الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
246 -
محمد بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي
(1)
، عن عبد الله بن الزبير
(2)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إِنما سمى الله البيت العتيق لأنّه أعتقه من الجبابرة". قاله لنا عبد الله بن صالح
(3)
، عن الليث
(4)
، عن عبد الرحمن بن خالد
(5)
، عن الزهري
(6)
. (1/ 178/ 619).
طريق: محمد بن الفضل السقطي، عن عبد الأعلى ين حماد به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 87) - باب من كان مفتاحا للخير - من طريق: هارون بن سعيد الأيلي، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم به نحوه. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن.
قلت: وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أخرجه الطيالسي في مسنده (277)، وابن ماجة في السنن (1/ 86) .. لكن في إِسناده محمد بن أبي حميد، قال البوصيري: إِسناده ضعيف، من أجل محمد بن أبي حميد، وهو متروك.
(1)
سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. مات بدمشق في حياة أبيه، وكان من أجمل أهل عصره، أخرج له أبو داود في المراسيل والترمذي. الكبير (1/ 178)، الثقات (5/ 354)، التقريب (496).
(2)
عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي أبو بكر وأبو خبيبب لمعجمة مصغرا - كان أول مولود في الإِسلام بالمدينة من المهاجرين، وولي الخلافة تسع سنين إِلى أن قنل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين رضي الله عنه. الكبير (5/ 6)، المعرفة والتاريخ (1/ 243)، حلية الأولياء (1/ 329)، سير أعلام النبلاء (3/ 363)، الإِصابة (2/ 300).
(3)
تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(4)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(5)
هو ابن مسافر الفهمي أمير مصر. مال ابن معين: كان عنده عن الزهري كتاب فيه مائتا حديث أو ثلاث مائة حديث، كان الليث يحدث بها عنه. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري ومسلم وأبو داود في المراسيل والبرمذى والنسائي. الجرح (5/ 229). ت. الكمال (1/ 784)، التقريب (339).
(6)
تقدم في (7).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 324) كتاب التفسير، من طريق: البخاري وغير واحد، عن عبد الله بن صالح به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره
247 -
قال لنا إِسماعيل
(1)
: حدثنا أخي
(2)
، عن ابن أبي ذئب
(3)
، عن محمد بن عيسى الزرقي
(4)
عن أبيه
(5)
، عن خولة بنت قيس
(6)
، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"هذا المال خَضِرَة". (1/ 181 / 634).
(8/ 511 ط الحلبي) في تفسير سورة الحج، من طريق: محمد بن سهل - يعني ابن عسكر البخاري - عن عبد الله بن صالح به نحوه. والحاكم في المستدرك (389/ 2) من طريق: إِسماعيل بن محمد الشعراني، عن جده، عن عبد الله بن صالح به نحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه، وذكر الذهبي في تلخيصه أنه على شرط مسلم وحده. وذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 41) وعزاه للبخاري في تاريخه، وزاد نسبته إِلى ابن مردويه والبيهقي في الدلائل.
(1)
إِسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (11): صدوق أخطأ فى أحاديث من حفظه.
(2)
هو عبد الحميد بن أبي أويس، تقدم في (159): ثقة.
(3)
تقدم في (50) واسمه محمد بن عبد الرحمن: ثقة فقيه.
(4)
هو الأنصارى المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (1/ 181)، الجرح (8/ 37)، الثقات (7/ 406).
(5)
عيسى الزرقي. قال البخاري: أُراه عيسى بن النعمان، وسكت عنه هو وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: عيسى بن النعمان بن رفاعة بن رافع الزرقي الأنصاري، يروي عن خولة. الكبير (6/ 389)، الجرح (6/ 290)، الثقات (5/ 215).
(6)
خولة بنت قيس بن قهد -بقاف- ابن ثعلبة الأنصارية الخزرجية أم محمد زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، صحابية، لها حديث رضي الله عنه. الطبقات (8/ 444) والإِصابة (4/ 285)، التقريب (746)
درجة الحديث: حسن لغيره.
إِعاده البخاري في الكبير (5/ 450) وساق طرقه المختلفة هناك. وأخرج في صحيحه (الفتح 6/ 217) هذا الحديث مختصرا. ورواه بتمامه الإِمام أحمد في المسند (6/ 410). والذي في البخاري في صحيحه أنها خولة بنت ثامر، وقد جزم علي بن المديني أن ثامر لقب لقيس بن قهد، وفرق غير واحد بينهما، قاله الحافظ في الفتح (7/ 219). والحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (4/ 59). والإِمام أحمد في المسند (6/ 364، 378، 410)، والحميدي في مسنده (1/ 171)، الترمذي في الجامع (4/ 587) وتمام حديث:"من أصابه بحقه بورك له فيه" .. وقال: حسن صحيح. والطبراني في الكبير (24/ 227 - 231) من طرق عدة. وقد تقدم من حديث عمرة بنت الحارث رضي الله عنها نحوه في الحديث رقم (231). خَضِرة - بفتح ثم كسر - قال في
248 -
محمد بن عيسى العبدي
(1)
، سمع ابن المنكدر
(2)
، عن جابر في المؤذنين. قاله لنا مسلم بن إِبراهيم
(3)
. (1/ 181 / 635).
249 -
وقاله لي محمد بن معمر
(4)
:
النهاية (2/ 41): غض ناعم طري.
(1)
قال البخاري: منكر الحديث. وكذلك قال مسلم بن إِبراهيم وعمرو بن علي الصيرفي. ومال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وكذلك قال أبو زرعة وزاد: لا ينبغي أن يحدث عنه، حدث عن محمد بن المنكدر بأحاديث مناكير. قال ابن أبي حاتم: وأمر أن يضرب على حديثه، ولم يقرأ علينا حديثه. وقال ابن حبان: شيخ يروي عن محمد بن المنكدر العجائب، وعن الثقات الأوابد لا يجوز الاحتجاج بخبره إِذا انفرد. وذكر ابن عدي أن له من الحديث الشيء اليسير. الكبير (1/ 81)، الجرح (8/ 38)، الضعفاء الكبير (4/ 114)، المجروحين (2/ 257)، الكامل (6/ 2249)، الميزان (3/ 677).
(2)
تقدم في (131): ثقة فاضل.
(3)
هو الفراهيدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 114) من طريق: إِبراهيم بن محمد، محمد بن زكريا - كلاهما - عن مسلم بن إِبراهيم به، لفظه: أن رجلا جاء إِلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الخلق أول دخولا إِلى الجنة؟ قال:"الانبياء". قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: "الشهداء، ثم مؤذنوا الكعبة، ثم مؤذنوا بيت القدس، ثم مؤذنوا مسجدى هذا، ثم سائر المؤذنين، على قدر أعمالهم". قال العقيلى: لا يتابع عليه. أخرجه الخطيب في الموضح (1/ 49) من طريق: محمد بن عبد الله بن إِبراهيم الشافعي، عن محمد بن يونس القرشي، عن مسلم بن إِبراهيم به نحوه. وأخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 2249) من طريق: إِبراهيم بن مرزوق، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن محمد بن عيسى به نحوه والخطيب في الموضح (1/ 49) من طريق: الدارقطني عن أحمد بن بهلول، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الصمد بن عبد الوارث به نحوه. وقال: غريب من حديث محمد بن المنكدر عن جابر، تفرد به محمد بن عيسى العبدي عنه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(4)
محمد بن معمر بن ربعي القيسي البصري البحراني - بالموحدة والمهملة - قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبوداود: ليس به بأس، صدوق. وقال النسائي: ثقة، وقال مرة: لا بأس به. قال البزار: كان من خيار عباد الله. وقال الخطيب: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة خمسين ومائتين، روى له الجماعة. الجرح (8/ 105)، ت. الكمال (3/ 1275)،
حدثنا سهل بن حماد
(1)
، قال: حدثنا محمد بن عيسى أبو يحيى العبدي
(2)
، قال حدثنا محمد بن المنكدر
(3)
- بهذا. (1/ 181 / 635).
250 -
وقال لنا آدم
(4)
: حدثنا شعبة
(5)
، سمع المنهال
(6)
، سمع سعيد بن جبير
(7)
سمع ابن عمر، سمع النبي صلى الله عليه وسلم:"لعن الله مَنْ مثَّل بالحيوان". (1/ 183 / 645).
التقريب (508).
(1)
هو أبو عتاب - بمهملة، ومثناة، ثم موحدة - الدلال البصري. قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: لا أعرفه - يعني لا أخبر أمره -. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: صالح الحديث .. شيخ. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة ثمان ومائتين، روى له الجماعة سوى البخاري. الجرح (4/ 196)، ت. الكمال (1/ 554)، التقريب (257).
(2)
تقدم في (248): ضعيف، منكر الحديث.
(3)
تقدم في (131): ثقة فاضل.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن حبان في المجروحين (2/ 257) من طريق: حميد بن زنجويه، عن سهل لن حماد به نحوه. وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 392) بإِسناده عن ابن عدي والعقيلي والدارقطني .. ثم قال: هذا لا يصح، والحمل فيه على محمد بن عيسى، وهو الذي تفرد به.
(4)
هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.
(5)
تقدم في (65) وهو ابن الحجاج.
(6)
المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي. قال أحمد: ترك شعبة المهنال بن عمرو، عَلَى عَمَدِ. قال ابن أبي حاتم: لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب. وقال ابن معين: ثقة. وكذلك قال النسائي. وقال وهب عن شعبة: أتيت منزل منهال فسمعت منه صوت طنبور فرجعت ولم أسأله.
قلت: فهلا سألته عسى كان لا يعلم. وقال العجلي: كوفي ثقة. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. الجرح (8/ 356)، ت. الكمال (3/ 1378)، التقريب (547).
(7)
تقدم في (52).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح 9/ 643) - كتاب الذبائح والصيد - تعليقا - عن سليمان بن حرب، عن شعبة به مثله. ووصله البيهقي في السنن الكبرى (9/ 334) من
251 -
وقال لنا حجاج
(1)
: حدثنا شعبة
(2)
، عن عدى بن ثابت
(3)
، عن سعيد بن جبير
(4)
، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تتخذوا شيئا فيه الرَّوح غَرَضا". (1/ 183 / 645).
طريق: إِسماعيل بن إِسحاق القاضي، عن سليمان بن حرب، به نحوه. أشار إِلى ذلك الحافظ في التعليق (4/ 521). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 103) من طريق: عفان، عن شعبة به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 234) من طريق: الإِمام أحمد عن غندر، عن شعبة، به نحوه، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذ هبي. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 238) - كتاب الضحايا - باب النهي عن المجثمة - من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى، عن شعبة به مثله. وابن حبان في صحيحه (الإحسان 7/ 453) من طريق: أبي خليفة، عن محمد بن كثير، عن شعبة به مثله. وأخرجه عبد الرازق في المصنف (4/ 454) عن الثوبي، عن الأعمش، عن المنهال به نحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (5/ 397) من طريق: أبي معاوية، عن الأعمش به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (الفتح 9/ 643) كتاب الذبائح، من طريق: أبي النعمان، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، به نحوه. ومسلم في صحيحه (3/ 1549) - كتاب الصيد، باب النهي عن صبر البهائم - من طريق: شيبان بن فروخ، وأبي كامل - كلاهما - عن أبي عوانة به نحوه. وانظر الحديث الآتي برقم (252)، والتعليق عليه.
(1)
هو ابن منهال الأنماطي، نقدم في (5): ثقة فاضل.
(2)
تقدم في (65).
(3)
هو الأنصارى، الكوفي. ثقة رمي بالتشيع. مات سنة ست عشرة ومائة، روى له الجماعة.
الجرح (7/ 2)، التقريب (388).
(4)
تقدم في (52). أخرجه الطيالسي في مسنده (341) من طريق: شعبة، به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 285، 340) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة به مثله. مسلم في صحيحه (3/ 1549) - كتاب الصيد - باب النهي عن صبر البهائم - من طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر به مثله. والإِمام أحمد في المسند (1/ 238) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة له مثله، غير أنه قال: عن ابن عمر، وابن عباس وذكر قصة. وأخرجه الإِمام أحمد أيضًا (1/ 280) من طريق بهز عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه (3/ 1549) من طريق: عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة به مثله. والطبراني في الكبير (11/ 445) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن عفان، عن شعبة به مثله. وابن حبان في صحيحه (الإِحسان 7/ 449) من طريق: أبي خليفة، عن أبي الوليد - يعني هشام بن عبد الملك الطيالسي - عن شعبة به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في
252 -
وقال لي الجعفي
(1)
: حدثنا معاوية بن عمرو
(2)
، سمع أبا إِسحاق الفزاري
(3)
، عن العلاء بن المسيب
(4)
، عن الفضيل بن عمرو
(5)
عن ابن جبير
(6)
، عن ابن عمر: لعن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 183 / 645).
المسند (1/ 274) من طريق: أبي أحمد، عن العلاء بن صالح، عن عدي به مثله. والنسائي في السنن (7/ 239) من طريق: محمد بن عبيد، عن علي بن هاشم، عن العلاء به مثله. والطبراني في الكبير (11/ 447) من طريق: أحمد بن يزداد، عن عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن عدي به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (4/ 454) من طريق آخر عن الثوري، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه. ومن طريق الدبري عن عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 275). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5/ 398) من طريق: أبي نعيم، عن سفيان به مثله.
قلت: والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح 9/ 643) تعليقا عن عدي عن سعيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه. الغرض .. قال في النهاية (3/ 390): الهدف.
(1)
هو عبد الله بن محمد، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (29): ثقة.
(3)
هو إِبراهيم بن محمد بن الحارث، تقدم في (29): ثقة حافظ.
(4)
العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلي، ويقال التغلبي، الكوفي. ثقة ربما وهم، روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (6/ 348)، الجرح (6/ 360)، التقريب (436).
(5)
هو الفقيمي -بافاء، والقاف، مصغرا- أبو النضر الكوفي. ثقة، مات سنة ست عشرة ومائة، وروى له مسلم وأبو داود في "القدر" وبقية أصحاب السنن. الطبقات (6/ 334)، الجرح (7/ 73)، التقريب (448).
(6)
تقدم في (52).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
تقدم تخريجه في الحديث رقم (250) من طريق المنهال، عن سعيد بن جبير به. وسئل الدارقطني في العلل (4/ ل 74 أ) عن حديث رواه سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره فقال: يرويه أبو بشر، واختلف عنه، فرواه سعيد بن منصور، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، وهو الصواب. ورواه شعبة .. واختلف عنه .. فرواه النضر بن شميل، عن شعبة، عن الأعمش عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر. وأصحاب شعبة يروونه عنه، عن المنهال بن
253 -
محمد بن فرات الكوفي
(1)
أبو علي التميمي، عن محارب
(2)
، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إِن شاهد الزور لا تزول قدماه حتى تجب له النار". قاله لي: يحيى بن إِسماعيل
(3)
. (1/ 185 / 656).
عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، ولم يذكروا فيه الأ عمش .. وهو صحيح عن الأعمش، عن المنهال. حدث به أبو إِسحاق الفزاري وجرير بن حازم، ووكيع، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير عن ابن عمر. ورواه العلاء بن المسيب، واختلف عنه. فقال أبو إِسحاق الفزاري: عن العلاء عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر. وقال النضر بن محمد: عن العلاء بن المسيب، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عمر .. وكذلك قال محمد بن مصعب، عن قيس، عن الأفطس، عن مجاهد، عن ابن عمر، وهو غريب عنه .. والله أعلم.
(1)
قال عنه الإِمام أحمد وابن أبي شيبة: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان ممن يروي المعضلات عن الأثبات، حتى إِذا سمعها من الحديثُ بضاعته، علم أنها موضوعة. وقال ابن عدي: الضعف بَيِّنٌ على ما يرويه عن من روى عنه. قال ابن حجر: كذبوه، وروى له ابن ماجة. الكبير (1/ 185)، الضعفاء الكبير (4/ 123)، المجروحين (2/ 281)، الكامل (6/ 2148)، الميزان (4/ 3)، التقريب (501).
(2)
محارب -بضم أوله وكسر الراء- ابن دثار بكسر المهملة وتخفيف المثلثة - السدوسي الكوفي القاضي، ثقة إِمام زاهد. مات سنة ست عشرة ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 307)، الجرح (8/ 416)، التقريب (521).
(3)
هو ابن زكريا الخواص الكوفي. قال أبو حاتم: كتبت عنه. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. الجرج (9/ 127)، الثقات (9/ 258)، التقريب (588).
درجة الحديث: في إسناده محمد بن الفرات، وقد كذبوه، وقال أبو داود: روى أحاديث موضوعة منها هذا الحديث.
أخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 2149) من طريق: الجنيدي، عن البخاري به مثله. والعقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 123) من طريق: محمد بن إسماعيل، عن شبابة، عن محمد بن الفرات به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 794) من طريق: سويد بن سعيد، عن محمد بن الفرات به مثله. قال البوصيري في الزوائد: في إِسناده محمد بن الفرات، متفق على ضعفه، وكذبه الإِمام أحمد. ورواه ابن عدي في الكامل (6/ 2149) من طريق: محمد بن يحيى المروزي، عن عاصم لن علي. ومن طريق: القاسم بن زكريا،
254 -
محمد بن قيس
(1)
-مولى سهل بن حنيف- الأوسي الأنصاري المديني سمع سهل بن حنيف قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إِلى أهل مكة "أن لا يستقبلوا القبلة في الخلاء" .... قاله لنا أبوعاصم
(2)
، عن ابن جريج
(3)
، عن عبد الكريم بن أبي المخارق
(4)
عن الوليد بن مالك
(5)
. (1/ 187 / 664).
ومحمد بن عبد الله بن خالد، عن محمد بن عبيد المحاربي، كلاهما عن محمد بن الفرات به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 98) من طريق: المسيب بن زهير عن عاصم بن علي به مثله. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (2/ 403) من طريق: ابن قانع، عن محمد بن عيسى الفقيه، عن أبي حازم القاضي، عن شعيب الصريفيني، عن شعيب بن حرب، عن محمد بن الفرات به نحوه. ومن طريق: يحيى بن إِسماعيل الخواص عن محمد بن الفرات به نحوه. واخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 264) من طريق آخر عن محمد بن خليد، عن خلف بن خليفة، عن مسعر، عن محارب، به مثله. قال أبو نعيم: تفرد به محمد بن خليد، عن خلف، عن مسعر. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (11/ 63) من طريق آخر عن الحسن بن زياد اللؤلؤي، عن الإِمام أبي حنيفة، عن محارب بن دثار به مثله. وذكره ابن أبي حاتم في العلل (1/ 475) من حديث محمد بن عبد الرحمن العرزمي عن محمد بن الفرات به مثله مطولا، وذكر قصة، ونقل عن أبيه أنه قال: هذا حديث منكر، ومحمد بن الفرات ضعيف الحديث. وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (6/ 37) نقلا عن الآجري، عن أبي داود أنه قال: محمد بن الفرات روى أحاديث موضوعة، منها هذا الحديث. والله أعلم.
(1)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن المديني: لا يُعرف. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (1/ 187)، الجرح (8/ 62)، الثقات (5/ 373)، اللسان (5/ 349).
(2)
هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (94): ثقة ثبت.
(3)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
(4)
هو أبو أمية المعلِّم البصري نزيل مكة واسم أبيه قيس وقيل طارق. قال أيوب: رحمه الله كان غير ثقة. وقال أحمد: ليس بشيء وقال البخاري: لم يسمع عبد الكريم من حسان. وقال ابن عدي: الضعف بيِّن على كل ما يرويه. قال ابن حجر: ضعيف. أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود في "المسائل" وبقية أصحاب السنن. الضعفاء الكبير (4/ 62)، الكا مل (5/ 1976)، ت. الكمال (2/ 848)، التقريب (361).
(5)
الوليد بن مالك، زاد ابن أبي حاتم: ابن عبد القيس. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم
255 -
محمد بن قيس بن مخرمة القرشي
(1)
- حجازي - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}
(2)
قال: هي المصائب. قاله لي الحميدي
(3)
، عن ابن عيينة، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن
(4)
. عن محمد بن قيس. (1/ 188 / 665).
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 152)، الجرح (9/ 17)، الثقات (7/ 552).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه الدارمي في السنن (1/ 170) من طريق: أبي عاصم به ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "أنت رسولي إِلى أهل مكة: قُلْ إِنَّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم يقرأ عليكم السلام ويأمركم إِذا خرجتم
…
" فذكر الحديث. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (3/ 74) من طريق: أحمد بن الحسن، عن أبي عاصم به مثله. والحاكم في المستدرك (3/ 412) من طريق: محمد بن أحمد القرشي، عن أبي عاصم به مثله بأطول منه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (8/ 466) من طريق: ابن جريج به مثله بأطول منه. ومن طريق عبد الرزاق وروح أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 387). وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (3/ 64) من طريق: سعيد بن عبد الرحمن، عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج به مثله مطولا. وللحديث شاهد عند الفاكهي في أخبار مكة (3/ 65) من حديث علي وأبي أسيد الساعدي نحو حديث ابن جريج.
(1)
هو المطلبي. يقال له رؤية، وقد وثقه أبو داود وغيره. أخرج له مسلم وأبو داود في المراسيل والترمذي والنسائي. الطبقات (5/ 240)، الجرح (8/ 63)، التقريب (503).
(2)
سورة النساء، آية:123.
(3)
تقدم في (22): ثقة حافظ.
(4)
هو السهمي. قارئ أهل مكة، قال البخاري: ومنهم من قال: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. روى له مسلم والترمذي والنسائى. الكبير (6/ 173)، الثقات (7/ 178)، ت. الكمال (2/ 1016)، التقريب (415).
أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 485) من هذا الوجه مطولا ولفظه: لما نزلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} . شق ذلك على المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قاربوا وسددوا، وأبشروا، فإِن كل ما يصيب المسلم كفارة له، حتى الشوكة يشاكها، والنكبة ينكبها". وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 299)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 248) عن سفيان بن عيينة به نحوه. ومن طريق ابن أبي شيبة، وقتيبة بن
256 -
وقال لي المقدمي
(1)
: حدثنا معتمر
(2)
: سمعت حميدا
(3)
، عن محمد بن قيس
(4)
، عن جابر بن عبد الله: كنت أعرض بعيرا لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبصرته يصلي من الضحى ستا. (1/ 189 / 666).
257 -
حدثني عبيد الله بن سعد
(5)
قال:
سعيد، أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1993) كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه. وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 247) كتاب التفسير، من طريق: محمد بن يحيى بن أبي عمر، وعبد الله بن أبي الزناد -كلاهما - عن سفيان به نحوه. وقال: حديث حسن غريب. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى، كما في التحفة (10/ 366) عن أبي بكر بن علي، عن يحيى بن معين، عن سفيان به نحوه.
(1)
هو محمد بن أبي بكر، تقدم في (209): ثقة.
(2)
معتمر بن سليمان، تفدم في (244): ثقة.
(3)
حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال. ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، مات سنة اثنتين - ويقال ثلاث وأربعين ومائة، وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون سنة. وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 252)، الجرح (3/ 221)، التقريب (181).
(4)
محمد بن قيس، وعنه حميد قال ابن معين: مجهول.
قلت: وهو محمد بن قيس اليشكري البصري، يروي عن جابر بن عبد الله وأم هانيء، ويروي عنه حماد بن سلمة وحميد الطويل. قال ابن حجر: مقبول. التاريخ لابن معين (2/ 535)، ت. الكمال (3/ 1261)، التقريب (503).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين: 91) من طريق: الجراح بن مليح، عن إِبراهيم بن ذي حماية، عن حُميد الطويل به نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن ذي حماية إِلا الجراح، تفرد به محمد - يعني ابن قيس -. وذكره الهيثمي في المجمع (2/ 238) وعزاه للطبراني. قال: ومحمد بن قيس ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقد روى الطبراني في الأوسط أيضًا من طريق: المعتمر بن سليمان، عن حميد الطويل، عن محمد بن قيس، عن أم هانيء: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها زمن الفتح، فصلى الضحى ست ركعات.
(5)
عبيد الله بن سعد بن إِبراهيم الؤهري أبو الفضل البغدادي، قاضي اصبهان. ثقة. مات سنة ستين ومائتين، وله خمس وسبعون سنة. أخرج له البخاري وأصحاب السنن غير ابن ماجة. الجرح (5/ 317)، ت. الكمال (2/ 877)، التقريب (371).
حدثنا عمي
(1)
، قال: حدثنا أبي
(2)
، عن ابن إِسحاق
(3)
، قال: حدثني محمد بن قيس
(4)
- مولى يعقوب القبطي وكان قاصا - قال: قصصت على عمر بن عبد العزيز
(5)
وهو أمير المدينة، فقال عمر بن عبد العزيز: حدثنا أبو سلمة
(6)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} . (1/ 189/ 666).
258 -
حدثني محمد بن عقبة
(7)
، قال:
(1)
هو: يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، تقدم في (78): ثقة فاضل.
(2)
هو إِبراهيم بن سعد بن إِبراهيم، تقدم في (78): ثقة حجة.
(3)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(4)
هو المدني. قال ابن سعد: كان كثير الحديث عالما. وقال يعقوب بن سفيان وأبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب؛ الثقات". وقال ابن حجر: ثقة، وحديث عن الصحابة مرسل. الكبير (1/ 188)، الجرح (8/ 63)، المعرفة والتاريخ (3/ 74)، الثقات (7/ 393)، ت. الكمال (3/ 1261)، التهذيب (9/ 414)، التقريب (503).
(5)
تقدم في (55).
(6)
تقدم في (4): ثقة مكثر.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه النسائي في السنن (2/ 161) من طريق: محمد بن رافع، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عياش، عن محمد بن قيس به مثله. والباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (132) من طريق: محمد بن إِشكاب، عن أبي علي الحنفي، عن إبن أبي ذئب به مثله. والطحاوي في شرح المعاني (1/ 358) من طريق: نصر بن مرزوق، عن أسد، عن ابن أبي ذئب، به، من غير واسطة محمد بن قيس. والباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (129) من طريق: مكي بن مدرك، عن معتمر بن سليمان، عن زيد بن حبان، عن محمد بن قيس، أن عمر بن عبد العزيز أمره أن يأمر الناس بالسجود في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} فإِن ابنا لعبد الرحمن بن عوف، حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجد فيهما. هكذا رواه مرسلا. وللحديث طرق أخرى أوردها النسائي (2/ 161)، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 357).
(7)
محمد بن عقبة بن هرم السدوسي البصري. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، كتبت عنه ثم تركت حديئه. وترك أبو زرعة حديثه وقال: لا أحدث عنه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق يخطيء كثيرا. أخرج له البخاري في
حدثنا الفضل بن العلاء
(1)
، قال: حدثنا إِسماعيل بن أمية
(2)
، قال: حدثنا محمد بن قيس
(3)
، أن زيد بن ثابت
(4)
قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة. (1/ 190/ 668).
الأدب. الكبير (1/ 178)، الجرح (8/ 36)، الثقات (9/ 100)، ت. الكمال (3/ 1244) التقريب (497).
(1)
هو أبو العباس ويقال: أبو العلاء الكوفي نزيل البصرة. قال أبو حاتم: شيخ يُكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق له أوهام أخرج له البخاري والنسائي. الجرح (7/ 65)، الثقات (7/ 318)، ت. الكمال (2/ 1100)، التقريب (446).
(2)
إِسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي القرشي. ثقة ثبت. مات سنة أربع وأربعين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (2/ 159)، ت. الكمال (1/ 97)، التقريب (106).
(3)
تردد الإِمام البخاري في محمد بن قيس هذا .. فقال: فلا أدري أهو الأول أم لا؟ يعني: أهو المكي الذي عقد له الترجمة، والذي روى عنه هشام بن حسان، أم غيره؟ وهذا قال فيه أبو حاتم: لا أعرفه. وأما ابن حبان فذهب إِلى أنه مدني وذكره فيمن روى عن الصحابة .. فقال: محمد بن قيس من أهل المدينة، شيخ يروي عن زيد بن ثابت، روى عنه إِسماعيل بن أبي أمية. وهو مولى أبي سفيان بن حرب، مات في فتنة الوليد بن يزيد بالمدينة. وأما الحافظ المزي، فالظاهر من صنيعه أنه يرى أنه مدني، وليس هو بالذي ذهب إِليه ابن حبان ولكنه قاص عمر بن عبد العزيز الذي تقدم في (260): ثقة. فقد ذكر إِسماعيل بن أمية في الرواة عنه. والله أعلم الكبير (1/ 90)، الجرح (8/ 64)، الثقات (5/ 360)، ت. الكمال (3/ 1261).
(4)
زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري النجاري أبو سعيد وأبو خارجة، صحابي مشهور، كتب الوحي، قال مسروق: كان من الراسخين في العلم. مات سنة خمس - أو ثمان - وأربعين. وقيل بعد الخمسين رضي الله عنه الطبقات (2/ 358)، المشاهير (10) الإِصابة (1/ 543).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده
…
وأما الدعاء المشار إِليه في الحديث، فقد أخرج مسلم في صحيحه (4/ 1939) كتاب الفضائل، باب فضائل أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت يارسول الله: ادع الله أن يحببني أنا وأمي إِلى عباده المؤمنين، ويحببهم إِلينا. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب عُبَيْدَكَ هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إِلى عبادك المؤمنين، وحبب
259 -
قال لي يحيى بن صالح
(1)
: حدثنا محمد بن القاسم
(2)
، قال: سمعت عبد الله بن بسر
(3)
: أقبل بسر ومعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل البيت، قأهوى بسر بيده إِلى خَلِقِ قطيفة كانت حمراء فنفضها بيده حتى استوت فجلس عليها. (1/ 190 / 669).
260 -
محمد بن القاسم
(4)
: زعم عبد الله بن حنظلة
(5)
،
إِليهم المؤمنين. قال أبو هريرة: فما خَلْقٌ مؤمن يسمع بي، ولا يراني إِلا أحبني.
(1)
يحيى بن صالح الوحاظي - بضم الواو، وتخفيف المهملة، ثم معجمة - الحمصي. قال أحمد: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو عوانة الأسفرائيني: حسن الحديث ولكنه صاحب رأي. قال ابن حجر: صدوق. من أهل الرأي. مات سنة اثنتين وعشرين، وقد جاز التسعين، روى له الجماعة سوي النسالُي. (الكبير (8/ 282)، الجرح (9/ 158)، ت. الكمال (3/ 1503)، التقريب (591).
(2)
هو الطائي الحمصي، سكت عنه البخاري وابن أبى حاتم. الكبير (1/ 190)، الجرح (8/ 64).
(3)
عبد الله بن بسر - بضم الموحدة، وسكون المهملة - المازني أبو بسر الحمصي. وقال البخاري أبو صفوان السلمي المازني. له ولأليه صحبه، مات وهو يتوضأ فجأة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة - رضوان الله عليهم - وذلك سنة ثمان وثمانين، وقيل ست وتسعين، وله مائة سنة. الطبقات (7/ 413)، المشاهير (54)، الإِصابة (2/ 273).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق، وقد أخرجه مسلم في صحيحه من طريق آخر (3/ 1615) - كتاب الأشربة - عن محمد بن المثني وعن محمد بن جعفر عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي أبي وساق الحديث بنحوه مطولا. ورواه النسائي في عمل اليوم والليله (266). والحديث روي مرة عن عبد الله بن بسر، وأخرى عنه عن أبيه. انظر التحفة (2/ 96) و (4/ 296).
الخلق - بالقاف - من إِخلاق الثوب: تقطيعه، وقد خلق الثوب، وأخلق. انظر النهاية (2/ 71).
(4)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (1/ 191)، الجرح (8/ 65)، الثقات (7/ 386).
(5)
عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري، له رؤية، وأبوه غسيل الملائكة،
عن عبد الله بن سلام
(1)
، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"من كان في قلبه مثقال حبة من خردل كبر فحرام عليه رائحة الجنة". قاله لي: علي
(2)
، سمع إِسماعيل بن سنان
(3)
، سمع عكرمة بن عمار
(4)
، سمع محمد بن القاسم. (1/ 191 / 673).
قتل يوم أحد. وإستشهد عبد الله يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وكان أمير الأنصار بها. الطبقات (5/ 65)، الجرح (5/ 29)، التقريب (300).
(1)
عبد الله بن سلام - بالتخفيف - الإسرائيلي، أبو يوسف، حليف بني الخزرج قيل كان اسمه الحصين، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله، صحابي مشهور، مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين رضي الله عنه. الطبقات (2/ 352)، الشاهير (16)، الإِصابة (2/ 312).
(2)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(3)
هو أبو عبيدة العصفري البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (1/ 320)، الجرح (2/ 176)، الثقات (6/ 39).
(4)
عكرمة بن عمار العجلي. أبو عمار اليمامي، أصله من البصرة. قال أحمد: مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير. وقال أيضًا: مضطرب الحديث عن إِياس بن سلمة.
وقال ابن معين: ثقة. وقال مرة: صدوق ليس به بأس. وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: أحاديثه مناكير، كان يحيى بن سعيد يضعفها. وقال في موضع آخر: كان يحيى يضعف رواية أهل اليمامة مثل عكرمة وأضرابه. وقال البخاري: مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب. وقال أبو حاتم: صدوق ربما وهم في حديثه، وربما دلس. قال ابن حجر: صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب. مات قبيل الستين ومائة. أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 555)، الجرح (7/ 10)، ت. الكمال (2/ 949)، التقريب (396).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
إِخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 416) من طريق: محمد بن صالح بن هاني، عن الحسين بن الفضل، عن سالم بن إِبراهيم صاحب المصاحف عن عكرمة بن عماربه نحوه. قال الحاكم: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. قال الذهبي في التلخيص: سالم واه. وذكره الهيئمي في المجمع (1/ 99) وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: إِسناده حسن. قلت: ولم أجده في القسم المطبوع. وللحديث شواهد .. فأخرج الإِمام أحمد في المسند (1/ 412، 416، 451) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وكذا من
261 -
قال لنا علي
(1)
: حدثنا يحيى بن آدم
(2)
، قال: ثنا ابن أبي زائدة
(3)
، عن محمد بن أبي القاسم
(4)
، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن ابن عباس قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بدا فمات السهمي في أرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة مخوص بالذهب، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: إِبتعناه من تميم وعدي، فقام رجلان من أوليائه فحلفا "لشهادتنا أحق من شهادتهما" وأن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}
(7)
(1/ 191 / 676)
حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما (2/ 164 و 215) نحوه.
(1)
هو ابن المديني، تقدم في (61).
(2)
يحيى بن آدم بن سليمان أبو زكريا الكوفي مولى بني أمية. ثقة حافظ فاضل. مات سنة ثلاث ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 402)، الجرح (9/ 128)، التقريب (587).
(3)
هو يحيى بن زكريا، تقدم في (40): ثقة متقن.
(4)
هو الطويل الكوفي. ثقة. أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي. الجرح (8/ 66)، ت. الكمال (3/ 1260)، التقريب (503).
(5)
هوالأسدي مولاهم الكوفي. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: لا بأس به. أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي. الجرح (5/ 352)، ت. الكمال (2/ 852)، التقريب (363).
(6)
تقدم في (52): ثقة ثبت.
(7)
سورة المائدة: 106.
أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح 5/ 410) - كناب الوصايا - باب قول الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} من طريق: علي بن المديني به مثله. قال الحافظ ابن حجر: وتوقف فيه البخاري يعني محمد بن أبي القاسم - مع كونه أخرج حديثه هذا هنا، فروى النسفي عن البخاري أنه قال: لا أعرف محمد بن أبي القاسم هذا كما ينبغي. وفي نسخة الضغاني، أن الفربري قال: قلت للبخاري رواه غير محمد بن القاسم؟ قال: لا قال الحافظ ابن حجر: وقد روى عنه أبو أسامة، لكنه ليس بمشهور، وروى عمر البجيري - بالجيم - عن البخاري نحو هذا، وزاد: قيل له، رواه
262 -
حدثني ابن بشار
(1)
، قال: حدثنا أبو بكر
(2)
، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان
(3)
، عن أيوب بن موسى
(4)
، سمعت محمد بن كعب القرظي
(5)
، سمعت عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة". (1/ 192 / 679).
- يعني هذا الحديث غير محمد ابن أبي القاسم؟ فقال: لا، وهو غير مشهور. وأخرجه البيهقي في الكبرى (10/ 165) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله البصري عن علي بن المديني به مثله. قال البيهقي: وكذلك روي عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 307) - كتاب الأقضية - باب شهادة أهل الذمة - من طريق: الحسن بن علي، عن يحيى بن آدم به نحوه. والترمذي في الجامع (5/ 259) كتاب التفسير، وابن جرير الطبري في تفسيره - كلاهما - من طريق: سفيان بن وكيع، عن بحيى بن آدم به نحوه. مال الترمذي: حديث حسن غريب.
قلت: وقد روى ابن جرير في تفسيره (11/ 186) من طريق ابن إِسحاق، عن أبي النضر، عن باذان مولى أم هانئ، عن ابن عباس، عن تميم الداري
…
فذكر الحديث نحوه بأطول منه، لكن في إِسناده: أبو النضر وهو محمد بن السائب الكلبي، ضعيف جدا، وقد رمي بالكذب. والله أعلم.
الجام: قال في اللسان (12/ 112): إِناء من فضة، عربي صحيح.
(1)
تقدم في (6): ثقة.
(2)
هو الحنفي، تقدم في (192): ثقة.
(3)
تقدم في (192): صدوق يهم.
(4)
أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو موسى المكي الأموي. ثقة. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (217)، الجرح (2/ 257)، التقريب (119).
(5)
تقدم في (95): ثقة عالم.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
وقال البخاري: لا أدري حفظه أم لا؟ قلت: يعني محمد بن كعب القرظي، حيث صرح بالسماع من ابن مسعود رضي الله عنه، قال الحافظ في الإِصابة (3/ 491): وجاءت عنه رواية عن ابن مسعود، وقد استبعدها ابن عساكر - يعني صرحت بسماعه -. أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 175) - كتاب فضائل القرآن - من طريق: محمد بن بشار، به مثله وزاد: "والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (ألم) حرف،
* بن ذكر البخاري عن نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"ليس فيما دون خمس أواق صدقة".
263 -
وقال لنا أبو صالح
(1)
: عن الليث
(2)
، قال: حدثنى نافع
(3)
، أن هذا نسخة كتاب عمر، وعرضها نافع على عبد الله
(4)
- مثله. (1/ 194/ 684).
ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه. ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، ورواه أبو الأحوص، عن ابن مسعود رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود. وأخرجه ابن مندة في كتاب الرد على من يقول:(ألم) حرف (54) من طريق: أحمد بن الأزهر، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، عن محمد بن كعب به نحوه قلت: وأما أحاديث الرفع والوقف من طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود فقد ذكرها الحافظ ابن مندة في كتابه "الرد على من يقول (ألم) حرف "(41/ 53). وقد روي الحديث أيضا من طريق: محمد بن كعب، عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه نحوه. انظر الموضح لأوهام الجمع والتفريق (2/ 337).
(1)
هو كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(2)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(3)
نافع أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر. ثقة ثبت فقيه مشهور. مات سنة سبع عشرة ومائة، أو بعد ذلك. وروى له الجماعة. الطبقات (142)، الجرح (8/ 451)، التقريب (559).
(4)
هو ابن عمر رضي الله عنهما.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 92) من طريق: أبي النضر، عن أبي معاوية - يعني شيبان - عن ليث به مثله. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن كثير - يعني محمد بن كثير أبو يوسف المصيصي - عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن نافع به مثله. وقال البخاري: محمد بن كثير .. ضعفه أحمد، وقال: بعث إلى اليمن فأتي بكتاب بعد، فأخذه فرواه. وأخرجه البخاري أيضًا تعليقا عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر مثله. فجعله من مسند عمر رضي الله عنه.
قلت: وللحديث شواهد .. فأخرجه مسلم في صحيحه (2/ 675) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه وكذا من حديث أبي سعيد الخدري (2/ 674) مثله.
264 -
وقال لي عبد العزيز بن عبد الله
(1)
: حدثني الدراوردي
(2)
، عن سهيل بن أبي صالح
(3)
، عن محمد بن مسلم
(4)
، عن عامر بن سعد
(5)
، عن سعد قال: جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، فقال حين انتهي إِلى الصف: اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين، فلما قضى صلاته قال:"من المتكلم؟ "قال: أنا. قال: "إِذا يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله". (1/ 198/ 696).
أواق .. جمع أوقية -بضم الهمزة، وتشديد الياء- قال في اللسان (10/ 12):: زنة سبعة مثاقيل، وقيل زنة أربعين درهما.
(1)
هو الأويسي، تقدم في (80): ثقة.
(2)
تقدم في (128): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
(3)
تقدم في (36): صدوق. تغير حفظه بآخره.
(4)
هو ابن عائد المديني. قال أبو حاتم: مجهول. وقال العجلى: ثقة. وقال الذهبي: لا يعرف. وقال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي في اليوم والليلة. الكبير (1/ 198)، الميزان (4/ 41)، التهذيب (9/ 445)، التقريب (506).
(5)
عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، المدني، ثقة. مات سنة أربع ومائة. وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 167)، الجرح (6/ 321)، التقريب (287).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وحسنه الحافظ ابن حجر في أحاديث الأذكار. أخرجه البزار في مسنده (189) من طريق: أحمد بن عبدة، عن الدراوردي به مثله. ورواه أيضًا من طريق مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد به مثله. قال البزار: لا نعلم روى مسلم بن عائذ، ولا محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامص بن سعد، عن أبيه، إِلا هذا الحديث. ولا نعلم يروى عن سعد، إِلا من هذا الوجه، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (2/ 108) من طريق: مصعب بن عبد الله الزليري عن الدراوردي به مثله. وأيضا (2/ 56) من طريق أبي خيثمة، عن محمد بن الحسن، عن الدراوردي به مثله. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (180) من طريق: محمد بن نصر، عن إِبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي به مثله. ومن طريقه ابن السني في عمل اليوم والليلة (53). وأخرجه الطبراني في كتاب الدعاء (2/ 1025) من طريق: يحيى بن عثمان، عن سعيد بن أبي مريم، عن الدراوردي به مثله. وابن حبان في صحيحه (موارد الظمآن: 387) من طريق: ابن خزيمة، عن أحمد بن عبيدة، عن الدراوردي به مثله.
265 -
قال لي يسرة بن صفوان الدمشقي
(1)
: حدثنا محمد
(2)
، عن عمرو بن دينار
(3)
،
والحاكم في المستدرك (1/ 207) من طريق: محمد بن علي بن زيد المكي، عن إِبراهيم بن حمزة الزبيري، عن الدراوردي به مثله. وقال: صحيح علي شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث في العلل (4/ 342)، فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد، واختلف على الدراوردي فيه، فرواه إِبراهيم بن حمزة، وخالد بن خداش، ومصعب الزبيري وغيرهم عن الدراوردي، عن سهيل، عن محمد بن مسلم بن عائذ، وخالفهم ضرار بن صرد، والحماني، فروياه عن الدراوردي، عن سهيل فقالا: عن مسلم بن عائذ. والقول الأول أصح.
يعقر جوادك .. أي يقتل فرسه، يقال: عقرت به، إِذا قتلت مركوبه وجعلته راجلا. انظر النهاية (3/ 271).
(1)
يسرة - بفتح أوله والمهملة - ابن صفوان بن جميل اللخمي الدمشقي. ثقة مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقد جاز التسعين. أخرج له البخاري في الأدب. الكبير (8/ 428)، الجرح (9/ 314)، التقريب (607).
(2)
محمد بن مسلم الطائفي واسم جده سوس، وقيل سوسن. قال أحمد: ما أضعف حديثه. قال ابن معين: ثقة، وكان إِذا حدث من حفظه يخطيء وإذا حدث من كتابه فليس به بأس، وابن عيينة أثبت منه في عمرو بن دينار. وقال البخاري: قال ابن مهدي: كتبه صحاح. وقال ابن عدي: صالح الحديث، لا بأس به، لم أر له حديثا منكرا. قال ابن حجر: صدوق يخطيء من حفظه. سكن مكة ومات بها قبل التسعين ومائة وأخرج له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الكامل (6/ 2138)، ت. الكمال (3/ 1268)، التقريب (506).
(3)
تقدم في (10): ئقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الامام أحمد في المسند (3/ 296) عن جابر من طريق: عبد الرزاق، عن محمد بن مسلم به مثله. ومن طريق: إِسحاق الدبري، عن عبد الرزاق أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 134) وقال: لا يتابع عليه - يعني محمد بن مسلم الطائفي -. وأخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 572) -كتاب الزكاة- باب فيما تجب فيه الزكاة من طريق: علي بن محمد، عن وكيع، عن محمد بن مسلم به مثله بأطول منه قال البوصبري في الزوائد: إِسناده حسن. وأخرجه الطيالسي في مسنده (236) من طريق آخر عن عيسي
عن جابر وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا صدقة فيما دون خمسة أوسق"(1/ 991 / 700).
266 -
وقال لنا آدم
(1)
: حدثنا حماد
(2)
، عن أبي الزبير
(3)
، عن جابر،
بن ميمون المكي، عن عمرو بن دينار به مثله. وابن عدي في الكامل (2/ 852) من طريق: عبد العزيز بن أبي حازم، عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن جابر نحوه. وحرام بن عثمان قال فيه الشافعي: الحديث عن حرام، حرام، وقال البخاري: منكر الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (14/ 282) من حديث أبي سعيد، من طريق: أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن يحيى بن عمارة، وعباد بن تميم، عنه به نحوه. ومن طريقه أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 571).
قلت: وقد أعل البخاري رحمه الله هذا الحديث بالوقف والإِرسال، فأخرج من طريق: آدم، عن أبي جعفر الرازي، عن عمرو - يعني ابن دينار - عن جابر، قوله. وأخرج من طريق يحيى بن موسى عن عبد الرزاق، عن إِبن جريج، أخبرني عمرو - يعني إِبن دينار - قال: سمعت عن جابر بن عبد الله، وعن غير واحد مثله. قال البخاري: هذا أصح، مرسل. وقال ابن حاتم في العلل (1/ 214): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن مسلم الطائفي وعيسى بن ميمون ابن داية، عن عمرو بن دينار، عن جابر .. فذكر الحديث، قال أبي: أرى أن هذا خطأ، لأن الحميدي حدثنا عن ابن عيينة قال: كان عمرو بن دينار ويحيى بن سعيد، يرويان هذا الحديث، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، مال أبي: ورأيت في بعض أحاديثهما، إِما محمد بن مسلم، أو ابن داية، عن عمرو بن دينار، عن جابر، وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: كان ابن عيينة أعلم الناس بحديث عمرو بن دينار. وأنظر الحديث الآتي من طريق أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه. الوسق - بالفتح - فال في النهاية (5/ 185) ستون صاعا.
(1)
هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.
(2)
هو ابن سلمة، تقدم في (5): ثقة عابد تغير حفظه بآخره.
(3)
أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس - بفتح الثناة، وسكون الدال المهملة، وضم الراء - الأسدى مولاهم المكي. قال الشافعي: أبو الزبير يحتاج إِلى دعامة. وقال ابن معين: صالح، وقال مرة: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق وإِلي الضعف ما هو. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي: ثقة. وقال ابن عدي: وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب، وقد حدث
عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 199 / 700).
267 -
قال لنا الحميدي
(1)
: حدثنا عبد الملك الجدي
(2)
، قال: ثنا محمد بن محمد
(3)
،
عنه شعبة أيضًا أحاديث أفراد كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة، ولحماد عن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث، وروى ابن عيينة عنه أحاديث، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة وروى مالك عن ابن الزبير أحاديث، وكفى بأبي الزبير صدقا أن حدث عنه مالك، فإِن مالكا لا يروي إِلا عن ثقة، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير، وهو في نفسه ثقة إِلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف، ولا يكون من قبله، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة، ولم يتخلف عنه أحد، وهو صدوق، ثقة، لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق إِلا أنه يدلس. مات سنة ست وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (8/ 74)، الكامل (6/ 2133)، التقريب (506).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لم يصح - يعني مرفوعا - ثم قال: لأن موسى حدثنا عن حماد، عن أبي الزبير، عن جابر قوله.
أخرجه الدارقطني في السنن (2/ 93) من طريق: يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، عن عياض بن عبد الله القريشي، عن أبي الزبير به مثله، بأطول منه.
قلت: وقد أعل البخاري رحمه الله هذا الحديث بالوقف، فقال عقبه: لم يصح لأن موسى حدثنا عن حماد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة. ثم قال: وقال لنا إِسماعيل: حدثني ابن أبي الزناد، عن موسي بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، قوله. والله أعلم
(1)
تقدم في (122): ثقة حافظ.
(2)
عبد الملك بن إِبراهيم الجدي - بضم الجيم، وتشديد الدال - المكي، مولى بني عبد الدار. قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أحمد بن محمد بن أبي برة: ثقة مأمون. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة أربع - أو خمس - ومائتين. روى له البخاري وأصحاب السنن غير ابن ماجة. الجرح (6/ 342)، ت. الكمال (2/ 850)، الجرح (362).
(3)
محمد بن محمد بن نافع الطائفي أبو نافع نزيل المدينة. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (1/ 199)، الثقات (9/ 38)، التقريب (505).
حدثنا القاسم بن عبد الواحد بن أيمن
(1)
، قال: حدثني عمر بن عبد الله بن عروة
(2)
، عن عروة
(3)
، عن عائشة: فخرت بمال أبي في الجاهلية، وكان ألف ألف أوقية، وقال النبي صلى الله عليه وسلم "كنت لك كأبي زرع لأم زرع". (1/ 199/ 702).
(1)
هو المكي مولى بني مخزوم. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: يكتب حديثه، قلت: يحتج بحديثه؟ قال: يحتج بحديث سفيان وشعبة. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في الأ دب وأصحاب السنن غير أبي داود. الجرح (7/ 114)، الثقات (7/ 337)، التقريب (450).
(2)
هو ابن الزبير بن العوام الأسدي المدني. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. وهم من زعم أنه عمر بن عروة وأن عبد الله في نسبه وهم. أخرج له البخاري ومسلم والنسائي. الكبير (6/ 167)، الثقات (7/ 166)، التقريب (414).
(3)
هو ابن الزبير، تقدم في (7): ثقة، أحد الفقهاء السبعة.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه النسائي في كناب عشرة النساء (215) من طريق إِبراهيم بن يعقوب، عن عبد الملك به مثله. والطبراني في الكبير (23/ 174) من طريق: علي بن سعيد، عن إِسحاق بن زريق، وإبراهيم بن يعقوب به مثله مطولا. وابن أبي عاصم في السنة (2/ 578) من طريق: حجاج بن يوسف، عن عبد الملك به مثله. وأخرجه البخاري في صحيحه (الفتح 9/ 254) كتاب النكاح، باب حسن المعاشرة من طريق: سليمان بن عبد الرحمن، وعلي بن حجر - كلاهما - عن عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة به نحوه مطولا. ومسلم في صحيحه (4/ 1896) - كتاب الفضائل - باب ذكر حديث أم زرع - من طريق: علي بن حجر وأحمد بن جناب - كلاهما - عن عيسى به نحوه. والترمذي في الشمائل المحمدية (211) من طريق: علي بن حجر به نحوه.
قلت: وقد اختلف في رفع الحديث ووقفه، فقال الحافظ في الفتح (9/ 256): المرفوع منه في الصحيحين "كنت لك كأبي زرع، لأم زرع" وجاء خارج الصحيح مرفوعا كله. وفد ذكر الإِمام الدارقطني طرق هذا الحديث والاختلاف فيه علي النقلة .. فانظر العلل (5 / ل 35 ب). وأفرد الطبراني في معجمه الكبير (23/ 164) بابا لطرق حديث أم زرع، فانظر التفصيل ثمة.
268 -
محمد بن أبي محمد
(1)
، عن عوف بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اعدد ستا بين يدي الساعة". قاله لي عمرو بن محمد
(2)
، عن هشيم
(3)
، أخبرنا يعلى بن عطاء
(4)
. (1/ 200 / 703).
269 -
قال لي عبيد بن يعيش
(5)
: حدثنا يونس
(6)
، أخبرنا ابن إِسحاق
(7)
،
(1)
سكت عنه البخاري وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن حبان في ثقاته: شيخ، يروي عن عوف بن مالك الأشجعي. قال ابن حجر: وأفاد الخطيب في الموضح عن أبي نعيم أنه محمد بن كعب القرظي الذي روى عن موسى بن عبيدة الربذى الكبير (1/ 200)، الجرح (8/ 88)، الثقات (5/ 376)، الموضح (2/ 337)، التهذيب (9/ 434).
(2)
عمرو بن محمد بن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي، نزيل الرقة. ثقة حافظ، وهم في حديث واحد، فقد أنكر علي بن المديني عليه حديث ابن مسعود، أن ثقفيا وقرشيا عند أستار الكعبة
…
الحديث. مات سنة إِثنتين وثلاثين ومائتين روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (6/ 375)، الجرح (6/ 262)، التهذيب (9/ 96)، التقريب (426).
(3)
هو ابن بشير، تقدم في (49): ثقة ثبت كثير التدليس والإِرسال الخفي.
(4)
يعلي بن عطاء العامري، ويقال: الليئي الطائفي. ثقة، مات سنة عشرين ومائة أو بعدها روى له البخاري في رفع اليدين وبقية الجماعة. الجرح (9/ 302)، ت. الكمال (3/ 1556)، التقريب (609).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 27) عن هشيم به محوه مطولا. والطبراني في الكبير (18/ 80) من طريق: محمد بن عيسى الطباع، عن هشيم به نحوه. والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح 6/ 277) - كتاب الجزية - باب ما يحذر من الغدر - من طريق: الحميدي، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء، عن بسر، عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف بن مالك رضي الله عنه نحوه وقد روي من طردتى أخرى .. انظر المصنف لابن أبي شيبة (15/ 104)، المسند (6/ 25)، المعجم الكبير للطبراني (18/ 40).
(5)
تقدم في (191): ثقة.
(6)
هو ابن بكير، تقدم في (191): صدوق يخطيء.
(7)
تقدم في (32): صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.
قال: حدثني محمد
(1)
، قال: أخبرني سعيد بن جبير
(2)
أو عكرمة
(3)
، عن ابن عباس، أن حيى بن أخطب، وكعب بن أسد وأسبع، وسموءل قالوا لعبد الله ابن سلام حين أسلم: ما تكون النبوة في العرب ولكن صاحبك ملك، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه عن ذى القرنين، فقص عليهم ما جاءه من الله فيه". (1/ 200 / 704).
270 -
قال لنا محمد بن عبد الله الأنصاري
(4)
: حدثنا ابن عون
(5)
، عن محمد
(6)
بن الأسود، عن عامر بن سعد
(7)
،
(1)
محمد بن أبي محمد مولي زيد بن ثابت الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مجهول، تفرد عنه ابن إِسحاق، روى له أبو داود. الكبير (1/ 200)، الجرح (8/ 88)، الثقات (7/ 392)، التقريب (505).
(2)
تقدم في (54): ثقة ثبت.
(3)
هو مولي ابن عباس، تقدم في (6).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده. وله شاهد من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أخرجه ابن جرير الطبري في نفسيره (17/ 8 - ط الحلبي)، والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 296) وسنده ضعيف. وقد أخرج أبو داود في السنن (3/ 154) حديثا في نزول قوله تعالي:{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ} بهذا الإِسناد. والله أعلم.
(4)
محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي.
ثقة. مات سنة خمس عشرة ومائتين، وروى له الجماعة. الكبير (1/ 117)، الجرح (7/ 305)، التقريب (490).
(5)
هو عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصرى. ثقة ثبت فاضل، من أقران أيوب في العلم والعمل والسن. مات سنة خمسين ومائة على الصحيح. وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 261)، الجرح (5/ 130)، التقريب (317).
(6)
هو الزهري ابن بنت سعد بن أبى وقاص. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". فال ابن حجر: مستور. أخرج له الترمذي في الشمائل. الكبير (1/ 201)، الثقات (7/ 404)، التقريب (505).
(7)
تقدم في - (264): ثقة.
عن أبيه قال: ضحك النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، أو يوم أحد حتى بدت نواجذه. (1/ 201 / 706).
271 -
قال لي محمد بن يوسف
(1)
: حدثنا محمد بن عيسى
(2)
، قال: سمع معاذا
(3)
، قال: حدثني أبي
(4)
، عن جدي
(5)
،
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية (195) من طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن عبد الله الأنصاري به. وقال يوم الخندق، وذكر قصة. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 186) عن روح، عن ابن عون به مثله، وقال: يوم الخندق. ومن طريقه أخرجه المزي في تهذيب الكمال (3/ 1265). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 104) من طريق: أبي زيد القراطيسي، عن أسد بن موسى، عن حاتم بن إِسماعيل، عن بكر بن مسمار، عن عامر به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (9/ 155): رجاله رجال الصحيح، غير أسد بن موسي، وهو ثقة.
النواجذ من الأسنان الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك .. انظر النهاية (5/ 20).
(1)
محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي - بكسر الموحدة، وسكون التحتانية، وفتح الكاف، وسكون النون - قال الخليلي: ثقة متفق عليه. قال ابن حجر: ثقة.
روى له البخارى. ت. الكمال (3/ 1293)، التهذيب (9/ 538)، التقريب (515).
(2)
هو ابن نجيح البغدادي، أبو جعفر بن الطباع نزيل أذنه، ثقة فقيه، كان من أعلم الناس بحديث هشيم. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله أربع وسبعون سنة.
أخرج له البخاري تعليقا، وأبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، وابن ماجة. الجرح (8/ 38)، ت. الكمال (3/ 1256)، التقريب (501).
(3)
معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب، وقيل بإسقاط محمد الثاني وقيل بإِسقاط معاذ. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات".
قال ابن حجر: مقبول. روى له ابن ماجة. الكبير (7/ 364)، الجرح (8/ 247)، الثقات (9/ 177)، التقريب (536).
(4)
محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب الأنصاري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم قال ابن المديني: لا نعرف محمدا هذا ولا أباه ولا جده في الرواية، وهذا إسناد مجهول وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مجهول. الكبير (1/ 202)، الجرح (8/ 95)، الثقات (7/ 378)، الميزان (4/ 44)، اللسان (5/ 384).
(5)
تقدم في (41): ثقة له رؤية وأدخله بعضهم في الصحابة.
عن أبي: أن رجلا قال: يا رسول الله أقلقتني الحمى، فقال:"استغفر" فلم يمس أبي قط إلا وبه الحمى. (1/ 202 / 712).
272 -
قال لنا قتيبة
(1)
قال: ثنا الوسيم
(2)
، ثنا محمد بن مزاحم
(3)
، عن صدقة
(4)
، عن أبي عبد الرحمن
(5)
، عن سلمان الفارسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 202 / 713).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال ابن المديني: هذا إسناد مجهول.
أخرجه الحافظ السلفي عن أبي الخطاب بن النضر، عن ابن السبع، عن المحاملي، عن محمد بن إِدريس الرازي، عن محمد بن عيسى به نحوه. ومن طريق السلفي أخرجه الحافظ في لسان الميزان (5/ 384).
(1)
تقدم في (49): ثقة ثبت.
(2)
الوسيم بن جميل بن طريف بن عبد الله أبو محمد مولي ثقيف مولى الحجاج بن يوسف خراساني بلخي عم قتيبة بن سعيد، البصري. قال أبو حاتم: بصري وقع إِلى هناك، صالح الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان من العباد المتجردين للخلوة، وكان ابن المبارك يتمنى لقيه لما يذكر من فضله. قال البخاري عن قتيبة: مات وسيم سنة ست وثمانين ومائة. الكبير (8/ 181)، الجرح (9/ 46)، الثقات (9/ 229).
(3)
هو أخو الضحاك بن مزاحم الخراساني. قال أبو حاتم: منكر الحديث، متروك الحديث. وقال ابن عدي بعد ذكر هذا الحديث عن البخاري: ومحمد بن مزاحم ليس بالمعروف في هذا الإِسناد الذي ذكره البخاري، لا أدري ما هو؟ ومثل هذا يحتمل كل ما جاء فيه. دال الن حجر: متروك. الجرح (8/ 90)، الضعفاء الكبير (4/ 135)، الكامل (6/ 2267)، التقريب (506).
(4)
صدقة بن يزيد الخراساني نزيل الشام. قال أحمد: حديثه ضعيف. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن حبان: كان ممن يحدث عن الثقات بالأشياء العضلات على قلة روايته ولا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحنجاج به. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: هو إِلى الضعف أقرب. الكبير (4/ 295)، الجرح (4/ 431)، المجروحين (1/ 374)، الميزان (2/ 313).
(5)
الظاهر أنه أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي، مشهور بكنيته ولأبيه صحبة، روى عن جماعة من الصحابه وهو ثقة ثبت، ستأتي ترجمته .. والله أعلم.
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا .. وقال البخاري: حديث لم يتابع عليه.
273 -
قال لي إِسماعيل بن أبان
(1)
: حدثنا عبد الله بن واقد
(2)
، عن محمد بن مالك
(3)
، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قبر قال:"إِخواني. لمثل هذا اليوم فأعدوا". (1/ 203 / 717).
قلت: يعني محمد بن مزاحم. أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 135) من طريق: محمد بن زكريا البلخي، عن قتمِبة به ولفظه: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم إِذا جمعت أهلي، أن نجتمع على طاعة الله عز وجل. قال العقيلي: وذكر حديثا فيه طول، ولا يتابع عليه. ونقله الحافظ في التهذيب عن العقيلي (9/ 438).
جمعت .. قال في اللسان (8/ 56): قال الكسائي: ما جمعت بامرأة قط، يريد: ما بنيت. والجماع، كناية عن النكاح.
(1)
هو الوراق الأزدي أبو إِسحاق أو أبو إِبراهيم الكوفي. ثقة، تكلم فيه للتشيع. مات سنة سا عشرة ومائتين. روى له البخاري وأبو داود في فضائل الأنصار، والترمذي. الكبير (1/ 310)، الجرح (2/ 160)، التقريب (105).
(2)
عبد الله بن واقد بن الحارث بن عبد الله الحنفي أبو رجاء الهروي الخراساني. ثقة، موصرف بخصال الخير، مات سنة بضع وستين ومائة، روى له ابن ماجة الجرح (5/ 191)، التقريب (328).
(3)
محمد بن مالك الجوزجاني، أبو الغيرة، مولى البراء، ويقال خادمه. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: لم يسمع من البراء بن عازب شيئا وذكره في المجروحين أيضًا وقال: يخطئ كثيرا، لايجوز الاحتجاج بخبره إِذا انفرد لسلوكه غير مسلك الثقات في الأخبار. وقال الذهبي: تابعي يروي عن البراء بن عازب. قال ابن حجر صدوق يخطيء كثيرا. روى له بن ماجة. الجرح (8/ 88)، المجروحين (2/ 259)، الميزان (4/ 23)، ت. الكمال (3/ 1263)، التقريب (504).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (13/ 226) من طريق: إِسحاق بن منصور، عن أبي رجاء - يعني عبد الله بن واقد - به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 1403) - كتاب الزهد - باب الحزن والبكاء - من طريق: القاسم بن زكريا بن دينار عن إِسحاق بن منصور به نحوه. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده ضعيف قال ابن حبان في الثقات: محمد بن مالك، لم يسمع من البراء. ثم ذكره في الضعفاء. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه البيهقي في الآداب (499)، والمزي في تهذيب الكمال (2/ 751). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 294)، من طريق: أبي عبد الرحمن المقريء وحسين بن محمد -
274 -
محمد بن مروان الذهلى
(1)
، سمع أبا حازم الأشجعى
(2)
، عن أبى هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إِن فاطمة سيدة نساء أمتى". سمع منه أبو نعيم
(3)
، وحدثنى أبو نعيم عنه (1/ 206 / 728).
275 -
حدثني محمد بن منصور
(4)
، حدثنا أبو أحمد الزبيري
(5)
، قال: ثنا محمد بن مروان
(6)
، من بني عامر - مثله. (1/ 206 / 728).
كلاهما - عن أبي رجاء به نحوه. والخطبب في تاريخ بغداد (1/ 341) من طريق إِبراهيم بن عبد الله الكجي، عن عبد الله بن واقد به نحوه.
(1)
هو أبو جعفر الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبى حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الذهبي: لا يكاد يعرف. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (1/ 206)، الجرح (8/ 86)، الثقات (7/ 409)، الميزان (4/ 33)، التقريب (506).
(2)
هو سلمان الكوفي. ثقة. مات علي رأس المائة، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 294)، الجرح (2/ 297)، التقريب (246).
(3)
تقدم فى (2): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه النسائي فى السنن الكبرى - كما جاء في التحفة (10/ 90) - من طريق: محمد بن عثمان بن حكيم، عن أبي نعيم، به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 26) و (22/ 403) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به نحوه، ومن طريق الطبراني أخرجه المزي في تهذيب الكمال (3/ 1267) .. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(4)
محمد بن منصور الطوسي نزيل بغداد أبو جعفر العالد. ثقة، مات سنة أربع - أو ست - وخمسين ومائتين، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (8/ 94)، ت. الكمال (3/ 1276)، التقريب (508).
(5)
هو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الأسدي الكوفي. ثقة ثبت إِلا أنه قد يخطيء في حديث الثوري. مات سنة ثلاث ومائتين، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 402)، الجرح (7/ 297)، التقريب (487).
(6)
تقدم فى (274): مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه النساثي في خصائص علي (143) من طريق: محمد بن منصور به مثله. وللحديث شاهد من حديث حذيفة بن اليمان، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف
276 -
قال لي محمد بن عبد الرحمن الأنصاري
(1)
: حدثنا محمد ابن ميمون بن كعب بن الخزرج
(2)
-رجل من بلحارث بن الخزرج- عن أبيه
(3)
، عن جده
(4)
: صحبني الحكم بن أبي الحكم غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان نعم الصاحب. (1/ 207 / 733).
277 -
محمد بن مرة
(5)
، عن عبد الرحمن بن الأسود
(6)
، عن أبيه
(7)
، عن عبد الله
(8)
: صلي بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فسجد سجدتيه. قاله
(12/ 127)، والإِمام أحمد في المسند (3975). وكذا من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عند النسائي في الخصائص (145).
(1)
هو المديني سمع محمد بن ميمون. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول: الكبير (1/ 144)، الجرح (7/ 326)، اللسان (5/ 255).
(2)
هو الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (1/ 207)، الجرح (8/ 80)، الثقات (7/ 412)، اللسان (5/ 403).
(3)
هو ميون بن كعب الأنصاري. لم أقف له على ترجمة.
(4)
كعب بن الخزرج الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج. قال ابن مندة: ذكره البخاري في الصحابة. التجريد (2/ 30)، الإِصابة (3/ 278).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
ذكره الحافظ ابن حجر في الإِصابة (3/ 278) وعزاه للبخاري في تاريخه، ولم أجده في غيره.
(5)
هو القرشي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ كوفي صالح الحديث. وذكره ابن حبان فى الثقات. قال ابن حجر: صدوق. روي له أبو داود فى المراسيل. الكبير (2/ 209)، الجرح (8/ 99)، الثقات (7/ 416)، التقريب (506).
(6)
عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعى الكوفى. ثقة. مات سنة تسع وتسعين، وروي له الجماعة. الجرح (5/ 209)، ت. الكمال (2/ 775)، التقريب (336).
(7)
هو الأسود بن يزيد النخعى أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن. مخضرم، ثقة مكثر فقيه. مات سنة أربع - أو خمس - وسبعين. وروي له الجماعة. الطبقات (6/ 70)، الجرح (2/ 291)، التقريب (111).
(8)
عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه -.
لي: عمرو بن على
(1)
، عن أبي عاصم
(2)
، عن ابن جريج
(3)
، حدثنا محمد. (1/ 209 / 742).
278 -
قال لي عبد الرحمن بن شيبة
(4)
: حدثتني أمة الرحمن بنت محمد بن مطير العذرية
(5)
، قالت: حدثني أبى
(6)
، وعمي سليم بن مطير
(7)
، عن أبيهما
(8)
، قال:
(1)
هو الفلاس الصيرفى، تقدم فى (41): ثقة حافظ.
(2)
هو الضحاك بن مخلد، تقدم فى (94): ثقة ثبت من شيوخ البخارى.
(3)
تقدم فى (73): ثقة فقيه. أخرجه مسلم فى صحيحه (1/ 402) -كتاب المساجد- باب السهو - من طخيق: عون بن سلام، عن أبى بكر النهشلى، عن عبد الرحمن بن الأسود به نحوه، وزاد: فقلنا يا رسول الله. أزيد فى الصلاة؟ قال: وما ذاك؟. قالوا: صليت خمسا، قال: إِنما أنا بشر مثلكم، أذكر كما تذكرون، وأنسي كما تنسون ثم سجد سجدتى السهو. وأخرجه الإمام أحمد فى المسند (1/ 420) من طريق: يحيي بن آدم، عن أبى بكر النهشلى به نحوه. والنسائى فى السنن (3/ 33) من طريق: سويد بن نصر، عن عبد الله، عن أبى بكر به نحوه. وأبو عوانة فى مسنده (2/ 205) من طريق: الصغانى، عن عاصم بن على، عن النهشلى به نحوه.
قلت: وقد روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه - انظر صحيح مسلم (1/ 400 - 403) وسنن النسائى (3/ 28 - 33)، والمسند (1/ 379، 420، 424، 438، 448، 455).
(4)
تقدم فى (91): صدوق يخطيء.
(5)
لم أقف علي ترجمتها، وجاء فى هامش نسخة كوبريلى: أنه جاء فى نسخة: العدويه بدلا من العذرية.
(6)
هو محمد بن مطير. سكت عنه البخارى وابن أبى حاتم. وذكره ابن حبان فى الثقات. الكبير (1/ 209)، الجرح (8/ 99)، الثقات (9/ 56).
(7)
سليم بن مطير. من أهل وادى القرى. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حبان: منكر الحديث، علي قلة روايته. قال ابن حجر: لين الحديث. روي له أبو داود. الجرح (4/ 214)، المجروحين (1/ 354)، الميزان (2/ 231)، التقريب (249).
(8)
هو مطير بن سليم الوادى روى عن ذى الزوائد، وقيل عن رجل عن ذى الزوائد ورجح ذلك ابن حجر وقال: هو الصواب، وفرق البخارى بين مطير والد شعيب الوادى عن ذى اليدين، وبين مطير الوادى، الراوى عن ذى الزوائد وعنه ابنه سليم وقال أبو
سمعت أبا الزوائد
(1)
، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع: خذوا العطاء ما دام عطاء فإِذا تجاحفت قريش الملك بينها فذروه. (1/ 299 / 743).
حاتم: هما واحد. وقد صرح فى رواية أبى داود بسماعه من ذى الزوائد وفى الأخرى أدخل بينهما واسطة. قال الحافظ: فيحتمل أنه سمعه بواسطة، ثم سمعه من ذى الزوائد. وقد قال البخارى: سمع ذا الزوائد. قال البخارى: لم يثبت حديثه. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات. قال ابن حجر: مجهول الحال، روي له أبو داود. الكبير (8/ 20)، الجرح (8/ 393)، الثقات (5/ 453)، الكامل (6/ 2394)، التهذيب (10/ 181)، التقريب (535).
(1)
كذا وقع هنا، وفى الإِصابة أيضًا. وذكره المصنف رحمه الله فى باب الذال فقال: ذو الزوائد، وكذا هو فى أكثر المصادر، وذكره ابن حجر فى الألقاب فى تقريبه، وفى حرف الذال فى الإِصابة، وقال هناك: ويقال فيه أبو الزوائد. وذكره فى الإصابة فى الكني وقال: منهم من قال أن أبا الزوائد هو ذو الزوائد وممن ذكره فى الكني .. البخارى. وهو صحابى من أهل اليمن لا يعرف اسمه. والله أعلم. الكبير (3/ 265) و (8/ 20) الإِصابة (1/ 474) و (4/ 78)، التقريب (719).
درجة الحديث: فى إسناده من لم أقف علي ترجمته.
أخرجه البخارى فى تاريخه (3/ 265) فى ترجمة أبى الزوائد، تعليقا عن هشام بن عمار، عن سليم بن مطير به نحوه. وأبو داود فى السنن (3/ 137) - باب فى كراهية الإِقتراض - من طريق هشام بن عمار به نحوه. وابن عدى فى الكامل (6/ 2394) من طريق: محمد بن الحسن بن قتيبة عن هشام به نحوه. وأخرجه أبو داود فى السنن (3/ 137) من طريق: أحمد بن أبى الحوارى عن سليم بن مطير به نحوه ولم يسمه. ومن طريق ابن داسه عن أبى داود أخرجه الخطابى فى الغريب (1/ 570). والطبرانى فى الكبير (22/ 356) فيمن يكني أبا الزوائد، من طريق: بكر بن عبد الوهاب المدنى، عن زياد بن نصر، عن سليم به نحوه. وأخرجه البخارى فى تاريخه (3/ 2650) تعليقا عن محمد بن أحمد، عن عبد الله عن سعيد بن أبى أيوب، عن محمد بن يسار، عن سلمِمان بن مطير به نحوه. كذا وقع فى هذه الرواية: سليمان بن مطير قال البخارى: سليم، أصح.
تجاحفت .. قال الخطابى فى الغريب (1/ 570): معناه تنازعت الملك، وتقاتلت عليه.
279 -
قال لنا سعيد بن سليمان
(1)
: حدثنا عبد الحميد
(2)
، قال: ثنا محمد
(3)
، عن عطاء بن يسار
(4)
، عن أم سلمة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يحشر الناس حفاة عراة. (1/ 210 / 747).
280 -
محمد بن موسى بن عبد الله بن يسار
(5)
، سمع أبا عبد الله القراظ المدني
(6)
، سمع أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ أراد المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء". قاله لي ابن المنذر
(7)
،
(1)
هو سعدويه، تقدم فى (28): ثقة حافظ.
(2)
عبد الحميد بن سليمان الخزاعى الضرير أبو عمر المدنى، نزيل بغداد. قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائى: ضعيف. وقال ابن عدى: يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف. روي له الترمذى وابن ماجة. الكامل (5/ 1956)، ت. الكمال (2/ 767)، التقريب (333).
(3)
محمد بن أبى موسي ويقال ابن أبى عياش. شكت عنه البخارى وابن أبى حاتم. الكبير (1/ 210)، الجرح (8/ 84).
(4)
محمد المدنى، مولي ميمونة، ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل بعد ذلك. وروي له الجماعة. الطبقات (5/ 173)، الجرح (6/ 338)، التقريب (392).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبرانى فى المعجم الأوسط (1/ 462) من طريق: أحمد بن يحيي الحلوانى، عن سعيد بن سليمان به مثله بأطول منه. قال الطبرانى: لا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به سعيد بن سليمان وقال الهيثمى فى المجمع (10/ 332): رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن موسي بن أبى عياش، وهو ثقة. قلت: وللحديث شواهد .. فقد رواه مسلم فى صحمحه (4/ 2194) من حديث ابن عباس، وعائشة - رضى الله عنها -. والإِمام أحمد فى المسند (3/ 495) عن عبد الله بن أنيس - رضى الله عنه -.
(5)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عنه أبو ضمرة أنس بن عياض. الكبير (1/ 211)، الجرح (8/ 82)، الثقات (7/ 423).
(6)
هو دينار، كان يبيع القرظ، الخزاعي مولاهم المدني. ثقة يرسل. أخرج له مسلم والنسائي. الكبير (3/ 244)، الطبقات (5/ 285)، التقريب (202).
(7)
تقدم في (67): صدوق.
سمع أبا ضمرة
(1)
، سمع محمدا. (1/ 211 / 752).
281 -
وقال لي أبو مصعب
(2)
، قال: ثنا عبد الله بن سفيان
(3)
، سمع محمدا
(4)
. (1/ 211/ 752).
(1)
هو أنس بن عياض بن ضمرة أبو عبد الرحمن الليثي المدني، ثقة. مات سنة مائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 436)، ت. الكمال (1/ 122)، التقريب (115).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 357) من طريق: سليمان، عن محمد بن موسى به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (9/ 309) من طريق: ابن جريج، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، عن أبي عبد الله القراظ به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (2/ 209)، ومسلم في صحيحه (2/ 1007) كتاب الحج باب: من أراد المدينة بسوء أذابه الله. وأخرجه عبد الرازاق في المصنف (9/ 264) من طريق: ابن جريج، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبي عبد الله القراظ به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (2/ 279)، ومسلم في صحيحه (6/ 20) من طريق: جعفر القطان، عن أحمد بن المقدام، عن بشر بن المفضل، عن أبي عبد الله القراظ به نحوه. وأبو نعيم في الحلية (9/ 42) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله، عن محمد بن إِسحاق عن عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي مودود، عن ابي عبد الله القراظ به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (281)(282)(283).
(2)
هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب الزهري المدني الفقيه قاضي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق. وقال الزبير بن بكار: مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع. قال ابن حجر: صدوق، عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي. مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين في شهر رمضان وقد نيف على التسعين. الكبير (2/ 5)، الجرح (2/ 43)، ت. الكمال (1/ 17)، التقريب (78).
(3)
هو ابن عقبة بن أبي عائشة الليثي مولاهم المديني. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: وقد قيل إِنه سمع جده عقبة. الكبير (5/ 101)، الجرح (5/ 132)، الثقات (8/ 338).
(4)
هو محمد بن موسى، تقدم آنفا.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه البخاري في الكبير (3/ 244) تعليقا عن أحمد بن أبي بكر، عن عبد الله بن سفيان به نحوه.
282 -
وقال لي إِسماعيل
(1)
: حدثني أخي
(2)
، عن سليمان
(3)
، عن عمرو
(4)
بن عبيد الله، عن عبد الله القراظ
(5)
، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 112 / 752).
283 -
وقال لي عبد الله بن محمد
(6)
قال: حدثنا عثمان بن عمر
(7)
، حدثنا أسامة
(8)
، عن أبي عبد الله القراظ
(9)
، عن سعد بن مالك
(10)
وأبي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 211 / 752).
(1)
إِسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (11): صدوق. أخطأ في أحاديث من حفظه.
(2)
هو عبد الحميد بن أبي أويس، تقدم في (151): ثقة.
(3)
سليمان بن بلال، تقدم في (159): ثقة.
(4)
هو الأنصارى المدني من بني الحارث بن الخزرج. سكت عنه البخارى. وقال أبو حاتم: صالح محله الصدق. وذكره ابن حبان في الثقات. الكبير (6/ 352)، الجرح (6/ 245)، الثقات (5/ 176).
(5)
تقدم في (280): ثقة.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(6)
هو المسندي، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(7)
عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري، أصله من بخارى. ثقة، قيل كان يحيى بن سعيد لا يرضاه. مات سنة تسع ومائتين وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 296)، الجرح (6/ 159)، التقريب (385).
(8)
أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني. قال أحمد: ليس بشيء. وقال: روى عن نافع أحاديث مناكير. وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد يضعفه. وقال في موضع آخر: ثقة صالح وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قال البخاري: هو ممن يحتمل. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: يروي عنه الثوري وجماعة من الثقات، ويروى عنه ابن وهب نمسخة صالحة .. ثم قال: وهو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، أخرج له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (398)، الجرح (2/ 284)، الكامل (1/ 385)، التقريب (98).
(9)
تقدم في (280): ثقة.
(10)
هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه.
284 -
حدثني إِبراهيم
(1)
قال: "أخبرنا هشام
(2)
، عن ابن جريج
(3)
، حدثنا عباس
(4)
، عن محمد بن مسلمة
(5)
،
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 330) من طريق: عثمان بن عمر به نحوه مطولا. ومسلم في صحيحه (2/ 1008) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، عن أسامة به نحوه. وأخرجه الدورقي في مسند سعد (202) من طريق: صفوان بن عيسى، عن عمر بن نبيه، عن أبي عبد الله القراظ، به نحوه، وجعله من مسند سعد رضي الله عنه. وسئل الدارقطني عن حديث أبي هريرة رضي الله عنه (العلل 3/ 36) فقال: اختلف فيه على أبي عبد الله القراظ .. فرواه إِبراهيم بن عقبة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وموسى الحناط المديني، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن موسى بن يسار، وأبو محمد بن معبد، وأبو معشر، فرووه عن أبي عبد الله القراظ. عن أبي هريرة مرفوعا. ورواه أبو مودود - واسمه عبد العزيز بن أبي سليمان -، عن أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة موقوفا، وروي عن مالك، عن القراظ، عن أبي هريرة مرفوعا، وخالفهم عمر بن نبيه، رواه عن أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص، ورواه أسامة بن زيد، عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة، وسعد ابن أبي وقاص، قاله عنه عثمان بن عمر، وحاتم بن إِسماعيل عنه، وقيل عن أبي بكر الحنفي، عن أسامة بن زيد، عن القراظ، عن أبي هريرة، وسعيد بن العاص، وذلك وهم من راويه، وإِنما هو عن أبي هريرة، وسعد بن أبي وقاص. والله أعلم.
(1)
إِبراهيم بن موسى الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.
(2)
هشام الصنعاني، تقدم في (73): ثقة.
(3)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
(4)
عباس بن عبد الله بن حميد القرشي من بني أسد بن عبد العزى المكي. سكت عنه البخارى وابن أبي حاتم. وذكره ابن. حبان في كتاب "الثقات". ووقع في الجرح: عباس بن عبد الرحمن، أما اسم جده وبقية نسبه فهو موافق لما ذكره البخاري. ووقع عند ابن حجر: عباس بن عبد الرحمن بن سيار. كذا، ويبدو أن اسم أبيه مختلف فيه، وأما اسم جده فلا خلاف فيه وما وقع عند ابن حجر لم أجد من وافقه عليه، والظاهر أنه خطأ مطبعي
…
والله أعلم. الكبير (6/ 7)، الجرح (6/ 211)، الثقات (7/ 276)، اللسان (5/ 381).
(5)
محمد بن مسلمة، ذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وذكر الذهبي أنه لا يعرف. الكبير (1/ 212)،
عن أبي سعيد
(1)
وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة الجمعة وهي بعد العصر. (1/ 212 / 758).
285 -
قال لي عبد الرحمن بن شيبة
(2)
: حدثنا محمد بن مسلمة المدني
(3)
، سمع مالكا
(4)
،
الضعفاء (4/ 140)، الثقات (5/ 373)، الميزان (4/ 40)، اللسان (5/ 381).
(1)
هو الخدري رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده ضعيف .. وقال البخاري: لا يتابع (يعني محمد بن مسلمة) في الجمعة. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 264) من طريق: ابن جريح به مثله. ومن طريقه أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 272)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 140). وأخرج الإِمام أحمد في المسند (3/ 65) و (5/ 450) من طريق: يونس، وسريج - كلاهما - عن فليح، عن سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة، قال: كان أبو هريرة يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إِن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو في صلاة، يسأل الله خيرا إِلا آتاه" وقللها أبو هريرة بيده، فلما توفي أبو هريرة قلت: والله لو جئت أبا سعيد - يعني الخدري - فسألته عن هذه الساعة، قال فأتيته فسألته فقال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها وفقال: "إِني كنت أعلمتها ثم أنسيتها، كما أنسيت ليلة القدر" قال أبو سلمة: ثم خرجت فأتيت عبد الله بن سلام وذكر له خبره فقال عبد الله بن سلام: خلق الله آدم يوم الجمعة وفيه أهبط إِلى الأرض، وفيه قبض، وفيه تقوم الساعة، في آخر ساعة. فقلت: إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "في صلاة" وليست بساعة صلاة قال: أولم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "منتظر الصلاة في صلاة" قلت: بلى هي والله هي.
قلت: والأحاديث في فضل ساعة يوم الجمعة ثابتة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وغيره .. انظر صحيح مسلم (2/ 583) باب الساعة التي في يوم الجمعة. وقال العقيلي: والرواية في فضل الساعة التي في يوم الجمعة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه، وأما التوقيت، فالرواية فيها أبية والعباس رجل مجهول، لا يعرف .. ومحمد بن مسلمة أيضًا مجهول. وأما العصر فالرواية فيه لينة. والله أعلم.
(2)
تقدم في (91): صدوق يخطيء.
(3)
محمد بن مسلمة أبو هشام المخزومي المدني. قال أبو حاتم: كان أحد فقهاء المدينة، من أصحاب مالك، وكان من أفقههم. وقال: مديني ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان ممن يتفقه على مذهب مالك، ويفرع على أصوله، ممن صنف وجمع. الجرح (8/ 71)، الثقات (9/ 55).
(4)
هو ابن أنس، الإِمام، تقدم في (70).
عن نافع
(1)
، عن ابن عمر: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القَزَع. (1/ 213 / 759).
286 -
محمد بن المعلى بن عبد المكريم الأيامي
(2)
، قال لي محمد
(3)
- وكان ثبتا
(4)
- سمع محمد بن إِسحاق
(5)
، عن محمد بن المنكدر
(6)
، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِذا شرب الخمر فاجلدوه - ثلاثا - ثم إن شرب
(1)
هو مولى ابن عمر، تقدم في (263): ثقة ئبت.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 39) من طريق: عثمان، عن عمر بن نافع، عن أبيه مثله. ومن طريقه أبو داود في السنن (4/ 83). والبخاري في صحيحه (الفتح -10/ 363) - كتاب اللباس - باب القزع من طريق: محمد، عن مخلد، عن ابن جربج، عن عبيد الله بن حفص، عن عمر بن نافع به مثله. ومسلم في صحيحه (3/ 1675) - كتاب اللباس - باب كراهة القزع - من طريق: زهير بن حرب، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله به مثله. قال: قلت لنافع: وما القزع؟ قال: يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض. وأخرجه النسائي في السنن (8/ 182) من طريق: محمد بن بشار، عن يحيى، عن عبيد الله به مثله. وأخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1675) من طريق: أبي جعفر الدارمي، عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن عبد الرحمن بن السراج، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مثله.
قلت: والحديث قد روي من طريق متعددة عن ابن عمر رضي الله عنهما. انظر صحيح مسلم (3/ 1675)، وسنن النسائي (8/ 182).
القَزَع. قال في النهاية (4/ 59): هو أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة، غير محلوقة، تشبيها بقزع السحاب، أي قطعه المتفرقة.
(2)
هو الهمداني، الكوفي نزيل الري. قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق. وقال ابن حجر: صدوق، روى له النسائي. الجرح (8/ 101)، ت. الكمال (3/ 1275)، التقريب (507).
(3)
محمد بن مهران - بكسر أوله، وسكون الهاء - الجمال - بالجيم - أبو جعفر الرازي ثقة مات سنة تسع وثلائين ومائتين، أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود. الكبير (1/ 217)، الجرح (8/ 93)، التقريب (509).
(4)
يعني محمد بن المعلى وهو الذي سمع ابن إِسحاق.
(5)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(6)
تقدم في (131): ثقة فاضل.
فاقتلوه" ثم رفع القتل. (1/ 217 / 774).
287 -
محمد بن معمر الغفاري
(1)
، سمع عمارة بن الصياد
(2)
، عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفًا على قرن الثعالب يوم النحر. قاله لي محمد بن عبادة
(3)
، سمع يعقوب بن محمد
(4)
، سمع محمد بن
درجة الحديث: رجاله ثقات، ومحمد بن إسحاق لم يصرح بالسماع. قال البخاري: قال بعضهم: محمد بن إِسحاق لم يسمع من ابن المنكدر، وهذا حديث لم يتابع عليه. أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 144) من طريق: جعفر بن محمد الزعفراني، عن محمد بن مهران به مثله. وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (2/ 373) - عن محمد بن موسى الحرشي، عن زياد بن عبد الله، عن محمد بن إِسحاق به نحوه. ومن طريق: عبيد الله بن إِبراهيم بن عبيد الله بن إِبراهيم بن سعد، عن عمه يعني: يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، عن شريك، عن ابن إسحاق به نحوه. وروى الترمذي في الجامع (4/ 48) - كناب الحدود - باب ماجاء: مَن شرب الخمر فاجلدوه .. حديث معاوية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ثم قال: سمعت محمدا - يعني البخاري - يقول: حديث أبي صالح عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا أصح من حديث أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كان هذا أول الأمر ثم نسخ بَعْدُ، هكذا روى محمد بن إِسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله .. وذكر الحديث .. وقال البخاري عقب حديث الباب: وقال بعضهم: محمد بن إِسحاق لم يسمع من ابن المنكدر. ثم قال: وهذا حديث لم يتابع عليه .. وروى عبدة عن ابن إِسحاق عن الزهري، عن قبيصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال العقيلي بعد أن ذكر حديث قبيصة بن ذؤيب: وهذا أولى.
(1)
سكت عنه البخارى، ولم يذكره ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". وفرق البخاري - واتبعه ابن حبان - بينه وبين محمد بن معن الغفارى، ويبدو أنه عند ابن أبي حاتم والمزي واحد .. قال الشيخ المعلمي: ولم يذكره ابن أبي حاتم ولا ابن حبان كأنهما يريان أن الصواب: محمد بن معن.
قلت: بل ذكره ابن حبان كما تقدم، ووافق البخارى في صنيعه. والله أعلم. الكبير (1/ 203 و 218)، الجرح (8/ 99)، الثقات (7/ 435)، ت. الكمال (3/ 1275).
(2)
عمارة بن عبد الله بن صياد أبو أيوب المدني. ثقة فاضل مات بعد الثلاثين ومائة. وأبوه هو الذي كان يقال إِنه الدجال. روى له الترمذي وابن ماجة. الطبقات (302)، الجرح (6/ 367)، التقريب (409).
(3)
تقدم في (54): صدوق فاضل.
(4)
هو الزهرى، تقدم في (26): صدوق كثير الوهم.
معمر. (1/ 218 / 781).
288 -
قال لي عبد العزيز بن عبد الله
(1)
، حدثنا عبد العزيز بن محمد
(2)
، عن يزيد بن الهاد
(3)
، عن محمد بن نافع بن عجير
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن علي: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الخالة أم". (1/ 221 / 794).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده، وقد أخرج البخاري في صحيحه (الفتح 6/ 313) عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، قلم أستفق إِلا وأنا بقرن الثعالب. قلت: وقرن الثعالب: موضع بمنى. انظر أخبار مكة للفاكهي (4/ 281)، والأزرقي (2/ 185)، ومعجم ما استعجم (2/ 1067).
(1)
هو الأويسي، تقدم في (80): ثقة.
(2)
تقدم في (128)، وهو الدراوردي: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
(3)
يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، تقدم في (146): ثقة مكثر.
(4)
هو ابن عبد يزيد بن هاشم المطلبي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. ووثقه ابن إِسحاق، كما في الحديث الآتي. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (10/ 221)، الجرح (8/ 108)، الثقات (7/ 431).
(5)
هو نافع بن عجير - بمهملة وجيم، مصغر - المطلبي المكي. ذكره ابن حبان والبغوي وأبو نعيم في الصحابة. وذكره ابن حبان أيضا في التابعين. قال ابن حجر: قيل له صحبة. وذكره ابن حبان وغيره في التابعين. الثقات (3/ 413) و (5/ 469)، الإِصابة (3/ 516)، التقريب (558).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه أبو داود في السنن (2/ 284) - كتاب الطلاق - باب من أحق بالولد - من طريق: العباس بن عبد العظيم، عن عبد الملك بن عمرو، عن الدراوردي به نحوه. وذكر قصة ابنة حمزة. وقد وقع في إِسناد أبي داود بعض الاختلاف فورد هكذا: عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إِبراهيم، عن نافع بن عجير، عن علي رضي الله عنه. قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (7/ 432): إِنما رواه يزيد بن الهاد، عن محمد بن نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي. فالراوي عن علي، نافع بن عجير لا أبوه، والراوي عن نافع، ابنه محمد لا محمد بن إِبراهيم، ثم قال: بين ذلك البيهقي والحاكم في المستدرك. فلعله كان في الأصل: عن يزيد بن الهاد عن محمد، عن نافع. وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 211) من طريق: الفضل بن محمد الشعراني عن إِبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، به نحوه مطولا. قال
289 -
وقال لي علي
(1)
: حدثنا يعقوب بن إِبراهيم
(2)
قال: حدثنا أبي
(3)
، عن ابن إِسحاق
(4)
، قال: حدثني محمد بن نافع
(5)
بن عجير - وكان ثقة - سمع عبد الله بن الحارث بن عويمر المزني
(6)
، قال: كان من النبي صلى الله عليه وسلم في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ما قضى به في امرأة قبلها. (1/ 221 / 794).
الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت الذهبي في تلخيصه. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن (8/ 6) وقال: وكذلك - يعني على الصواب - رواه محمد بن يحيى الذهلي، عن إِبراهيم بن حمزة، وكذلك رواه عبد العزيز بن عبد الله، عن عبد العزيز بن محمد - يعني الدراوردي - ثم أشار إِلى الخطإِ الواقع في سند أبي داود، وقال: والذي عندنا أن الأول أصح. وكذلك رواه الأويسي، عن عبد العزيز بن محمد.
قلت: وهي رواية البخاري هذه. والحديث رواه الإِمام أحمد في المسند (1/ 98 و 115) من طريق آخر عن يحيى بن آدم وحجاج، كلاهما عن إِسرائيل، عن أبي إِسحاق، عن هانيء بن هانيء، وهبيرة بن يريم، عن علي رضي الله عنه نحوه.
(1)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(2)
تقدم في (78) وهو الزهري: ثقة فاضل.
(3)
هو إِبراهيم بن سعد بن إِبراهيم الزهري، تقدم في (78): ثقة حجة.
(4)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(5)
تقدم في (288).
(6)
عبد الله بن الحارث بن عمير، ويقال عويمر، الأنصاري المزني. ذكره جماعة في الصحابة. وقال الخطيب البغدادي: ذكره بعض أهل العلم في الصحابة. وساق الحديث من طريق ابن إِسحاق. الاستيعاب (2/ 270)، التجريد (1/ 304)، الإصابة (2/ 283).
درجة الحديث: إسناده حسن.
ذكر الحافظ ابن حجر في الإِصابة (2/ 283) أن ابن مندة قد أخرجه من طريق: ابن إسحاق به وذكر الحديث. وقال أيضًا: أن الخطيب البغدادي قد ساق هذا الحديث أيضًا من طريق: ابن إِسحاق به، ولم يقل في روايته (عن عمته).
قلت: وقال البخاري عقب الحديث: وعن ابن إِسحاق، سمع محمد بن علي بن يزيد بن ركانة، بن عبد يزيد، سمع أباه قال: طلق جدي ركانة، سهيمة بنت عمير المزنية، فردها عليه النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: مرسل.
290 -
محمد بن النعمان
(1)
، سمع طلحة الأيامي
(2)
، عن امرأة من عبد القيس
(3)
، عن أخت عبد الله بن رواحة
(4)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"وجب الخروج على كل ذات نطاق" يعني في العيد. قاله لي محمد بن أبان
(5)
، عن محمد بن جعفر
(6)
، سمع شعبة. (1/ 222 / 798).
(1)
سكت عنه البخاري وقد روى عنه شعبة، قفيل له من هو؟ فقال: خير الناس. وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات. الكببر (1/ 222)، الجرح (8/ 108)، الثقات (7/ 438).
(2)
طلحة بن مصرف بن عمر الأيامي ويقال اليامي - بالتحتانية - الكوفي. ثقة قارئ فاضل. مات سنة اثنتي عشرة ومائة أو بعدها. وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 308)، الجرح (4/ 473)، التقريب (283).
(3)
لم أقف على ترجمتها.
(4)
هي عمرة بنت رواحة الأنصارية، امرأة بشير بن سعد، والد النعمان بن بشير، وهي التي سألت بشيرا أن يخص ابنها منه بعطية رضي الله عنها. الطبقات (8/ 361)، التجريد (2/ 338)، الإِصابة (4/ 355).
(5)
محمد بن أبان. يحتمل أن يكون محمد بن أبان بن عمران الواسطي الطحان، وهو صدوق مات ينة ثمان وثلاثين ومائتين. ويحتمل أن يكونه محمد بن أبان بن وزير البلخي، يلقب حمدويه، وهو ثقة حافظ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين، روى له البخاري وأصحاب السنن. قال ابن حجر: روى البخاري في صحيحه عن محمد بن أبان، عن محمد بن جعفر في موضعين، وقد ذكر ابن عدي أنه الواسطي، وقوله محتمل، فإِن البخارى ذكر هذا الواسطي في تاريخه ولم يذكر البلخي، وذكر الكلاباذي، وغير واحد أنه البلخي وقال أبو الوليد الباجي: الأظهر عندي أن المذكور في الجامع هو الواسطي وهو روى عن البصريين ولم أر له في الجامع غير حديث واحد عن غندر. وأما البلخي فيروي عن الكوفيين. قال ابن حجر: وقد روى البلخي عن البصريين أيضًا، وذلك دليل على أنه هو الراوي عن غندر بخلاف الواسطي فإن شيوخه من البصريين قدماء. والله أعلم. الكبير (1/ 29)، التهذيب (9/ 2)، التقريب (465).
(6)
هو غندر، تقدم في (65): ثقة صحيح الكتاب إِلا أن فيه غفلة.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. وقال البخاري: كأنه مرسل. أخرجه الطيالسي في مسنده (226) عن شعبة به مثله. والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 63) من طريق: علي بن مسلم، عن الطيالسي مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 358) من طريق: محمد بن جعفر - يعني غندر - عن شعبة به مثله. النِّطاق .. قال في اللسان
291 -
قال لنا عبد الله
(1)
: حدثني الليث
(2)
، قال: حدثنا محمد بن النيل
(3)
، عن عبد الله بن عمر: خرج. علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لا صلاة بعد طلوع الفجر إِلا ركعتين". (1/ 223/ 799). * قال البخاري: محمد بن هشام، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إِن الله عز وجل لا يقبض العلم .. ".
292 -
حدثنا أبو نعيم
(4)
، قال: حدثنا سفيان
(5)
، عن هشام بن عروة
(6)
، عن أبيه
(7)
، عن عبد الله بن عمرو - نحوه. (1/ 227/ 819).
(5/ 75): هو أن تلبس المرأة ثوبها، ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها، وترسله على الأسفل، عند معاناة الأشغال، لئلا تعثر في ذيلها. وبه سميت أسماء ذات النطاقين.
(1)
عبد الله بن صالح كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(2)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(3)
محمد بن النيل - بكسر النون، وقيل بفتحها - قاله ابن ماكولا - الفهري المصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما الكبير (1/ 223)، الجرح (8/ 108)، الثقات (5/ 379)، الأكمال (7/ 370).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
تقدم تخريجه في الحديث رقم (87). وقد روى البخاري هذا الحديث من طريق آخر، عن محمد بن النيل، فأدخل بينه وبين ابن عمر، أبا بكر بن سرجس، فقال: قال ابن أبي مريم: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا محمد بن النيل، أن أبا بكر بن يزيد بن سرجس حدثه، أن ابن عمر قال .. وذكر الحديث. وقد تابع البخاري فيما ذهب إِليه ابن أبي حاتم في الجرح (8/ 108)، وابن ماكولا في الأكمال (7/ 370).
(4)
تقدم في (2): ثقة ثبت.
(5)
هو الثوري: تقدم في (72).
(6)
تقدم في (185): ثقة فقيه، ربما دلس.
(7)
هو عروة بن الزبير، تقدم في (7): أحد الفقهاء السعبة.
أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2058) كتاب العلم - باب رفع العلم - من طريق: ابن أبي عمر، عن سفيان به. ولفظه: "إِن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إِذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسئلوا فأفتوا
293 -
قال لي ابن أبي أويس
(1)
: حدثني محمد بن هلال
(2)
، عن أبيه
(3)
: أنه سمع أبا هريرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاثة أيام، فإِذا مرت به ثلاثة أيام فليلْقه فليسلم عليه، فإِن رد عليه فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد بَريء من الهجرة. (1/ 228 / 820).
بغير علم، فضلوا وأضلوا". وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 177)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 190) من طريق: وكيع، عن هشام به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد (2/ 162) من طريق: يحيى بن سعيد، عن هشام به مثله. والبخاري في صحيحه (1/ 194) من طريق: إِسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن هشام به نحوه. وفي الكبير تعليقا عن محمد بن هشام بن عروة، عن هشام به نحوه. قال الحافظ في الفتح 1/ 195): قد اشتهر هذا الحديث من رواية هشام بن عروة، فوقع لنا من رواية أكثر من سبعين نفسا عنه، من أهل الحرمين، والعراقين، والشام وخراسان، ومصر، وغيرها .. ووافقه على روايته عن أبيه عروة أبو الأسود المدني، وحديثه في الصحيحين. والزهري، وحديثه في النسائي ويحيى بن أبي كثير، وحديثه في صحيح أبي عوانة. ووافق أباه في روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاص .. عمر بن الحكم بن ثوبان، وحديثه في مسلم. وانظر أيضًا مسند الطيالسي (302)، صحيح مسلم (4/ 2058)، سنن الدارمي (1/ 77)، تحفة الأشراف (6/ 360).
(1)
هو إِسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (11): صدوق. أخطأ في أحاديث من حفظه.
(2)
محمد بن هلال بن أبي هلال المدني مولى بني كعب. قال أحمد: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس. وكذلك قال النسائي. وقال أبو حاتم: صالح، وأبوه ليس بمشهور. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة اثنتين وستين ومائة. روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (8/ 115)، ت. الكمال (3/ 1282)، التقريب (511).
(3)
هو هلال بن أبي هلال المدني. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. أخرج له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (9/ 73)، الثقات (5/ 503)، التقريب (576).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو داود في السنن (4/ 279). كتاب الأدب - باب فيمن يهجر أخاه المسلم - من طريق: عبيد الله بن عمر بن ميسرة، وأحمد بن سعيد السرخسي - كلاهما - عن أبي عامر، عن محمد بن هلال به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 456) من طريق آخر، عن
294 -
قال لي محمد بن مقاتل
(1)
: حدثنا ابن المبارك
(2)
، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن شريح المعافري
(3)
، قال: حدثني شراحيل بن يزيد
(4)
، عن محمد بن هدية
(5)
، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أكثر منافقي أمتي قراؤها". (1/ 228 / 822).
محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه. قال شعبة: رفعه مرة ثم لم يرفعه بعد. وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 279) من طريق: محمد بن الصباح، عن يزيد بن هارون، عن الثوري، عن منصور به نحوه. ومسلم في صحيحه (4/ 1984) من طريق: قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه مختصرا. وللحديث شواهد .. فقد روي من حديث أبي أيوب الأنصارى، عند مسلم في صحيحه (1/ 1984)، والإِمام أحمد في المسند (5/ 416 و 421). ومن حديث عبد الله بن عمر، عن مسلم في صحيحه (1/ 1984). ومن حديث سعد بن أبي وقاص، عند الإِمام أحمد في المسند (1/ 183). وكذا من حديث أنس بن مالك (3/ 110 و 165).
(1)
محمد بن مقاتل أبو الحسن الكسائي، المروزي، نزيل بغداد، ثم مكة - شرفها الله -. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان متقنا. وقال الخطيب: كان ثقة. وقال صاحب تاريخ مرو: كان كثير الحديث. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه مشهور بالأمانة والعلم. قال البخاري: مات سنة ست وعشرين ومائتين. أخرج له البخاري. الكبير (1/ 215)، الجرح (8/ 105)، الثقات (9/ 81)، تاريخ بغداد (3/ 275) التهذيب (90/ 468).
(2)
هو المروزي، الإِمام، تقدم في (17).
(3)
هو أبو شريح الإِسكندراني. ثقة. فاضل. مات سنة سبع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (5/ 243)، التقريب (342).
(4)
شراحيل بن يزيد المعافرى المصري. قال البخاري: وقال بعضهم: شرحبيل بن يزيد المعافري، ولا يصح. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر: مات بعد العشرين ومائة، أخرج له البخاري في "أفعال العباد" ومسلم. الثقات (6/ 450)، ت. الكمال (2/ 275)، التقريب (265).
(5)
محمد بن هدية -بفتح الهاء، وتشديد التحتانية- الصدفي أبو يحيى المصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "أفعال العباد" الكبير (2/ 228)، الجرح (8/ 115)، الثقات (8/ 381)، التقريب (511).
295 -
قال لي محمد أبو الجماهر
(1)
: عن الهيثم
(2)
، أخبرني محمد
(3)
سمع أبا الأشعث
(4)
، عن أبي عثمان الصنعاني
(5)
قال:
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد (152) من هذا الوجه مثله. وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (122) من هذا الوجه مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 175) من طريق: علي بن إِسحاق، عن عبد الله بن المبارك به مثله. والفريابي في صفة المنافق (56) من طريق: محمد بن حسن البلخي، عن ابن المبارك به مثله. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (2/ 575). وأخرجه البسوي في المعرفة (2/ 528) من طريق: ابن عثمان، عن عبد الله بن المبارك به مثله، والبغوي في شرح السنة (1/ 74) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله الخلال، عن ابن المبارك به مثله. وأخرجه البسوي أيضًا في المعرفة (2/ 528) من طريق: محمد بن يحيى، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح به مثله. وقال البخاري عقب حديث ابن المبارك: تابعه ابن وهب. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (13/ 228)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 175) من طريق: زيد بن الحباب من كتابه، عن عبد الرحمن بن شريح به مثله. والفريابي في صفة المنافق (56)، من طريق: ابن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب به مثله. وللحديث شاهد أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 151، 155) عن عقبة بن عامر، وكذلك البخاري في "خلق أفعال العباد"(121)، الفريابي في "صفة المنافق"(56).
(1)
محمد بن عثمان التنوخي أبو الجماهر، وأبو عبد الرحمن الكفرسوسي. ثقة. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله أربع وثمانون سنة. روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (1/ 161)، الجرح (8/ 25)، التقريب (496).
(2)
الهيثم بن حميد الغساني مولاهم أبو أحمد أو أبو الحارث الدمشقي. قال الإِمام أحمد: لا أعلم إِلا خيرا. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال مرة: ثقة. وقال دحيم: ثقة، أعلم الناس بحديث مكحول. وقال أبوداود: قدري ثقة. قال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر. روى له أصحاب السنن. ت. الكمال (3/ 1455)، التقريب (577).
(3)
محمد بن يزيد الرحبي الدمشقي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 231)، الجرح (8/ 127)، الثقات (9/ 35).
(4)
هو شراحيل بن آدة -بالمد، وتخفيف الدال- الصنعاني، وقال: آدة، جد أبيه، وهو ابن شرحبيل بن كليب. ثقة. شهد فتح دمشق. أخرج له البخاري في "الأدب" وبقية الجماعة. الجرح (4/ 373)، التقريب (264).
(5)
هو شراحيل بن مرثد. مخضرم، ثقة، شهد اليمامة، ولم يثبت أن مسلما روى له. الجرح
حاصرنا (عانات)
(1)
مع شرحبيل بن السمط
(2)
- وذكر أبا عبيدة - فقدم علينا سلمان، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه". (1/ 231/ 833).
296 -
وحدثنا قتيبة
(3)
بعد بإِسناده
(4)
:
(4/ 374)، ت. الكمال (2/ 575)، التقريب (265).
(1)
سقطت من الكبير، أثبتها من "التاريخ الأوسط"، "عانات" أو "عانة" بلد مشهور بين الرقة وهيت، مشرفة على نهر الفرات، بها قلعة حصينة نسب إِليها جماعة من العلماء منهم: يعيش بن الجهم العاني. انظر: "معجم البلدان"(3/ 71 - 72).
(2)
شرحبيل بن السمط - بكسر المهملة، وسكون الميم - الكندي، الشامي، صحابي وفد إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شهد القادسية، فتح حمص، عمل عليها لمعاوية، مات سنة أربعين أو بعدها رضي الله عنه. الطبقات (7/ 445)، الكبير (4/ 248)، الإِصابة (2/ 142).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه البخاري في "التاريخ الصغير"(1/ 97 - 98) عن محمد بن عثمان به، وذكر فتح حمص، وحصار عانات، ولم يذكر الحديث المرفوع، والحديث. المرفوع ورد من طرق أخرى عن سلمان رضي الله عنه. انظر: المصنف لابن أبي شيبة (5/ 337)، والمسند (5/ 440 - 441)، وصحيح مسلم (3/ 1520)، سنن النسائي (6/ 39 - 40)، ومسند أبي عوانة (5/ 92 - 93)، مشكل الآثار (3/ 102)، المعجم الكبير للطبراني (6/ 271، 285، 326 - 327)، والمستدرك (2/ 80). وأخرجه البخاري رحمه الله من طريق آخر عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان رضي الله عنه. أنظر الحديث رقم (976) و (977).
(3)
هو ابن سعيد، تقدم في (49): ثقة ثبت.
(4)
يقصد ما ذكره في الحديث المذكور قبل هذا، هو عن محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي مولاهم المكي، شيخ قتيبة بن سعيد، عن سعيد بن حسان المخزومي عن أم صالح، عن صفيه بنت شيبة. أما محمد بن يزيد فقد سكت عنه البخاري وقال أبو حاتم: كان شيخًا صالحا، كتبنا عنه بمكة، كان ممتنعا من التحديث فأدخلني عليه ابنه وقيل لأبي حاتم: ما قولك فيه؟ فقال: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من خيار الناس، ربما أخطأ، يجب أن يعتبر بحديثه إِذا بين السماع في خبره، ولم يرو عنه إِلا ثقة. قال ابن حجر: مقبول، وكان من العباد، تأخر إِلى بعد العشرين ومائتين. روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (1/ 232)، الجرح (8/ 127)، الثقات (9/ 61)، التقريب (513). وأما سعيد
عن صفية بنت شيبة
(1)
، عن أم حبيبة
(2)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كل كلام أبن آدم عليه، لا له إِلا أمره بالمعروف أو نهيه، أو ذكر الله". (1/ 232/ 137).
297 -
قال لي أحمد بن عيسى
(3)
:
ابن حسان المخزومي المكي، قاص أهل مكة. فقال ابن معين وأبو داود والنسائي: ثقة. وسئل عنه أبو داود في موضع آخر فلم يرضه. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام. أخرج له مسلم وأصحاب السنن غير أبي داود. ت. الكمال (1/ 482)، التقريب (234). وأما أم صالح فهي بنت صالح .. قال الذهبي: تفرد عنها سعيد بن حسان المخزومي. قال ابن حجر: لا يعرف حالها. الميزان (4/ 612)، التقريب (757).
(1)
تقدمت في (187): لها رؤية وفي البخاري التصريح بسماعها.
(2)
هي رمله بنت أبي سفيان رضي الله عنها.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الترمذي في الجامع (4/ 608) - كتاب الزهد - من طريق: محمد بن بشار وغير واحد، من محمد بن يزيد بن خنيس به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إِلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس. وأخرجه ابن ماجة في السن (2/ 1315) من طريق: محمد بن بشار به نحوه. والفاكهي في أخبار مكة (3/ 328) من طريق: ابن أبي مسرة، عن محمد بن يزيد به مثله وذكر قصة. والطبراني في الكبير (23/ 243) من طريق: موسى بن محمد بن كثير، عن محمد بن زيد به نحوه. ومن طريق: العباس بن محمد المجاشعي، عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني، عن محمد بن يزيد له نحوه. والحاكم في المستدرك (2/ 512) من طريق: أبي بكر بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الواسطي، عن محمد بن يزيد به نحوه وسكت عنه الحاكم.
قلت: ويبدو أن البخاري رحمه الله رجح في هذا الحديث الإِرسال علي الوصل لأنه قال: قال لي محمد: حدثنا سعيد بن حسان، عن أم صالح. مرسل. والله أعلم.
(3)
أحمد بن عيسى بن حسان المصري، يعرف بالتستري. قال البخاري: سمع ابن وهب. وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين، يحلف بالله الذي لا إِله إِلا هو، أنه كذاب. وقال أبو حاتم: تكلم الناس فيه، قيل لي بمصر إِنه قدمها واشترى كتب ابن وهب وكتب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد، فسألت هل يحدث عن الفضل بن فضالة؟ فقالوا: نعم، فأنكرت ذلك. وقال النسائي ليس به بأس. وقال الخطيب البغدادي: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. قال ابن حجر: صدوق. تكلم في
حدثنا ابن وهب
(1)
، قال: أخبرني مخرمة
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن محمد بن يوسف
(4)
- مولي عثمان بن عفان - قال: سمعت أبي
(5)
: إِن معاوية
(6)
صلى بهم فقام في الركعتين، فسبح الناس، فأبى أن يجلس حتى جلس للتسليم، فسجد سجدتين ثم قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا. (1/ 233/ 840).
بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة. مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، روى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. الكبير (2/ 6)، الجرح (2/ 64)، تاريخ بغداد (4/ 272)، ت. الكمال (1/ 33)، التقريب (83).
(1)
تقدم في (211).
(2)
مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج أبو المسور المدني. هو الذي يقول فيه مالك: حدثني الثقة. قال ابن معين: ضعيف، وحديثه عن أبيه كتاب، ولم يسمعه منه. وقال أبو داود: لم يسمع من أبيه إِلا حديثا واحدا وهو حديث الوتر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: عند ابن وهب ومعن بن عيسى وغيرهما أحاديث عن مخرمة حسان مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق، وروايته عن أبيه وجادة من كتابه .. قاله الإِمام أحمد وابن معين وغيرهما. وقال ابن المديني: سمع من أبيه قليلا. مات سنة تسع وخمسين ومائة، روى له البخاري في الأدب، ومسلم وأبو داود والنسائي. الجرح (8/ 363)، الكامل (6/ 2421)، ت. الكمال (3/ 1311)، التقريب (523).
(3)
تقدم في (145): ثقة.
(4)
محمد بن يوسف القرشي مولى عثمان، المدني. قال أبو حاتم: ثقة. وكذلك قال الدارقطني. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائى وابن ماجة. الجرح (8/ 119)، ت. الكمال (3/ 1293)، التقريب (515).
(5)
يوسف القرشي الأموي المدني. قال النسائي: ليس بالمشهور. وقال الدارقطني لا بأس به. وقال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي وابن ماجة. ت. الكمال (3/ 1565). التقريب (613).
(6)
معاوية بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية الأموي أبو عبد الرحمن، الخليفة صحابي أسلم قبل الفتح وكتب الوحي، ومات في رجب سنة ستين رضي الله عنه. الطبقات (7/ 406)، المشاهير (50)، الإِصابة (3/ 412).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الدارقطني في السنن (2/ 375) من طريق: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن
298 -
وقال لي ابن أبي مريم
(1)
: أخبرنا يحيى بن أيوب
(2)
، نا ابن عجلان
(3)
، سمع محمد بن يوسف
(4)
- مولى عثمان - عن أبيه
(5)
- بهذا (1/ 233/ 840).
أحمد بن عيسى المصري به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 100) من طريق: روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن محمد بن يوسف به نحوه. والطبراني في الكبير (19/ 337) من طريق: عبد المجيد، عن ابن جريج، عن أبي بكر، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن يوسف به نحوه.
(1)
هو سعيد بن الحكم، تقدم في (33): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (33): صدوق ربما أخطأ.
(3)
هو محمد بن عجلان القرشي المدني. قال ابن عيينة: كان ثقة. وقال أحمد وابن معين: ثقة. وكان داود بن قيس يجلس إِلى ابن عجلان يتحفظ عنه ويقول: إِنها اختلطت على ابن عجلان -يعني: أحاديث سعيد المقبري-. قال ابن حجر: صدوق إِلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وأخرج له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. ت. الكمال (3/ 1242)، التهذيب (9/ 341)، التقريب (496).
(4)
تقدم في (297): مقبول.
(5)
تقدم في (297): مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (19/ 336) من طريق: يحيى بن أيوب، عن سعيد بن أبي مريم به مثله. ومن طريقه الحازمي في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ (115). والطحاوي في شرح المعاني (1/ 439) من طريق: محمد بن حميد، عن ابن أبي مريم به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 100) من طريق: يونس، عن ليث، عن محمد بن عجلان به نحوه. والنسائي في السنن (3/ 33) من طريق: الربيع بن سليمان، عن شعيب، عن الليث به نحوه. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (1/ 439) من طريق: علي بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن صالح، عن بكر بن مضر، عن عمرو، عن الحارث، عن بكير، عن محمد بن عجلان، مولى فاطمة به نحوه. والطبراني في الكبير (19/ 336) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح به نحوه. والبيهقي في السنن (2/ 334) من طريق: يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبي صالح الجهني، عن بكر بن مضر به نحوه. وقد وقع عند البيهقي: عن العجلان مولى فاطمة، وفي بقية الروايات: محمد بن عجلان. والطبراني في الكبير (19/ 337) من طريق: أحمد بن رشدين، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث به نحوه. ومن طريق: إِسماعيل بن
299 -
قال لي إِبراهيم بن المنذر
(1)
: حدثنا محمد بن صدقة
(2)
، قال: حدثني محمد بن يحيى
(3)
، عن بشير بن عبد الله بن مكنف بن محيصة
(4)
، قال: أخبرني سهل بن أبي حشمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمرو بن حزم: "ارق بسم الله "أو "ارقه". (1/ 235/ 845).
أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان به نحوه. وقد أشار بن التركماني في الجوهر النقي (2/ 334) إِلى بعض الاختلافات الواقعة في سند الحديث ومتنه. والله أعلم.
(1)
تقدم في (67): صدوق.
(2)
محمد بن صدقة الفدكي أبو عبد الله. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال الدارقطني: ليس بالمشهور، ولكن ليس به بأس. وقال الذهبي وذكر له حديث ادخار القوت: حديثه حديث منكر. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبر بحديثه إِذا بين السماع في روايته فإنه كان يسمع من قوم ضعفاء عن "مالك" ثم يدلسه عنه.
الكبير (1/ 104)، الجرح (7/ 288)، الثقات (9/ 67)، الميزان (3/ 585)، اللسان (5/ 205).
(3)
محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري الحارثي الأوسي المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (1/ 235)، الجرح (8/ 123)، الثقات (5/ 374).
(4)
هو الأنصاري. سكت عنه البخارى وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 100)، الجرح (2/ 276)، الثقات (6/ 101).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين: 395) من طريق: مسعدة بن سعيد، عن إِبراهيم بن المنذر به، بأتم من هذا ولفظه: إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج، وخرج معه عبد الرحمن بن سهل، فلما كانا بالحَرَّة نهشت عبد الرحمن بن سهل حية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ادعوا لي عمرو بن حزم" فدعي، فعرض رقيته على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"لا بأس بها، ارقه" فوضع ابن حزم يده عليه، فقال: يارسول الله هو يموت، أو قد مات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ارقه وإن كان قد يموت، أو قد مات". فرقاه فصح عبد الرحمن وانطلق. قال الطبراني: لا يروى عن سهل إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به إِبراهيم - يعني: ابن المنذر. قال الهيثمي في المجمع (5/ 114): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه بشير بن عبد الله بن مكنف، ولم أعرفه .. وبقية رجاله ما بين ثقة، ومستور.
300 -
قال لي محمد بن أبي سمينة
(1)
: حدثنا محمد بن عثمة
(2)
، عن إِبراهيم بن سعد
(3)
، عن عبد الله بن عامر الأسلمي
(4)
، عن رجل يقال له محمد
(5)
، عن أبي برزة
(6)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليس من البر الصيام في السفر". (1/ 238/ 862).
(1)
محمد بن إِسماعيل بن أبي سمينة - بفتح المهملة، وكسر الميم، وبعد التحتانية نون - البصري. ثقة. مات سنة ثلاثين ومائتين. روى له البخاري وأبو داود. الكبير (1/ 33)، الجرح (7/ 189)، التقريب (468).
(2)
محمد بن خالد بن عثمة - بمثلثة ساكنة، قبلها فتحة - ويقال إِنها أمه. الحنفي البصري. قال أحمد: ما أرى بحد يثه بأسا. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. روى له أصحاب السنن. الجرح (7/ 243)، ت. الكمال (3/ 1193)، التقريب (476).
(3)
هو الزهري، تقدم في (78): ثقة حجة.
(4)
هو أبو عامر المدني. قال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي: ضعيف. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث يُستضعف. وقال ابن عدي: عزيز الحديث ولا يتابع في بعض هذه الأخبار التى ذكرتها عنه، وهو ممن يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة خمسين ومائة. روى له ابن ماجة. الكبير (5/ 156)، الكامل (4/ 1472)، ت. الكمال (2/ 698)، التقريب (309).
(5)
كذا ذكره البخاري في "بابٌ من أفناء الناس" ولم ينسبه، ولم يذكره ابن أبي حاتم. وقد روى عبد الله بن عامر الأسلمي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، ومحمد بن المنكدر، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري. وعند الطبراني أنه محمد بن المنكدر، ولم يسم عند غيره. والله أعلم. الكبير (1/ 238)، ت. الكمال (2/ 698).
(6)
هو نضلة بن عبيد الأسلمي، صحابي، مشهور بكنيته، أسلم قبل الفتح، وغزا سبع غزوات، ثم نزل البصرة وغزا خراسان، ومات بها بعد سنة خمس وستين على الصحيح رضي الله عنه. الطبقات (7/ 366)، المشاهير (38)، الإِصابة (3/ 526).
درجة الحديث: في إسناده محمد ولم أعرفه. قال البخاري: لم يصح حديثه وقد أشار ابن عدي إِلى أن البخاري إِنما يقول ذلك في حديث واحد ورد من طريق هذا الراوي لم يسمعه عمن روى عنه. أخرجه البزار في مسنده (كشف الأستار - 1/ 469) من طريق: محمد بن معمر عن محمد بن خالد بن عثمة، به مثله. والطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين: 136) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن معمر به مثله
301 -
إِبراهيم بن أعين البصري العجلي
(1)
، عن الحكم بن أبان وعمر العبدي، وروى
(2)
عن أبي الحارث
(3)
، عن أبي يحيى
(4)
، عن فروخ
(5)
، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحكرة. قاله لنا عبد الله بن صالح
(6)
، حدثني الليث
(7)
، سمع إِبراهيم. (1/ 421/ 875).
غير أنه زاد عبد الرحمن بن حرملة، بين عبد الله بن عامر، ومحمد، ونسب محمدا فقال: إِنه ابن المنكدر. قال الطبراني: لا يروى عن أبي برزة إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به معمر. وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 161) وزاد نسبته إِلى الإِمام أحمد، ولم أجده في المسند، وقال: فيه رجل لم يسم.
(1)
هو الشيباني، نزيل مصر. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: ضعيف. روى له ابن ماجة. الجرح (2/ 87)، الثقات (8/ 57)، التقريب (88).
(2)
يعني إِبراهيم المذكور، وهذا الحديث من طريقه عن أبي الحارث.
(3)
هو الهيثم بن رافع الحنفي أو الباهلي، أبو يحيى، أو أبو الحكم أو أبو الحارث. البصري الطاطري. قال ابن معين: ثقة. وقال في موضع آخر: روى حديثا منكرا في الحكرة، وكأنه لم يرضه. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. روى له ابن ماجة. ت. الكمال (3/ 1456)، التقريب (577).
(4)
أبو يحيى المكي. قال المزي: زعم أبو بكر بن أبي عاصم أنه مصدع. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال الذهبي: لا يدرى من هو. قال ابن حجر: يقال: هو مصدع، وإلا فهو مجهول.
قلت: ومصدع هو الأعرج المعرقب، قال فيه ابن حجر: مقبول. الثقات (7/ 667)، ت. الكمال (3/ 1659)، التقريب (684).
(5)
فروخ مولى عمر بن الخطاب المدني. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مقبول. روى له ابن ماجة. الجرح (7/ 87)، الثقات (5/ 298)، الميزان (3/ 347)، التقريب (445).
(6)
تقدم في (47) صدوق. كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(7)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
درجة الحديث: إسناده ضعيف .. وقال البخاري: فيه نظر في إِسناده.
قلت: لأن إِبراهبم بن أعين منكر الحديث، والهيثم بن رافع قال فيه ابن معين: روى حديثا منكرا في الحكرة، وأبو يحيى المكي لا يدري من هو، فهذا وجه النظر في إِسناده. أخرجه الطيالسي في مسنده (11) من طريق: الهيثم بن رافع - يعني أبا الحارث - به ولفظه: "
302 -
حدثني عبد الله بن محمد
(1)
قال: حدثنا أبو عامر
(2)
، قال: حدثنا عبد الله بن بديل
(3)
، عن عمرو بن دينار
(4)
، عن ابن عمر قال: قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: "نذرتُ أعتكف يوما"، قال:"اعتكف وصُمْ". (1/ 245/ 886).
من احتكر على المسلمين طعاما، ضربه الله بالجذام، والإِفلاس". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 21) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم عن الهيثم به مثله.، وذكر قصة.
ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (2/ 1094). وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 728) - كتاب التجارات - باب الحكرة - من طريق: يحيى بن حكيم، عن أبي بكر الحنفي، عن الهيثم بن رافع به مثله. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح، ورجاله موثقون.
قلت: وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما بإِسناد ضعيف، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من احتكر طعاما أربعين ليلة، فقد بريء منه الله". رواه ابن أبي شيبة (6/ 104)، والإمام أحمد في المسند (2/ 33)، والفاكهي في أخبار مكة (3/ 49). وقد صح عن معمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من احتكر فهو خاطيء". صحيح مسلم (3/ 1227).
(1)
هو المسندي الجعفي، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(2)
هو عبد الملك بن عمرو القيسي العقدي - بفتح المهملة والقاف - ثقة. مات سنة أربع - أو خمس - ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 299)، الجرح (5/ 359)، التقريب (364).
(3)
عبد الله بن بديل بن ورقاء، يقال ابن بديل بن بشر الخزاعي، ويقال الليثي المكي. قال ابن معين: صالح. وذكر ابن عدي أن له أشياء تنكر من الزيادة في متن أو في إِسناد. وغمزه الدارقطني. وقال الذهبي فيه ضعف. قال ابن حجر: صدوق يخطيء. روى له البخاري تعليقا وأبو داود والنسائي. الكامل (4/ 1529)، الميزان (2/ 395)، المغني (1/ 473)، التقريب (296).
(4)
تقدم في (10): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الدارقطني في السنن (2/ 200) من طريق: أحمد بن محمد بن يحيى بن معين، عن أبي عامر به مثله. قال الدارقطني: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: هذا حديث منكر، لأن الثقات من أصحاب عمرو بن دينار، لم يذكروه، منهم ابن جريج، وابن عيينة،
303 -
حدثني خليفة
(1)
، قال: حدثنا أبو داود
(2)
، عن عبد الله
(3)
وقال: "ليلة"، ولم يقل:"صم". (1/ 246/ 886).
304 -
قال لي سعيد بن سليمان
(4)
: حدثنا داود بن عبد الجبار
(5)
وحماد بن زيد وغيرهم. وابن بديل ضعيف. وأخرجه أبو داود في السنن أيضًا (2/ 334) من طريق: عبد الله بن عمر بن أبان، عن عمرو العنقزي، عن عبد الله بن بديل به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (6/ 19) - من طريق: أحمد بن علي القاضي، عن عمرو العنقزي به نحوه. والدارقطني في السنن (2/ 200) من طريق: أحمد بن إِسحاق، عن حسين بن عمر العنقزي، عن أبيه به نحوه. ومن طريق: أبي بكر النيسابوري، عن الحسن بن الصباح، عن العنقزي به نحوه. وانظر الحديث الآتي والتعليق عليه.
(1)
هو ابن خياط العصفري، تقدم في (38): صدوق ربما أخطأ.
(2)
أبو داود الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.
(3)
هو ابن بديل، تقدم في (302): صدوق يخطيء.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطيالسي في مسنده (13) من طريق: ابن بديل به مثله، ولم يقل في حديثه:"صم". وأخرجه البزار في مسنده (43) من طريق: عمرو بن علي، عن الطيالسي به نحوه. وأبو داود في السنن (2/ 334) كتاب الصوم - باب المعتكف يعود المريض - من طريق: أحمد بن إِبراهيم، عن أبي داود الطيالسي به وقال فيه: اعتكف وصم. وابن عدي في الكامل (4/ 529) من طريق: جعفر الفريابي، عن عمر بن علي به مثله. قال ابن عدي: لا أعلم ذكر الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل وسئل الدارقطني عن هذا الحديث، فقال في العلل (2/ 26 ط): يرويه عبد الله بن بديل المكي - وكان ضعيفا - عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، ولم يتابع عليه، ولا يعرف هذا الحديث عن أحد من أصحاب عمرو بن دينار ورواه نافع عن ابن عمر، عن عمر، فلم يذكر فيه الصيام، وهو أصح من قول ابن بديل عن عمرو .. ثم ذكر طرق الأحاديث التي لم يذكر فيها الصوم، واختلاف النقلة في ذلك.
قلت: ورواية الطيالسي عن عبد الله بن بديل التي ليس فيها ذكر الصوم، وهي الموافقة لرواية الجمهور، هي التي رجحها البخاري كما يقتضي بذلك صنيعه.
(4)
تقدم في (28): ثقة حافظ.
(5)
هو القرشي أبو سليمان الكوفي. قال ابن معين: ليس بثقة، كان يكذب. وقال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث. وقال الذهبي: تركوه. الجرح (3/ 418)،
-وكان ببغداد وهو منكر الحديث- سمع إِبراهيم بن جرير
(1)
، قال: حدثني أبي
(2)
: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ رأى حية فلم يقتلها خوفًا فليس مِنا". (1/ 247/ 893).
الكامل (3/ 952)، المغني (1/ 319).
(1)
إِبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي. قال ابن معين: لم يسمع من أبيه شيئا. قال ابن عدي: يقول في بعض رواياته: حدثني أبي، ولم يضعف في نفسه، وإنما قيل لم يسمع من أبيه، وأحاديثه مستقيمة تكتب. وقال أبو حاتم وأبو داود: لم يسمع من أبيه. وقال ابن القطان: مجهول الحال. قال ابن حجر: صدوق إِلا أنه لم يسمع من أبيه، وقد روى عنه بالعنعنة وجاءت رواية بتصريح التحديث منه من طريق: داود بن عبد الجبار عنه، وداود: ضعيف، ونسبه بعضهم إِلى الكذب. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (2/ 90)، الكامل (1/ 257)، التهذيب (1/ 112)، التقريب (88).
(2)
هو جرير بن عبد الله البجلي أبو عمرو الصحابي الشهير، أسلم قبل سنة عشر وقدمه عمر في حروب العراق، وكان له اثر عظيم في فتح القادسية. مات سنة إِحدى وخمسين، وقيل بعدها رضي الله عنه. الطبقات (6/ 22)، المشاهير (44)، الإِصابة (1/ 233).
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدًا.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (2/ 33) من طريق: الحسن ابن علي الليثي، عن سعيد بن سليمان به مثله. وابن عدي في الكامل (1/ 257) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن هارون بن عبد الله، عن سعيد بن سليمان به مثله. والطبراني في الكببر (2/ 381) من طريق الحسين بن إِسحاق التستري، عن يحيى الحماني، عن داود بن عبد الجبار به نحوه.
ولم يصرح إِبراهيم بن جرير في هذه الرواية بالسماع من أبيه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 305) سألت أبي عن حديث رواه أبو معمر الهذلي عن أبي سليمان، عن إِبراهيم بن جرير به .. وذكر الحديث .. قال أبي: هذا حديث منكر، وأبو سليمان: داود بن عبد الجبار منكر الحديث.
قلت: وقد صح في قتل الحيات أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرج البخاري في صحيحه (6/ 347) من حديث ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر، يقول: اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر. وذكر أبو لبابة رضي الله عنه لابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، وهي العوامر. وانظر صحيح مسلم (4/ 1752) باب قتل الحيات. والله أعلم.
305 -
إِبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب
(1)
أخو عبد الله بن الحسن الهاشمي، عن أبيه
(2)
، عن جده
(3)
، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يكون قوم نَبَزهم الرافضة يرفضون الدين". روى عن كثير النواء
(4)
، قاله لي محمد بن الصباح
(5)
، عن يحيى بن المتوكل
(6)
(1/ 249/ 897).
(1)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عنه يحيى بن المتوكل. قال ابن حجر: ذكره الذهبي في المغني في الضعفاء، ولم يذكر لذكره فيه مستندا.
قلت: ليس هو في النسخة المحققة المطبوعة من الكتاب. والله أعلم. الكبير (1/ 249)، الجرح (2/ 92)، الثقات (6/ 3)، التعجيل (ص 14).
(2)
هو الحسن بن الحسن بن علي الهاشمي. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: صدوق روى له النسائي. الثقات (4/ 121)، ت. الكمال (1/ 255)، التقريب (159).
(3)
هو الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته. وقد صحبه وحفظ عنه، ومات شهيدا بالسم سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين رضي الله عنه الكبير (2/ 286)، المشاهير (7)، تاريخ بغداد (1/ 138)، سير أعلام النبلاء (3/ 245)، التقريب (162).
(4)
هو كثير بن إِسماعيل، أو ابن نافع، النواء - بالتشديد - أبو إِسماعل التيمي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الجوزجاني: زائغ. وقال النسائي: ضعيف. وقال العجلي: لابأس به. وقال ابن عدي: كان غاليا في التشيع، مفرطا فيه، وقال محمد بن بشر العبدي: لم يمت كثير حتى رجع عن التشيع. قال ابن حجر: ضعيف. روى له الترمذي. الجرح (7/ 159)، التهذيب (8/ 411)، التقريب (459).
(5)
محمد بن الصباح البزاز الدولابي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وروى له الجماعة. الكبير (1/ 105)، الجرح (7/ 289)، التقريب (484).
(6)
هو العمري، أبوعقيل - بالفتح - صاحب بهية - بالموحدة، مصغر - المدني قال ابن المبارك، وأحمد، ويحيى بن معين، وأبو حاتم: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال المزي: روى عن إِبراهيم بن حسن، وقيل بينهما كثير النواء. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة سبع وستين ومائة، روى له مسلم في المقدمة وأبو داود. الجرح (9/ 189)، الكامل (7/ 2663)، ت. الكمال (3/ 1516)، التقريب (596).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (1/ 103) من طريق: محمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن سليمان - لوين - كلاهما عن يحيى ابن المتوكل به نحوه. وابن عدي
306 -
إِبراهيم بن حسن بن عثمان بن عبد الرحمن الزهري القرشي
(1)
، عن عائشة بنت سعد
(2)
، عن أبيها
(3)
، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إِله إِلا الله وأن محمدا رسول الله وحسابهم على الله. قاله لي يعقوب بن حميد
(4)
، عن سعيد بن يحيى
(5)
، عن إِبراهيم. (1/ 249/ 898).
307 -
حدثني محمد بن حاتم بن بزيع
(6)
، قال: حدثنا شاذان
(7)
، عن
في الكامل (7/ 2664) من طريق: البغوي، عن محمد ابن جعفر الوركاني به نحوه. قال ابن عدي: لا يرويه عن كثير - يعني النواء - غير أبي عقيد يعني ابن المتوكل -. وأخرجه البزار في مسنده (98) من طريق: يوسف بن موسى، عن ابن أبي عمر، عن يحيى بن المتوكل به نحوه. وقال البزار: لا نعلم له إِسنادا عن الحسن إِلا هذا الإسناد. وقال الهيثمي في المجمع (10/ 22): رواه عبد الله والبزار، وفيه كثير بن إسماعيل النواء، وهو ضعيف. النبز - بالتحريك - قال في النهاية (5/ 8): اللقب.
(1)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: لا يُدرى من هو. الكبير (1/ 249)، الجرح (2/ 92)، الثقات (6/ 8)، الميزان (1/ 26).
(2)
تقدمت في (67): ثقة.
(3)
هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
(4)
تقدم في (129): صدوق ربما وهم.
(5)
سعيد بن يحيى بن حسن أبو عثمان الزهري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: كنيته أبو غسان. الكبير (3/ 521)، الجرح (4/ 74)، الثقات (8/ 263).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
لم أجده .. والحديث قد ورد عن جماعة من الصحابة. انظر صحيح مسلم (1/ 51 - 53) كتاب الإِيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إِله إِلا الله.
(6)
محمد بن حاتم بن بزيع - بفتح الموحدة، وكسر الزاي - أبو بكر البصري المؤدب نزيل بغداد. ثقة، مات سنة تسع وأربعين ومائتين، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. الثقات (9/ 108)، ت. الكمال (3/ 1184)، التقريب (472).
(7)
هو الأسود بن عامر، تقدم في (106): ثقة.
شريك
(1)
، عن سماك
(2)
، عن جابر بن سمرة
(3)
-رفعه- قال: "لا يزال هذا الأمر قائما تقاتل عليه عصابة حتى تقوم الساعة". قال شريك: سمعته من أخيه إِبراهيم بن حرب
(4)
، فقلت لشريك: عمن ذكره لكم؟ قال: عن جابر بن سمرة. (1/ 250/ 907).
308 -
قال لي عمر بن علي
(5)
: حدثنا أبو عاصم
(6)
، حدثنا ابن
(1)
شريك بن عبد الله النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطيء كثيرا وتغير حفظه.
(2)
هو ابن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخرة.
(3)
جابر بن سمرة بن جنادة - بضم الجيم بعدها نون - السوائي - بضم المهملة والمد - صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة ومات بها سنة سبعين رضي الله عنه. الطبقات (6/ 24)، المشاهير (47)، الإِصابة (1/ 213).
(4)
هو أخو سماك بن حرب، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: روى عن جابر بن سمرة. الكبير (1/ 250)، الجرح (2/ 95)، الثقات (4/ 10).
درجه الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الطيالسي في مسنده (104) من طريق: شعبة، عن سماك به نحوه وألفاظه متقاربة. ومسلم في صحيحه (3/ 1524) كتاب الإِمارة، من طريق: محمد بن المثنى وابن بشار - كلاهما - عن غندر، عن شعبة به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 240) من طريق: سليمان العطار، عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة به نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 105) من طريق: محمد بن عبد الله الزبيري وخلف بن الوليد - كلاهما - عن إِسرائيل، عن سماك به نحوه والطبراني في الكبير (2/ 248) من طريق: بشر بن موسى، عن خلف بن الوليد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (5/ 106 و 108) من حريق: معاوية بن عمرو، وعبد الرحمن - يعني ابن مهدي - كلاهما - عن زائدة عن سماك به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 250) من طريق: ابن أبي شيبة عن حسين الجعفي، عن زائدة به نحوه. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (2/ 98) من طريق: محمد بن أبي غالب، عن عمر بن طلحة، عن أسباط، عن سماك عن جابر بن سمرة عمن حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وذكر الحديث.
(5)
هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(6)
تقدم في (94) واسمه: الضحاك بن مخلد، ثقة ثبت، من شيوخ البخاري.
جريج، قال: أخبرني إِبراهيم بن أبي خداش
(1)
، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"نعم المقبرة هذه". وزعم ابن جريج أنها مقبرة مكة. (1/ 253/ 916).
309 -
حدثني إِبراهيم
(2)
، قال: أخبرنا هشام
(3)
: أن ابن جريج
(4)
أخبرهم قال: أخبرني إِبراهيم بن أبي خداش
(5)
: أن ابن عباس قال: لما أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على المقبرة. (1/ 253/ 916).
(1)
إِبراهيم بن أبي خداش الهاشمي اللهبي المكي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال الحسيني: مجهول. وذكر ابن حجر أن الحسيني وقع له تصحيف، ثم ذكر قول البخاري انه سمع ابن عباس، وذكر الرواة عنه، ثم قال: كيف يسوغ لمن يروي عنه ابن جريج وابن عيينة، ونسبه بهذه الشهرة أن يقال في حقه مجهول، وقائلها لا سلف له في ذلك. الكبير (1/ 253)، الجرح (2/ 98)، الثقات (4/ 10)، التعجيل (16).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البزار في مسنده - كشف الأستار (2/ 49) - من طريق: عمرو بن علي به مثله. قال البرار: لا نعلمه بهذا اللفظ إِلا من هذا الوجه، وابن أبي خداش من أهل مكة، لا نعلم حدث عنه إِلا ابن جريج. وأخرحه الفاكهي في أخبار مكة (4/ 50) ذكر فضل مقبرة مكة، من طريق: بكر بن خلف، وعبد الله بن إِسحاق - كلاهما - عن أبي عاصم به مثله.
وانظر الحديث الآتي.
(2)
هو ابن موسى الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.
(3)
هشام الصنعاني، تقدم في (73): ثقة.
(4)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
(5)
تقدم في (308).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه عبد الرازق في المصنف (3/ 579) من طريق: ابن جريج به نحوه. ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 367)، والطبراني في الكبير (11/ 137) وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة (2/ 209) من طريق: جده عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج به نحوه. وأخرجه ابن أبي عمر العدني من طريق: سفيان بن عيينة، عن إِبراهيم بن خداش به نحوه، أشار إِلى ذلك ابن أبي حاتم في العلل (2/ 270) وقال: لم يعرف بهذا
310 -
وقال لنا عمرو بن مرزوق
(1)
: عن شعبة
(2)
، عن يعلي بن عطاء
(3)
، عن علي الأزدى
(4)
، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"صلاة الليل مثنى مثنى". (1/ 253/ 918).
الإِسناد إِلا هذا وحده - يعني حديث المقبرة - حتى كتبت عن ابن أبي عمر ذلك الحديث - يعني حديث إِطعام المملوكين. وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 397)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه إِبراهيم بن أبي خداش، حدث عنه ابن جريج وابن عيينة كما قال أبو حاتم، ولم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره الديلمي في فردوس الأخبار (5/ 18).
(1)
عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري. ثقة فاضل، له أوهام. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود. الكبير (6/ 373)، الجرح (6/ 263)، التقريب (426).
(2)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65): ثقة.
(3)
يعلي بن عطاء العامري، تقدم في (268): ثقة.
(4)
علي بن عبد الله الأزدي البارقي أبو عبد الله بن أبي الوليد. قال العجلي: ثقة. وقال ابن عدي: لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. روى له الجماعة سوى البخاري. الكامل (5/ 1826)، التهذيب (7/ 359)، التقريب (403).
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال النسائي: هذا الحديث عندي خطأ، قال الترمذي: والصحيح ما روي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم "صلاة الليل مثنى مثنى". أخرجه الطيالسي في مسنده (261) من طريق: شعبة به مثله. قال الطيالسي: يراه شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو داود في السنن (2/ 29) - كتاب الصلاة - باب صلاة النهار - من طريق: عمرو بن مرزوق به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 26) من طريق: وكيع، عن شعبة به مثله. والترمذي في الجامع (2/ 491) أبواب الصلاة - باب ماجاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. والنسائي في السنن (3/ 227) - كتاب قيام الليل - باب كيف صلاة الليل - كلاهما - من طريق: محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به مثله. وابن ماجة في السنن (1/ 419) من طريق: محمد بن بشار وابن خلاد - كلاهما - عن محمدبن جعفر - يعني غندر - عن شعبة به مثله. ومن طريق: علي بن محمد، عن وكيع به مثله. ورواه ابن عدي من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن أبي مالك النخعي، عن يعلي بن عطاء، عن وبر بن أبي دليلة، عن علي الأزدي به نحوه. فأدخل وبر بن أبي دليلة بين يعلي بن عطاء وعلي الأزدي. قال ابن عدي: سمعت أحمد بن حفص يقول: سئل أحمد بن حنبل عن حديث علي الأزدي عن ابن عمر ..
311 -
قال لنا مالك بن إِسماعيل
(1)
: حدثنا إِبراهيم بن الزبرقان
(2)
، عن أبي روقن
(3)
، عن محمد بن جحادة
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرَ صَالِحٍ}
(6)
. (1/ 255/ 923).
فذكر الحديث. فقال أحمد: قال محمد بن جعفر - يعني: غندر-: كان شعبة يفرقه. قلت: وقد أخرج البخاري الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه موقوفا، ثم ذكر عن سعيد بن جبير أن عمر كان لا يصلي أربعا لا يفصل بينهن إِلا المكتوبة، وقال مالك وأيوب وعبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وبه قال الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال النسائي عقب الحديث: هذا الحديث عندي خطأ، وقال الترمذي: اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر، فرفعه بعضهم، وأوقفه بعضهم، روي عن عبد الله العمري، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، والصحيح ما روي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الليل مثنى مثنى يعني بدون زيادة (النهار).
