، وَادَّغِمْ
(4)
…
فِي اللَّامِ وَالرَّا
(5)
لَا بِغُنَّةٍ لَزِمْ
(6)
(1)
في حاشية ي: «بَابُ حُكْمِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ» ، و «فِي مَعْرِفَةِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في ح، ط، ي:«إِدغام» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، وفي ب:«إدغام اظهار» بتقديم وتأخير. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 203) -: «قوله: (إظهارٌ ادغام) إنما يستقيم الوزن بنقل حركة الهمزة إلى التنوين كما في قاعدة ورش» .
(3)
في ح: «حروف» ؛ وهو خطأ، وبه ينكسر الوزن. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 179) -:«فقوله: (عِنْدَ حَرْفِ): بالإفراد - كما ضبطناه عن الناظم آخراً -، أراد به الجنس، أي: حروف الحلق» .
(4)
في ج: «وادَّغِمِ» بالجرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ز:«وأَدْغِمْ» بهمزة القطع وسكون الدَّال، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، و، ح، ط، ي.
وضبطها ابن المصنِّف رحمه الله بالبناء للمفعول فقال - في الحواشي المفهمة (ص 34) -: «وقوله: (ادُّغِمْ): مبني للمفعول؛ من باب الافتعال» ، وكذلك طَاش كُبْري زادهْ فقال رحمه الله في شرح الجزرية (ص 201) -: «(أُظْهِر): مبني للمفعول
…
، (ادُّغِم) مبني للمفعول
…
، ويجوز أن يكون (أَظْهِرْ) و (ادَّغِمْ) أمراً، ومنصوبهما: محذوف»، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 205) -:«وأما ما ضُبط في بعض النسخ بضم همزة (أُظْهِرْ) وضم الدَّال فغير ظاهر - وإن ذهب إليه ابن المصنف -، وتبعه الرومي، وذكره المصري، ووجهه: بأن نائب الفاعل: (في اللَّام والرَّا)، بخلاف الشيخ زكريا فإنه اقتصر على ما اخترناه، ويؤيده عطف قوله: (وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ) عليه» .
(5)
في ح، ي:«والرَّاء» بهمزة، وبه ينكسر الوزن، قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 205) -:«(فِي اللَّامِ وَالرَّا): بالقصر؛ للوزن» .
(6)
في ب، د:«أتَم» بفتح التاء، وفي و، ط، وحاشية ز:«أَتِمْ» بكسر التاء. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 181) -: «تنبيه: قوله: (لَزِمْ)؛ هي النسخة الأخيرة التي ضبطناها عن النَّاظم ومن فِيه، وفي النسخ المتقدمة: (أتَمْ) مكان (لزِمْ)» .
67 -
وَأَدْغِمَنْ
(1)
بِغُنَّةٍ فِي: «يُومِنُ
(2)
»
…
إِلَّا بِكِلْمَةٍ؛ كَـ «دُنْيَا، عَنْوَنُوا
(3)
»
68 -
وَالقَلْبُ عِنْدَ: البَا
(4)
بِغُنَّةٍ، كَذَا
…
لِاخْفَا
(5)
لَدَى: بَاقِي الحُرُوفِ؛ أُخِذَا
(1)
في د: «وأدغماً» بالتنوين، وفي ز:«وأُدغمن» بضم الهمزة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال خالد الأزهري رحمه الله في الحواشي الأزهرية (ص 82) -:«أَمر بإدغام النُّون السَّاكنة والتنوين بغنة في أحرف يجمعها قولك: (يُومِنُ)» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 205) -:«قوله: (وَأَدْغِمَنْ): بالنُّون الخفيفة المؤكِّدة، ومفعوله: مقدر؛ أي: النُّونين» .
(2)
في ج، و، ي:«يؤمنوا» . قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 205) -: «ويقرأ (يُومِنُ): بإشباع النُّون، ولا يكتب بالواو في آخره كما في بعض النُّسخ، ولا يُهمزُ (يُومِنُ)؛ بل يقرأ بالإبدال لتحصيل الواو في أصل الكلمة» .
(3)
قال ابن المصنِّف رحمه الله في الحواشي المفهمة (ص 34) -: «ولم يتأتَّ للنَّاظم رحمه الله مثال الواو من القرآن، فأتى بلفظ: (عَنْوَنُوا)» .
تنبيه: أشار عبد الدَّائم الأزهريُّ إلى نسخة أخرى صحيحة؛ فقال رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 185) -: «وفي بعض النسخ: (صَنْوَنُ)، وكلٌّ صحيح» ، وكذلك القاري فقال رحمه الله في المنح الفكرية (ص 205) -:«وفي نسخة: (صنونوا)، وهو أَوْلى لورود أصله في التَّنزيل» .
(4)
في ح: «الباء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 213) -:«(وَالقَلْبُ عِنْدَ البَا): بقصرها؛ للوزن» .
(5)
في ز، ط:«لِإِخفا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 215) -:«(الِاخْفَا) بقصر الهمزة ضرورة، وبنقل حركة الهمزة إلى اللَّام والاكتفاء بها عن همزة الوصل لغة وقراءةً - كما سبق تحقيقه في (لَاضْرَاس) -» .
فِي المَدَّاتِ
(1)
69 -
وَالمَدُّ: لَازِمٌ، وَوَاجِبٌ
(2)
أَتَى
…
وَجَائِزٌ، وَهْوَ وَقَصْرٌ ثَبَتَا
70 -
فَلَازِمٌ: إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدْ
(3)
…
سَاكِنُ
(4)
حَالَيْنِ، وَبِالطُّولِ يُمَدْ
71 -
وَوَاجِبٌ: إِنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ
(5)
…
مُتَّصِلاً؛ إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ
(6)
72 -
وَجَائِزٌ: إِذَا أَتَى مُنْفَصِلَا
…
أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفاً
(7)
مُسْجَلَا
(1)
في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةِ المَدَّاتِ» ، و «فِي المَدَّاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في و: «فواجب» .
(3)
جاء في بعض النسخ وضع الشدة على قوله: «مدّ» وفي بعضها: إهمال الشدة، وكذا ما شابه هذا اللفظ من الألفاظ الواردة في النسخ، إلا أن ذلك لا يعتبر من فروق النُّسخ، لتحول الشدة إلى سكون عند الوقوف عليها.
قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 221) -: «(فَلَازِمٌ إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ) بتشديد دالٍ يوقف عليه بالسكون، كما في قوله: {وتبَّ} و {حجّ} ونحوهما، ويخفَّف للوزن» .
(4)
في ز، ح:«وساكنٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 221) -:«قوله: (سَاكِنُ حَالَيْنِ): فاعل (جَاءَ)، وهو بالإضافة؛ أي: ساكن في حالي الوصل والوقف» .
(5)
في ز، ي:«همزةٍ» بالجرِّ المُنوَّن. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 227) -: «(همزةِ): بالإشباع» .
(6)
في ز، ي:«بكلمةٍ» بالجرِّ المُنوَّن.
(7)
في د: «وقتا» بالتاء. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 236) -: «أي: والمد جائز أيضاً إذا عرض السكون حال كون السكون ذا وقفٍ أو موقوفاً» .
