المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

779 - حدثنا محمد بن يوسف (1) قال: حدثنا سفيان (2) ، عن - تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير - جـ ٣

[محمد بن عبد الكريم بن عبيد]

فهرس الكتاب

779 -

حدثنا محمد بن يوسف

(1)

قال: حدثنا سفيان

(2)

، عن ابن عون

(3)

، عن حميد الأزرق

(4)

، عن أنس: أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على "وعليكم". (2/ 348/ 2706).

نلبسها، نقول: علمها حرير. وأخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1667) كتاب اللباس والزينة - باب تحريم تصوير صورة الحيوان - من طريق: محمد بن المثني عن ابن أبي عدي، وعبد الأعلى به نحوه. وأخرجه مسلم أيضا من طريق: زهير بن حرب، عن إِسماعيل بن إبراهيم، عن داود به نحوه. وهناد بن السري في كتاب الزهد (2/ 383) من طريق: أبي معاوية، عن داود به نحوه. ومن طريقه الترمذي في الجامع (4/ 643) كتاب صفة القيامة - باب (32)، وقال: حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه. وأخرجه النسائي في السنن (8/ 213) كتاب الزينة - باب التصاوير - من طريق: محمد بن عبد الأعلى بن بزيع، عن يزيد بن زريع، عن داود به نحوه. وأخرجه في الكبرى - كما في التحفة (11/ 405) عن محمود بن غيلان، عن أبي أحمد عن سفيان، عن داود، عن عزرة، عن عائشة رضي الله عنها نحوه، ولم يذكر بينهما أحدا. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (5/ ل 77/ أ): يرويه داود بن أبي هند، وقد اختلف عنه فرواه حماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي، ويزيد بن زريع، وإسماعيل بن علية، ومحمد بن أبي عدى، وعبد الأعلى، وصالح بن عمر، وأبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن عائشة - كذا عند الدارقطني، والصواب: عن حميد، عن سعد بن هشام، عن عائشة، ويبدو أن هناك سقطا في المخطوطة -. قال الدارقطني: ورواه الخليل بن موسى، أبو موسى البصري، عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن زرارة بن لؤي، عن سعد بن هشام، عن عائشة. وذكر زرارة في إِسناده وهم من الخليل، أو ممن دونه، والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه.

(1)

محمد بن يوسف الفريابي، تقدم في (30): ثقة فاضل، يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم.

(2)

هو الثوري، تقدم في (72).

(3)

هو عبد الله بن عون بن أرطبان، تقدم في (270): ثقة ثبت.

(4)

هو حميد بن زادويه ويقال مولى خزاعة، روى عن أنس، وعنه عبد الله بن عون قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره، وكذلك قال البخاري. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: ليس هو بحميد الطويل. وقال ابن ماكولا: مجهول. وقد خلطه المزي بحميد الطويل. قال ابن حجر: مجهول. ووهم من خلطه بالطويل، وقد فرق بينهما البخاري وآخرون. والله أعلم. الكبير (2/ 348)، الجرح (3/ 223)، الثقات (4/ 148)،

ص: 989

780 -

حدثنا عمرو بن علي

(1)

، قال: ثنا يعقوب بن محمد

(2)

، قال: ثنا عبد الله بن حفص بن محمد بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري

(3)

، عن أبيه

(4)

، عن أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قال جبرئيل: مَنْ صلى عليك له عشر حسنات". (2/ 360/ 2751).

التهذيب (3/ 40)، التقريب (181).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

ذكر الحافظ ابن حجر في التهذيب (3/ 141) أن الحديث أورده أبو جعفر الحنيني في مسنده، فجعله عن حميد الطويل -يعني ووهم في ذلك-. وأخرجه البخاري تعليقا عن وكيع، عن ابن عون به مثله وقال فيه: حميد بن زادويه، وأخرج تعليقا عن محمد - يعني ابن يحيى الذهلي - عن أزهر، عن ابن عون به مثله.

(1)

هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.

(2)

هو الزهري، تقدم في (26): صدوق كثير الوهم.

(3)

ويقال فيه: عبد الله بن حفص بن عمر بن عبد الله أو عبيد الله بن أبي طلحة، ورجح ابن حجر أن جد عبد الله اسمه عمر. وقال البخاري في ترجمة حفص: روى عنه ابنه عبد الله. قلت: ولم أقف على ترجمة لعبد الله بن حفص. التهذيب (2/ 421).

(4)

هو حفص ابن أخي أنس بن مالك، أبو عمر المدني، قيل هو ابن عبد الله، أو ابن عبيد الله ابن أبي طلحة، وقيل ابن عمر، وقيل ابن محمد بن عبد الله بن أبي طلحة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الدارقطني: ثقة، وروى له أحمد في المسند أحاديث من رواية خلف عنه قال في بعضها: حفص بن عمر، وقال في بعضها: حفص ابن أخي أنس. قال ابن ححر: فيرجح أن اسم أبيه عمر. وقال في التقريب: صدوق. قال ابن حبان: حفص بن عبد الله بن أبي طلحة، فعلى هذا هو ابن أخي أنس لأمه. وقال غيره: ابن عمر بن عبد الله ابن أبي طلحة، فعلى هذا هو ابن أخي أنس. روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود والنسائي. الكبير (2/ 360)، الثقات (4/ 151)، التهذيب (2/ 421)، التقريب (174).

درجة الحديث: في إسناده مَنْ لم أقف على ترجمته.

لم أجده من هذا الطريق .. وقد روي من طرق عن أنس رضي الله عنه. انظر مسند الإِمام أحمد (3/ 102، 261)، وفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للقاضي إِسماعيل المالكي (23)، وابن حبان في "صحيحه"(2/ 130)، والطبراني في الأوسط (3/ 324)، الحاكم في المستدرك (1/ 550).

ص: 990

781 -

حدثني محمد بن معمر

(1)

قال: حدثنا عمر بن يونس

(2)

، قال: ثنا محمد بن موسى اليمامي

(3)

، عن حفص الأنصاري

(4)

، سمع عمه أنسا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت مع من أحببت". (2/ 361/ 2751)

782 -

حدثني حسن بن مدرك

(5)

، قال: حدثنا يحيى بن حماد

(6)

، قال: أخبرنا أبو عوانة

(7)

، عن أبي بشر

(8)

، عن الحجاج بن مهاجر

(9)

، عن زييد

(10)

، عن أبي أيوب الأنصاري: كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا أُهدي له طعام أكل ثم بعث به إِلي. (2/ 373/ 2815).

(1)

هو القيسي، تقدم في (249): صدوق.

(2)

تقدم في (508): ثقة.

(3)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 210)، الجرح (8/ 83)، الثقات (7/ 424).

(4)

تقدم آنفا: صدوق.

درجة الحديث: حسن لغيره.

لم أجده من هذا الطريق .. وقد روي من طرق عن أنس رضي الله عنه أخرجه البخاري في صحيحه (10/ 557). ومسلم في صحيحه (4/ 2032)، والحميدي في مسنده (2/ 502)، والإِمام أحمد في المسند (3/ 104، 110، 159، 165، 167، 172، 173، 178، 192، 198، 200، 255).

(5)

هو السدوسي، تقدم في (451): لا بأس به.

(6)

هو الشيباني، تقدم في (451): ثقة عابد.

(7)

تقدم في (22): وهو الوضاح اليشكري: ثقة عابد.

(8)

هو جعفر بن إِياس بن أبي وحشية، ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد. مات ساجدا خلف المقام سنة خمس وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 253)، الجرح (2/ 473)، التهذيب (2/ 83)، التقريب (139).

(9)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عن شيخ له عن أبي أيوب، روى عنه أبو بشر. الكبير (2/ 373)، الجرح (3/ 165)، الثقات (6/ 201).

(10)

كذا وقع في نسخة القسطنطينية - زبيد - بيائين، مصغرا - وفي نسخة كوبريلي وتشستربتي: زبيد - بمعجمة ثم موحدة -، وزبيد- مصغرا - هو ابن الصلت الكندي

ص: 991

783 -

حدثني أحمد بن عيسى

(1)

، قال: ثنا عبد الله بن وهب

(2)

، قال: أخبرني ابن أبي ذئب

(3)

، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة

(4)

، عن أبيه

(5)

، عن جده

(6)

أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأم ضُمَيره وهي تبكي قالت: يفَرَّق بيني وبين ابني، فقال:"لا يُفَرَّق بين الوالدة وولدها"، ثم أرسل إِلى الذي ضميرة عنده فدعاه فابتاعه منه ببكر. (2/ 388/ 2873).

تابعي قال ابن حبان ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم. وذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه. وذكره الطبراني في الكبير في الرواة عن أبي أيوب الأنصاري وقال: زبيد، أو زبيد هكذا على الشك، ولم ينسبه. والله أعلم. الكبير (3/ 447)، الجرح (3/ 622)، الثقات (4/ 270)، التعجيل (143).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 206) من طريق: حفص ابن عمر الرقي، عن أبي ربيعة: فهد بن عوف، عن أبي عوانة به نحوه مختصرا. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 415) من طريق آخر عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن ثابت، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب رضي الله عنه نحوه. وأخرجه أيضا (5/ 416) من طريق: غندر، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر ابن سمرة، عن أبي أيوب رضي الله عنه نحوه. ومن طريق: يحيى بن سعيد، عن شعبة به نحوه.

(1)

هو التستري، تقدم في (297): صدوق.

(2)

تقدم في (211).

(3)

هو محمد بن عبد الرحمن، تقدم في (50): ثقة فقيه.

(4)

هو الحميري، واسم ضميرة: سعد المدني. قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: هو عندي متروك الحديث، كذاب. وقال أبو زرعة: ليس بشيء، ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث: ضعيف. وقال في التاريخ الأوسط: تركه علي وأحمد. وقال العقيلي: نسبه مالك إِلى الكذب. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. الكبير (2/ 388)، الضعفاء الصغير (33)، الجرح (3/ 57)، الضعفاء الكبير (1/ 246)، اللسان (2/ 289).

(5)

هو عبد الله بن ضميرة - بالتصغير - الحميري المدني. لم أجده .. وله ذكر في ترجمة أبيه وابنه. والله أعلم.

(6)

ضميرة، جد الحسين بن عبد الله الحميري .. وقال ابن حبان: ضميرة بن أبي ضميرة الضمري، جد الحسين له صحبة. وقال الذهبي: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثقات

ص: 992

784 -

أخبرنا محمد بن عبادة

(1)

قال: حدثنا يعقوب

(2)

، حدثتنا كرامة

(3)

بنت حسين، عن أبيها

(4)

، عن أبي عياش

(5)

، عن جابر بن عبد الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المعتدي في الصدقة كمانعها". (2/ 293/ 2887).

(3/ 199)، التجريد (1/ 274)، الإصابة (2/ 206).

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.

ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 206) عن ابن وهب به مثله. وذكر الحافظ في الإصابة (2/ 406) أن الحسن بن سفيان أخرجه من طريق: ابن أبي ذئب به نحوه، ثم نقل عن ابن صاعد أنه قال: غريب تفرد به ابن وهب، عن ابن أبي ذئب. قال الحافظ: ذكر ابن مندة أن زيد بن الحباب تابع ابن أبي ذئب فرواه عن حسين أيضا.

قلت: وتابعه أيضا أنس بن عياض فيما أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 768) من طريق: إِسماعيل بن محمد الدمشقي، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن أنس بن عياض، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة به نحوه. والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات (452) من طريق آخر مرسلا عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي شهاب، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين قالت: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إِلى مدينة مقنا فأصابوا منهم سبايا منهم ضميرة .. الحديث. وانظر السيرة النبوية لابن هشام (4/ 635).

(1)

تقدم في (54): صدوق فاضل.

(2)

هو ابن محمد الزهري، تقدم في (26): صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.

(3)

لم أجدها.

(4)

الحسين أبو كرامة. سكت عنه البخاري، وفرق بينه وبين الحسين الذي يروي عن الحكم ابن عتيبة وهما عن أبي حاتم واحد. وسئل أبو حاتم عن الحسين والد كرامة فقال: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: شيخ يروي عن أبي عياش. وقال الذهبي: مجهول. الكبير (2/ 392)، الجرح (3/ 268)، الثقات (6/ 210)، الميزان (1/ 551).

(5)

أبو عياش بن النعمان المعافري، المصري. قال الحاكم أبو أحمد: لا أعرف اسمه. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود وابن ماجة. التهذيب (12/ 194)، التقريب (663).

درجة الحديث: في إسناده كرامة بنت حسين، ولم أقف على ترجمتها.

لم أجده من حديث جابر رضي الله عنه. وأخرج أبو داود في السنن (2/ 105) كتاب الزكاة - باب في زكاة السائمة -، والترمذي في الجامع (3/ 29) كتاب الزكاة - باب ما جاء في المعتدي في الصدقة - من حديث أنس رضي الله عنه مثله. قال

ص: 993

785 -

حدثني محمد بن المثنى

(1)

قال: حدثنا محرز

(2)

بن وزر بن عمران ابن شعيث بن عاصم بن حصين بن مشمت بن شداد بن زهير بن النضر بن مرة بن حمان بن كعب بن سعد قال: حدثني أبي - يعني وزر

(3)

- أن أباه عمران

(4)

حدثه، أن أباه شعيثا

(5)

، حدثه (أن أباه عاصما حدثه)

(6)

، أن أباه حصينا

(7)

حدثه: أنه وفد إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدق إِليه ماله، فأقطعه مياه عِدة بالمروت وأسناد جراد منها الماعزة ومنها أصيهب ومنها أهوى، ومنها الثماد ومنها السديرة، وشرط رسول الله صلى الله عليه وسلم لحصين فيما أقطعه" (أن لا يعقد أو لا يَعْقِر مَرْعاه)

(8)

ولا يباع ماؤه". (3/ 2/ 5).

الترمذي: غريب، وفي الباب عن ابن عمر، وأم سلمة وأبي هريرة رضي الله عنهم.

(1)

تقدم في (474): ثقة ثبت.

(2)

محرز - بسكون المهملة، وكسر الراء، بعدها زاي - ابن وزر. لم أجده.

(3)

وزر بن عمران. لم أجده.

(4)

عمران بن شعيث. لم أجده.

(5)

شعيث - بمثلثة بآخرة - ابن عاصم، ذكره ابن ماكولا، وأشار إِلى روايته عن أبيه عن جده. الإِكمال (5/ 59).

(6)

أثبته من نسخة تشستربتي (ل/ 123 ب) وقد سقط من المطبوعة. وهو عاصم بن حصين، ذكره ابن أبي حاتم وسكت عنه. الجرح (6/ 341).

(7)

حصين بن مشمت - بضم أوله، وسكون المعجمة، وكسر الميم، بعدها مثناة - ابن شداد التميمي. قال ابن حبان وغيره: له صحبة ولابنه عاصم أيضا صحبة، وإنه كان مع أبيه حين وفد إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الكبير (3/ 2)، الثقات (3/ 89)، التجريد (1/ 132)، الإِصابة (1/ 337).

(8)

في المطبوعة (أن لا يعقر لي ولا يعقر) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل/ 123/ ب).

درجة الحديث: في إسناده رواة غير معروفين.

أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 34) من طريق: زكريا بن يحيى الساجي، عن محمد بن موسى، عن محرز بن وزر به نحوه بأطول منه. والبيهقي في السنن (6/ 144) من طريق: علي بن عبدان، عن أحمد الصفار، عن عبد العزيز بن معاوية القرشي، عن محرز به نحوه. قال البيهقي: إِلا أن شيخنا لم يضبط أسامي تلك المواضع. والحديث قد ذكره الحافظ في الإِصابة (1/ 337) وعزاه للبخاري في تاريخه وزاد نسبته لابن أبي عاصم

ص: 994

786 -

حدثني أحمد بن مفضل

(1)

، قال: حدثنا جعفر

(2)

- هو ابن زياد - عن عمران

(3)

بن سليمان، عن حصين الثعلبي

(4)

، عن أسماء بنت عميس

(5)

: قال النبي صلى الله عليه وسلم في عَليّ. (3/ 6/ 19).

والحسن بن سفيان وابن شاهين، كلهم رووه من طريق: محرز بن وزر به نحوه. قال الحافظ: وأكثر رواته غير معروفين، لكن صححه ابن خزيمة، وأخرجه الضياء في المختارة.

وقد أخرجه البخاري من طريق أحمد بن عبدة عن محرز به، وسيأتي برقم (988).

مروت - بالفتح، ثم التشديد، والضم، وسكون الواو، وتاء مثناة - موضع قرب النباج من ديار بني تميم. انظر معجم البلدان (5/ 111). أسناد جراد: قال ياقوت في معجمه (2/ 116): جراد -بالضم بوزن غراب- ماء في ديار بني تميم عند المروت، كانت به وقعة الكلاب الثانية، وبعض المحدثين يقوله بالذال المعجمة. ثم ذكر الحديث، وأشار إِلى بقية المواضع. لا يَعْقر مَرْعاه: قال في النهاية (3/ 273): أي لا يقطع شجره.

(1)

أحمد بن المفَضل الحفري - بفتح المهملة، والفاء - أبو علي الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق، من رؤساء الشيعة. وأثنى عليه ابن أبي شيبة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق شيعي في حفظه شيء. مات سنة خمس عشرة ومائتين، روى له أبو داود والنسائي. الكبير (2/ 5)، الثقات (8/ 28)، التهذيب (1/ 81)، التقريب (84).

(2)

هو الأحمر الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو داود: صدوق شيعي، وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق يتشيع. مات سنة سبع وستين ومائة، روى له أبو داود في المسائل، والترمذي والنسائي. الجرح (2/ 480)، التهذيب (2/ 92)، التقريب (140).

(3)

سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الأزدي: يعرف وينكر. الكبير (6/ 426)، الجرح (6/ 299)، الثقات (7/ 241)، اللسان (4/ 346).

(4)

حصين بن يزيد الثعلبي. قال البخاري: فيه نظر. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: له عشرة أحاديث. وذكره العقيلي في الضعفاء. وروى له ابن عدي حديثا عن سلمان ثم قال: ولا أعلم لحصين هذا إِلا ما ذكرته وروايته عن أسماء بنت عميس. الكبير (3/ 6)، الضعفاء الكبير (1/ 315)، الثقات (4/ 158)، الكامل (2/ 806)، اللسان (2/ 320).

(5)

أسماء بنت عميس الخثعمية - أخت ميمونة بنت الحارث لأمها - صحابية، تزوجها جعفر ابن أبي طالب، ثم أبو بكر، ثم علي، وماتت بعده رضي الله عنهم. الطبقات

ص: 995

787 -

حدثنا عمرو بن علي

(1)

، قال: حدثنا (أبو قتيبة)

(2)

قال: حدثنا أبو العلاء

(3)

الخفاف، عن حصين بن مالك

(4)

، سمع ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كسا سائلًا ثوبًا كان في حفظ الله ما كان عليه قطعة". (3/ 9/ 29).

(8/ 280)، الاستيعاب (4/ 230)، الإصابة (4/ 225).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده بعد البحث في مظانه .. ويبدو -والله أعلم- أنه الحديث الذي روي من طريق فاطمة بنت علي بن أبي طالب، عن أسماء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي:"أنت مني بمنزلة هارون من موسى إِلا أنه لا نبي بعدي" .. أخرجه النسائي في الكبرى - كما في التحفة (11/ 263). وابن أبي عاصم في السنة (2/ 602)، والطبراني في المعجم الكبير من طرق. والله أعلم.

(1)

هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.

(2)

وقع في المطبوعة (أبو عتيبة) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل/ 124 ب) وهو: سلم ابن قتيبة، تقدم في (331): صدوق.

(3)

هو خالد بن طهمان الكوفي، وهو خالد بن أبي خالد، الخفاف، مشهور بكنيته. قال ابن معين: ضعيف، خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كل ما جاءوه به قرأه. وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة، محله الصدق. وقال أبو عبيد الآجري: لم يذكره أبو داود إِلا بخير. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالتشيع، ثم اختلط، وروى له الترمذي. الميزان (1/ 632)، الكاشف (1/ 270)، التهذيب (3/ 98)، التقريب (188).

(4)

حصين بن مالك البجلي الكوفي. قال أبو زرعة: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق روى له الترمذي. الجرح (3/ 195)، ت. الكمال (1/ 299)، التقريب (170).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (2/ 168) من طريق أبيه عن أحمد بن يونس، عن أبي العلاء الخفاف به مثله. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: فأيهما أصح -يعني رفعه أو وقفه- قال: الناس يرفعونه، مرفوعا عندي أصح. وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 651) كتاب صفة القيامة -باب رقم (41) - من طريق: محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، عن خالد بن طهمان به مثله بأطول منه. قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 196) من طريق: إِبراهيم بن مسلم بن رشيد،

ص: 996

788 -

حدثنا حسين بن الفرج

(1)

، قال: حدثنا داود بن رشيد أبو الفضل

(2)

قال: حدثنا بقية بن الوليد

(3)

، عن سعيد بن إِبراهيم

(4)

قال: حدثنا أبو يوسف

(5)

قال: سمعت حسان بن أبي جابر السلمي

(6)

: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف فرأى رجالًا مِن أصحابه حمروا لحاهم وصفروها فقال: "مرحبًا بالمصفرين والمحمرين". (3/ 30/ 121).

عن أبي أحمد الزبيرى به نحوه. وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: خالد ضعيف. وأخرجه الطبراني -ولم أجده في معجمه- من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم: الفضل بن دكين، عن خالد بن طهمان به نحوه. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (1/ 199).

(1)

الحسين بن الفرج، أبو علي، وقيل أبو صالح، ويعرف بابن الخياط البغدادي. قال ابن معين: كذاب، صاحب سكر، شاطر. وقال أبو زرعة: لا شيء، لا أحدث عنه. وكتب عنه أبو حاتم ثم تركه. وقال أبو نعيم: فيه ضعف. وقال أبو الشيخ بن جبان: ليس بالقوي. وقال الذهبي: قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث، ومشَّاه غيره. قال ابن حجر: ما علمت مَنْ عَنىَ. الجرح (3/ 62)، تاريخ بغداد (8/ 84)، اللسان (2/ 307).

(2)

داود بن رشيد -بالتصغير- الهاشمي، أبو الفضل الخوارزمي، نزيل بغداد. ثقة مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وروى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (3/ 412)، ت. الكمال (1/ 384)، التقريب (198).

(3)

تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.

(4)

هو ابن أبي العطوف الحراني. كذا أورده البخاري في ترجمة سعد بن إِبراهيم. وقال ابن أبي حاتم: سعيد بن إِبراهيم الجريري سألت أبي عنه فقال: مجهول. قال المعلمي: ربما تكون الجريري محرفة عن الحراني. وقال الذهبي: سعيد بن إِبراهيم وعنه بقية: مجهول. الكبير (3/ 458)، الجرح (4/ 4)، الميزان (2/ 126).

(5)

قال أبو حاتم: أبو يوسف من شيوخ بقية المجهولين. الجرح (3/ 233).

(6)

حسان بن جابر ويقال ابن أبي جابر السلمي. قال ابن أبي حاتم: كانت له صحبة. وقال ابن السكن: لا يعرف. قال الذهبي: شهد غزوة الطائف. الكبير (3/ 29)، الجرح (3/ 233)، التجريد (1/ 129)، الإصابة (1/ 325).

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (123) من طريق: داود بن رشيد به مثله. والطبراني

ص: 997

* قال البخاري: قال عمرو بن مرزوق: أخبرنا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن حنظلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو تكونون كما أنتم عندي لصافحتكم الملائكة بأجنجتها".

789 -

حدثني موسى

(1)

قال: حدثنا غسان بن بُرزِين

(2)

، قال: ثنا ثابت البناني

(3)

، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. (3/ 37/ 151).

في الكبير (4/ 51) من طريق: الحضرمي، وحسين التستري - كلاهما - عن داود بن رشيد به مثله. وأخرجه البخاري تعليقا عن عبد العزيز، عن أبي عمران الطالقاني، عن سعيد بن إِبراهيم، عن أبي يوسف به نحوه، غير أنه قال: كنا بإِصطخر، فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له حسان بن أبي جابر فقال: كنا نطوف مع النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت، وساق الحديث بمثله. وأخرجه أيضا تعليقا عن عبد العزيز، عن داود بن رشيد به نحوه. وذكر الحافظ في الإِصابة (1/ 325) أن الحديث قد أخرجه ابن السكن، والحسن بن سفيان في مسنده، وابن أبي عاصم في الأحاد - كلهم - من طريق: سعيد بن إِبراهيم بن أبي العطوف به نحوه. قال ابن السكن: في إِسناده نظر، وهو - يعني حسانا - غير معروف.

(1)

هو ابن إِسماعيل المنقرى، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(2)

غسان بن برزين - بضم الموحدة، وسكون الراء، وكسر الزاي - الطهوي، أبو المقدام البصري. قال ابن معين: ثقة. وكذلك قال العجلي. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، روى له ابن ماجة. الجرح (7/ 50)، ت. الكمال (2/ 1089)، التقريب (442).

(3)

تقدم في (103): ثقة عابد.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه أبو يعلي في مسنده (6/ 58) من طريق: عبد الواحد، عن غسان به نحوه مطولا. والبزار في مسنده -الكشف (1/ 34) - من طريق: طالوت بن عباد، عن الحارث ابن عبيد، عن ثابت به نحوه. قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت إِلا الحارث بن عبيد. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 175) من طريق: مؤمل، عن حماد، عن ثابت به نحوه. قلت: وأعل البخاري رحمه الله الحديث بالإِرسال .. فقال: حدثني يحيى بن السكن، عن حبان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي عثمان - يعني النهدي - عن النبي صلى الله عليه وسلم .. والحديث قد روي من طريق قتادة عن أنس رضي الله عنه انطر مسند أبي يعلي (5/ 378)، وصحيح ابن حبان (1/ 279). وله شاهد من حديث حنظلة رضي الله عنه المذكور آنفا، وأخرجه أيضا الطيالسي في مسنده (191) ..

ص: 998

790 -

حدثني محمد أبو يحيى

(1)

قال: حدثنا عبد الصمد بن نعمان

(2)

، قال: حدثنا حمزة الزيات أبو عمارة

(3)

، عن حبيب بن أبي ثابت

(4)

، عن عروة

(5)

، عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو. (3/ 52/ 194).

ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الطيالسي في مسنده (337)، والحميدي في مسنده (2/ 486).

(1)

تقدم في (150) هو المعروف بصاعقة: ثقة حافظ.

(2)

هو البزاز - بزاي في آخره - أبو محمد النسائي، كوفي نزل بغداد. قال ابن معين: ثقة في الحديث. وقال مرة: لا أراه كان ممن يكذب. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق.

وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". مات سنة ست عشرة ومائتين. الجرح (6/ 51)، الثقات (8/ 415)، تاريخ بغداد (11/ 39).

(3)

حمزة بن حبيب الزيات القاري، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم، أحد القراء السبعة. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفا إِلا بأثر. قال ابن حجر: صدوق زاهد، ربما وهم. مات سنة ست وخمسين ومائة. روى له مسلم وأصحاب السنن. المشاهير (168)، الميزان (1/ 605)، طبقات القراء (1/ 93)، التهذيب (3/ 27)، التقريب (179).

(4)

تقدم في (73): ثقة كثير الإِرسال والتدليس.

(5)

عروة المزني. وقع في رواية أبي داود والترمذي غير منسوب، ونسب في رواية ابن ماجة: عروة بن الزبير. قال أبو داود عن الثوري: ما حدثنا حبيب بن أبي ثابت إِلا عن عروة المزني. وقال الترمذي: سمعت محمد بن إِسماعيل - يعني البخاري - يضعف هذا الحديث وقال: إِن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة. قال ابن حجر: فعروة المزني على هذا شيخ لا يدرى من هو، ولم أره في كتب من صنف في الرجال إِلا هكذا، يعللون به هذه الأحاديث - وذكر أربعة أحاديث، هذا إِحداها - ولا يعرفون من حاله بشيء. وقال في التقريب: شيخ لحبيب بن أبي ثابت، مجهول. روى له أصحاب السنن سوى النسائي. التهذيب (7/ 189)، التقريب (390).

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الترمذي: سمعت البخاري يضعف هذا الحديث.

أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 518) - كتاب الدعوات - باب (67) - من طريق: أبي كريب، عن أبي معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات به ولفظه: "اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري، واجعله الوارث مني، لا إِله إِلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش

ص: 999

791 -

حدثنا موسى

(1)

قال: حدثنا عبد الله بن حسان

(2)

، قال: حدثنا حبان بن عاصم

(3)

-وكان حرملة أبا أمة- وحدثتني

(4)

صفية بنت عُلَيْبَة

(5)

ودُحَيْبَة بنت عليبة

(6)

- وكان جدهما حَرْملة أبا أبيهما - أخبرهم حرملة بن عبد الله

(7)

: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم. (3/ 66/ 236).

العظيم، الحمد لله رب العالمين". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، سمعت محمدا يقول: حبيب لم يسمع من عروة شيئا. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 530) من طريق: الصفار، عن محمد بن النضر، عن بكر بن بكار، عن حمزة به مثله وقال: صحيح الإِسناد، إِن سلم سماع حبيب من عروة. وقال الذهبي: بكر بن بكار قال فيه النسائي: ليس بثقة. وأخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 815) من طريق: محمد بن عبدة، عن عبد الأعلى بن حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي ثابت به مثله. قال ابن عدي: وهذا الحديث أكبر ظني أنه يرويه حماد بن شعيب، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة .. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (2/ 137) من طريق: أبي حاتم الرازي، عن عبد الله بن صالح بن مسلم، عن حماد بن شعيب به مثله، ونسبه في هذه الرواية: عروة ابن الزبير. قال الخطيب: وهكذا رواه حمزة بن حبيب، عن أبيه ورواه عبد الغفار بن القاسم، عن حبيب، عن مولى لقريش، عن عروة بن الزبير.

(1)

هو ابن إِسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(2)

عبد الله بن حسان التميمي أبو الجنيد العنبري، لقبه "عتريس" سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "الأدب"، وأبو داود والترمذي. الكبير (5/ 73)، الجرح (5/ 40)، التهذيب (5/ 185)، التقريب (300).

(3)

حبان -بالكسر، ثم موحدة- ابن عاصم التميمي ثم العنبري، روى عن جده لأمه حرملة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول روى له البخاري في "الأدب". الثقات (6/ 240)، التهذيب (2/ 172)، التقريب (149).

(4)

القائل هو عبد الله، وصفية ودحيبة جدتاه.

(5)

صفية بنت عليبة العنبرية. ذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبولة، روى لها البخاري في "الأدب" وأبو داود والترمذي. الثقات (6/ 480)، التهذيب (12/ 431)، التقريب (749).

(6)

دحيبة بنت عليبة العنبرية. ذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات" لكنه قال: ذحيبة -بالذال المعجمة-. قال ابن حجر: مقبولة. روى لها البخاري في "الأدب" وأبو داود والترمذي. الثقات (6/ 295)، التهذيب (12/ 416)، التقريب (746).

(7)

حرملة بن عبد الله التميمي العنبري، ويقال فيه: حرملة بن إِياس، قال البخاري: لا أراه

ص: 1000

792 -

حدثنا عمرو

(1)

قال: حدثنا يحيى

(2)

، عن ثور

(3)

، حدثني حريز

(4)

، عن أبي خداش

(5)

، عن رجل

(6)

من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. (3/ 85/ 304).

يصح، نزل البصرة، وعداده في أهلها رضي الله عنه. الطبقات (7/ 50)، الكبير (3/ 66)، الجرح (3/ 272)، الإِصابة (1/ 319).

درجة الحديث: إسناده ضعيف، وحسن الحافظ ابن حجر إسناده.

أخرجه البخاري في "الأدب" المفرد (1/ 314) من هذا الوجه مثله، وتمام حديثه: .. فكان عنده، حتى عرفه النبي صلى الله عليه وسلم فلما ارتحل، قلت في نفسي: والله لآتين النبي صلى الله عليه وسلم حتى أزداد من العلم، فجئت أمشي حتى قمت بين يديه، فقلت: ما تأمرني أعمل؟ قال: "يا حرملة، ائت المعروف واجتنب المنكر" ثم رجعت حتى جئت الراحلة، ثم أقبلت حتى قمت مقامي قريبا منه، فقلت: يا رسول الله، ما تأمرني أعمل؟ قال: "يا حرملة، ائت المعروف واجتنب المنكر

" الحديث. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (129) من هذا الوجه مثله. والطيالسي في مسنده (167) من طريق: قرة بن خالد، عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة، عن أبيه، عن جده نحوه مختصرا. والإِمام أحمد في المسند (4/ 305) من طريق: روح، عن قرة بن خالد به نحوه. وابن سعد في الطبقات (7/ 50) من طريق: عبد الملك بن عمر العقدي، عن قرة بن خالد به نحوه. والطبراني في الكبير (4/ 6) من طريق: عبيد الله بن معاذ، عن قرة به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 42/ أ) من طريق: إِبراهيم بن هاشم، عن عبيد الله بن معاذ به نحوه. قال الحافظ في الإِصابة (1/ 319): حديثه - يعني حرملة - في "الأدب" المفرد، ومسند الطيالسي، وغيرهما، بإِسناد حسن.

(1)

هو الفلاس، تقدم في (4): ثقة حافظ.

(2)

هو ابن سعيد القطان، تقدم في (72).

(3)

ثور بن يزيد، أبو خالد الحمصي. ثقة ثبت، إِلا أنه يرى القدر. مات سنة خمسين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 467)، الجرح (2/ 468)، التقريب (135).

(4)

حريز بن عثمان، تقدم في (598): ثقة ثبت، رمي بالنصب.

(5)

هو حبان - بالكسر، ثم موحدة - ابن زيد الشرعبي - بفتح المعجمة، ثم راء ساكنة، ثم مهملة مفتوحة - ثقة، أخطأ من زعم أن له صحبة. روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود. الكبير (3/ 84)، الجرح (3/ 297)، التقريب (149).

(6)

لم أعرفه.

ص: 1001

793 -

حدثنا بشر بن آدم

(1)

، قال: حدثنا ابن حباب

(2)

، قال: حدثنا الوليد بن عقبة القبسي

(3)

، قال: حدثنا حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي

(4)

، عن صفوان بن عسَّال المرادي

(5)

: صببت على النبي صلى الله عليه وسلم الماء في السفر والحضر فمسح على الخفين. (3/ 96 / 334).

794 -

حدثنا موسى

(6)

، قال: حدثنا وهيب

(7)

قال:

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه البيهقي في السنن (6/ 150) من طريق: أبي الحسين الغازي، عن عمرو به ولفظه: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، فسمعته يقول:"المسلمون شركاء في ثلاث، في الماء والكلاء والنار". وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 304)، والإِمام أحمد في المسند (5/ 364)، -كلاهما- من طريق: وكيع، عن ثور به مثله. وأبو داود في السنن (3/ 278) كتاب البيوع -باب منع الماء- من طريق: علي ابن الجعد الؤلؤي، عن حريز به مثله. ومن طريق: مسدد عن عيسى بن يونس، عن حريز به مثله. ومن طريق ابن داسة، عن أبي داود أخرجه البيهقي في السنن (6/ 150). وأخرجه البيهقي أيضا بإِسناده عن الثوري، عن ثور بن يزيد مرسلا. قال البيهقي: أرسله الثوري عن ثور، وإنما أخذه ثور عن حريز.

(1)

تقدم في (620): صدوق.

(2)

هو زيد بن حباب، تقدم في (63): صدوق.

(3)

الوليد بن عقبة بن نزار العنسي -بالنون- ويقال القيسي. قال ابن حجر: مجهول الحال، روى له ابن ماجة. ت. الكمال (3/ 1472)، التهذيب (1/ 1441)، التقريب (583).

(4)

ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الثقات (4/ 182)، التهذيب (2/ 219)، التقريب (154).

(5)

صفوان بن عسال -بمهملتين، مثقل- المرادي. صحابي مشهور، غزا مع النبي-صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة، ثم سكن الكوفة رضي الله عنه. الطبقات (6/ 27)، المشاهير (47)، الإِصابة (2/ 182).

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لم يذكر حذيفة سماعا من صفوان. أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 138) كتاب الطهارة -باب الرجل يستعين على وضوئه- عن بشر بن آدم به نحوه. وقد روي حديث المسح على الخفين عن صفوان رضي الله عنه من طريق. انظر المعجم الكبير (8/ 64 - 84).

(6)

هو ابن إِسماعيل التبوذكي، تقدم فى (15): ثقة ثبت.

(7)

وهيب بن خالد، تقدم في (15): ثقة ثبت، تغير قليلا بآخرة.

ص: 1002

حدثنا عمرو بن يحيى

(1)

، عن معاذ بن رفاعة الأنصاري

(2)

، عن سليم

(3)

، مولى بني سلمة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إِن معاذا - فخرج سليم يوم أحد فكان في الشهداء. (3/ 110 / 373).

(1)

هو المازني الأنصاري المدني. ثقة، مات بعد الثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (291)، الجرح (6/ 269)، التقريب (428).

(2)

هو الزرقي المدني. قال ابن معين: ضعيف. وقال الأزدي: لا يحتج به. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الثقات (5/ 421)، التهذيب (10/ 190)، التقريب (536).

(3)

كذا ورد في هذه الرواية (مولى بني سلمة) ولم أقف على قائل ذلك، وهو سليم الأنصاري السلمي، عداده في أهل المدينة، شهد بدرا وأحدا واستشهد بها، وقد قيل فيه: سليم بن الحارث بن ثعلبة الأنصاري. وقد جعلهما ابن مندة وأبو نعيم وغيرهما واحدا، وفرق ابن عبد البر بينهما، ولم ينسب الأول، ونسب الثاني. قال ابن حجر: والظاهر أنه أصوب فإِن ذاك من بني دينار بن النجار فهو خزرجي وهذا من رهط سعد بن معاذ وهو أوسي، وقال: ومنهم من قال: عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء .. فذكره، وهو الأكثر في الروايات، وصورته مرسل. والله أعلم. الاستيعاب (2/ 72)، التجريد (1/ 236)، الأصابة (2/ 73)، التعجيل (163).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (262) من طريق: إِبراهيم بن هانيء، عن التبوذكي به مثله مطولا، وذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ:"لا تكن فتانا". وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 72) من طريق: القاسم بن محمد، عن خالد بن سعد، عن أحمد بن عمرو، عن ابن صخر، عن موسى التبوذكي به مثله مطولا. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 74) من طريق: عفان، عن وهيب به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (262) من طريق: محمد بن علي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 75) من طريق: محمد بن علي الصائغ به مثله. والطحاوي في شرح المعاني (1/ 409) من طريق: علي بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسلمة به نحوه.

قلت: وقد أشار البخاري رحمه الله إِلى أمرين: -

لأول: أنه روي من طريق: قتيبة، عن جرير، عن الأعمش قال أبوصالح: فلما كان يوم -لعله أحد- قاتل حتى قتل. هكذا أورده من قول أبي صالح.

الثاني: أن هذه القصة مع معاذ وقعت لحزم بن أبي بن كعب رضي الله عنه. وقال

ص: 1003

795 -

حدثنيه محمد أبو يحيى

(1)

قال: حدثنا خالد بن خداش

(2)

، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد

(3)

، قال: حدثني أبو سهيل

(4)

، عن حزم

(5)

، عن عبد الله بن عمرو: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خليفتي على الناس بعدي السمع والطاعة". (3/ 110 / 374).

796 -

حدثنا سعيد بن أبي مريم

(6)

، قال: أخبرنا محمد بن جعفر

(7)

، قال: حدثني زيد

(8)

، عن سعيد المقبري

(9)

، عن أبي هريرة قال: أتيت الطور فلقيت حميل بن بصرة الغفاري

(10)

صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تعمل المطي إِلا إِلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد إِيليا". (3/ 123/ 414).

الهيثمي في المجمع (2/ 27): رجال أحمد ثقات، ومعاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذي من بني سلمة، لأنه استشهد بأحد، ومعاذ تابعي.

(1)

تقدم في (150): ثقة حافظ.

(2)

خالد بن خداش -بكسر المعجمة، وتخفيف الدال- أبو الهيثم المهلبي مولاهم البصري.

قال ابن معين: كتبت عنه، ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث. وقال ابن المديني: ضعيف. وقال سليمان بن حرب: صدوق. قال ابن حجر: صدوق يخطيء. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وروى له البخارى في "الأدب" ومسلم وأبو داود في مسند مالك والنسائي. الجرح (3/ 327)، ت. الكمال (1/ 351)، التقريب (187).

(3)

هو الدراوردي، تقدم في (128): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.

(4)

هو نافع بن مالك، تقدم في (398): ثقة.

(5)

حزم بن عبد الخثعمي. سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (3/ 110)، الجرح (3/ 293)، الثقات (4/ 187).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده

(6)

تقدم في (33): ثقة ثبت.

(7)

هو ابن أبي كثير، تقدم في (146): ثقة.

(8)

زيد بن أسلم العدوي، تقدم في (500): ثقة عالم.

(9)

تقدم في (192): ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين.

(10)

حميل- بالتصغير، والمهملة- ابن بصرة، أبو بصرة الغفاري. وقال الدراوردي: جميل

ص: 1004

797 -

حدثنا علي

(1)

قال: حدثنا سفيان

(2)

، عن عمرو بن دينار

(3)

، عن أبي نجيح

(4)

، عن خالد بن حكيم بن حزام

(5)

: أن أبا عبيدة

(6)

تناول رجلا من

بالمعجمة -وكذا قال الطبراني. قال البخاري: وهو وهم. قال مصعب الزبيري: لحميل، وبصرة، وجده صحبة. وقال ابن السكن: شهد جده خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الكبير (3/ 123)، الطبقات (7/ 500)، الاستيعاب (1/ 387)، الإِصابة (1/ 357).

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 309) من طريق: عمرو بن السرح، عن يحيى بن بكير، عن الدراوردي، عن زيد بن أسلم به نحوه. ومن طريق: أحمد الحلواني، عن سعيد بن سليمان، عن محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، عن زيد بن أسلم به نحوه. وابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 388) من طريق: القاسم بن أصبغ، عن زكريا الناقد، عن سعيد ابن سليمان به نحوه. والطبراني في الكبير (2/ 310) من طريق: إِبراهيم البغوي، عن أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (192) من طريق آخر عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أبا بصرة لقي أبا هريرة وساق الحديث بنحوه. والطبراني في الكبير (2/ 310) من طريق: يحيى الحماني، عن أبي عوانة به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (6/ 7) من طريق: الحسين بن محمد، عن شيبان، عن عبد الملك به نحوه.

قلت: والحديث قد رواه مالك، والترمذي، والنسائي من حديث بصرة، والد جميل .. انظر التحفة (2/ 101). قال الهيثمي في المجمع (4/ 3): ورواه مالك والنسائي والترمذي وصححه إِلا أن أحد الرواة أخطأ في سنده فجعله من مسند بصرة بن أبي بصرة.

الطور: قال البكري في المعجم (2/ 897): جبل ببيت القدس ممتد ما بين مصر وأيلة.

(1)

هو ابن المديني، تقدم في (64).

(2)

هو ابن عيينة، تقدم في (122).

(3)

تقدم في (10): ثقة ثبت.

(4)

هو يسار المكي مولى ثقيف، مشهور بكنيته. ثقة، وهو والد عبد الله بن أبي نجيح، مات سنة تسع ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (5/ 473)، الجرح (9/ 306)، التقريب (607).

(5)

هو القرشي. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (3/ 143)، الجرح (3/ 324)، الثقات (4/ 197)، التعجيل (111).

(6)

أبوعبيدة بن الجراح، هو عامر بن عبد الله بن الجراح القرشي الفهري، مشهور بكنيته،

ص: 1005

أهل الأرض فكلمه خالد بن الوليد فقال: أغضبت الأمير. قال: لم أرد غضبك سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا". (3/ 143 / 485).

798 -

خالد بن ميسرة العطار

(1)

أبو حاتم،

صحابي جليل من السابقين الأولين إِلى الإِسلام، وأحد العشرة، أسلم قبل دخول النبي-صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد بعدها، وهو أمين هذه الأمة، وفتح أكثر الشام على يده، مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة رضي الله عنه. الطبقات (3/ 409)، نسب قريش (445)، تاريخ خليفة بن خياط (138)، الحلية (1/ 100)، الرياض النضرة (2/ 307)، الإِصابة (2/ 243).

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 90)، والحميدي في مسنده (1/ 255) في حديث خالد بن الوليد -كلاهما- من طريق سفيان بن عيينة به مثله. ومن طريق الحميدي أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 232) من حديث خالد بن حكيم بن حزام. وأخرجه من طريق: عبيد بن غنام، عن ابن أبي شيبة، عن سفيان به نحوه. وأخرجه من حديث خالد ابن الوليد (4/ 129) من طريق: القعنبي، وإبراهيم بن بشار -كلاهما- عن سفيان به مثله. وكذلك أخرجه (4/ 232) من حديث خالد بن حكيم بن حزام من طريق: أبي كريب، عن سويد، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار به ولفظه: إِن خالد بن حكيم مر بأبي عبيدة وهو يعذب الناس في الجزية فقال له .. الحديث. قال الحافظ في الإِصابة (1/ 403) في ترجمة خالد بن حكيم بن حزام، بعد أن ذكر أن ابن حبان وغيره قد ذكره في التابعين: لكن ساق له ابن أبي عاصم والبغوي وغيرهما حديثا معلولا مداره على ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي نجيح، عن خالد ابن حكيم، قال: كان أبو عبيدة أميرا بالشام فتناول بعض أهل الأرض، فقام إِليه خالد فكلمه .. الحديث، قال الحافظ: توهم من أورد له هذا الحديث بأن المراد بقوله: فقام إِليه خالد فكلمه .. أنه خالد ابن حكيم، وبذلك صرح الطبراني في روايته وهو وهم، وإنما هو خالد بن الوليد، وهو الذي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

، بين ذلك أحمد في مسنده عن ابن عيينة، والبخاري في تاريخه، والطبراني من طريق أخرى في ترجمة خالد ابن الوليد. وأخرج هذا الحديث ابن شاهين من طريق: حماد بن سلمة، فوقع فيه وهمُ أيضا.

(1)

خالد بن ميسرة الطفاوي، أبو حاتم البصري، العطار. قال ابن عدي: هو عندي صدوق، فإني لم أر له حديثا منكرا. قال ابن حجر: صالح الحديث. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (3/ 175)، التهذيب (3/ 122)، التقريب (191).

ص: 1006

سمع معاوية بن قُرّة

(1)

، عن أبيه

(2)

: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس فيتحلق حوله ناس. حدثني عمرو بن علي

(3)

، قال: حدثنا معاذ بن هانيء

(4)

، قال: نا خالد بن ميسرة العطار. (3/ 175 / 600).

(1)

معاوية بن قرة بن إِياس المزني، أبو إِياس البصري. ثقة، مات سنة ثلاث عشرة ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 221)، الجرح (8/ 387)، التقريب (538).

(2)

هو قُرَّة بن إِياس بن هلال المزني أبو معاوية جد إِياس القاضي. صحابي، وفد إِلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة، وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق. قال ابن عبد البر: قُتل في حرب الأزراقة في زمن معاوية رضي الله عنه. الطبقات (7/ 275)، المشاهير (42)، الاستيعاب (3/ 242)، الإصابة (3/ 223).

(3)

هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.

(4)

معاذ بن هانيء القيسي البصري، أبو هانيء. ثقة، مات سنة تسع ومائتين. روى له البخاري وأصحاب السنن. الكبير (7/ 367)، الجرح (8/ 250)، التقريب (536).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه النسائي في السنن (4/ 118) كتاب الجنائز باب في التعزية- من طريق: هارون ابن زيد بن أبي الزرقاء، عن أبيه، عن خالد بن ميسرة به، وتمام الحديث: .. وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه، فهلك فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"مالي لا أرى فلانا؟ " قالوا: يا رسول الله بنيه الذي رأيته هلك. فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بنيه، فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه ثم قال:" يا فلان أيما كان أحب إِليك أن تتمتع به عمرك، أو لا تأتي غدا إِلى باب من أبواب الجنة إِلا وجدته وقد سبقك إِليه، يفتحه لك؟ " قال: يا نبي الله، بل يسبقني إِلى باب الجنة. وأخرجه الطبراني في الكبير (19/ 31) من طريق: يحيى بن عبد الباقي، عن هارون بن زيد به مثله بأطول منه. وأخرجه الأِمام أحمد في المسند (3/ 436) و (5/ 35) من طريق: وكيع ومحمد بن جعفر -كلاهما- عن شعبة، عن معاوية بن قرة به نحوه. ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 384) وقال: صحيح الإِسناد لما قدمت الذكر من تفرد التابعي الواحد بالرواية عن الصحابي. ووافقه الذهبي في تلخيصه. وأخرجه الطبراني في الكبير (19/ 26) من طريق أسد بن موسى، وعمرو بن مرزوق- كلاهما- عن شعبة، عن معاوية به نحوه. والبيهقي في كتاب الآداب (470) من طريق: ابن بشران، عن أبي جعفر الرزاز، عن أحمد الفحام، عن حجاج بن محمد، عن شعبة به نحوه.

ص: 1007

799 -

قال البخاري: قال آدم: حدثنا شعبة، سمع أبا ذبيان، سمع عبد الله بن الزبير، سمع عمر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".

800 -

حدثنا علي بن الجعد

(1)

، قال: حدثنا شعبة

(2)

، عن أبي ذبيان

(3)

، ومحمد

(4)

، حدثنا ابن أبي عدي

(5)

، حدثنا شعبة، عن أبي ذبيان. (3/ 190/ 641).

(1)

هو ابن عبيد الجوهري البغدادي، ثقة ثبت رمي بالتشيع. مات سنة ثلاثين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود. الكبير (6/ 266)، الجرح (6/ 178)، التقريب (398).

(2)

شعبة بن الحجاج، تقدم في (65).

(3)

هو خليفه بن كعب التميمي البصري. ثقة، روى له البخاري ومسلم والنسائي. الكبير (3/ 189). الجرح (3/ 376)، التقريب (195).

(4)

معطوف على علي، أي: وحدثنا محمد. وهو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.

(5)

هو محمد بن إِبراهيم بن أبي عدي، تقدم في (6): ثقة.

أخرجه علي بن الجعد في مسنده (1/ 619) من هذا الوجه مثله. وأخرجه البخاري في صحيحه (10/ 284) كتاب اللباس -باب لبس الحرير للرجال- من طريق: علي بن الجعد به مثله. والطيالسي في مسنده (10) من طريق: أبي ذبيان به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (8/ 350) من طريق: عبيد بن سعيد، عن شعبة به مثله. ومن طريقه مسلم في صحيحه (3/ 1641) كتاب اللباس- باب تحريم استعمال إِناء الذهب والحرير على الرجال. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 37) من طريق: يحيى بن سعيد، عن شعبة به نحوه وزاد: وقال عبد الله بن الزبير من عنده: ومن لم يلبسه في الآخرة، لم يدخل الجنة، قال الله تعالي:{وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} . وأخرجه النسائي في السنن (8/ 200) كتاب الزينة -باب التشديد في لبس الحرير- من طريق: محمود بن غيلان، عن النضر بن شميل، عن شعبة به نحوه. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (2/ 106 - ط): هو حديث يرويه شعبة، عن أبي ذبيان، عن أبي الزبير، عن عمر مرفوعا إِلى النبي صلى الله عليه وسلم، وخالف شعبة، جعفر بن ميمون، فرواه عن أبي ذبيان، عن ابن الزبير، ولم يرفعه، ورواه ثابت البناني، عن ابن الزبير عن عمر موقوفًا أيضا. ورواه يزيد الرشك، عن معاذة، عن أم عمر بنت عبد الله بن الزبير، عن أبيها، عن عمر، ورفعه إِلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني: ورفعه صحيح.

ص: 1008

801 -

حدثني عمرو بن مرزوق

(1)

، قال: أخبرنا شعبة

(2)

، عن خليد ابن جعفر

(3)

، عن أبي إِياس

(4)

، قال: سئل أنس عن شيب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما شانه الله بشيء من الشيب. (3/ 198 / 670).

802 -

حدثني ابراهيم بن المنذر

(5)

، قال: حدثنا ابن نافع

(6)

، قال: حدثني أسامة

(7)

عن محمد بن المنكدر

(8)

، عن يزيد بن خزيمة بن ثابت

(9)

، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ أصاب حدًا ثم أُقيم عليه الحد كفر الله عنه ذلك الذنب". (3/ 206 / 706).

(1)

تقدم في (310): ثقة فاضل، له أوهام.

(2)

هو ابن الحجاج، تقدم في (65).

(3)

خليد بن جعفر بن طريف الحنفي أبو سليمان البصري. قال شعبة: حدثني خليد وكان من أصدق الناس وأشدهم اتقاء. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حجر: صدوق، لم يثبت أن ابن معين ضعفه. روى له مسلم والترمذي والنسائي. الكبير (3/ 198)، الجرح (3/ 383)، التهذيب (3/ 157)، التقريب (195).

(4)

تقدم في (798): ثقة.

أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1822) كتاب الفضائل -باب شيبه صلى الله عليه وسلم من طريق: محمد بن المثنى، وعمرو بن مرزوق، وابن بشار، وأحمد بن إِبراهيم الدورقي، وهارون بن عبد الله -كلهم- عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة به نحوه. وابن سعد في الطبقات (1/ 431) من طريق: إِسماعيل الأسدي، ويزيد بن هارون، وأنس بن عياض، وأبي حمزة الليثي، ومعاذ بن معاذ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري -كلهم- عن حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه نحوه. ومن طريق عفان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه نحوه.

(5)

هو الحزامي، تقدم في (67): صدوق.

(6)

هو عبد الله بن نافع الصائغ، تقدم في (385): ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين.

(7)

أسامة بن زيد الليثي، تقدم في (283): صدوق يهم.

(8)

تقدم في (131): ثقة فاضل.

(9)

هكذا ورد في هذه الرواية، وقد ورد في أكثر الروايات: ابن خريمة، غير مسمى. انظر تخريج الجديث .. ويبدو أن الوهم فيه من ابن نافع، ويحتمل أنه رواه من حفظه، وفي حفظه لين، والله أعلم.

ص: 1009

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= درجة الحديث: في إسناده ابن خزيمة ولم يسم.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 215) من طريق: روح، عن أسامة بن زيد به نحوه غير أنه قال: عن ابن خريمة، ولم يسمه. والدارقطني في السنن (3/ 214) من طريق: ابن منيع، عن جده، وزياد بن أيوب، وعلي بن مسلم، والقاسم بن هاشم، وعلي بن شعيب، وعبد الله بن أبي عبد الله -كلهم- عن روح به مثله. والخطيب في تاريخ بغداد (5/ 198) من طريق: أحمد بن هشام، عن محمد بن الجهم، عن روح به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 214) من طريق: روح، عن أسامة، عن محمد بن المنكدر، عن خزيمة بن ثابت مثله، ولم يذكر بين ابن المنكدر وخزيمة أحدا. وأخرجه الدارمي في سننه (2/ 182) من طريق: مروان بن محمد الدمشقي، عن عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد به نحوه. والطبراني في الكبير (4/ 102) من طريق: أحمد بن صالح المصري، عن ابن وهب به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 288) من طريق: الربيع بن سليمان، عن ابن وهب به نحوه وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الدارقطني في السنن (3/ 214) من طريق: محمد بن زياد الزيادي، عن الفضيل ابن سليمان، عن أسامة به مثله. ومن طريق: سليمان بن خلاد، عن عبد الله بن سيف، عن أسامة به نحوه. قال الدارقطني: وتابعهما الواقدي عن أسامة بن زيد. وأخرجه الطبراني في الكبير (4/ 102) من طريق: مصعب الزبيري، عن أبيه، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أسامة بن زيد، عن بكير بن الأشج، عن محمد بن المنكدر به مثله. قال الهيثمي في المجمع (6/ 265): رواه أحمد والطبراني، وفيه راو لم يسم، وهو ابن خزيمة، وبقية رجاله ثقات، ورواه موقوفا أيضا. والحديث رواه محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر الخطمي رضي الله عنه مرفوعا نحوه. وقد أشار البخاري رحمه الله إِلى هذا الاختلاف فأورد حديث خزيمة بن ثابت في ترجمة خزيمة بن معمر، ورواه منقطعا من طريق: ابن أبي أويس، عن ابن أبي حازم، عن أسامة أنه بلغه عن بكير بن الأشج عن محمد بن المنكدر به نحوه. قال ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 417) في ترجمة خزيمة ابن معمر رضي الله عنه: روى عنه محمد بن المنكدر، لا أعلم روى عنه غيره، وذكر الحديث .. قال: وفي إِسناده اضطراب كثير. وذكر الحافظ في الإِصابة (1/ 427) في ترجمة خزيمة بن معمر قول ابن السكن إِن في حديثه نظرا، ثم قال الحافظ: وروى هو وابن شاهين وغيرهما من طريق: المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر: فذكر الحديث، قال ابن السكن: تفرد به المنكدر، وهو ضعيف. قال الحافظ: ومد خالفه أسامة بن زيد، فرواه عن ابن المنكدر، عن ابن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، وهذا أشبه وفيه

ص: 1010

803 -

داود بن أبي صالح المدني

(1)

، عن نافع

(2)

، عن ابن عمر: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشى بين المرأتين. حدثنيه ابن يحيى

(3)

، قال: حدثنا أبو قتيبة

(4)

، عن داود. (3/ 234 / 792).

اختلاف آخر.

(1)

وقع في نسخة كوبريلي (المزني) وهو خطأ، والتصحيح من نسخة تشستربتي (ل / 152 ب) ومد ضبط فيها بالشكل، وبذلك يزول الإِشكال الذي أورده الشيخ العلمي حيث قال: لأن الليثي والمزني لا يجتمعان. فهو داود بن أبي صالح الليثي المدني. قال أبو زرعة: لا أعرفه إِلا في حديث واحد، وهو حديث منكر. وقال أبو حاتم: مجهول، حدث بحديث منكر. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات حتى كأنه يتعمد. قال ابن حجر: منكر الحديث، روى له أبو داود. الكبير (3/ 234)، الجرح (3/ 416)، المجرحين (1/ 290)، ت. الكمال (1/ 386)، التهذيب (3/ 188)، التقريب (199).

(2)

هو مولى ابن عمر، تقدم في (263).

(3)

هو محمد بن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.

(4)

أبو قتيبة: سلم بن قتيبة، تقدم في (337): صدوق.

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. وقال البخاري: لا يتابع عليه -يعني داود بن أبي

صالح-.

أخرجه أبو داود في السنن (4/ 369) كتاب الأدب -باب مشي النساء مع الرجال في الطريق- من طريق: محمد بن يحيى الذهلي به مثله. والعقيلي في الضعفاء (2/ 33) من طريق: محمد بن زكريا البلخي، عن مالك بن عبد الواحد، عن أبي قتيبة به مثله.

قال العقيلي: لا يتابع عليه -يعني داود- ولا يعرف إِلا به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 955) من طريق: محمد بن موسى التمار، عن الجراح بن مخلد، وإسحاق بن إِبراهيم الصواف -كلاهما- عن سلم بن قتيبة به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 280) من طريق: أحمد بن المبارك المستملي، عن إِسحاق بن إِبراهيم به مثله. وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: داود بن صالح، قال ابن حبان: يروي الموضوعات. وأخرجه ابن عدي أيضا من طريق: محمد بن الليث الجوهري، عن محمد بن ناصح، عن يعقوب بن إِسحاق، عن داود به مثله. ومن طريق: عمرو بن بكار، عن يوسف بن موسى، عن الحسن بن الحكم، عن داود به ولفظه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمشي بين المرأتين إِذا استقبلتاه. وأخرجه أيضا من طريق: محمد النحاس، عن حميد ابن الربيع، عن يوسف، عن داود به ولفظه: "إِذا استقبلتك المرأتان، فلا تمر بينهما، خذ

ص: 1011

804 -

حدثنا عيسى بن إِبراهيم

(1)

قال: نا عبد العزيز بن مسلم

(2)

، قال: حدثنا يزيد بن أبي منصور

(3)

، عن دُخَين الحجري

(4)

، عن عقبة بن عامر. (3/ 256 / 883).

يمنة أو يسرة". قال ابن عدي: رواه ابن أبي صالح، ولا أعرف له إِلا هذا الحديث، وبه يعرف، وهكذا قال البخاري، وحكى البخاري هذا الحديث بعينه، وقال: رواه عنه سلم ابن قتيبة، وقد ذكره غير واحد عن داود. وقال ابن حبان في المجروحين (1/ 290) في ترجمة داود: يروي الموضوعات، ثم ذكر هذا الحديث. وذكره البيهقي في الآداب (440) فقال: روينا عن ابن عمر مرفوعا .. وذكر الحديث.

(1)

عيسى بن إِبراهيم الشعيري -بفتح المعجمة- البركي- بكسر الموحدة وفتح الراء- البصري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال البزار: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، ربما وهم. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، روى له أبو داود. الكبير (6/ 407)، الجرح (6/ 272)، التقريب (438).

(2)

عبد العزيز بن مسلم القسملي- بفتح القاف، وسكون المهملة، وفتح الميم، مخففا - أبو زيد المروزي ثم البصري. ثقة عابد، ربما وهم. مات سنة سبع وستين ومائة، وروى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (7/ 283)، الجرح (5/ 394)، التقريب (353).

(3)

يزيد بن أبي منصور الأزدي، أبو روح البصري. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "ثقات" أتباع التابعين. قال ابن حجر: لا بأس به، ووهم من ذكره في الصحابة، روى له مسلم والترمذي. الجرح (9/ 291)، الثقات (7/ 626)، التهذيب (11/ 363)، التقريب (605).

(4)

دخين -بالمعجمة مصغرا- ابن عامر الحجري- بفتح الهملة، وسكون الجيم- أبو ليلى المصري. ثقة، مات سنة مائة، روى له البخاري في أفعال العباد، وأصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (3/ 256)، الجرح (3/ 442)، التقريب (201).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 156) من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عبد العزيز بن مسلم به، ولفظه: إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إِليه رهط فبايع تسعة، وأمسك عن واحد، فقالوا: يا رسول الله، بايعت تسعة وتركت هذا؟ قال:"إِن عليه تميمة" فأدخل يده فقطعها، فبايعه، قال:"مَنْ عَلّق تميمة فقد أشرك". وأخرجه الطبراني في الكبير (17/ 319) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إِبراهيم، عن عبد العزيز بن سلم به مثله. قال الهيثمي في المجمع (5/ 103): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 219) من طريق: ابن خزيمة، عن محمد بن

ص: 1012

805 -

وحدثني ابن أبي مريم

(1)

قال: حدثنا موسى بن يعقوب

(2)

، قال: حدثنا عباد بن أبي صالح السمان

(3)

، مولى جويرية بنت الأحْمَس الغطفاني، سمع أباه

(4)

، سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء. (3/ 360/ 895).

* قال البخاري: قال هلال بن بشر: حدثنا عتاب، حدثنا أبو هاشم الزعفراني، حدثني منصور، عن الربيع بن لوط، عن عمه البراء قال

موسى، عن سهل بن أسلم، عن يزيد بن أبي منصور به نحوه. وسكت عنه الحاكم. وأخرجه الدولابي في الكنى (2/ 115) من طريق آخر عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والربيع بن سليمان الأزدي -كلاهما- عن وهب بن راشد، عن حيوة بن شريح، عن خالد بن عبيد المعافرى، عن أبي مصعب، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 216) من طريق: بحر ابن نصر، عن عبد الله بن وهب، عن حيوة به نحوه وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

(1)

هو سعيد بن الحكم، تقدم في (33): ثقة ثبت.

(2)

هو الزمعي، تقدم في (449): صدوق سيء الحفظ.

(3)

هو عبد الله بن أبي صالح السمان المدني، ويقال له عباد، واسم أبي صالح: ذكوان. قال البخاري عن علي بن المديني: ليس بشيء. وقال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الساجي وتبعه الأزدي: ثقة إلا أنه روى عن أبيه مالم يتابع عليه. قال ابن حجر: لين الحديث. روى له مسلم وأصحاب السنن سوى النسائي. التاريخ الأوسط (2/ 40)، التهذيب (5/ 263)، التقريب (308).

(4)

في (36): ثقة ثبت.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه العقيلي في الضعفاء (3/ 134) من طريق: عمرو ابن أحمد بن السرح، عن ابن أبي مريم به ولفظه:"ما من مسلم يتوضأ للصلاة فيتمضمض، إِلا خرج مع قطر الماء كل سيئة تكلم بها لسانه" وذكر الحديث. وأخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 1650) من طريق: محمد بن منير، عن الرمادي، عن ابن أبي مريم به مثله. والحديث قد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه من طرق أخرى صحيحه .. فأخرج مالك في الموطأ (1/ 32) من طريق: سهيل بن أبي صالح، عن أبيه به نحوه ومسلم في صحيحه (1/ 215) كتاب الطهارة، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء. من طريق: سويد بن سعيد، وعبد الله بن وهب -كلاهما- عن مالك به نحوه. وله شاهد عنده من حديث عثمان بن

ص: 1013

النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذا صافح سقط ذنبة".

806 -

حدثني عبدة

(1)

، قال: حدثنا عبد الصمد

(2)

، قال: حدثنا أبو هاشم

(3)

، قال: حدثنا منصور

(4)

، عن الربيع بن لوط

(5)

، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (3/ 271/ 923).

807 -

قال قيس: حدثنا عبد الواحد

(6)

، قال: حدثنا عثمان بن حكيم

(7)

، قال: حدثني خالد بن سلمة

(8)

، سمع موسى بن طلحة

(9)

- وسأله

عفان رضي الله عنه.

(1)

عبدة بن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.

(2)

هو ابن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.

(3)

هو عمار بن عمارة، تقدم في (144): لا بأس به.

(4)

منصور بن عبد الله. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 344)، الجرح (8/ 174)، الثقات (7/ 476).

(5)

الربيع بن لوط الأنصاري، من ولد البراء بن عازب، وقيل ابن أخيه. ثقة. الكبير (3/ 270)، الجرح (3/ 468)، ت. الكمال (1/ 405)، التقريب (206).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه وبقية رجاله ثقات.

أخرجه البخاري -تعليقا- عن هلال بن بشر، عن عتاب وهو أبو سهل، عن أبي هاشم به وقال في هذه الرواية: عن الربيع، عن عمه البراء. وأخرجه أيضا تعليقا عن الجعفي، عن العقدي، عن أبي هاشم به وقال في هذه الرواية: عن أبي لوط أن البراء بن عازب حدثه بهذا. ولم أجد من كنى الربيع بن لوط سوى ما وقع في هذه الرواية. وأخرجه تعليقا أيضا من طريق: عمرو بن منصور عن أبي هاشم به. ووقع في هذه الرواية: عن الزبير بن لوط، عن عمه البراء. وأعاد البخاري هذه الرواية في ترجمة منصور بن عبد الله (7/ 344) وقال البخاري: ولا أراه يصح الزبير. وللحديث شاهد من حديث عمر بن الخطاب أخرجه البزار في مسنده -الكشف (2/ 419) - كتاب الأدب، باب السلام والمصافحة، وفي إِسناده مجاهيل. وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الخطيب في تاريخ بغداد (5/ 440).

(6)

هو ابن زياد، تقدم في (19): ثقة.

(7)

تقدم في (40): ثقة ..

(8)

تقدم في (231): صدوق رمي بالإِرجاء وبالنصب.

(9)

موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو عيسى أو أبا محمد المدني نزيل الكوفة.

ص: 1014

عبد الحميد -فقال: سمعت زيد بن جارية الأنصاري

(1)

: قلتُ يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال:"صلوا ثم قولوا: اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إِبراهيم إِنك حميدٌ مجيد". وحدثنا موسى

(2)

، عن عبد الواحد، ولم يذكر ابن جارية. (3/ 383/ 1281).

808 -

حدثنا عبد الله

(3)

قال: حدثني الليث

(4)

، قال: حدثني إِسحاق ابن رافع

(5)

،

ثقة حليل، يقال إِنه ولد في عهد النبي-صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاث ومائة على الصحيح، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 161)، الجرح (8/ 147)، التقريب (551).

(1)

زيد بن جارية -بالجيم- كذا وقع في هذه الرواية، والصواب ما جاء في رواية موسى بن إِسماعيل المنقري، عن عبد الواحد، ولم يذكر ابن جريج، بل ورد فيها زيد بن خارجة، وهو ابن أبي زهير الخزرجي الأنصاري، صحابي جليل، شهد بدرا، وهو الذي تكلم بعد موته، مات في خلافة عثمان رضي الله عنه. الكبير (3/ 383)، الجرح (3/ 562)، الإِصابة (1/ 547).

(2)

هو ابن إسماعيل المنقري، تقدم فى (15): ثقة ثبت.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (5/ 249) من هذا الوجه مثله. والنسائي في السنن الكبرى- كما في التحفة (3/ 129) - من طريق: محمد بن معمر، عن أبي هشام المخزومي. ومن طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن عبد الله بن يحيى الثقفي -كلاهما- عن عبد الواحد به مثله. وفي الحديث قصة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 199) من طريق: علي بن بحر، عن عيسى بن يونس، عن عثمان بن حكيم به مثله. والنسائي في السنن (3/ 48) كتاب الصلاة - وفي عمل اليوم والليلة (162). والبغوي في معجم الصحابة (215) عن سعيد بن يحيى، عن أبيه، عن عثمان به نحوه. والبسوي في المعرفه والتاريخ (1/ 301) من طريق: أبي سعيد: عبد الرحمن بن إِبراهيم، عن مروان بن معاوية، عن عثمان به مثله. والطبراني في الكبير (5/ 249) من طريق: أبي خليفة، عن علي بن المديني، عن مروان بن معاوية به مثله.

(3)

هو ابن صالح، كاتب الليث بن سعد، تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(4)

هو ابن سعد، تقدم في (7).

(5)

إِسحاق بن رافع أبو يعقوب المدني. قال أبو حاتم: ليس بقوي، لين، وهو أحب إِلي من

ص: 1015

عن سعد بن معاذ الأنصاري

(1)

، عن الحسن بن أبي الحسن البصري

(2)

، عن زيد بن عبد الله

(3)

،: عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم رقية من حية فأذن. (3/ 385/ 1284).

809 -

حدثنا سعيد بن أبي مريم

(4)

قال: أحبرنا يحيى بن أيوب

(5)

، قال: حدثنا سعد

(6)

، عن الحكم بن مينا

(7)

، عن زيد بن جارية

(8)

، سمع

أخيه إِسماعيل وأصلح. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 346)، الجرح (2/ 219)، الثقات (8/ 106)، اللسان (1/ 362).

(1)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 65)، الجرح (4/ 93)، الثقات (6/ 377).

(2)

تقدم في (66).

(3)

زيد بن عبد الله الأنصاري، صحابي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية. الكبير (3/ 385)، الجرح (3/ 566)، الاستيعاب (1/ 544)، التجريد (1/ 200)، الإِصابة (1/ 551).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط مجمع البحرين (457) - من طريق: المطلب، عن عبد الله بن صالح به مثله وزاد:"إِنما هي مواثيق". قال الطبراني: لا يروى عن عبد الله بن زيد، إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به الليث. قال الهيثمي في المجمع (5/ 111): رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده حسن. ونقل الحافظ في الإِصابة (1/ 551) عن ابن السكن أنه قال: لم نجد حديثه -يعني زيد بن عبد الله- إِلا من هذا الوجه، وليس بمعروف في الصحابة.

(4)

هو سعيد بن الحكم، تقدم في (33): ثقة ثبت.

(5)

هو المصري، تقدم في (33): صدوق، ربما أخطأ.

(6)

سعد بن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف المدني. ثقة فاضل عابد، مات سنة خمس وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (203)، الجرح (4/ 79)، التقريب (230).

(7)

الحكم بن مينا -بكسر الميم، بعدها تحتانية، ثم نون ومد- الأنصاري المدني. قال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال أبو حاتم: مدني يروى عنه. قال ابن حجر: صدوق، من أولاد الصحابة.

روى له مسلم وأبو داود في فضائل الأنصار، والنسائي، وابن ماجة. الطبقات (5/ 311)، الجرح (3/ 127)، التقريب (176).

(8)

هو يزيد بن جارية -بالجيم- الأنصاري المدني، ويقال فيه: زيد. قال النسائي: ثقة. وفرق

ص: 1016

معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من أحب الأنصار أحبه الله"(3/ 389/ 1297).

810 -

حدثنا أبو نعيم

(1)

، قال: حدثنا عبد الله بن مبشر

(2)

-جليس ابن أبي ذئب- عن زيد بن أبي عتاب

(3)

، عن معاوية: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة أدخلت في رأسها من شعر غيرها". (3/ 401/ 1338)

أبو حاتم بينه وبين أخي مجمع بن جارية. قال المزي: والظاهر أنهما واحد. قال ابن حجر: قد سبقه في ذلك ابن ماكولا فقال: ذكر الدارقطني يزيد ومجمع ابني جارية وقال: لهما صحبة. قال ابن ماكولا: والأشبه أنه أخو مجمع. وقطع الخطيب بأنه أخو مجمع، ولا أدري من أين وقع له ذلك، على أن الذي روى عن معاوية اختلف في اسمه، فقيل يزيد، وقيل زيد. انتهى. وقد ذكره في زيد البخارى وأبو حاتم. قال ابن حجر: مقبول، وقيل اسمه زيد، وقيل هو ابن مجمع بن جارية، لا أخوه، أما أخوه فصحابي، وهذا هو الراجح، روى له أبو داود في فضائل الأنصار، والنسائي. الكبير (3/ 389)، الجرح (3/ 558)، التهذيب (11/ 317)، التقريب (600).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (19/ 318) من طريق: يحيى بن أيوب، عن سعيد بن أبي مريم به مثله، وفي الحديث قصة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 96 و 100) من طريق: يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إِبراهيم به مثله. والنسائي في الكبرى -كما في التحفة (8/ 450) - من طريق: أحمد ابن سليمان، عن يزيد بن هارون به مثله. والطبراني في الكبير (19/ 317) من طريق: إِدريس بن جعفر، عن يزيد بن هارون به مثله. قال الهيثمي في المجمع (10/ 39): رجال أحمد، رجال الصحيح. وللحديث شاهد عند ابن حبان في صحيحه (9/ 195) من حديث البراء بن عازب، والحارث بن زياد، رضي الله عنهما، مثله.

(1)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(2)

هو المديني. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

قلت: وفي الرواة عبد الله بن مبشر الغفاري، قال ابن حجر: ويغلب على ظني أنه غير جليس ابن أبي ذئب. الكبير (5/ 208)، الجرح (5/ 176)، الثقات (7/ 48)، التعجيل (234).

(3)

تقدم في (75): ثقة.

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 101) من هذا الوجه مثله وزاد: "فإِنما تدخله زورا".

ص: 1017

811 -

حدثني محمد بن عبد الرحيم

(1)

، قال: حدثنا روح

(2)

، قال: حد ثنا ابن جريج

(3)

، قال: أخبرني زكريا ين عمر

(4)

: أن عطاء

(5)

أخبره: أن عبد الله بن عباس قال للفضل: شرب النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة. (3/ 420/ 1394).

812 -

حدثنا موسى

(6)

قال: حدثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق

(7)

، قال: حدثتني امرأة

(8)

من صباح عبد القيس أم أبان بنت الزارع،

وأخرجه الطبراني في الكبير (19/ 342) من طريق: الفضيل بن محمد الملطي، عن أبي نعيم به مثله.

(1)

هو المعروف بصاعقة، تقدم في (150): ثقة حافظ.

(2)

روح بن عبادة، تقدم في (9): ثقة فاضل.

(3)

تقدم في (773): ثقة فقيه.

(4)

زكريا بن عمر. فرق البخاري وتبعه ابن أبي حاتم بين زكريا عن عطاء وعنه منصور، وبين زكريا بن عمر عن عطاء. وقال أبو حاتم في الأول: مجهول. وسكت هو والبخاري عن الثاني. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: أحسبه الذي روى عنه منصور بن المعتمر. وذكره ابن خلفون في "الثقات". الكبير (3/ 420)، الجرح (3/ 598)، الثقات (6/ 335)، التعجيل (138).

(5)

وابن أبي رباح المكي.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 321) من طريق: روح به نحوه، وفي الحديث قصة. والطبراني في الكبير (11/ 145) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن عصمة بن سليمان، عن شريك، عن جابر بن يزيد، عن عطاء به نحوه. والترمذي في الجامع (3/ 115) كتاب الصوم -باب كراهية صوم يوم عرفة بعرفة- من طريق: أحمد بن منيع، عن ابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه. قال الترمذي: حديث ابن عباس حسن صحيح، وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عمر، وأم الفضل رضي الله عنهم.

(6)

هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(7)

هو أبو عبد الرحمن البصري. قال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق، روى له البخاري في "الأدب"، وأبو داود. الجرح (8/ 288)، ت. الكمال (3/ 1334)، التقريب (534).

(8)

أم أبان بنت الوازع بن الزراع واسمها هند. قال ابن حجر: مقبولة، روى لها البخاري

ص: 1018

عن جدها

(1)

، أن جدها زارع بن عامر خرج إِلى النبي صلى الله عليه وسلم فما عدا منا أن قدمنا المدينة فقيل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيديه ورجليه يقبلها. (3/ 447 / 1493).

813 -

قال لنا أبو نعيم

(2)

: حدثنا عبد السلام

(3)

، عن يزيد بن أبي زياد

(4)

، عن يزيد بن يحنس

(5)

، عن سعيد بن زيد

(6)

، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج

في "الأدب"، وأبو داود. التهذيب (12/ 458)، التقريب (755).

(1)

زارع بن عامر العبدي. صحابي، عداده في أعراب البصرة، روي أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأشج العصرى رضي الله عنه. الطبقات (5/ 563)، الكبير (3/ 447)، التجريد (1/ 187)، الإِصابة (1/ 522).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه البخاري في "الأدب"(2/ 439) من هذا الوجه نحوه غير أنه قال: فأخذنا بيديه ورجلبه نقبلها. وأخرجه أبو داود في السنن (35714) كتاب الأدب- باب في قبلة الجسد- من طريق: محمد بن عيسى الطباع عن مطر، به نحوه باطول منه. قال المزي في التحفة (3/ 176): رواه محمد بن يوسف بن عيسى الطباع، عن عمه: محمد بن عيسى بإِسناده، وقال: عن أبيها، عن جدها. وأخرجه الطبراني فى الكبير (5/ 317) من طريق: أحمد بن خليد، عن محمد بن عيسى الطباع به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (218) من طريق: هارون بن عبد الله، عن أبي داود الطيالسي، عن مطر به نحوه. والطبراني في الكبير (5/ 317) من طريق: الحضرمي، عن محمود بن عبدة، عن الطيالسي به نحوه. وفيه ذكر أشج عبد القيس. وذكر الحافظ في الإِصابة (1/ 523) نقلا عن أبي الفتح الأزدي، أن أم أبان تفردت بالرواية عن جدها.

(2)

هو الفضل بن دكين، تقدم.

(3)

عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي أبو بكر الكوفي، أصله بصري، ثقة حافظ له مناكير.

مات سنة سبع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الكبير (6/ 66)، الجرح (6/ 47)، التقريب (355).

(4)

قدم في (619) ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن، وكان شيعيا.

(5)

سكت عنه البخارى وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (8/ 368)، الجرح (9/ 295)، الثقات (5/ 537).

(6)

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين، شهد بدرا والمشاهد بعدها، وشهد حصار دمشق وفتحها. مات سنة خمسين أو

ص: 1019

وهو محتضن الحسن أو الحسين قال: "اللهم إِني أحبه فأحبه". (3/ 452/ 1509).

* قال البخاري: سعيد بن عبيد، سمع بكر المزني، عن أنس: قال الله تعالى: "ادعوني".

814 -

حدثني (عبد الله) بن إِسحاق

(1)

، قال: نا أبو عاصم

(2)

، قال: نا كثيربن فائد

(3)

، قال: نا سعيد بن عبيد

(4)

، قال: سمعت بكر بن عبد الله

(5)

قال: نا أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى .. "بهذا. (3/ 496/ 1656).

بعدها رضي الله عنه. الطبقات (3/ 379)، نسب قريش (433)، تاريخ خليفة (218)، الحلية (1/ 95)، السير (1/ 124)، الإِصابة (2/ 44).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده (2/ 253) من طريق: ابن أبي شيبة، عن أبي نعيم به مثله. والطبراني في الكبير (1/ 115) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به مثله. قال الهيثمي في المجمع (9/ 176): رجاله رجال الصحيح، غير يزيد بن يحنس، وهو ثقة.

(1)

وقع في المطبوعة (عبيد الله بن إِسحاق) والصواب ما أثبت وهو: عبد الله بن إِسحاق الجوهري البصري، مستملي أبي عاصم، يلقب "بدعة" -بكسر الموحدة، وسكون المهملة- ثقة حافظ، مات سنة سبع وخمسين ومائتين، وروى له أصحاب السنن. الجرح (5/ 5)، ت. الكمال (2/ 665)، التقريب (295).

(2)

هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (98): ثقة ثبت، من شيوخ البخاري.

(3)

كثير بن فائد -بالفاء- البصري. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي. الثقات (9/ 25)، التهذيب (8/ 424)، التقريب (460).

(4)

سعيد بن عبيد الهنائي -بضم الهاء، وتخفيف النون- البصري. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال البزار: ليس به بأس. قال ابن حجر: لا بأس به، روى له الترمذي والنسائي. الجرح (4/ 47)، الثقات (6/ 352)، التهذيب (4/ 62)، التقريب (238).

(5)

هو المزني، تقدم في (552): ثقة ثبت.

ص: 1020

815 -

نا يحيى بن حكيم

(1)

قال: نا سلم

(2)

، نا سعيد

(3)

، عن بكر

(4)

، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. (3/ 497 / 1656).

816 -

قال لي نصر بن علي

(5)

: عن أبيه

(6)

، عن شعبة

(7)

، عن عبد الأكرم

(8)

،

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 548) كتاب الدعوات -باب في فضل التوبه والاستغفار- من طريق: عبد الله بن إِسحاق الجوهري به، وتمام الحديث: "

يا ابن آدم إِنك ما دعوتني، ورجوتني، غفرت لك، على ما كان منك ولا أبالي ..... " الحديث. قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إِلا من هذا الوجه. وفي التحفة (1/ 102) نقلا عن الترمذي: حسن غريب. وأخرجه البخاري من طريق: الجراح عن سلم، عن سعيد به وقال: عن أنس: قال الله تعالي .... وذكره المناوي في الأحاديث القدسية (93) وعزاه للترمذي، وزاد نسبته للقضاعي ولم أجده في مسند الشهاب. وله شاهد من حديث أبي ذر رضي الله عنه عند الدارمي في سننه (2/ 322)، والمقدسي في المقاصد السنية في الأحاديث الإِلهية (483)، وعند الطبراني في الكبير (12/ 19) من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.

(1)

يحيى بن حكيم المقوم -بتشديد الواو المكسورة- أبو سعيد البصري. ثقة حافظ عابد مصنف، مات سنة ست وخمسين ومائثين، روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (9/ 134)، ت. الكمال (3/ 1493)، التقريب (589).

(2)

سلم بن قتيبة، تقدم في (331): صدوق.

(3)

سعيد بن عبيد، تقدم آنفا: لا بأس به.

(4)

هو ابن عبد الله المزني، تقدم في (552): ثقة ثبت.

درجة الحديث: إسناده حسن.

تقدم تخريجه آنفا.

(5)

هو الجهضمي أبو عمر، والد علي، تقدم في (404): ثقة ثبت.

(6)

هو علي بن نصر أبو الحسن، الكبير، البصري. ثقة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، روى له الجماعة. الكبير (6/ 299)، الجرح (6/ 207)، التقريب (406).

(7)

شعبة بن الحجاج، تقدم في (65).

(8)

عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: شيخ مقبول. روى له ابن ماجة. الجرح (6/ 30)، الثقات

ص: 1021

عن أبيه

(1)

، عن سليمان

(2)

: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فأقام عندنا ثلاثا (4/ 1/ 1752).

817 -

قال نا

(3)

عمرو بن مرزوق: أنا همام

(4)

، عن قتادة

(5)

، عن ابن بريدة

(6)

، عن سليمان بن الربيع العدوي

(7)

قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول)

(8)

: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر الله". (4/ 12 / 1797).

(7/ 141)، التهذيب (6/ 101)، التقريب (332).

(1)

هو أبو حنيفة الكوفي، وليس الإِمام الشهور. قال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مجهول. روى له ابن ماجة. الميزان (4/ 518)، التهذيب (12/ 80)، التقريب (635).

(2)

سليمان بن صر -بضم المهملة، وفتح الراء- ابن الجون، الخزاعي، أبو مطرف، صحابي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة، وشهد صفين مع علي رضي الله عنه، وكان ممن خرج في طلب دم الحسين، فقتل سنة خمس وستين، وعمره ثلاث وتسعون سنة رضي الله عنه. الطبقات (4/ 292)، المشاهير (47)، الإصابة (2/ 74).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1389) كتاب الزهد -باب معيشة آل محمد صلى الله عليه وسلم، والبغوي في معجم الصحابة (357) -كلاهما- من طريق: نصر بن علي به مثله وزادا:

لا نقدر -أو لا يقدر- على طعام. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 117) من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن نصر بن علي به مثله. قال عبد الله بن أحمد: فذكرت هذا الحديث لأبي رحمه الله فاستحسنه.

(3)

كذا في نسخة القسطنطينية، ويبدو أنه قال لنا، أو قال -يعني البخاري-: نا عمرو. وفي نسخة تشستربتي: قال لي عمرو (ل / 191 / أ). وعمرو بن مرزوق هو الباهلي، تقدم في (310): ثقة فاضل، له أوهام.

(4)

همام بن يحيى العوذى، تقدم في (55): ثقة، ربما وهم.

(5)

هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (55): ثقة ثبت.

(6)

هو عبد الله بن بريدة، تقدم في (45): ثقة.

(7)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 12)، الجرح (4/ 117)، الثقات (4/ 309).

(8)

سقط من نسخة القسطنطينية، وأثبته من نسخة تشستربتي (ل/ 191 / أ)، وهو ثابت في المراجع.

ص: 1022

818 -

قال لنا عبد الله بن صالح

(1)

: عن معاوية ين صالح

(2)

، حدثني أبو الربيع

(3)

، عن القاسم

(4)

مولى لمعاوية قال: هجرت الرواح يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية يومئذ على الشام في خلافته، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم شيخ كبير مصفر اللحية، فقيل: هذا سهل بن الحنظلية صاحب النبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 12/ 1800).

درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: لا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة، ولا ابن بريدة من سليمان. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (7612) من طريق: محمد ابن جعفر بن أبي عثمان، عن عمرو بن مرزوق به مثله. والطيالسي في مسنده (9) من طريق: همام به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 449) من طريق: يحيى بن محمد بن يحيى، عن أبي الوليد، عن همام به مثله. قال الحاكم: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند من حديث جابر (3/ 345)، ومعاوية (4/ 93)، وسلمة بن نفيل (4/ 104)، وعمران بن حصين (4/ 429) رضي الله عنهم. ومسلم في صحيحه (3/ 1523) كتاب الإِمارة -باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي .. " من حديث ثوبان والمغيرة بن شعبة، وجابر بن سمرة رضي الله عنهم.

(1)

هو كاتب الليث، المصري، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت فى كتابه.

(2)

تقدم في (47): صدوق، له أوهام.

(3)

هو: سليمان. فرق البخاري وابن أبي حاتم بينه وبين سليمان بن عبد الرحمن مولى بني أسد الدمشقي. وقال البخاري: وقال بعضهم هو ابن عبد الرحمن، ولم يصح. وقال الإِمام أحمد: هو سليمان بن عبد الرحمن -يعني مولى بني أسد-. وتبعه في ذلك الخطيب البغدادي.

قلت: فأما أبو الربيع فقد سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكره ابن حبان، وأما سليمان بن عبد الرحمن فقد ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال فيه ابن حجر: ثقة روى له أصحاب السنن والله أعلم. المسند (4/ 180)، الكبير (4/ 12)، الجرح (4/ 152)، الثقات (6/ 386)، الموضح (2/ 122)، التهذيب (4/ 208)، التقريب (253).

(4)

القاسم بن عبد الرحمن الشامي أبو عبد الرحمن مولى آل أبي سفيان بن حرب. قال ابن معين: ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا. وقال أحمد: ما أرى البلاء إِلا من القاسم -يعني في أحاديث ذكرت له-. وقال ابن معين: ثقة. وقال في موضع آخر: إِذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء -يعني الضعفاء-. وفال العجلي: ثقة، يكتب

ص: 1023

819 -

قال لنا عبيد الله

(1)

: أنا سليمان

(2)

، عن ابن أبي أوفى

(3)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم". (4/ 14/ 1805).

* قال البخاري: قال محمد: نا محمد بن عبيد، سمع العوام، عن سليمان مولى بني هاشم، سمع أبا هريرة: علمني النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا .. " أن لا أنام إِلا على وتر، وأن أصوم ثلاثة أيام، وأن لا أدع صلاة الضحى".

حديثه وليس بالقوي. وقال يعقوب بن سفيان والترمذي ويعقوب بن شيبة: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، يغرب كثيرا. مات سنة اثنتي عشرة ومائة، روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن. الكبير (7/ 159)، الجرح (7/ 123)، ت. الكمال (3/ 111)، التهذيب (8/ 322)، التقريب (450).

درجة الحديث": في إسناده سليمان أبو الربيع وهو مسكوت عنه.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 180) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية ابن صالح به وتمام حديثه .. فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أكل لحما فليتوضأ". قال الإِمام أحمد: سليمان، أبو الربيع، هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة، والليث بن سعد. والحديث من طريق الإمام أحمد أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 118)، والخطيب في الوضح (2/ 122). وأخرجه الطبراني في الكبير أيضا من طريق: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى ين معين، عن عبد الرحمن بن مهدي به مثله. قال الهيثمي في المجمع (1/ 248): رواه أحمد، وسليمان لم أر من ترجمه، والقاسم مختلف في الاحتجاج به.

هجرت: قال في النهاية (5/ 246): التهجير: التبكير إِلى كل شيء، والمبادرة إِليه، وهي لغة حجازية.

(1)

هو ابن موسى العبسي، تقدم في (59): ثقة يتشيع.

(2)

سليمان بن زيد المحاربي، أو الأزدي، أبو أدام، الكوفي. قال ابن معين: ليس بثقة، كذاب، ليس يسوى حديثه فلسا. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال النسائي: ليس بثقة، متروك الحديث. قال ابن حجر: ضعيف، رماه يحيى بن معين. روى له البخاري في "الأدب". ت. الكمال (11/ 431)، التقريب (251).

(3)

هو عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 144) من هذا الوجه مثله. والعقيلي في الضعفاء

ص: 1024

820 -

وقال لنا أحمد بن يونس

(1)

: نا زهير

(2)

، سمع سماكا

(3)

، سمع أبا الربيع

(4)

عن أبي هريرة - نحوه. (4/ 15 / 1807).

821 -

وقال لي هشام بن عمار

(5)

: حدثنا الوليد

(6)

،

(2/ 129) من طريق: بشر بن موسى، عن خلف ابن الوليد، عن مروان بن معاوية، عن سليمان بن زيد به نحوه. وفي الحديث قصة. قال العقيلي: لا يتابع عليه -يعني سليمان- ولا يعرف إِلا به، وقد روى في قطيعة الرحم أحاديث جياد بألفاظ مختلفة، من غير هذا الوجه. والطبراني -ولم أجده في القسم المطبوع- من طريق: الحسين التستري، عن سهل ابن عثمان، عن حفص بن غياث، عن سليمان به نحوه. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (1/ 537). وأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1109) من طريق: الحسن بن عبد الله القطان، عن موسى بن مروان، عن محمد بن خازم عن سليمان به نحوه. ومن طريق أحمد بن الحسن السكوني، عن أبي سعيد الأشج، عن القاسم بن مالك، عن سليمان به نحوه.

(1)

هو أحمد بن عبد الله بن يونس، تقدم في (176): ثقة حافظ.

(2)

زهير بن معاوية، تقدم في (8): ثقة ثبت.

(3)

سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخرة، فكان ربما تلقن.

(4)

هو المدني، قال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "الأدب" والترمذي. الجرح (9/ 370)، الثقات (5/ 582)، التهذيب (12/ 94)، التقريب (639).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الترمذي في الجامع (3/ 124) كتاب الصوم -باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام- من طريق: قتيبة، عن أبي عوانة، عن سماك به نحوه. وأخرج البخاري من طريق: أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة نحوه. قال البخاري: ولم يسمع منه. يعني عطاء. وأخرجه تعليقا من طريق: محمد بن عبيد، عن العوام، عن سليمان مولى شي هاشم سمع أبا هريرة نحوه. قال الدارقطني في العلل (3 / ل / 196): يرويه العوام بن حوشب، واختلف عنه، فرواه محمد بن النهال، عن العوام، عمن سمع أبا هريرة .. وغيره يرويه عن العوام، عن سليمان بن أبي سليمان -يعني مولى بني هاشم- وكذلك قال شعبة، وإسماعيل بن زكريا، ووكيع، وإسحاق الأزرق، وحفص بن غياث، ومحمد بن عبيد، وهشيم، عن العوام. وانظر الحديث الآتي.

(5)

تقدم في (48): صدوق، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.

(6)

الوليد بن مسلم الدمشقي، تقدم في (1): ثقة، كثير التدليس.

ص: 1025

سمع إِسماعيل بن عبيد الله المكي الدمشقي

(1)

، سمع غالب بن شعوذ الأزدي

(2)

، قال: شيعنا أبا هريرة من دمشق .. نحوه. (4/ 15 / 1807).

822 -

حدثني أحمد بن يحيى الأودي

(3)

: حدثنا إِسحاق بن منصور أبو عبد الرحمن

(4)

، نا سليمان

(5)

-هو ابن قرم الضبي-

(1)

هو أبو عبد الحميد. ثقة، مات سنة إِحدى وثلاثين ومائة، وله سبعون سنة. وروى له الجماعة سوى الترمذي. الجرح (2/ 182)، الثقات (6/ 40)، التقريب (109).

(2)

غالب بن شعوذ -بشين معجمة، وآخره ذال معجمة- الأزدي الدمشقي. قال البخاري: سمع أبا هريرة بدمشق، وسكت عنه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقد تحرف الاسم فيهما إِلى (سويد) وعلى الصواب ذكره الذهبي وقال: لا يدرى من هو. وقال في موضع آخر: لايعرف. الكبير (7/ 100)، الثقات (5/ 290)، الإِكمال (5/ 70)، الميزان (3/ 330)، المغني (2/ 93)، المشتبه (1/ 360)، اللسان (4/ 413).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرج البخاري تعليقا عن موسى، عن أبان، عن قتادة، عن أبي سعيد، من أزد شنوءة، عن أبي هريرة نحوه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 236) سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبان العطار، عن قتادة، عن أبي سعيد، من أزد شنوءة، عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم: أوصاني خليلي .. الحديث، ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة. ورواه معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة. قلت لهما فأيهما الصحيح؟ قال أبي وأبو زرعة: سعيد أحفظهم. وذكر الدارقطني في العلل (3 / ل / 229) هذا الاختلاف ثم قال: ليس فيها شيء ثابت.

قلت: والحديث ثابت عن أبي هريرة رضي الله عنه من طرق أخرى صحيحه .. فأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 56) كتاب التهجد، باب صلاة الضحى، من طريق: مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن الجريري، عن ابن فروخ، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي .. الحديث. ومسلم في صحيحه (1/ 499) كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى. من طريق: شعبة به مثله. ومن طريق أبي التياح، عن أبي عثمان به مثله. وانظر صحيح ابن حيان (4/ 104)، والسنن الكبرى للبيهقي (3/ 47).

(3)

تقدم في (588): ثقة.

(4)

تقدم في (435): صدوق، تكلم فيه للتشيع.

(5)

سليمان بن قرم -بفتح القاف، وسكون الراء- ابن معاذ أبو داود البصري النحوي، ومنهم

ص: 1026

عن أبي إِسحاق

(1)

، عن بريد بن أبي مريم

(2)

، عن أبي موسى: ذكرنا ابن أبي طالب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكبر في كل خفض وركوع. (4/ 33/ 1871).

من ينسبه إِلى جده. قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يتتبع حديث قطب وسليمان بن قرم ويزيد بن عبد العزيز، وقال: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثا من سفيان وشعبة، وهم أصحاب كتب، وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم. وقال: لا أرى به بأسا لكنه كان يفرط في التشيع. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان أفراد. قال ابن حجر: سيء الحفظ يتشيع. روى له البخاري تعليقا، وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (4/ 136)، التهذيب (4/ 213)، التقريب (253).

(1)

هو السبيعي، تقدم في (8): ثقة، اختلط بآخرة.

