المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌   ‌ ‌من اسمه سعدان   • خ ت ق -‌ ‌ سعدان بن - تهذيب التهذيب - ط الرسالة - جـ ٢

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

‌من اسمه سعدان

• خ ت ق -‌

‌ سعدان بن بشر

- ويقال: ابن بشير - الجهني، القبي، الكوفي، يقال: اسمه سعيد، وسعدان لقب.

روى عن: سعد أبي مجاهد الطائي، ومحمد بن جحادة، وكنانة مولى صفية.

وعنه: وكيع، وإسماعيل بن محمد بن جحادة، وعبد الله بن نمير، وأبو عاصم، وعدة.

قال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن المديني: لا بأس به.

وقال الحاكم عن الدارقطني: ليس بالقوي.

وقال غيره: القبة موضع بالكوفة.

•‌

د -‌

‌ سعدان بن سالم، أبو الصباح،

الأيلي.

روى عن: يزيد بن أبي سمية أبي صخر الأيلي، وسهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز.

وعنه: ابن المبارك، وضمرة بن ربيعة.

قال الآجري: سألت أبا داود عنه فأثنى عليه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس.

•‌

‌سعدان بن يحيى، اللخمي،

هو سعيد بن يحيى، يأتي.

•‌

د -‌

‌ السعدي.

عن: أبيه، أو عمه في صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: الجريري.

سيعاد في الأنساب.

•‌

د س -‌

‌ سعر بن سوادة،

ويقال: ابن ديسم، العامري، الكناني. ويقال: الدؤلي.

قدم الشام تاجرا في الجاهلية، وأسلم.

وروى عن: مصدقين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه جابر، ومسلم بن ثفنة - ويقال: ابن شعبة - وأبو عتوارة الخفاجي.

قال الدارقطني: له صحبة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الصحابة» أيضا.

•‌

قد -‌

‌ سعوة المهري،

جد معن بن عبد الرحمن بن سعوة.

روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص.

وعنه: ابنه عبد الرحمن.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكر أن اسم أبيه حيدان.

‌من اسمه سعيد

• ت -‌

‌ سعيد بن أبان الوراق.

عن: يحيى بن يعلى الأسلمي بحديث في التكبير على الجنازة.

وعنه: القاسم بن زكريا بن دينار شيخ الترمذي.

ذكر ابن عساكر أن الحسن بن عيسى رواه عن إسماعيل بن أبان الوراق، عن يحيى بن يعلى. فإن كان الترمذي حفظه فيشبه أن يكون سعيد بن أبان أخا لإسماعيل، وإلا فهو هو.

•‌

تمييز -‌

‌ سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص

بن سعيد بن العاص بن أمية، والد يحيى بن سعيد الأموي.

روى عن: معاوية بن إسحاق، وموسى وسيف ابني

ص: 5

خليد، وعمر بن عبد العزيز وكان صديقه.

روى عنه: ابناه: عبد الله ويحيى، وعمرو بن عبد الغفار الثقفي، وغيرهم.

قال البخاري: قال أبو أحمد الزبيري: كان من خيار الناس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من خيار عباد الله من أفضل أهل بيته. وهو أقدم من المذكور في الأصل ذكرته للفائدة.

•‌

د س ق -‌

‌ سعيد بن أبيض بن حمال المرادي،

أبو هانئ اليماني المأربي.

روى عن: أبيه، وله صحبة، وفروة بن مسيك.

وعنه: ابنه ثابت.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وروى النسائي في أحياء الموات من «السنن الكبرى» له حديثا من رواية بقية، عن الثوري، عن معمر، عن يحيى بن قيس، عن أبيض بن حمال. قال سفيان: وحدثني ابن أبيض بن حمال عن أبيه بمثله، فيحتمل أن يكون هو سعيدا هذا.

•‌

‌سعيد بن أبي أحيحة،

هو: ابن عمرو بن سعيد بن العاص. يأتي.

•‌

‌سعيد بن الأزهر،

هو: ابن يحيى بن الأزهر، يأتي.

•‌

سعيد بن أشوع، هو: ابن عمرو بن أشوع.

•‌

د ت -‌

‌ سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد،

أبو زيد الأنصاري النحوي البصري.

روى عن: عوف الأعرابي، وأبي عمرو بن العلاء، ورؤبة بن العجاج، وسعيد بن أبي عروبة، وسليمان التيمي، وابن عون، وابن جريج، وغيرهم.

وعنه: أبو عبيد القاسم بن سلام، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، وخلف بن هشام البزار - وقرأ عليه -، وأبو حاتم السجستاني، والعباس بن الفرج الرياشي، وأبو حاتم الرازي، وعبد العزيز بن معاوية العتبي، وأبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي، ومحمد بن سعد، وأبو العيناء، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز، وأبو عثمان المازني النحوي، وأبو مسلم الكجي، وغيرهم.

قال ابن معين: كان صدوقًا.

وقال صالح بن محمد: كان ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يحمد القول فيه ويرفع شأنه، ويقول: صدوق.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان أبو حاتم يدفع عنه القدر. وقال لي بندار: كان الأنصاري يكذبه.

وقال المبرد: كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو: يعنيه، والأصمعي، وأبا عبيدة، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب، ثقة مقبول الرواية.

وقال أحمد بن عبيد بن ناصح: سئل أبو زيد عن الأصمعي، وأبي عبيدة فقال: كذابان. وسئلا عنه فقالا: ما شئت من تقوى وعفاف وإسلام. قال الكديمي: مات سنة (214).

وقال الرياشي، وغيره: مات سنة (215)، وله (93) سنة.

ذكره أبو داود في كتاب الزكاة في تفسير أسنان الإبل، وروى له الترمذي حديثا واحدا في تفسير سورة الشعراء واستغربه وصحح إرساله.

قلت: وقال المرزباني: مات سنة (16)، وقيل: سنة (14).

وصحح ابن حزم في «الجمهرة» أنه سعيد بن أوس بن ثابت بن حرام بن محمود بن رفاعة.

وقال المرزباني: سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن النجار. وقيل: اسمه عمرو بن عزرة بن عمرو بن أخطب بن محمود بن رفاعة، والله أعلم.

وقال الساجي: كان قدريا ضعيفا غير ثبت.

وقال ابن حبان: يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات، وهو الذي روى عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لبلال: أسفر بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر. قال ابن حبان: وليس هو من حديث ابن عون، ولا ابن سيرين، ولا أبي هريرة، وإنما هذا المتن من حديث رافع بن خديج، وهذا مما لا يشك عوام أصحابنا أنه مقلوب أو معلول.

ص: 6

وقال مسلم في «الكنى» : يذكر بالقدر.

وقال النسائي في «الكنى» : نسب إلى القدر.

وقال الحاكم في «المستدرك» : كان ثقة ثبتا.

وقال عبد الواحد في «مراتب النحويين» : كان ثقة مأمونا عندهم، ويذكر بالتشيع، وكان من أهل العدل، وكان الخليل رجع إلى قوله.

وقال الأزهري في «التهذيب» : وثقه أبو عبيد، وأبو حاتم. وقال ثعلب: يصدق.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن إياس الجريري،

أبو مسعود البصري.

روى عن: أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي نضرة العبدي، وأبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، وأبي السليل ضريب بن نقير، وأبي تميمة طريف بن مجالد، وحيان بن عمير، وثمامة بن حرب القشيري، وعبد الله بن بريدة، وغيرهم.

وعنه: ابن علية، وبشر بن المفضل، وجعفر الضبعي، وأبو قدامة، والحمادان، وخالد الواسطي، والثوري، وشعبة، وابن المبارك، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ووهيب، ومعمر، ويزيد بن زريع، وصالح المري، وعباد بن العوام، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن زياد، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو أسامة، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وآخرون.

قال أبو طالب، عن أحمد: الجريري محدث أهل البصرة.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته، فمن كتب عنه قديما فهو صالح، وهو حسن الحديث.

وقال يحيى القطان، عن كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون.

وقال ابن سعد، عن يزيد بن هارون: سمعت من الجريري سنة (42)، وهي أول سنة دخلت البصرة، ولم ننكر منه شيئا، وكان قيل لنا: إنه قد اختلط، وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا.

وقال أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون: ربما ابتدأنا الجريري، وكان قد أنكر.

وقال ابن معين، عن ابن أبي عدي: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط.

وقال الآجري، عن أبي داود: أرواهم عن الجريري ابن علية، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد.

وقال النسائي: ثقة، أنكر أيام الطاعون.

وقال ابن سعد: قالوا: توفي سنة (144).

قلت: وكذا أرخه ابن حبان، وقال: كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين، ورآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط، ولم يكن اختلاطه فاحشا.

وقال ابن معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري؟ قال: نعم. قال: لا ترو عنه يعني؛ لأنه سمع منه بعد اختلاطه.

وقال الدوري، عن ابن معين: سمع يحيى بن سعيد من الجريري، وكان لا يروي عنه.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، إلا أنه اختلط في آخر عمره.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سألت ابن علية أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا، كبر الشيخ فرق.

وقال النسائي: هو أثبت عندنا من خالد الحذاء.

وقال العجلي: بصري ثقة، واختلط بأخرة، روى عنه في الاختلاط: يزيد بن هارون، وابن المبارك، وابن أبي عدي، وكل ما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط، إنما الصحيح عنه: حماد بن سلمة، والثوري، وشعبة، وابن علية، وعبد الأعلى من أصحهم سماعًا منه قبل أن يختلط بثمان سنين.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن أبي أيوب،

واسمه مقلاص الخزاعي، مولاهم، أبو يحيى المصري.

روى عن: أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وأبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، وعبيد الله بن أبي جعفر، وكعب بن علقمة، وعقيل بن خالد، وأبي هانئ حميد بن هانئ وجعفر بن ربيعة، وأبي عقيل زهرة بن معبد، وشرحبيل بن شريك، والوليد بن أبي الوليد، ويزيد بن أبي حبيب، وجماعة.

ص: 7

وعنه: ابن جريج وهو أكبر منه، وابن المبارك، وابن وهب، ونافع بن يزيد، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وغيرهم.

قال أحمد: لا بأس به.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن معين: مات زمن أبي جعفر.

وقال ابن يونس: ولد سنة مائة، وتوفي سنة (161). وقيل: سنة (66)، وسنة إحدى أصح.

قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» : يروي عن زيد بن أسلم وأهل المدينة، وعنه خالد بن يزيد وأهل مصر، مات سنة (149). وقد قيل: في آخر سنة (61)، أو أول سنة (62).

وقال ابن حبان في موضع آخر: ليس له عن تابعي سماع صحيح، وروايته عن زيد بن أسلم، وأبي حازم إنما هي كتاب.

وقال ابن يونس: كان فقيهًا.

وقال ابن وهب: كان فهما حلوا، فقيل له: كان فقيها؟ فقال: نعم والله.

وقال الساجي: صدوق.

وقال البخاري: يقال: مات سنة (49).

ونقل ابن خلفون عن يحيى بن بكير أنه وثقه.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن أبي بردة،

واسمه عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري الكوفي.

روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وأبي وائل، وأبي بكر حفص بن عمر بن سعد، وربعي بن حراش.

وعنه: قتادة، وأبو إسحاق الشيباني، وشعبة، والمسعودي، وأبو العميس، وزيد بن أبي أنيسة، وزكريا بن أبي زائدة، ومجمع بن يحيى الأنصاري، ومسعر، وأبو عوانة، وغيرهم.

قال الميموني، عن أحمد بن حنبل: بخ، ثبت في الحديث.

وقال ابن معين، والعجلي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : لم يسمع ابن أبي بردة من ابن عمر شيئا، إنما يروي عن أبيه عنه، وروايته عن جده منقطعة لم يسمع منه شيئا.

وقال النسائي: ثقة. نقله المنجنيقي.

وقال الصريفيني: مات سنة (168)، كذا بخط مغلطاي، ولعله وثلاثين بدل وستين.

•‌

4 -‌

‌ سعيد بن بشير الأزدي،

ويقال: البصري، مولاهم، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة، ويقال: من واسط.

روى عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وعبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن صهيب، والأعمش، وأبي الزبير، ومطر الوراق، وجماعة.

وعنه: بقية، وأسد بن موسى، ورواد بن الجراح، وبكر بن مضر، وابن عيينة، وعبد الرزاق، ووكيع، ومروان بن محمد، وهشيم، وعمر بن عبد الواحد، والوليد بن مسلم، ومحمد بن بكار بن الريان، ومحمد بن خالد بن عثمة، ومحمد بن شعيب بن شابور، وأبو مسهر، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان قدريا.

وقال البخاري ومسلم: نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه، عن قتادة.

وقال بقية، عن شعبة: ذاك صدوق اللسان.

وفي رواية: صدوق الحديث.

وفي رواية: صدوق اللسان في الحديث، قال بقية: فحدثت به سعيد بن عبد العزيز، فقال لي: بث هذا يرحمك الله في جندنا؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه.

وقال أبو حاتم: قلت لأحمد بن صالح: سعيد بن بشير دمشقي، كيف هذه الكثرة عن قتادة؟ قال: كان أبوه شريكا لأبي عروبة، فأقدم بشير ابنه سعيدًا البصرة، فبقي يطلب مع سعيد بن أبي عروبة

ص: 8

وقال مروان بن محمد: سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا سعيد بن بشير، وكان حافظا.

وقال يعقوب بن سفيان: سألت أبا مسهر عنه، فقال: لم يكن في جندنا أحفظ منه، وهو ضعيف، منكر الحديث.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأبي مسهر: كان سعيد بن بشير قدريا؟ قال: معاذ الله.

قال: وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه، فقال: يوثقونه. وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه.

وقال عثمان الدارمي: سمعت دحيما يوثقه.

وقال سعيد بن عبد العزيز: كان حاطب ليل.

وقال عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى: حدث عنه ابن مهدي، ثم تركه.

وكذا قال أبو داود، عن أحمد.

وقال الميموني: رأيت أبا عبد الله يضعف أمره.

وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ضعيف.

وقال علي ابن المديني: كان ضعيفا.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير: منكر الحديث، ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات.

وقال البخاري: يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: محله الصدق عندنا. قلت لهما: يحتج بحديثه؟ قالا: يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي، هذا شيخ يكتب حديثه.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال ابن عدي: له عند أهل دمشق تصانيف، ولا أرى بما يرويه بأسا، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط، والغالب على حديثه الاستقامة، والغالب عليه الصدق.

قال أبو الجماهر، وغيره: مات سنة (168).

وقال الوليد وغيره: مات سنة (69).

وقال ابن سعد: مات سنة (70).

قلت: وقال الساجي: حدث عن قتادة بمناكير.

وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف.

وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه. ومات وله (89) سنة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يدرك الحكم بن عتيبة.

وقال أبو بكر البزار: هو عندنا صالح ليس به بأس.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن بشير الأنصاري النجاري.

روى عن: محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني.

وعنه: الليث بن سعد، ولم يرو عنه غيره فيما قاله ابن منده وغيره.

روى له أبو داود حديثا واحدا: من قال حين يصبح: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ} . الآية، والحديث.

قلت: ذكره البخاري في «الضعفاء» ، وقال: لا يصح حديثه.

وأورد له ابن عدي الحديث الذي أخرجه أبو داود وقال: لا أعلم له غيره، وهو الذي أشار إليه البخاري، وسعيد شبه المجهول.

وقال ابن حاتم، عن أبيه: وهو شيخ لليث بن سعد ليس بالمشهور.

وقال ابن حبان: روى عن ابن البيلماني، وابن البيلماني ليس بشيء، وإذا روى ضعيفان خبرا باطلا لا يتهيأ إلزاقه بأحدهما دون الآخر إلا بعد السبر.

وقال العقيلي: مجهول.

•‌

‌سعيد بن تليد،

هو: ابن عيسى بن تليد.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن جبير

بن هشام الأسدي الوالبي، مولاهم، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الكوفي.

روى عن: ابن عباس، وابن الزبير، وابن عمر، وابن معقل، وعدي بن حاتم، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشعري، والضحاك بن قيس الفهري، وأنس، وعمرو بن ميمون،

ص: 9

وأبي عبد الرحمن السلمي، وعائشة.

وعنه: ابناه عبد الملك وعبد الله، ويعلى بن حكيم، ويعلى بن مسلم، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو الزبير المكي، وآدم بن سليمان، وأشعث بن أبي الشعثاء، وأيوب، وبكير بن شهاب، وثابت بن عجلان، وحبيب بن أبي ثابت، وجعفر بن أبي وحشية، وجعفر بن أبي المغيرة، والحكم بن عتيبة، وحصين بن عبد الرحمن، وسماك بن حرب، والأعمش، وابن خثيم، وذر بن عبد الله المرهبي، وسالم الأفطس، وسلمة بن كهيل، وطلحة بن مصرف، وعبد الملك بن سليمان، وعطاء بن السائب، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وعمرو بن مرة، والقاسم بن أبي بزة، ومحمد بن سوقة، ومنصور بن المعتمر، والمنهال بن عمرو، والمغيرة بن النعمان، ووبرة بن عبد الرحمن، وخلق.

قال ضمرة بن ربيعة، عن أصبغ بن زيد الواسطي: كان له ديك يقوم من الليل لصياحه، فلم يصح ليلة حتى أصبح، فلم يستيقظ سعيد، فشق عليه، فقال: ما له قطع الله صوته، قال: فما سمع له صوت بعدها.

وقال يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة: كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه، يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء؟ يعني: سعيد بن جبير.

وقال عمرو بن ميمون، عن أبيه: لقد مات سعيد بن جبير، وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه.

وقال عثمان بن بوذويه: كنت مع وهب بن منبه، وسعيد بن جبير يوم عرفة، فقال وهب لسعيد: أبا عبد الله، كم لك منذ خفت من الحجاج؟ قال: خرجت عن امرأتي وهي حامل، فجاءني الذي في بطنها، وقد خرج وجهه.

وقال هشيم: حدثني عتبة مولى الحجاج قال: حضرت سعيد بن جبير حين أتي به الحجاج بواسط، فجعل الحجاج يقول له: ألم أفعل بك؟ ألم أفعل بك؟ فيقول: بلى. قال: فما حملك على ما صنعت من خروجك علينا؟ قال: بيعة كانت علي. قال: فغضب الحجاج وصفق بيديه، وقال: فبيعة أمير المؤمنين كانت أسبق وأولى، وأمر به فضربت عنقه.

وقال عمر بن سعيد بن أبي حسين: دعا سعيد بن جبير ابنه حين دعي ليقتل، فجعل ابنه يبكي، فقال: ما يبكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة؟

وقال أبو القاسم الطبري: هو ثقة إمام حجة على المسلمين، قتل في شعبان سنة خمس وتسعين وهو ابن (49) سنة.

وقال أبو الشيخ: قتله الحجاج صبرا سنة (95).

قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» : كان فقيها عابدا فاضلا ورعا، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى، ثم خرج مع ابن الأشعث في جملة القراء، فلما هزم ابن الأشعث هرب سعيد بن جبير إلى مكة، فأخذه خالد القسري بعد مدة، وبعث به إلى الحجاج، فقتله الحجاج سنة (95) وهو ابن (49) سنة، ثم مات الحجاج بعده بأيام، وكان مولد الحجاج سنة (40).

وقال الآجري: قلت لأبي داود: سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل؟ فقال: لا، إنما هو مرسل، وقيل لأبي داود: سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ قال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة، فقال: لا أراه سمع منها. وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: هو مرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع سعيد من عائشة.

وقال البخاري: قال أبو معشر، عن سعيد بن جبير، قال: رأيت عقبة بن عمرو. قال البخاري: ولا أحسبه حفظه؛ لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي، ومات أبو مسعود أيام علي.

وقال الدوري: قلت لابن معين: سمع سعيد من أبي هريرة؟ قال: لم يصح أنه سمع منه.

وقال أبو بكر البزار: ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى.

وقال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي، يعني ابن المديني: قال يحيى بن سعيد: مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد، وكان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد

ص: 10

وطاوس. وقيل: إن قتله كان في آخر سنة (94).

•‌

4 -‌

‌ سعيد بن جمهان الأسلمي،

أبو حفص البصري.

روى عن: سفينة، وعبد الله بن أبي أوفى، وأبي القين وله صحبة، وعبد الرحمن وعبد الله ومسلم أولاد أبي بكرة.

وعنه: سبطه يحيى بن طلحة بن أبي شهدة، والأعمش، وحشرج بن نباتة، وحماد بن سلمة، وعبد الوارث بن سعيد، والعوام بن حوشب.

قال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال ابن معين: روى عن سفينة أحاديث لا يرويها غيره، وأرجو أنه لا بأس به.

وقال الآجري، عن أبي داود

(1)

: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات بالبصرة سنة ست وثلاثين ومائة.

قلت: وقال البخاري: في حديثه عجائب.

وقال المروزي، عن أحمد: ثقة. قلت: يروى عن يحيى بن سعيد أنه سئل عنه فلم يرضه، فقال: باطل، وغضب، وقال: ما قال هذا أحد غير علي ابن المديني، ما سمعت يحيى يتكلم فيه بشيء.

وقال الساجي: لا يتابع على حديثه.

•‌

‌سعيد بن الحارث العتقي:

في الحارث بن سعيد.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن الحارث بن أبي سعيد بن المعلى،

ويقال: ابن أبي المعلى الأنصاري، المدني، القاضي.

روى عن: أبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عمر، وجابر، وعبد الله بن حنين.

وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، وعمارة بن غزية، وعمرو بن الحارث، وزيد بن أبي أنيسة، وفليح بن سليمان، وغيرهم.

وقال ابن معين: مشهور.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكر ابن سعد أنه سعيد بن أبي سعيد الحارث بن أوس بن المعلى، وصوبه أبو أحمد الدمياطي، والله أعلم.

وقال يعقوب بن سفيان: هو ثقة.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان

بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا يبارك في ثمن أرض أو دار إلا أن يجعل في مثله.

وعنه: عبد الملك بن عمير، وقيل: عن عبد الملك، عن عمرو بن حريث، عن أخيه سعيد بن حريث.

قال الواقدي: يقولون: إنه شهد فتح مكة وهو ابن (15) سنة.

مات بالكوفة.

قلت: قال ابن حبان: هو وأبو برزة الأسلمي قتلا ابن خطل.

وقال الزبير بن بكار: قتل بظهر الحيرة.

وقال أبو حاتم الرازي: كان أكبر سنا من أخيه عمرو.

•‌

د ق -‌

‌ سعيد بن حسان،

حجازي.

روى عن: ابن الزبير، وابن عمر.

وعنه: نافع بن عمر الجمحي، وإبراهيم بن نافع الصائغ.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في أبي داود وابن ماجه حديث واحد في وقت الرواح إلى عرفة.

•‌

م ت س ق -‌

‌ سعيد بن حسان المخزومي المكي،

قاص أهل مكة.

روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، وابن أبي مليكة، ومجاهد بن جبر، وعبد الحميد بن جبير بن شيبة، وعروة بن

(1)

وفي تهذيب الكمال 10/ 377 وقال أبو داود في موضع آخر: هو ثقة إن شاء الله، وقومٌ يضعِّفونه، إنما يخاف ممن فوقه.

ص: 11

عياض، وأم صالح بنت صالح.

وعنه: السفيانان، وابن المبارك، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، ومحمد بن يزيد بن خنيس، وأبو نعيم.

قال ابن معين، وأبو داود، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وخلطه صاحب «الكمال» بالذي قبله فوهم.

قلت: ووثقه العجلي، وابن سعد أيضا.

واختلف فيه قول أبي داود، فقال الآجري عنه: ثقة. وقال مرة: سألته عنه فلم يرضه.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن أبي الحسن،

واسمه يسار، الأنصاري مولاهم، البصري.

روى عن: علي، وابن عباس، وعبد الرحمن بن سمرة، وأبي بكرة الثقفي، وأبي هريرة، وعسعس بن سلامة، وأبي يحيى المعرقب، وأمه خيرة.

وعنه: أخوه الحسن، وابنه يحيى بن سعيد، وقتادة، وسليمان التيمي، ومحمد بن واسع، وابن عون، وخالد الحذاء، وأيوب، والأعمش، وعوف الأعرابي، وغيرهم.

قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وذكره خليفة في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة.

وقال ابن سعد: مات قبل الحسن سنة مائة.

وقال غيره: مات قبل الحسن بسنة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات بفارس سنة (108).

له في صحيح البخاري حديث واحد في مسند ابن عباس في التصوير.

قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن حفص بن عمر،

ويقال: عمرو بن نفيل الهذلي النفيلي، أبو عمرو الحراني، خال أبي جعفر النفيلي.

روى عن: موسى بن أعين، وأبي المليح الرقي، وزهير بن معاوية، ومعقل بن عبيد الله، وعبيد الله بن عمرو، وشريك بن عبد الله النخعي، وعدة.

وعنه: إبراهيم بن عبد السلام الجزري، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وبقي بن مخلد، وأبو الأحوص القاضي، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني، وهلال بن العلاء الرقي، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال علي بن عثمان: النفيلي مات يوم الجمعة في رمضان سنة سبع وثلاثين ومائتين.

قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.

وقال أبو عروبة الحراني: كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم، المعروف بابن أبي مريم،

الجمحي، أبو محمد المصري، مولى أبي الصبيغ، مولى بني جمح.

روى عن: عبد الله بن عمر العمري، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وسليمان بن بلال، وإبراهيم بن سويد، ومالك، والليث، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وأبي غسان محمد بن مطرف، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، والدراوردي، وابن أبي حازم، وجماعة.

وعنه: البخاري، وروى له هو والباقون بواسطة محمد بن يحيى الذهلي، والحسن بن علي الخلال، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن إسحاق الصنعاني، وابن أخيه أحمد بن سعد بن أبي مريم، وإسحاق بن سويد الرملي، وحمزة بن نصير المصري، وحميد بن زنجويه، وعمر بن الخطاب السجستاني، وإسحاق بن الصباح الكندي، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، ومحمد بن مسكين اليمامي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وميمون بن العباس الرافقي، ومحمد بن خلف العسقلاني، وسهل بن زنجلة الرازي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، وإسحاق بن الحسن الطحان المصري، ويحيى بن أيوب بن بادي العلاف الخولاني، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي، وجماعة.

قال أبو داود بن أبي مريم: عندي حجة.

ص: 12

وقال الحسين بن الحسن الرازي: سألت أحمد عن من أكتب بمصر؟ فقال: عن ابن أبي مريم.

وقال العجلي

(1)

: كان عاقلا، لم أر بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحكم.

وقال أبو حاتم: ثقة.

وقال ابن يونس: كان فقيها، ولد سنة (144)، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن معين: ثقة من الثقات.

وقال الحاكم عن الدارقطني: قال النسائي: سعيد بن عفير صالح، وسعيد بن الحكم لا بأس به، وهو أحب إلي من ابن عفير.

•‌

د س -‌

‌ سعيد بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري

البصري، أخو بهز.

روى عن: أبيه عن جده.

وعنه: داود الوراق، يقال: هو داود بن أبي هند، ويقال غيره، وهو الصحيح.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : ثقة.

•‌

م تم س -‌

‌ سعيد بن الحويرث،

ويقال: ابن أبي الحويرث، المكي، مولى السائب.

روى عن: ابن عباس رضي الله عنهما.

وعنه: ابن جريج، وعمرو بن دينار.

قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الكتب حديث واحد في ترك الوضوء من الطعام.

قلت: وقال ابن حبان: كنيته أبو يزيد.

•‌

د ت -‌

‌ سعيد بن حيان التيمي،

من تيم الرباب، الكوفي.

روى عن: علي، وأبي هريرة، والحارث بن سويد، وشريح القاضي، ومريم بنت طارق، وغيرهم.

وعنه: ابنه أبو حيان التيمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وجعل الحارث بن سويد راويا عنه عكس ما هنا.

وقال العجلي: كوفي ثقة. ولم يقف ابن القطان على توثيق العجلي فزعم أنه مجهول.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن خالد بن أبي الطويل

القرشي الصيداوي.

روى عن: أنس، وواثلة بن الأسقع.

وعنه: محمد بن شعيب بن شابور، وإسماعيل بن عياش.

قال أبو زرعة: ضعيف الحديث.

وقال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير محمد بن شعيب، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق، منكر الحديث، وأحاديثه عن أنس لا تعرف.

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

وفرق ابن حبان في الثقات بين سعيد بن خالد القرشي، روى عن واثلة، وأنس، وعنه ابن عياش، وبين سعيد بن خالد بن أبي طويل، روى عن أنس، وعنه محمد بن شعيب. كذا قال، وهما واحد، والله أعلم.

وقال في «الضعفاء» : سعيد بن خالد بن أبي طويل من أهل الشام يروي عن أنس ما لا يتابع عليه.

روى عنه: محمد بن شعيب لا يجوز الاحتجاج به.

وقال أبو نعيم: روى عن أنس مناكير.

له في ابن ماجه حديث واحد في الرباط.

قلت: وقال البخاري: فيه نظر.

وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أنس أحاديث موضوعة.

وقد سبق ابن حبان إلى جعله ترجمتين: أبو حاتم، والفسوي.

(1)

وفي تهذيب الكمال 10/ 394 قال العجلي: ثقة.

ص: 13

•‌

د س ق -‌

‌ سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ

القارظي الكناني المدني، حليف بني زهرة.

روى عن: عمه إبراهيم، وربيعة بن عباد وله صحبة، وسعيد بن المسيب، وأبي سلمة، وأبي عبيد مولى ابن أزهر، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب.

وعنه: الزهري، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق.

قال النسائي: ضعيف.

وقال الدارقطني: مدني يحتج به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: توفي في آخر سلطان بني أمية، وله أحاديث.

قلت: وكذا أرخه ابن حبان.

وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : ثقة. فينظر في أين قال: إنه ضعيف.

وفي النكاح من «صحيح البخاري» : وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارظ: أتجعلين أمرك إلي، فذكر القصة وهي موصولة في «طبقات ابن سعد» من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد هذا، وقارظ بن شيبة كلاهما عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.

•‌

م -‌

‌ سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان

الأموي، أبو خالد، ويقال: أبو عثمان المدني. سكن دمشق.

روى عن: عروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب.

وعنه: الزهري، ومحمد بن معن بن نضلة، وابنه معن بن محمد.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في مسلم حديث واحد في الوضوء مما مست النار.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن خالد الخزاعي المدني.

روى عن: عبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وابن المنكدر، وأبي حازم بن دينار.

وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبو بحر البكراوي، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي، وغيرهم.

وقال البخاري: فيه نظر.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

روى له أبو داود حديثا واحدا في السلام.

قلت: وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث.

وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ حتى فحش خطؤه، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وروى يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن سعيد بن خالد قال: وليس هو سعيد بن خالد الذي يروي عنه ابن أبي ذئب، ذاك ثقة.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين إلى الستين ومائة.

•‌

س ق -‌

‌ سعيد بن أبي خالد الأحمسي الكوفي.

روى عن: أبي كاهل في خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: أخوه إسماعيل على اختلاف عنه فيه.

قال العجلي: إسماعيل بن أبي خالد تابعي ثقة، وأخوه سعيد ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي، وابن ماجه من حديث إسماعيل عن أخيه، ولم يسمياه.

ولأبي خالد ابنان غير هذين، وهما: النعمان، وأشعث.

•‌

ت س -‌

‌ سعيد بن خثيم بن رشد الهلالي،

أبو معمر الكوفي، وقيل: إنه من بني سليط.

روى عن: أخيه معمر، وأيمن بن نابل، وجدته أم خثيم ربعية بنت عياض، وحنظلة بن أبي سفيان، وزيد بن علي بن الحسين، وابن شبرمة، ومحمد بن خالد الضبي، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وابنا

ص: 14

أبي شيبة، وإسماعيل بن موسى الفزاري، ومحمد بن عبيد المحاربي، وعمرو الناقد، وأبو سعيد الأشج، وابن أخيه أحمد بن رشد بن خثيم، وغيرهم.

قال ابن الجنيد، عن ابن معين: كوفي، ليس به بأس، ثقة. قال: فقيل ليحيى: شيعي، فقال: وشيعي ثقة، وقدري ثقة.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وصحح الترمذي حديثه في وداع السفر.

قلت: وقال العجلي: هلالي، كوفي، ثقة.

وقال الأزدي: كوفي، منكر الحديث.

وذكره ابن عدي في «الكامل» ، وقال: أحاديثه ليست بمحفوظة.

وأرخ ابن الأثير وفاته سنة ثمانين ومائة.

•‌

تمييز -‌

‌ سعيد بن خثيم،

بصري من بني سليط.

روى عن: رجل من أهل الشام له صحبة.

وعنه: عوف الأعرابي، وأبو الأشهب العطاردي.

وهو أقدم من المذكور في الأصل. فرق بينهما البخاري وأبو حاتم وأبو الفضل الهروي وغيرهم. وقول المؤلف في الهلالي، وقيل: إنه من بني سليط. فيه نظر.

وقد فرق ابن حبان في «الثقات» أيضًا بين سعيد بن خثيم، روى عن حنظلة بن أبي سفيان، وعنه عمرو الناقد، وبين سعيد بن خثيم الهلالي أبو معمر، ولم يصنع شيئا، والصواب أنهما واحد، لكن هذا الذي من بني سليط غيره والله أعلم.

•‌

د س ق -‌

‌ سعيد بن أبي خيرة البصري.

روى عن: الحسن البصري.

وعنه: داود بن أبي هند، وعباد بن راشد، وسعيد بن أبي عروبة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث واحد في ذكر الربا.

قلت: وقال ابن المديني: لم يرو عنه غير داود بن أبي هند. وهو متعقب بما سبق.

وزعم ابن حبان أن سعيد بن أبي خيرة هو سعيد بن وهب الهمداني، ولم يتابع على ذلك.

•‌

خت -‌

‌ سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر الزنبري،

أبو عثمان المدني. سكن بغداد وقدم الري.

روى عن: مالك، وأبي بكر بن أبي أويس، وعامر بن صالح الزبيري، وابن عيينة، وأبي شهاب الحناط.

وعنه: البخاري في «الأدب» ، واستشهد به في «الجامع» ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن منصور الرمادي، ويعقوب بن شيبة، وأبو الحسن الميموني، وأبو شعيب الدعاء، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن الفرج الأزرق، وغيرهم.

قال الخطيب: سكن بغداد، وحدث بها عن مالك، وفي أحاديثه نكرة، ويقال: قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد فرواها عن مالك.

وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه، فقال: قد لقي مالكا، وكان أبوه وصي مالك، وأثنى على أبيه خيرا.

وضعفه ابن المديني، وكذبه عبد الله بن نافع الصائغ.

وقال أحمد بن علي الأبار: سألت مجاهد بن موسى عن سعيد بن داود، فقال: سألت عبد الله بن نافع الصائغ، فقلت: يا أبا محمد، زعم سعيد بن داود أن المهدي أمر مالكا حين أخرج «الموطأ» ، فذكر القصة في حمل الناس عليه، فقيل لمالك: إن كان فيه شيء فأصلحه، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم، فقال عبد الله بن نافع: كذب سعيد، أنا والله أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة أو أكثر، ما رأيته قرأه على إنسان قط.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ما كان عندي بثقة.

وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: كنت أمرتني من سنين بالكتاب عن الزنبري؟ فقال: لا أدري، أخاف أن يكون قد

ص: 15

خلط على نفسه.

وقال البرذعي، عن أبي زرعة: ضعيف الحديث، حدث عن مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه بحديث باطل، ويحدث بمناكير عن مالك.

وقال البرذعي: وأملى علينا أبو زرعة الحديث المذكور عن رجل عنه، يعني حديث: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى الزبير يوم خيبر أربعة أسهم، الحديث.

وقال أبو إسماعيل المعروف بشيخ الإسلام الهروي: الزنبري مدني من خيارهم، كان عند مالك حظيا خصه بأشياء من حديثه.

قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس بالقوي. وقال الساجي: عنده مناكير.

وقال العقيلي: يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه.

وقال ابن حبان: يروي عن مالك أشياء مقلوبة، قلبت عليه صحيفة ورقاء، عن أبي الزناد، فحدث بها كلها عن مالك عن أبي الزناد، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار، كتبنا نسخته عن مالك وهي أكثر من مائة وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة.

وقال الخليلي: يكثر عن مالك، ولا يحتج به.

وقال الحاكم: يروي عن مالك أحاديث مقلوبة، وصحيفة أبي الزناد أيسر من غيرها؛ فإن أحاديث أبي الزناد محفوظة، وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل، وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة.

وقال السلمي، عن الدارقطني: ضعيف.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن ذؤيب المروزي،

أبو الحسن، نسائي الأصل.

روى عن: أبي ضمرة، وأبي أسامة، وابن عيينة، وعبد الرزاق، ويزيد بن هارون، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وغيرهم.

وعنه: النسائي في غير «السنن» ، وروى له في «السنن» بواسطة عمرو بن منصور النسائي، وعنه أيضا حاشد بن إسماعيل البخاري، والحسن بن سفيان، وعبيد الله بن واصل البيكندي.

وقال أبو حاتم: مجهول.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.

وذكره النسائي في «الكنى» ، فقال: ثقة مأمون، حدث عنه محمد بن رافع.

•‌

عس -‌

‌ سعيد بن ذي حدان،

كوفي.

روى عن: سهل بن حنيف، وعلي، وقيل: عمن سمع عليا، وعن علقمة، ونمران بن سعيد.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

قلت: وقال ابن المديني في حديثه عن سهل بن حنيف في جعل الحج عمرة: لا أدري سمع من سهل بن حنيف أم لا، وهو رجل مجهول، لا أعلم أحدا روى عنه إلا أبو إسحاق.

•‌

ت ق -‌

‌ سعيد بن أبي راشد،

ويقال: ابن راشد.

روى عن: يعلى بن مرة الثقفي، وعن التنوخي النصراني رسول قيصر، ويقال: رسول هرقل.

وعنه: عبد الله بن عثمان بن خثيم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وفي الرواة سعيد بن أبي راشد أو ابن راشد، آخر.

•‌

تمييز - سعيد بن أبي راشد.

عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن في أمتي خسفا ومسخا وقذفا.

وعنه: عبد الرحمن بن سابط من رواية عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن ابن سابط.

يقال: إن له صحبة، وفي إسناد حديثه هذا نظر.

قلت: أخرجه الحسن بن سفيان في «مسنده» ، وإسناده ضعيف.

وذكره ابن حبان في «الصحابة» ، وابن السكن، وابن منده، وغيرهم.

ولما ذكره ابن أبي حاتم قال: سعيد بن أبي راشد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول، فذكر

ص: 16

الحديث.

•‌

خ م ت س -‌

‌ سعيد بن الربيع الحرشي العامري،

أبو زيد الهروي البصري، كان يبيع الثياب الهروية.

روى عن: شعبة، وقرة بن خالد، وهشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، وعلي بن المبارك، وعبد القدوس بن حبيب الشامي.

وعنه: البخاري، وروى له هو ومسلم، والترمذي بواسطة محمد بن عبد الرحيم البزاز، وحجاج بن الشاعر، وبندار، وعبد بن حميد، وعبد الله بن إسحاق الجوهري، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأحمد بن سفيان النسائي، وإبراهيم الجوزجاني، وزيد بن أخرم الطائي، وأبي داود الحراني. وأبو الأشعث العجلي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو موسى، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، والكديمي، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخ ثقة، لم أسمع منه شيئا.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال البخاري وغيره: مات سنة إحدى عشرة ومائتين.

قلت: هو من أقدم شيخ للبخاري.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌سعيد بن رمانة.

عن: وهب بن منبه.

وعنه: ولده محمد.

في ترجمة محمد.

•‌

ت -‌

‌‌

‌ سعيد بن زربي

الخزاعي البصري،

العباداني، أبو معاوية، ويقال: أبو عبيدة، وهو الصحيح.

روى عن: الحسن، وابن سيرين، وقتادة، وثابت البناني، وعاصم الأحول، وغيرهم.

وعنه: فليح بن سليمان، ويزيد بن هارون، ويونس بن محمد المؤدب، ومصعب بن المقدام، ومحمد بن الحسن الأسدي، وعلي بن الجعد، وبشر بن الوليد الكندي، وغيرهم.

قال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال البخاري: عنده عجائب.

وقال أبو داود: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال أبو حاتم: عنده عجائب من المناكير.

قلت: كناه البخاري أبا معاوية في «التاريخ الكبير» ، وكذا في «الأوسط» ، وذكره فيه في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ومائة. وكذا كناه مسلم في «الكنى» - وقال: صاحب عجائب - وأبو القاسم البغوي، وابن حبان، وقال: قد قيل: يكنى أبا عبيدة، وقال: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته.

وقال أبو أحمد الحاكم في أبي معاوية من «الكنى» : منكر الحديث جدا. وذكره في أبي عبيدة أيضا.

وكذا ذكره النسائي في الموضعين.

وأما ابن عدي فقال: من قال: أبو معاوية فقد أخطأ.

ثم قال: حدثنا البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا أبو معاوية العباداني. قال البغوي: وهو عندي سعيد بن زربي، فذكر عنه أحاديث وقال: هي أحاديث سعيد بن زربي. قال ابن عدي: أخطأ البغوي في هذا وكيف يحكم بأنه هو وعلي بن الجعد يقول: العباداني، وسعيد بن زربي بصري؟ ثم أخرج عدة أحاديث لسعيد بن زربي كني فيها أبا عبيدة. وليس ما جزم به من خطأ البغوي في ذلك بلازم، والله أعلم.

•‌

تمييز - سعيد بن زربي، أبو عبيدة.

روى عن: مجاهد.

وعنه: القاسم بن مالك.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ليس هذا بسعيد بن زربي صاحب ثابت، ذاك ضعيف وهذا صدوق.

وذكر الدوري، عن ابن معين قال: سعيد بن زربي ليس بثقة، وليس هو بأبي عبيدة صاحب الموعظة، هو رجل آخر.

وقد تقدم في الذي قبله ما يدل على أن بعضهم خلطهما.

ص: 17

•‌

ت -‌

‌ سعيد بن زرعة الحمصي الجرار،

ويقال: الخزاف.

روى عن: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: مرزوق أبو عبد الله الشامي، والحسن بن همام.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات»

(1)

.

له في الترمذي حديث واحد في استقبال الجرية للحمى.

•‌

ل -‌

‌ سعيد بن زكريا الأدم،

أبو عثمان المصري، مولى مروان بن الحكم.

روى عن: بكر بن مضر، والمفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وابن وهب، وغيرهم.

وعنه: أبو الطاهر بن السرح، وعيسى بن حماد زغبة، وأبو عمير بن النحاس، وغيرهم.

قال سليمان بن داود المهري: سمعت سعيد الأدم، وكان لو قيل له: إن القيامة تقوم غدا ما استطاع أن يزداد من العبادة.

وقال ابن يونس: توفي بأخميم سنة سبع ومائتين، وكانت له عبادة وفضل.

•‌

ت ق -‌

‌ سعيد بن زكريا القرشي،

أبو عثمان، ويقال: أبو عمر المدائني.

روى عن: الزبير بن سعيد الهاشمي، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي، وحمزة الزيات، وزمعة بن صالح، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والفضل بن الصباح، ومحمود بن خداش، وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وعثمان بن أبي شيبة، وابنه أحمد بن سعيد، وأبو يحيى العطار، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما به بأس إن شاء الله.

وقال الأثرم، عن أحمد: كتبنا عنه ثم تركناه. قلت: لم؟ قال: لم يكن به بأس، ولكنه لم يكن بصاحب حديث.

وقال محمود بن خداش: سألت ابن معين، وأحمد بن حنبل عنه، فقالا: ثقة.

وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال البخاري: صدوق.

وقال الآجري، عن أبي داود: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي.

وقال زكريا الساجي: ضعيف.

وقال صالح بن محمد البغدادي: ثقة.

وقال أبو مسعود الرازي: حدثنا محمد بن عيسى، عن سعيد بن زكريا، وكان ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به، صدوق ولكنه لم يكن يعرف الحديث.

•‌

د س -‌

‌ سعيد بن زياد بن صبيح.

صوابه: سعيد بن زياد الشيباني، عن زياد بن صبيح.

•‌

خت د سي -‌

‌ سعيد بن زياد الأنصاري

المدني.

روى عن: جابر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن.

وعنه: سعيد بن أبي هلال.

جعله أبو حاتم اثنين، فقال: الأنصاري مجهول. وقال في سعيد بن زياد، عن جابر: ضعيف.

وجعلهما غيره واحدا، وهو الصواب.

قلت: وأما ابن حبان فذكره في أتباع التابعين في «الثقات» فقال: روى عن جابر بن زيد، وعنه سعيد بن أبي هلال.

قلت: وجاء في «سنن» أبي داود، وفي «اليوم والليلة»

(1)

وفي تهذيب الكمال أيضًا 10/ 437 وقال النسائي: صالح.

ص: 18

للنسائي غير منسوب، فيحرر هذا. وقد سبق أبا حاتم إلى جعلهما اثنين البخاري في «تاريخه» .

•‌

د س -‌

‌ سعيد بن زياد الشيباني المكي.

روى عن: زياد بن صبيح، وطاوس.

وعنه: وكيع، وخالد بن الحارث، وسفيان بن حبيب، ويزيد بن هارون، ومكي بن إبراهيم.

قال ابن معين: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال العجلي: كوفي ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال الدارقطني: يعتبر به ولا يحتج به، لا أعرف له إلا حديث التصليب.

•‌

د سي -‌

‌ سعيد بن زياد المكتب المؤذن

المدني، مولى جهينة.

روى عن: عثمان بن عبد الرحمن التيمي، وسليمان بن يسار، وحفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، وغيرهم.

وعنه: زياد بن يونس، وخالد بن مخلد، ووكيع فيما قيل.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خت م د ت ق -‌

‌ سعيد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي،

أبو الحسن البصري، أخو حماد بن زيد.

روى عن: عبد العزيز بن صهيب، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، والجعد أبي عثمان، وأيوب، والزبير بن الخريث، وسنان بن ربيعة، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم.

وعنه: ابن المبارك، وأبو المنذر الواسطي، والحسن بن موسى، وحبان بن هلال، وأبو هاشم المخزومي، وعارم بن الفضل، وسليمان بن حرب، وموسى بن إبراهيم، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، وكان يحيى بن سعيد لا يستمرئه.

وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يضعفه جدا في الحديث.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان يحيى بن سعيد يقول: ليس بشيء، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.

وقال البخاري: حدثنا مسلم - هو ابن إبراهيم -، حدثنا: سعيد بن زيد أبو الحسن، صدوق حافظ.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم، والنسائي: ليس بالقوي.

وقال الجوزجاني: يضعفون حديثه، وليس بحجة.

قال محمد بن محبوب، وغيره: مات سنة سبع وستين ومائة.

قلت: وقال ابن سعد: روي عنه، وكان ثقة، مات قبل أخيه.

وقال العجلي: بصري ثقة.

وقال أبو زرعة: سمعت سليمان بن حرب يقول: حدثنا سعيد بن زيد وكان ثقة.

وقال أبو جعفر الدارمي: حدثنا حبان بن هلال، حدثنا سعيد بن زيد، وكان حافظا صدوقا.

قال ابن عدي: وليس له من منكر لا يأتي به غيره، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق.

وقال ابن حبان: كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد.

وقال أبو بكر البزار: لين.

وقال في موضع آخر: لم يكن له حفظ.

وقال الدارقطني: ضعيف.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن زيد بن عقبة الفزاري

الكوفي.

روى عن: أبيه.

وعنه: أبو هارون الغنوي، وهو من أقرانه، والحجاج بن أرطاة، ومسعر، وأبو شيبة الكوفي.

قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 19

روى له: ابن ماجه في السرقة حديثا واحدا، وسماه في روايته سعيد بن عبيد بن زيد بن عقبة، والصواب حذف عبيد، والله أعلم.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل

العدوي، أبو الأعور، أحد العشرة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه هشام، وابن عمر، وعمرو بن حريث، وأبو الطفيل، وقيس بن حازم، وأبو عثمان النهدي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وعروة بن الزبير، وعبد الرحمن بن الأخنس، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الله بن ظالم، وطلحة بن عبد الله بن عوف، ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن سيرين، وغيرهم.

ذكر عروة بن الزبير أنه ممن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهمه وأجره في بدر هو وطلحة، وكان بعثهما يتجسسان له أمر عير قريش فلم يحضرا بدرا.

وقال ابن عبد البر: كان إسلامه قديما قبل عمر، وبسبب زوجته كان إسلام عمر، وهاجر هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب.

وقال قيس بن أبي حازم: قال سعيد بن زيد: لقد رأيتني وأن عمر لموثقي على الإسلام.

ودعا سعيد على أروى بنت أويس لما استعدت عليه، وادعت أنه غصبها بعض أرضها، فقال: اللهم إن كانت ظالمة فأعم بصرها واجعل قبرها في بئرها. فعميت أروى، ثم وقعت في البئر فماتت. وخبرها مشهور. ورواه الزبير بن بكار في كتاب «النسب» بسند صحيح.

وقال الواقدي: توفي بالعقيق، فحمل إلى المدينة فدفن بها، وذلك سنة (50) أو إحدى وخمسين، وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة، وكان رجلا طوالا، آدم، أشعر.

قال: وهذا أثبت عندنا لا خلاف فيه بين أهل البلد وأهل العلم، وروى أهل الكوفة أنه مات عندهم.

وقال يحيى بن بكير، وخليفة وغير واحد: مات سنة (51).

وقال عبد الله بن سعيد الزهري: مات سنة (52).

•‌

د س -‌

‌ سعيد بن سالم القداح أبو عثمان

المكي، خراساني الأصل، ويقال: كوفي، سكن مكة.

روى عن: أيمن بن نابل، وعبد الله بن عمر، وموسى بن علي بن رباح، وابن جريج، وكثير بن زيد الأسلمي، ومالك بن مغول، وإسرائيل، والثوري، وغيرهم.

وعنه: ابنه علي، وابن عيينة وهو أكبر منه، وبقية، ويحيى بن آدم، وأسد بن موسى وهم من أقرانه، والشافعي، وابن أبي عمر، وأبو عمار المروزي، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وعلي بن حرب وغيرهم.

قال الدوري، وغيره عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

قال عثمان: ليس بذاك في الحديث.

وقال أبو زرعة: هو عندي إلى الصدق ما هو.

وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وقال أبو داود: صدوق يذهب إلى الإرجاء.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: حسن الحديث، وأحاديثه مستقيمة، وهو عندي صدوق، لا بأس به، مقبول الحديث.

قلت: وقال يعقوب الفسوي: كان له رأي سوء، وكان داعية، يرغب عن حديثه.

وقال العجلي: كان يرى الإرجاء، وليس بحجة.

وقال البخاري: يرى الإرجاء.

وكذا قال ابن حبان، وزاد: ويهم في الأخبار حتى يجيء بها مقلوبة، حتى خرج عن حد الاحتجاج به.

وقال ابن البرقي، عن ابن معين: كانوا يكرهونه.

قال الساجي: حدثنا الربيع، سمعت الشافعي يقول: كان سعيد القداح يفتي بمكة ويذهب إلى قول أهل العراق.

قال الساجي: وهو ضعيف.

وقال العقيلي: كان يغلو في الإرجاء.

ص: 20

وقال الصريفيني: مات قبل المائتين.

•‌

د س ق -‌

‌ سعيد بن السائب بن يسار،

وهو ابن أبي حفص الثقفي الطائفي.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن يامين، وعبد الله بن يزيد، وداود بن أبي عاصم الثقفي، ونوح بن صعصعة، ومحمد بن عبد الله بن عياض، وغطيف بن أبي سفيان، وعدة.

وعنه: ابن عيينة، وابن مهدي، ووكيع، وعبد الرزاق، ومعن بن عيسى، وخالد بن مخلد، ومحمد بن محبب، وأبو حذيفة، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال الدارقطني.

وقال أبو داود: لا بأس به.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الحميدي، عن سفيان: كان لا تكاد تجف له دمعة.

وقال شعيب بن حرب: كنا نعده من الأبدال.

قلت: وقال: ثقة.

وقال الصريفيني: مات سنة إحدى وسبعين ومائة.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن سعد بن أيوب بن سعيد أبو عثمان البخاري،

نزيل الري.

روى عن: أبي نعيم، وعمرو بن مرزوق، وأبي حذيفة، ومسلم بن إبراهيم، والهيثم بن خارجة، والقعنبي، وغيرهم.

وعنه: ابن أبي حاتم – وقال: كان صدوقا -، والقطان.

وذكره الخليلي في شيوخ أبي الحسن بن سلمة القطان صاحب ابن ماجه، وقال: له معرفة بالحديث، مات قبل أبي حاتم الرازي بأشهر.

وذكره الحافظ الضياء فيما استدركه على ابن عساكر في «الشيوخ النبل» ، وقال: روى عنه ابن ماجه في الجزء الأول حديثين موقوفين.

قال المزي: والصواب أنه من زيادات أبي الحسن بن سلمة، ولكن وقع في بعض النسخ مدرجا في الأصل، ومن الدليل على ذلك أنه لا ذكر له في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه، فلما سقط من روايته دل على أنه من زيادات القطان.

•‌

س ق -‌

‌ سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي،

مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه سعد.

وعنه: ابنه شرحبيل، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

وقال ابن عبد البر: صحبته صحيحه، ذكره الواقدي وغيره، وكان واليا لعلي رضي الله تعالى عنه على اليمن.

قلت: وقد ذكره ابن حبان أيضا في الصحابة.

وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.

وذكره غير واحد في الصحابة؛ منهم: البغوي، وابن منده، وأبو نعيم، والعسكري، وغيرهم.

•‌

سي -‌

‌ سعيد بن سعيد التغلبي،

أبو الصباح الكوفي.

روى عن: سعيد بن عمير الأنصاري، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي الشعثاء الكندي.

وعنه: أبو أسامة، ووكيع.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند النسائي حديث واحد يأتي في ترجمة سعيد بن عمير.

•‌

ت ق -‌

‌ سعيد بن أبي سعيد الأنصاري

المدني، مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

روى عن: أدرع السلمي، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: موسى بن عبيدة الربذي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌سعيد بن أبي سعيد الزبيدي،

هو ابن عبد الجبار

ص: 21

يأتي.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن أبي سعيد

- واسمه كيسان - المقبري، أبو سعد المدني.

وكان أبوه مكاتبا لامرأة من بني ليث، والمقبري نسبة إلى مقبرة بالمدينة كان مجاورا لها.

روى عن: سعد، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعائشة، وأم سلمة، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي شريح، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وابن عمر، وعن أبيه أبي سعيد، ويزيد بن هرمز، وأخيه عباد بن أبي سعيد، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وسالم بن عبد الله مولى النصريين، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعبد الله بن أبي قتادة، وعبيد بن جريج، وعمرو بن سليم، وعطاء بن ميناء، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وأبي سعيد مولى المهري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وغيرهم.

وروى عن: كعب بن عجرة، وقيل: عن رجل عنه.

روى عنه: مالك، وابن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، وعبد الحميد بن جعفر، وعبيد الله بن عمر، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وطلحة بن أبي سعيد، وعمرو بن شعيب، والوليد بن كثير، ومعن بن محمد الغفاري، وابنه عبد الله بن سعيد، والليث بن سعد، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس به بأس.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: سعيد أوثق، يعني من العلاء بن عبد الرحمن.

وقال ابن المديني، وابن سعد، والعجلي، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال ابن خراش: ثقة جليل، أثبت الناس فيه الليث بن سعد.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال يعقوب بن شيبة: قد كان تغير وكبر واختلط قبل موته، يقال بأربع سنين، وكان شعبة يقول: حدثنا سعيد المقبري بعد ما كبر.

وقال الواقدي: اختلط قبل موته بأربع سنين.

وقال ابن عدي: إنما ذكرته لقول شعبة هذا، وأرجو أن يكون من أهل الصدق، وما تكلم فيه أحد إلا بخير.

وقال البخاري: روى عنه يحيى بن أبي كثير، فقال عن أبي سعد، عن أبي شريح.

وقال ابن عساكر: قدم الشام مرابطا، وحدث بساحل بيروت. قال: وقد فرق الخطيب بين سعيد بن أبي سعيد الذي حدث ببيروت، وبين المقبري، ووهم في ذلك.

قال البخاري: مات بعد نافع.

وقال نوح بن حبيب: مات سنة (117).

وقال يعقوب بن شيبة، وغيره: مات في أول خلافة هشام.

وقال ابن سعد وابن أبي خيثمة: مات في آخر خلافة هشام سنة (123).

وقال أبو عبيد: مات سنة (25).

وقال خليفة: سنة (26).

قلت: وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم الخطيب، وصدق الحارثي، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي، عن أنس، والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها عن ابن جابر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنها وهم من أحد الرواة، وهو سليمان بن أحمد الواسطي؛ فإنه ضعيف جدا، وإن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر. وقد روى ابن ماجه في «الجهاد» عن عيسى بن يونس الرملي، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال: البيروتي - عن أنس حديثا، فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد، والله أعلم.

وفي الرواة سعيد بن أبي سعيد غير هذا أربعة عشر رجلا ذكر أكثرهم الخطيب في «المتفق والمفترق» وتركتهم تخفيفا.

ص: 22

وقال ابن حبان في «الثقات» : اختلط قبل موته بأربع سنين.

وقال الساجي: قال ابن معين: أثبت الناس في سعيد بن أبي ذئب.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: هل سمع المقبري من عائشة؟ فقال: لا.

وذكر عبد الحق الإشبيلي أنه لم يسمع من أم سلمة أيضا.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن أبي سعيد البيروتي:

تقدم ذكره في الذي قبله.

•‌

ت -‌

‌ سعيد بن سفيان الجحدري،

أبو سفيان، ويقال: أبو الحسن، البصري، ويقال: إنهما اثنان.

روى عن: داود بن أبي هند، وكهمس بن الحسن، وابن عون، وعبد الله بن معدان، وهشام الدستوائي، وغيرهم.

وعنه: محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وزيد بن أخزم، وعقبة بن مكرم، ويزيد بن سنان نزيل مصر، وغيرهم.

قال أبو حاتم: محله الصدق.

وقال البخاري: بلغني عن علي بن عبد الله قال: ذهب حديثه.

وقال: حدثني إبراهيم بن بسطام قال: مات سنة (4) أو خمس ومائتين.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان ممن يخطئ، حمل عليه علي ابن المديني، وليس من سلك مسلك الأثبات، ثم لم يتعر من الخطأ استحق الحمل عليه.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن سفيان الأسلمي،

مولاهم المدني.

روى عن: جعفر الصادق، وسدير بن حكيم الصيرفي.

وعنه: ابن أبي فديك، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا: «إن الله مع المدين» .

قلت: وقال صاحب «الميزان» : لا يكاد يعرف.

•‌

ت -‌

‌ سعيد بن سلمان،

ويقال: ابن سليمان الربعي.

روى عن: يزيد بن نعامة الضبي.

وعنه: عمران بن مسلم القصير.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الترمذي حديث واحد، يأتي في يزيد بن نعامة.

•‌

خت م د س -‌

‌ سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي،

مولاهم أبو عمرو المدني.

روى عن: أبيه، وهشام بن عروة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وابن المنكدر، والعلاء بن عبد الرحمن، وغيرهم.

وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو عامر العقدي، وعبد الله بن رجاء البصري، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهم.

قال أبو سلمة: ما رأيت كتابا أصح من كتابه.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان في لسانه وليس في حديثه.

وقال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه فلم يعرفه - يعني: حق معرفته -.

وقال النسائي: شيخ ضعيف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في مسلم حديث أم زرع، واستشهد به البخاري، وروى له البخاري حديثا في الاستعاذة فقط، وروى أبو داود في الطلاق عن محمد بن معمر، عن أبي عامر العقدي، عن أبي عمرو السدوسي، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة أن حبيبة بنت سهل كانت عند ثابت بن قيس بن شماس، الحديث.

وروى هذا الحديث أحمد بن محمد بن شعيب الرجاني، عن محمد بن معمر، عن أبي عامر العقدي، عن سعيد بن سلمة، عن عبد الله بن أبي بكر بإسناده. فدلت هذه الرواية أن أبا عمرو المذكور في رواية أبي داود هو سعيد بن سلمة، والله أعلم.

قلت: وقال البخاري في «تاريخه» في ترجمة سعيد بن سلمة: هو مولى آل عمر بن الخطاب. وقال أبو عامر العقدي: حدثنا أبو عمرو السدوسي المدني. فلا أدري هو هذا أو غيره.

وسيأتي في ترجمة أبي عمرو المدني في الكنى ما يقرر أنهما واحد.

•‌

4 -‌

‌ سعيد بن سلمة المخزومي،

من آل ابن الأزرق.

ص: 23

روى عن: المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة حديث البحر:«هو الطهور ماؤه الحل ميتته» .

وعنه: صفوان بن سليم، والجلاح أبو كثير. وهو حديث في إسناده اختلاف.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وصحح البخاري فيما حكاه عنه الترمذي في «العلل» المفرد حديثه. وكذا صححه ابن خزيمة، وابن حبان، وغير واحد.

•‌

بخ -‌

‌ سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري

المدني.

روى عن: أبيه، وعمه خارجة.

وعنه: الزهري، وأبو الزناد، ومالك، وعقيل بن خالد.

قال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الأصمعي، عن مالك: كان فاضلا عابدا كثير الصلاة أكره على القضاء.

وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

قلت: وقال ابن سعد: ولي قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام المخزومي، مات ليالي مروان بن محمد، وكان قليل الحديث.

وقال العجلي: ثقة.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن سليمان الضبي،

أبو عثمان الواسطي البزاز المعروف بسعدويه. سكن بغداد.

وسمى ابن حبان جده كنانة.

وسمى ابن عساكر جده نشيطا، فوهم.

رأى معاوية بن صالح. وروى عن: سليمان بن كثير، وسليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، والليث بن سعد، ومبارك بن فضالة، وزهير بن معاوية، وهشيم، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع، وخلف بن خليفة، وشريك القاضي، ومحمد بن مسلم الطائفي، وعباد بن العوام، وابن المبارك، وعلي بن هاشم بن البريد، ومنصور بن أبي الأسود، ويونس بن بكير، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود بلا واسطة، والباقون بواسطة محمد بن عبد الرحيم صاعقة، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن حاتم بن ميمون، وهارون الحمال، ومحمد بن أبي غالب القومسي، والذهلي، والدارمي، ويحيى بن موسى البلخي، وإبراهيم الجوزجاني، والفضل بن العباس الحلبي، وعثمان بن خرزاذ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن الحسن الهرثمي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويحيى بن معين، وقتيبة بن سعيد، وإبراهيم الحربي، وعباس الدوري، وخلف بن عمرو العكبري، وجعفر الطيالسي، وعبد الكريم الدير عاقولي، وجماعة.

قال أبو حاتم: ثقة مأمون، ولعله أوثق من عفان.

وقال صالح بن محمد، عنه: ما دلست قط، ليتني أحدث بما قد سمعت. قال: وسمعته يقول: حججت ستين حجة.

وقال الدوري: سئل ابن معين عنه، وعن عمرو بن عون فقال: كان سعدويه أكيسهما.

وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: كان سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حدث.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان صاحب تصحيف ما شئت.

وقال العجلي: واسطي ثقة، قيل له بعد ما رجع من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، توفي ببغداد لأربع خلون من ذي الحجة سنة خمس وعشرين ومائتين.

وقال السراج: سمعت عبدوس بن مالك يقول: سمعت مولى سعدويه يقول: مات وله مائة سنة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

تمييز -‌

‌ سعيد بن سليمان بن خالد بن بنت نشيط

الديلمي البصري، المعروف بالنشيطي، مولى زياد.

روى عن: أبان بن يزيد العطار، وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وربيعة بن كلثوم، ومهدي بن ميمون، وأبي

ص: 24

الأشهب العطاردي، وأبي طلحة الراسبي وغيرهم.

وعنه: أبو زرعة الرازي، وأبو حاتم محمد بن إدريس، وأحمد بن داود المكي، وعثمان بن عمر الضبي، ومحمد بن سليمان المنقري، والعباس بن الفضل الأسفاطي.

قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي لا يرضاه، وفيه نظر. وسألت أبا زرعة عنه فقال: نسأل الله السلامة. فقلت: صدوق؟ فحرك رأسه وقال: ليس بالقوي.

وقال الآجري، عن أبي داود: لا أحدث عنه.

قلت: قال الدارقطني: تكلموا فيه.

•‌

‌سعيد بن سليمان،

ويقال: ابن سلمان الربعي. تقدم.

•‌

ر د ت س -‌

‌ سعيد بن سمعان الأنصاري الزرقي،

مولاهم المدني.

روى عن: أبي هريرة، وابن حسنة.

وعنه: ابن أبي داود، وسابق بن عبد الله الرقي، ومحمد بن أبي ذئب.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة.

وقال الحاكم: تابعي معروف.

وقال الأزدي: ضعيف.

•‌

ر م د ت س ق -‌

‌ سعيد بن سنان البرجمي

أبو سنان الشيباني الأصغر، الكوفي.

روى عن: طاوس، وأبي إسحاق السبيعي، وعمرو بن مرة، وسعيد بن جبير، وعلقمة بن مرثد، وحبيب بن أبي ثابت، وأبي حصين، وليث بن أبي سليم، ووهب بن خالد الحمصي، وغيرهم.

وعنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، وجرير بن عبد الحميد، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأسباط بن محمد القرشي، وأبو داود الطيالسي، وابن نمير، وأبو أحمد الزبيري، ومحمد بن سلمة الحراني، وموسى بن أعين الجزري، ومهران بن أبي عمر، وزافر بن سليمان، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال أبو طالب عن أحمد: كان رجلا صالحا، ولم يكن يقيم الحديث.

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بالقوي في الحديث.

وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ثقة.

وقال العجلي: كوفي جائز الحديث.

وقال ابن سعد: كان من أهل الكوفة، ولكنه سكن الري، وكان سيئ الخلق.

وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة من رفعاء الناس.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان عابدا فاضلا.

قلت: ووثقه يعقوب بن سفيان.

وقال ابن عدي: له غرائب وإفرادات، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء.

وقال الدارقطني: سعيد بن سنان اثنان: أبو مهدي حمصي يضع الحديث، وأبو سنان كوفي سكن الري من الثقات.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن سنان أبو مهدي،

الحنفي، ويقال: الكندي الحمصي.

روى عن: أبيه، وأبي الزاهرية، ويزيد بن عبد الله بن عريب، وهارون بن هارون، وراشد بن سعد، وثعلبة بن مسلم الخثعمي، والوليد بن عامر اليزني.

وعنه: بقية، وبشر بن بكر التنيسي، وابن المبارك، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، ومسكين بن بكير، وأبو اليمان، وعلي بن عياش، وأبو جعفر النفيلي، وصفوان بن صالح، وعدة.

قال أحمد: ضعيف.

وقال ابن معين: ليس بثقة.

وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته، فنظرت في أحاديثه، فإذا أحاديثه معضلة، فلما

ص: 25

رجعت إلى العراق، قال لي ابن معين: لعلك كتبتها يا أبا إسحاق؟ قلت: كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به. فقال: تلك لا يعتبر بها، هي بواطيل.

وقال أحمد بن صالح المصري: منكر الحديث، ما أعرف من حديثه إلا حديثين أو ثلاثة.

وقال دحيم: ليس بشيء، وبشر بن نمير أحسن حالا منه.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن المديني: لا أعرفه.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ، وكان من صالحي أهل الشام إلا أن في بعض رواياته ما فيه.

وقال ابن أبي خيثمة: حدثني صاحب لي من بني تميم قال: قال أبو مسهر: حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا أبو مهدي وكان ثقة مرضيا.

قال يحيى بن صالح الوحاظي: مات سنة ثلاث وستين ومائة.

وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة (68) سنة مولدي.

قلت: وقال ابن حبان: منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه، ونسخته أكثرها مقلوبة.

وقال المروزي، عن أحمد: ليس بشيء.

وقال أبو بكر البزار: سيئ الحفظ.

وسئل أبو زرعة عنه فأوما بيده أنه ضعيف.

وقال مسلم في «الكنى» : منكر الحديث.

وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.

وتقدم قول الدارقطني فيه في الذي قبله.

•‌

د س -‌

‌ سعيد بن شبيب الحضرمي أبو عثمان

المصري.

روى عن: مالك بن أنس، وقتيبة، وخلف بن خليفة، وعباد بن العوام، ويحيى بن أبي زائدة، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي عن إبراهيم الجوزجاني عنه، وأبو توبة الحلبي وهو من أقرانه، وأبو حاتم، وعبد الكريم الدير عاقولي، وأبو نشيط محمد بن هارون البغدادي، وغيرهم.

قال إبراهيم الجوزجاني: كان شيخا صالحا.

•‌

خ س ق -‌

‌ سعيد بن شرحبيل الكندي العفيفي،

الكوفي.

روى عن: الليث، وابن لهيعة، وخلاد بن سليمان الحضرمي، والقاسم بن عبد الله بن عمر العمري، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى له النسائي وابن ماجه بواسطة القاسم بن زكريا بن دينار وأبي كريب وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم.

قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة اثنتي عشرة ومائتين.

قلت: وقال الدارقطني: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» قال: وروى عنه الكوفيون.

•‌

د فق -‌

‌ سعيد بن أبي صدقة البصري أبو قرة.

روى عن: محمد بن سيرين، ويعلى بن حكيم.

وعنه: حماد بن زيد، ووهيب بن خالد وكناه، وابن علية، والفضل بن عبد الرحمن البصري.

قال أحمد وابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.

•‌

بخ م مد س فق -‌

‌ سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية

الأموي، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، قتل أبوه يوم بدر كافرا، ومات جده أبو أحيحة قبل بدر مشركا.

قال ابن سعد: قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولسعيد تسع سنين.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن

ص: 26

عمر، وعثمان، وعائشة.

وعنه: ابناه عمر، ويحيى، ومولاه كعب، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعروة بن الزبير، وغيرهم.

قال الزبير بن بكار: استعمله عثمان على الكوفة، وغزا بالناس طبرستان، واستعمله معاوية على المدينة.

وقال سعيد بن عبد العزيز: قال معاوية: لكل قوم كريم، وكريمنا سعيد. وقال أيضا: أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال ابن عبد البر: كان من أشراف قريش، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان.

وروى عبد العزيز بن أبان، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: جاءت امرأة ببرد، فقالت: إني نويت أن أعطي هذا البرد أكرم العرب، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«أعطيه هذا الغلام» يعني سعيد بن العاص.

رواه الزبير بن بكار.

وقال الزبير: مات في قصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة، ودفن بالبقيع سنة (58).

وقال البخاري: قال مسدد: مات سعيد، وأبو هريرة وعائشة وابن عامر سنة (57) أو (58).

قال: وقال غيره: مات سعيد سنة (9) وهو قول خليفة بن خياط.

وروى الترمذي من حديث أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جده رفعه «ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن» وقال: غريب، وهذا عندي مرسل.

قلت: يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب، وهذا ظاهر، ويحتمل أن يعود على موسى، فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص، فيستفاد منه أن الترمذي أخرج لسعيد أيضا، وهو مع ذلك مرسل؛ إذ لم يثبت سماع سعيد.

والحديث الذي رواه الزبير لا يصح؛ لأن عبد العزيز ساقط والراوي عنه مجهول.

وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

وروى الطبراني في «معجمه» أن عثمان قال: أي الناس أفصح؟ قالوا: سعيد بن العاص.

وقال ابن عبد البر: كان ممن اعتزل الجمل وصفين.

وقال أبو أحمد العسكري: له صحبة. وفي هذا الجزم بها نظر، نعم له رؤية.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن عامر الضبعي،

أبو محمد البصري.

روى عن: خاله جويرية بن أسماء، وشعبة، وهمام بن يحيى، وسعيد بن أبي عروبة، وأبي عامر الخزاز، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي الحجاج، وأبان بن أبي عياش، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وابن معين، وبندار، والمقدميان، وعقبة بن مكرم، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعباس العنبري، وعباس الدوري، وعبد الله الدارمي، وعبد بن حميد، وإسحاق الكوسج، والحسن بن علي الخلال، وأبو خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، وغيرهم.

قال محمد بن الوليد البسري، عن يحيى بن سعيد: هو شيخ المصر منذ أربعين سنة. وقال يحيى أيضا: إني لأغبط جيرانه.

وقال ابن مهدي لابنه يحيى: الزمه، فلو حدثنا كل يوم حديثا لأتيناه.

وقال أبو مسعود وزياد بن أيوب: ما رأيت بالبصرة مثله.

وقال ابن معين: حدثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون.

وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا، وكان في حديثه بعض الغلط، وهو صدوق.

وقال ابن سعد: كان ثقة صالحا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان مولده سنة (122) ومات لأربع بقين من شوال سنة (208).

قال أبو بكر الخطيب: حدث عنه ابن المبارك، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز، وبين وفاتيهما مائة وتسع سنين.

قلت: وقال العجلي: ثقة رجل صالح من خيار الناس.

وقال ابن قانع: ثقة.

ص: 27

•‌

تمييز -‌

‌‌

‌ سعيد بن عامر

بن حذيم

بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي، وأمه أروى بنت أبي معيط الأموية.

أسلم قبل خيبر، وهاجر فشهدها وما بعدها، وولاه عمر إمرة حمص، وكان مشهورا بالزهد، وله في ذلك قصص مع عمر مذكورة في «حلية الأولياء» .

وروى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى عنه: عبد الرحمن بن سابط، وشهر بن حوشب، وغيرهما، وروايتهم عنه مرسلة، فقد قال ابن سعد: إنه مات سنة عشرين في خلافة عمر، وفيها أرخه غير واحد. وقيل: قبلها بسنة، وقيل: بعدها بسنة.

•‌

ق - سعيد بن عامر.

روى عن: ابن عمر حديث: «لا تكرعوا» .

وعنه: ليث بن أبي سليم.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: لا يعرف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت:

وزعم ابن خلفون أنه سعيد بن عامر بن حذيم، ولا ينبغي أن يلتفت إلى ما قال؛ لأن ذاك صحابي مات في عهد عمر رضي الله عنه.

•‌

د ت -‌

‌ سعيد بن عبد الله بن جريج الأسلمي

البصري، مولى أبي برزة.

روى عن: مولاه، وعن نافع مولى ابن عمر، ومحمد بن سيرين.

وعنه: الأعمش، وعزرة بن ثابت، وحوشب بن عقيل، وأبان بن أبي عياش، ومحمد بن مهزم الزمام وهو الشعاب كان يزم القصاع.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وصحح له الترمذي.

قلت: ذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع.

•‌

‌سعيد بن عبد الله بن قارظ.

تقدم في سعيد بن خالد بن عبد الله.

•‌

‌سعيد بن عبد الله الأغطش.

تقدم في سعد.

•‌

ت عس ق -‌

‌ سعيد بن عبد الله الجهني،

حجازي.

روى عن: محمد بن عمر بن علي.

وعنه: عبد الله بن وهب.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث واحد: «ثلاثة يا علي لا تؤخر» .

قلت: وقال العجلي: مصري ثقة.

•‌

م د -‌

‌ سعيد بن عبد الجبار بن يزيد القرشي

أبو عثمان الكرابيسي، البصري، نزيل مكة.

روى عن: حماد بن سلمة، ومالك، وفضيل بن عياض، ورفاعة بن يحيى الزرقي، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وابن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وموسى بن هارون، ويعقوب بن سفيان، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة.

وقال البغوي: مات في آخر ذي الحجة سنة (236).

زاد غيره بالبصرة.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن عبد الجبار الزبيدي،

أبو عثمان، ويقال: أبو عثيم بن أبي سعيد الحمصي.

روى عن: هشام بن عروة، ووحشي بن حرب بن وحشي، وروح بن جناح، وعدة.

وعنه: بقية بن الوليد، ويحيى بن آدم، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وغيرهم.

قال قتيبة: رأيته بالبصرة وكان جرير يكذبه.

ص: 28

وقال ابن المديني: أبو عثمان الشامي اسمه‌

‌ سعيد بن عبد الجبار

ولم يكن بشيء، كان يحدثنا بالشيء فأنكرنا عليه بعد ذلك فجحد.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن عدي: وعامة حديثه مما لا يتابع عليه.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الكحل وهو صائم. قلت: ووقع في روايته سعيد بن أبي سعيد.

وفرق ابن عدي بين سعيد بن عبد الجبار الزبيدي وبين سعيد بن أبي سعيد الزبيدي فقال في الثاني: حديثه غير محفوظ وليس هو بالكثير، وقال أبو أحمد الحاكم: يرمى بالكذب.

•‌

تمييز -‌

‌ سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي،

الكوفي.

روى عن: أبيه وعمه.

وعنه: ابن أخيه محمد بن حجر عبد الجبار، وعبد الله بن عمر بن أبان.

قال النسائي: ليس بالقوي.

وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كنيته أبو الحسن، مات سنة (158).

•‌

تمييز - سعيد بن عبد الجبار.

روى عن: محمد بن جابر الحنفي.

وعنه: أبو أسلم محمد بن مخلد الرعيني.

قلت: قال صاحب «الميزان» : لا يعرف.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي،

مولاهم الكوفي.

روى عن: أبيه، وعن ابن عباس، وواثلة.

وعنه: جعفر بن أبي المغيرة، وطلحة بن مصرف، وعزرة بن عبد الرحمن، وقتادة، وعبدة بن أبي لبابة، وزبيد اليامي، وسلمة بن كهيل، وقيل: بينهما ذر بن عبد الله، وحبيب بن أبي ثابت، والصحيح أن بينهما ذر بن عبد الله، والحكم بن عتيبة، وعطاء بن السائب، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: روايته عن عثمان مرسلة.

وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث.

•‌

بخ -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن جحش الجحشي،

حجازي.

روى عن: أبيه، والسائب بن يزيد، وعمر بن عبد العزيز، وابن عمر على خلاف فيه، وأبي بكر بن عمرو بن حزم على خلاف فيه، وعمرة بنت عبد الرحمن.

وعنه: معمر بن راشد.

قال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: لكن وقع في النسخة روى عنه محمد بن راشد، فكأنه تصحيف، فيحرر.

وقال ابن أبي حاتم: روايته عن علي بن أبي طالب مرسلة.

•‌

ت س -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن حسان،

ويقال: ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد، أبو عبيد الله المخزومي.

روى عن: هشام بن سليمان المخزومي، وحسين بن زيد بن علي، وإبراهيم وسفيان ابني عيينة، وعبد الله بن الوليد العدني.

وعنه: الترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وزكريا الساجي، والمفضل بن محمد الجندي، وابن صاعد، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة (249).

زاد غيره بمكة.

ص: 29

قلت: وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حسان بن عبيد الله بن أبي نهيك بن أبي السائب، صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخبرنا عنه غير واحد، وهو ثقة في ابن عيينة.

•‌

م -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري،

الأنصاري، المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: الوليد بن كثير، ومحمد بن إسحاق، وسهيل بن أبي صالح.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له مسلم حديثا واحدا في حرم المدينة.

قلت: ذكر ابن سعد أن سعيدا هذا لقبه ربيح وقد تقدم، والأرجح أنهما أخوان.

•‌

عخ م د س ق -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل

بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح الجمحي، أبو عبد الله المدني، قاضي بغداد.

روى عن: أبي حازم بن دينار، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبيد الله بن عمر، وموسى بن علي بن رباح، وغيرهم.

وعنه: الليث بن سعد وهو من أقرانه، وابن وهب، وسريج بن النعمان، وأبو توبة، وإسحاق الفروي، وصالح بن رزيق، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، ولوين، وعلي بن حجر، وغيرهم.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، وحديثه مقارب

(1)

.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال النسائي: لا بأس به.

وقال الساجي: يروي عن هشام وسهيل أحاديث لا يتابع عليها.

وقال ابن عدي: له غرائب حسان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يهم في الشيء بعد الشيء، فيرفع موقوفا ويصل مرسلا لا عن تعمد.

قال أبو حسان الزيادي، وغيره: مات سنة (176) وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

قلت: ووثقه ابن نمير، وموسى بن هارون، والعجلي، والحاكم أبو عبد الله.

وقال ابن حبان: يروي عن عبد الله بن عمر وغيره من الثقات أشياء موضوعة يتخايل إلى من سمعها أنه كان المتعمد لها.

ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم: لا يحتج به.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله الزبيدي،

أبو شيبة الكوفي، قاضي الري.

روى عن: مجاهد، وسعيد بن جبير، وابن أبي مليكة، وإبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي.

وعنه: الثوري، وحكام بن سلم، وزهير، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم.

قال البخاري: لا يتابع في حديثه.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يروي المقاطيع. مات سنة (156).

روى له النسائي حديثا واحدا في المزارعة.

قلت: وقال ابن عدي: ليس بذاك المعروف.

وفي «الثقات» لابن حبان لما ذكره وذكر أنه يروي عنه عبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية قال: وليس هذا بسعيد بن عبد الرحمن الذي كان بالري، ذاك زبيري - بالراء - روى عنه حكام بن سلم، وهذا زبيدي - بالدال - انتهى كلامه. وهو مصرح بالتفريق، وقد ذكر الدوري عن ابن معين قال: سعيد

(1)

قوله: وحديثه مقارب، هذه من رواية أبي داود عن أحمد!

ص: 30

ابن عبد الرحمن الزبيدي قد سمع منه أبو جعفر الرازي، وهو ثقة. وهذا يدل على الجمع، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الملك البغدادي،

أبو عثمان، نزيل أنطاكية.

روى عن: أبي صالح الفراء، ويعقوب بن كعب الأنطاكي، وإسماعيل بن أبي أويس.

وعنه: النسائي، وحاجب بن أركين الفرغاني، وأبو علي السميدع بن الحسن الأنطاكي، وميمون بن أحمد بن سعيد المؤدب.

قلت: ذكره النسائي في «مشيخته» ، وقال: لا بأس به.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء الكناني،

المصري.

روى عن: سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، والسائب بن مهجان المقدسي.

وعنه: ابن وهب، وخالد بن حميد المهري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا «لا تشددوا على أنفسكم» .

•‌

بخ د ت -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الأعشى

الزهري، المدني.

روى عن: أيوب بن بشير المعاوي، وأزهر بن عبد الله.

وعنه: سهيل بن أبي صالح، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش

بن رئاب الأسدي، المدني، من حلفاء بني عبد شمس.

قلت

(1)

: روى عن: خاله عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وأنس بن مالك، وأبي الأسود الديلي، ونافع مولى ابن عمر، وشيوخ من بني عمرو بن عوف.

وعنه: مالك، وخالد بن سعيد بن أبي مريم، ومجمع بن يعقوب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، وفليح بن سليمان، ومحمد بن شعيب بن شابور، وغيرهم.

قال أبو زرعة: شيخ مدني ثقة.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن، أبو صالح الغفاري.

روى عن: علي، وصلة بن الحارث الغفاري وله صحبة، وعقبة بن عامر الجهني، وكعب الأحبار.

وعنه: الحجاج بن شداد الصنعاني، وعمار بن سعد المرادي، وإبراهيم بن نشيط، وأسامة بن يساف.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الوعلاني: عداده في أهل مصر.

وقال ابن يونس: يروي عن أبي هريرة، ووهيب بن مغفل، وروايته عن علي مرسلة وما أظنه سمع منه، وروى عنه عطاء بن دينار، ويزيد بن قوذر، وقال: إنه مولى بني غفار.

وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.

•‌

بخ -‌

‌ سعيد بن عبد الرحمن القرشي،

الأموي، مولى آل سعيد بن العاص.

روى عن: حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي هريرة في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: إسحاق بن سليمان الرازي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ م 4 -‌

‌ سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي،

أبو محمد، ويقال: أبو عبد العزيز، الدمشقي.

قرأ القرآن على ابن عامر، ويزيد بن أبي مالك، وسأل عطاء بن أبي رباح.

وروى عن عبد العزيز بن صهيب، والزهري، وربيعة

(1)

بياض في الأصل.

ص: 31

ابن يزيد الدمشقي، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وبلال بن سعد، وسليمان بن موسى، وعطية بن قيس، ومكحول، وأبي الزبير، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وجماعة.

وعنه: الثوري، وشعبة وهما من أقرانه، وابن المبارك، وبشر بن بكر التنيسي، وبقية، وحجاج بن محمد، وسلمة بن العيار، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبو حيوة شريح بن يزيد، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومروان بن محمد، ووكيع، والوليد بن مسلم، ويحيى بن إسحاق، ومسكين بن بكير، وعمر بن عبد الواحد، وعبد الملك بن محمد الصنعاني، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو اليمان، وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف، وأبو صالح كاتب الليث، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز، هو والأوزاعي عندي سواء.

وقال ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي: ثقة.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول؟ قال: الأوزاعي، وسعيد.

قال: وقلت ليحيى بن معين وذكرت له الحجة: محمد بن إسحاق منهم؟ فقال: كان ثقة، إنما الحجة: عبيد الله بن عمر، ومالك، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.

وقال عمرو بن علي: حديث الشاميين ضعيف إلا نفرا، منهم: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.

وقال أبو حاتم: كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد أحدا.

وقال مروان بن محمد: كان علم سعيد في صدره.

وقال النسائي: ثقة ثبت.

وقال أبو مسهر: كان قد اختلط قبل موته.

وقال أحمد: بلغني عن أبي مسهر أنه قال: ولد سنة (90).

وقال أبو مسهر، وغير واحد: مات سنة (167).

وقال سليمان بن سلمة الخبائري: مات سنة (168).

وقال الحاكم أبو عبد الله: هو لأهل الشام كمالك لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.

وقال أبو جعفر العامري: رأى أنسا، وكان فاضلا دينا ورعا، وكان مفتي أهل دمشق.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من عباد أهل الشام، وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية.

وقال الآجري، عن أبي داود: تغير قبل موته. وكذا قال حمزة الكناني.

وقال البخاري في «تاريخه» : قال علي، عن الوليد بن مسلم: أحدثكم عن الثقات: صفوان بن عمرو، وابن جابر، وسعيد بن عبد العزيز. وقال الدوري، عن ابن معين: اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه، فيقول: لا أجيزها لا أجيزها.

•‌

خ ت س ق -‌

‌ سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية الثقفي،

الجبيري، البصري.

روى عن: عمه زياد، وبكر بن عبد الله المزني، والحسن البصري، والحكم بن الأعرج، وعبد الله بن بريدة، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل ابنه، ومعتمر بن سليمان، وأبو عبيدة الحداد، وبشر بن السري، وخالد بن الحارث، وروح بن عبادة، ومكي بن إبراهيم وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الحاكم، عن الدارقطني: ليس بالقوي، يحدث بأحاديث يسندها، وغيره يوقفها.

واستنكر البخاري له حديثا في «تاريخه» .

•‌

‌سعيد بن عبيد بن زيد بن عقبة،

صوابه سعيد بن زيد بن عقبة. تقدم.

•‌

د ت ق -‌

‌ سعيد بن عبيد بن السباق الثقفي،

أبو السباق

ص: 32

المدني.

روى عن: أبيه، ومحمد بن أسامة بن زيد، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأيوب بن بشير.

وعنه: ابن إسحاق، والزهري، وسهيل بن أبي صالح، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وفليح بن سليمان، ويزيد بن عياض بن جعدبة.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث في المذي، وعند الترمذي آخر في الدعاء لأسامة.

•‌

خ م د ت س -‌

‌‌

‌ سعيد بن عبيد

الطائي،

أبو الهذيل الكوفي.

روى عن: أخيه عقبة، وبشير بن يسار، وعلي بن ربيعة الوالبي، والقاسم بن المسعودي، وسعيد بن جبير، وغيرهم.

وعنه: الثوري، وابن المبارك، ومروان بن معاوية، وعبد الله بن نمير، وقران بن تمام، والفضل بن موسى، ويحيى القطان، ووكيع، ويزيد بن هارون، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال ابن المديني، عن يحيى: ليس به بأس.

وقال أحمد، وابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان شعبة يتمنى لقاءه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ووثقه العجلي، ويعقوب بن سفيان، وابن نمير، وغيرهم.

•‌

ت س -‌

‌ سعيد بن عبيد الهنائي البصري.

روى عن: بكر بن عبد الله المزني، والحسن البصري، وعبد الله بن شقيق.

وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو قتيبة، وكثير بن فائد، ومسلم بن إبراهيم.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو بكر البزار في «مسنده» : ليس به بأس.

•‌

مد ت - سعيد بن عبيد، أخو محمد بن عبيد.

روى عن: أبي حاتم المزني.

روى عنه: عبد الله بن هرمز الفدكي مقرونا بأخيه محمد.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن عثمان البلوي

المدني.

روى عن: عاصم بن أبي البداح بن عاصم، وعروة أو عزرة بن سعيد، وجدته أنيسة بنت عدي.

روى عنه: عيسى بن يونس.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في الجنائز.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن أبي عروبة،

واسمه مهران، العدوي، مولى بني عدي بن يشكر، أبو النضر البصري.

روى عن: قتادة، والنضر بن أنس، والحسن البصري، وعبد الله بن فيروز الداناج، وأبي معشر زياد بن كليب، وزياد الأعلم، ومطر الوراق، وأيوب، وعامر الأحول، وعلي بن الحكم البناني، وأبي رجاء العطاردي، وأبي نضرة العبدي، ويعلى بن حكيم، وأبي التياح، وجماعة.

وعنه: الأعمش - وهو من شيوخه - وشعبة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وخالد بن الحارث، وروح بن عبادة، ويزيد بن زريع، وأبو بحر البكراوي، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن سواء، ويحيى القطان، وبشر بن المفضل، وسهل بن يوسف، وابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وكهمس بن المنهال، وابن علية، وأبو أسامة، وسالم بن نوح، وسعيد بن عامر، وأبو خالد الأحمر، وعبدة، وعلي بن مسهر، وعلي بن يونس، وعبد الوهاب بن عطاء، ومحمد بن بكر، ومحمد بن بشر، ومحمد بن جعفر غندر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وجماعة.

قال أبو حاتم: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب، إنما كان يحفظ ذلك كله.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو زرعة: ثقة مأمون.

ص: 33

وقال ابن أبي خيثمة: أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي

(1)

.

وقال أبو عوانة: ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه.

وقال أبو داود الطيالسي: كان أحفظ أصحاب قتادة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: سعيد أحفظ وأثبت - يعني من أبان العطار -، وأثبت أصحاب قتادة: هشام، وسعيد.

وقال أبو حاتم: هو قبل أن يختلط ثقة، وكان أعلم الناس بحديث قتادة.

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن دحيم: اختلط، مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة.

وقال الآجري، عن أبي داود: سماع وكيع منه بعد الهزيمة.

وقال أبو داود: كان وكيع يقول: كنا ندخل على سعيد فنسمع، فما كان من صحيح حديثه أخذناه، وما لم يكن صحيحا طرحناه.

وقال أبو نعيم: كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين.

وقال ابن حبان: كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة (44)، قبل أن يختلط بسنة.

وقال البخاري: قال عبد الصمد: مات سنة ست وخمسين ومائة.

وقال غيره: سنة (57).

وقال النسائي: ذكر من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه، لم يسمع من عمرو بن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من زيد بن أسلم، ولا من عبيد الله بن عمر، ولا من أبي الزناد، ولا من الحكم بن عتيبة، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من حماد - يعني ابن أبي سليمان -.

قلت: وقال ابن المبارك: لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لم يسمع من الأعمش، ولا من يحيى بن سعيد الأنصاري، ولا من أبي بشر.

وقال ابن معين: لم يسمع من عبد الله بن محمد بن عقيل.

وقال أبو بكر البزار: يحدث عن جماعة لم يسمع منهم، فإذا قال: سمعت وحدثنا كان مأمونا على ما قال.

وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: كان يرسل.

وقال الأزدي: اختلط اختلاطا قبيحا.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، ثم اختلط في آخر عمره.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (155)، وبقي في اختلاطه خمس سنين، ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل يزيد بن زريع، وابن المبارك، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها، ثم قال: وقد قيل: مات سنة (50).

وقال الذهلي، عن عبد الوهاب الخفاف: خولط سعيد سنة (48)، وعاش بعد ما خولط تسع سنين.

وقال العقيلي: سمع منه محمد بن أبي عدي بعد ما اختلط.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان سعيد يقول في الاختلاط: قتادة عن أنس، أو أنس عن قتادة.

وقال النسائي: من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء.

وقال الآجري، عن أبي داود: سماع روح منه قبل الهزيمة، وكذا سرار، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة.

وقال يزيد بن زريع: أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته فقال: من أين جئتم؟ قلنا: من جنازة سليمان التيمي، فقال: ومن سليمان التيمي؟.

قلت: والتيمي مات سنة (43) كما سيأتي، ويؤيد ذلك ما حكاه ابن عدي في «الكامل» عن ابن معين قال: من سمع

(1)

تتمة عبارة ابن معين: وشعبة، فمن حدّثك من هؤلاء الثلاثة بحديث يعني عن قتادة فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره.

ص: 34

منه سنة (42) فهو صحيح السماع، وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان.

وقال ابن قانع: خلط في آخر عمره، وكان أعرج يرمى بالقدر.

وقال أحمد: كان يقول بالقدر، ويكتمه.

وقال العجلي: كان لا يدعو إليه، وكان ثقة.

وقال ابن مهدي: كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط.

وقال ابن عدي: وسعيد من ثقات المسلمين، وله أصناف كثيرة، وحدث عنه الأئمة، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة، ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه، وأرواهم عنه عبد الأعلى، وهو مقدم في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس عنه رواية، وكان ثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم، وأثبت الناس عنه ابن زريع، وخالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد، ونظراؤهم.

وقال ابن القطان: حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدرى هو قبل الاختلاط أو بعده. وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد.

وقال ابن السكن: كان يزيد بن زريع يقول: اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة (132)، وكان القطان ينكر ذلك، ويقول: إنما اختلط قبل الهزيمة.

قلت: والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار: إنه ابتدأ به الاختلاط سنة (133) ولم يستحكم، ولم يطبق به، واستمر على ذلك، ثم استحكم به أخيرا، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان، والله أعلم.

•‌

ت -‌

‌ سعيد بن عطية الليثي،

أبو سلمة.

روى عن: شهر بن حوشب، وسعيد بن جبير.

وعنه: أبو داود الطيالسي، وعبيد بن واقد، وأبو عبد الرحمن المقرئ.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا واحدا في الدعاء.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن عمارة بن صفوان بن أبي كريب الكلاعي،

الحمصي.

روى عن: الحارث بن النعمان ابن أخت سعيد بن جبير، وهشام بن الغاز.

وعنه: بقية، وعلي بن عياش الحمصي، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري، وغيرهم.

قال أبو بكر صاحب «تاريخ الحمصيين» : قتل عمارة سنة (112)، وخلف ابنه سعيد بن عمارة ابن سنتين.

له في ابن ماجه حديث واحد: «أكرموا أولادكم، وأحسنوا آدابهم» .

قلت: وقال الأزدي: متروك.

وقال ابن حزم: مجهول.

•‌

خ م ت -‌

‌ سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني،

الكوفي، القاضي.

روى عن: شريح بن النعمان الصائدي، وشريح بن هانئ، وحسن بن ربيعة، والشعبي، وأبي بردة بن أبي موسى، ويزيد بن سلمة الجعفي ولم يدركه وغيرهم.

وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، وابنه سفيان بن سعيد، وخالد الحذاء، وزكريا بن أبي زائدة، وليث بن أبي سليم، وحبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل وعدة، وحدث عنه: أبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير وهما أكبر منه.

قال ابن معين: مشهور.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن سعد: توفي في ولاية خالد بن عبد الله.

قلت: وأرخه ابن قانع سنة (120).

وقال العجلي: ثقة.

وقال البخاري في «التاريخ الأوسط» : رأيت إسحاق بن راهويه يحتج بحديثه.

وقال الحاكم: هو شيخ من ثقات الكوفيين يجمع حديثه.

وقال الجوزجاني: غال زائغ، يعني في التشيع.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي صفوان السكوني،

أبو عثمان الحمصي.

ص: 35

روى عن: بقية، والمعافى بن عمران الحمصي، والوليد بن سلمة، وداود بن منصور.

وعنه: النسائي، وأبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بن عوف الطائي، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأحمد بن عمير بن جوصاء، وسعيد بن عبد الله بن عجب، ومكحول البيروتي، وعلي بن سراح المصري الحافظ، ومحمد بن عبدوس بن كامل، وعدة.

قال ابن أبي حاتم: كتب إلي بجزء من حديثه، وهو صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال النسائي في «مشيخته» : لا بأس به.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص

بن سعيد بن العاص بن أمية، أبو عثمان، ويقال: أبو عنبسة الأموي. كان مع أبيه إذ غلب على دمشق، ثم سكن الكوفة.

أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن الحكم، وخالد ابني أبي أحيحة سعيد بن العاص، وروى عن: أبيه، وعن معاوية، والعبادلة الأربعة، وأبي هريرة، وعائشة، وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنهم، وغيرهم.

وعنه: أولاده خالد وإسحاق وعمرو، وحفيده عمرو بن يحيى بن سعيد، والأسود بن قيس، وشعبة، وغيرهم.

قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال الزبير: كان من علماء قريش بالكوفة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكر ابن عساكر أنه بقي إلى أن وفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك.

وقال الكناني، عن أبي حاتم: هو ثقة.

•‌

عس -‌

‌ سعيد بن عمرو بن سفيان.

عن: أبيه.

وعنه: الأسود بن قيس. وفيه اختلاف بعضه مذكور في ترجمة قيس والد الأسود.

•‌

م س -‌

‌ سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق

بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي الأشعثي، أبو عثمان الكوفي.

روى عن: أبي زبيد عبثر بن القاسم، وعبد الله بن المبارك، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وحماد بن زيد، ومروان بن معاوية، وأبي ضمرة، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وروى له النسائي بواسطة القاسم بن زكريا بن دينار، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو زرعة وقال: ثقة، وبقي بن مخلد، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون الحمال، وغيرهم.

وقال مطين: مات في صفر ثلاثين ومائتين، وكان ثقة، كتب عنه يحيى بن معين.

قلت: وقال ابن سعد: هو ثقة، صدوق، مأمون.

وقال ابن قانع: كوفي صالح.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن عمرو بن شرحبيل

بن سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي، المدني.

روى عن: أبيه عن جده، وعن جده وجادة.

وعنه: أبو أويس، ومالك بن أنس، والدراوردي، وعبد العزيز بن المطلب، وعمارة بن غزية، وعبد الحميد بن جعفر.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: في الطبقة الرابعة، وقال: يروي الوجادات.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن عمرو الحضرمي،

أبو عثمان الحمصي المعروف بالبابوني.

روى عن: إسماعيل بن عياش، وبقية، وبكر بن مهاجر، ومحمد بن شعيب بن شابور.

وعنه: أبو داود، وأبو أمية الطرسوسي، ومحمد بن عوف الطائي، وسليمان بن عبد الحميد البهراني، وعبد الكريم

ص: 36

الدير عاقولي.

قال أبو حاتم: شيخ.

وخلط صاحب «الكمال» ترجمته بترجمة سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي صفوان، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم وغيره، وهو الصواب.

قلت: سمى أبو علي الجياني في «شيوخ أبي داود» جده سعيدا فكأنه ظنه الماضي. وهذه النسبة ما عرفتها، لم يذكرها ابن السمعاني.

•‌

‌سعيد بن أبي عمران،

هو ابن فيروز يأتي.

•‌

سي -‌

‌ سعيد بن عمير بن نيار،

ويقال: ابن عمير بن عقبة بن نيار الأنصاري الحارثي.

روى عن: أبيه، وجده لأمه البراء بن عازب، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري.

وعنه: أبو الصباح سعيد بن سعيد الثعلبي، ووائل بن داود.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

قلت: فرق ابن أبي حاتم وقبله البخاري بين الذي روى عنه ابن الصباح، وبين الذي روى عنه وائل بن داود، فقال ابن أبي حاتم: سعيد بن عمير، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«أطيب الكسب عمل الرجل بيده» وعنه وائل بن داود. قال ابن أبي حاتم: وأسنده بعضهم وهو خطأ.

وقال العسكري: له صحبة. وذكر له هذا الحديث. وكذا فرق بينهما ابن حبان، لكن ذكرهما في التابعين جميعا، فقال في الذي روى عنه وائل: روى عن أبي برزة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قلت: وكأن هذه الرواية هي التي عناها ابن أبي حاتم بقوله: وأسنده بعضهم.

وحكى ابن عدي في «الكامل» ، عن ابن معين أنه سئل عن سعيد بن عمير بن عقبة، فقال: لا أعرفه.

وقال الفسوي: سعيد بن عمير الذي روى عنه وائل بن داود هو ابن أخي البراء بن عازب. فكأنهما عنده واحد، وهو الأشبه، والله أعلم.

•‌

ت ق -‌

‌ سعيد بن علاقة الهاشمي،

أبو فاختة، الكوفي مولى أم هانئ. قدم الشام.

روى عن: علي، وأم هانئ، وعائشة، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس رضي الله عنهم، والأسود بن يزيد النخعي، وجعدة بن هبيرة، والطفيل بن أبي بن كعب، وهبيرة بن يريم.

وعنه: ابنه ثوير، وعون بن عبد الله بن عتبة، ويزيد وبرد ابنا أبي زياد، وسعيد المقبري، وعمرو بن دينار، وإسحاق بن سويد العدوي، وغيرهم.

قال العجلي، والدارقطني: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الواقدي: شهد مع علي مشاهده، ومات في ولاية عبد الملك، أو الوليد بن عبد الملك.

قلت: وأرخه ابن قانع سنة عشرين ومائة. وأظنه خطأ. وهو بكنيته مشهور أكثر من اسمه.

•‌

خ س -‌

‌ سعيد بن عيسى بن تليد الرعيني،

القتباني، مولاهم، أبو عثمان المصري، وقد ينسب إلى جده.

روى عن: المفضل بن فضالة، وابن عيينة، وابن القاسم، وابن وهب، والشافعي، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى له النسائي بواسطة عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وعلي بن عثمان النفيلي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو حاتم، وابن أخيه المقدام بن داود بن عيسى، وغيرهم.

قال أبو حاتم: ثقة لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: توفي في الثالث عشر من ذي الحجة سنة (219). قلت: وزاد: كان فقيها، وكان يكتب للقضاة، وكان ثقة ثبتا في الحديث. وقال الدارقطني: ليس به بأس.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن غزوان،

شامي.

روى عن: أبيه، وصالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب.

ص: 37

وعنه: معاوية بن صالح، وأبو وهب الحارث بن عبيدة الكلاعي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة.

قلت: قال صاحب «الميزان» : هو وأبوه لا يدرى من هما.

وقال عبد الحق، وابن القطان: إسناده ضعيف.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن الفرج البلخي،

أبو النضر بن أبي سعيد.

روى عن: يحيى بن أبي بكر الكرماني، وأبي النضر، ومكي بن إبراهيم.

وعنه: النسائي، والحسن بن علي بن مخلد، وأبو يحيى البزاز، وأبو علي عبد الله بن محمد بن علي البلخي الحافظ، وأبو سعيد محمد بن شاذان.

قال النسائي: لا بأس به.

وقال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: توفي بمكة سنة (241).

•‌

خ -‌

‌ سعيد بن فلان بن سعيد بن العاص.

عن: أم خالد. وعنه: ابنه إسحاق.

هو سعيد بن عمرو بن سعيد.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن فيروز،

وهو ابن أبي عمران، أبو البختري، الطائي، مولاهم، الكوفي.

روى عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر، وأبي سعيد، وأبي كبشة، وأبي برزة، ويعلى بن مرة، وأبي عبد الرحمن السلمي، والحارث الأعور، وأرسل عن عمر، وعلي، وحذيفة، وسلمان، وابن مسعود.

وعنه: عمرو بن مرة، وعبد الأعلى بن عامر، وعطاء بن السائب، وسلمة بن كهيل، ويونس بن خباب، وحبيب بن أبي ثابت، ويزيد بن أبي زياد، وغيرهم.

قال عبد الله بن شعيب، عن ابن معين: أبو البختري الطائي اسمه سعيد، وهو ثبت، ولم يسمع من علي شيئا.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو زرعة.

وقال أبو حاتم: ثقة صدوق.

وقال أبو داود: لم يسمع من أبي سعيد.

وقال فطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت: اجتمعت أنا وسعيد بن جبير، وأبو البختري، فكان الطائي أعلمنا وأفقهنا.

وقال هلال بن خباب: كان من أفاضل أهل الكوفة. قال أبو نعيم: مات في الجماجم سنة (83).

قلت: وقال ابن سعد: قتل بدجيل مع ابن الأشعث سنة (83)، وكان كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان غيره فهو ضعيف.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» ، عن أبيه: لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد، ولا زيد بن ثابت، ولا رافع بن خديج، وهو عن عائشة مرسل.

وقال أبو زرعة: هو عن عمر مرسل.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: سعيد بن فيروز، ويقال: سعيد بن عمران، وقيل: غير ذلك.

وقال العجلي: تابعي، ثقة، فيه تشيع.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير.

وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى» : ليس بالقوي عندهم. كذا قال، وهو سهو.

•‌

بخ مد -‌

‌ سعيد بن كثير بن عبيد التيمي،

أبو العنبس الملائي، الكوفي، مولى أبي بكر.

روى عن: أبيه، والقاسم بن محمد، وزاذان الكندي.

وعنه: مسعر، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأموي، وعلي بن مسهر، وعبد الواحد بن زياد، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الدارقطني: ثقة.

ص: 38

•‌

خ م قد س -‌

‌ سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم

بن يزيد بن الأسود الأنصاري، مولاهم، أبو عثمان المصري، وقد ينسب إلى جده.

روى عن: الليث، ومالك، وابن لهيعة، وسليمان بن بلال، وكهمس بن المنهال، وخاله المغيرة بن الحسن الهاشمي، ويحيى بن أيوب الغافقي، ويعقوب بن عبد الرحمن، وابن وهب، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى له هو في «الأدب» ، ومسلم، وأبو داود في «القدر» ، والنسائي بواسطة أحمد بن عاصم البلخي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن وزير المصري، وأحمد بن يحيى بن الوزير المصري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبو الأحوص قاضي عكبراء، وبكار بن قتيبة، وابناه: أسد وعبيد الله ابنا سعيد، وعبد الله بن حماد الآملي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن عبد الرحيم بن نمير الصدفي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ويونس بن عبد الأعلى، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن حماد زغبة، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان، وغيرهم.

قال أبو حاتم: لم يكن بالثبت، كان يقرأ من كتب الناس، وهو صدوق.

وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع، وكان مخلطا غير ثقة.

قال أبو أحمد بن عدي: وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له، ولم أسمع أحدا، ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عفير كلام، وهو عند الناس صدوق ثقة، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري، ولم ينسب المصري إلى بدع ولا إلى كذب. وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه، ثم قال: ولعل البلاء من عبيد الله؛ لأن سعيد بن عفير مستقيم الحديث.

وقال ابن يونس: كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية، وأيام العرب ومآثرها، ووقائعها، والمناقب والمثالب، كان في ذلك كله شيئا عجيبا، وكان أديبا فصيح اللسان، حسن البيان، لا تمل مجالسته، ولا ينزف علمه، وله أخبار مشهورة تركتها لشهرتها، وكان غير ظنين في جميع ذلك. ولد سنة (146)، وتوفي سنة ست وعشرين ومائتين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ثقة، لا بأس به.

وقال النسائي: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه.

وقال الحاكم: يقال: إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي،

المكي، أبو إسماعيل.

روى عن: أبيه، وعمه جعفر.

وعنه: ابن جريج.

روى له النسائي حديثا واحدا في إفطار أيام التشريق.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن أبي كرب الهمداني.

روى عن: جابر بن عبد الله.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وسليمان بن كيسان التميمي.

قال أبو زرعة: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الطهارة.

قلت: وقال ابن المديني: لم يرو عنه غير أبي إسحاق، وهو مجهول.

•‌

‌سعيد بن كيسان،

هو ابن أبي سعيد المقبري. تقدم.

•‌

د س -‌

‌ سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم

النوفلي المدني.

روى عن: أبيه، وجده، وعبد الله بن حبشي الخثعمي، وأبي هريرة.

وعنه: ابن عمه عثمان بن أبي سليمان بن جبير، وابن أبي ذئب، وهشام بن عمارة النوفلي، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 39

روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا في قطع السدر.

•‌

خ م د ق -‌

‌ سعيد بن محمد بن سعيد الجرمي،

أبو محمد، وقيل: أبو عبيد الله، الكوفي.

روى عن: عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، وأبي تميلة يحيى بن واضح، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبي أسامة، والمطلب بن زياد، وأبي عبيدة الحداد، وحاتم بن إسماعيل، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبي يوسف القاضي، وغيرهم.

وعنه: البخاري، ومسلم، وروى له أبو داود، وابن ماجه بواسطة الذهلي، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد، وعبد الأعلى بن واصل، وابن أبي الدنيا، وعباس الدوري، وجماعة.

قال أبو زرعة: سألت ابن نمير، وابن أبي شيبة عنه، فأثنيا عليه، وذاكرت عنه أحمد بأحاديث، فعرفه وقال: صدوق، وكان يطلب معنا الحديث.

وقال ابن معين: صدوق.

وقال أبو داود: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخزومي: كان إذا جاء ذكر علي بن أبي طالب، قال: صلى الله عليه وسلم.

•‌

ت ق -‌

‌ سعيد بن محمد الوراق،

الثقفي، أبو الحسن، الكوفي، سكن بغداد.

روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح بن حسان، وموسى الجهني، والقاسم بن غزوان، ومالك بن مغول، وعدة.

وعنه: أحمد، وعلي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبو جعفر النفيلي، وأبو كريب، ويحيى بن موسى، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن حرب الطائي، وغيرهم.

قال المروزي، عن أحمد: لم يكن بذاك، وقد حكوا عنه، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة حديثا منكرا في السخاء.

وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ضعيف. وقال المفضل الغلابي، عنه: ليس بثقة. وقال الدوري، عنه: ليس حديثه بشيء.

وقال محمد بن سعد: كان ضعيفا.

وقال الجوزجاني: غير ثقة.

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.

وقال أبو داود: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

وقال الدارقطني: متروك.

وقال ابن عدي: ويتبين على رواياته الضعف.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: روى عن الأعمش.

وقال الساجي: حدث بأحاديث لا يتابع عليها.

وقال الحاكم: هو ثقة.

وضعفه أبو خيثمة.

•‌

خ م خد ت س -‌

‌ سعيد ابن مرجانة،

وهو سعيد بن عبد الله القرشي، العامري، مولاهم، أبو عثمان الحجازي، ومرجانة أمه.

وقال الذهلي: سعيد ابن مرجانة هو سعيد بن يسار أبو الحباب، أبوه يسار، وأمه مرجانة. كذا قال، والصحيح أنهما اثنان.

روى عن: أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر.

وعنه: علي بن الحسين، وابناه: عمر بن علي، وأبو جعفر بن علي، وسعد بن سعيد الأنصاري، وواقد بن محمد بن زيد العمري، وإسماعيل بن أبي حكيم، والزهري، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من أفاضل أهل المدينة.

وقال يحيى بن بكير: مات سنة سبع وتسعين، وله (77) سنة.

ص: 40

قلت: وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان ثقة وله أحاديث.

وقال ابن حبان لما ذكره في ثقات التابعين: يروي عن أبي هريرة، مات سنة (96)، وقال: مرجانة أمه، وأبوه عبد الله. ثم غفل عن ذلك، وقال في أتباع التابعين: سعيد ابن مرجانة يروي عن علي بن حسين، وعنه إسماعيل بن أبي حكيم وأهل المدينة، مات سنة (130) ومرجانة أمه، وعبد الله أبوه، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا. ويكفي من بيان تناقض هذا الكلام حكايته، ولولا أن بعض الناس اغتر بهذا ما حكيته، والذي في «الصحيحين» عكس ما قال، فإن فيهما من طريق علي بن الحسين، عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة، وفيهما التصريح بسماعه من أبي هريرة، أما في البخاري فبلفظ: قال لي أبو هريرة، وأما في مسلم فبلفظ: سمعت هذا الحديث فانطلقت به إلى علي بن الحسين. وفي «المسند» و «مستخرج» أبي نعيم من طريق إسماعيل بن أبي حكيم، عن سعيد ابن مرجانة، سمعت أبا هريرة.

وقال أبو مسعود في «الأطراف» : سعيد بن عبد الله ابن مرجانة، من قال سعيد بن يسار فقد أخطأ، ومرجانة هي أمه انتهى. وعلى هذا فيكتب ابن مرجانة بالألف.

•‌

بخ ت ق -‌

‌ سعيد بن المرزبان العبسي،

أبو سعد البقال الكوفي، الأعور، مولى حذيفة.

روى عن: أنس، وأبي وائل، وأبي عمرو الشيباني، وعكرمة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن أبي موسى، وجماعة.

وعنه: الأعمش وهو من أقرانه، وشعبة، والسفيانان، وأبو بكر بن عياش، وعقبة بن خالد السكوني، وهشيم، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

قال عمر بن حفص بن غياث: ترك أبي حديثه.

وقال ابن عيينة: كان عبد الكريم أحفظ منه.

وقال أحمد: ما رأيت ابن عيينة أملأ علينا عنه إلا حديثا واحدا، قيل له: لم؟ قال: لضعفه عنده.

وقال ابن المبارك: قلت لشريك: أتعرف أبا سعد البقال؟ فقال: إي والله، أنا أعرفه عالي الإسناد، حدثته عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود بحديث:«الندم توبة» . فتركني وترك عبد الكريم، وترك زيادا وحدث به عن عبد الله بن معقل.

وقال أبو هشام الرفاعي: حدثنا أبو أسامة، حدثنا سعيد بن المرزبان، وكان ثقة.

وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه.

وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، متروك الحديث.

وقال أبو زرعة: لين الحديث، ومدلس، قيل: هو صدوق؟ قال: نعم، كان لا يكذب.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه.

وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بثقة، لا يكتب حديثه.

وقال ابن عدي: هو في جملة ضعفاء الكوفة الذين يجمع حديثهم ولا يترك.

قلت: قال الصريفيني: مات سنة بضع وأربعين ومائة.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: متروك.

وقال أبو حاتم: فيه تدليس، ما أقربه من أبي جناب.

وقال الساجي: صدوق، فيه ضعف.

وقال العجلي: ضعيف.

وقال ابن حبان: كثير الوهم، فاحش الخطأ.

وقال أبو داود: كان من أقرأ الناس.

وقال العقيلي: وثقه وكيع، وضعفه ابن عيينة.

قلت: الحكاية التي حكيت عن وكيع لا تدل على أنه وثقه، وقد ذكرها الساجي عن محمود بن غيلان قال: سئل وكيع عن أبي سعد البقال، فقال: أحمد الله، كان يروي عن أبي وائل، وأبو وائل ثقة. وقد ذكرها المؤلف بلا عزو فحذفتها،

ص: 41

ثم احتجت إليها هنا فذكرتها معزوة.

•‌

خ ق -‌

‌ سعيد بن مروان بن علي،

أبو عثمان البغدادي، نزيل نيسابور.

روى عن: أبي نعيم، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأبي حذيفة، ويحيى بن معين، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وسليمان بن حرب، وأبي معمر، والقعنبي، وأبي عبيد القاسم بن سلام، ومسدد، وغيرهم.

وعنه: البخاري حديثا واحدا، وابن ماجه آخر من رواية أبان بن عثمان عن أبيه، وابن خزيمة، ومحمد بن سليمان بن فارس، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ويعقوب بن يوسف الشيباني، وغيرهم.

قال الحاكم: مات في نصف شعبان سنة (252)، وصلى عليه محمد بن يحيى.

قلت: قال الحاكم: ولا شك أن البخاري شهد جنازته، فإنه كان في هذه السنة بنيسابور.

وقال الخطيب: كان صدوقا.

وذكر صاحب «الزهرة» أن البخاري روى عنه حديثين.

وقال الكلاباذي: أبو عثمان سعيد بن مروان الرهاوي، ويقال: البغدادي. قال المزي: وذلك وهم، والصواب أنهما اثنان.

قلت: وممن وصف البغدادي بأنه الرهاوي الحاكم في «تاريخه» ، فقال: سعيد بن مروان الرهاوي روى عنه أكثر شيوخنا أبو عمرو المستملي وغيره، وقد روى عنه محمد بن إسماعيل في «الجامع الصحيح» ، وقال في «التاريخ»: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي. فكلام الحاكم يفهم منه استغراب قول البخاري فيه: البغدادي. وقد روى الخطيب في ترجمته عن زاهر بن أحمد السرخسي، عن محمد بن المسيب الأرغياني، ثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي نزيل نيسابور. فوضح الآن أنهما اثنان، والله أعلم.

وذكر مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة» : سعيد بن مروان كان يستملي على أحمد بن حنبل، فكأنه هذا البغدادي.

•‌

سي -‌

‌ سعيد بن مروان الأزدي،

أبو عثمان الرهاوي.

عن: عصام بن بشير الحارثي، وقتادة بن الفضيل.

وعنه: أحمد بن سليمان الرهاوي، وأبو حاتم، ومحمد بن مسلم بن وارة.

قال البخاري: حدثني محمد بن مسلم، قال: حدثني سعيد بن مروان أبو عثمان الرهاوي وأثنى عليه خيرا.

وقال أبو عمرو بن حكيم: ثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثني أبو عثمان سعيد بن مروان الأزدي، وقيل لي: هو أفضل أهل الرها.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال النسائي في «الكنى» : أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي، حدثنا سعيد بن مروان وكان ثقة أمينا مأمونا من عباد الله الصالحين.

•‌

د س -‌

‌ سعيد بن أبي مريم.

هو سعيد بن الحكم. تقدم.

•‌

د س -‌

‌ سعيد بن مزاحم بن أبي مزاحم الأموي،

مولى عمر بن عبد العزيز.

روى عن: أبيه.

وعنه: قتيبة بن سعيد.

أخرجا له حديث محرش الكعبي.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن مسروق الثوري الكوفي.

روى عن: إبراهيم التيمي، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن عمرو بن أشوع، وسلمة بن كهيل، وأبي وائل، والشعبي، وعباية بن رفاعة، وعبد الرحمن بن أبي نعم، وأبي الضحى، ومنذر الثوري، ويزيد بن حبان، وعكرمة، وعون بن أبي جحيفة، وعدة.

وعنه: الأعمش وهو من أقرانه، وأولاده: سفيان، وعمر، والمبارك، وشعبة بن الحجاج، وأبو الأحوص، وزائدة، وربعي بن علية، وأبو عوانة، وجماعة.

قال ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي: ثقة.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة ست وعشرين ومائة.

وقال أحمد: بلغني أنه مات سنة (128).

قلت: وأرخه ابن قانع سنة سبع.

ص: 42

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وأرخه سنة ثمان.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني.

•‌

س ق -‌

‌ سعيد بن مسلم بن بانك المدني،

أبو مصعب.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وعبيد بن نسطاس، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعكرمة، وعلي بن الحسين، وعمر بن عبد العزيز، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم.

وعنه: أبو عامر العقدي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو سلمة الخزاعي، وخالد بن مخلد، وعبد العزيز الأويسي، والقعنبي، وأبو كامل الجحدري، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة.

وكذا قال عثمان الدارمي، عن ابن معين.

وقال إسحاق، عن يحيى: صالح.

وقال أبو حاتم: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا: «إياكم ومحقرات الأعمال» .

•‌

ت ق -‌

‌ سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان

بن الحكم الأموي، ويقال: مسلمة بن أمية بن هشام. كان ينزل الجزيرة.

روى عن: إسماعيل بن أمية، وجعفر الصادق، ومحمد بن عجلان، وهشام بن عروة، والأعمش، وليث بن أبي سليم، وأبي جناب الكلبي، وغيرهم.

وعنه: الشافعي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وعمر بن إسماعيل بن مجالد، وعلي بن ميمون العطار، والحكم بن موسى، وداود بن رشيد، ومحمد بن عبد الله بن شابور الرقي، وأبو بقي اليزني، وجماعة.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال الدوري، عن ابن معين: كان عنده كتاب عن منصور، فقيل له: سمعت هذا من منصور؟ فقال: حتى يجيء ابني فأسأل.

وقال البخاري: منكر الحديث، فيه نظر.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن عدي: أرجو أنه ممن لا يترك حديثه.

وقال الدارقطني: ضعيف يعتبر به.

وقال ابن حبان في «الثقات» : يخطئ. قلت: وذكره في «الضعفاء» ، فقال: فاحش الخطأ، منكر الحديث جدا.

وقال الساجي: صدوق، منكر الحديث.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن المسيب

بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي، المخزومي.

روى عن: أبي بكر مرسلا، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وحكيم بن حزام، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وأبيه المسيب، ومعمر بن عبد الله بن نضلة، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وحسان بن ثابت، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن زيد المازني، وعتاب بن أسيد، وعثمان بن أبي العاص، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي قتادة، وأبي موسى، وأبي سعيد، وأبي هريرة وكان زوج ابنته، وعائشة، وأسماء بنت عميس، وخولة بنت حكيم، وفاطمة بنت قيس، وأم سلمة، وأم شريك، وخلق.

وعنه: ابنه محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر، والزهري، وقتادة، وشريك بن أبي نمر، وأبو الزناد، وسمي، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن مرة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وداود بن أبي هند، وطارق بن عبد الرحمن، وعبد الحميد بن جبير بن شيبة، وعبد الخالق بن سلمة، وعبد المجيد بن سهيل، وعمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة، وأبو جعفر الباقر، وابن المنكدر، وهاشم بن هاشم بن عتبة، ويونس بن يوسف، وجماعة.

قال نافع، عن ابن عمر: هو والله أحد المفتين.

وعن عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة، فدفعت إلى سعيد بن المسيب.

وقال ابن شهاب: قال لي عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير: إن كنت تريد هذا - يعني الفقه - فعليك بهذا الشيخ

ص: 43

سعيد بن المسيب.

وقال قتادة: ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه.

وقال محمد بن إسحاق، عن مكحول: طفت الأرض كلها في طلب العلم، فما لقيت أعلم منه.

وقال سليمان بن موسى: كان أفقه التابعين.

وقال البخاري: قال لي علي، عن أبي داود، عن شعبة، عن إياس بن معاوية: قال لي سعيد بن المسيب: ممن أنت؟ قلت: من مزينة. قال: إني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن على المنبر.

قال: وقال لنا سليمان بن حرب: حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله الخزاعي، عن ابن المسيب قال: أنا أصلحت بين علي وعثمان رضي الله عنهما. قال: وقال لنا سليمان، عن حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن سعيد مثله.

وقال الدوري، عن ابن معين: ها هنا قوم يقولون: إنه أصلح بين علي وعثمان، وهذا باطل.

وقال أيضا: قد رأى عمر وكان صغيرا. قلت: يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر؟ فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا؟ قال: وسمعته يقول: مرسلات ابن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن، ومرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث الضحك في الصلاة، وحديث تاجر البحرين.

وقال أبو طالب: قلت لأحمد: سعيد بن المسيب؟ فقال: ومن مثل سعيد، ثقة من أهل الخير. فقلت له: سعيد عن عمر حجة؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر، وسمع منه، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل؟

وقال الميموني وحنبل، عن أحمد: مرسلات سعيد صحاح، لا نرى أصح من مرسلاته.

وقال عثمان الحارثي، عن أحمد: أفضل التابعين سعيد بن المسيب.

وقال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علما من سعيد بن المسيب. قال: وإذا قال مضت السنة فحسبك به. قال: هو عندي أجل التابعين. وقال الربيع، عن الشافعي: إرسال ابن المسيب عندنا حسن.

وقال الليث، عن يحيى بن سعيد: كان ابن المسيب يسمى راوية عمر، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته.

وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكل قضاء قضاه أبو بكر، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم، عن أبيه: وأحسبه قال: وكل قضاء قضاه عثمان - مني.

وقال مالك: بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره.

وقال مالك: لم يدرك عمر، ولكن لما كبر أكب على المسألة عن شأنه وأمره.

وقال قتادة: كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب.

وقال العجلي: كان رجلا صالحا فقيها، وكان لا يأخذ العطاء، وكانت له بضاعة يتجر بها في الزيت.

وقال أبو زرعة: مدني، قرشي، ثقة، إمام.

وقال أبو حاتم: ليس في التابعين أنبل منه، وهو أثبتهم في أبي هريرة.

قال الواقدي: مات سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد، وهو ابن خمس وسبعين سنة.

وقال أبو نعيم: مات سنة ثلاث وتسعين.

قلت: على تقدير ما ذكروا عنه أن مولده لسنتين مضتا من خلافة عمر - والإسناد إليه صحيح - يكون مبلغ عمره ثمانين سنة إلا سنة، لا كما قال الواقدي، ومما يؤيده ما ذكره ابن أبي شيبة عنه أنه قال: بلغت ثمانين سنة، وإن أخوف ما أخاف علي النساء.

وحكى أبو بكر بن أبي خيثمة، عن ابن معين أنه مات سنة (100).

قال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن يحيى إن شاء الله سمعت

ص: 44

سعيد بن المسيب يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر.

قال: وسمعت أبي، وقيل له: يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا، إلا رؤية، رآه على المنبر ينعى النعمان بن مقرن.

وروى ابن منده في «الوصية» من طريق يزيد بن أبي مالك قال: كنت عند سعيد بن المسيب فحدثني بحديث، فقلت له: من حدثك يا أبا محمد بهذا؟ فقال: يا أخا أهل الشام، خذ ولا تسأل فإنا لا نأخذ إلا عن الثقات.

قال: وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل. يدخل في المسند على سبيل المجاز.

وقال يحيى بن سعيد، عن مالك: لم يسمع سعيد من زيد بن ثابت.

وقال ابن المديني: لم يسمع من عمرو بن العاص.

وقال عبد الحق: تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل.

وقال البيهقي: لم يسمع من عبد الله بن زيد صاحب الأذان.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من سادات التابعين فقها ودينا وورعا وعبادة وفضلا، وكان أفقه أهل الحجاز، وأعبر الناس لرؤيا، ما نودي بالصلاة من أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد، فلما بايع عبد الملك للوليد وسليمان وأبى سعيد ذلك، فضربه هشام بن إسماعيل المخزومي ثلاثين سوطا، وألبسه ثيابا من شعر، وأمر به فطيف به ثم سجن.

وقال ابن سعد، عن الواقدي: لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر، وإن كانوا قد رووه.

قلت: وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مطعن فيه، فيه تصريح سعيد بسماعه من عمر قرأته على خديجة بنت سلطان، أنبأكم القاسم بن مظفر شفاها، عن عبد العزيز بن دلف أن علي بن المبارك بن نغوبا، أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم محمد بن أبي البركات الجمازي، أخبرنا أحمد بن المظفر بن يزداد، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان السقاء، حدثنا ابن خليفة، حدثنا مسدد في «مسنده» عن ابن أبي عدي، ثنا داود - وهو ابن أبي هند - عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب على هذا المنبر يقول: عسى أن يكون بعدي أقوام يكذبون بالرجم يقولون: لا نجده في كتاب الله، لولا أن أزيد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت أنه حق، قد رَجَمَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وَرَجَمَ أبو بكر ورجمت.

هذا الإسناد على شرط مسلم.

وأما حديثه عن بلال، وعتاب بن أسيد فظاهر الانقطاع بالنسبة إلى وفاتيهما ومولده، والله أعلم.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن المغيرة الصياد،

أبو عثمان المصيصي.

روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وعيسى بن يونس، وابن المبارك، وحفص بن غياث، والوليد بن مسلم، وغيرهم.

وعنه: علي بن محمد بن أبي المضاء، وإبراهيم بن ديزيل، وعبد الله الدارمي، وأبو حاتم، ويوسف بن سعيد بن مسلم، والحسن بن الصباح البزار، وعبد الكريم الدير عاقولي، وغيرهم.

وقال الحسن بن الصباح: كان من خيار الناس.

وقال أبو حاتم: كان ثقة، حسبك به فضلا. ابتدأ في قراءة كتاب «السير» فرأيت أهل المصيصة قد غلقوا أبواب حوانيتهم وحضروا مجلسه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أغرب.

روى له النسائي حديثا في مسابقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عائشة رضي الله عنها.

•‌

تمييز -‌

‌ سعيد بن المغيرة الموصلي.

روى عن: أبي أحمد الزبيري، وعبد الغفار بن عبد الله بن الزبير التمار الموصلي.

وعنه: أحمد بن الحسين الجرادي الموصلي.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن منصور

بن شعبة الخراساني، أبو عثمان المروزي، ويقال: الطالقاني، يقال: ولد بجوزجان، ونشأ ببلخ، وطاف البلاد، وسكن مكة ومات بها.

روى عن: مالك، وحماد بن زيد، وأبي قدامة الحارث بن عبيد، وداود بن عبد الرحمن، وابن أبي الزناد، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع، وابن أبي حازم، والدراوردي، وفليح، وابن المبارك، وأبي الأحوص، وابن عيينة، ومهدي

ص: 45

ابن ميمون، وهشيم، وأبي عوانة، وجماعة.

وعنه: مسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة يحيى بن موسى خت، وأبي ثور، وعبد الله الدارمي، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، والعباس بن عبد الله السندي، وعمرو بن منصور النسائي، والذهلي، وأبو حاتم، وأبو بكر الأثرم، وحرب الكرماني، وأحمد بن حنبل حدث عنه وهو حي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبو زرعة: الرازي، والدمشقي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وأحمد بن نجدة بن العريان، وهما راويا كتاب «السنن» عنه، وبشر بن موسى، وأحمد بن خليد الحلبي، وطائفة.

قال حرب: سمعت أحمد يحسن الثناء عليه.

وقال سلمة بن شبيب: ذكرته لأحمد، فأحسن الثناء عليه وفخم أمره.

وقال حنبل، عن أحمد: هو من أهل الفضل والصدق.

وقال ابن نمير، وابن خراش: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف.

وكان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وكان يقول: حدثنا سعيد وكان ثبتا.

وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن صالح، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه، وكان حافظا.

وقال الحاكم: سكن مكة مجاورا وكان راوية ابن عيينة، وأحد أئمة الحديث، له مصنفات.

وقال حرب: كتبت عنه سنة (219)، أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حفظه، ثم صنف بعد ذلك.

وقال يعقوب بن سفيان: كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه.

قال ابن سعد، وغيره: مات سنة سبع وعشرين ومائتين.

زاد ابن يونس: في شهر رمضان.

وقال أبو زرعة الدمشقي: سنة (6).

وقال غيره: سنة (8).

وقال موسى بن هارون: سنة (9). والصحيح الأول. والله أعلم.

قلت: قال ابن يونس: مات بمصر. حكى في «التهذيب»

(1)

عن ابن يونس مع ابن سعد وغيرهما أنه مات بمكة.