فِي الوُقُوفِ
(1)
73 -
وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ
…
لَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الوُقُوفِ
74 -
وَالِابْتِدَاءِ
(2)
، وَهْيَ
(3)
تُقْسَمُ
(4)
إِذَنْ
(5)
…
ثَلَاثَةً
(6)
: تَامٌ
(7)
، وَكَافٍ
(8)
، وَحَسَنْ
(9)
(1)
في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةِ الوَقْفِ» ، و «فِي الوُقُوفِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في ج: «والابتدا» من غير همزة، وبه ينكسر الوزن، وفي و:«والابتداءُ» بهمزة الوصل والرَّفع، وفي ز:«والإِبتداءُ» بهمزة القطع والرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 228) -:«و (الِابْتِدَاءِ): بالجرِّ عطف على (الوُقُوفِ)» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 244) -: «(وَالِابْتِدَاءِ
…
)، بحذف همزة (ال)، وكسر لامه؛ لالتقاء السَّاكنين».
(3)
في هـ: «وهِي» بكسر الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 196) -:«(وَهِيَ): الرواية بتحريك الهاء من (هي)، فالجزء زاحف بالخَبْن باللَّام آخراً، وهو اجتماع الطَيِّ والخَبْن، وهو حذف الثاني والرابع السَّاكنين؛ مما هو مقرر في علم العروض» .
وكلام الأزهري هذا لا يستقيم مع إثبات الهمزة في «الِابْتِدَاءِ» كما هو المثبت عندنا، ولكنه يصح مع حذفها، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 244) -:«وبسكون هاء (وهْي) الراجعة إلى الوقوف، (وتُقْسَمُ): بصيغة المجهول مخففاً، وفي نسخة: ضُبط بكسر هاء (وهِيْ) وسكون يائها، و (تقسّم) بتشديد سينها، والظاهر أنه غير موزون إلا بقصر (الابتداء)» .
(4)
في و: «تقسيم» ، وفي ح:«تنقسم» ، وبهما ينكسر الوزن.
(5)
في د: «إذاً» بالتنوين، وفي ي:«إلى» . قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 244) -: «فمعنى (إِذَنْ)؛ أي: حينئذٍ، فهو ظرف لـ (تُقسَم) كما صرَّح به الرومي، وقال الشيخ زكريا - وتبعه المصري -: زائدة، وفيه أنَّ (إِذَنْ) الزائدة لا تكون منونة» .
(6)
في ج، هـ، و:«ثلاثةٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ز، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 229) -:«و (ثَلَاثَةً): نصب على المفعولية» .
(7)
قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 197) -: «وقوله: (تَامٌ): وهو بتخفيف الميم؛ للوزن» .
(8)
في ح: «وكافٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وفي ط:«وكاف» بالرَّفع والجَرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 245) -:«(وَكَافٍ): بكسر فاءٍ منوَّن، وهو مرفوع، لكن علامة رفعه مقدرة كإعراب (قاضٍ) مرفوعاً» .
(9)
في ي: «تامٍ وكافٍ وحسنْ تَفَصُّلا» .
75 -
وَهْيَ
(1)
لِمَا تَمَّ؛ فَإِنْ
(2)
لَمْ يُوجَدِ
(3)
…
تَعَلُّقٌ
(4)
، أَوْ كَانَ مَعْنىً؛ فَابْتَدِي
76 -
فَالتَّامُ
(5)
، فَالكَافِي
(6)
، وَلَفْظاً: فَامْنَعَنْ
(7)
…
إِلَّا
(8)
رُؤُوسَ
(9)
الآيِ جَوِّزْ، فَالحَسَنْ
77 -
وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ، وَلَهُ
…
الوَقْفُ
(10)
مُضْطَرّاً
(11)
؛ وَيَبْدَا
(12)
قَبْلَهُ
(1)
في ز: «وهِي» بكسر الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي.
(2)
في ط: «وإن» بالواو.
(3)
في ز، ط:«يوجدْ» بالجزم، وفي ح، ي:«يوجدي» بالياء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 245) -:«(يُوجَدِ): بالإشباع» .
(4)
في ح: «تعلَّقَ» بفتح اللَّام المشدَّدة والنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 231) -:«ونائب فاعل (يُوجَدِ): التعلُّقُ» .
(5)
في و: «فالتامُّ» بتشديد الميم المشدَّدة والرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي.
(6)
في ح: «والكافُ» بالواو والرَّفع، وفي ط:«والكافي» بالواو، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ي.
(7)
في د: «فامنعاً» بالتنوين. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 246) -: «(فَامْنَعَنْ): بالنون السَّاكنة المخفَّفة، دخلت على الأمر للتأكيد» .
(8)
في و: «أَلَّا» .
(9)
في ج، ي:«رؤوسُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 233) -:«و (جَوِّزْ) أمر، منصوبه: (رُؤُوسَ الآيِ)» .
(10)
في ج، د، هـ، و، ز:«يوقف» . قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 239) -: «و (الوَقْفُ): مبتدأ مؤخَّر» .
ورجَّح القاري رحمه الله نسخة المضارع فقال - في المنح الفكرية (ص 252) -: «وفي أصل زكريا: (الوَقْفُ مُضْطَرّاً) بفتح همزة (ال) للابتداء، وقال: (التقدير: للقارئ الوقفُ على ذلك، وفي نسخة: يُوقفُ، أي: ولأجل قبح الوقف على ذلك يوقف عليه مضطرّاً
…
) إلخ، وأنت تعلم أن نسخة المضارع أحسن من المصدر، وهو كذلك في النسخ باعتبار الأكثر».
والمثبت هو الموافق للشروح العتيقة - كشرح ابن المصنف (ق/ 50/ ب/، سنة 1157 هـ)، وشرح المزي - تلميذ المصنف - (ص 144)، وشرح خالد الأزهري (ق/ 48/ أ)، وشرح طَاش كُبْري زادهْ في شرح الجزرية (ص 239)، وشرح زكريا الأنصاري (ص 121) -.
(11)
في و: «مضطرٌّ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 239) -:«و (مُضْطَرّاً): حال من الوقف» .
(12)
في ج، ي:«ويُبدا» بضم الياء، وفي ح:«ويَبدأ» بفتح الياء والهمزة، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 239) -: «(يَبْدَأُ): فعل، وفاعله: ضمير راجع إلى القارئ
…
؛ أي: يَبْدَأُ القاري».
78 -
وَلَيْسَ فِي القُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ
(1)
…
وَلَا حَرَامٌ
(2)
؛ غَيْرُ
(3)
مَا لَهُ سَبَبْ
(1)
في أ، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط:«يَجِب» بالياء. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 204) -: «تنبيه: قول الناظم: (وَجَبْ) بلفظ الماضي هي النسخة التي ضبطناها عنه آخراً، وفي النسخ القديمة السابقة بصيغة المستقبل، والأول أحسن، والثاني جائز، وقد علم ما فيه مِن علم القافية وضَعفُه» - في الأصل المطبوع: «ما فيه القافية وضَعفه» ، والتَّصويب من نسخة خطيَّةٍ للشَّرح (ق/ 65/ أ) -، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 242) -:«و (وَجَبْ): صفة (وقفٍ)» ، وقال التاذفي - في الفوائد السرية (ق/ 31/ ب) -:«وفي بعض النسخ: مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ، وتُرجَّح النسخة الأولى بسلامتها من سناد التوجيه المعدود من عيوب القافية، وهو اختلاف حركة ما قبل الرَّوي المقيد» .