(2)

بريد بن أبي مريم: مالك بن ربيعة السلولي البصري. ثقة، مات سنة أربع وأربعين ومائة، روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن. الجرح (2/ 426)، التقريب (121).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 392) من طريق: يحيى بن آدم، عن عمار بن رزيق، عن أبي إِسحاق به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 296) كتاب إِقامة الصلاة -باب التسليم- من طريق: عبد الله بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي إِسحاق به نحوه وزاد: فسلم على يمينه وعلى شماله. قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، إِلا أن أبا إِسحاق كان يدلس، واختلط بآخر عمره. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 392) عن أبي إِسحاق من طريق آخر عن يحيى بن آدم، عن إِسرائيل، عن أبي إِسحاق، عن الأسود -يعني ابن يزيد- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه مرفوعا نحوه. والدارقطني في العلل (2 / ل / 121 / ب) من طريق: أحمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبي إِسحاق به نحوه. قال الدارقطني: يرويه أبو إِسحاق السبيعي، واختلف عنه .. فرواه إِسرائيل، عن أبي إِسحاق، عن الأسود، عن أبي موسى. وتابعه سفيان الثوري، من رواية الفريابي عنه، واختلف فيه على الفريابي، فقيل عنه: عن إِسرائيل، عن أبي إِسحاق، وهو أشبه بالصواب، وقيل عنه: عن إِسرائيل، عن أبي إِسحاق، عن أبي الأسود الدؤلي، عن أبي موسى، وليس بمحفوظ. ورواه أبو الأحوص، وزهير، وأبو بكر بن عياش، عن أبي إِسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى، إِلا أن زهيرا أدخل بين بريد وأبي موسى رجلا لم يسمه، والصواب قول زهير. وروى هذا الحديث سلمة بن صالح، عن أبي إِسحاق، عن أبي موسى، ولم يذكر بينهما أحدا. وروي هذا الحديث عن أبي رزين، عن أبي موسى، واختلف عنه، فرواه أبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن أبي رزين من رواية

ص: 1027

823 -

وقال لي سعيد بن يحيى

(1)

: نا أبي

(2)

، نا سعد بن سعيد

(3)

، عن سليمان بن محمد

(4)

، عن عمه جعفر بن محمود

(5)

، سمع جابرا، سمع النبي صلى الله عليه وسلم:"من أخاف الأنصار أخاف ما بين جنبي". (4/ 35/ 1807).

824 -

نا سليمان

(6)

، حدثنا حماد بن سلمة

(7)

، عن عبد الملك أبي جعفر

(8)

، عن أبي نضرة

(9)

، عن سعد بن الأطول

(10)

:

إِبراهيم بن مهدي عنه، ووقفه عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين عن علي، وهو المحفوظ.

(1)

هو أبو عئمان القرشي، تقدم في (62): ثقة ربما أخطأ.

(2)

هو يحيى بن سعيد بن أبان القرشي الأموي، تقدم في (62): صدوق يغرب.

(3)

سعد بن سعيد بن فيس الأنصاري أخو يحيى. قال الإمام أحمد: ضعيف. وكذلك قال ابن معين في رواية. وفي أخرى: صالح. وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق، سيء الحفظ. مات سنة إِحدى وأربعين ومائة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (338)، ت. الكمال (1/ 470)، التقريب (231).

(4)

سليمان بن محمد بن محمد بن عبد الله بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني. ومنهم من أسقط عبد الله من نسبه. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود في فضائل الأنصار. الثقات (6/ 393)، التهذيب (4/ 218)، التقريب (254).

(5)

تقدم في (11): صدوق.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه أبو داود في فضائل الأنصار من طريق: جعفر بن محمود .. أشار إِلى ذلك المزي في تهذيبه (1/ 203) .. وقد تقدم برقم (77) و (132) من حديث جابر رضي الله عنه أيضا.

(6)

هو ابن حرب، تقدم في (569): ثقة حافظ.

(7)

تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.

(8)

هو البصري، ويقال: المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. ويحتمل أن يكون ابن أبي نضرة. روى له ابن ماجة. الثقات (7/ 100)، التقريب (366).

(9)

تقدم في (561)، هو المنذر بن مالك: ثقة.

(10)

سعد بن الأطول بن عبد الله الجهني. صحابي، نزل البصرة ومات بها سنة أربع وستين

ص: 1028

أن أخاه توفي وترك ثلاثمائة درهم وترك ولدا، فأردت أن أنفق عليهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"إِن أخاك محبوس بدين فاقض"، فقضيت ثم جئت فقلت قضيت، ولم يبق إِلا امرأة تدعي دينارين وليس لها بينة، قال:"أعطها فإِنها صادقة". (4/ 45/ 1913).

825 -

قال لنا معلى بن أسد

(1)

: نا صفوان

(2)

، نا الحارث بن عبد الرحمن

(3)

، عن منير بن عبد الله

(4)

، عن أبيه

(5)

، عن سعد بن أبي ذباب قال: قدمت المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت فقلت: اجعل لقومي ما أسلموا

رضي الله عنه. الكبير (4/ 45)، المشاهير (39)، الاستيعاب (2/ 45)، الإصابة (2/ 21).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 136) من هذا الوجه مثله. والطبراني في الكبير (6/ 56) من طريق: العباداني، عن سليمان بن حرب به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (7/ 5) وابن سعد في الطبقات (7/ 57) -كلاهما- عن عفان بن مسلم، عن حماد به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 813) كتاب الصدقات -باب أداء الدين عن الميت- من طريق: ابن أبي شيبة، عن عفان به نحوه. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح. وأخرجه البيهقي في السنن (10/ 142) من طريق: علي بن عبدان، عن أحمد الصفار، عن تمتام، عن عفان به نحوه. وأخرجه أبو يعلي في مسنده (3/ 80) من طريق: عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة به نحوه. والطبراني في الكبير (6/ 56) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الأعلى له نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 50/ أ) من طريق: موسى بن هارون، عن عبد الأعلى به نحوه. وأخرجه أبو يعلي في المسند (3/ 82) من طريق: ابن عبد الله بن بدر، عن عباد بن موسى القرشي، عن حماد بن سلمة به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن عبد الأعلى، عن حماد نحوه وزاد: قال حماد: وأخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مثله، غير أنه لم يسم كم ترك.

(1)

تقدم في (116): ثقة ثبت. قال أبو حاتم: لم يخطيء إلا في حديث واحد.

(2)

صفوان بن عيسى الزهري، تقدم في (751): ثقة.

(3)

هو ابن أبي ذباب، تقدم في (751): صدوق يهم.

(4)

تقدم في (751): قال الذهبي: فيه جهالة.

(5)

تقدم في (751): ضعيف.

ص: 1029

عليه، ففعل، واستعملني عليهم، ثم استعملني أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. (4/ 46 / 1914).

826 -

نا سليمان

(1)

، نا الوليد بن مسلم

(2)

، نا عبد الله بن االعلاء

(3)

وغيره، سمعا بلال بن سعد

(4)

، عن أبيه

(5)

، قال: قيل: يا رسول الله. ما للخليفة من بعدك؟ قال: "مثل الذي لي، ما عدل في الحكم، وقسط. في البسط، ورحم ذا الرحم". (4/ 46 / 1915).

827 -

قال لنا عمر بن عبد الوهاب

(6)

: أخبرنا عامر بن صالح الخزاز

(7)

،

درجة الحديث: إسناده ضعيف. تقدم تخريجه برقم (157) و (752).

(1)

هو ابن عبد الرحمن الدمشقي، تقدم في (1): صدوق يخطيء.

(2)

هو القرشي، تقدم في (1): ثقة، كثير التدليس.

(3)

عبد الله بن العلاء بن زبر -بفتح الزاي، وسكون الموحدة- الدمشقي، الربعي. ثقة مات سنة أربع وستين ومائة، وله تسع وثمانون سنة، وروى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات (7/ 468)، الجرح (5/ 128)، التقريب (317).

(4)

بلال بن سعد بن تميم الأشعري، أو الكندي أبو عمرو، أو أبو زرعة الدمشقي. ثقة عابد فاضل. مات في خلافة هشام، وروى له البخاري في "الأدب"، وأبو داود في القدر، والنسائي. الطبقات (7/ 461)، الجرح (2/ 398)، التقريب (129).

(5)

هو: سعد بن تميم الأشعري، صحابي. سكن دمشق، ومات بها رضي الله عنه. الكبير (4/ 26)، الاستيعاب (2/ 49)، الإِصابة (2/ 21).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 55) من طريق: محمد ابن إِبراهيم النحوي، عن سليمان ابن عبد الرحمن الدمشقي به مثله. وأخرجه أيضا من طريق: إِبراهيم بن محمد بن عرفة، وعبدان بن أحمد -كلاهما- عن عبد الوهاب بن الضحاك -وهو متروك- عن الوليد بن مسلم به مثله. وابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 50) من طريق: عبد الوارث، عن القاسم، عن أحمد بن زهير الحوطي، عن الوليد بن مسلم به نحوه.

(6)

هو الرياحي، تقدم في (627): ثقة.

(7)

عامر بن صالح بن رستم المزني، أبو بكر بن أبي عامر الخزاز -بمعجمات- البصري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وليس بالقوي. وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن عدي: في حديثه بعض

ص: 1030

عن أبيه أبي عامر

(1)

، عن الحسن

(2)

، عن سعد

(3)

: شكا رجل إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوان بن المعطل فقال: إن صفوان هجاني -وكان يقول الشعر- قال: "دعوا صفوان فإِنه خبيث اللسان طيب القلب". (4/ 47 / 1917).

828 -

(قال أنا)

(4)

عبد الله بن عبد الوهاب، نا إِبراهيم بن جعفر

(5)

-

النكرة .. ثم قال: لم أر له من الحديث إِلا اليسير وكذا والده. وخلطه ابن حبان بعامر بن صالح الزبيدي، وقال: كان ممن يروي الوضوعات عن الأثبات. قال ابن حجر: صدوق، سيء الحفظ. أفرط ابن حبان فقال: يضع. روى له الترمذي وابن ماجة في التفسير. الجرح (6/ 324)، المجروحين (2/ 187)، الكامل (5/ 1740)، التهذيب (70/ 5)، التقريب (287).

(1)

هو صالح بن رستم البصري. قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الطيالسي: ثقة. وكذا قال أبو داود والبزار.

وقال ابن عدي: عزيز الحديث. قال ابن حجر: صدوق، كثير الخطأ. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (4/ 279)، الجرح (4/ 403)، الكامل (5/ 1740)، التهذيب (4/ 391)، التقريب (272).

(2)

هو البصري، تقدم في (68).

(3)

سعد مولى أبي بكر الصديق، ويقال: سعيد، والأول أشهر وأصح، صحابي. كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل البصرة وعداده في أهلها رضي الله عنه. الكبير (4/ 47)، الاستيعاب (2/ 45)، الإِصابة (2/ 37).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (227) من طريق: عمه، وأحمد بن منية -كلاهما- عن عمر بن عبد الوهاب به مثله. قال البغوي: وقد روى سعد مولى أبي بكر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ما هاهنا، ولم يحدث بهذه الأحاديث غير صالح بن رستم الخزاز، عن الحسن، عن سعد، ولا أدري سمعها الحسن من سعد أو أرسلها. وأخرجه الطبراني في الكبير (6/ 66) من طريق: على بن عبد العزيز، عن عمر ابن عبد الوهاب به مثله. قال الهيثمي في المجمع (9/ 364): وفبه عامر بن صالح بن رستم، وثقه غير واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 50 / ب) من طريق: إِبراهيم الصفار، عن محمد بن بشار، عن عمر ابن عبد الوهاب به مثله.

(4)

كذا ورد في نسخة القسطنطينية، وفي نسخة تشستربتي (ل / 196 / ب): قال لنا.

وعبد الله بن عبد الوهاب هو الحجبي، تقدم فى (761): ثقة.

(5)

تقدم في (11): صالح الحديث.

ص: 1031

من ولد محمد بن مسلمة -حدثني سليمان بن محمد بن محمود بن محمد ابن مسلمة

(1)

، عن سعد

(2)

بن زيد بن سعد الأشهلي: أنه أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم سيفا من نجران أو أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم سيف من نجران فلما قدم أعطاه محمد ابن مسلمة فقال: "جاهد بهذا في سبيل الله". (4/ 48/ 1921).

829 -

قال لي محمد بن حميد

(3)

: نا علي بن مجاهد

(4)

، عن محمد ابن مسلم الجزري

(5)

،

(1)

تقدم في (823): مقبول.

(2)

وقيل فيه: سعيد، والأول أرجح، صحابي روى حديث السيف. قال البغوي: لا أعلم له غيره.رضي الله عنه. الكبير (4/ 48)، الجرح (4/ 83)، التجريد (1/ 214)، الإِصابة (2/ 26).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (231) من طريق: محمد بن علي الجوزجاني، عن عبد الله بن عبد الوهاب به مثله. وقال: لا أعلم له غيره. الطبراني في الكبير (6/ 39) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن عبد الله بن عبد الوهاب به مثله. قال الهيثمي في المجمع (7/ 301): رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 117) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الوهاب به مثله. وسكت عنه.

(3)

محمد بن حميد بن حيان الرازي. قال أحمد: لا يزال بالري علم، ما دام محمد بن حميد حيا. وقال: حديثه عن ابن المبارك وجرير صحيح، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم. وقال ابن معين: ثقة لا بأس به رازي كيس. وقال: وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله، إِنما هي من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم. وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكر أبو حاتم أن ابن حميد استعار جزءا فيه أحاديث علي بن مجاهد، وقال فيه: حدثنا علي بن مجاهد. وقال أبو زرعة: تركه محمد بن إِسماعيل. فلما بلغ ذلك البخاري قال: بره لنا قديم. قال ابن حجر: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، وروى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (1/ 62)، الميزان (3/ 530)، التهذيب (9/ 127)، التقريب (475).

(4)

تقدم في (702) وهو من شيوخ البخاري: متروك.

(5)

هو أبو سعيد المؤدب نزيل بغداد، مشهور بكنيته. قال أحمد وابن معين والعجلي

ص: 1032

عن إِسماعيل بن أبي خالد

(1)

، عن سعد

(2)

مولى حاطب قال: قلت: يا رسول الله، حاطب من أهل النار! قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لن يلج النار أحد شهد بدرا وبيعة الرضوان". (4/ 49 / 1922).

830 -

حدثنا أبو نعيم

(3)

..

831 -

وقبيصة

(4)

، قالا: نا سفيان

(5)

، عن الأعمش

(6)

، عن (شمر)

(7)

بن عطية،

والنسائي وأبو حاتم، وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، وأبو زرعة، وابن سعد: ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أحمد بن صالح: ثقة. قالها مرتين. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق يهم، مات بعد الثمانين ومائة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (1/ 198)، الجرح (8/ 76)، الثقات (9/ 40)، ت. الكمال (3/ 1272)، التهذيب (9/ 554)، التقريب (507).

(1)

تقدم في (375): ثقة ثبت.

(2)

سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة، فرقوا بينه وبين سعد بن خولي مولى حاطب الذي استشهد باحد. أما الأول فعاش بعد بيعة الرضوان وكانت بعد أحد بمدة. وذكر الحافظ أنه قد وهم من خلط بينهما، والله أعلم. الكبير (4/ 48)، الاستيعاب (2/ 39)، الإِصابة (2/ 38).

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. وذكر البخاري أنه يرى أن ابن أبي خالد لم يسمع من سعد مولى حاطب. وتابعه في ذلك البغوي، وابن عبد البر. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (231) من هذا الوجه مثله. قال البغوي: لا أرى ابن أبي خالد أدركه. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 40): روى عنه إِسماعيل بن أبي خالد، وقد قيل إِنه قتل يوم أحد -يعني سعد- فإِن كان كذلك فحديث إِسماعيل عنه مرسل. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند من حديث علي (1/ 79 و 105)، ومن حديث ابن عباس (1/ 331)، وحديث جابر بن عبد الله (3/ 325 و 396)، وأم المؤمنين حفصة (6/ 285) رضي الله عنهم.

(3)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(4)

قبيصة بن عقبة، تقدم في (238): صدوق، ربما خالف.

(5)

وابن عيينة، تقدم في (72).

(6)

تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.

(7)

وقع في المطبوعة (هشيم) وهو خطأ، والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 197 / أ)

ص: 1033

عن المغيرة بن سعد بن الأخرم

(1)

، عن أبيه

(2)

، عن عبد الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا". (4/ 54 / 1935).

832 -

قال لنا الحميدي

(3)

: عن ابن عيينة

(4)

، حدثني ابراهيم بن ميمون

(5)

مولى آل سمرة،

وهو شمر -بكسر أوله، وسكون الميم- ابن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي. قال النسائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وابن معين والعجلي. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود في المراسيل، والترمذي والنسائي. الطبقات (6/ 310)، التهذيب (4/ 364)، التقريب (268).

(1)

هو الطائي. قال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي. الثقات (7/ 463)، التهذيب (8/ 223)، التقريب (543).

(2)

هو سعد بن الأخرم الطائي الكوفي. مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في الصحابة ثم في التابعين، روى له الترمذي. الثقات (3/ 150) و (4/ 295)، التهذيب (3/ 465)، التقريب (230).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 377)، والحميدي في مسنده (1/ 66) -كلاهما- عن سفيان -يعني ابن عيينة- به مثله. والترمذي في السنن (4/ 165) كتاب الزهد- باب (20) - من طريق: محمود بن غيلان، عن وكيع، عن سفيان به مثله، وقال: حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (13/ 241)، والإِمام أحمد في المسند (1/ 426) - كلاهما- عن أبي معاوية: محمد بن خازم، عن الأعمش به مثله. وابن حبان في صحيحه (2/ 47) من طريق: أبي يعلي، عن أبي خيثمة، عن محمد بن خازم به مثله. وأخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد (175)، والطيالسي في مسنده (50) - كلاهما- من طريق: قيس بن الربيع، عن شمر به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 322) من طريق: أبي عامر العقدي، عن شعبة، عن الأعمش به مثله، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. الضيعة: قال في النهاية (3/ 108): ضيعة الرجل، ما يكون منه معاشه كالصناعة والتجارة والزراعة وغير ذلك.

(3)

هو الله بن الزبير القرشي، تقدم في (122): ثقة حافظ.

(4)

تقدم في (122).

(5)

هو أبو إِسحاق الحناط -بمهملة ونون- مولى آل سمرة بن جندب الفزاري. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (1/ 290)،

ص: 1034

عن سعد بن سمرة

(1)

، عن أبيه

(2)

، عن أبي عبيدة ابن الجراح: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا اليهود من الحجاز". (4/ 57 / 1949).

833 -

حدثنا مسدد

(3)

، عن يحيى

(4)

، عن إِبراهيم بن ميمون

(5)

، سمع سعدا

(6)

مثله. (4/ 57 / 1949).

الجرح (2/ 135)، الثقات (16/ 6)، التعجيل (21).

(1)

سعد بن سمرة بن جندب الفزاري. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التالعين. الكبير (4/ 57)، الثقات (4/ 294)، التعجيل (148).

(2)

هو سمرة بن جندب- رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الحميدي في مسنده (1/ 46) من هذا الوجه مثله. والطحاوي في مشكل الآثار (4/ 12) من طريق: ابن خزيمة، وفهد بن سليمان -كلاهما- عن إِبراهيم بن بشار، عن سفيان به مثله. قال إِبراهيم بن بشار: لم يرو ابن عيينة عن هذا الشيخ إِلا هذا الحديث. وأخرجه الطيالسي في مسنده (31) من طريق: قيس، عن إِبراهيم بن ميمون به نحوه. والطحاوي في المشكل (4/ 13) من طريق: علي ابن معبد، عن أبي أحمد الزبيري، عن إِبراهيم بن ميمون به نحوه. وأخرجه أيضا من طريق: علي بن شيبة، عن فهد بن سليمان، عن شهاب بن عباد، عن محمد بن بشير العبدي، عن إِبراهيم بن ميمون به نحوه. غير أنه قال: عن سعد بن سمرة، عن أبي عبيدة، ولم يقل عن أبيه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا برقم (833) و (834) والتعليق عليه.

(3)

هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (19): ثقة حافظ.

(4)

يحيى بن سعيد القطان، تقدم في (72).

(5)

تقدم آنفا، ومحله الصدق.

(6)

هو ابن سمرة، تقدم آنفا: ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 195) من طريق: يحيى بن سعيد به مثله. ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (8/ 385). والدارمي في السنن (2/ 233) من طريق: عفان، عن يحيى به مثله. وأبو يعلي في المسند (2/ 177) عن أبي خيثمة، عن يحيى به مثله. والطحاوي في المشكل (4/ 12) عن المعلي، عن يحيى به مثله. والبيهقي في السنن (9/ 208) من طريق: المقري، عن الحسن بن محمد، عن يوسف، عن محمد بن أبي بكر، عن يحيى بن سعيد به مثله.

ص: 1035

834 -

وقال لي ابن سلام

(1)

: أنا وكيع

(2)

، عن إِبراهيم بن ميمون

(3)

أبو إِسحاق -حجازي، مولى آل سمرة- عن إِسحاق بن سعد بن سمرة بن جندب

(4)

، عن أبيه

(5)

، عن أبي عبيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. (4/ 57/ 1949).

835 -

حدثني أحمد

(6)

: نا محمد بن عباد

(7)

،

(1)

هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.

(2)

هو ابن الجراح، تقدم في (125): ثقة حافظ.

(3)

تقدم في (832): محله الصدق.

(4)

إِسحاق بن سعد بن سمرة بن جندب. كذا وقع في هذه الرواية. قال ابن حجر: تفرد وكيع عن إِبراهيم بقوله: عن إِسحاق بن سعد، ورواه يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري عن إِبراهيم بن سعد بن سمرة عن أبيه، عن أبي عبيدة، ووقع في رواية أحمد، التصريح بأن الراوي عن أبي عبيدة، هو سمرة، وهو المعتمد، وكان وكيعا كني إِبراهيم بأبي إِسحاق، فوقع في روايته تغيير، فإِني لم أر لإِسحاق بن سعد ترجمة. والله أعلم. التعجيل (29).

(5)

هو سعد بن سمرة بن جندب. تقدم في (832): ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن. ووهم وكيع فقال: إِسحاق بن سعد بن سمرة، وإنما هو سعد ابن سمرة. والله أعلم. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 344)، والإِمام أحمد في المسند (1/ 196)، -كلاهما- من طريق: وكيع به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: سعيد بن يحيى، عن أبيه، عن ابن إِسحاق، عن إِبراهيم أبو إِسحاق مولى آل سمرة عن سعد بن سمرة. وهكذا رواه موقوفا. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث، فقال في العلل (4/ 439 ط): يرويه إِبراهيم بن ميمون، مولى آل سمرة، عن سعد بن سمرة ابن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة قال ذلك يحيى القطان، وأبو أحمد الزبيري، وخالفهما وكيع فرواه عن إِبراهيم بن ميمون فقال: إِسحاق بن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة، ووهم فيه، والصواب قول يحيى القطان، ومن تابعه. وانظر قول الحافظ ابن حجر في ترجمة إِسحاق بن سعد المتقدم آنفا.

(6)

هو ابن سعيد الدارمي. تقدم في (87): ثقة حافظ، ويحتمل أن يكون غيره. انظر ت. الكمال (1/ 1216).

(7)

محمد بن عباد بن الزبرقان المكي، نزيل بغداد. قال أحمد: حديثه أهل الصدق، وأرجو أن يكون به بأس. وقال مرة: يقع في قلبي أنه صدوق. وقال ابن معين: لا بأس له. قال

ص: 1036

نا حاتم

(1)

، عن شريك ابن عبد الله

(2)

، عن سعد بن هاشم بن عتبة

(3)

، عن أنس بن مالك: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الأنصار كرشي". (4/ 59 / 1957)

836 -

حدثني محمد بن عبد الرحيم

(4)

، نا عبد الله بن عمربن محمد بن أبان

(5)

، نا المحاربي

(6)

،

ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وروى له الجماعة غير أبي داود. ت. الكمال (3/ 1216)، التقريب (486).

(1)

هو ابن إِسماعيل المدني، تقدم في (37): صدوق يهم، صحيح الكتاب.

(2)

تقدم في (102) وهو النخعي: صدوق يخطيء، وتغير حفظه.

(3)

سعد بن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة الزهري القرشي، ويقال: سعد بن هاشم. قال البخاري: رأى أنسا. وسكت هو وابن أبي حاتم عنه. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 59)، الجرح (4/ 90)، الثقات (4/ 297).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في مسنده من طرق عن أنس رضي الله عنه (3/ 176 و 188 و 201 و 246)، ومسلم في صحيحه (4/ 1949) كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الأنصار، وأبو يعلي في مسنده (5/ 476).

قلت: والحديث قد اختلف فيه على شريك بن عبد الله .. فرواه عنه حاتم بن إِسماعيل فقال: عن سعد بن هاشم بن عبتة، عن أنس، كما تقدم، وخالفه الأسود بن عامر فرواه عنه عن محمد ابن سعيد بن أخي سعد بن أبي وقاص، عن أنس -رضى الله عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري تعليقا عن عمرو الناقد، عن الأسود به. وأشار إِلى هذا الاختلاف ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 90) إلا أنه وقع عنده: محمد بن سعيد ابن أخي سعد. كرشي: قال في النهاية (4/ 163): أراد أنهم بطانته، وموضع سره وأمانته، والذين يعتمد عليهم في أموره.

(4)

هو أبو يحيى المعروف بصاعقة، تقدم في (150): ثقة حافظ.

(5)

هو الأموي مولاهم، ويقال له الجعفي، نسبة إِلى خاله حسين بن علي، أبو عبد الرحمن الكوفي، مشكدانة- بضم الميم، والكاف، بينهما معجمة ساكنة، وبعد الألف نون- وهو وعاء المسك بالفارسية. قال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق فيه تشيع، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وروى له مسلم وأبو داود والنسائي. الجرح (5/ 110)، ت. الكمال (2/ 715)، التقريب (315).

(6)

هو: عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال

ص: 1037

عن محمد بن إِسحاق

(1)

، عن سعد بن عبد الرحمن

(2)

بن أبي أيوب: كنت في حجر جدتي أم أبي بن سعد بن الربيع

(3)

-وكانت عند زيد بن ثابت- لتنبقها

(4)

: -رأيتني وأنا جارية والنبي صلى الله عليه وسلم عندنا (في عِليٍّ)

(5)

. (4/ 59/ 1958).

837 -

قال لنا عمرو بن مرزوق

(6)

: نا زهير

(7)

، عن أبي إِسحاق

(8)

، عن سعد بن عياض

(9)

،

النسائي: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق إِذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة. قال ابن حجر: لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد. مات سنة خمس وتسعين ومائة وروى له الجماعة. الجرح (5/ 282)، ت. الكمال (2/ 815)، التقريب (349).

(1)

تقدم في (32): صدوق يدلس، ورمي بالنشيع.

(2)

هو الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 59)، الثقات (4/ 296).

(3)

هي أم سعد بنت سعد بن الربيع الأنصارية واسمها جميلة، صحابية، قتل أبوها وعمها يوم أحد، فدفنا في قبر واحد، وقال ابن سعد: قتل أبوها وهي حمل. وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق، وتزوجها زيد بن ثابت، وهي أم أولاده رضي الله عنها. الطبقات (8/ 359)، الاستيعاب (4/ 257)، التجريد (2/ 256)، الإِصابة (4/ 255 و 437).

(4)

سقطت من نسخة القسطنطينية والمطبوعة، وهي في نسخة تشستربتي (ل / 198 / أ) وأحمد الثالث (ل / 169 / أ). قال في لسان العرب (10/ 351): ينبق للكلام انتباقا، وينبطه أي يستخرجه.

(5)

سقطت هذه أيضا وأثبتها من نسخة تشستربتي في الوضع التقدم. وفي اللسان: العلية والعلية: الغرفة. قال الأصمعي: العلى: جمع الغرف، واحدتها علية (15/ 86).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده ..

(6)

هو الباهلي، تقدم في (310): ثقة فاضل، له أوهام.

(7)

هو ابن معاوية، أبو خيثمة، تقدم في (8): ثقة ثبت، وسماعه من أبي إِسحاق بآخره.

(8)

هو السبيعي، تقدم في (8): ثقة مكثر، اختلط بآخره.

(9)

سعد بن عياض الثمالي -بضم المثلثة- الكوفي. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكر

ص: 1038

عن عبد الله بن مسعود: كان أحب الذراع إِلى رسول لله صلى الله عليه وسلم ذراع الشاة وكانوا

(1)

يرون أن اليهود سمته. (4/ 61 / 1966).

838 -

قال لي خالد

(2)

: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي الرازي

(3)

، سمعت أبي

(4)

، عن أبيه

(5)

: (رأيت ببخارى رجلا)

(6)

على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء يقول: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الرحمن نراه ابن خازم السلمي. (4/ 67/ 1983).

مسلم أن أبا إِسحاق تفرد بالرواية عنه. قال ابن حجر: صدوق، وله رواية مرسلة. مات بأرض الروم، روى له البخاري تعليقا، وأبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي. الطبقات (6/ 176)، التهذيب (3/ 479)، التقريب (232).

(1)

في المطبوعة (وكان) وعلى الصواب ورد في نسخة تحثسشربني (ل / 198 /ب).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطيالسي في مسنده (51) من طريق: زهير به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (1/ 394). وأبو داود في السنن (3/ 350) كتاب الأطعمة -باب في أكل اللحم-، والترمذي في الشمائل (147) - كلاهما- عن محمد بن بشار، عن الطيالسي به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 397) من طريق: الأسود بن عامر، عن زهير به نحوه. وأبو الشيخ بن حيان في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (218) من طريق: عبد الله ابن محمد بن عبد الكريم، عن أبي زرعة، عن مالك بن إِسماعيل، عن زهير به نحوه.

(2)

هو ابن مخلد القطواني، تقدم في (389): صدوق يتشيع، وله أفراد.

(3)

هو أبو محمد المقريء. ثقة، مات سنة بضع عشرة ومائتين، روى له البخاري في الرفع وأصحاب السنن. الجرح (4/ 254)، التقريب (344).

(4)

هو أبو عبد الرحمن المروزي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صد وق، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الثقات (8/ 338)، التهذيب (5/ 234)، التقريب (305).

(5)

هو سعد بن عثمان الرازي، والد عبد الله الدشتكي، وهو سعد بن الأزرق. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: مقبول، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (4/ 67)، الثقات (4/ 300)، التقريب (232).

(6)

وقع في نسخة القسطنطينية (رأيته ببخارى راحلا) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 199 / أ)، وأحمد الثالث (ل / 170/ أ) وكذا هو في غالب المصادر. وقد قيل إِن هذا الرجل هو عبد الله بن خازم -بمعجمتين- أمير خراسان. قال ابن حجر: يقال: له

ص: 1039

839 -

قال لنا مالك بن إِسماعيل

(1)

: نا زهير

(2)

، حدثنا وهب بن عقبة

(3)

،

صحبة، وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة، وفي ثبوت ذلك نظر. وقال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين أن له إِدراكا ولا حقيقة لذلك. قال الحافظ: لكن روى أبو سعيد الماليني بإِسناده عن محمد بن قطن، عن خاله -وكان وصي عبد الله بن خازم- قال: كانت لعبد الله بن خازم عمامة سوداء يلبسها في الجمع والأعياد والحرب، فإذا أفتح الله عليه تعمم بها، تبركا بها ويقول: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الحاكم: تواترت الروايات بورود عبد الله بن خازم نيسابور ثم خرج إِلى بخارى. قال الطبري: قتل سنة اثنتين وسبعين. التجريد (1/ 307)، الإِصابة (2/ 292)، التهذيب (5/ 195).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه أبو داود في السنن (4/ 45) كتاب اللباس -باب ما جاء في الخز- من طريق: عثمان بن محمد الأنماطي، عن عبد الرحمن بن عبد الله الرازي به نحوه. ومن طريق: أحمد بن عبد الرحمن الرازي، عن أبيه به نحوه. والترمذي في الجامع (4/ 425) كتاب التفسير -باب تفسير سورة الحاقة- من طريق: محمد بن حميد الرازي، عن عبد الرحمن ابن عبد الله به نحوه. والنسائي في الكبرى- كما في التحفة (11/ 154) - من طريق: عمارة بن الحسن الرازي، عن عبد الله بن سعد الدشتكي به نحوه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"(4/ 300).

بخارى: قال ياقوت في معجمه (1/ 353): من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها. الخز: قال في النهاية (2/ 28): ثياب تنسج من صوف وإبريسم وهي مباحة، وقد لبسها الصحابة والتابعون وإِن أريد بالخز النوع الآخر وهو المعروف الآن فهو حرام لأن جميعه معمول من الإِبريسم.

(1)

هو النهدي، تقدم في (213): ثقة متقن.

(2)

زهير بن معاوية، أبو خيثمة، تقدم في (8): ثقة ثبت.

(3)

وهب بن عقبة البكائي، الكوفي. قال البخاري: قال عبد الواحد بن زياد: هو العجلي. وقال ابن أبي حاتم: البكائي، العجلي. ثم نقل عن أحمد أنه قال: وهب بن عقبة البكائي: كوفي صالح الحديث. ونقل عن ابن معين أنه قال: وهب بن عقبة العجلي: ثقة. وذكر ابن حبان في "ثقات" التابعين، البكائي، العجلي. وفرق المزي وتبعه ابن حجر بينهما. وحملا قول ابن حبان على البكائي، وقال المزي، عن العحلي إِنه شيخ متأخر، روى عن محمد بن سعد، عن أبيه، عن أنس. وحمل ابن حجر قول ابن معين على العجلي، والله أعلم. الكبير (8/ 165)، الجرح (9/ 26)، الثقات (5/ 488)، ت. الكمال (3/ 479)، التهذيب (11/ 165)، التقريب (585).

ص: 1040

عن محمد بن سعد الأنصاري

(1)

عن أبيه

(2)

: رأى أنسا يمسح على خفيه وقال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين ففعله. (4/ 67/ 1985).

840 -

قال لي عياش

(3)

: نا عبد الأعلي

(4)

، نا ابن اسحاق

(5)

، حدثني صالح بن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

(6)

، عن محمود بن لبيد

(7)

، عن سلمة بن سلامة بن وقش -وكان بدريا- قال: كان بين أبياتنا من بني عبدالأشهل يهودي، فخرج غداة إِلى مجلس بني عبد الأشهل، وأنا يومئذ غلام من أحدث قومي، علي بردان لي مضطجعا في ناحية المجلس إِلى فناء أهلي، فقام بين ظهراني المجلس وهم أصحاب وثن لا يرون بعثا، فذكر البعث والقيامة والجنة والنار والحساب والميزان .. فذكر ذلك (لقومي)

(8)

، فقالوا:

(1)

تقدم في (107): صدوق.

(2)

هو سعد الأنصاري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 67)، الجرح (4/ 97)، الثقات (4/ 299).

درجة الحديث: إسناده حسن.

ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"(4/ 299) من طريق: سعد الأنصاري، عن أنس- رضي الله عنه. وأخرجه في صحيحه (2/ 307) من غير هذا الطريق عنه. وكذا البيهقي في السنن (1/ 279). وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 182) من طريق: ابن علية، عن يحيى بن أبي إِسحاق أنه سمع أنس بن مالك، سئل عن المسح على الخفين؟ فقال: أمسح عليهما. فقالوا: أسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، ولكن سمعته ممن لا يتهم من أصحابنا.

(3)

عياش بن الوليد الرقام، أبو الوليد البصري. ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائتين، ووروى له البخاري وأبو داود والنسائي. الكبير (7/ 48)، الجرح (7/ 6)، التقريب (437).

(4)

عبد الأعلى بن عبد الأعلى، تقدم في (14): ثقة.

(5)

وقع في نسخة القسطنطينية (نا إِسحاق) وعلي الصواب جاء في نسخة تشستربتي (ل/ 199/ ب) وهو محمد بن إِسحاق صاحب السيرة، تقدم في (32): صدوق يدلس.

(6)

هو الزهري أبو عبد الرحمن المدني. ثقة، روى له البخاري ومسلم. الطبقات (202)، الجرح (4/ 393)، التقريب (271).

(7)

تقدم في (88): صحابي صغير.

(8)

كذا وقع في نسخة القسطنطينية وفي تشستربتي (ل / 199/ ب)(الأمر)، وفي السيرة:

ص: 1041

ويحك. أتراه كائنا؟ قال: نعم والذي نفسي بيده إِنه لكائن، وودت بحظي من النار تنورا عظيما تسجرونه علي ثم غطيتم علي فيه، قالوا: فما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من ناحية هذه البلدة نحو اليمن، قالوا: متي؟ فرآني وأنا أحدث القوم فقال: إِن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه، فوالله ما مات حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فأجبناه وكفر، فقلنا له فقال: ليس به -حسدا وبغيا- (4/ 68/ 1986).

841 -

حدثنا عبد الله بن يوسف

(1)

، نا عبد الله بن سالم

(2)

، نا إِبراهيم ابن سليمان الأفطس

(3)

، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي

(4)

،

فقال ذلك لقوم أهل شرك وأصحاب أوثان، لايرون أن بعثا كائنا بعد الموت.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن إِسحاق في السيرة (سيرة ابن هشام (1/ 121) من هذا الطريق. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 467) من طريق: يعقوب عن أبيه عن ابن إِسحاق به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (8/ 230): رجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إِسحاق وقد صرح بالسماع. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7/ 47) من طريق: عبد الملك بن هشام- صاحب السيرة- عن زياد بن عبد الله، عن ابن إِسحاق به نحوه. وأخرجه أيضا من طريق: أحمد بن عبدة الضبي، عن وهب بن جرير عن ابن إِسحاق به نحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 417) من طريق: عمرو ابن زرارة عن زياد بن عبد الله، عن ابن إِسحاق به نحوه مطولا. وذكر الذهبي في التلخيص إِنه علي شرط مسلم. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل (1/ 84) من طريق: محمد بن حميد، عن سلمة بن القضل. ومن طريق: إِبراهيم ابن يوسف، عن زياد بن عبد الله -كلاهما- عن ابن إِسحاق به نحوه مطولا. وأخرجه البيهقي في الدلائل (2/ 78) من طريق: أحمد بن عبد الجبار عن يونس ابن بكير عن ابن إِسحاق به نحوه.

قلت: وقد أخرج البخاري رحمه الله هذا الحديث من طريق آخر. وقد تقدم برقم (88).

(1)

هو التنيسي، تقدم في (145): ثقة متقن.

(2)

تقدم في (416) وهو الحمصي: ثقة رمي بالنصب.

(3)

هو الدمشقي، ثقة ثبت، إِلا إِنه يرسل، روى له الترمذي وابن ماجة. الجرح (2/ 102)، التقريب (90).

(4)

تقدم في (740): ثقة.

ص: 1042

عن جبير بن نفير

(1)

، أخبرني سلمة بن نفيل السكوني

(2)

، قال: دنوت من النبي صلى الله عليه وسلم حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه فقلت: يا رسول الله (بهي)

(3)

بالخيل وألقي السلاح وزعموا أن لا قتال، قال:"كذبوا، الأن جاء القتال، لا تزال من أمتي أمة قائمة علي الحق ظاهرة علي الناس يزيغ الله قلوب قوم فيقاتلوهم لينالوا منهم" قال وهو مول ظهره إِلى اليمن: "إِني لأجد نفس الرحمن من ها هنا، ولقد أوحي إِلى أني مكفوت غير ملبث وتتبعوني أفذاذا، والخيل معقود في نواصيها الخير إِلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها". (4/ 70/ 1990).

(1)

تقدم في (25): ثقة جليل مخضرم.

(2)

سلمة بن نفيل -بنون وفاء، مصغر- السكوني. صحابي. روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ونزل حمص.رضي الله عنه. الطبقات (7/ 427)، الكبير (4/ 70)، الاستيعاب (2/ 89)، الإِصابة (2/ 66).

(3)

وقع في نسخة القسمطنطينية (سئ) كذا، والتصويت من نسخة تشستربتي (ل / 199 / ب)

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 60) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 104) من طريق: الحكم بن نافع، عن إِسماعيل بن عياش، عن إِبراهيم بن سليمان به نحوه. وابن سعد في الطبقات (7/ 427) من طريق: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن الوليد ابن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد الجرشي به نحوه. والنسائي في السنن (6/ 214) كتاب الخيل -من طريق: أحمد بن عبد الواحد عن مروان بن محمد، عن خالد بن يزيد، عن إِبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد الجرشي به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (250) من طريق: عبد الجبار بن عاصم، عن هانئ بن عبد الرحمن. بن أبي عبلة، عن عمه إِبراهيم بن أبي عبلة به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 59) من طريق: العباس ابن إِسماعيل، عن هانئ به نحوه.

قال في لسان العرب (14/ 98): بهي البيت يبهي بهاء: انخرق وتعطل، وقال بعضهم لما فتحت مكة: أبهوا الخيل، قد وضعت الحرب أوزارها، فقال صلى الله عليه وسلم: لا تزالون تقاتلون عليها الكفار

قوله: أبهو الخيل: أي عطلوها من الغزو فلا يغزى عليها وكل شئ

ص: 1043

842 -

قال لي عبد الله بن محمد الجعفي

(1)

: حدثنا هاشم بن القاسم

(2)

، أنا شيبان

(3)

، عن منصور

(4)

، عن سالم بن أبي الجعد

(5)

، عن سلمة ابن نعيم

(6)

-وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زني وِإن سرق". (4/ 71 / 1991).

843 -

وحدثني يسرة بن صفوان

(7)

، نا محمد بن مسلم

(8)

، عن عمرو ابن دينار

(9)

، سمعت الحسن بن أبي الحسن

(10)

،

عطلته. فقد أبهيته، وقيل: أي عروها، ولا تركبوها، فما بقيتم تحتاجون إِلى الغزو. والله أعلم. مكفوت: أي راجع غير مقيم فيكم. انظر لسان العرب (2/ 78).

(1)

تقدم في (100): ثقة حافظ.

(2)

هو أبو النضر، تقدم في (153): ثقة ثبت.

(3)

شيبان بن عبد الرحمن النحوي، تقدم في (4): ثقة.

(4)

هو ابن المعتمر، تقدم في (437): ثقة ثبت وكان يدلس.

(5)

تقدم في (90): ثقة، كان يرسل كثيرا.

(6)

سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة رضي الله عنه. الطبقات (6/ 44)، الكبير (4/ 71)، الاستيعاب (4/ 88)، الإِصابة (2/ 66).

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 260) من طريق: حجاج، عن شيبان به مثله.

وأخرجه أيضا (5/ 285) من طريق: أبي النضر، وعن شيبان به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (251) من طريق: أبي خيثمة، عن الحجاج بن محمد، ومن طريق هاورن بن عبد الله، عن أبي النضر. ومن طريق جده، عن إِسحاق بن لؤلؤ. ومن طريق: محمد بن إِسحاق الأشيب -كلهم- عن شيبان به مثله. قال البغوي: لا أعلم له غيره. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 55) من طريق: كنانة بن جبلة وموسي ابن مسعود -كلاهما- عن إِبراهيم بن طهمان، عن منصور به مثلة. وللحديث شاهد عند ابن أبي شيبة (9/ 358) من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه. وعند الحاكم في المستدرك (3/ 247) من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.

(7)

هو الدمشقي، تقدم في (265): ثقة.

(8)

هو الطائفي، تقدم في (265): صدوق، يخطئ من حفظه.

(9)

تقدم في (10): ثقة ثبت.

(10)

تقدم في (66).

ص: 1044

سمعت سلمة بن ربيعة بن المحبق

(1)

، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم:"إِن كان استكره جارية امرأته فهي حرة". (4/ 72 / 1992).

844 -

حدثني بشر بن يوسف

(2)

، نا سهل بن زياد

(3)

،

(1)

هو سلمة بن المحبق -بكسر الباء- واسمه صخر بن عبيد، وقيل عبيد بن صخر، الهذلي، وجزم ابن حبان بإنه سلمة بن ربيعة بن المحبق، وإنه نسب إِلى جده. صحابي، سكن البصرة، رضي الله عنه. الطبقات (7/ 81)، الكبير (4/ 72)، الجرح (4/ 171)، المشاهير (41)، الإصابة (2/ 65)، التهذيب (3/ 57).

درجة الحديث: رجاله ثقات. قال البخاري: لم يسمع الحسن من سلمة، بينهما قصيبة ابن حريث. ورواه الطبراني فجعل بينهما الجون بن قتادة. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 6) من طريق: عفان، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار به نحوه وزاد: وإن كانت طاوعته فهي له، وعليه مثلها لها. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (252) من طريق: عبيد الله بن عمر القواريري وأبي الربيع -كلاهما- عن حماد بن زيد به نحوه. ومن طريق: القواريري عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 51) من طريق: أبي خليفة، عن علي بن المديني، عن ابن عيينة به نحوه. وأخرجه النسائي في السنن (6/ 125) كتاب النكاح -باب إِحلال الفرج- من طريق: محمد بن عبد الله بن بزيغ، عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن به نحوه. والدارقطني في السنن (3/ 84) من طريق: ابن غيلان، عن أبي هشام، عن عبد السلام عن هشام، عن الحسن به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (7/ 342) وزاد في إِسناده قبيصة ين حريث بين الحسن وسلمة بن المحبق. وذلك من طريق: معمر، عن قتادة، عن الحسن به نحوه. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 6)، وأبو داود في السنن (4/ 158) كتاب الحدود، باب في الرجل يزني بجارية امرأته. والنسائي في السنن (6/ 124) والطبراني في الكبير (7/ 51). وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 54) من طريق: محمد بن الأخرم، عن أحمد الهجيمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق مرفوعا نحوه. فزاد في إِسناده: الجون، بين الحسن وسلمة. قال البغوي في معجمه: وصحيح هذا الحديث عندي: عن الحسن، عن مبيصة، عن سلمة. والله أعلم.

(2)

بشر بن يوسف السدوسي، أبو يوسف البصري. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال البخاري: مات سنة سا عشرة ومائتين. الكبير (2/ 85)، الجرح (2/ 370)، الثقات (8/ 142).

(3)

سهل بن زياد الطحان البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في

ص: 1045

سمع داود

(1)

، عن الشعبي

(2)

، عن علقمة

(3)

، عن سلمة بن يزيد: سألت النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الوائدة والموؤدة في النار". (4/ 72 / 1995).

845 -

حدثني إِبراهيم بن موسي

(4)

، نا ابن أبي زائدة

(5)

، سمع أباه

(6)

، عن عامر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم مثله. قال أبي

(7)

: فحدثني أبو إِسحاق

(8)

: أن عامرا

(9)

،

كتاب "الثقات". وقال الأزدي: منكر الحديث. وقال الذهبي: سهل بن زياد أبو زياد: ما ضعفوه. قال ابن حجر: فالظاهر إِنه هو، يعني الطحان. الكبير (4/ 102)، الجرح (4/ 197)، الثقات (8/ 291)، الميزان (2/ 237)، اللسان (3/ 118).

(1)

هو ابن أبي هند، تقدم في (14): ثقة متقن، كان يهم بآخرة.

(2)

قدم في (14).

(3)

هو ابن قيس النخعي. تقدم فى (672): ثقة ثبت فقيه.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 478) من طريق: ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند به مثله. وتمام الحديث من هذا الوجه، قال سلمة: انطلقت أنا وأخي إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله. إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل، وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال:"لا" قلنا: فإنها كانت وأدت أختا لنا في الجاهلية .. فذكر الحديث ثم قال: "إِلا أن تدرك الوائدة الإِسلام فتسلم". ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه البغوي في معجم الصحابة (217). وأخرجه النسائي في الكبري، كما في التحفة (4/ 55) من طريق: محمد بن المثني عن الحجاج بن المنهال، عن المعتمر بن سليمان، عن داود له نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 44) من طريق: علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي -كلاهما- عن الحجاج به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل / 54 / ب) من طريق: علي بن محمد، عن مسدد عن المعتمر به نحوه. وانظر الحديثين رقم (845) و (846).

(4)

هو الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.

(5)

هو يحيي بن زكريا بن أبي زائدة، تقدم في (40): ثقة متقن.

(6)

تقدم في (103): ثقة، وسماعه من أبي إِسحاق بآخرة.

(7)

القائل: زكريا بن أبي زائدة.

(8)

هو السبيعي، تقدم في (8): ثقة اختلط بآخرة.

(9)

هو الشعبيي، تقدم في (14).

ص: 1046

حدثه عن علقمة

(1)

، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم (4/ 73/ 1995).

846 -

وقال لنا عارم

(2)

: نا سعيد بن زيد

(3)

، سمع علي بن الحكم البناني

(4)

،. عن عثمان بن عمير

(5)

،

(1)

تقدم في (672)، وهو النخعي.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود في السنن (4/ 230) كتاب السنة- باب في ذراري المشركين- من هذا الوجه مثله. والبزار في مسنده (259) من طريق: الفضل بن سهل، عن الفضل بن منصور، عن ابن أبي زائدة به مثله. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا جوده إِلا ابن أبي زائدة عن أبيه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 282) من طريق: محمد بن صالح بن ذريح، عن مسروق بن المرزبان، عن ابن أبي زائدة به مثله. والطبراني في الكبير (10/ 114) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن مسروق بن المرزبان به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، وكذا ما تقدم برقم (844).

(2)

هو محمد بن الفضل، تقدم في (121): ثقة ثبت، تغير في آخر عمره.

(3)

سعيد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو الحسن البصري، أخو حماد. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن المديني: سمعت يحيي بن سعيد يضعفه جدا. وقال مسلم بن إِبراهيم: صدوق حافظ. وقال ابن معين وابن سعد والعجلي وسليمان بن حرب: ثقة. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ضعيف. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام. مات سنة سبع وسنين ومائة، وروى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن سوى النسائي. الطبقات (7/ 287)، الجرح (4/ 21)، التهذيب (4/ 32)، النقريب (236).

(4)

علي بن الحكم البناني - بضم الوحدة، وبنونين الأولي خفيفة- أبو الحكم البصري ثقة. ضعفه الأزدي بلا حجة. مات سنة إِحدى وثلاثين ومائة، روى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات (7/ 256)، الجرح (6/ 181)، التقريب (400).

(5)

عثمان بن عمير -بالتصغير- ويقال: ابن قيس. والصواب أن قيسا جد أبيه، وهو عثمان ابن أبي حميد أيضا، البجلي، أبو اليقظان، الكوفي، الأعمي. قال البخاري: كان يحيي وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وكان أحمد يصعف حديثه. وقال بن معين: ليس حديثه بشئ. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن اختلط، لا يدري ما يحدث. قال ابن حجر: ضعيف واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع. مات في حدود الخمسين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (6/ 161)، المجروحين (2/ 95)، الميزان (3/ 50)، التهذيب (7/ 145)، التقريب (386).

ص: 1047

عن إِبراهيم

(1)

، عن علقمة

(2)

والأسود

(3)

، عن ابن مسعود: جاء ابنا مليكة فسألا النبي صلى الله عليه وسلم: إِن أمنا وأدت فقال: " أمكما في النار" بطوله. (4/ 73/ 1995).

847 -

وقال لي محمد أبو يحيي

(4)

: حدثنا شبابة

(5)

، نا شعبة

(6)

، عن سماك

(7)

، عن علقمة بن وائل

(8)

، عن أبيه

(9)

: سأل يزيد بن سلمة الجعفي

(10)

النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اسمعوا واطيعوا، عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم". (4/ 73/ 995).

(1)

هو ابن يزيد النخعي، تقدم في (437): ثقة إِلا إِنه يرسل.

(2)

هو ابن قيس النخعي، تقدم في (672): ثقة ثبت فقيه.

(3)

الأسود بن يزيد النخعي، تقدم في (277): ثقة فقيه.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده من هذا الطريق .. وأخرج البخاري تعليقا عن عارم عن الصعق بن حزن، عن علي، عن عثمان، عن أبي وائل، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وقال عارم: قال حماد بن زيد: حديث سعيد بن زيد أصح.

(4)

هو المعروف بصاعقة، تقدم في (150): ثقة حافظ.

(5)

شبابة بن سوار، تقدم في (152): ثقة حافظ، رمي بالأرجاء.

(6)

هو ابن الحجاج، تقدم في (65).

(7)

سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخرة، فكان ربما تلقن.

(8)

تقدم في (65): صدوق، واختلف في سماعه من أبيه، فقال ابن معين إِن روايته عنه مرسلة، ونص ابن حبان والترمذي علي سماعه منه، وأخرج له مسلم أحاديث من روايته عن أبيه.

(9)

تقدم. صحابي.

(10)

ويقال فيه: سلمة بن يزيد، تقدم في (65).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البيهقي في السنن الكبري (8/ 158) من طريق: إِبراهيم بن مرزوق، عن وهب بن جرير، عن شعبة به نحوه. والطبراني في المعجم الكبير (22/ 16) من طريق: يحيي الحماني، عن أبي الأحوص وشريك عن سماك به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن الثوري، عن منصور، عن إِبراهيم، عن علقمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه مرسلا. وقد

ص: 1048

848 -

حدثني محمد بن معمر

(1)

، نا روح

(2)

، نا شعبة

(3)

، عن سماك

(4)

، عن علقمة

(5)

، عن أبيه

(6)

: سأل سلمة بن يزيد

(7)

النبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 73/ 1995).

849 -

حدثني محمد بن حميد

(8)

: نا أشعث بن عطاف أبو النضر الأسدي الكوفي

(9)

، نا القاسم بن حبيب

(10)

،. عن سلمة بن كهيل

(11)

، عن أبي وائل

(12)

: أن عليا خطب الناس بعد تحكيم الحكمين قال: إِنفروا إِلى عدوكم، قالوا: الشتاء، قال: إِنه يصيبكم من الشتاء مثل الذي يصيبهم،

تقدم هذا الحديث برقم (65) من طريق: إِسرائيل، عن سماك.

(1)

هو القيسي، تقدم في (249): صدوق.

(2)

روح بن عبادة، تقدم في (9): ثقة فاضل.

(3)

هو ابن الحجاج، تقدم في (65).

(4)

سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخرة، فكان ربما تلقن.

(5)

هو ابن وائل بن حجر: تقدم في (65): صدوق، واختلف في سماعة من أبيه.

(6)

تقدم. صحابي.

(7)

تقدم في (65) ويقال فيه يزيد بن سلمة.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

تقدم تخريجه برقم (65).

(8)

هو الرازي، تقدم في (829): حافظ، ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.

(9)

هو نزيل الري. قال أبو زرعة: كان شيخا صالحا. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن عدي: لأشعث أحاديث عن الثوري لا يتابع عليها، ولم أر له. منكرا، إِلا إِنه يخالف الثقات في الأسانيد، وله أحاديث حسان عن الثوري وغيره. وهو عندي لا بأس به. الكبير (1/ 389)، الجرح (2/ 276)، الثقات (8/ 129)، الكامل (1/ 370)، اللسان (1/ 456).

(10)

هو التمار الكوفي. قال ابن معين: لا شئ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: لين، روى له الترمذي. الثقات (7/ 337)، التهذيب (8/ 310)، التقريب (449).

(11)

سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيي الكوفي. ثقه، روى له الجماعة. الطبقات (6/ 316)، الجرح (4/ 170)، التقريب (248).

(12)

هو: شقيق بن سلمة، تقدم في (738): ثقة مخضرم.

ص: 1049

(فمضوا)

(1)

معه حتى إذا كانوا معه مكانا سماه قال: حدثني النبي صلى الله عليه وسلم أنى أسير هذا المسير وأنزل هذا المنزل. (4/ 74/ 1997).

850 -

سلمة بن شريح

(2)

، عن عبادة بن الصامت: أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع وقال: "من ترك الصلاة فليس من الله. قاله لنا ابن أبي مريم

(3)

، عن نافع ابن يزيد

(4)

، سمع سيار بن عبد الرحمن

(5)

، عن يزيد بن قوذر

(6)

. (4/ 75/ 2002).

851 -

وقال لنا أحمد

(7)

852 -

وعلى

(8)

:

(1)

وقع في نسخة القسطنطينية (ضعفوا) كذا، والتصويب من نسخة تشستربتي (ل/ 200/ ب).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده.

(2)

هو الشامي. سكت عنه البخاري وابن حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال الذهبي: لا يعرف. الكبير (4/ 75)، الجرح (4/ 164)، الثقات (4/ 318)، الميزان (2/ 190)، اللسان (3/ 69).

(3)

تقدم في (33)، وهو سعيد بن الحكم: ثقة ثبت.

(4)

تقدم في (682): ثقة عابد.

(5)

هو الصدفي المصري: قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: شيخ. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود وابن ماجة. الجرح (6/ 256)، التهذيب (4/ 291)، التقريب (261).

(6)

يزيد بن قوذر المصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 353)، الجرح (9/ 84)، الثقات (7/ 326).

درجة الحديث: في إسناده سلمة بن شريح .. قال الذهبي: لا يعرف، ويزيد ابن قوذر مسكوت عنه .. قال البخاري: لا يعرف إِسناده. لم أجده .. وأخرج الإِمام أحمد في المسند (5/ 313 و 317 و 322) من طرق عن عبادة رضي الله عنه حديث الصلاة فحسب بنحوه. وكذا البزار في مسنده (50 و 58).

(7)

هو الإمام أحمد بن حنبل.

(8)

هو ابن المديني، تقدم في (64).

ص: 1050

نا عبد الرزاق

(1)

، عن معمر

(2)

، عن أبي حازم

(3)

، عن سهل بن سعد: ارتج أحد وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان. (4/ 78/ 2016).

853 -

حدثني عثمان

(4)

: أخبرني ابن وهب

(5)

، أنا هشام بن سعد

(6)

،

(1)

عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تقدم في (507).

(2)

هو ابن راشد الأزدي، تقدم في (452): ثقة ثبت.

(3)

هو: سلمة بن دينار، تقدم في (244): ثقة عابد.

درجة الحديث: إسناده صحيح .. قال البخاري: وهذا عن سعيد بن زيد أشهر. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 229) من هذا الوجه مثله وزاد: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عليك إِلا نبي، وصديق، وشهيدان ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 331)، وفضائل الصحابة (1/ 217). وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 622) من طريق: أحمد بن الفرات، عن عبد الرزاق به مثله. وأخرج البخاري تعليقا عن الليث، عن هشام بن سعد، عن أبي حازم وزيد بن أسلم إِنهما أخبراه عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري: وهذا عن سعيد بن زيد أشهر. ثم ذكر الحديث الآتي عقب هذا.

(4)

عثمان بن صالح السهمي مولاهم، أبو يحيي المصري. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: كان شيخا صالحا. وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يكذب ولكن كان يكتب مع خالد ابن نجيح فبلوا به، كان يملي عليهم ما لم يسمعوا. وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان راويا لابن وهب. وروي الطبراني وابن عدي من طريقه إِنه رأي بعض الصحابة من الجن واسمه: عمرو بن طلق. قال ابن حجر: صدوق، وقد ثبت عنه إِنه قال: رأيت صحابيا من الجن. مات سنة تسع عشرة ومائتين وله خمس وسبعون سنة، روى له البخاري والنسائي وابن ماجة. الكبير (6/ 228)، الجرح (6/ 154)، الثقات (8/ 453)، التهذيب (7/ 122)، التقريب (384).

(5)

هو عبد الله بن وهب، تقدم في (211).

(6)

هشام بن سعد أبو عباد، أو أبو سعيد المدني. قال أحمد: ليس بمحكم للحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: شيخ محله الصدق. وقال أبو داود: أثبت الناس في زيد بن أسلم. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام، ورمي بالتشيع. مات سنة ستين ومائة، وروى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (9/ 61)، الكامل (7/ 2566)، ت. الكمال (3/ 1440)، التقريب (572).

ص: 1051

عن زيد بن أسلم

(1)

وأبي حازم

(2)

: أن سعيد بن زيد قال: كنت عاشر عشرة مع النبي صلى الله عليه وسلم .. بهذا. (4/ 78/ 2016).

854 -

حدثني محمد بن سنان

(3)

، نا فليح

(4)

، نا سلمة بن صفوان

(5)

، عن أبي سلمة

(6)

، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تمنعوا إِماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات". (4/ 79/ 2018)

(1)

تقدم في (500): ثقة عالم.

(2)

هو سلمة بن دينار، تقدم في (244): ثقة عابد.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه ابن أبي شيبة في الصنف (12/ 14) من طريق: أبي الأحوص، عن حصين بن هلال بن يساف، عن عبد الله ابن ظالم، عن سعيد بن زيد رضي الله عنه مرفوعا نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (1/ 219). وانظر السنة لابن أبي عاصم (2/ 618)، وصحيح ابن حيان (9/ 69)، والمستدرك (3/ 450)، والعلل للدارقطني (4/ 413/ ط).

قلت: ورواية أبي حازم: سلمة بن دينار عن سعيد بن زيد مرسلة، ونقل العلائي في جامع التحصيل (227) عن يحيي الوحاظي إِنه قال: سألت ابن أبي حازم، سمع أبوك من أبي هريرة؟ فقال: من حدثك أن أبي سمع واحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير سهل بن سعد، فلا تصدقه.

(3)

هو العوقي، تقدم في (55): ثقة ثبت.

(4)

فليح بن سليمان، تقدم في (150): صدوق كثير الخطأ.

(5)

سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري الزرقي. ثقة، روى له ابن ماجة. الكبير (4/ 79)، الجرح (4/ 165)، التقريب (347).

(6)

أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (4): ثقة مكثر.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 51) عن ابن عيينة عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة به مثله. والحميدي في مسنده (2/ 431) عن ابن عيينة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 438 و 475 و 528) من طريق: يحيي بن سعيد ومحمد بن عبيد - كلاهما - عن محمد بن عمرو به مثله. والدارمي في السنن (1/ 293) من طريق: يزيد ابن هارون، عن محمد بن عمرو به مثله. ومن طريق: سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو به مثله. ثم قال: قال سعيد بن عامر: التفلة: التي لا طيب لها. وأخرجه أبو داود في

ص: 1052

855 -

وقال لي محمد أبو يحيى

(1)

: نا داود بن رشيد

(2)

، نا سلمة ابن (بشر)

(3)

ونا عبد بن كثير

(4)

. حدثتني خصيلة بنت واثلة

(5)

، سمعت أباها: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 83/ 2040).

السنن (1/ 155) كتاب الصلاة -باب ما جاء في خروج النساء إِلى المساجد- من طريق: موسى بن إِسماعيل، عن حماد، عن محمد بن عمرو به مثله. وللحديث شواهد .. فعند الإِمام أحمد في المسند (6/ 69) من حديث عائشة رضي الله عنها، وحديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه (5/ 192). وعند أبي داود في السنن (1/ 155) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

تفلات: قال في النهاية (1/ 191): أي تاركات للطب.

(1)

تقدم في (150) وهو المعروف بصاعقة: ثقة حافظ.

(2)

هو الهاشمي، تقدم في (788): ثقة.

(3)

وقع في نسخة القسطنطينية (بشير) وما أثبته من نسخة تشستربتي (ل / 202 لم أ) وكذا ورد عند ابن أبي حاتم، وفي نسختين من الثقات، وكذا أورده ابن عساكر بإِسناده نقلا عن البخاري. وهو: سلمة بن بشر الدمشقي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقاته". قال ابن عساكر: قرق بينهما -يعني بين سلمة بن بشر بن صيفي، وسلمة بن بشر الدمشقي- وعندي إنهما واحد، فقد روى داود بن رشيد عن شيخه فقال: سلمة بن بشر بن صيفي. الكبير (4/ 83)، الجرح (4/ 157)، الثقات (6/ 400)، تاريخ ابن عساكر (7/ 2/ 452).

(4)

عباد بن كثير الرملي الفلسطيني، ويقال له التميمي، واسم جده: قيس. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال البخاري: فيه نظر. وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: كان ابن معين يوثقه، وهو عندي لا شئ في الحديث. قال ابن حجر: ضعيف، قال ابن عدي: هو خير من عباد الثقفي، تأخر إِلى حدود السبعين ومائة، روى له البخاري في الأدب وابن ماجة. الكبير (6/ 43)، الجرح (6/ 85)، المجروحين (2/ 169)، الكامل (4/ 1643)، التهذيب (5/ 102)، التقريب (290).

(5)

خصيلة بنت واثلة بن الأسقع. ذكرها ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: فسيلة بنت واثلة، وقع عند البخاري في الأدب وابن ماجة: فسيلة عن أبيها، وعند أبي داود: بنت واثلة عن أبيها، والحديث واحد، وقيل اسمها جميلة، لمحيل خصيلة. مقبولة، روى لها البخاري في الأدب وأبو داود وابن ماجة. الثقات (4/ 215)، التهذيب (12/ 406)، التقريب (752).

ص: 1053

856 -

سلمة بن العَيّار

(1)

أو عيزار الفزاري أبو مسلم، سمع مالكا

(2)

، عن الأوزاعي

(3)

عن الزهري

(4)

، عن عروة

(5)

،

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه أبو إِسحاق الحربي في غريب الحديث (1/ 301) من طريق: داود بن رشيد له، وتمام الحديث من هذا الوجه: .. الرجل يحب قومه، أعصبي هو؟ قال:"لا"، قلت: فمن العصبي؟ قال: "الذي يعين قومه على الظلم". وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 331) كتاب الأدب -باب في العصبية- من طريق: محمود بن خالد الدمشقي، عن الفريابي، عن سلمة بن بشر، عن بنت واثلة به نحوه، ولم يذكر عباد بن كثير، بين سلمة، وبنت واثلة، ومن أجل هذا قال الذهبي في الميزان (2/ 188) في ترجمة سلمة: روى حديث خصلة بنت واثلة، فدلسه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 107 و 160) من طريق: زياد بن الربيع، عن عباد به نحوه، ومن طريقه الطبراني (22/ 383). وأخرجه ابن ماجة في السن (2/ 1302) كتاب الفتن -باب العصبية- من طريق: ابن أبي شيبة، عن زياد ابن الربيع اليحمدي به نحوه. والعقيلي في الضعفاء (3/ 142) عن محمد بن إِسماعيل، عن عفان، عن زياد بن الربيع به نحوه. وقال: وهذا يروي عن واثلة وغيره بإِسناد أصح من هذا. وأخرجه الدولابي في الكنى (1/ 48) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن إِبراهيم ابن المهدي، عن زياد به نحوه. والبيهقي في الآداب (146) من طريق: أبي سعيد الماليني، عن أبي أحمد بن عدي عن ابن ناجية، عن ابن المثنى والحسن بن خالد، كلاهما عن زياد به نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 97) من طريق آخر عن أحمد بن داود المكي، عن عبد الوهاب الحوطي، عن الوليد بن مسلم، عن صدقة بن يزيد، عن بنت واثلة به مثله. ومن طريق: الحسين بن أسحاق التستري، عن محمود بن خالد الدمشقي عن خصيلة به نحوه. عصبي: قال الحربي في الغريب (1/ 302): هو الرجل يغضب لعصبته ويحامي عنهم.

(1)

سلمة بن العيار -بمهملة ثم تحتانية- واسم أببه: أحمد بن حصن، الفزاري، مولاهم أبو مسلم الدمشقي، أصله من مصر. ثقة، روى له النسائي. الكبير (4/ 84)، الجرح (4/ 167) التقريب (248).

(2)

هو ابن أنس، الإِمام، تقدم في (70).

(3)

تقدم في (1).

(4)

تقدم في (7).

(5)

تقدم في (7): أحد الفقهاء السبعة.

ص: 1054

عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إِنّ الله يحب الرفق في الأمر كله". قاله لنا عبد الله بن يوسف

(1)

، عنه. (4/ 84/ 2043).

857 -

حدثنا حيوة بن شريح

(2)

، حدثنا بقية

(3)

، عن ضبارة بن مالك الحضرمي

(4)

، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير

(5)

: أن أباه

(6)

،

(1)

هو التنيسي، تقدم في (145): ثقة متقن.

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 85) من طريق: محمد ابن مصعب عن الأوزاعي به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 1216) كتاب الأدب باب الرفق - من طريق: ابن أبي شيبة، عن محمد بن مصعب به مثله. ومن طريق: هشام بن عمار، وعبد الرحمن بن إِبراهيم- كلاهما- عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به مثله. والحديث قد روي من طرق أخرى عن عائشة رضي الله عنها. انظر مصنف عبد الرزاق (6/ 11)، ومسند الإِمام أحمد (6/ 37 و 199)، والحميدي (1/ 120)، وصحيح مسلم (4/ 2004).

(2)

هو أبو العباس الحمصيي، تقدم في (24): ثقة.

(3)

بقية بن الوليد، تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.

(4)

ضبارة -بضم أوله ثم موحدة، مخففا- ابن عبد الله بن مالك بن أبي السليل- بفتح المهملة- الحضرمي، ويقال: الألهاني، أبو شريح الحمصي، ومنهم من ينسبه إِلى جده، ومنهم من ينسبه إِلى أبي السليل، وقيل هم ثلاثة، وفرق البخاري وتبعه ابن عدي بين ضبارة بن عبد الله، فقال فيه: القرشي، وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليل فقال فيه: الحضرمي. وقال ابن القطان: أخاف أن يكون واحدا اضطرب بقية فيه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: ضبارة بن عبد الله: فيه لين. ئم قال: ضبارة بن مالك، قيل هو ابن عبد الله ينسب إِلى جده. شيخ لبقية، وإلى جهالة شيوخه المنتهى. وقال ابن حجر: ويحتاج من جعلهما واحدا، أن يضم إِلى كونه قرشيا أن يكون حضرميا ولاءً أو حِلْفا لأحد القبيلتين، وكيفما كان فهو مجهول، روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (4/ 342)، الجرح (4/ 471)، الثقات (8/ 325)، الكامل (4/ 1422)، الميزان (2/ 322)، التهذيب (4/ 442)، التقريب (279).

(5)

هو الحضرمي، الحمصي. ثقة مات سنة ثماني عشرة وماتة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 455)، الجرح (5/ 211)، التقريب (338).

(6)

تقدم في (25): ثقة جليل مخضرم.

ص: 1055

حدثه، عن سفيان بن أسيد الحضرمي

(1)

: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "كبرت خيانة أن تحدث رجلًا حديثًا هو لك مصدق وأنت له به كاذب". (4/ 86/ 2059).

* قال البخاري: قال أبو أسامة: عن عبد الملك، عن سفيان بن أبي حبيبة، سمعت ابن أبي أوفي، عن النبي صلى الله عليه وسلم "ساقي القوم أخرهم".

858 -

وحدثني عمرو بن خالد

(2)

، نا عيسى

(3)

، نا عبادة

(4)

، ......

(1)

سفيان بن أسيد - بفتح أوله، وكسر المهملة، بعدها تحتانية، ويقال بفتح أوله والمهملة بغير ياء - الحضرمي، صحابي. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه عند أهل حمص. رضي الله عنه.

الطبقات (7/ 423)، الاستيعاب (2/ 66)، التجريد (1/ 225)، الإِصابة (2/ 51).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البخاري في الأدب (1/ 484) من هذا الوجه مثله. وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 263) كتاب الأدب -باب في المعاريض- من هذا الوجه مثله.، وابن سعد في الطبقات (7/ 423) وقال: أخبرت عن بقية، وساق الإِسناد والتن بنحوه. والبغوي في معجم الصحابة (267) من طريق: محمد بن إِسحاق، عن حيوة به مثله، وقال: لا أعلم روي غير هذا الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 80) من طريق خير بن عرفة، عن حيوة به مثله. ومن طريق: موسى بن هارون، عن إِسحاق بن راهويه، عن بقية له مثله.

وابن عدي في الكامل (4/ 1422) من طريق: محمد بن مصفى، وسليمان الخبائري - كلاهما- عن بقية به مثله. وأخرجه ابن عدي أيضا من طريق: الفضل بن عبد الله بن سليمان عن سليمان بن عبد الحميد، عن محمد بن ضبارة ابن مالك الحضرمي، سمع أباه، به مثله.، فتابع محمد بن ضبارة بقية بن الوليد، وقد صرح بقية بالتحديث عند ابن سعد والطبراني وابن عدي. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 52): قال ابن مندة: غريب، وذكر ابن عدي أن محمد بن ضبارة رواه عن أبيه متابعا لبقية، ورواه يزيد بن شريح، عن جبير بن نفير فقال: عن النواس بن سمعان رضي الله عنه.

قلت: والحديث من طريق يزيد بن شريح أخرجه البخاري تعليقا، عن عبد الله بن منير، عن أحمد ابن سليمان، عن الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد عنه به، والله أعلم.

(2)

هو التميمي أبو الحسن الحراني، نزيل مصر، تقدم في (726): ثقة.

(3)

عيسى بن يونس بن أبي إِسحاق السبيعي، تقدم في (95): ثقة مأمون.

(4)

هو: عبد الملك بن الحسين، أبو مالك النخعي الواسطي. قال ابن معين: ليس بشئ وقال

ص: 1056

أبو مالك النخعي، عن موسى بن أبي المختار

(1)

.. مثله. (4/ 96/ 2088).

859 -

وقال لنا عبد الله بن صالح

(2)

: حدثني أبو شريح

(3)

،

البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. قال ابن حجر: متروك. روى له ابن ماجة. الجرح (5/ 347)، ت. الكمال (3/ 1643)، التهذيب (12/ 219)، التقريب (670).

(1)

كذا وقع في هذه الرواية، وغالب ظني أن الوهم في ذلك من أبي مالك النخعي، والصواب عن أبي المختار، وهو سفيان بن أبي حبيبة، وهو سفيان بن المختار، روى عن عبد الله بن أبي أوفى، روي عنه شعبة وأبو مالك النخعي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. أما موسى بن المختار فهو العبسي، من أتباع التابعين، وليس له رواية عن ابن أبي أوفي ولم يروعنه أبو مالك النخعي، والله أعلم. الكبير (4/ 96)، الجرح (4/ 220). الثقات (4/ 320) و (7/ 456).

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.

أخرجه الدولابي في الكنى (2/ 104) من طريق: أحمد ابن شعيب، عن علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس به مثله. غير أنه وقع في هذه الرواية: عثمان بن المختار، ولم أقف على من سماه كذلك، وقد تقدم الخلاف في اسمه. وكناه شعبة بأبي المختار. قال البخاري: قال شعبة: حدثنا أبو المختار، سمع ابن أبي أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 231) من طريق: أبي أسامة، ووكيع -كلاهما- عن شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 354 و 382) من طريق: حجاج ومحمد بن جعفر -كلاهما- عن شعبة به مثله. وأبو داود في السنن (3/ 338) كتاب الأشربة -باب في الساقي متي يشرب؟ - من طريق: مسلم بن إِبراهيم، عن شعبة به مثله. والبزار في مسنده (118) من طريق: محمد بن المثني، عن عبد الصمد، عن شعبة به مثله. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن ابن أبي أوفى إِلا من هذا الوجه، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في الآداب (328) من طريق: أبي علي الروذباري عن الحسين الطوسي، عن أبي حاتم الرازي، عن عبيد الله بن موسى، عن شعبة به مثله، وفي الحديث قصة. وأخرج البخاري تعليقا عن ابن المبارك، عن شعبة، عن المختار، قال البخاري: وهو وهم. وقال في الكنى (71) في ترجمة أبي المختار: وقال ابن المبارك: عن المختار ولا يصح. وللحديث شاهد من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، عند ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 232)، ومسلم في صحيحه (1/ 474).

(2)

هو كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(3)

هو عبد الرحمن بن شريح، تقدم في (294): ثقة فاضل.

ص: 1057

سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف

(1)

، عن أبيه

(2)

، عن جده

(3)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تشددوا علي أنفسكم، فإِنما هلك من قبلكم بتشديدهم علي أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات". (4/ 97/ 2090).

860 -

حدثني إِبراهيم بن المنذر

(4)

، نا محمد بن صدقة

(5)

، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثْمة

(6)

، عن أبيه

(7)

، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا حَثْمة خارصًا، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله إن أبا حثمة قد زادَ عليَّ، فدعا أبا حثمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ابن عمك يزعم أنك قد زدت عليه؟ " فقال: يا رسول الله، لقد تركت له قدر عَريّة أهله وما يصيب الريح، قال:"قد زادك ابن عمك وأنصفك". (4/ 97/ 2091).

(1)

سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري المدني نزيل مصر. ثقة، مات بالاسكندرية، وروى له الجماعة سوى البخاري. الكبير (4/ 99)، الجرح (4/ 193)، التقريب (257).

(2)

هو أسعد بن سهل بن حنيف، تقدم في (115): معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع.

(3)

هو سهل بن حنيف رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 88) من طريق: بكر بن سهل والمطلب بن شعيب الأزدي -كلاهما- عن عبد الله بن صالح به مثله. وللحديث شاهد عند أبي داود في السنن (4/ 277) كتاب الأدب -باب في الحسد- من حديث أنس رضي الله عنه.

(4)

تقدم في (67): صدوق.

(5)

تقدم في (299)، وهو الفدكي: مسكوت عنه.

(6)

تقدم في (299): مسكوت عنه.

(7)

هو يحيى بن أبي حثمة الأنصاري المدني، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (8/ 278)، الجرح (9/ 153)، الثقات (5/ 520).

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.

أخرجه الدارقطني في السنن (2/ 134) من طريق: الحسين بن إِسماعيل، عن عبد الله بن

ص: 1058

861 -

قال لي ابن المثنى

(1)

: نا مرحوم

(2)

، سمع سهلا الأعرابي

(3)

، عن أبي الوليد -مولى لقريش-

(4)

، سمع بلال بن أبي بردة

(5)

، عن أبيه

(6)

، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يبغي على الناس إِلا ولد بغي، أو فيه عرق منه". (4/ 102 / 2107).

شبيب، عن عبد الجبار بن سعيد، عن محمد ابن صدقة به مثله. ونقله الحافظ في الإِصابة (4/ 42) بإِسناد البخاري هذا ولفظه. وقد روي عن سهل بن أبي حثمة حديث آخر في التخفيف في الخرص، أخرجه أبو داود في السنن (2/ 110)، والنسائي (5/ 42)، وأبو عبيدة في الأموال (585)، وابن زنجويه في الاموال (3/ 1073).

الخرص: هو أن يحرز ما على النخلة من رطب، مأخوذ من الخرص: الظن. انظر النهاية (2/ 22). العَريّة: النخلة المعراة، وجماع العرايا: كل ما أفرد ليؤكل خاصة. انظر لسان العرب (15/ 50).

(1)

هو محمد بن المثنى بن عبيد، تقدم فى (474): ثقة ثبت.

(2)

مرحوم بن عبد العزيز العطار الأموي، أبو محمد البصري. ثقة، مات سنة ثمان وثمانين ومائة وله خمس وثمانون سنة، وروى له الجماعة. الجرح (8/ 436)، التقريب (525).

(3)

سهل بن عطية الاعرابي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن طاهر: منكر الرواية. الكبير (4/ 102)، الجرح (4/ 203)، الثقات (8/ 289)، اللسان (3/ 120).

(4)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال الذهبي: لا يعرف. الكنى للبخاري (78)، الجرح (9/ 450)، الميزان (4/ 585).

(5)

بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أمير البصرة، وقاضيها، وفد إِلى عمر بن عبد العزيز فهنأه، ثم لزم المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره، فدس إِليه ثقة له فقال له: إن عملت لك في ولاية العراق ما تعطيني؟ فضمن له ما لا جزيلا فأخبر بذلك عمر فنفاه وكتب إِلى عاملة أن بلالا غرنا بالله فكدنا أن نغتر، ثم سبكناه فوجدناه خبثا كله. وذكره أبو العرب الصقلي في "كتاب الضعفاء" وحكى عن مالك بن دينار أنه قال: لما ولي بلال القضاء: يالك أمة هلكت ضياعا. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مُقلْ. مات سنة نيف وعشرين ومائة، روى له البخاري تعليقا والترمذي. الثقات (4/ 65)، التهذيب (1/ 500)، التقريب (129).

(6)

هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، تقدم في (12): ثقة.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في الكبير، ولم أجده في القسم المطبوع. قال الهيثمي في المجمع

ص: 1059

862 -

سهيل بن البيضاء الفهري -والبيضاء أمه- قرشي، مات في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله لنا سليمان بن حرب

(1)

، عن وهيب بن خالد

(2)

، عن موسى بن عقبة

(3)

، عن عبد الواحد بن حمزة

(4)

، عن عباد بن عبد الله

(5)

، عن عائشة: صلى عليه

(6)

رسول الله صلى الله عليه وسلم. (4/ 103 / 2116).

863 -

قال لي ابن سلام

(7)

: أنا مخلد بن زيد

(8)

، أنا ابن جريج

(9)

، أخبرني موسى بن عقبة

(10)

، عن سهيل بن أبي صالح

(11)

، عن أبيه

(12)

، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ جلس فقال: سبحانك ربنا وبحمدك، فهو كفارة". (4/ 105/ 2120).

(5/ 233): رواه الطبراني، وأبو الوليد القرشي مجهول وبقية رجاله ثقات. ونقل عن الطبراني أنه قال: أبو الوليد لا يسمى. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (2/ 204) وعزاه للطبراني، ورمز له بعلامة الضعف. وذكره المناوي في الجامع الأزهر (3 / ل /117 أ) وعزاه للطبراني وقال: فيه أبو الوليد القرشي، مجهول، وبقية رجاله ثقات.

(1)

تقدم في (569): ثقة إِمام حافظ.

(2)

تقدم في (15): ثقة ثبت، تغير قليلا بآخرة.

(3)

تقدم في (406): ثقة فقيه، إِمام المغازي.

(4)

عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي، أبو حمزة المدني. قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: لا بأس به، روى له مسلم والترمذي والنسائي. الجرح (6/ 20)، ت. الكمال (2/ 865)، التقريب (367).

(5)

هو ابن الزبير بن العوام، تقدم في (78): ثقة.

(6)

يعني على سهيل بن البيضاء رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده حسن. تقدم تخريجه برقم (150).

(7)

هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.

(8)

تقدم في (645): وهو القرشي: صدوق، له أوهام.

(9)

تقدم في (73): ثقة فقيه.

(10)

تقدم في (406): ثقة فقيه.

(11)

تقدم في (36): صدوق، تغير حفظه بآخرة.

(12)

هو أبو صالح السمان، تقدم في (36): ثقة ثبت.

درجة الحديث: إسناده ضعيف

وقال البخاري: موسى بن عقبة لم يذكر سماعا من

ص: 1060

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= سهيل، وحديث وهيب أولى -يعني موقوفا على عون بن عبد الله بن عتبة-. أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 494) من طريق: الحجاج بن محمد، عن ابن جريج به وهذا لفظه:"من جلس في مجلس كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك ربنا وبحمدك، لا إله إِلا أنت، استغفرك وأتوب إِليك، إِلا غفر له كان في مجلسه ذلك". ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء (3/ 1657). وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 494) كتاب الدعوات -باب ما يقول إِذا قام من المجلس- من طريق: أحمد بن عبد الله الهمداني، عن حجاج به نحوه. وقال: حسن غريب صحيح من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إِلا من هذا الوجه. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (308) من طريق: عبد الوهاب بن عبد الحكم، عن حجاج به نحوه. والحاكم في المستدرك (1/ 536) من طريق: أبي بكر الشافعي، عن محمد بن الفرج، عن حجاج به نحوه. وقال: صحيح على شرط مسلم، إِلا أن البخاري قد أعله بحديث وهيب، عن موسى بن عقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن كعب الأحبار من قوله. ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1/ 398) من طريق: المفضل الجندي، عن علي اللحجي، عن أبي قرة، عن ابن جريج به نحوه وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 369) من طريق: الهيثم، عن إِسماعيل بن عياش، عن سهيل به نحوه. والطبراني في كتاب الدعاء (3/ 1657) من طريق: عمر المقلاص، عن سعيد بن عفير عن ابن وهب، عن محمد بن أبي حميد، عن سهيل له نحوه. وأخرجه ابن حبان في -صحيحه (1/ 398) من طريق آخر عن ابن سلم، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا نحوه. وقال البخاري عقب الحديث: وقال موسى: عن وهيب، حدثنا سهيل، عن عون بن عبد الله بن عتبة قوله. هكذا رواه موقوفا. قال البخاري: ولم يذكر موسى بن عقبة، سماعا من سهيل، وحديث وهيب أولى.

قلت: ولهذا الحديث قصة، فنقل الحافظ في الهدى (488) عن أبي حامد الحافظ قال كنا يوما عند البخاري فجاء مسلم بن الحجاج فسأله عن حديث ذكره، فقرأ عليه انسان حديث الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة .. الحديث فقال له مسلم: في الدنيا أحسن من هذا الحديث؟ تعرف بهذا الإِسناد في الدنيا حديثا؟ فقال البخاري: إِلا أنه معلول، فقال مسلم: لا إله إِلا الله، وارتعد. أخبرني به؟ فقال: استر ما ستر الله، هذا حديث جليل رواه الناس عن الحجاج بن محمد، عن ابن جريج. فألح عليه، وقبل رأسه، وكاد أن يبكي، فقال: اكتب: حدثنا موسى بن إِسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا موسى ابن عقبة، عن عون بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفارة المجلس

فقال له

ص: 1061

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= مسلم: لا يبغضك إِلا حاسد، وأشهد أنه ليس في الدنيا مثلك.

قلت: وهناك روايات أخرى لهذه القصة، أشار إِليها الحافظ. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 195) سألت أبي وأبا زرعة، عن حديث رواه ابن جريج، وساق الحديث، فقالا: هذا خطأ، رواه وهيب، عن سهيل، عن عون بن عبد الله موقوفا، وهذا أصح. قلت لأبي: الوهم ممن هو؟ قال: يحتمل أن يكون الوهم من ابن جريج، ويحتمل أن يكون من سهيل، وأخشى أن يكون ابن جريج، وليس هذا الحديث عن موسى بن عقبة، ولم يسمعه من موسى، أخذه من بعض الضعفاء. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي مرة أخري يقول: لا أعلم روي هذا الحديث عن سهيل أحد إِلا ما يرويه ابن جريج عن موسى بن عقبة، ولم يذكر ابن جريج فيه الخبر فأخشى أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى، إِذا لم يروه أصحاب سهيل، ولا أعلم روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من طرق أبي هريرة وروى إِسماعيل بن عياش هذا الحديث فقال: حدثني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يذكر فيه الخبر. قال أبي: فما أدري ما هذا؟ إِسماعيل ليس براوية عن سهيل، إِنما روى عنه أحاديث يسيرة. قال ابن أبي حاتم: قد رواه عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن أبي عمرو، عن سعيد بن هلال، عن المقرئ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى أيضا عمرو بن الحارث، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال، بنفسه عن سعيد المقبرى، عن عبد الله بن عمرو موقوفا. وهذا الحديث عن عبد الله بن عمرو موقوفا أصح. ولهذا قال: أبي لا أعلم روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من طرق أبي هريرة. لأنه لم يصح رواية عبد الرحمن بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي هلال. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (3/ 26/ أ) يرويه سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عنه، فرواه موسى بن عقبة، عن سهيل، كذلك حدث به عنه ابن جريج، ولا نعلم رواه عن موسى غيره. وحدث بهذا الحديث أبو علي بن بسطام، عن عبد الرحمن ابن موسى، عن حجاج عن ابن جريج، عن موسى، عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر عبد الله بن دينار وهما قبيحا، وإِنما رواه الحجاج عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك رواه الواقدي، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، وأضاف إِليه: عن عاصم بن عمر بن حفص، وسليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكذلك رواه هشام بن عمار، عن إِسماعيل بن عياش، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة وخالفهم وهيب بن خالد، فرواه عن سهيل، عن عون بن عبد الله قوله. وقال أحمد بن حنبل: حدث به ابن جريج، عن موسى بن عقبة، وفيه وهم. والصحيح قول وهيب. قال: وأخشى أن يكون ابن جريج

ص: 1062

864 -

قال لي أحمد بن إِسحاق

(1)

: نا يحيى

(2)

بن حماد، نا أبو عوانة

(3)

، عن عاصم بن كليب

(4)

، حدثني سهيل بن ذراع

(5)

، سمعت أبا يزيد

(6)

، أو معن بن يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إِن من البيان لسحرا". (4/ 106 / 2126).

دلسه عن موسى بن عقبة أخذه من بعض الضعفاء، عنه. قال الدارقطني: والقول كما قال أحمد.

قلت: وللحديث شواهد .. فعند النسائي في اليوم والليلة (309) من حديث عائشة رضي الله عنها، وعند ابن حبان في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، وعند الطبراني في كتاب الدعاء (3/ 1659) من حديث أنس، وأبي برزة رضي الله عنهما.

(1)

أحمد بن إِسحاق بن الحصين بن جابر السلمي، أبو إِسحاق السرماري - بضم المهملة، وبفتحها، وحكي كسرها، وإسكان الراء -. قال البخاري: ما يعلم في الإسلام مثله. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من الغزائين، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد. قال ابن حجر: صدوق، كان يضرب بشجاعته المثل. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، وروى له البخاري. الثقات (8/ 12) ت. الكمال (1/ 16)، التهذيب (1/ 13)، التقريب (77).

(2)

هو الشيباني، تقدم في (451): ثقة عابد.

(3)

تقدم في (22): ثقة ثبت.

(4)

تقدم في (219): صدوق رمي بالارجاء.

(5)

سهيل بن زراع، أبو ذراع الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في الأدب. الكبير (4/ 106)، الثقات (6/ 418)، التهذيب (4/ 262)، التقريب (259).

(6)

معن بن يزيد بن الأخنس بن خباب السلمي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وجده، يكني

أبا يزيد، ويقال أنه شهد بدرا. قال ابن عبد البر: لا يصح. وذكر ابن يونس أنه دخل مصر، وروى عنه أبو الجويرية، وسهيل بن ذراع، وكان ينزل الكوفة ثم سكن دمشق وشهد وقعة مرج راهط سنة أربع وخمسين، وقيل إنه قتل فيها رضي الله عنه. الكبير (7/ 389)، الجرح (8/ 276)، الاستيعاب (3/ 427)، الإِصابة (3/ 429).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه البخاري في الأدب (2/ 326) من هذا الوجه مثله، وفي الحديث قصة. وأخرجه

ص: 1063

865 -

قال لنا علي

(1)

: نا جرير

(2)

، عن منصور

(3)

، عن هلال بن يساف

(4)

قال: كنا مع سالم بن عبيد

(5)

، فعطس رجل فذكر

(6)

عن النبي صلى الله عليه وسلم. فذكرته

(7)

لأبن مهدي

(8)

؟ فقال: حدثنا أبو عوانة

(9)

، عن منصور، عن هلال، عن رجل من آل عرفطة، عن سالم. قال: فذكرته لأبي داود

(10)

؟ فقال: (ثنا)

(11)

ورقاء

(12)

،

الإِمام أحمد في المسند (3/ 470) من طريق: يحيى ابن حماد به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (19/ 442) من طريق: عبد الله بن الإِمام أحمد، عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة السكري، عن عاصم به مثله بأطول منه.

(1)

هو ابن المديني، تقدم في (64).

(2)

جرير بن عبد الحميد، تقدم في (127): ثقة صحيح الكتاب.

(3)

منصور بن المعتمر، تقدم في (437): ثقة ثبت، وكان لايدلس.

(4)

هلال بن يساف بكسر التحتانية ثم مهملة، ثم فاء - وقال: ابن أساف، الأشجعي مولاهم الكوفي. ثقة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 297)، الجرح (9/ 72)، التقريب (576).

(5)

سالم بن عبيد الأشجعي، صحابي، من أهل الصفة. نزل الكوفة رضي الله عنه. الكبير (4/ 106)، الجرح (4/ 183)، الإصابة (2/ 5).

(6)

يعني سالم إِنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فعطس رجل فقال: السلام عليك فقال عليك وعلي أمك. ثم قال: "إِذا عطس أحدكم. فليقل: الحمد لله علي كل حال" أو "الحمد لله رب العالمين، وليقل له: يرحمكم الله" أو "يرحمك الله .. " الحديث.

(7)

القائل هو ابن المديني.

(8)

هو عبد الله بن مهدي الإِمام الثقة، تقدم في (526) قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه.

(9)

تقدم في (22): ثقة ثبت.

(10)

هو الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ.

(11)

وقع في نسخة القسطنطينية (فقال لي: ورقاء) كذا، وما أثبته من نسخة تشستربتي (ل / 205 / ب) وكذا ورد في مسند الطيالسي.

(12)

ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي. قال أحمد: ثقة، صاحب سنة. وقال ابن معين: ثقة. وقال مرة: صالح. وقال أبو حاتم: كان شعبة يثني عليه، وكان صالح الحديث. قال ابن حجر: صدوق. في حديثه عن منصور لين. وروى له الجماعة. الجرح (9/ 50)،

ص: 1064

عن منصور، عن هلال عن خالد بن عرفجة

(1)

، عن سالم. فذكرته ليحيى بن سعيد

(2)

؟ فقال: نا سفيان

(3)

، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن رجل، عن سالم. (4/ 106/ 2130).

866 -

حدثنا علي

(4)

،

التهذيب (11/ 114)، التقريب (580).

(1)

قال ابن حجر: صوابه: ابن عرفطة. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول.

روى له أبو داود والنسائي. الثقات (6/ 258)، التهذيب (3/ 107)، التقريب (189).

(2)

يعني القطان، تقدم في (72).

(3)

هو الثوري تقدم في (72).

درجة الحديث: إسناده ضعيف، وفي بعض طرقه من لم يسم. وقال الحافظ ابن حجر: روى له (يعني لسالم بن عبيد) أصحاب السنن حديثين بإِسناد صحيح، في العطاس. أخرجه الطيالسي في مسنده (167) من طريق: ورقاء به مثله. والإِمام أحمد في المسند (6/ 7) من طريق: يحيى بن سعيد به. والنسائي في اليوم والليلة (242) من طريق: محمد بن بشار، عن يحيى به. وقال النسائي: وهذا هو الصواب عندنا، والأول خطأ. والحاكم في المستدرك (4/ 267) من طريق: أبي بكر بن إِسحاق، عن ابن المثنى، عن مسدد، عن يحيى به. والنسائي في اليوم والليلة من طريق: القاسم بن زكريا، عن معاوية بن هشام، عن سفيان به. وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 307) كتاب الأدب - باب تشميت العاطس - من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن جرير به. والنسائي في اليوم والليلة (241) من طريق محمد بن قدامة، عن جرير به. والحاكم في المستدرك (4/ 267) من طريق: محمد بن نعيم، عن إِسحاق بن إِبراهيم عن جرير به. وقال: الوهم في رواية جرير هذه ظاهر، فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد، ولم يره، وبينهما رجل مجهول. وأخرجه الترمذي في الجامع (5/ 82) كتاب الأدب باب تشميت العاطس- من طريق: محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن منصور له. قال الترمذي: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين يساف وسالم رجلا. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (242) من طريق: محمود بن غيلان به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 66) من طريق: محمد بن عيسى الطباع، عن أبي عوانة به. ومن طريق: يحيى بن إِسحاق، عن أبي عوانة به وقال: عن رجل قال: كنا مع سالم ابن عبيد في سفر .. فذكر الحديث. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 5) في ترجمة سالم ابن عبيد: روى له أصحاب السنن حديثين، بإِسناد صحيح في العطاس.

(4)

هو ابن المديني، تقدم في (64).

ص: 1065

نا مروان

(1)

، سمع يزيد بن كيسان

(2)

، عن أبي حازم

(3)

، عن أبي هريرة: كان نبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} . (4/ 108 / 2134).

* قال البخاري: قال حجاج بن موسى، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير والقاسم بن أبي بزة، سمعا سالم البراد أبا عبد الله، سمع أبا هريرة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تبع جنازة".

867 -

وحدثني ابن نمير

(4)

، نا محمد بن بشر

(5)

،

(1)

مروان بن معاوية الفزاري، تقدم في (205): ثقة حافظ، كان يدلس تدليس الشيوخ.

(2)

يزيد بن كيسان اليشكري، أبو إِسماعيل الكوفي. قال ابن القطان: ليس هو ممن يعتمد عليه، هو صالح وسط. وقال ابن معين: ثقة. وكذلك قال النسائي. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: يكتب حديثه، محله الصدق، صالح الحديث. قلت: يحتج به؟ قال: لا، وكان البخاري قد أدخله في كتاب الضعفاء، فقال أبي: يحول منه. قال ابن حجر: صدوق، يخطئ. روى له البخاري في الأدب، ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (8/ 354)، الجرح (9/ 285)، ت. الكمال (3/ 1541)، التقريب (604).

(3)

هو سلمان الأشجعي، تقدم في (279): ثقة.

أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 502) كتاب صلاة المسافرين -باب استحباب ركعتي الفجر- من طريق: محمد بن عباد وابن أبي عمر. وأبو داود في السنن (2/ 19) كتاب الصلاة - باب في تخفيفهما - يعني ركعتي الفجر من طريق: يحيى بن معين. والنسائي في السنن (2/ 155) كتاب الصلاة -باب القراءة في ركعتي الفجر- من طريق: عبد الرحمن بن إِبراهيم -دحيم-. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (3/ 196 /أ): اختلف فيه علي سالم البراد .. فرواه عبد الملك بن عمير، والقاسم بن أبي بزة، عن سالم البراد، عن أبي هريرة. وخالفهما إِسماعيل بن أبي خالد، فرواه عن سالم البراد عن بن عمر رضي الله عنهما. قال الدارقطني: والمعروف حديث أبي هريرة. وأسال عن حديث إِسماعيل بن أبي خالد هذا؟ فقال: هو محفوظ.

(4)

هو محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني -بسكون الميم- أبو عبد الرحمن الكوفي. ثقة حافظ فاضل، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. وروى له الجماعة. الكبير (2/ 128)، الجرح (7/ 307)، التقريب (490).

(5)

تقدم في (64) وهو ابن الفرافصة: ثقة حافظ.

ص: 1066

عن إِسماعيل

(1)

: سمعت سالما البراد

(2)

: سمعت ابن عمر، عن النببي صلى الله عليه وسلم .. نحوه. (4/ 109 / 2135).