وقال البخاري في «تاريخه» : مات سنة (29) أو نحوها بمكة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان ممن جمع وصنف، وكان من المتقنين الأثبات.

وقال ابن قانع: ثقة ثبت.

وقال الخليلي: ثقة متفق عليه.

ووثقه أيضا مسلمة بن قاسم.

وقال يعقوب بن سفيان: كان سعيد وهو بمكة يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب - يعني سليمان بن حرب - يجعلنا على طبق، ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة؛ فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن المهاجر،

ويقال: ابن أبي المهاجر الحمصي.

روى عن: المقدام بن معدي كرب.

وعنه: أبو الجودي الحارث بن عمير الأسدي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في حق الضيف.

قلت: جهله ابن القطان.

•‌

بخ -‌

‌ سعيد بن المهلب.

روى عن: سعيد بن جبير، وطلق بن حبيب.

وعنه: القاسم بن الفضل الحداني، وطلحة بن النضر البصري.

قال أبو حاتم: لا أدري من هو.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وزعم أنه ابن المهلب بن

(1)

أي حكى المزي في "تهذيب الكمال" عنهما هذا القول.

ص: 46

أبي صفرة.

•‌

ق -‌

‌ سعيد بن ميمون.

عن: نافع في الحجامة. وعنه: عبد الله بن عصمة.

قلت: هو مجهول، وخبره منكر جدا في الحجامة.

•‌

خ م د ت ق -‌

‌ سعيد بن مينا المكي،

ويقال: المدني، أبو الوليد مولى البختري بن أبي ذباب.

روى عن: عبد الله بن الزبير، وجابر، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، والأصبغ بن نباتة، والقاسم بن محمد.

وعنه: حنظلة بن أبي سفيان، وسليم بن حيان، وأيوب السختياني، وابن جريج، وابن إسحاق، وعدة.

قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الآجري، عن أبي داود: مكي. ورفعه.

قلت: وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : ثقة.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن نصير البغدادي،

أبو عثمان، ويقال: أبو منصور الدورقي، الوراق، سكن الرقة.

روى عن: ابن عيينة، وأبي أسامة، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووكيع، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون، وخلق كثير.

وعنه: أبو داود، والنسائي في غير «السنن» ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن أبي السري وهما من أقرانه، وأبو عبد الملك البسري، وأبو سعيد الحراني، ومحمد بن عوف الطائي، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة.

وله عدة مصنفات في الرقائق.

•‌

تمييز -‌

‌ سعيد بن نصير الشعيري،

أبو عثمان الواسطي.

قدم بغداد وحدث بها عن ابن عيينة.

وعنه: عباس الدوري، وأبو القاسم البغوي، سمع منه في مجلس خلف البزار سنة (227).

•‌

خ -‌

‌ سعيد بن النضر البغدادي،

أبو عثمان. سكن آمل جيحون.

روى عن: هشيم، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وغيرهما.

وعنه: البخاري، والفضل بن أحمد بن سهل الآملي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال غنجار: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.

•‌

تمييز -‌

‌ سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي

الكوفي.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد.

وعنه: ابنه أبو صهيب النضر بن سعيد بن النضر.

ذكره ابن أبي حاتم في كتابه، وهو أقدم من البغدادي، وقد خلطهما بعضهم، وهو وهم.

•‌

س ق -‌

‌ سعيد بن هانئ الخولاني،

أبو عثمان المصري، ويقال: الشامي.

روى عن: العرباض بن سارية، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي مسلم الخولاني، وعمير بن الأسود العنسي.

وعنه: معاوية بن صالح، وشرحبيل بن مسلم الخولاني، وعلي بن زبيد الخولاني.

قال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، مات سنة سبع وعشرين ومائة.

روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا:«إن خير القوم خيرهم قضاء» .

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وسيأتي في الكنى أن ابن منجويه قال: إن هذا هو أبو عثمان الذي روى عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر في فضل الوضوء. وحديثه كذلك عند مسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، ولكن وقع عند الترمذي عن أبي عثمان، عن عمر، فسقط عنده من السند اثنان.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن أبي هند الفزاري،

مولى سمرة بن جندب.

روى عن: أبي موسى، وأبي هريرة، وابن عباس، وأم هانئ بنت أبي طالب، وحفص بن عاصم بن عمر، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وذكوان مولى عائشة، وأبي مرة مولى أم هانئ، وعبيدة السلماني، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وسعيد ابن مرجانة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة.

ص: 47

وعنه: ابنه عبد الله، ويزيد بن أبي حبيب، ونافع بن عمر الجمحي، وابن إسحاق، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى، وموسى بن ميسرة، ونافع مولى ابن عمر، والوليد بن كثير، وأسامة بن زيد الليثي، وغيرهم.

قال ابن سعد: توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وله أحاديث صالحة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن قانع: مات سنة ست عشرة ومائة.

وذكر عبد الحق أن في «مصنف» عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن رجل، عن أبي موسى في لباس الحرير. كذا قال، وقوله: عن رجل زيادة ليست في كتاب عبد الرزاق ولا غيره من حديث نافع. نعم رواه عبد الرزاق قال: سمعت عبد الله بن سعيد بن أبي هند يحدث عن أبيه، عن رجل، عن أبي موسى، أخرجه الحاكم في «المستدرك» من حديث أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق، وقال: هو وهم وقع من عبد الله بن سعيد بن أبي هند لسوء حفظه. كذا قال، وأراد ترجيح رواية نافع عن سعيد عن أبي موسى، وقد ذكر أبو زرعة وغيره أن حديثه عنه مرسل. وقال الدارقطني في «العلل»: رواه أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى أم هانئ، عن أبي موسى. قال الدارقطني بعد أن أخرجه: هذا أشبه بالصواب.

قلت: رواه كذلك من طريق عبد الله بن المبارك، عن أسامة. لكن رواه ابن وهب، عن أسامة فلم يذكر فيه أبا مرة، والله أعلم.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن أبي هلال الليثي،

مولاهم، أبو العلاء المصري، يقال: أصله من المدينة.

روى عن: جابر، وأنس مرسلا، وزيد بن أسلم، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، وربيعة، وأبي الزناد، وأبي حازم بن دينار، وعمارة بن غزية، وعمرو بن مسلم، وعون بن عبد الله، وقتادة، والقاسم بن أبي بزة، وربيعة بن سيف، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، والزهري، ومحمد وأبي بكر ابني المنكدر، ومخرمة بن سليمان، ونافع مولى ابن عمر، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ونعيم المجمر، ونبيه بن وهب، وخلق.

وعنه: سعيد المقبري وهو أكبر منه، وخالد بن يزيد المصري، وعمرو بن الحارث، وهشام بن سعد، والليث، ويحيى بن أيوب، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم.

قال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال ابن يونس: ولد بمصر سنة (70)، ونشأ بالمدينة، ثم رجع إلى مصر في خلافة هشام. قال: ويقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة.

وقال غيره: مات سنة (33).

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (149).

قلت: وحديثه عن جابر أورده البخاري معلقا متابعة، ووصله الترمذي وقال: هذا مرسل، سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابرا.

وقال خلف في «الأطراف» : لم يسمع من جابر.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.

وقال الساجي: صدوق، كان أحمد يقول: ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث.

وقال العجلي: مصري ثقة.

ووثقه ابن خزيمة، والدارقطني، والبيهقي، والخطيب، وابن عبد البر، وغيرهم.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من أبي سلمة بن عبد الرحمن.

وقال ابن حزم: ليس بالقوي. ولعله اعتمد على قول الإمام أحمد فيه.

وقرأت بخط السبكي الكبير: أفادنا مسعود الحارثي أن اسم أبي هلال والد سعيد هذا: مرزوق، كان مسعود يقول: هو من خبايا الزوايا.

•‌

بخ م س -‌

‌ سعيد بن وهب الهمداني الخيواني،

الكوفي.

أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسمع من معاذ بن جبل باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى عنه، وعن: ابن مسعود، وعلي، وسلمان، وأبي

ص: 48

مسعود، وحذيفة، وخباب بن الأرت، وأم سلمة رضي الله عنهم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن، وأبو إسحاق، وعمارة بن عمير، والسري بن إسماعيل.

قال ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس.

وقال عمرو بن علي: مات سنة ست وسبعين.

قلت: وقال ابن سعد: عرف بالقراد؛ للزومه علي بن أبي طالب.

ووثقه العجلي، وابن نمير.

وقال ابن حبان: وهو الذي يقال له سعيد بن أبي خيرة.

•‌

تمييز -‌

‌ سعيد بن وهب الثوري الهمداني،

الكوفي.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وابنه يونس بن أبي إسحاق. وهو متأخر عن الذي قبله. وفرق بينهما محمد بن كثير العبدي، عن الثوري.

قلت: وذكر زهير بن معاوية أنه ابن أخي أبي السفر، ورد ذلك البخاري.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن يحمد،

ويقال: أحمد، أبو السفر الهمداني، الثوري، الكوفي.

روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، والبراء بن عازب، ومعاوية بن سويد بن مقرن، وعلي بن ربيعة، والحارث الأعور، وغيرهم، وأرسل عن أبي الدرداء.

روى عنه: ابنه عبد الله بن أبي السفر، وإسماعيل بن أبي خالد، ومطرف بن طريف، ويونس بن أبي إسحاق، والأعمش، وشعبة، ومالك بن مغول، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق.

قيل: مات سنة اثنتي عشرة ومائة أو (13).

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: اسم أبيه عمرو، ويقال: يحمد.

ويحمد ذكر الدارقطني أنه بضم الياء، وأصحاب الحديث يقولونه بفتح الياء.

وذكر أبو علي الجيناني أن كل ما في حمير من هذه الأسماء، مثل: يحمد، ويعفر فهو بالضم، وما في الأزد، وبقية العرب فهو بالفتح.

وقال يعقوب بن سفيان: هو وابنه عبد الله ثقتان.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل.

وقال الترمذي: سعيد بن يحمد، ويقال: أحمد، ولا أعرف له سماعا من أبي الدرداء. انتهى. وما أظنه أدركه؛ فإن أبا الدرداء قديم الموت.

•‌

م ق -‌

‌ سعيد بن يحيى بن الأزهر بن نجيح الواسطي،

أبو عثمان، وقد ينسب إلى جده.

روى عن: أبي معاوية، ووكيع، وأبي بكر بن عياش، وإسحاق الأزرق، وابن عيينة، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وابن ماجه، وأسلم بن سهل، وعلي بن الجنيد، وعمران بن موسى بن مجاشع، وخلف بن محمد كردوس، والعباس بن أحمد اليزني، وأبو جعفر الدقيقي، ومحمد بن عيسى بن أبي قماش، وغيرهم.

قال علي بن الجنيد: ثقة من ثقات الواسطيين.

وقال بحشل: مات سنة (44).

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان

بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أبو عثمان البغدادي.

روى عن: أبيه، وعمه محمد، وعيسى بن يونس، ووكيع، وابن المبارك، ومسلم بن خالد الزنجي، وعبد الله بن إدريس، وجماعة.

وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وروى النسائي في «مسند مالك» عن محمد بن عيسى بن شيبة عنه أيضا، وعبد الله بن أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن بحير،

ص: 49

وصالح بن محمد، وبقي بن مخلد، وإبراهيم الحربي، ومطين، وعثمان بن خرزاذ، وأبو بكر الباغندي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وزكريا السجزي، وابن ناجية، والهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، وأبو بكر البزار، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار، والمحاملي وهو آخر من حدث عنه، وغيرهم.

قال علي ابن المديني: هو أثبت من أبيه.

وقال يعقوب بن سفيان: هما ثقتان: الأب والابن.

وقال النسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال صالح بن محمد: صدوق، إلا أنه كان يغلط.

قال محمد بن إسحاق السراج: مات للنصف من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين.

قلت: وكذا أرخه البخاري، وابن قانع، وغير واحد. ووهم أبو القاسم البغوي فأرخه سنة (59)، وقد رد ذلك الخطيب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

وقال مسلمة: روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد.

•‌

خ س ق -‌

‌ سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي،

أبو يحيى الكوفي، المعروف بسعدان، سكن دمشق.

روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، والأعمش، وموسى بن عبيدة الربذي، وإسرائيل، وزكريا بن أبي زائدة، وجعفر بن برقان، وصدقة بن أبي عمران، وعبد الحميد بن جعفر، وابن إسحاق، ومحمد بن أبي حفصة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويونس بن يزيد الأيلي، وشعبة، وحماد بن سلمة، وابن جريج، وأبي هلال الراسبي، وورقاء، وهمام، وغيرهم.

وعنه: أبو النضر الفراديسي، وسليمان بن عبد الرحمن، وعلي بن حجر، وهشام بن عمار، وغيرهم.

وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ما هو عندي ممن يتهم بالكذب.

وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وقال ابن حبان: ثقة، مأمون، مستقيم الأمر في الحديث.

وقال الدارقطني: ليس بذاك.

قلت: له في «صحيح البخاري» حديث واحد في غزوة الفتح، رواه عن سليمان بن عبد الرحمن، عنه، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري. وأصل الحديث عنده من طريق أخرى عن الزهري.

•‌

خ ت -‌

‌ سعيد بن يحيى بن مهدي بن عبد الرحمن بن عبد كلال،

أبو سفيان الحميري، الحذاء، الواسطي.

روى عن: معمر، وعوف الأعرابي، والضحاك بن حمرة، وسفيان بن حسين، والعوام بن حوشب، وحصين بن عبد الرحمن، وهشيم، وغيرهم.

وعنه: إسحاق بن راهويه، وأحمد بن سنان القطان، وابنا أبي شيبة، ومحمد بن موسى بن عمران القطان، ومحمد بن وزير الواسطي، ويعقوب الدورقي، وزياد بن أيوب، والذهلي، ومحمود بن غيلان، وعدة.

قال أبو داود: ثقة.

وقال الدارقطني: متوسط الحال، ليس بالقوي.

وقال الخطيب: كان صدوقا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال هو والبخاري: مات يوم الأربعاء لأربع بقين من شعبان سنة اثنتين ومائتين.

وذكر الكلاباذي أن مولده سنة (112) فيما قيل.

قلت: وكذا ذكر مولده بحشل.

وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري، وكان صدوقا.

•‌

د -‌

‌ سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم،

أبو يربوع، ويقال: أبو هود، ويقال: أبو مرة، ويقال: أبو الحكم المخزومي. كان اسمه في الجاهلية الصرم، فلما أسلم يوم الفتح سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم سعيدا. ويقال: كان اسمه أصرم، وقدم الشام مع عمر.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم» .

وعنه: ابنه عبد الرحمن.

قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا.

ص: 50

قال الزهري: وهو أحد القرشيين الذين أمرهم عمر أن يجددوا أنصاب الحرم.

وقال البخاري: قال الليث: حدثني يحيى أن سعيد بن يربوع أصيب بصره، فأتاه عمر يعزيه.

قال خليفة، وغير واحد: مات سنة أربع وخمسين بالمدينة، ويقال: بمكة، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وقيل: بلغ مائة وأربعا وعشرين سنة.

قلت: وقال ابن عبد البر: أسلم قبل الفتح وشهده.

وذكر ابن عساكر أنه روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وعثمان.

وذكر العسكري أن أهل النسب يقولون: كان يلقب أصرم. قال: وأصحاب الحديث يقولون: الصرم.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي،

ويقال: الطاحي، أبو مسلمة البصري، القصير.

روى عن: أنس، وأبي نضرة، وعكرمة، وأبي قلابة، ومطرف ويزيد ابني عبد الله بن الشخير، والحسن البصري، وغيرهم.

وعنه: شعبة، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن زيد، وعباد بن العوام، وخالد بن عبد الله، وبشر بن المفضل، وابن علية، ويزيد بن زريع، وغيرهم.

قال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

قلت: ووثقه ابن سعد، والعجلي، وأبو بكر البزار.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س -‌

‌ سعيد بن يزيد الأحمسي البجلي،

الكوفي.

روى عن: الشعبي.

وعنه: بكر بن بكار، ووكيع، وأبو نعيم.

قال أبو حاتم: شيخ يروى عنه.

روى له النسائي حديثا واحدا في قصة فاطمة بنت قيس.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الدوري: سمعت يحيى يقول: سعيد بن يزيد يروي عنه وكيع، كوفي ثقة.

•‌

س -‌

‌ سعيد بن يزيد البصري.

روى عن: ابن المسيب في قصة المخزومية التي سرقت.

وعنه: قتادة.

قال أبو حاتم: شيخ.

قلت: وقال ابن المديني: شيخ بصري لا أعرفه.

•‌

م د ت س -‌

‌ سعيد بن يزيد الحميري القتباني،

أبو شجاع الإسكندراني.

روى عن: خالد بن أبي عمران، والحارث بن يزيد، ودراج أبي السمح، والأعرج، ويزيد بن أبي حبيب، وعثمان - ويقال: عيسى - ابن سهل بن رافع بن خديج، وغيرهم.

وعنه: الليث، وابن المبارك، وأبو غسان المدني، وأبو زرارة القتباني.

قال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو داود: كان له شأن.

وقال ابن يونس: مات بالإسكندرية سنة أربع وخمسين ومائة، وكان من العباد المجتهدين، ثقة في الحديث.

له في مسلم حديث واحد في القلادة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ونقل ابن خلفون أن ابن المديني وثقه.

وقال حمزة الكناني: ثقة، مأمون، ولا نعلم روى عنه غير الليث وابن المبارك، ولم يرو عنه ابن وهب مع أنه قدم بعد طلب ابن وهب للحديث. انتهى. ولعل ابن وهب ما شعر به أو تشاغل بما هو أهم منه.

•‌

ع -‌

‌ سعيد بن يسار،

أبو الحباب المدني، مولى ميمونة، وقيل: مولى شقران، أو مولى الحسن بن علي، وقيل: مولى بني النجار. والصحيح أنه غير سعيد ابن مرجانة.

روى عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن خالد الجهني.

وعنه: سعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وأبو طوالة، وربيعة، ويحيى بن سعيد، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وابن عجلان، وابن

ص: 51

إسحاق، وعثمان بن حكيم، وعمرو بن يحيى بن عمارة، ومحمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، وموسى بن أبي تميم، وأبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، وابن أخيه معاوية بن أبي مزرد بن يسار، والحارث بن يعقوب.

قال عباس الدوري: قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال الواقدي: مات سنة (16)، وقيل: سبع عشرة ومائة، وهو ابن ثمانين سنة.

وقال ابن حبان: مات بالمدينة سنة سبع عشرة. قلت: كذا قال في «الثقات» ، وفي نسخة أخرى سنة (120).

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.

وقال العجلي: مدني، ثقة.

وقال ابن عبد البر: لا يختلفون في توثيقه.

•‌

د ت س -‌

‌ سعيد بن يعقوب الطالقاني،

أبو بكر.

روى عن: حماد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وابن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبي تميلة، ويزيد بن زريع، وعثمان بن يمان، وهشيم، وعبد السلام بن حرب، ويحيى بن الضريس، وأيوب بن جابر، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر الأثرم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، ويعقوب بن سفيان، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم.

قال الأثرم: رأيته عند أحمد يذاكره الحديث.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ، مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين. وكذا أرخه البخاري.

قلت: وقال الحاكم في «تاريخه» : هو محدث خراسان في عصره، قدم نيسابور قديما، وحدث بها، فسمع منه الذهلي وأقرانه، ومن زعم أن ابن خزيمة سمع منه فقد وهم.

وقال مسلمة، والدارقطني: ثقة.

•‌

مد -‌

‌ سعيد بن يوسف الرحبي،

ويقال: الزرقي الصنعاني، من صنعاء دمشق، وقيل: إنه حمصي.

روى عن: عبد الله بن بسر المازني، ويحيى بن أبي كثير.

وعنه: ابنه مؤمل، وإسماعيل بن عياش.

قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف الحديث.

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وحديثه ليس بالمنكر.

وقال محمد بن عوف: كان يكون بجبلة، وهو حمصي ضعيف الحديث، وليس له كثير شيء.

وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي.

وقال ابن عدي: ليس له أنكر من حديث ابن عباس: «ساووا بين أولادكم في العطية» الحديث وهو قليل الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير ثوبيه وهو محرم.

قلت: وقال ابن طاهر: حدث عن يحيى بن أبي كثير بالمناكير.

•‌

‌سعيد الأدم،

هو ابن زكريا.

•‌

‌سعيد الأعشى،

هو ابن عبد الرحمن.

•‌

د -‌

‌ سعيد الأنصاري.

روى عن: حصين بن وحوح.

وعنه: ابنه عروة أو عزرة.

•‌

‌سعيد التبان،

أبو عثمان، يأتي في الكنى.

•‌

‌سعيد الشامي،

هو ابن زرعة.

•‌

صد -‌

‌ سعيد الصراف،

حجازي.

روى عن: إسحاق بن سعد بن عبادة، وعطاء بن أبي رباح.

وعنه: عبد الرحمن بن أبي شميلة، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 52

قلت: وقال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير عبد الرحمن.

•‌

بخ -‌

‌‌

‌ سعيد

القيسي.

روى عن: ابن عباس.

وعنه: سليمان التيمي.

•‌

تمييز - سعيد القيسي.

روى عن: عكرمة.

وعنه: ابن المبارك، ومعن بن عيسى.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وهو متأخر عن الذي قبله.

•‌

‌سعيد المقبري،

هو ابن أبي سعيد. تقدم.

•‌

د -‌

‌ سعيد مولى يزيد بن نمران الذماري.

روى عن: مولاه.

وعنه: سعيد بن عبد العزيز.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو حاتم: مجهول.

•‌

سي - سعيد غير منسوب.

عن: إبراهيم، عن ابن الهاد، عن أبي إسحاق، عن البراء في القول إذا آوى إلى فراشه.

وعنه: عثمان بن عمرو بن ساج الجزري.

قال المزي: سعيد أظنه ابن سالم القداح، وإبراهيم أظنه ابن سعد.

ووقع في بعض النسخ سعيد بن إبراهيم، عن ابن الهاد.

قلت: قد قال النسائي عقب تخريجه: لا أعرف سعيدا ولا إبراهيم.

•‌

م ت س -‌

‌ سعير بن الخمس التميمي،

أبو مالك، ويقال: أبو الأحوص.

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وسليمان التيمي، وزيد بن أسلم، والأعمش، ومغيرة، وهشام بن عروة، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، وغيرهم.

وعنه: ابن عيينة، وأبو الجواب، وحسين الجعفي، وعاصم بن يوسف اليربوعي، وعثام بن علي العامري، ويحيى بن يحيى، وجبارة بن المغلس.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال عبد الله بن داود الخريبي: شهدت سعير بن الخمس وقرب إلى قبره ليدفن، فتحرك عضو من أعضائه، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا نفسه، فرد إلى منزله، فولد له مالك بن سعير بعد ذلك.

روى له مسلم حديثا واحدا في الوسوسة. قلت: رفعه هو وأرسله غيره.

وقال أبو الفضل بن عمار الشهيد: أخطأ في غير ما حديث مع قلة ما روى.

وقال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث.

وقال ابن سعد: كان صاحب سنة، وعنده أحاديث.

وقال الدارقطني: ثقة.

•‌

مد -‌

‌ السفاح بن مطر الشيباني.

روى عن: عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وداود بن كردس التغلبي.

وعنه: أبو إسحاق الشيباني، والعوام بن حوشب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ السفر بن نسير الأزدي،

الحمصي.

روى عن: يزيد بن شريح، وضمرة بن حبيب.

وعنه: عمر بن عمرو الأحموسي، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وعبد الله بن رجاء الشيباني الحمصيون.

وقال الدارقطني: لا يعتبر به.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا. قلت: وروى له الترمذي حديثا تعليقا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 53

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع من أبي الدرداء، والحديث الذي رواه أبو المغيرة عن عمر بن عمرو عنه أنه سمع أبا الدرداء وهم.

•‌

‌من اسمه سفيان

بخ د -‌

‌ سفيان بن أسيد،

ويقال: ابن أسد، له صحبة.

روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «كفى بك خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت كاذب» .

وعنه: جبير بن نفير.

قلت: وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له غيره.

•‌

بخ 4 -‌

‌ سفيان بن حبيب البصري،

أبو محمد، ويقال: أبو معاوية، ويقال: أبو حبيب البزار.

روى عن: حبيب بن الشهيد، وحسين المعلم، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وابن جريج، والأوزاعي، وشعبة، وابن أبي عروبة، وموسى بن علي بن رباح، وهشام بن حسان، وجماعة.

وعنه: حميد بن مسعدة وهو راويته، وحبان بن هلال، والحسن بن قزعة، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، ونصر بن علي، ويوسف بن حماد المعني، وغيرهم.

قال عمرو بن علي: حدثنا سفيان بن حبيب وكان ثقة.

وقال أبو حاتم: كان أعلم الناس بحديث ابن أبي عروبة، وهو صدوق ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة، والنسائي: ثقة، ثبت.

وقال أبو بشر الدولابي: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن (58) سنة.

وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست وثمانين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات أول سنة (183).

وقال ابن المديني، والفلاس، عن يحيى القطان: كان عالما بحديث شعبة، وابن أبي عروبة.

وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال: قال عثمان بن أبي شيبة: سفيان بن حبيب لا بأس به، ولكن كان له أحاديث مناكير.

•‌

خت مق 4 -‌

‌ سفيان بن حسين بن الحسن،

أبو محمد، ويقال: أبو الحسن الواسطي.

روى عن: إياس بن معاوية، والحكم بن عتيبة، ومحمد بن سيرين، والحسن، ويعلى بن مسلم، ويونس بن عبيد، وحميد الطويل، وعبيد الله بن عمر، والزهري، وغيرهم.

وعنه: شعبة، وعمر بن علي المقدمي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وهشيم بن بشير، ويزيد بن هارون، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: ثقة في غير الزهري، لا يدفع، وحديثه عن الزهري ليس بذاك، إنما سمع منه بالموسم.

وقال الدوري، عن ابن معين نحوا منه.

وقال المروذي، عن أحمد: ليس بذاك في حديثه عن الزهري.

وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ثقة، وفي حديثه ضعف.

وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري.

وقال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة إلا أنه كان مضطربا في الحديث قليلا.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن سعد: ثقة يخطئ في حديثه كثيرا.

وقال ابن عدي: هو في غير الزهري صالح، وفي الزهري يروي أشياء خالف الناس.

وقال ابن خراش: مات بالري مع المهدي، وكان مؤدبا ثقة

(1)

. قلت: وقال ابن خراش

(2)

في موضع آخر: لين الحديث.

(1)

وقع هنا وهم للحافظ في نقل الأقوال، فالصواب أن هذا القول الذي نسبه إلى ابن خراش، أنه لابن سعد، فهو في "طبقاته" 7/ 312، ونقله عنه الخطيب في "تاريخه" 9/ 151.

(2)

استدراك الحافظ لقول ابن خراش ليس له وجه، فهو في أصله "تهذيب الكمال".

ص: 54

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: أما روايته عن الزهري: فإن فيها تخاليط يجب أن يجانب، وهو ثقة في غير الزهري، مات في ولاية هارون.

وقال في «الضعفاء» : يروي عن الزهري المقلوبات، وذلك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه.

وقال أبو داود، عن أحمد: هو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر.

قال أبو داود: وليس هو من كبار أصحاب الزهري.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، مثل ابن إسحاق، وهو أحب إلي من سليمان بن كثير.

وقال النسائي في «التمييز» : ليس به بأس إلا في الزهري، فإنه ليس بالقوي فيه.

وقال البزار: واسطي ثقة.

وقال ابن عدي: قال أبو يعلى: قلت لابن معين، عن حديث سفيان بن حسين، عن الزهري في الصدقات. فقال: لم يتابعه عليه أحد، ليس يصح.

وقال أبو داود، عن ابن معين: ليس بالحافظ.

•‌

‌سفيان بن الحكم،

أو الحكم بن سفيان. تقدم في الحاء.

•‌

بخ ق -‌

‌ سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي،

أبو طلحة المدني.

روى عن: كثير بن زيد الأسلمي، وعروة بن سفيان.

وعنه: إبراهيم بن حمزة، وإبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وابن أخيه أبو صالح حمزة بن مالك بن حمزة وغيرهم.

قال أبو زرعة: صدوق.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خ س -‌

‌ سفيان بن دينار التمار،

أبو سعيد الكوفي.

روى عن: أبي صالح السمان، ومصعب بن سعد، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة، ومحمد ابن الحنفية، وأبي نضرة، وغيرهم.

وعنه: أبو بكر بن عياش، وابن المبارك، ويعلى بن عبيد، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعدة.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: سفيان بن دينار التمار ثقة، وسفيان بن زياد العصفري ثقة، جميعا كوفيان.

وقال أبو زرعة: سفيان بن دينار ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وجعله هو والعصفري واحدا، وسيأتي أن البخاري سبقه إلى ذلك، وكذا مسلم، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم. والتحقيق فيه أن سفيان بن دينار التمار هذا، يقال له: العصفري أيضا، وأن سفيان بن زياد العصفري آخر، بينه الباجي.

•‌

تمييز -‌

‌ سفيان بن دينار المكي.

وبعضهم يقول: سعيد بن دينار، وهو أصح فيما قال أبو حاتم.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: عمرو بن مرة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خ م س ق -‌

‌ سفيان بن أبي زهير الأزدي،

من أزد شنوءة، واسم أبي زهير القرد.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: السائب بن يزيد، وعبد الله وعروة ابنا الزبير. يعد في أهل المدينة.

له عندهم حديثان: أحدهما في اقتناء الكلب، والآخر في فضل المدينة.

•‌

ق -‌

‌ سفيان بن زياد بن آدم العقيلي،

أبو سعيد، ويقال: أبو سهل البصري، ثم البلدي المؤدب.

روى عن: حبان بن هلال، وعمرو بن عاصم، ومحمد بن راشد، وأبي عاصم، والحوضي، وبدل بن المحبر، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن يونس العصفري، وآخرون.

ص: 55

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث، وروى عن عيسى بن شعيب وغيره.

وقال الحاكم أبو أحمد في «الكنى» : أبو سعيد سفيان بن زياد بن آدم المؤدب البصري، روى عن عيسى بن شعيب وغيره، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة. وقال أبو بكر بن خزيمة: حدثنا سفيان بن زياد بن آدم، ثنا عيسى بن شعيب. وقال عبد الله الحكيمي: حدثنا سفيان بن زياد بن آدم البلدي. فالظاهر أن البصري، والبلدي واحد. وقد فرق الخطيب في «المتفق والمفترق» بينهما، فقال: سفيان بن زياد البصري، ثم قال: سفيان بن زياد بن آدم البلدي. وكأنه وهم لما سبق.

وجعل ابن عساكر هذا، و‌

‌سفيان بن زياد البغدادي

الرصافي واحدا فوهم أيضا؛ لأن البغدادي أقدم من البصري كما سيأتي بيانه.

قلت: وقال الدارقطني: سفيان بن زياد، عن حاجب بن نصير ضعيف. كأنه عنى هذا.

•‌

تمييز - سفيان بن زياد البغدادي، الرصافي ثم المخرمي.

روى عن: عيسى بن يونس، وإبراهيم بن عيينة، وعبد الله بن ضرار الملطي.

وعنه: محمد بن عبيد الله بن المنادي، وجعفر الطيالسي، وعباس الدوري، ومحمد بن غالب تمتام.

ذكره الخطيب في «التاريخ» ، وقال: كان ثقة. ولم يذكر البصري، وذكرهما في «المتفق والمفترق» .

•‌

خ م -‌

‌ سفيان بن زياد العصفري،

أبو الورقاء الأحمري، ويقال: الأسدي الكوفي.

روى عن: أبيه زياد على خلاف فيه، وعكرمة، وشريح القاضي، وسعيد بن جبير، وداود العصفري، وفاتك بن فضالة على خلاف فيه.

وعنه: الثوري، ومروان بن معاوية، وأبو بكر بن عياش، وسيف بن عمر التميمي، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد ويعلى ابنا عبيد [الطنفاسي].

قال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.

وقال البخاري، وغيره: سفيان بن دينار، ويقال: ابن زياد التمار العصفري أبو الورقاء، ويقال: أبو سعيد الأحمري، ويقال: الأسدي الكوفي. والصحيح أنهما اثنان، كما قال ابن معين وغيره.

•‌

ع -‌

‌ سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري،

أبو عبد الله الكوفي، من ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة، وقيل: من ثور همدان، والصحيح الأول.

روى عن: أبيه، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي السحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وعبد الرحمن بن عابس بن ربيعة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسلمة بن كهيل، وطارق بن عبد الرحمن، والأسود بن قيس، وبيان بن بشر، وجامع بن أبي راشد، وحبيب بن أبي ثابت، وحصين بن عبد الرحمن، والأعمش، ومنصور، ومغيرة، وحماد بن أبي سليمان، وزبيد اليامي، وصالح بن صالح بن حي، وأبي حصين، وعمرو بن مرة، وعون بن أبي جحيفة، وفراس بن يحيى، وفطر بن خليفة، ومحارب بن دثار، وأبي مالك الأشجعي، وخلق من أهل الكوفة، وعن: زياد بن علاقة، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، وأيوب، ويونس بن عبيد، وعبد العزيز بن رفيع، والمختار بن فلفل، وإسرائيل أبي موسى، وإبراهيم بن ميسرة، وحبيب بن الشهيد، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وابن عون وجماعة من أهل البصرة، وعن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وعمرو بن دينار، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وجبلة بن سحيم، وربيعة، وسعد بن إبراهيم، وسمي مولى أبي بكير، وسهيل بن أبي صالح، وأبي الزناد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وابن عجلان، وابن المنكدر، وأبي الزبير، ومحمد وموسى ابني عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وطوائف من أهل الحجاز وغيرهم.

روى عنه: خلق لا يحصون منهم: جعفر بن برقان، وخصيف بن عبد الرحمن، وابن إسحاق وغيرهم من شيوخه، وأبان بن تغلب، وشعبة، وزائدة، والأوزاعي، ومالك، وزهير بن معاوية، ومسعر وغيرهم من أقرانه، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وابن المبارك، وجرير،

ص: 56

وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وإسحاق الأزرق، وروح بن عبادة، وزيد بن الحباب، وأبو زبيد عبثر بن القاسم، وعبد الله بن وهب، وعبد الرزاق، وعبيد الله الأشجعي، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى السيناني، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن داود الخريبي، وفضيل بن عياض، وأبو إسحاق الفزاري، ومخلد بن يزيد، ومصعب بن المقدام، والوليد بن مسلم، ومعاذ بن معاذ، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يمان، ووكيع، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وأبو عامر العقدي، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، وأبو حذيفة النهدي، وأبو عاصم، وخلاد بن يحيى، وقبيصة، والفريابي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن الجعد، وهو آخر من حدث عنه من «الثقات» .

قال شعبة، وابن عيينة، وأبو عاصم، وابن معين، وغير واحد من العلماء: سفيان أمير المؤمنين في الحديث.

وقال ابن المبارك: كتبت عن ألف ومائة شيخ، ما كتبت عن أفضل من سفيان.

[وقال يونس بن عبيد: ما رأيت أفضل من سفيان]. فقال له رجل: يا أبا عبد الله، رأيت سعيد بن جبير وغيره وتقول هذا؟! فقال: هو ما أقول، ما رأيت أفضل من سفيان.

وقال وكيع، عن سعيد: سفيان أحفظ مني.

وقال ابن مهدي: كان وهب يقدم سفيان في الحفظ على مالك.

وقال يحيى القطان: ليس أحد أحب إلي من شعبة، ولا يعدله أحد عندي، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان.

وقال الدوري: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء.

وقال الآجري، عن أبي داود: ليس يختلف في سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر سفيان.

وقال أبو داود: بلغني عن ابن معين قال: ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان.

وقال العجلي: أحسن إسناد الكوفة: سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وقال ابن المديني: لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد، كان يقول: حفينة، يعني أن الصواب: جفينة - بالجيم -. وقال المروزي، عن أحمد: لم يتقدمه في قلبي أحد.

وقال عبد الله بن داود: ما رأيت أفقه من سفيان.

وقال أبو قطن: قال لي شعبة: إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم.

وقال محمد بن سهل بن عسكر، عن عبد الرزاق: بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة، فقال: إن رأيتم سفيان فاصلبوه. قال: فجاء النجارون ونصبوا الخشب، ونودي سفيان، وإذا رأسه في حجر الفضيل، ورجلاه في حجر ابن عيينة، فقالوا له: يا أبا عبد الله، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء. قال: فتقدم إلى الأستار فأخذها، ثم قال: برئت منه إن دخلها أبو جعفر. قال: فمات قبل أن يدخل مكة.

وفضائله كثيرة جدا.

قال الخطيب: كان إماما من أئمة المسلمين، وعلما من أعلام الدين، مجمعا على إمامته؛ بحيث يستغنى عن تزكيته مع الإتقان والحفظ، والمعرفة والضبط، والورع والزهد.

قال أبو نعيم: خرج سفيان من الكوفة سنة خمسين ومائة، ولم يرجع إليها.

وقال العجلي، وغيره: مولده سنة سبع وتسعين.

وقال ابن سعد: اجتمعوا على أنه توفي بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة. وفي بعض ذلك خلاف، والصحيح ما هنا.

قلت: وبقية كلام ابن سعد: ولد سنة سبع وتسعين، وكان ثقة مأمونا، وكان عابدا ثبتا.

وقال النسائي: هو أجل من أن يقال فيه: ثقة، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون الله ممن جعله للمتقين إماما.

وقال ابن أبي ذيب: ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان.

وقال زائدة: كان أعلم الناس في أنفسنا.

وقال ابن معين: مرسلاته شبه الريح.

وكذا قال أبو داود. قال: لو كان عنده شيء لصاح به.

وقال ابن حبان: كان من سادات الناس فقها وورعا وإتقانا.

ص: 57

وقال الوليد بن مسلم: رأيته بمكة يستفتى، ولما يخط وجهه بعد.

وقال أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن معين: هو أحفظ من شعبة.

وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك؟ قال: سفيان لا شك، فحق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء.

وقال صالح بن محمد: سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا، وهو أحفظ وأكثر حديثا من مالك، ولكن مالكا كان ينتقي الرجال، وسفيان يروي عن كل أحد، وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثين ألفا.

وقال مالك: كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب، ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان.

وقال أبو إسحاق الفزاري: لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان.

وقال البخاري: سمعت ابن المديني يقول: سئل سفيان: هل رأيت ابن أشوع؟ قال: لا. قيل: فمحارب؟ قال: وأنا غلام رأيته يقضي في المسجد.

وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: لم يلق سفيان أبا بكر بن حفص، ولا حيان بن إياس، ولم يسمع من سعيد بن أبي بردة.

وقال البغوي: لم يسمع من يزيد الرقاشي.

وقال أحمد: لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث: «السائبة يضع ماله حيث يشاء» ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا.

وقال ابن المبارك: حدث سفيان بحديث، فجئته وهو يدلسه، فلما رآني استحيا، وقال: نرويه عنك.

•‌

م ت س ق -‌

‌ سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي،

ويقال: سفيان بن عبد الله بن حطيط، أبو عمرو، ويقال: أبو عمرة، الطائفي، له صحبة، وكان عامل عمر على الطائف.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر.

وعنه: أبناؤه: عاصم، وعبد الله، وعلقمة، وعمرو، وأبو الحكم، وابن ابنه محمد، ويقال: محمود بن أبي سويد بن سفيان، وعبد الرحمن، ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن ماعز، وهشام بن عروة مرسل.

قلت: وقال العسكري: سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم. فكأن من قال: سفيان بن عبد الله بن حطيط نسب عبد الله إلى جده الأعلى.

•‌

س ق -‌

‌ سفيان بن عبد الرحمن بن عاصم بن سفيان

بن عبد الله الثقفي، المكي.

روى عن: جده عاصم بن سفيان بن عبد الله، وداود بن أبي عاصم.

وعنه: عبد الله بن لاحق المكي، وأبو الزبير المكي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في النسائي، وابن ماجه حديث واحد:«من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما قدم من عمل» . لكن سماه ابن ماجه سفيان بن عبد الله.

•‌

مق د ت -‌

‌ سفيان بن عبد الملك المروزي،

صاحب ابن المبارك.

روى عنه.

وعنه: وهب بن زمعة، وعبدان، وحبان بن موسى، والحسن بن عمرو السدوسي، وإسحاق بن راهويه.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات قبل المائتين.

وكذا أرخه أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي، وزاد: كان متقدم السماع.

قلت: وذكر أنه روى أيضا عن أبي معاوية الضرير.

•‌

مق 4 -‌

‌ سفيان بن عقبة السوائي،

الكوفي.

روى عن: الثوري، والجراح بن مليح، وحسين المعلم، وحمزة الزيات، ومسعر، وسعد بن أوس الكاتب.

وعنه: ابن أخيه عقبة بن قبيصة بن عقبة، وعلي ابن المديني، وابنا أبي شيبة، وأبو كريب، ومحمود بن غيلان، وأبو يحيى الحماني، وأبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا بأس به.

ص: 58

وكذا قال ابن نمير، وابن عدي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: والذي في «سؤالات عثمان الدارمي» عن ابن معين: سألت يحيى عنه، فقال: لا أعرفه.

وكذا نقله ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ، وابن عدي في «الكامل» عن عثمان. زاد ابن عدي: يعني أنه لم يره ولم يكتب عنه، فلم يخبر أمره. انتهى.

وقال العجلي: كوفي، ثقة.

•‌

د ق -‌

‌ سفيان بن أبي العوجاء السلمي،

أبو ليلى الحجازي.

روى عن: أبي شريح الخزاعي.

وعنه: الحارث بن فضيل.

قال البخاري: فيه نظر.

وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في القصاص.

قلت: وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور.

وقرأت بخط الذهبي: حديثه منكر، ولا يعرف إلا به، كذا قال، وقد أخرج له أحمد في «مسنده» حديثا آخر من حديث ابن مسعود في الكسوف.

•‌

ع -‌

‌ سفيان بن عيينة بن أبي عمران،

ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، سكن مكة، وقيل: إن أباه عيينة هو المكنى أبا عمران.

روى عن: عبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق السبيعي، وزياد بن علاقة، والأسود بن قيس، وأبان بن تغلب، وإبراهيم وموسى ومحمد بني عقبة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وإسرائيل أبي موسى، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، ويزيد بن أبي بردة، وبيان بن بشر، وجعفر الصادق، وجامع بن أبي راشد، وحميد الطويل، وحميد بن قيس الأعرج، وزكريا بن أبي زائدة، وزيد بن أسلم، وسالم أبي النضر، وأبي حازم بن دينار، وسليمان التيمي، وسليمان الأحول، وسمي، وسهيل، وشبيب بن غرقدة، وصالح بن كيسان، وصالح بن صالح بن حي، وصفوان بن سليم، وضمرة بن سعيد، وعاصم الأحول، وعاصم بن بهدلة، وعاصم بن كليب، وعبد الله بن دينار، وأبي الزناد، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن أبي حسين، وابن أبي نجيح، وعبد ربه وسعد ويحيى أولاد سعيد بن قيس الأنصاري، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الكريم أبي أمية، وعبد الكريم الجزري، وعبيد الله بن عمر، وعبيد الله بن أبي يزيد، وعلي بن زيد بن جدعان، وعبيد الله بن عبد الله بن الأصم، وعمرو بن دينار، والزهري، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن عجلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومطرف بن طريف، والأعمش، ومنصور، والوليد بن كثير، ويزيد بن خصيفة، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي يعفور الكبير، وأبي يعفور الصغير، وخلق لا يحصون.

وعنه: الأعمش، وابن جريج، وشعبة، والثوري، ومسعر وهم من شيوخه، وأبو إسحاق الفزاري، وحماد بن زيد، والحسن بن حي، وهمام، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وقيس بن الربيع، وأبو معاوية، ووكيع، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة وهم من أقرانه وماتوا قبله، ومحمد بن إدريس الشافعي، وعبد الله بن وهب، ويحيى القطان، وابن مهدي، وأبو أسامة، وروح بن عبادة، والفريابي، وأبو الوليد الطيالسي، وعبد الرزاق، وأبو نعيم، وأبو غسان النهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وعمرو بن علي الفلاس، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأحمد بن صالح المصري، وأحمد بن منيع، وأبو توبة الحلبي، وأبو جعفر النفيلي، وأبو بكر الحميدي، وابن أبي عمر العدني، وعلي بن حجر، وعلي بن خشرم، وقتيبة، وأبو موسى العنزي، وهارون الحمال، وأحمد بن شيبان الرملي، والحسن بن محمد الزعفراني، والزبير بن بكار، ومحمد بن عيسى بن حيان، ومحمد بن عاصم الأصبهاني، وطوائف كثيرون.

قال ابن المديني: ولد سنة (107) وكذا قال

ص: 59

عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن سفيان. وزاد: للنصف من شعبان، وكتب عنه الحديث سنة (42) قبل موت الأعمش.

وقال ابن عيينة: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر، فقلت: إني حدث، فقال: إن عندك الزهري، وعمرو بن دينار.

وقال علي ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة.

وقال العجلي: كوفي، ثقة، ثبت في الحديث، وكان حسن الحديث، يعد من حكماء أصحاب الحديث.

وقال الشافعي: لولا مالك، وسفيان لذهب علم الحجاز.

وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: مالك وسفيان القرينان.

وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: ما بقي من معلمي أحد غير ابن عيينة، فقلت: يا أبا سعيد، سفيان إمام في الحديث؟ قال: سفيان إمام منذ أربعين سنة.

قال علي: وقال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أسمع الحديث من ابن عيينة، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه.

قال علي: وسمعت بشر بن المفضل يقول: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة.

وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فحماد بن زيد؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فشعبة؟ قال: وأيش روى عنه.

وقال أبو مسلم المستملي: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه.

وقال ابن وهب: ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة.

وقال الشافعي: ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عيينة، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه.

قال ابن سعد: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها: قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة، أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإني قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع، فتوفي في السنة الداخلة.

وقال الواقدي: مات يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة.

وقال ابن عمار: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء.

قلت: قرأت بخط الذهبي: أنا أستبعد هذا القول، وأجده غلطا من ابن عمار؛ فإن القطان مات أول سنة (98) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز، فمتى يُمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به؟! ثم قال: فلعله بلغه ذلك في وسط السنة. انتهى. وهذا الذي لا يتجه غيره؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة، واعتمد قولهم، وكانوا كثيرا، فشهد على استفاضتهم. وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من «ذيل تاريخ بغداد» بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه. فقال: عليك بالسماع الأول؛ فإني قد سئمت.

وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب «الإيمان» لأحمد أن هارون بن معروف قال له: إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة، وأن سليمان بن حرب قال له: إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب. وكذا ذكر

(1)

. ثم قال الذهبي: سمع من ابن عيينة في سنة (7) محمد بن عاصم الأصبهاني صاحب الجزء العالي.

وقال أحمد: ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه.

(1)

بياض في الأصل.

ص: 60

وقال ابن سعد: كان ثقة، ثبتا، كثير الحديث، حجة.

وقال الآجري، عن أبي داود: قال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة.

وقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي في الزهري من معمر.

وقال ابن مهدي: كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز.

وقال أبو حاتم الرازي: الحجة على المسلمين الذين

(1)

مالك، وشعبة، والثوري، وابن عيينة.

وقال أيضا: ابن عيينة ثقة إمام، وأثبت أصحاب الزهري: مالك، وابن عيينة.

وحكى الحميدي عنه أنه قال: أدركت سبعا وثمانين تابعيا.

وقال ابن خراش: ثقة، مأمون، ثبت.

وقال الترمذي: سمعت محمدًا يقول: هو أحفظ من حماد بن زيد.

وقال أبو معاوية: قال ابن عيينة: قال لي زهير الجعفي: أخرج كتبك. فقلت: أنا أحفظ من كتبي.

ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع، فقال في ترجمة عبد الرزاق: ذكر ابن عيينة حديثا، فقيل له: هل فيه ذكر عثمان؟ قال: نعم، ولكني سكت؛ لأني غلام كوفي.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع والدين.

وقال اللالكائي: هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه، وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار.

وجزم ابن الصلاح في «علوم الحديث» بأنه مات سنة ثمان وتسعين ومائة. انتهى.

وكان انتقاله من الكوفة إلى مكة سنة (63) فاستمر بها إلى أن مات.

•‌

بخ -‌

‌ سفيان بن منقد بن قيس المصري،

مولى ابن عمر، ويقال: مولى ابن سراقة، ويقال: مولى عثمان.

روى عن: أبيه، عن ابن عمر في سجود التلاوة.

وعنه: حرملة بن عمران التجيبي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكر ابن يونس أن حرملة تفرد بالرواية عنه.

•‌

م -‌

‌ سفيان بن موسى البصري.

روى عن: أيوب، وسيار أبي الحكم.

وعنه: الصلت بن مسعود الحجدري، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن عبيد بن حساب، وأبي بشر محمد بن الحسن العجلي، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، وعبد الله بن عمر بن أبان.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في الصلاة إذا وضع الطعام.

قلت: ووثقه الدارقطني.

•‌

عخ -‌

‌ سفيان بن نشيط البصري.

روى عن: طاوس، وعبد الكريم العقيلي.

وعنه: أبو سلمة التبوذكي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م د س -‌

‌ سفيان بن هانئ بن جبر بن عمرو بن سعد

بن ذاخر المصري، أبو سالم الجيشاني، حليف لهم من المعافر. شهد فتح مصر، ووفد على علي.

وروى عنه، وعن: أبي ذر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر، وزيد بن خالد.

وعنه: ابنه سالم، وحفيده سعيد بن سالم، وبكر بن سوادة، وعبيد الله بن جعفر، وشييم بن بيتان، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: توفي بالإسكندرية في إمرة عبد العزيز بن مروان، وكان علويا.

(1)

بياض كذلك لم أعثر على العبارة.

ص: 61

قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وذكره ابن منده في «الصحابة» ، وقال: اختلف في صحبته. وكذا قال غيره.

•‌

ت ق -‌

‌ سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي،

أبو محمد الكوفي.

روى عن: أبيه، وابن إدريس، وابن نمير، وأبي معاوية، ويحيى القطان، وأبي بكر بن عياش، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وجرير بن عبد الحميد، وابن عيينة، وعبد الحميد الحماني، وابن وهب، وعيسى بن يونس، ويونس بن بكير، وابن علية، في آخرين.

وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وابن وارة، وابنه عبد الرحمن بن سفيان، وزكريا الساجي، وأبو بكر بن علي المروزي، وأبو عروبة، وأبو جعفر بن جرير الطبري، وأبو محمد بن صاعد، وغيرهم.

قال البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: لا يشتغل به، قيل له: كان يكذب؟ قال: كان أبوه رجلا صالحا. قيل له: كان سفيان يتهم بالكذب؟ قال: نعم.

وقال أيضا: سمعت أبي يقول: كلمني فيه مشايخ من أهل الكوفة، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث، فقلت له: إن حقك واجب علينا، لو صنت نفسك واقتصرت على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك، فكيف وقد سمعت؟ فقال: وما الذي ينقم علي؟ قلت: قد أدخل وراقك ما ليس من حديثك بين حديثك. قال: فكيف السبيل في هذا؟ قلت: ترمى بالمخرجات، وتقتصر على الأصول، وتنحي هذا الوراق، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك؛ فإنه يوثق به. فقال: مقبول منك. قال: فما فعل شيئا مما قاله. وبلغني أن وراقه كان يسمع علينا الحديث، فبطل الشيخ وكان يحدث بتلك الأحاديث التي أدخلت بين حديثه.

قال عبد الرحمن: سئل أبي عنه، فقال: لين.

قال البخاري: توفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين.

قلت: وقال النسائي: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: ليس بشيء.

وقال ابن حبان: كان شيخا فاضلا صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه، فحكى قصته، ثم قال: وكان ابن خزيمة يروي عنه، وسمعته يقول: حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره، وما كان يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف، وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن أفسدوه.

وقال الآجري: امتنع أبو داود من التحديث عنه.

وقال ابن عدي: وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن. ويقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله، أو يبدل قوما بقوم في الإسناد.

•‌

عس -‌

‌ سفيان، والد عمرو.

عن: علي بن أبي طالب في الإمارة. وعنه: ابنه عمرو على اختلاف في الحديث عن الأسود بن قيس راويه عن عمرو.

•‌

م 4 -‌

‌ سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،

أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو البختري.

كان عبدا لأم سلمة، فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

يقال: اسمه مهران بن فروخ، ويقال: نجران، ويقال: رومان، ويقال: رباح، ويقال: قيس، ويقال: شنبة بن مارفنة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن علي، وأم سلمة.

وعنه: ابناه: عبد الرحمن، وعمر، وسعيد بن جهمان، وأبو ريحانة، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي نعم، والحسن البصري، وغيرهم.

قال حماد بن سلمة، عن سعيد بن جهمان، عن سفينة: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، وكان إذا أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه، ألقى علي ترسه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«أنت سفينة» .

قلت: ويقال: إن اسمه عمير، حكاه ابن عبد البر.

ص: 62

ويقال: عبس، حكاه أبو نعيم. ويقال: سليمان، حكاه العسكري، ويقال: أيمن، ويقال: طهمان، حكاهما السهيلي، ويقال: مثعب، حكاه البرديجي. ويقال: ذكوان، حكاه ابن عساكر. ويقال غير ذلك.

وفرق ابن أبي خيثمة بين مهران وسفينة، وتبعه غير واحد، والله أعلم بالصواب.

‌من اسمه السكن وسكين

• صد -‌

‌ السكن بن إسماعيل الأنصاري،

ويقال: البرجمي، ويقال: ابن أبي السكن البرجمي، أبو معاذ، ويقال: أبو عمرو البصري الأصم.

روى عن: الحسن بن ذكوان، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وعاصم الأحول، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، وهشام الدستوائي، وغيرهم.

وعنه: القواريري، وأزهر بن جميل، وعلي ابن المديني، ويحيى بن معين، ومسدد، وعمرو الناقد، وجماعة.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين، والقواريري: حدثنا السكن بن إسماعيل، وكان ثقة.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: سكن البرجمي صالح.

وقال أبو حاتم: بصري، صدوق.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: لكنه قال: السكن بن أبي السكن البرجمي، واسم أبي السكن سليمان. فيحرر هذا.

وقال العجلي: ثقة، لا بأس به.

وقال ابن المديني: كان ثقة.

•‌

ت -‌

‌ السكن بن المغيرة الأموي،

مولاهم، البزاز، البصري إمام مسجد البزازين.

روى عن: الوليد بن هشام، وسارية صاحبة عائشة.

وعنه: أبو داود الطيالسي، وأبو الوليد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو نعيم، وعمرو بن مرزوق، وغيرهم.

قال ابن معين: صالح.

وقال النسائي: ليس به بأس.

روى له الترمذي حديثا واحدا.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كنيته أبو محمد، يروي عن الحسن.

وقال: ابن السكن: صالح الحديث.

•‌

ر -‌

‌ سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي،

العطار، البصري، وهو سكين بن أبي الفرات.

روى عن: أبيه، وأبي المنهال سيار بن سلامة، وحوشب بن عقيل، وهلال بن خباب، وأشعث بن عبد الله بن جابر، والمثنى بن دينار الأحمر، وغيرهم.

وعنه: وكيع، وأبو سعيد مولى بني هاشم، والحسن بن موسى، وأبو عبيدة الحداد، وعبيد الله بن موسى، وأبو سلمة، ومسلم بن إبراهيم، وعفان، وأبو عمرو الحوضي، وشيبان بن فروخ، وعدة.

قال علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع: حدثنا سكين بن عبد العزيز، وكان ثقة.

وقال عثمان الدارمي، وغيره، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فضعفه.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي: فيما يرويه بعض النكرة، وأرجو أنه لا بأس به؛ لأنه يروي عن قوم ضعفاء، ولعل البلاء منهم.

قلت: وقال العجلي: ثقة، وأبوه ثقة.

وقال البرقي: سئل ابن معين عنه، فقال: ليس به بأس.

وكذا قال ابن نمير، نقله ابن خلفون.

وقال ابن خزيمة: لا أعرفه، ولا أعرف أباه. وقال في موضع آخر: أنا بريء من عهدته، ومن عهدة أبيه.

ص: 63

‌من اسمه سلم

• د ق -‌

‌ سلم بن إبراهيم الوراق،

أبو محمد البصري.

روى عن: عكرمة بن عمار، وأبان بن يزيد العطار، ومبارك بن فضالة، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوراق، والذهلي، وتمتام، وغيرهم.

قال أبو حاتم: سمعت منه في الرحلة الأولى، وسألت ابن معين عنه فتكلم فيه ولم يرضه.

وقال الصغاني، عن ابن معين: كذاب.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د ت -‌

‌ سلم بن جعفر البكراوي،

أبو جعفر الأعمى.

روى عن: الحكم بن أبان، وسعيد الجريري، والوليد بن كريز.

وعنه: يحيى بن كثير العنبري، ونعيم بن حماد.

قال عباس العنبري: حدثنا يحيى بن كثير العنبري، حدثنا سلم بن جعفر، وكان ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في سجود ابن عباس عند موت بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والترمذي حديثين: هذا، والآخر في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربه تعالى.

قلت: وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال ابن المديني: هو رجل من أهل اليمن ثقة.

وقال الأزدي: متروك.

•‌

ت ق -‌

‌ سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة السوائي،

العامري، أبو السائب الكوفي.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن إدريس، وابن نمير، وحفص بن غياث، ووكيع، وعدة.

وعنه: الترمذي، وابن ماجه، والبخاري خارج «الجامع» ، وأبو حاتم، وأبو بكر الأثرم، وأبو بكر البزار، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والبجيري، وأبو جعفر الطبري، ومطين، وموسى بن هارون، وأبو العباس السراج، وابن صاعد، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ صدوق.

وقال النسائي: كوفي صالح.

وقال أبو بكر البرقاني: ثقة، حجة، لا شك فيه، يصلح للصحيح.

وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» .

قال السراج، عنه: ولدت سنة (174) إن شاء الله تعالى. قال: ومات بالكوفة في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين.

قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: يخالف في بعض حديثه.

وقال مسلمة بن قاسم: كان كثير الحديث، ثقة.

وذكر ابن عساكر وغيره أن النسائي روى عنه، وقد ذكره النسائي في شيوخه، لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتبه المذكورة.

•‌

بخ م د -‌

‌ سلم بن أبي الذيال البصري.

روى عن: الحسن البصري، وحميد بن هلال العدوي، وابن سيرين، وقتادة، وسعيد بن جبير، وعن بعض أصحابه عنه.

وعنه: معتمر بن سليمان، وقال: كان صاحب حديث، وإسماعيل ابن علية، وإسماعيل بن مسلم قاضي قيس.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة، صالح الحديث، ما أصلح حديثه! ما سمعت أحدا يحدث عنه غير معتمر.

وقال عباس الدوري، عن أحمد بن حنبل: أحاديثه متقاربة.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. قلت: روى عنه غير معتمر؟ قال: نعم.

وقال ابن المديني: ما رأيت أحدا يعرفه غير إسماعيل ابن علية.

ص: 64

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في مسلم حديث واحد فيما يقطع الصلاة.

قلت: ذكر الطبراني أنه فقد فلم ير له أثر. وقد ذكرت كلامه في ذلك في ترجمة معاوية بن عبد الكريم الضال.

قال ابن حبان في «الثقات» : كان متقنا.

وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : ليس به بأس.

وقال الآجري، عن أبي داود: روى عنه غير معتمر، وروى عنه إسماعيل قاضي قيس. قال الآجري: وقيس مدينة في البطائح.

وقال أبو بكر البزار في «مسنده» : لم يسند إلا خمسة أحاديث أو ستة.

وقال ابن خلفون في ثقاته: اسم أبي الذيال عجلان.

•‌

خ م س -‌

‌ سلم بن زرير العطاردي،

أبو يونس البصري.

روى عن: أبي رجاء العطاردي، وعبد الرحمن بن طرفة، وبريد بن أبي مريم السلولي، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وحبان بن هلال، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبو علي الحنفي، وعدة.

قال البخاري، عن علي ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث.

وقال أبو حاتم: ثقة ما به بأس.

وقال ابن معين: ضعيف.

وقال أبو داود: ليس بذاك.

وقال ابن عدي: أحاديثه قليلة، وليس في مقدارها أن يعتبر ضعفها.

روى له مسلم حديثا واحدا في نومهم عن صلاة الصبح، والبخاري ثلاثة: هذا، والخبأ لابن صياد، والثالث تقدم في حماد بن نجيح.

قلت: وقال أبو زرعة: صدوق.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال العجلي: في عداد الشيوخ، ثقة.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد يضعفه.

وقال الحاكم: أخرجه محمد في الأصول، ومسلم في الشواهد، وضعفه يحيى بن معين؛ لقلة اشتغاله بالحديث، وقد حدث بأحاديث مستقيمة.

وقال ابن حبان في «الضعفاء» : لم يكن الحديث صناعته، وكان الغالب عليه الصلاح، يخطئ خطأ فاحشا، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات.

وذكره أيضا في «الثقات» وسكت عنه.

وقال أبو إسحاق الصريفيني: بقي إلى حدود الستين ومائة.

وفي «تاريخ» البخاري قال ابن مهدي: سلم بن رزين - يعني: بالنون وتقديم الراء - قال أبو أحمد الحاكم: وهو وهم.

وقال أبو علي الجياني: وقع لبعض رواة «الجامع» زرير - بضم الزاي - وهو خطأ، والصواب الفتح.

•‌

فق -‌

‌ سلم بن سلام،

أبو المسيب الواسطي.

روى عن: بكر بن خنيس، وشعبة، والمسعودي، ومبارك بن فضالة، وأبي عقيل، وغيرهم.

وعنه: إسحاق بن وهب العلاف، وخلف بن محمد كردوس، وأبو جعفر الدقيقي، وجماعة من الواسطيين.

•‌

م 4 -‌

‌ سلم بن عبد الرحمن النخعي،

الكوفي، أخو حصين، قيل: يكنى أبا عبد الرحيم.

روى عن: إبراهيم النخعي، وزاذان أبي عمر، ووراد مولى المغيرة بن شعبة، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير.

وعنه: الثوري، وشريك، وعيسى بن المسيب البجلي.

قال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال حماد بن زيد، عن ابن عون: قال لنا إبراهيم: إياكم وأبا عبد الرحيم، والمغيرة بن سعيد؛ فإنهما كذابان.

قال أبو حاتم: قال مسدد: زعم علي أن أبا عبد الرحيم

ص: 65

سلم بن عبد الرحمن النخعي.

له عندهم حديث واحد في كراهية الشكال من الخيل.

قلت: ما زلت أستبعد قول علي هذا؛ لأن سلما يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول ويقرنه بالمغيرة بن سعيد إلى أن وجدت أبا بشر الدولابي جزم في «الكنى» بأن مراد إبراهيم النخعي بأبي عبد الرحيم شقيق الضبي، وهو من كبار الخوارج، وكان يقص على الناس، وقد ذمه أيضا أبو عبد الرحمن السلمي وغيره من الكبار.

ونقل ابن شاهين في «الثقات» عن أحمد بن حنبل أنه قال: سلم بن عبد الرحمن النخعي ثقة.

وقال العجلي، والدارقطني: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

تمييز -‌

‌ سلم بن عبد الرحمن الجرمي

البصري.

روى عن: سوادة بن الربيع وله صحبة.

وعنه: سلمة بن رجاء التميمي، ومحمد بن حمران القيسي، ومرجى بن رجاء اليشكري.

قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: سلم بن عبد الرحمن، ومرجى بن رجاء ما علمت إلا خيرا.

قال المؤلف: خلطه بعضهم بالذي قبله، والصواب التفرقة بينهما. قلت: وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم، وابن حبان في «الثقات» ، وغير واحد.

•‌

س -‌

‌ سلم بن عطية الفقيمي،

مولاهم الكوفي.

روى عن: جدته، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن أبي الهذيل، وطاوس، والحسن.

وعنه: شعبة، ومحمد بن قيس، ومسعر، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا: «تبا للذهب والفضة» .

قلت: فرق ابن حبان بين سلم بن عطية الراوي عن عبد الله بن أبي الهذيل، ومجاهد، وعنه شعبة، ومحمد بن قيس فذكره في «الثقات» ، وبين مسلم بن عطية الفقيمي، روى عن عطاء بن أبي رباح، وعنه بدر بن الخليل الأسدي، فذكره في الضعفاء، وزاد في أوله ميما، وقال: منكر الحديث جدا، ينفرد عن عطاء وغيره من «الثقات» بما لا يشبه حديث الأثبات، إذا نظر المتبحر في روايته عن «الثقات» علم أنها معمولة.

•‌

خ 4 -‌

‌ سلم بن قتيبة الشعيري،

أبو قتيبة الخراساني الفريابي، نزيل البصرة.

روى عن: يونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، وجرير بن حازم، والجراح بن مليح، وحرب بن سريج، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية، وسهيل بن أبي حزم، وعبد الله بن المثنى، وعبد الله بن عبد الرحمن بن دينار، وعلي بن المبارك، ومالك، والمثنى بن سعيد الضبعي، وهاشم بن البريد، وهمام بن يحيى، وشعبة، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن علي الفلاس، والمنذر بن الوليد الجارودي، وزيد بن أخزم، وأحمد بن أبي عبيد الله السليمي، وعقبة بن مكرم، ونصر بن علي الجهضمي، ويحيى بن حكيم المقوم، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بن يحيى الذهلي، وهارون بن سليمان الأصبهاني، وجماعة.

قال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال أبو داود، وأبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: ليس به بأس، كثير الوهم، يكتب حديثه.

وقال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: ليس أبو قتيبة من الجمال التي تحمل المحامل.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة مائتين.

وقال غيره: مات بعد المائتين.

قلت: قاله الجراح بن مخلد، حكاه البخاري في «تاريخه» .

وقال ابن قانع: توفي سنة (201)، بصري ثقة.

وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة.

وقال المسعودي، عن الحاكم: ثقة مأمون.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات بعد المائتين.

ص: 66

وقال: قد قيل: مات في جمادى الأولى سنة مائتين.

وذكر الرشاطي في «الأنساب» : العرماني: بالعين المفتوحة، والراء والميم والنون نسبة إلى عرمان من الأزد، منهم سلم بن قتيبة. انتهى. فيحتمل أن قولهم: الفريابي، تصحيف.

وقال أبو سعد السمعاني: الشعيري نسبة إلى بيع الشعير.

•‌

تمييز -‌

‌ سلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين الباهلي

الأمير.

كان أبوه والي خراسان أيام الحجاج بن يوسف، وله أخبار مشهورة في فتوح سمرقند ونسف وغيرهما من بلاد الترك. قتل في خلافة سليمان بن عبد الملك. وقد تقدم ذكر أخيه أسيد في الهمزة

(1)

. وأما سلم بن قتيبة فولي خراسان في أيام هشام بن عبد الملك، ويقال: إنه لم يوله ذلك، ثم سكن البصرة.

وحدث عن: أبيه، وعمه عبد الرحمن، وعمرو بن دينار، ويحيى بن حصين بن المنذر، وطاوس، وابن سيرين، وابن عون، وغيرهم.

روى عنه: ابنه سعيد، وشعبة، والمعلى بن منهال، وبكر بن حبيب السهمي، والأصمعي، والمغيرة بن مسلم، وخلاد الأرقط، وأبو عاصم النبيل، وآخرون.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: أخبرنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق: أن أعرابيا دخل على ابن سيرين وعنده سلم بن قتيبة، فذكر قصة.

وقال خليفة بن خياط: ولاه المنصور البصرة يسيرا، ثم عزله وولاها محمد بن سليمان.

وقال أبو أحمد الفراء: سمعت علي بن عثام يقول: سمعت الأصمعي يقول: قال سلم بن قتيبة - وكان من العباد - أن الرجل ليجيئه السائل فيستقل ما عنده فيختار شر الأمرين المنع.

وروى السلمي في «أماليه» من هذا الوجه عن الأصمعي قال: قال سلم بن قتيبة: الدنيا العافية، والشباب الصحة، والمروءة الصبر.

وقال أبو بكر بن كامل في «تاريخه» : مات سلم بن قتيبة سنة تسع وأربعين ومائة وصلى عليه المهدي، وهو ولي عهد.

•‌

بخ د تم سي -‌

‌ سلم بن قيس العلوي البصري.

روى عن: أنس، والحسن البصري.

وعنه: جرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، وهمام بن يحيى، وهارون الأعور، والحسن بن أبي جعفر، وحماد بن زيد.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.

وقال البخاري: تكلم فيه شعبة.

وقال أبو داود: ليس هو بعلوي، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال، فلم يجز شهادته.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال هارون الأعور، عن سلم العلوي: قال لي الحسن: خل بين الناس وبين هلالهم حتى يراه معك غيرك.

وقال قتيبة: يقال: إن أشفار عينيه ابيضت، وكأنه ينظر فيرى أشفار عينيه فيظن أنه الهلال.

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: سلم أحب إليك أو يزيد الرقاشي؟ قال: سلم؛ لأنه روى عن أنس حديثين أو ثلاثة، ويزيد أكثر.

له في «السنن» حديث واحد: «لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذه الصفرة» .

قلت: وقال الساجي: فيه ضعف.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : ذكر ليحيى بن معين قول شعبة، فقال: ليس به بأس، حديد البصر، كان يرى الهلال قبل الناس.

وقال ابن عدي: سلم مقل، له نحو الخمسة، وبهذا القدر لا يعتبر أنه صدوق أو ضعيف، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر. حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم، سألت يحيى بن

(1)

لم يتقدم شيء في من اسمه أَسيد، أو من اسمه أسيد.

ص: 67

معين عنه، فقال: ثقة.

‌من اسمه سلمان

•‌

‌ سلمان بن توبة،

يأتي في سليمان.

•‌

م -‌

‌ سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم

بن ثعلبة الباهلي، أبو عبد الله، وهو سلمان الخيل، يقال: إن له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر.

وعنه: سويد بن غفلة، والصبي بن معبد، وأبو وائل، وأبو ميسرة، وأبو عثمان النهدي، وعدة.

وشهد فتوح الشام مع أبي أمامة، ثم سكن العراق، وولاه عمر قضاء الكوفة، ثم ولي غزو أرمينية في زمن عثمان فقتل ببلنجر سنة خمس وعشرين، وقيل:(29)، وقيل:(30)، وقيل:(31).

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان ثقة قليل الحديث.

قال العجلي: كوفي ثقة، من كبار التابعين.

وقال الآجري، عن أبي داود: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما أقل ما روى.

روى له مسلم حديثا واحدا عن عمر في آخره: «أو يبخلوني فلست بباخل» .

وقال سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة، فذكرته لأبي فقال: أحسنت وأصبت السنة

(1)

.

قلت: وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» : ذكره أبو حاتم والعقيلي في الصحابة، وإنما قيل له: سلمان الخيل؛ لأنه كان يلي الخيول في خلافة عمر، وهو أول من فرق بين العتاق والهجن فيما قيل.

ذكره ابن حبان في «الثقات» في التابعين، وقال: كان رجلا صالحا يحج كل سنة، وهو أول قاض استقضي بالكوفة.

•‌

بخ -‌

‌ سلمان بن سمير الألهاني الشامي،

ويقال: سليمان.

روى عن: فضالة بن عبيد، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وعبد الله بن حوالة، وغيرهم.

وعنه: حريز بن عثمان الرحبي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقد تقدم قول أبي داود: إن شيوخ حريز كلهم ثقات.

•‌

ت -‌

‌ سلمان بن صخر.

يأتي في سلمة.

•‌

خ 4 -‌

‌ سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث الضبي،

له صحبة.

قال مسلم بن الحجاج: وليس في الصحابة ضبي غيره.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنة أخيه أم الرائح الرباب بنت صليع بن عامر الضبي، ومحمد وحفصة ابنا سيرين، وعبد العزيز بن بشر بن كعب.

وسكن البصرة.

قلت: في الصحابة يزيد بن نعامة الضبي، قال البخاري: له صحبة، وكدير الضبي مختلف في صحبته، وحنظلة بن ضرار الضبي، قال الدولابي: قتل يوم الجمل، وهو ابن مائة سنة.

ذكره ابن قانع في الصحابة في آخرين مذكورين في الكتب المصنفة في الصحابة، فينظر في قول مسلم.

وذكر أبو إسحاق الصريفيني: توفي سلمان في خلافة عثمان، وفيه نظر، والصواب أنه تأخر إلى خلافة معاوية.

•‌

ع -‌

‌ سلمان الخير الفارسي،

أبو عبد الله ابن الإسلام.

أصله من أصبهان، وقيل: من رامهرمز، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة، وأول مشاهده الخندق، قاله ابن سعد.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: أنس، وابن عجرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وأبو الطفيل، وأم الدرداء الصغرى، وأبو عثمان النهدي، وزاذان أبو عمر، وسعيد بن وهب الهمداني، وطارق بن شهاب، وعبد الله بن وديعة، وعبد الرحمن بن يزيد

(1)

قوله: أصبت السنة غير موجودة في تهذيب الكمال 243/ 11.

ص: 68

النخعي، وشهر بن حوشب - وفي سماعه منه نظر -، وجماعة.

قال أبو عبد الله بن منده: اسمه مابه بن بوذخشان بن مورسلا بن بهبوذان من ولد آب الملك، وكان أدرك وصي عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فيما قيل، وعاش مائتين وخمسين سنة أو أكثر. ورويت قصة إسلامه من وجوه كثيرة.

وقال أبو ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه رفعه:«إن الله يحب من أصحابي أربعة» فذكره فيهم.

وقال سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال: أوخي بين سلمان وأبي الدرداء.

قال الواقدي، وغير واحد: مات بالمدائن في خلافة عثمان.

وقال أبو عبيد، وغيره: مات سنة (36).

وقال خليفة في موضع آخر: مات سنة (37).

وقيل: مات سنة (33)، وهو أشبه لما روى عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: دخل ابن مسعود على سلمان عند الموت، وقد مات ابن مسعود قبل سنة (34) باتفاق.

وقال أبو الشيخ: سمعت جعفر بن أحمد بن فارس يقول: سمعت العباس بن يزيد يقول لمحمد بن النعمان: أهل العلم يقولون: عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة، فأما مائتين وخمسين فلا يشكون فيه.

قلت: وقال ابن حبان: هو سلمان الخير، ومن زعم أنهما اثنان فقد وهم.

وذكر العسكري أن اسم المرأة التي اشترته حليسة.

وقال ابن عبد البر: يقال: إنه شهد بدرا.

وروى البخاري في «صحيحه» عن سلمان أنه قال: أنا من رامهرمز، وفيه أيضا عن سلمان أنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب.

وأخرج ابن حبان، والحاكم في «صحيحيهما» قصة إسلام سلمان من رواية حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن زيد بن صوحان عنه، وروي من طرق أخرى من حديث بريدة بن الحصيب وغيره.

وقد قرأت بخط أبي عبد الله الذهبي: رجعت عن القول بأنه قارب الثلاثمائة أو زاد عليها، وتبين لي أنه ما جاوز الثمانين، ولم يذكر مستنده في ذلك، والعلم عند الله.

•‌

ع -‌

‌ سلمان الأغر،

أبو عبد الله المدني، مولى جهينة، أصله من أصبهان.

روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وعمار، وأبي أيوب، وأبي سعيد الخدري، وأبي لبابة بن عبد المنذر، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ.

وعنه: بنوه: عبد الله وعبيد الله وعبيد، وزيد بن رباح، والزهري، وبكير بن الأشج، وعمران بن أبي أنس، وأبو بكر بن حزم، وغيرهم.

قال حجاج، عن شعبة: كان الأغر قاصا من أهل المدينة، وكان رضا.

وقال الواقدي: سمعت ولده يقولون: لقي عمر بن الخطاب، ولا أثبت ذلك عن أحد غيرهم، وكان ثقة قليل الحديث.

وقال عبد الغني بن سعيد في «الإيضاح» : سلمان الأغر مولى جهينة، هو أبو عبد الله الأغر الذي روى عنه الزهري، وهو أبو عبد الله المدني مولى جهينة، وهو أبو عبد الله الأصبهاني الأغر، وهو مسلم المديني الذي يحدث عنه الشعبي. وقال قوم: هو الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة. وقال ابن أبجر: هو الأغر بن سليك، ولا يصح ذلك، الأغر بن سليك آخر. انتهى. ومسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي آخر، وكذا الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة، وأن حديثه عند أهلها دون أهل المدينة، وهو مولى أبي هريرة، وأبي سعيد، وهذا مولى جهينة، والله أعلم. قلت: وممن فرق بينهما البخاري، ومسلم، وابن المديني، والنسائي، وأبو أحمد الحاكم، وغيرهم.

والأغر أبو عبد الله هذا ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عبد البر: هو من ثقات تابعي أهل الكوفة.

قال ابن خلفون: وثقه الذهلي.

•‌

ع -‌

‌ سلمان أبو حازم الأشجعي

الكوفي.

روى عن: مولاته عزة الأشجعية، وابن عمر، وأبي هريرة، والحسن، والحسين، وابن الزبير، وغيرهم.

ص: 69

وعنه: الأعمش، ومنصور، وأبو مالك الأشجعي، وعدي بن ثابت، وفضيل بن غزوان، وميسرة الأشجعي، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن كيسان، وسيار أبو الحكم، وبشير أبو إسماعيل، وعبد الرحمن بن الأصبهاني، وفرات القزاز، ونعيم بن أبي هند، وهارون بن سعد، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، وأبو داود: ثقة.

وقال بعض الناس: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.

•‌

خ م د س -‌

‌ سلمان، أبو رجاء مولى أبي قلابة الجرمي

البصري.

روى عن: مولاه، وعمر بن عبد العزيز.

وعنه: أيوب، وحجاج الصواف، وابن عون، وحميد الطويل.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

أخرجوا له حديثا واحدا في قصة العرنيين.

قلت: ووثقه العجلي.

•‌

سي -‌

‌ سلمان، رجل من أهل الشام.

روى عن: جنادة بن أبي أمية.

وعنه: عاصم الأحول.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌من اسمه سلمة

س -‌

‌ سلمة بن أحمد بن سليم بن عثمان الفوزي

الحمصي.

روى عن: جده لأمه الخطاب بن عثمان الفوزي.

وعنه: النسائي، وقال: لا بأس به، وأبو القاسم الطبراني.

•‌

س ق -‌

‌ سلمة بن الأزرق،

حجازي.

روى عن: أبي هريرة في البكاء على الميت.

وعنه: محمد بن عمرو بن عطاء، ووهب بن كيسان، والصحيح عن وهب، عن محمد بن عمرو عنه.

قلت: قال ابن القطان: لا يعرف حاله، ولا أعرف أحدا من المصنفين في كتب الرجال ذكره.

قلت: أظن أنه والد سعيد بن سلمة راوي حديث القلتين، والله أعلم.

•‌

‌سلمة بن الأكوع،

هو ابن عمرو بن الأكوع.

•‌

س ق -‌

‌ سلمة بن أمية التميمي الكوفي،

له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابن ابن أخيه صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية.

روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في قصة الرجل الذي عض يد آخر فندرت ثنيته.

قلت: قال ابن عبد البر: لا يوجد له سوى حديث واحد عند ابن إسحاق، يعني هذا. انتهى وقد ذكره البخاري، وقال: يخالف فيه، يعني ابن إسحاق.

•‌

د -‌

‌ سلمة بن بشر بن صيفي الشامي،

أبو بشر الدمشقي، وربما نسب إلى جده.

روى عن: البختري بن عبيد، وحجر بن الحارث، وسعيد بن عمارة الكلاعي، وعباد بن كثير الفلسطيني، وابنة واثلة بن الأسقع، وقيل: عن عباد بن كثير عنها، وغيرهم.

وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن يوسف الفريابي، وداود بن رشيد، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وفرق البخاري، وأبو حاتم بين سلمة بن بشر بن صيفي، قال أبو حاتم: بصري يروي عنه يعقوب بن إسحاق، وبين سلمة بن بشر الدمشقي، يروي عن عباد بن كثير، وعنه داود بن رشيد وغيره.

قال أبو القاسم في «تاريخه» : وعندي أنه واحد، وقد نسبه داود بن رشيد، فقال: حدثنا سلمة بن صيفي.

ص: 70

•‌

س -‌

‌‌

‌ سلمة بن تمام،

أبو عبد الله الشقري

الكوفي.

روى عن: الحكم بن عتيبة، والشعبي، وأبي المليح، وعبد الرحمن بن أبي المليح بن أسامة الهذلي، وغيرهم.

وعنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وسعيد بن زيد، وشريك النخعي، وابن علية، وعبد السلام بن حرب، وعدة.

قال أحمد: سمع منه ابن علية حديثا واحدا ليس هو بالقوي في الحديث.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، لا بأس به.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في النسائي حديث واحد في الذي يأتي امرأته وهي حائض.

قلت: أفاد ابن حبان أنه روى عن ابن عمر؛ ولأجل ذا ذكره في طبقة التابعين.

ووثقه العجلي، وابن نمير.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : لم يسمع من إبراهيم.

•‌

سلمة بن تمام: بصري.

روى عن: علي بن زيد بن جدعان.

وعنه: عمرو بن علي الفلاس.

قال أبو زرعة: مجهول.

•‌

‌سلمة بن جعفر.

عن: الحكم بن أبان.

صوابه: سلم، وقد تقدم.

•‌

س -‌

‌ سلمة بن جنادة الهذلي.

روى عن: سنان بن سلمة بن المحبق، وفروة بن علي السهمي، وحبيش العبدي.

وعنه: حجاج بن حجاج الباهلي، وحفص بن الحكم بن سنان الهذلي، وأبو بكر الهذلي.

وقال يزيد بن زريع: رأيته وأنا غلام، وهو شيخ كبير.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ سلمة بن دينار،

أبو حازم الأعرج الأفزر التمار، المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان المخزومي، ويقال: مولى بني شجع من بني ليث، ومن قال: أشجع فقد وهم.

روى عن: سهل بن سعد الساعدي، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف، وسعيد بن المسيب، وابن عمر وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن أبي قتادة، والنعمان بن أبي عياش، ويزيد بن رومان، وعبيد الله بن مقسم، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وبعجة بن عبد الله بن بدر، وأبي صالح السمان، وأم الدرداء الصغري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وابن المنكدر، وغيرهم.

وعنه: الزهري، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، ومالك، والحمادان، والسفيانان، وسليمان بن بلال، وسعيد بن أبي هلال، وعمر بن علي المقدمي، وأبو غسان المدني، وهشام بن سعد، ووهيب بن خالد، وأبو صخر حميد بن زياد الخراط، وأسامة بن زيد الليثي، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وفليح بن سليمان، وفضيل بن سليمان النميري، وعمارة بن غزية، والدراوردي، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وابناه عبد الجبار وعبد العزيز، وخلق آخرهم أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي.

قال أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي: ثقة.

وقال ابن خزيمة: ثقة، لم يكن في زمانه مثله.

وقال ابنه ليحيى بن صالح: من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب.

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: أصله فارسي، وكان أشقر أحول أفزر.

وقال ابن سعد: كان يقضي في مسجد المدينة، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة، وكان ثقة، كثير الحديث.

وقال يعقوب بن سفيان: مات فيما بين الثلاثين إلى الأربعين.

ص: 71

وقال عمرو بن علي: مات سنة (33).

وقال خليفة: سنة (35).

وقال ابن معين: مات سنة أربع وأربعين ومائة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان قاضي أهل المدينة، ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه، فقال للزهري: إن كان له حاجة فليأت، وأما أنا فما لي إليه حاجة، مات سنة (35)، وقد قيل: سنة (40).

•‌

خ ت ق -‌

‌ سلمة بن رجاء التميمي،

أبو عبد الرحمن الكوفي.

روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وأبي سعد البقال، وحجاج بن أرطاة، وهشام بن عروة، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وشعثاء الكوفية، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، والوليد بن جميل، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن الخليل، وأبو بشر بكر بن خلف، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وابنه رجاء بن سلمة، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وجماعة.

قال عباس، عن يحيى: ليس بشيء.

وقال أبو زرعة: صدوق.

وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.

وقال ابن عدي: أحاديثه أفراد وغرائب، حدث بأحاديث لا يتابع عليها.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال النسائي: ضعيف.

وقال الدارقطني: ينفرد عن «الثقات» بأحاديث.

•‌

ق -‌

‌ سلمة بن روح بن زنباع الجذامي

عن: جده زنباع في النهي عن المثلة. وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة.

قلت: إسحاق متروك، وما روى عن سلمة غيره، وبرواية مثله لا يعرف حال سلمة.

•‌

س -‌

‌ سلمة بن سعيد بن عطية،

ويقال: ابن عطاء البصري.

روى عن: معمر، وابن جريج، وخالد بن أبي عمران.

روى عنه: الحباب بن محمد الجمحي، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي. وقال: كان خير أهل زمانه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خ م س -‌

‌ سلمة بن سليمان المروزي،

أبو سليمان، ويقال: أبو أيوب المؤدب.

روى عن: ابن المبارك، وأبي حمزة السكري.

وعنه: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وأحمد بن أبي رجاء الهروي، وأحمد بن سعيد الرباطي، وعلي بن خشرم، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، ومحمد بن أسلم الطوسي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: من جلة أصحاب ابن المبارك.

وقال النسائي: ثقة.

وقال أحمد بن منصور المروزي: حدثنا بنحو من عشرة آلاف حديث من حفظه، وقال: هل يمكن أحدا منكم أن يقول: غلطت في شيء؟

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال البخاري: قال محمد بن الليث: مات سنة ست وتسعين ومائة. وقيل: مات سنة (203)، وقيل: سنة (4).

قلت: حكى الأقوال الثلاثة ابن حبان، وجزم بالأول، وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في «تاريخ مرو»: وكان وراقا لابن المبارك، وهو من ثقات أصحابه، مات سنة (203).

•‌

م 4 -‌

‌ سلمة بن شبيب النيسابوري،

أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي، نزيل مكة.

روى عن: عبد الرزاق، وأبي أسامة، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن جعفر الرقي، ويزيد بن هارون، وأبي المغيرة الخولاني، والحسن بن محمد بن أعين، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني، وأبي داود الطيالسي، ومروان بن محمد الطاطري، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري، وجماعة.

وعنه: الجماعة سوى البخاري، وأحمد بن حنبل وهو من شيوخه، وأبو مسعود الرازي وهو من أقرانه، وبقي بن

ص: 72

مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن هارون الروياني، وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون الحمال، وعلي بن أحمد علان المصري، وأبو العلاء الوكيعي، ومحمد بن يحيى بن منده، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم.

قال أبو حاتم، وصالح بن محمد البغدادي: صدوق.

وقال النسائي: ما علمنا به بأسا.

وقال أحمد بن سيار: كان من أهل نيسابور، ورحل إلى مكة، وكان مستملي المقرئ، صاحب سنة وجماعة، رحل في الحديث، وجالس الناس، وكتب الكثير، ومات بمكة.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: أحد الثقات، حدث عنه الأئمة والقدماء.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس، وابن قانع، وغير واحد: مات سنة (247).

وقال أبو بكر بن أبي داود: مات سنة (246) في أكلة فالوذج.

قلت: وقال حسين القباني: مات سنة (4).

وقال الحاكم: هو محدث أهل مكة، والمتفق على إتقانه وصدقه.

•‌

‌سلمة بن صالح اللخمي المصري.

روى عن: فضالة بن عبيد.

وعنه: ابن أخيه أبو هاشم قباث بن رزين بن حميد بن صالح اللخمي.

روى له مسلم، كذا ذكر صاحب «الكمال» .

قال المزي: ولم يرو أحد منهم له شيئا.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وأفاد أنه روى أيضا عن علي.

وقرأت بخط الذهبي: تفرد عنه قباث.

•‌

د ت ق -‌

‌ سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة

بن الحارث بن زيد مناة الأنصاري الخزرجي المدني.

ويقال: سلمان بن صخر، وسلمة أصح، ودعوتهم في بني بياضة، فلذلك يقال له: البياضي، وهو الذي ظاهر من امرأته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وسماك بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.

أخرجوا له حديث الظهار.

قلت: قال البغوي: لا أعلم له حديثا مسندا غيره.

•‌

ق -‌

‌ سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري

الزرقي المدني.

روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، ويزيد بن طلحة بن ركانة.

وعنه: ابن إسحاق، ومالك، وفليح بن سليمان.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م د ت س -‌

‌ سلمة بن صهيب،

ويقال: ابن صهيبة، ويقال: صهبة، ويقال: صهبان، ويقال: أصيهب الهمداني الأرحبي أبو حذيفة الكوفي.

روى عن: حذيفة، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وعائشة رضي الله عنهم.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعلي بن الأقمر، وخيثمة بن عبد الرحمن.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال يعقوب بن سفيان: اسم أبي حذيفة يزيد بن صهيبة، وهو ثقة، قال: وذكر أبو إسحاق السبيعي أن اسمه سلمة.

•‌

بخ ت ق -‌

‌ سلمة بن عبد الله،

ويقال: ابن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي المدني.

روى عن: أبيه، ويقال: له صحبة.

روى عنه: عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في «السنن» حديث واحد: «من أصبح منكم آمنا في سربه» الحديث.

قلت: وقال أحمد: لا أعرفه.

ص: 73

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

•‌

ت -‌

‌ سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة

بن عبد الأسد المخزومي.

عن: جدة أبيه أم سلمة، وعن جده عمر بن أبي سلمة، وله صحبة

روى عنه: محمد بن عمرو بن علقمة قوله، وروى عنه: عطاء بن أبي رباح فنسبه إلى جد أبيه فقال: عن سلمة بن أبي سلمة، وروى عنه عمرو بن دينار فنسبه إلى جده، فقال: عن سلمة بن عمر بن أبي سلمة. وقال ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يسار، سمع سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة المخزومي فذكر حديثا، بين جميع ذلك البخاري في «تاريخه» إلا رواية عمرو بن دينار، فإنه ذكر أنها كرواية عطاء بن أبي رباح.

وذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه برواية ابن إسحاق فقط، ولم يذكر فيه جرحا.

وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين برواية محمد بن عمرو فقط.

وقد روى له الترمذي في التفسير حديثا ولم يسمه. أخرجه عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن رجل من ولد أم سلمة، عن أم سلمة أنها قالت: لا أسمع الله ذكر النساء في الهجرة بشيء. . الحديث. وسماه الحاكم في «المستدرك» في هذا الحديث من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سلمة بن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة. وتابعه قتيبة، عن سفيان بن عيينة.

•‌

س -‌

‌ سلمة بن عبد الملك العوصي الكلبي الحمصي.

روى عن: الحسن، وعلي بن صالح، والمعافى بن عمران، وإسرائيل، وابن أبي رواد، وعبيد الله بن عمر، وغيرهم.

وعنه: ابناه عبد الله ومحمد، وخالد بن خلي الكلاعي، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

له في «سنن النسائي» حديث واحد في القطع.

•‌

خ م د س ق -‌

‌‌

‌ سلمة بن علقمة

التميمي،

أبو بشر البصري.

روى عن: محمد بن سيرين، والوليد أبي بشر العنبري، ونافع مولى ابن عمر، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري.

وعنه: حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وابن علية، وابن أبي عدي، وغيرهم.

قال أحمد: بخ ثقة.

وقال ابن سعد، وابن معين: ثقة.

وقال ابن المديني: ثبت.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال غيره: مات قبل الأربعين ومائة.

قلت: أرخه ابن قانع سنة (39).

وذكر البخاري في «تاريخه» عن ابن علية قال: كان سلمة أحفظ لحديث محمد - يعني: ابن سيرين - من خالد - يعني: الحذاء -.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان حافظا متقنا.

وقال العجلي: ثقة فقيه.

وذكره ابن المديني

(1)

في الطبقة السابعة من أصحاب نافع.

•‌

سلمة بن علقمة

عن: داود بن أبي هند. صوابه مسلمة، وسيأتي.

•‌

ع -‌

‌ سلمة بن عمرو بن الأكوع،

واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل: اسم بشير قشير، وقيل: قيس. شهد بيعة الرضوان.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي

(1)

هذه العبارة ذكرها المزي.

ص: 74

بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة.

وعنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وزيد بن أسلم، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وغيرهم.

كان شجاعا راميا، ويقال: كان يسبق الفرس شدا على قدميه، وكان يسكن الربذة.

قال يحيى بن بكير، وغير واحد: مات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة.

قلت: في «صحيح البخاري» عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة، وتزوج بها امرأة، وولدت له أولادًا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة.

قال أبو نعيم: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، توفي سنة (74)، وقيل: ستين.

وذكر إبراهيم بن المنذر أنه توفي سنة (64).

وذكر الكلاباذي، عن الهيثم بن عدي أنه مات في آخر خلافة معاوية.

قلت: وهو غلط؛ فإن له قصة مع الحجاج بن يوسف الثقفي في إنكاره عليه اختيار البدو واعتذار سلمة بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن له في البدو، والقصة مشهورة ذكرها البخاري وغيره، ولم يكن الحجاج في زمن معاوية، ولا ابنه يزيد صاحب أمر ولا ولاية، وهذا يرجح قول من قال: مات سنة (74). لكن في تقدير سنه على هذا نظر؛ فإنه غلط محض؛ إذ يلزم منه أنه شهد بيعة الرضوان وعمره اثنتا عشرة سنة، وقد قال هو فيما صح عنه: بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ على الموت، ومن كان بهذا السن لا يتهيأ منه هذا. فيحرر هذا.

ثم رأيت مدار مقدار سنه على الواقدي وهو من تخليطه، والمصنف تبع فيه صاحب «الكمال» ، وكذا النووي في «تهذيبه» تبع صاحب «الكمال» ، وصاحب «الكمال» تبع ابن طاهر، والصواب خلاف هذا، والله أعلم.

ثم وجدت ما يدل على أن من أرخ موته في خلافة معاوية أو ابنه يزيد أو بعد ذلك إلى سنة (74) غلط، بل يدل على أنه تأخر إلى ما بعد الثمانين، فعند أحمد من طريق عمرو بن عبد الرحمن بن جرهد، سمعت رجلا يقول لجابر: من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: سلمة بن الأكوع، وأنس، فقال رجل: فذكر كلاما في حق سلمة، فهذا يدل على ما قاله، فإن عبد الله بن أبي أوفى مات سنة ست أو سبع أو ثمان وثمانين بالكوفة، فلو كان حين السؤال المذكور موجودا ما خفي على جابر، ثم تبين لي أنه خفي عليه، أو أغفل ذكره الراوي؛ فإن جابر مات قبل الثمانين كما تقدم في ترجمته، والحديث المذكور يرجح قول من قال في سلمة: إنه مات سنة (74) لكن بقي النظر في مقدار سنه.

•‌

خت -‌

‌ سلمة بن عوف بن سلامة.

وقع ذكره في سند حديث لعمر، علقه البخاري، وصله مالك عن داود بن الحصين، عن واقد بن عمرو، وسلمة بن عوف، كلاهما عن محمود بن لبيد، عن عمر في الطلاق. قال ابن الحذاء: سقط سلمة بن عوف من رواية يحيى بن يحيى الليثي.

•‌

س -‌

‌ سلمة بن العيار،

واسمه أحمد بن حصن بن عبد الرحمن الفزاري، مولاهم، أبو مسلم الدمشقي.

روى عن: أبي الزبير، والأوزاعي، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك، وجعفر بن برقان، وغيرهم.

وعنه: بقية بن الوليد، وسيف بن عبيد الله الجرمي، وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وجماعة.

وقال إسحاق بن خالد، عن أبي مسهر: أثبت أصحاب الأوزاعي يزيد بن السمط، وسلمة بن العيار، وكانا فاضلين صحيحي الحفظ.

وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني ابن له قال: مات أبي سنة ثلاث وستين ومائة.

وأرخه ابن زبر سنة (68).

وحكى ابن طاهر، عن ابن حبان أنه قال فيه: كان من خيار أهل الشام وعبادهم، ولكنه مات وهو شاب، وكل شيء حدث في الدنيا لا يكون عشرة أحاديث.

وقال ابن حبان في «الثقات» : أخبرني رجل من ولده أن حصنا الذي روى عنه الأوزاعي، عن أبي سلمة، عن عائشة هو جد سلمة هذا.

ص: 75

قلت: هذا جميعه في كتاب «الثقات» ، فإن كان المؤلف رأى كتاب «الثقات» لابن حبان فلا حاجة إلى حكاية بعضه بواسطة ابن طاهر والد الموفق.

وقال الخليلي: مصري ثقة قديم عزيز الحديث.

•‌

د ت فق -‌

‌ سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري،

مولاهم، أبو عبد الله الأزرق قاضي الري.

روى عن: أيمن بن نابل، ومحمد بن إسحاق، وأبي جعفر الرازي، وإبراهيم بن طهمان، والثوري، وأبي خيثمة الجعفي، وأبي سمعان، وغيرهم.

وعنه: كاتبه عبد الرحمن بن سلمة الرازي، وابن معين، وعبد الله بن محمد المسندي، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن حميد الرازي، ومحمد بن عمرو زنيج، ووثيمة بن موسى المصري، ويوسف بن موسى القطان، وغيرهم.

قال البخاري: عنده مناكير، وهنه علي، قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه.

قال البرذعي، عن أبي زرعة: كان أهل الري لا يرغبون فيه؛ لمعان فيه، من سوء رأيه وظلم فيه، وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة، وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب.

وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه إنكار، يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال الحسين بن الحسن الرازي، عن ابن معين: ثقة، كتبنا عنه، كان كيسا مغازيه أتم، ليس في الكتب أتم من كتابه.

وقال الدوري، عن ابن معين: كتبنا عنه، وليس به بأس، وكان يتشيع.

وقال علي الهسنجاني، عن ابن معين: سمعت جريرا يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة.

وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا، وهو صاحب مغازي ابن إسحاق، روى عنه «المبتدأ» و «المغازي» ، وكان يقال: إنه من أخشع الناس في صلاته.

وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار، وأحاديثه متقاربة محتملة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ ويخالف.

وقال البخاري: مات بعد التسعين ومائة.

وقال ابن سعد: توفي بالري، وقد أتى عليه مائة وعشر سنين.

قلت: قرأت بخط الذهبي مات سنة (91)، وكأنه أخذه من قول البخاري.

وقال الترمذي: كان إسحاق يتكلم فيه.

وقال ابن عدي، عن البخاري: ضعفه إسحاق.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وذكر ابن خلفون أن أحمد سئل عنه فقال: لا أعلم إلا خيرا.

•‌

ت س ق -‌

‌ سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني،

له صحبة، وسكن الكوفة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الوضوء.

وعنه: هلال بن يساف، وأبو إسحاق السبيعي.

قلت: ذكر أبو الفتح الأزدي، وأبو صالح المؤذن أن هلالا تفرد بالرواية عنه.

وقال أبو القاسم البغوي: روى ثلاثة أحاديث.

وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أن عمر استعمله على بعض مغازي فارس.

•‌

خ د س -‌

‌ سلمة بن قيس الجرمي،

والد عمرو.

ذكره البخاري، وأبو حاتم في هذا الباب، والمعروف عنه سلمة بكسر اللام، وسيأتي.

•‌

ق -‌

‌ سلمة بن كلثوم الكندي الشامي.

قيل: إنه دمشقي. سكن حمص.

وروى عن: صفوان بن عمرو، والأوزاعي، وإبراهيم بن أدهم، وجعفر بن برقان، وغيرهم.

وعنه: بقية، وأبو بقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، وعثمان بن سعيد بن كثير، وأبو توبة، ويحيى بن

ص: 76

صالح الوحاظي، وغيرهم.

قال أبو توبة: حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأبي اليمان: ما تقول في سلمة بن كلثوم؟ قال: ثقة، كان يقاس بالأوزاعي.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على جنازة، ثم أتى قبر الميت، فحثا عليه من قبل رأسه ثلاثا.

وقد رواه أبو بكر بن أبي داود، عن شيخ ابن ماجه، وزاد في متنه: فكبر عليه أربعا، وقال بعده: لم يروه إلا سلمة، وليس يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا صحيحا أنه كبر على جنازة أربعا إلا هذا.

قلت: وسئل أبو حاتم في «العلل» عن هذا الحديث، فقال: إنه باطل.

وقال الدارقطني في «العلل» : شامي يهم كثيرا.

•‌

ع -‌

‌ سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي،

أبو يحيى الكوفي.

دخل على ابن عمر، وزيد بن أرقم.

وروى عن: أبي جحيفة، وجندب بن عبد الله وابن أبي أوفى، وأبي الطفيل، وزيد بن وهب، وسويد بن غفلة، وإبراهيم التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وذر بن عبد الله المرهبي، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وسعيد بن جبير، والشعبي، وأبيه كهيل، وخاله أبي الزعراء، وكريب مولى ابن عباس، ومجاهد، ومسلم البطين، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وجماعة.

وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، وابنه سفيان بن سعيد، والأعمش، وشعبة، والحسن وعلي وصالح بنو صالح بن حي، وزيد بن أبي أنيسة، وإسماعيل بن أبي خالد، وابناه: يحيى ومحمد ابنا سلمة، وعقيل بن خالد، وأبو المحياة يحيى بن يعلى التميمي، ومنصور، ومسعر، وحماد بن سلمة، وجماعة.

قال أبو طالب، عن أحمد: سلمة بن كهيل متقن للحديث، وقيس بن مسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، ثبت في الحديث، وكان فيه تشيع قليل، وهو من ثقات الكوفيين.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.

وقال أبو زرعة: ثقة مأمون ذكي.

وقال أبو حاتم: ثقة متقن.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت على تشيعه.

وقال النسائي: ثقة ثبت.

وقال ابن المبارك، عن سفيان: حدثنا سلمة بن كهيل، وكان ركنا من الأركان، وشد قبضته.

وقال ابن مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور، وسلمة، وعمرو بن مرة، وأبي حصين.

وقال أيضا: أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ، فذكره منهم.

وقال جرير: لما قدم شعبة البصرة، قالوا له: حدثنا عن ثقات أصحابك، فقال: إن حدثتكم عن ثقات أصحابي، فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة: الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور.

قال يحيى بن سلمة بن كهيل: ولد أبي سنة سبع وأربعين، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة.

وكذا قال غير واحد. وقال ابن سعد، وغيره: مات سنة (22).

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي، وهارون بن حاتم: مات سنة (123).

قلت: قال ابن المديني في «العلل» : لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة.

وقال الوليد بن حرب، عن سلمة: سمعت جندبا، ولم أسمع أحدا غيره يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم. أخرجه مسلم وهو في البخاري من طريق الثوري عن سلمة نحوه.

ص: 77

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أحب إليك؛ حبيب بن أبي ثابت أو سلمة؟ فقال: سلمة. قال أبو داود: كان سلمة يتشيع.

وقال عبيد بن جناد، عن عطاء الخفاف: أتى سلمة بن كهيل زيد بن علي بن الحسين لما خرج، فنهاه عن الخروج، وحذره من غدر أهل الكوفة فأبى، فقال له: فتأذن لي أن أخرج من البلد، فقال: لم؟ قال: لا آمن أن يحدث لك حدث فلا آمن على نفسي، قال: فأذن له فخرج إلى اليمامة.

وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح.

•‌

د س ق -‌

‌ سلمة بن المحبق،

وقيل: سلمة بن ربيعة بن المحبق، واسمه صخر بن عبيد، ويقال: عبيد بن صخر الهذلي أبو سنان. له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسكن البصرة.

روى عنه: ابنه سنان، وقبيصة بن حريث، وجون بن قتادة، والحسن البصري، وأم عاصم جدة المعلى بن راشد.

قلت: قال العسكري في «التصحيف» ، عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري، قال: ما سمعت من ابن شبة وغيره إلا بكسر الباء، قال العسكري: فقلت له: إن أصحاب الحديث كلهم يفتحون الباء، فقال: أيش المحبق في اللغة؟ فقلت: المضرط، فقال: هل يستحسن أحد أن يسمي ابنه المضرط؟ وإنما سماه المضرط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما سموا عمرو بن هند مضرط الحجارة.

وجزم ابن حبان بأنه سلمة بن ربيعة بن المحبق، وأنه نسب إلى جده.

وذكر أبو سليمان بن زبر في كتاب «الصحابة» أن سلمة لما بشر بابنه سنان وهو بخيبر قال: لسهم أرمي به عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب إلي مما بشرتموني به.

•‌

د ق -‌

‌ سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر العنسي المدني.

روى عن: جده، وقيل: عن أبيه، عن جده.

روى عنه: علي بن زيد بن جدعان.

قال البخاري: أراه أخا أبي عبيدة: يعني بن محمد بن عمار، قال: ولا نعرف أنه سمع من عمار أم لا.

رويا له: «من الفطرة المضمضة» الحديث.

قلت: وقال ابن معين: حديثه عن جده مرسل.

وقال ابن حبان: لا يحتج به.

•‌

د تم س ق -‌

‌ سلمة بن نبيط بن شريط بن أنس الأشجعي،

أبو فراس الكوفي.

روى عن: أبيه، وقيل: عن رجل، عن أبيه، وعن نعيم بن أبي هند، وعبيد بن أبي الجعد، والزبير بن عدي، والضحاك بن مزاحم.

وعنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، والخريبي، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة، وكان وكيع يفتخر به يقول: حدثنا سلمة بن نبيط، وكان ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وكذا قال ابن معين، والعجلي، والنسائي.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير: من «الثقات» ، كان أبو نعيم يفتخر به.

وقال أبو حاتم: صالح، ما به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقع له ذكر في سند أثر علقه البخاري في أواخر «الطلاق» عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى: ثلاثة أيام إلا رمزا: إشارة. وهذا وصله الثوري في «تفسيره» رواية أبي حذيفة، عنه، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك بهذا.

وأخرجه عبد بن حميد أيضا عن غير الثوري، عن سلمة مثله.

قال البخاري: يقال: اختلط بأخرة.

وذكر ابن شاهين في «الثقات» أن عثمان بن أبي شيبة وثقه.

•‌

د -‌

‌ سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي.

له ولأبيه صحبة.

ص: 78

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة» ،

وعن أبيه نعيم.

روى عنه: سالم بن أبي الجعد، وأبو مالك الأشجعي.

قلت: قال البغوي: لا أعلم له غيره، وذكر له العسكري حديثا آخر في رسولي مسيلمة، وذلك إنما يرويه عن أبيه، وقد أخرجه أبو داود له، ولم يخرج حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، نعم هو في «مسند أحمد» من طريق سالم بن أبي الجعد، وقال فيه: عن سلمة بن نعيم، وكان من الصحابة. فذكره.

•‌

س -‌

‌ سلمة بن نفيل السكوني

ثم التراغمي الحضرمي. له صحبة. وأصله من اليمن، وسكن حمص.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: جبير بن نفير، وضمرة بن حبيب، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي، والصحيح أن بينهما جبير بن نفير.

روى له النسائي حديثا واحدا، فيه ذكر الخيل، و «لا تزال فرقة من أمتي يقاتلون» ، وفيه ذكر الشام.

•‌

بخ ت ق -‌

‌ سلمة بن وردان الليثي الجندعي،

مولاهم، أبو يعلى المدني. رأى جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع، وعبد الرحمن بن أشيم.

روى عن: أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأبي سعيد بن أبي المعلى، وسالم بن عبد الله بن عمر.

وعنه: وكيع، والفضل بن موسى، والدراوردي، وسفيان الثوري، وابن أبي فديك، وأبو نباتة يونس بن يحيى المدني، وابن وهب، وأبو نعيم، وإسماعيل بن أبي أويس، والقعنبي، وغيرهم.

قال أبو موسى: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.

وقال عبد الله بن أحمد

(1)

، عن أبيه: منكر الحديث، ضعيف الحديث.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال ابن أبي حاتم [عن أبيه]: ليس بقوي، وتدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة، لا يوافق حديثه عن أنس حديث الثقات إلا في حديث واحد، يكتب حديثه.

وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف.

وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: وفي متون بعض ما يرويه أشياء منكرة خالف سائر الناس.

وقال ابن سعد: قد رأى عدة من الصحابة، وكانت عنده أحاديث يسيرة، وكان ثبتا فيها، ولا يحتج بحديثه، وبعضهم يستضعفه. مات في خلافة أبي جعفر.

قلت: وقال ابن شاهين في «الثقات» : وقال أحمد بن صالح: هو عندي ثقة حسن الحديث.

قال ابن حبان: كان يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديثه، وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، كأنه كان قد حطمه السن، فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج. مات سنة (106).

وأرخه ابن قانع سنة (7).

وقال الحاكم: حديثه عن أنس مناكير أكثرها.

وقال العجلي، والدارقطني: ضعيف.

•‌

ت ق -‌

‌ سلمة بن وهرام اليماني.

روى عن: شعيب بن الأسود الجبائي، وطاوس، وعكرمة، وعبد الله بن طاوس.

وعنه: زمعة بن صالح الجندي، وابن عيينة، ومعمر، والحكم بن أبان، ومحمد بن سليمان بن مسمول، وابنه عبيد الله.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: روى عنه زمعة أحاديث مناكير، أخشى أن يكون حديثه ضعيفا.

وقال أبو زرعة: ثقة.

وكذا قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين.

وقال أبو داود: ضعيف.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس بروايات الأحاديث

(1)

وفي تهذيب الكمال أيضًا 11/ 326 وقال أبو طالب: سئل أحمد بن حنبل عن سَلمة بن وَرْدَان، فقال: كان مسلمة بن نُبَيط ثقة. وأمسك عن سَلَمة بن وردان كأنه لم يعجبه.

ص: 79

التي يرويها عنه غير زمعة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وزاد: يعتبر حديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه.

•‌

قد س -‌

‌ سلمة بن يزيد الجعفي،

ويقال: يزيد بن سلمة، والأول أصح، كوفي له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: علقمة بن قيس، وعلقمة بن وائل بن حجر، ويزيد بن مرة الجعفي.

له ذكر في «صحيح مسلم» في حديث علقمة بن وائل، عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعون حقنا. . . الحديث.

وروى له أبو داود في «القدر» ، والنسائي حديثا واحدا قلنا: يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم. . . الحديث.

قلت: الحديث المذكور مما ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه. صححه جماعة.

ونسبه خليفة، فقال: سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مالك بن هنب بن عوف بن خريم بن جعفي.

•‌

س ق -‌

‌ سلمة الأنصاري.

والد عبد الحميد بن سلمة.

عن: أبيه أن أبويه اختصما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ أحدهما مسلم، والآخر كافر. . . الحديث.

وعنه: ابنه عبد الحميد. قاله عثمان البتي عنه، وهو حديث مختلف في إسناده، والله أعلم.

قلت: سيأتي في ترجمة عبد الحميد أن سلمة جده لا أبوه، وأن الدارقطني قال: إنه لا يعرف.

•‌

د ق -‌

‌ سلمة الليثي،

مولاهم المدني.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: ابنه يعقوب بن سلمة.

قال البخاري: ولا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه.

روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا في ذكر اسم الله على الوضوء.

قلت: وهم الحاكم في «المستدرك» لما أخرج هذا الحديث، فزعم أن يعقوب هذا ابن الماجشون، وسببه أن في روايته عن يعقوب بن أبي سلمة، عن أبيه، فظن أنه الماجشون، وهو خطأ، وسلمة هذا لا يعرف إلا في هذا الخبر.

•‌

بخ ق -‌

‌ سلمة المكي.

عن: جابر بن عبد الله.

وعنه: عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي.

•‌

خ د س -‌

‌ سلمة بن قيس،

وقيل: ابن نفيع، وقيل: ابن لائم، وقيل: ابن لائي، أبو قدامة البصري الجرمي.

صحابي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وروى عنه.

وعنه: ابنه عمرو بن سلمة. وقد قيل فيه: سلمة - بفتح اللام - والصواب كسرها.

•‌

‌سلمويه:

هو سليمان بن صالح. يأتي.

‌من اسمه سليط

• د س -‌

‌ سليط بن أيوب بن الحكم الأنصاري

المدني.

روى عن: أمه، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، والقاسم بن محمد.

وعنه: خالد بن أبي نوف السجستاني، وابن إسحاق.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

أخرج له أبو داود، والنسائي في قصة بئر بضاعة.

•‌

ق -‌

‌ سليط بن عبد الله الطهوي التميمي.

روى عن: ابن عمر، وذهيل بن عوف بن شماخ الطهوي.

وعنه: حجاج بن أرطاة، وجسر بن فرقد القصاب.

قال البخاري: إسناده مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال البخاري: سليط بن عبد الله، عن ذهيل، وعنه حجاج، إسناد مجهول. انتهى. وفي روايته عن ابن عمر نظر، وإنما يروي عنه الذي بعده، كذا ذكر البخاري وابن

ص: 80

حبان، والله أعلم. ويؤيده أن الراوي عنه عن ابن عمر اسمه خالد، وقد ذكر غير واحد أن خالدا تفرد بالرواية عنه.

•‌

تمييز -‌

‌ سليط بن عبد الله بن يسار،

أخو أيوب.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: خالد بن أبي عثمان الأموي قاضي البصرة.

‌من اسمه سليم

• م د ت س -‌

‌ سليم بن أخضر البصري.

روى عن: ابن عون، وعكرمة بن عمار، وسليمان التيمي، وعبيد الله بن عمر، وأشعث بن عبد الملك، وعمرو بن ميمون، وابن عجلان، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهم.

وعنه: ابن مهدي، وعفان، والأصمعي، وسليمان بن حرب، وأبو كامل الجحدري، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن عبدة الضبي، وحميد بن مسعدة، ومحمد بن عبيد بن حساب، وإسحاق بن أبي إسرائيل.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: من أهل الصدق والأمانة.

وقال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: أعلم الناس بحديث ابن عون.

وقال سليمان بن حرب: حدثنا سليم بن أخضر الثقة المأمون الرضا.

وقال القواريري: حدثنا سليم بن أخضر، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: يروي عن حميد الطويل وابن عون. مات سنة ثمانين ومائة.

وكذا أرخه خليفة، وزكريا الساجي.

، وقال ابن سعد: كان ألزمهم لابن عون، وكان ثقة.

وقال أبو القاسم الطبري: بصري ثقة.

•‌

ع -‌

‌ سليم بن أسود بن حنظلة،

أبو الشعثاء المحاربي الكوفي.

روى عن عمر، وأبي ذر، وحذيفة، وابن مسعود، وسلمان الفارسي، وأبي موسى، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وأبي أيوب، وطارق بن عبد الله رضي الله عنهم، ومسروق، والأسود بن يزيد، وقيس بن السكن.

وعنه: ابنه أشعث، وإبراهيم النخعي، وإبراهيم بن مهاجر، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الرحمن بن الأسود، وجامع بن شداد، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم.

قال الميموني، عن أحمد: بخ ثقة.

وقال أبو حاتم: لا يسأل عن مثله.

وقال ابن معين، والعجلي، والنسائي، وابن خراش: ثقة.

وقال خليفة: مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين.

وقال الواقدي: شهد مع علي رضي الله عنه مشاهده، وهلك في خلافة عبد الملك أو الوليد.

قلت: وقعة الجماجم كانت سنة (83) بالاتفاق، فلعل خليفة قال: مات بعد الجماجم.

وأرخه ابن قانع سنة (85)، فهو أشبه.

وقال ابن سعد: توفي زمن الحجاج، وكان ثقة، وله أحاديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.

وقال البخاري في «التاريخ الصغير» : كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان.

وقال ابن حزم في «المحلى» : سليم بن أسود مجهول، فكأنه ما عرف أن أبا الشعثاء هذا اسمه.

•‌

ص -‌

‌ سليم بن بلج الفزاري.

روى عن: علي رضي الله عنه.

وعنه: ابنه أبو بلج يحيى بن سليم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وفي اسمه خلاف مذكور في ترجمة ابنه.

•‌

‌سليم بن جابر،

ويقال: جابر بن سليم. يأتي إن شاء الله تعالى في الكنى، هو أبو جري الهجيمي.

•‌

بخ م د ت -‌

‌ سليم بن جبير،

ويقال: ابن جبيرة الدوسي أبو يونس المصري، مولى أبي هريرة.

ص: 81

روى عنه، وعن: أبي أسيد الساعدي.

روى عنه: عمرو بن الحارث، وحيوة بن شريح، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وحرملة بن عمران التجيبي المصريون.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن يونس: يقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة.

قلت: الذي في «تاريخ ابن يونس» قال أحمد بن يحيى بن وزير: توفي. . . فذكره.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ سليم بن عامر الكلاعي الخبائري،

أبو يحيى الحمصي، والخبائر من حمير.

روى عن: أبي إمامة، وعبد الله بن الزبير، وعوف بن مالك، والمقداد بن الأسود، والمقدام بن معدي كرب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وعمرو بن عبسة، وشرحبيل بن السمط، وأوسط البجلي، وعطية بن قيس، وغضيف بن الحارث، وجبير بن نفير، وعبد الله بن بسر المازني في آخرين.

وعنه: صفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومعاوية بن صالح الحضرمي، ويزيد بن خمير، وعفير بن معدان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويزيد بن سنان، وأبو الفيض الحمصي، وغيرهم.

قال ابن معين: كان يقول: استقبلت الإسلام من أوله، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر.

وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مشهور.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال شعبة، عن يزيد بن خمير: سمعت سليم بن عامر، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي رواية: وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهو الصحيح.

قال خليفة: مات سنة (130).

وكذا أرخه ابن سعد. قال: وكان ثقة قديما معروفا.

قلت: الكلاعي، والخبائري لا يجتمعان؛ فلأجل ذا قال البخاري في ترجمة الكلاعي: ويقال: الخبائري، وتبعه غير واحد.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يلقه. قال: ولم يدرك المقداد بن الأسود، ولا عمرو بن عبسة رضي الله عنهما.

•‌

تمييز -‌

‌ سليم بن عامر الشامي،

أبو عامر. صلى خلف أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.

ذكره ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير» .

وفرق ابن عساكر بينه وبين الأول.

•‌

د -‌

‌ سليم بن مطير الوادي،

من أهل وادي القرى.

روى عن: أبيه.

وعنه: زياد بن نصر، وهشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري.

قال أبو حاتم: أعرابي، محله الصدق.

قلت: وقع ذكره في سند حديث أخرجه البخاري في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء. وقد ذكرته في ترجمة زياد بن نصر الراوي عن سليم بن مطير.

وذكره ابن حبان في «الضعفاء» ، فقال: منكر الحديث على قلة روايته.

•‌

بخ خد س -‌

‌ سليم المكي،

أبو عبيد الله، مولى أم علي.

روى عن: مجاهد.

وعنه: إبراهيم بن نافع، وابن جريج، ورباح بن أبي معروف، ومحمد بن مسلم الطائفي، وجماعة.

قال أبو زرعة: صدوق.

وقال أبو حاتم: من كبار أصحاب مجاهد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌سليم أبو ميمونة،

يأتي في الكنى.

•‌

ع سي - سليم - بالفتح - ابن حيان بن بسطام الهذلي البصري.

روى عن: أبيه، وسعيد بن ميناء، وعمرو بن دينار،

ص: 82

وقتادة، ومروان الأصفر، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود الطيالسي، وأبو خالد الأحمر، والأصمعي، وأبو علي الحنفي، ويزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، ومحمد بن سنان العوفي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: ما به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

‌من اسمه سليمان

• د ت س -‌

‌ سليمان بن أرقم،

أبو معاذ البصري، مولى الأنصار. وقيل: مولى قريش، وقيل: مولى قريظة أو النضير.

روى عن: يحيى بن أبي كثير، والزهري، والحسن، وابن سيرين، وعمر بن عبد العزيز، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم.

وعنه: الزهري شيخه، والثوري، وأبو داود الطيالسي، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وزيد بن الحباب، وبقية، وإسماعيل بن عياش، وأبو المغيرة عبد القدوس الخولاني، وعلي بن عياش الحمصي، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن أحمد: أبو معاذ الذي روى الثوري عنه عن الحسن اسمه سليمان بن أرقم ليس بشيء.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يسوى حديثه شيئا.

وقال ابن معين: ليس بشيء، ليس يسوى فلسا.

وقال عمرو بن علي: ليس بثقة. روى أحاديث منكرة. قال: وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: كانوا ينهوننا عنه ونحن شبان، وذكر عنه أمرا عظيما.

وقال البخاري: تركوه.

وقال الآجري، عن أبي داود: متروك الحديث. قلت لأحمد: روى عن الزهري، عن أنس في التلبية، قال: لا نبالي روى أم لم يرو.

قال أيضا: سألت أبا داود عن حديث الصدقات، قال: لا أحدث به، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي، قال: قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري.

وقال أبو حاتم، والترمذي، وابن خراش، وغير واحد: متروك الحديث.

وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث.

قال الجوزجاني: ساقط.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

قلت: وقال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ.

وقال أبو أحمد الحاكم، والدارقطني: متروك الحديث.

وقال مسلم في «الكنى» : منكر الحديث.

وقال النسائي في «التمييز» : لا يكتب حديثه.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب «من يرغب عن الرواية عنهم» .

وقال ابن حبان: سكن اليمامة ومولده بالبصرة، وكان ممن يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات الموضوعات.

وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث.

•‌

ت س -‌

‌ سليمان بن الأشعث بن شداد

بن عمرو بن عامر، ويقال: عمران، وقال ابن داسة، والآجري: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد أبو داود السجستاني الحافظ.

يقال: إن جده عمران قتل مع علي بصفين. رحل إلى البلاد.

وروى عن: أبي سلمة التبوذكي، وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي عمر الحوضي، وأبي توبة الحلبي، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وصفوان بن صالح الدمشقي، وأبي جعفر النفيلي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وقطن بن نسير، وخلائق من العراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وقد ذكروا أكثرهم في هذا المجموع.

ص: 83

وروى عنه: أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، وأبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الأشناني، وأبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن البصري، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وأبو بكر محمد بن عبد الرزاق بن داسة، وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبد الأنصاري، وأبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي وراقه، وأبو أسامة محمد بن عبد الملك بن يزيد الرواس وهؤلاء رواة السنن عنه، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي البصري راوي كتاب «الرد على أهل القدر» عنه، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد راوي كتاب «الناسخ والمنسوخ» عنه، وأبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري الحافظ راوي «المسائل» عنه، وإسماعيل بن محمد الصفار راوي «مسند مالك» عنه، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو عيسى الترمذي، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وزكريا الساجي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن حمدان بن إبراهيم بن يونس العاقولي، وأبو حامد أحمد بن جعفر الأصبهاني، وأحمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي، وأحمد بن محمد بن ياسين الهروي، والحسن بن صاحب الشاشي، والحسين بن إدريس الأنصاري، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي، وعلي بن عبد الصمد ماغمه، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن جعفر بن المستفاض الفريابي، وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي، وجماعة.

وروى النسائي عنه في كتاب «الكنى» ، فقال: حدثنا سليمان بن الأشعث، وروى في «السنن» عن أبي داود، عن سليمان بن حرب، وأبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وعلي ابن المديني، وعمرو بن عون، وعبد الله بن محمد النفيلي، وعبد العزيز بن يحيى الحراني. وفي «اليوم والليلة» عن أبي داود، عن محمد بن كثير العبدي، والظاهر أن أبا داود في هذا كله هو السجستاني، وقد شاركه أبو داود سليمان بن سيف في بعضهم.

قال الخطيب: كان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه في «السنن» بها، ويقال: إنه صنفه قديما، وعرضه على أحمد.

وقال الآجري: سمعته يقول: ولدت سنة (202)، وصليت على عفان ببغداد سنة (20) وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا، ودخلت البصرة، وهم يقولون: مات أمس عثمان المؤذن، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، ومن عاصم بن علي مجلسا واحدا، وتبعت عمر بن حفص إلى منزله، ولم أسمع منه شيئا، قال: والسماع رزق.

قال الآجري: ولم يكن يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن ابن وكيع.

وقال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا. كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره.

وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي: كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة، مع النسك والعفاف والصلاح والورع.

وقال محمد بن إسحاق الصغاني، وإبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد.

وقال محمد بن مخلد: كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، ولما صنف «السنن» وقرأه على الناس صار كتابه لأهل الحديث كالمصحف يتبعونه، وأقر له أهل زمانه بالحفظ.

وقال موسى بن هارون: خلق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة.

وقال علان بن عبد الصمد: كان من فرسان هذا الشأن.

وقال أبو حاتم بن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا، جمع وصنف وذب عن السنن.

وقال أبو عبد الله بن منده: الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أربعة: البخاري،

ص: 84

ومسلم، وبعدهما أبو داود، والنسائي.

وقال الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة.

وقال القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي: سمعت أبا محمد أحمد بن محمد بن الليث قاضي بلدنا، يقول: جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود، فقيل: يا أبا داود هذا سهل جاءك زائرا - فرحب به - فقال له سهل: أخرج إلي لسانك الذي تحدث به أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أقبله، قال: فأخرج إليه لسانه فقبله.

قال أبو عبيد الآجري: مات لأربع عشرة بقين من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين.

قلت: وشيوخه في «السنن» وغيرها نحو من ثلاثمائة نفس، لم يستوعبهم المؤلف، فلأجل ذا اختصرتهم، وروى عنه من الأئمة أيضا محمد بن نصر المروزي.

وقال موسى بن هارون: ما رأيت أفضل منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه.

وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة، زاهدا، عارفا بالحديث، إمام عصره في ذلك، وأوصى أن يغسله الحسن بن المثنى، فإن اتفق وإلا نظروا في كتاب سليمان بن حرب عن حماد بن زيد في الغسل فعملوا به.

•‌

س -‌

‌‌

‌ سليمان بن أيوب بن سليمان

بن داود

بن عبد الله بن حذلم الأسدي، أبو أيوب الدمشقي.

روى عن: يزيد بن عبد الله بن رزيق، وسليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح، ودحيم، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وأبي إبراهيم الترجماني، وعدة.

وعنه: النسائي، وابنه أبو الحسن أحمد بن سليمان، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم.

قال النسائي: صدوق.

وقال محمد بن يوسف الهروي: مات سنة تسع وثمانين ومائتين.

•‌

تمييز - سليمان بن أيوب بن سليمان، أبو أيوب صاحب البصري.

روى عن: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وهارون بن دينار.

وعنه: الحسن بن سفيان، وأبو القاسم البغوي، وقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين.

قال ابن معين: وهو ثقة صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن معين أيضا: كان من الحفاظ الثقات، وكان يتحفظ عند يحيى بن سعيد يأنف أن يكتب عنده.

وقال علي بن الجنيد: كان من الحفاظ، لم أر بالبصرة أنبل منه.

•‌

تمييز -‌

‌ سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى

بن طلحة بن عبيد الله، الطلحي.

روى عن: أبيه، عن آبائه نسخة.

وعنه: أبو إسماعيل الترمذي، وأبو صالح الحراني، وأحمد بن الفضل الصائغ، ومحمد بن عمرو بن تمام، والفضل بن سكين بن سخيت.

أورد له ابن عدي أحاديث مناكير، وقال: عامة أحاديثه لا يتابع عليها.

ووثقه يعقوب بن شيبة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س -‌

‌ سليمان بن بابيه المكي،

مولى بني نوفل.

روى عن: أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس» . الحديث.

وعنه: ابن جريج.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م 4 -‌

‌ سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي،

المروزي، أخو عبد الله، ولدا في بطن واحد.

روى عن: أبيه، وعمران بن حصين، وعائشة، ويحيى بن يعمر.

وعنه: علقمة بن مرثد، ومحارب بن دثار، وعبد الله بن عطاء، والقاسم بن مخيمرة، ومحمد بن جحادة، وغيلان بن

ص: 85

جامع، وأبو سنان ضرار بن مرة، ومحمد بن عبد الرحمن شيخ بقية، وغيرهم.

قال أحمد، عن وكيع: يقولون: إن سليمان كان أصح حديثا من أخيه وأوثق.

وقال ابن عيينة: وحديث سليمان بن بريدة أحب إليهم من حديث عبد الله.

وقال العجلي: سليمان وعبد الله كانا توأما تابعيين ثقتين، وسليمان أكبرهما.

وقال البخاري: لم يذكر سماعا من أبيه.

وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.

وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة خمس ومائة.

قلت: وكذا أرخه ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ولد هو وأخوه في بطن واحد على عهد عمر بن الخطاب لثلاث خلون من خلافته، ومات سليمان بفنين قرية من قرى مرو، وكان على قضاء مرو فيما قيل.

وقال مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة: مات هو وأخوه في يوم واحد، وولدا في يوم واحد.

وقال ابن قانع: ولد سنة (15) من الهجرة.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن بلال التيمي القرشي،

مولاهم، أبو محمد، ويقال: أبو أيوب، المدني.

روى عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وصالح بن كيسان، وحميد الطويل، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وربيعة، وأبي طوالة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وابن عجلان، وموسى بن أنس، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن خصيفة، وأبي وجزة السعدي، وثور بن زيد الديلي، وجعفر الصادق، وسعد بن سعيد الأنصاري، وأبي حازم بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، وعبيد الله بن عمر، وعتبة بن مسلم، وعلقمة بن أبي علقمة، وعمارة بن غزية، وعمرو بن يحيى بن عمارة، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق، ومعاوية بن أبي مزرد، ويونس بن يزيد الأيلي، وغيرهم.

وعنه: أبو عامر العقدي، وعبد الله بن المبارك، ومعلى بن منصور الرازي، وأبو سلمة الخزاعي، ويحيى بن حسان التنيسي، ومروان بن محمد الطاطري، وعبد الله بن وهب، وبشر بن عمر الزهراني، وخالد بن مخلد، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وإسماعيل بن أبي أويس، وأخوه أبو بكر بن أبي أويس، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، والقعنبي، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به

(1)

ثقة.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة صالح.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: سليمان أحب إليك أو الدراوردي؟ فقال: سليمان، وكلاهما ثقة

(2)

.

وقال ابن سعد: كان بربريا، جميلا، عاقلا حسن الهيئة، وكان يفتي بالبلد، وولي خراج المدينة، وكان ثقة كثير الحديث، مات بالمدينة سنة (172).

وقال الذهلي: ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين.

وقال أبو زرعة: سليمان بن بلال أحب إلي من هشام بن سعد.

وقال البخاري، عن هارون بن محمد المزني: مات سنة سبع وسبعين ومائة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وحكى القولين في وفاته.

وقال الخليلي: ثقة، ليس بمكثر، لقي الزهري، ولكنه يروي كثير حديثه عن قدماء أصحابه، وأثنى عليه مالك، وآخر من حدث عنه لوين.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: إنما وضعه عند أهل

(1)

العبارة في تهذيب الكمال لا بأس به فقط من دون ثقة.

(2)

وفي تهذيب الكمال 11/ 374 وقال عبد الله بن شعيب الصابونيُّ، عن يحيى بن معين: ثقة، وكذا قال يعقوب بن سفيان والنسائي.