قلت: وبغير هذه الزيادة أخرج الحديث الحميدي في مسنده (2/ 282) من طرق عن ابن عمر، والإمام أحمد في المسند (2/ 10 و 30 و 71)، ومسلم في صحيحه (1/ 516).
(1)
هو النهدي، تقدم في (213): ثقة متقن.
(2)
إِبراهيم بن الزبرقان أبو إِسحاق الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال البزار وأبو داود والنسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: كان ثقة راوية لتفسير القرآن، وكان صاحب سنة. وذكره ابن شاهين في الثقات وقال: لا بأس به. الجرح (2/ 100)، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (33)، اللسان (1/ 58).
(3)
هو عطية بن الحارث الهمداني الكوفي، صاحب النفسير. قال أحمد والنسائي: ليس له بأس. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق، روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (6/ 382)، الكاشف (2/ 269)، التهذيب (7/ 224)، التقريب (393).
(4)
محمد بن جحادة - بضم الجيم، وتخفيف المهملة - الأودي ويقال الأيامي. ثقة. مات سنة إِحدى وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 335)، ت. الكمال (3/ 1182)، التقريب (471).
(5)
جحادة أبو محمد الأيامي الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (2/ 252)، الجرح (2/ 546)، الثقات (4/ 119).
(6)
سورة هود: 46.
312 -
حدثنا علي
(1)
قال: حدثنا يحيى بن سعيد
(2)
، ومحمد بن جعفر
(3)
، قالا: حدثنا شعبة
(4)
، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت
(5)
، عن إِبراهيم
(6)
بن سعد قال:
درجة الحديث: إسناده حسن.
أعاده المصنف في ترجمة جحادة الأيامي (2/ 252). أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 241) من طريق: أبي بكر بن أبي دارم، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن إِبراهيم بن الزبرقان به مثله. قال الذهبي: إِسناده مظلم. وأخرجه الطبراني من طريق آخر في المعجم الأوسط (مجمع البحرين: 306) من طريق: عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن إِبراهيم بن دينار، عن حماد بن خالد الخياط، عن بشر بن خالد، عن عطية بن الحارث، عن حميد الأزرق، عن عائشة رضي الله عنها مثله. قال الطبراني: تفرد له إبراهيم. وقال الهيثمي في المجمع (7/ 155): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حميد الأزرق ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قلت: وللحديث شاهد من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، أخرجه الطيالسي في مسنده (226)، والإِمام أحمد في المسند (6/ 454، 459، 460)، وأبو داود في السنن (4/ 33)، الترمذي (5/ 187) وقال: وقد رُوِي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا. وقال ابن جرير الطبري (15/ 347): ورُويَ عن جماعة من السلف أنهم قرؤا ذلك {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرَ صَالِحٍ} على وجه الخبر، عن الفعل الماضي و {غَيْرَ} منصوبة، وممن روي عنه أنه قرأ ذلك ابن عباس .. ثم قال: ولا نعلم هذه القراءة قرأ بها أحد من قرأة الأمصار إِلا بعض المتآخرين، واعتل في ذلك بخبر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ ذلك كذلك، غير صحيح السند، وذلك حديث روي عن شهر بن حوشب فمرة يقول: عن أم سلمة، ومرة يقول: أسماء بنت يزيد. ولا نعلم لشهر سماعا يصح عن أم سلمة.
قلت: نص الترمذى على أنهما واحد .. وانظر تعليق الشيخ/ محمود شاكر في هذا .. والله أعلم.
(1)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(2)
هو القطان، تقدم في (72).
(3)
محمد بن جعفر، هو غندر، تقدم في (65): ثقة.
(4)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(5)
تقدم في (73): ثقة، فقيه. كثير الإِرسال والتدليس.
(6)
إِبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني. ثقة. مات بعد المائة، روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (5/ 169)، الكبير (1/ 256)، الجرح (2/ 101)، التقريب (89).
سمعت أسامة
(1)
يحدث سعدا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إِذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها". (1/ 256/ 927)
313 -
وقال لي عثمان بن محمد
(2)
: عن جرير
(3)
، عن الأعمش
(4)
، عن حبيب
(5)
، عن إِبراهيم بن سعد
(6)
، عن أسامة
(7)
وسعد
(8)
عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (1/ 256/ 927).
314 -
وقال لنا علي
(9)
: عن مؤمل
(10)
،
(1)
أسامة هو ابن زيد بن حارثة رضي الله عنه. أخرجه الطيالسي في مسنده (87) عن شعبة به مثله. والإمام أحمد في المسند (5/ 209) من طريق: محمد بن جعفر - يعني: غندر - به مثله. والبخاري في صحيحه (10/ 178) كتاب الطب - باب ما يذكر في الطاعون - من طريق: حفص بن عمر، عن شعبة به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (5/ 210) من طريق: يحيى بن سعيد. و (1/ 178) من طريق: بهز. و (5/ 206) من طريق: يحيى بن بكير - كلهم عن شعبة به نحوه. ومسلم في صحيحه (4/ 1739) من طريق: محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، عن شعبة به نحوه. ومن طريق: عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(2)
هو ابن أبي شيبة، تقدم في (217): ثقة حافظ.
(3)
جرير بن عبد الحميد، تقدم في (127): ثقة صحيح الكتاب.
(4)
تقدم في (90): ثقة حافظ، لكنه مدلس.
(5)
حبيب بن أبي ثابت، تقدم في (73): ثقة فقيه كثير الإِرسال والتدليس.
(6)
تقدم في (312): ثقة.
(7)
هو ابن زيد رضي الله عنه.
(8)
هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه.
أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1739) كتاب السلام - باب الطاعون - من طريق: عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إِبراهيم - كلاهما - عن جرير به نحوه. وانظر الحديث الآتي ..
(9)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(10)
مؤمل -بوزن محمد، بهمز- ابن إِسماعيل البصري، أبو عبد الرحمن، نزيل مكة. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق، شديد في السنة، كثير الخطأ. وقال البخاري: منكر الحديث. قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ. مات سنة ست ومائتين، روى له البخاري تعليقا، وأبو داود في "القدر" ولقية أصحاب السنن. الكبير (8/ 49)، الجرح (8/ 374)، ت. الكمال (3/ 1395)، التقريب (555).
حدثنا سفيان
(1)
، عن حبيب
(2)
، عن إِبراهيم بن سعد
(3)
، عن أسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (1/ 256/ 927).
315 -
حدثنا موسى
(4)
قال: حدثنا أبو إِسماعيل المؤدب
(5)
، عن هرير
(6)
، عن جده رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 257/ 930).
(1)
هو الثوري، تقدم في (72).
(2)
حبيب بن أبي ثابت، تقدم في (73): ثقة فقيه، كثير الإِرسال والتدليس.
(3)
تقدم في (312): ثقة.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 182) و (5/ 213) من طريق: وكيع، عن سفيان به نحوه، وزاد في حديث سعد بن أبي وقاص. ومسلم في صحيحه (4/ 1739)، وعبد بن حميد في مسنده (1/ 185) عن ابن أبي شيبة، عن وكيع به نحوه. والنسائي في السنن الكبرى كما في التحفة (1/ 43) - عن محمود بن غيلان، عن وكيع به نحوه. وأبو يعلي في المسند (2/ 81) من طريق: زهير عن وكيع به نحوه. ومسلم في صحيحه (4/ 1740) من طريق: وهيب بن بقية، عن خالد الطحان، عن حبيب بن أبي ثابت به نحوه. والدورقي في مسند سعد (138) من طريق: عمرو بن عون، عن خالد به نحوه. قال الحافظ ابن حجر في الفتح (10/ 182) بعد أن أشار إِلى الاختلافات الواقعة في هذا الحديث: وهذا الاختلاف لا يضر، لاحتمال أن يكون سعد تذكر لما حدثه أسامة، أو نسبت الرواية إِلى سعد لتصديقه أسامة، وأما خزيمة، فيحتمل أن يكون إِبراهيم بن سعد سمعه منه بعد ذلك، فضمه إِليهما تارة، وسكت عنه أخرى والله أعلم.
(4)
موسى بن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(5)
هو إِبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إِسماعيل المؤدب الأردني نزيل بغداد، مشهور بكنيته. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة صحيح الكتاب. وقال العجلي والدارقطني: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق يغرب، روى له ابن ماجة. ت. الكمال (1/ 55)، التقريب (90).
(6)
هرير - بالتصغير - ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، الأنصاري المدني. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال الأزدي: يتكلمون في حديثه. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الثقات (7/ 589)، الميزان (4/ 295)، التقريب (571).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 330) من طريق: أبي حصين القاضي، عن يحيى الحماني. ومن طريق: عبد الله بن الإِمام أحمد، عن محمد بن بكار - كلاهما - عن أبي
316 -
حدثني هارون
(1)
قال: حدثنا أبو سعيد - مولى بني هاشم
(2)
- عن إِسماعيل بن إِبراهيم
(3)
، قال: حدثنا هرير
(4)
: سمعت جدي رافعا. (1/ 258/ 930).
إِسماعيل المؤدب به، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال: "نَوّر بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبهلم". وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(1)
هارون بن الأشعث الهمداني -بالسكون- الكوفي الأصل، أبو محمد أو أبو عمران البخاري. قال البخاري في التاريخ الأوسط: حدثنا أبو عمران: هارون بن أشعث، شيخ لنا صدوف، ثقة. قال ابن حجر: ثقة، روى له البخاري. ت. الكمال (3/ 1429)، التقريب (568).
(2)
هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري نزيل مكة، لقبه جردقة -بفتح الجيم والدال، بينهما راء ساكنة ثم قاف- قال أحمد وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: كان أحمد يرضاه، وما به بأس. وقال الطبراني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. مات سنة سبع وتسعين ومائة. روى له البخاري وأبو داود في "فضائل الأنصار" والنسائي وابن ماجة. الجرح (5/ 254)، ت. الكمال (79812)، التقريب (344).
(3)
كذا وقع في هذه الرواية، ويبدو أن الصواب ما تقدم قبل وهو: أبو إِسماعيل: إِبراهيم بن سليمان المؤدب. وانظر تخريج الحديث.
(4)
تقدم في (315): مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطيالسي في مسنده (129) فقال: حدثنا أبو إِبراهيم، عن هرير به مثله. كذا هو في المسند: أبو إِبراهيم ونقل عنه الزيلعي في نصب الراية (1/ 238) أنه قال: حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم المدني، عن هرير به. وأخرجه الطبراني في الكبير (4/ 331) من طريق: أبي نعيم، عن إِبراهيم بن إِسماعيل بن مجمع، عن هرير به مثله .. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 139) سألت أبي عن حديث رواه أبو نعيم عن إِبراهيم بن إِسماعيل بن مجمع عن هرير به .. وذكر الحديث، قال أبي: حدثنا هارون بن معروف وغيره عن أبي إِسماعيل: إِبراهيم بن سليمان المؤدب، عن هرير، وهو أشبه.
قلت: وهو المتقدم برقم (315). وقال ابن أبي حاتم في العلل أيضًا (1/ 143): سمعت أبي، وذكر حديث إِبراهيم بن سليمان بن إِسماعيل المؤدب عن هرير له
…
وذكر الحديث .. قال أبي: روى أبو بكر بن أبي شيبة هذا الحديث، عن أبي نعيم، عن إِبراهيم بن إِسماعيل بن مجمع عن هرير .. قال أبي: وسمعنا من أبي نعيم كتاب إِبراهيم بن إِسماعيل، الكتاب كله، فلم يكن لهذا الحديث فيه ذكر. وقد حدثنا غير واحد، عن أبي
317 -
قال لي علي بن أبي هاشم
(1)
: حدثنا إِبراهيم بن سليمان
(2)
، عن عبد الله بن مسلم
(3)
، عن سعيد بن جبير
(4)
، عن ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا استلم الركن اليماني قبله. (1/ 258/ 930).
إِسماعيل المؤدب. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: الخطأ من أبي نعيم، أو من أبي بكر بن أبي شيبة؟ قال: أرى قد تابع أبا بكر رجل آخر، إِما محمد بن يحيى، أو غيره. فهذا يدل أن الخطأ من أبي نعيم، يعني أن أبا نعيم أراد أبا إِسماعيل المؤدب وغلط في نسبته، ونسب إِبراهيم بن سليمان، إِلى إِبراهيم بن إِسماعيل بن مجمع. وعقب الحافظ الزيلعي في نصب الراية (1/ 238) على كلام أبي حاتم بقوله: قد رواه الطيالسي في مسنده، وكذلك إِسحاق بن راهويه، والطبراني في معجمه عن إِسماعيل بن إِبراهيم، كما رواه أبو نعيم. قلت: كذا هو في نصب الراية: إِسماعيل بن إِبراهيم، والصواب: إِبراهيم بن إِسماعيل .. كذا هو عند الطبراني، وعند أبي نعيم. والحديث قد رواه الطيالسي في مسنده (129)، والدارمي في سننه (1/ 277) من طريق: شعبة، عن ابن إِسحاق، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع، مرفوعا نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (1/ 179) من طريق: شعبة، عن أبي داود، عن زيد بن أسلم، عن محمود ابن لبيد له نحوه.
(1)
علي بن أبي هاشم: عبيد الله بن طبراخ - بكسر المهملة، وسكون الموحدة، وآخره معجمة - البغدادي. كتب عنه أبو حاتم ولم يحدث عنه، وقال: ما علمته إِلا صدوقا، ترك الناس حديثه، لأنه كان يتوقف في القرآن، وحكى ابن أبي خيثمة أنه كان عند ابن معين ضعيفا. وقال ابن حجر: صدوق، تكلم فيه للوقف في القرآن. روى له البخاري. الجرح (6/ 194)، التهذيب (7/ 393)، التقريب (406).
(2)
هو المؤدب، تقدم في (315): صدوق يغرب.
(3)
عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي. قال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف. هو الفدكي على الصواب. روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود في "المراسيل"، والترمذي وابن ماجة. الجرح (5/ 64)، ت. الكمال (2/ 741)، التقريب (323).
(4)
تقدم في (52): ثقة، ثبت، فقيه.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (1/ 111) ذكر السجود على الركن والتزامه وتقبيله، من طريق: سلمة بن شبيب، عن ابن أبي بكير، عن إِسرائيل، عن عبد الله بن مسلم به نحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 241) وعزاه لأبي يعلي، قال: وفيه عبد الله بن مسلم
318 -
حدثنا قتيبة
(1)
قال: حدثنا إِبراهيم
(2)
- مؤدب ولد أبي عبد الله- عن عبد الله بن مسلم
(3)
، عن مجاهد
(4)
، عن ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وتابعه إِسراليل وعبد الرحمن الرازي، عن عبد الله، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 258/ 930).
219 -
وقال لي قيس بن حفص
(5)
، قال: ثنا عبد الواحد
(6)
، سمع الحسن
(7)
بن عبيد الله، عن إِبراهيم بن سويد النخعي
(8)
، عن عبد الرحمن
(9)
، قال عبد الله
(10)
: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم "إِذْنُكَ عَلَيَّ أن يُرفع الحجاب وأَن تسمع سِوادي حتى أنهاك". (1/ 258/ 932).
بن هرمز، وهو ضعيف. وانظر الحديث الآتى عقب هذا والتعليق عليه.
(1)
هو ابن سعيد، تقدم في (49): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (315): صدوق يغرب.
(3)
تقدم في (317): ضعيف.
(4)
هو ابن جبير المكي، تقدم في (34).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
تقدم تخريجه آنفا .. وقد أخرجه البخاري عقب هذا مرسلا عن ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وذلك من طريق عبد الله ابن مسلم بن هرمز. وكذا أخرجه الأزرقي في أخبار مكة (1/ 338). فترجحت بذلك طرق الإِرسال. والله أعلم.
(5)
قيس بن حفص التميمي الدارمي أبو محمد البصري. ثقة له أفراد. مات سنة سبع وعشرين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود في "فضائل الأنصار". الكبير (7/ 156)، الجرح (7/ 95)، التقريب (456).
(6)
هو ابن زياد، تقدم في (19): ثقة.
(7)
الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي أبو عروة الكوفي. ثقة فاضل، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن. الجرح (3/ 23)، التقريب (162).
(8)
هو الكوفي. ثقة لم يثبت أن النسائي ضعفه. روى له مسلم وأصحاب السنن. الكبير (1/ 258)، التقريب (90).
(9)
عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي. ثقة. روى له الجماعة. الطبقات (6/ 121)، التقريب (353).
(10)
هو ابن مسعود رضي الله عنه. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، (12/ 112)، وابن
320 -
حدثني علي
(1)
، قال حدثنا حفص
(2)
، عن الحسن
(3)
. مثله. (1/ 259/ 932).
سعد في الطبقات (3/ 153) - كلاهما - من طريق: عبد الله بن إِدريس، عن الحسن بن عبيد الله به مثله. ومن طريق: ابن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن إِبراهيم، أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1708) كتاب السلام - باب جواز جعل الإِذن رفع الحجاب. ومن طريق: ابن أبي شيبة أيضًا أخرجه ابن حبان في صحيحه - الإِحسان (9/ 102) - وابن ماجة في السنن في المقدمة (1/ 49)، من طريق: علي بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن إِدريس به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 388 و 394) من طريق: وكيع، وعبد الرحمن بن مهدب كلاهما - عن سفيان، عن الحسن بن عبيد الله به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (7/ 85) - من طريق: عمرو بن علي بن مهدي به. وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (1/ 305) من طريق: أبي عاصم، من سفيان به غير أنه قال: عن إِبراهيم بن يزيد، عن رجل من النخع. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 404) عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن الحسن به مثله وفسر الإِمام أحمد لفظة (السِواد) فقال: سِوادي: سِرِّي، أَذنَ له أَن يسمع سره. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 126) من طريق: الحارث بن أبي أسَامة، عن معاوية بن عمرو به مثله. قال أبو نعيم: رواه الثوري، وحفص وابن إِدريس، وعبد الواحد بن زياد، عن الحسن نحوه. وانظر الحديث الآتي.
السواد .. قال في النهاية (2/ 419): - بالكسر - يقال: ساودت الرجل مساودة، إِذا ساررته، قيل هو من إِدناء سوادك من سواده، أي شخصك من شخصه.
(1)
هو ابن المديني، تقدم في (66).
(2)
حفص بن غياث - بمعجمة مكسورة، وياء ومثله - ابن طلق النخعي أبو عمر الكوفي القاضي. ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر. مات سنة أربع - أو خمس - وتسعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 389)، الكبير (2/ 370)، تاريخ بغداد (8/ 188)، التذكرة (1/ 297)، التقريب (173)، الكواكب (458).
(3)
هو ابن عبيد الله، تقدم آنفا في (319): ثقة فاضل.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (1/ 504) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام، عن حفص بن غياث به مثله. قال الطحاوي: اختلف سفيان وعبد الله بن إِدريس، وحفص بن غياث في إِبراهيم - راوي هذا الحديث - قال سفيان: هو ابن يزيد - يعني الفقيه -، وقال حفص وابن إِدريس: هو ابن سويد، وكلاهما من النخع، واثنان
321 -
إِبراهيم بن سعيد
(1)
، عن أبي هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرى أُمما تقاد بالسلاسل إلى الجنة". قاله لنا إِسحاق
(2)
، سمع بقية
(3)
عن عتبة بن أبي حكيم
(4)
. (1/ 259/ 935).
322 -
حدثني إِسماعيل
(5)
قال: حدثني سليمان
(6)
، عن إِبراهيم
(7)
-
أولى بالحفظ من واحد.
(1)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وأدخل ابن أبي حاتم أبو عبد الحميد، بين إِبراهيم هذا وبين أبي هريرة. ووافق ابن حبان البخاري فيما ذهب إِليه. والله أعلم. الكبير (1/ 259)، الجرح (2/ 104)، الثقات (4/ 12).
(2)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(3)
بقية بن الوليد، تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
(4)
عتبة بن أبي الحكم الهمداني أبو العباس الأردني. قال ابن معين: ثقة، وقال مرة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: كان أحمد يوهنه قليلا. وقال أبو حاتم: صالح، لا بأس به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الطبراني: هو من ثقات المسلمين. قال ابن حجر: صدوق يخطيء كثيرا، مات بعد الأربعين ومائة. وروى له البخاري في "أفعال العباد" وبقية الجماعة. الجرح (6/ 370)، ت. الكمال (2/ 901)، التقريب (380).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق وأخرج البخاري في صحيحه (6/ 145) كتاب الجهاد باب الأسارى في السلاسل -بإِسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"عجب الله من قوم يدخلون الجنة بالسلاسل" وفي رواية: "يقادون إلى الجنة"، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند عن أبي هريرة رضي الله عنه من طرق. انظر المسند (2/ 302، 406، 448، 457). وللحديث شاهد من حديث أبي الطفيل رضي الله عنه أشار إِليه الحافظ في الفتح (6/ 145) فقال: ونحوه ما أخرجه عن أبي الطفيل: "رأيت ناسا من أمتي يساقون كرها". والله أعلم.
(5)
هو ابن أبي أويس، تقدم في (11): صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه.
(6)
سليمان بن بلال، تقدم في (159): ثقة.
(7)
هو إِبراهيم بن سالم بن أبي أمية التميمي مولاهم المدني أبو إِسحاق المعروف ببردان - بفتح الموحدة والراء -. قال ابن سعد: ثقة، له أحاديث. قال ابن حجر: صدوق. الطبقات (404)، الكبير (1/ 259)، التقريب (226).
بردان - ابن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبيه
(1)
، عن بسر بن سعيد
(2)
، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إِلا المكتوبة". (1/ 937/260).
323 -
حدثني ابن سلام
(3)
، قال:
(1)
سالم بن أبي أمية أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله التيمي. ثقة ثبت، وكان يرسل. مات سنة تسع وعشرين ومائة. وروى له الجماعة. الطبقات (312)، الجرح (4/ 179)، التقريب (226).
(2)
تقدم في (163): ثقة جليل.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 182) من طريق: عفان، عن وهيب، عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر به نحوه، وذكر قصة الاعتكاف. وأخرجه البخارى في صحيحه (13/ 264) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة - من طريق: إِسحاق بن عفان به نحوه. وأخرجه أيضًا (2/ 215) تعليقا عن عفان به نحوه. وأخرجه أيضًا (2/ 214) من طريق: عبد الأعلى بن حماد، عن وهيب به نحوه. ومن طريق البخاري أخرجه أبو عوانة في مسنده (2/ 279). وأخرجه النسائي في السنن (3/ 197) كتاب قيام الليل - باب الحث على الصلاة في البيوت - من طريق: أحمد بن سليمان، عن عفان به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 540) من طريق: محمد بن حاتم، عن بهز، عن وهيب به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (10/ 517) من طريق: محمد بن زياد، عن محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد، عن سالم أبي النضر به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 539) من طريق: محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر به نحوه. والترمذي في الجامع (2/ 312) - أبواب الصلاة - باب ماجاء في فضل صلاة التطوع - من طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر به نحوه، وقال: حديث حسن. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 187) من طريق: مكي بن إِبراهيم، عن عبد الله بن سعيد به نحوه. والبخاري في صحيحه (10/ 517) تعليقا عن مكي بن إِبراهيم به نحوه. وأبو عوانة في مسنده (2/ 279) من طريق: يعقوب بن سفيان، والصغاني -كلاهما- عن مكي بن إِبراهيم به نحوه. وأبو داود في السنن (2/ 69) كتاب الصلاة -باب فضل التطوع- من طريق: هارون بن عبد الله، عن مكي بن إِبراهيم به نحوه. وأخرجه أبو بكر بن شيبة في المصنف (2/ 245)، واللإِمام أحمد في المسند (5/ 186) - كلاهما - عن وكيع، عن عبد الله بن سعيد به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.
(3)
هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.
أخبرنا عبدة (1)، عن محمد بن عمرو (2)، عن بسر بن سعيد (3)، عن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل صلاة المرء في بيته إِلا المكتوبة. (1/ 260/ 937).
324 -
حدثني محمد بن عبد الله القطعي
(4)
، قال: حدثني إِبراهيم ابن صالح بن درهم
(5)
، عن مسلمة بن سالم
(6)
- ثم لقيت مسلمة - عن صالح بن
عبدة بن سليمان، تقدم في (110): ثقة ثبت.
تقدم في (232): صدوق له أوهام.
تقدم في (163): ثقة جليل.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 84) من طريق: محمد ابن بشر، عن محمد بن عمرو، عن موسى بن عقبة، عن بسر به نحوه، فأدخل موسى بن عقبة بين محمد بن عمرو، وبسر بن سعيد. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن وهب، أخبرني عمرو، أخبرني أبو النضر. لم يرفعه. وأخرج النسائي في الكبرى - كما في التحفة (3/ 208)، عن قتيبة عن مالك، عن أبي النضر موقوفا، لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الترمذي في الجامع (2/ 313): قد اختلف الناس في رواية هذا الحديث .. فروى موسى بن عقبة، وإبراهيم بن أبي النضر، عن أبي النضر مرفوعا. ورواه مالك، عن أبي النضر، ولم يرفعه، وأوقفه بعضهم، الحديث المرفوع أصح.
(4)
هو محمد بن يحيى بن أبي حزم، واسم أبي حزم: مهران، وقيل عبد الله، القطعي - بضم القاف، وفتح المهملة، - أبو عبد الله البصري. نسبة إِلى جده. قال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (8/ 124)، الثقات (9/ 106)، ت. الكمال (3/ 1285)، التقريب (512).
(5)
هو الباهلي أبو محمد البصري. قال العقيلي: إِبراهيم وأبوه ليسا بمشهورين بنقل الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: فيه ضعف. روى له أبو داود. الضعفاء الكبير (1/ 55)، الثقات (6/ 15)، التهذيب (1/ 128)، التقريب (90).
(6)
مسلمة، ويقال مسلم بن سالم الجهني البصري. سكت عنه ابن أبي حاتم وقال أبو داود: ليس بثقة. قال ابن حجر: ضعيف. الجرح (8/ 269)، التهذيب (10/ 131)، التقريب (529).
درهم
(1)
، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذا قال المؤذن الله أكبر فقلت أنا أشهد أن محمدا رسول الله - حرمك الله على النار". (1/ 261/ 942).
325 -
حدثنا عبد الله بن يوسف
(2)
قال: أخبرنا مالك
(3)
، عن ابن شهاب
(4)
، عن عطاء بن يزيد
(5)
، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إِذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن" .. هذا أصح. (1/ 261/ 942).
(1)
صالح بن درهم الباهلي أبو الأزهر البصري. قال يحيى بن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في " ثقات" التابعين. قال ابن حجر: وثقه ابن معين. روى له أبو داود. تاريخ ابن معين (2/ 263)، الثقات (4/ 376)، التقريب (371).
درجة الحديث: إسناده صعفي. وقال البخاري: وفيه نظر.
قلت: وجه النظر فيه ضعف رواته ونكارة متنه، والصحيح الثابت خلافه. وقد أورده البخاري عقب هذا الحديث وقال فيه: وهذا أصح.
لم أجده
…
وانظر الحديث الآتي.
(2)
هو التنيسي، تقدم في (145): ثقة متقن.
(3)
مالك بن أنس، الإِمام تقدم في (70).
(4)
تقدم في (7).
(5)
عطاء بن يزيد الليثي المدني نزيل الشام. ثقة، مات سنة خمس - أو سبع - ومائة روى له الجماعة. الطبقات (5/ 249)، الجرح (6/ 338)، التقريب (392).
أخرجه الإِمام مالك في الموطأ (1/ 67) عن ابن شهاب به مثله. وعبد الرزاق في المصنف (1/ 478) عن مالك ومعمر به مثله. والبخاري في صحيحه (2/ 90) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 6) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي. و (3/ 53) من طريق: يحيى وعبد الرحمن بن مهدي. و (3/ 78) من طريق: محمد بن جعفر - غندر -. و (3/ 90) من طريق: عثمان بن عمر - كلهم - عن مالك به مثله. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 88) عن مالك من طريق: يحيى بن يحيى. والنسائي في السنن (2/ 23)، والترمذي في الجامع (1/ 407) - كلاهما - عن قتيبة بن سعيد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (153) من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى. وابن ماجة في السنن (1/ 238) من طريق: ابن أبي شيبة، وأبي كريب - كلاهما - عن زيد بن
326 -
وقال لي عمرو بن محمد
(1)
: حدثنا هشيم
(2)
، قال: أخبرنا العوام
(3)
، عن إِبراهيم بن عبد الرحمن
(4)
، عن عبد الله بن أبي أوفى
(5)
، أن رجلا أقام سِلعَة وهو في السوق فحلف بالله لقد أُعْطيَ بها مالم يُعْطَ ليوقع يها رجلا من المسد مين فنزلت {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ}
(6)
الآية (1/ 263/ 948).
الحباب -كلهم- عن مالك به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (294) عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد عن الزهري به مثله. وأبو عوانة في مسنده (1/ 337) من طريق: أبي عاصم، عن ابن جريج، عن الزهري به مثله.
(1)
هو الناقد، تقدم في (268): ثقة حافظ.
(2)
هشيم بن بشير، تقدم في (49): ثقة ثبت، كثير التدليس، والإِرسال الخفي.
(3)
العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني، أبو عيسى الواسطي. ثقة ثبت فاضل. مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 311)، الجرح (7/ 22)، التقريب (433).
(4)
إِبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، أبو إِسماعيل الكوفي، مولى صخير - بالمهملة ثم المعجمة، مصغرا -. قال أحمد: ضعيف. وقال النسائي: ليس بذاك القوي، يكتب حديثه. وقال ابن عدي: لم أجد له حديثا منكرا، وهو إِلى الصدق أقرب منه إِلى غيره، ويكتب حديثه. وقال ابن حجر: صدوق. ضعيف الحفظ. روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الكامل (1/ 213)، ت. الكمال (1/ 58)، التقريب (91).
(5)
عبد الله بن أبي أوفى: علقمة بن خالد الحارثي الأسلمي، صحابي مشهور، شهد الحديبية، وعمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا. مات سنة سبع وثمانين. وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة رضي الله عنه. الطبقات (4/ 301)، الكبير (5/ 24)، المعرفة والتاريخ (1/ 265)، البداية والنهاية (9/ 75)، الإِصابة (2/ 271).
(6)
سورة آل عمران: 77.
أخرجه البخاري في صحيحه (4/ 316) كتاب البيوع - باب ما يكره من الحلف - من هذا الوجه مثله. وأخرجه أيضًا في صحيحه (8/ 213) كتاب التفسير - من طريق: علي ابن أبي هاشم، عن هشيم به مثله. ومن طريق البخاري أخرجه الواحدي في أسباب النزول (107). وأخرجه البخاري في صحيحه (5/ 286) - كتاب الشهادات - باب قول الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ} من طريق: إِسحاق، عن يزيد بن هارون، عن العوام به مثله. وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 8) من طريق: محمد المحبوبي، عن
327 -
حدثنا إِسماعيل
(1)
، قال: حدثنا أبي
(2)
، عن موسى بن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي
(3)
، عن أبيه
(4)
،
سعيد بن مسعود، عن يزيد بن هارون به مثله. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح.
قلت: وقول الحاكم إِنه لم يخرجاه، وموافقة الذهبي على ذلك، ذهول منهما، فقد خرجه البخاري في صحيحه من هذا الوجه. وأخرجه البخاري أيضًا في صحيحه (8/ 213) - كتاب التفسير - من طريق: علي بن أبي هاشم، عن هشيم.
قلت: وقد ذكر هذا الحديث ابن عدي في الكامل (1/ 214) عن البخاري، وحديثا آخر من رواية إِبراهيم السكسكي ثم قال: ومدار هذين الحديثين على إِبراهيم السكسكي، رواه عنه غير من ذكرت جماعة.
(1)
إِسماعيل ابن أبي أويس، تقدم في (11) صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه.
(2)
عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي أبو أويس المدني. قريب مالك وصهره. قال أحمد: ليس به بأس أو قال: ثقة. وقال ابن معين: ليس بقوي. وقال في موضع آخر: ضعيف. وقال مرة: صدوق وليس بحجه. وقال البخاري: ما روى من أصل كتابه فهو أصح. وقال أبو زرعة: صالح صدوق كأنه لين. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالقوي. وقال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيء. وقال ابن عدي: يكتب حديثه. وقال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة سبع وستين ومائة، وروى له الجماعة سوى البخاري. الكبير (5/ 127)، الجرح (5/ 92)، ت. الكمال (2/ 699)، التقريب (309).
(3)
هو القرشي، روى عن أبيه، وروى أيضًا عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال أبو داود: ضعيف، وهو موسى بن محمد بن إِبراهيم، ذاك ضعيف. قال ابن حجر: وفرق البخاري بين موسى بن إِبراهيم المخزومي، وبين موسى بن محمد بن إِبراهيم التيمي، وقال في الثاني: عنده مناكير، وإنما حصل الاشتباه، لأن مسدد بن مسرهد روى الحديث عن عطاف ابن خالد، عن موسى بن محمد، وإسحاق بن عيسى الطباع ويونس المؤدب وغيرهم - كلهم - رواه عن عطاف، عن موسى بن إِبراهيم، ونسبه العقدي كما في صدر الترجمة، وهو الصواب. وهكذا نسبه الشافعي، عن الدراوردي، عنه. وأخرج الحديث المذكور ابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما. وقال ابن المديني: موسى بن إِبراهيم: وسط. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود والترمذي. التهذيب (10/ 332)، التقريب (549).
(4)
هو إِبراهيم بن عبد الرحمن المخزومي المدني. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ابن القطان: لا يعرف له حال. قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري والنسائي وابن ماجة. الثقات (6/ 6)، التهذيب (1/ 138)، التقريب (91).
سلمة
(1)
: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "زُرّ القميص". (1/ 264/ 950).
328 -
وقال لنا عبد الله بن مسلمة
(2)
: حدثنا عبد العزيز بن محمد
(3)
، عن موسى بن إِبراهيم
(4)
، عن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 264/ 950).
329 -
وحدثني الأويسي
(5)
قال: حدثنا عطاف
(6)
، عن موسى بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة
(7)
. (1/ 264/ 950).
(1)
هو ابن الأكوع رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق .. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا والتعليق على الحديث رقم (330). وقال البيهقي في السنن (2/ 240): رواه أبو أويس، عن موسى بن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه، عن سلمة.
(2)
عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري. أصله من المدينة، وسكنها مدة، ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدًا. مات سنة إِحدى وعشرين ومائتين بمكة، وروى له الجماعة إِلا ابن ماجة. الكبير (5/ 212)، الجرح (5/ 181)، التقريب (323).
(3)
هو الدراوردي، تقدم في (128): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
(4)
تقدم في (327): مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (1/ 170) كتاب الصلاة - باب في الرجل يصلي في قميص واحد - من طريق: القعنبي به مثله. وابن أبي عمر العدني في مسنده من طريق: الدراوردي به مثله. ومن طريقه أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق (1/ 198). وأبو يعلي من طريق: ابن أبي شيبة عن الدراوردي به. ومن طريقه ابن حجر في التغليق (1/ 198).
والحاكم في المستدرك (1/ 250) من طريق: إِبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، به مثله.
وقال: هذا حديث مديني صحيح، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في السنن (2/ 240) من طريق: يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمد بن أبي بكر، عن الدراوردي، به نحوه. ورواه الطحاوي في شرح المعاني (1/ 380) من طريق: ابن أبي قبيلة، عن الدراوردي، عن موسى بن محمد بن إِبراهيم، عن أبيه، عن سلمة نحوه.
(5)
تقدم في (80): ثقة.
(6)
هو ابن خالد، تقدم في (143): صدوق يهم.
(7)
هو موسى بن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة، تقدم في (327): مقبول.
330 -
وحدثنا مالك بن إِسماعيل
(1)
، قال: حدثنا عطاف
(2)
، قال: حدثنا موسى بن إِبراهيم المخزومي
(3)
، قال: حدثنا سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 264/ 950).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام الشافعي في مسنده (1/ 63) من طريق: عطاف ابن خالد والدراوردي به - كلاهما - عن موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن سلمة بن الأكوع
…
وذكر الحديث.
(1)
تقدم في (213): ثقة متقن.
(2)
هو ابن خالد، تقدم في (147): صدوق يهم.
(3)
تقدم في (327): مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: هذا لا يصح - يعني التصريح بسماع موسى من سلمة - وفي حديث القميص نظر، حديث سلمة. وانظر التخريج.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 49) من طريق: حماد بن خالد، عن عطاف به نحوه.
ومن طريق: هاشم بن القاسم، عن عطاف به نحوه وصرح فيه موسى بن إِبراهيم بالسماع من سلمة. وأخرجه النسائي في المسند (2/ 70) كتاب المساجد - باب الصلاة في قميص واحد - من طريق: قتيبة، عن العطاق به نحوه. وابن خزيمة في صحيحه (1/ 381) من طريق: نصر بن علي، عن الدراوردي له، وصرح فيه موسى بالسماع من سلمة. وأخرجه ابن خزيمة أيضًا من طريق: أحمد بن عبدة الضبي، عن الدراوردي به نحوه. قال ابن خزيمة: موسى بن إِبراهيم هذا هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، هكذا نسبه عطاف. وأنا أظنه ابن إِبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن أبي ربيعة. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 32) من طريق: مسدد، عن عطاف به نحوه، وفي حديثه موسى بن محمد ابن إِبراهيم. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 465 (تعليقا فقال: ويذكر عن سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يزره ولو بشوكة"، ثم قال: في إِسناده نظر. وذكر الحافظ في الفتح (1/ 465)، والتغليق (2/ 197)، أن البخاري قد وصله في تاريخه، وقال: ورواه أيضًا -يعني البخاري- عن إِسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن موسى بن إِبراهيم، عن أبيه، عن سلمة
…
زاد في الإِسناد رجلًا - يعني: أبا أويس - وأن موسى شيخ أبي أويس، ليس هو موسى بن إِبراهيم بن أبي ربيعة، شيخ الدراوردي وعطاف، بل هو موسى بن محمد بن إِبراهيم التيمي، وكأن أبا أويس نسبه إِلى جده. ثم
331 -
حدثني محمد بن خالد بن خداش
(1)
، قال: حدثنا سلم بن قتيبة
(2)
، حدثنا إِبراهيم بن عبد الرحمن بن الحارث بن حاطب المدني
(3)
قال:
قال: لكن ذكره البخاري في تاريخه عن إِسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن موسى بن إِبراهيم بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه .. فالظاهر أن الوهم فيه من أبي أويس. وقال في الفتح (1/ 465): واحتمل أن تكون رواية أبي أويس، من المزيد في متصل الأسانيد، أو يكون التصريح من رواية عطاف وهما، فهذا وجه النظر في إِسناده.
قلت: وهذا تقدم برقم (327) ثم قال: ورواه يحيى بن أبي قبيلة، عن الدراوردي فقال: عن موسى بن محمد بن إِبراهيم عن أبيه، فإِن كان حفظه، فللدراوردي فيه شيخان، أحدهما: موسى بن إِبراهيم بن أبي ربيعة، وقد سمعه من سلمة بن الأكوع بلا واسطة، كما طرح به العطاف، وإن كان البخاري لم يصححه. وثانيهما: موسى بن محمد بن إِبراهبم التيمي، ولم يسمعه من سلمة، إِنما سمعه من أبيه عنه .. ولهذا الاختلاف قال البخاري: في إِسناده نظر. لأن الدراوردي لم يصرح بسماع موسى، مع الاختلاف عليه فيه، وعطاف منسوب إِلى الضعف.
قلت: وهذا تقدم برقم (330) وهو الذي علقه البخاري في صحيحه بصيغة التمريض، وقال: في إِسناده نظر. وقال عنه في تاريخه: لا يصح وفي حديث القميص نظر. قال ابن حجر: وأما حجة من أخرجه في الصحيح، فكأنهم اعتمدوا إِسناد الدراوردي، لاتفاقهم على ثقته، وكان حديث عطاف عندهم، كالشاهد لحديثه.
قلت: وللحديث شواهد .. فقد أخرج مسلم في صحيحه (12/ 367 - 369) من حديث أبي هريرة، وعمر بن أبي سلمة، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم بنحو حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه في جواز الصلاة في الثوب الواحد. والله أعلم.
(1)
هو المهلبي، وأبو بكر البصري، نزيل بغداد، الضرير. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أغرب عن أبيه. قال ابن حجر: صدوق يغرب. روى له ابن ماجة. الثقات (9/ 113)، التقريب (475).
(2)
سلم بن قتيبة الشعيرى -بفتح العجمة- أبو قتيبة الخراساني نزيل البصرة قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو داود وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، كثير الوهم. وقال ابن القطان: ليس أبو قتيبة من الجمال التي تحمل المحامل. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة مائتين أو بعدها، روى له الجماعة سوي مسلم. الجرح (4/ 266)، ت. الكمال (1/ 519)، التقريب (246).
(3)
وقال ابن أبي حاتم: إِبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحي، روى عن محمد
حدثني محمد بن يحيى بن حبان
(1)
، قال: سمعت أبا سعيد الخدري: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "مَنْ استغنى يُغنه الله". (1/ 265/ 952).
332 -
قال لنا إسماعيل
(2)
: حدثني مالك
(3)
، عن نافع
(4)
، عن إِبراهيم بن عبد الله بن حنين
(5)
،
ابن يحيى بن حبان، عن أبي سعيد. وأما ابن حبان ففرق بين إِبراهيم بن عبد الرحمن بن الحارث بن حاطب، فقال: روى عنه سلم بن قتيبة، وبين إِبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي. فقال: يروي عن محمد بن يحيى بن حبان. ويبدو من صنيع البخاري أنهما واحد. ثم إِن الترمذي روى حديثا في كتاب الدعوات، من طريق سلم بن قتيبة، عن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية. وقال: غريب من هذا الوجه. فقال المزي في التحفة: إِبراهيم بن عبد الرحمن، يقال إِنه ابن الحارث بن حاطب ويقال إِنه ابن يزيد بن أمية. قال ابن حجر: إِبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب: صدوق روى مراسيل والله أعلم. الكبير (1/ 265)، الجرح (2/ 110)، جامع الترمذي (5/ 499)، الثقات (6/ 14 و 18)، التحفة (6/ 54) والتقريب (90).
(1)
تقدم في (162): ثقة فقيه.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق، وقد أخرجه البخاري في صحيحه (3/ 335) كتاب الزكاه - باب الاستعفاف عن المسألة - من طريق: عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وذكر قصة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند من طرق عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (3/ 3 و 12 و 44 و 47 و 93 و 94). وأبو داود في السنن (2/ 387)، وأبو يعلي في مسنده (2/ 445، 460)، الطبراني في الأوسط (3/ 417)، والدراقطني في السنن (2/ 118).
قلت: ويبدو من صنيع البخاري ترجيح الإِرسال في هذه الرواية على الوصل حيث قال عقب الحديث: وقال لنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا إِبراهيم بن الحارث، عن محمد بن يحيى بن حبان. مرسل. وقال مرة: إِبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي، عن محمد ابن يحيى بن حبان مراسيل.
(2)
إِسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (11): صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه.
(3)
هو ابن أنس، الإِمام، تقدم في (70).
(4)
نافع مولى ابن عمر، تقدم في (263).
(5)
هو الهاشمي مولاهم أبو إِسحاق المدني. ثقة. مات بعد المائة، روى له الجماعة. الطبقات
عن أبيه
(1)
، عن علي: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع. (1/ 266/ 953).
333 -
وقال لي إِسحاق
(2)
: أخبرنا عبد الصمد
(3)
، قال: حدثنا فلان
(4)
،
152 - ، الكبير (1/ 66)، التقريب (90).
(1)
عبد الله بن حنين الهاشمي مولاهم الدني. ثقة. مات في خلافة يزيد بن عبد الملك، روى له الجماعة. الطبقات (5/ 286)، الجرح (5/ 40)، التقريب (301).
أخرجه الإِمام مالك في الموطإِ (1/ 80) والإمام أحمد في المسند (1/ 126) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك به مثله. ومسلم في صحيحه (1/ 349) و (3/ 1648) عن يحيى بن يحيى، عن مالك به نحوه بأطول منه. وأبو داود في السنن (4/ 47) من طريق: القعنبي عن مالك به مثله بأطول منه. والترمذى (2/ 49) من طريق: قتيبة بن سعيد، ومعن -كلاهما- عن مالك به مثله. وقال الترمذى: حديث حسن صحيح. والنسائي في السنن (8/ 191) من طريق: الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (17) من طريق: زمعة، عن الزهري، عن إِبراهيم بن عبد الله به مثله بأطول منه. وعبد الرازق في المصنف (2/ 144) عن معمر، عن الزهري به مثله مطولا. ومسلم في صحيحه (1/ 348) من طريق: أبي الطاهر وحرملة، كلاهما عن ابن وهب عن يونس، عن الزهري به نحوه. ومسلم في صحيحه أيضًا (1/ 349) من طريق: المقدمي، عن يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، عن إِبراهيم به نحوه. وأبو يعلي في مسنده (1/ 259) من طريق: عبيد الله بن عمر، عن يحيى القطان به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا، والتعليق علي الحديث رقم (337).
(2)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(3)
عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري مولاهم، التنوري - بفتح المثناة، وتثقيل النون المضمومة - أبو سهل البصري. قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث. وقال ابن حجر: صدوق ثبت في شعبة، مات سنة سبع ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 300)، الجرح (6/ 50)، التقريب (356).
(4)
كذا في النسختين، وفي هامش نسخة القسطنطينية:(خ، حرب) أى ورد في نسخة أنه حرب.
قلت: ويؤيده ما ورد عند النسائي في السنن، حيث ساق الحديث من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير. وحرب بن شداد: ثقة.
عن يحيى
(1)
حدثني عمرو بن سعد الفدكي
(2)
: أن نافعا
(3)
أخبره قال: حدثني ابن حنين
(4)
أن عليا حدثه: نهاني النبي - مثله. (1/ 266/ 953).
334 -
وقال لنا أبو نعيم
(5)
: حدثنا شيبان
(6)
، عن يحيى
(7)
، عن ابن حنين
(8)
. أن عليا أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه. (1/ 266/ 953).
335 -
وقال لي إِسحاق بن يزيد
(9)
قال:
(1)
هو ابن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت لكنه يرسل ويدلس.
(2)
ويقال اليمامي. ثقة. روى له البخارى في رفع اليدين، والنسائي وابن ماجة. الجرح (6/ 236)، التقريب (421).
(3)
هو مولى ابن عمر، تقدم في (263).
(4)
هو عبد الله بن حنين، تقدم في (332): ثقة.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه النسائي في السنن (8/ 169 و 191) من طريق: هارون بن عبد الله، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب بن شداد، عن يحيى به مثله. وأخرجه أيضًا من طريق: يحيى بن درست، عن أبي إسماعيل، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن إِبراهيم، عن ابن حنين، عن علي رضي الله عنه نحوه.
(5)
تقدم في (2): ثقة ثبت.
(6)
هو النحوي، تقدم في (4): ثقة.
(7)
يحيى بن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت لكنه يرسل ويدلس.
(8)
هو عبد الله بن حنين، تقدم في (332): ثقة.
درجة الحديث: رجاله ثقات، ويحيى بن أبي كثير لم يصرح بالسماع.
أخرجه النسائي في السنن (8/ 192) كتاب الزينة - باب صفة الخاتم - من طريق: إِبراهيم ابن يعقوب، عن الحسن بن موسى، عن شيبان، عن يحيى قال: أخبرنى خالد بن معدان، عن ابن حنين به نحوه.
قلت: فظهر من هذا أن يحيى بن أبي كثير، لم يسمع من ابن حنين، وقد رواه عنه بالعنعنة، وهو مدلس، وأن بينهما خالد بن معدان.
(9)
إِسحاق بن إِبراهيم بن يزيد، أبو النضر الدمشقي، الفراديسي، مولى عمر بن عبد العزيز. وقد نسبه البخارى هنا إِلى جده. قال أبو زرعة الدمشقي: كان من الثقات، وكان أبو مسهر يوثقه. وقال أبو حاتم والدارقطني: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق، ضعف بلا مستند. مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وله ست وثمانون
حدثنا شعيب
(1)
، قال الأوزاعي
(2)
: حدثني عمرو بن سعد
(3)
، قال: حدثني نافع
(4)
، قال: حدثني عبد الله بن حنين
(5)
قال: حدثني علي: نهاني النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 267/ 953).
336 -
وقال لنا ابن سلام
(6)
: أخبرنا وكيع
(7)
، قال: أخبرنا أسامة
(8)
،
عن عبد الله بن حنين
(9)
-سمع عليا- مثله. (1/ 267/ 953).
337 -
وقال لي بيان
(10)
:
سنة. روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الكبير (1/ 339)، الجرح (2/ 208)، ت. الكمال (1/ 80)، التقريب (99).
(1)
هو ابن إِسحاق، تقدم في (1): ثقة، رمي بالإِرجاء.
(2)
تقدم في (1).
(3)
هو الفدكي، تقدم في (333): ثقة.
(4)
تقدم في (263): وهو مولى ابن عمر.
(5)
تقدم في (332): ثقة.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق .. وقد أخرجه النسائي في السنن (8/ 169) من طريق: محمود ابن خالد، عن الوليد - يعني: ابن مسلم -، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عليَّ رضي الله عنه .. هكذا رواه منقطعا.
(6)
هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.
(7)
وكيع بن الجراح، تقدم في (125): ثقة حافظ.
(8)
أسامة الليثي، تقدم في (283): صدوق يهم.
(9)
تقدم في (332): ثقة.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 369)، والإِمام أحمد في المسند (1/ 132) - كلاهما - عن وكيع به مثله. ومن طريق: ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1191) كتاب اللباس - باب كراهية العصفر للرجال-. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 349) من طريق: هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب، عن أسامة به نحوه.
(10)
بيان بن عمرو البخاري أبو محمد العابد. قال ابن عدي: عالم جليل. واستغرب ابن المديني من حديثه غير حديث، وقال: ليس هذا عندنا بالبصرة. وذكره ابن حبان في " ثقاته" وقال: كان صاحب سنة وفضل. وقال أبو حاتم: مجهول والحديث الذي: رواه عن
حدثني النضر
(1)
، قال: أخبرنا شعبة
(2)
، عن أبي بكر
(3)
، سمعت عبد الله بن حنين
(4)
، عن ابن عباس قال: نُهيتُ أَن أَقرأ راكعا. (1/ 267/ 353).
338 -
إِبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري
(5)
،
سالم بن نوح باطل - يعني: حديث "الصبر عند الصدمة" قال ابن حجر: أراد أبو حاتم أن إِسناده هذا باطل، وجهالة بيان ارتفعت برواية هؤلاء عنه. وعدالته ثبتت أيضًا، والحديث لم يتفرد به بل تابعه حنش بن حرب. وقال عنه في التقريب: صدوق جليل. مات سنة اثنين وعشرين مائتين، وروى له البخاري. الكبير (2/ 134)، الجرح (2/ 425)، الثقات (8/ 155)، التهذيب (1/ 506)، التقريب (129).
(1)
النضر بن شميل المازني، أبو الحسن النحوي والبصري، نزيل مرو، ثقة ثبت مات سنة أربع ومائتين وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 373)، الجرح (8/ 477)، التقريب (562).
(2)
تقدم في (65): وهو ابن الحجاج.
(3)
هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو بكر المدني، مشهور بكتيته. ثقة. روى له الجماعة. الطبقات (238)، الجرح (5/ 36)، التقريب (300).
(4)
تقدم في (332): ثقة. أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 350) من طريق: عمرو بن علي، عن محمد بن جعفر - يعني غندر - عن شعبة به مثله. قال مسلم: لا يذكر في الإِسناد عليا. وأخرجه النسائي في السنن (8/ 191) من طريق: محمد بن الوليد، عن محمد، عن شعبة له مثله بأطول منه.
قلت: وقد أشار البخاري رحمه الله إِلى طرق أخرى واختلافات في الحديث فقال: وقال الزهري وزيد بن أسلم ومحمد بن عمرو وشريك بن أبي نمر وابن إِسحاق والحارث ابن أبي ذباب وإسحاق بن أبي بكر ويزيد بن أبي حبيب، عن إِبراهيم، عن أبيه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن عجلان، والضحاك، وداود بن قيس: عن إِبراهيم، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: ولم يصح فيه ابن عباس. وماروي عن مالك، عن نافع أصح. وقال الدارقطني في العلل (3/ 82 ط): فرواه مالك عن نافع. وضبط إِسناده.
قلت: وقد أطال الدارقطني وأجاد رحمه الله في ذكر طريق هذا الحديث، واختلاف النقلة فيه. انظر العلل (3/ 78 - 88).
(5)
هو المدني. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن رجل من الصحابة. قال ابن حجر: أرسل عن علي، مقبول، روى له النسائي. الكبير (1/ 267)، الثقات (4/ 12)، التقريب (90).
عن رجل من أصحاب
(1)
النبي صلى الله عليه وسلم قال: بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقمت أصلي. قاله لنا مكي بن إِبراهيم
(2)
، عن الجعيد بن عبد الرحمن
(3)
. (1/ 267/ 956).
339 -
وقال لي أحمد بن أبي بكر
(4)
: عن مغيرة بن عبد الرحمن
(5)
، عن الجعيد
(6)
، عن إِبراهيم
(7)
: إن عبد الله بن عباس أخبره، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (1/ 268 / 956).
340 -
حدثني زهير
(8)
قال:
(1)
صرح في الرواية الثانية الآتية أنه ابن عباس رضي الله عنه.
(2)
تقدم في (218): ثقة ثبت.
(3)
هو الجعد بن عبد الرحمن بن أوس. وقد ينسب إِلى جده، وقد يصغر. ثقة. مات سنة أربع وأربعين ومائة. وروى له الجماعة سوى ابن ماجة. الجرح (2/ 529)، ت. الكمال (1/ 191)، التقريب (139).
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(4)
هو الزهري، تقدم في (281): صدوق.
(5)
مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أبو هاشم المدني. ثقة، جواد. مات سنة بضع ومائة، روى له أبو داود في المراسيل. الطبقات (5/ 210)، الجرح (8/ 225)، التقريب (543).
(6)
تقدم آنفا: ثقة.
(7)
هو ابن عبد الله القاري، تقدم آنفا: مقبول.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطرق .. وأخرجه البخاري في صحيحه (11/ 16) كتاب الدعوات - باب الدعاء إِذا انتبه من الليل - من طريق: علي بن المديني، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنه نحوه مطولا. والطيالسي في مسنده (353) من طريق: شعبة، عن سلمة به نحوه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/ ح رقم 12349 و 12365 و 2466 أو 12471 و 12504 و 12506 و 12567 و 12590 و 12679 و 12780).
(8)
زهير بن حرب، تقدم في (78): ثقة ثبت.
حدثنا يعقوب
(1)
قال: حدثنا أبي
(2)
، عن ابن إِسحاق
(3)
قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر
(4)
، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري
(5)
، عن أبيه أو عمه إِبراهيم
(6)
، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قال سقانا الله فقد آمن بالله". قال أبو عبد الله: يعني في المطر. (1/ 268/ 956).
341 -
وقال لنا عبد الله بن صالح
(7)
: حدثني الليث
(8)
قال: حدثنى نافع
(9)
، عن إِبراهيم بن عبد الله بن معبد
(10)
،
(1)
يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، تقدم في (78): ثقة فاضل.
(2)
هو إِبراهيم بن سعد، تقدم في (78): ثقة حجة.
(3)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(4)
هو ابن محمد بن عمرو بن حزم تقدم فى (224): ثقة.
(5)
قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح (5/ 281)، الثقات (7/ 86).
(6)
هو ابن عبد الله بن عبد القاري، تقدم في (338): مقبول.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أحده من هذا الطريق
…
وقد أخرج مسلم في صحيحه (1/ 84) عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه بمعناه. وله شاهد عنده من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه من حديث طويل، وفيه: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي ومعافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي" .. الحديث.
(7)
تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(8)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(9)
نافع مولى ابن عمر، تقدم في (263): ثقة ثبت.
(10)
هو الهاشمي المدني، ذكره ابن حبان في "الثقات" في طبقة أتباع التابعين، وقال: قيل إِنه سمع من ميمونة، وليس ذلك بصحيح عندنا. قال ابن حجر: صدوق وقال: قد أخرج البخارى في التاريخ بعد أن روى حديثه عن ميمونة، حدث نافع عنه عن ابن عباس عن ميمونة، قال البخاري: ولا يصح فيه ابن عباس، فهذا مشعر لصحة روايته عن ميمونة عند البخاري، وقد علم مذهبه في التشديد في هذه المواطن. انتهي كلام الحافظ. قلت: والحديث الثاني الذي أشار إِليه الحافظ هو الآتي عقب هذا بحديث. والله
(عن)
(1)
ابن عباس، عن ميمونة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قول: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إِلا مسجد الكعبة". (1/ 269/ 958).
342 -
وقال لنا أبو عاصم
(2)
: عن ابن جريج
(3)
، عن نافع
(4)
، عن إِبراهيم بن معبد
(5)
عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 269/ 958).
343 -
وقال لنا المكي
(6)
: عن ابن جريج
(7)
، سمع نافعا
(8)
: إِن إِبراهيم ابن عبد الله ابن معبد
(9)
حدثه: أن ابن عباس حدثه، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يصح فيه ابن عباس. (1/ 270/ 958).
أعلم. الثقات (6/ 6)، التهذيب (1/ 128)، التقريب (91).
(1)
في المطبوعة (بن) والتصويب من المخطوطة، والراجع. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (23/ 425) من طريق: عبد الله بن صالح به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 371) و (12/ 209) من طريق: شبابة بن سوار، عن ليث به نحوه. قال ابن أبي شيبة: ورواه أهل مصر لا يدخلون فيه ابن عباس. وأخرجه مسلم في صحيحه (2/ 1014) كتاب الحج - باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة - من طريق: قتيبة ابن سعيد، ومحمد بن رمح - كلاهما - عن ليث به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (342) و (343) و (344) و (345).
(2)
هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (94): ثقة ثبت.
(3)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
(4)
هو مولى ابن عمر، تقدم في (263): ثقة ثبت.
(5)
تقدم في (341) وهو إِبراهيم بن عبد الله بن معبد، أضيف هنا إِلى جده: صدوق. درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق .. وانظر الحديث - الآتي عقب هذا، فقد خرجه عن إِبراهيم بن معبد، عن ابن عباس، عن ميمونة رضي الله عنها، فزاد في الإِسناد ابن عباس رضي الله عنهما.
(6)
هو ابن إِبراهيم البلخي، تقدم في (218): ثقة ثبت.
(7)
تقدم في (73) ثقة ثبت.
(8)
تقدم في (263): ثقة ثبت.
(9)
تقدم في (341): ثقة ثبت.
344 -
وقال لنا مسدد
(1)
: عن بشر بن المفضل
(2)
، عن عبيد الله
(3)
، عن نافع
(4)
، عن عبد الله
(5)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 270/ 958).
345 -
وقال لنا مسدد
(6)
: عن يحيى
(7)
، عن موسى الجهني
(8)
، سمع
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: ولا يصح فيه ابن عباس وقد تقدم الكلام على هذا في الحديث (341) في ترجمة إِبراهيم بن عبد الله.
أخرجه عبد الرازق في المصنف (5/ 121) من طريق: ابن جريج به مثله. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (6/ 334). والنسائي في السنن (5/ 213)، والفاكهي في أخبار مكة (2/ 103)، الطبراني في العجم الكبير (23/ 425).
(1)
تقدم في (19): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (225): ثقة ثبت.
(3)
هو ابن عمر بن حفص العمري، تقدم في (137): ثقة ثبت، قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع.
(4)
تقدم في (263) وهو مولى عبد الله بن عمر.
(5)
هو ابن عمر رضي الله عنه.
أخرجه الدارمي في السنن (1/ 330) من طريق: مسدد به مثله. وأخرجه عبد الرازق في المصنف (5/ 221) وأبو داود الطيالسي في مسنده (في 25) - كلاهما - من طريق: عبيد الله العمري به مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 16) من طريق: يحيى - يعني القطان عن عبيد الله به نحوه. ومسلم في صحيحه (2/ 1013) من طريق: زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى - كلاهما - عن يحيى القطان به نحوه. وأخرجه أيضًا من طريق ابن أبي شيبة، عن ابن نمير وأبي أسامة. ومن طريق ابن نمير عن أبيه. ومن طريق: محمد بن المثنى عن عبد الوهاب، - كلهم - عن عبيد الله به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6812) من طريق: موسى بن داود عن عبيد الله به نحوه. وأخرجه عبد الرازق في المصنف (5/ 122) عن معمر، عن أيوب، عن نافع به نحوه. ومن طريقه مسلم في صحيحه (2/ 1014)، والفاكهي في أخبار مكة (2/ 100)
(6)
تقدم في (19): ثقة حافظ.
(7)
هو ابن سعيد القطان، تقدم في (72).
(8)
موسى بن عبد الله ويقال ابن عبد الرحمن الجهني أبو سلمة الكوفي. ثقة عابد، لم يصح أن القطان طعن فيه. مات سنة أربع وأربعين ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى أبي داود. الجرح (8/ 149)، التقريب (552).
نافعا
(1)
، سمع عبد الله بن عمر، سمع النبي صلى الله عليه وسلم مثله. والأول أصح. (1/ 270/ 958)
346 -
إِبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية
(2)
: عمن أخبره
(3)
، عن أبي مالك
(4)
الأشعري أو أبي عامر
(5)
: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر والمعازف. قاله لي سليمان بن عبد الرحمن
(6)
، قال: حدثنا الجراح
(7)
ابن
(1)
تقدم في (263): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 53) من طريق: يحيى القطان به نحوه. والنسائي في السنن (5/ 213) من طريق: عمرو بن علي، ومحمد. بن المثنى - كلاهما - عن يحيى به نحوه. والفاكهي في أخبار مكة (2/ 99) من طريق: عبد الجبار بن العلاء، عن مروان - يعني: ابن معاوية الفزاري عن موسى الجهني به نحوه.
(2)
هو أبى إسحاق الرحبي الحمصي. قال أبو زرعة: يشبه أن يكون حمصيا، ما به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من أهل حمص، من فقهاء أهل الشام، كان على قضاء حمص، تحول في آخر عمره إِلي طرسوس ومات بها مرابطا. الكبير (1/ 271)، الجرح (2/ 113)، الثقات (6/ 13).
(3)
لم أقف على اسمه، ويحتمل أن يكون عبد الرحمن بن غنم.
(4)
اختلف في اسمه، قيل اسمه: عبيد، وقيل عبد الله، وقيل عمرو، وقيل كعب بن عاصم، وقيل عامر بن الحارث. صحابي نزل الشام، مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة رضي الله عنه. التجريد (2/ 199)، الإِصابة (4/ 171)، التقريب (670).
(5)
أبو عامر الأشعري، صحابي اختلف في اسمه، فقيل عبد الله، وقيل عبيد بن هانيء، أو ابن وهب، عاش إِلى خلافة عبد الملك. الإِصابة (4/ 123)، التقريب (653).
قلت: كذا جاء في هذه الرواية على الشك، أبو مالك أو أبو عامر. قال البخاري عقب هذا الحديث: وإنما يعرف هذا عن أبي مالك الأشعري. ثم ساق الحديث بإِسناده عنه. وقال ابن حجر: وأخرجه ابن حبان في صحيحه من الوجه الذي أخرجه منه البخاري فقال: حدثني أبو عامر وأبو مالك الأشعري فذكرهما. والله أعلم. الكبير (1/ 271)، الإِصابة (4/ 123).
(6)
هو الدمشقي. تقدم في (1): صدوق يخطيء.
(7)
الجراح بن مليح البهراني -بفتح الموحدة- أبوعبد الرحمن الحمصي. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: قول
مليح الحمصي، قال: ثنا إِبراهيم. (1/ 271/ 967).
347 -
حدثنا عبد الله بن صالح
(1)
قال: حدثني معاوية بن صالح
(2)
، عن حاتم بن حريث
(3)
، عن مالك بن أبي مريم
(4)
، عن عبد الرحمن بن غنم
(5)
: أنه سمع أبا مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لَيشربن ناسٌ من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير". (1/ 272/ 967).
يحيى بن معين: لا أعرفه، كان يحيى إِذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره ورواياته يقول: لا أعرفه، والجراح بن مليح هو مشهور في أهل الشام وهو لا بأس به، وبرواياته، وله أحاديث صالحة جياد، نسج: نسخة يرويها عن الزبيدى عن الزهري وغيره، ونسخة لإِبراهيم بن ذي حماية. قال ابن حجر: صدوق روى له النسائي وابن ماجة. الجرح (2/ 523)، الكامل (2/ 584)، ت. الكمال (1/ 186)، التقريب (138).
درجة الحديث: في إسناده من أقف على ترجمته.
لم أجده من هذا الطريق، وذكره الحافظ في تغليق التعليق (5/ 21) وعزاه للمصنف وانظر الحديت الآتي عقب هذا.
(1)
تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(2)
تقدم في: (47): صدوق له أوهام.
(3)
حاتم بن حريث الطائي المحري - بفتح الميم، وسكون المهملة - الحمصي. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين، وقال: يروي عن أبي أمامة وأبي هريرة. قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (3/ 257)، الثقات (4/ 178)، التقريب (144).
(4)
هو الحكمي - بفتحتين - الشامي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود وابن ماجة. "الثقات"(5/ 386)، الميزان (3/ 428)، التقريب (518).
(5)
عبد الرحمن بن غنم - بفتح المعجمة وسكون النون - الأشعري. قال البخاري والليث بن سعد: له صحبة. وقد ورد في بعض الأحاديث ما يقتضي ذلك. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار التابعبن. مات سنة ثمان وسبعين. أخرج له البخاري تعليقا وأصحاب السنن. الكبير (5/ 247)، تاريخ الثقات للعجلي (297)، الثقات (5/ 78)، الإِصابة (2/ 410)، التقريب (348).
348 -
إِبراهيم بن عامر بن مسعود الجمحي
(1)
، جده أمية بن خلف
درجة الحديث: حسن لغيره.
أعاد المصنف رحمه الله الحديث في ترجمة كعب بن عاصم الأشعري (7/ 222) وأخرجه الطبراني في الكبير (3/ 320) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح به مثله. والبيهقي في السنن (10/ 221) من طريق: أبي إِسماعيل الترمذي، عن عبد الله بن صالح به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة فى المصنف (8/ 107)، والإِمام أحمد في المسند (5/ 342) - كلاهما - عن زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح به مثله. وابن حبان في صحيحه - الإِحسان (8/ 266) - من طريق: أبي داود الطيالسي، عن أبي شيبة، عن زيد ابن الحباب به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 1333) من طريق: عبد الله بن سعيد، عن معن ابن عيسى، عن معاوية بن صالح به مثله. والبيهقي في السنن (8/ 295) من طريق: عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح به نحوه. وأبو داود في السنن (4/ 46) من طريق: عبد الوهاب نجدة، عن بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطية بن قيس، عن عبد الرحمن بن غنم به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (10/ 51) كتاب الأشربة - باب ما جاء فيمن يستحل الخمر - تعليقا عن شيخه هشام بن عمار، عن صدقة ابن خالد، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر به نحوه. وقد ذكر الحافظ ابن حجر من وصل الحديث عن هشام بن عمار، وذكر شواهد الحديث ثم قال في تغليق التعليق: وهذا حديث صحيح لا علة له ولا مطعن، وقد أعله أبو محمد بن حزم بالانقطاع بين البخاري وصدقة بن خالد، وبالاختلاف في اسم أبي مالك، وهذا كما تراه قد سقته من رواية تسعة عن هشام بن عمار، متصلا فيهم مثل الحسن بن سفيان، وعبدان، وجعفر الفريابي، وهؤلاء حفاظ أثبات. وأما الاختلاف في كنية الصحابي، فالصحابة كلهم عدول. لا سيما وقد روينا من طريق ابن حبان المتقدمة من صحيحه، فقال فيه: إِنه سمع أبا عامر، وأبا مالك الأشعرين يقولان .. فذكره عنهما معا، ثم إِن الحديث لم ينفرد به هشام بن عمار ولا صدقة -كما ترى- قد أخرجناه من رواية بشر بن بكر، عن شيخ صدقة، ومن رواية مالك بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن غنم، شيخ عطية بن قيس، وله عندي شواهد أخر كرهت الإِطالة بذكرها. وفيما أوردته كفاية لمن عقل وتدبر. والله الموفق. انظر فتح الباري:(10/ 51 - 56)، تغليلق التعليق (5/ 17 - 22) وانظر أيضًا تاريخ دمشق لابن عساكر (16/ ل/ 116 أ).
(1)
هو القرشي الكوفي. ثقة، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (2/ 118)، ت. الكمال (1/ 57)، التقريب (90).
القرشي، سمع عامر بن سعد
(1)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجنازة أثني عليها خيرا فقال:"وجبت". قاله لي حفص بن عمر
(2)
، عن شعبة
(3)
. (1/ 273/ 972).
349 -
قال لي إِبراهيم بن موسى
(4)
قال: ثنا هشام بن يوسف
(5)
قال:
(1)
هو البجلي الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. وقال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الثقات (5/ 189)، ت. الكمال (2/ 426)، التقريب (287).
(2)
حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة -بفتح المهملة، وسكون الخاء المعجمة، وفتح الموحدة -الأزدي النمري- بفتح النون والميم- أبو عمر الحوضي، وهو بها أشهر. ثقة ثبت، عيب بأخذ الأجرة على الحديث. مات سنة خمس وعشرين ومائتين. روي له البخاري وأبو داود والنسائي. الكبير (2/ 366)، الجرح (3/ 182)، التقريب (172).
(3)
هو ابن الحجاج، تقدم في (67).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه أبو داود في السنن (3/ 218) -كتاب الجنائز- باب في الثناء على الميت- من طريق: حفص بن عمر به، بأتم منه ولفظه: مروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال:"وجبت" ثم مروا بأخرى، فأثنوا عليها شرا، فقال:"وجبت" ثم قال: "إِن بعضكم على بعض شهداء". أخرجه النسائي في السنن (4/ 50) كتاب الجنائز -باب الثناء- من طريق محمد بن بشار، عن هشام بن عبد الملك، عن شعبة به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (314) من طريق: إِبراهيم بن عامر به نحو فتابع شعبة بن الحجاج. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 470) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن إِبراهيم به نحوه. وأخرجه أيضا (2/ 466) من طريق: وكيع عن سفيان ومسعر، عن إِبراهيم به نحو قال سفيان: عن عامر ابن سعد، وقال مسعر: أظنه عن عامر بن سعد. وأخرجه أيضا (2/ 498 و 528) من طريق: يزيد ومحمد بن عبيد كلاهما عن محمد يعني ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه. وللحديث شواهد .. فأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 228 و 229) من حديث عمر بن الخطاب وأنس بن مالك رضي الله عنهما نحوه. ومسلم في صحيحه (2/ 655) من حديث أنس رضي الله عنه.
(4)
هو الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.
(5)
تقدم في (73) وهو الصنعاني: ثقة.
أخبرني إِبراهيم بن عمر
(1)
-وكان من أحسن الناس صلاة، وكان في رأيه شيء- عن عبد الله بن وهب ابن منبه
(2)
، عن أبيه
(3)
عن أبي خليفه
(4)
، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إِن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويعطي عليه مالا يعطي على العنف". (1/ 274/ 975).
350 -
وقال لي علي
(5)
:
(1)
إِبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني أبو إِسحاق. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال هشام بن يوسف: كان من أحسن الناس صلاة. وكان في رأيه شيء. قال ابن حجر: صدوق روى له أبو داود والنسائي. الجرح (2/ 114)، ت. الكمال (1/ 60)، التقريب (92).
(2)
هو اليماني الصنعاني. قال أبو داود: معروف. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي في مسند علي. ت. الكمال (2/ 754)، التقريب (328).
(3)
هو وهب بن منبه بن كامل اليماني أبو عبد الله الأبناوي -بفتح الهمزة، وسكون الموحدة، بعدها نون-. ثقة، مات سنة بضع عشرة ومائة. روى له الجماعة. الطبقات (5/ 543)، الجرح (9/ 24)، التقريب (585).
(4)
أبو خليقة الطائي البصري. روى عن علي رضي الله عنه. قال ابن حجر: مقبول. روي له النسائي في مسند علي. ت. الكمال (3/ 1062)، التقريب (637).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 112) من طريق: علي بحر، عن عبد الله بن إِبراهيم ابن عمر، عن أبيه به نحوه. وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 336) من طريق: سلمة بن شبيب، عن عبد الله بن إِبراهيم به نحوه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 330): سئل أبو زرعة عن حديث هشام بن يوسف، عن إِبراهيم بن عمر به .. وذكر الحد يث، ورواه بكر ابن خلف عن عبد الله بن إِبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبيه به، قيل لأبي زرعة، أيهما أصح؟ قال: حديث هشام بن يوسف أصح.
قلت: وللحديث شواهد .. من حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه عند الدارمي في السنن (2/ 323). ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند ابن حبان في صحيحه (الإِحسان 1/ 381) ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند أبي نعيم في أخبار أصبهان. (2/ 254).
(5)
علي بن المديني، تقدم في (66).
حدثنا عبد الله بن إِبراهيم بن عمر بن كيسان
(1)
، عن أبيه
(2)
قال: سمعت وهب بن مانوس
(3)
، عن سعيد بن جبير
(4)
قال: سمعت أنسا يقول: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله مِن هذا الغلام -يعنى: عمر بن عبد العزيز- فحزرنا عشر تسبيحات في ركوعه وعشرًا في سجوده. (1/ 274/ 975).
(1)
هو الصنعاني أبو يزيد. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والنسائي. الجرح (5/ 2)، ت. الكمال (2/ 662)، التقريب (295).
(2)
تقدم في (349): صدوق.
(3)
وهب بن مانوس -بالنون، وقيل بالموحدة- البصري، نزيل اليمن، حبسه الححاج فيها فبقي مدة. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر مستور. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (8/ 168)، الجرح (9/ 52)، الثقات (7/ 557).
(4)
تقدم في (52): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 162) من طريق: عبد الله بن إِبراهيم به مثله. وقد سقط من المطبوعة اسم عبد الله فجعل الحديث من رواية الإِمام أحمد عن إِبراهيم بن عمر ابن كيسان. وعلى الصواب أخرجه المزي في تهذيب الكمال (2/ 662) من طريق القطيعي، عن عبد الله عن الإِمام أحمد عن عبد الله بن إِبراهيم به. وعبد الله بن إِبراهيم هذا من شيوخ الإِمام أحمد، روى عنه أحاديث، وروى عنه أيضا بواسطة علي بن بحر كما تقدم في الحديث قبله. وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 234) -كتاب الصلاة- باب مقدار الركوع والسجود -من طريق: أحمد بن صالح ومحمد بن رافع- كلاهما -عن عبد الله بن إِبراهيم به مثله. ومن طريق: أبي داود أخرجه البيهقي في السنن (2/ 110).
وأخرجه النسائي في السنن (2/ 224) من طريق: محمد بن رافع، عن عبد الله بن إِبراهيم به مثله. وقال البخاري عقب هذا الحديث: وقال لنا أبو عاصم، عن إِبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبيه، سمع منه أبو عاصم، وسمع أيضا من أبيه. أراد البخارى رحمه الله التنبيه إِلى أن الضحاك بن مخلد أبو عاصم، سمع من إِبراهيم بن عمر بن كيسان، وكذلك من أبيه أيضا، ولكن لم يتبين لي إِن كان سمع هذا الحديث أيضا، إِذ لم يذكر البخاري في ترجمة عمر بن كيسان في التاريخ الكبير (6/ 189) سوى أنه سمع من وهب بن أبي مغيث، وعنه ابنه إِبراهيم. والله أعلم.
351 -
قال لي عبد الله الجعفي
(1)
: حدثنا إِبراهيم بن أبي العباس
(2)
أبو إِسحاق قال: حدثنا خلف بن خليفة
(3)
، قال: ثنا يحيى بن يزيد الهنائي
(4)
، قال: كنت محبوسا أنا والفرزدق
(5)
، في يدي مالك بن المنذر بن الجارود فقال
(6)
: انتهيت إِلى أبي سعيد وأبي هريرة فقال: إِن قوما منا يخرجون يقتلون من يقول لا إِله إِلا الله؟ فقالا: سمعنا خليلنا يقول: "مَن قتلهم فله أجر شهيد، ومَنْ قتلوه فله أجر شهيدين". (1/ 275/ 981).
(1)
تقدم في (100): ثقة حافظ.
(2)
إِبراهيم بن أبي العباس السامري -بفتح الميم وتشديد الراء- قاله ابن حجر. وقال ابن ماكولا: بكسر الميم وتخفيف الراء. قال ابن حجر: ثقة تغير بآخرة، فلم يحدث. روى له النسائي. الطبقات (7/ 346)، الكبير (1/ 275)، تاريخ بغداد (6/ 116)، الإِكمال (4/ 548)، الميزان (1/ 39)، التقريب (90)، الكواكب (78).
(3)
هو ابن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي، نزل واسط ثم بغداد. رأى عمرو بن حريث الصحابي وهو ابن ست سنين. قال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم صدوق. وقال ابن سعد: ثقة. وقال أحمد: رأيته مفلوجا سنة سبع وسبعين ومائة وكان لا يفهم، فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح. قال ابن حجر: صدوق اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر ذلك عليه ابن عيينة وأحمد. مات سنه إِحدى وثمانين ومائة على الصحيح أخرج له البخاري في الأدب وبقية الجماعة. الطبقات (7/ 313)، تاريخ بغداد (8/ 318)، الميزان (1/ 659)، التقريب (194)، الكواكب (155).
(4)
يحيى بن يزيد الهنائي -بضم الهاء، ثم نون خفيفة، ومد- البصري. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم وأبو داود. الجرح (9/ 198)، الثقات (5/ 530)، التقريب (598).
(5)
هو: همام بن غالب التميمي الحنظلي، الشاعر، ولد في خلافة عمر رضي الله عنه، وله رواية عن أبي هريرة وغيره. مات سنة ست عشرة ومائة وقد قارب المائة. لسان الميزان (6/ 198)، وانظر معجم الشعراء للمرزباني (486)، والشعر والشعراء لابن قتيبة (381)، وشذرات الذهب لابن العماد (1/ 141).
(6)
القائل هو الفرزدق.
352 -
وقال لي سعد بن حفص
(1)
قال: ثنا شيبان
(2)
، عن يحيى
(3)
، أخبرني إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ الزهري
(4)
: أن رجلا
(5)
أخبره، عن عبد الرحمن بن عوف
(6)
، سمع النبي صلى الله عليه وسلم:"قال الله عز وجل أنا الرحمن وخلقت الرحم". (1/ 278/ 991).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (1/ 493) من طريق: أحمد بن يحيى الحلواني، عن سعيد بن سليمان -يعني سعدويه- عن خلف بن خليفة، به نحوه. وألفاظه متقاربة، وفيه: وإن قوما يخرجون علينا، فيقتلون من قال: لا إِله إِلا الله ويأمن من سواهم. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث، عن الفرزدق الشاعر إِلا يحيى بن يزيد تفرد به خلف بن خليفة. وذكره الهيثمي في المجمع (6/ 234) باب منه في الخوارج، وقال: رواه الطبراني في الأوسط. ورجاله ثقات.
(1)
سعد بن حفص الطلحي مولاهم، أبو محمد الكوفي. المعروف بالصخم. ثقة. أخرج له البخاري ومسلم. الكبير (4/ 55)، الجرح (4/ 82)، التقريب (231).
(2)
هو النحوي، تقدم في (4): ثقة.
(3)
يحيى بن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت، لكنه يرسل ويدلس.
(4)
وقيل هو عبد الله بن إِبراهيم بن قارظ، فرق بينهما ابن أبي حاتم. قال ابن حجر: والحق أنهما واحد، والاختلاف فيه على الزهري وغيره، وقال ابن معين: كان الزهري يغلط فيه. قال ابن حجر: صدوق. أخرج له البخاري في الأدب، ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. التهذيب (1/ 134)، التقريب (91).
(5)
في مسند الإِمام أحمد وأنه والد إِبراهيم بن قارظ.
(6)
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة القرشي. أحد العشرة المبشرين بالجنة، أسلم قديما، ومناقبه شهيرة. مات سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع رضي الله عنه. الطبقات (3/ 124)، المشاهير (8)، الإِصابة (2/ 408)، الرياض النضرة في ناقب العشرة (4/ 301).
درجة الحديث: في إسناده رجل لم أعرفه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 191 و 194) من طريق: يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير به نحوه غير أنه قال: عن إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبيه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 157) من طريق: الحسن بن مكرم، عن يزيد ابن هارون به نحوه. وفي الحديث قصة. واُخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 194) من
* قال البخاري: عن يحيى، أخبرني إِبراهيم بن عبد الله، سمع جابرا: ول شيء نزل {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} ..
353 -
وقال لنا آدم
(1)
قال: حدثنا شيبان
(2)
، عن يحيى
(3)
، أخبرني إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ
(4)
، سمع جابرا. مثله. (1/ 278/ 991).
طريق آخر عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه نحوه. وأبو داود في السنن (2/ 133) كتاب الزكاة -باب في صلة الرحم- من طريق: مسدد وابن أبي شيبة -كلاهما- عن سفيان به نحوه. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث- العلل (4/ 295 ط) فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه، فرواه هشام الدستوائي عن يحيى، عن إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن أباه حدثه، عن عبد الرحمن ابن عوف. ورواه شيبان، عن يحيى قال: حدثني إِبراهيم بن عبد الله، أن رجلا أخبره، عن عبد الرحمن. وكذلك قال أبان، عن يحيى .. ثم قال: وقد اختلف أصحاب يحيى عليه فيه، وأحسنهم قولا عنه، ما قاله شيبان، وأبان، والله أعلم.
(1)
آدم بن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.
(2)
شيبان النحوي. تقدم في (4): ثقة.
(3)
يحيى بن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
(4)
تقدم في (352): صدوق.
درجة الحديث: صحيح لغيره.
أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (2/ 165) من طريق: الربيع بن محمد، عن آدم به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (235) من طريق: حرب بن شداد، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن جابر رضي الله عنه نحوه مطولا. والبخاري في صحيحه (8/ 677) كتاب التفسير- باب {قُمْ فَأَنْذِرْ} من طريق: محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حرب بن شداد به نحوه. وأخرجه البخاري في الكبير مقطوعا من قول إِبراهيم بن قارظ، فقال: قال لنا أبو نعيم حدثنا شيبان، عن يحيى، عن إِبراهيم بن عبد الله قوله. ثم ذكر ما رواه الثقات عن يحيى بن أبي كثير، وهي الرواية المحفوظة فقال: وقال الأوزاعي، وعلي بن المبارك، وحرب -يعني شداد- عن يحيى، سمع أبا سلمة، سمع جابرا مثله. وقال الحافظ في الفتح (8/ 677) عقب رواية البخاري الحديث من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة: كذا قال أكثر الرواة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وقال شيبان بن عبد الرحمن: عن يحيى عن إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن جابر. أخرجه النسائي من طريق: آدم بن أبي إِياس، عن شيبان
354 -
إِبراهيم بن قعيس
(1)
-يقال: مولى بني هاشم -عن نافع
(2)
، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"يكون عليكم أمراء". روى عنه العلاء بن المسيب
(3)
. قاله لنا أحمد بن يونس
(4)
. (1/ 279/ 992).
355 -
حدثني محمد بن يوسف
(5)
، عن سفيان
(6)
، عن زبيد
(7)
، عن
وهكذا ذكره البخاري في التاريخ عن آدم، ورواه سعد بن حفص، عن شيبان، كرواية الجماعة وهو المحفوظ. وانظر تحفة الأشراف، وكذلك النكت الظراف (2/ 165)، وأسباب النزول للواحدي (475).
(1)
ويقال أيضا إِبراهيم، قعيس. قاله البخاري أيضا، وكذا ذكره ابن معين وابن أبي حاتم وقال عن أبيه: ضعيف، وهو صاحب مطبخ عبد الحميد. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: إِبراهيم بن إِسماعيل قعيس، الذي يقال له إِبراهيم قعيس، مولى بني هاشم، كنينه أبو إِسماعيل. وقال ابن حجر: وقعيس لقب إِبراهيم وهو إِبراهيم بن إِسماعيل. ثم قال: وسمى أباه إِسماعيل، أبو احمد الحاكم وابن حبان .. فلعله كان يلقب قعيسا وكذلك أبوه فتجتمع الأقوال.
قلت: وقال البخاري أيضا: ويقال: قعيص، ولم أجد من ذكره كذلك والله أعلم. تاريخ ابن معين (9/ 12)، الكبير (1/ 279)، الجرح (2/ 151)، الثقات (6/ 21)، اللسان (1/ 93).
(2)
هو مولي ابن عمر، تقدم في (268).
(3)
تقدم في (252): ثقة ربما وهم.
(4)
هو أحمد بن عبد الله بن يونس، نسبه البخاري إِلى جده، تقدم فى (180): ثقة حافظ.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 95) عن الأسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن العلاء بن المسيب به نحوه، ولفظه:"سيكون عليكم أمراء، يأمرونكم بما لا يفعلون، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، ولن يرد علي الحوض". قال الهيثمي في المجمع (5/ 247): فيه إِبراهيم بن قعيس، ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(5)
هو الفريابي، تقدم في (30): ثقة، فاضل يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم مع ذلك على عبد الرازق.
(6)
هو الثوري، تقدم في (72).
(7)
زبيد -بموحدة، مصغر- ابن الحارث بن عبد الكريم اليامي، أبو عبد الرحمن الكوفي. ثقة ثبت عابد. مات سنة اثنتين وعشرين ومائة وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 309)، الجرح
رجل يقال له إِبراهيم
(1)
، عن كعب بن عجرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"سيكون أمراء". (1/ 280/ 992).
356 -
حدثنى عبدة
(2)
، قال: حدثنا عبد الصمد
(3)
قال: حدثنا مبارك
(4)
:
(3/ 623)، التقريب (213).
(1)
إِبراهيم، كذا .. غير منسوب، يبدو أنه إِبراهيم بن قعيس، حيث ذكره البخاري ثمة، وصرح الطبراني بأنه صاحب مطبخ عبد الحميد، وهذا عند أبي حاتم هو نفسه إِبراهيم بن قعيس كما تقدم في (354) وقال ابن حجر: إِبراهيم، عن كعب بن عجرة: مجهول، وليس هو النخعى. والله أعلم. انظر المعجم الكبير (19/ 139)، التقريب (95).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الكببر (19/ 139) من طريق: عبد الله بن محمد بن أبي مريم عن محمد بن يوسف الفريابي به مثله. وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 525) كتاب الفتن تعليقا عن هارون بن إِسحاق، عن محمد -يعني: الفريابي- به. وفيه: عن إِبراهيم، وليس بالنخعي .. قال الترمذي: نحو حديث مسعر - يعني: عن أبي حصين، عن الشعبي، وسيأتي. وأخرجه الامام أحمد في المسند (4/ 243) من طريق آخر عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن عاصم العدوي، عن كعب نحوه. والترمذي في الجامع (4/ 525) كتاب الفتن- من طريق: هارون بن إِسحاق المهمداني، عن محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر، عن أبي حصين به، ولفظه: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة، خمسة وأربعة أحد العددين من العرب، والآخر من العجم، فقال:"اسمعوا: إِنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، وليس بوارد علي الحوض". قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب، لا نعرفه من حديث مسعر، إِلا من هذا الوجه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (143) من طريق آخر، عن سليمان بن المغيرة، عن موسى الهلالي، عن أبيه، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه نحوه.
(2)
تقدم في (63): ثقة.
(3)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.
(4)
مبارك بن فضالة -بفتح الفاء وتخفيف المعجمة- أبو فضالة البصري. قال أحمد: كان يرفع حديثا كثيرا، ويقول في غير حديث عن الحسن قال حدثنا عمران، قال حدثنا ابن مغفل.
وقال: ما روى عن الحسن يحتج به. وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ثقة. وقال ابن المديني: صالح وسط، وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو زرعة: يدلس كثيرا، فإِذا
شهدت الحسن
(1)
. وقال له إِبراهيم بن إِسماعيل
(2)
الكوفي: تحب أن تسند لنا؟ قال: سل. قال حديثك في قيام الساعة. قال: حدثني به ثلاثة، حدثني جابر بن عبد الله، وحدثنيه أنس بن مالك، وحدثنيه عبد الله ابن قدامة
(3)
العنبري، وكان امرأ صدق، عن الأسود بن سريع
(4)
. فما سألوه يومئذ عن شيء إِلا أسند وقالوا: كنا نُخْدع عن هذا الشيخ. (1/ 281/ 992).
357 -
قال لي عبد الرحمن بن شريك
(5)
:
قال: حدثنا فهو ثقة. وقال أبو داود: إِذا قال: حدثنا فهو ثبت. وقال النسائي: ضعيف. قال ابن حجر: صدوق، يدلس، ويسوي. مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. أخرج له البخاري تعليقا وأصحاب السنن سوي النسائى. الجرح (8/ 338)، ت.
الكمال (3/ 1301)، التقريب (519).
(1)
هو البصري، تقدم في (66).
(2)
لم أعرفه. والحديث هنا من طريق المبارك عن الحسن.
(3)
هو أبو السوار البصري. ثقة. روى له النسائي. الجرح (5/ 141)، التقريب (318).
(4)
الأسود بن سريع -بفتح السين- التميمي السعدي أبو عبد الله، صحابي أول من قص بالمسجد الجامع بالبصرة، وكان شاعرا لسنا. مات يوم الجمل سنة ست وثلاثين رضي الله عنه. الطبقات (7/ 41)، المشاهير (38)، الإِصابة (1/ 59).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أما حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، فقد أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 396) من طريق: يعمر، عن عبد الله، عن هشام، عن الحسن به ولفظه:"لكل نبي دعوة وإِني استخبأت دعوتي، شفاعة لأمتي يوم القيامه". وأما حديث أنس رضي الله عنه، فأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 182) من طريق: أبي الربيع العتكي، عن حماد بن زيد، عن معبد بن هلال العنزي عنه، ومن طريق: سعيد بن منصور، عن حماد به ولفظه:"إِذا كان يوم القيامة، ماج الناس بعضهم إِلى بعض "وذكر حديث الشفاعة. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (7/ 311) من طريق: أبي الربيع به مثله. وأما حديث الأسود بن سريع .. فلم أجده، وقد روى الطبراني في المعجم الكبير أحاديث من رواية المبارك بن فضاله، عن الحسن، عن الأسود بن سريع. والله أعلم.
(5)
هو ابن عبد الله النخعي الكوفي. قال أبو حاتم: واهي الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: ربما أخطأ. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، روى له البخاري في الأدب. الكبير (5/ 296)، الجرح (5/ 244)،
حدثنا أبي
(1)
، عن ابن عقيل
(2)
، عن إِبراهيم بن محمد
(3)
، عن عمران بن طلحة
(4)
، عن أمه حمنه بنت جحش
(5)
قالت: كنت أستحاض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أَنعتُ لكِ الكرسف". (1/ 282/ 393).
الثقات (8/ 375)، التقريب (342).
(1)
تقدم في (102): صدوق يخطيء كثيرًا، تغير حفظه.
(2)
هو عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني. قال ابن معين: ليس بذاك. وقال مرة: ضعيف في كل أمره. وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بالقوي. وقال النسائي: ضعيف. وقال العجلي: جائز الحديث. قال الترمذي: صدوق، تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، سمعت محمد بن إِسماعيل -يعني البخاري- يقول: كان أحمد وإِسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل. وقال -يعنى: البخاري-: هو مقارب الحديث. وقال الذهبي: حسن الحديث. قال ابن حجر: صدوق، في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره، مات بعد الأربعين ومائة، روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (5/ 183)، الجرح (5/ 153)، العلل الكبير للترمذي (1/ 7)، المغني (1/ 505)، التقريب (321)، الكواكب (484).
(3)
إِبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي أبو إِسحاق المدني. ثقة. مات سنة عشر ومائة، روى له الجماعة سوى البخاري. الطبقات (93)، الكبير (1/ 281)، التقريب (93).
(4)
عمران بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني. له رؤية، وذكره العجلي في ثقات التابعين. أخرج له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى النسائي. الطبقات (5/ 166)، الجرح (6/ 299)، التقريب (429).
(5)
حمنة بنت جحش الأسدية، أخت زينب، كانت تحت مصعب بن عمير، ثم طلحة وكانت تستحاض، ولها صحبة، وهي أم عمران ومحمد بن طلحة، رضي الله عنها. الطبقات (8/ 241)، الإِصابة (4/ 266).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 128)، والإِمام أحمد في المسند (6/ 439) - كلاهما- عن يزيد بن هارون، عن شريك به نحوه مطولا. ومن طريق: ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 205). وأخرجه الدارقطني في السنن (1/ 214) من طريق: محمد بن عبد الملك الدقيقي عن يزيد بن هارون به نحوه. وأخرجه عبد الرازق في المصنف (1/ 306) من طربق: ابن جريج، عن عبد الله بن محمد -يعني: ابن عقيل- به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (6/ 439) من طريق: عبد الملك بن عمرو -يعني:
* عن عمرو الأودي، عن أبي أسامة، عن طلحة، عن إِبراهيم، عن عبد الله بن شداد قال: جاء ثلاثة نفر إِلى النبي صلى الله عليه وسلم فمات أحدهم وقُتِل الأخر.
358 -
حدثنا مسدد
(1)
قال: حدثنا عبد الله بن داود
(2)
، عن طلحة بن يحيى
(3)
، عن إِبراهيم
(4)
، -مولى لنا- عن عبد الله بن شداد
(5)
، عن طلحة بن
العقدي -عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد به نحوه. وأبو داود في السنن (1/ 76) من طريق: زهير بن حرب، عن عبد الملك العقدي به نحوه. والدارقطني في السنن (1/ 412) من طريق: الحسين الجرجاني، عن العقدي به نحوه. والحاكم في المستدرك (1/ 172) من طريق: عباس بن محمد الدوري، عن العقدي به نحوه. قال البخاري: قال زهير بن محمد، وعبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل نحوه. وقال عبد الرزاق عن ابن جريج، عن ابن عقيل عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمر بن طلحة.
قال البخاري: والأول أصح -يعني: عمران بن طلحة-. وقال غيره: عن ابن جريج: حدثت عن ابن عقيل. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في التهذيب (7/ 465) الخلاف في اسم عمران بن طلحة، وذكر أن ابن جريج قال فيه: عمر بن طلحة، وخالفه زهير بن محمد، وغير واحد وقالوا: عمران بن طلحة. وهو المحفوظ.
قلت: وقد ورد في مخطوطة مصنف عبد الرزاق: عن عمر بن طلحة، غير أن محققه -عفى الله عنه- قال: إِن الصواب عمران بن طلحة، وإنه ورد في الأصل عمر، وهو خطأ. أ. هـ. والصواب ما خطأه.
الكُرْسُف .. قال في النهاية (4/ 163): القطن.
(1)
هو ابن مسرهد، تقدم في (19): ثقة حافظ.
(2)
عبد الله بن داود بن عامر الهمداني، أبو عبد الرحمن الخريبي -بمعجمة، وموحدة، مصغرا- كوفي الأصل، ثقة عابد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وله سبع وثمانون سنة، أمسك عن الرواية قبل موته فلذلك لم يسمع منه البخاري. روى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات (7/ 295)، الجرح (5/ 47)، التقريب (301).
(3)
تقدم في (59): صدوق يخطئ.
(4)
لم أقف على ترجمته، وهذا الحديث قد رواه طلحة بن يحيى أيضا عن ابن عمه إِبراهيم بن محمد بن طلحة الذي تقدمت ترجمته آنفا، والبخاري قد أورده في ترجمة إِبراهيم بن محمد بن طلحة المذكور، وقد أشار الحافظ المزي إِلى هذا الحديث في تحفة الأشراف (4/ 214).
(5)
هو ابن الهاد الليثي أبو الوليد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وذكره العجلي في كبار
عبيد الله قال: أتى ثلاثة النبي صلى الله عليه وسلم-بهذا. (1/ 283/ 993).
359 -
قال لي أبو نعيم
(1)
قال:
التابعين الثقات، وكان معدودا في الفقهاء. مات بالكوفة مقتولا سنة إِحدى وثمانين، وقيل بعدها. وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 61)، الجرح (5/ 80)، التقريب (307).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه البزار في مسنده (164) من طريق: محمد بن المثنى، عن عبد الله بن داود الخريبي به، ولفظه: إِن ثلاثة نفر من العذريين، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إِلى بعض نسائه، فلم يكن عندهم شيء يكفيهم، فقال:"من يكفيهم؟ " فقال طلحة: أنا أكفيهم، فقال طلحة: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فخرج أحدهم فقتل، ثم بعث سرية أخرى، فخرج الثاني فقتل، ثم مرض الثالث، فبقي على فراشه، فمات، فرآهم طلحة فيما يرى النائم، كان أولهم دخولا الجنة الذي مات على فراشه، ثم الثاني، ثم الثالث، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ألم تعلم أنه صلى"، أو قال:"بصلاته وصومه وتسبيحه، وكذا وكذا". قال البزار: لا نعلم روى عبد الله بن شداد هذا عن طلحة إِلا هذا الحديث. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (484) من طريق: زكريا بن يحيى، عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد به نحوه مختصرا. قال النسائي: خالفه عيسى بن يونس .. ثم أسند روايته من طريق: محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى -يعنى: ابن أعين- عن عيسى بن يونس، عن طلحة بن يحيى، عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن شداد بن الهاد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: .... وذكر الحديث. قال البخاري: ورواه وكيع أيضا.
قلت: وهذا أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 163) من طريقه، عن طلحة بن يحيى، عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد أن نفرا وذكر الحديث. فجعله عبد الله بن شداد مرسلا. وسئل الدراقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (4/ 217 ط): هو حديث طلحة بن يحيى، واختلف عنه، فرواه عبد الله بن داود الخريبي، عن طلحة، عن إِبراهيم مولى لهم، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة. وقال الفضل بن العلاء، ووكيع، من رواية الحماني عنه، عن طلحة، عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة. وأرسل أحمد بن حنبل عن وكيع فقال: عن عبد الله بن شداد، أن ثلاثة قدموا .. الحديث، تابعه عثمان بن أبي شيبة على إِرساله، إِلا أن عثمان قال فيه: عن محمد بن إِبراهيم بن طلحة، ووهم فيه على وكيع، وإِنما قال لهم وكيع: إِبراهيم بن محمد بن طلحة. والصواب عندنا: قول عبد الله بن داود - يعنى: الخريبي، الله أعلم.
(1)
تقدم في (2): ثقة ثبت.
حدثنا ياسين العجلي
(1)
، عن إِبراهيم بن محمد بن علي بن الحنفية
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن علي -رفعه- قال:"المهدي منا أهل البيت". (1/ 283/ 994).
(1)
ياسين بن شيبان أو ابن سنان، أو ابن سيار العجلي الكوفي. قال ابن معين: ليس له بأس. وقال مرة: صالح. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال البخاري: ياسين العجلي عن إِبراهيم بن محمد بن الحنفية: فيه نظر. قال ابن حجر: لا بأس به، ووهم من زعم أنه ابن معاذ الزيات. روى له ابن ماجة. الكبير (8/ 429)، الكامل (7/ 2643)، ت. الكمال (3/ 1484)، التقريب (587).
(2)
هو الهاشمي، أبوه ابن الحنفية. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر: صدوق. روى له الترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجة. الكبير (1/ 283)، الجرح (2/ 134)، الثقات (6/ 4)، التقريب (93).
(3)
تقدم في (148): ثقة عالم.
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري في إِسناده نظر.
قلت: قد رواه وكيع عن ياسين به موقوفا عن علي رضي الله عنه، وذكر ابن عدي أن ياسين تفرد به. وقال أبو نعيم: إِنه غريب من حديث ابن الحنفية. ونقل الحافظ في التهذيب عن أبي زرعة أن رواية إِبراهيم بن محمد عن أبيه مرسلة. ولهذا قال فيه البخاري ما قال.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 197) من طريق: أبي نعيم -الفضل بن دكين- وأبو داود -يعني الحفري- به مثله وزاد: يصلحه الله في ليلة. والإِمام أحمد في المسند (1/ 84) من طريق: أبي نعيم به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 1367) كتاب الفتن - باب خروج المهدي- من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن أبي داود الحفري به مثله .. ونقل البوصيري في الزوائد قول البخاري في تاريخه إِن هذا الحديث في إِسناده نظر. وأخرجه ابن عدي في الكامل (7/ 2643) من طريق: محمد بن حماد الطهراني -كلاهما- عن أبي نعيم به مثله. ومن طريق: جعفر، عن علي، عن ابن يمان عن ياسين به مثله. قال ابن عدي: وياسين العجلي هذا، يعرف بهذا الحديث، ورواه أبو داود الحفري، وأبو نعيم والثوري على ما ذكرناه، وهو يعرف به. وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (3/ 177) من طريق: أبي أحمد، عن فضيل الملطي، عن إِبراهيم، عن ياسين العجلي به مثله. قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث محمد -يعني: ابن الحنفية- رواه: وكيع وابن نمير، وأبو داود الحفري، عن ياسين. ورواه محمد بن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن
360 -
حدثني محمود
(1)
: حدثنا أبو النضر
(2)
: حدثنا شيبان
(3)
، عن زياد
(4)
، عن رجل
(5)
، عن جرير
(6)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لا يَرحم لا يُرحم". (1/ 284/ 997).
إِبراهيم.
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 197) مرفوعا عن علي رضي الله عنه من طريق: وكيع عن ياسين به مثله. ولم يرفعه. وللحديث شواهد .. فأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1366) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وإِسناده ضعيف. والحاكم في المستدرك (4/ 557) من حديث أم سلمة رضي الله عنها، قال البخاري: في إِسناده نظر. وأبو داود في السنن (4/ 106) كتاب المهدي، من حديث عبد الله بن مسعود وعلي، وأم سلمة. والترمذي في الجامع (4/ 505) كتاب الفتن، باب ما جاء في المهدي، من حديث ابن مسعود. وقال: حسن صحيح. ومن حديث أبي سعيد الخدري. وقال: حسن. قال العقيلي في الضعفاء (2/ 76): في المهدي أحاديث صالحة الأسانيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج مني رجل، ويقال: من أهل بيتي، يواطيء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، فأما من ولد فاطمة، ففي إِسناده نظر كما قال البخاري. والله أعلم.
(1)
محمود بن غيلان العدوي مولاهم أبو أحمد المروزي، نزيل بغداد. ثقة، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وقيل: بعد ذلك. روى له الجماعة غير أبي داود. الكبير (7/ 404)، الجرح (8/ 291)، تاريخ بغداد (13/ 89) والتقريب (522).
(2)
تقدم في (153): ثقة ثبت.
(3)
هو النحوي، تقدم في (4): ثقة.
(4)
زياد بن علاقة -بكسر المهملة، بالقاف- الثعلبي -بالمثلثة والمهملة- أبو مالك الكوفي. ثقة، رمي بالنصب، مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقد جاوز المائة. روى له الجماعة. الطبقات (6/ 316)، الجرح (3/ 540)، التقريب (220).
(5)
لم أعرفه.
(6)
هو ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه.
درجة الحديث: في إسناده رجل لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 365) من طريق: حسين بن محمد، عن سليمان -يعني: ابن قرم- عن زياد به، مثله، وزاد: ومن لا يغفر، لا يغفر له، وجعل الحديث متصلا عن زياد عن جرير. وأخرجه البخاري -تعليقا- عن محمد بن نمير، عن إِبراهيم - يعني ابن محمد بن مالك الخيواني- عن زياد بن علاقة، عن جرير رضي الله عنه.
361 -
إِبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الهاشمي القرشي
(1)
، عن أبيه
(2)
، سمع عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: "أَول الناس فناء قومك قريش". قاله لنا موسى بن إِسماعيل
(3)
، عن سعد أبي عاصم
(4)
. (1/ 284/ 998)
ويبدو من صنيع البخاري أنه يرى أن الصحيح في هذا هوما أخرجه من طريق: زياد، عن رجل، عن جرير. وأما الطريق الأخرى ففي إِسنادها إِبراهيم الخيواني، قال فيه أبو حاتم: لا بأس به.
قلت: وليس هو بذاك الثقة المتقن الذي يقبل منه مثل هذا. وأما رواية الإمام أحمد ففيها: سليمان بن قرم، قال فيه ابن معين: ضعيف. وقال ابن حجر: سييء الحفظ. والصحيح في هذا زيادة رجل بين زياد، وجرير رضي الله عنه في هذا الإِسناد. والحديث ثابت من طرق أخرى صحيحه .. فقد أخرجه البخاري في صحيحه (10/ 438) من حديث عمر ابن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن جرير رضي الله عنه مرفوعا مثله. وانظر مسند الإِمام أحمد (4/ 358 - 365).
(1)
سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: صدوق روى له ابن ماجة الجرح (2/ 124)، الثقات (6/ 4)، التهذيب (1/ 162)، التقريب (93).
(2)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 161)، الجرح (8/ 26)، الثقات (5/ 353).
(3)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(4)
هو سعد بن زياد أبو عاصم مولى سليمان بن علي. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وليس بالمتين. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 55)، الجرح (4/ 83)، الثقات (6/ 378)، واللسان (3/ 15).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الدولابي في الكنى (2/ 32) من طريق: محمد بن أبي بكر المقدمي، عن سعد بن زياد به مثله بأطول منه. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (2/ 640) من طريق آخر، عن أبي الربيع عن هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن مرزوق، عن عائشة رضي الله عنها نحوه. والطبراني في كتاب الأوائل (86) من طريق: زكريا الساجي، عن سلم ابن جناده عن أحمد بن بشير الهمداني، عن مجالد به. وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 28) من حديث عائشة- رضي الله عنها نحوه وعزاه للامام أحمد- ولم أجده في مسنده-. والبزار ببعضه، والطبراني في الأوسط ببعضه .. قال الهيثمي: وإِسناد الرواية
362 -
قال لي أحمد بن صالح
(1)
: حدثنا ابن وهب
(2)
قال: أخبرني سعيد
(3)
، عن إِبراهيم بن محمد الثقفي
(4)
، عن هشام بن أبي هشام
(5)
، أمه
(6)
، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ ذَكَرَ مصيبته وإِنْ قَدِمَ عهدها فيسترجع إِلا أعطاه الله عز وجل مثل يوم أُصيب". (1/ 287/ 1007).
الأولى عند أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وفي بقية الروايات مقال.
قلت: وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في المسند (2/ 336) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسرع قبائل العرب فناء قريش".
(1)
أحمد بن صالح المصري أبو جعفر ابن الطبري. ثقة حافظ. تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة. ونقل عن ابن معين تكذيبه. وجزم ابن حبان بأنه إِنما تكلم في أحمد بن صالح الشمومي، فظن النسائي أنه عنى ابن الطبري. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود. الكبير (2/ 6)، الثقات (8/ 25)، التقريب (80).
(2)
تقدم في (211).
(3)
هو ابن أبي أيوب. تقد في (57): ثقة ثبت.
(4)
قال عنه أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عدي: وإِبراهيم الثقفي لم أر له عن يونس أو غيره رواية أنكرها. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 287)، و (8/ 199)، الجرح (2/ 127)، الثقات (6/ 10)، الكامل (1/ 266)، الميزان (1/ 62)، المغني (1/ 60)، اللسان (1/ 102).
(5)
هو هشام بن زياد بن أبي يزيد، وهو هشام أبو المقدام، ويقال فيه أيضا هشام بن أبي الوليد المدني. ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري. وقال في موضع آخر: يتكلمون فيه. وقال النسائي: متروك. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال ابن عدي: الضعف بَيّن على روايته. وقال ابن حجر: متروك. روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (8/ 199)، ت. الأوسط (2/ 166)، الجرح (9/ 58)، الكامل (7/ 5264)، التقريب (572).
(6)
أم هشام، لم أقف على ترجمتها.
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. وقال البخاري: هشام هذا أبو المقدام، لم يصح حديثه. وقد أشار ابن عدي أن البخاري إِنما يقول ذلك في حديث واحد ورد من طريق هذا الراوي، لم يسمعه ممن روى عنه. وقال الحافظ ابن حجر: إِن الحديث لم يصح إِليه، ولا يلزم أن يكون موضوعا. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 64) من طريق: زكريا بن يحيى الحلواني عن هارون بن سعيد، عن ابن وهب، به نحوه.
قلت: وقد ذكر البخاري رحمه الله هذا الحديث من رواية هشام بن أبي هشام هذا،
363 -
قال لي قيس بن حفص
(1)
: حدثنا خالد بن الحارث
(2)
، حدثنا شعبة
(3)
، عن إِبراهيم بن ميمون
(4)
، عن أبي الأحوص
(5)
، عن مسروق
(6)
، عن عائشة قالت: مر بالنبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: "بئس عبد الله أخو العشيرة" ثم دخل عليه بعد فرأيته أقبل عليه بوجهه كأن له عنده منزلة. (1/ 289/ 1014).
فأسقط من الإِسناد أمه، من طريق: سعيد بن أبي أيوب به. وهذا قد ذكره العقيلي في الضعفاء (1/ 64) قال: ولم يذكر أمه. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 378) وزاد نسبته إِلى سعيد بن منصور.
قلت: والمشهور في هذا ما أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 633) من حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول:{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (البقرة: 156) اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرا منها. إِلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرا منها. والله أعلم.
(1)
تقدم في (319): ثقة له أفراد.
(2)
تقدم في (221): ثقة ثبت.
(3)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(4)
هو الكوفي. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، روى له النسائي. الجرح (2/ 134)، ت. الكمال (1/ 67)، التقريب (94).
(5)
هو عوف بن مالك بن نضلة -بفتح النون، وسكون المعجمة- الجشمي - بضم الجيم، وفتح المعجمة، أبو الأحوص الكوفي. مشهور بكنيته. ثقة قتل في ولاية الحجاج على العراق.
أخرج له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن الطبقات (6/ 18)، الجرح (4/ 17)، التقريب (433).
(6)
مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة الكوفي. ثقة فقيه عابد مخضرم. مات سنة اثنتين، وقال سنة ثلاث وستين، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 76)، الجرح (8/ 396)، التقريب (528).
درجة الحديث إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده (200) من طريق: شعبة به نحوه، غير أنه قال: عن مسروق، أو عن عروة بن الجعد. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (245) من طريق: إِسماعيل ابن مسعود، عن خالد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (6/ 80) من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة به نحوه. وانظر الحديث الآتي.
364 -
وقال لي محمد بن بشار
(1)
: حدثنا محمد بن جعفر
(2)
، عن شعبة
(3)
، عن إِبراهيم
(4)
، سمع أبا الأحوص
(5)
، عن عروة بن المغيرة بن شعبه
(6)
، عن عائشة -نحوه. وأثنى عليه شعبة- يعنى: على إِبراهيم هذا- (1/ 289/ 1014).
365 -
قال لي أحمد
(7)
: حدثنا خيران
(8)
،
(1)
تقدم في (6): ثقة.
(2)
تقدم في (65) وهو المعروف بغندر: ثقة، صحيح الكتاب إِلا أن فيه غفلة.
(3)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(4)
إِبراهيم بن ميمون، تقدم آنفا: صدوق.
(5)
تقدم في (363): ثقة.
(6)
هو الثقفي، أبو يعفور -بفتح التحتانية، وسكون المهملة، وضم الفاء- الكوفي ثقة مات بعد التسعين، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 269)، ت. الكمال (2/ 930)، التقريب (390).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 173) من طريق: محمد بن جعفر به نحوه.
قلت: وللحديث طرق أخرى .. فأخرجه الطيالسي في مسنده، من طريق: سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها نحوه.
ومسلم في صحيحه (4/ 2002) من طريق: قتيبة بن سعيد، وابن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير، كلهم عن سفيان بن عيينة به نحوه.
(7)
أحمد بن عيسى المصري، يعرف بابن التستري، تقدم في (297): صدوق تكلم في بعض سماعاته، وقد ذكر ابن حبان في ترجمة خيران، أنه روى عنه أحمد بن عيسى التنيسي، ويبدو أن ذلك وهم منه، وقد سبق له أن قال في ترجمة التستري بأنه التنيسي. قال ابن حجر: وهو وهم منه، مع أنه ذكر التنيسي في الضعفاء، فما أدري كيف اشتبه عليه. والله أعلم. انظر التهذيب (1/ 66).
(8)
خيران الكلبي الدمشقي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وقال: هو خيران بن العلاء الكسائي الدمشقي. قال الذهبي: وثق، وله خبر منكر، لعل ذلك من شيخه. وقال ابن حجر: كان الأوزاعي يروي عنه، وكان من خيار أصحاب الأوزاعي، وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (3/ 229)، الجرح (5/ 403)، الثقات (8/ 232)، الميزان (1/ 669)، اللسان (2/ 412).
قال: حدثني الأوزاعي
(1)
، سمع إِبراهيم بن مرة
(2)
، قال: حدثني الزهري
(3)
قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن
(4)
قال: حدثني أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"سيكون بعدي خلفاء يعملون بما يعلمون". (1/ 293/ 1035).
366 -
قال لي يحيى بن سليمان
(5)
: حدثني ابن وهب
(6)
، قال: حدثني إِبراهيم بن نشيط
(7)
،
(1)
تقدم في (1).
(2)
هو الشامي. يقال إِنه دمشقي. قال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود في المراسيل، النسائي، وابن ماجة. ت. الكمال (1/ 64)، التقريب (94).
(3)
تقدم في (7).
(4)
تقدم في (4): ثقة مكثر.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه ابن حبان في صحيحه -الإِحسان (8/ 229) - من طريق: عبد الله بن محمد بن سلم، عن عبد الرحمن بن إِبراهيم، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي به مثله، ومن طريق ابن سلم أيضا عن عبد الرحمن بن إِبراهيم عن الوليد عن الأوزاعي به نحوه. قال ابن حبان: سمع هذا الخبر الأوزاعي، عن الزهري، وسمعه عن إِبراهيم بن مرة، عن الزهري، فالطريقان جميعا محفوظان. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (6/ 521) من طريق: أبي عبد الله السوسي عن أبي العباس: محمد بن يعقوب، عن محمد بن عوف، عن أبي المغيرة، عن الأوزاعي، عن الزهري به مثله. وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 270) وعزاه لأبي يعلي، قال: رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وهو ثقة.
(5)
يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي أبو سعيد الكوفي نزيل مصر. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أغرب. قال ابن حجر: صدوق يخطيء. مات سنة سبع -أو ثمان- وثلاثين ومائتين، روى له البخاري والترمذي. الكبير (8/ 280)، الجرح (9/ 154)، الثقات (9/ 263)، ت. الكمال (3/ 1503) التقريب (591).
(6)
تقدم في (211).
(7)
إِبراهيم بن نشيط -بفتح النون، وكسر المعجمة- الوعلاني -بالمهملة- المصري يكنى أبا بكر. ثقة، مات سنة إِحدى وستين ومائة، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (1/ 296)، الجرح (2/ 141)، التقريب (95).
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين
(1)
، عن عطاء بن أبي رباح
(2)
، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ حفر ماء لم يشرب منه كَبِد حَرّى مَنْ جن ولا إِنس ولا سبع ولا طائر إِلا آجره الله يوم القيامة، ومَنْ بنى مسجدًا كَمَفْحَص قطاة أو أصغر منه بنى الله له بيتًا في الجنة". (1/ 296/ 1046).
367 -
وقال لي خليفة
(3)
: حدثنا يزيد بن هارون
(4)
، قال: حدثنا عبد الملك
(5)
،
(1)
تقدم في (146): ثقة عالم بالمناسك.
(2)
تقدم في (146).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 244) كتاب المساجد -باب من بنى لله مسجدا- والطحاوي في المشكل (1/ 486) -كلاهما- من طريق: يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب مثله.، في فضل بناء المسجد. وللحديث شواهد .. عند مسلم في صحيحه (1/ 378) من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه. والطيالسي في مسنده (62) من حديث أبي ذر رضي الله عنه. وأيضا (431) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، ومن حديث عائشة. رضي الله عنها الآتي برقم (368).
حرى .. قال في النهاية (1/ 364): فعلي من الحر، وهي تأنيث حران، وهي للمبالغة، يريد أنها لشدة حرها قد عطشت. والمعنى أن في سقي كل ذي كبد حرى أجرا. مَفْحَص قطاة .. قال في اللسان (7/ 63): حيث تفرخ فيه من الأرض.
(3)
هو ابن خياط العصفري، تقدم في (38): صدوق ربما أخطأ.
(4)
تقدم في (54): ثقة، متقن، عابد.
(5)
عبد الملك بن أبي سليمان: ميسرة، العرزمي -بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة - الكوفي. قال ابن مهدي: كان شعبة يعجب من حفظ عبد الملك - يعني ابن أبي سليمان. وقال أحمد: ثقة يخطيء، وكان من أحفظ أهل الكوفة إِلا أنه رفع أحاديث عن عطاء. وقيل لشعبة: مالك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: تركت حديثه. قيل: تحدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي، وتدع عبد الملك وقد كان حسن الحديث؟ قال: من حسنها فررت. وقال الخطيب: قد أساء شعبة في اختياره حيث حدث عن محمد العرزمي وترك عبد الملك لأن محمدا لم تختلف أئمة الأثر في ذهاب حديثه، أما عبد الملك
عن عطاء
(1)
، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من مسلم يغرس غرسًا إِلا له صدقة وما أكل منه وما سرق منه وما أكلت الطير والوحش" أو قال" السباع منه". (1/ 296/ 1046).
368 -
وقال لنا عبيد الله بن موسى
(2)
: عن كثير
(3)
،
فثناؤهم عليه مستفيض وحسن ذكرهم له مشهور. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق له أوهام، مات سنة خمس وأربعين ومائة. أخرج له البخاري، تعليقا وبقية الجماع. الطبقات (6/ 350)، ت. الكمال (2/ 854)، التقريب (363).
(1)
هو ابن أبي رباح، تقدم في (146).
أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1188) -كتاب المساقاة- باب فضل الغرس -من طريق: ابن نمير، عن أبيه، عن عبد الملك به نحوه وألفاظه متقاربة. وأخرجه الحميدي في مسنده (2/ 536) من طريق: سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه نحوه. ومسلم في صحيحه (3/ 1188) من طريق: محمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد كلاهما عن الليث، عن أبي الزبير به نحوه. وأبو داود الطيالسي في مسنده (244) من طريق: سلام، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه نحوه. والإِمام أحمد في المسند (3/ 391) من طريق: أبي معاوية، عن الأعمش به نحوه ومسلم في صحيحه (3/ 1189) من طريق عن أبي معاوية به نحوه. وأخرج البخاري -تعليقًا- عقب الحديث .. من طريق: أبي عاصم، عن ابن جريج قال: حدثني عطاء، عن، جابر رضي الله عنه قال: لا يصيب سبع ولا طير .. الحديث .. هكذا رواه موقوفا من قول جابر .. قلت: أسمعته منه؟ قال: كنت أشك، ولكن أخبرني عنه أصحابنا.
قلت: القائل -فيما يبدو- هو ابن جريج يسأل عطاء، ومن أجل شك عطاء، وروايته للحديث موقوفا، أعل البخاري رحمه الله حديث عبد الملك العرزمي هذا. وقد قال الإِمام أحمد -كما في ترجمته- ثقة يخطيء، كان من أحفظ أهل الكوفة، إِلا أنه رفع أحاديث عطاء. وللحديث شاهد عند مسلم في صحيحه (3/ 1189) من حديث أنس رضي الله عنه نحوه
(2)
هو أبو محمد العبسي الكوفي، تقدم في (59): ثقة، كان يتشيع.
(3)
كثير بن عبد الرحمن العامري، وهو كثير بن أبي كثير المؤذن. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وضعفه العقيلي. وذكره ابن جبان في "الثقات". وقال الأزدي: منكر الحديث.
الكبير (7/ 211)، الجرح (7/ 154)، الثقات (7/ 353)، الضعفاء الكبير (4/ 3).
عن عطاء
(1)
، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ بنى مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة". (1/ 297/ 1046).
369 -
قال لنا علي
(2)
: حدثنا محمد بن بشر
(3)
، سمع (هارون بن أبي إِبراهيم)
(4)
عن أبي نصير
(5)
، سمع أبا سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني". (1/ 299/ 1055).
اللسان (4/ 483).
(1)
تقدم في (146) وهو ابن أبي رباح.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 3) من طريق: محمد بن موسى، عن عبيد الله به مثله. قال العقيلي: ولا يتابع عليه. وأخرجه البزار في مسنده -الكشف (1/ 205) - من طريق: صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن موسى به مثله، وزاد: قلت: وهذه المساجد التي في طريق مكة؟ قال: وتلك. وأخرجه الطحاوي في المشكل (1/ 486) من طريق: علي بن معبد، عن إِسماعيل بن عمرو، عن كثير به مثله. والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: 53) من طريق: محمد بن جعفر بن أعين عن عاصم بن علي، عن قيس بن الربيع، عن كثير به مثله. قال الطبراني: لم يروه عن عطاء إِلا كثير. وذكره الهيثمي في المجمع (2/ 87) وعزاه للبزار والطبراني، قال: وفيه كثير بن عبد الرحمن، ضعفه العقيلي، وذكره ابن حبان في الثقات. ورواه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين (53) - من طريق: محمد بن نصر القطان، عن هشام بن عمار، عن محمد بن عيسى بن سميع، عن المثني بن الصباح، عن عطاء به نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن المثنى إِلا محمد، تفرد به هشام. وقال الهيثمي في المجمع (2/ 8): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه المثنى بن الصباح، ضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى.
(2)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(3)
تقدم في (64) وهو العبدي: ثقة حافظ.
(4)
وقع في نسخة كوبريلي (هارون يروى إِبراهيم) كذا، والتصويب من بقية النسخ، وهو هارون بن أبي إِبراهيم: ميمون بن أيمن أبو محمد البربري الثقفي مولاهم، ثقة ثبت. الجرح (9/ 96)، ت. الكمال (3/ 1432)، التقريب) (569).
(5)
أبو نصير -بمهملة مصغرا، وليس في آخرها هاء- قاله ابن حجر -سكت عنه البخاري وابن
370 -
وقال لي عبد الله بن أبي الأسود
(1)
: حدثنا عثام بن علي
(2)
، عن إِبراهيم بن يزيد الكوفي
(3)
، عن أبي نصير
(4)
، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 299/ 1055).
أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين.
قلت: ووقع في الميزان مصحفا أبو نضرة، قال ابن حجر: وإنما هو أبو نصير، كذا ذكره مجردا الخطيب، ومن قبله البخاري وابن أبي حاتم. الكنى للبخاري (76)، الثقات (5/ 568، 575)، اللسان (1/ 126).
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 71) من طريق: الحسن بن موسى قال: سمعت عبد الله بن لهيعة عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه نحوه بأطول منه. وأبو يعلي في مسنده (2/ 519) من طريق: زهير، عن الحسن بن موسى به نحوه. وابن حبان في صحيحه -الإِحسان (9/ 177) - من طريق: ابن وهب عن دراج به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (370)(371) .. وللحديث شواهد .. فأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 27) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه. وكذا الطيالسي في مسنده (154)، وابن أبي عاصم في السنة (2/ 620). ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند الطيالسي في مسنده (252). ومن حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- عند ابن حبان في صحيحه (الإِحسان 9/ 178).
طوبى .. قال في النهاية (3/ 141): اسم الجنة، وقيل هي شجرة فيها، وأصله، فعلى من الطيب، فلما ضمت الطاء انقلبت الياء واوا.
(1)
تقدم في (86): ثقة حافظ.
(2)
عثام بن هجير العامري الكلابي أبو علي الكوفي. قال أحمد: رجل صالح. وأثنى عليه أبو داود. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة أربع -أو خمس- وتسعين ومائة، روى له الجماعة سوى مسلم الطبقات (6/ 392)، الجرح (7/ 44)، ت. الكمال (2/ 905)، التقريب (382).
(3)
هو ابن إِسحاق. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال ابن المديني: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: شيخ يروي عن أبي نصير، عن أبي سعيد الخدري. وقال ابن حجر بعد أن ذكر أنه روى عنه سعيد بن يحيى، وعثام بن علي: وأفاد الخطيب أنه يروي عنه أيضا الهيثم بن عدي، وأنه كان يقال له جار الأعمش. الكبير (2/ 299)، الجرح (2/ 146)، الثقات (6/ 25)، اللسان (1/ 126).
(4)
تقدم آنفا.
371 -
وقال لي عبيد
(1)
: حدثنا يونس بن بكير
(2)
قال: أخبرني إِبراهيم بن يزيد
(3)
، عن أبي نصير
(4)
، سمع أبا سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 299/ 1055).
372 -
قال لنا مالك بن إِسماعيل
(5)
، قال: حدثنا إِبراهيم
(6)
، عن أبي إِسحاق
(7)
، عن أبي بردة
(8)
، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده الأيمن. (1/ 301/ 1063).
373 -
وقال لنا مالك
(9)
:
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 631) من طريق: وكيع عن إِبراهيم به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا ..
(1)
عبيد بن يعيش، تقدم في (191): ثقة.
(2)
تقدم في (191): صدوق يخطيء.
(3)
تقدم في (370).
(4)
تقدم في (369).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده .. وانظر ما تقدم برقم (370)، (369).
(5)
هو النهدي، تقدم في (213): ثقة متقن.
(6)
إِبراهيم بن يوسف بن إِسحاق بن أبي إِسحاق السبيعي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: حسن الحديث يكتب حديثه. وقال ابن عدي: روى عنه أبو غسان، مالك بن إِسماعيل وشريح بن مسلمة وأبو كريب وغيرهم أحاديث صالحة وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة ثمان وتسعين ومائة، وروى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (2/ 148)، الكامل (1/ 237)، التقريب (95).
(7)
هو السبيعي، تقدم في (8): ثقة حافظ مكثر اختلط لآخره.
(8)
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، تقدم في (12): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(9)
مالك بن إِسماعيل النهدي، تقدم في (213): ثقة متقن.
عن إِسرائيل
(1)
، عن أبي إِسحاق
(2)
، عن عبد الله بن يزيد
(3)
، عن البراء
…
نحوه. (1/ 301/ 1063).
374 -
إِسماعيل بن إِبراهيم
(4)
: حدثتني بنت معقل بن يسار
(5)
، عن أبيها
(6)
،
(1)
هو ابن يونس بن أبي إِسحاق السبيعي أبو يوسف الكوفي. ثقة تكلم فيه بلا حجة تقدم في (65). الميزان (1/ 208)، التهذيب (1/ 261)، التقريب (104).
(2)
هو السبيعي، تقدم في (8): ثقة مكثر اختلط بآخرة.
(3)
تقدم في (60): وهو الخطمي رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه النسائي في اليوم والليلة (458) من طريق: محمد بن رافع، عن يحيى بن آدم، عن إِسرائيل به نحوه. والترمذي في الشمائل (219) من طريق: محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن إِسرائيل له نحوه. وأخرجه البخاري -تعليقا- عن إِسحاق بن منصور، عن إِبراهيم - يعني ابن يوسف بن أبي إِسحاق السبيعي، عن أبيه، عن أبي إِسحاق، عن أبي بردة، عن البراء. وقال زهير، والثوري، عن أبي إِسحاق، عن البراء نحوه. قلت: الحديث رواه أبو إِسحاق السبيعي، واختلف عليه، فرواه مالك بن إِسماعيل عن إِبراهيم بن يوسف بن أبي إِسحاق، عن أبي إِسحاق فقال فيه: عن أبي بردة عن أبيه، وقد تقدم برقم (372)، ورواه مالك أيضا وتابعه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن آدم عن إِسرائيل، عن أبي إِسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء. وخالف إِسرائيل زهير والثورى وشعبة وآخرون من الثقات .. فرووه من طريق: أبي إِسحاق، عن البراء، نحوه. وهو الأشبه. ومن طريق شعبة عن أبي إِسحاق أخرجه البخاري في صحيحه (11/ 115). ومن طريق: الثوري، أخرجه النسائى في اليوم والليلة (457). والله أعلم.
(4)
كذا، ولم ينسب، وقد وقع اضطراب في اسم أبيه ونسبه، فوقع في رواية: إِسماعيل الأزدي، قال ابن حجر في الرواة عن ابنة معقل: إِسماعيل الأودي أ. هـ. وهو إِسماعيل بن عبد الرحمن، قيل فيه: الكندي، وقيل المكي. وقيل الكوفي وجاء في رواية: رجل من مزينة عن ابنة معقل. قال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". والله أعلم. الكبير (1/ 303)، الثقات (6/ 41)، الكامل (1/ 282)، اللسان (1/ 218)، التعجيل (565).
(5)
لم أقف على اسمها، وقال ابن حجر: ابنة معقل عن أبيها وعمها، وعنها إِسماعيل الأودي. التعجيل (565).
(6)
معقل بن يسار المزني، صحابي بايع تحت الشجرة يكنى أبا علي، مات بعد الستين -رضي
عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوالي. قاله لنا عبيد الله
(1)
، عن إِسرائيل
(2)
، عن عمار الدهني
(3)
. (1/ 303/ 1072).
375 -
حدثنا المقدمي
(4)
قال: حدثنا معتمر
(5)
، عن إِسماعيل
(6)
، عن رجل من مزينة
(7)
عن بنت معقل. (1/ 303/ 1072).
376 -
حدثنا أبو نعيم
(8)
، عن إِسماعيل بن إِبراهيم بن مهاجر
(9)
،
الله عنه-. الطبقات (7/ 14)، طبقات خليفة (37)، الإِصابة (3/ 427).
(1)
هو ابن موسى العبسى، تقدم في (59): ثقة يتشيع.
(2)
إِسرائيل بن يونس السبيعي، تقدم في (165): ثقة.
(3)
عمار بن معاوية الدهني -بضم أوله، وسكون الهاء، بعدها نون- أبو معاوية البجلي الكوفي. قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق يتشيع. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة سوى البخاري. الجرح (6/ 390)،
ت. الكمال (2/ 997)، التقريب (408).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على اسمه.
أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 221) من طريق: إِسحاق بن راهويه، عن عبيد الله بن موسى به ولفظه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من وال بعمل على أمة من أمتي، قلت أو كثرت، فلم يعدل فيهم إِلا كبه الله على وجهه في النار" وفي الحديث قصة.
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 25) من طريق: يعلي بن عبيد، عن إِسماعيل بن أبي خالد به نحوه. ومن طريق: أبي بكر بن أبي شيبة، وأخيه عثمان، عن عبد الله بن نمير، عن إِسماعيل بن أبي خالد به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (375) و (376).
(4)
هو محمد بن أبي بكر المقدمي، تقدم في (209): ثقة.
(5)
معتمر بن سليمان، تقدم في (244): ثقة.
(6)
إِسماعل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي. ثقة ثبت، مات سنة ست وأربعين ومائة. روى له الجماعة. ت. الكمال (1/ 99)، التقريب (107).
(7)
لم أعرفه، وأظنه إِسماعيل بن إِبراهيم المتقدم آنفا.
درجة الحديث: في إسناده من لم أعرفه.
أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 222) من طريق: إِبراهيم بن نائلة الأصبهاني، عن المقدمي به نحوه.
(8)
تقدم في (2): ثقة ثبت.
(9)
هو ابن جابر البجلي الكوفي. قال أحمد: ليس به بأس، كذا وكذا. وقال ابن معين:
عن أبيه
(1)
، عن ابن معقل بن يسار
(2)
، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 303 / 1072).
377 -
حدثني يوسف بن راشد
(3)
قال: حدثنا تميم بن زياد الرازي
(4)
قال: حدثنا أبو جعفر الرازي
(5)
،
ضعيف. وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال مرة: عنده عجائب. وقال النسائي: ضعيف. قال ابن حجر: ضعيف. روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (1/ 305)، الضعفاء الصغير (15)، الكامل (1/ 284)، التقريب (105).
(1)
إِبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إِسحاق الكوفي. قال أحمد: فيه ضعف. وقال ابن معين: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق، لين الحفظ، روى له الجماعة سوى البخاري. الكبير (1/ 293)، الكامل (1/ 216)، التقريب (94).
(2)
هو عبد الرحمن بن معقل بن يسار. لم أقف على ترجمته، وقد صرح باسمه الطبراني في معجمه الصغير، أما في الكبير فقال: ابن عم معقل بهذا الإِسناد. والله أعلم. المعجم الكبير (20/ 221)، والصغير (2/ 282).
درجة الحديث: في إسناده ابن معقل، ولم أقف على ترجمته.
أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 221) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به. وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (2/ 282) من طريق: عبد الرحمن بن غزوان، عن السري بن يحيى، عن عبد الرحمن بن معقل بن يسار به نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن عبد الرحمن إِلا السري تفرد به أبو نوح - يعني عبد الرحمن بن غزوان.
قلت: والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (13/ 127) من طريق آخر عن إِسحاق بن منصور، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن البصري، عن معقل رضي الله عنه نحوه. وانظر مسند الإِمام أحمد (5/ 25).
(3)
هو يوسف بن موسى بن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي نزيل الري، ثم بغداد. قال ابن معين: صدوق. وكذلك قال أبو حاتم. قال النسائي: لا بأس به. وقال الخطيب: قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، روى له البخاري وأصحاب السنن. الجرح (9/ 231)، تاريخ بغداد (14/ 304)، ت. الكمال (3/ 1563)، التقريب (612).
(4)
هو أبو زياد. قال أبو حاتم: لا بأس بحديثه. الجرح (2/ 444).
(5)
هو عيسى بن أبي عيسى: عبد الله بن ماهان، وأصله من مرو. وكان يتجر إِلى الرى، مشهور بكنيته. قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال مرة: يكتب
عن ليث
(1)
، عن حجاج بن (عبيد)
(2)
، عن إِبراهيم بن إِسماعيل
(3)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إِذا صلى فليتقدم". (1/ 304/ 1073).
حديثه ولكنه يخطيء. وقال ابن المديني: ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرا. وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث. قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة، مات في حدود الستين ومائة روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن. الجرح (6/ 280)، ت. الكمال (3/ 1593)، التقريب (629).
(1)
ليث بن أبي سليم بن زنيم -بالزاي والنون- مصغر-. قال ابن سعد: كان رجلا صالحا عابدا، وكان ضعيفا في الحديث. وقال ابن معين: ليس حديثه بذاك، ضعيف. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لا يشتغل به هو مضطرب الحديث. قال ابن حجر: صدوق، اختلط جدا فلم يتميز حديثه فترك. مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وأخرج له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (6/ 349)، المجروحين (2/ 230)، الميزان (3/ 420)، الكاشف (3/ 15)، التقريب (464)، الكواكب (493).
(2)
وقع في المطبوعة (حجاج بن يسار)، وهو خطأ، والتصحيح من نسخ البخاري المخطوطة، والمراجع، وهو حجاج بن عبيد، يقال ابن أبي عبد الله. روى عن إِبراهيم بن إِسماعيل. قال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود والنسائي. الجرح (3/ 163)، التهذيب (2/ 202)، التقريب (153).
(3)
ويقال: إِسماعيل بن إِبراهيم السلمي، ويقال الشيباني. قال ابن إِسحاق: كان خيارا. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن ججر: مجهول الحال، وحكى البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أبي سليم، عن حجاج، عن إِبراهيم وفي بعض طرقه: إِسماعيل بن إِبراهيم على الشك، والخبط فيه، من ليث بن أبي سليم. الجرح (2/ 83)، التهذيب (1/ 107)، التقريب (88).
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا .. وقال البخاري: لم يثبت هذا الحديث، وقال في صحيحه: لم يصح. قال ابن حجر: لضعف إِسناده واضطرابه، تفرد به ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، واختلف عليه فيه.
أخرجه أبو داود في السنن (1/ 264) كتاب الصلاة -باب الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة- من طريق: مسدد، عن حماد وعبد الوارث، كلاهما عن ليث به، ولفظه:"يعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر، أو عن يمينه، أو عن شماله" يعني في السبحة. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 208) من طريق: إِسماعيل بن علية، عن ليث به نحوه. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 458) كتاب الصلاة - باب ما جاء في صلاة النافلة، حيث تصلى المكتوبة. وأخرجه البخاري في صحيحه (2/ 334)
378 -
وقال لي محمد بن عقبة السدوسي
(1)
: حدثنا حفص بن عمر ابن عامر السلمي
(2)
حدثنا إِبراهيم بن إِسماعيل بن عباد بن شيبان
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن جده
(5)
:
تعليقا- وذكر معنى الحديث، فقال: ويذكر عن أبي هريرة رفعه: "لا يتطوع الإِمام في مكانه" قال البخاري: ولم يصح. قال الحافظ: لضعف إِسناده، واضطرابه، تفرد به ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، واختلف عليه فيه، وقد ذكر البخاري الاختلاف فيه في تاريخه، وقال: لم يثبت هذا الحديث. وأشار (الحافظ) إِلى هذا في تغليق التعليق (2/ 335/ 337). أما شواهد الحديث .. فقال الحافظ في الفتح (2/ 335): وفي الباب عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه مرفوعا أيضا بلفظ: "لا يصلي الإِمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول". رواه أبو داود، وإِسناده منقطع. وروى ابن أبي شيبة بإِسناد حسن عن علي رضي الله عنه قال: من السنة أن لا يتطوع الإِمام حتى يتحول عن مكانه. وحكى ابن قدامة في المغني عن أحمد أنه كره ذلك، وقال: لا أعرفه عن غير علي. قال ابن حجر: فكأنه لم يثبت عنده حديث أبي هريرة، ولا المغيرة. والله أعلم.
(1)
تقدم في (258): صدوق يخطيء كثيرا.
(2)
لم أقف على ترجمته، وقد ذكره ابن حبان في الرواة عن إِسماعيل بن إِبراهيم. الثقات (6/ 38).
(3)
كذا وقع في هذه الرواية (إِبراهيم بن إِسماعيل) وقد ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في إِسماعيل بن إِبراهيم، والبخاري إِنما أورد هذا الحديث في ترجمة إِسماعيل بن إِبراهيم، والحديث الآتي عقب هذا هو إيضا من طريق: إِسماعيل بن إِبراهيم، كأنه أراد التنبيه إِلى خطإِ من روى كذلك. قال ابن أبي حاتم في ترجمة إِسماعيل: قال أبي: هو إِبراهيم بن شيبان، وسكت عنه، ولكنه ينسب إِبراهيم إِلى جده. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: هو: إِسماعيل بن إِبراهيم بن عباد بن شيبان يروى عن أبيه عن جده، ولجده صحبة، روى عنه حفص بن عمر بن عامر. والله أعلم. الجرح (156)، الثقات (6/ 38).
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
هو عباد بن شيبان أبو إِبراهيم حليف قريش، كذا قال ابن مندة، وقال ابن عبد البر: عباد ابن شيبان، روى عنه ابنه إِبراهيم ويحيى. وقال ابن سعد: إِنه حليف بني عبد المطلب. وفي رواية شعبة: عن رجل من بني سليم، نقل الحافظ أن شيبان بطن من بني سليم، وسيأتي ذلك في الحديث الآتي. ووقع عند ابن السكن، إِسماعيل بن إِبراهيم بن سنان، عن أبيه، عن جده .. قال ابن حجر: والظاهر أنه تصحيف -يعني عن شيبان-. وهذه الروايات تقتضي الصحبة لعباد. قال ابن حجر: ومنهم من أعاد الضمير لإِبراهيم فجعل
خطبت إِلى النبي صلى الله عليه وسلم عمته
(1)
، ولم يتشهد. (1/ 307 / 1086).
379 -
حدثني محمد أبو يحيى
(2)
: حدثنا كثير بن هشام الكلابي
(3)
قال: حدثنا يزيد
(4)
: قال محمد
(5)
-وهو ابن عياض المدني- قال: ثنا إِسماعيل
(6)
بن إِبراهيم بن علي
(7)
السلمي،
القصة لشيبان. والله أعلم. الثقات (6/ 38)، التجريد (1/ 294)، والإِصابة (2/ 156 و 256).
(1)
كذا ورد في هذه الرواية "عمته"، وفي رواية: أمامة بنت ربيعة، وفي أخرى: أميمة - بالتصغير- بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قال الحافظ ابن حجر: أمامة بنت عبد المطلب. لها ذكر في حديث ضعيف، كذا في التجريد، وهي أميمة نسبت إِلى جد أبيها، وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وقال في أميمة: يقال اسمها أمامة، فكأن من صغرها، لقبها. وأما ما وقع في هذه الرواية من أنها عمته صلى الله عليه وسلم فالظاهر أن ذلك وهم نشأ كما يبدو من أن الرواية ورد فيها أميمة بنت عبد المطلب، فظن الراوي أنها عمته صلى الله عليه وسلم فروى الحديث بالمعنى. أشار إِلى ذلك الشيخ المعلمي-رحمه الله والله أعلم. التجريد (2/ 246)، الإِصابة (4/ 230 و 231 و 234).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(2)
تقدم في (150): ثقة حافظ.
(3)
هو أبو سهل الرقي، نزيل بغداد. ثقة، مات سنة سبع ومائتين، أخرج له البخاري في الأدب وبقية الجماعة. تاريخ بغداد (12/ 482)، ت. الكمال (3/ 1146)، التقريب (460).
(4)
يزيد بن عياض بن جعدبة -بضم الجيم، والمهملة- الليثي، وأبو الحكم المدني، نزيل البصرة. وقد ينسب لجده. كذبه مالك. وقال ابن معين: ضعيف، ليس بشيء. وقال أحمد بن صالح المصري: كان يضع للناس -يعني الحديث. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال في موضع آخر: كذاب. قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. قال ابن حجر: كذبه مالك وغيره، روى له الترمذي وابن ماجة. تاريخ ابن معين (2/ 675)، الضعفاء الصغير (122)، الجرح (9/ 282)، الكامل (7/ 2717)، التقريب (604).
(5)
الظاهر أنه محمد أبو يحيى.
(6)
تقدما في الحديث آنفا.
(7)
كذا وقع في هذه الرواية: إِسماعيل بن إِبراهيم بن علي، وكذا هو في نسخ البخاري، ويبدو
عن أبيه
(1)
، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألا أنكحك أمامة بنت ربيعة بن الحارث؟ "قال: بلى يارسول الله، قال: "قد أنكحتها". (1/ 308/ 1086).
380 -
قال لنا عمرو بن مرزوق
(2)
: عن المسعودي
(3)
، عن إِسماعيل بن أوسط البجلي
(4)
،
أن الصواب: عباد. وكذا ورد في، غالب الروايات. والله أعلم.
(1)
هو إِبراهيم بن عباد. لم أقف على ترجمته.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. وقال البخاري: إِسناده مجهول.
قلت: فيه إِبراهيم بن عباد ولم أجده مترجما، ويزيد بن عياض كذبه الإِمام مالك والنسائي، وقال البخاري وغيره: منكر الحديث.
أخرجه أبو يعلي بن السكن -كما في التحفة (11/ 124) - من طريق: عبد الملك بن عبد الرحمن البغوي، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يزيد بن عياض به مثله. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 69 ب) في ترجمة شيبان -غير منسوب- من طريق: يحيى بن العلاء، عن إِسماعيل ابن إِبراهيم به مثله. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 259): وأورده ابن مندة من طريق: يحيى ابن العلاء عن إِسحاق بن عبد الله، عن إِسماعيل بن إِبراهيم به مثله. ومن وجه آخر عن يحيى بن العلاء، عن إِسماعيل به، بغير واسطة إِسحاق. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 239) كتاب النكاح -باب في خطبة النكاح- من طريق: محمد بن بشار عن بدل من المحبر، عن شعبة، عن العلاء بن أبي شعيب الرازي، عن إِسماعيل بن إِبراهيم، عن رجل من بني سليم، قال: خطبت إِلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب، وذكر الحديث. وأخرجه البخاري تعليقا فقال: قال بدل: حدثنا شعبة به مثله.
(2)
تقدم في (310): ثقة فاضل، له أوهام.
(3)
هو عبد الرحمن بن عبد الله، تقدم في (3): صدوق، اختلط قبل موته، ومن سمع ببغداد فبعد الاختلاط.