868 -

قال لنا عبد الله بن يوسف

(3)

: نا الليث

(4)

، حدثني سعيد المقبري

(5)

، عن سالم مولى النصريين

(6)

، سمع أبا هريرة، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: إِنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر، وإني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته أو شتمته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة". (4/ 109/ 2136).

(1)

إِسماعيل بن أبي خالد الأحمسي، تقدم في (375): ثقة ثبت.

(2)

سالم البراد أبو عبد الله الكوفي. ثقة، روى له أبو داود والنسائي. الطبقات (5/ 300)، الكبير (4/ 108)، الجرح (4/ 190)، التقريب (227).

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 16) من طريق: يحيى بن سعيد، عن إِسماعيل به، ولفظه:"من تتبع جنازة حتى يصلي عليها، فإن له قيراطا" فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القيراط؟ فقال: "مثل أحد". ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه الخطيب في الموضح (2/ 143)، وأخرجه أيضًا من طريق علي المعدل، عن عثمان البرقان، عن محمد البراء، عن ابن المديني، عن يحيى بن سعيد به مثله. ورواه البخاري تعليقا عن الحجاج بن موسى، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير والقاسم -كلاهما- عن سالم البراد، عن أبي هريرة- رضي الله عنه. وابن ماجة في السنن (1/ 363) كتاب إِقامة الصلاة -باب ما جاء فيما يقرأ في الركعتين قبل الفجر- من طريق: عبد الرحمن بن إِبراهيم، ويعقوب بن حميد، - كلهم- عن مروان بن معاوية به مثله.

(3)

هو التنيسي، تقدم في (145): ثقة متقن.

(4)

هو ابن سعد، تقدم في (7).

(5)

تقدم في (192): ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين.

(6)

سالم بن عبد الله النصري -بالنون- أبوعبد الله المدني. ويقال له: مولى النصريين، ومولى مالك بن أوس، ومولى دوس، ومولى المهري، ومولى شداد الدوسي وسالم سبلان -بفتح المهملة والوحدة-. قال أبو حاتم: شيخ. وفرق مسلم والحسين القتباني والعجلي وابن حبان في ثقاته بين بعضهم، وعد ذلك الحاكم أبو أحمد، والخطيب البغدادي في أوهامهم.

قال ابن حجر: صدوق. مات سنة عشر ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى

ص: 1067

869 -

حدثنا قتيبة

(1)

، نا الليث

(2)

، عن سعيد

(3)

، عن سالم مولى النصريين

(4)

مثله - وزاد: "قربة تقربه بها يوم القيامة". (4/ 109/ 2136).

870 -

حدثنا عبد الله بن صالح

(5)

، نا الليث

(6)

، حدثني بكير

(7)

: أن أبا عبد الله

(8)

-شيخ بالمدينة لا أعلم شيخا أكبر منه- قال: سمعت أبا سعيد وابن عباس -في الصرف-. (4/ 110 / 2136).

الترمذي. الكبير (4/ 109)، الجرح (4/ 184)، الموضح (1/ 290)، التهذيب (3/ 438)، التقريب (226).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 493) من طريق: الحجاج عن الليث به نحوه. والخطيب في الموضح (1/ 294) من طريق: أبي يعلي، عن أبي خيثمة، عن يونس بن محمد، عن الليث به نحوه. وانظر الحديث الآتي من طريق: قتيبة عن الليث.

(1)

هو ابن سعيد، تقدم في (49): ثقة ثبت.

(2)

هو ابن سعيد، تقدم في (7).

(3)

سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدم في (192): ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين.

(4)

تقدم آنفا: صدوق. أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2008) كتاب البر والصلة - باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم من طريق: قتيبة به مثله. وأخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2007 - 2009) من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه وكذا أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 243 و 317، 316، 390، 449، 488، 496) و (3/ 33). وللحديث شواهد .. فعند مسلم في صحيحه (4/ 2007 - 2010) من حديث أم المؤمنين عائشة، وجابر، وأنس رضي الله عنهم .. وعند الإِمام أحمد في المسند (2/ 449) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه و (5/ 437) من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه.

(5)

تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(6)

تقدم في (7) وهو ابن سعد.

(7)

بكير بن عبد الله الأشج، تقدم في (145): ثقة.

(8)

هو مولى شداد، وهو سالم بن عبد الله مولى النصريين، تقدم آنفا: صدوق.

درجة الحديث: إسناده حسن.

لم أجده من هذا الطريق. وقد أخرجه البخاري في صحيحه (4/ 379) كتاب البيوع -باب

ص: 1068

871 -

حدثنا أبو ثابت

(1)

، نا حاتم

(2)

، عن عبد الله بن يزيد

(3)

، أخبرني سالم

(4)

مولى شداد، سمع أبا سعيد، سمع النبي صلى الله عليه وسلم في الصرف. (4/ 110/ 2136).

872 -

والمقرئ

(5)

، (قال لي)

(6)

حيوة، سمعت أبا الأسود

(7)

، أخبرني أبوعبد الله مولى شداد

(8)

، سمع أبا هريرة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم في الضالة. (4/ 110/ 2136).

بيع الفضة بالفضة-. ومسلم في صحيحه (3/ 1211) كتاب المساقاة -باب الصرف-.

والإمام أحمد في المسند من طرق (3/ 8، 48 و 51 و 60)، وأبو يعلي في مسنده (2/ 294، 422) .. وانظر الحديث الآتي عقب هذا ..

(1)

هو محمد بن عبيد الله المدني، تقدم في (130): ثقة.

(2)

حاتم بن إِسماعيل المدني، تقدم في (37): صحيح الكتاب، صدوق يهم.

(3)

عبد الله بن يزيد الهذلي، المديني. قال الإِمام أحمد: ثقة. وكذلك قال ابن معين. وقال أبو بكر بن أبي أويس: ما بحديثه بأس. ونقل البخاري عنه أنه قال: كان يتهم بالزندقة. وقال في الضعفاء: يتهم بأمر عظيم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال تبعا للبخاري: يتهم بأمر عظيم. وقال النسائي: ليس بثقة. الكبير (5/ 227)، الجرح (5/ 197)، الثقات (7/ 16)، المغني (1/ 518)، اللسان (3/ 377).

(4)

تقدم آنفا، هو سالم بن عبد الله مولى النصريين: صدوق.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث المتقدم قبل هذا.

(5)

معطوف علي ما تقدم، أي: وحدثنا المقريئ، وهو عبد الله بن يزيد، تقدم في (59): ثقة فاضل.

(6)

وفي نسخة تشستربتي (ل / 226 / ب): (حدثنا حيوة) وهو ابن شريح، تقدم في (101): ثقة ثبت فقيه.

(7)

هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي المدني، يتيم عروة. ثقة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (212)، الجرح (7/ 321)، التقريب (493).

(8)

تقدم آنفا: صدوق.

أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 397) كتاب المساجد -باب النهي عن نشد الضالة في المسجد- من طريق: زهير بن حرب، عن المقرئيء به ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من

ص: 1069

873 -

وحسين بن حريث

(1)

قال: أنا الفضل بن موسى

(2)

، أنا الجعيد

(3)

، أخبرني عبد الملك بن مروان بن الحارث

(4)

، أخبرني أبو عبد الله سالم سبلان

(5)

-وكانت عائشة تستعجب بأمانته- في الوضوء -. (4/ 110/ 2136).

874 -

حدثنا عبد الله بن صالح

(6)

، حدثني الليث

(7)

،

سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا ". وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 128) كتاب الصلاة -باب كراهية انشاد الضالة في المسجد- من طريق: عبيد الله بن عمر الجشمي، عن عبد الله بن يزيد -يعني المقرئ- به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 420) من طريق: هارون بن معروف، عن ابن وهب عن حيوة به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 397) من طريق: أبي الطاهر، عن ابن وهب به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 352) كتاب المساجد -باب النهي عن انشاد الضوال في المسجد - من طريق: يعقوب بن حميد، عن ابن وهب به نحوه.

(1)

معطوف على ما تقدم، أى: وحدثنا حسين بن حريث وهو الخزاعي، تقدم في (704): ثقة.

(2)

هو السناني، تقدم في (189): ثقة ثبت، ربما أغرب.

(3)

الجعيد بن عبد الرحمن، تقدم في (338): ثقة.

(4)

هو ابن أبي ذباب الدوسي المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الثقات (7/ 107)، التهذيب (6/ 422)، التقريب (365).

(5)

تقدم آنفا: صدوق.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطيالسي في مسنده (217) من طريق: ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير، عن سالم سبلان به ولفظه: سمعت عائشة تقول لأخيها: يا عبد الرحمن. أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويل للأعقاب من النار يوم القيامة". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 112) من طريق: حسين، عن ابن أبي ذئب به مثله. ومسلم في صحيحه (1/ 213) كتاب الطهارة -باب وجوب غسل الرجلين- من طريق: هارون الأيلي، وأحمد بن عيسى وأبي الطاهر -كلهم عن ابن وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه، عن سالم مولى شداد به مثله.

قلت: وسالم مولى شداد، هو سالم سبلان، كما تقدم. وانظر الموضح (1/ 292 - 294).

(6)

هو المصري، كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(7)

الليث بن سعد، تقدم في (7).

ص: 1070

نا يزيد

(1)

، عن سالم

(2)

، عن معاوية

(3)

، سمع أبا هريرة يقول: قلت: يا رسول الله، مَنْ أسعد الناس بشفاعتك؟ قال:"لقد ظننت أنك أول من يسأل عنها لما رأيت من حرصك، من قال: لا إله إِلا الله يصدق لسانه قلبه، وقلبه لسانه". (4/ 111/ 2138).

875 -

قال لي محمد بن مهران

(4)

: أنا عبيد الله

(5)

، عن سالم

(6)

، عن السدي

(7)

،

(1)

هو ابن أبي حبيب، تقدم (709): ثقة فقيه، وكان يرسل.

(2)

سالم بن أبي سالم: سفيان بن هانيء الجيشاني -بجيم مفتوحة، ثم تحتانية ساكنة، ثم معجمة ساكنة، ثم معجمة- المصري. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (4/ 111)، الثقات (6/ 408)، التهذيب (6/ 408)، التقريب (226).

(3)

معاوية بن معتب الهذلي، كان في حجر أبي هريرة. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال الحسيني: وثقه ابن حبان وهو مجهول.

الكبير (7/ 331)، الجرح (8/ 379)، الثقات (5/ 413)، التعجيل (307).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 307) من طريق: هاشم، والخزاعي -يعني أبا سلمة- كلاهما - عن الليث به نحوه. وأخرجه أيضا (2/ 518) من طريق: عثمان بن عمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن حبيب به نحوه. وأيضا (2/ 373) من طريق آخر عن سليمان، عن إِسماعيل بن جعفر، عن عمرو، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نحوه. وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (291) من طريق: علي بن حجر، عن إِسماعيل بن جعفر به نحوه. وابن أبي عاصم في السنة (2/ 394) من طريق: يعقوب ابن حميد، عن عبد العزيز بن محمد، عن عمرو به نحوه. وابن أبي عاصم في السنة (2/ 394) من طريق: يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد، عن عمرو به نحوه.

(4)

هو الرازي، تقدم في (286): ثقة حافظ.

(5)

هو ابن موسى العبسي، تقدم في (59): ثقة يتشيع، وهو من شيوخ البخاري.

(6)

سالم أبو حماد. قال أبو حاتم: شيخ مجهول، لا أعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: مجهول. الكبير (4/ 114)، الجرح (4/ 192)، الثقات (6/ 411)، المغني (1/ 365).

(7)

تقدم في (213): صدوق يهم، ورمي بالتشيع.

ص: 1071

عن عكرمة

(1)

، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أُعطيت خمسًا لم يعطها أحد من قبلي من الأنبياء: جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ولم يكن أحد من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابة، ونُصرت بالرعب يكون بيني وبين المشركين مسيرة شهر فيقذف الله الرعب في قلوبهم". (4/ 114 / 2152).

876 -

حدثني أبو جعفر

(2)

، نا روح

(3)

، نا حماد بن سلمة

(4)

، عن سالم أبي عبيد الله بن سالم

(5)

، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة

(6)

، عن أبيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة". (4/ 115/ 2156).

(1)

هو مولى ابن عباس، تقدم في (6).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (5/ 473) من طريق: يوسف الأصبهاني، وأحمد بن الحسن القاضي -كلاهما- عن محمد بن يعقوب، عن الحسن بن علي بن عفان عن عبيد الله بن موسى به مثله بأطول منه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (11/ 432) من طريق آخر عن ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا نحوه، والإِمام أحمد في المسند (1/ 301) من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد به نحوه. والطبراني في الكبير (11/ 61) من طريق آخر عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا نحوه.

وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 304)، ومسلم في صحيحه (1/ 370) من حديث جابر رضي الله عنه وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 145 و 148) من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 371) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(2)

هو أحمد بن صالح المصري، تقدم في (362): ثقة حافظ.

(3)

روح بن عبادة، تقدم في (9): ثقة فاضل.

(4)

تقدم في (5): ثقة، تغير حفظه بآخرة.

(5)

سالم بن عبد الله أبو عبيد الله. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 115)، الجرح (4/ 186)، الثقات (6/ 408)، التعجيل (144).

(6)

تقدم في (604): ثقة.

ص: 1072

877 -

سالم بن غيلان التجيبي

(1)

المصري: أن سليمان بن أبي عثمان

(2)

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطيالسي في مسنده (116) من طريق: حماد ابن سلمة به مثله، وقال في هذا الحديث: سالم بن عبد الله بن سالم. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 47) من طريق: يزيد بن هارون، عن روح وحماد -كلاهما- عن سالم به مثله. قال حماد في حديثه: عن سالم أبي حاتم، وقال روح: عن سالم أبي عبيد الله بن سالم، قال الإِمام أحمد: وحدثنا عفان في حديث ذكره عن حماد، عن سالم أبي عبيد الله، وهو أيضا يكني أبا حاتم. وأخرجه الدولابي في الكني (1/ 142) من طريق: عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عن يزيد بن هارون، عن حماد به مثله. وقال في هذا الحديث: سالم أبو حاتم. وأخرجه الطحاوي في الشكل (1/ 209) من طريق: إِبراهيم بن مرزوق، وعلي ابن معبد -كلاهما- عن روح به مثله، وقال في هذا الحديث: سالم بن عبد الله بن سالم. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 38) من طريق آخر عن إِسماعيل، عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن به مثله. والبخارى في صحيحه (4/ 124) كتاب الصوم -باب شهرا عيد لا ينقصان- من طريق: مسدد، عن معتمر، عن خالد به مثله. ومسلم في صحيحه (2/ 766) كتاب الصيام - باب معني قوله صلى الله عليه وسلم: شهرا عيد لا ينقصان من طريق: يحيي بن يحيي، عن يزيد بن زريع، عن خالد به مثله. وأبو داود في السنن (29712) كتاب الصوم -باب الشهر يكون تسعا وعشرين- من طريق: مسدد، عن يزيد ابن زريع به مثله. والترمذي في الجامع (3/ 66) كتاب الصوم -باب شهرا عيد لا ينقصان- من طريق: يحيي بن خلف، عن بشر بن المفضل، عن خالد به مثله، وقال: حسن. وقد روي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. ثم نقل عن الإِمام أحمد إِنه قال معني هذا الحديث: لا ينقصان معا في سنة واحدة شهر رمضان وذو الحجة، ان نقص أحدهما تم الآخر، ونقل عن إِسحاق بن راهويه إِنه قال: معناه لا ينقصان، يقول وان كان تسعا وعشرين فهو تمام غير نقصان.

(1)

قال عنه الإِمام أحمد: ما أري به بأسا. وقال أبو داود: لا بأس به. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: ليس به بأس. مات سنة إِحدى -أو ثلاث- وخمسين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (4/ 117)، ت. الكمال (1/ 462)، التقريب (227).

(2)

هو التجيبي، قال أبو حاتم: مجهول. وكذلك قال الذهبي. الكبير (4/ 29)، الجرح (4/ 134)، الميزان (2/ 214)، التعجيل (166).

ص: 1073

حدثه، عن حاتم بن عدي الحمصي

(1)

، عن أبي ذر: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أريد أن أبيت عندك فأصلي بصلاتك، قال:"لا تستطيع صلاتي". فقام يغتسل فسترته بثوب وأنا محول عنه، فاغتسل ثم فعلت مثله فقال:"هكذا الغسل" ثم قام يصلي، وقمت معه، ثم جعلت أضرب برأسي الجدرات من طول صلاته قاله لي سعيد بن تَليد

(2)

، نا ابن وهب

(3)

، نا سالم بن غيلان. (4/ 117/ 2161).

878 -

سالم أبو المهاجر

(4)

،

(1)

قال عنه أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في " ثقات " التابعين، ثم ذكره في أتباع التابعين وقال: يروي المراسيل. وقال الدارقطني: لا يصح خبره. الكبير (3/ 77)، الجرح (3/ 258)، الثقات (4/ 178)، (6/ 237)، اللسان (2/ 146).

(2)

سعيد بن عيسى بن تليد -بفتح المثناة وكسر اللام - الرعيني القتباني- لكسر القاف وسكون المثناة. ثقة فقيه، مات سنة تسع عشرة ومائتين. روى له البخاري والنسائي. الكبير (3/ 461)، الجرح (4/ 51)، التقريب (240).

(3)

تقدم في (215).

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: إِسناده مجهول، قال ذلك في ترجمة سليمان التجيبي (4/ 29). ونقل عنه ابن عدي ذلك في الكامل (3/ 1135) ثم قال: وهذا الإِسناد يرويه المصريون، وإِنما هو حديث واحد، ومقصد البخاري أن لا يسقط عليه راو. قلت: وفي إِسناده أيضا حاتم بن عدي، قال عنه أبو حاتم الرازي: مجهول، وقال الدارقطني: لا يصح خبره. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 171) من طريق: يحيي ابن غيلان، عن رشدين يعني: ابن سعد، عن سالم بن غيلان به مثله وزاد: ثم أذن بلال للصلاة، فقال:"أفعلت؟ " قال: نعم، قال:"يا بلال إنك لتؤذن إِذا كان الصبح ساطعا في السماء، وليس ذلك الصبح، إِنما الصبح هكذا معترضا" ثم دعا بسحور فتسحر. وأخرجه الإِمام أحمد من طريق: يحيي بن غيلان، عن رشدين، عن عمرو بن الحارث يعني عن سالم به. وأخرجه أيضا (5/ 172) من طريق: موسى بن داود، عن ابن لهيعه، عن سالم به بقصة الأذان فحسب. قال الهيثمي في المجمع (3/ 172): رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد، وفيه كلام كثير، وقد وثق.

(4)

سالم بن عبد الله الجزري، أبو المهاجر، ويقال: ابن أبي المهاجر، مولى بني كلاب. ثقة، مات سنة إِحدى وستين ومائة، روى له ابن ماجة. الكبير (4/ 119)، الجرح (4/ 185)،

ص: 1074

عن ميمون بن مهران

(1)

، عن أبي هريرة، وعائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا. حدثنا أبو كريب

(2)

، نا خالد بن حيان

(3)

، عن سالم. (4/ 119/ 2169).

879 -

وحدثني أبو قدامة

(4)

، نا عبد الرحمن بن مهدي

(5)

، عن سُليم ابن أخضر

(6)

، عن عبيد الله

(7)

، عن نافع

(8)

، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الفرس سهمين وصاحبه سهما. (4/ 122/ 2178).

التقريب (327).

(1)

ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب، أصله كوفي، نزل الرقة. ثقة فقيه، ولي الجزيرة لعمر ابن عبد العزيز، وكان يرسل. مات سنة سبع عشرة ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 477)، الجرح (8/ 233)، التقريب (556).

(2)

هو محمد بن العلاء، تقدم في (553): ثقة حافظ.

(3)

خالد بن حيان الرقي، أبو يزيد الكندي، مولاهم الخراز -بمعجمة ثم راء وآخره زاي- قال أحمد: لم يكن به بأس، كان يروي عن جعفر غرائب. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. مات سنة إِحدى وتسعين، ولم يستكمل السبعين وروى له ابن ماجة الطبقات (7/ 486)، الجراح (2/ 326)، التقريب (187).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 144) كتاب الطهارة -باب الوضوء ثلاثا- من طريق: أبي كريب به مثله. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة -رضوان الله عليهم- .. انظر مصنف عبد الرازق (1/ 38 - 45)، ومصنف ابن أبي شيبة (1/ 8 - 11)، وسنن ابن ماجة (1/ 144).

(4)

هو عبيد الله بن سعيد السرخسي، تقدم في (585): ثقة مأمون.

(5)

تقدم في (526).

(6)

سُليم -بالتصغير- ابن أخضر البصري. ثقة ضابط، مات سنة ثمانين ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (7/ 291)، الجرح (4/ 214)، التقريب (249).

(7)

عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري، تقدم في (137): ثقة ثبت.

(8)

هو مولى ابن عمر، تقدم في (263).

ص: 1075

880 -

قال لي قيس بن حفص

(1)

: نا سليم

(2)

، سمع جهضم بن الضحاك

(3)

قال: مررت بالزجيج، فقال العداء بن خالد

(4)

: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حسن السَّبَلة .. وكانت العرب تسمي اللحية السبلة .. (4/ 123 / 2183).

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 62) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي به مثله.

والترمذي في الجامع (4/ 124) كتاب السير -باب في سهم الخيل- من طريق: محمد ابن بشار عن ابن مهدي به مثله وقال حسن صحيح. ومسلم في صحيحه (3/ 1383) كتاب الجهاد -باب كيفية قسمة الغنيمة- من طريق: يحيي بن يحيي، وفضيل بن حسين -كلاهما- عن سليم به مثله. والترمذي في الجامع (4/ 124) كتاب السير- باب في سهم الخيل- من طريق: أحمد بن عبدة، وحميد بن مسعدة -كلاهما- عن سليم به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 2) من طريق: هشيم، عن عبد الله، وأبي معاوية -كلاهما- عن عبيد الله به مثله. و (2/ 80) من طريق: عبد الرزاق، عن سفيان، عن عبيد الله به مثله.

(1)

هو التميمي الدارمي، تقدم في (319): ثقة له أفراد.

(2)

سليم بن الحارث بن سليم الهجيمي البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 123)، الجرح (4/ 215)، الثقات (6/ 414).

(3)

تقدم في (719): مسكوت عنه.

(4)

العداء بن خالد بن هوذة اليمامي، صحابي. أسلم بعد حنين، وقد علي النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعه مياها كانت لبني عامر، ثم نزل البصرة، وهو معدود في أعرابها.رضي الله عنه. الطبقات (7/ 51)، الثقات (4/ 113)، المشاهير (42)، التجريد (1/ 375)، الإِصابة (2/ 459).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه ابن حبان في كتاب "الثقات"(4/ 113) من طريق: قيس بن حفص به مثله. والطبراني في الكبير (18/ 14) من طريق: أحمد بن داود المكي، عن قيس بن حفص به مثله. والخطابي في غريب الحديث (1/ 315) من طريق: محمد بن عبد الرحيم، عن قيس به مثله. قال الهيثمي في المجمع (8/ 281): فيه من لم أعرفهم. وانظر الحديث المتقدم برقم (719) من طريق: جهضم بن الضحاك - الزجيج- منقول عن لفظ تصغير الزج للرمح: منزل للحاج بين البصرة ومكة. انظر: معجم

ص: 1076

881 -

سليم بن سرح

(1)

: إِنه كان مع ابن عمر، فلقيه لاق فأخبره عن صفيه، فجمع بين المغرب والعشاء وقال: هكذا (كان)

(2)

النبي صلى الله عليه وسلم يفعل إِذا جاءه أمرٌ بشدة

(3)

حدثنا ابن سلام

(4)

، أنا الفزاري

(5)

، عن أبي مالك الأشجعي

(6)

، عن سليم. (4/ 125/ 2187).

* قال البخاري: سليم بن فروخ، سمع منه قريش بن حيان، قال: لقيت أبا أيوب الهجري فصافحني، فرأي في أظفاري طولا، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "يجيء أحدكم يسأل عن خبر السماء، ويدع أظفاره كأظافير الطير تجتمع فيها الخباثة".

882 -

حدثني ابن سلام

(7)

:

البلدان (3/ 133).

(1)

سليم بن سرح -بالمهملة- سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 125)، الجرح (4/ 212)، الثقات (4/ 330).

(2)

أثبتها من نسخة تشسشربتي (ل / 208 / أ).

(3)

كذا في نسخة القسطنطينية، وفي نسخة تشستربتي في الموضع السابق (يسوءه) وفي الهامش (يسره) وعليها: صح. وهو خطأ.

(4)

هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.

(5)

هو مروان بن معاوية، تقدم في (205): ثقة حافظ، كان يدلس أسماء الشيوخ.

(6)

تقدم في (29): وهو: سعد بن طارق: ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

لم أجده من هذا الطريق .. وهو في البخاري في صحيحه (6/ 139) كتاب الجهاد -باب السرعة في السير- من طريق: سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: كنت مع ابن عمر بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير حتى إِذا كان بعد غروب الشفق نزل فصلي الغرب والعتمة جمع بينهما، وقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما.

قال الحافظ في الفتح (6/ 139): وصفية بنت أبي عبيد زوجته.

قلت: والحديث قد أخرجه البيهقي في السنن (3/ 159 - 165) من طرق عن ابن عمر- رضي الله عنهما.

(7)

هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.

ص: 1077

نا وكيع

(1)

، نا قريش بن حيان

(2)

، عن أبي واصل

(3)

لقيت أبا أيوب

(4)

. أدخله ابن سلام في المسند، وسمع أبا الوليد، نا قريش، حدثني سليمان بن فروخ، لقيت أبا أيوب -بهذا-. (4/ 128 / 2201).

(1)

وكيع بن الجراح، تقدم في (125): ثقة حافظ.

(2)

قريش بن حيان العجلي، أبو بكر البصري. ثقة، روى له البخاري وأبو داود. الجرح (7/ 142)، التقريب (455).

(3)

هو سليمان بن فروخ أبو واصل الأزدي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 128)، الجرح (4/ 135)، الثقات (8/ 274)، الكني للدولابي (2/ 145) التعجيل (167).

(4)

أبو أيوب المراغي، الأزدي، العتكي: اسمه يحيي، ويقال: حبيب بن مالك، تابعي ثقة، روي عن جماعة من الصحابة، وقد روي وكيع بن الجراح هذا الحديث فقال فيه: أبو أبوب الأنصاري -يعني الصحابي- وعليه فقد أدخله ابن سلام في المسند يعني في مسند أبي أبوب الأنصاري، وقد أشار البخاري إِلى هذا الخطأ، ثم نبه إِلى أن ابن سلام روي هذا الحديث من طريق آخر عن أبي الوليد، وليس فيه ما يدل علي أن أبا أيوب هذا هو الأنصاري الصحابي، وقد أشار إِلى هذا الخطأ الإِمام أحمد فرواه في مسند أبي أيوب الأنصاري من رواية وكيع ثم قال: ولم يقل وكيع مرة الأنصاري وقال غيره: أبو أيوب العتكي أ. هـ. وقال عبد الله عن أبيه: قال أبي: يسبق لسانه، يعني وكيع، فقال: لقيت أبا أيوب الأنصاري، إِنما هو: أبو أيوب العتكي أ. هـ. والحديث رواه أبو داود الطيالسي في مسند أبي أيوب الأنصاري، من طريق شيخه قريش بن حيان، عن واصل بن سليم - وهو من أتباع التابعين- قال: أتيت أبا أيوب الأزدي، فذكره. ثم قال الطيالسي: قال المسعودي عن العقدى عن قريش عن سليمان بن فروخ قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري، ولم يقل الأزدي، فذكر نحوه.

قلت: وبذلك يعلم أن الخطأ ليس من وكيع بن الجراح وهو الثقة الحافظ إِنما هو من سليمان ابن فروخ، والحديث مرسل. والله أعلم.

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه. وهو مرسل.

أخرجه الطيالسي في مسنده (81) من طريق: قريش بن حيان به مثله، وقال: عن أبي أيوب الأزدى، غير إِنه وقع خطأ في هذه الرواية إِذ ورد فيها: عن واصل بن سليم، وإِنما هو أبو واصل: سليمان، قال الطيالسي: وقال المسعودي عن العقدي: عن قريش، عن سليمان بن فروخ قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري، ولم يقل الأزدي. ومن طريق الطيالسي

ص: 1078

883 -

سليم أبو منصور

(1)

، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة، فقيل: يا نبي الله، كأنك كنت صاحب بادية، قال:"أجل". قاله لنا عياش

(2)

، عن عبد الأعلي

(3)

، نا محمد بن إِسحاق

(4)

، قال: حدثني زياد بن أبي زياد

(5)

مولى ابن عياش، عن سليم. (4/ 129/ 2204).

أخرجه الخطيب في الموضح (2/ 461)، والبيهقي في السنن (1/ 175) ثم قال: وهذا مرسل. وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث الطيالسي هذا في العلل (2/ 288) فقال أبو حاتم: هذا خطأ، ليس واصل ابن سليم، إِنما هو أبو واصل: سليمان بن فروخ عن أبي أيوب - ليس هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو أيوب: يحيي بن مالك العتكي من التابعين. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 417) من طريق: وكيع به مثله. وقال في هذه الرواية: أبو أيوب الأنصاري. قال الإِمام أحمد: وإِنما هو أبو أيوب العتكي. والحديث أخرجه البيهقي في السنن (1/ 175) من طريق: أبي الوليد: هشام بن عبد الملك الطيالسي، عن قريش به. وقال في هذه الرواية: سليمان بن فروخ، وهو الصواب.

(1)

سليم أبو منصور، فرق البخاري وتبعه ابن حبان في "ثقاته" بينه وبين سليم مولى بني عبد المطلب، وهما عند ابن أبي حاتم واحد. الكبير (4/ 126 و 129)، الجرح (4/ 210)، الثقات (4/ 230).

(2)

هو ابن الوليد الرقام، تقدم في (840): ثقة.

(3)

تقدم في (14)، وهو ابن عبد الأعلي: ثقة.

(4)

تقدم في (32): صدوق رمي بالتشيع والقدر.

(5)

زياد بن أبي زياد: ميسرة المخزومي مولى ابن عياش المدنى. ثقة عابد، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، روى له مسلم والترمذي وابن ماجة. الطبقات (5/ 305)، الجرح (3/ 545)، ت. الكمال (1/ 440)، التقريب (219).

درجة الحديث: إسناده حسن.

لم أجده من هذا الطريق .. وقد روي من طرق أخري عن أبي سعيد رضي الله عنه. فأخرجه البخاري في صحيحه (1/ 72) كتاب الإِيمان -باب تفاضل أهل الإيمان-. ومسلم في صحيحه (1/ 172) كتاب الإيمان -باب اثبات الشفاعة-. والإِمام أحمد في المسند (3/ 5، 11، 20، 48، 79، 90). وابن أبي عاصم في السنة (2/ 405). وأبو يعلي في المسند (2/ 348، 423، 447، 518). وابن خزيمة في كتاب التوحيد من طرق (276، 279، 282، 287). وانظر الحديث الآتي عقب هذا ..

ص: 1079

884 -

وقال لي يوسف بن راشد

(1)

: نا جرير

(2)

، عن ابن إِسحاق

(3)

، عن زياد

(4)

، عن سليمان أبي منصور

(5)

(و)

(6)

عن عبد الله

(7)

بن المغيرة، عن سليمان بن عمرو بن عبد الله

(8)

، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"يوضع الصراط بين ظهراني جهنم". (4/ 130 / 2204).

(1)

هو يوسف بن موسى بن أرشد نسبه البخاري إِلى جده، تقدم في (377): صدوق.

(2)

جرير بن عبد الحميد، تقدم في (127): ثقة، صحيح الكتاب.

(3)

تقدم في (32): صدوق يدلس.

(4)

هو ابن أبي زياد، تقدم آنفا: ثقة عابد.

(5)

كذا وقع في هذه الرواية: سليمان، وقد تقدم آنفا إِنه سليم، ويبدو من صنيع البخاري إِنه أراد التنبيه إِلى أن بعض الرواة سماه كذلك. ولم يشر ابن أبي حاتم ولا ابن حبان إِلى أي أختلاف في اسمه لكن ابن أبي حاتم أفرد ترجمة لسليمان أبي منصور ولم يذكر أحد من شيوخه، ولا من روي عنه، فلا يمكن الجزم بأنه هو أو غيره. والله أعلم. الجرح (4/ 154).

(6)

سقطت من الأصل، والسياق يقتضيها وهي ثابتة في الرواية التي أوردها البخاري قبل هذه لأن ابن إِسحاق يروي هذا الحديث عن زياد، ويرويه عن عبيد الله بن المغيرة.

(7)

عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب -بالمهملة والقاف والموحدة، مصغر- أبو المغيرة السبأي، أبو المغيرة المصري. مال أبو حاتم: صدوق. وعده يعقوب بن سفيان في الثقات. ووثقه العجلي. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة إِحدى وثلاثين ومائة، وروى له الترمذي وابن ماجة.

قلت: وقع في هذه الرواية: عبد الله، والمحفوظ: عبيد الله، وقد أشار الحافظ المزي إِلى إِنه وقع كذلك في حديث رواه الطبراني. والله أعلم. الجرح (5/ 333)، ت. الكمال (2/ 889)، التهذيب (6/ 50)، التقريب (374).

(8)

سليمان بن عمر بن عبد أو عبيد ووقع في هذه الرواية: عبد الله، الليثي العتواري -بضم العين المهملة، وسكون التاء، آخرها راد مهملة، بطن من الأزد- أبو الهيثمي المصري. ثقة، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 513)، التهذيب (4/ 213)، التقريب (253).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (13/ 176) من طريق: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إِسحاق به مثله مطولا من رواية سليمان ابن عمرو. ومن طريقه ابن ماجة في

ص: 1080

885 -

حدثنا عبد الله

(1)

قال: حدثني معاوية

(2)

، عن ربيعة بن يزيد

(3)

، عن أبي أدريس الخولاني

(4)

، عن يزيد بن عميرة

(5)

الزبيدي إِنه قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، قال: أجلسوني، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرادء، وعند سلمان الفارسي، وعند ابن مسعود، وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم، فإِني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إِنه عاشر عشرة في الجنة". (4/ 135 / 2235).

السنن (2/ 430) كتاب الزهد - باب ذكر البعثة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 11) من طريق: إِسماعيل بن إِبراهيم، عن ابن إِسحاق به مثله مطولا. ومن طريقه الخطيب في الموضح (2/ 116). والحديث في زوائد الزهد والرقائق (448) من طريق: يحيي بن صاعد، عن الحسين ويعقوب -كلاهما- عن إِسماعيل بن إِبراهيم به مثله.

(1)

هو ابن صالح، كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(2)

معاوية بن صالح، تقدم في (47): صدوق له أوهام.

(3)

هو الدمشقي. ثقة عابد، مات سنة إِحدى وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 465)، الجرح (3/ 474)، التقريب (208).

(4)

تقدم في (89).

(5)

يزيد بن عميرة -بفتح العين- الحمصي، الزبيدي أو الكندي. ثقة، نزل الكوفة روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (7/ 440)، الجرح (9/ 282)، التقريب (604).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 116) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 242)، والترمذي في الجامع (5/ 671) كتاب المناقب -باب مناقب عبد الله بن سلام-، والنسائي في الكبرى -كما في التحفة (8/ 418) - كلهم- من طريق: قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن معاوية به مثله. قال الترمذي: حسن صحيح غريب، وفي الباب عن سعد. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 148) من طريق: محمد بن الحسن بن قتيبة، عن حرملة. ابن وهب، عن معاوية به نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (20/ 115) من طريق: عبدان، عن معاوية بن عمران

ص: 1081

886 -

حدثني قيس بن حفص

(1)

، نا مسلمة بن علقمة

(2)

، نا داود بن أبي هند

(3)

، عن سماك بن حرب

(4)

، عن سلامة العجلي

(5)

، عن سلمان الفارسي: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فألقي رداءه وقال: "يا سلمان، أُنظر إِلى ما أُمرتَ به" فرأيت الخاتم بين كتفيه مثل بيضة الحمامة. (4/ 136 / 2235).

887 -

حدثني علي بن نصر

(6)

، نا أبو عاصم

(7)

، عن أبي نعامة

(8)

، عن عبد العزيز بن بُشَيْر

(9)

، عن سلمان بن عامر

(10)

. وقال أبو عاصم غير مرة: ان

الجرمي، عن أنس بن سوار، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن يزيد بن عميرة به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 466) من طريق: سعيد بن هبيرة، عن حماد بن سلمة عن أيوب السختياني به نحوه، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي.

(1)

هو الدارمي، تقدم في (319): ثقة له أفراد.

(2)

تقدم في (456): صدوق، له أوهام.

(3)

تقدم في (14): ثقة متقن، كان يهم بآخرة.

(4)

تقدم في (65): صدوق، تغير حفظه بآخرة فكان ربما تلقن.

(5)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: شيخ يروي عن سلمان الفارسي. الكبير (4/ 195)، الجرح (4/ 300)، الثقات (4/ 343).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (1/ 265) من طريق: علي بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، عن تمتام وعن قيس بن حفص به مثله. والطبراني في الكبير (6/ 296) من طريق: أحمد بن داود، عن قيس بن حفص به نحوه وذكر قصة اسلام سلمان رضي الله عنه. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (1/ 391): غريب جدا، وسلامة لا يعرف.

(6)

هو الجهضمي، تقدم (773): ثقة حافظ.

(7)

هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (94): ثقة ثبت، وهو من شيوخ البخاري.

(8)

تقدم في (459): صدوق اختلط.

(9)

عبد العزيز بن بشير -بالضم- ابن كعب العدوي، ووقع عند أبي داود: الضبي، لدل العدوي. قال ابن المديني: مجهول لا نعرفه، وبشير بن كعب معروف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود في القدر. الثقات (5/ 120)، التهذيب (6/ 332)، التقريب (356).

(10)

سلمان بن عامر بن أوس بن حجر الضبي. صحابي نزل البصرة، وعاش إِلى خلافة معاوية -

ص: 1082

سلمان أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إِن أبي كان يصل الرحم ويقري الضيف، قال:"إِنه مات قبل الإسلام". (4/ 136 / 2236).

888 -

نا أبو نعيم

(1)

، نا اسرائيل

(2)

، عن إِبراهيم

(3)

بن عبد الأعلي

(4)

، عن جدته

(5)

عن أبيها سويد

(6)

، قال: خرجنا نريد النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت إِنه أخي، فخُلي سبيله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال:"صدقت المسلم أخو المسلم". (4/ 140 / 2250).

رضي الله عنه. الكبير (4/ 136)، معجم الصحابة للبغوي (260)، التجريد (1/ 230)، الإِصابة (2/ 60).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 339) من طريق: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن الحسن بن علي الحلواني. ومن طريق: محمد بن العباس الأخرم، عن العباس بن محمد الدروي -كلاهما- عن أبي عاصم به نحوه وزاد: فلما وليت قال: "علي بالشيخ " قال: " يكون ذلك في عقبك، فلن يذلوا أبدا، ولن يفقروا أبدا". وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (261) من طريق: أحمد بن عميرة الضبي، عن زهير السعدي، عن أبي نعامة، عن أشياخ من قومه، ونسوة من خالاته، عن سلمان بن عامر رضي الله عنه -نحوه مطولا وفي الحديث قصة. قال البغوي: هذا حديث غريب، لم يرو إلا من هذا الوجه.

(1)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(2)

إِسرائيل بن يونس السبيعي، تقدم في (65): ثقة.

(3)

إِبراهيم بن عبد الأعلي الجعفي مولاهم الكوفي. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن. الجرح (2/ 112)، التقريب (91).

(4)

وقع في نسخة القسطنطينية بعد ذكر إِبراهيم بن عبد الأعلى ما يلي: وحدثنا جرير عن سويد بن حنظلة. كذا. وهو سبق قلم من الناسخ، وقال الشيخ المعلمي: لم أعرف لها وجها أ. هـ، والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 210 / أ).

(5)

لم أقف علي اسمها، وذكرها ابن حجر في فصل المجهولات. التعجيل (565).

(6)

سويد بن حنظلة، صحابي، نزل الكوفة. قال ابن عبد البر: لا أعلم له نسبا ولا أعلم له غير هذا الحديث. قال ابن حجر: زعم ابن حبان إِنه جعفي، والله أعلم. الكبير (4/ 140)، الثقات (3/ 177)، الاستيعاب (1/ 132)، الإِصابة (2/ 97).

درجة الحديث: في إسناده من لم يسم، وبقية رجاله ثقات.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 105) من طريق: فضيل بن محمد، عن أبي نعيم به

ص: 1083

889 -

قال لنا عمرو بن مرزوق

(1)

: أنا شعبة

(2)

، قال لي محمد بن المنكدر

(3)

: ما أسمك؟ قلت: شعبة، قال: حدثني أبو شعبة

(4)

، عن سويد بن مقرن المزني

(5)

: أن رجلا لطم غلامه فقال: أما علمت أن الصورة محرمة، رأيتني وأنا سابع سبعة علي عهد النبي صلى الله عليه وسلم مالنا إِلا خادم فلطمه أحدنا، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نعتقه. (4/ 140/ 2251).

مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 79) من طريق: يزيد بن هارون والوليد بن قاسم والأسود بن عامر -كلهم- عن إِسرائيل به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (242) من طريق: جده، وأبي خيثمة -كلاهما- عن يزيد بن هارون به مثله. قال البغوي: لا أعلم لسويد بن حنظلة غير هذا. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 224) كتاب الإِيمان - باب المعاريض في اليمين- من طريق: عمرو الناقد، عن أبي أحمد الزبيري، عن إِسرائيل به نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 299) من طريق: المحبوبي، عن سعيد بن مسعود، عن عبيد الله بن موسى به نحوه. وقال: صحيح الإسناد. ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح.

(1)

هو الباهلي، تقدم في (310): ثقة فاضل، له أوهام.

(2)

هو ابن الحجاج، تقدم في (65).

(3)

تقدم في (131): ثقة فاضل.

(4)

أبو شعبة، مولى سويد بن مقرن المزني الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في الأدب ومسلم والنسائي. الثقات (5/ 572)، ت. الكمال (3/ 1613)، التقريب (648).

(5)

هو أبو عائذ. صحابي نزل الكوفة، ومات بها رضي الله عنه. الطبقات (6/ 19)، الكبير (4/ 140)، الاستيعاب (2/ 112)، الإِصابة (2/ 99).

أخرجه الطيالسي في مسنده (178) من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (3/ 447) من طريق: غندر، عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه (3/ 1280) كتاب الأيمان -باب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده- من طريق: عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، عن شعبة به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (271) من طريق: محمد بن عبد الملك الدقيقي، عن وهب بن جرير، عن شعبة به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 101) من طريق: يوسف القاضي، عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة له مثله. قلت: والحديث: قد روي من طرق عن سويد بن مقرن المزني رضي الله عنه. انظر

ص: 1084

890 -

قال لنا خالد بن مخلد

(1)

: نا سليمان بن بلال

(2)

، قال: حدثني يحيي بن سعيد

(3)

أخبرني بشير بن يسار

(4)

، أخبرني سويد بن النعمان

(5)

: إِنه رأي النبي صلى الله عليه وسلم إِنه أكل سويقا، ثم مضمض ولم يتوضأ. (4/ 141/ 2252).

891 -

وحدثنا أبو اليمان

(6)

، عن شعيب

(7)

،

المواضع السابقة، والمسند (5/ 444)، وسنن أبي داود (4/ 342)، والترمذي (4/ 114)، وتحفة الأشراف (4/ 135). الصورة محرمة: قال في النهاية (3/ 60): أراد بالصورة الوجه، وتحريمها المنع من الضرب واللطم علي الوجه.

(1)

هو القطواني، تقدم في (389): صدوق يتشيع، وله أفراد.

(2)

تقدم في (159): ثقة.

(3)

هو الأنصاري، تقدم في (81): ثقة ثبت.

(4)

تقدم في (612): ثقة فقيه.

(5)

سويد بن النعمان بن مالك الأنصاري، يكني أبا عقبة، صحابي، شهد بيعة الرضوان، وقيل: شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعد في أهل المدينة رضي الله عنه. الكبير (4/ 141)، الاستيعاب (2/ 113)، الإِصابة (2/ 99).

أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 316) كتاب الوضوء -باب الوضوء من غير حدث- من هذا الوجه مثله. ومالك في الموطأ (1/ 26) من طريق: يحيي بن سعيد الأنصاري به مثله. والبخاري في صحيحه (1/ 312) من طريق: عبد الله بن يوسف، عن مالك به مثله. و (7/ 463) من طريق: عبد الله بن مسلمة، عن مالك به مثله. والنسائي في السنن (1/ 108) كتاب الطهارة -باب المضمضة من السويق- من طريق: محمد بن سلمة والحارث عن ابن القاسم، عن مالك به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 178) والحميدي في مسنده (1/ 207) -كلاهما- عن سفيان بن عيينة، عن يحيي بن سعيد به مثله. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 102). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 462) من طريق: غندر، عن شعبة، عن يحيي بن سعيد به مثله. والبخاري في صحيحه (7/ 451) كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية- من طريق: محمد بن بشار، عن ابن عدي، عن شعبة به نحوه.

(6)

هو الحكم بن نافع البهراني، تقدم في (632): ثقة ثبت، وحديثه عن شعيب مناولة.

(7)

شعيب بن أبي حمزة، تقدم في (749): ثقة عابد، من أثبت الناس في الزهري

ص: 1085

عن الزهري، أخبرني عقبة بن سويد

(1)

، سمع أباه

(2)

-وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قفلنا من غزوة خيبر فلما بدا له أحد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر جبل يحبنا ونحبه". وقال يونس: غزوة حنين. (4/ 141/ 2253).

892 -

حدثنا أبو نعيم

(3)

، عن سفيان

(4)

، عن سماك

(5)

: أخبرني سويد بن قيس

(6)

:

(1)

عقبة بن سويد الجهني الأنصاري، ويقال فيه عتبة بن سويد. قال الحسيني: مجهول. قال ابن حجر: روى عنه أيضا ربيعة الرأي، وعبد العزيز، وصحح ابن عبد البر حديثه. الكبير (6/ 433)، الجرح (6/ 311)، التعجيل (288).

(2)

هو سويد الجهني أو المزني، الأنصاري والد عقبة، صحابي، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن عبد البر: حديثه عند الزهري وربيعة من رواية ابنه عنه. وفرق البغوي بين سويد الذي روي حديثه الزهري، وبين سويد الذي روي حديثه ربيعة لأفتراق النسب. قال ابن حجر: ويحتمل أن يكونا واحدا بأن يكون جهنيا حالف الأنصار. والله أعلم. الكبير (4/ 141)، الاستيعاب (2/ 114)، الإِصابة (2/ 101).

درجة الحديث: إسناده حسن، وصححه ابن عبد البر.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 443) من هذا الوجه مثله. ومن طريقه البغوي في معجم الصحابة (272) وقال: لا أعلم روي غير هذا. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 106) من طريق: أبي رزعة الدمشقي، عن أبي اليمان به مثله. ومن طريق: عبد الرحمن بن جابر البختري، عن الحمصي، عن بشر بن شعيب، عن أبيه به نحوه. وفي الحديث اختلاف أشار إليه البخاري في ترجمة عقبة (6/ 433) فقال: عقبة بن سويد الأنصاري، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله شعيب عن الزهري. وقال يونس وإِسحاق بن راشد، عن عتبة -بالمثناة-. ابن سويد. وقال الحافظ في الإِصابة (2/ 101): ذكر البخاري إِنه وقع في رواية يونس بن يزيد وإسحاق بن راشد عن الزهري، عن عتبة - بالمثناه-. وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 114) حديث شعيب بن أبي حمزة هذا وأشار إِلى إِنه صحيح، ونقل ذلك عن الحافظ في الإِصابة. وللحديث شاهد من حديث أبي حميد، وأنس رضي الله عنهما عند مسلم في صحيحه (2/ 1011).

(3)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(4)

هو الثوري، تقدم في (72).

(5)

سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخرة، فكان ربما تلقن.

(6)

سويد بن قيس العبدي، أبو مرحب، صحابي، روي عنه سماك بن حرب واختلف في

ص: 1086

جلبت أنا ومخرمة العبدي بَزًّا من هَجَر، فأتينا به مكة، فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم يمشي فابتاع منا سراويل وثَمّ وزَّان يزن بالأجر فقال:"يا وزان زن، فأرجح". (4/ 141/ 2254).

اسمه عليه، فقيل عنه: عن أبي صفوان: مالك بن عميرة، وسيأتي، فقيل إِنهما واحد لأن حديثه يشبه حديث سويد بن قيس، وقيل انهما اثنان. قال الحافظ ابن حجر: وكلام المزي يوهم أن سويدا يكني أبا صفوان وليس كذلك. والله أعلم الكبير (4/ 141)، الاستيعاب (2/ 113)، الإِصابة (2/ 99) و (3/ 331).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني (7/ 105) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به مثله.

وأخرجه الطيالسي في مسنده (165) من طريق: قيس، عن سماك به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (4/ 352) من طريق: وكيع عن سفيان به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 747) كتاب التجارات -باب الرجحان في الوزن- من طريق: ابن أبي شيبة، وعلي ابن محمد، ومحمد بن إِسماعيل -كلهم- عن وكيع به مثله. وابن الجارود في المنتقي (195) من طريق: محمود بن آدم، عن وكيع به مثله. والترمذي في الجامع (3/ 589) كتاب البيوع -باب ما جاء في الرجحان في الوزن- من طريق: هناد ومحمود بن غيلان - كلاهما- عن وكيع به مثله وقال: حسن صحيح. وروي شعبة هذا الحديث عن سماك، فقال: عن أبي صفوان

وذكر الحديث. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 245) كتاب البيوع -باب في الرجحان في الوزن- من طريق: عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن سفيان به مثله. والنسائي في السنن (7/ 284) كتاب البيوع -باب الرجحان في الوزن- من طريق: يعقوب بن إِبراهيم، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان به نحوه. والدارمي في السنن (2/ 260) من طريق: محمد بن يوسف، عن سفيان به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 105) من طريق: بشر بن موسى، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن سفيان به مثله. والحاكم في المستدرك (2/ 30) من طريق: عبد الصمد بن الفضل، عن المقرئ به مثله وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأبو صفوان كنية سويد بن قيس، هما واحد. وقال الذهبي: تابعه شعبة، عن سماك، لكن قال: سمعت أبا صفوان قال: أبو صفوان هو سويد، وهو على شرط مسلم. وانظر الحديث الآتي من طريق شعبة.

هجر -بفتح أوله، وثانية- مدينة البحرين المعروفة. انظر معجم ما استعجم (2/ 1346). وهي حاليا تعرف بالأحساء، وتقع بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية.

ص: 1087

893 -

حدثني عبدة

(1)

، نا عبد الصمد

(2)

، نا شعبة

(3)

، عن سماك

(4)

، سمعت أبا صفوان

(5)

-من بني ذهل-: بعت

(6)

النبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 142/ 2254).

(1)

هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.

(2)

عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق، ثبت في شعبة.

(3)

هو ابن الحجاج، تقدم في (65).

(4)

سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخرة فكان ربما تلقن.

(5)

هو مالك بن عميرة -بفتح أوله وزيادة هاء- ويقال: ابن عمير، تقدم أن حديثه يشبه حديث سويد بن قيس، فقيل إنهما واحد، وقيل اثنان. والله أعلم. الاستيعاب (3/ 364)، الإِصابة (3/ 331)، التهذيب (10/ 20).

(6)

وقع في نسخة القسطنطينية (بعث) كذا بمثلثة في آخره، والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 210 / ب) وهي بضم المثناة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطيالسي في مسنده (165) من طريق: شعبة به نحوه وسماه: مالك بن عمير. ومن طريقه البيهقي في السنن (6/ 33)، والخطيب في الموضح (2/ 150). وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 245) كتاب البيوع باب في الرجحان في الوزن -من طريق: حفص بن عمر ومسلم بن إِبراهيم- كلاهما - عن شعبة به نحوه. قال أبو داود: رواه قيس كما قال سفيان. والقول قول سفيان، ثم نقل عن أبي رزمة أن رجلا قال لشعبة: خالفك سفيان، فقال: دمغتني، ونقل عن ابن معين إِنه قال: كل من خالف سفيان فالقول قول سفيان. والحديث أخرجه البيهقي في السنن (6/ 33) من طريق: ابن داسة، عن أبي داود به. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 284) من طريق: محمد بن المثني، وابن بشار- كلاهما - عن محمد - يعني ابن جعفر- عن شعبة به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 748) كتاب التجارات - باب الرجحان في الوزن - من طريق: محمد بن بشار ومحمد بن الوليد -كلاهما- عن محمد ابن جعفر به نحوه. والطبراني في الكبير (8/ 86) من طريق: أحمد القطواني، عن سليمان ابن حرب عن شعبة به نحوه. قال الحافظ في التهذيب (10/ 20) في ترجمة مالك بن عميرة: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث السراويل، وعنه سماك بن حرب، قاله شعبة عن سماك، وقال الثوري وغيره: عن سماك، عن سويد بن قيس، فقيل إِنهما اثنان وقيل واحد. قال أبو داود والنسائي: قول سفيان أشبة. والله أعلم.

ص: 1088

894 -

قال لنا أبو الوليد

(1)

: عن شريك

(2)

، عن عثمان بن أبي زرعة

(3)

، عن أبي ليلي

(4)

، عن سويد

(5)

: أتانا مصدق

(6)

النبي صلى الله عليه وسلم (4/ 142 / 2255).

(1)

هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت.

(2)

شريك بن عبد الله النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطئ كثيرا، وتغير حفظه.

(3)

هو الثقفي، تقدم في (170): ثقة.

(4)

أبو ليلي الكندي مولاهم الكوفي، يقال هو سلمة بن معاوية، وقيل بالعكس، وقيل سعيد ابن بشير، وقيل المعلي. قال ابن معين: ثقة مشهور. وفرق الحاكم أبو أحمد بين أبي ليلي الكندي: سلمة بن معاوية الذي روى عن سلمان وعنه أبو إِسحاق، وبين أبي ليلي الكندي عن سويد بن غفلة وعنه عثمان بن أبي زرعة، وقال: إن هذا الثاني لم نقف علي اسمه، ثم روي عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت ابن معين وسئل عن أبي ليلي الكندي فقال: كان ضعيفا. وقال العجلي: أبو ليلي الكندي كوفي تابعي ثقة. قال ابن حجر: ثقة، روى له البخاري في الأدب وأبو داود وابن ماجة. الطبقات (6/ 201)، التهذيب (12/ 216)، التقريب (669).

(5)

سويد بن غفلة -بفتح المعجمة والفاء- أبو أمية الجعفي الكوفي. ذكره ابن قانع في الصحابة، وروى له حديثا في إِسناده ضعف. وقال ابن معين والعجلي: ثقة. قال ابن حجر: مخضرم من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم وكان مسلما في حياته، ثم نزل الكوفة ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 68)، الكبير (4/ 142)، التهذيب (4/ 278)، التقريب (260).

(6)

مصدق النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن حجر: لم يسم. التقريب (733).

درجة الحديث: حسن لغيره ..

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 108) من طريق: محمد ابن إِبراهيم الطيالسي، عن أبو الوليد الطيالسي به مثله وتمام حديثه: .. فأخذث بيده، وأخذ بيدي فقرأت في عهده:" أن لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة" وفي الحديث قصة. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 102) كتاب الزكاة -باب في زكاة السائمة- من طريق: محمد ابن الصباح عن شريك به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (274) من طريق: علي بن الجعد، ويحيي بن عبد الحميد -كلاهما- عن شريك به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 576) كتاب الزكاة -باب ما يأخذ المصدق من الإبل - من طريق: علي بن محمد، عن وكيع، عن شريك به نحوه. والدارقطني في السنن (2/ 105) من طريق: أحمد بن محمد بن يحيي بن سعيد، عن يحيي بن آدم، عن شريك به نحوه. قال يحيي بن آدم:

ص: 1089

895 -

سويد بن حيان

(1)

أن أبا سلمة بن عبد الله

(2)

حدثه، عن رجل من الأنصار

(3)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أعفوا لحاكم ولا تشبهوا باليهود" حدثناه يحيي

(4)

، نا ابن وهب

(5)

، نا عمرو

(6)

: أن سويدا حدثه. (4/ 145 / 2270) ..

896 -

حدثنا إِسحاق بن العلاء

(7)

،

ثم سمعت شريكا بعد يذكر هذا الحديث، عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة، فذكرته لوكيع، فقال: إِنما سمعناه منه عن عثمان.

قلت: والحديث قد روي من طريق آخر عن سويد بن غفلة رضي الله عنه

فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 126) والإِمام أحمد في المسند (4/ 315) كلاهما عن هشيم، عن هلال بن خباب، عن ميسرة، عن سويد بن غفلة، عن مصدق النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وانظر سنن أبي داود (2/ 102)، وسنن النسائي (5/ 29)، وسنن الدارقطني (2/ 104)، المعجم الكبير (7/ 108).

(1)

سكت عنه البخاري، ولم أجد من ترجم له غيره، وفي الرواة: سوادة بن حيان وهو غير سويد، وثقه ابن حبان، وأماسويد الحاجب المهري، روي عنه عمرو بن الحارث وهو الراوي عن سويد بن حيان، فقد فرق البخاري بينهما، وذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في "ثقاته"، ولم يذكروا اسم أبيه والله أعلم. تاريخ الدارمي عن ابن معين (129)، الكبير (4/ 145، 186)، الجرح (4/ 239)، الثقات (6/ 413).

(2)

لم أميزه، ويحتمل أن يكون أبو سلمة مولى آل ربيعة الذي يروي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أو أبوسلمة بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، والله أعلم. الكني للبخاري (40)، الجرح (9/ 383).

(3)

لم أقف علي اسمه.

(4)

هو ابن سليمان الجعفي، تقدم في (366): صدوق يخطئ.

(5)

تقدم في (211).

(6)

عمرو بن الحارث المصري، تقدم في (83): ثقة فقيه حافظ.

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه، ومن لم أعرفه.

لم أجده .. وللحديث شواهد، فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 52) من حديث ابن عمر، (5/ 264) عن أبي أمامة، (2/ 229) عن أبي هريرة رضي الله عنهم.

(7)

هو إِسحاق بن إِبراهيم بن العلاء، نسبه البخاري إِلى جده، تقدم في (416): صدوق يهم كثيرا.

ص: 1090

نا عمرو

(1)

، نا عبد الله

(2)

عن الزبيدي

(3)

، عن ابن أبي عوف

(4)

: أن سويد بن جبلة

(5)

حدثهم: أن عرباضا

(6)

حدثهم، يَرُدُ إِلى النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس". (4/ 146 / 2273).

897 -

حدثنا آدم

(7)

، نا شعبة

(8)

، نا يزيد بن خمير

(9)

،

(1)

هو ابن الحارث الحمصي، تقدم في (416): مقبول.

(2)

عبد الله بن سالم الأشعري، تقدم في (416): ثقة رمي بالنصب.

(3)

محمد بن الوليد الحمصي، تقدم في (139): ثقة ثبت.

(4)

هو عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي القاضي. ثقة، يقال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى له أبو داود والنسائي. الجرح (5/ 274)، التقريب (348).

(5)

سويد بن جبلة الفزاري السلمي. سكت عنه البخاري. وأدخله أبو زرعة الدمشقي في مسند الشاميين. قال أبو حاتم: ليست له صحبة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (4/ 146)، الجرح (4/ 236)، الثقات (4/ 325).

(6)

عرباض بن سارية السلمي أبو نجيح. صحابي من أهل الصفة، نزل حمص، مات بعد السبعين، رضي الله عنه. الطبقات (4/ 276)، الجرح (7/ 39)، الإِصابة (2/ 466).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البزار في مسنده (الكشف 4/ 191) من طريق: عمر، عن إسحاق بن إِبراهيم به مثله وزاد:"فإِنه أعلي الجنة". قال البزار: لا نعلمه عن العرباض إِلا هذا الإِسناد. وقال الهيثمي في المجمع (10/ 398): رواه البزار ورجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الكبير (18/ 254) من طريق: عمرو بن إِسحاق، عن أبيه. ومن طريق: عبد الرحمن بن معاوية العتبي، عن إِسحاق بن إِبراهيم بن زبريق -كلاهما- عن عمرو بن الحارث به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (10/ 171) رواه الطبراني، ورجاله وثقوا. وللحديث شاهد عند ابن المبارك في كتاب الزهد (538) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ومن حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه، عند البزار- الكشف (4/ 191).

(7)

هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.

(8)

تقدم في (65): وهو ابن الحجاج.

(9)

يزيد بن خمير -بمعجمة مصغر- اليزني- بفتح التحتانية والزاي ثم نون - الحمصي. ثقة. وهم من ذكره في الصحابة مات في خلافة معاوية رضي الله عنه وروى له أبو داود. الكبير (8/ 329)، الجرح (9/ 258)، التقريب (600).

ص: 1091

سمع سليم بن عامر

(1)

، عن أوسط

(2)

، بن اسماعيل، قال سمعت أبا بكر الصديق: يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا -ثم بكي أبو بكر- ثم قال: "عليكم بالصدق فإِنه مع البر

(3)

.... إِلي وكونوا عباد الله إخوانا". (4/ 146 / 2273).

898 -

وقال لنا معلي

(4)

:

(1)

هو الحمصي، تقدم في (632): ثقة.

(2)

أوسط بن إِسماعيل أو ابن عامر أو عمرو، البجلي أبو إِسماعيل، أو أبو عمرو الشامي. ثقة مخضرم، مات سنة تسع وسبعين، روى له البخاري في الأدب والنسائي وابن ماجة. الطبقات (7/ 441)، الجرح (2/ 346)، التقريب (116).

(3)

وردت في مخطوطة القسطنطينية هنا عبارة (علي المنبر) وهي مقحمة، التصويب من نسخة أحمد الثالث. وقد وردت في بعض روايات الحديث قبل هذا الوضع.

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الطيالسي في مسندة (3) من طريق: شعبة له مثله، وتمام الحديث من هذا الوجه .. ثم قال -يعني النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالصدق، فإِنه يهدي إِلى البر، وإياكم والكذب، فإِنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار، واسألوا الله اليقين والمعافاة، فإن الناس لم يعطوا شيئا بعد اليقين، أفضل من المعافاة" أو قال: "العافية -ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 3 و 5 و 7) من طريق: محمد بن جعفر، وهاشم، وروح - كلهم عن شعبة به نحوه. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (135 - 137) من طريق: أحمد بن علي عن علي بن الجعد. ومن طريق: أبي خيثمة، عن وهب بن جرير. ومن طريق: القواريري عن غندر- كلهم- عن شعبة به نحوه. والنسائي في اليوم ولليلة (502) من طريق: علي بن الحسين، عن أمية بن خالد، عن شعبة به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 165) كتاب الدعاء -باب الدعاء بالعفو والعافية- من طريق: ابن أبي شيبة وعلي ابن محمد -كلاهما- عن عبيد بن سعيد، عن شعبة به نحوه.

قلت: والحديث قد اختلف الرواة فيه، وقد ذكر طرقه المروزي في مسند أبي بكر الصديق، والنسائي في اليوم والليلة (501 - 504) مسألة المعافاة، وذكر اختلاف الفاظ الناقلين لخبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه في ذلك. وانظر مسند أبي يعلي (1/ 20).

(4)

هو ابن أسد العمي، تقدم في (116): ثقة ثبت.

ص: 1092

عن وهيب

(1)

، عن موسى بن عقبة

(2)

، عن عبد الله بن أبي لبيد

(3)

، عن المطلب

(4)

، بن عبد الله، عن خلاد بن السائب

(5)

، عن زيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أتاني جبريل فقال: إِن الله عز وجل يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج". (4/ 150 / 2285).

(1)

وهيب بن خالد، تقدم في (15): ثقة ثبت، تغير قليلا بآخرة.

(2)

تقدم في (406): ثقة فقيه، إِمام المغازي.

(3)

عبد الله بن أبي لبيد، بفتح اللام -المدني، أبو المغيرة، نزيل الكوفة. ثقة رمي بالقدر، مات في أول خلافة أبي جعفر سنة بضع وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة سوى الترمذي. الطبقات (331)، الجرح (5/ 148)، التقريب (319).

(4)

هو ابن حنطب بن الحارث المخزومي. قال أبو زرعة: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق كثير التدليس والإِرسال. روى له البخاري في جزء القراءة وأصحاب السنن. الطبقات (115)، الجرح (8/ 359)، التهذيب (10/ 179)، التقريب (534).

(5)

خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي. ثقة، وهم من زعم إِنه صحابي، روى له أصحاب السنن. الطبقات (5/ 270)، الجرح (3/ 364)، التقريب (196).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (5/ 261) من طريق: محمد المصيصي، عن حبان بن هلال، ويعلي بن أسد -كلاهما- عن وهيب به مثله. ومن طريق: أحمد بن يونس عن زهير، عن موسى له مثله. والإِمام أحمد في المسند (5/ 192) من طريق: وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 975) كتاب المناسك -باب رفع الصوت بالتلبية- من طريق: علي بن محمد، عن وكيع به نحوه .. وابن حبان في صحيحه (6/ 43) من طريق: عبد الله الأزدي، عن إِسحاق بن إِبراهيم عن وكيع له نحوه. قال ابن حبان: سمع هذا الخبر خلاد بن السائب من أبيه، ومن زيد بن خالد، ولفظاهما مختلفان وهما طريقان محفوظان. وأخرجه الطبراني في الكبير (5/ 261) من طريق: ابن أبي شيبة وأخية عثمان، وزهير بن حرب، وخلف بن سالم -كلهم- عن وكيع به نحوه. والحاكم في المستدرك (1/ 450) من طريق: ابن أبي شيبة به نحوه وقال: وقيل عن المطلب عن أبي هريرة. وأخرجه الطبراني (5/ 260) من طريق: قبيصة ابن عقبة، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب، عن خلاد بن السائب، عن

ص: 1093

899 -

قال لي عبد الرحمن بن يونس

(1)

: عن حاتم بن إِسماعيل

(2)

عن محمد

(3)

بن يوسف، عن السائب

(4)

: حج بي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن سبع سنين. (4/ 150/ 2286).

900 -

قال لي هدبة

(5)

:

أبيه، عن زيد بن خالد نحوه، فزاد في إسناده: عن أبيه. قال المزي في التحفة (3/ 231): رواه معاوية بن هشام، وقبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب، عن خلاد، عن أبيه، عن زيد بن خالد، ورواه محمد بن عمرو، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن المطلب، عن خلاد ابن السائب عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه مالك وابن جريج وابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن خرود، عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه عبد الملك ولا السائب. وروي عن الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن زيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم.

(1)

هو المستملي، تقدم في (725): صدوق، طعنوا فيه للرأي.

(2)

هو المدني، تقدم في (37): صحيح الكتاب، صدوق يهم.

(3)

محمد بن يوسف بن عبد الله الكندي، المدني الأعرج ابن أخت النمر. ثقة ثبت، مات في حدود الأربعين ومائة، روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. الجرح (8/ 118)، التقريب (515).

(4)

السائب بن يزيد بن سعيد الكندي ابن أخت النمر، صحابي صغير، له أحاديث قليلة. ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه سوق المدينة، مات سنة إِحدى وتسعين، وقيل قبل ذلك، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة -رضوان الله عليهم أجمعين-. الكبير (4/ 150)، المشاهير (29)، الإصابة (2/ 12).

أخرجه البخاري في صحيحه (4/ 71) كتاب جزاء الصيد -باب حج الصبيان- من هذا الوجه مثله. والإمام أحمد في المسند (3/ 449)، والترمذي في الجامع (3/ 256) كتاب الحج - باب ما جاء في حج الصبيان -كلاهما- من طريق: قتيبة بن سعيد، عن حاتم بن إِسماعيل به مثله. قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 185) من طريق: موسى بن هارون، عن قتيبة به مثله. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (1/ 385) من طريق: محمد بن عبد الأعلى عن يحيى بن راشد، عن محمد بن يوسف به مثله.

(5)

هو ابن خالد القيسي، تقدم في (714): ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه.

ص: 1094

نا حماد بن الجعد

(1)

، عن قتادة

(2)

، عن خلاد ابن السائب الجهني

(3)

، عن أبيه

(4)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"الإِستنجاء بثلاثة أحجار"(4/ 151/ 2289).

901 -

قال لي عثمان بن صالح

(5)

: حدثنا ابن وهب

(6)

، أخبرني حيوة

(7)

،

(1)

حماد بن الجعد الهذلي، البصرى. قال ابن معين: ضعيف، ليس بثقة، وليس حديثه بشئ. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وقال النسائي: ضعيف. وقال عمرو ابن علي الفلاس عن ابن مهدي: إِنه كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة. وقال ابن عدي: هو حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حجر: ضعيف. روى له البخاري تعليقا. الجرح: (3/ 134)، الكامل (2/ 662)، ت. الكمال (1/ 322)، التقريب (178).

(2)

هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (55): ثقة ثبت.

(3)

خلاد بن السائب الجهني، قيلانه هو خلاد بن السائب بن خلاد الخزرجي. قال ابن حجر: صدوق. والجمهور علي أنه غيره. الجرح (3/ 365)، التهذيب (3/ 172)، التقريب (196).

(4)

هو السائب بن خلاد، أبو خلاد الجهني. صحابي، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم يعد في أهل المدينة. الكبير (4/ 151)، الإِستيعاب (2/ 103)، الإِصابة (2/ 10).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (264) من طريق: هدبة به مثله. قال البغوي: لا أعلم له غيره. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 167) من طريق: علي بن عبد العزيز، وعبد الله ابن الإِمام أحمد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي -كلهم- عن هدبة به مثله. قال الهيثمي في المجمع (1/ 211): فيه حماد بن الجعد، وقد أجمعوا علي ضعفه. وأخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 662) من طريق: أحمد بن علي بن المثني، والحسن بن سفيان -كلاهما- عن هدبة بن خالد به مثله. قال ابن عدي: وهذا الحديث يرويه حماد عن قتادة بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (7/ 167) من طريق: عبد الله بن الحسن المصيصي، عن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، عن أبيه، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن خلاد، عن أبيه بمثله.

قلت: محمد بن يزيد الرهاوي، هو وأبوه ضعيفان.

(5)

هو السهمي مولاهم المصري، تقدم في (583): صدوق.

(6)

تقدم في (211).

(7)

هو ابن شريح المصري، تقدم في (97): ثقة ثبت فقيه.

ص: 1095

أخبرني سالم بن غيلان

(1)

: إِنه عرض علي يزيد بن أبي حبيب

(2)

هذا الحديث بعرفة، عن السائب بن مالك

(3)

: إِنه سمع فضالة

(4)

يقول: أقبل رجل فقال: يا رسول الله -صلي الله عليك- ما أقرب العمل إِلى الجهاد؟ قال: "أقرب العمل إِلى الجهاد في سبيل الله لا يقارنه شئ إِلا من كان علي مثل هذا" وأشار النبي صلى الله عليه وسلم إِلى قيام لا يفتر من قيام وصيام. (4/ 152 / 2292).

902 -

قال لي محمود

(5)

: نا النضر

(6)

، أخبرنا عثمان بن مرة التيمي

(7)

، حدثنا السائب مولى عائشة بنت عثمان

(8)

، عن عروة

(9)

، عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا فيصوم. (4/ 152 / 2304).

(1)

تقدم في (877): ليس به بأس.

(2)

تقدم في (709): ثقة فقيه.

(3)

السائب بن مالك الكناني المدني. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال الذهبي: لا يعرف، فإِن كان والد عطاء فثقة. وذكر الحافظ في معرض رده علي الذهبي أن ابن حبان قد فرق بين السائب بن مالك وبين والد عطاء، ورجح أن اسم والد السائب أبى عطاء: يزيد، لا مالك وهو طائفي نزل الكوفة. الجرح (4/ 242)، الثقات (4/ 326)، الميزان (2/ 114)، اللسان (3/ 7).

(4)

فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي، صحابي. شهد أحدا وما بعدها من المشاهد، ثم نزل دمشق وولي قضائها، مات سنة ثمان وخمسين رضي الله عنه. الطبقات (7/ 401)، المشاهير (52)، الإصابة (3/ 201).

درجة الحديث: إسناده حسن.

لم أجده .. وقد سقط هذا الحديث مع تراجم أخري عقبه من نسختي أحمد الثالث، وتشستربتي.

(5)

هو ابن غيلان العدوي، تقدم في (360): ثقة.

(6)

النضر بن شميل، تقدم في (337): ثقة ثبت.

(7)

هو مولى قريش البصري. قال ابن معين: صالح. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبوحاتم: يكتب حديثه. قال ابن حجر: لا بأس به. روى له مسلم والنسائي. الجرح (6/ 170)، ت. الكمال (2/ 920)، التقريب (386).

(8)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير (4/ 155)، الجرح (4/ 245)، الثقات (6/ 413).

(9)

هو ابن الزبير بن العوام، تقدم في (7): أحد الفقهاء السبعة.

ص: 1096

903 -

قاله لي يحيى

(1)

: عن عبد الله بن وهب

(2)

، عن ابن أبي العمياء

(3)

، عن السائب

(4)

: أن عمر لما دخل الشام قال: إِن النبي صلى الله عليه وسلم قام فينا فأمر بالصلاة وتقوي الله وصلاح ذات البين ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهي أمارة المؤمن. (4/ 155 / 2306).

904 -

قال لي إِبراهيم بن المنذر

(5)

قال:

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 780) كتاب الصيام -باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب- من طريق: حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة به نحوه. وأخرجه مسلم من طرق أخري، عن عائشة رضي الله عنها .. وكذا الإِمام أحمد في السند (6/ 34، 36، 38، 278) وأبو يعلي في مسنده (7/ 401) و (8/ 40).

(1)

هو ابن سليمان الجعفي الكوفي، نزيل مصر، تقدم في (366): صدوق يخطئ.

(2)

تقدم في (211).

(3)

هو: سعيد بن عبد الرحمن الكناني الصري. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الجرح (4/ 41)، الثقات (6/ 354)، التهذيب (4/ 57).

(4)

السائب بن هجان الشامي من أهل إِيلياء، الشامي، وفي الجرح والثقات: السائب بن مهجان. وقال ابن عساكر: ابن مهجان، ويقال: ابن مهجار، وروي حديثا وقع فيه ابن مهاجر، أو ابن مهاجن. فقال: الصواب: ابن مهجان، ويقال: ابن مهجار. قال البخاري: أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (4/ 155)، الجرح (4/ 244)، الثقات (4/ 328)، تاريخ دمشق (7/ 1/ 50).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (7/ 1/ 50) من طريق: أبي القاسم المستملي، عن أبي بكر: أحمد بن الحسين، عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس، عن الدوري عن هارون بن معروف، عن عبد الله بن وهب به نحوه مطولا. ومن طريق أبي بكر الوراق، عن جعفر بن سنان، عن العباس به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (7) من طريق آخر عن جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر رضي الله عنه بالجابية وساق الحديث بنحوه.

(5)

تقدم في (67): صدوق.

ص: 1097

حدثني معن

(1)

، قال حدثني سعيد

(2)

بن السائب، عن أبيه

(3)

، عن يزيد بن عامر السوائي

(4)

، قال: قال له: يا أبا حاجر ما الرعب الذي ألقي في قلوب المشركين يوم حنين؟ ما وجدتم؟ قال: -وكان أبو حاجر مع المشركين يوم حنين ثم أسلم- قال: فكان يأخذ الحصي فيرمي بها في الطست فيطن ثم يقول: كان في أجوافنا مثل صوت هذا الطست. وعن يزيد بن عامر: لما كان إِنكشاف المسلمين حين إِنكشفوا يوم حنين أخذ النبي صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب فأقبل بها علي المشركين وهم مستقبلو المسلمين، وحثاها في وجوههم وقال:" إِرجعوا شاهت الوجوه" فإِنصرفنا ما تلقي منا أحد إلا وهو يمسح القذى عن عينيه

(5)

. (4/ 155 / 2307).

(1)

هو القزاز، تقدم في (67): ثقة ثبت.

(2)

سعيد بن السائب بن يسار الثقفي، الطائفي، وهو ابن أبي يسار. ثقة عابد، مات سنة إحدى وسبعين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (5/ 521)، الجرح (4/ 30)، التقريب (236).

(3)

هو السائب بن يسار الثقفي، سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير (4/ 155)، الجرح (4/ 245)، الثقات (6/ 413).

(4)

يزيد بن عامر بن الأسود، العامري السوائي -بضم المهملة- كنيته أبو حاجر. صحابي أسلم بعد أن شهد حنينا مع المشركين. الكبير (8/ 316)، التجريد (2/ 138)، الإِصابة (3/ 622).

(5)

متن الحديث نقلته من ترجمة يزيد بن عامر من التاريخ (8/ 316) حيث أعاد البخاري هذا الإِسناد مع المتن، أما في هذا الموضع فلم يذكر إِلا الإِسناد.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 237) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي حذيفة، عن سعيد به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (6/ 183): ورجاله ثقات. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (5/ 144) من طريق: الحسن بن سلام، وأحمد بن محمد البرقي - كلاهما- عن أبى حذيفة به نحوه. وأخرجه أيضا (5/ 143) من طريق: علي بن عبدان، عن أحمد الصفار، عن الكديمي، عن موسى بن مسعود، عن سعيد به نحوه. قال البيهقي: تابعه إِبراهيم بن المنذر، عن معن، عن سعيد في الحديثين جميعا. وعن البيهقي نقله الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (4/ 333).

ص: 1098

905 -

حدثنا أبو نعيم

(1)

، نا سفيان

(2)

، عن سلم بن عبد الرحمن

(3)

، عن أبي زرعة

(4)

، عن أبي هريرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل. (4/ 156/ 2310).

906 -

حدثنا آدم

(5)

،

شاهت الوجوه: قال في النهاية (2/ 511): أي قبحت، يقال شاه يشوه شوها.

(1)

تقدم في (2): ثقة ثبت.

(2)

هو الثوري، تقدم في (72).

(3)

سلم -بفتح أوله، وسكون اللام- ابن عبد الرحمن النخعي الكوفي. قيل يكني أبا عبد الرحيم. قال أحمد وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال العجلي والدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم وأصحاب السنن. الكبير (4/ 156)، الجرح (4/ 263)، التهذيب (4/ 131)، التقريب (246).

(4)

تقدم في (686): ثقة.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 224)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 476) - كلاهما- عن وكيع عن سفيان به مثله. ومن طريق ابن أبى شيبة أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 494) كتاب الإِمارة -باب ما يكره من صفات الخيل- وابن ماجة في السنن (2/ 933) كتاب الجهاد -باب إِرتباط الخيل في سبيل الله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 250 و 436) من طريق: يحيى بن سعيد، عن سفيان به مثله. والترمذي في الجامع (4/ 204) كتاب الجهاد -باب ما يكره من الخيل-، والنسائي (6/ 219) كتاب الخيل -باب الشكال في الخيل- كلاهما- عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد به مثله. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة عن عبد الله بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 23) كتاب الجهاد -باب ما يكره من الخيل- من طريق: محمد بن كثير، عن سفيان به مثله. وأخرجه الخطيب في الموضح (2/ 152) من طريق: محمد بن عبد الله الشافعي عن معاذ بن المثني، عن محمد بن كثير به مثله، وفيه تفسير الشكال أن يكون في رجله اليمني بياض، وفي يده اليسري، ومن يده اليمني إِلى رجله اليسري. قال الخطيب: والتفسير المذكور في حديث سفيان، عن سلم، إِنما هو في الشكال المخالف.

وانظر الحديث الآتي عقب هذا والذي يليه من طريق شريك عن سلم به.

الشكال: قال الخطابي في الغريب (1/ 393): هو أن تكون يدا الفرس، وإِحدى رجليها محجلة.

(5)

هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.

ص: 1099

نا شعبة

(1)

، عن عبد الله بن يزيد النخعي

(2)

، عن أبي زرعة

(3)

، عن أبي هريرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الشكال في الخيل، و:"سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي". (4/ 156/ 2310).

907 -

نا إِسحاق

(4)

: أنا يحيى ين آدم

(5)

، نا شريك

(6)

، عن سلم بن عبد الرحمن النخعي

(7)

،

(1)

هو ابن الحجاج، تقدم في (65).

(2)

قال أحمد: صوابه: سلم بن عبد الرحمن، أخطأ شعبة في اسمه.

قلت: وقد تقدم آنفا: صدوق. وانظر الموضح لاوهام الجمع والتفريق (2/ 153)، التقريب (329).

(3)

تقدم في (686): ثقة.

أخرجه الطيالسي في مسنده (328) من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 461) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به مثله وتابعه حجاج.

وأخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1495) من طريق: محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، ومن طريق: محمد بن المثني، عن وهب بن جرير -كلاهما- عن شعبة به مثله. والنسائي في السنن (6/ 219) من طريق: إسحاق بن إِبراهيم، عن محمد بن جعفر به مثله. ومن طريق: إِسماعيل بن مسعود، عن بشر، عن شعبة به مثله. قال النسائي: الشكال من الخيل أن تكون ثلاث قوائم محجلة، وواحدة مطلقة، أو تكون الثلاثة مطلقة ورجل محجلة، وليس يكون الشكال إِلا في رجل، ولا يكون في اليد. وقال ابن معين في التاريخ (2/ 223): الحديث الذي يروي عن سلم بن عبد الرحمن كره الشكال في الخيل، يخطئ فيه شعبة، يقول: عبد الله بن يزيد.

قلت: وزاد الخطيب في الوضح (2/ 153): وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي. ونقل الخطيب أيضا عن الإمام أحمد أنه قال: شعبة يخطئ في هذا القول: عبد الله ابن يزيد، وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي. قال الخطيب: وكان شعبة يخطئ في الأسماء كثيرا. وقال الدارقطني في العلل (3/ ل/ 221/ أ): إِنما سمعه شعبة من سلم بن عبد الرحمن، فوهم في اسمه، ويقال: أن سلم بن عبد الرحمن كان يجالس عبد الله بن يزيد، فدخل علي شعبة الوهم من أجل ذلك. والله أعلم.

(4)

هو ابن راهويه، تقدم في (52).

(5)

تقدم في (261): ثقة حافظ.

(6)

هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطئ كثيرا، وتغير حفظه.

(7)

تقدم في (905): صدوق.

ص: 1100

عن أبي زرعة

(1)

، عن أبي هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمي بإِسمي فلا يكتني بكنيتي، ومن إِكتني بكنيتي فلا يتسمي بإِسمي". (4/ 156 / 2310).

908 -

حدثني محمد بن (أبي)

(2)

صفوان، نا يحيى بن كثير أبو غسان

(3)

، نا سلم بن جعفر

(4)

، عن الحكم بن أبان

(5)

، عن عكرمة

(6)

، ......

(1)

تقدم في (686): ثقة.

درجة الحديث: حسن لغيره.

تقدم تخريجه برقم (905) من طريق سفيان عن سلم به، ولم أجده من رواية شريك، وقد تقدم برقم (2) من طريق آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(2)

وقع في نسخة القسطنطينية (محمد بن صفوان) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 212 أ) وهو محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي أبو عبد الله، وقيل أبو صفوان البصري. ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وروى له أبو داود والنسائي. الجرح (8/ 25)، الثقات (9/ 114)، التهذيب (9/ 337)، التقريب (496).

(3)

يحيى بن كثير بن درهم العنبري مولاهم البصري أبو غسان. ثقة مات سنة ست ومائتين، وروى له الجماعة. الجرح (9/ 183)، التقريب (595).

(4)

سلم -بفتح أوله وسكون اللام- ابن جعفر البكراوي، أبو جعفر الأعمي. قال عباس العنبري: كان ثقة. وذكره ابن شاهين في الثقات، ونقل عن ابن المديني أنه قال: هو رجل من أهل اليمن ثقة. وقال الأزدي: متروك. قال ابن حجر: صدوق، تكلم فيه الأزدي بغير حجة. روى له أبو داود والترمذي. الكبير (4/ 158)، التهذيب (4/ 127)، التقريب (245).

(5)

الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى. قال ابن معين والنسائي والعجلي: ثقة. وقال أبو زرعة: صالح. وقال ابن خزيمة: تكلم أهل المعرفة بالحديث في الإِحتجاج بخبره. قال ابن حجر: صدوق عابد له أوهام. مات سنة أربع وخمسين ومائة، روى له البخاري في جزء القراءة وأصحاب السنن. الجرح (3/ 113)، التهذيب (2/ 423)، التقريب (174).

(6)

هو مولى ابن عباس، تقدم في (6).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود في السنن (1/ 311) كتاب الصلاة -باب السجود عند الآيات- من هذا الوجه مثله. والترمذي في الجامع (5/ 707) كتاب المناقب -باب فضل أرواج النبي صلى الله عليه وسلم من طريق: عباس العنبري، عن يحيى بن كثير به نحوه، وقال: حديث حسن

ص: 1101

عن ابن عباس، قيل ماتت فلانة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسجد وقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذا رأيتم آية فإِسجدوا" وأي آية أشد من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 158/ 2317).

909 -

وقال لنا عارم

(1)

: نا سكين بن عبد العزيز

(2)

، سمع سيار بن سلامة

(3)

، سمع أبا برزة

(4)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الأمراء من قريش". (4/ 160/ 2327).

غريب، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه. وأخرجه الطبراني في الكبير (11/ 242) من طريق: موسى بن هارون، عن إِسحاق بن راهويه، عن إِبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه به نحوه. والبيهقي في السنن (3/ 343) من طريق: أبي بكر القاضي، عن حاجب بن أحمد عن محمد بن رافع، عن إِبراهيم بن الحكم به نحوه.

(1)

هو محمد بن الفضل، تقدم في (121): ثقة ثبت، تغير في آخر عمره.

(2)

سكين -بالتصغير- ابن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار البصري، وهو: سكين ابن أبي الفرات. قال وكيع وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وضعفه أبو داود. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: فيما يرويه بعض النكرة، وأرجو أنه لا بأس به، لكنه يروي عن قوم ضعفاء، ولعل البلاء منهم. وقال ابن خزيمة: أنا برئ من عهدته. قال ابن حجر: صدوق، يروي عن ضعفاء، روى له البخاري في جزء القراءة. الكامل (3/ 1301)، التهذيب (4/ 126)، التقريب (345).

(3)

سيار -بتحتانية مثقلة- ابن سلامة الرياحي -بالتحتانية- أبو المنهال البصري. ثقة، مات سنة تسع وعشرين ومائة. روى له الجماعة. الطبقات (7/ 236)، الكبير (4/ 160)، التقريب (261).

(4)

هو نضلة بن عبيد رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه البزار في مسنده (الكشف 2/ 230) من طريق: محمد بن معمر، عن عارم به مثله بأطول منه. قال البزار: لا نعلمه عن أبي برزة إِلا بهذا الإِسناد، وسكين بصري مشهور. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 424) من طريق: الحسين بن موسى، عن سكين بن عبد العزيز به مثله بأطول منه.

قلت: وقد أعل البخاري رحمه الله هذا الحديث بالوقف فقال: وروي عوف وغيره عن سيار، لم يرفعوه. وللحديث شاهد من حديث أنس رضي الله عنه عند البزار - الكشف (2/ 229).

ص: 1102

910 -

قال لي عبد الله بن محمد العبسي

(1)

: نا عبد الرحيم بن سليمان

(2)

، عن محمد بن كريب

(3)

، عن كريب

(4)

، عن ابن عباس، عن سنان بن عبد الله الجهني

(5)

: أنه حدثته عمته

(6)

: أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، توفيت أمي وعليها مشي إِلى الكعبة نذرا؟ فقال:"هل تستطيعين تمشين عنها؟ " قالت: نعم، فقال:"إِمشي عن أمك"، قالت: أو يجزي ذلك عنها؟ قال: "أرأيتك لو كان عليها دين ثم قضيتيه هل كان يقبل منك؟ " قالت: نعم، قال:"فالله أحق بذلك". (4/ 161/ 2336).

(1)

تقدم في (29): ثقة حافظ.

(2)

هو الكناني، أو الطائي، أبو علي الأشل، المروزي، نزيل الكوفة. ثقة، له تصانيف، مات سنة سبع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (5/ 339)، ت. الكمال (2/ 827)، التقريب (354).

(3)

محمد بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولى ابن عباس. قال أحمد: منكر الحديث، يجئ بعجائب عن ابن عباس، ويسند الأحاديث. وقال ابن معين: ليس حديثه بشئ. وقال أبو حاتم: شيخ، لا يحتج بحديثه، يكتب حديثه. وقال البخاري: فيه نظر. وقال مرة: منكر الحديث، وذكره في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين إِلى الستين ومائة وقال: في حديثه نظر. قال ابن حجر: ضعيف. مات بعد الخمسين ومائة، وروى له ابن ماجة. الكبير (1/ 193)، الجرح (8/ 68)، الضعفاء الكبير (4/ 127)، التهذيب (9/ 420)، التقريب (504).

(4)

تقدم في (237): ثقة.

(5)

صحابي، روي عنه ابن عباس رضي الله عنهم. الكبير (4/ 161)، الإِستيعاب (2/ 79)، التجريد (1/ 241)، الإِصابة (2/ 82)، اللسان (3/ 115).

(6)

عمة سنان بن عبد الله. قال الذهبي: لها حديث من رواية ابن عباس. التجريد (2/ 343).

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: في حديثه -يعني محمد بن كريب- نظر.

قلت: وقال فيه أيضا: فيه نظر، وقال أيضا: منكر الحديث. وكذلك قال الإِمام أحمد، وقال: يجئ بعجائب عن ابن عباس ويسند الأحاديث أ. هـ. وقد أشار ابن عدي إِلى أنه حديث واحد.

ص: 1103

911 -

وقال لنا أبو صالح

(1)

: حدثنى الليث

(2)

، حدثنى عقيل

(3)

، عن ابن شهاب

(4)

، أخبرنى سنان بن أبى سنان

(5)

الدؤلى ثم الجدرى، عن أبى واقد الليثى، سمع النبى صلى الله عليه وسلم:"لتركبن سنن من قبلكم". (4/ 163/ 2338).

قلت: وفي السائل عن هذا الأمر إِختلاف. أخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1277) من طريق: إِبراهيم بن أسباط بن السكن، عن عبد الله بن أبان، عن عبد الرحيم بن سليمان به مثله. قال ابن عدي: ولا أعلم لسنان، عن عمته، عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 127) من طريق: محمد الأصبهاني، عن عبد الرحيم به نحوه غير أنه قال: إِن أبي شيخ كبير

وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 279) في مسند ابن عباس، من طريق: عفان، عن حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، قال: حججت أنا وسنان بن سلمة، وفيها أنه سئل ابن عباس رضي الله عنهما أنه يكون في المغازي فيغنم فيعتق عن أمه، أفيجزءه ذلك؟ فقال ابن عباس: أمرت امرأة سنان ابن عبد الله الجهني أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمها توفيت ولم تحج أيجزئ عنها أن تحج؟ .. الحديث. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (4/ 343) من طريق: عبد الوارث عن أبي التياح به نحوه، وفي رواية أخري عنده: فلان الجهني. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 82): وروي محمد بن ذئب فقال: سفيان، بدل سنان وهو وهم.

(1)

هو عبد الله بن صالح المصري، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(2)

هو ابن سعد، تقدم في (7).

(3)

عقيل بن خالد الأموي، تقدم في (7): ثقة ثبت.

(4)

هو الزهري، تقدم في (7).

(5)

سنان بن أبي سنان الدؤلي، ويقال الديلي. قال البخاري: ويقال الدؤلي من بني حنيفة، والديلي من بني كنانة، وأما الجدري -بفتح المعجمة، ثم المهملة آخرها راء، نسبة إِلى الجدر، لإِنهم بنو جدار الكعبة- قال السمعاني: وهم حلفاء بني الديل. لكن قال أبو حاتم إِن سنان من أنفسهم. قال ابن حجر: مدنى، ثقة. مات سنة خمس ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة، روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. الكبير (4/ 162)، الجرح (4/ 252)، التقريب (256)، وانظر الأنساب (3/ 214).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 218) من طريق: الحجاج، عن الليث به مثله، وذكر قصة شجرة ذات انواط. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 369) من طريق: معمر، عن الزهري به مثله. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 218)، والنسائي في الكبري كما في التحفة (11/ 112). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف

ص: 1104

912 -

وقال لى محمد

(1)

: نا عثمان بن صالح

(2)

، نا ابن وهب

(3)

، سمع حيوة

(4)

، سمعت سنان بن عبد الله الأنصاري

(5)

، سمعت أنسا: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إِلى حنين. (4/ 164/ 2340).

913 -

قال لي (ابن أبي الأسود)

(6)

: نا قتادة بن سوار

(7)

، سمع أباه

(8)

، سمع مالكا

(9)

: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة. (4/ 167/ 2351).

(15/ 101) من طريق: سفيان بن عيينة، عن الزهري به مثله. والترمذي في السنن (4/ 475) كتاب الفتن -باب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم- من طريق: سعيد ابن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان به مثله .. ، وقال: حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي في مسنده (191) من طريق: إِبراهيم بن سعد، عن الزهري، به مثله. والإِمام أحمد في المسند (5/ 218) من طريق: أبي إِسحاق، عن مالك، عن الزهري به مثله.

(1)

محمد بن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.

(2)

هو السهمي، تقدم في (853): صدوق، وهو من شيوخ البخاري.

(3)

تقدم في (211).

(4)

هو ابن شريح، تقدم في (97): ثقة ثبت فقيه.

(5)

ويقال: سنان بن عمرو، ويقال: سنان الأنصاري، ويقال الطائي. سكت عنه البخاري، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (4/ 164)، الثقات (4/ 336).

درجة الحديث: إسناده حسن.

لم أجده من هذا الطريق، وقد أخرج الحاكم في المستدرك (3/ 48) بإِسناده حديثا عن أنس رضي الله عنه في شأن غزوة حنين. وأخرج البيهقي في الدلائل (5/ 150) حديثا آخر عنه في شأن الغزوة. والله أعلم.

(6)

هو عبد الله بن محمد البصري، تقدم في (90): ثقة حافظ، ووقع في المطبوعة (ابن الأسود) وهو خطأ.

(7)

قتادة بن سوار بن سعيد الجرمي البصري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير (7/ 187)، الجرح (7/ 135)، الثقات (7/ 341).

(8)

سوار -بتشديد الواو، آخره راء- ابن سعيد الجرمي البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، ثم ذكره في أتباعهم. الكبير (4/ 167)، الجرح (4/ 270)، الثقات (4/ 338)، (6/ 422).

(9)

مالك بن الحويرث، أبو سليمان الليثي، صحابي. له أحاديث، سكن البصرة، ومات بها سنة أربع وسبعين رضي الله عنه. الكبير (8/ 301)، المشاهير (40)، الإِصابة

ص: 1105

914 -

وقال لنا قرة بن حبيب

(1)

: نا سوار

(2)

، عن عمرو بن شعيب

(3)

، عن أبيه

(4)

، عن جده

(5)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"مروا صبيانكم بالصلاة إِذا بلغوا سبع سنين". (4/ 168/ 2358).

(3/ 322).

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.

لم أجده .. وله شاهد من حديث أنس رضي الله عنه، عند ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 54) ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها. ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تجوزوا الصلاة، فإِن فيهم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة.

(1)

قرة بن حبيب القنوي -بفتح القاف والنون- أبو علي البصري، أصله من نيسابور: ثقة. روى له البخاري. الكبير (7/ 183)، الجرح (7/ 132)، الثقات (9/ 24)، التهذيب (8/ 370)، التقريب (455).

(2)

سوار -بتشديد الواو، آخره راء- ابن داود المزني، أبو حمزة الصيرفي البصري. قال أحمد: شيخ بصري، لا بأس به، روي عنه وكيع فقلب اسمه، لم يرو عنه غير هذا الحديث -يعني علموا أولادكم الصلاة-. وقال ابن معين: ثقة. وقال الدارقطني: لا يتابع علي أحاديثه فيعتبر به. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام. روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (4/ 186)، التهذيب (4/ 276)، التقريب (259).

(3)

عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص. تقدم في (655): صدوق.

(4)

هو شعيب بن محمد. ذكر البخاري وأبو داود وغيرهما إِنه سمع من جده. قال ابن حجر: صدوق، ثبت سماعه من جده. روى له البخاري في جزء القراءة، وأصحاب السنن. الكبير (4/ 218)، التهذيب (4/ 356)، التقريب (267).

(5)

هو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 187) من طريق: محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وعبد الله بن بكر السهمي -كلاهما- عن سوار به نحوه وزاد: وأضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 167) من طريق: محمد بن إِسماعيل، عن المنهال بن بحر وعبد الله بن بكر السهمي به نحوه وقال: لا يتابع عليه والرواية فيها لين. وأخرجه الدارقطني في السنن (1/ 230) من طريق: يوسف بن بهلول، عن محمد بن حبيب، عن عبد الله بن بكر به نحوه. والحاكم في المستدرك (1/ 197) من طريق: يحيى العنبري، عن إِبراهيم بن أبي طالب عن ابن هانئ عن سهل بن مهران،

ص: 1106

915 -

قال لي محمد أبو يحيى

(1)

: أنا ابن معين

(2)

، نا علي بن ثابت

(3)

، عن الحارث بن سليمان

(4)

، حدثني غير واحد بمن بني جبلة

(5)

، عن سيف

(6)

- وهو من ولد قيس بن معدي كرب-: قلت يا رسول الله، هب لي أذان قومي،

عن عبد الله بن بكر به نحوه، وقد أورده شاهد الحديث. والبيهقي في السنن (3/ 84) من طريق: محمد بن عبد الله الحافظ، عن محمد ابن صالح بن هانئ به نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 133) كتاب الصلاة -باب متي يؤمر الغلام بالصلاة- من طريق: مؤمل بن هشام، عن إِسماعيل، عن سوار به نحوه. وقال البخاري: وقال وكيع: داود بن سوار، ووهم. وحديث وكيع أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 347) قال: حدثنا وكيع، عن داود بن سوار به. وأبو داود في السنن (1/ 133) من طريق: زهير بن حرب، عن وكيع به نحوه. قال أبو داود: وهم وكيع في اسمه، وروي عنه أبو داود الطيالسي هذا الحديث فقال: حدثنا أبو حمزة سوار الصيرفي.