ص: 86

المدينة أنه كان على السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: ندمت أن لا أكون أكثرت عنه.

وقال ابن شاهين في كتاب «الثقات» : قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به، وليس ممن يعتمد على حديثه.

وقال ابن عدي: ثقة.

قلت: ورأيت رواية مالك عنه في كتاب «مكة» للفاكهي.

•‌

ق -‌

‌ سليمان بن توبة النهرواني،

أبو داود، البغدادي، ويقال: سلمان.

روى عن: عاصم بن علي الواسطي، ومحمد بن عباد المكي، وعثمان بن عمر بن فارس، ويزيد بن هارون، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، ويونس بن محمد المؤدب، وسريج بن النعمان الجوهري، وروح بن عبادة، وأحمد بن حنبل، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه، وابن أبي حاتم، وقال: كان صدوقا، وأبو العباس السراج، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو قريش محمد بن جمعة الحافظ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو بكر محمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن صاعد، وغيرهم.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال ابن مخلد: مات سنة إحدى وستين ومائتين في صفر.

•‌

ت س -‌

‌ سليمان بن جابر الهجري.

روى عن: ابن مسعود، وقيل: عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود.

وعنه: عوف الأعرابي، وقيل: عن عوف عنه بواسطة من لم يسم، وقيل: عن عوف، بلغني عن سليمان.

روى له: الترمذي، والنسائي حديثا واحدا في تعليم الفرائض.

قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يعرف.

•‌

د ت ق -‌

‌ سليمان بن جنادة بن أبي أمية الأزدي الدوسي.

يروي عن: أبيه، عن عبادة بن الصامت في القيام للجنازة.

وعنه: ابنه عبد الله.

قال أبو حاتم: منكر الحديث.

وقال البخاري: هو حديث منكر، ولم يتابع في هذا.

قلت: قال ابن عدي: لم ينكر عليه البخاري غير هذا الحديث.

•‌

د س ق -‌

‌ سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الأنصاري الحارثي،

أبو الجهم الجوزجاني، مولى البراء بن عازب.

روى عنه، وعن: أبي مسعود الأنصاري البدري، وأبي زيد صاحب أبي هريرة، وخالد بن وهبان، وغيرهم.

وعنه: روح بن جناح، ومطرف بن طريف، وأثنى عليه خيرا.

قال ابن المديني: لا أعلم روى عنه غير مطرف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: عداده في أهل جرجان، كذا قال، وأما البخاري فقال فيه: الجوزجاني، ويقال: الجرجاني.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

ونقل ابن خلفون، عن ابن عمير توثيقه.

•‌

‌سليمان بن حبان،

أو إسماعيل بن حبان، تقدم.

•‌

خ د ق -‌

‌ سليمان بن حبيب المحاربي،

أبو أيوب، ويقال: أبو بكر، ويقال: أبو ثابت الدمشقي الداراني القاضي.

روى عن: أبي إمامة، وأبي هريرة، ومعاوية، وأنس، وعامر بن لدين الأشعري، والوليد بن عبادة بن الصامت، وغيرهم.

وعنه: الزهري وعمر بن عبد العزيز وهما من أقرانه، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، والأوزاعي، وعثمان بن أبي العاتكة، وأبو كعب أيوب بن موسى السعدي البلقاوي، وعبد الوهاب بن بخت، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال العجلي، والنسائي.

ص: 87

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يرفع من شأنه.

وقال الدارقطني: ليس به بأس، تابعي مستقيم.

وقال أبو داود: قضى بدمشق أربعين سنة.

قال ابن سعد، وغير واحد: مات سنة ست وعشرين ومائة.

وروي عن يحيى بن بكير أنه أرخه سنة (25). والأول الصحيح.

قلت: وحكى ابن حبان في ترجمته في «الثقات» قولا آخر: أنه مات سنة (15)، وقال: ولاه عمر بن عبد العزيز القضاء بدمشق.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي،

أبو أيوب البصري، وواشح من الأزد، سكن مكة وكان قاضيها.

روى عن: شعبة، ومحمد بن طلحة بن مصرف، ووهيب بن خالد، وحوشب بن عقيل، والحمادين، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجرير بن حازم، وسلام بن أبي مطيع، وبسطام بن حريث، ومبارك بن فضالة، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي داود سليمان بن معبد السنجي، وأحمد بن سعيد الدارمي، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن علي الخلال، وعلي بن نصر الجهضمي، وعمرو بن علي الفلاس، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وهارون بن عبد الله الحمال، وإبراهيم الجوزجاني، والجراح بن مخلد، وحجاج بن الشاعر، والحسين بن محمد البلخي، والدارمي، وعبدة، وعمرو بن منصور النسائي، ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن موسى خت، ومحمد بن يحيى الذهلي، وحدث عنه يحيى القطان وهو أكبر منه، والحميدي ومات قبله، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ويوسف بن موسى القطان، وعثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والقاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، وأخوه حماد بن إسحاق، وابن عمه القاضي يوسف بن يعقوب بن إسماعيل، ومحمد بن أيوب بن الضريس، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، وجماعة آخرهم أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي.

قال أبو حاتم: إمام من الأئمة، كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال وفي الفقه، وليس بدون عفان، ولعله أكبر منه، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابا قط، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، فأتينا عفان فقال: ما حدثكم أبو أيوب؟ فإذا هو يعظمه.

وقال أبو حاتم أيضا: كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة.

وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة (58)، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة، قال: وسمعته يقول: أعقل موت ابن عون.

وقال يحيى بن أكثم: قال لي المأمون: من تركت بالبصرة، فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب، وقلت: هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبت إليه في ذلك، فقدم، وولاه قضاء مكة، فخرج إليها.

قال الخطيب: وكان ذلك سنة (214)، فلم يزل على ذلك إلى أن عزل سنة (19).

وقال الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل القطان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا علي ابن المديني، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن حرب قال: سمعت حماد بن زيد يقول: أخوف ما أخاف على أيوب، وابن عون الحديث.

قال القاضي: وسمعته من سليمان، ولكني لهذا أحفظ.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك.

قال الخطيب: كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كتبنا عن سليمان بن حرب، وابن عيينة حي.

وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا سليمان بن حرب، وكان ثقة ثبتا، صاحب حفظ.

ص: 88

وقال النسائي: ثقة مأمون.

وقال ابن خراش: كان ثقة.

وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: ولدت سنة (140).

وقال حنبل بن إسحاق: مات سنة أربع وعشرين ومائتين.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقد ولي قضاء مكة، ثم عزل، فرجع إلى البصرة، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين.

وكذا قال غيره.

وقال غيرهم: سنة (23)، وقيل: سنة (27)، والأول أصح.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن قانع: ثقة مأمون.

وقال صاحب «الزهرة» : روى عنه البخاري مائة وسبعة وعشرين حديثا.

وقال ابن عدي: كان يغسل الموتى، وكان خيرا فاضلا.

•‌

قد -‌

‌ سليمان بن حفص القرشي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا مرسلا في ذكر القدر.

وعنه: هشام بن سعد.

وقال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن حيان الأزدي،

أبو خالد الأحمر الكوفي الجعفري، نزل فيهم، ولد بجرجان.

روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، وداود بن أبي هند، وابن عون، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وابن جريج، وهشام بن حسان، ويزيد بن كيسان، وعاصم الأحول، وحاتم بن أبي صغيرة، وحسين المعلم، وأبي مالك الأشجعي، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، وشعبة، وعبد الحميد بن جعفر، وعثمان بن حكيم، ومنصور بن حيان، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وآدم بن أبي إياس، وأسد بن موسى، والفريابي، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، ويوسف بن موسى القطان، وعمرو الناقد، وأبو توبة الحلبي، وصدقه بن الفضل، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن سلام البيكندي، وجماعة. وحدث عنه محمد بن إسحاق وهو من شيوخه، وآخر من روى عنه حميد بن الربيع.

قال إسحاق بن راهويه: سألت وكيعا عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممن يسأل عنه؟!

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال ابن المديني.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس.

وكذا قال النسائي.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: صدوق، وليس بحجة.

وقال أبو هشام الرفاعي: حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال الخطيب: كان سفيان يعيب أبا خالد لخروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه.

وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وإنما أتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوق وليس بحجة.

وقال هارون بن حاتم: سألت أبا خالد: متى ولدت؟ قال: سنة (114). قال هارون: ومات سنة (190).

وقال ابن سعد، وخليفة: مات سنة تسع وثمانين ومائة.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال العجلي: ثقة ثبت، صاحب سنة، وكان محترفا يؤاجر نفسه من التجار، وكان أصله شاميا إلا أنه نشأ بالكوفة.

وقال أبو بكر البزار في كتاب «السنن» : ليس ممن تلزم

ص: 89

زيادته حجة؛ لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظا، وأنه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يتابع عليها.

•‌

تم -‌

‌ سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري،

المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: الوليد بن أبي الوليد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌ سليمان بن خربوذ.

روى عن: شيخ من أهل المدينة، عن عبد الرحمن بن عوف:«عممني النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسدلها من بين يدي ومن خلفي» .

وعنه: عثمان بن عثمان الغطفاني.

روى له أبو داود هذا الحديث الواحد.

قلت: قال الذهبي: لا يعرف.

•‌

خت م 4 -‌

‌ سليمان بن داود بن الجارود،

أبو داود الطيالسي البصري، الحافظ، فارسي الأصل.

قال ابن معين: هو مولى لآل الزبير، وأمه فارسية.

روى عن: أيمن بن نابل، وأبان بن يزيد العطار، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن حازم، وحبيب بن يزيد، وحرب بن شداد، والحمادين، وزائدة، وزهير بن محمد، وزهير بن معاوية، وشعبة، والثوري، وسليمان بن قرم، وشيبان النحوي، وأبي عامر الخزاز، وابن أبي الزناد، وعبد العزيز الماجشون، وقرة بن خالد، وعمران القطان، وهشام الدستوائي، وورقاء، ويزيد بن إبراهيم، وهمام بن يحيى، ومعروف بن خربوذ، وأبي عوانة، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح، وجماعة.

وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن منصور الكوسج، وحجاج بن الشاعر، وزيد بن أخزم، وعبد الله بن محمد المسندي، وعمرو بن علي الفلاس، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن رافع، وهارون الحمال، ومحمود بن غيلان، وأبو مسعود الرازي، ويونس بن حبيب الأصبهاني، وغيرهم، وروى عنه جرير بن عبد الحميد الرازي وهو من شيوخه.

قال عمرو بن علي الفلاس: ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود، سمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر.

وقال جعفر بن محمد الفريابي، عن عمرو بن علي: أبو داود: ثقة.

وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه.

وقال عمر بن شبة: كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب.

وقال بندار: ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت عليه؛ لما كان من حفظه ومعرفته، وحسن مذاكرته.

وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس.

وقال النعمان بن عبد السلام: ثقة مأمون.

وقال أبو مسعود الرازي: ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه. قال: وسألت أحمد عنه، فقال: ثقة صدوق، فقلت: إنه يخطئ؟ فقال: يحتمل له.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو داود أحب إليك في شعبة أو حرمي؟ فقال: أبو داود صدوق، أبو داود أحب إلي، قلت: فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أبو داود أعلم به.

وقال عثمان: عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة.

وقال حفص بن عمر المهرقاني، عن وكيع: أبو داود جبل العلم.

وقال العجلي: بصري ثقة، وكان كثير الحفظ، رحلت إليه فأصبته قد مات قبل قدومي بيوم، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي، فجذم هو، وبرص عبد الرحمن، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث.

وقال إبراهيم الجوهري: أخطأ أبو داود في ألف حديث.

وقال النسائي: ثقة من أصدق الناس لهجة.

ص: 90

وقال ابن عدي: حدثنا أبو يعلى الموصلي، سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول: قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما: ما سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: لا. قال: فتركته سنة - وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال، فلما كان سنة، قلت له: يا أبا داود، سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: نعم. قلت: كم؟ قال: عشرون حديثا ونيف. قلت: عدها علي، فعدها كلها، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه.

قال ابن عدي: وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة، مقدما على أقرانه؛ لحفظه ومعرفته، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال، وهو كما قال عمرو بن علي: ثقة، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، ويحيى القطان، وغندر، فأبو داود خامسهم، وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها، يرفع أحاديث، يوقفها غيره، ويوصل أحاديث، يرسلها غيره، وإنما أتى ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وربما غلط.

توفي بالبصرة سنة (203) وهو يومئذ ابن (72) سنة لم يستكملها.

وقال أبو موسى: مات سنة (3) أو (4).

وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع ومائتين.

وكذا أرخه خليفة، زاد في ربيع الأول.

قلت: حكى أبو نعيم عن عامر بن إبراهيم الأصبهاني قال: س عت أبا داود قال: كتبت عن ألف شيخ.

وقال سليمان بن حرب: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة.

وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سألت أحمد بن حنبل عن من كتب حديث شعبة، قال: كنا نقول وأبو داود حي: يكتب عن أبي داود، ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهب فللإتقان.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن أبي حاتم: قيل: إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة. قال عبد الرحمن: وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ، وهو أحفظ من أبي أحمد.

وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود.

وذكر يونس بن حبيب عن الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة، فقال له شعبة: يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به.

وذكر البخاري لأبي داود حديثا وصله، وقال: إرساله أثبت.

وقال الخطيب: كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا.

وحكى الدارقطني في «الجرح والتعديل» عن ابن معين قال: كنا عند أبي داود، فقال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النوح. قال: فقيل: يا أبا داود، هذا حديث شبابة، قال: فدعه.

قال الدارقطني: لم يحدث به إلا شبابة. قال: وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود.

قلت: أخطأ أبو داود في هذا الحديث، أو نسي، أو دلس فكان ماذا؟

وقال محمد بن منهال: حدثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة بحديثين، قال محمد: قال يزيد: حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني، ثم حدث بهما عن شعبة.

قال الذهبي: دلسهما عنه، فكان ماذا؟

قلت: ويجوز أن يكون كان نسيهما، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما.

وقال الفلاس: لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث آية المنافق، وهو ثقة.

وقال الخليلي: حدثنا محمد بن إسحاق الكسائي، سمعت أبي، سمعت يونس بن حبيب قال: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها.

ذكر المزي أن البخاري استشهد به، وهو كما قال،

ص: 91

ولكن وقع في «الجامع» في تفسير سورة المدثر: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره قالا: حدثنا حرب بن شداد، فذكر حديثا. والمكنى عنه في هذا الحديث هو أبو داود الطيالسي هذا، بينه أبو عروبة الحراني، عن بندار.

•‌

د س -‌

‌ سليمان بن داود بن حماد بن سعد المهري،

أبو الربيع ابن أخي رشدين المصري.

روى عن: أبيه، وجده لأمه الحجاج بن رشدين بن سعد، وعبد الملك الماجشون، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن نافع، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وعمر بن بجير، وأبو بكر بن أبي داود، وزكريا الساجي، ومحمد بن زبان الحضرمي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وغيرهم.

قال الآجري: ذكر لأبي داود أبو الربيع ابن أخي رشدين، فقال: قل من رأيت في فضله.

وقال النسائي: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرحلة الثانية.

وقال ابن يونس: كان زاهدا، وكان فقيها على مذهب مالك، حدثني محمد بن أحمد بن رشدين، عن أبيه أن مولده سنة (78)، وأن أبا الربيع أخبره بذلك، وتوفي يوم الأحد أول يوم من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

عخ 4 -‌

‌ سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي،

أبو أيوب، سكن بغداد.

روى عن: ابن أبي الزناد، وإبراهيم بن سعد، وابن عيينة، ومحمد بن إدريس الشافعي في آخرين.

وعنه: البخاري في كتاب «خلق أفعال العباد» ، وروى له الأربعة بواسطة هارون الحمال، وأحمد بن الحسن الترمذي، والحسن بن علي الخلال، ومحمد بن رافع، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن إسماعيل ابن علية، والذهلي، وعبيد الله بن فضالة، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو حاتم، وأبو يحيى البزاز، وابن وارة، وأحمد بن حنبل الإمام، والحارث ابن أبي أسامة، وغيرهم.

قال الحسن بن محمد الزعفراني: قال لي الشافعي: ما رأيت أعقل من رجلين: أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي.

وقال ابن خراش: بلغني عن أحمد بن حنبل: لو قيل لي اختر للأمة رجلا أستخلفه عليهم، استخلفت سليمان بن داود.

وقال العجلي، وابن سعد، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، والخطيب: ثقة.

زاد يعقوب: صدوق.

وزاد النسائي: مأمون.

وقال ابن سعد: توفي ببغداد سنة تسع عشرة ومائتين.

وكذا قال ابن أبي خيثمة، وغيره.

وقال أبو حسان الزيادي: مات سنة عشرين.

قلت: وقال العجلي: كتبت عنه وكان عاقلا.

•‌

م -‌

‌ سليمان بن داود بن رشيد البغدادي،

أبو الربيع الختلي الأحول. وقيل: إنه من الأبناء، وهو من أقران داود بن رشيد الخوارزمي وليس بولده.

روى عن: محمد بن حرب، عن الزبيدي نسخة، وعن أبي حفص الأبار.

وعنه: مسلم، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد، وعباس الدوري، وعبد الله بن الدورقي، ومحمد بن عبدوس، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم.

قال شاهين بن السميدع: سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على أبي الربيع الختلي.

وقال الخطيب: كان ثقة.

وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

قلت: وقال ابن قانع: ثقة.

وقال صالح بن محمد الأسدي، أبو الربيع الأحول: ثقة، كان ببغداد.

•‌

ق -‌

‌ سليمان بن داود بن مسلم الهنائي البصري الصائغ،

مؤذن مسجد ثابت البناني.

روى عن: ثابت، وقيل: عن أبيه، عن ثابت، عن أنس

ص: 92

حديث: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» .

وعنه: ابنه أبو عبد الرحمن داود، وسهل بن سليمان بن أسلم، ومجزأة بن سفيان البصري.

روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد.

قلت: وذكره له العقيلي، وقال: لا يتابع على حديثه. ولكنه سماه سليمان بن مسلم، كأنه نسبه إلى جده.

وكذا رواه الحاكم في «المستدرك» ، وقال: إنها رواية مجهولة.

•‌

مد س -‌

‌ سليمان بن داود الخولاني الدمشقي الداراني.

روى عن: الزهري، وعمر بن عبد العزيز، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي قلابة، وأيوب بن نافع بن كيسان.

وعنه: يحيى بن حمزة الحضرمي، وصدقة بن عبد الله السمين، وهشام بن الغاز، والوضين بن عطاء.

قال القاضي أبو علي الخولاني في «تاريخ داريا» : كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز، وكان مقدما عنده، وولده بداريا إلى اليوم.

وروى الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده حديث الصدقات بطوله، وفيه الديات، وغير ذلك.

قال أبو داود: هذا وهم من الحكم، ورواه محمد بن بكار بن بلال، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري.

وكذا حكى غير واحد أنه قرأه في أصل يحيى بن حمزة.

وقال النسائي: هذا أشبه بالصواب، وسليمان بن أرقم متروك.

وقال أبو يعلى الموصلي، عن ابن معين: ليس بمعروف، وليس يصح هذا الحديث.

وقال أبو حاتم: لا بأس به، يقال: إنه سليمان بن أرقم.

وقال ابن المديني: منكر الحديث، وضعفه.

وقال غير واحد، عن ابن معين: ليس بشيء. قال عثمان الدارمي: أرجو أنه ليس كما قال، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة.

وقال البغوي: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن «حديث الصدقات» الذي يرويه يحيى بن حمزة: أصحيح هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحا. وقال ابن عدي: للحديث أصل في بعض ما رواه معمر، عن الزهري، لكنه أفسد إسناده، ورواه سليمان بن داود هذا فجود الإسناد.

وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم في جميع الكتب أصح من كتاب عمرو بن حزم.

وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق، ثقة مأمون، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء، وجميعا يرويان عن الزهري.

وقال البيهقي: وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد، وجماعة من الحفاظ، ورأوا هذا الحديث الذي رواه في «الصدقات» موصول الإسناد حسنا.

قلت: أما سليمان بن داود الخولاني فلا ريب في أنه صدوق، لكن الشبهة دخلت على حديث الصدقات من جهة أن الحكم بن موسى غلط في اسم والد سليمان، فقال: سليمان بن داود، وإنما هو سليمان بن أرقم، فمن أخذ بهذا ضعف الحديث، ولا سيما مع قول من قال: إنه قرأه كذلك في أصل يحيى بن حمزة، فقد قال صالح جزرة: نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث عمرو بن حزم في الصدقات، فإذا هو عن سليمان بن أرقم، قال صالح: كتب عني مسلم بن الحجاج هذا الكلام.

وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده: قرأت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري. وأما من صححه فأخذوه على ظاهره في أنه سليمان بن داود، وقوي عندهم أيضا بالمرسل الذي رواه معمر عن الزهري، والله أعلم.

وذكر ابن حبان أن أبا اليمان روى عن شعيب، عن الزهري بعض الحديث.

•‌

خ م د س -‌

‌ سليمان بن داود العتكي،

أبو الربيع الزهراني البصري الحافظ، سكن بغداد.

ص: 93

روى عن: مالك حديثا واحدا، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن زكريا، وجرير بن حازم، وفليح بن سليمان، ويزيد بن زريع، ويعقوب بن عبد الله القمي، ومنصور بن أبي الأسود، وعبد الوارث بن سعيد، وجرير بن عبد الحميد، وشريك، وعباد بن العوام، وابن المبارك، وغيرهم.

وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة علي بن سعيد بن جرير، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وحدث عنه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهلي، وموسى بن هارون، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وزكريا الساجي، وعبد الله بن أحمد، وعثمان بن خرزاذ، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.

قال ابن معين

(1)

، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.

وقال الآجري: سألت أبا داود عن أبي الربيع والحجبي: أيهما أثبت في حماد بن زيد؟ فقال: أبو الربيع أشهرهما، والحجبي ثقة.

وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه وهو صدوق.

قال الحضرمي، وغيره: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.

قلت: وقال ابن قانع: ثقة صدوق.

وقال الساجي: سمعت عبد القدوس بن محمد يقول: قال لي عبد الله بن داود الخريبي: اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه.

وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ولا أعلم أحدا تكلم فيه بخلاف ما زعم ابن خراش.

•‌

م س -‌

‌ سليمان بن داود،

ويقال: ابن محمد بن سليمان، أبو داود المباركي. والمبارك قرية بالقرب من واسط.

روى عن: أبي شهاب عبد ربه بن نافع، وأبي حفص الأبار، وحماد بن دليل، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن حرب الصنعاني، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ويحيى بن أبي زائدة، وعامر بن صالح الزبيري.

وعنه: مسلم حديثا واحدا في الحج، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وحدث عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، ويحيى بن يعقوب المباركي، وخلف بن هشام البزار قرينه، وإبراهيم بن الجنيد، وموسى بن هارون، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، والحسن بن علي المعمري، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم.

قال أبو زرعة عن يحيى بن معين: لا بأس به.

وقال أبو زرعة: هو ثقة شيخ كان يكون ببغداد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو القاسم البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

زاد غيره: في ذي القعدة.

قلت: وقع في كلام بعضهم: حدثنا سليمان أبو داود المباركي فصحفها آخر: سليمان بن داود، وإنما هو سليمان بن محمد، فقد جزم بذلك الحاكم أبو عبد الله، ورجحه أبو إسحاق الحبال وغيره.

وقال ابن قانع: أبو داود المباركي صالح.

وقال أبو عوانة في «صحيحه» : حدثنا محمد بن علي بن داود، حدثنا سليمان أبو داود المباركي، وكان من أصحاب الحديث.

•‌

بخ -‌

‌ سليمان بن راشد المصري.

روى عن: عبد الله بن رافع الحضرمي.

وعنه: خالد بن يزيد، وسعيد بن أبي هلال.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

تم ق -‌

‌ سليمان بن زياد الحضرمي المصري.

روى عن: عبد الله بن الحارث بن جزء.

وعنه: ابنه غوث، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة،

(1)

وفي تهذيب الكمال 11/ 424 زاد يحيى: صدوق.

ص: 94

وروح بن زياد، وعرابي بن معاوية.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ صحيح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في ابن ماجه حديث في ترك الوضوء مما مست النار.

قلت: توفي سنة (117)، قاله ابن يونس في «تاريخ مصر» ، وسمى جده ربيعة بن نعيم.

وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : ليس به بأس.

ووثقه يعقوب الفسوي.

•‌

بخ -‌

‌ سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابنه سعيد، وعباس بن سهل بن سعد، وإسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ -‌

‌ سليمان بن زيد المحاربي،

ويقال: الأزدي، أبو إدام الكوفي.

روى عن: عبد الله بن أبي أوفى.

وعنه: حفص بن غياث، وأبو معاوية، وابن فضيل، ووكيع، ومروان بن معاوية، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

قال ابن معين: ليس بثقة، كذاب، ليس يسوى حديثه فلسا.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وهو أحسن حالا من فائد.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وهو قليل الحديث.

قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وقال النسائي في «الضعفاء» : متروك الحديث.

•‌

م د س ق -‌

‌ سليمان بن سحيم،

أبو أيوب المدني، مولى خزاعة، ويقال: مولى آل حنين.

روى عن: أمه آمنة بنت الحكم الغفارية، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، وطلحة بن عبد الله بن كريز، وأمية بنت أبي الصلت، وأم حكيم بنت أمية.

وعنه: محمد بن إسحاق، وابن جريج، والدراوردي، وزياد بن سعد، وابن عيينة، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس.

وقال النسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة له أحاديث.

قلت: وكذا قال ابن حبان في «الثقات» ، لكن قال: في أول خلافة أبي جعفر، وفرق بين مولى خزاعة وبين مولى آل حنين، والظاهر أنه وهم في ذلك.

ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير توثيقه.

وقال البرقي عن ابن معين: سليمان بن سحيم أبو أيوب الهاشمي ثقة.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال أحمد بن صالح: له شأن، ثبت.

•‌

ت -‌

‌ سليمان بن سفيان التيمي،

أبو سفيان المدني، مولى آل طلحة بن عبيد الله.

روى عن: بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن دينار.

وعنه: سليمان التيمي، وابنه معتمر بن سليمان، وأبو داود الطيالسي.

قال الدوري، عن ابن معين: روى عنه أبو عامر العقدي «حديث الهلال» ، وليس بثقة.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال ابن المديني: روى أحاديث منكرة.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يروي عن «الثقات» أحاديث مناكير.

وقال أبو زرعة: منكر الحديث، روى عن عبد الله بن دينار ثلاثة أحاديث كلها - يعني مناكير - قال: وإذا روى المجهول المنكر عن المعروفين فهو كذا كلمة ذكرها.

وقال الدولابي: ليس بثقة.

ص: 95

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يخطئ.

قلت: وقال يعقوب بن شيبة: له أحاديث مناكير.

وقال الترمذي في «العلل المفرد» عن البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال الدارقطني: ضعيف.

•‌

تمييز -‌

‌ سليمان بن سفيان،

عراقي.

روى عن: سلام الطويل، وقيس بن الربيع، وورقاء بن عمر اليشكري.

روى عنه: زكريا بن يحيى المدائني، وأبو علي النضر بن زكريا بن يحيى.

وهو متأخر عن الذي قبله.

قلت: ونسبه ابن الجوزي في «الضعفاء» جهنيا، ونقل عن ابن معين، والنسائي، والدارقطني تضعيفه. فقال الذهبي: أخشى أن يكون هذا والذي قبله واحدا.

•‌

د ت س -‌

‌ سليمان بن سلم بن سابق الهدادي،

أبو داود البلخي المصاحفي.

روى عن: النضر بن شميل، وعمر بن هارون البلخي، وأبي معاذ الفضل بن خالد النحوي المروزي، والمؤرج بن عمرو السدوسي، والمأمون بن الرشيد الخليفة، وغيرهم.

وعنه: الترمذي، والنسائي، وله ذكر في الزكاة من «سنن أبي داود» ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي، وعبد الخالق بن منصور النيسابوري، وموسى بن هارون الحافظ، وغيرهم.

قال أبو داود، والنسائي: ثقة.

وقال موسى بن هارون: كان من خيار المسلمين. قال: ومات ببلخ سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وكان شيخا فاضلا وكان مقعدا.

قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.

•‌

4 -‌

‌ سليمان بن سليم الكناني الكلبي،

مولاهم، أبو سلمة الشامي القاضي.

روى عن: عمرو بن شعيب، والزهري، ويحيى بن جابر القاضي وكان كاتبه، وصالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعمر بن رؤبة التغلبي، وأرسل عن سلمة بن نفيل السكوني، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية، ومحمد بن حرب الخولاني، ومحمد بن حمير السليحي، وعبد الله بن سالم الحمصي، وأبو المغيرة الخولاني، وغيرهم.

قال المروزي: حدثنا أحمد، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا سليمان بن سليم أبو سلمة ثقة.

وقال ابن معين، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن صاعد، والدارقطني: ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: سليمان بن سليم قاضي حمص ثقة، ولهم شيخ آخر، يقال له: أبو سلمة، روى عن الزهري ليس بشيء.

وقال النسائي: حمصي، ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال عبد الله بن سالم الحمصي: ما كان في هذه المدينة أعبد منه.

وقال صاحب «تاريخ حمص» : مات سنة سبع وأربعين ومائة.

قلت: قال العجلي: ثقة.

وأبو سلمة الذي أشار إليه أبو داود هو العاملي، وسيأتي ذكره في الكنى.

•‌

ت -‌

‌ سليمان بن أبي سليمان الهاشمي،

مولى ابن عباس.

روى عن: أنس، وعن أبيه، عن أبي هريرة، وقيل: إنه سمع من أبي هريرة.

وعنه: العوام بن حوشب، وفي روايته عنه اختلاف.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا أعرفه.

روى له الترمذي حديثا واحدا: «لما خلق الله الأرض جعلت تميد» .

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» في التابعين، وقال: يروي عن أبي هريرة، وأبي سعيد. روى عنه: العوام بن حوشب، وقتادة.

ص: 96

وذكر الخطيب في «المتفق والمفترق» أن ابن خراش جمع بين الراوي عن أبي هريرة، وبين الراوي عن أبي سعيد، يعني كما فعل ابن حبان. انتهى. وعندي أنهما اثنان؛ فإن الراوي عن أبي سعيد ليثي بصري بخلاف هذا.

وقال البخاري في «تاريخه» :‌

‌ سليمان بن أبي سليمان

سمع أبا هريرة، سمع منه عوام بن حوشب، وأخرج ابن خزيمة في «صحيحه» هذه الترجمة.

وقال البخاري أيضا: سليمان بن أبي سليمان، عن أبي سعيد، وعنه: قتادة لم يذكر سماعا من أبي سعيد.

وقال الدارقطني في «العلل» : مجهول، لم يرو عنه غير قتادة، فهذا يؤيد التعدد.

•‌

ع - سليمان بن أبي سليمان، واسمه فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو، أبو إسحاق الشيباني، مولاهم، الكوفي، وقيل: مولى ابن عباس، والأول أصح.

روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وزر بن حبيش، وأشعث بن أبي الشعثاء، وبكير بن الأخنس، وجبلة بن سحيم، وحبيب بن أبي ثابت، وأبي بردة بن أبي موسى، وابنه سعيد بن أبي بردة، وأبي الزناد، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، وعبد العزيز بن رفيع، وعدي بن ثابت، وعطاء أبي الحسن السوائي، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحارب بن دثار، ومحمد بن أبي المجالد، ويزيد بن الأصم، ويسير بن عمرو، والوليد بن العيزار، وإبراهيم النخعي، وغيرهم.

وعنه: ابنه إسحاق، وأبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه، وعاصم الأحول وهو من أقرانه، وإبراهيم بن طهمان، وأبو إسحاق الفزاري، والثوري، وشعبة، والمسعودي، وعبد الواحد بن زياد، وهشيم، وأبو بكر والحسن ابنا عياش، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وابن إدريس، وعباد بن العوام، وخالد بن عبد الله، وعلي بن مسهر، والعوام بن حوشب، ومحمد بن فضيل، وأبو عوانة، وأسباط بن محمد، وجعفر بن عون وهو خاتمة أصحابه.

قال الجوزجاني: رأيت أحمد يعجبه حديث الشيباني، وقال: هو أهل أن لا ندع له شيئا.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة.

وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق، صالح الحديث.

وقال النسائي: ثقة.

وقال العجلي: كان ثقة من كبار أصحاب الشعبي.

وقال يحيى بن بكير: مات سنة تسع وعشرين ومائة.

وقال عمرو بن علي: مات سنة (38).

وقال ابن نمير: مات سنة (39).

وقال البخاري: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.

قلت: وحكى الخطيب في «المتفق» أن اسم أبيه مهران.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا الأخنسي، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كان الشيباني فقيه الحديث.

وقال ابن عبد البر: هو ثقة حجة عند جميعهم.

•‌

د -‌

‌ سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري.

روى عن: أبيه نسخة كبيرة.

وعنه: ابنه حبيب بن سليمان، وعلي بن ربيعة الوالبي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود.

وروى ابن ماجه من حديث نعيم بن أبي هند، عن ابن سمرة بن جندب، عن أبيه حديث:«من قتل قتيلا فله السلب» . فيحتمل أن يكون هو هذا أو أخوه سعد أو أخ لهما ثالث.

قلت: وقد روى الطبراني في «المعجم الكبير» من طريق نعيم بن أبي هند، عن ابن سمرة، عن سمرة حديثا آخر غير هذا.

وأورده الحافظ ضياء الدين المقدسي في ترجمة سليمان بن سمرة هذا في «الأحاديث المختارة» .

وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهولة.

•‌

س -‌

‌ سليمان بن سنان المزني،

ويقال: المدني.

روى عن: أبي هريرة، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي هريرة.

ص: 97

وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في الاستعاذة من فتنة القبر.

قلت: قال ابن يونس في «التاريخ» : سليمان بن سنان المزني يقال له: من مواليهم.

وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.

•‌

س -‌

‌ سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي،

مولاهم، أبو داود الحراني الحافظ.

روى عن: يزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعلى بن عبيد الطنافسي، وجعفر بن عون، وأبي علي الحنفي، ومحاضر بن المورع، ووهب بن جرير بن حازم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، والحسن بن محمد بن أعين، وخالد بن مخلد، وأبي زيد الهروي، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي عتاب الدلال، وشعيب بن بيان، وأبي عاصم، والنفيلي، والجدي، وعفان، وعامر، وأبي الوليد الطيالسي، وجماعة.

روى عنه: النسائي كثيرا، وابنه الحسن بن سليمان، وحفيده أبو علي أحمد بن محمد بن سليمان، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو نعيم الجرجاني، وأبو عروبة، وأبو طالب الحراني ابن أخي أبي عروبة، ومكحول البيروتي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأبو عمران الجوني، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي ببعض حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات بحران يوم السبت قبل نصف شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

قلت.

•‌

خ س -‌

‌ سليمان بن صالح الليثي،

مولاهم، أبو صالح المروزي، المعروف بسلمويه، ويقال: اسمه سليمان بن داود.

روى عن: ابن المبارك، وعلي بن مجاهد، وفضيل بن عياض، وأوس بن عبد الله بن بريدة.

وعنه: محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وعمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي، وإسحاق بن راهويه، وحامد بن آدم، وأبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي، وقال: كان ابن المبارك يخصه بالحديث، سمع منه نحو ثمانمائة حديث مما لم يقع منه في الكتب، مات قبل سنة عشر ومائتين، وكان جاوز مائة سنة.

قلت: وذكره الشيرازي في «الألقاب» ووصفه بالنحوي. وقيل: إن اسمه سلمة.

•‌

د -‌

‌ سليمان بن أبي صالح الهاشمي،

مولى عقيل بن أبي طالب.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: سماك بن حرب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يروي المراسيل.

ذكره صاحب «الكمال» .

وقال المزي: لم أقف على رواية أبي داود له.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون

بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام الخزاعي، أبو مطرف الكوفي. له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بن كعب، وعلي بن أبي طالب، والحسن بن علي، وجبير بن مطعم.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ويحيى بن يعمر، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يسار الجهني، وأبو الضحى، وغيرهم.

قال ابن عبد البر: كان خيرا فاضلا، وكان اسمه في الجاهلية يسار فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم سليمان، سكن الكوفة، وكان له سن عالية وشرف في قومه، وشهد مع علي صفين وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل قدم سليمان هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فعسكروا بالنخيلة وولوا سليمان أمرهم، ثم ساروا فالتقوا

ص: 98

بعبيد الله بن زياد بموضع يقال له: عين الوردة، فقتل سليمان والمسيب ومن معهم في ربيع الآخر سنة خمس وستين. وقيل: رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه إلى مروان، وكان سليمان يوم قتل ابن (93) سنة.

قلت: وذكر ابن حبان أن قتله كان سنة (67)، والأول أصح وأكثر.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن طرخان التيمي،

أبو المعتمر البصري، ولم يكن من بني تيم، وإنما نزل فيهم.

روى عن: أنس بن مالك، وطاوس، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي عثمان النهدي، وأبي نضرة العبدي، وأبي عثمان وليس بالنهدي، ونعيم بن أبي هند، وأبي السليل ضريب بن نقير، وأبي المنهال سيار بن سلامة، والحسن البصري، وثابت البناني، وأبي مجلز، وأبي بكر بن أنس بن مالك، وبكر بن عبد الله المزني، وخالد الأشج، ورقبة بن مصقلة، والسميط السدوسي، ومعبد بن هلال، وغنيم بن قيس، وقتادة، وعبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، ويحيى بن معمر، والأعمش وهو من أقرانه، وغيرهم.

وعنه: ابنه معتمر، وشعبة، والسفيانان، وزائدة، وزهير، وحماد بن سلمة، وابن علية، وابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وإبراهيم بن سعد، وجرير، وحفص بن غياث، وسليم بن أخضر، وأبو زبيد عبثر بن القاسم، وعيسى بن يونس، وابن أبي عدي، ومعاذ بن معاذ، وهشيم، والقطان، ويزيد بن هارون، ويوسف بن يعقوب الضبعي، ومروان بن معاوية، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو عاصم النبيل، وغيرهم.

قال الربيع بن يحيى، عن شعبة: ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي.

وقال أبو بحر البكراوي، عن شعبة: شك ابن عون، وسليمان التيمي يقين.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال العجلي: تابعي ثقة، وكان من خيار أهل البصرة.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكان من العباد المجتهدين، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة، وكان مائلا إلى علي بن أبي طالب.

وقال الثوري: حفاظ البصرة ثلاثة؛ فذكره فيهم. وكذا ذكره فيهم ابن علية.

وقال ابن المديني، عن يحيى: ما جلست إلى رجل أخوف لله منه.

وقال محمد بن علي الوراق، عن أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي، وكان عنده عن أنس أربعة عشر حديثا، ولم يكن يذكر أخباره. قال: ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع.

وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي: سليمان أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم؟ قال: سليمان.

قال سليمان التيمي: أتوني بصحيفة جابر فلم أروها، فراحوا بها إلى الحسن فرواها، وراحوا بها إلى قتادة فرواها، حكاه القطان عنه.

وقال ابن سعد: توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة.

وقال ابنه معتمر: مات وهو ابن (97) سنة.

قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم: ثقة، وإتقانا، وحفظا، وسنة.

قال يحيى بن معين: كان يدلس.

وفي «تاريخ البخاري» عن يحيى بن سعيد: ما روى عن الحسن، وابن سيرين صالح إذا قال: سمعت أو حدثنا.

وقال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شيء.

وقال ابن المبارك في «تاريخه» : التيمي، وابن علية مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» عن أبي زرعة: لم يسمع من عكرمة. قال: وقال أبي: لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب.

وقال أبو غسان النهدي: لم يسمع من نافع، ولا من عطاء.

•‌

س فق -‌

‌ سليمان بن عامر بن عمير الكندي المروزي

ص: 99

البرزي.

روى عن: الربيع بن أنس.

وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو يحيى محمد بن أيوب الثقفي، وعمرو بن رافع، ومحمد بن عبد ربه، وإسحاق بن أنس.

قال أبو حاتم: مستوي الحديث، حسن الحديث، صدوق.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في النسائي حديث واحد في أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقرئ أبيا.

•‌

ص -‌

‌ سليمان بن عبد الله بن الحارث الهاشمي.

عن: جده، عن علي:«مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. . .» الحديث.

قاله منصور بن أبي الأسود، عن يزيد بن أبي زياد عنه.

وقال جعفر الأحمر: عن يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن علي.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: سليمان بن عبد الله بن الحارث: إن لم يكن أخا إسحاق بن عبد الله بن الحارث فلا أدري من هو، روى عنه: الزبير بن سعيد مرسلا.

وقال ابن حبان في «الثقات» : سليمان بن عبد الله بن الحارث، أخو إسحاق، والصلت. يروي عن المدنيين، روى عنه سعيد بن أبي هلال.

قلت: كذا قال المؤلف، والذي في «الثقات» لابن حبان: روى عنه الزبير بن سعيد، كما وقع في كتاب ابن أبي حاتم سواء.

•‌

ق -‌

‌ سليمان بن عبد الله بن الزبرقان،

ويقال: سليمان بن عبد الرحمن بن فيروز.

روى عن: يعلى بن شداد بن أوس.

وعنه: خالد بن حيان الرقي، ويحيى بن سلام البصري.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الأشربة.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: روى عنه أهل الجزيرة خالد بن حيان وغيره.

وأخرج حديثه المذكور في «صحيحه» .

•‌

مد -‌

‌ سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي،

حجازي.

روى عن: عروة بن الزبير.

وعنه: ابن إسحاق، وعبد الرحمن بن أبي الزناد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س -‌

‌ سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان

بن أبي داود الحراني، كنيته أبو أيوب.

روى عن: جده محمد ولقبه بومة، وأبي نعيم.

وعنه: النسائي، وابن أخيه محمد بن أحمد بن عبد الله، وسعيد بن عمرو البرذعي، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، وعلي بن سراج المصري، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: كتب إلى أبي، وأبي زرعة بجزء من حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان راويا لجده، حدثنا عنه أبو عروبة. مات لثمان خلون من شوال سنة ثلاث وستين ومائتين.

قلت: وقال النسائي، ومسلمة بن قاسم: حراني صالح.

وحسن الدارقطني حديثه في «الأفراد» .

•‌

عس -‌

‌ سليمان بن عبد الله، أبو فاطمة.

روى عن: معاذة العدوية، عن علي قال على منبر البصرة:«أنا الصديق الأكبر» .

وعنه: نوح بن قيس الحداني.

قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا يعرف له سماع من معاذة.

قلت: وقال ابن عدي: لا أعرف له غيره، ولا يتابع عليه، كما قال البخاري.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌ سليمان بن أبي عبد الله.

روى عن: سعد، وأبي هريرة، وصهيب.

وعنه: يعلى بن حكيم الثقفي.

ص: 100

قال أبو حاتم: ليس بالمشهور فيعتبر بحديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في حرم المدينة.

قلت: قال البخاري، وأبو حاتم: أدرك المهاجرين والأنصار.

•‌

ت -‌

‌ سليمان بن عبد الجبار بن زريق الخياط،

أبو أيوب البغدادي، سكن سامراء.

روى عن: علي بن قادم، وأبي علي الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس، ويونس بن محمد المؤدب، وعمر بن حفص بن غياث، وعفان، وعبيد الله بن موسى، وأبي عاصم، وجماعة.

وعنه: الترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو يعلى، وأبو العباس السراج، وابن صاعد، وجماعة.

قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وسئل عنه، فقال: صدوق. قال أبي: وسمعت حجاج بن الشاعر يبالغ في الثناء عليه ويذكره بالخير. وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌ سليمان بن عبد الحميد بن رافع،

ويقال: ابن سليمان البهراني الحكمي، أبو أيوب الحمصي.

روى عن: أبي اليمان، وعبد الله بن عبد الجبار الحمصي، وسعيد بن عمرو الحضرمي، وحيوة بن شريح، وخطاب بن عثمان، وعلي بن عياش، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، ويحيى بن صالح الوحاظي، وغيرهم.

روى عنه: أبو داود، وابنه عبد الله بن أبي داود، وأبو عوانة، وأبو بكر البرديجي، وإبراهيم بن دحيم، ومحمد بن جرير الطبري، وابن جوصاء، وابن صاعد، وخيثمة بن سليمان، وجماعة.

قال ابن أبي حاتم: هو صديق أبي، كتب عنه، وسمعت منه بحمص، وهو صدوق.

وقال النسائي: كذاب ليس بثقة ولا مأمون.

قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة، حدثنا عنه ابن محمويه العسكري، ومات سنة أربع وسبعين ومائتين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: حدثنا عنه عبد الصمد بن سعيد وغيره، وكان ممن يحفظ الحديث ويتنصب.

•‌

تمييز -‌

‌ سليمان بن عبد الحميد بن عبد العزيز،

أبو يحيى، ويقال: أبو حازم الحمصي.

روى عن: أبيه.

وعنه: الحسن بن سليمان الفزاري قبيطة.

•‌

س -‌

‌ سليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري،

مولاهم، المدني.

روى عن: أخيه محمد، عن أبي هريرة في الصائم يصبح جنبا.

وعنه: ابن أبي ذئب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌ سليمان بن عبد الرحمن بن حماد

بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي، أبو داود التمار الكوفي.

روى عن: أبيه، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد، والعلاء بن عمرو الحنفي.

وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وأبو عاصم، وأبو بكر محمد بن أحمد البوراني القاضي.

قال أبو القاسم: مات في مستهل ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين.

قلت: كذا أرخه محمد بن عبد الله الحضرمي، وقال: ثقة.

•‌

خ 4 -‌

‌ سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون التميمي

الدمشقي، أبو أيوب، ابن بنت شرحبيل بن مسلم الخولاني.

روى عن: يحيى بن حمزة الحضرمي، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، وسعدان بن يحيى اللخمي، وعبد الملك بن محمد الصنعاني، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن حمير الحمصي، وبقية، وحاتم بن إسماعيل المدني، وعثمان بن فائد، وابن عيينة، وضمرة بن ربيعة، وابن وهب، وعيسى بن

ص: 101

يونس، ومعروف الخياط، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود، ورويا له هما والباقون سوى مسلم بواسطة عبد الله غير منسوب، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، وخالد بن روح بن أبي حجير، وعثمان بن خرزاذ، ومحمود بن خالد السلمي، ومحمد بن يحيى الذهلي. وحدث عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، ومات قبله، وإبراهيم الجوزجاني، وإسحاق بن إبراهيم الختلي، وجعفر بن محمد الفريابي، وأبو زرعة الرازي، والدمشقي، وعمرو بن منصور النسائي، وابن وارة، وأبو حاتم، وخلق.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: ليس به بأس.

وكذا قال أبو حاتم، عن ابن معين، وزاد: وهشام بن عمار أكيس منه.

قال أبو حاتم: سليمان صدوق مستقيم الحديث، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم. وكان لا يميز.

وقال أبو داود: هو خير من هشام، يعني: ابن عمار.

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: ثقة يخطئ كما يخطئ الناس، قلت: هو حجة؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل.

وقال ابن معين: ثقة، إذا روى عن المعروفين.

وقال يعقوب بن سفيان: كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يحول، فإن وقع فيه شيء فمن النقل، وسليمان ثقة.

وقال صالح بن محمد: لا بأس به، ولكنه يحدث عن الضعفاء.

وقال النسائي: صدوق.

وقال ابن حبان في «الثقات» : يعتبر حديثه إذا روى عن «الثقات» المشاهير، فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير.

وقال الحاكم: قلت للدارقطني: سليمان بن عبد الرحمن؟ قال: ثقة، قلت: أليس عنده مناكير؟ قال: حدث بها عن قوم ضعفاء، فأما هو فثقة.

وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق.

وقال الجوزجاني عنه: بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني: أبا زرعة - فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث.

قال عمرو بن دحيم: مولده سنة ثنتين.

وقال يعقوب بن سفيان: سنة ثلاث وخمسين ومائة.

وقال أبو عبد الملك البسري: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

وقال عمرو بن دحيم، وأبو زرعة الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وغير واحد: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، زاد عمرو: لليلة بقيت من صفر.

•‌

4 -‌

‌ سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى.

ويقال: سليمان بن يسار، ويقال: سليمان بن أنس بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر مولى بني أسد بن خزيمة، ويقال: مولى بني أمية، ويقال غير ذلك، خراساني الأصل، حديثه في المصريين.

روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن، وعبيد بن فيروز، ونافع بن كيسان.

وعنه: عمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، والليث، وابن لهيعة، وزيد بن أبي أنيسة، ومعاوية بن صالح فيما قيل.

وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان حسن النحو.

وقال أحمد: ما أحسن حديثه في الضحايا!

قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

زاد أبو حاتم: صدوق عن البراء

(1)

، مستقيم الحديث، لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات»

(2)

.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن المديني في «العلل» : لم يسمع من عبيد بن فيروز.

(1)

في تهذيب الكمال: صدوق مستقيم الحديث، لا بأس به، وليس فيه "عن البراء" وليس في مطبوع الجرح 4/ 128.

(2)

في تهذيب الكمال: 12/ 34 وقال الحاكم: كبير السِّن والمحل.

ص: 102

وقال الحاكم في «المستدرك» : أظهر علي ابن المديني فضله وإتقانه.

•‌

م س -‌

‌ سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر الغيلاني،

المازني، أبو أيوب البصري.

روى عن: أبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي، وبهز بن أسد، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأمية بن خالد، وغيرهم.

وعنه: مسلم، والنسائي، وابن ناجية، وابن أبي عاصم، وابن أبي الدنيا، وعبيد الله بن واصل.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة.

ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة ست وأربعين ومائتين، وفيمن مات سنة (247).

قلت: وقال مسلمة: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ت ق -‌

‌ سليمان بن عبيد الله الأنصاري،

أبو أيوب الخطاب الرقي.

روى عن: عبد الله بن عمرو الرقي، ومسكين بن بكير، وشعيب بن إسحاق، وبقية، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن عثمان بن حكيم الحراني الأودي، وأبو جعفر محمد بن أبي الحسين السمناني، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، وعمرو الناقد، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وابن وارة، وإسماعيل سمويه، وحفص بن عمر بن الصلاح الرقي وغيرهم.

سمع منه أبو حاتم: سنة (15)، وقال: صدوق ما رأيت إلا خيرا.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو داود، عن ابن معين: ليس بشيء.

وذكره العقيلي في الضعفاء.

•‌

قد ق -‌

‌ سليمان بن عتبة بن ثور بن يزيد بن الأخنس السلمي،

ويقال: الغساني، أبو الربيع الداراني.

روى عن: يونس بن ميسرة بن حلبس.

روى عنه أبو النضر الفراديسي، وسليمان بن عبد الرحمن، ومروان بن محمد، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حسان، وأبو مسهر، وهشام بن عمار وغيرهم.

قال أحمد: لا أعرفه.

وقال ابن معين: لا شيء.

وقال دحيم: ثقة، قد روى عنه المشايخ.

وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وهو محمود عند الدمشقيين.

وقال أبو زرعة، عن أبي مسهر: ثقة، قلت: إنه يسند أحاديث عن أبي الدرداء. قال: هي يسيرة لم يكن له عيب إلا لصوقه بالسلطان.

وقال صالح بن محمد: روى أحاديث مناكير، وكان الهيثم بن خارجة وهشام بن عمار يوثقانه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: هو، وابن زبر: مات سنة خمس وثمانين ومائة.

له في ابن ماجه حديث واحد في مدمن الخمر.

•‌

م د س ق -‌

‌ سليمان بن عتيق حجازي،

ويقال: ابن عتيك وهو وهم.

روى عن: جابر بن عبد الله، وابن الزبير، وعبد الله بن بابيه، وطلق بن حبيب.

وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وزياد بن سعد، وابن جريج، وزياد بن إسماعيل.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: لكنه فرق بين. . . .

(1)

.

(1)

كذا بياض، وهو قد فرق في الثقات بينه وبين سليمان بن أبي العتيك، يروي عن الشعبي، روى عنه هشيم ومعتمر بن سليمان. الثقات 6/ 391.

ص: 103

وقال البخاري: لا يصح حديثه.

وقال ابن عبد البر: لا يحتج بما تفرد به.

•‌

ق -‌

‌ سليمان بن عطاء بن قيس القرشي،

أبو عمر الجزري.

روى عن: مسلمة بن عبد الله الجهني، وعبد الله بن دينار البهراني.

وعنه: بكر بن خنيس، والوليد بن عبد الملك بن مسرح، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأبو جعفر النفيلي.

قال البخاري: في حديثه مناكير.

وقال أبو زرعة: منكر الحديث.

وقال ابن عدي في أحاديثه - وليس بالكثير مقدار ما يرويه - بعض الإنكار، كما قال البخاري.

وفي «الثقات» لابن حبان: سليمان بن عطاء يروي عن عبد الله بن الزبير، وعنه صفوان بن سليم، فيحتمل أن يكون هو، ويحتمل أن يكون غيره.

قلت: هذا غيره قطعا. وصاحب الترجمة قد ذكره ابن حبان في «الضعفاء» ، فقال: شيخ يروي عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي أشياء موضوعة لا تشبه حديث «الثقات» . فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة.

وذكره البخاري في فصل من مات من التسعين ومائة إلى المائتين.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث يكتب حديثه.

•‌

س ق -‌

‌ سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب

الهاشمي، أبو أيوب، وقيل: أبو محمد المدني البصري عم المنصور.

روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، وعكرمة.

وعنه: أولاده: جعفر ومحمد وزينب، وابن أخيه عبد الملك بن صالح بن علي، والأصمعي، وزيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعافية بن يزيد الأودي القاضي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال يحيى بن سعيد الأموي: أوصى علي بن عبد الله إلى ابنه سليمان وإن في ولد محمد بن علي من هو أسن من سليمان، وكان سليمان من خيارهم.

وقال أبو القاسم بن عساكر: كان كريما جوادا، وبلغني أنه كان مقدما عند السفاح والمنصور، وولي البصرة والأهواز والبحرين.

قال محمد بن سعد: توفي بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائة وهو ابن (59) سنة.

وكذا أرخ وفاته يعقوب بن سفيان، وأبو جعفر الطبري، وزاد: لسبع بقين من جمادى الآخرة.

قلت: وقال ابن القطان: هو مع شرفه في قومه لا يعرف حاله في الحديث.

•‌

م س ق -‌

‌ سليمان بن علي الربعي الأزدي،

أبو عكاشة البصري.

روى عن: أنس، وأبي المتوكل الناجي، وأبي الجوزاء الربعي، وبكر بن عبد الله المزني، والحسن البصري.

وعنه: حماد بن زيد، وخالد بن الحارث، وروح بن عبادة، وابن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

4 -‌

‌ سليمان بن عمرو بن الأحوص الجشمي،

ويقال: الأزدي الكوفي.

روى عن: أبيه، وأمه أم جندب، ولهما صحبة.

وعنه: شبيب بن غرقدة، ويزيد بن أبي زياد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: لكنه نسبه بارقيا، وبارق من الأزد.

وقال ابن القطان: مجهول.

•‌

بخ 4 -‌

‌ سليمان بن عمرو بن عبد،

ويقال: عبيد، الليثي العتواري، أبو الهيثم المصري.

روى عن: أبي سعيد الخدري وكان في حجره، وأبي هريرة، وأبي نضرة.

ص: 104

وعنه: دراج أبو السمح، وكعب بن علقمة، وعبيد الله بن زحر، وعبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة.

وذكره الفسوي في «الثقات» .

•‌

‌سليمان بن عمرو،

أو ابن فيروز، هو ابن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني، تقدم.

•‌

خت م د ت س -‌

‌ سليمان بن قرم بن معاذ التميمي الضبي،

أبو داود النحوي، ومنهم من ينسبه إلى جده.

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي يحيى القتات، وعطاء بن السائب، وابن المنكدر، والأعمش، وسماك بن حرب، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم.

وعنه: سفيان الثوري وهو من أقرانه، وأبو الجواب، وحسين بن محمد المروزي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ويونس بن محمد المؤدب، وأبو الأحوص، وأبو بكر بن عياش، وأبو داود الطيالسي، ونسبه إلى جده، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يتتبع حديث قطبة بن عبد العزيز، وسليمان بن قرم، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، وقال: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثا من سفيان وشعبة، وهم أصحاب كتب وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم.

وقال محمد بن عوف، عن أحمد: لا أرى به بأسا، لكنه كان يفرط في التشيع.

وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء.

وقال أبو زرعة: ليس بذاك.

وقال أبو حاتم: ليس بالمتين.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن عدي: له أحاديث حسان أفراد وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير، وتدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشيع.

وفرق بينه وبين سليمان بن معاذ الضبي، فقال: لم أر للمتقدمين فيه كلاما، وفي بعض ما يروي مناكير.

وقد قال غير واحد: إن سليمان بن معاذ هو سليمان بن قرم، منهم أبو حاتم.

قلت: وممن فرق بينهما ابن حبان تبعا للبخاري، ثم ابن القطان.

وذكر عبد الغني بن سعيد في «إيضاح الإشكال» أن من فرق بينهما فقد أخطأ، وكذا قال الدارقطني، وأبو القاسم الطبراني.

وقال ابن حبان: كان رافضيا غاليا في الرفض، ويقلب الأخبار مع ذلك. وقال في «الثقات»: سليمان بن معاذ يروي عن سماك، وعنه: أبو داود.

وجزم ابن عقدة بأنه سليمان بن قرم، وأن أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله سليمان بن معاذ.

قال الآجري، عن أبي داود: كان يتشيع.

وذكره الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثهم، وقال: غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعا، أعني سليمان بن قرم.

والحاصل أن أحدا لم يقل سليمان بن معاذ إلا الطيالسي، وتبعه ابن عدي، فإن كان معاذ اسم جده فلم يخطئ، والله أعلم.

•‌

‌سليمان بن قسيم،

هو ابن يسير. يأتي.

•‌

ت ق -‌

‌ سليمان بن قيس اليشكري،

البصري.

روى عن: جابر، وأبي سعيد الخدري، وأبي سعد الأزدي.

وعنه: القاسم بن أبي بزة، وقتادة، وعمرو بن دينار، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، والجعد أبو عثمان.

قال البخاري: يقال: إنه مات في حياة جابر بن عبد الله، ولم يسمع منه قتادة، ولا أبو بشر، ولا يعرف لأحد منهم سماعا منه، إلا أن يكون عمرو بن دينار سمع منه في حياة جابر.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: جالس جابرا، وكتب عنه صحيفة،

ص: 105

وتوفي، وروى أبو الزبير، وأبو سفيان، والشعبي، عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة.

وقال أبو داود: مات قبل جابر في فتنة ابن الزبير.

وقال ابن حبان في «الثقات» : يقال: مات في فتنة ابن الزبير قبل جابر.

قلت: بقية كلام ابن حبان: لم يره أبو بشر.

وقال الدوري: سمعت يحيى يقول: سليمان اليشكري لم يسمع منه قتادة ولا عمرو بن دينار، وذلك أنه قتل في فتنة ابن الزبير.

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وذكره البخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين.

وأغرب الحميدي في «الجمع» فزعم في الحديث الرابع من المتفق عليه من مسند جابر أن سليمان هذا هو والد فليح بن سليمان، وهو خطأ كما سيظهر في ترجمة فليح.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن كثير العبدي،

أبو داود، ويقال: أبو محمد، البصري.

روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وحميد الطويل، وعمر بن دينار، والزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي ريحانة عبد الله بن مطر، وداود بن أبي هند، وغيرهم.

وعنه: حبان بن هلال، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وأخوه محمد بن كثير، وأبو الوليد الطيالسي، وسعيد بن سليمان، وعفان، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم.

قال ابن معين: ضعيف.

وقال الآجري، عن أبي داود: سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير أصله من واسط، يقال له: أبو داود الواسطي، كان يصحب سفيان بن حسين.

وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطئ عليه.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

قلت: وقال العجلي: جائز الحديث، لا بأس به.

وقال العقيلي: واسطي، سكن البصرة، مضطرب الحديث عن ابن شهاب، وهو في غيره أثبت.

وقال الذهلي نحو ذلك قبله.

وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا، فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد به عن «الثقات» .

مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة.

وقال ابن عدي: لم أسمع أحدا في روايته عن غير الزهري شيئا، قال: وله عن الزهري وعن غيره أحاديث صالحة، ولا بأس به.

•‌

د -‌

‌ سليمان بن كنانة الأموي،

مولى عثمان.

روى عن: عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، وعبد الرحمن الأشهلي.

وعنه: زيد بن الحباب، وأبو عامر العقدي، والواقدي.

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه.

له عند أبي داود حديث واحد يأتي في ترجمة عدي بن زيد.

•‌

د -‌

‌ سليمان بن كندير،

أبو صدقة العجلي.

روى عن: أنس.

وعنه: شعبة.

قال الآجري، عن أبي داود: سليمان بن كندير هو أبو صدقة، أثنى عليه شعبة. كذا قال.

وقال أبو حاتم، وغير واحد: اسم أبي صدقة توبة، وهو مولى أنس. ولما ذكروا سليمان بن كندير عرفوه بالرواية عن ابن عمر.

قلت: وكذا قال ابن حبان في «الثقات» : سليمان بن كندير يروي عن ابن عمر، وعنه محمد بن مروان شيخ كوفي.

وقال النسائي في «التمييز» : سليمان بن كندير ليس به بأس.

وقال في «الكنى» : أبو صدقة سليمان بن كندير، أخبرنا إسحاق، أخبرنا محمد بن مروان، حدثنا سليمان بن كندير - ويكنى أبا صدقة - أنه صلى إلى جنب ابن عمر، ثم قال: أبو صدقة توبة، روى عن أنس، ثقة.

ص: 106

وقال مسلم في «الرواة عن شعبة» : أبو صدقة سليمان بن كندير سمع ابن عمر، روى عنه شعبة.

وقال ابن أبي حاتم: سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي، روى عن ابن عمر، وروى عنه شعبة، ومحمد بن مروان.

وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى» : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري، سمع ابن عمر، روى عنه شعبة. قال: وهذا مما يشتبه على الناس؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر. لخصته لكيلا يشتبه. ثم ساق بسنده إلى شعبة، عن أبي صدقة قال: صليت إلى جنب ابن عمر.

قلت: فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن ابن عمر لا عن أنس، وأن توبة هو الذي يروي عن أنس، وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة، وأن شعبة روى عنهما جميعا، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود، والله أعلم.

•‌

‌سليمان بن كيسان،

أبو عيسى الخراساني في الكنى.

•‌

س -‌

‌ سليمان بن محمد بن سليمان بن حميد بن معدي كرب

بن عبد كلال الرعيني، أبو أيوب الحمصي.

روى عن: بقية.

وعنه: النسائي، وقال: صالح، وسعيد بن عمرو البرذعي.

قال ابن أبي حاتم: توفي قبل دخولي حمص بسنة.

ذكره صاحب «الكمال» ، وقال المزي: لم أقف على رواية عنه.

وقال الذهبي، عن ابن عساكر: أنه روى عنه.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن محمد المباركي،

تقدم في ابن داود.

•‌

صد -‌

‌ سليمان بن محمد بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري،

الحارثي المدني. ومنهم من أسقط عبد الله من نسبه.

روى عن: عمه جعفر بن محمود، وسعيد بن زيد الأشهلي.

وعنه: ابن عمه إبراهيم بن جعفر بن محمود، وسعد بن سعيد الأنصاري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

مد -‌

‌ سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام

الأسدي المدني.

روى عن: عبد الله بن عبد العزيز العمري في بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا على اليمن، وعن أبيه محمد بن يحيى.

وعنه: محمد بن المغيرة المخزومي، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول،

خال ابن أبي نجيح، يقال: اسم أبي مسلم: عبد الله.

روى عن: طارق بن شهاب، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وطاوس وغيرهم.

وعنه: ابن جريج، وحسين المعلم، وشعبة، وابن عيينة، وإبراهيم بن نافع المكي وغيرهم.

قال الحميدي، عن سفيان: حدثنا سليمان الأحول، وكان ثقة.

وقال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال أحمد: هو ثقة ثقة.

وقال العجلي: ثقة.

ونقل ابن خلفون عن ابن وضاح توثيقه.

•‌

م د س -‌

‌ سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي.

روى عن: خرشة بن الحر.

وعنه: إبراهيم النخعي وهو من أقرانه، والأعمش.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: في الطبقة الثالثة.

وذكره ابن منده في كتاب «الصحابة» ، وخطأه أبو نعيم، وقال: بل هو تابعي.

وقال العجلي: ثقة.

ص: 107

•‌

سي -‌

‌ سليمان بن مطر النيسابوري.

روى عن: ابن عيينة، ووكيع.

وعنه: النسائي في «اليوم والليلة» ، وأبو أحمد الفراء، وأحمد بن سلمة، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي.

قلت: وذكر الحاكم في «تاريخ نيسابور» أنه روى عنه أيضا الحسن بن بشر، والحسين بن محمد بن زياد القباني.

قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سمعت أبا أحمد - يعني الفراء - يقول: كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر، وكان بارا بأهل العلم.

•‌

‌سليمان بن معاذ الضبي،

هو: سليمان بن قرم بن معاذ، تقدم.

•‌

م ت س -‌

‌ سليمان بن معبد بن كوسجان المروزي،

أبو داود السنجي النحوي. وسنج من نواحي مرو.

روى عن: عبد الرزاق، والنضر بن شميل، والأصمعي، والحسين بن حفص الأصبهاني، وجعفر بن عون، وعمرو بن عاصم، ومحمد بن خالد بن عثمة، وعارم، وعثمان بن عمر بن فارس، وسليمان بن حرب، ومعلى بن أسد، وغيرهم.

وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن الجنيد الختلي، وأبو حاتم، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وابن أبي داود، وابن خراش، ومحمد بن عقيل البلخي، وجماعة.

قال النسائي: ثقة.

وقال الخطيب: رحل في طلب العلم إلى العراق والحجاز واليمن ومصر، وقدم بغداد وذاكر الحفاظ بها.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة سبع وخمسين ومائتين.

زاد غيره في ذي الحجة.

قلت: هو مولى إسحاق القراب.

وقال الحازمي: كان أديبا شاعرا، وله تاريخ.

وقال مسلمة: مروزي ثقة.

ونقل الصريفيني، عن ابن خراش توثيقه.

وقال صاحب «الزهرة» : روى عنه مسلم تسعة أحاديث.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن المغيرة القيسي،

مولاهم، أبو سعيد البصري.

روى عن: أبيه، وثابت البناني، وحميد بن هلال، والحسن، وابن سيرين، والجريري، وأبي موسى الهلالي.

وعنه: الثوري وشعبة وماتا قبله، وبهز بن أسد، وحبان بن هلال، وأبو أسامة، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وزيد بن الحباب، وشبابة بن سوار، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن مهدي، ومعتمر بن سليمان، وابن المبارك، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، والنضر بن شميل، وأبو النضر، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وعفان، وآدم بن أبي إياس، وعاصم بن علي، وسليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وأبو نعيم، وموسى بن إسماعيل، وعلي بن عبد الحميد، وشيبان بن فروخ، وهدبة بن خالد، وجماعة.

قال قراد أبو نوح: سمعت شعبة يقول: سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة.

وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا سليمان بن المغيرة، وكان خيارا من الرجال.

وقال عبد الله بن داود الخريبي: ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة، ومرحوم بن عبد العزيز.

وقال أبو طالب، عن أحمد: ثبت ثبت.

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا.

وقال ابن المديني: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة، ثم بعده سليمان بن المغيرة، ثم بعده حماد بن زيد.

وقال النسائي: ثقة.

وقال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات سنة خمس وستين ومائة.

قلت: وذكر أبو زرعة الدمشقي عن سليمان بن حرب أنه قال: حدثنا سليمان بن المغيرة الثقة المأمون.

وقال يعقوب بن شيبة: سمعت عبد الله بن مسلمة بن

ص: 108

قعنب [يقول]: ما رأيت بصريا أفضل منه.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ونقل ابن خلفون عن ابن نمير والعجلي وغيرهما توثيقه.

وقال أبو مسعود الدمشقي في «الأطراف» في مستند أنس: ليس لسليمان بن المغيرة عند البخاري غير هذا الحديث الواحد، وقرنه بغيره.

وقال البزار: كان من ثقات أهل البصرة.

•‌

ق -‌

‌ سليمان بن أبي المغيرة العبسي،

أبو عبد الله الكوفي.

روى عن: سعيد بن جبير، وعلي بن الحسين بن علي، والقاسم بن محمد، وغيرهم.

وعنه: السفيانان، وشعبة، وأبو عوانة، وغيرهم.

قال علي بن الحسن الهسنجاني، عن أحمد: حدثنا سفيان، حدثنا سليمان بن أبي المغيرة: ثقة خيار.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو زرعة: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في ابن ماجه حديث واحد: «كان الرجل يقوت أهله قوتا فيه سعة» .

•‌

س -‌

‌ سليمان بن منصور البلخي،

أبو الحسن، ويقال: أبو هلال بن أبي هلال الدهني البزاز.

روى عن: أبي الأحوص، وابن عيينة، ومسلم بن خالد، وعبد الجبار بن الورد، وابن المبارك، وغيرهم.

روى عنه: النسائي، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن علي الترمذي الحكيم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

وقال غيره: مات سنة أربعين ومائتين.

قلت: وقال النسائي: لا بأس به.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي،

مولاهم، أبو محمد الكوفي الأعمش، يقال: أصله من طبرستان، وولد بالكوفة.

روى عن: أنس ولم يثبت له منه سماع، وعبد الله بن أبي أوفى، يقال: إنه مرسل، وزيد بن وهب، وأبي وائل، وأبي عمرو الشيباني، وقيس بن أبي حازم، وإسماعيل بن رجاء، وأبي صخرة جامع بن شداد، وأبي ظبيان بن جندب، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، وسعد بن عبيدة، وأبي حازم الأشجعي، وسليمان بن مسهر، وطلحة بن مصرف، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وعامر الشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الله بن مرة، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عمير، وعدي بن ثابت، وعمارة بن عمير، وعمارة بن القعقاع، ومجاهد بن جبر، وأبي الضحى، ومنذر الثوري، وهلال بن يساف، وخلق كثير.

وعنه: الحكم بن عتيبة، وزبيد اليامي، وأبو إسحاق السبيعي وهو من شيوخه، وسليمان التيمي، وسهيل بن أبي صالح وهو من أقرانه، ومحمد بن واسع، وشعبة، والسفيانان، وإبراهيم بن طهمان، وجرير بن حازم، وأبو إسحاق الفزاري، وإسرائيل، وزائدة، وأبو بكر بن عياش، وشيبان النحوي، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وابن نمير، والخريبي، وعيسى بن يونس، وفضيل بن عياض، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وهشيم، وأبو شهاب الحناط، وخلائق من أواخرهم: أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى.

قال ابن المديني: لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب، ورآه يصلي.

وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس مرسل.

وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولا من عكرمة.

وقال ابن المنادي: قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه، ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك.

وقال وكيع، عن الأعمش: رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي.

وقال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ستة: عمرو بن دينار بمكة، والزهري بالمدينة، وأبو إسحاق السبيعي والأعمش بالكوفة، وقتادة

ص: 109

ويحيى بن أبي كثير بالبصرة.

وقال أبو بكر بن عياش، عن مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض.

وقال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله منه.

وقال ابن عيينة: سبق الأعمش أصحابه بأربع: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى.

وقال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال: هذا الديباج الخسرواني.

وقال شعبة: ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش.

وقال عبد الله بن داود الخريبي: كان شعبة إذا ذكر الأعمش قال: المصحف المصحف.

وقال عمرو بن علي: كان الأعمش يسمى المصحف لصدقه.

وقال ابن عمار: ليس في المحدثين أثبت من الأعمش، ومنصور ثبت أيضا، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه.

وقال العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه، ولم يكن له كتاب، وكان رأسا في القرآن، عسرا سيئ الخلق، عالما بالفرائض، وكان لا يلحن حرفا، وكان فيه تشيع، ويقال: إن الأعمش ولد يوم قتل الحسين، وذلك يوم عاشوراء سنة (61).

وقال عيسى بن يونس: لم نر مثل الأعمش، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته.

وقال يحيى بن سعيد القطان: كان من النساك، وهو علامة الإسلام.

وقال وكيع: اختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة، وكان قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.

وقال الخريبي: مات يوم مات، وما خلف أحدا من الناس أعبد منه، وكان صاحب سنة.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال النسائي: ثقة ثبت

(1)

.

وقال أبو عوانة، وغيره: مات سنة (47).

وقال أبو نعيم: مات سليمان سنة ثمان وأربعين ومائة في ربيع الأول، وهو ابن (88) سنة.

وفيها أرخه غير واحد.

قلت: وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من شمر بن عطية قال: وقال أبي: لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ، هو مدلس عن الكلبي.

وقال أبي: لم يسمع من عكرمة، ولم يلق مطرفا، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني: ابن يزيد -.

وقال أبو بكر البزار: لم يسمع من أبي سفيان شيئا، وقد روى عنه نحو مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرفت.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: رأى أنسا بمكة وواسط، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة، وكان مدلسا، أخرجناه في التابعين؛ لأن له حفظا ويقينا، وإن لم يصح له سماع المسند من أنس. ولد قبل مقتل الحسين بسنتين، ومات سنة (145).

وقال الكديمي: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش: ما سمعت من أنس إلا حديثا واحدا سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» .

قلت: والكديمي متهم.

وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن ابن فضيل، عن الأعمش قال: رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته.

قلت: والعطاردي مضعف.

وقال الدوري، عن ابن معين: قد رأى الأعمش أنسا. وكذا قال أبو حاتم.

(1)

وفي تهذيب الكمال 12/ 89: قال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى ولم يسمع من عكرمة.

ص: 110

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: الأعمش، عن أبي صالح - يعني: مولى أم هانئ -: منقطع.

وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده» : ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة. قلت لعلي ابن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: سمعت، هي نحو من عشرة، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه في حديث الأعمش عن مجاهد: قال أبو بكر بن عياش، عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد.

وقال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا.

وحكى الحاكم عن ابن معين أنه قال: أجود الأسانيد: الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ فقال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة، ويعمل لبني أمية، والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان، ورع عالم بالقرآن.

وقال الخليلي: رأى أنسا ولم يرزق السماع منه، وما يرويه عن أنس ففيه إرسال.

وقول ابن المنادي الذي سلف: أن الأعمش أخذ بركاب أبي بكرة الثقفي غلط فاحش؛ لأن الأعمش ولد إما سنة (61) أو سنة (59) على الخلف في ذلك، وأبو بكرة مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، فكيف يتهيأ أن يأخذ بركاب من مات قبل مولده بعشر سنين أو نحوها؟

وكأنه كان - والله أعلم - أخذ بركاب ابن أبي بكرة فسقط «ابن» وثبت الباقي، وإني لأتعجب من المؤلف مع حفظه ونقده كيف خفي عليه هذا.

•‌

مق 4 -‌

‌ سليمان بن موسى الأموي،

مولاهم، أبو أيوب، ويقال: أبو الربيع، ويقال: أبو هشام الدمشقي الأشدق، فقيه أهل الشام في زمانه.

أرسل عن جابر ومالك بن يخامر السكسكي الدمشقي، وأبي سيارة المتعي.

وروى عن: واثلة بن الأسقع، وأبي أمامة، وطاوس، والزهري، ونافع، وأبي الأشعث الصنعاني، وكريب، وعمرو بن شعيب، ومكحول، وعطاء، وغيرهم.

وعنه: ابن جريج، وسعيد بن عبد العزيز، وزيد بن واقد، وبرد بن سنان، والأوزاعي، وأبو معبد حفص بن غيلان، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، ومحمد بن راشد المكحولي، ومعاوية بن يحيى الصدفي، ومسرة بن معبد، والزبيدي، وثور بن يزيد، وجماعة.

قال سعيد بن عبد العزيز: سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول.

وقال عطاء بن أبي رباح: سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى.

وقال الزهري: سليمان بن موسى أحفظ من مكحول.

وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ثقة. وعن ابن معين: ثقة في الزهري.

وقال ابن معين: سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل، وعن جابر مرسل.

وقال أبو مسهر: لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة، ولا عبد الرحمن بن غنم.

وقال المفضل بن غسان الغلابي: لم يلق أبا سيارة، والحديث مرسل.

وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه.

وقال البخاري: عنده مناكير.

وقال النسائي: أحد الفقهاء، وليس بالقوي في الحديث. وقال في موضع آخر: في حديثه شيء.

وقال ابن عدي، وسليمان بن موسى: فقيه راو، حدث عنه الثقات، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق.

وقال دحيم: مات سنة (15).

وقال خليفة، وغير واحد: مات سنة تسع عشرة ومائة.

ص: 111

قلت: وقال الدارقطني في «العلل» : من الثقات، أثنى عليه عطاء، والزهري.

وقال ابن سعد: كان ثقة، أثنى عليه ابن جريج.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (15) من شربة سقيها، وكان فقيها ورعا.

وذكر العقيلي، عن ابن المديني: كان من كبار أصحاب مكحول، وكان خولط قبل موته بيسير.

وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع.

وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم: سليمان بن موسى ثقة، وحديثه صحيح عندنا.

•‌

د -‌

‌ سليمان بن موسى الزهري،

أبو داود الكوفي. خراساني الأصل، سكن الكوفة، ثم تحول إلى دمشق.

روى عن: جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، ودلهم بن صالح، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، ويوسف بن صهيب، وجماعة.

وعنه: يحيى بن حسان، والوليد بن مسلم، وهشام بن عمار.

قال العباس بن الوليد الخلال: حدثنا مروان بن محمد، حدثنا سليمان بن موسى الكوفي، وكان ثقة.

وقال أبو داود: كوفي نزل دمشق، ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: أرى حديثه مستقيما، محله الصدق، صالح الحديث.

وقال العقيلي: سليمان بن موسى عن دلهم بن صالح لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكر العقيلي، عن البخاري أنه قال: منكر الحديث.

وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن مسعر.

وحكى ابن خلفون أن بعضهم فرق بين الذي روى عن مسعر، وبين الذي عن جعفر بن سعد. قال: والصحيح أنهما واحد عندي.

قلت: الذي فرق بينهما هو الخطيب في «المتفق والمفترق» .

وحكى ابن عساكر أن أبا زرعة ذكره في «الضعفاء» .

•‌

د -‌

‌ سليمان بن أبي يحيى،

حجازي.

روى عن: أبي هريرة، وابن عمر.

وعنه: ابن عجلان، وداود بن قيس، وأبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان.

قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في الجمع بين المغرب والعشاء.

•‌

‌سليمان بن يزيد،

أبو المثنى الكعبي، في الكنى.

•‌

ع -‌

‌ سليمان بن يسار الهلالي،

أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني، مولى ميمونة، ويقال: كان مكاتبا لأم سلمة.

روى عن: ميمونة، وأم سلمة، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وعبد الله بن عباس، والمقداد بن الأسود، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي سعيد، وأبي هريرة، والربيع بنت معوذ، وسلمة بن صخر البياضي، وقيل: لم يسمع منه، والفضل بن عباس ولم يسمع منه، وعبد الله بن حذافة يقال: مرسل، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، وعراك بن مالك، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن دينار، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وأبو الزناد، وبكير بن الأشج، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وسالم أبو النضر، وصالح بن كيسان، وعمرو بن ميمون، ومحمد بن أبي حرملة، والزهري، ومكحول، ونافع مولى ابن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويعلى بن حكيم، ويونس بن يوسف، وجماعة.

ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة، أهل فقه وصلاح وفضل.

وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية: سليمان بن يسار

ص: 112

عندنا أفهم من ابن المسيب، وكان ابن المسيب يقول للسائل: اذهب إلى سليمان بن يسار؛ فإنه أعلم من بقي اليوم.

وقال مالك: كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب.

قال أبو زرعة: ثقة مأمون فاضل عابد.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال النسائي: أحد الأئمة.

وقال ابن سعد: كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث. مات سنة سبع ومائة، وهو ابن (73) سنة.

وكذا أرخه غير واحد.

وقيل: مات سنة (94)، وقيل: سنة (100)، وقيل: سنة (3)، وقيل: سنة (4)، وقيل: سنة (109).

قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» : وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم، وحكى في وفاته أقوالا منها سنة عشر ومائة، وصححه. قال: وكان مولده سنة (24) وأخرج في «صحيحه» حديثه عن المقداد، وقال: قد سمع سليمان من المقداد، وهو ابن دون عشر سنين. انتهى.

وقد أخرج ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. قال: وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس.

وقال البيهقي: مولد سليمان سنة (27) أو بعدها، فحديثه عن المقداد مرسل، قاله الشافعي وغيره.

وقال البخاري: لم يسمع من سلمة بن صخر.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» ، وأبو عمر بن عبد البر في «التمهيد»: حديثه عن أبي رافع مرسل. كذا قالا، وحديثه عنه في مسلم، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في «تاريخه» .

وقال البزار: لم يسمع من عائشة.

قلت: وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في «صحيح البخاري» .

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، مأمون فاضل عابد.

•‌

ق -‌

‌ سليمان بن يسير،

ويقال: ابن أسير، ويقال: ابن قسيم النخعي، أبو الصباح، الكوفي، مولى إبراهيم النخعي.

روى عن: مولاه، وقيس بن رومي، وهمام بن الحارث، والحر بن الصياح.

وعنه: الثوري، وشعبة، ويعلى بن عبيد، وعيسى بن يونس، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

قال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: روى شعبة، عن أبي الصباح سليمان بن يسير وهو ضعيف، روى عن همام أحاديث منكرة.

وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثنان عن سفيان عنه بشيء.

وقال أحمد، وابن معين: ليس بشيء.

وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.

وقال أبو زرعة: واهي الحديث ضعيفه.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بمتروك.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان عالما بإبراهيم النخعي، وهو ضعيف ليس هو عندهم بشيء.

وقال يحيى القطان: سماه لي سفيان سليمان بن قسيم كأنما كنى عنه.

وقال الجوزجاني: ليس بمقنع.

وقال ابن عدي: ليس حديثه بالكثير، وكله عن إبراهيم مقاطيع، وهو إلى الضعف أقرب.

وروى له ابن ماجه حديثا واحدا في أجر القرض.

قلت: وقال العجلي: شيخ قديم، ضعيف الحديث.

وقال يعقوب بن سفيان، والدارقطني: ضعيف.

وقال النسائي، وعلي بن الجنيد: متروك.

وقال ابن حبان: كان إمام النخع، وهو الذي يقال له: ابن قسيم، وابن شقير، وابن سفيان، كله واحد يأتي بالمعضلات عن الثقات.

•‌

د ت -‌

‌ سليمان الأسود الناجي البصري،

أبو محمد.

روى عن: أبي المتوكل الناجي، وابن سيرين.

وعنه: وهيب بن خالد، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد العزيز بن المختار، وزيد بن زريع، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم.

ص: 113

قال ابن سعد: كان نازلا في بني ناجية، وكانت عنده أحاديث.

وقال ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: لكنه قال فيه: سليمان بن الأسود، ويقال: سليمان الأسود.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني، وأحمد بن صالح وغيرهما.

•‌

‌سليمان الكلابي.

عن: هشام بن عروة.

وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة.

هو عبدة بن سليمان. يأتي.

•‌

د فق -‌

‌ سليمان المنبهي،

يقال: اسم أبيه عبد الله.

روى عن: ثوبان.

وعنه: حميد الشامي.

قال ابن معين: ما أعرفهما.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

رويا له حديث ثوبان في قصة فاطمة رضي الله عنها في القلبين.

•‌

س -‌

‌ سليمان الهاشمي،

مولى الحسن بن علي رضي الله عنهما.

روى عن: عبد الله بن أبي طلحة.

وعنه: ثابت البناني.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال سليمان: هذا ليس بالمشهور.

قلت: صححه ابن حبان، والحاكم، وقد اختلف في سنده على ثابت.

•‌

عس -‌

‌ سليمان أبو فاطمة.

هو ابن عبد الله.

•‌

‌سليمان مولى أم علي،

هو سليم المكي.

•‌

‌سليمان، أبو أيوب،

ويقال: عبد الله بن أبي سليمان، يأتي في العين.

•‌

ع -‌

‌ سليمان الأحول.

هو ابن أبي مسلم.

•‌

ع -‌

‌ سليمان الأعمش.

هو ابن مهران.

•‌

ع -‌

‌ سليمان التيمي.

هو ابن طرخان.

•‌

ع -‌

‌ سليمان الشيباني.

هو ابن أبي سليمان.

•‌

ق -‌

‌ سليمان اليشكري.

هو ابن قيس. تقدموا كلهم إلا الثالث.

•‌

‌من اسمه سماك

خت م 4 -‌

‌ سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار

بن معاوية بن حارثة الذهلي البكري، أبو المغيرة الكوفي.

روى عن: جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، والضحاك بن قيس، وثعلبة بن الحكم، وعبد الله بن الزبير، وطارق بن شهاب، وإبراهيم النخعي، وتميم بن طرفة، وجعفر بن أبي ثور، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة، وعلقمة بن وائل، وأخيه محمد بن حرب، ومصعب بن سعد، ومعاوية بن قرة، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وجماعة.

وعنه: ابنه سعيد، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وداود بن أبي هند، وحماد بن سلمة، وشعبة، والثوري، وشريك، وأبو الأحوص، والحسن بن صالح، وزائدة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، ومالك بن مغول، وأبو عوانة، وغيرهم.

قال حماد بن سلمة، عنه: أدركت ثمانين من الصحابة.

وقال عبد الرزاق، عن الثوري: ما سقط لسماك حديث.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سماك أصح حديثا من عبد الملك بن عمير.

وقال أبو طالب، عن أحمد: مضطرب الحديث.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، قال: كان شعبة يضعفه. وكان يقول في التفسير: عكرمة، ولو شئت أن أقول له: ابن عباس لقاله.

وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين سئل عنه ما

ص: 114

الذي عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره. وهو ثقة.

وقال ابن عمار: يقولون: إنه كان يغلط، ويختلفون في حديثه.

وقال العجلي: بكري جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف، ولم يرغب عنه أحد، وكان فصيحا عالما بالشعر وأيام الناس.

وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، وهو كما قال أحمد.

وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: رواية سماك عن عكرمة؟ قال: مضطربة.

وقال زكريا بن عدي، عن ابن المبارك: سماك ضعيف في الحديث.

قال يعقوب: وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وهو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين، ومن سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم، والذي قاله ابن المبارك إنما نرى أنه فيمن سمع منه بأخرة.

وقال النسائي: ليس به بأس، وفي حديثه شيء.

وقال صالح جزرة: يضعف.

وقال ابن خراش: في حديثه لين.

وقال ابن قانع: مات سنة (123).

قلت: الذي حكاه المؤلف عن عبد الرزاق، عن الثوري إنما قاله الثوري في سماك بن الفضل اليماني، وأما سماك بن حرب، فالمعروف عن الثوري أنه ضعفه.

وقال ابن حبان في «الثقات» : يخطئ كثيرا.

مات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولى يوسف بن عمر على العراق.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ فقال: لا.

وقال النسائي: كان ربما لقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة؛ لأنه كان يلقن فيتلقن.

وقال البزار في «مسنده» : كان رجلا مشهورا، لا أعلم أحدا تركه، وكان قد تغير قبل موته.

وقال جرير بن عبد الحميد: أتيته فرأيته يبول قائما، فرجعت ولم أسأله عن شيء، قلت: قد خرف.

وقال ابن عدي: ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وهو من كبار تابعي أهل الكوفة، وأحاديثه حسان، صدوق، لا بأس به.

•‌

بخ -‌

‌ سماك بن سلمة الضبي.

رأى ابن عباس، وابن عمر، وشريحا.

وروى عن: تميم بن حذلم، وعبد الرحمن بن عصمة.

وعنه: مغيرة بن مقسم الضبي.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، رجل صالح.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، ورفع من شأنه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وزاد في الرواة عنه شيخا آخر، وهو أبو نهيك، كذا ذكر البخاري في «التاريخ» .

•‌

خ م د -‌

‌ سماك بن عطية البصري المربدي.

روى عن: الحسن البصري، وعمرو بن دينار القهرماني، وأيوب السختياني.

وعنه: حماد بن زيد، وحرب بن ميمون، وهيثم بن الربيع العقيلي.

قال ابن معين: ثقة.

وقال حماد بن زيد: كان من جلساء أيوب.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د ت س -‌

‌ سماك بن الفضل الخولاني،

اليماني، الصنعاني.

روى عن: وهب بن منبه، وعمرو بن شعيب، ومجاهد بن جبر، وشهاب بن عبد الله الأعرج، وغيرهم.

وعنه: معمر بن راشد، وعمر بن عبيد الصنعاني، وشعبة، وغيرهم.

قال الثوري: لا يكاد يسقط له حديث لصحته.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 115

قلت: وذكر ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ، عن وهب بن منبه قال: لا يزال في صنعاء حلم ما دام سماك بن الفضل.

ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ سماك بن الوليد الحنفي،

أبو زميل اليمامي. سكن الكوفة.

روى عن: ابن عباس، وابن عمر، ومالك بن مرثد، وعروة بن الزبير.

وعنه: ابنه زميل، وابن ابنته عبد ربه بن بارق، وشعبة، ومسعر، وعكرمة بن عمار، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، والعجلي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الدارقطني: وقيل: سماك بن زيد.

قلت: وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.

‌من اسمه سمرة

• خ م د ت -‌

‌ سمرة بن جنادة السوائي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه جابر بن سمرة.

قال ابن منجويه: مات بالكوفة في ولاية عبد الملك.

قلت: وهكذا قال ابن حبان.

وقرأت بخط الذهبي: إنما مات في ولاية عبد الملك ابنه جابر، وأما سمرة فقديم.

وذكر ابن سعد أنه أسلم عند الفتح، ولم أقف على من أرخ وفاته غير ما تقدم.

•‌

ع -‌

‌ سمرة بن جندب

بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان.

قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي عبيدة.

وعنه: ابناه سليمان وسعد، وعبد الله بن بريدة، وزيد بن عقبة، والربيع بن عميلة، وهلال بن يساف، وأبو رجاء العطاردي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو نضرة العبدي، وثعلبة بن عباد، والحسن البصري، وغيرهم.

قال ابن عبد البر: سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله، وكان شديدا على الحرورية، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه.

وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير.

وقال أيضا: كان عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله.

قال ابن عبد البر: مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له ولأبي هريرة وثالث معهما - يعني أبا محذورة -:«آخركم موتا في النار» .

وقيل: مات آخر سنة (59) أو أول سنة ستين بالكوفة، وقيل: بالبصرة. قلت: كذا قال ابن حبان في الصحابة.

وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين قال: وصوابه ذي الراسين. قال: وابن عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السكن، وهو في كتاب ابن السكن على الصواب. انتهى.

وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر.

•‌

س ت ق -‌

‌ سمرة بن سهم القرشي الأسدي.

روى عن: ابن مسعود، وأبي هاشم بن عتبة بن ربيعة، ومعاوية.

وعنه: أبو وائل شقيق بن سلمة.

قال ابن المديني: مجهول، لا أعلم روى عنه غير أبي وائل.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: لم يذكر المزي رقم الترمذي، وقد ذكر حديثه الذي أخرجه له النسائي، وسيأتي في ترجمة أبي هاشم بن عتبة.

•‌

‌سمرة بن معير،

أبو محذورة في الكنى.

ص: 116

‌من اسمه سمعان

• د س -‌

‌ سمعان بن مشنج،

ويقال: ابن مشمرج العمري، ويقال: العبدي الكوفي.

روى عن: سمرة بن جندب.

وعنه: الشعبي.

قال البخاري: لا نعرف لسمعان سماعا من سمرة، ولا للشعبي سماعا منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن ماكولا: ثقة ليس له غير حديث واحد رواه له أبو داود والنسائي، وهو في أن الميت مأسور بدينه.

قلت: وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وقال الخطيب في «رافع الارتياب» : وهم فيه الجراح بن مليح أو وكيع، فقال: المشنج بن سمعان.

•‌

4 -‌

‌ سمعان، أبو يحيى الأسلمي،

مولاهم المدني.

روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي عمر، وسهل بن سعد، وسعيد بن الحارث، وعن صاحب له عن أبي سعيد.

روى عنه: ابناه محمد وأنيس.

ذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال في «صحيحه» : أبو يحيى هذا من جملة التابعين.

وقال النسائي: ليس به بأس، ذكره في كتاب «الجرح والتعديل» .

‌من اسمه سمي

• د ت س -‌

‌ سمي بن قيس اليماني.

روى عن: شمير بن عبد المدان، عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فاستقطعه الملح الذي بمأرب.

روى عنه: ثمامة بن شراحيل.

أخرجه أبو داود، والترمذي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأخرجه النسائي أيضا في «السنن الكبرى» من طريقه، وأخرجه له حديثا آخر بهذا الأسناد في حمى الأراك.

وقال ابن القطان الفاسي: لا نعرف له حالا.

•‌

ع -‌

‌ سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي،

أبو عبد الله المدني.

روى عن: مولاه، وابن المسيب، وأبي صالح ذكوان، والقعقاع بن حكيم، والنعمان بن أبي عياش.

وعنه: ابنه عبد الملك، ويحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح وهما من أقرانه، وابن عجلان، وعبيد الله بن عمر، والسفيانان، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعمارة بن غزية، وورقاء بن عمر، وعبد العزيز بن المختار، وعمر بن محمد بن المنكدر، وغيرهم.

قال أحمد، وأبو حاتم: ثقة.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: سهيل بن أبي صالح عن أبيه أحب إليك أو سمي؟ فقال: سمي خير منه.

قال البخاري: قال لنا عبد الملك بن شيبة: قتل بقديد سنة ثلاثين ومائة.

وقال ابن عيينة: قتلته الحرورية يوم قديد.

وقال غيره: وذلك سنة (31).

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: قتلته الحرورية سنة خمس وثلاثين.

وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : ثقة.

وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: سمي أثبت عندك أو القعقاع؟ فقال: القعقاع أحب إلي منه.

•‌

س -‌

‌ السميدع بن واهب بن سوار بن زهدم

الجرمي البصري.

روى عن: شعبة، ومبارك بن فضالة.

وعنه: صالح بن عدي بن أبي عمارة، وعمرو بن شبة، وعمر بن يزيد الجرمي، ومحمد بن يونس الكديمي.

قال أبو حاتم: شيخ صدوق مات قديما، روى عن شعبة سبعة آلاف حديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أغرب.

ص: 117

روى له النسائي حديثا واحدا في الدباء.

وقال روح بن عبادة: كان السميدع من النظارة على شعبة.

•‌

بخ م س ق -‌

‌ سميط بن عمير،

ويقال: ابن سمير السدوسي، أبو عبد الله البصري.

روى عن: أبي موسى الأشعري، وعمران بن حصين، وأنس، وأبي الأحوص الجشمي، وأبي السوار العدوي.

وعنه: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعمران بن حدير.

قال ابن حبان في «الثقات» : سميط بن عمرو بن جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم قال: سميط بن سمير يروي عن أنس.

وفرق أبو حاتم الرازي، وابن حبان بين سميط الذي يروي عن أنس، وعنه سليمان التيمي، وبين الذي ركب إلى عمر، وروى عن أبي موسى وعمران بن حصين، وعنه عاصم، وعمران بن حدير، وجعلهما الدارقطني، وابن ماكولا واحدا.

قلت: الذي رأيت في «الثقات» لابن حبان: سميط بن عمير يروي عن أنس، وعمران بن حصين، وعنه عاصم الأحول، ويقال: سميط بن سمير، وفيها أيضا سميط بن عمير يروي عن عمر بن الخطاب أنه جعل الجد أبا، وعنه عمران بن حدير فيحرر ما نقله عنه المؤلف.

وقال البخاري في «تاريخه الكبير» : سميط بن عمير، قاله عمران بن حدير، وروى عاصم عن سميط بن سمير. فظهر من كلامه أنهما عنده واحد، وذكر في ترجمته روايته عن كعب.

وقال العجلي: لم يسمع من كعب، وهو ثقة.

‌من اسمه سنان

• خ د ت ق -‌

‌ سنان بن ربيعة الباهلي،

أبو ربيعة البصري.

روى عن: أنس، وشهر بن حوشب، والحضرمي بن لاحق، وثابت البناني.

وعنه: الحمادان، وسعيد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الله بن بكر السهمي.

قال الدوري، عن ابن معين: ليس بالقوي.

وقال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: هو الذي يقال له: صاحب السابري.

وقال ابن عدي: له أحاديث قليلة، وأرجو أنه لا بأس به.

روى له البخاري مقرونا بغيره في «الصحيح» ، وروى له في «الأدب المفرد» أيضا.

•‌

‌سنان بن سعد،

ويقال: سعد بن سنان، تقدم.

•‌

م د س ق -‌

‌ سنان بن سلمة بن المحبق،

أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو جبير، ويقال: أبو بشر البصري الهذلي.

قال وكيع، عن أبيه، عن سنان: ولدت يوم حرب كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسماني سنانا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه، وعمر بن الخطاب، وابن عباس.

وعنه: قتادة - وقيل: لم يسمع منه -، وحبيب بن عبد الله الأزدي، وسلمة بن جنادة الهذلي، وغيرهم.

قال خليفة: ولاه زياد غزو الهند سنة خمسين، وله خبر عجيب في غزو الهند.

قال إبراهيم بن الجنيد: قلت لابن معين: إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذويب الخزاعي في البدن، فقال: ومن يشك في هذا، إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه.

قيل: مات في آخر أيام الحجاج.

قلت: وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: ولد يوم حنين، وأحاديث قتادة عنه مدلسة، مات في آخر ولاية الحجاج.

وذكر عمر بن شبة أن مصعبا استخلفه على البصرة لما خرج لقتال عبد الملك بن مروان، وذلك سنة اثنتين وسبعين.

وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا. وقال في «المراسيل» : سئل أبو زرعة: هل له صحبة؟

ص: 118

فقال: لا، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال العجلي: هو تابعي ثقة.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة. وذكره في موضع آخر، فقال: كان معروفا قليل الحديث.

•‌

خ م ت س -‌

‌ سنان بن أبي سنان،

يزيد بن أبي أمية، ويقال: ابن ربيعة الديلي، المدني.

روى عن: أبي هريرة، والحسين بن علي، وجابر، وأبي واقد الليثي.

وعنه: الزهري، وزيد بن أسلم.

قال العجلي: تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال يحيى بن بكير: مات سنة خمس ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة.

قلت: ذكر الحاكم في «علوم الحديث» عن الجعابي أن أبا طوالة روى عن سنان أيضا.

•‌

ق -‌

‌ سنان بن سنة الأسلمي المدني،

له صحبة. يقال: إنه عم والد عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: حكيم بن أبي حرة، ويحيى بن هند بن حارثة الأسلمي.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا: «الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر» .

قلت: وذكر أبو حاتم الرازي أنه روى عنه حفيده حرملة بن عمرو بن سنان أيضا.

وقال ابن حبان في الصحابة: يقال إنه توفي سنة (32) في خلافة عثمان رضي الله عنه.

•‌

د -‌

‌ سنان بن قيس،

شامي.

روى عن: خالد بن معدان، وشبيب بن نعيم.

وعنه: عمارة بن أبي الشعثاء، ومعاوية بن صالح.

قال ابن حبان في «الثقات» : سيار بن قيس، وقد قيل: سنان بن قيس.

روى له أبو داود حديثا واحدا: «من أخذ أرضا بجزيتها فقد استقال هجرته» .

•‌

‌سنان بن منظور الفزاري.

عن: أبيه.

وعنه: كهمس. صوابه: سيار، سيأتي.

•‌

ت -‌

‌ سنان بن هارون البرجمي،

أبو بشر الكوفي.

روى عن: كليب بن وائل، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، وبيان بن بشر، وغيرهم.

وعنه: أسود بن عامر شاذان، ووكيع، وزكريا بن يحيى بن زحمويه، ومحمد بن الصباح الدولابي، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: سنان بن هارون أخو سيف، وسنان أحسنهما حالا.

وقال مرة: سنان أوثق من أخيه سيف، وهو فوقه، وسيف ليس بشيء.

وكذا قال أبو داود.

وقال النسائي: سنان ضعيف.

روى له الترمذي حديثا واحدا في «دلائل النبوة» ، وفيه ذكر عثمان.

قلت: حكى الحاكم في «تاريخ نيسابور» أن الذهلي وثقه.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وقال الساجي: ضعيف، منكر الأحاديث.

قال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي المناكير عن المشاهير.

وقال ابن عدي: ولسنان أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به.

•‌

فق -‌

‌ سنان بن يزيد التميمي،

أبو حكيم الرهاوي، والد أبي فروة.

روى عن: علي رضي الله عنه.

وعنه: ابن ابنه محمد بن يزيد بن سنان.

قال أبو حاتم الرازي: قلت لمحمد بن يزيد: كان جدك كبير السن، أدرك عليا، ما كانت كنيته؟ وكم أتت عليه من سنة؟ قال: كان جدي يكنى أبا حكيم، أتت عليه ست وعشرون

ص: 119

ومائة سنة يوم مات، وأخبرني أنه غزا ثمانين غزوة.

•‌

ق -‌

‌ سنيد بن داود المصيصي،

أبو علي المحتسب، واسمه الحسين، وسنيد لقب.

روى عن: يوسف بن محمد بن المنكدر، وحماد بن زيد، وهشيم، وسفيان ومحمد ابني عيينة، وابن المبارك، وشريك، وخالد بن حيان الرقي، وجعفر بن سليمان، وابن علية، وغيرهم.

وعنه: الحسن بن محمد الزعفراني، وزهير بن محمد بن قمير، والعباس بن أبي طالب، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وأبو بكر الأثرم، والفضل بن سهل الأعرج، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني، وابنه جعفر بن سنيد، وغيرهم.

قال الأثرم، عن أحمد: كان سنيد لزم حجاجا قديما، قد رأيت حجاجا يملي عليه، وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد، وهو يسمع منه كتاب «الجامع» لابن جريج أخبرت عن الزهري، وأخبرت عن صفوان بن سليم، وغير ذلك. قال: فجعل سنيد يقول لحجاج: يا أبا محمد، قل: ابن جريج عن الزهري، وابن جريج عن صفوان بن سليم، قال: فكان يقول له هكذا، قال: ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك. قال أبي: وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها.

وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك، ثم قال الخلال: فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد.

وقال أبو داود: لم يكن بذلك.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان قد صنف التفسير، روى عنه ابنه والناس، ربما خالف.

وقال الخطيب: كان له معرفة بالحديث، وما أدري أي شيء غمصوا عليه.

وقد ذكره أبو حاتم في جملة شيوخه الذين روى عنهم، فقال: بغدادي صدوق.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ست وعشرين ومائتين.

وروى البخاري في تفسير سورة النساء عن صدقة، عن حجاج، عن ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول. هكذا رواه عامة الرواة عن الفربري.

ورواه أبو علي ابن السكن وحده، عن الفربري، عن البخاري قال: حدثنا سنيد، عن حجاج به.

وقال أبو محمد بن يربوع: والصواب ما روى الجماعة، وليس ببعيد؛ فإن سنيدا صاحب تفسير، وذكر ابن السكن له من الأوهام المحتملة؛ لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به.

قلت: بقية كلام الخطيب: وكانت له معرفه بالحديث وضبط.

ولم يذكر أبو مسعود في «الأطراف» سوى صدقة بن الفضل، والله أعلم.

•‌

خ كد كن -‌

‌ سنين، أبو جميلة السلمي،

ويقال: الضمري، ويقال: السليطي. وكان منزله بالعمق. وقيل: اسم أبيه فرقد.

حج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى عنه، وعن: أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما.

روى عنه: الزهري، قال: وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وخرج معه عام الفتح.

وقال ابن سعد: سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم، له أحاديث.

قلت: لكن ابن سعد ذكره في الطبقة الأولى من التابعين.

وقال العجلي: تابعي ثقة.

وسمى ابن حبان أباه واقدا.

وفرق أبو القاسم البغوي بين سنين بن واقد الظفري، وبين سنين أبي جميلة.

ص: 120

‌من اسمه سهل

• فق -‌

‌ سهل بن إسحاق بن إبراهيم المازني،

أبو هشام الواسطي، ويقال: اسمه سهم - بالميم -.

روى عن: منصور بن المهاجر البزوري، وسلم بن سلام الواسطي.

وعنه: ابن ماجه في «التفسير» ، وأبو الحسين صالح بن محمد بن يونس الهروي، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني.

•‌

ت -‌

‌ سهل بن أسلم العدوي،

مولاهم، أبو سعيد البصري.

روى عن: يزيد بن أبي منصور - سمع منه بإفريقية -، وحميد بن هلال، وحميد الطويل، والحسن البصري، وإسحاق بن سويد العدوي، ومعاوية بن قرة، وغيرهم.

وعنه: سيار بن حاتم، وأبو داود الطيالسي، وكهمس بن المنهال، وزياد بن يحيى الحساني، وأبو الأشعث، وإسحاق بن أبي إسرائيل، والصلت بن مسعود، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ونصر بن علي الجهضمي، وغيرهم.

قال يونس بن حبيب: حدثنا داود الطيالسي، حدثنا سهل العدوي، بصري، وكان ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال الآجري، عن أبي داود: مشهور ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا واحدا في قصة أم سليم وعصر العكة، واستغربه.

قلت: وقال ابن حبان: ليست أعرف له عن حميد - يعني: الطويل - سماعا.

ونقل ابن خلفون، عن ابن المديني توثيقه.

وقال البخاري: سمع الحسن، مرسل.

وقرأت بخط الذهبي: قال خليفة: مات سنة إحدى وثمانين ومائة.

•‌

م 4 -‌

‌ سهل بن أبي أمامة،

واسمه أسعد، ابن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي. حديثه عند أهل مصر.

روى عن: أبيه، وأنس.

وعنه: أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الرحمن بن سعد المازني، وجعفر بن ربيعة، وخالد بن حميد المهري، وعيسى بن عمر القاري.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال العجلي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية.

•‌

خ د س -‌

‌ سهل بن بكار بن بشر الدارمي،

ويقال: البرجمي، ويقال: القيسي، أبو بشر البصري المكفوف.

روى عن: جرير بن حازم، وأبان بن يزيد العطار، ووهيب بن خالد، ويزيد بن إبراهيم، وحماد بن سلمة، وشعبة، والأسود بن شيبان، وأبي هلال الراسبي، وأبي عوانة، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود. وروى له النسائي بواسطة عثمان بن خرزاذ، وأبي زرعة، وأبو حاتم، وأبو قلابة الرقاشي، والذهلي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو مسلم الكجي، وهشام بن علي السيرافي، وجماعة.

قال أبو حاتم: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما وهم وأخطأ.

قال محمد بن المثنى: مات سنة سبع.

وقال محمد بن عبد الملك: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.

قلت: قال الدارقطني: ثقة.

وقال ابن قانع: صالح.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق.

•‌

د -‌

‌ سهل بن تمام بن بزيع الطفاوي السعدي،

أبو عمرو البصري.

روى عن: أبيه، وأبي هاشم عمار بن عمارة الزعفراني، وعمران القطان، وعمر بن سليم الباهلي، وصالح بن أبي

ص: 121

الجوزاء، وأبي الأشهب، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجماعة.

روى عنه: أبو داود، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو قلابة الرقاشي، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي، ومحمد بن محمد التمار البصري، وغيرهم.

قال أبو زرعة: لم يكن بكذاب، كان ربما وهم في الشيء.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ.

•‌

ع -‌

‌ سهل بن أبي حثمة،

واسمه عبد الله، وقيل: عامر، وقيل: هو سهل بن عبد الله بن أبي حثمة عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يحيى، ويقال: أبو محمد المدني.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن زيد بن ثابت، ومحمد بن مسلمة.

وعنه: ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، وبشير بن يسار، وصالح بن خوات، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري، وعبد الرحمن بن مسعود بن نيار، وعروة بن الزبير، وأرسل عنه الزهري.

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: بايع تحت الشجرة، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا، وكان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة أحد.

قال ابن أبي حاتم: سمعت رجلا من ولده سأله أبي عن ذلك. وأخبره به.

وقال الواقدي: مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ثمان سنين، وقد حفظ عنه.

قلت: قال ابن منده: قول الواقدي أصح، وكذا جزم به ابن حبان، وأبو جعفر الطبري، وابن السكن، والحاكم أبو أحمد وغيرهم. ومنهم من عين مولده سنة (3) من الهجرة.

وقال ابن القطان: قول أبي حاتم لا يصح عندهم البتة، والغلط فيه من هذا الرجل الذي لا يدرى من هو، وإنما الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم خارصا أبوه أبو حثمة، وهو الذي كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أحد، كذا ذكره ابن جرير وغيره. وتوفي في أول خلافة معاوية، وهكذا ذكر ابن عبد البر، والذي يظهر لي أنه اشتبه بسهل ابن الحنظلية، فإنه مذكور بهذا الوصف كما سيأتي.

وقرأت بخط الذهبي: أظن سهلا مات زمن معاوية.

قلت: ويقويه حكمهم على رواية الزهري عنه بالإرسال، لكن الذي جزم به الطبري أن الذي مات في خلافة معاوية هو أبوه أبو حثمة، والله أعلم.

•‌

م 4 -‌

‌ سهل بن حماد العنقزي،

أبو عتاب الدلال البصري.

روى عن: إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة، وشعبة بن الحجاج، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وعزرة بن ثابت، وقرة بن خالد، والمختار بن نافع، وأبي مكين نوح بن ربيعة، وهمام بن يحيى، والجراح بن مليح، وعبد الملك بن أبي نضرة، وغيرهم.

وعنه: علي ابن المديني، وحجاج بن الشاعر، والحسن بن علي الخلال، وزيد بن يحيى الحساني، وأبو موسى العنزي، وعباس بن عبد العظيم، وعلي بن نصر الجهضمي، وعبد الله الدارمي، وعمرو بن علي الفلاس، وأبو داود الحراني، وإبراهيم الجوزجاني، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري، ومحمد بن يحيى بن المنذر الفواز، وعدة.

قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: لا بأس به.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا أعرفه.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: صالح الحديث شيخ.

وقال ابن قانع: مات سنة ثمان ومائتين. قلت: وقال بصري صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: توفي سنة (206).

وقال العجلي، وأبو بكر البزار: ثقة.

وقال عثمان الدارمي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: سهل بن حماد الأزدي: حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان الدارمي: سألت ابن معين عن سهل بن حماد، فقال: من سهل؟ قلت: الذي مات قريبا:

ص: 122

الأزدي، حدثنا عنه أبو مسلم وغيره، فقال: ما أعرفه، قال ابن عدي: هو كما قال؛ لأنه ليس بالمعروف، وأبو مسلم الذي عناه عثمان الدارمي هو عبد الرحمن بن يونس، وسهل غير معروف، ولم يحضرني له حديث.

قلت: فأظن هذا غير أبي عتاب، فالله أعلم، وإذا تحرر أن سهل بن حماد اثنان، فقد تحرر أيضا أن أبا عتاب اثنان، كما سأبينه في الكنى إن شاء الله تعالى.

•‌

بخ د س -‌

‌ سهل ابن الحنظلية،

واسم أبيه عمرو، ويقال: الربيع بن عمرو، ويقال: عقيب بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري، له صحبة، والحنظلية أمه، وقيل: أم أبيه، وقيل: أم جده.

شهد بيعة الرضوان وأحدا والخندق، والمشاهد كلها ما خلا بدرا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: أبو كبشة السلولي، وبشر بن قيس، والقاسم أبو عبد الرحمن، ويزيد بن أبي مريم الشامي عن أمه عنه.

قال البخاري: كان عقيما لا يولد له، بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة.

قال أبو زرعة الدمشقي، عن دحيم: توفي في صدر خلافة معاوية.

قلت: وفي الصحابة سهل ابن الحنظلية العبشمي. قال البخاري في «تاريخه» : وهو غير الأنصاري. فينبغي أن يذكر للتمييز، لكن قيل: سهل ابن الحنظلية وهو الأشهر، ويقال فيه: سهيل، وسهل أكثر.

•‌

ع -‌

‌ سهل بن حنيف

بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث الأوسي الأنصاري، أبو ثابت، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو الوليد المدني.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن زيد بن ثابت.

وعنه: ابناه أبو أمامة أسعد وعبد الله ويقال: عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد بن السباق، ويسير بن عمرو، والرباب جدة عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.

قال ابن عبد البر: شهد بدرا والمشاهد كلها، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد، وكان بايعه على الموت. ثم صحب عليا من حين بويع فاستخلفه على البصرة، ثم شهد معه صفين وولاه فارس، ومات سنة (38)، وصلى عليه علي رضي الله عنهما وكبر ستا.

قلت: وقال ابن سعد: آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين علي. وشهد بدرا، وكان عمر يقول: سهل غير حزن. ولما توفي كبر عليه علي خمسا، ثم التفت إليه، فقال: إنه بدري.

•‌

ق -‌

‌ سهل بن زنجلة،

وهو ابن أبي سهل، وابن أبي الصغدي، وابن أبي السفدي الرازي، أبو عمرو الخياط الأشتر الحافظ.

روى عن: حفص بن غياث، وأبي أسامة، وابن عيينة، وابن نمير، والدراوردي، والوليد بن مسلم، ووكيع، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي معاوية، وسعيد بن أبي مريم، وأبي زهير عبد الرحمن بن مغراء، وسهل بن صقير، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن فضيل، ومعن بن عيسى، ومكي بن إبراهيم، وأبي الوليد، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقدم بغداد سنة (231).

قلت: قاله الخطيب أبو بكر.

وكناه ابن حبان أبا عثمان.

وقال مسلمة: رازي ثقة.

وسئل أبو إسحاق الحربي عن حديث رواه سهل بن زنجلة، عن مكي بن إبراهيم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على النجاشي، فأنكره.

ص: 123

قال الخطيب: وقد قال مكي: حدثتهم بالبصرة عن مالك، عن نافع، يعني بهذا الحديث، وهو خطأ، إنما حدثنا مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

•‌

ع -‌

‌ سهل بن سعد بن مالك

بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، أبو العباس، ويقال: أبو يحيى، له ولأبيه صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بن كعب، وعاصم بن عدي، وعمرو بن عبسة، ومروان بن الحكم وهو دونه.

وعنه: ابنه عباس، والزهري، وأبو حازم بن دينار، ووفاء بن شريح الحضرمي، ويحيى بن ميمون الحضرمي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وعمرو بن جابر الحضرمي، وغيرهم.

قال شعيب، عن الزهري، عن سهل بن سعد: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توفي وهو ابن (15) سنة.

قال أبو نعيم، وغير واحد: مات سنة (88).

زاد بعضهم وهو ابن (96) سنة.

وقال الواقدي، وغيره: مات سنة (91)، وهو ابن مائة سنة، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة.

قلت: رواية شعيب صحيحة، وهي المعتمدة في مولده، فيكون مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فأي سنة مات يضاف إليها الخمس، فيخرج مبلغ عمره على الصحة، وما يخالف ذلك لا يعول عليه.

وقال ابن حبان: كان اسمه حزنا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهلا.

وقال أبو حاتم الرازي: عاش مائة سنة أو أكثر، فعلى هذا يكون تأخر إلى سنة (96) أو بعدها.

وزعم قتادة أنه مات بمصر.

وزعم أبو بكر بن أبي داود أنه مات بالإسكندرية. وهذا عندي أنه ولده عباس بن سهل، انتقل الذهن إليه، وأما سهل فموته بالمدينة.

•‌

‌سهل بن أبي سهل،

هو ابن زنجلة.

•‌

د س -‌

‌‌

‌ سهل بن صالح

بن حكيم الأنطاكي،

أبو سعيد البزار.

روى عن: يحيى القطان، ووكيع، وابن مهدي، وابن نمير، وعلي بن قادم، ويزيد بن هارون، ووهب بن جرير بن حازم، وأبي داود الطيالسي، وابن علية، وأبي أسامة، وغير واحد.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن أبي داود، وأبو أسامة الحلبي، وعثمان بن خرزاذ، وأبو حاتم، ومطين، وابن جوصا، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وجماعة.

قال أبو حاتم: ثقة.

وقال النسائي: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ. قلت: لكنه سمى جده سعيدا.

وقال مسلمة بن قاسم: ثقة، ولم يسم جده.

وقال أبو زكريا وصاحب «طبقات أهل الموصل» : كان ثقة.

•‌

تمييز - سهل بن صالح، أبو معيوف.

روى عن: الوليد بن مسلم.

روى عنه: العباس بن الفرج الرياشي.

•‌

تمييز -‌

‌ سهل بن صالح البغدادي.

قال: رأيت يزيد بن أبي منصور بإفريقية، وكان قد ولي ميسان للحجاج.

سمع منه معاوية بن صالح صاحب ابن معين.

•‌

‌سهل بن أبي الصغدي،

هو ابن زنجلة. تقدم.

•‌

ق -‌

‌ سهل بن صقير،

ويقال فيه: ابن سقير، أبو الحسن الخلاطي، بصري الأصل.

روى عن: مالك، ومبارك بن فضالة، وابن إدريس، وابن عيينة، والدراوردي، وغيرهم.

وعنه: سهل بن أبي الصغدي ابن زنجلة، وإسحاق بن إدريس النصيبي، والقاسم بن عبد الرحمن الفارقي القاضي، والقاسم بن علي بن أبان الرقي العلاف، وغيرهم.

قال ابن عدي: حدثنا عنه القاسم بن عبد الرحمن

ص: 124

الفارقي بأحاديث فيها بعض الإنكار، وسهل ليس بالمشهور، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب، وإنما يغلط أو يشتبه عليه الشيء فيرويه.

وقال أبو بكر الخطيب: يضع الحديث.

وقال ابن ماكولا: فيه ضعف.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا.

•‌

قد -‌

‌ سهل بن أبي الصلت العيشي البصري السراج.

روى عن: الحسن، وأيوب، وابن سيرين، وحميد بن هلال.

وعنه: أبو قتيبة سليم بن قتيبة، وأبو عامر العقدي، وابن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داو الطيالسي، وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وغيرهم.

قال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: روى شيئا منكرا أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور.

قال عمرو بن علي: وقد روى أنكر من هذا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يجز طلاق المريض.

وقال أحمد: قال يزيد بن هارون: كان سهل بن أبي الصلت معتزليا، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه.

قال أحمد: ولم يكن به بأس.

وقال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال البخاري، ومسلم: كان ثقة.

وكذا قال الآجري، عن أبي داود.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وعلق البخاري آثارا عن الحسن وجدناها موصولة من طريق سهل هذا عنه، منها: في سورة الرحمن: فبأي آلاء. ومنها في سورة المزمل: منفطر به. كذلك وأكثر ما يأتي في الروايات سهل السراج.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن عدي: هو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ أهل البصرة، وهو غريب الحديث، وأحاديثه المسندة لا بأس بها.

وقال الساجي: صدوق، كان يحيى بن سعيد لا يرضاه.

•‌

م -‌

‌ سهل بن عثمان بن فارس الكندي،

أبو مسعود العسكري الحافظ، نزيل الري.

روى عن: يزيد بن زريع، وحفص بن غياث، وحماد بن زيد، وزياد بن عبد الله البكائي، وعلي بن مسهر، وأبي معاوية، ومروان بن معاوية، وإبراهيم بن سعد، وعقبة بن خالد السكوني، وعبد الرزاق، وعبد الله بن جعفر المديني، وعدة.

وعنه: مسلم، وعلي ابن المديني ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة وهما من أقرانه، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبدان الأهوازي، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وجعفر بن أحمد بن فارس، وجماعة.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال أبو الشيخ: كان كثير الفوائد،

قال عبدان: قدم عليه أبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه، فقالوا في أحاديث حدثنا بها: أنه أخطأ، فقيل له، فقال: هكذا حدثنا فلان وفلان، فسكتوا عنه. وله غرائب كثيرة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.

•‌

د س -‌

‌ سهل بن محمد بن الزبير العسكري،

أبو سعيد، وقيل: أبو داود، نزيل البصرة.

روى عن: أبي بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس، وأبي زبيد عبثر بن القاسم، وحفص بن غياث، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وقيل: عن رجل عنه.

روى عنه أبو داود، وروى له هو والنسائي بواسطة عباس العنبري، وعمرو بن منصور، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو موسى العنزي، وعباس الدوري، ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي الأصبهاني، وغيرهم.

قال أبو زرعة: كان أكيس من سهل بن عثمان.

ص: 125

وقال أبو حاتم: صدوق ثقة.

وقال النسائي: ثبت.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو القاسم: مات سنة سبع وعشرين ومائتين.

قلت: وكذا أرخه قبله ابن قانع.

وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.

وقال أبو عوانة في «صحيحه» : كان أنبل من سهل بن عثمان.

•‌

د س -‌

‌ سهل بن محمد بن عثمان،

أبو حاتم السجستاني النحوي المقرئ البصري.

روى عن: الأصمعي، وأبي عبيدة معمر بن المثنى، وأبي زيد الأنصاري، وعبد الله بن رجاء الغداني، ومحمد بن عبد الله العتبي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ووهب بن جرير بن حازم، وغيرهم.

وعنه: أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل، والنسائي، وأبو العباس المبرد، وأبو بكر بن دريد، وأبو بكر بن يموت بن المزرع بن يموت بن موسى بن حكيم العبدي الإخباري ابن أخت الجاحظ، وابن خزيمة، وأبو بكر البزار، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن هارون الروياني، وإبراهيم بن أبي طالب، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وابن أبي داود، وأبو عروبة، وأبو روق الهزاني، وابن صاعد، وغيرهم.

قال الآجري، عن أبي داود: قال لي أبو طليق التمار: أخذ مني أبو حاتم كتابا في الحروف. قال أبو داود: كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم، والذي وضعه ليس بمسموع.

وقال أبو داود: جئته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا، فإذا فيه: حدثنا وهب، ثنا جرير بن حازم. هكذا كله، فتركناه ولم نكتبه. وقال أيضا: كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم.

قال أبو عبيد الآجري: وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء، وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: وهو الذي صنف القراءات، وكانت فيه دعابة، غير أني اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث، وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب.

وقال أبو سعيد السيرافي: قال أبو العباس - يعني المبرد -: سمعته يقول: قرأت «كتاب سيبويه» على الأخفش مرتين، وكان حسن العلم بالعروض، وإخراج المعمى، ويقول الشعر الجيد، ولم يكن بالحاذق في النحو، ولو قدم بغداد لم يقم له منهم أحد.

قال أبو سعيد: وعليه يعتمد في اللغة أبو بكر بن دريد، وأخبرني أنه مات سنة (255).

وقال غيره: مات سنة (50)، ويقال: آخر سنة (255).

قلت: وقال مسلمة بن قاسم: أرجو أن يكون صدوقا.

وقال أبو بكر البزار: مشهور، لا بأس به.

وقال أبو عمرو الداني في «طبقات القراء» : أخذ القراءة عرضا عن يعقوب، وهو أكبر أصحابه، وله اختيار في القراءة.

قال المازني: لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه. ورثاه العباس بن الفرج الرياشي لما مات.

•‌

‌سهل بن مروان،

صوابه: سهيل بن مهران، يأتي.

•‌

بخ د ت ق -‌

‌ سهل بن معاذ بن أنس الجهني،

شامي نزل مصر.

روى عن: أبيه.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، وفروة بن مجاهد، وإسماعيل بن يحيى المعافري، وزبان بن فائد، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، وغيرهم.

قال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: لكن قال: لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه، وذكره في «الضعفاء» ، فقال: منكر الحديث جدا، فلست أدري؛ أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان، فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها ساقطة، وإنما اشتبه هذا؛ لأن راويها عن سهل زبان، إلا الشيء بعد الشيء، وزبان ليس بشيء.

وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.

•‌

س -‌

‌ سهل بن هاشم بن بلال

من ولد أبي سلام

ص: 126

الحبشي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو زكريا بن أبي عقيل الواسطي، ثم البيروتي نزيل دمشق.

روى عن: الأوزاعي، وابن أبي رواد، والثوري، وشعبة، وإبراهيم بن أدهم، وإبراهيم بن يزيد الخوزي، وغيرهم.

وعنه: محمد بن المبارك الصوري، ومروان بن محمد، والهيثم بن خارجة، ودحيم، وهشام بن عمار، وغيرهم.

وقال أبو بكر بن أبي عاصم: حدثنا دحيم، حدثنا سهل بن هاشم الواسطي، ثقة.

وقال الجوزجاني: حدثنا أبو مسهر أن سهل بن هاشم حدثه، دمشقي معروف.

وقال الآجري، عن أبي داود: هو فوق الثقة، ولكنه يخطئ في أحاديث، وهو سهل بن أبي عقيل.

وقال أيضا: كان من خيار الناس، روى حديثا عن عطاء فأخطأ فيه.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أغرب.

•‌

خ 4 -‌

‌ سهل بن يوسف الأنماطي،

أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله البصري.

روى عن: ابن عون، وعبيد الله بن عمر، وعوف الأعرابي، وحميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، وسليمان التيمي، والعوام بن حوشب، وشعبة، والمثنى بن سعيد الطائي، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وبندار، وأبو موسى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وقتيبة، ونصر بن علي الجهضمي، والعباس بن يزيد البحراني، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال النسائي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال البخاري: قال أحمد: سمعت منه سنة (190) ولم أسمع بعد منه شيئا، أراه كان قد مات.

قلت: وفيها أرخه ابن حبان.

وقال الساجي: صدوق، والذي وضع منه القدر.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال الطحاوي، عن إبراهيم بن أبي داود: بصري ثقة.

•‌

‌سهل السراج،

هو ابن أبي الصلت.

‌من اسمه سهم

• فق -‌

‌ سهم بن إسحاق،

ويقال: سهل، تقدم.

•‌

سي -‌

‌ سهم بن المعتمر البصري.

روى عن: أبي جري الهجيمي في «النهي عن الإسبال» .

وعنه: عبد الملك بن الحسن الجاري الأحول.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م د تم س ق -‌

‌ سهم بن منجاب بن راشد الضبي،

الكوفي.

روى عن: أبيه، والعلاء بن الحضرمي، وقرثع الضبي، وقزعة بن يحيى.

وعنه: إبراهيم النخعي، وأبو خلدة عمرو بن دينار الكوفي، وابن أخته قدامة بن حماطة، ويقال: عبد الملك بن قدامة، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيباني، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: لكنه فرق بين الذي يروي عن العلاء فذكره في التابعين، وبين الذي يروي عن قزعة وقرثع، فذكره في أتباع التابعين، فالله أعلم. ولما ذكر البخاري في «تاريخه» سهم بن منجاب الراوي عن العلاء بن الحضرمي نسبه سعديا، وهذا مما يؤيد أنه غير الضبي.

وقال العجلي: سهم بن منجاب كوفي، تابعي، ثقة.

‌من اسمه سهيل

• 4 -‌

‌ سهيل بن أبي حزم،

واسمه مهران، ويقال: عبد الله القطعي، أبو بكر البصري.

ص: 127

روى عن: ثابت البناني، وأبي عمران الجوني، ويونس بن عبيد، ومالك بن دينار، وعدة.

وعنه: زيد بن الحباب، وأبو قتيبة، والمعافى بن عمران، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وحبان بن هلال، وابن عيينة، وأبو سلمة التبوذكي، وهدبة بن خالد، وغيرهم.

قال حرب، عن أحمد: روى أحاديث منكرة.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.

وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، يتكلمون فيه. وقال مرة: ليس بالقوي عندهم.

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، وأخوه حزم أتقن منه.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

قلت: وقال ابن حبان: مات قبل أخيه حزم، ومات حزم سنة (175)، يتفرد سهيل عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، سمعت الختلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل ابن معين عن سهيل أخي حزم، فقال: ضعيف.

وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه أفراد يتفرد بها عمن يرويه.

ووثقه العجلي.

•‌

د -‌

‌ سهيل بن خليفة بن عبدة،

أبو سوية الفقيمي البصري.

روى عن: ابن عمر، وقيس بن عاصم، وعبد الرحمن بن حجيرة.

وعنه: ابنه عبد الملك، وعمرو بن الحارث.

روى له أبو داود، هكذا قال صاحب «الكمال» ووهم، وإنما روى أبو داود لأبي سوية عبيد بن سوية.

قلت: وسيأتي. وذكر المؤلف هنا كلاما حاصله أن أبا سوية اثنان؛ أحدهما: هذا سهيل، وهو يروي عن قيس بن عاصم، وعنه ابنه عبد الملك وهو بصري - بالباء -.

والثاني: أبو سوية عبيد بن سوية بن أبي سوية يروي عن عبد الرحمن بن حجيرة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه عمرو بن الحارث، وهو مصري - بالميم - سيأتي، ولم يرويا جميعا عن ابن عمر شيئا. وذكر أن أبا حاتم ذكر أن سهيلا روى عنه أيضا عبد السلام بن حرب قال: وهو وهم.

قلت: قد ذكر ذلك البخاري، ويعقوب بن شيبة أيضا.

وقد ذكر ابن حبان في «الثقات» أن أبا سوية البصري يروي عن ابن عمر بن الخطاب، وزعم أن المصري يكنى أبا سويد بالدال لا أبا سوية، فالله أعلم. وأما ابن منده، وأبو نعيم فذكرا أبا سوية سهيل بن خليفة في الصحابة، وقال أبو الفرج بن الجوزي: في صحبته نظر، وهو كما قال؛ فإنهما لم يذكرا شيئا يدل على ذلك.

•‌

ص -‌

‌ سهيل بن خلاد العبدي،

بصري.

روى عن: محمد بن سواء.

وعنه: محمد بن إبراهيم بن صدران.

روى له النسائي في «الخصائص» حديثا واحدا في تزويج فاطمة من علي رضي الله عنهما.

•‌

بخ -‌

‌ سهيل بن ذراع،

أبو ذراع، الكوفي، شيخ من أهل المسجد.

روى عن: عثمان، وعلي، ومعن بن يزيد أو أبي يزيد.

وعنه: عاصم بن كليب، ومحارب بن دثار.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان قاصا بالشام يروي المقاطيع.

•‌

ع -‌

‌ سهيل بن أبي صالح،

واسمه ذكوان السمان، أبو يزيد المدني.

روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، والحارث بن مخلد الأنصاري، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعبد الله بن دينار، وعطاء بن يزيد الليثي، والنعمان بن عياش، وابن المنكدر، وأبي عبيد صاحب سليمان، وعبيد الله بن مقسم، والقعقاع بن حكيم، وسمي مولى أبي بكر، والأعمش، وربيعة، وغير واحد من أقرانه.