(2)
في ج، د، ط:«حرام» بالرَّفع والجَرِّ المُنوَّن، وفي ز:«حرامٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، و، ح، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 204) -:«وقوله: (وَلَا حَرَام) يجوز فيه الرَّفع عطفاً على محل اسم ليس، والجَرُّ عطفاً على لفظه» .
(3)
في ب، ط، ي:«غيرَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ج، ز، ح. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 204) -:«وقوله: (غَيْر) يجوز في رائها الرَّفعُ والجَرُّ أيضاً، صفة لـ (حَرَام)، ويجوز نصبها على الحال؛ لِتَوَغُّلِها في الإبهام» .
فِي المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ
(1)
79 -
وَاعْرِفْ
(2)
لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَ «تَا
(3)
»
…
فِي المُصْحَفِ
(4)
الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى
80 -
فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ
(5)
: «أَنْ لَا»
…
مَعْ
(6)
«مَلْجَأً
(7)
» وَ «لَا إِلَهَ إِلَّا»
(1)
في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةُ المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ» ، و «فِي المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في ز، ح، ي:«وأعرف» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(3)
في ج: «أتى» ، وفي د:«وما» ، وفي ح:«وتاءُ» بالمدِّ والرَّفع، وبه ينكسر الوزن. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 244) -:«قوله: (وَتَا) أراد بها تاء التأنيث، وقصَرَه للوزن» .
(4)
في ج، د، و، ي:«مُصحف» ، وفي ز:«المِصحف» بكسر الميم، والمثبت من أ، ب، ح، ط. قال التاذفي رحمه الله في الفوائد السرية (ق/ 32/ أ) -:«و (مصحف الإمام) بالإضافة البيانية، ووقع في بعض النسخ: (المصحف الإمام) على البدلية؛ لأن الإمامَ: المصحفُ الذي جمع فيه الإمام عثمان رضي الله تعالى عنه القرآن، ثم نسخ منه المصاحف» .
(5)
في و: «كلماتِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ز، ح، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 271) -:«ضبط بتنوين (كَلِمَات) وإضافتها، والثاني يحتاج إلى تقدير، أي: اقطع (أن) في عشر كلماتِ (أنْ لا)، والأول أسلس في المبنى وأحسن في المعنى؛ فإن (أن لا) مفعول (اقطع)، أو خبر مبتدأ محذوف» .
(6)
في د: «أقول معْ» وبه ينكسر الوزن، وفي و، ح:«معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ط، ي.
(7)
في و، ز، ح، ي:«ملجإٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي ج:«ملجأَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، وفي د:«ملجا» مهملة، والمثبت من أ، ب، ط. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 271) -:«وفتح ملجأ على الحكاية، ويجوز جرُّه مُنوَّناً على الإعراب أو للضرورة، وفي نسخة: (ملجأً أن لا إله إلا)، وهي أولى كما لا يخفى» .
81 -
وَ «تَعْبُدُوا
(1)
» يَاسِينَ، ثَانِي هُودَ «لَا
…
يُشْرِكْنَ، تُشْرِكْ
(2)
، يَدْخُلَنْ
(3)
، تَعْلُوا
(4)
عَلَى
82 -
أَنْ لَا يَقُولُوا، لَا أَقُولَ
(5)
»، «إِنْ مَا»
…
بِالرَّعْدِ، وَالمَفْتُوحَ صِلْ، وَ «عَنْ مَا
83 -
نُهُوا» اقْطَعُوا؛ «مِنْ مَا» بِرُومٍ وَالنِّسَا
(6)
…
خُلْفُ المُنَافِقِينَ، «أَمْ مَنْ»:«أَسَّسَا»
(1)
في د: «ويعبدوا» بالياء.
(2)
في د: «يشرك» بالياء. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 251) -: «وقوله: (يُشْرِكْنَ وَتُشْرِكْ)
…
؛ أي: {أن لا يُشْرِكْن} [المُمتَحنَة: 12] و {أن لا تُشْرِك} [الحَجّ: 26]».
(3)
في أ: «يدخلاً» بالنَّصب المُنوَّن. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 272) -: «خفف نون (يَدْخُلَنْ) وقطعت عما بعدها من ضميرها المتصل لها رسماً؛ لضرورة الوزن» .
(4)
في د: «يعلو» بالياء، وفي ج، هـ، و، ز:«تعلو» من غير ألف. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 251) -: «وقوله: (وَتَعْلُوا)؛ أي: {وأن لا تَعْلُوا عَلَى} [الدّخان: 19]» .
(5)
في د، ز:«أقولُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 253) -:«وَقَولُه: (لَا أَقولَ) عطف على (أن لا يقولوا) بحسب المعنى؛ فتقديره: (أن لا أقول) وإنما ذكر (لا) وحذف (أن) للوزن، لكن بجعل (لا أقول) منصوباً بالبدل على تقدير (أن)» .
(6)
في ب، و:«من ما مَلَكْ رومِ النسا» ، وفي ج:«من ما مَلِكْ روم النسا» ، وفي ز:«من ما برومٍ النِّسا» ، وفي ط:«من ما مَلَكَ رومُ النِّسَا» ، وبه ينكسر الوزن. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 210) -:«تنبيه: قوله: (مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا) هي النسخة التي قرأناها على الناظم وأصلح في المجلس، وقرأناها عليه أيضاً: (من ما ملك رومِ النسا)، والكلُّ صحيح» .
84 -
فُصِّلَتِ، النِّسَا، وَذِبْحٍ
(1)
، «حَيْثُ مَا»
…
وَ «أَنْ لَمِ» المَفْتُوحَ
(2)
، كَسْرَ
(3)
«إِنَّ
(4)
مَا»
85 -
لَانْعَامَ
(5)
، وَالمَفْتُوحَ
(6)
«يَدْعُونَ
(7)
» مَعَا
…
وَخُلْفُ الَانْفَالِ
(8)
، وَنَحْلٍ وَقَعَا
(9)
(1)
في ب، و، ط:«وذِبحٌ» بكسر الذَّال والرَّفع المُنوَّن، وفي ج، د:«وذَبح» بفتح الذَّال، والمثبت من أ، هـ، ز، ح، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 277) -:«{أم من خلقنا} [الصَّافات: 11] في (الذِّبح) بكسر الذَّال، وهو الصَّافات؛ لقوله تعالى: {وفديناه بذبح عظيم} [الصَّافات: 107]» .
(2)
في ب، ج، د، هـ، و، ط:«المفتوحُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ز، ح، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 258) -:«و (المَفْتُوحَ) صفة (أن)» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 278) -:«بنصب (المَفْتُوحَ) على أنه مفعول» .