قلت: وكذلك قال النضر بن شميل فيما أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 230) من طريق: محمد بن مخلد، عن أحمد بن منصور، عنه به.

(1)

هو المعروف بصاعقة، نقدم في (150): ثقة حافظ.

(2)

هو يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي. ثقة حافظ مشهور، إِمام الجرح والتعديل، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 354)، الكبير (8/ 307)، الصغير (2/ 362)، تاريخ بغداد (14/ 177) التذكرة (2/ 429)، السير (11/ 72)، ابن معين وكتابه التاريخ (1/ 20) فضيلة أستاذنا د/ أحمد سيف.

(3)

علي بن ثابت الجزري. قال ابن معين: ثقة، وقال في رواية: ما روى عن الثقات، ثقة.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ثقة لا بأس به. وذكره ابن شاهين في ثقاته. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، وقد ضعفه الأزدي بلا حجة. تاريخ الدارمي عن ابن معين (176)، من كلام ابن معين في الرجال (99)، الجرح (6/ 77)، الجرح (6/ 77)، ثقات ابن شاهين (141)، التقريب (398).

(4)

هو الكندي الكوفي. قال أحمد: لم يكن به بأس، حديثه مرسل. وقال ابن معين: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والنسائي. الجرح (3/ 75)، ت. الكمال (1/ 214)، التقريب (146).

(5)

لم أقف على اسم واحد منهم.

(6)

سيف بن قيس بن معدي كرب الحضرمي، صحابي وقد إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أخيه

ص: 1107

فوهب لى. (4/ 169/ 2363).

916 -

قال لي أبو بكر

(1)

: نا غندر

(2)

، عن شعبة، عن الحكم

(3)

، سمعت سيفا

(4)

، عن رشيد الهجري

(5)

، عن أبيه

(6)

، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده". (4/ 171/ 2371).

الأشعث رضي الله عنهما. الكبير (4/ 169)، الاستيعاب (2/ 130)، التجريد (1/ 251)، الإِصابة (2/ 103).

درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته، وبقية رجله ثقات.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (284) من طريق: محمد بن إِسحاق، عن يحيى بن معين به مثله. قال البغوي: لا أعلم روى غير هذا ..

(1)

هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، تقدم في (29): ثقة حافظ.

(2)

تقدم في (65) واسمه: محمد بن جعفر: ثقة صحيح الكتاب، إِلا أن فيه غفلة.

(3)

هو ابن عتيبة -بالمثناة ثم الموحدة، مصغرا- أبو محمد الكندي. ثقة ثبت فقيه إِلا إِنه ربما دلس، مات سنة ثلاث عشرة ومائة أو بعدها، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 331)، الجرح (3/ 123)، التقريب (175).

(4)

سيف بياع السابري -بفتح المهملة، بعدها ألف ثم موحدة، آخرها راء، نوع من الثياب- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: شيخ يروى عن رشيد الهجري. وقال الحسيني: وثقه ابن حبان وهو مجهول. قال ابن حجر: قال فيه البخاري: بياع السابري. الكبير (4/ 171)، الجرح (4/ 275)، الثقات (6/ 425)، التعجيل (174)، وانظر الأنساب (7/ 3).

(5)

هو الكوفي. قال ابن معين: ليس يساوي حديثه شيئا. وقال البخاري: يتكلمون فيه.

وقال النسائى: ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: كذاب. وقال ابن حبان: كان يؤمن بالرجعة، وأسند عن الشعبي إِنه قال: زعم لي إِنه دخل على علي رضي الله عنه، بعدما مات فأخبره بأشياء ستكون، قال: فقلت له: إِن كنت كاذبا فعليك لعنه الله، فبلغ الخبر زيادا فبعث إِلى رشيد فقطع لسانه وصلبه. الكبير (3/ 334)، الجرح (3/ 507)، المجروحين (2/ 298)، التعجيل (130)، اللسان (2/ 460).

(6)

لم أقف على اسمه، وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن رشيد الهجري وعن أبيه، فقال: ليس برشيد ولا أبوه، والله أعلم. تاريخ الدارمي عن ابن معين (110)، الكامل (3/ 1018).

ص: 1108

917 -

قال لنا سليمان بن حرب

(1)

: نا حماد بن زيد

(2)

، عن سماك ابن عطية

(3)

، عن أيوب

(4)

، عن أبي قلابة

(5)

، عن أنس: أُمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإِقامة. (4/ 174/ 2389).

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا، وهو عند البخاري في صحيحه من طريق آخر.

أخرجه البسوي في المعرفة (3/ 190) من طريق: آدم بن أبي إِياس، عن شعبة به مثله. قلت: والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 53) كتاب الإِيمان -باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده- من طريق آخر عن آدم بن أبي إِياس، عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر وإِسماعيل، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه مرفوعا مثله. انظر المسند (12// 212 و 224)، وكتاب الإِيمان لأبن مندة (2/ 449 - 451).

(1)

تقدم في (569): ثقة إِمام حافظ.

(2)

تقدم في (121): ثقة ثبت فقيه.

(3)

سماك بن عطية البصرى، المربدي -بكسر الميم -وسكون الراء بعدها موحدة- ثقة، روى له البخاري ومسلم وأبو داود. الكبير (4/ 174)، الجرح (4/ 281)، التقريب (255).

(4)

هو السختياني، تقدم في (506).

(5)

هو عبد الله بن زيد الجرمي، تقدم في (496): ثقة فاضل، كثير الإِرسال. أخرجه البخاري في صحيحه (2/ 82) كتاب الأذان -باب الأذان مثني مثنى- من هذا الوجه مثله. وأبو داود في السنن (1/ 141) كتاب الصلاة -باب في الإقامة- من هذا الوجه مثله. وقد تابع سليمان بن حرب، عبد الرحمن بن المبارك. قال أبو داو: زاد حماد في حديثه: إِلا الأقامة. وأخرجه الطيالسي في مسنده (280) من طريق: شعبة، عن خالد الحذاء به مثله وليس في حديثه:"إِلا الأقامة". وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 286) كتاب الصلاة - باب الأمر بشفع الأذان- من طريق: خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، ومن طريق: يحيى بن يحيى، عن ابن عليه -كلاهما- عن خالد الحذاء به نحوه. قال مسلم: زاد يحيى في حديثه عن ابن علية: فحدثت أيوب فقال: "إِلا الإقامة". وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 141) من طريق: حميد بن مسعدة، عن ابن علية به مثله. وابن ماجة في السنن (1/ 241) كتاب الأذان -باب افراد الاقامة- من طريق: الجهضمي، عن عمر بن علي، عن خالد به نحوه. والنسائي في السنن (2/ 3) كتاب الآذان -باب تثنية الآذان- من طريق: قتيبة، عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي قلابة به نحوه. قال الحافظ في الفتح (2/ 83) ادعى ابن مندة أن قوله "إِلا الأقامة"من قول أيوب، غير مسند كما في رواية إِسماعيل بن إِبراهيم، وأشار إِلى أن في رواية سماك بن عطية ادراجا، وكذا قال أبو

ص: 1109

918 -

قال لي عبد الرحمن بن شيبة

(1)

: أخبرني ابن أبي فديك

(2)

، حدثني موسى بن يعقوب

(3)

، عن السري بن عبد الرحمن

(4)

، سمع عباد بن حمزة

(5)

، سمع جابر بن عبد الله، يخبر أباه حمزة بن عبد الله بن الزبير، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "نِعْم الرجل من أهل الجنة عويم بن ساعدة

(6)

" (4/ 175/ 2394).

919 -

قال لنا حجاج

(7)

920 -

وموسى بن إِسماعيل

(8)

،:

محمد الأصيلي، وفيما قالاه نظر، لأن عبد الرزاق رواه عن معمر، عن أيوب بسنده متصلا بالخبر مفسرا .. ثم قال: والأصل أن ما كان في الخبر فهو منه، حتى يقوم دليل على خلافه، ولا دليل في رواية إِسماعيل لأنه إِنما كان يتحصل منها أن خالدا كان لا يذكر الزيادة، وكان أيوب يذكرها، وكل منهما روي الحديث، عن أبي قلابة، عن أنس، فكان في رواية أيوب زيادة من حافظ فتقبل. والله أعلم.

(1)

تقدم في (95): صدوق يخطئ.

(2)

هو محمد بن إِسماعيل، تقدم في (91): صدوق.

(3)

تقدم في (449) وهو الزمعي: صدوق سيء الحفظ.

(4)

السري بن عبد الرحمن الحجازي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 175)، الجرح (4/ 282)، الثقات (6/ 426).

(5)

عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي، المكي. ثقة، روى له البخاري في الأدب ومسلم والنسائي. الجرح (6/ 78)، القريب (290).

(6)

عويم -بصيغة التصغير، ليس في آخره راء- ابن ساعدة الأنصاري الأوسي. صحابي شهد العقبة وبدرا وأحدا ومات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقيل في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. الطبقات (3/ 459). الاستيعاب (3/ 170)، الإِصابة (3/ 45).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 459) من طريق: ابن أبي فديك به مثله، وزاد: قال موسى -يعني ابن يعقوب- وبلغني إِنه لما نزلت {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منهم عويم بن ساعدة.

(7)

هو ابن منهال، تقدم في (5): ثقة فاضل.

(8)

هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

ص: 1110

نا همام

(1)

، عن قتادة

(2)

، عن قدامة ابن وبرة

(3)

، عن سمرة

(4)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من ترك جمعه من غير عذر فليتصدق بدينار، فإِن لم يجد فنصف دينار". (4// 176/ 2400).

(1)

همام بن يحيى العوذي، تقدم في (55): ثقة ريما وهم.

(2)

هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (55).

(3)

قدامة بن وبرة -بموحدة وفتحات- العجيفي البصري. قال الإِمام أحمد: لا يعرف. وقال الدارمي عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال ابن خزيمة: لست أعرف قدامة بعدالة ولا جرح. وقال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مجهول، روى له أبو داود والنسائي. تاريخ الدارمي عن ابن معين (191)، الكبير (7/ 178)، الثقات (5/ 320)، التهذيب (8/ 366)، التقريب (454).

(4)

هو ابن جندب رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يصح حديث قدامة في الجمعة.

قلت: وقد روى عن قدامة مرسلا. وقال ابن خزيمة: لم أقف على سماع قتادة من قدامة بن وبرة. أخرجه الطيالسي في مسنده (122) من طريق: همام به مثله. ومن طريقه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 178). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 8) من طريق: بهز وعفان كلاهما -عن همام به مثله. وأبو داود في السنن (1/ 277) كتاب الصلاة- باب كفارة من ترك الجمعة -من طريق: الحسن بن علي، عن يزيد بن هارون، عن همام به مثله. والنسائي في السنن (3/ 89) كتاب الصلاة -باب كفارة من ترك الجمعة- من طريق: أحمد بن سليمان، عن يزيد بن هارون، به مثله. وابن خزيمة في صحيحه (3/ 178) من طريق: أحمد بن منيع، عن أبي عبيدة الحداد، عن همام به مثله. وابن حبان في صحيحه (4/ 198) من طريق: عمران بن موسى عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن همام به. ولفظه: "من فاتته الجمعة

" وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 285) من طرق عن همام به مثله. وأخرجه أبو دواد في السنن (1/ 277) عن قدامة مرسلا من طريق أيوب أبي العلاء عن قتادة به. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن اختلاف يُسْأَل عن اختلاف هذا الحديث، فقال: همام عندي أحفظ من أيوب.

قلت: وأخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 357) والطبراني في الكبير (7/ 265) من طريق: الحسن البصري عن سمرة مرفوعا نحوه. وقد اختلف أهل العلم في سماع الحسن من سمرة. ونقل ابن أبي حاتم في العلل (1/ 196) عن أبيه إِنه قال في هذا لحديث: له إِسناد صالح، همام يرفعه، وأيوب أبو العلاء يروى عن قتادة، عن قدامة، ولا يذكر سمرة وهو

ص: 1111

921 -

حدثني أحمد بن محمد

(1)

، أنا عبد الله

(2)

، أنا هشيم

(3)

، عن داود بن عمرو

(4)

، عن بسر بن عبيد الله

(5)

، عن سمرة بن فاتك الأسدي

(6)

: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم الفتى سمرة لو أخذ من لُمَّته وشَمَّرَ من مئزره" وفعل ذلك سمرة. (4/ 177/ 2401).

922 -

وقال لنا موسى بن مسعود

(7)

:

حديث صالح الإِسناد. أ. هـ. وأعله ابن خزيمة في صحيحه (3/ 177) بعدم ثبوت السماع، فقال: فإني لم أقف على سماع قتادة من قدامة بن وبرة ولست أعرف قدامة بعدالة ولا جرح. والله أعلم.

(1)

أحمد بن محمد بن موسى أبو العباس السمسار، المعروف بمردويه، المروزي. ثقة حافظ، مات سنة خمس وثلاثين ومأتين، وروى له البخاري والترمذي والنسائي. الكبير (2/ 6)، ت. الكمال (1/ 40)، التقريب (84).

(2)

هو ابن المبارك، تقدم في (17).

(3)

هشيم بن بشير، تقدم في (49): ثقة ثبت، كثير التدليس والإِرسال الخفي.

(4)

هو الأودي الشامي الدمشقي. قال ابن معين: مشهور. وقال مرة: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: شيخ. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. روى له أبو داود. الجرح (3/ 419)، ت. الكمال (1/ 388)، التقريب (199).

(5)

هو الحضرمي الشامي. ثقة حافظ، روى له الجماعة. الكبير (2/ 124)، الجرح (2/ 423)، التقريب (122).

(6)

سمرة بن فاتك الأسدي، ويقال اسمه سبرة -بسكون الموحدة- صحابي، حديثه في الشاميين، رضي الله عنه الكبير (4/ 177)، التجريد (1/ 239)، الإِصابة (2/ 78).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام عبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد (118) من هذا الوجه مثله. والإمام أحمد في المسند (4/ 200) من طريق: يعمر ابن بشر عن ابن المبارك به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (270) من طريق: جده، عن هشيم به مثله.، ومن طريق: الحسن بن محمد، عن محمد بن أبي غالب، عن هشيم به مثله. وذكره الحافظ في الإِصابة (2/ 79) وعزاه للمصنف في تاريخه وزاد نسبته لأبن مندة.

اللمة: قال في النهاية (4/ 273): اللمة من شعر الرأس، دون الجمة، سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجمة.

(7)

موسى بن مسعود النهدى، أبو حذيفة البصري. قال الأثرم: قلت لأحمد: أليس هو من

ص: 1112

نا أيوب بن ثابت

(1)

، عن صفية بنت بحرة

(2)

، أن أبا محذورة كانت له قُصّة في مقدم رأسه إِذا جلس يرسلها فتبلغ الأرض، فقيل له: ألا تحلقها؟ فقال: إِن النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليها بيده فلست أحلقها حتى أموت، فلم يحلقها حتى مات. (4/ 177/ 2403).

923 -

حدثني عبدة

(3)

، نا زيد بن حباب

(4)

، نا سكن بن المغيرة

(5)

-إِمام

أهل الصدق؟ قال: أما من أهل الصدق فنعم. وقال ابن معين: لم يكن من أهل الكتاب، فقيل له: إِن بندار يقع فيه، فقال: هو خير من بندار ومن ملئ الأرض مثله. وقال العجلي: ثقة صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق، معروف بالثوري، ولكن كان يصحف.

قال ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحف. مات سنة عشرين ومائتين، وقد جاوز التسعين، وحديثه عند البخاري في المتابعات، وروى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (7/ 295)، الجرح (8/ 163)، التهذيب (10/ 370)، التقريب (554).

(1)

هو المكي. قال أبو حاتم: لا يحمد حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: لين الحديث، روى له البخاري في الأدب. الجرح (2/ 242)، الثقات (6/ 60)، التهذيب (1/ 399)، التقريب (118).

(2)

صفية بنت بحرة. ذكرها بن حبان في الثقات (4/ 386).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 210) من طريق: علي ابن عبد العزيز، عن أبي حزيفة عن أيوب بن ثابت به مثله. قال الهيثمي في المجمع (5/ 165): رواه الطبراني وفيه أيوب المكي، قال أبو حاتم: لا يحمد حديثه. وأخرجه الطبراني من طريق آخر عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن موسى بن سهل، عن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن محيريز، عن أبيه، عن جده قال: رأيت أبا محذورة، وله شعر، وساق الحديث بنحوه. والحديث ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"(4/ 386) في ترجمة صفية بنت بحرة.

القُصَّة: قال في النهاية (4/ 71): كل خصلة من الشعر قصة.

(3)

هو ابن عبد الله الصفار، تقدم في (63): ثقة.

(4)

تقدم في (63): صدوق.

(5)

هو الأموي، مولاهم البزاز البصري. قال ابن معين: صالح. وفي رواية: ليس به بأس. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن السكن: صالح الحديث. قال ابن حجر: صدوق، روى له الترمذي تاريخ الجنيد عن ابن معين (419)، الكبير (4/ 180)، التهذيب

ص: 1113

مسجد البزازين- نا الوليد

(1)

، عن أبي طلحة

(2)

، عن عبد الرحمن بن خَبَّاب

(3)

. (4/ 180/ 2411).

924 -

حدثني محمد

(4)

، نا السكن

(5)

،

(4/ 126) التقريب (245)

(1)

الوليد بن أبي هشام: زياد، أخو هشام أبي المقدام، المدني. قال أحمد: ثقة. وقال ابن معين وأبو حاتم وأبو داود: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم وأصحاب السنن. الجرح (9/ 20)، ت. الكمال (3/ 1477)، التقريب (584).

(2)

اسمه: فرقد. قال ابن المديني: لا أعرفه. قال ابن حجر: مجهول. روى له الترمذي.

التهذيب (8/ 264)، التقريب (444).

(3)

عبد الرحمن بن خباب السلمي -بضم السين، وقيل بفتحها- صحابي، نزل البصرة. سئل عنه ابن معين فقيل له هو ابن خباب بن الأرت؟ قال: أحسبه هو. قال البغوي: ليس هو كما ظن، فإن ابن الأرت تميمي، وهذا سلمي. قال ابن حجر: وهم من زعم إِنه ابن خباب بن الأرت. تاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 347)، الطبقات (7/ 78)، الإِصابة (2/ 388)، التقريب (339).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطيالسي في مسنده (164) من طريق: سكن ابن المغيرة به ولفظه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حض على جيش العسرة، فقام عثمان فقال: على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض الثانية: فقام عثمان فقال: علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض الثالثة: فقال: علي ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر وهو يقول: "ما على عثمان ما عمل بعد هذا" -مرتين أو ثلاثا-. ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 625) كتاب المناقب - باب مناقب عثمان رضي الله عنه. وقال: حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إِلا من حديث السكن بن المغيرة. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 78) من طريق: خليفة بن خياط، عن الطيالسي به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 75) من طريقك: أبي موسى العنزي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن السكن بن المغيرة به نحوه. ومن طريق أبي موسى أيضا عن عثمان بن عمر، عن السكن به نحوه.

(4)

هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.

(5)

السكن بن سليمان الأزدي البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 181)، الجرح (4/ 288)، الثقات (8/ 306).

ص: 1114

نا سلم بن زرير

(1)

، عن أبي رجاء

(2)

، عن ابن عباس وعمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء". (4/ 181/ 2415).

925 -

حدثني محمد

(3)

،

(1)

سلم بن زرير -بفتح الزاي، ورائين- العطاردي، أبو بشر البصري. قال البخاري عن ابن المديني: له نحوه عشرة أحاديث. وقال أبو حاتم: ثقة، ما به بأس. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال العجلي: ثقة. وقال الحاكم: أخرج له البخاري في الأصول ومسلم في الشواهد، ضعفه يحيي بن معين لقلة اشتغاله بالحديث، وقد حدث بأحاديث مستقيمة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره أيضا في المجروحين وقال: لم يكن الحديث صناعته، وكان الغالب عليه الصلاح، يخطئ خطأ فاحشا، لا يجوز الاحتاج به إِلا فيما وافق الثقات. وقال ابن حجر: وثقه أبو حاتم، وقال النسائي: ليس بالقوي. مات في حدود الستين ومائة، روى له البخاري ومسلم والنسائي. الكبير (4/ 158)، الجرح (4/ 264)، الثقات (6/ 421)، المجروحين (1/ 344)، التهذيب (4/ 130)، التقريب (245).

(2)

هو عمران بن ملحان -بكسر الميم، وسكون اللام، بعدها، مهملة- ويقال: ابن تيم العطاردي، مشهور بكنيته، مخضرم، ثقة. مات سنة خمس ومائة، وله مائة وعشرون سنة، وروى له الجماعة. الكبير (6/ 410)، الجرح (6/ 303)، التقريب (430).

درجة الحديث: حسن لغيره. وهو في الصحيح عن أبي الوليد، عن سلم به.

أخرجه الطيالسي في مسنده (112) من طريق: أبي الأشهب، وجرير بن حازم، وحماد ابن نجيح، ابن جويرة، وسلم بن زرير به مثله. ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (2/ 308) وقال: رواه أيوب السختياني، ومطر الوراق، عن أبي رجاء، عن أبي عباس، من دون عمران مثله. والحديث صحيح متفق عليه على شرط الجماعة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 429) من طريق: عبد الصمد، عن سلم به مثله. ولم يذكر ابن عباس. وكذلك أخرجه البخاري في صحيحه (6/ 318) كتاب بدء الخلق -باب ما جاء في صفة الجنة-، و (11/ 273) كتاب الرقاق -باب فضل الفقر- من طريق: أبي الوليد، عن سلم به مثله. والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (2/ 201) من طريق: حاجب الطوسي، عن عبد الرحيم، عن هشام بن عبد الملك الطيالسي، عن سلم به مثله. بحديث عمران بن حصين. وانظر الأحاديث الآتية برقم (925، 926، 927، 928، 929)، والتعليق عليها.

(3)

هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.

ص: 1115

حدثه عبد الرزاق

(1)

، أخبرنا معمر

(2)

، عن قتادة

(3)

، عن أبي رجاء

(4)

، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .. (4/ 182/ 2415).

926 -

وقال لنا إِسحاق

(5)

: نا معاذ

(6)

، سمع أباه

(7)

، عن قتادة

(8)

، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير

(9)

، عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم:"عامة أهل النار النساء"(4/ 182/ 2415).

927 -

وقال لي محمد

(10)

:

(1)

عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تقدم في (507): ثقة حافظ، تغير، وقد أخرج له البخاري في صحيحه من رواية الذهلي عنه.

(2)

هو ابن راشد الأزدي، تقدم في (452): ثقة ثبت فاضل.

(3)

قتادة بن دعامة، تقدم في (55): ثقة ثبت

(4)

تقدم آنفا: ثقة.

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 305) من هذ الوجه نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (4/ 437).

(5)

هو ابن راهويه، تقدم في (52).

(6)

معاذ بن هشام الدستوائي البصري، وقد سكن اليمن. قال ابن معين: صدوق وليس بحجة. وقال ابن المديني: سمعت معاذ بن هشام يقول: سمع أبي من قتادة عشرة الآف حديث. وقال ابن عدي: ربما يغلط في الشيء بعد الشيء، وأرجو إِنه صدوق. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. مات سنة مأتين، وروى له الجماعة. الكامل (6/ 2426)، ت. الكمال (3/ 1340)، التقريب (536).

(7)

هو هشام بن أبي عبد الله: سنبر -بمهملة ثم نون ثم موحدة، وزن جعفر-، أبو بكر البصري. ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 279)، الجرح (9/ 59)، التقريب (573).

(8)

هو ابن دعامة، تقدم في (55): ثقة ثبت.

(9)

تقدم في (693): ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه النسائي في السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء (322) من طريق: أحمد بن نصير، عن معاذ بن هشام به مثله.

(10)

هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.

ص: 1116

عن جعفر بن عون

(1)

، سمع ابن أبي عروبة

(2)

، سمع أبا رجاء

(3)

، سمع ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (4/ 182/ 2415).

928 -

حدثني يحيى بن موسى

(4)

، نا أبو سعيد مولى بني هاشم

(5)

، عن صخر بن جويرية

(6)

، عن أبي رجاء

(7)

، عن ابن عباس. (4/ 182/ 2415).

929 -

قال لنا حجاج

(8)

: نا حماد بن سلمة

(9)

،

(1)

تقدم في (175): صدوق.

(2)

هو سعيد بن أبي عروبة، تقدم في (110): ثقة حافظ، كثير التدليس، واختلط سنة اثنتين وأربعين.

(3)

تقدم في (924): ثقة.

أخرجه النسائي في السنن الكبرى -كتاب عشرة النساء- (320) من طريق: أبي داود، عن جعفر بن عون به مثله. ومسلم في صحيحه (4/ 2097) من طريق: أبي كريب، عن أبي أسامة، عن أبي عروبة به مثله.

(4)

هو الحداني، تقدم في (26): ثقة.

(5)

تقدم في (316): صدوق، ربما أخطأ.

(6)

صخر بن جويرية أبو نافع مولى بني تميم، أو بني هلال. قال الإِمام أحمد: ثقة، ثقة. وقال القطان: ذهب كتابه ثم وجده، فتكلم فيه لذلك. روى له الجماعة سوي ابن ماجة.

الطبقات (7/ 275)، الجرح (4/ 427)، التقريب (274).

(7)

تقدم في (924): ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطيالسي في مسنده (360) من طريق: جرير ابن حازم، وسلم، وحماد بن نجيح، وصخر بن جويرية به ولفظه:"فنظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء". وأخرجه النسائي في الكبري -كتاب عشرة النساء- (321) من طريق: يحيى بن مخلد، عن المعافي، عن صخر به. والطبراني في الكبير (12/ 162) من طريق: محمد بن عبدوس، عن علي بن الجعد عن صخر به مثله. وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 716) كتاب -صفة جهنم-، من طريق: محمد بن بشار، عن ابن عدي، ومحمد بن جعفر، وعبد الوهاب الثقفي، جميعا، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي رجاء به نحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

(8)

هو ابن منهال الأنماطي، تقدم في (5): ثقة فاضل.

(9)

تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بأخرة.

ص: 1117

عن أبي التياح

(1)

، عن مطرف

(2)

: قلتُ لأمرأتي: سمعت عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أقل ساكن أهل الجنة النساء". (4/ 182/ 2415).

930 -

حدثنا معلي

(3)

، نا محمد بن حمران

(4)

، نا سلم الجرمي

(5)

، عن سوادة بن الربيع

(6)

، قال:

(1)

تقدم في (601): ثقة ثبت.

(2)

تقدم في (405): ثقة عابد.

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2097) كتاب الرقاق باب أكثر أهل الجنة الفقراء -من طريق: عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، عن أبي التياح به مثله. ومن طريق: محمد بن الوليد، عن محمد بن جعفر، عن شعبة به نحوه. والنسائي في الكبرى - كتاب عشرة النساء- (322) من طريق: محمد بن الوليد، عن محمد بن جعفر به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 443) من طريق: سليمان بن داود، عن الضحاك بن يسار، عن أبي العلاء، عن مطرف به نحوه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 105): سألت أبي عن حديث رواه صخر بن جويرية وأيوب، وحماد بن نجيح، عن أبي رجاء، عن بن عباس، وساق الحديث. فقال أبو حاتم: رواه عوف، وسلم بن رزين عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عباس أشبه، لأن أيوب أحفظهم وأشبههم. وقال الترمذي (4/ 716): هكذا يقول عوف: عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، ويقول أيوب: عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وكلا الإِسنادين ليس فيهما مقال ويحتمل أن يكون أبو رجاء سمع منهما جميعا، وقد روى غير عوف أيضا هذا الحديث عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين رضي الله عنه

(3)

هو ابن أسد العمي، تقدم في (116): ثقة ثبت.

(4)

محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي البصري. قال أبو زرعة: محله الصدق وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له أفراد وغرائب، ما أرى به بأسا. قال ابن حجر: صدوق، فيه لين. روى له أبو داود في القدر، والترمذي والنسائي.

الجرح (7/ 239)، الكامل (6/ 2251)، التهذيب (9/ 126)، التقريب (475).

(5)

سلم بن عبد الرحمن الجرمي البصري. قال أحمد: ما علمت الاخيرا. قال ابن حجر: صدوق، خلطه بعضهم بالذي قبله -يعني سلم بن عبد الرحمن النخعي الكوفي- والصواب التفرقة، وهذا أقدم من ذاك. الكبير (4/ 156)، التهذيب (4/ 132)، التقريب (246).

(6)

سوادة بن الربيع الجرمي. صحابي، وفد إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نزل البصرة وعداده في

ص: 1118

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأمر لي بذَوْد، قال لي: مر بُنيك أن يقصوا أظفارهم عن ضروع إِبلهم ومواشيهم، وقل لهم: فليحتلبوا عليها سِخالها لا تدركها السّنة وهي عجاف "قال: "هل لك من مال؟ " قلت: نعم، لي مال وخيل ورقيق، قال: عليك بالخيل فارتبطها، الخيل معقود في نواصيها الخير". (4/ 184/ 2418).

931 -

حدثني محمد بشار

(1)

، نا أبو داود

(2)

، نا شعبة

(3)

، عن عاصم

(4)

، عن أبي حاجب

(5)

، عن الحكم بن عمرو

(6)

-هو الأقرع-: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يُتَوضأ بفضل وضوء المرأة. (4/ 185/ 2419).

أهلها، رضي الله عنه. الطبقات (7/ 48)، الكبير (4/ 184)، المشاهير (39)، الإِصابة (2/ 96).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 113) من طريق: علي ابن عبد العزيز، عن معلي به مثله مختصرا. والإِمام أحمد في المسند (3/ 484) من طريق: أبي النضر، عن المرجي بن رجاء، عن سلم بن عبد الرحمن به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 114) من طريق: على بن عبد العزيز، عن حفص بن عمر الحوضي، عن مرجي به نحوه. وابن سعد في الطبقات (7/ 48) من طريق: مسلم بن إِبراهيم، عن عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن سلم به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (277) من طريق: العباس بن محمد، ومحمد بن علي، عن مسلم بن إِبراهيم به نحوه.

الذَّود: قال في النهاية (2/ 171): الذَّوْدُ من الأبل: ما بين الثنتين إِلى التسع وقيل: ما بين الثلاث إِلى العشر.

(1)

هو بندار، نقدم في (6): ثقة.

(2)

هو الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.

(3)

تقدم في (65) وهو ابن الحجاج العتكي.

(4)

عاصم بن سليمان الأحول، تقدم في (17): ثقة.

(5)

هو سوادة بن عاصم العنزي البصري. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم وأصحاب السنن. الكبير (4/ 184)، الجرح (4/ 292)، التهذيب (4/ 267)، التقريب (259).

(6)

الحكم بن عمر الغفاري، ويقال له: الحكم بن الأقرع. صحابي جليل، صحب النبي صلى الله عليه وسلم-

ص: 1119

932 -

حدثنا عبدان

(1)

، أنا عبد الله

(2)

، أنا سليمان

(3)

، عن أبي تميمة

(4)

، عن دلجة بن قيس

(5)

، قال الحكم الغفاري: نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحَنْتم. (4/ 185/ 2419).

حتى مات ثم نزل البصرة، وولاه زياد خراسان ومات بمرو سنة خمسين، وقيل قبلها رضي الله عنه. الطبقات (7/ 28)، الكبير (2/ 328)، المشاهير (60)، الإِصابة (1/ 345).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطيالسي في مسنده (176) من هذا الوجه مثله غير إِنه قال: عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمه. قال يونس: هكذا حدثنا أبو داود، وقال عبد الصمد ابن عبد الوارث: عن شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب عن الحكم ابن عمرو. ومن طريق الطيالسي أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 66)، وصرح عنده الطيالسي بتسمية الصحابي. ومن طريق الطيالسي أيضا أخرجه أبو داود في السنن (1/ 21) كتاب الطهارة - باب النهي عن الوضوء بفضل وضوء المرأة-. والترمذي في السنن (1/ 93) أبواب الطهارة -باب كراهية فضل طهور المرأة-. قال الترمذي: هذا حديث حسن. والنسائي في السنن (1/ 179) كتاب الطهارة -باب النهي عن فضل وضوء المرأة-. وابن ماجة في السنن (1/ 132) كتاب الطهارة -باب النهي عن فضل وضوء المرأة-. والدراقطني في السنن (1/ 53). وأخرجه البخاري تعليقا عن شعبة، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 66) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة به مثله، وقد سقط شعبة من المطبوعة.

وقال الدارقطني في السنن: قال شعبة: وأخبرني سليمان التيمي .. وساق الإسناد والمتن بمثله .. قال الدارقطني: واختلف عنه، فرواه عمران بن حدير، وغزوان بن حجير السدوسي عنه موقوفا، من قول الحكم، غير مرفوع إِلى النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

هو عبد الله بن عثمان، تقدم في (17): ثقة حافظ.

(2)

هو ابن المبارك المروزي، تقدم في (17).

(3)

سليمان بن طرخان، تقدم في (511): ثقة عابد.

(4)

هو طريف بن مجالد، تقدم في (669): ثقة مشهور بكنيته.

(5)

دلجة بن قيس. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (3/ 260)، الجرح (3/ 442)، الثقات (4/ 221)، التعجيل (120).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 235) من طريق: يحيى ابن عثمان، عن نعيم بن حماد،

ص: 1120

933 -

حدثنا مسدد

(1)

، نا يحيى

(2)

، عن التيمي

(3)

، عن أبي تميمة السلي

(4)

. نحوه .. (4/ 185/ 2419).

934 -

نا الحميدي

(5)

، نا حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سَبْرة بن معبد الجهني

(6)

حدثني عمي عبد الملك بن الربيع

(7)

،

عن عبد الله بن المبارك به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 213) من طريق: محمد بن أبي عدي، عن سليمان به نحوه. ومن طريق: معتمر بن سليمان، عن أبيه به نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 235) من طريق: محمد ابن عبد الله الحضرمي، عن يحيى الحماني. ومن طريق: علي بن عبد العزيز، عن عاصم بن علي -كلاهما- عن قيس ابن الربيع، عن عاصم بن سليمان، عن سوادة بن عاصم، عن الحكم الغفاري مرفوعا مثله. وانظر الحديث الآتي.

الدباء: قال في النهاية (2/ 96): القرع، واحده دباءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. الحنتم: جرار مدهونة، خضر، كانت تحمل فيها الخمر، نهي عن الأنتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها، لأجل دهنها. انظر النهاية (1/ 448).

(1)

هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (19): ثقة حافظ.

(2)

هو ابن سعيد القطان، تقدم في (72).

(3)

تقدم في (511) وهو سليمان بن طرخان: ثقة عابد.

(4)

تقدم في (669) وهو طريف بن مجالد: ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 235) من طريق: معاذ ابن المثنى، عن مسدد به نحوه، والإِمام أحمد في المسند (4/ 213) من طريق: يحيى بن سعيد به نحوه والبغوي في معجم الصحابة (211) من طريق: أبي خيثمة، عن يحيي بن سعيد به نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن شعبة، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. والطبراني في الكبير (3/ 235) من طريق: مسدد، عن يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي به نحوه.

(5)

هو عبد الله بن الزبير القرشي، تقدم في (122): ثقة حافظ.

(6)

هو أبو معبد الحجازي. قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال ابن حجر: لا بأس به. روى له الترمذي. الجرح (3/ 274)، ت. الكمال (1/ 243)، التقريب (155).

(7)

عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني. قال أبو خيثمة: سئل ابن معين عن أحاديث عبد

ص: 1121

عن أبيه

(1)

، عن جده

(2)

: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليستتر أحدكم في صلاته ولوبسهم". (4/ 187/ 2430).

935 -

وقال لي علي بن إِبراهيم

(3)

: حدثنا يعقوب بن محمد

(4)

،

الملك بن الربيع عن أبيه عن جده؟ فقال: ضعاف. وحكى ابن الجوزي عن ابن معين إِنه قال: عبد الملك ضعيف. وقال أبو الحسن بن القطان: لم تثبت عدالته، وإن كان مسلم أخرج له، فغير محتج به. وذكر المزي أن مسلما أخرج له حديثا واحدا متابعة. قال ابن حجر: وثقه العجلي، روى له مسلم وأصحاب السنن سوي النسائي. الجرح (5/ 350)، ت. الكمال (2/ 852)، التهذيب (6/ 393)، التقريب (362).

(1)

هو الربيع بن سبرة الجهني. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 252)، الجرح (3/ 462)، التقريب (206).

(2)

سبرة -بفتح أوله وسكون الموحدة- ابن معبد، أبو ثرية -بفتح المثلثة، وكسر الراء وتشديد التحتانية- الجهني. صحابي، أول مشاهده غزوة الخندق، نزل المدينة، وأقام بذي المروة، ومات بها في خلافة معاوية، رضي الله عنهما. الطبقات (4/ 348)، الكبير (4/ 187)، المشاهير (35)، الإِصابة (2/ 14).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (279) من طريق: الحكم بن موسى، عن حرملة به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 134) من طريق: محمد بن عمرو بن خالد الحراني، عن أبيه، عن حرملة به مثله. والحاكم في المستدرك (1/ 252) من طريق: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن حرملة به مثله. وسكت عنه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 278)، والإِمام أحمد في المسند (3/ 404)، كلاهما عن زيد بن الحباب، عن عبد الملك بن الربيع به مثله. ومن طريق: ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 134). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 404) من طريق: يعقوب بن إِبراهيم، عن عبد الملك بن الربيع به مثله. وأبو يعلى في مسنده (2/ 239) من طريق: زهير بن حرب، عن يعقوب بن إِبراهيم به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 133) من طريق: نعيم بن حماد ويحيى الحماني -كلاهما- عن إِبراهيم ابن سعد، عن عبد الملك به مثله. وانظر الحديث الآتي.

قلت: وقد روى الترمذي في الجامع (2/ 259) حديثا عن سبرة بهذا الإِسناد في تعليم الصبي الصلاة. وقال: حسن صحيح.

(3)

هو الواسطي، تقدم في (408): صدوق.

(4)

هو الزهري، تقدم في (26): صدوق. كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.

ص: 1122

نا سبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة

(1)

، عن أبيه

(2)

، عن الربيع

(3)

، عن سبرة -وكان يكني أبا ثَريَّة وهو حجازي- عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (4/ 187/ 2340).

936 -

حدثني محمد بن عمران

(4)

، نا محمد بن فضيل

(5)

، عن موسى أبي جعفر

(6)

الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد

(7)

، عن سبرة بن فاكه

(8)

: قال

(1)

سبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني. قال ابن معين: ليس به بأس. قال ابن حجر: ليس به بأس. روى له الترمذي. الكبير (4/ 189)، التهذيب (3/ 453)، التقريب (229).

(2)

هو عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال: يخطئ. قال ابن حجر: صدوق. ربما غلط. روي له مسلم وأبو داود. الثقات (7/ 110)، التقريب (356).

(3)

تقدم آنفا: ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 134) من طريق: أحمد الخلال، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن سبرة به مثله. وانظر الحديث المتقدم آنفا.

(4)

محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي، أبو عبد الرحمن الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق. وقال مسلمة بن القاسم: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في الأدب والترمذي. الكبير (1/ 179)، الجرح (8/ 41)، التهذيب (9/ 381)، التقريب (500).

(5)

هو ابن غزوان، تقدم في (23): صدوق، رمى بالتشيع.

(6)

هو موسى بن المسيب، أو السائب، الثقفي. أبو جعفر الكوفي البزاز -بمعجمات- قال أحمد: ما أعلم إِلا خيرا. وقال ابن معين: صالح. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.

وقال الأزدي: ضعيف. وقال ابن حجر: صدوق، لا يُلْتَفت إِلى الأزدي في تضعيفه. روى له البخارى في "أفعال العباد"، والنسائي وابن ماجة. الجرح (8/ 161)، التهذيب (10/ 372)، التقريب (554).

(7)

تقدم في (90): ثقة، كان يرسل كثرا.

(8)

سبرة بن الفاكه، ويقال: ابن أبي الفاكه المخزومي، وقيل الأسدي. صحابي، نزل الكوفة، وعداده في أهلها رضي الله عنه. الكبير (4/ 187)، الاستيعاب (2/ 74)،

ص: 1123

رسول الله: "إِن الشيطان قعد لأبن آدم بطرقه (فقعد له)

(1)

بطريق الإِسلام: فقال: تُسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال له: تهاجر وتدع مولدك وتكون كالفرس في طِوَله؟ ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد في سبيل الله تقتل فتزوج امرأتك ويقسم ميراثك؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ضمن الله لمن فعل ذلك الجنة، إِن قتل في سبيل الله أو مات حرقا أو غرقا أو أكله السباع". (4/ 187/ 2431).

937 -

قال لنا موسى

(2)

: نا حماد بن سلمة

(3)

، عن عمرو بن دينار

(4)

، عن سميع

(5)

،

التجريد (1/ 258)، الإِصابة (2/ 14).

(1)

في المطبوعة (قعد لي) والتصويب من المخطوطة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5/ 293) من طريق: محمد بن قضيل به مثله. ومن طريقه الطبراني في الكبير (7/ 138). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 483) من طريق: هاشم بن القاسم، عن أبي عقيل: عبد الله بن عقيل الثقي، عن موسى بن المثنى، عن سالم به نحوه. والنسائي في السنن (6/ 21) كتاب -الجهاد- من طريق: إِبراهيم بن يعقوب عن هاشم بن القاسم به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (279) من طريق: زهير بن محمد، عن هاشم بن القاسم به نحوه. وابن حبان في صحيحه (7/ 57) من طريق: أبي يعلي الوصلي، عن أبي خيثمة، عن هاشم به نحوه. قال في التحفة (3/ 264): رواه محمد بن فضيل، عن أبي جعفر: موسى بن المسيب، بهذا الإِسناد. ورواه طارق بن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن موسى، عن سالم، عن جابر ابن أبي سبرة. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 14): له -يعني سبرة- حديث عند النسائي بإِسناد حسن، إِلا أن في إِسناده اختلافًا، وقد صححه ابن حبان.

(2)

هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(3)

تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بأخرة.

(4)

تقدم في (10): ثقة ثبت.

(5)

سميع، -غير منسوب-، وقال الطبراني: الزيات، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم.

وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: شيخ، لا أدري من هو، ولا ابن من هو. قال

ص: 1124

عن أبي إِمامة

(1)

قال: غسل النبي صلى الله عليه وسلم كفيه ثلاثًا، ومضمض ثالثًا، وأسنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا. (4/ 190/ 2441).

938 -

حدثنا أبو اليمان

(2)

، أنا شعيب

(3)

، عن الزهري

(4)

، أخبرني سحيم مولى بني زهرة

(5)

-وكان يصحب أبا هريرة- أنه سمع أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"يغزو هذا البيت جيش فيخسف به بالبيداء". (4/ 192/ 2453).

الحسيني: مجهول. الكبير (4/ 190)، الجرح (4/ 306)، الثقات (4/ 342)، التعجيل (169).

(1)

هو: صُدى بن عجلان. رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يُعْرف سماعٌ لعمرٍو من سُمَيع، ولا لسميع من أبي أمامة.

أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 303) من طريق: علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي -كلاهما- عن الحجاج بن منهال. ومن طريق: أبي مسلم أيضا عن أبي عمر الضرير -كلاهما- عن حماد بن سلمة به مثله. قال الهيثمي في المجمع (1/ 230): رواه الطبراني من طريق: سميع عنه، وإسناده حسن.

(2)

هو الحكم بن نافع، تقدم في (632): ثقة ثبت، حديثه عن شعيب مناولة.

(3)

تقدم في (749) وهو ابن أبي حمزة: ثقة عابد، من أثبت الناس في الزهري.

(4)

تقدم في (7).

(5)

سحيم -بمهملتين، مصغر- المدني، مولي بني زهرة. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وذكره ابن شاهين في ثقاته وقال: قال ابن عمار: سحيم. ثقة إِلا إِنه كان محتاجا. قال ابن حجر: مقبول، وروى له النسائي. الكبير (4/ 192)، الثقات (4/ 343)، ثقات ابن شاهين (109)، التهذيب (3/ 454) التقريب (229).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (1/ 361) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم بن سويد، عن أبي اليمان به مثله. والنسائي في السنن (5/ 206) كتاب المناسك -باب حرمة الحرم- من طريق: عمران بن بكار، عن بشر، عن أبيه، عن الزهري به مثله. وأخرجه النسائي من طريق آخر عن أبي حاتم الرازي، عن عمرو بن حفص، عن أبيه عن مسعر، عن طلحة بن مصرف، عن أبي مسلم الاغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نحوه. والفاكهي

ص: 1125

939 -

حدثني يوسف بن راشد

(1)

، نا علي بن قادم الخزاعي

(2)

، أنا إِسرائيل

(3)

، عن عبد الله بن شريك

(4)

، عن سهم بن حصين الأسدي

(5)

: قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة -قال ابن شريك: وكان علقمة سبابا لعلي فقلت: هل لك في هذا؟ يعني أبا سعيد الخدري- فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: نعم، فإِذا حدثتك فسل المهاجرين والأنصار وقريشا، قام النبي صلى الله عليه وسلم يوم غدير خُم فأبلغ، فقال:"ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ أُدن علي" فدنا فرفع يده ورفع النبي صلى الله عليه وسلم يده حتى نظرت إِلى بياض ابطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه" سمعته اذناي. قال ابن شريك: فقدم عبد الله بن علقمة وسهم فلما صلينا الفجر قام ابن علقمة قال: أتوب إِلى الله من سب علي. (4/ 193/ 2458).

في أخبار مكة (1/ 361) من طريق: أبي حاتم الرازي به نحوه. وللحديث شاهد عند مسلم في صحيحه من حديث أم المؤمنين عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما (4/ 2208 - 2211) كتاب الفتن، باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت.

البيداء: قال البكري: هو الشّرف التي قُدام ذي الحليفة في طريق مكة، وهو أدنى إِلى مكة من ذي الحليفة. انظر معجم ما استعجم (1/ 291).

(1)

هو يوسف بن موسى بن راشد القطان، تقدم في (377): صدوق.

(2)

علي بن قادم الخزاعي، الكوفي. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وقال ابن سعد: منكر الحديث، شديد التشيع. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن عدي: نقموا عليه أحاديث رواه عن الثوري، غير محفوظة، وهو ممن يكتب حديثه. وقال ابن حجر: صدوق، يتشيع، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو قبلها، وروى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (6/ 404)، ثقات العجلي (349)، الكامل (5/ 1845)، التهذيب (7/ 374)، التقريب (404).

(3)

هو ابن يونس السبيعي، تقدم في (65): ثقة.

(4)

هو العامري الكوفي. قال أحمد وابن معين وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بقوي. وقال الجوزجاني: كذاب. قال ابن حجر: صدوق يتشيع، أفرط الجوزجاني فكذبه. روى له النسائي. الجرح (5/ 80)، التهذيب (5/ 252)، التقريب (307).

(5)

سهم بن حصين الأسدي. قال البخاري: مجهول، لا يدري من هو. وذكره ابن حبان

ص: 1126

940 -

قال لنا معاذ بن أسد

(1)

: نا ابن المبارك

(2)

، نا عمرو بن أبي سفيان الجمحي

(3)

: إِن جابر بن سَعْر الديلي من كنانة

(4)

، أخبره: أن أباه

(5)

قال:

في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 193)، الجرح (4/ 291)، الثقات (4/ 344)، اللسان (3/ 124).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه النسائي في خصائص علي رضي الله عنه (62) من طريق: أحمد بن يحيى الكوفي، عن علي بن قادم، عن إِسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن مالك، قال: أتيت مكة، فلقيت سعد بن أبي وقاص، قلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ هكذا رواه عن سعد بن أبي وقاص. ومن طريق النسائي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 363). والحارث بن مالك مجهول. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ ل/ 86/ ب) من طريق: الهيثم بن كليب الشاشي، عن أحمد بن شداد، عن علي بن قادم به مثله مطولا، وذكر مناقب علي رضي الله عنه. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 606) من طريق آخر عن أبي موسى، عن يحيي بن حماد، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا مثله مختصرا، ولم يذكر القصة. والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: 342) من طريق: موسى بن أبي الحصين عن جعفر بن مروان، عن حفص بن راشد، عن قضيل بن مرزوق، عن عطية له مثله مختصرا. مال الطبراني: لم يروه عن فضيل الأحفص. وانظر الحديث المتقدم برقم (409).

(1)

معاذ بن أسد المروزى، كاتب ابن المبارك، أبو عبد الله، نزل البصرة. ثقة، مات سنة بضع وعشرين ومائتين، وروى له البخاري وأبو داود. الكبير (7/ 366)، الجرح (8/ 250)، التقريب (535).

(2)

تقدم في (17).

(3)

عمرو بن سفيان بن عبد الرحمن الجمحي. ثقة، روي له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوي ابن ماجة. الكبير (6/ 236)، الجرح (6// 234)، التقريب (422).

(4)

حابر بن سعر -بفتح أوله وسكون ثانيه، وآخره راء مهملة- الديلي ويقال الدؤلي الكناني الحجازي. قال البخاري: يختلفون فيه. وسكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 206)، الجرح (2/ 496)، الثقات (6/ 142).

(5)

هو سعر الديلي. قال ابن حبان والدارقطني: له صحبه. وذكره العسكري في المخضرمين، واختلف في اسم أبيه، فقيل سوادة، وقيل ديسم، وقيل شعبة والله أعلم. الكبير (4/ 199)، الثقات (3/ 182)، الاستيعاب (2/ 132)، الإِصابة

ص: 1127

كنت في غنم لنا بالمَخْمص فأتاني رجلان على بعير واحد فقالا: نحن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدقة، قلت: وما الصدقة؟ قالا: شاه من غنمك فقمت لهما إِلى لبون كريمة، قالا: إِنا لم نؤمر بهذه، فقمت إِلى عَنَاق إِما جذعة وإما ثنية ناصّة -والناصة الشحيمة- فوضعاها بينهما ثم دعوا لي بالبركة ومضيا. (4/ 199/ 2486).

941 -

وقال لي الحزامي

(1)

: حدثني عبد الله بن موسى

(2)

، حدثني أسامة

(3)

، عن أبي مرارة الجهني

(4)

، عن ابن سعر

(5)

،

(2/ 40).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (3/ 1178) من طريق: البخاري مثله. وأخرجه أبو عبيدة في كتاب الأموال (437) من طريق: أحمد بن عثمان، عن عبد الله بن المبارك به نحوه. وابن زنجويه في كتاب الأموال (3/ 883) من طريق: علي بن الحسن، وسفيان -كلاهما- عن ابن المبارك به نحوه. وانظر الحديثين الآتيين.

المخمص -بفتح أوله، واسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة، وصاد مهملة- قال: البكري في معجمة (2/ 1197): موضع في ديار بني كنانة. وذكر هذا الحديث.

اللبون: قال في اللسان (13/ 373): ما كان بها لبن.

الجذعة: هي التي دخلت في السنة الثانية، انظر النهاية (1/ 250).

الثنية: هو ما دخل في السنة الثالثة، انظر النهاية (1/ 226).

(1)

هو إِبراهيم بن المنذر، تقدم في (67): صدوق.

(2)

تقدم في (431): وهو التيمي. صدوق، كثير الخطأ.

(3)

هو بن زيد الليثي، تقدم في (283): صدوق يهم.

(4)

كذا وقع في نسختي التاريخ وفي المطبوعة "الجهني" والصواب: الجمحي، ويبدو إِنه من خطأ الرواة. وهو عبد الرحمن بن أبي سفيان الجمحي أخو حنظلة وعمرو ابني أبي سفيان، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (5/ 293)، الحرح (5/ 242)، الثقات (7/ 65).

(5)

هو جابر بن سعر، تقدم آنفا.

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه الدارقطني في المؤتلف (3/ 1179) من طريق البخاري مثله. والطبراني في الكبير

ص: 1128

أخبرنيه ابن سعر، عن أبيه: كنت في ناحية مكة فجاء رجل فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم (4/ 199/ 2486)

942 -

قال لي الجعفي

(1)

: نا بشر بن السري

(2)

، نا زكريا

(3)

، عن عمرو بن أبي سفيان

(4)

، عن مسلم بن شعبة البكري

(5)

: كان أبي غلاما لابن علقمة، فبعثني آخذ الصدقة فإِذا شيخ من بني بكر

(6)

فقلت: بعثني أبي إِليك لتعطيني صدقة غنمك، قال: إِني كنت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض هذه الشعاب فجاءني رسول فقال: إِني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم. (4/ 200/ 2486).

(7/ 202) من طريق: موسى بن هارون، عن إِبراهيم بن المنذر به مثله وساق الحديث بتمامه. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (286) من طريق: العباس بن محمد، عن مصعب الزبيري، عن عبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد به نحوه. قال البغوي: لا أعلم روى سعر غير هذا. وأخرجه ابن زنجويه في كتاب الأموال (3/ 884) من طريق: ابن أبي عباد، عن مسلم ابن خالد، عن عبد الحميد بن رافع، عن أبي مرارة به نحوه بأطول منه.

(1)

هو عبد الله بن محمد، تقدم في (100): ثقة حافظ.

(2)

تقدم في (123): ثقة متقن.

(3)

زكريا بن إِسحاق المكي، تقدم في (10): ثقة، رمي بالقدر.

(4)

هو الجمحي، تقدم في (940): ثقة.

(5)

مسلم بن شعبة، ويقال: ابن ثفنة -بفتح المثلثة وكسر الفاء، بعدها نون- وشعبة أصح، البكري، الحجازي. روي عن سعر الدؤلي، وعنه عمر بن أبي سفيان الجمحي، وكان شعبة عريف قومه، ولفضله إِستعمله ابن علقمة علي صدقات قومه. ومسلم: ذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود والنسائي. الثقات (7/ 446)، التهذيب (10/ 123)، التقريب (529).

(6)

هو سعر الدؤلي، صرح به في رواية الإِمام أحمد، وقد تقدم.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الدارقطني في المؤتلف (3/ 1179) من طريق: البخاري مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في السند (3/ 415) من طريق: روح، عن زكريا بن إِسحاق به مثله بأطول منه. وأبو داود في السنن (2/ 103) كتاب الزكاة -باب زكاة السائمه- من طريق: محمد أب يونس، عن روح به نحوه. والنسائي في السنن (5/ 33) من طريق: هارون بن عبد

ص: 1129

943 -

قال لنا عمرو بن مرزوق

(1)

: أخبرنا شعبة

(2)

، عن أبي عقيل هاشم بن بلال

(3)

، عن سابق بن ناجية

(4)

، عن أبي سلام

(5)

، عن رجل

(6)

خدم النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إِذا حدث حديثا أعاد ثلاثا. (4/ 201/ 2493).

* قال البخاري: سمعان بن مشنج، العمري، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"صاحبكم محبوس بدين، علي باب الجنة".

الله، عن روح به نحوه. والبيهقي في السنن (4/ 96) من طريق: الحارث بن أبي أسامة عن روح به نحوه، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 414) من طريق: وكيع، عن زكريا به نحوه، وقد قال وكيع: مسلم بن ثفنة. قال الإِمام أحمد": كذا قال وكيع: مسلم بن ثفنة، صحف، وقال روح: ابن شعبة وهو الصواب، وقال بشر بن السري: لا إِله إِلا الله: هو ذا ولده ها هنا، يعني: مسلم بن شعبة. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 103) من طريق: الحسن بن علي، عن وكيع به نحوه. قال أبو داود: روح يقول: مسلم بن شعبة.

وأخرجه النسائي في السنن (5/ 32) كتاب الزكاة - من طريق: محمد بن عبد الله بن المبارك، عن وكيع به نحوه.

(1)

تقدم في (310): ثقة فاضل، له أوهام.

(2)

شعبة بن الحجاج، تقدم في (65).

(3)

هاشم بن بلال، ويقال ابن سلام، أبو عقيل -بالفتح- الدمشقي، قاضي واسط. ثقة، روى له أصحاب السنن. الطبقات (7/ 310)، الجرح (9/ 103)، التقريب (570).

(4)

ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (4/ 201)، الثقات (6/ 433)، التقريب (226).

(5)

هو ممطور، تقدم في (510): ثقة يرسل.

(6)

صحابي، لم يسم، وانظر التحفة (11/ 208) وقد ورد الحديث من طرق أخري عن أنس ابن مالك رضي الله عنه.

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وهو في الصحيح من حديث أنس رضي الله عنه.

أخرجه أبو داود في السنن (3/ 320) كتاب العلم -باب تكرير الحديث- من طريق: عمرو بن مرزوق به مثله. والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 188) كتاب العلم -باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه- من حديث أنس رضي الله عنه نحوه. والحاكم في المستدرك (4/ 273). قال الحافظ: وهم في إِستدراكه ودعواه أن البخاري لم

ص: 1130

944 -

وقال لي محمود

(1)

: نا أبو داود

(2)

، نا سلام بن سليم

(3)

، عن سعيد بن مسروق

(4)

عن الشعبي

(5)

، عن سمعان بن مشمرج

(6)

. (4/ 204/ 2503).

يخرجه.

(1)

هو ابن غيلان، تقدم في (360): ثقة.

(2)

هو الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.

(3)

تقدم في (555) وهو الحنفي: ثقة متقن.

(4)

هو الثوري، والد سفيان. ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 327)، الجرح (4/ 66)، التقريب (241).

(5)

تقدم في (14).

(6)

سمعان بن مشنج -بمعجمة، ونون ثقيلة، ثم جيم- وقيل مشمرج، العمري الكوفي، وقال بعضهم: مشيج، قال البخاري: وهو وهم. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال العجلي: تابعي ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (4/ 204)، الجرح (4/ 316)، الثقات (4/ 345)، التهذيب (4/ 237).

درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: لا نعلم لسمعان سماعا من سمرة، ولا للشعبي من سمعان. أخرجه أبو داود في السنن (3/ 246) كتاب البيوع -باب في التشديد في الدين- من طريق: سعيد بن منصور، عن أبي الأحوص: سلام بن سليم به مثله بأطول منه، وفي الحديث قصة. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 214) عن الحسين ابن جعفر القتات، عن منجاب بن الحارث، عن أبي الأحوص به نحوه. وقال: سمعان بن مشنج. وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 26) من طريق: أبي بكر بن إِسحاق، عن ابن الهيثم عن عبد الله بن أبان، عن أبي الأحوص به نحوه. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 315) كتاب البيوع -باب التغليظ في الدين- من طريق: محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبيه، عن الشعبي به نحوه. والبيهقي في السنن (6/ 49) من طريق: أحمد عن منصور عن عبد الرزاق به نحوه. والحديث قد روي من طرق أخري من غير ذكر سمعان، فأخرج الطيالسي في مسنده (121) من طريق: شعبة، عن فراس، عن الشعبي به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 212) من طريق: عمرو بن مرزوق، عن شعبة به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (5/ 11) من طريق: غندر، عن شعبة، عن إِسماعيل ابن أبي خالد، عن الشعبي به نحوه. و (5/ 13) من طريق: يحيي بن سعيد، عن إِسماعيل به نحوه. و (5/ 20) من طريق: وكيع، عن إِسماعيل به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 214) من طريق: عبيد بن غنام، عن ابن أبي شيبة، عن وكيع به نحوه. وقال

ص: 1131

945 -

وقال لنا ابن أبي شيبة

(1)

: نا ملازم

(2)

، عن سراج

(3)

، عن خالدة

(4)

، حدثني أبي

(5)

: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من السائل عن السكر؟ لا يشربه ولا يسقه أحدا قط إِبتغاء لذة سكره فيسقيه الله خمرا يوم القيامة". (4/ 205/ 2509).

النسائي في الكبرى -التحفة (4/ 78): قد رواه غير واحد عن الشعبي، عن سمرة- يعني لم يذكر فيه سمعان - وقد روي عن الشعبي مرسلا، ولا نعلم أحدا قال: عن سمعان، غير سعيد بن مسروق. وقال الحاكم في المستدرك (2/ 25) بعد أن رواه من طريق شعبة: هذا حديث صحيح علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه لخلاف فيه علي سعيد بن مسروق. وقال الذهبي: وعلته، أبو الأحوص: سلام بن سليم، وغيره، عن سعيد بن مسروق، عن الشعبي، عن سمعان، عن سمرة بهذا.

(1)

هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، تقدم في (29): ثقة حافظ.

(2)

ملازم بن عمرو بن عبد الله اليمامي أبو عمرو. قال أحمد: ثقة. وكذلك قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي. وقال أبو حاتم: لا بأس به، صدوق. قال ابن حجر: صدوق، روى له أصحاب السنن. الجرح (8/ 435)، ت. الكمال (3/ 1396)، التقريب (555).

(3)

سراج بن عقبة بن طلق الحنفي من أهل اليمامة، روي عن عمته خالدة بنت طلق. قال ابن معين: ليس به بأس، ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال العجلي: يمامي ثقة. الكبير (4/ 205)، الجرح (4/ 316)، الثقات (6/ 434)، التعجيل (146).

(4)

خالدة، ويقال: خلدة، ابنة طلق اليمامية. ذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال ابن خلفون: وثقها ابن صالح. الثقات (4/ 216)، التعجيل (556).

(5)

هو طلق بن يزيد، أو يزيد بن طلق اليمامي. صحابي من أهل اليمامة، وفد إِلي النبي صلى الله عليه وسلم وروي عنه مسلم بن سلام، وابنته خالدة. الكبير (8/ 343)، التجريد (1/ 678)، الإِصابة (2/ 224).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 102) من هذا الوجه مثله بأطول منه. وأول الحديث عنده: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء صحار من عبد القيس، فقال: يا رسول الله. ما تري في شراب نصنعه من ثمارنا؟ وأخرجه الإِمام أحمد في كتاب الأشربة (11) من طريق: عبد الصمد، عن ملازم به نحوه. وألفاظه متقاربة. وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 404) في مسند طلق بن علي الحنفي اليمامي من طريق علي بن عبد العزيز، عن الحسن بن الربيع، عن ملازم به نحوه.

ص: 1132

946 -

حدثنا عبد الله بن رجاء

(1)

، أنا إِسرائيل

(2)

، عن أبي إِسحاق

(3)

، عن البراء

(4)

، عن أبي بكر: لم يلحقنا من الطلب غير سراقة بن مالك بن جعشم. (4/ 209/ 2523).

947 -

قال لي عبد العزيز

(5)

: نا ابن أبي فديك

(6)

، عن برية بن عمر بن

سفينة

(7)

،

(1)

تقدم في (593): صدوق، يهم قليلا.

(2)

إِسرائيل بن يونس السبيعي، تقدم في (65): ثقة.

(3)

هو السبيعي، تقدم في (8): ثقة، إِختلط بآخره.

(4)

هو ابن عازب رضي الله عنه.

أخرجه البخاري في صحيحه (5/ 93) كتاب اللقطة -باب كذا بغير ترجمة- وأخرجه أيضا (7/ 8) كتاب فضائل الصحابة -باب مناقب المهاجرين- من هذا الوجه مثله مطولا وذكر حديث الهجرة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 2) من طريق: عمرو بن محمد العنقزي، عن إِسرائيل به نحوه مطولا. والمروزي في مسند أبي بكر (106)، وأبو يعلي في مسنده (1/ 107) -كلاهما- عن أبي خيثمة، عن عثمان بن عمر، عن إِسرائبل به نحوه. والمروزي (103) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، عن إِسرائيل به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (5/ 93) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن النضر، عن إِسرائيل به نحوه. قال الحافظ (5/ 94): ساق المصنف حديث أبي بكر عاليا عن عبد الله بن رجاء، عن إِسرائيل. ونازلا عن إِسحاق، عن النضر، عن إِسرائيل، لتصريح أبي إِسحاق في الرواية النازلة بأن البراء أخبره. وأخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2310) كتاب الزهد -باب في حديث الهجرة- ويقال له حديث الرحل - من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم به نحوه.

قلت: والحديث قد روي من طرق أخري عن أبي إِسحاق .. انظر صحيح مسلم (4/ 2309 - 2311)، مسند أبي بكر الصديق للمروزي (103 - 108)، مسند أبي يعلي (1/ 105 - 108).

(5)

هو ابن عبد الله الأويسي، تقدم في (80): ثقة.

(6)

تقدم في (91)، وهو محمد بن إِسماعيل: صدوق.

(7)

هو: إِبراهيم بن عمر بن سفينة، لقبه "بريه" وهو تصغير إِبراهيم. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: كان ممن يخطئ. وذكره في المجروحين، وقال: لا يحل الإِحتجاج بخبره بحال. وروى له ابن عدي هذا الحديث ثم قال: وإِنما ذكرته في كتابي هذا ولم أجد

ص: 1133

عن أبيه

(1)

، عن جده

(2)

، قال: إِحتجم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: "خذ هذا الدم فإِدفنه من الطير والدواب والناس" فتغيبت فشربته، ثم سألني أو أخبر أني شربته فضحك. (4/ 209/ 2524).

948 -

قال لي ابن أبي الأسود

(3)

: نا أبو عامر عبد الملك

(4)

، قال: نا سحامة

(5)

بن عبد الرحمن بن الأصم،

للمتكلمين في الرجال لأحد منهم فيه كلاما، لأني رأيت أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات، ولبريه غير ما ذكرت من الحديث شئ يسير، وأرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: مستور. روى له أبو داود والترمذي. الثقات (6/ 119)، المجروحين (1/ 111)، الكامل (2/ 496)، التهذيب (1/ 434)، التقريب (92).

(1)

عمر بن سفينة. مولى أم سلمة. قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: شيخ. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والترمذي. الجرح (6/ 113)، ت. الكمال (2/ 1011)، التقريب (413).

(2)

سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: كان اسمه مهران، وورد في اسمه أكثر من عشرين قولا، وكان أصله من فارس، فأشترته أم سلمة، ثم أعتقته وإِشترطت عليه أن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وسفينة لقب له لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر، وكان يسكن بطن نخلة، رضي الله عنه. الكبير (4/ 209)، المشاهير (41)، الإِصابة (2/ 56).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البزار في مسنده (217) من طريق: إِسحاق، عن ابن أبي فديك به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 94) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن إِبراهيم بن حمزة الزبيري. ومن طريق: إِسماعيل الخفاف، عن أحمد بن صالح كلاهما - عن ابن أبي فديك به مثله. وابن عدي في الكامل (2/ 496) من طريق: أحمد بن الحسن وإِبراهيم بن أسباط -كلاهما- عن شريح، عن ابن أبي فديك به مثله. وابن حبان في المجروحين (1/ 111) من طريق: أبي حامد الرقي، عن أحمد بن الأزهر، عن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، عن إِبراهيم بن عمر بن سفينة به نحوه. وزاد: قال: إِحترزت به من النار.

(3)

هو عبد الله بن محمد، تقدم في (86): ثقة حافظ.

(4)

هو العقدي، تقدم في (302): ثقة.

(5)

سحامة -بمهملتين مفتوحتين وتثقيل- ابن عبد الرحمن، أو ابن عبد الله الأصم، البصري، أو الواسطي. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: مقبول. روى

ص: 1134

سمعت أنسا: كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما. (4/ 211/ 2531).

949 -

حدثني محمد بن معمر

(1)

، نا سهل بن حماد

(2)

، نا سعاد بن سليمان

(3)

، حدثني زياد بن علاقة

(4)

، نا يزيد بن الحارث

(5)

، عن أبي موسى، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"فناء أمتي بالطعن والطاعون". (4/ 211/ 2534).

له البخاري في الأدب. الثقات (4/ 350)، التهذيب (3/ 454)، التقريب (229).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1/ 375) من هذا الوجه مثله وزاد: وكان لا يأتيه أحد إِلا وعده وأنجز له إِن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال: إِنما معي من حاجتي يسير، وأخاف أن أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته ثم أقبل فصلي. وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (1/ 465) من طريق: أبي سعد الكنجروذي، عن عبد الله بن محمد الرازي، عن محمد بن أيوب الرازي، عن مسلم بن إِبراهيم، عن سحامة به نحوه. قال المزي: رواه -يعني البخاري- عن أبي بكر بن أبي الأسود، عن العقدي بأتم من هذا. وأخرج البخاري في صحيحه (2/ 124) كتاب الأذان -باب الإِمام تعرض له الحاجة بعد الإِقامة- من طريق: أبي معمر عن عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه قال - أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد، فما قام إِلي الصلاة، حتى نام القوم. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 284) من طريق: شيبان، عن عبد الوارث به نحوه.

(1)

هو البحراني، تقدم في (249): صدوق.

(2)

تقدم في (249): صدوق.

(3)

سعاد -بفتح أوله والتشديد- ابن سليمان الجعفي الكوفي. قال أبو حاتم: كان من عتق الشيعة وليس بقوي في الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق يخطئ، وكان شيعيا، روى له ابن ماجة. الكبير (4/ 211)، الثقات (6/ 435)، التهذيب (3/ 462)، التقريب (230).

(4)

هو الثعلبي، تقدم في (360): ثقة رمي بالنصب.

(5)

يزيد بن الحارث الثعلبي -بالمثلثة- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (8/ 326)، الجرح (9/ 256)، الثقات (5/ 537).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (2/ 235) من طريق: أحمد بن محمد بن صدقة عن

ص: 1135

950 -

سعير بن الخمس أبو مالك الكوفي

(1)

، عن حبيب بن أبي ثابت

(2)

، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم" بني الإِسلام علي خمس". قاله لنا الحميدي

(3)

، عن ابن عيينة

(4)

، عن سعير، عن حبيت. (4/ 213/ 2540).

محمود بن معمر البحراني، عن سهل بن حماد به مثله وزاد: فقالوا: أما الطعن فقد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:"طعن أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة". وأخرجه الطيالسي في مسنده (534) من طريق: شعبة، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن أبي موسى رضي الله عنه مرفوعا مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 417) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة به مثله. قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه. وأخرجه الإمام أحمد أيضا (4/ 395) من طريق: عبد الرحمن -يعني ابن مهدي- عن سفيان، عن زياد، عن رجل، عن أبي موسى مرفوعا مثله. وأخرجه البخاري في الكني (14) تعليقا عن معلي بن أسد، عن عبد العزيز بن مختار، عن عبد الله بن المختار -ليس بأخيه- عن كريب بن الحارث بن أبي موسى عن أبيه عن جده مرفوعا مثله. وللحديث شاهد عند الإِمام أحمد في المسند (6/ 133، 255) من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و (3/ 437) من حديث أبي بردة بن قيس رضي الله عنه.

(1)

سعير -آخره راء، مصغر- ابن الخمس -بكسر المعجمة وسكون الميم ثم مهملة- التميمي أبو مالك، أو أبو الأحوص. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الترمذي والدارقطني: ثقة. وقال ابن سعد: كان صاحب سنة، وعنده أحاديث. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم والترمذي والنسائي. الطبقات (6/ 386)، الكبير (4/ 213)، التهذيب (4/ 105)، التقريب (243).

(2)

تقدم في (73): ثقة، كثير الإِرسال والتدليس.

(3)

هو عبد الله بن الزبير، تقدم في (122): ثقة حافظ.

(4)

تقدم في (122).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 308) من هذا الوجه مثله، وسقط من المطبوعة سفيان. قال الحميدي: حدثنا سفيان مرة واحدة عن سعير، ثم لم أسمع سفيان يذكر سعيرا بعد ذلك. وأخرجه محمد بن يحيي بن أبي عمر العدني في كتاب الإِيمان (84) من طريق: سفيان بن عيينة به مثله، بأطول منه. ومن طريق العدني أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 5) كتاب الإِيمان -باب ما جاء: بني الإِسلام علي خمس. وقال: هذا الحديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.

ص: 1136

951 -

نا إِسحاق

(1)

، أنا عمر بن عبيد الطنافسي

(2)

، عن شعيب بن كيسان

(3)

، عن أنس بن مالك: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من إِستغفر للمؤمنين رد الله عليه من آدم فما دونه". (4/ 219/ 2564).

952 -

شعيب بن عبد الرحمن

(4)

، عن أبيه

(5)

،

قلت: وقد روي من طرق أخري عن ابن عمر رضي الله عنهما انظر صحيح البخاري (1/ 49)، ومسلم (1/ 45)، ومسند الإِمام أحمد (2/ 26، 93، 120)، والمعجم الكبير (12/ 309، 412)، كتاب الإِيمان لابن مندة (1/ 184، 187).

(1)

هو ابن راهويه، تقدم في (52).

(2)

عمر بن عبيد بن أمية الطنافسي الكوفي. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: محله الصدق. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة خمس وثمانين ومائة، وروى له الجماعة.

الجرح (6/ 123)، ت. الكمال (2/ 1019)، التقريب (415).

(3)

هو السمان. قال أبو حاتم: صالح الحديث، وحديثه عن أنس مرسل، وذكره البخاري في الضعفاء الكبير. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين، قال: يروي عن أنس رضي الله عنه الكبير (4/ 219)، الجرح (4/ 351)، الثقات (4/ 356)، الكامل (4/ 1318)، اللسان (3/ 148).

درجة الحديث: رجاله ثقات. وقال البخاري: لا يعرف له -يعني شعيبا- سماع من أنس، ولا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: حديثه عن أنس مرسل. وقال ابن عدي في الكامل (4/ 1318): وهذا الذي قاله البخارى في ذكر شعيب، إِنما يذكر ذلك في حديث واحد. وذكر العقيلي أنه لا يتابع عليه، ولا يعرف إِلا به. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (2/ 182): من طريق: جعفر بن محمد بن الحسن عن إِسحاق بن راهويه به مثله. قال العقيلي بعد أن روي أحاديث من طريق شعيب: كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها شعيب، ولا تعرف إِلا به.

(4)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 220)، الجرح (4/ 349)، الثقات (6/ 39).

(5)

عبد الرحمن والد شعيب، صاحب جهضم بن عبد الله. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، ووقع هناك خطأ: عبد الرحمن بن أبي هريرة. كذا.

قلت: وليس هو عبد الرحمن المدني الذي يروي عن أبي هريرة. ذاك مجهول ولا يعرف له سماع من أبي هريرة رضي الله عنه والله أعلم. الكبير (5/ 371)، الجرح (5/ 304)، الثقات (5/ 82).

ص: 1137

سمع أبا هريرة: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا ثلاثا. حدثنيه أحمد بن صباح

(1)

، أنا عمر بن يونس

(2)

، نا جهضم بن عبد الله

(3)

، نا شعيب. (4/ 220/ 2570).

953 -

حدثني محمد

(4)

، نا يزيد بن عبد ربه

(5)

، نا بقية

(6)

، عن حبيب بن صالح

(7)

، حدثني عياش بن مؤنس أبو معاذ

(8)

، عن شداد بن شرحبيل الأنصاري

(9)

: مهما نسيت فلم أنس أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائما يصلي ويده اليمني علي اليسري. (4/ 224/ 2593).

(1)

هو النهشلي. تقدم في (202): ثقة حافظ، له غرائب.

(2)

تقدم في (508): ثقة.

(3)

تقدم في (37): صدوق، يكثر عن المجاهيل.

درجة الحديث: حسن لغيره.

لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 144) كتاب الطهارة -باب الوضوء ثلاثا ثلاثا- من طريق آخر عن أبي كريب، عن خالد بن حيان، عن سالم أبي المهاجر، عن ميمون بن مهران، عن أبي هريرة -رضي الله عن- مثله. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط -مجمع البحرين (38) - من طريق: عامر الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن عطاء إِلا عامر، تفرد به همام. ورواه ابن ماجة مختصرا. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم انظر المصنف لابن أبي شيبة (1/ 8 - 11).

(4)

هو ابن يحيي الذهلي، تقدم في (184): ثقة حافظ.

(5)

هو الزبيري -بالضم- أبو الفضل الحمصي المؤذن، يقال له: الجرجسي -بجيمين مضمومتين- ثقة. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (7/ 475)، الجرح (4/ 279)، التقريب (603).

(6)

بقية بن الوليد، تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.

(7)

حبيب بن صالح، أو ابن أبي موسى، الطائي، أبو موسى الحمصي. ثقة، مات سنة سبع وأربعين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (2/ 321)، الجرح (3/ 103)، التقريب (151).

(8)

عياش بن مؤنس -بتحريك الواو، وتشديد النون- أبو معاذ. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (7/ 47)، الجرح (7/ 5)، الثقات (5/ 271).

(9)

صحابي. سكن الشام، وقال ابن السكن: ليس بمشهور. وقال ابن عبد البر في نسبه:

ص: 1138

954 -

نا علي

(1)

، نا زيد بن حباب

(2)

، حدثني عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد

(3)

، عن أبيه

(4)

، عن جده

(5)

، قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لو شربت من ماء بطحان لبرأت" قال: "فما يمنعك؟ " قلت: الهجرة قال: "فأنت مهاجر حيث كنت". (4/ 225/ 2594).

الجهني. قال ابن حجر: وهم أبو عمر في نسبه، والجهني يكني أبا عتبة. (4/ 224)، الاستيعاب (2/ 136)، الإِصابة (2/ 139).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

وقال البخاري: عياش لم يذكر سماعا من شداد. وانظر كلامه في التخريج. أخرجه البزار في مسنده - الكشف (1/ 253) من طريق: عمر بن الخطاب، عن حيوة، عن بقية به مثله. قال البزار: لا نعلم روى شداد بن شرحبيل إِلا هذا. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 328) من طريق: أحمد بن محمد الدمشقي، وخبر بن عرفة -كلاهما- عن حيوة به مثله. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 68/ أ) من طريق: عبد الله بن الصقر، عن محمد بن مصفي، عن بقية به مثله. وابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 136) من طريق: خلف بن القاسم، عن أبي علي: سعيد بن عثمان بن السكن، عن أبي بكر بن أحمد، عن محمد بن عوف، عن حيوة به مثله. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 179): رواه جماعة عن بقية فأدخلوا بين عياش وشداد رجلا، وفي رواية الإِسماعيلى ومن وافقه: عن عياش، عمن حدثه عن شداد.

(1)

هو ابن عبد الله المديني، تقدم في (64).

(2)

تقدم في (63): صدوق.

(3)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (6/ 364)، الجرح (6/ 256)، الثقات (8/ 479).

(4)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 200)، الجرح (7/ 147)، الثقات (7/ 347).

(5)

هو شداد بن أسيد -بفتح أوله علي الأشهر- أبو سليمان السلمي. صحابي. سكن البادية، معدود في المدنيين رضي الله عنه. الكبير (4/ 225)، الاستيعاب (2/ 135)، التجريد (1/ 253)، الإِصابة (2/ 138).

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 327) من طريق: معاوية بن المثني، عن علي بن المديني به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (288) من طريق: أحمد بن محمد بن يحيي القطان

ص: 1139

955 -

شداد بن عمار

(1)

: قال حذيفة: قال النبي صلى الله عليه وسلم .. في الدجال. قاله لنا قبيصة

(2)

، نا عبيد بن طفيل

(3)

نا شداد. (4/ 225/ 2596).

956 -

وقال لنا مسلم

(4)

: نا شداد

(5)

، نا الجريري

(6)

، عن أبي نضرة

(7)

، عن ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حفظ الله له فرجه فله الجنة". (4/ 227/ 2607).

عن زيد بن الحباب به مثله. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 67/ ب) من طريق: محمد بن محمد بن بكار، وابن صنيع -كلاهما- عن أحمد بن محمد القطان به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 327) من طريق: أحمد بن عمرو البزار، عن عبدة بن عبد الله الصفار، عن زيد بن الحباب به مثله. بطحان: واد من أودية المدينة، تقدم في الحديث رقم (568).

(1)

شداد بن عمار أو عمارة. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين.

قلت: وليس هو شداد بن عمران الذي يروي عن حذيفة رضي الله عنه ذاك قشيري يكني أبا رؤبة. الكبير (4/ 225)، الجرح (4/ 328)، الثقات (4/ 358).

(2)

هو ابن عقبة السوائي. تقدم في (242): صدوق، ربما خالف.

(3)

عبيد بن الطفيل أبو سيدان، العبسي الغطفاني الكوفي. قال ابن معين: صويلح. وقال أبو حاتم: صالح، لا بأس به. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

الكبير (5/ 451)، الجرح (5/ 409)، الثقات (7/ 157)، الميزان (3/ 20).

درجة الحديث: إسناده حسن.

لم أجده من هذا الطريق .. وقد روي حديث الدجال عن حذيفة رضي الله عنه من طرق. انظر صحيح مسلم (4/ 2248 - 2250)، ومصنف ابن أبي شيبة (15/ 133، 134، 147)، المسند (5/ 383، 386، 393)، المعجم الكبير للطبراني (3/ 185).

(4)

هو ابن إِبراهيم الأزدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.

(5)

شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي، البصري. قال الإِمام أحمد: شيخ ثقة. وقال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. روى له مسلم وأبو داود في فضائل الأنصار والترمذي والنسائي. الكبير (4/ 227)، الجرح (4/ 330)، التهذيب (4/ 227)، التقريب (264).

(6)

هو سعيد بن إِياس، تقدم في (104): ثقة، إِختلط قبل موته.

(7)

تقدم في (561) وهو المنذر بن مالك: ثقة.

ص: 1140

957 -

حدثنا أحمد بن عثمان

(1)

، نا شريح بن مسلمة

(2)

، نا إِبراهيم ابن يوسف بن أبي إِسحاق

(3)

عن أبيه

(4)

، عن أبي إِسحاق

(5)

، نا أبو ميسرة

(6)

، عن عائشة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلها بقي إِلا كتفها" -يعني الشاة-. (4/ 230/ 2619).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أحرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 640) من طريق: المقدمي، عن مسلم بن إِبراهيم به مثله. وزاد في أوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لشباب قريش: "إِحفظوا فروجكم

" وأخرجه البزار في مسنده -الكشف (2/ 149) - من طريق: محمد بن معمر، عن مسلم به نحوه، وألفاظه متقاربة. والطبراني في الكبير (12/ 165) من طريق: حفص بن عمر الرقي، وأحمد بن داود المكي -كلاهما- عن مسلم به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (4/ 253) رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح.

(1)

هو الأودي، أبو عبد الله الكوفي. ثقة، مات سنة احدي وستين ومائتين، وروى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. الجرح (2/ 63)، الثقات (8/ 42)، التقريب (82).

(2)

شريح بن مسلمة التنوخي الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، روى له البخاري والنسائي. الكبير (4/ 230)، الجرح (4/ 335)، التهذيب (4/ 329)، التقريب (265).

(3)

هو السبيعي، تقدم في (372): صدوق يهم.

(4)

هو يوسف بن إِسحاق بن أبي إِسحاق السبيعي، وقد ينسب لجده. ثقة، مات سنة سبع وخمسين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 374)، الجرح (9/ 217)، التقريب (610).

(5)

تقدم في (8) وهو عمرو بن عبد الله: ثقة، إِختلط بآخرة.

(6)

هو: عمرو بن بن شرحبيل الهمداني الكوفي. ثقة عابد، مخضرم، مات سنة ثلاث وستين، وروى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (6/ 106)، الجرح (6/ 237)، التقريب (422).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (6/ 50) من طريق: يحيي بن سعيد، عن سفيان بن عيينة، عن أبي إِسحاق به مثله. وأول الحديث: ذبحوا شاة فقلت: يا رسول الله ما بقي إِلا كتفها

وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 644) كتاب صفة القيامة -باب رقم

ص: 1141

958 -

وروي زافر

(1)

، عن إِسرائيل

(2)

، عن شبيب بن أبي بشير

(3)

، عن أنس: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "عينان لا تريان النار، عين باتت تكلأ في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله". حدثني ابن حميد

(4)

، حدثني زافر. (4/ 231/ 2624).

33 - من طريق: محمد بن بشار، عن يحيي بن سعيد به مثله. قال الترمذي: هذا حديث صحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند البزار في مسنده -الكشف (1/ 446) -. قال الهيثمي في المجمع (3/ 109): رجاله ثقات.

(1)

زافر -بالفاء- ابن سليمان الأيادي، أبو سليمان القهستاني -بضم القاف والهاء- سكن الراي ثم بغداد، وولي قضاء سجستان. قال الإِمام أحمد وابن معين: ثقة. وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس بذاك القوي، عنده حديث منكر عن مالك. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن عدي: كأن أحاديثه مقلوبة الإِسناد والمتن ويكتب حديثه مع ضعفه. قال ابن حجر: صدوق كثير الأوهام، روى له أصحاب السنن غير أبي داود. الجرح (3/ 624)، الكامل (3/ 1087)، التهذيب (3/ 304)، التقريب (213).

(2)

هو ابن يونس السبيعي، تقدم في (65): ثقة.

(3)

شبيب -بوزن طويل- ابن بشر، أبو بشر البجلي الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (4/ 231)، الجرح (4/ 357)، التهذيب (4/ 306).

(4)

هو محمد بن حميد الرازي، تقدم في (837): حافظ ضعيف.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1087) من طريق: صدقة بن منصور الحراني، عن محمد ابن حميد به مثله. والطبراني في الأوسط -مجمع البحرين (225) - من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن حفص بن عبد الله الحلواني، عن زافر به مثله. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 346) من طريق آخر عن حباب بن صالح، عن محمد بن حرب الواسطي، عن يحيي بن المتوكل، عن هلال بن أبي هلال -وهو أبو ظلال القسملي- عن أنس رضي الله عنه مرفوعا نحوه. قال العقيلي: والرواية في هذا الباب لينة، وفيها ما هو أصلح من هذا الإِسناد. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (2/ 360) من طريق آخر، من طريق أبي يعلي: أحمد بن عبد الواحد، عن محمد ابن عبد الواحد الخزاعي، عن محمد بن أحمد البرذعي عن الحسين بن مأمون، عن بشر بن عمرو، عن أبيه، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا نحوه.

ص: 1142

959 -

قال لنا مسلم

(1)

: نا شبيب بن شيبة

(2)

، سمع عطاء

(3)

، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أنزل الله عز وجل داء إِلا أنزل معه دواء إِلا السام" -يعني الموت-. (4/ 232/ 2626).

960 -

نا مسدد

(4)

، نا معتمر

(5)

، سمعت شبيب بن عبد الملك

(6)

،

قلت: وقد روي الترمذي بإِسناد البخاري هذا الحديث في البناء وقال: حسن غريب.

(1)

هو ابن إِبراهيم الفراهيدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.

(2)

شبيب -بوزن طويل- ابن شيبة بن عبد الله التميمي المنقري، أبو معمر البصري، الخطيب البليغ. قال ابن المبارك: خذوا عنه، فإِنه أشرف من أن يكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ليس بالقوي. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف.

وقال الساجي: صدوق يهم. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا يتعمد الكذب، بل لعله يهم في بعض الشئ. قال ابن حجر: أخباري صدوق، يهم في الحديث. مات في حدود السبعين ومائة، وروى له الترمذي. الكبير (4/ 232)، الجرح (4/ 358)، الكامل (4/ 348)، التهذيب (4/ 307)، التقريب (363).

(3)

هو ابن أبي رباح. تقدم في (146).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البزار في مسنده -الكشف (3/ 386) - من طريق: محمد بن بشار، ومحمد بن معمر -كلاهما- عن مسلم بن إِبراهيم به مثله. قال البزار: قال فيه شبيب: عن عطاء عن أبي سعيد. وقال عمر بن سعيد بن أبي حسين: عن عطاء عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (3/ 255) من طريق: أبي مسلم: إِبراهيم بن عبد الله الكشي، عن مسلم بن إِبراهيم به مثله. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء عن أبي سعيد، إِلا شبيب. وأخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 1348) من طريق: علي، عن جبارة، عن شبيب به مثله. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 377 و 443) والطحاوي في شرح المعاني (4/ 326) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 278) من حديث أسامة بن شريك، و (5/ 371) من حديث رجل من الأنصار. والبزار في مسنده -الكشف (3/ 386) - من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

(4)

هو ابن مسرهد البصرى، تقدم في (19): ثقة حافظ.

(5)

معتمر بن سليمان، تقدم في (244): ثقة.

(6)

هو التميمي البصري، نزيل خراسان. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة:

ص: 1143

قال: حدثني مقاتل بن حيان

(1)

، عن سالم بن عبد الله

(2)

، عن أبيه: حرم النبي صلى الله عليه وسلم كل السكر، وكل مسكر حرام. (4/ 232/ 2627).

961 -

حدثني محمد بن عبد الرحيم

(3)

، أنا غسان بن الربيع

(4)

نا ثابت أبو زيد

(5)

، عن شبيب بن عبد الملك

(6)

،

صدوق. قال ابن حجر: صدوق. مات قديما قبل المائتين، روي عنه معتمر بن سليمان وهو أكبر منه، روى له أبو داود والنسائي. الكبير (4/ 232). الجرح (4/ 359)، التقريب (263).

(1)

مقاتل بن حيان النبطي أبو بسطام البلخي. فال ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو داود. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: صالح. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. قال ابن حجر: صدوق فاضل، أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعا كذبه، وإِنما كذب الذي بعده - يعني مقاتل بن سليمان-، مات قبيل الخمسين ومائة، بأرض الهند وروى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 374)، الجرح (8/ 353)، التهذيب (10/ 178)، التقريب (544).

(2)

سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، تقدم في (409).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه النسائي في السنن (8/ 324) كتاب الأشربة -باب ذكر الأخبار التي إِعتل بها من أباح شراب السكر- من طريق: محمد بن عبد الأعلي، عن المعتمر به مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 91)، وفي كتاب الأشربة (18) من طريق: هاشم بن القاسم، عن أبي معشر، عن موسى بن عقبة، عن سالم به نحوه. والطبراني في الكبير (12/ 294) من طريق: محمود الأصبهاني، عن أحمد بن محمد السالمي، عن عبد الله بن نافع، عن عاصم ابن عمر، عن بلال بن أبي بكر، عن سالم به نحوه. والحديث قد أخرجه الإمام أحمد في المسند من طرق عن ابن عمر رضي الله عنهما انظر (2/ 16، 29، 31، 98، 104، 134، 137) وفي كتاب الأشربة (10).

(3)

هو المعروف بصاعقة، تقدم في (150): ثقة حافظ.

(4)

غسان بن الربيع، أبو محمد الكوفي، نزيل الموصل. ضعفه الدارقطني، وكان ذا صلاح وزهد. وقال الدارقطني أيضا: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان ثقة فاضلا ورعا، وأخرج له في صحيحه. مات سنة ست وعشرين ومائتين. الجرح (7/ 52)، الثقات (9/ 2)، التعجيل (330).

(5)

تقدم في (18): ثقة ثبت.

(6)

تقدم آنفا: صدوق.

ص: 1144

عن مقاتل بن حيان

(1)

، عن عمته

(2)

، عن عائشة: كنا ننبذ للنبي صلى الله عليه وسلم في سقاء. (4/ 232/ 2627).

962 -

شهاب

(3)

: أنه أتي المدينة فلقي أبا هريرة. قاله لنا موسى

(4)

، عن عبد الله بن حسان العنبري

(5)

، حدثتني القلوص بنت عليبة

(6)

، وعن شهاب، وهو شهاب بن مدلج العنبري. (4/ 235/ 2640).

(1)

تقدم قبل هذا الحديث: صدوق فاضل.

(2)

هي: عمرة، عمتة مقاتل، وقد روى عن عائشة رضي الله عنها ممن تسمي بعمرة خمس نسوة، وقد خلط ابن عساكر حديثها بحديث عمرة بنت عبد الرحمن وهو وهم. قاله ابن حجر، وقال: لا يعرف حالها. التهذيب (12/ 439)، التقريب (750).

درجة الحديث: حسن لغيره. وقال الإِمام أحمد: ما أحسنه من حديث. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 124) وفي كتاب الأشربة (8) من طريق: قريش بن إِبراهيم، عن المعتمر بن سليمان، عن شبيب به نحوه بأطول منه. قال الإِمام أحمد: ما أحسنه من حديث. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 334) من طريق: مسدد، عن المعتمر به نحوه.

قال المزي في التحفة (12/ 432): هكذا رواه أبو بكر بن داسة، وأبو عمرو: أحمد بن علي البصري، وغير واحد عن أبي داود، وفي رواية أبي الحسن عن العبد عن أبي داود: عن مسدد، عن معتمر قال: سمعت شبيب بن عبد الملك يحدث مقاتل بن حيان، عن عمته عمرة، وسقط من روايته "عن" وذلك وهم لا شك فيه. ثم فال: وذكره أبو القاسم - يعني ابن عساكر- في ترجمة عمرة بنت عبد الرحمن. وذلك وهم أيضا.

قلت: وقد رواه ابن حبان في صحيحه (7/ 380) من طريق آخر عن الحسن، عن أمه عن عائشة رضي الله عنها نحوه.

(3)

شهاب بن مدلج العنبري التميمي البصري. قال أبو زرعة: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 235)، الجرح (4/ 361)، الثقات (4/ 363)، التعجيل (179).

(4)

هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(5)

تقدم في (791): مقبول.

(6)

القلوص بنت عليبة العنبرية. تابعية لم أقف علي ترجمتها، وقد تقدم في (797) ذكر أختيها صفية ودحيية إِبنتا عليبة. وشهاب بن مدلج زوج القلوص، صرح بذلك في رواية البزار.

ص: 1145

963 -

حدثني الجعفي

(1)

نا حرمي

(2)

، نا عبد الله بن حسان

(3)

، قال: حدثتني القلوص

(4)

، سمعت شهاب بن مدلج، حدثنا أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خير الناس رجل تنحي عن شرور الناس". (4/ 235/ 2640).

964 -

حدثني حفص بن عمر

(5)

، نا عامر بن إِبراهيم

(6)

، أنا يعقوب القمي

(7)

، أنا عيسى بن جارية

(8)

،

درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمته.

أخرجه البزار في مسنده (ل/ 273/ أ) من طريق: إِبراهيم بن نصر، عن حفص بن عمر، عن عبد الله بن حسان به ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: "إِن من خير الناس رجلين: رجل أنفق ماله في سبيل الله، ثم غزا بنفسه حتى هبط بلادا يسوء العدو أن يهبطها، ثم يموت، أو يقتل. ورجل من أهل البادية، في إِبله يتنحي عن شرور الناس، ويقيم الصلوات الخمس، ويعطي حق ماله، ويعبد الله حتى يأتيه اليقين".

قلت: وفي الحديث قصة. وانظر الحديث الآتي عقب هذا فقد أخرجه البخاري هناك مختصرا وأشار إِلي ذلك الحافظ في التعجيل (179).

(1)

هو عبد الله بن محمد، تقدم في (100): ثقة حافظ.

(2)

حرمي بن عمارة، تقدم في (100): صدوق يهم.

(3)

هو العنبري، تقدم في (791): مقبول.

(4)

تقدمت آنفا: لم أقف علي ترجمتها.

درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمتها.

تقدم تخريجه آنفا.

(5)

هو أبو عمر الحوضي، تقدم في (348): ثقة ثبت.

(6)

عامر بن إِبراهيم بن واقد الأصبهاني المؤذن، مولى أبي موسى الأشعري. ثقة، مات سنة إحدي -أو اثنتين- ومائتين، وروى له النسائي. الجرح (6/ 319)، التقريب (287).

(7)

هو ابن عبد الله بن سعد الأشعري، أبو الحسن القمي -بضم القاف وتشديد الميم- قال النسائي: ليس به بأس. وقال الطبراني: كان ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة أربع وسبعين ومائة، روى له البخاري تعليقا، وأصحاب السنن. الجرح (9/ 209)، ت. الكمال (3/ 1552)، التقريب (608).

(8)

عيسى بن جارية -بالجيم- الأنصاري المدني. قال ابن معين: ليس بذاك. وقال: عنده مناكير. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو داود: منكر الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. قال ابن حجر: فيه لين. روى له ابن

ص: 1146

عن شريك

(1)

، -رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من شرب الخمر وهو غير مكره (ولا مضطر خرج منه الإِيمان)

(2)

". (4/ 237/ 2646).

965 -

حدثني الجعفي

(3)

، نا هاشم بن القاسم

(4)

، نا شيبان

(5)

، عن زياد بن علاقة

(6)

، عن شريك بن طارق الحنظلي

(7)

،

ماجة. الضعفاء الكبير (3/ 383)، الكامل (5/ 1888)، التهذيب (8/ 207)، التقريب (438).

(1)

شريك غير منسوب، صحابي. قال ابن السكن: رجل من الصحابة. وقال ابن شاهين: لا أعرف اسم أبيه وهو من الصحابه. ومد أورد ابن عبد البر هذا الحديث في ترجمة شريك ابن طارق. قال ابن حجر: وليس بجيد، لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إِلا عيسى بن جارية، فدل علي أن هذا غيره. الكبير (4/ 237)، الاستيعاب (2/ 149)، الإِصابة (2/ 149).

(2)

في الأصل (من شرب الخمر وهو مضطر إِليها غير مكره) والتصويب من المراجع، وقد سقط من نسخة أحمد الثالث، ونسخة تشستربتي.