(4)
سكت عنه البخاري، وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: يروى عنه، فكرر عليه فلم يزد على قوله: يروى عنه. وقال ابن معين: ثقة. وقال الساجي: كان ضعيفا. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: كان أميرا على الكوفة، مات سنة سبع عشرة ومائة، لا أحفظ له رواية صحيحة بالسماع عن صحابي. وقال الذهبي: كان من أعوان الحجاج، وهو الذي قدم سعيد بن جبير للقتل، لا ينبغي أن يروي عنه. الكبير (1/ 309)، الجرح
(عن)
(1)
ابن أبي كبشة الأنماري
(2)
، عن أبيه
(3)
، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. (1/ 309/ 1089).
(2/ 60)، الثقات (6/ 30)، الميزان (1/ 222)، اللسان (1/ 395).
(1)
كذا في نسخة كوبريلي والأزهرية، ووقع في نسخة القسطنطينية:(قال لنا).
(2)
هو محمد بن عمر بن سعد، ويقال: سعيد. وعمر هو أبو كبشة الأنماري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له ابن ماجة. الكبير (1/ 156)، الجرح (8/ 18)، الثقات (5/ 371)، التعجيل (375)، التقريب (698).
(3)
هو أبو كبشة الأنماري المذحجي، مختلف في اسمه .. فقال البخاري في ترجمة محمد بن أبي كبشة: وعمر هو أبو كبشة، ويقال أيضا لأبي كبشة: سعد بن عمرو. وقال ابن حبان: واسم أبي كبشة: سعد بن عمرو، ويقال: عمرو بن سعد. وقال غيره: نزل الشام واسمه عمرو بن سعيد، وقيل عمير -بضم العين- وقيل بفتح الياء، آخر الحروف والزاي المنقوطة .. قاله الخطيب نقلا عن دحيم. وقيل عامر، وقيل سليم. قال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وجزم بأنه عمير بن سعد، وكذا جزم به الترمذي. والله أعلم. الكبير (1/ 156)، الثقات (5/ 371)، الإِصابة (4/ 164).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الحافظ ابن كثير: إِسناده حسن.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (22/ 340) من طريق: أحمد بن داود المكي ويوسف ابن يعقوب القاضي، ودران بن سفيان البصري -جميعا- عن عمرو بن مرزوق به ولفظه:" لما كانت غزوة تبوك، تسارع قوم إلى الحجر، ليدخلوا فيه فنودي في الناس: إِن الصلاة جامعة، قال: وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره وهو يقول: "علام تدخلون على قوم غضب الله عليهم؟ " قال فناداه رجل: نتعجب منهم يا رسول الله، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رسول الله من أنفسكم بينكم ينبئكم بما كان قبلكم وما هو كائن بعدكم، استقيموا وسددوا، فإِن الله لا يعبأ بعذابكم شيئا". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 231) من طريق: يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم -كلاهما- عن المسعودي به نحوه وألفاظه متقاربة. وأخرجه الدولأبي في الكنى (1/ 50) من طريق: بكار أبن قتيبة القاضي، عن المسعودي به نحوه. والطبراني في الكبير (22/ 341) من طريق: ابن أبي شيبة، عن جعفر بن عون، عن المسعودي به نحوه. والحديث ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (5/ 11) وقال: إِسناده حسن. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أخرجه البخاري في صحيحه (6/ 378).
382 -
وقال لي إِسماعيل
(1)
وعبد العزيز بن الخطاب
(2)
: حدثتنا نائلة
(3)
، عن أم عاصم
(4)
، عن السوداء
(5)
قالت: أتيت النبي-صلى الله عليه وسلم لأبايعه فقال: ": انطلقي فاختضبي ثم تعالي أبايعك". (1/ 310/ 1092).
383 -
إِسماعيل بن بشير
(6)
-مولى بني مغالة- سمع أبا طلحة بن
(1)
إِسماعيل بن أبان الوراق، تقدم في (273): ثقة، تكلم فيه للتشيع.
(2)
هو الكوفي أبو الحسن، نزيل البصرة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق. قال ابن حجر: صدوق مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى له النسائي في خصائص علي، وابن ماجة. الكبير (6/ 29). الجرح (5/ 381)، ت. الكمال (2/ 836)، التقريب (356).
(3)
نائلة، مولاة أبي إِلعيزار الأزدية الكوفية. لم أقف على ترجمتها، وقد ذكرت في ترجمة أم عاصم والسوداء. انظر تهذيب الكمال (3/ 1704)، الإِصابة (4/ 330).
(4)
أم عاصم، أم ولد سنان بن سلمة بن المحبق، وهي جدة المعلى بن راشد. قال ابن حجر: مقبولة. روى له الترمذي وابن ماجة. ت. الكمال (4/ 1703)، التهذيب (12/ 473)، التقريب (757).
(5)
السوداء، وهي سوادة ويقال: سودة بنت عاصم بن خالد بن شداد القرشية العدوية. وقال ابن عبد البر: سوداء الأسدية، وقال بعضهم: بنت عاصم. التجريد (2/ 279)، الإِصابة (4/ 330).
درجة الحديث: في إسناده من لم أعرفه.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (1/ 404) من طريق: حميد بن علي الوراق، عن نائلة به مثله. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن السوداء إِلا بهذا الإِسناد، تفردت به نائلة. قال الهيثمي في المجمع (5/ 172): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفه. وقال الحافظ في الإِصابة (4/ 330) أخرجه ابن أبي عاصم، وابن مندة، عن أبي إِسحاق الأزدي، عن نائلة به .... وذكر الحديث. وللحديث شاهد من حديث امرأة صحابية، أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 70) و (5/ 381) .. ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما. انظر مجمع الزوائد (5/ 172).
(6)
إِسماعيل بن بشير مولى بني مغالة -بفتح الميم والمعجمة- الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكر ابن حبان أنه مولى بني سدوس، وقال: يروي عن أبي طلحة ابن سهل عن جابر. قال ابن حجر: فوهم فيه في موضعين، أحدهما: في نسبته، وهي محتملة والثاني: في روايته. ولولا أنه جعله في أتباع التابعين لجوزت أن يكون الوهم من
سهل
(1)
، وجابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"ما من امريء يخْذل امرئا مسلما في موطن تنتهك فيه حرمته إِلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته".
قاله لنا بُد الله بن صالح
(2)
، عن الليث
(3)
، عن يحيى بن سليم
(4)
ابن زيد، سمع إِسماعيل. (1/ 310/ 1094).
384 -
قال لنا عبد الله بن صالح
(5)
: قال الليث
(6)
: (قال يحيى)
(7)
:
النسخة. وقال ابن حجر: إِسماعيل: مجهول روى له أبو داود. الكبير (1/ 310)، الجرح (2/ 161)، الثقات (6/ 33)، التهذيب (1/ 285) التقريب (106).
(1)
هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري البخاري مشهور بكنيته، من كبار الصحابة. شهد بدرا وما بعدها، مات سنة أربع وثلاثين رضي الله عنه. الطبقات (3/ 504)، المشاهير (15)، الإِصابة (2/ 549).
(2)
تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(3)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(4)
هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال النسائي: يحيى بن سليم: ثقة. قال المزي: فلا أدري أراد هذا أو الذي بعده.
قلت: يعني يحيى بن سليم القرشي الطائفي، وكذلك قال ابن حجر في تهذيبه وقال: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات .. ولم أجده فيه .. وإنما ذكر الطائفي. قال ابن حجر في التقريب: مجهول. روى له أبو داود. ت. الكمال (3/ 1502)، التهذيب (11/ 225)، التقريب (591).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (4/ 271) كتاب الأدب -باب من رد عن مسلم غيبته- من طريق: إِسحاق بن الصباح، عن ابن أبي مريم، عن الليث له نحوه. قال أبو داود: قال يحيى: وحدثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وعقبة بن شداد. قال أبو داود: وقد قيل عتبة بن شداد، موضع عقبة. وأخرجه الطبراني في الكبير (5/ 110) من طريق: مطلب ابن شعيب، عن عبد الله بن صالح به نحوه. ومن طريق يحيى بن بكير عن الليث به نحوه.
والإِمام أحمد في المسند (4/ 30) من طريق: أحمد بن الحجاج، عن ابن المبارك، عن ليث به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(5)
تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(6)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(7)
سقط من النسخ الخطية للتاريخ، والليث لم أجد له رواية عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر،
وحدثني عبيد الله
(1)
بن عبد الله بن عمر وعتبة بن شداد
(2)
.. مثله. (1/ 310 / 1094).
385 -
قال لي الحزامي
(3)
: حدثنا ابن نافع
(4)
، قال: حدثني يعقوب بن الحسن
(5)
، عن أخيه إِسماعيل بن الحسن العتواري
(6)
، عن عبد الله بن عمر، قال النبي صلى الله عليه وسلم للنحام
(7)
: "زوج ابنتك من أحبت". (1/ 314/ 1107).
ولا عن عتبة، وقد قال أبو داود في السنن: قال يحيى: وحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وعقبة بن شداد، وقد قيل عتبة موضع عقبة، انظر الحديث المتقدم آنفا. والله أعلم.
(1)
هو العدوي أبو بكر المدني شقيق سالم، ثقة. مات سنة ست ومائة وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 202)، الجرح (5/ 320)، ت. الكمال (2/ 880)، التقريب (372).
(2)
يقال عقبة، روى له أبو داود ولم يعرف من حاله بشيء، قاله الحافظ ابن حجر، وروى له العقيلي بسنده حديثا عنه عن ابن مسعود، ثم قال: ليس يعرف عقبة إِلا بهذا. قال ابن حجر: وهذا الحديث الذي ذكره أبو داود يرد على إِطلاق العقيلي عقبة من الجهالة برواية اثنين عنه. الضعفاء الكبير (3/ 352)، الميزان (3/ 85)، التهذيب (7/ 241).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق .. وقد تقدم آنفا.
(3)
هو إِبراهيم بن المنذر، تقدم في (67): صدوق.
(4)
هو عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني. ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين، مات سنة ست ومائتين، وقيل بعدها. روى له البخاري في الأدب المفرد وبقية الجماعة. الطبقات (5/ 438)، الجرح (5/ 183)، التقريب (326).
(5)
يعقوب بن الحسن العتواري -بضم العين المهملة وسكون التاء المعجمة، وفي آخره راء مهملة- قاله السمعاني، وقال: وظني أنه بطن من الأزد. قال ابن الأثير: ليس كذلك، وإِنما هو بطن من كنانة.
قلت: هو المدني: سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير (8/ 400)، الجرح (9/ 206)، الأنساب (9/ 232)، اللباب (2/ 322).
(6)
هو المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 314)، الجرح (2/ 165)، الثقات (4/ 19).
(7)
هو نعيم بن عبد الله العدوي القرشي، صحابي جليل، أسلم قديما، وإنما قيل له النحام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم" قال الزهري: استشهد
386 -
حدثنا عبد الرحمن بن شيبة
(1)
قال: نا محمد
(2)
قال: أخبرني أبي إِسماعيل
(3)
عن ثور بن زيد
(4)
، عن أبي الغيث
(5)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يأخذ أحد أموال الناس يريد أداءها إِلا أداها الله عنه". (1/ 315/ 1112).
بأجنادين في خلافة عمر وقيل: يوم مؤتة رضي الله عنه. الطبقات (4/ 138)، المشاهير (25)، الإصابة (3/ 537).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
لم أجده من هذا الطريق .. وأخرج عبد الرزاق في المصنف (6/ 149) من طريق: الثوري، عن إِسماعيل بن أمية قال: أخبرني الثقة، أو من لا أتهم، عن ابن عمر أنه خطب إِلى نسيب له بنته، وكان هوى أم المرأة في ابن عمر، وكان هوى أبيها في يتيم له، قال: فزوجها الأب يتيمه ذلك، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"آمروا النساء في بناتهن". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 34) من طريق: عبد الرزاق به مثله. وأخرجه عبد الرزاق أيضا في المصنف (6/ 148) من طريق: ابن جريج، عن إِسماعيل بن أمية به نحوه.
قلت: وقد ذكر مصعب الزبيري في نسب قريش (381) أن ابنة النحام هذه اسمها أمة، وقد تزوجها النعمان بن عدي بن نضلة، وكان يتيما في حجر النحام وكان عبد الله بن عمر خطبها، فقال له النحام لا أدع لحمي تربا، فزوجها النعمان.
(1)
تقدم في (91): صدوق يخطيء.
(2)
محمد بن إِسماعيل بن أبي فديك، تقدم في (91): صدوق.
(3)
إِسماعيل بن مسلم بن أبي فديك. قال الذهبي: وثق. قال ابن حجر: صدوق. الميزان (1/ 251)، التهذيب (1/ 334)، التقريب (110).
(4)
ثور -باسم الحيوان المعروف- ابن زيد الديلي -بكسر المهملة، بعدها تحتانية- المدني. ثقة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (326)، الجرح (2/ 468)، التقريب (135).
(5)
هو سالم، أبو الغيث، المدني، مولى ابن مطيع. ثقة، روى له الجماعة. الطبقات (5/ 301)، الجرح (4/ 189)، التقريب (227).
أخرجه البخاري في صحيحه (5/ 53) كتاب الاستقراض -من طريق: الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن ثور به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 806) كتاب الصدقات- باب من أدان دينا - من طريق: يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد، عن ثور به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 361 و 417) من طريق: أبي سلمة، وقتيبة بن
* قال البخاري: إِسماعيل بن رياح، عن أبيه، أو غيره، عن أبي سعيد قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا أكل طعاما، قال:"الحمد لله".
387 -
وقال لي إسحاق
(1)
: حدثنا مؤمل
(2)
، سمع سفيان
(3)
، سمع أبا هاشم
(4)
، عن إِسماعيل بن رياح
(5)
، عن رجل
(6)
، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 316 / 1115).
388 -
وحدثني محمد
(7)
قال: حدثنا عمر بن حفص
(8)
،
سعيد -كلاهما- عن عبد العزيز بن محمد به نحوه.
(1)
تقدم في (52) وهو ابن راهويه.
(2)
مؤمل بن إِسماعيل، تقدم في (314): صدوق، سيء الحفظ.
(3)
هو الثوري.
(4)
هو إِسماعيل بن كثير الحجازي المكي. ثقة، أخرج له البخاري في الأدب وأصحاب السنن.
الطبقات (5/ 485)، الجرح (2/ 194)، التقريب (109).
(5)
إِسماعيل بن رياح السلمي. قال ابن المديني: لا أعرفه، مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مجهول. روى له النسائي. الثقات (6/ 38)، التهذيب (1/ 296)، التقريب (107).
(6)
لم أعرفه.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 32 و 98) من طريق: وكيع، عن سفيان به. غير أنه قال: عن إِسماعيل، عن أبيه، أو غيره. وأبو داود في السنن (3/ 366) كتاب الأطعمة - باب ما يقول الرجل إِذا طعم- من طريق: محمد بن العلاء، عن وكيع به نحوه. والترمذي في الشمائل (165) من طريق: محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان به، غير أنه قال: عن إِسماعيل بن رياح، عن أبيه، عن أبي سعيد. والنسائي في اليوم والليلة (265) من طريق: أحمد بن سعيد الرباطي، عن الزبيري، عن سفيان به نحوه. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (265) من طريق: أحمد بن سليمان، عن معاوية بن هشام، عن سفيان به، غير أنه قال: عن رباح -بالموحدة- وقال مرة أخرى رياح - هكذا رواه على الشك. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.
(7)
هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.
(8)
عمر بن حفص بن غياث -بكسر المعجمة، وآخره مثلثة- الكوفي. ثقة، ربما وهم، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
حدثنا أبي
(1)
، عن الحجاج
(2)
حدثني رياح بن عبيدة
(3)
، سمعت ابن أخي
(4)
أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. (1/ 316 / 1115).
389 -
قال لنا خالد بن مخلد
(5)
:
قلت: وهو من شيوخ البخاري. الجرح (5/ 103)، ت. الكمال (2/ 1005)، التقريب (411).
(1)
تقدم في (320): ثقة فقيه، تغير قليلا في الآخر.
(2)
هو ابن أرطاة، تقدم في (116): صدوق، كثير الخطإِ والتدليس.
(3)
رياح بن عبيدة، -بفتح أوله- الباهلي، مولاهم الكوفي. ثقة، سكن الحجاز. أخرج له أبو داود في الناسخ والمنسوخ. ت. الكمال (1/ 420)، التقريب (211).
(4)
لم أقف على ترجمته.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 508) كتاب الدعوات -باب ما يقول إِذا فرغ من الطعام- من طريق: أبي سعيد الأشج، عن حفص بن غياث، عن أبيه به نحوه، ومن طريق: أبي خالد الأحمر، عن حجاج به نحوه. قال الترمذي: قال حفص: عن ابن أبي أبي سعيد، وقال أبو خالد: عن مولى لأبي سعيد. وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1092) كتاب الأطعمة -باب ما يقال إِذا فرغ من الطعام- من طريق: ابن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر به نحوه.
قلت: وأخرجه البخاري موقوفا من قول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال: قال لي إِبراهيم بن موسى -يعنى الفراء- عن عبثر، عن حصين، عن إِسماعيل، عن أبي سعيد رضي الله عنه نحوه. وهذا أيضا أخرجه النسائي في اليوم والليلة (265) من طريق: هشيم، عن حصين به نحوه. فكأن البخاري رحمه الله أعل الحديث المرفوع بالموقوف. وللحديث شواهد .. من حديث أبي أمامة عند الترمذي وصححه (5/ 507)، والنسائي في اليوم والليلة (263).
(5)
خالد بن مخلد القطواني -بفتح القاف والطاء- أبو الهيثم البجلي، مولاهم الكوفي قال أحمد: له أحاديث مناكير. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيع. وقال ابن عدى: هو عندي -إِن شاء الله- لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق يتشيع وله أفراد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، روى له الجماعة. تاريخ الدارمي عن ابن معين (105)، الكبير (3/ 174)، الكامل (3/ 904)، التقريب (190).
حدثنا سليمان
(1)
، سمع إِسماعيل
(2)
، عن سلمان
(3)
مولى أبي سعيد، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقبل الله عز وجل لشارب الخمر صلاة ما دام في جسده منها شيء". (1/ 316/ 1116).
390 -
إِسماعيل بن صخر الأيلي
(4)
، عن عبيدة بن محمد بن عمار ابن ياسر
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن جده
(7)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد". قاله لي عبد العزيز ابن
(1)
تقدم في (159) وهو ابن بلال: ثقة.
(2)
إِسماعيل بن رافع بن عويمر، تقدم في (114): ضعيف الحفظ.
(3)
سلمان مولى أبي سعيد الخدري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 138)، الجرح (4/ 299)، الثقات (4/ 334).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده .. وللحديث شواهد. فأخرج الإِمام أحمد في المسند (2/ 35) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من شرب الخمر، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة"، ونحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما (2/ 189، 197). وانظر الترغيب والترهيب (30/ 258 - 265).
(4)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي المقاطيع. الكبير (1/ 322)، الجرح (2/ 178)، الثقات (8/ 92).
(5)
هو العنسي -بالنون- أخو سلمة بن محمد، وقيل هما واحد. قال ابن معين: ثقة. وذكره الحاكم فيمن لم يقف على اسمه. وقال ابن أبي حاتم في الكنى: سمعت أبي يقول: لا يسمى، هو منكر الحديث، وقال أيضا: في موضع آخر: اسمه: سلمة، وقال: سمعت أبي يقول: أبو عبيدة بن محمد بن عمار صحيح الحديث. وفرق البخاري بين أبي عبيدة وسلمة في ترجمة سلمة وقال: أراه أخا أبي عبيدة ولا يعرف أنه سمع من عمار أم لا. قال ابن حجر: أبو عبيدة أخو سلمة، وقيل هو هو، مقبول. روى له أصحاب السنن. الكنى للبخاري (52)، الكبير (4/ 77)، التهذيب (12/ 160)، التقريب (656).
(6)
محمد بن عمار بن ياسر العنسي. قال البخاري: قتله المختار بن أبي عبيد. وقال أبو حاتم: سأله أن يحدث عن أبيه بحديث كذب فلم يفعل فقتله. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. قتل بعد الستين من الهجرة، روى له أبو داود. الكبير (1/ 164)، الجرح (8/ 43)، الثقات (5/ 357)، التقريب (498).
(7)
هو الأويسي، تقدم في (80): ثقة.
عبد الله، عن محمد بن جعفر
(1)
-وكانت قراءته حرفًا حرفًا، قال أبو عبد الله: غَضًّا، يعني: حرفًا حرفًا مبينة. (1/ 322 / 1142).
391 -
إِسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية
(2)
يعد في البصريين قال: سألت جدتي أم عطية
(3)
{وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}
(4)
قالت: النياحة. قاله لي هشام بن عبد الملك
(5)
، عن إِسحاق بن عثمان
(6)
. (1/ 323 / 1144).
(1)
تقدم في (146) وهو ابن أبي كثير: ثقة.-
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه البزار في مسنده (233) من طريق: إِبراهيم بن سعيد، عن عبد العزيز الأويسي به مثله. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمار، إِلا بهذا الإِسناد، ولا نعلم روى عن إِسماعيل بن صخر إِلا محمد بن جعفر بن أبي كثير. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 445 و 446) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ومن حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه (1/ 7، 25)، ومن حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه (1/ 26 و 38)، وأخرجه من حديث عمر .. الحاكم في المستدرك (2/ 221) و (3/ 318)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 426) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. الغَضّ .. قال في اللسان (7/ 196):
الغض: الطري الذي لم يتغير، أراد طريقته في القراءة وهيأته فيها.
(2)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: روى عن جدته أم عطية ولها صحبة، روى عنه إِسحاق بن عثمان. الكبير (1/ 323)، الجرح (2/ 185)، الثقات (4/ 18).
(3)
هي: نسيبة -بالتصغير- ويقال بفتح أولها -بنت كعب، يقال: بنت الحارث الأنصارية، صحابية مشهورة، مدنية، سكنت البصرة. غزت كثيرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرض المرضى وتداوي الجرحى، ثم شهدت اليمامة فقاتلت حتى قطعت يدها رضي الله عنها الطبقات (8/ 455)، الإِصابة (4/ 403)، التقريب (754).
(4)
سورة المتحنة: 12.
(5)
تقدم في (144): ثقة ثبت.
(6)
إِسحاف بن عثمان الكلابي، أبو يعقوب البصري. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق، مُقلَّ. روى له أبو داود. الجرح (2/ 230)، ت. الكمال (1/ 87)، التقريب (102).
392 -
قال لي حسن بن صباح
(1)
: حدثنا إِبراهيم بن مهدي
(2)
قال: ثنا أبو حفص
(3)
الأبار، عن إِسماعيل
(4)
،
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 408) من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث، عن إِسحاق بن يعقوب به، ولفظه: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إِليهن عمر، فقام على الباب، فسلم عليهن، فرددن السلام، وقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إِليكن، فقلن مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسوله، فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيدكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف، فقلن: نعم. فمد عمر يده من خارج الباب، ومددن أيديهن من داخل، ثم قال: اللهم اشهد، وأمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحيض، ونهينا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا، فسألته عن البهتان، وعن قوله تعالى {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} ، قال: هي النياحة. وأخرج البخاري في صحيحه (3/ 176) بإسناده عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح.
(1)
الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي، صاحب الشافعي، ثقة، ذكره ابن أبي حاتم والمزي في الرواة عن إِبراهيم بن مهدي. وقد نسبه البخاري هنا إِلى جده. مات سنة ستين ومائتين أو قبلها. روى له الجماعة سوى مسلم. ومن شيوخ البخاري أيضا الحسن بن الصباح البزار البغدادي وسيأتي والله أعلم. الجرح (3/ 36)، ت. الكمال (1/ 278)، التقريب (163).
(2)
إِبراهيم بن مهدي المصيصي، بغدادي الأصل. سئل ابن معين عنه فقال: كان رجلا مسلما فقيل له: أهو ثقة؟ فقال: ما أراه يكذب. وقال أبو حاتم: ثقة. قال ابن حجر: مقبول. مات سنة أربع -وقيل سنة خمس- وعشرين ومائتين، روى له أبو داود. الجرح (2/ 138)، ت. الكمال (1/ 66)، التقريب (94).
(3)
هو: عمر بن عبد الرحمن بن قيس الأبار -بتشديد الموحدة- الكوفي، نزيل بغداد قال ابن معين وعثمان بن أبي شيبة وابن سعيد والدارقطني: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق، وكان يحفظ وقد عمي، روى له البخاري في أفعال العباد وأصحاب السنن سوى الترمذي. ت. الكمال (2/ 1016)، التقريب (415).
(4)
إِسماعيل بن عبد الرحمن الأودي، وقيل الكندي الكوفي، قال ابن معين: والذي سبق إِلى قلبي أن إِسماعيل بن عبد الرحمن الذي يروى عنه أبو حفص الأبار هو إِسماعيل الأودي. وقال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: يعرف بحديث الحمامات، وقد ذكرنا له بإسناده
عن أبي بردة بن أبي موسى
(1)
، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أول مَنْ صنعت له الحمامات سليمان"(1/ 323/ 1147).
393 -
وقال لنا عاصم بن علي
(2)
-وتابعه عثمان بن عمرو وأسد بن
حديثا أخر، ولا أعرف له غيرهما. وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: شيخ. الكببر (1/ 323)، الثقات (6/ 41)، الكامل (1/ 282)، اللسان (1/ 418).
(1)
تقدم في (12): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري فيه نظر، لا يتابع فيه - يعني: إِسماعيل بن عبد الرحمن. قال ابن عدي: يعرف بحديث الحمامات. وقال العقيلي: لا يتابع في حديثه ولا يعرف إِلا به. وقال الذهبي في المغني (1/ 84): حديثه في الحمامات لا يثبت. أخرجه الطبراني في الأوسط (1/ 285)، وفي كتاب الأوائل (37) من طريق أحمد بن خليد، عن إِبراهيم بن مهدي به مثله .. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به إِبراهيم بن مهدي. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 84) من طريق: أحمد بن محمد الحاطبي، عن إِبراهيم بن مهدي به مثله. قال العقيلي: لا يتابع - يعني: إِسماعيل بن عبد الرحمن- على حديثه، ولا يعرف إِلا به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (1/ 283) من طريق: محمد بن الحسن بن قتيبة، عن صالح بن أحمد بن حنبل عن إِبراهيم بن مهدي به. قال ابن عدي: وإِسماعيل بن عبد الرحمن، يعرف بحديث الحمامات. وروي من طريق: مسلمة بن القاسم، عن يعقوب بن إِسحاق القرشي، عن صالح ابن أحمد حنبل به مثله. وقد ألحق هذا الحديث خطأ في كتاب الأوائل لابن أبي شيبة ضمن مصنفه (14/ 139).
(2)
عاصم بن علي بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم. قال أحمد: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان -إِن شاء الله- صدوقا. وقال المروزي: سألته -يعني: الإِمام أحمد- فقلت: إِن يحيى بن معين قال: كل عاصم في الدنيا: ضعيف؟ قال: ما أعلم منه إِلا خيرا، كان حديثه صحيحا. وقال ابن معين: ليس بشيء. وفي رواية: ليس بثقة. وقال مرة: كذاب ابن كذاب. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكر له ابن عدي أحاديث فيها نكارة ليس هذا الحديث منها، ثم قال: لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إِلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، وقد حدثنا عنه جماعة، فلم أر بحديثه بأسا إِلا فيما ذكرت. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. مات سنة إِحدى وعشرين ومائتين، روى له البخاري والترمذي وابن ماجة. الكبير (6/ 491)، الجرح (6/ 348)، الكامل (5/ 1875)، ت. الكمال (2/ 636). التقريب (286).
موسي عن ابن أبي ذئب
(1)
، عن سعيد بن خالد
(2)
، عن إِسماعيل
(3)
، بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب
(4)
عن عطاء بن يسار
(5)
، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"شر الناس الذي يُسْأل بالله ولا يعطي"(1/ 324/ 1449).
394 -
قال لي عبد الرحمن بن أبي شيبة
(6)
: أخبرني مصعب بن عبد الله
(7)
،
(1)
تقدم في (50): ثقة فقيه.
(2)
سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ الكناني المدني، حليف بني زهرة. قال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: مدني يحتج به. وقال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. ت. الكمال (2/ 485)، التقريب (234).
(3)
هو ابن ذؤيب، يقال ابن أبي ذؤيب الأسدي. ثقة، روى له النسائي. الطبقات (140)، الكبير (1/ 324)، ت. الكمال (2/ 104)، التقريب (108).
(4)
وفي الأزهرية: ابن ذؤيب (ل 7/ ب).
(5)
تقدم في (279): ثقة فاضل.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 237 و 319 و 322) من طريق: يزيد بن هارون وأبي النضر وحسين، وعثمان بن عمر، كلهم عن ابن أبي ذئب به مثله مطولا. والنسائي في السنن (5/ 83) -كتاب الزكاة- باب من يسأل بالله- من طريق: محمد بن رافع، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب به مثله مطولا. والترمذي في الجامع -كتاب الجهاد باب: أى الناس خير- من طريق: قتيبة عن ابن لهيعة، عن بكير ابن الأشج، عن عطاء به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير وجه عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وقد روي هذا الحديث من طريق آخر عن إِسماعيل بن أبي ذؤيب، بإِسقاط سعيد بينه وبين عطاء، وقد نبه البخاري إِلى ذلك فقال: وقال لنا آدم: حدثنا ابن أبي ذئب، عن إِسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، ولم يذكر سعيدا، سقط عليه سعيد.
(6)
تقدم في (91): صدوق يخطيء.
(7)
مصعب بن عبد الله بن مصعب الأسدي أبو عبد الله الزبيري المدني، نزيل بغداد. قال أحمد: متثبت. وقال ابن معين: ثقة. قال ابن حجر: صدوق عالم بالنسب، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. روى له النسائي وابن ماجة. الطبقات (5/ 439)، الجرح (9/ 308)، ت. الكمال (3/ 1333)، التقريب (533).
عن أبيه
(1)
عن إِسماعيل
(2)
، عن أبيه
(3)
، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عليه ثوبان مصبوغان. (1/ 325/ 1150).
395 -
وقال لي عبيد الله
(4)
:
(1)
هو عبد الله بن مصعب بن ثابت الأسدي أبو بكر البصري. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: شيخ، بابه عبد الرحمن بن الزناد. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". مات سنة أربع وثمانين ومائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. الطبقات (5/ 434)، الجرح (5/ 178)، الثقات (7/ 56)، اللسان (3/ 361).
(2)
إِسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. ثقة، مات سنة خمس وأربعين ومائة، وقد قارب التسعين وروى له ابن ماجة. الطبقات (5/ 329)، الكبير (1/ 325)، التقريب (108).
(3)
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. أحد الأجواد، ولد بأرض الحبشة وهو أول من ولد بها من المسلمين، وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه. مات سنة ثمانين عام الجحاف، وهو سيل كان ببطن مكة جحف الحاج وذهب بالإِبل. وقيل غير ذلك. انظر نسب قريش لمصعب الزبيري (81)، المحبر (55)، الكبير (5/ 7)، السير (3/ 256)، الإِصابة (2/ 280).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو يعلي في مسنده (12/ 160) من طريق: مصعب بن عبد الله الزبيري به نحوه وزاد: بالزعفران رداء وعمامة. والطبراني في المعجم الصغير (1/ 389) من طريق: عبد الله ابن جعفر بن مصعب، عن جده مصعب به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 189) من طريق: علي بن جمشاد، عن موسى بن هارون، عن مصعب به نحوه بأطول منه. وقال: صحيح على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: ولا واحد منهما. وقال الحافظ في الفتح (10/ 305): أخرجه الحاكم، وفي سنده عبد الله بن مصعب وفيه ضعف. وأخرج الطبراني من حديث أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صبغ إِزاره ورداءه بزعفران، وفيه راو مجهول. ومن المستغرب قول ابن العربي: لم يرد في الثوب الأصفر حديث، وقد ورد فيه عدة أحاديث كما ترى. انتهى كلام الحافظ. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند البخاري في صحيحه (10/ 308) وفيه: وأما الصفرة فإِني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها. قال الحافظ في الفتح (10/ 304): وقد كره المعصفر جماعة من السلف، ورخص فيه جماعة، والله أعلم.
(4)
وقع في نسخة كوبريلي (عبد الله) وفي نسحة القسطنطينية: (عبيد الله) وفي هامشها
حدثنا محمد بن إِسماعيل الجعفري
(1)
، حدثنا إِسحاق بن جعفر
(2)
قال: ثنا صالح بن معاوية
(3)
، عن إِسماعيل بن عبد الله بن جعفر
(4)
، عن أخيه إِسحاق
(5)
، عن عبد الله بن جعفر: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب. (1/ 325 / 1150).
أنه أبو زرعة: عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وفي الأزهرية كذلك وجعل على العين ضمة (ل/ 7 / ب). وهو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد أبو زرعة الرازي. إِمام، حافظ ثقة مشهور، مات سنة أربع وستين ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن غير أبي داود. الجرح (5/ 324)، التذكرة (2/ 557)، التهذيب (7/ 30)، التقريب (373).
(1)
هو الهاشمي المدني، سمع عمه إِسحاق بن جعفر وموسى. قاله البخاري. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو زرعة. وقد سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يتكلمون فيه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: متروك. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يغرب. الكبير (1/ 33)، الجرح (7/ 189)، الثقات (9/ 88)، اللسان (5/ 78).
(2)
إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمي الجعفري. قال ابن معين: ما أراه إِلا كان صدوقا. قال ابن حجر: صدوق، روى له البخاري في رفع اليدين. تاريخ الدارمي عن ابن معين (73)، التقريب (100).
(3)
صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. لم أقف عليه. وله ذكر في شيوخ إِسحاق بن جعفر. تهذيب الكمال (1/ 83).
(4)
تقدم في (394): ثقة.
(5)
إسحاق بن عبد الله بن جعفر الهاشمي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن حجر: مستور. روى له ابن ماجة. الكبير (1/ 354)، الجرح (2/ 227)، التقريب (101).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمته.
لم أجده من هذا الطريق، والحديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه (9/ 564) كتاب الأطعمة -باب القثاء بالرطب- من طريق آخر عن عبد العزيز بن عبد الله عن إِبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه فذكره. وأخرجه أيضا (9/ 572) باب القثاء من طريق: إِسماعيل بن عبد الله، عن إِبراهيم بن سعد به مثله. وأيضا (9/ 573) باب جمع اللونين أو الطعامين، من طريق: ابن مقاتل، عن عبد الله، عن إِبراهيم بن سعد به مثله. وانظر مسند الحميدي (1/ 248)، ومسند الإِمام أحمد (1/ 302 و 204)، ومسند أبي يعلي (12/ 171)، والمعجم الصغير للطبراني (2/ 205).
* قال الأنصاري: حدثنا حميد، حدثنا إِسماعيل بن عبد الله، عن ابن عبد الله بن أبي طلحة، قال: جاء أبو طلحة بمدين، فقال لأم سُليم: اصنعيه، ثم أرسلوا أنسا يدعو النبي صلى الله عليه وسلم.
396 -
وقال لي حسن بن منصور
(1)
، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله بن رزين
(2)
، حدثنا سفيان بن حسين
(3)
، عن حميد الطويل
(4)
، عن أنس بن مالك: بعثتني أمي إِلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا .. (1/ 326/ 1153).
397 -
حدثني محمد بن مهران
(5)
، حدثنا خالد بن مخلد
(6)
، حدثنا سليمان
(7)
، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر
(8)
،
(1)
الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله السلمي أبو علي النيسابوري. ثقة فقيه، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، روى له البخاري والنسائي. الكبير (2/ 392)، الجرح (3/ 65)، التقريب (168).
(2)
مبشر -بكسر المعجمة الثقيلة- ابن عبد الله بن رزين -بفتح الراء، وكسر الزاي- السلمي، أبو بكر النيسابوري. ثقة، مات سنة تسع وثمانين ومائة على الصحيح. روى له النسائي. الجرح (8/ 344)، ت. الكمال (3/ 1302)، التقريب (519).
(3)
سفيان بن حسين بن حسن أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي. ثقة في غير الزهري، باتفاقهم. مات بالري مع المهدي، وقيل في أول خلافة الرشيد. أخرج له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (7/ 312)، الجرح (4/ 227)، التقريب (244)
(4)
تقدم في (256): ثقة مدلس.
درجة الحديث: رجاله ثقات، وحميد لم يصرح بالسماع من أنس رضي الله عنه.
لم أجده .. وقد أخرج البخاري تعليقا عن الأنصاري، عن حميد الطويل، عن إِسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن ابن لعبد الله بن أبي طلحة، قال جاء أبو طلحة بمدين. الحديث. أراد البخاري رحمه الله التنبيه إِلى أن حميد الطويل لم يسمع هذا الحديث من أنس رضي الله عنه بل بينهما واسطة، وحميد وإِن كان ثقة لكنه مشهور بالتدليس.
(5)
تقدم في (286): ثقة حافظ.
(6)
تقدم في (389): صدوق يتشيع، وله أفراد، من شيوخ البخاري.
(7)
هو ابن بلال، تقدم في (159): ثقة.
(8)
تقدم في (222): صدوق يخطيء.
عن إِسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص
(1)
، عن عبيد الله
(2)
، عن ابن مسعود: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بعث الله نبيا إِلا له حواري" فذكر الخلفاء. (1/ 329/ 1166).
398 -
حدثني أبو ثابت
(3)
قال: ثنا عمر بن طلحة
(4)
، عن أبي سهيل بن مالك
(5)
، عن ابن أبي رافع
(6)
مولى النبي صلى الله عليه وسلم قلت لابن عمر: أخبرني أخوك ابن مسعود: يكون بعد الأنبياء خلفاء. (1/ 329/ 1166).
399 -
حدثني أبن أبي مريم
(7)
قال: حدثنا الدراوردي
(8)
،
(1)
هو الأموي أبو محمد المدني. قال ابن عبد البر: كان ثقة. قال ابن حجر: صدوق ناسك. مات بعد الثلاثين ومائة، روى له ابن ماجة. الطبقات (215)، الكبير (1/ 329)، التهذيب (1/ 320)، التقريب (109).
(2)
عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي صلى الله عليه وسلم تقدم في (154): ثقة.
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (398)، (399)، (400)، (401).
الحواري: قال في النهاية (1/ 457): الخاصة من الأصحاب، والناصر.
(3)
هو محمد بن عبيد الله المدني، تقدم في (130): ثقة.
(4)
عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي. قال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: محله الصدق. قال ابن حجر: صدوق. أخرج له البخاري في كتاب الأدب. الجرح (6/ 117)، ت. الكمال (2/ 1014)، التقريب (414).
(5)
هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي المدني. ثقة، مات بعد الأربعين ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (116)، الجرح (8/ 453)، التقريب (558).
(6)
هو عبيد الله، تقدم في (154): ثقة.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث المتقدم برقم (397)، والأحاديث الآتية عقب هذا.
(7)
هو سعيد بن الحكم، تقدم في (33): ثقة ثبت.
(8)
تقدم في (128) وهو عبد العزيز بن محمد: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
حدثنا الحارث بن فضيل
(1)
الخطمي، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم
(2)
، عن عبد الرحمن بن مسور
(3)
، عن أبي رافع
(4)
مولى النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي-صلى الله عليه وسلم بهذا. (1/ 330 / 1166).
400 -
حدثني الحزامي
(5)
قال: حدثني إِسحاق بن جعفر
(6)
قال: حدثني عبد الله بن جعفر المخرمي
(7)
، عن الحارث بن فضيل
(8)
،
(1)
هو أبو عبد الله المدني. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي.
الطبقات (298)، الجرح (3/ 86)، التقريب (147).
(2)
هو الأنصاري. ثقة، روى له البخاري في الأدب وبقية الجماعة. الجرح (2/ 482)، التقريب (140).
(3)
عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة الزهري أبو المسور المدني. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول: مات سنة تسعين. روى له مسلم. الجرح (5/ 283)، الثقات (5/ 101)، التقريب (350).
(4)
هو أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه إِبراهيم وقيل أسلم، وقيل غير ذلك. مات في أول خلافة علي رضي الله عنه الطبقات (4/ 73)، المشاهير (29)، الإِصابة (4/ 68).
أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 70) كتاب الإِيمان -باب بيان كون النهي عن النكر من الإِيمان- من طريق: أبي بكر بن إِسحاق، عن أبن أبي مريم به نحوه. وأبو عوانة في مسنده (1/ 35) من طريق: الصغاني عن ابن أبي مريم به نحوه مطولا. ومن طريقه أخرجه المزي في تهذيب الكمال (2/ 816). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 458) من طريق: يعقوب، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الحارث به نحوه. وقال: أظنه عن الحارث - يعني ابن فضيل- هكذا على الشك، وجزم غيره.
(5)
هو إِبراهيم بن المنذر، تقدم في (67): صدوق.
(6)
تقدم في (395): مستور.
(7)
عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة الخرمي -بسكون المعجمة، وفتح الراء الخفيفة- أبو محمد المدني. قال أحمد: ثقة. وكذلك قال العجلي. وقال ابن معين: ليس به بأس، صدوق، وليس بثبت. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: ليس به بأس. مات سنة سبعين، روى له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (454)، الجرح (5/ 22)، ت. الكمال (2/ 671)، التقريب (298).
(8)
تقدم آنفا: ثقة.
عن جعفر بن عبد الله بن الحكم
(1)
، عن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة
(2)
، عن أبي رافع: قال ابن مسعود: قال النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (1/ 330/ 1166).
401 -
حدثني عمرو بن محمد
(3)
قال: حدثنا يعقوب
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن صالح
(6)
عن الحارث
(7)
، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم
(8)
، عن عبد الرحمن بن المسور
(9)
، عن أبي رافع، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو رافع: فحدثت ابن عمر، فسأله فحدثه. (1/ 330/ 1166).
402 -
وقال لنا موسى بن إِسماعيل
(10)
قال:
(1)
تقدم في (399): ثقة.
(2)
تقدم في (399): مقبول.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه أبو عوانة في مسنده (1/ 36) من طريق: أبي أمية، عن يعقوب بن محمد عن إِسحاق بن جعفر به نحوه.
(3)
هو الناقد، تقدم في (268): ثقة حافظ، وهم في حديث واحد.
(4)
يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، تقدم في (78): ثقة فاضل.
(5)
هو إِبراهيم بن سعد، تقدم في (78): ثقة حجة.
(6)
صالح بن كيسان، تقدم في (124): ثقة ثبت فقيه.
(7)
هو ابن فضيل، تقدم في (399): ثقة.
(8)
تقدم في (399): ثقة.
(9)
تقدم في (399): مقبول.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو عوانة في مسنده (1/ 36) من طريق: أبي داود الحراني، عن يعقوب به نحوه. وفيه: قال: أبو رافع: فحدثته عبد الله بن عمر، فأنكره علي، فقدم ابن مسعود، فنزل بفنائة، واستبقني إِليه عبد الله بن عمر يعوده، فانطلقت معه، فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث، فحدثنينه، كما حدثته ابن عمر. وأخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 1643) من طريق: الفريابي، عن عبد الله بن محمد النفيلي، عن عباد بن كثير الرملي، عن عروة بن رويم، عن المسور بن مخرمة، عن أبي رافع به نحوه. وفي إِسناده عباد ابن كثير، قال البخاري: فيه نظر، وذكر ابن عدي أن حديثه هذا غير محفوظ.
(10)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
حدثنا إِسماعيل
(1)
، سمع أم حبيب
(2)
، سمعت عائشة: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر. (1/ 331/ 1171).
403 -
قال لنا خلاد
(3)
: حدثنا سفيان
(4)
، عن أبي هاشم
(5)
، عن عاصم بن لقيط بن صبرة
(6)
، عن أبيه
(7)
قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لا تَحْسِبن ولم يقل لا تحسَبن". (1/ 332/ 1173).
(1)
إِسماعيل بن قيس القيسي أبو سعيد البصري. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول، ليس بالمشهور. وقال الذهبي: وقال غيره: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". الجرح (2/ 193)، الثقات (6/ 35)، الميزان (1/ 246).
(2)
لم أميزها، ويحتمل أن تكون أم حبيبة بنت ذؤيب بن قيس المزنية، روت عن صفية رضي الله عنها والله أعلم. الطبقات (8/ 491).
درجة الحديث: في إسناده أم حبيب، ولم أميزها.
لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 194) من طريق: القاضي أبي أحمد: محمد بن أحمد بن إِبراهيم، عن إِبراهيم بن عبد الله القاساني، عن أبي مصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي- صلى الله عليه وسلم مثله. والإِمام مالك في الموطأ (2/ 845) عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع؟ فقال: "كل شراب أسكر فهو حرام".
(3)
خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي أبو محمد الكوفي نزيل مكة. قال أحمد: ثقة أو صدوق، ولكن كان يرى شيئا من الإِرجاء. وقال أبو حاتم: ليس بذاك المعروف، محله الصدق. وقال أبو داود: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق رمي بالإِرجاء وهو من كبار شيوخ البخاري، قال البخاري: مات قريبا من ثلاث عشرة ومائتين. روى له البخاري وأبو داود والترمذي. الكبير (3/ 189)، الجرح (3/ 368)، ت. الكمال (1/ 382)، التقريب (196).
(4)
هو الثوري، تقدم في (72).
(5)
هو إِسماعيل بن كثير، تقدم في (387): ثقة.
(6)
عاصم بن لقيط بن صبرة -بفتح المهملة وكسر الموحدة- العقيلي -بالتصغير- ثقة. روى له البخاري في الأدب وبقية الجماعة. الجرح (6/ 350)، التقريب (286).
(7)
هو لقيط بن صبرة العقيلي، صحابي وفد إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرق ابن المديني وآخرون بينه وبين لقيط بن عامر. وقال ابن معين: إِنهما واحد، ومال إِليه البخاري. قال ابن حجر:
404 -
إِسماعيل بن محمد بن الحكم بن جحل الأزدي البصري
(1)
والراجح في نظري أنهما اثنان. لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته، ولقيط بن صبرة لم تذكر كنيته، إِلا ما شذ به ابن شاهين. والله أعلم. الطبقات (5/ 518)، الكبير (7/ 248)، الإِصابة (3/ 311).
درجة الحديث: صحيح لغيره.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 26) من طريق: الثوري به مختصرا. ومن طريقه الإمام أحمد في المسند (4/ 33) ولفظه: انطلقت أنا وصاحب لي، حتى انتهينا إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نجده، فأطعمتنا عائشة تمرا، وعصدت لنا عصيدة، إِذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"هل أطعمتم من شيء؟ " قلنا: نعم يا رسول الله، فبينما نحن كذلك ربع راعي الغتم في المراح على يده سخلة، قال:"هل ولدت؟ " قال: نعم، قال:"فاذبح لنا شاة" ثم أقبل علينا، فقال:"لا تحسبن" ولم يقل: لا تحسَبن "أنا ذبحنا الشاة من أجلكما" .. الحديث بطوله. وأخرجه الترمذي في الجامع (1/ 56) -أبواب الطهارة- باب ما جاء في تخليل الأصابع- من طريق: قتيبة وهناد -كلاهما- عن سفيان له مختصرا. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي في السنن (1/ 66) كتاب الطهارة -باب المبالغة في الاستنشاق- من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن وكيع به مختصرا. والحاكم في المستدرك (1/ 147) من طريق: أسيد بن عاصم، عن الحسين بن جعفر، عن سفيان به. ومن طريق: أحمد بن يسار، عن محمد بن كثير، عن سفيان به مختصرا. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه، وهو في جملة ما قلنا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير الواحد، وقد احتجا جميعا ببعض هذا النوع. فأما أبو هاشم: إِسماعيل ابن كثير، فإنه من كبار المكيين، روى عنه هذا الحديث بعينه غير الثوري، جماعة، منهم ابن جريج، وداود بن عبد الرحمن، ويحيى بن سليم. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 26) من طريق: ابن جريج، عن إِسماعيل بن كثير به مطولا. وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 35) كتاب الطهارة -باب في الاستنثار- من طريق: قتيبة بن سعيد، عن يحيى بن سليم، عن إِسماعيل به نحوه. والبخاري في الأدب (1/ 263) من طريق: أحمد بن محمد، عن داود بن عبد الرحمن عن إِسماعيل به مثله بأطول منه. وانظر المعجم الكبير للطبراني (19/ 215 - 315).
لا تحسبن: راجع مادة "حسب" في لسان العرب (1/ 315).
(1)
جحل -بفتح الجيم، وسكون الحاء الهملة بعده، قاله ابن ماكولا- وإسماعيل قال فيه ابن معين: رأيته وليس بذاك. قال أبو حاتم والبخاري: ثقة. وقال الذهبي: وثقه البخاري في "تاريخه" ثم انه ذكره في "الضعفاء" ونقل قول ابن معين فيه. وذكره ابن حبان في
ثقة، سمع عمر الأبح
(1)
-هو ابن أبي يحيى، صاحب ابن أبي عروبة-، عن سعيد بن أبي عروبة
(2)
، عن الحكم بن جحل
(3)
، عن أبي بردة
(4)
، عن أبي موسى: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ستر الله على عبد في الدنيا فعيَّره بوم القيامة". حدثني به نصر بن علي
(5)
.
"الثقات".
قلت: ويحتمل أن ما أورده البخاري في تاريخه قول شيخه نصر بن علي الجهضمي، والله أعلم. الكبير (1/ 333)، الجرح (2/ 195)، الثقات (8/ 95)، الميزان (1/ 246)، اللسان (1/ 432)، وانظر الإِكمال (2/ 50).
(1)
قال البخاري: عمر الأبح البصري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن عدي: عمر الأبح هو ابن سعيد البصرى وروى له إِحاديث، هذا أحدها، ثم قال: وفي بعض ما يرويه عن سعيد بن أبي عروبة إِنكار. وأما ابن حبان فقال: عمر بن حماد بن سعيد الأبح يروي عن أبي عروبة، كان ممن يخطئ كثيرا حتى استحق الترك، فهو عندي ساقط الاحتجاج فيما انفرد به.
قلت: ولم أجد من قال إِن أباه حماد غير ابن حبان. وأما الذهبي ففرق بينهما وعقد لكل مهما ترجمة خاصة، واستدرك الحافظ ابن حجر على الذهبي تفريقه فقال: وعمر بن سعيد البصري هذا هو عمر بن حماد بن سعيد، فخرج له في التهذيب، سقط على الذهبي هنا اسم أبيه.
قلت: الأمر على خلاف ما قال الحافظ، فإِن عمر بن حماد بن سعيد الأبح، ليس له ذكر في التهذيب، بل الذي فيه حماد بن حيي الأبح البصري، والله أعلم. الكبير (6/ 143)، الجرح (6/ 111)، المجروحين (2/ 87)، الكامل (5/ 1704)، الميزان (3/ 191 و 200)، لسان الميران (4/ 301 و 309)، التهذيب (3/ 21).
(2)
تقدم في (110): ثقة حافظ، كثير التدليس، واختلط.
(3)
الحكم بن جحل -بفتح الجيم، وسكون المهملة الأزدي البصري. ثقة، روى له الترمذي. الجرح (3/ 114)، ت. الكمال (1/ 310)، التقريب (174).
(4)
تقدم في (12): ثقة.
(5)
نصر بن علي بن علي الجهضمي أبو عمر الصغبر. ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع، مات سنة خمسين ومائين وروى له الجماعة. الكبير (8/ 106)، الجرح (8/ 471)، التقريب (561).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البزار في مسنده -كشف الأستار (4/ 58) - من طريق: نصر بن علي مثله. قال
405 -
قال لنا مسلم
(1)
: حدثنا إِسماعيل أبو محمد
(2)
، قال: ثنا محمد بن واسع
(3)
، عن مطرف
(4)
، قال: قال لي عمران بن حصين: تمتعنا مع النبي- صلى الله عليه وسلم قال رجل برأيه فيها ما شاء. (1/ 334/ 1180).
البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إِلا عن أبي موسى، بهذا الإِسناد، ولم نسمعه إِلا من نصر. وأخرجه الطبراني في الصغير (1/ 129) من طريق: أحمد بن محمد بن زكريا البغدادي، عن نصر بن علي به مثله. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى إِلا بهذا الإِسناد تفرد به نصر إبن علي. ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (5/ 8). وأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1705) من طريق: عبد الله بن محمد بن مرة، عن نصر بن علي به مثله. قال الهيثمي في المجمع (10/ 192): رواه البزار والطبراني، وفيه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف.
(1)
هو ابن إِبراهيم الأزدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.
(2)
إسماعيل بن مسلم العبدي، تقدم في (44): ثقة.
(3)
محمد بن واسع بن جابر الأخنس الأزدي أبو بكر أو أبو عبد الله البصري، ثقة، عابد، كثير المناقب، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (7/ 241) الجرح (8/ 113)، التقريب (511).
(4)
مطرف -بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الراء المكسورة- ابن عبد الله بن الشخير -بكسر الشين المعجمة وتشد يد العجمة المكسورة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم راء- العامري أبو عبد الله البصري، ثقة عابد مات سنة خمس وتسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 141)، الجرح (8/ 312)، التقريب (534).
أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 900) -كتاب الحج- باب جواز التمتع من طريق: حجاج بن الشاعر، عن عبيد الله بن عبد المجيد، عن إِسماعيل به نحوه. والنسائي في السن (5/ 155) -كتاب المناسك -باب التمتع من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن عثمان بن عمر، عن إِسماعيل بن مسلم به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 432) من طريق آخر عن موسى بن إِسماعيل، عن همام، عن قتادة، عن مطرف به نحوه. وقد روي الحديت من طرق بطرق أخرى عند البخاري ومسلم وأصحاب السنن .. واختلف في هذا الرجل، فقيل إِنه عمر رضي الله عنه، وقيل عثمان رضي الله عنه وقيل غيره. وقد وقع في صحيح مسلم (2/ 898) من رواية محمد بن حاتم، عن وكيع، عن سفيان، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف به نحوه وفيها: وارتأى رجل برأيه ما شاء، يعني عمر. كذا ومع في هذه الرواية. وعند النسائى في السن (5/ 153) أن أبا موسى الأشعري كان يفتي بالمتعة (يعني: متعة الحج) فقال له رجل: رويدك بعض فتياك، فإِنك لا تدري ما
406 -
وقال لي أحمد
(1)
: حدثنا أبي
(2)
، حدثني إِبراهيم
(3)
، عن موسى
(4)
، عن عيسي بن مسعود الأنصاري
(5)
، عن أبية
(6)
، سمع عليا بالكوفة: جلس النبي صلى الله عليه وسلم في الحنازة. (1/ 335/ 1185).
407 -
وقال لي أبو جعفر
(7)
: حدثنا أحمد بن إِسحاق
(8)
، حدثنا وهيب
(9)
قال:
أحدث أمير المؤمنين -يعني عمر رضي الله عنه في النسك. قال أبو موسى: فلقيته يعني عمر رضي الله عنه فقال: قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحوا بالحج، تقطر رؤوسهم. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح (3/ 433) أن الإِسماعيلي قد نقل عن البخاري أنه عمر رضي الله عنه، وبذلك جزم القرطبي والنووي وغيرهما، ثم قال: والأولى أن يفسر بعمر، فإِنه أول من نهى عنها، وكان من بعده، كان تابعا في ذلك. الله أعلم.
(1)
هو أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي تقدم في (142): صدوق.
(2)
هو حفص بن عبد الله السلمي تقدم في (142): صدوق.
(3)
هو ابن طهمان الخراساني، تقدم في (142): ثقة يغرب.
(4)
موسىِ بن عقبة بن أبي عياش الأسدي، مولى آل الزبير. ثقة فقيه، إِمام في المغازي لم يصح أن ابن معين لينهِ. مات سنة إِحدى وأربعين ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (340)، الجرح (8/ 154)، التقريب (552).
(5)
هو ابن الحكم الأنصاري الزرقي. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر: مقبول، روى له النسائي في مسند علي. الجرح (6/ 288)، الثقات (7/ 236)، التقريب (440).
(6)
مسعود بن الحكم بن الربيع الأنصاري الزرقي. قال ابن عبد البر: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان سريا، له قدر وجلالة بالمدينة، ويعد من جملة التابعين وكبارهم، روى عن عمر وعثمان وعلي -رضى الله عنهم- وهو الذي يروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام في الجنائز ثم جلس بعد. قال ابن حجر: له رؤية. روى له مسلم وأصحاب السن. الاستيعاب (3/ 431)، التجريد (2/ 73)، التقريب (528).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أحده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(7)
هو أحمد بن سعيد الدارمي، تقدم في (87): ثقة حافظ.
(8)
تقدم في (87) وهو الحضرمي: ثقة، كان يحفظ.
(9)
وهيب بن خالد، تقدم في (15): ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخرة.
حدثنا موسى
(1)
، حدثت عن نافع بن جبير، عن مسعود، فلقيت إِسماعيل بن مسعود
(2)
فحدثني- نحوه. (1/ 335/ 1185).
408 -
قال لي علي بن إِبراهيم
(3)
: سمع يعقوب بن محمد المدني
(4)
،
(1)
موسي بن عقبة، تقدم آنفا: ثقة فقيه.
(2)
هو ابن الحكم الزرقي. قال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، روى عنه موسى بن عقبة. وقال بعضهم عن موسى عن يوسف بن مسعود. سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك.
قلت: وسكت عنه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: وقيل اسمه: عيسى، وقيل: قيس. صدوق، روى له النسائي في مسند علي رضي الله عنه. الجرح (2/ 200)، الثقات (6/ 28)، التقريب (110).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (1/ 488) من طريق: ابن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عقبة، عن إِسماعيل به نحوه.
قلت: ورواية نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم أخرجها مسلم في صحيحه (2/ 661) كتاب الجنائز، باب نسخ القيام للجنازة، وأبو داود في السن (3/ 204) والترمذي (3/ 352) وقال حسن صحيح. وقال: وهذا الحديث ناسخ للأول: "إِذا رأيتم الجنازة فقوموا". ورواه مالك في الموطإِ (1/ 232)، والحميدي في مسنده (1/ 28)، والإِمام أحمد في المسند (1/ 82). وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فى العلل (4/ 127 ط) فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن واقد بن عمرو بن سعد، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم الثقفي، ويزيد بن هارون. وخالفهم حرير بن عبد الحميد، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد القبري عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم. ووهم جرير. ورواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن نافع، عن علي وأسقط من الإِسناد رجلين، ولم يقم إِسناده. والصواب قول الليث بن سعد، ومن تابعه، عن واقد بن عمرو. وانظر العلل لابن أبي حاتم (1/ 370)، والاعتبار في الناسخ والمنسوخ (121).
(3)
علي بن إِبراهيم بن عبد المجيد الواسطي، نزبل بغداد. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه. وقال الدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة أربع وسبعين ومائتين. ويقال إِن شيخ البخاري إِنما هو علي بن عبد الله بن إِبراهيم، فنسبه إِلى جده، وهو ابن إِشكاب. الجرح (6/ 175)، سؤالات الحاكم للدارقطني (126)، تاريخ بغداد (11/ 335)، التقريب (398).
(4)
تقدم في (26): صدوق، كثير الوهم، والرواية عن الضعفاء.
حدثنا إِسماعيل بن معلى
(1)
، سمعت شيخا من آل حاطب بن أبي بلتعة
(2)
، حدثني أبي، عن جدي
(3)
، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حاطب من أهل بدر -قال النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ما عنده، ثم ابتكر فلم يفرق بين اثنين، ولم يتخط رقبة مسلم حتى ينصرف، كان له بكل خطوة حتى يرجع كفارة سنة". (1/ 335/ 1198).
409 -
قال لي عبيد بن يونس
(4)
: حدثنا يونس
(5)
، سمع إِسماعيل
(6)
،
(1)
إِسماعيل بن معلى بن إِسماعيل الأنصاري الزرقي. سكت عنه الإِمام البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 335)، الجرح (2/ 200)، الثقات (8/ 98)، الميزان (1/ 251).
(2)
لم أقف على اسمه واسم أبيه.
(3)
هو حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة، ثم مهملة مفتوحة- ابن عمرو اللخمي، حليف بني أسد، شهد بدرا، وكان أحد فرسان قريش في الجاهلية. مات سنة ثلاثين، في خلافة عثمان وصلى عليه رضي الله عنه. الطبقات (3/ 114)، المشاهير (21)، الإِصابة (1/ 299).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
لم أجده، وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن منده في الكتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة، والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (ل/ 63 أ): حديثه في الاعتسال يوم الجمعة وثوابها.
قلت: ولم يخرجه بإِسناده. وأشار الحافظ ابن حجر في الإِصابة (1/ 300) إِلى أن ابن مندة قد أخرجه. والحديث في الاغتسال يوم الجمعة روي عن جماعة من الصحابة، وليس فيه أن له بكل خطوة حتي يرجع كفارة سنة.
(4)
عبيد بن يعيش، تقدم في (191): ثقة.
(5)
هو ابن بكير، تقدم في (191): صدوق يخطيء.
(6)
إِسماعيل بن نشيط العامري. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، شيخ مجهول. وقال أبو زرعة: صدوق كذا في الجرح. وضعفه الأزدي. وقال ابن عدي: عزيز الحديث جدا، ولا يقع في حديثه مافيه حكم، ولا يروي من الحديث إِلا القليل.
قلت: وقد فرق البخاري -ووافقه ابن حبان وهو مقتضى صنيع ابن حجر- بين إِسماعيل بن نشيط العامري، وبين إِسماعيل بن نشيط الغافقي المصري، كنيته أبو علي. وكلام أبي زرعة عند ابن حجر محمول علي الثاني، ويبدو أن ذلك هو الصواب والله أعلم.
عن جميل بن عامر
(1)
، أن سالما
(2)
حدثه، سمع من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خُم:"مَنْ كنت مولاه فعلي مولاه". (1/ 336/ 1191).
410 -
قال لنا عبد الله
(3)
:
الكبير (1/ 336)، الجرح (2/ 201)، الثقات (6/ 43)، الكامل (1/ 314)، اللسان (2/ 440).
(1)
جميل بن عامر، وقيل عمارة الوادعي الكوفي. قال البخاري: فيه نظر. وسكت عنه ابن أبي حاتم. وقال ابن عدي: يعرف بحديث أو حديثين. الكبير (2/ 216)، الجرح (2/ 518)، الكامل (2/ 594)، اللسان (2/ 137).
(2)
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة، كان عابدا فاضلا، كان يُشبه بأبيه في الهدي والسمت. مات في آخر سنة ست ومائة على الصحيح، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 195)، الجرح (4/ 184)، التقريب (226).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
وقال البخاري: في إِسناده نظر.
قلت: في إِسناده إِسماعيل بن نشيط، وقد اختلف فيه فقيل إِنه العامري وقيل إِنه المصري، وضعفه الأكثرون. وفي إِسناده جميل بن عامر، وقيل فيه: عمارة، قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عدي: يعرف بحديث أو حديثين. وفي إِسناده إِيضا: يونس بن بكير، وهو صدوق يخطيء. قال عنه الإِمام أحمد: ما كان أزهد الناس فيه وأنفرهم عنه. وكان ابن المديني لا يحدث عنه. فهذا وجه النظر في إِسناده.
لم أجده من هذا الطريق .. وانظر الحديث الآتي برقم (939). وقد روي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنه وانظر علل الدارقطني (3/ 224 ط).
خم -بضم أوله، وتشديد ثانيه- قال ياقوت في المعجم (2/ 389): بين مكة والمدينة بالجحفة، وقيل هو على ثلاثة أميال من الجحفة. وقال الحازمي: واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير، عنده خطب النبي صلى الله عليه وسلم. وقد وصفه الأستاذ عاتق البلادي وصفا جيدا في كتابه "على طريق الهجرة" ص (60 - 67) بعد وقوفه عليه وتعريفه به وبما يحيط به من مواضع. وأفاد أنه يقع على (26) كم من رابغ شرقا. ويقال له اليوم "الغربة" وهو عبارة عن غدير يقع في لحف جرف بطرف الوادي الذي يسمى "وادي الخَرَّار"، وهو غدير دائم لا ينضب مهما كانت السنين جدبا. وارجع إِلى وصف هذا الغدير في الكتاب المذكور إِن شئت.
(3)
هو ابن صالح كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
حدثني الليث
(1)
، عن إِسحاق أبي عبد الرحمن
(2)
، عن رجاء بن حيوة
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قليل الفقه خير من كثير العبادة". (1/ 341/ 1216).
411 -
قال لي عبد الرحمن بن شيبة
(5)
: أخبرني ابن أبي الفديك
(6)
، سمع ربيعة بن عثمان
(7)
،
(1)
الليث بن سعد، تقدم في (7).
(2)
إِسحاق بن أسيد -بالفتح- الأنصاري، أبو عبد الرحمن الخراساني، كذا يقول فيه الليث. ويقال: أبو محمد المروزي نزيل مصر. قال أبو حاتم: شيخ، ليس بالمشهور، لا يشتغل به. وقال ابن عدي: مجهول. قال ابن حجر: فيه ضعف. روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (1/ 341)، الجرح (2/ 213)، ت. الكمال (1/ 82)، التقريب (100).
(3)
رجاء بن حيوة الكندي أبو المقدام، ويقال أبو نصر الفلسطيني. ثقة فقيه. مات سنة اثنتي عشرة ومائة، روى له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (7/ 454)، الجرح (3/ 501)، التقريب (208).
(4)
حيوة -بفتح أوله، وسكون التحتانية، وفتح الواو- ابن جرول، ويقال: جندل بن الأحنف الكندي. لم أقف علي ترحمته، وذكر المزي في ترجمة رجاء أنه روى عن أبيه حيوة الكندي. ت. الكمال (1/ 410).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه الدولابي في الكنى (2/ 65) من طريق: روح بن الفرج، عن يحيى بن بكير عن الليث به مثله بأطول منه. قال الدولابي: ورواه المقري عن الليث، عن مسلم. وقال: عن يزيد، عن رجاء. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 173) من طريق: عبد الله بن جعفر، عن إِسماعيل بن عبد الله، عن عبد الله بن صالح، عن الليث به مثله. قال أبو نعيم: غريب من حديث رجاء، تفرد به إِسحاق بن أسيد، ولم يروه عن رجاء إِلا ابنه.
قلت: ورواه البخاري عقب هذا الحديث من طريقين عن إِسحاق بن أسيد، عن ابن رجاء، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله. هكذا رواه مرسلا، فرجح بذلك الإِرسال على الوصل. وأورده الحافظ الدمياطي في المتجر الرابح (2) عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ثم قال: وقد روي عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، من قوله وهو الصحيح.
(5)
تقدم في (91): صدوق يخطيء.
(6)
هو محمد بن إِسماعيل، تقدم في (91): صدوق.
(7)
ربيعة بن عثمان بن رببعهْ بن عبد الله بن الهدير أبو عثمان المدني. قال ابن معين: ثقة.
عن محمد بن المنكدر
(1)
، عن إِسحاق بن أبي إِسحاق
(2)
، أن أبا هريرة قال لكعب: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من صام رمضان -قال ربيعة: ولا أعلمه إِلا قال- وقامه إِيمانا واحتسايا غفر له ما تقدم من ذنبه". (1/ 342/ 1219).
412 -
حدثنا موسى بن إِسماعيل
(3)
قال: حدثنا حرب بن ثابت المنقري
(4)
، قال:
وقال أبو زرعة: إِلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يكتب حديثه. وقال النسائى ليس به بأس. قال ابن حجر صدوق له أوهام. مات سنة أربع وخمسين ومائة. روى له مسلم والنسائي وابن ماجة. الطبقات (396)، الجرح (3/ 476)، ت. الكمال (1/ 409)، التقريب (207).
(1)
تقدم في (131): ثقة فاضل.
(2)
هو المدني. سكت عنه البخارى وابن أبى حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير (1/ 342)، الجرح (2/ 213)، (الثقات (4/ 23).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق. وأخرجه البخاري في صحيحه (4/ 115) كتاب الصوم - باب من صام رمضان إِيمانا واحتسابا- من طريق: مسلم بن إِبراهيم، عن هشام، عن يحيِى -يعني: ابن أبي كثير- عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مثله.
وقد روي من طرق أخري متعددة عن أبي هريرة رضي الله عنه انظر مسند الطيالسي (311)، ومسند الحميدي (2/ 440)، والمصنف لابن أبي شيبة (3/ 2) ومسند الإمام أحمد (2/ 232 و 241 و 473)، وسنن النسائي (4/ 154)
(3)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(4)
وهو حرب بن أبي حرب أبو ثابت. قال البخاري: سمع الحسن ومروان الأصفر وإسحاق الأنصاري. وقال ابن أبي حاتم: حرب بن ثابت أبو ثابت، ويقال: ابن أبي حرب. وفرق بينه وبين الذي روى عن الحسن. وأما ابن حبان، فقد ذكر حرب بن أبي حرب أبا ثابت، ثم قال: حرب بن ثابت المنقري من أهل البصرة يروي عن الحسن، كأنه حرب بن أبي حرب الذي ذكرناه.
قلت: وهناك حرب بن أبي حرب يروي عن شريح، وهو بإِتقاق الثلاثة خلاف من ذكر سابقا. والله أعلم. الكبير (3/ 62)، الجرح (3/ 252) الثقات (6/ 231 و 232).
حدثني إِسحاق الأنصاري
(1)
، عن أبيه، عن جده، -وكانت له صحبة- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"القرآن كله صواب". (1/ 342/ 1221).
413 -
إِسحاق بن بزرج
(2)
، عن الحسن بن علي، قال: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نلبس أجود ما نجد، ونتطيب بأجود ما نجد. قاله لي عبد الله بن صالح
(3)
، عن الليث
(4)
، سمع إِسحاق. (1/ 343/ 1222).
(1)
كذا أورده البخاري، ولم يسم أباه، وسكت عنه. وقال ابن أبي حاتم: إِسحاق الأنصاري يعد في الحجازيين، سمعت أبي يقول: يرون أنه إِسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري.
قلت: وإسحاق بن عبد الله هذا ثقة حجة. وانظر تخريج الحديث. الكبير (1/ 342)، الجرح (2/ 239)، التقريب (101).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
لم أجده من هذا الطريق. وقال البخاري عقب الحديث تعليقا عن عبد الصمد ابن عبد الوارث، حدثنا حرب، سمع إِسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. ثم قال: وقال بعضهم: لقن عبد الصمد، فقال: ابن عبد الله بن طلحة، ولم يكن في كتابه، ابن عبد الله.
قلت: يظهر من هذا أن البخاري لا يرى أن إِسحاق الأنصاري هو إِسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وفىق بينهما. وأما أبو حاتم فقال: يرون أنه إِسحاق بن عبد الله. هكذا قال. والحديث أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 30) من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث به مثله. وذلك في مسند أبي طلحة: زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه والله أعلم.
(2)
إِسحاق بن بزرج -بضم الموحدة، والزاي، وسكون الراء، بعدها جيم، وقد تبدل كافا، اسم فارسي معناه الكبير- الطوسي المصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وضعفه الأزدي، وذكر الحاكم أنه مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات". الكبير (1/ 343)، الجرح (2/ 213)، الثقات (4/ 24)، المستدرك (4/ 230)، اللسان (1/ 353).
(3)
تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(4)
هو ابن سعد، تقدم (7).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (3/ 93) من طريق المطلب بن شعيب الأزدي عن عبد
414 -
إِسحاق بن الحارث القرشى المديني
(1)
، عن عامر بن سعد
(2)
، قال: سمعت أبي يقول: غنمنا النبي صلى الله عليه وسلم سلب من عضد شجر المدينة. قاله لنا مسدد
(3)
، عن بشر بن المفضل
(4)
، عن عبد الرحمن بن إِسحاق
(5)
، عن أبيه. (1/ 344/ 1228).
الله بن صالح به مثله بأطول منه. والحاكم في المستدرك (4/ 230) من طريق: محمد بن الهيثم القاضي، عن عبد الله بن صالح به مثله مطولا. قال الحاكم: لولا جهالة إِسحاق بن بزرج، لحكمت للحدبث بالصحة.
(1)
هو إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري القرشي مولاهم، ويقال: الثقفي، وقد ينسب إِلى جده. وقال ابن حبان: إسحاق بن عبد الله بن كنانة. قال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. ولابن القطان كلام في نسبه وحاله. قال ابن حجر: صدوق، روى له أصحاب السنن. الكبير (1/ 344)، الجرح (2/ 216 و 227)، الثقات (4/ 24)، التهذيب (1/ 238)، التقريب (101).
(2)
هو ابن أبي وقاص، تقدم في (264): ثقة.
(3)
تقدم في (19): ثقة حافظ.
(4)
تقدم في (225): ثقة ثبت.
(5)
تقدم في (225): صدوق رمي بالقدر.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البيهقي في السن (5/ 199) من طريق: أبي الحسن علي بن المقري، وأبي الحسن علي السقاء -كلاهما- عن الحسن بن محمد، عن يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر، عن بشر بن المفضل به نحوه. ومسلم في صحيحه (2/ 993) كتاب الحج - باب فضل المدينة- من طريق: إسحاق بن إِبراهيم، وعبد بن حميد -كلاهما- عن العقدي، عن عبد الله بن جعفر، عن إِسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد به نحوه، وفي الحديث قصة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 170) من طريق: عفان، عن جرير بن حازم، عن يعلي بن حكيم عن سليمان بن أبي عبد الله، عن سعد رضي الله عنه نحوه. وأبو يعلي في مسنده (2/ 130) من طريق: أبي خيثمة، عن وهب بن جرير، عن جرير -يعني: ابن حازم- به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (30) من طريق: ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن بعض ولد سعد، عن سعد رضي الله عنه نحوه. والدورقي في مسند سعد (151) من طريق: يزيد بن هارون، عن ابن أبي
415 -
إِسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة الأنصاري (1)، عن أبيه
(2)
، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ممن أقام الصلاة". روى عنه عبد الرحمن ابن النعمان
(3)
، قاله لنا أبو نعيم
(4)
. (1/ 347/ 1240).
ذئب به نحوه. وأبو داود في السنن (2/ 217) من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون به نحوه.
السلب .. قال في النهاية (2/ 387): هو ما أخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه مما يكون عليه، ومعه من سلاح وثياب ودابة وغيرها. عضد .. قال في اللسان (3/ 294): عضد الشجر يعضده -بالكسر-: قطعه بالعضد. وعضد الشجر: نثر ورقها لإِبله.
كذا ذكره البخاري في تاريخه، ونقل الذهبي عنه أنه لمحال ذلك أيضا في الضعفاء -يعني الكبير. قال البخاري: قد روى هذا الحديث: سعد بن إِسحاق بن كعب، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز. قال الذهبي: فإِن كان أراد: سعد بن إِسحاق بن كعب ابن عجرة، فإِنه ثقة، حدث عنه مالك ويحيى القطان، فإِق إِسحاق. بن سعد لا يدري من هو، أو لا وجود له. بل أرى أنه انقلب اسمه علي عبد الرحمن بن النعمان، ولهذا لم يذكره عامة من جمع في الضعفاء. قال بن حجر: وقد ساق البخاري الحديث والكلام عليه في التاريخ وقال في آخره إِنه أراد سعد بن إِسحاق.
قلت: ولفظ البخاري: أهاب أنه أراد: سعد بن إِسحاق. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو زرعة الرازي: هكذا قال أبو نعيم، ونراه أراد سعد بن إِسحاق بن كعب بن عجرة. وقال أبو حاتم: هكذا قال أبو نعيم. وهو: سعد بن إِسحاق، وغلط فيه عبد الرحمن بن النعمان، أو أبو نعيم.
قلت: تقدمت ترجمة سعد في (212) وهو ثقة. الكبير (1/ 347)، الجرح (2/ 221) الثقات (6/ 45)، الميزان (1/ 191)، لسان الميزان (1/ 363).
(2)
هو: إِسحاق بن كعب بن عجرة، تقدم في (212): مجهول الحال.
(3)
عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري، أبو النعمان الكوفي. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق، ربما غلط، روى له أبو داود. الجرح (5/ 294)، ت. الكمال (2/ 822)، التقريب (352).
(4)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (19/ 143) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به ولفظه: خرج إِلينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن سبعة، ثلاثة عربا وأربعة موالينا، فخرج إِلينا النبي صلى الله عليه وسلم من بعض حجره، حتى جلس إِلينا، فقال: ما يجلسكم ها هنا؟ قلنا:
416 -
وقال لي إِسحاق بن العلاء
(1)
قال: حدثنا عمرو بن الحارث
(2)
، ثنا عبد الله بن سالم
(3)
، عن الزبيدي
(4)
، قال: حدثني محمد بن مسلم
(5)
، سمع إِسحاق مولى المغيرة
(6)
،
ننتظر الصلاة. فنكت بأصابعه في الأرض، ثم نكس ساعة، ثم رفع إِلينا رأسه، فقال:"هل تدرون ما يقول ربكم عز وجل؟ "قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: يقول من صلي الصلوات لوقتها، فأقام حدها، كان له عهد أن إِدخله الجنة، ومن لم يصل الصلوات لوقتها، ويقم حدها، لم يكن له عندي عهد، إِن شئت أدخلته النار، وإن شئت أدخلته الجنة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 244) من طريق: هاشم بن عيسي، عن الشعبي عن كعب بن عجرة رضي الله عنه نحوه. ورواية الشعبي عن كعب مرسلة. والله أعلم.
(1)
هو إِسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، ابن زبريق، نسبه البخاري إِلى جده. قال أبو حاتم: شيخ لا بأس به، ولكنهم يحسدونه، سمعت يحيى بن معين يثني عليه خيرا.
وقال النسائي: ليس بثقة. قال ابن حجر: صدوق يهم كثيرا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين روى له البخاري في الأدب. الكبير (1/ 341)، الجرح (2/ 209)، ت. الكمال (1/ 78)، التقريب (99).
(2)
عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي -بضم الزاي- الحمصي. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث. قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في الأ دب، وأبو داود. الجرح (6/ 226)، الثقات (8/ 480)، التقريب (419).
(3)
عبد الله بن سالم الأشعري، أبو يوسف الحمصي. ثقة رمي بالنصب. مات سنة تسع وسبعين ومائة. روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الجرح (5/ 76)، ت. الكمال (2/ 685)، التقريب (304).
(4)
هو محمد بن الوليد، تقدم في (139): ثقة ثبت.
(5)
هو الزهري، تقدم في (7).
(6)
إِسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي. وقال البخاري: هو مولى المغيرة وتبعه ابن أبي حاتم. وفرق ابن حبان بينهما. وذكر عبد الغني بن سعيد أن البخاري لم يصنع شيئا في جعلهما واحد، وأن إِسحاق بن سالم، غير إِسحاق مولى المغيرة. والخطيب البغدادي جعل ذلك من أوهام البخاري فقال: فوهم في ذلك لأن إِسحاق مولى المغيرة بن نوفل، غير إِسحاق بن سالم. فأما مولى المغيرة فلا أعلم حدث عنه غير الزهري. وذكر القطان وتبعه الذهبي أن إِسحاق بن سالم لا يعرف في غير هذا الحديث. قال ابن حجر: مجهول الحال،
عن المغيرة بن نوفل
(1)
، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتي يحسر الفرات عن تل من ذهب".
417 -
وقال لي قيس بن حفص
(2)
قال: حدثنا خالد بن الحارث
(3)
، سمع عبد الحميد بن جعفر
(4)
، سمع أباه
(5)
، عن سليمان بن يسار
(6)
، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل
(7)
، سمع أبي كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (1/ 348/ 1241).
روى له أبو داود. الكبير (34811)، الجرح (2/ 222)، الثقات (6/ 46 و 47)، الوضح (1/ 54)، التهذيب (1/ 232).
(1)
المغيرة بن نوفل القرشي النوفلي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 318)، الجرح (8/ 231)، الثقات (5/ 408).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه يعقوب بن سفيان البسوي في المعرفة (1/ 315) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم بن العلاء به مثله. ومن طريقه الخطيب في الموضح (1/ 56). وابن حبان في صحيحه - الإِحسان (8/ 254) - من طريق: يحيى بن محمد بن عمرو، عن إِسحاق بن العلاء به مثله بأطول منه. وانظر الحديث رقم (417)(418).
(2)
هو الدرامي، تقدم في (319): ثقة، له أفراد.
(3)
تقدم في (221) وهو الهجيمي: ثقة ثبت.
(4)
عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري. قال أحمد: ثقة، ليس به بأس وكان سفيان يضعفه من أجل القدر. وقال ابن معين: ثقة، ليس به بأس، وكان يحيى بن سعيد يضعفه فقيل له: قد روى عنه يحيى؟ قال: قد روى عنه وكان يضعفه، وكان يروي عن أقوام ما كانوا يساوون عنده شيئا. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال النسائي ليس به بأس. وقال ابن عدي: أرجو أن لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه. وقال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر، وربما وهم. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. الجرح (6/ 10)، الكامل (5/ 1955)، التقريب (333).
(5)
تقدم في (399): ثقة.
(6)
هو المدني، مولى ميمونة وقيل أم سلمة. ثقة، فاضل، أحد الفقهاء السبعة، مات بعد المائة، وروى عنه الجماعة. الطبقات (2/ 384)، الجرح (4/ 149)، التقريب (255).
(7)
هو الهاشمي، أبو محمد المدني. له رؤية، ولأبيه وجده صحبة. قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة فيما روى. مات سنة تسع وسبعين، وروى له الجماعة. الطبقات
418 -
وقال لي محمد بن بشار
(1)
: حدثنا عبد الله بن حمران
(2)
، سمع عبد الحميد
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن سليمان
(5)
، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل
(6)
، قال: قال الحارث بن نوفل
(7)
: سمعت أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (1/ 348/ 1241).
(5/ 24)، الجرح (5/ 30)، الإِستيعاب (2/ 272)، التقريب (299).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 139) من طريق عمان والصلت بن مسعود -كلاهما- عن خالد بن الحارث به مثله. ومسلم في صحيحه (4/ 2220) -كتاب الفتن وأشراط الساعة- من طريق: أبي كامل وأبي معن الرقاشي -كلاهما- عن خالد بن الحارث به مثله بأطول منه.
(1)
هو بندار، تقدم في (6): ثقة.
(2)
عبد الله بن حمران -بضم المهملة- أبو عبد الرحمن البصري. قال ابن معين: صدوق، صالح. وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث صدوق. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يخطيء. قال ابن حجر: صدوق يخطيء قليلا، مات سنة ست -أو خمس ومائتين، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأبو داود والنسائي. الجرح (5/ 39)، الثقات (8/ 332)، ت. الكمال (2/ 675)، التقريب (300).
(3)
هو ابن جعفر، تقدم في (417): صدوق رمي بالقدر، وربما وهم.
(4)
تقدم في (399): ثقة.
(5)
سليمان بن يسار، تقدم آنفا: ثقة، أحد الفقهاء السبعة.
(6)
تقدم آنفا.
(7)
الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب المكي. صحابي نزل البصرة، مات في آخر خلافة عثمان رضي الله عنه. الطبقات (4/ 56)، الإِستيعاب (1/ 297)، الإصابة (1/ 292).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرحه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (5/ 139) من طريق: شجاع بن مخلد، وزهير بن حرب -كلاهما- عن عبد الله بن حمران به نحوه بأطول منه. وذكر قصة.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 255) من طريق محمد بن إِسحاق بن أيوب، عن إِبراهيم بن سعدان، عن بكر بن بكار، عن عبد الحميد بن جعفر به نحوه. قال أبو نعيم: ورواه الزبيدي، عن الزهري، عن إِسحاق مولى المغيرة نحوه.
419 -
حدثني محمد بن عبادة
(1)
قال: حدثنا يعقوب بن محمد
(2)
، قال: ثنا سعيد بن أبي سليمان بن سعيد الأسلمي
(3)
، أن أبا إِسحاق بن سمعان
(4)
، مولى أسلم حدثه، عن عبد العزيز بن القاسم
(5)
، عن أبيه، عن جده، عن نمير بن خرشة
(6)
: كنت في وفد ثقيف إِلى النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 349/ 1243).
قلت: وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2219) من طرق عنه.
(1)
تقدم في (54): صدوق فاضل.
(2)
هو الزهري، تقدم في (26): صدوق كثير الوهم، والرواية عن الضعفاء.
(3)
لم أقف على ترجمته. وقد ذكره الخطيب البغدادي في موضعين وقال: سعيد بن سليمان الأسلمي.
قلت: ويبدو أن هذا مما أخطأ فيه يعقوب بن محمد، والصواب: سفيان بن حمزة بن سفيان الأسلمي المدني. كذا ذكره البخاري في ترجمة سفيان، وذكر رواية يعقوب عنه.
وذكره المزي في شيوخ يعقوب. وقد سكت عن سفيان البخاري. وقال أبو حاتم: مديني صالح الحديث. وقال أبو زرعة: صدوق. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". والله أعلم. الكبير (4/ 90)، الجرح (4/ 230)، الثقات (8/ 288)، الموضح (1/ 369)، تهذيب الكمال (3/ 1554).
(4)
قال البخاري: فلا أدري هو أم لا؟
قلت: يعني إِبراهيم بن محمد بن أبي يحيى واسمه سمعان الأسلمي مولاهم أبو إِسحاق المدني. وجزم الخطيب البغدادي بأنه هو، وقد استقصى ما ورد فيه من أسماء وكنى وألقاب. وقد سئل عنه مالك: أكان ثقة؟ فقال: لا، ولا ثقة في دينه. وقال أحمد: كان قدريا معتزليا جهميا، كل بلاء فيه. قال البخاري: جهمي، تركه ابن المبارك والناس، وكان يرى القدر، وكذبه جماعة. قال الشافعي: كان ثقة في الحديث. قال ابن راهوية: قلت للشافعي: وفي الدنيا أحد يحتج بإِبراهيم؟ قال ابن حجر: متروك، روى له ابن ماجة. الكبير (1/ 288)، الضعفاء الصغير (13)، الجرح (2/ 125)، الموضح (1/ 371)، التهذيب (1/ 158)، التقريب (93).
(5)
عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة الثقفي. لم أقف علي ترجمته وترجمة أبيه ولهما ذكر في الإِصابة (3/ 544).
(6)
نمير بن خرشة بن ربيعة الثقفي. ذكره البخاري والطبراني في الصحابة. وكان أحد الوفد
420 -
إِسحاق بن سيار
(1)
، سمع يونس بن ميسرة
(2)
، سمع أبا إِدريس الخولاني
(3)
، سألت المغيرة بن شعبة
(4)
- بدمشق قال وضأت النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك فمسح على خفيه. قاله لي سليمان بن عبد الرحمن
(5)
عن الوليد بن
الأول من ثقيف أسلم بالجحفة رضي الله عنه. الثقات (3/ 418)، التجريد (2/ 113)، الإِصابة (3/ 544).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمته.
أخرجه الخطيب في الموضح (1/ 369) من طريق: أبي الحسين: محمد بن إِبراهيم بن سلمة الكهيلي، عن محمد بن عبد الله بن سلمان الحضرمي، عن أحمد بن سنان، عن يعقوب بن محمد به، ولفظه: قدمت في وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط، فقال: إِكتبوا ما بدا لكم ثم أئتوني به، فسألناه في كتابنا أن يحل لنا الربا، وأن يتركنا إِذا اغتربنا والزنا، فأبى أن يكتب لنا، فسألنا خالد ابن سعيد، فقال لى علي تدري ما تكتب؟ قال: أكتب ما قالوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بأمره، فذهبنا بالكتاب إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للقاريء:"اقرأ" فلما إِنتهي إِلي الربا، قال: ضع يدي عليها في الكتاب فوضع يده فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (البقرة: 278) .. ثم محاها، وألقيت السكينة، فما راجعناه. فلما بلغ الزنا وضع يده عليها وقال:{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} (الإِسراء: 32) ثم محاها، وأمر بكتابنا أن ينسخ لنا. وقال الحافظ في الإصابة (3/ 544): وأخرج البغوي وابن السكن، وأبو نعيم من طريق: عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة، وكان أحد الوفد الأول من ثقيف، قال: أدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة فاستبشر الناس بقدومنا
…
الحديث. ولم يسم البغوي جد عبد العزيز، وذكر في سياق الحديث، اشتراطهم ما اشتراطوه.
(1)
هو أبو النضر، سكت عنه البخاري. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لا أعرفه، وإذا لم يعرفه مثل أبي صار مجهولا.
قلت: وقد سقط قول ابن أبي حاتم من المطبوعة، وهو في اللسان نفلا عنه. الكبير (1/ 350)، الجرح (2/ 222)، اللسان (1/ 364).
(2)
تقدم في (89): ثقة عابد.
(3)
تقدم في (89).
(4)
المغيرة بن شعبة بن مسعود الثقفي. صحابي مشهور، ولي إِمرة البصرة، ثم الكوفة. مات سنة خمسين على الصحيح رضي الله عنه. الطبقات (4/ 284)، تاريخ بغداد (1/ 91)، الإِصابة (3/ 432).
(5)
هو الدمشقي، تقدم في (1): صدوق.
مسلم
(1)
. (1/ 350/ 1245).
421 -
قال لي هشام بن عبد الملك
(2)
: حدثنا إِسحاق
(3)
عن أبيه
(4)
، عن جده
(5)
،
(1)
تقدم في (1): ثقة كثير التدليس.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق. والحديث في صحيح مسلم (1/ 228) كتاب الطهارة -باب المسح على الخفين- من طرف عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 176)، والإِمام أحمد في المسند (4/ 245 - 254)، من طرق عنه. ثم أخرج البخاري الحديث من طريق: أبي إِدريس الخولاني عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: جعل النبي صلى الله عليه وسلم المسح على الخفين في غزوة تبوك، ثلاثا للمسافر، ويوميا للمقيم. قال البخاري: إِن كان هذا الحديث محفوظا فإِنه حسن.
قلت: قد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 176). ثم أخرج البخاري تعليقا عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إِدريس الخولاني، عن بلال: مسح النبي صلى الله عليه وسلم ..... ثم قال: وقال غيرواحد: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن بلال .. مرسل. والله أعلم.
(2)
تقدم في (144): ثقة ثبت.
(3)
إِسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي الكوفي. ثقة مات سنة سبعبن ومائة، روى له البخاري ومسلم. وأبو داود وابن ماجة. الطبقات (6/ 362)، الجرح (2/ 220)، التقريب (101).
(4)
هو سعيد بن عمرو بن سعيد الأموي المدني ثم الدمشقي، ثم الكوفي. ثقة، مات بعد العشرين ومائة، روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (6/ 327)، الجرح (4/ 49)، التقريب (239).
(5)
هو عمرو بن سعيد بن العاص الأموي المعروف بالأشدق. تابعي ولي إِمرة المدينة لمعاوية ولأبنه، قتله عبد الملك بن مروان سنة سبعين، وهم من زعم أن له صحبة، وليست له في مسلم رواية إِلا في حديث واحد. وروى له أبو داود في المراسيل وبقية أصحاب السن. الطبقات (5/ 237)، الجرح (6/ 238)، التقريب (422).
أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 206) كتاب الطهارة -باب فضل الوضوء والصلاة عقبه من طريق: عبد بن حميد وحجاج بن الشاعر -كلاهما- عن أبي الوليد الطيالسي، عن إِسحاق بن سعيد به مثله وزاد:"وذلك الدهر كله". وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني من طريق: عبد الله بن محمد بن جعفر، عن أبي خليفة الجمحي. ومن طريق: سليمان بن
كنت عند عثمان، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أيما امريء مسلم حضرته صلاة مكتوبة يحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إِلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة". (1/ 350/ 1246).
422 -
إِسحاق بن شرفي
(1)
-مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي- سمع أبا بكر
(2)
، ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن عبد الله ابن عمر عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة". قاله لي الحرمي بن حفص
(3)
،
أحمد -يعني الطبراني- عن عباس بن الفضل، ومحمد التمار -جميعا- عن أبي الوليد الطيالسي به مثله. ومن طريق أبي نعيم أخرجه الزي بإِسناده عنه في تهذيب الكمال (2/ 1034). وأخرجه الطيالسي في مسنده (14) من طريق آخر عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران بن أبان، عن عثمان رضي الله عنه نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 67) من طريق: عفان، عن أبي عوانة، عن عاصم، عن السيب، عن موسى بن طلحة، عن حمران به نحوه.
(1)
إِسحاق بن شرفي -بفتح المعجمة وسكون المهملة بعدها- قال ابن حجر: اختلف في ضبط أبيه، ففي تاريخ البخاري بالقاف، وعند الدارقطني بالفاء، كذا قال. وذكر ابن حبان الوجهين. وعند ابن معبن وابن أبي حاتم: شرفا، ويقال: ابن أبي شداد وابن عبد الرحمن، وابن أبي نباتة، مولى ابن عمر القرشي الكوفي. قال الإِمام أحمد: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". تاريخ ابن معين (2/ 26)، الكبير (1/ 351)، الجرح (2/ 224)، الثقات (6/ 50)، الموضح (1/ 419)، المشتبه (2/ 394)، اللسان (1/ 364).
(2)
هو القرشي. قال البخاري: أبو بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله عن ابن عمر. وقال ابن أبي حاتم: أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله، روى عن ابن عمر، روى عنه إِسحاق بن شرفي. قال أبو حاتم: لا يسمى، وقال: لا بأس به. وذكره ابن حبان في أتباع التابعين وقال: يروي عن سعيد بن يسار عن ابن عمر. قال ابن حجر: ثقة، وروايته عن جد أبيه منقطعة، روى له الجماعة غير أبي داود. الكني (8)، الجرح (9/ 336)، الثقات (7/ 655)، التقريب (624).
(3)
حرمي -بلفظ النسب- ابن حفص بن عمر العتكي -بفتح المهملة والمثناة- أبو علي البصري، ثقة، مات سنة ثلاث -أو ست- وعشرين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود
وتابعه عفان، عن عبد الواحد بن زياد
(1)
، سمع إِسحاق (1/ 351/ 1250).
423 -
قال لي عبد الله بن محمد
(2)
: (أخبرنا)
(3)
، بشر بن عمر
(4)
، عن همام
(5)
، عن قتادة
(6)
، عن إِسحاق بن عبد الله بن الحارث
(7)
، عن أم
والنسائي. الكبير (3/ 122)، الجرح (3/ 308)، التقريب (156).
(1)
عبد الواحد بن زياد، تقدم في (19): ثقة.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (23/ 64) من طريق: عبد الواحد بن زياد له مثله. قال الإِمام أحمد: إِسحاق بن شرفي، حدثنا عنه محمد بن فضيل فقال: إِسحاق بن عبد الرحمن، وقال عبد الواحد بن زياد: إِسحاق بن شرفي. وأخرجه الخطيب في الموضح (1/ 419) من طريق: الحسن بن مثنى، عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (12/ 294) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، من طريق: محمد بن أبي خيثمة، عن إِدريس القطان عن محمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما.
وأخرجه الطبراني أيضا في المعجم الأوسط (1/ 360) من طريق: أبي حصين الرازي عن يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خئيم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا يحيى، تفرد به أبو حصين. وللحديث شاهد بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند ابن أبي شيبة في المصنف (11/ 439). والحديث في صحيح مسلم (2/ 1011) عن أبي هريرة وعبد الله بن زيد رضي الله عنهما بلفظ (ما بين بيتي ومنبري). وكذا عند الإِمام أحمد في المسند من طرق عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وعبد الله بن زيد رضي الله عنهم. انظر المسند (4/ 39 و 41)، (2/ 236 و 397)، (2/ 465 و 466)، (3/ 389).
(2)
هو ابن أبي الأسود، تقدم في (86): ثقة حافظ.
(3)
وفي نسخة القسطنطينية والأزهرية (ل 121/ب)"حدثنا".
(4)
بشر بن عمر بن الحكم الزهراني، الأزدي، أبو محمد البصري. ثقة، مات سنة سبع، وقيل تسع - ومائتين. روى له الجماعة. الطبقات (7/ 300)، الجرح (2/ 361)، التقريب (123).
(5)
هو العوذي، تقدم في (55): ثقة، ربما وهم.
(6)
هو ابن دعامة تقدم في (55): ثقة ثبت.
(7)
هو ابن نوفل الهاشمي. ثقة، روى له أبو داود. الكببر (1/ 354)، الجرح (2/ 227)،
الحكم
(1)
، عن أختها ضباعة بنت الزبير
(2)
: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل لحما ولى يتوضأ. (1/ 354/ 1258).
424 -
حدثني خلف بن موسى
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن قتادة
(5)
، عن
التقريب (101).
(1)
أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية، ويقال لها أم حكيم، يقال اسمها صفية، وقيل عاتكة، ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم ويقال إِنها كانت أخته من الرضاعة، وكان يزورها بالمدينة وهي أخت ضباعة رضي الله عنها. الطبقات (8/ 46)، التجريد (2/ 317)، الإِصابة (4/ 425).
(2)
ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم زوج المقداد بن الأسود. روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زوجها وقتل أبنها يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنها. الطبقات (8/ 46)، الإِصابة (4/ 342).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 419) من طريق عبد الصمد، وعفان -كلاهما- عن همام به نحوه. والطبراني في الكبير (24/ 336) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، عن هدبة بن خالد، عن همام به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (1/ 253): رواه أحمد ورجاله ثقات. وأخرج البخاري تعليقا عن حفص -يعني ابن عبد الله السلمي- عن إِبراهيم بن طهمان، عن حجاج بن حجاج، عن قتادة به نحوه. قال البخاري: لا أري يصح ابن أبي طلحة. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (424، 425، 426) والتعليق عليها.
(3)
خلف بن موسى بن خلف العمي -بفتح المهملة، وتشديد الميم- البصري. قال العجلي: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" قال: يخطيء. قال ابن حجر: صدوق يخطيء، مات سنة عشرين ومائتين أو بعدها، روى له البخاري في الأدب وأبو داود. الكبير (3/ 195)، تاريخ الثقات للعجلي (144)، الثقات (8/ 227)، التقريب (194).
(4)
هو موسى بن خلف العمي أبو خلف البصري. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو داود: ليس به بأس، ليس بذاك القوي. قال ابن حجر: صدوق عابد له أوهام. الجرح (8/ 140)، ت. الكمال (3/ 1385)، التقريب (550).
(5)
تقدم في (55) وهو ابن دعامة: ثقة تبت.
إِسحاق
(1)
بن عبد الله، عن أم عطية
(2)
، عن أختها ضباعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 354/ 1258).
425 -
وقال لنا مسدد
(3)
: عن ابن أبي عدي
(4)
، عن سعيد
(5)
، عن قتادة
(6)
، عن صالح أبي الخليل
(7)
، عن عبد الله بن الحارث
(8)
، عن أم حكيم بنت الزبير: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة بنت الزبير .. مثله وتابعه يزيد بن هارون، وزاد عياش عن عبد الأعلى، عن سعيد قال: عن أختها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها. (1/ 354/ 1258).
(1)
تقدم آنفا: ثقة.
(2)
كذا في هذه الرواية (أم عطية) وقد ذكر الحافظ ابن حجر هذا الإِسناد، ثم قال: ورواه همام عن قتادة عن إِسحاق بن عبد الله عن جدته أم حكيم عن أختها ضباعة وهو أرجح من رواية موسى بن خلف. وقد اغتر أبو عمر -يعني ابن عبد البر- برواية موسى بن خلف فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصارية أخت أم عطية بناء على أن أم عطية هى الأنصارية، وقد أشار ابن الأثير إِلى أنه وهم في ذلك. الإِصابة (4/ 343).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 335) من طريق: على بن عبد العزيز، عن خلف بن موسى به نحوه. وانظر ما بعده.
(3)
هو ابن مسرهد، تقدم في (19): ئقة حافظ.
(4)
هو محمد بن إِبراهيم بن أبي عدي، تقدم في (6): ثقة.
(5)
سعيد بن أبي عروبة، تقدم في (110): ثقة حافظ، اختلط وكان من أثبت الناس في قتادة.
(6)
هو ابن دعامة، تقدم في (55): ثقة ثبت.
(7)
صالح بن أبي مريم الضبعي مولاهم، أبو الخليل البصري. وثقه ابن معين والنسائي، وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 237)، ت. الكمال (2/ 600)، التقريب (273).
(8)
تقذم في (417): ثقة.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.
426 -
وقال لي صدقة
(1)
: عن عبدة
(2)
، عن سعيد
(3)
، عن قتادة
(4)
، عن عبد الله بن الحارث
(5)
، عن أم الحكم بنت الزبير: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علي ضباعة. (1/ 354/ 1258).
(1)
صدقة بن الفضل، تقدم في (90): ثقة.
(2)
عبدة بن سليمان، تقدم في (110): ثقة ثبت.
(3)
هو ابن أبي عروبة، تقدم في (110): ثقة حافظ اختلط، كان من أثبت الناس في قنادة.
(4)
هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (55).
(5)
تقدم في (422): ثقة.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 49) من طريق: يزيد بن هارون، عن سعيد بن أبي عروبة به وزاد في الإِسناد صالح أبا الخليل، بين قتادة، وعبد الله بن الحارث.
وأخرجه البخاري عن إِسحاق بن عبد الله بن الحارث مرسلا، من طريق: يزيد بن هارون، عن داود، عن إِسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل وقال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم حكيم. وأخرجه تعليقا عن المعلى، عن جعفر بن سليمان، عن داود، عن إِسحاق - يعني بن عبد الله بن الحارث، عن صفية رضي الله عنها قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علي
…
هكذا رواه عن صفية رضي الله عنها قال البخاري: وهذا وهم. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (1/ 65) عن ابن خزيمة، عن حجاج، عن حماد عن عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل
…
وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (5/ ل 224 ب) يرويه قتادة وداود بن أبي هند، واختلف عنهما، فأما قتادة فاختلف عنه أصحابه، فرواه ابن أبي عروبة، واختلف عنه، فرواه خالد ابن عبد الله الواسطي، وعبد الله بن نمير، عن سعيد -يعني ابن أبي عروبة- عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث، قال خالد: عن أم حكيم بنت الزبير، وقال ابن نمير: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل على ضباعة. وقال خالد بن الحارث، وابن أبي عدي ويزيد بن هارون وروح بن عبادة: عن سعيد، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الحكم، عن أختها ضباعة، حدثناه الشافعي عن الكريمي. وقال هشام الدستوائي: عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أم حكيم بنت الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال محمد بن بشير: عن هشام، عن قتادة، عن إِسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن جدته أم الحكم، عن أختها ضباعة بنت الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك رواه همام بن يحيى، عن قتادة. وقال موسى بن خلف العمي: عن قتادة، عن إِسحاق بن عبد الله، عن أم عطية، عن أختها ضباعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في قوله: أم عطية وإنما هي أم
* قال البخاري: إِسحاق بن عبد الله العدني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أفسد امرأة على زوجها".
427 -
حدثني علي
(1)
قال: حدثنا زيد بن الحباب
(2)
، قال: حدثنا عمار بن رزيق
(3)
، عن عبد الله بن عيسي
(4)
، عن عكرمة
(5)
، مولى ابن عباس، عن يحيى بن يعمر
(6)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (1/ 355/ 1259).
* قال البخاري: قال ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من غسل ميتا فليغتسل".
الحكم. وقيل عن خلف بن موسى، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي المليح، عن إسحاق بن عبد الله، ولا يصح فيه أبو المليح. وأما حديث داود بن أبي هند، فرواه جعفر بن سليمان، وعلي بن عاصم، عن داود، عن إِسحاق، عن أم حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال جعفر: عن صفية. وخالفه هلال بن حسن، ومحبوب بن الحسن، ويزيد بن هارون، فرووه عن داود، عن إِسحاق بن عبد الله مرسلا. ورواه عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل في حديث داود أصح، ويشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل، عن إِسحاق بن عبد الله. والله أعلم
(1)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(2)
تقدم في (63): صدوق.
(3)
عمار بن رزيق -بتقديم الراء، مصغر- الضبي، أو التميمي، أبو الأحوص الكوفي، قال ابن معين وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم والنسائي: لا بأس به. قال ابن حجر: لا بأس به. مات سنة تسع وخمسين ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (6/ 392)، ت. الكمال (2/ 996)، التقريب (407).
(4)
عبد الله بن عيسي بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو محمد الكوفي. ثقة، فيه تشيع، مات سنة ثلاثين ومائة، روى له الجماعة. الجرح (5/ 126)، ت. الكمال (2/ 721)، التقريب (317).
(5)
تقدم في (6).
(6)
يحيى بن يعمر -بفتح التحتانية، والميم، بينهما مهملة- البصري نزيل مرو وقاضيها. ثقة، فصيح، وكان يرسل. مات قبل المائة، وقيل بعدها، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 368)، الجرح (9/ 196)، التقريب (598).
428 -
وقال لي يحيى بن سليمان
(1)
، عن ابن وهب
(2)
، عن أسامة
(3)
، عن سعيد بن أبي سعيد
(4)
مولى المهري، عن إِسحاق
(5)
مولى زائدة، عن أبي سعيد. مثله. (1/ 356/ 1262).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو داود في السنن (2/ 254) كتاب الطلاق باب فيمن خبب امرأة على زوجها - من طريق: الحسن بن علي، عن زيد بن الحباب به ولفظه: ليس منا من خبب امرأة علي زوجها، ولا عبدا على سيده. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 397) من طريق: الأحوص بن جواب، وهو أبو الجواب، عن عمار بن رزيق به نحوه. والحاكم في المستدرك (2/ 196) من طريق: محمد بن إِسحاق الصغاني، عن الأحوص بن جواب به نحوه، وقال: صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في تلخيصه. وأخرجه البيهقي في الآدب (72) من طريق: محمد بن عمر الأزدي، عن إِبراهيم بن عبد الرحيم، عن الأحوص به نحوه. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى -كتاب عشرة النساء- (282) من طريق: إِسحاق بن راهويه، عن معاوية بن هشام، عن عمار بن رزيق به نحوه. وابن حبان في صحيحه -الإِحسان (7/ 434) - من طريق: عبد الله بن محمد الأزدي عن ابن راهويه به نحوه. وأخرجه تعليقا من طريق: عبد العزيز، عن حسين بن حريث، عن عبد العزيز بن محمد، عن ثور، عن إِسحاق بن عبد الله العدني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. فرواه عن عكرمة، عن ابن عباس، بإِسقاط يحيى بن يعمر، لكن في إِسناده إِسحاق بن عبد الله وهو مسكوت عنه. وأخرجه البخاري عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا من طريق: أبي ثابت، عن الداروردي، عن ثور بن زيد، عن إِسحاق بن حابر، عن عكرمة. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 456) منقطعا مرسلا من طريق: معمر قال: أخبرني من سمع عكرمة يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
(1)
هو الجعفي، نزيل مصر، تقدم في (366): صدوق يخطيء.
(2)
تقدم في (211): ثقة فقيه حافظ.
(3)
أسامة بن زيد الليثي، تقدم في (283): صدوق يهم.
(4)
هو أبو السميط -بمهملتين، مصغر- المصري. سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (3/ 474)، الجرح (4/ 32)، الثقات (6/ 363)، اللسان (3/ 31).
(5)
إِسحاق أبو عبد الله مولى زائدة المدني، ويقال إِسحاق بن عبد الله، والد عمر بن إِسحاق، قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: إِسحاق المدني عن أبي هريرة: مجهول. وقال أبو حانم: ناظرت فيه أبا زرعة فلم أره يعرفه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن
429 -
وقال لنا موسى بن إِسماعيل
(1)
: عن أبان
(2)
، عن يحيى
(3)
، عن رجل بن بني ليث
(4)
، عن أبي إِسحاق
(5)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 356/ 1262).
430 -
وقال لنا موسى
(6)
: عن حماد
(7)
،
حجر: إِسحاق مولى زائدة والد عمر. قال العجلي: هو إِسحاق بن عبد الله، ثقة. أخرج له البخارى في الرفع، ومسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (1/ 356)، تاريخ الثقات للعجلي (62)، الجرح (2/ 239)، الثقات (4/ 23)، التهذيب (1/ 258)، التقريب (104).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 301) من طريق: أبي أحمد بن فارس، عن البخاري به مثله. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/ 137): رواه ابن وهب في جامعه.
(1)
هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
أبان العطار، تقدم في (42): ثقة له أفراد.
(3)
هو ابن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت يرسل ويدلس.
(4)
لم أعرفه.
(5)
كذا وقع في هذه الرواية، ولم أميزه، وانظر تخريج الحديث، وقول أبي حاتم فيه.
درجة الحديث: في إسناده رجل من بني ليث، ولم أعرفه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 280) من طريق: يونس، عن أبان به مثله. وأبو داود في السنن (3/ 201) كتاب الجنائز -باب في الغسل من غسل الميت- من طريق: حامد بن يحيى عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن إِسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مثله. قال أبو داود: هذا منسوخ، سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن الغسل من غسل الميت فقال: يجزيه الوضوء. قال أبو داود: أدخل أبو صالح بينه وبين أبي هريرة في هذا الحديث إسحاق مولى زائدة. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 369): سألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل يقال له أبو إسحاق، عن أبي هريرة .. فذكر الحديث، قلت لأبي: من أبو إسحاق هذا؟ وهل يسمي؟ دال: لا يسمي. وانظر الحديث الآتي.
(6)
هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ئقة ثبت.
(7)
هو ابن سلمة، تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.
عن محمد بن عمرو
(1)
، عن أبي سلمة
(2)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 356/ 1262).
(1)
محمد بن عمرو بن علقمة، تقدم في (232): صدوق له أوهام، وقد قال فيه ابن معين: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(2)
تقدم في (4): ثقة مكثر.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يصح، ونقل عن الإمام أحمد وابن المديني أنهما قالا: لا يصح في هذا الباب شيء. وذكر البخاري طرق الحديث ثم قال في الموقوف: هذا أشبه. وقال البيهقي: والصحيح عن أبي هريرة من قوله موقوفا، غير مرفوع. أخرجه البيهقي في السنن (1/ 301) من طريق: البخاري، عن موسى به مثله. وأخرجه البيهقي أيضا (1/ 302) من طريق: يحيى بن بكير، عن ابن لهيعة عن حنين بن أبي حكم، عن صفوان بن أبي سليم، عن أبي سلمة به نحوه. قال البيهقي: ابن حنين وابن لهيعة لا يحتج بهما، والمحفوظ من حديث أبي سلمة ما أشار إِليه البخاري موقوفا، من قول أبي هريرة. وأخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 2222) من طريق: محمد بن جعفر، عن الحسين بن خريت، عن محمد بن شجاع، عن محمد بن عمرو به مثله. وفي إِسناده محمد بن شجاع، تركه البخاري وأبو حاتم. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 351): سئل أبي عن حديث رواه هدبة وعن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه هْذكر الحديث. قال أبي: هذا خطا، إِنما هو موقوف عن أبي هريرة، لا يرفعه الثقات. وقال الترمذي في العلل الكبير (1/ 326): سألت محمدا -يعني البخاري- عن حديث: من غسل ميتا، فقال: إِن أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله -يعني ابن المديني- قالا: لا يصح في هذا الباب شيء، وحديث عائشة في هذا الباب ليس بذاك. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (ل/ 101/أ): يرويه محمد بن عمرو، وصفوان بن سليم، وروي عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. قاله زهير بن محمد عنه، وليس بمحفوظ، أما حديث أبي سلمة فوقفه ثابت عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قوله. ورفعه حماد بن سلمة، وأبو يحيى البكراوي، وقال عبد الله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: من غسك ميتا .. وفي ذلك نظر.
قلت: قد اختلف في حديث أبي هريرة رضي الله عنه هذا اختلافا كثيرا، وقد ذكر البخاري رحمه الله طرقه وقال في الموقوف: هذا أشبه. وساق البيهقي في السنن
431 -
إِسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الكعبي
(1)
، عن أبيه
(2)
، قال: قال حذيفة بن اليمان: كانوا يسألون عن الخير، وكنت أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن السر. قاله لي ابراهيم بن المنذر
(3)
، عن عبد الله بن موسى
(4)
،
(1/ 302) رواياته المرفوعة ثم قال: الروايات المرفوعة في هذا الباب عن أبي هريرة غير قوية، لجهالة بعض رواتها، وضعف بعضهم، والصحيح عن أبي هريرة من قوله موقوفا، غير مرفوع. وذكر الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/ 136) أقوال القائلين بالوقف، وقال: قد حسنه الترمذي، وصححه ابن حبان، ونقل عن ابن دقيق أنه قال: حاصل ما يعتل له وجهان: أحدهما: من جهة الرجال، ولا يخلو إِسناد منها من متكلم فيه -ثم ذكر ما معناه أن أحسنها إِسنادا رواية سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، وهي معلولة، وإِن صححها ابن حيان، وابن حزم، فقد رواه سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن إِسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة. قال الحافظ ابن حجر: إِسحاق أخرج له مسلم فينبغي أن يصحح الحديث. وأما رواية محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فإِسناد حسن. إِلا أن الحفاظ من أصحاب محمد بن عمرو، رووه موقوفا. وفي الجملة هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنا. ثم ذكر أن الأمر في الحديث علي الندب، أو المراد بالغسل غسل الأيدي، كما ورد في حديث ذكره، ثم أشار إِلى حديث ابن عمر: كنا نغسل الميت، فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل. وقال: إِسناده صحيح، وهو أحسن ما جمع به بين مختلف هذه الأحاديث. والله أعلم.
(1)
هو الشامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
قال ابن حجر: صدوق يرسل. روى له ابن ماجة. الكبير (1/ 359)، الجرح (2/ 231)، الثقات (6/ 36).
(2)
قبيصة -بفتح أوله، وكسر الموحدة- ابن ذؤيب -بالمعجمة مصغر ابن حلحلة- بمهملتين مفتوحتين، بينهما لام ساكنة- الخزاعي أبو سعيد أو أبو إِسحاق المدني نزيل دمشق. قال الزهري: كان من علماء هذه الأمة. وقال ابن سعد: ثقة مأمون كثير الحديث. قال ابن حجر: من أولاد الصحابة، وله رؤية، مات سنة بضع وثمانين، روى له الجماعة. الطبقات (5/ 176)، ت. الكمال (2/ 119)، التقريب (453).
(3)
تقدم في (67): صدوق.
(4)
هو التيمي أبو محمد المدني. قال ابن معين: صدوق، وهو كثير الخطأ. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ما أري بحديثه بأسا. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: ليس محله ذاك. وأثنى عليه إبراهيم بن المنذر. قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ. روى له
عن أسامة بن زيد
(1)
، عن رجل من خزاعة
(2)
، عن إِسحاق. (1/ 359/ 1274).
432 -
إِسحاق بن أبي الكهتلة الكندي
(3)
، عن ابن مسعود. روى عنه الوليد بن قيس
(4)
، قاله لي محمد بن ورد
(5)
، حدثنا أبي
(6)
، قال: حدثنا محمد بن طلحة
(7)
. (1/ 359/ 1278).
ابن ماجة. الجرح (5/ 166، ت. الكمال (2/ 746)، التقريب (325).
(1)
هو الليثي، تقدم في (283): صدوق يهم.
(2)
لم أعرفه.
درجة الحديث: في إسناده رجل لم أعرفه.
لم أجده
…
وقال البخاري عقبه: وروي عنه موسى بن يعقوب، مرسل. وأخرج الإمام أحمد في المسند (5/ 386) من طريق: بهز وأبي النضر -كلاهما- عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن نصر بن عاصم الليثي، عن اليشكري، عن حذيفة رضي الله عنه نحوه، وذكر حديثا طويلا في الفتن.
(3)
إِسحاق بن أبي الكهتلة -بفتح الكاف والمثناة، بينهما ساكنة- ويقال ابن أبي الكهتلة، الكندي الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحا. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 359)، الجرح (2/ 232)، الثقات (4/ 25)، التعجيل (29).
(4)
الوليد بن قيس السكوني، أبو همام الكوفي. ثقة، روى له النسائي. الجرح (9/ 13)، التقريب (583).
(5)
محمد بن ورد بن عبد الله التميمي أبو جعفر الطبري. حدث عن أبيه وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهما، وعنه الحسين بن محمد بن عبيد العجلي، وعبد الله بن محمد بن ناجية وغيرهما. قاله الخطيب البغدادي. تاريخ بغداد (3/ 335).
(6)
ورد بن عبد الله التميمي أبو محمد الطبري. نزيل بغداد. ثقة، روى له النسائي في مسند علي. الجرح (9/ 51)، ت. الكمال (3/ 1460)، التهذيب (11/ 112)، التقريب (580).
(7)
محمد بن طلحة بن مصرف اليامي الكوفي. قال الإِمام أحمد: لا بأس به، إِلا أنه كان لا يكاد يقول في شئ من حديثه حدثنا. قال أبن معين: صالح، وقال مرة: ضعيف. وقال أبو زرعة: صالح. وقال النسائي: لبس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق له أوهام، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره، مات سنة سبع وستين ومائة، روى له الجماعة إِلا النسائي فروى له
433 -
وقال لي نعيم بن حماد
(1)
: عن عبد العزيز
(2)
، عن مستورد
(3)
، عن عبد الرحمن بن جارية
(4)
، عن فلان بن غزية
(5)
، عن عمر قال: لقد رأيتني وأبو بكر وناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ننقل حجارة علي بطوننا ويؤسس النبي صلى الله عليه وسلم بيده، وجبريل يؤم الكعبة. (1/ 360/ 1284).
في مسند علي. الطبقات (6/ 376)، الجرح (7/ 291)، ت. الكمال (3/ 1214)، التقريب (485).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 407) من طريق: أبي النضر، عن محمد بن طلحة به، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير جبريل في صورته إلا مرتين، أما مرة فإِنه سأله أن يريه نفسه، في صورته، فأراه صورته فسد الأفق، وأما الأخرى فإِنه صعد معه حين صعد به، وذلك قوله:{وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} (النجم: 7). قال الإِمام أحمد في حديثه: قال محمد -يعني: ابن طلحة-: أظنه عن ابن مسعود. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (10/ 277) من طريق: محمد بن هشام المستملي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي -كلاهما- عن بشر بن الوليد، عن محمد بن طلحة به، قال محمد -يعني ابن طلحة- أظنه عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم ير جبريل في صورته إِلا مرتين. وذكر الحديث.
(1)
تقدم في (45): صدوق يخطئ كثيرا.
(2)
هو الدراوردي، تقدم في (128): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
(3)
بهامش نسخة كوبريلي: خ - المستورد وكذا ورد في الحديث الذي أورده المصنف قبل هذا في الأصل، وفي الأزهرية مستورد (ل/ 41/ أ). وهو إِسحاق بن المستورد المدني. قال ابن أبي حاتم: روي عن محمد بن عمرو بن جارية، عن أبي غزية، عن عمر. روي عنه الدراوردي. وفد سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن جارية. روي عنه الدراوردي. الكبير (1/ 360)، الجرح (2/ 235)، الثقات (6/ 52).
(4)
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية -بالجيم والتحتانية- الأنصاري أبو محمد المدني، أخو عاصم بن عمر لأمه، يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. مات سنة ثلاث وتسعين، روى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات (5/ 84)، الجرح (5/ 99)، الثقات (5/ 110)، التقريب (353).
(5)
كذا، لم يسم، وقد ورد في الرواية التي أوردها البخاري قبل هذه أنه أبو غزية، وقد ذكر
434 -
قال لي إِسماعيل بن موسى
(1)
.
435 -
وعلي
(2)
: حد ثنا إِسحاق بن منصور السلولي
(3)
، سمع أسباطا
(4)
،
ابن سعد أبو غزية: محمد بن موسى من بني مازن بن النجار، ولده أسامة بن زيد بن حارثة من قبل أمهاته وكانت له رواية وعلم وبصر بالفتوي والفقه. وفي الصحابة أبو غزية الأنصاري، ذكره ابن حجر. والله أعلم. الطبقات (5/ 440)، الإصابة (4/ 152).
درجة الحديث: في إسناده فلان ابن غزية، ولم يسم.
لم أجده، وقد رواه البخاري عن الدراوردي عن إِسحاق بن المستورد، ثم عنه عن المستورد، عن عبد الرحمن بن جارية، وأخري عن محمد بن عبد الرحمن بن جارية - ولم أجد من ترجم له- عن فلان بن غزية ومرة أبو غزية. ويبدو من صنيع البخاري رحمه الله أنه إِرتضي في هذا ما أشار إِليه في صدر الترجمة حيث قال: إِسحاق بن المستورد، عن محمد ابن عمرو بن جارية، عن أبي غزية المازني. والله أعلم. يؤم .. قال في اللسان (12/ 22): الأم -بالفتح- القصد، أمه يؤمه أما إِذا قصده.
(1)
إِسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد، أبو إِسحاق الكوفي، نسيب السدي أو ابن بنته، أو ابن أخته. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عبدان: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري، إِنكر علينا ذهابنا إِلي إِسماعيل هذا، وقال: إِيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف؟. وقال ابن عدي: يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة، وقد أوصل عن مالك حديثين وقد تفرد عن شريك بأحاديث، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشبع، أما في الروايات فقد إِحتمله الناس، ورووا عنه. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، رمي بالرفض. مات سنة خمس وأربعين ومائتين، روى له البخاري في أفعال العباد، وأصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (1/ 334)، الجرح (2/ 196)، الكامل (1/ 318)، ت. الكمال (1/ 110)، التقريب (110).
(2)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(3)
هو أبو عبد الرحمن الكوفي. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، تكلم فيه للتشيع. مات سنة أربع ومائتين، روى له الجماعة. الكبير (1/ 361)، التهذيب (1/ 250)، التقريب (103).
(4)
أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف، ويقال: أبو نصر. قال حرب: قلت لأحمد: كيف حديثه؟ قال: ما أدري وكانه ضعفه. وقال ابن معين: ثقة. ومال أبو حاتم: سمعت أبا نعيم يضعف أسباط بن نصر، وقال: أحاديثه عامتها سقط، مقلوبة الأسانيد. وقال محمد بن مهران: سألت أبا نعيم عنه فقال: لم يكن به بأس، غير أنه كان أهوج. وقال
عن السدى
(1)
، عن أبيه
(2)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الإِيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن". (1/ 361/ 1286).
436 -
قال لي محمد بن مهران
(3)
: حدثنا معتمر
(4)
، قال: قرأت على فضيل بن ميسرة
(5)
،
النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صد وق. بهثيبر الخطأ، يغرب، روى له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الجرح (2/ 232)، ت. الكمال (1/ 76)، التقريب (98).
(1)
تقدم في (213): صدوق يهم، ورمي بالتشيع.
(2)
هو عبد الرحمن بن أبي كريمة، والد إِسماعيل السدي الكوفي، سكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات" وروى له في صحيحه. قال ابن حجر: مجهول الحال. روى له أبو داود والترمذي. الجرح (5/ 304)، الثقات (5/ 108)، التقريب (349).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 122) من طريق: إِسحاق بن منصور به مثله. وأبو داود في المسند (3/ 87) كتاب الجهاد -باب في العدو يؤتي علي غرة- من طريق: محمد بن حزابة، عن إِسحاق بن منصور به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 352) من طريق: إِبراهيم بن إِسحاق الزهري، عن أسباط بن نصر به مثله، وقال: صحيح علي شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه. وللحديث شواهد .. عند الحاكم في المستدرك (4/ 352) من حديث معاوية رضي الله عنه وكذا عند أبي نعيم في أخبار أصبهان (1/ 189)، ومن حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه وعند الرزاق في المصنف (5/ 299)، وابن أبي شيبة في المصنف (15/ 123)، والإِمام أحمد في المسند (1/ 166).
قيد -بفتح أوله وتشديد ثانيه- قال في النهاية (4/ 130): أي أن الإيمان يمنع عن الفتك، كما يمنع القيد عن التصرف، فكأنه جعل الفتك مقيدا. الفتك .. قال الحربي في الغريب (1/ 221): أن تهم بسوء فتفعله مجاهرة. وقال في النهاية (3/ 409): أن يأتي الرجل صاحبه وهو غافل فيشد عليه فيقتله.
(3)
تقدم في (286): ثقة حافظ.
(4)
هو ابن سليمان، تقدم في (244): ثقة.
(5)
فضبل بن ميسرة. أبو معاذ البصري. قال يحيي بن سعيد: قلت للفضيل: أحاديث أبي حريز؟ قال: سمعتها، فذهب كتابي، فأخذتها بعد ذلك من إِنسان. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ صالح. وقال النسائي: لا بأس به. قال ابن
عن أبي حريز
(1)
، أن إِسحاق
(2)
حدثه، أن عبد الله بن عمر حدثه، أن رجلا أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقضى "أنك ومالك لأبيك". (1/ 365/ 1301).
437 -
وقال لي عثمان
(3)
: حدثنا جرير
(4)
، عن منصور
(5)
، عن
حجر: صدوق، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (7/ 75)، ت. الكمال (2/ 1105)، التقريب (448).
(1)
أبو حريز -بفتح المهملة، وكسر الراء، آخره زاي-: عبد الله بن حسين الأزدي البصري، قاضي سجستان. قال أحمد: منكر الحديث. وقال ابن معين: بصري ثقة. وفي رواية عنه: ضعيف. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: حسن الحديث، ليس بمنكر الحديث، يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه أخد عليه. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن. الجرح (5/ 34)، الكامل (4/ 1475)، ت. الكمال (2/ 675)، التقريب (300).
(2)
إِسحاق، غير منسوب، ذكره البخاري في (أفناد الناس) وسكت هو وابن أبي حاتم عنه. الكبير (1/ 365)، الجرح (2/ 239).
درجة الحديث: في إسناده إسحاق -غير منسوب- ولم أعرفه.
أخرجه أبو يعلي في مسنده (10/ 98) من طريق: محمد بن إِسماعيل بن أبي سحينة عن معتمر به مثله. وقد وفع في المطبوعة خطأ (أبو إِسحاق) فظن المحقق أنه السبيعي.
مال الهيثمي في المجمع (4/ 154) رواه أبو يعلي وفيه أبو حريز، وثقة أبو زرعة وأبو حاتم وابن حبان، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. وللحديث شواهد .. من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه عند الإِمام أحمد في المسند (2/ 179، 204)، وعند أبي داود في السنن (3/ 289). ومن حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه عند ابن ماجة في السنن (2/ 769). قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح. ومن حديث عائشة رضي الله عنها الآتي عقب هذا. قال الحافظ في الفتح (5/ 211): وفي الباب عن عائشة، وسمرة، وعمر، وابن مسعود، وابن عمر -عند أبي يعلي- .. فمجموع طرقه لا تحطه من القوة، وجواز الإِحتجاج به.
(3)
عثمان بن محمد بن أبي شيبة، تقدم في (217): ثقة حافظ.
(4)
جرير بن عبد الحميد، تقدم في (127): ثقة، صحيح الكتاب.
(5)
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الكوفي. ثقة ثبت، وكان لا يدلس. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 337)، الجرح (8/ 177)، التقريب (547).
إِبراهيم
(1)
، عن عمارة
(2)
قال: كان في حجر عمة
(3)
لي بني لها يتيم، فسألت عائشة فقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإِن ولد الرجل من كسبه". (1/ 365/ 1301).
438 -
وقال لنا محمد بن كثير
(4)
:
(1)
إِبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه. ثقة، إِلا أنه يرسل كثيرًا. مات سنة ست وتسعين وهو ابن خمسين، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 270)، الكبير (1/ 298)، الجرح (2/ 144)، التقريب (95).
(2)
عمارة بن عمير التيمي الكوفي. ثقة ثبت، مات بعد المائة، وقيل قبلها بسنتين. روي له الجماعة. الطبقات (6/ 288)، الجرح (6/ 366)، التقريب (409).
(3)
لم أجدها في المبهمات في التهذيب ومختصراته، ونقل الأعظمي عن ابن القطان أنه قال: لا تعرف. مسند الحميدي (1/ 120).
درجة الحديث: في إسناده عمة عمارة ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 126 و 173) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الحكم، عن عمارة به مثله. وأبو داود في السنن (3/ 289) من طريق: عبيد الله، وعثمان -كلاهما- عن محمد بن جعفر به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (14/ 196)، والإِمام أحمد في المسند (6/ 162) من طريق: يحيي بن زكريا بن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمارة به مثله. ومن طريق ابن شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 768) كتاب التجارات -باب ما للرجل من مال ولده-. وأخرجه الترمذي في الجامع (3/ 630) كتاب الأحكام -باب ما جاء أن الوالد يأخذ من مال ولده- من طريق: أحمد بن منيع، عن ابن أبي زائدة به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ..
وقد روي بعضهم هذا عن عمارة بن عمير عن أمه، وأكثرهم قالوا: عن عمته، عن عائشة رضي الله عنها. وانظر الحديثين الآتيين عقب هذا برقم (438) و (439).
(4)
محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصغاني أبو يوسف نزيل المصيصة. قال البخاري: ضعفه أحمد وقال بعث إِلي اليمن فأتي بكتاب فرواه. وذكر عبد الله عن أبيه أنه ضعفه جدا وضعف حديثه عن معمر جدا، وقال: هو منكر الحديث. وقال ابن معين: كان صدوقا. وقال في رواية: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح، وفي حديثه بعض الإِنكار. وقال البخاري: لين جدا. وقال ابن عدي: له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة أحاديث عداد مما لا يتابعه أحد عليه. قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط. مات سنة بضع عشرة ومائتين، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (1/ 193)، الجرح (8/ 69)،
عن سفيان
(1)
، عن منصور
(2)
، عن إِبراهيم
(3)
، عن عمارة
(4)
بن عمير، عن عمته
(5)
، قالت: سألت عائشة، فقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 365/ 1301).
439 -
وقال لي أمية
(6)
: حدثنا يزيد بن زريع
(7)
، عن روح بن القاسم
(8)
، عن منصور
(9)
، عن النخعي
(10)
، عن عمارة بن عمير
(11)
، عن
الكامل (6/ 2258)، ت. الكمال (3/ 1262)، التقريب (504).
(1)
هو الثوري، تقدم في (72).
(2)
منصور بن المعتمر، تقدم في (437): ثقة ثبت وكان لا يدلس.
(3)
هو النخعي، تقدم في (437): ثقة.
(4)
تقدم آنفا: ثقة ثبت.
(5)
لم أقف علي ترجمتها، وقد تقدمت.
درجة الحديث: في إسناده عمة عمارة ولم أعرفها.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (7/ 133) عن الثوري به مثله. ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 127). وأخرجه الحميدي في مسنده (1/ 120) من طريق: الثوري به مثله. والإِمام أحمد في المسند (6/ 31 و 193) من طريق: يحيي عن سفيان به مثله. والنسائي في السنن (7/ 240) كتاب البيوع -باب الحث على الكسب- من طريق: عبيد الله السرخسي، عن يحيي بن سعيد به مثله. وأبو داود في السنن (3/ 288) كتاب البيوع -باب في الرجل يأكل من مال ولده- من طريق: محمد بن كثير، عن سفيان به مثله.
(6)
أمية بن بسطام العيشي -بالياء والشين المعجمة- أبو بكر البصري. قال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. مات سنة إحدي وثلاثين ومائتين، روى له البخاري ومسلم والنسائي. الكبير (2/ 11)، الجرح (2/ 303)، ت. الكمال (1/ 190)، التقريب (114).
(7)
تقدم في (111): ثقة ثبت.
(8)
روح بن القاسم التميمي العنبري، أبو غياث البصري. ثقة حافظ، مات سنة احدي وأربعين ومائة، روى له الجماعة سوي الترمذي. الجرح (3/ 495)، التقريب (211).
(9)
هو ابن المعتمر، تقدم في (437): ثقة ثبت، وكان لا يدلس.
(10)
تقدم في (437) وهو إِبراهيم: ثقة.
(11)
تقدم في (437): ثقة ثبت.
عمته
(1)
، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1/ 365/ 1301).
440 -
قال لي الجعفي
(2)
: حدثنا عبد الملك بن عمرو
(3)
، عن ابن أبي الموال
(4)
، عن أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع
(5)
، عن سلمى
(6)
، قالت: ما سمعت أحدا يشكو الي النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه الا قال: "إِحتجم" ولا وجعا في رجليه إِلا قال: "إِخضبها بالحناء". (1/ 369/ 1310).
(1)
تقدمت في (437).
درجة الحديث: في إسناده عمة عمارة ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
تقدم تخريجه في الحديث المذكور قبله. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 157) من طريق: أبي معاوية، عن الأعمش، عن إِبراهيم، عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 465): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه وكيع والفضل بن موسى السيناني، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها وذكر الحديث .. ويروى عن إِبراهيم، عن عمارة، عن عمته عن عائشة؟. قال أبي: عن عمارة أشبة، وأرجو أن يكونا جميعا صحيحين. قال أبو زرعة: وروي أيضا عن إِبراهيم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو زرعة: وهذا الصحيح، وحديث إِبراهيم عن عمارة، عن عمته، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(2)
هو عبد الله بن محمد، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(3)
تقدم في (302) وهو العقدي: ثقة.
(4)
هو عبد الرحمن، تقدم في (115): صدوق ربما أخطأ.
(5)
هو المدني. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". تاريخ الدارمي عن ابن معين (75)، الكبير (1/ 369)، الجرح (2/ 244)، الثقات (4/ 27)، التعجيل (45).
(6)
سلمي أم رافع، زوج أبي رافع، صحابية، قيل إِنها مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وقيل: مولاة صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها. الطبقات (8/ 227)، التجريد (2/ 277)، الإِصابة (4/ 326).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 462) من طريق: أبي عامر، عن عبد الرحمن ابن أبي الموالي به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 206) من طريق: محمد بن أبان، عن أبي عامر -يعني العقدي- به مثله. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد إِحتج البخاري رحمه الله بعبد الرحمن بن أبي الموالي. وقال الذهبي: صحيح. وأخرجه الحاكم أيضا في
441 -
قال لي إِبراهيم بن حمزة
(1)
: حدثنا أيوب
(2)
قال: حدثني عمارة ابن غزية
(3)
، عن الأعرج
(4)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بينما رجل يمشي في حلة قد أعجبته نفسه خسف به فهو يتجلجل إِلي يوم القيامة". سمع منه يعقوب بن محمد. (1/ 370/ 1316).
المستدرك (4/ 407) من طريق: غسان بن مالك، عن عبد الرحمن بن أبي الموالي به مثله.
وقال: صحيح الإِسناد. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 462) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن فائد مولى بني رافع، عن عمته سلمي وذكر الحديث. وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 4) كتاب الطب -باب في الحجامة- من طريق: محمد بن الوزير، عن يحيي ين حسان، عن ابن أبي الموالي، عن فائد، عن مولاه عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمي، وساق الحديث بنحوه. فزاد في الإِسناد عبيد الله، بين فائد، وسلمي. وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 292) كتاب الطب -باب التداوي بالحناء- من طريق: أحمد بن منيع، عن حماد الخياط، عن فائد، عن علي بن عبيد الله، عن جدته سلمي. قال الترمذي: حسن غريب، إِنما نعرفه من حديث فائد، وروي بعضهم هذا الحديث عن فائد، وقال: عن عبيد الله بن علي -يعني ابن أبي رافع- عن جدته سلمي، وعبيد الله بن علي أصح. ثم أخرجه من طريق: محمد بن العلاء، عن زيد بن الحباب، عن فائد به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: ابن وهب، عن ابن أبي الموالي، عن فائد، عن جدته سلمي، ولم يذكر في الإِسناد عبيد الله بن علي مولى فائد، أو علي بن عبيد الله مولى فائد. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 40) من طريق: ابن وهب، عن عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن فائد، عن عبيد الله بن علي، عن جدته سلمي، وهو مرافق لما أخرجه أبو داود والترمذي، عن فائد، عن عبيد الله، عن سلمي. والله أعلم.
(1)
هو الزبيري المدني، تقدم في (214): صدوق.
(2)
أيوب بن أبي خالد الحناط، واسم أبي خالد: يزيد بن أبي حكيم المدني. سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 370)، الجرح (2/ 262)، الثقات (8/ 124).
(3)
تقدم في (230): لا بأس به.
(4)
هو عبد الرحمن بن هرمز، تقدم في (157): ثقة ثبت.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه مسلم في صحبحه (3/ 1654) كتاب اللباس -باب تحريم التبختر في المشي- من
442 -
أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري
(1)
، عن أبيه
(2)
عن جده أبي أيوب
(3)
، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"إِذا أكننت الخطبة قم توضأ فأحسن وضوءك ثم صل ما كتب الله لك"
طريق: فتيبة بن سعيد، عن المغيرة، عن أبي الزناد، عن الأعرج به نحوه. وأبو عوانة في مسنده (5/ 474) من طريق: محمد بن حيوية، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزناد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 531) من طريق: علي -يعني ابن حفص- عن ورقاء عن أبي الزناد به نحوه. وأبو عوانة في مسنده (5/ 473) من طريق: آدم بن أبي إِياس، عن ورقاء به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 82) من طريق آخر عن معمر، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (2/ 267). ومسلم في صحيحه (3/ 1653) من طريق: ابن سلام، عن الربيع، عن محمد بن زياد به نحوه. وأخرجه مسلم من طرق أخري (5/ 1654 - 1654)، وأبو عوانة من طرق أخري (471 - 474)، والإمام أحمد في المسند (2/ 315، 2390، 413، 456، 467، 492، 497، 531). وأخرجه البخاري من طريق: ابن عمر رضي الله عنهما عن أبي هريرة رضي الله عنه وسيأتي برقم (685).
يتجلجل .. قال في النهاية (1/ 284): أي يغوص في الأرض، حين يخسف به، والجلجلة: حركة مع الصوت.
(1)
هو المدني، وهو أيوب بن خالد بن صفوان بن جابر الأنصاري المدني، نزيل برقة، وأبو أيوب جده لأمه عمرة. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقد فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري الذي يروي عن أبيه، عن جده. وبين أيوب بن خالد بن صفوان. وعند البخاري وتبعه ابن حبان، ثم ابن يونس أنهما واحد. وقد قال فيه الأزدي: ليس حديثه بذاك، تكلم فيه بعض أهل العلم بالحديث وكان يحيي بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه. قال ابن حجر: فيه لين. روى له مسلم والترمذي والنسائي. الكبير (1/ 371)، الجرح (2/ 245)، الثقات (6/ 54)، التهذيب (1/ 401)، التعجيل (46)، التقريب (118).
(2)
خالد بن أبي أيوب الأنصاري المديني. سكت عنه ابن أبي حاتم. ودكره ابن حبان في "الثقات". الجرح (3/ 322)، الثقات (4/ 198)، التعجيل (110).
(3)
أبو أيوب: خالد بن زيد بن كليب الأنصاري، من كبار الصحابة، شهد بدرا، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة عليه. مات غازيا بالروم سنة خمسين، وقيل بعدها. الطبقات (3/ 484)، الكبير (3/ 136)، المعرفة والناريخ (1/ 312)، السير (2/ 402)، الإِصابة
قاله لي يحيي بن سليمان
(1)
، عن ابن وهب
(2)
، أخبرني حيوة
(3)
، عن الوليد بن أبي الوليد
(4)
، أن أيوب حدثه. (1/ 371/ 1317).
(1/ 404).
(1)
هو الجعفي نزيل مصر، تقدم في (366): صدوق يخطئ.
(2)
تقدم في (211): ثقة حافظ.
(3)
حيوة بن شريح المصري، تقدم في (97): ثقة ثبت فقيه.
(4)
الوليد بن أبي الوليد: عثمان، وقيل ابن الوليد، مولى عثمان، أو ابن عمر، المدني. قال أبو زرعة: ثقة. وسئل عنه أبو داود فقال فيه خيرا. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وفرق بين الوليد بن أبي الوليد مولى ابن عمر ولم يقل فيه شيئا -وبين الوليد بن أبي الوليد مولى عثمان، وقال فيه: ربما خالف. قال ابن حجر: لين الحديث، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (9/ 19)، الثقات (5/ 494)، التهذيب (11/ 157)، التقريب (584).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 423) من طريق: هارون، عن ابن وهب به ولفظه: إِكتم الخطبة ثم توضأ وضوءك للصلاة، وصل ما كتب الله لك، ثم أحمد ربك ومجده، ثم قل اللهم إِنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير (4/ 158) من طريق: أحمد بن صالح، عن ابن وهب به نحوه. وابن حبان في صحيحه -الإِحسان (6/ 138) - من طريق: ابن خزيمة، عن يونس، عن ابن وهب به نحوه. والحاكم في المستدرك (1/ 314) من طريق: سعيد بن منصور، عن ابن وهب به نحوه، قال الحاكم: هذه سنة صلاة الإِستخارة، عزيزة، تفرد بها أهل مصر، ورواته عن آخرهم ثقات، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: روانه ثقات. وأخرجه الحاكم أيضا في المستدرك (2/ 165) من طريق: محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن وهب به نحوه. ومال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 147). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 423) من طريق: حسن، عن ابن لهيعة، عن الوليد ابن أبي الوليد ببه نحوه. قال الهيثمي في المجمع (2/ 280): رواه أحمد، ورواه أحمد موقوفا وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وذكر له إِسنادا آخر ورجاله ثقات.
اكننت .. قال في اللسان (13/ 360): الكن: كل شئ وقى شيئا فهو كنه، وأكنن الشئ ستره.
443 -
قال لي إبراهيم بن المنذر
(1)
: حدثنا عمر بن عثمان
(2)
، قال: حدثني أيوب
(3)
، سمع عامر بن سعد
(4)
، عن أبيه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمعرس فقال: "لقد أُتيتُ فقيل: إِنك لبالوادي المبارك "يعني العقيق. (1/ 373/ 1323).
(1)
تقدم في (67): صدوق.
(2)
عمر بن عثمان بن عمر التيمي أبو حفص المدني. قال ابن معين": ما أعرفهما، -يعني: هو وأبوه- وقال ابن عدي: هو كما قال، إِنما حدث عنه من أهل المدينة إِبراهيم بن المنذر، وابن أبي أويس بالشئ اليسير. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: مستقيم الحديث. قال ابن حجر: صدوق، ولي قضاء البصرة، ومات بالمدينة سنة ست وستين ومائة.
قلت: وأما عدم معرفة ابن معين له فإِنها لا تقتضي جهالة حاله عنده، وإنما تعني: عدم خبرته بمروياته. أشار إِلي ذلك شيخنا أحمد نور سيف -حفظه الله-.
(3)
أيوب بن سلمة المخزومي، أبو سلمة المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكببر (1/ 373)، الجرح (2/ 248)، الثقات (6/ 60).
(4)
هو ابن أبي وقاص، تقدم في (264): ثقة.
درجة الحديث: في إسناده أيوب بن سلمة، وهو مسكوت عنه.
أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1723) من طريق: عبد الله بن موسى بن الصقر عن إِبراهيم بن المنذر به نحوه مختصرا.
قلت: وقال البخاري في صحيحه (3/ 392) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: العقيق واد مبارك.
وروى بإِسناده عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول: أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك. وروي بإِسناده عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم رؤي وهو في معرس بذي الحليفة، ببطن الوادي، فقيل له: إِنك ببطحاء مباركة. قال موسى بن عقبة: وقد أناخ بنا سالم، يتوخي بالمناخ الذي كان عبد الله بن عمر ينيخ، يتحري معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل المسجد الذي ببطن الوادي. وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح (3/ 392) أنه روي من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا: تخيموا بالعقيق فإِنه مبارك، ثم قال: ووإدي العقيق بقرب البقيع، بينه وبين المدينة أربعة أميال.
المعرس .. قال في النهاية (3/ 206): موضع التعريس، وبه سمي معرس ذي الحليفة، عرس
444 -
وقال لي محمد بن عبيد الله
(1)
: حدثنا ابن وهب
(2)
، قال: أخبرني أيوب بن سعد
(3)
، حدثه هشام بن عروة
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إِذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق". (1/ 374/ 1327).
445 -
قال لي إِسحاق
(6)
: حدثنا أيوب بن شبيب أبو يزيد الصنعاني
(7)
قال: فيما عرضنا علي رباح بن زيد
(8)
قال: أخبرنا عبد الله بن بحير
(9)
، سمع
به النبي صلى الله عليه وسلم وصلي فيه الصبح ثم رحل، والتعريس: نزول المسافر آخر الليل للنوم والإِستراحة.