(3)
في ب، ج، د، هـ، و، ز، ط:«كسرُ» بالرَّفع، وفي ح:«كسر» بالنَّصب والرَّفع، والمثبت من أ، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 258) -:«وقوله: (كَسْرَ) عطف على مفعول (اقْطَعُوا)» .
(4)
في ج، و:«أَن» بفتح الهمزة. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 259) -: «اتفقوا على قطع (إِنَّ) المكسورة عن (مَا) الموصولة بالأنعام فقط {إنّ ما توعدون لآت} [الأنعام: 134]» .
(5)
في أ: «لانعام» بفتح الميم وكسرها، وفي ب، و:«لانعامِ» بالجرِّ، وفي ز:«لِأَنعامِ» بكسر اللَّام وهمزة القطع والجَرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ح:«لِأنعامَ» بكسر اللَّام وهمزة القطع والنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ج، هـ، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 128) -:«و (الَانْعَامَ) بنقل حركة الهمزة إلى اللَّام، والاكتفاء بها عن همزة الوصل» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 278) -:«وهو منصوب على نزع الخافض» .
(6)
في ب، ج، ط:«المفتوحُ» بالرَّفع، وفي و:«والمفتوحِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، هـ، ز، ح، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 278) -:«(والمَفْتُوحَ) منصوب؛ أي: اقطعوا (أنَّ مَا) المَفْتُوحَ» .
(7)
في ح: «تدعون» بالتاء. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 260) -: «و (يَدْعُون) مدخول (أَنَّ مَا)؛ أي: قوله: {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ} [الحَجّ: 62]» .
(8)
في أ، ح:«الأنفالِ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 129) -:«(الَانْفَالِ): بدرج الهمزة» ، وقال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 260) -:«ولامُ (الَانْفَالِ): محركةٌ بالنقلِ، والهمزةُ ساقطةٌ لأجلِ الوزنِ - كما في الأنعام -» .
(9)
هذا البيت ساقط من د.
86 -
وَ «كُلِّ
(1)
مَا سَأَلْتُمُوهُ»، وَاخْتُلِفْ
…
«رُدُّوا» كَذَا «قُلْ بِئْسَمَا» ، وَالوَصْلَ
(2)
صِفْ
87 -
«خَلَفْتُمُونِي» وَ «اشْتَرَوْا» ، «فِي مَا» اقْطَعَا
…
«أُوحِي
(3)
، أَفَضْتُمُ
(4)
، اشْتَهَتْ
(5)
، يَبْلُو
(6)
» مَعَا
88 -
ثَانِي «فَعَلْنَ» وَقَعَتْ، رُومٌ
(7)
، كِلَا
…
تَنْزِيلُ
(8)
، ظُلَّةٍ
(9)
، وَغَيْرَهَا
(10)
: صِلَا
(1)
في ز: «وكلٍّ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، وفي ح، ي:«وكلَّ» بالنَّصب، قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 262) -:«وقوله: (وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ): عطف على معمول (اقْطَعُوا)» ، والمثبت من أ، ب، هـ، ط. وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 280) -:«بكسر (كُلِّ) على الحكاية، وإلا فهو منصوبٌ على المفعولية؛ أي: اقطعوا لفظ (كُلِّ) عن (مَا)» .
(2)
في و، ز:«والوصلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 262) -:«قوله: (وَالوَصْلَ): مفعول (صِفْ)، وهو أمرٌ من: وَصَفَ، يَصِفُ» .
(3)
في ح: «أوحيَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط.
(4)
في و، ح، ط، ي:«أفضتمْ» بالسكون، والمثبت من أ، ز.
(5)
في ز، ح، ي:«واشتهت» بزيادة واو، وفي و، ط:«إشتهت» بهمزة القطع.
(6)
في و، ط، ي:«يبلوا» بزيادة ألف.
(7)
في ز: «رَوْمٍ» بفتح الرَّاء والجَرِّ المُنوَّن، وفي ي:«رومٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي ب:«روم» بالرفع المنون، والجر من غير تنوين، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 268) -:«(ثَانِي): مضاف إلى (فَعَلْنَ)، وهو عطف على ما سبق، وكذا (وَقَعَتْ) و (رُومٌ) معطوفان على (ثَانِي)» .
(8)
في أ، د، هـ:«تنزيلِ» بالجرِّ، وفي و، ي:«تنزيلَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، ج، ز، ح، ط.
(9)
في أ، ج، ز، ح:«شُعَرَا» ، وبه ينكسر الوزن، وفي و:«ظُلَّتْ» بسكون التاء، وفي حاشية ط:«شعرا» مهملة.
(10)
في ب، ج، هـ، و، ط:«وغير ذي» ، وفي د:«وغير ذا» ، وفي ي:«وغيرِها» بكسر الرَّاء. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 268) -: «و (وَغَيْرَهَا): مفعول (صِلَا)، وألف (صِلَا) للوقف، والضمير في (وَغَيْرَهَا): راجع إلى المواضع المذكورة» .
89 -
«فَأَيْنَمَا» كَالنَّحْلِ: صِلْ
(1)
، وَمُخْتَلِفْ
…
فِي: الشُّعَرَا
(2)
، الأَحْزَابِ
(3)
، وَالنِّسَا؛ وُصِفْ
(4)
90 -
وَصِلْ: «فَإِلَّمْ» هُودَ «أَلَّنْ نَجْعَلَا»
…
«نَجْمَعَ
(5)
» «كَيْلَا
(6)
تَحْزَنُوا، تَأْسَوْا عَلَى
91 -
حَجٌّ
(7)
، عَلَيْكَ حَرَجٌ»، وَقَطْعُهُمْ
(8)
…
«عَنْ مَنْ يَشَاءُ
(9)
، مَنْ تَوَلَّى» «يَوْمَ هُمْ
(10)
»
(1)
في ج: «صف» وفي حاشيتها: «ط: صل» .
(2)
في ز، ي:«الشعراء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن، وفي حاشية د:«نسخة: بظلة» . قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 285) -: «وقُصِر (الشُّعَرَاء) و (النِّسَاء) ضرورة، وفي نسخة: بدل (الشُّعَرَا) (الظُّلَّة)، وهي أصل الشيخ زكريا؛ لما جاء في السورة {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} [الشُّعَرَاء: 189]» .
(3)
في ز، ح:«الَاحزاب» بنقل الهمزة، وفي و:«الأحزابَ» بالنَّصب، وضبطها بالجرِّ من أ، ب، ج، هـ، ز، ح، ط، ي.
(4)
في ج، ط:«وَصفِ» بفتح الواو والجَرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ز:«وَصف» بفتح الواو والسكون، والمثبت من أ، هـ، و، ح، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 285) -:«(وُصِفْ) بصيغة المجهول؛ أي: صف الاختلاف في السور الثلاثة» .
(5)
في ي: «نجمعُ» . قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 272) -: «و (نَجْمَعَ): عطف على (نَجْعَلَا)؛ أي: صل {أَلَّن نَّجْعَلَ} [الكهف: 48]، و {أَلَّن نَّجْمَعَ} [القيامة: 3]» .
(6)
في ي: «كي لا» . قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 272) -: «أي: صل (كَيْلَا تَحْزَنُوا)» .
(7)
في و: «حجُّ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي.