وعنه: ربيعة، والأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عقبة، ويزيد بن الهاد، ومالك، وشعبة، وإسحاق الفزاري، وابن جريج، والسفيانان، وابن أبي حازم، وفليح بن سليمان، وروح بن القاسم، وزهير بن معاوية،

ص: 128

وزهير بن محمد، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ووهيب، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن إدريس، والدراوردي، وعبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن المطلب، والعلاء بن المسيب، وأبو معاوية، وأبو عوانة، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وجماعة.

قال ابن عيينة: كنا نعد سهيلا ثبتا في الحديث.

وقال حرب، عن أحمد: ما أصلح حديثه!

وقال أبو طالب، عن أحمد: قال يحيى بن سعيد: محمد - يعني: ابن عمرو - أحب إلينا، وما صنع شيئا، سهيل أثبت عندهم.

وقال الدوري، عن ابن معين: سهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبد الرحمن حديثهما قريب من السواء، وليس حديثهما بحجة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: سهيل أشبه وأشهر - يعني: من العلاء -.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلي من العلاء.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: لسهيل نسخ، وقد روى عنه الأئمة، وحدث عن أبيه، وعن جماعة عن أبيه. وهذا يدل على تميزه كونه ميز ما سمع من أبيه، وما سمع من غير أبيه، وهو عندي ثبت لا بأس به، مقبول الأخبار.

روى له البخاري مقرونا بغيره

(1)

. قلت: وعاب ذلك عليه النسائي، فقال السلمي: سألت الدارقطني: لم ترك البخاري حديث سهيل في كتاب الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرا، فقد كان النسائي إذا مر بحديث سهيل، قال: سهيل - والله - خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير وغيرهما.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ. مات في ولاية أبي جعفر.

وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان سهيل ثقة كثير الحديث.

وأرخه ابن قانع سنة (38).

وذكر البخاري في تاريخه قال: كان لسهيل أخ فمات، فوجد عليه، فنسي كثيرا من الحديث.

وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه عن يحيى قال: لم يزل أهل الحديث يتقون حديثه.

وذكر العقيلي، عن يحيى أنه قال: هو صويلح، وفيه لين.

وقال الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثه: سهيل أحد أركان الحديث، وقد أكثر مسلم الرواية عنه في الأصول والشواهد، إلا أن غالبها في الشواهد، وقد روى عنه مالك، وهو الحكم في شيوخ أهل المدينة الناقد لهم، ثم قيل في حديثه بالعراق: إنه نسي الكثير منه، وساء حفظه في آخر عمره.

وقال أبو الفتح الأزدي: صدوق، إلا أنه أصابه برسام في آخر عمره، فذهب بعض حديثه.

•‌

خ -‌

‌ سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود

بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أبو يزيد من مسلمة الفتح.

روى عنه من كلامه: المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم.

وكان ممن خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى حنين، ثم أسلم بالجعرانة، وكان يقال له: خطيب قريش، وكان ممن أسر ببدر، ثم فدي، وكان صحيح الإسلام، وخطب بمكة بمثل ما خطب به أبو بكر بالمدينة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانوا هموا أن يرتدوا، فسكن الناس، ثم خرج سهيل بأهله وجماعته إلى الشام مجاهدا واستشهد، ومات من معه إلا ابنته هند، فإنها بقيت بالمدينة. وفاختة بنت عتبة بن سهيل رباها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وزوجها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

‌من اسمه سواء

• بخ ق -‌

‌ سواء بن خالد.

له صحبة، أخو حبة بن خالد الأسدي.

(1)

وفي تهذيب الكمال 12/ 227 وقال العجلي: سُهيل ثقة.

ص: 129

روى عنهما: سلام أبو شرحبيل، وقد تقدم ذكر حبة أخيه.

قلت: صحفه وكيع، فقال: سوار، بزيادة راء في آخره.

•‌

د س -‌

‌ سواء الخزاعي،

أخو مغيث.

روى عن: حفصة، وأم سلمة، وعائشة رضي الله عنهن، إن كان محفوظا.

وعنه: معبد بن خالد، والمسيب بن رافع، وعاصم بن بهدلة.

ذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: أخرج ابن خزيمة في صحيحه حديثه عن عائشة رضي الله عنها.

‌من اسمه سوادة

• م -‌

‌ سوادة بن أبي الأسود،

واسمه عبد الله، ويقال: مسلم، بن مخراق القطان البصري، ويقال: إنه مسلم القري مولى بني قرة.

روى عن: أبيه، والحسن البصري، وشهر بن حوشب، وصالح بن هلال.

وعنه: أبو داود الطيالسي، وأبو عامر العقدي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم، وأبو نعيم، وموسى بن إسماعيل، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وعبد الواحد بن غياث، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

له في مسلم حديث واحد.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

س -‌

‌ سوادة بن أبي الجعد،

ويقال: ابن الجعد الجعفي.

روى عن: أبي جعفر، عن سويد بن مقرن حديث: من قتل دون مظلمته فهو شهيد.

روى عنه: مطرف بن طريف.

قال أبو حاتم: سوادة بن الجعد، يقال: هو أخو عمران وإبراهيم.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: قال البخاري في تاريخه الكبير: سوادة بن أبي الجعد روى عن أبي جعفر، مرسل، يقال: هو أخو عمران وإبراهيم.

وقال ابن حبان: سوادة بن أبي الجعد أخو عمران وإبراهيم، كذا جزم به.

•‌

م د ت س -‌

‌ سوادة بن حنظلة القشيري البصري،

رأى عليا.

وروى عن: سمرة بن جندب حديث: لا يغرنكم أذان بلال الحديث.

وعنه: ابنه عبد الله، وشعبة، وأبو هلال الراسبي، وهمام.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال: سمع من علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

•‌

4 -‌

‌ سوادة بن عاصم العنزي،

أبو حاجب البصري.

روى عن: الحكم بن الأقرع، وعبد الله بن الصامت، وعائذ بن عمرو المزني، وقيس الغفاري.

وعنه: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وسعيد الجريري، وعمران بن حدير.

قال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن أبي حاجب، فقال: اسمه سوادة، وهو بصري ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وقال النسائي: ثقة.

ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.

قلت: ذكر أبو إسحاق الحبال، وأبو القاسم الطبري أن مسلما أخرج لأبي حاجب هذا فينظر.

‌من اسمه سوار

• د ق -‌

‌ سوار بن داود المزني،

أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحلي.

ص: 130

روى عن: طاوس، وعطاء، وعبد العزيز بن أبي بكرة، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل ابن علية، والنضر بن شميل، وابن المبارك، وأبو عتاب الدلال، ومحمد بن بكر البرساني، وأبو حمزة السكري، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: شيخ بصري لا بأس به، روى عنه وكيع فقلب اسمه، وهو شيخ يوثق بالبصرة، لم يرو عنه غير هذا الحديث، يعني: علموا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع سنين.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال الدارقطني: لا يتابع على أحاديثه، فيعتبر به.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال: يخطئ.

•‌

كد -‌

‌ سوار بن سهل القرشي البصري.

روى عن: عبد الله بن محمد بن أسماء.

وعنه: أبو داود في حديث مالك. قال الآجري: وسألته عنه، فقال: لو لم أثق به ما رويت عنه.

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، فقال: يروي عن أبي عاصم، وسعيد بن عامر، حدثنا عنه ابن الطهراني يغرب.

•‌

د ت س -‌

‌ سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة التميمي العنزي،

أبو عبد الله البصري القاضي، نزل بغداد وولي قضاء الرصافة.

وروى عن: أبيه، وعبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، ومعاذ بن معاذ، وعبيد الله بن معاذ العنبري وهو من أقرانه، ويحيى القطان، وأبي داود الطيالسي، وخالد بن الحارث، وعبد الوهاب الثقفي، وصفوان بن عيسى، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو بكر المروزي القاضي، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو حبيب اليزني، وعثمان الدارمي، وأبو الآذان عمر بن إبراهيم الحافظ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ [العنبري]، ومحمد بن إسحاق السراج، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير، ويحيى بن محمد بن صاعد، وجماعة.

قال أحمد: ما بلغني عنه إلا خيرا.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات بعدما عمي بأيام لأربع ليال بقين من شوال سنة خمس وأربعين ومائتين.

قلت: كذا أرخه أبو العباس السراج، وأحمد بن كامل، وقال:[كان] فقيها قاضيا أديبا شاعرا.

وقال النسائي في أسماء شيوخه: ولي قضاء مدينة السلام.

وذكر الخطيب، عن إسماعيل الخطبي أنه ولي قضاء الجانب الشرقي منها سنة (37).

وذكر أبو سليمان بن زبر أن مولده سنة (182).

•‌

تمييز -‌

‌ سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة بن نقب

بن عمرو بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري البصري القاضي.

روى عن: بكر بن عبد الله المزني، والحسن بن أبي الحسن البصري، وأبي المنهال سيار بن سلامة قليلا.

وعنه: ابنه عبد الله، وابن علية، وبشر بن المفضل، وغيرهم.

قال شعبة: ما تعنى في طلب العلم، وقد ساد.

وقال سفيان الثوري: ليس بشيء.

وقال علي ابن المديني: هو ثقة عندنا.

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان فقيها ولاه أبو جعفر القضاء بالبصرة سنة (138)، وبقي على القضاء إلى أن مات وهو أمير البصرة وقاضيها سنة (156).

قلت: في ذي القعدة، وله أخبار مشهورة في العدل والورع، وله ذكر في الأحكام من صحيح البخاري قال: قال معاوية بن عبد الكريم: وأول من سأل على كتاب القاضي البينة ابن أبي ليلى وسوار.

ص: 131

وقد غلط ابن الجوزي هنا غلطا فاحشا فذكر كلام سفيان الثوري في هذا في ترجمة حفيده المتقدم، وذلك وهم؛ فإن الثوري مات قبل أن يولد سوار الأصغر.

•‌

مد -‌

‌ سوار بن عمارة الربعي،

أبو عمارة الرملي.

روى عن: خليد بن دعلج، ومسرة بن معبد اللخمي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وابن عيينة، وعدة.

وعنه: إسحاق بن سويد الرملي، وأبو زرعة الدمشقي، ويحيى بن معين، وزياد بن أيوب الطوسي، وغيرهم.

قال هشام بن مرثد الطبراني، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: أدركته ولم أسمع منه وهو صدوق.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما خالف، مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائتين.

•‌

‌سوار أبو إدريس،

ويقال: مساور المرهبي. في الكنى.

‌من اسمه سويد

• بخ -‌

‌ سويد بن إبراهيم الجحدري،

أبو حاتم الحناط البصري.

روى عن: الحسن البصري، وعبد الملك بن أبي سليمان، وقتادة، ومطر الوراق، وحجاج بن أرطاة، وغيرهم.

وعنه: يحيى بن سعيد القطان، ويونس بن محمد المؤدب، والحسن بن بلال، وصفوان بن عيسى، وأبو الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، وطالوت بن عباد الصيرفي، وشيبان بن فروخ، وغيرهم.

قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يضعفه.

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: أرجو أن لا يكون به بأس.

وقال أبو زرعة: ليس بقوي، حديثه حديث أهل الصدق.

وقال النسائي: ضعيف.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة (167).

قلت: وقال البرقاني، عن الدارقطني: لين يعتبر به.

وقال أبو بكر البزار في مسنده: سويد صاحب الطعام ليس به بأس.

وقال الساجي: فيه ضعف، حدث عن قتادة بحديث منكر.

وقال العقيلي: قال أبو سلمة: لم يكن بالصافي.

وقال محمد بن المثنى: ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه.

وقال ابن المديني: ذاكرت يحيى بحديثه، فقال: هات غير ذا.

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، وهو صاحب حديث البرغوث.

وقال ابن عدي: حديثه عن قتادة ليس بذاك، وسويد فيه ضعف، وإنما يخلط عن قتادة ويأتي عنه بأحاديث لا يأتي بها عنه أحد غيره، وهو إلى الضعف أقرب.

•‌

م 4 -‌

‌ سويد بن حجير بن بيان الباهلي،

أبو قزعة البصري.

روى عن: خاله صخر بن القعقاع الباهلي وله صحبة، وأنس بن مالك، وأبيه حجير، وحكيم بن معاوية، والأسقع بن الأسلع، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وصالح أبي الخليل، والحسن البصري، ومهاجر بن عكرمة المخزومي، وأبي نضرة العبدي، وعدة.

وعنه: داود بن أبي هند، وابن جريج، وشعبة، وحاتم بن أبي صغيرة، والحجاج بن الحجاج الباهلي، ومعقل بن عبيد الله الجزري، وداود بن شابور، وحماد بن سلمة، وابنه قزعة بن سويد، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: من الثقات.

وقال ابن المديني، وأبو داود، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وقال أبو بكر البزار في السنن له: ليس به بأس.

وقال الآجري: قرئ على أبي داود، عن أحمد بن صالح، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، حدثنا أبو قزعة

ص: 132

سمع عمران بن حصين. قلت لأبي داود: من أبو قزعة؟ قال: سويد. قلت: سويد سمع من عمران بن حصين؟ قال: لا.

•‌

د ق -‌

‌ سويد بن حنظلة الكوفي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: المسلم أخو المسلم. وفيه قصة له مع وائل بن حجر.

روى حديثه: إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد بن حنظلة.

وروى سفيان الثوري، عن عياش العامري، عن سويد بن حنظلة البكري قوله، فيحتمل أن يكون هو.

قلت: لكن ابن حبان نسب الصحابي جعفيا. وقال أبو عمر: لا أعرف له نسبا. وذكر الأزدي أنه ليس له راو إلا ابنته.

•‌

م ق -‌

‌ سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي،

أبو محمد الحدثاني الأنباري. سكن الحديثة تحت عانة وفوق الأنبار.

روى عن: مالك، وحفص بن ميسرة، ومسلم بن خالد الزنجي، وحماد بن زيد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ويزيد بن زريع، والفرج بن فضالة، وابن أبي حازم، والدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن مسهر، ومروان بن معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وجماعة.

وعنه: مسلم، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وعبد الله بن أحمد، ومطين، وبقي بن مخلد، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر، والقاسم بن زكريا المطرز، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء، ومحمد بن محمد بن سليمان بن الباغندي، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها فإنه صالح، أو قال: ثقة.

وقال الميموني، عن أحمد: ما علمت إلا خيرا.

وقال البغوي: كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه.

وقال أبو داود، عن أحمد: أرجو أن يكون صدوقا، وقال: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان يدلس ويكثر.

وقال البخاري: كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه.

وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي.

وقال صالح بن محمد: صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه.

وقال البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه، فقلت له: فأيش حاله؟ قال: أما كتبه فصحاح، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا. قال: وسمعت أبا زرعة يقول: قلنا لابن معين: إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه فقال يحيى: ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل.

وقيل لأبي زرعة: إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، فقال: نعم، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال. قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له، فرجع.

وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن.

وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، أخبرني سليمان بن الأشعث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم.

وقال محمد بن يحيى الخزاز: سألت ابن معين عنه، فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينا فلا.

وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سئل أبي عنه فحرك رأسه، وقال: ليس بشيء.

وقال أبو بكر الأعين: هو سداد من عيش، هو شيخ.

وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت جعفر الفريابي يقول:

ص: 133

أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد، وقال: وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس؟ فقدمت على سويد فسألته، فقال: حدثنا عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك رفعه، قال: تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال. قال الفريابي: وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير. قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، فتكلم الناس فيه مجراه، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي، ويقال: إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. ولسويد أحاديث كثيرة، روى عن مالك الموطأ، ويقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا، وهو إلى الضعف أقرب.

وقال أبو بكر الإسماعيلي: في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد.

وقال حمزة بن يوسف السهمي: سألت الدارقطني، عن سويد، فقال: تكلم فيه يحيى بن معين. وقال: حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد رفعه: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال ابن معين: وهذا باطل عن أبي معاوية.

قال الدارقطني: فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد.

قال البخاري: مات سنة أربعين ومائتين أول شوال بالحديثة.

وفيها أرخه البغوي، وقال: وكان قد بلغ مائة سنة.

قلت: وقال العجلي: ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر.

وقال ابن حبان: كان أتى عن الثقات بالمعضلات، روى عن أبي مسهر، يعني عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه: من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا. قال: ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما لا يحصى من الآثار ونقل الأخبار.

وقال فيه يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه، قاله لما روى سويد هذا الحديث.

وكذا قال الحاكم: إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث.

قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل الأعرج: يا أبا زكريا، سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل، فقال يحيى: لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه.

وقال مسلمة في تاريخه: سويد ثقة ثقة، روى عنه أبو داود.

وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في الصحيح؟ فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟

•‌

تمييز -‌

‌ سويد بن سعيد الطحان،

بغدادي.

روى عن: علي بن عاصم.

وعنه: أحمد بن يحيى بن زهير، وغيره.

قال ابن حبان في الثقات: يخطئ ويغرب.

وذكره الخطيب في المتفق والمفترق فقال: روى عن علي بن عاصم حديثا منكرًا، رواه عنه عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة البغدادي.

•‌

د ق -‌

‌ سويد بن طارق،

أو طارق بن سويد، يأتي في الطاء.

•‌

ت ق -‌

‌ سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي،

مولاهم، الدمشقي. وقيل: إنه حمصي، أصله من واسط، وقيل: من الكوفة، وكان شريك يحيى بن حمزة في القضاء. قرأ القرآن على يحيى بن الحارث الذماري، والحسين بن عمران العسقلاني.

ص: 134

وروى عن: حميد الطويل، وزيد بن واقد، وزيد بن جبيرة، وعاصم الأحول، والأوزاعي، ومالك، وأيوب، وجماعة.

وقرأ عليه أبو مسهر، وهشام بن عمار، وغيرهما.

وروى عنه: أبو مسهر، وصفوان بن صالح، وعلي بن حجر، ودحيم، وهشام بن عمار، وهشام بن خالد الأزرق، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: متروك الحديث.

وقال الإسماعيلي: رأيت في تاريخ أبي طالب أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن شيء من حديث سويد بن سعيد، عن سويد بن عبد العزيز فضعف حديث سويد بن عبد العزيز من أجله لا من أجل سويد بن سعيد.

وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: لا يجوز في الضحايا.

وقال ابن سعد: روى أحاديث منكرة.

وقال البخاري: في حديثه مناكير أنكرها أحمد. وقال مرة: في [حديثه] نظر لا يحتمل.

وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف.

وقال يعقوب بن سفيان: مستور، وفي حديثه لين. وقال مرة: ضعيف الحديث.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لين الحديث، في حديثه نظر.

وقال أبو حاتم: قلت لدحيم: كان سويد عندك ممن يقرأ إذا دفع إليه ما ليس من حديثه؟ قال: نعم.

وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ثقة، وكانت له أحاديث يغلط فيها.

وقال علي بن حجر: أثنى عليه هشيم خيرا.

قال أبو زرعة، وجماعة: مات سنة أربع وتسعين ومائة.

وقال دحيم: سمعته يقول: ولدت سنة (108).

قلت: وقال أبو عيسى الترمذي في كتاب العلل الكبير: سويد بن عبد العزيز كثير الغلط في الحديث.

وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.

وقال الخلال: ضعيف الحديث.

وقال أبو بكر البزار في مسنده: ليس بالحافظ، ولا يحتج به إذا انفرد.

وضعفه ابن حبان جدا، وأورد له أحاديث مناكير، ثم قال: وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات.

•‌

عس -‌

‌ سويد بن عبيد العجلي،

صاحب القصب.

روى عن: أبي المؤمن الواثلي، عن علي، وعن رجل، عن أبي موسى.

وعنه: شعبة، ووكيع، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: في التابعين، وقال: يروي عن أبي موسى، ويروي عن رجل، عن أبي موسى.

وقال البخاري في تاريخه: سمع أبا موسى.

•‌

م ت س ق -‌

‌ سويد بن عمرو الكلبي،

أبو الوليد، الكوفي العابد.

روى عن: حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية الحمصي، والحسن بن حي، وأبي عوانة، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن نمير، وعلي بن المثنى الطهوي، وعبدة بن عبد الله الصفار، وسفيان بن وكيع، وعلي بن حرب الطائي، وعدة.

قال النسائي، وابن معين: ثقة.

وقال العجلي: كوفي ثقة، ثبت في الحديث، وكان رجلا صالحا متعبدا.

قلت: ونقل ابن خلفون عن العجلي أنه قال: مات سويد سنة ثلاث أو أربع ومائتين. قال: ولم يكن بالكوفة أروى

ص: 135

عن: زهير بن معاوية منه.

وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية.

•‌

‌سويد بن العلاء الثقفي

في الأسود بن العلاء.

•‌

ع -‌

‌ سويد بن غفلة بن عوسجة

بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة، أبو أمية الجعفي، الكوفي. أدرك الجاهلية. وقد قيل: إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يصح، وقدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا أصح، وشهد فتح اليرموك.

وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وبلال، وأبي بن كعب، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وسليمان بن ربيعة، والحسن بن علي، وعن مصدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وزر بن حبيش، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي.

وعنه: أبو إسحاق، وخيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي، والشعبي، وسلمة بن كهيل، وإبراهيم بن عبد الأعلى، ونعيم بن أبي هند، وعبدة بن أبي لبابة، وعبد العزيز بن رفيع، وميسرة أبو صالح، وغيرهم.

قال ابن معين، والعجلي: ثقة.

وقال علي ابن المديني: دخلت بيت أحمد بن حنبل، فما شبهت بيته إلا بما وصف من بيت سويد بن غفلة في زهده وتواضعه.

وقال علي والد الحسين الجعفي: كان سويد بن غفلة يؤمنا في شهر رمضان في القيام، وقد أتى عليه عشرون ومائة سنة.

وقال نعيم بن ميسرة، عن رجل، عن سويد بن غفلة قال: أنا لدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال أبو نعيم: مات سنة (80).

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام، وغير واحد: مات سنة إحدى وثمانين.

وقال عمرو بن علي، وغيره: سنة (82).

وقال عاصم بن كليب: بلغ ثلاثين ومائة سنة.

قلت: إن صح أنه لدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد جاوزها.

وذكره ابن قانع في الصحابة، وروى له حديثا في إسناده ضعف.

•‌

4 -‌

‌ سويد بن قيس،

أبو صفوان، ويقال: أبو مرحب. سكن الكوفة.

وروى: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اشترى منه رجل سراويل.

وعنه به: سماك بن حرب، واختلف فيه على سماك.

قلت: ما جزم به من أن كنيته أبو صفوان فيه نظر، والذي يكنى أبا صفوان اسمه مالك.

•‌

‌سويد بن قيس، أبو مرحب،

ويقال: مرحب، ويقال: ابن أبي مرحب، يأتي في الميم.

•‌

د س ق -‌

‌ سويد بن قيس التجيبي،

المصري.

روى عن: معاوية بن حديج، وابنه عبد الرحمن بن معاوية، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وغيرهم.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب.

قال النسائي: ثقة.

وقال ابن يونس: كانت له من عبد العزيز بن مروان منزلة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: ووثقه يعقوب بن سفيان.

•‌

بخ م د ت س -‌

‌ سويد بن مقرن بن عائذ المزني،

أبو عدي، ويقال: أبو عمرو، الكوفي، أخو النعمان.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه معاوية، ومولاه أبو سعيد، وهلال بن يساف، وأبو جعفر شيخ لسوادة بن أبي الأسود، وأبو مصعب هلال بن يزيد المازني، ويقال: الشيباني.

•‌

ت س -‌

‌ سويد بن نصر بن سويد المروزي،

أبو الفضل الطوساني، ويعرف بالشاه.

روى عن: ابن المبارك، وابن عيينة، وعلي بن الحسين

ص: 136

ابن واقد، وأبي عصمة، وعبد الكبير بن دينار الصائغ.

وعنه: الترمذي، والنسائي. وروى النسائي أيضا عن محمد بن حاتم بن نعيم، عنه، وقال: ثقة، وأبو وهب أحمد بن رافع، وكان وراقه، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي، والحسن بن الطيب البلخي، والحسين بن إدريس الأنصاري، ومحمد بن عقيل الفريابي، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي، وجماعة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال البخاري: مات سنة أربعين ومائتين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة.

وقال غيره: مات سنة (41).

قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة (40)، وكان متقنا.

وقال مسلمة: مروزي ثقة.

وذكره أبو سعد السمعاني في الأنساب فقال: والطوساني نسبة إلى طوسان قرية من قرى مرو، منها سويد بن نصر، وكان راوية عبد الله بن المبارك. روى عنه: البخاري، ومسلم، والنسائي. كذا قال أبو سعد، ولعل الشيخين رويا عنه خارج الصحيح فينظر.

•‌

خ س ق -‌

‌ سويد بن النعمان بن مالك

بن عامر بن مجدعة الأوسي الأنصاري المدني. بايع تحت الشجرة، وقيل: إنه شهد أحدا وما بعدها.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المضمضة من السويق.

وعنه: بشير بن يسار.

قلت: جزم ابن سعد وغير واحد شهوده أحدا، وكناه أبو حاتم أبا عقبة.

وزعم العسكري أنه استشهد يوم القادسية، وفيه نظر.

•‌

د -‌

‌ سويد بن وهب.

روى عن: رجل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه.

روى عنه: محمد بن عجلان.

‌من اسمه سلام

• ق -‌

‌ سلام بن سلم،

ويقال: ابن سليم، أو ابن سليمان، والصواب الأول، أبو سليمان، ويقال: أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الله، وهو سلام الطويل المدائني، خراساني الأصل.

روى عن: حميد الطويل، وثور بن يزيد الرحبي، وجعفر بن محمد الصادق، وعثمان بن عطاء الخراساني، ومنصور بن زاذان، وزيد العمي وأكثر روايته عنه، وهارون بن كثير، أحد الضعفاء، وغيرهم.

وعنه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وقبيصة بن عقبة، وعلي بن الجعد، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأبو الربيع الزهراني، وخلف بن هشام البزار، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وجماعة.

قال أحمد: روى أحاديث منكرة.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: [ضعيف لا يكتب حديثه.

وقال ابن أبي شيبة، عن ابن معين]: له أحاديث منكرة.

وقال الدوري وغيره، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال ابن المديني: ضعيف.

وقال ابن عمار: ليس بحجة.

وقال الجوزجاني: ليس بثقة.

وقال البخاري: تركوه. وقال مرة: يتكلمون فيه.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث تركوه.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

وقال النسائي: متروك. وقال مرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

وقال ابن خراش: كذاب. وقال مرة: متروك.

وقال أبو القاسم البغوي: ضعيف الحديث جدا.

وروى له ابن عدي أحاديث، وقال: لا يتابع على شيء منها.

ص: 137

وأخرج له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه وليس عنده غيره، وهو حديث أنس وقت للنفساء.

قلت: ومنها عن زيد العمي، عن قتادة، عن أنس مرفوعا: كره للمؤذن أن يكون إماما. قال ابن عدي: لعل البلاء فيه منه أو من زيد.

وقال ابن حبان: روى عن: الثقات الموضوعات كأنه كان المتعمد لها، وهو الذي روى عن: حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقت للنفساء أربعين يوما.

وقال ابن الجارود: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا سلام الطويل وكان ثقة.

وقال العجلي: ضعيف.

وقال الساجي: عنده مناكير.

وقال الحكم: روى أحاديث موضوعة.

وقال أبو نعيم في الحلية في ترجمة الشعبي: سلام بن سليم الخراساني متروك بالاتفاق.

قرأت بخط الذهبي قيل: إنه مات في حدود سنة سبع وسبعين ومائة.

•‌

ع -‌

‌ سلام بن سليم الحنفي،

مولاهم، أبو الأحوص، الكوفي الحافظ.

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعاصم بن سليمان، وسماك بن حرب، وشبيب بن غرقدة، وزيادة بن علاقة، وآدم بن علي، والأسود بن قيس، وبيان بن بشر، والأعمش، ومنصور، وأشعث بن أبي الشعثاء، وإبراهيم بن مهاجر، وحصين بن عبد الرحمن، وسعيد بن مسروق الثوري، وعاصم بن كليب، وعبد العزيز بن رفيع، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي، ووقدان أبي يعفور العبدي، وعمار بن زريق، وغيرهم.

وعنه: يحيى بن آدم، ووكيع، وابن مهدي، وأبو نعيم، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، والحسن بن الربيع البوراني، وإسماعيل بن أبان الوراق، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وابنا أبي شيبة، ومحمد بن سلام البيكندي، ومسدد، وهناد بن السري، وأحمد بن جواس الحنفي، وخلف بن هشام البزار، وسويد بن سعيد، وغيرهم.

قال ابن مهدي: أبو الأحوص أثبت من شريك.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة متقن.

وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى: أبو الأحوص أحب إليك أو أبو بكر بن عياش؟ قال: ما أقربهما. وكذا قال أبو حاتم.

وقال العجلي: كان ثقة صاحب سنة واتباع.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق، دون زائدة وزهير في الإتقان.

وقال البخاري: حدثني عبد الله بن أبي الأسود، قال: مات سنة تسع وسبعين. يعني ومائة.

قلت: وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، صالحا فيه.

وذكره ابن حبان في الثقات.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير.

•‌

ق -‌

‌ سلام بن سليمان بن سوار الثقفي،

مولاهم، أبو العباس المدائني الضرير، ابن أخي شبابة، ويقال: ابن عمه، والأول أصح. أصله خراساني، سكن دمشق بأخرة، ومات بها، وقد ينسب إلى جده.

روى عن: عيسى بن طهمان، وكثير بن سليم، وابن أبي ذئب، وأبي عمرو بن العلاء، وإسرائيل بن يونس، وسلام الطويل، وشعبة، وجماعة.

وعنه: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وأحمد بن أبي الحواري، وهشام بن عمار، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو حاتم الرازي، وعبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن عيسى بن حيان، وإسماعيل سمويه، وعدة.

قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

وقال ابن عدي: هو عندي منكر الحديث، وعامة ما يرويه حسان، إلا أنه لا يتابع عليه.

وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرحلة الأولى بدمشق، وسئل عنه، فقال: ليس بالقوي.

وقال النسائي في الكنى: أخبرنا العباس بن الوليد،

ص: 138

حدثنا سلام بن سليمان أبو العباس، ثقة مدائني، مات بدمشق بعد سنة عشر ومائتين.

قلت: وقال العقيلي أيضا: في حديثه مناكير، منها عن شعبة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد رفعه: معك يا علي يوم القيامة عصا من عصي الجنة تذود بها الناس عن حوضي. وهذا لا أصل له.

•‌

ت س -‌

‌ سلام بن سليمان المزني،

أبو المنذر القارئ النحوي الكوفي، أصله من البصرة.

روى عن: ثابت البناني، وداود بن أبي هند، وعاصم بن أبي النجود، وعلي بن زيد بن جدعان، ومحمد بن واسع، ومطر الوراق، وغيرهم.

وعنه: سفيان بن عيينة، وزيد بن الحباب، وأبو عبيدة الحداد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وعفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم الأزدي، وعبد الله بن محمد العبسي، ومحمد بن سلام الجمحي، وعبد الواحد بن غياث، وعلي بن الجعد، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، وجماعة.

قال البخاري: ويقال عن حماد بن سلمة: سلام أبو المنذر أحفظ لحديث عاصم من حماد بن زيد.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا بأس به.

وقال ابن الجنيد: سألت ابن معين عنه، أثقة هو؟ قال: لا.

وقال ابن أبي حاتم: صدوق صالح الحديث.

وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس، أنكر عليه حديث داود عن عامر في القراءة.

وقال في موضع آخر: لم يكن أحد أشد على القدرية منه. كان نصر بن علي ينكر عليه شيئا من الحروف.

ذكر بعض القراء أنه مات سنة إحدى وسبعين ومائة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال: كان يخطئ، وليس هذا بسلام الطويل، ذاك ضعيف، وهذا صدوق.

وقال الساجي: صدوق يهم ليس بمتقن في الحديث.

قال ابن معين: يحتمل لصدقه. وقال غيره: قرأ على عاصم، وأبي عمرو، وهو شيخ يعقوب في القراءة.

•‌

د -‌

‌ سلام بن أبي سلام،

ممطور الحبشي الشامي.

روى عن: أبي أمامة الباهلي.

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

وروى أبو داود من طريق معاوية بن سلام، عن أبيه، عن جده حديثا.

قال البخاري: سلام بن أبي سلام الحبشي شامي.

وقال أبو حاتم الرازي: سلام بن أبي سلام الحبشي والد معاوية، لا أعلم أحدا روى عنه، إنما الناس يروون عن معاوية بن سلام، عن جده، وعن معاوية بن سلام عن أخيه، فأما معاوية بن سلام عن أبيه فلا.

•‌

بخ ق -‌

‌ سلام بن شرحبيل،

أبو شرحبيل.

روى عن: حبة وسواء ابني خالد، وعن عبيد أبي هرثم، عن علي رضي الله عنه في قصة كربلاء.

روى عنه: الأعمش.

ذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

بخ -‌

‌ سلام بن عمرو اليشكري،

بصري.

عن: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الإحسان إلى الأرقاء.

وعنه: أبو بشر جعفر بن أبي وحشية.

ذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وذكره ابن منده في الصحابة، فقال: يقال: له صحبة، وذكر له حديثا وقع فيه: عن سلام بن عمرو رجل من الصحابة، فكأنه سقط منه لفظ عن، لكنه صحح أنه تابعي، وكذا قال أبو نعيم. وبين ابن منده أن الوهم فيه من أبي عوانة، وأن شعبة رواه على الصواب.

•‌

ت -‌

‌ سلام بن أبي عمرة الخراساني،

أبو علي.

روى عن: عكرمة، وعمرو بن ميمون، والحسن البصري، ومعروف بن خربوذ.

وعنه: محمد بن بشر العبدي، وعبيد بن إسحاق الطائي، ووكيع، ومسيح بن محمد.

ص: 139

قال عباس الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

له في الترمذي حديث واحد في المرجئة والقدرية.

قلت: وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره، وهو الذي روى عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا: صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية.

وقال الأزدي: واهي الحديث.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ سلام بن مسكين بن ربيعة الأزدي النمري،

أبو روح البصري. قال أبو داود: سلام لقب، واسمه سليمان.

روى عن: ثابت البناني، والحسن البصري، وعائذ الله المجاشعي، وعقيل بن طلحة، وقتادة، وشعيب بن الحبحاب، وأبو العلاء بن الشخير، وغيرهم.

وعنه: ابنه القاسم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن مهدي، ويحيى القطان، ومعتمر بن سليمان، وزيد بن الحباب، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبو الوليد الطيالسي، وآدم بن أبي إياس، وموسى بن داود الضبي، وسليمان بن حرب، وأبو نعيم، وعلي بن الجعد في آخرين.

قال موسى بن إسماعيل: كان من أعبد أهل زمانه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: من الثقات. وقال أيضا: سئل أبي عن سلام بن مسكين و‌

‌سلام بن أبي مطيع،

فقال: جميعا ثقة، إلا أن ابن مسكين أكثر حديثا، وكان ابن أبي مطيع صاحب سنة.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة صالح.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: سلام أحب إليك في الحسن أو المبارك؟ فقال: سلام.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال أبو داود: كان يذهب إلى القدر.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن سعد: توفي قبل حماد بن سلمة.

وقال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات آخر سنة سبع وستين ومائة. وقال غيره: مات سنة أربع وستين ومائة.

قلت: الذي في تاريخ البخاري الكبير قال لي محمد بن محبوب: مات سنة سبع أو أربع وستين ومائة. هكذا هو في غير ما نسخة، وكذا نقله عن البخاري إسحاق القراب في تاريخه، وكذا ذكره ابن حبان في الثقات، وهو يتبع البخاري دائما.

وفي تاريخ البخاري الأوسط: مات حماد بن سلمة وسلام بن مسكين آخر السنة حين بقي من سنة سبع إحدى عشر يوما.

وقال ابن أبي حاتم، عن صالح بن أحمد، عن ابن المديني، عن ابن مهدي: قال الثوري: لم أر هاهنا شيخا مثله.

قال علي ابن المديني: وقلت ليحيى بن سعيد: أيما أحب إليك: سلام أو أبو الأشهب؟ فقال: ما أقربهما.

ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير وأحمد بن صالح توثيقه.

•‌

خ م ل ت س ق - سلام بن أبي مطيع، واسمه سعد، الخزاعي، مولاهم، أبو سعيد البصري.

روى عن: قتادة، وغالب القطان، وأبي عمران الجوني، وأيوب السختياني، وأسماء بن عبيد، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وهشام بن عروة، وشعيب بن الحبحاب، ومعمر بن راشد وهو من أقرانه، وغيرهم.

وعنه: ابن مهدي، وابن المبارك، ويونس بن محمد، وزهير بن نعيم البابي، ووهب بن جرير بن حازم، وسليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، ومسدد، وعلي بن الجعد، وغيرهم.

قال أحمد: ثقة صاحب سنة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال الآجري، عن أبي داود: سمعت أبا سلمة، سمعت سلام بن أبي مطيع، وكان يقال: هو أعقل أهل البصرة. قال أبو داود: وهو القائل: لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد. وقال أبو داود أيضا: سلام ثقة.

ص: 140

وقال النسائي: ليس به بأس

(1)

.

وقال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة، وله أحاديث حسان غرائب وأفراد، وهو يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم، وكان كثير الحج. ومات في طريق مكة، ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر ما فيه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة، وهو مع هذا كله عندي لا بأس به.

قال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات سنة (64) وهو مقبل من مكة.

وقال الترمذي: مات سنة سبع وستين.

وقال خليفة، وابن قانع: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.

قلت: وقال عبد الله بن أحمد في العلل، عن أبيه: ثقة، صاحب سنة، كان ابن مهدي يحدث عنه.

وقال ابن حبان: كان سيئ الأخذ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.

وقال البزار في مسنده: كان من خيار الناس وعقلائهم.

وقال الحاكم: منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ.

‌من اسمه سلامة

• كن -‌

‌ سلامة بن بشر بن بديل العذري،

أبو كلثم الدمشقي.

روى عن: الحسن بن يحيى الخشني، ويزيد بن السمط، وصدقة بن عبد الله السمين.

وعنه: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأحمد بن أبي الحواري، وابن ابنه محمد بن أحمد بن أبي كلثم، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وغيرهم من أهل دمشق، وأبو حاتم الرازي، وقال: صدوق.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب.

•‌

خت س ق -‌

‌ سلامة بن روح بن خالد بن عقيل بن خالد الأموي،

مولاهم، أبو خربق، وقيل: أبو روح الأيلي.

روى عن: عمه عقيل بن خالد كتاب الزهري.

وعنه: قريبه محمد بن عزيز، وأبو الطاهر بن السرح، وأحمد بن صالح المصري، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهم.

قال أحمد بن صالح، عن عنبسة بن خالد: لم يكن له من السن ما يسمع من عقيل. قال: وسألت بأيلة عنه، فأخبرني رجل من ثقاتهم أنه لم يسمع من عقيل، وحديثه عن كتب عقيل.

وقال ابن أبي حاتم، عن ابن وارة: قال لي إسحاق بن إسماعيل الأيلي: ما سمعت سلامة قال قط حدثنا عقيل إنما كان يقول: قال عقيل، فقلت له: ما حال سلامة؟ قال: الكتب التي تروى عن عقيل صحاح.

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، محله عندي محل الغفلة.

وقال أبو زرعة: ضعيف منكر الحديث، يكتب حديثه على الاعتبار، روى حديث أنس: أكثر أهل الجنة البله. وحديث: كم من ضعيف متضعف.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان أحمد بن صالح كتب عنه ثم تركه.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث.

قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة.

وقال محمد بن عزيز: مات سنة (98) في جمادى الأولى.

وفيها أرخه ابن أبي عاصم.

قلت: كنيته المذكورة بفتح الخاء المعجمة وإسكان الراء وفتح الموحدة ثم قاف.

وذكر ابن يونس أن النسائي قالها بضم الخاء وفتح الراء، ثم ياء مثناة من تحت ساكنة. قال: والأول أثبت.

وقال ابن قانع: مات سنة مائتين، ضعيف.

وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به.

‌من اسمه سيار

• ت س ق -‌

‌ سيار بن حاتم العنزي،

أبو سلمة البصري.

(1)

في تهذيب الكمال 300/ 12 وقال النسائي في موضع آخر: ثقة.

ص: 141

روى عن: جعفر بن سليمان الضبعي فأكثر، وعن عبد الواحد بن زياد، وسهل بن أسلم العدوي، وأبي عاصم العباداني، وجماعة.

وعنه: أحمد بن حنبل، وهارون الحمال، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، ومحمد بن علي بن حرب المروزي، ومؤمل بن إهاب، وغيرهم.

قال أبو داود، عن القواريري: لم يكن له عقل. قلت: يتهم بالكذب؟ قال: لا.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان جماعا للرقائق.

قال علي بن مسلم: مات سنة مائتين أو تسع وتسعين ومائة.

قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.

وقال العقيلي: أحاديثه مناكير، ضعفه ابن المديني.

وقال الأزدي: عنده مناكير.

•‌

ع -‌

‌ سيار بن سلامة الرياحي،

أبو المنهال البصري.

روى عن: أبي برزة الأسلمي، والبراء السليطي، وأبيه سلامة، وأبي العالية الرياحي البصري، وأبي مسلم الجرمي، وغيرهم.

وعنه: سليمان التيمي، وخالد الحذاء، وعوف الأعرابي، ويونس بن عبيد، وسوار بن عبد الله العنبري الكبير، وشعبة، وحماد بن سلمة، وغيرهم.

قال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث.

قلت: وقال العجلي: بصري ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (129).

وقال ابن سعد: كان ثقة.

•‌

د ق -‌

‌ سيار بن عبد الرحمن الصدفي المصري.

روى عن: عكرمة، وحنش الصنعاني، وبكير بن الأشج، وغيرهم.

وعنه: الليث، وابن لهيعة، وحيوة بن شريح، وأبو يزيد الخولاني الصغير، وغيرهم.

قال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

د س -‌

‌ سيار بن منظور بن سيار الفزاري،

البصري.

روى عن: أبيه.

وعنه: كهمس بن الحسن فيما قاله معاذ بن معاذ، والنضر بن شميل، وغيرهما.

وقال وكيع: عن كهمس، عن منظور بن سيار، عن أبيه. وهو وهم فيما قاله البخاري وغيره.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: فقال: يروي عن أبيه المقاطيع.

وقال عبد الحق الإشبيلي: مجهول.

•‌

ع -‌

‌ سيار، أبو الحكم العنزي الواسطي،

ويقال: البصري، وهو سيار بن أبي سيار، واسمه وردان، وقيل: ورد، وقيل: دينار.

روى عن: ثابت البناني، وبكر بن عبد الله المزني، وأبي حازم الأشجعي، وأبي وائل، ويزيد الفقير، والشعبي، وجبر بن عبيدة، وطارق بن شهاب إن كان محفوظا، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التيمي، وشعبة، والثوري، وقرة بن خالد، وهشيم، والصعق بن حزن، وزيد بن أبي أنيسة، وخلف بن خليفة، وبشير بن إسماعيل على خلاف فيه، وغيرهم.

قال أحمد: صدوق ثقة ثبت في كل المشايخ.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أسلم بن سهل الواسطي، عن الليث بن بكار، عن أبيه: مات سنة اثنتين وعشرين ومائة وكان لنا جارا.

[قلت]: وروى أبو داود، والترمذي حديث بشير أبي إسماعيل: حدثنا سيار أبو الحكم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته الحديث.

ص: 142

قال أبو داود عقبه: هو سيار أبو حمزة، ولكن بشير كان يقول: سيار أبو الحكم، وهو خطأ.

قال أحمد: هو سيار أبو حمزة، وليس قولهم سيار أبو الحكم بشيء.

وقال الدارقطني: قول البخاري: سيار أبو الحكم سمع طارق بن شهاب، وهم منه وممن تابعه، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة، قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما.

وروى البخاري في الأدب بهذا الإسناد حديث: بين يدي الساعة تسليم الخاصة.

وروى له ابن ماجه حديث: بين يدي الساعة مسخ وقذف.

قلت: وقد تبع ابن حبان البخاري، فقال في الثقات: سيار بن أبي سيار أبو الحكم الواسطي العنزي أخو مساور الوراق لأمه، واسم أبي سيار وردان، روى عن: طارق بن شهاب، والشعبي، وعنه: بشير بن سلمان، وهشيم، والعراقيون.

وتبع البخاري أيضا في أنه يروي عن طارق: مسلم في الكنى، والنسائي، والدولابي وغير واحد. وهو وهم كما قال الدارقطني.

•‌

بخ د ت ق -‌

‌ سيار، أبو حمزة الكوفي.

روى عن: طارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والصلت بن بهرام الكوفي، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر فيما قيل، وبشير أبو إسماعيل. وكان يقول فيه: سيار أبو الحكم، وهو وهم.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: قد ذكر الخطيب في التلخيص أن الثوري روى عن: بشير، عن سيار أبي حمزة، عن طارق، عن ابن مسعود حديثا، واختلف فيه على سفيان، فقال عبد الرزاق وغيره عنه هكذا. وقال المعافى بن عمران: عن سفيان، عن بشير، عن سيار أبي الحكم.

ولم أجد لأبي حمزة ذكرا في ثقات ابن حبان فينظر.

•‌

ت -‌

‌ سيار الأموي الدمشقي،

مولى معاوية، ويقال: مولى خالد بن يزيد بن معاوية.

روى عن: أبي الدرداء، وابن عباس، وأبي أمامة، وأبي إدريس الخولاني.

وعنه: سليمان التيمي، وعبد الله بن بجير التيمي مولى لآل معاوية.

وقال ابن حبان في الثقات: سيار بن عبد الله شامي، قدم البصرة فحدثهم بها.

قلت: هكذا قال في أتباع التابعين لم يزد سوى أنه روى عن أبي إدريس، وأنه روى عنه سليمان التيمي، وساق له أثرا، وكان قد ذكره في التابعين، فقال: مولى خالد بن يزيد بن معاوية، روى عن: أبي الدرداء، وأبي أمامة، وعنه: سليمان التيمي. ولم نجد من سمى أباه عبد الله غير ابن حبان فينظر.

•‌

خ -‌

‌ سيدان بن مضارب الباهلي،

أبو محمد البصري.

روى عن: حماد بن زيد، ونوح بن قيس، وزياد بن الربيع، ويزيد بن زريع، وأبي معشر يوسف بن يزيد البراء، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروح بن عبد المؤمن المقرئ وهو من أقرانه، وأبو جعفر محمد بن الخضر بن علي الرافقي، وجعفر بن محمد الرقي، وأبو حاتم، وقال: شيخ صدوق.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قال البخاري: مات سنة أربع وعشرين ومائتين.

قلت: وسمى جده عبد الله بن مطرف بن سيدان.

وقال الدارقطني: ليس به بأس.

‌من اسمه سيف

• خ م د س ق -‌

‌ سيف بن سليمان،

ويقال: ابن أبي سليمان، المخزومي، مولاهم، أبو سليمان المكي.

روى عن: مجاهد بن جبر، وقيس بن سعد المكي، وأبي أمية البصري، وغيرهم.

وعنه: الثوري، ويحيى القطان، ووكيع، ومعتمر بن سليمان، وابن المبارك، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال أحمد: ثقة.

وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان عندنا

ص: 143

ثبتا ممن يصدق ويحفظ.

وقال أبو زرعة الدمشقي: ثبت.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة يرمى بالقدر.

وقال النسائي: ثقة ثبت.

وقال ابن عدي: حديثه ليس بالكثير، وأرجو أنه لا بأس به.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قال البخاري: قال يحيى بن سعيد: كان حيا سنة (150).

قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة (156)، وكان يسكن البصرة في آخر عمره.

وقال ابن سعد: توفي بمكة سنة (55)، وكان ثقة كثير الحديث.

وقال الساجي: أجمعوا على أنه صدوق ثقة غير أنه اتهم بالقدر.

وقال الآجري: قلت لأبي داود: رمي بالقدر؟ قال: ما أعلمه.

وقال العجلي، وأبو بكر البزار: ثقة.

وقال العقيلي

(1)

:

•‌

س -‌

‌ سيف بن عبيد الله الجرمي،

أبو الحسن السراج البصري.

روى عن: الأسود بن شيبان، وسرار بن مجشر، وسلمة بن العيار، والمسعودي، وغيرهم.

وعنه: علي بن نصر بن علي الجهضمي، وعبد القدوس بن محمد الحبحابي، وعمر بن الخطاب السجستاني، وعمرو بن علي الصيرفي، وقال فيه: من خيار الخلق، وعمرو بن يزيد الجرمي، وقال: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما خالف.

قلت: وقال أبو بكر البزار في مسنده: ثقة.

وقال مسلمة بن قاسم: فيه ضعف.

•‌

ت -‌

‌ سيف بن عمر التميمي البرجمي،

ويقال: السعدي، ويقال: الضبي، ويقال: الأسيدي الكوفي، صاحب كتاب الردة والفتوح.

روى عن: عبيد الله بن عمر العمري، وأبي الزبير، وابن جريح، وإسماعيل بن أبي خالد، وبكر بن وائل بن داود، وداود بن أبي هند، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن السائب الكلبي، وطلحة بن الأعلم، وخلق.

وعنه: النضر بن حماد العتكي، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وجبارة بن المغلس، وجماعة.

قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: فلس خير منه.

وقال أبو حاتم: متروك الحديث، يشبه حديثه حديث الواقدي.

وقال أبو داود: ليس بشيء.

وقال النسائي، والدارقطني: ضعيف.

وقال ابن عدي: بعض أحاديثه مشهورة، وعامتها منكرة لم يتابع عليها.

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، قال: وقالوا: إنه كان يضع الحديث. قلت: بقية كلام ابن حبان: اتهم بالزندقة.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: متروك الحديث.

وقال الحاكم: اتهم بالزندقة، وهو في الرواية ساقط.

قرأت بخط الذهبي: مات سيف زمن الرشيد.

•‌

تمييز -‌

‌ سيف بن عميرة الكوفي،

النخعي.

روى عن: أبان بن تغلب، وعبد الله بن شبرمة الضبي،

(1)

كذا بياض، والعبارة كما في "الضعفاء": قال العقيلي: أخبرني أحمد بن زكريا قال: قال لنا إبراهيم بن سليمان: سيف بن سليمان كذاب، شهد عندي شاهدان على يحيى بن معين وابن نمير أن سيف بن سليمان كذاب.

ص: 144

ومحمد بن النجيب الكوفي، وغيرهم.

وعنه: ابنه علي، وجعفر بن علي الجريري، ومحمد بن عبد الحميد العطار الكوفي.

قال الأزدي: يتكلمون فيه.

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب.

•‌

ت -‌

‌ سيف بن محمد الثوري،

ابن أخت سفيان الثوري. كوفي نزل بغداد.

روى عن: خاله، وعن الأعمش، ومنصور، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وجماعة.

وعنه: أبو إبراهيم الترجماني، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ومحمد بن الصباح الدولابي، ومحمود بن خداش، والحسن بن عرفة العبدي، والحسين بن الحسن المروزي، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يكتب حديثه، ليس بشيء، كان يضع الحديث. وقال أيضا: ذكر أبي، قال: حدثنا المحاربي، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن جرير قال: تبنى مدينة بين دجلة ودجيل الحديث، فقال: كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ابن أخت الثوري، وكان سيف كذابا، قال: وأظن المحاربي سمعه منه، قيل له: إن عبد العزيز بن أبان رواه عن سفيان، فقال: كل من حدث به عن سفيان فهو كذاب. قلت له: إن لوينا حدثناه عن محمد بن جابر، فقال: كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه. قال: وهذا الحديث كذب.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: كان شيخا ها هنا كذابا خبيثا.

وقال الدوري وغيره، عن ابن معين: ليس بثقة.

وقال إبراهيم البرلسي، عن يحيى: كان كذابا ولكن أخوه عمار ثقة.

وقال عمرو بن علي: ضعيف.

وقال الجوزجاني: عمار وسيف ليسا بالقويين في الحديث ولا قريب.

وقال أبو داود: كذاب.

وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، متروك وقال في موضع آخر: ضعيف.

وقال الدارقطني: متروك.

وقال الساجي: يضع الحديث.

ذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

قلت: وقال البخاري: لا يتابع، هو ذاهب الحديث، وأسقطه أبو خيثمة.

وقال ابن حبان: كان شيخا صالحا متعبدا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممن بحيث إذا سمع أنكر حديثه وشهد عليه بالوضع.

وقال ابن عدي: ولسيف أحاديث عن الثوري وعن غيره، وكل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد، وهو بين الضعف جدا، وأورد له حديثا، وقال: هذا باطل عن الثوري.

•‌

ت ق -‌

‌ سيف بن هارون البرجمي،

أبو الورقاء الكوفي.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التيمي، وإبراهيم الهجري، وبهز بن حكيم، وجماعة.

وعنه: أبو نعيم، وأبو غسان النهدي، وأبو الربيع الزهراني، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وغيرهم.

قال ابن معين: سنان أوثق من أخيه سيف، وهو فوقه، وسيف ليس بشيء. وقال مرة: سنان أحسنهما حالا. وقال مرة: سيف ليس بذاك.

وقال الآجري، عن أبي داود: ليسا بشيء.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال الدارقطني: ضعيف متروك.

وقال أبو سعيد الأشج: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سيف بن هارون، وكان ثقة.

وقال ابن عدي: له أحاديث ليست بالكثيرة، وفي رواياته بعض النكرة.

ص: 145

روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحد في السؤال عن الفراء والسمن والجبن، وفيه: الحلال ما أحل الله في كتابه.

قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

وقال مهنا، عن أحمد: أحاديثه منكرة.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الموضوعات.

وصحح ابن جرير حديثه في تهذيبه.

•‌

بخ -‌

‌ سيف بن وهب التميمي،

أبو وهب البصري.

روى عن: أبي الطفيل، وأبي حرب بن أبي الأسود الديلي، وأبي جعفر الهاشمي.

وعنه: ربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي، وأبو يحيى التيمي، وشعبة، وأبو عاصم النبيل.

قال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فحمض وجهه، وقال: كان هالكا من الهالكين.

وقال أبو بكر بن خلاد، عن يحيى بن سعيد: سألت شعبة عنه، فقال: كان فسلا.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ضعيف الحديث.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وضعفه النسائي.

وقال البخاري في تاريخه: قال لي عمرو بن علي: سمعت أبا عاصم قال: رأيت سيف بن وهب، وكان حسن الحديث.

وقال الأثرم، عن أحمد: زعموا أنه ضعيف الحديث.

•‌

د سي -‌

‌ سيف الشامي.

عن عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه: حسبنا الله ونعم الوكيل. . . الحديث.

وعنه به: خالد بن معدان.

ذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.

ص: 146

‌حرف الشين

المعجمة

‌من اسمه شاذ

•د س -‌

‌ شاذ بن فياض اليشكري،

أبو عبيدة البصري، واسمه هلال، وشاذ لقب غلب عليه.

روى عن: هشام الدستوائي، وعمر بن إبراهيم العبدي، وعكرمة بن عمار، والثوري، وشعبة، وأبي هلال الراسبي، وآخرين.

وعنه: أبو داود، وروى له هو والنسائي بواسطة الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، والحسن بن إسحاق المروزي، وأبو موسى العنزي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويحيى بن معين، وعمرو بن علي، وحرب الكرماني، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن الجنيد، وسمويه، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق ثقة.

وقال البخاري، وغيره: مات سنة خمس وعشرين ومائتين.

قلت: وقال مسلمة بن قاسم: صاحب رقائق لا بأس به.

وقال الساجي: صدوق عنده مناكير يرويها عن عمر بن إبراهيم عن قتادة.

وقال ابن حبان: كان ممن يرفع المقلوبات ويقلب الأسانيد لا يشتغل بروايته، كان محمد بن إسماعيل شديد الحمل عليه.

•‌

ل -‌

‌ شاذ بن يحيى الواسطي.

روى عن: يزيد بن هارون، ووكيع.

وعنه: عباس العنبري، وأحمد بن سنان القطان، وأبو بكر الأعين، ومحمد بن عيسى بن السكن المعروف بابن أبي قماش، وعباس بن عبد الله الترقفي، وغيرهم.

قال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: شاذ بن يحيى؟ قال: عرفته، وذكره بخير.

قلت: وقال مسلمة في كتابه: شاذ بن يحيى خراساني مجهول، فلا أدري هو ذا أو غيره.

‌من اسمه شاذان

• شاذان البصري، الأسود بن عامر، تقدم.

•‌

خ س -‌

‌ شاذان المروزي:

اسمه عبد العزيز بن عثمان، يأتي.

‌من اسمه شباب وشبابة

• خت -‌

‌ شباب العصفري،

خليفة بن خياط.

•‌

ع -‌

‌ شبابة بن سوار الفزاري،

مولاهم، أبو عمرو المدائني، أصله من خراسان. قيل: اسمه مروان، حكاه ابن عدي.

روى عن: حريز بن عثمان الرحبي، وإسرائيل، وشعبة، وشيبان، ويونس بن أبي إسحاق، وابن أبي ذئب، والليث، وعبد العزيز الماجشون، وورقاء، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن محمد المسندي، وابنا أبي شيبة، وأحمد بن الحسن بن خراش، وأحمد بن أبي سريج الرازي، وحجاج بن الشاعر، وحجاج بن حمزة الخشابي، والحسن بن الصباح البزار، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن علي الخلال، وعمرو الناقد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز، ومحمود بن غيلان، ومطر بن الفضل، ويحيى بن بشر البلخي، ويحيى بن موسى خت، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وأبو مسعود الرازي، وعباس الدوري، ومحمد بن عاصم الأصبهاني، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الله بن روح

ص: 147

المدائني، وجماعة.

قال أحمد بن حنبل: تركته لم أكتب عنه للإرجاء، قيل له: يا أبا عبد الله، وأبو معاوية؟ قال: شبابة كان داعية.

وقال زكريا الساجي: صدوق يدعو إلى الإرجاء، كان أحمد يحمل عليه.

وقال ابن خراش: كان أحمد لا يرضاه، وهو صدوق في الحديث.

وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: ثقة.

وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: فشبابة في شعبة؟ قال: ثقة، وسألت يحيى عن شاذان، فقال: لا بأس به. قلت: هو أحب إليك أم شبابة؟ قال: شبابة.

وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى: تفسير ورقاء عمن حملته؟ قال: كتبته عن شبابة، وعن علي بن حفص، وكان شبابة أجرأ عليها، وجميعا ثقتان.

وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن عبد الله، وقيل له: روى شبابة عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء، فقال علي: أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا، إلا أنه كان يقول بالإرجاء، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب.

قال يعقوب: وهذا حديث لم يبلغني أن أحدا رواه عن شعبة غير شبابة.

وقال ابن سعد: كان ثقة صالح الأمر في الحديث، وكان مرجئا.

وقال العجلي: كان يرى الإرجاء، قيل له: أليس الإيمان قولا وعملا؟ فقال: إذا قال فقد عمل.

وقال صالح بن أحمد العجلي: قلت لأبي: كان يحفظ الحديث؟ قال: نعم.

وقال البرذعي، عن أبي زرعة: كان يرى الإرجاء، قيل له: رجع عنه؟ قال: نعم.

وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال ابن عدي: إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني، والذي أنكر عليه الخطأ، ولعله حدث به حفظا.

قال أبو محمد بن قتيبة: خرج إلى مكة وأقام بها إلى أن مات.

وقال البخاري: يقال: مات سنة (4) أو (205).

وقال أبو موسى وغيره: مات سنة (206).

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وحكى الأقوال الثلاثة في وفاته، وزاد: لعشر مضين من جمادى الأولى.

وقال البخاري في تاريخه الأوسط و الصغير: مات سنة (6).

وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال: إذا قال فقد عمل بجارحته، وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله. قيل له: كيف كتبت عنه؟ قال: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا.

وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق حسن العقل، ثقة.

وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج: حدثني أبو علي بن سختي المدائني، حدثني رجل معروف من أهل المدائن قال: رأيت في المنام رجلا نظيف الثوب حسن الهيئة، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل المدائن. قال: من أهل الجانب الذي فيه شبابة؟ قلت: نعم. قال فإني أدعو الله فأمن على دعائي: اللهم إن كان شبابة يبغض أهل نبيك فأضر به الساعة بفالج. قال: فانتبهت وجئت إلى المدائن وقت الظهر، وإذا الناس في هرج، فقلت: ما للناس؟ فقالوا: فلج شبابة في السحر ومات الساعة.

‌من اسمه شباك وشبث

• د س ق -‌

‌ شباك الضبي الكوفي الأعمى.

روى عن: إبراهيم النخعي، والشعبي، وأبي الضحى.

وعنه: مغيرة بن مقسم، وفضيل بن غزوان، ونهشل بن مجمع.

قال أحمد: شيخ ثقة.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: شباك أحب إلي، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - ثقة.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وأخرج له النسائي في النكاح من السنن الكبرى

ص: 148

ولم ينبه عليه المزي.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، قليل الحديث.

وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: شباك ثبت.

وذكره أبو إسحاق الحبال واللالكائي في رجال مسلم، ولم يخرج له شيئا، إنما جاء ذكره في حديث رواه حريز عن مغيرة. قال: سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة، عن عبد الله في لعن آكل الربا، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو علي الجياني.

وذكره الحاكم في علوم الحديث فيمن صح عنه أنه كان يدلس.

•‌

د سي -‌

‌ شبث بن ربعي التميمي،

اليربوعي، أبو عبد القدوس الكوفي.

روى عن: حذيفة، وعلي رضي الله عنهما.

وعنه: محمد بن كعب القرظي، وسليمان التيمي.

قال البخاري: لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث.

وقال مسدد، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس قال: قال شبث: أنا أول من حرر الحرورية. قال رجل: ما في هذا مدح.

وقال الدارقطني: يقال إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ.

أخرجا له سؤال فاطمة خادما.

قلت: وقال العجلي: كان أول من أعان على قتل عثمان، وأعان على قتل الحسين، وبئس الرجل هو.

وقال الساجي: فيه نظر.

وقال ابن الكلبي: كان من أصحاب علي، ثم صار مع الخوارج، ثم تاب ورجع، ثم حضر قتل الحسين.

وقال أبو العباس المبرد: لما رجع بعض الخوراج مع ابن عباس بقي منهم أربعة آلاف يصلي بهم ابن الكواء، وقالوا: متى كان حرب فرئيسكم شبث، ثم اجتمعوا على عبد الله بن وهب الراسبي.

وقال المدائني: ولي شرطة القباع بالكوفة. انتهى.

والقباع هو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخو عمر الشاعر، كان واليا على الكوفة لعبد الله بن الزبير قبل أن يغلب عليها المختار.

وذكر ابن مسكويه، وغيره أنه كان أدرك الجاهلية.

وذكر أبو جعفر الطبري في تاريخه عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال: لما أخرج المختار الكرسي الذي زعم أنه مثل السكينة في بني إسرائيل، قال شبث: يا معشر مضر لا تكفروا ضحوة، قال: فأخرجوه، قال إسحاق: إني لأرجو بها له. قال: وكان له بلاء حسن في قتال المختار.

وذكر ابن سعد، عن الأعمش قال: شهدت جنازة شبث. . فذكر قصة.

‌من اسمه شبل

• س -‌

‌ شبل بن حامد،

ويقال: ابن خالد، ويقال: ابن خليد، ويقال: ابن معبد المزني.

روى عن: عبد الله بن مالك الأوسي حديث: الوليدة إذا زنت فاجلودها.

وعنه به: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.

كذا رواه أصحاب الزهري عنه، وخالفهم ابن عيينة فروى عن الزهري، عن عبد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل جميعا، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث العسيف ولم يتابع على ذلك. رواه النسائي، والترمذي، وابن ماجه. وقال النسائي: الصواب الأول، قال: وحديث ابن عيينة خطأ. وروى البخاري حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلا.

قال الدوري، عن ابن معين: ليست لشبل صحبة، يقال: إنه ابن معبد، ويقال: ابن خليد، ويقال: ابن حامد، وأهل مصر يقولون: شبل بن حامد، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا عندي أشبه.

وقال ابن أبي مريم: سألته - يعني ابن معين - عن شبل من هو؟ فقال: هو ابن حامد، وابن عيينة يخطئ فيه يقول: شبل بن معبد يظنه شبل بن معبد الذي كان شهد على المغيرة. قلت ليحيى: ليس في هذا الحديث الذي يرويه ابن عيينة شبل؟ قال: لا. قال: والصواب شبل بن حامد.

وقال أبو حاتم: ليس لشبل معنى في حديث الزهري.

ص: 149

قلت: وفرق ابن حبان في الثقات بين شبل بن خليد فذكره في الصحابة ولم يذكر له راويا، وبين شبل بن حامد فذكره في التابعين، ووصفه بالرواية عن عبد الله بن مالك.

وأما شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة، وأشار إليه ابن معين هنا فهو شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي، نسبه أبو جعفر الطبري في تاريخه، وأبو أحمد العسكري في الصحابة قالا: وهو أخو أبي بكرة لأمه. قال العسكري: ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال أبو علي بن السكن: يقال له صحبة. وقال ابن عبد البر: لا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة، وهو الذي عزل عثمان بن عفان أبا موسى الأشعري على يده.

وقال الدارقطني: يعد في التابعين.

•‌

خ د س فق -‌

‌ شبل بن عباد المكي القارئ.

روى عن: أبي الطفيل، وعبد الله بن كثير القارئ، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي، وزيد بن أسلم، وأبي قزعة سويد بن حجير، وعبد الله بن أبي نجيح، وعمر بن أبي سليمان، وعمرو بن دينار، وأبي الزبير، وغيرهم.

وعنه: ابنه داود، وسعد بن إبراهيم ومات قبله، وابن المبارك، وابن عيينة، وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، وعبد الله بن زياد المكي رويا عنه القراءة، وروح بن عبادة، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من ورقاء في ابن أبي نجيح.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، إلا أنه يرى القدر.

ذكر بعض المتأخرين أنه مات سنة ثمان وأربعين ومائة.

قلت: قرأت بخط الذهبي: أبو حذيفة إنما طلب العلم بعد الخمسين - يعني وهو من أصحابه - فيكون وفاة شبل بعد ذلك.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال الدارقطني: ثقة.

‌من اسمه شبيب

• ق ت -‌

‌ شبيب بن بشر،

ويقال: ابن عبد الله أبو بشر البجلي، الكوفي.

روى عن: أنس، وعكرمة.

وعنه: إسرائيل، وسعيد بن سالم القداح، وأبو بكر الداهري، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي، وأحمد بن بشير الكوفي، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد.

قال الدوري، عن ابن معين: ثقة. قال: ولم يرو عنه غير أبي عاصم.

وقال أبو حاتم: لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ كثيرا.

•‌

خ خد س -‌

‌ شبيب بن سعيد التميمي الحبطي،

أبو سعيد البصري.

روى عن: أبان بن أبي عياش، وروح بن القاسم، ويونس بن يزيد الأيلي، وغيره.

وعنه: ابن وهب، ويحيى بن أيوب، وزيد بن بشر الحضرمي، وابنه أحمد بن شبيب.

قال ابن المديني: ثقة، كان يختلف في تجارة إلى مصر وكتابه كتاب صحيح.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: كان عنده كتب يونس بن يزيد، وهو صالح الحديث، لا بأس به.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: ولشبيب نسخة الزهري عنده عن يونس، عن الزهري أحاديث مستقيمة. وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: مات بالبصرة سنة ست وثمانين ومائة فيما ذكره البخاري.

وقال الدارقطني: ثقة.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن الذهلي.

ولما ذكره ابن عدي، وقال الكلام المتقدم قال بعده: ولعل شبيبا لما قدم مصر في تجارته كتب عنه ابن وهب من حفظه فغلط ووهم، وأرجو أن لا يتعمد الكذب، وإذا حدث عنه ابنه أحمد فكأنه شبيب آخر، يعني يجود.

ص: 150

وقال الطبراني في الأوسط: ثقة.

•‌

ت -‌

‌ شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم،

واسمه سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر التميمي المنقري الأهتمي، أبو معمر، البصري الخطيب.

روى عن: أبيه، وابن عمه خالد بن صفوان بن الأهتم، والحسن، وابن سيرن، وعطاء، ومحمد بن المنكدر، وهشام بن عروة، وغيرهم.

وعنه: ابناه: عبد الرحيم وعبد الصمد، والأصمعي، ووكيع، وعيسى بن يونس، وأبو معاوية، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وجبارة بن مغلس، ومسلم بن إبراهيم، ويحيى بن يحيى النيسابوري وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: ليس بثقة.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ليس بالقوي.

وقال أبو داود: ليس بشيء.

وقال النسائي، والدارقطني، والبرقاني: ضعيف.

وقال صالح بن محمد البغدادي: صالح الحديث.

وقال الساجي: صدوق يهم.

وقال ابن المبارك: خذوا عنه، فإنه أشرف من أن يكذب.

وقال ابن عدي: إنما قيل له الخطيب لفصاحته، وكان ينادم خلفاء بني أمية، وله أحاديث غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب، بل لعله يهم في بعض الشيء.

وقال الأصمعي: كان شبيب رجلا شريفا يفزع إليه أهل البصرة في حوائجهم.

له في الترمذي حديث واحد في تعليم والد عمران بن حصين حين أسلم: اللهم ألهمني رشدي، وأعوذ بك من شر نفسي. وقال: حسن غريب.

قلت: وقال ابن حبان: كان من فصحاء الناس ودهاتهم في زمانه، وكان يهم في الأخبار ويخطئ إذا روى غير الأشعار، لا يحتج بما انفرد به من الأخبار، ولا يشتغل بما لا يتابع عليه من الآثار، وكان يقال: هو أعقل من بالبصرة.

وقال الدارقطني أيضا: متروك.

وقال الصريفيني: توفي في حدود السبعين ومائة.

•‌

د - شبيب بن شيبة، شامي.

روى عن: عثمان بن أبي سودة، عن أبي الدرداء في فضل العلم.

قاله محمد بن الوزير الدمشقي، عن الوليد، عن شبيب.

وقال عمرو بن عثمان: عن الوليد، عن شعيب بن رزيق، عن عثمان، وهو أشبه بالصواب.

•‌

د س -‌

‌ شبيب بن عبد الملك التميمي،

البصري.

روى عن: مقاتل بن حيان، وخارجة بن مصعب، وداود بن خيثمة.

وعنه: معتمر بن سليمان.

قال أبو حاتم: شيخ بصري، وقع إلى خراسان، وسمع التفسير من مقاتل بن حيان، وليس به بأس، صالح الحديث، لا أعلم أحدا حدث عنه غير معتمر.

وقال أبو زرعة: صدوق.

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات.

قلت: قال الذهبي: لا يعرف، ومعتمر بن سليمان أكبر منه.

•‌

ع -‌

‌ شبيب بن غرقدة السلمي،

ويقال البارقي الكوفي.

روى عن: عروة البارقي، وسليمان بن عمرو بن الأحوص، وعبد الله بن شهاب الخولاني، وجمرة بنت قحافة، وغيرهم.

وعنه: شعبة، ومنصور بن المعتمر، وزائدة، وقيس بن الربيع، والحسن بن عمارة، وابن عيينة، وأبو الأحوص، وشريك.

قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، في عداد الشيوخ.

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير توثيقه.

•‌

د س -‌

‌ شبيب بن نعيم،

ويقال: ابن أبي روح الوحاظي،

ص: 151

أبو روح الحمصي.

روى عن: الأغر رجل له صحبة، وعن أبي هريرة، ويزيد بن خمير.

وعنه: حريز بن عثمان، وعبد الملك بن عمير، وسنان بن قيس الشامي، وجابر بن غانم السلفي.

قال الآجري، عن أبي داود: شيوخ حريز كلهم ثقات.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: نقل ابن القطان عن ابن الجارود قال: قال محمد بن يحيى الذهلي: هذا شعبة، وعبد الملك بن عمير في جلالتهما يرويان عن شبيب أبي روح. قال ابن القطان: شبيب رجل لا تعرف له عدالة. انتهى. وإنما أراد الذهلي برواية شعبة عنه أنه روى حديثه، لا أنه روى عنه مشافهة؛ إذ رواية شعبة إنما هي عن عبد الملك عنه.

وذكره ابن قانع في الصحابة وساق له حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقد أخرج أحمد الحديث في مسنده من رواية شعبة، عن عبد الملك، عن شبيب، عن رجل له صحبة، وهو الصواب.

•‌

‌من اسمه شبيل

د -‌

‌ شبيل بن عزرة بن عمير الضبعي،

أبو عمرو البصري.

روى عن: أنس، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي، وشهر بن حوشب، وغيرهم.

وعنه: شعبة، وجعفر بن سليمان الضبعي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وسعيد بن عامر الضبعي، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.

روى له أبو داود حديثا واحدا حديث أنس: مثل الجليس الصالح.

وكان من أئمة العربية، وهو ختن قتادة.

قلت: وقال ابن حبان في كتاب روضة العقلاء: كان من أفاضل أهل البصرة وقرائهم.

وقال المرزباني: له مع أبي عمرو بن العلاء، ويونس بن عبيد النحوي أخبار، وله قصيدة طويلة معربة، رواها أبو عبيدة، واستشهد منها في كتاب العين بأبيات كثيرة، وقيل: إنه كان يرى رأي الخوارج، ثم رجع عنه، وأنشد له في كلا الأمرين شعرا.

وقال الجاحظ في كتاب البيان: كان راوية خطيبا، وشاعرا ناسبا، وكان سبعين سنة رافضيا، ثم تحول خارجيا.

وقال البلاذري: لم يكن خارجيا، وإنما كان يقول أشعارا في ذلك على سبيل التقية.

•‌

بخ -‌

‌ شبيل بن عوف بن أبي حية الأحمسي،

أبو الطفيل الكوفي، والد الحارث والمغيرة، وأخو مدرك بن عوف، ويقال فيه: شبل.

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد القادسية، ويقال: أدرك الجاهلية.

روى عن: عمر، وابن أبي جبيرة الأنصاري، وأبي هريرة.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن عبد الله الأزدي.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: في التابعين، وجزم بأنه أدرك الجاهلية.

وذكره جمع في الصحابة لإدراكه.

وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.

وقال ابن أبي شيبة: حدثنا عبد الرحمن، عن ابن أبي خالد، عن شبيل بن عوف وكان أدرك الجاهلية.

وذكر ابن منده أنه روى عن أبيه، وأن أباه أدرك الجاهلية.

‌من اسمه شتير

• بخ م 4 -‌

‌ شتير بن شكل بن حميد العبسي،

أبو عيسى الكوفي.

روى عن: أبيه، وأمه، وعلي، وابن مسعود، وحفصة، وأم حبيبة إن كان محفوظا، وغيرهم.

وعنه: بلال بن يحيى، وأبو الضحى، والشعبي، وعبد الله بن قيس.

ص: 152

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال: مات في ولاية ابن الزبير.

وقال ابن سعد: توفي زمن مصعب، وكان ثقة قليل الحديث.

وقال العجلي: ثقة، من أصحاب عبد الله.

وقال أبو موسى: في ذيل الصحابة يقال: إنه أدرك الجاهلية.

•‌

د -‌

‌ شتير بن نهار.

عن أبي هريرة حديث: حسن الظن من العبادة.

وعنه: محمد بن واسع فيما قاله حماد بن سلمة.

وقال غيره: عن محمد بن واسع، عن سمير بن نهار.

قال البخاري: قال لي محمد بن بشار، عن ابن مهدي: ليس أحد يقول: شتير إلا حماد بن سلمة، قال أبو نضرة: كان من أوائل من قص في هذا المسجد.

قلت: تقدم مبسوطا في سمير.

‌من اسمه شجاع

• م د ق -‌

‌ شجاع بن مخلد الفلاس،

أبو الفضل البغوي، نزيل بغداد.

روى عن: إسماعيل بن عياش، وابن علية، وهشيم، ووكيع، وابن عيينة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبدة بن سليمان، وحسين بن علي الجعفي، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن عبد الله بن المنادي، وموسى بن هارون الحمال، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.

قال ابن معين: أعرفه، ليس به بأس، نعم الشيخ، ثقة.

وقال إبراهيم الحربي: حدثني شجاع بن مخلد، ولم نكتب ها هنا عن أحد خير منه.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال هارون الحمال: ولد سنة (150).

وقال الحسين بن فهم: ثقة ثبت، توفي ببغداد في صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين، وفيها أرخه مطين.

قلت: وابن قانع، وقال: ثقة ثبت.

وقال أبو زرعة: ثقة.

وقال أحمد: كان ثقة، وكان كتابه صحيحا، حكاه اللالكائي.

وقال الخطيب: له تفسير.

وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد له عن أبي عاصم، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعا: كرسيه موضع القدمين، والعرش لا يقدر قدره. رواه الرمادي، والكجي عن أبي عاصم فلم يرفعاه، وكذا رواه ابن مهدي، ووكيع عن سفيان موقوفا.

•‌

عخ -‌

‌ شجاع بن أبي نصر البلخي،

أبو نعيم المقرئ.

روى عن: أبي الأشهب العطاردي، والأعمش، وأبي عمرو بن العلاء، وغيرهم.

وعنه: هارون الحمال، وسريج بن يونس، ويحيى بن أيوب المقابري، والحسن بن عرفة، وغيرهم.

قال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدثنا شجاع بن أبي نصر، وكان صدوقا مأمونا.

وذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

ع -‌

‌ شجاع بن الوليد بن قيس السكوني،

أبو بدر الكوفي.

روى عن: الأعمش، وموسى بن عقبة، وهاشم بن هاشم بن عتبة، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وأبي خالد الدالاني، وزياد بن خيثمة، وزهير بن معاوية، وغيرهم.

وعنه: بقية بن الوليد ومات قبله، وأحمد، وإسحاق، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وهارون الحمال، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز، وابنه أبو همام الوليد بن شجاع، ونصر بن علي الجهضمي، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن منيع، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وأبو بكر الصغاني، وعبد الله بن أيوب المخرمي، ويحيى بن أبي طالب بن الزبرقان، وعبد الله بن روح المدائني، وإدريس بن جعفر العطار، وغيرهم.

ص: 153

قال وكيع: سمعت سفيان يقول: ليس بالكوفة أعبد منه.

وقال أحمد، عن أبي نعيم: لقيت سفيان بمكة فكان أول شيء سألني: كيف شجاع؟

وقال أحمد بن حنبل: كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له: اتق الله يا شيخ، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك، قال أبو عبد الله: فاستحييت وتنحيت ناحية.

وقال المروذي: فقلت لأحمد: ثقة هو؟ قال: أرجو أن يكون صدوقا.

وقال حنبل: قال أبو عبد الله: كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا، كتبنا عنه قديما. قال: ولقيه ابن معين يوما، فقال له: يا كذاب، فقال له الشيخ: إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله، قال أبو عبد الله: فأظن دعوة الشيخ أدركته.

وقال ابن خراش، عن محمد بن عبد الله المخرمي: سئل وكيع عنه، فقال: كان جارنا ها هنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا المغيرة.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين:

‌ شجاع بن الوليد:

ثقة.

وقال العجلي: كوفي، ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه، وهو شيخ ليس بالمتين، لا يحتج بحديثه.

وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين.

وقال ابن سعد: مات سنة أربع ومائتين في رمضان، وكان ورعا كثير الصلاة.

وقال أحمد بن كامل: مات سنة خمس ومائتين.

قلت: وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، مات سنة (4) أو (205).

وأرخه سنة خمس: البخاري، وإسحاق القراب، والكلاباذي، وغيرهم.

وقال أبو حاتم: روى حديث قابوس في العرب وهو منكر، وشجاع لين الحديث، إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاحا.

ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير توثيقه.

•‌

خ - شجاع بن الوليد، أبو الليث، البخاري المؤدب.

روى عن: النضر بن محمد اليمامي، وعبد الرزاق، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وعبيد الله بن موسى، وأبي نعيم.

وعنه: البخاري، وأحمد بن عبدة الآملي، وسهل بن شاذويه البخاري.

قلت: ليس له في الصحيح سوى حديث واحد في المغازي.

‌من اسمه شداد

• ع -‌

‌ شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري،

أبو يعلى، ويقال: أبو عبد الرحمن، المدني.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن كعب الأحبار.

وعنه: ابناه: يعلى ومحمد، وبشير بن كعب العدوي، وضمرة بن حبيب، وجبير بن نفير، وعبد الرحمن بن غنم، ومحمود بن الربيع، ومحمود بن لبيد، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرحبي، وجماعة.

قال البخاري: قال بعضهم: شهد بدرا، ولم يصح.

وقال ابن البرقي: كان أوس بن ثابت شهد بدرا، واستشهد يوم أحد، وتوفي شداد بن أوس بالشام.

وقال الطبراني: أوس بن ثابت عقبي، وهو أخو حسان، وهو أبو شداد.

وقال عبادة بن الصامت: شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم.

وقال ابن جوصاء، عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، فذكر قصة فيها: وتوفي شداد سنة أربع وستين.

وقال ابن سعد، وغير واحد: مات بالشام سنة (58)، وهو ابن خمس وسبعين سنة.

وقال ابن عبد البر: يقال: مات سنة (41) ويقال: سنة (64).

قلت: وقال ابن حبان: قبره ببيت المقدس، ومات سنة (58).

ص: 154

وقال أبو نعيم في الصحابة: توفي بفلسطين أيام معاوية، وعقبه ببيت المقدس.

•‌

بخ د ت ق - شداد بن حي، أبو حي الحمصي المؤذن.

روى عن: ثوبان، وذي مخبر ابن أخي النجاشي، وأبي هريرة.

وعنه: يزيد بن شريح، وشرحبيل بن مسلم، وراشد بن سعد.

ذكره ابن حبان في الثقات.

له عندهم حديث واحد.

قلت: قول المؤلف ذكره ابن حبان في الثقات مجمل؛ فإن ابن حبان لم يذكره في التابعين، وإنما قال في أتباع التابعين:

‌شداد بن حي

أبو عبد الله، من أهل الشام.

يروي عن: نوف البكالي.

روى عنه: مهاجر بن عمرو النبال.

وكذا قال البخاري في تاريخه الكبير، فإن كان هو صاحب الترجمة فلم يذكر المؤلف نوفا في شيوخه، ولا مهاجرا في الرواة عنه، وإن كان غيره فلم يذكر ابن حبان في الثقات أبا حي، وينبغي حينئذ أن يذكر الراوي عن نوف للتمييز.

وقال العجلي: أبو حي شامي تابعي ثقة.

•‌

م صد ت س -‌

‌ شداد بن سعيد،

أبو طلحة الراسبي البصري.

روى عن: أبي الوازع جابر بن عمرو، وسعيد الجريري، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وغيلان بن جرير، وقتادة، ومعاوية بن قرة، وغيرهم.

وعنه: حرمي بن عمارة، وابن علية، وزيد بن الحباب، وبدل بن المحبر، وروح بن أسلم، وعلي بن نصر الجهضمي، وابن المبارك، ووكيع، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال أحمد: شيخ ثقة.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو خيثمة: شداد بن سعيد ثقة.

وقال البخاري: ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به.

له في مسلم حديث واحد: حديث أبي بردة عن أبيه في وضع ذنوب المسلمين على اليهود والنصارى.

قلت: لكنه في الشواهد.

وقال العقيلي: له غير حديث لا يتابع عليه.

وقال ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة: وربما أخطأ، وكان قد ذكره قبل في الطبقة الثالثة، فلم يقل هذه اللفظة.

وقال الدارقطني: بصري يعتبر به.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال النسائي في الكنى: أخبرنا أحمد بن علي بن سعيد، حدثنا القواريري، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا شداد بن سعيد أبو طلحة بصري ثقة.

وقال البزار: ثقة.

•‌

‌شداد بن أبي العالية الثوري،

مولاهم، يكنى أبا الفرات.

روى عن: أبي داود الأحمري.

روى عنه: أبو حيان التيمي، وسفيان الثوري، وفضيل بن غزوان.

ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحا.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقع ذكره في أثر علقه البخاري، وجاء موصولا من طريقه.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ شداد بن عبد الله القرشي،

أبو عمار الدمشقي، مولى معاوية بن أبي سفيان.

روى عن: أبي هريرة، وشداد بن أوس، وعمرو بن عبسة، وواثلة، وأبي أمامة، وعوف بن مالك، وأبي قرصافة، وأنس، وعبد الله بن فروخ، وأبي أسماء الرحبي، وغيرهم.

وعنه: الأوزاعي، وعكرمة بن عمار، وعوف الأعرابي، والنهاس بن قهم، وغيرهم.

ص: 155

قال عكرمة بن عمار: حدثنا شداد أبو عمار، وقد لقي أبا أمامة وواثلة وصحب أنسا إلى الشام، وأثنى عليه فضلا وخيرا.

وقال يحيى بن أبي كثير: حدثنا شداد بن عبد الله، وكان مرضيا.

وقال العجلي، وأبو حاتم، والدارقطني: ثقة.

وقال عثمان الدارمي، وابن الجنيد، عن ابن معين: ليس به بأس.

وكذا قال النسائي.

وقال صالح بن محمد: صدوق، لم يسمع من أبي هريرة، ولا من عوف بن مالك.

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

•‌

‌شداد بن أبي عمرو بن حماس بن عمرو،

الليثي المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: أبو اليمان الرحال المدني.

ذكره ابن حبان في الثقات.

روى له أبو داود حديثا واحدا ليس للنساء وسط الطريق.

قلت: قال الدارقطني في العلل: لا يعرف فيمن يروي عنه الحديث، وأبوه معروف.

وقال ابن الذهبي: لا يعرف هو ولا الراوي عنه.

•‌

عخ -‌

‌ شداد بن معقل الكوفي.

روى عن: ابن مسعود.

وعنه: عبد العزيز بن رفيع، والمسيب بن رافع.

روى له البخاري في خلق أفعال العباد.

وله ذكر في الصحيح في حديث عبد العزيز بن رفيع قال: دخلت أنا، وشداد بن معقل على ابن عباس، فقال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما بين هذين اللوحين.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال: إنه أسدي، وكذا قال ابن سعد، وزاد: روى عن علي، وعبد الله، وكان قليل الحديث.

•‌

س -‌

‌ شداد بن الهاد الليثي المدني.

قيل: اسمه ولقبه شداد، واسم الهاد عمرو.

وقال خليفة: اسم الهاد أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن ابن مسعود.

وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، وإبراهيم بن محمد بن طلحة.

قال الآجري: [قلت لأبي داود: عبد الله بن شداد عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال]: قد روى، وما أدري.

وقال غيره: كان سلفا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأبي بكر، كانت تحته سلمى بنت عميس، وهي أخت ميمونة بنت الحارث لأمها. سكن المدينة، ثم تحول إلى الكوفة.

قلت: وقال البخاري: له صحبة.

وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق.

•‌

د -‌

‌ شداد مولى عياض بن عامر بن الأسلع،

العامري الجزري.

روى عن: بلال المؤذن ولم يدركه، قاله أبو داود، وعن أبي هريرة، ووابصة بن معبد، وسالم بن وابصة.

روى عنه: جعفر بن برقان.

ذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال الذهبي: لا يعرف.

‌من اسمه شراحيل

• بخ م 4 -‌

‌ شراحيل بن آدة،

أبو الأشعث الصنعاني، ويقال: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة، ويقال: شراحيل بن كليب، ويقال: شراحيل بن شراحيل، ويقال: شرحبيل بن شرحبيل، وهو من صنعاء الشام، وقيل: من صنعاء اليمن.

روى عن: شداد بن أوس، وثوبان، وأوس بن أوس الثقفي، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمرو بن العاص، ومرة بن كعب أو

ص: 156

كعب بن مرة، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي أسماء الرحبي، وغيرهم.

وعنه: أبو قلابة الجرمي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومسلم بن يسار المكي، وحسان بن عطية، وراشد بن داود، ويحيى بن الحارث الذماري، وغيرهم.

قال العجلي: شامي تابعي ثقة.

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل اليمن، وقال: كان ينزل دمشق. قال: وتوفي زمن معاوية.

وقال دحيم: شهد فتح دمشق.

وقال ابن معين: كان من الأبناء، سكن دمشق.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: فقال: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة. قال: ومن قال: شراحيل بن آدة فقد نسبه إلى جده.

وقال ابن الجوزي: روايته عن ثوبان منقطعة. كذا قال.

•‌

م -‌

‌ شراحيل بن مرثد،

ويقال: ابن عمرو، أبو عثمان الصنعاني الشامي.

أدرك أبا بكر، وشهد اليمامة، وفتح دمشق.

وروى عن: سلمان الفارسي، وأبي الدرداء، ومعاوية، وأبي هريرة، وكعب الأحبار.

وعنه: راشد بن داود، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومسلم بن مشكم، والوضين بن عطاء، وأبو الأشعث الصنعاني.

روى له مسلم.

كذا قال صاحب الكمال: قال المزي: وإنما روى مسلم لأبي عثمان غير مسمى ولا منسوب، وهو متأخر عن هذا، وسيأتي في الكنى.

قلت: وقال ابن حبان في الثقات: شراحيل بن مرثد أبو عثمان الصنعاني، صاحب الفتوح يروي المراسيل، روى عنه أهل الشام.

•‌

عخ مق د -‌

‌ شراحيل بن يزيد المعافري المصري.

روى عن: أبي عبد الرحمن الحبلي، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي، وأبي علقمة الهاشمي، ومحمد بن هدية الصدفي، وغيرهم.

وعنه: أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني، وسعيد بن أبي أيوب، وابن لهيعة، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في الثقات.

وقال ابن يونس: مات بعد العشرين ومائة.

قلت:

•‌

‌من اسمه شرحبيل

ق -‌

‌ شرحبيل ابن حسنة

هو ابن عبد الله يأتي.

•‌

بخ د ق -‌

‌ شرحبيل بن سعد،

أبو سعد الخطمي، المدني مولى الأنصار.

روى عن: زيد بن ثابت، وأبي رافع، وأبي هريرة، وأبي سعيد، والحسن بن علي، وعويم بن ساعدة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر.

وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن إسحاق، وأبو الزناد، وعمارة بن غزية، وفطر بن خليفة، ويزيد بن الهاد، وابن أبي ذئب، ومالك وكنى عنه، والضحاك بن عثمان، ومخول بن راشد وكناه، وغيرهم. وروى عنه عكرمة ومات قبله بمدة.

قال بشر بن عمر: سألت مالكا عنه، فقال: ليس بثقة.

وقال يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب: أخبرنا شرحبيل وهو شرحبيل، وقد بينا لكم.

وقال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: كان شرحبيل بن سعد يفتي؟ قال: نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه، فاحتاج، فكأنهم اتهموه.

وقال في موضع آخر، عن سفيان: لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه، وأصابته حاجة، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدرا.

وقال ابن معين: ليس بشيء، ضعيف.

وقال أيضا: كان أبو جابر البياضي كذابا، وشرحبيل خير من ملء الأرض مثله.

وقال مرة: ضعيف يُكتب حديثه.

وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى القطان قال: قال

ص: 157

رجل لابن إسحاق: كيف حديث شرحبيل؟ فقال: وأحد يحدث عن شرحبيل؟! قال يحيى: العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب عن شرحبيل.

وقال ابن سعد: كان شيخا قديما، روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة، وبقي حتى اختلط واحتاج، وله أحاديث، وليس يحتج به.

وقال أبو زرعة: لين.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال الدارقطني: ضعيف، يعتبر به.

وقال ابن عدي: له أحاديث وليست بالكثيرة، وفي عامة ما يرويه نكارة.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة.

قلت: وخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما.

وقال حجاج الأعور، عن ابن أبي ذئب: كان شرحبيل متهما.

وقال ابن البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف: ويقال: إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث اصطدت نهسا في كتاب الحج: شرحبيل بن سعد، وهو يضعف، وإنما ترك مالك تسميته لذلك.

وحكى مضر بن محمد، عن ابن معين أنه وثقه.

وقال ابن المديني: أتى لشرحبيل أكثر من مائة سنة.

وقال جويرية: قلت له: رأيت عليا؟ قال: نعم. انتهى.

وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر؛ لأن عويما مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويقال: في خلافة عمر رضي الله عنه.

•‌

س -‌

‌ شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة

الأنصاري الخزرجي.

روى عن: أبيه، وجده.

وعنه: ابنه عمرو، وعبد الله بن محمد بن عقيل.

وذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

م 4 -‌

‌ شرحبيل بن السمط بن الأسود

بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي، أبو يزيد، ويقال: أبو السمط. الشامي. مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وسلمان، وعمرو بن عبسة، وعبادة بن الصامت، وكعب بن مرة البهزي، وغيرهم.

وعنه: جبير بن نفير، وسالم بن أبي الجعد، وخالد بن زيد الشامي، وسليم بن عامر الخبائري، وأبو عبيدة مرة بن عقبة بن نافع الفهري، ومكحول، وغيرهم.

قال ابن سعد: جاهلي إسلامي، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد القادسية، وافتتح حمص.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال أبو عامر الهوزني: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل.

وقال صاحب تاريخ حمص: توفي بسلمية سنة (36) بلغني أنه هاجر إلى المدينة زمن عمر.

وقال أبو داود: مات شرحبيل بصفين.

وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة (40).

قلت: له في البخاري ذكر في صلاة الخوف في أثر معلق ينبغي أن يعلم له علامته، وقد نبهت على الأثر المذكور في ترجمة الأشتر النخعي في مالك بن الحارث من حرف الميم.

وجزم البخاري في تاريخه بأن له صحبة.

وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: كان عاملا على حمص ومات بها، ثم أعاده في ثقات التابعين.

وقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة.

وذكره ابن السكن وابن زبر في الصحابة.

وذكر خليفة أنه كان عاملا لمعاوية على حمص نحوا من عشرين سنة.

وقال ابن عبد البر: شهد صفين مع معاوية.

•‌

‌شرحبيل بن شريك بن حنبل.

صوابه: شريك بن

ص: 158

شرحبيل، وسيأتي.

•‌

بخ م د ت س -‌

‌ شرحبيل بن شريك المعافري،

الأجروي، أبو محمد المصري.

روى عن: أبي عبد الرحمن الحبلي، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي، وعلي بن رباح، والنعمان بن عامر.

وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وبكر بن عمرو المعافري، وأبو هانئ الخولاني، والليث، وابن لهيعة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في الثقات.

روى له البخاري في الأدب والباقون سوى ابن ماجه، إلا أن أبا داود سماه في روايته شرحبيل بن يزيد، قاله في حديثه عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا.

قاله أبو داود، عن عبيد الله القواريري، عن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عنه.

وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة وغير واحد، عن المقرئ، فقالوا: شرحبيل بن شريك على الصواب.

وقال ابن يونس: شرحبيل بن عمرو بن شريك.

قلت: أخشى أن يكون شرحبيل بن يزيد تصحيفا من شراحيل بن يزيد؛ لأنه أيضا معافري، ويروي عن عبد الرحمن بن رافع وغيره، ويروي عنه سعيد بن أبي أيوب وغيره كما تقدم، ومن الجائز أن يكون الحديث عندهما جميعا، فأما شرحبيل بن يزيد، فإن كان محفوظا فلا يدرى من هو.

وقال أبو الفتح الأزدي: شرحبيل بن شريك ضعيف.

•‌

ق -‌

‌ شرحبيل بن شفعة الرحبي،

ويقال: العنسي الشامي، أبو يزيد.

روى عن: عتبة بن عبد السلمي، وعمرو بن العاص، وأبي عنبة الخولاني، وشرحبيل ابن حسنة، وغيرهم.

وعنه: حريز بن عثمان.

ذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

ق -‌

‌ شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن قطن الغوثي،

وهو شرحبيل ابن حسنة - وحسنة قيل: إنها أمه، وقيل: إنها تبنته هو وأخاه عبد الرحمن - أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو واثلة، حليف بني زهرة. له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عبادة بن الصامت.

وعنه: ابنه ربيعة والد جعفر، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد الله الأشعري، وغيرهم.

قال ابن البرقي: شرحبيل من مهاجرة الحبشة، وكان واليا على الشام لعمر على ربع من أرباعها، وتوفي بها سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبع وستين سنة فيما يقال.

وقال العجلي: حسنة أمه، لها صحبة.

قلت: وقال ابن زبر: هو الذي افتتح طبرية.

وقال ابن يونس: قدم رسولا إلى مصر، وتوفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بها.

وذكر ابن أبي خيثمة أن عبد الرحمن ابن حسنة ليس يصح أنه أخوه.

•‌

س -‌

‌ شرحبيل بن مدرك الجعفي،

الكوفي.

روى عن: أبيه، وابن عباس، وعبد الله بن نجي.

وعنه: أبو أسامة، ومحمد بن عبيد الطنافسي.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: في الطبقة الثالثة، وقال: يروي عن أبيه، عن ابن عباس.

وزعم الصريفيني أن أبا داود روى له.

•‌

د ت ق -‌

‌ شرحبيل بن مسلم بن حامد،

الخولاني الشامي.

روى عن: أبيه، والمقدام بن معدي كرب، وأبي الدرداء، يقال: مرسل، وتميم الداري، وثوبان، وأبي أمامة، وعتبة بن عبد، وأبي عنبة الخولاني، وعبد الله بن بسر، وجبير بن نفير، وروح بن زنباع، وجماعة.

وعنه: حريز بن عثمان، وثور بن يزيد، وإسماعيل بن

ص: 159

عياش، وعمر بن عبد الرحمن القيسي.

قال أحمد

(1)

: من ثقات الشاميين.

وقال ابن معين: ضعيف.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن حبان في الثقات: اختتن في ولاية عبد الملك بن مروان.

قلت: وقال: أدرك خمسة من الصحابة.

وقال الحاكم: قال شرحبيل: أدركت خمسة من الصحابة، واثنين قد أكلا الدم، وهما أبو عنبة وأبو فالج الأنماري.

ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير توثيقه.

•‌

د -‌

‌ شرحبيل بن يزيد المعافري.

قلت: تقدم ذكره، وخبره في ترجمة شرحبيل بن شريك، فلم أكرره.

•‌

قد -‌

‌ شرقي

(2)

البصري.

روى عن: عكرمة، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى:{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ} الآية.

وعنه: شعبة.

قال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وفرق بينه وبين شرقي بن قطامي.

•‌

‌من اسمه شريح

س -‌

‌ شريح بن أرطاة بن الحارث النخعي،

الكوفي.

روى عن: عائشة في القبلة للصائم.

وعنه: علقمة بن قيس، وإبراهيم النخعي، والحكم بن عتيبة.

قال أبو حاتم: ليس له كثير رواية.

وذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

بخ س -‌

‌ شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم

بن معاوية بن عامر الكندي، أبو أمية الكوفي القاضي، ويقال: شريح بن شرحبيل، ويقال: ابن شراحيل، ويقال: كان من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن.

قال ابن معين: كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يسمع منه، استقضاه عمر على الكوفة، وأقره علي، وأقام على القضاء بها ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وعروة البارقي، وعبد الرحمن بن أبي بكر.

وعنه: أبو وائل، والشعبي، وقيس بن أبي حازم، وابن سيرين، وعبد العزيز بن رفيع، وابن أبي صفية، ومجاهد بن جبر، وعطاء بن السائب، وأنس بن سيرين، وإبراهيم النخعي، وغير واحد.

قال علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة: حدثني أبي، عن أبيه معاوية، عن أبيه ميسرة، عن أبيه شريح قال: وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي فمن بعدهم إلى أن استعفيت من الحجاج. قال: وكان له مائة وعشرون سنة، وعاش بعد استعفائه سنة، ثم مات.

وقال ابن المديني: ولي شريح البصرة سبع سنين زمن زياد، وولي الكوفة ثلاثا وخمسين سنة. قال علي: ويقال: تعلم العلم من معاذ.

وقال حنبل بن إسحاق، عن ابن معين: شريح بن هانئ، وشريح بن أرطاة، وشريح القاضي، أقدم منهما وهو ثقة.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وقال أبو حصين: كان شاعرا قائفا.

(1)

في تهذيب الكمال أيضًا وقال أبو عبيد الآجريُّ: سألت أبا داود، فقال: سمعتَ أحمد يرضاه.

(2)

ضبطه الحافظ في "التقريب" بفتح الراء، والصواب ما أثبتناه. انظر "توضيح المشتبه" 5/ 320، والتعليق عليه.

ص: 160

وكذا قال ابن سيرين، وزاد: وكان تاجرا، وكان كوسجا.

وقال أبو إسحاق السبيعي، عن هبيرة بن يريم: إن عليا جمع الناس بالرحبة، فقال: إني مفارقكم، فجعلوا يسألونه حتى نفد ما عندهم، ولم يبق إلا شريح، فجثا على ركبتيه وجعل يسأله، فقال له علي: اذهب فأنت أقضى العرب.

وقال عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده.

قال أبو نعيم: مات سنة ثمان وسبعين زمن مصعب بن الزبير، وهو ابن مائة وثمان سنين، بعدما عزل عن القضاء بسنتين.

وفيها أرخه غير واحد.

وقال خليفة وغيره: سنة (80).

وقال المدائني: سنة (82).

وقال علي بن عبد الله التميمي: مات سنة (97) قال: ويقال: سنة (99).

قلت: علق البخاري في صحيحه جملة من أحكامه، ولم يرقم له المزي سوى علامة الأدب المفرد.

وقال ابن سعد: توفي سنة (79)، وكان ثقة.

وقال ابن حبان في الثقات: بقي على القضاء (75) سنة ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير، ثم قال بعد تراجم: شريح أبو أمية وليس بالقاضي، يروي عن علي، روى عنه أبو مكين.

وقال أبو نعيم في كتاب الصحابة: حدثنا أحمد بن جعفر بن أسلم، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي، حدثنا أبي، عن أبيه، عن شريح قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم، ثم قال: يا رسول الله، إن لي أهل بيت ذوو عدد باليمن، فقال له: جئ بهم، فجاء بهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

ورواه ابن السكن من هذا الوجه في كتاب الصحابة، وقال: لم أجد له ما يدل على لقيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا هذا، والله أعلم بصحته.

قال أبو نعيم: وصحف بعض المتأخرين، فقال: توفي سنة (92)، وإنما هو سنة (72).

•‌

د س ق -‌

‌ شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب الحضرمي المقرائي،

أبو الطيب، وأبو الصواب الحمصي.

روى عن: ثوبان، وأبي الدرداء، وأبي أمامة، وعتبة بن عبد، والعرباض بن سارية، ومعاوية، والمقدام بن معدي كرب، والمقداد بن الأسود، وعبد الرحمن بن عائذ، وأبي مالك الأشعري، وكثير بن مرة، والزبير بن الوليد، وعقبة بن عامر، وغيرهم. وروي عن: سعد بن أبي وقاص، والصعب بن جثامة، وأبي ذر الغفاري، وكعب الأحبار، ولم يدركهم.

وعنه: صفوان بن عمرو، وضمرة بن ربيعة، وضمضم بن زرعة، ومعاوية بن صالح، وثور بن يزيد، وغيرهم.

قال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.

وقال دحيم: من شيوخ حمص الكبار، ثقة.

وقيل لمحمد بن عوف: هل سمع من أبي الدرداء؟ فقال: لا، فقيل له: فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: ما أظن ذلك، وذلك لأنه لا يقول في شيء من ذلك: سمعت، وهو ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: لم يدرك سعد بن مالك.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: في الطبقة الثالثة.

وذكر ابن عساكر أنه وجدت شهادته في كتاب قضاء تاريخه سنة (108).

وقال البخاري: سمع معاوية.

وكذا قال ابن ماكولا، وزاد: وفضالة بن عبيد.

وقال ابن أبي حاتم في المراسيل، عن أبيه: لم يدرك أبا أمامة، ولا المقدام، ولا الحارث بن الحارث، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل. انتهى.

ص: 161

وإذا لم يدرك أبا أمامة الذي تأخرت وفاته فبالأولى أن لا يكون أدرك أبا الدرداء، وإني لكثير التعجب من المؤلف كيف جزم بأنه لم يدرك من سمى هنا ولم يذكر ذلك في المقداد، وقد توفي قبل سعد بن أبي وقاص، وكذا أبو الدرداء، وأبو مالك الأشعري، وغير واحد ممن أطلق روايته عنهم، والله الموفق.

•‌

خ س -‌

‌ شريح بن مسلمة التنوخي،

الكوفي.

روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي، وشريك، ومندل بن علي، وعبد الله بن جعفر المديني، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي، وعبد الله بن أسامة العدوي، وعبيد بن كثير العامري، ومحمد بن أحمد بن عبد الله الزيات، وأبو حاتم الرازي، وقال: صدوق.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي حديثا واحدا.

وقال مطين: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين.

قلت: وقال الدارقطني: ثقة.

•‌

4 -‌

‌ شريح بن النعمان الصائدي الكوفي.

روى عن: علي.

وعنه: ابنه سعيد، وسعيد بن عمرو بن أشوع، وأبو إسحاق السبيعي، وقال: كان رجل صدق.

وقيل: إنه لم يسمع منه، وإنما سمع من ابن أشوع عنه.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، وعن هبيرة بن يريم. قال: ما أقربهما. قلت: يحتج بحديثهما؟ قال: لا، هما شبه المجهولين.

وذكره ابن حبان في الثقات.

روى له الأربعة حديثا واحدا في الأضحية.

قلت: قال البخاري: لما ذكر هذا الحديث: لم يثبت رفعه.

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.

•‌

عخ بخ م 4 -‌

‌ شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك،

أو الحارث بن كعب الحارثي المذحجي، أبو المقدام الكوفي. أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره.

وروى عن: أبيه، وعمر، وعلي، وبلال، وسعد، وأبي هريرة، وعائشة.

وعنه: ابناه: المقدام ومحمد، والقاسم بن مخيمرة، والشعبي، والحكم بن عتيبة، ومقاتل بن بشير، ويونس بن أبي إسحاق، وغيرهم.

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان من أصحاب علي، وشهد معه المشاهد، وكان ثقة، وله أحاديث، وقتل بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة.

وقال الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة: ما رأيت أفضل منه، وأثنى عليه خيرا.

وقال الأثرم: قيل لأحمد: شريح بن هانئ صحيح الحديث؟ قال: نعم، هذا متقدم جدا.

وقال المروذي، عن أحمد: ثقة.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال ابن خراش: صدوق.

ذكره ابن حبان في الثقات.

قال خليفة: قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين.

قلت: وكذا قال ابن حبان.

وقال ابن البرقي: كان على شرطة علي رضي الله عنه.

وذكره مسلم في المخضرمين.

•‌

تمييز -‌

‌ شريح بن هانئ الحارثي الأصغر.

كان بالموصل، وهو من أولاد الذي قبله.

روى عن: وهب بن منبه، وشعيب الجبائي.

روى عنه: أبو مسعود عبد الرحمن بن الحسن الزجاج الموصلي.

قال شبويه بن شاهويه، عن شريك له: كان حيا في

ص: 162

هدم السور سنة ثمانين ومائة.

•‌

د س -‌

‌‌

‌ شريح

بن يزيد الحضرمي،

أبو حيوة الحمصي المؤذن المقرئ.

روى عن: شعيب بن أبي حمزة، وأرطأة بن المنذر، وسعيد بن عبد العزيز، وصفوان بن عمرو، ومعان بن رفاعة، وغيرهم.

وعنه: ابنه حيوة، وعمرو ويحيى ابنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وكثير بن عبيد، ويزيد بن عبد ربه، وإسحاق بن راهويه، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن مصفى، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في الثقا ت.

وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين.

قلت: وكذا أرخه البخاري عن يزيد بن عبد ربه.

•‌

خت -‌

‌ شريح الحجازي.

له صحبة.

روى عنه: عمرو بن دينار، وأبو الزبير المكي.

قال البخاري في الصيد: وقال شريح: كل شيء في البحر مذبوح.

قلت: وهو شريح بن هانئ أبو هانئ، وصله البخاري في تاريخه، ورواه الدارقطني مرفوعا وموقوفا، والموقوف أصح.

•‌

شريح.

عن: شيخ من بني زهرة، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن طلحة بن عبيد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لكل نبي في الجنة رفيق، ورفيقي في الجنة عثمان.

رواه أبو عباس المحبوبي، عن أبي عيسى الترمذي في الجامع، عن أبي هشام، عن يحيى بن يمان، عن شريح هكذا.

ورواه غير واحد عن الترمذي لم يقولوا: عن شريح. قال المزي: وشريح زيادة لا معنى لها.

•‌

‌من اسمه شريد وشريق

بخ م د تم س ق -‌

‌ الشريد بن سويد الثقفي.

له صحبة، وقيل: إنه من حضرموت وعداده في ثقيف.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه عمرو، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثقفي، ويعقوب بن عاصم الثقفي، بالشك في بعض الروايات.

قلت: قال أبو نعيم: أردفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وراءه، وقيل: اسمه مالك، ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه الشريد، وشهد بيعة الرضوان.

وعلق البخاري له حديثا في كتاب القرض وبينته في ترجمة محمد بن عبد الله بن ميمون.

•‌

د سي -‌

‌ شريق الهوزني الحمصي.

روى عن: عائشة رضي الله عنها.

وعنه: أزهر بن عبد الله الحرازي.

ذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: قال الذهبي: لا يعرف.

‌من اسمه شريك

•‌

‌ شريك بن حنبل العبسي،

الكوفي.

قال البخاري: وقال بعضهم: ابن شرحبيل، وهو وهم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن علي.

روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وعمير بن قميم التغلبي.

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة، ومن الناس من يدخله في المسند.

وذكره ابن حبان في الثقات.

رويا له حديثا في الثوم.

ص: 163

قلت: وقال: من قال: شريك بن حنبل فقد وهم عكس ما قال البخاري.

وقال صاحب الميزان: لا يدرى من هو.

وذكره ابن سعد في التابعين، وقال: كان معروفا قليل الحديث.

وقال ابن السكن: روي عنه حديث واحد. قيل فيه: شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: شريك عن علي.

وقال العسكري: لا تثبت له صحبة.

وأورد ابن منده حديثه، وفيه التصريح بسماعه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ذكر أنه روي عنه، عن علي، وهو الصواب.

•‌

س -‌

‌ شريك بن شهاب الحارثي البصري.

يروي عن: أبي برزة الأسلمي.

وعنه: الأزرق بن قيس.

روى له النسائي حديثا واحدا في الخوارج، وقال شريك: ليس بذاك المشهور.

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

خت م 4 -‌

‌ شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي،

أبو عبد الله الكوفي القاضي.

روى عن: زياد بن علاقة، وأبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، والعباس بن ذريح، وإبراهيم بن جرير البجلي، وإسماعيل بن أبي خالد، والركين بن الربيع، وأبي فزارة راشد بن كيسان، وخصيفة، وعاصم بن سليمان الأحول، وسماك بن حرب، والأعمش، ومنصور، وزبيد اليامي، وعاصم بن بهدلة، وعاصم بن كليب، وعبد العزيز بن رفيع، والمقدام بن شريح، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وعمارة بن القعقاع، وعمار الدهني، وعطاء بن السائب، وخلق.

وعنه: ابن مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويونس بن محمد المؤدب، والفضل بن موسى السيناني، وعبد السلام بن حرب، وهشيم، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وأبو أحمد الزبيري، وإسحاق الأزرق، والأسود بن عامر شاذان، وأبو أسامة، وحسين بن محمد المروذي، وحجاج بن محمد، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وحاتم بن إسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويزيد بن هارون، وأبو نعيم، وأبو غسان النهدي، وابنا أبي شيبة، وعلي بن حجر، ومحمد بن الصباح الدولابي، ومحمد بن الطفيل النخعي، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن سليمان لوين، وابنه عبد الرحمن بن شريك، وخلق من أواخرهم عباد بن يعقوب الرواجني. وحدث عنه: محمد بن إسحاق، وسلمة بن تمام الشقري، وغيرهما من شيوخه.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سمع شريك من أبي إسحاق قديما، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا.

وقال يزيد بن الهيثم، عن ابن معين: شريك ثقة، وهو أحب إلي من أبي الأحوص، وجرير، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان الثوري.

قال ابن معين: ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء، وهو ثقة ثقة.

وقال أبو يعلى: قلت لابن معين: أيما أحب إليك جرير أو شريك؟ قال: جرير. قلت: فشريك أو أبو الأحوص؟ قال شريك. ثم قال: شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شريك أحب إلي وهو أقدم. قلت: شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أعلم به.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: شريك صدوق ثقة، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه.

قال معاوية: وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك.

وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.

وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي، عن يحيى بن سعيد: ما زال مخلطا.

ص: 164

وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق.

وقال علي بن حكيم، عن وكيع: لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك.

وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك.

وقال ابن المبارك: شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري.

وقال ابن المديني: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل حظا منه.

وقال يعقوب بن شيبة: شريك صدوق ثقة، سيئ الحفظ جدا.

وقال الجوزجاني: شريك سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل.

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: شريك يحتج بحديثه؟ قال: كان كثير الخطأ، صاحب حديث، وهو يغلط أحيانا، فقال له فضل الصائغ: أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل.

قال عبد الرحمن: وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص: أيهما أحب إليك؟ قال: شريك، وقد كان هـ أغاليط.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف.

قال أحمد بن حنبل: ولد شريك سنة (90)، ومات سنة سبع وسبعين ومائة.

وكذا أرخه غير واحد.

قلت: منهم ابن سعد، وقال: كان ثقة مأمونا كثير الحديث، وكان يغلط.

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ في أربعمائة حديث.

وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء.

وقال محمد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه: رأيت في أصول شريك تخليطا.

وقال أبو جعفر الطبري: كان فقيها عالما.

وقال أبو داود: ثقة يخطئ على الأعمش، زهير فوقه، وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعده.

وقال ابن حبان في الثقات: ولي القضاء بواسط سنة (155)، ثم ولي الكوفة بعد، ومات بها سنة (7) أو (88)، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى، تغير عليه حفظه؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة.

وقال العجلي بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره: وكان صحيح القضاء، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط.

وقال إبراهيم الحربي: كان ثقة.

وقال محمد بن يحيى الذهلي: كان نبيلا.

وقال صالح جزرة: صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه.

وقال أبو نعيم: لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله.

وقال محمد بن عيسى: رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته.

وقال ابن عيينة: كان أحضر الناس جوابا.

وقال منصور بن أبي مزاحم: سمعت شريكا يقول: ترك الجواب في موضعه إذابة القلب.

وقال النسائي في موضع آخر: ليس بالقوي.

وكذا قال الدارقطني.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حسن بن صالح

ص: 165

أثبت من شريك، كان شريك لا يبالي كيف حدث.

وقال معاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق. قلت: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت: يحتج به؟ فقال: لا تسألني عن رأيي في هذا

(1)

.

وقال الساجي: كان ينسب إلى التشيع المفرط، وقد حكي عنه خلاف ذلك، وكان فقيها، وكان يقدم عليا على عثمان.

وقال يحيى بن معين: قال شريك: ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير.

وقال الأزدي: كان صدوقا، إلا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيئ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث.

وقال عبد الحق الإشبيلي: كان يدلس.

قال ابن القطان: وكان مشهورا بالتدليس. وأورد ابن عدي في مناكيره، عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن خيثمة، عن عائشة: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أدخل امرأة على زوجها، ولم يقض من مهرها شيئا. وقال سفيان بن عبد الملك: سألت ابن المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع بالبراءة يبرأ من كل عيب، فقال: جاء به شريك على غير ما في كتابه ولم نجد له أصلا.

•‌

خ م د تم س ق -‌

‌ شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي،

وقيل: الليثي، أبو عبد الله المدني.

روى عن: أنس، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وكريب، وعكرمة، وعطاء بن يسار، وعبد الله بن أبي عتيق، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، وغيرهم.

وعنه: سعيد المقبري وهو أكبر منه، والثوري، ومالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وإسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز الدراوردي، وزهير بن محمد التميمي، وحميد بن زياد، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وغيرهم.

قال ابن معين، والنسائي: ليس به بأس.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.

وقال ابن عدي: إذا روى عنه ثقة فلا بأس برواياته.

قال الواقدي: توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن بعد سنة أربعين ومائة.

قلت: وقال ابن عبد البر: مات سنة (44).

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وقال النسائي أيضا: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.

وقال ابن الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوي. وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه.

قال الساجي: كان يرى القدر.

•‌

بخ -‌

‌ شريك بن نملة الكوفي.

روى عن: عمر، وعلي رضي الله عنهما.

وعنه: ابنه حكيم، وابن ابنه الصعب بن حكيم، وجابر بن عبد الله.

ذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال: وقيل: ابن نميلة.

‌من اسمه شعبة

• ع -‌

‌ شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي،

مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري.

روى عن: أبان بن تغلب، وإبراهيم بن عامر بن مسعود، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر، وإبراهيم بن مسلم الهجري، وإبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم بن ميسرة، وإبراهيم بن ميمون، والأزرق بن قيس، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن رجاء،

(1)

في المطبوع هنا زيادة: وإنما يروي مسلم له في المتابعات. وحق هذه العبارة أن تكتب قبل قوله: "قلت" لأنها من كلام المزي.

ص: 166

وإسماعيل بن سميع، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي، وإسماعيل ابن علية وهو أصغر منه، والأسود بن قيس، وأشعث بن سوار، وأشعث بن أبي الشعثاء، وأشعث بن عبد الله بن جابر، وأنس بن سيرين، وأيوب بن أبي تميمة، وأيوب بن موسى، وبديل بن ميسرة، وبريد بن أبي مريم، وبسطام بن مسلم، وبشير بن ثابت، وبكير بن عطاء، وبلال، وبيان، وتوبة العنبري، وتوبة أبي صدقة، وثابت البناني، وثابت بن هرمز أبي المقدام، وثوير بن أبي فاختة، وجابر الجعفي، وأبي صخرة جامع بن شداد، وجبلة بن سحيم، وجعدة ابن ابن أم هانئ، وجعفر الصادق، وجعفر بن أبي وحشية، والجلاس، وحاتم ابن أبي صغير، وحاضر بن أبي المهاجر، وحبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن الزبير، وحبيب بن زيد الأنصاري، وحبيب بن الشهيد، والحجاج بن عاصم، وأبيه الحجاج بن الورد، والحر بن الصباح، وحرب بن شداد، والحسن بن عمران، وحسين المعلم، وحصين بن عبد الرحمن، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، وحمزة الضبي، وحميد بن نافع، وحميد بن هلال، وحميد الطويل، وحيان الأزدي، وخالد الحذاء، وخبيب بن عبد الرحمن، وخليد بن جعفر، وخليفة بن كعب أبي ذبيان، وداود بن فراهيج، وداود بن أبي هند، وداود بن يزيد الأودي، والربيع بن لوط، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، والركين بن الربيع، وزبيد اليامي، وزكريا بن أبي زائدة، وزياد بن علاقة، وزياد بن فياض، وزياد بن مخراق، وزيد بن الحواري، وزيد بن محمد العمري، وسعد بن إبراهيم، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وسعيد بن أبي بردة، وسعيد المقبري، وسعيد بن مسروق الثوري، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد، وسعيد الجريري، وسفيان الثوري وهو من أقرانه، وسفيان بن حسين، وسلم بن عطية، وسلمة بن كهيل، وسليمان بن عبد الرحمن، وسليمان الأعمش، وسليمان التيمي، وسليمان الشيباني، وسماك بن حرب، وسماك بن الوليد، وسهيل بن أبي صالح، وسوادة بن حنظلة، وأبي قزعة سويد بن حجير، وسويد بن عبيد، وسيار بن سلامة، وسيار أبي الحكم، وشرقي البصري، وشعيب بن الحبحاب، وصالح بن درهم، وصالح بن صالح بن حي، وصدقة بن يسار، وأبي سنان ضرار بن مرة، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، وطلحة بن مصرف، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وعاصم بن بهدلة، وعاصم الأحول، وعاصم بن عبيد الله، وعاصم بن كليب، وعامر الأحول، وعباس الجريري، وعبد الله بن بشر الخثعمي، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن أبي السفر، وعبد الله بن صبيح، وعبد الله بن عبد الله بن جبر، وعبد الله بن عون، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن المختار، وعبد الله بن أبي نجيح، وعبد الله بن هانئ بن الشخير، وعبد الله بن يزيد الصهباني، وعبد الله بن يزيد النخعي، وعبد الأعلى بن عامر، وعبد الأكرم بن أبي حنيفة، وعبد الحميد صاحب الزيادي، وعبد الخالق بن سلمة، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن الأصبهاني، وأبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد العزيز بن صهيب، وعبد الملك بن عمير، وعبد الملك بن ميسرة الزراد، وعبد الوارث بن أبي حنيفة، وعبدة بن أبي لبابة، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وعبيد الله بن عمر، وعبيد الله بن أبي يزيد، وعبيد أبي الحسن، وعبيدة بن معتب، وعتاب مولى هرمز، وأبي حصين عثمان بن عاصم، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وعثمان بن غياث، وعثمان البتي، وعدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وعطاء بن أبي ميمونة، وعقبة بن حريث، وعقيل بن طلحة، وعكرمة بن عمار، وعلقمة بن مرثد، وعلي بن الأقمر، وعلي بن بذمية، وعلي بن زيد بن جدعان، وعلي بن مدرك، وعلي بن أبي الأسد، وعمار بن عقبة العبسي، وعمارة بن أبي حفصة، وعمر بن سليمان العمري، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وعمرو بن أبي حكيم، وعمرو بن دينار، وعمرو بن عامر، وعمرو بن مرة، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعمران بن مسلم الجعفي، وأبي جعفر عمير بن يزيد الخطمي، والعوام بن حوشب، وعوف الأعرابي، وعون بن أبي جحيفة، والعلاء بن عبد الرحمن، والعلاء بن أخي شعيب بن خالد، وعياض بن أبي خالد، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، وغالب التمار، وغالب القطان، وغيلان بن جامع،

ص: 167

وغيلان بن جرير، وغيلان بن عبد الله الواسطي، وفرات القزاز، وفراس بن يحيى، وفرقد السبخي، وفضيل بن فضالة، وفضيل بن ميسرة، والقاسم بن أبي بزة، والقاسم بن مهران، وقتادة، وقرة بن خالد، وقيس بن مسلم، وليث بن أبي سليم، ومالك بن أنس وهو من أقرانه، ومالك بن عرفطة، ومجالد بن سعيد، ومجزأة بن زاهر، ومحارب بن دثار، ومحل بن خليفة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن زياد الجمحي، وأبي رجاء محمد بن سيف الأزدي، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، ومحمد بن عبد الجبار الأنصاري، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن على خلاف فيه، ومحمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن قيس الأسدي، ومحمد بن أبي المجالد، ويقال: عبد الله، ومحمد بن مرة، وأبي الزبير محمد بن مسلم، ومحمد [بن] المنكدر، ومخارق بن خليفة الأحمسي، ومخول بن راشد، ومستمر بن الريان، ومسعر بن كدام، ومسلم بن يناق أبي الحسن، ومسلم الأعور، ومسلم القري، ومشاش البصري، ومعاوية بن قرة، ومعبد بن خالد، ومغيرة بن مقسم، ومغيرة بن النعمان، والمقدام بن شريح، ومنصور بن زاذان، ومنصور بن عبد الرحمن الأشهل، ومنصور بن المعتمر، والمنهال بن عمرو، ومهاجر أبي الحسن، وموسى بن أنس بن مالك، وموسى بن أبي عائشة، وموسى بن عبد الله الجهني، وموسى بن عبيدة الربذي، وموسى بن أبي عثمان، وميسرة بن حبيب، والنعمان بن سالم، ونعيم بن أبي هند، وأبي عقيل هاشم بن بلال، وهشام بن زيد بن أنس، وهشام بن عروة، وهشام الدستوائي وهو من أقرانه، وواصل الأحدب، وواقد بن محمد العمري، وورقاء بن عمر اليشكري وهو من أقرانه، والوليد بن حرب، والوليد بن العيزار، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، ويحيى بن الحصين، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي بلج بن يحيى بن أبي سليم، ويحيى بن عبد الله الجابر، ويحيى بن عبيد البهراني، ويحيى بن أبي كثير، وأبي المعلى يحيى بن ميمون، ويحيى بن هانئ بن عروة، ويحيى بن يزيد الهنائي، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي، ويزيد بن خمير الشامي، ويزيد بن أبي زياد، وأبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، ويزيد أبي خالد، ويزيد آخر، ويزيد الرشك، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح، ويعلى بن عطاء، ويونس بن خباب، ويونس بن عبيد، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي إسرائيل الجشمي وأبي بكر بن أبي الجهم، وأبي بكر بن حفص، وأبي بكر بن محمد بن زيد العمري، وأبي بكر بن المنكدر، وأبي جعفر الفراء، وأبي جعفر مؤذن مسجد العريان، وأبي جمرة الضبعي، وأبي الجودي الشامي، وأبي الحسن، وأبي حمزة الأزدي جارهم، وأبي حمزة القصاب، وأبي شعيب، وأبي شمر الضعبي، وأبي الضحاك، وأبي عمران الجوني، وأبي العنبس الأكبر، وأبي العنبس الأصغر، وأبي عون الثقفي، وأبي فروة الهمداني، وأبي الفيض الشامي، وأبي المختار الأسدي، وأبي المؤمل، وأبي نعامة السعدي، وأبي هاشم الرماني، وأبي يعفور العبدي، وشميسة العتكية.

وعنه: أيوب، والأعمش، وسعد بن إبراهيم، ومحمد بن إسحاق وهم من شيوخه، وجرير بن حازم، والثوري، والحسن بن صالح وهم من أقرانه، ويحيى القطان، وابن مهدي، ووكيع، وابن إدريس، وابن المبارك، ويزيد بن زريع، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وابن علية، وإبراهيم بن طهمان، وأبو أسامة، وشريك القاضي، وعيسى بن يونس، ومعاذ بن معاذ، وهشيم، ويزيد بن هارون، وأبو عامر العقدي، ومحمد بن جعفر غندر، ومحمد بن أبي عدي، والنضر بن شميل، وآدم بن أبي إياس، وبدل بن المحبر، وحجاج بن منهال، وأبو عمر الحوضي، وأبو زيد سعيد بن الربيع، وسليمان بن حرب، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، وعاصم بن علي الواسطي، وعفان، وعمرو بن مرزوق، وأبو نعيم، والقعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن الجعد، وآخرون.

قال أبو طالب، عن أحمد: شعبة أثبت في الحكم من الأعمش، وأعلم بحديث الحكم، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم، وشعبة أحسن حديثا من الثوري، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث، ولا أحسن حديثا منه

ص: 168

قسم له من هذا حظ. وروى عن: ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان.

وقال محمد بن العباس النسائي: سألت أبا عبد الله: من أثبت؛ شعبة أو سفيان؟ فقال: كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال - وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال.

وقال معمر: كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه.

وقال حماد بن زيد: قال لنا أيوب: الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه.

وقال أبو الوليد الطيالسي: قال لي حماد بن سلمة: إذا أردت الحديث فالزم شعبة.

وقال حماد بن زيد: ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته.

وقال ابن مهدي: كان الثوري يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث.

وقال الثوري لسلم بن قتيبة: ما فعل استأذنا شعبة؟

وقال أبو قطن، عن أبي حنيفة: نعم حشو المصر هو.

وقال الشافعي: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق.

وقال أبو زيد الهروي: قال شعبة: لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع: سمعت.

وقال يزيد بن زريع: كان شعبة من أصدق الناس في الحديث.

وقال أبو بحر البكراوي: ما رأيت أعبد لله من شعبة، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره.

وقال مسلم بن إبراهيم: ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأته قائما يصلي.

وقال النضر بن شميل: ما رأيت أرحم بمسكين منه.

وقال قراد أبو نوح: رأى علي شعبة قميصا، فقال: بكم أخذت هذا؟ قلت: بثمانية دراهم. قال لي: ويحك، أما تتقي الله! تلبس قميصا بثمانية، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة؟ قلت: أنا مع قوم نتجمل لهم. قال: أيش تتجمل لهم.

وقال وكيع: إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال يحيى القطان: ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة.

وقال ابن إدريس: ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان.

وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال: سفيان أو شعبة؟ فقال: كان شعبة أمر فيها. قال: وسمعت يحيى يقول: كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان، وكان سفيان صاحب أبواب.

وقال أبو داود: لما مات شعبة قال سفيان: مات الحديث. قيل لأبي داود: هو أحسن حديثا من سفيان؟ قال: ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته، والزهري أحسن الناس حديثا، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -.

وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا ثبتا حجة، صاحب حديث.

وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا.

وقال صالح جزرة: أول من تكلم في الرجال شعبة، ثم تبعه القطان، ثم أحمد ويحيى.

وقال ابن سعد: توفي أول سنة (160) بالبصرة.

وقال أبو بكر بن منجويه: ولد سنة (82) ومات سنة (160) وله (77) سنة، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا، وورعا وفضلا، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين، وجانب الضعفاء والمتروكين، وصار علما يقتدى به، وتبعه عليه بعده أهل العراق.

قلت: هذا بعينه كلام ابن حبان في الثقات، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه، لكن عند ابن حبان: أن مولده سنة (83).

وذكر ابن أبي خيثمة أنه مات في جمادى الآخرة.

ص: 169

وأما ما تقدم من أنه كان يخطئ في الأسماء، فقد قال الدارقطني في العلل: كان شعبة يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون.

وقال صالح بن سليمان: كان لشعبة أخوان يعالجان الصرف، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث: ويلكم! الزموا السوق، فإنما أنا عيال على إخوتي.

وقال ابن معين: كان شعبة صاحب نحو وشعر.

وقال الأصمعي: لم نر أحدا أعلم بالشعر منه.

وقال بدل بن المحبر: سمعت شعبة يقول: تعلموا العربية؛ فإنها تزيد في العقل.

وقال ابن إدريس: شعبة قبان المحدثين، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره.

وقال أبو قطن: ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي.

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة قال شعبة: ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار.

وقيل لابن عوف: ما لك لا تحدث عن فلان؟ قال: لأن أبا بسطام تركه.

وقال الحاكم: شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة، رأى أنس بن مالك، وعمرو بن سلمة الصحابيين، وسمع من أربعمائة من التابعين.

•‌

س -‌

‌ شعبة بن دينار الكوفي.

روى عن: عكرمة، وأبي بردة.

وعنه: السفيانان.

قال ابن نمير: ثقة.

وقال ابن معين: ليس به بأس.

ووثقه ابن عيينة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

له في النسائي حديث واحد في العتق.

قلت: وقال يعقوب بن سفيان: كوفي لا بأس به.

وقال أبو نعيم: ثقة.

•‌

د -‌

‌ شعبة بن دينار الهاشمي،

مولى ابن عباس، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى المدني.

روى عن: ابن عباس.

وعنه: ابن أبي ذئب، وصالح بن خوات بن صالح بن خوات، وبكير بن الأشج، وداود بن الحصين، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأسا.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس، وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة. قلت له: ما كان مالك يقول فيه؟ قال: كان يقول: ليس من القراء.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا يكتب حديثه.