(1)
هو أبو ثابت المدني، تقدم في (130): ثقة.
(2)
تقدم في (211): ثقة حافظ.
(3)
أيوب بن سعد، مدني يعد في المصريين. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 374)، الجرح (2/ 247)، الثقات (6/ 55).
(4)
تقدم في (185): ثقة فقيه، ربما دلس.
(5)
تقدم في (7): ثقة مشهور، أحد الفقهاء السبعة.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 71) من طريق: هيثم ابن خارجة، عن حفص بن ميسرة، عن هشام به بلفظه. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن وهب، عن حفص به. وأخرجه الإِمام أحمد (6/ 104) من طريق آخر عن أبي سعيد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها:"يا عائشة إِرفقي، فإِن الله إِذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم علي باب الرفق".
قال الهيثمي في المجمع (8/ 19): رواه أحمد ورجال الثانية رجال الصحيح. -يعني حديث الهيثم بن خارجة، عن حفص. واْخرجه البخاري تعليقا، عن ابن وهب، عن حفص.
(6)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(7)
سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يخطئ. الكبير (1/ 375)، الجرح (2/ 250)، الثقات (8/ 125).
(8)
رباح بن زيد القرشي مولاهم، الصنعاني. ثقة فاضل، مات سنة سبع وثمانين ومائة. روى له أبو داود والنسائي. الطبقات (5/ 547)، الجرح (3/ 490)، التقريب (205).
(9)
عبد الله بن بحير -بفتح الموحدة، وكسر المهملة- ابن ريسان -بفتح الراء وسكون
عبد الرحمن بن يزيد
(1)
، سمع عبد الله بن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تنسوا العظيمين، الجنة والنار". (1/ 375/ 1334).
* قال البخاري: أيوب بن صفوان حدثته أم هانئ .. في الضحي.
446 -
حدثنا الحميدي
(2)
، قال: حدثنا سفيان
(3)
، قال: حدثنا عبد الكريم
(4)
، قال: عبد الله بن الحارث
(5)
بهذا
(6)
. (1/ 375/ 1337).
التحنانية، بعدها مهملة- أبو وائل القاص، الصنعاني. قال ابن معين: ثقة. وقال هشام بن يوسف: كان يتقن ما سمع. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، ثم ذكره في "المجروحين" وقال: لا يجوز الإِحتجاج به، وفرق بينهما. قال الذهبي: لم يفرق أحد بينهما قبل ابن حبان، وهما واحد. قال ابن حجر: وثقة ابن معين، واضطرب فيه كلام ابن حبان، روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الثقات (7/ 22)، المجروحين (2/ 24)، الميزان (2/ 395)، التهذيب (5/ 154)، التقريب (296).
(1)
عبد الرحمن بن يزيد اليماني أبو محمد الصنعاني القاص. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له الترمذي. الثقات (5/ 115)، التقريب (353).
درجة الحديث: في إسناده أيوب بن شبيب وهو مسكوت عنه، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الدولابي في الكني (2/ 164) من طريق: عبيد بن محمد الكشوري، عن أيوب ابن سالم، عن أيوب بن شبيب به مثله وزاد: ثم بكي حتى بلت دموعه ما بين لحييه، ثم قال:"والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لخرجتم إِلي الصعدات، ولحثوتم علي رؤسكم التراب".
(2)
هو عبد الله بن الزبرِ القرشي، تقدم في (122): ثقة حافظ.
(3)
هو الثوري. تقدم في (72).
(4)
عبد الكريم بن أبي المخارق، تقدم في (254): ضعيف.
(5)
هو ابن نوفل، تقدم في (422): ثقة.
(6)
يعني أم هانئ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الضحي. وأم هانئ، هي بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها: فاختة، وقيل: هند، لها صحبة، وأحاديث. ماتت في خلافة معاوية رضي الله عنها الطبقات (8/ 47)، الإِصابة (4/ 479).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الحميدي في مسنده (1/ 159) من طريق: سفيان به ولفظه: قال عبد الله بن الحارث -ولم يقل لنا فيه: سمعت- قال: سألت عن صلاة الضحي في إِمارة عثمان، و
447 -
قال لنا محمد بن سنان
(1)
: عن فليح بن سليمان
(2)
، حدثنا أيوب
(3)
، عن يعقوب
(4)
، بن أبي يعقوب، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه". (1/ 377/ 1344).
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون فلم أجد أحدا أثبت لي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلا أم هانن، وقالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها مرة واحدة، يوم الفتح، ثمان ركعات في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه. قال عبد الله بن الحارث: فحدثت به ابن عباس، فقال: إن كنت لأمر علي هذه الآية {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} فأقول: أي صلاة صلاة الإِشراق؟ فهذه صلاة الإِشراق. وأخرجه الحميدي أيضا من طريق: ابن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث به نحوه مختصرا. وابن ماجة في السنن (1/ 439) من طريق: ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 498) كتاب صلاة المسافرين -باب إِستحباب صلاة الضحي- من طريق: حرملة، ومحمد بن سلمة - كلاهما- عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن ابن عبد الله بن الحارث، عن أبيه به نحوه. ونقل المزي في التحفة (12/ 452) عن أبي مسعود أنه قال: كذا قال مسلم "عن ابن" ولم يسمه، وهو عبد الله بن عبد الله، وابن وهب يقول: عبيد الله بن عبد الله، وكني عنه عمدا. وأخرجه النسائي في السنن (1/ 201) كتاب الطهارة -باب ما جاء في الإِستتار عند الغسل- من طريق: ابن رمح، عن الليث، عن ابن شهاب به نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن عبد الأعلي، عن سعيد، عن متوكل، عن أيوب بن صفوان مولى عبد الله بن الحارث، عن عبد الله به نحوه. وأخرجه أيضا تعليقا عن علي بن عبد الله بن راشد، عن عبد الكريم، عن أيوب به. قال البخاري: لم يذكر في أوله عبد الله ابن الحارث، وقال في آخره: فصلاهن بعد ابن عباس.
(1)
هو العوقي. تقدم في (55): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (150): صدوق، كثير الخطأ.
(3)
أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة، وقيل أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (1/ 377)، الجرح (2/ 251)، الثقات (6/ 57)، التقريب (118).
(4)
يعقوب بن أبي يعقوب المدني. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (9/ 217)، التقريب (609).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه إبن أبي شيبة في المصنف (8/ 585)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 338) -
448 -
أيوب بن يناق الهذلي
(1)
، سمع أبا هريرة قال: أوصاني خليلي بسبحة الضحي، قاله لنا محمد بن يوسف
(2)
، حدثنا يونس بن الحارث
(3)
، سمع أيوب. (1/ 383/ 1373).
كلاهما- من طريق: يونس بن محمد، عن فليح به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 483 / 523) من طريق: سريج وعبد الملك بن عمرو كلاهما- عن فليح به نحوه. وللحديث شواهد عند مسلم في صحيحه (4/ 1714) من حديث ابن عمر وجابر رضي الله عنهم، وعند الإِمام أحمد في المسند (5/ 44 و 48) من حديث: أبي بكرة رضي الله عنه.
(1)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وقال: يروي عن أبي هريرة، ويدخل بعض الرواة عنه، بينه وبين أبي هريرة، سعيد بن المسيب. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في أتباع التابعين وقال: وقد قيل: إنه سمع من أبي هريرة، وليس يصح ذلك عندي. وقال البخاري: وقال بعضهم عن أيوب عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، والأول أصح، يعني: أيوب عن أبي هريرة. والله أعلم. الكبير (1/ 383)، الجرح (2/ 262)، الثقات (6/ 54).
(2)
هو الفريابي، تقدم في (30): ثقة فاضل.
(3)
يونس بن الحارث الثقفي الطائفي نزيل الكوفة. قال الامام أحمد: أحاديثه مضطربة، وضعفه. وقال ابن معين: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال مرة: ضعيف. لا شيء. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وكذلك قال النسائي. وقال ابن عدي: ليس به بأس، وليس له من الحديث الا اليسير. قال ابن حجر: ضعيف. الجرح (9/ 237)، الكامل (7/ 2632)، ت. الكمال (3/ 1566)، التقريب (613).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق، وأخرجه الامام أحمد في المسند (2/ 265) من طريق: محمد ابن فضبل، عن يزيد بن أبي زياد، حدثه من سمع أبا هريرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه بأطول منه. ومن طريق: محمد بن سماك، عن العوام ابن حوشب، حدثه من سمع أبا هريرة نحوه. وأخرجه الطبراني في الأوسط (2/ 457) و (3/ 342)، وابن عدي في الكامل (6/ 2101 و 2263) .. وأسانيد هذه الطرق لا تخلو من مقال. وقد زاد بعضهم في إسناد هذا الحديث: سعيد بن المسيب. بين أيوب، وأبي هريرة. وقال البخاري: الأول أصح، يعني -والله أعلم-: أن هذا الطريق بانقطاعه أصح ممن يرى وصله. وإلي ذلك ذهب أبن حبان. وانظر ترجمة أيوب بن يناق. والله أعلم.
449 -
قال لي عبد الرحمن بن شيبة
(1)
، قال: حدثنا ابن أبي الفديك
(2)
، قال: ثنا موسى بن بعقوب
(3)
، عن يحيي بن حسن بن عثمان
(4)
، عن الأشعث بن إِسحاق ابن سعد
(5)
، عن عمه عامر
(6)
، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سألت ربي ورغبت إليه فأعطاني أمتي، فخررت ساجدا لربي شكر". (11/ 383/ 1376).
450 -
أشعث بن ثرملة
(7)
، عن أبي بكرة
(8)
،
(1)
تقدم في (91): صدوق يخطيء.
(2)
هو محمد بن اسماعيل، تقدم في (91): صدوق.
(3)
موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة الزمعي أبو محمد المدني. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن المديني: ضعيف، منكر الحديث. وقال ابو داود: صالح، وقد روي عنه ابن مهدي، وله مشايخ مجهولين. قال ابن حجر: صدوق، سيء الحفظ. روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن. الكبير (7/ 298)، ت. الكمال (3/ 1394)، التقريب (554).
(4)
هو الزهري، أبو ابراهيم المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مجهول الحال. روى له أبوداود. الكبير (8/ 269)، الجرج (9/ 136)، الثقات (9/ 249)، التقريب (589).
(5)
هو ابن أبي وقاص الزهري المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الكبير (1/ 383)، الجرح (2/ 269)، الثقات (6/ 62)، التقريب (112).
(6)
عامر بن سعد بن أبي وقاص، تقدم في (264): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو دواد في السنن (3/ 89) كتاب الجهاد -باب في سجود الشكر- من طريق: أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك به نحوه بأطول منه. قال أبو داود: أشعث ابن اسحاق. أسقطه أحمد بن صالج حين حدثنا به، فحدثني به عنه موسى ابن سهل الرملي. ومن طريق: ابن داسة عن أبي داود أخرجه البيهقي في السن (2/ 370).
(7)
أشعث بن ثرملة -بضم المثلثة، بعدها راء ساكنة، ثم ميم مضمومة، ثم لام مفتوحة خفيفة- البصري. ثقة، روى له النسائي. الكبير (1/ 384)، الجرح (2/ 270)، التقريب (113).
(8)
أبو بكرة -بزيادة هاء- الثقفي الصحابي، أسمه: نفيع بن الحارث. مشهور بكنيته،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قتل معاهدا في غير كنهه لم يجد رائحة الجنة". قاله لنا قبيصة
(1)
، عن سفيان
(2)
، عن يونس
(3)
عن الحكم بن الأعرج
(4)
، عن الأشعث. (1/ 384/ 1380).
وقيل أسمه: مسروح -بمهملات- أسلم بالطائف، وكان تدلى إلي النبي صلى الله عليه وسلم من حصن الطائف ببكرة. فأشتهر بأبي بكرة. مات بالبصرة سنة تسع وخمسين رضي الله عنه. الطبقات (7/ 15)، المشاهير (38) والإصابة (3/ 542).
(1)
قبيصة بن عقبة، تقدم في (238): صدوق، ربما خالف.
(2)
هو الثوري، تقدم في (72).
(3)
يونس بن عبيد، تقدم (61): ثقة ثبت.
(4)
الحكم بن عبد الله بن إسحاق بن الأعرج البصري. ثقة، ربما وهم، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (7/ 213)، الجرح (3/ 120)، التقريب (175).
درجة الحديث: إسناده حسن.
وأخرجه البخاري تعليقا من طريق آخر، ثم قال: والأول أصح -يعني: هذا الحديث- أخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 102) من طريق: الثوري به نحوه. ومن طريقه الإمام أحمد في المسند (5/ 52). وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 38) من طريق: إِسماعيل، عن يونس، عن الحكم به نحوه. والنسائي في السنن (8/ 25) كتاب القسامة - باب تعظيم قتل المعاهد- من طريق: الحسين بن حريث، عن اسماعيل به نحوه. وابن حبان قي صحيحه -الإِحسان (7/ 193) - من طريق: مسدد، عن يزيد بن زريع، عن بونس به نحوه. والحاكم في المستدرك (1/ 44) من طريق: محمد بن أيوب عن العباس بن الوليد، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يونس بن عبيد به نحوه. قال الحاكم: كان شيخنا أبو علي الحافظ يحكم بحديث يونس بن عبيد عن الحكم والدي يسكن إليه القلب، أن هذا إسناد، وذاك إسناد، يعني: حديث الحسن عن أبي بكرة -لا يعلل أحدهما الآخر، فإن حماد بن سلمة إمام، وقد تابعه عليه أيضا شريك بن الخطاب، وهو شيخ ثقة من أهل الأهواز. وأخرج البخاري تعليقا عن حماد، عن يونس، عن أبي بكرة .. قال البخاري: والأول أصح -يعني حديث الأشعث عن أبي بكرة-. وقد روى النسائي في الكبري- كما في التحفة (9/ 42) - حديث: يونس عن الحسن، عن أبي بكرة، ثم قال: هذا خطأ، والصواب: حديث ابن علية، عن يونس، عن الحكم، عن الأشعث بن ثرملة، عن أبي بكرة رضي الله عنه.
كُنهه .. قال في النهاية (4/ 206): كنه الأمر: حقيقته، وقيل: وقته وقدره، وقيل: غايته. يعني: من قتله في غيروقته، أو غاية أمره الذي يجوز فيه قتله.
451 -
حدثني حسن بن مدرك
(1)
، قال: حدثنا يحيي
(2)
، قال: أخبرنا أبو عوانه
(3)
، عن عطاء
(4)
، عن أشعث بن عمير بن (جودان)
(5)
، أن أباه
(6)
أخبره: آتي وفد عبد القيس إِلي النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 385/ 1381).
(1)
الحسن بن مدرك بن بشير السدوسي الطحان، أبو علي البصري. قال أحمد بن الحسين الصوفي: كان ثقة. وقال أبو داود: كذاب، كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقيها علي يحيي بن حماد. وقال النسائي: بصري لا بأس به. قال أبو زرعة: كتبنا عنه. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال مسلمة بن القاسم: صالح الرواية. وقال ابن عدي: كان من حفاظ أهل البصرة. قال ابن حجر: لا بأس به، ونسبه أبو داود الي تلقين المشايخ. روى له البخاري والنسائي وابن ماجه. الجرح (3/ 38)، التهذيب (2/ 321)، التقريب (164).
(2)
يحيي بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري، حتن أبي عوانة. ثقة عابد. مات سنة خمس عشرة وماتين، روى له الجماعة غير أبي داود، فإنه روى له في الناسخ والمنسوخ. الطبقات (7/ 306)، الجرح (9/ 137)، التقريب (589).
(3)
هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، تقدم في (22): ثقة ثبت.
(4)
عطاء بن السائب أبو محمد، ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي، قال أحمد: ثقة، رجل صالح، من سمع منه قديما، فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء. وقال أبو حاتم: صالح مستقيم الحديث قبل الاختلاط، وحديث البصريين عنه يلقي فيه تخاليط. قال النسائي: ثقة، إلا أنه تغير.
قلت: وقد سمع منه جماعة قديما قبل الاختلاط منهم شعبة والثوري وابن عيينة والحمادان. وقال ابن معين: وسمع منه أبو عوانة في الصحة، والاختلاط، فلا يحتج بحديثه. قال ابن حجر: صدوق اختلط. مات سنة ستا وثلاثين ومائة، روى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات (6/ 338)، الجرح (6/ 332)، الكاشف (2/ 265)، الميزان (3/ 70)، التهذيب (7/ 203)، التقريب (391)، الكواكب (319).
(5)
أشعث بن عمير بن جودان، ووقع في المطبوعة (جعدان) والتصويب من النسخة الازهرية (ل/ 18/ أ) والمراجع. وقد سكت عه البخاري وابن أبي حاتم. ودكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 385)، الجرح (2/ 276)، الثقات (4/ 30).
(6)
عمير بن جودان، ويقال: ابن سعد بن فهد، والأول أرجح، وقيل في نسخة جودان غير ذلك،. وهو العبدي صحابي وفد علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس. رضي الله عنه. الكبير (6/ 356)، الجرح (2/ 276)، (6/ 375)، الإصابة (3/ 30).
452 -
حدثنا عبدان
(1)
، عن ابن المبارك
(2)
، عن معمر
(3)
، عن أشعث بن عبد الله
(4)
،
درجة الحديث: في إسناده عطاء بن السائب. وقد اختلط، قال ابن معين: سمع منه أبو عوانة في الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه. وقال الحافظ ابن حجر: إِسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 118) من طريق: محمد بن فضيل، عن عطاء ابن السائب به، وتمام الحديث: فلما أرادوا الانصراف، قالوا: قد حفظتم عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء سمعتم منه، فسلوه عن النبيذ، قال:"في أي شيء تشربونه؟ " قالوا: في النقير، قال:"فلا تشربوا في النقير" قال: فخرجوا من عنده فقالوا: والله لا يصالحنا قومنا على هذا، فرجعوا، فسألوه فقال لهم مثل ذلك، ثم عادوا، فقال لهم:"لا تشربوا في النقير، فيضرب منكم الرجل ابن عمه ضربة لا يزال منها أعرج الي يوم القيامة" قال: فضحكوا. قال: "من أي شيء تضحكون؟ " قالوا: يا رسول الله. والذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلي بعض، فضرب هذا ضربة عرج منها إلي يوم القيامة. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلي في مسنده (12/ 248)، والطبراني في المعجم الكبير (17/ 63). قال الهيثمي في المجمع (5/ 61): رواه أبو يعلي والطبراني، وأشعث بن عمير لم أعرفه، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط. وأخرجه البخاري تعليقا عن عبدان، عن عطاء بن السائب به نحوه. ونقله الحافظ في الإصابة (3/ 30) عن البخاري من طريق عبدان، وعزاه لأبي يعلي وابن أبي عاصم والطبراني، ثم قال: إِسناده حسن.
النقير .. قال في النهاية (5/ 104): أصل النخلة ينقر وسطه، ثم ينبذ فيه التمر ويلقي عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا.
(1)
هو عبد الله بن عثمان، تقدم في (17): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (17).
(3)
معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري، نزيل اليمن. ثقة فاضل إِلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة. مات سنة أربع وخمسين، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 546)، المبزان (4/ 154)، النهذيب (10/ 243)، التقريب (541).
(4)
أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني -بمهملتين: مضمومة، ثم مشددة- الأزدي البصري، يكني أبا عبد الله، وقد ينسب الي جده، وهو الحملي -بضم المهملة وسكون الميم-، وقد
عن الحسن
(1)
، عن ابن مغفل
(2)
: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبول الرجل فى مستحمه. (1/ 385/ 1382)
453 -
أشعث أبو عبد الله الحملي
(3)
سمع أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إِذا أكل فليلعق أصابعه". قاله لي أحمد
(4)
،
وهم الخطيب الإِمام أحمد زاعما أنه فرق بين أشعث الذي روى عن معمر، وبين الذي روى عنه نوح بن قيس، وهما عند أبن معين واحد، ولكن الذي فرق حقيقة هو البخاري، فترجم لأشعث بن جابر، ثم لأشعث أبي عبد الله الحملي، وتبعه الإمام مسلم، وابن الجارود، وخالف آخرون. قال الإمام أحمد في أشعث: ليس له بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وقال البزار: ليس به بأس، مستقيم الحديث، وفرق بين الحداني، وبين أشعث الأعمي فقال فيه: لين الحديث. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن. الكبير (1/ 385)، الجرح (2/ 273)، الموضح (1/ 237)، التهذيب (1/ 350)، التقريب (113).
(1)
هو ابن أبي الحسن البصري، تقدم في (68).
(2)
هو عبد الله بن مغفل ابن عبدنهم -بفتح النون، وسكون الهاء- أبو عبد الرحمن المزني، صحابي جليل، من أهل بيعة الرضوان، نزل البصرة، مات سنة سبع وخمسين وصلي عليه أبو برزة الأسلمي رضي الله عنهما. الطبقات (7/ 13)، المشاهير (38)، السير (2/ 483)، الإِصابة (2/ 364).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 56) من طريق: عتاب بن زياد، عن ابن المبارك به نحوه. والترمذي فى الجامع (1/ 32) كتاب الطهارة -باب ما جاء في كراهية البول في المغتسل- من طريق: علي بن حجر، وأحمد بن مردويه -كلاهما- عن ابن المبارك به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعا إِلا من حديث أشعث بن عبد الله، ويقال: أشعث الأعمى. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 255) من طريق: معمر به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد فى المسند (5/ 56). ومن طريقه وطريق الحسن بن علي، أبو داود في السنن (1/ 7) كتاب الطهارة، باب البول في المستحم. وابن ماجة في السنن (1/ 111) كتاب الطهارة، باب كراهية البول في المغتسل من طريق: محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق به نحوه.
(3)
تقدم في (452): صدوق.
(4)
أحمد بن سعيد الدارمي، تقدم في (87): ثقة حافظ.
حدثنا حبان
(1)
، حدثنا هارون الممَريء
(2)
، حدثنا أشعث. (1/ 389/ 1394).
454 -
قال لي عمرو بن علي
(3)
: حدثنا يحيى بن سعيد
(4)
، قال: حدثنا سفيان
(5)
، عن زيد
(6)
، عن عمارة بن عمير
(7)
، عن قيس بن السكن
(8)
: أن الأشعث بن قيس
(9)
دخل علي عبد الله يوم عاشوراء وهو يأكل فقال: يا أبا
(1)
حبان -بالفتح ثم موحدة- ابن هلال أبو حبيب البصري، ثقة ثبت، مات سنة ست عشرة ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 299)، الجرح (3/ 297)، التقريب (149).
(2)
هارون بن موسى الأزدى العتكي مولاهم الأعور النحوي المقريء البصري، ثقة مقريء، إِلا أنه رمي بالقدر. روى له الجماعة سوى ابن ماجة.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 279) من طريق آخر عن زكريا بن حمدويه عن عفان بن مسلم، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا نحوه. والحديث قد رواه مسلم في صحيحه (3/ 1607) من حديث أنس رضي الله عنه من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 262): سألت أبي عن حديث رواه حبان بن هلال به، وساق الحديث. قال أبي: أشعث هو الحداني. قلت: ما حاله؟ شيخ كان أعمي. وللحديث شواهد .. فأخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1605) من حديث ابن عباس، وكعب مالك رضي الله عنهم والإِمام أحمد في المسند (3/ 341) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه و (3/ 393) من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنه.
(3)
هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(4)
هو القطان، تقدم في (72).
(5)
سفيان الثوري، تقدم في (72).
(6)
تقدم في (355) وهو اليامي: ثقة ثبت.
(7)
تقدم في (437): ثقة ثبت.
(8)
قيس بن السكن الأسدي الكوفي. ثقة. مات قبل السبعين. روى له مسلم والنسائي. الطبقات (6/ 176)، الجرح (7/ 98)، التقريب (457).
(9)
الأشعث بن قيس الكندي. صحابي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه معد يكرب، ولقب الأشعث لشعث رأسه، مات بالكوفة سنة أربعين أو إِحدى وأربعين -رضي الله
محمد ادنه فكل، فقال: إِني صائم، فقال: كنا نصومه ثم ترك. (1/ 1396/390).
455 -
وقال لنا أبو نعيم
(1)
: عن محمد بن طلحة
(2)
، عن زبيد
(3)
، عن سعد
(4)
بن عبيدة، عن قيس بن السكن
(5)
، عن عبد الله. (1/ 1396/390).
456 -
قال لي قيس بن حفص
(6)
: حدثنا مسلمة بن علقمة
(7)
قال:
عنه-. الطبقات (6/ 22)، الكبير (1/ 390)، التهذيب (1/ 359). أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 57) من طريق: يحيى بن سعيد، ووكيع -كلاهما- عن سفيان به مثله. ومن طريق: ابن أبي شيبة أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 94) كتاب الصيام- باب صوم يوم عاشوراء. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 56) من طريق آخر عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخل الأشعث، فذكره. والإِمام أحمد في المسند (1/ 424) من طريق: يعلي، وابن أبي زائدة- كلاهما- عن الأعمش به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(1)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(2)
محمد بن طلحة بن مصرف، تقدم في (432): صدوق له أوهام.
(3)
زبيد هو اليامي، تقدم في (355): ثقة ثبت.
(4)
سعد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي. ثقة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 298)، الجرح (4/ 89)، التقريب (232).
(5)
تقدم آنفا: ثقة.
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق، وقال المزي في التحفة (7/ 136): ورواه عبيد الله ين جرير، عن حجاج بن منهال، عن محمد بن طلحة به. وكذلك رواه عبد الله بن رجاء الغداني، عن محمد بن طلحة به. والله أعلم.
(6)
هو الدارمي، تقدم في (319): ثقة، له أفراد.
(7)
مسلمة بن علقمة المازني أبو محمد البصري. قال أحمد: شيخ ضعيف الحديث، حدث عن داود بن أبي هند أحاديث مناكير. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال القواريري: كان عالما بحديث داود، حافظا له، وكان يقال في حفظه شيء. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام. روى له مسلم وأصحاب السنن غير أبي داود ففي فضائل الأنصار. الجرح
حدثنا سعيد
(1)
الجريري، عن إِياس بن بيهس
(2)
: قلت لأنس: إِن عمة قتيبة
(3)
حدثتني عن عائشة أم المؤمنين، حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الجر، فقال: صدقت -الجر المزفت-. (1/ 390/ 1397).
457 -
إِياس بن خليفة
(4)
، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المذي يتوضأ. قاله لي الصلت بن محمد
(5)
، عن يزيد بن زريع
(6)
، عن روح بن القاسم
(7)
، عن ابن أبي نجيح
(8)
،
(8/ 267)، ت. الكمال (3/ 1329)، التقريب (531).
(1)
تقدم في (104): ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين.
(2)
إِياس بن بيهس الباهلي البصري. قال ابن معين: ثقة وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (1/ 390)، الجرح (2/ 277)، الثقات (4/ 36).
(3)
كذا وقع في النسخة القسطنطينية والأزهرية (ل / 19/ أ)، وفي كوبريلي "عمته" وبهامشه "س عمه". ولم أقف على ترجمتها.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 124) من طريق آخر عن يزيد بن هارون، عن التيمي، عن أميمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: نهى رسول الله-صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر. وللحديث شاهد .. من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه عند عبد الرزاق في المصنف (9/ 200) .. ومن حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه، عند ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 110)، وانظر كتاب الأشربة للإِمام أحمد (17).
الجر .. قال في النهاية (1/ 260): هو الإِناء المعروف من الفخار، وأراد بالنهي عن الجرار المدهونة، لأنها أسرع في الشدة والتخمير.
(4)
إِياس بن خليفة البكري المكي. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال العقيلي: مجهول في الرواية، في حديثه وهم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: صدوق، روى له النسائي. الطبقات (5/ 477)، الكبير (1/ 393)، الضعفاء الكبير (1/ 33)، الثقات (4/ 34)، التقريب (166).
(5)
تقدم في (27): صدوق.
(6)
تقدم في (111): ثقة ثبت.
(7)
تقدم في (439): ثقة حافظ.
(8)
هو عبد الله بن أبي نجيح: يسار المكي، أبو يسار الثقفي مولاهم، ثقة، رمي بالقدر، وربما دلس. الطبقات (5/ 483)، ت. الكمال (2/ 748)، التقريب (326).
عن عطاء
(1)
. (1/ 393/ 1403).
458 -
قال لنا محمد بن كثير
(2)
: أخبرنا إِسرائيل
(3)
، عن عثمان بن المغيرة
(4)
، الثقفي، عن إِياس بن أبي رملة الشامي
(5)
، قال: سمعت معاوية يسأل زيد بن أرقم
(6)
:
(1)
هو ابن أبي رباح المكي، تقدم في (146).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه النسائي في السنن (1/ 97) كتاب الطهارة -باب ما ينقض الوضوء- من طريق: عثمان بن عبد الله، عن أبي أمية، عن يزيد ابن زريع به ولفظه: عن رافع بن خديج، أن عليا أمر عمارا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي، فقال:"يغسل مذاكيره، ويتوضأ". وأخرجه الطبراني في الكبير (4/ 340) من طريق: إِبراهيم البغوي، والحسين ابن إِسحاق التسترى -كلاهما- عن أمية بن بسطام، عن يزيد به مثله. ومن طريق الواقدي، عن ابن أبي نجيح به نحوه. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 33) من طريق: داود المروزي، عن أمية بن بسطام به مثله. قال العقيلي: وروى هذا الحديث ابن عيينة، ومعمر، وعمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائش بن أنس، أن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه قال للمقداد سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث. قال العقيلي: حديث ابن عيينة، ومعمر أولى.
المذي .. قال في النهاية (4/ 312): هو بسكون الذال، مخفف الياء: البلل اللزج الذي يخرج من الذكر عند ملاعبة النساء، وهو نجس يجب غسله.
(2)
هو العبدي البصري. قال أحمد: ثقة. قال ابن معين: لا تكتبوا عنه. وقال: لم يكن بالثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان تقيا فاضلا.
قال ابن حجر: ثقة، لم يصب من ضعفه. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، روى له الجماعة. الكبير (1/ 194)، الجرح (8/ 70)، الثقات (9/ 77)، التهذيب (9/ 418)، التقريب (504).
(3)
إِسرائيل بن يونس السبيعي، تقدم في (65): ثقة.
(4)
تقدم في (170): ثقة.
(5)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن المنذر مجهول. وقال ابن القطان: هو كما قال. قال ابن حجر: مجهول. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (1/ 394)، الجرح (2/ 278)، الثقات (4/ 36)، التهذيب (1/ 388)، التقريب (116).
(6)
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي، صحابي مشهور، أول مشاهده
هل شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة؟ قال: نعم- صلى العيد ثم أتى الجمعة. (1/ 394 / 1406).
* قال البخاري: إِياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، قال النبي-صلى الله عليه وسلم:" خير مال المرء سكة مأبورة".
459 -
حدثني الحسن بن الخلال
(1)
قال: ثنا روح
(2)
، سمع أبا نعامة
(3)
،
الخندق، وغزا مع النبي-صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة، وشهد صفين مع علي- رضي الله عنه ومات بالكوفة سنة ست -أو ثمان- وستين- رضي الله عنه. الطبقات (6/ 18)، المشاهير (47)، الاستيعاب (1/ 537)، الإِصابة (1/ 542).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (94) من طريق: إِسرائيل به ولفظه: صلى العيد، ثم رخص في الجمعة فقال:"من شاء أن يصلي فليصل ". وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 281) كتاب الصلاة -باب إِذا وافق يوم الجمعة يوم العيد- من طريق: محمد بن كثير به بلفظه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 372) من طريق: عبد الرحمن- يعني ابن مهدى- عن إِسرائيل به نحوه. والنسائي في السنن (3/ 194) كتاب صلاة العيدين- باب الرخصة في التخلف عن الجمعة لمن شهد العيد- من طريق: عمرو بن علي، عن ابن مهدى به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 415) كتاب إِقامة الصلاة- باب ما جاء فيما إِذا اجتمع العيدان- من طريق نصر الجهضمي، وأبي أحمد -كلاهما- عن إِسرائيل به نحوه. وللحديث شاهد .. عند النسائي، وابن ماجة، من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما أخرجاه عقب حديث زيد بن أرقم.
(1)
الحسن بن علي بن محمد الهذلي ابو علي الخلال الحلواني نزيل مكة. ثقة حافظ. له تصانيف، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين قاله البخاري. روى له الجماعة سوى النسائي. الصغير (2/ 347)، التذكرة (2/ 94)، ت. الكمال (1/ 273)، التقريب (1/ 162).
(2)
هو ابن عبادة، تقدم في (9): ثقة فاضل.
(3)
هو عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة العدوي البصري. قال أحمد: ثقة إِلا أنه اختلط قبل موته. ومال ابن معين: ثقة. وكذلك قال النسائي. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الذهبي: ثقة، قيل تغير بآخرة. قال ابن حجر: صدوق اختلط. روى له مسلم، وأبو داود في القدر، والترمذي في الشمائل وابن ماجة. الطبقات (7/ 256)، الجرح
عن مسلم بن بديل
(1)
، عن إِياس بن زهير
(2)
، عن سويد بن هبيرة
(3)
، سمع النبي صلى الله عليه وسلم. (1/ 394 / 1407).
(6/ 251)، الميزان (3/ 283)، الكاشف (2/ 338)، التقريب (425).
(1)
مسلم بن بديل العدوي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: شيخ. الكبير (7/ 255)، الجرح (8/ 181)، الثقات (5/ 400)، التعجيل (399).
(2)
إِياس بن زهير، يكنى أبا طلحة البصري. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم.
قال ابن حجر: وثقة ابن حبان. الكبير (1/ 394)، الجرح (2/ 279)، الثقات (4/ 36)، التعجيل (44).
(3)
سويد بن هبيرة العدوي، وقيل الدئلي، وقيل العبدي، وقال ابن الأثير: الدئلي العبدي لأنه من بني الدئل بن عمرو وهو بطن من عبد القيس، وقال أبو أحمد: هو عدوي، وهو قول البخاري: من بني عدي بن عبد مناة، وكذا نسبه ابن قانع. قال ابن عبد البر: سكن البصرة، مختلف في صحبته، ذكره بعضهم في الصحابة، وقال أبو حاتم: تابعي ليست له صحبة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: يروي المراسيل. والله أعلم. الكبير (4/ 144)، الجرح (4/ 233)، الثقات (4/ 323)، التجريد (1/ 250)، الإِصابة (2/ 100).
درجة الحديث: في إسناده أبو معاوية، وقد اختلط.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 468) من طريق: روح بن عبادة به مثله وزاد: "أو مهرة مأمورة". وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 107) من طريق: إِدريس بن جعفر العطار، عن روح بن عبادة به مثله. وأخرجه البخاري تعليقا عن عبد الوارث، عن أبي نعامة العدوي، عن مسلم، عن إِياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، قال النبي-صلى الله عليه وسلم فذكره، ولم يقل: سمعت. وأخرجه تعليقا عن معاذ، عن أبي نعامة بإسناده، عن سويد: بلغني عن النبي-صلى الله عليه وسلم هكذا رواه مرسلا. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 100): روى أحمد والطبراني من طريق: مسلم بن بديل به مثله، وقال فيه: سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم قال ابن مندة: لم يقل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إِلا روح بن عبادة، عن أبي نعامة، عن مسلم. وقد رواه مروان بن معاوية، عن عمرو بن عيسى، عن أبي نعامة، كذلك.
ورواه معاذ بن معاذ، عن أبي نعامة، فقال فيه سويد: بلغني عن النبي-صلى الله عليه وسلم ذكره البخاري في تاريخه. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: غلط فيه روح، وِإنما هو تابعي، ليست له صحبه. والله أعلم .. انظر الجرح (4/ 233).
السكه المأبورة .. قال في النهاية (1/ 13): السكة: الطريقة المصطفة من النخل،
460 -
حدثنا عبد الأعلى بن حماد
(1)
، قال: ثنا داود بن عبد الرحمن
(2)
، سمع عمرو بن دينار
(3)
، عن أبي المنهال
(4)
، عن إِياس بن عبد
(5)
، قال: نهى النبي-صلى الله عليه وسلم عن بيع فضل الماء. (1/ 395 / 1410).
والمأبورة: الملقحة، يقال: أبرت النخلة، وأبرتها، فهي مأبورة، ومؤبرة. المهرة المأمورة .. قال في النهاية (1/ 65): هي الكثيرة النسل والنتاج.
(1)
تقدم في (249): لا بأس به.
(2)
داود بن عبد الرحمن العطار أبو سليمان المكي. ثقة، لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه. مات سنة أربع -أو خمس- وسبعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 498). الجرح (3/ 417)، التقريب (199).
(3)
تقدم في (10): ثقة ثبت.
(4)
هو عبد الرحمن بن مطعم البناني- بضم الموحدة، ونونين الأولى خفيفة- البصري نزيل مكة- شرفها الله-. ثقة، مات سنة ست ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 477)، الجرح (3/ 284)، التقريب (351).
(5)
إِياس بن عبد -بغير إِضافة- أبو عوف المزني. صحابي نزل الكوفة رضي الله عنه. الطبقات (5/ 461)، الكبير (1/ 395)، الإصابة (1/ 101).
درجة الحديث: صحيح لغيره.
أخرجه أبوداود في السنن (3/ 278) كتاب البيوع- باب بيع فضل الماء- من طريق: عبد الله النفيلي. والترمذي في الجامع (3/ 562) كتاب البيوع- باب ما جاء في بيع فضل الماء - من طريق: قتيبة. والنسائي في السنن (7/ 307) من طريق: قتيبة أيضا .. كلهم- عن داود به مثله. قال الترمذي: حديث إِياس حسن صحيح. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (8/ 106)، وابن أبي شيبة في المصنف (6/ 256) - كلاهما- عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار به مثله. ومن طريق: ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 828). وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 417) من طريق: روح، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار به مثله. والنسائي في السنن (7/ 307) من طريق: إِبراهسم بن الحسن، عن حجاح، عن ابن جريج به مثله. وللحديث شاهد، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه عند النسائي في السنن (7/ 307)، وابن ماجة (2/ 828). ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند ابن أبي شيبة فى المصنف (6/ 256).
461 -
حدثني عبد الله بن محمد
(1)
، قال: حدثنا ابن عيينة
(2)
، عن الزهري
(3)
، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر
(4)
، عن إِياس بن عبد الله بن أبي ذباب
(5)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تضربوا إِماء الله". قال أبو عبد الله: يعني النساء. (1/ 395 / 1411).
(1)
هو ابن أبي شيبة، تقدم في (29): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (122) وهو سفيان.
(3)
تقدم في (7) وهو محمد بن مسلم بن شهاب.
(4)
هو أبو عبد الرحمن العدوي المدني. ثقة، مات سنة خمس ومائة، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (5/ 201)، الجرح (5/ 90)، التقريب (310).
(5)
هو المكي، قال ابن حبان: يقال إِن له صحبة. ثم أعاده في التابعين وقال: لا يصح عندي أن له صحبة. قال البخاري: لا يعرف لإِياس صحبة. وقد ذكره ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم في الصحابة. وروى له أبو داود والنسائي وغيرهما حديثا بإسناد صحيح، لكن قال ابن السكن: لم يذكر سماعا. والله أعلم. الكبير (1/ 395)، الثقات (3/ 12) و (4/ 34)، التجريد (1/ 40)، الإِصابة (1/ 101).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام الشافعي في مسنده (2/ 28) من طريق: ابن عيينة به مثله بأطول منه وفي الحديث قصة. ومن طريقه البغوي في شرح السنة (9/ 186). والحميدي في مسنده (2/ 386) من طريق: سفيان به مثله. ومن طريقه الحاكم في المستدرك (2/ 188) وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 245) كتاب النكاح -باب ضرب النساء- من طريق: أحمد بن أبي خلف، وأحمد بن سرح. والنسائي في السنن الكبرى، كتاب عشرة النساء (244) من طريق: قتيبة بن سعيد. وابن ماجة في السنن (1/ 638) من طريق: محمد ابن الصباح. والدارمي في السنن (2/ 147) من طريق: ابن خلف. والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 305) من طريق: أبي حامد، عن يحيى بن الربيع -كلهم- عن سفيان بن عيينة به مثله بأطول منه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (9/ 442) من طريق: معمر، عن الزهري به مثله مطولا. ومن طريق الدبري عنه الطبراني في الكبير (1/ 244)، وابن حبان في صحيحه (الإِحسان 6/ 196). وقد أشار البخاري إِلى رواية عبد الرزاق، ثم رواه تعليقا من طريق: ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، هكذا أورده مرسلا، ثم قال:
462 -
إِياس بن عمرو الأسلمي
(1)
، عن علي بن أبي طالب قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "يكون اختلاف" أو" أمر فإِن استطعت أن تكون السلم فأفعل ". قاله لي محمد بن أبي بكر
(2)
، عن فضيل بن سليمان
(3)
، عن محمد بن أبي يحيى
(4)
. عن إِياس. (1/ 396/ 1412).
463 -
قال لنا المقريء
(5)
: حدثنا موسى بن أيوب
(6)
، قال: حدثني
والأول أصح، يعني حديث ابن عيينة، ومتابعة معمر له. لكنه أعله بالإِرسال فقال: ولا يعرف لإياس صحبة. وقد تقدم الكلام على ذلك في ترجمة إِياس. والله أعلم.
(1)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 396)، الجرح (2/ 281)، الثقات (4/ 37)، التعجيل (44).
(2)
هو المقدمي، تقدم في (209): ثقة.
(3)
فضيل -بالتصغير- ابن سليمان النميري- بالنون، مصغرا - أبو سليمان البصري قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: لين الحديث. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ليس بالقوي. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق له خطأ كثير، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الكبير (7/ 123)، الكامل (6/ 2045)، ت. الكمال (2/ 1102)، التقريب (447).
(4)
هو الأسلمي واسم أبي يحيى: سمعان، المدني. قال العجلي: مدني ثقة. وقال أبو داود: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة سبع وأربعين ومائة، روى له أصحاب السنن إِلا الترمذي ففي الشمائل. تاريخ الثقات للعجلي (416)، ت. الكمال (3/ 1289)، التقريب (513).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
لم أجده.
(5)
تقدم في (57)، وهو عبد الله بن يزيد: ثقة فاضل.
(6)
موسى بن أيوب الغافقي المصري. قال ابن معين: ثقة. ونقل العقيلي عنه أنه قال: ينكر عليه ما روى عن عمه مما رفعه. وقال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: استنكر حديثه ابن معين، مع أنه وثقه. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود والنسائي في مسند علي وابن ماجة. تاريخ الدورى عن ابن معين (2/ 592)، الضعفاء الكبير (4/ 154)، الثقات (7/ 449)، الميزان (4/ 200)، التهذيب (10/ 336)، التقريب (549).
عمي إِياس
(1)
قال: سمعت علي بن أبي طالب: كان النبي-صلى الله عليه وسلم يسبح من الليل وعائشة معترضة بينه وبين القبلة. (1/ 396/ 1413).
464 -
حدثني زهير بن حرب
(2)
قال: ثنا يعقوب
(3)
، قال: حدثني أبي
(4)
، عن ابن إِسحاق
(5)
، قال: حدثني حصين
(6)
،
(1)
إِياس بن عامر الغافقي المصري. قال العجلي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وصحح له ابن خزيمة. وقال الذهبي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (1/ 396)، الثقات (4/ 33)، التهذيب (1/ 389)، التقريب (117).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 155) من طريق البخاري به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 99) من طريق: أبي عبد الرحمن: عبد الله بن يزيد المقريء به مثله. قال الهيثمي في المجمع (2/ 62): رواه أحمد، ورجاله موثقون.
قلت: وقد أنكر يحيى بن معين ما روى موسى بن أيوب، عن عمه مرفوعًا، كما تقدم في ترجمته، ومتن الحديث معروف من غير هذا الطريق، أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 492) من طريق: عروة أن عائشة رضي الله عنها اخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي بينه وبين القبلة، على فراش أهله، اعتراض الجنازة. وكذا أخرجه الطيالسي في مسنده (205).
(2)
تقدم في (78): ثقة ثبت.
(3)
هو ابن إِبراهيم بن سعد الزهري، تقدم في (78): ثقة فاضل.
(4)
تقدم في (78): ثقة حجة.
(5)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(6)
هو الأشهلي أبو محمد المدني، تقدم في (88): مقبول.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه ابن هشام في السيرة (1/ 427) من طريق: ابن إِسحاق به مثله. والإِمام أحمد في المسند (5/ 427) من طريق: يعقوب بن إِبراهيم به مثله. والحاكم في المستدرك (3/ 180) من طريق: محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن ابن إِسحاق به مثله. وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجعه. وقال الذهبي: مرسل.
قلت: يعني مرسل صحابي. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في دلائل النبوة
ابن عبدالرحمن بن عمرو ابن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد قال: لما قدم أبو الحيسر: أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم: إِياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، دسمع بهم رسول صلى الله عليه وسلم فأتاهم فجلس إِليهم فقال لهم:"هل لكم إِلى خير مما جئتم له؟ " قالوا: وما ذاك؟ قال: "أنا رسول الله بعثني إِلى العباد أدعوهم إِلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وأنزل عليَّ الكتاب" .. ثم ذكر لهم الإِسلام وتلا عليهم القرآن، فقال إِياس بن معاذ -وكان غلاما حدثا -: أى قوم، هذا والله خير مما جئتم له. قال محمود: فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده حتى مات، فما كان يشك أن قد مات مسلما، لقد كان استشعر الإِسلام في ذلك المجلس حين سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع. (1/ 397/ 1417).
465 -
قال لي عمرو بن أبي سلمة
(1)
: عن صدقة بن عبد الله الدمشقي
(2)
،
(2/ 420). وقال البخاري عقب الحديث: وقال زياد، عن ابن إِسحاق، عن محمد بن عبدالرحمن.
قلت: أراد التنبيه إِلى أن زياد البكائي قد خالف فرواه عن ابن إِسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن- يعني ابن عمرو بن سعد بن معاذ-. والله أعلم.
(1)
عمرو بن أبي سلمة التنيسي- بمثناة ونون ثقيلة، بعدها تحتانية، ثم مهملة- أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال العقيلي: في حديثه وهم. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام.
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو بعدها. روى له الجماعة. الكبير (6/ 341)، الجرح (6/ 235)، ت. الكمال (2/ 1036)، التقريب (422).
(2)
هو السمين، أبو معاوية أو أبو محمد. قال أحمد: ما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر، وما كان من حديثه مرسلا عن مكحول، فهو أسهل، وهو ضعيف جدا. وقال في موضع آخر: ضعيف ليس يسوي حديئه شيئا، أحاديثه مناكير. وقال أبو معين وأبو زرعة والبخاري والنسائي: ضعيف. وقال أبن حاتم: لين يكتب حديثه ولا يحتج به.
عن عبد الله بن علي
(1)
، عن سليمان بن حبيب
(2)
، أخبرني أسود بن أصرم المحاربي
(3)
: قلت: يا رسول الله أوصني، قال:"أملك يدك". (1/ 399 / 1421).
وقال أبو حاتم أيضا: محله الصدق، وأنكر عليه القد ر فقط. وقال ابن عدي: أحاديث صدقة فيها ما توبع عليه، وأكثره مما لا يتابع عليه، وهو إِلى الضعف أقرب منه إِلى الصدق. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة ست وستين ومائة، وروى له أصحاب السنن غير أبي داود. الكبير (4/ 296)، الكامل (4/ 1392)، ت. الكمال (2/ 603)، التقريب (275).
(1)
عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة القرشي. ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال حديثه مضطرب. قال ابن حجر: لين الحديث. روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الضعفاء الكبير (2/ 282)، التهذيب (5/ 325)، التقريب (314).
(2)
هو المحاربي، أبو أيوب الداراني، القاضي بدمشق، ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائة. روى له البخاري وأبو داود وابن ماجة. الطبقات (7/ 356)، الجرح (4/ 105)، التقريب (250).
(3)
صحابي، نزل الشام، وروايته فيهم رضي الله عنه. الكبير (1/ 399)، الجرح (2/ 291)، التجريد (1/ 17)، الإصابة (1/ 57).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: في إِسناده نظر.
قلت: صدقة السمين، قال فيه الإِمام أحمد: ما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر، وضعفه البخاري والأكثرون، وذكرابن عدي أن أكثر أحاديثه مما لا يتابع عليه، وفي إِسناده ابن ركانة، قال فيه العقيلي: حديثه مضطرب، وعمرو بن أبي سلمة قال فيه العقيلي: في حديثه وهم. أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 57) من طريق: أحمد بن مسعود المقدسي، عن عمرو ابن أبي سلمة به، ولفظه: قلت يارسول الله أوصني. قال: "تملك يدك؟ " قلت: فماذا أملك إِذا لم أملك يدي؟، قال:"تملك لسانك؟ " قلت: فماذا أملك إِذا لم أملك لساني؟ قال: "لا تبسط يدك إِلا إِلي خير، ولا تقل بلسانك إِلا معروفا". قال الهيثمي في المجمع (10/ 300): رواه الطبراني وإسناده حسن. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت (178) من طريق: يونس العسقلاني، عن عمرو بن أبي سلمة به نحوه. وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 179) من طريق: محمد بن عيسى الأصبهاني، عن عمرو ابن أبي سلمة به نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 256) من طريق آخر عن أبي المعافي: محمد بن وهب، عن محمد بن سلمة، عن
466 -
الأسود بن ثعلبة
(1)
، عن عبادة بن الصامت
(2)
.. روى عنه عبادة ابن نسي
(3)
-يعد في أهل الشام- عن النبي-صلى الله عليه وسلم: "من أخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله قوسا من نارا" و .. "ما تعدون الشهيد؟ ". قاله لي حسن ابن بشر
(4)
، عن معافى
(5)
،
أبي عبد الرحمن، عن عبد الوهاب ابن بخت عن سليمان المحاربي، عن الأسود بن أصرم نحوه. قال الهيثمي في المجمع (4/ 106): فيه عبد الوهاب بن بخت، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(1)
هو الكندي الشامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن المديني: لا أحفظ له سوى هذا الحديث. وقال: لا يعرف. وقال الحاكم: شامي معروف. قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (1/ 399)، الجرح (2/ 393)، الثقات (4/ 33)، التهذيب (1/ 338)، التقريب (111).
(2)
عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني، أحد النقباء ليلة العقبة، بدري مشهور. مات بالرملة سنة أربع وثلاثين، وله اثنتان وسبعون سنة، وقيل عاش إِلى خلافة معاوية. قال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار رضي الله عنه الطبقات (3/ 546)، الكبير (6/ 92)، المعرفة والتاريخ (1/ 316)، السير (2/ 5)، الإصابة (2/ 260).
(3)
عبادة -بالضم والتخفيف وزيادة هاء -ابن نسي- بضم النون، وفتح المهملة الخفيفة- الكندي، أبو عمر الشامي قاضي طبرية، ثقة فاضل. مات سنة ثماني عشرة ومائة. روى له أصحاب السنن. الطبقات (7/ 456)، الجرح (6/ 96)، التقريب (292).
(4)
وقع في المطبوعة (حسين) والتصحيح من الأزهرية (ل / 120 ب) وهو الحسن بن سلم بفتح المهملة وسكون اللام- الهمداني أو البجلي الكوفي. قال أحمد: روى عن زهير أشياء مناكير. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: وللحسن بن بشر أحاديث ليست بالكثيرة، وأحاديثه يقرب بعضها من بعض، ويحمل بعضها على، وليس هو بمنكر الحديث. قال ابن حجر: صدوق يخطيء، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. روى له البخاري والترمذي والنسائي. الكبير (2/ 287)، الكامل (2/ 732)، ت. الكمال (1/ 252)، التقريب (158).
(5)
المعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي. ثقة علبد فقيه، مات سنة خمس وثمانين، مائة، روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الطبقات (7/ 487)،
عن مغيرة بن زياد
(1)
. (1/ 399 / 1422).
الجرح (8/ 391)، التقريب (537).
(1)
الغيرة بن زياد البجلي أبو هشام أو هاشم الموصلي، قال البخاري عن وكيع: ثقة. وقال أحمد: مضطرب الحديث، منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس، له حديث واحد منكر. وقال مرة: ثقة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: شيخ لا يحتج به. وقال أبو حاتم أيضا: صالح صدوق ليس بذاك القوي. وأدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" فقال أبو حاتم: يحول اسمه من كتاب الضعفاء. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مستقيم، إِلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط، وهو لا بأس به عندي. قال ابن حجر: صدوق له أوهام. مات سنة اثنتين وخمسون ومائة، روى له أصحاب السنن. الضعفاء الصغير (107)، الجرح (8/ 222)، الكامل (6/ 2353)، ت. الكمال (3/ 1360)، التقريب (543).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (6/ 223) من طريق: وكيع وحميد بن عبد الرحمن. والإِمام أحمد في المسند (5/ 315) من طريق: وكيع وحده -كلاهما- عن عبادة بن نسي به نحوه. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو داود في السنن (3/ 264) كتاب الإِجارة -باب في كسب العلم-. ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 125). وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 729) كتاب التجارات -باب الأجر على تعليم القرآن- من طريق: علي بن محمد، ومحمد بن إِسماعيل -كلاهما- عن وكيع به نحوه. وأخرجه أبو داود أيضا (3/ 265) من طريق: عمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد- كلاهما- عن بقية، عن بشر بن عبد الله، قال عمر بن عثمان: حدثني عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة نحوه. ومن طريق أبي داود، أخرجه البيهقي في السنن (6/ 125)، ونقل عن علي بن المديني أنه قال: رواه مغيرة بن زياد الموصلي، عن عبادة بن نسي، عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة، وإسناده كله معروف، إِلا الأسود بن ثعلبة فإِنا لا نحفظ عنه إِلا هذا الحديث. قال البيهقي: هذا حديث مختلف فيه على عبادة بن نسي كما ترى، وحديث ابن عباس، وأبي سعيد في جواز أخذ الأجرة .. أصح إِسنادا منه. وقد أخرج البخاري تعليقا الحديث الثاني الذي ذكره أبو داود موصولا، من طريق: أبي المغيرة، عن بشر بن عبد الله به نحوه فزاد في الإِسناد جنادة بن أبي أمية بين عبادة بن نسي، وعبادة بن الصامت، وهذه علة الحديث كما يبدو عند البخاري- رحمه الله إِضافة إِلى جهالة الأسود بن ثعلبة، إِذ أن البخاري قد سكت عنه، وتقدم قول ابن المديني فيه. والله أعلم.
467 -
وقال لي إِبراهيم بن موسى
(1)
: أخبرنا هشام بن يوسف
(2)
، أن ابن جريج
(3)
، أخبرهم قال: أخبرني عبد الله بن عثمان
(4)
، أن محمد بن الأسود
(5)
بن خلف أخبره، أن أباه الأسود
(6)
أتى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح .. قال الأسود: فرأيت النبي-صلى الله عليه وسلم جلس وجاءه الناس. (1/ 399/ 1423).
468 -
قال لنا مسلم
(7)
: عن السري بن يحيى
(8)
، حدثنا الحسن
(9)
، حدثنا الأسود
(10)
، أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزوات (1/ 400 / 1425).
(1)
هو الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (73) وهو الصنعاني: ثقة.
(3)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
(4)
هو القاري، تقدم في (53): صدوق.
(5)
هو ابن عبد يغوث القرشي المكي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 26)، الجرح (7/ 206)، الثقات (5/ 359).
(6)
صحابي من مسلمة الفتح. قال البغوي وابن السكن: ليس للأسود غير حديثين وأوصلها الحافظ ابن حجر إِلى أربعة. الكبير (1/ 399)، التجريد (1/ 18)، الإِصابة (1/ 58).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 415) و (4/ 168) من طريق: عبد الرزاق، عن ابن جريج به نحوه. ومن طريق عبد الرزاق أيضا أخرجه البغوي في معجم الصحابة (25).
وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (4/ 137) من طريق: ميمون بن الحكم عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج به نحوه مطولا. والطبراني في الكبير (1/ 256) من طريق: أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (6/ 37): رواه الطبراني وأحمد ورجاله ثقات. وأخرجه لأزرقي في أخبار مكة (2/ 270) من طريق جده، عن الزنجي، عن ابن جريج مرسلا نحوه. ونقل الحافظ ابن حجر في الإِصابة (1/ 59) عن البغوى وابن السكن أنهما قالا: لم يحدث به غير ابن جريج. والله أعلم.
(7)
هو ابن إِبراهيم الفراهيدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.
(8)
السري بن يحيى بن إِياس بن حرملة الشيباني البصري. ثقة. أخطأ الأزدي في تضعيفه. مات سنة سبع وستين ومائة، روى له البخاري في الأدب والنسائي. الطبقات (7/ 277)، الجرح (4/ 283)، التقريب (230).
(9)
الحسن بن أبي الحسن البصري. تقدم في (66).
(10)
هو ابن سريع التميمي رضي الله عنه.
469 -
وقال لنا آدم
(1)
: عن ابن أبي ذئب
(2)
، عن الأسود بن العلاء
(3)
، بن (جارية)
(4)
. (1/ 402/ 1430).
درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال ابن المديني: الحسن لم يسمع من الأسود، وقد ورد في حديث التصريح بسماعه منه، ولم يعتمد ذلك ابن المديني.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 24) من طريق: محمد بن جعفر، عن السري، به، وتمام الحديث: فتناول قوم الذرية، بعدما قتلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا ما بال أقوام قتلوا المقاتلة، حتى تناولوا الذرية". فقال رجل: يا رسول الله أوليسوا أبناء المشركين؟ فقال رسول الله (2) صلى الله عليه وسلم: "إِن خياركم أبناء المشركين، إِنها ليست نسمة تولد، إِلا ولدت على الفطرة، فما تزال عليها، حتى يبين عنها لسانها، فأبواها يهودانها، أو ينصرانها" قال: وأخفاها الحسن. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 24) من طريق آخر عن روح، عن سعيد وعبد الوهاب- كلاهما- عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن به نحوه. والحاكم في المستدرك (2/ 123) من طريق: محمد بن عبيد الله، عن يونس المؤدب، عن أبان، عن قتادة به نحوه. ومن طريق: الفضل بن محمد الشعراني، عن عمرو بن عون، عن هشيم، عن يونس، عن الحسن. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
(1)
هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.
(2)
تقدم في (50) وهو محمد بن عبد الرحمن: ثقة فقيه.
(3)
الأسود بن العلاء بن جارية -بالجيم- الثقفي، وقع في نسخة كوبريلي (حارثة)، ووقع على الصواب في هامشها وفي النسخة الأزهرية (ل / 21/ أ) ويقال له سويد، وقال بعضهم: العلاء بن أسود بن جارية، وهو وهم. أشار إِلى ذلك البخاري. والأسود: ثقة. روى له مسلم والنسائي. الكبير (1/ 402)، الجرح (2/ 293)، التقريب (111).
(4)
الحديث من رواية الأسود عن أبي سلمة، وقد تقدم في (4): ثقة مكثر، عن عائشة- رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لن يذهب الليل والنهار، حتى تعبد اللات والعزى". أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2230) كتاب الفتن- من طريق: أبي كامل الجحدري والرقاشي- كلاهما- عن خالد بن الحارث، عن عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء به نحوه. ومن طريق: محمد بن المثنى، عن أبي بكر الحنفي عن عبد الحميد به نحوه. وأبو يعلي الموصلي في مسنده (8/ 47) من طريق: إِبراهيم بن عرعرة، عن أبي بكر له نحوه مطولا. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، فقد أخرجه هناك من طريق: ابن أبي ذئب، عن الأسود به، والتعليق عليه.
470 -
وقال لي إِبراهيم بن حمزة
(1)
: حدثنا الدراوردي
(2)
، عن ابن أبي ذئب
(3)
، عن الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي
(4)
. (1/ 402/ 1430).
471 -
وقال لي عبد الله
(5)
: أخبرنا الأسود بن عامر
(6)
، أخبرنا حماد بن زيد
(7)
، عن ثابت
(8)
، عن أنس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ". (1/ 403 / 1431).
(1)
هو الزبيري، تقدم في (214): صدوق.
(2)
تقدم في (128) وهو عبد العزيز بن محمد بن عبيد: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
(3)
تقدم في (50): ثقة فقيه.
(4)
تقدم آنفا: ثقة.
درجة الحديث: إسناده حسن.
تقدم تخريجه في الحديث قبله .. وقد ذكر البخاري رحمه الله اختلاف النقلة في ضبط اسم الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي، فقال: وقال بعضهم: العلاء بن الأسود بن جارية، وهذا وهم. ثم أخرج تعليقا من طريق: عبد الكبير -يعني الحنفي- وعلي بن ثابت، وعبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء الثقفي، عن أبي سلمة، عن عائشة- رضي الله عنها عن النبي-صلى الله عليه وسلم:"حتى تعبد اللات ". والله أعلم.
(5)
هو ابن أبي شيبة، تقدم في (29): ثقة حافظ.
(6)
تقدم في (102): ثقة.
(7)
تقدم في (121): ثقة ثبت فقيه.
(8)
تقدم في (99): وهو البناني: ثقة عابد.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 284) من طريق: عفان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت به نحوه. وفي الحديث قصة. ومسلم في صحيحه (3/ 1302) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عفان به نحوه. والنسائي في السنن (8/ 26) من طريق: أحمد بن سليمان، عن عفان به نحوه. وأبو يعلي في مسنده (6/ 231) من طريق: زهير عن عفان به نحوه. وأيضا (6/ 124) من طريق: إِبراهيم ابن الحجاج، عن حماد به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 145) من طريق: حسن، عن بن لهيعة، عن أبي النضر، عن أنس رضي الله عنه عن النبي-صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ألا أخبركم وأهل النار وأهل الجنة؟ أما أهل الجنة فكل ضعيف متضعف أشعث، ذي طمرين، لو أقسم علي الله لأبره ". والحديث قد رواه البخاري عن موسى، عن حماد، عن ثابت، وحميد عن الحسن عن
472 -
وقال لي إِسحاق بن إِبراهيم
(1)
: أخبرنا محمد بن الحسن الصنعاني
(2)
، قال: حدثنا سليمان بن وهب الابناوي
(3)
-وكان شيخا من جشم ثقة- قال: حدثنا النعمان بن بزرج
(4)
-وكنا خرجنا معه في مقبرة- فقال: قال أبان بن سعيد.
(5)
. ان النبي-صلى الله عليه وسلم وضع كل دم كان في الجاهلية، فمن أحدث حدثا أخذته به. (1/ 405 / 1439).
النبي-صلى الله عليه وسلم مثله، هكذا رواه مرسلا، والله أعلم.
(1)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(2)
محمد بن الحسن بن أتش- بفتح الهمزة، والمثناة، بعدها معجمة- اليماني الصنعاني، وقد ينسب لجده. قال أبو حاتم: ثقة. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أحمد بن صالح: هو ثقة. وكلام النسائي فيه غير مقبول، لأن أحمد وعلي بن المديني لا يرويان إِلا عن مقبول، قال ابن حجر: صدوق، فيه لين. رمي بالقدر، روى له أبو داود في المراسيل. الجرح (7/ 228)، التهذيب (9/ 113) والتقريب (473).
(3)
هو اليماني، وقد ذكر البخاري هنا أنه شيخ من جشم ثقة، وكذلك ذكر في ترجمته، ويبدو أن هذا من قول محمد بن الحسن فيه. وقال ابن أبي حاتم: شيخ من جشم ..
سمعت أبي يقول ذلك ويقول لا ينكر حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، الكبير (4/ 40)، الجرح (4/ 148)، الثقات (6/ 390).
(4)
النعمان بن بزرج، يعد في أهل اليمن. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم .. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (8/ 80)، الجرح (80/ 447)، الثقات (5/ 474).
(5)
أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي. صحابي أسلم أيام خيبر، وشهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سار إِلى الشام وقتل بأجنادين في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. الكبير (1/ 405)، المشاهير (19)، الإِصابة (1/ 23).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (21): من طريق: عبد الله بن الإِمام أحمد عن أبيه املاء من كتابه، عن محمد بن الحسن بن أتش به مثله، وفي الحديث قصة. والبزار في مسنده -كشف الأستار (2/ 215) - من طريق: إِبراهيم بن عبد الله، عن إِبراهيم بن ناصح، عن محمد بن الحسن به مثله بأطول منه. والطبراني في المعجم الكبير (1/ 202) من طريق: علي بن المبارك الصنعاني، عن زيد بن المبارك، عن محمد بن الحسن به مثله.
قال الهيثمي في المجمع (6/ 293): رواه الطبراني والبزار، وإسناد البزار ضعيف، وشيخ الطبراني علي بن المبارك، عن زيد بن المبارك، لم أعرفهما، ولقية رجاله ثقات.
473 -
وقال لي عبيد بن يعيش
(1)
: حدثنا يونس بن بكير
(2)
، أخبرنا محمد بن أسحاق
(3)
قال: حدثني أبان بن صالح
(4)
، عن الحسن بن مسلم بن يناق
(5)
، عن صفية بنت شيبة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح يقول: "إن الله حرم مكة". (1/ 406/ 1443).
474 -
قال لي محمد بن المثني
(6)
: (حدثنا)
(7)
،
(1)
تقدم في (111): ثقة.
(2)
تقدم في (191): صدوق يخطئ.
(3)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(4)
أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم. وتقه الأئمة. ووهم ابن حزم فجهله، وابن عبد البر فضعفه، مات سنة بضع عشرة ومائة، روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 336)، الكبير (1/ 406)، الجرح (2/ 297)، التقريب (87).
(5)
الحسن بن مسلم بن يناق -بفتح التحتانية، وتشديد النون، وآخره قاف- المكي ثقة، مات قديما بعد المائة بقليل، روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (5/ 479)، الجرح (3/ 36)، التقريب. (164).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1038) كتاب المناسك -باب فضل مكة- من طريق: محمد بن نمير، عن يونس بن بكيربه مثله. قال البوصيري في الزوائد: هذا الحديث وان كان صريحا في سماعها من النبي-صلى الله عليه وسلم لكن في إِسناده أبان بن صالح، وهو ضعيف.
وأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 213) كتاب الجنائر باب الأذخر -تعليقا- عن أبان بن صالح به مثله، وأشار الحافظ ابن حجر في التغليق (2/ 486) إِلى أن البخاري قد ذكره موصولا في تاريخه. وللحديث شاهد صحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنه عند البخاري في صحيحه (3/ 213).
(6)
محمد بن المثني بن عبيد العنزي -بفتح النون والزاي- أبو موسى البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته واسمه. ثقة ثبت. وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. روى له الجماعة. الأوسط (2/ 366)، الجرح (8/ 95)، التقريب (505).
(7)
سقط من نسخة القسطنطينية، وهو ثابت في نسخة كوبريلي والأزهرية (ل / 21 / ب) وقال ابن عساكر أن البخاري قد روي عن محمد بن عبد الله الأنصاري، وروي عن رجل عنه. المعجم المشتمل (251).
الأنصاري
(1)
قال: حدثنا أبان
(2)
، سمع محمد بن سيرين
(3)
-ودخل علينا السجن علي (يزيد بن)
(4)
أبي بكرة- فقال: حدثنتي حبيبة
(5)
قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا قيل لهم ادخلوا أنتم وأبواكم الجنة". (1/ 406/ 1444).
475 -
وقال لي بيان
(6)
:
(1)
هو محمد بن عبد الله بن المثني بن عبد الله الأتصاري البصري القاضي، من شيوخ البخاري. ثقة، مات سنة خمس عشرة ومائتين، روى له الجماعة. الكبير (1/ 117)، الجرح. (7/ 305)، التقريب (490).
(2)
أبان بن صمعة -بمهملتين، مفتوحتين- الأتصاري البصري. قال أحمد: صالح لكنه تغير. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن مهدي: اختلط قبل موته بزمان. وقال ابن عدي: له من الروايات قليل، وإنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إِلى الضعف. قال ابن حجر: صدوق، تغير آخرا، وحديثه عند مسلم متابعة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وروى له مسلم والنسائي وابن ماجة. الكبير (1/ 406)، الكامل (1/ 382)، الميزان (1/ 8)، معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (53)، النقريب (87)، الكواكب (71).
(3)
تقدم في (111).
(4)
سقط من نسخة القسطنطينية، وهو ثابت في نسخة كوبريلي والأزهرية (ل / 12 / ب).
(5)
حبيبة بنت أبي سفيان، خادمة عائشة، وليس أبوها أبو سفيان بن حرب، قال ابن حجر: وليس كما ظن، ورجح ما أثبتناه. والله أعلم.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الطبراني قي الكبير (24/ 224) من طريق: محمد بن صالح النرسي، عن محمد بن المثني، وتابعه عمرو بن علي أبو حفص -كلاهما- عن الأتصاري به نحوه. ومن طريق آخر عن موسى بن هارون، عن حجاج، عن عبد الرزاق، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (3/ 7): رجاله رجال الصحيح، خلا يزيد بن أبي بكرة، لم أجد من ترجمه. وأعاده بإِسناد آخر، ورجاله ثقات، وليس فيه يزيد بن أبي بكرة. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(6)
هو ابن عمرو البخاري، العابد، تقدم في (337) صدوق، جليل.
1 -
النضر بن شميل، تقدم في (397): ثقة ثبت.
2 -
تقدم آنفا، وهو ابن صمعة: صدوق، تغير آخرا.
3 -
تقدم في (115).
حدثنا النضر (1)، حدثنا أبان (2)، حدثنا محمد بن سيرين (3) قال: حدثتنا حبيبة -أوأم حبيبة-
(4)
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم عند عائشة. (1/ 406/ 1444).
476 -
أبان بن خالد
(5)
أبو بكر السعدي البصري، عن عبيد الله بن رواحة
(6)
، عن أنس: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحي إلا أن يخرج لمغيبه أو يدخل. قاله لنا موسى بن إسماعيل
(7)
، عن أبان. (1/ 458/ 1454).
(4)
كذا علي الشك، وقد ورد آنفا بالجزم، وهي حبيبة بنت أبي سفيان، وأما أم حبيبة فهي رملة بنت أبي سفيان بن حرب أم المؤمنين، تقدمت، ولم أقف علي ما يثبت رواية بن سيرين عنها، ويبدو أن ما ورد في الحديث السابق أقرب إِلى الصواب. والله أعلم.
درجة الحديث: حسن لغيره.
قال الحافظ في الإِصابة (4/ 261): أخرج حديثها -يعني: حبيبة- ابن مندة، بعلو من طريق النضر بن شميل به، وساق الحديث بنحوه. وقال عبد الرحمن بن مندة في الكتاب المستخرج من كتب الناس (ل / 199 / أ): حبيبة، خادمة عائشة رضي الله عنها روي عنها محمد بن سيرين، حديثها "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال".
(5)
سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
وذكر ابن حجر أنه هو أبان بن خالد الحنفي أخو عبد المؤمن، وقد لينه الأزدي، الكبير (1/ 408)، الجرح (2/ 298)، الثقات (6/ 68)، اللسان (1/ 21).
(6)
هو البصري. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
قلت: وفي الرواة عبيد الله بن رواحة عدني بصري، كذبه ابن معين، وهو غير المترجم له، ويقال له الصواف. الكبير (381/ 5)، الجرح (5/ 314)، الثقات (5/ 70)، التعجيل (270) وانظر اللسان (4/ 104).
(7)
هو التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 132) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان به مثله. ومن طريمَه أبو نعيم في الحلية (9/ 16). وأخرجه أبو يعلي في مسنده (7/ 301) من طريق: محمد بن إِسماعيل بن أبي سمينة، عن عبد الرحمن بن مهدي له مثله، والإِمام أحمد في المسند (3/ 159) من طريق: إِبراهيم، عن عبد الله بن المبارك عن أبان به مثله. وللحديث شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم في صحيحه (11/ 496)، وعند الإِمام أحمد في المسند (6/ 171، 218).
477 -
أزهر بن راشد
(1)
: كان أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم "لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا". قال أبو عبد الله
(2)
: "عربيا "يعني" محمد رسول الله" يقول: لا تكتبوا مثل خاتم النبي " محمد رسول الله ". حدثنيه مسدد
(3)
، عن هشيم
(4)
، عن العوام ابن حوشب
(5)
. (1/ 409 / 1459).
478 -
حدثني محمود
(6)
قال: حدثنا ربيع بن روح
(7)
، قال: ثنا بقية
(8)
قال: ثنا عمر بن جعثم
(9)
،
(1)
أزهر بن راشد الهوزني- بفتح الهاء، وسكون الواو، بعد ها زاي مفتوحة، ثم نون- أبو الوليد الشامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال الدهبي: ما علمت به بأسا. قال ابن حجر: صدوق، غلط من عده في الصحابة. الكبير (1/ 409)، الجرح (2/ 313)، التهذيب (1/ 201)، التقريب (97).
(2)
هو الإِمام البخاري رحمه الله.
(3)
تقدم في (19): ثقة حافظ.
(4)
هو ابن بشير، تقدم في (49): ثقة ثبت، كثير التدليس والإِرسال الخفي.
(5)
تقدم في (326): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده حسن. وهشيم قد صرح بالسماع عند الإِمام أحمد.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 99) من طريق: هشيم به مثله. وقال هشيم في حديثه: أنبانا القوام. وأخرجه النسائي في السنن (8/ 176) كتاب الزينة- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقشوا خواتيمكم عربيا - من طريق: مجاهد بن موسى الخوارزمي، عن هشيم به مثله.
(6)
هو ابن غيلان العدوي، تقدم في (360): ثقة.
(7)
ربيع بن روح اللاحواني -بمهملة- الحمصي. ثقة، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (3/ 461)، ت. الكمال (1/ 403)، التقريب (206).
(8)
هو ابن الوليد، تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
(9)
عمر بن جعثم -بضم الجيم، وسكون المهملة، وضم المثلثة- الحمصي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له أبو داود والنسائي. الكبير (6/ 145)، الجرح (6/ 101)، الثقات (7/ 171)، التقريب (410).
حدثني أزهر بن عبد الله الحرازي
(1)
، قال: حدثني شريق الهوزني
(2)
: دخلت علي عائشة أم المؤمنين فسألتها: بم كان يفتتح النبي صلى الله عليه وسلم إِذا هب من الليل؟ فقالت: كان إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وسبحان الله وبحمده عشرا، وسبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا، وقال:"إِني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة" عشرا، ثم يستفتح الصلاة. (1/ 411 / 1462).
(1)
ويقال: هو أزهر بن سعيد، قال البخاري: أزهر بن عبد الله، وأزهر بن سعيد وأزهر بن يزيد، نسبوه مرة مرادي، ومرة هوزني. ومرة حرازي. قال ابن حجر: فهذا قول إِمام أهل الأثر .. أن أزهر بن سعيد، هو أزهر بن عبد الله ووافقه جماعة علي ذلك. قال فيه ابن الجارود: كان يسب عليا. وقال أبو داود: إني لابغض أزهر الحرازي، ثم ساق بإِسناده إِلى أرهر قال: كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك، فأتينا به الحجاج. وقال الأزدي: يتكلمون فيه. قال ابن حجر: لم يتكلموا إِلا في مذهبه، وقد وثقه العجلي، وفرق ابن حبان في "الثقات" بينهم. قال ابن حجر: فجعل الواحد أربعة. وقال في التقريب: أزهر بن سعيد الحرازي: صدوق، ويقال هو أزهر بن عبد الله. ثم قال: أزهر بن عبد الله الحرازي: صدوق، تكلموا فيه للنصب، وجزم البخارى بأنه ابن سعيد، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (1/ 410)، الجرح (2/ 312)، الثقات (4/ 38)، التهذيب (1/ 204)، التقريب (97 و 98).
(2)
شريق الهوزني -بفتح الهاء والزاي- الحمصي، سكت عنه ابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (4/ 389)، الثقات (4/ 368)، التقريب (266).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (4/ 322) كتاب الأدب باب ما يقول إذا أصبح - من طريق: كثير بن عبيد، عن بقية بن الوليد به نحوه. والنسائي في اليوم والليلة (498) من طريق: عمرو بن عثمان، عن بقية به نحوه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"(4/ 368) عن بقية بن الوليد به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 143) من طريق آخر مختصرا عن يزيد -يعني ابن هارون- عن ثور ابن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي قال: سألت عائشة رضي الله عنها فذكره. والنسائي في اليوم والليلة (498) من طريق: أبي داود. عن يزيد بن هارون به نحوه مختصرا.
479 -
قال لي إِسحاق
(1)
: حدينا بقية
(2)
، عن صفوان
(3)
، حدثنا أزهر
(4)
بن عبد الله الحرازي، عن النعمان بن بشير
(5)
. (1/ 413 / 1466).
485 -
قال لي محمد بن يوسف
(6)
: حدثنا أحمد
(7)
(1)
هو ابن راهويه، تقدم في (152).
(2)
بقية بن الوليد، تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
(3)
صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي. ثقة، مات سنة خمس وخمسين ومائة أو بعدها، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 467)، الجرح (4/ 422)، التقريب (277).
(4)
تقدم في (478): صدوق.
(5)
النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي. له ولابويه صحبة، سكن الشام، وكان أحد الخطباء، ولي أمرة الكوفة، ثم قتل بحمص سنة خص وستين رضي الله عنه.
الطبقات (6/ 53)، المحبر (276)، الكبير (8/ 75)، السير (3/ 411)، الإصابة (3/ 529).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو داود في السنن (4/ 135) كتاب الحدود باب في الأمتحان بالضرب- من طريق: عبد الوهاب بن نجدة. عن بقية به ولفظه: إِن قوما من الكلاعيين سرق لهم متاع، فاتهموا أناسا من الحاكة. فأتوا النعمان بن بشير، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحبسهم أياما، ثم خلي سبيلهم، فأتوا النعمان فقالوا: خليت سبيلهم بغير ضرب ولا امتحان؟ فقال النعمان: ما شئتم إن شئتم أن أضربهم، فإن خرج متاعكم فذاك، وإلا أخذت من ظهوركم مثل ما أخذت من ظهورهم، فقالوا: هذا حكمك؟ فقال: هذا حكم الله، وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم. قال أبو داود: إِنما أرهبهم بهدا القول، أي لايجب الضرب إِلا بعد الاعتراف. وأخرجه النسائي في السنن (8/ 66) كتاب قطع السارق -باب امتحان السارق بالضرب والحبس- من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن بقية به مثله. ونقل الحافظ المزي وابن حجر في التحفة، والنكت (9/ 15) عن النسائي في رواية ابن الأحمر أنه قال: هذا حديث منكر، لايحتج بمثله، وإنما أخرجته ليعرف.
(6)
تقدم في (271) وهو البيكندي: ثقة.
(7)
أحمد بن يزيد بن إِبراهيم الورتنيس- بفتح الواو، وسكون الراء، وفتح المثناة الفوقية، وكسر النون الثقيلة، بعدها ياءساكنة ثم مهملة- أبو الحسن الحراني. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، أدركته. ووثقة مسلمة. وذكر أبو أحمد الحاكم ما يدل علي أن "الورتنيس"
قال: ثنا زهير
(1)
، قال: ثنا عثمان الطويل
(2)
، عن أنس بن مالك، قال: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طائر كان يعجبه فقال: "اللَّهم ائتني بأحب خلقك إِليك يأكل هذا الطير" فأستاذن علي فسمع كلامه فقال: "ادخل". (2/ 2/ 1488).
لقب إِبراهيم. وذكره ابن مندة في شيوخ البخاري، وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إِلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه. وهو في علامات النبوة. قال ابن حجر: ضعفه أبو حاتم، ولم يرو عنه البخاري إِلاحديثا واحدا متابعة. الجرح (2/ 82)، ت. الكمال (1/ 46)، التهذيب (1/ 90)، التقريب (86).
(1)
هو ابن معاوية، تقدم في (8): ثقة ثبت.
(2)
عثمان الطويل من أهل الجزيرة، معدود في البصريين. قال ابن أبي حاتم: روي عن أبي العالية، وعنه شعبة وزهير بن معاوية، سألت أبي عنه فقال: هو شيخ. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه ربما أخطأ. وذكرله ابن عدي حديثا مسندا عن أبي العالية ثم قال: وعثمان الطويل عزيز المسند، انما له هذا، وآخر عن أنس بن مالك، والله أعلم. الجرح (6/ 173)، الثقات (5/ 157)، الكامل (3/ 1026)، اللسان (4/ 159).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري لا يعرف لعثمان سماع من أنس.
لم أجده من هذا الطريق، وقد رواه الترمذي في الجامع (5/ 636) وقال: غريب من حديث السدي الامن هذا الوجة.
قلت: وفي إِسناده سفيان بن وكيع، وهو ساقط الحديث. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (7/ 105) من طريق السدي أيضا، وفي إِسناده مسهر بن عبد الملك وهو مسكوت عنه. وأخرجه الطبراني في الأوسط (2/ 442) من طريق: يحيى ابن أبي كثير، عن أنس رضي الله عنه، وحديثه عن أنس مرسل. قاله أبو زرعة الرازي، وهو مدلس وقد عنعن فيه، وقد تفرد بالحديث سلمة بن شبيب، قاله الطبراني. وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 130) من طريق: يحيى بن سعيد، عن أنس- رضي الله عنه وقال: صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال: الذهبي: ابن عياض لا أعرفه، ولقد كنت زمانا طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب، رأيت الهول من الموضوعات التي فيه، فإِذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء (كذا). وأخرجه الحاكم أيضا من طريق آخر عن ثابت البناني، عن أنس، وفيه إِبراهيم بن ثابت، قال الذهبي: ساقط. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 39) عن إِسحاق عن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس، وقال: غريب من حديث مالك، وإسحاق، لم نكتبه إِلا من حديث القداحي، والقداحي هو عبد الله محمد بن عمارة، وقد أورد له هذا الخبر الدارقطني في غرائب مالك. قال الذهبي:
481 -
قال لنا علي
(1)
: عن يحيى بن سعيد
(2)
، قال: حدثني جابر بن صبح
(3)
، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي
(4)
- وصحبته إلى واسط قال: حدثني أمية بن مخشي
(5)
- وله صحبة- قال: سمعته يقول: كان رجل
هو مستور، والخبر منكر، تفرد به القداحي عن مالك. وأخرجه الخطيب في تاريخه (8/ 382) من طريق: دينار خادم أنس، ودينار هذا قال فيه ابن عدي منكر الحديث، ضعيف ذاهب، شبه مجهول. وأخرجه أيضا في تاريخه (3/ 171) من طريق: أبي الهندي، عن أنس قال الخطيب: غريب بإِسناده، لم نكتبه إِلا من حديث أبي العيناء، وأبو الهندي مجهول، واسمه لا يعرف. وأخرجه البزار في مسنده -الكشف (3/ 193) - وفي إِسناده إِسماعيل بن سلمان الأزرق، وهو متروك. قال البزار: قد روى عن أنس رضي الله عنه من وجوه، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي. ونقل الذهبي في التذكرة (3/ 1042) عن الخطيب البغدادي أنه قال: سئل عن حديث الطير فقال: لا يصح. قال الذهبي: ثم تغير رأيه فاخرجه في مستدركه، ولا ريب أن المستدرك فيه أحاديث كثيرة، ليست على شرط الصحة، بل فيه أحاديث موضوعة، شان المستدرك بإِخراجها فيه، وأما حديث الطير، فله طرق كثيرة، قد أفردتها بمصنف، ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل. وقال الحافظ ابن كثير في البداية (7/ 351): إِن جميع من أخرجوه بضعة وتسعون نفسا، أقربها غرائب ضعيفة، واردؤها طرق مختلفة، وغالبها طرق واهية، وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة، منهم أبو بكر بن مردويه، والحافظ أبو طاهر بن حمدان، فيما رواه شيخنا أبو عبد الله الذهبي، ورأيت فيه مجلدا في جمع طرقه وألفاظه لا بن جرير الطبري المفسر، ثم وقفت علي مجلد كبير في رده وتضعيفه سندا ومتنا للقاضي أبي بكر الباقلاني وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر، وإن كثرت طرقه. أهـ.
(1)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(2)
هو القطان، تقدم في (72).
(3)
جابر بن صبح -بضم المهملة، وسكون الموحدة- الراسبي، أبو بشر البصري قال ابن معين والنسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة.
ت. الكمال (1/ 179)، التقريب (136).
(4)
سكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مستور روى له أبو داود والنسائي. الجرح (8/ 326)، الثقات (7/ 503)، التقريب (519).
(5)
أمية بن مخشي- بفتح الميم، وسكون المعجمة، وكسر الشين، بعدها ياء كياء النسب-
يأكل والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليه حتى كان في آخر طعامه لقمة فقال: بسم الله أوله وآخره فقال: " مازال الشيطان يأكل معه حتى سَمَى فما بقي في بطنه شيء إِلا قاءه". (2/ 6 / 1514).
482 -
قال لنا عبد الله بن صالح
(1)
: حدثني الليث
(2)
، قال.: حدثني خالد بن يزيد
(3)
عن سعيد بن أبي هلال
(4)
،
أبو عبد الله صحب النبي صلى الله عليه وسلم ثم سكن البصرة قال البخاري وابن السكن: له صحبة وحديث واحد رضي الله عنه. الطبقات (7/ 12)، الكبير (2/ 6)، الإِصالة (1/ 80).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 336) من طريق: علي بن المديني به مثله. والنسائي في السنن الكبرى -كما في التحفة (1/ 80) - من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 268) من طريق: معاذ، عن مسدد، عن يحيى بن سعيد به نحوه. وابن السني في اليوم والليلة (218) من طريق: أبي خليفة، عن مسدد به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 108) من طريق: يحيى بن محمد، عن مسدد به نحوه. وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 347) كتاب الأطعمة -باب التسمية على الطعام- من طريق: مؤمل بن الفضل، عن عيسى بن يونس، عن جابر بن صبح به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 268) من طريق: حسين التستري، عن علي بن بحر، عن عيسى بن يونس به نحوه. قال الدارقطني في الأفراد والغرائب (36512): لم يسند أمية، عن النبي-صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث تفرد به جابر بن صبح، عن المثنى بن عبد الرحمن، عن جده أمية. ونقل الحافظ في الإِصابة (1/ 80) عن البغوي أنه قال: لا أعلم أمية روى إِلا هذا الحديث.
(1)
تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(2)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(3)
خالد بن يزيد الجمحي، وقال السكسكي. أبو عبد الرحمن المصري. ثقة فقيه، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، روى له الجماعة. الجرح (3/ 356)، ت. الكمال (1/ 368)، التقريب (191).
(4)
سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، قال مدني الأصل. وقال ابن يونس: بل نشا بها. وثقه ابن سعد والعجلي وأبو حاتم وابن خزيمة والدارقطني وابن حبان. وقال ابن حزم: ليس بالقوي. وقال الساحي: صدوق، كان أحمد يقول: ما أدري
عن أمية بن هند
(1)
، عن أبى أمامة بن سهل
(2)
قال: دخلت على عائشة فقالت: قال النبي-صلى الله عليه وسلم: "مهلا يا عائشة. لا تُحْصي فيحصي الله عليك ". (2/ 9 / 1519).
483 -
حدثني محمود
(3)
، حدثنا وكيع
(4)
، حدثنا أبي
(5)
،
أي شيء يخلط في الأحاديث. قال ابن حجر: صدوق، لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا، إِلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط. مات لعد الثلاثين ومائة، وقيل قبلها، وقيل قبل الخمسين بسنة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 514)، الجرح (4/ 71)، الميزان (2/ 162)، التهذيب (4/ 94)، التقريب (242).
(1)
أمية بن هند الزني، حجازي، ويقال إِنه ابن هند بن سعد بن سهل بن حنيف. قال ابن معين: لا أعرفه. وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "تقات" التابعين فقال: أمية بن هند عن أبي أمامة، ثم ذكره في أتباع التابعين فقال: أمية ابن هند بن سهل ابن حنيف. وذكر ابن حجر أن هندا هذا والد أمية، وقد سقط سعد، عند ابن حبان. قال في التقريب: مقبول. روى له النسائي وابن ماجة. الكبير (2/ 9)، الجرح (2/ 301)، الثقات (4/ 40) و (6/ 70)، التهذيب (1/ 373)، التقريب (115).
(2)
هو أسعد بن سهد بن حنيف، معروف بكنيته، تقدم في (115): معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه النسائي في السنن (5/ 73) كتاب الزكاة- باب الإِحصاء في الصدقة- من طريق: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 108) من طريق آخر عن سريج، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها نحوه. وأبو نعيم في الحلية (7/ 139) من طريق: الحسن بن سفيان، عن بشر بن هلال عن معاذ بن سيف، عن سفيان، عن هشام به نحوه، وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به معاذ. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 70) من طريق: بن أبي شيبة، عن ابن إِدريس عن الأعمش، عن الحكم، عن عروة به نحوه.
(3)
محمود بن غيلان، تقدم في (360): ثقة.
(4)
هو ابن الجراح، تقدم في (360): ثقة.
(5)
هو الجراح بن مليح بن عبد الله الرؤاسي- بضم الراء، بعدها واو بهمزة، وبعد الألف مهملة-. قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أخرى: ثقة.
عن عبد الله بن عيسى
(1)
، عن أمية بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف
(2)
، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة
(3)
: خرج سهل بن حنيف ومجه عامر بن ربيعة- فذكر حديثا قال النبي-صلى الله عليه وسلم: "العين حق ". (2/ 9/ 1519).
484 -
أمية بن يزيد القرشي الشامي
(4)
، عن أبي المصبح
(5)
،
وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة خمس -ويقال ست- وسبعين ومائة، روى له البخاري في الأدب، ومسلم وأصحاب السنن، سوى النسائي. الطبقات (6/ 380)، ت. الكمال (1/ 186)، التقريب (138).
(1)
تقدم في (427): ثقة فيه تشيع.
(2)
تقدم في (482): مقبول.
(3)
عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي، المدني. ذكر الزبير أنه استشهد بالطائف، وهو الأكبر، أما الأصغر فله رؤية، وأكثر روايته عن الصحابة رضي الله عنهم. المشاهير (17)، التجريد (1/ 320)، الإِصابة (2/ 320).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 447) من طريق: وكيع بن الجراح به مثله، وفي الحديث قصة. والحاكم في المستدرك (4/ 215) من طريق: محمد بن عمرو الجرشي، عن يحيى بن يحيى، عن وكيع به مثله بأطول منه، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (234) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن معاوية بن هشام، عن عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى به، غير أنه قال: عن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: خرجت أنا وسهل
…
وساق الحديث بمثله. والحديث قد ذكره النسائي في اليوم والليلة (232) من طرق عن أبي أمامة رضي الله عنه مال: مر عامر بسهل بن حنيف
…
الحديث. وللحديث شواهد .. فأخرج مسلم في صحيحه (4/ 1719) من حديث أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 319 و 439) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ومن حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهم (2/ 222).
(4)
سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقد فرق البخاري- وتبعه ابن حبان- بين أمية بن يزيد القرشي الترجم له، وبين أمية القرشي الذي روى عن مكحول. وهما عند ابن أبي حاتم واحد. والله أعلم. الكبير (2/ 10)، الجرح (2/ 302)، الثقات (6/ 70 و 71)، اللسان (1/ 466).
(5)
أبو المصبح المقرئى- بفتح الميم والراء، بينهما قاف، ثم همزة، قبل ياء النسب- ثقة، نزل
عن ثوبان، عن النبي-صلى الله عليه وسلم قال:"الدين النصيحة ". قاله لي الحسن بن واقع
(1)
، عن أيوب بن سويد
(2)
، عن أمية. (2/ 10/ 1522).
485 -
أسيد بن رافع الأنصارى المديني
(3)
،
حمص، روى له أبو داود. الجرح (9/ 445)، التقريب (673).
(1)
الحسن بن واقع بن القاسم أبو علي الرملي خراساني الأصل. ثقة، مات سنة عشرين ومائتين، أخرج له البخاري في الأدب الفرد والترمذي. الكبير (2/ 307)، الجرح (3/ 40)، التقريب (164).
(2)
أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود الحميري، السيباني- بمهملة مفتوحة، ثم تحتانية ساكنة، ثم موحدة- قال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء يسرق الأحاديث، وقد ترك ابن المبارك أحاديثه. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال النسائي: ليس-بثقة. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن عدي: يكتب حديثه في جملة الضعفاء. قال ابن حجر: صدوق يخطيء. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقيل غير ذلك، روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (1/ 374)، الكامل (1/ 353)، التهذيب (1/ 405)، التقريب (118).
درجة الحديث: في إسناده أمية بن يزيد، وهو مسكوت عنه ولم أجد له متابعا.
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 521) من طريق: أبي موسى: عيسى بن يونس الرملي، عن أيوب بن سويد به، ولفظه هناك:"رأس الدين النصيحة". وأخرجه الطبراني في الأوسط (3/ 106) من طريق: أحمد -يعني ابن مطير الرملي- عن محمد- يعني ابن أبي السري العسقلاني- عن أيوب بن سويد به نحوه. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به أيوب. وللحديث شواهد صحيحة .. فاخرجه مسلم في صحيحه (1/ 74) من حديث تميم الداري رضي الله عنه. والإِمام أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (2/ 297)، كذا من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما (1/ 351). والدارمي في السنن (2/ 311) من حديث: عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما.
(3)
أسيد- بضم أوله وقيل بالفتح. قال الدارقطني: الصواب فيه أسيد بالضم، وقد ذكره البخاري على الوجهين- ابن رافع بن خديج الأنصاري المدني. وقد فرق البخاري وتبعه ابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات بين أسيد بن رافع واسيد بن أخي رافع بن خديج. وقد عد الخطيب ذلك في أوهام البخاري، فقال: وقد وهم في افراد هذه الترجمة عن الترجمة الأولى لأنهما لرجل واحد، ووهم أيضا في ذكره أولا بفتح الألف، لأنه أسيد بن رافع- بالضم- لاغير. قال ابن حجر: حديثه من رواية الأعرج عنه أن أخا رافع، في كراء الأرض،
روى عنه بكير بن الأشج
(1)
: أن أخا رافع
(2)
أتى عشيرته. قاله لي: أحمد بن عيسى
(3)
، عن أبي وهب
(4)
، عن عمرو بن الحارث
(5)
. (2/ 11 / 1528).
ورجح الخطيب أن روايته عن أديه، وهو مقبول، وروى له النسائي. الكبير (2/ 11، 58)، الجرح (2/ 316، 311)، الثقات (4/ 42) و (6/ 71)، والموضح (1/ 58)، التهذيب (1/ 348)، التقريب (112).
(1)
هو ابن عبد الله بن الأشج، تقدم في (145): ثقة.
(2)
كذا ذكره البخاري في هذه الرواية، فلم يسم أخا رافع، وكذا صنع المزي فذكره فيمن لم يسم من الصحابة الذين روى عنهم. وقال ابن ماكولا: قول البخاري: إِن أخا رافع
…
خطأ وإنما هو: إِن أباه رافعا أتى عشيرته، كذلك رواه إِبراهيم الحربي عن أحمد بن عيسى، وكذلك رواه جماعة.
قلت: وقد أشار إِلى هذا الخطيب البغدادي، والحديث فيه اختلاف كثير. والله أعلم. الموضح (1/ 9)، الإِكمال (1/ 69)، التهذيب (1/ 348).
(3)
تقدم في (297): صدوق، تكلم في بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة.
(4)
هو عبد الله بن وهب، تقدم في (215).
(5)
تقدم في (83): ثقة فقيه حافظ.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الخطيب في الموضح (1/ 60) من طريق ة محمد بن سهل عن البخاري به مثله.
وأخرجه النسائي في السنن (7/ 49) كتاب الزارعة- ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض، واختلاف ألفاظ الناقلين- من طريق: محمد بن حاتم، عن حبان، عن ابن المبارك، عن ليث، عن بكير به ولفظه: إِن أخا رافع قال لقومه: قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم عن شيء كان لكم رفقا، وأمره طاعة وخير، نهى عن الحقل. وأخرجه الخطيب في الموضح (1/ 59) وفيه: أن أسيد بن رافع حدثه أن أباه رافعا أتى عشيرته، من طريق: إِبراهيم بن إِسحاق الحربي، عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب به نحوه، وفيه: قلت: لأسيد ما الحقل؟ قال: كراء الأرض. قلت: وكيف كانوا يكرونها؟ قال: كانوا يكرونا بالتبن، وشيء من الحصيد. قلت: وكيف كان رافع يفعل؟ مال: لم يكن يكريها بهذا ولكن كان يعامل الرجل ويخرج شيئا، ويخرج الآخر شيئا، ويخرج هذا نفقه، وهذا نفقته، ثم يعملان فما كان من فضل فلهما، وما كان من نقصان فعليهما. وأخرجه الخطيب أيضا (1/ 60) من طريق: إِبراهيم الحربي، عن حمزة بن العباس عن عبدان، عن ابن المبارك، عن ابن لهيعة قال: حدثنا بكير بن الأشج، قال: سألت أسيد بن رافع أكان رافع يكري أرضه بالدينار والدرهم، فقال: معاذ الله، ولكنه قال لنا: نهى رسول الله-
486 -
قال لنا عثمان
(1)
: حدثنا عوف
(2)
، عن الحسن
(3)
، سمع أسيد بن المتشمس
(4)
عن أبي موسى، عن النبي-صلى الله عليه وسلم:"بين يدي الساعة الهَرْج". (2/ 12 / 1530).
487 -
وقال لنا مسدد
(5)
: حدثنا يزيد بن زريع
(6)
،
صلى الله عليه وسلم عن الأرض كراء.
قلت: والحديث فيه اختلاف كثير، وقد عقد النسائي في السنن بابا ذكر فيه اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر
…
انظر السنن (7/ 33 - 52)، وانظر الحديث الآتي برقم (529)(530)(531).
(1)
عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى العبدي أبو عمرو البصري المؤذن. قال أبو حاتم صدوق، غير أنه بآخرة كان يتلقن ما يلقن. وقال الدارقطني: صدوق، كثير الخطإِ. قال ابن حجر: ثقة، تغير، فصار يتلقن. مات في رجب سنة عشرين ومائتين، روى له البخاري والنسائي. الكبير (6/ 256)، الجرح (6/ 172)، الميزان (3/ 59)، هدي الساري ص (424) التقريب (387).
(2)
عوف بن أبي جميلة -بفتح الجيم- الأعرابي العبدي البصري. ثقة، رمي بالقدر والتشيع، مات سنة ست -أو سبع- وأربعين ومائة، وله ست وثمانون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 258)، الجرح (7/ 15)، التقريب (433).
(3)
هو البصري- رحمه الله.
(4)
أسيد- بالفتح- ابن المتشمس بن معاوية التميمي السعدي، ابن عم الأحنف. ثقة وروى له ابن ماجة. الكبير (1/ 12)، الجرح (2/ 316)، التقريب (112).
درجة الحديث: إسناده صحبح.
أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1309) كتاب الفتن - باب التثبت في الفننة- من طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن عوف به مثله، مطولا. وأخرجه البزار في مسنده (88) من طريق: عمرو بن علي، عن محمد بن جعفر وابن أبي عدي- كلاهما- عن عوف به مثله بأطول منه. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (487) و (488) و (489) والتعليق عليها.
الهرج .. قال في النهاية (5/ 257): أي قتال واختلاط، وأصل الهرج: الكثرة في الشيء والاتساع.
(5)
هو ابن مسرهد، تقدم في (19): ثقة حافظ.
(6)
تقدم في (111): ثقة ثبت.
سمع يونس
(1)
، عن الحسن
(2)
، عن أسيد
(3)
، سمع أبا موسى، عن النبي-صلى الله عليه وسلم (1/ 12 / 1530).
488 -
وقال لنا موسى بن إِسماعيل
(4)
: عن مبارك
(5)
. مثله
(6)
. (2/ 12 / 1535).
489 -
وقال لنا حجاج
(7)
: حدثنا حماد
(8)
، عن علي بن زيد
(9)
، عن حطان
(10)
، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 12 / 1530).
(1)
هو ابن عبيد، تقدم في (61): ثقة ثبت.
(2)
هو البصري.
(3)
أسيد بن المتشمس، تقدم آنفا: ثقة.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 406) من طريق: إِسماعيل- يعني ابن علية- عن يونس به نحوه مطولا. والبزار في مسنده (88) من طريق: عمرو بن علي، عن يزيد بن زريع به نحوه وانظر الأحاديث الآتية.
(4)
هو التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(5)
مبارك بن فضالة، تقدم في (356): صدوق يدلس ويسوي.
(6)
يعني عن الحسن البصري، عن أسيد بن المتشمس، وقد تقدما آنفا، عن الأحنف، عن أبي موسى الأشعري. والأحنف: هو ابن قيس التميمي السعدي أبو بحر، واسمه الضحاك، وقيل صخر، مخضرم، ثقة، قبل مات سنة سبع وستين، وقيل سنة اثنتين وسبعين، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 93)، الكبير (2/ 50)، الجرح (2/ 325)، التقريب (96).
درجة الحديث: رجاله ثقات، ولا أدري صرح المبارك بالسماع أم لا؟
لم أجده، وقد أشار إِليه المزي في التحفة (6/ 406).
(7)
حجاج بن منهال، تقدم في (5): ثقة فاضل.
(8)
هو ابن سلمة، تقدم في (5): ثقة تغير بآخرة.
(9)
هو ابن جدعان، تقدم في (12): ضعيف.
(10)
حطان -بالكسر والتشديد- ابن عبد الله الرقاشي البصري. ثقة، مات في ولاية لشر على العراق، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 128)، ت. الكمال (1/ 301)، التقريب (171).
490 -
وقال لي أحمد
(1)
: حدثنا أبي
(2)
: حدثنا إِبراهيم
(3)
، عن عباد بن إِسحاق
(4)
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 391 و 414) من طريق: عبد الصمد، وعفان- كلاهما- عن حماد بن سلمة به نحوه. وأخرج البخاري من طريق: موسى، عن حماد، عن يونس وحميد، عن الحسن، عن حطان. قال البخاري: ولم يصح حطان. وقال البزار في مسنده (88): لم يرفعه. وأخرج البخاري من طريق: ابن أبي الأسود، عن معتمر، عن حميد، عن الحسن، عن حطان سمع أبا موسى: كنا نحدث. قال البخاري: فلم يرفعه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 426): سألت أبي عن حديث رواه حميد، عن الحسن، قال: حدثنا أبو موسى الاشعري أن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال: إِن بين يدي الساعة الهرج
…
الحديث. قال أبي: هذا وهم بهذا الإِسناد. رواه عوف عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (2 / ل / 124 أ): يرويه الحسن البصري عنه، واختلف عنه، فرواه قتادة وعوف الأعرابي، ومبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد، واختلف عنه عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، قال ذلك يزيد بن زريع وابن علية، عن يونس. واختلف عن مبارك بن فضالة .. فقال الهيثم بن جميل عنه، عن الحسن، عن أسيد ابن عم الإِحنف بن قيس، عن أبي موسى. ورواه حماد بن سلمة، عن يونس وحميد الطويل وحبيب بن الشهيد وثابت، عن الحسن، عن حطان الرقاشي، عن أبي موسى. وكذلك قال معتمر عن حميد الطويل، عن الحسن، عن حطان. وقال عبد الوهاب الثقفي، عن يونس، عن الحسن، عن أبي موسى ولم يذكر بينهما أحدا .. وكذلك قال القطيعي، ويزيد بن إِبراهيم التستري، عن الحسن، عن أبي موسى. والمحفوظ: قول من قال: عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس. ومن قال: عن الحسن، عن حطان .. فقوله غير مرفوع، يحتمل أن يكون الحسن أخذهما عنهما جميعا. ومن قال عن الحسن، عن أبي موسى، فإِنه أرسل الحديث، فلا حجة له ولا عليه. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 492) من حديث أبي هريرة و (1/ 439) من حديث ابن مسعود. و (4/ 90) من حديث خالد بن الوليد رضي الله عنهم.
(1)
هو ابن حفص السلمي، تقدم في (406): صدوق.
(2)
هو حفص بن عبد الله بن راشد السلمي، تقدم في (406): صدوق.
(3)
إِبراهيم بن طهمان، تقدم في (406): ثقة يغرب.
(4)
هو عبد الرحمن بن إِسحاق المدني، وقال له عباد، تقدم في (225): صدوق رمي بالقدر.
عن أسيد بن عبد الرحمن
(1)
بن زيد، عن عبد الله بن عمر- وعبد الله جده-: كنا في عهد النبي-صلى الله عليه وسلم وبعده نقول: خير أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان. (2/ 12 / 1531).
491 -
قال لي يوسف بن بهلول
(2)
: حدثنا سليمان بن حيان
(3)
، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي
(4)
، عن عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة
(5)
، عن جده أوس بن حذيفة
(6)
، قال: وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد
(1)
أسيد -بالفتح- ابن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي القرشي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات"التابعين. الكبير (2/ 12)، الجرح (2/ 316)، الثقات (4/ 41).
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق، وقد تقدم برقم (75) من طريق آخر، فانظر الكلام عليه ثمة.
(2)
تقدم في (134): ثقة.
(3)
سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي. قال ابن إِسحاق بن راهوية: سألت وكيعا عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممن يسأل عنه. وقال ابن معين: صدوق وليس بحجة. وفي رواية: ثقة. وكذلك قال ابن المديني. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق يخطيء. مات سنة تسعين ومائة أوقبلها، وله بضع وسبعون سنة، وروى له الجماعة. الجرح (4/ 106)، ت. الكمال (1/ 534)، التقريب (250).
(4)
هو الطائفي، أبو يعلي الثقفي. قال أبو حاتم: ليس لقوي الحديث، لين الحديث. وقال النسائي: ليس بذاك القوي، يكتب حديثه. قال ابن حجر: صدوق يخطيء ويهم. روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي فإِنه روى له في الشمائل. الجرح (5/ 96)، ت. الكمال (2/ 705)، التقريب (311).
(5)
هو الثقفي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (6/ 231)، الجرح (6/ 155)، الثقات (7/ 198).
(6)
أوس بن حذيفة الثقفي، وهو أوس بن أبي أوس قاله الإِمام أحمد. وقال البخاري وابن حبان: أوس بن حذيفة والد عمرو، ويقال هو أوس بن أبي أوس، وقال: أوس بن أوس. ونقل عن ابن معين أنه أوس بن أوس الثقفي، وأوس بن أبي أوس الثقفي واحد، وقيل إِن ابن معين أخطأ في ذلك. قال ابن حجر: الصواب أنهما اثنان. وقد تبع ابن معين على ذلك أبو داود وغيره والتحقيق أنهما اثنان، ومن قال في أوس بن أوس: أوس بن أبي
ثقيف فأبطأ ليلة فقال: طرأ عَلَيَّ حِزبي مِن القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه. (2/ 16 / 1539).
492 -
وقال لي محمد بن حوشب
(1)
: ثنا شعيب بن حرب
(2)
،
أوس، أخطأ، كما قيل في أوس بن أبي أوس: أوس بن أوس وهو خطأ. وأما أوس بن أبي أوس فاسم والده حذيفة وهو المترجم له. صحابي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعداده في أهل الطائف.رضي الله عنه. الطبقات (5/ 510)، الكبير (2/ 16)، المشاهير (58)، التجريد (1/ 35)، الإِصابة (1/ 94).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطيالسي في مسنده (151) من طريق: عبد الله ابن عبد الرحمن به مثله مطولا. ومن طريقه أخرجه البغوي في معجم الصحابة (15). والإِمام أحمد في المسند (4/ 9 و 343) من طريق: ابن مهدي، عن عبد الله ابن عبد الرحمن به نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 55) كتاب الصلاة -باب تحزيب القرآن- من طريق: مسدد، عن قران بن تمام، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 190) من طريق: معاذ بن المثنى، عن مسدد به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل / 5 ب) من طريق: علي بن محمد، عن مسدد به نحوه. وأخرجه أبو داود أيضا من طريق: عبد الله بن سعيد، عن أبي خالد الأحمر، عن عبد الله ابن عبد الرحمن به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 427) كتاب إِقامة الصلاة، من طريق: ابن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 190) من طريق: فضيل، عن أبي نعيم، عن عبد الله بن عبد الرحمن به نحوه. ومن طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن عبد الله بن عبد الرحمن به نحوه. وأخرجه الطبراني أيضا من طريق: عمر بن محمد الأسدي، عن أبيه، عن سفيان، عن عثمان بن عبد الله به نحوه. وانظر الحديث الآتي برقم (493).
الحزب .. قال في النهاية (1/ 376): ما يجعله الرجل علي نفسه من قراءة أو صلاة، كالورد.
(1)
هو محمد بن عبد الله بن حوشب نسبه المصنف إِلى جده، تقدم في (60): صدوق.
(2)
شعيب بن حرب المدائني أبو صالح نزيل مكة شرفها الله.، ثقة عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة، روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الطبقات (7/ 320)، الجرح (4/ 342)، التقريب (267).
سمع محمد بن مسلم
(1)
عن عثمان بن عبد الله بن أوس
(2)
، عن عمه عمرو بن أوس
(3)
، عن المغيرة بن شعبة: أنه استأذن لرجل على النبى صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فاتني الليلة حزبي من القرآن ". (2/ 16 / 1539).
493 -
وقال لي علي بن إِبراهيم
(4)
: حدثنا يعقوب بن محمد
(5)
قال: ثنا مروان
(6)
بن معاوية قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي
(7)
، عن عثمان بن عبد الله بن أوس
(8)
، عن أبيه
(9)
،
(1)
هو الطائفي، تقدم في (265): صدوق يخطيء من حفظه.
(2)
تقدم آنفا: مقبول.
(3)
عمرو بن أبي أوس الثقفي الطائفي. قال أبو هريرة-رضي الله عنه تسألوني وفيكم عمرو ابن أوس. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وذكره ابن مندة وغيره في الصحابة. قال ابن حجر: تابعي كبير، وهم من ذكره في الصحابة، مات بعد التسعين من عمره، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 519)، الثقات (5/ 173)، التهذيب (7/ 6)، والتقريب (8/ 4).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده.
(4)
هو الواسطي، تقدم في (408): صدوق.
(5)
هو الزهرى، تقدم في (26): صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.
(6)
تقدم في (205) وهو الفزاري: ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ.
(7)
تقدم في (491): صدوق يخطيء ويهم.
(8)
تقدم في (491): مقبول.
(9)
هو عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي. قال الحافظ: ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق: معتمر بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عئمان بن عبد الله ابن أوس، عن أبيه، وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث في نزولهم المدينة. وقد رواه أبو خالد الأحمر عن عبد الله. فقال: عن عثمان، عن أبيه، عن جده -وقد تقدم برقم (491) - ومال ابن فتحون إلى جواز أن يكون عبد الله أيضا كان في الوفد. والله أعلم. الإصابة (2/ 271).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
تقدم تخريجه في الحديث رقم (491). وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 76): سألت أبي عن حديث أبي برزة، وابن مسعود عن النبي-صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن السمر والحديث
عن جده قال: لما وفدت بنو مالك على النبي صلى الله عليه وسلم ضرب عليهم قبة .. فذكر الحديث. (2/ 16/ 1539).
494 -
قال لي يحيى بن بكير
(1)
: حدثنا عبد الله بن سويد
(2)
، عن عياش بن عباس
(3)
، عن عيسى بن موسى بن محمد بن إِياس بن البكير
(4)
، عن أسامة بن زيد، قال: سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة فكان إِذا فاءَ الفَيءُ إِن كان بيده عمل ألقاه وأقبل على الصلاة. (2/ 20/ 1552).
495 -
قال لنا حفص بن عمر
(5)
:
بعد العشاء وحديث أوس بن حذيفة: كان النبي-صلى الله عليه وسلم يأتينا بعد العشاء ويحدثنا
…
قال أبو حاتم: حديث أبي برزة أصح من حديث أوس بن حذيفة. القُبة .. قال في النهاية (4/ 1): القبة من الخيام: بيت صغير مستدير، وهو من بيوت العرب.
(1)
هو يحيى بن عبد الله بن بكير نسبه المصنف إِلى جده. تقدم في (7): ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك.
(2)
عبد الله بن سويد بن حيان -بالتحتانية- المصري، أبو سليمان. قال أبو زرعة: صدوق.
وقال ابن حجر: صدوق. مات سنة اثنتين ومائة، روى له البخاري في جزء القراءة. الجرح (5/ 66)، ت. الكمال (2/ 691)، التقريب (307).
(3)
عياش بن عباس -بموحدة ومهملة- القتباني بكسر القاف، وسكون المثناة المصري. ثقة. قال ابن يونس: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. روى له البخاري في جزء القراءة ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 516)، الجرح (7/ 6)، التقريب (437).
(4)
هو الليثي. وقال المزي في ترجمة عيسى بن موسى الحجازي: أظنه عيسى بن موسى بن محمد بن إِياس الليثي. وقال ابن حجر: يحتمل أن يكون هو عيسى بن موسى بن محمد بن إِياس. قال أبو حاتم: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في التابعين، ثم أعاده في أتباع التابعين. أما عيسى بن موسى المدني، فقد قال فيه ابن حجر: مقبول. والله أعلم. الجرح (6/ 285)، الثقات (5/ 216)، (7/ 234)، ت. الكمال (2/ 1084) التهذيب (8/ 235)، التقريب (441).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده ..
الفيء .. قال في اللسان (1/ 124): ما كان شمسا فنسخه الظل، والجمع أفياء، وفاء الفيء: تحول، والفيء: مابعد الزوال من الظل.
(5)
تقدم في (348): ثقة ثبت.
حدثنا شعبة
(1)
قال: أخبرني زياد بن علاقة
(2)
، عن أسامة بن شريك
(3)
، قال:
(1)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(2)
تقدم في (360): ثقة رمي بالنصب.
(3)
أسامة بن شريك الثعلبي -بالمثلثة والمهملة- قال البخاري: أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة، له صحبة. وذكر الأزدى وابن السكن وغير واحد أن زياد بن علاقة تفرد بالرواية عنه- رضي الله عنه الطبقات (6/ 27)، الكنى (3/ 20)، المشاهير (46)، الإصابة (1/ 46).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الطيالسي في مسنده (171) من طريق: شعبة والمسعودي به نحوه بأطول منه.
ومن طريقه الحاكم في المستدرك (4/ 400). وأخرج الإِمام أحمد في المسند (4/ 278) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة به نحوه. وأبو داود في السنن (4/ 3) كتاب الطب - باب في الرجل يتداوى- من طريق: حفص النمري، عن شعبة به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 145) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن سليمان بن حرب، عن شعبة له نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 400) من طريق: محمد بن يعقوب، عن إِبراهيم بن مرزوق، عن سعيد بن عامر، عن شعبة به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 576) من طريق: سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة به نحوه. ومن طريقه وطريق هشام بن عمار، ابن ماجة في السنن (2/ 1137) - كتاب الطب. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح ورجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 146) من طريق: ابن أبي شيبة. وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 383) كتاب الطب- باب ما جاء في الدواء- من طريق: بشر بن معاذ، عن أبي عوانة، عن زياد به نحوه. وقال: حسن صحيح، وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي خزامة عن أبيه، وابن عباس- رضي الله عنهم وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 145) من طريق: محمد التمار، عن سهل بن بكار، عن أبي عوانة به نحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 399) بإِسناده عن مسعر بن كدام، ومالك بن مغول، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن ميمون السكري، وعثمان بن حكيم الأودي، وزهير بن معاوية، ومحمد بن بشر الأسلمي، وإسرائيل بن يونس السهيمي. كلهم عن زياد بن علاقة به نحوه. قال الحاكم: قد رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة .. ثم قال: وقد ذكرت من طرق هذا الحديث أقل من النصف، فإِني تتبعت ما اتفق عليه الشيخان رضي الله عنهما على الحجة به في الصحيحين وبقي في كتابي أكثر من النصف، ليتأمل طالب هذا العلم ويترك مئل هذا الحديث؟؟ على إشهاره وكثرة رواته بأن لا يوجد له عن الصحابي إلا تابعي واحد مقبول
أتيت النبي-صلى الله عليه وسلم فسلمت .. قال: "عباد الله لا حرج إِلا امرأ اقترض امرأ ظلما فذلك الذي حرج وهلك". (2/ 20 / 1553).
496 -
قال لنا محمد بن يوسف
(1)
: حدثنا سفيان
(2)
، عن خالد
(3)
، عن أبي قلابة
(4)
عن أبي المليح
(5)
، عن أبيه
(6)
،
ثقة. قال لي أبو الحسن علي بن عمر الحافظ -يعني الدارقطني- لم يسقطا- يعني البخاري ومسلم- حديث أسامة بن شريك من الكتابين؟
قلت: لأنهما لم يجدا لأسامة بن شريك راويا غير زياد بن علاقة. قال الدارقطني: وقد روى عمرو بن الأرقم، ومجاهد، عن أسامة بن شريك. وقد روي هذا الحديث عن جابر ابن عبد الله، وأبي سعيد الخدري عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم.
اقترض .. قال في النهاية (4/ 41): أي نال منه وقطعه بالغيبة، وهو افتعال من القرض: القطع.
(1)
هو الفريابي، تقدم في (30): ثقة فاضل.
(2)
سفيان بن حبيب البصري البزاز -آخره معجمة- أبو محمد. ثقة، مات سنة اثنتين- وقيل ست- وثمانين ومائة، وله ثمان وخمسون سنة، روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن. الجرح (4 - / 228)، ت. الكمال (1/ 510)، التقريب (244).
(3)
خالد بن مهران أبو المنازل- بفتح الميم، وقيل بضمها وكسر الزاي- البصري، الحذاء- بفتح المهملة وتشد يد الذال المعجمة- قال أحمد: ثبت. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديث ولا يحتج به. وقال ابن حجر: تكلم فيه شعبة وابن علية لكونه دخل في شيء من عمل السلطان، ولما قال حماد بن زيد: قدم علينا خالد قدمة من الشام فكانا أنكرنا حفظه. وقال في التقريب: ثقة يرسل، أشار حماد إِلى أن حفظه تغير لا قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان. مات سنة إِحدى وأربعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 259)، الجرح (3/ 352)، التذكرة (1/ 149)، الميزان (1/ 642)، هدي الساري ص (400)، التقريب (191).
(4)
هو عبد الله بن زيد الجرمي- بفتح المعجمة وسكون الراء- البصري. ثقة قاضل، كثير الإِرسال. قال العجلي: فيه نصب كثير. مات بالشام هاربا من القضاء، سنة أربع ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 183)، الجرح (5/ 57)، التقريب (304).
(5)
هو عامر بن أسامة، تقدم في (218): ثقة.
(6)
هو أسامة بن عمير بن عامر الهذلي والد أبي المليح. قال البخاري: له صحبة، وقد روى حديثه أصحاب السنن وغيرهم. قال خليفة: نزل البصرة، ولم يرو عنه إِلا ولده- رضي الله
قال: مطرنا مع النبي-صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فلم يبل أسفل نعالنا، فأمرنا مناديه أن "صلوا في رحالكم". (1/ 21/ 1554).
497 -
قال لنا عاصم بن علي
(1)
: حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان
(2)
، عن
عنه-. الطبقات (7/ 44)، الكبير (2/ 21)، المشاهير (39)، الإِصابة (1/ 47).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 74) من طريق: وكيع، عن سفيان به نحوه. وأبو داود في السنن (1/ 278) كتاب الصلاة -باب الجمعة في اليوم المطير- من طريق: نصر بن علي، عن سفيان به نحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 233) من طريق: هشيم، عن خالد به نحوه، وأيضا من طريق: ابن علية، عن خالد به نحوه. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (1/ 302)، والطبراني في الكبير (1/ 156). وأخرجه عبد الرازق في المصنف (1/ 500) من طريق: الثوري، عن خالد الحذاء به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (5/ 74)، والطبراني في الكبير (1/ 155). وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (187) من طريق: عباد بن منصور، عن أبي المليح به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (5/ 74) من طريق: عفان،، عن همام، عن قتادة، عن أبي المليح به نحوه. ومن طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي المليح به نحوه. وأخرج تعليقا عن ابن علية، عن خالد مثله، وقد تقدم .. وعن الطيالسي، عن شعبة، عن خالد مثله. ثم قال: وقال يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وابن المبارك، وعبد الوهاب، عن خالد، عن أبي المليح. أشار الإِمام أحمد- رحمه الله إلى أن هذا الحديث قد اختلف فيه فروى شعبة وابن علية، وسفيان بن حبيب، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي المليح، وخالفهم يزيد ابن زريع وابن المبارك ومن وافقهما فرووه عن خالد، عن أبي المليح ولم يذكروا بينهما أبا قلابة. والصواب -والله أعلم- رواية شعبة ومن وافقه.
الرحال .. جمع رَحْل، قال في النهاية (2/ 209): يعني الدور والمساكن والمنازل.
(1)
هو الواسطي، أبو الحسن التيمي، تقدم في (393): صدوق ربما وهم.
(2)
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي -بالنون- الدمشقي الزاهد. قال أحمد: أحاديثه مناكر. وقال ابن معين: صالح الحديث. وفي رواية: ضعيف. وقال أبو زرعة: شامي لا بأس به. وقال أبو حاتم: ثقة يشوبه شيء من القدر، وتغير عقله في آخر حياته، وهو مستقيم الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: رجل صدق لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق يخطيء، ورمى بالقدر، وتغير بآخرة. مات سنة خمس وستين ومائة وروى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن. الجرح (5/ 219)، تاريخ بغداد (10/ 222)، الميزان (2/ 551)، التهذيب (6/ 150) التقريب (337).
أبيه
(1)
، عن مكحول
(2)
، عن عمر بن نعيم
(3)
، عن أسامة بن سلمان
(4)
، عن أبي ذر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم قال:"إِن الله- عز وجل يقبل توبة عبده مالم يقع الحجاب أو يموت وهو مشرك". (2/ 21 / 1556).
498 -
قال لنا آدم
(5)
: عن حماد بن سلمة
(6)
، عن أبي العشراء
(7)
، عن
(1)
هو ثابت بن ثوبان القيسي الشامي. ثقة. روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (2/ 449)، ت. الكمال (1/ 171)، التقريب (132).
(2)
مكحول الشامي أبو عبد الله، ثقة فقيه، كثير الإِرسال، مشهور، مات سنة بضع عشرة ومائة. روى له البخاري في جزء القراءة ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 453)، الجرح (8/ 407)، التقريب (545).
(3)
عمر بن نعيم الشامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات " قال الذهبي: لا يدرى من هو. الكبير (6/ 202)، الجرح (6/ 137)، الثقات (7/ 179)، الميزان (3/ 228)، اللسان (4/ 336).
(4)
أسامة بن سلمان النخعي الشامي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقاته. وقال الذهبي في الضعفاء: تفرد عنه عمر بن نعيم. الكبير (2/ 21)، الجرح (2/ 284)، الثقات (4/ 45)، اللسان (1/ 342).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البخاري مرة أخرى في ترجمة ثابت بن ثوبان برقم (642) من طريق: علي بن عيالثى، عن عبد الرحمن بن ثوبان به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 174) من طريق: سليمان بن داود، ويزيد بن الحباب، وعصام بن خالد -كلهم- عن عبد الرحمن ابن ثوبان به نحوه. وابن حبان في صحيحه -الإِحسان (2/ 12) - من طريق: عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن ابن ثوبان به مثله، وزاد: قالوا: يا رسول الله! وما وقوع الحجاب؟ قال: "أن تموت النفس وهي مشركة". وقد ذكر ابن حبان في الثقات (4/ 45) أن أسامة بن سلمان، روى عن أبي ذر، وروى عنه عمر بن نعيم من حديث مكحول، فمنهم من قال: عن مكحول، عن أسامة، عن أبي ذر، ومنهم من قال: عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند الإِمام أحمد في المسند (2/ 132، 153) وابن حبان في صحيحه -الإحسان (2/ 12) - وأبي نعيم في الحلية (5/ 190).
(5)
هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.
(6)
تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.
(7)
أبو العشراء -بضم أوله، وفتح المعجمة، والراء، والمد- الدارمي. قيل: اسمه: أسامة بن
أبيه
(1)
، قلت: يارسول الله، أما تكون الذكاة إِلا في اللبة؟ قال:" لو طعنت في فخذها لأجزأك". (2/ 22 / 1557).
مالك ابن قهطم، وقيل عطارد، وقيل يسار، وقيل سنان بن برز، وقيل بلاز بن يسار، وهو أعرابي. قال أحمد ما أعرف أنه يروى عن أبي العشراء حديث غير هذا -يعني حديث الذكاة-. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال المزي وتبعه ابن حجر: مجهول. روى له أصحاب السنن. الطبقات (7/ 254)، الكبير (2/ 22)، الجرح (2/ 283)، ت. الكمال (3/ 1627)، التقريب (658).
(1)
هو مالك بن قهطم الدارمي. والد أبي العشراء، صحابي، اختلف في اسمه كثيرا. الطبقات (7/ 85)، التجريد (2/ 48)، الإِصابة (3/ 333)، التقريب (739).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
وقال البخاري: في حديثه (يعني أبا العشراء) واسمه وسماعه من أبيه نظر.
قلت: أما في اسمه فقد اختلف فيه على أكثر من خمسة أوجه، وهو أعرابي مجهول. وأما سماعه من أبيه، فإِنه لم يصرح هنا بالسماع. وأما حديثه .. فقد قال الإِمام أحمد: هو عندي غلط. وقال الترمذي: غريب. وقال ابن الصلاح: باطل، لا يعرف. وأيده الحافظ ابن حجر، وقال: تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه على الصحيح. ويبدو أن هذا هو وجه النظر في حديثه والله أعلم. وأخرجه الطيالسي في مسنده (169) من طريق: حماد به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (5/ 393)، والإِمام أحمد في المسند (4/ 334) كلاهما من طريق: وكيع، عن حماد به مثله. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1063). والترمذى في الجامع (4/ 75) كتاب الأطعمة -باب ماجاء في الذكاة- من طريق: هناد، ومحمد بن العلاء، عن وكيع به مثله. وقال: غريب لا نعرفه إِلا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث، وفي الباب عن رافع بن خديج. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 334) من طريق: عفان، وهدبة بن خالد، وإِبراهيم بن الحجاج، وحوثرة بن أشرس، كلهم عن حماد به نحوه. وأبو داود في السنن (3/ 103) كتاب الأضاحي- باب ماجاء في المتردية- من طريق: أحمد بن يونس، عن حماد به مثله. قال أبو داود: هذا لا يصلح إِلا في التردية والمتوحش. وأخرجه أبو يعلي في كتاب المفاريد (31) من طريق: علي بن الجعد، وهدبة بن خالد، وعبد الأعلى النرسي، وحوثرة بن أشرس، وإبراهيم السامي -جميعا- عن حماد به نحوه. والنسائي في السنن (7/ 228) كتاب الضحايا -باب التردية في البئر التي لا يوصل إِلى حلقها- من طريق: يعقوب بن إِبراهيم، عن حماد به مثله. ونقل الحافظ المزي في تهذيب الكمال (3/ 1627) عن أبي الحسن الميموني، عن الإمام أحمد أنه قال: ما أعرف أنه
499 -
قال لي مخلد
(1)
: حدثنا يحيى بن سعيد الأموى
(2)
قال: حدثنا عبيدة
(3)
، عن أسامة
(4)
، عن علي: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "عليك بكتاب الله". (2/ 22 / 1559).
يروى عن أبي العشراء حديث غير هذا -يعني حديث الذكاة- وقال: سألته عن حديث أبي العشراء فقال: هو عند غلط، قلت: فبم تقول؟ قال: أما أنا فلا يعجبني، ولا أذهب إِليه إِلا في موضع ضرورة. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (4/ 134): أخرجه أبو موسى المديني في مسند أبي العشراء، تصنيفه وقد تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه على الصحيح، ولا يعرف حاله. ثم نقل عن ابن الصلاح أنه قال: هذا باطل لا يعرف، وإنما هو تفسير من أهل العلم بالحديث، قالوا هذا عند الضرورة، في التردي في البئر وأشباهه. قال ابن حجر: هو كما قال .. وأيده بكلام أبي داود المتقدم ذكره. والله أعلم.
(1)
مخلد بن مالك بن جابر الجمال -بالجيم- أبو جعفر الرازي، نزيل نيسابور. ثقة مات سنة إِحدى وأربعين ومائتين، روى له البخاري. الكبير (7/ 438)، ت. الكمال (3/ 1312)، التقريب (524).
(2)
تقدم في (62): صدوق يغرب.
(3)
عبيدة- بالضم -ابن معتب- بكسر المثناة الثقيلة، بعدها موحدة- الضبي أبو عبد الرحيم الكوفي الضرير. قال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال شعبة: أخبرني عبيدة قبل أن يتغير. وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بقوى. قال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف، اختلط بآخرة. روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (6/ 94)، الكامل (5/ 1991)، ت. الكمال (2/ 899)، الميزان (3/ 25) التقريب (379)، الكواكب (366).
(4)
أسامة بن أبي عطاء. قال ابن أبي حاتم: أسامة بن أبي عطاء هو أنطاكي. ولم يذكر له رواية عن علي- رضي الله عنه كما لم يذكر في الرواة عنه من يسمى بعبيدة. ثم قال: أسامة، روى عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الفتنة، روى عنه عبيدة بن معتب. ويظهر أن حديث الفتنة هو الحديث الذي ذكر البخاري طرفا منه وفيه:"عليك بكتاب الله"، ويبدو أن أسامة هذا تابعي كما هو ظاهرعند البخاري وابن أبي حاتم. أما ابن حبان فقد ذكر في أتباع التابعين: أسامة بن أبي عطاء، يروي عن رجل عن علي رضي الله عنه، روى عنه عبيدة بن الأسود.
قلت: فلا أدري أهو الترجم له أم لا؟. وفي الرواة أسامة بن عطاء، يروي عن سويد بن غفلة، وقد ذكر ابن حجر أنه يحتمل أن يكون هو أسامة بن أبي عطاء، ثم قال: والظاهر
500 -
قال لنا عبد الله بن مسلمة
(1)
: أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن جده
(4)
، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ فارق إِمامه وعاد أعرابيًا بعد هجرته فلا حجة له". (2/ 23 / 1561).
501 -
حدثني عبد الله بن يوسف
(5)
قال: أخبرنا مالك
(6)
، عن نافع
(7)
،
أنه غيره. وأشار إلى ما ذكره ابن أبي حانم وابن حبان. والله أعلم. الكبير (2/ 22)، الجرح (2/ 283 و 284)، الثقات (6/ 74)، اللسان (1/ 342).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده، وأشار ابن أبي حاتم إليه في الجرح (2/ 284).
(1)
هو القعنبي، تقدم في (328): ثقة عابد.
(2)
أسامة بن زيد بن أسلم العدوى مولاهم المدني. قال أحمد: أخشى أن لا يكون قوي الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: قال لي علي بن المديني: هو ثقة، وأثنى عليه خيرا. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: ضعيف من قبل حفظه، مات في خلافة المنصور، روى له ابن ماجة. الكبير (2/ 23)، ت. الكمال (1/ 75)، التقريب (98).
(3)
هو زيد ين أسلم مولى عمر بن الخطاب أبو عبد الله أو أبو أسامة المدني. ثقة عالم، وكان يرسل. مات سنة ست وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (314)، الجرح (3/ 555)، التقريب (222).
(4)
هو أسلم العدوى مولى عمر بن الخطاب. ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين وهو ابن أربع عشرة ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 10)، الكبير (2/ 306)، الجرح (2/ 23)، التقريب (104).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده ..
(5)
هو الننيسي المصرى. تقدم في (145): ثقة متقن.
(6)
مالك هو ابن أنس الإمام.
(7)
تقدم في (263) وهو مولى ابن عمر: ثقة ثبت. قال البخاري: هذا أصح ..
قلت: يعني من أحاديث ذكرها قبل أن قيمهْ المجن دينار أو عشرة دراهم. أخرجه الإِمام مالك في الموطأ (2/ 831)، والطيالسي في مسنده (253) من طريق: مالك، وعبد الله ابن عمر العمرى، وعبد الله بن نافع -كلهم- عن نافع به مثله. وأخرجه البخاري في صحيحه (12/ 97) كتاب الحدود - باب قول الله تعالى.:{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ} من
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في مِجَنّ قيمته ثلاثة دراهم. (2/ 62/ 1573).
502 -
حدثنا موسى بن إسماعيل
(1)
، حدثنا همام
(2)
، حدثنا قتادة
(3)
، عن أيمن
(4)
، عن أبي أمامة
(5)
، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن رآني ثم آمن بي، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبعا". (5/ 27 / 1576).
طريق: إِسماعيل بن أبي أويس. ومسلم في صحيحه (3/ 1313) كتاب الحدود -باب حد السرقة- من طريق: يحيى بن يحيى، وغيره. وأبو داود في السنن (4/ 136) كتاب الحدود -باب ما يقطع فيه السارق- من طريق: عبد الله بن مسلمة. والنسائي في السنن (8/ 76) كتاب القطع- باب القدر الذي إِذا سرق قطعت يده- من طريق: قتيبة بن سعيد- كلهم- عن مالك به مثله.
المِجَنّ .. قال في النهاية (1/ 308): التُرْس، لأنه يواري حامله، أي يستره والميم زائدة.
(1)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
همام بن يحيى العوذي، تقدم في (55): ثقة ربما وهم.
(3)
قتادة: هو ابن دعامة، تقدم في (55): ثقة ثبت.
(4)
أيمن، -غير منسوب-، كذا عند البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم، وسكتا عنه. وقال ابن معين: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: هو أيمن بن مالك الأشعري. وقال الذهبي: شيخ مجهول. قال ابن حجر: أكثر ما يقع الروايات: عن أيمن، غير منسوب، وكذا في تاريخ البخارى الكبير. انظر تاريخ الدوري (1/ 326)، الكبير (2/ 27)، الجرح (2/ 319)، الثقات (4/ 48)، اللسان (1/ 476)، التعجيل (45).
(5)
هو: صُدَى -بالتصغير- ابن عجلان الباهلي، مشهور بكنيته. صحابي جليل شهد بيعة الرضوان، وكان مع علي رضي الله عنه بصفين. مات بالشام سنة ست وثمانين- رضي الله عنه. الطبقات (7/ 411)، المشاهير (50)، الإصابة (2/ 175).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
وقال البخاري: لم يذكر قتادة سماعه من أيمن، ولا أيمن من أبي أمامة. أخرجه الطيالسي في مسنده (154) من طريق: همام به مثله. والإِمام أحمد في مسنده (5/ 248) من طريق: موسى بن داود، عن همام به مثله. والطبراني في الكبير (8/ 310) من طريق: محمد التمار، عن سهل بن بكار، عن همام به مثله. وابن حبان في صحيحه- الإحسان (9/ 178) - من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن أبي عامر العقدي، عن همام به مثله. والطبراني في الكبير (8/ 311) من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن هدبة بن
503 -
قال لي عبد الله بن محمد
(1)
، عن ابن عيينة
(2)
، عن الزهري
(3)
، عن أنس: هدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر سنين. (2/ 27 / 1579).
504 -
قال لي إِبراهيم بن المنذر
(4)
: حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل
(5)
، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير
(6)
، عن أخته سُعدى
(7)
بنت ثابت، عن أبيهما
(8)
،
خالد، عن حماد بن الجعد، عن قتادة به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 86) من طريق: جمبع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة-رضي الله عنه مرفوعا نحوه. قال الذهبي: جُميع واه. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه بلفظه عند ابن حبان (9/ 178) وهو أيضا من رواية أيمن.
(1)
هو ابن أبي شيبة، تقدم في (29) ثقة حافظ.
(2)
هو سفيان بن عيينة، تقدم في (122).
(3)
تقدم في (7) وهو محمد بن مسلم بن شهاب.
أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 499) من طريق: سفيان به، وتمام لفظه: ومات وأنا ابن
عشرين سنة، وكن أمهاتي يحثثني على خدمته، فدخل علينا دارنا، فجلبنا له من شاة
داجن، وشيب له بماء في بئر في الدار، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يساره، وأعرابي
عن يمينة، وعمر ناحيته، فقال عمر: يا رسول الله ناول أبا بكر، فَناولَ الأَعرابي وقال:"الأيمن فالأيمن". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 110) من طريق: سفيان به مثله. ومسلم في صحيحه (3/ 1603) كتاب الأشربة- من طريق: ابن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب، وابن نمير -كلهم- عن سفيان به نحوه. وأبو يعلي في مسنده (6/ 252) من طريق: أبي خيثمة: زهير بن حرب، عن سفيان به مثله. والطبراني في الكبير (1/ 220) من طريق: عبد الله بن جعفر الرقي، عن سفيان به مثله مختصرا.
(4)
تقدم في (67): صدوق.
(5)
تقدم في (71): صدوق يخطيء.
(6)
هو الأنصارى المدني. سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: مجهول، الكبير (2/ 392)، الجرخ (3/ 48)، اللسان (2/ 276).
(7)
لم أقف على ترجمتها.
(8)
هو ثابت بن أنس بن ظهير بن رافع الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: يروي المراسيل. الكبير (2/ 160)،
عن جدهما
(1)
، قال: لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم استصغره وقال: "هذا غلام صغير"وهَمّ أن يرده، فقال عم رافع بن خديج، ظهير بن رافع: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إِن ابن أخي رجل رامٍ، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصيب يوم أحد بمسهم في لبته- أو في صدره- شك ابن طلحة فانتصل النصل فيه، فجاء به عمه ظهير إِلى النبي-صلى الله عليه وسلم فقال: ماشئت إِن أحببت أن نخرجه أخرجته وان أحببت أن أدعه فإِن مات وهو به مات شهيدا، قال:"دعه" فكان رافع إِذا سعل شخص النعل من وراء اللحم حتى ينظر إِليه. قال ابن طلحة: هلك رافع في زمان معاوية.
506 -
قال لنا قبيصة
(2)
ومحمد بن يوسف
(3)
، عن سفيان
(4)
، عن
الجرح (2/ 4491)، الثقات (4/ 94).
(1)
هو أنس بن ظهير المدني، صحابي شهد أحدا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم وهو أخو أسيد بن ظهير- رضي الله عنه. الكبير (2/ 28)، الجرح (2/ 287)، الإِصابة (1/ 83).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
ذكره الحافظ في الإصابة (1/ 83) في ترجمة أنس بن ظهير، نقلا عن البخاري، ثم قال: ورواه ابن السكن من طريق: البخاري، عن اٍ براهيم بن المنذْر، وأخرجه ابن مندة، عن على ابن العباس، عن "جعفر بن سليمان، عن إِبراهيم بن المنذر كذلك، لكن قال فيه: فقال له عمي رافع بن ظهير. وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 179) في مسند أسيد بن ظهير، من طريق: محمد بن عبد الله العدوي، عن عثمان بن يعقوب، عن محمد بن طلحة التيمي عن بشير بن ثابت، وأخته سعدى بنت ثابت، عن جدها أسيد بن ظهير، كذا وقع عند الطبراني. قال ابن حجر: وهو خطأ في مراضع، واغتر أبو نعينم بذلك فزعم أن ابن مندة صحف أسيد بن ظهير، فجعله أنس بن ظهير، قال الحافظ: والصواب مع ابن مندة إِلا قوله: رافع بن ظهير، فالصواب: ظهير بن رافع. والله أعلم.
(2)
قبيصة بن عقبة السوائي، تقدم في (238): صدوق ربما خالف.
(3)
هو الفريابي، تقدم في (30): ثقة فاضل، يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم.
(4)
هو الثوري، تقدم في (72).
أيوب
(1)
، عن أبي قلابة
(2)
، عن أنس بن مالك الكعبي
(3)
، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتغدى فقال: تعال أحدثك: "إن الله عز وجل وضع عن المسافر والمرضع الصوم". (2/ 29 / 1581).
507 -
وقال لي يحيى بن موسى
(4)
: حدثنا عبد الرازق
(5)
، أخبرنا معمر
(6)
، عن أيوب
(7)
، عن أبي قلابة
(8)
،
(1)
أيوب بن أبي تميمة: كيسان السختياني- بفتح الهملة، بعدها معجمة، ثم مثناة، ثم تحتانية، وبعد الألف نون- أبو بكر البصري. ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 246)، الجرح (2/ 255)، التذكرة (1/ 130)، العبر (1/ 172)، التهذيب (1/ 397)، الشذرات (1/ 181).
(2)
تقدم في (496): ثقة فاضل كثير الإرسال.
(3)
أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل البصرة رضي الله عنه الطبقات (7/ 45)، الكبير (2/ 29)، الإِصابة (1/ 85).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه النسائي في الكبرى- كما في التحفة (1/ 451) من طريق: عمر بن الحسن عن أبيه، عن سفيان الثوري به نحوه. وابن خزيمة في صحيحه (3/ 268) من طريق: محمد ابن عثمان العجلي، عن عبيد الله عن سفيان به نحوه. وانظر الحديثين الآتيين عقب هذا برقم (507) و (508) والتعليق عليهما.
(4)
هو الحداني، تقدم في (26): ثقة.
(5)
عبد الرازق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع، وقد سمع منه جماعة قبل الاختلاط منهم الإِمام أحمد وإسحاق بن راهويه وابن المديني وابن معين في آخرين. وممن أخرج له البخاري في صحيحه وفي تاربخه الكبير: علي بن المديني، والذهلي، ويحيى بن موسى الحداني، إسحاق بن إِبراهيم بن نصر السعدي. مات سنة إِحدى عشرة ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 548)، الميزان (2/ 609)، التذكرة (1/ 364)، التهذيب (6/ 310)، التقريب (354)، الكراكب (266).
(6)
هو ابن راشد الأزدي، تقدم في (452): ثقة ثابت فاضل.
(7)
هو السختياني، تقدم آنفا.
(8)
تقدم في (496): ثقة فاضل كثير الإِرسال.
عن رجل من بني عامر
(1)
: أن رجلا يقال له أنس
(2)
حدثه أنه قدم المدينة- نحوه. (2/ 29 / 1581).
508 -
وقال لي يحيى
(3)
: حدثنا عمربن يونس
(4)
قال: ثنا يحيى بن عبد العزيز
(5)
، عن يحيى بن أبي كثير
(6)
، عن أبي قلابة
(7)
: أن رجلا
(8)
أخبره: أن أبا أمية
(9)
أخبره أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وهو صائم فقال: "إِن الله- عز وجل وضع عن المسافر الصيام ونصف الصلاة"(20/ 29/ 1581).
(1)
لم أعرفه.
(2)
هو ابن مالك الكعبي.
درجة الحديث: في إسناده رجل مبهم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه عبد الرازق في المصنف (4/ 217) من طريق: معمر به مثله. ومن طريق: إِسحاق الدبري عن عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 235). وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(3)
يحيى بن موسى الحداني، تقدم في (26): ثقة
(4)
عمر بن يونس بن القاسم اليمامي. ثقة، مات سنة ست ومائتين، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 556)، الجرح (6/ 142)، التقريب (418).
(5)
يحيى بن عبد العزيز الأردني، أبو عبد العزيز، ويقال: اليمامي، وقال إِنهما اثنان. روى عنه عمر بن يونس اليمامي وقال: كان خيرا فاضلا. وقال ابن معين: ما أعرفه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ما بحديثه بأس. وقال ابن عساكر: فرق أبو حاتم بين الأردني واليمامي وهو وهم، وانما هو شامي وقع إِلى اليمامة، سبب الوهم روايته عن يحيى بن أبي كثير ورواية عمر بن يونس عنه. وذكر ابن مندة أنه أردني دمشقي. قال الحافظ أبو القاسم: قول البخاري وهم- يعني حيث قال: الأزدى، وإنما هو الأردني.
قلت: كذا وقع في إِحدى نسخ البخاري ووقع في الأخرى على الصواب، ولا أستبعد أن يكون ذلك من النساخ. وقال الحافظ ابن حجر: أردني، نزل اليمامة، مقبول. روى له البخارى في الأدب وأبو داود. الكبير (8/ 291)، الجرح (9/ 170)، ت.
الكمال (3/ 1510)، النهذيب (11/ 129) التقريب (591).
(6)
تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
(7)
تقدم في (496): ثقة فاضل، كثير الإِرسال.
(8)
لم أعرفه.
(9)
هو أنس بن مالك القشيرى رضي الله عنه.