(8)
في ج: «وقطعهمُ» بصلة الميم، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ح، ط، ي.
(9)
في و: «يشا» بالقصر، وبه ينكسر الوزن، وفي ط:«تشاءُ» .
(10)
في ح، ي:«يومهم» موصولة في الرسم، وفي ج:«همُ» بصلة الميم، وضَبْط الميم بالسكون من أ، و، ز، ح، ط، ي.
92 -
«وَمَالِ هَذَا، وَالَّذِينَ، هَؤُلَا
(1)
»
…
«تَحِينَ» فِي الإِمَامِ صِلْ؛ وَوُهِّلَا
(2)
93 -
وَ «وَزَنُوهُمُ
(3)
، وَكَالُوهُمْ»: صِلِ
(4)
…
كَذَا مِنَ «الْ
(5)
» وَ «هَا» وَ «يَا
(6)
»؛ لَا تَفْصِلِ
(7)
(1)
في ط: «هؤلاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن.
(2)
في و: «ومُوهلا» ، وفي ح، وحاشية ج، ونسخة على حاشية ي:«وقيل لا» . قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 225)، بعد أن قدَّم في شرحه لفظة «وُهِّلَا» -:«يقع في بعض النسخ: (وقيل لا) بدل (وَوُهِّلَا)، والأُولى هي التي ضبطناها عن ناظمها آخراً بتحقيق» ، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 290) -: «(وَوُهِّلَا): بألف الإطلاق، وبضم الواو وتشديد الهاء مكسوراً
…
، وفي أكثر النسخ:(وقيل لا) كما نصَّ عليه الرومي، واختاره الأزهري
…
، لكن تعبيره بـ (قيل) مُشعر بتضعيفه، وهو خلاف ما عليه الجمهور، فالصواب: الأول، وهو مُختار الشيخ زكريا، وعليه المُعوَّل».
(3)
في ح: «وأوَّزنوهم» ، وفي ي:«أوَّزنوهم» من غير واو العطف - وبتشديد واو الكلمة فيهما -، وفي ج، ط:«ووزنوهمْ» بالسكون، وفي ز:«ووزَّنوهمْ» بتشديد الزاي والسكون، وبه ينكسر الوزن في الجميع.
(4)
في ز، ح:«صلْ» بالسكون، وبه ينكسر الوزن، وفي ط:«صل» وبالجرِّ والسكون، والمثبت من أ، ب، د، و، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 292) -:«(صِلِ): بالإشباع» .
(5)
في و، ز، ح، ط، ي:«منْ أَل» بسكون النون، وبه ينكسر الوزن، إلا مع نقل حركة الهمزة فيصح، والمثبت من أ، ب، ج، د.
(6)
في أ، ز، ح:«ويا وها» بتقديم وتأخير. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 294) -: «الصواب: أن (هَا) عطفٌ على (يَا)، وليست تلك الواو علامة ضمة الهمزة، وفي نسخة: بالعكس، وهو الأَولى كما اخترنا؛ لما فيه من دفع التَّوهم كما لا يخفى» .
(7)
في ج: «تفصلا» ، وفي ز، ح:«لا تفصلْ» بالسكون، والمثبت من أ، ب، د، و، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 293) -:«(لَا تَفْصِلِ): بالإشباع» .
فِي التَّاءَاتِ
(1)
94 -
وَ «رَحْمَتُ
(2)
»: الزُّخْرُفِ
(3)
بِالتَّا
(4)
زَبَرَهْ
…
لَاعْرَافِ
(5)
، رُومٍ، هُودَ
(6)
، كَافَ
(7)
، البَقَرَهْ
(1)
«فِي التَّاءَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في ج، ي:«ورحمة» بالتاء المربوطة.
(3)
في ز: «الزخرفْ» بالسكون، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 286) -:«(رَحْمَتُ): مبتدأ مضاف إلى (الزُّخْرُفِ)» .
(4)
في ح: «بالتاء» بالهمزة.
(5)
في ج، د:«لاعرافُ» بالرَّفع، وفي ز، ي:«لِأعرافِ» بكسر اللَّام وهمزة قطع والجرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ط:«لأَعرافَ» بهمزة القطع والنَّصب، والمثبت من أ، ب، هـ، ح، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 298) -:«بحذف العاطف في الكل؛ للوزن، وبالنقل والاكتفاء بحركة اللَّام عن همزة الوصل في الأعراف» .
(6)
في د: «هودُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، و، ز، ح، ط، ي.
(7)
في أ: «كاف» بالنَّصب والجَرِّ، وفي د، و، ز، ح، ط:«كافِ» بالجرّ، والمثبت من ب، ج، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 298) -:«وضبط (هُودَ) و (كَافَ): بالفتح؛ لأنهما اسما سورتين» .
95 -
«نِعْمَتُـ» ـهَا: ثَلَاثُ نَحْلٍ
(1)
، إِبْرَهَمْ
(2)
…
مَعاً
(3)
أَخِيرَاتٌ
(4)
، عُقُودُ
(5)
الثَّانِ
(6)
«هَمْ
(7)
»
96 -
لُقْمَانُ
(8)
، ثُمَّ فَاطِرٌ
(9)
، كَالطُّورِ
(10)
…
عِمْرَانَ
(11)
، «لَعْنَتٌ»: بِهَا، وَالنُّورِ
(1)
في ي: «نخلٍ» بالخاء، وفي د:«نحلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 290) -:«و (ثَلَاث): مضاف إلى (نَحْلٍ)» .
(2)
في ز: «إبراهيم» ، وبه ينكسر الوزن.
(3)
في ز: «معَا» بفتح العين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.
(4)
في ح: «أخيرات» بالرَّفع والجَرِّ، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ز، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 300) -: «ضبط (أَخِيرَات): بالنَّصب على الحال من مجموع (ثَلَاثُ نَحْلٍ)
…
، وبالرَّفع على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: وهنَّ أخيرات».
(5)
في ح: «عقودَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 301) -:«ضُبِط (عُقُود الثَّانِ) بضمِّ الدَّال وفتحها، والضمُّ هو الأتمُّ على أنه عطفٌ على (ثَلَاثُ)» .
(6)
في ز: «الثاني» بالياء، وبه ينكسر الوزن.
(7)
في د: «تم» ، وفي و:«ثُم» بضم الثاء، وفي ط:«ثَم» بفتح الثاء، وفي ب:«ثم» بفتح الثاء وضمها معاً. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 301) -: «وأما ما في نسخة بدل «هَمْ» : «ثَمْ» بفتح المثلثة؛ أي: هناك؛ كما نقله الشيخ زكريا؛ فهو تصحيف للمبنى وتحريف للمعنى، وأغربُ من هذا ما ذكره اليمني من أن في بعض النسخ:«ثُمَّ» بضم الثاء؛ أي: ثم لقمان!».
وقد ردَّ - تلميذ الناظم - عبد الدَّائم الأزهريُّ على قول القاري المتقدم حيث قال - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 231) -: «وقوله: (الثَّانِ ثَمْ) بمعنى: هناك، وهي النسخة التي ضبطناها عن الناظم، وفي بعض النسخ: (هَمْ) مكان (ثَمْ)» .
