الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
|
(تعليق الشاملة):
1 -
الكتاب مطبوع في 12 مجلدا، عن دار المعراج، ودار جوامع الكلم
ولم يتيسر لنا الحصول على المطبوع الآن، فنشرناه بترقيم آلي (بأجزاء المصحف الشريف)
والنص منسوخ من موقع التفسير https://tafsiralthary.com
2 -
التفسير ينقصه سور (المزمل - الليل - العصر) نتيجة خطإ في تقنية الموقع نفسه، نبهنا على ذلك الفاضل أبو عبد الرحمن القماش، جزاه الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم من الدكتور إسماعيل الشيخ
- رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بأمريكا الشمالية
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وبعد ..
فقد شرفت بالاطلاع على كتاب (تفسير القرآن الثري الجامع في الإعجاز البياني واللغوي والعلمي) للدكتور الشيخ محمد الهلال، الذي لم أكن أظن أن يكتب أحد مثله في هذا الزمن، لكن الحقيقة أن القرآن سيظل يلهم من اصطفاه الله من عباده لينهل من معينه إلى يوم القيامة، وقد اصطفى الله عبده الدكتور محمد الهلال (الداعية والخطيب) الذي أفنى حياته خادمًا لكتاب الله وداعيًا إلى سبيله ليكتب هذا التفسير البديع الجامع الذي رغم كونه حوالي 12 مجلد إلا أنه يتميز بالسهولة والسلاسة، وقد جمع فيه كثيرًا من المسائل العلمية التي أشار إليها القرآن وفسرها العلم الحديث مستندًا فضيلته إلى خبرته العلمية الطويلة كطبيب جراح حاز أعلى الدرجات العلمية في تخصصه، وهذا في الحقيقة ما يميز هذا التفسير عن غيره من التفاسير القديمة والحديثة، كما أنه جمع صنوفًا من بلاغة وبيان النص القرآني العظيم في أسلوب بسيط يناسب كل القراء.
لا شك أن هذا التفسير سيكون إضافة وإثراء للمكتبة الإسلامية ومرجعًا هامًا لطلبة العلم ولعموم الأمة على السواء. أسأل الله أن يبارك في هذا العمل وفي مؤلفه وأن يجعله شفيعًا له يوم القيامة.
دكتور/ إسماعيل الشيخ
رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بأمريكا الشمالية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحابته والتابعين إلى يوم الدين .. وبعد
فإن القرآن الكريم هو الكتاب المبارك الذي أنزله الله رحمة للعالمين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم.
صدق الله حيث قال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} . وكان من دلائل صدق هذه الآية الكريمة أن الله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه الكريم إلى يوم الدين أن قيض له من أولي العلم والتهي من بذلوا جهودا مشكورة، وصفوا المصنفات، وألقوا المؤلفات في العلوم التي تتصل بهذا الكتاب الكريم وتشكل سياجًا منيعًا للحفاظ عليه، تلك التي عرفت بـ "علوم القرآن".
وإن العمل في رحاب هذا الكتاب الكريم لهو شرف ما بعده شرف، وإن خدمة هذا النور الإلهي والكتاب الرباني لهو من أجلّ ما يتشرف به الإنسان ويعتزّ به حيث شهد له من أنزل عليه هذا الكتاب صلوات الله وتسليماته عليه بالخيرية والأفضلية عندما قال:(خيركم من تعلم القرآن وعلمه) رواه البخاري.
وكان من توفيق الله سبحانه وتعالى لأخي الدكتور الفاضل محمد الهلال أن شارك بهذا الجهد الطيب في هذا المضمار وهو أخ عرفته عن قرب من خلال الزيارات الشخصية المتبادلة ومن خلال العلاقة الأكاديمية التي تربطني به كوني عميد الدراسات الإسلامية في الجامعة التي نال منها شهادة الدكتوراه.
فأقول وقبل الكلام عن كتابة انه رجل وداعيه قمة في التواضع والأدب قد خلط بين العلم الشرعي والعلم الأكاديمي وخاصة الطب وبرع فيهما.
وقد وهب الرجل قسم كبير من حياته لخدمة كتاب الله تعالي تعلما وتعليما من خلال منابر المساجد وله في هذا المجال باع طويل، واختتم هذه المسيرة المباركة مع كتاب الله تعالي بعمل رائع أضاف من خلال كتابه في التفسير والذي يحمل عنوان:
"تفسير القران الثري الجامع في الاعجاز البياني واللغوي والعلمي"
والذي كنت اتشرف بأبداء بعض الملاحظات هنا وهناك حسب رغبة فضيلة الدكتور ومختصر القول بأن هذا التفسير إضافه جميلة لكتب التفسير بأسلوب سهل ميسر يفهمه الجميع وهو غني بالمسائل اللغوية والعلمية في قالب جذاب مراعيًا التقيد بكل ما هو ضروري لمن يكتب في هذا الفن والله أسال أن يبارك في الكتاب وصاحبة وأن ينفع به المسلمين. آمين وصلى الله على نور الدين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الأستاذ الدكتور عمر شاهين
مؤسس ورئيس اتحاد الأئمة بأمريكا الشمالية سابقًا
نائب رئيس جامعة مشكاة سابقًا
عميد برنامج الدراسات الإسلامية
فينکس اريزونا بتاريخ: 25/ 9 /
[مقدمة المؤلف]
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيِّد المرسلين، وخاتم النبيِّين، ورحمة العالمين.