509 -
وقال لنا موسى بن إِسماعيل
(1)
: حدثنا أبان
(2)
، حدثنا يحيى
(3)
، عن أبي قلابة
(4)
، عن أبي أمية أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من سفرة فأراد أن يرجع فقال:"ألا تفطر؟ " قال: إِني صائم. قال: "إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم". (2/ 29 / 1581).
درجة الحديث: في إسناده رجل مبهم ولم أعرفه.
لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه المصنف عقب هذا من طريق: أبي قلابة، عن أبي أمية، وأسقط من إِسناده الرجل المبهم هنا فوصله عن أبي أمية.
(1)
هو التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
أبان بن يزيد العطار، تقدم في (42): ثقة له أفراد.
(3)
هو ابن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
(4)
تقدم في (496): ثقة فاضل كثير الإِرسال.
درجة الحديث: رجاله ثقات، ويحيى بن أبي كثير لم يصرح بالسماع.
أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 235)، من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن هدبة ابن خالد، عن أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 29) عن إِسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، حدثني كعب
…
نحوه. وابن خزيمة في صحيحه (3/ 267) من طريق: يعقوب الدورقي، وزياد بن أيوب -كلاهما- عن ابن علية به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد أيضا في المسند (4/ 347) من طريق آخر، عن وكيع، وعفان- كلاهما عن أبي هلال، عن عبد الله ابن سوادة، عن أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، وليس بالأنصاري، عن النبي-صلى الله عليه وسلم نحوه. والترمذى في الجامع (3/ 85) من طريق: أبي كريب، عن وكيع به نحوه وقال: حسن ولا نعرف لأنس هذا عن النبي-صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 268) من طريق: جعفر بن محمد، عن وكيع به نحوه. وأبو داود في السنن (2/ 317) من طريق: شيبان، عن أبي هلال به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 236) من طريق: أبي كامل الجحدري وهدبة -كلاهما- عن أبي هلال به نحوه. والنسائي في السنن (4/ 190) من طريق: عمرو بن منصور، عن مسلم بن إِبراهيم، عن وهيب، عن عبد الله بن سوادة به نحوه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 266): سمعت أبي يقول- وذكر حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة الجرمي، وساق الإِسناد والمتن كما تقدم في الحديث رقم (505) قال: فسمعت أبي يقول: الناس يختلفون في هذا الحديث، فمنهم من يقول: يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي، ومنهم من يقول: عن أبي أمية، والصحيح
510 -
وقال لي الحسن
(1)
: حدثنا أبو توبة
(2)
، حدثنا معاوية
(3)
، عن زيد
(4)
، سمع أبا سلام
(5)
، حدثني السلولي
(6)
-هو أبو كبشة- عن سهل بن الحنظلية
(7)
أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ يحرسنا؟ " قال أنس بن أبي
ما يقوله أيوب السختياني: عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك القشيري. وقال البيهقي في السنن (4/ 231): رواه الثورى عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي، ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، أن رجلا يقال له أنس حدثه، ورواه خالد الحذاد، عن أبي قلابة، ويزيد بن الشخير، عن رجل من بني عامر، أن رجلا منهم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه يحيي بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية، أو أبي المهاجر، عن أبي أمية، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبو أمية: أنس بن مالك الكعبي. والله أعلم. وانظر الإِصابة (1/ 85)، والتلخيص الحبير (2/ 203).
(1)
الحسن بن الصباح البزار -آخره راء- أبو علي الواسطي، نزيل بغداد. قال الإِمام أحمد: ثقة صاحب سنة. وقال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره. وقال النسائي في الكنى: ليس بالقوى. وقال في أسماء شيوخه: بغدادي صالح. قال ابن حجبر: صدوق يهم: وكان عابدا فاضلا، مات سنة تسع وأربعين ومائتين، وروى له البخاري وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (2/ 295)، الجرح (3/ 19)، ت. الكمال (1/ 265)، التقريب (161).
(2)
هو الربيع بن نافع الحلبي نزيل طرسوس. ثقة حجة عابد، مات سنة إِحدى وأربعين ومائة، وروى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (3/ 470)، التقريب (307).
(3)
معاوية بن سلام -بالتشديد- ابن أبي سلام، أبو سلام الدمشقي، وكان يسكن حمص ثقة، مات في حدود سنة سبعين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (8/ 383)، ت. الكمال (3/ 1344)، التقريب (538).
(4)
زيد بن سلام بن أبي سلام: ممطور الحبشي -بالمهملة، ثم الموحدة، ثم المعجمة ثقة. روى له البخارى في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (3/ 564)، ت.
الكمال (2/ 454)، التقريب (538).
(5)
هو: ممطور الأسود الحبشي. ثقة يرسل، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 554)، الجرح (8/ 431)، التقريب (545).
(6)
أبو كبشة السلولي. بفتح المهملة، وتخفيف اللام -الشامي. ثقة، روى له البخاري وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكنى للبخارى (65)، الجرح (9/ 430)، التقريب (668).
(7)
سهل بن الحنظلية، والحنظلية أمه، أو من أمهاته، واختلف في اسم أبيه، فقيل الربيع، وقيل
مرثد الغنوي: أنا. (2/ 30/ 1584).
511 -
قال لنا محمد الرقاشي
(1)
: حدثنا معتمر
(2)
، قال: سمعت أبي
(3)
، قال: ثنا أبو عثمان
(4)
، عن أنس
(5)
بن جندل، يحدثه: أنه سمع من أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تكون فتنة القائم فيها خير من الجالس
عبيد، وقيل غير ذلك. صحابي شهد أحدا وما بعدها من الشاهد ثم تحول إِلى الشام، فمات بها رضي الله عنه. الطبقات (7/ 401)، المشاهير (52)، الإِصابة (2/ 85).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو داود في السنن (3/ 9) كتاب الجهاد -باب فضل الحرس في سبيل الله- من طريق: أبي توبة، عن معاوية بن سلام به مثله مطولا، وأن ذلك كان يوم حنين. ومن طريق: ابن داسة عن أبي داود أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (5/ 125). وأخرجه النسائي في الكبرى- كما في التحفة (4/ 95) - من طريق: محمد بن يحيّى الحراني، عن أبي توبة به نحوه. والطبراني في الكبير (6/ 115) من طريق: أحمد بن خليد، عن أبي توبة به نحوه مطولا. والحاكم في المستدرك (2/ 83) من طريق: عثمان بن سعيد الدارمي، عن أبي توبة به نحوه وقال: هذا الإسناد من أوله إِلى آخره صحيح على شرط الشيخين، غير أنهما لم يخرجا مسانيد سهل بن الحنظلية، لقلة رواية التابعين عنه. ووافقه الذهبي.
قلت: وقد حسن الحافظ ابن حجر إِسناد حديث أبي داود في الفتح (8/ 27).
(1)
هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك، الرقاشي -بقاف خفيفة ثم معجمة- البصري. ثقة، مات سنة تسع عشرة ومائتين على الصحيح. روى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. الطبقات (7/ 306)، الكبير (1/ 119)، الجرح (7/ 305)، التقريب (490).
(2)
معتمر بن سليمان. تقدم في (114): ثقة.
(3)
هو: سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري. نزل في التيم فنسب إِليهم. ثقة عابد، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو ابن سبع وتسعين سنة وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 252)، الجرح (4/ 124)، التقريب (252).
(4)
هو عبد الرحمن بن مل -بلام ثقيلة، والميم مثلثة- النهدي. مشهور بكنيته مخضرم، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 97)، الجرح (5/ 283)، التقريب (351).
(5)
سكت عنه البخارى وابن أبي حاتم، ونقل الذهبي عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه: مجهول.
قال ابن حجر: وليس في كتاب ابن أبي حاتم لفظة "مجهول". قال الذهبي: ويقال هو
والجالس خير من القائم، والقائم خير من الساعي" - أو كما قال. (2/ 31 / 1585).
512 -
وقال لنا أحمد بن يونس
(1)
: ثنا أبو شهاب
(2)
، عن داود
(3)
، عن أبي عثمان
(4)
عن سعد
(5)
: حذرنا فتنة
…
نحوه. (2/ 31/ 1585).
القيسي. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفرق بينه وبين القيسي، والله أعلم. الكبير (2/ 32)، الجرح (2/ 288)، الثقات (4/ 350)، الميزان (1/ 277)، اللسان (1/ 468).
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (11/ 19) من طريق حسين ابن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(1)
هو أحمد بن عبد الله بن يونس، نسبه البخاري إلى جده. تقدم في (176): ثقة حافظ.
(2)
هو عبد ربه بن نافع الكناني الحناط -بمهملة ونون- نزيل المدائي، أبو شهاب الأصفر. قال ابن القطان: لم يكن بالحافظ. وقال أحمد: ما بحديثه بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال يعقوب ابن شيبة: كان ثقة كثير الحديث، وكان رجلا صالحا، لم يكن بالتين، وقد تكلموا في حفظه. وقال العجلي: لا بأس به. وقال مرة: ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة إِحدى -أو اثنتين- وسبعين ومائة، روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (6/ 391)، ت. الكمال (2/ 771)، التقريب (335).
(3)
داود بن أبي هند، تقدم في (14): ثقة متقن، كان يهم بآخرة.
(4)
هو النهدى، تقدم آنفا: ثقة ثبت.
(5)
هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الدورقي في مسند سعد (194) من طريق: أحمد ابن عبد الله بن يونس، عن أبي شهاب به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (15/ 7) من طريق: عبد الأعلى، وعبيدة بن حميد-كلاهما- عن داود بن أبي هند به نحوه. قال ابن أبي شيبة: رفعه عبيدة، ولم يرفعه عبد الاعلى. وأخرجه البزار في مسنده (ل / 209 أ) من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى ابن راشد، عن داود به نحوة. قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم إِلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 441) من طريق: أحمد بن سليمان الفقيه، عن أبي داود، عن عمرو بن عون، عن هشيم، عن داود به
513 -
حدثنا عمرو
(1)
قال: حدثنا معتمر
(2)
، أخبرني أبي
(3)
، حدثتني امرأة من بني قيس: أسماء
(4)
، عن أنس
(5)
-رجل من قيس- سمع ابن عباس، سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحنتم. (2/ 31/ 1586).
514 -
حدثني زيد بن أخزم
(6)
قال: ......
نحوه. وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 168) من طريق آخر عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن عبد الرحمن بن حسين، عن سعد رضي الله عنه نحوه. وأخرجه أيضا (1/ 185) من طريق: قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد، عن عياش بن عباس، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد نحوه.
(1)
هو ابن علي الفلاس الصيرفي، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(2)
معتمر بن سليمان، تقدم في (244): ثقة.
(3)
هو سليمان بن طرخان، تقدم في (511): ثقة عابد.
(4)
هي أسماء بنت يزيد القبسية البصرية. قال الذهبي: تفرد عنها سليمان التيمي. قال ابن حجر: مقبولة. روى لها النسائي. الميزان (4/ 504)، التهذيب (12/ 400)، التقريب (743).
(5)
أنس القيسي البصري ابن عم أسماء. سكت عنه البخاري. وقد تقدم في أنس بن جندل قول الذهبي أنه يقال أنه القيسي -يعني هذا-. وذكره ابن حبان في "الثقات" وفرق بينهما. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (2/ 31)، الثقات (4/ 50)، لسان الميزان (1/ 468)، التقريب (115).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه النسائي في السنن (8/ 308) كتاب الأشربة -من طريق: سويد، عن عبد الله، عن سليمان به نحوه. بأطول منه. والحديث قد روي عن ابن عباس من طرق متعددة. انظر صحيح البخارى (3/ 262) ومسند الطيالسي (354 و 358)، والمعجم الكبير للطبراني (12) حديث رقم (12420 و 12355 و 12555 و 12632 و 12738 و 12949 و 12959). وأخرج البخاري تعليقا عن يزيد بن هارون، عن سليمان له مثله، وقد صرح سليمان في هذا الحديث أن أسماء هي بنت يزيد.
الحنتم، قال في النهاية (1/ 448): جرار مدهونة خُضْر، كانت تحمل فيها الخمر إِلى المدينة.
(6)
زيد بن أخزم -بمعجمتين- الطائي، النبهاني، أبو طالب البصري. ثقة حافظ، استشهد في حادثة الزنج بالبصرة سنة سبع وخسين ومائتين، روى له البخاري وأصحاب
حدثنا أبو داود
(1)
، قال ثنا أنس بن بن مالك
(2)
، قال: ثنا عبد الرحمن بن الأسود
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن عائشة: كأني أنظر إِلى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. (2/ 32/ 1588).
515 -
قال لنا موسى بن إِسماعيل
(5)
: ثنا أبان
(6)
، عن قتادة
(7)
، عن الحسن
(8)
،
السنن. الجرح (3/ 556)، ت. الكمال (1/ 447)، التقريب (221).
(1)
هو سليمان بن داود الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.
(2)
أنس بن مالك الكوفي، وقال البخاري: أنس أبو القاسم، وسكت عنه. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال شيخ، كنيته أبو القاسم، ولم يسم أباه. الكبير (2/ 32)، الجرح (2/ 287)، الثقات (6/ 75)، اللسان (1/ 470).
(3)
تقدم في (277): ثقة.
(4)
هو الأسوب بن يزيد النخعي، تقدم في (277): ثقة فقيه.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (199) من هذا الوجه مثله. وأخرجه البخاري في صحيحه (10/ 366) كتاب اللباس، باب الطيب في الرأس، من طريق: إِسحاق بن نصر، عن يحيى بن آدم، عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود به نحوه. والنسائي في السن (5/ 140) كتاب المناسك -باب موضع الطيب- من طريق: عبدة، عن يحيى بن آدم به نحوه. ومسلم في صحيحه (2/ 848) من طريق: ابن نمير، عن أبيه، عن مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن الأسود به نحوه. ورواه الطيالسي في مسنده (197) من طريق: شعبة، عن منصور، عن إِبراهيم، عن الأسود به نحوه. و (118) من طريق: شعبة، عن الحكم، عن إِبراهيم به نحوه. ومسلم في صحيحه (2/ 485 - 849) من طرق عن عائشة رضي الله عنها.
الوبيص .. قال في النهاية (5/ 146): البريق. وقد وَبَص الشيء يَبصُ وبيصا. المفرق .. قال في اللسان (10/ 301): الفرق: موضع المفرق من الرأس، وفرق الرأس ما بين الجبين إِلى الدائرة، ومفرقه: وسط رأسه.
(5)
هو التبوذكي أبو سلمة المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(6)
أبان ين يزيد العطار تقدم في (42): ثقة، له أفراد.
(7)
هو ابن دعامة السدوي، تقدم فى (55): ثقة ثبت.
(8)
الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في (66).
عن أنس بن حكيم
(1)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أول ما يحاسب به العبد صلاته". (2/ 33/ 1593).
516 -
وقال لي عبد الله الجعفي
(2)
: حدثنا ابن علية
(3)
، أخبرنا يونس
(4)
.. نحوه. قال يونس: وأحسبه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 34/ 1593).
517 -
وقال لي عمرو بن منصور القيسي
(5)
: حدثنا أبو الأشهب
(6)
، ثنا
(1)
أنس بن حكيم الضبي البصري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: مستور، روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (2/ 33)، الجرح (2/ 288)، الثقات (4/ 50)، التقريب (115).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شَيبة في المصنف (14/ 123)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 290) كلاهما عن يزيد -يعني ابن هارون-، عن سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، عن الحسن به نحوه. ومن طريق: ابن أبي شيبة ومحمد بن بشار أخرجه ابن ماجة في السن (1/ 458). والطحاوي في الشكل (3/ 227) من طريق: محمد بن علي بن داود، عن عاصم بن علي، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث قال: جلست إِلى أبي هريرة .. ، ذكر الحديث. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (516) و (517) و (518) والتعليق عليها.
(2)
تقدم في (100): ثقة حافظ.
(3)
هو إِسماعيل بن إِبراهيم، تقدم في (105): ثقة حافظ.
(4)
يونس بن عبيد، تقدم في (61): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 425) من طريق: إِسماعيل بن علية به نحوه، وهذه الرواية هي عن ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة- رضي الله عنه. وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 229) كتاب الصلاة -باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"كل صلاة لا يتمها صاحبها"، من طريق: يعقوب ابن إِبراهيم، عن ابن علية به نحوه. وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 254) من طريق: محمد بن يونس، عن إِسماعيل ابن حكيم، عن يونس بن عبيد به نحوه.
(5)
تقدم في (44): صدوق.
(6)
هو جعفر بن حيان السعدي العطاردي، البصري، مشهور بكنيته. ثقة، مات سنة خمس وستين ومائة وله خمس وتسعون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 274)،
الحسن
(1)
: لقي أبو هريرة رجلا
(2)
بالمدينة فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 34 / 1593).
518 -
حدثنا موسى
(3)
، قال: ثنا حماد
(4)
، عن حميد
(5)
، عن الحسن
(6)
، عن رجل من بني سليط
(7)
، عن أبي هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم (2/ 34 / 1593).
الجرح (2/ 476)، التقريب (140).
(1)
هو البصري، تقدم في (66).
(2)
لم أعرفه.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله ثقات.
لم أجده من هذا الطريق، وقد أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 561) من طريق: محمد ابن يزيد الواسطي، عن أبي الأشهب، عن نافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه.
(3)
موسى بن إسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(4)
هو ابن سلمة، تقدم في (5): ثقة عابد تغير حفظه بآخرة.
(5)
حميد الطويل، تقدم في (256): ثقة مدلس.
(6)
هو البصري.
(7)
لم أعرفه.
درجة. الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 103) من طريق: عفان، عن حماد بن سلمة به نحوه.
ورواه الإمام أحمد أيضا من طريق: حسن، عن حماد به نحوه، وجعل الحديث عن الحسن، عن أبي هريرة، وأسقط الرجل. وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 229) من طريق: موسى بن إسماعيل، عن حماد به مثله، وفيه: عن رجل من بني سليط. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 263) من طريق: الحجاج بن منهال، عن حماد به مثله.
قلت: هذا الحديث قد اختلف فيه على الحسن البصري وفروي مرة عنه عن أبي هريرة- رضي الله عنه مرفوعا، وأخرى موقوفا، وروي تارة بإِثبات رجل بينه وبين أبي هريرة، وتارة أخرى بإِسقاطه. وأخرجه البخاري من طريق: أبي معمر، عن عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن سمع أنس بن حكيم، سمع أبا هريرة، قوله. ومن طريق: أبي نعيم، عن علي بن علي، سمع الحسن قال: قال أبو هريرة، قوله. ومن طريق: الحسن، عن جرير، عن ليث، عن مسلم بن عطية، عن صعصعة بن معاوية أو معاوية بن صعصعة، عن أبي هريرة قوله. ومن طريق: موسى، عن مبارك، عن الحسن، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي هريرة قوله.
519 -
حدثنا عمرو
(1)
: حدثنا شعبة
(2)
،
وأخرج تعليقا عن عباد بن ميسرة، عن الحسن، قال: حدثنا أبو هريرة، عن النبي- صلى الله عليه وسلم .. قال البخاري: لا يصح سماع الحسن من أبي هريرة في هذا. وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في العلل (1/ 152) فقال: يروى هذا الحديث أبان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن حكيم قال: قدمت المدينة، فذكر عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسئل أبو زرعة عن ذلك فقال: الصجيح: عن الحسن، عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (3/ ل / 33 أ): يرويه حماد بن سلمة، عن حميد، ويونس عن الحسن عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة. وخالفه إِسماعيل بن مسلم المكي، فرواه عن الحسن، عن صعصعة ومعاوية، عن أبي هريرة. ورواه قتادة عن الحسن، واختلف عنه .. فرواه همام بن يحيى وسعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة، عن أبي هريرة. وقال عمران القطان: عن قتادة عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة. وقال ابن أبي عروبة، وأبان العطار: عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة. وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة إِلا أنه قال: لم يرفعه. قال ذلك: يزيد بن زريع، وابن عيينة، وإسماعيل بن حكيم، عن يونس، إِلا أن ابن علية شك في رفعه، ورواه ابن جعفر الرازي عن يونس عن الحسن، عن أبي هريرة، ولم يذكر بين الحسن وأبي هريرة أحدا. أسنده يحيى بن أبي بكير، عن أبي جعفر، ووقفه يحيي بن سعيد بن سابق عنه. ورواه أبو أشهب العطار وخالد بن رباح، وعلي بن علي الرفاعي، وعباد بن راشد وسعيد بن أبي هلال، عن الحسن، عن أبي هريرة، واختلف على أشعث بن عبد الملك، فرواه روح بن عبادة، عن أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة. وخالفه خالد بن سليمان، فرواه عن أشعث، عن الحسن، عن أبي الدرداء، واختلف عن هشام بن حسان، فرواه ثابت أبو زيد، عن هشام، عن الحسن مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه يحيى بن سليم، فرواه عن هشام، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا. وقيل عن حماد بن سليم، عن حميد، عن الحسن، عن أبي هريرة. وكذلك روى عن عوف الأعرابي عن الحسن، عن أبي هريرة. وكذلك قال عثمان العبدى، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ووهم. والصحيح: عن أبي الأشهب عن الحسن عن أبي هريرة. ورواه علي بن زيد، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة، وقيل عن يزيد بن هارون، عن مسعر، عن علي. وذكر مسعر فيه وهم. وقال ابن عيينة: عن علي ابن زيد عن الحسن مرسلا. وأشبهها بالصواب، قول من قال: عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة. والله أعلم.
(1)
عمرو بن مرزوق الباهلي، تقدم في (310): ثقة فاضل، له أوهام.
(2)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
عن قتادة
(1)
، قال: سمعت زرارة بن أوفى
(2)
، عن رجل من قومه من بني عامر يقال له: أُبَيّ بن مالك
(3)
، سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله". (2/ 40/ 1616).
520 -
وقال لنا آدم
(4)
: حدثنا شعبة
(5)
- مثله. (2/ 40/ 1616).
521 -
وقال لنا آدم
(6)
: حدثنا شعبة
(7)
، حدثنا علي بن زيد
(8)
، عن
(1)
قتادة بن دعامة السدوسي، تقدم في (55): ثقة ثبت.
(2)
زرارة بن أوفى العامري الحرشي بمهملة، وراء مفتوحتين، ثم معجمة- أبو حاجب البصري قاضيها. ثقة عابد، مات فجأة وهو في الصلاة، سنة ثلاث وتسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 150)، السير (4/ 515).
(3)
أبي بن مالك القشيري، ويقال الحرشي، من بني عامر بن صعصعة. قال البخاري: يقال في هذا الحديث: مالك بن عمرو، ويقال ابن الحارث، ويقال ابن مالك، والصحيح من ذلك أبي ابن مالك. صحابي شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر. قال ابن حجر: وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري رحمه الله.
الطبقات (7/ 71)، الكبير (2/ 40)، التجريد (1/ 8)، الإِصابة (1/ 32).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الطيالسي في مسنده (187). من طريق: شعبة به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 344) و (5/ 29) من طريق: بهز، عن شعبة له مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 171) من طريق: عثمان الضبي، عن عمرو بن مرزوق به مثله. وانظر الحديثين الآتيين برقم (520) و (521) والتعليق عليهما.
(4)
هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.
(5)
هو ابن الحجاج العتكي، تقدم في (67).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 344) من طريق: محمد بن جعفر- يعني غندر- ومن طريق الحجاج- كلاهما عن شعبة به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 171) من طريق: عمر بن حفص السدوسي، عن عاصم بن علي. ومن طريق: محمد بن عبدوس، عن علي بن الجعد -كلاهما- عن شعبة به مثله.
(6)
هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.
(7)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(8)
علي بن زيد بن جدعان، تقدم في (12): ضعيف.
زرارة بن أوفى
(1)
، عن رجل من قومه يقال له. مالك
(2)
- أو أبو مالك- عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: عمرو بن مالك. (2/ 40/ 1616).
522 -
قال لنا حجاج بن منهال
(3)
: حدثنا شعبة
(4)
، قال: أخبرني عمرو بن مرة
(5)
قال:
(1)
تقدم في (519): ثقة عابد.
(2)
تقدم في (519): وقد رجح البخاري أنه أبي بن مالك رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطيالسي في مسنده (187) من طريق: شعبة به مثله. وأبو يعلي في مسنده (2/ 227) من طريق: علي بن الجعد، عن شعبة به نحوه. وذكره الحافظ في الإصابة (1/ 32) من طريق: الطيالسي، ثم قال: وتابعه علي بن الجعد، وغندر، وعاصم بن علي، وعمرو بن مرزوق، وآدم بن أبي إِياس، وبهز بن أسد، عن شعبة -يعني في قوله: أبي ابن مالك-، ورواه عبد الصمد عن شعبة فقال: مالك أو أبي بن مالك. ورواه خالد بن الحارث عن شعبة، فقال: عن رجل ولم يسمه. ورواه شبابة عن شعبة، فقال: عمرو بن مالك. والأول أصح عن قتادة. ثم نقل عن ابن السكن أنه قال: قال البخاري: يقال في هذا الحديث: مالك بن عمرو، ويقال: ابن الحارث، ويقال: ابن مالك، والصحيح من ذلك: أبي بن مالك. قال ابن حجر: وكذا رجح البغوي وغيره. وأما ابن أبي خيثمة، فحكى عن ابن معين: أنه ضرب على أبي بن مالك، وقال: هذا خطأ، ليس في الصحابة أبي ابن مالك، وإنما هو عمرو بن مالك. قال الحافظ: لعله اعتمد رواية شبابة، ولكنها شاذة، وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك أو أبو مالك، أو ابن مالك، ورواه الثوري، وهشيم، عن علي بن زيد، عن مالك القشيري. ورواه أشعث، عن علي بن زيد فقال: مالك، أو أبو مالك، أو عامر بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو، وقيل: ابن الحارث، وهي رواية حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وقيل عمرو بن مالك، وهي رواية الثوري، عن علي بن زيد. قال الحافظ: ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة، ما ذكره ابن إِسحاق في المغازي، في أمر غنائم حنين، قال: فقال أبي ابن مالك القشيري: يا رسول الله. فذكر قصة .. وفي الأخبار المنثورة لابن دريد: فقال أبي مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور، وذكر قصة. وهذا كله يقوى ما رجحه البخاري .. والله أعلم.
(3)
تقدم في (5): ثقة فاضل.
(4)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(5)
تقدم في (90) وهو الجملي: ثقة عابد.
سمعت أبا بردة
(1)
: أنه سمع رجلا يقال له: الأغر
(2)
يحدث ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "توبوا إِلى الله! فإِني أتوب إِلى الله في اليوم مائة مرة". (2/ 43 / 1629).
523 -
وقال لنا حجاج
(3)
: حدثنا حماد
(4)
، قال: أخبرنا ثابت
(5)
، عن أبي بردة
(6)
،
(1)
هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدم في (12): ثقة.
(2)
الأغر بن عبد الله، ويقال ابن يسار، المزني، وقال الجهني. ومنهم من فرق بينهما. صحابي من المهاجرين. قال البخارى: والمزني أصح. وذهب ابن الأثير إِلى التفرقة بين المزني والجهني. قال ابن حجر: وليس بشيء لأن مخرج الحديث واحد، وقد أوضح البخاري العلة فيه وأن مسعرا تفرد بقوله: الجهني، فأزال الأشكال، والله أعلم. الطبقات (6/ 49)، الكبير (2/ 43)، الإِصابة (1/ 70). أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (166) من طريق: شعبة به نحوه. ومن طريقه مسلم (4/ 2076)، والطبراني في الكبير (1/ 279)، وفي كتاب الدعاء (3/ 1618). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 298) و (15/ 461) من طريق: غندر عن شعبة به نحوه. ومن طريقه مسلم في صحيحه (4/ 2075) كتاب الذكر باب استحباب الاستغفار. والإِمام أحمد في المسند (4/ 211 و 260) من طريق: عفان ووهب -كلاهما- عن شعبة به نحوه. والبخاري في الأدب المفرد (2/ 80) من طريق: حفص، عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه (4/ 2076)، والنسائي في عمل اليوم (327) - كلاهما- عن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به نحوه. والبغوى في معجم الصحابة (16) من طريق: أبي خيثمة، عن ابن مهدي به نحوه. وانظر الحديثين الآتيين عقب هذا.
(3)
حجاج بن منهال، تقدم في (5): ثقة فاضل.
(4)
هو ابن سلمة، تقدم في (5): ثقة تغير حفظه بآخره.
(5)
ثابت بن أسلم البناني، تقدم في (99): ثقة عابد.
(6)
هو ابن أبي موسى، تقدم في (12): ثقة.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 211) من طريق: عفان عن حماد به نحوه. والنسائي في عمل اليوم (325) من طريق: أحمد بن سليمان، عن عفان به نحوه. وأبو داود في السنن (2/ 84) كتاب الصلاة -باب في الاستغفار- من طريق: سليمان بن حرب، ومسدد -كلاهما- عن حماد به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 280) من طريق: داود بن
عن الأغر -أغر مزينة- أن النبي- قال: "إنه ليغان على قلبي حتى أستغفر الله مائة مرة". (2/ 43/ 1629).
524 -
وقال لنا أبو نعيم
(1)
: حدثنا مغيرة بن أبي الحر
(2)
، عن سعيد بن أبي بردة
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن أبي موسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 43/ 1629).
شبيب، وعبد الواحد بن غياث كلاهما- عن حماد بن سلمة به نحوه. وفي كتاب الدعاء (3/ 1620) من طريق: حجاج بن المنهال، عن حماد به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 211) من طريق: يونس، عن حماد بن زيد، عن ثابت به نحوه. ومسلم في صحيحه (4/ 2075) من طريق: يحيى بن يحيى، وقتيبة، وأبي الربيع -كلهم- عن حماد ابن زيد به نحوه. والحديث في زوائد الزهد والرقائق من طريق: المروزي، عن ابن مهدي، عن حماد بن زيد به نحوه.
يغان على قلبي، قال في اللسان (13/ 316): غين على قلبه: غُطي عليه وأُلبس، أراد ما يغشاه من السهو الذى لا يخلو منه البشر. لأن قلبه أبدا كان مشغولا بالله تعالى، فإِن عرض له وقتا ما عارض بشري، من أمور الأمة والملة ومصالحها عد ذلك ذنبا وتقصيرا فيفزع إِلى الاستغفار.
(1)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(2)
المغيرة بن أبي الحر- بضم المهملة، ثم راء- الكندى الكوفي. قال ابن معين: يقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال البخاري: يخالف في حديثه. قال ابن حجر: صدوق. ربما وهم، روى له النسائي وابن ماجة. الكبير (7/ 325)، الجرح (8/ 221)، ت. الكمال (3/ 2359)، التقريب (543).
(3)
تقدم في (54): ثقة ثبت. 8
(4)
هو أبو بردة بن أبي موسى، تقدم في (12): ثقة.
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: الأول أصح- يعني: حديث ثابت، وعمرو ابن مرة، المتقدمين. أخرجه النسائي في عمل اليوم (325) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن أبي نعيم به مثله. وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1254) من طريق: علي بن محمد، عن وكيع، عن المغيرة به مثله. والعقيلي في الضعفاء (4/ 175) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به مثله.
قلت: وقد رجح البخاري رواية ثابت البناني وعمرو بن مرة، فقال: والأول أصح، وقال العقيلي: وقال ثابت، وعمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أولى، فوافق البخارى في صنيعه.
525 -
أهبان بن صيفي الغفاري
(1)
، أتاه علي بالبصرة ليخرج معه، كان اتخذ سيفا من خشب فقال: إِن شئت خرجت معك بهذا، فإِن خليلي وابن عمك أمرني إذا كان قتال بين فئتين من المسلمين أن أتخذ سيفا من خشب، فاستل بعضه وهو في حِجْره فانصرف. قال لنا عثمان
(2)
المؤذن، عن عبد الله بن (عبيد)
(3)
، عن (عديسة)
(4)
بنت أهبان، عن أبيها. (2/ 45/ 1634).
(1)
أهبان- بضم أوله- ابن صيفي- بفتح المهملة، وتحتانية ساكنة، وفاء الغفاري، ويقال: وهبان. كنيته أبو مسلم. صحابي، قيل إِنه: ابن أخت أبي ذر، ورد ذلك ابن مندة، لأن ذاك تابعي، قد انتقل أهبان إِلى البصرة، ومات بها-رضي الله عنه. الطبقات (7/ 80)، الكبير (2/ 45)، المشاهير (42)، التجريد (1/ 33)، الإصابة (1/ 91).
(2)
هو ابن الهيثم العبدي، تقدم في (486): ثقة تغير، فصار يتلقن.
(3)
وقع في المطبوعة: عبد الله بن عبيدة، والتصويب من الراجع، وهو عبد الله بن عبيد الحميري البصري مؤذن مسجد المسارح، المؤدب، ثقة، روى له أصحاب السنن غير أبي داود. ت. الكمال (2/ 708)، التقريب (313).
(4)
وقع في المطبوعة: عائشة، والتصويب من الراجع، وهي عديسة -بالتصغير والمهملة- بنت أهبان الغفارية. قال ابن حجر: مقبولة، روى حديثها الترمذي وابن ماجة. الطبقات (8/ 481)، ت. الكمال (3/ 1690)، التقريب (750).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 69) و (6/ 393) من طريق: روح وسريج بن النعمان- كلاهما- عن عبد الله بن عبيد به مثله. والترمذي في الجامع (4/ 490) كتاب الفتن- باب اتخاذ سيف من خشب- من طريق: علي بن حجر، عن إِسماعيل بن إِبراهيم، عن عبد الله بن عبيد به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا تعرفه إِلا من حديث عبد الله بن عبيد وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1309) كتاب الفتن- باب التثبت في الفتنة- من طريق: محمد بن بشار، عن صفوان بن عيسى، عن عبد الله بن عبيد به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 271) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن عثمان ابن الهيثم المؤذن به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 69) من طريق آخر عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمرو القسملي عن ابنة أهبان به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 271) من طريق: أسد بن موسى، عن حماد به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (3/ 25): فيه أبو عمرو القسملي. قال الحسيني: لا يعرف.
526 -
قال لي الصلت بن محمد
(1)
: أخبرني ابن مهدي
(2)
، سمع أبا عوانة
(3)
، عن داود بن عبد الله
(4)
، عن حميد بن عبد الرحمن
(5)
، عن أُهبان
(6)
ابن أخت أبي ذر: سألت أبا ذر: أي الرقاب أزكى؟ قال سألت النبي- صلى الله عليه وسلم فقال: "أغلاها ثمنا، وخير الليل جوفه، وأفضل الشهور المحرم". (2/ 45/ 1635).
527 -
وقال لنا مسدد
(7)
: عن أبي عوانة
(8)
، عن عبد الملك
(9)
، ......
(1)
تقدم في (27): صدوق.
(2)
هو عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم، أبو سعيد البصري. ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث. قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه. مات سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 297)، الجرح (5/ 288)، تاريخ بغداد (10/ 240)، العبر (1/ 326) تذكرة الحفاظ (1/ 329)، التهذيب (6/ 279)، التقريب (351).
(3)
تقدم في (22) وهو الوضاح اليشكري: ثقة ثبت.
(4)
داود بن عبد الله الأودي الزعافري بالزاي والمهملة وبالفاء- أبو العلاء الكوفي ثقة، روى له الجماعة. الجرح (3/ 416)، التقريب (199).
(5)
حميد بن عبد الرحمن الحميري، البصري. ثقة فقيه، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 147)، الجرح (3/ 225)، التقريب (182).
(6)
أهبان ابن أخت أبي ذر الغفاري، وقيل ابن امرأته. وليس هو أهبان بن صيفي ذاك صحابي وقد تقدم. وسمى هذا ابن حبان: أهبان بن صيفي، وقد رد عليه الحافظ ابن مندة، لكنه وهم فزعم أن البخاري أيضا جعلهما واحدا، والذي في التأريخ التفرقة بينهما، وهو الصواب لأن ابن أخت أبي ذر تابعي مشهور، قال ابن عبد البر: لا نصح له صحبة. وقد روى له النسائي. الكبير (2/ 45)، التهذيب (1/ 381)، الإصابة (1/ 137).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه النسائي في السنن الكبرى كما في التحفة (9/ 156) من طريق: الحسن بن مدرك، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة به نحوه، وقال فيه: أهبان: ابن امرأة أبي ذر. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.
(7)
هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (19): ثقة حافظ.
(8)
تقدم في (22) وهو الوضاح بن اليشكري: ثقة ثبت.
(9)
عبد الملك بن عمير اللخمي، تقدم في (58): ثقة تغير حفظه، وربما دلس، وقد أخرج له
عن محمد بن المنتشر
(1)
، عن حميد بن عبد الرحمن
(2)
، عن أبي هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم. (2/ 46/ 1635).
528 -
قال لي عبد الله بن أبي شيبة العبسي
(3)
:
الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج، ومن رواية بعض المتأخرين في المتابعات، واحتج به الجماعة.
(1)
محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني -بالسكون- الكوفي. ثقة، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 305)، الجرح (8/ 99)، التقريب (508).
(2)
هو الحميري، تقدم آنفا: ثقة فقيه. أخرجه أبو داود في السنن (2/ 323) من طريق: مسدد به ولفظه: "أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل". وأخرجه مسلم في صحيحه (2/ 821) كتاب الصيام- باب فضل صوم المحرم-. وأبو داود في السن (2/ 323) كتاب الصوم- باب في صوم المحرم-، والترمذي في الجامع (2/ 301) أبواب الصلاة- باب فضل صلاة الليل-. والنسائي في السنن (3/ 206) كتاب الصلاة- باب فضل صلاة الليل- كلهم- من طريق: قتيبة ابن سعيد عن أبي عوانة به نحوه. وقال الترمذي: حسن صحيح، وفي الباب عن حابر، وبلال، وأبي أمامة رضي الله عنهم. وأخرجه مسلم في صحيحه أيضا (2/ 821) وابن ماجة في السنن (1/ 554) - كلاهما- عن ابن أبي شيبة، عن حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير به نحوه. وأخرجه مسلم أيضا عن زهير بن حرب، عن جرير، عن عبد الملك به نحوه. وسئل الدارقطني عن هِذا الحديث، فقال في العلل (3/ ل / 64 أ): اختلف فيه على حميد بن عبد الرحمن، فرواه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه، فرواه زائدة بن قدامة، وأبو حفص الأبار، والثوري، وشيبان، وأبو حمرة، وأبو عوانة، وعبد الحكم بن منصور، وعكرمة بن إِبراهيم، وجرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن محمد، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وخالفهم عبد الله ابن عمرو الرقي، فرواه عن عبد الملك بن عمير، عن جندب بن سفيان- رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، والذي قبله أصح، عن عبد الملك. ورواه أبو بشر: جعفر ابن إِياس، عن حميد الحميدي، عن أبي هريرة. وخالفه شعبة، فرواه عن أبي بشر، عن حميد، عن ابن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ورفعه صحيح.
قلت: وللحديث شواهد .. فأخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 203) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه وقد أشار إِلى ذلك الترمذي. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 354) من حديث أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها.
(3)
تقدم في (29): ثقة حافظ.
حدثنا حماد بن أسامة
(1)
، عن عبد الحميد بن جعفر
(2)
، قال: حدثني أبو الأبرد
(3)
مولى بني خطمة، عن أسيد بن ظهير
(4)
- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أتى مسجد قباء فصلى فيه كانت كعمرة". (2/ 47/ 1641).
529 -
قال لنا موسى
(5)
،
(1)
حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة، مشهور بكنيته. ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخرة يحدث من كتب غيره. مات سنة إِحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 394)، الجرح (3/ 132)، التقريب (177).
(2)
تقدم في (417): صدوق ربما وهم.
(3)
هو زياد المدني. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له الترمذي وابن ماجة. الكنى للبخاري (8)، الجرح (9/ 336)، الثقات (5/ 580)، التقريب (221).
(4)
أسيد- بالضم- ابن ظهير الحارثي الأنصاري المدني. ابن عم رافع بن خديج، يكنى أبا ثابت، له ولأبيه صحبة، قال البخاري: مدني، له صحبة، مات رضي الله عنه في خلافة عبد الملك بن مروان. الطبقات (4/ 369)، الكبير (2/ 47)، الإِصابة (1/ 64).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 373) من هذا الوجه نحوه. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (1/ 452) كتاب إِقامة الصلاة- باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء-. والطبراني في الكبير (1/ 179) من طريق: ابن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة. والترمذي في الجامع (2/ 145) أبواب الصلاة- باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء- من طريق: محمد بن العلاء، وسفيان بن وكيع- كلاهما- عن أبي أسامة: حماد بن أسامة به نحوه. قال الترمذي: حديث أسيد حسن غريب، ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئًا يصح غير هذا الحديث، ولا نعرفه إِلا من حديث أبي أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 487) من طريق: الحسن بن عفان العامري، عن أبي أسامة به نحوه. قال الحاكم: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، إِلا أن أبا الأبرد مجهول.
ووافقه الذهبي. وللحديث شواهد .. فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 373) من حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه وأشار إِلى ذلك الترمذي. ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند النسائي في السنن (2/ 37).
(5)
هو ابن إِسماعيل التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.
عن عبد الواحد
(1)
، عن سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي
(2)
، عن مجاهد
(3)
، عن أسيد
(4)
، عن رافع ابن خديج .. في الزرع .. (2/ 47/ 1642).
(1)
عبد الواحد بن زياد العبدى، تقدم فى (19): ثقة.
(2)
والزبيدي -بضم الزاي- أبو شيبة الكوفي، قاضي الري. قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" قال ابن حجر: مقبول، مات سنة ست وخمسين ومائة، روى له النسائي. الكبير (3/ 492)، الكامل (3/ 1227)، ت. الكمال (2/ 497)، التقريب (238).
(3)
هو ابن جبير المكي، تقدم في (34).
(4)
أسيد ابن أخي رافع بن خديج، كذا يبدو من ضيع البخاري، حيث أورد الحديث في هذه الترجمة. وكذا قال شعبة، وكذا رواه النسائي والطبراني. وقيل إِنه أسيد بن ظهير ابن رافع الصحابي، عن رافع بن خديج، وكذا ورد في رواية أبي داود، وانظر ما تقدم من الخلاف في ترجمة أسيد بن رافع، في الحديث رقم (488) وانظر التحفة- (3/ 139).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. فيه سعيد بن عبد الرحمن، قال البخاري: لا يتابع في حديثه.
قلت: حيث قال في هذا الحديث: أسيد ابن أخي رافع، ولم أجد له متابعا ورواه منصور بن المعتمر وغيره، عن مجاهد فقالوا: أسيد بن ظهير. والله أعلم. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 463) وقال فيه: أسيد ابن أخي رافع، من طريق: عفان، عن عبد الواحد بن زياد به ولفظه: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطاعة الله، وطاعة رسوله أنفع لنا، قال:"من كانت له أرض فليزرعها، فإِن عجز عنها، فليزرعها أخاه". قال الإِمام أحمد: هذا سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي حدث عنه سفيان الثوري، وحكام. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 34) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن عفان به نحوه. وورد عنده: أسيد بن رافع (كذا)، وهو خطأ، والصواب من هذا الوجه ما أخرجه الإِمام أحمد والطبراني: أسيد ابن أخي رافع. والطبراني في الكبير (4/ 314) من طريق: زكريا ابن حمدويه، عن عفان به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (8/ 95) من طريق: الثوري، عن منصور، عن مجاهد به نحوه. وقال فيه: أسيد بن ظهير. ومن طريقه الإمام أحمد في المسند (3/ 464)، وابن ماجة في السن (2/ 822). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 464) عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان به نحوه. وأبو داود في السنن (3/ 260) من طريق: محمد بن كثير، عن سفيان به نحوه. وأخرجه الإمام
530 -
وقال لي قيس بن حفص
(1)
: حدثنا خالد بن الحارث
(2)
، سمع عبد الحميد بن جعفر
(3)
، سمع أباه
(4)
، عن رافع بن أسيد بن ظهير
(5)
، عن أبيه: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 48/ 1642).
531 -
وقال لي محمد
(6)
: أخبرنا عبد الله
(7)
، سمع سعيد بن يزيد
(8)
،
أحمد في المسند (3/ 464) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة عن منصور به نحوه. والنسائي في السنن (7/ 33) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر له نحوه.
وانظر الحديث الآتي برقم (530) و (531)، والحديث المتقدم برقم (485).
(1)
هو الدارمي، البصرى، تقدم في (319): ثقة له أفراد.
(2)
تقدم في (221) وهو الهجيمي: ثقة ثبت.
(3)
تقدم في (417): صدوق ربما وهم.
(4)
هو جعفر بن عبد الله بن الحكم، تقدم في (399): ثقة.
(5)
هو الأنصاري الخزرجي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. ت. الكمال (1/ 398)، التهذيب (3/ 229)، التقريب (204).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه النسائي في السنن (7/ 33) كتاب الزارعة- ذكر الأحاديث المختلفة في النهى عن كراء الأرض- من طريق: محمد بن إِبراهيم، عن خالد بن الحارث به، ولفظه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كراء الأرض، قلنا: يا رسول الله، إِذا نكريها بشيء من الحب؟ قال:"لا" وكنا نكريها بالتبن؟ فقال: "لا"، وكنا نكريها بما على الربيع الساقي؟ قال " لا، ازرعها أو امنحها أخاك". قال النسائي: خالفه مجاهد، ثم ذكر الحديث المتقدم قبل هذا من طرق عن مجاهد. قال الحافظ في النكت الظراف (1/ 75): أخرجه القاسم بن أصبغ في "مسنده" من الوجه الذي أخرجه فيه النسائي، فقال في إِسناده:"عن رافع بن ظهير"- نسبة إِلى جده- ولم يقل عن أبيه، فأسقط أباه من النسب ومن السند معا، فظنه ابن عبد البر صحابيا فترجم له في الاستيعاب، فوهم. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(6)
هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.
(7)
هو ابن المبارك، تقدم في (17).
(8)
سعيد بن يزيد القتباني- بكسر القاف- أبو شجاع الإِسكندراني. ثقة عابد مات سنة أربع وخمسين ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (4/ 73)، التقريب (243).
سمع عيسى بن سهل بن رافع
(1)
، سمع رافعا جده. نحوه. (2/ 48/ 1642).
532 -
قال لي أحمد بن عاصم
(2)
: حدثنا عبد السلام بن محمد
(3)
ولقبه سليم- قال: حدثني بقية
(4)
، قال: حدثني أرطاة بن المنذر السكوني
(5)
، قال: حدثني مهاصر بن حبيب الزبيدي
(6)
،
(1)
عيسى بن سهل بن رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني، نزيل الإِسكندرية، يقال: اسمه عثمان، كذا سماه أبو داود في روايته. وذكره البخاري وأبو حاتم فيمن اسمه: عيسى، ولم يحكيا فيه خلافا. وكذا سماه النسائي. قال المزي: وهو الصواب -إِن شاء الله-. وقد سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (6/ 389)، الجرح (6/ 277)، الثقات (5/ 213)، ت. الكمال (2/ 909)، التقريب (438).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 332) من طريق: محمد بن العباس المؤدب، عن سعيد الطالقاني، عن عبد الله بن المبارك به نحوه. وأخرجه الطبراني أيضا (4/ 317) عن محمد ابن يوسف المسكي، عن محمد بن يعلي، عن موسى بن عبيدة، عن عيسى بن سهل بن رافع، عن أبيه، عن جده. نحوه مختصرا، فزاد في الإِسناد: عن أبيه. والحديث قد اختلف فيه كثيرا وانظر ما تقدم برقم (485).
(2)
أحمد بن عاصم، أبو محمد البلخي، من شيوخ البخاري في "الصحيح" و"الأدب المفرد" وقد سكت عنه. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: ما عرف أبو حاتم حاله في الحديث، ولم يذكر فيه حكما، وقال البخاري، مات سنة سبع وعشرين ومائتين. الكبير (2/ 5)، الجرح (2/ 66)، الثقات (8/ 12)، الهدي (386)، التهذيب (1/ 46)، التقريب (81).
(3)
عبد السلام بن محمد الحضرمي الحمصي. سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (6/ 67)، الجرح (6/ 48)، الثقات (8/ 427)، اللسان (4/ 17).
(4)
هو ابن الوليد، تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
(5)
أرطاة بن المنذر بن الأسود الألهاني -بفتح الهمزة- السكوني أبو عدي الحمصي. ثقة، مات سنة ثلاث وستين ومائة، روى له البخاري في "الأدب". وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (2/ 326)، ت. الكمال (1/ 74)، التقريب (97).
(6)
هو الشامي. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: يروي
عن أسد بن كرز
(1)
، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أسد بن كرز، لا لدخل الجنة بعمل، ولكن برحمة الله، ولا أنا إِلا أن يتلافاني الله، أو يتغمدني منه برحمة" شك عبد السلام. (2/ 49/ 1644).
533 -
حدثني سعيد بن النضر
(2)
قال: حدثنا هشيم
(3)
قال: حدثنا سيار
(4)
، عن خالد القسري
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن جده
(7)
،
عن جماعة من الصحابة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. الكبير (8/ 66)، الجرح (8/ 439)، الثقات (5/ 454).
(1)
أسد بن كرز البجلي القسري، صحابي، وهو جد خالد، أمير العراق. الكبير (2/ 49)، الجرح (2/ 337)، الاستيعاب (1/ 73)، الإِصابة (1/ 49).
درجة الحديث: إسناده حسن. وكذا قال الحافظ في الإِصابة. وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 316) من طريق: محمد بن إِبراهبم النحوي، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن بقية به مثله. وقال الهيثمي في المجمع (10/ 357): وفيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. وذكره الحافظ في الإِصابة (1/ 49) وعزاه للبخاري والطبراني، وزاد نسبته إِلى ابن السكن. وللحديث شاهد صحيح عند مسلم في صحيحه (4/ 2169) من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وحديت أبي هريرة رضي الله عنه.
تلافاني: أي يتداركني. انظر لسان العرب (15/ 252).
(2)
سعيد بن النضر البغدادي، أبو عثمان، نزيل جيحون. ثقة مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وروى له البخاري. الكبير (3/ 517)، الجرح (4/ 69)، التقريب (241).
(3)
هو ابن بشير، تقدم في (51): ثقة ثبت، كثير التدليس والإِرسال الخفي.
(4)
سيار -بتحتانية مثقلة- أبو الحكم العنزي، تقدم في (30): ثقة.
(5)
خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري -بفتح القاف، وسكون المهملة-، أمير الحجاز، ثم الكوفة. قال ابن معين: كان وإليا لبني أمية، وكان رجل سوء، وكان يقع في علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقال يحيى الحماني: قلت لسيار: تروي عن خالد؟! قال: إِنه كان أشرف من أن يكذب. وذكر ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر: ليست له رواية عندهما. قتل سنة ست وعشرين ومائة، روى له البخاري في "أفعال العباد" وأبو داود. الجرح (3/ 340)، الثقات (6/ 256)، التهذيب (3/ 101)، التقريب (189).
(6)
هو عبد الله بن يزيد بن أسد القسري. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" الجرح (5/ 199)، الثقات (5/ 54)، التعجيل (240).
(7)
هو يزيد بن أسد بن كرز -بضم الكاف وسكون الراء- البجلي، جد خالد، صحابي
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجده: "يا يزيد بن أسد، أحبَّ للناس ما تحب لنفسك". (2/ 49/ 1644).
534 -
وقال لنا حجاج
(1)
: حدثنا حماد
(2)
، عن علي بن زيد
(3)
، عن الحسن
(4)
، عن الأحنف
(5)
: بينما أنا أطوف بالبيت زمن عثمان أخذ بيدي رجل
(6)
من بني ليث فقال: ألا أبشرك؟ قلت: نعم، قال: أما تذكر إِذ بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إِلى قومك من بني سعد، فجعلت أعرض عليهم الإِسلام فقلتَ: إنه يدعو إِلى خير ويأمر بالخير، فَبَلَّغْتُ: النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم اغفر للأحنف". فقال الأحنف: ما عملٌ أَرجى إِليَّ منه. (2/ 50/ 1649).
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وحكى ابن معين أن أهل خالد القسري كانوا ينكرون أن يكون لجده صحبة، ولو كان لجده صحبة لعرفوا ذلك ولم ينكروه، هذا قول ابن معين: قال ابن عبد البر: وخالفه الناس فعدوه في الصحابة. تاريخ الدوري (1/ 291)، الطبقات (7/ 428)، الجرح (9/ 251)، الاستيعاب (3/ 615)، الإصابة (3/ 614).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 70) من طريق: أبي معمر، وعثمان بن أبي شيبة ويعقوب الدورقي -ثلاثتهم- عن هشيم به نحوه. وابن سعد في الطبقات (7/ 428) من طريق: عثمان بن أبي شيبة به نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 70) من طريق: أبي جعفر: محمد بن عبد الله الرازي، عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن سيار به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 168) من طريق: الحسن بن سفيان، عن محمد بن يحيى القطيعي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ونصر بن علي، جميعا عن روح بن عطاء به نحوه وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح. وأخرجه عبد ابن حميد في مسنده من طريق: سيار به نحوه. قاله الحافظ في الإِصابة (3/ 614).
(1)
حجاج بن منهال، تقدم في (5): ثقة فاضل.
(2)
حماد بن سلمة، تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.
(3)
هو ابن جدعان، تقدم في (12): ضعيف.
(4)
هو البصري، تقدم في (66).
(5)
الأحنف بن قيس، تقدم في (488): مخضرم، ثقة.
(6)
رجل من بني ليث، صحابي، لم أقف على ترجمته.
535 -
الأحنف
(1)
من آل أبي النعلى، عن عروة
(2)
، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بُطحَان على تُرْعَةٍ من تُرَع الجنة". قاله لي أحمد بن أبي بكر
(3)
، عن مغيرة بن عبد الرحمن
(4)
، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند
(5)
- أو الجعيد
(6)
. (2/ 51/ 1652).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البخاري في تاريخه الأوسط (1/ 185) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 372)، وابن سعد في الطبقات (7/ 93)، -كلاهما- عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة به مثله. وأخرجه البسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 230) من طريق: الحجاج به مثله. والحاكم في المستدرك (3/ 614) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن حجاج به مثله.
(1)
سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى الجعد بن عبد الرحمن، عن رجل عنه. الكبير (2/ / 51)، الجرح (2/ 323)، الثقات (6/ 75).
(2)
هو ابن الزبير، تقدم في (7): ثقة مشهور.
(3)
هو أبو مصعب الزهري، تقدم في (281): صدوق.
(4)
تقدم في (339) وهو ابن الحارث المخزومي: ثقة.
(5)
تقدم في (156): صدوق ربما وهم.
(6)
هو ابن عبد الرحمن، تقدم في (338): ثقة.
قلت: ورواية مغيرة بن عبد الرحمن على الشك أما هي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند أو الجعيد، ويقال له الجعد. وذهب ابن حبان إِلى أن رواية الجعيد عن الأحنف منقطعة، فهي عنده عن رجل عن الأحنف، والله أعلم.
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.
أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (1/ 167) من طريق: محمد -يعني ابن يحيى- عن حاتم بن إِسماعيل، عن رجل من آل أبي المعلا به مثله. وأخرج البسوي في المعرفة (1/ 322) من طريق: يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه -يعني على ثابت- فقال: "اكشف الباس رب الناس" عن ثابت بن قيس بن شماس، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فيه ماء فصب عليه.
وبطحان: بالضم، ثم السكون كذا يقوله المحدثون أجمعون. وحكى أهل اللغة بطحان-
* عن مروح بن سبرة، قال: أتيت عمر، فقال: أنبأني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "أن خير الإِبل مائة".
536 -
حدثنا عبدة
(1)
، حدثنا عبد الصمد
(2)
، قال: ثنا أزور بن عياض
(3)
الحبطي، قال: حدثني مروح بن سبرة النهشلي
(4)
: كلمت أبا بكر -أو عمر- عن حق إبل مائة
…
فذكره. (2/ 57/ 1674).
537 -
قال في محمد بن حسين
(5)
: حدثنا أبو الجوَّاب: الأحوص بن جواب
(6)
، حدثنا عمار بن رزيق
(7)
، عن الأعمش
(8)
،
بفتح أوله وكسر ثانية- وكذلك قيده أبو علي القالى، وأبو حاتم، والبكري، وقالوا: لا يجوز غيره. وهو واد بالمدينة، أحد أوديتها الثلاثة، وهي: العقيق، وبطحان، وقناة. معجم ما استعجم (1/ 258)، معجم البلدان (1/ 446).
التُّرْعَة .. قال في النهاية (1/ 187): الترعة في الأصل: الروضة على المكان المرتفع خاصة. وقيل الترعة: الدرجة، وقيل: الباب.
(1)
عبدة بن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.
(2)
هو ابن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.
(3)
هو البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير (2/ 57)، الجرح (2/ 337).
(4)
سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (8/ 61)، الجرح (8/ 429)، الثقات (5/ 461).
درجة الحديث: في إسناده راوٍ مسكوت عنه.
لم أجده ..
(5)
محمد بن حسين بن إِبراهيم العامري أبو جعفر بن إِشكاب -بسكون المعجمة- البغدادي الحافظ. قال ابن أبي حاتم: ثقة. وقال أبوه: صدوق. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: ثبت. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة إِحدى وستين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الجرح (7/ 229)، ت. الكمال (3/ 1189)، النقريب (474).
(6)
الأحوص بن جواب- بفتح الجيم، وتشديد الواو، الضبي: يكنى أبا الجواب الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. مات سنة إِحدى عشرة ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (2/ 328)، ت. الكمال (1/ 72)، التقريب (96).
(7)
تقدم في (427): لا بأس به.
(8)
تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.
عن شعبة
(1)
، عن ثابت
(2)
، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله. (2/ 58/ 1681).
538 -
قال لي صدقة
(3)
: أخبرنا محمد بن يحيى بن قيس
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن ثمامة بن شراحيل
(6)
، عن سُمَيّ بن قيس
(7)
،
(1)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(2)
تقدم في (99) وهو البناني: ثقة عابد.
درجة الحديث: رجاله ثقات. والأعمش لم يصرح بالسماع.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 250) من طريق: محمد بن إِسحاق الصنعاني، عن أبي الجواب به مثله. والطحاوي في شرح المعاني (1/ 203) من طريق: أبي أمية، عن الأحوص بن جواب به مثله. والبغوى في شرح السنة (3/ 52) من طريق: أبي سهل الرقي، عن أبي الجواب به مثله.
قلت: والحديث قد تفرد الأحوص بن جواب بروايته من طريق: عمار بن رزيق عن الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، والمحفوظ هو ما أشار إِليه البخاري عقب الحديث بقوله: وحدثنا أصحاب شعبة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. ومن هذا الوجه أخرجه في صحيحه (2/ 226) من طريق: حفص بن عمر، عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه (1/ 299) من طريق: غندر، عن شعبة به نحوه. والحديث قد اختلف في سنده ومتنه اختلافا كثيرا. انظر كتاب الأم للإِمام الشافعي (1/ 107)، ومسند الإِمام أحمد (3/ 111)، وسنن الدارقطني (1/ 314)، باب ذكر اختلاف الرواية في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وسنن البيهقي (2/ 51)، وفتح الباري (2/ 227).
(3)
هو ابن الفضل المروزي، نقدم في (90): ثقة.
(4)
محمد بن يحيى بن قيس السبأي المأربي، أبو عمر اليماني. قال الدارقطني: ثقة، وأبوه كذلك. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر: لين الحديث، مات قديما قبل المائتين، ورواية النسائي له في الكبرى، وروى له أيضا أبو داود والترمذي.
الثقات (9/ 45)، ت. الكمال (3/ 1289)، التقريب (513).
(5)
هو يحيى بن قيس السبأي. ثقة، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (9/ 182)، التقريب (595).
(6)
ثمامة بن شراحيل اليماني. قال الدارقطني: شيخ مقل لا بأس به. قال ابن حجر: مقبول، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (2/ 466)، ت. الكمال (1/ 174)، التقريب (134).
(7)
سُمي- بصيغة التصغير- ابن قيس اليماني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره
عن شمير بن عبد المدان
(1)
، عن أبيض بن حمال
(2)
، قال: خرجت وافدا إِلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستقطعته الملح الذي بمأرب، فأقطعنيه، فلما ولى قال رجل: تدري ما قطعت له؟ إِنما قطعت الماء العِدّ، فرجع عنه، وسألت النبي صلى الله عليه وسلم ما يحْمى من الأراك؟ فقال:"ما لا تناله أخفاف الإِبل". (2/ 59/ 1682).
539 -
وقال لي ابن حُجْر
(3)
: حدثنا ابن عياش
(4)
، سمع عمرو بن
ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مجهول. روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة الكبير (4/ 203)، الجرح (4/ 315)، الثقات (6/ 435).
(1)
شمير -بالتصغير- ابن عبد المدان اليماني. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (4/ 261)، الجرح (4/ 377)، الثقات (4/ 370)، التقريب (268).
(2)
أبيض بن حمال- بالمهملة وتشديد الميم- المأربي. صحابي وفد إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
واستقطعه الملح الذي بمأرب، معدود في أهل اليمن- رضي الله عنه.
الطبقات (5/ 523)، المشاهير (58)، الإِصابة (1/ 29).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (3/ 174) كتاب الخراج، باب في إِقطاع الأرض، من طريق: قتببة بن سعيد، ومحمد المتوكل العسقلاني -كلاهما- عن محمد بن يحيى بن قيس به نحو. والترمذي في الجامع (3/ 655) كتاب الأحكام -باب ما جاء في القطائع- من طريق: قتيبة وابن عمر -كلاهما- عن محمد بن يحيى به نحوه. قال الترمذي: حديث أبيض حديث غريب. وأخرجه النسائي في الكبرى، كما في التحفة (1/ 7)، من طريق: إبراهيم بن هارون، عن محمد بن يحيى به نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 54) من طريق: نعيم بن حماد، وحفص الدارمي، عن محمد بن يحيى به نحوه. ومن طريق: محمد بن عمرو التنوري، عن محمد بن يحيى به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا. الماء العد .. قال في النهاية (3/ 189): أي الدائم الذي لا انقطاع لمادته، وجمعه أعداد. مأرب- بهمزة ساكنه، وكسر الراء، والباء الموحدة-: بلاد الأزد باليمن.
(3)
هو علي بن حُجْر السعدي، تقدم في (222): ثقة حافظ.
(4)
هو إِسماعيل بن عياش الحمصي، تقدم في (58): صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
يحيى
(1)
، بن قيس المأربي، عن أبيه
(2)
، عن أبيض، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (2/ 59/ 1682).
540 -
أبيض بن أبان
(3)
، عن عطاء
(4)
، عن أبي عبد الرحمن
(5)
، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في العُطَاس. قاله لنا أحمد بن يونس
(6)
. وتابعه الرقاشي
(7)
،
(1)
لم أقف على ترجمته، وقد زعم الشيخ المعلمي رحمه الله في تعليقه هنا أنهم لم يذكروا ليحيى بن قيس ابنا يروي عنه إِلا محمدا وكنيته أبو عمرو، وأنه يمكن أن يكون الصواب في هذه الرواية: سمع أبا عمرو، أو سمع محمدا.
قلت: بل ذكره النسائي في السنن الكبرى، وقد أشار إِلى ذلك الحافظ المزي وابن حجر، وقال: هذا الحديث في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم. والله أعلم. تحفة الأشراف (1/ 7).
(2)
تقدم آنفا: ثقة.
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كما في التحفة (1/ 8) من طريق: عبد السلام بن عتيق، عن محمد بن المبارك، عن إِسماعيل بن عياش به نحوه. قال الحافظ في النكت الظراف (1/ 8): رواه ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن المبارك فزاد بين يحيى بن قيس، وأبيص، رجلا مبهما. وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 827) كتاب الرهون -باب إِقطاع الأنهار- من طريق: العدني عن فرج ابن سعيد، عن عمه ثابت بن سعيد بن أبيض، عن أبيه سعيد، عن أبيه أبيض بن حمال نحوه. والطبراني في الكبير (1/ 252) من طريق: أحمد بن عمرو الخلال عن العدني به نحوه.
(3)
سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: ليس عندنا بالقوي، يكتب حديثه، وهو شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الأزدي: يتكلمون فيه. الكبير (2/ 60)، الجرح (2/ 312)، الثقات (6/ 86)، اللسان (1/ 129).
(4)
هو ابن السائب، تقدم في (451): صدوق اختلط.
(5)
هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة -بفتح الموحدة وتشديد الياء- أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقريء، مشهور بكنيته. ثقة ثبت، ولأبيه صحبة، مات بعد السبعين وروى له الجماعة.
(6)
تقدم في (176) وهو أحمد بن عبد الله بن يونس، نسبه البخاري هنا إِلى جده: ثقة حافظ.
(7)
هو محمد بن عبد الله الرقاشي من شيوخ المصنف، تقدم في (511): ثقة.
عن جعفر بن سليمان
(1)
. (2/ 60/ 1685).
541 -
قال لي محمد بن أبي بكر
(2)
: حدثنا أبو معشر: يوسف البرَّاء
(3)
،
(1)
جعفر بن سليمان الضبعي -بضم المعجمة، وفتح الموحدة- أبو سليمان البصري. قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: كان أُميا. قال ابن حجر: صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، مات سنة ثمان وسبعين ومائة، روى له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 288)، ت. الكمال (1/ 196)، التقريب (140).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. والصواب وقفه.
أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 200) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن أحمد بن يونس بى به، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا: "إِذا عطس أحدكم، فليقل: الحمد لله رب العالمين، وإذا قال ذلك فليقل من عنده: يرحمك الله، فإِذا قال، فليقل: يغفر الله لي ولكم". قال الهيثمي في المجمع (8/ 57): فيه عطاء بن السائب، وقد اختلط. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 266) من طريق: علي بن عبد العزيز، ومحمد ابن أيوب الرازي -كلاهما- عن أحمد بن عبد الله بن يونس به مثله قال الحاكم: هذا الحديث لم يرفعه عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود غير عطاء بن السائب، تفرد بروايته جعفر بن سليمان الضبعي، وأبيض بن أبان. وقال الذهبي: والصحيح قول الثوري: عن عطاء عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود .. قوله. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (240) من طريق: الفضل بن سهل، عن محمد بن عبد الله الرقاشي، عن جعفر بن سليمان به نحوه. قال النسائي: هذا حديث منكر، ولا أرى جعفر بن سليمان سمعه من عطاء إِلا بعد الاختلاط. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 266) من طريق: أبي بكر: أحمد بن كامل عن عبد الملك بن محمد الرقاشي، عن أبيه به نحوه. وقال البخاري عقب الحديث: لم يرفعه الثوري ووهيب. وهذا قد وصله الحاكم في المستدرك (4/ 266) وقال: الصحيح فيه رواية الإِمام الحافظ المتقن سفيان الثوري، وساق الحديث بمثله من قوله ثم قال: هذا المحفوظ من كلام عبد الله بن مسعود، إِذ لم يسنده من يعتمد روايته. وسال ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في العلل (2/ 243) فقال: هذا خطأ الناس يروونه عن عبد الله بن مسعود، موقوفا. منهم: جعفر بن سليمان وغيره.
وأبيض شيخ. وعطاء بن السائب: اختلط بآخرة.
(2)
هو المقدمي، تقدم في (209): ثقة.
(3)
هو يوسف بن يزيد البراء -بالتشديد- العطار البصري. قال ابن معين: ضعيف. وقال
قال: حدثني صدقة بن طيسلة
(1)
، قال: حدثني معن بن ثعلبة المازني
(2)
- والحَي بَعْدُ- قال: حدثني الأعْشَى المازني
(3)
قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته ..
يا مالك الناس وَدَيَّان العرب
…
إِني لقيت ذِرْبةً من الذِّرَب
خرجت أبغيها الطعام في رجب
…
أخلفت العهد ولطَّت بالذَّنَب
وهُنَّ شرُّ غالبٍ لمن غَلَبْ
أبو حاتم: يكتب حديث. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: كان ثقة. قال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ. روى له البخاري ومسلم. الجرح (9/ 234)، ت. الكمال (3/ 1564)، التقريب (612).
(1)
هو المازني. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 295)، الجرح (4/ 433)، الثقات (6/ 468).
(2)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 390)، الجرح (8/ 277)، الثقات (5/ 431).
(3)
واسمه: عبد الله بن الأعور، وقيل: ابن الأطول الحرمازي، المازني، من بني مازن بن عمرو بن تميم. ذكره البخاري وابن أبي حاتم في الصحابة، وسمى ابن أبي حاتم أباه: الأعور، ثم أعاده وسمى أباه عبد الله. وقال الآمدي: أهل الحديث يقولون: المازني، وإنما هو الحرمازي، وليس في بني مازن أعشى. وقال ابن حجرة مازن، وحرماز، أخوان من بني تميم. والله أعلم. الكبير (2/ 61)، الجرح (5/ 7 و 90)، المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي (15 - 16)، الإِصابة (2/ 267).
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 201)، وأبو يعلي في مسنده (12/ 287) كلاهما من طريق: أبي بكر المقدمي به نحوه. ومن طريق: أبي يعلى أخرجه ابن حبان في كتاب "الثقات"(3/ 21). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 53) من طريق: إبراهيم بن عرعرة القرشي، عن يوسف ابن يزيد به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 202) من طريق آخر عن العباس بن عبد العظيم العنبري، عن عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، عن الجنيد بن أمين بن ذروة بن طريف بن بهصل عن أبيه أمين، عن أبيه ذروة، عن أبيه نضلة أن رجلا منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة يقال لها معاذة، وساق الحديث بنحو ما تقدم. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 53) من طريق:
قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتمثلها وهو يقول: وهن شر غالب لمن غلب.
542 -
قال لي محمد بن بشار
(1)
، قال: ثنا عبد الحميد بن عبد الواحد البصري
(2)
، قال: حدثتني أم جنوب
(3)
بنت نميلة، عن أمها سويدة بنت جابر
(4)
، عن أمها عقِيلة بنت أسمر بن مضرس
(5)
، عن أبيها أسمر بن مضرس
(6)
، قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "مَنْ كان على ماءٍ لم يَسبق إِليه مسلم فهو له". فجعل الناس يتعادون بالرماح فيتخاطّون. قال محمد بن بشار: يعني من الخطط. (2/ 61/ 1690).
أحمد بن محمد بن أنس، عن عمرو بن علي الصيرفي، عن عبيد بن عبد الرحمن به نحوه. والخطابي في الغريب (1/ 240) من طريق: ابن فارس، عن ابن مكرم، عن عمرو بن علي به نحوه. والأبيات قد ذكرها الآمدي في المؤتلف والمختلف (15 - 16) وعزاها للأعشى. وقد فسر الخطابي في غريب الحديث (1/ 240) غريب شعر الأعشى فقال: الديان: الملك المطاع، وهو الذي يد ين الناس، أى يقهرهم على الطاعة. ذربة من الذرب: يريد السليطة، والذَّرب والذَّرابة: حِدَّة اللسان. وقال الأصمعي: الذرب: فساد اللسان، وسوء لفظه. أبغيها الطعام: معناه أختاره وأبغيه لها. لطت بالذنب: يريد أنها توارت عنه، وأخفت شخصها دونه. يقال: لط الغريم دوني، إِذا استخفى عنك. وفيه وجه آخر
…
وهو أن يكون أراد أنها قد نشزت عليه. شر غالب لمن غلب: فإِنما وحد الفعل وذكَّره لأنه رده إِلى غالب، فكأنه قال: وهن شرٌّ شيءٍ غالب لمن غَلَب.
(1)
تقدم في (6): ثقة.
(2)
هو الغنوي -بفتح العجمة والنون- سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الجرح (6/ 16)، الثقات (8/ 399)، التهذيب (6/ 120)، التقريب (334).
(3)
أم جنوب، المعافرية، بنت نميلة -بالنون- قال ابن حجر: لا يعرف حالها. روى لها أبو داود. التقريب (755).
(4)
قال ابن حجر: لا تعرف. التقريب (748).
(5)
عقيلة -بفتح أولها- بنت أسمر بن مضرس. قال ابن حجر: لا يعرف حالها، روى لها أبو داود. التقريب (750).
(6)
أسمر بن مضرس-بفتح الضاد المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، بعدها مهملة- الطائي. قال البخاري وابن السكن: له صحبة وحديث واحد. وقال ابن عبد البر: هو
543 -
قال لنا مسلم بن إِبراهيم
(1)
قال: ثنا عباد بن راشد
(2)
قال: حدثنا الحسن
(3)
، قال: ثنا أحمر
(4)
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا سجد جافى بين عضديه عن جنبيه حتى نأوى له. (2/ 62/ 1691).
أخو عروة بن مضرس وهو أعرابي. وقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرس، زاد في نسبه: أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة رضي الله عنه. الطبقات (7/ 73)، الكبير (2/ 61)، التجريد (1/ 17)، الإصابة (1/ 56).
درجه الحديث: في إسناده جماعة لا يعرف حالهم. وقال الحافظ في الإِصابة إِسناده حسن. أخرجه أبو داود في السن (3/ 177) كتاب الخراج -باب في إِقطاع الأرض-. وابن سعد في الطبقات (7/ 73). والطبراني في المعجم الكبير (1/ 255).-كلهم- من طريق: محمد بن بشار به مثله.
(1)
هو الفراهيدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.
(2)
عباد بن راشد التميمي، مولاهم البصري البزار-آخره راء-. قال أحمد: شيخ ثقة، صدوق صالح. وقال ابن معين: ليس بالقوي، وقال مرة: ضعيف. وقال البخاري: روى عنه ابن مهدي، يهم شيئًا، وتركه يحيى القطان. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وأنكر على البخاري ادخاله في كتاب "الضعفاء" وقال: يُحَوَّل من هناك. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام. روى له البخاري مقرونا بغيره، وأصحاب السنن سوى الترمذي. الضعفاء الصغير (75)، الجرح (6/ 79)، ت. الكمال (2/ 650)، التقريب (290).
(3)
هو البصري.
(4)
أحمر بن جزء -بفتح الجيم، بعدها زاي ساكنة، ثم همز- ابن شهاب السدوسي، صحابي، نزل البصرة رضي الله عنه. الكبير (2/ 62)، المشاهير (42)، الإِصابة (1/ 35).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الحافظ في الإِصابة: رجاله ثقات.
أخرجه أبو داود في السن (1/ 237) كتاب الصلاة -باب السجود على الأنف والجبهة- من طريق: مسلم بن إِبراهيم به مثله. والإِمام أحمد في المسند (5/ 30) من طريق مسلم ابن إبراهيم به مثله. وابن ماجة في السن (1/ 287) كتاب إقامة الصلاة-باب السجود- من طريق: ابن أبي شيبة، عن وكيع به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 342) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي عن عباد به مثله. وأبو يعلي في كتاب المفاريد (65) من طريق: أبي موسى عن عبد الرحمن بن مهدي به مثله. والطبراني في الكبير (1/ 255) من طريق: عفان بن مسلم، وأبي نعيم، وبكار بن محمد -كلهم- عن عباد به مثله. قال
544 -
حدثني خليفة
(1)
، حدثنا عمرو بن المنخل
(2)
، حدثنا يحيى بن اليمان
(3)
، عن رجل من بني تيم الله
(4)
، عن عبد الله بن الأخرم
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يوم ذي قار أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا". (2/ 63/ 1692).
ابن صاعد: وهذا الحديث المشهور بروايته، عباد بن راشد، عن الحسن. وقد روي من طريق: مروان بن معاوية الفزاري، عن عطاء بن عجلان، عن الحسن به نحوه. قال الدراقطني في أطراف الغرائب (2/ 364): غريب من حديث عطاء بن عجلان، عن الحسن، تفرد به مروان عن عطاء.
قلت: وعطاء هذا متروك، وكذبه ابن معين والفلاس، وغيرهما.
جافى عضديه، قال في النهاية (1/ 280): أى باعدهما، والعضد: ما بين الكتف والمرفق.
(1)
هو ابن خياط العصفري، تقدم (38): صدوق، ربما أخطأ.
(2)
عمرو بن المنخل-بميم مضمومة، بعدها نون مفتوحة، ثم خاء معجمة مشددة-كذا ضبطه ابن ماكولا. وهو من شيوخ خليفه بن خياط، ولم أقف فيه على جرح أو تعديل. تاريخ خليفة ص (28)، الإِكمال (7/ 297).
(3)
هو العجلي الكوفي. قال أحمد: ليس بحجة. وقال ابن معين: ليس يثبت، لم يكن يبالى أي شيء حدث، كان يتوهم الحديث. وقال مرة: أرجو أن يكون صدوقا. وقال ابن المديني: صدوق إِلا أنه تغير حفظه. وقال الذهبي: فَلج فَسَاء حفظه. قال ابن حجر: صدوق عابد يخطيء كثيرا، وقد تغير. مات سنة تسع وثمانين ومائة، روى له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 391)، تاريخ بغداد (14/ 120)، التذكرة (1/ 286)، الكاشف (3/ 273)، التقريب (598).
(4)
صرح الحافظ ابن حجر أن اسمه: عبد الله. الإِصابة (1/ 38).
(5)
هو الهجيمي. قال البخاري: حديثه في الكوفيين وسكت عنه. الكبير (5/ 45).
(6)
الأخرم، لم ينسبه البخاري، ونسبه ابن ماكولا بأنه الهجيمي، لكنه فرق بينه وبين الأخرم الغير منسوب. قال الحافظ ابن حجر: وهو واحد، والحديث واحد، ولم ينسبه ابن عبد البر أيضا، بل قال: لا أعرف نسبه. قال عبد الغني وابن ماكولا: معدود في الصحابة. الكبير (2/ 63)، الاستيعاب (1/ 86)، الإكمال (1/ 37)، التحريد (1/ 10). الإصابة (1/ 38)،
درجة الحديث: في إسناده من أقف على ترجمته.
أخرجه خليفة بن خياط في كتاب الطبقات (43) من هذا الوجه مثله. وأخرجه ابن قانع
545 -
قال لي محمد بن مهران
(1)
: حدثنا معتمر
(2)
، قال: قرأت على فضيل بن ميسرة
(3)
عن أبي حريز
(4)
، حدثنا أيفع
(5)
، حدثه عن عبد الله بن عمر، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم عاد امرأة من خثعم فقال لها:"كيف تجدينك؟ " قالت: لا أظن إِلا لَمًا بي، قال: "وددت أنكِ لم تفارقي الدنيا حتى تعولي يتيما أو تُجهزي (غازيا)
(6)
". (2/ 63/ 1696).
في معجم الصحابة (ل / 11/ ب) من طريق: عبد الله بن محمد الوراق، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن يمان به مثله. وذكره الحافظ في الإِصابة وقال: روى خليفة بن خياط والبخاري في تاريخه والبغوي من طريق: يحيى بن اليمان، عن رجل من بني تيم اللات اسمه: عبد الله، عن عبد الله بن الأخرم به مثله. وانظر الاستيعاب (1/ 86)، والتجريد (1/ 10). والحديث قد روي من طريق آخر عن خليفة بن خياط، عن محمد ابن سواء، عن الأشهب الضبعي، عن بشير بن يزيد، أو يزيد بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وسيأتي برقم (576). قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 165): ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بين جيش وكسرى، وبين بكر بن وائل، وذكر ابنِ الكلبي أنه كان بعد وقعة بدر بأشهر، وذكر عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: ذُكِرَتْ وقعة ذي قار عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ذاك أول يوم انتصفت العرب من العجم، وبي نصروا".
طريق آخر عن خليفة بن خياط، عن محمد بن سواء، عن الأشهب الضبعي، عن بشير ابن يزيد، أو يزيد بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وسيأتي برقم (576). قال الحافظ ابن حر في الإِصابة (1/ 165): ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بين جيش وكسرى، وبين بكر بن وائل، وذكر ابن الكلبي أنه كان بعد وقعة بدر بأشهر، وذكر عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: ذُكِرتْ وقعة ذي قار عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ذاك أول يوم انتصفت العرب من العجم، وبي نصروا".
(1)
هو الجمال، تقدم في (286): ثقة حافظ.
(2)
معتمر بن سليمان، تقدم في (244): ثقة.
(3)
تقدم في (436): صدوق.
(4)
هو عبد الله بن الحسين الأزدي، تقدم في (436): صدوق يخطيء.
(5)
أيفع -غير منسوب- قال البخاري: منكر الحديث عن ابن عمر. وسكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (2/ 63)، الجرح (2/ 341)، الثقات (4/ 55)، الضعفاء الكبير (1/ 125).
(6)
ما بين المعكوفتين من نسخة كوبريلي.
546 -
قال لي محمد بن سلام
(1)
: أخبرنا عبد الأعلى
(2)
، عن داود
(3)
، عن سويد بن حجير أبي قزعة
(4)
، عن الأسقع بن الأسلع
(5)
، عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما تحت الإزار في النار". (2/ 64/ 1698).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر. وقال العقيلي: لا يتابع عليه -يعني أيفع- ولا يعرف إِلا به.
أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 125) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن محمد ابن عبد الله الرقاشي، عن المعتمر بن سليمان به مثله. ونَقَلَ عن البخاري أنه قال: أيفع عن ابن عمر: منكر الحديث. قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إِلا به. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 179): سألت أبي عن حديث رواه معتمر بن سليمان، وساق الحديث. قال أبي: هذا حديث منكر، وأرى أن أيفع، هو: نافع. وأخرجه الطبراني في الكبير-ولم أجده- إِذ هو في الجزء المفقود- من طريق: نفيع أبو داود الأعمي، عن ابن عمر-رضي الله عنهما مثله. قال الهيثمي في المجمع (8/ 160): فيه نفيع أبو داود الأعمى وهو كذاب.
اللّما .. قال الحربي في الغريب (1/ 319): اللمم: المس من الجن، وهو ما أَلمَّ به. وقال في اللسان (12/ 551): إِذا قيل بفلان لمة، فمعناه أن الجن تلم به أحيانا. وقال ابن جرير الطبري في تفسيره (11/ 69): اللمم في كلام العرب: المقاربة للشيء.
(1)
هو البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.
(2)
عبد الأعلى بن عبد الأعلى، تقدم في (14): ثقة.
(3)
هو ابن أبي هند، تقدم في (14): ثقة، متقن، كان يهم بآخرة.
(4)
سويد بن حجير-بتقديم المهملة، مصغرا- الباهلي. أبو قزعة البصري. ثقة، قال أبو داود: لم يسمع من عمران بن حصين. روى له مسلم وأصحاب السنن. الجرح (4/ 235)، التقريب (260).
(5)
هو البصري. ثقة، روى له النسائي. الكبير (2/ 64)، الجرح (2/ 344)، التقريب (104).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 9) من طريق: عفان، عن وهيب ويزيد بن زريع، -كلاهما- عن داود بن أبي هند به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 283) من طريق: أحمد بن محمد السيوطي عن عفان به مثله. والإِمام أحمد في المسند (5/ 15) من طريق: محمد بن أبي عدي، عن داود به مثله. والنسائي في الكبرى، كما في التحفة (4/ 60) من طريق: محمد بن عبد الملك، عن يزيد بن زريع، عن داود به
547 -
وقال لي عون بن عمارة
(1)
: حدثنا أخضر
(2)
، عن أبي بكر الحنفي
(3)
، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم باع فيمن يزيد. (2/ 66/ 1707)
مثله. والدولابي في الكنى (2/ 85) من طريق: يزيد بن سنان، عن أحمد بن أيوب، عن سلمة بن علقمة، عن داود به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 282) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن عارم، عن يزيد بن زريع به مثله. وأخرج البخاري عقب الحديث تعليقا عن عبد الوهاب، ومسلمة بن علقمة، وابن أبي عدي، عن داود به نحوه. وللحديث شاهد من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عند الإِمام أحمد في المسند (6/ 59، 254). وكذا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عنده (2/ 552، 460، 498).
(1)
عون بن عمارة القيسي أبو محمد البصري. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وكان منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال البخاري: تعرف وتنكر. وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. روى له ابن ماجة. الكبير (7/ 18)، الجرح (6/ 388)، الكامل (5/ 2019)، التقريب (434).
(2)
أخضر بن عجلان الشيباني البصري. قال ابن معين: صالح. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن. الكبير (2/ 66)، الجرح (2/ 340)، ت. الكمال (1/ 72)، التقريب (97).
(3)
هو عبد الله البصري. قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال ابن القطان: عدالته لم تثبت، فحاله مجهول. قال ابن حجر: لا يعرف حاله. الميزان (4/ 496)، التهذيب (6/ 88)، التقريب (330).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يصح حديثه -يعني أبا بكر الحنفي-. وقال الحافظ: أعله ابن القطان بجهل حال أبي بكر الحنفي، ونقل البخاري أنه لا يصح حديثه. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 114) من طريق: يحيى بن سعيد، عن الأخضر به ولفظه: أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إِليه الحاجة، فقال به النبي صلى الله عليه وسلم:"ما عندك شيء؟ " فأتاه بحلس وقدح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من يشترى هذا؟ " فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال:"من يزيد على درهم؟ " فسكت القوم، فقال:" من يزيد على درهم؟ " فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. قال: "هما لك" ثم قال: "إِن المسألة لا تحل إِلَّا لأحد ثلاثة: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع". وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 120) كتاب الذكاة -باب ما تجوز فيه المسألة- من طريق: عبد الله ابن مسلمة، عن عيسى بن يونس، عن الأخضر به نحوه بأطول منه. والنسائي في السنن
548 -
قال لنا موسى
(1)
: حدثنا عبد الواحد
(2)
، عن أفلت بن خليفة أبو حسان
(3)
عن جسرة بنت دجاجة
(4)
قالت: سمعت عائشة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا أحل المسجد لحائض ولا لجنب إلا لمحمد وآل محمد". (2/ 67/ 1710).
(7/ 259) كتاب البيوع -باب البيع فيمن يزيد- من طريق: إِسحاق ابن إِبراهيم، عن المعتمر بن سليمان، وعيسى بن يونس به نحوه مختصرا. والترمذي في العلل الكبير (1/ 401) من طريق: علي بن سعيد الكندي، عن المعتمر بن سليمان به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 740) كتاب التجارات -باب بيع المزايدة- من طريق: هشام ابن عمار، عن عيسى بن يونس به نحوه مطولا. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 126) من طريق: عبد الصمد، عن عبيد الله بن شميط، عن عبد الله الحنفي به نحوه. والترمذي في الجامع (3/ 512) من طريق: حميد بن مسعدة، عن عبيد الله بن شميط به نحوه. وقال: هذا حديث حسن، لا نعرفه إِلا من حديث الأخضر بن عجلان، وعبد الله الحنفي الذي روى عن أنس هو أبو بكر الحنفي، وقد روى المعتمر ابن سليمان وغير واحد من كبار الناس عن الأخضر بن عجلان هذا الحديث. وقال في العلل الكبير بعد أن رواه من طريق: المعتمر: سألت محمدا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال: الأخضر بن عجلان: ثقة، وأبو بكر الحنفي الذي روى عن أنس اسمه عبد الله. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (3/ 15): أعله ابن القطان بجهل حال أبي بكر الحنفي، ونقل عن البخاري أنه قال: لا يصح حديثه. والله أعلم.
(1)
هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
هو ابن زياد، تقدم في (19): ثقة.
(3)
أفلت -بفاء ومثناة- ابن خليفة، العامري، ويقال: الذهلي، ويقال: الهذلي، أبو حسان الكوفي، ويقال له: فليت. قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال الدارقطني: صالح. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (2/ 67)، الجرح (2/ 346)، ت. الكمال (1/ 120)، التقريب (114).
(4)
جسرة بنت دجاجة العامرية، الكوفية. قال العجلي: تابعية ثقة. وقال ابن حجر: مقبولة. وقال إِن لها إِدراكا روى لها أصحاب السنن سوى الترمذي. ت. الكمال (3/ 1680)، التقريب (744).
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال ابن حجر صححه ابن خزيمة، وحسنه ابن القطان. وقال البخاري: لا يصح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم روى حديث عائشة-رضي الله عنها:
549 -
حدثني حسن بن مدرك
(1)
، قال: ثنا يحيى بن حماد
(2)
، حدثنا أبو عوانة
(3)
، عن عبد الملك بن عمير
(4)
، عن إِياد بن لقيط العجلي
(5)
، عن أبي رِمْثَة التيمي
(6)
. (2/ 69/ 1718).
"سدوا هذه الأبواب إِلا باب أبي بكر" وقال: هذا أصح. أخرجه أبو داود في السنن (1/ 60) كتاب الطهارة، باب في الجنب يدخل المسجد من طريق: مسدد عن عبد الواحد بن زياد به نحوه، ولبس فيه قوله:"إلا لمحمد وآل محمد" وفيه: "وجهوا هذه البيوت عن المسجد". وأخرج البخاري تعليقا عن ابن مهدي، عن سفيان، عن فليت الذهلي، سمع جسرة بنت دجاجة، وعند جسرة عجائب. ونقل البيهقي في السنن (7/ 65) عن البخاري أنه قال: وقال أفلت: عن جسرة، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث. قال البخاري: ولا يصح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وقد روي هذا الحديث أيضا عن جسرة، عن أم سلمة رضي الله عنها بنحوه، أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 212). قال البوصيري: إِسناده ضعيف، محدوج، لم يوثق، وأبو الخطاب: مجهول. وأخرجه الطبراني أيضا في الكبير (23/ 373) من حديث أم سلمة رضي الله عنها بأتم منه. وأخرج البخاري تعليقا عن عروة، وعباد بن عبد الله، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم:"سدوا هذه الأبواب إِلا باب أبي بكر" قال البخاري: وهذا أصح. وقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 363 - 368) أحاديث في هذا المعنى ثم قال: فهذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة، قابلوا بها الحديث المتفق على صحته:"سدوا الأبواب إِلا باب أبي بكر". وذكر الحافظ في التلخيص (1/ 139) حديث جسرة عن أم سلمة رضي الله عنها ثم قال: قال أبو زرعة: الصحيح حديث جسرة عن عائشة، وضعف بعضهم هذا الحديث بأن راويه أفلت بن خليفة مجهول الحال، وأما قول ابن الرفعة بأنه متروك، فمردود، لأنه لم يقله أحد من أئمة الحديث، بل قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقد صححه ابن خزيمة، وحسنه ابن القطان. والله أعلم.
(1)
تقدم في (451): لا بأس به.
(2)
هو الشيباني، تقدم في (451): ثقة عابد.
(3)
تقدم في (22) وهو الوضاح اليشكري: ثقة ثبت.
(4)
تقدم في (60): ثقة عالم، تغير حفظه وربما دلس.
(5)
هو السدوسي. ثقة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (2/ 69)، الجرح (2/ 345)، النقيب (116).
(6)
أبورمثة -بكسر الراء وسكون الميم، بعدها مثلثة- البلوي، ويقال التيمي ويقال التميمي،
550 -
بشر بن حيان الخشني
(1)
، سمع واثلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ بنى لله مسجدا بنى الله له بيتًا في الجنة". قاله لي الهيثم بن خارجة
(2)
، عن
ويقال هما اثنان وقيل اسمه رفاعة بن يَثْرِبي، وقال عكسه، ويقال: عمارة بن ثربي، ويقال: حيان بن وهيب، وقيل جندب، وقيل خشخاش، صحابي جليل، قال ابن سعد: مات بإِفريقية رضي الله عنه. الطبقات (6/ 51)، ت. الكمال (3/ 1605)، الإِصابة (4/ 71)، التقريب (640).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 227) في مسند أبي رمثة من طريق: سعيد بن الربيع السمان، عن أبي عوانة به ولفظه: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومعي ابني، فقلت لابني: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذته الرعدة، هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله، إِني رجل طبيب من أهل بيت أطباء، فأرني ظهرك، فإِن تكن سلعة، أبطها، وإِن تك غير ذلك أخبرتك، فإِنه ليس من إِنسان أعلم بخرج، أو خراج مني، قال:"طبيبها الله" وعليه بردان أخضران له شعر، قد علاه المشيب، شيبه أحمر، فقال:"ابنك هذا؟ " قلت: إِي ورب الكعبة، قال:"ابن نفسك؟ " قلت: أشهد به. قال: "فإِنه لا بجني عليك ولا تجني عليه". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 228) من طريق: شيبان، عن جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير به نحوه. والنسائي في السن (8/ 204) كتاب الزينة -باب لبس الخضر من الثياب- من طريق: العباس بن محمد، عن أبي نوح، عن جرير بن حازم به نحوه مختصرا. والترمذي في الشمائل (57) باب ما جاء في شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم و (59) باب ما جاء في خضابة صلى الله عليه وسلم: من طريق: علي بن حجر عن شعيب بن صفوان. ومن طريق: أحمد بن منيع، عن هشيم -كلاهما- عن عبد الملك بن عمير به نحوه مختصرا. قال الترمذي: هذا أحسن شيء روي في هذا الباب. وأخرجه الحميدي في مسنده (2/ 382) من طريق: شعبان، عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر عن إِياد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 226) من طريق: هشام بن عبد الملك، وعفان- كلاهما- عن عبيد الله بن إِياد، عن إِياد به نحوه. ورواه الطبراني في الكبير (22/ 284279) من طرق عن إِياد بن لقيط به نحوه.
السلعة .. قال في النهاية: (2/ 389): غدة تظهر بين الجلد وللحم، إِذا غمزت باليد تحركت. البط .. قال في اللسان (7/ 261): بَطَّ الجرح يبطه إِذا شقه.
(1)
سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 71)، الجرح (2/ 354)، الثقات (4/ 70).
(2)
الهيثم بن خارجه المروزي، أبو أحمد، أو أو أبو يحيى. نزيل بغداد، أثنى عليه الإمام
الحسن بن يحيى
(1)
، عن بشر. (2/ 71/ 1725).
551 -
قال لي عبد الله ين عثمان بن عطاء
(2)
: حدثنا حجر بن الحارث الغساني
(3)
قال: سمعت عبد الله بن عوف القاري
(4)
، قال: سمعت بشر بن
أحمد وحدث عنه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة سبع وعشرين ومائتين، روى له البخاري والنسائي وابن ماجة. الكبير (8/ 216)، الجرح (9/ 86)، تاريخ بغداد (14/ 58)، ت. الكمال (3/ 1455)، التقريب (577).
(1)
هو الخشني الدمشقي البلاطي. أصله من خراسان. قال ابن معين: ضعيف. ليس بشيء. وقال دحيم: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق سيء الحفظ. قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حجر: صدوق، كثير الغلط. مات بعد التسعين ومائة، روى له أبو داود في المراسيل، وابن ماجة. الجرح (3/ 44)، ت. الكمال (1/ 281)، التقريب (164).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 490) من طريق: الهيثم بن خارجة به مثله. قال عبد الله ابن الإِمام أحمد: وسمعته من الهيثم بن خارجة. وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 88) من طريق: موسى بن هارون، عن الهيثم به مثله. وابن عدي في الكامل (2/ 736) من طريق: أحمد بن الحسن، عن الهيثم به مثله. والطبراني في الكبير (22/ 88) من طريق: أحمد بن المعلى، عن هشام بن عمار ومن طريق: جعفر الفريابي، عن سليمان بن عبد الرحمن -كلاهما- عن الحسن الخشني به مثله. وابن عدي في الكامل في الموضع السابق من طريق: أبي العلاء الكوفي، وعبد الرحمن بن إِسحاق- كلاهما- عن هشام بن عمار به مثله. قال ابن عدي: لا أعلم يروي هذا الحديث بهذا الإِسناد غير الحسن بن يحيى الخشني. وقال الهيثمي في المجمع (2/ 7): وفيه الحسن بن الخشني، ضعفه الدارقطني، وابن معين في رواية، ووثقة في رواية، ووثقه دحيم وأبو حاتم. وللحديث شواهد صحيحه .. انظر صحيح مسلم (1/ 378) و (4/ 2287)، ومشكل الآثار (1/ 485).
(2)
هو الخراساني، نزيل الرملة، تقدم في (143): لين الحديث.
(3)
هو أبو خلف الرملي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال الحسيني: محله الصدق. الكبير (3/ 73)، الجرح (3/ 267)، الثقات (8/ 212)، التعجيل (91).
(4)
هو عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين، يكنى أبا القاسم، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة
عقربة
(1)
، يقول: استشهد أبي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال لي:"اسكت، أما ترضى أَن أكون أنا أباك وعائشة أمك؟ " قلت: بلى، بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم. (2/ 78/ 1751).
552 -
قال لنا آدم
(2)
: حدثنا شعبة
(3)
، قال: حدثنا قتادة
(4)
، حدثني بكر بن عبد الله
(5)
وبشر بن المحتفز
(6)
، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحرير. (2/ 78/ 1752).
من تابعي الشام. الكبير (5/ 156)، الجرح (5/ 125)، الثقات (5/ 42)، التعجيل (231).
(1)
بشر بن عقربة الجهني، أبو اليمان، وقيل في اسمه: بشير -بزيادة ياء- قال ابن السكن عن البخاري: بشر أصح، وكذا هو في تاريخه. له ولأبيه صحبة، مات بفلسطين رضي الله عنه. الكبير (2/ 78)، المشاهير (52)، الإِصابة (1/ 158).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البزار في مسنده كما في الكشف (2/ 385) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن أبي الأسعد -من ولد بشر بن عقربة، وكان ينزل عسقلان، في الرملة، في قرية طور- عن أبيه، عن جده، عن بشر بن عقربة، وذكر الحديث بنحوه. قال البزار: لا نعلمه يروى إِلا بهذا الإِسناد. قال الهيثمي في المجمع (8/ 161): رواه البزار، وفيه من لا يعرف.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 159): وروى عبد الله بن عوف، وساق الحديث بنحوه. ونقله الحافظ ابن حجر في الإِصابة (1/ 158) عن البخاري بإِسناده مثله.
(2)
هو ابن أبي إِياس، تقدم في (96): ثقة عابد.
(3)
شعبة بن الحجاج، تقدم في (65).
(4)
قتاده بن دعامة، تقدم في (55).
(5)
بكر بن عبد الله المزني، أبو عبد الله البصري، ثقة ثبت، جليل، مات سنة ست ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 209)، الجرح (2/ 388)، التقريب (127).
(6)
بشر بن المحتفز -بمهملة، وآخره زاي- البصري. يبدو من صنيع البخاري عدم التفرقة بين بشر بن المحتفز، وبين بشر بن عائذ. إِذ لم يُفْرد للأول ترجمة. وفرق ابن أبي حاتم وابن حبان بينهما. وقال ابن حجر: يُحتمل أن يكونا واحدا، وقال في كليهما: صدوق. روى له النسائى. الكبير (2/ 78)، الجرح (2/ 362، 365)، التهذيب (1/ 457، 453)، التقريب (123 و 124).
553 -
قال لي محمد بن العلاء
(1)
، قال: حدثنا زيد بن حباب
(2)
، حدثنا الوليد بن المغيرة المعافري
(3)
، عن عبيد بن بشر الغنوي
(4)
، عن أبيه
(5)
، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لَتفْتَحَنَّ القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها، ولنعم
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: يقال إِن بشر قديم الموت لا يُشْبه أن قتادة أدركه. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 51) من طريق: محمد بن جعفر -يعني: غندر- عن شعبة به ولفظه: "إِنما يلبس الحرير مَنْ لا خَلاق له". وأخرجه النسائي في السنن (8/ 201) كتاب الزينة -باب التشديد في لبس الحرير- من طريق: سليمان بن سالم، عن النضر، عن شعبة به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (262) من طريق: همام، عن قتادة به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 68 و 127) من طريق: عفان، عن همام به نحوه. والنسائي في الكبرى، كما في التحفة (5/ 322) عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن همام به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن عبد الرحمن ابن مهدي عن همام به نحوه، وقد وصله الطيالسي والإِمام أحمد، كما تقدم آنفا. وأخرجه تعليقا أيضا من طريق عبد الرحمن بن المبارك، عن الصعق، عن قتادة عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه منقطعا، قتادة لم يدرك ابن عمر رضي الله عنهما. وقد أعل البخاري رحمه الله هذا الحديث بشائبة الانقطاع من طريق: قتادة عن بشر، فقال: ويقال إن بشرا قديم الموت، لا يشبه أن قتادة أدركه. والحديث قد روي من طريق ابن عمر عن أبيه رضي الله عنهما أخرجه مسلم من طرق، وفي بعضها قصة (3/ 1638 - 1641)، وأبو عوانة فى مسنده (5/ 445 - 449).
الخَلاق -بالفتح- قال في النهاية (2/ 70): الحظ والنصيب.
(1)
محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب الكوفي. مشهور بكنيته، ثقة حافظ، مات سنة سبع وأربعين ومائتين وهو ابن سبع وثمانين سنة، روى له الجماعة. الكبير (1/ 182)، الجرح (8/ 52)، التقريب (500).
(2)
تقدم في (63): صدوق.
(3)
هو أبو العباس المصري. ثقة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، روى له البخاري في "أفعال العباد" وأبو داود في "المراسيل" الجرح (9/ 17)، التقريب (584).
(4)
ويقال له عبيد الله، أشار إِلى ذلك البخاري، وسكت عنه هو وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (5/ 443)، الجرح (5/ 402)، الثقات (5/ 135).
(5)
بشر الغنوي، ويقال الخثعمي. قال أبو حاتم وابن حبان: له صحبة. وقال أبو حاتم: مصري. وقال ابن السكن: عداده في أهل الشام. الكبير (2/ 81)، الجرح (2/ 371)،
الجيش ذلك الجيش". فدعانى مسلمة بن عبد الملك فحدثته فغزاها. (2/ 81/ 1760).
554 -
حدثني عبدة
(1)
، قال: ثنا زيد
(2)
، قال: ثنا الوليد
(3)
، عن عبيد الله بن بشر الغنوي
(4)
، حدثني أبي، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وتابعه ابن أبي شيبة. (2/ 81/ 1760)
555 -
حدثنا مسدد
(5)
قال:
الثقات (5/ 135)، التجريد (1/ 51)، الإِصابة (1/ 161).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البزار في مسنده -كما في الكشف (2/ 358) - من طريق: محمد بن العلاء به مثله. والطبراني في الكبير (2/ 24) من طريق: معاذ بن المثنى، عن علي بن المديني عن زيد بن الحباب به مثله. وأبو نعيم في معرفه الصحابة (3/ 84) من طريق: أبي بكر الطلحي، ومحمد بن حسين الوراق -كلاهما- عن المقانعي، عن محمد بن العلاء به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(1)
هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.
(2)
زيد بن الحباب، تقدم في (63): صدوق.
(3)
هو ابن المغيرة، تقدم آنفا: ثقة.
(4)
تقدم آنفا، وقد تقدم الخلاف في اسمه هناك.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 431) من طريق: الدورقي، عن محمد بن إِسحاق الإِمام، عن عبدة به مثله. قال الحاكم: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 335) من طريق: ابن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب به مثله. وقال عبد الله ابن الإِمام أحمد: وسمعته من ابن أبي شيبة. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (46) من طريق: أبي بكر بن أبي شيبة وأخيه عثمان -كلاهما- عن زيد بن الحباب به مثله. والطبراني في الكبير (2/ 24) من طريق: حسين التستري، عن عثمان بن أبي شيبة به مثله. وابن قانع في معجم الصحابة (ل / 13 ب): من طريق: عبد الله بن محمد، ناجية عن عثمان بن أبي شيبة به مثله. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 84) من طريق: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه وعمه به نحوه. وانظر الحديث المتقدم قبل هذا.
(5)
هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (19): ثقة حافظ.
حدثنا أبو الأحوص
(1)
قال: حدثنا سماك
(2)
، عن بشر بن قحيف
(3)
: كنا في بيت المغيرة فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح. (2/ 82/ 1763).
556 -
قال لي ابن أبي الأسود
(4)
: عن عمر بن علي
(5)
، عن إِسماعيل ابن أبي خالد
(6)
، عن أخيه
(7)
، عن بشر
(8)
، عن أبي بردة
(9)
،
(1)
هو سلام -بتشديد اللام- ابن سليم الحنفي الكوفي. ثقة متقن، صاحب حديث، مات سنة تسع وسبعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 379)، الجرح (9/ 335)، التقريب (261).
(2)
هو ابن حرب، تقدم في (65): صدوق تغير بآخرة.
(3)
بشر بن قحيف العامرى. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (2/ 81)، الجرح (2/ 363)، الثقات (4/ 69).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن حبان في كتاب "الثقات"(4/ 69) من طريق: أبي يعلي عن أبي معمر عن أبي الأحوص به نحوه. وزاد: على خفيه. والحديث عند البخاري في صحيحه (1/ 307) كتاب الوضوء -باب المسح على الخفين- ومسلم في صحيحه (1/ 228)، والطيالسي في مسنده (95)، والإِمام أحمد في المسند (4/ 247) من غير هذا الطريق.
(4)
هو عبد الله بن أبي الأسود، تقدم في (86): ثقة حافظ.
(5)
عمر بن علي بن عطار بن مقدم البصري، أصله واسطي. ثقة، وكان يدلس شديدا، مات سنة تسعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 291)، الجرح (6/ 124)، التقريب (416).
(6)
تقدم في (375): ثقة ثبت.
(7)
كذا، ولم أميزه. قال الحافظ المزي: كان لإِسماعيل ثلاثة أخوة: سعيد وأشعث ونعمان. وقد روى عثمان عنهم كلهم. فالله أعلم أيهم هذا.
قلت: فأما سعيد، فصدوق، قاله ابن حجر، وأما الأشعث والنعمان فمسكوت عنهما. انظر الجرح (2/ 272)، (8/ 447)، والتحفة (6/ 467)، والتقريب (235).
(8)
بشر بن قرة، وقيل قرة بن بشر الكلبي الكوفي، وحكي البخاري فيه الوجهين وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في بشر. وقال ابن القطان: مجهول الحال. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود. الكبير (2/ 82)، الثقات (6/ 93)، التهذيب (1/ 456)، التقريب (124).
(9)
هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدم في (12): ثقة.
عن أبيه قال: قدم رجلان من الأشعريين فخطبا فأخذا يعرضان العمل فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ان أخونكما عندي من يطلبه". (2/ 82/ 1765).
557 -
وقال لنا سعيد بن سليمان
(1)
: عن عباد بن العوام
(2)
، عن إِسماعيل
(3)
، عن أخيه
(4)
، عن قرة بن بشر
(5)
، عن أبي بردة
(6)
. (2/ 82/ 1765).
558 -
وقال لنا مسدد
(7)
: عن يحيى
(8)
، عن سفيان
(9)
، حدثني إِسماعيل
(10)
، عن أخيه
(11)
، عن أبي بردة
(12)
،
درجة الحديث: في إسناده أخو إسماعيل بن أبي خالد ولم أميزه، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه أبو داود في السنن (3/ 130) كتاب الخراج والإِمارة -باب ما جاء في طلب الإِمارة -من طريق: وهب بن بقية، عن خالد، عن إِسماعيل بن أبى خالد به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(1)
هو سعدويه، تقدم في (28): ثقة حافظ.
(2)
عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي. ثقة، مات سنة خمس وثمانين ومائة أو بعدها، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 330)، الجرح (6/ 83)، التقريب (290).
(3)
هو ابن أبي خالد، تقدم في (375): ثقة ثبت.
(4)
لم أميزه، وقد تقدم الكلام عليه آنفا.
(5)
تقدم في الحديث قبله وقد بينت الاختلاف في اسمه هناك وهو: صدوق.
(6)
تقدم في (12): ثقة. درجة الحديث: في إسناده أخو إسماعيل بن أبي خالد ولم أميزه وبقية رجاله ثقات.
لم أجده من هذا الطريق، وقد تقدم آنفا، وانظر الحديث الآتى عقب هذا والتعليق عليه.
(7)
هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (19): ثقة حافظ.
(8)
يحيى بن سعيد القطان، تقدم فى (72).
(9)
هو الثورى، تقدم في (74).
(10)
إِسماعيل بن أبي خالد، تقدم فى (375): ثقة ثبت.
(11)
لم أميزه، وقد تقدم قريبا.
(12)
هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدم في (12): ثقة.
عن أبيه. (2/ 82/ 1765).
559 -
قال لنا الحسن
(1)
: حدثنا يعقوب بن محمد
(2)
قال: حدثني عمران بن ماعز بن العلاء بن بشر بن معاوية بن ثور
(3)
، قال: حدثني أبي
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن بشر بن معاوية
(6)
: أنه قدم مع أبيه معاوية بن ثور وافدَين على رسول الله صلى الله عليه وسلم. (2/ 83/ 1767).
درجة الحديث: في إسناده أخو إسماعيل ولم أميزه وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 393 و 411) من طريق: عبد الرزاق، وعبد الرحمن ابن مهدى -كلاهما- عن سفيان به نحوه. والنسائى في الكبرى-كما في التحفه (6/ 467) - من طريق: عمرو بن علي، عن ابن مهدي به نحوه.
قلت: الحديث قد اختلف فيه على إِسماعيل بن أبي خالد، فرواه عنه عمر بن علي المقدمي فقال: عن أخيه، عن بشر بن قرة، وقد تقدم آنفا برقم (556)، وخالفه العباد بن العوام فقال: عن إِسماعيل، عن أخيه، عن قرة بن بشر، وقد تقدم برقم (557). ورواه سفيان عن إِسماعيل، عن أخيه، عن أبي بردة، وأسقط من إِسناده بشر بن قرة أو قرة بن بشر. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن طهمان، عن شعبة، عن إِسماعيل، عن أبيه، عن بشر بن قرة. كذا قال: عن أبيه. قال البخاري: ولا يصح فيه: عن أبيه. والله أعلم.
(1)
لم أميزه، بعد البحث، ويحتمل أن يكون الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، البغدادي، أو الحسن بن الصباح الواسطي نزيل بغداد، وقد تقدما. والله أعلم.
(2)
هو الزهري، نزيل بغداد، تقدم في (26): صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.
(3)
قال عنه البغوي: مجهول. وكذا قال الذهبي. الميزان (2/ 241)، اللسان (4/ 350).
(4)
هو ماعز بن العلاء، له ذكر في ترجمة جده بشر بن معاوية. التجريد (1/ 51)، الإِصابة (1/ 160).
(5)
هو العلاء بن بشر. لم أقف علي ترجمته، وهناك العلاء بن بشير -بالياء بعد الشين- معدود في المصريين، وهو خلاف هذا. انظر الكبير (6/ 510).
(6)
بشر بن معاوية بن ثور العامرى البكائي. صحابي، عداده في أهل الحجاز. وفد هو وأثيره على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما رضي الله عنهما الكبير (2/ 83)، التجريد (1/ 51)، الإِصابة (1/ 160).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (47) من طريق: أحمد بن عباد الفرغاني، عن يعقوب بن محمد به. وتمام الحديث من هذا الوجه: فقال لي أبي: لا ترد علي ثلاث
560 -
قال لي عمرو بن زرارة
(1)
: ثنا بشر
(2)
قال: ثنا عبد الملك بن وهب المذحجي
(3)
عن الحر بن صياح النخعي
(4)
،
…
كلمات، قل السلام عليك يا رسول الله. أتيتك يا رسول الله لأُسلِّمَ عليك وأسْلمَ إِليك، وتدعو لي بالبركة، قال: ففعلت، قال: فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي، ودعا لي بالبركة
…
الحديث. قال البغوي: ويعقوب بن محمد هو الزهري المدني، لين الحديث، وعمران بن ماعز، عن أبيه: مجهول، لا يعرف. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 13 ب) من طريق: أحمد بن محمد ابن الأسود، عن محمد، عن يعقوب بن محمد به نحوه. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 88) من طريق: الحسين بن حسن الطوسي عن أبي يحيى بن أبي مسرة، عن يعقوب به نحوه. وأخرجه ابن مندة من طريق: صاعد بن العلاء بن بشر، عن أبيه، عن جده، عن بشر بن معاوية به نحوه. قال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال الحافظ ابن حجر في الإِصابة (1/ 60): بل له طريق أخرى رواها أبو نعيم من طريق: أبي الهيثم: صالح بن طالب، عن أبيه، عن جده نواس، عن أبيه رياط، عن أبيه واصل، عن أبيه كاهل، عن أبيه مجالد. وعن بشر بن معاوية بن ثور، وهو جد صاعد لأمه، أنهما وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم
قلت: وهو في معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 89). قال الحافظ: وإسناده مجهول، من صاعد فصاعدا، وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين من طريق: زياد البكائي، وفيها انقطاع. والله أعلم.
(1)
عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي، أبو محمد النيسابوري. ثقة ثبت، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، روى له البخاري ومسلم والنسائي. الكبير (6/ 332)، الجرح (6/ 233)، التقريب (421).
(2)
بشر بن محمد بن أبان بن مسلم البصري السكري، أبو أحمد الواسطي. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي بعد أن ذكر له هذا الحديث وأحاديث أخرى: أرجو أنه لا بأس به ومقدار ما ذكرته، أنكر ما رأيت له من رواياته، وأرجو أن هذه الأحاديث لبست من قبله، إِنما هي من قبل من رواها عنه، وهو في نفسه لا بأس به. وقال الأزدي: منكر الحديث. وقال الذهبي: صدوق -إِن شاء الله تعالى. الكبير (2/ 84)، الجرح (2/ 364)، الثقات (8/ 139)، الكامل (2/ 450)، الميزان (1/ 324)، اللسان (2/ 32).
(3)
هو الكوفي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكر ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (5/ 435)، الجرح (5/ 373)، الثقات (7/ 108).
(4)
الحر -بضم أوله وتشديد ثانيه ابن الصياح- بمهملة، ثم تحتانية مثناة، وآخره مهملة-
عن أبي معبد الخزاعي
(1)
: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة هاجر من مكة إِلى المدينة وأبو بكر وعامر بن فهيرة. (2/ 84/ 1771).
561 -
قال لنا بشر
(2)
: حدثنا بشير
(3)
، عن أبي نضرة
(4)
:
النخعي الكوفي. ثقة، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (6/ 330)، الجرح (3/ 277)، التقريب (155).
(1)
أبو معبد الخزاعي، زوج أم معبد، كانا ينزلان بقديد. قال ابن عبد البر: له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون إِن حديثه إِنما سمعه من أم معبد، وتوفي أبو معبد قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم. الاستيعاب (4/ 187)، التجريد (2/ 204)، الإِصابة (4/ 180).
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. وقال البخاري: الحر ما أدري أدرك أبا معبد؟ وأبو معبد قتل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال البخاري هنا، ونقل الحافظ ابن حجر عنه أنه قال: هذا مرسل. أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 450) من طريق: حاجب ابن مالك، عن عباد بن الوليد، عن بشر بن محمد به نحوه مختصرًا. والحاكم في المستدرك (3/ 11) من طريق: محمد بن يعقوب، عن الحسين بن مكرم، عن بشر بن محمد به نحوه
…
وذكر الحديث بطوله. وقد ذكره الحاكم من طرق وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقال: إن الحر بن الصياح النخعي أخذه عن أبي معبد، كما أخذه ولده عنه.
وقال الذهبي: ما في هذه الطرق شيء على شرط الصحيح. وقد ذكر الحافظ في الإِصابة (4/ 180) هذا الحديث وعزاه للبخارى في تاريخه وابن خزيمة في صحيحه والبغوي .. وذكر أنهم قد أخرجوا قصة أم معبد من طريق: الحر بن الصياح عن أبي معبد الخزاعي، ثم أشار إِلى قول البخاري: إِن الحديث مرسل، وقد تقدم قول ابن عبد البر أن أبا معبد إِنما سمعه من أم معبد. وانظر دلائل النبوة لأبي نعيم (2/ 436) ودلائل النبوة للبيهقي (1/ 276).
(2)
بشر بن الوضاح البصري أبو الهيثم. قال عبد العزيز بن معاوية القرشي: كان من خيار الناس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن حجر: صدوق. مات سنة إِحدى وعشرين ومائتين، روى له الترمذي في الشمائل. الكبير (2/ 85)، الثقات (8/ 138)، ت. الكمال (1/ 152)، التقريب (124).
(3)
بشبر- بفتح أوله وكسر المعجمة، بعدها تحتانية -ابن عقبة الناجي، السامي -بالمهملة- ويقال الأزدي أبو عقيل -بفتح العين- العبدي، العوفي-الدورقي البصري. ثقة، روى له البخاري ومسلم وأبو داود في المراسيل، والترمذي في الشمائل. الطبقات (7/ 279)، الجرح (2/ 376)، التقريب (125).
(4)
هو المنذر بن مالك بن قطعة -بضم القاف، وفتح المهملة- العبدي، العوقي - بفتح المهملة
سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم النبوة فقال: كان بَضْعَة ناشزة. (2/ 85/ 1775).
562 -
وقال لنا مسلم بن إِبراهيم
(1)
: حدثنا عبد الله بن ميسرة
(2)
، سمع
عتابا
(3)
، سمع أبا سعيد يقول: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم بين كتفيه لحمة ناتئة. (2/ 85/ 1775).
563 -
بشر
(4)
، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
والواو ثم قاف -البصرى. مشهور بكنيته، ثقة، مات سنة ثمان أو تسع ومائة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 208)، الجرح (8/ 241)، التقريب (546).
درجة الحديث: إسناده حسن.
ذكر البخاري رحمه الله هذا الحديث مرة أخرى في ترجمة أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (4/ 44) غير أنه قال هناك: حدثني بشر بن وضاح. وأخرجه الترمذي في الشمائل (39) من طريق: محمد بن بشار، عن بشر ابن الوضاح به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 69) من طريق آخر عن سريح، عن أبي ليلى: عبد الله بن ميسرة الخراساني، عن غياث البكري قال: كنا نجالس أبا سعيد الخدري بالمدينة، فسألته عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قال الحافظ ابن كثير في البداية (6/ 28): تفرد به أحمد من هذا الوجه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
بَضْعَة ناشَزة، قال في النهاية (5/ 56) أي قطعة لحم مرتفعة عن الجسم.
(1)
هو الأزدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.
(2)
تقدم في (34): ضعيف.
(3)
عتاب. لم ينسبه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه. وذكر البخاري عن يونس بن بكير أنه قال: عتاب البكري. وكذا قال ابن حبان في "الثقات". وقال البخاري: وقال بعضهم: غياث. ولا يصح غياث. والله أعلم. الكبير (7/ 55) و (2/ 85)، الجرح (7/ 12)، الثقات (5/ 274).
درجة الحديث: في إسناده عتاب ولم أعرفه.
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (1/ 265) من طريق: يعقوب بن سفيان البسوي عن مسلم بن إِبراهيم به مثله. وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (6/ 28). وانظر المعرفة والتاريخ للبسوي (3/ 277)، وهو من النصوص المفقودة منه.
(4)
بشر، غير منسوب. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال إِنه بشر بن دينار.
أيما داعٍ دعا في شيء كان موقوفا معه ثم قرأ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}
(1)
قاله لي مسدد، عن معتمر
(2)
، عن ليث
(3)
. (2/ 86/ 1778).
564 -
حدثني إِسحاق
(4)
قال: أخبرنا بقية
(5)
، عن أرطاة بن المنذر
(6)
، عن بشر
(7)
،
قلت: لكن البخاري قد فرق بينهما. وقال ابن حجر: بشر عن أنس، قيل: هو ابن دينار. مجهول، روى له الترمذي. الكبير (2/ 86)(2/ 74)، الثقات (4/ 69)، التهذيب (1/ 462)، التقريب (124).
(1)
سورة الصافات (24).
(2)
معتمر بن سليمان، تقدم في (244): ثقة.
(3)
هو ابن أبي سليم، تقدم في (377): صدوق اختلط حديثه فلم يتميز فترك.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 364) كتاب التفسير من طريق: أحمد بن عبدة الضبي، عن معتمر بن سليمان به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث غريب. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (10/ 48 - ط. حلبي) من طريق: يعقوب بن إِبراهيم، عن معتمر به نحوه، غير أنه قال: عن ليث، عن رجل، عن أنس، هكذا أبهمه ولم يسمه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 430) من طريق: إِسحاق بن راهويه عن المعتمر بن سليمان به نحوه وقال الحاكم: قد بان لنا برواية إِمام عصره أبي يعقوب الحنظلي أن للحديث أصلا بإِسناد ما.
قلت: وقد أخرجه الحاكم من طريق آخر عن الحسن بن أحمد التستري، عن عبيد الله بن معاذ العنبري، عن المعتمر بن سليمان عن أبيه، عن أنس-رضي الله عنه عن النبي- صلى الله عليه وسلم نحوه. قال الحاكم: هكذا حدث به الحسن ابن أحمد التستري، عن عبيد الله بن معاذ، عنه ولو جاز لنا قبوله منه لكنا نصححه على شرط الشيخين .. ثم ذكر أن الصواب هو الحديث الأول. وذكره السيوطي في الدر المنثور (7/ 84) وعزاه للبخاري في تاريخه وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم.
(4)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(5)
بقية، هو ابن الوليد، تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
(6)
تقدم في (532): ثقة.
(7)
بشر، غير منسوب. سكت عنه البخاري وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: شيخ كأنه من أهل الشام، يروى المقاطيع. وقال ابن عدي بعد أن ذكر الحديث: لم يروه عن مجاهد غيره. وقال الذهبي: فيه شيء. الكبير (2/ 86)، الثقات (6/ 93)، الكامل (2/ 451)،
عن مجاهد
(1)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الكذب بقدر". (2/ 86/ 1779).
565 -
وقال لي أحمد بن سعيد
(2)
: حدثنا حبان
(3)
قال: حدثنا بكر المزلق
(4)
، قال: حدثنا عبد الله بن عطاء مولى بني هاشم
(5)
، عن محمد بن علي
(6)
: سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعطر؟ قالت: نعم، بذِكَارة العطر- المسك والعنبر. (2/ 88/ 1786).
اللسان (2/ 36).
(1)
هو ابن جبر المكي، تقدم في (34).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع عليه -يعني بشرا- وهو حديث منكر.
ذكره ابن عدي في الكامل (2/ 451) من طريق: ابن حماد، عن البخاري به مثله. وقال: لم أخرجه لأنه لبشر، ولم ينسب، ولم يروه عن مجاهد غيره. ونقله الحافظ ابن حجر عن البخاري بإِسناده هذا في لسان الميزان (2/ 36).
(2)
أحمد بن سعيد بن إِبراهيم الرباطي، المروزي، أبو عبد الله الأشقر. ثقة حافظ، مات سنة ست وأربعين ومائتين، روى له الجماعة، سوى ابن ماجة. الكبير (2/ 6)، الجرح (2/ 54)، التقريب (79).
(3)
هو ابن هلال، تقدم في (453): ثقة ثبت.
(4)
هو بكر بن الحكم التميمي، أبو بشر المزلق -بالزاى والقاف وتشديد اللام- البصري. روى عنه أبو عبيد الله عبد الله الحداد وقال: كان ثقة. وأبو سلمة التبوذكي، وقال: كان ثقة.
وقال أبو زرعة: شيخ ليس بالقوي. وقال البزار: كان ثقة. الكبير (2/ 88)، الجرح (2/ 383)، التهذيب (1/ 480)، التقريب (126).
(5)
هو الطائفي أصله من الكوفة. قال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق يخطيء ويدلس، روى له الجماعة سوى البخاري. الجرح (5/ 132)، ت. الكمال (2/ 712)، التقريب (314).
(6)
هو أبن الحنفية، تقدم في (148): ثقة عالم.
درجة الحديث: رجاله ثقات، وعبد الله بن عطاء لم يصرح بالسماع.
أخرجه النسائي في السنن (8/ 150) كتاب الزينة -باب العنبر- من طريق: أبي عبيدة بن أبي السفر، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن بكر المزلق به نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن أبي عبد الرحمن بن هانيء، عن حرمي بن عمارة، عن أبي بشر-يعني
566 -
حدثني عمرو بن علي
(1)
قال: ثنا النضر
(2)
بن كثير -ثقة- أبو سهل قال: حدثنا بكار
(3)
الأَعْنَق، عن ثابت
(4)
، عن أنس: كنت أوضيء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "صل الضحى". (2/ 93/ 1802).
بكر المزلق- به مثله.
قلت: وقد أورد الحافظ المزي هذا الحديث فيما رواه محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو جعفر الباقر، عن عائشة رضي الله عنها. قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (12/ 268): قلت: محمد بن علي في هذا الحديث هو ابن الحنفية، خلاف الأول يعني الباقر- فإِنه ابن أخيه، وإني لأتعجب كيف خفي على المصنف ذلك مع جزمه في الترجمة بأن أبا جعفر لم يدرك عائشة، فكيف يجوز عليه أن يقول: سألت عائشة؟! الذكارة- بالكسر- قال في النهاية (2/ 164): ما يصلح للرجال، كالمسك، والعنبر.
(1)
هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(2)
النضر بن كثير السعدي، أبو اسهل البصري العابد. قال أحمد: ضعيف الحديث. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال في موضع آخر: فيه نظر. وقال النسائي: صالح. وقال أبو حاتم: شيخ فيه نظر. وقال الدارقطني: فيه نظر. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال عمرو بن علي الفلاس: كان يعد من الأبدال.
قلت: ويبدو أنه القائل هنا إِنه ثقة. وقال ابن عدي: يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف. روى له أبو داود والنسائى. الكبير (8/ 91)، الصغير (2/ 227 و 236)، الضعفاء الصغير ص (114)، الجرح (8/ 478)، المجروحين (3/ 49)، الكامل (7/ 2492)، ت. الكمال (3/ 1413)، التقريب (562).
(3)
هو بكر بن رستم أبو عتيبة الأعنق، ويقال له بكار. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن عدى: وبكر الأعْنَق هذا غير معروف وهو الذي ذكره البخاري عن ثابت عن أنس، هذا الحديث معروف به، ولا أدري لعل له حديثا غيره. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وقال الذهبي: لم يصح حديثه. الكبير (2/ 93)، الجرح (2/ 385)، الكامل (2/ 460)، الميزان (1/ 349)، اللسان (2/ 60).
(4)
هو ابن أسلم البناني، تقدم في (99): ثقة عابد.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع عليه -يعني بكار الأعنق. وقال ابن عدي: هذا الحديث معروف به. وقال العقيلي: ليس لهذا المتن عن أنس إِسناد صحيح. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 148) من طريق: محمد بن إِسماعيل، عن يونس بن محمد المؤدب، عن بكر الأعنق به نحوه مطولا. قال العقيلي: ليس لهذا
567 -
قال لي عبد السلام
(1)
: حدثنا سليمان بن المغيرة
(2)
، عن ثابت
(3)
، عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أهل الجنة من لا يموت حتى تملا مسامعه مما يحب". (2/ 93/ 1804).
568 -
قال لي ابن أبي مريم
(4)
: أخبرنا إِبراهيم بن سويد
(5)
، قال: حدثني أنيس بن أبي يحيى
(6)
قال:
المتن عن أنس إِسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في الصغير (2/ 81) من طريق: محمد الجدوعي، عن مسدد عن علي بن الجند، عن عمرو بن دينار، عن أنس رضي الله عنه نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن عمرو بن دينار، إِلا علي بن الجند، ولا عن علي إِلا مسدد ومحمد بن عبد الله الرقاشي.
(1)
عبد السلام بن مطهر بن حسام الأزدي أبو ظفر - بفتح المعجمة والفاء - البصري. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى له البخارى وأبو داود. الكبير (6/ 67)، الجرح (6/ 48)، الثقات (8/ 428)، التقريب (355).
(2)
سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري أبو سعيد. ثقة ثقة، قاله ابن معين، أخرج له البخاري مقرونا وتعليقا، مات سنة خمس وستين ومائة. روى له الجماعة. الطبقات (7/ 280)، الجرح (4/ 144)، التقريب (254).
(3)
هو البناني، تقدم في (99): ثقة عابد.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه البخارى في التاريخ الأوسط أيضا (1/ 297) من هذا الوجه مثله. وقد أعله البخاري بالإِرسال، فاخرج عقبه من طريق: سليمان - يعني ابن حرب - عن حماد، عن ثابت، عن أبي الصديق الناجي عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه مرسلا. وللحديث شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 412) كتاب الزهد - باب الثناء الحسن -. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح، ورجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/ 170).
(4)
هو سعيد بن الحكم، تقدم في (33): ثقة ثبت.
(5)
إِبراهيم بن سويد بن حيان - بمهملة وتحتانية - المدني. ثقة يغرب، روى له البخاري وأبو داود. الجرح (2/ 104)، التهذيب (1/ 126)، التقريب (90).
(6)
أنيس -بالتصغير- ابن أبي يحيى الأسلمي، واسم أبي يحيى: سمعان. ثقة، روى له أبو داود والنسائي. الطبقات (360)، الجرح (2/ 334)، التقريب (115).
أخبرني إِسحاق بن سالم
(1)
مولى بني نوفل بن عدي قال: أخبرني بكر بن مبشر الأنصاري
(2)
قال: كنت أغدو إِلى المصلي يوم الفطر والأضحى فنسلك بطن بَطحان حتى نأتي المصلى، فنصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم نرجع من بطن بَطحان إِلى بيوتنا. (2/ 94 / 1808).
(1)
قال البخاري: هو إِسحاق مولى المغيرة وتبعه في ذلك ابن أبي حاتم. وفرق بينهما ابن حبان في "الثقات". وقد عد عبد الغني بن سعيد وتبعه الخطيب البغدادي ذلك من أوهام البخاري، وأنه لم يصنع شيئا في جعلهما واحدا. وذكر ابن القطان وتبعه الذهبي أن إِسحاق بن سالم، وبكر بن مبشر، لا يعرفان في غير هذا الحديث. قال ابن حجر: مجهول الحال. الكبير (1/ 348)، الجرح (2/ 222)، الثقات (6/ 46 و 47)، الموضح (1/ 54) التهذيب (1/ 232)، التقريب (101).
(2)
بكر بن مبشر -بموحدة ثم معجمة- الأنصاري الأوسي، صحابي عداده في أهل المدينة رضي الله عنه. الكببر (2/ 94)، الجرح (2/ 392)، التجريد (1/ 56)، الإصابة (1/ 168).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (1/ 301) كتاب الصلاة - باب إِذا لم يخرج الإِمام للعيد من يومه- من طريق: حمزة بن نصير عن ابن أبي مريم به مثله. ومن طريق: اللؤلؤي عن أبي داود أخرجه الخطيب في الموضح (1/ 57). وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 296) من طريق: أبي عبد الله الصفار، عن أبي إِسماعيل الترمذي، عن ابن أبي مريم به مثله. وسكت عنه. والخطيب في الموضح (1/ 57) من طريق: أبي عبد الله الصوري، عن عبد الغني بن سعيد، عن يعقوب بن المبارك، عن عمرو بن أحمد، عن سعيد بن أبي مريم به مثله. والحديث ذكره أبو نعيم الأصبهاني في معرفه الصحابة (3/ 139) وقال: حدث بحديثه سعيد بن أبي مريم، وساق الإِسناد والمتن بمثله. ثم قال: تفرد به سعيد - يعني ابن أبي مريم .. ونقل الحافظ في الإِصابة (1/ 168) عن ابن القطان أنه قال: لم يروه إِلا إِسحاق ابن سالم، وإسحاق لا يعرف. ونقل الحافظ في التهذيب (1/ 487) عن ابن السكن أنه قال: إِسحاق حديثه صالح وصححه الحاكم، وقال ابن القطان: لا تعرف له صحبة من غير هذا الحديث، وهو غير صحيح.
بَطحان -بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبالحاء المهملة، على وزن فعلان - واد بالمدينة. انظر معجم ما استعجم (1/ 258).
569 -
قال لنا سليمان بن حرب
(1)
: حدثنا أسود بن شيبان
(2)
قال: حدثنا خالد بن سمير
(3)
، قال: حدثني بشير بن نهيك
(4)
، قال: حدثنا بشير
(5)
وقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما اسمك؟ "، فقال: زحْم، فقال:"بل أنت بشير". (2/ 97 / 1822).
570 -
حدثني إِبراهيم بن المنذر
(6)
قال:
(1)
سليمان بن حرب الأزدي الواشحي - بمعجمة ثم مهملة - البصرى. قاضي مكة - شرفها الله-، ثقة إِمام حافظ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله ثمانون سنة، وروى له الجماعة. الكبير (4/ 8)، الجرح (4/ 108)، التقريب (250).
(2)
أسود بن شيبان السدوسي، أبو شيبان البصري. ثقة عابد، مات سنة ستين ومائة، روى له البخاري - في الأدب ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (2/ 293)، التهذيب (1/ 339)، التقريب (111).
(3)
خالد بن سمير - بالتصغير - السدوسي، البصرى. قال النسائي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق يهم قليلا، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى الترمذي. الحرح (3/ 335)، ت. الكمال (1/ 356)، التقريب (188).
(4)
بشير - بفتح أوله - ابن نهيك - بفتح النون وكسر الهاء، وآخره كاف - السدوسي ويقال السلولي، ثقة، روى له الجماعة. الكبير (2/ 105)، الجرح (2/ 379)، التقريب (135).
(5)
بشير بن معبد، قيل ابن زيد بن معبد السدوسي العروف بابن الخصاصية- بمعجمة مفتوحة وصادين مهملتين، بعد الثانية تحتانية- وهي أم جد بشير وقيل اسمها مارية وكان اسم بشير زحما - بالزاي، وسكون الهملة - فغيره النبي صلى الله عليه وسلم الطبقات (6/ 50)، الكبير (2/ 97)، الإِصابة (1/ 163).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده (153) من طريق: الأسود ابن شيبان به مثله. وابن سعد في الطبقات (7/ 55) من طريق: سليمان بن حرب، ومسلم بن إِبراهيم - كلاهما - عن الأسود به مثله. ولفظه: حدثني بشير بن نهيك، قال: حدثني بشير، وكان اسمه في الجاهلية زحما، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أسمك؟ " قلت: زحم، قال:"بل أنت بشير". وأخرجه ابن سعد أيضًا من طريق: الفضل بن دكين، عن الأسود بن شيبان به مثله. والطبراني في الكبير (2/ 30) من طريق: علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إِبراهيم به مثله. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في المعرفة (3/ 104).
(6)
تقدم في (67): صدوق.
حدثنا معن بن عيسى
(1)
، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد
(2)
، عن حسين بن بشير بن سلمان
(3)
مولى صفية بنت عبد الرحمن، عن أبيه
(4)
قال: قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة، فخرجت مع محمد بن حسين -أو محمد بن علي- حتى جئنا جابر بن عبد الله. (2/ 99 / 1826).
(1)
تقدم في (67): ثقة ثبت.
(2)
خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدني، وقد ينسب إِلى جده. قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: شيخ حديثه صالح. وقال أبو داود: شيج. وقال ابن عدى: لا بأس به وبرواياته عندي. قال ابن حجر: صدوق له أوهام. مات سنة خمس وستين ومائة، وروى له الترمذي والنسائي. الجرح (3/ 374)، التهذيب (3/ 76)، التقريب (186).
(3)
حسين بن بشير بن سلمان، أو سلام المدني، مولى الأنصار، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (2/ 382)، الجرح (3/ 47)، الثقات (6/ 206)، التقريب (165).
(4)
بشير بن سلمان أو سلام مولى صفية بنت عبد الرحمن. قال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق. روى له النسائي. الكبير (2/ 99)، التهذيب (1/ 465)، التقريب (125).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه النسائي في السنن (1/ 261) من طريق: أحمد ابن سليمان، عن زيد بن الحباب، عن خارجة بن عبد الله به، وتمام الحديث: فقلنا له: أخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلَّى العصر، حين كان الفيء قدر الشراك وظِلِّ الرجل، ثم صلَّى المغرب، حين غابت الشمس
…
الحديث بطوله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (238) من طريق: شعبة، عن سعد بن إِبراهبم، قال سمعت محمد بن عمرو بن الحسن يقول: لما قدم الحجاج بن يوسف، كان يؤخر الصلاة فسألنا جابرا وساق الحديث بنحوه مختصرا. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 369) من طريق: محمد بن جعفر -يعني غندر- عن شعبة به نحوه. وأخرجه أيضًا من طرق أخرى. انظر (3/ 330) و (3/ 351)، والسنن الكبرى للبيهقي (1/ 368، 370، 372).
571 -
قال لي إِسحاق
(1)
: ثنا النضر بن شميل
(2)
، أخبرنا بشير بن عمر ابن كثير
(3)
الأسيدي، عن عبد الله بن شقيق
(4)
-أحسبه عن أبي هريرة -: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحرير. (2/ 101 / 1838).
572 -
حدثنا خلاد
(5)
قال: ثنا بشير بن المهاجر
(6)
، قال: سمعت عبد الله بن بريدة
(7)
عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "رأس مائة سنة يبعث الله ريحًا باردة يَقْبِضُ فيها روح كل مسلم". (2/ 101/ 1839).
(1)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(2)
تقدم في (337): ثقة ثبت.
(3)
كذا وقع في هذه الرواية، ويبدو أن البخاري رحمه الله أراد التنبيه إِلى ذلك. والصواب كما ورد عند البخاري وغيره: بشير بن كثير بن عمير الأسيدي أبوطلحة البصري. قال أبو حاتم عن أحمد: ثقة ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (2/ 101)، الجرح (2/ 378)، الثقات (6/ 94).
(4)
عبد الله بن شقيق العقيلي - بالضم - البصري. ثقة فيه نصب، مات سنة ثمان ومائة، روى له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 126)، الجرح (5/ 81)، القريب (307).
درجة الحديث: إسناده صححيح.
لم أجده من هذا الطريق، وقد روى الإِمام أحمد في المسند (2/ 320) عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه بمعناه. وللحديث شواهد صحيحه .. انظر صحيح مسلم (3/ 1634 - 1646).
(5)
هو ابن يحيى السلمي، تقدم في (403): صدوق رمي بالإِرجاء.
(6)
بشير بن المهاجر الغنوي - بالعجمة والنون - الكوفي. قال الإِمام أحمد: منكر الحديث، اعتبرت أحاديثه فإِذا هو يجيء بالعجب. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: روى ما لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه، وإن كان فيه بعض الضعف. قال ابن حجر: صدوق، لين الحديث، رمى بالإرجاء. روى له مسلم وأصحاب السنن. الكبير (2/ 101)، الجرح (2/ 378)، الضعفاء الكبير (1/ 143)، الكامل (2/ 454)، التقريب (125).
(7)
تقدم في (45): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: يُخَالَف (يعني بشير بن المهاجر) في بعض حديثه هذا، وانظر تخريج الحديث. أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 12 /ب) من
573 -
بشير
(1)
مولى معاوية سمع عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم فروة
(2)
، في رؤية الهلال. قاله لنا عبد الله بن صالح
(3)
، عن معاوية
(4)
،
طريق: بشر بن موسى، عن خلاد به مثله. وأبو نعيم في المعرفة (3/ 167) من طريق: بشر به مثله. وأخرجه البزار في مسنده (238) من طريق: محمد بن معمر، عن عبيد الله ابن موسى، عن بشير بن المهاجر به مثله. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إِلا عن بريدة، بهذا الإسناد.
قلت: وأما قول البخاري: يُخَالَف: في بعض حديثه هذا، فإِنه قد روى مسلم في صحيحه (4/ 2225) كتاب الفتن وأشراط الساعة، وابن ماجة في السنن (2/ 1359) من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه:"يبعث الله ريحا طيبة فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم"، وكذا روي عن أبي هريرة رضي الله عنه ذكره ابن أبي حاتم في العلل (2/ 424) وليس فيه أنه على رأس مائة سنة. والله أعلم.
(1)
هو الشامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (2/ 102)، الجرح (2/ 380)، الثقات (4/ 72).
(2)
فروة الجهني. قال ابن مندة: مجهول. وقال ابن عبد البر: له صحبة. روى عنه بشير مولى معاوية -وذكر الحديث- وكذا قال ابن أبي حاتم. لكن قال: فروة السامي، ولم يقل الجهني، ولم يسق متن الحديث. قال ابن حجر: وقد رد أبو عمر على نفسه في الكنى، فقال: أبو فروة الجهني، روى عنه بشير مولى معاوية، ومن قال فيه فروة فقد أخطأ. فال ابن حجر: وهو كما قال في الكنى، واسمه: حدير - مصغر - أبو فوزة - بفتح الفاء، وسكون الواو بعدها زاي - الأسلمي، ويقال السلمي - وهو أصوب - وقال بعضهم: أبو فروة، وهو وهم. وضبطه ابن ماكولا بتقديم الواو وأبو فورة: حدير السلمي. قال ابن حجر: والذي أعرفه أنه بالزاي، كذا رأيته في تاريخ البخاري وغيره.
قلت: اختلفوا في ضبط كنيته ونسبه، ويبدو أن الأقرب إِلى الصواب ما ذكره الحافظ ابن حجر، أنه أبو فوزة: حدير السلمي، وكذا ذكر البخاري في ترجمة حدير، وقد وقع في هذه الرواية تسمية فروة، وتقدم قول ابن عبد البر إِن من قال فيه ذلك فقد أخطا. وقد أختلفوا أيضًا في صحبته، فذكره جماعة في الصحابة، وذكره ابن حبان في التابعين. والله أعلم. الكبير (3/ 97)، الجرح (3/ 295)، الثقات (4/ 182)، الإِكمال (7/ 61)، الإصابة (1/ 315) و (3/ 210)، تبصير المنتبه (3/ 1077).
(3)
تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(4)
تقدم في (47): صدوق، له أوهام.
عن أبي عمرو الأزدي
(1)
(2/ 102/ 1842).
574 -
بشير بن مسلم الكندي
(2)
، عن رجل
(3)
، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز" قاله لنا محمد بن صباح
(4)
، سمع صالح بن عمر
(5)
، سمع مطرفا
(6)
. (2/ 104/ 1846).
(1)
قال البخاري: يُعَد في الشاميين، وسكت هو وابن أبي حاتم عنه. الكنى للبخاري (54)، الجرح (9/ 410).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه المصنف أيضًا في الكنى (55) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الدولابي في الكنى (2/ 83) من طريق: أبي سعيد: موهب بن يزيد، عن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح به ولفظه: إِذا رأى الهلال قال: "اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر وخير عاقبة، وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإِسلام، والأمن والإِيمان، والمعافاة والرزق الحسن".
قلت: وقد سمي في هذه الرواية بحدير أبي فروة. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (305) من طريق: أبي العباس بن قتيبة عن موهب بن يزيد به مثله. وأخرجه ابن السني من طريق آخر عن حامد بن شعيب البلخي، عن سريج بن يونس، عن الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن شيخ، عن أبي فورة: حدير بن سلمة مرفوعا نحوه. وانظر الإِصابة (1/ 315) و (3/ 210).
(2)
قال مسلمة بن قاسم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عن رجل، عن عبد الله بن عمرو. قال ابن حجر: مجهول. الكبير (2/ 104)، الجرح (2/ 378)، الثقات (6/ 100)، التهذيب (1/ 467)، التقريب (125).
(3)
لم أعرفه.
(4)
هو الدولابي، تقدم في (305): ثقة حافظ.
(5)
هو الواسطي، نزيل حلوان. ثقة، مات سنة ست - أو سبع - وثمانين ومائة روى له البخاري في "الأدب" ومسلم. الجرح (4/ 408)، ت. الكمال (2/ 599)، التقريب (273).
(6)
هو ابن طريف، تقدم في (202): ثقة فاضل.
درجة الحديث: في إسناده رجل لم أعرفه. وقال البخاري: لم يصح حديثه -يعني بشيرا- ونقل الخطابي عن البخاري أنه قال: ليس هذا الحديث بصحيح. وقال أبو داود: رواته مجهولون. أخرجه البيهقي في السنن (4/ 334) من طريق: الحسن بن سهل، عن سعيد ابن سليمان، عن إِسماعيل بن زكريا وصالح بن عمر به مثله. ولم يذكر بين بشير بن مسلم
575 -
وقال لي أبو الربيع
(1)
: ثنا إِسماعيل بن زكريا
(2)
، عن مطرف
(3)
، حدثني بشير
(4)
أبو عبد الله الكندي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 104/ 1846).
وعبد الله بن عمرو بن العاص أحدا. قال البيهقي: وقيل فيه عن مطرف، عن بشير أبي عبد الله عن بشير بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(1)
هو سليمان بن داود العتكي الزهراني، البصري، نزيل بغداد، ثقة، لم يتكلم فيه أحد بحجة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (4/ 11)، الجرح (4/ 116)، تاريخ بغداد (9/ 38)، التقريب (251).