(8)
في و، ز، ح، ط:«لقمانَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ي.
(9)
في ب: «فاطر» بالرَّفع والجرِّ المُنوَّن، وفي ج، ز، ح:«فاطرٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، د، هـ، و، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 301) -:«برفع (لُقْمَانُ) و (فَاطِرٌ)، وفي نسخة: بنصبهما على منوال ما سبق في (عُقُود)، ولعل وجه النَّصب على نزع الخافض، أو على أنه مفعول (زَبَرَ)» .
(10)
في أ: «والطور» .
(11)
في ب، د، هـ، ي:«عمرانُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، ط.
97 -
وَ «امْرَأَتٌ
(1)
»: يُوسُفَ
(2)
، عِمْرَانَ
(3)
، القَصَصْ
…
تَحْرِيمُ
(4)
، «مَعْصِيَتْ
(5)
»: بِقَدْ سَمِعْ
(6)
يُخَصْ
(7)
(1)
في د: «وامرأة» بالتاء المربوطة، وفي و:«وامرأتُ» بالرَّفع، ولم تتضح حركة التاء في ب، والمثبت من أ، ج، هـ، ز، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 232) -:«واعلم أن المرأة إذا ذكرت مع زوجها فإنها رُسِمت بالتاء المجرورة - أي: المبسوطة - في المصحف الإمام، وكذا في جميع المصاحف العثمانية» ، وانظر: اللآلئ السنية شرح المقدمة الجزرية للقسطلاني (ص 434)، وقال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 302) -:«بتنوين (امْرَأَتٌ) على أنه مبتدأ، وبنصب (يُوسُفَ) و (عِمْرَانَ) على الظَّرفية» .
(2)
في ج، د، هـ:«يوسفُ» بالرَّفع، وفي ح:«يوسف» بالنَّصب والرَّفع، قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 302) -:«وبنصب (يُوسُفَ) و (عِمْرَانَ) على الظَّرفية؛ أي: الكائنة فيها، وكذا (القَصَصْ)، وسُكِّن بالوقف» ، وفي ط:«يوسفٍ» بالجرِّ المنوَّن، وبه ينكسر الوزن، وفي ب:«يوسف» بفتح الفاء وضمها من غير تنوين، وبالجر المنون أيضاً، والمثبت من أ، و، ز، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 302) -:«وقال اليمني: وقوله: (يُوسُف) مبتدأ، خبره محذوف؛ أي: محلها سورة يوسف، وقوله: (عِمْرَانَ القَصَصْ) معطوفان على (يُوسُف)، وحرف العطف محذوف؛ للوزن» .
(3)
في د: «عمرانُ» بالرَّفع، وفي و:«وعمرانُ» بزيادة واو والرَّفع، وبالواو ينكسر الوزن، وفي ز:«عمرانِ» بالجرِّ، وفي ط:«وعمرانَ» بزيادة واو والنَّصب، وبالواو ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، ح، ي.
(4)
في ب، و، ط، ي:«تحريمَ» بالنَّصب، قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 303) -:«فـ (تحريمَ)، منصوب أَيْضاً على الظرفية أو على المفعولية» ، والمثبت من أ، ج، د، ز، ح، وهو يوافق كلام اليمني الذي ذكره القاري؛ لأنَّها معطوفةٌ على ما سبق من المرفوع.
(5)
في ج: «معصيتٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ح، ط، ي.
(6)
في ز: «سمعَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.
(7)
في و: «تخص» بالتاء. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 303) -: «و (يُخَصْ) بصيغة المجهول، ويجوز تذكيره؛ باعتبار لفظ (قَدْ سَمِعْ)، وتأنيثه؛ باعتبار سورته» .
98 -
«شَجَرَتُ
(1)
»: الدُّخَانِ
(2)
، «سُنَّتْ
(3)
»: فَاطِرِ
(4)
…
كُلّاً، وَالَانْفَالِ
(5)
، وَأُخْرَى
(6)
غَافِرِ
(7)
99 -
«قُرَّتُ عَيْنٍ» ، «جَنَّتٌ»: فِي
(8)
وَقَعَتْ
…
«فِطْرَتْ
(9)
، بَقِيَّتْ، وَابْنَتٌ
(10)
»، وَ «كَلِمَتْ»
(1)
في ج: «شجرةُ» بالتاء المربوطة والرَّفع، وفي و:«شجرتَ» بالتاء المبسوطة والنَّصب، وفي ز:«شجرتِ» بالتاء المبسوطة والجَرِّ، وفي ط:«شجرةَ» بالتاء المربوطة والنَّصب، ولم تتضح حركة التاء في ب، والمثبت من أ، د، هـ، ح، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 234) -:«(شَجَرَت): بالتَّاء المجرورة» - أي: المبسوطة -.
(2)
في و: «الدخانَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي.
(3)
في ج: «سيئت» ، وفي د:«سنتَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، وفي ح:«سنتٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ز، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ رحمه الله في الدقائق المحكمة (ص 146) -:«(سُنَّتْ): بإسكان التاءِ» .
(4)
في ز: «فاطرْ» بالسكون، وفي ط:«فاطرٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي ح:«فاطر» بالسكون والجَرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ي.
(5)
في ز، ح، ط، ي:«والأنفال» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 304) -:«(الَانْفَالِ): بالنقل عطفٌ على (فَاطِرِ)» .
(6)
في ج، د، ط:«وحرفِ» بالجرِّ، وفي و:«وحرفَ» بالنَّصب، وفي ب:«وحرفُ» بالرفع، وفي هـ:«وحرف» وحركة الفاء غير واضحة، وفي حاشية ي بخط مغاير:«آخر» مصححاً، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ز، ح، ي، وحاشية ج.
(7)
في ز: «غافرْ» بالسكون، وفي ح:«غافر» بالجرِّ والسكون، وفي ط:«غافرٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، ي.
(8)
«فِي» سقطت من هـ.
(9)
في ج: «فطرتَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي.
(10)
في ز: «وأبنتْ» بهمزة القطع والسكون، وبه ينكسر الوزن، وفي ح:«وابنتْ» بهمزة الوصل والسكون، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي.
100 -
أَوْسَطَ
(1)
الَاعْرَافِ
(2)
، وَكُلُّ مَا
(3)
اخْتُلِفْ
…
جَمْعاً وَفَرْداً فِيهِ: بِالتَّاءِ عُرِفْ
(1)
في ج، ح:«أوسطُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في أ، د، و، ح، ط:«الأَعْرَافِ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(3)
في أ، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي:«وكلَّما» بالنصب وموصولةً في الرسم، والمثبت من ب، د، لكنها في ب: موصولة. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 296) -: «و (كُلّمَا): مبتدأ» .