وقال بشر بن عمر الزهراني: سألت عنه مالكا، فقال: ليس بثقة.

وقال الجوزجاني، والنسائي: ليس بقوي.

وقال ابن سعد: له أحاديث كثيرة، ولا يحتج به.

وقال ابن عدي: لم أجد له أنكر من حديث واحد، فذكره من طريق الفضل بن المختار، عن ابن أبي ذئب، عنه، عن ابن عباس مرفوعا: الوضوء مما خرج وليس مما دخل. وفي الإسناد: الفضل بن المختار. قال ابن عدي: لعل البلاء منه، ثم قال: لم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف، وأرجو أنه لا بأس به.

قال الواقدي: مات في وسط خلافة هشام بن عبد الملك.

روى له أبو داود حديثا واحدا في الغسل.

قلت: وقال العجلي: جائز الحديث.

وقال أبو زرعة، والساجي: ضعيف.

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.

وقال البخاري: يتكلم فيه مالك ويحتمل منه.

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: قوله: ويحتمل منه يعني من شعبة، وليس هو ممن يترك حديثه. قال: ومالك لم يضعفه، وإنما شح عليه بلفظة ثقة.

قلت: هذا التأويل غير شائع، بل لفظة: ليس بثقة، في

ص: 170

الاصطلاح يوجب الضعف الشديد، وقد قال ابن حبان: روى عن ابن عباس ما لا أصل له، حتى كأنه ابن عباس آخر.

‌من اسمه شعيب

• خ م د س ق -‌

‌ شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن

بن عبد الله بن راشد الدمشقي الأموي، مولى رملة بنت عثمان، أصله من البصرة.

روى عن: أبيه، وأبي حنيفة وتمذهب له، وابن جريج، والأوزاعي، وسعيد بن أبي عروبة، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، والثوري، وغيرهم.

وعنه: ابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب، وداود بن رشيد، والحكم بن موسى، وأبو النضر الفراديسي، وعمرو بن عون، وإبراهيم بن موسى الرازي، وإسحاق بن راهويه، وسويد بن سعيد، وأبو كريب محمد بن العلاء، وهشام بن عمار، وغيرهم، وحدث عنه الليث بن سعد وهو في عداد شيوخه.

قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة، ما أصح حديثه وأوثقه!

وقال أبو داود: ثقة، وهو مرجئ، سمعت أحمد يقول: سمع من سعيد بن أبي عروبة بآخر رمق.

وقال هشام بن عمار، عن شعيب: سمعت من سعيد سنة (144).

وقال ابن معين، ودحيم، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال الوليد بن مسلم: رأيت الأوزاعي يقربه ويدنيه.

قال دحيم: ولد سنة (18)، ومات سنة (189).

وكذا أرخه ابن مصفى، وزاد: في رجب.

وفيها أرخه غير واحد.

ووقع في الكمال سنة (98) وهو وهم.

قلت: وفي سنة (89) أرخه ابن حبان في الثقات.

ونقل أبو الوليد الباجي، عن أبي حاتم قال: شعيب بن إسحاق ثقة مأمون.

•‌

د -‌

‌ شعيب بن أيوب بن زريق بن معبد

بن شيطا الصريفيني القاضي. أصله من واسط، وسكن صريفين بلدة بالقرب من بغداد.

روى عن: يحيى بن سعيد القطان، وأبي أسامة، وعبد الله بن نمير، ومعاوية بن هشام، وزيد بن الحباب، وغيرهم.

وعنه: أبو داود حديثا واحدا، وهو حديث عكرمة، عن عقبة بن عامر قال: نذرت أختي أن تمشي إلى البيت. وهو في رواية ابن داسة وغيره، وروى عنه أيضا مطين، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر البزار، وأبو بشر الدولابي، وأبو نعيم بن عدي الجرجاني، وأبو بكر أحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة، وعبد الله بن عمر بن شوذب، ومحمد بن إسحاق السراج، والهيثم بن خلف، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: كتب إلي وإلى أبي.

وقال الآجري، عن أبي داود: إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب.

وقال الدارقطني: ثقة، ولي القضاء.

وقال الخطيب: بلغني أنه ولي القضاء بجنديسابور.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال أبو الحسين: مات بواسط سنة (261).

قلت: وحدث عنه (د) في الزهد بحديث آخر.

قال أبو سعد الماليني: صريفين واسط نسب إليها شعيب بن أيوب بن رزيق، وكذا ذكر ابن طاهر في الأنساب المتفقة فعلى هذا ليس هو من صريفين بغداد.

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: كان على قضاء واسط، يخطئ ويدلس، كلما حدث جاء في حديثه من المناكير مدلسة.

وقال الحاكم: ثقة مأمون.

•‌

س -‌

‌ شعيب بن بيان بن زياد بن ميمون الصفار

البصري القسملي.

روى عن: عمران القطان، وشعبة، وأبي ظلال،

ص: 171

وسلام بن مسكين.

وعنه: أبو داود الحراني، وإبراهيم بن المستمر العروقي، وأحمد بن علي العمي، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، ومهلب بن العلاء، ومحمد بن يونس الكديمي، وقال [س]: كتب عنه علي ابن المديني.

روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة.

قلت: وقال الجوزجاني: له مناكير.

وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالمناكير، وكان يغلب على حديثه الوهم.

ذكره ابن حبان

(1)

في الثقات ولم ينسبه، بل قال: شعيب بن بيان يروي عن يزيد المري عن الحسن، وعنه عبد الله بن الحارث، فما أدري هو ذا أم غيره.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ شعيب بن الحبحاب الأزدي المعولي،

مولاهم، أبو صالح البصري.

روى عن: أنس، وأبي العالية، وإبراهيم النخعي، وأبي قلابة، وغيرهم.

وعنه: ابناه: أبو بكر وعبد السلام، وسليمان التيمي، ويونس بن عبيد، وعبد الوارث بن سعيد، والحمادان، وهارون بن موسى النحوي، وغيرهم.

قال أحمد، والنسائي: ثقة

(2)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. مات سنة (30)، ويقال: سنة (131) وغسله أيوب.

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

خ د س -‌

‌ شعيب بن حرب المدائني،

أبو صالح البغدادي، نزيل مكة.

روى عن: حريز بن عثمان، وعكرمة بن عمار، وإسرائيل، وأبان بن عبد الله البجلي، وصخر بن جويرية، ومالك بن مغول، ومسعر، وجماعة.

وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي سريج، وأحمد بن خالد الخلال، وأيوب بن منصور، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعلي بن بحر بن بري، ويحيى بن أيوب المقابري، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان من أبناء خراسان من أهل بغداد، فتحول إلى المدائن فنزلها، واعتزل بها، وكان له فضل، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ثقة مأمون.

وكذا قال أبو حاتم.

وقال النسائي: ثقة.

وقال أحمد بن حنبل: حمل على نفسه في الورع.

قال أبو موسى محمد بن المثنى، وغيره: مات سنة (197).

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من خيار عباد الله.

وقال الدارقطني، والحاكم: ثقة.

وكذا قال ابن سعد قبل قوله: وكان له فضل.

وقال العجلي: ثقة، رجل صالح، قديم الموت.

وفي الضعفاء للبخاري: شعيب بن حرب، قال البخاري: منكر الحديث مجهول، والظاهر أنه غير هذا.

•‌

ع -‌

‌ شعيب بن أبي حمزة،

واسمه دينار الأموي، مولاهم أبو بشر الحمصي.

روى عن: الزهري، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وأبي الزناد، وابن المنكدر، ونافع، وهشام بن عروة، وغيرهم.

وعنه: ابنه بشر، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، ومسكين بن بكير، وأبو اليمان، وعلي بن عياش الحمصي، وعدة.

قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: رأيت كتب

(1)

لم أجده في الثقات المطبوع.

(2)

وفي تهذيب الكمال 12/ 510 وقال أبو حاتم: صالح.

ص: 172

شعيب فرأيتها مضبوطة مقيدة، ورفع من ذكره. قلت: فأين هو من الزبيدي؟ قال: مثله.

وقال الأثرم، عن أحمد نحو ذلك.

وقال محمد بن علي الجوزجاني، عن أحمد: ثبت صالح الحديث.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة مثل يونس وعقيل يعني في الزهري. وكتب عن الزهري إملاء للسلطان.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: شعيب من أثبت الناس في الزهري، كان كاتبا له.

وقال العجلي، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال علي بن عياش: كان من كبار الناس، وكان ضنينا بالحديث، وكان من صنف آخر في العبادة، وكان من كتاب هشام.

وقال أبو اليمان: كان عسرا في الحديث.

قال يزيد بن عبد ربه: مات سنة اثنتين وستين ومائة.

وقال يحيى بن صالح، وغيره: مات سنة ثلاث.

وقال علي بن عياش: كان قويا قد جاوز السبعين.

قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة اثنتين.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شعيب، وابن أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد.

وقال العجلي: ثقة ثبت.

وقال الخليلي: كان كاتب الزهري، وهو ثقة متفق عليه حافظ، أثنى عليه الأئمة.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي.

•‌

د -‌

‌ شعيب بن خالد البجلي الرازي،

كان قاضيا بالري.

روى عن: أبي إسحاق، والزهري، والأعمش، وأيوب، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم.

وعنه: ابن أخته يحيى بن العلاء الرازي، وحكام بن سلم، وعمرو بن أبي قيس، وحجاج بن دينار، وزهير بن معاوية، ونعيم بن ميسرة النحوي.

قال يحيى بن المغيرة بن دينار، عن أبيه: سألت الثوري عن شيء، فقال: وشعيب بن خالد عندكم؟ قال يحيى: وكان شعيب قاضي المجوس والدهاقين، وعنبسة بن سعيد قاضي المسلمين.

وقال ابن عيينة: حفظ من الزهري ومالك

(1)

شابا.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال العجلي: رازي ثقة.

•‌

تمييز -‌

‌ شعيب بن خالد الخثعمي.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: عثمان بن أبي سليمان.

ذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

د -‌

‌ شعيب بن رزيق الطائفي الثقفي.

روى عن: الحكم بن حزن الكلفي.

وعنه: شهاب بن خراش.

وقال ابن معين: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: صالح.

وذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

قد ت -‌

‌ شعيب بن رزيق الشامي،

أبو شيبة المقدسي.

روى عن: عطاء بن أبي مسلم الخراساني، وأبي المليح، وعثمان بن أبي سودة، والحسن البصري.

وعنه: بشر بن عمر الزهراني، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، والوليد بن مسلم، وآدم بن أبي إياس، ويحيى بن يحيى النيسابوري، في آخرين.

قال الدارقطني: ثقة، كان بطرسوس، وسكن الرملة

(1)

وكذا في أصله والذي في "تاريخ البخاري الكبير" 4/ 221: حفظ من الزهريِّ ومات شابًّا، ولعله الصواب.

ص: 173

وعسقلان.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراساني.

وقال دحيم: لا بأس به

(1)

.

وقال الأزدي: لين.

وقال ابن حزم: ضعيف.

•‌

س -‌

‌ شعيب بن شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي،

مولاهم، أبو محمد الدمشقي، توفي أبوه وهو حمل فسمي باسمه.

روى عن: مروان بن محمد، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وعبد الوهاب بن سعيد السلمي، وأبي المغيرة، وأبي اليمان، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وأبو حاتم الرازي، وزكريا بن يحيى السجزي، وأبو بشر الدولابي، وأبو عوانة، وأبو الحسن بن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة.

وقال عمرو بن دحيم: مات سنة أربع وستين في جمادى الأولى، وكان مولده في المحرم سنة تسعين ومائة.

قلت: وقال مسلمة في الصلة: حدثنا عنه بعض شيوخنا، وكان ثقة.

•‌

م تم س -‌

‌ شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين الثقفي،

أبو يحيى الكوفي الكاتب.

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وحمزة الزيات، ويونس بن خباب، وعطاء بن السائب، وغيرهم.

وعنه: أبو إبراهيم الترجماني، وأبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن حجر، وغيرهم.

قال أبو داود، عن أحمد: ما ظننت أن عبد الرحمن بن مهدي روى عنه.

وقال صالح بن محمد: سألت أحمد عنه، فقلت: روى عنه ابن مهدي، فقال: لا بأس به، وكان ها هنا من الأبناء، وهو صحيح الحديث.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، قال: وأيش كان عنده، كان عنده سمر.

وقال يزيد بن الهيثم البادا: سمعت يحيى بن معين يقول: شعيب بن صفوان ليس بشيء، الترجماني يروي عنه وليس يبالي عن من روى.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث، ثم قال: ولشعيب غير ما ذكرت وليس بالكثير، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال: سكن بغداد ومات بها في أيام هارون، وكان ربما يخطئ.

•‌

ق -‌

‌ شعيب بن عمرو بن سليم الأنصاري.

روى عن: صهيب حديث: أيما رجل يدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه لقي الله سارقا.

وعنه: عبد الحميد بن زياد بن صيفي.

روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد ولم يسم جده ولا نسبه، ونسبه أبو حاتم كما هنا.

وقال ابن حبان في الثقات: شعيب بن عمرو بن صهيب بن سنان يروي عن جده.

قلت: وذكر أن يوسف بن محمد روى عنه، وفيه نظر، وإنما يروي يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب، عن عبد الحميد بن زياد بن صيفي، عن شعيب. فعلى هذا ليس لشعيب راو غير عبد الحميد، وقد روى يوسف هذا الحديث أيضا، عن أبيه، عن جده، عن صهيب متابعة لشعيب. وبمثل ما نسبه أبو حاتم نسبه البخاري،

(1)

هذه العبارة ذكرها المِزي.

ص: 174

وابن أبي خيثمة، وذكرا أنه يروي عن صهيب، وأن عبد الحميد يروي عنه، وأما الذي ذكره ابن حبان فإن كان حفظه فهما اثنان اشتركا في الرواية عن صهيب، وفي رواية عبد الحميد عنهما؛ لأن صهيبا لا يتصحف بسليم، وصهيب أيضا نمري أو رومي لم ينسبه أحد في الأنصار، والله أعلم.

•‌

م د س -‌

‌ شعيب بن الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي،

مولاهم، أبو عبد الملك المصري.

روى عن: أبيه، وموسى بن علي بن رباح.

وعنه: ابنه عبد الملك، ومحمد، وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم، والربيع بن سليمان المرادي، وأحمد بن يحيى بن الوزير، وأبو الطاهر بن السرح، ويونس بن عبد الأعلى المصريون، وأبو همام الوليد بن شجاع البغدادي، وغيرهم.

قال ابن وهب: ما رأيت أفضل من شعيب بن الليث.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم؟ فقال: شعيب أحلى حديثا.

وقال ابن يونس: كان فقيها مفتيا، وكان من أهل الفضل.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال الخطيب: كان ثقة.

وقال يحيى بن بكير: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، ومات سنة تسع وتسعين ومائة.

زاد غيره: ليومين بقيا من صفر.

قلت: قال ابن يونس: ليومين بقيا من رمضان.

وقال ابن حبان: في آخر رمضان.

وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح: كان ثقة. فقيل له: سمع من أبيه؟ فقال: كان يقول: سمعت بعضا وفاتني بعض. قال: وهذا من ثقته. فقيل له: سمعت أنت منه؟ فقال: قرئ عليه وأنا حاضر.

وذكره الخطيب في الرواة عن مالك.

وقال أبو عوانة في الحج من صحيحه: لم يكن شعيب يشرب الماء في السوق، يعني من مروءته.

•‌

4 -‌

‌ شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص

الحجازي السهمي، وقد ينسب إلى جده.

روى عن: جده، وابن عباس، وابن عمر، ومعاوية، وعبادة بن الصامت، وأبيه محمد بن عبد الله إن كان محفوظا.

وعنه: ابناه عمرو وعمر، وثابت البناني ونسبه إلى جده، وأبو سحابة زياد بن عمرو، وسلمة بن أبي الحسام، وعثمان بن حكيم بن عطاء الخراساني.

ذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الطائف.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وذكر البخاري، وأبو داود، وغيرهما أنه سمع من جده، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي عن أبيه محمد، ولم يذكر أحد لمحمد هذا ترجمة إلا القليل، وسنشبع القول في ذلك في ترجمة عمرو بن شعيب إن شاء الله تعالى.

قلت: قال ابن حبان في التابعين من الثقات يقال: إنه سمع من جده عبد الله بن عمرو، وليس ذلك عندي بصحيح.

وقال في الطبقة التي تليها: يروي عن أبيه لا يصح سماعه من عبد الله بن عمرو.

قلت: وهو قول مردود، إنما ذكرته؛ لأن المؤلف ذكر توثيق ابن حبان له ولم يذكر هذا المقدار، بل ذكر أن البخاري وغيره ذكروا أنه سمع من جده حسب.

•‌

عس فق -‌

‌ شعيب بن ميمون الواسطي،

صاحب البزور.

روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وأبي هاشم الرماني، والعوام بن حوشب، والحجاج بن دينار، وعدة.

وعنه: شبابة بن سوار، ومنصور بن المهاجر ومحمد بن أبان الواسطيان.

قال أبو حاتم: مجهول.

قلت: وكذا قال العجلي.

وقال البخاري: فيه نظر.

وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير على

ص: 175

قلته لا يحتج به إذا انفرد.

وقال محمد بن أبان الواسطي: حدثنا شعيب بن ميمون الواسطي، وكان قد حج خمسا وستين حجة.

ومن مناكيره: عن حصين، عن الشعبي، عن أبي وائل قال: قيل لعلي: ألا تستخلف؟ قال: إن يرد الله بالأمة خيرا يجمعهم على خيرهم. وهو معروف برواية الحسن بن عمارة، عن واصل بن حيان، عن شقيق أبي وائل. والحسن ضعيف.

وقال ابن عدي: لا أعلم له غيره.

•‌

س -‌

‌ شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي العبادي،

أبو يحيى المصري.

روى عن: نافع بن يزيد، والليث، وابن لهيعة، وحيوة بن شريح، وغيرهم من أهل مصر، وعن مالك.

روى عنه: عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم، والحارث بن مسكين، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وبكر بن سهل الدمياطي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمعروف.

وقال ابن يونس: كان رجلا صالحا، غلبت عليه العبادة، توفي سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال: إنه مستقيم الحديث.

واحتج به ابن خزيمة في صحيحه.

•‌

س -‌

‌ شعيب بن يوسف النسائي،

أبو عمرو

(1)

.

روى عن: ابن عيينة، وابن مهدي، والقطان، ويزيد بن هارون، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وقال: ثقة مأمون، وأبو حاتم، وقال: صدوق، وأبو زرعة، وقال: ثقة، قدم علينا وكان صاحب حديث.

•‌

د -‌

‌ شعيب صاحب الطيالسة،

وقال ابن حبان: بياع الأنماط.

روى عن: طاوس، عن ابن عمر في الركعتين قبل المغرب.

وعنه: يحيى بن عبد الملك بن ابن أبي غنية، وشعبة إلا أنه قال: أبو شعيب.

قال أبو داود، عن ابن معين: وهم شعبة، إنما هو شعيب.

وقال ابن أبي حاتم: شعيب السمان. روى عن طاوس، وعنه أبو أسامة. سألت أبا زرعة عنه، فقال: لا بأس به، وروى وكيع عن شعيب بن بيان الشيباني، عن طاوس.

قلت: لعل السمان والشيباني تصحف أحدهما بالآخر، وهو غير صاحب الترجمة، فرق بينهما ابن حبان وغيره.

وقال البخاري: شعيب صاحب الطيالسة سمع طاوسا، وابن سيرين، ومعاوية بن قرة، يعد في البصريين. روى عنه موسى بن إسماعيل، يعني التبوذكي.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن شعيب البصري صاحب الطيالسة، فقال: صالح الحديث.

وقال ابن حبان في الثقات: شعيب صاحب الطيالسة روى عن: طاوس، وابن سيرين، عداده في أهل البصرة. روى عن التبوذكي، وروى في ترجمة أخرى حديثا من طريق روح بن عبد المؤمن، عن شعيب صاحب الطيالسة، عن طاوس.

وقول المؤلف: إن ابن حبان قال فيه: بياع الأنماط، وهم ظاهر، فإن ابن حبان قال ما قدمناه عنه، وقال في طبقة التابعين: شعيب بياع الأنماط يروي عن علي، روى عنه ابن أبي غنية فهذا غير ذاك كما ترى، وإن كان ابن أبي غنية يروي عنهما جميعا.

•‌

سي -‌

‌ شعيب أبو إسرائيل الجشمي.

في الكنى.

•‌

ل -‌

‌ شعيب، أبو صالح.

(1)

في تهذيب الكمال أبو عمر ويقال: أبو عمرو.

ص: 176

روى أبو داود، عن عبد الوهاب بن عبد الحكم، عنه في ذكر بشر المريسي. كأنه شعيب بن حرب المدائني.

‌من اسمه شعيث وشفعة

• د - شعيث بالثاء المثلثة في آخره، ابن عبيد الله بن الزبيب التميمي العنبري، كان ينزل بالطيب من طريق مكة.

روى عن: جده، وقيل: عن أبيه عن جده.

روى عنه: ابنه عمار، وموسى بن إسماعيل.

قال عمار: حدثني أبي، وكان قد بلغ سبع عشرة ومائة سنة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

روى له أبو داود حديثا واحدا.

قلت: وذكره ابن عدي، وقال: له نحو خمسة أحاديث، وساق له حديثين منكرين، ثم قال: أرجو أن يكون صدوقا.

•‌

د -‌

‌ شفعة السمعي الحمصي.

روى عن: عبد الله بن عمرو.

وعنه: شرحبيل بن مسلم الخولاني.

ذكره ابن حبان في الثقات.

روى له أبو داود حديثا واحدا في الثوب المصبوغ بعصفر.

قلت: جهله ابن القطان.

•‌

‌من اسمه شفي وشقران

عخ د ت س فق -‌

‌ شفي بن ماتع،

ويقال: ابن عبد الله الأصبحي، أبو عثمان، ويقال: أبو سهل، ويقال: أبو عبيد المصري.

أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة.

وعنه: ابنه حسين، وعقبة بن مسلم، وأبو قبيل حيي بن هانئ، وأيوب بن بشير، وأبو هانئ حميد بن هانئ، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة.

وقال ابن يونس: كان عالما حكيما. قال الحسن بن علي العداس: توفي سنة خمس ومائة، قال ابن يونس: وهو أصح ما قيل في وفاته عندي، ثم روى بسنده إلى حسين بن شفي قال: كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو فجاء شفي، فقال عبد الله: جاءكم أعلم من علمنا.

وقال ابن سعد: له أحاديث، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك.

وقال خليفة: توفي بمصر في خلافة هشام.

وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين، وأبو جعفر الطبري في الصحابة، وقال الطبراني وغيره: مختلف في صحبته.

•‌

ت -‌

‌ شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قيل: اسمه صالح بن عدي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عبيد الله بن أبي رافع، ويحيى بن عمارة المازني، وأبو جعفر محمد بن علي.

قال مصعب الزبيري: كان عبدا حبشيا لعبد الرحمن بن عوف، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقيل: بل اشتراه فأعتقه.

وقال أبو معشر المدني: شهد شقران بدرا وهو عبد؛ فلم يسهم له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال أبو حاتم: يقال: إنه كان على الأسارى يوم بدر.

وقال عبد الله بن داود الخريبي، وغيره: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد ورثه من أبيه، فأعتقه بعد بدر.

قلت: وبهذا جزم ابن قتيبة وغيره.

وقال البخاري، وابن أبي داود، وغيرهما: إن شقران لقب.

وقال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة.

ص: 177

وقال خليفة: لا أدري دخل البصرة أو أين مات.

‌من اسمه شقيق

• س -‌

‌ شقيق بن ثور بن عفير بن زهير

بن كعب بن عمرو بن سدوس السدوسي، أبو الفضل البصري.

روى عن: أبيه، وعثمان، وعلي، ومعاوية.

وعنه: خلاد بن عبد الرحمن الصنعاني، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد، وأبو وائل شقيق بن سلمة وهو من أقرانه، وغيرهم.

وكان رئيس بكر بن وائل، وكانت رايتهم معه يوم الجمل، وشهد مع علي صفين، ثم قدم على معاوية في خلافته.

ذكره ابن حبان في الثقات.

وحكى الأصمعي أن الأحنف لما نعي إليه شقيق بن ثور شق عليه، وقال: كان رجلا حليما.

وقال ابن حبان: مات سنة أربع وستين بعد يزيد بن معاوية.

•‌

ع -‌

‌ شقيق بن سلمة الأسدي،

أبو وائل الكوفي.

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره.

وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ومعاذ بن جبل، وسعد بن أبي وقاص، وحذيفة، وابن مسعود، وسهل بن حنيف، وخباب بن الأرت، وكعب بن عجرة، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، والبراء، وجرير بن عبد الله، والحارث بن حسان، وسلمان بن ربيعة، وشيبة بن عثمان، وخلق من الصحابة والتابعين.

وعنه: الأعمش، ومنصور، وزبيد اليامي، وجامع بن أبي راشد، وحصين بن عبد الرحمن، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن بهدلة، وعبدة بن أبي لبابة، وعمرو بن مرة، وأبو حصين، ومغيرة بن مقسم، ونعيم بن أبي هند، وسعيد بن مسروق الثوري، وحماد بن أبي سليمان، وجماعة.

قال عاصم بن بهدلة عنه: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية.

وقال مغيرة عنه: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتيته بكبش لي، فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: ليس في هذا صدقة.

وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن البعير، فكادت عنقي تندق، فلو مت يومئذ كانت النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة.

وقال يزيد بن أبي زياد: قلت لأبي وائل: أيما أكبر أنت أو مسروق؟ قال: أنا.

وقال الثوري، عن أبيه: سمعت أبا وائل وسئل: أنت أكبر أو الربيع بن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر مني عقلا.

وقال عاصم بن بهدلة: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي ثم صار عثمان.

وقال عمرو بن مرة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ قال: أبو وائل.

وقال الأعمش، عن إبراهيم: عليك بشقيق؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة لا يسأل عن مثله.

وقال وكيع: كان ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.

قال خليفة بن خياط: مات بعد الجماجم سنة (82).

وقال الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.

قلت: وقال ابن حبان في الثقات: سكن الكوفة، وكان من عبادها وليست له صحبة، ومولده سنة إحدى من الهجرة.

وقال العجلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.

وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: قال أبو زرعة:

ص: 178

أبو وائل عن أبي بكر مرسل.

قال: وقلت لأبي: سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا.

قال: وقلت لأبي: سمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه، ولا يحكى سماع شيء عنه. أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا.

•‌

ص -‌

‌ شقيق بن أبي عبد الله الكوفي،

مولى آل الحضرمي.

روى عن: أنس، وأبي بكر بن خالد بن عرفطة، وثابت البجلي.

وعنه: القطان، ووكيع، وابن عيينة، وجعفر بن عون، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو داود: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في الثقات.

روى يونس بن خباب عن شقيق الأزدي، عن علي بن ربيعة، فذكر الطبراني أنه شقيق بن أبي عبد الله هذا.

•‌

م خد -‌

‌ شقيق بن عقبة العبدي، الكوفي.

روى عن: البراء، وقرة بن الحارث.

وعنه: الأسود بن قيس، وفضيل بن مرزوق، ومسعر.

قال أبو داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

له في مسلم حديث واحد في الصلاة الوسطى قال: وهو معلق

(1)

.

قال مسلم: روى الأشجعي، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، عن البراء. وقد سمعناه متصلا في الخامس من حديث المزكي.

•‌

د -‌

‌ شقيق العقيلي.

عن: عبد الله بن أبي الحمساء.

وعنه: ابنه عبد الله إن كان محفوظا، وسيأتي القول فيه في ترجمة عبد الله بن أبي الحمساء.

•‌

د -‌

‌ شقيق، أبو ليث.

عن: عاصم بن كليب، عن أبيه في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: همام بن يحيى.

أخرجه أبو داود هكذا. ورواه ابن قانع في معجمه من طريق همام، عن شقيق، عن عاصم بن شنتم، عن أبيه.

قال المؤلف: فإن صحت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلا، وإن كانت رواية أبي داود هي الصحيحة فالحديث مرسل.

قلت: وشنتم ذكره أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة كما قال ابن قانع، وقال: لم أسمع لشنتم ذكرا إلا في هذا الحديث.

وقال ابن السكن: لم يثبت ولم أسمع به إلا في هذه الرواية انتهى.

وقد قيل في شهاب بن المجنون جد عاصم بن كليب: إنه قيل فيه شتير، فيحتمل أن يكون شنتم تصحيفا من شتير، ويكون عاصم في الرواية هو ابن كليب، وإنما نسب إلى جده، والله أعلم.

وقال أبو الحسن بن القطان: شقيق هذا ضعيف لا يعرف بغير رواية همام.

‌من اسمه شكل وشمر

• بخ د ت س -‌

‌ شكل بن حميد العبسي.

عداده في أهل الكوفة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه شتير وحده.

•‌

مد ت سى -‌

‌ شمر بن عطية الأسدي الكاهلي،

الكوفي.

(1)

هذه العبارة خطأ، فالحديث في "صحيح مسلم" متصل، رواه (630) عن إسحاق بن راهويه، عن يحيى بن آدم، عن الفضيل بن مرزوق، عن شقيق، عن البراء، وقال بإثره: ورواه الأشجعي كما ذكر المصنف.

ص: 179

روى عن: خريم بن فاتك ولم يدركه، وزر بن حبيش، وأبي وائل، وشهر بن حوشب، والمغيرة بن سعيد بن الأخرم، وأبي حازم البياضي، وسعيد بن جبير، وغيرهم.

روى عنه: أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه، والأعمش، وعاصم بن بهدلة، وفطر بن خليفة، وعمرو بن مرة، وغيرهم.

قال الآجري: قلت لأبي داود: كان عثمانيا؟ قال: جدا.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وسمى جده عبد الرحمن، وقال: مات في ولاية خالد على العراق.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وابن معين، والعجلي.

‌من اسمه شمعون

• د س ق -‌

‌ شمعون بن زيد بن خنافة،

أبو ريحانة الأزدي، حليف الأنصار. ويقال: مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، له صحبة، وشهد فتح دمشق، وكان مرابطا بعسقلان، ويقال: إنه والد ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: أبو الحصين الهيثم بن شفي الحجري، ومجاهد بن جبر، وشهر بن حوشب، وأبو علي التجيبي، ويقال: الجنبي، وأبو عامر، ويقال: عامر المعافري.

وقال ابن البرقي: أبو ريحانة الأزدي كان سكن بيت المقدس، له خمسة أحاديث.

وذكره ابن يونس فيمن قدم مصر. قال: ويقال في اسمه: شمغون - بالغين يعني المعجمة - وهو أصح عندي.

قال ضمرة بن ربيعة، عن فروة الأعمى مولى سعد بن أمية: ركب أبو ريحانة البحر، وكان يخيط فيه بإبرة معه، فسقطت إبرته في البحر، فقال: عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي، فظهرت حتى أخذها.

قال: واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج، فقال: اسكن أيها البحر؛ فإنما أنت عبد مثلي. قال: فسكن حتى صار كالزيت.

قلت: حكى ابن الجوزي عن بعضهم أنه بسين مهملة.

وقال ابن حبان: أبو ريحانة شمعون، وقيل: اسمه عبد الله بن النضر، والأول أصح، وهو حليف حضرموت.

وقال ابن عبد البر: كان من بني قريظة، وكانت ابنته ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان من الفضلاء الزاهدين.

‌من اسمه شمير وشميط وشنتم

• د ت س -‌

‌ شمير بن عبد المدان اليماني.

روى عن: أبيض بن حمال المأربي.

وعنه: سمي بن قيس.

ذكره ابن حبان في الثقات.

وقال الدارقطني: قيل إنه شمير بن حمل.

روى له أبو داود، والترمذي حديثا واحدا قد تقدم في ترجمة سمي بن قيس.

قلت: وروى له أيضا النسائي في السنن الكبرى، وقد أشرت إلى ذلك أيضا في ترجمة سمي.

•‌

‌شميط أو سميط

بالشك. تقدم في السين المهملة.

•‌

‌شنتم والد عاصم،

في ترجمة شقيق بن أبي ليث.

•‌

‌من اسمه شهاب

د -‌

‌ شهاب بن خراش بن حوشب

بن يزيد بن الحارث الشيباني الحوشبي، أبو الصلت الواسطي، ابن أخي العوام.

روى عن: أبيه، وعمه، وشعيب بن رزيق الطائفي، والقاسم بن غزوان، وقتادة، وعاصم بن أبي النجود، وعبد الملك بن عمير، وشبيل بن عزرة، ومحمد بن زياد الجمحي، وأبي إسحاق الشيباني، وغيرهم.

ص: 180

وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وآدم بن أبي إياس، وأسد بن موسى، وابن أبي فديك، والهيثم بن خارجة، وعمرو بن خالد الحراني، وسعيد بن منصور، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وقتيبة، وهشام بن عمارة، وجماعة.

قال ابن المبارك، وابن عمار، والمدائني: ثقة.

وقال أحمد، وأبو زرعة: لا بأس به.

وقال ابن معين، والنسائي: ليس به بأس.

وقال ابن معين مرة: ثقة.

وقال العجلي، وأبو زرعة مرة: كوفي ثقة، نزل الرملة.

وقال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به.

وقال ابن عدي: له أحاديث ليست بالكثيرة، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه، ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره.

وقال ابن مهدي: لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش.

وقال أبو زرعة: كان صاحب سنة.

وقال هشام بن عمار: لقيته وأنا شاب سنة (174)، وقال لي: إن لم تكن قدريا ولا مرجئا حدثتك وإلا لم أحدثك، فقلت: ما في من هذين شيء.

له ذكر في مقدمة صحيح مسلم، وروى له أبو داود حديثين تقدم أحدهما في الحكم بن حزن، والآخر في ترجمة القاسم بن غزوان.

قلت: وقال ابن حبان في الضعفاء: يخطئ كثيرا حتى خرج عن الاحتجاج به.

•‌

خ م ت ق -‌

‌ شهاب بن عباد العبدي،

أبو عمر الكوفي.

روى عن: الحمادين، وإبراهيم بن حميد الرؤاسي، وجعفر بن سليمان الضبعي، وخالد بن عمرو القرشي، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، وعيسى بن يونس، وسعير بن الخمس، وأبي بكر بن عياش، وغيرهم.

وعنه: البخاري، ومسلم، وروى له الترمذي وابن ماجه بواسطة أبي عبيدة بن أبي السفر، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وعباس العنبري، وعمرو بن علي الصيرفي، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، والذهلي، وعبد الله الدارمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعمر بن شبة النميري، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم.

وقال العجلي: كوفي ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة رضا.

وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري: كان ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال مطين: مات لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين ومائتين.

قلت: وكذا قال ابن سعد.

وقال ابن عدي: كان من خيار الناس.

•‌

بخ -‌

‌ شهاب بن عباد العبدي العصري البصري.

روى عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر، وعن بعض وفد عبد القيس.

وعنه: ابنه هود، ويحيى بن عبد الرحمن العصري، وعمر بن الوليد الشني.

ذكره ابن حبان في كتاب الثقات.

قلت: وقال الدارقطني: صدوق زائغ.

•‌

ت -‌

‌ شهاب بن المجنون.

ويقال: شهاب بن كليب بن شهاب، ويقال: شهاب بن أبي شيبة، ويقال: شبيب، ويقال: شتير جد عاصم بن كليب.

روى حديثه عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة.

وقال البخاري في التاريخ: حدثنا عفان، حدثنا أبو بكر النهشلي، حدثنا عصام بن كليب الجرمي، عن أبيه، وكان أبوه من أصحاب بدر.

قلت: وقال ابن السكن: شهاب الجرمي جد عاصم بن كليب يقال: له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة.

•‌

بخ -‌

‌ شهاب بن المعمر بن يزيد بن بلال العوفي،

أبو

ص: 181

الأزهر البلخي، بصري الأصل.

روى عن: حماد بن سلمة، وسوادة بن أبي الأسود، وفرات بن السائب، وبكر بن سليمان الأسواري.

وعنه: البخاري في الأدب، وأبو قدامة السرخسي، وعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، وعبد الصمد بن الفضل البلخي، وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي، وابن أخيه أبو شهاب معمر بن محمد بن معمر بن البلخي.

ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ شهر بن حوشب الأشعري،

أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن.

روى عن: مولاته أسماء بنت يزيد، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي هريرة، وعائشة، وأم حبيبة، وبلال المؤذن، وتميم الداري، وثوبان، وسلمان، وأبي ذر، وأبي مالك الأشعري، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن غنم، وأبي عبيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعمرو بن عبسة، وجابر، وجرير، وجندب، وأبي أمامة، وأم شريك الأنصارية، وأم الدرداء الصغرى، وعبد الملك بن نمير وهو من أقرانه، وجماعة.

وعنه: عبد الحميد بن بهرام، وقتادة، وليث بن أبي سليم، وعاصم بن بهدلة، والحكم بن عتيبة، وثابت البناني، وأشعث الحداني، وبديل بن ميسرة، وجعفر بن أبي وحشية، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، ومطر الوراق، ومحمد بن شبيب الزهراني، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الجليل بن عطية، وخالد الحذاء، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وجماعة.

قال ابن المديني: حدث ابن عون، عن هلال بن أبي زينب، عن شهر، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون.

وقال معاذ بن معاذ: سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب، عن شهر، عن أبي هريرة: لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين، فقال: ما تصنع بشهر، إن شعبة نزك شهرا.

وقال النضر، عن ابن عون: إن شهرا نزكوه. قال النضر: نزكوه: أي طعنوا فيه.

وقال شبابة، عن شعبة: ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به.

وقال عمرو بن علي: ما كان يحيى يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.

وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني، عن أبيه: كان شهر بن حوشب على بيت المال، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: أحاديثه لا تشبه حديث الناس، قال: حدثنا عمرو بن خارجة: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وعن أسماء بنت يزيد قالت: كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحديثه دال عليه، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته.

وقال موسى بن هارون: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال يعقوب بن شيبة: قيل لابن المديني: ترضى حديث شهر؟ فقال: أنا أحدث عنه. وكان عبد الرحمن يحدث عنه. وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه.

وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: ما أحسن حديثه، ووثقه، وأظنه قال: هو كندي. وروى عن: أسماء أحاديث حسانا.

وقال أبو طالب، عن أحمد: عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة، هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن.

وقال حنبل، عن أحمد: ليس به بأس.

ص: 182

وقال عثمان الدارمي: بلغني أن أحمد كان يثني على شهر.

وقال الترمذي: قال أحمد: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر.

وقال الترمذي، عن البخاري: شهر حسن الحديث، وقوى أمره.

وقال ابن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ثبت.

وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه.

وقال يعقوب بن سفيان: وشهر - وإن قال ابن عون: نزكوه - فهو ثقة.

وقال ابن عمار: روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة، قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا.

وقال أبو زرعة: لا بأس به، ولم يلق عمرو بن عبسة.

وقال أبو حاتم: شهر أحب إلي من أبي هارون، وبشر بن حرب، ولا يحتج به.

وقال صالح بن محمد: شهر شامي قدم العراق، روى عنه الناس، ولم يوقف منه كذب، وكان يتنسك، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره.

وقال أيوب بن أبي حسين الندبي: ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه.

وقال عبد الحميد بن بهرام: أتى على شهر ثمانون سنة.

قال البخاري، وغيره واحد: مات سنة مائة.

وقال يحيى بن بكير: مات سنة (111).

وقال الواقدي: مات سنة (12).

قلت: وقال أبو جعفر الطبري: كان فقيها قارئا عالما.

وقال أبو بكر البزار: لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة، ولم يسمع من معاذ بن جبل.

وقال الساجي: فيه ضعف، وليس بالحافظ، وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه.

وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات المعضلات، وعن الأثبات المقلوبات.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به.

وقال الدارقطني: يخرج حديثه.

وقال البيهقي: ضعيف.

وقال ابن حزم: ساقط.

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: لم أسمع لمضعفه حجة، وما ذكروا من تزييه بزي الجند، وسماعه الغناء بالآلات، وقذفه بأخذ الخريطة، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره، وشر ما قيل فيه: إنه يروي منكرات عن ثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به.

وقال يحيى القطان، عن عباد بن منصور: حججنا مع شهر فسرق عيبتي.

وقال ابن عدي: ضعيف جدا، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام.

•‌

تم - شويس بن حياش، وقيل: جياش - بالجيم - العدوي، أبو الرقاد البصري.

روى عن: عمر، وعتبة بن غزوان.

وعنه: عاصم الأحول، وأبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي، وإسحاق بن أبي عثمان الثقفي، وجعفر بن كيسان، وعبد العزيز بن مهران والد مرحوم.

ذكره ابن حبان في الثقات.

‌من اسمه شيبان

• د -‌

‌ شيبان بن أمية،

ويقال: ابن قيس، القتباني، أبو حذيفة المصري.

ص: 183

روى عن: رويفع بن ثابت، ومسلمة بن مخلد، وأبي عميرة المزني.

وعنه: شييم بن بيتان، وبكر بن سوادة.

روى له أبو داود حديثا واحدا في الطهارة من رواية شييم، عنه، عن رويفع نفسه، وصرح بسماعه منه، ولم يذكر شيبان.

•‌

ع -‌

‌ شيبان بن عبد الرحمن التميمي،

مولاهم النحوي، أبو معاوية البصري: المؤدب. سكن الكوفة، ثم انتقل إلى بغداد.

روى عن: عبد الملك بن عمير، وقتادة، وفراس بن يحيى، ويحيى بن أبي كثير، وسماك بن حرب، والأعمش، وأشعث بن أبي الشعثاء، والحسن البصري، وعبد الله بن المختار، وزياد بن علاقة، وعثمان بن عبد الله بن موهب، ومنصور بن المعتمر، وهلال الوزان، وغيرهم.

وعنه: زائدة بن قدامة وأبو حنيفة الفقيه وهما من أقرانه، وأبو داود الطيالسي، وأبو أحمد الزبيري، ومعاوية بن هشام، وشبابة، وحسين بن محمد، والحسن بن موسى، وعبد الرحمن بن مهدي، ويونس بن محمد، وأبو النضر، ويحيى بن أبي بكير، والوليد بن مسلم، وآدم بن أبي إياس، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، وعلي بن الجعد، وآخرون.

قال الأثرم، عن أحمد: ما أقرب حديثه! وقال أيضا: هشام حافظ، وشيبان صاحب كتاب. قيل له: حرب بن شداد كيف هو؟ قال: لا بأس به، وشيبان أرفع.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: شيبان ثبت في كل المشايخ.

وقال الدوري، عن ابن معين: وشيبان أحب إلي من معمر في قتادة.

وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: شيبان ثقة وهو صاحب كتاب.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: فشيبان ما حاله في الأعمش؟ قال: ثقة في كل شيء.

وقال العجلي، والنسائي، وابن سعد: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: كان صاحب حروف وقراءات، وكان ابن معين يوثقه.

وقال أبو حاتم: حسن الحديث، صالح، يكتب حديثه.

وقال ابن خراش: كان صدوقا.

وقال أبو القاسم البغوي: شيبان أثبت في يحيى بن أبي كثير من الأوزاعي.

وقال العسكري: شيبان النحوي نسب إلى بطن يقال لهم: بنو نحو بن شمس من الأزد.

وذكر ابن أبي داود، وابن المنادي أن المنسوب إلى القبيلة يزيد بن أبي سعيد النحوي لا شيبان النحوي هذا.

قال ابن سعد، ويعقوب بن شيبة: مات في خلافة المهدي سنة أربع وستين ومائة.

وكذا أرخه مطين.

قلت: وكذا قال ابن حبان في الثقات.

وقال أسلم في تاريخ واسط: كان ثقة. قاله يزيد بن هارون.

وقال الترمذي: شيبان ثقة عندهم صاحب كتاب.

وقال الساجي: صدوق، وعنده مناكير وأحاديث عن الأعمش تفرد بها، وأثنى عليه أحمد، وكان ابن مهدي يحدث عنه ويفخر به.

وقال أبو بكر البزار: ثقة.

وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: كان معلما صدوقا حسن الحديث.

وقرأت بخط الذهبي، قال أبو حاتم: لا يحتج به. انتهى. وهذه اللفظة ما رأيتها في كتاب ابن أبي حاتم فينظر، ليس فيه: إلا يكتب حديثه فقط، وكذا نقله عنه الباجي.

•‌

م د س -‌

‌ شيبان بن فروخ،

وهو شيبان بن أبي شيبة الحبطي، مولاهم، أبو محمد الأبلي.

روى عن: جرير بن حازم، وأبي الأشهب العطاردي،

ص: 184

وأبان بن يزيد العطار، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين، ومهدي بن ميمون، وعبد الوارث بن سعيد، وسليمان بن المغيرة، والصعق بن حزن، وعبد العزيز بن مسلم، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وأبو داود. وروى له أبو داود، والنسائي بواسطة أبي بكر الأحمدين: ابن إبراهيم العطار، وابن علي بن سعيد المروزي، وزكريا بن يحيى السجزي، وأبو يعلى، والحسن بن سفيان، وبقي بن مخلد، وجعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن أحمد، وعبدان الأهوازي، وعثمان الدارمي، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.

قال أحمد بن سعد بن إبراهيم، عن أحمد بن حنبل: ثقة.

وقال أبو زرعة: صدوق.

وقال أبو حاتم: كان يرى القدر، واضطر الناس إليه بأخرة.

وقال أبو الشيخ، عن عبدان الأهوازي: كان شيبان أثبت عندهم من هدبة.

مولده في حدود سنة (140)، ومات سنة (6)، وقيل: سنة خمس وثلاثين ومائتين.

قلت: وأرخه ابن قانع سنة (6)، وقال: صالح.

وقال مسلمة: ثقة.

وقال الساجي: قدري إلا أنه كان صدوقا.

•‌

عس -‌

‌ شيبان بن مخزم

(1)

.

عن: علي رضي الله عنه.

وعنه: ميمون بن مهران.

قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، فقال: شيبان بن قحذم، وقيل: ابن محزم، وضبطه ابن ماكولا بتشديد الزاي وكسرها وفتح الحاء.

‌من اسمه شيبة

• ق -‌

‌ شيبة بن الأحنف الأوزاعي،

أبو النضر الشامي.

روى عن: أبي سلام الأسود.

وعنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، وهشام أبو عبد الله صاحب الصدقة.

ذكره أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم.

وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: كان الوليد يروي عنه ما سمعت أحدا يعرفه.

وذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

تمييز -‌

‌ شيبة بن الأحنف الواسطي.

يروي عن: أمه.

وعنه: أبو سفيان الحميري الواسطي.

•‌

خ د ق -‌

‌ شيبة بن عثمان بن أبي طلحة،

عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، أبو عثمان الحجبي العبدري المكي. قتل أبوه يوم أحد كافرا، وأسلم شيبة بعد الفتح.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة.

وعنه: أبو وائل، وابنه مصعب بن شيبة، وابن ابنه مسافع بن عبد الله بن شيبة، وعكرمة، وعبد الرحمن بن الزجاج.

قال ابن سعد: بقي حتى أدرك يزيد بن معاوية، وأوصى إلى ابن الزبير، وهو أبو صفية بنت شيبة، وكان ممن صبر بحنين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال مصعب الزبيري: دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم المفتاح إليه وإلى عثمان بن طلحة، فقال: خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم.

وقال ابن سعد، عن هوذة بن خليفة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة: دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح شيبة بن عثمان فأعطاه المفتاح، وقال:

(1)

ضبط الحافظ في "التقريب" أبا شيبان هذا بحاء مهملة مفتوحة، وبكسر الزاي، وأخطأ في ذلك، وضبطناه على الصواب من "توضيح المشتبه" 8/ 84.

ص: 185

دونك هذا فأنت أمين الله على بيته.

وقال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير: كان العباس، وشيبة بن عثمان آمنا ولم يهاجرا، فأقام عباس على سقايته وشيبة على حجابته.

قال خليفة، وغير واحد: مات سنة تسع وخمسين.

•‌

س -‌

‌ شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب المخزومي

المدني القارئ، مولى أم سلمة.

أتي به إليها وهو صغير فمسحت رأسه، وكان ختن يزيد بن القعقاع.

وروى عن: خالد بن مغيث رجل مختلف في صحبته، وأبيه نصاح، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسلمة بن أبي بكر بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.

وعنه: محمد بن إسحاق، وابن جريج، وسعيد بن أبي هلال، وإسماعيل بن جعفر، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وغيرهم.

قال الدراوردي: كان قاضيا بالمدينة.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال الواقدي: كان ثقة قليل الحديث. مات زمن مروان بن محمد.

روى النسائي حديث حجاج، عن ابن جريج، عن شيبة، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي في صفة الوضوء. ولم ينسبه النسائي في روايته. وذكره البخاري، وأبو حاتم مفردا عن شيبة بن نصاح، والصحيح أنهما واحد؛ فإن أبا قرة موسى بن طارق روى هذا الحديث عن ابن جريج، فقال: حدثني شيبة بن نصاح.

قلت: ورواه ابن جرير في تهذيبه عن علي بن مسلم، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن شيبة ولم ينسبه أيضا. وقال شيبة: مجهول.

وقال ابن حبان في الثقات: شيبة شيخ يروي عن أبي جعفر محمد بن علي، وعنه: ابن جريج إن لم يكن ابن نصاح فلا أدري من هو.

وقال في التابعين: شيبة بن نصاح القارئ من أهل المدينة. روى عن: أبيه، وأبوه مولى أم سلمة، روى عنه: أهل المدينة، مات في ولاية مروان بن محمد، وقد قيل: إنه سمع من أم سلمة وهو صغير، ثم أعاده في طبقة أتباع التابعين، فقال: يروي عن ابن المسيب وغيره. وكان قاضيا بالمدينة، روى عنه ابن أبي الموال وغيره، وكان إمام أهل المدينة في القراءات، ولا نعلم أحدا روى عن أبيه نصاح إلا شيبة.

وقال خليفة، وابن قانع: مات سنة ثلاثين ومائة.

وقال العجلي: كان أسن من نافع، وروى عن: سعيد بن المسيب، وعدد الآي لأهل المدينة هو عنه.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة.

•‌

س -‌

‌ شيبة الخضري.

والخضر قبيلة من محارب بن خصفة.

روى عن: عروة بن الزبير.

وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، سمع منه بحضرة عمر بن عبد العزيز.

ذكره ابن حبان في الثقات.

روى له النسائي حديثا واحدا: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له.

قلت: قال الذهبي: لا يعرف.

‌من اسمه شيحة وشييم

•‌

‌ شيحة الضبعي

- بكسر أوله، ثم ياء مثناة من تحت، ثم حاء مهملة - أبو حبرة - بمهملة ثم موحدة - مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.

•‌

‌شييم بن بيتان القتباني البلوي المصري.

روى عن: أبيه، وجنادة بن أبي أمية، ورويفع بن ثابت، وأبي سالم الجيشاني، وشيبان بن أمية القتباني، وغيرهم.

وعنه: عياش بن عباس القتباني، وخير بن نعيم.

ص: 186

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال ابن سعد: له أحاديث.

وقال أبو بكر البزار في مسنده: شييم غير مشهور.

ص: 187

‌حرف الصاد

‌من اسمه صاعد وصالح

• ت ق -‌

‌ صاعد بن عبيد البجلي،

أبو محمد، ويقال: أبو سعيد الحراني.

روى عن: زهير بن معاوية، وموسى بن أعين.

وعنه: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وجعفر بن مسافر التنيسي، ومحمد بن الحجاج الحضرمي.

•‌

خ م -‌

‌ صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري،

أبو عمران المدني.

روى عن: أبيه، وأخيه سعد، وأنس بن مالك، وسعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، ومحمود بن لبيد، والأعرج، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.

وعنه: سالم، وابن عمه عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن دينار، والزهري، وابن إسحاق، ويوسف بن يعقوب الماجشون، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان قليل الحديث، ومات بالمدينة في ولاية إبراهيم بن هشام.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن: أنس إن كان سمع منه.

أخرج له الشيخان حديثا واحدا في قصة قتل أبي جهل.

قلت: وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وقال حسن بن زيد بن حسن بن علي: كان أفضل الناس.

وقال ابن قانع: مات سعد بن إبراهيم سنة سبع وعشرين ومائة، ومات أخوه صالح قبله.

وذكر الزبير بن بكار في ترجمة عبد الرحمن بن عوف قصة فيها أنه كان كثير الصلاة بالليل والنهار، وكان منقطعا في مال له، وذكر عنه فضلا كثيرا.

•‌

4 -‌

‌ صالح بن أبي الأخضر اليمامي،

مولى هشام بن عبد الملك. نزل البصرة.

روى عن: نافع، وابن المنكدر، والزهري، وأبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، وغيرهم.

وعنه: حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وعلي بن غراب، والنضر بن شميل، وخالد بن الحارث، وعكرمة بن عمار، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. وحدث عنه: ابن جريج وهو أكبر منه.

قال أبو موسى: ما سمعت يحيى يحدث عن صالح، وسمعت عبد الرحمن يحدث عنه.

وقال محمد بن عمرو الرازي، عن هارون بن المغيرة: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، قال: وزعم ابن المبارك أنه كان خادما للزهري.

وقال يحيى بن سعيد: قال لنا صالح: حديثي منه ما قرأت على الزهري، ومنه ما سمعت، ومنه ما وجدت في كتاب، فلست أفصل ذا من ذا، وكان قدم علينا قبل ذلك، فكان يقول: حدثنا الزهري حدثنا الزهري.

وقال عمرو بن علي: سمعت معاذ بن معاذ، وذكر صالح بن أبي الأخضر، فقال: سمعته يقول: سمعت من الزهري، وقرأت عليه فلا أدري ذا من ذا، فقال يحيى: وهو إلى جنبه لو كان هذا هكذا كان جيدا، سمع وعرض، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: صالح يحتج

ص: 188

به؟ قال: يستدل به ويعتبر به.

وقال ابن معين: ليس بالقوي. وقال مرة: ضعيف، وزمعة بن صالح أصلح منه، قال: ومحمد بن أبي حفصة أحب إلي منه.

وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي.

وقال الجوزجاني: اتهم في أحاديثه.

وقال سعيد بن عمرو البرذعي: قلت لأبي زرعة: زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان؟ قال: أما زمعة فأحاديثه عن الزهري، كأنه يقول: مناكير، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان: أحدهما عرض، والآخر مناولة، فاختلطا جميعا، وكان لا يعرف هذا من هذا.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ضعيف الحديث، ثم حكى عنه نحو ما حكى البرذعي.

وقال البخاري، وأبو حاتم: لين.

وقال البخاري، والنسائي: ضعيف.

وقال الترمذي: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره.

وقال ابن عدي: وفي بعض حديثه ما ينكر، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.

قلت: وذكره الفسوي في باب من يرغب في الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.

وقال الدارقطني: لا يعتبر به.

وقال المروذي: لم يرضه أحمد.

وقال الساجي: صدوق يهم ليس بحجة.

وقال الآجري، عن أبي داود: صالح أحب إلي من زمعة.

وقال ابن حبان: يروي عن الزهري أشياء مقلوبة. روى عنه العراقيون. اختلط عليه ما سمع من الزهري بما وجد عنده مكتوبا، فلم يكن يميز هذا من ذاك، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع لبالحري أن لا يحتج به في الأخبار.

وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين.

•‌

ت - صالح بن بشير بن وادع بن أبي بن أبي الأقعس، أبو بشر البصري القاص، المعروف بالمري.

روى عن: الحسن، وابن سيرين، وقتادة، وهشام بن حسان، وسعيد الجريري، وأبي عمران الجوني، وغيرهم.

وعنه: سيار بن حاتم، وأبو إبراهيم الترجماني، وأبو النضر، ويونس بن محمد، والهيثم بن الربيع، ومسلم بن إبراهيم، وعفان، وعبد الواحد بن غياث، وعبيد الله العيشي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وطالوت بن عباد، وغيرهم.

قال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال المفضل الغلابي، وغيره عن ابن معين: ضعيف.

وقال محمد بن إسحاق الصغاني وغيره، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال جعفر الطيالسي، عن يحيى: كان قاصا، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا.

وقال عبد الله بن علي ابن المديني: ضعفه أبي جدا.

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي: ليس بشيء، ضعيف ضعيف.

وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات، وكان رجلا صالحا، وكان يهم في الحديث.

وقال الجوزجاني: كان قاصا واهي الحديث.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال الآجري: قلت لأبي داود: يكتب حديثه؟ فقال: لا.

وقال النسائي: ضعيف الحديث، له أحاديث مناكير. وقال مرة: متروك الحديث.

وقال صالح بن محمد: كان يقص وليس هو شيئا في الحديث، يروي أحاديث مناكير عن ثابت والجريري، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف.

وقال ابن عدي: صالح المري من أهل البصرة وهو

ص: 189

رجل قاص حسن الصوت، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب، بل يغلط شيئا.

وقال ابن حبان: أقدمه المهدي بغداد.

وقال عفان: كان شديد الخوف من الله، كثير البكاء.

وقال الثوري لما سمع كلامه: هذا نذير قوم.

قال خليفة: مات سنة (172).

وقال البخاري: يقال: مات سنة ست وسبعين ومائة.

قلت: قال ابن حبان في الضعفاء: صالح بن بشر المري كان من عباد أهل البصرة وقرائهم، وهو الذي يقال له: صالح بن بشير المري الناجي. وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو هؤلاء على التوهم، فيجعله عن أنس فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه. مات سنة (6)، وقيل: سنة (72).

وقال أبو إسحاق الحربي: إذا أرسل فبالحري أن يصيب، وإذا أسند فاحذروه.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وقال عفان: كنا عند ابن علية فذكر المري، فقال: رجل ليس بثقة، فقال له آخر: مه، اغتبت الرجل، فقال ابن علية: اسكتوا، فإنما هذا دين.

وقال الدارقطني: ضعيف.

•‌

عخ -‌

‌ صالح بن جبير الصدائي،

أبو محمد الطبراني، ويقال: الأردني، كان كاتب عمر بن عبد العزيز على الخراج.

روى عن: أبي جمعة الأنصاري، وأبي العجفاء السلمي، وأبي أسماء الرحبي، ورجاء بن حيوة.

وعنه: أسيد بن عبد الرحمن، ومعاوية بن صالح، وأبو عبيد حاجب سليمان، ومرزوق بن نافع، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ مجهول.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال رجاء بن أبي سلمة: قال عمر بن عبد العزيز: ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه.

قلت: وأغرب البزار فزعم أن الأوزاعي تفرد بالرواية عنه.

وذكر ابن عساكر أن الأوزاعي روى عن أسيد بن عبد الرحمن عنه، فسمى أباه محمدا. قال: والصواب: صالح بن جبير.

•‌

ت -‌

‌ صالح بن أبي جبير الغفاري،

مولى الحكم بن عمرو.

روى عن: أبيه.

وعنه: الفضل بن موسى السيناني، وأبو تميلة يحيى بن واضح.

ذكره ابن حبان في الثقات.

روى له الترمذي حديثا واحدا في رمي النخل نخلا للأنصار

(1)

، وصححه.

قلت: وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: صالح هذا مجهول.

•‌

م -‌

‌ صالح بن حاتم بن وردان البصري،

أبو محمد.

روى عن: أبيه، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد، ومعتمر، وعبد الوهاب الثقفي.

وعنه: مسلم، وإبراهيم بن أورمة، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبدان الأهوازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في الثقات.

(1)

كذا العبارة، والحديث هو: كنتُ أرمي نخلًا للأنصار فأخذوني.

ص: 190

قال موسى بن هارون: مات سنة ست وثلاثين ومائتين.

قلت: وقال ابن قانع: صالح.

•‌

مد ت ق -‌

‌ صالح بن حسان النضري،

أبو الحارث المدني نزيل البصرة.

روى عن: أبيه، وعروة، ومحمد بن كعب، وهشام بن عروة، وغيرهم.

وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وسعيد بن محمد الوراق، وعائذ بن حبيب، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، وأبو داود الحفري، وأبو عاصم النبيل، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين: ليس بشيء.

وقال ابن معين في رواية أخرى: ليس بذاك. وقال أيضا: ضعيف الحديث.

وكذا قال أبو حاتم، وقال هو والبخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال أبو داود: ضعيف. وقال في موضع آخر: فيه نكارة.

وقال ابن أبي حاتم: كان من بني النضير.

وقال ابن عدي: قيل له: أنصاري.

وقال ابن سعد: صالح بن حسان النضري من حلفاء الأوس، قال محمد بن عمر: كان عنده جوار مغنيات فهن وضعنه عند الناس، وكان قليل الحديث.

وقال ابن عدي: وبعض أحاديثه فيها إنكار، وهو إلى الضعف أقرب.

قلت: وقال ابن حبان: كان صاحب قينات وسماع، وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: منكر الحديث متروك.

وذكر الخطيب أن الذي روى عنه ابن أبي ذئب يقال له: صالح بن أبي حسان - يعني الآتي - لا صالح بن حسان هذا، وأن هذا أجمعوا على ضعفه.

•‌

ت س -‌

‌ صالح بن أبي حسان المدني.

روى عن: عبد الله بن حنظلة الراهب، وسعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي قتادة.

وعنه: ابن أبي ذئب، وخالد بن إلياس، وبكير بن الأشج.

قال الترمذي: سمعت محمدا يقول: صالح بن حسان منكر الحديث، وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب ثقة.

وقال النسائي: مجهول.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

قلت: وقال الساجي: مستقيم الحديث.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال مسلم في مقدمة صحيحه: روى الزهري، وصالح بن أبي حسان، عن أبي سلمة، عن عائشة في قبلة الصائم، وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة فأدخل بينه وبين أبي هريرة اثنين. أورد مسلم ذلك فيما اختلف فيه الثقات بالزيادة والنقص.

•‌

فق -‌

‌ صالح بن حيان القرشي،

ويقال: الفراسي الكوفي.

روى عن: أبي وائل، وابن بريدة، ومسعود بن مالك الأسدي.

وعنه: أبو أسامة، وعلي بن غراب، ومروان بن معاوية، ومحمد بن عبيد، وعمر بن علي المقدمي، وغيرهم.

وروى عنه: زهير بن معاوية فسماه واصل بن حيان، فقال أحمد بن حنبل: انقلب على زهير اسمه.

وقال أبو داود: وغلط فيه زهير.

وقال ابن معين: زهير، عن صالح بن حيان وواصل بن حيان فجعلهما واصل بن حيان.

وقال أحمد بن خالد الخلال: قلت لأحمد: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، عن صالح بن حيان عن ابن

ص: 191

بريدة، قال: شربت مع أنس الطلاء على النصف فغضب أحمد، وقال: لا يرى هذا في كتاب إلا خرقته أو حككته، ما أعلم في تحليل النبيذ حديثا صحيحا، اتهموا حديث الشيوخ.

وقال ابن معين، وأبو داود: صالح بن حيان ضعيف.

وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي.

وقال النسائي، والدولابي: ليس بثقة.

قلت: روى البخاري في كتاب العلم حديثا من طريق المحاربي، عن صالح بن حيان، عن الشعبي، فذكر الدارقطني وغيره أنه هذا، وعاب غير واحد على البخاري إخراج حديثه فما أصابوا، وإنما هو صالح بن صالح بن حيان المذكور بعد هذا نسبه إلى جد أبيه، فإنه صالح بن صالح بن مسلم بن حيان وهو معروف بالرواية عن الشعبي دون هذا.

وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي، وهو في عداد الشيوخ.

وقال الحربي: له أحاديث منكرة.

وقال البخاري: فيه نظر.

وقال ابن حبان: يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين.

•‌

ع -‌

‌ صالح بن خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري المدني.

روى عن: أبيه، وخاله، وسهل بن أبي حثمة.

وعنه: ابنه خوات، ويزيد بن رومان، وعامر بن عبد الله بن الزبير، والقاسم بن محمد.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات.

روى له الجماعة حديث صلاة الحرب.

قلت: وقال ابن سعد: قليل الحديث.

•‌

بخ -‌

‌ صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير،

حفيد الذي قبله.

روى عن: أبيه، وأبي طوالة، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن يحيى بن حبان غيرهم.

وعنه: ابن المبارك، وفضيل بن سليمان، وطلحة بن زيد، وإسحاق بن الفضل الهاشمي، والواقدي.

قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.

•‌

د -‌

‌ صالح بن خيوان

- بالمعجمة -، ويقال: بالمهملة، السبئي المصري.

روى عن: أبي سهلة السائب بن خلاد، وعقبة بن عامر، وابن عمر.

وعنه: بكر بن سوادة الجذامي.

ذكره ابن حبان في الثقات.

قال ابن الأعرابي، عن أبي داود: ليس أحد يقوله بالخاء المعجمة إلا أخطأ.

وقال الدارقطني: هو بالخاء المعجمة.

وقال ابن ماكولا: قاله البخاري وابن يونس بالمهملة، ولكنه وهم.

قلت: قال سعيد بن كثير بن عفير: من نسبه خولانيا فهو بالمعجمة، ومن نسبه سبئيا فبالمهملة.

وقال العجلي: تابعي ثقة.

وقال عبد الحق: لا يحتج به، وعاب ذلك عليه ابن القطان، وصحح حديثه.

•‌

د -‌

‌ صالح بن درهم الباهلي،

أبو الأزهر البصري.

روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، وسمرة بن جندب.

وعنه: ابنه إبراهيم، وشعبة، ومسلمة بن سالم الجهني.

قال الآجري: قلت لأبي داود: هو قدري؟ قال: لا أدري.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه مروان

ص: 192

ابن معاوية.

وقال ابن أبي حاتم: روى عنه: يحيى بن سعيد القطان.

وقال صاحب «الكمال» : قال ابن عدي: لم يحضرني له حديث وليس بمعروف.

قال المزي: وإنما قال ابن عدي هذا في صالح بن إبراهيم الدهان البصري الجهني. روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعنه: أبان بن يزيد، وهشام الدستوائي، وغيرهما، ووثقه أحمد. وهو متأخر عن صالح بن درهم.

قلت: وقال عباس، عن يحيى: صالح بن درهم ثقة.

وقال الدارقطني في ترجمة إبراهيم بن صالح بن درهم: أبوه صالح ثقة.

وقال العقيلي: هو وأبوه غير مشهورين بالنقل، والحديث غير محفوظ.

وأما الدهان فقال الساجي، عن ابن معين: قدري وكان يرمى بقول الخوارج.

وقال ابن المديني: ضعيف يرى رأي الإباضية.

•‌

س -‌

‌ صالح بن دينار الجعفي،

ويقال: الهلالي.

روى عن: عمرو بن الشريد.

وعنه: عامر بن عبد الواحد الأحول.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الآجري: قيل لأبي داود: معمر، عن أبي شعيب، عن ابن سيرين؟ فقال: أبو شعيب صالح بن دينار. كذا في نسخة وأخشى أن يكون فيه تحريف، وإنما هو الصلت بن دينار.

•‌

ق -‌

‌ صالح بن دينار المدني التمار،

مولى الأنصار.

روى عن: أبي سعيد الخدري.

وعنه: ابنه داود.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال الصدفي: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: قال النسائي: صالح بن دينار التمار ثقة.

•‌

س -‌

‌ صالح بن ربيعة بن الهدير التيمي

المدني.

روى عن: عائشة رضي الله عنها.

وعنه: هشام بن عروة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ صالح بن رزيق العطار،

أبو شعيب.

روى عن: سعيد بن عبد الرحمن الجمحي.

وعنه: إسحاق بن منصور الكوسج.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا من حديث عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن من قلب ابن آدم بكل واد شعبة» . الحديث.

قال المؤلف: لا أعرف له غيره.

قلت: في طبقته:

•‌

تمييز -‌

‌ صالح بن رزيق المعلم.

يروي عن: محمد بن جابر الثمالي.

وعنه: عباد بن الوليد الغبري.

له حديث في ترجمة كثير بن شنظير من «كامل ابن عدي» ، وقال ابن القطان: لا نعرف له أصلا.

•‌

د -‌

‌ صالح بن رستم الهاشمي،

مولاهم، أبو عبد السلام الدمشقي.

روى عن: ثوبان، وعبد الله بن حوالة، ومكحول.

وعنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن أبي أيوب.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: مجهول لا نعرفه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام: أبو عبد السلام، روى عنه ابن جابر صالح بن رستم، سألت عن ذلك شيخا من ولده فأخبرني باسمه.

وكذا سماه النسائي والدولابي.

وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه.

قلت: وكذا قال البخاري في «تاريخه» .

لكن الذي يظهر لي أن أبا عبد السلام اثنان اشترك في

ص: 193

الرواية عنهما ابن جابر، فقد فرق بينهما البخاري، أحدهما روى عن ثوبان وهو الذي لا يعرف اسمه، وهو الذي أخرج له أبو داود، وذكره البخاري، والحاكم أبو أحمد، وجهله أبو حاتم ولم يزيدوا في التعريف به على روايته عن ثوبان، والآخر روى عن أبي حوالة ومكحول، واسمه صالح بن رستم وهو الذي ذكره النسائي والدولابي ويعقوب بن سفيان، والخطيب في «المتفق والمفترق» ، ووثقه ابن حبان وابن شاهين، والله أعلم.

•‌

خت بخ م 4 -‌

‌ صالح بن رستم المزني،

مولاهم، أبو عامر الخزاز البصري.

روى عن: عبد الله بن أبي مليكة، وأبي قلابة، وحميد بن هلال، والحسن البصري، وأبي عمران الحوني، وعكرمة، ويحيى بن أبي كثير، وأبي روح عبد الرحمن بن قيس العتكي، وغيرهم.

وعنه: ابنه عامر، وإسرائيل، وهشيم، ومعتمر، وأبو داود الطيالسي، والنضر بن شميل، ويحيى القطان، وسعيد بن عامر الضبعي، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال عباس، عن ابن معين: ضعيف.

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى: لا شيء.

وقال رجل ليحيى: إن ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز، ولا يحدث عن عمران القطان، قال: سخنة عينه

(1)

.

وقال الأثرم، عن أحمد: صالح الحديث.

وقال العجلي: جائز الحديث، وابنه عامر بن صالح، ثقة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا أبو عامر الخزاز وكان ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي: عزيز الحديث، وقال: روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه، وهو عندي لا بأس به، ولم أر له حديثا منكرا جدا.

قلت: وأرخ ابن حبان في «الثقات» وفاته سنة اثنتين وخمسين ومائة، وكذا أرخه ابن قانع وغيره.

وقال أبو بكر البزار، ومحمد بن وضاح: ثقة.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

•‌

‌صالح بن رومان

في ترجمة موسى بن مسلم بن رومان.

•‌

س -‌

‌ صالح بن زياد بن عبد الله بن الجارود،

أبو شعيب السوسي المقرئ، سكن الرقة.

روى عن: عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، وابن عيينة، وأبي أسامة، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي، وجمع.

وعنه: النسائي فيما ذكر صاحب «النبل» و «الكمال» . قال المؤلف: ولم أقف على روايته عنه، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وابن أبي عاصم، ومطين، وأبو حاتم، وأبو عروبة، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو علي محمد بن سعيد الحراني الحافظ: مات بالرقة في المحرم سنة إحدى وستين ومائتين، وفيها كتبت عنه.

قلت: رواية النسائي عنه للقراءات ذكرها أبو عمرو الداني.

وضعفه مسلم بن قاسم الأندلسي بلا مستند.

وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه: حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا.

وفي الصيام من «شعب البيهقي» عن مطين: قال صالح بن زياد السوسي بالرقة وهو أفضل من رأيته.

•‌

سى -‌

‌ صالح بن سعيد،

وقيل: بضم السين، المؤذن،

(1)

سخنة العين نقيض: قُرة العين.

ص: 194

حجازي، يكنى أبا طالب، ويقال: أبو غالب.

روى عن: سليمان بن يسار، ونافع بن جبير، وعمر بن عبد العزيز.

وعنه: ابن جريج، وسعيد بن السائب الطائفي، وعبيد الله بن عبد الله بن موهب، وعلي بن يونس البلخي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وصوب ابن ماكولا أن أباه سعيد - بالضم - وقال: كذا قاله ابن مهدي.

•‌

د -‌

‌ صالح بن سهيل النخعي،

أبو أحمد الكوفي، مولى يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.

روى عن: مولاه، وعن عبد الرحمن المحاربي.

وعنه: أبو داود، وأبو سعيد الأشج وهو من أقرانه، والدارمي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ صالح بن صالح بن حي،

وقيل: صالح بن صالح بن مسلم بن حيان الثوري الهمداني الكوفي. وقد ينسب إلى جده حي، وحي لقب حيان، فيقال: صالح بن حيان.

روى عن: الشعبي، وسلمة بن كهيل، وسماك بن حرب، وعاصم الأحول، وعون بن عبد الله بن عتبة، وغيرهم.

وعنه: ابناه الحسن وعلي، وشعبة، والسفيانان، وهشيم، ويحيى بن أبي زائدة، وابن المبارك، وعبد الرحمن المحاربي، وأبو خالد الأحمر، وغيرهم.

قال ابن عيينة: كان خيرا من ابنيه.

وقال حرب، عن أحمد: ثقة ثقة.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال العجلي: كان ثقة. روى عن: الشعبي أحاديث يسيرة، وما نعرف عنه في المذهب إلا خيرا. وقال في موضع آخر: جائز الحديث، يكتب حديثه وليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قول العجلي في الموضع الآخر إنما قاله في صالح بن حيان القرشي، وقد حكيته عنه هناك على الصواب.

وقال ابن خلفون في «الثقات» : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وهو ثقة، قاله ابن نمير وغيره. كذا نقلته من خط مغلطاي.

•‌

م ت -‌

‌ صالح بن أبي صالح،

ذكوان السمان، أبو عبد الرحمن المدني، أخو سهيل بن صالح وعباد.

روى عن: أبيه، وأنس بن مالك.

وعنه: هشام بن عروة، وابن أبي ذئب، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وغيرهم.

قال ابن معين: أبو صالح السمان كان له ثلاثة بنين: سهيل، وعباد، وصالح، وكلهم ثقة.

وقال البرقاني: قال الدارقطني: له حديثان.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الصحيح حديث واحد في فضل المدينة استغربه الترمذي وحسنه.

قلت: وقال أبو بكر البزار: ثقة.

•‌

مد ت - صالح بن أبي صالح، مهران الكوفي، مولى عمرو بن حريث المخزومي.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: أبو بكر بن عياش.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ضعيف.

وقال النسائي: مجهول.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س -‌

‌ صالح بن أبي صالح الأسدي.

عن: محمد بن الأشعث، عن عائشة في القبلة للصائم.

ص: 195

وعنه: زكريا بن أبي زائدة. وقيل: عن زكريا، عنه، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث، وهو الصواب. وقال النسائي: الأول خطأ.

وقال ابن أبي حاتم: صالح بن صالح الأسدي، روى عن عبد خير. روى عنه: عطاء بن مسلم الخفاف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: أراد المزي أن الذي ذكره ابن أبي حاتم يحتمل أن يكون هو الذي روى عنه زكريا، والظاهر أنه غيره، فقد فرق بينهما ابن حبان في «الثقات» والله أعلم.

•‌

ق -‌

‌ صالح بن صهيب بن سنان الرومي.

عن: أبيه بحديث: «ثلاث فيهن البركة: البيع إلى أجل. . .» الحديث.

وعنه: عبد الرحيم بن داود.

•‌

د -‌

‌ صالح بن عامر.

عن: شيخ من تميم، عن علي في النهي عن بيع الغرر.

وعنه: هشيم.

كذا قاله محمد بن عيسى بن الطباع عنه.

قال المزي: والصواب عن صالح، عن عامر، وصالح هو ابن حي أو ابن رستم أبو عامر الخزاز، وعامر هو الشعبي.

قلت: بل الصواب: حدثنا هشيم، حدثنا صالح أبو عامر وهو الخزاز، حدثنا شيخ من بني تميم. ويؤيد هذا أن أحمد بن حنبل قال في «مسنده»: حدثنا هشيم، حدثنا أبو عامر، حدثنا شيخ من بني تميم، وقال سعيد بن منصور في «السنن»: حدثنا هشيم، حدثنا صالح بن رستم، عن شيخ من بني تميم، فليس في الإسناد - والحالة هذه - إلا إبدال «أبو» بـ «ابن» حسب، ولا مدخل للشعبي فيه بوجه من الوجوه، والله أعلم.

•‌

ت -‌

‌ صالح بن عبد الله بن ذكوان الباهلي،

أبو عبد الله الترمذي، سكن بغداد.

روى عن: حماد بن زيد، ومالك، وابن المبارك، والفرج بن فضالة، وجعفر بن سليمان الضبعي، وأبي عوانة، وأبي معاوية، وجرير، وشريك، وأبي يوسف القاضي، وابن عيينة، وغيرهم.

وروى عنه: الترمذي، وروى عن: موسى بن حزام الترمذي عنه أيضا، وعبد بن حميد، وعثمان بن خرزاذ، وأبو زرعة، وعباس الدوري، وصالح بن محمد جزرة، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم، والصغاني، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال البخاري: مات سنة بضع وثلاثين ومائتين أو نحوه بمكة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (231) بمكة، وكان صاحب حديث وسنة وفضل، ممن كتب وجمع، وليس هذا بصالح بن محمد الترمذي، ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة، أكثر روايته عن محمد بن مروان.

وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة (229).

قلت: ووثقه البخاري فيما نقله إسحاق بن الفرات.

وقال ابن قانع: كان صالحا.

•‌

ق -‌

‌ صالح بن عبد الله بن صالح العامري،

مولاهم، المدني.

روى عن: يعقوب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير.

وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي.

قلت: ذكره ابن عدي، ونقل عن البخاري أنه منكر الحديث.

•‌

ق -‌

‌ صالح بن عبد الله بن أبي فروة الأموي،

مولاهم، المدني أبو عروة.

روى عن: عامر بن سعد بن أبي وقاص.

وعنه: الزهري.

ص: 196

قال عباس الدوري، عن ابن معين: صالح بن عبد الله بن أبي فروة وإخوته ثقات إلا إسحاق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال: إنه مات سنة (124)، وقد قيل: إن كنيته أبو عفراء.

وقال أبو جعفر الطبري في «التهذيب» : ليس بمعروف في أهل النقل عندهم.

•‌

ت -‌

‌ صالح بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب

المعولي البصري.

روى عن: عميه عبد السلام، وأبي بكر.

وعنه: ابن أخيه عبد القدوس بن محمد.

روى له الترمذي حديثا واحدا في ذكر الأزد واستغربه وصحح وقفه.

•‌

تمييز -‌

‌ صالح بن عبد الكبير المسمعي

البصري.

روى عن: حماد بن زيد.

وعنه: أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن المقرئ.

•‌

د -‌

‌ صالح بن عبيد.

روى عن: قبيصة بن وقاص.

وعنه: أبو هاشم الزعفراني.

وروى أيضا: عن نابل صاحب العباء.

وعنه: عمرو بن الحارث المصري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» في ترجمتين، وجعلهما غيره واحدا.

قلت: قد فرق بينهما أيضا البخاري في «تاريخه» ، وأبو بكر البزار في «السنن» .

وقال ابن المواق: وسواء كان صالح هذا هو صاحب قبيصة أو صاحب نابل فهما مجهولان.

وقال ابن القطان: صالح بن عبيد لا نعرف حاله أصلا.

•‌

ي -‌

‌ صالح بن عبيد اليماني،

أبو مصعب.

قال: رأيت وهب بن منبه.

وعنه: علي ابن المديني.

وقال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د ق -‌

‌ صالح بن عجلان،

حجازي.

روى عن: عباد بن عبد الله بن الزبير.

قال أبو حاتم: مرسل.

وعنه: فليح بن سليمان، وسليمان بن بلال.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال: يروي المراسيل.

وقال البخاري: صالح بن عجلان عن عباد مرسل.

•‌

س -‌

‌ صالح بن عدي بن أبي عمارة،

عجلان بن حزم النميري، أبو الهيثم البصري الذارع.

روى عن: أبيه، والسميدع بن وهب، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وعمر بن محمد البجيري وكناه، وابن جرير الطبري، وأحمد بن حماد بن سفيان الكوفي، وغيرهم.

سمع منه أبو حاتم في الرحلة الثالثة، وقال: صدوق.

وقال النسائي: صالح.

قلت: لفظه في «مشيخته» : شويخ صدوق كتبنا عنه شيئا يسيرا.

وقال مسلمة الأندلسي: بصري لا بأس به، صدوق.

•‌

د س ق -‌

‌ صالح بن أبي عريب،

واسمه قليب بن حرمل بن كليب الحضرمي.

روى عن: كثير بن مرة، وخلاد بن السائب، ومختار الحميري.

وعنه: الليث، وحيوة بن شريح، وابن لهيعة، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ م -‌

‌ صالح بن عمر الواسطي،

نزل حلوان.

ص: 197

روى عن: أبي خلدة خالد بن دينار، وداود بن أبي هند، وأبي مالك الأشجعي، وسعيد بن أبي عروبة، وعبيد الله بن عمر، وغيرهم.

وعنه: يونس بن محمد المؤدب، وداود بن رشيد، وأبو معمر القطيعي، وعلي بن حجر، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة (6) أو (187).

قلت: وكذا قاله البخاري في «تاريخه» .

وقال أسلم في «تاريخ واسط» : قال زحمويه: توفي سنة (5).

وقال أسلم أيضا: حدثنا أسد بن الحكم، سمعت يزيد بن هارون، أخبرنا صالح بن عمر وكان ثقة، وأحسن الثناء عليه.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال ابن معين: هو ثقة.

وقال ابن خلفون: وثقه ابن نمير وغيره.

وقال ابن الأعرابي في «معجمه» : صالح بن عمر ثقة.

•‌

س -‌

‌ صالح بن قدامة بن إبراهيم

بن محمد بن حاطب القرشي الجمحي المدني.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن دينار.

وعنه: يعقوب بن محمد الزهري، ونعيم بن حماد، وأبو بكر الحميدي، وأبو ثابت المدني، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم.

قال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الأزدي: فيه لين.

وقول الأزدي لا عبرة به إذا انفرد.

•‌

مد -‌

‌ صالح بن كثير المدني.

قال: خرج بنا ابن شهاب لسفر يوم الجمعة من أول النهار. الحديث.

وعنه به: ابن أبي ذئب، وقال: كان صاحبا لابن شهاب.

•‌

ع -‌

‌ صالح بن كيسان المدني،

أبو محمد، ويقال: أبو الحارث، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، رأى ابن عمر وابن الزبير، وقال ابن معين: سمع منهما.

وروى عن: سليمان بن أبي حثمة، وسالم بن عبد الله بن عمر، وإسماعيل بن محمد بن سعد، والأعرج، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعروة بن الزبير، ونافع مولى ابن عمر، ونافع مولى أبي قتادة، ونافع بن جبير بن مطعم، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عبيدة الربذي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والزهري وأبي الزناد ومحمد بن عجلان والثلاثة أصغر منه، وغيرهم.

وعنه: مالك، وابن إسحاق، وابن جريج، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن زيد، وسليمان بن بلال، وابن عيينة، وغيرهم.

قال مصعب الزبيري: كان جامعا من الحديث والفقه والمروءة.

وقال حرب: سئل عنه أحمد فقال: بخ بخ.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح أكبر من الزهري.

وقال إسماعيل القاضي، عن ابن المديني: صالح أسن من الزهري قد رأى ابن عمر، وابن الزبير.

وقال ابن معين: صالح أكبر من الزهري، سمع من ابن عمر، وابن الزبير.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: معمر أحب إلي، وصالح ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: حدثني أحمد بن العباس عن ابن معين قال: ليس في أصحاب الزهري أثبت من مالك، ثم صالح بن كيسان.

وقال يعقوب: صالح ثقة ثبت.

ص: 198

وقال أبو حاتم: صالح أحب إلي من عقيل؛ لأنه حجازي، وهو أسن، رأى ابن عمر، وهو ثقة يعد في التابعين.

وقال النسائي، وابن خراش: ثقة.

قال الهيثم بن عدي: مات في زمن مروان بن محمد.

وقال ابن سعد، عن الواقدي: مات بعد الأربعين ومائة، وقيل: مخرج محمد بن عبد الله بن حسن، وكان ثقة كثير الحديث.

وقال الحاكم: مات صالح بن كيسان وهو ابن مائة ونيف وستين سنة، وكان قد لقي جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم بعد ذلك تلمذ للزهري، وتلقن عنه العلم، وهو ابن تسعين سنة، ابتدأ بالتعليم وهو ابن سبعين سنة.

قلت: هذه مجازفة قبيحة، مقتضاها أن يكون صالح بن كيسان ولد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما أدري من أين وقع ذلك للحاكم، ولو كان طلب العلم كما حدده الحاكم لكان قد أخذ عن سعد بن أبي وقاص، وعائشة. وقد قال علي ابن المديني في «العلل»: صالح بن كيسان لم يلق عقبة بن عامر كان يروي عن رجل عنه. وقرأت بخط الذهبي: الذي يظهر لي أنه ما أكمل التسعين. انتهى.

وقال العجلي: ثقة.

ووقع في كتاب الزكاة من «صحيح البخاري» : صالح أكبر من الزهري أدرك ابن عمر.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من فقهاء المدينة، والجامعين للحديث والفقه، من ذوي الهيئة والمروءة، وقد قيل: إنه سمع من ابن عمر وما أراه محفوظا.

وقال الخليلي في «الإرشاد» : كان حافظا إماما. روى عنه من هو أقدم منه: عمرو بن دينار، وكان موسى بن عقبة يحكي عنه وهو من أقرانه.

وقال ابن عبد البر: كان كثير الحديث، ثقة، حجة فيما حمل.

•‌

د ت سي ق -‌

‌ صالح بن محمد بن زائدة المدني،

أبو واقد الليثي الصغير.

روى عن: أنس، وأبي أروى الدوسي، وسعيد بن المسيب، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.

وعنه: عبد الله بن دينار وهو أكبر منه، ووهيب بن خالد، والدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، وأبو إسحاق الفزاري، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأسا.

وقال ابن معين: ضعيف، وليس حديثه بذاك. وقال مرة: ليس بذاك. وقال مرة: ضعيف الحديث.

وقال يعقوب بن شيبة: كان علي ابن المديني فيما بلغنا يضعفه.

وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي.

وقال البخاري: منكر الحديث، تركه سليمان بن حرب. روى عن سالم، عن أبيه، عن عمر رفعه:«من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه» لا يتابع عليه. وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «صلوا على صاحبكم» ولم يحرق متاعه.

وقال أبو داود: لم يكن بالقوي في الحديث.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ضعيف الحديث.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس بقوي، تركه سليمان بن حرب، وكان صاحب غزو، منكر الحديث.

وقال ابن عدي: بعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها فيها إنكار، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال يعقوب بن سفيان: كان سليمان بن حرب لا يحدث عنه بالبصرة، فلما استقضي على مكة والتقى مع المدنيين أثنوا عليه وعرفوه حاله، وقالوا: كان من خيارنا ومن زهادنا، صاحب غزو وجهاد، فحدث عنه بمكة.

ص: 199

وقال ابن سعد، عن الواقدي: رأيته ولم أسمع منه، وكان صاحب غزو، وله أحاديث، وهو ضعيف، مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن الحسن.

قلت: من بقية كلام البخاري المتقدم عامة أصحابنا لا يحتجون بهذا الحديث في الغلول، وهو حديث باطل ليس له أصل، وصالح هذا لا يعتمد عليه.

وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة.

وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار والأسانيد ولا يعلم، ويسند المرسل ولا يفهم، فلما كثر ذلك في حديثه وفحش استحق الترك.

وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.

وقال الساجي: منكر الحديث فيه ضعف.

•‌

كد ق -‌

‌ صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان.

روى عن: أبيه، وعثمان بن عمر بن فارس، وعبيد الله بن موسى، وخالد بن مخلد، وأبي غسان النهدي.

وعنه: أبو داود في «حديث مالك» ، وابن ماجه، وأحمد بن يحيى بن زهير، وأبو العباس أحمد بن محمد الأزهر، وأبو بكر البزار، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة، وعلي بن سلم الأصبهاني.

•‌

ع -‌

‌ صالح بن أبي مريم الضبعي،

مولاهم، أبو الخليل البصري.

روى عن: عبد الله بن الحارث بن نوفل، ومجاهد، وأبي علقمة الهاشمي، وإياس بن حرملة، وقيل: حرملة بن إياس، ومسلم بن يسار، وغيرهم، وأرسل عن أبي قتادة، وأبي موسى، وأبي سعيد، وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عطاء بن أبي رباح وهو أكبر منه، ومجاهد وهو من شيوخه، وقتادة، وعثمان البتي، وأبو الزبير، ومنصور بن المعتمر، وأيوب السختياني، وعبد الله بن شبرمة، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو داود، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال ابن عبد البر في «التمهيد» : لا يحتج به.

•‌

م ت -‌

‌‌

‌ صالح بن مسمار

السلمي،

أبو الفضل، ويقال: أبو العباس المروزي الكشميهني، ويقال: الرازي.

روى عن: وكيع، وابن عيينة، وابن أبي فديك، ومعاذ بن هشام، ومعن بن عيسى، والنضر بن شميل، وأبي أسامة، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وغيرهم.

وعنه: مسلم، والترمذي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي سمع منه بمكة، وأبو حاتم، وابن جرير، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة خمسين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل.

قلت: قال أبو إسحاق الصريفيني: توفي بكشميهن سنة (246).

•‌

تمييز - صالح بن مسمار، بصري. سكن الجزيرة. أقدم من الذي قبله.

روى عن: الحسن البصري، وابن سيرين.

وعنه: جعفر بن برقان، ومعتمر بن سليمان التيمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وروى عنه ابن المبارك حديثا أرسله، وقد ذكرته في ترجمة الحارث بن مالك في «الصحابة» .

•‌

س -‌

‌ صالح بن مهران الشيباني،

مولاهم، أبو سفيان الأصبهاني الزاهد، كان يقال له: الحكيم.

روى عن: النعمان بن عبد السلام، وشيبان بن زكريا المعالج، ومحمد بن يوسف الزاهد، وعامر بن ناجية وزرارة أبي يحيى الأصبهانيين.

وعنه: عمرو بن علي الفلاس، وأبو صالح عقيل بن يحيى الطهراني، وأسيد بن عاصم، ومحمد بن عاصم، ومحمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهانيون، وغيرهم.

قال عمرو بن علي: كان ثقة.

قال أسيد بن عاصم: كان يفتي، وكان أفقه من

ص: 200

الحسين بن حفص.

وقال النسائي: ثقة.

وقال أبو نعيم: كان من الورع بمحل.

•‌

‌صالح بن مهران

هو ابن أبي صالح. تقدم.

•‌

ت ق -‌

‌ صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة

بن عبيد الله الطلحي الكوفي.

روى عن: أبيه، وعمه معاوية بن إسحاق، والصلت بن دينار أبي شعيب المجنون، وشريك بن أبي نمر، والأعمش، ومنصور، وهشام بن عروة، وغيرهم.

وعنه: زيد بن الحباب، وأبو توبة الربيع بن نافع، وسعيد بن منصور، وقتيبة، وسويد بن سعيد، وجماعة.

قال ابن معين: ليس بشيء.

وقال أيضا: صالح وإسحاق ابنا موسى ليسا بشيء، ولا يكتب حديثهما.

وقال هاشم بن مرثد، عن ابن معين: ليس بثقة.

وقال الجوزجاني: ضعيف الحديث على حسنه.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، كثير المناكير عن الثقات. قلت: يكتب حديثه؟ قال: ليس يعجبني حديثه.

وقال البخاري: منكر الحديث عن سهيل بن أبي صالح.

وقال النسائي: لا يكتب حديثه، ضعيف.

وقال في موضع آخر: متروك الحديث.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، ولكن يشبه عليه ويخطئ، وأكثر ما يرويه في جده من الفضائل ما لا يتابعه عليه أحد.

وقال الترمذي: تكلم فيه بعض أهل العلم.

قلت: وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: ما أدري. كأنه لم يرضه.

وقال العقيلي: لا يتابع على شيء من حديثه.

وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يشهد المستمع لها أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به.

وقال أبو نعيم: متروك، يروي المناكير.

•‌

د ت ق -‌

‌ صالح بن نبهان،

مولى التوأمة بنت أمية بن خلف المدني، وهو صالح بن أبي صالح.

روى عن: أبي الدرداء، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن خالد، وغيرهم.

وعنه: موسى بن عقبة، وابن أبي ذئب، وابن جريج، وابن أبي الزناد، والسفيانان، وغيرهم.

قال ابن عيينة: سمعت منه ولعابه يسيل - يعني من الكبر - وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه لا مالك ولا غيره.

وقال الحميدي: عن ابن عيينة: لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة أو نحوها وقد تغير، ولقيه الثوري بعدي.

وقال الأصمعي: كان شعبة لا يحدث عنه.

وقال القطان: سألت مالكا عنه، فقال: لم يكن من القراء.

وقال عمرو بن علي، عن القطان: لم يكن بثقة.

وقال بشر بن عمر: سألت مالكا عنه، فقال: ليس بثقة.

وقال أحمد بن حنبل: كان مالك أدركه وقد اختلط، فمن سمع منه قديما فذاك، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة، وهو صالح الحديث، ما أعلم به بأسا.

وقال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس بقوي في الحديث. قلت: حدث عنه أبو بكر بن عياش؟ قال: لا، ذاك رجل آخر.

وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم: سمعت ابن معين يقول: صالح مولى التوأمة، ثقة، حجة. قلت له: إن مالكا ترك السماع منه. فقال: إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف، والثوري إنما أدركه بعدما خرف. وسمع منه أحاديث منكرات، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف.

ص: 201

وقال الجوزجاني: تغير أخيرا، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه وسماعه القديم، وأما الثوري فجالسه بعد التغير.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ضعيف.

وقال أبو حاتم، والنسائي أيضا: ليس بقوي.

وقال النسائي مرة: ليس بثقة، قاله مالك.

وقال ابن عدي: لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب، وابن جريج، وزياد بن سعد، ومن سمع منه بأخرة وهو مختلط - يعني فهو ضعيف - إلى أن قال: ولا أعرف له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة، وحدث عنه من سمع منه قبل الاختلاط.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وعشرين ومائة.

قلت: وكذا أرخه ابن سعد، وقال: له أحاديث ورأيتهم يهابون حديثه. انتهى.

والظاهر أنه مات بعدها فقد تقدم عن ابن عيينة أنه قال: لقيته سنة خمس أو ست.

وقال الترمذي، عن البخاري، عن أحمد بن حنبل قال: سمع ابن أبي ذئب من صالح أخيرا. وروى عنه منكرا. حكاه بن القطان عن الترمذي هكذا.

وقال ابن حبان: تغير سنة (5) وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم، ولم يتميز فاستحق الترك.

وقال العجلي: تابعي ثقة.

وذكره أبو الوليد الباجي في «رجال البخاري» وقال: أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة. انتهى.

وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح، وتابع الكلاباذي غير واحد، وهو الصواب، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا، والذي في كتاب الصيد من «الصحيح» من طريق أبي النضر، عن نافع مولى أبي قتادة، وأبي‌

‌ صالح مولى التوأمة،

عن أبي قتادة.

وأغرب ابن أبي حاتم فقال: نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح، ولم أر هذا لغيره، والله أعلم.

•‌

ق -‌

‌ صالح بن الهيثم الواسطي،

أبو شعيب الصيرفي الطحان.

روى عن: عبد القدوس بن بكر بن خنيس، وفضيل بن عياض، وشاذ بن فياض، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه، وأسلم بن سهل، ومحمد بن حمزة بن عمارة، وعبد الله بن أحمد بن عمر بن شوذب.

قال ابن أبي حاتم: روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد فقال: حدثنا صالح بن الهيثم الواسطي شيخ صدوق.

•‌

د س ق -‌

‌ صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب

الكندي الشامي.

روى عن: جده، وعن أبيه عن جده.

وعنه: ثور بن يزيد، وسليمان بن سليم، ويحيى بن جابر، ويزيد بن حجر، الحمصيون.

قال البخاري: فيه نظر.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . وقال: يخطئ.

قلت: قال موسى بن هارون الحمال: لا يعرف صالح وأبوه إلا بجده.

وقال ابن حزم: هو وأبوه مجهولان، وفي حديثه في تحريم لحوم الخيل دليل الضعف؛ لأن خالد بن الوليد لم يسلم بلا خلاف إلا بعد خيبر، وقال هذا في هذا الحديث: وذلك يوم خيبر.

•‌

ع -‌

‌ صالح أبو الخليل،

هو ابن أبي مريم.

•‌

س -‌

‌ صالح الأسدي،

هو ابن أبي صالح. تقدم.

•‌

بخ -‌

‌ صالح بياع الأكسية.

روى عن: جدته عن علي.

وعنه: علي بن هاشم بن البريد.

•‌

صالح مولى التوأمة، هو ابن نبهان.

‌من اسمه الصباح

• عخ -‌

‌ صباح بن عبد الله العبدي،.

ص: 202

روى عن: عبيد الله بن سليمان العبدي.

وعنه: أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ورأيت له رواية عن أنس أشار إليها البخاري في «الصحيح» تعليقا.

•‌

ق -‌

‌ صباح بن محارب التيمي الكوفي.

سكن بعض قرى الري.

روى عن: زياد بن علاقة، وحجاج بن أرطاة، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن سوقة، وهشام بن عروة، وأبي حنيفة، وغيرهم.

وعنه: عبد السلام بن عاصم الهسنجاني، وسهل بن زنجلة، ومحمد بن حميد، وأبو صالح شعيب بن سهل، ونوح بن أنس، وإسحاق بن بشر البزاز، وغيرهم.

قال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق.

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان: رأيت كتابه، وكان صحيح الكتاب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العقيلي: يخالف في بعض حديثه.

ونقل ابن خلفون في «الثقات» عن العجلي توثيقه.

•‌

ت -‌

‌ صباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي،

ابن عم أبان بن عبد الله البجلي.

روى عن: مرة الهمداني، وأبي حازم الأشجعي.

وعنه: أبان بن إسحاق الأسدي الهمداني.

روى له الترمذي حديث مرة عن ابن مسعود: «استحيوا من الله حق الحياء. . .» الحديث واستغربه.

قلت: وقال ابن حبان: أحسبه ابن أخي قيس بن أبي حازم يروي عن مرة والكوفيين. وعنه: يعلى بن عبيد وأهل الكوفة، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، وهو الذي روى عن مرة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«استحيوا من الله حق الحياء» .

وقال العقيلي: في حديثه وهم، ويرفع الموقوف.

•‌

د -‌

‌ صبيح بن محرز المقرائي الحمصي.

روى عن: عمرو بن قيس السكوني، وأبي مصبح المقرائي.

وعنه: محمد بن يوسف الفريابي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكره ابن ماكولا بضم الصاد، وذكره غيره بالفتح.

قلت: ذكره بالضم أيضا ابن أبي حاتم، والعقيلي، والدارقطني وغيرهم.

•‌

صبيح هو أبو المليح يأتي في الكنى.

•‌

ت ق - صبيح - بالضم - مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويقال: مولى زيد بن أرقم.

روى عنه وعنها.

روى عنه: ابن ابنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال البخاري: لم يذكر سماعا من زيد.

•‌

د س ق -‌

‌ صبي بن معبد التغلبي الكوفي.

روى عن: عمر في الجمع بين الحج والعمرة، وفيه قصة زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، وحكى عن هذيم بن عبد الله التغلبي.

وعنه: أبو وائل، ومسروق، وأبو إسحاق السبيعي، وزر بن حبيش، والشعبي، وإبراهيم النخعي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: روى عنه مجاهد. انتهى.

وقد حكى البخاري عن ابن إسحاق: حدثنا أبان بن صالح، عن مجاهد، حدثنا صبي. قال البخاري: ومجاهد عن شقيق، عن صبي أصح.

وقال مسلمة بن قاسم: تابعي ثقة، رأى عمر بن الخطاب، وعامة أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

‌من اسمه صخر

• د -‌

‌ صخر بن إسحاق،

مولى بني غفار، حجازي.

ص: 203

روى عن: عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصاري.

وعنه: أبو الغصن ثابت بن قيس المدني.

روى له أبو داود حديثا واحدا في مسند جابر بن عتيك.

•‌

د -‌

‌ صخر بن بدر العجلي البصري.

روى عن: سبيع بن خالد اليشكري.

وعنه: أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في ترجمة سبيع بن خالد.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ صخر بن جويرية،

أبو نافع مولى بني تميم، ويقال: مولى بني هلال.

روى عن: أبي رجاء العطاردي، وعائشة بنت سعد، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وغيرهم.

وعنه: أيوب السختياني وهو أكبر منه، وأبو عمرو بن العلاء وهو من أقرانه، وحماد بن زيد، وبشر بن المفضل، ويحيى القطان، وابن علية، وابن مهدي، وابن المبارك، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، والمعافى بن عمران الموصلي، والنضر بن محمد الجرشي، وروح بن عبادة، وعفان، ووهب بن جرير، وأبو الوليد، وغيرهم، وعلي بن الجعد وهو آخر من حدث عنه.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخ ثقة ثقة.

وقال ابن سعد: كان مولى لبني تميم، وكان ثقة ثبتا.

وقال عفان: كان أثبت في الحديث وأعرف به من جويرية بن أسماء.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: لا بأس به.

وقال أبو داود: تكلم فيه.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح.

وقال غيره، عن يحيى: ذهب كتابه فبعث إليه من المدينة.

قلت: الذي في «تاريخ ابن أبي خيثمة» : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد: ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة.

وفيه أيضا: سمعت ابن معين يقول: صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه؛ لأنه يقال: إن كتابه سقط.

وقال الذهلي: ثقة. حكاه الحاكم.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي،

أبو سفيان، والد معاوية وإخوته.

كان رئيس المشركين يوم أحد، ورئيس الأحزاب يوم الخندق، أسلم زمن الفتح، ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطريق قبل دخول مكة، وشهد حنينا والطائف.

روى عنه: ابن عباس حديث هرقل، وقيس بن أبي حازم، وابنه معاوية.

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» .

فحكى جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت البناني أنه قال: إنما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أوذي بمكة دخل دار أبي سفيان.

وقال إبراهيم بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه: خمدت الأصوات يوم اليرموك، والمسلمون يقاتلون الروم إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر فإذا أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان.

قال علي ابن المديني: مات لست خلت من خلافة عثمان.

وقال الهيثم: لتسع.

وقال الزبير بن بكار: في آخرها.

وقال الواقدي، وخليفة: سنة (31).

وكذا قال أبو عبيد، وزاد: ويقال: سنة (2). وبه جزم ابن سعد، وأبو حاتم الرازي، وابن البرقي.

ص: 204

وقال المدائني: سنة أربع وثلاثين. وكذا قاله ابن منده، وزاد: وكان مولده قبل الفيل بعشر سنين.

قلت: وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إلى مناة بقديد فهدمها.

وقال العسكري: ولاه نجران وصدقات الطائف.

وروى يعقوب بن سفيان، عن الأويسي، عن إبراهيم بن سعد قصة اليرموك.

•‌

د - صخر بن عبد الله بن‌

‌ بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي.

روى عن: أبيه، عن جده حديث:«إن من البيان لسحرا» . وفيه قصة لصعصعة، ليس له في «السنن» غيره، وروى أيضا عن عكرمة، وأبي جعفر محمد بن علي بن حسين.

وعنه: أبو جعفر عبد الله بن ثابت النحوي المروزي، وحجاج بن حسان القيسي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ت -‌

‌ صخر بن عبد الله بن حرملة،

المدلجي، حجازي.

روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، وزياد بن أبي حبيب.

وعنه: بكر بن مضر المصري.

قال النسائي: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وذكر ابن الجوزي أن ابن عدي وابن حبان اتهماه بالوضع، ووهم في ذلك عليهما، وإنما ذكرا ذلك في صخر بن عبد الله الحاجبي، وقد أوضحته في «لسان الميزان» بشواهده.

•‌

د -‌

‌ صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة

بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس الأحمسي. له صحبة.

وروى حديثه: أبان بن عبد الله بن أبي حازم الأحمسي، عن عمه عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر بن العيلة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزا ثقيفا.

قلت: قال ابن السكن والبغوي: ليس له غيره.

وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث.

قال ابن عبد البر: يقال: إن العيلة أمه.

•‌

4 -‌

‌ صخر بن وداعة الغامدي الأسدي حجازي،

سكن الطائف، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» .

وعنه: عمارة بن حديد.

قال الترمذي: لا نعرف لصخر غيره.

قال المزي: وقد روي له حديث آخر: «لا تسبوا الأموات» . وساقه من عند الطبراني، وفيه عبد الله بن محمد بن أبي مريم شيخه، وهو ضعيف، وباقي الإسناد ثقات.

قلت: وقال ابن السكن: روى عنه عمارة وحده.

وقال الأزدي: لا يحفظ أن أحدا روى عنه إلا عمارة.

•‌

‌صخر بن الوليد الفزاري الكوفي.

روى عن: عمرو بن صليع، وجري بن بكير.

روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن رجاء، والحارث بن حصيرة.

وذكره البخاري، وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» في أتباع التابعين.

ووقع في سند أثر علقه البخاري لعلي في المزارعة. وقد ذكرته في ترجمة عمرو بن صليع.

‌من اسمه صدقة

• ق -‌

‌ صدقة بن بشير المدني،

مولى العمريين، ويقال: مولى ابن عمر.

روى عن: قدامة بن إبراهيم الجمحي.

وعنه: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة وكناه، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي.

•‌

خ د س ق -‌

‌ صدقة بن خالد الأموي،

أبو العباس الدمشقي، مولى أم البنين أخت معاوية، وقيل: أخت عمر بن

ص: 205

عبد العزيز.

روى عن: أبيه، وزيد بن واقد، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعتبة بن أبي حكيم، وعثمان بن أبي العاتكة، وهشام بن الغاز، وجماعة.

وعنه: يحيى بن حمزة الحضرمي، والوليد بن مسلم وهو من أقرانه، وأبو مسهر وقرأ عليه القرآن، ومحمد بن المبارك الصوري، وأبو النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، والهيثم بن خارجة، وسعيد بن منصور، وهشام بن عمار، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة، ليس به بأس، أثبت من الوليد بن مسلم، صالح الحديث.

وقال ابن معين، ودحيم، وابن نمير، والعجلي، ومحمد بن سعد، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.

زاد ابن نمير: وهو أوثق من صدقة بن عبد الله، وصدقة بن يزيد.

وقال ابن معين: كان صدقة أحب إلى أبي مسهر من الوليد، وكان يحيى بن حمزة قدريا، وصدقة أحب إلي منه.

وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا مسهر يقول: صدقة صحيح الأخذ، صحيح الإعطاء.

وقال الآجري، عن أبي داود: من الثقات، هو أثبت من الوليد بن مسلم، روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل منها عن نافع أربعة.

قال دحيم، وغيره: مولده سنة ثماني عشرة ومائة.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة، توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين ومائة.

وقال هشام بن عمار، وغيره: مات سنة ثمانين.

وقال دحيم: مات سنة أربع وثمانين، وكان كاتبا لشعيب.

قلت: وذكره ابن حبان، وقال: وهو مولى أم البنين أخت معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.

وقال النسائي في «الكنى» ، وابن عمار: ثقة.

•‌

د س ق -‌

‌ صدقة بن سعيد الحنفي الكوفي.

روى عن: جميع بن عمير، وبلال بن المنذر، ومصعب بن شيبة العبدري.

وعنه: ابنه أبو حماد المفضل، والثوري، وزائدة، وأبو بكر بن عياش، وعبد الواحد بن زياد، وأيوب بن حاتم.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال (خ): عنده عجائب.

وضعفه ابن وضاح.

وقال الساجي: ليس بشيء.

•‌

ت س ق -‌

‌ صدقة بن عبد الله السمين،

أبو معاوية، ويقال: أبو محمد الدمشقي.

روى عن: زيد بن واقد، وإبراهيم بن مرة، ونصر بن علقمة، وموسى بن يسار الأردني، وزهير بن محمد، وابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، والأوزاعي، وجماعة.

وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية، والوليد بن مسلم، ووكيع، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، وعلي بن عياش الحمصي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر، وما كان من حديثه مرسلا عن مكحول فهو أسهل، وهو ضعيف جدا.

وقال في موضع آخر: ليس يسوى شيئا، أحاديثه مناكير.

وقال المروذي، عن أحمد: ليس بشيء، ضعيف الحديث.

وقال ابن معين، والبخاري، وأبو زرعة، والنسائي: ضعيف.

وقال مسلم: منكر الحديث.

وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ثقة.

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن دحيم: مضطرب الحديث، ضعيف.

وقال يعقوب بن سفيان، عن دحيم: صدقة من شيوخنا، لا بأس به. قال: فقلت له: عبد الله بن يزيد يروي عنه

ص: 206

مناكير، فقال: أف نحن لم نحمل عنه وعن أمثاله عن صدقة، إنما حملنا عن أبي حفص

(1)

[التنيسي، وأصحابنا عنه.

وقال يعقوب بن سفيان: هو عندي ضعيف.

وقال أبو حاتم: لين، يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال أبو حاتم أيضا: محله الصدق، وأنكر عليه القدر فقط.

وقال عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز: قال لي الأوزاعي: من حدثك بذاك الحديث؟ فقلت: الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين.

وقال يعقوب بن سفيان: وسمعت عبد الله بن إبراهيم يحسن أمره، ويميل إلى عدالته، وكذلك ذكر لي عن مروان بن محمد.

وقال أحمد بن صالح المصري: ما به بأس عندي.

وقال أبو حاتم، عن دحيم: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر. وقد حدثنا بكتب عن ابن جريج، وابن أبي عروبة، وكتب عن الأوزاعي ألفا وخمس مائة حديث. وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعي رسالة في القدر يعظه فيها.

وقال العقيلي: ضعيف الحديث، ليس بشيء، أحاديثه مناكير.

وقال أبو أحمد بن عدي: أحاديثه منها ما يتابع عليها، وأكثرها مما لا يتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.

وقال محمد بن المصفى، عن الوليد بن مسلم: مات سنة ست وستين ومائة.

ز: وقال أبو زرعة: كان قدريا لينا.

وقال محمد بن أحمد بن حماد: هو ليس بالقوي عندهم.

وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يشتغل بروايته إلا عند التعجب.

وقال ابن ماكولا: منكر الحديث.

•‌

فق -‌

‌ صدقة بن عمرو الغساني.

روى عن: عباد بن ميسرة المنقري البصري.

وعنه: هشام بن عمار الدمشقي.

•‌

تمييز -‌

‌ صدقة بن عمرو المكي.

يروي عن: عطاء بن أبي رباح، ووهب بن منبه.

وعنه: الوليد بن مسلم.

•‌

م ق -‌

‌ صدقة بن أبي عمران الكوفي.

قاضي الأهواز.

روى عن: عون بن أبي جحيفة، وقيس بن مسلم، وأبي إسحاق السبيعي، وإياد بن لقيط، وغيرهم.

وعنه: أبو أسامة، وسعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، ومحمد بن بكر البرساني، ومحمد بن عيينة أخو سفيان، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه سئل عن صدقة بن أبي عمران، فقال: لا أعرفه. يعني: لا أعرف حقيقة أمره.

وقال أبو داود: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: صدوق، شيخ صالح، ليس بذاك المشهور.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ز: وقال الدار قطني: مجهول، ضعيف.

•‌

صدقة بن عيسى الحنفي.

روى عن: أنس بن مالك.

وعنه: عبيد الله بن موسى، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان.

(1)

من هنا إلى المعكوفة الثانية في ترجمة صدقة بن عيسى الحنفي سقط من مطبوعة "تهذيب التهذيب"، لذلك أثبتنا مكانه ما كتب في أصله "تهذيب الكمال"(13/ 136 وما بعدها) ملخصًا، وأضفنا إليه ما زاده محقِّقُه مسبوقًا بحرف (ز) إشارة إلى أنه زيادة.

ص: 207

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، في من اسمه عيسى: عيسى بن صدقة، ويقال: صدقة بن عيسى، أبو محرز، والصحيح: عيسى بن صدقة، سمع أنس بن مالك، وبعضهم يدخل بينه وبين أنس عبد الحميد بن أبي أمية، روى عنه عبيد الله بن موسى، وأبو داود، وأبو الوليد. سمعت أبي يقول: قال أبو الوليد: عيسى بن صدقة] ضعيف.

وقال أبو زرعة: شيخ.

وقال أبي: شيخ يكتب حديثه.

وقال الدارقطني: متروك كان بالبصرة، ثم صار بالكوفة.

ذكر صاحب «الكمال» أنه هو صدقة والد أبي حماد مفضل بن صدقة، ووهم في ذلك فإن والد أبي حماد اسمه صدقة بن سعيد كما تقدم، وأما هذا فلم يخرجوا له شيئا.

•‌

خ -‌

‌ صدقة بن الفضل،

أبو الفضل الحافظ المروزي.

روى عن: معتمر بن سليمان، والوليد بن مسلم، ويحيى القطان، وابن علية، وابن مهدي، وأبي خالد الأحمر، وغندر، وأبي معاوية، ومعاذ بن معاذ، وأبي حمزة السكري، وجماعة.

وعنه: البخاري، وأبو قدامة السرخسي، وأبو محمد الدارمي، وعبد الرحيم بن منيب، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمود بن آدم، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم.

قال وهب بن جرير: جزى الله صدقة، ويعمر، وإسحاق عن الإسلام خيرا، أحيوا السنة بأرض المشرق.

وقال عباس بن الوليد النرسي: كنا نقول: بخراسان صدقة، وبالعراق أحمد.

وكذا قال عباس العنبري، وزاد: وزيد بن المبارك باليمن.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان صاحب حديث وسنة.

وقال البخاري: مات سنة نيف وعشرين ومائتين.

وقال غيره: سنة (3)، وقيل: سنة (26).

وكان من المذكورين بالعلم والفضل والسنة.

قلت: وقال الدولابي: ثقة.

ولأحمد بن سيار فيه ثناء مذكور في ترجمة عبيد الله بن عمر القواريري.

•‌

د س ق -‌

‌ صدقة بن المثنى بن رياح بن الحارث النخعي.

روى عن: جده.

وعنه: عيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، ويحيى القطان، ومحمد بن عبيد، ومحمد بن فضيل، ومحمد بن بشر العبدي، وجماعة.

قال أحمد: شيخ صالح.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ووثقه العجلي.

•‌

تمييز -‌

‌ صدقة بن المثنى بن عبد الله الكعبي.

روى عن: كعب بن مالك بن زيد بن كعب.

وعنه: عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة بن عبد الرحمن الباهلي أحد الضعفاء المتروكين.

•‌

بخ د ت -‌

‌ صدقة بن موسى الدقيقي،

أبو المغيرة، ويقال: أبو محمد، السلمي البصري.

روى عن: ثابت البناني، وأبي عمران الجوني، ومالك بن دينار، ومحمد بن واسع، وفرقد السبخي، وغيرهم.

وعنه: يزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، وأبو نعيم، وأبو سلمة التبوذكي، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعلي بن الجعد، وغيرهم.

قال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقا.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء.

وقال ابن معين أيضا، وأبو داود، والنسائي والدولابي: ضعيف.

وقال ابن عدي: ما أقربه من السمين، وبعض حديثه يتابع عليه، وبعضه لا يتابع عليه.

وقال الترمذي: ليس عندهم بذاك القوي.

قلت: وقال أبو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه ولا

ص: 208

يحتج به، ليس بقوي.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وقال ابن حبان: كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان إذا روى قلب الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به.

وقال البزار: ليس بالحافظ عندهم.

وقال في موضع آخر: ليس به بأس.

وقال الساجي: ضعيف الحديث.

•‌

م د س ق -‌

‌ صدقة بن يسار الجزري.

سكن مكة.

وروى عن: أبي عمرو المغيرة بن حكيم الصنعاني، ومالك بن أوس بن الحدثان، وعقيل بن جابر بن عبد الله، وسعيد بن جبير، وطاوس بن كيسان، والقاسم بن محمد، والزهري وهو من أقرانه، وغيرهم.

وعنه: شعبة، وابن جريج، ومالك، وابن إسحاق، ومعمر، والسفيانان، والضحاك بن عثمان الحراني، وجرير بن عبد الحميد، وعدة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة من الثقات.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

قال: قلت له: من أهل مكة؟ فقال: من أهل الجزيرة سكن مكة.

وقال له سفيان: بلغني أنك من الخوارج؟ قال: كنت منهم، فعافاني الله منه.

قال أبو داود: كان متوحشا يصلي بمكة جمعة، وبالمدينة جمعة.

وقال ابن سعد: توفي في أول خلافة بني العباس، وكان ثقة قليل الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكر بعضهم أنه عم محمد بن إسحاق بن يسار وهو وهم ممن قاله.

قلت: وقع في «صحيح البخاري» ضمنا في الحديث الذي أورده في أوائل الطهارة: ويذكر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمى رجل بسهم. . . الحديث. فإن أبا داود، وابن خزيمة، وأبا يعلى أخرجوا حديث جابر من طريق محمد بن إسحاق، حدثني صدقة بن يسار، عن عقيل بن جابر، عن أبيه. وقد نبهت على ذلك في ترجمة عقيل بن جابر في حرف العين.

وقال النسائي، ويعقوب بن سفيان: ثقة.

•‌

‌صدقة أبو الهذيل.

تقدم ذكره في ترجمة صدقة بن أبي عمران.

•‌

‌من اسمه صدي وصرد

ع -‌

‌ صدي بن عجلان بن وهب،

ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي الصحابي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي عبيدة بن الجراح، وعبادة بن الصامت، وعمرو بن عبسة، وغيرهم.

وعنه: سليمان بن حبيب المحاربي، وشداد بن عمار الدمشقي، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو سلام الأسود، ومكحول الشامي، وشهر بن حوشب، والقاسم أبو عبد الرحمن، ورجاء بن حيوة، وسالم بن أبي الجعد، وخالد بن معدان، وأبو غالب الراسبي، وسليم بن عامر، وجماعة.

قال ابن سعد: سكن الشام.

وقال سليم بن عامر: قلت له: مثل من أنت يومئذ؟ يعني: يوم حجة الوداع، قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة.

قال ابن عيينة: هو آخر من مات من الصحابة بالشام.

وقال إسماعيل بن عياش، وأبو اليمان، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب «تاريخ حمص»: مات سنة إحدى وثمانين بحمص.

وقال عمرو بن علي، وخليفة، وأبو عبيد، وغير واحد: مات سنة (86).

زاد بعضهم وهو ابن (91) سنة.

قلت: لا يستقيم هذا القدر من سنه مع قوله إنه كان يوم حجة الوداع ابن ثلاثين، بل مقتضاه أن يكون جاوز المائة بست سنين أو أكثر.

ص: 209

وقال ابن حبان: كان مع علي بصفين.

وقال البخاري: قال خالد بن خلي، عن محمد بن حرب، عن حميد بن ربيعة: رأيت أبا أمامة خارجا من عند الوليد في ولايته. وقال ضمرة: مات عبد الملك سنة (86).

قلت: هذا يقوي قول من قال: إن أبا إمامة مات سنة (6).

وفي الطبراني من طريق راشد بن سعد وغيره، عن أبي أمامة ما يدل على أنه شهد أحدا، لكن إسناده ضعيف.

•‌

د -‌

‌ صرد بن أبي المنازل البصري.

روى عن: حبيب بن أبي فضلان، وقيل: ابن أبي فضالة.

روى عنه: محمد بن عبد الله الأنصاري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌من اسمه الصعب

ع -‌

‌ الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الليثي الحجازي،

أخو محلم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عبد الله بن عباس.

قال أبو حاتم: هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان ينزل بودان، ومات في خلافة أبي بكر الصديق.

قلت: قال خليفة: اسم جثامة وهب، وأمه فاختة بنت حرب بن أمية.

وقال ابن حبان: مات في آخر ولاية عمر بن الخطاب.

وقال ابن منده: كان فيمن شهد فتح فارس. انتهى. وفارس كان فتحها زمن عثمان، ويدل على ذلك ما رواه ابن السكن من طريق بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، حدثني راشد بن سعد قال: لما فتحت إصطخر نادى مناد: ألا إن الدجال قد خرج، فرجع الناس فلقيهم الصعب بن جثامة، فقال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر» . قال ابن السكن: هذا حديث صالح الإسناد.

قلت: إنما أشار بقوله: صالح الإسناد إلى ثقة رجاله، لكن راشدا لم يدرك زمن الصعب، والغرض أنه عاش بعد أبي بكر، ومما يؤيد ذلك أن يعقوب بن سفيان قال في «تاريخه»: حدثنا عمار، عن سلمة، عن ابن إسحاق، حدثني عمر بن عبد الله، عن عروة قال: لما ركب أهل العراق في الوليد - يعني ابن عقبة - كانوا خمسة منهم: الصعب بن جثامة. قال: وقد أخطأ من قال: مات الصعب في خلافة أبي بكر خطأ بينا.

•‌

بخ -‌

‌ الصعب بن حكيم بن شريك بن نملة،

الكوفي.

روى عن: أبيه.

وعنه: محبوب بن محرز القواريري، وابن عيينة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

‌من اسمه صعصعة

• س -‌

‌ صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن هجرس العبدي،

أبو عمر، ويقال: أبو طلحة، أو أبو عكرمة، الكوفي، أخو زيد.

روى عن: عثمان، وعلي، وابن عباس، وشهد مع علي صفين وكان أميرا على بعض الصف.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وابن بريدة، والشعبي، ومالك بن عمير، والمنهال بن عمرو، وغيرهم

(1)

.

قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، توفي بالكوفة في خلافة معاوية.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: يخطئ.

وذكره ابن عبد البر في الصحابة، وقال: كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره، وكان سيدا فصيحا خطيبا دينا.

وقال الشعبي: كنت أتعلم منه الخطب.

(1)

في تهذيب الكمال 13/ 168: وقال النسائي: ثقة.

ص: 210

ولعبد الله بن بريدة عنه رواية في «سنن أبي داود» في كتاب الأدب منه في باب قول الشعر، وأغفل ذلك المزي.

•‌

د -‌

‌ صعصعة بن مالك.

روى عن: أبي هريرة في الرؤيا.

وعنه: ابنه زفر، وابن أخيه ضابئ بن بشار بن مالك.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ما أظنه لقي أبا هريرة.

•‌

بخ س ق -‌

‌ صعصعة بن معاوية بن حصين،

وهو مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، عم الأحنف، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وأبي ذر، وأبي هريرة، وعائشة رضي الله عنهم.

وعنه: ابنه عبد الله، ومروان الأصغر، والحسن البصري.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان في ولاية الحجاج على العراق.

روى له النسائي حديثا من طريق جرير بن حازم عن الحسن، لكنه قال: عن صعصعة عن الفرزدق. وقد اختلف في الحديث المذكور على الحسن، فقيل: عن صعصعة عم الفرزدق، وقيل: عن صعصعة عم الأحنف، والتحقيق أن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق لا عمه ابن غالب بن صعصعة، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة.

قلت: توثيق النسائي له دليل على أنه عنده تابعي، وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين، وكذا صنع خليفة بن خياط.

•‌

س -‌

‌ صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي،

له صحبة أيضا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الموءودة، وغيرها.

وعنه: ابنه عقال، والحسن البصري أيضا، والطفيل بن عمرو.

قلت: هو الذي يليق أن يقال: عم الفرزدق، وإن كان هو بخلاف صعصعة بن معاوية فليس من قبيله.

•‌

بخ م مد س -‌

‌ الصعق بن حزن بن قيس البكري،

ثم العيشي، أبو عبد الله البصري.

روى عن: الحسن البصري، ومطر الوراق، وقتادة، وأبي حمزة الضبعي، والقاسم بن مطيب العجلي، وغيرهم.

وعنه: ابن المبارك، ويونس بن محمد، وأبو أسامة، ويزيد بن هارون، وعارم، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فروخ، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال أبو زرعة، وأبو داود، والنسائي.

وقال أبو حاتم: ما به بأس.

وقال الآجري، عن أبي داود: قرة فوقه.

وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين: حدثنا عارم، عن الصعق، وكانوا يرونه من الأبدال.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا الصعق وكان صدوقا.

وقال يعقوب بن سفيان: صالح الحديث.

وقال العجلي: ثقة.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

•‌

‌من اسمه صفوان

خت م 4 -‌

‌ صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي.

أبو وهب، وقيل: أبو أمية.

قتل أبوه يوم بدر كافرا، وأسلم هو بعد الفتح، وكان من المؤلفة، وشهد اليرموك.

ص: 211

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: أولاده أمية وعبد الله وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن صفوان، وابن أخته حميد بن حجير، وسعيد بن المسيب، وعطاء، وطاوس، وعكرمة، وطارق بن المرقع، وغيرهم.

وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام.

وقيل: إنه مات أيام قتل عثمان.

وقال المدائني: مات سنة إحدى وأربعين.

وقال خليفة: سنة (42).

•‌

ع -‌

‌ صفوان بن سليم المدني،

أبو عبد الله، وقيل: أبو الحارث، القرشي، الزهري، مولاهم، الفقيه.

روى عن: ابن عمر، وأنس، وأبي بسرة الغفاري، وعبد الرحمن بن غنم، وأبي أمامة بن سهل، وابن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق، وعبد الله بن سلمان الأغر، وعبد الرحمن بن سعد المقعد، وعطاء بن يسار، وجماعة.

وعنه: زيد بن أسلم وابن المنكدر وموسى بن عقبة وهم من أقرانه، وابن جريج، ويزيد بن أبي حبيب، ومالك، والليث، وابن أبي ذئب، والدراوردي، والسفيانان، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عابدا.

وقال علي ابن المديني، عن سفيان: حدثني صفوان بن سليم، وكان ثقة.

وقال علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: هو أحب إلي من زيد بن أسلم.

وقال أبو بكر بن أبي الخصيب: ذكر صفوان بن سليم عند أحمد، فقال: هذا رجل يستسقى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة من خيار عباد الله الصالحين.

وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت مشهور بالعبادة.

وقال مالك: كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح، وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر وبالبرد حتى يصبح.

وقال أنس بن عياض: رأيت صفوان، ولو قيل له غدا القيامة ما كان عنده مزيد.

وقال أبو غسان النهدي: سمعت ابن عيينة قال: حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة.

وقال المفضل الغلابي: كان يرى القدر.

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق: حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وفيها أرخ وفاته الواقدي، وابن سعد، وخليفة، وأبو عبيد، وابن نمير، وغير واحد، منهم أبو حسان الزيادي، وزاد: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

وقال أبو عيسى الترمذي: مات سنة (24).

قلت: وقال العجلي: مدني، رجل صالح.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من عباد أهل المدينة وزهادهم.

وقال الكتاني: قلت لأبي حاتم: هل رأى صفوان أنسا؟ فقال: لا، ولا تصح روايته عن أنس.

وقال أبو داود السجستاني: لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر.

•‌

د ت س فق -‌

‌ صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار الثقفي،

مولاهم، أبو عبد الملك الدمشقي مؤذن الجامع.

روى عن: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وابن عيينة، ومحمد بن شعيب بن شابور، وسويد بن عبد العزيز، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وروى له في كتاب القدر، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه في «التفسير» بواسطة عبد السلام بن عتيق الدمشقي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وجعفر بن محمد بن الفضيل، والحسن بن علي الخلال، وأحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي، وزكريا بن يحيى السجزي، وأبو زرعة الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن حماد الآملي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وأبو حاتم، ويعقوب

ص: 212

ابن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وجماعة.

وقال الآجري، عن أبي داود: حجة

(1)

.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان ينتحل مذهب أهل الرأي.

قال أبو زرعة الدمشقي: أخبرنا أن مولده سنة ثمان أو تسع وستين.

وقال يعقوب بن سفيان: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.

وقال عبد الرحمن بن الرواس: سنة ثمان.

وقال أبو زرعة الدمشقي، وعمرو بن دحيم: سنة (9).

قلت: وقال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث.

ووثقه مسلمة بن قاسم، وأبو علي الجياني، وغيرهما.

وقال ابن حبان في آخر مقدمة «الضعفاء» : سمعت ابن جوصا يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: كان صفوان بن صالح، ومحمد بن مصفى يسويان الحديث يعني يدلسان تدليس التسوية.

•‌

عخ -‌

‌ صفوان بن أبي الصهباء التيمي،

الكوفي.

روى عن: أبيه، وبكير بن عتيق.

وعنه: أبو نعيم ضرار بن صرد، وعثمان بن زفر التيمي، وقبيصة، ويحيى الحماني.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأعاده في «الضعفاء» ، فقال: منكر الحديث، يروي عن الأثبات ما لا أصل له، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات.

وحكى عباس الدوري، عن ابن معين قال: صفوان بن أبي الصهباء. كذا هو في «تاريخ عباس» رواية ابن الأعرابي عنه.

•‌

بخ م س ق -‌

‌ صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي،

المكي القرشي. كان زوج الدرداء بنت أبي الدرداء.

روى عنها وعن: جده، وعن أبي الدرداء، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وحفصة بنت عمر.

روى عنه: الزهري، وأبو الزبير، ويوسف بن مالك، وعمرو بن دينار.

قال سعد: كان قليل الحديث.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم في الدعاء بظهر الغيب، وعند (س)«ليس من البر الصيام في السفر» .

قلت: وقال النسائي: ثقة.

•‌

س ق -‌

‌ صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي.

روى عن: عميه سلمة ويعلى ابني أمية حديث الثنية.

وعنه به: عطاء بن أبي رباح.

قاله محمد بن إسحاق عنه.

ورواه غير واحد، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، وهو المحفوظ، وسيأتي.

•‌

‌صفوان بن عبد الرحمن،

أو عبد الرحمن بن صفوان، يأتي في العين.

•‌

ت س ق -‌

‌ صفوان بن عسال المرادي الجملي.

غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثنتي عشرة غزوة، وروى عنه، وسكن الكوفة.

روى عنه: زر بن حبيش، وعبد الله بن سلمة المرادي، وحذيفة بن أبي حذيفة، وأبو الغريف عبيد الله بن خليفة، وغيرهم.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي،

أبو عمرو الحمصي.

روى عن: عبد الله بن بسر المازني الصحابي، وجبير بن نفير، وشريح بن عبيد الحضرمي، وراشد بن سعد، وسليم بن عامر، ويزيد بن خمير، وأبي إدريس السكوني، وعبيد الله بن بسر الحمصي، وعبد الله بن بسر الحبراني، وجماعة.

وعنه: ابن المبارك، وأبو إسحاق الفزاري، وبقية،

(1)

وفي تهذيب الكمال 13/ 193: قال أبو حاتم: صدوق.