(2)
إِسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني - بضم المعجمة، وسكون اللام، بعدها قاف - أبو زياد الكوفي. لقبه شقوصا - بفتح المعجمة، وضم القاف الخفيفة - قال أحمد: الأحاديث المشهورة التي يرويها فهو مقارب الحديث، صالح، لكن ليس يشرح الصدر. وسئل عنه وعن أبي شهاب فقال: كلاهما ثقة. وروى عنه أبو داود أنه قال: ما كان به بأس. واختلف فيه قول ابن معين .. فقال مرة: ليس به بأس. وقال في موضع: صالح الحديث. وقال مرة: ضعيف الحديث. وقال أخرى: ثقة. وقال النسائي: أرجو أن لا يكون به بأس. قال ابن حجر: صدوق يخطيء قليلا، مات سنة أربع وتسعين ومائة، وقيل قبلها، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 326)، الجرح (2/ 170)، ت. الكمال (1/ 101)، التقريب (107).
(3)
هو ابن طريف، تقدم في (202): ثقة فاضل.
(4)
تقدم آنفا: مجهول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وانظر الحكم على الحديث المتقدم آنفا. أخرجه سعيد ابن منصور في السنن (2/ 186) كتاب الجهاد -باب ما جاء في ركوب البحر- من طريق: إِسماعيل بن زكريا به مثله بأطول منه .. ومن طريق سعبد بن منصور أخرجه أبو داود في السنن (3/ 6) كتاب الجهاد - باب في ركوب البحر. ومن طريقه البيهقي في السن (4/ 334) ثم نقل عن البخاري أنه قال: لم يصح حديثه - يعني حديث بشير بن مسلم هذا -. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (1/ 415) من طريق: محمد بن صالح، عن سعيد بن منصور به مثله. قال المزي في التحفة (6/ 282): رواه محمد بن الصباح، عن صالح بن عمر، عن مطرف بن طريف، عن بشير بن مسلم، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو، ورواه أبو - حمزة السكري، عن مطرف، عن بشير أبي عبد الله، عن عبد الله بن عمرو. ورواه أحمد بن إِبراهيم الموصلي، عن صالح بن عمر، عن مطرف، عن بشير بن
576 -
حدثني خليفة
(1)
قال: حدثنا محمد بن سواء
(2)
، قال: حدثنا الأشهب الضُبَعي
(3)
، عن بشير بن يزيد
(4)
- وكان أدرك الجاهلية - قال: - ..
مسلم، عن عبد الله بن عمرو، ولم يذكر بينهما أحدا. وقال الحافظ في التلخيص (2/ 221) بعد أن عزاه لأبي داود والبيهقي: قال أبو داود: رواته مجهولون. وقال الخطابي: ضعفوا إِسناده. وقال البخاري: ليس هذا الحد يث بصحيح. ورواه البزار من حديث نافع عن ابن عمر مرفوعا، وفيه ليث بن أبي سُلَيم وهو ضعيف.
قلت: ورواه الفاكهي في أخبار مكة (1/ 415) من طريق: الليث بن أبي سُليم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا. ورواه سعيد بن منصور في السنن (2/ 186) من طريق: إِسماعيل بن زكريا عن الليث، عن مجاهد مثله من قوله. والله أعلم.
(1)
هو ابن خياط العصفرى، تقدم في (38): صدوق، ربما أخطأ.
(2)
محمد بن سواء - بتخفيف الواو، والمد - السدوسي، العنبري، أبو الخطاب البصري. قال أبو داود: كان يطلب الحديث مع أبي عبيدة الحداد. وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات". وقال الأزدي: كان يغلو في القدر وهو صدوق. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالقدر. مات سنة بضع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة غير أن أبا داود روى له في الناسخ والمنسوخ .. الجرح (7/ 282)، الثقات (9/ 42)، الثقات لابن شاهين (211)، التهذيب (9/ 208)، التقريب (482).
(3)
سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 56)، الجرح (2/ 342)، الثقات (2/ 56).
(4)
بشير بن يزيد الضبعي، وعند ابن سعد والبغوي: بشير بن زيد، وقال خليفة بن خياط مرة: يزيد بن بشير. قال ابن عبد البر: والأول أصح. وقال ابن السكن: حد يثه في البصريين. وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال البغوي: لم أسمع به إِلا في هذا الحديث.
وذكره ابن حبان في التابعين وقال: شيخٌ أدرك الجاهلية، ورى المراسيل. قال ابن حجر: وليس في شيء من طرق حديثه له سماع. فالله أعلم. الكبير (2/ 105)، الجرح (2/ 380)، الثقات (4/ 70)، التجريد (1/ 54)، الإِصابة (1/ 164).
درجة الحديث: في إسناده ابو الأشهب الضبعي، وهو مسكوت عنه.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 77) وقال: أُخبرت عن خليفة بن خياط، فذكر الحديث بمثله. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (43): وقال: أُخبرت عن خليفة، وساق الإسناد والحديث بمثله. والطبراني في المعجم الكبير (2/ 34) من طريق: أبي مسلمي الكشي، عن سليمان ابن داود الشاذكوني، عن محمد بن سواء به مثله. قال انهيثمي في المجمع (6/ 211): وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف بل قيل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قار: "اليوم أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم". (2/ 105/ 1850).
* قال البخاري: قال أبو عاصم وعبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني أبو بكر، قال أخبرني أبو عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، سمع عبد الرحمن ابن عوف يسأل بلالا: كيف مسح النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: تبرز ثم دعا بمطهرة، فغسل وجهه ويديه، ومسح على خفيه وخماره.
577 -
وقال لنا أبو الوليد
(1)
- وتابعه النضر
(2)
- عن شعبة
(3)
، عن أبي بكر بن حفص
(4)
، سمعت أبا عبد الله
(5)
مولى بني مرة، عن أبي عبد الرحمن
(6)
، سمع عبد الرحمن
(7)
يسأل بلالا
(8)
- نحوه (2/ 106/ 1851).
فيه كذاب، والأشهب الضبعي: مجهول، وبشير: لم تثبت صحبته.
قلت: وقد تقدم هذا الحديث برقم (544) من رواية عبد الله بن الأخرم عن أبيه.
(1)
هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144) ثقة ثبت.
(2)
هو ابن شميل، تقدم في (343): ثقة ثبت.
(3)
شعبة بن الحجاج، تقدم في (67).
(4)
اسمه عبد االله بن حفص الزهري، تقدم في (343): ثقة.
(5)
أبو عبد الله، مولى تيم بن مرة. قال الحاكم أبو عبد الله: التيمي معروف بالقبول. وذكر ابن عبد البر أنه مجهول. وأشار إِلى نحو ذلك الدارقطني قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود والنسائي. التهذيب (12/ 151 و 155)، التقريب (655).
(6)
أبو عبد الرحمن، قيل إِنه مسلم بن يسار، حكى ذلك الدارقطني وقال: وليس عندي كما قيل - يعني في تسميته -. وذكر ابن عبد البر أنه مجهول. قال ابن حجر: قيل هو مسلم ابن يسار، وإِلا فمجهول .. روى له أبو داود والنسائي. التهذيب (12/ 155)، التقربب (655).
(7)
هو ابن عوف الزهري.
(8)
بلال بن رباح المؤذن، وهو ابن حمامة، وهي أمه، أبو عبد الله مولى أبي بكر الصديق، من السابقين الأولين، شهد بدرا والمشاهد، مات بالشام سنة سبع عشرة، وقيل غيرها، وله بضع وستون سنة رضي الله عنه. الطبقات (3/ 232)، الكبير (2/ 106)، المشاهير (50)، الإِصابة (1/ 169).
578 -
قال لي عبد الله بن محمد الجعفي
(1)
: حدثنا محمد بن بشر
(2)
، قال: ثنا محمد بن عمرو
(3)
، قال: حدثني أبي
(4)
،
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه النسائي في السنن (1/ 76) كتاب الطهارة -باب المسح على العمامة- من طريق: هناد بن السري، عن وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال نحوه. والطيالسي في مسنده (152) من طريق: الحكم به نحوه. وعبد الرزاق في المصنف (1/ 88) من طريق: عبد الله بن محرر عن الحكم به نحوه. ومن طريق: الثوري عن الأعممق عن الحكم به نحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 22) عن أبي معاوية، عن الأعمش به نحوه. ومن طريقه مسلم في صحيحه (1/ 231). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 187) من طريق: ابن جريج، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله أنه سمع عبد الرحمن بن عوف وساق الحديث بمثله. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (2 / ل / 112 ب): يرويه أبو بكر بن حفص، واختلف عنه، فرواه شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الله، عن أبي عبد الرحمن قال: كنت قاعدا مع عبد الرحمن بن عوف
…
الحديث. وخالفه ابن جريج فرواه عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله أنه سمع عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالا
…
الحديث. قال ذلك عبد الرزاق، عن ابن جريج. ورواه مفضل بن فضالة، عن ابن جريج، عن أبي بكر بن حفص، ولم يحفظ مَنْ بَيْنَهُ وبين عبد الرحمن بن عوف، فقال: عن ابن جريج عن أبي بكر بن حفص، عن رجل، عن عبد الرحمن بن عوف. ورواه عبد الملك بن أبجر، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن مسلم بن يسار، أنه كان قاعدا عند عبد الرحمن بن عوف فقال عبد الرحمن: يا بلال .. الحديث. فقيل للدارقطني: في رواية سعيد: عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، من هما؟ فقال: ما سمَّاهما أحد، إِلا ابن أبجر فقال: عن أبي عبد الرحمن: مسلم ابن يسار، وليس عندي كما قال. وحكى الحافظ ابن حجر جزءًا من كلام الدارقطني هذا في التهذيب (12/ 155).
(1)
تقدم في (100): ثقة حافظ.
(2)
هو العبدي، تقدم في (64): ثقة حافظ.
(3)
هو ابن علقمة، تقدم في (232): صدوق له أوهام.
(4)
يعني عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن غير أبي داود، الكبير (6/ 355)، الجرح (6/ 251)، الثقات (5/ 174)، التهذيب
عن أبيه علقمة
(1)
، قال: سمعت بلال بن الحارث
(2)
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَحدكم يتكلم بالكلمة ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله به رضوانه إِلى يوم يلقاه". (2/ 106 / 1852).
(8/ 79)، التقريب (424).
(1)
علقمة بن وقاص المدني، ثقة ثبت، أخطأ من زعم أن له صحبة، وقيل إِنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مات في خلافة عبد الملك، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 60)، الجرح (6/ 405)، التقريب (397).
(2)
بلال بن الحارث الزني أبو عبد الرحمن المدني. صحابي جليل أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم العقيق، وكان صاحب لواء مزينة يوم الفتح، وكان يسكن وراء المدينة، ثم تحول إِلى البصرة، مات سنة ستين وله ثمانون سنة رضي الله عنه. الكبير (2/ 106)، المشاهير (34)، الإصابة (1/ 168).
درجه الحديث: حسن لغيره. وقد روى من طريق: مالك، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، وليس فيه عن جده. قال البخاري: والأول أصح، يعني من قال: عن أبيه عن جده. أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (1/ 120) من هذا الوجه مثله. والحميدي في مسنده (405/ 2) من طريق: سفيان، عن محمد بن عمرو به مثله. والإِمام أحمد في المسند (3/ 469)، وفي كتاب الزهد (15) من طريق: أبي معاوية عن محمد بن عمرو به مئله. وهناد بن السري في كتاب الزهد (2/ 551) من طريق: عبدة، عن محمد بن عمرو به مثله. ومن طريقه الترمذي في الجامع (4/ 559) كتاب الزهد، باب في قلة الكلام - وقال: حسن صحيح، وهكذا رواه غير واحد عن محمد بن عمرو، نحو هذا، قالوا: عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث. وروى هذا الحديث مالك، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن بلال،. ولم يذكر فيه عن جده. وأخرجه ابن حبان في صحيحه- الأِحسان (1/ 249) من طريق: إِسحاق بن راهويه، عن عبدة بن سليمان به مثله. والحاكم في المستدرك (1/ 45) من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو به مثله، وقال: هذا حديث صحيح .. وقال الذهبي: صحيح رواه جماعة عن محمد. وأخرج الحاكم أيضًا من طريق: موسى بن أعين، عن سفيان، عن محمد بن عمرو به مثله. ومن طريق: يحيى بن أيوب الزاهد، عن محمد بن عمرو به مثله. ومن طريق: سعيد بن أبي مريم، عن الدراوردي، عن محمد بن عمرو به مثله. وأخرجه الإِمام مالك في الموطأ (2/ 985) من طريق: محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه، عن بلال بن الحارث مرفوعا مثله. هكذا قال مالك: عن أبيه، ولم يذكر فيه عن جده. ومن طربق: مالك أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (2/ 103). وأخرجه هناد ابن
579 -
وقال لنا عبد الله بن عثمان
(1)
: عن ابن المبارك
(2)
، عن موسى بن عقبة
(3)
، عن علقمة بن وقاص
(4)
، قال لي بلال
(5)
: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (2/ 107 / 1852).
* قال البخاري: قال أبو الدرداء: حُبُّكَ الشيءَ يعمي ويصم.
580 -
وقال لي إِبراهيم بن المنذر
(6)
: حدثنا الوليد
(7)
، سمع أبا بكر بن أبي مريم
(8)
،
السري في كتاب الزهد (2/ 551) من طريق: أبي بكر بن عياش عن محمد بن عمرو به مثله. فتابع مالكا في ذلك. وقد صحح البخاري رواية من قال عن أبيه عن جده، وهي التي أخرجها بسنده فقال: وقال مالك: عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأول أصح. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(1)
هو المروزي الملقب بعبدان، تقدم في (17): ثقة حافظ.
(2)
هو الإمام عبد الله بن المبارك المروزي، تقدم في (17).
(3)
تقدم في (406): ثقة فقيه.
(4)
تقدم آنفا: ثقة ثبت.
(5)
هو ابن الحارث رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال البغوي: هذا حديث صحيح.
أخرجه الإِمام عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد (490) من هذا الوجه مثله. وأخرجه النسائي في الكبرى، كما في التحفة (2/ 104) من طريق: سويد بن نصر، عن ابن المبارك به مثله. وقال: موسى بن عقبة لم يسمع من علقمة بن وقاص. وخالفه البخاري فقال في تاريخه (7/ 292) قال علي بن المديني: قد سمع موسى بن عقبة من علقمة بن وقاص. وأخرجه البغوي في شرح السنة (14/ 315) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله الخلال عن ابن المبارك به مثله. قال البغوي: هذا حديث صحيح.
قلت: وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الإِمام مالك في الموطإِ (2/ 985)، والامام عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد (489)، والإمام البخاري في صحيحه (11/ 308). وانظر الحديث المتقدم قبل هذا.
(6)
تقدم في (67): صدوق.
(7)
هو ابن مسلم القرشي، تقدم في (1): ثقة، كثير التدليس.
(8)
أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، الشامي، وقد ينسب إِلى جده، قيل اسمه: بكير، وقيل عبد السلام. قال أحمد: ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، طرقته
عن بلال بن أبي الدرداء
(1)
، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (2/ 107 / 1853).
581 -
حدثني عصام
(2)
قال: ثنا أبو بكر
(3)
، عن خالد بن محمد الثقفي
(4)
، عن بلال
(5)
بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 107 / 1853).
لصوص فأخذوا متاعه، فاختلط. وقال ابن حبان: ساقط الاحتجاج به إِذا انفرد. وقال الدارقطني: متروك. قال ابن حجر: ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط، مات سنة ست وخمسين ومائة، روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (2/ 405)، المجروحين (3/ 146)، التهذيب (12/ 28)، التقريب (623).
(1)
بلال بن أبي الدرداء الأنصاري، قاضي دمشق. ثقة، روى له أبو داود. الكبير (2/ 107)، الجرح (2/ 397)، التقريب (129).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرحه أبو داود في السنن (4/ 334) كتاب الأدب -باب في الهوى- من طريق: حيوة بن شريح، عن بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم به مثله. ويعقوب بن سفيان البسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 328) من طريق: عبد الله بن عثمان، عن ابن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم به مثله. ومن طريق: يعقوب بن سفيان أخرجه البيهقي في الآداب (147).
والقضاعي في مسند الشهاب (1/ 157) من طريق: أبي شعيب الحراني، عن يحيى البابلتي، عن أبي بكر بن أبي مريم به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(2)
عصام بن خالد الحضرمي أبو إسحاق الحمصي. قال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح، وروى له البخاري. الكبير (7/ 71)، الجرح (7/ 26)، التقريب (390).
(3)
أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، تقدم آنفا: ضعيف اختلط.
(4)
هو الدمشقي نزيل حمص. ثقة، روى له أبو داود. الجرح (3/ 350)، التقريب (190).
(5)
قدم آنفا: ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 194) من طريق: عصام به مثله. قال الإِمام أحمد: وحد ثناه أبو اليمان ولم يرفعه، ورفعه القرقساني: محمد ابن محمد. وأخرجه الدولابي في الكني (1/ 101) من طريق: القاسم بن يونس الحمصي، عن عصام بن خالد به مثله. والإِمام أحمد في المسند (6/ 450) من طريق: محمد بن مصعب، عن أبي بكر به
582 -
قال لنا المقريء
(1)
: عن سعيد بن أبي أيوب
(2)
، عن كعب بن علقمة
(3)
، عن بلال
(4)
، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد". (2/ 107/ 1854).
مثله. وابن عدي في الكامل (2/ 472) من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن مصعب به مثله. وأبو الشيخ في كتاب الأمثال (70) من طريق: بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن بلال بن أبي الدرداء به مثله. وأخرج البخاري من طريق: محمد بن عبيد الله، عن ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن حميد بن مسلم، عن بلال بن أبي الدرداء، قال أبو الدرداء فذكره من قوله. وأخرجه البخاري أيضًا في الكبير (3/ 172)، تعليقا عن سعيد بن أبي أيوب، عن حميد ابن مسلم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قوله. ويبدو من صنيع البخاري ترجيحه روايات الوقف على الرفع. وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (181) بعد أن ذكره من طريق: أبي داود: لم ينفرد به بقية، فقد تابعه أبو حيوة: شريح ابن يزيد، ومحمد بن حرب ويحيى البابلتي عند القضاعي في مسنده، وابن أبي مريم: ضعيف، لا سيما وقد رواه أحمد عن أبي اليمان، عن ابن أبي مريم فوقفه، والأول أكثر، وقد بالغ الصغاني فحكم عليه بالوضع، وقد تعقبه العراقي وقال: ابن ابن أبي مريم لم يتهمه أحد بكذب وقد ضعفه غير واحد، ويكفينا سكوت أبي داود عليه، فليس بموضوع بل ولا شديد الضعف فهو حسن.
(1)
هو عبد الله بن يزيد المكي، تقدم في (57): ثقة فاضل.
(2)
تقدم في (57): ثقة ثبت.
(3)
كعب بن علقمة بن كعب المصري التنوخي، أبو عبد الحميد. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (7/ 225)، الجرح (7/ 162)، الثقات (7/ 355)، التهذيب (8/ 436)، التقريب (461).
(4)
بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي. ثقة، روى له مسلم الطبقات (5/ 204)، الجرح (2/ 396)، التقريب (129).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 90) من طريق: القريء به مثله، وزاد: فقال بلال: والله لنمنعهن فقال عبد الله: أقول لك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لنمنعهن. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 328) كتاب الصلاة - باب خروج النساء إِلى المساجد - من طريق: هارون بن عبد الله، عن عبد الله بن يزيد المقريء، به مثله. والطبراني في
584 -
بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي
(1)
، حجازي، عن أبيه
(2)
، عن جده
(3)
، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا رأى الهلال قال: "اللهم أهله علينا بالأمن والإِيمان والسلامة والإِسلام ربي وربك الله". قاله لنا إِسحاق
(4)
وعبد الله
(5)
بن محمد، عن أبي عامر العقدي
(6)
، عن سليمان بن سفيان
(7)
، عن بلال. (2/ 109/ 1861).
الكبير (12/ 326) من طريق: بشر بن موسى، عن المقريء به مثله. وزاد: فقال بلال: والله لنمنعهن، فقال عبد الله: يا عدو الله أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: لنمنعهن. وأخرجه أيضًا عن أحمد بن يحيى الرقي عن يحيى بن بكير، عن عرابي بن معاوية، عن عبد الله بن هبيرة، عن بلال به مثله. وزاد فقال بلال: أما أنا فسأمنع أهلي فمن شاء فليسرح أهله، فالتفت إِلي وقال: لعنك الله، لعنك الله، لعنك الله، تسمعني أقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن لا يُمْنَعْنَ وتقول هذا؟، ثم بكى وقام مغضبا. والحديث قد أخرجه الأِمام أحمد من طرق عن ابن عمر رضي الله عنهما انظر المسند (2/ 9،7، 16، 36، 43، 45، 49، 57،90، 143) وأخرجه مسلم في صحيحة من طرق (1/ 326 - 328).
(1)
سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: لين روى له الترمذي. الكبير (2/ 109)، الجرح (2/ 397)، الثقات (6/ 90)، التهذيب (1/ 505)، النقريب (129).
(2)
هو: يحيى بن طلحة، تقدم في (202): ثقة.
(3)
هو: طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المتشرين بالجنة رضي الله عنه.
(4)
إِسحاق بن راهوية، تقدم في (52).
(5)
هو المسندي، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(6)
تقدم في (302): ثقة.
(7)
هو التيمي مولاهم، أبو سفيان المدني. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني: روى أحاديث منكرة. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. قال ابن حجر: ضعيف. روى له الترمذي. الجرح (4/ 119)، ت. الكمال (1/ 538)، التقريب (251).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 162) من طريق: أبي عامر العقدي به مثله. وأخرجه
585 -
بكير بن فيروز
(1)
، سمع أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ خاف أَدلَجَ، ومن أَدلَج بَلَغ". قاله لي عبيد الله بن سعيد
(2)
، سمع هاشم بن القاسم
(3)
، سمع أبا عقيل
(4)
عن يزيد بن سنان
(5)
، عن بكير. (2/ 111/ 1873).
الترمذي في الجامع (5/ 504) من طريق: محمد بن بشار، والدارمي في السنن (2/ 4) من طريق: محمد بن يزيد الرفاعي وإسحاف بن إِبراهيم وابن أبي عاصم في السنة (1/ 165) من طريق: محمد بن الوليد البسري، وأبو يعلي في مسنده (2/ 25) من طريق: أبي موسى الحمال، ومن طريقه ابن السني في اليوم والليلة (303)، والحاكم في الستدرك (4/ 285) من طريق: أحمد بن زياد بن مهران، - كلهم - عن أبي عامر العقدي به مثلة. قال الترمذي: حديث حسن غريب. وزاد ابن أبي عاصم في روايته: "وغير ضالين، ولا مضلين" ولم أجدها عند غيره. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (2/ 136) من طريق البخاري، عن ابن المديني، عن العقدي به مثله. قال العقيلي: وفي الدعاء لرؤية الهلال أحاديث، كان هذا عندي من أصلحها إِسنادا، كلها لينة الأسانيد.
قلت: للحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند الدارمي في سننه (2/ 3)، وابن حبان في صحيحه (الإِحسان 2/ 124)، والطبراني في الكبير (12/ 356).
(1)
هو الرهاوي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن ابي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي. الكبير (2/ 111)، الجرح (2/ 402)، الثقات (4/ 76)، التهذيب (1/ 494)، التقريب (128).
(2)
عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكري، أبو قدامة السرخسي، نزيل نيسابور. ثقة مأمون، سني. مات سنة إِحدى وأربعين ومائتين، روى له البخاري ومسلم والنسائي. الكبير (5/ 383)، الجرح (5/ 317)، التقريب (371).
(3)
تقدم في (153): ثقة ثبت.
(4)
هو عبد الله بن عقيل الكوفي، نزيل بغداد. قال أحمد: ثقة صالح الحديث. وقال ابن معين: منكر الحديث. وقال ابن أبي خيثمة والدارمي عنه: ثقة. وقال أبو حاتم: شيج. وقال أبو داود والنسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن. الجرح (5/ 125)، ت. الكمال (2/ 712)، التقريب (314).
(5)
هو التميمي، أبو فروة الرهاوي. قال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال ابن المديني: ضعيف الحديث. وقال البخاري: مقارب الحديث إِلا أن ابنه محمد
586 -
قال لنا أبو نعيم
(1)
قال: ثنا أبو عوانة
(2)
، عن بكير بن الأخنس
(3)
، عن مجاهد،، عن ابن عباس، قال: فرض الله - عزوجل - على لسان نبيكم صلاة السفر ركعتين. (2/ 112/ 1874).
ينكر عنه مناكير. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان الغالب عليه الغفلة، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف، متروك الحديث. وقال ابن عدي: ولأبي فروة هذا حديث صالح، ويروي عنه زيد بن أبي أنيسة نسخة، يتفرد فيها عن زيد بأحاديث، وله عن غير زيد أحاديث متفرقة عن الشيوخ، وعامة حديثه غير محفوظ. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة خمس وخمسين ومائة، روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (8/ 337)، الكامل (7/ 2723)، ت. الكمال (3/ 1535)، التقريب (602).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الترمذي في الجامع (4/ 633) كتاب صفة القيامة - من طريق: أبي بكر بن أبي النضر، عن أبي النضر: هاشم بن القاسم به مثله. وقال: حديث حسن غريب، لا نعرفه إِلا من حديث أبي النضر. وأخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء (4/ 383) من طريق: البخاري له مثله وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إِلا به. ومن طريق العقيلي أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (1/ 250). وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 307) من طريق: الحارث بن أبي أسامة عن أبي النضر به مثله، وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. وللحديث شاهد من حديث أبي بن كعب عند الحاكم في المستدرك (4/ 308)، وكذا عند أبي نعيم في الحلية (8/ 377) وقال: غريب. تفرد له وكيع عن الثوري بهذا اللفظ.
أدلج - بالتخفيف - قال في النهاية (2/ 129): إِذا سار من أول الليل.
(1)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (22) وهو الوضاح بن اليشكري: ثقة ثبت.
(3)
بكير بن الأخنس السدوسي، ويقال: الليثي، كوفي. ثقة، روى له البخاري في "رفع اليدين" ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (6/ 311)، الكبير (2/ 112)، التقريب (127). أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 355) من طريق: وكيع. ومسلم في صحيحه (1/ 479) كتاب صلاة المسافرين - باب صلاة المسافرين - من طريق: يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأبي الربيع، وقتيبة بن سعيد، وأبو داود في السنن (2/ 17) كتاب الصلاة - باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة - من طريق: مسدد، وسعيد بن منصور، والنسائي في السنن (3/ 168) كتاب صلاة
* قال البخاري: بكير بن وهب الجزري سمع أنسا، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الأمراء مِن قريش".
587 -
حدثني عيسى بن عثمان
(1)
، قال: حدثني عمي يحيى بن عيسى
(2)
، عن الأعمش
(3)
عن سهل الحنفي
(4)
، عن بكير الجزري
(5)
، عن
الخوف - من طريق: قتيبة، وابن ماجة في السنن (1/ 339) كتاب إِقامة الصلاة - باب تقصير الصلاة - من طريق: محمد بن عبد اللك، وجبارة بن الغلس، - كل هؤلاء - عن أبي عوانة به مثله. وأخرجه مسلم في صحيحه أيضًا (1/ 479) من طريق: ابن أبي شيبة وعمرو الناقد - كلاهما - عن القاسم بن مالك، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن بكير بن الأخنس به مثله. والنسائي في السنن (3/ 119) من طريق: يعقوب بن ماهان، عن القاسم ابن مالك به مثله. وأيضا (3/ 118) من طريق: محمد بن وهب، عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحمن، عن زيد، عن أيوب بن عائذ به مثله. قال المزي في التحفة (5/ 214): قال علي بن حرب: سمعت سويد بن عمرو قال: قلت لأبي عوانة: سَمعتَ من بكير بن الأخنس غير حديث ابن عباس: فرض الله الصلا
…
؟ قال: لا.
(1)
عيسى بن عثمان بن عيسى النهشلي الكوفي، الكسائي. قال النسائي: صالح. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة إِحدى وخمسين ومائتين، روى له الترمذي. ت. الكمال (2/ 1081)، التهذيب (8/ 220)، التقريب (439).
(2)
يحيى بن عيسى التميمي، النهشلي الفاخوري الجرار - بجيم ورائين - الكوفي نزيل الرملة. قال أحمد: ما أقرب حديثه. قال أبو داود: بلغني عن أحمد أنه أحسن الثناء عليه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال العجلي: ثقة، وكان فيه تشيع. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق يخطيء، ورمي بالتشجع، مات سنة إِحدى ومائتين، روى له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (9/ 178)، ت. الكمال (3/ 1514)، التقريب (595).
(3)
تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.
(4)
سهل أبو الأسد القراري - برائين مهملتين، قبلهما قاف - الكوفي. وهم فيه شعبة فسماه عليا، وإنما هو سهل، وكناه أبا الأسود، وإنما هو أبو الأسد، وقال هو والأعمش: الحنفي، وإنما هو القراري - نسبة إِلى قبيلة في اليمن - قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق.
قال ابن حجر: مقبول. علط شعبة في اسمه وكنيته، قاله الدارقطني وغيره روى له النسائي. الجرح (4/ 206)، التهذيب (7/ 397)، التقريب (258، 406).
(5)
بكير بن وهب الجزري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال الأزدي: ليس بالقوى.
أنس، سمع النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 113 / 1875).
588 -
حدثني أحمد
(1)
قال: حدثنا وهب بن بقية
(2)
، قال: ثنا قُرَّان ابن تمام
(3)
،
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (2/ 113)، الجرح (2/ 403)، التهذيب (1/ 496)، التقريب (128).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
اً خرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 169)، والإِمام أحمد في المسند (3/ 183)، وذكره ابن أبي عاصم في كتاب "السنة"(2/ 531) - كلهم - عن وكيع عن الأعمش به، ولفظ أحمد: كنا في بيت رجل من الأنصار، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى وقف فأخذ بعضادة الباب، فقال:"الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، إِذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". وأخرجه يعقوب بن سفيان البسوي في "المعرفة والتاريخ"(3/ 222) من طريق: عبيد الله، عن شيبان، عن الأعمش به نحوه. ومن طريقه البيهقي في السنن (3/ 121). وأخرجه أبو نعيم في الحلية (8/ 122) من طريق: سليمان بن أحمد، عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن جعفر الإِمام - كلاهما - عن أحمد بن يونس، عن الفضل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي صالح الحنفي، عن بكير به مثله. قال أبو نعيم: مشهور من حديث أنس .. رواه عنه بكير بن وهب، ورواه عن بكير سهل أبو الأسد، وأبو صالح الحنفي اسمه: عبد الرحمن بن قيس. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(1)
كذا ذكره مهملا، ولم ينسبه، فيحتمل أن يكون أحمد بن يحيى الأودي، أبو جعفر الكوفي. قال المزي: روى عنه محمد بن إِسماعيل البخاري في غير الجامع. قال ابن حجر: ثقة مات سنة أربع وستين، روى له النسائي. ويحتمل أن يكون غيره، وقد سمع من وهب ابن بقية جماعة ممن يسمون بأحمد، منهم: أحمد بن بشر الطيالسي، وأحمد بن الحسن الواسطي، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأبو يعلي أحمد بن المثنى الموصلي، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن اً بي عاصم وغيرهم. والله أعلم. ت. الكمال (1/ 44)، التقريب (85).
(2)
وهب بن بقية بن عثمان الواسطي أبو محمد، يقال له وهبان. ثقة، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وله خمس - أوست - وتسعون سنة، وروى له مسلم وأبو داود والنسائي. الجرح (9/ 28)، تاريخ بغداد (13/ 487)، التقريب (584).
(3)
قُرَّان- بضم أوله، وتشديد الراء - ابن تمام الأسدي الكوفي، نزيل بغداد. قال الإِمام أحمد: ليس به بأس، وقال مرة: ثقة. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ لين.
عن الأعمش
(1)
، عن سهل الحلبي
(2)
، عن بكير الجزري
(3)
: نزل بنا أنس سمع النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 113 / 1875).
وقال الدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ. مات سنة إِحدى وثمانين ومائة، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (6/ 399)، الجرح (7/ 144)، تاريخ بغداد (12/ 472)، ت. الكمال (2/ 1126)، التقريب (454).
(1)
تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.
(2)
كذا وقع هنا (سهل الحلبي) ولم أجد من نسبه حلبيا، بعد البحث، ولكنه ورد كذلك في نسخ التاريخ الكبير التي وقفت عليها، وقد تقدم آنفا أن شعبة والأعمش قالا فيه الحنفي. والله أعلم.
(3)
تقدم آنفا: مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 129) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة عن علي أبي الأسد -وهو سهل أبو الأسد- به مثله. والدولابي في الكنى (1/ 106) من طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر - يعني غندر - به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (1/ 102) - من طريق: محمد بن المثنى، عن محمد بن بشار به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (284) من طريق آخر بإِسناد صحيح عن ابن سعد - يعني إِبراهيم - عن أبيه، عن أنس رضي الله عنه نحوه. ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (3/ 171) وقال: هذا حديث مشهور وثابت من حديث أنس، لم يروه عن سعد - فيما أعلم - إِلا ابنه إِبراهيم. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 501) من طريق: أحمد بن زهير بن حرب، عن موسى التبوذكي، عن الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم البناني، عن أنس مرفوعا نحوه. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 8) من طريق: حماد بن أحمد المروزي، قال: وجدت في كتاب جدي حماد بخطه: عن أبي حمزة السكري، عن محمد بن سوقة، عن أنس مرفوعا نحوه. قال أبو نعيم: غريب من حديث محمد، تفرد به حماد موجودا في كتاب جده. وأخرج البخاري تعليقا عن غندر، عن شعبة، عن علي أبي أسد عن بكير بن وهب الجزري سمع أنسا .. وقد تقدم آنفا موصولا. وأخرح تعليقا عن إِبراهيم بن سعد عن أبيه، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد وصله الطيالسي كما تقدم. وأخرج أيضا عن يزيد بن هارون، عن العوام، عن أبي إِسحاق الشيباني، عن رجل من آل أنس بن مالك، عن أنس،، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأيضا عن محمد بن عبيد، عن موسى الجهني، عن منصور بن المعتمر، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: هذا مرسل. وأخرج تعليقا عن وكيع، عن
589 -
قال لي أبو نعيم
(1)
: حدثنا عبد الله بن الوليد
(2)
، عن بكير
(3)
، عن سعيد ابن جبير
(4)
، عن ابن عباس، قال: أقبلت يهود فقالوا: يا أبا القاسم أخبرنا عما حرم إِسرائيل على نفسه، قال:"كان يسكن البدو فاشتكى عِرْق النَّسا فلم يجد شيئا يلاومه إِلا لحوم الإِبل وألبانها فلذلك حرمها" قالوا: صدقت. (2/ 114/ 1878).
الأعمش، عن سهل أبو أسد، عن بكير الجزري، عن أنس: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تقدم موصولا. وأخرج تعليقا عن مروان، عن عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة، سمع أنسا سمع النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: وعمر هذا يتكلمون فيه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 430): سألت أبي عن حديث عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن سهل بن بكير الجزري عن أنس .. وذكر الحديث. قال أبي: إِنما هو الأعمش، عن سهل أبي الأسد، عن بكير الجزري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (4 / ل / 34 ب): يرويه عنه -يغني عن بكير- سهل أبو الأسود، حدث به عنه، مسعر، وشعبة، فأما شعبة فلم يحفظ إِسناده، فقال: عن علي أبي الأسود، وإنما هو سهل أبو الأسود كما سماه مسعر، وروى هذا الحديث عبدة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس، وحبيب لم يسمع من أنس، وإنما رواه عن مولى لأنس عن أنس. والله أعلم.
(1)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(2)
عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل المزني الكوفي، ويقال له: العجلي، ثقة، روى له الترمذي والنسائي. الجرح (5/ 187)، التقريب (328).
(3)
بكير بن شهاب الكوفي، ليس بالدامغاني. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي والنسائى.
قلت: وأما الدامغاني فمنكر الحديث. الكبير (2/ 114)، الجرح (2/ 404)، الثقات (6/ 106)، التهذيب (1/ 490)، التقريب (128).
(4)
تقدم في (52).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 274) من طريق: أبي أحمد، عن عبد الله بن الوليد العجلي به مثله مطولا. وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 294) كتاب التفسير -تفسير سورة الرعد- من طريق: عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي نعيم به مثله مطولا. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه النسائي في الكبرى -كما في التحفة (4/ 394) - من طريق: أحمد بن يحيى الصوفي، عن أبي نعيم به مثله. والطبراني في
590 -
قال لي ضرار
(1)
: ثنا صفوان بن أبي الصهباء
(2)
، عن بكير بن عتيق
(3)
، عن سالم بن عبد الله بن عمر
(4)
، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله عز وجل مَنْ شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين". (2/ 115 / 1879).
الكبير (12/ 45) من طريق: علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم به مثله بأطول منه. ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (4/ 304). قال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد ابن جبير، تفرد به بكير. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (2/ 377) من طريق: أبي كريب، عن يونس بن بكير، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه. وأخرجه البخاري موقوفا من قول ابن عباس من طريق: محمد بن يوسف، وغير واحد عن الثوري، عن حبيب، عن سعيد بن جبير به، ويبدو من صنيعه ترجيحه الوقف على الرفع.
عرق النسا -بوزن العصا- قال في النهاية (5/ 51): عرق يخرج من الورك فيبطن الفخذ.
(1)
هو ابن صرد الطحان الكوفي، تقدم في (164): صدوق، له أوهام وخطأ.
(2)
صفوان بن أبي الصهباء التيمي، الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "أفعال العباد".
الكبير (4/ 390)، الجرح (4/ 424)، الثقات (8/ 321)، التقريب (277).
(3)
بكير بن عتيق -بضم أوله- عامري، وقيل محاربي، كوفي. قال ابن سعد: حج ستين حجة، وكان ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في "أفعال العباد".
الطبقات (6/ 347)، الكبير (2/ 115)، التهذيب (1/ 493)، التقريب (128).
(4)
تقدم في (409): أحد الفقهاء السبعة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرحه البخاري في كتاب "خلق أفعال العباد"(105) من هذا الوجه مثله، إِلا أنه قال: حدثنا ضرار. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (2/ 326) من طريق: محمد بن جعفر السقاء عن الفضل بن العباس، عن يحيى بن عبد الحميد، عن صفوان بن أبي الصهباء به مثله. وللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي في الجامع (5/ 184)، وقال عنه حسن غريب. وكذا عند الدارمي (2/ 441). ومن حديث جابر بن عبد الله .. عند القضاعي في مسند الشهاب (1/ 341) .. وذكره المناوي في الأحاديث القدسية (81) وعزاه للبخاري، وزاد نسبته للبزار.
592 -
قال لي أحمد بن حجاج
(1)
وإبراهيم بن حمزة
(2)
: حدثنا حاتم
(3)
، عن بكير
(4)
، عن عامر بن سعد
(5)
، عن سعد: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: "لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله" أو "يحبه الله ورسوله" فتطاولنا فقال: "ادعوا عليا". (2/ 115/ 1881).
593 -
حدثنا عبد الله بن رجاء
(6)
، قال:
(1)
هو المروزي، تقدم في (37): ثقة.
(2)
هو الزبيري، تقدم في (214): صدوق.
(3)
حاتم بن إِسماعيل الدني، تقدم في (37): صحيح الكتاب، صدوق يهم.
(4)
بكير بن مسمار الزهري المدني أبو محمد. قال العجلي: ثقة. وقال النسائي: ليس له بأس.
وقال ابن عدي: مستقيم الحديث. وقال ابن حبان في "الثقات": وليس هذا ببكير بن مسمار الذي يروي عن الزهري، ذاك ضعيف. وقال في المجروحين في ترجمة الذي يروي عن الزهري: وقد قيل إِنه بكير الدامغاني. قال: وليس هذا أخا مهاجر، ذلك ثقة. قال ابن حجر: وأما البخارى فجمع بينهما في التاريخ، لكنه ما قال فيه نظر إِلا عندما ذكر روايته عن الزهري، وروايه أبي بكر الحنفي عنه. وقال في التقريب: بكير بن مسمار الزهري أخو مهاجر: صدوق. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، روى له مسلم والترمذي والنسائي. وأما بكير بن مسمارآخر، يروي عن الزهري: ضعيف. الكبير (2/ 115)، الثقات (6/ 105)، المجروحين (1/ 194)، التهذيب (1/ 495) التقريب (128).
(5)
هو ابن أبي وقاص، تقدم في (264): ثقة.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 185) من طريق: قتيبة بن سعيد. ومسلم في صحيحه (4/ 1871) كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل علي- من طريق: قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد. والترمذي في الجامع (5/ 638) كتاب المناقب - من طريق: قتيبة بن سعيد. والنسائي في خصائص علي (30) من طريق: قتيبة وهشام بن عمار. والدورقي في مسند سعد (51) من طريق: قتيبة بن سعيد. وابن أبي عاصم في السنة (2/ 601) من طريق: هشام بن عمار. -كلهم- عن حاتم بن إسماعيل به مثله. قال الترمذي: حسن صحيح، غريب من هذا الوجه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 108) من طريق: الإِمام أحمد وقال: صحيح على شرط الشيخين. وقال الذهبي في تلخيصه: على شرط مسلم فقط.
(6)
عبد الله بن رجاء بن عمرالغداني -بضم الغين المعجمة، وبالتخفيف- البصري. قال ابن معين: شيخ صدوق لا بأس به. وقال أبو زرعة: حسن الحديث عن إِسرائيل، وأثنى عليه.
ثنا إِسرائيل
(1)
، عن أبي إِسحاق
(2)
، قال: حدثنا البراء، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة. (2/ 117/ 1888).
594 -
وقال لنا أبو نعيم
(3)
: عن زهير
(4)
، عن أبي إسحاق
(5)
، عن البراء قال: اسْتُصْغِرْتُ أنا وابن عمر يوم بدر. (2/ 117 / 1888).
وقال أبو حاتم: كان ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق يهم قليلا. مات سنة عشرين ومائتين، وورى له البخاري وأبو داود في "الناسخ" والنسائي وابن ماجة. الكبير (5/ 91)، الجرح (5/ 55)، ت. الكمال (2/ 680).
(1)
هو ابن يونس، تقدم في (65): ثقة.
(2)
هو السبيعي، تقدم في (8): ثقة عابد مكثر، اختلط بآخره.
أخرجه البخاري في صحيحه (8/ 153) كتاب المغازي -بابٌ كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الوجه مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 292) من طريق: محمد بن عبد الله، عن إِسرائيل به مثله بأطول منه. وابن سعد في الطبقات (4/ 368) من طريق: محمد بن عبد الله، عن إِسرائيل به مثله بأطول منه. وابن حبان في صحيحه -الإِحسان (9/ 154) - من طريق: محمد بن عثمان العجلي عن عبيد الله بن موسى به مثله. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (98) من طريق: حديج بن معاوية، عن أبي إِسحاق به مثله. وابن سعد في الطبقات (4/ 368) من طريق: سعيد بن منصور، عن حديج بن معاوية، عن أبي إِسحاق به مثله. وأبو يعلي في المسند (3/ 249) من طريق: محمد بن بكار عن حديج به مثله.
(3)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(4)
هو ابن معاوية، تقدم في (8): ثقة ثبت وسماعه من أبي إِسحاق بآخرة.
(5)
هو السبيعي، تقدم في (8): ثقة مكثرة، اختلط بآخرة.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (4/ 368) من طريق: الحسن بن يونس، عن زهير به مثله. وأخرجه البخاري في صحيحه (7/ 290) كتاب المغازي -باب عدة أصحاب بدر- من طريق: مسلم بن إِبراهيم، عن شعبة، عن أبي إِسحاق به مثله. وابن سعد في الطبقات (4/ 367) من طريق: وهب بن جرير، عن شعبة به مثله. والبخاري فى صحيحه (7/ 290) من طريق: محمود بن غبلان، عن وهب به مثله. وابن سعد في الطبقات (4/ 367) من طريق: يزيد بن هارون، عن شريك، عن أبي إِسحاق به مثله. وأبو يعلي في مسنده (3/ 250) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبد الله ابن إدريس عن مطرف، عن
* قال البخاري: قال مسلم وسعيد بن سليمان: ثنا البراء بن يزيد، ثنا أبو نضرة، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ في دبر الصلاة من أربع: من عذاب القبر، وعذاب النار، وشر الفتن، ومن الأعور الكذاب.
595 -
وقال لي إِسحاق
(1)
: حدثنا ابن شميل
(2)
قال: حدثنا البراء أبو يزيد الغنوي
(3)
، قال: ثنا أبو نضرة
(4)
.. بهذا. (2/ 119 / 1896).
أبي إِسحاق به مثله.
(1)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(2)
هو النضر بن شميل، تقدم في (337): ثقة ثبت.
(3)
هو البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي، وربما نسب إِلى جده. قال أحمد: شيخ ضعيف.
وقال ابن معين: لم يكن حديثه بذاك. وقال مرة: البراء بن يزيد الغنوي صاحب أبي نضرة: ضعيف. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: هو عندي أقرب إِلى الصدق منه إِلى الضعف. وفرق ابن عدي بينه وبين البراء الراوي عن الحسن وابن شقيق، فقال في الراوي عن أبي نضرة: هو قليل الرواية، وكذا فرق النسائي والساجي والعقيلي. وقال ابن حبان: البراء ابن يزيد الغنوي بصري عن أبي نضرة، وليس هو البراء بن يزيد الهمداني ذاك ثقة وهذا: ضعيف. قال ابن حجر: قيل هما اثنان. ضعيف، روى له البخاري في "الأدب". الكبير (2/ 119)، الجرح (2/ 401)، المجروحين (1/ 198)، الكامل (2/ 481)، التهذيب (1/ 426)، التقريب (121).
(4)
هو المنذر بن مالك، تقدم في (561): ثقة.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 292 و 305) من طريق: يونس ويحيى بن إِسحاق -كلاهما- عن البراء به مثله. والطبراني في الكبير (12/ 166) من طريق: عاصم بن علي، وعبد الغفار بن داود -كلاهما- عن البراء به مثله. وأخرجه البخاري تعليقا من طريق: مسلم وسعيد بن سليمان كلاهما عن البراء به مثله. ومن طريق البخاري أخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 161). قال العقيلي: لا يتابع عليه -يعني البراء- وقد روي بغير هذا الإِسناد من طريق أصلح من هذا.
قلت: أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 413) كتاب المساجد -باب ما يستعاذ منه في الصلاة- من طريق: قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه. والنسائي في السنن (8/ 276) من طريق: قتيبة به مثله.
596 -
حدثني عبدة
(1)
، قال: ثنا عبد الصمد
(2)
، قال: ثنا بكر بن ماهان
(3)
، قال: ثنا أنس بن سيرين
(4)
، عن أنس بن مالك: صلى النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته تطوعًا في السفر. (2/ 121 / 1905).
597 -
قال لي إِبراهيم بن المنذر
(5)
: حدثني بكار
(6)
قال: حدثني موسى
(7)
، قال: سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد
(8)
: لما قُدم بي من أرض الحبشة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 122 / 1910).
(1)
هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.
(2)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.
(3)
بكار بن ماهان. سكت عنه البخاري، ولم أجده عند ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (2/ 121)، الثقات (6/ 108)، التعجيل (54).
(4)
أنس بن سيرين الأنصاري أبو موسى وقيل أبو حمزة البصري أخو محمد. ثقة مات سنة ثمان عشرة ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 207)، الكبير (2/ 32)، التقريب (115).
درجة الحديث: حسن لغيرة.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 126) من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث به مثله. وابن حبان في كتاب "الثقات"(6/ 108) من طريق: أحمد بن إِبراهيم الدورقي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث به نحوه. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (2/ 576) كتاب تقصير الصلاة -باب صلاة التطوع على الحمار- من طريق: أحمد بن سعيد، عن حبان، عن همام، عن أنس بن سيرين به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 488) كتاب صلاة المسافرين -باب جواز صلاة النافلة على الدابة- من طريق: محمد بن حاتم، عن عفان، عن همام به نحوه.
(5)
تقدم في (67): صدوق.
(6)
بكار بن محمد بن جارست المقريء المدني قاريء أهل المدينة، وقيل اسم أبيه عبد الرحمن. قال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الأزدي وتبعه ابن الجوزي: لين. الكبير (2/ 122)، الجرح (2/ 407)، الثقات (6/ 109)، لسان الميزان (2/ 42).
(7)
موسى بن عقبة إِمام المغازي، تقدم في (406): ثقة فقيه.
(8)
هي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية. صحابية بنت صحابي، ولدت بأرض الحبشة، وتزوجها الزبير بن العوام، وعمرت حتى لحقها موسى بن عقبة رضي الله عنها-
598 -
قال لنا علي بن عياش
(1)
: حدثنا حَرِيز
(2)
قال: حدثني عبد الرحمن بن ميسرة
(3)
، عن جبير بن نفير
(4)
، عن بُسْر
(5)
بن جَحاش القرشي: أن النبي صلى الله عليه وسلم بزق يوما على كفه. (2/ 123 / 1913).
الطبقات (8/ 234)، التجريد (2/ 247)، الإِصابة (3/ 232)، التقريب (743).
درجة الحديث: اسناده حسن.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (25/ 95) من طريق: مسعدة بن سعد العطار وعبد الله بن الصقر السكري. -كلاهما- عن ابن المنذر به وزاد: فنظرت إِلى خاتم النبوة بين كتفية صلى الله عليه وسلم وأخرج البخاري في صحيحه (7/ 188) كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة الحبشة عن الحميدى، عن سفيان، عن إِسحاق السعيدي، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد قالت: قدمت من أرض الحبشة، وأنا جويرية، فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها أعلام، فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم يمسح الأعلام بيده .. الحديث. وانظر الإِصابة (4/ 232).
(1)
علي بن عياش -بتحتانية ومعجمة- الالهاني الحمصي. ثقة ثبت، مات سنة تسع عشرة ومائتين، روى له الجماعة سوى مسلم. الكبير (6/ 290)، الجرح (6/ 199)، التقريب (404).
(2)
حريز -بفتح أوله، وكسر الراء، وآخره زاي- ابن عثمان الرحبي -بفتح الراء والحاء المهملة- الحمصي. ثقة ثبت، رمى بالنصب مات سنة ثلاث وستين ومائة، وله ثلاث وثمانون سنة. روى له الجماعة سوى مسلم. الجرح (3/ 289)، التقريب (156).
(3)
عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الحمصي. قال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير حريز. وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.
قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود وابن ماجة. الجرح (5/ 285)، التهذيب (6/ 284)، التقريب (351).
(4)
تقدم في (25): ثقة جليل مخضرم.
(5)
بسر -بضم أوله، ثم مهملة ساكنة - ابن جحاش - بفتح الجبم، بعدها مهملة ثقيلة، وآخره معجمة - ويقال فيه: بشر - بكسر أوله ومعجمة - القرشي، صحابي، عداده في الشاميين. مات بحمص رضي الله عنه. الطبقات (7/ 427)، الكبير (2/ 123)، التجريد (1/ 48)، الإِصابة (1/ 152).
درجه الحديث: إسناده حسن. وقال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح، وكذا قال الحافظ في الإِصابة (1/ 153).
أخرجه أبونعيم في معرفة الصحابة (3/ 127) من طريق: عبد الله بن جعفر، عن
599 -
بسطام بن النضر
(1)
ويقال أبو النضر، روى عنه (عمرو)
(2)
بن فروخ -هو الكوفي- قال: تَضَيفنا أعرابي
(3)
، فحدثنا عن أبيه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم
…
قاله لنا موسى بن إِسماعيل
(4)
. (2/ 124 / 1917).
إِسماعيل بن عبد الله، عن علي بن عياش به بلفظه، وتمام الحديث: فوضع عليها إِصبعه، ثم قال:"يا بن آدم، إِن الله عز وجل يقول: يا بن آدم: لن تعجزني، وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إِذا سويتك، وعدلتك، مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إِذا بَلَغَت التراقي، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة".
وأخرحه الإِمام أحمد في المسند (4/ 210) من طريق: أبي النضر، وحسن بن موسى وأبي المغيرة، وأبي اليمان -كلهم- عن حريز به نحوه. ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه أبو نعيم في معرفه الصحابة (3/ 128). والطبراني في الكبير (2/ 18) من طريق: أبي زيد الحوطي، وأحمد بن نجدة الحوطي -كلاهما- عن أبي المغيرة به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 903) من طريق: ابن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن حريز به مثله. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 18) من طريق: أحمد بن محمد بن يحيى الدمشقي، عن أبيه، عن جده، عن ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن بن ميسرة به نحوه. ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (3/ 127) وقال: حدث بهذا الحديث بعض من يدعي حفظا وإِتقانا فأسقط اسم جبير بن نفير، فلا أدري أهو أسقطه، أم شيخه؟ والحديث إِنما مداره على جبير عن بسر. أهـ.
الوئيد: قال في النهاية (5/ 143): هو صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدوي من بعد. التراقي: قال في النهاية (1/ 187): جمع ترقوة، وهو العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق، وهما ترقوتان.
(1)
هو الكوفي. سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 124)، الجرح (2/ 414)، الثقات (6/ 111)، التعجيل (50).
(2)
كذا وقع في هذه الرواية (عمرو) وهو كذلك في نسخ البخاري، والصواب عمر بن فروخ - بفتح الفاء وتشديد الراء، آخره معجمة- وعلى الصواب وقع في الرواية الثانية. قال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. وقال أبو عبيد: سألت أبا داود عنه فرضيه وقال: مشهور. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. روى له أبو داود في المراسيل. الجرح (6/ 128)، ت. الكمال (10202)، التقريب (416).
(3)
لم أقف على اسمه واسم أبيه، ولأبيه صحبة. التعجيل (50).
(4)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
600 -
وقال لنا أبو نعيم
(1)
: عن عمر
(2)
، عن بسطام بن النضر
(3)
. (2/ 124 / 1917).
* قال البخاري: قال لي ابن أبي الأسود: حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن أيوب: ذكر ابن أبي مليكة زيارة القبور والأدعية، فقلت: مَنْ حدثك؟، قال: حدثني أبو الزناد، عن بعض الكوفيين.
601 -
وحدثني أمية
(4)
قال: ثنا يزيد بن زريع
(5)
، عن بسطام
(6)
، حدثنا أبو التياح
(7)
، حدثنا ابن أبي مليكة
(8)
: سألت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (2/ 125 / 1919).
درجة الحديث: في إسناده من لم يسم.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 59) حديث أعرابي عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عمر بن فروخ به ولفظه: عن أعرابي تضيفهم أنه صلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلم تسليمتين. كذا عند الإِمام أحمد، ولم يقل عن أبيه. وانظر الحديث الآتي.
(1)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(2)
عمر بن فروخ، تقدم آنفا: صدوق ربما وهم.
(3)
تقدم في الرواية السابقة.
درجة الحديث: في إسناده راوٍ مسكوت عنه.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 59) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عمر ابن فروخ به ولفظه: تضيفنا أعرابي، فحدث الأعرابي، أنه صلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلم تسليمتين عن يمينه، عن شماله.
(4)
هو ابن بسطام العيشي، تقدم في (439): صدوق.
(5)
تقدم في (111): ثقة ثبت.
(6)
بسطام بن مسلم بن نمير العوذي -بفتح المهملة وسكون الواو- البصري. ثقة، روى له البخاري في الأدب، والنسائي وابن ماجة. الكبير (2/ 125)، الجرح (2/ 413)، ت. الكمال (1/ 143)، التقريب (122).
(7)
أبو التياح - بمثناة، ثم تحنانية ثقيلة، وآخره مهملة - واسمه: يزيد بن حميد الضبعي - بضم العجمة - البصري، مشهور بكنيته. ثقة ثبت، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 238)، الجرح (9/ 256)، التقريب (600).
(8)
تقدم في (125): ثقة فقيه.
602 -
بسطام بن حريث
(1)
أبو يحيى الأصفر البصري، عن أشعث الحداني
(2)
، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". قاله لنا سليمان بن حرب
(3)
، عن بسطام. قال أبو عبد الله: قلت لسليمان: أشعث أدرك أنسا؟ قال: نعم (2/ 126 / 1920).
درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال البخاري: حديث أمية هذا لا يصح. قال البيهقي: تفرد به بسطام بن مسلم. قال البخاري: والأول بإِرساله أصح -يعني حديث أيوب عن ابن أبي مليكة. وبهذا روي من طرف عنه.
أخرجه البخارى في التاريخ الأوسط (2/ 115) من هذا الوجه ولفظه: .... عن ابن أبي مليكة أنه حدثه أنه انطلق يزور عائشة، فقالت: زرت قبر عبد الرحمن، قلت: وتزار القبور؟ قال: إِن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لي في زيارة القبور، وأكل الأضاحي، والجراد. قال البخاري عقب الحديث: حديث أمية هذا لا يصح. أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 376) من طريق: معاذ بن المثنى، عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع به نحوه. وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن (4/ 78)، وقال: تفرد به بسطام بن مسلم. وأخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 500) كتاب الجنائز -باب ما جاء في زيارة القبور- من طريق: إِبراهيم بن سعيد الجوهري، عن روح، عن "بسطام به نحوه. قال البوصيري في الزوائد: رجال إِسناده ثقات.
قلت: وقد رجح البخاري الإِرسال في هذا الحديث على الوصل، فقال بعد أن رواه من طريق: ابن أبي الأسود المذكور قبل هذا الحديث قال: الأول بإِرساله أصح. وأخرج في التاريخ الأوسط (2/ 115) - تعليقا - عن حماد بن زيد، عن أبي التياح عن ابن أبى مليكة، قال: رأيت عائشة رضي الله عنها الحديث. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 570)، وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 343)، والأزرقي في أخبار مكة (2/ 211)، والفاكهي في أخبار مكة (4/ 51) عن ابن أبي مليكة نحوه مرسلا.
(1)
هو ثقة. روى له أبو داود. الكبير (2/ 126)، الجرح (2/ 415)، التقريب (122).
(2)
تقدم في (452): صدوق.
(3)
تقدم في (569): ثقة، إِمام حافظ.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 213) من طريق: سليماد بن حرب به مثله. وأبوداود في السنن (4/ 226) كتاب السنة - باب في الشفاعة - من طريق: سليمان بن حرب به
603 -
قال لنا حرمي بن حفص
(1)
: حدثنا عبيدة بن عبد الرحمن
(2)
قال: ثنا بحر بن سعيد
(3)
، عن بشير بن نهيك
(4)
، عن أبي هريرة قال: ربما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بجنبي فقال: "أحبوا بني سدوس" أبا القاسم فوالله أن نتجتم من مثله
(5)
. (2/ 126 / 1923)
604 -
وقال لنا مسلم
(6)
: حدثنا الأسود بن شيبان
(7)
، حدثنا بحر بن مرار
(8)
،
مثله. والحاكم في المستدرك (1/ 69) من طريق: أبي المثنى العنبري، عن سليمان بن حرب به مثله. وسكت عنه الحاكم. وأخرجه الطيالسي في مسنده (270) من طريق: الحكم أبي عثمان، عن ثابت، عن أنس- رضي الله عنه من طرق. انظر صحيح ابن حبان (8/ 132)، والمستدرك (1/ 69)، والحلية (7/ 261)، وله شاهد من حديث جابر رضي الله عنه عند ابن حبان في صحيحه (8/ 131)، والحاكم في المستدرك (1/ 69).
(1)
تقدم في (422): ثقة.
(2)
عبيدة - بالفتح، وقيل بالضم - ابن عبد الرحمن. زاد ابن أبي حاتم: القبائلي. وقال ابن حبان: أبو عمرة البجلي. سكت عنه البخاري، وتبعه الن أبي حاتم. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال. الكبير (6/ 88)، الجرح (6/ 92)، المجروحين (2/ 199)، اللسان (4/ 125).
(3)
بحر -بفتح أوله، وسكون المهملة- ابن سعيد السدوسي البصري. قال البخاري: فيه نظر. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، قال الذهبي: لا يعرف. الكبير (2/ 126)، الجرح (2/ 419)، الثقات (6/ 112)، الميزان (1/ 297)، اللسان (2/ 3).
(4)
تقدم في (569): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
(5)
كذا وردت العبارة في نسختي القسطنطينية، وكوبريلي، وفي نسخة تشستربتي وهامش كوبريلي (فو الله إن فيكم مثله). انظر (ل / 81 ب).
لم أجده.
(6)
هو ابن إِبراهيم الأزدي تقدم في (34): ثقة مامون.
(7)
تقدم في (569): ثقة عابد.
(8)
بحر -بفتح أوله- ابن مرار - بفتح الميم، وتشديد الراء - ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي، أبو معاذ البصري. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
(1)
، قال: حدثنا أبو بكرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صاحبي القبرين يعذبان بلا كبير: الغيبة والبول"(2/ 126 / 1924).
605 -
وقال لنا الجعفي
(2)
: حدثنا عبد الصمد
(3)
، قال: ثنا الأسود
(4)
، ثنا بحر بن مرار
(5)
، عن
(6)
، عبد الرحمن
(7)
بن أبي بكرة، قال: حدث
(8)
أبو بكرة. (2/ 127 / 1924).
القطان: رأيته قد خلط. وقال النسائي: تغير. قال ابن حجر: صدوق. اختلط بآخرة، روى له ابن ماجة. الكبير (2/ 126)، الجرح (2/ 418)، الميزان (1/ 298)، التقريب (120).
(1)
عبد الرحمن بن أبي بكرة: نفيع بن الحارث الثقفي البصري. ثقة، مات سنة ست وتسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 190)، الكاشف (2/ 158)، التهذيب (6/ 148)، التقريب (337).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين (34) - من طريق: علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إِبراهيم به مثله بأطول منه. قال الطبراني: لا يروى عن أبي بكرة إِلا بهذا الإِسناد. وأخرحه البيهقي في إِثبات عذاب القبر (88) من طريق علي بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، عن إِبراهيم بن صالح الشيرازي، عن مسلم بن إِبراهيم به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(2)
هو عبد الله بن محمد، نقدم في (100): ثقة حافظ.
(3)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.
(4)
هو ابن شيبان، تقدم في (569): ثقة عابد.
(5)
تقدم آنفا: صدوق اختلط.
(6)
كذا في نسخة كوبريلي، وفي نسخة القسطنطينية وتشستربتي (ل / 81 ب):(ثنا بحر ابن مرار بن عبد الرحمن .. ).
(7)
تقدم في الحديث قبله: ثقة.
(8)
في نسخة القسطنطينية (حدثني أبو بكرة).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 35) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم، عن الأسود بن شيبان به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.
606 -
حدثني إِسحاق
(1)
قال: أخبرنا عبد الصمد
(2)
، قال: ثنا الأسود
(3)
، سمعت بحر بن مرار
(4)
، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
(5)
، حدثنا أبو بكرة: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 127 / 1924).
607 -
قال لي محمد بن سلام
(6)
: حدثنا أبو معاوية
(7)
،
(1)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(2)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.
(3)
هو ابن شيبان: تقدم في (569): ثقة عابد.
(4)
تقدم آنفا: صدوق اختلط.
(5)
تقدم في (604): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطيالسي في مسنده (117) من طريق: الأسود ابن شيبان به مثله مطولا ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في إِثبات عذاب القبر (88). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 122) و (3/ 376)، والإِمام أحمد في المسند (5 /م 39) - كلاهما - عن وكيع، عن الأسود به مثله مطولا .. غير أن وكيعا جعل الحديث عن بحر، عن جده أبي بكرة، ولم يذكر عبد الرحمن. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن - كتاب الطهارة- باب التشديد في البول (1/ 125). وقال البخاري: وقال الأسود مرة: حدث بحر بن عبد الرحمن عن أبيه، نحوه. وأخرج تعليقا عن حامد بن عمر، عن الطيالسي، عن الأسود، عن بحر بن مرار: حدث أبو بكرة. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (2 / ل/ 109 ب): يرويه الأسود بن شيبان، واختلف عنه، فرواه عبد الله العتكي، عن بحر بن مرار، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. وكذلك قال عبد الصمد بن عبد الوارث عن الأسود. ورواه أبو داود - يعني الطيالسي - عن يحيى بن أبي بكرة، ولم يذكر فيه عبد الرحمن. والصواب: قول من قال: عن عبد الرحمن لن أبي بكرة. وللحديث شواهد .. من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند البخاري في صحيحه (3/ 222) كتاب الجنائز، باب الجريدة على القبر، وعند مسلم في صحيحه (1/ 240) كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول. ومن حديث أبي هريرة وأنس رضي الله عنهما عند البيهقي في إِثبات عذاب القبر (87 - 89).
(6)
تقدم في (14): ثقة ثبت.
(7)
هو محمد بن خازم، تقدم في (90): ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره.
عن بشار بن كدام
(1)
، عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر
(2)
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحِلف حنث أو ندم". (2/ 129 / 1930).
608 -
قال لنا موسى بن إِسماعيل
(3)
: حدثنا بشار بن عبد الملك
(4)
،
(1)
بشار بن كدام - بكسر أوله - السلمي الكوفي. قال أبو زرعة: ضعيف. وقال الدارقطني: قال البخاري: هو أخو مسعر، ولم يصنع شيئا. وقال ابن عقدة: ليس بينه وبين مسعر نسب، هو من بني سليم، ومسعر من بني هلال.
قلت: لم يجزم البخاري بأنه أخو مسعر، وإنما قال: يقال أخو مسعر. قال ابن حجر: وقول البخاري منقول أيضًا عن أبي معاوية، وبه جزم ابن حبان، فإِن صح فيحتمل أن يكون الذي نسب بشارا سُلَميًّا وَهمَ. وقال عنه في التقريب: ضعيف. روى له ابن ماجة. الكبير (2/ 128)، الجرح (2/ 416)، التهذيب (1/ 440)، التقريب (122).
(2)
تقدم في (100): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. ورواه البخاري من قول عمر رضي الله عنه وقال: حديث عمر أولى بإِرساله. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 22) من طريق: أبي معاوية به مثله. وابن ماجة في السنن (1/ 680) كتاب الكفارات -باب اليمين حنث- من طريق: علي بن محمد، عن أبي معاوية به مثله. وابن حبان في صحيحه (6/ 277) من طريق: علي بن الحسن الواسطي، عن أبي معاوية به مثله. قال ابن حبان: ليس لبشار ابن كدام حديث مسند غير هذا، وهو أخو مسعر بن كدام. وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 303) من طريق: أحمد بن عبد الجبار، عن أبي معاوية به مثله. قال الحاكم: قد كنت أحسب برهة من دهري، أن بشارا هذا أخو مسعر، فلم أقف عليه، وهذا الكلام صحيح من قول ابن عمر.
قلت: وقال البخاري عقب الحديث: وقال لنا أحمد بن يونس: حدثنا عصم بن محمد ابن زيد، قال: سمعت أبي يقول: قال عمر بن الخطاب: اليمين آثمة أو مندمة. قال البخاري: حديث عمر أولى بإرساله.
الحنث: قال في النهاية (1/ 449): الحنث في البمين: نقضها، والنكث فيها، والمعنى أن الحالف إِما أن يندم على ما حلف عليه، أو يحنث فتلزمه الكفارة.
(3)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(4)
هو المزني، البصري. قال ابن معين: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 129)، الجرح (2/ 415)، الثقات (6/ 113)، التعجيل (51).
قال: حدثتني أم حكيم
(1)
، سمعت مولاتها أم إِسحاق الغنوية
(2)
، قالت: هاجرت إِلى النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 129/ 1931).
609 -
بشار بن الحكم
(3)
أبو بدر الضبي، سمع ثابتا
(4)
، عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يُكفر الله بطهوره". قاله لي محمد
(5)
، حدثنا معلي بن أسد
(6)
، سمع بشارا. (2/ 129 / 1933).
(1)
أم حكيم بنت دينار المزنية. روت عن مولاتها أم إِسحاق الغنوية، وعنها بشار بن عبد الملك المزني. التعجيل (561)، الإِصابة (4/ 413).
(2)
صحابية. هاجرت من مكة إِلى المدينة رضي الله عنها. الثقات (6/ 113)، الإِصابة (1/ 47) و (4/ 414).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة (2/ 602) من طريق: عبد الله بن جعفر، عن إِسماعيل ابن عبد الله، عن موسى بن إِسماعيل به مثله، وتمام الحديث: فلما كنت في بعض الطريق، قال لي -تعني أخاها إِسحاق- اقعدى يا أم إِسحاق، فإِني نسيت نفقتي بمكة، فقالت: إِني أخشى عليك الفاسق -تعني زوجها- قال: كلا -إِن شاء الله-، قالت: فأقمت أياما، فمر بي رجل قد عرفته، ولا أسميه، قال: يا أم إِسحاق ما يجلسك ها هنا؟ قلت: أنتظر أخي. قال: لا أخ لك بعد اليوم، قد قتله زوجك، فتحملت وقدمت المدينة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ، فقمت بين يديه فقلت: يا رسول الله، قتل أخي إِسحاق، فجعلت كلما نظرت إِليه نكس فى الوضوء، ثم أخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي. قال: قالت جدتي: وقد كانت تصيبها المصيبة فترى الدموع في عينيها، ولا تسيل على خدها. وقال الحافظ في الإِصابة (1/ 47): روى البخاري في تاريخه، وسمويه، وأبو يعلي وغيرهم من طريق: بشار بن عبد الملك .. وساق الإِسناد والحديث بمثله، ثم قال: وبشار: ضعفه ابن معين.
(3)
سكت عنه البخاري. وقال أبو زرعة: شيخ بصري، منكر الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن ثابت البناني وغيره وأحاديثه أفراد، وأرجو أنه لا بأس به. الكبير (2/ 129)، الجرح (2/ 416)، المجروحين (1/ 191)، الكامل (2/ 456)، لسان الميزان (2/ 16).
(4)
هو ابن أسلم البناني، تقدم في (99): ثقة عابد.
(5)
محمد بن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.
(6)
هو العمي من شيوخ البخاري، تقدم في (116): ثقة ثبت. قال أبو حاتم: لم يخطيء إِلا
610 -
بشار بن إِبراهيم أبو عون النمري
(1)
قال: أخبرنا غيلان
(2)
-يعني ابن جرير- عن أنس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إِيمانًا أحسنهم خلقًا .. قاله لي فضل بن سهل
(3)
، سمع معلى بن أسد
(4)
، حدثنا بشار، ولم يقل: النمري. (2/ 130 / 1934).
في حديث واحد.
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.
أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده (6/ 52) من طريق: إِبراهبم بن الحجاج السامي عن بشار به ولفظه: "إِن الخصلة الصالحة تكون في الرجل، فيصلح الله بها عمله كله، وطهور الرجل لصلاته يكفر الله ذنوبه، وتبقى صلاته له نافلة. ومن طريق: أبي يعلي أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط -مجمع البحرين (36) - قال الطبراني: لا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلا بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار في مسنده -الكشف (1/ 133) - باب فضل الوضوء، من طريق: سهل بن بحر، عن معلى بن أسد به مثله. قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت غير بشار. وذكره الهيثمي في المجمع (1/ 225) وعزاه لمن ذكر وقال: وفيه بشار بن الحكم ضعفه أبو زرعة وابن حبان، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. والحديث قد ذكره ابن حبان في المجروحين (1/ 191) في ترجمة بشار بن الحكم وقال: لا يكتب حديثه إِلا على جهة التعجب.
(1)
سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. الكبير (2/ 130)، الجرح (2/ 416).
(2)
غيلان بن جرير المعولي الأزدي البصري. ثقة مات سنة تسع وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 240)، الجرح (7/ 52)، التقريب (443).
(3)
هو البغدادي، نقدم في (153): صدوق.
(4)
هو العمي، من شيوخ البخاري، تقدم في (116): ثقة ثبت، قال أبو حاتم: لم يخطيء إِلا في حديث واحد.
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق، وقد رواه الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله عنه من غير هذا الطريق. قال الهيثمي في المجمع (8/ 22): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه علي ابن سعيد بن بشير، قال الدارقطني: ليس بذاك، وبقية رجاله رجال الصحيح. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 515) والإمام أحمد في المسند (2/ 250، 472، 527)، والحاكم في المستدرك (1/ 3) وقال: وقد روى هذا الحديث أيضًا محمد بن سيرين عن أبي هريرة، وشعيب بن الحبحاب، عن أنس. وللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي نعيم في أخبار أصبهان
611 -
قال لنا أبوعاصم
(1)
: أخبرني عبد الحميد
(2)
، سمع عيسى بن علي
(3)
، عن رافع بن بشير السلمي
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"تخرج نار من حِبْس سَيَل". (2/ 131 / 1943).
(2/ 67).
(1)
هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (94): ثقة ثبت.
(2)
عبد الحميد بن جعفر، تقدم في (417): صدوق، رمي بالقدر، وربما وهم.
(3)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير (6/ 395)، الجرح (6/ 282).
(4)
رافع بن بشير، ويقال فيه بشر، وبشير -بالتصغير، وبسر - بالمهملة - السلمي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
الكبير (3/ 304)، الجرح (3/ 481)، الثقات (4/ 236)، التعجيل (123).
(5)
بشير السلمي والد رافع. صحابي روى حديثه أحمد وابن حبان. قال ابن حجر: وناقض ابن حبان فقال في الصحابة: من زعم أن له صحبة فقد وهم. الكبير (2/ 131)، الإِصابة (1/ 161).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 443) من طريق: عثمان بن عمر، عن عبد الحميد بن جعفر به مثله، وتمام الحديث:"تسير سير بطيئة الإبل، تسير النهار، وتقيم الليل، تغدو وتروح، يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا، قالت النار: أيها الناس فأقيلوا، راحت النار أيها الناس فروحوا، من أدركته أكلته". وأخرجه أبو يعلي في مسنده (2/ 233) من طريق: مجاهد بن موسى، عن عثمان بن عمر به مثله. ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (8/ 296). وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 111) من طريق: محمد بن موسى القطان عن أبي عاصم به مثله. وأخرجه أيضًا (1/ 90) من طريق: عبد الله بن محمد، عن أبي بكر بن أبي عاصم عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر به مثله. وقال ابن الجنيد: ذكر لابن معين حديث عن عبد الحميد بن جعفر: "تخرج نار" فقال: رواه عثمان بن عمر، فقال: كذا، ورواه أبو عاصم، ورواه علي بن ثابت. قال يحيى: علي بن ثابت أثبت هؤلاء وأكيس. انظر تاريخ ابن جنيد عن ابن معين (318). حبْس سَيل: قال في النهاية (1/ 330): الحبس -بالكسر- خشب أو حجارة تبنى وسطَ الماء ليجتمع، وقيل: هو فلوق في الحرة يجتمع بها ماء. وحبس سيل: اسم موضع بحَرّة بني سليم، بينها وبين السوارقية مسيرة يوم وقيل إِن حبس سيل -بضم الحاء- اسم للموضع المذكور.
612 -
حدنثي محمد بن عبادة
(1)
، قال: ثنا يعقوب
(2)
قال: حدثنا إِبراهيم بن جعفر
(3)
، عن بشير بن عبد الله بن بشير بن يسار
(4)
، عن جده
(5)
، عن جابر بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطاعة. (2/ 133 / 1946).
613 -
قال لي صدقة
(6)
: أخبرنا إِسحاق الأزرق
(7)
، عن شريك
(8)
، عن بيان
(9)
،
(1)
تقدم في (54): صدوق فاضل.
(2)
هو ابن محمد الزهري، تقدم في (26): صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.
(3)
تقدم في (11): صالح الحديث.
(4)
هو مولى بني حارثة الأنصاري الدني. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير (2/ 133)، الثقات (6/ 102).
(5)
بشير -بالتصغير- ابن يسار مولى بني حارثة الأنصاري المدني. ثقة فقيه. روى له الجماعة. الطبقات (5/ 303)، الكبير (2/ 132)، التقريب (126).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 319) من طريق آخر عن وكيع، عن أسامة بن زيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جده عبادة ابن الصامت مثله، وزاد: في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول الحق حيثما كنا، ولا نخاف في الله لومة لائم. وأخرجه البخاري في صحيحه (13/ 192) كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإِمام الناس، من طرق عن مالك عن يحيى ابن سعيد، عن عبادة به نحوه. ومسلم في صحيحه (3/ 1470) كتاب الإِمارة، باب وجوب طاعة الأمراء، من طريق: ابن أبي شيبة، عن ابن إِدريس، عن يحيى بن سعيد به نحوه. وأخرجه البزار فى مسنده (51) من طريق عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
(6)
هو ابن الفضل المروزي، تقدم في (90): ثقة.
(7)
إِسحاق بن يوسف بن مرداس الخزومي، الواسطي، المعروف بالأزرق. ثقة. مات سنة خمس وتسعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 315)، الجرح (2/ 238)، التقريب (104).
(8)
شريك بن عبد الله النخعي، تقدم في (102): صدوق، يخطيء كثيرا، وتغير حفظه.
(9)
بيان بشر البجلي الأحمسي أبو بشر الكوفي المعلم. ثقة ثبت، وفرق أبو الفضل الهروي والخطيب البغدادي بين بيان بن بشر البجلي، وبين بيان بن بشر المعلم، ونسب الأخير
عن قيس
(1)
، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أَبردوا بالظهر". (2/ 133 / 1947).
طائيا. قال ابن حجر: مجهول. الكبير (2/ 133)، الجرح (2/ 424)، التهذيب (1/ 506)، التقريب (129).
(1)
قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي. ثقة مخضرم، ويقال له رؤية وهو الذي يقال إِنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، وقد جاوز المائة وتغير، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 67)، التذكرة (1/ 61)، الميزان (3/ 392)، التقريب (456).
درجة الحديث: إسناده حسن. شريك توبع، وصححه البوصيري.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 250) من طريق: إِسحاق بن يوسف الأزرق به مثله. ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه ابن حبان في صحيحه (3/ 28)، وأبو نعيم في الحلية (9/ 228)، والبيهقي في السنن (1/ 439). وأخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 223) كتاب الصلاة -باب الإِبراد بالظهر- من طريق: تميم بن المنتصر، عن إِسحاق الأزرق به مثله. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح ورجاله ثقات. وأخرجه البيهقي في السنن (1/ 439) من طريق: أحمد بن عبدان، عن محمد بن عبيد، عن أحمد بن علي الخراز، عن يحيى بن معين، عن إِسحاق الأزرق به مثله. قال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 136) سمعت أبي يقول: سألت ابن معين وقلت له: حدثنا أحمد بن حنبل بحديث إِسحاق الأزرق
…
الحديث، قال يحيى: ليس له أصل، أنا نظرت في كتاب إِسحاق فليس فيه هذا. قال ابن أبي حاتم قلت لأبي: فما قولك في حديث عمارة ابن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي أنكره يحيى؟ قال: هو عندي صحيح، قلت لأبي فما بال يحيى نظر في كتاب إِسحاق فلم يجده؟ قال: كيف نظر في كتابه كله؟ إِنما نظر في بعض، وربما كان في موضع آخر. وقال البيهقي في السنن (1/ 439) قال الترمذي -فيما بلغني عنه-: سألت محمدا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فعده محفوظا، وقال: رواه غير شريك عن بيان ابن قيس، عن المغيرة كنا نصلي الظهر بالهاجرة، فقيل لنا أبردوا بالصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم. قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/ 181): تفرد به إِسحاق الأزرق، عن شريك عن طارق، عن قيس عنه. وفي رواية للخلال: وكان أخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم الإِبراد، وسئل البخاري عنه فعده محفوظا. وذكر الميموني عن أحمد أنه رجح صحته، وكذا قال أبو حاتم الرازي، وأعله ابن معين بما روى أبو عوانة عن طارق عن قيس، عن عمر موقوفا، وقال: لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعا لم يفتقر إِلى أن يحدث به عن عمر موقوفا. وقوى ذلك عنده أن أبا عوانة أثبت من شريك.
614 -
قال لي قيس بن حفص
(1)
: حدثنا معتمر
(2)
قال: سمعت بيانا أبا سعيد الرقاشي
(3)
، قال: سألت أنسا: كيف كان وقت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يصلي الظهر عند دلوك الشمس. (2/ 133/ 1948).
615 -
وقال لي عمرو بن منصور
(4)
-وتابعه حجاج بن محمد
(5)
-:
قلت: وللحديث شواهد .. فأخرجه البخاري في صحيحه (2/ 15) كتاب مواقيت الصلاة، باب الإِبراد بالظهر، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وكذا مسلم في صحيحه (1/ 430) كتاب المساجد، باب استحباب الإِبراد بالظهر. ومن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عند البخاري (2/ 18). ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما عنده أيضًا (2/ 15). ومن حديث أبي ذر رضي الله عنه عند مسلم في صحيحه (1/ 431) ومن حديث صفوان رضي الله عنه عند ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 325)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 262). ومن حديث عائشة رضي الله عنها عند البزار في مسنده الكشف (1/ 189) -.
(1)
تقدم في (319): ثقة له أفراد.
(2)
هو ابن سليمان، تقدم في (244): ثقة.
(3)
هو البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطيء. الكبير (2/ 133)، الجرح (2/ 424)، الثقات (4/ 79)، اللسان (2/ 69).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه أبو يعلي في مسنده (7/ 76) من طريق: أحمد ابن حاتم، عن معتمر به مثله، وتمام الحديث: ويصلي العصر بين صلاتيكم الأولى والعصر، وكان يصلي المغرب عند غروب الشمس، ويصلي العشاء عند غروب الشفق، ويصلي الغداة عند الفجر، حين يفتتح البصر، كل ما بين ذلك وقت، أو قال: صلاة. قال الهيثمي في المجمع (1/ 304): رواه أبو يعلي وإسناده حسن.
قلت: ونقل البخاري عقب الحديث عن شيخه قيس بن حفص أنه قال: روى شعبة عن هذا - يعني بيان الرقاشي - فغير اسمه. وانظر الحديث الآتي.
الدلوك: قال في النهاية (2/ 130): يُراد به زوال الشمس عن وسط السماء، وأصل الدلوك: الميل.
(4)
هو القيسي، تقدم في (44): صدوق.
(5)
حجاج بن محمد المصيصي الأعور أبو محمد، ترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة.
ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته. مات ببغداد سنة ست
حدثنا شعبة
(1)
عن أبي صدقة
(2)
مولى أنس بن مالك، قال: سألت أنسا - مثله. (2/ 133 / 1948).
616 -
حدثني محمد بن بشار
(3)
قال: ثنا غندر
(4)
وأبو عامر
(5)
، قالا: حدثنا شعبة
(6)
عن أبي صدقة العجلي
(7)
، سألت أنسا .. مثله. ولا يصح العجلي. (2/ 134 / 1948).
ومائتين، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 333)، العلل للإِمام أحمد (1/ 351)، تاريخ بغداد (8/ 236)، الميزان (1/ 464)، التقريب (153).
(1)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(2)
هو توبة الأنصارى البصري، مولى أنس بن مالك. قال الأزدي: لا يحتج به. وقال ابن حجر: قرأت بخط الذهبي: بل هو ثقة روى عنه شعبة - يعني: وروايته عنه توثيق له. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. التهذيب (1/ 516)، التقريب (131).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده (284): من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (3/ 169) من طريق: الحجاج به مثله. والنسائي في السنن (1/ 273) كتاب المواقيت - باب: آخر وقت المغرب - من طريق: إِسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبد الأعلى - كلاهما - عن خالد، عن شعبة به مثله. والنسائي أيضا في السنن الكبرى - كما في التحفة (1/ 103) - عن إِسماعيل بن مسعود عن خالد به مثله. وانظر الحديث الآتي أيضًا.
(3)
تقدم في (6): ثقة.
(4)
تقدم في (65): ثقة صحيح الكتاب، إِلا أن فيه غفلة.
(5)
هو العقدي، تقدم في (302): ثقة.
(6)
تقدم في (65).
(7)
كذا ورد في هذه الرواية، أبو صدقة العجلي، ويبدو أن الوهم فيه من شعبة. قال البخاري: ولا يصح العجلي.
قلت: وأبو صدقة العجلي هو سليمان بن كندير. قال أبو داود: سليمان ابن كندير هو: أبو صدقة، أثنى عليه شعبة، كذا قال. وقال أبو أحمد الحاكم: أبوصدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع ابن عمر، روى عنه شعبة، وهذا مما يشبه على الناس، لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر، لخصته لكيلا يشتبه. قال ابن حجر: فتبين من هذا جميعه أن سليمان ابن كندير
617 -
حدثني بيان
(1)
قال: ثنا سالم بن نوح
(2)
قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة
(3)
، عن قتادة
(4)
، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصابر الصابر عند الصدمة الأولى". (2/ 134/ 1949).
إنما يروي عن أنس وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة وأن شعبة روى عنهما جميعا، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود. والله أعلم. التهذيب (4/ 216).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 129) من طريق: محمد بن جعفر - يعني غندر - به مثله، ولم يقل في هذه الرواية - العجلي -.
(1)
بيان بن عمرو البخاري، تقدم في (337): صدوق جليل.
(2)
تقدم في (106): صدوق له أوهام.
(3)
تقدم في (110): ثقة حافظ، كثير التدليس، وكان أثبت الناس في قتادة.
(4)
هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (55): ثقة ثبت.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1185) من طريق: محمد بن أحمد بن سعدان، عن أبيه، عن البخاري به مثله. ومن طريق: محمد بن سعدان أيضًا عن أبي بكر بن محمد ابن حريث، عن حنش بن حرب، عن سالم بن نوح به مثله. قال محمد بن أحمد بن سعدان: قال أبي: قال البخاري: فذكرته لعلي بن المديني، فقال: ليس هذا الحديث عندنا بالبصرة. قال ابن عدي: وهذا لم يحدث به عن سالم بن نوح، غير أهل بخارى، نيار بن عمرو، وحنش بن حريث البخاريان، وما أعلم حدث به عن سالم غيرهما. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 174) سمعت أبي وذكر حديثا رواه بيان ابن عمرو، عن سالم بن نوح ويحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي عن سالم بن نوح، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث، فقال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإسناد، وبيان شيخ مجهول.
قلت: بيان لم ينفرد بهذا الحديث، فقد تابعه جماعة على ذلك رووه عن سالم بن نوح، ومدار الحديث عليه. وقد روي هذا الحدبث عن أنس رضي الله عنه بأسانيد أخرى صحيحه .. فأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 171) كتاب الجنائز -باب: الصبر عند الصدمة الأولى- من طريق: محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الصبر عن الصدمة الأولى". ومسلم في صحيحه (2/ 637) كتاب الجنائز، باب في الصبر عند المصيبة، عند الصدمة الأولى، من طريق: محمد بن بشار به مثله. ومن طريق: محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر، عن شعبة به
618 -
قال لي إِبراهيم بن موسى
(1)
: أخبرنا جرير
(2)
،، عن برد بن أبي زياد
(3)
- أخو يزيد - عن أبي فاختة
(4)
قال: حدثتني أم هانيء قالت: أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة سِيراء فأعطاها عليا فقال: "لم أكسك لتلبسها لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسي هو خُمر للفواطم". (2/ 135 / 1954).
619 -
وقال لنا عمرو بن عون
(5)
: حدثنا خالد
(6)
، عن يزيد بن أبي زياد
(7)
،
مثله. وفي الحديث قصة. وانظر المصنف لابن أبي شيبة (3/ 388)، والمسند (3/ 130، 143، 217).
(1)
هو الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.
(2)
جرير بن عبد الحميد، تقدم في (127): ثقة، صحيح الكتاب.
(3)
برد - بضم أوله، وسكون الراء - ابن أبي زياد الهاشمي، مولاهم، أخو يزيد. ثقة، روى له النسائي. الكبير (2/ 135)، الجرح (2/ 421)، التقريب (121).
(4)
هو سعيد بن علاقة الهاشمي مولاهم، مشهور بكنيته. ثقة، روى له الترمذي وابن ماجة. الطبقات (6/ 176)، الجرح (4/ 51)، التقريب (240).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
لم أجده .. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، وقول الدارقطني عن هذا الحديث.
حُلة سيراء: قال في النهاية (2/ 433): السيراء -بكسر السين وفتح الياء-: نوعٌ من البرود.
(5)
عمرو بن أوس الواسطي، أبو عثمان البزاز البصري. ثقة ثبت، مات سنة خمس وعشرين ومائتين، وروى له الجماعة. الكبير (6/ 361)، الجرح (6/ 252)، التقريب (425).
(6)
خلد بن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان، الواسطي المزني مولاهم. ثقة ثبت مات سنة اثنتين ثمانين ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 313)، الجرح (3/ 340)، التقريب (425).
(7)
يزيد بن أبي زياد الهاشمي، مولاهم الكوفي. قال ابن سعد: كان ثقة في نفسه إِلا أنه اختلط في آخر عمره، فجاء بالعجائب. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: كوفي لين، يكتب حديثه ولا يحتج به. قال ابن حجر: ضعيف. كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيا، روى عنه البخاري تعليقا، ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 340)، الكبير (8/ 334)، الجرح (9/ 265)، المجروحين (3/ 99)، الضعفاء الكبير (4/ 379)،
عن أبي فاختة
(1)
مولى أم هانيء قال: حدثني جعدة بن هبيرة
(2)
، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (2/ 135 / 1954).
620 -
حدثني بشر بن آدم
(3)
،
الكامل (7/ 2729)، التهذيب (11/ 329)، التقريب (601).
(1)
تقدم آنفا: ثقة.
(2)
جعدة بن هبيرة بن أبي وهب الخزومي. قال البخاري: له صحبة. قال ابن حجر: صحابي صغير له رؤية، وهو ابن أم هانيء بنت أبي طالب. وقال العجلي: تابعي ثقة. الكبير (2/ 236)، الجرح (2/ 526)، الإِصابة (1/ 258)، التقريب (139).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 347) من طريق: ابن فضل، عن يزيد بن أبي زياد به نحوه. والطحاوى في شرح المعاني (4/ 253 - 254) من طريق: أحمد بن داود، عن يعقوب بن حميد، عن عمران بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد به نحوه. ومن طريق: يزيد بن أبي سنان، عن القعنبي، عن عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي زياد به نحوه. قال علي رضي الله عنه: قطعت منها أربع خمر، خمار لفاطمة بنت أسد بن هاشم، -أم علي رضي الله عنهما وخمار لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخمار لفاطمة بنت حمزة وخمار لفاطمة أخرى، قد نسيتها.
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 346) من طريق: عبد الرحيم -يعني ابن سليمان- عن يزيد بن أبي زياد به نحوه، غير أنه قال في هذا الحديث: عن هبيرة بن يريم، ولم يقل عن جعدة -وهو خطأ، وسيأتي قول الدارقطني في ذلك. والحديث قد روي من طرق عن علي رضي الله عنه رواه الطيالسي في مسنده (19 و 25)، وابن أبي شيبة في المصنف (8/ 345)، والإِمام أحمد في المسند (1/ 119 و 130 و 137 و 138). وسئل الإِمام الدراقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (3/ 134 ط): يرويه يزيد ابن أبي زياد، عن أبي فاختة: سعيد بن علاقة، واختلف عن يزيد، فرواه الفضل بن فضيل، وعمران بن عيينة، وأبو حمزة السكري، وعلي بن عاصم عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي. ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد، عن أبي فاختة، عن هبيرة بن يريم، عن علي، ووهم، إِنما هو جعدة بن هبيرة. وقال جرير: عن برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن أم هانيء، ووهم أيضا والصحيح قول ابن فضيل ومن تابعه. وقال أيضًا: وقال أبو داود -يعني الطيالسي- في هذا الحديث: عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن جعدة بن هبيرة. والله أعلم.
(3)
بشر بن آدم الضرير أبو عبد الله البغدادي وهو الأكبر، بصري الأصل. قال ابن سعد: سمع
قال: حدثنا روح بن عبادة
(1)
قال: ثنا عثمان بن غياث
(2)
، عن برد بن عرين
(3)
، عن عمته زينب بنت منجل
(4)
: سألنا عائشة عن الجراد فقالت: زجر النبي صلى الله عليه وسلم صبياننا وكانوا يأكلونه. (2/ 135/ 1955).
سماعا كثيرا، ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه، والكتابة عنه. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في ثقاته. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة ثماني عشرة ومائتين وله ثمان وستون سنة، وروى له البخاري وابن ماجة. الطبقات (7/ 356)، الكبير (2/ 70)، الجرح (2/ 351)، الكامل (2/ 448)، التهذيب (1/ 442)، التقريب (122).
(1)
تقدم في (9): ثقة فاضل.
(2)
هو الراسبي، أو الزهراني البصري. ثقة، رمي بالإِرجاء، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. الجرح (6/ 164)، التقريب (386).
(3)
برد - بضم أوله وسكون الراء - ابن عرين - بضم أوله وقيل بالفتح - البصري. سكت عنه البخاري. وقال الأزدي: لا يقوم حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
الكبير (2/ 135)، الثقات (6/ 115)، الميزان (1/ 303)، اللسان (2/ 6).
(4)
زينب بنت منجل -بميم مكسورة، بعدها نون ساكنة، وجيم مفتوحة - كذا قال ابن ماكولا، وذكر عن ابن معين أنه قال: صحف فيه روح، وإنما هي بنت منخل - بالخاء المعجمة -، وذكره عبد الغني بالجيم. قلت: ولم أقف على جرح أو تعديل لها. والله أعلم. الإكمال (7/ 297).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وروى البخاري من طريق: أنس الثعلبي أنه كان عند ابن أخت عائشة رضي الله عنها فأرسلت إِليه بجراد. قال البخاري: وهذا أكثر، وهذا أصح. لم أجده
…
وقد ذكر البخاري رحمه الله عقب هذا الحديث ما يدل على أن الثابت عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك، فقال: حدثني عبد الأعلى قال حدثنا أبو عوانة، عن السدي، عن عبد الله البهي قال: رأيت عائشة تأكل الجراد. تابعه عبيد الله، عن إِسرائيل، عن السدي نحوه. ثم أخرج من طريق: محمود عن أبي النضر، عن شيبان، عن زياد، عن حسان بن أنس الثعلبي قال: كنت عند ابن أخت عائشة فأرسلت إِليه بجراد. قال البخارى: هذا أكثر، وهذا أصح. ثم ذكر حديث ابن أبي أوفى رضي الله عنه الآتي عقب هذا الحديث. وسئل الدارقطني عن حديث عائشة رضي الله عنها هذا فقال في العلل (5/ ل 109 أ): يرويه عثمان بن غياث، واختلف عنه .. فرواه روح بن عبادة عن عثمان بن غياث، عن برد بن عرين، عن زينب بنت منجل، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه سعيد، وابن أبي عدي .. روياه عن عثمان ابن
621 -
حدثنا أبو الوليد
(1)
قال: ثنا شعبة
(2)
، عن أبي يعفور
(3)
قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أو ست نأكل الجراد. (2/ 136 / 1955).
622 -
قال لنا سعيد بن سليمان
(4)
:
غياث، ولم يذكرا رسول الله صلى الله عليه وسلم موقوفا .. وهو الصواب. وذكره الذهبي في ترجمة برد ابن عرين في الميزان (1/ 303) وقال: وهذا منكر.
(1)
هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت.
(2)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(3)
أبو يعفور، اسمه: وقدان - بسكون القاف العبدي، الكوفي، مشهور بكنيته وهو الكبير، ويقال اسمه: واقد، ثقة، روى له الجماعة. الطبقات:(6/ 348)، الجرح (9/ 48)، التقريب (581).
أخرجه البخاري في صحيحه (9/ 620) كتاب الذبائح والصيد - باب أكل الجراد - من هذا الوجه مثله. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (110) من طريق: شعبة به مثله، وقال: سبع غزوات. والإِمام أحمد في المسند (4/ 353 و 357) من طريق: وكيع وغندر كلاهما - عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه (3/ 1547)، والترمذي في الجامع (4/ 269) - كلاهما - عن محمد بن بشار، عن غندر به مثله. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأبو داود في السنن (3/ 357) كتاب الأطعمة- باب في أكل الجراد - من طريق: حفص بن عمر، عن شعبة به مثله. والنسائي في السنن (7/ 210) كتاب الصيد - باب الجراد - من طريق: حميد بن مسعدة، عن سفيان بن حبيب، عن شعبة به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في السنن (4/ 380) من طريق: سفيان بن عينة، عن أبي يعفور به، وقال في حديثه: ست غزوات. ومسلم في صحيحه (3/ 1546) من طريق: ابن أبي شيبة، وإسحاق بن إِبراهيم وابن أبي عمر - كلهم - عن سفيان به. قال ابن أبي شيبة في حديثه: سبع غزوات، وقال إِسحاق: ست، وقال ابن أبي عمر: ست أو سبع. والترمذي في الجامع (4/ 268) كتاب الأطعمة - باب أكل الجراد من طريق: أحمد ابن منيع، عن سفيان به، وقال: ست غزوات. والنسائي في السنن (7/ 210) من طريق: قتيبة، عن سفيان به نحوه. وأخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1546) من طريق: أبي كامل الجحدرى، عن أبي عوانة، عن أبي يعفور به، وقال في روايته: سبع غزوات. وانظر السنن الكبرى للبيهقي (9/ 256 - 258).
(4)
هو سعدوية الواسطي، تقدم في (28): ثقة حافظ.
حدثنا صالح بن عمر
(1)
قال: ثنا عاصم بن كليب
(2)
عن أبي الجويرية
(3)
، عن بدر بن خالد
(4)
، قال: كنت عند عثمان إِذ جاءه شيخ فقال: هذا أبو ذر، فقال: مرحباً وأهلا بأخي! فقال: خرجتُ إِلى النبي صلى الله عليه وسلم متوجهًا إِلى حائط بنى فلان فأتيته بطهور. (2/ 138/ 1966).
623 -
قال لنا أبونعيم
(5)
: حدثنا بدر
(6)
، قال: حدثني أبو بكر بن أبي موسى
(7)
، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلَّى الصلوات وقتين وقتين. (2/ 139/ 1968).
(1)
هو الواسطي نزيل حلوان، تقدم في (574): ثقة.
(2)
تقدم في (219): صدوق، رمي بالإِرجاء.
(3)
هو حطان - بالكسر وتشديد المهملة - ابن خفاف - بضم المعجمة وفائين الأولى خفيفة - مشهور بكنينه. ثقة، روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الطبقات (6/ 322) الجرح (3/ 304)، التقريب (171).
(4)
بدر بن خالد الكوفي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (2/ 138)، الجرح (2/ 412)، الثقات (4/ 82).
درجة الحديث: إسناده حسن ..
ذكره الدارقطني في العلل (2 / ل / 74 أ) من هذا الوجه، وزاد: قلت يا رسول الله إِني لباق بعدك، قال:"إِذا رأيت البناء قد علا فالحق بالعرب". قال الدارقطني: يرويه عاصم ابن كليب واختلف عنه، فرواه صالح بن عمر الواسطي، عن عاصم ابن كليب، عن أبي الجويرية، عن بدر بن خالد، عن أبي ذر فضبط إِسناده. وغيره يرويه عن عاصم بن كليب، عن بدر بن خالد، ولا يذكر أبا الجويرية. والصواب: مارواه صالح ابن عمر، من رواية يونس بن محمد المؤدب.
(5)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(6)
بدر بن عثمان الأموي، مولاهم الكوفي. ثقة، روى له مسلم والنسائي. الطبقات (6/ 354)، الكبير (2/ 139)، التقريب (120).
(7)
أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، اسمه: عمرو، أو عامر. ثقة، مات سنة ست ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 269)، الجرح (9/ 340)، التقريب (624). أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 416) من طريق: أبي نعيم به، وذكر الحديث مطولا في أوقات الصلاة. ومسلم في صحيحه (1/ 429) كتاب المساجد -باب أوقات الصلوات الخمس-
624 -
قال لنا عفان
(1)
: ثنا جعفر بن سليمان
(2)
، عن عتيبة
(3)
، عن بريدة بن أصرم: سمع عليا يقول: مات رجل من أهل الصفة وترك دينارا أو درهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلوا على صاحبكم". (2/ 140 / 1974).
من طريق: محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن بدر بن عثمان به نحوه. ومن طريىَ: ابن أبي شيبة، عن وكيع، عن بدر به نحوه. وأبو داود في السنن (1/ 108) كتاب الصلاة - باب المواقيت - من طريق: مسدد عن عبد الله بن داود، عن بدر به نحوه. والنسائي في السنن (1/ 260) كتاب المواقيت - باب آخر وقت المغرب من طريق: عبدة وأحمد بن سليمان - كلاهما - عن أبي داود، عن بدر به نحوه.
(1)
عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري. ثقة ثبت. قال ابن المديني: كان إِذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير. قال الذهبي: هذا التغير هو من تغير مرض الموت وماضره لأنّه ما حدث فيه بخطأ. وروى حديثه الجماعة. الكبير (7/ 72)، الميزان (3/ 81)، التهذيب (7/ 230)، التقريب (393).
(2)
هو الضبعي، تقدم في (540): صدوق يتشيع.
(3)
عتيبة - بالتصغير - الضرير، البصري. قال البخاري وتبعه العقيلي وابن حجر: مجهول .. روى النسائي في مسند علي رضي الله عنه .. الضعفاء الكبير (1/ 157)، التهذيب (7/ 104)، التقريب (381).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: إِسناده مجهول.
قلت: في إِسناده عتيبة، قال عنه البخارى: مجهول. وبريد، قال عنه البخاري أيضًا: مجهول. وذكر البزار أن الحديث لم يروه عن علي رضي الله عنه إِلا عتيبة. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 157) من طريق: البخاري مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 101) من طريق: عفان له مثله. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (2/ 904). وأخرجه البزار في مسنده - الكشف (4/ 250) - من طريق: محمد ابن معمر، عن عفان، به مثله. قال البزار: لا نعلمه يروى عن علي رضي الله عنه إِلا بهذا الإِسناد، ولا روى بريد عن علي رضي الله عنه إِلا هذا، ولا رواه عن بريد إِلا عتبة، أو عتيبة. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (1/ 137) من طريق: محمد بن عبيد عن جعفر بن سليمان عن عتبة به مثله. وأيضا من طريق: أبي خيثمة، عن حبان بن هلال، عن جعفر بن سليمان به مثله. وأيضا من طريق: قطن بن نسير، عن جعفر بن سليمان به مثله. وللحديث شواهد .. فأخرج الإمام أحمد في المسند (1/ 412، 421) عن ابن مسعود رضي الله عنه نحوه. ومن حديث أبي أمامة
625 -
قال لي إِبراهيم الرمادي
(1)
: عن ابن عيينة
(2)
، عن بريد
(3)
: عن أبي بردة
(4)
، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"كلكم راعٍ"(2/ 140/ 1976).
رضي الله عنه عند الإِمام أحمد في المسند (5/ 253)، وهناد بن السري في كتاب الزهد (1/ 341). ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند البزار - انظر كشف الأستار (4/ 249).
(1)
إِبراهيم بن بشار الرمادي أبو إِسحاق البصري. مال أحمد: كان سفيان الذي يروي عنه إِبراهيم ليس هو سفيان بن عيينة - يعني مما يغرب عنه -. وقال ابن معين: ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان، وكان يملي على الناس مالم يقله سفيان. وقال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. وقال أبو حاتم والطيالسي: صدوق. وقال النسائى: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مرارا. وقال ابن عدي: لا أعلم أنكر عليه إِلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق. قال ابن حجر: حافظ له أوهام، مات في حدود الثلاثين ومائتين، روى له أبو داود والترمذي. الكبير (1/ 247)، الجرح (2/ 89)، الثقات (8/ 72)، الكامل (1/ 265)، التهذيب (1/ 108)، التقريب (88).
(2)
تقدم في (122).
(3)
هو ابن عبد الله بن أبي بردة. تقدم في (62): ثقة يخطيء قليلا.
(4)
تقدم في (12): ثقة.
درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال البخاري: وهو وهم، كان ابن عيينة يرويه مرسلا .. وقال أيضًا: وروى غبر واحد عن سفيان، عن بريد، عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهذا أصح. وقال ابن عدي: لا أعلم أنكر عليه إِلا هذا الحديث، الذي ذكره البخاري. وقال أبو نعيم: تفرد به إِبراهيم.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 85) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 208) كتاب الجهاد - باب ما جاء في الإِمام - من طريق: البخاري مثله. وابن عدي في الكامل (1/ 265) من طريق البخاري مثله، وزاد: وكلكم مسئول عن رعيته. وأخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق: سليمان بن أحمد، عن محمد بن محمد التمار، عن إِبراهيم بن بشار به مثله.
قلت: وقد رجح البخاري في هذا الحديث إِلارسال على الوصل فقال: هو وهم كان ابن عيينة يرويه مرسلا .. ونقل الترمذي عن البخاري أنه قال: وروى غير واحد عن سفيان،
626 -
حدثني سعيد بن يحيى
(1)
قال: حدثني أبي
(2)
، عن ابن إِسحاق
(3)
، فحدثني ابن أبي عبلة
(4)
، عن ابن بديل بن ورقاء
(5)
، عن أبيه
(6)
: أن النبي صلى الله عليه وسلم أَمر بُديلًا أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه فحبست. (2/ 141/ 1979).
عن بريد، عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهذا أصح. وقال أبو نعيم: غريب من حديث سفيان، عن بريد، تفرد به إبراهيم. وللحديث شواهد .. من حديث ابن عمر -ضي الله عنهما- عند عبد الرزاق في المصنف (11/ 319)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 5، 54، 108، 111، 121) والبخاري في الأدب المفرد (1/ 296)، والترمذي في الجامع (4/ 208) وقال: حسن صحيح. ومن حديث أنس- رضي الله عنه عند أبي نعيم في الحلية (5/ 360). ومن حديث أبي هريرة- رضي الله عنه أشار إِليه الترمذي. ومن حديث أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه، وحديث عائشة- رضي الله عنهما عند ابن أبي حاتم في العلل (2/ 419 و 423).
(1)
هو أبو عثمان القرشي البغدادي، تقدم في (62): ثقة، ربما أخطأ.
(2)
تقدم في (62): صدوق يغرب.
(3)
تقدم في (32): صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر.
(4)
هو إِبراهيم بن أبي عبلة- بسكون الموحدة- واسمه: شمر- بكسر المعجمة- ابن يقظان الشامي، يكنى أبا إِسماعيل. ثقة مات سنة اثنتين وخمسين ومائة، روى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (2/ 105)، التهذيب (1/ 142)، التقريب (92).
(5)
أظنه عبد الله بن بديل بن ورقاء، تقدم في (302): ثقة. وقال الهيثمي في المجمع (6/ 186): لم يسم.
(6)
بديل- مصغر- ابن ورقاء الخزاعي. صحابي، سكن مكة، وكان إِسلامه قبل الفتح، وقيل يوم القتح، وتوفي بمكة- رضي الله عنه. الطبقات (4/ 294)، الكبير (2/ 141)، المشاهير (33)، الإِصابة (1/ 145).
درجة الحديث: إسناده حسن. إِن كان ابن بديل هو عبد الله .. وقال الحافظ ابن حجر: إِسناده حسن. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (51) من طريق: سعيد بن يحيى به مثله. والبزار في مسنده- الكشف (2/ 353) - من طريق: إِبراهيم بن سعيد، عن يحيى ابن سعيد به مثله. والطبراني في الكبير (2/ 16) من طريق: إِبراهيم بن سعيد الجوهري، عن يحيى بن سعيد به مثله. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 148) من طريق: عبد الله ابن ناجية، عن إِبراهبم الجوهري به مثله. قال الهيثمي في المجمع (6/ 186): رواه
627 -
بديج
(1)
مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، عن عبد الله بن جعفر: أن النبي-صلى الله عليه وسلم سمى المدينة طيبة. قاله لنا عمر بن عبد الوهاب
(2)
، عن جويرية
(3)
. (2/ 146 / 1996).
الطبراني والبزار، عن ابن بديل، عن أبيه، ولم يسم ابن بديل، وبقية رجاله ثقات. وذكره الحافظ في الإِصابة (1/ 145) وعزاه للبخاري والبغوي وقال: إِسناده حسن.
الجعرانة- بكسر الجيم والعين، وتشديد الراء المهملة- هكذا يقول العراقيون والحجازيون يخففون فيقولون: الجعرانة بتسكين العين وتخفيف الراء- اسم ماء بين الطائف ومكة، وهي إِلى مكة أدنى، وبها قسم الرسول صلى الله عليه وسلم غنائم حنين، ومنها أحرم بعمرته .. انظر معجم ما استعجم (1/ 384).
(1)
سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 146)، الجرح (2/ 437)، الثقات (4/ 83).
(2)
عمر بن عبد الوهاب بن رياح -بتحتانية- ابن عبيدة- بفتح أوله- الرياحيـ بتحتانية- البصري. ثقة، مات سنة إِحدى وعشرين ومائتين، روى له مسلم والنسائي. الكبير (6/ 176)، الجرح (6/ 122)، التقريب (415).
(3)
جويرية- تصغير جارية- ابن أسماء بن عبيد الضبعي- بضم المعجمة- البصري. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح. قال ابن حجر: صدوق، روى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (7/ 281) الجرح (2/ 531)، ت. الكمال (1/ 209)، التقريب (143).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (1/ 163) من طريق: أبي عاصم- الضحاك بن مخلد- عن جويرية به مثله. وأخرج البخاري تعليقا عن عيسى بن عمر بن موسى. قال عمر- يعني ابن عبد الوهاب-: عن بديح- إِن شاء الله-. وللحديث شواهد .. فعند البخاري في صحيحه (4/ 88) كتاب فضائل المدينة -باب المدينة طابة- من حديث أبي حميد- رضي الله عنه. وعند مسلم في صحيحه (2/ 1007) كتاب الحج- باب المدينة تنفي شرارها من حديث زيد بن ثابت، وجابر بن سمرة- رضى الله عنه- و (6/ 412) من حديث فاطمة بنت سمرة رضي الله عنهما. وعند الإِمام أحمد في المسند (5/ 96) من حديث جابر بن سمرة- رضي الله عنه و (6/ 412) من حديث فاطمة بنت قيس- رضي الله عنها وانظر تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 162 - 165) باب ما جاء في أسماء المدينة.
628 -
برذعة بن عبد الرحمن
(1)
، عن أبي الخليل
(2)
، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"سميت -يعني الحسن والحسين- باسم ابني هارون " قاله لنا مالك بن إِسماعيل
(3)
، عن عمرو بن حريت
(4)
، عن برذعة. (2/ 147/ 2001).
629 -
قال لنا موسى بن إِسماعيل
(5)
: ثنا وهيب
(6)
، عن خالد
(7)
، عن بركة أبي الوليد
(8)
، عن ابن عباس، قال: قال: النبي- صلى الله عليه وسلم: " قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فأكلوا أثمانها". (2/ 147/ 2002).
(1)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال ابن حبان: يروى أحاديث مناكير، لا أصول لها، يهم فيها، فلا يجوز الاحتجاج بخبره. قال الذهبي: له مناكير. الكبير (2/ 147)، الجرح (2/ 439)، المجروحين (1/ 198)، الميزان (1/ 303) اللسان (2/ 7)،
(2)
ذكر الدولابي أن اسمه مرزوق، ثم أسند له حديثا عن سلمان- رضي الله عنه. الكنى (1/ 65)
(3)
هو النهدي، تقدم في (213): ثقة متقن.
(4)
هو الكوفي. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (6/ 322)، الجرح (6/ 226)، الثقات (8/ 479).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: إِسناده مجهول.
قلت: في إِسناده برذعة، يروي أحاديث مناكير، ولم أجد فيه تعديلا .. وعمرو بن حريث لم أقف فيه على تعديل، وكذلك أبو الخليل .. وقال الحافظ: ليس لبرذعة غير هذا الحديث. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (3/ 101)، (6/ 323) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي غسان: مالك بن إِسماعيل النهدي به مثله. قال الهيثمي في المجمع (8/ 51): رواه الطبراني، وفيه برذعة بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. والحديث نقله الذهبي في الميزان (1/ 303) بإِسناد البخاري. وقال الحافظ ابن حجر في اللسان (2/ 7): ليس لبرذعة غير هذا الحديث: وللحديث شاهد عند الإِمام أحمد في المسند (1/ 98 و 118)، والدولابي في الذرية الطاهرة (85) من حديث علي- رضي الله عنه.
(5)
هو التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(6)
وهيب بن خالد، تقدم في (15): ثقة ثبت، تغير قليلا بآخرة.
(7)
خالد بن مهران الحذاء، تقدم في (499): ثقة وتغير حفظه لما قدم من الشام.
(8)
بركة المجاشعي، أبو الوليد البصري. ثقة، روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (2/ 147)،
630 -
قال لنا يحيى بن عبد الله
(1)
: أخبرنا عبد الله
(2)
، عن أبي معن
(3)
، قال: ثنا أبو عقيل
(4)
، عن أبي صالح
(5)
، قال عثمان: سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم يقول: "يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه ". (2/ 148/ 2005).
الجرح (2/ 439)، التقريب (121).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 322) من طريق: محبوب بن الحسن، عن خالد الحذاء به نحوه. وأخرجه أيضا (1/ 293) من طريق: سريج، عن هشيم، عن خالد به نحوه. وأبو داود في السنن (3/ 280) كتاب البيوع -باب في ثمن الخمر والميتة- من طريق: مسدد، عن بشر بن المفضل وخالد الحذاء به نحوه. وقال البخاري عقب الحديث: وقال طاوس وسعيد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن عمر- رضي الله عنه عن النبي-صلى الله عليه وسلم
…
يشير بذلك إِلى أن حديث ابن عباس إِنما هو مرسل صحابي، لأن طاووسا وسعيد بن جبير روياه عنه عن عمر رضي الله عنه. ومن هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 25)، ومسلم في صحيحه (3/ 1207). وللحديث شواهد .. فأخرجه البخاري في صحيحه (8/ 295)، ومسلم في صحيحه (3/ 1207) - كلاهما- من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 246، 284، 454)، ومسلم في صحيحه (3/ 1208) - كلاهما- من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (6/ 75)، والإِمام أحمد في المسند (3/ 217) -كلاهما- من حديث أنس- رضي الله عنه.
(1)
يحيى بن عبد الله السلمي البلخي، نزيل مرو، لقبه خاقان. ثقة، روى له البخاري. ت. الكمال (3/ 1506)، التقريب (592).
(2)
هو ابن المبارك، تقدم في (17).
(3)
هو عبد الواحد بن أبي موسى الاسكندراني، الخولاني وأصله من البصرة، مشهور بكنيته. ثقة زاهد، مات بعد الخمسين ومائة. روى له النسائي. ت. الكمال (3/ 1650)، التقريب (675).
(4)
أبو عقيل: زهرة -بضم أوله- ابن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي التيمي المدني نزيل مصر. ثقة عابد، مات سنة سبع وعشرين ومائة، روى له البخاري وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 515)، الجرح (3/ 65)، التقريب (217).
(5)
أبو صالح مولى عثمان المصري. ذكر البخاري أن اسمه بركان بموحدة في أوله- وقال ابن
631 -
بلج المهري
(1)
، عن أبي شيبة المهري
(2)
، عن ثوبان: أن النبي-صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر. قاله لنا مسلم
(3)
، عن شعبة
(4)
، عن أبي الجودي
(5)
.
حجر: اسمه الحارث ويقال تركان- بمثناة في أوله، ثم راء ساكنة- وجزم الدارقطني والرامهرمزي، وابن حبان بأن اسمه الحارث. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العجلي: ثقة. قال ابن حجر: مقبول، روى له الترمذي والنسائي. الكبير (2/ 148)، تاريخ الثقات للغجلي ص (501)، الثقات (4/ 136)، التهذيب (12/ 132)، التقريب (649).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام عبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد (96) من هذا الوجه مثله. وفي الحديث قصة. والطيالسي في مسنده (15): من طريق: ابن المبارك به مثله. ومن طريقه البيهقي في السنن (9/ 161). والنسائي في السنن (6/ 40) كتاب الجهاد -باب فضل الرباط- من طريق: عمر بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك به مثله. وابن حبان في صححيحه (7/ 64) من طريق: الحسن بن سفيان، عن حبان بن موسى، عن ابن المبارك به مثله. والحاكم في المستدرك (2/ 68) من طريق: عبدان، عن ابن المبارك به نحوه. وقال: صحيح على شرط البخاري. ووافقه الذهبي في تلخيصه. وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 189) كتاب فضائل الجهاد- باب ما جاء في فضل المرابط- من طريق: الحسن بن علي الخلال، عن هشام بن عبد الملك، عن الليث بن سعد، عن أبي عقيل به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقال محمد بن إِسماعيل- يعني البخارى-: أبوصالح مولى عثمان اسمه: بركان. وأخرجه الدارمي في السنن (2/ 211) من طريق أبي الوليد: هشام بن عبد الملك به نحوه. والنسائي في السنن (6/ 39) كتاب الجهاد -باب فضل الرباط- من طريق: عمرو بن منصور، عن عبد الله بن يوسف، عن الليث به نحوه. وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 924) كتاب الجهاد -باب فضل الرباط- من طريق آخر عن هشام بن عمار، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان رضي الله عنه نحوه.
(1)
بلج بن عبد الله المهري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 148)، الجرح (2/ 434)، الثقات (6/ 118)، التعجيل (56).
(2)
أبو شيبة المهري. قال أبوزرعة: تابعي، لا يعرف اسمه. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الجرح (9/ 390)، الثقات (5/ 589)، التعجيل (495).
(3)
هو ابن إِبراهيم الأزدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.
(4)
هو ابن الحجاج العتكي، تقدم في (65).
(5)
الحارث بن عمير الأسدي الشامي نزيل واسط، مشهور بكنيته. ثقة، وروايته عن أبي ذر
(2/ 148/ 2006).
632 -
قال لنا أبو اليمان
(1)
قال: ثنا صفوان بن عمرو
(2)
، عن سليم بن عامر الكلاعي
(3)
عن تميم الداري
(4)
قال: سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم يقول: "لَيبلغَنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل". (2/ 150/ 2016).
مرسلة، روى له أبو داود. الجرح (3/ 83)، التقريب (630).
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. وقال البخاري: إسناده ليس بذاك. ونقل ابن حجر عنه في التعجيل (56) أنه قال: إِسناده ليس بمعروف.
قلت: ويبدو أن ذلك لعدم معرفة حال بلج بن عبد الله، وكذلك لعدم معرفة أبي شيبة المهري. أخرجه الطيالسي في مسنده (133) من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (5/ 276) من طريق: محمد بن جعفر- يعني غندر- عن شعبة به مثله. والطبراني في الكبير (2/ 97) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إِبراهيم به مثله. والبيهقي في السنن (4/ 220) من طريق: عثمان بن سعيد الدارمي، عن مسلم ابن إِبراهيم به مثله. وأخرجه الدارمي في السنن (2/ 14) عن ثوبان رضي الله عنه من طريق آخر عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين العلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء مثله. قال معدان: فلقيت ثوبان بمسجد دمشق فذكرت ذلك له، فقال: صدق، أنا صببت له ذلك الوضوء. وانظر سنن البيهقي (4/ 220).
(1)
هو الحكم بن نافع البهراني -بفتح الموحدة- الحمصي، مشهور بكنينه. ثقة ثبت، يقال إِن حديثه عن شعيب مناولة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. الكبير (2/ 344)، الجرح (3/ 129)، التقريب (176).
(2)
تقدم في (479): ثقة.
(3)
ويقال له الخبائري -بخاء معجمة وموحدة- أبو يحيى الحمصي. ثقة، غلط من قال إِنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثين ومائة، روى له البخاري في "الأدب " ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 264)، الجرح (4/ 211)، التقريب (249).
(4)
تميم بن أوس بن خارجة الداري، أبو رقية -بقاف مصغر- صحابي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم. حدث عنه الرسول صلى الله عليه وسلم على المنبر بقصة الجساسة. ثم نزل الشام ومات بها رضي الله عنه. الطبقات (7/ 408)، طبقات خليفة ص (70)، الكبير (2/ 150)، سير أعلام النبلاء (2/ 442).
633 -
وقال لنا زكريا
(1)
: حدثنا الحكم بن المبارك
(2)
قال: أخبرني الوليد
(3)
، عن عبد الرحمن بن يزيد
(4)
، عن سليم بن عامر
(5)
: أنه سمع المقداد بن الأسود
(6)
قال: سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبقى على ظهر الأرض" نحوه. (2/ 151 / 2016).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 430) من طريق: عثمان الدارمي، عن أبي اليمان به مثله، وزاد:"والنهار، ولا يترك الله بيت مدر، ولا وبر إِلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإِسلام، وذلا يذل الله به الكفر" وقال: صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وابن مندة في كتاب الإِيمان (3/ 961) من طريق: علي بن الحسين، عن أبي حاتم الرازي، عن أبي اليمان به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 103) من طريق: أبي المغيرة- يعني عبد القدوس- عن صفوان به نحوه. وابن مندة في كتاب الإِيمان (3/ 961) من طريق: أحمد بن الأزهر، عن أبي المغيرة به نحوه. والطبراني في المعجم الكبير (2/ 47) من طريق: علي بن سعيد الرازي، عن محمد بن أيوب بن عافية، عن جده، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سلم به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (6/ 14) رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. وللحديث شاهد من حديث المقداد بن الأسود الآتي عقب هذا.
(1)
زكريا بن يحيى بن صالح البلخي أبو يحيى اللؤلؤي. ثقة حافظ، مات سنة ثلاثين- أو اثنتين وثلاثين- ومائتين، وهو ابن ست وخمسين، روى له البخاري. الثقات (8/ 254)، ت. الكمال (1/ 432)، التقريب (216).
(2)
الحكم بن المبارك الباهلي مولاهم أبو صالح الخاشتي -بمعجمتين ثم مثناة- وخاشت بكسر الشين- من محال بلخ- قال ابن مندة: أحد الثقات. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، روى له البخاري في "الأدب"، والترمذي.
الكبير (2/ 344)، الجرح (3/ 128)، ت. الكمال (313)، التقريب (176).
(3)
هو ابن مسلم القرشي، تقدم في (1): ثقة كثير التدليس.
(4)
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الدارني. ثقة، مات سنة بضع وخمسين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 466)، الجرح (5/ 299)، التقريب (353).
(5)
تقدم آنفا: ثقة.
(6)
هو القداد بن عمرو بن ثعلبة البهراني ثم الكندي، ثم الزهري، حالف أبوه كندة، وتبناه
634 -
حدثني سعيد بن يحيى
(1)
قال: ثنا أبي
(2)
، قالك ثنا ابن جريج
(3)
، عن تميم بن غيلان الثقفي
(4)
، عن عبد الرحمن بن عوف، قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن لا تغْلَبَنَّ على اسم العشاء" (2/ 153/ 2023).
الأسود بن عبد يغوث الزهري، فنسب إِليه. صحابي مشهور، من السابقين الأولين، لم يثبت أنه كان ببدر فارس غيره، مات سنة ثلاث وثلاثين وهو ابن سبعين سنة- رضي الله عنه. الطبقات (3/ 161)، المشاهير (24)، الإِصابة (3/ 433).
درجة الحديث: رجاله ثقات، والوليد بن مسلم لم يصرح بالسماع.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 4) من طريق: يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلم به مثله، وزاد:"بيت مدر ولا وبر، لا أدخله الله كلمة الإِسلام بعز عزيز أو ذل ذليل". وابن حبان في صحيحه (8/ 243) من طريق: جعفر بن أحمد الأنصاري، عن محمود بن خالد، عن الوليد بن مسلم به مثله. ومن طريق: عبد الله بن سلم، عن عبد الرحمن بن إِبراهيم، عن الوليد به مثله. والطبراني في الكبير (20/ 254) من طريق: نعيم ابن حماد، عن الوليد بن مسلم به مثله. وابن مندة في كتاب الإِيمان (3/ 960) من طريق: أحمد بن الأزهر عن هشام بن خالد، عن الوليد به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 430) من طريق: العباس ابن الوليد بن مزيد، عن محمد بن شعيب، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به مثله .. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن مندة في كتاب الإِيمان (3/ 960) من طريق: خيثمة، عن العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن يزيد به مثله. ومن طريق: محمد بن إِبراهيم بن مروان، عن أحمد بن المعلى، عن دحيم، عن عبد الرحمن ابن يزيد به مثله. وانظر الحديث المتقدم قبل هذا، وكلا الحديثين تفرد بهما سليم بن عامر الكلاعي، فرواه مرة عن تميم الداري، وأخرى عن المقداد بن الأسود.
(1)
هو ابو عثمان القرشي البغدادي، تقدم في (62): ثقة، ربما أخطأ.
(2)
تقدم في (62): صدوق يغرب.
(3)
هو عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في (73): ثقة فقيه.
(4)
سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 153)، الجرح (2/ 441)، الثقات (4/ 86).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده (2/ 173) من طريق: أبي خيثمة، عن عثمان بن عمر، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن رجل من أهل الطائف، عن غيلان بن شرحبيل، عن عبد الرحمن بن عوف- رضي الله عنه مرفوعا نحوه. وأخرجه البزار في مسنده-
635 -
قال لي خليفة
(1)
: حدثنا أرطاة بن الحسين
(2)
قال: ثنا تميم بن عبد الرحمن
(3)
قال: سمعت عدي بن حاتم
(4)
قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عدي، لا تَزْدَرِي أَصحابي ". (2/ 154 / 2031).
الكشف (1/ 192) - من طريق: محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر له نحوه. قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إِلا بهذا الإِسناد.
قلت: الذي ورد في إِسناد أبي يعلي والبزار: عن رجل من أهل الطائف، عن غيلان ابن شرحبيل، أخشى أن يكون غيلان بن شرحبيل هذا هو تميم بن غيلان، وهم فيه عبد العزيز بن أبي رواد ولم يحفظه فتورع أن ينسب الوهم إِلى شيخه الذي كنى عنه بأنه رجل من أهل الطائف، ويبدو أنه ابن جريج وقد سكن الطائف هو وأبوه زمنا، فإِن صح ذلك فالإِسناد هو هو. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 10، 18، 19، 49)، ومسلم في صحيحه (1/ 445) كلاهما من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 438، 433) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه وأخرجه أيضا في المسند (5/ 55) من حديث عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه.
(1)
هو ابن خياط العصفري، تقدم في (38): صدوق، ربما أخطأ.
(2)
أرطاة بن الحسن البناني البصري. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". الكبير (2/ 57)، الجرح (2/ 327)، الثقات (8/ 137).
(3)
هو الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" وقال: وقد قيل إِنه تميم بن عبد المؤمن. الكبير (2/ 154)، الجرح (2/ 442)، الثقات (4/ 87).
(4)
عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد الحشرج الطائي أبو طريف -بفتح المهملة- صحابي شهير، كان ممن ثبت في الردة، وحضر فنوح العراق، وحروب علي رضي الله عنه، ومات سنة ثمان وستين، وهو ابن مائة وعشرين سنة رضي الله عنه. الطبقات (6/ 22)، تاريخ بغداد (1/ 189)، العبر (1/ 74)، سير أعلام النبلاء (3/ 162)، الإِصابة (2/ 460).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه الطبراني في الكبير (17/ 104) من طريق: الحسن بن هارون، عن علي بن المديني، عن أرطاة به مثله وزاد: "لتفتحن كنوز كسرى، ولتخرجن الظعينة من الحيرة في جوار هذا البيت، ويتشاحن الناس على المال من أول النهار، ثم يطرح في آخر النهار، فلا يقبله أحد. قال عدي: فلقد رأيت اثنتين، ولتكونن الثالثة. وأخرجه الطبراني أيضا
636 -
قال لي أحمد
(1)
قال: ثنا ابن وهب
(2)
، أخبرني عمرو
(3)
، سمع توبة بن نمر
(4)
، سمع أبا عفير
(5)
- عريف بني سريع- عن عبد الله بن عمرو: أن عمر حمل على فرس في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذا تصدقت فأمضها". (2/ 156 / 2042).
من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن نصر بن علي عن أرطاة به مثله. وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان (1/ 115) من طريق: القاضي أبي أحمد: محمد ابن أحمد بن إِبراهيم، عن أبي العباس: أحمد بن إِبراهيم الباهلي، عن نصر بن علي به مثله.
(1)
هو ابن عيسى المصري، يعرف بابن التستري، تقدم في (297): صدوق.
(2)
تقدم في (211).
(3)
عمرو بن الحارث المصري، تقدم في (79): ثقة فقيه حافظ.
(4)
توبة بن نمر المصري قاضيها. سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. قال الدارقطني: جمع له القضاء والقصص بمصر، وكان فاضلا عابدا، توفي سنة عشرين ومائة. الكبير (2/ 156)، الجرح (2/ 446)، التعجيل (61).
(5)
سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكنى للبخاري (63)، الجرح (9/ 416)، الثقات (5/ 282)، التعجيل (286).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 173) في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، من طريق: يحيى بن غيلان، عن رشدين، عن عمرو بن الحارث به، وفي الحديث قصة. قال الهيثمي في المجمع (4/ 166): رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وقد وثق. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 222): سئل أبو زرعة، عن حديث رواه ابن وهب فاختلف الرواة عنه
…
فقال حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن توبة، عن نمر، عن أبي عمير: عريف بن سريع، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .. وذكر الحديث .. وروى هذا الحديث أبو سعيد: يحيى ابن سليمان الجعفي، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن توبة بن نمر، عن أبي عفير، قال حرملة: عن أبي عمير. فأيهما أصح؟ فقال أبو زرعة: أبو عفير أصح. مال ابن أبي حاتم: وحدثنا أبي، عن إِصبغ فقال: عن أبي عمير، كما قال حرملة.
قلت: وأصل الحديث عند البخاري في صحيحه (3/ 352) كتاب الزكاة، باب: هل يشتري صدقته؟، من حديث زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب -رضي الله
637 -
قال لي محمد بن محبوب
(1)
: حدثنا عمر بن عبد الرحمن
(2)
، عن منصور
(3)
، عن أبي علي
(4)
، عن جعفر بن تمام
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن (العباس)
(7)
، عن النبي-صلى الله عليه وسلم قال:"تدخلونَ عليّ قُلحا! استاكوا". (2/ 157 / 2044).
عنه- قال: حملت على فرس في سبيل الله، فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"لا تشتر، ولا تعد في صدقتك، وإِن أعطاكه بدرهم". وأخرجه البخاري أيضا في صحيحه من حديث سالم عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطات تصدق بفرس. وساق الحديث بنحوه. فجعله من مسند ابن عمر. قال الحافظ في الفتح: حيث جاء من طريق: سالم وغيره، عن ابن عمر فهو من مسنده، وأما رواية أسلم مولى عمر، فهي عن عمر نفسه .. والله أعلم.
(1)
محمد بن محبوب البناني- بضم الموحدة وتخفيف النون- البصري. ثقة، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الكبير (1/ 217)، الجرح (8/ 102)، التقريب (505).
(2)
هو أبو حفص الأبار، تقدم في (392): صدوق.
(3)
منصور بن المعتمر، تقدم في (437): ثقة ثبت، وكان لا يدلس.
(4)
أبو علي الرداد الصيقل، روى عن جعفر بن تمام، وعنه الثوري وأبو حنيفة وسماه: الحسن. قال ابن السكن: مجهول. الجرح (9/ 409)، التعجيل (507).
(5)
جعفر بن تمام بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي. قال أبو زرعة: مديني ثقة. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من التابعين. الطبقات (5/ 316)، الكبير (2/ 187)، الجرح (2/ 475)، التعجيل (70).
(6)
هو تمام بن العباس الهاشمي. ذكره ابن حبان في "ثقات التابعين". وقال ابن عبد البر: كل بني العباس لهم رؤية، وللفضل وعبد الله سماع ورواية. الكبير (2/ 157)، الجرح (2/ 445)، الاستيعاب (1/ 188)، الأِصابة (1/ 188)، التعجيل (59).
(7)
وقع في نسخة كوبريلي والمطبوعة (ابن عباس) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 86 ب) ونسخة أحمد الثالث (ل / 85 ب) وكذا في المراجع. والعباس هو: ابن عبد المطلب بن هاشم عم النبي-صلى الله عليه وسلم وكان إِليه في الجاهلية أمر السقاية والعمارة، وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم، وشهد بدرا مع المشركين مكرها، فأسر، فافتدى نفسه، ثم هاجر قبل القتح بقليل، وشهد الفتح، وثبت يوم حنين، مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين- رضي الله عنه. الطبقات (4/ 5)، تاريخ خليفة (168)،
638 -
قال لنا موسى
(1)
قال: حدثنا غالب بن حَجْرَة
(2)
، قال: حدثني مِلقام
(3)
بن التّلبِ،
الكبير (7/ 2)، تاريخ الفسوي (1/ 95) العبر (1/ 33)، الإِصابة (2/ 263).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال ابن السكن: فيه اضطراب.
أخرجه البزار في مسنده- الكشف (1/ 243) - من طريق: عمرو بن علي، عن سليمان ابن كران -بصري مشهور ليس به بأس- عن عمر بن عبد الرحمن الأبار به مثله وزاد:" فلولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة". قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إِلا عن العباس، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 146) من طريق: خليفة بن خياط، عن إِسحاق بن إِدريس البصري، عن عمر بن عبد الرحمن به نحوه مختصرا. وأخرج البخاري تعليقا عن الثوري، عن منصور، عن أبي الصيقل، عن تمام بن العباس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن جرير، عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن تمام بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
قلت: وهذا ورد موصولا عند الإِمام أحمد في المسند (1/ 214) و (3/ 442)، الطبراني (2/ 54)، وعند أبي نعيم في المعرفة (3/ 212 - 213)، والبيهقي في السنن (1/ 36) وقال: وهو حديث مختلف في إِسناده، ونقل الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/ 69) عن أبي علي بن السكن أنه قال: فيه اضطراب، وقال في الإِصابة (1/ 188): اختلف على منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه فذكر الحديث، هكذا رواه الثوري، وأكثر أصحاب منصور. أخرجه أحمد وغيره، ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبار، عن منصور فقال: عن تمام، عن أبيه -يعني العباس- أخرجه البزار والحاكم. ورواه شيبان، عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن العباس، عن أبيه، وفي رواية عنه: عن جعفر بن تمام، عن أبيه. وروي عن الثوري، عن منصور، عن الصيقل، عن قثم بن تمام، أو تمام بن قثم، عن أبيه. أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه. ومعاوية سيء الحفظ. القلح: قال الخطابي في الغريب (3/ 7): وسخ وصفرة تعلو الأسنان.
(1)
هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
غالب بن حجرة -بفتح المهملة وسكون الجيم- التميمي العنبري. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال الآجُري: سألت أبا داود عنه. فقال: أَعرابيٌ تُريد أن تحتج به؟ أي شيء عنده؟. وقال ابن حزم: هو والملقام: مجهولان. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود. الثقات (7/ 309)، التهذيب (8/ 242)، التقريب (442).
(3)
ملقام -بكسر أوله- وسكون اللام، ثم قاف، ويقال بالهاء بدل الميم -ابن التلب- بفتح
أنّ التَلِب
(1)
حدثه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قلت: استغفر لي. فقال: "اللهم اغفر للتلب وارحمه " ثلاثا. (2/ 158/ 2048).
639 -
قال لنا موسى بن إِسماعيل
(2)
قال: ثنا تواب بن حجيل
(3)
، قال: سمعت ثابتا
(4)
قال: قال أنس: قال النبي-صلى الله عليه وسلم: "أَول ما تفقدون مِنْ دينكم الأمانة". (2/ 158/ 2049).
المثناة-، وكسر اللام، وتشديد الموحدة- التميمي العنبري. قال ابن حزم: مجهول. وقال ابن حجر: مستور، روى له أبو داود. الجرح (8/ 431)، التهذيب (10/ 295)، التقريب (545).
(1)
التلب بن ثعلبة بن ربيعة التميمي. صحابي، روى عن النبي-صلى الله عليه وسلم أحاديث، رضي الله عنه. الكبير (2/ 158)، الجرح (2/ 448)، الإِصابة (1/ 185).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 53) من طريق: أحمد بن داود المكي، عن موسى ابن إِسماعيل به مثله. ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 215). قال الهيثمي في المجمع (9/ 402): وملقام بن التلب روى عنه اثنان، وبقية رجاله وثقوا.
(2)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(3)
تواب -بمثناة في أوله- أو ثواب- بمثلثة- ابن حجيل البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 158)، الجرح (471)، الثقات (6/ 122).
(4)
هو ابن أسلم البناني، تقدم في (103): ثقة عابد.
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (1/ 55) من طريق: عبد الرحمن بن عمر الصفار، عن أحمد بن محمد الأعرابي، عن البخاري به مثله. وزاد:"وآخر ما تفقدون الصلاة".
وأخرجه أيضا من طريق الخرائطي عن نصر بن داود، عن أبي سلمة التبوذكي: موسى بن إِسماعيل به مثله. وأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1863) من طريق آخر عن ابن المصفى، عن يحيى بن سعيد، عن العلاء بن زيد، عن أنس- رضي الله عنه مرفوعا نحوه. وفي إِسناده العلاء بن زيد، وهو منكر الحديث، وهذا من منكراته .. وللحديث شاهد من حديث عمر رضي الله عنه عند أبي نعيم في الحلبة (2/ 174)، ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند القضاعي في مسند الشهاب (1/ 155).
640 -
قال لي يحيى بن موسى
(1)
قال: ثنا هشيم بن أبي ساسان
(2)
: حدثني تَلِيد بن سليمان
(3)
، عن داود بن أبي الجحاف
(4)
، عن عطية العوفي
(5)
، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي-صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لكل نبي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض، وإن وزيريّ من أهل السماء جبريل وميكائيل، وإن وزيريّ من أهل الأرض أبو بكر وعمر". (2/ 158 / 2050).
641 -
حدثني إِسحاق بن نصر
(6)
قال:
(1)
هو الحداني، تقدم في (26): ثقة.
(2)
هشيم بن أبي ساسان، أبو علي الكوفي، واسم أبي ساسان: هشام. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". تاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 622)، الكبير (8/ 243)، الجرح (9/ 116)، الثقات (7/ 578).
(3)
تليد بفتح ثم كسر، ثم تحتانية ساكنة- ابن سليمان المحاربي، أبو سليمان أو أبو إدريس الكوفي الأعرج. قال البخاري: تكلم يحيى بن معين في تليد ورماه. قال ابن حجر: رافضي ضعيف. قال صالح جزرة: كانوا يسمونه بليدا -يعني بالموحدة- مات بعد سنة تسعين ومائة. روى له الترمذي. الكبير (2/ 158)، الجرح (2/ 447)، التقريب (130).
(4)
هو: داود بن أبي عوف: سويد التميمي، البرجمي- بضم الموحدة والجيم- مولاهم، أبو الجحاف -بالجيم، وتشديد المهملة- مشهور بكنيته. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. ومال ابن عدي: هو عندي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثة. قال ابن حجر: صدوق شيعي ربما أخطأ. روى له أصحاب السنن غير أبي داود. الجرح (3/ 421)، الكامل (3/ 950)، التقريب (199).
(5)
تقدم في (92): صدوق يخطيء كثيرا، وكان شيعيا مدلسا.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 616) كتاب المناقب- من طريق: أبي سعيد الأشج عن تليد بن سليمان به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وللحديث شاهد من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما عند البزار في مسنده- الكشف (3/ 167) - وفي إِسناده عبد الرحمن بن مالك بن مغول، قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إِلا من هذا الوجه، وعبد الرحمن لين الحديث، وروى عنه جماعة لأنه كان من أهل السنة.
(6)
هو إِسحاق بن إِبراهيم بن نصر البخاري، أبو إِبراهيم السعدي، نسب إِلى جده. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان قديم الوت. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وروى له البخارى. الكبير (1/ 341)، الثقات (8/ 115)، التهذيب
ثنا عبد الرزاق
(1)
، قال: أخبرنا ابن جريج
(2)
عن زياد
(3)
قال: أخبرنا ثابت بن عياض
(4)
-مولى عبد الرحمن بن زيد- سمع أبا هريرة. (2/ 161/ 2054).
* قال البخاري: قال أبو داود، حدثنا عبد الرحمن، سمع أباه، عن أبي نعيم، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إِنّ الله يقبل توبة عبده".
642 -
وقال لنا علي بن عياش
(5)
قال:
(1/ 219)، التقريب (99).
(1)
عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تقدم في (507).
(2)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
(3)
زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني. نزيل مكة، ثم اليمن، ثقة ثبت. قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري. روى له الجماعة. الجرح (3/ 533)، التقريب (219).
(4)
هو العدوي، مولاهم. ثقة، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
الكبير (2/ 160)، الجرح (2/ 454)، التقريب (132). أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 271) من طريق: عبد الرزاق به. ولفظ حديثه: " إِذا كان أحدكم نائما، ثم استيقظ فأراد الوضوء فلا يضع يده في الإِناء حتى يصب على يده، فإِنه لا يدري أين باتت يده". وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 233) كتاب الطهارة- باب كراهة غمس المتوضيء يده- من طريق: الحلواني وابن رافع- كلاهما- عن عبد الرزاق له نحوه. قال الإِمام مسلم: كلهم يقول: حتى يغسلها، ولم يقل واحد منهم: ثلاثا إِلا ما قدمنا من رواية جابر، وابن المسيب، وأبي سلمة، وعبد الله بن شقيق، وأبي صالح، وابن رزين، فإِن حديثهم ذكر الثلاث. وأخرجه أبو عوانة في مسنده (1/ 264) من طريق: الدبري، عن عبد الرزاق به مثله. ثم ذكر نحو قول مسلم. والحديث قد أخرجه الإمام مالك في الموطأ (1/ 21) من طريق: أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة- رضي الله عنه مرفوعا، نحوه وليس فيه ذكر الثلاث. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 263) كتاب الوضوء، باب الاستجمار وترا. والحديث قد ورد من طرق: متعددة عن أبي هريرة- رضي الله عنه .. انظر مسند الطيالسي (317)، ومسند الحميدى (2/ 422)، والمصنف لابن أبي شيبة (9811)، ومسند الإِمام أحمد (2/ 241، 253، 265، 284، 316، 348، 382، 395، 403، 455، 465، 471، 500، 507).
(5)
تقدم في (598): ثقة ثبت.
ثنا ابن ثوبان
(1)
، عن أبيه
(2)
، عن مكحول
(3)
، عن عمر بن نعيم
(4)
، عن أسامة بن سلمان
(5)
، عن أبي ذر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم بهذا. (2/ 162 / 2056).
643 -
حدثني محمد بن مرداس
(6)
، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي
(7)
، سمعت محمد بن عبد الله بن مهاجر
(8)
، عن ثابت الطائفي
(9)
: رأيت جابر ابن عبد الله أتى عقبة بن عامر
(10)
فقال: الحديث الذي ذكرته سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ ستر على مؤمن عورة ستره الله يوم القيامة". (2/ 165 / 2075).
(1)
هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، تقدم في (497): صدوق يخطيء، ورمي بالقدر، وتغير بآخرة.
(2)
تقدم في (497): ثقة.
(3)
تقدم في (497): ثقة فقيه، كثير الإِرسال.
(4)
تقدم في (497): قال الذهبي: لا يدري من هو؟
(5)
تقدم في (497): تابعي، روى عن أبي ذر.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
تقدم تخريجه برقم (497): من طريق: علي بن عاصم، عن عبد الرحمن بن ثوبان به مثله، وانظر بقية التخريج هناك.
(6)
محمد بن مرداس الأنصارى البصري، أبو عبد الله. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات " وقال: مستقيم الحديث. قال ابن حجر: مقبول. مات سنة تسع وأربعين ومائتين، روى له البخاري في "رفع اليدين " الكبير (1/ 220)، الجرح (8/ 97)، الثقات (9/ 107)، التقريب (505).
(7)
تقدم في (556): ثقة، وكان يدلس شديدا.
(8)
محمد بن عبد الله بن مهاجر الشعيثي- بالمعجمة، ثم المهملة، ثم المثلثة، مصغر- قال أبو حاتم عن دحيم: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة بضع وخمسين ومأئة، روى له أصحاب السنن. الجرح (7/ 304)، ت.
الكمال (3/ 1227)، التقريب (490).
(9)
ثابت الطائفي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وسمى أباه سعدا. الكبير (2/ 165)، الجرح (2/ 461)، الثقات (4/ 92).