فِي هَمَزَاتِ الوَصْلِ
(1)
101 -
وَابْدَأْ بِهَمْزِ
(2)
الوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ
…
إِنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَمْ
102 -
وَاكْسِرْهُ
(3)
حَالَ الكَسْرِ وَالفَتْحِ، وَفِي
…
لَاسْمَاءِ
(4)
- غَيْرِ
(5)
اللَّامِ - كَسْرُهَا
(6)
وَفِيّْ
103 -
ابْنٍ
(7)
، مَعَ
(8)
ابْنَةِ
(9)
، امْرِئٍ
(10)
، وَاثْنَيْنِ
…
وَامْرَأَةٍ
(11)
، وَاسْمٍ، مَعَ اثْنَتَيْنِ
(12)
(1)
«فِي هَمَزَاتِ الوَصْلِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(2)
في ح: «بهمزٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(3)
في أ: «وأكسِرْهُ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، وفي ز:«واكسروا» بهمزة الوصل والجمع، وبه ينكسر الوزن، وفي ح:«وأكسره» بهمزة القطع وضم السين وكسرها، وبهمزة القطع ينكسر الوزن.
(4)
في ج: «لَاسما» ، وبه ينكسر الوزن، وفي ح:«الأسماءِ» ، وبه ينكسر الوزن، وفي ط:«لِأَسماءِ» ، وبه ينكسر الوزن. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 311) -:«واللَّام في (الَاسْمَاءِ) متحركة بحركة الوصل منقولة إليها من الهمزة بعدها حيث أُدرِجت الهمزة، واكتفي بحركة اللَّام عن همزة الوصل» .
(5)
في أ: «غير» بالرَّفع والجَرِّ، وفي و، ز، ح:«غيرَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، د، هـ، ط، ي. قال القاري رحمه الله في المنح الفكرية (ص 310) -:«و (غَيْر): إمَّا مجرور على أنه نعتُ (لَاسْمَاءِ)، أو منصوب على الاستثناء» .
(6)
في ي: «وكسرها» بزيادة واو، وبه ينكسر الوزن.
(7)
في ح: «ابنِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي.
(8)
في ز: «معْ» بالسكون، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.
(9)
في هـ، ح، ط:«ابنةٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ي.
(10)
في ح، ط:«وامرَئ» بزيادة واو، وبفتح الرَّاء، وبالواو ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ي.
(11)
في و، ط:«وامرأت» بالتاء المبسوطة.
(12)
في ي: «إثنتين» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
[فِي الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الكَلِمِ]
104 -
وَحَاذِرِ الوَقْفَ
(1)
بِكُلِّ الحَرَكَهْ
…
إِلَّا إِذَا
(2)
رُمْتَ فَبَعْضُ
(3)
الحَرَكَهْ
(4)
105 -
إِلَّا بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ، وَأَشِمْ
(5)
…
إِشَارَةً
(6)
بِالضَّمِّ: فِي رَفْعٍ وَضَمْ
(7)
(1)
في ج: «الوقفِ» بالجرِّ. قال طَاش كُبْري زادهْ رحمه الله في شرح الجزرية (ص 310) -: «(وَحَاذِرِ): أمر من (حاذَر)، ومنصوبه: (الوَقْفَ)» .
(2)
«إِذَا» سقطت من ز.
(3)
في ح، ي:«فبعضَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط.
(4)
في ب، ز، ح، ي:«حركهْ» منكَّراً.
(5)
في ط: «وأَشَمِّ» بفتح الألف والشين والجَرِّ، وبالجرِّ ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي.
(6)
في ز: «إشارةٌ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ح، ط، ي.
(7)
في ط: «وضمِّ» بالجرِّ، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ي.
[خَاتِمَةٌ]
106 -
وَقَدْ تَقَضَّى
(1)
نَظْمِيَ «المُقَدِّمَهْ
(2)
»
…
مِنِّي لِقَارِئِ القُرَانِ
(3)
تَقْدِمَهْ
107 -
وَالحَمْدُ لِلَّهِ لَهَا خِتَامُ
…
ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ
(4)
(5)
تم بحمد الله
(1)
في ط: «تقضِّي» بكسر الضَّاد مشددة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ي.
(2)
في أ، ب:«المقدمه» بفتح الدَّال وكسرها، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي.
(3)
في أ، و، ز، ط:«القرْآن» بالمد، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: بالوجهين: «القراءة» و «القرْآن» ، وبهما ينكسر الوزن، والمثبت من ب، د، ي، وهو الصحيح؛ مراعاة للوزن، انظر: تعليق القاري في البيت (27).
(4)
في ج زيادة:
«على النبيِّ المُصطفى المختارِ
…
وَآلِهِ وَصَحبِهِ الأَبْرَارِ»
وهو من زيادات عبد الدَّائم الأزهريِّ، فقد قال رحمه الله في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص 245) -: «وقد كملتها ببيت في ذلك؛ فتم النظام فقلت
…
»، ثم ذكر هذا البيت.
وفي ط زيادة:
«عَلى النَّبيِّ المُصْطَفَى خَيرِ البَشَر
…
مَا طَلعتْ شمسٌ وَما لَاحَ قمر»
وفي ي زيادة:
«عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفى وَآلِهِ
…
وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ»
(5)
الخاتمة:
في أ: «الحمد للَّه، وصلى اللَّه على سيد الخلق محمد وآله وسلم.
عرض عليَّ جميع هذه المقدمة من نظمي - الولد النجيب، السعيد اللَّافِظ، سلالة العلماء، أوحد النُّجباء، بقيَّة الأذكياء، عين الفضلاء، أبو الحسن عليٌّ باشا ولد الشيخ الإمام العلامة المرحوم =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= صفي الدين صفر شاه بن أمير جُحا بن إياس بن قزغل أحمد الخراساني الأصل ثم التبريزي، وفَّقه اللَّه تعالى لمراضيه، ورحم اللَّه من سلف من أهليه - منْ حِفْظِه في مجلسٍ واحدٍ حِفْظَ إتقانٍ، ولفظَ إيقان.
وسمعها بقراءته: ابني أبو بكر أحمد، والشيخ الفاضل الحاذق حميد الدين عبد الحميد بن أحمد بن محمد التبريزي الخُسروشاهيُّ، والولَدان السعيدان، النجيبان الفاضلان: أبو الخير محمد، وأبو الثناء محمود، ابنا الشيخ الهمام العالم، الصالح المُسَلِّك، بركة المسلمين، عمدة المرشدين، فخر الدين، إلياس بن عبد اللَّه السيوري حصاري، وخير الدين، خليل بن مصطفى بن أحمد القَرَاسِيُّ، وشمس الدين محمد بن إبراهيم، اليمنيُّ الأصل، البُرصويُّ المولد، والمقرئ الفاضل عماد الدين عوض بن علي البُرصَوِيُّ، والشيخ أحمد بن محمد بن [ح: بياض بمقدار كلمة في النسخة] الأفلغونيُّ، والمقرئ اللَّافِظ أحمد بن محمد بن حاضربك القونويُّ، وشمس الدين محمد بن أحمد بن بادار النهاونديُّ ثم الدّمشقيُّ، وإبراهيم بن عبد اللَّه الرومي عتيق الخادم عز الدِّين.
وصح ذلك في يوم السبت، سادس عشري المحرم، سنة ثمان مئة.
وأجزت للجماعة المذكور ولعلي باشا روايتها عني وجميع ما يجوز [لي][ح: «لي» غير موجودة في الأصل، والسياق لا يستقيم دونها] وعني روايته، وتَلَفَّظْتُ له بذلك.