ص: 213

وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن عياش، ومعاوية بن صالح الحضرمي، والوليد بن مسلم، وأبو المغيرة، وعصام بن خالد، وأبو اليمان، وغيرهم.

قال العجلي، ودحيم، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

زاد أبو حاتم: لا بأس به

(1)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: من أثبت بحمص؟ قال: صفوان، وسمى جماعة.

وقال أبو حاتم: سمعت دحيما يقول: صفوان أكبر من حريز، وقدمه.

وقال ابن خراش: كان ابن المبارك وغيره يوثقه.

وقال أبو اليمان، عن صفوان: أدركت من خلافة عبد الملك، وخرجنا في بعث سنة (94).

وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة (155).

وقال سليمان بن سلمة: مات سنة (8).

قلت: وذكر له البخاري أثرا معلقا أذكره في ترجمة ضمرة بن حبيب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال النسائي في «التمييز» : له حديث منكر في عمار بن ياسر.

•‌

س -‌

‌ صفوان بن عمرو الضبي الحمصي الصغير.

روى عن: علي بن عياش، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة، وعبد الوهاب بن نجدة، وغيرهم من أهل حمص.

وعنه: النسائي، وقال: لا بأس به، وأحمد بن عبد الواحد البرقعيدي، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام، ومكحول البيروتي، وأبو بكر محمد بن راشد بن معدان الأصبهاني.

قلت: ووثقه مسلمة بن قاسم.

•‌

خت م 4 -‌

‌ صفوان بن عيسى الزهري،

أبو محمد البصري القسام.

روى عن: يزيد بن أبي عبيد، وعبيد الله بن سعيد بن أبي هند، ومحمد بن عجلان، وهشام بن حسان، وعبد الله بن هارون، وأبي نعامة عمر بن عيسى العدوي، وهاشم بن هاشم، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق بن راهويه، وعلي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وبندار، وأبو موسى، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والذهلي، وأبو قدامة السرخسي، وعبد بن حميد، وغيرهم.

وقال أبو حاتم: صالح.

قال ابن سعد: كان ثقة صالحًا، توفي بالبصرة سنة مائتين في خلافة هارون.

وقال البخاري: مات سنة (198).

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة ثمان وتسعين أو أول سنة (99)، وقيل: سنة مائتين، وقيل: سنة (208) في أول رجب، وكان من خيار عباد الله.

قلت: وقال العجلي: بصري ثقة.

وقرأت بخط الذهبي: قول من قال: إنه مات سنة (208) غلط.

•‌

خ م ت س ق -‌

‌ صفوان بن محرز بن زياد المازني،

وقيل: الباهلي.

وقال الأصمعي: كان نازلا في بني مازن وليس منهم.

روى عن: ابن عمر، وابن مسعود، وعمران بن حصين، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس، وحكيم بن حزام، وجندب بن عبد الله.

(1)

في تهذيب الكمال أيضًا 13/ 204:

قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عنه، فأثنى عليه خيرًا.

وقال عمرو بن علي: ثبت في الحديث.

وقال علي بن المديني: كان عند يحيى القطان أرفع من عبد الرحمن بن يزيد.

ص: 214

وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد، وخالد بن عبد الله الأشج، وعاصم الأحول، وقتادة، ومحمد بن واسع، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم.

قال أبو حاتم: جليل.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله فضل وورع.

قال الواقدي: توفي في ولاية بشر بن مروان.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (74) في ولاية عبد الملك، وكان من العباد، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه.

قلت: وروى محمد بن نصر في «قيام الليل» من طريق يزيد الرقاشي أن صفوان بن محرز كان إذا قام إلى التهجد قام معه سكان داره من الجن فصلوا بصلاته.

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وقرأت بخط الذهبي ما نصه: قتادة، ومحمد بن واسع، وعلي بن زيد بن جدعان إنما طلبوا العلم قبل التسعين وبعدها، فهذا يدل على أن الواقدي وهم في تاريخ موته، وتبعه ابن حبان.

قلت: ما وهم الواقدي، فقد قال خليفة في «الطبقات»: مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل، ومن هنا أخذ ابن حبان قوله: مات سنة أربع؛ لأن قتل ابن الزبير كان آخر سنة ثلاث. وما ذكره الحافظ أبو عبد الله الذهبي من أن الذين سماهم لم يطلبوا العلم إلا بعد ذلك لا يمنع سماعهم من صفوان، فكم ممن سمع حديثا أو أحاديث قديما، ثم اشتغل بعد مدة وطلب، والله أعلم.

•‌

س -‌

‌ صفوان بن موهب،

حجازي.

روى عن: عبد الله بن عصمة الجشمي، وعبد الله بن محمد بن صيفي، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب.

وعنه: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ صفوان بن هبيرة التيمي العيشي،

أبو عبد الرحمن البصري.

روى عن: أبيه، وأبي مكين نوح بن ربيعة، وابن جريج، وغيرهم.

وعنه: ابنه الهيثم، والحسن بن علي الخلال، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو بدر الغبري، وأبو قلابة الرقاشي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ.

وروى له ابن ماجه حديثا واحدا في الطب.

قلت: وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.

•‌

بخ س -‌

‌ صفوان بن أبي يزيد،

ويقال: ابن سليم، حجازي، مدني.

روى عن: أبي سعيد الخدري حديث: «من صام يوما في سبيل الله» . وعن حصين، وقيل: خالد، وقيل: القعقاع، وقيل: أبو العلاء بن اللجلاج، عن أبي هريرة حديث:«لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم» .

وعنه: ابنه الحجاج، وسهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن أبي جعفر، ومحمد بن عمرو بن علقمة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خ م د ت -‌

‌ صفوان بن يعلى بن أمية التميمي.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابن أخيه محمد بن حيي بن يعلى، وعطاء بن أبي رباح، والزهري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: روى عنه محمد بن جبير بن مطعم.

وحديثه عند ابن ماجه في «الحج» من رواية عبد الحميد بن جبير، عن ابن يعلى، عن أبيه وهو صفوان، هذا كما جزم به المزي في «الأطراف» ، ولم يرقم له في هذا الكتاب.

•‌

‌الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي،

الكوفي.

روى عن: زيد بن أسلم، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.

وعنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وابن أخته لوط بن يحيى أبو مخنف، وأبو إسماعيل الأزدي، وعباد بن عباد، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور.

ص: 215

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

‌من اسمه الصلت

•‌

‌ الصلت بن بهرام الكوفي التيمي،

أبو هاشم.

كذا ذكره الحافظ عبد الغني وحذفه المزي؛ لأنه لم يقف على رواية له في الكتب المذكورة، وكان الأولى أن يذكره احتياطا.

قال البخاري: سمع أبا وائل، يذكر بالإرجاء.

وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي وائل، وزيد بن وهب، ونعيم بن ميسرة.

قال أبو معمر القطيعي: حدثنا ابن عيينة، حدثنا الصلت بن بهرام وكان أصدق أهل الكوفة.

وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: هو ثقة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق ليس له عيب إلا الإرجاء.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: كوفي عزيز الحديث يروي عن جماعة من التابعين.

روى عنه أهل الكوفة، وهو الذي روى عنه محمد بن بكر المقرئ الكوفي، وليس بالبرساني، فقال: حدثنا الصلت بن مهران فوهم، وإنما هو الصلت بن بهرام.

قلت: هذا الذي رده جزم به البخاري عن شيخه علي ابن المديني وهو أخبر بشيخه.

وقال البخاري في «التاريخ» : قال لي علي: حدثنا محمد بن بكر البرساني، عن الصلت بن مهران، حدثني الحسن البصري، فذكر حديثا.

•‌

خت -‌

‌ الصلت بن الحجاج الكوفي.

روى عن: عطاء بن أبي رباح، ويحيى الكندي، والحكم بن عتيبة، ومجالد بن سعيد، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: يروي عن جماعة من التابعين.

روى عنه أهل الكوفة.

وذكره البخاري بروايته عن يحيى الكندي فقط، وبرواية يحيى بن سعيد القطان ولم يذكر فيه جرحا.

وذكر ابن أبي حاتم شيوخه الذين ذكرتهم ولم يسم أحدا ممن روى عنه، ولم يذكر فيه شيئا.

قال البخاري في أوائل كتاب النكاح: وروي عن يحيى الكندي، عن الشعبي وأبي جعفر فيمن يلعب بالصبي: إذا أدخله فيه فلا يتزوجن أمه. قال: ويحيى هذا غير معروف لم يتابع عليه.

قلت: وهذا الأثر من رواية الصلت بن الحجاج عنه، وهو على شرط المزي في ذكره عبد الرحمن بن فروخ الآتي، فلهذا استدركته.

•‌

ت ق -‌

‌ الصلت بن دينار الأزدي الهنائي البصري،

أبو شعيب المجنون.

روى عن: الحسن، ومحمد وأنس ابني سيرين، وأبي جمرة الضبعي، وشهر بن حوشب، وعقبة بن صهبان، وأبي نضرة العبدي، وغيرهم.

وعنه: وكيع، وصالح بن موسى الطلحي، وجعفر بن سليمان الضبعي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال أحمد: متروك الحديث، ترك الناس حديثه.

وقال ابن معين: ليس بشيء.

وقال عمرو بن علي: كثير الغلط، متروك الحديث، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.

وقال الجوزجاني: ليس بقوي.

وقال أبو زرعة: لين.

وقال أبو حاتم: لين الحديث إلى الضعف ما هو، مضطرب الحديث.

وقال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه.

وقال أبو داود: ضعيف.

وقال الترمذي: تكلم بعض أهل العلم فيه.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: ليس حديثه بالكثير، عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الناس.

وقال يعقوب بن سفيان: مرجئ، ضعيف، ليس بشيء.

ص: 216

وقال يحيى بن سعيد: ذهبت أنا وعوف نعوده، فذكر عليا فنال منه، فقال عوف: لا شفاك الله.

قلت: وقال عبد الله بن إدريس: عاب شعبة على الثوري روايته عن أبي شعيب.

وقال ابن معين في رواية: ضعيف الحديث.

وقال البخاري في «التاريخ» : لا يحتج بحديثه.

وقال ابن سعد: ضعيف، ليس بشيء.

وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث.

وقال عبد الله بن أحمد في «العلل» : نهاني أبي أن أكتب حديثه.

وقال علي بن الجنيد: متروك.

وقال ابن حبان: كان الثوري إذا حدث عنه يقول: حدثنا أبو شعيب ولا يسميه، وكان أبو شعيب ينتقص عليا وينال منه على كثرة المناكير في روايته. تركه أحمد ويحيى.

•‌

د ت -‌

‌ الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.

روى عن: ابن عباس.

وعنه: حصين بن عبد الرحمن الأشهلي، والزهري، وابن إسحاق، ويوسف بن يعقوب بن حاطب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزبير بن بكار: كان فقيها عابدا، وكان أبوه يشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال الترمذي: قال البخاري: حديث ابن إسحاق عن الصلت حديث حسن.

وقال البخاري في «تاريخه» : الصلت أراه أخا إسحاق وعبد الله، يعني ابني عبد الله الملقب ببه ابن الحارث بن عبد المطلب. فقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: هو ابن عم ببه لا ابنه.

قلت: السبب في ظن البخاري أنه ابن ببه أنه ترجم له هكذا: الصلت بن عبد الله بن الحارث، وكذا صنع ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان، والظاهر أن جده نوفلا سقط عليهم، فقد نسبه على الصواب ابن سعد، وأبو عبيد، والزبير، والبلاذري، وغيرهم.

•‌

خ س -‌

‌ الصلت بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة البصري،

أبو همام الخاركي.

روى عن: مهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وعبد الواحد بن زياد، ومسلمة بن علقمة، وأبي عوانة، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وغسان بن الأغر، وابن عيينة، وأبي أسامة، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى له النسائي بواسطة إبراهيم بن المستمر العروقي، وأبو غسان روح بن حاتم البصري، وعباس العنبري، ومحمد بن مرزوق، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح الحديث، أتيته أيام الأنصاري، فلم يتفق لي أن أسمع منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو بكر البزار: كان ثقة.

وقال الدارقطني: ثقة، وصحح له في «الأفراد» حديثا تفرد به.

•‌

م -‌

‌ الصلت بن مسعود بن طريف الجحدري،

أبو بكر، ويقال: أبو محمد البصري، ولي قضاء سر من رأى.

وروى عن: سفيان بن موسى البصري، وسليم بن أخضر، وعباد بن عباد المهلبي، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وهشيم، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وخلق.

روى عنه: مسلم حديثا واحدا في ترجمة سفيان بن موسى، وإبراهيم بن الجنيد، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، وأبو زرعة الرازي، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، والحسن بن علي بن شبيب المعمري، وزكريا بن يحيى الساجي، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وابن أبي الدنيا، وعبيد العجلي، وأبو يعلى الموصلي، وأبو بكر الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.

قال صالح بن محمد البغدادي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات قبل الأربعين.

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.

قلت: قال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: نظر عباس

ص: 217

ابن عبد العظيم العنبري في جزء لي، فقال: عن الصلت بن مسعود؟ فقال لي: يا بني اتقه. قال ابن عدي: لم يبلغني عن أحد في الصلت كلاما إلا هذا، وقد اعتبرت حديثه فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهو عندي لا بأس به.

وقال العقيلي: له أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة.

وكذا قال مسلمة في «تاريخه» .

•‌

مد -‌

‌ الصلت السدوسي،

مولاهم، تابعي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الذبيحة.

وعنه: ثور بن يزيد الرحبي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: لكنه ذكره في أتباع التابعين.

وقال ابن حزم: مجهول.

‌من اسمه صلة وصنابح

• ع -‌

‌ صلة بن زفر العبسي،

أبو العلاء، ويقال: أبو بكر الكوفي.

روى عن: عمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان، وابن مسعود، وعلي، وابن عباس.

وعنه: أبو وائل وهو أكبر منه، وربعي بن حراش وهو من أقرانه، والمستورد بن الأحنف، وأبو إسحاق السبيعي، وأيوب السختياني، وغيرهم.

قال ابن خراش: كوفي ثقة.

وقال الخطيب: كان ثقة.

وقال شعبة: قلب صلة من ذهب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال خليفة: مات في ولاية مصعب بن الزبير.

قلت: وكذا قال ابن سعد، زاد: وكان ثقة وله أحاديث.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وابن صالح، يعني العجلي.

وقال أبو وائل: لقيت صلة وكان ما علمت برا.

وروى ابن أبي حاتم من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة قال: قلب صلة بن زفر من ذهب، يعني أنه منور كالذهب.

•‌

[- ق -]

‌ صنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي،

ويقال فيه: الصنابحي، له صحبة، سكن الكوفة.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا: «ألا إني فرطكم على الحوض» الحديث.

وعنه به: قيس بن أبي حازم.

قلت: قال البخاري: قال ابن عيينة، ويحيى، ومروان، وابن نمير: عن إسماعيل، عن قيس، عن الصنابح. وقال وكيع، وابن المبارك: عن الصنابحي. والأول أصح.

وقال ابن المديني، ويعقوب بن شيبة، وابن السكن: من قال فيه: الصنابحي فقد أخطأ. ولم يرو عنه إلا قيس بن أبي حازم، وليس هو الذي يروي عنه الحارث بن وهب.

وقال ابن البرقي: جاء عنه حديثان.

قلت: ذكرهما الترمذي في «العلل المفرد» عن البخاري، وأعل الثاني بمجالد، وقد أخرجهما الطبراني في «الكبير» ، وزاد حديثا ثالثا من رواية الحارث عنه، فكأنهما عنده واحد.

•‌

‌من اسمه صهيب

‌صهيب بن سنان،

أبو يحيى، وقيل: أبو غسان النمري، المعروف بالرومي. أصله من النمر بن قاسط، سبته الروم من نينوى. وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك.

وقال ابن سعد: كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأبلة، فسبت الروم صهيبا وهو غلام، فنشأ بينهم، فابتاعه كلب منهم، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم فأعتقه، ويقال: بل هرب صهيب من الروم إلى مكة، فحالف عبد الله بن جدعان، وأسلم قديما، وهاجر فأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقباء، وشهد بدرا والمشاهد بعدها.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وعلي.

وعنه: بنوه حبيب وضمرة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد، وابن عمر، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأسلم مولى

ص: 218

عمر، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وكعب الأحبار، وسعيد بن المسيب، وشعيب بن عمرو بن سليم، وابن ابنه زياد بن صيفي بن صهيب، وغيرهم.

قال ابن سعد: مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين.

وقيل: بلغ (73) سنة.

وقال يعقوب بن سفيان: وهو ابن (84) سنة، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص.

قلت: وقال أبو زكريا الموصلي في «الطبقات» : كان من المستضعفين بمكة، والمعذبين في الله، أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا، وقال أنس: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «صهيب سابق الروم» ، وقيل: فيه نزلت: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. وإليه أوصى عمر أن يصلي بالناس حتى يجتمع أهل الشورى على رجل.

•‌

بخ -‌

‌ صهيب مولى العباس،

وقيل: اسمه صهبان.

روى عن: مولاه العباس بن عبد المطلب، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم.

وعنه: أبو صالح السمان.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م د س -‌

‌ صهيب أبو الصهباء البكري البصري،

ويقال: المدني، مولى ابن عباس.

روى عن: مولاه ابن عباس، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب.

وعنه: سعيد بن جبير، ويحيى بن الجزار، وأبو معاوية البجلي، وأبو نضرة العبدي، وطاوس.

قال أبو زرعة: ثقة.

وقال النسائي: أبو الصهباء صهيب، بصري ضعيف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له ذكر في «صحيح مسلم» في حديث داود عن أبي نضرة، عن أبي سعيد في الصرف.

•‌

س -‌

‌ صهيب الحذاء،

أبو موسى المكي، مولى ابن عامر.

روى عن: عبد الله بن عمرو.

وعنه: عمرو بن دينار.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء. روى عن عبد الله بن عمرو أيضا، وعنه حبيب بن أبي ثابت، ومجاهد، وقال فيه: لا يعرف ولا يسمى.

قلت: وقال ابن القطان: لا يعرف.

له عنده حديث في قتل العصفور بغير حق.

وقال ابن أبي حاتم: روى عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي موسى، وروى الأعمش، عن حبيب، عن عبد الله بن باباه بدل أبي موسى، ورجح أبو حاتم رواية الثوري.

•‌

س -‌

‌ صهيب مولى العتواريين،

مدني.

روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد.

وعنه: نعيم بن عبد الله المجمر.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: روى عنه أبو يعفور.

قلت: ما أظن هذا إلا من تصحيف بعض النساخ، فالذي في «ثقات ابن حبان» روى عنه نعيم المجمر، وقد ذكر الحاكم أنه لم يرو عنه غيره، وكذا أخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» من طريق نعيم عنه.

•‌

‌من اسمه صيفي

ت -‌

‌ صيفي بن ربعي الأنصاري،

أبو هشام، ويقال: أبو هاشم الكوفي.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن عمر العمري، وأبي معشر المدني، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل، وغيرهم.

وعنه: أبو كريب، والحسين بن يزيد الطحان، ومحمد بن منصور الجعفي، ويقال: الكلبي، وإسماعيل بن موسى بن عثمان.

قال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ. وقال في موضع آخر: ربما خالف.

عنده له حديث: «أنهلك وفينا الصالحون؟!» .

ص: 219

•‌

م د ت س -‌

‌ صيفي بن زياد الأنصاري،

أبو زياد، ويقال: أبو سعيد المدني، مولى أفلح، مولى أبي أيوب، ويقال: مولى أبي السائب الأنصاري.

روى عن: أبي السائب مولى هشام بن زهرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي اليسر كعب بن عمرو.

وعنه: عبد الله بن عمر، وابن عجلان، وسعد المقبري، وسعيد بن أبي هلال، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وابن أبي ذئب.

قال النسائي: صيفي روى عنه ابن عجلان ثقة. ثم قال: صيفي مولى أفلح ليس به بأس. روى عنه ابن أبي ذئب، كذا فرق بينهما وهما واحد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث أبي سعيد في قتل الأنصاري الحية على فراشه وموته، وعند أبي داود والترمذي حديث في الاستعاذة من الهرم وغير ذلك.

قلت: صوب الحافظ أبو عبد الله الذهبي فيما قرأت بخطه تفرقة النسائي بينهما، وأنهما كبير وصغير؛ فالكبير روى عن أبي اليسر كعب بن عمرو، وروى عنه محمد بن عجلان، والصغير روى عن أبي السائب، روى عنه مالك، والله أعلم.

•‌

ق -‌

‌ صيفي بن صهيب بن سنان الرومي.

روى عن: أبيه.

وعنه: بنوه: زياد وعبد الحميد وحذيفة، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: روى عنه ابنه زياد.

ص: 220

‌حرف الضاد

‌من اسمه ضبارة

• بخ د س ق -‌

‌ ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك الحضرمي،

ويقال: الألهاني، أبو شريح الحمصي، ومنهم من ينسبه إلى جده، ومنهم من ينسبه إلى أبي السليك، وقيل: هم ثلاثة.

روى عن: أبيه مالك، ودويد بن نافع، وأبي الصلت الشامي.

وعنه: ابنه محمد، وبقية، وإسماعيل بن عياش.

قال الجوزجاني: روى حديثا معضلا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه.

قلت: وذكره ابن عدي في «الكامل» ، وساق له ستة أحاديث مناكير، وفرق تبعا للبخاري بين ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك، فقال فيه: القرشي، وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليك، فقال فيه: الحضرمي.

وقال ابن القطان: أخاف أن يكونا واحدا اضطرب بقية فيه، ويحتاج من جعلهما واحدا أن يضم إلى كونه قرشيا أن يكون حضرميا مولى أو حلفًا لإحدى القبيلتين، وكيفما كان فهو مجهول.

‌من اسمه ضبة وضبيعة

• م د ت -‌

‌ ضبة بن محصن العنزي البصري.

روى عن: عمر، وأبي موسى، وأبي هريرة، وأم سلمة رضي الله عنهم.

وعنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن، وقتادة، وميمون بن مهران، وعبيد الله بن يزيد بن الأقنع الباهلي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الكتب حديث واحد في الإسراء.

قال ابن سعد

(1)

: كان قليل الحديث.

وقال محمد بن عبد الله الأزدي الأندلسي: هو ثقة مشهور.

•‌

د -‌

‌ ضبيعة بن حصين التغلبي،

أبو ثعلبة، ويقال: ثعلبة بن ضبيعة، الكوفي. روى عن: حذيفة، ومحمد بن مسلمة.

وعنه: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في ذكر الفتنة من وجهين، سماه في أحدهما ضبيعة وفي الآخر ثعلبة. وقد رجح البخاري وغيره أنه ضبيعة.

‌من اسمه الضحاك

• ق -‌

‌ الضحاك بن أيمن الكلبي من بني عوف.

كان مع الوليد بن يزيد حين قتل. له ذكر.

وروى ابن لهيعة، عن الضحاك بن أيمن، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي موسى في فضل ليلة النصف من شعبان. وهو حديث مختلف في إسناده.

قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يدرى من هو.

•‌

ت - الضحاك بن حمرة - بالراء المهملة - الأملوكي الواسطي.

(1)

هذه من زيادات الحافظ ابن حجر فيجب أن تكون بعد "قلت".

ص: 221

أرسل عن أنس.

وروى عن: عمرو بن شعيب، والحجاج بن أرطاة، وقتادة، وغيرهم.

وعنه: بقية، وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري، وعفير بن معدان، ويمان بن عدي، ومحمد بن حرب الخولاني، ومحمد بن حمير، وأبو المغيرة، وغيرهم.

قال ابن معين: ليس بشيء.

وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث.

وقال النسائي، والدولابي: ليس بثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحميري.

قلت: حسن الترمذي حديثه.

وقال ابن زنجويه: حدثنا إسحاق، حدثنا بقية، عن الضحاك، وكان ثقة.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: ليس بالقوي، يعتبر به.

وقال ابن عدي: أحاديثه غرائب. وقال في بعض النسخ: متروك الحديث.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : وثقه إسحاق بن راهويه. قلت: وهو كما قال، قد قال في «مسنده»: إنه ثقة.

•‌

4 -‌

‌ الضحاك بن سفيان الكلابي،

أبو سعيد. له صحبة، كان ينزل نجدًا، ويقال: لما رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب لجمع صدقاتهم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها.

روى عنه: سعيد بن المسيب وليس له في الكتب غيره، وروى الحسن البصري عنه حديثا آخر.

قلت: نسبه ابن السكن وغيره: الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب.

•‌

خ م ص -‌

‌ الضحاك بن شراحيل،

ويقال: ابن شرحبيل، الهمداني، المشرقي. نسبة إلى مشرق قبيلة من همدان.

روى عن: أبي سعيد الخدري، ومالك بن أوس بن الحدثان.

وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، والأعمش، والزهري، وعبد الملك بن ميسرة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديثان: أحدهما في ذكر الخوارج، والآخر في فضل سورة الإخلاص.

قلت: وذكر أبو بكر البزار في «مسنده» أنه ارتفعت جهالته برواية الزهري وغيره عنه. قال: ويرون أنه الضحاك بن مزاحم.

•‌

د ت ق -‌

‌ الضحاك بن شرحبيل بن عبد الله بن نوف الغافقي،

أبو عبد الله المصري.

روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وزيد بن أسلم، وأعين بن يحيى الأنصاري نزيل مصر، وعامر بن يحيى المعافري.

وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وسعيد بن أبي هلال، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وأبو السوار عبد الله بن المسيب مولى قريش، وغيرهم.

قال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال الحافظ أبو محمد المنذري: يشبه أن تكون رواية الضحاك عن الصحابة مرسلة؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة. انتهى. وكذا أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي.

وقال مهنا: سألت أحمد عن الضحاك بن شرحبيل، فقال: ضعيف.

قلت: وروى له الترمذي حديثه عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر في الوضوء مرة مرة، وعنه رشدين بن سعد وغيره. قال: وهذا ليس بشيء، والصواب عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس. انتهى. وحديث رشدين أخرجه ابن ماجه، ولم يرقم المزي للضحاك رقم (ت).

•‌

س -‌

‌ الضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب النصري،

أبو زرعة، ويقال: أبو بشر، الدمشقي. رأى واثلة.

وروى عن: مكحول، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وبلال بن سعد، وعبد الله بن أبي زكريا،

ص: 222

والقاسم بن مخيمرة، وغيرهم.

وعنه: صدقة بن المنتصر، وعيسى بن يونس، ومحمد بن شعيب بن شابور

(1)

، والوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد.

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن دحيم: ثقة ثبت.

وقال أبو حاتم: هو من أجلة أهل الشام.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في خاتم الذهب، وقال: منكر.

•‌

قد ت ق -‌

‌ الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب،

ويقال: عرزم الأشعري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو زرعة الأردني الطبراني.

روى عن: أبيه، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

وعنه: عبد الله بن علاء بن زبر، وعيسى بن سنان، ومكحول، والزبير بن سليم، وعبد الله بن نعيم الأردني، وأبو طلحة الخولاني، والأوزاعي.

وقال العجلي: تابعي ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو مسهر: كان ولي دمشق مرتين، وكان عمر بن عبد العزيز مات وهو وال عليها.

قلت: وقال خليفة في «الطبقات» : مات سنة خمس ومائة.

•‌

م 4 -‌

‌ الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي،

أبو عثمان المدني القرشي.

يروي عن: نافع مولى ابن عمر، وسالم أبي النضر، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وأيوب بن موسى، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، وصدقة بن يسار، وعبد الله بن دينار، وعبد الله وهشام ابني عروة بن الزبير، وعمارة بن عبد الله بن صياد، وقطن بن وهب، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، ومخرمة بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.

وعنه: ابنه عثمان، وابن ابنه الضحاك بن عثمان، وابن عمه عيسى بن المغيرة بن الضحاك، والثوري، ووكيع، وأبو بكر الحنفي، وابن أبي فديك، وزيد بن الحباب، وابن وهب، وابن المبارك، ويحيى القطان، وأبو ضمرة أنس بن عياض.

قال أحمد، وابن معين، ومصعب الزبيري: ثقة.

وقال أبو داود: ثقة وابنه عثمان ضعيف.

وقال أبو زرعة: ليس بقوي.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال محمد بن سعد: كان ثبتا، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة.

قلت: بقية كلامه: وكان ثقة كثير الحديث.

وقال ابن بكير: ثقة مدني.

وقال ابن نمير: لا بأس به جائز الحديث.

وقال علي ابن المديني: الضحاك بن عثمان ثقة.

وقال ابن عبد البر: كان كثير الخطأ ليس بحجة.

•‌

تمييز -‌

‌ الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان،

حفيد الذي قبله.

روى عن: جده، ومالك، وموسى بن إبراهيم بن صديق.

وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن المنذر، وقرة بن حبيب.

قال أحمد بن علي الأبار: وسألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان، فقال: الكبير ثقة، والصغير الذي أدركناه ثقة.

وقال الخطيب: كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب، وأيامها، وأشعارها، وأحاديث الناس، وكان من أكبر

(1)

كان في الأصل المطبوع في هذا الموضع زيادة: "قال: قال عمر لصهيب ما لي أرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خير منك"، ويغلب على ظننا أن هذه العبارة كانت في هامش الكتاب لتوضيح قول الحافظ في آخر الترجمة: روى له النسائي حديثًا واحدًا في خاتم الذهب، ثم أدخلت في المتن.

ص: 223

أصحاب مالك.

قلت: هذا كلام الزبير بن بكار، وزاد: كان هو وأبوه عثمان بن الضحاك يجالسان مالكا.

وقال الزبير بن بكار أيضا: لما ولى الرشيد عبد الله بن مصعب اليمن استخلف عليها‌

‌ الضحاك بن عثمان

بن الضحاك. قال: ومات الضحاك بمكة منصرفه من اليمن يوم التروية سنة ثمانين ومائة بعد ما أقام باليمن سنة، وخلفه ابنه محمد بن الضحاك في العلم والأدب، ومات شابا.

•‌

تمييز - الضحاك بن عثمان. غير مشهور.

روى عن: أبي حماد خادم الثوري قصة.

قال محمد بن المنذر شكر: حدثني محمد بن حماد، حدثني الضحاك بن عثمان من أهل عين زربة.

•‌

د ت ق -‌

‌ الضحاك بن فيروز الديلمي،

الأبناوي، ويقال: الفلسطيني.

روى عن: أبيه.

وعنه: عروة بن غزية، وكثير الصنعاني، وأبو وهب الجيشاني.

ذكره معاوية بن صالح، عن ابن معين في تابعي أهل اليمن.

وقال البخاري: الضحاك بن فيروز، عن أبيه، وعنه ابن وهب، لا يعرف سماع بعضهم من بعض.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وصحح الدارقطني سند حديثه.

وقال ابن القطان: مجهول.

•‌

س -‌

‌‌

‌ الضحاك بن قيس

بن خالد بن وهب بن ثعلبة

بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي، أبو أنيس، ويقال: أبو أمية أو أبو سعيد أو أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه. مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وحبيب بن مسلمة.

وعنه: معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه، وتميم بن طرفة، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير، وجماعة.

شهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته، وشهد صفين مع معاوية، وغلب على دمشق، ودعا إلى بيعة ابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه، وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم، سنة أربع أو خمس وستين. وكان مولده قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنحو ست سنين أو أقل.

ذكره مسلم في حديث.

وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة.

قلت: صحح ابن عساكر أن كنيته أبو أنيس، والجمهور على أن وقعة مرج راهط كانت في ذي الحجة سنة (64).

•‌

تمييز - الضحاك بن قيس آخر.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكر سماعا - في خفض المرأة.

روى عنه: عبد الملك بن عمير.

فرق ابن معين بينه وبين الفهري، وتبعه الخطيب في «المتفق والمفترق» .

قال المفضل الغلابي في أسئلة ابن معين: وسألته عن حديث حدثنيه عبد الله بن جعفر - وهو الرقي - عن عبيد الله بن عمرو - هو الرقي - حدثني رجل من أهل الكوفة، عن الضحاك بن قيس قال: كان بالمدينة امرأة يقال لها: أم عطية تخفض الجواري، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«اخفضي ولا تنهكي» . فقال: الضحاك بن قيس ليس بالفهري. انتهى.

وقد أخرج أبو داود الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية، عن محمد بن حسان الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطية، ولم يذكر الضحاك بن قيس، وقال بعده: وروى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير بمعناه، وليس بقوي انتهى. ورواية عبيد الله بن عمرو، هكذا أخرجها ابن منده في «المعرفة» في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من طريق منصور بن صقير، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، لكنه قال: عن الضحاك بن قيس، قال: كانت أم عطية خافضة، فذكره، وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرقي - وهو أوثق من منصور - بين عبيد الله، وعبد الملك الرجل الكوفي الذي لم يسمه، فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه

ص: 224

محمد بن حسان الكوفي، فهو الذي تفرد به، وهو مجهول كما سيأتي في ترجمته، ويحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا، وهل رواه الضحاك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسمعه منه أو أرسله أو أخذه عن أم عطية، أو أرسله عنها؟ كل ذلك محتمل، وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي.

•‌

ع -‌

‌ الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني،

أبو عاصم النبيل البصري، قيل: إنه مولى بني شيبان، وقيل: من أنفسهم.

روى عن: يزيد بن أبي عبيد، وأيمن بن نابل، وشبيب بن بشر، وسليمان التيمي، وعثمان بن سعد الكاتب، ومعرف بن خربوذ، وابن عون، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد الرحبي، وجعفر بن يحيى بن ثوبان، وحنظلة بن أبي سفيان، وحيوة بن شريح، وزكريا بن إسحاق، والثوري، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد الحميد بن جعفر، وعزرة بن ثابت، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وعثمان بن الأسود، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ومالك بن أنس، وهشام بن حسان، ومظاهر بن أسلم، وقرة بن خالد، وجماعة.

وعنه: جرير بن حازم وهو من شيوخه، والأصمعي والخريبي وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن منصور الكوسج، وحجاج بن الشاعر، والحسن بن علي الحلواني، وأبو خيثمة، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وعبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة - كان مستمليه -، وعبد الله بن محمد المسندي، وعمرو بن علي، وبندار، وأبو موسى، وأبو غسان المسمعي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والذهلي، وهارون الحمال، ويعقوب الدورقي، وابنه عمرو بن أبي عاصم، وأبو جعفر الدقيقي، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري - وهو آخر من حدث عنه - في خلق كثير.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال العجلي: ثقة، كثير الحديث، وكان له فقه.

وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحب إلي من روح بن عبادة.

وقال محمد بن عيسى الزجاج: قال لي أبو عاصم: كل شيء حدثتك حدثوني به، وما دلست قط.

وقال ابن سعد: كان ثقة فقيها.

وقال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله.

وقال ابن خراش: لم ير في يده كتاب قط.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه، وكان فيه مزاح.

وقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط.

وقال الخليلي: متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا.

قيل: إنه لقب النبيل؛ لأن الفيل قدم البصرة فخرج الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جريج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا أجد منك عوضا، فقال له: أنت النبيل.

وقيل: لأنه كان يلبس جيد الثياب.

وقيل: لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا، فبلغ أبا عاصم، فقال له: حدث وغلامي حر.

وقيل: لأنه كان كبير الأنف.

روى إسماعيل بن أحمد والي خراسان، عن أبيه، عن أبي عاصم أنه تزوج امرأة، فلما أراد أن يقبلها قالت له: نح ركبتك عن وجهي، فقال: ليس هذا ركبة، هذا أنف.

قال عمرو بن علي، وغيره عن أبي عاصم: ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة.

وقال جابر بن كردي: مات سنة (11).

وقال خليفة، وغير واحد: سنة (12).

زاد ابن سعد: في ذي الحجة.

وقال يعقوب بن سفيان: مات سنة (13).

وقال حمدان بن علي الوراق: ذهبنا إلى أحمد سنة (13)، فسألناه أن يحدثنا، فقال: تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة؟ اخرجوا إليه.

وقال البخاري: مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها.

ص: 225

قلت: الذي في تواريخ البخاري الثلاثة: مات سنة (12).

وكذا نقله عنه الكلاباذي، وإسحاق القراب، وأبو الوليد الباجي، وكذا أرخه ابن حبان في «الثقات» لما ذكره في الطبقة الثالثة، ومن عادته اتباع البخاري.

وقال ابن قانع: ثقة مأمون.

وروى الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق علي بن نصر الجهضمي قال: قالوا لأبي عاصم: إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة، فقال: هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه، إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه، وسألوه أن يأمر مالكا أن يحدثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت. قال علي بن نصر: وكان ذلك في حياة ابن جريج؛ لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج، أو حيث مات ابن جريج، ثم لم يعد إلى مكة حتى مات، وهذا يدل على أن أبا عاصم مكي تحول إلى البصرة.

•‌

4 -‌

‌ الضحاك بن مزاحم الهلالي،

أبو القاسم، ويقال: أبو محمد الخراساني.

روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، وقيل: لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة، وعن الأسود بن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن عوسجة، وعطاء، وأبي الأحوص الجشمي، والنزال بن سبرة.

وعنه: جويبر بن سعيد، والحسن بن يحيى البصري، وحكيم بن الديلم، وسلمة بن نبيط بن شريط، وأبو عيسى سليمان بن كيسان، وعبد الرحمن بن عوسجة، وعبد العزيز بن أبي رواد، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن الحكم البناني، وعمارة بن أبي حفصة، وكثير بن سليم، ونهشل بن سعيد، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، ومقاتل بن حيان النبطي، وواصل مولى أبي عيينة، وأبو مصلح نصر بن مشارس، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة مأمون.

وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة.

وقال أبو قتيبة، عن شعبة: قلت لمشاش: الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال: ما رآه قط.

وقال سلم بن قتيبة: قال أبو داود، عن شعبة: حدثني عبد الملك بن ميسرة، قال: الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري، فأخذ عنه التفسير.

وقال أبو أسامة، عن المعلى، عن شعبة، عن عبد الملك: قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ قال: لا. قلت: فهذا الذي تحدثه عمن أخذته؟ قال: عن ذا وعن ذا.

وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط.

وقال علي، عن يحيى بن سعيد: كان الضحاك عندنا ضعيفا.

وقال البخاري: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك يعني: بن مزاحم قال: سمعت ابن عمر يقول: ما طهر كف فيها خاتم من حديد، وقال: لا أعلم أحدا قال: سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم.

وقال أبو جناب الكلبي، عن الضحاك: جاورت ابن عباس سبع سنين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من الصحابة، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم، وكان معلم كتاب، ورواية «أبي إسحاق عن الضحاك: قلت لابن عباس» وهم من شريك.

وقال ابن عدي: عرف بالتفسير، وأما روايته عن ابن عباس، وأبي هريرة، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر، وإنما اشتهر بالتفسير.

قال الحسين بن الوليد: مات سنة (106).

وقال أبو نعيم: مات سنة خمس ومائة.

قلت: ذكر البخاري عنه شيئا موقوفا، وهو تفسير قوله تعالى: ثلاثة أيام إلا رمزا. فقال: في كتاب اللعان: وقال الضحاك: إلا رمزا؛ أي: إشارة، وقد تقدم في ترجمة سلمة بن نبيط. وللضحاك ذكر أيضا في تفسير سورة الرحمن.

ص: 226

قال ابن قانع: قال أحمد، عن الحسين بن الوليد: مات الضحاك سنة (2).

وكذا قال يعقوب الفسوي.

وقال العجلي: ثقة وليس بتابعي.

وقال الدارقطني: ثقة.

•‌

س ق -‌

‌ الضحاك بن المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي،

ويقال: خال المنذر.

روى عن: جرير حديث: «لا يؤوي الضالة إلا ضال» .

وعنه: أبو حيان التيمي.

واختلف عليه فيه اختلافا كثيرا.

وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» .

قلت: وقال ابن المديني وقد ذكر هذا الحديث: والضحاك لا يعرفونه، ولم يرو عنه غير أبي حيان.

•‌

بخ -‌

‌ الضحاك بن نبراس الأزدي الجهضمي،

أبو الحسن البصري.

روى عن: ثابت البناني، ويحيى بن أبي كثير.

وعنه: أسد بن موسى، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

قال ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: لين الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم.

وقال ابن عدي: وليس رواياته بالكثيرة.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.

قلت: وفي رواية ابن الجنيد عن يحيى: ضعيف الحديث.

وقال البخاري: قال حبان: حدثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس.

وكذا قال أبو بكر البزار في «مسنده» .

•‌

ق -‌

‌ الضحاك المعافري الدمشقي البزاز.

روى عن: سليمان بن موسى.

وعنه: محمد بن مهاجر الأنصاري.

ذكره أبو الحسن بن سميع في تابعي أهل الشام.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث واحد.

قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يعرف.

‌من اسمه ضرار

• عخ -‌

‌ ضرار بن صرد التيمي،

أبو نعيم الطحان الكوفي، كان متعبدا.

روى عن: ابن أبي حازم، والدراوردي، وعلي بن هاشم بن البريد، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وصفوان بن أبي الصهباء التيمي، وعبد الله بن وهب، وهشيم، وغيرهم.

وعنه: البخاري في كتاب «خلق أفعال العباد» ، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وحميد بن الربيع، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو قدامة السرخسي، ومحمد بن يوسف البيكندي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحنبل بن إسحاق، وإسماعيل سمويه، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم.

قال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد.

وقال البخاري، والنسائي: متروك الحديث.

وقال النسائي مرة: ليس بثقة.

وقال حسين بن محمد القبابي: تركوه.

وقال أبو حاتم: صدوق، صاحب قرآن وفرائض، يكتب حديثه، ولا يحتج به، روى حديثا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضيلة بعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

ص: 227

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال ابن عدي: هو من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة، وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة.

قال مطين: مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين.

قلت: وقال الساجي: عنده مناكير.

وقال ابن قانع: ضعيف يتشيع.

وقال ابن حبان: كان فقيها عالما بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن.

•‌

بخ م مد ت س -‌

‌ ضرار بن مرة الكوفي،

أبو سنان، الشيباني، الأكبر.

روى عن: أبي صالح السمان، وسعيد بن جبير، وقزعة بن يحيى، ومحارب بن دثار، وعبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي، وعبد الله بن أبي الهذيل، وأبي صالح الحنفي، وجماعة.

وعنه: شعبة، وشريك، والسفيانان، وهشيم، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن فضيل، وخالد الواسطي، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم.

قال ابن المديني، عن يحيى القطان: كان ثقة.

وقال أبو طالب، عن أحمد: كوفي ثبت.

وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به.

وقال النسائي: كوفي ثقة.

وقال العجلي: ثقة، ثبت في الحديث، مبرز، صاحب سنة، وهو في عداد الشيوخ، ليس بكثير الحديث.

وقال ابن يونس، عن أبي بكر بن عياش: حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة، وكان من خيار الناس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

وكذا أرخه يعقوب بن سفيان، وخليفة، وابن قانع.

وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن.

ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير أنه وثقه.

وقال يعقوب بن سفيان: كان خيارا ثقة. وفي موضع آخر: ثقة ثقة.

وقال الدارقطني: كوفي ثقة فاضل.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة ثبت.

‌من اسمه ضريب وضمام

• م 4 -‌

‌ ضريب بن نقير،

ويقال: نفير، ويقال: نفيل، أبو السليل القيسي الجريري البصري.

روى عن: زهدم الجرمي، ونعيم بن قعنب، وعبد الله بن رباح، وغنيم بن قيس، وأبي حسان خالد بن غلاق، وأبي تميمة الهجيمي، وغيرهم. وأرسل عن أبي ذر، وأبي هريرة، وابن عباس.

وعنه: أبو الأشهب جعفر بن حيان، وسليمان التيمي، وسعيد الجريري، وعوف الأعرابي، وكهمس بن الحسن، وعبد السلام بن أبي حازم، وعثمان بن غياث، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وغيره.

•‌

بخ -‌

‌ ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري،

ثم الناشري، أبو إسماعيل المصري، ختن أبي قبيل المعافري.

روى عنه وعن: أبي صخر حميد بن زياد، وربيعة بن سيف، وعبيد الله بن زحر، وعقيل بن خالد، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم.

وعنه: بشر بن بكر التنيسي، وابن وهب، وعمرو بن خالد الحراني، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، ويحيى بن بكير، ونعيم بن حماد، وقتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد الحدثاني، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح الحديث.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان متعبدا.

ص: 228

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان مولده سنة (97)، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة، وكان يخطئ.

وكذا أرخ ابن يونس وفاته.

قلت: وقال ابن معين: عقبة بن نافع أقوى منه.

وقال العقيلي: صدوق ثقة.

وقال العجلي: ثقة.

وقال الأزدي: يتكلمون فيه.

وقال ابن عدي: والأحاديث التي أمليتها لضمام لا يرويها غيره.

وقرأت بخط الذهبي أنه قرأ بخط الحافظ الضياء: ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان متروك، قاله الدارقطني، نقله عنه البرقاني.

‌من اسمه ضمرة

• 4 -‌

‌ ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي،

أبو عتبة الحمصي.

روى عن: شداد بن أوس، وأبي أمامة الباهلي، وعوف بن مالك، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وعبد الله بن زغب الإيادي، وغيرهم.

وعنه: ابنه عتبة، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وأبو بكر بن أبي مريم، وأرطاة بن المنذر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وهلال بن يساف.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: مات سنة ثلاثين ومائة، وكان مؤذن المسجد الجامع بدمشق.

وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.

وذكر له البخاري أثرا من روايته عن أبي الدرداء لكن لم يسمه، فقال في باب إذا حضره الطعام وأقيمت الصلاة: وقال أبو الدرداء: من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ. وهذا وصله عبد الله بن المبارك في كتاب «الزهد» عن صفوان بن عمرو، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء بهذا.

•‌

تمييز -‌

‌ ضمرة بن حبيب المقدسي.

روى عن: أبيه، عن العلاء بن زياد حديثا طويلا منكرا من حديث علي اجتماع جبريل وميكائيل والخضر بعرفة. وعنه به: علي بن الحسن الجهضمي شيخ لمحمد بن علي بن عطية الحارثي. رواته مجاهيل.

•‌

بخ 4 -‌

‌ ضمرة بن ربيعة الفلسطيني،

أبو عبد الله الرملي. مولى علي بن أبي حملة، وقيل: غير ذلك في ولائه، وهو دمشقي الأصل.

روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، وبلال بن كعب، والسري بن يحيى الشيباني، والثوري، وشريح بن عبيد، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وعبد الله بن شوذب، وعثمان بن عطاء الخراساني، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم.

وعنه: شيخه إسماعيل بن عياش، وأيوب بن محمد الوزان، وأحمد بن هاشم الرملي، والحسن بن واقع، والحسين بن أبي السري العسقلاني، وعبيد الله بن الجهم الأنماطي، ودحيم، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس، وعيسى بن يونس الفاخوري، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: رجل صالح، صالح الحديث من الثقات المأمونين، لم يكن بالشام رجل يشبهه، وهو أحب إلينا من بقية.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال آدم بن أبي إياس: ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه منه.

وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا خيرا، لم يكن هناك أفضل منه. مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين.

وكذا أرخه ابن يونس، وقال: كان فقيههم في زمانه.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 229

وقال الساجي: صدوق يهم، عنده مناكير.

وقال العجلي: ثقة.

وروى ضمرة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر حديث:«من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق» . أنكره أحمد ورده ردا شديدا، وقال: لو قال رجل: إن هذا كذب لما كان مخطئا. وأخرجه الترمذي وقال: لا يتابع ضمرة عليه، وهو خطأ عند أهل الحديث.

•‌

م 4 -‌

‌ ضمرة بن سعيد بن أبي حنة

- بالنون، وقيل: بالباء الموحدة - واسمه عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني.

روى عن: عمه الحجاج بن عمرو بن غزية، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وأبان بن عثمان، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ونملة بن أبي نملة، وأبي بشر المازني.

وعنه: ابنه موسى، ومالك، وابن عيينة، وفليح بن سليمان، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

د س -‌

‌ ضمرة بن عبد الله بن أنيس الجهني،

حليف الأنصار.

روى عن: أبيه.

وعنه: الزهري، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وبكير بن مسمار.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

أخرجا له حديثا واحدا في ذكر ليلة القدر.

‌من اسمه ضمضم وضميرة

• 4 -‌

‌ ضمضم بن جوس،

ويقال: ضمضم بن الحارث بن جوس الهفاني، اليمامي.

روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن حنظلة الأنصاري.

وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار.

قال أحمد: ليس به بأس.

وقال ابن معين، والعجلي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

رووا له: «اقتلوا الأسودين في الصلاة» . وأبو داود في إثم المقنط، وهو والنسائي في سجود السهو.

قلت: وقال: من قال: ضمضم بن جوس فقد نسبه إلى جده.

وكذا قال ابن أبي خيثمة، عن القواريري: جوس جده. واسم أبيه الحارث.

وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة.

•‌

د فق -‌

‌ ضمضم بن زرعة بن ثوب الحضرمي الحمصي.

روى عن: شريح بن عبيد.

وعنه: إسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة الحضرمي.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: ضعيف.

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب «تاريخ الحمصيين» : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي، لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه.

•‌

بخ -‌

‌ ضمضم بن عمرو الحنفي،

أبو الأسود البصري.

روى عن: كليب بن منفعة، ويزيد الرقاشي.

وعنه: موسى بن إسماعيل.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند البخاري حديث في بر الأبوين.

قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: لين.

•‌

د ق -‌

‌ ضمضم أبو المثنى الأملوكي،

الحمصي.

روى عن: عتبة بن عبيد السلمي، وأبي أُبي ابن أم حرام، وكعب الأحبار.

ص: 230

وعنه: هلال بن يساف، وصفوان بن عمرو السكسكي.

وخطأ ابن أبي حاتم من قال فيه: المليكي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: فرق أبو محمد بن الجارود في «الكنى» بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي، عن عتبة بن عبيد، ويروي عنه صفوان بن عمرو، وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي، وعنه هلال بن يساف، ثم قال: وقيل: إنهما واحد، قال: ولم يبن لي ذلك. ثم روى عن الأثرم، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو، وهلال بن يساف، عن أبي المثنى، وقال: سبحان الله! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن يساف، ويروي عنه صفوان بن عمرو! انتهى.

وأما ابن أبي حاتم، ومسلم وغيرهما فقالوا: إنه واحد ولا يبعد. لكن قال ابن القطان: أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين، قال: وأما قول ابن عبد البر: أبو المثنى ثقة، فلا يقبل منه، كذا قال. وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر.

وقال أبو عمر الصدفي في «تاريخه» : حدثني أبو مسلم، قال: أملى علي أبي قال: وأبو المثنى الوصابي شامي تابعي ثقة.

•‌

د ق -‌

‌ ضميرة الضمري،

ويقال: السلمي أو الأسلمي. شهد هو وابنه سعد حنينا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة محلم بن جثامة.

وعنه: زياد بن سعد بن ضمرة، وقيل: زياد بن ضميرة بن سعد، وقيل غير ذلك.

قلت: زعم ابن حبان أنه جد حسين بن عبد الله بن ضميرة، وليس كذلك، بل هو غيره.

ص: 231

‌حرف الطاء

‌من اسمه طارق

• بخ م ت س ق -‌

‌ طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي،

والد أبي مالك سعد بن طارق.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن الخلفاء الأربعة.

وعنه: ابنه أبو مالك.

قلت: قال مسلم: لم يرو عنه غير ابنه.

وقال ابن منده في ترجمته: قال أبو الوليد: قال القاسم بن معن: سألت آل أبي مالك الأشجعي: هل سمع أبوهم من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا؟ قالوا: لا.

وقال الخطيب في كتاب «القنوت» : في صحبة طارق نظر.

•‌

قد -‌

‌ طارق بن أبي الحسناء.

روى عن: الحسن البصري.

وعنه: الأعمش.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: أحسب اسم أبيه عبد الرحمن. قلت: بقية كلامه: لأن الأعمش روى عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير أحرفا [يسيرة].

•‌

ص -‌

‌ طارق بن زياد،

يعد في الكوفيين.

روى عن: علي قصة المخدج.

وعنه: إبراهيم بن عبد الأعلى.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن خراش: مجهول.

•‌

د ق -‌

‌ طارق بن سويد،

ويقال: سويد بن طارق، الحضرمي، ويقال: الجعفي. له صحبة، حديثه عند أهل الكوفة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في الأشربة.

روى حديثه سماك بن حرب، واختلف عليه فيه، فقال شعبة: عنه، عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: ذكر طارق بن سويد، أو سويد بن طارق، وقال حماد بن سلمة: عن علقمة، عن طارق، ولم يشك، ولم يذكر أباه

قلت: قال أبو حاتم الرازي: سويد بن طارق أشبه.

وقال البخاري: في اسمه نظر.

وقال البغوي: الصحيح عندي: طارق بن سويد. وكذا قال أبو علي بن السكن.

وقال ابن منده: سويد بن طارق وهم.

•‌

ع -‌

‌ طارق بن شهاب بن عبد شمس

بن هلال بن سلمة بن عوف بن جشم البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي.

رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه مرسلا، وعن الخلفاء الأربعة، وبلال، وحذيفة، وخالد بن الوليد، والمقداد، وسعد، وابن مسعود، وأبي موسى، وأبي سعيد، وكعب بن عجرة، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن مسلم، ومخارق الأحمسي، وعلقمة بن مرثد، وسماك بن حرب، وجماعة.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.

وقال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئا.

وقال خليفة، وغيره: مات سنة اثنتين وثمانين.

ص: 232

وقال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وثمانين.

وقال ابن نمير: سنة أربع وثمانين.

وحكى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أنه مات سنة (123)، وهو وهم.

قلت: وقال ابن أبي حاتم: عن أبيه: ليست له صحبة، والحديث الذي رواه:«أيُّ الجهاد أفضل» مرسل، قلت له: قد أدخلته في مسند الوحدان، قال: لِما حكي من رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال العجلي: طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله، وهو ثقة.

•‌

عخ 4 -‌

‌ طارق بن عبد الله المحاربي،

الكوفي. له رؤية وصحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد، وربعي بن حراش، وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي.

قلت: قال البرقي والبغوي: له حديثان.

وقال ابن السكن: له ثلاثة أحاديث.

وقال البخاري في البيوع: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اكتالوا حتى تستوفوا» ، وهذا طرف من حديث لطارق هذا طويل، أخرجه ابن حبان، وابن منده، وغيرهما بطوله، وأخرج النسائي منه قطعا مفترقة.

•‌

د -‌

‌ طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي،

حجازي.

روى عن: رافع بن رفاعة، وعبد الله بن كعب بن مالك، والعلاء بن عبد الرحمن، وميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: عكرمة بن عمار

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة.

له حديث واحد عن رافع بن رفاعة.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

ع -‌

‌ طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي،

الكوفي.

روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وسعيد بن المسيب، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير، وعاصم بن عمرو البجلي، وعامر الشعبي، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وهما من أقرانه، وإسرائيل، والثوري، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وابن المبارك، ووكيع، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بذلك هو دون مخارق.

وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: طارق بن عبد الرحمن ليس عندي بأقوى من ابن حرملة، وطارق وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجرى واحد.

وقال ابن معين: والعجلي: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به، يكتب حديثه يشبه حديثه حديث مخارق.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» .

له عند الترمذي: «اللهم كما أذقت قريشا نكالا» .

قلت: وقال النسائي في «الضعفاء» : طارق بن عبد الرحمن ليس بالقوي، فلا أدري عنى هذا أو الذي قبله.

وذكره ابن البرقي في باب: من احتمل حديثه، فقال فيه: وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه، ويوثقونه.

وحكى الساجي، عن أحمد: في حديثه بعض الضعف.

وقال الدارقطني، ويعقوب بن سفيان: ثقة.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير.

•‌

م د -‌

‌ طارق بن عمرو المكي الأموي،

مولاهم القاضي.

سمع من جابر بن عبد الله.

وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وحكى عنه سليمان بن يسار، وغيره.

قال الواقدي: ولاه عبد الملك بن مروان المدينة، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان واليا لعبد الله بن الزبير.

وقال أبو زرعة: ثقة.

ص: 233

قلت: قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة.

وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وهم ابن أبي حاتم من وجوه: أحدها قوله: قاضي مكة، وإنما كان ذلك بالمدينة، والثاني في قوله: روى عن جابر، وإنما قضى بقوله، والثالث قوله: روى عنه سليمان، وإنما حكى فعله، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة.

قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في «مصنفه» ، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها، ثم توفي، وترك ولدا، وتوفيت بعده، وتركت ولدين آخرين، فقال ولدا المعمرة: رجع الحائط إلينا، وقال ولد المعمر: بل كان لأبينا حياته وموته، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها، فقضى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر، فأمضى ذلك طارق قال: وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم.

وساق ابن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبد الله قال: نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها: عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو الفرج الأموي: كان طارق من ولاة الجور.

وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج، وقرة بن شريك، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار: امتلأت الأرض جورا.

وذكر الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير، فقصد خيبر فقتل بهذا ست مائة.

وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها، وولاه إياها سنة (72)، ثم عزله في سنة (73)، وولى الحجاج بن يوسف.

•‌

د سي -‌

‌ طارق بن مخاشن،

ويقال: ابن أبي مخاشن، ويقال: أبو مخاشن، الأسلمي، حجازي.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: بريدة بن سفيان الأسلمي، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهما في التعويذ.

قلت: صحح الذهلي أنه طارق بن مخاشن.

•‌

س -‌

‌ طارق بن المرقع حجازي.

روى عن: صفوان بن أمية.

وعنه: عطاء بن أبي رباح.

روى له النسائي حديثا واحدا في السرقة.

قلت: ذكر ابن منده في «الصحابة» طارق بن المرقع، وساق حديث ميمونة بنت كردم، وفيه: فدنا أبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بقدمه، وقال أبي: شهدت جيش عيزار

(1)

، فقال طارق بن المرقع: من يعطيني رمحا بثوابه؟ قال: قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت لي. . . الحديث.

وقال أبو نعيم في «الصحابة» : طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي، وأما المرقع بن كردم فلا يعرف له في الإسلام أثر، ولا ذكر فكيف في «الصحابة» . وذكره ابن عبد البر في «الاستيعاب» ، وقال: روى عنه ابنه عبد الله، وعطاء بن أبي رباح. في صحبته نظر.

وذكر خليفة أن معاوية ولى مكة أخاه عنبسة فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع.

‌من اسمه طالب

• د -‌

‌ طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري المدني،

ويقال له: طالب ابن الضجيع؛ لأن جده سهل بن قيس استشهد يوم أحد، فكان ضجيع حمزة بن عبد المطلب.

روى عن: محمد، وعبد الرحمن ابني جابر.

وعنه: أبو داود الطيالسي، ويونس بن محمد، وأبو سلمة.

(1)

اختلف في ضبطها وفي كتابتها يراجع "الإصابة".

ص: 234

قال البخاري: فيه نظر.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث في ترجمة حزم بن أبي كعب.

•‌

بخ ت -‌

‌ طالب بن حجير العبدي،

أبو حجير البصري.

روى عن: هود بن عبد الله العصري.

وعنه: قيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، ومحمد بن عقبة السوسي، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهم.

قال أبو زرعة، وأبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الترمذي حديث واحد في القبيعة.

قلت: وقال ابن عبد البر: هو عندهم من الشيوخ، ثقة.

وقال ابن القطان: مجهول الحال.

‌من اسمه طاوس وطخفة

• ع -‌

‌ طاوس بن كيسان اليماني،

أبو عبد الرحمن الحميري الجندي، مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس، كان ينزل الجند، وقيل: هو مولى همدان، وقال ابن حبان: كانت أمه من فارس، وأبوه من النمر بن قاسط.

وقيل: اسمه ذكوان، وطاوس لقب.

روى عن: العبادلة الأربعة، وأبي هريرة، وعائشة، وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، وسراقة بن مالك، وصفوان بن أمية، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وجابر، وغيرهم، وأرسل عن معاذ بن جبل.

وعنه: ابنه عبد الله، ووهب بن منبه، وسليمان التيمي، وسليمان الأحول، وأبو الزبير، والزهري، وإبراهيم بن ميسرة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتيبة، والحسن بن مسلم بن يناق، وسليمان بن موسى الدمشقي، وعبد الكريم الجزري، وعبد الكريم أبو أمية، وعبد الملك بن ميسرة، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مسلم الجندي، وقيس بن سعد المكي، ومجاهد، وليث بن أبي سليم، وهشام بن حجير، وغيرهم.

قال عبد الملك بن ميسرة، عنه: أدركت خمسين من الصحابة.

وقال ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: إني لأظن طاوسا من أهل الجنة.

وقال ليث بن أبي سليم: كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا.

وقال قيس بن سعد: كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير؟ فلم يخير.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال أبو زرعة.

وقال ابن حبان: كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حج أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى، وقيل: سنة ست ومائة.

وقال ضمرة، عن ابن شوذب: شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة، فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمن، حج أربعين حجة.

وقال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة ست ومائة.

وقال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع عشرة ومائة.

قلت: قال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال: قلت لابن معين: سمع طاوس من عائشة؟ قال: لا أراه.

وقال الآجري، عن أبي داود: ما أعلمه سمع منها.

وقال أبو زرعة، ويعقوب بن شيبة: حديثه عن عمر وعن علي مرسل.

وقال أبو حاتم: حديثه عن عثمان مرسل.

وقال الزهري: لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب.

وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس.

وقال ابن عيينة: متجنبو السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه، وطاوس في زمانه، والثوري في زمانه.

ص: 235

•‌

بخ د س ق -‌

‌ طخفة بن قيس الغفاري،

صحابي له حديث واحد في النهي عن النوم على البطن.

رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه، واختلف فيه على يحيى، فقيل: عنه، عن قيس بن طخفة، عن أبيه. . . . . .

(1)

(2)

اختلافا كثيرا، فقيل في اسمه: قيس بن طخفة، وقيل: طغفة بن قيس، وقيل: طهفة.

ورواه محمد بن نعيم المجمر، عن أبيه، عن طهفة، عن أبي ذر، وهو قول منكر، وفيه اختلاف كثير.

قلت: وقيل إن الحديث عن عبد الله بن طهفة.

قال ابن السكن: اختلفوا في اسمه، وكان يسكن غيفة.

وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين، وقال: طهفة وهم.

وأخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي طغفة بن قيس، عن أبيه.

‌من اسمه طرفة

• د -‌

‌ طرفة بن عرفجة بن أسعد التميمي،

العطاردي.

روى حديثه إسماعيل ابن علية، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن أبيه: أن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب. . . الحديث. ورواه يزيد بن زريع، وغير واحد، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن، عن جده. وكذا قال سلم بن زرير، عن عبد الرحمن وهو المحفوظ.

قلت: ورواه جماعة عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه، عن جده، وهذه الرواية هي الموصولة أخرجها أبو داود، وابن قانع.

•‌

د -‌

‌ طرفة الحضرمي.

قيل هو الرجل الذي لم يسم عن عبد الله بن أبي أوفى في القراءة في الظهر. وعنه محمد بن جحادة.

حكاه الحافظ الضياء، وكأنه أخذه من ذكر ابن حبان له في ثقات التابعين، وتعريفه إياه بأنه يروي عن ابن أبي أوفى، ويروي عنه محمد بن جحادة.

‌من اسمه طريف.

•‌

‌ طريف بن سليمان أبو عاتكة،

يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.

•‌

ت ق -‌

‌ طريف بن شهاب،

وقيل: ابن سعد، وقيل: ابن سفيان، أبو سفيان السعدي الأشل، ويقال: الأعسم، وقال فيه البخاري: العطاردي.

روى عن: أبي نضرة العبدي، وعبد الله بن الحارث البصري، والحسن، وثمامة بن عبد الله بن أنس.

وعنه: الثوري، وشريك، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، ومحمد بن فضيل، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وغيرهم.

قال عمرو بن علي: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء.

وقال أحمد: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.

وقال ابن معين: ضعيف الحديث.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي.

وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.

وقال أبو داود: ليس بشيء.

وقال مرة: واهي الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال مرة: ضعيف الحديث.

وقال مرة: ليس بثقة.

وقال الدارقطني: ضعيف.

(1)

هنا سقط وهو:

وقيل عنه عن يعيش بن طغفة بن قيس عن أبيه، وقيل: عنه عن يعيش بن قيس بن طخفة عن أبيه وقيل عنه عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عطية بن قيس عن أبيه وهو وهم، وقيل: عن محمد بن إبراهيم عن ابنٍ ليعيش بن طغفة .... تهذيب 13/ 375 - 376.

(2)

لعل هنا وقد اختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا.

ص: 236

وقال ابن حبان: كان مغفلا، يهم في الأخبار حتى يقلبها، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.

وقال ابن عدي: روى عنه الثقات، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره، وأما أسانيده فهي مستقيمة.

قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

وقال أبو بكر البزاز: روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث.

•‌

خ 4 -‌

‌ طريف بن مجالد أبو تميمة الهجيمي،

البصري.

روى عن: أبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وابن عمر، وجندب بن عبد الله، وأبي المليح بن أسامة، وأبي عثمان النهدي، وغيرهم.

وعنه: خالد الحذاء، وسليمان التيمي، وسعيد الجريري، وقتادة، والمثنى بن سعيد أبو غفار الطائي، وحكيم الأثرم، وجعفر بن ميمون، وجماعة.

قال ابن معين: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة (5)، وقيل: سنة سبع وتسعين.

وقال عمرو بن علي: مات سنة (5).

وقال الواقدي: مات سنة (7).

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (99).

قلت: قال البخاري في «التاريخ الصغير» : لا نعلم له سماعا من أبي هريرة.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال ابن عبد البر: هو ثقة حجة عند جميعهم.

‌من اسمه طعمة وطغفة

• د ت -‌

‌ طعمة بن عمرو الجعفري العامري،

الكوفي.

روى عن: حبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن أبي حبيب، وعمر بن بيان التغلبي، ويزيد بن الأصم، وعمرو بن عبيد بن معاوية، وغيرهم.

وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وابن عيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع، وأبو غسان النهدي، وسعيد بن منصور، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال مطين: مات سنة تسع وستين ومائة.

قلت: وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا علي بن عبد الحميد، حدثنا طعمة بن عمرو الثقة المسلم، وكان من العباد صاحب صلاة.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره.

•‌

عس -‌

‌ طعمة بن غيلان الجعفي،

الكوفي.

روى عن: الشعبي، وحصين وميكائيل ابني عبد الرحمن.

وعنه: السفيانان، ومحمد بن قيس.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث في فضل الشيخين.

•‌

‌طغفة في طخفة.

‌من اسمه الطفيل

• بخ د ق -‌

‌ الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري النجاري الخزرجي المدني.

قال ابن سعد: يكنى أبا بطن، وكان عظيم البطن.

روى عن: أبيه، وعمر، وابن عمر، وكان صديقا لابن عمر.

روى عنه: إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبو فاختة سعيد بن علاقة.

قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند البخاري حديث في السلام.

ص: 237

قلت: وقال ابن سعد: كان صالح الحديث.

وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» : قال الواقدي: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وذكره في الصحابة أيضا الجعابي، وأبو موسى، وغيرهما.

•‌

ق -‌

‌ الطفيل بن سخبرة،

وهو الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة القرشي، ويقال: الأزدي، ويقال: الأسدي. له صحبة، وهو أخو عائشة رضي الله عنها لأمها.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في: «ما شاء الله، وشاء محمد» .

وعنه: ربعي بن حراش، والزهري.

وقال ابن أبي خيثمة: لا أدري من أي قريش هو.

وقال الواقدي: كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة، وهو من الأسد قدم مكة فحالف، وتوفي، فخلف عليها أبو بكر، فعلى هذا يكون نسبه إلى قريش بالحلف لا بالنسب.

قلت: وقال ابن عبد البر: ليس هو من قريش، إنما هو من الأزد. فكأنه اعتمد قول الواقدي، وتردد ابن السكن في صحة صحبته بالذي روى عنه الزهري، وقرنه بالمسور بن مخرمة في قصة عائشة مع ابن الزبير.

ولهم شيخ آخر يقال له:

•‌

الطفيل بن سخبرة.

روى حماد بن سلمة عنه، عن القاسم، عن عائشة مرفوعا: أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة.

‌من اسمه طلحة

• ت سي ق -‌

‌ طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة الأنصاري المدني.

روى عن: جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جابر بن عتيك.

وعنه: موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه، والدراوردي، ويحيى بن عبد الله بن يزيد الأنيسي.

قال النسائي: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم في أفضل الذكر والدعاء، وعند (ت ق) في فضل والد جابر، وعند (ت) لا يلج النار من رآني.

قلت: وقال ابن عبد البر: موسى وطلحة كلاهما مدني ثقة.

وقال الأزدي: طلحة روى عن جابر مناكير.

وذكره أبو موسى في «ذيل معرفة الصحابة» ، وبين أن حديثه مرسل، وفي «سنن ابن ماجه» من طريق موسى بن إبراهيم، سمعت طلحة بن خراش ابن عم جابر قال: سمعت جابرا.

•‌

ق -‌

‌ طلحة بن زيد القرشي.

أبو مسكين، ويقال: أبو محمد الرقي، قيل: أصله دمشقي.

روى عن: ثور بن يزيد الكلاعي، وجعفر الصادق، والأوزاعي، وهشام بن عروة، وراشد، وغيرهم.

وعنه: عبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني، وعيسى بن موسى غنجار، والمعافى بن عمران الموصلي، وإسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وهما من أقرانه، وأحمد بن يونس، وشيبان بن فروخ، وغيرهم.

قال المروذي، عن أحمد: ليس بذاك، قد حدث بأحاديث مناكير، وقال في موضع آخر عنه: ليس بشيء، كان يضع الحديث.

وكذا قال ابن المديني.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يعجبني حديثه.

وقال البخاري، والنسائي: منكر الحديث.

وقال النسائي أيضا: ليس بثقة.

وقال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه.

وقال ابن حبان: منكر الحديث، لا يحل الاحتجاج بخبره.

وقال الدارقطني، والبرقاني: ضعيف.

وقال أبو نعيم: حدث بالمناكير، لا شيء.

وقال العقيلي: كان يكون بواسط.

له عنده حديث في ترجمة راشد.

ص: 238

وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني: حدث عنه جماعة من أهل الرقة، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان.

قلت: وبقية كلامه: وحدثنا أبو فروة يعني [يزيد بن] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه، عن طلحة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث.

وأقر المؤلف قوله في أن محمد بن يزيد آخر من روى عنه مع تقديمه ذكر شيبان بن فروخ في الرواية عنه، وقد تأخر بعد محمد بن يزيد مدة طويلة.

وقال الآجري، عن أبي داود: يضع الحديث.

وقال الساجي: منكر الحديث.

وحكى (ص)

(1)

عن النسائي أنه متروك.

•‌

خ س -‌

‌ طلحة بن أبي سعيد الإسكندراني،

أبو عبد الملك، مولى قريش، قيل: أصله من المدينة.

روى عن: سعيد المقبري، وبكير بن الأشج، وصخر بن أبي غليظ، وخالد بن أبي عمران.

وعنه: حيوة بن شريح، والليث، وابن المبارك، وابن وهب، وغيرهم.

قال أحمد: ما أرى به بأسا.

وقال ابن المديني: معروف.

وقال أبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال أبو داود: روى عنه الليث، وقال فيه خيرا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: روى عن المقبري، عن أبي هريرة حديث: من احتبس فرسا في سبيل الله الحديث، لم يسند غيره.

توفي سنة سبع وخمسين ومائة.

قلت:

(2)

•‌

د -‌

‌ طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي،

المعروف بطلحة الطلحات البصري، أبو المطرف، وقيل: أبو محمد أحد الأجواد المشهورين.

سمع عثمان بن عفان، وكان مع عائشة يوم الجمل.

قال الأصمعي: الطلحات المعروفون بالكرم: طلحة بن عبيد الله التيمي، وهو الفياض، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر، وهو طلحة الجواد، وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري، وهو طلحة الندى، وطلحة بن الحسن بن علي، وهو طلحة الخير، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي، وهو طلحة الطلحات، سمي بذلك؛ لأنه كان أجودهم، وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك.

وقال خليفة: وفي سنة (63) بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان، فأقام بها طلحة إلى أن مات، وفيه يقول الشاعر:

رحم الله أعظما دفنوها بسجستان طلحة الطلحات

له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان.

•‌

قد س ق -‌

‌ طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي،

المدني، وأمه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله.

روى عن: أبيه، وأمه، وعمتي أبيه عائشة وأسماء، ومعاوية بن جاهمة السلمي، وعفير بن أبي عفير رجل من العرب، له صحبة، وأرسل عن جده الصديق.

وعنه: ابناه شعيب ومحمد، وعكاف بن خالد، وعثمان بن أبي سليمان.

قال يعقوب بن شيبة: لا علم لي به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند أبي داود حديث «فيم العمل» ، وعند النسائي، وابن ماجه آخر في معاوية بن معمر.

قلت: حكى الزبير أن عروة بن الزبير أودعه وغيره مالا لما سافر إلى الشام، فلما رجع جحده بعضهم، ورد ماله طلحة، فقال فيه:

فما استخبأت في رجل خبيئا كدين الصدق لو ينسب عتيق ذوو الأحساب أكرم ما تراه وأصبر عند نائبه الحقوق

(1)

لا أدري ماذا يعني قوله (ص) وعبارة النسائي هذه موجودة في الضعفاء والمتروكين له.

(2)

بياض في الأصل.

ص: 239

•‌

خ د س -‌

‌ طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر،

التيمي المدني.

روى عن: عائشة.

وعنه: سعد بن إبراهيم، وأبو عمران الجوني.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى البخاري، عن حجاج بن منهال، وعن علي، عن شبابة، وعن ابن بشار، عن غندر جميعا: عن شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة قالت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابا.

ورواه مسدد من حديث الحارث بن عبيد، عن أبي عمران، عن طلحة - ولم ينسبه -، عن عائشة. وقال: قال شعبة في هذا الحديث: طلحة رجل من قريش.

وروى أبو داود، عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان، عن عائشة في القبلة للصائم.

ورواه النسائي من حديث أبي عوانة فلم ينسبه، وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، فقال: عن طلحة بن عبد الله بن عوف.

وروى سليمان بن حرب الحديث الأول عن شعبة حدثني أبو عمران الجوني، سمعت طلحة بن عبد الله الخزاعي.

قلت: في رواية البخاري المذكورة عن ابن بشار: طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة. فتعين أنه صاحب الترجمة، وأيد ذلك حكاية أبي داود السالفة، وأما الحديث الآخر فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف؛ لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير، والله أعلم.

•‌

خ 4 -‌

‌ طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري المدني القاضي ابن أخي عبد الرحمن بن عوف،

أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، كان يقال له: طلحة الندى، ولي قضاء المدينة.

وروى عن: عمه، وعثمان بن عفان، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.

وعنه: سعد بن إبراهيم، والزهري، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، والعجلي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن (72) سنة.

وكذا قال ابن حبان، وزاد: كان يكتب الوثائق بالمدينة.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (99).

قلت: وقال ابن أبي خيثمة: كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث، ويكتبان الوثاق.

وكذا ذكر الزبير، وذكر عنه أخبارا في الكرم حسنة.

وقال ابن سعد: كان سعيد بن المسيب يقول: ما ولينا مثله.

وعده ابن المديني في أتباع زيد بن ثابت، وقال: لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد.

•‌

خ 4 -‌

‌ طلحة بن عبد الملك الأيلي.

روى عن: القاسم بن محمد، ورزيق بن حكيم.

وعنه: ابن أخيه القاسم بن مبرور، والأوزاعي، ومالك، وعبيد الله وعبد الله ابنا عمر، ويحيى القطان.

قال ابن معين، وأبو داود، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث واحد في النذر.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال أحمد بن صالح المصري: ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله كلهم ثقات، وطلحة ثقة.

وقال ابن خلفون: قال ابن وضاح: هو ثقة فاضل.

وقال الدارقطني: ثقة.

•‌

ع -‌

‌ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب

بن لؤي بن غالب القرشي

ص: 240

التيمي، أبو محمد المدني، أحد العشرة وأحد السابقين، وأمه الصعبة أخت العلاء بن الحضرمي من المهاجرات.

غاب عن بدر فضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه وأجره، وشهد أحدا وما بعدها، وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كله لطلحة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر.

وعنه: أولاده: محمد وموسى ويحيى وعمران وعيسى وإسحاق وعائشة، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان، وجابر بن عبد الله الأنصاري، والسائب بن يزيد، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأبو عثمان النهدي، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وربيعة بن عبد الله بن الهدير، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وقيل: لم يسمع منه، وغيرهم.

قال أبو أسامة، عن طلحة بن يحيى: أخبرني أبو بردة، عن مسعود بن حراش قال: بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة، فإذا أناس كثير يتبعون أناسا، قال: فنظرت فإذا شاب موثق، يده إلى عنقه، فقلت: ما شأن هؤلاء؟ فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ.

وقال محمد بن عمر بن علي: آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة بينه وبين الزبير.

وروي عن الزهري قال: آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد.

وقال قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة شلاء، وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر: صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه.

وقال البخاري في «التاريخ الصغير» : حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، عن حصين في حديث عمرو بن جاوان، قال: فالتقى القوم - يعني يوم الجمل - فكان طلحة من أول قتيل.

وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل، فلما شبت الحرب قال مروان: لا أطلب بثأري بعد اليوم، فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه.

وقال أبو مالك الأشجعي، عن أبي حبيبة مولى طلحة قال: دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعدما فرغ من أصحاب الجمل، فرحب به وأدناه، وقال: إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} .

قال خليفة بن خياط: كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، قتل فيها طلحة في المعركة أصابه سهم غرب فقتله.

وقال المدائني: مات وهو ابن (60) سنة.

وقال أبو نعيم: وهو ابن (63) سنة.

وقيل غير ذلك.

قلت: قال ابن سعد: أخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول: حدثني شيخ من كلب قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت أحدا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان.

وقال الحميدي في «النوادر» : عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن أبي مروان، قال: دخل موسى بن طلحة على الوليد، فقال له الوليد: ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة.

وقال أبو عمر بن عبد البر: لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة.

•‌

م د -‌

‌ طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعي الكعبي،

أبو المطرف الكوفي، ويقال: المصري.

روى عن: ابن عمر، وأبي الدرداء، وأم الدرداء، وعائشة، والحسين بن علي، والزهري - وهو من أقرانه -.

وعنه: حميد الطويل، وعاصم الأحول، وفضيل بن غزوان، وحماد بن سلمة، وموسى بن ثروان المعلم، وابن إسحاق، وابن عجلان، وإبراهيم بن أبي عبلة، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان قليل الحديث.

وقال أحمد، والنسائي: ثقة.

ص: 241

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كل ما يجيء في الأخبار كُرَيْز - يعني بضم الكاف - إلا هذا.

له في الصحيح حديث واحد في الدعاء لأخيه بظهر الغيب.

•‌

تمييز -‌

‌ طلحة بن عبيد الله العقيلي.

روى عن: الحسين بن علي رضي الله عنهما.

وعنه: زيد بن أسلم، ومروان بن سالم.

•‌

ق -‌

‌ طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي.

روى عن: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأبي الزبير، وسعيد بن جبير، وغيرهم.

وعنه: جرير بن حازم، والثوري، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح، وجعفر بن عون، وأبو عاصم، ووكيع، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، وجماعة.

قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.

وقال أحمد: لا شيء، متروك الحديث.

وقال ابن معين: ليس بشيء، ضعيف.

وقال الجوزجاني: غير مرضي في حديثه.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، لين عندهم.

وقال البخاري: ليس بشيء، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه.

وقال أبو داود: ضعيف.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال أيضا: ليس بثقة.

وروى له ابن عدي أحاديث، وقال: روى عنه قوم ثقات، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.

وقال عبد الرزاق: سمعت معمرا يقول: اجتمعت أنا وشعبة، والثوري، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا في موضعين، ونحن ننظر في الكتاب، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق، فكان الرجل طلحة بن عمرو.

وقال البخاري: عن يحيى بن بكير: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.

وكذا أرخه ابن أبي عاصم.

قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد: كان كثير الحديث، ضعيفا جدا مات بمكة.

وقال علي ابن المديني، عن ابن مهدي: قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة، واجتمع الناس، فخلوت به أنا وحسين بن عربي، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال: أستغفر الله وأتوب، فقلنا له: اقعد على مصطبة وأخبر الناس، فقال: أخبروهم عني.

وقال البزار: ليس بالقوي، وليس بالحافظ.

وقال علي بن سعيد النسائي، عن أحمد: طلحة بن يحيى أحب إلي منه.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، ذكره في أبي عمران.

وقال علي بن الجنيد: متروك.

وقال ابن المديني: ضعيف، ليس بشيء.

وقال أبو زرعة، والعجلي، والدارقطني: ضعيف.

وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه.

وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.

•‌

‌طلحة بن عمرو القناد جد عمرو بن حماد بن طلحة القناد،

كوفي.

روى عن: الشعبي، وعكرمة، وسعيد بن جبير.

روى عنه: وكيع، وأبو أسامة.

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هكذا، فلم يذكر فيه جرحا.

وذكره البخاري مختصرًا، وزاد: ويقال: ابن يزيد.

وقال البخاري في تفسير آل عمران: قال مجاهد: المسومة: المطهمة.

وقال سعيد بن جبير، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى: الراعية. وهذا الأثر وصله ابن جرير من طريق وكيع عن طلحة

ص: 242

القناد قال: سمعت عبد الله، فذكره.

وسئل عنه أبو داود، فقال: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: طلحة القناد أبو حماد الكوفي، وزاد في الرواة عنه: عبدة بن سليمان.

•‌

فق -‌

‌ طلحة بن العلاء الأحمسي،

أبو العلاء الكوفي.

روى عن: عمر، وابن عمر، وابن عباس.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

مد -‌

‌ طلحة بن أبي قنان العبدري،

مولاهم، أبو قنان الدمشقي، ويقال: اسمه صالح.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: الوليد بن سليمان بن أبي السائب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو الحسن القطان: لا يعرف.

•‌

ت -‌

‌ طلحة بن مالك الخزاعي،

ويقال: السلمي، ويقال: الليثي، معدود في الصحابة.

روى حديثه سليمان بن حرب، عن محمد بن أبي رزين، عن أمه، عن أم الحرير، عن مولاها، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أشراط الساعة هلاك العرب.

رواه الترمذي، عن يحيى بن موسى، عن سليمان، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث سليمان.

قلت: وقال مسلم: عداده في أهل البصرة.

وقال ابن السكن: ليس يروى عنه إلا هذا الحديث.

•‌

ع -‌

‌ طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث الهمداني اليامي،

أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الكوفي.

روى عن: أنس، وعبد الله بن أبي أوفى، ومرة بن شراحيل، وخيثمة بن عبد الرحمن، وزيد بن وهب، وأبي صالح السمان، وسعيد بن جبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، ومجاهد، وعبد الرحمن بن عوسجة، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص، وغيرهم.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه، وإسماعيل بن أبي خالد، وزبيد بن الحارث اليامي، والأعمش - وهم من أقرانه -، وابنه محمد، ومالك بن مغول، ومنصور، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وإدريس بن يزيد الأودي، والزبير بن عدي، ورقبة بن مصقلة، وشعبة، وجماعة.

قال ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي: ثقة.

وقال أبو معشر: ما ترك بعده مثله، وأثنى عليه.

وقال عبد الله بن إدريس: ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة بن مصرف.

قال ابن إدريس: كانوا يسمونه سيد القراء.

وقال العجلي: كان عثمانيا، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم.

قال: واجتمع القراء في منزل الحكم بن عتيبة، فاجتمعوا على أن طلحة أقرأ أهل الكوفة، فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه؛ ليذهب ذلك الاسم عنه.

وقال عبد الملك بن أبجر: ما رأيت مثله، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم.

قال أبو نعيم، وعمرو بن علي، وابن سعد، وغيرهم: مات سنة اثنتي عشرة ومائة.

وقال يحيى بن بكير، وابن نمير: مات سنة (13).

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» قيل لابن معين: سمع طلحة من أنس؟ فقال: لا، وسمعت أبي يقول: طلحة أدرك أنسا، وما ثبت له سماع منه.

•‌

ع -‌

‌ طلحة بن نافع القرشي،

مولاهم، أبو سفيان الواسطي، ويقال: المكي الإسكاف.

روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي أيوب الأنصاري، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وأنس، وعبيد بن عمير، وغيرهم.

وعنه: الأعمش - وهو راويته -، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، والمثنى بن سعيد، وحصين بن عبد الرحمن، وابن إسحاق، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري، وشعبة حديثا واحدا، وغيرهم.

ص: 243

قال أحمد: ليس به بأس.

وقال أبو زرعة: روى عنه الناس، قيل له: أبو الزبير أحب إليك أو هو؟ قال: أبو الزبير أشهر، فعاوده بعض من حضر، فقال: الثقة شعبة، وسفيان.

وقال أبو حاتم: أبو الزبير أحب إلي منه.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا شيء.

وقال أبو خيثمة، عن ابن عيينة: حديث أبي سفيان، عن جابر إنما هي صحيفة.

وكذا قال وكيع عن شعبة.

وعند البخاري: قال مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت جابرا بمكة ستة أشهر.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: لا بأس به، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وروى له البخاري مقرونا بغيره.

قلت: وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : قال أبي: لم يسمع من أبي أيوب.

وفي «العلل الكبير» لعلي ابن المديني: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث، وقال فيها: أبو سفيان يكتب حديثه، وليس بالقوي.

وقال أبو حاتم، عن شعبة: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث.

قلت: لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر، وأظنها التي عناها شيخه علي ابن المديني، منها حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح، وفي الفضائل حديث:«اهتز العرش» كذلك، والرابع في تفسير سورة الجمعة قرنه بسالم بن أبي الجعد.

وقال أبو بكر البزار: هو في نفسه ثقة.

•‌

م 4 -‌

‌ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي،

المدني، نزيل الكوفة.

روى عن: أبيه، وأعمامه، وابني عميه: إبراهيم بن محمد بن طلحة ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومجاهد بن جبر، وأبي بردة بن أبي موسى، وغيرهم.

وعنه: السفيانان، وعبد الله بن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، وشريك، وأبو أسامة، والخريبي، وإسماعيل بن زكريا، وعبدة بن سليمان، ويحيى القطان، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأموي، وعلي بن هاشم بن البريد، والفضل بن موسى السيناني، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: لم يكن بالقوي، وعمرو بن عثمان أحب إلي منه.

وقال أحمد: صالح الحديث، وهو أحب إلي من بريد بن أبي بردة.

وقال ابن معين: ثقة، وقدمه على أخيه إسحاق.

وقال يعقوب بن شيبة، والعجلي: ثقة.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال أبو داود: ليس به بأس.

وقال أبو زرعة، والنسائي: صالح.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث.

وقال ابن عدي: روى عنه الثقات، وما برواياته عندي بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يخطئ.

وقال ابن معين: مات سنة ثمان وأربعين ومائة.

قلت: بقية كلام أحمد: بريد له أحاديث مناكير، وطلحة إنما أنكر عليه حديث: عصفور من عصافير الجنة.

وقال ابن حبان: مات سنة (6). قال: وقد قيل: إنه رأى ابن عمر، وليس عليه اعتماد.

وقال الفلاس: ولد سنة (61) هو والأعمش، وهشام بن عروة، وعمر بن عبد العزيز.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه، والحاكم عن الدارقطني: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة أيضا: لا بأس به، في حديثه لين.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة، وأمه أم

ص: 244

أبان بنت أبي موسى الأشعري.

وقال الساجي: صدوق لم يكن بالقوي.

•‌

خ م د س ق -‌

‌‌

‌ طلحة

بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي،

الأنصاري، الدمشقي، سكن بغداد.

روى عن: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ويونس بن يزيد الأيلي، والضحاك بن عثمان الحزامي، وعبد الواحد مولى عروة، ومحمد بن أبي بكر الثقفي.

وعنه: ابن أبي فديك، ويعقوب بن محمد الزهري، وعباد بن موسى الختلي، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، ومحمد بن عباد المكي، وغيرهم.

قال أبو داود، عن أحمد: مقارب الحديث.

وقال ابن معين: ثقة.

وكذا قال حنبل بن إسحاق، عن عثمان بن أبي شيبة.

وقال الآجري، عن أبي داود: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي.

وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ضعيف جدا، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الخطيب: يقال: إنه مات بالمدينة.

قلت: نقل الخطيب ذلك عن عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح.

•‌

خ 4 -‌

‌ طلحة بن يزيد الأيلي،

أبو حمزة الكوفي، مولى قرظة بن كعب الأنصاري.

روى عن: حذيفة بن اليمان، وقيل: عن رجل عنه، وعن: زيد بن أرقم.

وعنه: عمرو بن مرة.

قال ابن معين: لم يرو عنه غيره.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال النسائي: لما أخرج حديثه عن رجل عن حذيفة في صلاة الليل: هذا الرجل يشبه أن يكون صلة بن زفر، وطلحة هذا ثقة

(1)

.

•‌

د - طلحة.

عن: أبيه، عن جده في مسح الرأس.

وعنه: ليث بن أبي سليم.

قيل: إنه طلحة بن مصرف، وقيل: غيره، وهو الأشبه بالصواب.

قلت: قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيسى، ومسدد قالا: أخبرنا عبد الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة.

تابعه أبو كامل الجحدري، عن عبد الوارث. وكذا رواه يعقوب بن سفيان من حديث حفص بن غياث، عن طلحة بن مصرف.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: رواه معتمر، وإسماعيل بن زكريا، عن ليث، عن طلحة بن مصرف.

وقال أبو داود بعد أن أخرجه: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن عيينة - زعموا - كان ينكره، ويقول: أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده؟

وقال أحمد في «الزهد» : أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له: ليث بن أبي سليم يحدث عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده في الوضوء، فأنكر سفيان أن يكون لجده صحبة.

وقال أبو زرعة: لا أعرف أحدا سمى والد طلحة إلا أن بعضهم يقول: طلحة بن مصرف.

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: طلحة هو ابن مصرف، ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السكن في كتاب «الحروف» من طريق مصرف بن عمر، والسري بن مصرف بن عمرو بن كعب عن أبيه عن جده يبلغ به كعب بن عمرو قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح لحيته وقفاه.

‌من اسمه طلق

• بخ م 4 -‌

‌ طلق بن حبيب العنزي البصري.

روى عن: عبد الله بن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص، وجابر، وجندب، وحيدة رجل له صحبة،

(1)

لم نقف على توثيق النسائي لطلحة هذا في "سننه الكبرى"(1288)، ولم ينقله عنه المزي في "تحفته".

ص: 245

وأبي طليق رجل له صحبة، وأنس بن مالك، والأحنف بن قيس، وسعيد بن المسيب، ووالده حبيب، وغيرهم.

وعنه: طاوس وهو من أقرانه، وسعيد بن المهلب، والأعمش، ومنصور، ومصعب بن شيبة، وسليمان التيمي، ويونس بن خباب، وسعد بن إبراهيم، والمختار بن فلفل، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق في الحديث، وكان يرى الإرجاء.

وقال حماد بن زيد، عن أيوب: قال لي سعيد بن جبير: لا تجالسه. قال حماد: وكان يرى الإرجاء.

وقال طاوس: كان طلق ممن يخشى الله تعالى.

وقال مالك بن أنس: بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم.

قلت: وقال أبو زرعة: كوفي سمع ابن عباس، وهو ثقة، لكن كان يرى الإرجاء.

وقال ابن سعد: كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان مرجئا عابدا.

وقال العجلي: مكي، تابعي، ثقة، كان من أعبد أهل زمانه.

وقال أبو بكر البزار في «مسنده» : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا.

وقال أبو الفتح الأزدي: كان داعية إلى مذهبه، تركوه.

وذكره البخاري في «الأوسط» فيمن مات بين التسعين إلى المائة.

وقال البخاري: حدثنا علي، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبو معدان قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت قال: كنت مع طلق بن حبيب، وهو مكبل بالحديد حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير، ويقال: إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته، وتوفي بعد ذلك بواسط.

وقال أبو جعفر الطبري في «تاريخه» كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجؤوا إلى مكة، فكتب الوليد إلى القسري فأخذ عطاء، وسعيد بن جبير، ومجاهدا، وطلق بن حبيب، وعمرو بن دينار؛ فأما عمرو، وعطاء، ومجاهد فأرسلوا لأنهم كانوا من أهل مكة، وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجاج، فمات طلق في الطريق.

•‌

سي -‌

‌ طلق بن السمح بن شرحبيل بن طلق بن رافع اللخمي،

أبو السمح المصري، وقيل: الإسكندراني.

روى عن: نافع بن يزيد، وحيوة بن شريح، وموسى بن علي، وعبد الرحمن بن شريح، ويحيى بن أيوب، وضمام بن إسماعيل، وغيرهم.

وعنه: ابنه حيوة، وسعيد بن كثير بن عفير، والربيع بن سليمان الجيزي، والفضل بن يعقوب الرخامي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو ثور عمرو بن سعد المعافري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.

قال ابن يونس: كان نفاطا، يرمي بالنار، توفي بالإسكندرية سنة إحدى عشرة ومائتين.

قلت: روى ابن أبي حاتم في «العلل» عن طلق بن السمح، عن يحيى بن السمح، عن يحيى بن أيوب، عن حميد، عن أنس حديث إن مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة، وقال: قال أبي: هذا حديث باطل، وطلق مجهول.

•‌

4 -‌

‌ طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو الحنفي السحيمي،

أبو علي اليمامي.

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وعمل معه في بناء المسجد.

وروى عنه.

وعنه: ابنه قيس، وابنته خالدة، وعبد الله بن بدر، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان.

قلت: ذكره ابن السكن، وقال: يقال له: طلق بن ثمامة.

•‌

خ 4 -‌

‌ طلق بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي،

أبو محمد الكوفي.

روى عن: أبيه، وشيبان بن عبد الرحمن، وقيس بن الربيع، ومالك بن مغول، ويعقوب القمي، وزائدة، وابن عمه حفص بن غياث، وشريك القاضي وكان كاتبه، وإسرائيل، والمسعودي، وعبد السلام بن حرب، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى الأربعة له بواسطة عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسين بن عيسى البسطامي، والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، والقاسم

ص: 246

ابن زكريا بن دينار، وأبو كريب، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة.

قال الآجري، عن أبي داود: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال مطين، وابن سعد: توفي في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا، وكان عنده أحاديث.

وقال العجلي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والدارقطني: ثقة.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق، لم يكن بالمتبحر في العلم.

وقال أبو محمد بن حزم وحده: ضعيف.

•‌

بخ م س -‌

‌ طلق بن معاوية النخعي،

أبو غياث الكوفي، جد الذي قبله.

روى عن: شريح القاضي، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير.

وعنه: حفيده حفص بن غياث، وسفيان الثوري، وشريك القاضي، ومحمد بن جابر السحيمي

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث في من مات له ثلاثة.

قلت: نسبه ابن خلفون فقال: طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة، كان معاوية ممن شهد القادسية، وفي «الأربعين» للجوزقي: عن عمر بن حفص بن طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة، وكان ممن شهد بدرا.

•‌

تمييز -‌

‌ طلق بن معاوية بن يزيد.

روى عن: سفيان الثوري.

وعنه: جرير بن عبد الحميد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

‌من اسمه طليق

• ق -‌

‌ طليق بن عمران بن حصين،

ويقال: طليق بن محمد بن عمران الأنصاري.

روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى.

وعنه: ابنه خالد، وسليمان التيمي، وصالح بن كيسان، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده: لعن من فرق بين الوالد وولده.

•‌

بخ د ت سي ق -‌

‌ طليق بن قيس الحنفي الكوفي.

روى عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، وابن عباس.

وعنه: أخوه أبو صالح الحنفي عبد الرحمن بن قيس، وعبد الله بن الحارث الزبيدي.

قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث واحد في الدعاء رب أعني، ولا تعن علي الحديث، صححه الترمذي.

قلت: وابن حبان، والحاكم.

•‌

س -‌

‌ طليق بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي،

أبو سهل البزاز.

عن: أبي معاوية، وعبيد الله بن نمير، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وابن خزيمة، وابن بجير، وأبو بكر البزار، وأسلم بن سهل الواسطي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وعلي بن عبد الله بن مبشر، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث كالأثبات.

‌من اسمه طهفة وطود

•‌

‌ طهفة بن قيس،

وقيل: قيس بن طهفة. تقدم في طخفة، وأن من قال: طهفة بالهاء وَهِم.

وفي التابعين: قيس بن طهفة لم يختلف فيه، وهو نهدي لا غفاري، وله ذكر في قصة المختار بن أبي عبيد لما خرج بالكوفة للطلب بدم الحسين بن علي حتى غلب عليها، وكان ذلك في سنة (66) من الهجرة.

•‌

س -‌

‌ طود بن عبد الملك القيسي البصري.

روى عن: أبيه

ص: 247

وعنه: ابن المبارك.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يروي المقاطيع.

له عند النسائي حديث واحد في النهي عن الدباء، وغيره.

‌من اسمه طيسلة

• ل -‌

‌ طيسلة بن علي الهذلي،

اليمامي.

روى عن: ابن عمر، وعائشة.

وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، وأيوب بن عتبة، وأبو معشر البراء.

ذكره ابن حبان في «الثقات»

(1)

.

روى له أبو داود حديثا موقوفا على ابن عمر في أنه نزل الأراك يوم عرفة.

•‌

بخ -‌

‌ طيسلة بن مياس السلمي،

ويقال: الهذلي.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: زياد بن مخراق، ويحيى بن أبي كثير.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هو والذي قبله في ترجمة واحدة.

له في الأدب حديثان عن ابن عمر موقوفان.

قلت: الصواب أنهما واحد، فقال الحافظ أبو بكر البرديجي في «الأفراد»: طيسلة بن مياس، ومياس لقب، واسمه علي، يماني حنفي.

وقال البخاري في «تاريخه» : طيسلة بن مياس سمع ابن عمر. روى عنه يحيى بن أبي كثير، وقال النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار: حدثنا طيسلة بن علي البهدلي، سمع ابن عمر، وقال وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن طيسلة بن علي النهدي أن ابن عمر كان ينزل الأراك، والنهدي لا يصح.

وكذا جعلهما واحدا يعقوب بن سفيان في «تاريخه» ، وابن شاهين في «الثقات» ، وأما ما وقع في ابن مياس أنه الهذلي فهو تصحيف من البهدلي، ويؤيده ما ذكره البرديجي أن حديثه في الكبائر الذي أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» من طريق زياد بن مخراق عن طيسلة بن مياس، أخرجه البغوي في «الجعديات» عن علي بن الجعد، عن أيوب بن عتبة، عن طيسلة بن علي، وأخرجه الخطيب في «الكفاية» ، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» ، والبرديجي في «الأسماء المفردة» من طريق أخرى عن أيوب بن عتبة عن طيسلة بن مياس.

(1)

وفي تهذيب الكمال 13/ 467 قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة.

ص: 248

‌حرف الظاء

‌من اسمه ظالم وظليم وظهير

•‌

‌ ظالم بن عمرو، أبو الأسود الدؤلي،

ويقال: اسمه عمرو بن ظالم، يأتي في الكنى.

•‌

‌ظليم أبو النجيب،

يأتي في الكنى أيضا إن شاء الله تعالى.

•‌

خ م س ق -‌

‌ ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم

بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، المدني. شهد العقبة الثانية، واختلف في شهوده بدرا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في المخابرة.

وعنه: ابن أخيه رافع بن خديج، وفي الحديث اختلاف، والله أعلم.

ص: 249

‌حرف العين

‌من اسمه عابس

• ع -‌

‌ عابس بن ربيعة النخعي الكوفي.

روى عن: عمر، وعلي، وحذيفة، وعائشة.

وعنه: أولاده: عبد الرحمن وإبراهيم وأسماء، وأبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم بن يزيد النخعي.

قال الآجري، عن أبي داود: جاهلي سمع من عمر.

وقال النسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: هو من مذحج، وكان ثقة، له أحاديث يسيرة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال أبو نعيم: في «الصحابة» .

•‌

تمييز -‌

‌ عابس بن ربيعة الغطيفي.

روى عنه: ابنه عبد الرحمن. كذا قال.

وقال أبو يونس: عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد فتح مصر. ذكروه في كتبهم، ولم أجد لهم عنه رواية، وفرق ابن ماكولا بين الغطيفي، والنخعي، وهو الصواب.

وقد ذكر الغطيفي في الصحابة أيضا ابن منده، وغيره، وأخرجوا له حديثا واهي الإسناد.

‌من اسمه عاصم

• ع -‌

‌ عاصم بن بهدلة،

وهو ابن أبي النجود الأسدي، مولاهم، الكوفي، أبو بكر المقرئ.

قال أحمد وغيره: بهدلة هو أبو النجود.

وقال عمرو بن علي وغيره: هو اسم أمه، وخطأه أبو بكر بن أبي داود.

روى عن: زر بن حبيش، وأبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ عليهما القراءات، وأبي وائل، وأبي صالح السمان، وأبي رزين، والمسيب بن رافع، ومصعب بن سعد، ومعبد بن خالد، وسواء الخزاعي، وجماعة.

وعنه: الأعمش ومنصور - وهما من أقرانه -، وعطاء بن أبي رباح - وهو أكبر منه -، وشعبة، والسفيانان، وسعيد بن أبي عروبة، والحمادان، وزائدة، وأبو خيثمة، وشريك، وأبو عوانة، وحفص بن سليمان، وأبو بكر بن عياش وقرأ عليه، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان رجلا صالحا قارئا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته، وأنا أختارها، وكان خيرا ثقة، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث.

وقال أيضا: عاصم صاحب قرآن، وحماد صاحب فقه، وعاصم أحب إلينا.

وقال ابن معين: لا بأس به.

وقال العجلي: كان صاحب سنة وقراءة، وكان ثقة، رأسا في القراءة، ويقال: إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث، وكان يختلف عليه في زر، وأبي وائل.

وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي، وأشهر وأحب إلي منه، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير.

قال: وسألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقة.

قال: وذكره أبي فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، وليس محله أن يقال: هو ثقة، ولم يكن

ص: 250

بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية، فقال: كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن خراش: في حديثه نكرة.

وقال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ.

وقال الدارقطني: في حفظه شيء.

وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: ما رأيت أقرأ من عاصم.

وقال شهاب بن عباد، عن أبي بكر بن عياش: دخلت على عاصم، وقد احتضر، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية - يحققها كأنه في المحراب -:{ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} .

قال خليفة، وابن بكير: مات سنة سبع وعشرين.

وقال ابن سعد وغيره: مات سنة ثمان وعشرين ومائة.

أخرج له الشيخان مقرونا بغيره.

قلت: قال أبو عوانة في «صحيحه» : لم يخرج له مسلم سوى حديث أبي بن كعب في ليلة القدر.

وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور.

وقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة: خلط عاصم في آخر عمره.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال العجلي: كان عثمانيا.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال ابن معين: ثقة لا بأس به، من نظراء الأعمش.

وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة، فقال: عمرو فوقه.

•‌

بخ د -‌

‌ عاصم بن حكيم،

أبو محمد ابن أخت عبد الله بن شوذب.

روى عن: يحيى بن أبي عمرو الشيباني، وموسى بن علي بن رباح.

وعنه: ضمرة بن ربيعة، وابن وهب.

قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وزاد: روى عنه أيوب بن سويد.

وقال ابن يونس في «تاريخ الغرباء» : قدم مصر فروى عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبي، ويحيى بن سلام.

•‌

د تم س ق -‌

‌ عاصم بن حميد السكوني الحمصي،

من أصحاب معاذ بن جبل.

روى: عنه، وعن عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية، وعن عوف بن مالك، وعائشة.

وعنه: عمرو بن قيس السكوني، وأزهر بن سعيد الحرازي، وراشد بن سعيد، ومالك بن زياد الشامي، وغيرهم.

قال الدارقطني: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال البزار: روى عن معاذ ولا أعلمه سمع منه، وعن عوف بن مالك، ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه.

وقال ابن القطان: لا نعرف أنه ثقة. انتهى.

وقد صح سماعه من عمر بالجابية، وصرح بسماعه من عوف في «السنن» .

وقال أحمد: في «مسنده» : حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حريز هو ابن عثمان، حدثنا راشد بن سعيد، عن عاصم بن حميد السكوني، وكان من أصحاب معاذ بن جبل، عن معاذ، فذكر حديثا.

وقال ابن سعد: كان من أصحاب معاذ.

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام.

وقال البرقاني: قلت للدارقطني: فعاصم بن حميد يروي عن معاذ؟ قال: هو من أصحابه.

•‌

تمييز -‌

‌ عاصم بن حميد الكوفي الحناط.

روى عن: سماك بن حرب، وأبي حمزة الثمالي.

وعنه: محمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى الحماني، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وأبو نعيم الطحان.

ص: 251

قال أبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ.

هو متأخر عن الذي قبله.

•‌

د ت ق -‌

‌ عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني،

ويقال: الأردني.

روى عن: أبيه، والقاسم بن عبد الرحمن، وداود بن جميل، وربيعة بن يزيد، وعروة بن رويم، وأبي عمران الأنصاري، ومكحول الشامي، وقيس بن كثير إن كان محفوظا، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن عياش، وعثمان بن فائد، وعبد الله بن داود الخريبي، ووكيع، ومحمد بن يزيد الواسطي، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صويلح.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وتكلم فيه [قتيبة].

•‌

4 -‌

‌ عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي.

روى عن: أبيه، وعمر، وأبي ذر، وأبي أيوب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر الجهني.

وعنه: ابنه بشر، وابن ابنه سفيان بن عبد الرحمن، وعمرو بن شعيب.

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: نسبه البخاري فزاد بعد عبد الله بن ربيعة: أخو عبد الله، ووقع في «الصحابة» للبغوي وغيره من طريق بشر بن عاصم، عن أبيه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا، فغلب على ظني أن المخرج له في «السنن» غيره، وقد بينت ذلك في كتاب «الإصابة» .

•‌

ع -‌

‌ عاصم بن سليمان الأحول،

أبو عبد الرحمن، البصري، مولى بني تميم، ويقال: مولى عثمان، ويقال: آل زياد.

روى عن: أنس، وعبد الله بن سرجس، وعمرو بن سلمة الجرمي، وأبي مجلز لاحق بن حميد، وبكر بن عبد الله المزني، وأبي حاجب سوادة بن عاصم، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري، وأبي عثمان النهدي، وعكرمة، ومحمد بن سيرين، ومورق العجلي، والنضر وموسى ابني أنس، وحفصة بنت سيرين، ومعاذة العدوية، وحميد بن هلال، وأبي قلابة، وعبد الله بن شقيق، وأبي المتوكل الناجي، وأبي نضرة العبدي، وغيرهم.

وعنه: قتادة - ومات قبله -، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، ومعمر بن راشد، وإسرائيل بن يونس، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن زيد، والحسن بن صالح، وعباد بن عباد، وعبد الواحد بن زياد، وإسماعيل بن زكرياء، وإسماعيل ابن علية، وأبو وكيع الجراح بن مليح، وجرير، وحفص بن غياث، وزهير بن معاوية، وزياد البكائي، وأبو خالد الأحمر، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع، وأبو حمزة السكري، وعبدة بن سليمان، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، ومحمد بن فضيل، ومروان بن معاوية، وهشيم، وأبو عوانة، ويحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وجماعة.

قال علي ابن المديني، عن القطان: لم يكن بالحافظ.

وقال حجاج بن محمد، عن شعبة: عاصم أحب إلي في أبي عثمان النهدي من قتادة.

وقال سفيان الثوري: أدركت حفاظ الناس أربعة، وفي رواية ثلاثة، فثنى به.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان من حفاظ أصحابه.

وقال أحمد: شيخ ثقة. وقال أيضا: من الحفاظ للحديث، ثقة.

وقال المروذي: قلت لأحمد: إن يحيى تكلم فيه فعجب، وقال: ثقة.

وقال إسحاق بن منصور، وعثمان الدارمي، عن ابن معين

(1)

: ثقة.

(1)

في تهذيب الكمال 13/ 488 وقال ابن عباس الدوريُّ، عن يحيى بن سعيد يُضَعِّف عاصمًا الأحول.

ص: 252

وكذا قال ابن المديني، وأبو زرعة، والعجلي، وابن عمار. وذكره ابن عمار في موازين أصحاب الحديث.

وقال ابن المديني مرة: ثبت.

وقال ابن سعد: كان من أهل البصرة، وكان يتولى الولايات، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان، وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.

وقال عمرو بن علي: مات سنة (2).

وقال البخاري: مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه.

وقال ابن إدريس: رأيته أتى السوق، فقال: اضربوا هذا، أقيموا هذا، فلا أروي عنه شيئا، وتركه وُهيب؛ لأنه أنكر بعض سيرته.

وقال الدارقطني: هو أثبت من عاصم بن أبي النجود.

وقال البزار: ثقة.

وقال أبو الشيخ: سمعت عبدان يقول: ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: عاصم عن عبد الله بن شقيق عن عمر: بادروا الصبح بالوتر.

فقال: عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئا.

•‌

س -‌

‌ عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري القبائي،

إمام مسجد قباء.

روى عن: أبيه، وعن جده لأمه معاوية بن معبد، وداود ومحمد ابني إسماعيل، ومجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن أبي يحيى وهو من أقرانه، ويعقوب بن محمد الزهري، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعلي بن حجر.

ذكره ابن زبالة في علماء المدينة.

وقال أبو حاتم: شيخ محله الصدق، روى حديثين منكرين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث: سترون بعدي أثرة. وله قصة طويلة.

قلت: وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين لا أعرفه.

قال ابن عدي: إنما لم يعرفه لأنه قليل الرواية جدا، لعله لم يرو غير خمسة أحاديث.

•‌

د -‌

‌ عاصم بن شميخ الغيلاني،

أبو الفرجل اليمامي.

روى عن: أبي سعيد الخدري.

وعنه: عكرمة بن عمار، وجواس.

قال أبو حاتم: مجهول.

وقال العجلي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو بكر البزار في «مسنده» : ليس بالمعروف.

•‌

‌عاصم بن شنتم،

تقدم التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث.

•‌

4 -‌

‌ عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي.

روى عن: علي، وحكى عن سعيد بن جبير.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ومنذر بن يعلى الثوري، والحكم بن عتيبة، وكثير بن زاذان، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهم.

قال يحيى بن سعيد، عن الثوري: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث.

وقال حرب، عن أحمد: عاصم أعلى من الحارث.

وقال عباس، عن يحيى: قُدِّم عاصم على الحارث.

وقال ابن عمار: عاصم أثبت من الحارث.

وقال علي ابن المديني، والعجلي: ثقة.

ص: 253

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال خليفة بن خياط: مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة.

قلت: وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان ثقة وله أحاديث.

وقال البزار: هو صالح الحديث، وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه، ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن ابن أبي بصير، عن أبي بن كعب، وهذا مما لا يشك في خطئه، يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق، عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم، مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا، فقد رواه معمر بن سليمان الرقي، عن الحجاج كذلك، والوهم فيه من حجاج بن أرطاة.

وقال أبو إسحاق الجوزجاني: هو عندي قريب من الحارث، وروى عنه: أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة، فيا لعباد الله! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات؟ إلى أن قال: وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم.

قلت: تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف، ولا إنكار على عاصم فيما روى، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم: سل عليا، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه، ولا سيما في التطوع، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه

(1)

ممن بعد عاصم، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال: وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها، والبلاء منه.

وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، على أنه أحسن حالا من الحارث.

•‌

ت ق -‌

‌ عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي،

أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد العزيز المدني.

روى عن: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ومخرمة بن بكير، ويزيد بن أبي عبيد، وغيرهم.

وعنه: علي ابن المديني، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو موسى العنزي، وإبراهيم بن المنذر، وغيرهم.

قال إسحاق بن موسى: سألت عنه معن بن عيسى، فقال: ثقة، اكتب عنه، وأثنى عليه خيرا.

وقال النسائي: ليس بالقوي. رويا له: فيما سقت السماء والعيون العشر.

قلت: وقال البخاري: فيه نظر.

وذكره العقيلي في «الضعفاء» .

•‌

عخ د ت سي ق -‌

‌ عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي،

المدني.

روى عن: أبيه، وعم أبيه عبد الله بن عمر، وابن عمه سالم بن عبد الله بن عمر، وابن عم جده عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وزياد بن ثويب، وعبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن أبي رافع، وغيرهم.

روى عنه: مالك حديثا واحدا، وشعبة، والسفيانان، وشريك، وعاصم وعبد الله وعبيد الله أولاد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، وجماعة.

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة.

قال عفان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم لو قيل له: من بنى مسجد البصرة؟ لقال: فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بناه. وقال أحمد: كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم.

(1)

في العبارة سقط ولعلها فلعل الأمة اتفقت عليه ممن بعد عاصم.

ص: 254

وقال قرة بن سليمان الجهضمي: قال لي مالك: شعبتكم تشدد في الرجال، وقد روى عن عاصم بن عبيد الله!

وقال علي ابن المديني، عن ابن عيينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال!

قال علي: ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال: هو عندي نحو ابن عقيل.

وقال علي: سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار.

وقال يعقوب بن شيبة، عن أحمد: حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أقربهما، وسمعته يقول: عاصم ليس بذاك.

وقال ابن معين: ضعيف.

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ولا يحتج به.

وقال الجوزجاني: غمز

(1)

ابن عيينة في حفظه.

وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير.

وقال ابن نمير: عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه، وما أقربه من ابن عقيل.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله، فإنه روى عنه حديثا، وعن عمرو بن أبي عمرو، وهو أصلح من عاصم، وعن شريك بن أبي نمر، وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أن مالكا روى عن أحد يترك حديثه غير عبد الكريم ابن أبي المخارق.

وقال ابن خراش، وغير واحد: عاصم ضعيف.

وقال ابن خزيمة: لست أحتج به لسوء حفظه.

وقال الدارقطني: مديني يترك، وهو مغفل.

وقال العجلي: لا بأس به.

وقال ابن عدي: قد روى عنه ثقات الناس، واحتملوه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن ابن معين: عاصم بن عبيد الله ضعيف، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس، وكان قد وفد إليه.

قلت: قال البزار في «السنن» : في حديثه لين.

وقال الآجري: قلت لأبي داود: قال ابن معين: عاصم، وفليح، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم. قال: صدق. وقال أبو داود: عاصم لا يكتب حديثه.

وقال ابن حبان: كان سيئ الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطئه، سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على عاصم بن عبيد الله قياس.

وحكى الساجي، عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول كذا في الأشراف من قريش: أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع، قال هشام: لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي.

وقال الساجي: مضطرب الحديث.

•‌

4 -‌

‌ عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة العجلاني القضاعي،

أخو معن بن عدي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو حليف الأنصار. شهد أحدا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على أهل قباء، وأهل العالية، فلم يشهد بدرا، وضرب له بسهمه، وهو الذي أمره عويمر العجلاني أن يسأل له عن الرجل يجد مع امرأته رجلا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

في تهذيب الكمال 13/ 504 ضعيف الحديث، غَمزَ ابن عينيه في حفظه.

ص: 255

وعنه: سهل بن سعد، وعامر الشعبي، وابنه أبو البداح بن عاصم بن عدي.

له عندهم في الرمي بمنى.

قلت: قال ابن حبان: مات في ولاية معاوية، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة.

وقال ابن سعد: وأبو علي بن السكن: مات سنة (40).

ويقال: إن عاصم بن عدي العجلاني غير عاصم والد أبي البداح، وكذا فرق بينهما أبو القاسم البغوي.

وفي «الصحيح» حكاية ابن عباس، عن عاصم بن عدي قصة الملاعنة.

•‌

خ ت ق -‌

‌ عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي،

أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن التيمي، مولاهم، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم.

روى عن: أبيه، وعكرمة بن عمار، وابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقيس بن الربيع، وأبي معشر المدني، وقزعة بن سويد الباهلي، وشعبة، وأبي أويس، ومهدي بن ميمون، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى هو والترمذي وابن ماجه له بواسطة [محمد] بن يحيى [الذهلي]

(1)

، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وسليمان بن توبة النهرواني، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفلاس، و [محمد بن يحيى المروزي]

(2)

، والزعفراني، وأحمد بن ملاعب، وإبراهيم الحربي، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السدوسي، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي، وغيرهم.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قد عرض علي حديثه، وهو أصح حديثا من أبيه.

وقال الميموني، عن أحمد: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقا.

وقال أبو داود، عن أحمد: حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يهم في الشيء.

وقال المروذي: قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا، كان حديثه صحيحا، حديث شعبة والمسعودي، ما كان أصحها!

وقال ابن معين: كان ضعيفا. وقال في رواية: ليس بشيء. وفي رواية: ليس بثقة. وفي رواية: كذاب ابن كذاب.

وقال الحسين بن فهم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم: المحبر بن قحذم وولده، وعاصم بن علي وولده، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا.

وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال أبو الحسين ابن المنادي: حدث ببغداد في مسجد الرصافة، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان.

وقال ابن عدي: في حديث عاصم، عن شعبة، عن

(1)

كان في الأصل: بواسطة ابن يحيى المروزي، وهو ذهول من الحافظ رحمه الله، فالذهلي هو الواسطة عند البخاري وابن ماجة، وابن يحيى المروزي - واسمه محمد بن يحيى بن سليمان - فليس من رجالهما أصلًا، وإنما هو من رجال النسائي فقط.

(2)

كان في الأصل: والذهلي، فأثبتنا مكانه محمد بن يحيى المروزي، وهو من الرواة عن عاصم بن علي خارج الكتب الستة وانظر الحاشية السابقة.

ص: 256

قتادة عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي هريرة: لا يزني الزاني حين يزني الحديث: لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم.

وقال في حديثه عن شعبة، عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية: لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم، وقيل: إن غيره رواه مرسلا.

وقال في حديثه عن شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر: جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة الحديث: وهذا يرويه ابن لهيعة، والليث عن أبي الزبير، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر، قال: وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، ولم أر بحديثه بأسا.

قال ابن سعد: مات بواسط يوم الاثنين نصف رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين.

وفيها أرخه غير واحد.

قلت: ووثقه ابن سعد، وابن قانع.

وقال العجلي: شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف، وكان رجلا مسودا، وكان ثقة في الحديث.

وقال النسائي: ضعيف.

•‌

ت ق -‌

‌ عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري،

أبو عمر المدني.

روى عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وجعفر بن محمد الصادق، وغيرهم.

وعنه: ابن وهب، ومحمد بن فليح، وعبد الله بن نافع الصائغ، وأبو النضر، وأبو داود الطيالسي، وإسماعيل بن أبي أويس، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم: ضعيف

(1)

.

وقال هارون بن موسى الفروي: ليس بقوي.

وقال الجوزجاني: يضعف حديثه.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال الترمذي: [ليس عندي بالحافظ.

وقال النسائي:] متروك. وقال مرة: ليس بثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ ويخالف

(2)

. قلت: وذكره أيضا في «الضعفاء» فقال: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات.

وقال ابن الجارود: ليس حديثه بحجة.

وقال ابن سعد: له أحاديث ويستضعف.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال أحمد بن صالح يعني المصري: أربعة إخوة ثقات: عبد الله، وعبيد الله، وعاصم، وأبو بكر، بنو عمر بن حفص بن عاصم.

وقال الدارقطني: أما عاصم فضعيف قريب من عبد الله، وأما أبو بكر فقليل الحديث، وهو ثقة، وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات.

وقال ابن عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث: أحاديثه حسان، ومع ضعفه يكتب حديثه.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي،

أبو عمر، ويقال: أبو عمرو المدني.

ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابناه حفص وعبيد الله، وعروة بن الزبير.

قال الزبير: كان من أحسن الناس خلقا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نساب الناس.

قال: وكان عمر طلق أمه، فتزوجها يزيد بن جارية،

(1)

في تهذيب الكمال 13/ 518 وزاد ابن معين: ليس بشيء.

(2)

في تهذيب الكمال أيضًا 13/ 519 لم يسمع من نافع، وسمع من عبد الله بن دينار.

ص: 257

فولدت له ابنه عبد الرحمن، فركب عمر إلى قباء، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر، فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: خل بينها وبينه، فما راجعه، وأسلمه لها. روى ذلك غير واحد من علمائنا.

قال: وروى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم قال: زوجني أبي، فأنفق علي شهرا ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه، وأنه لا يزيده على شهر، والجائع ينمي ماله ليتجر فيه.

وقال السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين: قال فلان وسمى رجلا: ما رأيت رجلا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر.

قال ابن حبان: مات بالربذة.

وقال الواقدي: توفي سنة سبعين. قلت: وكذا قال علي ابن المديني.

وأرخه مطين سنة (73). وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة.

وفي «تاريخ البخاري» : خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر، وله ثمان سنين.

وقال ابن البرقي: ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا.

وقال أبو أحمد العسكري، وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة.

وذكر ابن عبد البر في «الاستيعاب» أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وله سنتان.

•‌

ق -‌

‌ عاصم بن عمر بن عثمان،

أحد المجاهيل.

روى عن: عروة، عن عائشة حديث: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم.

وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل:[عثمان] بن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن عمر بن قتادة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب،

وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظفري، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو المدني.

روى عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لبيد، وجدته رميثة ولها صحبه، وأنس، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وعبيد الله الخولاني، وعلي بن الحسين بن علي، وغيرهم.

وعنه: ابنه الفضل، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وزيد بن أسلم، وعمارة بن غزية، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وأبو الأسود يتيم عروة، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان راوية للعلم، وله علم بالمغازي والسيرة، أمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة، ففعل، وكان ثقة كثير الحديث عالما، توفي سنة عشرين ومائة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: توفي سنة (19).

وقيل: مات سنة (6).

وقيل: سنة (27).

وقيل: سنة (29).

قلت: كناه ابن حبان أبا محمد.

وقال البزار: ثقة مشهور.

وقال عبد الحق في «الأحكام» : هو ثقة عند أبي زرعة، وابن معين، وقد ضعفه غيرهما، وقد رد ذلك عليه ابن القطان، وقال: بل هو ثقة عندهما، وعند غيرهما، ولا أعرف أحدا ضعفه، ولا ذكره في الضعفاء.

•‌

ت س -‌

‌ عاصم بن عمرو،

ويقال: عمر، حجازي، مدني.

روى عن: علي.

وعنه: عمرو بن سليم الزرقي.

قال ابن خراش: لم يرو عنه غيره.

ص: 258

وقال علي ابن المديني: ليس بمعروف، لا أعرفه إلا في أهل المدينة.

وقال النسائي: عاصم بن عمرو ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي، والنسائي حديثا واحدا في فضل المدينة، وصححه الترمذي.

•‌

ق - عاصم بن عمرو، ويقال: ابن عوف البجلي الكوفي، أحد الشيعة، كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء، وأطلق عاصم فيمن أطلق.

روى عن: أبي أمامة، وعمير مولى عمر بن الخطاب، وعمرو بن شرحبيل، وأرسل عن عمر.

روى عنه: طارق بن عبد الرحمن البجلي، وأبو إسحاق السبيعي، وشعبة، ومالك بن مغول، وحجاج بن أرطاة، وغيرهم.

قال يحيى بن معين: كان كوفيا قدم الشام.

وقال أبو حاتم: صدوق يحول من كتاب «الضعفاء» - يعني الذي للبخاري -.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل صلاة الرجل في بيته.

قلت: قال البخاري: لم يثبت حديثه.

وذكره العقيلي في الضعفاء.

•‌

د ق -‌

‌ عاصم بن عمير العنزي،

وهو عاصم بن أبي عمرة.

روى عن: أنس، ونافع بن جبير بن مطعم.

وعنه: عمرو بن مرة، ومحمد بن أبي إسماعيل.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في القول في الافتتاح من رواية شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة، فقال عن عمار بن عاصم العنزي.

قلت: وقال البزار: اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه، وهو غير معروف.

وقال البخاري: لا يصح.

•‌

خت م 4 -‌

‌ عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي.

روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، وعبد الرحمن بن الأسود، ومحارب بن دثار، وعلقمة بن وائل بن حجر، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم.

وعنه: ابن عون، وشعبة، والقاسم بن مالك المزني، وزائدة، وأبو الأحوص، وشريك، والسفيانان، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم الواسطي، وغيرهم.

قال الأثرم، عن أحمد: لا بأس بحديثه.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال الآجري: قلت لأبي داود: عاصم بن كليب ابن من؟ قال: ابن شهاب، كان من العباد، وذكر من فضله، قلت: كان مرجئا؟ قال: لا أدري. وقال في موضع آخر: كان أفضل أهل الكوفة.

وقال شريك بن عبد الله النخعي كان مرجئا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومائة، وكذا أرخه خليفة.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال أحمد بن صالح المصري: يعد من وجوه الكوفيين الثقات.

وفي موضع آخر: هو ثقة مأمون.

وقال ابن المديني: لا يحتج به إذا انفرد.

وقال ابن سعد: كان ثقة يحتج به، وليس بكثير الحديث، توفي في أول خلافة أبي جعفر.

•‌

بخ 4 -‌

‌ عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي،

حجازي.

قال البخاري: هو ابن أبي رزين العقيلي، وقيل: هو غيره.

روى عن: أبيه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق.

وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي.

ص: 259

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث واحد في المبالغة في الاستنشاق، وغير ذلك.

•‌

د -‌

‌ عاصم بن لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي،

قيل: إنه ابن صبرة، وقيل: غيره.

عن: لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا فيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لعمر إلهك.

قاله عبد الرحمن بن عياش السمعي، عن دلهم بن الأسود، عن أبيه، عنه، أخرجه أبو داود مختصرا كما هنا.

قلت: ورواه أبو القاسم الطبراني مطولا، وهو حديث غريب جدا.

•‌

ع -‌

‌ عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني.

روى عن: أبيه، وإخوته: واقد، وزيد، وعمر، وابن عم أبيه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم.

وعنه: أبو إسحاق الفزاري، وابن عيينة، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وبشر بن المفضل، وعمر بن يونس اليمامي، ومعاذ بن معاذ العنبري، ووكيع، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، وأبو داود: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقه، لا بأس به.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث.

وقال البزار: صالح الحديث.

•‌

د ق -‌

‌ عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام،

الأسدي المدني.

روى عن: جدته أسماء بنت أبي بكر، وعميه: عبد الله وعروة ابني الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر.

وعنه: ابن عمه هشام بن عروة، وحماد بن سلمة، وعياذ بن مغراء.

قال أبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود وابن ماجه حديث القلتين.

قلت: روى عنه أيضا حماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية.

وقال البزار: ليس به بأس، حدث بحديث واحد في القلتين. قال: ولا نعلمه حدث بغيره، ولا روى عنه غير الحمادين، كذا قال.

•‌

‌عاصم بن منصور الأسدي،

في ترجمة حصين بن منصور.

•‌

ع -‌

‌ عاصم بن أبي النجود،

هو ابن بهدلة. تقدم.

•‌

م د س -‌

‌ عاصم بن النضر بن المنتشر الأحول التيمي،

أبو عمر البصري، وقيل: عاصم بن محمد بن النضر.

روى عن: معتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن محمد بن جعفر الطرسوسي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر بن محمد الفريابي، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي، والحسن بن علي المعمري، والفضل بن العباس فضلك الرازي، وموسى بن هارون الحمال، ويعقوب بن سفيان، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س -‌

‌ عاصم بن هلال البارقي،

ويقال: العنبري، أبو النضر، البصري، إمام مسجد أيوب.

روى عن: أيوب السختياني، وقتادة، ومحمد بن جحادة، وهشام بن عروة، وغاضرة بن عروة الفقيمي.

وعنه: مسلم بن إبراهيم، وعلي ابن المديني، وإسماعيل بن مسعود الجحدري، وعمرو بن علي الصيرفي، وزياد بن يحيى الحساني، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبو كامل الفضل بن حسين الجحدري،

ص: 260

وعباس بن يزيد البحراني، وغيرهم.

قال ابن معين: ضعيف.

وقال أبو زرعة: حدث بأحاديث مناكير عن أيوب، وقد حدث عنه الناس.

وقال أبو حاتم: صالح، شيخ، محله الصدق.

وقال أبو داود: ليس به بأس.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

سمع منه عمرو بن علي سنة ثمانين ومائة.

قلت: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس.

وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد توهما لا عمدا، حتى بطل الاحتجاج به.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.

وأخرج عن ابن صاعد، عن محمد بن يحيى القطعي، عن محمد بن راشد، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده حديث: لا طلاق إلا بعد نكاح. حدثنا ابن صاعد، حدثنا القطعي، حدثنا عاصم بن هلال، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رفعه مثله. قال ابن صاعد: وما سمعناه إلا منه، ولا أعرف له علة.

قال ابن عدي: فذكرت ذلك لأبي عروبة فأخرج إلي فوائد القطعي، فإذا حديث عمرو بن شعيب، وأبي حبيبة حديث ابن عمر بالسند المذكور، ومتنه:{يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} . فعلمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث، ومتن: يوم يقوم الناس مشهور لأيوب على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا.

•‌

خ ت س -‌

‌ عاصم بن يوسف اليربوعي،

أبو عمرو الخياط، الكوفي.

روى عن: أبي شهاب الحناط، وقطبة بن عبد العزيز السعدي، وأبي بكر والحسن ابني عياش، وإسرائيل، وأبي إسحاق الفزاري، وسعير بن الخمس، وأبي الأحوص، وغيرهم.

وعنه: يوسف بن موسى بن راشد القطان، وأحمد بن يوسف السلمي، وجعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي، وعمرو بن منصور النسائي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو عمرو بن أبي غرزة، وأبو إسحاق الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ويعقوب بن سفيان، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي، وغيرهم.

وقال أبو حاتم: لقيته، ولم أسمع منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة عشرين ومائتين، وكان ثقة.

قلت: وقال الدارقطني: ثقة.

وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس.

•‌

ت س -‌

‌ عاصم العدوي،

الكوفي.

روى عن: كعب بن عجرة حديث: سيكون بعدي أمراء الحديث.

وعنه: عامر الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي.

قال النسائي: ثقة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

‌من اسمه عافية وعامر

• سي -‌

‌ عافية بن يزيد بن قيس بن عافية القاضي،

الأودي الكوفي.

روى عن: الأعمش، ومحمد بن أبي ليلى، وهشام بن عروة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومجالد، وسليمان بن علي الهاشمي، وغيرهم.