درجة الحديث: إسناده ضعيف .. وقال ابن السكن: في إِسناده نظر.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 371) من طريق: محمد بن شعيب الأصبهاني، عن حفص بن عمر به، وأول الحديث عنده:"من زنا خرج منه الإِيمان". وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 69/ أ) من طريق: ابن عفير الأنصاري، عن إِبراهيم بن عامر الأصبهاني، عن أبيه، عن يعقوب القمي، عن عتبة، عن عيسى بن جارية به نحوه. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 149): وقع في رواية ابن شاهين زيادة عتبة الرازي بين يعقوب وعيسى، وكذا وقع في رواية ابن قانع، ونقل عن ابن السكن أنه قال: في إِسناده نظر.

(3)

هو عبد الله بن محمد، تقدم في (100): ثقة حافظ.

(4)

تقدم في (153): ثقة ثبت.

(5)

هو ابن عبد الرحمن النحوي، تقدم في (4): ثقة.

(6)

تقدم في (360): ثقة، رمي بالنصب.

(7)

شريك بن طارق بن سفيان الحنظلي، ويقال الأشجعي، ويقال المحاربي، والأول أصح ذكره الواقدي، وخليفة، وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وقال ابن السكن: لا صحبة له. وذكر البغوي هذا الحديث وقال: ليس له مسند غيره. وذكر ابن أبي حاتم في حرف الشين: شريك بن طارق، فقال: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال في حرف الطاء: طارق بن

ص: 1147

عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة أحدكم بعمل ولا أنا إِلا أن يتغمدني برحمته، وما منكم من أحد إِلا له شيطان وِإلا أنا، فإِن الله أعانني عليه فأسلم". (4/ 239/ 2654).

966 -

حدثني إِبراهيم بن الحارث

(1)

، نا يحيى بن أبي بكير

(2)

، ......

شريك، ويقال: شريك بن طارق، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وروي أيضا عن فروة بن نوفل. قال ابن حجر: رواية زياد بن علاقة لم تختلف في أنها عن شريك وطارق، والعمدة في كونه صحابيا علي قول الواقدي ومن وافقه. وأما جزم بن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شئ من طرقه تصريحه بالتحديث، وإِنضم إِلي ذلك أنه روي عن فروة عن عائشة، ولكن هو مبني علي أنهما واحد، ثم لا يلزم من كونه روي عن فروة أن لا يكون له صحبة، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر. وقد أخرجه الضياء في " الأحاديث المختارة" مما ليس في الصحيحين. وذكر ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر، أنه وحد بين الحنظلي والأشجعي، وأنه وهم في ذلك، وأن الباوردي فرق بينهما، فروي في ترجمة الحنظلي حديثا وفي ترجمة الأشجعي حديثا آخر. قال ابن حجر: وراوي كل منهما غير راوي الآخر، وهذا إِن كان كما قال، وارد. والله أعلم. الكبير (4/ 239)، الجرح (4/ 363، 486)، الاستيعاب (2/ 149)، الإِصابة (2/ 148).

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 369) من طريق: المقدام بن داود، عن أسد بن موسى عن شيبان به نحوه. والبزار في مسنده -الكشف (3/ 146) - من طريق: بشر بن معاذ، عن أبي عوانة، عن زياد به محوه. وقال: لا نعلم لأبي شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم إِلا حديثين. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (292) من طريق: شيبان، وخلف -كلاهما- عن أبي عوانة به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 370) من طريق: أحمد بن عمرو، عن كامل بن طلحة، عن أبي عوانة به نحوه. وابن حبان في صحيحه (8/ 110) من طريق: بكر القزاز، عن بشر العقدي، عن أبي عوانة به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 69/ أ) من طريق: عثمان بن عمر الضبي، عن عبد الله بن رجاء، عن إِسرائيل، عن زياد به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 369) من طريق: عثمان به نحوه.

(1)

إِبراهيم بن الحارث بن إِسماعيل البغداي، أبو إِسحاق نزيل نيسابور. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة خمس وستين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود في مسند مالك.

تاريخ بغداد (6/ 54)، التهذيب (1/ 112)، التقريب (88).

(2)

يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر -بفتح النون وسكون المهملة- الكرماني، كوفي

ص: 1148

نا شيبان

(1)

، عن عبد الملك بن عمير

(2)

، عن شريك بن طارق

(3)

، عن فروة بن نوفل

(4)

، سمعت عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"الحية والعقرب والفأرة فاسقة، والكلب الأسود البهيم شيطان". (4/ 240/ 2654).

967 -

حدثنا موسى

(5)

، نا أبو عوانة

(6)

، عن عبد الملك

(7)

، عن شريك ابن طارق

(8)

، عن فروة

(9)

، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. ولم يقل:"العقرب". (4/ 240/ 2654).

الأصل نزل بغداد. ثقة، مات سنة ثمان -أو تسع- ومائتين، وروى له الحماعه. الكبير (8/ 264)، ت. الكمال (3/ 1491)، التقريب (588).

(1)

هو النحوي، تقدم في (4): ثقة.

(2)

تقدم في (58): ثقة عالم، تغير حفظه، وربما دلس.

(3)

تقدم آنفا.

(4)

هو الأشجعي. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: وقد قيل إن له صحبه. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة وإنما الصحبة لأبيه نوفل. قال ابن حجر: مختلف في صحبته، والصواب أن الصحبة لأبيه. قتل في خلافة معاوية، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (7/ 82)، الثقات (5/ 297)، التهذيب (8/ 266)، التقريب (445).

درجة الحديث: إسناده حسن.

لم أجده من هذا الطريق

وأخرجه البخاري موقوفا من طريق: أبي نعيم، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير به. وانظر الحديث الآتي. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 238) من طريق: يزيد، عن المسعودي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا مثله ولم يذكر الكلب. وقد روي الحديث عن عائشة رضي الله عنها بلفظ:"خمس من الفواسق" من طرق عند البخاري في صحيحه (4/ 34) كتاب جزاء الصيد، باب ما يقتل المحرم. ومسلم في صحيحه (2/ 857). وعبد الرزاق في المصنف (4/ 442). ومسند عائشة رضي الله عنها للسجستاني (84).

(5)

هو ابن إسماعبل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(6)

تقدم في (22): ثقة ثبت.

(7)

هو ابن عمير، تقدم في (58): ثقة عالم، تغير حفظه وربما دلس.

(8)

تقدم في (965).

(9)

تقدم آنفا.

ص: 1149

968 -

حدثني محمد أبو يحيى

(1)

، نا محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي

(2)

، نا عبد الله بن الزبير

(3)

أبو أبي أحمد الزبيري الأسدي، عن عبد الله بن شريك العامري

(4)

، عن أبيه

(5)

: سمعت حذيفة: قرأت سورة الأحزاب علي النبي صلى الله عليه وسلم فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها. (4/ 241/ 2659).

969 -

حدثني الصلت بن محمد

(6)

، نا علي بن غراب

(7)

،

درجة الحديث: إسناده حسن.

تقدم تخريجه آنفا.

(1)

تقدم في (150) يعرف بصاعقة: ثقة حافظ.

(2)

هو أبو جعفر العلاف الكوفي، ثم المصيصي، لقبه لوين -بالتصغير- ثقة. مات سنة خمس -أو ست- وأربعين ومائة، وقد جاز المائة، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (7/ 268)، التقريب (481).

(3)

هو الكوفي. قال أبو نعيم: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الجرح (5/ 56)، الثقات (8/ 345).

(4)

تقدم في (939): صدوق يتشيع.

(5)

هو شريك بن أرطأة الكلابي العامرى. قال البخارى: كان علي رضي الله عنه نزل عليه. وسكت البخاري وابن أبي حاتم عنه. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 241)، الجرح (4/ 365)، الثقات (4/ 361).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده .. وقد أخرج ابن حبان في صحيحه (6/ 302) عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة. وقوله (فنسيت منها سبعين آية) يعني أنها نسخت تلاوة وحكما.

(6)

تقدم في (27): صدوق.

(7)

علي بن غراب -باسم الطائر- وهو لقب له، واسمه عبد العزيز، الفزاري مولاهم الكوفي، القاضي. قال أحمد: ليس لي به خبرة، سمعت منه مجلسا واحدا، كان يدلس، ما أراه إِلا كان صدوقا. وقال مرة: كوفي ليس له حلاوة. وقال ابن معين: هو المسكين صدوق. وسئل عنه مرة فقال: طار مع الغراب. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسئي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: حدث بالأشياء الموضوعة. وقال ابن عدي: له غرائب وأفراد، يكتب حديثه. قال ابن حجر: صدوق، وكان يدلس ويتشيع، وأفرط

ص: 1150

وعمر بن علي بن مقدم

(1)

، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز

(2)

، حدثني عبد الرحمن بن الزجاج

(3)

: سألت شيبة بن عثمان

(4)

: (أَصَلَّي)

(5)

النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة؟ قال: صلي بين العمودين، ثم ألزق بها بطنه وظهره. (4/ 241/ 2661) ..

970 -

حدثني أبو حفص بن علي

(6)

، نا أبو عاصم

(7)

، أنا ابن جريج

(8)

، أخبرني شيبة

(9)

:

ابن حبان في تضعيفه. مات سنة أربع وثمانين ومائة، وروى له النسائي وأبو داود. الجرح (6/ 200)، الكامل (5/ 1848)، التهذيب (7/ 371)، التقريب (404).

(1)

تقدم في (556): ثقة، وكان يدلس شديدا.

(2)

تقدم في (317): ضعيف.

(3)

لم أجده. وله ذكر في شيوخ عبد الله بن هرمز، وقال الهيثمي: لم أجد من ترجمه،، والله أعلم. ت. الكمال (2/ 741)، المجمع (3/ 295).

(4)

شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري الحجبي المكي، صحابي، أسلم يوم الفتح وثبت يوم حنين. مات سنة تسع وخمسين، رضي الله عنه. الطبقات (5/ 448)، الكبير (4/ 241)، الإِصابة (2/ 157).

(5)

من نسخة أحمد الثالث (ل/ 187/ ب) وقد سقطت من نسخة القسطنطينية والمطبوعة

درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمته.

أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 357) من طريق: محمد بن النضر الأزدي، عن محمد بن سعيد الأصبهاني، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الله بن مسلم به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (3/ 295): رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن الزجاج، ولم أجد من ترجمه. وأخرجه الطبراني (7/ 359)، من طريق آخر عن محمد الراسبي، عن محمد بن عبيد، عن محمد بن حمران، عن أبي بشر، عن مسافع بن شيبة، عن أبيه نحوه. قال الحافظ في الفتح (1/ 501): أخرجه الطبراني بإِسناد جيد. وللحديث شاهد من حديث بلال رضي الله عنه عند البخاري في صحيحه (1/ 500).

(6)

هو عمرو بن علي الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.

(7)

هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (94): ثقة ثبت.

(8)

تقدم في (73): ثقة فقيه.

(9)

شيبة بن نصاح -بكسر النون، بعدها مهملة، وآخره مهملة- القارئ المدني القاضي. ثقة، مات سنة ثلاثين ومائة. وروى له النسائي. الطبقات (317)، الكبير (4/ 242)،

ص: 1151

أن محمد بن علي

(1)

أخبره، عن حسين بن علي

(2)

أخبره: أنه رأي عليًا توضأ ثلاثًا، قال: رأيت أباك يفعله -يعني النبي صلى الله عليه وسلم (4/ 242/ 2963).

971 -

شقيق

(3)

والد عبد الله بن شقيق العقيلي، عن عبد الله بن أبي الحمساء

(4)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"انتظرك منذ ثلاث" قاله لي محمد بن يوسف

(5)

، نا محمد بن سنان

(6)

، نا إِبراهيم بن طهمان

(7)

عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق

(8)

، عن أبيه عبد الله

(9)

(4/ 246/ 2682).

التقريب (270).

(1)

هو ابن الحسين بن علي أبو جعفر الباقر. ثقة فاضل، روى له الجماعة. الطبقات (5/ 320)، الجرح (8/ 26)، التقريب (467).

(2)

هو سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم.

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه النسائي في السن (1/ 69) كتاب الطهارة -باب صفة الوضوء- من طريق: إِبراهيم ابن الحسن، عن الحجاج، عن ابن جريج به نحوه، وفيه أنه شرب من فضل وضوئه. وحديث الوضوء ثلاثًا ثلاثًا روي من طرق أخري عن علي رضي الله عنه .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 125)، والنسائي في السن (1/ 70)، وأبو يعلي في المسند (1/ 244، 246، 385، 432).

(3)

كذا وقع في هذه الرواية. قال الحافظ ابن حجر: شقيق العقيلي، جاء في رواية موهومة، والصواب: عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الحمساء، وعبد الله بن شقيق: ثقة. وقال البزار: شقيق والد عبد الله، جاهلي لا أعلم له إِسلاما. التهذيب (5/ 192)، التقريب (268).

(4)

عبد الله بن أبي الحمساء -بمهملتين مفتوحتين وميم بينهما ساكنة- العامري صحابي، نزل البصرة وعداده في أهلها، رضي الله عنه. الكبير (5/ 26)، الثقات (5/ 26)، التجريد (1/ 306)، الاصابة (2/ 290).

(5)

هو البيكندي، تقدم في (271): ثقة.

(6)

هو العوقي، من شيوخ البخاري، تقدم في (55): ثقة ثبت.

(7)

تقدم في (406): ثقة، يغرب.

(8)

هو العقيلي البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود. الكبير (6/ 88)، الجرح (6/ 60)، التقريب (361).

(9)

تقدم في (575): ثقة، فيه نصب.

ص: 1152

972 -

قال لي صفوان بن صالح أبو عبد الملك

(1)

: نا الوليد بن مسلم

(2)

، نا شيبة بن الأحنف الأوزاعي

(3)

، ......

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود في السنن (4/ 299) كتاب الأدب -باب في العدَة- من طريق: الذهلي، عن محمد بن سنان العوقي به، ولفظه: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعا قبل أن يبعث، فبقيت له بقية، فوعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك، فنسيت يومي والغد، وأتيته في اليوم الثالث، فوجدته في مكانه، فقال:"ما هذا لقد شققت علي أنا هنا منذ ثلاث أنتظرك".

قلت: رواه الذهلي، عن محمد العوقي وزاد في إِسناده بديل بن ميسرة، بين إِبراهيم بن طهمان، وعبد الكريم بن عبد الله. قال أبو داود: قال محمد بن يحيى -يعني الذهلي-: هذا عندنا عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق. قال أبو داود: هكذا بلغني عن علي بن عبد الله -يعني ابن المديني- وبلغني أن بشر بن السري رواه عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق. أخرجه الطبراني -ولم أجده في المطبوع- من طريق: محمد بن زكريا الفلاني عن العوقي به نحوه. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (2/ 676). قال في التحفة (4/ 313): رواه أبو هانيء: معاذ بن هانيء عن إِبراهيم بن طهمان كما رواه ابن سنان- يعني العوفي-، ورواه ابن مهدي، عن إِبراهيم عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن الحمساء، عن أبيه، ولم يذكر عبد الكريم، ولعل الصواب ما قال محمد -يعني الذهلي-. قال المزي: ورواه عثمان بن خرزاذ، عن محمد ابن سنان .. هكذا، وقال: قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أظن إِبراهيم بن طهمان إلا أخطأ في "عبد الكريم" وإنما هو: عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن أبي الحمساء. ورواه أبو عون الزيادي، عن إِبراهيم بن طهمان، فلم يذكر "عبد الكريم" في إِسناده، وقال: عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي الحمساد، وقال البزار: أظن أن فيه غلطا من الناقل، لأن شقيق -والد عبد الله- جاهلي، لا أعلم له إِسلاما، إِنما هو: عبد الكريم بن عبد الله ابن شقيق، عن أبيه ولا نعلم روي عبد الله بن أبي الحمساء إِلا هذا الحديث.

(1)

هو الثقفي، مولاهم الدمشقي. ثقة، وكان يدلس تدليس التسوية. قاله أبو زرعة الدمشقي. مات سنة ثمان -أو سبع- وثلاثين ومائتين، وله سبعون سنة، وروى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة فروى له في التفسير. الكبير (4/ 309)، الجرح (4/ 425)، التقريب (276).

(2)

تقدم في (1): ثقة، كثير التدليس.

(3)

هو أبو النشر الشامي. ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ذوي أسنان وعلم. وقال دحيم: ما

ص: 1153

سمعت أبا سلام الأسود

(1)

، حدثني أبو صالح الأشعري

(2)

: أنه سمع أبا عبد الله الأشعري

(3)

: صلي النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم، ودخل رجل فقام فصلي فجعل لا يركع، وينقر في سجوده، فقال:"ترون هذا؟ لو مات علي ما هو عليه مات علي غير مله الإِسلام، ينقر في صلاته كما ينقر الغراب الدم، إنما مثل الذي يصلي ولا يركع وينقر في سجوده كالذي يأكل ولا يشبع إِلا تمرة أو تمرتين، فماذا تغنيان عنه؟ فأسبغوا الوضوء وويل للأعقاب من النار، أتموا الركوع والسجود" فقلت لأبي عبد الله: من حدثك بهذا الحديث؟ قال: أمراء الأجناد: خالد بن الوليد وعمرو بن العاص

(4)

، وشرحبيل بن حسنة

(5)

، ويزيد بن أبي سفيان

(6)

، كل هؤلاء سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 247/ 2690).

سمعت أحدا يعرفه. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له ابن ماجة. الكبير (4/ 247)، الثقات (6/ 445) التهذيب (4/ 375)، التقريب (269).

(1)

تقدم في (510) واسمه ممطور: ثقة يرسل.

(2)

هو الشامي، مشهور بكنيته. قال أبو زرعة: لا يعرف اسمه. قال أبو حاتم: لا بأس له. قال ابن حجر: مقبول. روى له ابن ماجة. الجرح (3/ 392)، التقريب (649).

(3)

هو الشامي. ثقة، روى له أبو داود وابن ماجة. الكني للبخاري (48)، الجرح (9/ 400)، التقريب (654).

(4)

عمرو بن العاص بن وائل السهمي، الصحابي المشهور، أسلم عام الحديبية، وولي إِمرة مصر مرتين، وهو الذي فتحها، ومات بها سنة نيف وأربعين رضي الله عنه. الطبقات (4/ 254)، المحبر (77)، الكبير (6/ 303)، السير (3/ 54).

(5)

شرحبيل بن عبد الله الكندي، حليف بني زهرة، وهو ابن حسنة، وهي أمه، أو التي ربته. صحابي هاجر إِلي الحبشة، وكان من أُمراء الأجناد الأربعة في فتح الشام، مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة رضي الله عنه. الكبير (4/ 247)، المشاهير (20)، الاستيعاب (2/ 137)، الإِصابة (2/ 141).

(6)

هو الأموي، أخو معاوية، صحابي مشهور. أمّره عمر رضي الله عنه علي دمشق حتى مات بها سنة تسع عشرة بالطاعون، رضي الله عنه. الطبقات (7/ 405)، المشاهير (51)، الإصابة (3/ 619).

ص: 1154

973 -

حدثنا عبد الله بن يوسف

(1)

، أنا يحيى بن حمزة

(2)

، حدثني نصر بن علقمة

(3)

: أن عمير بن الأسود

(4)

وكثير بن مرة الحضرمي

(5)

قالا: إِن أبا هريرة وابن السمط

(6)

قالا: لا يزال المسلمون في الأرض حتى تقوم الساعة، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تزال عصابة قوامة" وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هم أهل الشام". (4/ 248/ 2691).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 332) من طريق: إِسماعيل بن إِسحاق، عن صفوان به نحوه. وابن ماجة في السن (1/ 155)، كتاب الطهارة -باب غسل العراقيب- من طريق: العباس بن عثمان، وعثمان بن إِسماعيل -كلاهما- عن الوليد بن مسلم به نحوه مختصرا. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده حسن، ما علمت في رجاله ضعفا. وأخرجه البعوي في معجم الصحابة (291) من طريق: داود عن الوليد به نحوه. والطبراني في الكبير (4/ 136) عن محمد بن إِبراهيم النحوي، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم به نحوه. والبيهقي: في السنن (2/ 89) من طريق: عثمان بن سعيد الدارمي، عن صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (2/ 121): إِسناده حسن.

(1)

هو التنيسي، تقدم في (145): ثقة متقن.

(2)

هو ابن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي. ثقة، رمي بالقدر، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة علي الصحيح، وله ثمانون سنة وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 469)، الجرح (9/ 136)، التقريب (589).

(3)

نصر بن علقمة الحضرمي، أبو علقمة الحمصي. قال دحيم: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: قول. روى له النسائي وابن ماجة. الثقات (7/ 537)، التهذيب (10/ 429)، التقريب (560).

(4)

هو عمرو بن الأسود، ويقال له عمير، تقدم في (741): ثقة.

(5)

تقدم في (741): ثقة مخضرم.

(6)

هو شرحبيل بن السمط. صحابي، تقدم.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن مندة من طريق: خالد بن أحمد الدمشقي، عن أحمد بن محمد بن حمزة عن أبيه، عن جده، عن نصر بن علقمة به مثله. ومن طريق ابن مندة أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (8/ 1/ 12). قال ابن منده: هذا الحديث لا يعرف إِلا من طريق

ص: 1155

974 -

حدثنا ابن يوسف

(1)

، نا يحيى بن حمزة

(2)

، حدثني أبو حمزة العنسي

(3)

، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير

(4)

وراشد ابن سعد

(5)

وشبيب الكلاعي

(6)

عن جبير بن نفير

(7)

، عن عمرو بن عبسة: عُرضت الخيل علي النبي صلى الله عليه وسلم فبعث السمط

(8)

إِلي عمرو: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "حضرموت خير من بني الحارث؟ " قال: نعم، قال السمط: آمنت بالله ورسوله. (4/ 248/ 2691).

الحصين، رواه عبد الله بن يوسف، عن يحيى بن حمزة. وأخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 5) المقدمة من طريق: هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة به نحوه عن أبي هريرة- رضي الله عنه وحده، ولم يذكر السمط. ونقل الحافظ في الإصابة (2/ 142) عن ابن السكن أنه قال: ليس في شيء من الروايات ما يدل علي صحبته -يعني السمط- إِلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة وساق الإِسناد والحديث بمثله. قال الحافظ: وأخرجه ابن مندة وقال: غريب.

قلت: وأما الحديث رواية أبي هريرة وحده، فقد أخرجه الإِمام أحمد في المسند من طرق عنه (2/ 321، 340، 379).

(1)

هو عبد الله بن يوسف التنيسي، تقدم في (145): ثقة متقن.

(2)

هو الحضرمي، تقدم آنفا: ثقة، رمي بالقدر.

(3)

أبو حمزة: عيسى بن سليم الحمصي، الرستني، بفتح الراء والمثناة بينهما مهملة وآخره نون- قال أبو حاتم: ثقة صدوق. قال ابن حجر: صدوق، له أهام. روى له مسلم والنسائي. الجرح (9/ 362)، التهذيب (8/ 211)، التقريب (438).

(4)

تقدم في (857): ثقة.

(5)

تقدم في (691): ثقة، كثير الإِرسال.

(6)

لم أقف علي ترجمته، وربما كان شبيب أبو روح الشامي الحمصي والله أعلم. الكبير (4/ 231).

(7)

تقدم في (25): ثقة جليل مخضرم.

(8)

هو شرحبيل بن السمط رضي الله عنه.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 387) في مسند عمرو بن عبسة، من طريق: الحسن ابن موسى، عن زهير بن معاوية، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رجل، عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه مرفوعًا مثله، وفي الحديث قصة.

ص: 1156

975 -

حدثنا علي بن الجعد

(1)

، نا شعبة

(2)

، عن يزيد بن خمير

(3)

، سمعت حبيب بن عبيد

(4)

، عن جُبير بن نُفير

(5)

، عن ابن السمط

(6)

: أنه خرج مع عمر إلي ذي الحليفة، فصلي ركعتين فسألته فقال: أصنع كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصنع. (4/ 249/ 2691).

976 -

حدثنا عبد الله بن يوسف

(7)

، نا الليث

(8)

، حدثني أيوب بن موسى

(9)

،

(1)

هو الجوهري، تقدم في (799): ثقة ثبت، رمي بالتشيع.

(2)

تقدم في (65) وهو ابن الحجاج.

(3)

يزيد بن خمير -بمعجمة مصغر- الرحبي أبو عمر الحمصي. قال أحمد: صالح الحديث:. وقال: كان كيسا وحديثه حسن. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (9/ 258)، ت. الكمال (3/ 1532)، التقريب (600).

(4)

هو الرحبي، أبو حفص الحمصي. ثقة، روى له البخاري في الأدب، ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (3/ 321)، الجرح (3/ 105)، التقريب (151).

(5)

تقدم في (25): ثقة جليل مخضرم.

(6)

هو شرحبيل بن السمط، رضي الله عنه.

أخرجه علي بن الجعد في مسنده (2/ 720) من هذا الوجه مثله. والطيالسي في مسنده (8) من طريق: شعبة به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 481) كتاب صلاة المسافرين -باب صلاة المسافرين وقصرها- من طريق: زهير بن حرب، ومحمد بن بشار- كلاهما- عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به نحوه. قال جبير بن نفير: خرجت مع شرحبيل إِلي قرية علي رأس سبعة عشر أو ثمانية عشر ميلا، فصلي ركعتين، فقلت له؟ فقال:

فذكر الحديث. وأخرجه أيضا من طريق: محمد بن المثني، عن محمد بن جعفر، عن شعبة به نحوه. والنسائي في السنن (3/ 118) كتاب تقصير الصلاة -من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم عن النشر بن شميل، عن شعبة به نحوه.

وذو الحيلفة: موضع مشهور كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله إِذا خرج من المدينة لحج أو عمرة، يقال له اليوم: أبيار علي.

(7)

هو التنيسي، تقدم في (145): ثقة متقن.

(8)

تقدم في (7) وهو ابن سعد.

(9)

تقدم في (262): ثقة.

ص: 1157

عن مكحول

(1)

، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان الفارسي: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في الرباط. (4/ 249/ 2691).

977 -

حدثني محمد بن عثمان

(2)

، عن الهيثم

(3)

، أخبرني أبو معيد

(4)

، عن يزيد بن مرثد

(5)

، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. (4/ 249/ 2691)

(1)

هو الشامي، تقدم في (497): ثقة فقيه، كثير الإِرسال.

أخرجه النسائي في السنن (6/ 39) كتاب الجهاد، باب فضل الرباط، من طريق: عمرو ابن منصور، عن عبد الله بن يوسف به ولفظه:"من رابط في سبيل الله يومًا وليلة كانت له كصيام شهر وقيامه". وأخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1520) كتاب الإِمارة، باب فضل الرباط، من طريق: الدارمي، عن أبي الوليد الطيالسي، عن الليث به نحوه. وأبو عوانة في مسنده (5/ 93) عن عثمان الانطاكي، وأبي قلابة -كلاهما- عن أبي الوليد به نحوه. وأبو نعيم في الحلية (5/ 190) من طريق: الفضل بن الحباب، عن الطيالسي به نحوه. والطبراني في الكبير (6/ 327) من طريق: عبد الله بن صالح، عن الليث به نحوه. وقد أخرجه البخاري من طريق: إِسحاق عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن ثور، عن خالد، عن شرحبيل، عن سلمان، موقوفا عليه، ولم يرفعه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، وكذلك الحديث المتقدم برقم (395).

(2)

هو أبو الجماهر، تقدم في (295): ثقه.

(3)

هو ابن حميد الغساني، تقدم في (295): صدوق رمي بالقدر.

(4)

أبو معيد -بالتصغير-: حفص بن غيلان الشامي. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال ابن عدي: حديثه يشبه المصنف، يروي كل واحد نسخة، فعند الوليد عن أبي معيد نسخة، وعند الهيثم بن حميد عنه نسخة، وحديثه يشبه الفوائد، وهو عندي لا بأس به، صدوق. مال ابن حجر: صدوق فقيه، رمي بالقدر. روى له النسائي وابن ماجة. الجرح (3/ 186)،، الكامل (2/ 802)، التقريب (174).

(5)

يزيد بن مرثد، أبو عثمان الهمداني، الصنعاني، من صنعاء دمشق. ثقة، وله مراسيل. روى له أبو داود في المراسيل. الكبير (8/ 357)، الجرح (9/ 288)، التقريب (605).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 326) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح، عن عبد الرحمن المعافري، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن نافع، عن

ص: 1158

978 -

نا علي

(1)

، نا يونس بن محمد المؤدب

(2)

، نا حماد بن (يزيد)

(3)

، حدثني مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن بن شرحبيل الجعفي

(4)

، عن جده عبد الرحمن

(5)

، عن أبيه

(6)

: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وبكفي سِلْعة قلت: يا رسول الله! هذه السلعة قد آذتني، تحول بيني وبين قائم السيف أن أقبض عليه وعنان الدابة، فقال:"أُدن مني"، فدنوت منه فقال:"إفتحها"، ففتحتها، فنفث في كفي ووضع كفه علي السلعة فما زال يصلحها بكفه حتى رفع عنها وما أدري أين أثرها. (4/ 250/ 2694).

شرحبيل به نحوه. وانظر تاريخ دمشق (8/ 1/ 23)، والحديث المتقدم آنفا، والحديث رقم (295).

(1)

هو ابن عبد الله المديني، تقدم في (64).

(2)

تقدم في (104): ثقة ثبت.

(3)

وقع في نسخة القسطنطينية (حماد بن زيد) وكذا في بعض المراجع، والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 224 / أ) وهو حماد بن يزيد بن مسلم المقريء، أبو يزيد البصري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال الذهبي: مقبول، مشهور. الكبير (3/ 21)، الجرح (3/ 151)، الثقات (6/ 219)، التجريد (2/ 36).

(4)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقاته. قال الفلابي: لا أعرف حال عقبة ولا مخلد. الكبير (7/ 437)، الجرح (8/ 348)، الثقات (9/ 185)، اللسان (6/ 9).

(5)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين ووقع اسم أبيه هناك: شريح، وأظنه خطأ لأنه ذكره علي الصواب في أسماء الصحابة، والله أعلم. الكبير (5/ 296)، الجرح (5/ 243)، الثقات (5/ 100).

(6)

هو شرحبيل، وقيل شراحيل، بن عبد الرحمن، وقيل: ابن أوس، الجعفي، صحابي له حديث في أعلام النبوة رضي الله عنه. الكبير (4/ 250)، الثقات (3/ 188)، الاستيعاب (2/ 141)، الإِصابة (2/ 142).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (6/ 176) من طريق: البخاري مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 367) من طريق: عبدان، عن الفضل بن سهل، عن يونس له نحوه. وذكره

ص: 1159

979 -

حدثنا سعيد بن سليمان

(1)

، نا حفص

(2)

، عن أشعث

(3)

، عن (أبي هبيرة)

(4)

، عن جده شيبان

(5)

قال: دخلت المسجد، فإِذا النبي صلى الله عليه وسلم يتسحر فتنحنحت، فقال:"أبو يحيى؟ أدنه هَلُمَّ الغداء"، قلت: أني أريد الصوم، قال:"وأنا أريد الصوم ولكن مؤذننا هذا في بصره شيء" -أو قال- سوء- "فأذن قبل طلوع الفجر". (4/ 252/ 2703).

الحافظ في الإِصابة (2/ 142) وعزاه للبخاري، وزاد نسبته إلي ابن السكن من هذا الوجه. السِّلعة: قال في النهاية (2/ 389)، غدة تظهر بين الجلد واللحم، إذا غمزت باليد تحركت.

(1)

هو الواسطي، سعدوية، تقدم في (28): ثقة حافظ.

(2)

هو ابن غياث، تقدم في (320): ثقة فقيه، تغير قليلا في الآخر.

(3)

أشعث بن سوار الكندي، النجار، الأفرق، الأثرم صاحب التوابيت، قاضي الأهواز. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: لين. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: يكتب حديه، ولم أجد فيما يرويه متنا منكرا، إِنما في الأحايين يخلط في الإِسناد ويخالف. وقال البزار: لا نعلم أحدا ترك حديثه إِلا من هو قليل المعرفة. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة ست وثلاثين ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن غير أبي داود. الطبقات (6/ 358)، الجرح (2/ 271)، التهذيب (1/ 353)، التقريب (113).

(4)

في المطبوعة (أبو هريرة) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل/ 225/ أ). وأبو هبيرة: يحيى بن عباد بن شيبان الأنصاري الكوفي. ثقة، مات بعد العشرين ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 311)، الجرح (9/ 172)، التقريب (592).

(5)

شيبان بن مالك السليم -بفتحتين- الأنصاري المدني. صحابي، نزل الكوفة، وعداده في أهلها، رضي الله عنه. الطبقات (6/ 54)، الكبير (4/ 252)، الاستيعاب (2/ 137)، الإِصابة (2/ 156).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (290) من طريق: داود بن رشيد، عن حفص بن غياث به مثله. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/ 69/ ب) من طريق: أحمد بن الصباح، عن أبي الشعثاء عن أبي الحسن، عن حفص به نحوه. والطبراني في الكبير (7/ 373) من طريق: عمر بن حفص، عن عاصم بن علي، عن قيس بن الربيع، عن

ص: 1160

980 -

وقال لي عبد الرحمن بن شريك

(1)

: نا أبي

(2)

، سمع الأشعث ابن سوار

(3)

، عن يحيى بن عباد الأنصاري

(4)

، عن أبيه

(5)

، عن جده قال: غدوت إِلي بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فأبصرت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتغذي فقال: هَلُمَّ إِلي الغذاء"، قلت: أريد الصوم، قال: "وأنا أريد الصوم ولكن مؤذننا هذا سيء البصر أذن قبل أن يصبح". (4/ 252/ 2703).

981 -

شبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرفي مولى جهينة المدني

(6)

أبو المفضل، عن أبيه

(7)

، عن جده

(8)

،

أشعث به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (3/ 153): فيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وفيه كلام. وانظر الحديث الآتي عقب هذا من طريق: الأشعث، عن أبي هبيرة، عن أبيه، عن جده، فزاد في إِسناده: عن أبيه.

(1)

هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (357): صدوق يخطئ.

(2)

تقدم في (106): صدوق يخطئ كثيرا، وتغير حفظه.

(3)

تقدم آنفا: ضعيف.

(4)

تقدم قبل هذا الحديث: ثقة.

(5)

هو عباد بن شيبان الأنصاري السلمي، صحابي. قال ابن حجر: وذكره البخاري في التابعين، وخلطه بعضهم بعباد بن شيبان أبو إبراهيم حليف قريش، والصواب التفرقه. الإِصابة (2/ 156، 257)، التهذيب (5/ 95).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

تقدم تخريجه في الحديث المذكور قبله، وزاد في هذا الحديث: عن أبيه، وهذه الرواية قد أخرجها ابن السكن. قال الحافظ في الإِصابة (2/ 156): ويروي ابن السكن من وجه آخر، عن أشعث عن يحيى بن عباد، عن شيبان، عن أبيه، عن جده، وأشار -يعني ابن السكن- إلي رجحان الرواية الأولي.

(6)

ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في أتباع التابعين وقال: روي عنه ابن أبي فديك نسخة مستقيمة، ثم أعاده فيمن روي عن أتباع التابعين. وقال ابن عدي: روي أحاديث مناكير. وقال: أحاديثه ليست بمحفوظة. الكبير (4/ 257)، الجرح (4/ 381)، الثقات (6/ 452) و (8/ 312)، الكامل (4/ 1367)، اللسان (3/ 136).

(7)

تقدم في (13): صدوق ربما وهم.

(8)

هو عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي مولاهم المدني. ثقة، روى له البخاري في جزء القراءة

ص: 1161

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إِذا أراد أحدكم أمرا فليقل: اللهم إِني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإِنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إِن كان كذا وكذا خيرًا لي في ديني وخير لي في معيشتي، وخير لي في عاقبة أمري، فأقدره لي، وبارك لي فيه، وإن كان غير ذلك خير لي فأقدر لي الخير حيث ما كان، ورضني بقدرك" قاله لي إِبراهيم ابن المنذر

(1)

، عن ابن أبي فديك

(2)

، نا شبْل. (4/ 257/ 2727).

982 -

نا أبو عاصم

(3)

، عن وَبَرْ بن أبي دُلَيْلَة

(4)

، حدثني محمد بن عبد

ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 309)، الجرح (5/ 301)، التقريب (353).

(1)

تقدم في (69): صدوق.

(2)

تقدم في (95): صدوق.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء (3/ 1409) من طريق: أحمد بن رشدين، عن أحمد ابن صالح. ومن طريق: أحمد بن النضر، عن أحمد ابن الوليد الأنطاكي -كلاهما- عن ابن أبي فديك به مثله. وابن عدي في الكامل (4/ 1367) من طريق: العباس بن محمد، عن أحمد بن صالح به مثله. قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإِسناد منكر. ثم أخرجه من طريق: ابن أبي زينب، عن أحمد بن الوليد به مثله. ثم ذكر أن ابن أبي فديك روي عن عن شبل بهذا الإِسناد، أحاديث فيها مناكير. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (2/ 122) من طريق: الحسن ابن إِدريس، عن حمزة ابن خليفة، عن ابن أبي فديك به مثله. ثم قال: شبل بن العلاء: مستقيم الأمر في الحديث. وللحديث شواهد .. فأخرجه البخاري في صحيحه (4813) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه. وابن أبي شيبة في المصنف (10/ 285) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. والطبراني في كتاب الدعاء (30/ 1408) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

(3)

هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (94): ثقة ثبت.

(4)

وبر-بفتح أوله، وسكون الموحدة، بدعها راء- ابن أبي دليلة -بالتصغير- واسمه مسلم الطائفي. ثقة، روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (8/ 184)، الجرح (9/ 44)، التقريب (580).

ص: 1162

الله بن ميمون

(1)

حدثني عمرو بن الشريد

(2)

، حدثني أبي

(3)

: قال: النبي صلى الله عليه وسلم "لَيّ الواجد يحل عرضه وعقوبته". (4/ 259 / 2731).

983 -

حدثنا عبد الله بن عثمان

(4)

، عن ابن المبارك

(5)

:

(1)

هو ابن مسيكة -يمهملة مصغر- الطائفي، وقد ينسب لجده. روي عنه وبر وأثني عليه خيرا. قال ابن المديني: مجهول، لم يروي عنه غير وبرة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الثقات (7/ 370)، التهذيب (9/ 281)، التقريب (490).

(2)

عمرو بن الشريد -بفتح المعجمة- الثقفي، أبو وليد الطائفي. ثقة، روى له الجماعة سوى الترمذي في الشمائل. الطبقات (5/ 518)، الجرح (6/ 238)، التقريب (423).

(3)

هو الشريد بن سويد الثقفي. صحابي جليل، شهد بيعة الرضوان، ثم سكن الطائف- رضي الله عنه الطبقات (5/ 513)، الكبير (4/ 259)، المشاهير (58)، الإصابة (2/ 146).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 389) من طريق: أبي عاصم: الضحاك بن مخلد به مثله. والطبراني في الكببر (7/ 380) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن أبي عاصم به مثله. والحاكم في المستدرك (4/ 102) من طريق: أبي قلابة، عن أبي عاصم به مثله، وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 388) من طريق: وكيع، عن وبر به مثله قال وكيع: عرضه: شكايته، وعقوبته: حبسه. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 316) كتاب البيوع -باب مطل الغني- من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم عن وكيع به مثله. وابن حبان في صحيحه (الموارد: 283) من طريق: عبد الله الأزدي، عن إِسحاق بن إِبراهيم به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 811) كتاب الصدقات- باب الحبس في الدين- من طريق: ابن أبي شيبة وعلي بن محمد- كلاهما- عن وكيع به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 380) من طريق: عبد الله ابن محمد، عن الفريابي، عن سفيان، عن وبر به مثله. قال سفيان: يحل عرضه: يشكوه، وعقوبته: حبسه وانظر الحديث الآتي عقب هذا. لَيّ الواجد: قال في النهاية (4/ 280): اللي: المطل، يقال: لواه غريمه بدينه يلويه ليا، وأصله لويا، فأدغمت الواو في الياء.

(4)

هو عبدان، تقدم في (17): ثقة حافظ.

(5)

تقدم في (17).

ص: 1163

أنا وَبر بن أبي دليلة

(1)

، حدثني محمد بن ميمون

(2)

، عن عمرو

(3)

، عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 259 / 2731).

984 -

قال لنا أبو صالح

(4)

: نا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح

(5)

، عن أبي الصباح محمد بن شمر

(6)

، عن أبي علي الهمداني

(7)

، عن أبي ريحانة

(8)

: أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: "مَنْ يحرسنا الليلة فأدعوا له بدعاء يصيب به فضلا؟ " قال: رجل: أنا، قال:"ممن أنت؟ " قال: فلان بن

(1)

تقدم آنفا: ثقة.

(2)

هو محمد بن عبد الله بن ميمون، ينسب الي جده، تقدم في الحديث السابق لهذا: مقبول.

(3)

هو ابن الشريد، تقدم آنفا: ثقة.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود في السنن (3/ 313) كتاب الأقضية -باب في الحبس في الدين- من طريق: النفيلي، عن ابن المبارك له مثله. والنسائي في السنن (7/ 316) من طريق: محمد ابن آدم، عن ابن المبارك به مثله. قال ابن المبارك: يحل عرضه: يغلظ له، وعقوبته: يحبس له. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه تعليقا، قال الحافظ في الفتح (5/ 62): وصله أحمد وإِسحاق في مسنديهما وأبو داود والنسائي، من حديث عمرو بن الشريد، عن أبيه، وذكر الطبراني أنه لا يروي إِلا بهذا الإِسناد.

(4)

هو: عبد الله بن صالح، كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(5)

تقدم في (294): ثقة فاضل.

(6)

محمد بن شمر، أو شمير -بالتصغير- ويقال بالمهملة، الرعيني- بالنون- أبو الصباح المصري. حزم ابن القطان بأن عبد الرحمن بن شريح تفرد بالرواية عنه، وأنه لا يعرف. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الجرح (7/ 285)، التهذيب (9/ 224)، التقريب (483).

(7)

هو ثمامة بن شفي -بمعجمة وفاء، مصغر- الهمداني المصري، نزيل الاسكندرية. ثقة، مات في خلافة هشام بن عبد الملك، روى له مسلم وأبو داود، والنسائي. الجرح (2/ 466)، التهذيب (2/ 28)، التقريب (134).

(8)

هو: شمعون بن زيد الأزدي، حليف الأنصار، ويقال: مولى رسول الله، صحابي شهد فتح دمشق، وقدم مصر، وسكن بيت المقدس رضي الله عنه. الطبقات (7/ 425)،

ص: 1164

فلان، فدنا فأخذ ببعض ثيابه، ثم إِستفتح بالدعاء، فلما سمعت ما يدعو به قلت: أنا رجل يا رسول الله، فسألني كما سأله، ودعا لي بدون ما دعا للأنصاري ثم قال: "حرمت النار علي عين سهرت في سبيل الله، حرمت النار علي عين (دمعت)

(1)

من خشية الله" وقال: الثالثة فأنسيتها. قال أبو شريح: وسمعت من يقول: "حرمت النار علي عين غضت عن محارم الله أو عين فقئت في سبيل الله". (4/ 264 / 2748).

985 -

حدثنا أبو نعيم

(2)

، نا سعد بن أوس

(3)

، نا بلال بن يحيى

(4)

: أن شَتير بن شكل

(5)

أخبره،

الكبير (4/ 264)، معجم الصحابة لابن قانع (ل/ 71 / أ)، (2/ 153).

(1)

في نسخة القسطنطينية (دعت) وما أثبته من نسخة تشستربتي (ل/ 228/ ب) والمراجع.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5/ 350) والإِمام أحمد في المسند (4/ 134)، - كلاهما- عن زيد بن الحباب، عن عبد الرحمن بن شريح به نحوه. والنسائي في السن (6/ 15) كتاب الجهاد -ثواب عين سهرت في سبيل الله- من طريق: عصمة بن الفضل، عن زيد بن الحباب به نحوه. و، وأخرجه ايضا في الكبري، كما في التحفة (9/ 212) من طريق: الحارث بن مسكين عن ابن وهب عن عبد الرحمن بن شريح به نحوه. وللحديث شواهد .. فأخرج ابن المبارك في كتاب الجهاد (168) من حديث أبي عمران الأنصاري رضي الله عنه، والحاكم في المستدرك (2/ 82) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وأبو نعيم في الحلية (5/ 209) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما نحوه.

(2)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(3)

سعد بن أوس العبسي، أبو محمد الكاتب الكوفي. ثقة، مات بعد الأربعين ومائة وروى له أصحاب السنن. الطبقات (6/ 390)، الكبير (4/ 53)، الجرح (4/ 80)، التقريب (230).

(4)

هو العبسي الكوفي. قال ابن معين: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري في الادب وأصحاب السن. الطبقات (6/ 213)، الجرح (2/ 396)، التقريب (129).

(5)

شتير -بمثناة، مصغر- ابن شكل- بفنح المعجمة والكاف العبسي- بموحدة- الكوفي.

ص: 1165

عن أبيه شكل بن حميد

(1)

: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: علمني تعويذا أنتفع به، فأخذ بيدي ثم قال:"قُلْ: أعوذ بك من شر سمعي وبصري، ومن شر قلبي ولساني، وشر منيي" حتى حفظتها. (4/ 264/ 2749).

986 -

قال لنا عبد الله

(2)

: حدثني الليث

(3)

، عن حيوة بن شريح الكندي التجيبي

(4)

عن ابن شفي الأصبحي

(5)

، عن شفي

(6)

،

يقال أنه أدرك الجاهلية، ثقة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 181)، الكبير (4/ 265)، التقريب (264).

(1)

شكل بن حميد العبسي، صحابي، نزل الكوفة، وحديثه عند أهلها. قال ابن السكن: هو من رهط حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما الطبقات (6/ 45)، الكبير (4/ 264)، الاستيعاب (2/ 158)، الإصابة (2/ 150).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه النسائي في السنن (5/ 225) كتاب الاستعاذة -باب الإِستعاذة من شر السمع- من طريق: الحسن بن إِسحاق، عن أبي نعيم به مثله. والطبراني في الكبير (7/ 371) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم له مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 429) من طريق: وكيع وأحمر -كلاهما- عن سعد بن أوس به نحوه. ومن طريقه أبو داود في السنن (2/ 92) كتاب الصلاة باب في الاستعاذة- والنسائي في السنن (8/ 360) من طريق: عبيد بن وكيع، عن أبيه به نحوه. والترمذي في الجامع (5/ 523) كتاب الدعوات- باب (75) من طريق: أحمد بن منيع عن أبي أحمد الزبيري، عن سعد به نحوه. وقال: حسن غريب لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، من حديث سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 532) من طريق: أبي الحسن الشيباني، عن الخضر الهاشمي، عن أبي أحمد الزبيري به نحوه، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

(2)

هو ابن صالح، كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(3)

الليث بن سعد، تقدم في (7).

(4)

تقدم في (97): ثقة ثبت فقيه.

(5)

هو حسين بن شفي -بضم المعجمة، وفتح الفاء- ابن ماتع- بمثناة مكسورة- الاصبحي المصري. ثقة، روى له أبو داود. الجرح (3/ 54)، القريب (166).

(6)

هو الاصبحي. ثقة، أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة خطأ. مات في خلافة هشام، روى له البخاري في أفعال العباد، وأصحاب السنن سوى ابن ماجة ففي التفسير.

ص: 1166

عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"للغازي أجره وللجاعل أجره وأجر الغازي". (4/ 266 / 2753).

987 -

شُفْعة السِمعي

(1)

: أنه أتي بيت المقدس: فدفعت إِلي عبد الله بن عمرو، فقال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعلي ثوبان معصفران فقال: حين رآني: "مَنْ يحول بيني وبين هذه النار؟ " فقام رجل فحال بيني وبينه قلت: ما أصنع بهما؟ قال: أحرقهما بالنار. قاله لنا: هيثم بن خارجه

(2)

، عن إِسماعيل بن عياش

(3)

، عن شرحبيل بن مسلم

(4)

، عن شفعة.

(4/ 267 / 2756).

الطبقات (7/ 513)، الكبير (4/ 266)، التقريب (268).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 174) من طريق: إِسحاق بن عيسى، عن الليث به مثله. وأبو داود في السنن (3/ 16) كتاب الجهاد- باب الرخصة في أخذ الجعائل- من طريق: إِبراهيم المصيصي، عن الحجاج بن محمد. ومن طريق: عبد الملك بن شعيب، عن ابن وهب، عن الليث به مثله. وأبو عوانة في مسندة (5/ 120) من طريق: يوسف ابن مسلم، عن موسى بن داود، عن الليث به مثله. الجاعل: قال في النهاية (1/ 276): الجعل -بالضم- الأجرة علي الشيء، والمراد في الحديث: أن يكتب الغزو علي الرجل، فَيُعْطي رجلا أخر شيئًا لِيَخْرج مكانه أو يَدْفَع المقيم الي الغازي شيئًا فيقيم الغازي ويخرج هو.

(1)

شفعة -بضم المعجمة، وسكون الفاء- السمعي- بكسر السين المهملة، وفتح الميم، وقيل بسكونها، آخره عين مهملة- الحمصي. قال ابن القطان: مجهول وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الكبير (4/ 267)، ونسخة تشستربني (ل / 229 / أ)، الثقات (4/ 371)، الإِكمال (4/ 358)، التهذيب (4/ 359)، التقريب (265 و 268).

(2)

تقدم في (550): صدوق.

(3)

تقدم في (58): صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.

(4)

شرحبيل بن مسلم بن حامد الخولاني الشامي. قال أحمد: من ثقات الشاميين. وقال ابن معين: ضعيف. وقال العجلي: ثقة. قال الحاكم: أدرك خسمة من الصحابة. قال ابن حجر: صدوق، فيه لين. روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (4/ 250)،

ص: 1167

988 -

شعيث بن عاصم بن حصين بن مشمت الحماني، حدثني أبي: أن أباه حصينا حدثه: أنه وفد إلي النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه بيعة الإِسلام وصدق إِليه ماله، فأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم مياه عدة. قاله لي أحمد بن عبدة أبو عبد الله البصري

(1)

، نا محرز بن وزر بن عمران بن شعيث: أن أباه (وزر)

(2)

حدثه: أن أباه (عمرانا)

(3)

حدثه. (4/ 271 / 2772).

989 -

صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير الأنصاري

(4)

، عن محمد بن يحيى بن حبان

(5)

، عن أبي صالح

(6)

، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنّ الرجل ليتكلم بالكلمة وما يُلْقي لها بالا يهوي في جهنم،

التهذيب (4/ 325)، التقريب (265).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود في السنن (4/ 52) كتاب اللباس- باب في الحمرة- من طريق: محمد بن عثمان الدمشقي، عن إِسماعيل بن عياش به نحوه. قال أبو داود: رواه ثور، عن خالد فقال: مورد، وطاوس فقال: معصفر. والحديث أخرجه الإِمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه من طرق أخري

انظر (2/ 162، 164، 193، 196، 211، 207).

(1)

هو الضبي. ثقة، رمي بالنصب. مات سنة خمس وأربعين ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن. الجرح (2/ 62)، الثقات (8/ 23)، التقريب (82).

(2)

في المطبوعة (عاصما) والتصويب من الحديث السابق والمراجع.

(3)

في المطبوعة (حصينا) والتصويب مما تقدم، وانظر نسخة تشستربتي (ل / 230 / أ).

درجه الحديث: في إسناده رواة غير معروفين. وتقدم برقم (785). أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 34) من طريق: موسى بن هارون، عن أحمد بن عبدة الضبي به مثله. وأخرجه البخاري رحمه الله من طريق: محمد بن المثني عن محرز به نحوه. وقد تقدم برقم (785) فانظره ثمة.

(4)

هو المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في الأدب. الكبير (4/ 276)، الثقات (8/ 316)، التقريب (271).

(5)

تقدم في (162): ثقة فقيه.

(6)

هو ذكوان، تقدم في (36): ثقة ثبت.

ص: 1168

وإِن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم باليل "قاله لنا علي

(1)

، عن فضيل بن سليمان

(2)

. (4/ 276/ 2796).

990 -

قال لي عبد العزيز بن عبد الله

(3)

: أنا عبد العزيز بن محمد

(4)

، عن داود بن صالح التمار

(5)

، عن أبيه

(6)

، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"البيع عن تراض". (4/ 278/ 2800).

(1)

هو ابن المديني، تقدم في (64).

(2)

تقدم في (462) وهو النميري: صدوق، له خطأ كثير.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 334) من طريق: أبي النضر، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي صالح به نحوه. وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت (235) من طريق: حمزة ابن العباس، عن عبدان، عن ابن المبارك، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح به نحوه. والحديث قد أخرجه الإِمام أحمد من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه، انظر المسند (2/ 236، 297، 355، 378، 379، 533). وله شاهد من حديث بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه عند الترمذي (4/ 557)، وابن المبارك في الزهد (332)، والحاكم في المستدرك (1/ 46).

(3)

هو الأويسي، تقدم في (80): ثقة.

(4)

هو الدراوردي، تقدم في (128): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.

(5)

داود بن صالح بن دينار التمار، المدني، مولى الأنصار. قال أحمد: لا أعلم به بأسا. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود وابن ماجة. الجرح (3/ 415)، التهذيب (3/ 188)، التقريب (199).

(6)

هو صالح بن دينار. ثقة، روى له ابن ماجة. الجرح (4/ 400)، التقريب (272).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 736) كتاب التجارات -باب بيع الخيار- من طريق: العباس ابن الوليد، عن مروان بن محمد، عن عبد العزيز بن محمد به مثله. قال البوصيري: إِسناده صحيح، ورجاله موثقون. وأخرجه البيهقي في السنن (6/ 17) من طريق: يحيى بن صاعد، عن يحيى بن سليمان بن نضلة، عن عبد العزيز بن محمد به مثله بأطول منه. وللحديث شاهد عند ابن عدي في الكامل (6/ 2162) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وعند الدولابي في الكني (2/ 112) من حديث ابن أبي أوفي رضي الله عنه.

ص: 1169

991 -

نا أبو الوليد

(1)

، نا عمرو أبو العلاء

(2)

، عن صالح بن سرج

(3)

، عن عمران بن حطان

(4)

، سمع عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"يؤتي بالقاضي المعادل يوم القيامة فيلقي من شدة الحساب حتى يود أنه لم يكن قضى بين إِثنين في تمرة قط". (4/ 282 / 2816).

992 -

صالح بن أبي صالح

(5)

- وهو صالح بن ذكوان السمان مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني- عن أبيه

(6)

، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:" من صبر علي لاواء المدينة كنت له شهيدا أو شفيعا". قاله لنا موسى

(7)

،

(1)

هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت.

(2)

عمرو بن العلاء اليشكري أبو العلاء البصرى. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 360)، الجرح (6/ 251)، الثقات (8/ 478)، التعجيل (314).

(3)

صالح بن سرج- بفتح المهملة، وسكون الراء، بعدها جيم- الشني- بالمعجمة-. قال الإِمام أحمد: كان يري رأي الخوارج. وقال ابن ماكولا: صالح. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 282)، الجرح (4/ 405)، اللسان (3/ 169)، التعجيل (181).

(4)

عمران بن حطان- بكسر الحاء وتشديد الطاء المهملتين- السدوسي البصري. قال قتادة: كان عمران لا يتهم في الحديث. وقال العجلي: تابعي ثقة. قال ابن حجر: صدوق، إِلا أنه كان علي مذهب الخوارج، ويقال رجع عن ذلك، وهذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج البخاري له. مات سنة أربع وثمانين، وروى له البخاري وأبو داود والنسائي. الطبقات (7/ 155)، الجرح (6/ 296)، المهذيب (8/ 127)، التقريب (429).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه البخاري في مسنده (217) من طريق: عمرو بن العلاء له مثله. والعقيلي في الضعفاء الكبير (2/ 204) من طريق: جده عن محمد بن إِسماعيل، عن عمرو بن العلاء به نحوه.

(5)

هو المدني. ثقة، روى له مسلم والترمذي. الكبير (4/ 283)، الجرح (4/ 400)، التقريب (272).

(6)

تقدم في (36): ثقة ثبت.

(7)

هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

ص: 1170

عن وهيب

(1)

، سمع هشام بن عروة

(2)

. وتابعه إِبراهيم بن المنذر، عن أنس بن عياض، عن هشام. (4/ 283 / 2825).

993 -

حدثني محمد بن سلام

(3)

، نا القاسم العرني

(4)

، عن زكريا

(5)

، أخبرني صالح بن أبي صالح

(6)

،

(1)

وهيب بن خالد، تقدم في (15): ثقة ثبت لكنه تغير قليلا بآخرة.

(2)

تقدم في (189): ثقة فقيه، ربما دلس.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 287 و 343) من طريق: محمد بن بشر، ومن طريق: عفان، عن وهيب -كلاهما- عن هشام بن عروة به نحوه. ومسلم في صحيحه (2/ 1005) كتاب الحج -باب فضل المدينة- من طريق: يوسف ابن عيسى، عن الغضل ابن موسى، عن هشام به نحوه. والترمذي في الجامع (5/ 722) كتاب المناقب -باب فضل المدينة- من طريق: محمود بن غيلان، عن الفضل بن موسى به نحوه. وقال: هذا حديث حسن، غريب من هذا الوجه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (6/ 21) من طريق: الفضل ابن الحباب، عن ابن المديني، عن أبي ضمرة، عن هشام به نحوه. والحديث قد روي من طرق أخري عن أبي هريرة رضي الله عنه، انظر صحيح مسلم (2/ 1004)، والمسند (2/ 397، 439، 447). وللحديث شواهد .. فعند الإِمام أحمد في المسند (2/ 113، 119) من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما. وعند الإمام أحمد أيضا (1/ 184،181) من حديث سعد بن أبي وقاص، و (3/ 332) من حديث جابر بن عبد الله، و (3/ 29/ 58) من حديث أبي سعيد الخدري، و (6/ 369) من حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنهم.

لأواء: قال في النهاية (3/ 221): الشدة، وضيق المعيشة.

(3)

هو البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.

(4)

القاسم بن الحكم بن كثير العرني- بضم المهملة، وفتح الراء، بعدها نون- أبو أحمد الكوفي، قاضي همذان. قال أبو نعيم: كانت فيه غفلة. وقال أحمد بن خلف: سألت أحمد، ويحيى، وأبا خيثمة، وابن نمير عنه فقالوا: ثقة. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال العقيلي: في حديثه مناكير، لا يتابع علي كثير من حديثه. قال ابن حجر: صدوق، فيه لين. مات سنة ثمان ومائتين، روى له البخاري في الأدب والترمذي. الجرح (7/ 109)، التهذيب (8/ 311)، التقريب (449).

(5)

هو ابن أبي زائدة، تقدم في (103): ثقة، كان يدلس.

(6)

هو الأسدي، صاحب الشعبي. وقال ابن أبي حاتم: صالح بن صالح الأسدي روي عن عبد

ص: 1171

عن عامر

(1)

، قال حدثني محمد بن الأشعث

(2)

، عن عائشة: ما كان النبي- صلى الله عليه وسلم يمتنع من وجهي وهو صائم. (4/ 284 / 2827).

994 -

صالح بن عطاء بن خباب

(3)

مولى بني الديل، عن عطاء

(4)

، عن جابر بن عبد الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا قائد المسلمين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع ومشفع ولا فخر". قاله لنا خلف بن خالد

(5)

،

خير. وذكر ذلك المزي. قال ابن حجر: أراد المزي أن الذي ذكره ابن أبي حاتم يحتمل أن يكون هو الذي روي عنه زكريا، والظاهر أنه غيره، فقد فرق بينهما ابن حبان في "الثقات". وقال في التقريب: مقبول، روى له النسائي. وقال في صالح بن صالح: مقبول أيضا وهم من خلطه بالذي قبله. الكبير (4/ 284)، الجرح (4/ 406)، الثقات (6/ 461 و 463)، ت. الكمال (2/ 1176)، التهذيب (4/ 394)، التقريب (272).

(1)

هو الشعبي، تقدم في (14).

(2)

تقدم في (34): ثقة.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 162) من طريق: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه به مثله. والنسائي في الكبرى كما في التحفة (12/ 296) في كتاب عشرة النساء (200) من طريق: زياد بن أيوب، عن يحيى بن زكريا به مثله. ومن طريق: أحمد بن سليمان، عن موسى بن مروان، عن أبي سعيد، عن زكريا به مثله. قال النسائي: هذا خطأ. وأخرجه من طريق الإِمام أحمد، عن وكيع، عن عباس بن ذريح، عن الشعبي به مثله. قال الحافظ في التهذيب (4/ 394) في ترجمة صالح بن أبي صالح: روي عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، في القبلة للصائم، وعنه زكريا بن أبي زائدة، وقيل عن زكريا عنه، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث، وهو الصواب. وقال النسائي: الأول خطأ. والحديث عن عائشة رضي الله عنها قد أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 776) كتاب الصيام، باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة.

(3)

سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وفرق البخاري بينه وبين صالح ابن عطاء المكي. وقال ابن حبان في المكي: أحسبه الأول. وأما ابن أبي حاتم فلم يذكر إِلا المكي والله أعلم. الكبير (4/ 286)، الجرح (4/ 409)، الثقات (6/ 455).

(4)

هو ابن أبي رباح، تقدم في (146).

(5)

خلف بن خالد القرشي، مولاهم، أبو المهنا المصري. قال أبو حاتم: شيخ. قال ابن حجر: صدوق، مات قبل الثلاثين ومائتين، له في الصحيح حديث واحد. الكبير (3/ 195)،

ص: 1172

نا بكر

(1)

، عن جعفر بن ربيعة

(2)

، عن صالح. (4/ 286/ 2837).

995 -

حدثني محمد بن عبد العزيز

(3)

، نا مروان بن معاوية

(4)

، سمع صالحا

(5)

الكوفي، سمع أبا جحيفة السوائي

(6)

: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فكتب (لنا)

(7)

إِثني عشر قلوصا، فكنا في إِستخراجها حتى جاءنا وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

الجرح (3/ 372)، التهذيب (3/ 150)، التقريب (194).

(1)

هو ابن مضر، تقدم في (661): ثقة ثبت.

(2)

تقدم في (661).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه الدارمي فى السنن (1/ 27) من طريق: عبد الله بن عبد الحكم المصري، عن بكر ابن مضر به مثله. والطبراني في المعجم الأوسط (1/ 142) من طريق: أحمد بن حماد، عن يحيى بن بكير، عن بكر بن مضر به مثله. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إِلا صالح بن عطاء، ولا عن صالح إلا جعفر ابن ربيعة تفرد به بكر بن مضر. وقال الهيثمي في المجمع (8/ 254): فيه صالح بن عطاء ابن خباب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

(3)

محمد بن عبد العزيز العمري الرملي، ابن الواسطي. قال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: أدركته ولم يقض لي بالسماع منه كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، وهو إِلي الضعف ما هو. وقال يعقوب بن سفيان: كان حافظا. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف. وقال العجلي: ثقة. وقال بحشل: ولد بواسط، ثم إِنتقل إِلي الرملة حتى مات بها. قال ابن حجر: صدوق يهم، وكانت له معرفة. روى له البخاري والترمذي في الشمائل والنسائي. الكبير (1/ 148)، الجرح (8/ 8)، تاريخ واسط (211)، الثقات (9/ 81)، التهذيب (9/ 313)، التقريب (493).

(4)

تقدم في (205) وهو الفزاري: ثقة حافظ، كان يدلس أسماء الشيوخ.

(5)

صالح بن مسعود الهذلي، وقال ابن أبي حاتم: الجدلي الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 288)، الجرح (4/ 412)، الثقات (4/ 377).

(6)

هو وهب بن عبد الله السوائي -بضم المهملة والمد- ويقال اسم أبيه وهب أيضا مشهور بكنيته، ويقال له: وهب الخير، صحابي مشهور، قدم علي النبي صلى الله عليه وسلم في أواخر عمره، وحفظ عنه، ثم صحب عليا، وولاه شرطة الكوفة، ومات سنة أربع وسبعين رضي الله عنه. الطبقات (6/ 63)، الكبير (8/ 162)، الإِصابة (3/ 606).

(7)

من نسخة تشستربتي (ل / 236 / ب) والمراجع.

ص: 1173

فمنعناها الناس. (4/ 288 / 2851).

996 -

حدثنا إِسحاق

(1)

، نا بقية

(2)

، حدثني ثور

(3)

، عن صالح بن يحيى بن المقدام

(4)

، عن أبيه

(5)

، عن جده

(6)

، عن خالد بن الوليد، عن النبي- صلى الله عليه وسلم:"لا يحل أكل البغال والحمير". (4/ 293 / 2869).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه أبو يعلي في مسنده (2/ 183) من طريق: إِبراهيم بن عرعرة، ومحمود بن خداش- كلاهما- عن مروان بن معاوية به نحوه بأطول منه وذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن طريق أبي يعلي أخرجه ابن حبان في كتاب "الثقات" (4/ 377). وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 127) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن سعيد بن عمرو، عن مروان له نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (6/ 564) كتاب المناقب -باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الطريق عن عمرو بن علي، عن ابن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة رضي الله عنه، مرفوعا نحوه. قال الحافظ في الفتح (6/ 568): والذى يظهر أن أبا بكر رضي الله عنه، وفي لهم بالوعد المذكور، كما صنع بغيرهم. ثم وجدت ذلك صريحا، ففي رواية الإِسماعيلي، من طريق: محمد بن فضيل: فذهبنا نقيضها فأتانا موته، فلم يعطونا شيئًا، فلما قام أبو بكر، قال: من كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليجئ، فقمت إِليه فأخبرته فأمر لنا بها. وانظر الطبراني (22/ 107).

القلوص: قال في النهاية (4/ 100): هي الناقة الشابة.

(1)

هو ابن إِبراهيم الحنظلي، تقدم في (52).

(2)

بقية بن الوليد، تقدم في (24): صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.

(3)

هو ابن يزيد الحمصي، تقدم في (792): ثقة ثبت، إلا أنه يري القدر.

(4)

هو ابن معدي كرب الكندي الشامي. قال البخاري: فيه نظر. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ. وقال موسى بن هارون الحمال: لا يعرف صالح وأبوه إِلا بجده. وقال ابن حزم: هو وأبوه مجهولان. قال ابن حجر: لين. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (4/ 293)، الثقات (6/ 459)، التهذيب (4/ 407)، التقريب (274).

(5)

هو يحيى بن المقدام. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مستور. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (8/ 307)، الثقات (5/ 524)، التقريب (597).

(6)

هو المقدام بن معدي كرب بن عمرو الكندي، صحابي مشهور. روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن خالد بن الوليد، ومعاذ وأبي أيوب. نزل حمص، مات سنة سبع وثمانين علي الصحيح،

ص: 1174

997 -

قال لنا موسى

(1)

: نا بسطام

(2)

، سمع صدقة

(3)

، عن الزهري

(4)

، عن ابن عمر قال: لا أراهم رملوا في الوادي حتى رأوا النبي صلى الله عليه وسلم رمل. (4/ 293/ 2872).

وله إحدي وتسعون سنة، رضي الله عنه. الطبقات (7/ 415)، المشاهير (53)، الإِصابة (3/ 434).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه العقيلي في الضعفاء (2/ 206) من طريق: محمد بن زكريا البلخي، عن إِسحاق ابن راهويه به مثله، وزاد فيه:"الخيل". قال العقيلي: وقد روي عن جابر- رضي الله عنه، قال: أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم البغال والحمير. وروي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: ذبحنا فرسا علي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه، وإسنادهما أصلح من هذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 352) كتاب الأطعمة- باب في أكل لحوم الخيل- من طريق: سعيد بن شبيب وحيوة بن شريح- كلاهما- عن بقية به نحوه. قال أبو داود: لا بأس بلحوم الخيل، وليس العمل عليه. قال أبو داود: وهذا منسوخ قد أكل لحوم الخيل جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم ابن الزبير، وفضالة بن عبيد، وأنس بن مالك، وأسماء، وسويد ابن غفلة، وعلقمة وكانت قريش في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تذبحها. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 202) كتاب الصيد- باب تحريم أكل الخيل- من طريق: كثير بن عبيد، عن بقية به نحوه. وبن ماجة في السنن (2/ 1066) كتاب الذبائح -باب لحوم الخيل- من طريق: محمد بن المصفي، عن بقية به نحوه.

(1)

هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(2)

هو ابن حريث، تقدم في (602): ثقة.

(3)

صدقة بن يسار الجزري، نزيل مكة. ثقة، مات في أول خلافة بني العباس وروى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (5/ 485)، الجرح (4/ 428)، التقريب (276).

(4)

تقدم في (7).

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه النسائي في السنن (5/ 242) كتاب الحج -باب الرمل بينهما- من طريق: محمد ابن منصور، عن سفيان، عن صدقة بن يسار به نحوه. وأخرج الإِمام أحمد في المسند (2/ 41 و 42) من طريق: يزيد، وأبي معاوية -كلاهما- عن حجاج، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الله بن مقدام، قال: رأيت ابن عمر طاف بين الصفا والمروة، فلم يرمل، فقلت: أبا عبد الرحمن! مالك لا ترمل؟ فقال: قد رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك.

ص: 1175

998 -

وقال لي سليمان بن عبد الرحمن

(1)

: نا سعدان بن يحيى

(2)

، نا صدقة

(3)

بن أبي عمران، عن عون بن أبي جحيفة

(4)

، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة، فإِن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي". (4/ 294 / 2880).

الرمل: قال في النهاية (2/ 265): رمل يرمل رملا، ورملانا: إِذا أسرع في المشي وهز منكبيه.

(1)

هو الدمشقي، تقدم في (1): صدوق يخطئ.

(2)

هو سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، أبو يحبى الكوفي نزيل دمشق، لقبه:"سعدان". قال دحيم: ما هو عندي ممن يتهم بالكذب. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حبان: ثقة مأمون مستقيم الأمر في الحديث. وقال أيضا: من المتقنين الذين يغربون. قال ابن حجر: صدوق وسط. مات قبل المائتين، وروى له البخاري والنسائي وابن ماجة. الجرح (4/ 289)، الثقات (6/ 431)، المشاهير (184)، التهذيب (4/ 98).، التقريب (242).

(3)

هو الكوفي، قاضي الأهواز. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال مرة: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: صدوق، شيخ صالح، ليس بذاك المشهور. قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري تعليقا، ومسلم وابن ماجة. الكبير (4/ 294)، الجرح (4/ 432)، ت. الكمال (2/ 604)، التقريب (275).

(4)

عون بن أبي جحيفة السوائي -بضم المهملة- الكوفي. ثقة، قتل في ولاية الحجاج علي العراق، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 319)، الجرح (6/ 385)، التقريب (433).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1284) كتاب تعبير الرؤيا -باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم من طريق: محمد بن يحيى، عن سليمان بن عبد الرحمن به مثله. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده حسن، لأن صدقة بن أبي عمران مختلف فيه. وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 111) من طريق: جعفر بن محمد الفريابي، عن سليمان بن عبد الرحمن به مثله. ومن طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن القاسم بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن صدقة به نحوه. ومن طريق: الحضرمي أيضا عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، عن محمد بن بكر الكوفي، عن صدقة به نحوه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (7/ 618) من طريق: أبي عروبة، عن محمد بن وهب، عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم،

ص: 1176

* عن أبي الدرداء رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} "وإن زني وإِن سرق."

999 -

حدثنا علي بن أبي هاشم

(1)

، نا إِسماعيل

(2)

، أخبرني (ابن أبي حرملة)

(3)

، عن عطاء بن يسار

(4)

، عن أبي الدرداء، سمع النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (4/ 297/ 2888).

عن زيد بن أبي أنيسة، عن عون به نحوه. وللحديث شواهد .. فعند مسلم في صحيحه (4/ 1775 - 1776) من حديث أبي هريرة وجابر-رضي الله عنهما. وعند الإمام أحمد في المسند (1/ 279) من حديث ابن عباس، و (1/ 375) من حديث ابن مسعود، و (3/ 269) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنهم.

(1)

تقدم في (317): صدوق، تكلم فيه للوقف في القرآن.

(2)

هو ابن جعفر بن أبي كثير، تقدم في (13): ثقة ثبت.

(3)

وقع في المخطوطتين والمطبوعة (ابن أبي حرب) كذا، والتصويب من المراجع، وهو محمد ابن أبي حرملة القرشي، تقدم في (84): ثقة.

(4)

تقدم في (279): ثقة فاضل.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 357) في مسند أبي هريرة -من طريق: سليمان بن داود، عن إِسماعيل بن جعفر به نحوه. وأخرجه النسائي في الكبرى في التفسير (التحفة 8/ 227) من طريق: علي بن حجر عن إسماعيل به. والبغوي في شرح السنة (14/ 386) من طريق: أحمد بن علي الكشيمهني، عن علي بن حجر به نحوه. وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (16/ 146) سورة الرحمن آية (46) من طريق: زكريا بن يحيى المصري، عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر به نحوه. والبيهقي في كتاب البعث والنشور (69) من طريق: محمد بن إِسحاق الصغاني، عن سعيد بن أبي مريم يه نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور (7/ 707) وزاد نسبته إِلي ابن منيع والبزار وابن أبي حاتم، وابن المنذر وابن مردويه.

قلت: وسئل الإِمام البخاري (الفتح 11/ 261) عن حديث عطاء بن يسار عن أبي الدرداء، فقال: مرسل لا يصح. والصحيح حديث أبي ذر-يعني المخرج في الصحيح (الفتح 11/ 260) وفيه: أن جبريل عليه السلام عرض للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة. قلت: وإن سرق وإن زني .... الحديث. قال الحافظ ابن حجر في الفتح (11/ 267): قد وقع التصريح بسماع عطاء بن يسار له من

ص: 1177

1000 -

نا محمد بن حميد

(1)

، نا أبو تميلة

(2)

، نا عبد المؤمن بن خالد

(3)

، حدثني الصلت بن إِياس الحنفي

(4)

: قلت لعبد الله بن عمر: متي كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر؟ قال: من آخر الليل (قلت: فمتي كان عمر يوتر؟ قال: من أول الليل)

(5)

ثلاث مرار، قلنا: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحي؟ قال: لا، قلت: عمر؟ قال: لا أدري. (4/ 299/ 2898).

1001 -

الصلت بن قديد

(6)

-أو قويد-الشك من البخاري- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء "قاله لنا محمد بن العلاء

(7)

، سمع حكيم بن جميع

(8)

، ....

أبي الدرداء، في رواية ابن أبي حاتم في التفسبر، والطبراني في المعجم والبيهقي في الشعب.

قلت: وكذا في كتاب البعث له (69). قال البيهقي: قد ذكر فيه عن عطاء سماعه من أبي الدرداء. وهذا غير حديث أبي ذر، وإن كان يؤدي معناه والله أعلم. وانظر الأحاديث المتقدمة رقم (104) و (105) و (106).

(1)

هو الرازي، تقدم في (829): حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.

(2)

هو يحيى بن واضح الأنصاري، مولاهم المروزي، مشهور بكنيته. ثقة، روى له الجماعة. الطبقات (7/ 375)، الكبير (8/ 309)، التقريب (598).

(3)

تقدم في (45): لا بأس به.

(4)

الصلت -بفتح أوله، وآخره مثناه- ابن إِياس الحنفي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 299)، الجرح (4/ 436)، الثقات (4/ 378).

(5)

من نسخة تشستربتي (ل / 237/ ب) وقد سقط من نسخة القسطنطينية والمطبوعة.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده.

(6)

هو أبو الأحمر الحنفي. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال النسائي: حديثه منكر. قلت: وقال غير البخاري: قويد، من غير شك. الكبير (4/ 300)، الجرح (4/ 436)، الثقات (4/ 379)، التعجيل (193).

(7)

هو أبو كريب، تقدم فى (557): ثقة حافظ.

(8)

حكيم ويقال: حكم، ابن جميع -بضم الجيم مصغرا، ويقال: بفتح الجيم- السدوسي

ص: 1178

سمع عمار بن محمد

(1)

. (4/ 300/ 2905).

1002 -

قال لنا علي

(2)

: حدثنا محمد بن بكر

(3)

، نا الصلت

(4)

، نا الحسن

(5)

، حدثني جندب

(6)

:

الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: محهول. الكبير (3/ 18)، الجرح (3/ 115)، الثقات (8/ 195)، المؤتلف والمختلف للدارقطني (1/ 451)، الميزان (1/ 570)، اللسان (2/ 332).

(1)

عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري، سكن بغداد. قال ابن معين: ليس به بأس. وفي رواية: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال ابن سعد: ثقة. وقال ابن حبان: ممن فحش خطاوه، وكثر وهمه، فإِستحق الترك. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، وكان عابدا. مات سنة اثنتين وثمانين ومائة، روى له مسلم والترمذي وابن ماجة. الكبير (7/ 29)، الجرح (6/ 393)، المجروحين (2/ 195)، التهذيب (7/ 406)، التقريب (408).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 442) من طريق: عمار بن محمد به مثله. وقال: الصلت بن قويد. وقال البخاري: وقال غيره -يعني غير حكم بن جميع-: عن عمار، أخبرنا الصلت بن قديد الحنفي أبو أحمر، سمع أبا هريره، سمع النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وزاد: وكان يتعوذ من إِمرة السفهاء. الجماء: قال الخطابي في الغريب (1/ 79): التي لا قرن لها.

(2)

هو ابن المديني، تقدم في (64).

(3)

محمد بن بكر بن عثمان، أبو عثمان البرساني -بضم الموحدة، وسكون الراء، ثم مهملة- البصري. قال الإِمام أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وكذلك قال أبو داود والعجلي. وقال أبو حاتم: شيخ محله الصدق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن قانع: ثقة. قال ابن حجر: صدوق قد يخطئ، مات سنة أربع ومائتين، وروى له الجماعة. الجرح (7/ 212)، التهذيب (9/ 78)، التقريب (479).

(4)

الصلت بن مهران. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال ابن حبان في ترجمة الصلت ابن بهرام -بالباء- الكوفي: روي عنه محمد بن بكر فقال: حدثنا الصلت بن مهران- بالميم- فوهم، إِنما هو: الصلت بن بهرام. قال ابن حجر: هذا الذي رده، جزم به البخاري عن شيخه علي بن المديني وهو أخبر بشيخه، ثم أشار ابن حجر إِلي هذا الحديث. الكبير (4/ 301)، الجرح (4/ 439)، الثقات (6/ 471)، التهذيب (4/ 433).

(5)

هو ابن أبي الحسن البصري. تقديم في (66).

(6)

هو ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه.

ص: 1179

أن حذيفة حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أخوف ما أتخوف رجل قرأ القرآن، خرج علي جاره بالسيف ورماه بالشرك". (4/ 301/ 2907).

1003 -

وقال لنا قيس

(1)

: نا معتم

(2)

، سمعت أبي

(3)

، عن قتادة

(4)

، عن الحسن

(5)

، عن جندب، بلغه عن حذيفة -أو سمعه- عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ناسا يقرؤن القرآن ينثرونه نثر الدقل، يتأولونه علي غير تأويله. (4/ 301/ 2907).

1004 -

حدثني محمد بن بشار

(6)

، نا محمد بن بكر

(7)

، أنا ابن جريج

(8)

، أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق

(9)

، عن الصلت الحرفي

(10)

: توضأ عَليُّ ثلاثًا، وذكر وضوء النبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 302/ 2912).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

ذكره الحافظ في التهذيب (4/ 433) وعزاه للبخاري في تاريخه.

(1)

هو ابن حفص التميمي، تقدم في (319): ثقة، له أفراد.

(2)

معتمر بن سليمان، تقدم في (444): ثقة.

(3)

هو سليمان بن طرخان، تقدم في (511): ثقة عابد.

(4)

تقدم في (55): وهو ابن دعامة السدوسي.

(5)

هو البصري، تقدم في (66).

درجة الحديث: رجاله ثقات. ورواية الحسن عن جندب رضي الله عنه فيها مقال، وقد أخرج الشيخان حديثا من روايته عنه، وقال أبو حاتم: لم يصح للحسن سماع منه. لم أجده .. وأخرج أبو داود في السنن (2/ 56) كتاب الصلاة -باب تحزيب القرآن- أن رجلا أتي ابن مسعود رضي الله عنه فقال: إِني أقرأ المفصل في ركعة؟ فقال: أهذا كهذا الشعر ونثرا كنثر الدقل؟ لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة. وانظر المسند (1/ 417، 418، 427). الدقل: قال في النهاية (2/ 127): هو ردئ التمر، ويابسه، وما ليس له إِسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا.

(6)

هو بندار، تقدم في (6): ثقة.

(7)

تقدم في (1002) وهو البرساني: صدوق، قد يخطئ.

(8)

تقدم في (75): ثقة فقيه.

(9)

تقدم في (254): ضعيف.

(10)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير

ص: 1180

1005 -

حدثني محمد بن بشار

(1)

، نا سلم بن قتيبة

(2)

، نا الصلت بن طريف

(3)

، عن رجل

(4)

، عن ابن أبي مليكة

(5)

، عن يوسفى بن عبد الله بن سلام

(6)

، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة للملتفت". (4/ 303/ 2914).

(4/ 302)، الجرح (4/ 416)، الثقات (4/ 379).

درجة الحديث: حسن لغيره.

لم أجده من هذا الطريق .. وقد روي من طرق أخري عن علي رضي الله عنه انظر المصنف لابن أبي شيبة (1/ 8)، والمسند (1/ 125)، وسنن أبي داود (1/ 27)، والنسائي (1/ 68)، ومسند أبي يعلي (1/ 246، 385، 431)، السنن الكبرى (1/ 47، 48، 68).

(1)

هو العبدي، تقدم في (6): ثقة.

(2)

تقدم في (331): صدوق.

(3)

الصلت بن طريف المعولي، البصري. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. قال الذهبي: مستور. الكبير (4/ 303)، الجرح (4/ 440)، الثقات (6/ 472)، الميزان (2/ 318)، اللسان (3/ 195).

(4)

صرح في رواية أخري للبخاري، وكذا الطبراني بأنه أبو شمر الضبعي البصري. قال عنه أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الجرح (9/ 391)، الثقات (5/ 569).

(5)

تقدم في (125): ثقة فقيه.

(6)

هو الإِسرائيلي، المدني، أبو يعقوب، صحابي صغير. وذكره العجلي في "ثقات" التابعين. الكبير (8/ 371)، الجرح (9/ 225)، التقريب (611).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط -مجمع البحرين (78) - وفي المعجم الصغير (1/ 118) من طريق: أحمد بن سريج الأصبهاني، عن محمد بن رافع النيسابوري، عن سلم بن قتيبة به مثله. وأول الحديث عنده:"لا تلتفتوا في صلاتكم فإِنه لا صلاة .. "الحديث. ووقع في هذه الرواية: الصلت بن ثابت. قال الطبراني: لم يروه عن الصلت إِلا سلم. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 127). قال الهيثمي في المجمع (2/ 80): رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه الصلت بن يحيى، في الكبير، ضعفه الأزدي، وفي رواية الصغير والأوسط: الصلت بن ثابت وهو وهم، إنما هو: الصلت بن طريف. وأخرجه البخاري تعليقا عن غندر، عن شعبة، عن أبي شمر الضبعي،

ص: 1181

1006 -

قال لنا عمرو بن حماد

(1)

: نا أسباط بن نصر

(2)

، عن سماك

(3)

، عن حميد

(4)

ابن أخت صفوان، عن صفوان

(5)

: كنت نائما في المسجد علي خميصة (لي)

(6)

ثمن ثلاثين درهما فإِختلسها رجل،

فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر به ليقطع. قال: قلت: أنا أبيعه وأنسئه ثمنها. قال: "فهلا قبل أن تأتيني به؟ ". (4/ 304/ 2920).

عن رجل، عن رجل، عن رجل، عن رجل، منهم امرأة من هؤلاء الأربع، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وأخرجه تعليقا عن محمد بن رافع، عن أبي قتيبة: سلم به مثله. والحديث قد إِختلف فيه علي أبي شمر فروي عنه ما تقدم، وأخرج البخاري تعليقا عن خليفة، عن أبي داود عن شعبة، عن أبي شمر، عن رجل عن أبي الدرداء مثله. قال البخاري: هو مرسل. وقد أشار إِلي هذه الإِختلافات الذهبي في الميزان (2/ 319) ثم نقل عن الدارقطني أنه قال: والحديث مضطرب.

(1)

عمرو بن حماد بن طلحة القناد، أبو محمد الكوفي، وقد ينسب إلى جده. قال ابن معين وأبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: كان من الرافضة. وقال مطين: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة إِن شاء الله. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالرفض. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وروى له البخاري في الأدب ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة في التفسير. الكبير (6/ 323)، الجرح (6/ 228)، التهذيب (7/ 22)، التقريب (420).

(2)

تقدم في (435): صدوق كثير الخطأ، يغرب.

(3)

هو ابن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخرة فكان ربما تلقن.

(4)

حميد ابن أخت صفوان، قيل اسمه: جعيد. ذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. وقال ابن القطان: مجهول الحال. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود والنسائي. الثقات (4/ 150)، التهذيب (3/ 54)، التقريب (183).

(5)

صفوان بن أمية بن خلف القرشي الجمحي المكي، صحابي، من المؤلفة قلوبهم. مات أيام قتل عثمان رضي الله عنه، وقيل: سنة إحدي -أو اثنتين- وأربعين، في أوائل خلافة معاوية رضي الله عنه. الطبقات (5/ 449)، الكبير (4/ 304)، الإِصابة (2/ 181).

(6)

التصويب من نسخة تشستربني (ل / 239 / أ) وقد تحرفت في نسخة القسطنطينية إِلي (في)

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود في السنن (4/ 138) كتاب الحدود باب من سرق من حرز-من طريق:

ص: 1182

1007 -

حدثنا عبد الله بن يزيد

(1)

، نا سعيد بن أبي أيوب

(2)

، قال: حدثني عبد الرحمن بن مرزوق

(3)

، عن زر بن حبيش

(4)

، عن صفوان بن عسال المرادي: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: "فتح الله عز وجل بابا للتوبة في المغرب عرضه سبعون عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه."(4/ 304 / 2921).

محمد بن يحيى بن فارس، عن عمرو بن حماد به مثله. قال أبو داو: ورواه زائدة، عن سماك عن جعيد بن حجير، قال: نام صفوان

ورواه مجاهد وطاوس، أنه كان نائما فجاء سارق

ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: فأستله من تحت رأسه .. ورواه الزهري عن صفوان بن عبد الله قال: فنام في المسجد وتوسد رداءه فجاء سارق .. وأخرجه النسائي في السنن (8/ 69) كتاب القطع -باب ما يكون حرزا- من طريق: أحمد بن عثمان بن حكيم، عن عمرو به نحوه. والطبراني في الكبير (8/ 58) من طريق: العباس بن حمدان، عن زهير المروري، عن عمرو ابن حماد به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 401) و (6/ 466) من طريق: الحسين بن محمد، عن سليمان بن قرم، عن سماك به نحوه. وأخرجه الإِمام مالك في الموطأ (2/ 834) من طريق: الزهري، عن صفوان بن عبد الله ابن صفوان، إِن صفوان بن أمية .. وذكر الحديث. قال ابن عبد البر: هكذا رواه جمهور أصحاب مالك مرسلا.

قلت: وقد روي الحديث من طرق أخري عن صفوان رضي الله عنه. قال المزي في التحفة (4/ 189): المحفوظ من حديث مالك عن الزهري، عن صفوان ابن عبد الله بن صفوان. الخميصة: قال في النهاية (2/ 80): ثوب خز، أو صوف معلم، وقيل لا تسمي خميصة إِلا إِذا كانت سوداء ومعلمة.

(1)

هو المقرئ، تقدم في (57): ثقة فاضل.

(2)

تقدم في (57): ثقة ثبت.

(3)

هو الدمشقي، ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. الجرح (5/ 287)، الثقات (7/ 77)، التهذيب (6/ 268)، التقريب (350).

(4)

زر -بكسر أوله، وتشديد الراء- ابن حبيش -بمهملة وموحدة ومعجمة، مصغر- الأسدي الكوفي أبو مريم. ثقة جليل مخضرم، مات سنة إحدي -أو اثنتين- وثمانين وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة. الطبقات (6/ 104)، الجرح (3/ 622)، التقريب (215).

درجة الحديث: حسن لغيره. وقال البخاري: لا يعرف سماع عبد الرحمن من زر. أخرجه

ص: 1183

1008 -

نا أبو نعيم

(1)

، نا بشير بن سلمان

(2)

، عن القاسم بن صفوان الزهري

(3)

، عن أبيه

(4)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أبردوا بالظهر فإِن الحر من فيح جهنم". (4/ 305/ 2923).

عبد الرزاق في المصنف (1/ 205) والإِمام أحمد في المسند (4/ 240)، والحميدي في مسنده (2/ 388) كلهم -عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن زر به نحوه. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 67). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 204) عن معمر، عن عاصم به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (4/ 239) والطبراني في الكبير (8/ 66). وأخرجه الترمذي في السنن (5/ 545) كتاب الدعوات -باب فضل التوبة- من طريق: ابن أبي عمر، عن سفيان به نحوه. وقال: حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي في مسنده (160) من طريق: شعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وهمام -كلهم- عن عاصم به نحوه. والترمذي في السنن (5/ 546) من طريق: أحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد، به نحوه، وقال: حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1353) كتاب الفتن - باب طلوع الشمس من مغربها من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، عن إِسرائيل، عن عاصم به نحوه. والحديث قد روي من طرق أخري .. انظر المعجم الكبير (8/ 64، 82).

(1)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(2)

هو الكندي، أبو إِسماعيل الكوفي، والد الحكم. ثقة، يغرب، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 360)، الجرح (2/ 374)، التقريب (125).

(3)

القاسم بن صفوان بن مخرمة الزهري الكوفي. قال أبو حاتم": لا يعرف إِلا في حديث رواه بشير بن سلمان عنه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات." وذكره أيضا ابن خلفون في "الثقات". الكبير (7/ 161)، الجرح (7/ 111)، الثقات (5/ 304)، التعجيل (338).

(4)

هو: صفوان بن مخرمة الزهري، صحابي. سكن المدينة، رضي الله عنه. الكبير (4/ 305)، الاستيعاب (2/ 181)، الإِصابة (2/ 184).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 85) من طريق: عبد الله بن محمد، عن الفريابي. ومن طريق: أحمد بن خليد -كلاهما- عن أبي نعيم به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 325) من طريق: محمد بن عبد الله الأسدي، عن بشير بن سلمان به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 262) من طريق: وكيع، عن بشير بن سلمان به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (299) من طريق: زياد بن أيوب، عن مروان بن معاوية، عن

ص: 1184

1009 -

حدثنا موسى

(1)

، نا وهيب

(2)

، نا سهيل

(3)

، عن صفوان بن أبي يزيد

(4)

، عن القعقاع بن اللجلاج

(5)

، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم، ولا يجتمع الإِيمان والشح في قلب عبد أبدا."(4/ 307/ 2928).

بشير به نحوه. ونقل الحافظ في الإِصابة (2/ 184) عن ابن السكن أنه قال: لم يرو هذا الحديث عن صفوان غير إِبنه القاسم، وقال أبو حاتم: لا يعرف الناس القاسم بن صفوان إِلا في هذا الحديث.

(1)

هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(2)

وهيب بن خالد، تقدم في (15): ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخرة.

(3)

هو ابن أبي صالح، تقدم في (36): صدوق، تغير حفظه بآخرة.

(4)

صفوان بن أبي يزيد، ويقال ابن أبي سليم، المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له البخاري في الأدب، والنسائي. الكبير (4/ 307)، الثقات (6/ 470)، التهذيب (4/ 431)، التقريب (277).

(5)

هو حصين بن اللجلاج، ويقال: خالد، ويقال: أبو العلاء. ذكره ابن حبان في ثقاته في حصين، ولما ذكر خالد بن اللجلاج في ثقاته كناه أبا العلاء، لكن قال: يروى عن عمرو، وعنه مكحول وابن جابر. قال المزي وابن حجر: مجهول. الثقات (4/ 205)، التهذيب (2/ 388)، التقريب (170).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطيالسي في مسنده (322) من طريق: وهيب ابن خالد به مثله. بحديث "الإِيمان والشح" فحسب. والبخاري في الأدب المفرد (1/ 379) من طريق: مسدد، عن أبي عوانة، عن سهيل، به مثله. والنسائي في السن (6/ 13) كتاب الجهاد -فضل من عمل في سبيل الله- من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم، عن جرير، عن سهيل به مثله. وعن عمرو بن علي، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة عن سهيل به مثله. وعن محمد بن عامر، عن منصور، عن الليث، عن ابن الهاد، عن سهيل به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5/ 334) من طريق: عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن صفوان به مثله. والإِمام أحمد في المسند (2/ 256) عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو به مثله. و (2/ 342) من طريق: عفان، عن ابن سلمة، عن محمد بن عمرو به مثله. والنسائي في السنن (6/ 14) من طريق: شعيب بن يوسف، عن يزيد بن هارون به مثله. ومن طريق: عمرو بن علي، عن عرعرة، وابن أبي عدي-كلاهما- عن محمد بن عمرو به مثله مختصرا. وأخرجه البخاري تعليقا عن الأويسي عن الليث، عن ابن أبي جعفر عن صفوان

ص: 1185

1010 -

حدثنا أبو الوليد

(1)

، نا شعبة

(2)

، عن يعلي بن عطاء

(3)

- أنبأني

(4)

- سمع عمارة بن حديد

(5)

، عن صخر الغامدي

(6)

، سمع النبي- صلى الله عليه وسلم:"اللهم بارك لأمتي في بكورها، "وكان اذا بعث سرية بعثهم في أول النهار، وكان تاجرا وكان يرسل غلمانه في أول النهار، فكثر ماله حتى لا يدري أين يضع ماله. (4/ 310/ 2941).

به موقوفا من قول أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث قد روي من طرق أخري .. فأخرجه ابن حبان في صحيحه (7/ 62) من طريق: إِسماعيل بن داود، عن عيسى بن حماد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة- رضي الله عنه مرفوعا مثله. وأخرجه الحميدي في مسنده (2/ 466) من طريق آخر عن مسعر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نحوه.

(1)

هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت.

(2)

تقدم في (65): وهو ابن الحجاج.

(3)

تقدم في (273): ثقة.

(4)

يبدو أن هذا من قول شعبة، يريد أن يبين أنه سمع من يعلي. وفي نسخة تشستربتي (ل / 240/ ب): ثنا شعبة عن يعلي بن عطاء سمع عمارة.

(5)

هو البجلي. قال ابن المديني: لا أعلم أحدا روي عنه غير يعلي بن عطاء. وقال أبو زرعة: لا يعرف. وقال أبو حاتم: مجهول. وكذلك قال ابن السكن. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. قال ابن حجر: مجهول. روى له أصحاب السنن. الجرح (6/ 364)، الثقات (5/ 241)، التهذيب (7/ 414)، التقريب (408).

(6)

صخر بن وداعة -بفتح الواو- الغامدي، حجازي، سكن الطائف، صحابي مقل. قال الأزدي: ما روي عنه إِلا عمارة بن حديد. الكبير (4/ 310)، الاستيعاب (2/ 184)، الإِصابة (2/ 174).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (175) من طريق: شعبة به مثله. والإِمام أحمد في المسند (3/ 416 و 432) و (4/ 384) من طريق: محمد بن جعفر، وعفان-كلاهما- عن شعبة به مثله. والدارمي في السنن (2/ 214) من طريق: سعيد بن عامر، عن شعبة به مثله. والنسائي في الكبرى -كما في التحفة (4/ 161) - من طريق: عمرو بن علي، عن خالد، عن شعبة به مثله. وابن حبان في صحيحه (7/ 122) من طريق: أبي خليفة، عن

ص: 1186

1011 -

قال لنا أبو نعيم

(1)

: نا أبان

(2)

، نا عثمان بن أبي حازم

(3)

، عن صخر بن العيلة

(4)

: أخذت عمه المغيرة بن شعبة، فقدمت بها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم (عمته)

(5)

فقال: "يا صخر، ....

مسلم بن إِبراهيم، عن شعبة به مثله. والطبراني في الكبير (8/ 28) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم، ومسلم بن إِبراهيم، ومن طريق: أبي مسلم الكشي، عن سليمان بن حرب-كلهم- عن شعبة به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 417) وسعيد بن منصور في السنن (2/ 181) من طريق: هشيم، عن يعلي بن عطاء به مثله. ومن طريق: سعيد أخرجه أبو داود في السنن (3/ 35) كتاب الجهاد -باب في الإِبتكار في السفر-. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 516) من طريق: هشيم، عن يعلي به مثله. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (2/ 752) كتاب التجارات- باب ما يرجي من البركة في البكور-. وأخرجه الترمذي في الجامع (3/ 508) كتاب البيوع -باب ما جاء في التبكير بالتجارة- عن يعقوب الدورقي، عن هشيم به مثله. قال الترمذي: حديث صخر حديث حسن ولا نعرف لصخر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث. وفي الباب عن علي، وابن مسعود، وبريدة، وأنس، وابن عمر، وابن عباس، وجابر رضي الله عنهم.

(1)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(2)

أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة -بفتح العين المهملة- البجلي الأحمسي الكوفي. قال الإِمام أحمد: صدوق، صالح الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وكذلك قال العجلي وابن نمير. وقال النسائي: ليس بالقوى. قال ابن حجر: صدوق في حفظه لين. مات في خلافة أبي جعفر، روى له أصحاب السنن. الجرح (2/ 296)، التهذيب (1/ 96)، التقريب (87).

(3)

هو البجلي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الثقات (7/ 192)، التهذيب (7/ 109)، التقريب (382).