تبقى أسرارُ القرآن الكريم حبلَ الله ونورَه في السموات والأرض فوق كلِّ تفسير، وأكبرَ من أن يحيط بها علمٌ، أو يصل إلى حقيقتها عقل بشر، أو يعلم منتهاها إلا الذي أنزلها سبحانه؛ فقد حارت عقول علماء الفقه والتفسير، وعلماء اللغة والنحو والبيان، وعلماء الكون في عظمة كلام الله عز وجل وإعجازه.
فالكلُّ يُقرُّ ويعترف بأنهم مهما بلغوا من العلم في تفسير كتاب الله عز وجل ما بلغوا إلا قليلاً، ولم يدركوا من أسراره ومعانيه إلا يسيراً، أو ما سواه إلا نقيراً، أو فتيلاً، أو قطميراً، أو حبةً من خردل، أو ذرَّة، أو دون ذلك، أو قطرة من بحر يمدُّه من بعده سبعة أبحر.
هذا الكتاب الذي نزَّله على عبده، ولم يجعل له عوجاً؛ ليكون للعالمين نذيراً، ويبشِّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً.
والكلُّ يعلم أن هذا القرآن لا يزال يُفسَّر طوال (14) قرناً، وفي كلِّ زمن تظهر بعض المعاني والأسرار الجديدة، وكما قيل: لا تنقضي عجائبه.
ولقد استغرقتُ أكثر من (25) عاماً في كتابة هذا التفسير مستنداً إلى مصادر علمية موثوقة تطرَّق إليها الباحثون، وتفسير القرآن بالقرآن، والدراسات في علوم القرآن والأشباه والنظائر، والتفسير الموضوعي، وعلوم اللغة والبيان والنحو والبلاغة.
هذا التفسيرُ هو لوجه الله تعالى، لا أبتغي من ورائه درهماً ولا مالاً ولا سمعةً، ولا شيئاً إلا رضوان الله تعالى، وإن شاء الله سوف يوزَّع مجاناً على أهل العلم.
وهذا التفسير يشمل عدَّة أجزاء، ومنهجه كما يلي:
1 -
قسمتُ الآيات إلى وحدات، كل وحدة تمثِّل صفحة من القرآن بالرسم العثماني، يليها تفسير لتلك الوحدة.
2 -
ذكرُ أسباب نزول بعض الآيات التي تُعين على البيان.
3 -
محاولةُ تفسير كل حرف أو كلمة ومعانيها.
4 -
معرفةُ الفروق اللغوية بين الكلمات المتشابهة أو القريبة في المعنى.
5 -
معرفةُ أصل كثير من الكلمات التي تردَّدت في القرآن، وكيف اشتُقَّت.
6 -
مقارنةُ كثير من الآيات المتشابهة في السور المختلفة أو السورة الواحدة.
7 -
محاولةُ عدم تكرار التفسير والإشارة بالرجوع إلى الآيات الأخرى السابقة، أو اللاحقة.
8 -
محاولةُ تبيانِ جانبٍ من الإعجاز البياني واللُّغوي، والإعجاز العلمي في كثير من الآيات.
9 -
ذكرُ أكثر من معنى للآية إذا كانت تحتمل ذلك.
10 -
ذكرُ المصادر التي استُخدمت في هذا التفسير في نهاية التفسير، ولم أذكرها تحت كلِّ آيةٍ، أو تفسيرٍ خوفاً من الإطالة، أو تشتُّت الأفكار، وليعلمَ كلُّ قارئ أَنِّي تجنَّبتُ أيَّ رأيٍ ضعيف، أو تفسير في شكٍّ.
11 -
وقد قمتُ بمقارنةٍ بين كثير من التفاسير المتعارف عليها، ووجدتها متشابهة في أكثر من (80 - 90%)، وكثيرٌ فيها لا يشفي طموح الناس، أو ما يخطر ببال القارئ أحياناً؛ فحاولتُ الإجابة عليها قدرَ الإمكان، وما هداني إليه ربِّي، وأرجو منه القَبولَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
المؤلِّف
الدكتور محمَّد الهلال