وعنه: أسد بن موسى، ومعاذ بن موسى، وموسى بن داود، وعبد الله بن داود الخريبي، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي، ومحمد بن سعيد بن زائدة الأسدي.

قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة مأمون.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن ابن معين: ضعيف.

ص: 261

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: عافية يكتب حديثه! وجعل يضحك ويتعجب.

وقال النسائي: ثقة.

وقال أبو جعفر الطبري: استقضى المهدي ابن علاثة، وعافية سنة (61)، فكانا يقضيان في عسكر المهدي.

وقيل: رفع عليه عند الرشيد فأحضره للمحاققة، فاتفق أن الرشيد عطس فشمتوه كلهم إلا عافية، فسأله عن ذلك، فقال: لأنك لم تحمد الله، فقال: ارجع إلى عملك، أنت لم تسامح في عطسة، تسامح في غيرها؟ وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه.

•‌

س -‌

‌ عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله الأصبهاني،

المؤذن، مولى أبي موسى الأشعري.

روى عن: مالك بن أنس، ويعقوب بن عبد الله القمي، وخطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن خليفة قاضي أصبهان، ومبارك بن فضالة، وغيرهم.

وعنه: ابناه محمد وإبراهيم، وعمرو بن علي الفلاس، ويونس بن حبيب العجلي، وأسيد بن عاصم، وحفص بن عمر المهرقاني، وغيرهم.

قال أبو حاتم، عن حفص بن عمر المهرقاني، عن أبي داود الطيالسي: اكتبوا عن عامر بن إبراهيم، فإنه ثقة.

وقال عمرو بن علي: حدثنا عامر بن إبراهيم، وكان ثقة من خيار الناس.

توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين.

تقدم حديثه في خطاب بن جعفر.

•‌

‌عامر بن أسامة،

أبو المليح الهذلي في الكنى.

•‌

س -‌

‌ عامر بن أبي أمية،

واسمه حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي. أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أسلم عام الفتح.

وروى عن: أخته أم سلمة.

وعنه: سعيد بن المسيب.

قال أبو عمر بن عبد البر: لا أحفظ له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية، وله عن أم سلمة في إصباح الصائم جنبا.

قلت: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وكذا ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وغيرهما، وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة»: زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى. أما الإدرك فشيء لا شك فيه؛ لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعا، فمقتضى ذلك أن يكون عمره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة، ثم إنه قرشي معروف، ولم يبق في الفتح أحد من قريش غير مسلم.

•‌

مد س -‌

‌ عامر بن جشيب أبو خالد الحمصي.

روى عن: أبي أمامة، وخالد بن معدان، وزرعة بن ثوب الحضرمي، وعبد الأعلى بن هلال السلمي.

وعنه: السري بن ينعم الجبلاني، ولقمان بن عامر الوصابي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومعاوية بن صالح الحضرمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال غيره: كان أبوه عريف العرفاء بحمص، روى عن أبي الدرداء.

له في (مد): فضلت سورة الحج بسجدتين، وفي (س) في النهي عن صوم يوم السبت، وفي القول عند الفراغ من الطعام.

•‌

ع -‌

‌ عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك،

أبو عبد الله العنزي، العدوي. حليف آل الخطاب. كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر.

وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وعيسى الحكمي.

وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدينة لما حج.

وقال محمد بن إسحاق: كان أول من قدم المدينة مهاجرا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد.

وقال ابن سعد: كان قد حالف الخطاب، فتبناه فكان

ص: 262

يقال: عامر بن الخطاب، حتى نزلت:{ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} فرجع عامر إلى نسبه، وهو صحيح النسب.

وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل، وذلك حين شغب الناس في الطعن على عثمان، فصلى من الليل، ثم نام فأتي في منامه، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم اشتكى فما خرج بعد إلا جنازة.

قال يعقوب بن سفيان: مات في خلافة عثمان.

وقال مصعب الزبيري، وغيره: مات سنة (32).

وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة (2)، ثم في سنة (7)، قال: وأظن هذا أثبت.

وحكى ابن زبر، عن المدائني أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة (36) في المحرم. قلت: كأنه تلقاه من قول الواقدي: كان موته بعد قتل عثمان بأيام.

وأرخه ابن قانع سنة (4).

•‌

ع -‌

‌ عامر بن سعد بن أبي وقاص،

الزهري، المدني.

روى عن: أبيه، وعثمان، والعباس بن عبد المطلب، وأبي أيوب الأنصاري، وأسامة بن زيد، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، وعائشة، وأم سلمة، وجابر بن سمرة، وأبان بن عثمان، وخباب صاحب المقصورة.

روى عنه: ابنه داود، وأبناء إخوته: إسماعيل بن محمد، وأشعث بن إسحاق، وبجاد بن موسى، وابن اخته سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وابن أخته أيضا محمد بن محمد بن الأسود الزهري، وابن ابن عمه هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب - وهو من أقرانه -، ومجاهد، والزهري، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعطاء بن يسار، وعمرو بن دينار، وموسى بن عقبة، وبكير بن مسمار، وحكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، وسالم أبو النضر، وأبو طوالة، وعثمان بن حكيم، ومحمد بن المنكدر، ومهاجر بن مسمار، وغيرهم.

قال ابن سعد، عن الواقدي: مات سنة أربع ومائة. قال: وقال غيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة كثير الحديث.

وقال ابن نمير، وعمرو بن علي: مات سنة (4).

وقيل في وفاته غير ذلك.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأرخ وفاته سنة أربع، وكذا أرخه علي ابن المديني.

وأرخه الهيثم بن عدي في خلافة الوليد، حكاه عنه ابن سعد.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكره البخاري في من قال: لا طلاق قبل النكاح: عامر بن سعد. ولا أدري أراد هذا أو الذي بعده.

•‌

م د ت س -‌

‌ عامر بن سعد البجلي،

الكوفي.

روى عن: أبي مسعود الأنصاري، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وجرير بن عبد الله البجلي، وقرظة بن كعب، وجابر بن سمرة، والبراء بن عازب، وثابت بن وديعة، وأرسل عن أبي بكر الصديق.

روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، والعيزار بن حريث، وإبراهيم بن عامر الجمحي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الصحيح حديث واحد. وإن كان هو مراد البخاري حيث ذكر في كتاب الطلاق ممن قال: لا طلاق قبل النكاح: عامر بن سعد. فيلزم المزي أن يعلم له علامة التعليق.

•‌

عس -‌

‌ عامر بن السمط،

ويقال: السبط التميمي السعدي، أبو كنانة الكوفي.

روى عن: أبي الغريف الهمداني، وسلمة بن كهيل.

وعنه: عائذ بن حبيب القرشي، وعبد العزيز بن سياه، وعلي بن مسهر، ويزيد بن هارون، وغيرهم.

قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان ثقة.

وقال ابن معين: صالح.

وقال النسائي: ثقة.

ص: 263

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: كان حافظا.

•‌

س -‌

‌ عامر بن شداد

في ترجمة رفاعة بن شداد.

•‌

ع -‌

‌ عامر بن شراحيل بن عبد،

وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي، من شعب همدان.

روى عن: علي، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وقيس بن سعد بن عبادة، وقرظة بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي جحيفة السوائي، والنعمان بن بشير، وأبي ثعلبة الخشني، وجرير بن عبد الله البجلي، وبريدة بن الحصيب، والبراء بن عازب، ومعاوية، وجابر بن عبد الله، وجابر بن سمرة، والحارث بن مالك ابن البرصاء، وحبشي بن جنادة، والحسين، وزيد بن أرقم، والضحاك بن قيس، وسمرة بن جندب، وعامر بن شهر، والعبادلة الأربعة، وعبد الله بن مطيع، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد الرحمن بن سمرة، وعدي بن حاتم، وعروة بن الجعد البارقي، وعروة بن مضرس، وعمرو بن أمية، وعمرو بن حريث، وعمران بن حصين، وعوف بن مالك، وعياض الأشعري، وكعب بن عجرة، ومحمد بن صيفي، والمقدام بن معدي كرب، ووابصة بن معبد، وأبي جبيرة بن الضحاك، وأبي سريحة الغفاري، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة بنت الحارث، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت قيس، وأم هانئ بنت أبي طالب، وغيرهم من الصحابة.

ومن التابعين: عن الحارث الأعور، وخارجة بن الصلت، وزر بن حبيش، والربيع بن خثيم، وسفيان بن الليل، وسمعان بن مشنج، وسويد بن غفلة، وشريح القاضي، وشريح بن هانئ، وعبد خير الهمداني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن ميمون الأودي، ومسروق بن الأجدع، والمحرر بن أبي هريرة، ووراد كاتب المغيرة، وأبي بردة بن أبي موسى، وخلق.

وأرسل عن عمر، وطلحة، وابن مسعود.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن عمرو بن أشوع، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وأشعث بن سوار، وتوبة العنبري، وحصين بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هند، وزبيد اليامي، وزكرياء بن أبي زائدة، وسعيد بن مسروق الثوري، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق الشيباني، والأعمش، ومنصور، ومغيرة، وسماك بن حرب، وصالح بن حي، وسيار أبو الحكم، وعبد الله بن بريدة، وعاصم الأحول، وأبو الزناد، وعبد الله بن أبي السفر، وابن عون، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وأبو حصين الأسدي، وأبو فروة الهمداني، وعمر بن أبي زائدة، وعون بن عبد الله بن عتبة، وفراس بن يحيى الهمداني، وفضيل بن عمرو الفقيمي، وقتادة، ومجالد بن سعيد، ومطرف بن طريف، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني، وأبو حيان التيمي، وجماعات.

قال منصور الغداني، عن الشعبي: أدركت خمس مائة من الصحابة.

وقال أشعث بن سوار: نعى الحسن الشعبي فقال: كان والله كبير العلم، عظيم الحلم، قديم السلم، من الإسلام بمكان.

وقال عبد الملك بن عمير: مر ابن عمر على الشعبي، وهو يحدث بالمغازي فقال: لقد شهدت القوم، فلهو أحفظ لها، وأعلم بها.

وقال مكحول: ما رأيت أفقه منه.

وقال أبو مجلز: ما رأيت فيهم أفقه منه.

وقال ابن عيينة: كانت الناس تقول بعد الصحابة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه.

وقال ابن شبرمة: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي.

وقال ابن معين: إذا حدث عن رجل فسماه، فهو ثقة يحتج بحديثه.

وقال ابن معين، وأبو زرعة، وغير واحد: الشعبي ثقة.

ص: 264

وقال العجلي: سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع من سمرة بن جندب، ولم يدرك عاصم بن عدي.

قال: وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي، فقال: هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا.

وقال ابن معين: قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز.

قيل: مات سنة (3)، وقيل:(4)، وقيل:(5)، وقيل:(6)، وقيل:(7)، وقيل: عشرة ومائة.

وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير. ومات الحسن بلا خلاف سنة (10).

واختلف في سنه، فقيل:(77)، وقيل:(79)، وقيل:(82)، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر.

قلت: فعلى القول الأخير في وفاته وعلى المشهور من مولده يكون بلغ تسعين سنة، وقد قال أبو سعد بن السمعاني: ولد سنة عشرين، وقيل: سنة (31)، ومات سنة (109)، وحكى ابن سعد، عن الشعبي قال: ولدت سنة جلولاء، يعني سنة (19).

وقال الآجري، عن أبي داود: مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي.

وقال الحاكم في «علومه» : ولم يسمع من عائشة، ولا من ابن مسعود، ولا من أسامة بن زيد، ولا من علي، إنما رآه رؤية، ولا من معاذ بن جبل، ولا من زيد بن ثابت.

وقال ابن المديني في «العلل» : لم يسمع من زيد بن ثابت، ولم يلق أبا سعيد الخدري، ولا أم سلمة.

وقال الترمذي في «العلل الكبير» : قال محمد: لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ.

وقال الدارقطني في «العلل» : لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره. كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة، قال: رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الدارقطني في «سؤالات حمزة» : لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية.

وقال أبو أحمد العسكري: الشعبي عن أبي جبيرة مرسل.

وحكى ابن أبي حاتم في «المراسيل» ، عن ابن معين: الشعبي عن عائشة مرسل، قال: وقال أبي: لا يمكن أن يكون سمع من أسامة، ولا أدرك الفضل بن عباس، ولم يسمع من ابن مسعود. قال: وسمعت أبي يقول: لم يسمع من ابن عمر.

وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ مرسل.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان فقيها شاعرا مولده سنة (20)، ومات سنة (109) على دعابة فيه.

وقال أبو جعفر الطبري في «طبقات الفقهاء» : كان ذا أدب، وفقه، وعلم، وكان يقول: ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه، ولا ضربت مملوكا لي قط، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه.

وحكي ابن أبي خيثمة في «تاريخه» عن أبي حصين قال: ما رأيت أعلم من الشعبي، فقال له أبو بكر بن عياش: ولا شريح؟ فقال: تريدني أكذب، ما رأيت أعلم من الشعبي.

وقال أبو إسحاق الحبال: كان واحد زمانه في فنون العلم.

•‌

د ت ق -‌

‌ عامر بن شقيق بن جمرة الأسدي الكوفي.

روى عن: أبي وائل شقيق بن سلمة.

وعنه: إسرائيل، ومسعر، وشعبة، وشريك، والسفيانان.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسبيل.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 265

قلت: صحح الترمذي حديثه في التخليل، وقال في «العلل الكبير»: قال محمد: أصح شيء في التخليل عندي حديث عثمان، قلت: إنهم يتكلمون في هذا. فقال: هو حسن، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم.

•‌

د -‌

‌ عامر بن شهر الهمداني،

أبوالكنود، ويقال: أبو شهر الناعطي، وناعط وبكيل من همدان، ويقال: البكيلي. له صحبة، عداده في أهل الكوفة، وكان من عمال النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن.

وذكر سيف بن عمر التميمي في «الفتوح» بسنده عن ابن عباس أنه كان أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادعى النبوة.

روى له أبو داود من حديث الشعبي عنه، وإسناده إلى الشعبي لا بأس به.

•‌

ت فق -‌

‌ عامر بن صالح بن رستم المزني،

مولاهم، أبو بكر بن أبي عامر الخزاز البصري.

روى عن: أبيه، وأيوب بن موسى، ويونس بن عبيد، وأبي بكر الهذلي.

وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومسلم بن إبراهيم، وعمرو بن علي، وأبو موسى العنزي، ونصر بن علي الجهضمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم.

قال ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وليس بقوي.

وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس.

وقال العجلي: بصري ثقة.

وقال ابن عدي: قليل الحديث، ولم أر له حديثا منكرا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (ت) في أدب الولد، وقال: حسن غريب.

قلت: وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه عن أيوب بن موسى، ثم ذكر عن ابن وارة: سألت أبا الوليد عنه فقال: كتبت عنه حديث أيوب بن موسى، فبينا نحن عنده إذ قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، فقلت: في سنة كم؟ قال: سنة (24). قلت: فإن عطاء مات سنة بضع عشرة. انتهى.

والأكثر على أن عطاء مات سنة (14)، فلعل عامرا أراد أن يقول: سنة (14).

وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة.

وخلط ابن حبان ترجمته بترجمة الذي بعده.

•‌

ت -‌

‌ عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الزبيري،

أبو الحارث المدني، سكن بغداد.

روى عن: عمه سالم بن عبد الله، وعم أبيه هشام بن عروة، ومالك، وابن أبي ذئب، وربيعة بن عثمان، والحسن بن زيد بن الحسن، ويونس بن يزيد.

وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن حاتم الزمي، ومصعب بن عبد الله الزبيري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويحيى بن أيوب المقابري، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، لم يكن صاحب كذب.

وقال الدوري، عن يحيى: ضعيف.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان كذابا يروي عن هشام بن عروة كل حديث سمعه، وقد كتبت عامة هذه الأحاديث عنه.

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين: عامر بن صالح كذاب خبيث عدو الله، قال: فقلت له: إن أحمد يحدث عنه، فقال: لمه؟ وهو يعلم أنا تركنا هذا الشيخ في حياته، قال: فقلت: ولم؟ قال: قال لي حجاج الأعور: أتاني فكتب عني حديث هشام بن عروة، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، ثم ذهب فادعاها، فحدث بها عن هشام.

وقال أبو داود: وقيل لابن معين: إن أحمد حدث عن عامر، فقال: ما له؟ جن! قال أبو داود: وحدث عنه أحمد بثلاثة أحاديث.

وقال عبد الله بن علي ابن المديني: قال أبي: عامر بن

ص: 266

صالح قد رأيته، وكأنه غمزه وأنكر حديثه.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى به بأسا، كان يحيى بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: عامة حديثه مسروق من الثقات، وأفراد ينفرد بها.

وقال أبو الفتح الأزدي: ذاهب الحديث.

وقال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب.

وقال الدارقطني: أساء ابن معين القول فيه، ولم يتبين أمره عند أحمد، وهو مدني، يترك عندي.

وقال الزبير: كان عالما بالفقه، والعلم، والحديث، والنسب، وأيام العرب، وأشعارها، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد.

قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد: كان شاعرا، عالما بأمور الناس.

وقال ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين» : توفي سنة ثنتين وثمانين ومائة.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن هشام بن عروة المناكير، لا شيء.

وقال العقيلي: في حديثه وهم.

وقال أبو العرب: قال محمد بن عبد الرحيم: ليس بثقة. وضرب عليه أبو خيثمة.

•‌

ت -‌

‌ عامر بن أبي عامر الأشعري،

واسم أبي عامر: عبيد بن وهب، وقيل غير ذلك، له إدراك، وقد اختلف في صحبته، وليس أبوه بعم أبي موسى الأشعري.

روى عن: أبيه، ومعاوية بن أبي سفيان.

روى عنه: مالك بن مسروح.

قال أبو حاتم: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة، وقال: أدرك خلافة عبد الملك، وتوفي في خلافته بالأردن، وأما خليفة فذكر أن المتوفى في خلافة عبد الملك أبوه أبو عامر.

وقال ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام: عامر بن أبي عامر الأشعري.

قال أبو سعيد كان على القضاء، أدرك عمر.

روى له: نعم الحي الأسد والأشعريون.

قلت: وقد تبع ابن حبان مقالة ابن سعد فذكره كذلك في الصحابة، ثم ذكره في الثقات من التابعين.

وقال العسكري في «الصحابة» : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا إذن على عامر، ثم وفد بعد ذلك على معاوية، فكان يدخل عليه بلا إذن. انتهى.

وعند هؤلاء أنه ابن عم أبي موسى.

•‌

ع -‌

‌ عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب،

ويقال: وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي، أبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين الأمة، وأحد العشرة، أدركت أمه أميمة بنت غنم بن جابر الإسلام، وأسلمت وأسلم هو قديما، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل أباه يوم بدر كافرا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: جابر بن عبد الله، وسمرة بن جندب، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، والعرباض بن سارية، وأبو ثعلبة الخشني، وعياض بن غطيف، وأسلم مولى عمر، وميسرة بن مسروق، وعبد الله بن سراقة، وقيس بن أبي حازم، وناشرة بنت سمي.

قال ابن إسحاق: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن معاذ، ودعا أبو بكر يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عبيدة، وولاه عمر الشام، وفتح الله عليه اليرموك والجابية، وكان طويلا نحيفا.

وقال الجريري، عن عبد الله بن شقيق: قلت لعائشة: أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر. قلت: فمن بعده؟ قالت: عمر. قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح. ومناقبه كثيرة.

ذكر ابن سعد وغيره أنه مات في طاعون عمواس سنة

ص: 267

ثماني عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة.

قلت: أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه، وقال: مات أبوه قبل الإسلام.

وأرخ ابن منده، وإسحاق القراب وفاته سنة (17).

•‌

ع -‌

‌ عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي،

أبو الحارث المدني، وأمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن هشام.

روى عن: أبيه، وخاله أبي بكر بن عبد الرحمن، وأنس، وعمرو بن سليم الزرقي، وعوف بن الحارث رضيع عائشة، وصالح بن خوات بن جبير.

وعنه: أخوه عمر، وابن أخيه مصعب بن ثابت، وابن ابن عمه عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ووبرة بن عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وابن جريج، وأبو صخرة جامع بن شداد، وسعيد بن مسلم بن بانك، وأبو حازم سلمة بن دينار، وعثمان بن حكيم، وعثمان بن أبي سليمان، وعمرو بن دينار، ومحمد بن عجلان، والزبيدي، ومخرمة بن بكير، ومالك بن أنس، وأبو العميس، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة من أوثق الناس.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة صالح.

وقال مالك: كان يغتسل كل يوم، ويواصل صوم سبع عشرة، يومين وليلة.

أخرج له (- ت -) في الأمر بتحية المسجد.

قال الواقدي: مات قبل هشام أو بعده بقليل. قال: ومات هشام سنة أربع وعشرين ومائة. قلت: بل سنة (5).

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان عالما فاضلا مات سنة (121).

وقال ابن سعد: كان عابدا فاضلا، وكان ثقة مأمونا، وله أحاديث يسيرة.

وقال الخليلي: أحاديثه كلها يحتج بها.

•‌

‌عامر بن عبد الله بن شراحيل،

في عامر بن شراحيل.

•‌

‌عامر بن عبد الله بن شقيق،

في ابن عقبة.

•‌

مد -‌

‌ عامر بن عبد الله بن لحي،

أبو اليمان بن أبي عامر الهوزني الحمصي.

روى عن: أبيه، وأبي أمامة، وكعب الأحبار، وأبي راشد الحبراني.

وعنه: صفوان بن عمرو.

له حديث في موت أبي طالب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال: يروي عن سلمان، وصفوان بن أمية. روى عنه: أبو عبد الرحمن الحبلي، والشاميون.

وقال أبو الحسن بن القطان: لا يعرف له حال.

•‌

ع -‌

‌ عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي،

أبو عبيدة الكوفي، ويقال: اسمه كنيته.

روى عن: أبيه - ولم يسمع منه -، وعن أبي موسى الأشعري، وعمرو بن الحارث بن المصطلق، وكعب بن عجرة، وعائشة، وأمه زينب الثقفية، والبراء بن عازب، ومسروق.

وعنه: إبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السبيعي، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن مرة، والمنهال بن عمرو، ونافع بن جبير بن مطعم، وعلي بن بذيمة، وخصيف بن عبد الرحمن، ومجاهد بن جبر، وأبو محمد مولى عمر، وغيرهم.

قال شعبة، عن عمرو بن مرة: سألت أبا عبيدة: هل تذكر من عبد الله شيئا؟ قال: لا.

وقال المفضل الغلابي، عن أحمد: كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن.

وقال الترمذي: لا يعرف اسمه، ولم يسمع من أبيه شيئا.

وقال شعبة، عن عمرو بن مرة: فقد عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود

ص: 268

ليلة دجيل، وكانت سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة (82).

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: لم يسمع من أبيه شيئا.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : قلت لأبي: هل سمع أبو عبيدة من أبيه؟ قال: يقال إنه لم يسمع، قلت: فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي، عن عبد الله بن أبي هند، عن أبي عبيدة قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح، فقال أبي: ما أدري ما هذا، وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو.

وقال الترمذي في «العلل الكبير» : قلت لمحمد: أبو عبيدة ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه، وقال: هو كثير الغلط.

وقال الدارقطني: أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه.

وقال صالح بن أحمد: حدثنا ابن المديني، حدثنا سلم بن قتيبة قال: قلت لشعبة: إن عثمان البري حدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة أنه سمع ابن مسعود، فقال: أوه! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته. انتهى.

هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم، ولكن راوي الحديث عثمان ضعيف، والله أعلم.

•‌

ق -‌

‌ عامر بن عبد الله.

روى عن: الحسن بن ذكوان.

وعنه: رواد بن الجراح.

قلت: أظنه عامر بن عبد الله بن يساف اليمامي، وينسب إلى جده، وهو بها أشهر.

روى عن: سعيد بن أبي عروبة، والحسن بن ذكوان، والنضر بن عبيد، وغيرهم.

وعنه: سري بن الوليد، ومحمد بن الحسن التل، وغيرهما.

قال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح.

وقال العجلي: يكتب حديثه، وفيه ضعف.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال البرقي، عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ومع ضعفه يكتب حديثه.

•‌

س - عامر بن عبد الله.

قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى في الأشربة.

وعنه: أبو مجلز. وقيل: عن أبي مجلز. قال: قرأت كتاب عمر، ولم يذكر عامرا.

أخرجه النسائي من الوجهين، وعامر يحتمل أن يكون ابن عبد الله العنبري الزاهد المعروف بعامر بن عبد قيس البصري، وكان من سادات التابعين.

روى عن: سلمان، وعمر.

وعنه: الحسن، وابن سيرين.

مات بالشام أيام معاوية فيما قاله خليفة وغيره، وله مناقب مشهورة، ترجم له في «الإصابة» .

•‌

ر م 4 -‌

‌ عامر بن عبد الواحد الأحول،

البصري.

روى عن: مكحول، وأبي الصديق الناجي، وعمرو بن شعيب، وعبد الله بن بريدة، وشهر بن حوشب، وبكر بن عبد الله المزني، وجماعة.

وعنه: شعبة، وهشام الدستوائي، وهمام، وسعيد بن أبي عروبة، وأبان العطار، والحمادان، وعبد الله بن شوذب، وعبد الوارث، وهشيم، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ليس بقوي.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس حديثه بشيء.

قال أبو داود: سمعت أحمد يضعفه.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به.

وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، عن عائذ بن عمرو المزني حديث: من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة. وهو شيخ آخر تابعي.

قلت: في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم،

ص: 269

و «تاريخ ابن أبي خيثمة» ما يبين لك أنه هو، فإنه قال: عامر الأحول هو ابن عبد الواحد، بصري، روى عن عائذ بن عمرو، وأبي الصديق، وعمرو بن شعيب، ثم ساق كلام الناس فيه.

وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» : سمعت أبا زكريا يقول: عامر الأحول بصري، وهو ابن عبد الواحد، فهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره. حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبو الأشهب، عن عامر بن عبد الواحد.

وقال أبو القاسم البغوي في ترجمة عائذ بن عمرو: وروى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول، ولا أحسبه أدركه.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين: عامر بن عبد الواحد الأحول يروي عن عائذ بن عمرو، روى عنه أبو الأشهب.

ونقل العقيلي عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس هو بالقوي، ضعيف. وعن أبي بكر بن الأسود: سألت ابن علية عن عامر بن عبد الواحد الأحول، فقال: سل جدك حميد بن الأسود، فسألته، فوهنه.

وقال الساجي: يحتمل لصدقه، وهو صدوق.

•‌

مق قد -‌

‌ عامر بن عبدة

بفتح الباء، وقيل: بسكونها، البجلي، أبو إياس، الكوفي.

روى عن: ابن مسعود.

وعنه: المسيب بن رافع.

قال النسائي في «الكنى» : أبو إياس عامر بن عبد الله، ويقال: ابن عبدة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكر ابن ماكولا أنه روى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي.

وحكى ابن أبي حاتم، عن ابن معين توثيقه.

قال أبو بشر الدولابي: سمعت العباس بن محمد قال: قال ابن معين: عامر بن عبدة، يعني بالتحريك.

وقال ابن عبد البر في كتاب «الاستغنا في الكنى» : أبو إياس عامر بن عبدة تابعي ثقة، ثم غفل فذكره في الصحابة، وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا هو في مقدمة «صحيح مسلم» من طريق عامر بن عبدة، عن عبد الله بن مسعود.

•‌

خت -‌

‌ عامر بن عبيدة الباهلي البصري،

قاضي البصرة.

روى عن: أنس، وعبد الملك بن يعلى الليثي.

وعنه: ابنه الخليل، وشعبة، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: مشهور.

وقال إسحاق، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به.

وفرق البخاري، وابن حبان بين الراوي عن أبي المليح وبين هذا، وسميا أبا الراوي عن أنس: عبدة، بإسكان الباء، والله أعلم.

•‌

ت -‌

‌ عامر بن عقبة،

ويقال: ابن عبد الله، العقيلي.

روى عن: أبي هريرة، وقيل: عن أبيه، عن أبي هريرة.

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

قال البخاري: عامر العقيلي، يقال ابن عقبة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : عامر بن عبد الله بن شقيق العقيلي، روى عن أبي هريرة، وعنه: يحيى بن أبي كثير.

وقال الحاكم: اسم أبيه شبيب، ولعله تصحيف من شقيق.

•‌

د -‌

‌ عامر بن عمرو المزني.

قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على بغلة، وعليه برد أحمر.

قاله أبو معاوية، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه.

وقال مروان بن معاوية وغيره، عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني.

أخرجه أبو داود على الوجهين.

قلت: قال أبو علي بن السكن: أخطأ فيه أبو معاوية.

وقال أبو القاسم البغوي: رافع بن عمر، وهو الصواب.

•‌

‌عامر بن فهيرة التيمي،

مولى أبي بكر الصديق، يقال:

ص: 270

أصله من الأزد، ويقال: من عنز بن وائل. استرق في الجاهلية، فاشتراه أبو بكر الصديق فأعتقه، وهو من السابقين إلى الإسلام، وممن كان يعذب من أجل إسلامه.

روت عنه: عائشة رضي الله عنها كلامه لما دخلوا المدينة فأصابتهم الحمى.

وكان رفيق أبي بكر رضي الله عنه في الهجرة، ثم شهد بدرا وأحدا، واستشهد ببئر معونة رضي الله عنه.

•‌

س -‌

‌ عامر بن مالك،

بصري.

عن: صفوان بن أمية: الطاعون، والبطن، والنفاس، والغرق شهادة.

وعنه: أبو عثمان النهدي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال علي ابن المديني: لا أعرفه، ولا أعلم روى عنه غير أبي عثمان.

•‌

فق -‌

‌ عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء.

روى عن: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وعتبة بن يقظان، وعبد الواحد بن أيمن، وعلي بن صالح بن حي، وغيرهم.

وعنه: زيد بن أخزم الطائي، ومعمر بن سهل، وأحمد بن إسحاق الأهوازيان، وعمر بن شبة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال: ربما أخطأ.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ.

•‌

ت -‌

‌‌

‌ عامر بن مسعود

بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي،

مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم: الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة.

وعنه: نمير بن عريب، وعبد العزيز بن رفيع.

أخرجه الترمذي وقال: مرسل، عامر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الدوري، عن ابن معين:[ليس] له صحبة، وهو أبو إبراهيم بن عامر الذي يروي عنه الثوري، وجرير.

وقال الآجري، عن أبي داود: سألت أحمد بن حنبل: له صحبة؟ فقال: لا أدري. قال: وسمعت مصعبا يقول: عامر بن مسعود [ليس] له صحبة، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قلت: وقال: يروي المراسيل، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم.

وقال الترمذي في «العلل الكبير» عن البخاري: لا صحبة له ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: هو من التابعين.

وقال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي قال: قلت لأبي عبد الله: عامر بن مسعود الذي روى حديث الصوم له صحبة؟ قال: ما أرى له صحبة.

وقال ابن السكن: روى حديثين مرسلين، وليست له صحبة.

وقال ابن عدي في حديث عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن مسعود: هو مرسل.

وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه» : ليست لعامر صحبة.

•‌

عامر بن مسعود، أبو سعيد الزرقي، في الكنى.

•‌

خ س -‌

‌ عامر بن مصعب،

ويقال: مصعب بن عامر.

روى عن: عائشة، وأبي المنهال عبد الرحمن بن. . .، وطاوس.

وعنه: ابن جريج، وإبراهيم بن مهاجر الكوفي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له البخاري، والنسائي حديثا واحدا مقرونا بعمرو بن دينار في الصرف.

قلت: أخشى أن يكون الذي روى عنه ابن جريج غير الذي روى عنه إبراهيم، فقد قال ابن حبان في ثقات التابعين: عامر بن مصعب يروي عن عائشة لا أعلم له راويا إلا إبراهيم بن مهاجر، وربما قال: مصعب بن عامر لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم.

ص: 271

وقال الدارقطني: عامر بن مصعب ليس بالقوي.

•‌

ع -‌

‌ عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش،

ويقال: خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة، أبو الطفيل الليثي، ويقال: اسمه عمرو، والأول أصح، ولد عام أحد.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وحذيفة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي سريحة، ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم، وغيرهم.

وعنه: الزهري، وأبو الزبير، وقتادة، وعبد العزيز بن رفيع، وسعيد بن إياس الجريري، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمارة بن ثوبان، وعمرو بن دينار، وفرات القزاز، والقاسم بن أبي بزة، وكلثوم بن جبر، وكهمس بن الحسن، ومعروف بن خربوذ، ومنصور بن حيان، والوليد بن عبد الله بن جميع، ويزيد بن أبي حبيب، وجماعة.

قال مسلم: مات أبو الطفيل سنة مائة، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال خليفة: مات بعد سنة مائة.

ويقال: مات سنة سبع.

وقال وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه: كنت بمكة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة، فسألت عنها، فقالوا: هذا أبو الطفيل.

قلت: وقال ابن البرقي: مات سنة (102).

وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا كثير بن أعين، سمعت أبا الطفيل بمكة سنة سبع ومائة يقول: ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر قصة.

وقال ابن السكن: روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن سعد: حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الطفيل قال: كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار، قال: فقمت على باب الغار، ولا أرى فيه أحدا. ثم قال ابن سعد: وهذا الحديث غلط، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره، فأوهم الذي حمل عنه، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث، وكان متشيعا.

وذكر البخاري في «التاريخ الصغير» هذا الحديث عن عمرو بن عاصم، وقال: الأول أصح، يعني قوله: أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه» : حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال: سمعت أبا الطفيل يقول: كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل.

قلت: لي فيه وهم في لفظة واحدة، وهي قوله: يوم بدر. والصواب: يوم حنين، والله أعلم، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل.

وقال ابن عدي: له صحبة، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي، وقوله بفضله، وفضل أهل بيته، وليس في رواياته بأس.

وقال ابن المديني: قلت لجرير: أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل؟ قال: نعم.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: أبو الطفيل مكي ثقة.

•‌

م ت ق -‌

‌ عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك المعافري الشرعبي،

أبو خنيس المصري.

روى عن: حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وعقبة بن مسلم. وروى أيضا عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعن فضالة بن عبيد، وقيل: بينهما يحنس بن عبد الرحمن.

روى عنه: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، والليث، وجماعه.

قال أبو داود، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن يونس: توفي قبل سنة عشرين ومائة.

روى له مسلم حديث فضالة في القلادة، والترمذي وابن ماجه حديث البطاقة.

ص: 272

•‌

4 -‌

‌ عامر أبو رملة.

عن: مخنف بن سليم الغامدي.

وعنه: عبد الله بن عون.

له عندهم حديث في ترجمة مخنف.

•‌

‌عامر الحجري.

والصواب: أبو عامر في الكنى.

•‌

د -‌

‌ عامر الرام،

وقيل: الرامي، أخو الخضر بن محارب، عداده في الصحابة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم: إن المؤمن إذا ابتلي، ثم عافاه الله كان كفارة لذنوبه. الحديث.

قاله محمد بن إسحاق، عن رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور، عن عمه، عن عامر به.

قلت: قال ابن السكن: روي عنه حديث واحد فيه نظر.

وقال البخاري: أبو منظور لا يعرف إلا بهذا.

وقال هو، وأبو حاتم: رواه ابن أبي أويس، عن أبيه، عن ابن إسحاق، فأدخل بين ابن إسحاق، وأبي منظور الحسن بن عمارة.

قلت: أخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن إسحاق، حدثني أبو منظور.

وقال الرشاطي: كان راميا محسنا، وفيه يقول الشماخ:

فحلاها عن ذي الأراكة عامر أخو الخضر يرمي حيث تكوي الهواجر

•‌

‌عامر العقيلي،

هو ابن عقبة، تقدم.

‌من اسمه عائذ الله

• ع -‌

‌ عائذ الله بن عبد الله بن عمرو،

ويقال: عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان، أبو إدريس الخولاني والعيذي.

روى عن: عمر بن الخطاب، وأبي الدرداء، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وبلال، وثوبان، وحذيفة، وعبادة بن الصامت، وعوف بن مالك، والمغيرة، ومعاوية، والنواس بن سمعان، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وحسان بن الضمري، وعبد الله بن الديلمي، وعبد الله بن السعدي، وعمير بن سعد، وواثلة بن الأسقع، ويزيد بن عميرة الزبيدي، وأبي مسلم الخولاني، وغيرهم.

وعنه: الزهري، وربيعة بن يزيد، وبسر بن عبيد الله، وعبد الله بن ربيعة بن يزيد، والقاسم بن محمد، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وأبو عون الأنصاري، ويونس بن سيف، ومكحول، وشهر بن حوشب، وأبو حازم سلمة بن دينار، وعدة.

قال مكحول: ما رأيت أعلم منه.

وقال الزهري: كان قاص أهل الشام، وقاضيهم في خلافة عبد الملك.

وقال سعيد بن عبد العزيز: كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء.

وقال أبو زرعة الدمشقي: أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبير بن نفير، وأبو إدريس. وقد قلت لدحيم: من المقدم منهم؟ قال: أبو إدريس.

قال أبو زرعة: وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له منه سماع، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة.

قال أبو زرعة: قال محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس أنه أدرك عبادة بن الصامت، وأبا الدرداء، وشداد بن أوس، وفاته معاذ بن جبل.

قال أبو زرعة: وقد حدثنا محمد بن المبارك، حدثنا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي إدريس قال: جلست خلف معاذ بن جبل وهو يصلي، فلما انصرف من الصلاة قلت: إني لأحبك لله. الحديث.

قال أبو زرعة: وقال هشام، عن صدقة، عن ابن جابر، عن عطاء الخراساني سمعت أبا إدريس نحوه.

قال: وحدثني سليمان، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبي إدريس.

قال أبو زرعة: أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الحولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ، والحديث حديثهما.

ص: 273

وقال أبو عمر بن عبد البر: سماع أبي إدريس من معاذ عندنا صحيح من رواية أبي حازم، وغيره، فلعل رواية الزهري عنه: أنه فاتني معاذ بن جبل في معنى من المعاني، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع، وقد سئل الوليد بن مسلم، وكان عالما بأيام أهل الشام: هل لقي أبو إدريس معاذ بن جبل؟ قال: نعم، أدرك معاذ بن جبل، وأبا عبيدة، وهو ابن عشر سنين، ولد يوم حنين، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك.

قال ابن معين، وغيره: مات سنة ثمانين.

قلت: إذا كان ولد في غزوة حنين، وهي في أواخر سنة ثمان، ومات معاذ سنة ثمان عشرة، فيكون سنه حين مات معاذ تسع سنين ونصفا أو نحو ذلك، فيبعد في العادة أن يجاري معاذا في المسجد هذه المجاراة أو يخاطبه هذه المخاطبة، على ما اشتهر من عادتهم أنهم لا يطلبون العلم إلا بعد البلوغ، والجمع الذي جمع به ابن عبد البر قد سبقه إليه الطحاوي في «مشكله» ، وساقه من طرق كثيرة إلى أبي إدريس أنه سمع معاذا، وعبادة بالقصة المذكورة.

وقال العجلي: دمشقي، تابعي، ثقة.

وقال أبو حاتم، والنسائي، وابن سعد: ثقة.

وقال أبو مسهر: لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك.

وقال الهيثم بن عدي: توفي زمن عبد الملك.

وذكره الطبري في «طبقات الفقهاء» في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام.

وروى مالك، عن أبي حازم، عن أبي إدريس قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا، فسألت عنه، فقالوا: معاذ. فلما كان الغد هجرت، فوجدته يصلي، فلما انصرف سلمت عليه، فقلت: والله إني لأجهد. الحديث. وهو الذي أشار إليه ابن عبد البر.

وقال البخاري: لم يسمع من عمر.

وقال ابن حبان في «الثقات» : ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم، ولم يسمع من معاذ.

وقال ابن أبي حاتم: [قلت لأبي]: أسمع أبو إدريس من معاذ؟ فقال: يختلفون فيه، فأما الذي عندي فلم يسمع منه.

•‌

ق -‌

‌ عائذ الله المجاشعي،

أبو معاذ.

روى عن: أبي داود نفيع الأعمى

وعنه: سلام بن مسكين.

قال البخاري: لا يصح حديثه.

وقال ابن حبان في «الثقات» : عائذ الله المجاشعي قاص سليمان بن عبد الملك.

قلت: قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث.

وقال ابن حبان في «الضعفاء» : بصري منكر الحديث على قلته.

وذكره العقيلي في «الضعفاء» ، وأورد له الحديث الذي أخرجه له ابن ماجه في الأضاحي.

‌من اسمه عائذ - بغير إضافة

-

• س ق -‌

‌ عائذ بن حبيب بن الملاح العبسي،

ويقال: القرشي، مولاهم، أبو أحمد، ويقال: أبو هشام الكوفي، بياع الهروي.

روى عن: حميد الطويل، وزرارة بن أعين، وحجاج بن أرطاة، وصالح بن حسان، وعامر بن السمط، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي حنيفة، وغيرهم.

روى عنه: أحمد، وإسحاق، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وأبو كريب، ومحمد بن طريف، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني، وأبو خيثمة، وأبو سعيد الأشج، وجماعة.

قال الأثرم: سمعت أحمد ذكره فأحسن الثناء عليه، وقال: كان شيخا جليلا عاقلا.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، قد سمعنا منه.

وقال عباس، عن ابن معين: [ثقة.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين]: صويلح.

وقال الجوزجاني: غال زائغ.

وقال سعيد بن عمرو البرذعي: شهدت أبا حاتم يقول لأبي زرعة: كان ابن معين يقول: يوسف السمتي زنديق، وعائذ بن حبيب زنديق، فقال أبو زرعة: أما عائذ بن حبيب فصدوق في الحديث، وأما يوسف فذاهب الحديث، كان

ص: 274

يحيى يقول: كذاب. قال البرذعي: فرأيت الحكاية التي حكاها أبو حاتم عندي عن بعض شيوخنا عن يحيى: كان عائذ بن حبيب «زيدي» . قال: وهو بهذا أشبه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة تسعين ومائة.

•‌

خ م س -‌

‌ عائذ بن عمرو بن هلال المزني،

أبو هبيرة البصري، له صحبة، شهد بيعة الرضوان.

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر.

وعنه: ابنه حشرج، وأبو جمرة الضبعي، والحسن، ومعاوية بن قرة، وعبد الله بن خليفة، وأبو عمران الجوني، وغيرهم.

قال أبو الشيخ الأصبهاني: عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات عائذ في ولاية عبد الملك بن زياد.

قلت: أرخه ابن قانع سنة إحدى وستين.

وقال البغوي: حدثنا الزهراني، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أسماء بن عبيد قال: قال عائذ المزني: لأن أصب طستي في حجلتي أحب إلي من أن أصب في طريق المسلمين.

قال: وكان لا يخرج من داره ماء إلى الطريق من ماء سماء ولا غيره، فرؤي له أنه في الجنة فقيل: بم؟ قال: بكفه أذاه عن المسلمين.

‌من اسمه عائش وعباءة.

• س -‌

‌ عائش بن أنس البكري الكوفي.

روى عن: علي، وعمار، والمقداد رضي الله عنهم.

وعنه: عطاء بن أبي رباح.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ عباءة يأتي قبل عباية.

‌من اسمه عباد.

• ق -‌

‌ عباد بن آدم الهذلي البصري.

روى عن: شعبة، وحماد بن سلمة.

وعنه: ابنه محمد فقط.

•‌

‌عباد بن إسحاق،

هو عبد الرحمن بن إسحاق، يأتي.

•‌

صد -‌

‌ عباد بن بشر بن وقش،

ويقال: زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو بشر، وأبو الربيع الأشهلي.

قال ابن عبد البر: لا يختلفون أنه أسلم بالمدينة على يدي مصعب بن عمير، وذلك قبل إسلام سعد بن معاذ، وشهد بدرا والمشاهد كلها، وكان ممن قتل كعب بن الأشرف.

وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وممن شهد بدرا عباد بن بشر، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وكان له بلاء وغناء. وهو ابن (45) سنة.

روى له أبو داود حديثا واحدا من رواية حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت عنه بقوله للأنصار: أنتم الشعار والناس الدثار.

قلت: وقال أبو نعيم في «المعرفة» : روى عنه أنس بن مالك.

وقال ابن سعد: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي حذيفة بن عتبة.

•‌

ع -‌

‌ عباد بن تميم بن غزية الأنصاري،

المازني، المدني.

روى عن: عمه عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وهو أخو تميم لأمه، وجدته أم عمارة، وأبي قتادة الأنصاري، وأبي بشير الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، وعويمر بن أشقر.

وعنه: عمرو بن يحيى بن عمارة، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وابناه محمد وعبد الله ابنا أبي بكر، والزهري، وحبيب بن زيد، وعمارة بن غزية، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.

قال الواقدي: عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة قال: قال عباد: كنت يوم الخندق ابن خمس سنين.

وقال محمد بن إسحاق، والنسائي: ثقة.

ص: 275

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

•‌

ق -‌

‌ عباد بن تميم.

عن أبيه، عن عمه في الاستسقاء.

وعنه: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

هو الذي قبله. والصواب: عن عبد الله بن أبي بكر قال: سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه، والله أعلم.

•‌

ت -‌

‌ عباد بن حبيش،

الكوفي.

روى عن: عدي بن حاتم.

وعنه: سماك بن حرب.

له عنده حديث فيه إسلام عدي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: جهله ابن القطان.

•‌

بخ م س -‌

‌ عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي،

أخو عبد الواحد بن حمزة.

روى عن: جدة أبيه أسماء بنت أبي بكر، وأختها عائشة أم المؤمنين، وجابر بن عبد الله الأنصاري.

وعنه: ابن عم أبيه هشام بن عروة.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزهري: كان سخيا سريا، أحسن الناس وجها.

له عند مسلم، والنسائي حديث: لا تحصي فيحصي الله عليك.

•‌

خ د س ق -‌

‌ عباد بن راشد التميمي،

مولاهم، البصري البزار، ابن أخت داود بن أبي هند، ويقال: ابن خالته.

روى عن: ثابت البناني، والحسن البصري، وداود بن أبي هند، وسعيد بن أبي خيرة، وقتادة.

وعنه: هشيم، وعبد الرزاق، وأبو عامر العقدي، وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، ووكيع، وبدل بن المحبر، وعفان، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال الجوزجاني، عن أحمد: شيخ ثقة، صدوق صالح.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه عباد بن راشد: أثبت حديثا من عباد بن ميسرة.

وقال الدوري، عن ابن معين: حديثه ليس بالقوي، ولكن يكتب.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.

وقال الدورقي، عن ابن معين: ضعيف.

وقال البخاري: روى عنه عبد الرحمن، وتركه يحيى القطان.

وكذا قال عمرو بن علي نحوه.

وقال أبو داود: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وأنكر على البخاري ذكره في «الضعفاء» ، وقال: يحول.

روى له البخاري مقرونا بغيره.

قلت: وقال العجلي، وأبو بكر البزار: ثقة.

وقال الساجي: صدوق.

وقال فيه أحمد: ثقة ورفع أمره.

وقال ابن المديني: لا أعرف حاله.

وقال الأزدي: تركه يحيى القطان، وكان صدوقا.

وقال ابن البرقي: ليس بالقوي.

وقال ابن عدي: ليس حديثه بالكثير، وهو على الاستقامة.

وقال ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد؛ فبطل الاحتجاج به، وهو الذي روى عن الحسن قال: حدثني سبعة من الصحابة، منهم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبو هريرة، وغيرهم في الحجامة. وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثا طويلا أكثره موضوع.

قلت: يشير إلى حديث المناهي، وليس هو من رواية عباد بن راشد، إنما هو من رواية عباد بن كثير، فهذا عندي

ص: 276

من أوهام ابن حبان، والله أعلم.

•‌

م د س -‌

‌ عباد بن زياد ابن أبيه،

المعروف أبوه بزياد بن أبي سفيان، أخو عبيد الله بن زياد، يكنى أبا حرب.

روى عن: عروة، وحمزة ابني المغيرة بن شعبة.

وعنه: الزهري، ومكحول.

قال مصعب الزبيري في حديث مالك، عن الزهري، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة، عن المغيرة بن شعبة في المسح على الخفين، وغير ذلك: ليس له عندهم غيره، أخطأ فيه مالك خطأ قبيحا، والصواب عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد المغيرة.

وقال ابن المديني: روى الزهري، عن عباد بن زياد، وهو رجل مجهول، لم يرو عنه غير الزهري.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال خليفة: ولاه معاوية سجستان سنة ثلاث وخمسين.

وقال أبو حسان الزيادي، وابن أبي عاصم: مات سنة مائة.

قلت: الذي حكاه مصعب من رواية مالك هو المشهور، ولكن قد ذكر الدارقطني أن روح بن عبادة رواه عن مالك على الصواب، وذكر أحمد بن خالد الأندلسي أن يحيى بن يحيى الليثي قال فيه: عن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد، عن أبيه المغيرة، ووهم فيه يحيى، والصواب إسقاط لفظة: عن أبيه، وهو كما قال، والأصل إنما هو عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن ابن المغيرة، عن أبيه المغيرة، وذكر البخاري أن بعضهم رواه عن مالك كذلك، وكلام ابن المديني يشعر بأن زيادا والد عباد، وليس هو زيادا الأمير؛ لأن عباد بن زياد الأمير مشهور ليس بمجهول، وقد وقع في رواية يونس بن يزيد، وعمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة، والله أعلم.

•‌

كد -‌

‌ عباد بن زياد بن موسى الأسدي،

الساجي.

روى عن: ابن عيينة، وعثمان بن عمر بن فارس، ويونس بن أبي يعفور، وغيرهم.

وعنه: أبو داود في «حديث مالك» ، وأبو بكر البزار، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو بكر بن أبي داود.

قال الآجري، عن أبي داود: صدوق، أراه كان يتهم بالقدر.

قلت: قال ابن عدي: عباد بن زياد بن موسى، وقيل: عبادة.

قال موسى بن هارون: تركت حديثه.

وقال ابن عدي: هو من أهل الكوفة الغالين في التشيع، له أحاديث مناكير في الفضائل.

•‌

د س ق -‌

‌ عباد بن أبي سعيد المقبري.

روى عن: أبي هريرة.

روى عنه: أخوه سعيد.

روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في الاستعاذة من علم لا ينفع.

قلت: قال ابن خلفون في «الثقات» : وثقه محمد بن عبد الرحيم التبان.

•‌

د س ق -‌

‌ عباد بن شرحبيل اليشكري،

الغبري، البصري، معدود في الصحابة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا في قصة له فيها: ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان ساغبا. رواه عنه أبو بشر بن أبي وحشية.

قلت: قال البغوي: وأبو الفتح الأزدي: ما روى عنه غيره.

وقال ابن السكن: في صحبته نظر.

•‌

ق -‌

‌ عباد بن شيبان الأنصاري السلمي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زيد بن ثابت.

روى عنه: ابناه: إبراهيم، وأبو هبيرة يحيى.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا من روايته عن زيد بن ثابت.

قلت: الذي روى عنه إبراهيم آخر غير هذا، صحابي له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث آخر، روي عنه من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عباد، عن أبيه، عن جده، وهو سُلَمي - بضم السين - من خلفاء بني هاشم، وقد بينت ذلك في كتابي في

ص: 277

«الصحابة» .

•‌

خ -‌

‌ عباد بن أبي صالح السمان،

هو عبد الله يأْتي.

•‌

ع -‌

‌ عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكي،

أبو معاوية البصري.

روى عن: عاصم الأحول، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي، وهشام بن عروة، وعبد الله وعبيد الله ابني عمر بن حفص، وعوف الأعرابي، ومجالد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويونس بن خباب، وواصل مولى أبي عيينة، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وإبراهيم بن زياد سبلان، والحكم بن المبارك، ومسدد، ومحمد بن عيسى بن الطباع النيسابوري، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وسريج بن يونس، وأحمد بن منيع، وأحمد بن عبدة الضبي، وعبد الله بن عون الخراز، وقتيبة، ويحيى بن أيوب المقابري، وعدة.

قال الأثرم، عن أحمد: ليس به بأس، وكان رجلا عاقلا أديبا.

وقال الدوري، عن ابن معين: عباد بن عباد، وعباد بن العوام جميعا ثقة، وعباد بن عباد أوثقهما، وأكثرهما حديثا.

وقال يعقوب بن شيبة، وأبو داود، والنسائي، وابن خراش: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق، لا بأس به، قيل له: يحتج بحديثه؟ قال: لا.

وقال الترمذي، عن قتيبة: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف: مالكا، والليث، وعبد الوهاب الثقفي، وعباد بن عباد كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وربما غلط.

وقال في موضع آخر: كان معروفا بالطلب، حسن الهيئة، ولم يكن بالقوي في الحديث، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة.

وزاد أبو جعفر بن جرير الطبري: في رجب، قال: وكان ثقة غير أنه كان يغلط أحيانا.

وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: مات قبل حماد بن زيد بستة أشهر.

وقال إبراهيم بن زياد سيلان: مات سنة (180). قال البخاري: وهذا أشبه.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ووثقه العجلي، والعقيلي، وأبو أحمد المروزي، وابن قتيبة.

وأورد ابن الجوزي في «الموضوعات» حديث أنس: إذا بلغ العبد أربعين سنة، من طريق عباد هذا، فنسبه إلى الوضع، وأفحش القول فيه، فوهم وهما شنيعا، فإنه التبس عليه براو آخر، وقد تعقبت كلامه في «الخصال المكفرة» .

•‌

سي -‌

‌ عباد بن عباد بن علقمة المازني البصري،

المعروف بابن أخضر، وهو زوج أمه.

روى عن: هلال بن يزيد المازني، وأبي مجلز لاحق بن حميد.

وعنه: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، وحماد بن سعيد البصري، ومعتمر بن سليمان.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأسا.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: شيخ بصري، ثقة ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وكذا ابن شاهين.

•‌

د -‌

‌ عباد بن عباد الرملي الأُرْسُوفي،

أبو عتبة الخواص.

روى عن: حريز بن عثمان، وابن عون، ويونس بن عبيد، والأوزاعي، وهشام بن حسان، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وغيرهم.

وعنه: أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، وبشر بن عمر الزهراني، ورواد بن الجراح، وزكرياء بن نافع الأُرْسُوفي، وضمرة بن ربيعة، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن سهل

ص: 278

الأردني، وفديك بن سليمان القيسراني، ومحمد بن عبد العزيز الرملي.

وكان من فضلاء أهل الشام، وعبادهم، وكتب إليه سفيان الثوري الرسالة المشهورة في الوصايا والحكم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال العجلي: ثقة، رجل صالح.

وقال أبو حاتم: من العباد.

وقال يعقوب بن سفيان: من الزهاد، وكان ثقة.

روى له: ولا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال.

قلت: وذكره ابن حبان في «الضعفاء» فقال ممن غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والضبط، فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته، فاستحق الترك.

•‌

ع -‌

‌ عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي،

المدني.

روى عن: أبيه، وجدته أسماء، وخالة أبيه عائشة، ورجل من بني مرة بن عوف، وعمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت.

وعنه: ابنه يحيى، وابن أخيه عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله، وابنا عميه هشام بن عروة ومحمد بن جعفر، وصالح بن [عجلان]، وابن أبي مليكة، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال الزبير بن بكار: كان عظيم القدر عند أبيه، وكان على قضائه بمكة، وكان يستخلفه إذا حج، وكان أصدق الناس لهجة.

قلت: ووصفه مصعب الزبيري بالوقار.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وأما روايته عن عمر بن الخطاب فمرسلة بلا تردد.

•‌

ص -‌

‌ عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي.

روى عن: علي.

وعنه: المنهال بن عمرو.

قال البخاري: فيه نظر.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن سعد: له أحاديث.

وقال علي ابن المديني: ضعيف الحديث.

وقال ابن الجوزي: ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي: أنا الصديق الأكبر. وقال: هو منكر.

وقال ابن حزم: هو مجهول.

•‌

خت -‌

‌ عباد بن أبي علي البصري.

روى عن: أنس، وأبي حازم الأشجعي، وأبي حازم التمار.

وعنه: حماد بن زيد، وهشام الدستوائي، وخليد بن حسان العبدي الهجري.

قال الآجري، عن أبي داود: هو ابن عم أبي حازم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌عباد بن عمرو بن موسى.

يأتي في ترجمة عيسى بن عمرو بن موسى.

•‌

ع -‌

‌ عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل الكلابي،

مولاهم، أبو سهل الواسطي.

روى عن: حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وسعيد الجريري، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد، وابن عون، وعوف الأعرابي، وحجاج بن أرطاة، وحصين بن عبد الرحمن، وسعيد بن أبي عروبة، وسفيان بن حسين، وهلال بن خباب، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، وأبي مالك الأشجعي، وأبي إسحاق الشيباني، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأبو الربيع الزهراني، وعلي بن مسلم، وعمران بن ميسرة، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمود بن خداش، ومحمد بن الصباح الدولابي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، والعلاء بن هلال الرقي، وأحمد بن منيع، وعباد بن يعقوب، وغيرهم. وحدث عنه

ص: 279

إسماعيل ابن علية، وهو من أقرانه.

قال الحسن بن عرفة: سألني وكيع عنه: أتحدث عنه؟ فقلت: نعم. قال: ليس عندكم أحد يشبهه.

وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: كان يشبه أصحاب الحديث.

وقال الأثرم، عن أحمد: مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عروبة.

وقال ابن معين، والعجلي، وأبو داود، والنسائي، وأبو حاتم: ثقة.

وقال ابن خراش: صدوق.

وقال ابن سعد: كان يتشيع، فأخذه هارون، فحبسه ثم خلى عنه، فأقام ببغداد، ومات سنة خمس وثمانين ومائة.

وكذا أرخه غير واحد.

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثلاث.

وقال حاتم بن الليث، عن سعيد بن سليمان: حدثنا عباد بن العوام، وكان من نبلاء الرجال في كل أمره، ومات سنة ست.

وكذا أرخه أبو موسى العنزي، وأبو أمية.

وقال أسلم الواسطي: مات سنة (87).

قلت: نقل الإسماعيلي، عن الأثرم كلام أحمد فأطلقه، والذي في «علل الأثرم» مقيد بسعيد.

وقال ابن سعد: كان ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، ووثقه البزار.

وقال القراب: ولد سنة (118).

•‌

د ق -‌

‌ عباد بن كثير الثقفي البصري.

روى عن: أيوب السختياني، ويحيى بن أبي كثير، وعمرو بن خالد الواسطي، وثابت البناني، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وأبي الزبير، وأبي الزناد، وغيرهم.

روى عنه: إبراهيم بن طهمان وأبو خيثمة - وهما من أقرانه -، وإسماعيل بن عياش، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وأبو ضمرة، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: هو أسوأ حالا من الحسن بن عمارة وأبي شيبة، روى أحاديث كذب لم يسمعها، وكان صالحا. قلت: فكيف روى ما لم يسمع؟ قال: البله، والغفلة.

وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف الحديث، وليس بشيء.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: لا يكتب حديثه.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء في الحديث، وكان رجلا صالحا.

وقال ابن المبارك: انتهيت إلى شعبة فقال: هذا عباد بن كثير فاحذروه.

وقال ابن المبارك أيضا: قلت للثوري: إن عبادا من تعرف حاله، وإذا حدث جاء بأمر عظيم، فترى أن أقول للناس: لا تأخذوا عنه؟ قال: بلى.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان يسكن مكة، ضعيف الحديث، وفي حديثه عن الثقات إنكار.

وعن أبي زرعة: لا يكتب حديثه، كان شيخا صالحا، وكان لا يضبط الحديث. قال: وكان في كتاب أبي زرعة حديث عن أحمد بن يونس عن زهير عنه، فقال: اضربوا عليه.

وقال البخاري: تركوه.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال إبراهيم الجوزجاني: لا ينبغي لحكيم أن يذكره في العلم، حسبك بحديث النهي.

وقال ابن عدي: حدث من المناهي بمقدار ثلاثمائة حديث، قال: ومقدار ما أمليت من حديثه لا يتابع عليه.

قلت: وحديث النهي الذي أشار إليه الجوزجاني هو الذي ذكر ابن عدي أنه مقدار ثلاثمائة حديث، وصدق ابن عدي، قد رأيتها، وكأنه لم يترك متنا صحيحا ولا سقيما فيه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كذا إلا وساقه على ذلك الإسناد الذي ركبه، وهو: حدثني عثمان الأعرج، حدثني يونس،

ص: 280

عن الحسن البصري قال: حدثني سبعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وجابر، وأبو هريرة، ومعقل بن يسار، وعمران بن حصين، فساق الحديث عنهم. وافترى في زعمه أن الحسن سمع من هؤلاء، نعم سمع من معقل، وعمران، واختلف في سماعه من أبي هريرة، وساق ابن حبان بعضه في ترجمة عباد بن راشد عن الحسن، وزعم أن ابن قتيبة أخبره به عن صفوان بن صالح عن ضمرة بن ربيعة عنه، وما أظنه إلا وهم في ذلك أو بعض من تقدمه، والله أعلم.

وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات ما بين الأربعين إلى الخمسين ومائة، وقال: سكتوا عنه.

وقال الحاكم، وأبو نعيم: أبو عبد الله شيخ قديم، كان الثوري يكذبه، ولما مات لم يصل عليه، حدث عن هشام، والحسن، وابن عقيل، ونافع، بالمعضلات.

وقال يعقوب بن سفيان: يذكر بزهد وتقشف، وحديثه ليس بذاك.

وقال البرقي: ليس بثقة.

وقال ابن عمار: ضعيف، وعباد بن كثير الرملي أثبت منه.

وقال العجلي: ضعيف متروك الحديث، وكان رجلا صالحا.

وقال عبد الله بن إدريس: كان شعبة لا يستغفر له.

•‌

بخ ق -‌

‌ عباد بن كثير الرملي الفلسطيني،

وقال بعضهم: عباد بن كثير بن قيس التميمي.

روى عن: فسيلة بنت واثلة بن الأسقع، والأعمش، وابن أبي ذئب، وداود بن أبي هند، وثور بن يزيد الحمصي، والزبير بن عدي، وغيرهم.

وعنه: يحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الله بن محمد النفيلي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ومخلد بن يزيد الحراني، وضمرة بن ربيعة، وزياد بن الربيع اليحمدي، وجرول بن جنفل النميري.

قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس.

وقال أبو بكر بن أبي شيبة، عن زياد بن الربيع: حدثنا عباد بن كثير الشامي، وكان ثقة.

وقال البخاري: فيه نظر.

وقال أبو حاتم: ظننت أنه أحسن حالا من عباد بن كثير البصري، فإذا هو قريب منه، ضعيف الحديث.

وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال علي بن الجنيد: متروك.

وقال ابن عدي: هو خير من عباد بن كثير البصري، وله أحاديث غير محفوظة

(1)

.

قلت: وقال ابن حبان: كان يحيى بن معين يوثقه، وهو عندي لا شيء في الحديث؛ لأنه يروي عن سفيان، عن إبراهيم، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: طلب الحلال فريضة بعد الفريضة. ومن روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروي ما لا يشبه حديث الأثبات.

وقال الساجي: ضعيف، يحدث بمناكير.

وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة، وهو صاحب حديث: طلب الحلال فريضة بعد الفريضة.

وقرأت بخط الذهبي: بقي إلى بعد السبعين ومائة.

•‌

ت س ق -‌

‌ عباد بن ليث الكرابيسي القيسي،

أبو الحسن، البصري.

روى عن: عبد المجيد بن وهب العقيلي، وبهز بن حكيم.

وعنه: بندار، وأبو موسى، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وأبو همام السكوني، وقيس بن حفص الدارمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه، وعن ابن معين: ليس

(1)

في تهذيب الكمال 14/ 151 وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: زعموا أنه ضعيف.

ص: 281

بشيء.

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

وقال النسائي: لا بأس به.

وقال مرة: ليس بالقوي

، روى له الترمذي، والنسائي، وابن ماجه حديث العداء بن خالد بن هوذة «أنه اشترى من النبي صلى الله عليه وسلم عبدا» . الحديث.

قلت: وقد علقه البخاري، فقال في البيوع من «صحيحه»: ويذكر عن العداء، فذكره.

وقال أبو أحمد بن عدي: وعباد معروف بهذا الحديث ولا يرويه غيره.

قلت: بل رواه غيره، أوضحت ذلك في «تغليق التعليق» .

وقال ابن حبان: لا يحتج به إلا فيما وافق الثقات.

ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنه وثقه.

•‌

خت 4 -‌

‌ عباد بن منصور الناجي،

أبو سلمة البصري القاضي.

روى عن: عكرمة، وعطاء، وأبي رجاء العطاردي، وأبي المهزم البصري، والحسن، وأيوب، وهشام بن عروة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وغيرهم.

وعنه: إسرائيل، وحماد بن سلمة، وريحان بن سعيد، وزياد بن الربيع، وابن أخته عرعرة بن البرند، وشعبة، ويحيى القطان، وابن وهب، وروح بن عبادة، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، ووكيع، والنضر بن شميل، ويزيد بن هارون، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وعدة.

قال علي ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: عباد بن منصور كان قد تغير؟ قال: لا أدري إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ، ولم أر يحيى يرضاه.

وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد: قال جدي: عباد ثقة لا ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه، يعني القدر.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء، وكان يرمى بالقدر.

وقال أبو زرعة: لين.

وقال أبو حاتم: كان ضعيف الحديث، يكتب حديثه، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عكرمة.

وقال علي ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد [يقول]: قلت لعباد بن منصور: سمعت حديث: ما مررت بملأ من الملائكة؟ وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل ثلاثا؟ يعني من عكرمة، فقال: حدثهن ابن أبي يحيى، عن داود، عن عكرمة.

وقال أبو داود: ولي قضاء البصرة خمس مرات، وليس بذاك، وعنده أحاديث فيها نكارة، وقالوا: تغير.

وقال الآجري: سألت أبا داود عن عمرو الأغضف، فقال: قاضي الأهواز، ثقة، قال لعباد بن منصور: من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله: الشقي من شقي في بطن أمه؟ قال: شيخ لا أدري من هو، فقال عمرو: أنا أدري من هو. قال: من هو؟ قال: الشيطان.

وقال النسائي: ليس بحجة.

وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.

وقال ابن عدي: هو في جملة من يكتب حديثه.

وقال رسته، عن يحيى بن سعيد: مات عباد وهو على بطن امرأته. وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.

قلت: وفيها أرخه أبو موسى العنزي، وزكريا الساجي، وابن حبان، وقال: كان قدريا، داعية إلى القدر، وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عنه فدلسها عن عكرمة.

وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: حديثه ليس بالقوي، ولكنه يكتب.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

وقال مهنا، عن أحمد: كانت أحاديثه منكرة، وكان قدريا، وكان يدلس.

وقال ابن أبي شيبة: [روى] عن أيوب، وعكرمة. وكان ينسب إلى القدر، روى أحاديث مناكير.

ص: 282

وقال أبو بكر البزار: روى عن عكرمة أحاديث ولم يسمع منه.

وقال العجلي: لا بأس به، يكتب حديثه.

وقال مرة: جائز الحديث.

وقال ابن سعد: هو ضعيف عندهم، وله أحاديث منكرة.

وقال الجوزجاني: كان يرى برأيهم، وكان سيئ الحفظ، وتغير أخيرا.

وقال الآجري، عن أبي داود: حدثنا أحمد بن أبي شريح، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا عباد بن منصور على قدرية فيه.

•‌

خ م د س -‌

‌ عباد بن موسى الختلي،

أبو محمد الأبناوي، سكن بغداد.

روى عن: إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وابن علية، [وإسماعيل] بن عياش، وابن عيينة، وخلف بن خليفة، وعباد بن العوام، وطلحة بن يحيى الزرقي، وهشيم، ومروان بن معاوية، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له البخاري، والنسائي بواسطة محمد بن عبد الرحيم البزاز، وعثمان بن خرزاذ، وأحمد بن علي المروزي، وأبو زرعة، وصالح جزرة، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأبار، وابنه إسحاق بن عباد، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وموسى بن هارون الحمال، والحسن بن علي المعمري، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو زرعة، وصالح بن محمد: ثقة.

وقال ابن معين مرة: ليس به بأس.

وقال أحمد بن علي الأبار: مات بطرسوس سنة تسع وعشرين ومائتين.

وكذا أرخه غيره.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (30).

وقال ابن قانع: مات سنة (29)، وقيل: سنة (30)، وهو أصح عندي.

قلت: وقال الدارقطني: صدوق.

وقال ابن قانع: صالح.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة.

•‌

تمييز -‌

‌ عباد بن موسى بن راشد العكلي.

روى عن: الحسن بن عمارة، وغياث بن إبراهيم، وأبي معشر.

وعنه: ابنه محمد بن عباد سندولا.

•‌

تمييز -‌

‌ عباد بن موسى بن شداد السعدي،

أبو أيوب البصري.

روى عن: أبيه، ويونس بن عبيد.

وعنه: بندار، وأبو موسى.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

تمييز -‌

‌ عباد بن موسى الجهني،

الكوفي.

روى عن: أبيه.

وعنه: عبد الله بن داود الخريبي، وأبو عاصم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وكأنه الذي قبله؛ لأن كلا منهما يروي عن مجاهد بواسطة أبيه.

•‌

تمييز -‌

‌ عباد بن موسى القرشي،

أبو عقبة البصري العباداني الأزرق، سكن بغداد.

روى عن: إبراهيم بن طهمان، وإسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري، وابن أبي رواد، ومحمد بن مسلم الطائفي.

وعنه: إبراهيم بن فهد، وأحمد بن يوسف التغلبي، وعلي بن داود القنطري، وهارون بن سفيان المستملي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وغيرهم.

قال أبو العباس الأصم، عن محمد بن إسحاق الصاغاني: حدثنا عباد بن موسى الأزرق، وكان ثقة.

قلت: ذكر الكلاباذي في شيوخ عباد بن موسى الختلي: سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، قال الخطيب: وهو وهم، وإنما يروي عنهما البصري، يعني هذا.

•‌

تمييز -‌

‌ عباد بن أبي موسى،

حجازي.

روى عن: مسلم بن زياد، عن ميمونة.

ص: 283

وعنه: يحيى بن سليم الطائفي.

ذكره البخاري في «تاريخه» .

قلت: وقال: إسناده مجهول.

•‌

س فق -‌

‌ عباد بن ميسرة المنقري،

البصري المعلم.

روى عن: الحسن البصري، ومحمد بن المنكدر، وعلي بن زيد بن جدعان.

وعنه: أبو الوليد الطيالسي، ووكيع، وهشيم، وأبو بحر البكراوي، وصدقة بن عمرو الغساني، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم.

قال الأثرم: ضعفه أحمد.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال الدوري، عن ابن معين: عباد بن ميسرة، وعباد بن راشد، وعباد بن كثير، وعباد بن منصور كلهم حديثهم ليس بالقوي، ولكنه يكتب.

وقال أبو داود: عباد بن ميسرة ليس بالقوي.

وقال إبراهيم بن بكر الشيباني، عن الهيثم بن حبيب: شهد عباد بن ميسرة عند عباد بن منصور، فرد شهادته، قال: لم رددت شهادتي؟ قال: لأنك تضرب اليتيم، وتأكل مال الأرملة.

قلت: علق له الترمذي حديثا في العلم، ولم يرقم له المزي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من العباد.

وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.

•‌

د عس ق -‌

‌ عباد بن نسيب القيسي،

أبو الوضيء السحتني، وقيل: اسمه عبد الله، والأول أشهر، وهو مشهور بكنيته.

روى عن: علي، وكان على شرطته، وعن أبي برزة الأسلمي.

وعنه: جميل بن مرة الشيباني، ويزيد بن أبي صالح، وبديل بن ميسرة العقيلي.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ عباد بن الوليد بن خالد الغبري،

أبو بدر المؤدب، من كرخ سر من رأى، سكن بغداد.

روى عن: معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وبكر بن يحيى بن زبان، وحبان بن هلال، وأبي عتاب الدلال، ومحمد بن عباد الهنائي، ومطهر بن الهيثم، وعارم، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي عاصم، وأبي داود الطيالسي، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه، وأحمد بن علي الأبار، وزكرياء الساجي، وابن أبي الدنيا، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وابن صاعد، ومحمد بن حميد الحوراني، ومحمد بن مخلد الدوري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وخلق.

قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق، وسئل أبي عنه، فقال: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن قانع: مات سنة (58).

وقال ابن مخلد: مات سنة اثنتين وستين ومائتين.

•‌

ت -‌

‌ عباد بن أبي يزيد،

ويقال: ابن يزيد، الكوفي.

روى عن: علي.

وعنه: إسماعيل السدي.

روى له الترمذي حديثا واحدا واستغربه.

•‌

خ ت ق -‌

‌ عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي،

أبو سعيد الكوفي.

روى عن: شريك النخعي، وعباد بن العوام، وعبد الله بن عبد القدوس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، والحسين بن زيد بن علي، والوليد بن أبي ثور، ومحمد بن الفضل بن عطية، وعلي بن هاشم بن البريد، ويونس بن أبي يعفور، وغيرهم.

وعنه: البخاري حديثا واحدا مقرونا، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وصالح بن محمد جزرة، وابن خزيمة، وابن صاعد، وابن أبي داود،

ص: 284

والقاسم بن زكرياء المطرز، وخلق.

قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب.

وقال أبو حاتم: شيخ ثقة.

وقال ابن عدي: سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه، ونسبه إلى أنه يشتم السلف.

قال ابن عدي: وعباد فيه غلو في التشيع، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل، والمثالب.

وقال صالح بن محمد: كان يشتم عثمان، قال: وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة، والزبير الجنة؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه.

وقال القاسم بن زكرياء المطرز: وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب، فلما فرغت دخلت عليه، وكان يمتحن من يسمع منه، فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر. قال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: علي، ثم قال: من أجراه؟ قلت: الله مجري الأنهار ومنبع العيون، قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: أجراه الحسين. قال: وكان مكفوفا، ورأيت في بيته سيفا معلقا وحجفة. فقلت: لمن هذا؟ قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي. قال: فلما فرغت من سماع ما أردت، وعزمت على السفر، دخلت عليه، فسألني فقال: من حفر البحر؟ فقلت: حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله، فاقتلوه.

قال البخاري: مات في شوال.

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: في ذي القعدة سنة خمسين ومائتين.

قلت: ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا.

وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث: عباد بن يعقوب، وإبراهيم بن محمد بن ميمون.

وقال الدارقطني: شيعي صدوق.

وقال ابن حبان: كان رافضيا داعية، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك.

روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.

•‌

ق -‌

‌‌

‌ عباد بن يوسف

الكندي،

أبو عثمان الحمصي، الكرابيسي.

روى عن: صفوان بن عمرو، وغالب بن عبيد الله الجزري، وأرطاة بن المنذر، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وأبو يوسف محمد بن أحمد بن الحجاج الصيدلاني، والوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وغيرهم.

قال عثمان بن صالح: حدثنا إبراهيم بن العلاء، حدثنا عباد بن يوسف صاحب الكرابيس ثقة.

وقال ابن عدي: روى أحاديث يتفرد بها.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة ست ومائتين.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في افتراق الأمم.

•‌

ت - عباد بن يوسف، وقيل: عبادة، يأتي.

•‌

د -‌

‌ عباد السماك.

عن: سفيان الثوري قوله.

وعنه: قبيصة بن عقبة.

•‌

عباد، وقيل: يحيى بن عباد، وقيل: يحيى بن عمارة، يأتي في الياء إن شاء الله تعالى.

•‌

‌من اسمه عبادة

‌عباد

ة بن زياد، تقدم في عباد.

•‌

ع -‌

‌ عبادة بن الصامت

بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري، أبو الوليد المدني، أحد النقباء ليلة العقبة. شهد بدرا فما بعدها.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أبناؤه: الوليد وداود وعبيد الله، وحفيداه:

ص: 285

يحيى وعبادة ابنا الوليد، وإسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة - ولم يدركه -، ومن أقرانه أبو أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، ورفاعة بن رافع، وشرحبيل بن حسنة، وسلمة بن المحبق، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم، وفضالة بن عبيد، ومحمود بن الربيع، وغيرهم من الصحابة، والأسود بن ثعلبة، وجبير بن نفير، وجنادة بن أبي أمية، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وعبد الله بن محيريز، وأبو عبد الرحمن الصنابحي، وربيعة بن ناجد، وعطاء بن يسار، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع بن محمود بن الربيع، ويعلى بن شداد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو إدريس الخولاني، وخلق.

قال ابن سعد: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد.

وقال محمد بن كعب القرظي: هو أحد من جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري في «تاريخه الصغير» . قال: وأرسله عمر إلى فلسطين؛ ليعلم أهلها القرآن فأقام بها إلى أن مات.

وقال ابن سعد، عن الواقدي، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه: مات بالرملة سنة أربع وثلاثين، وهو ابن (72) سنة.

قال ابن سعد: وسمعت من يقول: إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية.

وكذا قال الهيثم بن عدي.

وقال دحيم: توفي ببيت المقدس.

قلت: قال ابن حبان: هو أول من ولي القضاء بفلسطين.

وقال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار.

•‌

س -‌

‌ عبادة بن عمر بن أبي ثابت السلولي،

ويقال: السكوني اليمامي.

روى عن: عكرمة بن عمار، ومحمد بن مهاجر قاضي اليمامة.

وعنه: محمد بن مسكين اليمامي، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي، وعبد الله بن محمد الرومي. له في النسائي حديث واحد في قصة ماعز الأسلمي.

•‌

‌عبادة بن كليب،

صوابه: عباءة، يأتي.

•‌

بخ 4 -‌

‌ عبادة بن مسلم الفزاري،

أبو يحيى البصري، ويقال: الكوفي.

روى عن: جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، والحسن البصري، ويونس بن خباب، وأبي داود نفيع، وغيرهم.

وعنه: الثوري، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكره في «الضعفاء» فسماه عبادا، وقال: منكر الحديث، ساقط الاحتجاج بما يرويه.

وصحح الترمذي حديثه: ما نقص مال من صدقة الحديث، وفيه: إنما أهل الدنيا أربعة.

قلت: بقية كلام ابن حبان في الضعفاء: وأحسبه الذي يروي عن الحسن، ويروي عنه الثوري، وأبو نعيم، فإن كان كذلك فهو مولى بني حصن، وهو كوفي يخطئ.

وقال البخاري في «تاريخه» : قال وكيع: كان ثقة.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال ابن معين: هو ثقة ثقة.

•‌

4 -‌

‌ عبادة بن نسي الكندي،

أبو عمر الشامي الأردني قاضي طبرية.

روى عن: أوس بن أوس الثقفي، وشداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، وعبد الرحمن بن غنم، وخباب بن الأرت، والأسود بن ثعلبة، وأبي بن عمارة وله صحبة، وجنادة بن أبي أمية، وكعب بن عجرة، وغيرهم.

وعنه: برد بن سنان، والمغيرة بن زياد الموصلي، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وأيوب بن قطن، وحاتم بن نصر، والحسن بن ذكوان، وعتبة بن حميد، ومنير بن الزبير،

ص: 286

وعبد العزيز بن يحيى الأردني، وعتبة بن أبي حكيم، ورجاء بن أبي سلمة، وزيد بن أيمن، وسعيد بن أبي هلال، وغيرهم.

قال ابن سعد في تابعي أهل الشام: كان ثقة.

وقال أحمد، وابن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة.

وقال أحمد في رواية: ليس به بأس.

وقال البخاري: عبادة بن نسي الكندي سيدهم.

وقال أبو داود: سألت ابن معين عنه، فقال: لا يسأل عنه من النبل.

وقال أبو حاتم، وابن خراش: لا بأس به.

وقال مغيرة بن زياد: قال مسلمة بن عبد الملك: إن في كندة لثلاثة نفر، إن الله لينزل بهم الغيث، وينصر بهم على الأعداء: عبادة بن نسي، ورجاء بن حيوة، وعدي بن عدي.

قال عمرو بن علي، وغير واحد: مات سنة ثماني عشرة ومائة.

قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» : مات وهو شاب.

وقال ابن صفوان: وثقة ابن نمير.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري المدني،

أبو الصامت، ويقال له: عبد الله أيضا.

روى عن: أبيه، وجده، وأبي اليسر كعب بن عمرو، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، والربيع بنت معوذ، وغيرهم.

وعنه: عبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وابن إسحاق، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو حرزة يعقوب بن مجاهد، والوليد بن كثير، وسيار أبو الحكم، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم.

قال أبو زرعة: والنسائي: ثقة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كنيته أبو الوليد.

•‌

ت -‌

‌ عبادة بن يوسف،

وقيل: ابن سعيد، وقيل: عباد، وهو الصحيح فيما قيل.

روى عن: أبي بردة بن أبي موسى.

وعنه: إسماعيل بن مهاجر بن إبراهيم.

روى له الترمذي حديثا واحدا في {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ} ، واستغربه.

•‌

بخ -‌

‌ عبادة الزرقي الأنصاري،

له صحبة.

روى عن: عبد الله بن سلام.

وعنه: ابناه: سعد، وعبد الله.

قال الطبراني: عبادة الزرقي، وقيل: أبو عبادة، فمن قال: أبو عبادة قال: اسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، بدري.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

قلت: قال ابن السكن: ليس له إلا حديث واحد في تحريم المدينة، وقد ذكر له البخاري في «الأدب المفرد» حديثه عن عبد الله بن سلام، لكنه لم يرفعه.

وقال البخاري: وأبو حاتم، وموسى بن هارون: له صحبة.

وقال يعقوب بن سفيان: كان من الصحابة.

وقال ابن عبد البر: لا تدفع صحبته.

‌من اسمه عباس

• ق -‌

‌ عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي،

أبو محمد بن أبي طالب، مولى آل العباس، أصله واسطي، وهو أخو يحيى بن أبي طالب.

روى عن: موسى بن داود، ومحمد بن صالح بن النطاح، وعبد الله بن عبد الله بن عوف، وعلي بن ثابت الدهان، ومحمد بن سنان العوفي، وسنيد بن داود المصيصي، وأبي نعيم، وعمرو بن عون الواسطي، وأبي هريرة محمد بن أيوب الواسطي، ومسلم بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، وشبابة بن سوار، والقعنبي، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وخلق.

وعنه: ابن ماجه، وابن أبي الدنيا، والسراج، والبجيري، وابن أبي داود، وابن أبي حاتم، وابن صاعد، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن مخلد الدوري،

ص: 287

وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ببغداد، وهو ثقة، وسئل عنه أبي فقال: صدوق.

وقال عبد الله بن إسحاق المدائني: حدثنا عباس بن أبي طالب، وكان ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن مخلد: مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين.

زاد غيره: لعشر مضين.

قلت: وقال مسلمة: بغدادي ثقة.

•‌

د ت -‌

‌ عباس بن جليد الحجري المصري.

روى عن: عبد الله بن عمر، أو عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الحارث بن جزء.

وعنه: أبو هانئ حميد بن هانئ، وبكر بن عمرو المعافري، والحارث بن يعقوب، وعبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي، وعطاء بن دينار الهذلي، والمقدام بن سلامة.

قال أبو زرعة، والعجلي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: توفي قريبا من سنة مائة.

قلت: وقال البخاري: يعد في المصريين، روى عن: ابن عمر، وأبي الدرداء.

ووثقة يعقوب بن سفيان.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لا أعلم سمع عباس بن جليد من عبد الله بن عمر.

•‌

خ -‌

‌‌

‌ عباس بن الحسين

القنطري،

أبو الفضل البغدادي، ويقال: البصري.

روى عن: يحيى بن آدم، ومبشر بن إسماعيل، وسعيد بن مسلم الأموي، وأبي أسامة.

وعنه: البخاري، والحسن بن علي المعمري، ومحمد بن عبيد القنطري، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون الحافظ.

قال ابن أحمد: كان ثقة، سألت أبي عنه، فذكره بخير.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات قريبا من سنة أربعين ومائتين.

وقال أبو عبد الله بن منده: توفي سنة (40).

•‌

تمييز - عباس بن الحسين، قاضي الري.

روى عن: يزيد بن هارون.

وعنه: عبد الله بن عمران بن موسى البغدادي النجار الفقيه الحافظ.

•‌

تمييز -‌

‌ عباس بن الحسن البلخي،

أبو الفضل، سكن بغداد.

روى عن: أسود بن عامر، وعبد الله بن داود الخريبي، وابن نمير، وعبد الصمد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأصرم به حوشب.

وعنه: محمد بن عبد الله الحضرمي مطين، وأحمد بن الحسن الصباحي، وأحمد بن محمد بن خالد البراثي، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد، وقال: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.

وقال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرا.

•‌

بخ د س ق -‌

‌ عباس بن ذريح الكلبي،

الكوفي.

روى عن: الشعبي، وعبد الله البهي، وكميل بن زياد، وشريح القاضي، وشريح بن هانئ، ومحمد بن سعد، وأبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي، ومسلم بن نذير، وغيرهم.

وعنه: زكرياء بن أبي زائدة، وأبو شيبة الواسطي، ومسعر، وقيس بن الربيع، وشريك القاضي، وغيرهم.

قال أحمد: صالح.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الدارقطني: ثقة.

ص: 288

•‌

م -‌

‌ عباس بن رزمة.

عن: ابن المبارك قوله.

وعنه: محمد بن عبد الله بن قهزاذ شيخ مسلم.

قلت: ذكر النووي في شرح مقدمة مسلم له: وقع في بعض الأصول: العباس بن أبي رزمة، ولم يذكر أحد في كتب أسماء الرجال لا ابن رزمة، ولا ابن أبي رزمة، وإنما ذكروا عبد العزيز بن أبي رزمة، واسم أبي رزمة: غزوان.

•‌

د ت ق -‌

‌ عباس بن سالم بن جميل

بن عمرو بن ثوابة بن الأخنس اللخمي الدمشقي.

روى عن: أبي إدريس الخولاني، وأبي سلام الأسود، وربيعة بن يزيد، وغيرهم.

وعنه: ابن أخيه الصقر بن فضالة بن سالم اللخمي، ومحمد وعمرو ابنا المهاجر.

قال العجلي: وأبو داود، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خ م د ت ق -‌

‌ عباس بن سهل بن سعد الساعدي،

أدرك زمن عثمان.

وروى عن: أبيه، وأبي أسيد وأبي حميد الساعديين، وأبي هريرة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الله بن الزبير، وجابر، وعبد الله بن حنظلة، وغيرهم.

وعنه: ابناه: أُبَيّ وعبد المهيمن، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وعمارة بن غزية، وابن إسحاق، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وفليح بن سليمان، وابن أبي ذئب، وجماعة.

قال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الهيثم بن عدي: توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك كذا قال، والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وذلك قريب من سنة عشرين ومائة.

قلت: قد أرخ وفاته في زمن الوليد بن عبد الملك كما قال الهيثم، محمد بن سعد عن شيخه الواقدي وغيره، وخليفة بن خياط، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وزاد: سنة تسعين، وزاد ابن سعد: ولد في عهد عمر، وقتل عثمان وهو ابن خمسة عشر سنة، وكان منقطعا إلى ابن الزبير.

•‌

س -‌

‌ عباس بن أبي طالب،

هو ابن جعفر، تقدم.

•‌

‌عباس بن عباس الحميري،

هو عياش بالمثناة والمعجمة، يأتي.

•‌

س -‌

‌ عباس بن عبد الله بن عباس بن السندي،

الأسدي، أبو الحارث الأنطاكي.

روى عن: إسحاق بن إبراهيم الحنيني، وسعيد بن منصور، وعبيد الله بن محمد العيشي، ومحمد بن كثير الصنعاني، ومسلم بن إبراهيم، والهيثم بن جميل الأنطاكي، وعلي ابن المديني، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وأبو عوانة الإسفراييني، والحسن بن حبيب الحضائري، وأبو الطيب محمد بن حميد الخولاني، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة، وأحمد بن مهران الفارسي المصري، وأبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي، وغيرهم.

قال النسائي: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال مسلمة: ثقة.

•‌

ق -‌

‌ عباس بن عبد الله بن أبي عيسى الواسطي الباكسائي،

أبو محمد، ويقال: أبو الفضل، الترقفي، نزيل بغداد.

روى عن: أبي عبد الرحمن المقرئ، وأبي مسهر، وعبد الله بن غالب العباداني، ورواد بن الجراح، وأبي عاصم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبي حذيفة، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وجماعة.

وعنه: ابن ماجه حديثا واحدا، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو العباس بن سريج الفقيه، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وموسى بن هارون الحمال، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن إسحاق السراج، وابن أبي الدنيا،

ص: 289

ومحمد بن أحمد الأثرم، وأبو بكر الخرائطي، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل الصفار، وغيرهم.

قال محمد بن إسحاق السراج: حدثني العباس بن عبد الله الترقفي، صدوق ثقة.

وقال الدارقطني: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال محمد بن مخلد: ما رأيته ضحك ولا تبسم.

وقال الخطيب: كان ثقة، دينا، صالحا عابدا.

وقال ابن المنادي: مات سنة سبع وستين ومائتين.

وكذا قال ابن كامل، قال: وكان ثقة.

وقال ابن قانع: مات سنة (7)، وقيل: في المحرم سنة (68).

وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة (57).

قال الخطيب: وهو خطأ لا شبهة فيه، والصحيح الأول.

قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة، حدثنا عنه أبو سعيد ابن الأعرابي.

وقال أبو سعد ابن السمعاني: كان ثقة صدوقا حافظا، رحل إلى الشام في الحديث.

•‌

د -‌

‌ عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي،

المدني.

روى عن: أبيه، وأخيه، وعكرمة، وغيرهم.

وعنه: ابن عجلان، وابن جريج، وابن إسحاق، ووهيب بن خالد، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وابن عيينة، وغيرهم.

قال أحمد: ليس به بأس.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال ابن عيينة: كان رجلا صالحا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وحكى صاحب «العتبية» عن مالك، قال: قد رأيت عباس بن عبد الله بن معبد، وكان رجلا صالحا من أهل الفضل والفقه، فذكر قصة في الوضوء.

•‌

مد ق -‌

‌‌

‌ عباس بن عبد الرحمن

بن ميناء الأشجعي،

حجازي.

روى عن: جودان، وقيل: ابن جودان، وعن ابن عباس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية.

وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق، وعمر بن حمزة العمري، والحجاج بن صفوان، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: أظن أن الراوي عن ابن عباس هو الذي بعده.

•‌

مد - عباس بن عبد الرحمن، مولى بني هاشم. روى عن: العباس بن عبد المطلب، وابن عباس، وعمران بن حصين، وذي مخبر ابن أخي النجاشي، وأبي هريرة، وكندير بن سعيد.

روى عنه: داود بن أبي هند.

روى له أبو داود في «المراسيل» ، وفي كتاب «القدر» .

•‌

خت م 4 -‌

‌ عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري،

أبو الفضل البصري الحافظ.

روى عن: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي داود الطيالسي، وصفوان بن عيسى، وعبد الرزاق، والأصمعي، وأبي الجواب، وإسحاق بن منصور السلولي، وأسود بن عامر شاذان، وشبابة بن سوار، وأبي بكر الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمر بن يونس اليمامي، والنضر بن محمد الخريبي، ويزيد بن هارون، ومحمد بن جهضم، وبشر بن عمر الزهراني، وجماعة.

وعنه: الجماعة لكن البخاري تعليقا، وبقي بن مخلد، وأبو بكر الأثرم، وابن خزيمة، وابن بجير، وعبد الله بن أحمد، وزكرياء الساجي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو حاتم الرازي، والحسين بن إسحاق التستري، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة مأمون.

وقال محمد بن المثنى السمسار: كنا عند بشر بن

ص: 290

الحارث، وعنده العباس بن عبد العظيم، وكان من سادات المسلمين.

وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي: أدركت الناس وهم يقولون: ما جاءنا بالبصرة أعقل من أبي الوليد، وبعده أبو بكر بن خلاد، وبعده عباس بن عبد العظيم.

قال البخاري، والنسائي: مات سنة ست وأربعين ومائتين.

قلت: وقال مسلمة: بصري ثقة.

•‌

ع -‌

‌ عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،

القرشي، أبو الفضل المكي، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.]

وعنه: أولاده عبد الله، وعبيد الله، وكثير، وأم كلثوم، ومولاه صهيب، ومالك بن أوس بن الحدثان، والأحنف بن قيس، ونافع بن جبير بن مطعم، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم.

قال الزبير بن بكار: كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين.

وقال إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: استأذن العباس نبي الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة، فكتب إليه: يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه، فإن الله يختم بك الهجرة، كما ختم بي النبوة.

وقال الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ، وكان مقامه بمكة، وإنه كان لا يعمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من خبر يكون إلا كتب به إليه، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به، ويصيرون إليه، مات سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. قاله عمرو بن علي وغيره.

وقال ابن منده: كان أبيض بضا جميلا معتدل القامة.

وقال خليفة: مات سنة (3)، وفي رواية سنة (4).

قلت: ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل بدر ليس بصحيح؛ لأنه شهد بدرا مع المشركين، وأسر فيمن أسر، ثم فودي، ففي الصحيح أنه قال بعد ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم: إني فاديت نفسي وعقيلا، فلو كان مسلما لما أسر، ولا فودي. فلعل الرواية بعد بدر، وفي حديث أنس في قصة الحجاج بن علاط أن أبا رافع قال: كان الإسلام قد دخل علينا أهل البيت، يعني آل بيت العباس.

وقال ابن عبد البر: كان رئيسا في الجاهلية، وإليه العمارة، والسقاية، وأسلم قبل فتح خيبر، وكان أنصر الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي طالب، وكان جوادا مطعما، وصولا للرحم، ذا رأي حسن ودعوة مرجوة، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له، وفضائله ومناقبه كثيرة، وترجمته مطولة في «تاريخ دمشق» .

•‌

د س -‌

‌ عباس بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي.

روى عن: عمه الفضل، وخالد بن يزيد بن معاوية، ومحمد بن مسلمة صاحب أبي هريرة.

وعنه: محمد بن عمر بن علي، وابن جريج، وأيوب السختياني، وموسى بن جبير.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود، والنسائي حديثا واحدا في الصلاة.

قلت: أعله ابن حزم بالانقطاع قال: لأن عباسا لم يدرك عمه الفضل، وهو كما قال.

وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.

•‌

ق -‌

‌ عباس بن عثمان بن شافع،

المطلبي، جد الشافعي.

روى عن: عمر بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه، عن علي حديث: الدينار بالدينار.

وعنه: ابنه محمد، وكلاهما عزيز الحديث.

قلت:

(1)

•‌

ق -‌

‌ عباس بن عثمان بن محمد البجلي،

أبو الفضل الدمشقي الراهبي المعلم.

روى عن: الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وأيوب بن سويد، وعراك بن خالد بن يزيد بن صبيح

(1)

بياض في الأصل.

ص: 291

المري.

روى عنه: ابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأحمد بن علي الأبار، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ومحمد بن صالح كيلجة، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وزكريا السجزي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمود بن إبراهيم بن سميع، والحسين بن إسحاق التستري، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، والحسن بن سفيان النسائي، وغيرهم.

قال أبو الحسن بن سميع: كان ثقة.

وقال محمود بن خالد: كان له من الوليد موقع.

وقال أحمد بن أبي الحواري: كان الوليد يقول: احفظوني في العباس، فإن لي فيه فراسة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما خالف.

قال أبو زرعة الدمشقي: ولد سنة (176)، ومات سنة تسع وثلاثين ومائتين.

قلت: قال الذهبي: مولده يوضح أنه لم يلق إسماعيل بن عياش.

•‌

د -‌

‌ عباس بن الفرج الرياشي،

أبو الفضل البصري، النحوي، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس.

روى عن: الأصمعي، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم، وعبيد الله بن محمد العيشي، وعمرو بن مرزوق، والعلاء بن الفضل بن أبي سوية المنقري، وأبي عثمان المازني النحوي، وأبي أحمد الزبيري، وأبي عبيدة معمر بن المثنى، ووهب بن جرير بن حازم، وغيرهم.

روى عنه: أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل، وابنه محمد بن العباس، وأبو العباس المبرد، وأبو بكر بن دريد، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عروبة الحراني، وجماعة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان راويا للأصمعي.

وقال أبو سعيد السيرافي: كان عالما باللغة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه.

وقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها، وكان ثقة، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان أبو عثمان المازني يقول: قرأ علي الرياشي «الكتاب» ، وكان أعلم به مني.

قال ابن دريد: مات سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة، قتله الزنج، وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها.

قلت: وقال أبو سعد بن السمعاني: كان ثقة.

وقال مسلمة: ثقة، صاحب عربية، أخبرنا عنه غير واحد.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مستقيم الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عباس بن فروخ الجريري،

أبو محمد البصري.

روى عن: أبي عثمان النهدي، والحسن البصري، وعمرو بن شعيب إن كان محفوظا.

وعنه: شعبة، وهمام، وكهمس بن الحسن، والحمادان، وعبد الله بن بجير بن حمران، ويحيى بن راشد المازني، وسلام بن مسكين.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة.

وكذا قال النسائي.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال أبو إسحاق الصريفيني: مات كهلا بعد العشرين ومائة.

•‌

ق -‌

‌ عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي،

أبو الفضل البصري، نزيل الموصل.

روى عن قرة بن خالد السدوسي، ويونس بن عبيد، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وعوف الأعرابي، وأبي المقدام، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، ومسعود بن جويرية، وحرب بن محمد الطائي أبو علي، والخضر بن أبان الهاشمي، وزكريا بن يحيى بن زحمويه، والهيثم بن المهلب أبو إبراهيم، وغيرهم.

ص: 292

قال أبو حاتم، عن أحمد: حديثه عن يونس، وداود، وشعبة، صحيح، وأنكرت من حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، أو جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: قال لي كعب: يلي من ولدك رجل، وهو حديث كذب.

وروى عن عيينة، عن أبيه، عن ابن مغفل حديثا منكرا.

وقال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: ليس بثقة، روى عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: إذا كان سنة مائتين. حديثا موضوعا.

وقال ابن المديني: ذهب حديثه.

وقال أبو زرعة: كان لا يصدق.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: أنكرت في رواياته أحاديث معدودة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.

قلت: وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر من «العلل» : لم يسمع منه أبي، ونهاني أن أكتب عن رجل عنه.

وقال العجلي: متروك الحديث.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم.

وقال ابن حبان: إذا حدث يعني عن أهل البصرة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن، والقاسم، وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات، كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه، وعن الكوفيين من حفظه، فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال أبو زكريا الموصلي في «تاريخ الموصل» : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري، كان عالما بالقرآن والشعر، كثير الشيوخ، مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة. قال: وذكر لي أنه تولى قضاء الموصل في أيام الرشيد، ومات بالموصل سنة ست وثمانين ومائة.

وقال ابن عدي: قرأ علينا إبراهيم بن علي العمري بالموصل، عن عبد الغفار بن عبد الله الموصلي، عن العباس بن الفضل الأنصاري قراءاته التي صنفها بكتاب كبير، وفيه حديث كثير.

•‌

تمييز -‌

‌ عباس بن الفضل بن زكريا الهروي،

أبو منصور النضروي.

روى عن: أحمد بن نجدة، والحسين بن إدريس، والعباس بن الفضل الأنصاري.

روى عنه: ابن ماجه.

قال الخطيب: كان ثقة.

هكذا قال صاحب «الكمال» ، ولم يذكر الذي قبله، وهو وهم، إنما روى ابن ماجه عن نزيل الموصل.

قلت: هذا النضروي عاش بعد ابن ماجه، بل ولد بعد موت ابن ماجه بيقين، وقد لقيه أبو بكر البرقاني، وأبو حازم العبدوي، وغيرهما من شيوخ الخطيب، فعجبت من صاحب «الكمال» في هذا الوهم الفاحش.

مات النضروي هذا في شعبان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.

•‌

تمييز -‌

‌ عباس بن الفضل بن أبي رافع،

مولى النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عن: أبيه.

روى عنه: ابن أبي ذئب.

•‌

تمييز -‌

‌ عباس بن الفضل البصري،

أبو عثمان الأزرق.

روى عن: حرب بن شداد، وهمام بن يحيى.

وعنه: عباس بن محمد الدوري، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وغيرهما.

قال البخاري، وأبو حاتم: ذهب حديثه.

وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي أيام الأنصاري، وترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا.

وذكره ابن عدي مخلوطا بترجمة الموصلي فوهم.

قلت: الفرق بينهما أن اسم جد الواقفي: عمرو، واسم جد هذا العباس بن يعقوب.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: كذاب خبيث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ

ص: 293

ويخالف.

وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سمعت أبي، وسئل عن حديث رواه عباس الأزرق، عن أبي الأسود، عن حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استبرأ صفية بحيضة. فأنكره، وقال: ليس هذا في كتب أبي الأسود، وضعف عباسا جدا.

•‌

تمييز -‌

‌ عباس بن الفضل العدني،

نزيل البصرة.

يروي عن: حماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن عبد الله التميمي.

قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالبصرة، وسئل عنه، فقال: شيخ.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وذكر في شيوخه عبد الوارث، وفي الرواة عنه أحمد بن منصور الرمادي.

•‌

تمييز -‌

‌ عباس بن الفضل البصري،

سكن الشام.

روى عن: شعبة، وحماد بن سلمة.

وعنه: عبدة بن سليمان المروزي.

ذكره ابن أبي حاتم.

وآخرون متأخرون عن هذه الطبقة ممن يقال له: عباس بن الفضل.

•‌

4 -‌

‌ عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري،

أبو الفضل البغدادي، مولى بني هاشم، خوارزمي الأصل.

روى عن: سعيد بن عامر الضبعي، وأسود بن عامر شاذان، وأبي الجواب أحوص بن جواب، وإسحاق بن منصور السلولي، وحسين بن علي الجعفي، وحسين بن محمد المروزي، وخالد بن مخلد، وأبي داود الطيالسي، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وقراد أبي نوح، وعبد الرحمن بن مصعب القطان، وأبي عامر العقدي، وعبد الله بن يزيد، وعبد الوهاب الخفاف، وعبيد الله بن موسى، ويوسف بن منازل، ويونس بن محمد المؤدب، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي، وعمرو بن هارون المقرئ، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وعفان، وخلق كثير.

وعنه: الأربعة، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه، وأبو العباس بن سريج الفقيه، وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وأبو عبيد الآجري، وجعفر بن محمد الفريابي، وابنه محمد بن جعفر، وعبد الله بن أحمد، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد، ويحيى بن صاعد، والبغوي، وأبو جعفر بن البختري، وإسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد بن الدهقان، وأبو الحسين الآدمي، وأبو العباس الأصم، وخلق.

قال ابن أبي حاتم: صدوق، سمعت منه مع أبي، وسئل عنه أبي، فقال: صدوق.

وقال النسائي: ثقة.

وقال الأصم: لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه.

وذكره يحيى بن معين فقال: صديقنا وصاحبنا.

وذكر عبد الله بن أحمد أن مولده سنة (185).

وقال أبو الحسين بن المنادي: مات يوم الثلاثاء نصف صفر، سنة إحدى وسبعين ومائتين، وقد بلغ ثمانيا وثمانين سنة، وفيها أرخه حمزة الدهقان.

قلت: وقال مسلمة: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الخليلي في «الإرشاد» : متفق عليه، يعني على عدالته، وإلا فالشيخان لم يخرج له واحد منهما.

•‌

د ق -‌

‌ عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي،

أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل، له صحبة، أسلم قبل الفتح، وشهد فتح مكة، وهو من المؤلفة، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية، ونزل ناحية البصرة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم

وعنه: ابنه كنانة، وعبد الرحمن بن أنس السلمي.

روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في فضل يوم عرفة.

قلت: ويقال: إنه نزل دمشق، وابتنى بها دارا، وكأنه مات في خلافة عثمان. ونسبه ابن عبد البر: عباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم.

ص: 294

وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين، وقال: لقي النبي صلى الله عليه وسلم حين هبط من المشلل يعني لما قصد فتح مكة، وقصته مع النبي صلى الله عليه وسلم لما أعطى عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس في حنين أكثر مما أعطاه مشهورة.

وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن أمه الخنساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة المشهورة.

وذكر ابن إسحاق في «المغازي» أن إسلامه كان بسبب رؤيا رآها في صنمه ضمار، وأنه أسلم بعد يوم الأحزاب.

•‌

‌عباس بن واقد الخوارزمي.

هو ابن محمد الدوري الذي مضى، نسبه أبو عوانة في روايته عنه إلى جد أبيه.

•‌

ق -‌

‌ عباس بن الوليد بن صبح الخلال السلمي، أبو الفضل الدمشقي.

روى عن: زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبي مسهر، وعبد السلام بن عبد القدوس الشامي، وعلي بن عياش الحمصي، وعمرو بن هاشم البيروتي، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، ومروان بن محمد الطاطري، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعباس بن عبد الرحمن بن نجيح القرشي، وأبي إسحاق محمد بن زياد الربعي المقدسي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجماعة.

وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعثمان بن خرزاذ، وحرب الكرماني، وعبدان الأهوازي، وأبو عمران الجوني، وسليمان بن أيوب بن حذلم، والحسن بن سفيان، والحسين بن عبد الله القطان، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ.

وقال الآجري، عن أبي داود: كتبت عنه، وكان عالما بالرجال والأخبار

(1)

.

وقال محمد بن عوف الطائي: كان أبو مسهر، ومروان بن محمد يقدمانه ويرحبان به.

وقال عمرو بن دحيم: مات لثلاث بقين من صفر سنة ثمان وأربعين ومائتين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د س -‌

‌ عباس بن الوليد بن مزيد العذري،

أبو الفضل البيروتي.

روى عن: أبيه، وعقبة بن علقمة البيروتي، وعبد الحميد بن بكار وقرأ عليه القرآن، ومحمد بن شعيب بن شابور، وشعيب بن إسحاق، وأبي مسهر، والفريابي، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو زرعة عبيد الله الرازي، وعبد الرحمن الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن خريم العقيلي، ومكحول البيروتي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، والحسن بن حبيب الحضائري، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وأبو العباس الأصم، وخلق.

قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة، سئل أبي عنه، فقال: صدوق.

وقال أبو داود: كان صاحب ليل، كان يقول: سمعت من أبي وعرضت عليه، والعرض أصح.

قال أبو داود: كان أبوه عالما بالأوزاعي.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال محمد بن عوف الطائي: كتبنا عنه سنة (17)، وكان أحمد بن أبي الحواري، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا، ونكتب من حديثه.

وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع: ذاك شيخ، صدوق، مسلم.

وقال إسحاق بن يسار: ما رأيت أحسن سمتا منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من خيار عباد الله المتقنين في الروايات.

(1)

تتمة العبارة كما في تهذيب الكمال 14/ 254 لا أحدث عنه.

ص: 295

وقال عمرو بن دحيم: ولد ليلة الجمعة لليلة بقيت من رجب، سنة تسع وستين ومائة، ومات يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الآخر سنة (270).

وقال خيثمة: مات سنة إحدى وسبعين ومائة.

وقال أبو الحسين بن المنادي: مات سنة (69)، وكان أسن من جدي بسنة، ولد جدي في نصف جمادى الأولى سنة (71).

قلت: الأول أثبت، وبه جزم إسحاق القراب.

وقال النسائي في «مشيخته» : ثقة.

وقال مسلمة: كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه، وكان ثقة مأمونا فقيها.

وذكر أبو علي الجياني في «تقييد المهمل» أنه وقع في باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه من المشركين في كتاب المبعث: حدثنا عباس بن الوليد، حدثنا الوليد بن مسلم، وأن بعضهم زعم أنه ابن مزيد هذا، ورده أبو علي بما نقله عن أبي ذر: أنا لا نعلم للبخاري ومسلم رواية عن ابن مزيد، ولا لابن مزيد رواية عن الوليد بن مسلم، وهو كما قال.

•‌

خ م س -‌

‌ عباس بن الوليد بن نصر النرسي،

أبو الفضل البصري، مولى باهلة

(1)

.

روى عن: عبد الواحد بن زياد، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، وأبي عوانة، والحمادين، ويحيى القطان، وغيرهم.

روى عنه: البخاري، ومسلم، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.

قال ابن معين: رجل صدق.

وقال في رواية: النرسيان ثقتان، وما يصلح عبد الأعلى، يعني: ابن حماد، إلا خادما لعباس، وهو كيس، وكان من ولد نرسي بعض كُتّاب العجم، فقالوا: ما نحب أن ننسب إليه.

وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.

وقال غيره: سنة (7).

قلت: قال ابن قانع، والدارقطني: ثقة.

•‌

ق -‌

‌ عباس بن يزيد بن أبي حبيب البحراني،

أبو الفضل البصري، لقبه عباسويه، ويعرف بالعبدي، كان قاضي همدان.

روى عن: زياد بن عبد الله البكائي، وغندر، ووكيع، وابن عيينة، وابن علية، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، ويحيى القطان، وعبد الله بن إدريس، وأبي عامر العقدي، وخلق.

وعنه: ابن ماجه، وإبراهيم بن أورمة، وابن أبي الدنيا، والهيثم بن خلف الدوري، وابن صاعد، وعلي بن أحمد بن سعيد، وإسماعيل بن العباس الوراق، وابن أبي حاتم، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، والحسين بن إسماعيل المحاملى، ومحمد بن مخلد الدوري.

قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، ومحله عندنا الصدق.

وقال أبو نعيم: بصري من الحفاظ، قدم أصبهان.

وقال محمد بن إسحاق المسوحي الحافظ الأصبهاني: قدمت البصرة في طلب الحديث، فقالوا لي: عندكم العباس بن يزيد البحراني فما تصنع عندنا؟

وقال السلمي، عن الدارقطني: ثقة مأمون.

وقال أبو القاسم الأزهري: سئل عنه الدارقطني،

(1)

في تهذيب الكمال هنا 14/ 259 ونرس لقب لجده نصر، لقبته البنط بذلك؛ لأن ألسنتهم لم تكن تنطق به.

ص: 296

فقال: تكلموا فيه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

قال ابن مخلد: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.

قلت: حكى ابن طاهر عن «تاريخ ابن مردويه» عن ابن أبي عاصم قال: أصحابنا مختلفون في البحراني، فقال له شخص: أي شيء يقولون فيه؟ فقال شخص آخر: يقولون إنه كذاب. قال ابن طاهر: لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج، يعني على الاستواء، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا، منهم البحراني وغيره. قال: وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه، وابن أبي عاصم.

وقال الخليلي: روى عنه الكبار، ولم يخرج في الصحاح.

وقال السمعاني: ثقة مأمون.

وقال مسلمة بن قاسم: ضعيف الحديث.

•‌

4 -‌

‌ عباس الجشمي،

يقال اسم أبيه: عبد الله.

روى عن: عثمان، وأبي هريرة.

وعنه: قتادة، وسعيد الجريري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

أخرجوا له حديثا واحدا في فصل سورة تبارك.

‌من اسمه عباءة وعباية وعبثر

• ق -‌

‌ عباءة بن كليب الليثي،

أبو غسان الكوفي.

روى عن جويرية بن أسماء، وحماد بن سلمة، ومبارك بن فضالة، ومهدي بن ميمون، وشريك القاضي، وفضيل بن عياض، وأبي كدينة يحيى بن المهلب، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.

وعنه: أبو كريب، وطلق بن غنام، وزكريا بن عدي، وعلي بن محمد الطنافسي، وعبد الله بن عمر بن أبان، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، والحسن بن علي بن عفان العامري، وجماعة.

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قدم الري، وكتب عنه الرازيون، صدوق، وفي حديثه إنكار. أخرجه البخاري في «الضعفاء» ، فقال أبي: يحول من هناك.

قلت: وذكره العقيلي في «الضعفاء» ، وقال: لا يتابع على حديثه.

•‌

ع -‌

‌ عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري الزرقي،

أبو رفاعة المدني.

روى عن: جده، وعن أبيه عن جده على خلاف في ذلك، وعن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأبي عبس بن جبر.

وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، وأبو حيان يحيى بن سعيد التيمي، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وعاصم بن كليب، ومحارب بن دثار، وجماعة.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال النسائي.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ عبثر بن القاسم الزبيدي،

أبو زبيد الكوفي.

روى عن: حصين بن عبد الرحمن، والعلاء بن المسيب، ومطرف بن طريف، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأجلح الكندي، والأعمش، وأبي إسحاق الشيباني، وبرد بن أبي زياد، والثوري، ويزيد بن أبي زياد، وجماعة.

وعنه: أحمد بن عبد الله بن يونس، وابنه أبو حصين عبد الله بن أحمد، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وأبو نعيم، وعمرو بن عون، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وخلف بن هشام البزار، وأبو غسان النهدي، وقتيبة بن سعيد، وهناد بن السري، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: صدوق ثقة.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو داود: ثقة ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق.

قيل: إنه مات سنة تسع وسبعين ومائة.

ص: 297

قلت: قال ابن سعد: توفي سنة (178)، وكان ثقة كثير الحديث.

وقال البخاري في «تاريخه» : يقال توفي سنة (8).

وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

‌من اسمه عبد الله

• د س -‌

‌ عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن أبي يزيد،

كيسان الصنعاني، أبو يزيد.

روى عن: أبيه، وأعمامه: حفص، ومحمد، ووهب، وعبد الله بن بوذويه، وعبد الرحمن بن عمر بن بوذويه، وعبد الله بن صفوان ابن بنت وهب بن منبه، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن صالح المصري، وأحمد بن حنبل، وسلمة بن شبيب، وحجاج بن الشاعر، وعلي بن بحر بن بري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعلي ابن المديني، ومحمد بن رافع، وأحمد بن منصور الرمادي، والعباس بن يزيد البحراني، ومحمد بن علي بن سفيان النجار.

قال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهما في كون عمر

(1)

أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري،

أبو محمد المدني، يقال: إنه من ولد أبي ذر.

روى عن: أبيه، وإسحاق بن محمد الأنصاري، ومالك، والمنكدر بن محمد بن المنكدر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وجابر بن سليم الزرقي، ومحمد بن عمارة بن غزية، وجماعة.

وعنه: سلمة بن شبيب، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الكزبراني، وأبو قلابة الرقاشي، ومحمد بن موسى الحرشي، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، ويزيد بن سنان البصري، ومحمد بن يونس الكديمي، وجماعة.

قال أبو داود: شيخ منكر الحديث.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.

وقال الدارقطني: حديثه منكر.

ونسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث، وقال: يحدث عن الثقات بالمقلوبات.

قلت: قال ابن حبان في «الضعفاء» : عبد الله بن أبي عمرو، واسم أبيه إبراهيم، كان يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الملزقات، روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر رفعه: ما جئت ليلة أسري بي من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوبا محمد رسول الله، أبو بكر الصديق.

قال: وهذا خبر باطل، وأرى البلية فيه منه، وليس هذا من حديث عبد الرحمن المشهور، والقلب إلى أنه من عمل عبد الله بن [أبي] عمرو أميل.

وقال العقيلي: كان يغلب على حديثه الوهم.

وقال الساجي: منكر الحديث.

وقال الحاكم: روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة لا يرويها غيره.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن إبراهيم بن قارظ،

تقدم في إبراهيم بن عبد الله.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن أبي بن كعب الأنصاري.

روى عن: أبيه.

وعنه: يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن أُبَيّ أن أباه أخبره أنه كان لهم جرن من تمر فجعل يجده ينقص فحرسه. الحديث، ولم يسم ابن أبي فظن المزي أنه محمد بن أبي؛ لأن محمدا روى هذا الحديث أيضا، ورواه عنه الحضرمي بن لاحق من رواية شيبان، وغيره عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي، فكأن المزي ظن أن الحضرمي سقط في رواية الأوزاعي، وليس كذلك؛ فإن يحيى في رواية الأوزاعي صرح بسماعه من ابن أبي، وأظن أن ابن أبي هذا اسمه عبد الله، كذلك ثبت في «مسند أبي يعلى» من

(1)

هو عمر بن عبد العزيز.

ص: 298

روايته عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن مبشر بن إسماعيل بسند النسائي سواء، وقال: عن عبد الله بن أبي، فذكره.

•‌

خ -‌

‌ عبد الله بن أبي القاضي،

الخوارزمي.

روى عن: أحمد بن عبد الله بن يونس، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن حاتم العلاف، والحسن بن قزعة، وخلاد بن أسلم، وسعيد بن منصور، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وعلي بن الحسين بن إشكاب، وعلي بن سلمة اللبقي، وعمرو بن زرارة، وأبي كامل الجحدري، وقتيبة، ومحمد بن أبي رجاء، ومحمد بن يعلى الهروي، وهريم بن عبد الأعلى الأسدي، ويحيى بن أيوب المقابري.

وعنه: محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب «الضعفاء الكبير» ، وأبو عبد الله محمد بن علي الحساني الخوارزمي، وابنه علي بن محمد الخوارزمي، وأبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان الحيري.

وروى البخاري في «الجامع» حديثا عن عبد الله، عن سليمان بن عبد الرحمن، فقيل: إنه ابن حماد الآملي، ويحتمل أن يكون هو هذا، فإنه قد روى في «الضعفاء» عدة أحاديث عنه عن سليمان بن عبد الرحمن وغيره سماعا وتعليقا.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن الأجلح الكندي،

أبو محمد الكوفي، واسم الأجلح يحيى بن عبد الله بن حجية، رأى سلمة بن كهيل.

وروى عن: أبيه، وإسماعيل بن مسلم المكي، والأعمش، وعطاء بن السائب، وحجاج بن أرطاة، وعاصم الأحول، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة، وغيرهم.

وعنه: أبو سعيد الأشج، وأبو كريب، وأبو هشام الرفاعي، وعبد الله بن عامر بن زرارة، ومحمد بن عبيد المحاربي، ومنجاب بن الحارث، ويحيى بن سليمان الجعفي، وعدة.

قال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند ابن ماجه في صلاة الليل.

قلت: وقال الترمذي عن البجيري: ليس بحديثه بأس.

وقال الدارقطني: كوفي، لا بأس به.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني،

أبو عمرو، ويقال: أبو محمد الدمشقي المقرئ، وقع في «الكامل» الفهري، وهو تصحيف، إمام الجامع.

روى عن: أيوب بن تميم المقرئ وقرأ عليه، وبقية، وضمرة بن ربيعة، ومروان بن محمد، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، ووكيع، وابن أبي فديك، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وجماعة.

وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد بن أبي الحواري وهو من أقرانه، وابنه أبو عبيدة أحمد بن عبد الله، وأبو زرعة الرازي، و [أبو زرعة] الدمشقي، وبقي بن مخلد، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن أنس بن مالك المقرئ، وأبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، وأبو حاتم، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن موسى بن عبد الرحمن الدمشقي وقرأ عليه، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبو عامر محمد بن إبراهيم بن كامل الصوري، وجماعة.

قال هشام بن مرثد، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال الوليد بن عتبة: ما بالعراق أقرأ منه، قال أبو زرعة الدمشقي: ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان، في زمنه عندي أقرأ منه.

قال أبو زرعة: حدثني قال: ولدت سنة (173) يوم عاشوراء، وتوفي في شوال سنة (242).

وقال في موضع آخر: مات سنة (3). وقال عمرو بن دحيم: ولد سنة (73)، ومات سنة (42).

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة (243).

•‌

‌عبد الله بن أحمد بن زرارة،

هو عبد الله بن عامر بن زرارة. يأتي، وهم فيه صاحب «الكمال» .

•‌

ت س - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس بن قيس

ص: 299

اليربوعي، أبو حصين الكوفي.

روى عن: أبيه، وأبي زبيد عبثر بن القاسم.

وعنه: الترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن أبي الدنيا، وموسى بن إسحاق، ويعقوب بن سفيان، وأبو حبيب العباس بن أحمد البرتي، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: والحضرمي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.

وكذا أرخه مطين، وزاد: في ذي القعدة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني،

أبو عبد الرحمن البغدادي.

روى عن: أبيه، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وأحمد بن منيع البغوي، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، والحسن بن حماد سجادة، والحكم بن موسى، وداود بن رشيد، وأبي الربيع الزهراني، وداود بن عمرو الضبي، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وعبيد الله بن معاذ العنبري، وسريج بن يونس، وأبي بكر بن أبي شيبه، وكامل بن طلحة الجحدري، والهيثم بن خارجة، ويحيى بن عبدويه مولى ابن المهدي، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن الصباح الدولابي، ويحيى بن معين، وخلق كثير.

روى عنه: النسائي حديثين، وأبو بكر بن زياد، وأبو بكر النجاد، وأحمد بن كامل، والمحاملي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد، ودعلج بن أحمد، وأبو بكر الشافعي، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو الحسين بن المنادي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد العسال الأصبهاني، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو علي الصواف، وأبو بكر القطيعي، وجماعة.

قال عباس الدوري: سمعت أحمد يقول: قد وعى عبد الله علما كثيرا.

وقال الخطمي: بلغني عن أبي زرعة قال: قال لي أحمد: ابني عبد الله محظوظ من علم الحديث، أو من حفظ الحديث – إسماعيل بن علي يشك - لا يكاد يذاكر إلا بما لا أحفظ.

وقال أبو علي الصواف: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كل شيء أقول: قال أبي، فقد سمعته مرتين أو ثلاثة.

وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي بمسائل أبيه، وبعلل الحديث.

وقال أبو الحسين بن المنادي: لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه؛ لأنه سمع منه «المسند» وهو ثلاثون ألفا، و «التفسير» وهو مائة وعشرون ألفا، سمع منه ثمانين ألفا، والباقي وجادة، و «الناسخ والمنسوخ» ، و «التاريخ» ، و «حديث شعبة» ، و «جوابات القرآن» ، و «المناسك» ، وغير ذلك من التصانيف، وحديث الشيوخ. قال: وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال، وعلل الحديث، والأسماء والكنى، والمواظبة على الطلب حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه.

وقال ابن عدي: نبل بأبيه، وله في نفسه محل في العلم، ولم يكتب عن أحد إلا من أمره أبوه أن يكتب عنه.

وقال بدر بن أبي بدر البغدادي: عبد الله بن أحمد جهبذ ابن جهبذ.

وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا فهما.

وقال أبو علي بن الصواف: ولد سنة (213)، ومات سنة تسعين ومائتين.

وكذا أرخه إسماعيل الخطبي، وزاد: في جمادى الآخرة.

قلت: وقال النسائي: ثقة.

وقال السلمي: سألت الدارقطني عن عبد الله بن أحمد، وحنبل بن إسحاق، فقال: ثقتان نبيلان.

وقال أبو بكر الخلال: كان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة كثير الحياء.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب الأسدي.

ص: 300

ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وكعب الأحبار.

وعنه: ابنه بكير، ويقال: بكر، وابن أخته سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، وحسين بن السائب بن أبي لبابة، وعبد الله بن الأشج والد بكير.

قال أحمد بن صالح المصري، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي: هو من كبار التابعين، قد لقي عمر.

روى له أبو داود حديثا واحدا عن علي حديث: لا طلاق إلا بعد نكاح، ولا يُتم بعد احتلام الحديث.

قال الطبراني: لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن صالح، ولا نحفظ لعبد الله حديثا مسندا غير هذا.

قلت: قد أورد له الطبراني في «المعجم الكبير» حديثا مسندا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا.

وقال ابن سعد: له رؤية.

وقال أبو نعيم: له ولأبيه صحبة.

وذكره جماعة في الصحابة باعتبار رؤيته.

وقال العسكري: حديثه مرسل.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي الزعافري،

أبو محمد الكوفي.

روى عن: أبيه، وعمه داود، والأعمش، ومنصور، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي مالك الأشجعي، وداود بن أبي هند، وعاصم بن كليب، وابن جريج، وابن عجلان، وابن إسحاق، والمختار بن فلفل، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، ومالك، وبريد بن أبي بردة، والحسن بن عبيد الله النخعي، والحسن بن فرات، وحصين بن عبد الرحمن، وربيعة بن عثمان، وشعبة، وليث بن أبي سليم، وأبي حيان التيمي، ويزيد بن أبي زياد، وغيرهم.

وعنه: مالك بن أنس وهو من شيوخه، وابن المبارك ومات قبله، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، والحسن بن الربيع البجلي، وأبو خيثمة، وأبو سعيد الأشج، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، وأبو موسى محمد بن المثنى، ويوسف بن بهلول التميمي، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وجماعة.

قال أحمد: كان نسيج وحده.

قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير؟ فقال: ثقتان، إلا أن ابن إدريس أرفع منه، وهو ثقة في كل شيء.

وقال يعقوب بن شيبة: كان عابدا فاضلا، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك صداقة، وقيل: إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس.

وقال بشر بن الحارث: ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس.

وقال الحسن بن عرفة: ما رأيت بالكوفة أفضل منه.

وقال ابن المديني: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث.

وقال جعفر الفريابي: سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص، فقال: حفص أكثر حديثا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه، فإنه فيه أثبت وأتقن، فقلت: أليس عبد الله آخذ في السنة؟ قال: ما أقربهما في السنة.

وقال ابن عمار: كان من عباد الله الصالحين الزهاد، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه، لم يحدثه.

وقال أبو حاتم: هو حجة يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة.

وقال النسائي: ثقة ثبت.

وقال أحمد بن جواس: سمعته يقول: ولدت سنة (115).

وكذا رواه غير واحد، وقيل: سنة (20).

وقال أحمد بن حنبل، وغير واحد: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة.

زاد ابن سعد: في عشر ذي الحجة.

ص: 301

قلت: وزاد أيضا: وكان ثقة مأمونا، كثير الحديث حجة، صاحب سنة وجماعة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان صلبا في السنة.

وقال ابن خراش: ثقة.

وقال العجلي: ثقة ثبت صاحب سنة، زاهد صالح، وكان عثمانيا، ويحرم النبيذ.

وقال الخليلي: ثقة متفق عليه.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا.

وروى الخطيب بإسناد صحيح أن الرشيد عرض عليه القضاء فأبى، ووصله فرد عليه، وسأله أن يحدث ابنه، فقال: إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه، فقال له: وددت أني لم أكن رأيتك. فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك.

وقال الساجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه.

وقال علي بن نصر الجهضمي الكبير: قال لي شعبة: ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله، فجعل يثني عليه، يعني ابن إدريس.

وقال أبو حاتم: قال علي ابن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري،

أسلم عام الفتح، وكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولأبي بكر، وعمر، وكان على بيت مال عمر.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: أسلم مولى عمر، وعبد الله بن عتبة، وعمرو بن دينار مرسلا، وعروة بن الزبير، وقيل: بينهما رجل، ويزيد بن قتادة.

وقال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه أخبره قال: ما رأيت رجلا قط كان أخشى لله منه.

روى له الأربعة حديثا واحدا في البداءة بالخلاء لمن أراد الصلاة، ويقال: ليس له مسند غيره.

قلت: قال ذلك البزار في «مسنده» .

وقال الترمذي في «العلل الكبير» : سألت محمدا عنه، فقال: رواه وهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن ابن أرقم، وكان هذا أشبه عندي.

قال الترمذي: قد رواه مالك وغير واحد عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم، وصححه الترمذي وغير واحد.

وقال ابن السكن: توفي في خلافة عثمان، وكذا ذكره البخاري في «التاريخ الصغير» ،

وأما ما وقع في كتاب «الثقات» لابن حبان: وعبد الله بن أرقم توفي بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول سنة (64)، وصلى عليه ابن الزبير، وله يوم مات اثنان وستون، فوهم فاحش وخطأ ظاهر، إما في تقدير مولده، وإما في وفاته، وإنما نبهت عليه لئلا يغتر به، وكأنه انتقل ذهنه إلى المسور بن مخرمة الزهري.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن إسحاق بن محمد الناقد،

أبو جعفر الواسطي، ويقال: البغدادي.

روى عن: يحيى بن إسحاق السيلحيني، وأبي عاصم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة.

وعنه: ابن ماجه، وأسلم بن سهل الواسطي، وبكر بن أحمد بن مقبل، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن عمر بن يوسف النسائي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: بغدادي.

قلت: وأرخ وفاته بعد سنة (200).

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن إسحاق الجوهري،

أبو محمد البصري، مستملي أبي عاصم، لقبه بدعة.

وروى عن: بدل بن المحبر، وعبد الله بن رجاء الغداني، والحسين بن حفص، وأبي زيد الهروي، ويحيى بن حماد الشيباني.

وروى عنه: الأربعة، وإبراهيم بن محمد الكندي، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وإسحاق بن إبراهيم البستي، والحسن بن محمد بن شعبة، والحسين بن إسحاق التستري، ومحمد بن أبان، وعمر بن محمد بن بجير، وعبد الله بن عروة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرازي،

ص: 302

وقال: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

قال إبراهيم بن محمد الكندي: مات سنة سبع وخمسين ومائتين.

قلت: وكذا أرخه ابن قانع، وقال: كان حافظا.

•‌

قد -‌

‌ عبد الله بن أبي إسحاق،

زيد بن الحارث الحضرمي البصري النحوي المقرئ.

روى عن: أنس بن مالك، وعن أبيه عن جده عن علي، وعثمان بن موهب.

وعنه: ابن ابنه يعقوب بن زيد بن عبد الله.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة.

وقال أبو سعيد السيرافي: ذكره محمد بن سلام قال: كان بعد عنبسة وميمون الأقرن: عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي.

قال: وكان في زمن ابن أبي إسحاق عيسى بن عمر الثقفي، وأبو عمرو بن العلاء، ومات قبلهما.

قال: ويقال: إنه كان أشد تجريدا للقياس قال: وسمعت رجلا يسأل يونس عن ابن أبي إسحاق وعلمه فقال: هو والنحو سواء؛ أي: هو الغاية، قال: فأين علمه من علم الناس اليوم؟ قال: لو كان في الناس اليوم من لا يعلم إلا علمه لضحك به، ولو كان فيهم أحد لهم ذهنه ونفاذه ونظره نظرهم كان أعلم الناس.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن إسماعيل،

كوفي.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن أبي عروبة، وليث بن أبي سليم، ومجالد بن سعيد، وأبي إسحاق الشيباني.

وعنه: أبو كريب محمد بن العلاء.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال المؤلف: وجدته في نسخة من الترمذي مكتوبة عن المصنف في حديث أبي المليح بن أسامة، عن أبيه في جلود السباع: عبد الله بن إسماعيل بن أبي خالد.

قلت: جزم المؤلف في «الأطراف» بذلك فقال: قال (ت) فيه: عن محمد بن بشار، عن يحيى به، وعن أبي كريب، عن ابن المبارك، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إسماعيل هو ابن أبي خالد ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة.

•‌

ت س ق -‌

‌ عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي،

حجازي، أبو معبد، له ولأبيه صحبة.

له عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد في الصلاة.

وعنه: ابنه عبيد الله.