(10)
عقبة بن عامر الجهني. صحابي مشهور، ولي إِمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا، مات في قرب الستين رضي الله عنه. الطبقات (4/ 343)، المشاهير (55)،
644 -
قال لي الأويسي
(1)
: عن عبد العزيز بن محمد
(2)
، عن سهيل
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم قال:"نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة، نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح". (2/ 167/ 2081).
الإِصابة (2/ 482).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه الحميدي في مسنده (2/ 189) من طريق آخر عن سفيان، عن ابن جريج عن أبي سعيد الأعمى أنه حدث عطاء بن أبي رباح قال: خرج أبو أيوب إِلى عقبة بن عامر بمصر .. وذكر الحديث. ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (7). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 153) من طريق: سفيان به مثله. وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 273) كتاب الأدب- باب في الستر على المسلم- من طريق: مسلم بن إِبراهيم، عن ابن المبارك، عن إِبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر- رضي الله عنه نحوه. والطبراني في الكبير (17/ 319) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن مسلم، به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 228) من طريق: محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عمن حدثه، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم أنه خرج من المدينه إِلى عقبة بن عامر .. فذكر الحديث. وأبو خيثمة: زهير بن حرب في كتاب العلم (12) من طريق: هشيم عن سيار، عن جرير بن حيان، أن رجلا رحل إِلى مصر في هذا الحديث
…
فذكره. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 252 و 388) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، و (2/ 91) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما و (6/ 145) و (160) من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
(1)
هو عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، تقدم في (80): ثقة.
(2)
هو الدراوردي، تقدم في (128): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
(3)
سهيل بن أبي صالح، تقدم في (36): صدوق، تغير حفظه بآخرة.
(4)
تقدم في (36): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده حسن. ومداره على سهيل بن أبي صالح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 419)، والترمذي في الجامع (5/ 666) كتاب
645 -
قال لي محمد بن سلام
(1)
: أخبرنا مخلد بن يزيد
(2)
، أخبرنا ابن جريج
(3)
، قال: أخبرني زياد
(4)
: أن ابن شهاب
(5)
أخبره قال: أخبرني ثابت بن قيس
(6)
أن أبا هريرة قال: سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم يقول: "الريح من رَوْح
المناقب- باب مناقب معاذ- كلاهما- من طريق: قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز الدراوردي به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن، إِنما نعرفه من حديث سهيل. والنسائي في الكبرى- كما في التحفة (9/ 412) - من طريق: أبي قدامة، عن ابن مهدي، عن الدراوردي به مثله. وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده في فضائل الصحابة (1/ 268) من طريق: هارون بن معروف، عن الدراوردي به مثله. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1/ 428) من طريق: عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل به مثله. وابن حبان في صحيحه (9/ 69) من طريق: محمد بن عبيد المحاربي، عن عبد العزيز بن أبي حازم به نحوه. وأيضا (9/ 130) من طريق: محمد بن الوليد الزبيدي، عن ابن أبي حازم به نحوه. والحاكم في المستدرك (3/ 233) من طريق: أبي المثنى، عن ابن المبارك، عن ابن أبي حازم به نحوه. وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وأبو نعيم في الحلية (9/ 42) من طريق: محمد بن إِسحاق الثقفي، عن عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن أبي حازم به نحوه. والحاكم في المستدرك (3/ 268) عن سهيل بن بكار، عن ابن أبي حازم به نحوه وقال صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائده، في فضائل الصحابة (1/ 186) من طريق: عباس بن محمد الدوري، عن عثمان بن عمر بن فارس، عن فليح بن سليمان، عن سهيل به نحوه مختصرا.
قلت: والحديث مداره على سهيل بن أبي صالح.
(1)
تقدم في (14) وهو البيكندي: ثقة ثبت.
(2)
مخلد بن يزيد القرشي الحراني. قال أحمد: لا بأس به، وكان يهم. وقال ابن معين وأبو داود ويعقوب بن سفيان: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق له أوهام. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، روى له الجماعة سوى الترمذي. ت. الكمال (3/ 1313)، التقريب (524).
(3)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
(4)
زياد بن سعد الخراساني، تقدم في (641): ثقة ثبت، أثبت أصحاب الزهري.
(5)
هو الزهري، تقدم في (7).
(6)
ثابت بن قيس الأنصاري، الزرقي، المدني. ثقة، روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب
الله". (2/ 167/ 2082).
646 -
قال لنا ثابت
(1)
قال:
السنن سوى الترمذي. الكبير (2/ 167)، الجرح (2/ 456)، التقريب (133).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 89) من طريق: معمر، عن الزهري به مثله. وفي الحديث قصة. ومن طريق: عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 269)، وأبو داود في السنن (4/ 326) كتاب الأدب -باب ما يقول إِذا هاجت الريح-. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 216) من طريق: يحيى بن سعيد القطان عن الأوزاعي، عن الزهري به نحوه. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (2/ 1228). والبخاري في "الأدب المفرد" (2/ 183) من طريق: مسدد، عن يحيى به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 409) من طريق: محمد بن مصعب، عن الأوزاعي به نحوه. وفي الحديث قصة. والنسائي في اليوم والليلة (520) من طريق: حميد بن مسعدة، عن سفيان بن حبيب، عن الأوزاعي به نحوه. وابن حبان في صحيحه (2/ 176) من طريق: موسى بن مردان، عن الوليد، عن الأوزاعي به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 518) من طريق: عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري به نحوه. ويعقوب بن يوسف البسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 382) من طريق: أبي صالح، وابن بكير- كلاهما- عن الليث ابن سعد، عن يونس به نحوه. وفي الحديث قصة. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (520) من طريق: يوسف ين سعيد، عن حجاج به نحوه. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث، فقال في العلل (3 / ل / 39 أ): يرويه الزهري واختلف عنه، فرواه زياد بن سعيد، ويونس بن يزيد، والأوزاعي، والزبيدي، عن الزهري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة. وخالفهم سالم الأفطس: عن عقيل، عن الزهرى، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي هريرة .. قال ذلك: عمر بن سالم، عن أبيه. وقيل عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. والصحيح: حديث الزهري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة- رضي الله عنه وللحديث شاهد من حديث أبي بن كعب- رضي الله عنه عند ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 217)، والنسائي في اليوم والليلة (520).
(1)
ثابت بن محمد العابد أبو محمد، ويقال: أبو إِسماعيل الشيباني الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق. وقال: أزهد من لقيت ثلاثة، فذكره منهم. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: ثقة. وقال ابن عدي: كان خيرا فاضلا، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، ولعله يخطيء. وقال الدارقطني: ليس بالقوي، لا يضبط، وهو يخطيء في أحاديث كثيرة. وذكره البخاري في "الضعفاء" وأورد له حديثا، وبين أن العلة فيه من غيره. قال ابن حجر:
ثنا عمار بن سيف
(1)
، عن أبي معان
(2)
، عن ابن سيرين
(3)
، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تعوذوا بالله من جب الحزن". قيل: من يسكنه؟ قال: " المراؤن بأعمالهم ". (2/ 170/ 2091).
صدوق زاهد، يخطيء في أحاديث. مات سنة خمس عشرة ومائنين، وروى له البخاري والترمذي. الكبير (2/ 170)، الجرح (2/ 457)، التهذيب (2/ 14)، التقريب (133).
(1)
عمار بن سيف الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم: كان شيخا صالحا، وكان ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبو داود: كان مغفلا. وقال العجلي: ثبت ثقة. قال ابن حجر: ضعيف الحديث، عابد، قديم الموت، مات بعد الستين ومائة روى له الترمذي وابن ماجة الطبقات (6/ 388)، الجرح (6/ 393)، ت. الكمال (2/ 996)، التقريب (407).
(2)
أبو معان- بالنون- المصري. قال البخاري: مجهول. وتبعه أبن حجر في ذلك. الكنى للبخاري (75)، الجرح (9/ 447)، الإِكمال (7/ 273)، اللسان (7/ 483).
(3)
تقدم في (111).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: أبو معان لا يعرف له سماع من ابن سيرين وهو مجهول. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (2/ 242) من طريق: البخاري، عن ثابت العابد، ومالك بن إِسماعيل- كلاهما- عن عمار به مثله. وقال: هذا إِسناد فيه ضعف، وأبو معان هذا مجهول. وأخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 95) في المقدمة من طريق: إِبراهيم بن نصر، عن مالك بن إِسماعيل به نحوه. وقال: قال مالك بن إِسماعيل: قال عمار: لا أدري محمد بن سيرين، أو أنس بن سيرين؟. وابن عدي في الكامل (5/ 1727) من طريق: زكريا بن يحيى المدائني، عن مالك بن إِسماعيل به نحوه، وقال: وهذا الحديث قد روي عن بكير بن شهاب عن ابن سيرين عن أبي هريرة فلا تسوى الروايتان شيئا. وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 593) كتاب الزهد- باب ما جاء في الرياء- من طريق: أبي كريب، عن المحاربي- يعني عبد الرحمن بن محمد- عن عمار به مثله وقال: حديث حسن غريب. وابن ماجة في السنن (1/ 94) من طريق: علي بن محمد، ومحمد بن إِسماعيل- كلاهما- عن المحاربي به مثله. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط- مجمع البحرين (472) - من طريق: محمد الواسطي، عن سليمان بن داود بن ثابت، عن محمد بن ماهان، عن محمد بن الفضل بن عطية، عن سليمان، عن محمد بن سيرين به نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن سليمان إلا محمد بن الفضل، تفرد به محمد ابن ماهان. قال الهيثمي في المجمع (10/ 389): فيه محمد بن الفضل وهو مجمع على
647 -
وحدثنا أبو الوليد
(1)
: حدثنا أبو عوانة
(2)
، عن حصين
(3)
، عن زيد
(4)
بن وهب، عن ثابت بن وديعة الأنصاري
(5)
، قال: أَصبنا الحُمُر الأهلية يوم خيبر فاطّبخ
(6)
الناس فمر النبي-صلى الله عليه وسلم والقدور تغلي فقال: "أكفئوها" فكفأناها. (2/ 170/ 2092).
648 -
وقال لي صدقة
(7)
: أخبرنا محمد بن جعفر
(8)
، عن شعبة
(9)
،
ضعفه.
قلت: وقد روى العقيلي في الضعفاء (2/ 241) من حديث علي- رضي الله عنه نحوه، وفي إِسناده أبو بكر الزهري وهو متهم بالوضع.
(1)
هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (22): ثقة، ثبت.
(3)
تقدم في (21): ثقة، تغير حفظه في الآخر.
(4)
زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، مخضرم، ثقة جليل، لم يصب من قال في حديثه خلل. مات بعد الثمانين، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 102)، الجرح (3/ 575)، التقريب (225).
(5)
ثابت بن وديعة، وقيل ابن يزيد بن وديعة، وقيل أبوه يزيد، ووديعة أمه، ابن عمرو بن قيس الخزرجي، أبو سعيد المدني، صحابي جليل، نزل الكوفة ومات بها رضي الله عنه.
الطبقات (4/ 373)، الكبير (2/ 170)، المشاهير (47)، الاستيعاب (1/ 200) الإِصابة (1/ 198).
درجة الحديث: إسناده صحيح. وكذلك قال ابن عبد البر.
(6)
كذا في نسختي القسطنطينية، وتشستربتي (ل / 88 ب)، وفي نسخة كوبريلي:(فاصطبح الناس). أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 21 ب) من طريق: أسلم بن سهل، عن وهب بن بقية، عن خالد، عن حصين به نحوه. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (58) من طريق: جده، عن يزيد بن عمرو القناعي .... عن زيد بن وهب به نحوه، وقد انطمس جزء من الإسناد في المخطوطة. قال ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 200) حديثه في الحمر الأهلية يوم خيبر صحيح.
(7)
هو أبو الفضل المروزي، تقدم في (90): ثقة.
(8)
هو غندر، تقدم في (65): ثقة، صحيح الكتاب، إِلا أن فيه غفلة.
(9)
شعبة بن الحجاج، تقدم في (65).
عن عدي بن ثابت
(1)
، عن زيد بن وهب
(2)
، عن ثابت بن وديعة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم: أن رجلا أتاه بضباب قد احترشها، فجعل ينظر إِلى ضب منها فقال:"أُمة مُسِخت". (2/ 171 / 2092).
(1)
تقدم في (255): ثقة رمي بالتشيع.
(2)
تقدم آنفا: ثقة جليل.
درجة الحديث: إسناده صحيح. ورواه البخاري تعليقا من طريق: زيد بن وهب، عن عبيد الرحمن بن حسنة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: حديث ثابت أصح، وفي نفس الحديث نظر. أهـ. (انظر التخريج). أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 267)، والإِمام أحمد في المسند (4/ 320) -كلاهما- من طريق: محمد بن جعفر به مثله. وزاد الإِمام أحمد في حديثه: " فلا أدري لعل هذا منها". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 320) من طريق: بهز وعفان- كلاهما- عن شعبة به نحوه. والنسائي في السنن (7/ 200) كتاب الصيد- باب في أكل الضب- من طريق: عمرو بن يزيد عن بهز به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 74) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن عفان به نحوه. وأبو نعيم في المعرفة (3/ 232) من طريق: إِسحاق الحربي، عن عفان به نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (4/ 198) من طريق: إِبراهيم بن مرزوق، عن حميد الصائغ، عن شعبة به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 320) من طريق: حسين، عن يزيد بن عطاء عن حصين به نحوه. وأبو داود في السنن (3/ 353) كتاب الأطعمة -باب في أكل الضب- من طريق: عمرو بن عون، عن خالد، عن حصين به نحوه والنسائي في السنن (7/ 199) من طريق: سلمان بن منصور البلخي، عن أبي الأحوص، عن حصين به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 1078) من طريق: ابن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، عن حصين به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 74) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن ابن أبي شيبة به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (169) من طريق آخر عن شعبة، عن هشام ابن الحكم عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة مرفوعا نحوه. والإِمام أحمد في المسند (4/ 320) من طريق: عفان وغندر -كلاهما- عن شعبة به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 73) من طريق: مسلم بن إِبراهيم، عن شعبة به نحوه. والبهقي في السنن (9/ 325) من طريق: ابن أبي خيثمة، عن مسلم به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة عن النبي-صلى الله عليه وسلم
…
ثم قال: وحديث ثابت أصح، وفي نفس الحديث نظر. ثم قال: قال ابن عمر: عن النبي-صلى الله عليه وسلم: "لا آكله ولا أحرمه". وقال ابن عباس: لو كان حراما، لم يؤكل على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 200) بعد أن ذكر حديث
649 -
قال لنا عبيد الله بن موسى
(1)
: عن زكريا بن أبي زائدة
(2)
، عن سماك
(3)
، عن ثعلبة بن الحكم
(4)
، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحل النُهْبَة". وتابعه زهير وشعبة. (2/ 137 / 2100).
الضب عن ثابت: يختلفون فيه اختلافا كثيرا.
قلت: ومن أجل هذا قال البخاري: في نفس الحديث نظر، وذلك لما فيه من الاختلاف.
احترش: قال في النهاية (1/ 367): الاحتراش والحرش: أن تهيج الضب من جحره بأن تضربه بخشبة ويؤخذ.
(1)
هو ابن باذام العبسي، تقدم في (59): ثقة يتشيع.
(2)
تقدم في (103): ثقة، كان يدلس، وقد تابعه هنا زهير وشعبة كما قال البخارى.
(3)
سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق.
(4)
ثعلبة بن الحكم الليثي، صحابي، أسره الصحابة وهو غلام، ثم نزل الكوفه وذكر البخاري في "تاريخه الأوسط" أنه مات بين السبعين إِلى الثمانين رضي الله عنه.
الطبقات (6/ 33)، الكبير (2/ 173)، الأوسط (1/ 200)، الشاهير (48)، الإِصابة (1/ 200).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (1/ 200) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 76) من طريق: إِسحاق بن راهويه، عن عيسى بن يونس، عن زكريا له نحوه. ومن طريق: أسد بن موسى، عن يحيى بن زكريا عن أبيه به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (165) من طريق: شعبة عن سماك به نحوه. ومن طريقه الطبراني في الكبير (2/ 77)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 255). والحاكم في المستدرك (2/ 134) من طريق: أبي عاصم -الضحاك بن مخلد- عن شعبة به نحوه. وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه لحديث سماك بن حرب، فإِنه رواه مرة عن ثعلبة، عن الحكم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث بإِسناده. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 205) من طريق: إِسرائيل بن يونس، عن سماك به نحوه. ومن طريق: الدبري عنه أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 76). وأخرحه سعيد بن منصور في السنن (2/ 283)، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 56) -كلاهما- عن أبي الأحوص، عن سماك به نحوه. ومن طريق: ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1299). وقال البوصيرى في الزوائد: إِسناده صحيح، ورجاله ثقات. وقال الحافظ في الإصابة (1/ 200): وله في ابن ماجة حديث بإِسناد صحيح، من روايه سماك بن حرب .. فذكره. ومن طريق ابن أبي شيبة أيضا أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 77). وللحديث
650 -
وقال لي (محمود)
(1)
: حدثنا الجُدي
(2)
، عن شعبة
(3)
، عن سماك
(4)
، عن ثعلبة بن الحكم: أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسروه وهو غلام شاب. (2/ 173/ 2100).
651 -
حدثنا موسى
(5)
قال: ثنا أبو عوانة
(6)
، عن سماك
(7)
، عن ثعلبة ابن الحكم: انتهبوا يوم خيبر. (2/ 173/ 2100).
طرق أخرى .. انظر الحديثين رقم (650)، (651)، والتعليق عليهما.
النُهْبَة: قال في النهاية (5/ 133): النَّهب: الغارة والسلب، أى لا يختلس شيئا له قيمة عاليه.
(1)
وقع في نسخة كوبريلي (ل / 209 أ) ونسخة تشستربتي (ل / 89 أ) وكذا في المطبوعة (محمد) وهو الذهلي كما يبدو. وجاء في نسخة أحمد الثالث (ل / 87 أ) وفي التاريخ الأوسط (1/ 200)(محمود)، وهو ابن غيلان، تقدم في (360): ثقة، وهو الصواب، وقد نص المزي على روايته عن الجدي والله أعلم.
(2)
هو عبد الله بن إِبراهيم، تقدم في (267): صدوق.
(3)
تقدم في (65): وهو ابن الحجاج.
(4)
هو ابن حرب، تقدم في (65): صدوق.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (1/ 200) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 78) من طريق: محمد بن عبد الله بن الحضرمي عن محمود بن غيلان به وتمام الحديث من هذا الطريق: فسمعته -يعني النبي-صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبة، وأمر بالقدور فأكفئت. وأخرجه أبونعيم في معرفة الصحابة (3/ 256) من طريق: محمد بن المظفر، عن القاسم بن يحيى، عن محمود بن غيلان به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(5)
موسى بن إِسماعيل التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(6)
تقدم في (22) وهو الوضاح بن اليشكرى: ثقة ثبت.
(7)
تقدم في (65): صدوق.
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: وهذا أصح.
أخرجه البخاري في التاريخ الصغير (1/ 200) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 76) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن عبيد بن حساب، عن أبي عوانة به ولفظه: إِن رسول الله-صلى الله عليه وسلم نهى عن النُهبة. وأبو نعيم في
652 -
قال لي محمد
(1)
: ثنا سعيد بن سليمان
(2)
، حدثنا منصور
(3)
، قال: ثنا الحسن بن عبيد الله
(4)
، عن ثعلبة البصري
(5)
، قال لنا أنس: كنا عند النبي-صلى الله عليه وسلم فضحك. (2/ 174 / 2105).
معرفة الصحابة (3/ 256) من طريق: محمد بن محمد، عن محمد بن عبد الله الحضرمي به نحوه. قلت: هذا الحديث اختلف فيه على أبي عوانة .. فرواه عنه محمد بن عبيد فقال: إِن رسول الله-صلى الله عليه وسلم نهى
…
ورواه موسى التبوذكي عنه، ولم يرفعه، وقال البخاري: هذا أصح. وأخرج البخاري تعليقا عن أسباط، عن سماك وعن ثعلبة، عن ابن عباس، فجعل الحديث من رواية ثعلبة عن ابن عباس. وقد أخرجه من هذا الوجه الحاكم في المستدرك (2/ 134) وذكر أن العلة في عدم إِخراج الشيخين حديث شعبة عن سماك، هو ما ورد عن سماك، عن ثعلبة، عن ابن عباس. قال البخاري: ولا يصح فيه ابن عباس. وقال أبونعيم في المعرفة (3/ 257): رواه الثوري وزكريا بن أبي زائدة، وحسن بن صالح، وعمرو بن أبي قيس عن زائدة في آخرين عن سماك، عن ثعلبة، ورواه أسباط عن سماك، عن ثعلبة، فقال: عن ابن عباس. ورواه جربر، عن يزيد بن أبي زياد، عن ثعلبة.
(1)
هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (184) ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (28) وهو سعدويه: ثقة حافظ.
(3)
منصور بن أبي الأسود الليثي، الكوفي، يقال: اسم أبيه: حازم. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس، كان من الشيعة الكبار. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. رمي بالتشيع، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (6/ 382)، الجرح (8/ 170)، ت. الكمال (3/ 1374)، التقريب (546).
(4)
تقدم في (319): ثقة فاضل.
(5)
ثعلبة بن مالك، ويقال: ابن الحكم الكوفي أبو بحر، نزيل البصرة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 174)، الجرح (2/ 463)، الثقات (4/ 99)، التعجيل (64).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو يعلي في مسنده (7/ 221) من طريق: زهير، عن جرير، عن الحسن به ولفظه: تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: "عجبت للمؤمن، إِن الله لا يقضي له قضاءً إِلا كان خيرا له ". وأخرجه أبو يعلي أيضا (7/ 220) من طريق: محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي خالد، عن الحسن به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (5/ 24) من طريق: نوح بن حبيب، عن حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن ثعلبة به نحوه. وابن حبان في
653 -
ثُمَامة بن كلاب
(1)
، سمع أبا سلمة
(2)
، عن عائشة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تَنْبذوا التمر والزبيب جميعًا. قاله لي عبد الله بن محمد
(3)
، سمع أبا عامر العقدي
(4)
، سمع علي بن المبارك
(5)
عن يحيى بن أبي كثير
(6)
، (2/ 178/ 2121).
صحيحه (2/ 55) من طريق: الحسين بن عبد الله القطان، عن نوح بن حبيب، عن حفص به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (3/ 117) من طريق: يحيى بن سفيان، عن القاسم ابن شريح، عن ثعلبة به نحوه. والإمام أحمد أيضا (3/ 184) من طريق: وكيع، عن سفيان به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: أحمد، عن معاوية بن يزيد، عن حفص بن غياث عن الحسن، عن ثعلبة
…
ولم يذكر بين حفص ابن غياث وثعلبة أحدا، وتقدم أن بيهما عاصما الأحول. وأخرجه أيضا من طريق عبد الواحد بن عمرو، عن عبد الرحيم، عن الحسن، عن ثعلبة. وأخرجه تعليقا عن أشعث، عن ثعلبة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (7/ 86) من طريق: علي بن جعفر الأحمر، عن محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا نحوه. وهذا منقطع. وللحديث شاهد من حديث صهيب رضي الله عنه عند مسلم في صحيحه (4/ 2295)، وابن حبان في صحيحه (4/ 244).
(1)
هو اليمامي، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم .. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال البيهقي: مجهول. الكببر (2/ 178)، الجرح (2/ 467)، الثقات (6/ 127)، المغني (1/ 190).
(2)
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، تقدم فى (4): ثقة مكثر.
(3)
هو المسندي، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(4)
تقدم في (302): ثقة.
(5)
علي بن المبارك الهنائي- بضم الهاء، وتخفيف النون- ثقة، كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان، أحدهما سماع، والآخر إِرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء. روى له الجماعة. الجرح (6/ 203)، التقريب (404).
(6)
هو اليمامي، تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطيالسي في مسنده (208) من طريق: حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن ابن رجاء قال: حدثنا حرب، عن يحيى -يعني ابن أبي كثير- قال: حدثني ثمامة مثله. فصرح بالتحديث. وأخرج تعليقا عن أبي داود، عن
* قال البخاري: روى معمر الرقي، عن عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أفطرَ الحاجم والمحجوم".
654 -
وقال لي عمرو بن علي
(1)
: عن معتمر
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن محمد بن عبد الرحمن
(4)
، عن أبيه
(5)
: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (2/ 179 / 2124).
حرب، عن يحيى، عن كلاب بن علي. قال البخاري: وكلاب وهمٌ ها هنا .. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (5/ ل / 76 ب): يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه، فرواه بكار بن قتيبة، ويحيى ابن أبي طالب، عن أبي داود، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن كلاب بن علي، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها. ورواه محمد بن حميد الرازي عن أبي داود، عن حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة لم يذكر فيه كلاب بن علي. والأول أصح.
قلت: فرجح الدارقطني رواية من أثبت كلاب بن علي، بَيْنَ يحيى بن أبي كثير وأبي سلمة، وهو خلاف ما ذهب إِليه البخاري، فإِنه قال: إِن كلاب بن علي وهمٌ ها هنا، كما تقدم، ويؤيد البخاري فيما ذهب إليه أمور:
أولها: رواية يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي.
ثانيها: رواية ابن رجاء عن حرب عن يحيى بن أبي كثير وصرح فيها بالسماع من ثمامة.
ثالثها: رواية علي بن المبارك، عن يحيى، عن ثمامة.
رابعها: رواية محمد بن حميد الرازي، عن أبي داود، عن حرب، عن يحيى .. كل هؤلاء لم يذكروا كلاب بن علي. وللحديث شواهد .. عند مسلم في صحمِحه (3/ 1574 - 1577) من حديث أبي قتادة، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة، وابن عمر- رضي الله عنهم. وانظر مصنف ابن أبي شيبة (8/ 178) كتاب الأشربة، بابٌ في الخليطين والبيهقي في السنن (8/ 306).
(1)
هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(2)
معتمر بن سليمان بن طرخان، تقدم في (244): ثقة.
(3)
تقدم في (511): ثقة عابد.
(4)
هو ابن خالد الملائي، تقدم في (178): مقبول.
(5)
تقدم في (178): مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. ورواه البخاري من طريق آخر عن أبي هريرة- رضي الله عنه من قوله ثم قال: يرفعه بعضهم، ولا يصح. أخرجه النسائي في الكبرى- كما في
655 -
وقال لنا المكي
(1)
: عن المثنى
(2)
، عن عمرو بن شعيب
(3)
، عن سعيد بن المسيب
(4)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن عروة، عن عائشة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم مثله. (2/ 179 / 2124).
التحفة (10/ 144) -من طريق: محمد بن عبد الأعلى، وعمرو بن علي له مثله. وأخرج البخاري من طريق: محمد- يعنى الذهلي- عن ابن المبارك، عن معمر عن خلاد، عن شقيق بن ثور، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: يقال: أفطر الحاجم والمحجوم ولو احتجمت ما باليت. وأخرج تعليقا من طريق: معمر، عن عبد الله بن بشر عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا مثله. وروى تعليقا عن إِبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قوله. وكذلك علق عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، قوله، ثم رفعه بعضهم، ولا يصح. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (655)(656)(657)، والتعليق عليها.
(1)
هو ابن إِبراهيم البلخي، تقدم في (218): ثقة ثبت.
(2)
المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي- بفتح الهمزة، وسكون الوحدة- أبو عبد الله، نزيل مكة. قال البخاري: قال يحيى القطان: لم يترك المثنى من أجل عمرو بن شعيب. وكذلك نقل عنه ابن أبي حاتم، وزاد: ولكن كان اختلاطا منه في عطاء. وقال أحمد: لا يساوي حديثه شيئا، مضطرب الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. قال ابن حجر: ضعيف اختلط بآخرة، وكان عابدا، مات سنة تسع وأربعين ومائة، روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (8/ 324)، المجروحين (3/ 20)، الميزان (3/ 435)، التهذيب (10/ 35). التقريب (519).
(3)
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص المدني. قال ابن القطان: إِذا روى عنه الثقات فهو حجة يحتج به. قال البخارى: رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات، وإِنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة ثماني عشرة ومائة، روى له البخاري في رفع اليدين، وأصحاب السنن. الجرح (6/ 238)، ت. الكمال (2/ 1036)، التقريب (423).
(4)
تقدم في (128).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو يعلي في مسنده (10/ 228) من طريق: محمد بن عبد الله بن عمار، عن عبد الوهاب، عن المثنى بن الصباح به مثله، عن أبي هريرة، وعائشة رضي الله عنهما.
656 -
وقال لنا محمد بن سلام
(1)
: ثنا عبد الوهاب
(2)
، عن يونس
(3)
عن الحسن
(4)
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 180/ 2124).
657 -
وقال لي هلال
(5)
: حدثنا عمر بن إِبراهيم
(6)
،
وأخرجه البزار في مسنده -الكشف (1/ 474) - من طريق: محمد بن يحيى القطيعي، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن إِبراهيم بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة .. وعن سعيد المسيب، عن عائشة- رضي الله عنها مرفوعا مثله. والطحاوي في شرح المعاني (2/ 99) من طريق: الربيع المؤذن، عن أسد، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب به مثله، من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه وحده.
(1)
هو البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.
(2)
عبد الوهاب الثقفي، تقدم في (16): ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين.
(3)
يونس بن عبيد، تقدم في (61): ثقة ثبت.
(4)
هو البصري، تقدم في (66).
درجة الحديث: رجاله ثقات. وقال أبو زرعة: الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقد رواه البخاري من طريق: يونس عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 50) من طريق: عبد الوهاب الثقفي، به مثله. ومن طريقه أبو يعلي في مسنده (11/ 113). وأخرجه الإِمام أحمد بن حنبل في المسند (2/ 364) من طريق: علي بن المديني. قال عبد الله: وذلك قبل المحنة، ولم يحدث عنه أبي بعد المحنة بشيء -عن عبد الوهاب به مثله. وأخرج البخاري تعليقا عن محمد بن الزبرقان، عن يونس، عن الحسن- أراه- عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم. هكذا قال، ولم يجزم. وأخرج تعليقا عن عياش، عن عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. هكذا رواه مرسلا. وأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1149) من طريق: أحمد بن زهير، عن عثمان ابن حفص، عن سلام بن أبي خبزة، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن به مثله. وفي إِسناده سلام، قال النسائي: متروك. وأخرج البخاري من طريق: عبد الله -يعنى ابن صالح- عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية البصري، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قوله.
(5)
هلال بن بشر بن محبوب المزني، أبو الحسن البصري. إِمام مسجد يونس الأحدب. ثقة، مات سنة ست وأربعين مائتين، روى له البخاري في رفع اليدين، وأبو دادو والنسائي. الثقات (9/ 248)، ت. الكمال (3/ 1451)، التقريب (575).
(6)
عمرو بن إِبراهيم العبدي، البصرى، صاحب الهروي. قال أحمد: يروي عن قتادة أحاديث مناكير، يخالف. وقال ابن معين: صالح، وفي رواية: ثقة. وقال أبو حاتم:
عن قتادة
(1)
، عن الحسن
(2)
عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 180/ 2124).
يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها، وحديثه عن قتادة خاصة مضطرب. قال ابن حجر: صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف، روى له أصحاب السنن. الجرح (6/ 98)، الكامل (5/ 1700)، ت. الكمال (2/ 1002)، التقريب (410).
(1)
تقدم في (55): ثقة ثبت.
(2)
هو البصري، تقدم في 68).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
وأخرجه البخاري من طرق عن قتادة به موقوفا على علي رضي الله عنه وأخرجه النسائي في السنن الكبرى- كما في التحفة (7/ 360) - من طريق أخرى كما في التحفة (7/ 360) من طريق: الحسن بن أحمد بن حبيب، عن شاذ بن فياض، عن عمر بن إِبراهيم به مثله والبزار في مسنده- الكشف (1/ 472). من طريق: محمد بن المثنى، عن شاذ بن فياض به مثله. وأخرج البخاري تعليقا عن همام، وسعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن علي رضي الله عنه قوله. وأخرج عبد الرزاق في المصنف (4/ 210) من طريق: معمر، عن قتادة، عن الحسن عن علي- رضي الله عنه موقوفا مثله. وأخرج النسائي في الكبرى- كما في التحفة (7/ 360) - من طريق: أبي العلاء وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة به مثله موقوفا. وأخرجه البخاري من حديث ثوبان رضي الله عنه من طريق: عمران بن ميسرة عن عبد الوارث، عن أبي عصام، عن الحسن عنه به مثله. وتعليقا عن الليث، عن قتادة، عن الحسن به مثله. وذكر المزي في تهذيب الكمال (6/ 97 ط) أن الحسن لم يلق ثوبان. وأخرج البخاري عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن مخرمة، عن أبيه عن أم علقمة قالت: كنا نحتجم عند عائشة، ونحن صيام، وبنو أخي عائشة فلا تنهاهم. وأخرج من طريق: حامد، عن حماد، عن أيوب، عن محمد -يعني ابن سيرين- أنه كره ذلك للحاجم والمحجوم. وأخرج عثمان ابن أبي شيبة، عن طلحة، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: سألت ابن المسيب: يحتجم وهو صائم؟ قال: لا بأس، إِنما كره الناس ذلك لأنهم يخافون الضعف. قال البخاري: واحتج أحمد في هذا بحديث أبي قلابة، أن أبا أسماء حدثه، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. وأبو عاصم عن أشعث، عن الحسن عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. قال البخاري: والحسن لا يعرف له سماع من أسامة. وقال علي بن المديني في العلل (69/ 71): روى الحسن عن أسامة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم:"أفطر الحاجم والمحجوم". ورواه يونس عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي-صلى الله عليه وسلم، ورواه قتيبة عن الحسن عن ثوبان عن النبي-صلى الله عليه وسلم، ورواه عطاء ابن السائب، عن الحسن، عن معقل بن
658 -
قال لنا عبد الله بن رجاء
(1)
: حدثنا إِسرائيل
(2)
، عن سماك
(3)
عن ثروان بن ملحان
(4)
قال:
يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مطر عن الحسن، عن علي، عن النبي-صلى الله عليه وسلم. ثم أخرج من طريق: معمر، عن أبيه، عن الحسن، عن غير واحد من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم فذكره
…
قال ابن المديني: لم يسمع -يعني الحسن- من عقبة ابن عامر شيئا، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (3 / ل/ 172 ب): اختلف فيه على الحسن، فرواه قتادة من رواية سلام بن أبي حرة، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، وأبو قزعة من روابة ابن جريج عنه، ويونس ابن عبيد، من رواية عبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن راشد، عن يونس، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب. قاله ابن القوهي، عن أبيه، عن شعبة، عن يونس، وخالفهم ابن تمام فقال: عن يونس، عن الحسن، عن أسامة بن زيد. ورواه عطاء بن السائب، وعاصم الأحول، عن الحسن، عن معقل بن يسار، وقال أبو حرة: عن الحسن، عن غير واحد من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم، فإِن كان حفظه، فقد صحت الأقاويل كلها عن الحسن. قال ابن ححر في الفتح (4/ 176) بعد ذكر قول الدارقطني: يريد بذلك انتفاء الاضطراب، وإِلا فالحسن لم يسمع من أكثر المذكورين، ثم الظاهر من السياق أن الحسن كان يشك في رفعه، وكانه حصل له لعد الجزم تردد. وقال الترمذي في العلل الكبير (1/ 288): سألت محمدا -يعني البخاري- عن أحاديث الحسن في هذا الباب فقال: يروى عن الحسن قال: حدثني غير واحد من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم، ويحتمل أن يكون سمع من غير واحد. وقال أيضا: ليس في هذا الباب أصح من حديث شداد بن أوس، وثوبان فقلت له: كيف بما فيه من الاضطراب؟ فقال: كلاهما عندي صحيح، لأن يحيى بن أبي كثير، روى عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، وعن الأشعث عن شداد، روى الحديثين جميعا. وقال الحافظ في الفتح (4/ 177): وقال أحمد: أصح شيء في هذا الباب حديث رافع بن خديج، لكن عارض أحمد: يحيى بن معين في هذا، فقال: حديث رافع أضعفها. وقال البخاري: هو غير محفوظ. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: هو عندي باطل. والله أعلم. وانظر العلل للدرقطني (3/ 192 ط)، والسنن الكبرى (4/ 264 - 269)، ونصب الراية (2/ 472 - 482)، فتح الباري (4/ 74 - 178) تغليق التعليق (3/ 175 - 183)، التلخيص الخبير (2/ 193).
(1)
هو الغداني، تقدم في (593): صدوق يهم قليلا.
(2)
إِسرائيل بن يونس، تقدم (65): ثقة.
(3)
سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخرة.
(4)
هو التيمي الكوفي. قال العجلي: كوفي، تابعي ثقة. وقال ابن حبان في "الثقات":
مر علينا عمار بن ياسر فقمنا إِليه فسألناه عن حديث رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فأخبرنا أنه يكون ناس يأخذون المال ثم يقتل عليه بعضهم بعضا. (2/ 182/ 2132).
659 -
قال لي عبد الله بن شيبة العبسي
(1)
: حدثنا زيد بن حباب
(2)
، قال: ثنا جعفر بن إِبراهيم
(3)
، من ولد ذي الجناحين قال: حدثني علي بن عمر
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن علي بن حسين
(6)
:
ومنهم من زعم أنه ملحان بن ثروان. قال ابن حجر: روي ذلك عن شعبة، والمشهور والصواب الأول. تاريخ الثقات للعجلي (90)، الثقات (4/ 100)، التعجيل (63).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 263) من طريق: محمد بن عبد الله بن الزبير عن إِسرائبل به نحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (15/ 45) من طريق: محمد بن عبد الله الأسدي، عن إِسرائيل به نحوه. ومن طريقه: أبو يعلي في المسند (3/ 211). قال الهيثمي في المجمع (7/ 292): رجاله رجال الصحيح، غير ثروان وهو ثقة.
(1)
تقدم في (29): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (63): صدوق.
(3)
جعفر بن إِبراهيم بن محمد علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي الحجازي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يعتبر بحديثه من غير روايته عن أبيه. الكبير (2/ 186)، الجرح (2/ 474)، الثقات (8/ 160)، اللسان (2/ 106).
(4)
علي بن عمر بن علي بن حسين الهاشمي المدني. سكت عنه البخارى وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية أولاده عنه. الكبير (6/ 289)، الجرح (6/ 196)، الثقات (8/ 456).
(5)
هو عمر بن علي بن حسين الهاشمي المدني، وهو عمر الأصغر. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ومال: يخطيء. قال ابن حجر: صدوق فاضل. روى له البخاري في "الأدب" ومسلم والترمذي والنسائي. الثقات (7/ 180)، التهذيب (7/ 485)، التقريب (416).
(6)
علي بن حسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل، مشهور. قال ابن عيينة: ما رأيت قرشيا أفضل منه. مات سنة ثلاث وتسعين، روى له الجماعة. الطبقات (5/ 211)، الكبير (6/ 266)، المعرفة والتاريخ (1/ 360)،
أنه رأى رجلا يجيء إِلى فرجة كانت عند قبر رسول الله-صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فقال: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي
(1)
، عن جدي، عن النبي-صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا تتخذوا قبري عيدا. (2/ 186/ 2140).
660 -
قال لي محمد
(2)
: حدثنا عبد العزيز بن يحيى
(3)
، قال: ثنا محمد بن سلمة
(4)
،
التذكرة (1/ 70)، السير (4/ 386)، التقريب (400).
(1)
الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله المدني. سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، حفظ عنه، واستشهد يوم عاشوراء سنة إِحدى وستين، وله ست وخمسون سنة- رضي الله عنه. نسب قريش (57)، المحبر (66)، الكبير (2/ 381)، الحلية (2/ 39)، السير (3/ 280)، الوافي بالوفيات (12/ 423).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 375) من هذا الوجه مثله. وأبو يعلي في مسنده (1/ 361) من طريق: ابن أبي شيبة به مثله. وأخرجه إِسماعيل بن إِسحاق القاضي في فضل الصلاة على النبي-صلى الله عليه وسلم (33) من طريق: جعفر بن إِبراهيم بن محمد بن علي، عمن أخبره من أهل بلده، عن علي بن الحسين بن علي به مثله. هكذا زاد فى الإِسناد رجلا مبهما بين جعفر وعلي بن الحسين. قال الهيثمي في المجمع (4/ 3): رواه أبو يعلي وفي إِسناده جعفر بن إِبراهيم، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا وبقية رجاله ثقات. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 577) من طريق: الثوري، عن ابن عجلان، عن رجل يقال له سهيل، عن الحسن بن الحسن بن علي مرفوعا نحوه، وهذا مرسل. وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 375) من طريق: أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان به نحوه. وإِسماعيل بن إِسحاق القاضي في فضل الصلاة على النبي-صلى الله عليه وسلم (38) من طريق: إِبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن محمد، عن سهيل به نحوه. وللحديث شاهد بإِسناد حسن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الإِمام أحمد في المسند (2/ 367) وأبي داود في السنن (2/ 218)، وأبي نعيم في الحلية (6/ 283).
(2)
هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.
(3)
عبد العزيز بن يحيى ين يوسف البكائي أبو الأصبع الحراني. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، ربما وهم. مات سنة خمس وثلاثين ومائة، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (5/ 399)، ت. الكمال (2/ 844)، التقريب (359).
(4)
هو الحراني، تقدم في (32): ثقة.
عن محمد بن إِسحاق
(1)
، عن جعفر بن عمرو
(2)
، عن أبي سلمة
(3)
: حدثني جعفر بن عمرو
(4)
، عن أبيه
(5)
: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين.
(1)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(2)
جعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير (2/ 194)، الجرح (2/ 484).
(3)
هو ابن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (4): ثقة مكثر.
(4)
جعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني. ثقة، مات سنة خمس وتسعين، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (5/ 247)، الكبير (2/ 193)، التقريب (140).
(5)
عمرو بن أمية الضمري. صحابي مشهور، أول مشاهده بئر معونة، وكان من رجال العرب جرأة ونجدة، وعاش إِلى خلافة معاوية، ومات بالمدينة قبل الستين- رضي الله عنه. الطبقات (4/ 248)، الجرح (6/ 220)، الإِصابة (2/ 517).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 139) من طريق: يعقوب بن إِبراهيم، عن أبيه عن ابن إِسحاق به مثله، وقد صرح ابن إِسحاق بالتحديث عنده. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 23)، والإِمام أحمد في المسند (4/ 139)، كلاهما عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة به مثله، وزاد: والخمار. والبخاري في صحيحه (1/ 308) كتاب الوضوء، باب المسح على الخفين من طريق: عبدان، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي به مثله. وابن ماجة في السنن (1/ 186) من طريق: ابن أبي شيبة. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 178) من طريق: معاوية ابن هشام، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 139) من طريق: الحسين بن موسى، والحسين بن محمد- كلاهما- عن شيبان به مثله. والبخاري في صحيحه (1/ 308) من طريق: أبي نعيم، عن شيبان به مثله. قال البخاري: وتابعه حرب بن شداد، وأبان، عن يحيى. وأخرجه الطيالسي في مسنده (177) من طريق: حرب بن شداد، عن يحيى به مثله. والنسائي في السنن (1/ 81) من طريق: العباس بن عبد العظيم. عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حرب به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 191) من طريق: معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عمرو بن أمية. هكذا رواه عبد الرزاق، وليس في روايته ذكر جعفر ابن عمرو، وقد أشار البخاري إِلى ذلك في صحيحه (1/ 308) حيث قال: وتابعه- أي الأوزاعي- معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عمرو .. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في السنن (1/ 271). وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(2/ 194/ 2168).
661 -
وقال لي يحيى بن بكير
(1)
: حدثني بكر
(2)
، عن جعفر بن ربيعة
(3)
، عن الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري
(4)
، عن أبي سلمة
(5)
، عن جعفر بن عمرو
(6)
، عن أبيه: رأى النبي-صلى الله عليه وسلم (مسح على الخفين)
(7)
. (2/ 194/ 2168).
662 -
قال لي محمد بن بشار
(8)
: ثنا أبو داود
(9)
قال: ثنا جعفر بن عثمان القرشي
(10)
،
(1)
يحيى بن عبد الله بن بكير، تقدم في (7): ثقة فى الليث، وتكلموا فى سماعه من مالك.
(2)
بكر بن مضر بن محمد بن حكيم المصري أبو محمد أو أبو عبد الملك. ثقة ثبت، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (7/ 517)، الجرح (2/ 392)، التقريب (127).
(3)
جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي، أبو شرحبيل المصري، ثقة مات سنة ست وثلاثين ومائة وروى له الجماعة. الكبير (2/ 190)، الجرح (2/ 478)، التقريب (140) ..
(4)
ويقال الزبرقان بن عبد الله بن أمية. ثقة. لم يفرق البخاري ومن بعده بينهما، إِلا ابن حبان ذكره في ترجمة مفردة ولا حجة في تفرقته إِذ لم ينص على أنهما اثنان. قاله ابن حجر، وقد روى حديثه أصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (5/ 247)، التهذيب (309/ 3)، التقريب (213).
(5)
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (4): ثقة مكثر.
(6)
تقدم آنفا: ثقة.
(7)
الزيادة من نسخة أحمد الثالث (ل / 89 ب)، ولم أجدها في النسخ الأخرى، وليست في المطبوعة.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده ..
(8)
تقدم في (6): ثقة.
(9)
هو الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.
(10)
جعفر بن عبد الله بن عثمان بن حميد القرشي الحجازي. قال الإِمام أحمد: ثقة وقول
سمع عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير
(1)
، عن أبيه
(2)
، عن أبي ذر، سمع النبي-صلى الله عليه وسلم يقول: "كأني أعاين الأمر معاينة. (2/ 194 / 2170).
663 -
قال لنا عبد الله
(3)
: حدثنا الليث
(4)
، حدثني خالد
(5)
، عن سعيد
الذهبي: وثقه أبو حاتم، وهم. وقال العقيلي: في حديثه وهم واضطراب. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 194)، الجرح (2/ 482)، الضعفاء الكبير (1/ 183)، الثقات (8/ 159)، الميزان (1/ 411)، اللسان (2/ 116).
(1)
هو الأسدي المدني، تقدم في (267): مقبول.
(2)
هو عبد الله بن عروة بن الزبير الأسدي أبو بكر. ثقة ثبت فاضل، بقي إِلى أواخر دولة بني أمية، روى لى الجماعة غير أبي داود. الطبقات (226)، الجرح (5/ 133)، التقريب (314).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 183) من طريق: محمد بن إِسماعيل، عن محمد بن بكار العيشي، عن أبي داود الطيالسي به، غير أن في روايته: عن عمرو بن عروة ابن الزبير، قال: سمعت عروة يحدث عن أبي ذر، وذكر الحديث، وليس فيه ذكر لعبد الله ابن عروة، ويبدو أن رواية محمد بن بشار عن أبي داود الطيالسي، هي التي ورد بها ذكر عبد الله بن عروة. وأخرجه البزار في مسنده (196) وهو في الكشف (3/ 115) من طريق: عمرو بن علي، ومحمد بن معمر كلاهما عن الطيالسي به، وليس فيه ذكر عبد الله ابن عروة. والحديث أورده البزار مطولا وذكر فيه حادثة شق صدره صلى الله عليه وسلم قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي ذر إِلا من هذا الوجه، ولا نعلم لعروة سماعا من أبي ذر. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، يعني جعفر بن عبد الله. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (1 / ل / 281 أ) من طريق: علي الطوسي عن الطيالسي به نحوه مطولا. وأشار إِلى ذلك الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (2/ 276). وحديث شق الصدر قد أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 148) من حديث أنس عن أبي ذر-رضي الله عنهما مختصرا، ومن حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 147)، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 121، 149). وله شاهد من حديث خالد بن معدان، عند ابن سعد في الطبقات (1/ 150). وانظر دلائل النبوة للبيهقي (1/ 139 - 148).
(3)
هوابن صالح كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(4)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(5)
خالد بن يزيد المصري، تقدم في (482): ثقة فقيه.
بن أبي هلال
(1)
، عن جعفر بن عبد الله الأنصاري
(2)
، عن الحكم بن مسلم
(3)
، أن ابن هرمز
(4)
حدثه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم. (2/ 195/ 2171).
664 -
جعفر بن عبد الرحمن بن خارجة بن العوام
(5)
، سمع أبا هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم: تأتي سنيات يؤتمن الخائن. قاله لي يوسف بن محمد
(6)
، سمع يحيى بن سليم
(7)
،
(1)
تقدم في (482): صدوق، حكي عن أحمد أنه اختلط.
(2)
هو ابن الحكم الأنصاري، تقدم في (399): ثقة.
(3)
الحكم بن مسلم بن الحكم السالمي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود في المراسيل. الكبير (2/ 337)، الجرح (3/ 128)، الثقات (6/ 185)، التهذيب (2/ 439)، التقريب (176).
(4)
هو عبد الرحمن بن هرمز، تقدم في (157): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. الحديث أعاده البخاري في ترجمة الحكم بن مسلم (2/ 337) من طريق: عبد الله بن صالح به مثله. ولم أجده من هذا الطريق. وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف (4/ 185)، وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 60) عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه رخص في ذلك، وللحديث شواهد .. فهو عند البخاري في صحيحه (4/ 152) كتاب الصوم، باب القبلة للصائم، من حديث أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها، وكذا من حديث أم سلمة- رضي الله عنها. وكذا عند مسلم في صحيحه (2/ 776)، وعنده أيضا من حديث أم المؤمنين حفصة- رضي الله عنها.
(5)
سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
قلت: ورد في هذه الرواية ما يفيد أن جعفرًا هذا تابعي سمع أبا هريرة- رضي الله عنه وكذلك ذكر ابن أبي حاتم، وورد في الرواية الآتية: جعفر بن عبد الرحمن عن خارجة، وعلى ذلك سار ابن حبان، فذكر جعفرا في أتباع التابعين، وخارجة في التابعين. وقال ابن أبي حاتم: خارجة روى عن أبي هريرة وأما الحافظ ابن حجر: فإِنه قال: جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة وعنه عبد الله بن عثمان بن خثيم. والله أعلم. الكبير (2/ 196)، الجرح (2/ 483)، الثقات (6/ 134)، التعجيل (70).
(6)
هو العصفري، تقدم في (205): ثقة.
(7)
هو الطائفي، تقدم في (53): صدوق، سيء الحفظ.
عن ابن خثيم
(1)
. (2/ 196/ 2173).
665 -
وقال لنا علي
(2)
: ثنا الفضل بن العلاء
(3)
، عن ابن خثيم
(4)
، عن جعفر بن عبد الرحمن
(5)
، عن خارجة بن العوام
(6)
،
(1)
تقدم في (53) وهو عبد الله بن عثمان: صدوق.
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. الحديث أخرجه البخاري مرة أخرى في ترجمة خارجة بن العوام (3/ 204) من هذا الوجه، وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
سنيات: جمع سنية بضم الهملة والنون المشددة وهي تصغير سنة. انظر النهاية (2/ 414).
(2)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(3)
تقدم في (258): صدوق، له أوهام.
(4)
تقدم في (55): صدوق.
(5)
قدم ذكر الخلاف فيه آنفا.
(6)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (3/ 204)، الجرح (3/ 374)، الثقات (4/ 311).
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. أعاد البخاري رحمه الله الحديث في ترجمة خارجة بن العوام (3/ 204) من هذا الوجه. وأخرج تعليقا من طريق: محمد بن حميد الرازي، عن هارون بن المغيرة، عن ابن خثيم، عن جعفر بن عبد الرحمن بن خارجة، سمع أبا هريرة قوله. فرجح البخاري- رحمه الله الوقف كما يبدو من صنيعه في هذا الحديث، والذي قبله على الرفع. وأخرج الحاكم في المستدرك (4/ 465) من طريق: يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن قدامة، عن إِسحاق بن الفرات، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نحوه بأطول منه. قال الحاكم: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. عن يعلي بن عبيد به مثله. والطبراني في الكبير (25/ 154) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن الأعمش به نحوه. ومن طريق: أبي إِسحاق الفزاري عن الأعمش به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (2/ 306): رجاله ثقات. وأخرجه البخاري تعليقا عن أبي إِسحاق الفزاري، ويعلي بن عبيد، وفي جميع هذه الروايات لم يصرح الأعمش بالسماع من جعفر بن عبد الرحمن، ويبدو أن البخاري- رحمه الله أراد التنبيه على ذلك، وأما رواية عبد الواحد بن زياد هذه عن الأعمش والتي قد صرح فيها بالسماع، وهو وإن كان ثقة، إِلا أن في حديثه عن الأعمش مقال، فقد قال أبو داود:
سمع أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 196/ 2173).
666 -
قال لي قيس
(1)
: ثنا عبد الواحد
(2)
قال: ثنا الأعمش
(3)
، قال: ثنا جعفر بن عبد الرحمن
(4)
أبو عبد الرحمن الأنصاري شيخ لقيته بواسط قال: حدثتني أم طارق
(5)
: أن النبي-صلى الله عليه وسلم أتى سعد بن عبادة فقال: "السلام عليكم" فسلم ثلاثا. (2/ 196 / 2174).
عمد إِلى أحاديث كان يرسلها الأعمش، فوصلها. وقال ابن المديني: كنا نجلس على بابه ونذاكره حديث الأعمش فلا يعرف منه حرفا. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 449): لا يصح حديثها في أم ملدم. وللحذيث شاهد من حديث جابر بن عمرو، عند البيهقي في دلائل النبوة (6/ 159) أم ملدم الميم الأولى مكسورة قال في النهاية (4/ 246): هي كنية الحمى.
(1)
قيس بن حفص التميمي، تقدم في (319): ثقة له أفراد.
(2)
عبد الواحد بن زياد، تقدم في (19): ثقة، في حديثه عن الأعمش مقال.
(3)
تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.
(4)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال: سألت أبي عنه فقال: شيخ للأعمش. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 196)، الجرح (483)، الثقات (6/ 134).
(5)
أم طارق مولاة سعد بن عبادة سيد الخزرج، صحابية، حديثها عند أهل الكوفة. الاستيعاب (4/ 449)، التجريد (2/ 325)، الإِصابة (4/ 449).
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (378) وابن سعد في الطبقات (8/ 203)، والطبراني في الكبير (25/ 144) من طريق: عبيد بن غنام عن ابن أبي شيبة -كلهم- عن يعلي بن عبيد، عن الأعمش به، وتمام الحديث من هذا الوجه: فسكت سعد فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فأرسلني إِليه سعد، أنه لم يمنعنا أن نأذن لك، إِلا أنا أردنا أن تزيدنا. قالت: فسمعت صوتا على الباب يستأذن ولا أرى شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أنت؟ " قالت: أنا أم ملدم. قال: "لا مرحبا بك ولا أهلا، أتهتدين إِلى أهل قباء؟ " قالت: نعم، مال:" فاذهبي إِليهم". وأخرجه البيهقي في الدلائل (6/ 158) من طريق: أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب، عن يعلي به نحوه.
668 -
حدثنا أبو الوليد
(1)
، وحفص بن عمر
(2)
، قالا: حدثنا شعبة
(3)
، أخبرني جعفر بن معبد
(4)
، سمعت أنس بن مالك يقول: كنا إِذا بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم يلقننا: "فيما استطعت". (2/ 200/ 2188).
669 -
قال لي علي
(5)
: ثنا أزهر بن سعد
(6)
، سمع جعفر بن ميمون
(7)
، عن أبي تميمة
(8)
، عن أبي عثمان
(9)
،
(1)
هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت.
(2)
هو أبو عمر الحوضي، تقدم في (348): ثقة ثبت.
(3)
تقدم في (65) وهو ابن الحجاج.
(4)
جعفر بن معبد أبو الوليد. قال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: هو ابن أخي حميد بن عبد الرحمن الحميري. الكبير (2/ 200)، الجرح (2/ 489)، الثقات (4/ 107)، التعجيل (70).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 216 و 284) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم، وعفان- كلاهما- عن شعبة به مثله. وللحديث شاهد، من حديث ابن عمر، وجرير بن عبد الله- رضي الله عنهم عند البخاري في صحيحه (13/ 193) كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإِمام، وكذا عند مسلم في صحيحه (1/ 75).
(5)
علي بن المديني، تقدم في (65).
(6)
هو السمان، أبو بكر الباهلي، البصري، ثقة، مات سنة ثلاث ومائتين وهو ابن أربع وتسعين سنة، وروى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (7/ 294)، الجرح (2/ 315)، التقريب (97).
(7)
جعفر بن ميمون التميمي، أبو علي، أو أبو العوام، بياع الأنماط. قال أحمد: ليس بقوي في الحديث. وقال ابن معين: صالح الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال البخاري: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق يخطيء. روى له البخاري في رفع اليدين، وأصحاب السنن. الكبير (2/ 200)، الجرح (2/ 489)، التهذيب (2/ 108)، التقريب (141).
(8)
هو طريف بن مجالد السلي- بفتح المهملة، وتشديد اللام- الهجيمي البصري. ثقة مشهور بكنيته، مات سنة سبع وتسعينن ومائة، روى له البخاري وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 152)، الجرح (4/ 492)، التقريب (282)، وانظر الأنساب (7/ 201).
(9)
تقدم في (511) وهو المهدي: ثقة ثبت عابد.
عن عبد الله بن مسعود: أن النبي-صلى الله عليه وسلم صلى العشاء فأقام ببطحاء مكة، فخط عليه، فإِذا أنا برجال كأنهم الزط. (2/ 200/ 2191).
670 -
قال لي أبو النعمان
(1)
: ثنا معتمر
(2)
، عن أبيه
(3)
، قال: أخبرني أبو تميمة
(4)
، عن عمرو
(5)
ولعله أن يكون البكالي، حدثه عمرو، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليهم. (2/ 200/ 2191).
671 -
وقال لنا علي
(6)
: حدثنا يعقوب بن إِبراهيم بن سعد
(7)
، قال: حدثنا أبي
(8)
،
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 145) كتاب الأمثال، باب ما جاء في مثل الله لعباده من طريق: محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، عن جعفر ابن ميمون به مثله مطولا. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (670)، (671)، (672) والتعليق عليها.
الزط: قال في النهاية (2/ 302): جنس من السودان، والهنود.
(1)
هو محمد بن الفضل السدوسي، تقدم في (121): ثقة ثبت، تغير في آخر عمره.
(2)
معتمر بن سليمان بن طرخان، تقدم في (244): ثقة.
(3)
تقدم في (511): ثقة عابد.
(4)
تقدم آنفا: ثقة.
(5)
عمرو البكالي- بكسر الموحدة، وتخفيف الكاف- أبو عثمان، روى عن النبي-صلى الله عليه وسلم وعن ابن مسعود، روى عنه أبو عبد الله الهجيمي وغيره. قال البخاري: له صحبه. وذكره في الصحابة، خليفة وغيره. قال ابن حجر: وفي مسند البزار حديث صرح فيه بسماعه من النبي-صلى الله عليه وسلم. وذكره العجلي وأبو زرعة الدمشقي، في التابعين. والله أعلم. الكبير (6/ 313)، الجرح (6/ 270)، الإِصابة (3/ 24)، التعجيل (317).
درجة الحديث: إسناده صحيح. وقال البخاري: لا يعرف لعمرو سماع من ابن مسعود.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 399) من طريق: عفان، ومحمد بن الفضل عارم به مثله مطولا.
(6)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(7)
هو الزهري، تقدم في (78): ثقة فاضل.
(8)
تقدم في (78): ثقة حجة.
عن صالح
(1)
، عن أبي عبيدة
(2)
، قال: أخبرني طلحة
(3)
، بن عبد الله بن (عوف)
(4)
، عن ابن لعبد الله بن مسعود
(5)
، أن أباه حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم اجتهد ليلة الجن، حتى خرج من البيوت، وهو بمكة، ثم خط فقال: اجلس ولا تَفْرَق، وقال: من هؤلاء الذين سمعتهم يكلمونك؟ قال: وفد جن الجزيرة. (2/ 220/ 2191).
672 -
وقال لنا موسى
(6)
: ثنا وهيب
(7)
، عن داود
(8)
، عن عامر
(9)
، عن علقمة
(10)
، قال: قلت لعبد الله بن مسعود: من كان منكم مع النبي-صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ فقال: ما كان منا معه أحد. فقدناه ليلة بمكة فقلنا: اغتيل، استطير، فانطلقنا نطلبه في الشعاب، فأقبل من قبل حراء، فقلنا: أشفقنا عليك فبتنا بشر ليلة، فقال: أتاني داعي الجن فذهبت أقرئهم، فإِذا آثارهم وآثار نيرانهم.
(1)
هو ابن كيسان، تقدم في (124): ثقة ثبت فقيه.
(2)
أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، تقدم في (390): مقبول.
(3)
طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري المدني، يلقب طلحة الندى، ثقة مكثر فقيه، روى له البخاري وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 160)، الجرح (4/ 472)، التقريب (282).
(4)
وقع في المطبوعة (عمرو) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 94 أ) والمراجع.
(5)
لم أقف على اسمه، وورد كذلك في رواية لأبي داود في السنن، انظر التحفة (7/ 169).
درجة الحديث: في إسناده ابن لعبد اللَّه، ولم أعرفه، وقال البخاري لايعرف لطلحة سماع من ابن عبد الله.
لم أجده من هذا الطريق.
(6)
هو ابن إِسماعيل المنقرى، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(7)
وهيب بن خالد، تقدم في (15): ثقة ثبت لكنه تغير قليلا بآخرة.
(8)
داود بن أبي هند تقدم في (14): ثقة متقن، كان يهم بآخرة.
(9)
هو الشعبي، تقدم في (14).
(10)
علقمة بن قيس النخعي الكوفي. ثقة ثبت، فقيه عابد، مات بعد الستين، وقيل بعد السبعين، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 460)، الجرح (6/ 404)، التقريب (397).
673 -
قال لي الحزامي
(1)
: حدثني عبد الله بن موسى
(2)
، قال:
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه أبو داود في السنن (1/ 21) كتاب الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ من هذا الوجه مثله مختصرا. وأخرجه الطيالسي في مسنده (37) من طريق: وهيب بن خالد ويزيد ابن زريع به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (1/ 436) من طريق: إِسماعيل يعني ابن علية، عن ابن أبي زائدة، وداود بن أبي هند به نحوه مطولا. ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة (2/ 229). وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 332) كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح، والقراءة على الجن من طريق: علي بن حجر السعدي، عن ابن علية به نحوه. والترمذي في الجامع (5/ 382) كتاب التفسير، من طريق: علي بن حجر به نحوه وقال: حسن صحيح. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (9/ 153) من طريق: أبي خثيمة، عن إِسماعيل بن علية به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 332) من طريق: محمد بن المثنى، عن عبد الأعلى، عن داود به نحوه، ومن طريق: ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إِدريس، عن داود به نحوه. والنسائي في السنن الكبرى- كما في التحفة (7/ 112) عن أحمد بن منيع، عن يحيى بن زكريا، عن داود به نحوه. وأبو عوانة في مسنده (1/ 218) من طريق: الصغاني، وعلي بن سهل كلاهما عن عبد الوهاب بن عطاء، عن داود به نحوه. ومن طريق: ابن الجنيد، عن يحيي بن غيلان، عن يزيد بن زريع، عن داود به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن شعبة، عن عمرو بن مرة قال: قلت لأبي عبيدة: أكان أبوك مع النبي-صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا. وأخرج تعليقا عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود: كنت مع النبي-صلى الله عليه وسلم ليلة الجن. قال البخاي: ولا يصح.
قلت: وقد أخرج مسلم في صحيحه (1/ 333) من طريق: علقمة، عن ابن مسعود- رضي الله عنه قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وودت أني كنت معه. وقال الدارقطني في العلل (2 / ل / 34 أ): والصحيح ما روي عن ابن مسعود أنه لم يشهد مع النبي-صلى الله عليه وسلم ليلة الجن. وقال البيهقي في دلائل النبوة (2/ 230): والأحاديث الصحاح تدل على أن عبد الله بن مسعود لم يكن مع النبي-صلى الله عليه وسلم ليلة الجن وإِنما كان معه حين انطلق به وبغيره يريهم آثار الحن، وآثار نيرانهم. وانظر السنن الكبرى (1/ 11)، وانظر أيضا المعجم الكبير (10/ 76) طرق حديث ابن مسعود، ليلة الجن مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم. استطير: قال في النهاية (3/ 151): أي ذهب به بسرعة، كأن الطير حملته، أو اغتاله أحد. والاستطارة والتطاير: التفرق، والذهاب.
(1)
هو إِبراهيم بن المنذر، تقدم في (67): صدوق.
(2)
تقدم في (431) وهو التيمي: صدوق كثير الخطأ.
حدثني أسامة
(1)
، عن معاذ بن عبد الله
(2)
، عن جابر بن أسامة
(3)
: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم بالسوق-. (2/ 202 / 2196).
674 -
قال لي محمد بن صباح
(4)
، عن شريك
(5)
، عن سماك
(6)
، عن جابر
(7)
، قال: جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة. (2/ 205/ 2204).
(1)
أسامة بن زيد الليثي، تقدم في (283): صدوق يهم.
(2)
معاذ بن عبد الله بن خبيب -بالمعجمة، مصغرا- الجهني، المدني. قال ابن معين: ثقة. وكذلك قال أبو داود. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن. الجرح (8/ 246)، ت. الكمال (3/ 1339)، التقريب (536).
(3)
جابر بن أسامة الجهني، يكنى أبا سعاد، صحابي، نزل مصر، ومات بها- رضي الله عنه. الاستيعاب (1/ 229)، التجريد (1/ 71)، الإِصابة (1/ 212).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 23 / ب)
من طريق: إِبراهيم بن المنذر الحزامي به مثله، وتمام الحديث من هذا الوجه: فسألت أصحابه أين يريد؟ قالوا: يخط لقومك مسجدا، فرجعت فإِذا قومي قيام، فقلت: ما لكم؟ قالوا: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها. وأخرجه اللطبراني في المعجم الكبير (2/ 211) من طريق: مسعدة العطار، عن إِبراهيم ابن المنذر به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (67) من طريق: هارون بن عبد الله، عن يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد الله بن موسى له مثله. قال البغوي: لا أعلم روى جابر بن أسامة غير هذا. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 212) من طريق: محمد ابن عبد الله الحضرمي، عن عبد الله بن الحكم القطواني، عن يعقوب بن محمد به مثله. قال الهيثمي في المجمع (2/ 15): رواه الطبراني، وفيه معاوية بن حبيب، ولم أجد من ترجمه، كذا قال، وقد تصحف الاسم عنده، والصواب أنه معاذ بن خبيب كما تقدم، وهو معروف مشهور. والحديث ذكره الحافظ في الإِصابة (1/ 212) وعزاه للبخاري، وزاد نسبته لابن أبي عاصم، ثم نقل عن ابن السكن أنه قال: لا يروى عنه شيء إِلا من هذا الوجه.
(4)
تقدم في (305): ثقة حافظ.
(5)
هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطيء كثيرا، وتغير حفظه.
(6)
سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق، وقد تغير بآخرة.
(7)
هو ابن سمرة رضي الله عنه.
675 -
قال لي عبد الله بن أبي شيبة العبسي
(1)
: نا خالد بن مخلد
(2)
، سمع عبد الملك بن حسن الحارثي
(3)
، سمع سهم بن المعتمر
(4)
، عن الهجيمي
(5)
: أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم وإِذا هو متزر بإِزار قطن. (2/ 205/ 2205).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 86 و 88) من طريق: الطيالسي، عن شريك به نحوه وزاد: فكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر وأشياء من أمورهم، فيضحكون، وربما تبسم صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 140) كتاب الأدب، باب ما جاء في إِنشاد الشعر. وأخرجه أيضا في كتاب الشمائل (207) من طريق: علي بن حجر، عن شريك له نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه زهير، عن سماك أيضا. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 254) من طريق: زكريا بن يحيى بن زحمويه، ويحيى الحماني -كلاهما- عن شريك به نحوه. وأخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1810) كتاب الفضائل -باب تبسمه صلى الله عليه وسلم من طريق: يحيى بن يحيى، عن أبي خيثمة، عن سماك به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 251) من طريق: أبي غسان، وأحمد بن يونس، وعمرو ابن خالد الحراني -كلهم- عن زهير ابن معاوية، عن سماك به نحوه.
قلت: ومدار الحديث على سماك بن حرب
(1)
تقدم في (29): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (389) وهو القطواني: صدوق يتشيع وله أفراد.
(3)
ويقال: الجاري- بالجيم- المدني. قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. قال ابن حجر: لا بأس به. روى له النسائي. الجرح (5/ 348)، ت. الكمال (2/ 852)، التقريب (362).
(4)
سهم بن المعتمر البصري. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الثقات (4/ 430)، التهذيب (4/ 260).
(5)
هو جابر بن سليم، أو سليم بن جابر أبو جري، - بجيم وراء، مصغر-. وقال البخاري: أصح شيء عندي في اسم أبي جري الهجيمي: جابر بن سليم. صحابي له أحاديث، مات بالبصرة رضي الله عنه. الطبقات (7/ 179)، الاستيعاب (1/ 228)، المشاهير (42).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه النسائي في الكبرى- كما في التحفة (2/ 145) من طريق: أحمد بن عثمان بن
676 -
وقال لنا موسى بن إِسماعيل
(1)
: حدثنا عبد السلام بن غالب
(2)
وقال موسى: وخالفنا بعضهم فقال: عبد السلام بن عجلان سمع عبيدة
(3)
، سمع جابرا أبا جري الهجيمي قال: رأيت النبي-صلى الله عليه وسلم وعليه بردة له من صوف فقال: لا تحقرن من الخير شيئا ولو تصب فضل دلوك في إِناء المستسقي. (2/ 205 / 2205).
حكيم، عن خالد به نحوه. وأخرجه أبو الشيخ ابن حيان في أخلاق النبي-صلى الله عليه وسلم (115) من طريق: محمود الواسطي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد به مثله، وزاد: قد انتثرت حاشيته. وانظر الأحاديث رقم (676) و (677) و (678) و (679) والتعليق عليها.
(1)
هو المنقري أبو سلمة التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
عبد السلام بن غالب، وقيل عبد السلام بن عجلان أبو الخليل العدوي البصري. ذكر البخاري فيه الوجهين، ورجح ابن أبي حاتم الثاني وقال: سألت أبي عنه فقال: شيخ بصري يكتب حديثه. واقتصر ابن حبان في ثقاته على الوجه الثاني وقال: يخطيء ويخالف. وذكر الذهبي قول أبي حاتم ثم قال: وتوقف غيره في الاحتجاج به. والله أعلم. الكبير (6/ 65)، الجرح (6/ 46)، الثقات (7/ 127)، الميزان (2/ 618)، اللسان (4/ 16).
(3)
عبيدة- بفتح أوله- أبو خداش الهجيمي البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (6/ 85)، الجرح (6/ 92)، التقريب (379).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 24 / ب) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله، عن هارون بن إِسماعيل الخزاز، عن عبد السلام به نحوه، وسيأتي برقم (679) من طريق: يونس بن عبيد، عن عبيدة به نحوه. وقال البغوي في معجم الصحابة (69): ورواه حماد بن سلمة وزاد في إِسناده رجلا.
قلت: أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 63) وابن سعد في الطبقات (7/ 44) من طريق: عفان، عن حماد ابن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن عبيدة الهجيمي، عن أبي تميمة الهجيمي، عن جابر ابن سليم رضي الله عنه نحوه. وقد سقط اسم جابر من مطبوعة المسند، وهو ثابت عند ابن سعد وهو الصواب. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 73) من طريق: محمد بن العباس المؤدب، عن عفان به نحوه. ومن طريق: أبي مسلم الكشي، عن سهيل بن بكار، عن عبد السلام، عن عبيدة به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 391 و 617) من طريق: أبي خالد الأحمر عن أبي غفار،
677 -
وقال لنا موسى
(1)
: حدثنا يونس بن أبي الفديك
(2)
، سمع محمد بن سيرين
(3)
عن الهجيمي
(4)
: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتبى ببردة وهدبتها على قدميه. (2/ 206/ 2205).
678 -
وقال لنا موسى
(5)
: حدثنا سلام بن مسكين
(6)
، عن عقيل بن
عن أبي تميمة به نحوه. ومن طريقه أبو داود في السنن (4/ 353) كتاب "الأدب" -باب كراهية أن يقول: عليك السلام. والترمذي في الجامع (5/ 72) من طريق: الحسن بن علي الخلال، عن أبي أسامة، عن أبي غفار به نحوه وقال: حسن صحيح. والحاكم في المستدرك (4/ 186) من طريق: محمد بن عبد الوهاب الفراء، عن جعفر بن عون، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة به نحوه وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(1)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
يونس بن أبي الفديك العبدي، البصري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 408)، الجرح (9/ 254)، الثقات (7/ 249).
(3)
تقدم في (111).
(4)
هو جابر أبو جري رضي الله عنه.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 43) من طريق: يزيد ابن هارون، عن زياد بن أبي زياد، عن محمد بن سيرين به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (69) من طريق: جده، عن يزيد بن هارون به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (167) من طريق: آخر عن قرة بن خالد، عن قرة بن موسى، عن جابر بن سليم الهجيمي مرفوعا نحوه مطولا. وابن سعد في الطبقات (7/ 43) عن عبد الملك العقدي، وحماد بن مسعدة -كلاهما- عن قرة به نحوه.
الاحتباء: قال في النهاية (1/ 335): أن يضم الإِنسان رجليه إِلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليها. الهدبة: قال في اللسان (1/ 780) طرف الثوب مما يلي طرته.
(5)
هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(6)
سلام بن مسكين بن ربيعة الأزدي، البصري، أبو روح، يقال: اسمه: سليمان ثقة رمي بالقدر، مات سنة سبع وستين ومائة، وروى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (7/ 283)، الجرح (4/ 258)، التقريب (261).
طلحة السلمي
(1)
، حدثني أبو جري
(2)
، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحقرن من المعروف. (2/ 206/ 2205).
679 -
حدثني عمرو بن علي
(3)
، قال: نا عبد العزيز بن عبد الصمد
(4)
، قال: نا يونس بن عبيدة
(5)
، عن عبيدة
(6)
، عن جابر بن سليم: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 206/ 2205).
(1)
هو: ثقة، ولأبيه صحبة. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (6/ 219)، ت. الكمال (2/ 947)، التقريب (396).
(2)
هو جابر الهجيمي- رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 63) من طريق: يزيد بن هارون، عن سلام به نحوه بأطول منه. والبغوي في معجم الصحابة (69) من طريق: شيبان، عن سلام بن مسكين به نحوه. وابن حبان في صحيحه -الموارد (220) - من طريق: أبي يعلي الموصلي، عن أبي خيثمة، عن يزيد به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 72) من طريق: عارم، ومسلم بن إِبراهيم وأبي الوليد الطيالسي -كلهم- عن سلام بن مسكين به نحوه مطولا.
(3)
هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(4)
عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، أبو عبد الله البصري، ثقة حافظ، مات سنة سبع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (5/ 388)، التقريب (358).
(5)
تقدم في (61): ثقة ثبت.
(6)
هو الهجيمي، تقدم في (676): مجهول.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (69) من طريق: أحمد بن زهير، عن عبدان عن حماد ابن سلمة، عن يونس بن عبيد به نحوه. وقد تقدم برقم (676) من طريق: عبد السلام بن غالب، عن عبيدة به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: موسى النبوذكي، عن عيسى بن المنهال، عن غالب عن الحسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا جابر بن سليم، لا تحقرن شيئا من المعروف".
قلت: هكذا رواه مرسلا، وأخرج تعليقا من طريق: الحكم بن المبارك، عن حبيب المعلم، عن أبي رجاء العطاردي عن سليم ابن جابر، قال: قال النبي-صلى الله عليه وسلم .. مثله. قال البخاري: والأول أصح. وأخرج تعليقا عن وكيع، عن سلام، عن عقيل، عن أبي جز -بمعجمتين- هكذا رواه وكيع، قال البخاري: وهو وهم.
680 -
وقال لي عبد الله بن أبي الأسود
(1)
: عن حميد بن الأسود
(2)
، عن حجاج الصواف
(3)
، قال: حدثني أبو الزبير
(4)
، عن جابر: أنه حدثهم قال: غزا النبي صلى الله عليه وسلم إِحدى وعشرين بنفسه، شهدت منها تسع عشرة غروة. (2/ 207/ 2208).
681 -
حدثني عمرو بن زرارة
(5)
، قال: ثنا زياد
(6)
، قال ابن إِسحاق
(7)
: حدثني مولى لزيد بن ثابت
(8)
،
قلت: والصواب ما تقدم برقم (678) عن موسى بن إِسماعيل، عن سلام به، وفيه: أبو جري.
(1)
تقدم في (86): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (86): صدوق يهم قليلا.
(3)
حجاج بن أبي عثمان: ميسرة أو سالم، الصواف، أبو الصلت، الكندي مولاهم، البصري. ثقة حافظ، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 270)، الجرح (3/ 166)، التقريب (153).
(4)
هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم في (266): صدوق إِلا أنه يدلس.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 565) من طريق: عباس الدوري، عن إِسحاق بن عيسى، عن مسكين بن عبد الله الحراني -ثقة- عن حجاج الصواف به مثله. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 329) من طريق: روح، عن زكريا بن إسحاق، عن أبي الزبير به مثله. ومسلم في صحيحه (3/ 1448) كتاب الجهاد -باب عدد غزوات النبي-صلى الله عليه وسلم، وأبو يعلي في مسنده (4/ 167 و 168) -كلاهما- من طريق: أبي خيثمة: زهير بن حرب، عن روح به مثله. وانظر الفتح (7/ 280) لبيان تحديد عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم.
(5)
تقدم في (560): ثقة ثبت.
(6)
زياد بن عبد الله البكائي -بفتح الموحدة، وتشديد الكاف- أبو محمد الكوفي صدوق، ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إِسحاق لين، ولم يثبت أن وكيعا كذبه، له في البخاري موضع واحد متابعة. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وروى له البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة. الطبقات (6/ 396)، الجرح (3/ 537)، التقريب (220).
(7)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(8)
لم أعرفه.
عن سعيد بن جبير
(1)
، وعكرمة
(2)
، عن عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله
(3)
: أن أبا ياسر بن أخطب مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يتلو {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} . (2/ 208/ 2209).
(1)
تقدم في (52).
(2)
تقدم في (6).
(3)
جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان الأنصاري السلمي. أحد الستة الذين شهدوا بيعة العقبة الأولى، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي وليس له عقب- رضي الله عنه. الطبقات (3/ 574)، الكبير (2/ 208)، الاستيعاب (1/ 222)، الإِصابة (1/ 214).
درجة الحديث: في إسناده مولى لزيد بن ثابت ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
اُخرجه ابن هشام في السيرة (2/ 545) عن ابن إِسحاق قال: وكان ممن نزل فيه القرآن بخاصة من الأحبار وكفار يهود الذين كانوا يسألونه ويفتنونه، ليلبسوا الحق بالباطل، فيما ذكر لي، عن عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله بن رئاب، أن أبا ياسر بن أخطب -وكان من اليهود- مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يتلو فاتحة البقرة {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} فأتى أخاه حيي بن أخطب في رجال من يهود، فقال: تعلموا، والله لقد سمعت محمدا يتلو فيما أنزل عليه {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} فقالوا أنت سمعته؟ فمَال: نعم، فمشى حيي بن أخطب في أولئك النفر من يهود إِلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم فقالوا له: يا محمد ألم يذكر لنا أنك تتلو فيما أنزل إِليك: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلى". قالوا: أجاءك بها جبريل من عند الله؟ فقال: "نعم". قالوا: لقد بعث الله قبلك أنبياء، ما نعلمه بين لنبي منهم ما مدة ملكه
…
الحديث بطوله. هكذا رواه ابن إِسحاق، ولم يسم من روى عنه. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (1/ 216) من طريق: محمد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إِسحاق، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وجابر مثله مطولا.
قلت: وقد أشار البخاري- رحمه الله إِلى رواية الكلبي هذه، حيث أخرجها تعليقا عن ابن إِسحاق، وأشار إِلى اختلاف آخر في الحديث، فأخرجه تعليقا، عن سلمة، عن ابن إِسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} بطوله. ثم نقل عن شيخه علي بن المديني أنه قال: ما خرجنا من الري، حتى رمينا بحديث سلمة. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (1/ 37): وأما من زعم أنها -أي الأحرف المقطعة- دالة على معرفة المدد، وأنه يستخرج من ذلك أوقات الحوادث والفتن والملاحم، فقد ادعى ما ليس له، وطار في غير مطاره، وقد ورد في ذلك
682 -
قال لنا أحمد بن عاصم
(1)
: حدثنا سعيد بن الحكم
(2)
، أخبرنا نافع
(3)
بن يزيد قال: حدثني أبو سفيان
(4)
بن جابر بن عتيك، عن أبيه
(5)
: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من اقتطع مال امريء مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة. (2/ 208 / 2212).
حديث ضعيف، وهو مع ذلك أدل على بطلان هذا المسلك، من التمسك به على صحته، وهو ما رواه محمد بن إِسحاق -صاحب المغازي- عن الكلبي
…
وساق الحديث ثم قال: فهذا الحديث مداره علي الكلبي، وهو ممن لا يحتج بما انفرد به.
(1)
هو البلخي، تقدم في (532): من شيوخ البخاري في الصحيح.
(2)
تقدم في (33): ثقة ثبت وهو من شيوخ البخاري.
(3)
نافع بن يزيد الكلاعي -بفتح الكاف، واللام الخفيفة- أبو يزيد المصري، يقال إِنه مولى شرحبيل بن حسنة، ثقة عابد، مات سنة ثمان وستين ومائة. الجرح (8/ 458)، التقريب (559).
(4)
هو الأنصارى. نسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكنى للبخاري (39)، الجرح (9/ 381).
(5)
هو جابر بن عتيك المعاوي الأنصارى المدني. صحابي، شهد بدرا، والمشاهد بعدها، وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح، ويقال: جبر بن عتيك كذا قال ابن إِسحاق.
قلت: وصنيع البخاري يقتضي أنهما واحد، وإلى ذلك ذهب الطبراني، والمزي فقالا: جابر، ويقال جبر بن عتيك، وقيل بأنهما أخوان، وردَّ ذلك الحافظ ابن حجر، والله أعلم. الكبير (2/ 208)، المعجم الكبير (2/ 205)، الاستيعاب (1/ 224)، التحفة (1/ 402)، الإِصابة (1/ 216)، التهذيب (2/ 43 و 59).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 210) من طريق: يحيى بن عثمان بن صالح، عن سعيد ابن أبي مريم به مثله. قال الهيثمي في المجمع (4/ 181): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا أبا سفيان بن جابر، وذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه غير واحد من أهل الصحيح، ولم يتكلم فيه أحد. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 295) من طريق: إِبراهيم بن إِسماعيل القاري، عن عثمان بن سعيد الدارمي، عن سعيد بن أبي مريم به مثله، وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 24 ب) من طريق: أحمد بن عمرو بن السرح، عن خاله عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي سفيان به مثله.
683 -
حدثني أحمد بن يحيى الأودي
(1)
قال: نا إِسحاق بن منصور
(2)
، قال: نا داود
(3)
-هو الطائي- عن عبد الملك بن عمير
(4)
، عن جبر
(5)
أنه دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم على ميت فقال جبر: اسكتن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذا وجب فلا تبكين". (2/ 209 / 2212).
684 -
وقال لنا أبو نعيم
(6)
: حدثنا يونس بن أبي إِسحاق
(7)
، عن المغيرة بن شبيل بن عوف
(8)
،
(1)
تقدم في (588): ثقة.
(2)
تقدم في (435): صدوق، تكلم فيه للتشيع.
(3)
داود بن نصير -بضم النون- أبو سليمان الطائي الكوفي. ثقة، فقيه، زاهد، مات سنة ستين ومائة، روى له النسائي. الطبقات (6/ 367)، الجرح (3/ 426)، التقريب (200).
(4)
تقدم في (58): ثقة عالم، تغير حفظه، وربما دلس.
(5)
كذا في نسخة كوبريلي، وفي نسخة القسطنطينية وتشستربتي (ل / 95 أ): جابر وقد تقدم الحلاف فيه آنفا.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه النساثي في السن (6/ 52) كتاب الجهاد -باب من خان غازيا في أهله -من طريق: أحمد بن يحيى، عن إِسحاق بن منصور به مثله. وقال النسائي في هذا الحديث: جبر، ولم يقل جابر. وأخرجه الإِمام مالك في الموطإِ (1/ 233) من طريق آخر عن عبد الله بن عبد الله بن جابر، عن عتيك بن الحارث، عن جابر بن عتيك رضي الله عنه مرفوعا نحوه بأطول منه. ومن طريق مالك أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 446)، وأبو داود في السنن (3/ 188). والحديث قد روي من طرق أخرى .. انظر المصنف لابن أبي شيبة (5/ 332)، معجم الصحابة للبغوي (66)، المعجم الكبير (2/ 208).
(6)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(7)
يونس بن أبي إِسحاق السبيعي أبو إِسرائيل الكوفي. قال ابن مهدي: لم يكن له بأس. وضعف أحمد حديثه وقال: فيه زيادة على حديث الناس. وقال مرة: حديثه مضطرب. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: كان صدوقا، إِلا أنه لا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق يهم قليلا، مات سنة اثنتين وخمسين على الصحيح، روى له البخاري في رفع اليدين، ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 414)، الجرح (9/ 243)، التقريب (613).
(8)
المغيرة بن شبل، و-يقال بالتصغير-، البجلي الأحمسي أبو الطفيل الكوفي. ثقة، روى له
عن جرير بن عبد الله قال: لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي وحللت عيبتي فليست حلتي فدخلت والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب. (2/ 211 / 2225).
685 -
قال لي عبد الله بن محمد
(1)
: حدثنا وهب بن جرير
(2)
قال: نا أبي
(3)
، عن عمه
(4)
، جرير بن زيد:
أصحاب السن. الجرح (8/ 224)، التقريب (543).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 152)، والإِمام أحمد في السند (4/ 360) من طريق: أبي نعيم به مثله، وتمام الحديث: .. فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فرماني القوم بالحدق، فقلت لجليسي: هل ذكر رسول الله من أمري شيئا؟ قال: نعم، ذكرك آنفا بأحسن ذكر، فبينا هو يخطب إِذ عرض له في خطبته، وقال:"يدخل عليكم من هذا الباب "أو" من هذا الفج من خير ذي يمن، على وجهه مسحة ملك". قال جرير: فحمدت الله عز وجل على ما أبلاني. وأخرجه الإِمام أحمد في السند أيضا (4/ 359 و 364) - من طريق: محمد بن عبد العزيز بن غزوان، والحسين بن حريث كلاهما- عن الفضل بن موسى، عن يونس به نحوه. وابن حبان في صحيحه (9/ 164) من طريق: ابن خزيمة، عن الحسين بن حريث به نحوه. وأخرجه الحميدي في مسنده (2/ 350) من طريق آخر عن سفيان، عن إِسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير رضي الله عنه مرفوعا نحوه مختصرا.
والإمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 892) عن أبي معاوية، عن معرف بن واصل، عن إِسماعيل بن أبي رجاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فذكر نحوه مختصرا. هكذا رواه منقطعا.
العيبة: قال في اللسان (1/ 634): ما يجعل فيه الثياب، والرجل إِنما يضع في عيبته حر متاعه، وصون ثيابه. الفج: قال في النهاية (3/ 412): الطريق الواسع، وجمعه فجاج. مسحة ملك: قال في النهاية (4/ 428): يقال على وجهه مسحة ملك، ومسحة جمال: أي أثر ظاهر منه، ولا يقال ذلك إِلا في المدح.
(1)
هو المسندي، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (154): ثقة.
(3)
هو جرير بن حازم، تقدم في (154): ثقة، له أوهام إِذا حدث من حفظه.
(4)
وقع في نسخة القسطنطينية وكوبريلي: (يزيد) كذا، ووقع علي الصواب في نسخة تشستربتي (ل/ 95 ب) وهو جرير بن زيد الأزدي، أبو سلمة، عم جرير بن حازم. قال أبو حاتم: لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق، روى له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم والنسائي. الكبير (2/ 212)، الجرح (2/ 503)، ت. الكمال (1/ 188)، التقريب (139).
كنت مع سالم بن عبد الله بن عمر
(1)
، على باب داره، فقال: سمعت أبا هريرة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"بينما رجل يمشي في حلة معجبة به نفسه إِذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إِلى يوم القيامة".
(2/ 212 / 2228).
686 -
قال لي إِبراهيم بن موسى
(2)
: نا ابن المبارك
(3)
قال: أخبرنا عيسى ابن يزيد
(4)
،
(1)
تقدم في (409). أخرجه البخاري في صحيحه (10/ 258) كتاب اللباس -باب من جر ثوبه من الخيلاء- من هذا الوجه مثله، غير أنه قال هناك: حدثني عبد الله بن محمد. وأخرجه النسائي في الكبرى -كما في التحفة (9/ 456) - من طريق: محمد بن عبيد الله القرشي، عن علي بن المديني، عن وهب بن جرير به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 390) من طريق: الأسود بن عامر، عن جرير بن حازم، عن عمه جرير بن يزيد به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا من طريق: يونس، وابن مسافر عن الزهري، عن سالم أن ابن عمر حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ولم يرفعه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.
قلت: ومن طريق: الزهري عن سالم، عن أبيه أخرجه البخاري في صحيحه (10/ 258).
قال الحافظ في الفتح (10/ 261): وليس لجرير بن زيد في البخاري سوى هذا الحديث، وقد خالف فيه الزهري، فقال: عن سالم، عن أبي هربرة، والزهري يقول: عن سالم عن أبيه .. وقال المزي في التحفة (9/ 456): رواه الزهري وغيره عن سالم عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ. وتعقبه الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (9/ 456) فقال: وقوله: وهو المحفوظ يقتضي أن تكون هذه الرواية -يعني رواية جرير بن زيد- شاذة وليس كذلك فإِن البخاري رجح عنده أنه عند سالم على الوجهين: عن أبيه، وعن أبي هريرة، فالقرينة المرجحة لرواية جرير بن زيد القصة التي وقعت في روايته، وخلت عنها رواية الزهري، وهي قوله: كنت مع سالم على باب داره
…
وقد قالوا: إِن الخبر إِذا كانت تنسب إِليه قصة، دل على أنه حفظه. والقصة التي وقعت لسالم مع الشاب من قريش، وقع نظيرها لأبي هريرة مع شاب آخر.
قلت: وقد تقدم حديث أبي هريرة هذا برقم (441) من طريق الأعرج عنه.
(2)
هو الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.
(3)
تقدم في (17).
(4)
عيسى بن يزيد الأزرق، أبو معاذ المروزي النحوي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم.
عن جرير بن يزيد
(1)
، سمع أبا زرعة بن عمرو
(2)
، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حَدٌ يقام في الأرض خير من أن يمطروا أربعين صباحا". (2/ 212 / 2229).
686 م- وقال لي محمد
(3)
: حدثنا جرير
(4)
، عن جرير بن يزيد بن جرير
(5)
، نحوه. (2/ 212 / 2229).
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قاك ابن حجر: مقبول، وكان على قضاء سرحس.
روى له النسائي وابن ماجة الكبير (6/ 402)، الجرح (6/ 291)، الثقات (7/ 237)، التقريب (441).
(1)
جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي. قال أبو زرعة: شامي منكر الحديث. قال ابن حجر: ضعيف. روى له النسائي وابن ماجة. الكبير (2/ 212)، الجرح (2/ 502)، التهذيب (2/ 77)، التقريب (139).
(2)
أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي. قيل اسمه: هرم، وقيل: عمرو، وقيل: جرير. ثقة، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 297)، الكنى للبخاري (90)، التقريب (641).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام عبد الله بن المبارك في مسنده (94) من هذا الوجه مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 362 و 402) من طريق: زكريا بن عدي، وعتاب -كلاهما- عن ابن المبارك به مثله. والنسائي في السنن (8/ 75) كتاب قطع يد السارق -باب الترغيب في إِقامة الحد- من طريق: سويد بن نصر، عن ابن المبارك به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 848) كتاب الحدود -باب إِقامة الحدود- من طريق: عمرو بن رافع، عن ابن المبارك به مثله. وابن حبان في صحيحه (6/ 290) من طريق: أبي يعلي، عن محمد بن سهم، عن ابن المبارك به نحوه. وأخرجه ابن حبان أيضا من طريق: ابن قتيبة، عن محمد بن قدامة، عن ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة به مثله. فتابع عمرو، جرير بن يزيد. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(3)
هو الذهلي، تقدم لرقم (184): ثقة حافظ.
(4)
جرير بن عبد الحميد، تقدم برقم (127): ثقة صحيح الكتاب.
(5)
تقدم آنفا: ضعيف.
درجة الحديث: حسن لغيره.
تقدم تخريجه آنفا، وقد أعل البخاري رحمه الله الحديث -كما يبدو من صنيعه-
688 -
قال لي محمد بن عبيد
(1)
ويحيى بن يوسف
(2)
: أخبرنا محمد بن سلمة
(3)
، عن ابن إِسحاق
(4)
، عن جميل بن أبي ميمونة
(5)
، عن ابن أبي زكريا
(6)
قال: حدثني سلمان الفارسي:
بالوقف، فأخرج من طريق: يحيى بن بشر، عن ابن علية، عن يونس، عن جرير .. قال البخاري: ولم يرفعه. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (3/ ل/ 227 أ): يرويه جرير بن يزيد، واختلف عنه .. فرواه عيسى بن يزيد، وجرير بن عبد الحميد، عن أبي زرعة مرفوعا-
قلت: وقع في المخطوطة: موقوفا وهو خطأ. وخالفه يونس بن عبيد فرواه عن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة موقوفا. واختلف عن يونس في هذا الحديث .. فرواه أصحاب ابن علية عنه، عن يونس هكذا وخالفهم محمد بن قدامة، فرواه عن ابن علية، عن يونس ابن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة مرفوعا. والصحيح عن ابن علية، عن يونس، عن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة موفوعا.
قلت: رجح الدارقطني الرفع على الوقف من طريق: محمد بن قدامة، عن ابن علية، لكن خالف محمد بن قدامة يحيى بن بشر، كما تقدم عن البخاري وعمرو بن زرارة عند النسائي في السنن (8/ 76) فروياه عن ابن علية موقوفا. وللحديث شاهد عند ابن ماجة في السنن (2/ 848) من حيث ابن عمر رضي الله عنهما لكن في إِسناده سعيد بن سنان، ضعفه ابن معين وغيره واتهمه الدارقطني بالوضع. ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند الطبراني في "الأوسط"، وفي إِسناده زريق بن السخت، قال الهيثمي في "المجمع" (6/ 263): لم أعرفه. والله أعلم.
(1)
هو ابن ميمون، تقدم في (32): صدوق، يخطيء.
(2)
يحيى بن يوسف الزمي -بكسر الزاي، والميم الثقيلة- الخراساني، نزيل بغداد، ويقال له: ابن أبي كريمة. ثقة، مات سنة بضع وعشرين ومائتين. روى له البخاري وابن ماجة. الجرح (9/ 200)، الثقات (9/ 262)، تاريخ بغداد (14/ 166).
(3)
هو الباهلي، تقدم في (32): ثقة.
(4)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(5)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 216)، الجرح (2/ 519)، الثقات (6/ 146).
(6)
هو عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي، أبو يحيى الشامي، واسم أبيه إِياس، وقيل: زيد. ثقة
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه". (2/ 216 / 2245).
689 -
قال لي عبد الله بن محمد العبسي
(1)
: ثنا زيد بن حباب
(2)
، عن جميل بن عبيد الطائي
(3)
، عن ثمامة
(4)
،
فقيه عابد. قال البخاري: يقال إِنه سمع سلمان. وذكر أبو حاتم أن روايته عن سلمان مرسلة. والله أعلم. الكبير (5/ 96)، الجرح (5/ 62)، ت. الكمال (2/ 683)، التقريب (303).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 440) من طريق: معاوية بن عمرو، عن أبي إِسحاق، عن زائدة، عن محمد بن إِسحاق به مثله بأطول منه. وأخرجه الإِمام أحمد أيضا (5/ 441) من طريق: أبي المغيرة، عن ابن ثابت بن ثوبان، عن حسان بن عطية، عن عبد الله بن أبي زكريا، عن رجل، عن سلمان. هكذا زاد في الإسناد رجلا مبهما بين ابن أبي زكريا وسلمان رضي الله عنه ولهذا قال أبو حاتم إِن رواية ابن أبي زكريا عن سلمان مرسلة. وقال البخاري: يقال إِنه سمع سلمان، وقد تقدم هذا في ترجمته، والحديث قد تقدم برقم (295) من طرق أخرى عن سلمان رضي الله عنه.
(1)
تقدم في (29): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (63): صدوق.
(3)
هو أبو النضر. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 216)، الجرح (2/ 519)، الثقات (6/ 147).
(4)
ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، البصري، قاضيها. قال أحمد والنسائي: ثقة. وقال العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: صدوق روى له الجماعة. الثقات (4/ 96)، التهذيب (2/ 28)، التقريب (134).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البزار في مسنده - الكشف (1/ 212) - من طريق: عبدة بن عبد الله، عن زيد ابن الحباب به مثله. قال البزار: لا نعلم رواه عن ثمامة إِلا جميل. وقال الهيثمي في المجمع (2/ 13): رواه البزار، وإسناده حسن. وقال الدارقطني في أطراف الأفراد والغرائب (2/ 386): تفرد به جميل بن عبيد، عن ثمامة. وذكره ابن خزيمة في صحيحه (1/ 225) عن ثمامة بن عبد الله تعليقا. وحديث أنس رضي الله عنه قد ورد من طرق عنه .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 284)، ومسلم في صحيحه (1/ 375)، وابن خزيمة في صحيحه (1/ 223 - 225)، وابن جرير في تفسيره
عن أنس قال: نادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم: "قد حُوِّلت القبلة إِلى المسجد الحرام وقد صلوا ركعتين فاستداروا". (2/ 216 / 2246).
690 -
قال لي محمد بن رومي
(1)
: ثنا علي بن مسهر
(2)
، عن إِسماعيل ابن أبي خالد
(3)
، عن أبي عمرو الشيباني
(4)
، قال: حدثني جبلة بن حارثة
(5)
:
(3/ 135).
(1)
هو محمد بن عمر بن عبد الله بن فيروز الباهلي مولاهم، ابن الرومي، البصري. قال أبو زرعة: شيخ فيه لين. قال أبو حاتم: هو قديم، روى عن شريك حديثا منكرا. وقال أبو داود: ضعيف. قال ابن حجر: لين الحديث. روى له الترمذي. الكبير (1/ 159)، الجرح (8/ 21)، ت. الكمال (3/ 1248)، التقريب (498).
(2)
علي بن مسهر - بضم الميم، وسكون المهملة، وكسر الهاء- القرشي الكوفي. قاضي الموصل، ثقة، له غرائب بعد أن أضر. مات سنة تسع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 388)، الجرح (6/ 204)، التقريب (405).
(3)
هو الأحمسي، تقدم في (375): ثقة ثبت.
(4)
هو سعد بن إِياس الكوفي. ثقة مخضرم، مات سنة خمس -أو ست- وتسعين وهو ابن عشرين ومائة سنة، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 104)، الجرح (4/ 78)، التقريب (230).
(5)
جبلة بن حارثة الكلبي، أخو زيد. صحابي، له أحاديث، نزل الكوفة رضي الله عنه. الكبير (2/ 217)، المشاهير (46)، الاستيعاب (1/ 240)، الإِصابة (1/ 225).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 676) كتاب المناقب -باب مناقب زيد بن حارثة- من طريق: الجراح بن مخلد وغير واحد، عن محمد بن عمر الرومي به مثله، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إِلا من حديث ابن الرومي، عن علي بن مسهر. وأخرحه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 321) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة -كلاهما- عن منجاب بن الحارث، عن علي بن مسهر به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابه (ل / 29 / ب) من طريق: الحسين بن إِسحاق التستري، عن منجاب بن الحارث به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 322) من طريق: زكريا الساجي، عن الوليد بن عمرو بن سكين، عن عمرو بن النضر، عن إِسماعيل بن أبي خالد به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة من طريق: محمد بن عبد السلام البصري، عن الوليد بن عمرو به نحوه. ومن طريق: أحمد بن علي الخزاز، عن محمد بن عبد
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ابعث معي أخي زيدا، فقال:"هو ذا إِن أراد ذلك لم أمنعه" قال: لا والله يا رسول لله صلى الله عليه وسلم لا أختار عليك أحدا. (2/ 217 / 2251).
691 -
قال لنا عبد الله بن صالح
(1)
: حدثني معاوية
(2)
، عن راشد بن سعد
(3)
، عن جبلة بن الأزرق
(4)
-وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم إِلى جانب جدار ظهرا أو عصرا. (2/ 218 / 2254).
692 -
قال لنا موسى بن إِسماعيل
(5)
: حدثنا حماد بن سلمة
(6)
،
المجيد، عن علي بن مسهر به نحوه.
(1)
هو كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(2)
معاوية بن صالح، تقدم في (47): صدوق، له أوهام.
(3)
راشد بن سعد المقرئي -بفتح الميم، وسكون القاف، وفتح الراء، بعدها همزة- الحمصي. ثقة، كثير الإِرسال، مات سنة ثمان، وقيل ثلاث عشرة ومائة، روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 456)، الجرح (3/ 483)، التقريب (204).
(4)
جبلة بن الأزرق الكندي. صحابي، نزل حمص- رضي الله عنه. معجم الصحابة للبغوي (71)، معجم الصحابة لابن قانع (ل/ 30 / أ)، التجريد (1/ 77)، الإصابة (1/ 224).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (71) من طريق: محمد بن إِسحاق، عن عبد الله بن صالح به مثله. وزاد: .. فلما جلس في الركعتين، خرجت عقرب فلدغته، فغشي عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق، قال:"الله شفاني وليس برقيتكم" قال البغوي: لا أعلم له غير هذا. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 30 / أ) من طريق: عبد الله بن محمد، عن محمد بن إسحاق به مثله. والطبراني في العجم الكبير (2/ 323) من طريق: بكر ابن سهل، عن عبد الله بن صالح به مثله. وذكره الحافظ في الإِصابة (1/ 224) وعزاه للبخاري في تاريخه، وزاد نسبته لابن السكن، ثم نقل عنه أنه قال: ليس له غيره.
(5)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(6)
تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.
سمع جبلة
(1)
، عن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت
(2)
، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من غَزى في سبيل الله لا ينوي إِلا عِقالا فله ما نوى". (2/ 219 / 2259).
693 -
قال لنا أبو معمر
(3)
: حدثنا عبد الوارث
(4)
قال: ثنا الجريري
(5)
قال: ثنا أبو العلاء
(6)
،
(1)
جبلة بن عطية الفلسطيني. ثقة، روى له النسائي. الكبير (2/ 219)، الجرح (2/ 509)، التقريب (138).
(2)
هو الأنصاري الخزرجي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن القطان: مجهول. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (8/ 308)، التهذيب (11/ 296)، التقريب (598).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 315) من طريق: يزيد بن هارون، عن حماد به مثله.
والنسائي في السنن (2416) كتاب الجهاد -باب من غزا في سبيل الله- من طريق: هارون بن عبد الله، عن يزيد بن هارون به مثله. والحاكم في المستدرك (2/ 209) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله السعدي، عن يزيد بن هارون به مثله. وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 320) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، وبهز -كلاهما- عن حماد به مئله. والنسائي في السنن (6/ 24) من طريق: عمرو بن علي عن ابن مهدي به مثله. وعبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (5/ 329) من طريق: عبد الواحد بن غياث وإبراهيم بن الحجاج الناجي- كلاهما- عن حماد به نحوه. وابن حبان في صحيحه (7/ 74) من طريق: أبي يعلي، عن عبد الواحد بن غياث به نحوه.
(3)
هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي المنقري، المقعد. ثقة ثبت رمي بالقدر، مات سنة أربع وعثمرين ومائتين، وروى له الجماعة. الكبير (5/ 155)، الجرح (5/ 119)، التقريب (315).
(4)
عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري، مولاهم، أبو عبيدة التنوري -بفتح المثناة، وتشديد النون- البصري. ثقة ثبت، رمي بالقدر، ولم يثبت عنه، مات سنة ثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (6/ 75)، التقريب (367).
(5)
تقدم في (104) وهو سعيد بن إِياس: ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين.
(6)
هو يزيد بن عبد الله بن الشخير -بكسر المعجمة، وتشديد المعجمة- العامري البصري.
عن نعيم بن قعنب
(1)
، سمع أبا ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المرأة ضِلْع فإِن تقمها تكسرها". (2/ 221/ 2265).
694 -
قال لنا الحميدي
(2)
، عن وكيع
(3)
، عن حماد بن نجيح
(4)
، عن
ثقة، مات سنة إحدى عشرة ومائة، وكان مولده في خلافة عمر رضي الله عنه وهم من زعم أن له رؤية. روى له الجماعة. الطبقات (7/ 155)، الجرح (9/ 274)، التقريب (602).
(1)
نعيم بن قعنب الرياحي -بتحتانية- ذكره ابن قانع وابن مندة في الصحابة. قال ابن حجر: مخضرم، ويقال له صحبة، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين، روى له البخاري في "الأدب" والنسائي. الثقات (5/ 477)، التهذيب (10/ 465)، التقريب (565).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 164) من طريق: عبد الرزاق، عن معمر، عن الجريري به نحوه، وفي الحديث قصة. وأخرجه أيضًا في (5/ 150) من طريق: إِسماعيل بن علية، عن الجريري، عن أبي السليل، عن نعيم به نحوه مطولا. كذا قال: عن أبي السليل. وأخرجه النسائي في السنن الكبري كتاب عشرة النساء -باب مداراة الرجل زوجته- (228) من طريق: الحسين بن حريث، عن ابن علية به نحوه. وسئل الإِمام الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (2 / ل / 79): يرويه الجريري عن أبي العلاء: يزيد بن الشخير، عن ابن قعنب. وقال جعفر الأحمر: عن الجريري، عن رجل لم يسم، وكناه غيره أبا العلاء، وهو الصواب. وقال ابن حجر في التهذيب (10/ 466) في ترجمة نعيم بن قعنب: إِنه روى عن أبي ذر حديث: المرأة خلقت من ضلع. وروى حديثه الجريري، فقال مرة: عن أبي السليل: ضريب بن نفير عنه، وقال مرة: عن أبي العلاء: يزيد بن عبد الله بن الشخير، وقال مرة: عن أبي العلاء أو أبي السليل، على الشك، تم قال: وجزم ابن حبان بأن الراوي عنه أبو العلاء. وللحديث شواهد .. من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الإمام أحمد في المسند (2/ 449)، ومسلم في صحيحه (2/ 1090). ومن حديث سمرة عند ابن أبي شيبة في الصنف (5/ 275). ومن حديث عائشة رضي الله عنها عند الإِمام أحمد في المسند (6/ 279).
(2)
هو عبد الله بن الزبير المكي، تقدم في (122): ثقة حافظ.
(3)
تقدم في (125) وهو ابن الجراح: ثقة حافظ.
(4)
حماد بن نجيح الإِسكاف السدوسي، أبو عبد الله البصري. قال أحمد: ثقة مقارب الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، ثقة. وقال وكيع: كان ثقة.
أبي عمران
(1)
الجوني، عن جندب
(2)
قال: كنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم غلمانا حَزَاوِرَاة، تعلمنا الإِيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إِيمانا. (2/ 221/ 2266).
695 -
قال لنا يوسف بن بهلول
(3)
: حدثنا ابن إِدريس
(4)
قال: ثنا نحمد بن إِسحاق
(5)
عن يعقوب بن عتبة
(6)
،
قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري تعليقا، والنسائي وابن ماجة. الجرح (3/ 149)، ت. الكمال (1/ 329)، التقريب (178).
(1)
هو عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي، مشهور بكنيته. ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 238)، الجرح (5/ 346)، التقريب (362).
(2)
جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي أبو عبد الله، وربما نسب إِلى جده. صحابي سكن الكوفة، ثم البصرة، قدمها مع مصعب بن الزبير رضي الله عنه. الطبقات (6/ 35)، المشاهير (47)، الاستيعاب (1/ 218)، الإصابة (1/ 250).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 23) من طريق: علي بن محمد، عن وكيع به ولفظه: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
…
قال البوصيري في الزوائد: إِسناد هذا الحديث صحيح، ورجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 168) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن وكيع به نحوه. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (1/ 329).
حَزَاورة: قال في النهاية (1/ 380): هو جمع حَزْوَر، وهو الذي قارب البلوغ، والتاء لتأنيث الجمع.
(3)
هو التميمي، تقدم في (134): ثقة.
(4)
عبد الله بن إِدريس بن يزيد الأودي -بسكون الواو- أبو محمد الكوفي. ثقة، فقيه عابد، مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، وله بضع وسبعون سنة، وروى له الجماعة.
الطبقات (6/ 389)، الجرح (5/ 8)، التقريب (295).
(5)
تقدم في (32): صدوق، يدلس.
(6)
هو ابن المغيرة بن الأخنس الثقي. ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (271)، الجرح (9/ 211)، التقريب (608).
عن مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني
(1)
، عن جندب بن مكيث
(2)
، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم غالبا الليثي ثم أحد بني كعب بن عوف، في سرية، وكنت فيهم، فأمره أن يشن الغارة على بني الملوح بالكديد -بطن من بني ليث-. (2/ 221 / 2267).
(1)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود. الكبير (8/ 265)، الجرح (8/ 188)، التهذيب (10/ 133)، التقريب (530).
(2)
جندب بن مكيث -بوزن عظيم- الجهني، وقيل هو ابن عبد الله بن مكيث، نسب إِلى جده. صحابي، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقة جهينة رضي الله عنه. الطبقات (4/ 346)، الاستيعاب (1/ 218)، التجريد (1/ 91)، الإِصابة (1/ 252).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 467) من طريق: يعقوب، عن أبيه، عن ابن إِسحاق به مثله مطولا. والبغوي في معجم الصحابة (81) من طريق: سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه عن ابن إِسحاق به نحوه مطولا. وأبو داود في السنن (3/ 56) كتاب الجهاد- باب الأسير يوثق من طريق: عبد الله بن عمرو أبو معمر، عن عبد الوارث، عن ابن إِسحاق به. والبغوي في معجم الصحابة (81) من طريق: أحمد ابن محمد القاضي، عن أبي معمر به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 192) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي معمر به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل / 25 ب) من طريق: محمد بن القاسم البزاز عن حماد، عن أبي معمر به نحوه مختصرا. والطبراني في الكبير (2/ 192) من طريق: أبي شعيب الحراني، عن أبي جعفر النفيلي، عن محمد بن سلمة، عن ابن إِسحاق به نحوه.
قلت: وقد صرح ابن إِسحاق بالسماع من يعقوب بن عتبة في هذه الرواية. وأخرجه الطبراني أيضا من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن جعفر بن مهران، عن عبد الأعلى الشامي، عن ابن إِسحاق به نحوه. والحاكم في المستدرك (2/ 124) من طريق: محمد ابن يعقوب، عن علي بن الحسن الهلالي، عن ابن إِسحاق به نحوه وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
قلت: مسلم الجهني ليس من رجال مسلم.
الكديد: قال ياقوت في معجمه (4/ 442): موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة المكرمة.
696 -
قال لي إِسماعيل بن سعيد بن عبيد الله
(1)
: عن أبيه
(2)
، عن زياد
(3)
بن جبير، عن أبيه
(4)
، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إِلى يوم القيامة". (2/ 224 / 2276).
698 -
قال لي عبد الله بن محمد
(5)
وعلي
(6)
: حدثنا وهب بن جرير
(7)
، قال: ثنا أبي
(8)
،
(1)
هو ابن جبير بن حبة -بمهملة، وتحتانية- الثقفي البصري. قال أبو حاتم: شيخ أدركته ولم أكتب عنه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له الترمذي. الكببر (1/ 319)، الجرح (2/ 173)، الثقات (8/ 92)، التقريب (107).
(2)
تقدم في (46): صدوق، ربما وهم.
(3)
هو ابن حبة بن مسعود الثقفي البصري. ثقة، كان يرسل، روى له الجماعة. الجرح (3/ 526)، التقريب (218).
(4)
هو ابن أخي عروة بن مسعود. ثقة جليل، روى له البخاري وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 188)، الكبير (2/ 224)، الجرح (2/ 513)، التقريب (138).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 253) من طريق: أحمد بن جعفر بن مالك، عن محمد بن يونس، عن إِسماعيل بن سعيد به مثله.
قلت: وهذا الإِسناد قد ورد عند الترمذي (3/ 341) في كتاب الجنائز -باب ما جاء في الصلاة على الأطفال- لحديث آخر، قال فيه الترمذي إِنه حسن صحيح. وللحديث شواهد .. فقد روي عن جماعة من الصحابة .. فأخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1492 - 1494) من حديث ابن عمر، وجرير بن عبد الله، وعروة البارقي رضي الله عنهم. والإِمام أحمد في المسند (6/ 455) من حديث أسماء بنت يزيد، و (2/ 101، 362) من حديث أبي هريرة، و (4/ 183) من حديث عبد الله السلمي، و (3/ 39) من حديث أبي سعيد الخدري، و (5/ 181) من حديث أبي ذر، و (3/ 352) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهم.
(5)
تقدم في (100) وهو المسندي: ثقة حافظ.
(6)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(7)
وهب بن جرير بن حازم، تقدم في (154): ثقة.
(8)
تقدم في (154): ثقة له أوهام إِذا حدث من حفظه.
عن محمد بن إِسحاق
(1)
، عن يعقوب بن عتبه
(2)
، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن جده
(5)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إِن الله- عز وجل على عرشه، وعرشه فوق سماواته". (2/ 224 / 2277).
(1)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(2)
تقدم في (695): ثقة.
(3)
هو القرشي النوفلي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الكبير (2/ 224)، الجرح (2/ 513)، الثقات (6/ 148)، التقريب (138).
(4)
هو ثقة، عارف بالنسب، مات على رأس المائة، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 205)، الثقات (5/ 355)، التقريب (471).
(5)
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل القرشي. صحابي، عارف بالأنساب، أسلم بين الحديبية والفتح، ومات في خلافة معاوية رضي الله عنهما نسب قريش (201)، الكبير (2/ 223)، العبر (1/ 59)، الإصابة (1/ 227).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (4/ 232) كتاب السنة -باب في الجهمية- من طريق: أحمد ابن سعيد الرباطي، عن وهب بن جرير به نحوه وزاد:"إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب"، قال أبو داود: والحديث بإِسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم يحيى بن معين، وعلي بن المديني.
قلت: يشير بذلك إِلى الاختلاف الواقع في هذا الحديث، حيث رواه محمد بن بشار وآخرون، كما سيأتي في الحديث الآتي، فقالوا: عن ابن إِسحاق، عن يعقوب وجبير، وهو خطأ. قال أبو داود: وكان سماع عبد الأعلى، وابن المثنى، ومحمد بن بشار، من نسخة واحدة فيما بلغني. ومن طريق ابن داسة، عن أبي داود، أخرجه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات (527). وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (1/ 253) من طريق: أبي الأزهر، عن وهب بن جرير به نحوه. والبيهقي في الأسماء والصفات (526) من طريق: أبي حامد البزار، عن أبي الأزهر به نحوه. والبغوي في شرح السنة (1/ 175) من طريق: أبي عوانة: يعقوب بن إِسحاق، عن أبي الأزهر به نحوه. وأخرحه الطبراني في الكبير (2/ 132) من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن يحيى بن معين، عن وهب به نحوه. ومن طريق: معاذ بن المثنى، عن علي بن الديني، عن وهب به نحوه. والدارقطني في كتاب النزول (50) من طريق: يحيى بن صاعد، عن محمد بن يزيد الواسطي،
699 -
وقال لي محمد بن بشار
(1)
، غيره: حدثنا وهب
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن ابن إِسحاق
(4)
، عن يعقوب
(5)
، وجبير
(6)
. (2/ 224 / 2277).
يعرف بأخي كرخويه -وكان من الثقات عن وهب بن جرير به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(1)
تقدم في (6): ثقة.
(2)
وهب بن جرير بن حازم، تقدم في (154): ثقة.
(3)
تقدم في (154): ثقة له أوهام إِذا حدث من حفظه.
(4)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(5)
تقدم في (695): ثقة.
(6)
جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، تقدم آنفا والحديث هنا عن أبيه عن جده.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أحرجه أبو داود في السنن (4/ 232) من طريق: محمد بن بشار وعبد الأعلى بن حماد ومحمد بن المثنى -كلهم- عن وهب به نحوه. قال أبو داود: قال عبد الأعلى، وابن المثنى، وابن بشار، عن يعقوب بن عتبة وجبير .. وأخرجه الدارمي في كتاب الرد على الجهمية (24) من طريق: محمد بن بشار به نحوه مطولا. وابن حزيمة في كتاب التوحيد (103) من طريق: محمد بن بشار به نحوه. وابن أبي عاصم في كتاب السنة (1/ 252) من طريق: عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن المثنى -كلاهما- عن وهب به نحوه. ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب العرش (56) من طريق: عبد الأعلى لن حماد، عن وهب به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 132) من طريق: زكريا الساجي، عن عبد الأعلى به نحوه. وسئل الإِمام أبو الحسن الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (4/ ل / 102 أ): يرويه محمد بن إِسحاق، وقد اختلف عنه في إِسناده .. فرواه وهب بن جرير عن أبيه، واختلف عن وهب، فرواه عبد الأعلى بن حماد، وبندار: محمد بن بشار وعن وهب عن أبيه، عن ابن إِسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جده، وكذلك رواه علي بن المديني، ويحيى بن معين، وإبراهيم ابن عرعرة، وأخو كرخويه، عن وهب بن جرير. وكذلك رواه علي بن المديني، ويحيى ابن سلمة بن شبيب، عن حفص بن عبد الرحمن، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جده، وهو الصواب. وقال البيهقي في الأسماء والصفات (528): هذا حديث ينفرد به محمد بن إِسحاق، عن يعقوب بن عتبة، وصاحبا الصحيح لم يحتجا به، إِنما استشهد مسلم بمحمد بن إِسحاق في أحاديث معدودة، وهو إِنما روى هذا الحديث عن يعقوب بن عتبة، وبعضهم يقول: عنه، وعن
700 -
قال لي محمد بن معمر
(1)
: حدثنا سهل بن حماد
(2)
، حدثنا أبو وكيع
(3)
، قال: ثنا الأعمش
(4)
، عن أبي صالح
(5)
، عن أبي هريرة: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: كنت أصلي فدخل رجل فسرني، فقال:"لك أَجران السر والعلانية". (2/ 227 / 2286).
701 -
وقال لي إِسحاق
(6)
: حدثنا أبو داود
(7)
، عن أبي سنان
(8)
،
جبير بن محمد، ولم يبين سماعه منهما، واختلف عليه في لفظه كما ترى. وقد جعله أبو سليمان الخطابي ثابتا واشتغل بتأويله. وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره (1/ 268) حديثا غريبا في صفة العرش، ثم قال: وأغرب من هذا حديث جبير بن مطعم في صفة العرش، كما رواه أبو داود.
قلت: وللحافظ ابن عساكر جزء، ضعف فيه هذا الحديث سماه: تبيان الوهم والتخليط فيما أخرجه أبو داود من حديث الأطيط.
(1)
هو البحراني: تقدم في (249): صدوق.
(2)
هو الدلال: تقدم في (249): صدوق.
(3)
تقدم في (483) وهو الجراح بن مليح: صدوق يهم.
(4)
تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.
(5)
هو ذكوان، تقدم في (36): ثقة ثبت.
درجة الحديث: رجاله ثقات، والأعمش لم يصرح بالسماع.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط -مجمع البحرين (458) - من طريق: أبي زرعة، عن محمد بن معاذ، عن سعيد بن بشر، عن الأعمش به نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن سعيد، إِلا محمد بن معاذ. قال الهيثمي في المجمع (10/ 290): رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(6)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(7)
هو الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ.
(8)
أبو سنان: سعيد بن سنان البرجمي -بضم الموحدة، والجيم الشيباني الأصغر الكوفي، نزيل الري. قال أحمد: ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة. وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق له أوهام. روى له البخاري في "رفع اليدين"، ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (4/ 27) ت. الكمال (1/ 492)، التقريب (237).
قال: حدثني حبيب
(1)
عن أبي صالح
(2)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 228/ 2286).
(1)
حبيب بن أبي ثابت، تقدم في (73): ثقة فقيه، كثير الإِرسال والتدليس.
(2)
هو ذكوان، تقدم في (36): ثقة ثبت.
درجة الحديث: رجاله ثقات، وحبيب بن أبي ثابت لم يصرح بالسماع.
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (318) من هذا الوجه مثله. والترمذي في الجامع (4/ 594) كتاب الزهد -باب عمل السر- من طريق: محمد بن المثنى، عن أبي داود الطيالسي به مثله. قال الترمذي: حديث حسن غريب، وقد روي الأعمش وغيره، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وأصحاب الأعمش لم يذكروا فيه عن أبي هريرة.
قلت: وفي تحفة الأشراف (9/ 342) عن الترمذي أنه قال: غريب، ولم يذكر تحسينه له. وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1412) كتاب الزهد -باب الثناء الحسن- من طريق: محمد بن بشار، عن أبي داود به مثله. وابن حبان في صحيحه (1/ 296) من طريق: محمد بن مكرم، عن عمرو بن علي بن بحر، عن أبي داود الطيالسي به نحوه.
قلت: ويبدو من صنيع البخاري رحمه الله ترجيح الإرسال على الوصل في هذا الحديث فقد روي من طريق عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي صالح قال الأعصق: أراني سمعت منه ست مرات، وسمعته من حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح قال: ذكر رجل للنبي صلى الله عليه وسلم .. الحديث. هكذا رواه مرسلا، لم يذكر فيه أبا هريرة رضي الله عنه ورواه أيضا من طريق: أبي نعيم، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي صالح، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. والمرسل من هذا الوجه أخرجه هناد بن السري في كتاب الزهد (2/ 444). وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (13/ ل / 22 ب): يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه، فرواه أبو سنان: سعيد بن سنان، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة .. وكذلك قال عيسى بن جعفر، عن الثوري. وقال عبد الرحمن بن مهدي، ويونس بن عبد الله، عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي مسعود الأنصاري، واختلف عن الأعمش، فرواه أبو معاوية الضرير، وأبو حفص الأبار، وأبو نعيم عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح مرسلا. ورواه سعيد بن بشر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه حبيب بن أبي ثابت، وأسنده عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والصحيح من ذلك قول من قال: عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح مرسلا، ورواه إِسماعيل بن سالم، عن حبيب، عن أبي ثابت، عن أبي صالح مرسلا، والله أعلم.
702 -
قال لي علي بن مجاهد
(1)
: حدثنا الجراح بن الضحاك بن قيس الكندي
(2)
، عن علقمة بن مرثد
(3)
، عن سليمان بن بريدة
(4)
، عن أبيه قال: أقبلت امرأة بابنها وزوجها قتيلين، فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرني عنهما. (2/ 228 / 2288).
703 -
جهم بن فضالة
(5)
، عن أبي أمامة
(6)
-في الظلم-. قاله لنا إسحاق
(7)
، عن روح
(8)
، سمع حسين المعلم
(9)
،
(1)
علي بن مجاهد بن مسلم، قاضي الري، الكابلي. قال ابن معين: كان يضع الحديث، وكان صنف كتاب المغازي، وكان يضع للكلام إِسنادا. وقال أبو حاتم: سمعت محمد ابن مهران يقول: قال يحيى بن الضريس: علي بن مجاهد كذاب. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: متروك، وليس في شيوخ أحمد أضعف منه، روى له الترمذي. الكبير (6/ 297)، الثقات (8/ 459)، ت. الكمال (2/ 990)، التقريب (405).
(2)
هو الكوفي. قال البخاري عن أبي نعيم: هو جارنا، وأثنى عليه خيرا. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق، روى له الترمذي. الكبير (2/ 228)، الجرح (2/ 524)، التقريب (138).
(3)
تقدم في (127): ثقة.
(4)
تقدم في (127): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.
لم أجده، وأخرج البخاري من طريق: الجعفي، عن معاوية بن عمرو، عن ابن إسحاق عن سفيان، عن علقمة، عن عمر بن عبد العزيز: جاءت امرأة بابنها إِلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه. قال البخاري: هذا أصح بإِرساله وانقطاعه.
(5)
سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال الهيثمي: لا يعرف. الكبير (2/ 228)، الجرح (2/ 521)، الثقات (4/ 113)، المجمع (3/ 86).
(6)
هو صدى في عجلان رضي الله عنه.
(7)
هو ابن راهويه، تقدم في (52).
(8)
روح بن عبادة، تقدم في (9): ثقة فاضل.
(9)
حسين بن ذكوان المعلم، المكتب العوذى البصري. ثقة، ربما وهم، مات سنة خمس وأربعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 270)، الجرح (3/ 52)،
عن أيوب السختياني
(1)
. (2/ 228/ 2290).
704 -
وقال لي حسين بن حريث
(2)
: أخبرنا الفضل بن موسى
(3)
، قال: حدثنا الوليد
(4)
، قال: حدثنا جهم بن أبي الجهم
(5)
،
التقريب (166).
(1)
تقدم في (506).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 304) من طريق: الحسين بن إِسحاق التستري، عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم، عن أبي إِسحاق الفزاري، عن الحجاج بن فرافصة، عن جهم بن فضالة به، ولفظه: سألت أبا أمامة، وذكرت له عمال الصدقة، فقال: الصدقة حق، وعمالها في النار" قول الرسول صلى الله عليه وسلم. وأخرجه أيضا من طريق: إِسحاق بن جميل الأصبهاني، عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، عن قزعة بن سويد، عن أبيه، عن جهم به. وفيه: قلت: يا أبا أمامة أنا من البادية، وإن المصدقين كانوا يعتدون علينا، فقال:"الصدقة حق، وتباعها في النار" قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا زاد في هذا الإسناد رجلا وهو سويد، والد قزعة. قال الهيثمي في المجمع (3/ 86): فيه قزعة بن سويد، وفيه كلام كثير، وقد وثق، وجهم لا يعرف.
قلت: وقد ورد في المجمع، وكذا في أصل مخطوطة المعجم الكبير للطبراني (جهم) وقد زعم محققه أن الصواب في ذلك (الحكم بن فضالة) كذا صوبه في المطبوعة، وقال: هو الحكم كتبت بشكل (جهم) وأخطأ في ذلك. والحديث قد أخرجه البخاري تعليقا، عن قزعة بن سويد، عن أبيه، عن جهم به نحوه. قال البخاري: قزعة يتكلمون فيه، ليس بحافظ عندهم.
(2)
الحسين بن حريث، الخزاعي، مولاهم أبو عمار المروزي. ثقة، مات سنة أربع وأربعين ومائتين، وروى له الجماعة سوى ابن ماجة. الكبير (2/ 393)، الجرح (3/ 50)، التقريب (166).
(3)
هو السيناني، تقدم في (189): ثقة ثبت ربما أغرب.
(4)
الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي نزيل الكوفة. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين والعجلي: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قال ابن حجر: صدوق يهم، ورمي بالتشيع، روى له البخاري في "الأدب"، ومسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (9/ 8)، ت. الكمال (3/ 1469)، التقريب (582).
(5)
هو مولى الحارث بن حاطب القرشي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن
سمع ابن نيار الأسلمي
(1)
، سمع النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 230 / 2292).
705 -
وقال لنا أبو نعيم
(2)
: حد ثنا الوليد
(3)
قال: حدثني أبو بكر بن أبي الجهم القرشي
(4)
، قال: ابن نيار
(5)
…
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سمع النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 230 / 2292).
حبان في "الثقات". وقال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مجهول. الكبير (2/ 230)، الجرح (2/ 521)، الثقات (4/ 113)، الميزان (1/ 426)، اللسان (2/ 142)، التعجيل (74).
(1)
أبو بُرْدة بن نيار- بكسر النون، بعدها تحتانية خفيفة- البلوي، حليف الأنصار، اسمه هانيء، وقيل الحارث بن عمرو، وقيل مالك بن هبيرة. صحابي، شهد بدرا وما بعدها، وشهد مع علي رضي الله عنه حروبه كلها، مات بالمدينة سنة خمس وأربعين رضي الله عنه. الطبقات (3/ 451)، المشاهير (26)، الاستيعاب (4/ 18)، الإصابة (4/ 19).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 466) عن وكيع، عن الوليد بن عبد الله به ولفظه:" لا تذهب الدنيا حتى تكون للُكَعْ ابن لُكَعْ" .. وانظر الحديث الآتي. قال الخطابي في الغريب (3/ 103): معناه: اللَئيم ابن اللئيم.
(2)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(3)
تقدم آنفا، وهو الوليد بن عبد الله بن جميع: صدوق يهم.
(4)
هو العدوي. قال ابن أبي حاتم: هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي جهم بن صخير العدوي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين موافقا للبخاري في تسميته. الكنى للبخاري (13)، الجرح (9/ 338)، الثقات (5/ 567).
(5)
هو أبو بردة رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 466) من طريق: أبي نعيم به، ولفظه:"لن تذهب الدنيا حتى تكون عند لكع ابن لكع"، وفي الحديث قصة. وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 195) من طريق: فضيل بن محمد الملطي، عن أبي نعيم به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 242) من طريق: جعفر بن عون، عن الوليد به مثله. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه عند الإِمام أحمد في المسند (2/ 326، 358). ومن حديث حذيفة بن اليمان- رضي الله عنه (5/ 389).
706 -
الجهم بن الجارود
(1)
، عن سالم
(2)
، عن أبيه قال: أهدى عمر بختية له فأعطي بها ثلاثمائة دينار، فقلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أبيعها وأشتري بثمنها بدنا فأنحره؟ قال: "لا. ولكن انحرها". قال لي محمد بن سلام
(3)
: أخبرني محمد بن سلمة
(4)
، قال: ثنا أبو عبد الرحيم
(5)
، عن جهم. (2/ 230 / 2293).
707 -
قال لنا عبد الله بن عثمان
(6)
: أخبرنا ابن المبارك
(7)
،
(1)
الجهم بن الجارود، وقيل شهم -بمعجمة-، ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وتوقف في الاحتجاج به. وقال الذهبي: فيه جهالة. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الكبير (2/ 230)، الثقات (6/ 150)، التهذيب (2/ 121).
(2)
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، تقدم في (409).
(3)
هو البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.
(4)
تقدم في (32) وهو الباهلي: ثقة.
(5)
هو خالد بن يزيد الجمحي، تقدم في (482): ثقة فقيه.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا بعرف لجهم سماع من سالم.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (32/ 145) من طريق: - محمد بن سلمة به مثله. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (1/ 207). وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 146) كتاب المناسك- باب تبديل الهدي- من طريق: النفيلي، عن محمد بن سلمة به مثله. وابن خزيمة في صحيحه (4/ 292) كتاب المناسك- باب استحباب المغالاة بثمن الهديـ من طريق: أحمد بن أبي الحرب البغدادي، عن محمد بن سلمة به مئله. قال ابن خزيمة: هذا الشيخ اختلف أصحاب محمد بن سلمة في اسمه، فقال بعضهم: جهم بن الجارود، وقال بعضهم: شهم.
البختية: قال في النهاية (1/ 101): الأنثى من الجمال البخت، والذكر بختي، وهي جمال طوال الأعناق، وتجمع على بخت، وبخاتي، واللفظة معربة. البُدْن: جمع بَدَنة- بالهاء- تطلق على الناقة والبقرة والبعير، مما يجوز في الهدي والأضاحي، سميت بدنة لعظمها وسمنها. انظر لسان العرب (13/ 49).
(6)
هو عبدان، تقدم في (17): ثقة حافظ.
(7)
تقدم في (17).
قال حدثنا جهم بن أوس
(1)
، سمع عبد الله بن أبي مريم
(2)
-، مر به عبد الله بن رستم في موكبه، فقال لابن أبي مريم: إِنه يسرني مجالستك وحديثك- فلما مضى قال ابن أبي مريم: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَغْبِطنَّ فاجرًا بنعمة، إِن له عند الله قاتلا لا يموت" فبلغ ذلك وهب بن منبه، فأرسل إِليه أبا داود الأعور: ما قاتل لا يموت؟ قال ابن أبي مريم: النار. (2/ 232 / 2296).
708 -
قال لي محمد بن العلاء
(3)
:
(1)
جهم بن أوس المديني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" الكبير (2/ 232)، الجرح (2/ 522)، الثقات (6/ 151).
(2)
عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال: كنيته أبوخليفة. وقال ابن المديني: مجهول. قال ابن حجر: مقبول، روى له أبو داود في المراسيل. الثقات (5/ 40)، التهذيب (6/ 26)، التقريب (322).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه الطبراني في العجم الأوسط -مجمع البحرين (466) - من طريق: علي بن سعيد، عن الحسن بن عيسى النيسابوري، عن عبد الله بن المبارك به مثله. قال الطبراني: لم يروه عن عبد الله بن أبي مريم إِلا جهم. قال الهيثمي في المجمع (10/ 355): رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات. وأخرجه البغوي في شرح السنة (14/ 294) من طريق: أحمد بن محمد العنزي عن عيسى بن نصر، عن ابن المبارك به مثله. وذكره الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح (3/ 1445) وعزاه للبغوي. والحديث أخرجه الإِمام عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد (220) من طريق آخر عن موسى بن عبيدة، عن زياد ابن ثوبان، عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا. وأخرجه البخاري في الكبير (3/ 345) من طريق: علي بن المديني، عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن زريع، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن زياد به مثله موقوفا، وأخرجه تعليقا عن أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر بن أبي أويس عن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن نافع، عن بضعة: زياد بن ثوبان، عن أبي هريرة- رضي الله عنه مرفوعا مثله. وللحديث شاهد من حديث عائشة- رضي الله عنها عند العقيلى فى الضعفاء (2/ 127) وفي إِسناده سليمان بن داود القرشي، وهومجهول.
(3)
هو أبو كريب، تقدم في (553): ثقة حافظ.
حدثني يحيى بن عبد الرحمن
(1)
، عن عبيدة بن ألاسود
(2)
، عن القاسم بن الوليد
(3)
، عن مصعب بن عبد الله ابن جنادة الأزدي
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن جده
(6)
: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(1)
يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي الكوفي. قال أبوحاتم: شيخ، لا أرى في حديثه إِنكارا، يروي عن عبيدة بن الأسود أحاديث غرائب. وقال ابن نمير: لم يكن صاحب حديث، لابأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: ربما خالف. قال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ، روى له أصحاب السنن غير أبي داود. الكبير (8/ 289)، الجرح (9/ 170)، الثقات (9/ 254)، التقريب (593).
(2)
عُبيدة- بالضم- ابن الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يعتبر حديثه إِذا بين السماع وكان فوقه ودونه ثقة. قال ابن حجر: صدوق، ربما دلس. روى له الترمذي وابن ماجة. الجرح (6/ 94)، الثقات (8/ 437)، التقريب (379).
(3)
هو الهمداني أبو عبد الرحمن الكوفي القاضي. قال ابن معين: ثقة. وكذلك قال العجلي. قال ابن حجر: صدوق يغرب. مات سنة إِحدى وأربعين ومائة، وروى له ابن ماجة. الجرح (7/ 22)، ت. الكمال (2/ 1117)، التقريب (452).
(4)
سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان ي كتاب "لثقات". الكبير (7/ 353)، الجرح (6/ 308)، الثقات (7/ 479).
(5)
هو عبيد الله بن جنادة بن مالك الأزدي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (5/ 375)، الجرح (5/ 310)، الثقات (7/ 143).
(6)
هو جنادة بن مالك الأزدي. صحابي، وقد ذهب ابن السكن وتبعه ابن مندة وأبو نعيم إِلى عدم التفرقة بينه وبين جنادة بن أبي أمية الأزدي. قال الحافظ ابن حجر: والذي يظهر أنه وهم، وقد فرق ابن سعد، وأبو حاتم، وابن عبد البر، وغير واحد بينهما، وأنكر عبد الغني المقدسي على أبي تعيم الجمع بينهما. وفرق ابن أبي حاتم بين جنادة بن مالك الأزدي، وبين جنادة الأزدي. وصنيع البخاري يقتضي عدم التفرقة بينهما. والله أعلم. الكبير (2/ 232)، الجرح (2/ 514 و 515)، الاستيعاب (1/ 243)، الإصابة (1/ 247 و 248).
درجة الحديث: في إسناده مصعب وأبوه عبيدا *، وهما مسكوت عنهما، ولم أجد لهما متابعا. وقال البخاري: في إِسناده نظر.
قلت: فيه من تقدما، ويحيى بن عبد الرحمن قال فيه أبو حاتم: يروي عن عبيدة أحاديث
"مِن الجاهلية النِّياحة على الميت". (2/ 232/ 2298).
709 -
حدثني محمد بن سلام
(1)
، حدثنا محمد بن سلمة
(2)
، عن ابن إِسحاق
(3)
، عن ابن أبي حبيب
(4)
، عن حذيفة الأزدي
(5)
،
غرائب، وعبيدة يعتبر حديثه إِذا بين السماع، ولم يبين هنا، والقاسم يغرب في حديثه، ويبدو أن ما تقدم هو وجه النظر في إِسناده. وأخرجه البزار في مسنده- الكشف (1/ 377) - كتاب الجنائز- باب ما جاء في النوح- من طريق: محمد بن عمر بن هياج الهمداني، عن يحيى بن عبد الرحمن به مثله وزاد:"الاستمطار بالكواكب، والطعن في الأنساب". وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 317) في ترجمة جنادة بن مالك، من طريق: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إِسحاق التستري -كلهم- عن أبي كريب، عن يحيى بن عبد الرحمن به مثله. قال الهيثمي في المجمع (3/ 13): رواه البزار والطبراني من طريق: مصعب بن عبيد الله بن جنادة، عن أبيه، عن جده، ولم أجد من ترجم مصعبا ولا أباه. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 28 / أ) من طريق: سعيد ابن عبدويه الصفار، عن أبي كريب به مثله. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الإِمام أحمد في المسند (2/ 262) .. ومن حديث أنس رضي الله عنه عند البزار في مسنده- الكشف (1/ 378) -.
(1)
هو البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (32) وهو الباهلي: ثقة.
(3)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(4)
هو يزيد بن أبي حبيب المصرى، أبو رجاء، واسم أبيه: سويد، ثقة فقيه، وكان يرسل. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقد قارب الثمانين وروى عنه الجماعة. الطبقات (7/ 513)، الجرح (9/ 267)، الثقات (5/ 546).
(5)
حذيفة البارقي، ويقال الأزدي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (3/ 97)، الجرح (3/ 256)، التهذيب (2/ 220)، التقريب (154).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
الحديث أعاده المصنف في ترجمة حذيفة الأزدي (3/ 97) من هذا الوجه مثله. وأخرجه النسائي في الكبرى -كما في التحفة (2/ 438) - من طريق: أحمد بن بكار، عن محمد بن سلمة به نحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 44) كتاب الصوم- باب ما ذكر في صوم يوم الجمعة- وابن سعد في الطبقات (7/ 502) - كلاهما- من طريق:
عن جنادة الأزدي: دَخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم تاسع تسعة (2/ 233 / 2298).
710 -
جنادة بن أبي خالد
(1)
،
عبد الله بن نمير، عن ابن إِسحاق به وزاد في الإِسناد رجلا وهو: مرثد بن عبد الله اليزني،، بين يزيد بن أبي حبيب، وحذيفة الأزدي. وتمام الحديث من هذا الوجه ( .. ونحن صيام، فدعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلى طعام بين يديه، فقلنا: إنا صيام، فقال: "هل صمتم أمس؟ " قلنا: لا، قال: "فهل تصومون غدا؟ " قلنا: لا، قال: " أفطروا" فأفطرنا، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلى الجمعة، فلما جلس على المنبر، دعا بإِناء فيه ماء فشرب، والناس ينظرون ليعلمهم أنه لا صوم يوم الجمعة). وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 316) من طريق: عبيد بن غنام، عن ابن أبي شيبة به نحوه. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (73) من طريق: جده، عن يزيد ابن هارون، عن ابن إِسحاق به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 315) من طريق: إِدريس ابن جفر العطار، عن يزيد بن هارون به نحوه. ومن طريق: أحمد بن نجدة الحوطي، عن أحمد بن خالد الوهبي، عن ابن إِسحاق به نحوه. وأخرجه النسائي في الكبرى- كما في التحفة (2/ 438) - من طريق: الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، به نحوه. وزاد في إِسناده أبا الخير بين يزيد بن أبي حبيب، وحذيفة الأزدي. وذكر في التحفة (2/ 438) أن أبا الخير هو عبد الله بن لهيعة، ويأتي توضيح ذلك. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 316) من طريق: المطلب بن شعيب الأزدي، عن عبد الله بن صالح، عن الليث به نحوه وقال فيه أيضا: عن أبي الخير. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 28/ أ) في ترجمة جنادة بن أبي أمية، واسم أبي أمية: مالك الأزدي، من طريق: أحمد بن إِبراهيم، عن يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد به نحوه، وقال: عن أبي الخير الحميري. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 316) من طريق: المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب به نحوه، وفيه عن أبي الخير أيضا. وذكر الحافظ في الفتح (4/ 234) أن حديث جنادة بن أبي أمية الذي أخرجه النسائي إِسناده صحيحه. وللحديث شاهد من حديث جويرية بنت الحارث- رضي الله عنها عند البخاري في صحيحه (4/ 232) بمعنى حديث جنادة. وله شاهد آخر عند البخاري في صحيحه (4/ 232) من حديث أبي هريرة، وجابر بن عبد الله- رضي الله عنهم.
(1)
قيل إِنه دمشقي، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: وهو الذي يخطيء أهل الجزيرة في روايته فيقولون: عن زيد بن أبي
عن أبي شيبة
(1)
، قلنا لعمرو بن عبسة
(2)
: (حدثنا حديثا ليس فيه وهم ولا نسيان)
(3)
قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ صام يومًا في سبيل الله، بعده الله من النار سبعين خريفًا" قاله لي عمرو بن محمد
(4)
، سمع العلاء بن هلال
(5)
، سمع عبيد الله ابن عمر
(6)
، عن زيد بن أبي أنيسة
(7)
، عن جنادة. (2/ 234 / 2299).
أنيسة، عن جنادة بن أبي أمية، وإنما هو جنادة بن أبي خالد، جنادة بن أمية من التابعين. وقال الدهبي: لا يدرى من ذا. الكبير (2/ 234)، الجرح (2/ 515)، الثقات (6/ 150)، المغني (1/ 208)، اللسان (2/ 139).
(1)
هو المهري، تقدم في (631): تابعي، لا يعرف اسمه.
(2)
عمرو بن عبسة بن عامر السلمي أبو نجيح، صحابي مشهور، أسلم قديما، وهاجر بعد غزوة أحد، نزل الشام.رضي الله عنه. الطبقات (4/ 214)، الاستيعاب (2/ 491)، السير (2/ 456)، الإِصابة (3/ 5).
(3)
سقطت هذه العبارة من مخطوطات البخاري وأثبتّها من تاريخ ابن عساكر (4 / ل/ 14 ب).
(4)
هو الناقد، تقدم في (268): ثقة حافظ، وهم في حديث واحد.
(5)
العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي أبو محمد الرقي. قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة. وقال النسائي: روى عن أبيه غير حديث منكر، فلا أدري منه أتى، أو من أبيه. قال ابن حجر: فيه لين. روى له النسائي. الجرح (6/ 361)، ت. الكمال (2/ 1074)، التقريب (436).
(6)
هو الرقي، أبو وهب الأسدي. ثقة فقيه، ريما وهم، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 484)، الجرح (5/ 328)، التقريب (373).
(7)
زيد بن أبي أنيسة الجَزَري، أبو أسامة، أصله من الكوفة، ثم سكن الرها. ثقة له أفراد، مات سنة تسع عشرة ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 481)، الجرح (3/ 556)، التقريب (222).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (4 / ل / 14 ب) من طريق: أبي خيثمة، عن أبي بلال ابن العلاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو به مثله بأطول منه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (5/ 301) من طريق: سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة- رضي الله عنه مرفوعا نحوه، إِلا أنه قال:"مسيرة مائة عام". وأخرجه الطبراني في
711 -
قال لي أبو حفص
(1)
: حدثنا عثمان بن عمر
(2)
، عن مالك بن مغول
(3)
، عن جنيد
(4)
، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لجهنم سبعة أبواب". (2/ 235 / 2302).