(4)

صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة الأحمسي، صحابي، قليل الحديث، يقال: أن العيلة اسم أمه. وعداده في أهل الكوفة رضي الله عنه. الطبقات (6/ 31)، الكبير (4/ 310)، الاستيعاب (2/ 184)، الإِصابة (2/ 173).

(5)

من نسخة تشستربتي (ل / 240/ ب).

درجة الحديث: إسناده لا بأس به.

أخرجه الدارمي في السنن (1/ 395) و (2/ 228) عن أبي نعيم به مثله. والبغوي في معجم الصحابة (305) من طريق: إِبراهيم، وغير واحد، عن أبي نعيم به مثله. والطبراني

ص: 1187

إِن القوم إِذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم ما دفعها إليه "وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني مالا لبني سليم، فأسلموا وأتوه فسألوه، فدعاني فقال: "يا صخر، إِن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم فأدفعه إِليهم". (4/ 310/ 2943).

1012 -

حدثني الجعفي

(1)

، نا ابن نمير

(2)

، نا أبان

(3)

، نا الصباح

(4)

،

في الكبير (8/ 29) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إِبراهيم عن أبان به مثله بأطول منه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 310) من طريق: وكيع، عن أبان عن عمومته، عن جدهم صخر نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 175) كتاب الخراج- باب إِقطاع الأرضين- من طريق: أبي حفص، عن الفريابي، عن أبان، عن عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر نحوه مطولا. والطبراني في الكبير (8/ 30) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن محمد بن الحسن الأسدي، عن أبان به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (305) عن جده عن أبي أحمد الزبيري، عن أبان عن صخر وقال معمر وغير واحد: عن أبان، عن ابن أبي حازم، عن صخر ابن العيلة، نحوه. قال البغوي: وخالف أبو نعيم أبا أحمد الزبيري، في إِسناده، والصواب عندهم، قول أبي نعيم، وليس لصخر غير هذا الحديث فيما أعلم. وقال في التحفة (4/ 160) بعد أن أشار إِلي حديث أبي داود من طريق أبي حفص: وهكذا رواه أبو نعيم عن أبان، ورواه أبو أحمد الزبيري، عن أبان، عن صخر، ورواه معمر وغير واحد، عن أبان، عن عثمان بن أبي حازم، عن صخر، وحديث الفريابي وأبي نعيم أصح. وقال الحافظ في النكت الظراف: قرأت بخط الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال: عثمان بن أبي حازم، عن صخر، أقوي. والله أعلم.

(1)

هو عبد الله بن محمد، تقدم في (100): ثقة حافظ.

(2)

هو محمد بن عبد الله بن نمير، تقدم في (867): ثقة حافظ من شيوخ البخاري.

(3)

أبان بن إِسحاق الأسدي النحوي، الكوفي. ثقة، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، روى له الترمذي. الجرح (2/ 299)، ت. الكمال (1/ 47)، التقريب (86).

(4)

الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي. قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات.

وقال العقيلي: في حديثه وهم، ويرفع الموقوف. قال ابن حجر: ضعيف أفرط فيه ابن حبان، روى له الترمذي. الكبير (4/ 313)، الضعفاء الكبير (2/ 213)، المجروحين (1/ 377)، التهذيب (4/ 408)، التقريب (274).

ص: 1188

عن مرة

(1)

الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إِن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم."(4/ 313/ 2957).

(1)

مرة بن شراحيل الهمداني، أبو إِسماعيل الكوفي، هو الذي يقال له مرة الطيب. ثقة عابد، مات سنة ست وسبعين، وقيل بعد ذلك، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 116)، الجرح (8/ 366)، التقريب (525).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (1/ 387) من طريق: محمد بن عبيد، عن أبان به مثله، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (4/ 166). والحاكم في المستدرك (4/ 165) من طريق: علي بن محمد الشيباني، عن إِبراهيم بن إِسحاق الزهرى، عن يعلي ومحمد إِبني عبيد به مثله. قال الحاكم: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم أيضا في المستدرك (2/ 447) من طريق محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الوهاب، عن يعلي ابن عبيد به مثله، وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه،. ووافقه الذهبي. وأخرجه البغوي في شرح السنة (8/ 10) من طريق أبي القاسم الكشمينهي، عن جناح، عن محمد بن دحيم، عن أحمد بن حازم، عن يعلي به مثله. قال البغوي: تكلموا في الصباح بن محمد. وأخرجه ابن الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1/ 61) من طريق: أبي الفتح الصفار عن أبي عبد الله الجرجاني، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحسن، عن يعلي به مثله بأطول منه.

قلت: وقد أعل البخاري رحمه الله الحديث بالوقف، فأخرج تعليقا عن الثوري عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود. قال البخاري: ولم يرفعه. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 166) من طريق: أبي همام عن أبيه، عن عبد الرحمن ابن زبيد، عن أبيه به مثله مرفوعا. قال أبو نعيم: ومرة وقفه، ورواه حمزة الزيات عن زبيد مثله مرفوعا، ورواه إِسماعيل ابن أبي خالد والمسعودي في آخرين عن زبيد مثله موقوفًا، وراه الصباح بن محمد، عن مرة أتم منه مرفوعا. وأخرجه أبو نعيم أيضا في الحلية (5/ 35) من طريق: عيسى بن يونس، عن سفيان به مثله. قال أبو نعيم: ورواه عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه مثله مرفوعا، ورواه محمد بن طلحة، عن زبيد مثله موقوفًا. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 33) من طريق: عيسى بن يونس، عن سفبان الثوري به مثله، وقال: صحيح الإِسناد، تفرد به أحمد ابن جناب، وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنا نخرج أفراد الثقات، إِذا لم نجد لها علة، وقد وجدنا لعيسى بن يونس فيه متابعين أحدهما من شرط هذا الكتاب، وهو سفيان بن عقبة، أخو قبيصة، -ثم أخرج الحديث من طريقه- أما المتابع الذي ليس من شرط هذا الكتاب فعبد العزيز بن أبان، والحديث معروف به، فقد صح بمتابعين لعيسى بن يونس، ثم بمتابع الثوري، عن زبيد، وهو حمزة الزيات.

ص: 1189

1013 -

وقال لي عبيد الله القواريري

(1)

: نا صباح أبو سهل الواسطي البصري

(2)

، سمع حصين بن عبد الرحمن

(3)

، سمع جابر بن سمرة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم:"أهل الدرجات يراهم من أسفل منهم وأن أبا بكر وعمر منهم". (4/ 314/ 2961).

1014 -

صباح بن يحيى

(4)

،

(1)

عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، أبو سعيد البصري، نزيل بغداد. ثقة ثبت، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين على الأصح، وله خمس وثمانون سنة، وروى له الجماعة سوى الترمذي وابن ماجة. الكبير (5/ 395)، الجرح (5/ 327)، تاريخ بغداد (10/ 320)، التقريب (373).

(2)

صباح بن سهل، أبو سهل الواسطي البصري. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال البخاري: منكر الحديث. وكذلك قال أبو زرعة وأبو حاتم وزاد: يكتب حديثه، وقال في العلل: شيخ مجهول. وقال ابن حبان: لا يجوز الإِحتجاج بخبره. وقال الدارقطني: ضعيف. الكبير (4/ 314)، الجرح (4/ 442)، المجروحين:(1/ 377)، الكامل (2/ 1402)، اللسان (3/ 179).

(3)

هو السلمي، تقدم في (21): ثقة تغير حفظه في الآخر.

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه -يعني الصباح-. وقال ابن عدي: لا يعرف إِلا بهذا الحديث. أخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 1402) من طريق: الحسن بن الحباب، عن عبيد الله القواريري به مثله. قال ابن عدي: وليس للصباح هذا من الرواية عمن يرويه عنه إِلا شيء يسير، ولا يعرف إِلا بهذا الحديث: وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 284) من طريق: عبد الله بن الإمام أحمد، عن عبيد الله بن القواريري به مثله. ووقع عند الطبراني في إِسناده: الربيع بن سهل الواسطي، قال الهيثمي في المجمع (9/ 54): فيه الربيع بن سهل ولم أعرفه. والحديث بهذا اللفظ روى عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 6)، والإمام أحمد في المسند (3/ 26، 72، 87، 98) وابن أبي عاصم في السنة (2/ 616).

(4)

هو المزني. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ، حتى خرج عن حد الإِحتجاج به إِذا إِنفرد. وقال ابن عدي: ليس له إِلا اليسير من الرواية عن الحارث وهو شيعي من جملة شيعة الكوفة. قال الذهبي: متروك، بل متهم. الكبير (4/ 314)، الجرح (4/ 442)، المجروحين (1/ 377)، الكامل (4/ 1402)، الميزان (2/ 306)، اللسان

ص: 1190

عن الحارث بن حَصيرة

(1)

، عن أبي صادق

(2)

، عن ربيعة بن ناجد

(3)

، سمع عليا، سمع النبي صلى الله عليه وسلم:"من دعا إِلى نفسه إِمارة المسلمين من سوى قريش فهو كذاب". حدثنا أبو أيوب

(4)

، نا إِسماعيل بن أبان

(5)

، نا صباح بن يحيى. (4/ 314/ 2962).

1015 -

قال لي (إِبراهيم بن يحيى بن محمد)

(6)

:

(3/ 180).

(1)

الحارث بن حصيرة -بفتح المهملة، وكسر المهملة بعدها- الأزدي، أبو النعمان الكوفي. قال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالمرجعة. وقال ابن معين: خشبي ثقة، ينسبونه إِلى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه. وقال أبو داود: شيعي صدوق. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، ورمي بالرفض، روي له البخاري في الأدب، والنسائي. الجرح (3/ 72)، التهذيب (2/ 140)، التقريب (145).

(2)

هو الأزدي، الكوفي، قيل اسمه: مسلم بن يزيد، وقيل عبد الله بن ماجد -بنون ثم معجمة-. قال يعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث. وقال ابن سعد: كان ورعا مسلما قليل الحديث، يتكلمون فيه. قال ابن حجر: صدوق، وحديثه عن علي مرسل. روى له النسائي وابن ماجة. الطبقات (6/ 295)، الجرح (8/ 199)، التهذيب (12/ 130)، التقريب (649).

(3)

هو الأزدي الكوفي، يقال هو أخو أبي صادق الراوي عنه، ثقة، روى له النسائي وابن ماجة. الطبقات (6/ 465)، الجرح (3/ 473)، التقريب (208).

(4)

هو سليمان بن حرب الأزدي البصري قاضي مكة، تقدم في (573): ثقة، إِمام، حافظ.

(5)

هو الأزدي، تقدم في (278): ثقة، تكلم فيه للتشيع، وهو من شيوخ البخاري

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.

لم أجده

(6)

وقع في نسخة القسطنطينية، وتشستربتي:(إِبراهيم بن محمد بن يحيى) وهو خطأ والتصويب من نسخة أحمد الثالث (ل / 195/ أ). وهو إِبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد الشجري -بفتح المعجمة والجيم- المدني. قال البخاري: روى عن أبيه. وقال المزي: روى عنه محمد بن إِسماعيل البخاري خارج الصحيح. قال أبو حاتم: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الحاكم: ثقة. وقال الأزدي: منكر الحديث عن أبيه. وقال أبو إِسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلبا منه. قال ابن حجر: لين الحديث. روى له

ص: 1191

حدثني أبي

(1)

، عن أبي حذيفة

(2)

بن حذيفة، أخبرني عمي زياد بن صيفي

(3)

، عن أبيه

(4)

، عن جده صهيب

(5)

بن سنان قال: لما فتح رسول الله- صلى الله عليه وسلم بني النضير أنزل الله عليه {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ}

(6)

وكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، فقسمها بين المهاجرين، فأعطى رجلين من الأنصار سهل بن حنيف وأبا دجانة بن عبد المنذر، وأعطى أبا بكر وأعطى عمر بئر حزم، وأعطى ابن حنيف وأبا دجانة" مال الأخوين"، وأعطى عبد الرحمن "البئر" وهو الذي يقال له "مال سليمان" وأعطى الزبير "البئر". (4/ 315/ 2963).

الترمذي. الكبير (1/ 300)، الجرح (2/ 147)، الثقات (8/ 66). ت. الكمال (1/ 67). التهذيب (1/ 176)، التقريب (95).

(1)

هو يحيى بن محمد بن عباد الشجري المدني. قال أبو حاتم: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال الساجي: في حديثه مناكير وأغاليط، وكان فيما بلغني ضريرا يلقن. قال ابن حجر: ضعيف، وكان ضريرا يتلقن. روي له ابن ماجة. الثقات (9/ 255)، التهذيب (11/ 273)، التقريب (596).

(2)

قال البخاري: سمع عمه زياد بن صيفي بن صهيب، روى عنه يحيى بن محمد، وسكت عنه. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. الكنى للبخاري (24)، الجرح (9/ 359).

(3)

زياد بن صيفي بن صهيب الرومي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له ابن ماجة الثقات (6/ 325)، التهذيب (3/ 375)، التقريب (220).

(4)

هو: صيفي بن صهيب الرومي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عنه ابنه زياد. قال ابن حجر: مقبول. روي له ابن ماجة. الثقات (4/ 384)، التهذيب (4/ 441)، التقريب (278).

(5)

صُهيب بن سنان أبو يحيى الرومي، أصله من النمر، يقال كان اسمه عبد الملك، وصهيب لقب، صحابي مشهور. مات بالمدينة في خلافة علي رضي الله عنه. الطبقات (3/ 226)، الكبير (4/ 315)، الإِصابة (2/ 188).

(6)

سورة الحشر آية (6).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أحده من هذا الوجه، وقد أخرج عبد الرزاق في المصنف (5/ 360) الحديث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بنحو هذا مطولا.

ص: 1192

1016 -

وقال لنا عبد الله بن رجاء

(1)

: عن شعبة

(2)

، عن الحكم

(3)

، عن يحيى

(4)

بن الجزار، عن صهيب

(5)

-رجل من أهل البصرة- عن ابن عباس: جئت على أتان والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فدخلنا في الصلاة. (4/ 316/ 2964).

(1)

هو الغداني، تقدم في (593): صدوق يهم قليلا.

(2)

تقدم في (65) وهو ابن الحجاج.

(3)

الحكم بن عتبية، تقدم في (916): ثقة ثبت ففيه. إلا أنه ربما دلس.

(4)

يحيى بن الجزار العرني -بضم الهملة، وفتح الراء، ثم نون- الكوفي، قيل اسم أبيه زبان- بزاي وموحده- وقيل بل لقبه هو. قال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال العجلي: ثقة وكان يتشيع. قال ابن حجر: صدوق، رمي باللغلو في التشيع، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 294)، الجرح (9/ 133)، التهذيب (11/ 192) التقريب (588).

(5)

صُهيب أبو الصهباء البكري البصري، أو المدني مولى ابن عباس. قال أبو زرعة: ثقة. وقال النسائي: ضعيف. قال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (4/ 316)، الجرح (4/ 444)، التهذيب (4/ 439)، التقريب (278).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (361) من طريق: شعبة به نحوه وزاد: (وجاءت جاريتان) وهذا أورده المصنف في الحديث الآتي عقب هذا. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في السنن (2/ 277). وأخرجه علي بن الجعد في مسنده (1/ 314) من طريق: شعبة به نحوه. والنسائي في السنن (2/ 65) كتاب الصلاة باب ما يقطع الصلاة -من طريق: أبي الأشعث، عن خالد، عن شعبة به نحوه. والطبراني في الكير (12/ 201) من طريق: يوسف القاضي، عن سليمان بن حرب، عن شعبة به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: حبان، عن ابن المبارك، عن شعبة به. انظر الحديث الآتي. وأخرجه أبو داود في السن (1/ 190) كتاب الصلاة -باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة- من طريق: مسدد، عن أبي عوانة، عن منصور، عن الحكم به نحوه. ومن طريق: عثمان بن أبي شيبة، وداود بن مخراق -كلاهما- عن جرير، عن منصور به نحوه. والطبراني في الكبير (12/ 201) من طريق: معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن منصور به نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (12/ 149) من طريق: محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن عبد الحميد ابن صالح، عن أبي شهاب، عن الحجاج -يعني ابن أرطأة- عن الحكم به نحوه مختصرا،

ص: 1193

1017 -

وقال لنا حبان

(1)

: انا عبد الله

(2)

، أنا شعبة

(3)

. بهذا، وزاد: وجاءت جاريتان تشْتدان مِن بني عبد المطلب، فأخذتا ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ففرع بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فرق- (4/ 316/ 2964).

1018 -

صهيب مولى العتواريين

(4)

، يعد في أهل المدينة، سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري يقولان: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم: "ما منْ عَبدَ يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إِلا فتحت له أبواب الجنة (ثُم)

(5)

قيل له: إِدخل الجنة". قاله لنا عبد الله

(6)

،

ولم يذكر أبا الصهباء. قال المزي في التحفة (4/ 473): رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن يحيى الجزار، عن ابن عباس، ولم يذكرا أبا الصهباء.

قلت: وأخرجه علي بن الجعد في مسنده (1/ 288) من طريق: شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى الجزار، عن ابن عباس، ولم يذكرا أبا الصباء. والحديث قد روى من طرق أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما انظر صحيح مسلم (1/ 361 - 362)، ومسند الإِمام أحمد (1/ 327، 342، 365). الأتان: قال في النهاية (1/ 21): الحمارة الأنثى خاصة.

(1)

حبان بالكسر- ابن موسى بن سوار السلمي، أبو محمد المروزي. ثقة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وروى له الجماعة غير أبي داود وابن ماجة. الكبير (3/ 90)، الجرح (3/ 271)، التقريب (150).

(2)

عبد الله بن المبارك المروزي، تقدم في (17).

(3)

هو ابن الحجاج، تقدم في (67).

درجة الحديث: إسناده حسن.

تقدم تخريجه، في الحديث المذكور قبله.

(4)

صهيب مولى العتواريين -بمهملة ومثناة ساكنة- المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: تفرد نعيم بن المجمر بالرواية عنه، ووهم من قال غير ذلك. مقبول روى له النسائي. الكبير (4/ 316)، الثقات (4/ 381)،

التهذيب (4/ 440)، التقريب (278).

(5)

من نسخة تشستربتي (ل / 242/ ب).

(6)

هو ابن صالح كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

ص: 1194

حدثني الليث

(1)

، حدثني خالد

(2)

، عن سعيد

(3)

، عن نعيم بن عبد الله المجمر

(4)

، أخبرني صهيب. (4/ 316/ 2967).

1019 -

صهيب

(5)

، عن سفينة: أنه اشتاط

(6)

دم جزور بسوط فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بأكله. قال لي عبد الله بن محمد

(7)

، عن بشر بن السري

(8)

، عن علي بن المبارك

(9)

، عن يحيى بن أبي كثير

(10)

، عن عمرو بن يزيد بن مروان الأموي

(11)

، عن صهيب. (4/ 317/ 2968).

(1)

هو ابن سعد، تقدم في (7).

(2)

خالد بن يزيد المصري، تقدم في (482): ثقة، فقيه.

(3)

هو ابن أبي هلال، تقدم في (482): صدوق، وحكى عن أحمد إِختلاطه.

(4)

نعيم بن عبد الله وقيل محمد، المدني، مولى آل عمر، يعرف بالمجمر-بسكون الجيم، وضم الميم، ووكسر الثانية- ثقة، روى له الجماعة .. الطبقات (5/ 309)، الجرح (8/ 460)، الثقات (5/ 476)، التقريب (565).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه النسائي في السنن (815) كتاب الزكاة -باب وجوب الزكاة- من طريق: محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث به نحوه. والحاكم في المستدرك (2/ 240) من طريق: محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم به نحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (3/ 122) من طريق: عبد الله بن محمد ابن سليم، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن أبي هلال، عن نعيم بن المجمر به نحوه.

(5)

صهيب، غير منسوب. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 317)، الجرح (4/ 445)، الثقات (4/ 382).

(6)

في نسخة تشستربني (ل / 242/ ب): أشاط.

(7)

هو المسندي، تقدم في (100): ثقة حافظ.

(8)

تقدم في (123): ثقة متقن.

(9)

تقدم في (653): ثقة، كان له عن يحيى كتابان، أحدهما سماع، والآخر إِرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء.

(10)

تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.

(11)

عمرو بن يزيد بن مروان. كذا وقع في هذه الرواية: مروان. وذكره البخاري في بابه:

ص: 1195

1020 -

حدثني حسن بن خلف

(1)

، نا اسحاق

(2)

، عن شريك

(3)

، عن سماك

(4)

، عن صبيح بن عبد الله العبسي

(5)

، قال:

فقال: عمرو بن يزيد بن هارون الأموي عن صهيب عن سفينه، يبدو أن هارون تحرف إلى مروان، لأن البخاري قد ذكر إِختلاف الرواة فيه فلم يذكر أن أحدا أسماه مروان، وعلى الصواب ذكره البزار. وسكت البخاري وابن أبي حاتم عنه. والله أعلم. الكبير (6/ 381)، الجرح (6/ 270).

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.

أخرجه البزار في مسنده -الكشف (2/ 69) - من طريق: محمد بن المثنى، عن عثمان ابن عمر، عن علي بن المبارك به ولفظه: إِنه أشاط دم جزور بجذل، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال:"أنهر الدم؟ " قال نعم، فأمر بأكله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 220) من طريق: وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سفينة مرفوعا نحوه. قال الهيثمي في المجمع (4/ 33): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إِلا أنه من رواية يحيى بن أبي كثير عن سفينة.

قلت: يحيى لم يسمع من سفينة-رضي الله عنه.

(1)

الحسن بن خلف بن زياد الواسطي أبو علي، وهو الحسن بن شاذان، كأن شاذان لقب أبيه. قال البخاري في التاريخ الأوسط: يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في موضعين فقال: الحسن بن شاذان، ثم قال: الحسن بن خلف. قال ابن حجر: والصحيح أنه واحد. وقال ابن عدي: لا أعلم له شيئًا منكرا فأذكره. وقال الخطيب: كان ثقة. قال ابن حجر: صدوق، له أوهام. مات سنة ست وأربعين ومائتين، وروى له البخاري. الصغير (2/ 354)، تاريخ واسط (236)، الجرح (3/ 17)، الثقات (8/ 174، 177)، الكامل (3/ 746)، تاريخ بغداد (7/ 337)، التهذيب (2/ 273)، التقريب (160).

(2)

هو ابن يوسف الأزرق، تقدم في (613): ثقة.

(3)

هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه.

(4)

سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق، تغير بآخره، فكان ربما تلقن.

(5)

صبيح -بضم الصاد- ابن عبد الله العبسي. روى عن علي رضي الله عنه روى عنه سماك بن حرب. قال ابن ماكولا: لا نعلم أحدا روى عنه غيره. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (4/ 318)، الجرح (4/ 449)، الثقات (4/ 382)، المؤتلف والمختلف (3/ 1453)، الاكمال (5/ 167).

ص: 1196

إِستعمل عثمان أبا سفيان بن الحارث

(1)

على العروض

(2)

. فذكر قصة عثمان وعلي في الصيد. (4 لم 318 لم 2975).

1021 -

قال لي العلاء بن الفضل

(3)

: حدثني عباد بن كسيب

(4)

،

(1)

الذي يستفاد من المصادر أن الذي تولى العروض أو أعمال مكة إِنما هو الحارث بن نوفل، فقد روى البخاري من طريق: عبد الله بن الحارث أن أباه كان على مكة، وقال ابن سعد: صحب الحارث بن نوفل النبي صلى الله عليه وسلم فإِستعمله على بعض عمله بمكة وأقره أبو بكر وعمر وعثمان ثم إِنتقل إِلى البصرة، ويبدو أن أبا سفيان، كنية الحارث، لكن لم أجد من نص على ذلك. والله أعلم. المحبر (104)، الطبقات (4/ 56)، الكبير (2/ 283)، اُنساب الأشراف (440)، الإِصابهَ (1/ 292).

(2)

وقع في نسخة القسطنطينة (الفروض) والتصويب من نسخة تشستربني (ل / 243 لم أ)

درجة الحديث: حسن لغيره.

لم أجده من هذا الطريق .. وأخرج الإِمام أحمد في المسند (1/ 100) من طريق: هاشم ابن سليمان، عن علي بن زيد، عن عبد الله بن الحارث، قال: كان أبي الحارث على أمر من أمر مكة في زمن عثمان فأقبل عثمان رضي الله عنه، إِلى مكة فقال عبد الله بن الحارث: فإِستقبلت عثمان بقديد، فإِصطاد أهل الماء حجلا وساق الحديث مطولا عن على رضي الله عنه في عدم جواز لحم الصيد للمحرم. ومن هذا الطريق أخرجه أبو يعلي في مسنده (1/ 294)، والبزار -الكشف (2/ 17) - وقال: وهذا أحسن ما يروى عن علي رضي الله عنه في هذا الباب. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 170) من طريق آخر عن محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن حميد الطويل، عن إِسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه وكان الحارث خليفة عثمان على الطائف -وساق الحديث بنحوه. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (1/ 105) من طريق آخر مختصرا وانظر السنن الكبرى (5/ 194).

(3)

العلاء بن الفضل بن عبد الملك المنقري -بكسر الميم وسكون النون، وفتح القاف- أبو الهذيل البصري. قال ابن حبان: يتفرد عن أبيه بأشياء منكرة. ومال ابن القطان: لا يعرف حاله. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة عشرين ومائتين، وروى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (6/ 513)، المجروحين (2/ 183)، التهذيب (8/ 190)، التقريب (435).

(4)

هو العنبري، أبو الخنساء. قال البخاري: لا يصح حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (6/ 40)، الجرح (6/ 84)، الثقات (7/ 158)، اللسان (3/ 235).

ص: 1197

حدثني طفيل بن عمرو

(1)

عن صعصعة

(2)

بن ناجية المجاشعي: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فعرض على الإِسلام، فأسلمت، وعلمني آيا من القرآن. قلت: يا رسول الله، إني عملت أعمالا في الجاهلية فهل لي فيها من أجر؟ قال:"لك أجره إذ مَنَّ الله عليك بالإِسلام". (4/ 319/ 2978).

1022 -

قال لي محمد

(3)

: نا عبيد الله بن موسى

(4)

، عن مسعر

(5)

، عن سعد

(6)

بن إِبراهيم،

(1)

هو التميمي، البصري. قال البخاري: فيه نظر. وقال: لم يصح حديثه. وذكر العقيلي قول البخاري ثم قال: لا يتابع على حديثه. وقال ابن عدي: بعد ذكر قول البخاري: ولطفيل عن صعصعة هذا الذي ذكره البخاري، لا أعرف له غير ما ذكره. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال الذهبي: لا يعرف. الكبير (4/ 364)، الجرح (4/ 490)، الضعفاء الكبير (2/ 228)، الثقات (6/ 494) الكامل (3/ 1441)، الميزان (2/ 337)، اللسان (3/ 209).

(2)

صعصعة بن ناجية بن عقال التميمي المجاشعي، عم الفرزدق، صحابي. وفد إِلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وروى أحاديث، وسكن البصرة رضي الله عنه. الطبقات (7/ 38)، الكبير (4/ 319)، الاستيعاب (2/ 187)، الإِصابة (2/ 179).

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لم يصح حديثه -يعني الطفيل-. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إِلا به. وقال ابن عدي: لا أعرف له غير ما ذكره البخاري.

قلت: وفي إِسناده عباد، قال البخاري: لا يصح حديثه. وشيخ البخاري: ضعيف. أخرجه البغوي في معجم الصحابة (308) من طريق: إِسماعيل بن إِسحاق القاضي، عن العلاء بن الفضل به نحوه. ومن طريق: أحمد بن زهير، عن أبي بكر بن النضر، عن العلاء به نحوه مختصرا. والعقيلي: في الضعفاء (2/ 228) من طريق: إِبراهيم بن محمد، عن العلاء به نحوه مطولا. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه -يعني الطقيل- ولا يعرف إِلا به. وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 610) من طريق: محمد بن زكريا الغلابي، عن العلاء به نحوه بأطول منه، وسكت عنه الحاكم.

(3)

هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (84): ثقة حافظ.

(4)

هو العبسي من شيوخ البخاري، تقدم في (59): ثقة يتشيع.

(5)

مسعر بن كدام، تقدم في (64): ثقة ثبت فاضل.

(6)

تقدم في (809) وهو الزهري: ثقة فاضل عابد.

ص: 1198

عن الحسن

(1)

، عن الأحنف بن قيس

(2)

: دَخَلَتْ سائلةٌ علي عائشة فأعطتها ثلاث تمرات. (4/ 320/ 2983).

1023 -

وقال لي الحسن بن صباح

(3)

: نا أبو عبد الله

(4)

، نا المبارك

(5)

،

(1)

هو البصري، تقدم في (66).

(2)

تقدم في (488): مخضرم، ثقة.

درجة الحديث: إسناده صحيح. والصواب فيه: عن الحسن، عن صعصعة، عم الأحنف. أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1210) كتاب الأدب -باب بر الوالدين، والإحسان إِلى البنات- من طريق: ابن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن مسعر به، إِلا إِنه قال: عن صعصعة، عم الإِحنف. وتمام الحديث عنده:

فأعطت يعني السائلة -إِبنتان لها كل واحدة منهما تمرة، ثم صدعت الباقية بينهما. قالت: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته، فقال:" ما عجبك؟ لقد دخلت به الجنة". قال البوصيري في الزوائد: إِسناده صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن أبي شيبة به نحوه، وقد وقع في نسخة المزي من كتاب سنن ابن ماجة: عن صعصعة، عن الأحنف. كذا، قال المزي في التهذيب (2/ 607): وهو خطأ لا شك فيه.

قلت: وعلي الصواب وقع في النسخة المطبوعة-: عن صعصعة، عم الأحنف. وأما هذا الحديث فهو عن الحسن، عن الأحنف، كذا وقع في مخطوطات البخاري، وكذا رواه البخاري لبيان الوهم الواقع فيه، ثم عقبه بالصواب وهو ما أخرجه تعليقا من طريق: ابن أبي شيبة وفيه: عن الحسن، عن صعصعة عم الأحنف. وكذا أخرج تعليقا عن يعقوب عن أبيه عن جده، عن الحسن، عن عم الأحنف نحوه. والحديث قد أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2027) كتاب البر -باب فضل الإحسان إِلى البنات- من طريق قتيبة بن سعيد، عن بكر، عن ابن الهاد، عن زياد بن أبي زياد، عن عراك، عن عائشة رضي الله عنها نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 283) وفيه: فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة فقسمتها بين إِبنتيها، ويبدو أنها قصة أخري. والله أعلم.

(3)

تقدم في (510): صدوق يهم.

(4)

يبدو أنه الإِمام أحمد بن حنبل رحمه الله فهو من شيوخ الحسن، لكن لم أجد الحديث في مسنده من هذا الطريق، والله أعلم.

(5)

المبارك بن حسان السلمي أبو يونس البصري، ثم المكي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الأزدي: متروك، يرمي بالكذب. وقال ابن عدي: روي أشياء غير محفوظة. قال ابن حجر: لين الحديث. روى له البخاري في الأدب وابن ماجة. الجرح (8/ 340)، الكامل (6/ 2324)، التهذيب (10/ 26).

ص: 1199

عن الحسن

(1)

، عن صعصعة

(2)

، عن يزيد بن معاوية

(3)

: لقيت أبا ذر. (4/ 320/ 2983).

1024 -

حدثنا عبد الله

(4)

، حدثني الليث

(5)

، حدثني يونس

(6)

،

(1)

هو البصري، تقدم في (66).

(2)

صعصعة بن معاوية التميمي، السعدي، عم الأحنف بن قيس، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وجماعة من الصحابة، وذكره في الصحابة جماعة. وقال النسائي: ثقة. فكأنه لا يري له صحبة. وذكره في التابعين: خليفة وابن حبان. قال ابن حجر: له صحبة، وقيل إِنه مخضرم، مات في ولاية الحجاج علي العراق. الطبقات (7/ 39)، الاستيعاب (2/ 188)، الإِصابة (2/ 179)، التقريب (276).

(3)

يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو خالد الدمشقي، ولد في خلافة عثمان رضي الله عنه، وعهد اليه أبوه بالخلافة. قال ابن حجر: ليست له رواية تعتمد. وقال: ليس بأهل أن يروي عنه. مات سنة أربع وستين، ولم يكمل الأربعين، روى له أبو داود في المراسيل. تاريخ دمشق (18/ 196/ أ)، التهذيب (11/ 360)، التقريب (605).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 164) من طريق: عبد الرزاق، ويزيد قالا: حدثنا هشام، عن الحسن، حدثني صعصعة، قال يزيد بن معاوية، أنه لقي أبا ذر، وهو يقود جملا له، وفي عنقه قربة، فقلت له: ألا تحدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إِلا أدخلهما الله الجنة، بفضل رحمته إِياهم، وما من مسلم ينفق زوجين من مالى في سبيل الله إِلا إِبتدرته حجبة الجنة" وقال يزيد:"إِلا أدخلهما الله الجنة، بفضل رحمته إِياهم". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند أيضا (5/ 151) من طريق: إِسماعيل، عن يونس، عن الحسن، عن صعصعة قال: أتيت أبا ذر، وساق الحديث بنحوه، وليس فيه يزيد بن معاوية. وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 165) من طريق: أحمد الأهوزي، ومحمد العصفري، عن أحمد بن ثابت، عن أبي هشام، عن حماد بن سلمة، وحبيب، ويونس، وحميد-كلهم- عن الحسن به نحوه. وأنظر العلل للدارقطني (2 / ل / 83 / ب).

(4)

هو ابن صالح المصري، كاتب الليث، تقدم فغي (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(5)

هو ابن سعد، تقدم في (7).

(6)

يونس بن يزيد الأيلي، تقدم في (748): ثقة، إِلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا.

ص: 1200

عن ابن شهاب

(1)

، عن عبيد الله

(2)

، عن ابن عباس، عن الصعب

(3)

: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا حمي إِلا لله ورسوله". (4/ 322/ 2989).

1025 -

حدثني الجعفي

(4)

، نا سفيان

(5)

، نا ابن عجلان

(6)

، عن سعيد ابن أبي سعيد القبري

(7)

، عن صيفي

(8)

مولى أبي السائب: دخلت علي أبي سعيد. (4/ 323/ 2993).

(1)

هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، تقدم في (7).

(2)

عبيد الله بن أبي يزيد المكي، مولى آل قارظ بن شيبة. ثقة، كثير الحديث، مات سنة ست وعشرين ومائة، وله ست وثمانون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (5/ 481)، الجرح (5/ 337)، التقريب (375).

(3)

الصعب- بفتح أوله، وسكون المهملة -ابن جثامة- بفتح الجيم، وتشديد المثلثة- الليثي، صحابي، كان ينزل ودان، وشهد فتح فارس، ومات في خلافة عثمان رضي الله عنهما الكبير (4/ 322)، الاستيعاب (2/ 191)، الإِصابة (2/ 178).

أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 95) من هذا الوجه مثله. والبخاري في صحيحه (5/ 44) كتاب المساقاة -باب: لا حمي إِلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم م طريق: يحيى بن بكير، عن الليث به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 37)، والحميدي في مسنده (2/ 344) من طريق: سفيان، عن الزهري به مثله. والبخاري في صحيحه (6/ 146) كتاب الجهاد -باب: أهل الدار يبيتون- من طريق: علي بن المديني، عن سفيان به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 8) من طريق: معمر، عن الزهري يه مثله. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (4/ 38)، والطبراني في الكبير (8/ 95). وأخرجه الطيالسي في مسنده (171) من طريق: زمعة، عن الزهري به مثله. وأبو داود في السنن (3/ 80) كتاب الخراج -باب الأرض يحميها الإِمام- من طريق: ابن السرح، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري به مثله. والنسائي في الكبرى -كما في التحفة (4/ 186) - عن أبي كريب، عن ابن إِدويس، عن مالك، عن الزهري به مثله. وأخرجه الطبراني من طرق أخري. انظر المعجم الكبير (8/ 95، 97).

(4)

هو عبد الله بن محمد البخاري، تقدم في (100): ثقة حافظ.

(5)

هو ابن عيينة، تقدم في (122).

(6)

هو محمد بن عجلان، تقدم في (298): صدوق.

(7)

تقدم في (192): ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.

(8)

صيفي بن زياد الأنصاري مولاهم أبو زياد المدني مولى أفلح وأبي السائب. ثقة، روى له

ص: 1201

1026 -

حَدَّثَنَا إِسماعيل

(1)

، حدثني مالك

(2)

، عن صيفي

(3)

مولى أفلح، عن أبي السائب: دخلت علي أبي سعيد. (4/ 324 / 2993).

1027 -

حدثني ابن سلام

(4)

، أنا عبدة

(5)

، عن عبيد اللَّه

(6)

،

مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (4/ 323)، الجرح (4/ 448)، التقريب (278).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه النسائي في اليوم والليلة (537) من طريق: محمد بن عبد الله المقرئ، عن سفيان به ولفظه .. قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"إِن بالمدينة نفرا من الجن مسلمين، فإِذا رأيتم من هؤلاء العوامر شيئًا فآذنوه ثلاثا، فإِن ظهر لكم بعد فإِقتلوه". قال النسائي: مختصر.

قلت: وخالف سفيان، الليث ويحيى بن سعيد، فأخرج الإِمام أحمد في المسند (3/ 41) من طريق: يونس، عن الليث، عن ابن عجلان، عن صيفي، عن أبي سعيد مرفوعا نحوه، وفي الحديث قصة. ومسلم في صحيحه (4/ 1757) من طريق: زهير بن حرب، عن يحيى بن سعيد، عن اب عجلان به نحوه. وقال النسائي في اليوم والليلة (538): خالفه - يعني سفيان - الليث ويحيى ين سعيد. ثم أخرجه من طريق: الربيع ابن سليمان، عن شعيب بن الليث، عن الليث به نحوه. ومن طريق: يعقوب الدورقي، عن يحيى بن سعيد به نحوه. وانظر الحديث الآتي برقم (1026) و (1027). العوامر": قال في النهاية (3/ 298): الحيات التي تكون في البيوت، واحدها: عامر، وعامرة، قيل: سميت بذلك لطول أعمارها.

(1)

هو ابن عبد الله بن أويس، تقدم في (11): صدوق، أخطأ في أحاديث.

(2)

هو ابن أنس الإِمام، تقدم في (70).

(3)

تقدم آنفا: ثقة.

أخرجه مالك في الموطأ (2/ 976) كتاب الإِستئذان -باب ما جاء في قتل الحيات -عن صيفي به نحوه ما تقدم مطولا. ومسلم في صحيحه (175614) كتاب السلام -باب قتل الحيات- من طريق: أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن مالك به نحوه مطولا. والترمذي في السنن (4/ 78) كتاب الأحكام -باب قتل الحيات- من طريق: الأنصاري، عن معن، عن مالك به. قال الترمذي: وهذا أصح من حديث عبيد الله بن عمر، وروي محمد بن عجلان عن صيفي نحو رواية مالك. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (538) من طريق: الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك به نحوه.

(4)

هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.

(5)

عبدة بن سليمان، تقدم في (110): ثقة ثبت.

(6)

هو ابن عمر العمري، تقدم في (137): ثقة ثبت.

ص: 1202

عن صيفي

(1)

، عن أبي سعيد. (4/ 324 / 2993).

1028 -

قال لنا عبد الله بن صالح

(2)

: حدثني معاوية

(3)

، عن أبي يحيى سليم بن عامر

(4)

أنه سمع أبا أمامة: أنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع - وهو علي الجدعاء قد جعل رجليه في غرز الركاب تطاول يسمع الناس بطول صوته - وقال قائل من طوائف الناس: بماذا تعهد إِلينا؟ قال: "إِعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنتكم". قال أبو يحيى: قلت: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة أزاحم البعير حتَّى أزحزحه قُدُمًا إِلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. (4/ 326/ 3001).

(1)

هو ابن زياد، تقدم آنفا: ثقة.

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الترمذي في الجامع (4/ 77) كتاب الأحكام - باب قتل الحيات - من طريق: هناد، عن عبيدة به نحوه. قال الترمذي: هكذا روي عبيد الله بن عمر، هذا الحديث، عن صيفي، عن ابي سعيد. وروي مالك بن أنس هذا الحديث، عن صيفي، عن أبي السائب، مولى هشام، عن أبي سعيد، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وفي الحديث قصة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 27) من طريق: ابن نمير، عن عبيد الله به نحوه.

(2)

تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(3)

هو ابن صالح، تقدم في (47): صدوق، له أوهام.

(4)

تقدم في (632): ثقة.

درجة الحديث: إسناده لا بأس به.

أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 181) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 251) من طريق: زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح به نحوه. والترمذي في الجاء (2/ 516) كتاب الصلاة - باب (434) - من طريق: موسى الكندي، عن زيد الن الحباب به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 9) من طريق: الصغاني، عن سعيد بن أبي مريم، عن معاوية بن صالح به نحوه. وقال: هذا حديث صحيح علي شرط مسلم، ولا نعرف له علة، ولم يخرجاه، وقد إِحتج البخاري ومسلم بأحاديث سليم بن عامر، وسائر رواته متفق عليهم.

ص: 1203

1029 -

نا مسلم

(1)

، نا الضحاك بن يسار

(2)

، نا يزيد بن عبد الله بن الشخير أبو العلاء

(3)

، عن عبد الرحمن بن صحار

(4)

، عن أبيه

(5)

: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بجريرة فقلت: إِني مسقام فأنتبذ في هذه؟ قال: "إِنتبذ فيها". (4/ 327/ 3002).

(1)

هو ابن إِبراهيم الفراهيدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.

(2)

الضحاك بن يسار أبو العلاء البصري. قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: يضعفه البصريون. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو داود: ضعيف. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: لا أعرف له إِلَّا الشئ اليسير. وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي في الضعفاء. الكبير (4/ 335)، الجرح (4/ 462)، الثقات (6/ 483)، الكامل (4/ 1418)، التعجيل (194).

(3)

تقدم في (693): ثقة.

(4)

عبدالرحمن بن صحار بن صخر العبدي، البصري، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال الحسيني: ليس بالمشهور. قال ابن حجر: كذا قال وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال الحسيني: ليس بالمشهور. قال ابن حجر: كذا قال! وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (5/ 297)، الجرح (5/ 245)، الثقات (5/ 95)، التعجيل (251).

(5)

هو صُحار -بالضم والمهملة المخففة- ابن صخر، أو ابن العباس ويقال: عياش -بتحتانية ومعجمة- العبدي، كنيته أبو عبدالرحمن، صحابي وفد إِلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وكان بليغا، لَسنًا مطبوع البلاغة، سكن البصرة ومات بها رضي الله عنه. الطبقات (5/ 562)، الكبير (4/ 327)، الأستيعاب (2/ 193)، الإِصابة (2/ 170)، تبصير المنتبه (3/ 833).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 87) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 483)، (5/ 31) من طريق: أبي داود الطيالسي، ووكيع - كلاهما - عن الضحاك بن يسار به مثله. والبزار في مسنده الكشف (3/ 348) من طريق: صالح بن محمد، عن عثمان بن عمر، عن الضحاك به مثله. قال البزار: لا نعلم روي صحار إِلَّا هذا الحديث وآخر. وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 87) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن أبي عمر الوضيء، عن الضحاك به مثله. قال الهيثمي في المجمع (5/ 63): رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه عبدالرحمن بن صحار، ذكره ابن أبي حاتم ولم يوثقه، ولم يجرحه، والضحاك بن يسار ووثقه أبو حاتم، وابن حبان، وقال ابن معين: يضعفه البصريون، وبقية

ص: 1204

1030 -

قال لنا قيس بن حفص

(1)

: نا عبد الواحد

(2)

، سمع مجمع بن يحيى

(3)

، حدثني أبو الغريف

(4)

صعب أو صعيب، سمعت أسماء بنت أبي بكر

(5)

، سمعت النَّبِيّ - لله - يقول:"مَنْ أصابه غَمٌ أو هم أو سقم أو شدة أو أذى أو لأواء فقال: اللَّه اكبر ربي لا شريك له، كشف عنه". (4/ 328/ 3006).

رجاله ثقات.

(1)

هو التميمي، تقدم في (319): ثقة له أفراد.

(2)

عبد الرحمن بن زياد، تقدم في (19): ثقة.

(3)

مُجَمِع - بضم أوله، وفتح الجيم، وتشديد الميم الكسورة - ابن يحيى بن يزيد الأنصاري الكوفي. قال أحمد: لا أعلم إِلاخيرًا. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، صالح الحديث. وقال يعقوب بن شيبة وأبو داود: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم والنسائي. الطبقات (6/ 268)، الجرح (8/ 295)، التهذيب (10/ 48)، التقريب (520).

(4)

وقع في نسخة القسطنطينية (أبو الغوث) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 246 / ب)، وكذا هو عند ابن أبي حاتم وابن حبان والدولابي وغيرهم. ويقال فيه أيضًا: أبو العيوف، واسمه: صعب أو صعيب، ولم يذكر ابن حبان سوى الأول، العنزي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (4/ 328)، الجرح (4/ 450)، الثقات (4/ 385)، الكني للدولابي (2/ 80)، الإكمال (6/ 171).

(5)

أسماء بنت أبي بكر الصديق، زوج الزبير بن العوام، أسلمت قديمًا بمكة، وهاجرت وكانت تلقب "ذات النطاقين"، وهي أم عبد الله بن الزبير، عاشت مِائَة سنة، وماتت سنة ثلث - أو أربع - وسبعين رضي الله عنها. الطبقات (8/ 249)، الاستيعاب (4/ 228)، الإِصابة (4/ 224).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الدولابي في الكني (2/ 80) من طريق: إِبراه بن الجنيد، عن قيس بن حفص به نحوه، والطبراني في الكبير (24/ 154) عن أبي زرعة الدمشقي، عن عفان بن مسلم، عن عبد الواحد بن زياد به نحوه. والحديث قد روى عن أسماء رضي الله عنها من طرق أخري بعضها متصلة وبعضها مرسلة. انظر مصنف ابن أبي شيبة (10/ 196)، المسند (6/ 369)، عمل اليوم والليلة للنسائي (412)، والطبراني في الكبير

ص: 1205

1031 -

حدثني الجعفي

(1)

، حدثني يحيى بن راشد

(2)

، نا معلي بن حاجب الكلابي

(3)

- من أهل جَدِيلة في طريق مكة - أخبرني أبي -

(4)

، عن أبيه أوس الكلابي

(5)

: قال الضحاك بن سفيان

(6)

- وكان ينزل البادية - فسمتعه يخبر: أنه أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه على ما أسلم عليه الناس. وكانت مع الضحاك الراية الحمراء. (4/ 332/ 3017).

1032 -

حَدَّثَنَا علي

(7)

، نا أبو الوليد

(8)

، نا يحيى بن عبد العزيز

(9)

، عن

(24/ 135).

(1)

هو عبد الله بن محمد البخاري، تقدم في (100): ثقة حافظ.

(2)

يحيى بن راشد البصري، أبو بكر، مستملي أبي عاصم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال العجلي: بصري ثقة، صاحب حديث. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة إِحدي عشرة ومائتين. الجرح (9/ 143)، التهذيب (11/ 207)، التقريب (590).

(3)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: وجديلة موضع في طريق مكة علي طريق البصرة. الكبير (7/ 395)، الجرح (8/ 333)، الثقات (9/ 181).

(4)

هو حاجب بن أوس الكلابي الجديلي، سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (3/ 79)، الجرح (3/ 284)، الثقات (6/ 238).

(5)

هو أوس الكلابي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الكبير (2/ 19)، الجرح (2/ 304)، الثقات (4/ 44).

(6)

الضحاك بن سفيان بن عوف الكلابي، أبو سعيد، صحب النَّبِيّ - لله - وعقد له لواء، وكان من الشجعان. فال ابن سعد: كان ينزل نجدا. وقال ابن عبد البر: معدود في أهل المدينة، وكان ينزل باديتها، وقيل كان نازلا بنجد رضي الله عنه. الكبير (4/ 332)، الثقات (3/ 198)، الاستيعاب (2/ 199)، الإِصابة (2/ 198).

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنهم.

لم أجده.

جَدِيلة -بالفتح ثم الكسر-: قال ياقوت في معجمه (2/ 115): اسم مكان في طريق حاج البصرة.

(7)

هو ابن عبد الله المديني، تقدم في (64).

(8)

هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت من شيوح البخاري.

(9)

تقدم في (508): مقبول.

ص: 1206

عبد الله بن نعيم

(1)

، حَدَّثَنَا الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري

(2)

، سمع أبا موسى قال: كتب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لأبي عامر. (4/ 333/ 3021).

1033 -

حَدَّثَنَا سعيد بن سليمان

(3)

، نا عيسى بن يونس

(4)

، نا عيسى ابن سنان

(5)

، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عزرب

(6)

، عن أبي موسى .. في المسح. (4/ 333/ 3021).

(1)

عبد الله بن نعيم القيني -بفتح القاف، وسكون الياء، آخرها نون- الأردني. قال ابن معين: مظلم. وقال البناني: قول ابن معين: مظلم، يعني: أَنَّهُ ليس بمشهور. وقال ابن نمير: ثقة. وقال أبو حاتم في ترجمة سليمان بن شهاب أن عبد الله هذا مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: عابد، لين الحديث. روى له أبو ادود في القدر. الجرح (4/ 123)، الثقات (7/ 9)، التهذيب (6/ 56)، التقريب (327)، وانظر الأنساب (10/ 544).

(2)

الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب - بفتح المهملة، وسكون الراء، وفتح الزاي، ثم موحدة - أبو عبد الرحمن، أو أبو زرعة الطبراني. ثقة مات سنة خمس ومائة، روى له أبو داود في القدر والترمذي وابن ماجة. الكبير (4/ 333)، الجرح (4/ 459)، التقريب (279).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده.

(3)

هو سعدوية، تقدم في (28): ثقة حافظ.

(4)

هو السبيعي، تقدم في (95): ثقة مأمون.

(5)

عيسى بن سنان الحنفي، أبوسنان القسملي - بفتح القاف، وسكون المهملة، وفتح الميم، وتخفيف اللَّام - الفلسطيني، نزيل البصرة. ضعفه الأمام أحمد. وقال ابن معين: لين الحديث. وقال مرة: ضعيف. وقال أبو زرعة: مخلط ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال العجلي: لا بأس به. وقال ابن خراش: صدوق وفي حديثه نكرة. وقال ابن حجر: لين الحديث. روى له البخاري في الأدب، وأبو داود في القدر، والترمذي وابن ماجة. الجرح (6/ 277)، التهذيب (8/ 212)، التتقريب (438).

(6)

تقدم آنفا: ثقة.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن ماجة في السنن (18512) كتاب الطهارة -باب ما جاء في المسح علي الجوربين والنعلين- من طريق: محمد بن يحيى، عن المعلي بن منصور، وبشر بن آدم - كلاهما - عن عيسى بن يونس به ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأ ومسح علي الجوربين والنعلين. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (3/ 383) من طريق: جده، عن الحجاج بن

ص: 1207

1034 -

نا عيسى

(1)

، حَدَّثَنَا الفضل بن يعقوب

(2)

، نا زيد بن يحيى

(3)

، نا عبد اللَّه بن العلاء الربعي

(4)

، سمعت الضحاك

(5)

بن عبد الرحمن بن عَرْزَب على منبر دمشق: نا أبو هريرة، سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. (4/ 333/ 3021).

1035 -

الضحاك المعافري

(6)

،

نصير عن القاسم العجلي، عن عيسى بن سنان به نحوه. قال العقيلي: والأسانيد في الجوربين والنعلين فيها لين. وأخرجه البيهقي في السن (1/ 285) من طريق: أبي عبد الله الحافظ، عن أبي الوليد، عن جعفر الشاماني، عن محمد ابن رافع، عن المعلي بن منصور به نحوه. قال البيهقي: الضحاك بن عبد الرحمن، لم يثبت سماعه من أبي موسى، وعيسى بن سنان: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بمتصل ..

(1)

هو ابن إِبراهيم الشعيري، تقدم في (804): صدوق، ربما وهم.

(2)

الفضل بن يعقوب بن إِبراهيم الرخامي - بضم الراء، بعدها معجمة - أبو العباس البغدادي. ثقة حافظ، من شيوخ البخاري، مات سنة ثمان وخمسين وماتتين وروى له البخاري وابن ماجة. الجرح (7/ 70)، تاريخ بغداد (12/ 366)، التقريب (447).

(3)

زيد بن يحيي بن عبيد الخزاعي، أبو عبد اللَّه الدمشقي. ثقة مات سنة سبع ومائتين، وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (3/ 409)، الجرح (3/ 575)، التقريب (225).

(4)

تقدم في (826): ثقة.

(5)

تقدم آنفا: ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 448) كتاب التفسير - باب تفسير سورة التكاثر من طريق: عبد بن حميد، عن شَبابة، عن عبد اللَّه بن العلاء به ولفظه:"إِن أول ما يسئل عنه يوم القيامة -يعني العبد- من النعيم، أن يقال: ألم نصح لك جسمك، ونرويك من الماء البارد؟ ". قال الترمذي: هذا حديث غريب. وأخرجه البزار في مسنده (ل / 265 / ب) من طريق: شيخه عمر بن الخطاب، عن إِبراهيم بن عبد اللَّه بن العلاء، عن أبيه به نحوه. قال البزار: هذا الكلام لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا من هذا الوجه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(6)

الضحاك المعافري - بفتح الميم والمهملة، وكسر الفاء - الدمشقي، البزاز -آخره زاي- ذكر ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: لا يعرف. قال ابن حجر: مقبول. روى له

ص: 1208

عن سليمان بن موسى

(1)

، عن كريب

(2)

، عن أسامة: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذكر الجهاد وحَضّ عليه. قاله لنا عبد اللَّه بن يوسف

(3)

، عن الوليد بن مسلم

(4)

، عن محمد بن مهاجر

(5)

. (4/ 336/ 3036).

1036 -

قال لي عبد الوهاب بن ضحاك

(6)

،

ابن ماجة. الثقات (8/ 325)، الميزان (2/ 327)، التهذيب (4/ 455)، التقريب (280).

(1)

هو الأموي الدمشقي الأشدق. قال ابن معين: ثقة، وحديثه صحيح عندنا. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال: عنده مناكير. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن سعد: كان ثقة. وقال ابن عدي: ثبت صدوق. قال ابن حجر: صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل. وروى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 457)، الضعفاء الصغير (54)، الميزان (2/ 225)، التهذيب (4/ 226) التقريب (255).

(2)

تقدم في (237) وهو مولى ابن عباس: ثقة.

(3)

هو التنيسي، تقدم في (145): ثقة متقن.

(4)

تقدم في (1): ثقة كثير التدليس.

(5)

محمد بن مهاجر الأنصاري الشامي، أخو عمرو. ثقة، مات سنة سبعين ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (8 / / 91)، التقريب (509).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 126) من طريق: بكر ابن سهل، عن عبد اللَّه بن يوسف به ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِلَّا مشمر للجنة؟ هو ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة، وزوجة حسناء جميلة" قالوا: نحن المشمرون لها يا رسول اللَّه. قال: "قولوا: إِن شاء اللَّه" ثم ذكر الجهاد وحض عليه. وأخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1448) كتاب الزهد - باب صفة الجنة - من طريق: العباس بن عثمان، عن الوليد به نحوه. قال البوصيري: في إِسناده مقال. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 238) من طريق: الحسن بن سفيان، وابن قتيبة -كلاهما- عن عباس بن عثمان البجلي، عن الوليد بن مسلم به نحوه. وألفاظة متقاربة.

(6)

عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العرضي - بضم المهملة، وسكون الراء، بعدها معجمة - أبو الحارث الحمصي. قال البخاري: عنده عجائب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، متروك. وقال العقيلي والدارقطني والبيهقي: متروك. وقال ابن عدي: بعض حديثه لا يتابع عليه. قال ابن حجر: متروك، كذبه أبو حاتم. مات سنة

ص: 1209

نا إِسماعيل بن عباش

(1)

، عن ضمضم

(2)

بن زرعة، عن شريح بن عبيد

(3)

، عن كثير بن مرة

(4)

، عن عتبة بن عبد السلمي: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "الخلافة في قريش، والحكم في الأنصار، والدعوة في الحبشة، والهجرة والجهاد في المسلمين". (4/ 338 / 3048).

1037 -

حَدَّثَنَا عبدان

(5)

، أنا عبد اللَّه

(6)

، أنا الأعمش

(7)

، عن يعقوب ابن بحير

(8)

، عن ضرار بن الأزور

(9)

: أتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بلَقُوح من أهلي فقال: "لا تجهدها، ودع داعي اللبن". (4/ 338/ 3050).

خمس وأربعين ومائتين، وروى له ابن ماجة. الكبير (6/ 100)، الجرح (6/ 73)، الضعفاء (3/ 78)، الكامل (5/ 1933)، التهذيب (6/ 447)، التقريب (368).

(1)

تقدم في (58): صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.

(2)

هو الحمصي، تقدم في (741): صدوق يهم.

(3)

تقدم في (741): ثقة، كان يرسل كثيرًا.

(4)

تقدم في (741): تابعي ثقة.

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (8/ 1 / 481) من طريق: البخاري مثله وزاد:

" والمهاجرين بعد". وأخرجه الإِمام أحمد في السند (4/ 185) من طريق: الحكم بن نافع، عن إِسماعيل بن عياش به مثله. وابن أبي عاصم في السنة (2/ 528) من طريق: الحوطي، وهشام بن عمار -كلاهما- عن إِسماعيل به مثله مختصرًا. وللحديث شاهد بإِسناد جيد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند ابن أبي عاصم في السنة (2/ 532).

(5)

هو عبد اللَّه بن عثمان، تقدم في (17): ثقة حافظ.

(6)

هو ابن المبارك المروزي، تقدم في (17).

(7)

تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.

(8)

يعقوب بن بحير - بفتح الباء وقيل بضمها، بعدها مهملة - سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال الذهبي: لا يعرف، تفرد عنه الأعمش.

الكبير (8/ 389)، الجرح (9/ 205)، الثقات (5/ 553)، الإكمال (1/ 199)، الميزان (4/ 449)، اللسان (6/ 305)، التعجيل (456).

(9)

ضرار بن الأزور، واسم الأزور: مالك بن أوس الأسدي أبو الأزور، ويقال أبو بلال صحابي جليل، كان فارسا شجاعا وشاعرا مطبوعا، استشهد باليمامة رضي الله عنه وقيل في

ص: 1210

1038 -

حدثني ابن المثنى

(1)

، ثنا أبو معاوية

(2)

، نا الأعمش

(3)

، عن يعقوب بن بحير

(4)

عن ضرار بن الأزور: قال النبي صلى الله عليه وسلم. (4/ 339/ 3050).

وفاته غير ذلك. الطبقات (6/ 39)، الكبير (4/ 338)، الاستيعاب (2/ 203)، الإصابة (2/ 200).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه عبد اللَّه بن الإِمام أحمد في زوائد المسند (4/ 76) والبغوي في معجم الصحابة (313) - كلاهما - من طريق: محمد بن بكار، عن ابن المبارك به نحوه. والطبراني في الكبير (8/ 355)، من طريق: نعيم بن حماد، عن ابن المبارك به نحوه. والحاكم في المستدرك (3/ 237) من طريق: محمد بن عبد اللَّه الأصبهاني، عن محمد البري عن أبيه، عن ابن المبارك به نحوه. قال الحاكم: صحيح الإِسناد. ولا يحفظ لضرار عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم غير هذا. وانظر الحديث الآتي عقب هذا والذي يليه.

لَقوح: قال في النهاية (4/ 262): ناقة لقوح إِذا كانت غزيرة اللبن، والّلقاح ذوات الألبان الواحدة لقوح.

(1)

هو محمد بن الثنى بن عبيد، تقدم في (474): ثقة ثبت.

(2)

تقدم في (90) وهو محمد بن خازم: ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش.

(3)

تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.

(4)

تقدم آنفا: لا يعرف. قاله الذهبي.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 322) من طريق: أبي معاوية ووكيع به ولفظه: بعثني أهلى بلقوح - وقال أبو معاوية: بلقحة إِلي النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بها، فأمرني أن أحلبها، ثم قال:"دع داعي اللبهن" وقال أبو معاوية: "لا تجهدنها". وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 76 و 339) من طريق: وكيع وحده نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (313) من طريق: علي بن مسلم، عن وكيع به نحوه. وابن حبان في صحيحه (7/ 345) من طريق: أحمد بن المثنى، عن أبي خيثمة، عن وكيع به نحوه. والذهبي في الميزان (4/ 449) من طريق الدارمي، عن يعلي، عن الأعمش به نحوه وقال: غريب فرد، والأعمش مدلس، وما ذكر سماعا، ولا يعقوب ذكر سماعا من ضرار ولا أعرف لضرار سواه. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن المثنى، عن عبد اللَّه بن داود، عن الأعمش به نحوه. وهذا وصله الطبراني في الكبير (8/ 354) عن معاذ، عن مسدد، عن عبد اللَّه بن داود به نحوه. والحديث رواه الثوري عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن سنان عن ضرار به

ص: 1211

1039 -

وقال لي أبو الوليد

(1)

: نا أبو معاوية

(2)

، عن الأعمش

(3)

، عن ابن سنان

(4)

، عن يعقوب بن بحير

(5)

، عن ضرار، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحوه. (4/ 339/ 3050).

1040 -

حدثني عمرو

(6)

، أنا زياد

(7)

، حدثني ابن إِسحاق

(8)

، حدثني محمد

(9)

، سمعت زياد بن ضُميْرة

(10)

،

نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن المثنى، عن مؤمل، عن الثوري به نحوه. ووصله الإِمام أحمد في المسند (4/ 339) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري به نحوه. وقال البغوي في معجمه (313): ورواه سفيان الثوري فخالفهم جميعًا في إِسناده ثم أخرجه من طريق الإِمام أحمد. وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 354) عن غير واحد، عن محمد بن كثير، عن سفيان به نحوه. قال الطبراني: هكذا رواه سفيان الثوري، عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن سنان، وخالفه أصحاب الأعمش فرووه عن يعقوب بن بحير.

قلت: ورواه أبو الوليد الطيالسي عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن ابن سنان، عن يعقوب به، فزاد في إِسناده ابن سنان بين الأعمش، ويعقوب بن بحير. وانظر الحديث الآتي.

(1)

هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (144): ثقة ثبت.

(2)

تقدم في (90): ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش.

(3)

تقدم في (90): ثقة حافظ مدلس.

(4)

هو عبد اللَّه بن سنان الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: توفي في أيام الحجاج، وكان ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (5/ 111)، الجرح (5/ 68)، الثقات (5/ 56)، التعجيل (224).

(5)

تقدم آنفا: لا يعرف، قاله الذهبي.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده من هذا الطريق، وانظر ما تقدم آنفا.

(6)

هو ابن علي الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.

(7)

هو ابن عبد اللَّه البكائي، تقدم في (681): صدوق، ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إِسحاق لين.

(8)

تقدم في (32): صدوق يدلس، ورمي بالتشيع.

(9)

محمد بن جعفر بن الزبير، تقدم في (78): ثقة.

(10)

هو زياد بن سعد بن ضميرة، ويقال: زياد بن ضميرة، الأسلمي، الحجازي، روي عن

ص: 1212

يحدث عروة

(1)

، (عن أبيه

(2)

وجده - وكانا شهدا حنينا - قالا)

(3)

: صلى بنا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. (4/ 341/ 3060).

أبيه وجده وكانا شهدا حنينا. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الثقات (6/ 325)، التهذيب (36913)، التقريب (219).

(1)

هو ابن الزبير، تقدم في (7).

(2)

هو ضميرة -بالتصغير- ابن سعد بن ضمرة بن سعد السلمي. قال ابن حجر: ضمرة بن ربيعة، وقيل ابن سعد، وهو الأشهر، وقيل ضميرة، له ولأبيه سعد صحبة، شهدا حنينا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وسكنا المدينة رضي الله عنهما. الكبير (4/ 341)، الاستيعاب (2/ 206)، الإِصابة (2/ 203).

(3)

وقع في نسخة القسطنطينية (عن أبيه عن جده، وكان شهد حنينا قال

) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 250 / ب)، وكذا في المراجع.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 876) كتاب الديات - باب من قتل عمدا - من طريق: ابن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر، عن ابن إِسحاق به، وتمام حديثه .. صلاة الظهر، ثم جلس تحت شجرة فقام إِليه الأقرع بن حابس، يرد عن دم محلم بن جثامة، وقام عيينة بن حصن، يطلب بدم عامر بن الأضبط، فقال لهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"تقبلون الدية؟ " فأبوا، فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتل فقال: يا رسول اللَّه، والله ما شبهت هذا القتل في غرة الإسلام إِلَّا كغنم وردت فرميت، فنفر آخرها، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"لكم خمسون في سفرنا، وخمسون إِذا رجعنا" فقبلوا الدية. وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 171) كتاب الديات - باب الإِمام يأمر بالعفو في الدم - من طريق: موسى بن إِسماعيل، عن حماد، عن أبي إِسحاق به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (227) من طريق: سعيد ابن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، عن ابن إِسحاق به نحوه. قال البغوي: وليس بهذا الإِسناد غير هذا الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير (6/ 52) من طريق: محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، عن سعيد بن يحيى به نحوه. وأخرجه أبو داود في السن (4/ 171) من طريق: وهب بن بيان، وأحمد بن سعيد الهمداني - كلاهما - عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر به نحوه. قال أبو داود: حديث وهب أتم. وأخرجه الطبراني في الكبير (6/ 52) من طريق: أبي يزيد القراطيسي، عن سعيد بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد به نحوه. ذكر الحافظ. في الإِصابة (2/ 27) أن حديث أبي داود في قصة محلم بن جثامة، إِسناده حسن.

ص: 1213

1041 -

نا عمرو بن عاصم

(1)

، نا همام

(2)

، نا قتادة

(3)

، عن الحسن

(4)

، عن ضَبَّة بن محصن

(5)

، عن أم سلمة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إِنه سيكون بعدي أُمراء تَعْرفون وتُنكرون، فمن أنكر فقد برئ ولكن مَنْ رضي وتابع" قالوا: يا رسول اللَّه، أفلا نقاتلهم؟ فقال:"أما ما صلوا فلا". (4/ 342 / 3061).

(1)

عمرو بن عاصم بن عبيد اللَّه الكلابي القيسي، أبو عثمان البصري. قال ابن معين: ثقة.

وقال ابن سعد: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق، في حفظه شيء. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وروى له الجماعة. الكبير (6/ 355)، الثقات (8/ 481)، التهذيب (8/ 58)، التقريب (423).

(2)

هو ابن يحيى العوذي، تقدم في (55): ثقة، ربما وهم.

(3)

هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (55): ثقة ثبت.

(4)

هو البصري، تقدم في (66).

(5)

ضَبَّة بن محصن العنزي البصري. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال محمد بن عبد الله الأزدي: ثقة مشهور. قال ابن حجر: صدوق. روى له مسلم وأبو داود والترمذي. الطبقات (7/ 103)، الكبير (4/ 342)، التهذيب (4/ 442)، التقريب (279).

أخرجه الطيالسي في مسنده (223) من طريق: همام به نحوه وألفاظه متقاربة. والإِمام أحمد في المسند (6/ 321) من طريق: عفان، عن همام به نحوه. والإمام مسلم في صحيحه (3/ 1480) من طريق: هداب بن خالد عن همام به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 302) من طريق: عبد الصمد، وعفان، وبهز -كلهم- عن حماد، عن قتادة به نحوه. ومسلم في صحيحه (3/ 1481) من طريق: أبي غسان المسمعي، ومحمد بن بشار -كلاهما- عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة به نحوه. وأبو داود في السنن (24214) كتاب السنة - باب في قتال الخوارج - من طريق: محمد بن بشار به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 295) من طريق: يزيد، عن هشام بن حسان، عن الحسن به نحوه. ومسلم في صحيحه (3/ 1481) من طريق أبي الربيع، عن حماد بن زيد، عن المعلي وهشام به نحوه. وأبو داود في السنن (4/ 242) من طريق: مسدد وسليمان بن داود - كلاهما - عن حماد به نحوه. والترمذي في السنن (4/ 529) كتاب الفتن - باب "78" من طريق: الحسن الخلال عن يزيد به نحوه وقال: حسن صحيح.

ص: 1214

1042 -

وحدثني حبان ..

(1)

1043 -

وأحمد

(2)

قالا: أخبرنا عبد اللَّه

(3)

، أنا حماد بن سلمة

(4)

، عن علي بن زيد

(5)

، عن أبي بُردة

(6)

قال: مررت بالرّبَذة فإِذا فسطاط .. بهذا. ورفعه وقال: أمرني النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. والأول أصح، سمع حذيفة، فلما مات أتينا محمد بن مسلمة. (4/ 344 / 3068).

1044 -

قال لنا سليمان بن حرب

(7)

: نا محمد بن أبي رزين

(8)

، حدثتني أمي أم الحُرير

(9)

سمعت مولاي

(10)

يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:

(1)

هو ابن موسى السلمي، تقدم في (1017): ثقة.

(2)

هو ابن مردويه المروزي، تقدم في (921).: ثقة حافظ.

(3)

هو ابن المبارك المروزي، تقدم في (17).

(4)

تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.

(5)

تقدم في (12): وهو ابن جدعان: ضعيف.

(6)

تقدم في (12): ثقة.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

تقدم تخريجه برقم (12) .. وأخرجه البخاري من طريق: محمود، عن أبي النضر، عن أبي معاوية، عن الأشعث، عن أبي بردة، عن ضبعة بن حصين قال: كنا جلوسا مع حذيفة، فذكرنا الفتنة .. الحديث هكذا رواه موقوفًا. وقد أخرجه أبو داود في السنن (4/ 216) كتاب السنن -باب ما يدل علي ترك الكلام في الفتنة- من هذا الوجه نحوه. قال المزي في التحفة (3/ 52): لم يرفعه. وقال البخاري عقب هذا الحديث: والأول أصح، يعنى -طريق الوقف-.

(7)

تقدم في (569): ثقة إِمام حافظ.

(8)

قال عنه أبو حاتم: شيخ بصري لا أعرفه، لا أعلم روي عنه غير سليمان، وكان سليمان قل من يرضى من المشايخ، فإِذا رأيته يروى عن شيخ فأعلم أنه ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الترمذي. الجرح (7/ 255)، الثقات (7/ 422)، التهذيب (9/ 163)، التقريب (478).

(9)

أم الحُرَير - بالتصغير، ويقال بفتح أولها وجزم به الأمير - قال ابن حجر: لا يعرف حالها.

روى لها الترمذي. الإكمال (2/ 84)، التهذيب (12/ 463)، التقريب (756).

(10)

هو طلحة بن مالك الخزاعي، أبو السليمي، صحابي، سكن البصرة رضي الله عنه -

ص: 1215

"إِنّ مِنْ إِقتراب الساعة هلاك العرب". (4/ 344/ 3072).

1045 -

حدثني ابن عبادة

(1)

، نا يعقوب

(2)

، نا شعيب

(3)

بن طلحة ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه

(4)

- وكان أدرك عائشة - وحدثنا شعيب، نا أبي:

الكبير (4/ 344)، الاستيعاب (2/ 217)، الإِصابة (2/ 223).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 195) من طريق: سليمان بن حرب به مثله بأطول منه. والترمذي في الجامع (5/ 724) كتاب المناقب - باب فضل العرب - من طريق: يحيي بن موسي، عن سليمان بن حرب به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث غريب، إِنما نعرفه من حديث سليمان بن حرب. وأخرحه البغوي في معجم الصحابة (318) من طريق: زهير بن محمد المروزى، وأحمد بن منصور -كلاهما- عن سليمان ابن حرب به نحوه. والطبراني في الكبير (8/ 370) من طريق: الفضل بن الحباب، وأبي مسلم الكشي -كلاهما- عن سليمان بن حرب به مثله. وابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 217) من طريق: خلف بن القاسم، عن عبد الرحمن بن عمر، عن أبي زرعة الدمشقي، عن سليمان بن حرب به نحوه.

(1)

هو محمد بن عبادة الواسطي، تقدم في (54): صدوق، فاضل.

(2)

هو ابن إِسحاق الحضرمي مولاهم أبو محمد المقرئ النحوي. قال أحمد وأبو حاتم: صدوق. وقال ابن سعد: ليس هو عندهم بذاك الثبت، يذكرون أنه حدث عن رجال لقيهم وهو صغير. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة خمس ومائتين وروى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 304)، الجرح (9/ 203)، التهذيب (11/ 382)، التقريب (607).

(3)

سئل عنه ابن معين فقال: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الحافظ الضياء: شعيب هذا هو الذي قال فيه الدارقطني: متروك. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 222)، الجرح (4/ 349)، الثقات (6/ 439)، اللسان (3/ 148).

(4)

هو طلحة بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المدني. قال يعقوب بن شيبة: لا علم لي به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود في القدر والنسائي وابن ماجة. الكبير (4/ 345)، الثقات (4/ 392)،

التهذيب (5/ 18)، التقريب (282).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرج الطبراني في المعجم (24/ 105) من طريق: جعفر بن سليمان، عن إِبراهيم بن

ص: 1216

قالت لي أسماء بنت أبي بكر. (4/ 345 / 3076).

1046 -

قال لي محمد بن عبد اللَّه بن حوشب

(1)

: نا أبو هارون

(2)

- اسمه موسى - عن طلحة

(3)

، عن جابر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"لن تمس النار مَنْ رأى مَنْ رأى مَنْ رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم". (4/ 347 / 3082).

المنذر، عن معن بن عيسى، عن شعيب بن طلحة به، ولفظه: أَنَّهُ لما قتل ابن الزبير، كان عندها - يعني أسماء - شيء أعطاها إِياه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في سفط، ففقدته، فأمرت بطلبه، فلما وجدته خرت ساجدة. قال الهيثمي في المجمع (2/ 290) كتاب الصلاة، باب سجود الشكر -: رواه الطبراني وإسناده حسن وفي بعض رجاله كلام.

قلت: وشعيب بن طلحة هذا، لم أجد له إِلَّا هذا الحديث، بل إِن ابن عدي لم يجد له أي حديث، فقد قال في الكامل (4/ 318) بعد أن نقل قول ابن معين فيه إِنه لم يعرفه قال: ولم أجد له حديثًا فأذكره. السفط: قال في اللسان (7/ 315): هو الذي يعبى فيه الطيب، وما أشبهه من أدوات النساء.

(1)

هو الطائفي، تقدم في (60): صدوق.

(2)

هو موسى بن إِبراهيم بن كثير الأنصاري الحرامي - بفتح المهملة والراء - المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: كان ممن يخطئ. وقال ابن عبد البر: ثقة. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. روى له أصحاب السنن غير أبي داود. الثقات (7/ 449)، التهذيب (5/ 15) و (10/ 333)، التقريب (549).

(3)

طلحة بن خراش -بمعجمتين- ابن عبد الرحمن الأنصاري المدني. قال النسائي: صالح. وقال الأزدي: روي عن جابر مناكير. وقال ابن عبد البر: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن غير أبي داود. الكبير (4/ 347)، التهذيب (5/ 15)، التقريب (282).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 694) كتاب المناقب -باب فضل من رأي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من طريق: يحيى بن حبيب، عن موسى بن إِبراهيم أبو هارون به مثله، وزاد: قال طلحة: فقد رأيت جابر بن عبد اللَّه، وقال موسى: وقد رأيت طلحة، قال يحيى: وقال لي موسى: وقد رأيتني ونحن نرجو اللَّه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إِلَّا من حديث موسى بن إِبراهيم، وروى علي بن المديني وغير واحد من أهل الحديث عن موسى هذا الحديث. وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (2/ 627) من طريق: أبي جعفر: محمد ابن الحسن، عن يحيى بن حبيب به نحوه.

ص: 1217

1047 -

حدثني عبدة

(1)

، نا عبد الصمد

(2)

، نا طلحة

(3)

، قال: حدثتني أم جعفر

(4)

، سمعت أسماء قالت: سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "في ثقيف مُبير وكَذاب". (4/ 348 / 3088).

1048 -

نا موسى

(5)

، نا حماد

(6)

، عن سماك

(7)

، عن علقمة

(8)

ابن وائل، عن طارق

(9)

بن سويد: قلت: يا رسول اللَّه، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها؟ قال:"لا" فراجعته قال: "لا". قلت: يُسْتشفى بها المريض، قال:"ذاك داء ليس بشفاء". (4/ 352 / 3111).

(1)

هو ابن عبد اللَّه الصفار، تقدم في (63): ثقة.

(2)

عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (333): صدوق.

(3)

طلحة بن شجاح - بفتح الشين المعجمة - وتشديد الجيم المعجمة، آخره حاء مهملة -. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 348)، الجرح (4/ 482)، الثقات (6/ 488)، التعجيل (199).

(4)

هي ورقاء بنت هراب - براء مشددة آخره باء - كذا في نسختي البخاري، وكذا ضبطه الأمير، وكذا وقع في بعض الروايات كما ذكر ابن أبي حاتم، وورد في بعضها هرار - آخره راء - الهنائية. قال ابن حجر: لا أعرف حالها. الجرح (4/ 482)، الاكمال (7/ 411)، التعجيل (561).

درجة الحديث: حسن لغيره.

لم أجده من هذا الطريق .. وقد أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 1971) كتاب فضائل الصحابة -باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها-، والطيالسي في مسنده (228)، والإِمام أحمد في مسنده (6/ 351)، والطبراني في معجمه الكبير من طرق عن أسماء رضي الله عنها (24/ 81، 97، 101، 102، 103، 106).

مبير: قال في النهاية (1/ 161): أي مهلك يسرف في إِهلاك الناس، يقال: بار الرجل يبور بورا، فهو بائر، وأبار غيره فهو مبير.

(5)

هو ابن إِسماعيل التبوذكي، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(6)

هو ابن سلمة، تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.

(7)

سماك بن حرب، تقدم في (65): صدوق تغير بآخره، فكان ربما تلقن.

(8)

تقدم في (65): صدوق.

(9)

طارق بن سويد الحضرمي أو الجعفي، ويقال: سويد بن طارق، قال ابن منده: وهو وهم، صحابي، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في الخمر. الطبقات (6/ 64)، الكبير

ص: 1218

1049 -

قال لي سعيد بن سليمان

(1)

: نا خلف بن خليفة

(2)

، نا أبو مالك

(3)

، عن أبيه

(4)

: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رآني في المنام فقد رآني". (4/ 352 / 3113).

(4/ 352)، الاستيعاب (2/ 227)، الإِصابة (2/ 211).

درجة الحديث: إسناده حسن .. وقال ابن عبد البر: صحيح الإِسناد.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 311) و (5/ 292) من طريق: أبي كامل وبهز - كلاهما - عن حماد بن سلمة به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 157) كتاب الطب - باب النهي أن يتداوى بالخمر - من طريق: ابن أبي شيبة، عن عفان، عن حماد به نحوه.

والبغوي في معجم الصحابة (320): من طريق: محمد بن علي الجوزجاني، عن سريج بن النعمان. ومن طريق أحمد بن زهير، عن عفان - كلاهما - عن حماد به نحوه. قال البغوي: وروى هذا الحديث غير حماد بن سلمة فقال سويد بن طارق، والصحيح عندي: طارق بن سويد .. وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 227) من طريق: القاسم بن أصبغ، عن أحمد ابن زهير به نحوه. قال ابن عبد البر: حديثه - يعني طارق - في الشراب يعني الخمر - صحيح الإِسناد. والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 311) من طريق: حجاج ابن محمد، ومحمد بن جعفر - كلاهما - عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر، أنه شهد مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وسأله رجل، يقال له طارق بن سويد، أو سويد بن طارق .. وساق الحديث بنحوه. هكذا جعله من مسند وائل بن حجر رضي الله عنه. وكذا أخرجه أبو داود في السنن (4/ 7) كتاب الطب -باب في الأدوية المكروهة- من طريق: مسلم بن إِبراهيم عن شعبة به نحوه. وقد أشار الحافظ إِلي هذا الاختلاف في الإِصابة (2/ 211) ثم قال: ورواه إِسرائيل عن سماك، فاختلف عليه، هل هو طارق بن سويد، أو سويد بن طارق، وفيه إِختلاف آخر علي سماك.

(1)

هو الواسطي، تقدم في (28): ثقة حافظ، وهو ممن روى عن خلف قديمًا.

(2)

تقدم في (351): صدوق اختلط في الآخر.

(3)

هو سعد بن طارق، تقدم في (29): ثقة.

(4)

هو طارق بن أشيم - وزن أحمر - ابن مسعود الأشجعي، والد أبي مالك، صحابي له أحاديث، سكن الكوفه. قال مسلم: تفرد ابنه بالرواية عنه رضي الله عنه. الطبقات (6/ 37)، الكبير (4/ 352)، المشاهير (48)، الاستيعاب (2/ 227)، الإصابة (2/ 210).

ص: 1219

1050 -

حدثني محمد بن موسى

(1)

، نا مثنى بن معاذ

(2)

، نا أبي

(3)

، نا محمد

(4)

بن عبد اللَّه بن علاثة، عن أخية عثمان بن عبد اللَّه

(5)

،

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 472) و (6/ 394) من طريق: الحسين بن محمد، وسريج بن النعمان - كلاهما - عن خلف به مثله. والترمذي في الشمائل المحمدية (320) من طريق: قتيبة، عن خلف به مثله. والبزار في مسندة - الكشف (3/ 17) - من طريق: محمد بن عبد الرحيم، عن سريج بن النعمان به نحوه. قال البزار: لا نعلم حدث به عن أبي مالك إِلَّا خلف. وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 378) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن سعيد بن منصور، عن خلف به مثله. قال الهيثمي في المجمع (7/ 181): رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

(1)

محمد بن موسى بن عمران القطان، أبو جعفر الواسطي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له البخاري ومسلم وابن ماجة. تاريخ واسط (279)، الثقات (9/ 117)، التهذيب (9/ 480)، التقريب (509).

(2)

المثنى بن معاذ العنبري، أخو عبيد اللَّه. ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين وله إِحدى وستون سنة، وروى له مسلم. الجرح (8/ 326)، تاريخ بغداد (13/ 172)، التقريب (519).

(3)

هو معاذ بن معاذ بن نصر العنبرى أبو المثنى البصري، القاضي. ثقة متقن، مات سنة ست وتسعين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (8/ 248)، تاريخ بغداد (13/ 136)، التقريب (537).

(4)

محمد بن عبد اللَّه بن علاثة -بضم المهملة وتخفيف اللَّام، ثم مثلثة- العقيلي -بالتصغير- الجزري الحراني القاضي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: صالح. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال البخاري: في حفظه نظر. وقال ابن سعد: كان ثقة إِن شاء اللَّه. وقال ابن عدي: حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به. وقال الدارقطني: متروك. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. مات سنة ثمان وستين ومائة، وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. الكبير (1/ 118)، الجرح (7/ 302)، الكامل (6/ 2227)، الميزان (3/ 594)، التهذيب (9/ 269)، التقريب (489).

(5)

عثمان بن عبد اللَّه بن علاثة. سكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يعتبر حديثه من غير رواية أخيه عنه، لأن أخاه لا شيء. الكبير (6/ 232)، الثقات (7/ 199)، اللسان (4/ 147).

ص: 1220

عن طارق بن أحمر

(1)

قال: رأيت مع معاوية كتابا من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "لا توطئو الحبالى حتَّى يضعن". (4/ 353 / 3117).

1051 -

حَدَّثَنَا أبو معمر

(2)

، نا ملازم

(3)

، حدثني هوذة بن قيس بن طلق

(4)

، عن أبيه

(5)

، عن جده طلق بن علي

(6)

: كنا إِذا صلينا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رأينا بياض خده الأيمن وخده الأيسر. (4/ 358 / 3136).

(1)

طارق بن أحمر الجزري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. تاريخ ابن معين (2/ 275)، الكبير (4/ 353)، الجرح (4/ 486)، الثقات (4/ 395).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده. وللحديث شواهد عند الإِمام أحمد في المسند (3/ 28، 62، 87) من حديث أبي سعيد الخدري و (2/ 368) من حديث أبي هريرة، و (4/ 180) من حديث رويفع بن ثابت رضي الله عنهم.

(2)

هو عبد اللَّه بن عمرو المقعد، تقدم في (693): ثقة ثبت، رمى بالقدر.

(3)

ملازم بن عمرو، تقدم في (945): صدوق.

(4)

هوذه - بفتح الهاء، وزيادة هاء في آخره - ابن قيس بن طلق الحنفي السحيمي اليمامي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 246)، الجرح (9/ 118)، الثقات (7/ 590)، التعجيل (433).

(5)

هو: قيس بن طلق الحنفي. وثقه ابن معين. وقال العجلي: تابعي ثقة، وأبوه صحابي. وقال أبو حاتم: قيس ليس ممن تقوم به حجة، ووهاه. قال ابن حجر: صدوق، وهم من عده في الصحابة. روى له أصحاب السنن. الجرح (7/ 100)، التهذيب (8/ 398)، التقريب (457).

(6)

طلق بن علي بن المنذر الحنفي أبو علي اليمامي، صحابي مشهور، وقد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين كان يبني مسجد الحديبية ثم رجع بلده وسكنها الي أن مات رضي الله عنه. الطبقات (5/ 552)، الكبير (4/ 358)، المشاهير (59)، الاستيعاب (2/ 23)، الإصابة (2/ 224).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه ابن حبان في كتاب الثقات (7/ 590) من طريق: ابن قتيبة، عن ابن أبي السري، عن ملازم به نحوه. والطبراني في الكبير (8/ 400) من طريق: العباس بن محمد المجاشعي، عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني، عن ملازم به نحوه.

ص: 1221

1052 -

حدثنا طلق

(1)

، نا شريك

(2)

، ورجل آخر

(3)

، عن أبي الحصين

(4)

، عن أبي صالح

(5)

، عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"أد الأمانة إلى من إِئتمنك ولا تخن من خانك". (4/ 360 / 3142).

(1)

طلق بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي أبو محمد الكوفي. ثقة، مات في رجب سنة إِحدى عشرة ومائتين، روى له البخاري وأصحاب السنن. الكبير (4/ 360)، الجرح (4/ 491)، التهذيب (5/ 33)، التقريب (283).

(2)

هو ابن عبد اللَّه النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطئ كثيرًا وتغير حفظه.

(3)

سماه الحاكم في المستدرك "قيس".

(4)

هو عثمان بن عاصم، تقدم في (60): ثقة ثبت سني، وربما دلس.

(5)

هو ذكوان السمان، تقدم في (36): ثقة ثبت.

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الإِمام أحمد: هذا باطل، لا أعرفه من وجه يصح. أخرجه أبو داود في السنن (3/ 290) كتاب البيوع - باب في الرجل يأخذ حقه من تحت يده - من طريق: محمد بن العلاء، وأحمد بن إِبراهيم - كلاهما - عن طلق به مثله. والترمذي في الجامع (3/ 555)، والدارمي في السن (2/ 264) - كلاهما - من طريق: أبي كريب: محمد بن العلاء به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الدارقطني في السنن (3/ 35) من طريق: إِبراهيم بن محمد، عن أبي كريب به مثله. والحاكم في المستدرك (2/ 46) من طريق: محمد بن يعقوب، عن العباس بن محمد الدوري، عن طلق به مثله. قال العباس: قلت لطلق: اكتب شريك وادع قيس؟ قال: أنت أبصر. قال الحاكم: حديث شريك عن أبي الحصين، صحيح علي شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شاهد عن أنس رضي الله عنه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 375): سمعت أبي يقول: طلق بن غنام روي حديثًا منكرا عن شريك وقيس عن أبي حصين وساق الإِسناد والحديث مثله. قال أبو حاتم: لم يرو هذا الحديث غيره. وقال الحافظ في التلخيص: تفرد به طلق بن غنام، عن شريك، واستشهد له الحاكم بحديث أبي التياح عن أنس، وفيه أيوب بن سويد، مختلف فبه، وذكر الطبراني أنه تفرد به، وفي الباب عن أبي بن كعب، ذكره ابن الجوزي وفي إِسناده من لا يعرف، وروي أبو داود والبيهقي من طريق: يوسف بن ماهك، عن فلان، عن آخر وفيه هذا المجهول، وقد صححه ابن السكن، ورواه البيهقي من طريق: أبي امامة بسند ضعبف، ومن طريق الحسن مرسلا. قال الشافعي: هذا الحديث ليس بثابت. وقال ابن الجوزي: لا يصح من جميع طرقه، ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: هذا حديث باطل، لا أعرفه من وجه يصح. وانظر العلل المتناهية (2/ 102).

ص: 1222

1053 -

طالب بن حبيب بن سهل بن قيس

(1)

، جده ضجيع حمزة بن عبد المطلب، المدني الأنصاري

(2)

: سمع عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللَّه، عن جابر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"أكثر من يموت من أمتي بالأنفس بعد كتاب اللَّه" قاله لنا موسى

(3)

، نا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس ضجيع حمزة، فيه نظر. قال البخاري: قال بعض أصحابنا: الأنفس هي العين. (4/ 360 / 3144).

1054 -

وقال لي خلف بن موسى بن خلف

(4)

:

(1)

طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني، ويقال له: طالب بن الضجيع لأن جده سهل إِستشهد يوم أحد فكان ضجيع حمزة بن عبد الطلب. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق يهم. روى له أبو داود. الكبير (4/ 360)، الثقات (6/ 492)، الكامل (4/ 1440)، التهذيب (815)، التقريب (281).

(2)

هو أبو عتيق الأنصاري المدني، تابعي ثقة. لم يصب ابن سعد في تضعيفه. روى له الجماعة. الطبقات (5/ 275)، الجرح (5/ 220)، النقريب (337).

(3)

هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه العقيلي في الضعفاء (2/ 231) من طريق: محمد بن إِسماعيل، وعبد اللَّه بن الإِمام أحمد -كلاهما- عن موسى بن إِسماعيل به مثله. وأخرجه البزار في مسنده - الكشف (3/ 403) - من طريق: محمد بن معمر، عن أبي داود، عن طالب بن حبيب به مثله. قال البزار: يعني العين. وقال: لا نعلمه يروي إِلَّا بهذا الإِسناد .. قال الهيثمي في المجمع (5/ 106): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، خلا طالب بن حبيب وهو ثقة. وأخرجه الطحاوي في الشكل (4/ 77) من طريق: بكار، عن أبي داود به مثله. والعقيلي في الضعفاء (2/ 231) من طريق: أحمد بن رسته، عن محمد بن مغيرة، عن أبي داود به مثله. قال العقيلي: وفي العين عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رواية من غير هذا الوجه، بأسانيدجياد. وأخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 1440) من طريق: محمد بن شهريار، عن محمد بن بزيع، عن أبي داود به مثله. قال أبو داود: يعني بالعين. وأخرجه أيضًا من طريق: ابن أبي عصمة، عن ليث بن الفرج، عن أبي داود به مثله. ومن طريق: محمد بن الحسين، عن أبي كريب، عن أبي يزيد، عن طالب بن حبيب به نحوه ..

(4)

تقدم في (424): صدوق يخطئ.

ص: 1223

نا أبي

(1)

، نا يحيى

(2)

، عن أبي سلمة

(3)

، عن يعيش بن طخفة الغفاري

(4)

: أن أباه أخبره - وكان من أصحاب الصفة - في النوم. (4/ 366 / 3167).

1055 -

حَدَّثَنَا آدم

(5)

، نا ابن أبي ذئب

(6)

، نا الحارث بن عبد الرحمن

(7)

:

(1)

تقدم في (424): صدوق عابد، له أوهام.

(2)

هو ابن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.

(3)

هو ابن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (4): ثقة مكثر.

(4)

هو طخفة - بكسر أوله، وسكون الخاء العجمة، ثم فاء، ويقال بالهاء، ويقال بالغين المعجمة، وقيل غير ذلك - ابن قيس الغفاري، ويقال: قيس بن طخفة وقيل غير ذلك، ورجح البخاري في التاريخ الأوسط: طخفة علي طهفة، صحابي، روي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حديثًا في كراهة النوم علي البطن. قال ابن عبد البر: إِختلف فيه إِختلافا كثيرًا، وإضطرب فيه إِضطرابا شديدا، فقيل طهفة بن قيس - بالهاء - وقيل طخفة بن قيس - بالخاء -، وقيل طغفة - بالغين -، وقيل طقفة - بالقاف والفاء - وقيل يعيش بن طخفة عن أبيه، وقيل عبد اللَّه بن طخفة عن أبيه، وقيل طهفة عن أبي ذر، وحديثهم كلهم واحد. والله أعلم. الكبير (4/ 365)، الاستيعاب (2/ 230)، ت. الكمال (2/ 625)، الإِصابة (2/ 227)، التقريب (281).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 248) كتاب المساجد - باب النوم في المسجد - من طريق: ابن أبي شيبة، عن الحسن بن موسى، عن شيبان، عن يحيى به ولفظه: قال لنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إِنطلقوا" فإِنطلقنا إِلى بيت عائشة فأكلنا وشربنا، فقال لنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إِن شئتم نمتم ها هنا، وإن شئتم إِنطلقتم إِلى المسجد" فقلنا: بل ننطلق إِلى المسجد .. الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 395) من طريق: عبيد اللَّه بن موسى، عن شيبان به نحوه وزاد: بينما أنا مضطجع بالمسجد -يعني علي بطني- إِذا رجل يحركني برجله يقول: "هذه ضجعة يبغضها اللَّه عز وجل" فرفعت رأسي، فإِذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطبراني أيضًا من طريق: عمر بن يونس، عن يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (1055)، (1056)، (1057)، (2058)، (1059).

(5)

هو ابن أبي إِياس العسقلاني، تقدم في (69): ثقة عابد.

(6)

تقدم في (50): وهو محمد بن عبد الرحمن: ثقة فقيه.

(7)

تقدم في (755): صدوق.

ص: 1224

كنت مع أبي سلمة

(1)

، فأتانا ابن لعبد اللَّه بن طهفة

(2)

. قال أبو سلمة: حدث عن أبيك، قال: حدثني أبي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحوه - قلت من هذا؟ قال: عبد اللَّه بن طهفة - قال: "هذه ضجعة يكرهها اللَّه". (4/ 366 / 3167).

1056 -

وقال لي عبد اللَّه بن محمد

(3)

: نا أبو عامر

(4)

، نا زهير بن محمد

(5)

، عن محمد بن عمرو بن حلحلة

(6)

، عن نعيم بن عبد اللَّه المجمر

(7)

، عن ابن طخفة الغفاري

(8)

،

(1)

تقدم في (4): ثقة مكثر.

(2)

تقدم الكلام عليه في الحديث آنفا.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطيالسي في مسنده (190) من طريق: ابن أبي ذئب به مثله بأطول منه، غير أنه وقع في المطبوعة (طخفة). وأخرجه الإِمام أحمد في السند (5/ 426) من طريق: يزيد، عن ابن أبي ذئب به مثله مطولا، ووقع في المسند (طهفة) وهو موافق لما هنا.

(3)

هو الجعفي المسندي، تقدم في (100): ثقة حافظ.

(4)

هو العقدي، تقدم في (302): ثقة.

(5)

زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني. سكن الشام ثم الحجاز. قال الإمام أحمد: ثقة. وفي رواية: لا بأس به، وفي أخري: مقارب الحديث. قال البخاري: ما روي عنه أهل الشام، فإِنه مناكير، وما روي عنه أهل البصرة فإِنه صحيح. وقال الأثرم عن أحمد: رواية الشاميين عن زهير، يروون عنه مناكير، أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة، عبد الرحمن ابن مهدي، وأبي عامر، وأما أحاديث التنيسي عنه فتلك بواطيل. وقال ابن معين: صالح لا بأس به. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وما حدث من كتبه فهو صالح قال ابن حجر: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كان زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه، مات سنة اثنيتين وستين ومائة، وروى له الجماعة. الكبير (3/ 427)، الجرح (3/ 589)، التهذيب (3/ 348)، التقريب (217).

(6)

محمد بن عمرو بن حلحلة - بمهملتين، بينهما لام ساكنة - والديلي - بكسر الدَّال، وسكون التحتانية - المدني. ثقة، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. الطبقات (277)، الجرح (8/ 30)، التقريب (499).

(7)

تقدم في (1018): ثقة.

(8)

هو قيس بن طخفة، وقد تقدم الكلام علي هذا في الحديث رقم (1054).

ص: 1225

أخبرني أبي: أنه ضاف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحوه. (4/ 366 / 3167).

1057 -

وقال لي عبيد

(1)

: حَدَّثَنَا يونس

(2)

، أنا ابن إِسحاق

(3)

، عن محمد بن عمرو بن عطاء

(4)

، عن نعيم بن محمد

(5)

، عن يعيش بن طهفة

(6)

، ناه عن طهفة الغفاري. (4/ 366 / 3167).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 430) و (5/ 426) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير به نحوه. والطبراني في الكبير (8/ 392) من طريق: محمد النرسي، عن الحسين بن سلمة، عن أبي عامر العقدي، عن زهير يه نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 1227) كتاب الأدب - باب النهي عن الإِضطجاع علي الوجه - من طريق: يعقوب ابن حميد عن إِسماعيل بن عبد اللَّه، عن محمد بن نعيم، عن أبيه يه نحوه. قال البوصيري في الزوائد: في إِسناده محمد بن نعيم، لم أر من جرحه، ولا من وثقه، ويعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقي رجال الإِسناد ثقات.

(1)

هو ابن يعيش، تقدم في (191): ثقة.

(2)

يونس بن بكير، تقدم في (191): صدوق يخطئ.