قاله وكتبه الفقير: محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، حامداً ومصلِّياً ومسلماً، عفا اللَّه تعالى عنهم بمنِّه وكرمه».
وفي ب - بخطِّ المصنِّف -: «بَلغَ عَرْضُ الولد أبي الخير - أسعده الله - لجميع هذه المقدِّمة، من حفظه، في مجلسٍ واحدٍ، في العشر الأول، ذي الحجَّة، سنة اثنتين وثمان مئة» .
وبعدها إجازة أخرى بخطِّ المصنِّف أيضاً: «بلغ الولد العالم الفقيه، أبو الفتح ابني - أقرَّ اللَّه به العيون -، قراءةً لهذه المقدمة، وذلك في الخامس من ذي القعدة، سنة (804) بمنزلي في مدينة برصه المحروسة، وأجزت له روايتها عني. كتبه: والده محمد ابن الجزريِّ - ناظمها -» .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وفي د: «تمت بحمد اللَّه وعونه» .
وفي و: «تمَّت» ثمَّ كُتب التملك التالي: «الحمد للَّه، مَلَكه من فضل اللَّه تعالى الغني به عمن سواه: أحمد بن يحيى بن قرقماس الخمراوي - غفر اللَّه له وأثابه، آمين -، وذلك بطريق الشراء الشرعي بمكة المشرفة - شرفها اللَّه تعالى -، في شهور سنة (953) أحسن اللَّه ختامها» .
وفي ز: «تمت بعون اللَّه تعالى، سنة (963)» .
وفي ح: على يسار البيت الأخير كتب: «تاريخ سنة (970)» ، وكتب بجواره:«عدد أبيات: (107)» ، وكتب تحته:«كتبه الحقير: سيدي محمد بن الحاج عثمان» .
وفي ي: «تمت التجويد في وقت ثلثي الليل في روزجهارشتيه، كتب: يوسف، في خانه كبير دزسراي، سنة (987)» ، وكتب على اليسار:«عدد الأبيات: (108)» .
فِهْرِسُ أَهَمِّ مَرَاجِعِ التَّحْقِيقِ
1 -
اكْتِفاء القَنوع بما هو مطبوع، لإدوارد كرنيليوس فانديك، صحَّحه وزاد عليه: السيد محمد علي الببلاوي، الناشر: مطبعة التأليف (الهلال)، مصر 1313 هـ - 1896 م.
2 -
أَبْجَد العُلوم لأبي الطيِّب محمد صديق خان القِنَّوجي، الناشر: دار ابن حزم، الطبعة الأولى 1423 هـ- 2002 م.
3 -
الأَعْلام، لخير الدين بن محمود الزركلي، الناشر: دار العلم للملايين، الطبعة: الخامسة عشر 2002 م.
4 -
البدر الطَّالع بمحاسن من بعد القرن السابع، لمحمد بن علي الشوكاني، الناشر: دار المعرفة - بيروت.
5 -
ترتيب العلوم، لمحمد بن أبي بكر المرعشي الشهير بساجقلي زاده، ت: محمد بن إسماعيل السيد أحمد، الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1408 هـ - 1988 م.
6 -
الحواشي الأزهريَّة في حلِّ ألفاظ المقدِّمة الجزريَّة، لخالد بن عبد اللَّه الأزهري، ت: محمد بركات، الطبعة الأولى، 1422 هـ- 2002 م.
7 -
الحواشي الأزهرية في حلِّ ألفاظ المقدِّمة الجزريَّة، لخالد بن عبد اللَّه الأزهري، نسخة خطيَّة محفوظة بجامعة الملك سعود برقم:(2439).
8 -
الحواشي المفهمة في شرح المقدِّمة، لأبي بكر أحمد بن محمد ابن الجزري، الناشر: المطبعة الميمنية - مصر، 1309 هـ.
9 -
الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، للحافظ ابن حجر العسقلاني،
ت: محمد عبد المعيد خان، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد - الهند، الطبعة: الثانية، 1392 هـ - 1972 م.
10 -
الدقائق المُحْكَمة شرح المقدِّمة الجزريَّة، لزكريَّا الأنصاريِّ، ت: محمد غيث صباغ، الناشر: المحقق في مطبعة الشام، الطبعة: الرابعة، 1412 هـ - 1992 م.
11 -
شرح المقدِّمة الجزريَّة، لأحمد بن مصطفى طاش كُبري زاده، ت: محمد سيدي محمد محمد الأمين، الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية - مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، 1421 هـ- 2001 م.
12 -
شرح طيِّبة النَّشر في القراءات العشر، لمحب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري، ت: مجدي محمد سرور سعد باسلوم، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م.
13 -
شرح طيِّبة النَّشر في القراءات، لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد ابن الجزري، ت: الشيخ أنس مهرة، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الثانية، 1420 هـ - 2000 م.
14 -
الشقائق النُّعمانية في علماء الدَّولة العثمانيَّة، لأحمد بن مصطفى طاشْ كُبْري زَادَهْ، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، طبعة 1395 هـ، 1975 م.
15 -
الضوء اللَّامع لأهل القرن التَّاسع، لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الناشر: دار مكتبة الحياة - بيروت.
16 -
طبقات الحفاظ، لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1403 هـ.
17 -
طبقات المفسرين للداودي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1403 هـ-1983 م.
18 -
الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة في شرح المقدمة، لعبد الدائم الأزهري، ت: تزار خورشيد عقراوي، الناشر: دار عمار للنشر والتوزيع - الأردن، الطبعة: الأولى، 1424 هـ- 2003 م.
19 -
الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة في شرح المقدمة، لعبد الدائم الأزهري، نسخة خطيَّة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم:(48 تفسير تيمور).
20 -
غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد ابن الجزري، الناشر: مكتبة ابن تيمية.
21 -
الفوائد المفهمة في شرح الجزرية المقدمة، لمحمد بن علي بن يالوشه، الناشر: المطبعة التونسية - تونس، 1357 هـ - 1931 م.
22 -
كَشْف الظُّنون عَن أَسامي الكُتُب والفُنون، لحاجي خليفة، الناشر: نسخة مصورة عن نشرة مكتبة المثنى - بغداد، تاريخ النشر: 1941 م.
23 -
اللآلئ السنية شرح المقدمة الجزرية، لأحمد بن محمد القسطلاني، ت: عبد الرحيم الطرهوني، ضمن: هداية المريد إلى شروح متن ابن الجزري في التجويد، الناشر: دار الحديث.
24 -
مختار الصحاح، لزين الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الحنفي الرازي، ت: يوسف الشيخ محمد، الناشر: المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا، الطبعة: الخامسة، 1420 هـ - 1999 م.
25 -
مُعْجَم المَطْبُوعات العَرَبية والمُعربة، ليوسف سركيس، الناشر: مطبعة سركيس بمصر 1346 هـ - 1928 م.
26 -
المنح الفكريَّة في شرح المقدِّمة الجزريَّة، للملا علي القاري، ت: أسامة عطايا، الناشر: دار الغوثاني للدراسات القرآنية - سوريا، الطبعة: الثانية، 1433 هـ - 2012 م.