712 -
قال لنا موسى
(5)
: ثنا وهيب
(6)
، عن هشام
(7)
، عن أبيه
(8)
، عن الأحنف بن قيس
(9)
،
المعجم الأوسط- مجمع البحرين (139) - من طريق: النعمان بن المنذر، عن مكحول به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (3/ 194): رواه الطبراني ورجاله موثقون. وللحديث شواهد .. فعند الطيالسي في مسنده (291) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وعند الإِمام أحمد في مسنده (25/ 300) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وعنده أيضا (6/ 443) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.
(1)
هو عمرو بن علي الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(2)
تقدم في (283) وهو ابن فارس: ثقة.
(3)
تقدم في (30): ثقة ثبت.
(4)
جنيد، غير منسوب. قال أبو حاتم: حديثه عن ابن عمر، مرسل. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: شيخ يروي عن ابن عمر. قال ابن حجر: قيل ولم يسمع منه، مستور، روى له الترمذى، الكبير (2/ 225)، الجرح (2/ 535)، الثقات (4/ 115)، التقريب (143).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال النسائي: غريب لا نعرفه إِلا من حديث مالك بن مغول، وذكر أبو حاتم أن حديث جنيد عن ابن عمر مرسل. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 94) من طريق: عثمان بن عمر به مثله وزاد: "باب منها لمن سل سيفا على أمتي". وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 297) كتاب التفسير -باب سورة الحجر- من طريق: عبد بن حميد، عن عثمان بن عمر به مثله وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إِلا من حديث مالك بن مغول. وقال أبو حاتم -كما تقدم- في ترجمة جنيد إِن حديثه عن ابن عمر مرسل.
(5)
هو التبوذكي. تقدم في (15): ثقة ثبت.
(6)
وهيب بن خالد، تقدم في (15): ثقة ثبت، تغير قليلا بآخرة.
(7)
هشام بن عروة بن الزبير، تقدم في (185): ثقة فقيه ربما دلس.
(8)
تقدم في (7) ثقة، أحد الفقهاء السبعة.
(9)
تقدم في (488): مخضرم، ثقة.
عن بعض عمومته
(1)
، قال: قلت يا رسول الله، قل لي في الإِسلام قولا. (2/ 237/ 2309)
713 -
وقال لي محمد بن المثنى
(2)
: حدثنا يحيى بن سعيد
(3)
، عن هشام
(4)
قال: أخبرني أبي
(5)
، عن الأحنف بن قيس
(6)
، عن جارية بن قدامة: أن رجلا
(7)
سأل النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (2/ 237/ 2309).
(1)
قيل هو: جارية بن قدامة السعدي التميمي، عم الأحنف، صحابي، مات في ولاية يزيد، وصنيع البخاري يشير إِلى ذلك، حيث أورد الحديث في ترجمة جارية بن قدامة. والله أعلم. الطبقات (7/ 56)، الكبير (2/ 237)، الجرح (2/ 520)، الإِصابة (1/ 219).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 532)، والإِمام أحمد في المسند (5/ 34) وابن سعد في الطبقات (7/ 56) -كلهم- من طريق: عبد الله بن نمير، عن هشام به نحوه، وفيه عن الأحنف، عن عم له يقال له جارية بن قدامة، وتمام الحديث .. ينفعني، وأقلل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تغضب"، فأعاده عليه مرارا، كل ذلك يقول:"لا تغضب". ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 294)، ومن طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن يحيى الحماني، عن عبد الله بن نمير به نحوه. ومن طريق: المقدام، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن هشام به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(2)
تقدم في (474): ثقة ثبت.
(3)
هو القطان، تقدم في (72).
(4)
تقدم في (185) وهو ابن عروة بن الزبير: ثقة ربما دلس.
(5)
تقدم في (7): ثقة، أحد الفقهاء السبعة.
(6)
تقدم في (488): مخضرم، ثقة.
(7)
أقف على اسمه.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 484) و (5/ 34) من طريق: يحيى بن سعيد به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 293) من طريق: معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن يحيى به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 34) من طريق: أبي معاوية، عن هشام به نحوه. وقال في هذه الرواية: عن جارية، عن عم له. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (12/ 226) من طريق: سريج بن يونس، عن أبي معاوية به نحوه. والطبراني في الكبير
714 -
قال لي هدبة بن خالد
(1)
: حدثنا أبو بكر بن عياش
(2)
، عن دهثم ابن قران
(3)
،
(2/ 295) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الله بن سعيد الكندي، عن أبي أسامة، عن هشام به نحوه. وفي هذه الرواية: عن الأحنف، عن ابن عم له، يدعى جارية. ومن طريق: ابن أبي شيبة، عن عبدة، عن هشام به نحوه. ومن طريق: محمد بن معاذ الحلبي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن أبيه، عن هشام به نحوه. والحاكم في المستدرك (3/ 615) من طريق: علي بن أحمد التمار، عن محمد بن معاذ به نحوه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (7/ 479) من طريق: عبد الله بن مسلم، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن هشام به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 293) من طريق: أحمد بن رشدين، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب به نحوه، غير أنه قال في هذه الرواية: عن الأحنف، عن جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول الله .. الحديث، فجعل الحديث عن جارية وأخرجه من طريق: عبيد بن غنام، عن محمد ابن عبد الله بن نمير، عن أبيه عن هشام به نحوه من حديث جارية. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث في العلل (5 / ل / 3 أ) فحكى الاختلافات الواردة فيه، ولم يرجح شيئا. وذكر الحافظ ابن حجر في الإِصابة (1/ 219) هذا الحديث من رواية الإمام أحمد عن يحيى بن سعيد، ثم قال: فيه اختلاف على هشام، رواه أكثر أصحابه عنه كما تقدم، وصححه ابن حبان من طريقه. ورواه أبو معاوية، ويحيى بن أبي زكريا، وسعيد بن يحيى اللخمي، عن هشام، فزاد فيه: عن جارية، عن عمه ورواه ابن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان، عن هشام، على عكس ذلك، قال: عن الأحنف، عن عم له، عن جارية، ووقع في رواية لأبي يعلي: عن جارية، عن عم أبيه. قال ابن حجر: والأول أولى. وللحديث شاهد من حديث أبي عمر رضي الله عنه عند الإمام أحمد في المسند (2/ 362)، ومن حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عنده (2/ 175).
(1)
هدبة -بضم أوله، وسكون الدال، بعد ها موحدة- ابن خالد بن الأسود القيسي، أبو خالد البصري، ويقال له هداب. ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين، روى له البخاري ومسلم وأبو داود. الكبير (8/ 247)، الجرح (9/ 114)، التقريب (571).
(2)
تقدم في (60): ثقة عابد، إِلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح.
(3)
دهثم- بمثلثة- ابن قران- بضم القاف وتشديد الراء- العكلي، ويقال: الحنفي اليمامي. قال أحمد: ليس به بأس حدث عنه أبو بكر بن عياش، ثم أخرج كتابا عن يحيى ابن أبي كثير، فترك حديثه. وقال ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محله محل
عن نمران
(1)
بن جارية
(2)
، عن أبيه، أن قوما اختصموا إِلى النبي صلى الله عليه وسلم في خص، فبعث معهم حذيفة يقضي بينهم فقضى به للذي يلي القمط، فرجع إِلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال:"أصبت". (2/ 237/ 2310).
715 -
وقال لي أبو بكر
(3)
عبد الله:
الأعراب. وقال النسائي: ليس بثقة. قال ابن حجر: متروك. روى له ابن ماجة. الجرح (3/ 443)، ت. الكمال (1/ 394)، التقريب (200).
(1)
نمران -بكسر أوله وسكون ثانيه- ابن جارية- بالجيم- ابن ظفر. قال ابن أبي حاتم: محله محل الأعراب. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن القطان: حاله مجهول. قال ابن حجر: مجهول. روى له ابن ماجة. الجرح (8/ 497)، الثقات (5/ 482)، التهذيب (10/ 475)، التقريب (566).
(2)
جارية بن ظفر الحنفي. صحابي قليل الرواية، نزل الكوفة، ولا يعرف له رواية إِلا من طريق: دهثم. الكبير (2/ 237)، التجريد (1/ 75)، الإصابة (1/ 219).
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. وقال البخاري: إِسناده ليس بمشهور، قلت: فيه دهثم وهو متروك، ونمران وهو مجهول، وكلاهما من الأعراب، ليسا بمشهورين. وقال البغوي: أحاديث دهثم مناكير. وقال الحافظ: لا تعرف له رواية من طريق دهثم، وهو ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 290) من طريق: هدبة بن خالد به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (73) من طريق: جده، وخلف البزار- كلاهما- عن أبي بكر بن عياش به نحوه. قال البغوي: وقد روى دهثم بن قران بهذا الإِسناد غير هذا، وأحاديث دهثم هذا مناكير، وهو لين الحديث. وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 785) كتاب الأحكام- باب: الرجلان يدعيان في خص- من طريق: محمد ابن الصباح، وعمار ابن خالد الواسطي- كلاهما- عن أبي بكر بن عياش به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 290) من طريق: المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن أبي بكر بن عياش به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 29/ أ) من طريق: محمد بن فضل بن سلمة، عن أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
الخص: قال في النهاية (2/ 37): بيت بعمل من الخشب والقصب، وجمعه خصاص وأخصاص. والقمط جمع قماط، وهي الشرط التي يشد بها الخص ويوثق، من ليف أو خوص أو غيرهما، ومعاقد القمط تلي صاحب الخص. النهاية (4/ 108).
(3)
أبو بكر: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، تقدم في (29): ثقة حافظ، وقد وقع الاسم في المخطوطة والمطبوعة: أبو بكر بن عبد الله.
حدثنا مروان بن معاوية
(1)
، أخبرنا دهثم بن قران العكلي
(2)
، سمع عقيل بن دينار مولى جارية بن ظفر
(3)
، عن جارية بن ظفر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (2/ 237/ 2310).
716 -
قال لي عبد الله بن محمد
(4)
: حدثنا عبد الصمد
(5)
، حدثنا شعبة
(6)
، قال: ثنا أبو إِسرائيل
(7)
، في بيت قتادة قال: سمعت جعدة
(8)
، وهو مولى أبي إِسرائيل قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ورجل يقص عليه رؤيا- فذكر من عظمه وسمنه- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو كان هذا في غير هذا كان خيرا منه". (2/ 238/ 2314).
(1)
تقدم في (205): ثقة حافظ، كان يدلس أسماء الشيوخ.
(2)
تقدم آنفا: متروك.
(3)
سكت عنه البخاري. وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان فى كتاب "الثقات". الكبير (7/ 52)، الجرح (6/ 218)، الثقات (5/ 273).
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 290) من طريق: المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن مروان بن معاوية به نحوه. وقال الحافظ فى الإِصابة (1/ 219): لا تعرف له رواية إِلا من طريق دهثم، ودهثم ضعيف جدا.
(4)
هو المسندي، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(5)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق، ثبت في شعبة.
(6)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
(7)
هو شعيب الجشمي -بضم الجيم وفتح المعجمة- مشهور بكنيته. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الثقات (6/ 438)، التقريب (618).
(8)
جعدة بن خالد بن الصمة -بكسر المهملة، وتشديد الميم- الجشمي، صحابي، حديثه في البصريين، ويقال إِنه نزل الكوفة. الكبير (2/ 238)، التجريد (1/ 84)، الإِصابة (1/ 237).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده (171) من طريق: شعبة به مثله. والإمام أحمد في المسند (3/ 471) و (4/ 339) من طريق: محمد بن جعفر -يعني غندر- وعبد الصمد- يعني
717 -
جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي
(1)
، - يقال أبو بكرة أو أبو بكر الكوفي-، عن يزيد بن عمر
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن الحسن بن علي قال: سألت هند بن أبي هالة
(4)
- كان وصافا للنبي صلى الله عليه وسلم قاله عمرو بن محمد، سمع مجالدا، سمع منه القاسم بن عمرو. ومالك بن إِسماعيل
(5)
حدثنا عنه. (2/ 242 / 2330).
ابن عبد الوارث -ووكيع-كلهم- عن شعبة به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 319) من طريق: ابن أبي شيبة عن وكيع به نحوه. ومن طريق: إِسحاق بن راهويه، عن النضر ابن شميل، عن شعبة به نحوه.
(1)
جميع -بالتصغير- ابن عمر، ويقال: عمير -بالتصغير- ابن عبد الرحمن العجلي الكوفي. روى عن يزيد بن عمر أبو عبد الله، وعنه مالك بن إِسماعيل النهدي وعمرو بن محمد العنقزي والقاسم بن عمرو بن محمد العنقزي. قال أبو نعيم: كان فاسقا. وقال أبو داود: أخشى أن يكون كذابا. وقال العجلي: لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: ضعيف رافضي. روى له الترمذي في الشمائل. الكبير (2/ 242)، الثقات (8/ 166)، التهذيب (2/ 111)، التقريب (142).
(2)
هو أبو عبد الله التميمي، والد أبي هالة. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مجهول. روى له الترمذي في الشمائل. الثقات (7/ 626)، التهذيب (12/ 148)، التقريب (654).
(3)
هو عمر التميمي، والد يزيد، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في " ثقات" التابعين وقال: شيخ يروي عن الحسن بن علي، روى عنه ابنه يزيد. وقال ابن عدي: مجهول. الكبير (6/ 207)، الجرح (6/ 143)، الثقات (5/ 154)، الكامل (5/ 1723)، اللسان (4/ 342).
(4)
هند بن أبي هالة، واسمه: النباش -بنون، ثم موحدة، ثم معجمة- التميمي. ربيب النبي صلى الله عليه وسلم أمه خديجة بنت خويلد رضي الله عنها قيل استشهد يوم الجمل مع علي، وقيل عاش بعد ذلك- رضي الله عنه. الطبقات (1/ 422)، الاستيعاب (3/ 568)، الإِصابة (3/ 578).
(5)
هو النهدي، تقدم في (213): ثقة متقن.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا أراه يصح، وكذلك قال أبو حاتم. قلت: لأن في إِسناده اثنين من المجهولين، وجُمَيعْ قد روى عنه أبو نعيم هذا الحديث،
718 -
قال لي إِسماعيل بن أبي أويس
(1)
: حدثني صالح بن حسين
(2)
صالح، عن أبيه
(3)
، عن جناح
(4)
، مولى ليلى بنت سهل،
وقال: كان فاسقا، وخشى أبو داود أن يكون كذابا. أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 422)، والبسوي في المعرفة والتاريخ (3/ 284) (نصوص مقتبسة من المجلد المفقود) -كلاهما- من طريق: مالك بن إِسماعيل النهدي به، وتمام الحديث من هذا الوجه: .. (عن حلية النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما، يتلالأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر .. ) الحديث بطوله. ومن طريق البسوي: أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (1/ 286). وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 155) من طريق: علي ابن عبد العزيز، عن مالك بن إِسماعيل به مثله مطولا، وأخرجه أيضا في الأحاديث الطوال، حديث رقم (29) من هذا الوجه مثله مطولا. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة (2/ 801). وأخرجه ابن أبي حاتم في الجرح (6/ 143) من طريق: أبيه، عن مالك بن إِسماعيل عن جميع قال: حدثني رجل بمكة، عن ابن لأبي هالة التميمي له نحوه.
قلت: وقع سياق هذا الحديث في الجرح كأنه من رواية ابن أبي حاتم عن أبي غسان، وقد سقط من المطبوعة ذكر أبيه، فابن أبي حاتم ليست له رواية عن أبي غسان. وأخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية (22) من طريق: سفيان بن وكيع، عن جميع به نحوه مطولا. وابن عدي في الكامل (2/ 589) من طريق: عمر بن سنان، عن سفيان به نحوه. قال ابن عدي: وروى هذا الحديث عن جميع، أبو نعيم، وأبو غسان: مالك بن إِسماعيل، وليس عندنا إِلا من حديث سفيان بن وكيع، عن جميع. ومن طريق: أحمد ابن رزين، عن سفيان، أخرجه المزي في تهذيب الكمال (1/ 214).
(1)
تقدم في (11): صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه.
(2)
هو المدني. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وسمى أباه حصينا. وقيل فيه أيضا حبيب، وقال الذهبي: مجهول. الكبير (4/ 275)، الجرح (4/ 398) و (3/ 55)، الثقات (6/ 458)، الميزان (2/ 292)، اللسان (3/ 168).
(3)
هو الحسين بن صالح السواق المدني. قال أبو حاتم: شيخ مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الجرح (3/ 55)، الثقات (6/ 208)، اللسان (2/ 287).
(4)
جناح النجار مولى ليلى بنت سعد بن أبي وقاص المدني. قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: روى عنه جماعة. الجرح (3/ 55)، الثقات (6/ 155)، الميزان (1/ 424).
عن عائشة
(1)
بنت سعد: أنها قالت: أين تسكن؟ قلت: عند البلاط، قال: سمعت أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما بين بيتي -أو قال: مسجدي- وبين مصلاي روضة من رياض الجنة". (2/ 245/ 2341).
719 -
جهضم بن الضحاك
(2)
قال: رأيت رجلا
(3)
بالبادية وهو يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حسن السبلة وأنا يومئذ غلام يفعة، فأخرج إِلينا كتابا فإذا فيه: هذا ما أقطع النبي صلى الله عليه وسلم فلان بن فلان -يعني عمه
(4)
-
(1)
عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية، تقدمت في (67): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه المصنف رحمه الله أيضا من طريق: الحارث بن عمرو، عن جناح به نحوه، وسيأتي برقم (760). وأخرجه البزار في مسنده- الكشف (2/ 56) من طريق: محمد ابن عبد الرحيم عن إِسحاق بن محمد، عن عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد به نحوه. قال البزار: قد روته عبيدة، وجناح مولى ليلى، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها. وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 110) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن إِسحاق بن محمد الفروي، عن عبيدة به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (4/ 9): رواه البزار والطبراني، ورجاله ثقات. وقال ابن أبي حاتم في الجرح (3/ 55) قلت لأبي: ما حاله- يعني الحسين بن صالح- قال: هو شيخ مجهول وابنه مجهول، وجناح مولى ليلى أيضا مجهول، ونفس الحديث منكر.
وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 39، 41) من حديث عبد الله ابن زيد المازني، وكذا مسلم في صحيحه (2/ 1010). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (11/ 439)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 236 و 376)، ومسلم في صحيحه (1011) - كلهم- من حديث أبي هريرة- رضي اللة عنه-. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 465) من حديث أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه، و (3/ 389) من حديث جابر- رضي الله عنه. وانظر مشكل الآثار (4/ 68).
البلاط: قال البكري في المعجم (1/ 271): ما بين المسجد والسوق، يعني بالمدينة.
(2)
سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: هو أبو رؤبة الباهلي. الكبير (2/ 246)، الثقات (4/ 113).
(3)
لم أعرفه.
(4)
يبدو أن عمه هذا هو العداء بن خالد، ستأتي ترجمته في الحديث رقم (880)، والحديث هناك عن العداء رضي الله عنه.
قاله لي عبدة
(1)
، حدثنا عبد الصمد
(2)
، حدثنا جهضم. (2/ 246 / 2348).
720 -
قال لي بيان
(3)
: عن سلم بن قتيبة
(4)
، عن عبيد الله بن هوذة
(5)
، سمع جرموزا
(6)
، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني: قال: "أنهاك أن تكون لعانا". (2/ 247 / 2352).
721 -
وقال لي عبد الله بن محمد
(7)
: عن عبد الصمد
(8)
، والعقدي
(9)
،
(1)
هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.
(2)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (310): صدوق.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق، وسيأتي من حديث جهضم بن الضحاك، عن العداء بن خالد- رضي الله عنه نحو هذا في الحديث برقم (880). السبلة: قال الخطابي في الغريب (1/ 215): هي عند العرب مقدم اللحية. وقال الأصمعي: ما أسبل من مقدم اللحية على الصدر. يفعة: قال في النهاية (5/ 299): أيفع الغلام: إِذا شارف الاحتلام وهو من نوادر الأبنية، وغلام يافع ويفعة.
(3)
بيان بن عمرو البخاري، تقدم في (397): صدوق، جليل.
(4)
تقدم في (331): صدوق.
(5)
هو القريعي. قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (5/ 402)، الجرح (5/ 337)، الثقات (7/ 151).
(6)
جرموز القريعي، ويقال الهجيمي. صحابي، نسبه ابن قانع فقال: جرموز بن أوس بن عبد الله بن جرير بن الهجيم التميمي، حديثه في البصريين. الكبير (2/ 247)، الاستيعاب (1/ 262)، الإِصابة (1/ 231).
درجة الحديث: إسناده حسن.
رواه ابن السكن كما في الإِصابة (1/ 232) من طريق: سلم ابن قتيبة به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(7)
هو المسندي، تقدم في (100): حافظ.
(8)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.
(9)
تقدم في (305): ثقة.
سمعا عبيد الله
(1)
، عن جرموز الهجيمي القريعي، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال:"لا تكن لعانا". (2/ 248 / 2352).
722 -
قال لي إِسماعيل
(2)
:
(1)
هو ابن هوذة، تقدم آنفا: ليس به بأس.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (73) من طريق: هارون بن عبد الله، عن عبد الصمد ابن عبد الوارث به مثله. والطبراني في الكبير (2/ 318) من طريق: محمد المستملي، عن إِبراهيم بن عرعرة، عن عبد الصمد به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 70) وزاد في إِسناده رجلا مبهما بين عبيد الله بن هوذة، وجرموز، من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (74) من طريق: علي بن مسلم، عن أبي عامر العقدي به مثله. قال البغوي: رواه أبو عامر العقدي، وزاد في إِسناده رجلا، ولم يسم أبو عامر الرجل الذي بين عبيد الله ابن هوذة، وبين جرموز، وهو أبو تميمة الهجيمي. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 26/ أ) من طريق: محمد بن عبدوس عن زهير بن حرب، ومن طريق: أحمد بن علي بن مسلم، عن إِبراهيم بن زياد- كلاهما- عن عبد الصمد بن عبد الوارث به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 318) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الوارث ابن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه به نحوه. ومن طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي أيضا، عن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الصيرفي، عن الحسن بن حبيب، عن عبيد الله بن هوذة به نحوه. وقال في هذه الرواية: عن شيخ، عن جرموز.
قلت: وقد أشار البخاري رحمه الله إِلى الاختلاف الواقع في هذا الحديث في ترجمة عبيد الله بن هوذة (5/ 402) فقال: وروى سلم بن قتيبة، عن عبيد الله، سمع جرموزا.
وقال عبد الصمد: عبيد الله عن جرموز. وقال عبد الله بن محمد: حدثنا العقدي، عن عبيد الله، حدثني رجل بن بني الهجيم، عن جرموز الهجيمي. أ. هـ.
قلت: وقد جزم البغوي في معجم الصحابة (74) أن هذا الرجل من بني الهجيم هو أبو تميمة الهجيمي، حيث روى الحديث من طريق: عمه، عن محمد بن عمار، عن يعقوب ابن إِسحاق، عن عبيد الله بن هوذة، قال: حدثني أبو تميمة الهجيمي، عن جرموز، وذكر الحديث. وقد أشار الحافظ ابن حجر في الإِصابة (1/ 232) إِلى هذا الاختلاف ثم قال: فلعل عبيد الله بن هوذة، سمعه عنه بواسطة، ثم سمعه منه- يعني من جرموز- والرجل المبهم في الرواية الأولى جزم البغوي وابن السكن بأنه أبو تميمة الهجيمي.
(2)
إِسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (11): صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه.
ابن أبي الزناد
(1)
، عن أبيه
(2)
. عن زرعة
(3)
بن عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي، عن جده جرهد
(4)
: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "الفخذ عورة". (2/ 248 / 2354).
723 -
وقال لي صدقة
(5)
: عن ابن عيينة
(6)
، عن أبي الزناد
(7)
، عن آل جرهد
(8)
، عن جرهد. وعن سالم
(9)
، أبي النضر،
(1)
هو عبد الرحمن بن عبد الله أبو الزناد، تقدم في (80): صدوق، تغير حفظه لما قد بغداد.
(2)
هو أبو الزناد: عبد الله بن ذكوان، تقدم في (83): ثقة فقيه.
(3)
ويقال: زرعة بن مسلم بن جرهد المدني. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: من زعم أنه ابن مسلم فقد وهم. قال ابن حجر: وثقه النسائي، روى له أبو داود والنسائي في مسند مالك. الثقات (4/ 268)، التهذيب (3/ 326)، التقريب (215).
(4)
جرهد بن رزاح -بكسر الراء، بعدها زاى، وآخره مهملة- الأسلمي المدني. صحابي من أهل الصفة، يقال مات سنة إِحدى وستين رضي الله عنه. الطبقات (4/ 298)، الإِصابة (1/ 233).
درجة الحديث: رجاله ثقات، والحديث فيه اختلاف.
انظر التعليق على الحديث رقم (725). أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 479) من طريق: الحسن بن محمد، عن أبي الزناد به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 304) من طريق: أبي يزيد القراطيسي، ويحيى بن أيوب -كلاهما- عن سعيد بن أبي مريم، عن ابن أبي الزناد به نحوه. وابن سعد في الطبقات (4/ 298) من طريق: محمد بن عمر، عن الثوري، عن أبي الزناد به نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (1/ 475) من طريق: ابن خزيمة، عن مسدد، عن يحيى ابن مسعر، عن أبي الزناد به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (723) و (724) و (725) والتعليق عليها.
(5)
صدقة بن الفضل، تقدم في (90): ثقة.
(6)
تقدم في (122).
(7)
هو عبد الله بن ذكوان، تقدم في (83): ثقة فقيه.
(8)
لم أقف على الاسم.
(9)
يعني عن ابن عيينة عن سالم أبي النضر، وهو سالم بن أبي أمية، تقدم في (322): ثقة ثبت يرسل.
عن زرعة بن مسلم بن جرهد
(1)
، عن جرهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (2/ 249/ 2345).
724 -
وقال لي يحيى بن بكير
(2)
: عن مالك
(3)
، عن سالم
(4)
، عن زرعة
(5)
، بن عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي، عن أبيه
(6)
- وكان من أصحاب
(1)
هو زرعة بن عبد الرحمن، ويقال له زرعة بن مسلم، تقدم آنفا: ثقة.
درجة الحديث: في إسناده من لم يسم، وبقية رجاله ثقات. وقال البخاري: هذا لا يصح.
قلت: للاضطراب في إِسناده، ورواه من طريق: ابن عقيل، عن عبد الله بن مسلم ابن جرهد، عن أبيه، وقال: وهو أصح. وقال الترمذي: ما أرى إِسناده بمتصل. وانظر التعليق على الحديث رقم (725). أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 379) من طريق: ابن عيينة به مثله. ومن طريقه: الطبراني في الكبير (2/ 305)، وابن قانع في معحم الصحابة (ل /25 ب). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 478) من طريق: سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، وكذلك من طريق: سفيان، عن سالم أبي النضر به مثله. وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 110) كتاب الأدب -باب ما جاء أن الفخذ عورة- من طريق: ابن أبي عمر، عن سفيان، عن أبي النضر به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث ما أرى إِسناده بمتصل. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (82) من طريق: جده، عن سفيان ابن عيينة عن أبي الزناد به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 289) من طريق: معتمر، عن أبي الزناد به نحوه غير أنه قال: عن ابن جرهد، عن أبيه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (3/ 478)، والترمذي في الجامع (5/ 111) وقال: هذا حديث حسن. والطبراني في الكبير (2/ 304)، ومن طريقه الحافظ في التغليق (2/ 210). وأخرجه ابن حبان في صحيحه (3/ 106) من طريق: إِسحاق الصواف، عن أبي عاصم عن سفيان - يعني الثوري- عن أبي الزناد به نحوه.
(2)
هو يحيى بن عبد الله بن بكير، تقدم في (7): ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك.
(3)
مالك بن أنس، الإمام.
(4)
سالم أبو النضر، تقدم في (322): ثقة ثبت يرسل.
(5)
تقدم آنفا: ثقة.
(6)
عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي، ويقال: عبد الله، كذا وقع في هذه الرواية والحديث في إِسناده اختلاف كبير .. فقد تقدم عن زرعة عن جده جرهد وهو الأكثر، ووقع في رواية أخرى: عن أبيه عن جده. وهذه الرواية وقع فيها عن أبيه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإِن كان يقصد بالأب الجد- وهو الظاهر- فهو شائع استعماله، وإِن كان
النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 249 / 2354).
725 -
وقال لي عبد الرحمن بن يونس
(1)
: عن ابن أبي الفديك
(2)
، عن الضحاك بن عثمان
(3)
، عن أبي النضر
(4)
، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد
(5)
، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 249 / 2354).
يقصد الأب حقيقة فإِن أباه عبد الله هذا لم أجد له ذكرا في الصحابة، بل ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال ابن حجر: مجهول الحال. والله أعلم. الثقات (5/ 22)، التقريب (338)، وانظر تحفة الأشراف (2/ 419).
درجة الحديث: في إسناده يحيى بن بكير، وقد تكلموا في سماعه من مالك، وبقية رجاله ثقاث. والحديث فيه اضطراب. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 479) من طريق: إِسحاق بن عيسى، عن مالك، به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (162) من طريق: مالك به غير أنه قال: عن سالم أبي النضر، عن ابن جرهد وذكر الحديث. والإِمام أحمد في المسند (3/ 478) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك به نحوه. وأبو داود في السنن (4/ 40) كتاب اللباس -باب النهي عن التعري- من طريق: عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 304) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن القعنبي به نحوه. ومن طريق الطبراني أخرجه الحافظ في التغليق (2/ 209) وذكر أنه من أمثل طرق حديث جرهد، وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (1/ 475) من طريق: ابن وهب، عن مالك به نحوه.
(1)
عبد الرحمن بن يونس بن هاشم، أبو مسلم المستملي البغدادي مولى المنصور. قال أبو حاتم: صدوق، ولم يرضه محمد بن عبد الرحيم المعروف بصاعقة. قال ابن حجر: صدوق، طعنوا فيه للرأي. مات سنة أربع وعشرين ومائتين أو بعدها، وروى له البخاري. الكبير (5/ 369)، الجرح (5/ 303)، التقريب (353).
(2)
هو محمد بن إِسماعيل، تقدم في (91): صدوق.
(3)
هو الحزامي، تقدم في (192): صدوق يهم.
(4)
تقدم في (322): ثقة ثبت يرسل.
(5)
تقدم في (728): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 378) من طريق: أبي النضر به نحوه. وانظر تخريج الحديث المتقدم برقم (723) عن أبي النضر، عن زرعة، عن جرهد. والحديث قد أخرجه
726 -
قال لي عمرو بن خالد
(1)
:
البخاري في صحيحه (1/ 478) كتاب الصلاة- تعليقا فقال: باب ما يذكر في الفخذ، ويروى عن ابن عباس وجرهد، ومحمد بن جحش، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"الفخذ عورة" .. وقال أنس: حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه، وحديث أنس أسند، وحديث جرهد أحوط.
وسئل الدارقطني عن هذا الحديث في العلل (4 / ل / 93 أ) فأطال وأطاب بذكر علله واختلاف النقلة فيه. وقال الحافظ في الفتح (1/ 478): ضعفه المصنف- يعني البخاري- في التاريخ للاضطراب في إِسناده. وقال في التغليق (2/ 209): وأما حديث جرهد، فإِنه حديث مضطرب جدا، ثم ذكر أن من أمثل طرق هذا الحديث ما روي من طريق القعنبي عن مالك، وقد تقدم برقم (724) ثم قال: وقد تابع القعنبي على وصله عن مالك، عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن نافع، وخالفهم معن بن عيسى، وإسحاق بن الطباع، وعبد الله بن وهب، وإسماعيل ابن أبي أويس وغيرهم، فقالوا: عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة، عن أبيه، ولم يذكروا جده. وهكذا رواه البخاري في التاريخ، عن يحيى بن بكير، عن مالك. ورواه مطرف، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، وهو غريب جدا، لكن الراوي له عن مطرف ضعيف. ثم ذكر رواية البخاري، عن صدقة بن الفضل المتقدمة برقم (723)، ونقل عن البخاري أنه قال: ولا يصح هذا. ثم أشار إِلى أن ابن حبان قد صححه من طريق: أبي عاصم، عن سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة، عن جده جرهد به، ولم يصنع ابن حبان في تصحيح هذه الطريق شيئا .. فقد صرح الترمذي بانقطاعها، هذا مع الاختلاف فيه على أبي الزناد، قيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن زرعة قال: كان جرهد، ونفر من أسلم، وقيل عنه غير ذلك. وله طرق أخرى من غير رواية أبي الزناد وأبي النضر.
قلت: وهذه أخرجها الإِمام أحمد في المسند (3/ 478) وهي عن أبي عامر. عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد، عن أبيه. وأخرجها الترمذي (5/ 112) وقال: حسن غريب. ثم نقل الحافظ ابن حجر عن البخاري أنه قال في هذا الحديث: رواه غيره عن ابن عقيل، عن عبد الله بن مسلم بن جرهد، عن أبيه وهو أصح. قال الحافظ: فدخله أيضا الاضطراب والإرسال، ولو ذهبت أحكي ما عندي من طرق هذا الحديث، لاحتمل أوراقا، ولكن الاختصار أولى. وللحديث شاهد من حديث محمد ابن جحش- رضي الله عنه تقدم برقم (13).
(1)
عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد التميمي، ويقال: الخزاعي، أبو الحسن الحراني، نزيل مصر. ثقة، مات سنة تسع وعشرين ومائتين، وروى له البخاري وابن ماجة. الكبير (6/ 327)، الجرح (6/ 230)، التقريب (420).
حدثنا شريك
(1)
، عن جبريل بن أحمر
(2)
، عن ابن بريدة
(3)
، عن أبيه قال: مات رجل من خزاعة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بميراثه فقال: "اطلبوا له وارثا أو ذا رحم" فلم يجدوا، قال:"ادفعوا إِلى كبراء خزاعة". (2/ 253 / 2371).
727 -
قال لنا موسى
(4)
: حدثنا جرثومة
(5)
، قال: سمعت ثابتا
(6)
قال: حدثني مولى
(7)
أم هانيء،
(1)
هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطيء كثيرا، وتغير حفظه.
(2)
جبريل بن أحمر، أبو بكر الجملي -بفتح الجيم- مشهور بكنيته. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حزم: لا تقوم به حجة. قال ابن حجر: صدوق يهم. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (2/ 253)، الجرح (2/ 549)، التهذيب (2/ 60)، التقريب (138).
(3)
هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، تقدم في (45): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال النسائي: الحديث منكر.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 347) من طريق: الخزاعي- عمرو بن خالد- به نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (4/ 404) من طريق: يونس، ومحمد بن خزيمة- كلاهما- عن عمرو بن خالد به نحوه. وأبو داود في السنن (3/ 124) كتاب الفرائض- باب في ميراث ذوى الأرحام- من طريق: الحسين بن الأسود العجلي، عن يحيى بن آدم، عن شريك به نحوه. والنسائي في السنن الكبرى- كما في التحفة (2/ 79) - من طريق: محمد بن المثنى، عن أبي أحمد، عن شريك به نحوه. ورواه النسائي مرسلا من طريق: أبي كريب، عن ابن إِدريس، عن جبريل، عن ابن بريدة قال: جاء رجل إِلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقوى، والحديث منكر- 942 وساق الحديث. قال النسائي: جبريل بن أحمر، ليس
(4)
هو ابن إِسماعيل التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(5)
جرثومة بن عبد الله أبو محمد النساج البصري. قال ابن معين: ثقة. وذكره البخاري في "الضعفاء الكبي " وذكر له هذا الخبر. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال الذهبي: روى عن ثابت، وعنه التبوذكي بخبر منكر في فضل التسبيح. الكبير (2/ 254)، الثقات (4/ 120)، الميزان (1/ 391)، المغني (1/ 197)، اللسان (2/ 100).
(6)
هو ابن أسلم البناني، تقدم في (99): ثقة عابد.
(7)
هو باذام، ويقال باذان، أبو صالح مولى أم هانيء. قال ابن القطان: لم أر أحدا من أصحابنا تركه. وقال أحمد: ترك ابن مهدي حديثه. وقال ابن معين: ليس به بأس، وإذا
عن أم هانيء: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: "سبحي مائة، عدل مائة رقبة". (2/ 254 / 2375).
728 -
وقال لي عبد السلام بن مطهر
(1)
: ثنا موسى بن خلف
(2)
، عن عاصم بن بهدلة
(3)
، عن أبي صالح
(4)
مولى أم هانيء،
روى عنه الكلبي فليس بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتح به. وقال النسائي: ليس بثقة. ووثقه العجلي وحده. قال ابن حجر: ضعيف يرسل. روى له أصحاب السنن. الجرح (2/ 431)، التهذيب (1/ 416)، التقريب (120).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يصح هذا عن أم هانيء.
قلت: في إِسناده جرثومة، أدخله البخاري في الضعفاء وروى عنه هذا الحديث. وقال الذهبي: روى خبرا منكرا في فضل التسبيح. وباذام ضعيف يرسل. أخرجه البخاري في "كتاب الضعفاء الكبير"- كما نقله عنه الذهبي في الميزان (1/ 391) من هذا الوجه مئله، وقال الذهبي: روى خبرا منكرا في فضل التسبيح- يعني جرثومة. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 295) من طريق آخر عن معمر، عن أبان، عن أبي صالح، عن أم هانيء رضي الله عنها نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 1252) كتاب الأدب -باب فضل التسبيح- من طريق: إِبراهيم بن المنذر، عن زكريا بن منظور، عن محمد بن عقبة ابن أبي مالك. عن أم هانيء رضي الله عنها نحوه بأطول منه. قال البوصيري في الزوائد: في إِسناده زكريا وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 513) من طريق: إِبراهيم القزاز، عن زكريا به نحوه، وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد، وزكريا بن منظور لم يخرجاه. وقال الذهبي: زكريا، ضعيف، وسقط مَنْ بين محمد، وأم هانيء. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(1)
تقدم في (567): صدوق.
(2)
تقدم في (424): صدوق عابد له أوهام.
(3)
تقدم في (121): له أوهام.
(4)
تقدم آنفا: ضعيف يرسل.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وتقدم قول البخاري إِنه لا يصح هذا عن أم هانيء رضي الله عنها. الحديث في المسند (6/ 344) قال عبد الله ابن الإِمام أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا سعيد بن سليمان، عن موسى بن خلف به نحوه بأطول منه. والنسائي في اليوم والليلة (486) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن سعيد بن سليمان به نحوه.
عن أم هانيء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 254 / 2375).
729 -
قال لي الجعفي
(1)
: ثنا وهب
(2)
، سمع شعبة
(3)
، عن منصور
(4)
عن سالم
(5)
، عن نبيط
(6)
، عن جابان
(7)
،
(1)
هو عبد الله بن محمد، تقدم في (100): ثقة حافظ.
(2)
وهب بن جرير، تقدم في (154): ثقة.
(3)
تقدم في (65) وهو ابن الحجاج.
(4)
منصور بن المعتمر، تقدم في (437): ثقة ثبت، كان لا يدلس.
(5)
هو ابن أبي الجعد، تقدم في (90): ثقة، كان يرسل كثيرا.
(6)
نبيط بن شريط الأشجعي والد سلمة. قال البخاري: له صحبة، يعد في الكوفيين، روى عنه سالم بن أبي الجعد. وقال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذهب ابن معين إِلى أنه تابعي ثقة. وتبعه ابن حبان فذكره في "ثقات" التابعين وقال: يروي عن جابان، وروى عنه سالم ابن أبي الجعد. وفرق ابن أبي حاتم -وإلى ذلك ذهب ابن حجر- بين نبيط بن شريط، ونبيط غير منسوب عن جابان، وسكت عنه ابن أبي حاتم. وقال ابن حجر: ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال في التقريب: مقبول. روى له النسائي.
قلت: والذي في الثقات قد نص ابن حبان على أنه نبيط بن شريط كما ذكرنا، ورواية النسائي كذلك، فقول الحافظ ابن حجر فيه نظر. والله أعلم. الكبير (8/ 137)، الجرح (8/ 506)، التهذيب (10/ 417)، التقريب (559)، وانظر التحفة (6/ 283).
(7)
جابان، غير منسوب. قال أبو حاتم شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وخرج حديثه في صحيحه. وقال الذهبي: لا يدرى من هو. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الكبير (2/ 257)، الجرح (2/ 546)، التهذيب (2/ 37)، التقريب (136).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لم يصح، ولا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو، ولا لسالم من نبيط.
قلت: والحديث قد تفرد شعبة بذكر نبيط فيه بين سالم وجابان، وخالفه الثوري وجرير فلم يذكراه. وقال النسائي: لا نعلم أحدا تابع شعبة. وقد رواه البخاري من طريق: شعبة، عن عبد الله بن عمرو موقوفا. وقد أشار ابن عدي إلي أن البخاري إِذا قال: لم يصح، إِنما يعني حديثا واحدا ورد من طريق راو لم يسمعه ممن روى عنه. أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (303) من طريق: شعبة به مثله. ومن طريقه النسائي في الكبرى -كما في التحفة (6/ 283). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 544) و (9/ 93) من طريق: غندر، عن شعبة به مثله بأطول منه. والنسائي في السنن (8/ 318) كتاب الأشربة- باب: الرواية في المدمنين في الخمر- من طريق: محمد ابن بشار عن محمد -يعني ابن
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يدخل الجنة ولد زنا". تابعه غندر، ولم يقل جرير والثوري: نبيط. (2/ 257 / 2381).
730 -
وقال لنا أحمد بن يونس
(1)
: حدثنا داود بن عبد الرحمن
(2)
، عن ابن خثيم
(3)
، عن نافع بن سرجس
(4)
، عن أبي واقد
(5)
قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة في تمام. (2/ 258 / 2384).
جعفر: غندر- به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (7/ 454) من طريق: الثوري، عن منصور به مثله بأطول منه، ولم يذكر الثوري في روايته نبيط بن شريط، وإنما هو عن سالم عن جابان متصلا، وكذلك رواية جرير، وأشار إِلى ذلك البخاري. ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 203)، والبيهقي في السنن (10/ 58). وأخرجه النسائي في الكبرى -كما في التحفة (6/ 283) - من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى، عن سفيان به مثله. ومن طريق: محمد بن قدامة، عن جرير، عن منصور به مثله. قال النسائي: ولا نعلم أحدا تابع شعبة على نبيط بن شريط. وأخرجه البخاري تعليقا عن عبدان، عن أبيه، عن شعبة، عن يزيد، عن سالم، عن عبد الله بن عمرو، قوله.
(1)
أحمد بن عبد الله بن يونس، تقدم في (176): ثقة حافظ.
(2)
هو العطار، تقدم في (460): ثقة.
(3)
تقدم في (53) وهو عبد الله بن عثمان: صدوق.
(4)
هو مولى بني سباع الحجازي، أبو سعيد. قال أحمد: لا أعلم إِلا خيرا. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 84)، الجرح (8/ 452)، الثقات (5/ 468)، التعجيل (419).
(5)
هو الحارث بن عوف الليثي، وقيل الحارث بن مالك، مشهور بكنيته، صحابي أسلم قديما واختلفوا في شهوده بدرا، وكان يحمل لواء بني ليث يوم الفتح وحنين وفي غزوة تبوك، وخرج إِلى مكة وجاور بها سنة، ومات ودفن في مقبرة المهاجرين رضي الله عنه وذلك سنة ثمان وستين. الكبير (2/ 258)، المشاهير (25)، الاستيعاب (4/ 211)، الإصابة (4/ 212).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 283) من طريق: الحسن بن الربيع الكوفي، عن داود به نحوه وزاد:"وأطول الناس صلاة لنفسه". وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/ 364) من طريق: ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (5/ 218)، والطبراني في الكبير (3/ 283). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 219) من طريق: إِسماعيل بن إِبراهيم -يعني ابن علية- عن ابن جريج به نحوه.
731 -
قال لنا عمر بن عبد الوهاب
(1)
: حدثنا يزيد بن زريع
(2)
، عن روح
(3)
بن القاسم، عن إِسماعيل بن أمية
(4)
، عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار
(5)
، عن عبيد بن جريج
(6)
، عن الحارث بن برصاء
(7)
،
وأبو يعلي في مسنده (3/ 31) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبد الوهاب الثقفي عن ابن خثيم به نحوه. وأيضا (3/ 35) من طريق: القواريري، وعفان بن مسلم -كلاهما- عن وهب، عن ابن خثيم به نحوه. وأيضا (3/ 36) من طريق: الحسن بن حماد، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن ابن خثيم به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 283) من طريق: محمد بن النضر عن معاوية بن عمرو عن زائدة به نحوه، ومن طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن إِسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم به نحوه. ومن طريق: سهل بن بكار، عن وهيب، عن ابن خثيم به نحوه.
قلت: ومدار الحديث على ابن خثيم، والله أعلم.
(1)
هو الرياحي، تقدم في (627): ثقة.
(2)
تقدم في (111): ثقة ثبت.
(3)
تقدم في (439): ثقة حافظ.
(4)
تقدم في (258): ثقة ثبت.
(5)
عمر بن عطاء بن أبي الخوار -بضم المعجمة وتخفيف الواو- المكي مولى بني عامر. ثقة، روى له مسلم وأبو داود. الكبير (6/ 181)، الجرح (6/ 125)، التقريب (376).
(6)
عبيد بن جريج التيمي مولاهم المدني. ثقة، روى له الجماعة سوى الترمذي ففي الشمائل. الكبير (5/ 444)، الجرح (5/ 403)، التقريب (376).
(7)
الحارث بن مالك بن قيس الليثي العروف بابن البرصاء، وهي أمه، صحابي سكن مكة ثم المدينة وبقي إِلى خلافة معاوية، رضي الله عنه. الكبير (2/ 258)، الاستيعاب (1/ 295)، الإِصابة (1/ 288).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 290) من طريق: عمر بن عبد الوهاب الرياحي، عن يزيد ابن زريع به نحوه. وأخرجه الحميدي في مسنده (1/ 260) من طريق: سفيان -يعني ابن عيينة- عن إِسماعيل بن أمية، عن ابن أبي الخوار به نحوه. ومن طريقه الطبراني في الكبير (3/ 290)، وابن قانع في معجم الصحابة (ل / 31 أ). وأخرجه أيضًا من طريق: علي بن محمد، عن إِبراهيم بن بشار، عن سفيان به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 290) من طريق: محمد بن حمير، عن سليمان بن سليم، عن إِسماعيل بن أمية به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 294) من طريق: يحيى ابن يحيى، وعمرو بن زرارة-
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أخذ شيئا من مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ بيتا في النار". (2/ 258 / 2386).
732 -
قال لي أبو الوليد
(1)
: حدثنا عكرمة بن عمار
(2)
، عن إِياس بن سلمة
(3)
، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة". (2/ 258 / 2387).
733 -
وقال لي الحميدي
(4)
: حدثنا عبد الله بن رجاء
(5)
، عن عبد الرحمن بن فروخ
(6)
، عن عبد الله بن أبي قتادة
(7)
،
كلاهما -عن سعيد بن سلمة، عن إِسماعيل بن أمية به نحوه. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه.
(1)
هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (260): صدوق يغلط، ولم يكن له كتاب.
(3)
إِياس بن سلمة بن الأكوع، تقدم في (33): ثقة.
أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 18) من طريق: أبي خليفة، عن أبي الوليد به مثله بأطول منه. والإِمام أحمد في المسند (4/ 52 - 53) من طريق: هاشم بن القاسم، عن عكرمة بن عمار به مثله مطولا، وفي الحديث قصة. ومسلم في صحيحه (3/ 1433 - 1439) كتاب الجهاد -باب غزوة ذي قرد وغيرها، من طريق: ابن أبي شيبة، عن هاشم بن القاسم به مئله مطولا. ومن طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن أبي عامر العقدي، عن عكرمه به. ومن طريق: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن أبي علي الحنفي، عن عكرمة به نحوه مطولا.
(4)
هو عبد الله بن الزبير، تقدم في (122): ثقة حافظ.
(5)
عبد الله بن رجاء المكي، أبو عمران البصري، نزيل مكة. ثقة، تغير حفظه قليلا، مات في حدود التسعين ومائة، روى له البخاري في رفع اليدين، ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (5/ 500)، الجرح (5/ 54)، التقريب (302).
(6)
هو المدني ويقال: عبد الله بن فروخ. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقاته".
قلت: وليس هو الخراساني أو اليمامي. الكبير (5/ 338)، الجرح (5/ 275)، الثقات (7/ 88).
(7)
عبد الله بن أبي قتادة: الحارث بن ربعي الأنصاري المدني. ثقة، مات سنة خمس وتسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 274)، الجرح (5/ 32)، التقريب (318).
عن أبيه
(1)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قال: لا إِله إِلا الله وأن محمدا رسول الله فذل "أو" يذل بها لسانه واطمان بها قلبه لم تطأه النار". (2/ 259 / 2387).
734 -
قال لنا أبو نعيم
(2)
: حدثنا عبد الرحمن بن غسيل
(3)
، عن حمزة بن أبي أسيد
(4)
، عن الحارث بن زياد
(5)
،
(1)
هو الحارث بن ربعي أبو قتادة الأنصاري السلمي -بفتحتين- المدني. صحابي جليل، شهد أحدا وما بعدها من الشاهد، وهو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم:"خير فرساننا أبو قتادة"، مات سنة أربع وخمسين رضي الله عنه. الطبقات (6/ 15)، الكبير (2/ 258)، الإِصابة (4/ 157).
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه، وبقية رجاله ثقات.
لم أجده .. والحديث مشهور عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم.
(2)
هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.
(3)
هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري، أبو سليمان المدني المعروف بابن الغسيل، والغسيل هو جده حنظلة، غسلته الملائكة يوم أحد. قال ابن معين: ثقة ليس به بأس. وقال أبو زرعة والنسائي والدارقطني: ثقة. وقال النسائي في موضع: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق فيه لين. مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، وهو ابن مائة وست سنين، روى له الجماعة سوى النسائي والترمذي في الشمائل. الجرح (5/ 239)، ت. الكمال (2/ 792)، التقريب (342).
(4)
حمزة بن أبي أسيد -بضم الهمزة- الأنصاري الساعدي، أبو مالك المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق، مات في خلافة الوليد بن عبد الملك، روى له البخاري وأبو داود وابن ماجة. الطبقات (5/ 271)، الثقات (4/ 168)، التهذيب (3/ 26)، التقريب (179).
(5)
هو الساعدي الأنصاري المدني. صحابي جليل شهد بدرا، وكان شاعرا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في حب الأنصار رضي الله عنه. الطبقات (6/ 18)، الكبير (2/ 259)، الاستيعاب (1/ 295)، الإِصابة (1/ 278).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 429) من طريق: يونس بن محمد، عن عبد الرحمن ابن الغسيل به وتمام الحديث من هذا الوجه
…
فقلت: يا رسول الله. بايع هذا، قال:"ومن هذا؟ " قال: ابن عمي حوط بن يزيد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا أبايعك، إِن الناس
قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة. (2/ 259 / 2388).
735 -
قال لنا موسى بن إِسماعيل
(1)
: حدثنا سهل بن حصين بن مسلم الباهلي
(2)
قال: ثنا عبد الله بن الحارث
(3)
، عن الحارث
(4)
، قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، قال:"من شاء عتر ومن شاء لم يعتر". (2/ 259 / 2390).
يهاجرون إِليكم، ولا تهاجرون إِليهم، والذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى إِلا لقى الله تبارك وتعالى وهو يحبه، ولا يبغض رجل الأنصار، حتى يلقى الله -تبارك وتعالي- إِلا لقى الله- تبارك وتعالى وهو يبغضه". وأخرجه البغوي في معجم الصحابه (151) من طريق: يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عبد الرحمن بن الغسيل به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 299) من طريق: محمد ابن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إِسحاق التستري، -كلاهما- عن يحيى الحماني به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 158) من طريق: محمد بن بشر. والإِمام أحمد في المسند (4/ 221) من طريق: يزيد بن هارون -كلاهما- عن محمد ابن عمرو، عن سعيد بن المنذر، عن حمزة بن أبي أسيد به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 299 - 300) من طريق: ابن أبي شيبة، وكذلك من طريق: إِدريس بن جعفر العطار، عن يزيد بن هارون به نحوه. وابن حبان في صحيحه (9/ 195) من طريق: جعفر بن أحمد بن سنان، عن أبيه، عن يزيد بن هارون به نحوه.
(1)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
هو البصري. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 101)، الجرح (4/ 195)، الثقات (8/ 289).
(3)
عبد الله بن الحارث بن عمرو السهمي الباهلي البصري، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (5/ 64)، الجرح (5/ 32)، الثقات (7/ 29).
(4)
الحارث بن عمرو بن الحارث السهمي الباهلي، أبو مسقبة -بفتح الميم، وسكون المهملة، وفتح القاف، والموحدة- صحفه بعضهم فقال: أبو سفينة. صحابي شهد حجة النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل البصرة رضي الله عنه. الطبقات (7/ 64)، الكبير (2/ 259)، المشاهير (41)، الإِصابة (1/ 285).
736 -
وقال لنا أبو معمر
(1)
: حدثنا عبد الوارث
(2)
قال: ثنا عتبة ابن عبد الملك
(3)
السهمي، قال: حدثنا زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي
(4)
، سمع الحارث بن عمرو، سمع النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 260 / 2390).
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا فرع ولا عتيرة"، وهذا أصح.
لم أجده من حديث عبد الله بن الحارث عن أبيه .. وانظر الحديث الآتي عقب هذا من حديث زرارة بن كريم بن الحارث وغيره، عن الحارث رضي الله عنه.
العتيرة: قال في النهاية (3/ 178): شاة تذبح في رجب، وهكذا كان في صدر الإسلام ثم نسخ.
(1)
هو عبد الله بن عمرو المقعد، تقدم في (693): ثقة ثبت.
(2)
عبد الوارث بن سعيد العنبري، تقدم في (693): ثقة ثبت، رمي بالقدر، ولم يثبت عنه.
(3)
هو البصري. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود. الثقات (5/ 517)، التهذيب (7/ 98)، التقريب (381).
(4)
والباهلي. قال أبو نعيم في الصحابة رأى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع. وذكره ابن حبان في التابعين وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم. وقال عبد الحق: لا يحتج بحديثه. وقال ابن القطان: لا يعرف. قال ابن حجر: له رؤية، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين، روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود والنسائي. الثقات (4/ 267)، التهذيب (3/ 323)، التقريب (215).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (1/ 465) من طريق: إِبراهيم بن أبي داود، عن عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، عن عبد الوارث بن سعيد، عن عتبة به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 296) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي معمر المقعد، عن عبد الوارث به نحوه. والبيهقي في السنن (9/ 312) من طريق: محمد ابن عيسى، عن أبي معمر به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 485) من طريق: عفان، عن يحيى بن زرارة عن أبيه، عن الحارث بن عمرو رضي الله عنه نحوه. وابن سعد في الطبقات (7/ 64) من طريق: عفان، وهشام أبي الوليد الطيالسي كلاهما - عن يحيى به نحوه بأطول منه. والنسائي في السنن (7/ 169) كتاب الفرع والعتيرة -من طريق: هارون بن عبد الله، عن عفان به نحوه. ومن طريق: هارون، عن هشام الطيالسي به نحوه. والطبراني في الكبير
737 -
قال لنا موسى بن إِسماعيل
(1)
: حدثنا أبان بن يزيد
(2)
، حدثنا يحيى
(3)
، عن زيد
(4)
: أن أبا سلام
(5)
حدثه: أن الحارث الأشعري
(6)
حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ادعوا بدعوى الله، التي سماكم الله: المسلمين، المؤمنين، عباد الله". (2/ 260/ 2391).
(3/ 295) من طريق: أبي زرعة الدمشقي، عن عفان به نحوه. ومن طريق: العباس بن الفضل، عن هشام الطيالسي به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 236) من طريق: إِسحاق بن الحسين الحربي، عن عفان به نحوه وقال: صحيح الإِسناد. ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 168) من طريق: سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن يحيى به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (151) من طريق: الحسن بن الصباح، عن زيد بن الحاب، عن يحيى به نحوه. وقال البخاري رحمه الله عقب هذا الحديث: وقال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا فرع ولا عتيرة"، قال البخاري: وهذا أصح.
قلت: وحديث أبي هريرة رضي الله عنه هذا، أخرجه البخاري في صحيحه (9/ 596) كتاب العقيقة - باب الفرع والعتيرة -.
(1)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (42) وهو العطار: ثقة، له أفراد.
(3)
يحيى بن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
(4)
زيد بن سلام، تقدم في (510): ثقة.
(5)
هو ممطور الأسود الحبشي، تقدم في (510): ثقة يرسل.
(6)
الحارث بن الحارث الأشعري، يكنى أبا مالك، وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا. وهو صحابي، معدود في الشاميين رضي الله عنه. الطبقات (4/ 359)، الكبير (2/ 260)، الإِصابة (1/ 274)، التهذيب (2/ 137).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (4/ 358) من طريق: موسى ابن إِسماعيل به مختصرا.
وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 148) كتاب الأمثال -باب ما جاء في مثل الصلاة- من طريق: البخاري عن موسى بن إِسماعيل به مثله مطولا، وقال: حسن صحيح غريب. وأخرجه الطبراني في الكبير (3/ 322) من طريق: أحمد ابن داود، عن موسى بن إِسماعيل به نحوه. وأبو يعلي في المسند (3/ 140) عن هدبة بن خالد، عن أبان بن يزيد به نحوه مطولا. والبغوي في معجم الصحابة (105) من طريق: محمد بن عبدان، عن أبي سلمة، عن أبان به نحوه، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 130 و 202) من
738 -
حدثني أبو بكر
(1)
قال: ثنا سلام بن سليمان
(2)
،
طريق: عفان، عن أبي خلف: موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي كثير به نحوه مطولا. والطبراني في الكبير (3/ 323) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن خلف به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (159) من طريق: أبان بن يزيد به نحوه مطولا. ومن طريقه الترمذي في الجامع (5/ 149) وقال: حسن صحيح، غريب. والحاكم في المستدرك (1/ 421) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2/ 64) من طريق: فهد بن سليمان، عن أبي توبة: الربيع بن نافع، عن معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 326) من طريق: محمد بن عبدة، عن أبي توبة به نحوه. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (3/ 3) - من طريق: هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن معاوية بن سلام به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 339) من طريق: معمر، عن يحيى ابن أبي كثير قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: .. وساق الحديث بنحوه مطولا، ثم قال: قال يحيى: فأخبرني الحارث الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: .. وذكر الحديث بنحو ما تقدم. هكذا ورد في المطبوعة فأثبت ليحيى بن أبي كثير سماعا من الحارث الأشعري، وقد نص البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم، أنه لم يدرك أحدا من الصحابة، إِلا أنه رأى أنس بن مالك رضي الله عنه. وعلى الصواب رواه الطبراني في الكبير (3/ 326) من طريق: ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد ابن سلام، عن ممطور، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه واختلفوا في سماع يحيى ابن أبي كثير، من زيد بن سلام، وهو ما ورد في هذه الرواية، فقال ابن معين: لم يلقه، وقدم معاوية بن سلام عليهم فلم يسمعه يحيى بن أبي كثير، أخذ كتابه عن أخيه، ولم يسمعه، فدلسه عنه. وأما أبو حاتم فقد أثبت له السماع من زيد بن سلام. وسئل الإِمام أحمد: هل سمع يحيى من زيد؟ فقال: ما أشبهه. والله أعلم. تاريخ يحيى بن معين (2/ 652)، جامع التحصيل (369).
(1)
هو ابن أبي شيبة، تقدم في (29): ثقة حافظ.
(2)
هو النحوي البصري، نزيل الكوفة. قال البخاري: ويقال عن حماد بن سلمة: سلام أبو المنذر أحفظ لحديث عاصم من حماد بن زيد. قال ابن معين: لا بأس به، وقال مرة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث. وقال أبو داود: ليس به بأس، أنكر عليه حديث داود، عن عامر في القراءة. قال ابن حجر: صدوق يهم، قرأ على عاصم. مات سنة إِحدى وسبعين ومائة، وروى له الترمذي والنسائي. الطبقات (7/ 282)، الجرح (4/ 259)، التقريب (261).
أبو المنذر القاريء قال: حدثني عاصم
(1)
، عن أبي وائل
(2)
، عن الحارث بن حسان
(3)
بن كلدة البكري قال: دخلت المسجد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر يخطب وفلان قائم متقلد السيف، فإِذا رايات سود تخفق. قلت: ما هذا؟ قالو: عمرو بن العاص قدم من جيش ذات السلاسل. (2/ 261/ 2392).
(1)
هو ابن أبي النجود، تقدم في (121): صدوق، له أوهام.
(2)
هو: شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. ثقة مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 96)، الجرح (4/ 371)، التقريب (268).
(3)
ويقال اسمه: حريث، صحابي، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل البادية، وكان يقدم الكوفة رضي الله عنه. الطبقات (6/ 35)، الكبير (2/ 261)، الجرح (3/ 71).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 481) وابن سعيد في الطبقات - كلاهما - عن عفان، عن سلام به نحوه بأطول منه، وفي الحديث قصة. وسمى ابن سعد الرجل المتقلد للسيف بلالًا رضي الله عنه. والطبراني في الكبير (3/ 287) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن عفان به نحوه. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (3/ 5) - عن إِبراهيم بن يعقوب، عن عفان به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 482) عن زيد بن الحباب، عن سلام به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (103) من طريق: زياد بن أيوب، عن زيد بن الحباب به نحوه. والترمذي في الجامع (5/ 392) من طريق: عبد بن حميد، عن زيد بن الحباب به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 481) من طريق: أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث به، ولم يذكر أبا وائل. ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 289). وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 941) كتاب الجهاد - باب الرايات والألوية - من طريق: ابن أبي شيبة، عن أبي بكر بن عياش به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (103) من طريق: جده، عن أبي بكر بن عياش به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 289) من طريق: عبيد بن غنام وعبدان - كلاهما - عن إِبراهيم بن الحسن الثعلبي، والعلاء بن عمرو عن أبي بكر بن عياش به نحوه. وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 391) كتاب التفسير - باب تفسير سورة الذاريات - من طريق: ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن سلام، عن أبي وائل، عن رجل من ربيعة قال قدمت المدينة، وساق الحديث بنحوه .. هكذا رواه الترمذي ولم يسمه وقال: وقد روى غير واحد هذا الحديث عن سلام، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان رضي الله عنه.
739 -
قال لنا حجاج
(1)
: حدثنا حماد بن سلمة
(2)
، حدثنا داود ابن أبي هند
(3)
، عن عبد الله بن قيس
(4)
، عن الحارث بن أُقيش
(5)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إِنّ مِنْ أُمتي لَمَنْ يَشْفَعْ لأكثر مِنْ ربيعة ومضر". (2/ 261/ 2395).
قلت: أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 289) من طريق: إِبراهيم الجوهري، عن سفيان بن عيينة به وسماه في هذه الرواية. وقد ذكر هذا الحديث الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (5/ 85) نقلا عن الإمام أحمد من طريق: زيد بن الحباب التقدم ثم قال: وقد رواه الترمذي والنسائي من حديث أبي المنذر: سلام ابن سليمان به، ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث، ولم يذكر أبا وائل، وهكذا رواه الإِمام أحمد عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث. والصواب: عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث.
ذات السلاسل: قال ياقوت في معجمة (3/ 233): السلاسل، بلفظ جمع السلسلة: ماء بأرض جذام، وبذلك سميت غزوة ذات السلاسل، وقال ابن إِسحاق: اسم الماء سلسل، وبه سميت ذات السلاسل.
(1)
حجاج بن منهال، تقدم في (5): ثقة فاضل.
(2)
تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.
(3)
تقدم في (14): ثقة متقن، كان يهم بآخرة.
(4)
هو النخعي الكوفي. قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير داود، ليس إِسناده بالصافي. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: عداده في أهل البصرة. وقال ابن حجر: مجهول. روى له ابن ماجة. الثقات (5/ 42)، التهذيب (5/ 365)، التقريب (318).
(5)
الحارث بن أقيش - بالقاف، والمعجمة مصغرا، وقد تبدل الهمزة واوا - العكلي، حليف الأنصار. صحابي، قليل الحديث رضي الله عنه. الطبقات (7/ 67)، الكبير (2/ 26)، التجريد (1/ 95)، الإِصابة (1/ 272).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: إِسناده ليس بذاك المشهور.
قلت: في إِسناده عبد الله بن قيس، وهو مجهول. وقال ابن المديني: ليس إِسناده بالصافي، لم يرو عنه غير داود. أخرجه الإِمام عبد الله بن المبارك في المسند (66) من طريق: حماد ابن سلمة به مثله بأطول منه. والإِمام أحمد في المسند (4/ 212) من طريق: الحسن بن موسى، عن حماد به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (102) من طريق: العيشي، عن حماد به نحوه. وأخرجه ابن ماجة في السن (2/ 1446) كتاب الزهد -باب صفة النار-
740 -
وقال لنا هشام بن عمار
(1)
: حدثنا الوليد بن مسلم
(2)
قال: حدثنا عبد الغفار بن إِسماعيل المخزومي
(3)
، قال: حدثني الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
(4)
قال: حدثني الحارث
(5)
بن الحارث العائذي قال: قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: اجتمعوا على صابيء لهم، فإِذا النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إِلى توحيد الله والإِيمان. (2/ 262/ 2396).
من طريق ابن أبي شيبة، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن داود به نحوه. قال البوصيري في الزوائد: في إِسناده عبد الله بن قيس، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لم يرو عنه غير داود بن أبي هند، وليس إسناده بالصافي. وأخرجه الطبراني في الكبير (3/ 301) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن ابن أبي شيبة به نحوه. وأبو يعلي في مسنده (3/ 153) وفي كتاب المفاريد (93) من طريق: صالح بن وردان، عن يزيد بن زريع، عن داود به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 300) من طريق: خلف البكري، عن المعلى بن مهدي، عن يزيد بن زريع به نحوه. وابن خزيمة في كتاب التوحيد (313) من طريق: سالم بن جنادة، عن جنادة، عن أبي معاوية، عن داود به نحوه. والحاكم في المستدرك (1/ 71) من طريق: يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية به نحوه وقال: صحيح الإِسناد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (5/ 312) من طريق: محمد بن أبي بكر المقدمي، عن بشر بن المفضل، عن داود به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 301) من طريق: حسين التستري، عن المنذر بن الوليد، عن أبيه، عن شعبة، عن داود به نحوه. قال الحافظ في الإِصابة (1/ 272) في ترجمة الحارث بن أقيش: أخرج ابن ماجة حديثه في الشفاعة، بسند صحيح.
(1)
تقدم في (48): صدوق، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح.
(2)
هو الدمشقي، تقدم في (1): ثقة كثير التدليس.
(3)
هو الشامي. قال أبو حاتم: ما به بأس. الكبير (6/ 121)، الجرح (6/ 54).
(4)
هو الحمصي، الزجاج. ثقة، روى له البخاري في أفعال العباد، ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (9/ 9)، التقريب (582).
(5)
صحابي يكنى أبا المخارق، ويقال له الغامدي، وقد قيل أيضا العابدي. قال البخاري: يعد في الشاميين. وقال ابن السكن: في الحمصيين. الكبير (2/ 261)، التجريد (1/ 97)، الإِصابة (1/ 275).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (108) من طريق: أحمد ابن منصور. وابن قانع في
741 -
وقال لي عتبة بن سعيد
(1)
: حدثنا اسماعيل
(2)
، عن ضمضم
(3)
، عن شريح بن عبيد
(4)
، عن الحارث بن الحارث
(5)
وكثير بن مرة
(6)
، وعمرو بن الأسود
(7)
وأبي أمامة
(8)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس". (2/ 262/ 2396).
معجم الصحابة (ل/ 34/ ب) من طريق: محمد بن أحمد الكرابيسي -كلاهما - عن هشام بن عمار به مثله، وزادا: وهم يردون عليه، ويؤذونه، حتى انتصف النهار، وانصدع عنه الناس، وأقبلت امرأة قد بدا نحرها، تحمل قدحا ومنديلا، فتناوله منها، وشرب وتوضأ، ثم رفع رأسه، وقال:"يا بنية خمري عليك نحرك، ولا تخافي على أبيك"، قلنا من هذه؟ قالوا: زينب ابنته. وأخرجه الطبراني في الكبير (3/ 304) من طريق: أحمد بن المعلى، والحسين التستري - كلاهما - عن هشام، عن عمار به نحوه. الصابيء: قال في النهاية (3/ 1): يقال: صبأ فلان إِذا خرج من دينه إِلى دين غيره، وكانت العرب تسمي النبي صلى الله عليه وسلم الصابيء لأنه خرج من دين قريش إِلى دين الإسلام.
(1)
عتبة بن سعيد السلمي، أبو سعيد الحمصي، يقال له (دجين) - بجيم، مصغر - قال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في جزء القراءة. الكبير (6/ 528)، الجرح (6/ 371)، التقريب (380).
(2)
إِسماعيل بن عياش الحمصي، تقدم في (58): صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
(3)
ضمضم بن زرعة بن ثوب - بضم المثلثة، وفتح الواو، ثم موحدة - الحضرمي الحمصي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ضعيف. قال ابن حجر: صدوق يهم. روى له أبو داود وابن ماجة في التفسير. الجرح (4/ 468)، ت. الكمال (2/ 621)، التقريب (280).
(4)
شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي. ثقة، وكان يرسل كثيرا، مات بعد المائة، وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (4/ 334)، التقريب (265).
(5)
هو العائذي، صحابي، تقدم آنفا.
(6)
كثير بن مرة الحضرمي الحمصي. تابعي، ثقة، ووهم من عده في الصحابة، التقريب (460).
(7)
عمرو بن الأسود العنسي الحمصي. ثقة مخضرم من كبار التابعين. التقريب (418).
(8)
هو صدى بن عجلان رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده صعيف.
ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 275) وعزاه للبخاري في تاريخه، وزاد نسبته لابن
742 -
قال لنا موسى بن إِسماعيل
(1)
: حدثنا أبو عوانة
(2)
، عن يعلي بن عطاء
(3)
، عن الوليد بن عبد الرحمن
(4)
، عن الحارث بن عبد الله بن أوس
(5)
قال: سألت عمر عن الحائض تطوف ثم تنفر؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت. قال الحارث: كذلك أفتاني النبي صلى الله عليه وسلم. قال: سألتني عما سألت عنه النبي صلى الله عليه وسلم أربت يدك. (2/ 263/ 2398).
743 -
وقال لنا سعيد بن سليمان
(6)
: ثنا عباد
(7)
، عن الحجاج
(8)
قال: أخبرني عبد الملك بن المغيرة الطائفي
(9)
،
السكن.
(1)
هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (22) وهو الوضاح اليشكري: ثقة ثبت.
(3)
تقدم في (268): ثقة.
(4)
تقدم في (740)، وهو الجرشي: ثقة.
(5)
الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي الحجازي. قال ابن سعد وغيره: له صحبة وفرق هو وأبو حاتم والبغوي وابن حبان بينه وبين الحارث بن أوس. وقيل هما واحد. والله أعلم. الطبقات (5/ 512)، الكبير (2/ 263)، التجريد (1/ 103)، الإِصابة (1/ 281 و 273).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 416) من طريق: بهز وعفان. وابن سعد في الطبقات (5/ 512) من طريق: يحيى بن حماد، وعفان - كلهم - عن أبي عوانة به نحوه. وأبو داود في السنن (2/ 208) كتاب المناسك - باب الحائض تخرج بعد الإِفاضة - من طريق: عمرو ابن عون، عن أبي عوانة به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 297) من طريق: محمد بن العباس المؤدب، عن عفان، ومن طريق: أبي مسلم الكشي، عن سهل بن بكار - كلاهما - عن أبي عوانة به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
أربت يدك: قال في النهاية (1/ 35): أرب، بوزن علم، ومعناها الدعاء عليه، أي أصيبت آرابه وسقطت، وهي كلمة لا يراد بها وقوع الأمر، كما يقال: تربت يداك. والآراب: قِطَعُ اللحم.
(6)
هو سعدويه، تقدم في (28): ثقة حافظ.
(7)
عباد بن العوام، تقدم في (557): ثقة.
(8)
الحجاج بن أرطاة، تقدم في (116): صدوق، كثير الخطإِ والتدليس.
(9)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود في المراسيل
عن عمرو بن عبد الله بن أوس
(1)
، عن الحارث بن أوس
(2)
قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ حج فليكن آخر عهده بالبيت". فقال عمر: سمعتَهُ من النبي صلى الله عليه وسلم ولم تخبرني به؟. (2/ 263/ 2398).
والترمذي. الثقات (7/ 91)، التهذيب (6/ 426)، التقريب (365).
(1)
هو الثقفي، وقد ينسب إِلى جده. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (6/ 314)، الجرح (6/ 220)، الثقات (5/ 175).
(2)
تقدم آنفا ذكر الخلاف فيه.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 34 - ب) من طريق: المرثدي، عن سعيد بن سليمان به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 298) من طريق: محمد بن الفضل السقطي، عن سعيد بن سليمان به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (3/ 417) من طريق: سريج بن النعمان، عن عباد به نحوه، وزاد في إِسناده عبد الرحمن ابن البيلماني، بين عبد الملك بن المغيرة، وعمرو بن أوس. وأخرجه أيضا من طريق: أحمد ابن الحجاج وعلي بن إِسحاق - كلاهما - عن ابن المبارك، عن الحجاج به بالزيادة المذكورة. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 34) من طريق: حسين التستري، عن ابن سهم، عن ابن المبارك به نحوه
…
غير أنه قال: عبد الله بن المغيرة. قال ابن قانع: وهو خطأ. ثم ذكر أن الصواب: عبد الملك بن المغيرة. وابن سعد في الطبقات (5/ 513) من طريق: أبي غسان، عن عبد السلام بن حرب، عن حجاج به نحوه
…
غير أنه قال: عن عبد الله بن الحارث بن أوس. قال ابن سعد: أخطأ أبو غسان في اسمه، إِنما هو الحارث بن عبد الله بن أوس، كما حفظ أبو عوانة، عن يعلي بن عطاء. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (151) من طريق: أبي الربيع الزهراني، عن عباد به نحوه .. وزاد فيه ابن البيلماني كما تقدم. وأخرجه من طريق: داود ابن رشيد، عن عباد به نحوه، وزاد في إِسناده عبد الله بن المقدام بين عبد الملك بن المغيرة، وعمرو بن أوس. قال البغوي: خالف داود، أبا الربيع في إسناده، والصواب حديث أبي الربيع، وقد رواه عبد الرحمن بن سليمان عن الحجاج مثل حديث أبي الربيع عن عباد، وقد روي هذا الحديث من وجه آخر. وأخرجه الترمذي في الجامع (3/ 273) كتاب الحج - باب ما جاء من حج فليكن آخر عهده بالبيت - من طريق: نصر بن عبد الرحمن الكوفي، عن المحاربي، عن الحجاج به نحوه. قال الترمذي: حديث غريب، وهكذا روى غير واحد عن الحجاج مثله هذا وقد خولف الحجاج في بعض هذا الإِسناد .. وفي الباب عن ابن عباس رضي الله عنهما.
744 -
حدثني أبو الربيع
(1)
قال: حدثنا إِسماعيل بن جعفر
(2)
قال: ثنا محمد بن عمرو
(3)
عن خالد بن عبد الله بن حرملة
(4)
، عن الحارث بن خُفَاف
(5)
، عن أبيه
(6)
قال: ركع النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 267/ 2420).
745 -
وحدثني يوسف
(7)
قال: ثنا فضل بن موسى
(8)
، قال: أخبرنا محمد بن عمرو
(9)
،
(1)
هو الزهراني، تقدم في (575): ثقة.
(2)
تقدم في (13) وهو ابن أبي كثير: ثقة ثبت.
(3)
محمد بن عمرو بن علقمة، تقدم في (232): صدوق، له أوهام.
(4)
هو المدلجي، الحجازي، ذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، وكان يرسل، ووهم من ذكره في الصحابة. روى له مسلم. الثقات (6/ 257)، التهذيب (3/ 99)، التقريب (188).
(5)
الحارث بن خفاف - بضم المعجمة، وتخفيف الفاء - ابن إِيماء - بكسر الهمزة - مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الثقات (4/ 129)، التهذيب (2/ 140)، التقريب (146).
(6)
هو خفاف بن إِيماء الغفاري. صحابي مشهور، له ولأبيه صحبة. كان إِمام بني غِفار وخطيبهم، وشهد الحديبية، مات في زمن عمر رضي الله عنه. الكبير (3/ 214)، التجريد (1/ 160)، الإِصابة (1/ 448).
أخرجه الإِمام مسلم في صحيحه (1/ 470) كتاب المساجد - باب استحباب القنوت - من طريق: يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (2/ 208) من طريق: يحيى بن أيوب وحده - جميعا - عن إِسماعيل بن جعفر به مثله .. وتمام الحديث: .. ثم رفع رأسه، فقال:"غفار، غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان" ثم وقع ساجدا. قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك. وأخرجه الطبراني في الكبير (4/ 256) من طريق: أبي يزيد القراطيسي، عن حجاج الأزرق، عن إِسماعيل بن جعفر به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 57) من طريق: يزيد بن هارون، عن ابن إِسحاق، عن خالد بن عبد الله به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(7)
هو ابن عيسى المروزى، تقدم في (23): ثقة فاضل.
(8)
هو السيناني، تقدم في (189): ثقة ثبت، ربما أغرب.
(9)
محمد بن عمرو بن علقمة، تقدم في (232): صدوق له أوهام.
عن خالد بن عبد الله بن حرملة
(1)
، عن الحارث بن خفاف
(2)
، عن خفاف. (2/ 268/ 2420).
746 -
حدثنا قتيبة
(3)
قال: حدثنا جرير
(4)
، عن عبد العزيز بن رفيع
(5)
، عن عبيد الله بن القبطية
(6)
: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان على أم سلمة وأنا معهما أيام ابن الزبير. (2/ 268/ 2422).
(1)
تقدم آنفا: مقبول، وكان يرسل.
(2)
تقدم آنفا: مختلف في صحبته.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 256) من طريق: عبيد ابن غنام، عن ابن أبي شيبة، ومن طريق: الحسين بن إِسحاق، عن عثمان بن أبي شيبة - كلاهما - عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو به نحوه. ومن طريق: إِدريس العطار، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو به نحوه. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 470) من غير هذا الطريق، عن أحمد بن سرح، عن ابن وهب، عن الليث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف ابن إِيماء رضي الله عنه نحوه. والإِمام أحمد في المسند (4/ 57) عن يزيد بن هاون، عن ابن إِسحاق، عن عمران به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: موسى بن إِسماعيل، عن حماد، عن محمد - يعني ابن عمرو - عن خالد، عن خفاف، ولم يذكر بين خالد بن عبد الله وخفاف أحدا، وقد تقدم أن بينهما الحارث بن خفاف. والله أعلم.
(3)
هو ابن سعيد، تقدم في (49): ثقة ثبت.
(4)
جرير بن عبد الحميد، تقدم في (127): ثقة صحيح الكتاب ..
(5)
عبد العزيز بن رفيع - بفاء، مصغر - الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة ثقة، مات سنة ثلاثين ومائة وقد جاوز التسعين وروى له الجماعة. الجرح (5/ 381)، التقريب (357).
(6)
هو الكوفي، وقيل فيه: المكي، لقبه المهاجر، وذكر الخطيب أنه هو عبيد الله بن أبي عباد. ثقة، روى له البخاري في رفع اليدين ومسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (5/ 396)، الجرح (5/ 133)، علل الدارقطني (5/ 173 ب)، الموضح (2/ 30)، التهذيب (7/ 44)، التقريب (374).
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 43) والإِمام أحمد في المسند (6/ 290) من طريق: جرير بن عبد الحميد به مثله، وتمام الحديث: .. فسألها عن الجيش الذي يخسف به، فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إِليه
747 -
قال لي عمرو
(1)
: حدثنا أبو عاصم
(2)
قال: حدثنا ابن جريج
(3)
: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير
(4)
، والوليد بن عطاء بن خباب
(5)
،
بعث، فإِذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم" فقلت: يا رسول الله: فكيف بمن كان كارها؟ قال: "يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته". ومن طريق ابن أبي شيبة، وقتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إِبراهيم .. أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2208) كتاب الفت ن- باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير (23/ 409). وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 108) كتاب المهدي من طريق: عثمان بن أبي شيبة عن جرير به نحوه. والفاكهي في أخبار مكة (1/ 363) من طريق: عبد السلام بن عاصم، عن جرير به نحوه. والطبراني في الكبير (23/ 322) من طريق: الحسين بن إِسحاق، عن عثمان بن أبي شيبة به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 429) من طريق: ابن قطن القشيري، عن عثمان بن أبي شيبة به نحوه. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
قلت: بل هو عند مسلم كما تقدم آنفا. وأخرجه مسلم (4/ 2209) من طريق: أحمد بن يونس، عن زهير، عن عبد العزيز بن رفيع به، وفي حديثه: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إِنها إِنما قالت ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله إِنها لبيداء المدينة. وأخرجه الطبراني في الكبير (23/ 321) من طريق: أبي خليفة، عن أبي الوليد، عن زهير به نحوه. ومن طريق: علي بن عبد العزيز، عن المعلى بن أسد، عن عبد العزيز بن المختار، عن أبي يونس القشيري عن ابن القبطية به نحوه. والبخاري تعليقًا في الكبير (5/ 396) من طريق: ابن المديني، عن يحيى، عن أبي يونس به. ومن طريقه الخطيب في الموضح (2/ 231). وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (5/ 173/ أ): يرويه عبد العزيز بن رفيع، وعبد اللك بن عمير، عن عبيد الله ابن القبطية، عن أم سلمة، ويقال إِنه أخو عبد الله، وقال بعض أهل العلم: عبيد الله بن القبطبة، يلقب بالمهاجر. والله أعلم.
(1)
هو ابن علي الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(2)
هو الضحاك بن مخلد، من شيوخ البخاري، تقدم في (94): ثقة ثبت.
(3)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
(4)
هو الليثي المكي. ثقة، استشهد غازيا، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 474)، الجرح (5/ 101)، التقريب (312).
(5)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: لا يكاد يعرف، ما حدث عنه سوى ابن جريج. قال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم. الثقات (7/ 553)، الميزان (4/ 342)، التقريب (583).
يحدثان، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة
(1)
: أنه وفد على عبد الملك .. قال: سمعت عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في بناء البيت. (2/ 268/ 2422).
748 -
حدثنا عبد الله
(2)
، قال: حدثني الليث
(3)
قال: حدثنا يونس
(4)
، عن ابن شهاب
(5)
،
(1)
هو المخزومي، المكي، أمير الكوفة. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره بعض من ألف في الصحابة. وذكره ابن معين في تابعي مكة. قال ابن حجر: صدوق، وله رواية مرسلة. مات قبيل السبعين. روى له أبو داود في المراسيل، والنسائي. الطبقات (5/ 464)، الكبير (2/ 268)، التهذيب (2/ 144)، التقريب (146).
أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 972) كتاب الحج - باب نقض الكعبة وبنائها - من طريق: محمد بن عمرو بن جبلة، عن أبي عاصم به ولفظه:"إِن قومك استقصروا من بنيان البيت، ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوه منه" الحديث. وأخرجه عبد الرازق في المصنف (5/ 127) من طريق: ابن جريج به، وذكر قصة هدم البيت وبنائه. ومسلم في صحيحه (2/ 972)، من طريق: عبد بن حميد، عن عبد الرزاق به نحوه، وأيضا (2/ 971) من طريق: محمد بن حاتم، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 253) من طريق: عبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم ابن أبي صغيرة، عن أبي قزعة، عن الحارث بن عبد الله به نحوه. ومسلم في صحيحه (2/ 972) من طريق: محمد بن حاتم، عن عبد الله بن بكر السهمي به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 439) كتاب الحج - باب فضل مكة وبنيانها - من طريق: مسدد، عن أبي الأحوص، عن الأشعث، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة رضي الله عنها نحوه. والطيالسي في مسنده (197) من طريق: شعبة، عن أبي إِسحاق، عن الأسود به نحوه. والحديث قد روي من طرق متعددة عند البخاري ومسلم في صحيحيهما، وعند الإِمام أحمد في المسند (6/ 57، 102، 113، 176، 262).
(2)
هو ابن صالح، كاتب الليث بن سعد، تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
(3)
هو ابن سعد، تقدم في (7).
(4)
يونس بن يزيد الأيلي، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان. ثقة، إِلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ، مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 520) الجرح (9/ 247)، التقريب (614).
(5)
تقدم في (7).
سمع أبا سلمة
(1)
، قال الحارث بن أبي ذباب
(2)
ابن عم أبي هريرة: إِنك حدثتنا. (2/ 269/ 2427).
749 -
وحدثنا أبو اليمان
(3)
قال: أخبرنا شعيب
(4)
، عن الزهري
(5)
، ثنا أبو سلمة
(6)
، قال: الحارث بن أبي ذباب من الدوس. (2/ 269/ 2427).
(1)
هو ابن عبد الرحمن، تقدم في (4): ثقة مكثر.
(2)
هو الحارث بن سعد بن أبي ذباب، له ذكرهنا وفي الرواية الآتية، والحديث إِنما هو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه. أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1743) كتاب السلام - باب لا عدوى ولا طيرة - من طريق: أبي الطاهر وحرملة - كلاهما - عن ابن وهب، عن يونس به، وتمام حديثه مع هذا الحديث - يعني مع حديث:"لا يورد ممرض على مصح" - حديث آخر .. قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى" فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال:"لا يورد ممرض على مصح" فماراه الحارث في ذلك، حتى غضب أبو هريرة، فرطن بالحبشية. فقال للحارث: أتدرى ماذا قلت؟ قال: لا. قال أبو هريرة: قلت: أَبَيْت. قال أبوسلمة: ولعَمْري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا عدوى" فلا أدري أنسي أبو هريرة، أو نسخ أحد القولين الآخر؟ وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 404) من طريق: معمر، عن الزهري به نحوه وفيه: قال أبو سلمة: بلى قد حدث به، ما سمعت أبا هريرة نسي حديثا قط غيره. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (2/ 267). وأخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1744) من طريق: محمد بن حاتم، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن شهاب الزهري به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(3)
هو الحكم بن نافع، تقدم في (632): ثقة ثبت وحديثه عن شعيب مناولة.
(4)
شعيب بن أبي حمزة الأموي، مولاهم، واسم أبيه: دينار، أبو بشر الحمصي. ثقة عابد. قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري. مات سنة اثنتين وستين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 468)، الجرح (4/ 344)، التقريب (267).
(5)
تقدم في (7).
(6)
تقدم في (4): ثقة مكثر.
أخرجه البخاري في صحيحه (10/ 243) كتاب الطب - باب لا عدوى - من هذا الوجه مثله ولفظه: إِن أبا هريرة قال: إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا عدوى". وقال أبو سلمة: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "لا يورد الممرض على المصح". وأخرجه مسلم في
750 -
قال لي مسدد
(1)
: حدثنا يحيى
(2)
، عن إِسماعيل بن أبي خالد
(3)
، عن الحارث بن شبيل
(4)
، عن أبي عمرو الشيباني
(5)
، عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة حتى نزلت {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
(6)
فأمرنا بالسكوت. (2/ 270/ 2430).
صحيحه (4/ 1744) باب لا عدوى - من طريق: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن أبي اليمان له نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 406) من طريق: عبد الواحد، عن معمر، عن الزهري به بحديث:"لا يورد ممرض على مصح" فحسب.
(1)
مسدد بن مسرهد، تقدم في (19): ثقة حافظ.
(2)
هو ابن سعيد القطان، تقدم في (72).
(3)
تقدم في (375): ثقة ثبت.
(4)
الحارث بن شبيل -مصغر- البجلي أبو الطفيل، ثقة، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. الكبير (2/ 270)، الجرح (3/ 76)، التقريب (146).
(5)
هو سعد بن إِياس، تقدم في (690): ثقة مخضرم.
(6)
سورة البقرة (238).
أخرجه البخاري في صحيحه (8/ 198) كتاب التفسير - باب {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} من هذا الوجه مثله. والطبراني في الكبير (5/ 218) من طريق: معاذ بن المثنى، عن مسدد به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 368) من طريق: يحيى بن سعيد، عن المنهال، عن إِسماعيل به نحوه، هكذا زاد في إِسناده (المنهال). وأخرجه النسائي في السنن (3/ 18) كتاب السهو - باب الكلام في الصلاة - من طريق: إِسماعيل بن مسعود، عن يحيى بن سعيد به نحوه، وليس فيه ذكر المنهال. وهو موافق لما ذكره البخاري. وأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 72) كتاب العمل في الصلاة - باب ما ينهى من الكلام في الصلاة - من طريق: إِبراهيم بن موسى، عن عيسى - يعني ابن يونس، عن إِسماعبل بن أبي خالد به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 383) كتاب المساجد - باب تحريم الكلام في الصلاة - من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن عيسى به نحوه، ومن طريق يحيى بن يحيى، عن هشيم، عن إسماعيل به نحوه، ومن طريق ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن نمير ووكيع، عن إِسماعيل به نحوه. وأبو داود في السنن (1/ 249) كتاب الصلاة -باب النهي عن الكلام في الصلاة من طريق: محمد بن عيسى، عن هشيم به نحوه. والترمذي في الجامع (2/ 256) أبواب الصلاة - باب ما جاء في نسخ الكلام في الصلاة - من طريق: أحمد ابن مينع، عن هشيم به نحوه. وقال: حسن صحيح. والترمذي أيضا في كتاب التفسير
751 -
قال لي علي
(1)
: حدثنا صفوان بن عيسى
(2)
، قال: أخبرني الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب
(3)
قال: أخبرني منير بن عبد الله
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن سعد بن أبي ذباب
(6)
: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت ثم استعملني أبو بكر ثم عمر. (2/ 271/ 2432).
(5/ 218) من طريق: أحمد بن منيع، عن مروان بن معاوية، ويزيد بن هارون، ومحمد ابن عبيد - كلهم - عن إِسماعيل به نحوه. وقال: حسن صحيح .. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (5/ 232) من طريق: أبي كريب، عن ابن أبي زائدة، وابن نمير، ووكيع، ويعلي بن عبيد - كلهم - عن إِسماعيل به نحوه. وابن أبي حاتم في تفسير سورة البقرة، قوله تعالى:{وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} من طريق: المنذر بن شاذان، عن يعلي بن عبيد به نحوه. والطبراني في الكبير (5/ 219) من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد عن أبيه، عن يعلي بن عبيد به نحوه.
(1)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(2)
صفوان بن عيسى الزهري، أبو محمد البصري، القسام. ثقة، مات سنة مائتين. روى له البخاري تعليقا، ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 294)، الجرح (4/ 425)، التقريب (277).
(3)
هو الدوسي المدني. قال ابن معين: مشهور. وقال أبو حاتم: يروي عنه الداروردي أحاديث منكرة، ليس بالقوي. وقال أبوزرعة: ليس به بأس. وقال ابن حبان: كان من المتقنين. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. قال ابن حجر: صدوق يهم، مات سنة ست وأربعين ومائة. روى له الجماعة إِلا أن البخاري روى له في أفعال العباد، وأبو داود في المراسيل. الطبقات (358)، الكبير (2/ 271)، التهذيب (2/ 147)، التقريب (146).
(4)
مُنير بن عبد الله. قال علي بن المديني: لا نعلم منيرا إِلا في هذا الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الأزدي: ضعيف. قال الذهبي: فيه جهالة. الكبير (8/ 20)، الجرح (8/ 410)، الثقات (7/ 514)، الميزان (4/ 193)، اللسان (6/ 103)، التعجيل (413).
(5)
قال البخاري: عبد الله والد منير، عن سعد بن أبي ذباب: لم يصح حديثه. وقال أبو حاتم: لا أنكر حديثه. وذكره العقيلي في "الضعفاء". الكبير (5/ 236)، الجرح (5/ 207)، الضعفاء الكبير (2/ 320)، الميزان (20/ 528)، اللسان (3/ 380).
(6)
سعد بن أبي ذباب الحجازي. صحابي من أهل السراة، وفد إِلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم واستعمله على قومه رضي الله عنه. الطبقات (4/ 341)، الكبير (4/ 46)، الإِصابة (2/ 24).
752 -
حدثني الصلت بن محمد
(1)
قال: حدثنا أنس بن عياض
(2)
، قال: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب
(3)
، عن منير بن عبد الله
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن سعد - وكان من أهل السّراة - مثله - فكلمت قومي في العسل فأتيت عمر فجعل ثمنه في صدقات المسلمين. (2/ 271/ 2432).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: عبد الله والد منير، عن سعد، لم يصح حديثه. وقد أشار ابن عدي إِلى أن البخاري إِنما يقول ذلك في حديث روي من طريق هذا الراوي لم يسمعه ممن روى عنه، وإنه حديث واحد. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 141)، والإِمام أحمد في المسند (4/ 79)، وابن سعد في الطبقات (4/ 341)، وأبو عبيد: القاسم بن سلام في كتاب الأموال (528) - كلهم - عن صفوان بن عيسى به نحوه. وتمام الحديث .. قلت: يارسول الله، اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم. ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعملني عليهم. ومن طريق: ابن أبي شيبة والإِمام أحمد وأبي عبيد أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 53). ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 49/ أ) والعقيلي في الضعفاء الكبير (2/ 320). وأخرجه ابن زنجويه في كتاب الأموال (3/ 1091) من طريق: علي بن المديني به مثله. والبزار في مسنده الكشف (1/ 1416) - من طريق: محمد بن المثنى، ويحيى بن حكيم - كلاهما - عن صفوان به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (3/ 77): رواه البزار والطبراني، وفيه منير بن عبد الله وهو ضعيف. وأخرجه الخطيب في الموضح (1/ 81) من طريق: حاجب الطوسي، عن محمد بن يحيى الذهلي، عن صفوان به نحوه. وأخرجه المصنف من طريق: المعلى بن أسد، عن صفوان به. وسيأتي برقم (825) وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(1)
هو أبو همام البصري، تقدم في (27): صدوق.
(2)
تقدم في (280): ثقة.
(3)
تقدم آنفا: صدوق يهم.
(4)
تقدم قريبا: ضعيف.
(5)
تقدم قريبا: ضعيف.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يصح فيه شيء. أخرجه الإِمام الشافعي في مسنده (1/ 230)، وابن سعد في الطبقات (4/ 341) - كلاهما - من طريق: أنس ابن عياض به نحوه. ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في السنن (4/ 127). وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (229) من طريق: هارون بن موسى الفروي، عن أبي ضمرة:
753 -
وقال لنا المكي
(1)
: حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن
(2)
، عن الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد
(3)
،
أنس بن عياض به نحوه. والبيهقي في السنن (4/ 127) من طريق: أحمد بن عبيد، عن عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن محمد بن عباد، عن أنس بن عياض به نحوه. وأخرج البخاري عقب الحديث عن ابن أبي ذباب، عن أبيه، عن جده: فرض عمر في العسل العشر. قال البخاري: الأول أصح - يعني الحديث المتقدم -. قال الحافظ في التلخيص (2/ 168): في إِسناده منير بن عبد الله، ضعفه البخاري والأزدي وغيرهما. قال الشافعي: وسعد بن أبي ذباب يحكي ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره فيه بشيء، وأنه شيء رآه هو فتطوع له به قومه. وقال الزعفراني، عن الشافعي: الحديث في أن في العسل العشر ضعيف، واختياري أنه لا يؤخذ منه. وقال البخارى: لا يصح فيه شيء. وقال ابن المنذر: ليس فيه شيء ثابت. وقال ابن زنجويه في كتاب الأموال (3/ 1096): وأما حديث سعد ابن أبي ذباب، فإِنه أخبر أنه هو الذي قال لهم:"في العسل زكاة وإنه لا خير في مالك لا يزكي" ولم يذكر أن عمر أمره بذلك، وإنما وجه ذلك عندنا أنه وإياهم هم الذين رأوا ذلك، وتطوعوا به، فقبله عمر منهم، كما قبل صدقة الخيل والرقيق من الذين تطوعوا بها. ومن أبين الحجج وأوضحها في العسل، أنه لا صدقة فيه، أنا لم نجد في شيء في الآثار أنه ليس فيما دون كذا من العسل صدقة، فإِذا بلغ كذا وكذا ففيه كذا وكذا، كما وجدنا في العين والحرث والثمار والماشية، ولم نجد له ذكرا في كتب الصدقات. السراة - بفتح أوله - أعظم جبال بلاد العرب، وهو الحد بين تهامة ونجد. انظر معجم ما استعجم (1/ 8).
(1)
هو ابن إِبراهيم البلخي، تقدم في (218): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (338) ويقال له الجعد: ثقة.
(3)
هو ابن أبي ذباب المترجم له قريبا، فإِن البخاري رحمه الله قد فرق بين الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب صاحب يزيد بن هرمز، وهو المتقدم، وبين الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب الراوي، عن عمه وعن عبد الرحمن بن مهران. وهما عند ابن أبي حاتم والخطيب وغيرهما واحد، ولم أجد من فرق بينهما غيره. وعد ذلك الخطيب البغدادي من أوهام البخاري، وأطال في الاحتجاج لذلك، ثم قال: فقد وضح لذوي التمييز أن فصل البخاري بين الحارث بن عبد الرحمن صاحب يزيد وبين الحارث بن عبد الرحمن الراوي عنه خطأ. وثبت أنه واحد. أهـ. الموضح (1/ 81).
قلت: يبدو لي أن سبب تفريق البخاري بينهما يرجع إِلى ما قيل من الاختلاف في النسب، فقد قيل: الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن سعد بن أبي ذباب كما هو في هذه الرواية، وقيل فيه الحارث بن عبد الرحمن بن مغيرة كما في الرواية الآتية، ولكن أوردهما
سمع عياضا
(1)
، عن أبي سعيد
(2)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النخامة. (2/ 272/ 2433).
754 -
وقال أبو الأصبغ
(3)
: حدثنا محمد بن سلمة
(4)
، عن محمد بن إِسحاق
(5)
، عن الحارث بن عبد الرحمن بن مغيرة بن أبي ذباب
(6)
، عن أبي سلمة
(7)
،
في ترجمة واحدة .. والله أعلم.
(1)
عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري المكي. ثقة، مات على رأس المائة، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 242) الجرح (6/ 408)، التقريب (437).
(2)
هو الخدري رضي الله عنه.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 320) من طريق: ابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن عياض به ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه هذه العراجين يمسكها في يده، ويدخل المسجد، وهي في يده، فرأى نخامة في قبلة المسجد فحكها ثم أقبل علي الناس مغضبا، فقال:"أيحب أحدكم أن يبزق في وجهه .... " الحديث. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 9 و 24) من طريق: يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان به نحوه. وأبو يعلي في مسنده (2/ 278 و 279) من طريق أبي خيثمة: زهير ابن حرب، عن يحيى بن سعد به نحوه. وأبو داود في السنن (1/ 129) من طريق: يحيى ابن حبيب، عن خالد بن الحارث، عن محمد بن عجلان به نحوه.
قلت: والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه من طريق آخر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (1/ 511) كتاب الصلاة، باب ليبزق عن يساره. ومسلم في صحيحه (1/ 389) كتاب المساجد، باب النهي عن البصاق في المسجد. وانظر مسند الطيالسي (295)، والحميدي (2/ 319)، وسنن الدارمي (1/ 325).
العراجين: قال في النهاية (3/ 203): جمع عُرْجُون وهو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العِذْق، وهو فعلون من الانعِراج: الانعِطاف، والوا ووالنون زائدتان.
(3)
هو عبد العزيز بن يحيي تقدم (660): صدوق ربما وهم.
(4)
تقدم في (32) وهو الحراني: ثقة.
(5)
تقدم في (32): صدوق يدلس.
(6)
تقدم في (751): صدوق يهم.
(7)
تقدم في (4) وهو ابن عبد الرحمن: ثقة مكثر.
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أكملكم إِيمانًا أحسنكم خلقا" قال أبو عبد الله: حدثني صاحب
(1)
لنا عن أبي الأصبغ. (2/ 272/ 2433).
755 -
قال لي عمرو بن علي
(2)
: ثنا أبو داود
(3)
، قال: ثنا ابن أبي ذئب
(4)
، عن الحارث بن عبد الرحمن
(5)
- خاله -، عن محمد بن جبير بان مطعم
(6)
، عن أبيه قال:
(1)
كذا قال ولم يسمه، ويبدو لي أنه ربما كان محمد بن يحيى الذهلي، وقد تقدم قريبا في الحديث (666) روايته عن أبي الأصبغ، والذي منعه من تسميته ما قيل من تحاملة على البخاري، وذلك يتعارض والحديث الروي من طريقه، والله أعلم.
درجة الحديث: في إسناده شيخ البخاري ولم يسم، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 515) من طريق آخر عن حفص بن غياث، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا نحوه. والإِمام أحمد في المسند (6/ 47) من طريق: إِسماعيل، عن خالد به نحوه. و (6/ 99) من طريق: عبد الوهاب الخفاف، عن خالد به نحوه.
قلت: والحديث قد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه .. فأخرج ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 515) من طريق: حفص بن غياث، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نحوه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 250 و 472) من طريق: ابن إِدريس، ويحيى بن سعيد - كلاهما - عن محمد بن عمرو به نحوه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 266): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن إِسحاق، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكر الحديث. ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. قال أبي: حديث الحارث أشبه، ومحمد بن عمرو، لزم الطربق.
(2)
هو الفَلَّاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(3)
هو الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.
(4)
تقدم في (52) وهو محمد بن عبد الرحمن: ثقة فقيه.
(5)
الحارث بن عبد الرحمن القرشي، العامرى، خال ابن أبي ذئب. قال أحمد: لا أرى به بأسا. وقال ابن معين: يروى عنه وهو المشهور. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة تسع وعشرين ومائة وله ثلاث وسبعون سنة، وروى له أصحاب السنن. الكبير (2/ 272)، التهذيب (2/ 148)، التقريب (146).
(6)
تقدم في (698): ثقة.
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق مكة والمدينة فقال: "يوشك أن يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم قِطع سحاب، خيار مَنْ في الأرض، إِلا أنتم" كلمة ضعيفة. (2/ 272/ 2434).
756 -
الحارث بن عبد المطلب
(1)
، سمع نافع بن جبير
(2)
: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من صلى على جنازة فله قيراط" قاله لي إِبراهيم
(3)
، عن هشام بن يوسف
(4)
، عن ابن جريج
(5)
. (2/ 273/ 2439).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده (127) من هذا الوجه مثله. والبزار في مسنده (الكشف 3/ 317) من طريق: عمرو بن علي به مثله وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ، إِلا من هذا الوجه، ولا له عن جبير إِلا هذا الطريق. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 183)، والإِمام أحمد في المسند (4/ 84) - كلاهما - من طريق: يزيد ابن هارون، عن ابن أبي ذئب به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 134) من طريق: إِدريس ابن جعفر، عن يزيد بن هارون به نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 82) من طريق: يحيى بن إِسحاق، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن الحارث بن أبي ذباب - إِن شاء الله - عن محمد ابن جبير به نحوه. كذا أخرجه الإِمام أحمد وقال: عن الحارث بن أبي ذباب ولم يجزم، والصواب ما تقدم: الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 134) من طريق: أبي عبد الرحمن المقري، عن ابن لهيعة به وقال: عن الحارث ابن أبي ذئب -كذا قال- وإنما هو خال ابن أبي ذئب. والله أعلم.
(1)
الحارث بن عبد المطلب، ويقال ابن عبد الملك، ورجح البخاري الأول بقوله: وهذا أصح وهو ما رواه من طريق: هشام بن يوسف، وكذلك روى عن عبد الرزاق. وذكر ابن أبي حاتم الوجهين، وقدم عبد الملك، فكأنه عنده أرجح. واقتصر ابن حبان في "ثقاته" عليه، ولم يذكر الثاني، وقد أشار إِلى ذلك الحافظ ابن حجر. والله أعلم. الكبير (2/ 273)، الجرح (3/ 80)، الثقات (6/ 171)، التعجيل (77).
(2)
تقدم في (3): ثقة فاضل.
(3)
هو ابن موسى الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.
(4)
تقدم في (73): ثقة.
(5)
تقدم في (73): ثقة فقيه.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 450) من طريق: ابن جريج به نحوه وزاد: "ومن
757 -
قال لي محمد بن المثنى
(1)
: ثنا العقدي
(2)
، سمع عبيد الله بن إِسحاق
(3)
، سمع أباه
(4)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (2/ 274/ 2439).
758 -
وقال لي محمد بن بشار
(5)
: حدثنا عبد الأعلى
(6)
، سمع هشاما
(7)
، عن الحسن
(8)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن روح
(9)
،
…
صلى ولم يتبع، فله قيراط، مثل أحد". ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 273). وأخرجه الطحاوي في مشكل الأثار (2/ 106) من طريق: إِبراهيم بن أبي داود، عن أبي عاصم، عن ابن جريج به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (757)، (758)، (759).
(1)
تقدم في (474): ثقة ثبت.
(2)
تقدم في (203): عبد الملك بن عمرو: ثقة.
(3)
هو الأعور الأنصاري. قال أبو حاتم: شيخ ليس بمشهور، لا أعلم روى عنه غير أبي عامر العقدي. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" .. الكبير (5/ 373)، الجرح (5/ 307)، الثقات (7/ 144).
(4)
هو إِسحاق المديني الأنصاري. قال أبو حاتم: ناظرت في هذا أبا زرعة، فلم أره يعرفه فقلت له: يمكن أن يكون إِسحاق أبو عبد الله الذي روى مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه وإسحاق أبي عبد الله، عن أبي هريرة؟ فكأنه تابعني. قال ابن حجر: وِإسحاق شيخ العلاء مذكور في التهذيب -
قلت: يعني إِسحاق مولى زائدة - قال ابن معين: ثقة، وكذلك قال العجلي، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". والله أعلم. الجرح (2/ 239)، الثقات (4/ 23)، التهذيب (1/ 258)، التقريب (104)، اللسان (1/ 382).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق .. وانظر الأحاديث الآتية.
(5)
تقدم في (6): ثقة. روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعن روح بن عبادة وغيرهما.
(6)
هو ابن عبد الأعلى، تقدم في (14): ثقة.
(7)
هشام بن حسان، تقدم في (6): ثقة.
(8)
هو البصري، تقدم في (66).
(9)
روح بن عبادة، تقدم في (9): ثقة فاضل.
سمع الأشعث
(1)
، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 274/ 2439).
759 -
وقال لنا المقريء
(2)
: حدثنا حيوة
(3)
، سمع أبا صخر
(4)
، سمع يزيد بن قسيط
(5)
سمع داود بن عامر بن سعد
(6)
،
(1)
أشعث بن عبد الملك الحمراني - بضم المهملة - أبو هانيء البصري. ثقة، فقيه، روى له أبو داود والنسائي. الطبقات (7/ 276)، الجرح (2/ 275)، التقريب (113).
درجة الحديث: حديث هشام عن الحسن. رجاله ثقات وفي رواية هشام عن الحسن مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنه، وكذا في سماع الحسن من أبي هريرة رضي الله عنه، الأكثرون على نفيه. وأما حديث روح فإِسناده صحيح. أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 108) كتاب الإِيمان باب اتباع الجنائز - من طريق: أحمد المنجوفي، عن روح، عن عوف، عن الحسن البصري ومحمد بن سيرين - كلاهما - عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال الحافظ في الفتح (1/ 109): فأما ابن سيرين فسماعه من أبي هريرة صحيح، وأما الحسن فمختلف في سماعه منه والأكثرون على نفيه، وإنما أورده المصنف كما سمع. وأما حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 57) من طريق: روح، عن الأشعث به نحوه. والنسائي في السنن (4/ 55) كتاب الجنائز - باب فضل من يتبع جنازة - من طريق: محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن الأشعث به نحوه. والطحاوي في مشكل الآثار (2/ 106) من طريق: أحمد بن أبي داود، عن سليمان ابن حرب، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن به نحوه.
(2)
هو: عبد الله بن يزيد، تقدم في (57): ثقة فاضل.
(3)
حيوة بن شريح المصري، تقدم في (97): ثقة ثبت فقيه.
(4)
هو: حميد بن صخر بن زياد بن أبي المخارق، الخراط، صاحب العباء، مدني سكن مصر، ويقال هو حميد بن صخر أبو مودود الخراط، وقيل هما اثنان. قال أحمد: ليس به بأس. وكذلك قال ابن معين في رواية ابن الجنيد، وفي رواية إِسحاق: ضعيف.، وكذا قال النسائي. وقال الدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق يهم، روى له البخاري في "الأدب"، ومسلم وأصحاب السنن سوى النسائي ففي مسند علي. الطبقات (406)، سؤالات ابن الجنيد (477)، الجرح (3/ 222)، التهذيب (3/ 41)، التقريب (181).
(5)
تقدم في (32): ثقة.
(6)
هو ابن أبي وقاص القرشي المدني. روى عن أبيه، وعنه يزيد بن قسيط. قال العجلي: مدني ثقة. وقال مسلم: ثقة. قال ابن حجر: ثقة. روى له مسلم وأبو داود والترمذى. الطبقات (240)، التهذيب (3/ 190)، التقريب (199).
(عن أبيه)
(1)
، سمع ابن عمر خَبَّابًا
(2)
صاحب المقصورة، وذكر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله - فأنكر ابن عمر، حتى أرسل إِلى عائشة، فصدقت أبا هريرة. (2/ 274/ 2439).
760 -
حدثني القاسم بن أحمد
(3)
قال: حدثنا ابن أبي فديك
(4)
، عن الحارث بن عمرو
(5)
،
(1)
سقط من نسخ البخاري، وهو ثابت في المراجع من هذا الطريق. وعامر بن سعد تقدم في (264): ثقة.
(2)
خبَّاب المدني. صاحب المقصورة. قيل له صحبة، وقيل مخضرم، روى له مسلم وأبو داود.
الطبقات (3/ 100)، التهذيب (3/ 134)، التقريب (193). أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 653) كتاب الجنائز - باب فضل الصلاة على الجنازة - من طريق: ابن نمير، عن المقريء به نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 202) كتاب الجنائز- باب فضل الصلاة على الجنائز - من طريق: هارون بن عبد الله وعبد الرحمن بن حسين الهروي - كلاهما - عن المقريء به مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (336) من طريق آخر عن شعبة، عن يعلي بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه بالقصة المذكورة. وكذا أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (2/ 104) من طريق: يونس، عن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن نافع أنه قال: قيل لابن عمر إِن أبا هريرة يقول، وساق الحديث بنحوه.
(3)
القاسم بن أحمد البغدادي، فرق الخطيب البغدادي بينه وبين القاسم بن أحمد بن بشر بن معروف، ويقال: القاسم بن بشر بن أحمد بن معروف. ويقال: بإِسقاط أحمد. قال محمد بن إِسحاق الثقفي: صدوق ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الخطيب: كان ثقة. قال ابن حجر: القاسم بن أحمد البغدادي شيخ لأبي داود: مقبول. والقاسم بن بشر بن معروف، ويقال في نسبه غير ذلك. بغدادي صدوق، فرق الخطيب بينه وبين الذي قبله.
قلت: وليس للقاسم ترجمة عند البخاري في تاريخه، ولم يذكره ابن أبي حاتم أيضا والله أعلم. الثقات (9/ 19)، تاريخ بغداد (12/ 403 و 427)، التهذيب (7/ 307)، التقريب (449).
(4)
تقدم في (91) وهو: محمد بن إِسماعيل: صدوق.
(5)
هو المدني. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ووقع عنده: الحارث ابن عمر - بإِسقاط الواو -. وقال ابن أبي حاتم: الحارث بن عمرو، ويقال ابن عمير. ولم
عن جناح مولى ليلى
(1)
، عن عائشة بنت سعد
(2)
، عن أبيها، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما بين مسجدي ومصلاي روضة من رياض الجنة". (2/ 276/ 2448).
761 -
قال لي عبد الله بن عبد الوهاب
(3)
: حدثنا الحارث بن غسان
(4)
، قال: حدثني أبو عمران الجوني
(5)
، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: لا أتقبل إِلا ما ابتغي به وجهي". (2/ 278/ 2457).
يذكر الرواة عنه. ونقل عن أبيه أنه قال: مجهول لا أعرفه. الكبير (2/ 276)، الجرح (3/ 72)، الثقات (8/ 181).
(1)
تقدم في (718): مجهول.
(2)
تقدمت في (67): ثقة، وهي عائشة بنت سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
تقدم تخريجه برقم (718) من طريق: صالح بن حسين ابن صالح، عن أبيه، عن جناح به نحوه.
(3)
هو الحجبي، أبو محمد البصري. ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، وقيل سنة سبع، روى له البخاري والنسائي. الكبير (5/ 141)، الجرح (5/ 106)، التقريب (312).
(4)
هو المزني، البصري. قال أبو حاتم: شيخ مجهول. وقال العقيلي: حدث بمناكير. وقال الأزدي: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 278)، الجرح (3/ 85)، الضعفاء الكبير (1/ 218)، اللسان (2/ 155).
(5)
تقدم في (694): ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 218) من طريق: محمد بن إِبراهيم بن جناد، عن الحجبي به نحوه بأطول منه، وذكر أن حديثه هذا في الرياء لا يتابع عليه - يعني الحارث بن غسان -. وأخرجه الدارقطني في السنن (1/ 51) من طريق: يعقوب بن إِبراهيم البزاز، عن أبي حاتم الرازي، عن الحجبي به نحوه. ومن طريق: محمد بن مخلد، عن أحمد بن محمد ابن أنس، عن الحجبي به نحوه. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (مجمع البحرين: 465) من طريق: محمد بن موسى الأيلي، عن عمرو بن يحيى الأيلي، عن الحارث به نحوه.
762 -
الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شرحبيل
(1)
مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه: أنه طرق النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الحاجة ليلة. قاله لي عبد الرحمن بن شيبة
(2)
، عن ابن أبي فديك
(3)
، عن موسى بن يعقوب
(4)
، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر
(5)
، عن مسلم بن أبي سهل
(6)
النبال. (2/ 286/ 2492).
قلت: وخالف أبو مسلم: إِبراهيم ابن عبد الله الكشي، فرواه عن الحجبي، عن أبي قدامة: الحارث بن عبيد، عن أبي عمران به نحوه. كذا أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (3/ 287) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي عمران إِلا الحارث بن عبيد. كذا قال. وقد رواه البخاري وتابعه أبو حاتم الرازي وغيرهما فرووه عن الحجبي عن الحارث بن غسان. قال الهيثمي في المجمع (10/ 350): رواه الطبراني في الأوسط بإِسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
(1)
قال عنه ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال علي بن المديني: حديثه مديني، روأه شيخ ضعيف عن مجهول، عن آخر مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له الترمذي والنسائي. الكبير (2/ 286)، الثقات (4/ 125)، التهذيب (2/ 254)، التقريب (158).
(2)
تقدم في (91): صدوق يخطيء.
(3)
تقدم في (91): صدوق.
(4)
هو الزمعي، تقدم في (449): صدوق سييء الحفظ.
(5)
قال عنه ابن المديني: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" فيمن روى عن التابعين، ثم أعاده فيمن روى عن أتباع التابعين. قال ابن حجر: مجهول. روى له الترمذي والنسائي في خصائص علي. الثقات (7/ 53) و (8/ 337)، التهذيب (5/ 163)، التقريب (297).
(6)
مسلم بن أبي سهل النبال - بنون، ثم موحدة - ويقال فيه: محمد. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي والنسائي. الجرح (8/ 186)، الثقات (7/ 444)، التقريب (529).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 332) من طريق: علي بن جعفر التنيسي، عن أبيه، عن ابن أبي فديك به، وتمام الحديث: قال: فخرج إِلى وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإِذا
763 -
وقال لي علي
(1)
: ثنا قريش بن أنس
(2)
- وكان ثقة - عن حبيب
(3)
بن الشهيد، قال لي محمد بن سيرين
(4)
: سل الحسن
(5)
ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته فقال: سمعته من سمرة
(6)
. قال علي: وسماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بحديثه: "من قتل عبده قتلناه". (2/ 290/ 2503).
حسن وحسين على وركيه، فقال:"هذان ابناي، وابنا بنتي، اللهم إِنك تعلم أني أحبهما فأحبهما". قال الطبراني: لا يروى عن الحسن إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به ابن أبي فديك. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 97) من طريق: خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب الزمعي به نحوه. ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (9/ 57). وأخرجه النسائي في خصائص علي رضي الله عنه (149) من طريق: القاسم بن زكريا، عن خالد بن مخلد له نحوه. والترمذي في الجامع (5/ 656) كتاب المناقب - باب مناقب الحسن والحسين من طريق: سفيان بن وكيع، وعبد بن حميد - كلاهما - عن خالد بن مخلد به نحوه، وقال: حسن غريب. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 252): تفرد به عبد الله بن أبي بكر المهاجر، عن مسلم النبال، عن الحسن ابن أسامة، عن أبيه، ولم يروه غير موسى بن يعقوب عن عبد الله. فهذا مما ينتقد تحسينه على الترمذي. أ. هـ.
(1)
هو ابن المديني، تقدم في (64).
(2)
قريش بن أنس الأنصاري، ويقال الأموي أبو أنس البصري. قال ابن المديني: كان ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به إِلا أنه تغير. وقال النسائي: ثقة. وقال البخاري عن إِسحاق بن إِبراهيم ابن حبيب: مات سنة تسع ومائتين، وكان قد اختلط. قال ابن حجر في الفتح: ثقة. وقال في التقريب: صدوق تغير بآخرة قدر ست سنين مات سنة ثمان ومائتين، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. الجرح (7/ 142)، الميزان (3/ 389)، الكاشف (2/ 400)، التقريب (455).
(3)
حبيب بن الشهيد الأزدي أبو محمد البصري. ثقة ثبت، مات سنة خمس وأربعين ومائة، وروى له الجماعة. الكبير (3/ 320)، التذكرة (1/ 164)، العبر (1/ 204)، التقريب (151).
(4)
تقدم في (111).
(5)
هو البصري. تقدم في (66).
(6)
هو ابن جندب رضي الله عنه.
أخرجه الترمذي في الجامع (1/ 342) أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة الوسطى من
764 -
قال لي يوسف بن يعقوب
(1)
: ثنا وهب بن إِسماعيل الأسدي
(2)
قال: ثنا الحسن بن حميد
(3)
، عن أبي سعيد الأسدي
(4)
- صاحب الفساطيط-: أدخلت مع مولاي سهيل بن ذريح على سمرة بن جندب فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الخذف. (2/ 291/ 2510).
طريق: البخاري عن علي بن المديني به ولفظه: "كل غلام رهين بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق رأسه ويسمى". وأخرجه البخاري في صحيحه (1/ 950) كتاب العقيقة - باب إِماطة الأذى- من طريق عبد الله بن أبي الأسود عن قريش به مثله. والترمذي في الجامع (1/ 342) من طريق: محمد بن المثنى، عن قريش به مثله. والنسائي في السنن (7/ 166) كتاب العقيقة - باب: متى يعق؟ - من طريق: هارون بن عبد الله، عن قريش به مثله. قال الحافظ في الفتح (9/ 593): توقف البرزنجي في صحة هذا الحديث، من أجل اختلاط قريش، وزعم أنه انفرد به، وأنه وهم. قال الحافظ: وكأنه تبع في ذلك ما حكاه الأثرم، عن أحمد أنه ضعف حديث قريش هذا، وقال: ما أراه بشيء. قال الحافظ: لكن وجدنا له متابعا أخرجه أبو الشيخ والبزار عن أبي هريرة، وأيضا فسماع علي بن المديني وأقرانه من قريش كان قبل اختلاطه، فلعل أحمد إِنما ضعفه لأنه ظن أنه إِنما حدث به بعد الاختلاط. ثم قال: ولم يقع في البخاري بيان الحديث المذكور، وكأنه اكتفي عن إِيراده بشهرته، وقد أخرجه أصحاب السنن من رواية قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الغلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه، ويسمى".
قلت: وحديث قتادة عن الحسن، قد ساقه الطبراني في الكبير (7/ 242) من طرق عنه. فانظر بخريجه ثقة.
(1)
هو الصفار، أبو يعقوب الكوفي، مولى قريش. ثقة، مات سنة إِحدى وثلاثين ومائتين، وروى له البخاري ومسلم. الجرح (9/ 234)، ت. الكمال (3/ 1565)، التقريب (612).
(2)
وهب بن إِسماعيل بن محمد بن قيس الأسدي أبو محمد الكوفي. قال أحمد: كتبنا عنه أحاديث، روى عندنا مناكير عن وقاد بن إِياس. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال محمد ابن المثني: كان من الثقات. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في "الأدب" وابن ماجة. الجرح (9/ 27). ت. الكمال (3/ 1477)، التقريب (584).
(3)
الحسن بن حميد، الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 291)، الجرح (3/ 8)، الثقات (6/ 163).
(4)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكنى للبخاري (34)، الجرح (9/ 376).
765 -
قال لي محمد بن مقاتل
(1)
: أخبرنا عبد الله
(2)
، قال: ثنا الحسن بن ذكوان
(3)
، عن سليمان الأحول
(4)
، عن عطاء
(5)
، عن أبي هريرة قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السدل في الصلاة. (2/ 293/ 2514).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
لم أجده .. وله شاهد من حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه أخرجه البخاري في صحيحه (10/ 599) - كتاب الأدب - باب النهي عن الخذف -. ومسلم في صحيحه (3/ 1547) .. ومن حديث أبي بكرة رضي الله عنه عند الإِمام أحمد في المسند (5/ 46).
الخذف: قال في النهاية (2/ 16): هو رميك حصاة، أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمي بها. أو تتخذ مخذفة من خشب، ثم ترمي بها الحصاة بين إِبهامك والسبابة.
(1)
هو المروزي، تقدم في (294): ثقة.
(2)
هو ابن المبارك المروزي، تقدم في (17).
(3)
الحسن بن ذكوان، أبو سلمة البصري. قال أحمد: أحاديثه بواطيل، يروي عن حبيب بن أبي ثابت ولم يسمع منه إِنما هي أحاديث عمرو بن خالد. وقال ابن معين: صاحب الأوابد، منكر الحديث، ضعيف. وقال أبو داود: كان قدريا. وقال ابن عدي: إِن يحيى القطان وابن المبارك قد رويا عنه، وناهيك للحسن بن ذكوان من الجلالة أن يرويا عنه، وأرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق يخطيء ورمي بالقدر وكان يدلس. روى له البخاري وأصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (2/ 293)، الكامل (2/ 730)، التهذيب (2/ 276)، التقريب (161).
(4)
سليمان بن أبي مسلم المكي، الأحول خال ابن أبي نجيح. قيل اسم أبيه: عبد الله، ثقة، ثقة. قاله أحمد، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 483)، الجرح (4/ 143)، التقريب (254).
(5)
هو ابن أبي رباح، تقدم في (146).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن (1/ 174) كتاب الصلاة - باب ما جاء في السدل في الصلاة - من طريق: محمد بن العلاء، وإبراهيم بن موسى، عن ابن المبارك به مثله، وزاد وأن يغطي الرجل فاه. قال أبو داود: رواه عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة .. ثم أخرج من طريق ابن جريج قال: أكثر ما رأيت عطاء يصلي سادلا. قال أبو داود: وهذا يضعف ذلك الحديث. ومن طريق أبي داود .. أخرج البغوي في شرح السنة (2/ 426) حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وأخرجه ابن عدي في الكامل
766 -
وقال لي عمرو
(1)
: حدثني ميمون بن زيد
(2)
، قال: أخبرنا الحسن بن ذكوان
(3)
، عن عطاء
(4)
، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (2/ 293/ 2514).
(2/ 730) من طريق: عبد الله بن سليمان بن الأشعث عن محمد بن عيسى الدامغاني، عن ابن المبارك به مثله. قال ابن عدي: كنا نعرفه من حديث عسل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة، وهذا الحسن بن ذكوان قد رواه عن سليمان، عن عطاء. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 253) من طريق: الحسن المروزي، عن أبي الموجه، عن عبدان، عن ابن المبارك به مثله، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن (2/ 242)، وكذا أخرجه من طريق علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد الصفار، عن محمد بن علي ابن المتوكل، عن سريج بن النعمان، عن ابن المبارك به مثله.
قلت: وقع في المستدرك (المطبوع)، ويبدو أنه كذلك وقع للذهبي في نسخته حسين - بزيادة الياء - ابن ذكوان، ولذا قال الذهبي في تلخيصه: حسين المعلم. وحسين بن ذكوان المعلم هذا يعرف أيضا بالمكتب العوذي، ثقة من طبقة الحسين بن ذكوان، ومن أجل هذا وافق الذهبي الحاكم وقال إِنه على شرطهما.، يبدو أن الصواب خلاف ذلك إِذ أن البيهقي أخرج هذا الحديث من طريق الحاكم وقال فيه: الحسن بن ذكوان وكذا رواه الجماعة كما تقدم، ولم أجد أحدا قال فيه إِنه الحسين بن ذكوان، وقد أشار إِلى هذا الشيخ أحمد شاكر ولم يرجح شيئا وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
السدل: قال في النهاية (2/ 355): هو أن يلتحف بثوبه، ويدخل يده من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك. وكانت اليهود تفعله، فنهوا عنه.
(1)
هو ابن علي الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.
(2)
ميمون بن زيد أبو إِبراهيم السقاء البصري. قال أبو حاتم: لين الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يخطيء. الكبير (7/ 341)، الجرح (8/ 239)، الثقات (9/ 173).
(3)
تقدم آنفا: صدوق يخطيء ويدلس.
(4)
هو ابن أبي رباح: تقدم في (146).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 310) كتاب إِقامة الصلاة - باب ما يكره في الصلاة - من طريق: سفيان بن زياد المؤدب، عن محمد بن راشد، عن الحسن بن ذكوان به مثله بتغطية الرجل فاه فحسب. والحديث قد رواه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 259)، من طريق آخر
767 -
حدثني محمد بن بشار
(1)
قال: ثنا أبو بكر الحنفي
(2)
، قال: ثنا الضحاك بن عثمان
(3)
قال: حدثني الحسن بن أبي رافع
(4)
، عن أبيه أبي رافع قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب. (2/ 293/ 2515).
عن يحيى بن آدم، عن حماد بن سلمة، عن عسل بن سفيان، عن عطاء به مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 295) من طريق: يزيد، وأبي كامل -كلاهما- عن حماد به مثله. والترمذي في الجامع (2/ 217) أبواب الصلاة -باب ما جاء في كراهية السدل في الصلاة- من طريق: هناد، عن قبيصة، عن حماد به مثله. قال الترمذي: حديث أبي هريرة، لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا إِلا من حديث عسل بن سفيان. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (3/ ل 49/ أ): يرويه عسل بن سفيان، واختلف عنه .. فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. وكذلك قال حماد بن سلمة، ووهب عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه هشام الدستوائي، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا. ورواه الحسن بن ذكوان، واختلف عنه .. فقيل عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا. وقيل عن الحسن بن ذكوان، عن سلمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروي هذا الحديث عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وفي رفعه نظر. أهـ.
(1)
تقدم في (6): ثقة.
(2)
تقدم في (192): ثقة.
(3)
هو الحزامي، تقدم في (192): صدوق يهم.
(4)
الحسن بن أبي رافع المدني مولى النبي صلى الله عليه وسلم كذا ذكر البخاري. وقال ابن حجر: الحسن ابن علي بن أبي رافع، روى عن جده، وقيل عن أبيه، عن جده، وعنه الضحاك بن عثمان، وبكير بن الأشج. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال في التقريب: ثقة. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (2/ 293)، التهذيب (2/ 295)، التقريب (162).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 9) من طريق آخر، عن روح، عن ابن جريج، عن العباس بن أبي خراش، عن الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع رضي الله عنه مرفوعا نحوه. وأخرجه أيضا (6/ 391) من طريق آخر عن أبي عامر، عن يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال، عن سالم بن عبد الله، عن أبي رافع رضي الله عنه مرفوعا نحوه. والطحاوي في شرح المعاني (4/ 53) من طريق آخر عن ابن مرزوق، عن هارون بن إِسماعيل، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن بنت أبي رافع،
768 -
حدثني إِبراهيم بن المنذر
(1)
، قال: ثنا ابن أبي الفديك
(2)
، عن الضحاك
(3)
، عن الحسن بن أبي رافع
(4)
، عن أبيه: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب. (2/ 293/ 2515).
769 -
قال لنا مسلم
(5)
: حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري
(6)
، سمع الحسن
(7)
بن عبد الرحمن القرشي،
عن أبي رافع رضي الله عنه نحوه. وأيضا (4/ 57) من طريق: روح بن الفرج، عن يحيى الجعفي، عن ابن أبي زائدة، عن موسى بن عبيدة، عن أبان بن صالح، عن القعقاع ابن حكيم، عن سلمى أم رافع، عن أبي رافع رضي الله عنه نحوه. والحاكم في المستدرك (2/ 311) من طريق: معلى بن منصور، عن ابن أبي زائدة به نحوه وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه.
(1)
هو الحراني، تقدم في (67): صدوق.
(2)
تقدم في (91): صدوق.
(3)
الضحاك بن عثمان، تقدم في (192): صدوق يهم.
(4)
تقدم آنفا: ثقة.
درجة الحديث: حسن لغيره.
تقدم تخريجه آنفا .. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند مسلم في صحيحه (4/ 1753)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 22، 113). وكذا من حديث جابر رضي الله عنه عند الإِمام أحمد في المسند (3/ 333). وأخرج عقب هذا الحديث تعليقا عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها". قال البخاري: وهذا بعد ما أمر بقتلها، وقد بينه جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: حديث جابر رضي الله عنه أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 333)، والهمداني في الناسخ والمنسوخ (235).
(5)
هو الأزدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.
(6)
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره العقيلي في الضعفاء. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 217)، الجرح (7/ 154)، الضعفاء (4/ 5)، الثقات (7/ 354)، الميزان (3/ 409)، اللسان (4/ 483).
(7)
الحسن بن عبد الرحمن بن عوف القرشي. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليس هو بابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، لكنه آخر، بصري. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال:
عن أبيه
(1)
، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الرحم تنادي: ألا من وصلني وصله الله". (2/ 296/ 2523).
771 -
قال لي يحيى بن سليمان
(2)
، وأحمد
(3)
: حدثنا ابن وهب
(4)
، أخبرني عمرو
(5)
، حدثه بكير
(6)
. حدثه الحسن بن علي بن أبي رافع
(7)
: كنت
الزهري. والله أعلم. الكبير (2/ 296)، الجرح (3/ 23)، الثقات (4/ 122).
(1)
هو عبد الرحمن بن عوف. فرق أبو حاتم الرازي بينه وبين عبد الرحمن بن عوف الزهري أحد العشرة المبشرين، وكذا قال إِبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. وأما البخاري وابن حبان وغيرهما فلم أجد لهما في هذا شيئا. والله أعلم. الإصابة (2/ 410).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه. وقال العقيلي: لا يصح إِسناده.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 5) من طريق المصنف به بأتم من هذا ولفظه: "ثلاثة في ظل العرش: القرآن يحاج العباد، له ظهر وبطن، والرحم تنادي: صل من وصلني، واقطع من قطعني، والأمانة". قال العقيلي: لا يصح إِسناده، والرواية في الرحم والأمانة قد وردت من غير هذا الوجه، بأسانيد جياد، وبألفاظ مختلفة، وأما "القرآن" فليس بمحفوظ. وأخرجه حميد ابن زنجويه في كتاب "الأدب" من طريق: مسلم بن إِبراهيم به مثله مطولا. ومن طريقه البغوي في شرح السنة (13/ 22). وذكره الحافظ في الإِصابة (2/ 410)، اللسان (4/ 483).
(2)
هو الجعفي، تقدم في (366): صدوق يخطيء.
(3)
هو ابن صالح المصري، تقدم في (362): ثقة حافظ. ويحتمل أن يكون: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب.
(4)
تقدم في (211).
(5)
عمرو بن الحارث بن يعقوب المصري، تقدم في (79): ثقة فقيه حافظ.
(6)
بكير بن الأشج، تقدم في:(145): ثقة.
(7)
تقدم في (767): ثقة.
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه أبو داود في السنن (3/ 82) كتاب الجهاد - باب الإِمام يستبحن به في العهود - من طريق: أحمد بن صالح به نحوه بأطول منه. والإِمام أحمد في المسند (6/ 391) من طريق: هارون بن معروف، عن ابن وهب به نحوه وزاد: فقلت يا نبي الله، إِني في البعث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألست تحب ما أحب؟ "قلت: بلى يا رسول الله، قال: "اذهب فأتني
في بعث فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ائتني بميمونة". (2/ 297/ 2529).
772 -
حدثني أصبغ
(1)
، أخبرنا ابن وهب
(2)
قال: أخبرني عمرو
(3)
، حدثنا بكير
(4)
، قال: أخبرنا الحسن بن هانيء
(5)
بن أبي رافع، أن أبا رافع أخبره أنه أقبل بكتاب قريش إِلى النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 297/ 2529).
773 -
حدثني علي بن نصر
(6)
قال: ثنا أبو عاصم
(7)
، عن شعبة
(8)
،
بها" فذهبت فجئته بها. وأخرجه النسائي في الكبري -كما في التحفة (9/ 199) من طريق: سليمان المهري والحارث بن مسكين - كلاهما - عن ابن وهب به نحوه .. وانظر الحديث الآتي. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 8) وزاد فيه: عن أبيه - يعني علي ابن أبي رافع - من طريق: عبد الجبار الخطابي، عن ابن وهب، عن الحسن بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده. وكذلك رواه محمد بن هارون الروياني، عن سفيان بن وكيع، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن ابن وهب. ومن طريق الروياني أخرجه المزي في تهذيب الكمال (1/ 268).
(1)
أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي مولاهم أبو عبد الله، الفقيه، المصري. ثقة. مات مستترا أيام المحنة سنة خمس وعشرين ومائتين. روى له البخاري وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (2/ 36)، الجرح (2/ 321)، التقريب (113).
(2)
تقدم في (211).
(3)
هو الحارث المصري، تقدم في (79): ثقة فقيه حافظ.
(4)
بكير بن عبد الله بن الأشج، تقدم في (145): ثقة.
(5)
كذا وقع في هذه الرواية: الحسن بن هانيء بن أبي رافع، وكذا هو في مخطوطات التاريخ، وورد في باقي الروايات من طريق ابن وهب: الحسن بن علي بن أبي رافع أو الحسن بن أبي رافع، ولم أجد له ذكرا في المراجع. والله أعلم.
درجة الحديث: في إسناده الحسن بن هانيء بن أبي رافع، فإن كان هو الحسن بن علي بن أبي رافع .. فالإسناد صحيح. تقدم تخريجه آنفا.
(6)
علي بن نصر بن علي أبو الحسن الجهضمي، الصغير. ثقة حافظ. مات سنة خمسين ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (6/ 299)، الجرح (6/ 207)، التقريب (406).
(7)
هو الضحاك بن مخلد، من شيوخ البخاري، تقدم في (94): ثقة ثبت.
(8)
هو ابن الحجاج، تقدم في (65).
أخبرنا الحسن بن عمران أبو عبد الله
(1)
، سمع عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي
(2)
، عن أبيه
(3)
: صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، وكبر النبي صلى الله عليه وسلم إِذا خفض ورفع. (2/ 300/ 2540).
774 -
حدثني محمود
(4)
قال: حدثنا أبو داود
(5)
قال: ثنا شعبة
(6)
، عن الحسن بن عمران
(7)
، سمعت سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي
(8)
، عن أبيه: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يتم التكبير. قال أبو داود: وهذا عندنا لا يصح. (2/ 300/ 2540).
(1)
الحسن بن عمران العسقلاني أبو عبد الله أو أبو علي. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الطبري: مجهول. قال ابن حجر: لين الحديث، روى له أبو داود. الكبير (2/ 300)، الجرح (3/ 27)، الثقات (6/ 162)، التهذيب (2/ 312)، التقريب (163).
(2)
هو الخزاعي مولاهم الكوفي. قال الأثرم: قلت لأحمد: سعيد وعبد الله أخوان؟ قال: نعم. قلت: فأيهما أحب إِليك؟ قال: كلاهما عندي حسن الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. الثقات (7/ 9)، التهذيب (5/ 290)، التقريب (310).
(3)
عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي، مولاهم. صحابي. قال ابن السكن: استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على خراسان. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .. وقال مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك، والعمدة على قول الجمهور. والله أعلم. الطبقات (5/ 462)، الكبير (5/ 245)، الجرح (5/ 290)، الإِصابة (2/ 381).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (5/ 462) من طريق: أبي عاصم: الضحاك بن مخلد به ولفظه: فكان إِذا خفض لا يكبر، قال: يعني إِذا سجد. وانظر الحديثين الآتيين عقب هذا برقم (774) و (775) والتعليق عليهما.
(4)
هو ابن غيلان، تقدم في (360): ثقة.
(5)
تقدم في (38) وهو الطيالسي: ثقة حافظ، غلط في أحاديث.
(6)
تقدم في (65) وهو ابن الحجاج.
(7)
تقدم آنفا: لين الحديث.
(8)
هو الخزاعي مولاهم الكوفي. ثقة. روى له الجماعة. الكبير (4/ 494)، الجرح
775 -
حدثني محمد بن بشار
(1)
قال: حدثني أبو داود
(2)
، عن شعبة
(3)
، عن الحسن بن عمران الشامي
(4)
، عن ابن عبد الرحمن بن أبزي
(5)
، عن أبيه: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتم التكبير. (2/ 300/ 2540).
(4/ 39)، التقريب (238).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
يأتي تخريجه في الحديث الآتي. وانظر التعليق عليه.
(1)
تقدم في (6): ثقة.
(2)
هو الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ.
(3)
تقدم في (65) وهو ابن الحجاج.
(4)
تقدم في (773): لين الحديث.
(5)
هو سعيد بن عبد الرحمن، تقدم آنفا: ثقة.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (181) من هذا الوجه مثله. وأخرجه أبو داود السجستاني في السنن (1/ 221) كتاب الصلاة - باب تمام التكبير - من طريق: محمد بن بشار وابن المثنى، عن الطيالسي به مثله. قال أبو داود: معناه: إِذا رفع رأسه من الركوع، وأراد أن يسجد لم يكبر، وإذا قام من السجود لم يكبر. وأخرجه البيهقي في السنن (2/ 347) من طريق: ابن فورك، عن عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، عن الطيالسي به مثله. والبيهقي في السنن أيضا (2/ 68) من طريق: أبي بكر بن إِسحاق، عن أبي مسلم عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 406) من طريق: روح بن عبادة، عن شعبة به نحوه غير أنه قال في حديثه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي. وكذا أخرجه (3/ 406) من طريق: يحيى بن حماد، عن شعبة به نحوه. وأخرجه البيهقي في السنن (2/ 68) من طريق: أبي محمد الكعبي، عن محمد بن سليمان، عن يحيى بن حماد، عن شعبة به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن الحسن بن عمران، قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز فلم يتم التكبير. قال البخاري: وهذا لا يصح، ثم قال البخاري: ويقال عن يحيى بن حماد، عن شعبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا أخرجه البيهقي كما تقدم. وقال المزي في تهذيب الكمال (1/ 276) بعد أن روى الحديث من طريق الطيالسي، وقال فيه: عن ابن عبد الرحمن بن أبزي: وكذلك رواه عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن الحسن، عن أبي عبد الرحمن بن أبزي، ولم يسمه. ورواه يحيى بن حماد، عن شعبة، عن الحسن، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، كما
776 -
الحسن بن كثير
(1)
، عن عكرمة بن خالد
(2)
، عن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يتناجى اثنان دون ثالث". قاله لي محمد
(3)
، حدثنا ابن المبارك
(4)
، حدثنا عبد الوهاب بن الورد
(5)
، عن الحسن. (2/ 304/ 2557).
777 -
حدثني عبدة
(6)
قال: ثنا عبد الصمد
(7)
قال:
قال أبو عاصم ورواه هشام الرفاعي، ومحمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة، عن الحسن عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي. والله أعلم.
(1)
الحسن بن كثير العجلي الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: شيخ روى عن عكرمة بن خالد. الكبير (2/ 304)، الجرح (3/ 34)، الثقات (6/ 166).
(2)
عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، ثقة، مات بعد عطاء، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (5/ 475)، الجرح (7/ 10)، التقريب (396).
(3)
هو الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.
(4)
هو عبد الله بن المبارك. تقدم في (17).
(5)
عبد الوهاب بن الورد القرشي مولاهم المكي أبو عثمان أو أبو أمية. وذكره ابن حجر في وهيب وقال: يقال: اسمه عبد الوهاب. ثقة عابد، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (5/ 488)، الجرح (9/ 34)، التقريب (586).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (3/ 9) من طريق: أحمد بن عمرو، عن أبي الربيع الزهراني، عن ابن المبارك به مثله. قال الطبراني: لا يروى عن ابن عباس إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به ابن المبارك. قلت: أعل البخاري رحمه الله هذا الحديث بالإِرسال فقال: قال ابن المبارك بالري: عن ابن عباس، وكان في كتابه مرسل، والآخرون لا يسندونه عن ابن عباس. يعني أن الحديث كان في كتاب ابن المبارك: عن عكرمة بن خالد، ثم قال فيه ابن المبارك: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد (241) من هذا الوجه عن عكرمة بن خالد، ليس فيه ابن عباس. وللحديث شواهد .. فأخرجه عبد الله ابن المبارك في مسنده (162)، من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه. وكذلك أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 2 و 17 و 121)، والحميدي في مسنده (2/ 287)، وأخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1718) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
(6)
عبدة بن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.
(7)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.
حدثنا ديلم العطار العبدي
(1)
، قال: حدثني الحكم بن جحل
(2)
، حدثتني أم الكرام
(3)
: أنها حجت فلقيت امرأة بمكة فقالت: كان جدي عند النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه وعلي قرطان من ذهب فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "شهابان من نار". (2/ 336/ 2661).
778 -
حدثني عبدة
(4)
قال: ثنا عبد الصمد
(5)
، قال: ثنا أبي
(6)
، عن داود
(7)
، عن عزرة
(8)
، عن حميد بن عبد الرحمن
(9)
، حدثني سعد ابن هشام
(10)
، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2/ 346/ 2697).
(1)
ديلم بن غزوان العطار العبدي البراء - بتشديد الراء - البصري. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، شيخ. وقال أبو داود: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق، وكان يرسل، روى له ابن ماجة. الجرح (3/ 434)، ت. الكمال (1/ 395)، التقريب (201).
(2)
تقدم في (404): ثقة.
(3)
أم الكرام السلمية صحابية. قال ابن عبد البر: روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في كراهة التحلي بالذهب للنساء. الاستيعاب (4/ 470)، التجريد (2/ 332)، الإِصابة (4/ 465)
درجة الحديث: إسناده حسن.
ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 470) وقال: ليس إِسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء.
(4)
عبدة بن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.
(5)
عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.
(6)
هو عبد الوارث بن سعيد، تقدم في (693): ثقة ثبت.
(7)
هو ابن أبي هند، تقدم في (14): ثقة متقن، كان يهم بآخرة.
(8)
عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (7/ 65)، الجرح (7/ 21)، التقريب (390).
(9)
هو الحميري، تقدم في (526): ثقة فقيه.
(10)
سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني. ثقة. استشهد بأرض الهند، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 209)، الجرح (4/ 96)، التقريب (232). أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 53) من طريق: ابن أبي عدي، عن داود به ولفظه: كان لنا ستر في تمثال طير، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حوليه فإِني إِذا رأيته ذكرت الدنيا"، وكانت لنا قطيفة