(3)

تقدم في (32): صدوق يدلس.

(4)

هو القرشي العامري المدني. ثقة، مات في حدود العشرين ومائة، ووهم من قال أن القطان تكلم فيه أو أنه خرج مع محمد بن عبد اللَّه بن حسن، فإِن ذاك هو ابن عمرو بن علقمة. وروى له الجماعة. الطبقات (123)، الجرح (8/ 29)، التقريب (499).

(5)

هو المجمر، تقدم في (1018): ثقة.

(6)

تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (1054).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (42615) من طريق: محمد بن سلمة، عن ابن إِسحاق به نحوه، ولم يذكر نعيم بن محمد بين محمد بن عمرو، ويعيش. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 68 / ب) من طريق: فطين، عن منجاب، عن علي بن مسهر، عن ابن إِسحاق به نحوه ولم يذكر نعيم بن محمد. وأخرجه الطبراني (8/ 294) من طريق: نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعش به نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن محمد، عن عبد اللَّه عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طغفة - بالغين - الغفاري، قال: كان أبي

قال البخاري: طغفة خطأ أيضًا.

ص: 1226

1058 -

وقال لي معاذ بن فضالة

(1)

: نا هشام

(2)

، عن يحيى

(3)

، عن أبي سلمة

(4)

، عن يعيش ين طخفة بن قيس الغفاري

(5)

: كان أبي من أصحاب الصفة. ولا يصح ابن قيس فيه. (4/ 366 / 3167).

1059 -

وقال لنا أحمد بن الحجاج

(6)

: نا عبد العزيز بن محمد

(7)

، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي

(8)

، عن محمد بن عمرو بن عطاء

(9)

،

(1)

معاذ بن فضالة الزهراني، أبو زيد البصري. ثقة، من كبار شيوخ البخاري، مات بعد سنة عشر ومائتين، وروى له البخاري. الكبير (7/ 366)، الجرح (8/ 251)، التقريب (536).

(2)

هو الدستوائي، تقدم في (926): ثقة ثبت، رمي بالقدر.

(3)

هو ابن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.

(4)

تقدم في (4): ثقة مكثر.

(5)

تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (1054).

درجة الحديث: رجاله ثقات، ويحيى بن أبي كثير لم يصرح بالسماع.

أخرجه أبو داود في السنن (4/ 309) كتاب الأدب - باب في الرجل ينبطح علي بطنه - من طريق: محمد بن المثني، عن معاذ بن هشام، عن أبيه به نحوه مطولا. والنسائي في الكبري كما في التحفة (4/ 209) من طريق: محمد بن المثني به نحوه، ومن طريق: محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن هشام به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (323) من طريق: هارون بن عبد اللَّه، عن عبد الصمد بن عبد الوارث. ومن طريق: أبي الأشعث، عن خالد ابن الحارث - كلاهما - عن هشام به نحوه. والطبراني في الكبير (8/ 393) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن حجاج، عن هشام الدستوائي به نحوه. ومن طريق: محمد بن زبريق، عن إِبراهيم بن المنذر، عن معن، عن إِبراهيم بن طهمان، عن هشام به نحوه.

(6)

هو المروزي، تقدم في (37): ثقة.

(7)

هو الدراوردي، تقدم في (128): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.

(8)

تقدم في (1056): ثقة.

(9)

تقدم في (1057): ثقة.

درجة الحديث: إسناده حسن. قال البخاري: ولا يصح أبو هريرة. وقال أبو حاتم: إِنما هو عن محمد بن عمرو، عن ابن طخفة. أخرجه ابن حبان في صحيحه -الموارد (482) - من طريق: عبد اللَّه بن محمد الأزدي، عن إِسحاق بن إِبراهيم، عن عيسى بن يونس، عن

ص: 1227

عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. ولا يصح أبو هريرة. (4/ 366/ 3167).

1060 -

قال يحيى بن حماد وأبو داود

(1)

: حَدَّثَنَا شعبة

(2)

، عن أبان بن تغلب

(3)

، عن فضيل

(4)

، عن إِبراهيم

(5)

، عن علقمة

(6)

، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال (ذرة)

(7)

من كبر"، حدثني به محمد بن بشار

(8)

، عن أبي داود. (5/ 2 / 3).

محمد بن عمرو به ولفظه: مر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم علي رجل مضطجع علي بطنه فغمزه برجله، وقال:"إِن هذه ضجعة لا يحبها اللَّه". وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 233): سألت أبي عن حديث رواه الدراوردي، عن محمد بن عمرو بن حلحلة .. وساق الإِسناد والحديث بمثله. قال أبي: إِنما هو محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن طخفة، عن أبيه قال: مر بي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وأخرج البخاري تعليقا عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم .. قال البخاري: لا يصح. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 233): سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو به نحوه، قال أبو حاتم: له علة، قلت: وما هي؟ قال: رواه ابن أبي ذئب، عن الحارث قال: دخلت أنا وأبو سلمة، عن ابن طهفة. وهذا الصحيح.

قلت: وقد تقدم هذا برقم (1055)، وانظر الإِصابة (2/ 227).

(1)

هو الطيالسي: تقدم في (38): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.

(2)

هو ابن الحجاج، تقدم في (65).

(3)

أبان بن تغلب، أبو سعد الكوفي. ثقة، تكلم فيه للتشيع، مات سنة أربعين ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 360)، الجرح (2/ 296)، التقريب (87).

(4)

تقدم في (252): ثقة.

(5)

هو ابن يزيد النخعي، تقدم في (437): ثقة، إِلَّا أنه يرسل.

(6)

هو ابن قيس النخعي، تقدم في (678): ثقة ثبت.

(7)

وفي نسخة تشستربتي (حبة) وفي الهامش: ذرة. (ل / 259/ ب).

(8)

تقدم في (6): ثقة.

أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 93) كتاب الإِيمان - باب تحريم الكبر - من طريق: محمد ابن بشار به مثله بأطول منه. وتابع محمد بن بشار محمد بن المثني، وإبراهيم بن دينار. وأخرجه ابن مندة في كتاب الإِيمان (2/ 590) من طريق: حسان، عن أحمد بن نصر،

ص: 1228

1061 -

حَدَّثَنَا آدم

(1)

قال: حَدَّثَنَا شعبة

(2)

، عن عمرو بن مرة

(3)

، سمعت عبد اللَّه بن أبي أوفي - وكان من أصحاب الشجرة -: أتي أبي

(4)

النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بصدقة فقال: "اللهم صل على آل أبي أوفي". (5/ 24/ 41).

عن محمد بن بشار به مثله. والترمذي في السنن (4/ 361) كتاب البر والصلة -باب ما جاء في الكبر-، ومن طريق: محمد بن المثني، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن - كلاهما - عن يحيى بن حماد، عن شعبة به نحوه. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه ابن مندة في كتاب الإِيمان (2/ 589) من طريق: محمد بن مسلم بن واره، عن يحيى بن حماد به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (9/ 89)، والإِمام أحمد في المسند (1/ 412)، - كلاهما - عن عفان، عن عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن إِبراهيم به نحوه. ومسلم في صحيحه (1/ 93) من طريق: منجاب وسويد -كلاهما- عن ابن مسهر، عن الأعمش به نحوه. والترمذي في السن (4/ 360) من طريق: أبي هشام الرافعي، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

(1)

هو ابن أبي إِياس، تقدم في (69): ثقة عابد.

(2)

تقدم في (65): وهو ابن الحجاج.

(3)

هو الجملي، تقدم في (90): ثقة عابد.

(4)

هو علقمة بن خالد بن الحارث، أبو أوفي الأسلمي، مشهور بكنيته، وهو والد عبد اللَّه، له صحبة. قال ابن منده: كان أبو أوفي من أصحاب الشجرة رضي الله عنه. الإِصابة (2/ 495).

أخرجه البخاري في صحيحه (7/ 448) كتاب المغازي - باب غزوة الحديبية - من هذا الوجه مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (110)، وعلي بن الجعد في مسنده (1/ 278) - كلاهما - عن شعبة به مثله. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو داود في السن (2/ 106) كتاب الزكاة - باب دعاء المصدق لأهل الصدقة -. وأخرجه البخاري في صحيحه (3/ 361) كتاب الزكاة - باب صلاة الإِمام ودعائه لصاحب الصدقة - من طريق: حفص بن عمر، عن شعبة به مثله. وفي كتاب الدعوات (11/ 136) باب قول اللَّه تعالي {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} من طريق: مسلم عن شعبة به مثله. وفي كتاب الدعوات أيضًا (11/ 169) باب هل يصلي علي غير النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم؟ من طريق: سليمان بن حرب، عن شعبة به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 519) من طريق: وكيع، عن شعبة به نحوه. ومن طريقه مسلم في صحيحه (2/ 756) كتاب الزكاة - باب الدعاء لن أتي بصدقته - وأخرجه أيضًا عن يحيى عن وكيع به نحوه. وأخرجه ابن ماجة

ص: 1229

1062 -

حَدَّثَنَا إِسحاق بن ابراهيم بن العلاء

(1)

قال: حَدَّثَنَا عمرو بن الحارث

(2)

، قال: حدثني عبد اللَّه بن سالم الأشعري

(3)

، عن محمد الزبيدي

(4)

، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن جابر

(5)

: أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير

(6)

، حدثه: أن أباه حدثه

(7)

: أن عبد اللَّه بن معاوية الغاضري

(8)

حدثهم:

(1/ 572) كتاب الزكاة - باب ما يقال عند إِخراج الزكاة - من طريق: علي بن محمد، عن وكيع به نحوه. والنسائي في السنن (3115) كتاب الزكاة - باب صلاة الإِمام علي صاحب الصدقة - من طريق: عمرو بن يزيد، عن بهز بن أسد، عن شعبة به نحوه.

(1)

تقدم في (416): صدوق يهم كثيرًا.

(2)

هو الحمصي، تقدم في (416): مقبول.

(3)

تقدم في (416): ثقة، رمي بالنصب.

(4)

هو محمد بن الوليد، تقدم في (139): ثقة ثبت.

(5)

يحيى بن جابر بن حسان الطائي، أبو عمرو الحمصي، القاضي. ثقة، وأرسل كثيرًا، مات سنة ست وعشرين ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 458)، الجرح (9/ 133)، التقريب (588).

(6)

تقدم في (857): ثقة.

(7)

تقدم في (25) - ثقة مخضرم.

(8)

عبد اللَّه بن معاوية الغاضري، من غاضرة قيس، صحابي، روي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سكن حمص، وعداده في أهلها رضي الله عنه. الطبقات (7/ 421)، الكبير (5/ 31)، الاستيعاب (2/ 323)، الإصابة (2/ 363).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (408) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم به مثله، مطولا وأول الحديث عنده: ثلاث من فعلهن طعم طعم الإِيمان .. وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 334) من طريق: علي بن الحسن الحمصي، عن عبد الحميد بن إِبراهيم، عن عبد اللَّه بن سالم به نحوه مطولا. قال الطبراني: لا يروي هذا الحديث عن أبي معاوية، إِلَّا بهذا الإِسنادو ولا يعرف لعبد اللَّه بن معاوية حديثًا مسندا غير هذا. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 88 / ب) من طريق: ابن بكار، عن عبد الحميد به نحوه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 421) وقال: أخبرت عن عوف عن إسحاق، وساق الإِسناد والمتن بنحود. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 103) كتاب الزكاة - باب في زكاة السائمة - أخرجه منقطعا فقال قرأت في كتاب عبد اللَّه بن سالم بحمص وذكر الحديث. قال المنذري في مختصر السنن (2/ 198): أخرجه أبو داود منقطعا، وذكره أبو القاسم

ص: 1230

قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ما تزكية المرء نفسه؟ قال: "أن يعلم أن اللَّه معه حيث كان". (5/ 31/ 55).

1063 -

قال لي أحمد بن الحارث

(1)

: حَدَّثَنَا أبو قتادة الشامي

(2)

- ليس بالحراني، مات سنة أربع وستين ومائة - قال: حَدَّثَنَا عبد اللَّه بن جراد

(3)

، قال: صحبني رجل من مؤتة، فأتي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأنا معه فقال: يا رسول اللَّه ولد لي مولودفما أخير الأسماء؟ قال: "إِن خير أسمائكم الحارث وهمام، ونعم الإِسم عبد اللَّه وعبد الرحمن، وسموا بأسماء الأنبياء، ولا تسموا بأسماء الملائكة" قال: وباسمك؟ قال: "وباسمي ولا تكنو بكنيتي". (5/ 35/ 64).

البغوي في معجم الصحابة مسندا، وعبد اللَّه بن معاوية هذا له صحبة، قيل أنه روي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا. وانظر الإِصابة (2/ 363).

(1)

أحمد بن الحارث الغساني ويعرف بالغنوي، أبو عبد اللَّه البصري. قال البخاري: فيه بعض نظر. ونقل العقيلي وابن عدي عن البخاري أنه قال: فيه نظر. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء. الكبير (2/ 2)، الجرح (2/ 47)، الضعفاء (1/ 125)، الكامل (1/ 177)، اللسان (1/ 148).

(2)

قال فيه ابن معين: ليس بشئ، كتبنا عنه، ثم تركناه. قال البخاري عن شيخه أحمد بن الحارث: مات سنة أربع وستين ومائة. تاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 720)، الكني للبخاري (64)، الكامل (7/ 2748)، الميزان (4/ 564)، لسان الميزان (7/ 97).

(3)

عبد اللَّه بن جراد العقيلي. صحابي، قال ابن منده: عداده في أهل الطائف. وذهل ابن حبان فأرخ وفاة عبد اللَّه بن جراد سنة أربع وستين ومائة، وطعن لأجل ذلك في صحبته.

قال ابن حجر: كانه إِشتبه عليه كلام البخاري، والبخاري إِنما قصد بيان وفاة أبي قتادة الراوي عن عبد اللَّه بن جراد ليميز بينه وبين الحراني. وفرق البخاري أيضًا بين عبد اللَّه بن جراد هذا فذكره له صحبة وبين عبد اللَّه بن جراد الذي روي عنه يعلي بن الأشدق وقال فيه: واه، ذاهب الحديث، ولم يثبت حديثه. والله أعلم. الكبير (5/ 35)، الجرح (5/ 21)، الثقات (3/ 224)، الإِصابة (2/ 280).

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. وقال البخاري: في إِسناده نظر.

قلت: فيه أحمد الغساني، قال فيه البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وفيه أبو قتادة: قال ابن معين: ليس بشئ، كتبنا عنه ثم تركناه فهذا وجه النظر في إِسناده. نقله الحافظ في الإصابة (2/ 280) عن المصنف، وله شاهد من حديث خيثمة

ص: 1231

1064 -

حَدَّثَنَا يوسف بن بهلول

(1)

قال: حَدَّثَنَا عبد اللَّه بن إِدريس

(2)

، حَدَّثَنَا محمد بن إِسحاق

(3)

قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير

(4)

، عن عبد اللَّه بن أبي حدود الأسلمي

(5)

قال: كنت في سرية بعثها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إِلى إِضم - واد من أودية أشجع -. (5/ 75 / 199).

* قال البخاري: قال ابن يحيى: حد ثنا حجاج، قال ابن جريج: أخبرني أبو خالد، عن عبد اللَّه بن أبي سعيد المدني، سمع حفصة رضي الله عنها قالت: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة".

ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عند الإِمام أحمد في المسند (4/ 178).

(1)

تقدم في (134): ثقة.

(2)

هو الأودي، تقدم في (695): ثقة فقيه.

(3)

تقدم في (32): صدوق يدلس.

(4)

تقدم في (78): ثقة.

(5)

عبد اللَّه بن أبي حدرد: سلامة، وقيل عبيد بن عمير الأسلمي، أبو محمد، له ولأبيه صحبة، أول مشاهده الحديبية، مات بالدينة سنة إِحدى وسبعين، وله إِحدى وثمانون سنة، رضي الله عنه. الطبقات (4/ 309)، الكبير (5/ 75)، المشاهير (26)، الإِصابة (2/ 386).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (383) من طريق: سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن محمد بن إِسحاق، عن يزيد ين عبد اللَّه بن قسيط، عن القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدود، عن أبيه رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إِلى إِضم، قبل مخرجه إِلى مكة، قال: فمر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، فحيانا بتحية الإسلام، فنزعنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة، لشئ كان بينهما في الجاهلية، فقتله، وإستلبه بعيرا له قال فإِنتهينا بشأنه إِلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بخبره قال: فأنزل اللَّه تعالي: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} سورة النساء (94). ومن طريق البغوي أخرجه الواحدي في أسباب النزول (166). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 11) من طريق: يعقوب، عن أبيه، عن ابن إِسحاق به نحوه. وابن جرير في تفسيره (9/ 73) من طريق: ابن حميد، عن سلمة، عن ابن إِسحاق به نحوه. وابن أبي حاتم في تفسير سورة النساء من طريق: أبي سعيد

ص: 1232

1065 -

وحدثنا المكي

(1)

،

1066 -

وأبو عاصم

(2)

، عن ابن جريج

(3)

-ولم يكنه-

(4)

. (5/ 104/ 305).

1067 -

عبد اللَّه بن يزيد بن ربيعة الدمشقي

(5)

، ثنا أبو إِدريس الخولاني

(6)

، عن أبي الدرداء رضي الله عنه:

الأشج، عن المحاربي، عن ابن إِسحاق به نحوه. وذكره ابن هشام في السيرة (4/ 626) في غزوة ابن أبي حدرد بطن إِضم، نقلًا عن ابن إِسحاق به نحوه.

إِضم - بكسر أوله، وفتح ثانيه -: واد دون المد ينة، وقال الشيباني وابن الأعرابي: جبل لأشجع وجهينة، وقيل واد لهم. انظر معجم ما إِستعجم (1/ 165).

(1)

هو مكي بن إِبراهيم البلخي، تقدم في (218): ثقة ثبت.

(2)

هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (94): ثقة ثبت.

(3)

تقدم في (73): ثقة فقيه.

(4)

أي لم يكن يزيد، وقيل أن اسمه عثمان، وكنيته أبو خالد. ذكره الحافظ ابن حجر في التعجيل، ولم ينقل عن أحد فيه جرحا أو تعديلا. التعجيل (480). وأما عبد اللَّه بن أبي سعيد فهو أبو زيد المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وقال الحسين: لا يدري من هو. قال الحافظ ابن حجر بعد أن أورد ما ذكره البخارى وغيره: وتلخص من هذا أن لعبد اللَّه بن أبي سعيد راويين، ولم يجرح ولم يأت بمتن منكر، فهو علي قاعدة ثقات ابن حبان. الكبير (5/ 104)، الجرح (5/ 73)، التعجيل (223). وأما حفصة فهي بنت عمر بن الخطاب، أم المؤمنين، تزوجها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعد خنيس بن حذافة سنة ثلاث، وماتت سنة خمس وأربعين رضي الله عنها. الطبقات (8/ 18)، الاستيعاب (4/ 260)، الإِصابة (4/ 264).

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.

أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 588) من طريق: أبي موسى: محمد بن المثني، عن أبي عاصم به مثله مطولا. والطبراني في الكبير (23/ 217) من طريق: محمد النرسي، عن محمد بن المثني به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في السند (6/ 288) من طريق: روح، عن ابن جريج به مثله مطولا. ومن طريق: هاشم، عن شيبان، عن عبد اللَّه بن أبي سعيد به مثله. والطبراني في الكبير (23/ 205) من طريق: عبد اللَّه بن الحسين المصيصي، عن الحسن بن موسى الأشيب، عن شيبان به نحوه.

(5)

تقدم في (108): مجهول.

(6)

تقدم في (89).

ص: 1233

كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إِذا ذكر داود، قال:"كان أعبد البشر". حدثني ابن سلام

(1)

، ثنا ابن فضيل

(2)

، عن محمد بن سعد

(3)

. (5/ 229 / 750).

* قال البخاري: قال عبد اللَّه بن يوسف: حَدَّثَنَا الليث، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الرحمن بن بجيد: أن جدته حدثته - وهي أم بجيد -: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إِن لم تجدي إِلَّا ظلفا محرقا فإِدفعيه إِلى السائل".

1068 -

حَدَّثَنَا خلاد

(4)

، حَدَّثَنَا سفيان

(5)

، عن منصور بن حيان

(6)

قال: حدثني ابن بجاد

(7)

،

(1)

هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (14): ثقة ثبت.

(2)

هو محمد بن فضيل بن غزوان، تقدم في (23): صدوق، رمي بالتشيع.

(3)

تقدم في (107): وهو الأنصاري الشامى: صدوق.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 522) كتاب الدعوات -باب (73) - من طريق: أبي كريب، عن محمد بن فضيل به مثله وزاد: كان من دعاءه: "اللهم إِني أسألك حبك وحب من يحبك". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه البزار في مسنده (الكشف 3/ 105) من طريق: أبي كريب وعلي بن المنذر، -كلاهما- عن محمد بن فضيل به مثله. ووقع في المطبوعة (محمد بن الصباح) خطأ. قال البزار: لا نعلمه يروي بهذا اللفظ، إِلَّا بهذا الإِسناد، ومحمد بن فضيل روي أحاديث لم يشاركه فيها غيره. قال الهيثمي في المجمع (8/ 206): رواه البزار، فإسناده حسن.

(4)

هو ابن يحيى الكوفي، نزيل مكة، تقدم في (403): صدوق، رمي بالأرجاء.

(5)

هو الثوري، تقدم في (72).

(6)

منصور بن حيان -بتحتانية- ابن حصين الأسدي والد إِسحاق. ثقة، روى له مسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (7/ 347)، الجرح (8/ 171)، التقريب (546).

(7)

كذا وقع في هذه الرواية (بجاد) - بالباء - وجاء في نسخة أحمد الثالث: نجاد - بالنون - وهو خطأ - والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / 313/ ب)، ويبدو من صنيع البخاري أنه أراد التنبيه إِلى ذلك، لأنه قد ترجم له علي الصواب وهو عبد الرحمن بن بجيد - بموحدة وجيم مصغر - ابن وهب الأنصاري، الحارثي. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال ابن حجر: له رؤية، وذكره بعضهم في الصحابة، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (5/ 162)، الجرح (5/ 214)، الثقات (5/ 85)، التهذيب (6/ 142)، التقريب (336).

ص: 1234

عن جدته

(1)

: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحوه. (5/ 262 / 846).

1069 -

حدثني ضرار

(2)

قال: ثنا حاتم بن وردان البصري

(3)

، عن يونس

(4)

، عن حميد بن هلال

(5)

، عن عبادة بن قرص الليثي

(6)

، رضي الله عنه: أنه أقبل في الغزو فكان بالأهواز

(7)

. (6/ 93 / 1813).

(1)

هي أم بجيد - بالتصغير - الأنصارية، يقال: اسمها حواء، صحابية لها حديث رضي الله عنها. الطبقات (8/ 459)، الاستيعاب (4/ 263)، الإِصابة (4/ 269).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 383) من طريق: وكيع، عن سفيان به ولفظه:"ردوا السائل ولو بظلف شاة محرق". والطبراني في الكبير (24/ 221) من طريق: عبد الرزاق، عن الثوري به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 111) من طريق: أبي خالد الأحمر، عن منصور به نحوه. ومن طريقه الطبراني في الكبير (24/ 221). وأخرجه البخاري تعليقا عن مالك عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحوه .. ليس فيه عن جدته، وأخرجه موصولا في الأدب المفرد (1/ 214) عن إِسماعيل بن أبي أويس، عن مالك به. قال البخاري: حديث مالك أولي.

قلت: والحديث قد روي من طرق عن أم بجيد رضي الله عنها انظر مصنف عبد الرزاق (11/ 94)، المسند (6/ 382)، سنن أبي داود (2/ 126)، والترمذي (3/ 43)، والنسائي (5/ 81، 86)، الطبراني (24/ 219، 222)، الإِصابة (4/ 268).

(2)

هو ابن صرد، تقدم في (164): صدوق، له أوهام وخطأ.

(3)

حاتم بن وردان بن مروان السعدي، أبو صالح البصري. ثقة، مات سنة أربع وثمانين ومائة، روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. الكبير (3/ 77)، الجرح (3/ 260)، التقريب (144).

(4)

هو ابن عبيد، تقدم في (61): ثقة ثبت.

(5)

تقدم في (61): ثقة عالم.

(6)

عبادة بن قرص - بالصاد - ويقال قرط - بالطاء - ابن عروة الليثي، الضبي، صحابي، نزل البصرة، قتله الخوارج الحرورية، قيل: قتله سهم بن مالك الهجيمي والخطيم الباهلي، فقتلهما زياد حين تولي البصرة. قال ابن حبان: قتل بالبصرة سنة إِحدى وأربعين رضي الله عنه. الكبير (6/ 93)، المشاهير (42)، الاستيعاب (2/ 443)، الإصابة (2/ 261).

(7)

أضاف مصحح هذا الجزء من القسم المطبوع، عبارات إِلى هذا الحديث، لم ترد من هذا الطريق، نقلا من الإِصابة وغيرها، فحذفتها، وإِلتزمت هنا بنص نسخة تشستربتي

ص: 1235

1070 -

عمر بن عثمان الهدير

(1)

- أراه القرشي المدني - عن عروة

(2)

، عن عائشة رضي الله عنها عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"مروا بالمعروف" حَدَّثَنَا قتيبة

(3)

، حَدَّثَنَا عبد الحميد بن سليمان

(4)

، عن عمر. (6/ 178/ 2094).

1071 -

عباس بن جليد الحجري

(5)

، سمع عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: كم يعفي عن الخادم؟ قال: "إِعف عنه سبعين مرة". وعن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتَّى خشيت أن يورثه".

(ل / 388 / ب)، وهو الذي أورده ابن عبد البر من رواية يونس بن عبيد. وبالله التوفيق.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / 110 / أ) من طريق: إِسحاق بن الحسن الحربي، عن عفان، عن حاتم بن وردان به، وتمام الحديث من هذا الوجه

فسمع أذانا، فلما جاء إِليهم، فرأوه، قالوا: ما جاء بك يا عدو اللَّه؟ قال: أنتم إخوتي، قالوا: أنت أخو الشيطان، قالوا: لنقتلنك، قال: أما ترضون مني ما رضي به رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قالوا وما رضي منك؟ قال: رأيته وأنا كافر فشهدت أن لا إِله إلا اللَّه، وأن محمدا رسول اللَّه، فخلي سبيلي، فقتلوه. والحديث أخرجه الطبراني في الكبير من طريق: حميد بن هلال به نحوه. أشار إِلى ذلك الحافظ في الإِصابة (2/ 261) ولم أجده في المطبوع. قال الحافظ ابن حجر: وأدخل أحمد في مسنده والحارث والطيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا وهو أبو قتادة العدوي.

(1)

سكت عنه البخاري، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (6/ 178)، الثقات (7/ 179).

(2)

هو ابن الزبير، تقدم في (7).

(3)

هو ابن سعيد، تقدم في (49): ثقة ثبت.

(4)

تقدم في (279): ضعيف.

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

لم أجده .. وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند ابن عدي في الكامل (6/ 2300). وحديث عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما عند ابن أبي حاتم في العلل (2/ 138) بأسانيد فيها مقال. وانظر صحيح مسلم (1/ 69).

(5)

عباس بن جليد - بجيم مصغر - الحجري - بفتح المهملة، وسكون الجيم - المصري. ثقة، مات سنة مِائَة، وروى له أبو داود والترمذى. الكبير (7/ 3)، الجرح (6/ 210)، التقريب (292).

ص: 1236

قاله لي أصبغ

(1)

، عن ابن وهب

(2)

، قال: أخبرني أبو هانئ

(3)

، عن عباس بن جليد الحجري. (7/ 3 / 6).

1072 -

وثنا المقري

(4)

، حدثني سعيد

(5)

، ثنا أبو هانئ

(6)

، عن عباس الحجري

(7)

، عن ابن عمر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مثله في العفو. (7/ 4 / 6).

(1)

هو ابن الفرج الأموي، تقدم في (772): ثقة.

(2)

تقدم في (211).

(3)

هو حميد بن هانئ الخولاني الصري. قال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات". وقال الدارقطني: لا بأس به ثقة. وقال ابن عبد البر: هو عندهم صالح الحديث، لا بأس به. قال ابن حجر: لا بأس به، وهو أكبر شيخ لابن وهب، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، وروى له البخاري في الأدب، ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (3/ 231)، التهذيب (3/ 51)، التقريب (182).

درجة الحديث: إسناده حسن.

اُخرجه أبو داود في السنن (4/ 341) كتاب الأدب - باب في حق الملوك - من طريق: أحمد بن سعيد الهمداني وأحمد بن عمرو بن السرح - كلاهما - عن ابن وهب به نحوه وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.

(4)

هو عبد اللَّه بن يزيد، تقدم في (57): ثقة فاضل.

(5)

سعيد بن أبي أيوب، تقدم في (57): ثقة ثبت.

(6)

هو حميد بن هانئ، تقدم آنفا: لا بأس به.

(7)

تقدم آنفا: ثقة.

درجة الحديث: رجاله ثقات. قال البخاري: هو حديث فيه نظر.

قلت: للاختلاف الواقع في إِسناده. قال أبو حاتم: لا أعلم سمع عباس الحجري من ابن عمر شيئًا. أخرجه الإمام أحمد في السند (2/ 90) من طريق: المقرئ به ولفظه: إِن رجلا أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إِن لي خادما يسئ أفأضربه؟ قال: "تعفوا عنه كل يوم سبعين مرة". وأبو نعيم من طريق: أبي علي الصواف، عن بشر بن موسى، عن سعيد بن أبي أيوب به نحوه. ومن طريق أبي نعيم أخرجه المزي في تهذيب الكمال (2/ 657). وأخرجه الترمذي في الجامع (4/ 336) كتاب البر والصلة -باب ما جاء في العفو عن الخادم- من طريق: قتيبة، عن رشدين بن سعد، عن أبي هانئ به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ورواه عبد اللَّه بن وهب، عن أبي هانئ الخولاني نحوا من هذا. ثم أخرجه الترمذى من طريق: قتيبة، عن عبد اللَّه بن وهب، عن أبي هانئ به نحوه. وقال: وروي بعضهم هذا الحديث، عن عبد اللَّه بن وهب، بهذا الإِسناد، وقال: عن

ص: 1237

1073 -

قال لي عبد الرحمن بن شيبة

(1)

: أخبرني ابن أبي فديك

(2)

، عن ابن أبي ذئب

(3)

، عن عون بن الخطاب بن عبد اللَّه بن رافع

(4)

، عن ابن لأنس

(5)

بن مالك أن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن الحور العين في الجنة يغنين:

نحن الحور الحسان

خبئن لأزواج كرام. (7/ 16 / 70).

عبد الله بن عمرو. وقال ابن أبي حاتم في بالعلل (2/ 281): سمعت أبي وذكر الحديث الذي اختلف فيه عن ابن وهب فقال أصبغ بن الفرج وغيره: عن ابن وهب، عن أبي هانئ، عن عباس بن جليد الحجري، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث. ورواه غير أصبغ، من أصحاب ابن وهب، عن ابن وهب، هذا الحديث، وحديثا آخر، فقال: عن ابن عمر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. قال أبو حاتم: ولا أعلم سمع عباس من ابن عمر شيئًا، وقد سمع من عبد اللَّه بن عمرو. وقال المزي في تهذيب الكمال (2/ 657) بعد أن رواه من طريق سعيد بن أبي أيوب: تابعه نافع بن يزيد وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، عن أبي هانئ. ورواه عبد اللَّه بن وهب، اختلف عليه فيه فقال عبد اللَّه بن عبد الحكم وغيره: عن بن وهب، وعن عبد اللَّه بن عمر، كما قال هؤلاء، وقال أحمد بن سعيد الهمداني، وأحمد بن عمرو بن السرح: عن ابن وهب: عبد اللَّه بن عمرو، رواه أبو داود عنهما عنه كذلك، ورواه الترمذي، عن قتيبة، عن رشدين، وقال: حسن غريب.

ورواه أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن المقرئ.

(1)

تقدم في (91): صدوق يخطئ.

(2)

تقدم في (91): صدوق.

(3)

تقدم في (50): ثقة فقيه.

(4)

سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 16)، الجرح (6/ 386)، الثقات (7/ 279).

(5)

لم أعرفه.

درجة الحديث: في إسناده من لم أعرفه.

أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث (130) من طريق: كثير بن عبيد، عن ابن أبي فديك به نحوه. وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين (77) - من طريق: محمد بن عيسى، عن الحسن بن داود المنكدري، عن ابن أبي فديك به نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن ابن أبي ذئب، إِلَّا ابن أبي فديك، تفرد به المنكدري. وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (3/ 280) من طريق: عبد اللَّه بن جعفر، عن إِسماعيل بن عبد اللَّه،

ص: 1238

1074 -

وقال لي إِسحاق بن كعب

(1)

،

1075 -

وإسماعيل بن موسى

(2)

: نا شريك

(3)

، عن مغيرة

(4)

، عن عامر

(5)

: أن عياضا الأشعري

(6)

كان بالأنبار يوم عيد فقال: مالي لا أري يُقَلِّسُون كما كان النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يفعل؟. وقال إِسماعيل: مالي لا أرى أن يقلسون فإِنه من السُنَّة. (7/ 19 / 87).

عن عبد الرحمن بن إِبراهيم، عن ابن أبي فديك به نحوه. ومن طريق: محمد بن حبيش، عن حامد بن شعيب، عن نوح بن حبيب، عن ابن أبي فديك به نحوه. والبيهقي في البعث والنشور (227) من طريق: أبي العباس: محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن أبي فديك له نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (13/ 106) موقوفًا علي أنس رضي الله عنه من طريق: شبابة، عن ابن أبي ذئب، عمن سمع أنسا

وأخرجه البخاري تعليقا عن آدم، عن ابن أبي ذئب، عمن سمع أنسا قوله.

(1)

هو مولى بني هاشم، أبو يعقوب البغدادي. قال البخاري: سمع شريكا وعبيدة ابن حميد. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (1/ 359)، الجرح (2/ 232)، الثقات (8/ 117)، تاريخ بغداد (6/ 333)، اللسان (1/ 369).

(2)

هو الفزاري، تقدم في (434): صدوق يخطئ، ورمى بالرفض.

(3)

هو ابن عبد اللَّه النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطئ كثيرًا، وتغير حفظه.

(4)

مغيرة بن مقسم - بكسر الميم - الضبي، مولاهم، أبو هشام الكوفي، الأعمي. ثقة، متقن، إِلَّا أنه كان يدلس، ولا سيما عن إِبراهيم، مات سنة ست وثلاثين ومائة علي الصحيح، وروى له الجماعة. الطبقات (6/ 337)، الجرح (8/ 228)، التقريب (543).

(5)

هو الشعبي، تقدم في (14).

(6)

عياض بن عمرو الأشعري، مختلف في صحبته. قال ابن حبان: له صحبه. وقال أبو حاتم: روى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلا. وقال البغوي: يشك في صحبته. وقد اختلف في الحديث الذي رواه على شريك عن مغيرة، فقيل عنه عن زياد بن عياض.، وقيل عنه عن مغيرة عن الشعبي عن عياض. وقال ابن حجر: جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته، ذكره البغوي في معجمه، وفي إِسناده لين. وقال في التقريب: صحابي له حديث، وجزم أبو حاتم بأنه حديث مرسل، وأنه رأى أبا عبيدة بن الجراح، فيكون مخضرما. الكبير (7/ 19)، الجرح (6/ 407)، الثقات (3/ 309)، الاستيعاب (3/ 129)،

ص: 1239

1076 -

قال لنا علي

(1)

: نا يزيد

(2)

، نا شريك

(3)

، عن مغيرة

(4)

، عن الشعبي

(5)

، عن زياد بن عياض الأشعري

(6)

قال: كل شيء كان على عهذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (فإِني رأيته)

(7)

الا أنكم لا تُقَلِّسون في العيد. (7/ 20 / 87).

الإِصابة (1/ 564) و (3/ 50)، التهذيب (8/ 202)، التقريب (437).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 413) كتاب إِقامة الصلاة - باب ما جاء في التقليس يوم العيد - من طريق: سويد بن سعيد، عن شريك به نحوه. وقال البوصيري في الزوائد: هذا إِسناد رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الكبير (17/ 371) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن ابن الأصبهاني، ومن طريق: عبيد ابن غنام، عن ابن أبي شيبة - كلاهما - عن شريك به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (7/ 16): رواه الطبراني ورجاله الصحيح. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 209): سألت أبي عن حديث عامر، عن قيس بن سعد، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يقلس له يوم الفطر. أي شيء معناه؟ بعضهم يقول هذا عن عامر، عن عياض الأشعري، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أيهما أصح؟ وما معنى الحديث؟ فأجاب أبي فقال: معنى التقليس أن الحبش كانوا يلعبون يوم الفطر، بعد الصلاة، بالحراب. واختلفت الرواية عن الشعبي في عياض الأشعري، وقيس بن سعد، رواه جابر الجعفي عن الشعبي، عن قيس بن سعد، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ورواه آخر ثقة أنسيت اسمه، عن الشعبي، عن عياض عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وعياض الأشعري، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسل، ليست له صحبة. وانظر الحديث الآتي.

(1)

هو ابن عبد اللَّه المديني، تقدم في (64).

(2)

يزيد بن هارون، تقدم في (54): ثقة متقن.

(3)

هو ابن عبد اللَّه النخعي، تقدم في (102): صدوق يخطئ كثيرًا، وتغير حفظه.

(4)

مغيرة بن مقسم، تقدم آنفا: ثقة متقن، إِلَّا أنه كان يدلس.

(5)

تقدم في (14).

(6)

تقدم الكلام عليه في الحديث المتقدم قبل هذا.

(7)

في نسخة القسطنطينية، والمطبوعة (مذ كانت) كذا، والتصويب من نسخة أحمد الثالث (ل / 284 / أ).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن مندة من طريق: المغيرة به مثله. قاله الحافظ في الإصابة (1/ 564)، وقال: وهذا وهم فيه شريك على مغيرة، إنما المحفوظ في هذا، عن الشعبي عن عياض الأشعري،

ص: 1240

1077 -

قال لي قتيبة

(1)

: نا سفيان

(2)

، عن سعيد بن حسان

(3)

، عن عروة بن عياض

(4)

، عن جابر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في العَزْل. (7/ 32/ 140).

1078 -

حدثني يوسف بن راشد

(5)

، حَدَّثَنَا عائذ بن حبيب بياع الهروى

(6)

، نا حميد (3) عن أنس بن مالك: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في المسجد فاحمر وجهه فحكتها امرأة وجعلت خلوقا، فقال:"ما أحسن هذا". (7/ 60 / 275).

وقد روى عن شريك على الصواب، أخرجه البغوي وغيره فى ترجمة عياض، عن شريك.

(1)

هو ابن سعيد، تقدم في (49): ثقة ثبت.

(2)

هو ابن عيينة، تقدم في (122).

(3)

عروة بن عياض بن عبد القاري - بالتشديد، بلا همز - يقال ابن عدي النوفلي المكي، ويقال فيه: عياض بن عروة. ثقة، روى له البخاري في الأدب ومسلم والنسائي. الكبير (7/ 32)، الجرح (6/ 396)، التقريب (389).

أخرجه النسائي في السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء - باب العزل - (179)، من طريق: قتيبة به ولفظه: جاء رجل الى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: إِن لي جارية وأنا أعزل عنها؟. فقال: "أما إِن ذاك لا يمنع شيئًا إِراده اللَّه" ثم أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: شعرت أن تلك الجارية قد حملت. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أنا عبد اللَّه ورسوله". وأخرجه مسلم في صحيحه (2/ 1064) كتاب النكاح -باب حكم العزل- من طريق: سعيد بن عمرو، عن سفيان بن عيينة به نحوه. ومن طريق: حجاج، عن أبي حماد الزبيري، عن سعيد بن حسان به، نحوه. والحديث قد أخرجه مسلم من طرق أخري عن جابر رضي الله عنه، وكذا الإِمام أحمد في المسند (3/ 309، 312، 377، 380، 386).

(4)

هو ابن أنس بن راشد، نسبه البخاري الى جده، تقدم في (337): صدوق.

(5)

عائذ بن حبيب الملاح - بفتح الميم، وتشديد اللَّام - أبو أحمد الكوفي، ويقال: أبو هشام. قال الإِمام أحمد: كان شيخا جليلا عاقلا. وقال: ليس به بأس. وقال ابن معين: صويلح. وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالتشيع. روى له النسائي وابن ماجة. الكبير (7/ 60)، الجرح (7/ 17)، التهذيب (5/ 88)، التقريب (289).

(6)

هو الطويل، تقدم في (256): ثقة مدلس.

درجة الحديث: رجاله ثقات، وحميد لم يصرح بالسماع. وقال البخاري: وروى إسماعيل وحفص عن حميد .... وقالا: حكه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بيده، وهذا أصح. أخرجه النسائي في

ص: 1241

1079 -

عزرة بن قيس

(1)

، سمع أم الفيض

(2)

قالت: سمعت عبد اللَّه بن مسعود، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ قال ليلة عرفة ألف مرة". قاله لي أبو يحيى

(3)

، سمع أحمد بن إِسحاق الحضرمي

(4)

، سمع عزرة. (7/ 65 / 300).

1080 -

نا يحيى بن موسى

(5)

،

السنن (2/ 52) - كتاب الصلاة - باب تخليق المساجد - من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم ابن عائذ به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 251) -كتاب المساجد والجماعات- باب كراهية النخامة في المسجد - من طريق: محمد بن طريف، عن عائذ به نحوه. وألفاظه متقاربة. قال البخاري عقب هذا الحديث: وروي إِسماعيل بن جعفر، وحفص، عن حميد .. ولم يقولا: الخلوق، وقالا: حكه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بيده، وهذا أصح.

قلت: حديث إِسماعيل بن جعفر هذا أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 507) كتاب الصلاة - باب حك البزاق باليد من المسجد - من طريق: قتيبة، عن إِسماعيل بن جعفر به.

(1)

هو اليحمدي البصري. قال ابن معين: بصري ضعيف. وفي رواية: لا شيء الكبير (7/ 65)، الجرح (7/ 21)، الكامل (5/ 2014)، اللسان (4/ 166).

(2)

أم الفيض، مولاة عبد الملك بن مروان، لم أقف على ترجمتها، ولها ذكر في ترجمة عزة بن قيس. انظر اللسان (4/ 166).

(3)

هو محمد بن عبد الرحيم العروف بصاعقة، تقدم في (150): ثقة حافظ.

(4)

تقدم في (87): ثقة.

درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. وقال البخاري: لا يتابع عليه -يعني عزرة -. وقال ابن عدي: وعزرة لا يعرف الا بهذا الحديث الذي ذكره البخاري. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 426) من طريق: أحمد بن إِسحاق به وتمام الحديث: "سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في النار سلطانة .. " الحديث. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 412) من طريق: محمد بن إِسماعيل، عن أحمد بن إسحاق به نحوه مطولا. والطبراني في الكبير (10/ 280)، وفي كتاب الدعاء (2/ 1206) من طريق: العباس بن الفضل عن موسى بن إِسماعيل، عن عزرة به نحوه. قال الحافظ في اللسان (4/ 166): أخرجه الخطيب من طريق مسلم بن إِبراهيم، عن عزرة، في حلقة حماد بن سلمة، وحماد يسمع، قال حدثتنا أم الفيض .. فذكره. قال الهيثمي في المجمع (3/ 252): فيه عزرة بن قيس، ضعفه ابن معين.

(5)

هو الحداني، تقدم في (26): ثقة.

ص: 1242

نا يعقوب بن محمد

(1)

قال: أخبرني عبد العزيز بن صبيح الأسدي

(2)

قال: حدثني عيينة بن عاصم

(3)

، عن أبيه

(4)

، عن جده

(5)

، عن نُقادة

(6)

قال: قال لي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ألم أرك تَسِم في الوجه؟ " قال: بلى، قال:"لا تحرق وجوه العجم، وعليك بالسالفتين موضع الجرير" فوسم في السّالفتين حلقتين مذنبتين، فوسم رجل من بني يربوع سِمَته، فاستعدى عليه نقادة بعض الأمراء، فمنع من ميسمه فقطع ذنبها، وكان يقال لها: بتيرة بني يربوع. (7/ 73/ 340)

1081 -

نا خليفة بن خياط

(7)

، عن ميسور بن بكر

(8)

،

(1)

هو الزهراني، تقدم في (26) صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.

(2)

لم أجده، وقال ابن حبان في ترجمته عيينة: روي عنه عبد العزيز بن رستم الأسدي كذا قال، ولم أجده أيضًا. الثقات (8/ 526).

(3)

عيينة - بتحتانيتين، مصغر - ابن عاصم بن سعر - بفتح أوله، وآخره راء - الأسدي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 73)،، الجرح (7/ 31).، الثقات (8/ 526).

(4)

هو عاصم بن سعر الأسدي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير (6/ 493)، الجرح (6/ 344).

(5)

هو سعر بن نقادة الأسدي. سكت عنه البخاري وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (4/ 200)،، الثقات (4/ 432)، المؤتلف والمختلف (3/ 1181).

(6)

نقادة - بضم النون، بعدها قاف - ابن عبد اللَّه، وقيل ابن خلف، وقيل ابن مالك، الأسدي، ويقال: الأسلمي. صحابي معدود في أهل الحجاز، ثم نزل البصرة رضي الله عنه. الطبقات (6/ 61)، الكبير (8/ 126)، الثقات (3/ 422)، الاستيعاب (3/ 540)، الإِصابة (3/ 542).

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنهم، ومن لم أقف علي ترجمته.

لم أجده .. وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 471): سألت أبي عن حديث رواه يعقوب الزهري، وساق الإِسناد والمتن بمثله، فقال أبو حاتم: هذا حديث منكر وهؤلاء مجهولون.

قال ابن أبي حاتم: قال بعض أهل العربية: الجرير من السالفة: الزمام، والسّالفة: صفحة العنق. وانظر النهاية (1/ 259).

(7)

هو العصفري، تقدم في (38): صدوق، ربما أخطأ.

(8)

ميسور -بميم ثم تحتانية ساكنة، بعدها مهملة- ابن بكر بن عبد الخالق البصري. سكت

ص: 1243

نا عامر بن أساف

(1)

، عن سعيد بن أبي عروبة

(2)

، عن قتادة

(3)

، عن النضر بن أنس

(4)

، عن أبيه: أنه ذكر حديث عِتْبان

(5)

، فقال لنا: اكتبوا هذا الحديث، ولم يأمرنا أن نكتب حديثًا من حديثه غيره. (7/ 80/ 348).

عنه البخاري. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. الكبير (8/ 62)، الجرح (8/ 443)، المؤتلف والمختلف (4/ 2079)، الاكمال (6/ 250)، اللسان (6/ 140).

(1)

عامر بن يساف ويقال: اساف اليشكري اليمامي، نزيل عبادان. اختلف فيه قول ابن معين، فعن ابن البرقي عنه: ثقة. وعن الدوري عنه: لبس بشئ. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح. وقال العجلي: يكتب حديثه وفيه ضعف. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ومع ضعفه يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (6/ 458)، الجرح (6/ 329)، الثقات (8/ 501)، الكامل (5/ 1739)، التعجيل (206).

(2)

تقدم في (110): ثقة حافظ من أثبت الناس في قتادة، اختلط سنة اثنتين وأربعين ومائة.

(3)

هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (55).

(4)

النضر بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو مالك البصري. ثقة، مات سنة بضع ومائة وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 191)، الجرح (8/ 473)، التقريب (561).

(5)

عتبان - بكسر أوله وسكون المثناة - ابن مالك الأنصاري السالمي، صحابي بدري، مشهور، مات في خلافة معاوية رضي الله عنه. الطبقات (7/ 550)، الكبير (7/ 80)، الإِصابة (2/ 445).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 61) كتاب الإِيمان - باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة - من طريق آخر عن شيبان بن فروخ، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: حدثني محمود ابن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: أصابني في بصري بعض الشيء، فبعثت الى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي، فأتخذه مصلي، قال: فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ومن شاء من أصحابة، فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابة يتحدثون، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره - يعني النفاق - الي مالك بن دخشم، فقضى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال:"أليس يشهد أن لا إِله إلا اللَّه، وأني رسول اللَّه؟ " قالوا: أَنَّهُ يقول ذلك وما هو في قلبه، قال:"لا يشهد أحد أن لا اله الا اللَّه، وأنى رسول اللَّه، فيدخل النار". قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه فكتبه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 449) من طريق: حجاج، عن سليمان به نحوه. وأخرجه أيضًا (4/ 44) من طريق: الحسين بن محمد،

ص: 1244

1082 -

نا أحمد بن الأزهر

(1)

، قال: نا قيس بن محمد

(2)

-من ولد الأشعث بن قيس- نا طلحة بن كامل الجحدري

(3)

، عن محمد بن هشام

(4)

، عن عبد اللَّه بن الحسن بن علي

(5)

، عن أبيه

(6)

، عن جده، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"المغْبون لا محمود ولا مأجور". (7/ 152 / 681).

عن جرير، عن علي بن زيد، عن أبي بكر بن أنس، عن أبيه نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا من طريق: شيبان، عن قتادة، عن أنس، ذكر مالك - يعني ابن دخشم - عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال:"لا تسبوا أصحابي".

(1)

أحمد بن الأزهر بن منيع، أبو الأزهر العبدي النيسابوري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال صالح جزرة: صدوق. وقال النسائي والدارقطني: لا بأس به. وقال ابن شاهين: ثقة نبيل. وقال الحاكم أبو أحمد: ما حدث من أصل كتابه فهو أصح. قال ابن حجر: صدوق، كان يحفظ، ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه. مات سنة ثلاث وستين ومائتين، وروى له النسائي وابن ماجة. الجرح (2/ 41)، التهذيب (1/ 12)، التقريب (77).

(2)

قيس بن محمد بن عمران الكندي، من ولد الأشعث بن قيس. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن عفير بن معدان. قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الجرح (7/ 103)، الثقات (9/ 15)، التهذيب (8/ 402)، التقريب (457).

(3)

كذا ورد اسمه في الجرح، وتهذيب الكمال، والتهذيب في شيوخ قيس بن محمد، ولم أجده في كتب التراجم، وفي الرواة، كامل بن طلحة الجحدري البغدادي، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين وليس هو المترجم له والله أعلم. ت. الكمال (3/ 1138 و 1141)، التقريب (459).

(4)

محمد بن هشام هو القناد أبو هشام البصري. قال الذهبي: لايعرف، وخبره منكر. تاريخ ابن عساكر (15/ 2/ 185)، الميزان (4/ 582).

(5)

عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب الهاشمي المدني أبو محمد ثقة، جليل القدر، مات في أوائل سنة خمس وأربعين ومائة، وله خمس وسبعون سنة، وروى له أصحاب السنن. الكبير (5/ 71)، الجرح (5/ 33)، التقريب (300).

(6)

هو الحسن بن الحسن بن علي، تقدم في (311): صدوق.

درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.

أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 84) في مسند الحسن بن علي رضي الله عنهما من طريق: زكريا بن يحيى الساجي عن عبدة بن عبد اللَّه عن قيس بن محمد به مثله. قال

ص: 1245

1083 -

حدثنا عارم

(1)

، نا حماد

(2)

، عن عوف

(3)

قال: حدثني حيان بن العلاء

(4)

، عن قطن بن قبيصة

(5)

، عن أبيه قبيصة بن مخارق

(6)

، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الطّيرة من الجبت". (7/ 173 / 782).

الهيثمي في المجمع (4/ 76): رواه الطبراني، وفيه محمد بن هشام، والظاهر أنه محمد بن هشام بن عروة، وليس في الميزان أحد يقال له محمد بن هشام ضعيف.

قلت: بل هو القناد كما ذكره ابن عساكر في تاريخه. وأخرجه أبو يعلي في مسندة (12/ 153) في مسند الحسين ابن علي، من طريق: كامل بن طلحة، عن أبي هشام القناد، عن الحسين بن علي رضي الله عنه مرفوعا مثله. ومن طريق أبي يعلي أخرجه الذهبي في الميزان (4/ 582). وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 180) من طريق: أبي القاسم البغوي، عن كامل بن طلحة به مثله. قال البغوي: هكذا حَدَّثَنَا كامل بهذا الحديث، عن أبي هشام القناد، ويقال أنه وهم من كامل، ثم ذكر أن غيره رواه فقال: علي بن الحسين. وللحديث طريق آخر عن علي رضي الله عنه .. أخرجه الخطيب في تاريخه (4/ 212) من طريق: البرقاني، عن أبي القاسم الأبندوني، عن أحمد بن طاهر، عن بشر، عن سفيان بن عيينة، عن جعفربن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه مرفوعا مثله. قال الخطيب: سمعت الأبندوني، وقد سئل عن حال شيخه هذا؟ فقال: لو قيل حدثكم أبو بكر الصديق لقال: نعم، وضعفه.

(1)

هو محمد بن الفضل، تقدم في (121): ثقة ثبت، تغير في آخر عمره.

(2)

هو ابن سلمة، تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.

(3)

عوف بن أبي جميلة الاعرابي، تقدم في (486): ثقة، رمي بالقدر وبالتشيع.

(4)

حيان - بتحتانية - ابن العلاء، ويقال ابن مخارق أبو العلاء. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود والنسائي. الثقات (6/ 230)، التهذيب (3/ 68)، التقريب (185).

(5)

قطن -بفتحتين- ابن قبيصة بن الخارق الهلالي، أبو سهلة البصري. قال النسائي: لا بأس به. وقال أبو نعيم: كان يلي أصبهان ثم خرج منها الى خراسان. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود ولنسائي. أخبار أصبهان (2/ 185)، التهذيب (8/ 381)، التقريب (456).

(6)

قبيصة - بفتح أوله وكسر الموحدة - ابن مخارق - بضم الميم وتخفيف المعجمة - ابن عبد اللَّه الهلالي. صحابي سكن البصرة، وعداده في أهلها رضي الله عنه الطبقات (7/ 35)، الكبير (7/ 173)، الإصابة (3/ 215).

ص: 1246

1084 -

حَدَّثَنَا إِسحاق

(1)

قال: نا محمد بن المبارك

(2)

، قال: حدثني يحيى بن حمزة

(3)

قال: حدثني النعمان

(4)

، عن مكحول

(5)

: أنّ قيصرا

(6)

حدثه: أن ابن عمر كان يصلي على راحلته حيث ما توجهت، فسئل: أسنة هي؟ قال: سنة، قال: سمعتها من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ فتبسم ثم قال: وسمعتها. (7/ 204/ 895).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في الكبير (18/ 369) من هذا الوجه مثله وزاد: "العيافة، والطرق" قال عوف: العيافة: زجر الطير، الطرق: الخط في الأرض. وأخرجه أيضًا من طريق إِبراهيم البغوي، عن إِبراهيم السامي، عن حماد به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 477) من طريق: يحيى بن سعيد، عن عوف به مثله. وأبو داود في السنن (4/ 16) كتاب الطب -باب في الخط وزجر الطير- من طريق: مسدد، عن يحيى به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 403) من طريق: معمر، عن عوف به مثله. ومن طريقه الطبراني في الكبير (18/ 369). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (9/ 42) من طريق: مروان بن معاوية، عن عوف به مثله. والإِمام أحمد في المسند (5/ 60) من طريق: روح، عن عوف به مثله. ومن طريق محمد بن جعفر، عن عوف به مثله. والنسائي في الكبرى كما في التحفة (8/ 275) من طريق: إِسحاق بن إبراهيم، عن معتمر عن عوف به مثله. الجِبْت: كل ما عبد من دون اللَّه. انظر لسان العرب (2/ 21).

(1)

هو ابن راهوية، تق دم في (52).

(2)

محمد بن المبارك الصوري، نزيل دمشق القلانسي القرشي. ثقة، مات سنة خمس عشرة ومائتين وله اثنتان وستون سنة، وروى له الجماعة .. الجرح (8/ 104)، ت. الكمال (3/ 1263)، التقريب (504).

(3)

هو الحضرمي، تقدم في (973): ثقة، رمي بالقدر.

(4)

النعمان بن المنذر الغساني، أبو الوزير الدمشقي. قال ابن سعد: كان كثير الحديث. وقال دحيم: ثقة إلا أنه يرمي بالقدر. وقال أبو زرعة الدمشقي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالقدر. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وروى له أبو داود والنسائي. الجرح (8/ 447)، التهذيب (10/ 457)، التقريب (564).

(5)

هو الشامي، تقدم في (500).

(6)

قيصر التجيبي المصري. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 204)، الجرح (7/ 148)، الثقات (5/ 325)، التعجيل (346).

ص: 1247

1085 -

وقال لي أبو صالح

(1)

: عن معاوية بن صالح

(2)

، عن حاتم بن حريث

(3)

، عن مالك بن أبي مريم الحكمي

(4)

، سمع عبد الرحمن بن غنم

(5)

، سمع أبا مالك الأشعري، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"يشْرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها". (7/ 222 / 956).

1086 -

قال لنا موسى بن إِسماعيل

(6)

: نا حماد بن يزيد بن مسلم

(7)

، حَدَّثَنَا معاوية بن قُرّة

(8)

، عن كَهْمس الهلالي

(9)

قال: أسلمت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بإِسلامي، فمكثت حولا وقد ضمرت ونحل جسمي، فخفض فِيَّ البصر، ثم رفعه قلت: أما تعرفني؟ قال: "مَنْ أنت؟ " قلت: أنا كَهْمَس الهلالي. قال: "فما بلغ بك ما أرى؟ " قلت: ما أفطرتُ بعدك نهارًا ولا نمت ليلًا، فقال: "ومن أمرك أن تعذب نفسك؟ صُم شهر الصّبر ومن كل شهر

درجة الحديث: إسناده حسن.

ذكر الحافظ في التعجيل (337) أن الحديث قد أخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده، والطبراني من طريق مكحول، ولم أجده في القسم المطبوع، والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه (2/ 488)، ومسلم (1/ 486)، والإِمام أحمد في المسند (2/ 4، 7، 13، 20، 38، 49، 56، 57، 72، 105، 142) من طرق عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما.

(1)

هو كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(2)

تقدم في (47): صدوق، له أوهام.

(3)

تقدم في (347): مقبول.

(4)

تقدم في (347): مقبول.

(5)

تقدم في (347): مختلف في صحبته.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

تقدم تخريجه برقم (347).

(6)

هو المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(7)

تقدم في (978): مقبول.

(8)

تقدم في (798): ثقة.

(9)

صحابي، وفد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثم نزل البصرة رضي الله عنه. الطبقات

ص: 1248

يوما" قلت: زدني، قال: "صم شهر الصبر ومن كل شهر يومين" قلت: زدني، قال: "صم شهر الصبر ومن كل شهر ثلاثة أيام". (7/ 238/ 1026).

1087 -

حدثني عبيد اللَّه بن سعيد

(1)

قال: حدثني حرمي بن عمارة بن أبي حفصة

(2)

، قال: نا شعبة

(3)

، عن يعلي بن عطاء

(4)

، عن وكيع بن عُدُس

(5)

، عن عمه أبي رَزَين

(6)

قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن كالنحلة، لا تأكل إِلَّا طيبا ولا تضع إِلَّا طيبا". (7/ 248 / 1058).

(7/ 46)، الكبير (7/ 238)، التجريد (2/ 36)، الإِصابة (3/ 291).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 46) من طريق: موسى بن إِسماعيل به مثله. والحديث ذكره الحافظ في الإِصابة في ترجمة كهمس (3/ 291) وعزاه للبخاري، وزاد نسبته للطيالسي - ولم أجده في مسنده - وسمويه في فوائده، وابن قانع في معجم الصحالة وهو في القسم المفقود منه. قال الذهبي في التجريد (3612): وحديث الصوم تفرد به حماد بن يزيد المنقري، وهو مقبول مشهور، عن معاوية بن قرة.

قلت: وحديث الصوم أخرجه البزار في مسندة - الكشف (49511) - من طريق: معاوية ابن قرة، عن أبيه، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

(1)

هو اليشكري، تقدم في (585): ثقة مأمون.

(2)

تقدم في 100): صدوق يهم.

(3)

تقدم في (65)، وهو ابن الحجاج.

(4)

تقدم في (268): ثقة.

(5)

وكيع بن عدس - بضم أوله وثانية، وقد يفتح الثاني، ويقال بالحاء بدل العين - أبو مصعب العقيلي - بالفتح - الطائفي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن قتيبة: غير معروف. وقال ابن القطان: مجهول الحال. قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن. الثقات (5/ 496)، التهذيب (11/ 131)، التقريب (581).

(6)

انظر ما تقدم في لقيط بن صبرة.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (8/ 335) من طريق: يحيى بن حكيم، عن ابن أبي عدي، عن شعبة به مثله. والطبراني في الكبير (19/ 204) من طريق: يحيى بن خلف، عن ابن أبي عدي به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (19/ 204)، والاوسط (3/ 307) من طريق: أبي مسلم عن حجاج بن نصير، عن شعبة به مثله. قال الطبراني:

ص: 1249

1088 -

نا أحمد بن عيسى

(1)

، قال: نا ابن وهب

(2)

قال: أخبرني عمرو بن الحارث

(3)

، (عن يزيد بن أبي حبيب)

(4)

، عن موسى بن سعد الأنصاري

(5)

، عن حفص بن عبيد اللَّه بن أنس

(6)

، عن أنس قال: صلى بنا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم العصر فأتاه رجل من بني سلمة فقال له: أنا نريد أن ننحر جزورا ونحب أن تحضرها، فقال:"نعم" قال: فانطلقنا معه فوجدناها لم تنحر، فنحرت ثم قطعت فطبخ منها، فأكلنا قبل أن تغيب الشمس. (7/ 285 / 1212).

1089 -

قال لنا سعد بن حفص

(7)

:

لم يرو هذا الحديث عن شعبة الا حجاج ومؤمل بن إِسماعيل. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (2/ 278) من طريق: إِبراهيم ابن راشد، وإبراهيم بن عبد الله بن مسلم - كلاهما - عن حجاج به مثله. وابن حبان في صحيحه (1/ 233) من طريق: العباس بن عبد العظيم، عن مؤمل بن إِسماعيل، عن شعبة به مثله.

(1)

هو ابن التستري، تقدم في (297): صدوق، تكلم في بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة.

(2)

تقدم في (215).

(3)

هو المصري، تقدم في (83): ثقة فقيه حافظ.

(4)

سقط من نسخة أحمد الثالث والطبوعة، وأثبته من المراجع، وقد تقدم في (709): ثقة فقيه.

(5)

موسى بن سعد، أو سعيد بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم وأبو داود وابن ماجة. الثقات (5/ 401)، التهذيب (10/ 345)، التقريب (551).

(6)

ويقال فيه عبيد اللَّه بن حفص، ولا يصح. قال أبو حاتم: لا يثبت له سماع إلا من جده. قال ابن حجر: صدوق. روى له الجماعة غير أبي داود. الجرح (3/ 176)، التهذيب (2/ 405)، التقريب (172). أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 435) كتاب المساجد، من طريق: عمرو بن سواد العامري ومحمد بن سلمة المرادي، وأحمد بن عيسى به نحوه. وابن حبان في صحيحه (3/ 32) من طريق: عبد اللَّه بن محمد بن مسلم، عن ابن يحيى عن ابن وهب به نحوه.

(7)

هو الطلحي، تقدم في (352): ثقة.

ص: 1250

حَدَّثَنَا شيبان

(1)

، عن يحيى

(2)

، قال: أخبرني أبوسلمة

(3)

، قال: أخبرني أبو أسيد

(4)

: أنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول: "خَيْرُ دور الأنصار" أو "خير الأنصار بنو النجار وبنو عبد الأشهل وبنو الحارث وبنو ساعدة". (7/ 299 / 1279).

1090 -

حدثنا ابن أبي أويس

(5)

، عن ابن أبي الزناد

(6)

، - وتابعه الثوري عن أبي الزناد

(7)

- وقال: شهد عندي أبو سلمة بن عبد الرحمن

(8)

، سمع أبا أسيد، سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحوه. (7/ 299 / 1279).

(1)

شيبان بن عبد الرحمن، تقدم في (4): ثقة.

(2)

هو ابن أبي كثير، تقدم في (4): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.

(3)

هو ابن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (4): ثقة مكثر.

(4)

أبو أسيد -بضم أوله- الساعدي، مشهور بكنبته واسمه: مالك بن ربيعة الخزرجي الانصاري الساعدي، صحابي جليل، شهد بدرا وما بعدها، وكانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح، مات سنة ثلاثين وهو آخر البدريين موتا رضي الله عنه. الطبقات (7/ 557)، الكبير (7/ 299)، المشاهير (22)، الإِصابة (3/ 324).

أخرجه البخاري في صحيحه (7/ 115) - كتاب مناقب الأنصار - باب فضل دور الأنصار من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 497) من طريق: أبي سعيد مولى بني هاشم، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير به مثله. ومسلم في صحيحه (4/ 1951) - كتاب فضائل الصحابة - باب في خير دور الأنصار - من طريق: عمرو بن على، عن أبي داود، عن حرب بن شداد به مثله. والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (8/ 345) - عن عمرو بن علي به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.

(5)

هو إِسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (11): صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه.

(6)

هو عبد الرحمن، تقدم في (80): صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد.

(7)

أبو الزناد: عبد اللَّه بن ذكوان، تقدم في (83): ثقة فقيه.

(8)

تقدم في (4): ثقة مكثر.

أخرجه الطبراني في الكبير (19/ 266) من طريق: حسين التستري، عن الحماني، عن ابن أبي الزناد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (3/ 496) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق - كلاهما - عن الثوري به نحوه. والبخاري في صحيحه (10/ 471) كتاب الأدب -باب قول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار- من طريق: قبيصة، عن الثوري به نحوه. ومسلم في صحيحه (4/ 1950) من طريق: يحيى بن يحيى، عن المغيرة، عن أبي الزناد به نحوه.

ص: 1251

1091 -

قال لنا عارم

(1)

، قال: نا حماد

(2)

، عن محمد بن إسحاق

(3)

، عن يزيد بن أبي حبيب

(4)

، عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني

(5)

، عن مالك بن هُبَيَرة

(6)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ما مِنْ نَفْسٍ تموت يصلى عليها ثلاثة صفوف إِلا أوجبت". فكان مالك إِذا كان في جنازة جَزأهم ثلاثة صفوف. (7/ 303 /1288).

قلت: وقد روي الحديث أيضا من طريق: أنس ابن مالك- رضي الله عنه عن أبي أسيد، أخرجه الطيالسي في مسنده (193) عن شعبة، عن قتادة، عن أنس به نحوه. والبخاري في صحيحه (7/ 115) من طريق: محمد ابن بشار، عن غندر عن شعبة به. ورواه أبو سلمة أيضا عن أبي هريرة- رضي الله عنه. قال الحافظ في الفتح (7/ 116): قد اختلف على أبي سلمة في إِسناده، هل شيخه فيه أبو أسيد أو أبو هريرة؟ ومتنه، هل قدم عبد الأشهل علي بني النجار، أو بالعكس؟ وأما رواية أنس في تقديم بني التجار، فلم يختلف عليه فيها.

قلت: وقد أخرج البخاري تعليقا عن يونس وشعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة وعبيد الله بن عتبة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" خير دور الأنصار بنو عبد الاشهل، ثم بنو النجار" قال البخاري: والاول- يعني تقديم بني النجار علي بني الاشهل- أصح.

(1)

هو محمد بن الفضل، تقدم في (121): ثقة ثبت، تغير في آخر عمره.

(2)

حماد بن زيد، تقدم في (121).

(3)

تقدم في (32): صدوق، يدلس.

(4)

تقدم في (709): ثقة فقيه، وكان يرسل.

(5)

هو أبو الخير المصري. ثقة فقيه، مات سنة تسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 511)، الكبرِ (7/ 416)، التقريب (524).

(6)

مالك بن هبيرة بن خالد السكوني، أو الكندي، أبو سعد، صحابي مشهور، شهد فتح مصر، وولي حمص لمعاوية. قال ابن حبان: كان بمصر مدة، وبالشام زمانا ومات بالرملة وهو في الصلاة سنة تسع وخمسين- رضي الله عنه. الطبقات (7/ 420)، الكبير (7/ 303)، المشا هير (53)، الإِصابة (3/ 337).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (19/ 299) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 79) من طريق: يزيد بن هارون، عن حماد به مثله. والحاكم في المستدرك

ص: 1252

1092 -

نا أبو مسهر

(1)

، عن سعيد بن عبد العزيز

(2)

، عن ربيعة بن يزيد

(3)

، عن عبد الرحمن بن عميرة

(4)

،

(1/ 362) عن سعيد بن مسعود عن يزيد بن هارون به. ومن طريق: يعقوب بن

إِبراهيم، عن ابن علية، عن ابن إِسحاق به نحوه. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.

ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود في السنن (3/ 202) كتاب الجنائز- باب في الصفوف علي الجنازة- من طريق: محمد بن عبيد عن حماد به نحوه. والترمذي في السنن (3/ 338) كتاب الجنائز- باب ما جاء في الصلاة علي الجنازة والشفاعة للميت- من طريق: أبي كريب، عن ابن المبارك ويونس بن بكير- كلاهما - عن ابن إِسحاق به نحوه. قال الترمذي: حديث مالك حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 321) من طريق: عبد الله بن نمير، عن ابن إِسحاق به نحوه. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (1/ 478) وتابع ابن أبي شيبة عنده، علي بن محمد. والحديث قد اختلف فيه على ابن إِسحاق، قال الترمذي: هكذا رواه غير واحد عن ابن إِسحاق، وروى إِبراهيم بن سعد، عن إِبن إِسحاق هذا الحديث وأدخل بين مرثد ومالك لن هبيرة رجلا، ورواية هؤلاء أصح عندنا. قال الزي في التحفة (8/ 349): قيل إن الرجل هو الحارث بن مخلد الزرقي. وذكر الحافظ في الإِصابة (3/ 337) أن الزيادة وقعت في كتاب المعرفة لابن مندة إلا أنه سمي الرجل: الحارث بن مالك. كذا.

(1)

هو عبد الأعلى بن مسهر الغساني، الدمشقي. ثقة فاضل، مات سنة ثماني عشرة ومائتين، وله ثمان وسبعين سنة.

قلت: روي عنه البخاري حديثا في الأدب المفرد فقال: حدثنا عبد الأعلى بن مسهر أو بلغني عنه، وهذا حديث آخر روي عنه، ونقله الحافظ ابن حجر عن التاريخ الكبير فقال قال البخاري: قال لي أبو مسهر، وأكثر روايات البخاري وغيره عنه إنما هي بواسطة. والله أعلم. الطبقات (7/ 472)، الكبير (6/ 73)، الجرح (6/ 29)، ت. الكمال (3/ 762)، التهذيب (6/ 98)، التقريب (332).

(2)

سعيد بن عبد العزيز التنوخي، الدمشقي. ثقة امام، سواه أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره. وقال الكتاني: تغير، مات سنة سبع وستين ومائة، وقيل بعدها، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 468)، الجرح (4/ 42)، الحلية (6/ 124)، الميزان (2/ 149)، التهذيب (4/ 59)، التقريب (238)، الكواكب (213).

(3)

تقدم في (885): ثقة عابد.

(4)

عبد الرحمن بن عميرة، ويقال ابن أبي عميرة، ويقال فيه الأزدي، صحابي نزل حمص

ص: 1253

عن النبي-صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم علم معاوية الحساب، وقِه العذاب". (7/ 327/ 1405).

1093 -

وقال لي ابن أزهر

(1)

- يعني أبا الأزهر- نا مروان بن محمد الدمشقي

(2)

، نا سعيد

(3)

نا ربيعة بن يزيد

(4)

، سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني

(5)

يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في معاوية بن أبي سفيان: " اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهده وأهد به". (7/ 327 / 1405).

قال ابن عبد البر: لا تصح صحبته. وقد ذكر الحافظ ابن حجر الأحاديث التي صرح فيها بالسماع، ثم قال: فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا؟. الطبقات (7/ 417)، الاستيعاب (2/ 299)، الإِصابة (2/ 406).

درجه الحديث: إسناده صحيح. وقال ابن عساكر: غريب. أخرجه الطبراني - ولم أجده في معاجمه- من طريق: أبي زرعة وأحمد بن يحيي الدمشقي- كلاهما - عن أبي مسهر به مثله. ومن طريق: الطبراني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (10/ 1/ 105) وقال: هذا غريب، والمحفوظ بهذا الإِسناد حديث العرباض.

قلت: حديث العرباض أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 127)، وابن حبان في صحيحه (9/ 170) .. وانظر البداية والنهاية (8/ 121).

(1)

هو أحمد بن أزهر، تقدم في (1082): صدوق.

(2)

مروان بن محمد بن حسان الأسدي، الطاطري الدمشقي. ثقة، مات سنة عشر ومائتين وله ثلاث وستون سنة، وروى له مسلم وأصحاب السنن. الكبير (7/ 373)، الجرح (8/ 275)، التقريب (526).

(3)

تقدم آنفا.

(4)

تقدم في (885): ثقة عابد.

(5)

تقدم آنفا.

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 216) من طريق: على بن بحر، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز به نحوه. والترمذي في الجامع (5/ 687) كتاب المناقب -باب مناقب معاوية- رضي الله عنه من طريق: محمد بن يحيى عن أبي مسهر، عن سعيد به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (1/ 380) من طريق: نصر بن منصور، عن بشر الحافي، عن زيد بن أبي الزرقاء، عن الوليد بن مسلم به نحوه. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن بشر إلا نصر. وذكره ابن

ص: 1254

1094 -

حدثني أحمد

(1)

، عن النفيلي

(2)

أنه حدثهم، عن عمرو بن وادد

(3)

أنه حدثهم، عن يونس بن حابس

(4)

، عن أبي إدريس الخولاني

(5)

، عن عمير بن سعد

(6)

قال: لا تذكروا معاوية إلا بخير، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" اللهم اهده ". (7/ 327/ 1405).

سعد في الطبقات (7/ 418) عن أبي مسهر عن سعيد به نحوه. قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 121): وقد رواه عمر بن عبد الواحد، ومحمد بن سليمان الحراني، كما رواه الوليد بن مسلم، وأبو مسهر، عن سعيد، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن ابن أبي عميرة. ورواه محمد بن مصفي، عن مروان بن محمد الطاطري، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة، عن أبي أدريس، عن أبي عميرة .. وقد رواه سلمة بن شبيب، وصفوان بن صالح، وعيسى بن هلال، وأبو الأزهر، عن مروان الطاطري، ولم يذكروا أبا إِدريس في إِسناده. قال ابن عساكر: وقول الجماعة هو الصواب.

(1)

هو الإِمام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي نزيل بغداد، أبو عبد الله، أحد الآئمة، ثقة حافظ، فقيه، حجة، مات سنة إِحدى وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (7/ 354)، الكبير (2/ 5)، الجرح (1/ 92)، ت. الكمال (1/ 35)، التقريب (84).

(2)

هو عبد الله بن محمد، تقدم في (204): ثقة حافظ.

(3)

عمرو بن واقد الدمشقي أبو حفص مولى قريش. قال أبو مسهر: كان يكذب من غير أن يتعمد. وقال البخاري وأبو حاتم ودحيم ويعقوب بن سفيان: ليس بشيء. وقال ألو حاتم: ضعيف منكر الحديث. وقال البخاري أيضا: منكر الحديث. وقال النسائي والدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه. قال ابن حجر: متروك. مات بعد الثلاثين ومائة، وروى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (6/ 280)، الضعفاء الصغير (85)، الجرح (6/ 267)، الكامل (5/ 1769) التهذيب (8/ 116)، التقريب (428).

(4)

هو يونس بن ميسرة، تقدم في (89): ثقة عابد.

(5)

تقدم في (89).

(6)

عمير بن سعد بن عبيد الأنصاري الأوسي، كان يقال له: نسيج وحده، صحابي جليل، شهد فتوح الشام، واستعمله عمر رضي الله عنه على حمص وكان يقول: وددت لو أن لي رجالا مثل عمير بن سعد، أستعين بهم على أعمال المسلمين. مات في خلافة معاوية رضي الله عنه. الطبقات (4/ 374)، الكبير (6/ 531)، تاريخ ابن عساكر (13 / ل / 339 / ب)، الإِصابة (3/ 32).

ص: 1255

1095 -

حدثنا إِسحاق

(1)

قال: نا وكيع

(2)

قال: نا أبو المعتمر يزيد بن طهمان

(3)

، عن ابن سيرين

(4)

قال: كن معاوية يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تركبوا الخزّ ولا النّمار". قال: وكان معاوية لا يتهم في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (7/ 328/ 1405).

1096 -

وقال لي عبد الله بن محمد

(5)

:

درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا.

أخرجه الترمذي في الجامع (5/ 687) كتاب المناقب، باب مناقب معاوية، من طريق: محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد النفيلي به مثله. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وعمرو بن واقد يضعف. ونقله الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 122) عن الترمذي وقال: تفرد به الترمذي، وقال: غريب. قال ابن كثير: هكذا ذكره أصحاب الأطراف في مسند عمير بن سعد الأنصاري، وعندي أنه ينبغي أن يكون من رواية عمر ابن الخطاب- رضي الله عنه، ويكون الصواب: فقال عمر: لا تذكروا معاوية إلا بخير، ليكون له عذرا في توليته له، ومما يقوي هذا أن هشام بن عمار قال: حدثنا ابن أبي السائب، قال: سمعت أبي يذكر أن عمر بن الخطاب ولى معاوية، فقالوا: حدث السنن، فقال: لا تلوموني في ولايته وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم اجعله هاديا مهديا". قال ابن كثير: وهذا منقطع، يقويه ما قبله.

(1)

هو ابن راهويه، تقدم في (52).

(2)

وكيع بن الجراح، تقدم في (125): ثقة حافظ.

(3)

هو الرقاشي، البصرى، نزيل الحيرة. ثقة، روى له أبوداود وابن ماجة. الكبير (8/ 343)، الجرح (9/ 273)، التقريب (602).

(4)

تقدم في (111).

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 93) من طريق: وكيع به مثله. وأبو داود في السنن (4/ 67) كتاب اللباس- باب في جلود النمور والسباع من طريق: هناد بن السرى، عن وكيع به مثله. وابن ماجة في السنن (2/ 1205) كتاب اللباس- باب ركوب النمور- من طريق: ابن أبي شيبة، عن وكيع به نحوه.

النّمار: قال في النهاية (5/ 117): وفي رواية النمور، أي جلود النمور، وهي السباع المعروفة، إنما نهى عن استعمالها لما فيها من الزينة والخيلاء، وقيل غير ذلك.

(5)

هو الجعفي، تقدم في (100): ثقة حافظ.

ص: 1256

نا محمد بن أبي الوزير البصري

(1)

، سمع موسى بن عبد الملك بن عمير

(2)

، عن أبيه

(3)

، عن شيبة الحجبي

(4)

، عن عمه عثمان بن طلحة

(5)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثٌ يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إِذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه". (7/ 352 / 1520).

1097 -

نا سعيد بن أبي مريم

(6)

، نا محمد بن مطرف

(7)

، قال: حدثني أبو حازم

(8)

، عن سهل بن سعد، قال: أتى بالمنذر بن أبي أسيد الى النبي-

(1)

تقدم في (212): ثقة.

(2)

هو الفرسي - نسبة إلى فرس- قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وذكره البخاري في كتاب الضعفاء. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (7/ 292)، الجرح (8/ 151)، الثقات (7/ 455)، الميزان (4/ 213)، اللسان (6/ 124).

(3)

تقدم في (58): ثقة عالم، تغير حفظه، وربما دلس.

(4)

هو ابن عثمان، تقدم.

(5)

عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري الحجبي. صحابي مشهور، أسلم في هدنة الحديبية، وشهد الفتح مع النبي-صلى الله عليه وسلم فأعطاه مفتاح الكعبة، ثم سكن المدينة الى أن مات بها سنة اثنتين وأربعين- رضي الله عنه. الطبقات (5/ 448)، المشاهير (27)، الإِصابة (2/ 452).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 429) من طريق: محمد بن يعقوب، عن بكار، عن أبي الطرف: محمد بن أبي الوزير به مثله. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في كتاب الأداب (158). وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 261): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن أبي الوزير، وساق الإِسناد والق بمثله، قال أبو حاتم: هذا حديث منكر، وموسى: ضعيف الحديث. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (1/ 139) ورمز له بعلامة الضعف.

(6)

تقدم في (33): ثقة ثبت.

(7)

محمد بن مطرف بن داود الليثي، أبو غسان المدني، نزيل عسقلان. ثقة، مات بعد الستين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (8/ 100)، التقريب (507).

(8)

هو سلمة بن دينار، تقدم في (248): ثقة عابد.

أخرجه البخاري في صحيحه (10/ 575) كتاب الأدب- باب تحويل الأسم الى اسم

ص: 1257

-صلى الله عليه وسلم حين ولد، فوضعه على فخذه، قال:"مااسمه؟ " قالوا: فلان، فقال:" لكن اسمه المنذر" سماه يومئذ المنذر. (7/ 356/ 1538).

1098 -

نا إِسحاق

(1)

- ما لا أحصي- عن المقريء

(2)

أنه أخبرهم عن سعيد بن أبي أيوب

(3)

أنه حدثهم قال: حدثني أبو مرحوم

(4)

، عن سهل بن معاذ بن أنس

(5)

، عن أبيه

(6)

،

أحسن منه- من هذا الوجه مثله. ومسلم في صحيحه (3/ 1692) - كتاب الأدب- باب في تحنيك المولود، واستحباب التسمية- من طريق: محمد بن سهل، وأبي بكر بن إِسحاق- كلاهما- عن ابن أبي مريم به مثله. والطبراني في الكبير (6/ 179) من طريق: يحيى بن صالح، عن سعيد بن أبي مريم به مثله.

(1)

هو ابن راهويه، تقدم في (52).

(2)

هو عبد الله بن يزيد، تقدم في (57): ثقة فاضل، من شيوخ البخاري.

(3)

تقدم في (57): ثقة ثبت.

(4)

هو عبد الرحيم بن ميمون المدني، نزيل مصر. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق زاهد، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وروى له أصحاب السنن. الجرح (5/ 338)، التهذيب (6/ 308)، التقريب (354).

(5)

سهل بن معاذ بن أنس الجهني، نزيل مصر. قال ابن معين: ضعيف. وقال العجلي: مصري تابعي، ثقة. قال ابن حجر: صدوق، الا في روايات زبان عنه. روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (4/ 203)، التهذيب (4/ 258)، التقريب (258).

(6)

هو معاذ بن أنس الجهني، حليف الانصار، صحابي، كان بمصر والشام، وبقي الى خلافة عبد الملك بن مروان. الطبقات (7/ 502)، الكبير (7/ 360)، المشاهير (56)، الإِصابة (3/ 406).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 439) من طريق: أبى عبد الرحمن المقريُ به مثله. وأبو داود في السنن (4/ 42) من طريق: نصر بن الفرج، عن المقرئ به مثله. والترمذي في السنن (5/ 508) كتاب الدعوات -باب ما يقول إِذا فرغ من الطعام- من طريق: محمد بن إِسماعيل، عن المقرئ به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في الكبير (20/ 181) من طريق: بشر بن موسى، عن المقرئ به مثله.

ص: 1258

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مَنْ أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه". (7/ 360/ 1557).

1099 -

نا محمد بن سعيد

(1)

قال: نا علي بن مسهر

(2)

، عن هشام بن عروة

(3)

، عن أبيه

(4)

قال: أخبرني مروان بن الحكم

(5)

- قال:

وابن السنى في عمل اليوم والليلة (221) من طريق: أبي يعلي، عن أبي الربيع الزهراني، وأبي خيثمة، والدورقي- كلهم- عن المقرئ به مثله. والحاكم في المستدرك (1/ 507) من طريق: عبد الصمد البلخي، عن المقرئ به مثله. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري. ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم في المستدرك أيضا (4/ 192) من طريق: محمد بن صالح، عن السرى عن المقرى به مثله وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى بقوله أبو مرحوم ضعيف. وأخرجه ابن ماجة فى السنن (2/ 1093) كتاب الأطعمة -باب مايقال أذا فرع من الطعام- من طريق: حرملة ابن يحيى، عن عند الله بن وهب، عن سعيد بن أبى أيوب به مثله.

(1)

محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي، أبو جعفر بن الأصبهاني، يلقب حمدان، ثقة ثبت، مات سنة عشرين ومائتين، وروى له البخاري والترمذي والنسائي. الكبير (1/ 84)، الجرح (7/ 265)، المعجم المشتمل (241)، التقريب (480).

(2)

تقدم قي (690): ثقة، له غرائب بعد أن أضر.

(3)

تقدم في (185): ثقة فقيه، ربما دلس.

(4)

هو عروة بن الزبير، تقدم في (7).

(5)

مروان بن الحكم بن أبي العاص، أبو عبد الملك الأموي المدني، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، ومات سنة خمس في رمضان.، وله ثلاث وستون سنة. قال البخاري: لم ير النبي-صلى الله عليه وسلم. قال ابن حجر: لا تثبت له صحبة. روى له البخاري وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 35)، الكبير (7/ 368)، التهديب (10/ 92)، الإِصابة (3/ 455)، التقريب (525). أخرجه البخاري في صحيحه (7/ 79) كتاب فضائل الصحابة- باب مناقب الزبير- من طريق: خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر به مثله. والإِمام أحمد في المسند (1/ 64) من طريق: زكريا بن عدي، عن علي بن مسهر به مثله. والنسائي في الكبرى- كما في التحفة (7/ 267) - عن معاوية بن صالح، عن زكريا ابن عدي به. وعبد لله ابن الإِمام أحمد في زوائد المسند (1/ 64) من طريق: سويد، عن

ص: 1259

فلا أخاله يتهم علينا -قال: أصاب عثمان بن عفان رعاف شديد حتى حبسه عن الحج، فأوصى سنة الرعاف، فدخل عليه رجل من قريش فقال له: استخلف، قال: وقالوه؟ قال: نعم، قال: ومن؟ فسكت، ثم دخل عليه رجل آخر- قال أحسبه ابن الحكم- فقال: استخلف، قال: قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن؟ فسكت، قال: لعلهم قالوا الزبير بن العوام؟ قال: نعم، قال: والذي نفسي بيده أنه لخيرهم ما علمت وإن كان لاحبهم إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات. (7/ 368/ 1579).

1100 -

وقال لي إِبراهيم بن موسى

(1)

: أرنا هشام بن يوسف

(2)

، أن آبن جريج

(3)

أخبرهم قال: أخبرني الأنصاري

(4)

، عن أبي زيد مولى ثعلية

(5)

، أخبره عن مَعْقِل

(6)

الأسدي- من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهي أن تسْتَقبل القبلتان بغائط أو بول. (7/ 392 / 1756).

علي بن مسهر به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 734) من طريق: حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة به نحوه.

الرعاف: قال في اللسان (9/ 123): دم يخرج من الآنف.

(1)

هو أبو أسحاق الفراء، تقدم في (13): ثقة حافظ.

(2)

هو الصنعاني، تقدم في (73): ثقة.

(3)

تقدم في (73): ثقة فقيه.

(4)

هو عمرو بن يحيى بن عمارة المازني. المدني. تقدم في (800): ثقة.

(5)

أبو زيد مولى ثعلبة، وقال ابن حجر: مولى بني ثعلبة. قال ابن المديني: ليس بالمعروف. قال ابن حجر: قيل اسمه الوليد، مجهول. روى له أبو داود وابن ماجه. التهذيب (12/ 103)، التقريب (642).

(6)

معقل بن أبي معقل، وهو ابن أبي الهيثم، الأسدي، من حلفائهم. صحابي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقال مات في خلافة معاوية رضي الله عنه. الكبير (7/ 391)، الجرح (8/ 285)، الإِصابة (3/ 426).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 234) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج به مثله. وأبو داود في السنن (1/ 3) -كتاب الطهارة- باب

ص: 1260

1101 -

نا خالد بن مخلد

(1)

، عن سليمان بن بلال

(2)

، عن عمرو

(3)

، عن أبي مولى التغلبيين

(4)

، عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي- وقد صحب النبي-صلى الله عليه وسلم نحوه. (7/ 392 / 1706).

1102 -

قال لنا موسى

(5)

: نا حماد

(6)

، عن علي بن زيد

(7)

، عن مطف ابن عبد الله بن الشخير

(8)

، قال: قعدت إِلى. نفر من قريش فجعل يصلي: يركع ويسجد. (7/ 396 / 1730).

كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة -من طريق: موسى بن إِسماعيل، عن وهيب بن عمر بن يحيى الأنصاري به مثله. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السنن (1/ 91)، ومن طريق: تمتام، عن موسى بن إِسماعيل به مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (20/ 234) من طريق: العلاف، عن ابن أبي مريم، عن داود ابن عبد الرحمن، عن عمرو بن يحيى به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.

(1)

تقدم في (389): صدوق بتشيع، وله أفراد.

(2)

تقدم في (159): ثقة.

(3)

هو ابن يحيى بن عمارة المازني، تقدم في (794): ثقة.

(4)

كذا وقع في هذه الرواية (مولى التغلبيين) وقد تقدم آنفا، والمشهور أنه مولى بني ثعلبة: مجهول.

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 150) من طريق: خالد بن مخلد به نحوه. ومن طريقه أخرجه ابن ماجة في السنن (1/ 115) كتاب الطهارة -باب النهي عن إِستقبال القبلة بالغائط والبول-. قال الحافظ في الفتح (1/ 246): رواه أبو داود وغيره، وهو حديث ضعيف، لأن فيه راويا مجهول الحال.

(5)

هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (15): ثقة ثبت.

(6)

هو ابن سلمة، تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.

(7)

تقدم في (12) وهو ابن جدعان: ضعيف.

(8)

تقدم في (410): ثقة عابد.

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 148) من طريق: حماد بن سلمة به، وتمام الحديث من هذا الوجه .. ثم يقوم، ثم يركع ويسجد لا يقعد، فقلت: والله ما أري هذا يدري ينصرف علي شفع أو وتر، فقالوا: ألا تقوم إِليه فتقول له؟ قال: فقمت فقلت: يا عبد الله،

ص: 1261

9103 -

قال لنا أبو نعيم

(1)

: عن عبد الرحمن بن الغسيل

(2)

، عن عاصم بن عمر

(3)

، عن حمود بن لبيد قال: أسرع النبي صلى الله عليه وسلم حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ. (7/ 402/ 1762).

* قال البخاري: قال أبو نعيم: أنا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: أتيت أم كلثوم بشيء، فقالت: إِن مهران، أو ميمون مولى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إِنا أهل البيت نهينا عن الصدقة، وإِن موالينا من أنفسنا.

ما أراك تدري تنصرف علي شفع أو علي وتر؟ قال: ولكن الله يدري، سمعت رسول

الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة، وحط بها عنه خطيئة،

ورفع له بها درجة "فقلت: من أنت؟ قال: أبو ذر. فرجعت إِلى. أصحابي، فقلت: جزاكم الله من جلساء شرا، أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 51) من طريق: علي بن مسهر، عن داود، عن أبي عثمان عن مطرف به نحوه. والحديث قد روي من طرق أخري عن أبي ذر رضي الله عنه .. انظر مصنف ابن أبي شيبة (2/ 50)، والمسند (5/ 147. 164)، وسنن الدارمي (1/ 341)، وحلية الأولياء (3/ 56) وله شاهد عندابن أبي شيبة في المصنف (2/ 51) من حديث ثوبان رضي الله عنه، وحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، عند أبي نعيم في الحلية (5/ 130).

(1)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(2)

تقدم في (734): صدوق، فيه لين.

(3)

عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري، أبو عمر المدني. ثقة، عالم بالمغازي، مات بعد العشرين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (127)، الجرح (6/ 346)، التقريب (286).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه ابن سعد في كتاب الطبقات (3/ 427) من طريق: أبي نعيم به مثله وزاد: وسقطت أرديتنا عن أعناقنا، فشكي ذلك إِليه أصحابه: يا رسول الله أتعبتنا في المشي، فقال:"إني أخاف أن تسبقنا الملائكة إِليه فتغسله كما غسلت حنظلة "فإِنتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِلى البيت وهو يغسل وأمه تبكيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل نائحة تكذب إِلا أم سعد". والحديث ذكره ابن إِسحاق مرسلا مختصرا ومن طريقه ابن هشام في السيرة (3/ 252).

ص: 1262

1104 -

وقال لنا مسدد

(1)

: نا حماد بن زيد

(2)

، عن عطاء

(3)

، قال: سمعت أم كلثوم بنت علي

(4)

: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمولى لنا يقال له كيسان

(5)

- أو قالت هرمز- يا كيسان .. مثله. (7/ 428/ 1875).

1105 -

قال لنا عبد الله

(6)

: حدثني معاوية

(7)

، عن بحير بن سعد

(8)

، عن خالد بن معدان

(9)

، عن المقدام بن معدي كرب: أنه حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أكل أحد صعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يديه قال: وكان داود يأكل من عمل يديه. (7/ 429/ 1882).

(1)

هو ابن مسرهد أبو الحسن البصري، تقدم في (19): ثقة حافظ.

(2)

تقدم في (121): ثقة ثبت فقيه.

(3)

هو ابن السائب، تقدم في (451): صدوق اختلط، وسماع حماد منه قبل الاختلاط.

(4)

أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي الصغري، وأمها أم ولد وقد عمرت حتى سمع منها عطاء بن السائب، ولعلي رضي الله عنه بنت أخري يقال لها أم كلثوم وهي الكبرى، أمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. التعجيل (563).

(5)

كيسان، ويقال له هرمز، ومهران، وقيل في اسمه غير ذلك، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي له أحاديث رضي الله عنه. الكبير (7/ 427)، الاستيعاب (3/ 485)، الإِصابة (3/ 292 و 446).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 354) من طريق: المقدام، عن أسد بن موسى، عن ورقاء، عن عطاء به نحوه. وأخرجة عبد الرزاق في المصنف (4/ 51) من طريق: الثوري، عن عطاء به نحوه. وقال عن ميمون أو مهران علي الشك. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 34)، والطبراني في الكبير (20/ 354). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 448) من طريق: وكيع عن سفيان به نحوه. وقال: عن مهران. قال الطبراني في الكببر: وقد إختلف في اسمه، فقالوا: كيسان أو هرمز، والصواب عندي مهران، لأن الثوري أتقن من رواه. وقال الهيثمي في المجمع (3/ 90): أم كلثوم لم أر من روي عنها غير عطاء بن السائب وفيه كلام.

(6)

هو ابن صالح الصري، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(7)

معاوية بن صالح، تقدم في (47): صدوق، له أوهام.

(8)

هو السحولي، تقدم في (24): ثقة ثبت.

(9)

تقدم في (24): ثقة عابد، يرسل كثيرا.

ص: 1263

1106 -

قال لنا محمد بن الصباح

(1)

، قال: نا الوليد بن أبي ثور

(2)

، عن زياد بن علاقة

(3)

، عن مرداس بن عروة

(4)

قال: رمي رجل من الحي أخا لي فقتله ففر، فوجدناه عند أبي بكر، فإِنطلقت به إِلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقادنا. (7/ 435/ 1903).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 267) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 131) من طريق: إِبراهيم بن أبي العباس، عن بقية، عن بحير بن سعد به مثله. وأيضا (4/ 132) من طريق: الحكم بن نافع، عن إِسماعيل بن عياش، عن بحير به نحوه. وابن ماجة في السنن (2/ 723) - كتاب التجارات- باب الحث علي المكاسب- من طريق: هشام بن عمار، عن إِسماعيل بن عياش به نحوه. والطبراني في الكبير (20/ 267) من طريق: جعفر الفريابي، وسليمان بن أيوب -كلاهما- عن سليمان الدمشقي، عن إِسماعيل به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (4/ 303) - كتاب البيوع- باب كسب الرجل وعمله بيده- من طريق: إِبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، عن ثور، عن خالد بن معدان به نحوه. والطبراني في الكبير (20/ 268) من طريق: جعفر الفريابي، عن سويد بن سعبد، عن الوليد بن محمد، عن ثور به مثله.

(1)

تقدم في (305): ثقة حافظ.

(2)

الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني، الكوفي، وقد ينسب لجده. قال الإِمام أحمد: مالي به ذاك الخبر. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو زرعة: منكر الحديث، يهم كثيرا. وقال أبو حاتم: شيخ، يكتب حديئه ولا يحتج به. قال ابن حجر: ضعيف، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (9/ 2)، التهذيب (11/ 138)، التقريب (582).

(3)

تقدم في (360): ثقة، رمي بالنصب.

(4)

مرداس بن عروة العامري، وقيل الثقفي، صحابي، عداده في الكوفيين رضي الله عنه. الكبير (7/ 435)، التجريد (2/ 68)، الإِصابة (3/ 379).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 299) من طريق: عبدان، عن جعفر بن حميد، عن الوليد به مثله. وذكره الحافظ في الإِصابة (37913)، وعزاه للبخاري، وزاد نسبته لابن السكن والبيهقي -كلهم- رواه من طريق: الوليد بن أبي ثور له مثله. قال الحافظ: تابعه محمد بن جحادة، عن زياد. أخرجه البغوي وأبو نعيم من طريق مسدد عنه.

القود: قال في النهاية (4/ 119): القصاص، وقتل القاتل بدل القتيل.

ص: 1264

1107 -

قال لنا إِسماعيل

(1)

: عن مالك

(2)

، عن زيد بن أسلم

(3)

، عن بسر بن محجن

(4)

، عن أبيه

(5)

، قال صليت في أهلي، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فجلست، فلما قضي الصلاة قال: ألست برجل مسلم؟ قلت: نعم، قال": فما منعك أن تصلي مع الناس؟ قلت: صليت في أهلي، قال: صل وإن كنت صليت. (8/ 4/ 1929).

1108 -

نا أبو العباس

(6)

،

(1)

هو ابن أبي أويس، تقدم في (11): صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه.

(2)

هو ابن أنس، الإِمام المشهور، تقدم في (70).

(3)

تقدم في (500): ثقة عالم.

(4)

بسر- بالمهملة- وقيل بشر- بالمعجمة- ابن محجن الديلي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. قال ابن حجر: صدوق. روى له النسائي. الثقات (4/ 79)، التهذيب (1/ 438)، التقريب (122).

(5)

محجن بن أبي محجن الديلي. صحابي، قليل الحديث، عداده في أهل المدينة رضي الله عنه. الكبير (8/ 4)، الاستيعاب (3/ 392)، الإِصابة (3/ 347).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام مالك في الموطأ (1/ 132). وأخرجه الطبراني في الكبير (20/ 294) من طريق: علي بن المبارك، عن إِسماعيل بن أبي أويس به مثله. والإِمام أحمد في المسند (4/ 34) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي. والنسائي في السنن (2/ 112) كتاب الصلاة -باب إعادة الصلاة مع الجماعة، بعد صلاة الرجل لنفسه- من طريق: قتيبة. والطبراني في الكبير (20/ 194) من طريق: القعنبي، وعبد الله بن عبد الحكم، وعبد الله بن يوسف -كلهم- عن مالك به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/ 420) من طريق: ابن جريج، عن داود بن قيس، ومعمر -كلاهما- عن زيد بن أسلم به نحوه. ومن طريقه الطبراني في الكبير (20/ 295). وقال البخاري: قال أبو نعيم: عن سفيان، عن زيد، عن بشر -بالمعجمة- ابن محجن، عن أبيه. قال أبو نعيم: وهم فيه سفيان، وإنما هو بسر -بالمهملة-. وزاد الطبراني: هكذا رواه أصحاب مالك، وأصحاب زيد بن أسلم. وأخرج الإمام أحمد في المسند (4/ 338) من طريق: وكيع، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، قال سفيان مرة: عن بسر، أو بشر بن محجن، ثم كان يقول بعد: عن ابن محجن الديلي، عن أبيه.

(6)

هو محمد بن عمرو بن العباس، القلوري - بكسر القاف، وتشديد اللام المفتوحة،

ص: 1265

نا الدارمي

(1)

، نا مسلم

(2)

، نا مرة بن عطية الراسبي

(3)

، عن أبيه

(4)

: أن جوال ابن الحارث

(5)

حج، فسمع ابن عباس يخطب، فحمد الله وأثني عليه وزعم أن الصرف يدا بيد، فلما كان العام المقبل قال جوال: فحججت فسمعته يقول: إِني أحللت الصرف، وأني لقيت من هو أحدث عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم فزعم أنه حرام، فليبلغ الشاهد الغائب. (8/ 6/ 1938).

1109 -

نا أبو العباس

(6)

، نا أحمد بن يوسف السلمي

(7)

، قال: نا مسلم بن إِبراهيم

(8)

، نا حماد بن سلمة

(9)

، عن محمد بن إِسحاق

(10)

،

وسكون الواو، بعدها راء- العصفري البصري. وقيل في اسمه: أحمد، وقيل: عبدك، مشهور بكنيته. ثقة، مات سنة ثلاث وسنين ومائتين، وروى له أبو داود. ت. الكمال (3/ 1620)، التهذيب (12/ 146)، التقريب (654).

(1)

تقدم في (87): ثقة حافظ. من شيوخ البخاري.

(2)

مسلم بن إِبراهيم الأزدي، تقدم في (34): ثقة مأمون.

(3)

قال عنه ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 6)، الجرح (8/ 366)، الثقات (7/ 501).

(4)

هو عطية الراسبي، البصرى. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقاته". الكبير (7/ 6)، الجرح (6/ 384)، الثقات (7/ 277).

(5)

لم أجده، ويحتمل أن يكون حبان بن الحارث. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. والله أعلم. الثقات (4/ 171).

درجة الحديث: في إسناده من لم أعرفه.

لم أجده من هذا الطريق.

الصرف: قال في لسان العرب (9/ 190): بيع الذهب بالفضة.

(6)

هو الفلوري، تقدم آنفا: ثقة.

(7)

هو الأزدي، أبو الحسن النيسابوري، يعرف بحمدان. حافظ ثقة، من شيوخ البخاري في غير الجامع، مات سنة أربع وستين ومائتين، وله ثمانون سنة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (2/ 81)، ت. الكمال (1/ 46)، التقريب (86).

(8)

تقدم في (34) وهو الأزدي: ثقة مأمون.

(9)

تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.

(10)

تقدم في (32): صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.

ص: 1266

عن أبي الزناد

(1)

، عن مجالد بن عوف

(2)

، عن خارجة بن زيد

(3)

: سمعت يد بن ثابت يقول: نزلت هذه الآية {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا}

(4)

بعد التي في الفرقان {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}

(5)

، بسنة. (8/ 10 / 1953)

(1)

هو عبد الله بن ذكوان، تقدم في (83): ثقة فقيه.

(2)

مجالد بن عوف، أو عوف بن مجالد الحجازي. قال أبو الزناد: كان امرأ صدق. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: لا يعرف، تفرد عنه أبو الزناد، وأثني عليه. قال ابن حجر: صدوق. روى له أبو داود والنسائي. الكبير (8/ 10)، الثقات (7/ 296)، الميزان (3/ 439)، التهذيب (10/ 41)، التقريب (520).

(3)

تقدم في (230): ثقة فقيه.

(4)

سورة النساء، آية (93).

(5)

سورة الفرقان، آية (68).

درجة الحديث: حسن لغيره.

أخرجه أبو داود في السنن (4/ 104) كتاب الفتن -باب في تعظيم قتل المؤمن- من طريق: مسلم بن إِبراهيم به نحوه غير أن رواية أبي داود، وكذا الروايات الآتية إِنما هي عن حماد، عن عبدالرحمن بن إِسحاق. وقد روي حماد عن محمد بن إِسحاق، وعن عبد الرحمن بن إِسحاق بن عبد الله المدني. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 87) كتاب تحريم الدم -باب تعظيم الدم- من طريق: عمرو بن علي، عن مسلم به نحوه. والطبراني في الكبير (5/ 166) من طريق: وهب بن بقية، عن خالد، عن عبد الرحمن بن إِسحاق، عن أبي الزناد به نحوه. وأيضا (5/ 165) من طريق: سعيد ابن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه به نحوه. وأخرجه النسائي في السنن (7/ 87) من طريق: محمد بن بشار، عن عبد الوهاب، عن محمد بن عمرو، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد به نحوه ولم يذكر مجالد بن عوف. ومن طريق: محمد ابن مثني، عن الأنصاري، عن محمد بن عمرو، عن أبي الزناد، عن خارجة به نحوه. ولم يذكر موسى بن عقبة، ولا مجالد بن عوف. وقال النسائي: محمد ابن عمرو لم يسمعه من أبي الزناد. وأخرجه الطبراني في الكبير (5/ 150) من طريق: روح بن الفرج عن يحيى، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن جهم، جمن أبي الزناد به نحوه.

ص: 1267

1110 -

قال لي عبد الرحمن بن شيبة

(1)

: نا ابن أبي الفديك

(2)

، قال: حدثني عمربن محمد الأسلمي

(3)

، عن مليح بن عبد الله

(4)

، عن أبيه

(5)

، عن جده

(6)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر. (8/ 10 / 1955).

1111 -

قال لي عبد الله بن عبد الوهاب

(7)

: أخبرني مروان بن معاوية

(8)

، قال: نا يحيى بن كثير الكاهلي الأسدي

(9)

،

(1)

تقدم في (91): صدوق يخطئ.

(2)

تقدم في (91): صد وق.

(3)

قال فيه أبو حاتم: مجهول. وكذلك قال الذهبي. الكبير (6/ 191)، الجرح (6/ 132)، الميزان (3/ 222)، اللسان (4/ 328).

(4)

مليح بن عبد الله الخطمي الأنصاري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 10)، الجرح (8/ 367)، الثقات (7/ 526).

(5)

هو عبد الله بن حصين الخطمي، المدني. قال البخاري: عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم روي عن ابنه مليح، مرسل، في أهل المدينة وسكت عنه. الكبير (5/ 238).

(6)

هو حصين، جد مليح بن عبد الله الخطمي، كنيته أبو عبد الله، صحابي، له حديث في الحجامة. التجريد (1/ 1/ 132)، الإِصابة (1/ 339).

درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (124) من طريق: هارون بن عبد الله، عن ابن أبي فديك به مثله. قال البغوي: لا أعلم له غيره. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 177) من طريق: أبي بكر، عن عبيد بن غنام، عن ابن نمير، عن ابن أبي فديك به مثله. وذكره الديلمي في فردوس الأخبار (2/ 310). قال الهيثمي في المجمع (5/ 92): رواه الطبراني -ولم أجده في المطبوع- وفيه محمد بن عمرو الأسلمي، قال الذهبي: مجهول. قال الهيثمي: وقد روى له الحاكم في المستدرك، وروي عنه غير واحد.

(7)

هو الحجبي، تقدم في (761): ثقة.

(8)

تقدم في (205) وهو الفزاري: ثقة حافظ، كان يدلس أسماء الشيوخ.

(9)

هو الكوفي. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: لين الحديث. روى له البخاري في جزء القراءة وأبو داود، الجرح (9/ 183)، الثقات (5/ 527)، التهذيب (11/ 267)، التقريب (595).

ص: 1268

عن مسور بن يزيد الأسدي المالكي

(1)

، شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ترك آية في الصلاة، فقال: هلا أذكرتنيها إِذا. (8/ 40/ 2079).

1112 -

نا أبو العباس

(2)

، قال: نا محمد بن يحيى

(3)

، نا أبو عاصم

(4)

، عن يونس

(5)

، بن الحارث، نا مشرس

(6)

،

(1)

المسور -ضبطه الأمير بتشديد الواو- ابن يزيد الأسدي الكاهلي. صحابي، له أحاديث، نزل الكوفة رضي الله عنه. الطبقات (6/ 50)، الكبير (8/ 40)، الاستيعاب (3/ 398)، الإِصابة (3/ 400).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود في السنن (1/ 238) كتاب الصلاف باب الفنح علي الإِمام في الصلاة- من طريق: محمد بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن- كلاهما- عن مروان بن معاوية به مثله. قال سليمان في حديثه: قال: كنت أراها نسخت. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (6/ 50) من طريق: الحميدي، عن مروان به مثله. والطبراني في الكبير (20/ 27) عن بشر بن موسى، عن الحميدي به مثله. والبيهقي في السنن (3/ 211) عن الإِسفراييني، عن أبي بحر، عن بشر بن موسى به مثله. وابن حبان في صحيحه (4/ 6) عن ابن خزيمة، عن الذهلي، عن الحميدي به مثله. وأخرجه عبد الله بن الإِمام أحمد في زوائد المسند (7414) من طريق: سريج بن يونس، عن مروان به مثله. والطبراني في الكبير (20/ 27) عن موسى بن هارون، عن ابن راهويه، عن مروان، به مثله. وابن حبان في صحيحه (4/ 6) عن عبد الله بن محمد الأزدي، عن ابن راهويه به مثله وزاد: ظننت أنها فد نسخت. قال: فإِنها لم تنسخ. وأخرجه الطبراني في (20/ 27)(من طريق: يوسف بن عدي، وعلي بن معبد -كلاهما- عن مروان به مثله. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند أبي داود في السنن (1/ 239) وابن حبان في صحيحه (4/ 7).

(2)

هو القلوري، تقدم في (1108): ثقة.

(3)

هو الذهلي، شيخ البخاري، تقدم في (184): ثقة حافظ.

(4)

تقدم في (94): وهو الضحاك بن مخلد، شيخ البخاري: ثقة ثبت.

(5)

تقدم في (448): ضعيف.

(6)

مشرس، ويقال شرس. سكت عنه البخاري. وذكره أبو حاتم أنه وأباه مجهولان. وكذا قال الذهبي. ولم أقف علي ترجمة أبيه. الكبير (8/ 65)، الجرح (8/ 441)، الميزان (4/ 117)، اللسان (6/ 41)، الإِصابة (4/ 104).

ص: 1269

عن أبيه قال: سمعت أبا شيبة

(1)

الخدري يقول: أفلح أبو شيبة الخدري، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من قال لا إِله إِلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة". (8/ 65 / 2174).

1113 -

نهيك بن عبد الله السلولي

(2)

، سمع حذيفة بن اليمان: بال النبي صلى الله عليه وسلم قائما. قاله لنا أبو نعيم

(3)

، عن يونس بن أبي إِسحاق

(4)

، (8/ 122 / 2426).

1114 -

قال لنا قبيصة

(5)

: نا سفيان

(6)

، عن سلمة

(7)

،

(1)

أبو شيبة الخدري الأنصاري، صحابي. قال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز، توفي في حصار القسطنطينية بأرض الروم، رضي الله عنه. الجرح (9/ 390)، الاستيعاب (4/ 101)، الإصابة (4/ 104).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الدولابي في الكني (1/ 38) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن أبي عاصم به مثله، ومن طريقه ابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 102). وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 313) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن أبي عاصم به مثله. والحديث ذكره الحافظ في الإِصابة (4/ 104) وزاد نسبنه لابن السكن، والبغوي، وابن مندة -كلهم- من طريق: يونس بن الحارث به.

(2)

نهيك -بوزن عظيم- ابن عبد الله السلولي، الكوفي. سمع حذيفة بن اليمان، وعنه أبو إِسحاق السبيعي ويونس بن أبي إسحاق السبيعي، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حيتن في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 122)، الجرح (8/ 497)، الثقات (5/ 488)، التعجيل (425).

(3)

هو الفضل بن دكين، تقدم في (2): ثقة ثبت.

(4)

تقدم في (684): صدوق، يهم قليلا.

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (5/ 394) من طريق: أبي نعيم له مثله. ورواه الإِمام أحمد من طرق أخري عن حذيفة رضي الله عنه (5/ 382). والبخاري في صحيحه (1/ 328) كتاب الوضوء -باب البول قائما-، ومسلم في صحيحه (1/ 228).

(5)

هو ابن عقبة السوائي. تقدم في (238): صدوق ربما خالف.

(6)

هو الثورى، تقدم في (72).

(7)

سلمة بن نبيط -بنون وموحدة مصغرا - ابن شريط- بفتح المعجمة- الأشجعي أبو فراس

ص: 1270

قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة. (8/ 137 / 2476).

1115 -

قال محمد

(1)

: سمعت أبا العباس

(2)

يقول: حدثني الدارمي

(3)

، ثنا حبان بن هلال

(4)

قال: نا حماد بن سلمة

(5)

، نا هشام بن عمرو الفزاري

(6)

، عن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام الخزومي

(7)

،

الكوفي، وثقه الإِمام أحمد وابن معين والعجلي والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح ما به بأس. ونقل العقيل عن البخاري أنه قال: يقال اختلط بآخرة. قال ابن حجر: ثقة، يقال اختلط. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي ففي الشمائل. الجرح (4/ 173)، الضعفاء الكبير (2/ 147)، الميزان (2/ 193)، التهذيب (4/ 158) التقريب (248).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه النسائي في السنن (5/ 253) -كتاب المناسك- باب الخطبة بعرفة قبل الصلاة- من طريق: عمرو بن علي، عن يحيى،، عن سفيان به مثله وزاد: علي جمل أحمر،، قبل الصلاة. وأخرجه البخاري تعليقا عن صدقة عن يحيى بن سعيد به نحوه، وعن صدقة أيضا عن المقريء. عن سفيان به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (4/ 305) من طريق: وكيع، عن سلمة به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 409) - كتاب إِقامة الصلاة- باب ما جاء في الخطبة في العيدين- من طريق: ابن أبي شيبة، عن وكيع به نحوه. والنسائي في السنن (5/ 253) من طريق: محمد بن آدم، عن ابن المبارك، عن سلمة به نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 189) -كتاب المناسك- باب الخطبة علي المنبر بعرفة- من طريق: مسدد، عن عبد الله بن داود، عن سلمة، عن رجل من الحي، عن أبيه نبيط نحوه. فزاد في إِسناده رجلا.

(1)

هو البخاري، رحمه الله.

(2)

هو القلوري، تقدم قي (1108): ثقة.

(3)

تقدم قي (87): ثقة حافظ، من شيوخ البخاري.

(4)

تقدم في (453): ثقة ثبت.

(5)

تقدم في (5): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة.

(6)

قال فيه ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة، شيخ قديم. وقال أبو داود: هو أقدم شيخ لحماد. ونقل أبو طالب عن الإِمام أحمد: أنه من الثقات. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له الجماعة. الكبير (8/ 195)، الجرح (9/ 64). التهذيب (11/ 54)، التقريب (573).

(7)

هو أبو محمد الدني. له رؤية، وكان من كبار ثقات التابعين، مات سنة ثلاث وأربعين،

ص: 1271

عن علي بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت علي نفسك". قال أبو العباس: قيل لأبي جعفر الدارمي: روي عن هذا الشيخ غير حماد؟ فقال: لا أعلمه، وليس لحماد عنه إِلا هذا. (8/ 195 / 2681).

1116 -

قال لي عبيد بن يعيش

(1)

: نا يونس ين بكير

(2)

قال: أرنا محمد بن إِسحاق

(3)

، عن عبد الله بن أبي بكر

(4)

، عن حبيب بن هند

(5)

،

روى له البخاري وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 5)، الجرح (5/ 224)، التقريب (338).

درجة الحديث: إسناده حسن. وقال الترمذي: حسن غريب.

أخرجه ابن أبي شيبة قي المصنف (10/ 386) من طريق: يزيد بن هارون، عن حماد ابن سلمة به مثله. والترمذي في الجامع (5/ 561) - كتاب الدعوات- باب في دعاء الوتر- عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث علي، لانعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث حماد بن سلمة. وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 64) كتاب الصلاة- باب القنوت في الوتر من طريق: موسى بن إسماعيل عن حماد به مثله .. قال أبو داود: هشام أقدم شيخ لحماد، وبلغني عن ابن معين أنه قال: لم يرو عنه غير حماد بن سلمة. وأخرجه النسائي في السنن (3/ 248) -كتاب الصلاة- باب الدعاء في الوتر- من طريق: محمد بن عبد الله، عن سليمان بن حرب، وعبد الملك ابن هشام الطيالسي- كلاهما- عن حماد به نحوه. والطبراني في كتاب الدعاء (2/ 1145) من طريق: محمد بن يحيى القزاز، عن الطيالسي به نحوه. وابن ماجة في السنن (1/ 373) عن حفص بن عمر، عن بهز بن أسد، عن حماد به مثله.

(1)

تقدم في (191): ثقة.

(2)

تقدم في (191): صدوق يخطئ.

(3)

تقدم في (32): صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.

(4)

تقدم في (224): ثقة.

(5)

حبيبب بن هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي الحجازي .. قال البخاري: روي عن أبيه، روي عنه عمرو بن أبي عمرو وعبد الله بن أبي بكر. وقد سكت عنه هو وابن أبي حاتم.

ص: 1272

عن أبيه

(1)

قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلي قومي يوم عاشوراء، قال:"مرهم فليصوموا هذا اليوم، ومن وجدته طعم فليتم آخر يومه". (8/ 238 / 2854).

1117 -

قال لنا عبد الله بن صالح

(2)

: نا الليث

(3)

، قال: حدثني يحيى بن سليم بن زيد

(4)

مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن مصعب بن أبي أمية

(5)

، قال: حد ثتني أم سلمة: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليأتين علي الناس زمان يكذب فيه الصادق، ويصدق فيه الكاذب، ويخون فيه الأمين، ويؤتمن فيه الخائن، ويشهد فيه المرء وإن لم يستشهد، ويحلف وإن لم يستحلف، ويكون أسعد الناس في الدنيا لكع إِبن لكع لا يؤمن بالله ورسوله"(8/ 278 / 2993).

وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (2/ 327)، الجرح (3/ 110)، الثقات (4/ 141)، التعجيل (85).

(1)

هو: هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي، صحابي مشهور، شهد بيعة الرضوان وكان من أهل الصفة، مات بالمدينة في خلافة معاوية رضي الله عنه.

الكبير (8/ 238). الاستيعاب (3/ 568). الإِصابة (3/ 578).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 484) عن يعقوب ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إِسحاق به نحوه. قال الحافظ في الإصابة (3/ 578) بعد أن أشار الي هذا الطريق: وزعم ابن الكلبي أن المأمور بذلك هند بن حارثة. عم هذا .. وتبعه أبو عمر ابن عبد البر. والحديث ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"(4/ 141) من طريق: حبيب بن هند، ثم قال: وقال وهيبب عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند، عن أبيه .. وكأنهما أخوان إن شاء الله-.

قلت: والحديث من طريق وهيب أخرجه الإِمام أحمد في المسند (3/ 484)، والحاكم في المستدرك (3/ 529).

(2)

هو كاتب الليث، تقدم في (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(3)

هو ابن سعد، تقدم في (7).

(4)

تقدم في (384): مجهول.

(5)

مصعب بن عبد الله بن أبي أمية الخزومي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال العجلي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، روى له ابن ماجة. الثقات (5/ 411)، التهذيب

ص: 1273

1118 -

ثنا أبو العباس

(1)

، نا محمد بن يحيى

(2)

، نا عمرو

(3)

، عن ابن لهيعة

(4)

، عن أبي الأسود

(5)

، عن يحيى بن النضر

(6)

، عن أبي هريرة، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما بال رجال يدخلون علي مغيبات غيب عنهن أزواجهن؟ ما بال الدخول عليهن؟ لقد هممت أن آمر فتياني فيجمعون حطبا، ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم أعمد إلى بيوت آخر فأحرقها بمن فيها". (8/ 308 / 3119).

(10/ 162)، التقريب (533).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (23/ 314). والأوسط- مجمع البحرين (429) - من طريق: المطلب بن شعيب، عن عبد الله بن صالح به مثله. قال الطبراني في الأوسط: لا يروي عن أم سلمة رضي الله عنها إلا بهذا الإِسناد تفرد به الليث. قال الهيثمي في المجمع (7/ 284): فيه عبد الله بن صالح، وهو ضعيف، قد وثق. لكع: قال الخطابي في الغريب (1/ 103): معناه: اللئيم.

(1)

هو القلوري، تقدم في (1108): ثقة.

(2)

هو الذهلي، شيخ البخاري، تقدم قي (184): ثقة حافظ.

(3)

هو ابن خالد بن فروخ التميمي، نزيل مصر، تقدم في (726): ثقة، من شيوخ البخاري.

(4)

ابن لهيعة: عبد الله بن لهيعة -بفتح اللام. وكسر الهاء- ابن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي. نقل ابن أبي حاتم تضعيفه عن الإِمام أحمد وأبي حاتم وأبي زرعة. وقال ابن معين: ليس بشئ تغير أو لم يتغير. وقال عبد الغني بن سعيد: إذا روي العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح. قال ابن حجر: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب أعدل من غيرهما، مات سنة أربع وسبعين ومائة، وروى له مسلم وأصحاب السنن سوى النسائي. الطبقات (7/ 516)، من كلام أبي زكريا: يحيى بن معينن (108)، الميزان (2/ 475) التهذيب (5/ 373)، التقريب (319).

(5)

هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، تقدم في (872): ثقة.

(6)

هو الأنصاري المدني. ثقة، روى له البخاري في الأدب.، وأبو داود في "فضائل الأنصار" وابن ماجة. الكبير (8/ 308)، الجرح (9/ 192)، التقريب (597).

درجة الحديث: أسناده ضعيف.

لم أجده. وحديث النهي عن الدخول علي المغيبات له شاهد عند البخاري في صحيحه (9/ 330) من حديث أبن عباس، وعقبة بن عامر رضي الله عنهم وحديث عبد الله

ص: 1274

1119 -

قال لنا عبد الله

(1)

: حدثني معاوية

(2)

، عن أبي حلبس: يزيد ابن ميسرة

(3)

، قال: سمعت أم الدرداء

(4)

تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول - لم أسمعه يكنيه قبلها ولا بعدها- يقول: "إِن الله -تعالى- قال: يا عيسى، إِني باعث من بعدك أمة إِن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وِإن أصابهم ما يكرهون إِحتسبوا وصبروا، وأعطيتهم من حلمي وعلمي". (8/ 355 / 3315).

* قال البخاري: يزيد بن نمران قال: رأيت رجلا بتبوك مقعدا فقال: مررت بين يدي النبي-صلى الله عليه وسلم وأنا علي حمار، وهو يصلي فقال:"اللهم اقطع أثره".

ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه عند الإِمام أحمد في المسند (2/ 213). وأما حديث الإِحراق بالنار، فالمشهور أنه في المتخلفين عن الجمعة والجماعة. كذا روي من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه، انظر صحيح مسلم (1/ 451/ 452) كتاب الصلاة، باب فضل الجماعة، وبيان التشديد في التخلف عنها، ومسند الإِمام أحمد (2/ 244، 314، 367، 377، 416، 472، 525، 531، 537، 539).

(1)

هو المصري، تقدم قي (47): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه.

(2)

معاوية بن صالح تقدم في (47): صدوق له أوهام.

(3)

هو الدمشقي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (8/ 355)، الجرح (9/ 288)، الثقات (7/ 627)، التعجيل (454).

(4)

هي الصغري، واسمها هجيمة، تقدمت في (90): ثقة فقيه.

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 348) من طريق: بشر بن سهل، عن عبد الله بن صالح به نحوه وألفاظه متقاربة. قال الحاكم: صحيح علي شرط البخاري، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 227) من طريق: سليمان، عن المطلب، وبكربن سهل -كلاهما- عن عبد الله بن صالح به نحوه، قال أبو نعيم: حديث الحلم والعلم، تفرد به معاوية بن صالح عن أبي حلبس. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 450) من طريق: الحسن ابن سوار، عن الليث، عن معاوية به نحوه،

ص: 1275

1120 -

وقال لي محمد بن بكار

(1)

: أرنا سعيد

(2)

، عن مولى ليزيد

(3)

بن نمران، عن نمران

(4)

. قال سعيد بن عبد العزيز: وكان عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول: كان علي أتان أوحمار. (8/ 366/ 3349).

1121 -

نا عبد الله بن يزيد المقرئ

(5)

،

(1)

محمد بن بكار بن بلال العاملي، أبو عبد الله الدمشقي، القاضي. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، مات سنة ست عشرة ومائتين، وله أربع وسبعون سنة، وروى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة، الكبير (1/ 33). الجرح (7/ 211)، الثقات (9/ 60)، التهذيب (9/ 60)، التقريب (469) ..

(2)

هو ابن عبد العزيز، تقدم في (1092): ثقة إِمام، لكنه اختلط وقيل تغير.

(3)

قيل اسمه سعيد. قال أبو حاتم: مجهول .. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مجهول، روى له أبو داود الجرح (4/ 77)، الثقات (6/ 373)، التهذيب (4/ 105)، التقريب (443).

(4)

كذا وقع هنا، نمران، وانما هو ابن نمران، وهو يزيد بن نمران -بكسر النون- المذحجي -بفتح الميم وكسر الحاء- ثقة عابد .. ويقال اسم أبيه غزوان، روى له أبو دواد. الكبير (8/ 365)، ت. الكمال (3/ 1544)، التقريب (605).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

أخرجه أبو داود في السنن (1/ 188) -كتاب الصلاة- باب ما يقطع الصلاة- من طريق: محمد بن سليمان الانباري، عن وكيع، عن سعيد به نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن وكيع به نحوه. وأبو داود من طريق: كثير بن عبيد، عن حيوة، عن سعيد به نحوه. وقال البخاري: وقال أبو مسهر: كان سعيد -فيما أعلم- قال أيضا: عن مولى يزيد وأما أنا فسمعته من ابن جابر. وأخرجه البخاري تعليقا عن أحمد بن أزهر، عن مروان، عن سعيد، عن مولى لابن نمران، عن يزيد بن نمران

وأخرجه أبوداود من طريق آخر عن أحمد بن سعيد الهمداني، وسليمان بن داود -كلاهما- عن ابن وهب، عن معاوية،، عن سعيد بن غزوان، عن أبيه، أنه نزل بتبوك، فإِذا رجل مقعد

وساق الحديث بنحوه. والحديث من طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الدلائل (5/ 243).

الأثر: قال في النهاية (1/ 23): أصله من أثر مشيه في الأرض، وهو دعاء عليه بالزمانة. لأنه إِذا زمن انقطع مشيه فانقطع اثره.

(5)

تقدم في (57): ثقة فاضل.

ص: 1276

عن عبد الرحمن بن زياد

(1)

قال: حدثني يزيد بن يعقوب

(2)

، عن عبد الله بن يزيد

(3)

، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الله أضن بدم عبده المؤمن من أحدكم بكريمة ماله حتى يقبضه الله على فراشه". (8/ 368 / 3356).

1122 -

قال عمر بن حقص بن غباث

(4)

: نا أبي

(5)

، عن محمد بن أبي يحيى

(6)

، عن يزيد الأعور

(7)

-ابن أبي أمية-،

(1)

هو ابن أنعم الافريقي قاضيها. مال أحمد: ليس بشئ. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الافريقي؟ قال: نعم. قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه القطان وغيره، ورأيت محمد ابن إسماعيل يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث. قال ابن حجر: ضعيف في حفظه،، وكان رجلا صالحا، مات سنة ست وخمسين ومائة، روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (5/ 234)، التهذيب (6/ 173) والتقريب (340).

(2)

يزيد بن يعقوب الغافقي، وقيل المعافري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقاته". الكبير (8/ 368)، الجرح (9/ 295). الثقات (7/ 630).

(3)

هو المعافري، أبو عبد الرحمن الحبلي -بضم المهملة والموحدة- ثقة، مات سنة مائة بأفريقية. روي له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (7/ 511)، الجرح (5/ 197)، التقريب (329).

درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.

أخرجه البزار في مسنده -كشف الأستار (1/ 31) - من طريق: سلمة بن شبيب، عن عبد الله بن يزيد المقرئ به مثله. قال الهيثمي في المجمع (1/ 83): رواه البزار، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعفه أحمد وأكثر الناس. ورجحه بعضهم علي ابن لهيعة.

(4)

تقدم قي (388): ثقة ربما وهم.

(5)

تقدم قي (320): ثقة فقهيه، تغير قليلا في الآخر.

(6)

تقدم قي (462): صدوق.

(7)

أشار ابن حبان إلي تضعيفه. وقال ابن حجر: مجهول، روى له أبو داود والترمذي في الشمائل. الكبير (8/ 319)، التهذيب (11/ 315)، التقريب (599) .. أخرجه أبو داود في السنن (3/ 225) -كتاب الايمان والنذور- من طريق: هارون بن عبد الله، عن عمربن حفص به مثله، وأخرجه من هذا الوجه أيضا في كتاب الأطعمة وباب في

ص: 1277

عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة، فقال:"هذه إِدام هذه" فأكلها. حدثني به عمر بن حفص، قال: حدثني أبي. (8/ 371 / 3367).

1123 -

قال لنا الأويسي

(1)

: حدثني مالك

(2)

، عن يوسف بن يونس ابن حماس

(3)

، عن عمه

(4)

، عن أبي هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"لتتركن المدينة". (8/ 374/ 3377).

التمر (3/ 362). وأخرجه الترمذي في الشمائل (160) من طريق: عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي، عن عمر بن حفص به مثله. والطبراني في الكبير (22/ 286) عن علي ابن عبد العزيز، عن عمر بن حفص به مثله. ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 169). وإِخرجه أبو داود في السنن (3/ 225) من طريق: محمد بن عيسى، عن يحيى بن العلاء، عن محمد بن أبي يحيى به مثله .. قال المزي في التحفة (9/ 121): ورواه عمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن يحيى ابن أبي كثير، عن عبد الغفار بن عبد الحكم، عن يحيى بن العلاء، عن محمد ابن أبي يحيى، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، يعني فأسقط من إِسناده يزيد بن الأعور، وجعل الحديث من مسند عبد الله بن سلام.

(1)

هو عبد العزيربن عبد الله، تقدم قي (80) ثقة.

(2)

هو ابن أنس، الإِمام، تقدم قي (70).

(3)

ابن حماس -بمهملتيين وتخفيف- كذا ضبطه الحافظ، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وقال بن حبان في الثقات: ثقة. الكبير (8/ 374)، الجرح (9/ 235)، الثقات (7/ 633)، الفتح (4/ 90).

(4)

لم أقف علي اسمه.

درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمته، وبقية رجاله ثقات.

أخرجه مالك في الموطأ (2/ 888)، وتمام الحديث من هذا الوجه "

علي أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب، فيغذي علي بعض سواري المسجد، أو علي المنبر" فقالوا: يا رسول الله. فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ قال: "للعوافي: الطير والسباع". وأخرجه البخاري في صحيحه (4/ 89) -كتاب فضائل المدينة- باب من رغب عن المدينة- من طريق: أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نحوه بأطول منه. والإِمام أحمد في المسند (2/ 385) من طريق: علي، عن أبي صفوان، عن يونس، عن الزهري به نحوه.

ص: 1278

1124 -

حدثني علي بن إِبراهيم

(1)

قال: نا يعقوب بن محمد

(2)

قال: نا إِسماعيل بن المعلي بن إِسماعيل الأنصاري

(3)

، عن يوسف بن طهمان

(4)

، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف

(5)

، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من خرج علي طهر لا يريد إلا مسجد قباء ليصلي فيه كان بمنزلة عمرة، ومن خرج علي طهر لا يريد إِلامسجدي هذا -يريد مسجد المدينة- ليصلي فيه كان بمنزلة حجة". (8/ 378 / 3389).

1125 -

نا عمرو بن علي

(6)

قال: نا ابن مهدي

(7)

،

ومسلم في صحيحه (2/ 1009) -كتاب الحج- باب في المدينة حين يتركها أهلها -من طريق زهير ابن حرب، عن أبي صفوان به نحوه.

(1)

هو الواسطي، تقدم في (408): صدوق.

(2)

هو الزهري، تقدم في (26): صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.

(3)

تقدم في (408): قال أبو حاتم: مجهول.

(4)

هو مولى معاوية. ذكره البخارى والعقيلي وبن عدي في الضعفاء. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: واه. الكبير (8/ 379)، الجرح (9/ 224)، الضعفاء الكبير (4/ 449)، الثقات (5/ 552) الكامل (7/ 2626)، الميزان (4/ 467)، اللسان (6/ 324).

(5)

هو أسد بن سهل، تقدم في (115).

درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع عليه -يعني ابن طهمان- وقال ابن عدي: والذي أشار إليه البخاري إِنما هو حديث واحد. أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 449) من طريق: محمد بن إِسماعيل، عن عيسى ابن محمد، عن زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن يوسف بن طهمان به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 373) من طريق: عبد الله بن نمير، عن موسى بن عبيدة به نحوه، وليس فيه ذكر مسجد المدينة. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (6/ 91) من طريق: أبي بكر وأخيه عثمان بن أبي شيبة -كلاهما- عن عبد الله بن نمير به مثله. قال الهيثمي في المجمع (4/ 11): وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وذكره المناوي في الجامع الأزهر (2/ 197) وقال: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه. قلت: والحديث قد تقدم برقم (116) من طرق أخري انظرها ثمة.

(6)

هو الفلاس، تقدم في (41): ثقة حافظ.

(7)

هو عبد الرحمن بن مهدي، تقدم في (526).

ص: 1279

أبوداود

(1)

قالا: حدثنا شيبان

(2)

، عن الركين بن الربيع

(3)

، عن أبيه

(4)

، عن عمه يسير بن عميلة

(5)

، عن خريم ابن فاتك الأسدي

(6)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه". (8/ 423/ 3568).

(1)

هو سليمان بن داود الطيالسي، تقدم في (38): ثقة حافظ،، غلط في أحاديث.

(2)

شيبان بن عبد الرحمن النحوي، تقدم في (4): ثقة.

(3)

الركين -بالتصغير- ابن الربيع الفزاري، أبو الربيع الكوفي. ثقة، مات سنة إِحدى وثلاثين، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 325)، الجرح (3/ 513)، التقريب (210).

(4)

هو الربيع بن عميلة -بالتصغير- الكوفي. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (6/ 176) الجرح (46713)، التقريب (206).

(5)

يسير -بالتصغير- ابن عميلة- بفتح المهملة وكسر الميم- الفزاري. ثقة، روى له الترمذي والنسائي. الكبير (8/ 423)، الجرح (9/ 308)، التقريب (607).

(6)

خريم- بالتصغير- ابن فاتك الأسدي، أبو يحيى، وهو خريم بن الأخرم، صحابي شهد الحديبية، ولم يصح أنه شهد بدرا، مات بالرقة، في خلافة معاوية رضي الله عنه الطبقات (6/ 38)، المشاهير (47)، الاستيعاب (1/ 426)، الإِصابة (1/ 423).

درجة الحديث: إسناده صحيح.

أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 345) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي به مثله مطولا، وأول الحديث عنده: "الناس أربعة، والأعمال ستة

". وأخرجه ابن حبان في صحيحه (8/ 17) من طريق: الحسن بن سفيان، عن محمد ابن بشار، عن أبي داود به مثله مطولا. والطبراني في الكبير (4/ 245) من طريق: أحمد بن زهير، عن محمد بن عثمان، عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان به نحوه مطولا. والنسائي في السنن (6/ 49) -كتاب الجهاد- باب فضل النفقة في سبيل الله- من طريق: أبي بكر ابن أبي النضر،، عن عبيد الله الشجعي، عن الثوري، عن الركين به نحوه مختصرا. والطبراني في الكبير (4/ 246) من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد، عن أبي بكر بن أبي النضر به مثله مطولا. والترمذي في السنن (4/ 167) -كتاب فضائل الجهاد- باب ما جاء في النفقة في سبيل الله- من طريق: أبي كريب، عن الحسن بن علي الجعفي، عن زائدة، عن الركين به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن وإنما نعرفه من حديث الركين بن الربيع. وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 87) من طريق: محمد بن النضر، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة به نحوه وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بالركين، وهو كوفي عزيز الحديث .. وأخرجه البخاري تعليقا عن موسى بن مسعود، عن

ص: 1280

1126 -

حدثنا بشر بن الحكم

(1)

قال: نا موسى بن عبد العزيز القنباري

(2)

قال: حدثني الحكم بن أبان

(3)

قال: حدثني عكرمة

(4)

، عن يزداد صاحب عدن

(5)

، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بدابة قد أسرجت بسرج صفته جلود نمور فأبي أن يركب. والله أعلم. (8/ 428/ 3590).

1127 -

نا عبد الجبار بن العلاء

(6)

،

زائدة به نحوه مختصرا. ورواه أبو غسان: مالك بن إِسماعيل النهدي، عن مسلمة، عن الركين فقال فيه: حدثني عمي، عن أبي، عن خريم بن فاتك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري تعليقا عن مالك بن إِسماعيل، ووصله الطبراني في الكبير (4/ 244)، كذا قال في هذه الرواية: حدثني عمي، عن أبي

قال البخاري: والأول أصبح -يعني حديث شيبان ومن تابعه: عن الركين، عن أبيه، عن عمه. وانظر صحيح مسلم (1/ 117) كتاب الإِيمان، باب: إِذا هم العبد بحسنة.

(1)

هو العبدي، تقدم في (128): ثقة، زاهد فقيه.

(2)

موسى بن عبد العزيز العدني، أبو شعيب القنباري -بكسر القاف، وسكون النون، ثم موحدة- والقنبار: حبال الليف. قال ابن معين: لا أري به بأسا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن المديني: ضعيف. قال ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ،. مات سنة خمس وسبعين ومائة، روى له البخاري في جزء القراءة، وأبو داود والنسائي. الجرح (8/ 151). التهذيب (10/ 356)، التقريب (552).

(3)

هو العدني، تقدم في (908): صدوق عابد، له أوهام.

(4)

هو مولى ابن عباس، تقدم في (6).

(5)

يزداد، ويقال أزداد بن فساءة -بفتح الهمزة- فارسي يماني، مولى بحير بن ريسان. قال أبوحاتم: حديثه مرسل، ومنهم من يدخله في المسند. وقال البخاري: لا صحبة له. وقال غيره: له صحبة. قال ابن حجر: مختلف في صحبته، وقال أبو حاتم: مجهول. الكبير (8/ 428)، الجرح (9/ 310)، الاستيعاب (3/ 643)، التجريد (1/ 12). الإِصابة (1/ 44)، التقريب (97).

درجة الحديث: إسناده ضعيف.

لم أجده ..

(6)

عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار البصري، أبو بكر ونزيل مكة. قال الإِمام أحمد: رأيته عند ابن عيينة حسن الاخذ. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال مرة: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان

ص: 1281

نا سفيان

(1)

قال: حفظته من عمرو بن دينار

(2)

، أخبرني عمرو بن عبد الله بن صفوان

(3)

، نا يزيد بن شيبان

(4)

-وهم أخواله- قال: أتانا ابن مربع الأنصاري

(5)

ونحن وقوف بعرفة خلف الموقف -موضعا يباعده عمرو من الموقف- فقال: إِني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إِليكم يقول لكم: "كونوا علي مشاعركم فإِنكم علي إِرث من إِرث إِبراهيم صلى الله عليه وسلم". (8/ 446 / 3642).

متقنا. وقال العجلي: بصري ثقة، سكن مكة، ومات بها سنة ثمان وأربعين ومأتين وروى له مسلم والترمذي والنسائي. الكبير (6/ 109)، الجرح (6/ 32)، الثقات (8/ 418) والتهذيب (6/ 104)، التقريب (332).

(1)

هو ابن عيينة، تقدم في (122).

(2)

تقدم في (10): ثقة ثبت.

(3)

هو الجمحي المكي. قال ابن سعد: كان قليل الحديث، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: صدوق شريف. روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن. الطبقات (5/ 474)، الثقات (5/ 177)، التهذيب (8/ 62)، التقريب (423).

(4)

يزيد بن شيبان الأزدي، خال عمرو بن عبد الله الجمحي. صحابي، له حديث رضي الله عنه. الكبير (8/ 315)، الاستيعاب (3/ 619)، الإِصابة (3/ 622).

(5)

هو زيد بن مربع - بكسر الميم، وسكرن الراء، بعدها موحدة مفتوحة- صحابي أكثر ما يجئ مبهما، وقيل اسمه يزيد، وقيل عبد الله، شهد أحدا والشاهد بعدها، واستشهد يوم الجسر رضي الله عنه. الكبير (8/ 446)، الاستيعاب (3/ 619)، الإِصابة (3/ 622).

درجة الحديث: إسناده حسن.

أخرجه الحميدى في مسنده (1/ 262) عن سفيان به مثله. قال الحميدي: وكان سفيان ربما قال: "اثبتوا"، وربما قال:"أبيكم إِبراهيم". وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 245) ط. الحوت، عن سفيان به مثله، ومن طريقه ابن ماجة (2/ 1001). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (4/ 255) عن عبد الجبار بن العلاء به مثله. وأبوداود في السنن (2/ 189) -كتاب المناسك- باب موضع الوقوف بعرفة- من طريق: ابن نفيل. والترمذي في الجامع (3/ 221)، والنسائي في الكبرى- كما في التحفة (11/ 121) - كلاهما- عن قتيبة بن سعيد. والأزرقي في أخبار مكة (2/ 195) عن جده. والفاكهي في أخبار مكة (5/ 36) عن محمد بن يحيى. والحاكم في المستدرك (1/ 462) عن علي ابن عبد الله، وابن أبي عمر. والبيهقي في السنن (5/ 115) عن سعدان بن نصر، وأحمد

ص: 1282

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ابن شيبان، -كلهم- عن سفيان به نحوه وألفاظهم متقاربة. قال الترمذي: حديث ابن مربع الأنصاري، حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، وابن مربع اسمه: يزيد بن مربع، وإنما يعرف له هذا الحديث الواحد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه.

* * *

آخر الأحاديث المرفوعة المسندة في "التاريخ الكبير" للإمام أبي عبد الله البخاري.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه

وسلم تسليما كثيرا

ص: 1283

بسم الله الرحمن الرحيم

‌الخاتمة

الحمد لله، وبعد:

فبعد هذه الرحلة العلمية الماتعة مع الإِمام أبي عبد الله محمد بن إِسماعيل البخاري -رحمه الله تعالى-- في واحد من مصنفاته العظيمة، أحببت أن أسجل بعض ما انتهيت إِليه من هذه الرحلة المباركة بإيجاز:

1 -

الإِمام البخاري من الأئمة الربانيين الذين ينبغي على الأجيال المسلمة دراسة سيرهم، واستنباط العبر والعظات من جهادهم في سيبل الإِسلام ورفعة شأنه.

2 -

وجوب الإِهتمام بالمصنفات القديمة التي وضعها الأئمة الأولون -ومنهم البخاري- من حيث القراءة والدراسة والتحليل، فهي أكثر من غيرها صوابا، وأبعدها عن الزيغ والابتداع.

3 -

"التاريخ الكبير" للإِمام البخاري من الكتب المهمة جدا لدارس الحديث النبوي من حيث تاريخ رجاله، وعلل أسانيده، وتوضيح منقطعه من موصوله.

4 -

"التاريخ الكبير" يمثل نقلة مهمة في مجال دراسة الحديث الشريف، وذلك لكثرة ما أودع فيه من الموروث الحديثى الذي وقف عليه مصنفه، وما أودعه فيه من جدة وابتكار، فهو يجمع بين "الأصالة" و "التجديد" في الدراسات الحديثية العميقة.

5 -

نال هذا الكتاب قدرا كبيرا من الإِعجاب منذ أن وضعه صاحبه، سواء من شيوخه أو أقرانه، أو تلاميذه، أو من بعدهم، ولكنه لم ينل العناية

ص: 1285

التي يستحقها من المتأخرين، وذلك لأسباب كثيرة منها: وعورة المسلك إِليه، فلا يهتدي إِلى المراد منه إِلا من رزق حظأ وافرا في فن الصنعة الحديثية. وقد بينت هذه الدراسة ملامح من منهج البخاري في هذا الكتاب.

6 -

وضعت هذه الدراسة وصفا شاملا لجميع مصنفات الإِمام البخاري، مع بيان المطبوع منها أو المخطوط أو المفقود.

7 -

أزالت هذه الدراسة إِشكالا بين الباحثين حول كتاب "التاريخ الأوسط" أو "التاريخ الصغير"، وبينت أن المطبوع باسم "الصغير" هو "التاريخ الأوسط" نفسه، وأنه طبع تحت عنوان "التاريخ الصغير" خطأ.

8 -

حررت القول في حكم ما رواه البخاري في هذا الكتاب بصيغة "قال" فقط و"قال لي"، وأبانت أن الصيغة الأولي لا تدل علي الأتصال، بخلاف الثانية.

9 -

قدمت هذه الدراسة تقويما شاملا للنسخ الخطية الموجودة من "التاريخ الكبير" من حيث الوصف والقيمة العلمية لكل نسخة أو قطعة، مع تقويم النسخة المطبوعة، وأظهرت حاجة المكتبة الأن إِلى طبعة جديدة بديلة للطبعة المتداولة الأن من "التاريخ الكبير".

10 -

إِشتمل "التاريخ الكبير" على مادة حديثية كبيرة جدا، سواء في "الأسانيد"أو في "المتون". وهذه الرسالة عالجت نوعا واحدا من هذه المادة، وهي "الأحاديث المرفوعة المسندة" فقط، فبلغت (1127) حديثا، الصحيح منها (210) حديثا، والحسن منها (370)، والضعيف والواهى منها (399)، والمسكوت عنه ومن لم أقف على ترجمته بلغت أحاديثهم (147) حديثا، والموضوع حديث واحد فقط.

11 -

أما الأحاديث المرفوعة التي رواها البخاري في هذا الكتاب عن شيوخه بصيغة "قال" والتي لا تدخل في هذه الدراسة، فقد بلغت

ص: 1286

4082 -

حديثا، موزعة كالآتي حسب المجلدات المطبوعة: -

الأول: (342) الثاني: (452) الثالث: (401)

الرابع: (409) الخامس: (605) السادس: (490)

السابع: (624) الثامن: (579) الكني: (180).

12 -

الأحاديث المرفوعة التي شذت (النسخة الأصلية) فروتها بصيغة (قال لي) عددها (165). وقد إِستبعدت هده الأحاديت من الدراسة لما ثبت عندي في النسخ المعتمدة الأخرى أن البخاري رواها بصيغة (قال) فقط.

13 -

المراسيل التي نص البخاري على إِرسالها، بلغت (407) أحاديث، موزعة كما يلي حسب المجلدات المطبوعة: -

الأول: (83) الثاني: (43) الثالث: (52)

الرابع: (48) الخامس: (33) السادس (62)

السابع: (35) الثامن: (38) الكني (13).

14 -

وأما المراسيل التي هى ظاهرة الإِرسال، ولم ينص البخاري على إِرسالها فقد بلغت (68) حديثا.

15 -

وأما المنقطعات التي نص هو على انقطاعها فبلغت (246) حديثا.

16 -

وعلى هذا يبلغ مجموع ما حواه "التاريخ الكبير" من أحاديث متصلة وغير متصلة (6095)، ولم تعالج رسالتنا -علي ضخامتها- سوى سدس هذه المادة أو ما يزيد عليه قليلا. هذه هي أهم النتائج التي خرجت بها من جولتي العلمية في ثنايا "التاريخ الكبير". وأسأل الله التوفيق والسداد لمواصلة خدمة هذا الكتاب.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ص: 1287

‌فهرس مصادر البحث

1 -

الآداب:

أبو بكر البيهقي -تحقيق محمد عبد القادر عطا - دار الكتب العلمية- بيروت.

2 -

أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية:

د/ سعدي الهاشمي- الجامعة الإسلامية- المدينة المنورة.

3 -

الأتقان في علوم القرآن:

الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي- تحقيق: محمد أبو الفضل إِبراهيم- مكتبة ومطبعة المشهد الحسيني، الطبعة الأولى، القاهرة، 1387 هـ.

4 -

إِثبات عذاب القبر:

الإِمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق / شرف محمود القضاة دار الفرقان، عمان، الأردن، 1403 هـ.

5 -

الأحاديث الطوال:

الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق حمدي السلفي، وزارة الأوقاف الجمهورية العراقية، الطبعة الأولى.

6 -

الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبان:

الأمير علاء الدين الفارسي، تحقيق كمال الحوت، دار الكتب العلمية، بيروت.

7 -

أحوال الرجال:

أبو إِسحاق الحوزجاني، تحقيق صبحي المامرائي، مؤسسة الرسالة، بيروت.

8 -

أخبار القضاة:

محمد بن خلف المعروف بوكيع، عالم الكتب، بيروت.

9 -

أخبار مكة:

محمد بن إِسحاق الفاكهي، تحقيق الشيخ عبد الملك بن دهيش، دار الخدمات الطباعية، بيروت.

10 -

أخبار مكة:

أبو الوليد الأزرقي، تحقيق رشدي ملحس، دار الأندلس، بيروت.

11 -

أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه:

الحافظ محمد بن عبد الله، ابن حيان الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ، تحقيق أحمد مرسي، مؤسسة الأهرام، القاهرة، 1401 هـ.

12 -

الأدب المفرد، مع توضيحه المسمى فضل الله الصمد:

الإِمام محمد بن إِسماعيل البخاري، المطبعة السلفية، القاهرة، 1388 هـ.

13 -

الأربعون في الحث على الجهاد:

أبو القاسم بن عساكر، تحقيق عبد الله بن يوسف، دار الخلفاء -الكويت-.

14 -

الإِرشاد، في معرفة علماء الحديث:

الحافظ أبو يعلي الخليلي، تحقيق د محمد إِدريس، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، 1409 هـ

15 -

أسباب النزول:

ص: 1473

الإمام علي بن أحمد الواحدي، مطبعة مصطفى الحلبي، القاهرة، 1387 هـ.

16 -

الإستيعاب، في أسماء الأصحاب:

الحافظ أبو عمر بن عبد البر القرطبي، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.

17 -

الأسماء والصفات:

أبو بكر البيهقي، دار الكتب العلمية، بيروت.

18 -

الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة:

الخطيب البغدادي، تحقيق د/ عز الدين السيد، مطبعة المدني، القاهرة، 1405 هـ.

19 -

الأشربة:

الإِمام أحمد بن حنبل، مكتبة السلام، القاهرة.

20 -

الإِصابة في تمييز الصحابة:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.

21 -

أطراف الأفراد والغرائب للدارقطني:

ترتيب محمد بن طاهر القيسراني، تحقيق محمد نور المراغي، رسالة دكتوراة مقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض.

22 -

الإِعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ:

الحافظ شمي الدين السخاوي، طبعة حسام القدسي.

23 -

الإِكمال:

أبو نصر: علي بن هبة الله ابن ماكولا، حيدر أباد، الهند، 1381 هـ.

24 -

الألماع إِلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع:

القاضي عياض، تحقيق السيد أحمد صقر، دار التراث، القاهرة.

25 -

الإِمامة. والرد على الرافضة:

أبو نعيم الأصبهاني، تحقيق د/ علي الفقيهي، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.

26 -

الأمثال:

أبو الشيخ الأصبهاني، د/ عبد العلي عبد الحميد، الدار السلفية، الهند.

27 -

الأم:

الإِمام محمد بن إِدريس الشافعي، دار المعرفة، بيروت.

28 -

الأموال:

حميد بن زنجويه، تحقيق د/ شاكر فياض، مركز الملك فيصل للبحوث، الرياض.

29 -

الأموال:

أبو عبيدة القاسم بن سلام، تحقيق محمد هراس، إِدارة إِحياء التراث الإسلامي، قطر.

30 -

الإِنباه على قبائل الرواه:

أبو عمر بن عبد البر، تحقيق إِبراهيم الأبياري، دار الكتاب العربي، بيروت.

31 -

الأنساب:

أبو سعد، عبد الكريم بن محمد السمعاني، تحقيق الشيخ عبدالرحمن المعامي، مطبعة دار المعارف،

ص: 1474

الهند، 1384 هـ.

32 -

أنساب الأشراف:

أحمد بن يحيي البلاذري، تحقيق د/ محمد حميد الله، دار المعارف، القاهرة.

33 -

الأوائل:

أبو القاسم الطبراني، تحقيق محمد شكور أمرير، مؤسسة الرسالة، بيروت.

34 -

الأوائل:

أبو بكر بن أبي عاصم، تحقيق محمد ناصر العجمى، دار الخلفاء، الكويت.

35 -

إِيضاح الأشكال:

محمد بن طاهر المقدسي، تحقيق د/ باسم الجوابره، مكتبة المعلا، الكويت.

36 -

الإِيمان:

محمد بن إِسحاق بن منده، تحقيق د/ علي الفقيهي، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة.

37 -

الإِيمان:

محمد بن يحيي بن أبي عمر العدني، تحقيق: حمد الحربي، الدار السلفية، الكويت.

38 -

الأوسط في السنن والإِجماع:

ابن المنذر، تحقيق د/ مجعفر حنيف، دار طيبة، المدينة المنورة.

39 -

الباعث الحثيث، شرح إِختصار علوم الحديث:

الشيخ أحمد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت.

40 -

البداية والنهاية:

الحافظ إِسماعيل بن كثير الدمشقي، دار الفكر، بيروت.

41 -

البعث والنشور:

أبو بكر البيهقي، تحقيق عامر حيدر، مركز الخدمات والأبحاث، بيروت.

42 -

البعث:

عبد الله بن سليمان السجستاني، تحقيق أبو إِسحاق الجويني، دار الكتاب العربي، بيروت.

43 -

بقي بن مخلد القرطبي ومقدمة مسنده:

دراسة وتحقيق د/ أكرم ضياء العمري، 1404 هـ.

44 -

بيان خطأ محمد بن إِسماعيل البخاري في تاريخه:

عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازى، مطبعة مجلس دائرة المعارف، الهند 1380 هـ.

45 -

تاج العروس:

أبو الفيض، محمد بن مرتصى الزبيدي، مصورة بيروت.

46 -

التاريخ:

خليفة بن خياط، تحقيق د/ أكرم ضياء العمري، دار طيبة، الرياض.

47 -

التاريخ الصغير:

الإِمام محمد بن إِسماعيل البخاري، تحقيق محمود زايد، دار المعرفة، بيروت، 1406 هـ.

48 -

التاريخ الكبير:

ص: 1475

الإِمام محمد بن إِسماعيل البخاري، تحقيق الشيخ عبدالرحمن المعلمي، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند، 1397 هـ.

49 -

التاريخ:

رواية الدوري، عن يحيي بن معين، تحقيق الأستاذ الدكتور أحمد محمد نور سيف. نشر مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، جامعة أم القرى، الطبعة الأولى، الهيئة المصرية للكتاب، 1399 هـ.

50 -

التاريخ:

رواية الدرامي، عن يحيي بن معين، تحقيق الأستاذ الدكتور/ أحمد محمد نور سيف. نشر مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، جامعة أم القرى، الطبعة الأولى، دار المأمون، دمشق.

51 -

التاريخ:

رواية ابن الجنيد عن يحيي بن معين، تحقيق الأستاذ الدكتور/ أحمد محمد نور سيف، مكتبة الدار، المدينة المنورة، 1408 هـ.

52 -

تاريخ أبي زرعة الدمشقي:

عبدالرحمن بن عمرو النصري، تحقيق شكر الله قوجاني، الطبعة الأولى.

53 -

تاريخ أسماء الثقات:

أبو حفص بن شاهين، تحقيق، صبحي السامرائي، الدار السلفية، الكويت.

54 -

تاريخ أصبهان: ذكر أخبار أصبهان:

55 -

تاريخ الأدب العربي:

كارل بروكلمان، ترجمة عبد الحليم النجار، دار المعارف، مصر.

56 -

تاريخ الأمم والملوك:

الإِمام ابن جرير الطبري، مطبعة الإِستقامة، القاهرة، 1357 هـ.

57 -

تاريخ بغداد:

الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي، دار الكتاب العربي، بيروت.

58 -

تاريخ التراث العربي:

فؤاد سزكين، ترجمة د/ محمود فهمي حجازي، جامعة الإِمام/ محمد بن سعود الإِسلامية 1403 هـ.

59 -

تاريخ الثقات:

الحافظ أحمد بن عبد الله العجلي، ترتيب الحافظ الهيثمي، تحقيق د/ عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت.

60 -

تاريخ جرجان:

الإِمام حمزة بن يوسف السهيمي، تحت مراقبة د/ محمد عبد المعين خان، عالم الكتب، بيروت، 1401 هـ.

61 -

تاريخ الخلفاء:

جلال الدين السنوطي، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة، القاهرة، 1371 هـ.

62 -

تاريخ قزوين: التدوين:

63 -

تاريخ مدينة دمشق:

ص: 1476

الحافظ علي بن الحسن بن عساكر، مصورة بمكتبتي عن النسخة الأصلية.

64 -

تاريخ نيسابور، المنتخب من السياق:

أبو الحسن عبد الغافر الفارسي، إِنتخبه أبو إسحاق الصريفيني، طبعة إِيران، 1403 هـ.

65 -

تاريخ واسط:

الحافظ: أسلم بن سهل الواسطي المعروف ببحشل، تحقيق، كوركيس عواد، مطبعة المعارف، بغداد، 1387 هـ.

66 -

تبصير المنتبه بتحرير المشتبه:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق علي محمد البجاوي، المؤسسة المصرية العامة.

67 -

التبيين في أنساب القرشيين:

ابن قدامة المقدسي، تحقيق محمد نايف الدليمي، المجمع العلمي العراقي.

68 -

تجريد أسماء الصحابة:

الحافظ شمس الدين الذهبي، دار المعرفة، بيروت.

69 -

التحبير في المعجم الكبير:

أبو سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، تحقيق منيرة سالم، وزارة الأوقاف، الجمهورية العراقية، 1395 هـ.

70 -

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة:

شمس الدين السخاوى، دار نشر الثقافة، القاهرة.

71 -

تحريم النرد والشطرنج:

أبو بكر الآجرى، تحقيق عمر العمروي، دار البخاري، بريدة.

72 -

تحفة الأشراف، بمعرفة الأطراف:

أبو الحجاج المزي، تحقيق عبدالصمد شرف الدين، الدار القيمة، الهند، 1384 هـ.

73 -

تدريب الراوي:

الحافظ عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق عبد الوهاب عبداللطيف، دار الكتب العلمية، بيروت.

74 -

التدوين في أخبار قزوين:

عبدالكريم بن محمد الرافعي، تحقيق عزيز الله العطاردي، المطبعة العزيزية، الهند، 1404 هـ.

75 -

تذكرة الحفاظ:

شمس الدين الذهبي، تصحيح الشيخ عبدالرحمن المعلمي اليماني، دار إحياء التراث، بيروت.

76 -

ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم الإمام أحمد في المسند:

أبو القاسم بن عساكر، تحقيق د / عامر صبري، دار البشائر، بيروت.

77 -

ترتيب مسند الإمام الشافعي:

محمد عابد السندي. بتصحيح السيد يوسف الحسيني، دار الكتب العلمية بيروت.

78 -

الترغيب والترهيب:

المنذري، تحقيق مصطفى عمارة، إِدارة إحياء التراث الإسلامي، قطر.

ص: 1477

79 -

الترغيب والترهيب:

أبو القاسم الأصبهاني، مؤسسة الخدمات الطباعية، بيروت.

80 -

تصحيفات المحدثين:

أبو هلال العسكري، تحقيق د/ محمود ميرة، الطبعة العربية الحديثة القاهرة، 1402 هـ.

81 -

تعجيل المنفعة، بزوائد الأئمة الأربعة:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق عبد الله هاشم اليماني، المدينة المنورة، 1386 هـ.

82 -

التعديل والتجريح:

أبو الوليد التاجي، تحقيق د/ أبو لبابه حسين، دار اللواء، الرياض.

83 -

تغليق التغليق:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، د سعيد القزقي، المكتب الإسلامي، بيروت، 1405 هـ.

84 -

تفسير سورة يوسف عليه السلام من "تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين".

الإِمام عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي، رسالة ماجستير، دراسة وتحقيق: محمد عبدالكريم بن عبيد، جامعة أم القرى، مكة المكرمة.

85 -

تفسير الطبري "جامع البيان عن تأويل آي القرآن":

أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري، تحقيق الأستاذ محمود شاكر، دار المعارف بمصر، ورجعت أيضا إِلى طبعة الحلبي.

86 -

تفسير القرآن العظيم:

الحافظ عماد الدين بن كثير الدمشقي، دار إِحياء الكتب العربية، القاهرة.

87 -

تفسير مجاهد:

الإِمام مجاهد بن جبر المكي، تحقيق عبدالرحمن السورتي، الطبعة الأولى، قطر، 1396 هـ.

88 -

مقدمة الجرح والتعديل:

عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي، مطبوعة في أول كتاب الجرح والتعديل.

89 -

تقريب التهذيب:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، سوريا.

90 -

التقييد والإيضاح:

زين الدين العراقي، تحقيق محمد راغب الطباخ، دار الحديث للطباعة بيروت.

91 -

تقييد العلم:

الخطيب البغدادي: تحقيق يوسف العشي، دار إِحياء السنة، 1974 م.

92 -

تلخيص الحبير:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، دار المعرفة، بيروت.

93 -

تلخيص المتشابه في الرسم:

الخطيب البغدادي، تحقيق سكينة الشهابي، طلاسي للدراسات والنشر دمشق.

94 -

تلخيص المستدرك:

ص: 1478

شمس الدين الذهبي، مطبوع بهامش المستدرك.

95 -

تهذيب الآثار:

أبو جعفر الطبري، تحقيق محمود شاكر، مطبعة المدني، القاهرة.

96 -

تهذيب تاريخ دمشق. لابن عساكر:

هذبه الشيخ عبد القادر بدران. دار المسيرة، بيروت.

97 -

تهذيب التهذيب:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، طبعة مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية بالهند.

98 -

تهذيب الكمال في أسماء الرجال:

أبو الحجاج المزي، مصورة عن النسخة الخطية بدار الكتب المصرية. دار المأمون، دمشق 1402 هـ ونسخة أخرى مطبوعة بتحقيق د/ بشار عواد، مؤسسة الريالة، بيروت.

99 -

التوحيد:

الإمام محمد بن إِسحاق بن خزيمة، دار السرق للطباعة وبيروت.

100 -

توضيح المشتبه:

ابن ناصر الدين تحقيق محمد القرسوسي، مؤسسة الرسالة بيروت.

101 -

الثقات:

الحافظ محمد بن حبان البستي، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند 1393 هـ.

102 -

الجامع الأزهر، في حديث النبي الأنور:

الحافظ المناوي، نسخة مصورة عن مخطوطة دار الكتب المصرية، المركز العربي للبحث والنشر، القاهرة، 1980 م.

103 -

الجامع الصحيح المسند:

الإِمام: محمد بن إِسماعيل البخاري، ومعه فتح الباري، المكتبة السلفية دار الفكر، بيروت.

104 -

الجامع الكبير:

جلال الدين السيوطي، نسخة مصورة، عن مخطوطة دار الكتب المصرية رقم (95).

105 -

الجامع الصحيح:

الإمام: محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق الشيخ أحمد شاكر، مطبعة مصطفى الحلبي، القاهرة 1398 هـ.

106 -

الجامع الصغير، في أحاديث البشير النذير:

جلال الدين السيوطي، دار الفكر، بيروت.

107 -

الجامع لأخلاق الراوي وأداب السامع:

الخطيب البغدادي، تحقيق د/ محمود الطحان، مكتبة المعارف، الرياض.

108 -

جامع بيان العلم، وفضله:

ابن عبد البر، دار الفكر، بيروت.

109 -

جامع التحصيل في أحكام المراسيل:

خليل العلائي، تحقيق حمدي السلفي، الدار العربية للطباعة، بغداد.

ص: 1479

110 -

جامع المسانيد والسنن:

الحافظ ابن كثير، تحقيق فضيلة الشيخ عبد الملك بن دهيش، مؤسسة الخدمات الطباعية، بيروت.

111 -

جامع المسانيد:

أبو المؤيد الخوارزمي، المكتبة العلمية، بيروت.

112 -

الجرح والتعديل:

عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، تحقيق الشيخ عبد الرحمن المعلمي، طبعة مصورة، عن الطبعة الأولى.

113 -

جزء رفع اليدين:

الإمام محمد بن إِسماعيل البخاري، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، 1409 هـ.

114 -

جزء فيه أحاديث أبي القاسم البغري:

تخريج محمد بن العشاري، تحقيق محمد ياسين، مكتبة ابن الجوزي الدمام.

115 -

جزء القراءة خلف الإِمام:

الإمام محمد بن إِسماعيل البخاري، دار الكتب العلمية، بيروت.

116 -

الجمع بن رجال الصحيحين:

ابن القيسراني، دار الكتب العلمية، بيروت.

117 -

جمهرة أنساب العرب:

علي بن أحمد بن حزم، تحقيق عبد السلام محمد هارون، دار المعارف القاهرة.

118 -

جمهرة نسب قريش وأخبارها:

الزبير بن بكار، تحقيق محمود شاكر، مطبعة المدني، القاهرة.

119 -

الجهاد الإمام عبد الله بن المبارك، تحقيق د/ نزيه حماد، دار المطبوعات الحديثة، جدة.

120 -

حلية الأولياء، وطبقات الأصفياء:

أبو نعيم الأصفهاني، دار الكتاب العربي، بيروت.

121 -

خصائص أمير المؤمنين علي رضي الله عنه:

الإِمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق أحمد البلوشي مكتبة المعلا، الكويت.

122 -

خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل:

الإمام محمد بن إِسماعيل البخاري، مؤسسة الرسالة، بيروت 1404 هـ.

123 -

خلاصة تذهيب الكمال:

أحمد بن عبد الله الخزرجي، مكتب المطبوعات الإِسلامية، حلب.

124 -

خير الكلام في القراءة خلف الإِمام: جزء القراءة:

125 -

الد ر المنثور في التفسير بالمأثور:

جلال الدين السيوطي، دار الفكر، بيروت.

126 -

دلائل النبوة:

أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق د/ عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت.

127 -

دلائل النبوة:

أبو بكر الفريابي، تحقيق د/ عامر صبري، دار حراء للنشر، مكة.

ص: 1480

128 -

دلائل النبوة:

أبو نعيم الأصبهاني، تحقيق محمد رواس قلعجي، المكتبة العربية، حلب.

129 -

الدعاء:

أبو القاسيم الطبراني، تحقيق د/ محمد سعيد البخاري، دار البشائر الإِسلامية، بيروت.

130 -

الذرية النبوية الطاهرة:

أبو بشر الدولابي، تحقيق سعد المبارك الحسن، الدار السلفية، الكويت.

131 -

ذكر أخبار أصبهان:

أبو نعيم الأصبهاني، مطبعة بريل، ليدن، 1934 م.

132 -

ذيل تاريخ بغداد:

ابن النجار البغدادي، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند، 1401 هـ.

133 -

الرد على الجهمية:

عثمان بن سعيد الدارمي، تحقيق زهير الشاويش، المكتب الإِسلامي، بيروت.

134 -

الدر على الجهمية:

محمد بن إسحاق ابن منده، تحقيق د/ علي الفقيهي، الجامعة الإِسلامية، المدينة المنورة.

135 -

الرد على من يقول "ألم" حرف:

أبو القاسم بن منده، تحقيق يوسفى الجديع، دار العاصمة، الرياض.

136 -

الرسالة المستطرفة لبيان كتب السنة المشرفة:

السيد محمد جعفر الكتانيو دار البشائر الإسلامية، بيروت.

137 -

الرفع والتكميل، في الجرح والتعديل:

محمد بن عبد الحي اللكنوي الهندي، تحقيق عبدالفتاح أبو غدة، مكتبة المطبوعات الإسلامية، 1388 هـ.

138 -

الروض المعطار، في خبر الأقطار:

محمد بن عبدالمنعم الحميري، تحقيق د/ إِحسان عباس، طبع دار القلم لبنان، 1975 م.

139 -

الرياض النضرة في مناقب العشرة:

أبو جعفر الطبري، دار الكتب العلمية، بيروت.

140 -

الزهد والرقائق:

الإِمام عبد الله بن المبارك المروزي، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، مجلس إِحياء المعارف، الهند، 1385 هـ.

141 -

الزهد:

أبو بكر: أحمد بن أبي عاصم، دار الكتب العلمية، بيروت.

142 -

الزهد:

هناد بن السري، تحقيق عبد الرحمن الفريوائي، دار الخلفاء، الكويت.

143 -

الزهد:

وكيع بن الجراح وتحقيق عبد الرحمن الفريوائي، مكتبة الدار، المدينة المنورة.

ص: 1481

144 -

الزهد:

الإمام أحمد بن حنبل الشيبان، دار الكتب العلمية، بيروت، 1398 هـ.

145 -

الزهد الكبير:

أبو بكر البيهقي، تحقيق أحمد حيدر، دار الكتب الثقافية، بيروت.

146 -

السابق واللاحق:

الخطيب البغدادي، محمد مطر الزهراني، دار طيبة للنشر، الرياض.

147 -

السنة:

أبو بكر بن أبي عاصم، تحقيق ناصر الدين الألباني، المكتب الإِسلامي، بيروت.

148 -

السنن الأبين في المحاكمة بين الإِمامين في المسند المعنعن:

ابن رشيد الفهري، تحقيق د/ محمد الحبيب بن الخوجه، الدار التونسية للنشر.

149 -

السنن:

الإمام: سليمان بن الأشعث السجستانى، دار إِحياء السنة النبوية، القاهرة.

150 -

السنن:

الإِمام: سعيد بن منصور الخراساني، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، الدار السلفية، الهند، 1403 هـ.

151 -

السنن:

عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، دار الكتب العلمية، بيروت.

152 -

السنن:

علي بن عمر الدارقطني، تحقيق عبد الله هاشم اليماني، دار المحاسن للطباعة، القاهرة.

153 -

السنن المأثورة:

الإِمام محمد بن إِدريس الشافعي، تحقيق د/ عبد المعطي قلعجي، دار المعرفة، بيروت.

154 -

السنن:

ابن ماجة القزويني، تحقيق محمد فؤاد عبدالباقى، مطبعة الحلبى، القاهرة.

155 -

السنن:

الإِمام: أحمد بن شعيب النسائي، دار البشائر الإسلامية، بيروت، طبعة عبد الفتاح أبو غدة.

156 -

السنن الكبري:

أحمد بن شعيب النسائي، الدار القيمة، الهند.

157 -

السنن الكبري:

أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، دار الفكر، بيروت.

158 -

سنن الترمذي: الجامع:

159 -

السنة:

محمد بن نصر المروزي، دار الثقافة، الرياض.

160 -

سئوالات السهمي للدارقطني:

تحقيق موفق عبد الله عبد القادر، مكتبة المعارف.

ص: 1482

161 -

السير والمغازي:

الإِمام: محمد بن إِسحاق المطلبي، تحقيق د/ سهيل زكار، دار الفكر، بيرت، 1398 هـ.

162 -

سير أعلام النبلاء:

شمس الدين الذهبي، تحقيق جماعة من العلماء، تحت إِشراف شعيب الأرناؤط، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1402 هـ.

163 -

السيرة النبوية:

عبدالملك بن هشام، تحقيق مصطفى السقا، دار الكنوز الأدبية، بيروت.

164 -

شرح أصول إِعتقاد أهل السنة:

أبو القاسم اللالكائي، تحقيق د/ أحمد حمدان، دار طيبة، الرياض.

165 -

شرح معاني الآثار:

أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، تحقيق محمد زهري النجار، دار الكتب العلمية، بيروت، 1399 هـ.

166 -

شذرات الذهب في أخبار من ذهب:

عبد الحي ابن العماد الحنبلي، دار الآفاق الجديدة، بيروت.

167 -

شرح علل الترمذي:

الحافظ بن رجب الحنبلي، تحقيق، صبحي الحميد، وزارة الأوقاف العراقية.

168 -

شرح السنة:

الإِمام البغوي، تحقيق، شعيب الأرناؤوط، المكتب الإسلامي، بيروت.

169 -

شرح علل الترمذي:

الحافظ بن رجب الحنبلي، تحقيق د/ نور الدين عتر، دار الملاح، دمشق، 1398 هـ.

170 -

شرف أصحاب الحديث:

الخطيب البغدادي، تحقيق محمد سعيد أو علي، دار إِحياء السنة.

171 -

الشمائل المحمدية:

الإمام أبو عيسى الترمذى، تحقيق محمد عفيف الزعبي، دار العلم للطباعة، جدة.

172 -

صحيح ابن خزيمة:

محمد بن إِسحاق بن خزيمة، تحقيق د/ محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإِسلامي، بيروت.

173 -

صحيح البخاري: الجامع الصحيح:

174 -

صحيح مسلم:

الإِمام: مسلم بن الحجاج القشيري، تحقيق محمد فؤاد عبدالباقي، دار إِحياء التراث العربي، بيروت.

175 -

الصفات:

أبو الحسن الدارقطني، تحقيق د/ علي الفقيهي، الجامعة الإِسلامية، المدينة المنورة.

176 -

صفة الجنة:

أبو نعيم الأصبهاني، تحقيق علي رضا، دار المأمون، بيروت.

177 -

صلة الخلف بموصول السلف:

ص: 1483

محمد بن سليمان المغربي الروداني، مصورة عن مخطوطة مكتبة الحرم المكي.

178 -

الصمت وآداب اللسان:

عبد الله بن محمد بن عبيد المعروف بابن أبي الدنيا، تحقيق، نجم خلف، دار الغرب، بيروت.

179 -

الضعفاء الصغير:

الإِمام محمد بن إِسماعيل البخاري، تحقيق محمرد زايد، دار الوعي، حلب.

180 -

الضعفاء الكبير:

أبو جعفر العقيلي، تحقيق د/ عبدالمعطي قلعجي، دار الكتب العلمية بيروت.

181 -

الضعفاء:

أبو زرعة الرازي، تحقيق د/ سعدي الهاشمي، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة.

182 -

الضعفاء:

أبو نعيم الأصبهاني، د/ فاروق حمادة، دار الثقافة، الدار البيضاء.

183 -

الضعفاء، والمتروكون:

أبو الحسن الدارقطني، تحقيق، موفق عبدالقادر.

184 -

الضعفاء:

أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق بوران الضاوي، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، لبنان.

185 -

طبقات الأسماء المفردة من الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث ك

أبو بكر البرديجي، تحقيق، سكينة الشهابي، طلاس للدراسات والنشر، دمشق.

186 -

طبقات الحفاظ:

جلال الدين السيوطي، تحقيق علي محمد عمر، مطبعة الأستقلال، القاهرة 1393 هـ.

187 -

طبقات الحنابلة:

القاضي أبو يعلي الحنبلي، تصحيح محمد حامد الفقي، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، 1371 هـ.

188 -

الطبقات:

أبو عمرو: خليفة بن خياط العصفري، تحقيق د/ أكرم صياء العمري، دار طيبة للنشر، الرياض.

189 -

الطبقات الكبرى:

الإِمام: محمد بن سعد، دار صادر، بيروت. والقسم المتمم، تحقيق زياد منصور، الجامعة الإِسلامية، المدينة المنورة.

190 -

طبقات فحول الشعراء:

محمد بن سلام الجمحي، تحقيق محمود شاكر، مطبعة المدني، القاهرة.

191 -

طبقات الفقهاء:

أبو إِسحاق الشيرازي، تحقيق إِحسان عباس، دار الرائد، بيروت.

192 -

طبقات المدلسين:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة.

193 -

طبقات المفسرين:

جلال الدين السيوطي، تحقيق علي محمد عمر، مطبعة الحضارة العربية القاهرة 1396 هـ.

ص: 1484

194 -

طبقات المفسرين:

شمس الدين: محمد بن علي الداودي، دار الكتب العلمية، بيروت 1403 هـ.

195 -

العبر في خبر من غبر:

شمس الدين الذهبي، دار الكتب العلمية، بيروت.

196 -

العرش وما روى فيه:

محمد بن عثمان بن أبي شيبة، تحقيق محمد المحمود، مكتبة العلا، الكويت.

197 -

عشرة النساء:

وهو جزء من السنن الكبرى للنسائي، تحقيق عمرو علي محمد، مكتبة السنة، القاهرة.

198 -

العلل ومعرفة الرجال:

الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق د/ طلعت بيكيت وإسماعيل أوغلي، أنقرة 1963 م.

199 -

العلل:

أبو الحسن الدارقطني، مصورة عن مخطوطة الظاهرية بمكتبة شيخنا الدكتور/ أحمد محمد نور سيف، وأربعة أجزاء، طبعت بتحقيق د/ محفوظ الرحمن دار طيبة للنشر.

200 -

العلل:

الإِمام عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي، المطبعة السلفية، القاهرة، 1344 هـ.

201 -

العلل:

الإمام علي بن المديني، بتحقيق د/ عبدالمعطي قلعجي، دار الوعي، حلب.

202 -

العلل الكبير:

أبو عيسى الترمذي، بتحقيق حمزة ذيب، رسالة ماجستير بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

203 -

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية:

عبد الرحمن بن الجوزي، إِدارة ترجمان السنة، لاهور، باكستان.

204 -

العلم:

زهير بن حرب النسائي، تحقيق الألباني، المطبعة العمومية، دمشق.

205 -

علوم الحديث: مقدمة ابن الصلاح:

206 -

عمدة القاري شرح صحيح البخاري:

الإِمام: بدر الدين العيني، دار إِحياء التراث، بيروت.

207 -

عمل اليوم والليلة:

الإمام أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق د/ فاروق حمادة، مؤسسة الرسالة، بيروت.

208 -

عمل اليوم والليلة:

جلال الدين السيوطي، شركة مصطفى الحلبي، القاهرة 1365 هـ.

209 -

عمل اليوم والليلة:

أبو بكر بن السني، تحقيق: بشير عيون، دار البيان، دمشق 1407 هـ.

210 -

غريب الحديث:

إِبراهيم بن إِسحاق الحربي، تحقيق د/ سليمان العابد، مركز البحث العلمي جامعة أم القرى، مكة

ص: 1485

المكرمة.

211 -

غريب الحديث:

أبو سليمان الخطابي، تحقيق د/ عبد الكريم العزباوي، مركز البحث العلمي جامعة أم القرى، مكة المكرمة.

212 -

غريب الحديث:

أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند، 1384 هـ.

213 -

فتح الباري شرح صحيح البخاري:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، المكتبة السلفية.

214 -

الفتح الرباني لترتيب مسند الإِمام أحمد بن حنبل الشيباني:

أحمد بن عبد الرحمن الساعاتي، دار إِحياء التراث العربى، بيروت.

215 -

فتح المغيث، شرح ألفية الحديث:

شمس الدين السخاوي، مطبعة العاصمة، القاهرة.

216 -

فتوح البلدان:

أبو الحسن البلاذري، دار مكتبة الهلال، بيروت 1403 هـ.

217 -

فردوس الأخبار:

شيرويه بن شهر دار الديلمي، بتحقيق فؤاد الزمرلي، دار الكتاب العربى، بيروت.

218 -

فضائل الصحابة:

الإِمام أحمد بن حنبل، تحقيق د/ وصي الله عباس، مركز البحث العلمي جامعة أم القرى، مؤسسة الرسالة، بيروت.

219 -

فضائل الصحابة:

الإِمام أبو عبدالرحمن: أحمد بن شعيب النسائي، دار الكتب العلمية، بيروت.

220 -

فضل التهليل وثوابه الجزيل:

أبو الحسن البغدادي المعروف بابن البنا، تحقيق عبد الله الجديع، دار العاصمة، الرياض.

221 -

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

الإمام إِسماعيل بن إِسحاق القاضي، تحقيق ناصر الدين الألباني، المكتب الإِسلامي، بيروت.

222 -

فهرس ابن خير الأشبيلي:

تحقيق، فرانشسكو ريدين، المكتب التجاري، بيروت.

223 -

الفهرست:

ابن النديم، تحقيق رضا تجدد، طبع في طهران، 1391 هـ.

224 -

فوات الوفيات:

محمد بن شاكر الكتبي، تحقيق د/ إِحسان عباس، دار صادر، بيروت.

225 -

القدر:

الإِمام عبد الله بن وهب القرشي، تحقيق د/ عبد العزيز العثيم، دار السلطان للنشر 1406 هـ.

226 -

قواعد في علوم الحديث:

ص: 1486

الشيخ طفر أحمد التهانوي، تحقيق عبدالفتاح أبو غدة. مكتبة المطبوعات الإِسلامية، بيروت.

227 -

قيام الليل:

الإِمام: محمد بن نصر المروزي، إِختصره الإمام أحمد المقريزي، حديث أكاديمي، باكستان.

228 -

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة:

شمس الدين الذهبي، دار الكتب العلمية، بيروت 1403 هـ.

229 -

الكامل في ضعفاء الرجال:

أبو أحمد: عبد الله بن عدي، دار الفكر، بيروت.

230 -

كشف الأستار، عن زوائد البزار:

نور الدين الهيثمي، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة بيروت 1399 هـ.

231 -

الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث:

برهان الدين الحلبي، تحقيق، صبحي السامرائي، مطبعة العاني بغداد.

232 -

كشف الظنون، عن أسامي الكتب والفنون:

حاجي خليفة، دار العلوم الحديثة، بيروت.

233 -

الكفاية في علم الرواية:

الحافظ الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت.

234 -

الكنى والإسماء:

الإِمام مسلم بن الحجاج القشيري، صورة عن النسخة المحفوظة بالظاهرية بدمشق.

235 -

الكنى والإِسماء:

أبو بشر الدولابي، مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند 1322 هـ.-

236 -

كنز العمال:

علاء الدين الهندي، مؤسسة الرسالة، بيروت.

237 -

الكواكب النيرات في معرفة من إِختلط من الرواة الثقات:

محمد بن أحمد الكيال، تحقيق د/ عبدالقيوم، مركز البحث العلمي جامعة أم القرى، دار المأمون، دمشق.

238 -

اللباب في تهذيب الأنساب:

عز الدين الجزري ابن الأثير، دار صادر، بيروت.

239 -

لسان العرب:

جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور، دار صادر، بيروت.

240 -

لسان الميزان:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، دائرة المعارف النظامية، الهند.

241 -

مجاز القرآن:

أبو عبيد معمر بن المثنى، تحقيق د/ محمد فؤاد سزكين، مكتبة الخانجي، القاهرة.

242 -

مجمع البحرين في زوائد المعجمين:

الحافظ نور الدين الهيثمي، مخطوط بمكتبة الحرم المكي، تحت رقم (812).

ص: 1487

243 -

مجمع الزوائد، ومنبع الفوائد

الحافظ نور الدين الهيثمي، منشورات دار الكتاب العربي، بيروت، 1402 هـ.

244 -

المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين:

الحافظ محمد بن حبان البستي، تحقيق د/ محمود زايد، دار المعرفة، بيروت.

245 -

مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية:

جمع وترتيب عبدالرحمن محمد قاسم، أشرف علي الطباعة المكتب التعليمي السعودي، الرباط، المغرب.

246 -

المحبر:

محمد بن حبيب البغدادي، دار الآفاق الجديدة، بيروت.

247 -

المحدث الفاصل بين الراوى والواعي:

الحافظ محمد بن الحسين بن خلاد الرامهرمزي، تحقيق محمد عجاج الخطيب، دار الفكر، بيروت.

248 -

مختلف القبائل ومؤتلفها:

محمد بن حبيب البغدادي، تحقيق حمد الجاسر، النادي الأدبي، الرياض.

249 -

المدخل إِلى كتاب الأكليل:

أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، تحقيق د/ فؤاد عبدالمنعم، دار الدعوة للنشر الأسكندرية.

250 -

المدخل إِلى الصحيح:

الحاكم أبو عبد الله النيسابوري، تحقيق د/ ربيع المدخلي، مؤسسة الرسالة، بيروت.

251 -

المستخرج من كتب الناس للتذكرة، والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفه:

عبدالرحمن عبد الله بن محمد بن إِسحاق بن منده، مصورة من مركز البحث العلمي، جامعة أم القرى، مكة المكرمة.

252 -

المستدرك على الصحيحيين:

أبو عبد الله الحاكم، طبعة مصورة، عن الطبعة الهندية، دار الكتاب العربي، بيروت.

253 -

المراسيل:

أبو داود السجستاني دار المعرفة، بيروت.

254 -

المراسيل:

عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازى، تحقيق شكر الله قوجاني، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1402 هـ.

255 -

المسالك والممالك:

ابن خرداذبه، مكتبة المثنى، بغداد.

256 -

المسند:

الإمام أحمد بن حنبل، المكتب الإِسلامي، بيروت 1398 هـ.

257 -

المسند.

أبو بكر البزار:

1 -

نسخة مصورة عن الأصل الموجود بمكتبة الأوقاف في الخزانة العامة بالرباط برقم (243) المجالد الأول.

ص: 1488

2 -

نسخة مصورة عن الأصل المحفوظ بمكتبة الكتاني بالرباط برقم (393).

3 -

نسخة مصورة عن الأصل الموجود بالمكتبة الأزهرية بالقاهرة تحت رقم (924).

258 -

المسند:

أبو عوانة: يعقوب بن إِسحاق الأسفراييني، مطبعة مجلس دائرة المعارف، النظامية، الهند.

259 -

المسند:

الحافظ أبو يعلي الموصلي، تحقيق: حسين أسد، دار المأمون للتراث، بيروت.

260 -

المسند:

الإِمام عبد الله بن المبارك المروزي، تحقيق صبحي السامرائي، مكتبة المعارف، الرياض.

261 -

مسند الأمام الشافعي: ترتيب المسند.

262 -

مسند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

أبو بكر السجستاني، تحقيق عبد الغفور حسين، مكتبة دار الأقصى، الكويت.

263 -

مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

أبو بكر المروزي، تحقيق شعيب الأرناؤوط، المكتب الإسلامي، بيروت.

264 -

مسند الجعد:

أبو الحسن علي بن المجعد، تحقيق د/ عبد المهدي عبد الهادي، مكتبة الفلاح، الكويت، 1405 هـ.

265 -

مسند خليفة بن خياط:

جمع أحاديثه د/ أكرم ضياء العمري، الشركة المتحدة، بيروت.

266 -

مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:

أبو عبد الله الدورقي، تحقيق د/ عامر صبري، دار البشائر، بيروت.

267 -

مسند الشهاب:

أبو عبد الله القضاعي، تحقيق حمدي السلعي، مؤسسة الريالة، بيروت.

268 -

مسند عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه:

أبو محمد: يحيي بن صاعد، تحفيق سعد آل حميد، مكتبة الرشد، الرياض.

269 -

مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه:

أبو أمية الطرسوسي، تحقيق أحمد عمرو ت، دار النفاش، بيروت.

270 -

مسند عبد بن حميد: المنتخب:

271 -

مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

أبو يوسف، يعقوب بن شيبة، تحقيق كمال الحوت، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.

272 -

مسند عمر بن عبدالعزيز:

أبو بكر الباغندي، تحقيق محمد عوامة، مؤسسة علوم القرآن، بيروت.

273 -

المسند عبد الله بن الزبير الحميدي، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، عالم الكتب، بيروت

274 -

مشاهير علماء الأمصار:

الحافظ: محمد بن حبان البستي، بتصحيح فلا يشهمر، دار الكتب العلمية، بيروت.

275 -

المشتبه في الرجال:

ص: 1489

شمس الدين الذهبي، تحقيق علي محمد البجاوي، القاهرة.

276 -

المشترك وضعا والمختلف صعفًا:

ياقوت الحموي، مكتبة المثنى، بغداد.

277 -

مشكاة المصابيح:

الخطيب التبريزي، تحقيق ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت

278 -

مشكل الآثار:

الإمام أبو جعفر الطحاوي، دار صادر، بيروت.

279 -

مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة:

أبو العباس البوصيري، تحقيق محمد الكشناوي، الدار العربية للطباعة والنشر، بيروت.

280 -

المصنف:

الإمام: عبدالرزاق بن همام الصنعاني، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، المجلس العلمي، الهند، 1390 هـ.

281 -

المصنف:

الإمام: أبو بكر بن أبي شيبة، الدار السلفية، الهند، ونسخة أخرى، ضبطها، كمال يوسف الحوت، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.

282 -

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، المطبعة العصرية، الكويت 1390 هـ.

283 -

معالم السنن:

الإمام حمد بن محمد الخطابي، أنصار السنة، القاهرة.

284 -

معجم البلدان:

شهاب الدين، ياقوت الحموي، دار بيروت، دار صادر، بيروت، 1376 هـ.

285 -

معجم الشعراء:

أبو عبيد الله: محمد بن عمران المرزباني، تحقيق د/ كرنكو، دار الكتب العلمية، بيروت.

286 -

المعجم الأوسط:

أبو القاسم الطبراني، تحقيق د/ محمود الطحان، مكتبة المعارف، الرياض.

287 -

المعجم الصغير:

الحافظ أبو القاسم الطبراني، تحقيق محمد شكور أمرير، المكتب الإِسلامى، بيروت.

288 -

المعجم الكبير:

الحافظ أبو القاسم الطبراني، تحقيق حمدي السلفي، وزارة الأوقاف العراقية الطبعة الأولى.

289 -

المعجم المفهرس:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، مصورة عن مخطوطة دار الكتب المصرية.

290 -

معجم السفر:

أحمد بن محمد السلفي، تحقيق د/ بهيجه الحسني، وزارة الثقافة. العراق.

ص: 1490

291 -

معجم الصحابة:

للبغوي، مخطوطة مصورة بمركز البحث العلمي، بجامعة أم القرى، مكة المكرمة.

292 -

معجم الصحابة:

لابن قانع، مخطوطة، مصورة بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

293 -

معجم ما إستعجم من أسماء البلاد والمواضع:

عبد الله البكري الأندلسي، تحقيق مصطفى السقا، عالم الكتب، بيروت.

294 -

المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي:

لفيف من المستشرقين، مطبعة بريل، لندن، 1955 م.

295 -

معجم المؤلفين:

عمر رضا كحالة، دار إِحياء التراث، بيروت.

296 -

المعرفة والتاريخ:

أبو يوسف، يعقوب بن سفيان البسوي، تحقيق د/ أكرم ضياء العمري، مؤيسة الرسالة، بيروت 1401 هـ.

297 -

معرفة الرجال:

الإمام يحيي بن معين، رواية ابن محرز، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق.

298 -

معرفة الصحابة:

أُبو نعيم الأصبهاني، تحقيق د/ محمد راضي عثمان، مكتبة الدار، المدينة المنورة 1408 هـ.

299 -

معرفة علوم الحديث:

لأبي عبد الله الحاكم، دار الآفاق الجديدة، بيروت.

300 -

معرفة القراء الكبار علي الطبقات والأعصار:

شمس الدين الذهبي، تحقيق محمد سيد جاد الحق، دار الكتب الحديثة، القاهرة.

301 -

المعين في طبقات المحدثين:

شمس الدين الذهبي، د/ همام سعيد، دار الفرقان، عمان.

302 -

المغازي:

محمد بن عمر الواقدي، تحقيق د/ مارسدن جوش، عالم الكتب بيروت.

303 -

المغني في الضعفاء:

شمس الدين الذهبي، تحقيق د/ نور الدين عتر، دار إِحياء التراث الإسلامي، قطر.

304 -

المغني عن حمل الأسفار في الأسفار:

زين الد ين العراقي، دار المعرفة، بيروت.

305 -

المفاريد عن الرسول صلى الله عليه وسلم:

أبو يعلي الموصلي، تحقيق عبد الله الجديع، مكتبة دار الأقصى، الكويت.

306 -

المقدمة:

أبو عمراو بن الصلاح الشهرزوري، تحقيق د/ عائشة عبد الرحمن، بنت الشاطئ، دار الكتب، القاهرة 1974 م.

ص: 1491

307 -

المقصد العلي في زوائد أبي يعلي الموصلي:

الحافظ الهيثمي، تحقيق د/ نايف الدعيس، تهامة للنشر، جدة.

308 -

المنتخب من مسند الحافظ عبد بن حميد:

تحقيق مصطقى شلبايه، دار الأرقم، الكويت.

309 -

المنتقى من السنن:

عبد الله بن علي بن الجارود، المطبعة العربية، باكستان.

310 -

من كلام أبي زكريا يحيي بن معين، رواية ابن الهيثم:

تحقيق الأستاذ الدكتور أحمد محمد نور سيف، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، جامعة أم القرى، دار المأمون، دمشق.

311 -

المنمق في أخبار قريش:

محمد بن حبيب البغدادي، مطبعة مجلس دائرة المعارف، العثمانية، الهند، 1384 هـ.

312 -

المنهج الأحمد، في تراجم أصحاب الإمام أحمد:

عبدالرحمن بن محمد العليمي، تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد، عالم الكتب، بيروت، 1403 هـ.

313 -

منهج النقد في علوم الحديث:

د/ نور الدين عتر، دار الفكر، دمشق، 1403 هـ.

314 -

موارد الخطيب البغدادي:

د/ أكرم ضياء العمري، دار القلم، بيروت.

315 -

موارد الظمآن إِلى زوائد ابن حبان:

الحافظ: نور الدين الهيثمي، تحقيق محمد بن عبدالرزاق حمزة، دار الكتب العلمية، بيروت.

316 -

المؤتلف والمختلف:

أبو الحسن الدارقطني، تحقيق د/ موفق عبد القادر، دار الغرب الإِسلامي.

317 -

المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وألقابهم وأنسابهم:

أبو القاسم: الحسن بن بشر الآمدي، تحقيق د/ كرنكو، دار الكتب العلمية، بيروت.

318 -

موضح أوهام الجمع والتفريق:

الخطيب البغدادى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد الهند.

319 -

الموطأ:

الإِمام مالك بن أنس: تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إِحياء التراث العربي، بيروت.

320 -

الموضوعات:

الإمام: عبد الرحمن بن الجوزي، دار الفكر، بيروت 1403 هـ.

321 -

ميزان الإِعتدال في نقد الرجال:

شمس الدين الذهبي، تحقيق علي بن محمد البجاوي، دار المعرفة بيروت، 1382 هـ.

322 -

النزول:

أبو الحسن الدارقطني، تحقيق علي الفقيهي، الجامعة الإِسلامية، المدينة المنورة.

ص: 1492

333 -

نسب قريش:

مصب الزبيري، تحقيق ليفي بروفنسال، دار المعارف، القاهرة.

334 -

نصب الراية:

جمال الدين الزيلعي، المكتبة الإِسلامية، الفاهرة، 1393 هـ.

335 -

النكت على كتاب ابن الصلاح:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق د/ ربيع بن هادي، الجامعة الإِسلامية، المدينة المنورة.

336 -

النهاية في غريب الحديث والأثر:

مجد الدين الجزري المعروف بابن الأثير. تحقيق طاهر الزاوي، ومحمود الطناحي، دار الفكر، بيروت 1399 هـ.

337 -

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول:

محمد الحكيم الترمذي، دار صادر، بيروت.

338 -

نيل الأوطار:

محمد بن علي الشوكاني، دار الجيل، بيروت.

339 -

هدي الساري، مقدمة فتح الباري:

الحافظ ابن حجر العسقلاني، المكتبة السلفية.

340 -

الوافي بالوفيات:

صلاح الدين الصفدي، بإِعتناء هلموت ريتر، فيسبادن، المانيا 1981 م.

341 -

الورع الإمام أحمد بن حنبل، دار الكتب العلمية، بيروت.

ص: 1493