قلت: أورد له أبو القاسم البغوي في «معجمه» من حديث الوليد بن سعيد عنه حديثا آخر.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي البلوي المدني.

روى عن: أبيه، وقيل: عن رجل عنه.

وعنه: ابنه المنيب، وابن ابنه عبد الله بن المنيب، وابن إسحاق، وأسامة بن زيد الليثي، وصالح بن كيسان، ومحمد بن زيد بن المهاجر، ومحمود بن لبيد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كنيته أبو رملة.

قلت: قد فرق البخاري بين الأنصاري والبلوي، وهو الصواب.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن إنسان الثقفي الطائفي،

ثم المدني.

روى عن: عروة بن الزبير.

وعنه: ابنه محمد، وابنه الآخر عبد الله إن كان محفوظا.

قال البخاري: لم يصح حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يخطئ.

روى له أبو داود حديثا واحدا في تحريم صَيْدِ وَجٍّ.

قلت: تعقب الذهبي قول ابن حبان، فقال: هذا لا يقوله الحافظ إلا فيمن روى عدة أحاديث، وعبد الله ما عنده غير هذا الحديث، فإن كان أخطأ فيه فما هو الذي ضبطه؟

ص: 303

•‌

بخ م 4 -‌

‌ عبد الله بن أنيس الجهني،

أبويحيى المدني، حليف الأنصار.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وأبي أمامة بن ثعلبة على خلاف فيه.

وعنه: أبناؤه: ضمرة وعبد الله وعطية وعمرو، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وبسر بن سعيد، وعبد الله ومعاذ ابنا عبد الله بن خبيب، وغيرهم.

قال ابن إسحاق: هو من قضاعة حليف لبني سلمة، وشهد العقبة وأحدا، وما بعدهما، وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خالد بن نبيح العنزي، فقتله.

وقال أبو سعيد بن يونس: مات بالشام سنة ثمانين.

وقال غيره: مات في خلافة معاوية سنة (54).

روى له البخاري في «الأدب» ، والباقون.

قلت: وعلق له حديثا في أواخر «الجامع» فقال: ويذكر عن عبد الله بن أنيس، فذكر طرفا من حديث القصاص، وقال في أوائل الكتاب: ورحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر في حديث.

وأما علي ابن المديني فقال: الأنصاري غير الجهني؛ فإن الأنصاري هو الذي روى عنه جابر في القصاص، والجهني هو الذي روى عنه أولاده، ولكن قال العسكري: عبد الله بن أنيس بن السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث، يقال له: الجهني والأنصاري. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه: عبد الله بن أنيس الجهني الأنصاري.

وأما قول المصنف: إن ابن يونس قال: مات سنة (80)، فوهم، تبع فيه صاحب «الكمال» فإن ابن يونس قال: عبد الله بن أنيس بن سعد بن حرام القضاعي، أبو يحيى حليف الأنصار، ثم ذكر أنه صلى القبلتين، وأنه خرج إلى إفريقية، لم يزد على ذلك شيئا، ثم قال بعده: عبد الله بن قيس فذكر ترجمة مختصرة، ثم قال: عبد الله بن شفي الرعيني، ثم قال عبد الله بن حوالة الأزدي، يكنى أبا حوالة، قدم مصر مع مروان، روى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط، وذكر له حديثا، ثم قال: يقال: توفي بالشام سنة ثمانين.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن أنيس الأنصاري.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه دعا يوم أحد بإداوة فقال: أخنث فم الإداوة ثم اشرب من فيها.

وعنه: ابنه عيسى بن عبد الله.

فرَّق بينه وبين الجُهنيِّ علي ابن المديني، وخليفة بنُ خياط وغيرُهما.

قلت: وجعلهما واحدًا أبو علي بنُ السكن، وغيرُ واحد وهو المعتمد، فإن كونه أنصاريا لا ينافي كونه جهنيا؛ لما تقدم في الجهني أنه حليف الأنصار.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن أوس الخزاعي.

روى عن: بريدة بن الحصيب حديث: بشر المشائين في الظلم إلى المساجد الحديث.

وعنه: إسماعيل بن سليمان الكحال.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن القطان: مجهول الحال، ولا نعرف له رواية إلا بهذا الحديث من هذا الوجه.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن أبي أوفى،

علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، أبو إبراهيم، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو معاوية. شهد بيعة الرضوان.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، وإبراهيم بن مسلم الهجري، وإسماعيل بن أبي خالد، والحكم بن عتيبة، وسالم أبو النضر فيما كتب إليه، وسلمة بن كهيل، والأعمش - يقال مرسل -، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، وطلحة بن مصرف، وعبد الله - ويقال: محمد - بن أبي المجالد، وعبيد بن الحسن، وعدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، وعمرو بن مرة، وفائد أبو الورقاء، والقاسم بن عوف الشيباني، ومجزأة بن زاهر، والوليد بن سريع، ويحيى بن عقيل، وأبو آدم المحاربي، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو المختار الأسدي، وأبو يعفور العبدي، وشعثاء الكوفية.

ص: 304

قال يحيى بن بكير وغيره: مات سنة ست وثمانين.

وقال البخاري، عن أبي نعيم: مات سنة (87).

وقال الذهلي، عن أبي نعيم: مات سنة سبع أو ثمان وثمانين.

قال عمرو بن علي: وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة، وهو أخو زيد بن أبي أوفى.

قلت: منع ذلك أبو أحمد العسكري وغيره، وفي كتاب الجهاد من البخاري ما يدل على أنه شهد الخندق.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن باباه،

ويقال: بابيه، ويقال: بابي المكي مولى آل حجير بن أبي إهاب، ويقال: مولى يعلى بن أمية.

روى عن: جبير بن مطعم، وابن عمر، وابن عمرو، ويعلى بن أمية، وأبي هريرة.

وعنه: أبو الزبير، وإبراهيم بن مهاجر البجلي، وحبيب بن أبي ثابت، وعمرو بن دينار، وقتادة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، وأبو حصين الأسدي، وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة، وعبد الله بن أبي نجيح، وغيرهم.

قال علي ابن المديني: عبد الله بن بابيه من أهل مكة معروف، ويقال له أيضا: ابن باباه.

وقال البخاري: عبد الله بن باباء، ويقال: ابن بابي.

وقال ابن معين: هؤلاء ثلاثة مختلفون.

وقال أبو القاسم الطبراني: عبد الله بن بابي بصري، وعبد الله بن باباه مكي، وعبد الله بن بابيه كوفي.

قال أبو الحسن بن البراء: القول عندي ما قال ابن المديني والبخاري.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال النسائي: عبد الله بن باباه ثقة.

قلت: قال البخاري في كتاب الأدب: باب الانبساط إلى الناس: وقال ابن مسعود: خالط الناس، ودينك لا تكلمنه. ووصله الطبراني من طريق شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن ابن مسعود بهذا، وقد أغفل المزي ذكر عبد الله بن مسعود في شيوخ عبد الله بن باباه.

ووثقه العجلي، وابن المديني. وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌عبد الله بن بارق

في عبد ربه بن بارق.

•‌

مد -‌

‌ عبد الله بن بجير بن حمران التميمي،

ويقال: القيسي، أبو حمران البصري.

روى عن: أبيه، والحسن البصري، وسيار مولى بني أمية، وعباس الجريري، ومعاوية بن قرة، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وأبي عبد الله الشامي.

وعنه: ابن المبارك، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وبشر بن المفضل، وعلي بن عثمان اللاحقي، وفهد بن حيان، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فروخ، وطالوت بن عباد، وغيرهم.

قال حرب، عن أحمد: ثقة.

وكذا قال ابن معين، وأبو داود، وأبو حاتم.

له عنده في الحمد.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: روى عنه أبو داود الطيالسي، وقال: هو ثقة.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن بحير بن ريسان المرادي،

أبو وائل القاص اليماني الصنعاني.

روى عن: عبد الرحمن بن يزيد القاص، وعروة بن محمد السعدي، وهانئ مولى عثمان.

وعنه: إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، ورماح بن زيد، ومحمد بن الحسن بن أتش: الصنعانيون.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن المديني: سمعت هشام بن يوسف، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص فقال: كان يتقن ما سمع.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: لكن قال في «الضعفاء» : عبد الله بن بحير أبو وائل القاص الصنعانى، وليس هذا بعبد الله بن بحير بن ريسان، ذاك ثقة، وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية،

ص: 305

وعبد الرحمن بن يزيد العجائب التي كانت معمولة، لا يجوز الاحتجاج به.

وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى» في فصل من عرف بكنيته، ولا يوقف على اسمه: أبو وائل القاص المرادي قاص أهل صنعاء، سمع عروة بن محمد، وعنه: إبراهيم بن خالد المؤذن، وعزاه للبخاري.

قال الذهبي في «التهذيب» ، وقرأته بخطه: لم يفرق بينهما أحد قبل ابن حبان، وهما واحد.

•‌

‌عبد الله بن بحينة،

هو ابن مالك، يأتي.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن بدر بن عميرة بن الحارث بن شمر،

ويقال: سمرة الحنفي السحيمي اليمامي.

روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وعبد الرحمن بن علي الشيباني، وطلق بن علي، وقيس بن طلق، ومحمد بن كعب القرظي، وأبي كثير السحيمي.

وعنه: ملازم بن عمرو، وقيل: إنه ابن ابنه، وقيل: ابن بنته، وأيوب بن عتبة، وجهضم بن عبد الله القيسي، وعكرمة بن عمار، وعمر بن جابر الحنفي، ومحمد بن جابر، وياسين بن معاذ الزيات.

قال ابن معين، وأبو زرعة، والعجلي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكر أبو عبيدة اللغوي عن يونس بن عبيد قال: زوج مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم ابنته رجلا من بني سحيم الحنفيين يقال له: عبد الله بن بدر، وكان شريفا، فذكر قصة.

•‌

خت د س -‌

‌ عبد الله بن بديل بن ورقاء،

ويقال: ابن بشر، الخزاعي، ويقال: الليثي المكي.

روى عن: الزهري، وعمرو بن دينار.

وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب، وعمرو بن محمد العنقزي، وأبو داود الطيالسي، وأبو عامر العقدي، وأبو علي الحنفي، وأبو بكر الحنفي، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، وعبيد بن عقيل الهلالي.

قال ابن معين: صالح.

وقال ابن عدي: له ما ينكر عليه، الزيادة في متن أو إسناد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

تمييز - عبد الله بن بديل بن ورقاء، الخزاعي.

روى عن: جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قتل بصفين مع علي، وهو متقدم على الذي قبله.

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وأبوه صحابي مشهور.

قلت: وعبد الله بن بديل أيضا صحابي.

قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» : أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة، وكان له قدر وجلالة، قتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين، وكان يومئذ على رجالة علي ومن وجوه أصحابه، وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن عامر زمن عثمان. قال الشعبي: كان بصفين عليه درعان، فلم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية، فأزاله عن موقفه فتكاثر عليه أصحابه فقتل، فقال معاوية: لو قدرت نساء خزاعة أن تقاتلني لفعلت فضلا عن رجالها.

وقال هشام بن الكلبي: كان عبد الله، وعبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء رسولي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل اليمن.

وقال أبو جعفر الطبري: شهد عبد الله [فتح] مكة وحنينا، وتبوك، وقتل بصفين.

وذكره أبو أحمد الحاكم في من كنيته أبو عمرو، وقال: قتل بصفين.

وذكره في الصحابة أيضا ابن منده وأبو نعيم، لكن صحح أبو نعيم في «التاريخ» أنه قتل وهو ابن (24) سنة. قال: وكان في أيام عمر صبيا صغير السن، والله أعلم.

•‌

خت م -‌

‌ عبد الله بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري،

أبو عامر الكوفي، وهو عم عبد الله بن عامر بن براد.

روى عن: أبي أسامة، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضيل، والفضل بن موفق، ومحمد بن القاسم الأسدي، وموسى بن عيسى القارئ الخياط.

ص: 306

روى عنه: البخاري تعليقا في موضع واحد، ومسلم، وأبو زرعة، وموسى بن هارون، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عبيد بن عتبة، وأحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي، والحسن بن سفيان، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، كان معنا بالكوفة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال الحضرمي، وموسى بن هارون: مات في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين ومائتين.

وروى ابن ماجه أحاديث عن عبد الله بن عامر بن براد، نسبه في بعضها إلى جده، فيظن الظان أنه هذا، وليس به.

قلت: قال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم سبعة وعشرين حديثا.

وقال ابن قانع: صالح.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي،

أبو سهل المروزي، قاضي مرو، أخو سليمان، وكانا توأمين.

روى عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وابن مسعود، وعبد الله بن مغفل، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعائشة، وسمرة بن جندب، وعمران بن حصين، ومعاوية، والمغيرة بن شعبة، ودغفل بن حنظلة النسابة، وبشير بن كعب، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وأبي الأسود الديلي، وحنظلة بن علي الأسلمي، وابن المسيب، ويحيى بن يعمر، وجماعة.

وعنه: بشير بن المهاجر، وبشير الكوسج، وثواب بن عتبة، وحجير بن عبد الله، وحسين بن ذكوان، وحسين بن واقد المروزي، وداود بن أبي الفرات وابناه

(1)

: صخر وسهل، وسعيد الجريري، وسعد بن عبيدة، وعبد الله بن عطاء المكي، وأبو طيبة عبد الله بن مسلم المروزي، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي، وعثمان بن غياث، وعلي بن سويد بن منجوف، وقتادة، وكهمس بن الحسن، ومالك بن مغول، ومحارب بن دثار، ومطر الوراق، والوليد بن ثعلبة، وغيرهم.

قال الأثرم، عن أحمد: أما سليمان فليس في نفسي منه شيء، وأما عبد الله، ثم سكت، ثم قال: كان وكيع يقول: كانوا لسليمان أَحْمَدَ منهم لعبد الله.

وقال في رواية أخرى، عن وكيع: كان سليمان أصحهما حديثا.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد: ما أنكرهما، وأبو المنيب أيضا.

وقال ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم: ثقة.

وقال أبو تميلة، عن رميح الطائي، عن عبد الله بن بريدة: ولدت لثلاث خلون من خلافة عمر.

وقال أحمد بن سيار المروزي: مات بقرية من قرى مرو، وكان بينه وبين موت أخيه سليمان عشر سنين، وتوفي عبد الله في ولاية أسد بن عبد الله على القضاء.

وقال ابن حبان: ولد عبد الله سنة (115)، وهو وأخوه سليمان توأم، ومات سليمان وهو على القضاء بمرو سنة (100)، وولي أخوه بعده القضاء إلى أن مات سنة خمس عشرة ومائة، فعلى هذا يكون عمر عبد الله مائة سنة، وقد قيل: إنهما ماتا في يوم واحد، وليس بشيء.

قلت: وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : قال أبو زرعة: لم يسمع من عمر.

وقال الدارقطني في كتاب النكاح من «السنن» : لم يسمع من عائشة.

وقال ابن خراش: صدوق كوفي، نزل البصرة.

وقال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال: قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل: سمع عبد الله من أبيه شيئا؟ قال: ما أدري عامة ما يروى عن بريدة عنه. وضعف حديثه.

وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أتم من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثا.

ويتعجب من الحاكم مع هذا القول في ابن بريدة كيف

(1)

أي ابنا المترجم عبد الله بن بريدة.

ص: 307

يزعم أن سند حديثه من رواية حسين بن واقد عنه عن أبيه أصح الأسانيد لأهل مرو.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني القيسي،

أبو بسر، ويقال: أبو صفوان، له ولأبيه صحبة، سكن حمص.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه إن كان محفوظا، وأخته الصماء، وقيل: عمته، وقيل: خالته.

روى عنه: أبو الزاهرية حدير بن كريب، وخالد بن معدان، وسليم بن عامر، ومحمد بن عبد الرحمن بن عوف اليحصبي، ومحمد بن زياد، ويزيد بن خمير الرحبي، وعمرو بن قيس السكوني، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، وحسان بن نوح، والحسن بن جابر، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد الوحاظي.

قال ابن سعد، وغيره: مات سنة ثمان وثمانين بالشام، وقال بعضهم بحمص، وهو ابن (94) سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة.

قلت: وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي في الصحابة الذين نزلوا حمص: مات عبد الله بن بسر سنة (96)، وله مائة سنة. وكذا ذكر أبو نعيم في «معرفة الصحابة» ، وساق في ترجمته حديث وضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده على رأسه، فقال: يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة سنة.

وفي الصحابة أيضا: عبد الله بن بسر البصري.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه عبد الواحد، وقد فرق بينه وبين المازني، الخطيب، وابن عساكر، وابن عبد البر، وآخرون.

•‌

مد ت ق -‌

‌ عبد الله بن بسر السكسكي الحبراني،

أبو سعيد الحمصي، سكن البصرة.

روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن بسر، وأبي أمامة الباهلي، وأبي كبشة الأنماري، وعبد الرحمن بن عدي البهراني، وعمر بن عبد العزيز، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن عياش، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، ومحمد بن حمران، وإسماعيل بن زكريا، وأبو عبيدة الحداد، وغيرهم.

قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: لا شيء، وقد رآه يحيى.

وقال الترمذي: ضعيف، ضعفه يحيى بن سعيد وغيره.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال أبو حاتم، والدارقطني: ضعيف الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بالقوي.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الله بن بشر بن النبهان الرقي،

مولى بني يربوع، قاضي الرقة، أصله من الكوفة.

روى عن: الأعمش، وأبي إسحاق السبيعي، والزهري، ويحيى بن أبي كثير، وحميد الطويل.

وعنه: جعفر بن برقان، وعبد السلام بن حرب، ومعتمر بن سليمان، وعطاء بن مسلم الحلبي.

قال ابن معين: ثقة من خيار المسلمين.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال أبو أحمد بن عدي: أحاديثه عندي مستقيمة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وغفل، فذكره في «الضعفاء» فقال: يروي عن الأعمش، وعنه معتمر بن سليمان، كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وينفرد بأشياء يشهد السمع لها أنها مقلوبة.

وقال ابن عدي: قال عثمان بن سعيد: ليس بذاك.

وقال معتمر بن سليمان: سألونا عن حديث حجاج، وعبد الله بن بشر أفضل منه.

وقال الدارقطني: ليس بالحافظ.

وقد نقل ابن أبي خيثمة، وعثمان الدارمي، وغيرهم عن ابن معين توثيقه.

وذكر الساجي، عن ابن معين أنه قال: عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معتمر بن سليمان كذاب، لم يبق حديث منكر رواه أحد من المسلمين إلا وقد رواه عن الأعمش.

وقال الحاكم: يحدث عن الأعمش مناكير، ثم غفل فأخرج له في «المستدرك» ، وزعم أن مسلما

ص: 308

أخرج له، وليس كما قال.

وقال ابن خلفون في «الثقات» : كان عابدا زاهدا إلا أنه ليس بالقوي في الزهري.

وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري: حدث عن الزهري بحديث تفرد به عن سعيد بن المسيب عن عثمان لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشوش [عليه] ناس من أصحاب الحديث انتهى، وسبقه إلى ذلك البزار وبين وجه الوهم فيه في مسند أبي بكر، وأن الصواب ما رواه معمر وغيره، عن الزهري، عن رجل من الأنصار، عن عثمان بن عفان.

•‌

ت س -‌

‌ عبد الله بن بشر الخثعمي،

أبو عمير الكوفي الكاتب.

روى عن: أبي زرعة بن عمرو بن جرير، وعروة البارقي، وجبلة بن حممة.

وعنه: ابنه عمير، وابن ابنه بشر بن عمير، وشعبة، والسفيانان.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الله بن أبي بصير العبدي الكوفي.

روى عن: أبي بن كعب، وعن أبيه عن أبي بن كعب.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ولا يعرف له راو غيره.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكر يحيى بن سعيد، وغيره عن شعبة قال: قال أبو إسحاق: سمعت - يعني الحديث المخرج له في فضل صلاة الجماعة - عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب، وكذا حكى ابن معين، وعلي ابن المديني عن شعبة، وفي الحديث اختلاف على أبي إسحاق، فرواه شعبة في قول الجمهور عنه عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه، عن أُبَيّ، وتابعه زهير بن معاوية وغير واحد منهم الثوري في المشهور عنه عن أبي إسحاق، ورواه ابن المبارك، عن شعبة، عنه، عن عبد الله، عن أبي ليس فيه عن أبيه، وكذا قال إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق، ورواه أبو الأحوص عن أبي إسحاق، ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، وكذا رواه معمر الرقي، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عبد الله أبي بصير. قال الذهلي: والروايات فيه محفوظة إلا حديث أبي الأحوص، فإني لا أدري كيف هو.

قلت: تترجح الرواية الأولى للكثرة،

وأما عبد الله بن أبي بصير فقد قال فيه العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي،

أبو وهب البصري، سكن بغداد.

روى عن: حميد الطويل، وحاتم بن أبي صغيرة، ومهدي بن ميمون، وهشام بن حسان، وأبي المقدام هشام بن زياد، وسعيد بن أبي عروبة، وعبيد الله بن الأخنس، ومبارك بن فضالة، وبهز بن حكيم، وفائد أبي الورقاء، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، وخشيش بن أصرم، وعبد الله بن الجراح القهستاني، وعبد الله بن أبي زياد القطواني، وبشر بن آدم البصري، وهارون الحمال، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمود بن غيلان، والمنذر بن الوليد الجارودي، وعبد الله بن منير المروزي، وعلي بن عيسى الكراجكي، ومحمد بن إسماعيل ابن علية، والحارس بن أبي أسامة، ومحمد بن الفرج الأزرق، وعلي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، ومحمد بن يونس الكديمي، وجماعة.

قال أحمد، وابن معين، والعجلي: ثقة.

وقال ابن معين أيضا، وأبو حاتم: صالح.

وقال ابن سعد: السهمي بطن من باهلة، وكان ثقة صدوقا، نزل بغداد على سعيد بن سلم، ولم يزل بها حتى مات في المحرم سنة (88).

وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أوقال أحد في حديث سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح أن رجلا أعتق شقصا:«عن أبيه» ؟ فقال: قاله السهمي، وما أراه محفوظا، وروى عدة منهم إسماعيل ليس فيه عن أبيه، وأظن هذا من خطأ سعيد، وأثنى أبو عبد الله على السهمي خيرا، قيل له:

ص: 309

فأين سماعه من سماع محمد بن بكر - يعني البرساني -، وغيره عن سعيد؟ فقال: هو عندي فوق هؤلاء كلهم.

قال السهمي: سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين.

وقال أبو عمرو الطائي: عرض سوار على عبد الله بن بكر قضاء الأبلة فأبى.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الدارقطني: ثقة مأمون.

وقال ابن قانع: ثقة.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني البصري.

روى عن: أبيه، وعطاء بن أبي ميمونة، والحسن، وابن سيرين، وغيرهم.

وعنه: بهز بن أسد، وحبان بن هلال، وابن مهدي، وعبد الصمد، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وعاصم بن علي، وأبو سلمة، وغيرهم.

قال ابن معين: صالح.

وقال ابن معين في رواية، والنسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم في الأمر بالعفو عن القصاص.

قلت: وقال الدارقطني: ثقة.

•‌

ت ص -‌

‌‌

‌ عبد الله بن أبي بكر

بن زيد بن المهاجر.

روى عن: مسلم - ويقال: محمد - بن أبي سهل النبال.

وعنه: موسى بن يعقوب الزمعي.

قال علي ابن المديني: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له حديث في ترجمة حسن بن أسامة.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي،

المدني.

روى عن: أمية بن عبد الله بن خالد.

وعنه: ابن عمه مهاجر بن عكرمة بن عبد الرحمن، والزهري، ومحمد بن عبد الله الشعيثي، ومكمل بن أبي سهل.

قلت: وسماه ابن سعد لما عد أولاد أبي بكر بن عبد الرحمن: عبد الرحمن.

وقال ابن خلفون: وثقه ابن عبد الرحيم.

وذكره ابن عدي، ونُقِل عن البخاري أنه قال: لا يصح حديثه.

•‌

بخ - عبد الله بن أبي بكر، واسمه السكن بن الفضل بن المؤتمن العتكي الأزدي، أبو عبد الرحمن البصري.

روى عن: الأسود بن شيبان، وجرير بن حازم، وشعبة، وقيس بن الربيع، وهمام بن يحيى، وعدة.

وعنه: البخاري في كتاب «الأدب» ، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن هانئ، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن الحسين البرجلاني، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو داود، وابن أبي عاصم: مات سنة أربع وعشرين ومائتين، زاد أبو داود: في جمادى.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري،

أبو محمد، ويقال: أبو بكر المدني.

روى عن: أبيه، وخالة أبيه عمرة بنت عبد الرحمن، وأنس، وحميد بن نافع، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعباد بن تميم المازني، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وأبي الزناد والزهري - وهما من أقرانه -، وغيرهم.

وعنه: الزهري أيضا، وابن أخيه عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومالك، وهشام بن عروة، وابن جريج، وحماد بن سلمة، وأبو أويس

ص: 310

المدني، وفليح بن سليمان، وابن إسحاق، وعبد العزيز بن المطلب، والسفيانان، وغيرهم.

قال عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك: كان كثير الأحاديث، وكان رجل صدق.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حديثه شفاء.

وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.

وقال النسائي: ثقة ثبت.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، عالما، توفي سنة خمس وثلاثين ومائة، ويقال: سنة (30)، وهو ابن سبعين سنة، وليس له عقب.

قلت: وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عبد البر: كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا، وهو حجة فيما نقل وحمل. وفي «العتبية» عن ابن القاسم، عن مالك: أخبرني ابن خنزابة قال: قال لي ابن شهاب: من بالمدينة؟ يفتي فأجابه، فقال ابن شهاب: ما ثم مثل عبد الله بن أبي بكر، ولكنه يمنعه أن يرتفع ذكره مكان أبيه أنه حي.

وقال مالك: كان من أهل العلم والبصيرة.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الله بن أبي بلال الخزاعي الشامي.

روى عن: العرباض بن سارية، وعبد الله بن بسر.

وعنه: خالد بن معدان.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن ثابت المروزي،

أبو جعفر النحوي.

روى عن: صخر بن عبد الله بن بريدة حديثا واحدا تقدم في صخر.

وعنه: أبو تميلة يحيى بن واضح المروزي.

قلت: قرأت بخط الذهبي في «الميزان» : شيخ لا يعرف، تفرد عنه أبو تميلة.

•‌

خ د س -‌

‌ عبد الله بن ثعلبة بن صعير،

ويقال: ابن أبي صعير، مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجهه ورأسه زمن الفتح، ودعا له.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه، وعمر، وعلي، وسعد، وأبي هريرة، وجابر.

وعنه: الزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن مسلم أخو الزهري، وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه.

قال سعد بن إبراهيم: حدثنا عبد الله بن ثعلبة بن صعير ابن أخت لنا.

وقال ابن سعد: كان أبو ثعلبة بن صعير شاعرا، وكان حليفا لبني زهرة.

وقال الحاكم أبو أحمد: أبو محمد عبد الله بن ثعلبة بن صعير ابن عم خالد بن عرفطة بن صعير.

قيل: إنه ولد قبل الهجرة، وقيل: بعدها، توفي سنة (7)، وقيل: سنة تسع وثمانين، وهو ابن (83) سنة، وقيل: ابن (93)، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنه.

قلت: وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه، وصوابه مرسل، وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا حضوره إياه.

وقال أبو حاتم: قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير.

وقال البخاري في «التاريخ» : عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل، إلا أن يكون عن أبيه، وهو أشبه، فأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء، قال لي سعيد بن تليد، عن ابن وهب، عن مالك، عن ابن شهاب: إنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره، فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب، وزعم ابن حزم في «المحلى» أنه مجهول.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن ثعلبة الحضرمي المصري.

روى عن: عبد الرحمن بن حجيرة.

وعنه: أبو شريح عبد الرحمن بن شريح.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده في عد الشهداء.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن ثوب،

أبو مسلم الخولاني اليماني، في الكنى.

ص: 311

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن جابر أبو حمزة،

ويقال: أبو حازم البصري.

روى عن: أبي الشعثاء، والحسن البصري، وعطية العوفي، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، وغيرهم.

وعنه: هارون بن موسى النحوي، وحكام بن سلم الرازي، وسفيان الثوري، وغيرهم.

قال أبو حاتم: هو أحب إلي من الحجاج بن أرطاة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، روى حديثا أو حديثين.

وقال البزار: لا بأس به.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري المدني.

روى حديثه أبو العميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاد جبرا الحديث، قاله جعفر بن عون، عن أبي العميس.

وقال وكيع، عن أبي العميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أبيه، عن جده.

قلت: كذا يقوله أبو العميس، وخالف مالك فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، عن جابر بن عتيك أنه أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاد عبد الله بن ثابت. فوقعت المخالفة بينهما في ثلاثة أشياء: في اسم جد عبد الله بن عبد الله، وفي تسمية شيخه هل هو أبوه - وهو صاحب الترجمة - أو غيره، وفي اسم الذي عاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقد رجحوا رواية مالك، وبينت ذلك في ترجمة جابر بن عتيك من كتاب «الإصابة» . وأما عبد الله بن جبر فلم يذكر المزي من خبره شيئا، وذكره ابن منده في «الصحابة» برواية جعفر بن عون، وليس فيها دلالة على صحبته، ولم أر له مع ذلك ذكرا عند أحد ممن صنف في الرجال، وفي ذلك إشارة إلى أن الرواية لغيره، فيترجح رواية مالك، وله ذكر في ترجمة عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن جبير الخزاعي،

تابعي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن أبي الفيل.

وعنه: سماك بن حرب، ولم يرو عنه غيره.

وقال أبو حاتم: شيخ مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: في التابعين، وقال: روى عن أبي الفيل [ولا أدري من أبو الفيل]، غير أن عبد الله رأى رجلا من الصحابة، روى عنه أهل الكوفة.

وقال البخاري: عبد الله بن جبير روى عن أبي الفيل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجم، قاله لي محمد بن الصباح، عن الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب - يعني عنه - ولا يعرف إلا بهذا، ولا يعرف لأبي الفيل صحبة.

وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» : عبد الله بن جبير مختلف في صحبته.

وقال ابن عبد البر: قيل: إن حديثه مرسل.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن أبي الجدعاء التميمي،

ويقال: الكناني، ويقال: العبدي، له صحبة، وقد قيل: إنه عبد الله بن أبي الحمساء، والصحيح أنه غيره.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عبد الله بن شقيق بحديث: ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم الحديث، صححه الترمذي وقال: لا نعرف له إلا هذا. كذا قال، وقد روي عنه حديث آخر من رواية عبد الله بن شقيق عنه، قال: قلت يا نبي الله متى كنت نبيا؟ قال: إذ آدم بين الروح والجسد. ولكن اختلف فيه على عبد الله بن شقيق، فقيل عنه عن ميسرة الفجر، والله أعلم.

•‌

د كن ق -‌

‌ عبد الله بن الجراح بن سعد التيمي،

أبو محمد القهستاني، سكن نيسابور.

روى عن: حماد بن زيد، ومالك، وحفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان، وهشيم، وجرير، وأبي أسامة، وأبي الأحوص، والدراوردي، ومهران بن أبي عمر، ووكيع، ووهب بن جرير بن حازم، وابن عيينة، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي في «حديث مالك» ، وابن ماجه، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وإبراهيم بن أبي طالب، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأبو حاتم، وأبو

ص: 312

زرعة، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وحسين بن محمد القباني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم.

قال أبو زرعة: صدوق.

وقال أبو حاتم: كان كثير الخطأ، ومحله الصدق.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

وقال الحاكم: محدث كبير، سكن نيسابور، وبها انتشر علمه.

وقال أبو قريش محمد بن جمعة: مات سنة (232).

وقال الخليلي: دخل قزوين سنة (32)، ومات بقهستان سنة سبع وثلاثين ومائتين.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن جرهد الأسلمي.

عن: أبيه حديث: الفخذ عورة.

وعنه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وقيل: عن ابن عقيل، عن عبد الله بن مسلم بن جرهد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال البخاري: عبد الله بن مسلم أصح.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي الغطفاني.

روى عن: ثوبان، وجعيل الأشجعي.

وعنه: ابن ابن أخيه رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد، وقيل: عن رافع بن سلمة، عن أبيه، عنه، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثين عند ابن ماجه أحدهما، وهو: إن العبد ليحرم الرزق بالذنب.

وقال ابن القطان: إنه مجهول الحال.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أمه أسماء بنت عميس، وعمه علي بن أبي طالب، وعثمان، وعمار بن ياسر.

وعنه: بنوه: معاوية، وإسحاق، وإسماعيل، وأم أبيها، وابن خالته عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن أخيه لأمه القاسم بن محمد بن أبي بكر، والحسن بن الحسن بن علي، وابنه عبد الله بن الحسن، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، والحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، وخالد بن سارة المخزومي، وسعد بن إبراهيم الزهري، وعبد الله بن أبي مليكة، وعروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، ومورق العجلي، وغيرهم.

قال الزبير بن بكار، عن عمه: قالوا: لما هاجر جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة حمل امرأته أسماء بنت عميس معه، فولدت له هناك عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم قدم جعفر بهم المدينة.

وذكر عن عبد الله بن جعفر قال: أنا أحفظ حين دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمي فنعى لها أبي.

قال الزبير: وكان عبد الله بن جعفر جوادا، ممدحا، مات سنة ثمانين، وهو عام الجحاف لسيل كان بمكة، وكان الوالي أبان بن عثمان، فصلى عليه، وكان يوم توفي ابن (90) سنة.

وقال غيره: مات سنة (80)، وهو ابن ثمانين، وقيل:(90)، وهو ابن (90) سنة، والأول أصح.

قلت: وأخباره في الكرم شهيرة.

وقال ابن حبان: كان يقال له: قطب السخاء، وكان يوم توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن عشر.

وقال ابن السكن: يقال: توفي سنة (82).

وقال خليفة: مات سنة (84)، ويقال: سنة (2).

وقال ابن عبد البر: سنة (5).

وقال ابن نمير: سنة (6).

وروى ابن عساكر في «تاريخه» عن عبد الملك بن مروان قال: سمعت أبي قال: سمعت معاوية يقول: رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر، وهو أهل لكل شرف، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه.

وقال يعقوب بن سفيان: أمره علي في صفين.

•‌

خت م 4 -‌

‌ عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة

بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف الزهري

ص: 313

المخرمي أبو محمد المدني.

روى عن: عمه أبي بكر، وعمة أبيه أم بكر بنت المسور، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وسعد بن إبراهيم، وعثمان بن محمد بن الأخنس، ومحمد بن عبد الرحمن بن نبيه، ويزيد بن الهاد، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن سعد، وبشر بن عمر الزهراني، وإسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وإبراهيم بن عمر بن أبي الوزير، وعبد العزيز بن أبي ثابت، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعلى بن منصور الرازي، وأبو سلمة الخزاعي، وخالد بن مخلد، وأبو عامر العقدي، والعلاء بن عبد الجبار العطار، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعثمان بن عمر بن فارس، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وجماعة.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس بحديثه بأس.

وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة.

وكذا قال العجلي.

وقال الآجري، عن أبي داود: سمعت أحمد يثبته.

وقال أبو حاتم، والنسائي: ليس به بأس.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس، صدوق، وليس بثبت.

وقال أبو زرعة: هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النوفلي.

وقال ابن سعد: كان من رجال أهل المدينة علما بالمغازي والفتوى، ولم يزل يؤمل فيه أن يلي القضاء حتى مات، ولم يله.

قال محمد بن عمر: قال ابن أبي الزناد: لا أحسبه أقعده عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن، قال: ومات بالمدينة سنة سبعين ومائة، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة. وكذا قال يعقوب بن شيبة.

قلت: وقال حنبل، عن أحمد: ثقة ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: رأيت أحمد، وابن معين يتناظران في ابن أبي ذئب والمخرمي، فقدم أحمد المخرمي، فقال له يحيى: المخرمي شيخ، وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب، وقدمه على المخرمي تقديما متفاوتا، قال يعقوب: فقلت لابن المديني بعد ذلك: أيهما أحب إليك؟ قال: ابن أبي ذئب، وهو صاحب حديث، وأيش عند المخرمي، والمخرمي ثقة.

وقال ابن خراش: صدوق.

وقال بكار بن قتيبة: حدثنا أبو المطرف، حدثنا المخرمي ثقة.

وقال البرقي: ثبت.

وقال الترمذي: مدني ثقة عند أهل الحديث.

وقال في «العلل» عن محمد بن إسماعيل: صدوق ثقة.

وقال الحاكم: ثقة مأمون، وليس بابن جعفر المسكوت عنه - يعني المدائني الضعيف -.

وقال ابن حبان: كان كثير الوهم، فاستحق الترك، كذا قال، وكأنه أراد غيره، فالتبس عليه.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقي،

أبو عبد الرحمن القرشي، مولاهم.

روى عن: عبيد الله بن عمرو، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي، وعبد العزيز الدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وموسى بن أعين، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو الأزهر النيسابوري، وإسماعيل بن عبد الله الرقي، وعلي بن الحسين الرقي، وأيوب بن محمد الوزان، وسلمة بن شبيب، والدارمي، وعمرو الناقد، والفضل بن يعقوب الرخامي، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن جبلة الرافقي، وعبد السلام بن عبد الرحمن الوابصي، ومحمد بن أبي الحسين السمناني، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومعاوية بن صالح الأشعري، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبو شعيب الحراني، وإسماعيل بن سمويه، وأحمد بن إسحاق الخشاب، وأبو أمية الطرسوسي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: ثقة، وهو أحب إلي من علي بن معبد الذي كان بمصر.

ص: 314

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس قبل أن يتغير.

وقال هلال بن العلاء: ذهب بصره سنة (16)، وتغير سنة (18)، ومات سنة (220).

وكذا أرخ وفاته أبو داود وغيره.

وكذا قال ابن حبان في «الثقات» لكن لم يذكر تاريخ عماه، وقال: لم يكن اختلاطه فاحشا، ربما خالف.

قلت: ووثقه العجلي.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن جعفر الرقي المعيطي،

مولاهم.

روى عن: عمر بن عبد العزيز.

وعنه: قريش بن حيان، وهو أقدم من الذي قبله.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي،

مولاهم، أبو جعفر المديني والد علي ابن المديني. سكن البصرة.

وروى عن: عبد الله بن دينار، والعلاء بن عبد الرحمن، وأبي حازم، وأبي الزناد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وزيد بن أسلم، وثور بن زيد الديلمي، وسهيل بن أبي صالح، وموسى بن عقبة، وابن عجلان، وغيرهم.

وعنه: ابنه علي، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير وهو من أقرانه، وبشر بن معاذ العقدي، وعلي بن الجعد، وعلي بن حجر، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدي، ويحيى بن أيوب المقابري، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديثه، قال: أجز عليه.

وقال في موضع آخر، عن أبيه: كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني، وكان الذي ينتقي لنا علي، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر، فقال يحيى: يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده، قال أحمد: فلحقني من ذلك حشمة، فلما خرجنا قلت: يا أبا زكريا، أين الرجل، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة، فقال: ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: سئل يزيد بن هارون عنه، فقال: لا تسألوا عن أشياء [إن تبد لكم تسؤكم].

وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا، يحدث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه، ولا يحتج به،

وكان علي لا يحدثنا عن أبيه، فكان قوم يقولون: علي يعق [أباه]، فلما كان بأخرة حدث عنه.

وقال الجوزجاني: واهي الحديث، كان فيما يقولون: مائلا عن الطريق.

وقال عبدان الأهوازي: سمعت أصحابنا يقولون: حدث علي عن أبيه، ثم قال: وفي حديث الشيخ ما فيه.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال مرة: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه.

وقال أحمد بن المقداد: حدثنا عبد الله بن جعفر، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله تعالى.

قال ابن أبي عاصم، وغيره: مات سنة (178).

قلت: حكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال: قال سعيد بن منصور: قدم عبد الله بن جعفر البصري وكان حافظا، قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه، وكان ابن مهدي يتكلم فيه، وكان يقول: لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك.

وقال الحاكم: حدثونا عن قتيبة. قال: دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد، وعلي، فقلت: حدثنا عبد الله بن جعفر، فقام حدث من المجلس، فقال: يا أبا رجاء، ابنه عليه ساخط فلم تروي عنه

(1)

.

وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري: كنت عند ابن مهدي وعلي يسأله عن الشيوخ، فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده، فحط علي على رأس الشيخ حتى مر على أبيه، فقال بيده فحط على رأسه، فلما قمنا لمته. فقال:

(1)

في المطبوع: ابنه عليه ساخط حتى يرضى عليه. ولعل الصواب ما أثبتناه.

ص: 315

ما أصنع بعبد الرحمن.

وروى غنجار في «تاريخ بخارى» عن صالح بن محمد قال: سمعت علي ابن المديني يقول: أبي صدوق، وهو أحب إلي من الدراوردي.

وقال الساجي: قال ابن معين: كان من أهل الحديث، ولكنه بلي في آخر عمره.

وقال الترمذي: ضعفه يحيى بن معين وغيره.

وقال العقيلي: ضعيف.

وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.

وقال ابن حبان: كان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة، وقد سئل علي عن أبيه فقال: سلوا غيري، فأعادوا فأطرق، ثم رفع رأسه فقال: هو الدين أبي ضعيف، قال ابن حبان: وقد كتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها، يطول ذكرها.

•‌

م د -‌

‌ عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي،

أبو محمد البصري. سكن بغداد.

روى عن: معن بن عيسى، وابن عيينة، وإسحاق الأزرق، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وعقبة بن خالد، وسليمان بن داود الهاشمي.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وابن أبي عاصم، وأبو بكر البزار، وجعفر الفريابي، والحسين بن أحمد بن بسطام، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال ابن حنزابة: صدوق، مغرق في الكتابة.

قلت: وقال مسلمة: ثقة.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي.

روى عن: أبيه، وابن جريج، وعكرمة بن عمار، وشعبة، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني، وأيوب بن عتبة اليمامي، وأبي شيبة سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي قاضي الري، ومبارك ابن فضالة، وأبي غسان المدني، وغيرهم.

وعنه: ابنه محمد، وعيسى بن سوادة النخعي وهو أكبر منه، وأحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وعدة.

قال عبد العزيز بن سلام: سمعت محمد بن حميد يقول: عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقا، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها.

وقال عبد العزيز: سمعت علي بن مهران يقول: سمعت عبد الله بن أبي جعفر يقول: طابق من لحم أحب إلي من فلان.

وقال أبو زرعة: ثقة صدوق.

وقال ابن عدي: بعض حديثه مما لا يتابع عليه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه.

وقال الساجي: فيه ضعف.

ورأيت في نسخة معتمدة من «كامل» ابن عدي: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، سمعت محمد بن حميد يقول: قال عبد الله بن أبي جعفر: كان عمار بن ياسر فاسقا.

•‌

عس -‌

‌ عبد الله بن أبي جميلة،

واسمه ميسرة بن يعقوب الطهوي الكوفي.

روى عن: أبيه.

وعنه: شريك النخعي.

له عنده في حد المملوك.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن الجهم الرازي،

أبو عبد الرحمن.

روى عن: عمرو بن أبي قيس الرازي، وحكام بن سلم، وأبي تميلة يحيى بن واضح المروزي، وابن المبارك، وعكرمة بن إبراهيم الأزدي القاضي، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن أبي شريح، وعلي بن شهاب الرازي، ومحمد بن بكير الحضرمي، ونوح بن أنس، ويوسف بن موسى القطان، وجماعة.

قال أبو زرعة: رأيته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا.

ص: 316

وقال أبو حاتم: رأيته ولم أكتب عنه، وكان يتشيع.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌عبد الله بن جهم.

قيل: هو أبو الجهم الآتي في الكنى.

•‌

‌عبد الله بن حاتم.

عن: عبد الرحمن بن مهدي في الحج.

وعنه: أبو داود،

صوابه محمد بن حاتم.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي.

روى عن: عمه لقيط بن عامر حديثا يقول فيه: لعمر إلهك، قاله عبد الرحمن بن عباس السمعي، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله، عن أبيه، عن جده. روى له أبو داود، وليس فيه: عن جده، وقيل: عن دلهم، عن جده، ليس فيه: عن أبيه.

قلت: وقيل: عن دلهم، عن أبيه، عن عاصم بن معيط: أن لقيط بن عامر خرج وافدا، والله أعلم.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن الحارث بن أبزى،

مكي.

روى عن: أمه رائطة بنت مسلم.

وعنه: أبو سعيد مولى بني هاشم، ومعاذ بن هانئ، ومحمد بن سنان العوفي.

قال أبو حاتم: شيخ، لا بأس به.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن الحارث بن جزء

بن عبد الله بن معدي كرب بن عمرو بن عصم بن عمرو بن عريج بن عمرو بن زبيد الزبيدي، أبو الحارث، نزيل مصر، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عبيد الله بن المغيرة، وسليمان بن زياد الحضرمي، وعبيد بن ثمامة المرادي، وعمرو بن جابر الحضرمي، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم.

قال ابن يونس: توفي سنة ست وثمانين، وكان قد عمي.

وقال غيره: سنة خمس، وقيل: سبع، وقيل: ثمان.

وذكر أبو جعفر الطحاوي أن وفاته كانت بسقط القدور، قرية أسفل مصر.

قلت: ذكر أبو جعفر الطبري أنه كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله.

وقال أبو زكريا بن منده: هو آخر من مات بمصر من الصحابة رضي الله عنهم.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي،

أبو محمد المكي.

روى عن: حنظلة بن أبي سفيان، وداود بن قيس الفراء، والزبير بن سعيد الهاشمي، وسيف بن سليمان المكي، والضحاك بن عثمان، وطلحة بن عمرو، وابن جريج، وعنبسة بن عبد الرحمن، ويونس بن يزيد، وثور بن يزيد الحمصي، وجماعة.

وعنه: أحمد، وإسحاق، والشافعي، والحميدي، وحامد بن يحيى البلخي، ويعقوب بن حميد، وعمرو بن الحباب العلاف، وأبو قدامة السرخسي، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.

قال أبو حاتم: عبد الله بن الحارث المخزومي أحب إلي من عبد الله بن الحارث الحاطبي.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمر بن محمد بن حاطب الجمحي الحاطبي،

أبو الحارث، ويقال: أبو بكر المدني المكفوف.

روى عن: زيد بن أسلم، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وصالح بن محمد بن زائدة الليثي، وحفصة بنت زيد بن عبد الله بن عمر.

وعنه: وكيع، وإبراهيم بن موسى الرازي، ومحمد بن مهران الجمال، ونعيم بن حماد، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني، ومحمد بن يعقوب الزبيري، والحميدي، وهشام بن عمار.

(1)

في تهذيب الكمال أيضًا 14/ 395 قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما به بأس.

ص: 317

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: محله الصدق، صالح الحديث، والمخزومي أحب إلينا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: لم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم ومن تبعهما في نسبه: محمد بن عمر، بل قالوا: عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب،

وفي «الطبراني الكبير» من طريقه عن أبيه، عن جده محمد بن حاطب قال: لما قدمت بي أمي من الحبشة حين مات حاطب، فذكر حديثا.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي،

أبو محمد المدني، لقبه ببه، وأمه هند بنت أبي سفيان.

ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحنكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتحول إلى البصرة، واصطلح عليه أهل البصرة حين مات يزيد بن معاوية.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعن أبيه، وعم جده العباس بن عبد المطلب، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وابن مسعود، وحكيم بن حزام، وصفوان بن أمية، وابن عباس، وابن عمرو بن العاص، والمطلب بن ربيعة، وعبد الله بن خباب بن الأرت، وعائشة، وميمونة، وأم سلمة، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم الفضل بنت الحارث، وجماعة.

وعنه: أبناؤه: عبيد الله وإسحاق وعبد الله، وعبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وسليمان بن يسار، وصالح أبو الخليل، وراشد أبو محمد الحماني، والزهري، وأبو التياح الضبعي، ومولاه يزيد بن أبي زياد، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال ابن المديني: ثقة، ولم يسمع من ابن مسعود.

وقال الآجري: قلت لأبي داود: الزهري سمع من عبد الله بن الحارث؟ قال: لا، سمع من بنيه.

وقال ابن حبان في «الثقات» : توفي سنة (79) قتلته السموم، ودفن بالأبواء.

وقال ابن سعد: توفي بعمان سنة أربع وثمانين عند انقضاء فتنة [ابن] الأشعث، وكان خرج إليها هاربا من الحجاج.

قلت: الثاني هو المعتمد، والذي مات بالسموم هو ولده عبد الله بن عبد الله بن الحارث.

وحكى ابن سعد في «الطبقات» أنه لما ولد أتت به أمه هند إلى أختها أم حبيبة، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: من هذا يا أم حبيبة؟ قالت: هذا ابن عمك، وابن أختي فتفل في فيه، ودعا له، قال: وكان ببه على مكة زمن عثمان.

قال محمد بن عمر: كان ثقة، كثير الحديث.

وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» : أجمعوا على أنه ثقة.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة، ظاهر الصلاح، وله رضى في العامة.

وقال ابن حبان: هو من فقهاء أهل المدينة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن الحارث الأنصاري،

أبو الوليد البصري، نسيب ابن سيرين وختنه.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن أرقم، وأنس، وعائشة، وخوات بن جبير، وأفلح مولى أبي أيوب.

وعنه: ابنه يوسف، وعبد الحميد صاحب الزيادي، وعاصم الأحول، وأيوب السختياني، وخالد الحذاء، والمنهال بن عمرو، وغيرهم.

قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.

وقال سليمان بن حرب: كان ابن عم ابن سيرين ثقة، وتعقب ذلك الدمياطي، قال: بل هو ختنه، وهو كما قال، لكن ما المانع أن يكون ابن عمه من الأم أو من الرضاع، فلا يتخالف القولان.

وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن نسيب، عن عائشة حديثا فقال ابن حبان في

ص: 318

«صحيحه» : وهم فيه يحيى، وإنما هو عبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين، سقط عليه الحارث فبقيت عبد الله بن نسيب.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن الحارث الكندي الأزدي،

المصري.

روى عن: غرفة بن الحارث الكندي، وعروبة التجيبي.

وعنه: حرملة بن عمران التجيبي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث في ترجمة غرفة.

قلت: وجهله ابن القطان، وروى مسلم حديثه عن الشيخ الذي رواه عنه أبو داود لكن خارج «الصحيح» .

•‌

بخ م 4 -‌

‌ عبد الله بن الحارث الزبيدي النجراني الكوفي،

المكتب.

روى عن: ابن مسعود، وجندب بن عبد الله البجلي، وطليق بن قيس، وأبي كثير الزبيدي، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن مرة، وحميد بن عطاء الأعرج، وأبو سنان ضرار بن مرة، والمغيرة بن عبد الله اليشكري.

قال الدوري، عن ابن معين: ثبت.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن الحارث الأنصاري الباهلي،

أبو جهم. في ترجمة أبي مجيبة في الكنى.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن حبشي الخثعمي،

أبو قتيلة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عبيد بن عمير، وسعيد بن محمد بن جبير بن مطعم إن كان محفوظا.

له عندهما أي الأعمال أفضل؟، والنهى عن قطع السدر.

قلت: قال ابن سعد: نزل مكة.

•‌

م ص -‌

‌ عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت،

قيس بن دينار الأسدي، مولاهم، الكوفي.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وحمزة بن عبد الله، وطاوس، وإياس بن معاوية، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وعدة.

وعنه: الثوري، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الله بن نمير، وابن المبارك، وقبيصة، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وكذا قال أبو القاسم الطبراني.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (م): لا هجرة بعد الفتح، وعند (ص): أنت مني بمنزلة هارون من موسى.

قلت: وقال الدارقطني: عبد الله، وعبيد الله، وعبد السلام بنو حبيب بن أبي ثابت، وكلهم ثقات.

وقال ابن خلفون: وثقه ابن نمير.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن حبيب بن رُبَيْعَة

- بالتصغير - أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ، ولأبيه صحبة.

روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي موسى الأشعري، وأبي الدرداء، وأبي هريرة رضي الله عنه.

وعنه: إبراهيم النخعي، وعلقمة بن مرثد، وسعد بن عبيدة، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن جبير، وأبو الحصين الأسدي، وعطاء بن السائب، وعبد الأعلى بن عامر، وعبد الملك بن أعين، ومسلم البطين، وأبو البختري الطائي، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم.

قال أبو إسحاق السبيعي: أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وقال أبو داود: كان أعمى.

وقال النسائي: ثقة.

وقال حجاج بن محمد، عن شعبة: لم يسمع من ابن مسعود، ولا من عثمان، ولكن سمع من علي.

وقال ابن سعد: توفي زمن بشر بن مروان، وقيل: مات سنة (72)، وقيل: سبعين.

ص: 319

وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن (90) سنة.

وقال عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن: صمت لله ثمانين رمضان.

قلت: ذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين، وقال: روى عن أبيه.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس تثبت روايته عن علي، فقيل له سمع من عثمان؟ قال: روى عنه، ولم يذكر سماعا.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لم يسمع من عمر.

وقال البخاري في «تاريخه الكبير» : سمع عليا، وعثمان، وابن مسعود.

وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: كان ثقة، كثير الحديث.

وقال غيره، عن الواقدي: شهد مع علي صفين، ثم صار عثمانيا، ومات في سلطان الوليد بن عبد الملك، وكان من أصحاب ابن مسعود.

وقال ابن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة.

•‌

‌عبد الله بن الحجاج الصواف،

وهو عبد الله بن محمد بن الحجاج، يأتي.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن حذافة

بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي، أبو حذافة.

أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة مع أخيه قيس، وقيل: إنه شهد بدرا، ونزل فيه قوله تعالى:{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} .

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: أبو وائل، ومسعود بن الحكم الزرقي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن - يقال: مرسل -، وسليمان بن يسار كذلك.

قال أبو القاسم البغوي: بلغني أنه مات في خلافة عثمان.

وقال أبو نعيم الحافظ: توفي بمصر في خلافة عثمان.

قيل: إن مسلما روى له، وهو وهم، وحكي في كتاب «الأطراف» .

وهو الذي أسرته الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه على الكفر فأبى، فقال له ملك الروم: قبل رأسي وأطلقك. قال: لا. قال: قبل رأسي وأطلقك ومن معك من المسلمين، فقبل رأسه، ففعل وأطلق معه ثمانين أسيرا، فقدم بهم على عمر، فقال: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله، وأنا أبدأ ففعلوا.

له في «الصحيحين» قصة في سؤاله: من أَبي؟ وفيها: لو ألحقني بعبد أسود للحقت به. وفيهما قصته في السرية التي أمرهم أن يدخلوا في النار.

قلت: قال ابن البرقي: حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال.

وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وقبر في مقبرتها، وحكى محمد بن الربيع الجيزي أنه وهم.

•‌

بخ د ت -‌

‌ عبد الله بن حسان التميمي،

أبو الجنيد العنبري، يلقب عتريس.

روى عن: حبان بن عاصم العنبري، وجدتيه: صفية ودحيبة ابنتي عليبة.

وعنه: عفان بن مسلم، وعبد الله بن سوار العنبري، وعبد الله بن رجاء الغداني، وأبو داود الطيالسي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو عمر الحوضي، وغيرهم من أهل البصرة.

قلت: ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة في «تاريخه» عن زاهر بن حريث قال: كان عبد الله بن حسان فيما زعموا إذا قعد احتوشه الناس فيحدثهم حديثا بعشرة، ثم بخمسة، ثم بدرهمين، ثم بدرهم، ثم بأربعة دوانيق، ثم بثلاثة، ثم بدانقين، وقد حدث عنه عبد الله بن المبارك.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني،

أبو محمد. وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي.

روى عن: أبيه، وأمه، وابن عم جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعمه لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة، والأعرج، وعكرمة، وأبي بكر بن عمرو بن حزم.

ص: 320

وعنه: ابناه: موسى ويحيى، ومالك، وليث بن أبي سليم، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد، والثوري، وسعير بن الخمس، والدراوردي، وابن أبي الموال، وأبو خالد الأحمر، وعبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وروح بن القاسم، وحسين بن زيد بن علي بن الحسين، ومولاه حفص بن عمر، وإسماعيل ابن علية، وجماعة.

قال يحيى بن المغيرة الرازي، عن جرير: كان مغيرة إذا ذكر له الرواية عن عبد الله بن الحسن قال: هذه الرواية الصادقة.

وقال مصعب الزبيري: ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمونه.

وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة مأمون.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال أبو حاتم، والنسائي.

وقال محمد بن سعد، عن محمد بن عمر: كان من العُبَّاد، وكان له شرف، وعارضة وهيبة، ولسان شديد.

وقال محمد بن سلام الجمحي: كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز.

قال ابنه موسى: توفي في حبس أبي جعفر، وهو ابن (75) سنة.

وقال الواقدي: كان موته قبل قتل ابنه بأشهر، وكان قتل محمد في رمضان سنة خمس وأربعين ومائة.

قلت: وفي التوحيد من «صحيح البخاري» من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال قال: سمعت محمد بن المنكدر يحدث عبد الله بن الحسن يقول: أخبرني جابر بن عبد الله، فذكر حديث الاستخارة.

وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من «الثقات» فكأنه لم يصح له سماعه من عبد الله بن جعفر.

وقال عبد الله بن حسن بن حسن، عن عمه لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة.

•‌

بخ ق -‌

‌ عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يسار الهلالي المدني،

مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: شريك بن أبي نمر، وصفوان بن سليم، وأبي العميس المسعودي، وسهيل بن أبي صالح.

وعنه: حاتم بن إسماعيل، ومحمد بن فليح، وإسماعيل بن عبد الله، وإسحاق بن جعفر العلوي.

قال أبو زرعة: ضعيف.

وقال ابن حبان: لا يقبل من حديثه إلا ما وافق الثقات.

له عندهما في القول عند الخروج من البيت.

قلت: وقال البخاري: فيه نظر.

•‌

خت 4 -‌

‌ عبد الله بن الحسين الأزدي،

أبو حريز البصري، قاضي سجستان.

روى عن: الشعبي، وأبي إسحاق السبيعي، وإبراهيم النخعي، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وقيس بن أبي حازم، والحسن البصري، وأبي بردة بن أبي موسى، وأيفع، وغيرهم.

وعنه: الفضيل بن ميسرة، وسعيد بن أبي عروبة، وعثمان بن مطر الشيباني، وعفان بن جبير الطائي، ومحمد بن زياد بن خزابة، وأبو ليلى عبد الله بن ميسرة الكوفي، وحدث عنه قتادة، وهو من أقرانه بل أكبر منه.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: منكر الحديث.

وقال حرب، عن أحمد: كان يحيى بن سعيد يحمل عليه، ولا أراه إلا كما قال.

وقال ابن أبي خيثمة: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: بصري ثقة.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.

وقال أبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: حسن الحديث، ليس بمنكر الحديث، يكتب حديثه.

وقال الآجري، عن أبي داود، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو سلمة، حدثنا هشام السجستاني قال: قال لي أبو حريز: تؤمن بالرجعة؟ قلت: لا. قال: هي في اثنتين وسبعين آية من كتاب الله تعالى.

قال أبو داود: وهو قاضي سجستان.

وقال أبو داود في موضع آخر: ليس حديثه بشيء.

ص: 321

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن حبان في «الثقات» : صدوق.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.

قلت: وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث.

وقال الدارقطني: يعتبر به.

وقال سعيد بن أبي مريم: كان صاحب قياس، وليس في الحديث بشيء.

وقال النسائي في «الكنى» : ليس بالقوي.

•‌

ع -‌

‌‌

‌ عبد الله بن حفص

بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري،

أبو بكر المدني، مشهور بكنيته.

روى عن: أبيه، وجدته، وابن عمر، وسالم بن عبد الله بن عمر، وأنس، وعبد الله بن حنين، وعبد الله بن محيريز، وعروة بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسلمان الأغر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وحسن بن حسن بن علي، والزهري، وغيرهم.

وعنه: ابن جريج، وزيد بن أبي أنيسة، وأبان بن عبد الله البجلي، وبلال بن يحيى العبسي، وسعيد بن أبي بردة، وشعبة، ومحمد بن سوقة، ومسعر، وجماعة.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان راويا لعروة.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن عبد البر: قيل: كان اسمه كنيته، وكان من أهل العلم والثقة، أجمعوا على ذلك.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن حفص الأرطباني،

أبو حفص البصري.

روى عن: ثابت البناني، وعاصم الجحدري.

وعنه: حبان بن هلال، وحسين بن محمد المروزي، وحسين بن محمد الذارع، ونصر بن علي الجهضمي.

قال أحمد: ما أرى به بأسا.

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: رأى أبي معي حديثه، فقال: أيش الأرطباني، أيش الأرطباني، أحد يسمع بحديث الأرطباني؟!

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س - عبد الله بن حفص.

عن: يعلى بن مرة، في النهي عن الخلوق. وعنه: عطاء بن السائب. قاله ابن عيينة وغيره عنه. وقال حماد بن سلمة: عنه، عن حفص بن عبد الله. ورواه شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي حفص بن عمرو، وقيل: عنه غير ذلك.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال علي ابن المديني: عبد الله بن حفص لا نعرفه، ولم يرو عنه غير عطاء بن السائب.

ونقل ابن عدي عن عثمان الدارمي قال: قلت ليحيى بن معين: فعبد الله بن حفص الذي يروي عنه؟ فقال: شيخ لا أعرفه.

قال ابن عدي: وأنا أيضا لا أعرفه، لا أدري من أين عرفه عثمان حتى سأل عنه، كذا قال.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني،

أبو عبد الرحمن الكوفي الدهقان، واسم أبي زياد سليمان.

روى عن: ابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، وزيد بن الحباب، وأبي زيد الأنصاري، وشبابة، وسيار بن حاتم، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق المديني، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبيد الله بن موسى، ومعاذ بن هشام، وأبي نباتة يونس بن يحيى المدني، وعبد العزيز الأويسي، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعمر بن بجير، وجعفر بن أحمد بن فارس، والحسين بن إسحاق التستري، وابن خزيمة، وجعفر الفريابي، وعلي بن العباس المقانعي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن جرير الطبري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال مطين: مات سنة خمس وخمسين ومائتين.

وقال ابن أبي حاتم: قدمنا الكوفة سنة (55)، ثم رجعنا

ص: 322

من الحج وقد توفي. سئل أبي عنه فقال: صدوق.

قلت: وفي كلام ابن أبي حاتم، وكان ثقة.

•‌

خ -‌

‌ عبد الله بن حماد بن أيوب بن موسى،

وقيل: ابن الطفيل أبو عبد الرحمن الحافظ الآملي، آمل جيحون، ويقال له: الأموي أيضا، لأن بلده يسمى آمو.

روى عن: إبراهيم بن عبد الله بن علي بن زيد، وإبراهيم بن المنذر، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن منصور، وسليمان بن حرب، وسليمان بن عبد الرحمن، وأبي صالح كاتب الليث، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، ونعيم بن حماد المروزي، ويحيى بن معين، وجماعة.

روى عنه: إبراهيم بن خزيم الشاشي، وأحمد بن نصر بن منصور المروزي، وعبد الله بن محمد بن الحارث البخاري، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو نصر محمد بن حمدويه، ومحمد بن المنذر شكر، والهيثم بن كليب، وعدة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال غنجار: توفي في ربيع الآخر سنة تسع وستين ومائتين.

وقال غيره: توفي سنة (73).

روى البخاري حديثا عن عبد الله، عن يحيى بن معين، وحديثا آخر عن عبد الله، عن سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون البردي، فقيل: إنه ابن حماد هذا، ويحتمل أن يكون عبد الله بن أبي الخوارزمي.

قلت: آخر من حدث عنه الحسين بن إسماعيل المحاملي، وجزم أبو إسحاق الحبال، والحاكم، وأبو نصر الكلاباذي بأن الذي روى عنه (خ) هو ابن حماد هذا.

زاد الكلاباذي: كتب إلي بذلك أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري، وحدثني أبو الأصبغ، وأبو عثمان عنه قال: وقد روى هو أيضا عن البخاري.

وقال أبو زيد المروزي: مات في رجب سنة (73).

وقال أبو علي الجياني: نسبه أبو علي بن السكن في روايته عن الفربري عن البخاري: عبد الله بن حماد.

•‌

خت م د س -‌

‌ عبد الله بن حمران بن عبد الله بن حمران بن أبان الأموي،

مولاهم، أبو عبد الرحمن البصري.

روى عن: ابن عون، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وأشعث بن عبد الملك، وعوف الأعرابي، وعبد الحميد بن جعفر، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بن يزيد بن إبراهيم، وعبدة بن عبد الله الصفار، وابنه إسحاق بن عبد الله، وأبو خيثمة والد علي، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.

قال ابن معين: صدوق صالح.

وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث، صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائتين.

وقال غيره سنة (5).

قلت: وقال الدارقطني: ثقة.

وقال ابن شاهين: شيخ ثقة مبرز.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن أبي الحمساء العامري،

له صحبة، سكن البصرة، وقيل: مصر، ويقال: إنه عبد الله بن أبي الجدعاء، والصحيح أنه غيره.

له حديث واحد مختلف في إسناده، رواه أبو داود من حديث بديل بن ميسرة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عنه، وقيل: عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عنه، وهو الصواب.

قال أبو بكر البزار: والأول خطأ؛ لأن شقيقا والد عبد الله جاهلي لا أعلم له إسلاما.

قلت: لم أر له في أهل مصر ذكرا.

وقال بعض من صنف في الصحابة: سكن مكة.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي.

عداده في الصحابة، وقيل: لا صحبة له.

روى حديثه الترمذي في فضل الشيخين، عن قتيبة، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده

ص: 323

رواه الترمذي وقال: هذا مرسل؛ عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

قلت: قال ابن أبي حاتم: له صحبة. وكذا قال ابن عبد البر، وزاد: وحديثه مضطرب الإسناد.

وقد سقط بين ابن أبي فديك، وبين عبد العزيز واسطة، فقد رواه داود بن صبيح، والفضل بن الصباح عن ابن أبي فديك حدثني غير واحد عن عبد العزيز، وهكذا رواه علي بن مسلم، ويوسف بن يعقوب الصفار، عن ابن أبي فديك، قال: حدثني غير واحد منهم علي بن عبد الرحمن بن عثمان، وعمرو بن أبي عمرو، عن عبد العزيز به، وقد نبهت على ذلك في ترجمة علي بن عبد الرحمن.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب،

واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة، ويقال: ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو بكر. له رؤية، وأبوه حنظلة غسيل الملائكة، قتل يوم أحد.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وعبد الله بن سلام، وكعب الأحبار.

وعنه: قيس بن سعد بن عبادة وهو أكبر منه، وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وابن أبي مليكة، وعباس بن سهل بن سعد، وضمضم بن جوس، وغيرهم.

قتل يوم الحرة يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وكانت الأنصار قد بايعته يومئذ.

قلت: قال ابن سعد: أمه جميلة بنت عبد الله بن أبي. قال: وكان حنظلة لما أراد الخروج إلى أحد وقع على امرأته فعلقت يومئذ بعبد الله في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، فولدته أمه بعد ذلك.

وقال إبراهيم الحربي: ليست له صحبة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن حنين الهاشمي،

مولى العباس، ويقال: مولى علي.

روى عن: علي، وابن عباس، وأبي أيوب، وابن عمر، والمسور بن مخرمة.

وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن المنكدر، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وأسامة بن زيد الليثي، ونافع مولى ابن عمر، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أسامة بن زيد الليثي: دخلت عليه ليالي استخلف يزيد بن عبد الملك، وكان موته قريبا من ذلك.

قلت: وكذا قال ابن حبان: مات في ولاية يزيد بن عبد الملك.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن حوالة الأزدي،

كنيته أبو حوالة، ويقال: أبو محمد، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عبد الله بن زغب الإيادي، وأبو قتيلة مرثد بن وداعة، ومكحول الشامي، وبسر بن عبيد الله الحضرمي، وجبير بن نفير، وأبو إدريس الخولاني، ويحيى بن خالد الطائي، وغيرهم.

نزل الأردن، ويقال: سكن دمشق.

قال الواقدي، وغيره: مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن (72) سنة.

وقال الواقدي: هو من بني عامر بن لؤي. وقال الهيثم بن عدي: هو من الأزد، وهو الأصح.

قلت: وقال ابن حبان: قال بعضهم: الأردني نسبة إلى الأردن، كأن عنده أن الأزدي تصحيف.

وقال ابن يونس في «تاريخ مصر» : توفي بالشام سنة (80). وكذا قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» .

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت

بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي، أبو صالح البصري. أمير خراسان، يقال: له صحبة ورواية.

[روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم].

روى عنه: سعد بن عثمان الرازي، وسعيد بن الأزرق.

قال أبو أحمد العسكري: كان من أشجع الناس، ولي

ص: 324

خراسان عشر سنين، وافتتح الطبسين، ثم ثار به أهل خراسان فقتلوه، وكان الذي تولى قتله وكيع ابن الدورقية، وحمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان.

وقال خليفة: قام بأمر الناس في وقعة قارن بباذغيس، وكتب إلى ابن عامر بالفتح فأقره على خراسان حتى قتل عثمان.

وقال صالح بن الوجيه: قتل سنة (71).

وقال الليث بن سعد: في سنة (87)، أتي برأس ابن خازم.

روى: أبو داود، والترمذي، والنسائي حديث عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي، عن أبيه قال: رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء، عليه عمامة سوداء يقول: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فذكر البخاري في «التاريخ» عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، قال: نراه ابن خازم السلمي.

قلت: قال الحاكم في «تاريخه» : تواترت الرواية بورود عبد الله بن خازم نيسابور، ثم خرج إلى بخارى مع سعيد بن عثمان، وانصرف إلى نيسابور، ونزل إلى جوين إلى أن أعقب بها.

وقال السلامي في «تاريخه» : لما وقعت فتنة ابن الزبير كتب إليه ابن خازم بطاعته، فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته فلم يقبل، فلما قتل مصعب بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله، وصلى عليه، ثم ثار عليه وكيع ابن الدورقية وغيره فقتلوه. وبمعنى ذلك حكى أبو جعفر الطبري، وزاد: وكان قتله في سنة (72)، وقيل: كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير، وقيل: إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله، وكذا حكاه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» ، وقال: ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا حقيقة لذلك، انتهى.

وما حكاه المؤلف عن الليث في «تاريخه» وهم، وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة (207) موسى بن عبد الله بن خازم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره، والله الموفق.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم المدني،

أبو شاكر، مولى ابن جدعان.

روى عن: أبيه.

وعنه: إسماعيل، ويحيى بن محمد الجاري، ومحمد بن يحيى بن عبد الحميد الكناني.

قلت: ذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال: قال أحمد بن صالح: ثقة من أهل المدينة.

وقال الأزدي: لا يكتب حديثه.

وقال ابن القطان: مجهول الحال.

•‌

‌عبد الله بن خالد النميري،

أبو المغلس.

عن: فضيل بن سليمان، صوابه: عبد ربه بن خالد، يأتي.

•‌

ت س -‌

‌ عبد الله بن خباب بن الأرت،

المدني، حليف بني زهرة.

روى عن: أبيه، وأبي بن كعب.

وعنه: عبد الله بن الحارث بن ووفل، وقيل: عبد الله بن عبد الله بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبزى الصحابي، وعبد الله بن أبي الهذيل، وسماك بن حرب ولم يدركه.

قال العجلي: ثقة من كبار التابعين، قتلته الحرورية، أرسله إليهم علي، فقتلوه، فأرسل إليهم علي: أقيدونا بعبد الله بن خباب، فقالوا: كيف نقيدك به، وكلنا قتله؟ فقتلهم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي، والنسائي حديثا واحدا: أنه صلى ليلة، وقال: سألت ربي ثلاث خصال.

قلت: قال أبو نعيم: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مختلف في صحبته، له رؤية، ولأبيه صحبة.

وقال الغلابي: قتل سنة (37) وكان من سادات المسلمين.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن خباب الأنصاري النجاري،

مولاهم. ويقال: إنه أخو مسلم بن خباب، وليس بصحيح.

روى عن: أبي سعيد الخدري.

وعنه: القاسم بن محمد، وهو من أقرانه، وعبيد الله بن

ص: 325

عمر العمري، وابن إسحاق، وبكير بن عبد الله بن الأشج، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.

قال الجوزجاني: سألتهم عنه، فلم أرهم يتفقون على حده ومعرفته.

وقال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن عدي: حدث عنه أئمة الناس، وهو صدوق لا بأس به.

وقال البخاري: روى عنه إسحاق بن يسار، وسمع منه محمد بن إسحاق في خلافة عمر بن عبد العزيز.

•‌

بخ 4 -‌

‌ عبد الله بن خبيب الجهني الأنصاري،

المدني.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عقبة بن عامر - على خلاف في ذلك -، وعمه.

وعنه: ابناه: عبد الله، ومعاذ.

له عند (بخ ق) حديث فيه: لا بأس بالغنى لمن اتقى، وعند الثلاثة في قراءة المعوذات في الصباح والمساء.

قلت: قال ابن عبد البر: إنه جهني حالف الأنصار.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني الحوشبي،

أبو جعفر الكوفي، أخو شهاب بن خراش.

روى عن: عمه العوام، ومرثد بن عبد الله الشيباني، وموسى بن عقبة، وواسط بن الحارث، ويزيد بن أبي يزيد.

وعنه: بشر بن الحكم العبدي، وإسماعيل بن محمد الطلحي، وأبو سعيد الأشج، وعمر بن حفص بن غياث، ومسعود بن جويرية الموصلي، وقيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، وجماعة.

قال أبو زرعة: ليس بشيء، ضعيف.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ذاهب الحديث، ضعيف الحديث.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال أبو أحمد بن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

له عنده حديثان: في فضل عمر، والمسلمون شركاء في ثلاث.

قلت: قال الساجي: ضعيف الحديث جدا، ليس بشيء، كان يضع الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائة.

وقال محمد بن عمار الموصلي: كذاب.

•‌

فق -‌

‌‌

‌ عبد الله بن خليفة

الهمداني الكوفي.

روى عن: عمر، وجابر.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وابنه يونس بن أبي إسحاق.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س - عبد الله بن خليفة، ويقال: خليفة بن عبد الله العنبري، ويقال: الغبري البصري.

روى عن: عائذ بن عمرو المزني، وعبادة بن الصامت.

وعنه: بسطام بن مسلم، وشعبة بن الحجاج.

وقد خلط صاحب «الكمال» هذه الترجمة بالتي قبلها، والصواب التفرقة.

قلت: إنما روى عنه شعبة بواسطة بسطام بن مسلم، وقد تعقب ذلك ابن القطان على ابن أبي حاتم.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن الخليل،

ويقال: ابن أبي الخليل، ويقال: عبد الله بن الخليل بن أبي الخليل الحضرمي، أبو الخليل الكوفي.

روى عن: عمر، وعلي، وابن عباس، وزيد بن أرقم.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعامر الشعبي، والأعمش، وإسماعيل بن رجاء.

ذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وفرق بين عبد الله بن الخليل الحضرمي، روى عن زيد بن أرقم، وعنه الشعبي، وبين عبد الله بن أبي الخليل

ص: 326

سمع عليا قوله. روى عنه أبو إسحاق، وكذا فرق بينهما البخاري، فقال في الراوي عن زيد بن أرقم: لا يتابع عليه.

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.

•‌

‌عبد الله بن خلاد.

عن نمير بن أوس. إنما هو عبد الله بن ملاذ.

•‌

خ 4 -‌

‌ عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني،

ثم الشعبي، أبو عبد الرحمن المعروف بالخريبي، كوفي الأصل، سكن الخريبة، وهي محلة بالبصرة، وقيل: كان ينزل عبادان.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسلمة بن نبيط، والأعمش، وهشام بن عروة، وابن جريج، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وثور بن يزيد الرحبي، والثوري، والحسن بن صالح، وطلحة بن يحيى بن طلحة، والأوزاعي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسعر، وعمر بن ذر، وجماعة.

وعنه: الحسن بن صالح بن حي وهو من شيوخه، وعارم، ومسدد، وعمرو بن علي الصيرفي، وعمرو بن محمد الناقد، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وزيد بن أخزم، وعمر بن هشام القبطي، وعلي بن الحسين الدرهمي، وبندار، وأبو موسى، ونصر بن علي الجهضمي، وبشر بن موسى الأسدي، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقة عابدا ناسكا.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة صدوق مأمون.

وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه، وعن أبي عاصم فقال: ثقتان.

قال الدارمي: الخريبي أعلى.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: كان يميل إلى الرأي، وكان صدوقا.

وقال الدارقطني: ثقة زاهد.

وقال ابن عيينة: ذاك أحد الأحدين.

وقال مرة: ذاك شيخنا القديم.

وقال الكديمي: سمعته يقول: ما كذبت قط إلا مرة واحدة، كان أبي قال لي: قرأت على المعلم؟ قلت: نعم، وما كنت قرأت عليه.

وقال أبو نصر بن ماكولا: كان عسرا في الرواية.

وقال محمد بن أبي مسلم الكجي، عن أبيه: أتينا عبد الله بن داود ليحدثنا، فقال: قوموا، اسقوا البستان فلم نسمع منه غير هذا.

قال عباس العنبري: سمعته يقول: ولدت سنة (126).

وقال ابن سعد: مات في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين.

وفيها أرخه غير واحد.

قال أبو قدامة عنه: نحن بالكوفة شعبيون، وبالشام شعبانيون، وبمصر شعوبيون، وباليمن ذو شعبان.

قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (11)، وقيل: سنة ثلاث عشرة.

وقال البخاري: مات قريبا من أبي عاصم.

وقال ابن قانع: كان ثقة.

وقال الخليلي: أمسك عن الرواية قبل موته.

قال الذهبي: فلذلك لم يسمع منه البخاري.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن داود الواسطي،

أبو محمد التمار.

روى عن: الحمادين، وعبد الرحمن ابن أخي ابن المنكدر، وابن جريج، والليث، وأبي الأحوص، وحنظلة بن أبي سفيان، وغيرهم.

وعنه: أبو موسى محمد بن المثنى، وأحمد بن سنان القطان، وبشر بن معاذ العقدي، وداود بن مهران، ومحمد بن الحارث الخزاز البغدادي، وهارون بن سليمان الأصبهاني، وعدة.

قال البخاري: فيه نظر.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، في حديثه مناكير.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.

وقال ابن عدي: وهو ممن لا بأس به إن شاء الله تعالى.

وقال محمد بن المثنى: كان ما علمته صاحب سنة.

قلت: وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي المناكير عن

ص: 327

المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بروايته.

وقال الدارقطني: ضعيف.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن دكين الكوفي،

أبو عمر، نزيل بغداد.

روى عن: كثير بن عبيد رضيع عائشة، وجعفر بن محمد الصادق، وفراس بن يحيى، والقاسم بن مهران القيسي خال هشيم.

وعنه: يزيد بن هارون، وأبو نعيم، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن بكار بن الريان، ومحمد بن الصباح الدولابي، وغيرهم.

قال الآجري، عن أبي داود: بلغني عن أحمد أنه وثقه.

وقال الدوري، عن ابن معين: لا بأس به.

وقال أبو زرعة، والمفضل الغلابي، وأبو الفتح الأزدي: ضعيف.

وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين.

وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث. روى عن جعفر بن محمد غير حديث منكر.

وقال النسائي: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس.

قلت: إنما نقل هذا القول الثاني عن ابن معين بسنده إليه.

•‌

‌عبد الله بن الديلمي،

هو ابن فيروز، يأتي.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن دينار العدوي،

أبو عبد الرحمن المدني، مولى ابن عمر.

روى عن: ابن عمر، وأنس، وسليمان بن يسار، ونافع القرشي مولى ابن عمر، وأبي صالح السمان، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن، ومالك، وسليمان بن بلال، وشعبة، وصفوان بن سليم، وعبد العزيز بن الماجشون، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وعبيد الله بن عمر، ومحمد بن سوقة، وابن عجلان، وموسى بن عقبة، وورقاء بن عمر، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، والوليد بن أبي الوليد المدني، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس، وسهيل بن أبي صالح، والسفيانان، وجماعة.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة، مستقيم الحديث.

وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد، والنسائي: ثقة.

زاد ابن سعد: كثير الحديث، ومات سنة سبع وعشرين ومائة.

وكذا قال عمرو بن علي في تاريخ وفاته.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن عيينة: لم يكن بذاك ثم صار.

وقال الليث، عن ربيعة: حدثني عبد الله بن دينار، وكان من صالحي التابعين صدوقا دينا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الساجي: سئل عنه أحمد، فقال: نافع أكبر منه، وهو ثبت في نفسه، ولكن نافع أقوى منه.

وقال العقيلي: في رواية المشايخ عنه اضطراب.

وفي «العلل» للخلال أن أحمد سئل عن عبد الله بن دينار الذي روى عنه موسى بن عبيدة النهي عن بيع الكالئ بالكالئ فقال: ما هو الذي روى عنه الثوري. قيل: فمن هو؟ قال: لا أدري.

وجزم العقيلي بأنه هو، فقال في ترجمته: روى عنه موسى بن عبيدة ونظراؤه أحاديث مناكير الحمل فيها عليهم،

وروى عنه الأثبات حديثه عن ابن عمر في النهي عن بيع الولاء وعن هبته،

ومما انفرد به حديث شعب الإيمان، رواه عنه ابنه، وسهيل، وابن عجلان، وابن الهاد، ولم يروه شعبة ولا الثوري ولا غيرهما من الأثبات.

وفي «رجال الموطأ» لابن الحذاء: قيل: لا نعلم له رواية عن أحد إلا عن ابن عمر. انتهى. وهذا قصور شديد ممن قاله.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن دينار البهراني،

ويقال: الأسدي، أبو محمد الحمصي، ويقال: إنه دمشقي.

روى عن: حريز، ويقال: عن ابن أبي حريز مولى معاوية، وعطاء، والزهري، ومكحول، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.

ص: 328

وعنه: إسماعيل بن عياش، والجراح بن مليح البهراني، وسليمان بن عطاء الحراني، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وإسحاق بن ثعلبة الحميري، وأرطاة بن المنذر، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية.

قال المفضل الغلابي، عن ابن معين: شامي ضعيف.

وقال الجوزجاني: يتأنى في حديثه.

وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي في الحديث.

وقال الحاكم أبو عبد الله، عن أبي علي الحافظ: هو عندي ثقة.

وقال الدارقطني: ضعيف، لا يعتبر به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو زرعة: شيخ ربما أنكر.

وقال الأزدي: ليس بالقوي، ولا يشبه حديثه حديث الناس.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن ذكوان القرشي،

أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد، مولى رملة، وقيل: عائشة بنت شيبة بن ربيعة، وقيل: مولى عائشة بنت عثمان، وقيل: مولى آل عثمان.

وقيل: إن أباه كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر.

وقال ابن عيينة: كان يغضب من أبي الزناد.

روى عن: أنس، وعائشة بنت سعد، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف، وسعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبان بن عثمان بن عفان، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيد بن حنين، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين، وعمرو بن عثمان، والأعرج وهو راويته، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، وغيرهم. وروى عن: ابن عمر، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد يقال: مرسل.

وعنه: ابناه عبد الرحمن وأبو القاسم، وصالح بن كيسان وابن أبي مليكة وهما أكبر منه، والأعمش، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وهشام بن عروة، وشعيب بن أبي حمزة، وابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وسعيد بن أبي هلال، وزائدة بن قدامة، وثور بن يزيد الديلمي، ومالك، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن، وورقاء بن عمر، والسفيانان، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة.

وقال حرب، عن أحمد: كان سفيان يسميه أمير المؤمنين. قال: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو. وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: أبو الزناد أعلم من ربيعة.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة.

وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه، ومن ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وبكير بن الأشج.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، سمع من أنس.

وقال أبو حاتم: ثقة، فقيه، صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات.

وقال البخاري: أصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقال الليث، عن عبد ربه بن سعيد: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان.

وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة: قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد، ورأيت ربيعة، فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين، فقلت له: أنت أفقه والعمل على ربيعة؟ فقال: ويحك كَفٌّ من حظ خير من جراب من علم.

قال خليفة، وغيره: مات سنة ثلاثين ومائة في رمضان، وهو ابن (66) سنة.

وكذا قال ابن سعد، وزاد: كان ثقة كثير الحديث، فصيحا بصيرا بالعربية، عالما، عاقلا.

وقال ابن معين، وغيره: مات سنة (31).

وقيل: مات سنة (32).

قلت: وقال النسائي، والعجلي، والساجي، وأبو جعفر الطبري: كان ثقة.

ص: 329

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان فقيها، صاحب كتاب.

وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة كلها.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أنس مرسلا، وعن ابن عمر ولم يره.

•‌

ت ق

(1)

-‌

‌ عبد الله بن راشد الزوفي،

أبو الضحاك المصري.

روى عن: عبد الله بن أبي مرة، عن خارجة بن حذافة حديث الوتر.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وخالد بن يزيد.

قال ابن أبي حاتم: وروى عن ربيعة بن قيس الجملي الذي يروي عن علي.

وليس

(2)

له حديث إلا في الوتر، ولا يعرف سماعه من ابن أبي مرة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: يروي عن عبد الله بن أبي مرة إن كان سمع منه، ومن اعتمده فقد اعتمد إسنادا مشوشا.

•‌

‌عبد الله بن راشد الخزاعي الدمشقي.

ذكره صاحب «الكمال» ، ولم يخرجوا له.

قلت: ذكره ابن عساكر، فقال: عبد الله بن راشد مولى خزاعة من أهل دمشق.

روى عن: مكحول، وعروة بن رويم، وعمرو بن مهاجر.

روى عنه: معن بن عيسى، وعمرو بن عبد الله بن صفوان والد أبي زرعة، والوليد بن مسلم، وغيرهم.

قال أبو مسهر: ثقة من العابدين. وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من «الثقات» . وقال ابن عساكر: أظنه صاحب الطيب، يعني الذي ذكره قبله، ونقل عن ابن أبي حاتم أنه فرق بينهما، فقال: كان يصنع الطيب للخلفاء. روى أبو عوانة عنه قال: أتيت عمر بن عبد العزيز، فذكر قصة، ثم ذكر ترجمة عبد الله بن راشد مولى خزاعة، والله أعلم.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن راشد، شيخ لعبد الله بن المبارك.

روى عن: عكرمة.

وذكره ابن حبان أيضا في الطبقة الثالثة من «الثقات» .

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن رافع المخزومي،

أبو رافع المدني، مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى: عنها، وعن حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري، وأبي هريرة، وغيرهم.

وعنه: أفلح بن سعيد القبائي، وأيوب بن خالد بن صفوان، وبكير بن الأشج، وأبو صخر حميد بن زياد، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، والقاسم بن عباس الهاشمي، وموسى بن عبيدة الربذي، وغيرهم، وعكرمة، وهو من أقرانه.

قال العجلي، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن رافع الحضرمي،

أبو سلمة المصري.

روى عن: أبي هريرة، وعمرو بن معدي كرب.

وعنه: سليمان بن راشد، وجعفر بن ربيعة، وسعيد بن أبي هلال، وعياش بن عباس القتباني، وعياش بن عقبة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده: المؤمن مرآة أخيه.

قلت: وقال ابن حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: مصري ثقة.

وقال العجلي: ثقة لا بأس به.

وحكى ابن خلفون أن النسائي وثقه.

وقال ابن سعد: توفي في خلافة هشام بن عبد الملك.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن رباح الأنصاري،

أبو خالد المدني، سكن البصرة.

روى عن: أبي بن كعب، وعمار بن ياسر، وعمران بن حصين، وأبي قتادة الأنصاري، وأبي هريرة، وكعب الأحبار، وعبد العزيز بن النعمان، وصفوان بن محرز، وغيرهم.

وعنه: ثابت البناني، وعاصم الأحول، وأبو عمران

(1)

كذا في الأصل، وهو كذلك في "التقريب" بخط المصنف، وفي "تهذيب الكمال" زيادة رقم أبي داود وهو في "سننه"(1418).

(2)

هذه العبارة من قوله: وليس له

هي في كلام ابن إسحاق وليست تتمة كلام ابن أبي حاتم عن في تهذيب الكمال 14/ 484.

ص: 330

الجوني، وقتادة، وبكر بن عبد الله المزني، والأزرق بن قيس، وخالد الحذاء، وخالد بن سمير السدوسي، وأبو السليل ضريب بن نقير، وأبو حصين الأسدي.

قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.

وقال ابن خراش: هو من أهل المدينة، قدم البصرة، لا أعلم مدنيا حدث عنه، وهو رجل جليل.

وكذا قال ابن المديني.

وقال النسائي: ثقة.

وقال خالد بن سمير: قدم علينا وكانت الأنصار تفقهه.

وقال خليفة: قتل في ولاية ابن زياد.

قلت: قال أبو عمران الجوني: وقفت مع عبد الله بن رباح، ونحن نقاتل الأزارقة مع المهلب. فهذا يدل على أنه تأخر بعد ولاية ابن زياد بمدة.

وقرأت: بخط الذهبي أنه توفي في حدود سنة (90). فهذا أشبه.

•‌

قد -‌

‌ عبد الله بن الربيع بن خثيم الثوري،

الكوفي.

روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود.

وعنه: سفيان الثوري، وعبد الواحد بن زياد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده في: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} .

قلت: وقال العجلي: كوفي ثقة.

•‌

‌عبد الله بن الربيع الخراساني،

هو عبد الله بن محمد بن الربيع الكرماني، يأتي.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي.

عن: أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء في دعاء داود، وقال: حسن غريب.

وعنه: محمد بن سعد الأنصاري. قال: أبو كريب، عن محمد بن فضيل، عن محمد بن سعد.

وقال غيره: عن ابن فضيل، عن محمد بن سعد، عن عبد الله بن يزيد بن ربيعة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : عبد الله بن يزيد بن ربيعة عن أبي إدريس، وعنه ابن أبي قيس المصلوب. كذا قال، والمصلوب اسمه: محمد بن سعيد بن أبي قيس، وهو قرشي، وليس بأنصاري.

وقال البخاري: عبد الله بن يزيد بن ربيعة، عن أبي إدريس، وقال في موضع آخر: عبد الله بن يزيد، عن ربيعة بن يزيد، وعطية بن قيس، وعنه عبد الله بن عقيل.

قال ابن عساكر: فرق بينهما البخاري، وعندي أنهما واحد.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الله بن أبي ربيعة،

واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، أبو عبد الرحمن المكي، والد عمر الشاعر، له صحبة.

كان اسمه بحيرا فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله، وولاه الجند ومخاليفها، فلم يزل عليها حتى قتل عمر، وأقره عثمان، فجاء لينصره، فوقع عن راحلته، فمات قرب مكة.

حديثه عند حفيده إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استسلف منه.

قلت: حكى ابن عبد البر عن بعض أهل النسب أنه هو الذي استجار بأم هانئ يوم الفتح، قال: ويقولون لم يرو عنه غير إبراهيم، يعني ابن ابنه.

وقال البخاري: إبراهيم لا أدري سمع منه أم لا.

•‌

بخ د س -‌

‌ عبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي الكوفي،

مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن ابن مسعود، وابن عباس، وعبيد بن خالد السلمي، وعتبة بن فرقد، وعمرو بن عتبة بن فرقد، ومعضد بن يزيد العابد.

وعنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن السائب، وعمرو بن ميمون الأودي، ومالك بن الحارث، وعلي بن الأقمر، ومنصور بن المعتمر.

قال ابن المبارك، عن شعبة في حديثه: وكانت له صحبة، ولم يتابع عليه.

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

ص: 331

قلت: وذكر أنه يروي عن ابن مسعود. وذكره في الصحابة أيضا.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : سألت أبي عنه فقال: إن كان السلمي فهو من التابعين، قال: وقال أبي في موضع آخر: عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو من أصحاب ابن مسعود.

وذكره جماعة ممن صنف في الصحابة.

•‌

خ خد س ق -‌

‌ عبد الله بن رجاء بن عمر،

ويقال: المثنى أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الغداني البصري.

روى عن: عكرمة بن عمار، وإسرائيل، وحرب بن شداد، وشعبة، والمسعودي، وعمران القطان، وفرج بن فضالة، وهمام، وأبي عوانة، وهشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، والحسن بن صالح بن حي، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وعبد العزيز الماجشون، وجماعة.

روى عنه: البخاري، وروى له أيضا في «الصحيح» ، وفي «الأدب المفرد» ، وأبو داود في «الناسخ والمنسوخ» ، والنسائي، وابن ماجه بواسطة أحمد بن محمد بن شبويه، وخليفة بن خياط، وأبي حاتم السجستاني، وعبد الله بن الصباح العطار، وعبد الله بن إسحاق الجوهري، وعمرو بن منصور النسائي، والذهلي، وأبي موسى العنزي، وأبو حاتم الرازي، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو بكر الأثرم، وإبراهيم الحربي، ورجاء بن مرجى الحافظ، وعباس العنبري، وعثمان الدارمي، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ المكي، ومحمد بن سلام البيكندي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وأبو الأحوص العكبري، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل سمويه، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأسيد بن عاصم، وعلي بن عبد العزيز، وهشام بن علي السيرافي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، ومحمد غير منسوب قيل: إنه الذهلي، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: كان شيخا صدوقا، لا بأس به.

وقال هاشم بن مرثد، عن ابن معين: كثير التصحيف، وليس به بأس.

وقال عمرو بن علي: صدوق، كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة.

وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فجعل يثني عليه، وقال: حسن الحديث عن إسرائيل.

وقال أبو حاتم: كان ثقة رضى.

وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحوضي، وعبد الله بن رجاء.

وقال النسائي:‌

‌ عبد الله بن رجاء، المكي

والبصري ليس بهما بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو القاسم اللالكائي: مات سنة تسع عشرة ومائتين.

وقال الحضرمي: مات سنة (20).

قلت: قال أبو موسى محمد بن المثنى: مات في آخر ذي الحجة سنة (19)، وحكاه الكلاباذي أيضا عن غيره.

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس من أصحاب الحديث.

وفي «الزهرة» روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا.

•‌

ر م د س ق - عبد الله بن رجاء المكي، أبو عمران البصري، سكن مكة.

روى عن: موسى بن عقبة، وابن جريج، وعبيد الله بن عمر، ومالك، وهشام بن حسان، ويونس بن يزيد، والثوري، وجعفر الصادق، وإسماعيل بن أمية، وأيوب السختياني، وعبد الله بن عثمان بن خثعم، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، ومحمد بن عجلان، وجماعة.

وعنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى بن معين، وعمرو بن محمد الناقد، وسريج بن يونس، وصدقة بن الفضل المروزي، وعبد الله بن الزبير الحميدي، والحسن بن إسماعيل المجالدي، وهشام بن عمار، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وبشر بن الحكم العبدي، وسويد بن سعيد

ص: 332

الحدثاني، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن زنبور المكي، وجماعة.

قال الأثرم: سئل عنه أحمد، فحسن أمره.

وقال الميموني، عن أحمد: رأيته سنة (87).

وقال الدوري وغيره، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال أبو زرعة: شيخ صالح.

وقد تقدم قول النسائي فيه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، وكان من أهل البصرة، فانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها.

قلت: وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي الحافظ المأمون.

وقال يعقوب بن سفيان: سمعت صدقة يحسن الثناء عليه، ويوثقه.

قال الساجي: عنده مناكير، اختلف أحمد ويحيى فيه. قال أحمد: زعموا أن كتبه ذهبت فكان يكتب من حفظه فعنده مناكير، وما سمعت منه إلا حديثين.

وحكى نحوه العقيلي عن أحمد، وقال

(1)

.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن رجاء بن صبيح الشيباني،

الشامي.

روى عن: السفر بن نسير، وشرحبيل بن الحكم، ومريج بن مسروق الهوزني.

وعنه: أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن رجاء القيسي.

روى قتيبة عن عبد المؤمن بن عبد الله بن خالد العبسي عنه.

•‌

عس -‌

‌ عبد الله بن أبي رزين،

مسعود بن مالك الأسدي الكوفي.

روى عن: أبيه.

وعنه: موسى بن أبي عائشة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ص -‌

‌ عبد الله بن الرقيم،

ويقال: ابن أبي الرقيم، ويقال: ابن الأرقم، الكناني الكوفي.

روى عن: علي، وسعد.

وعنه: عبد الله بن شريك العامري.

روى له النسائي في «الخصائص» ، وقال لا أعرفه.

قلت: قال البخاري: فيه نظر.

•‌

خ خد س ق -‌

‌ عبد الله بن رواحة

بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل في نسبه غير ذلك، الأنصاري الخزرجي، أبو محمد، ويقال: أبو رواحة، ويقال: أبو عمرو المدني.

شهد بدرا والعقبة، وهو أحد النقباء، وأحد الأمراء في غزوة مؤته، وبها قتل.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن بلال المؤذن.

روى عنه: ابن أخته النعمان بن بشير، وأبو هريرة، وابن عباس، وأنس، وأرسل عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقيس بن أبي حازم، وعروة بن الزبير، وعطاء بن يسار، وزيد بن أسلم، وعكرمة، وأبو الحسن مولى بني نوفل، وأبو سلمة بن عبد الرحمن.

قال الواقدي: كانت مؤتة في جمادى الأولى سنة (8).

قلت: وكذا قال غير واحد، وزعم خليفة أنها كانت سنة (7).

•‌

م -‌

‌ عبد الله بن الرومي،

هو ابن محمد، يأتي.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الأسدي،

أبو بكر، ويقال: أبو خبيب، وأمه أسماء بنت أبي بكر.

هاجرت به أمه إلى المدينة وهي حامل، فولدت بعد الهجرة بعشرين شهرا، وقيل: في السنة الأولى، وكان أول مولود ولد

(1)

بعده في المطبوع بياض.

ص: 333

في الإسلام بالمدينة من قريش.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه، وعن جده أبي بكر، وخالته عائشة، وعمر، وعثمان، وعلي، وسفيان بن أبي زهير الثقفي.

وعنه: أولاده: عباد، وعامر، وأم عمرو، وأخوه عروة، وأبناء أخيه: محمد وهشام وعبد الله أبناء عروة، وابن ابنه الآخر مصعب بن ثابت مرسل، وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن‌

‌ عبد الله بن الزبير

ولم يدركه، ومولاه يوسف، وخادمه مرزوق الثقفي، وثابت البناني، وأبو الشعثاء، وأبو ذبيان خليفة بن كعب، وأبو عقيل زهرة بن معبد، وسعيد بن ميناء، وطلق بن حبيب، وعبد الله بن أبي مليكة، وعبد العزيز بن رفيع، وعباس بن سهل بن سعد، ومحمد بن زياد الجمحي، وأبو الزبير، وأبو نضرة، ووهب بن كيسان، وغيرهم.

وحضر وقعة اليرموك، وشهد خطبة عمر بالجابية، وبويع له بالخلافة عقب موت يزيد بن معاوية سنة (64)، وقيل: سنة (65)، وغلب على الحجاز، والعراقين، واليمن، ومصر، وأكثر الشام، وكانت ولايته تسع سنين، وقتله الحجاج بن يوسف في أيام عبد الملك بن مروان سنة (73) في قول الأكثرين، وقيل: سنة (2).

قلت: لا يتجه ما تقدم في صدر الترجمة أن أمه هاجرت به وهي حامل وأنها ولدته بعد مضي عشرين شهرا من الهجرة إلا بتقدير أن يكون أقام في بطنها نحو سنتين، ولم أر من صرح بذلك، والظاهر أن قول من قال ولد في السنة الأولى أقرب إلى الصحة، وإن كان الأكثر على خلافه، ويدل على ذلك قول الواقدي أن عائشة أقامت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين وخمسة أشهر، لأنه بنى بها في شوال من السنة الأولى، وقد ثبت أن عائشة، وأسماء هاجرتا مع بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومع آل أبي بكر فنزلوا جميعا، وثبت في «الصحيح» عن أسماء أنها قالت: نزلت قباء، وأنا متم فوضعت بقباء، فصح أنه ولد في أول سنة، ويؤيده ما أخرج الآبري في «مناقب الشافعي»: حدثني محمد بن يونس، أخبرني الربيع قال: قيل للشافعي هل سمع عبد الله بن الزبير من النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: نعم، وحفظ عنه، ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن تسع سنين.

ومناقب عبد الله وأخباره كثيرة جدا، وخلافته صحيحة، خرج عليه مروان بعد أن بويع له في الآفاق كلها إلا بعض قرى الشام، فغلب مروان على دمشق، ثم غزا مصر فملكها، ومات بعد ذلك، فغزا بعد مدة عبد الملك بن مروان العراق، فقتل مصعب بن الزبير، ثم أغزى الحجاج مكة فقتل عبد الله، وقد كان عبد الله أولا امتنع من بيعة يزيد بن معاوية، وسمى نفسه عائذ البيت، وامتنع بالكعبة، فأغزى يزيد جيشا عظيما فعلوا بالمدينة في وقعة الحرة ما اشتهر، ثم ساروا من المدينة إلى مكة فحاصروا ابن الزبير، ورموا البيت بالمنجنيق وأحرقوه، فجاءهم نعي يزيد بن معاوية وهم على ذلك، فرجعوا إلى الشام، فلما غزا الحجاج مكة كما فعل أسلافه، ورمى البيت بالمنجنيق وارتكب أمرا عظيما، وظهرت حينئذ شجاعة ابن الزبير، فحمى المسجد وحده وهو في عشر الثمانين، بعد أن خذله عامة أصحابه حتى قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر، رحمه الله تعالى، ورضي عنه.

•‌

خ مق د ت س فق - عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن نصر بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وقيل في نسبه غير ذلك، ساق الزبير بن بكار نسبه إلى عبد الله، فقال: ابن الزبير بن عبيد الله بن حميد، وهذا هو الراجح، أبو بكر الأسدي الحميدي المكي.

روى عن: ابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن إدريس الشافعي، والوليد بن مسلم، ووكيع، ومروان بن معاوية، وعبد العزيز بن أبي حازم، والدراوردي، وبشر بن بكر التنيسي، وجماعة.

وعنه: البخاري، وروى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه في «التفسير» بواسطة سلمة بن شبيب، ومحمد بن يونس النسائي، وهارون الحمال، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبيد الله بن فضالة النسائي، ومحمد بن أحمد القرشي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وأبي الأزهر النيسابوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن سنجر، ويوسف بن موسى القطان، وإسماعيل سمويه، وبشر بن

ص: 334

موسى، والكديمي في آخرين.

قال أحمد: الحميدي عندنا إمام.

وقال أبو حاتم: هو أثبت الناس في ابن عيينة، وهو رئيس أصحابه، وهو ثقة إمام.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا الحميدي، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه.

وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي: قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة، فسألت عن أجل أصحابه، فقالوا: الحميدي.

وقال ابن سعد: مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين، وكان ثقة، كثير الحديث.

وكذا أرخه البخاري.

وأرخه غيرهما سنة (20).

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: صاحب سنة وفضل ودين.

وقال ابن عدي: ذهب مع الشافعي إلى مصر، وكان من خيار الناس.

وقال الحاكم: ثقة مأمون، قال: ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به.

وفي «الزهرة» : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا.

•‌

تم ق -‌

‌ عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي،

أبو الزبير، ويقال: أبو معبد البصري.

روى عن: ثابت البناني، وأيوب، وخالد الحذاء.

وعنه: عمار بن طالوت، وزيد بن الحريش، ونصر بن علي الجهضمي.

قال أبو حاتم: مجهول لا يعرف.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الدارقطني: بصري صالح.

وذكره ابن عدي وذكر له حديثين عن ثابت ثم قال: وله شيء يسير.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الله بن زرير الغافقي المصري.

روى عن: علي، وعمر.

وعنه: أبو الخير اليزني، وأبو أفلح الهمداني، وأبو علي الهمداني، وبكر بن سوادة الجذامي، وعبد الله بن الحارث، وعبد الله بن هبيرة، وغيرهم.

قال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.

مات في خلافة عبد الملك سنة إحدى وثمانين.

وقال غيره: سنة (80).

وروي عنه قال: قال لي عبد الملك بن مروان: ما حملك على حب أبي تراب؟ ألا إنك أعرابي جاف؟ قال: فقلت له: والله لقد قرأت القرآن قبل أن يجتمع أبواك في قصة ذكرها.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في الحرير والذهب.

قلت: وروى له أبو داود آخر في إنزاء الحمر على الخيل. وفي كتاب «الوتر» لمحمد بن نصر من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب قال: بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن زرير، فسأله عن عثمان، فأعرض عنه، فقال له عبد العزيز: والله إني لأراك جافيا لا تقرأ القرآن فقال: بلى والله إني لأقرأ القرآن وأقرأ منه ما لا تقرأ. قال: وما هو؟ قال: القنوت، أخبرني علي بن أبي طالب أنه من القرآن.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (83).

وكذا أرخه ابن قانع، وإسحاق القراب.

وقال ابن يونس: كان من شيعة علي والوافدين إليه من أهل مصر.

وقال ابن سعد: شهد مع علي صفين.

وقال البرقي: نسب إلى التشيع ولم يضعف.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن زغب الإيادي،

شامي.

روى عن: عبد الله بن حوالة.

وعنه: ضمرة بن حبيب الحمصي.

وروى له أبو داود حديثا واحدا في أشراط الساعة.

ص: 335

قلت: ذكر بعضهم منهم: ابن عبد البر، وابن ماكولا: أن له صحبة.

وقال ابن منده: قال أبو زرعة الدمشقي: له صحبة.

قال ابن منده: وخالفه غيره.

وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته، يعد من تابعي أهل حمص. وساق له عن الطبراني حديث: من كذب علي. صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والإسناد لا بأس به.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي،

أبو يحيى الشامي، واسم أبي زكرياء إياس بن يزيد، وقيل: زيد بن إياس. كان عبد الله من فقهاء أهل دمشق من أقران مكحول.

روى عن: أم الدرداء، ورجاء بن حيوة، وأرسل عن أبي الدرداء، وعبادة، وسلمان، ومعاوية.

وعنه: خالد بن دهقان، وداود بن عمر الدمشقي، وربيعة بن يزيد، وسعيد بن عبد العزيز، والأوزاعي، واليمان بن عدي، وجماعة.

قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام: كان ثقة، قليل الحديث، صاحب غزو.

وقال أبو زرعة: لا أعلمه لقي أحدا من الصحابة.

وقال البخاري: يقال إنه سمع من سلمان.

وقال أبو حاتم: روى عن سلمان مرسلا، وعن أبي الدرداء مرسلا.

وقال سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد: دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل.

وقال أيوب بن سويد، عن الأوزاعي: لم يكن بالشام رجل يفضل عليه.

وقال اليمان بن عدي: كان عابد الشام.

قال دحيم: مات في خلافة هشام بعد مكحول.

وقال ابن سعد، وابن حبان في «الثقات»: مات في خلافة هشام.

زاد ابن سعد: سنة سبع عشرة ومائة.

وكذا قال أبو عبيد.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن زمعة

بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، وأمه قريبة أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهو زوج زينب بنت أم سلمة، وهو الذي خرج فأمر عمر بالصلاة حين غاب أبو بكر في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

[روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم]، وعن خالته أم سلمة.

وعنه: ابنه أبو عبيدة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

قلت: قال أبو حسان الزيادي: قتل يوم الدار.

وقال ابن الكلبي: قتل يوم الحرة.

وذكر ابن عبد البر أن المقتول بالحرة ابنه يزيد.

ووقع في «الكاشف» أنه أخو سودة أم المؤمنين، وهو وهم يظهر صوابه من سياق نسبها.

•‌

مد ق -‌

‌ عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي،

أبو عبد الرحمن المدني، مولى أم سلمة.

روى عن: الزهري، ومجاهد بن جبر، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، والأعرج، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن المنكدر، ويحيى بن سعيد، وجماعة.

وعنه: روح بن القاسم وهو من أقرانه، وشبابة، وعبد الرزاق، وعبد الله بن وهب، وبقية، ومحمد بن فضيل، والوليد بن مسلم، والدراوردي، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وعلي بن الجعد، وغيرهم.

قال عمر بن عبد الواحد: سألت مالكا عنه، فقال: كان كذابا.

وقال عبد الرحمن بن القاسم: سألت مالكا عنه، فقال: كذاب. قلت: فيزيد بن جعدبة؟ قال: أكذب وأكذب.

وقال هشام بن عروة: حدث عني بأحاديث، والله ما حدثته بها، ولقد كذب علي.

وقال المروذي، عن أحمد: متروك الحديث.

ص: 336

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: إنما كان يعرف بالصلاة، ولم يكن يعرف بالحديث.

وقال مرة: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب.

وقال ابن أخي الزهري: والله ما رأيته عند عمي قط.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ليس بثقة.

وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ليس بشيء.

وقال عبيد بن محمد الكشوري: سألت أبا مصعب عنه، فقال كان: مرمدا، وسألت ابن معين عنه، فقال: كان كذابا.

وقال أبو بكر بن أبي أويس: حدث ابن سمعان مرة فقال: حدثني شهر بن جوست، فقلت: من هذا؟ قال: بعض العجم من أهل خراسان قدم علينا فقلت: لعلك تريد شهر بن حوشب؟ فسكت. قال أبو معشر: إنما أخذ كتبه من الدواوين، والصحف.

وقال ابن المديني، وعمرو بن علي: ضعيف الحديث جدا.

سمعه ابن إسحاق يقول: سمعت مجاهدا، فقال: والله أنا أكبر منه ما رأيت مجاهدا، ولا سمعت منه.

وقال أحمد بن صالح: كان يغير الأسماء، يقول: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. قال أحمد: وهذا كذب.

وقال ابن وهب: قلت لابن سمعان: أين لقيت عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه؟ قال: بالبحر.

وقال أبو زرعة: لا شيء.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، سبيله سبيل الترك.

وقال البخاري: سكتوا عنه.

وقال أبو داود: كان من الكذابين، ولي قضاء المدينة.

وقال النسائي، والدارقطني: متروك.

وقال النسائي أيضا: لا يكتب حديثه.

وقال أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز: قدم ابن سمعان العراق فزادوا في كتبه، ثم دفعوها إليه، فقرأها فقالوا: كذاب.

وقال ابن عدي: ضعيف جدا، وله أحاديث صالحة، وأروى الناس عنه ابن وهب، والضعف على حديثه ورواياته بيِّن.

وقال الأوزاعي: لم يكن بصاحب علم.

وقال أحمد بن صالح: قلت لابن وهب: ما كان مالك يقول في ابن سمعان؟ قال: لا يقبل قول بعضهم في بعض.

روى البخاري في آخر العتق حديثا من رواية ابن وهب عن مالك، وابن فلان، عن سعيد المقبري، فقال أبو نصر الكلاباذي: ابن فلان هو عبد الله بن زياد بن سمعان.

قلت: وكذا قال الدارقطني في «غرائب مالك» ، وأبو مسعود في «الأطراف» ، وأبو نعيم في «المستخرج» ، وأبو إسحاق المستملي أحد رواة «الصحيح» عن أبي حرب، وغيرهم.

وفي النسائي في المحاربة: عن أبي السراج عن ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرحمن، وذكر آخر، كلهم عن هشام بن عروة، والمبهم المذكور هو عبد الله بن زياد بن سمعان، بينه الطبري في «التفسير» في روايته لهذا الحديث عن يونس، عن ابن وهب.

وقال ابن المديني: ذاك عندنا ضعيف ضعيف.

وفي رواية: روى أحاديث مناكير.

وقال ابن أبي حاتم: قال أحمد بن صالح: أظن ابن سمعان يضع للناس.

قال ابن أبي حاتم: وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه.

وذكره ابن البرقي في باب من اتهم في روايته وترك حديثه.

وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.

وقال ابن المبارك: حدث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

وقال إبراهيم الجوزجاني: كان كذابا وضاعا.

وقال الساجي: ضعيف جدا.

وقال علي بن الجنيد، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب «الدعاء»: متروك.

ص: 337

وقال ابن حبان: كان يروي عن من لم يره ويحدث بما لم يسمع.

•‌

خ ت -‌

‌‌

‌ عبد الله بن زياد،

أبو مريم الأسدي، الكوفي.

روى عن: عمار، وابن مسعود، والحسن بن علي.

وعنه: أبو حصين بن عاصم الأسدي، وأشعث بن أبي الشعثاء، وشمر بن عطية.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وقال الدارقطني: كوفي ثقة.

وذكر ابن حبان أنه روى عنه مسعر أيضا.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن زياد البحراني،

البصري.

روى عن: علي بن زيد بن جدعان.

روى عنه: عبد الله بن غالب العباداني، وأبو المهلب [هريم] بن عثمان.

قلت: ما استبعد أن يكون هو عبد الله بن زياد اليماني السحيمي، فإن له رواية عن علي بن زيد بن جدعان وطبقته.

•‌

ق - عبد الله بن زياد.

عن: أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه، وهي زينب بنت أم سلمة، عن أمها في:«النهي عن كسر عظام الميت» .

روى عنه: محمد بن بكر البرساني، لعله الذي قبله.

•‌

‌عبد الله بن زياد السحيمي،

يأتي في علي بن زياد.

•‌

‌عبد الله بن أبي زياد القطواني،

هو ابن الحكم، تقدم.

•‌

بخ ت س -‌

‌ عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي،

أبو محمد المدني، مولى عمر.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حسان، وعبد الملك [بن مسلمة المصري، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب]

(1)

، وقتيبة، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة.

وقال أبو حاتم: سألت أحمد عن ولد زيد، فقال: أسامة ثم عبد الله.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.

وقال الدوري، عن ابن معين: أولاد زيد ثلاثتهم حديثهم ليس بشيء، ضعفاء.

وقال عمرو بن علي: سمعت ابن مهدي يحدث عنه، وعن أسامة، ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن.

وقال الحاكم أبو أحمد: ثبته علي ابن المديني.

وقيل عن علي: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة.

وقال الجوزجاني: بنو زيد ضعفاء في الحديث.

وقال أبو حاتم: ليس به بأس.

وقال معن بن عيسى القزار: ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: أنا لا أكتب حديث عبد الرحمن، وعبد الله أمثل منه، وأسامة ضعيف، قليل الحديث.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.

قلت: وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: عبد الله بن زيد بن أسلم ضعيف، يكتب حديثه.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

وقال البخاري: ضعف علي عبد الرحمن بن زيد، وأما أخواه فذكر عنهما صحة.

وقال ابن سعد: كان عبد الله أثبت ولد زيد.

توفي بالمدينة في أول خلافة المهدي.

وقال الساجي: بنو زيد ثلاثة: عبد الله أرفعهم. وروى عن أبيه حديثا منكرا في دهن الخلوق.

وقال ابن قانع: مات سنة أربع وستين ومائة.

(1)

في الأصل عبد الملك وعبد الله ابنا مسلمة بن قعنب، وهو وهم من الحافظ رحمه الله، إذ جعل عبد الملك بن مسلمة المصري أخا عبدالله بن مسلمة قعنب، والصواب ما أثبتناه.

ص: 338

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن زيد بن عاصم

بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمر بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، المدني. وقيل في نسبه غير ذلك.

ذكر الواقدي أنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث الوضوء وغيره.

وعنه: ابن أخيه عباد بن تميم، وسعيد بن المسيب، ويحيى بن عمارة وكان صهره على ابنته، وواسع بن حبان، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد.

قال خليفة، وغير واحد: قتل بالحرة، وكان في آخر ذي الحجة سنة (63).

زاد الواقدي: وهو ابن (70) سنة.

قلت: وقال أبو القاسم البغوي: قيل: إنه شهد بدرا، ولا يصح، وحكاه أبو نعيم الأصبهاني عن البخاري.

وقال ابن سعد: بلغني أنه قتل بالحرة، وقتل معه ابناه: خلاد، وعلي.

•‌

عخ 4 -‌

‌ عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة

بن زيد بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أبو محمد المدني. وقيل في نسبه غير ذلك.

شهد العقبة وبدرا والمشاهد، وهو الذي أري النداء للصلاة في النوم، وكانت رؤياه في السنة الأولى بعد بناء المسجد.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه عبد الله بن محمد على خلاف فيه، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وقيل: لم يسمع منه، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ولم يدركه.

قال الترمذي، عن البخاري: لا يعرف له إلا حديث الأذان.

وقال يحيى بن بكير، وخليفة، وغير واحد: مات سنة (32).

زاد يحيى: وسنه (64).

قلت: وقال ابن عدي: لا نعرف له شيئا يصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا حديث الأذان انتهى.

وهذا يؤيد كلام البخاري، وهو المعتمد، وقد وجدت له أحاديث غير الأذان جمعتها في جزء، واغتر الأصبهاني بالأول فجزم به، وتبعه جماعة فوهموا.

وقال الحاكم: الصحيح أنه قتل بأحد، والروايات عنه كلها منقطعة. كذا قال.

وفي ترجمة عمر بن عبد العزيز من «الحلية» بسند صحيح عن عبيد الله بن عمر العمري قال: دخلت ابنة عبد الله بن زيد بن عبد ربه على عمر بن عبد العزيز، فقالت: أنا ابنة عبد الله بن زيد، شهد أبي بدرا وقتل بأحد، فقال: سليني ما شيئت فأعطاها.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن زيد بن عمرو،

ويقال: عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد، أبو قلابة الجرمي البصري، أحد الأعلام.

روى عن: ثابت بن الضحاك الأنصاري، وسمرة بن جندب، وأبي زيد عمرو بن أخطب، وعمرو بن سلمة الجرمي، ومالك بن الحويرث، وزينب بنت أم سلمة، وأنس بن مالك الأنصاري، وأنس بن مالك الكعبي، وابن عباس وابن عمر وقيل: لم يسمع منهما، ومعاوية، وهشام بن عامر، والنعمان بن بشير، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخشني، ويقال: لم يسمع منهم، وأرسل عن عمر، وحذيفة، وعائشة، وروى أيضا عن التابعين كأبي المهلب الجرمي وهو عمه، ومعاذة العدوية، وزهدم بن مضرب الجرمي، وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة، وعمرو بن بجدان، وأبي أسماء الرحبي، وأبي المليح بن أسامة، وغيرهم.

وعنه: أيوب، وخالد الحذاء، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة، ويحيى بن أبي كثير، وأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، وعاصم الأحول، وغيلان بن جرير، وطائفة.

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقة كثير الحديث، وكان ديوانه بالشام.

وقال علي بن أبي حملة: قلنا لمسلم بن يسار: لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به. فقال: كيف لو رأيتم أبا قلابة؟!

وقال مسلم أيضا: لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ

ص: 339

موبذان، يعني قاضي القضاة.

وقال ابن سيرين: ذاك أخي حقا.

وقال ابن عون: ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة، فقال: أبو قلابة إن شاء الله ثقة، رجل صالح، ولكن عمن ذكره أبو قلابة؟

وقال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة، ما أدري ما محمد.

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة، وكان يحمل على علي، ولم يرو عنه شيئا، ولم يسمع من ثوبان.

وقال عمر بن عبد العزيز: لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا.

قال ابن المديني: مات أبو قلابة بالشام، وروى عن هشام بن عامر، ولم يسمع منه، وسمع من سمرة، وحدث عن أبي المهلب، عن سمرة.

وقال ابن يونس: مات بالشام. سنة أربع ومائة.

وكذا أرخه غيره.

وقال الواقدي: توفي سنة (4) أو خمس.

وقال المدائني: مات سنة (4) أو سبع.

وقال ابن معين: أرادوه على القضاء، فهرب إلى الشام، فمات بها سنة (6) أو (7).

وقال الهيثم بن عدي: مات سنة (107).

قلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: لم يسمع أبو قلابة من علي، ولا من عبد الله بن عمر.

وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب، ولا يعرف له تدليس، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة.

وقال ابن خراش: ثقة.

وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز: العجب من عمر على مكانه في العلم، كيف لم يعارض أبا قلابة في قوله، وليس أبو قلابة من فقهاء التابعين، وهو عند الناس معدود في البله. كذا قال.

•‌

ت ق -‌

‌‌

‌ عبد الله بن زيد

الأزرق.

عن: عقبة بن عامر الجهني في فضل الرمي في سبيل الله.

وعنه: أبو سلام الأسود.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان قاصا لمسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية. انتهى، وفي إسناد حديثه اختلاف.

قلت: تقدم في خالد بن زيد قول ابن عساكر فيه: أنه قاص القسطنطينية، وفيه أيضا أنه اختلف: هل اسمه خالد أو عبد الله، وفي أبيه: هل هو زيد أو يزيد.

وقد فرق البخاري بين عبد الله بن زيد قاص القسطنطينية، وبين عبد الله بن زيد الأزرق، فقال في الأزرق: قاله عوف، وممطور يعني أبا سلام، وقال في الأول: يحدث عن عوف سمع منه يعقوب بن عبد الله، وابن أبي حفصة، وقال في الأزرق: ويقال: خالد بن زيد، وهو كما قال، قد أخرجه أحمد من رواية ممطور أبي سلام على الوجهين: خالد بن زيد، وعبد الله بن زيد، وليس في شيء من طرقه أنه قاص القسطنطينية.

وأخرج أحمد حديث عوف من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج أن يعقوب أخاه، وابن أبي حفصة حدثاه أن عبد الله بن زيد قاص مسلمة بالقسطنطينية، حدثهما عن عوف بن مالك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور، أو مختال، وأخرجه أيضا من رواية ابن لهيعة عن بكير، عن يعقوب وحده به، ووقع فيه: عبد الله بن يزيد، فالله أعلم، والذي يغلب على ظني أن القاص هو الراوي عن عوف لا عن عقبة، والله أعلم.

•‌

عبد الله بن زيد عن: نيار في ترجمة عبد الله بن يزيد.

•‌

‌عبد الله بن الساعدي

في ابن السعدي.

•‌

خ د س -‌

‌ عبد الله بن سالم الأشعري الوحاظي اليحصبي،

أبو يوسف الحمصي.

روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وإبراهيم بن أبي

ص: 340

عبلة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وعلي بن أبي طلحة مولى بني هاشم، وأزهر بن عبد الله الحرازي، والعلاء بن عتبة الحمصي، وغيرهم.

وعنه: أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، ويحيى بن حسان، وأبو مسهر، وأبو المغيرة، وعمرو بن الحارث الحمصي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وجماعة.

قال يحيى بن حسان: ما رأيت بالشام مثله.

وقال عبد الله بن يوسف: ما رأيت أحدا أنبل في مروءته وعقله منه.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان يقول: أعان علي على قتل أبي بكر وعمر، وجعل أبو داود يذمه.

قال أبو داود: مات سنة تسع وسبعين ومائة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ووثقه الدارقطني.

•‌

د عس ق -‌

‌ عبد الله بن سالم،

ويقال: ابن محمد بن سالم الزبيدي، أبو محمد الكوفي القزاز، المعروف بالمفلوج.

روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، وعبيدة بن الأسود الهمداني، وحسين بن زيد بن علي، ووكيع، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وروى له النسائي في «مسند علي» بواسطة أبي عبيدة بن أبي السفر الهمداني، وأبو زرعة الرازي، وابنه يحيى بن عبد الله بن سالم، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وبشر بن موسى، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، وغيرهم.

قال ابن أبي عاصم: كان خيارا.

وقال أبو يعلى: من خيار أهل الكوفة.

وقال الآجري، عن أبي داود: شيخ ثقة كتبنا عنه أحاديث حسانا

(1)

.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما خالف.

قال الحضرمي: مات في شوال سنة خمس وثلاثين ومائتين.

•‌

خ م 4 -‌

‌ عبد الله بن السائب بن أبي السائب،

صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، أبو السائب، ويقال: أبو عبد الرحمن المكي القارئ. له ولأبيه صحبة، وكان أبوه شريك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه محمد على خلاف فيه، وعبد الله بن عمرو العابدي وليس بابن العاص، وابن عمه عبد الله بن المسيب بن أبي السائب العابدي، وأبو سلمة بن سفيان، وعبيد المكي، وعطاء، ومجاهد، والمؤمل بن وهب المخزومي، وابن أبي مليكة، وغيرهم.

وكان قارئ أهل مكة، أخذ عنه أهل مكة القراءة، قرأ عليه مجاهد وغيره، وقيل: إنه مولى مجاهد من فوق، وتوفي بمكة قبل عبد الله بن الزبير بيسير، وهو عبد الله بن السائب قائد ابن عباس أفرده صاحب «الكمال» بالذكر وهو هو.

قلت: اقتصر المؤلف على رقم «الأدب المفرد» للبخاري مع الباقين، وقد علق البخاري حديثه في «الجامع» أيضا.

وقرأ ابن السائب على أبي بن كعب.

وقال ابن جريج، عن ابن أبي مليكة: رأيت ابن عباس لما فرغوا من دفن عبد الله بن السائب، قام ابن عباس فوقف على قبره فدعا له وانصرف.

قلت: فعلى هذا يكون مات قبل ابن الزبير بمدة، لا يعبر عنها بيسير؛ لأن ابن عباس مات قبل ابن الزبير بخمس سنين.

•‌

بخ د ت -‌

‌ عبد الله بن السائب بن يزيد الكندي،

أبو محمد المدني، ابن أخت نمر.

روى عن: أبيه، عن جده حديث: لا يأخذ أحدكم عصا أخيه.

قال (ت): حسن غريب.

روى عنه: ابن أبي ذئب.

(1)

قوله: "حسانًا"، ليست في "تهذيب الكمال" 14/ 552.

ص: 341

قال أحمد: لا أعرفه من غير حديث ابن أبي ذئب، وأما السائب فقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال النسائي: عبد الله بن السائب ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، توفي سنة ست وعشرين ومائة.

قلت: قال ابن حبان: روى عنه أهل المدينة، فإن كان أراد بهذا الإطلاق ابن أبي ذئب فهو محتمل، وإن كان مراده ظاهر اللفظ فشاذ.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن السائب الكندي،

ويقال: الشيباني الكوفي.

روى عن: أبيه، وزاذان الكندي، وعبد الله بن معقل بن مقرن، وعبد الله بن قتادة المحاربي الكوفي، وعن أبي هريرة أو عن رجل عنه.

وعنه: الأعمش، وأبو إسحاق الشيباني، والعوام بن حوشب، وأبو سنان ضرار بن مرة، وسفيان الثوري، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال أحمد بن حنبل: سمع منه الثوري ثلاثة أحاديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ووثقه العجلي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وغيرهما.

له عند (م) في المزارعة، وعند (س) في تبليغه عليه الصلاة والسلام أمته.

•‌

عس -‌

‌ عبد الله بن سبع،

ويقال: ابن سبيع.

روى عن: علي.

وعنه: سالم بن أبي الجعد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌‌

‌ عبد الله بن سخبرة

الأزدي،

أبو معمر الكوفي من أزد شنوءة.

روى عن: عمر، وعلي، والمقداد، وابن مسعود، وخباب بن الأرت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأرسل عن أبي بكر الصديق.

وعنه: عمارة بن عمير، ومجاهد، وإبراهيم النخعي، وتميم بن سلمة، ويزيد بن شريك التيمي.

قال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن سعد: توفي في ولاية عبيد الله بن زياد.

قلت: وقال: وهو ثقة وله أحاديث.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

•‌

ت - عبد الله بن سخبرة.

عن: أبيه.

وعنه: أبو داود الأعمى.

روى له الترمذي حديثا واحدا، وضعفه، قد أشرنا إليه في ترجمة سخبرة.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن سراقة الأزدي.

روى عن: أبي عبيدة بن الجراح حديث الدجال.

وعنه: عبد الله بن شقيق العقيلي.

قال المفضل: روى عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن سراقة الأزدي من أهل دمشق، له شرف، وله رواية تصحح، وهو من أشراف أهل دمشق، له ذكر.

وقال البخاري: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة، لكن رواه يعقوب بن شيبة في «مسنده» بلفظ: خطبنا أبو عبيدة بالجابية.

قال يعقوب: عبد الله بن سراقة عدوي، عدي قريش، ثقة. كذا نسبه يعقوب مع أن في الإسناد الذي رواه له عبد الله بن سراقة الأزدي، وأما العدوي فصحابي آخر، وهو والد عثمان، وكانت تحته زينب بنت عمر بن الخطاب.

قال خليفة بن خياط: عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. شهد بدرا، وروى عن عمر حديثا، ومات في خلافة عثمان. وذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وذكر موسى بن عقبة في إحدى الروايتين عنه، والواقدي، وأبو معشر، ومحمد بن سعد أنه لم يشهد بدرا، ولكنه شهد أحدا، وما بعدها.

وقال ابن منده في «المعرفة» : عبد الله بن سراقة، ثم

ص: 342

روى من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن عقبة بن وساج، عن عبد الله بن سراقة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تسحروا ولو بالماء. ومن حديث شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، عن عبد الله بن الحارث، عن رجل من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن السحور بركة الحديث. قال: ورواه يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن سراقة موقوفا، فيحتمل أن يكون ابن سراقة هذا هو الراوي عن أبي عبيدة؛ لأن الرواة عنه بصريون، فتصح صحبة الآخر، والله أعلم.

قلت: قال العجلي: عبد الله بن سراقة بصري، تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ولم ينسبه.

وقال ابن عساكر: لو كان هو العدوي لم يقل البخاري: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة.

قلت: الحق أنهما اثنان، وقد عزاه المصنف للأكثرين.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن سرجس المزني،

وقيل: المخزومي، حليف لهم، صحابي سكن البصرة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وأبي هريرة.

وعنه: عاصم الأحول، وقتادة، وعثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، ومسلم بن أبي مريم، وعبد الله بن عمران الطلحي، وقيل: بينهما عاصم الأحول.

وذكر البخاري في «تاريخه» ، وابن حبان في التابعين من كتاب «الثقات»: عبد الله بن سرجس يروي عن أبي هريرة، روى عنه عثمان بن حكيم.

قلت: مفهوم هذا أن البخاري وابن حبان لم يذكرا عبد الله بن سرجس في الصحابة، وليس كذلك، فقد ذكراه فيهم، لكنهما أفردا الذي روى عن أبي هريرة بترجمة، فكأنهما عندهما اثنان، والله أعلم.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن السري الأنطاكي الزاهد،

أصله من المدائن، وتحول إلى أنطاكية فنسب إليها.

روى عن: محمد بن المنكدر ولم يدركه، وحفص بن سليمان الغضائري، وسعيد بن زكريا المدائني، وشعيب بن حرب، وصالح المري، وابن أبي الزناد، وهشام بن لاحق، وغيرهم.

وعنه: خلف بن تميم وهو أسن منه، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن نصر النيسابوري، ويعقوب بن إسحاق القلوسي، وأحمد بن سلم الحلبي، وعباس الدوري، وأحمد بن خليد الحلبي، وموسى بن سهل الرملي، وغيرهم.

قال خلف بن تميم: كان من الصالحين.

وقال ابن عدي: لا بأس به.

له عنده (ق): سيلعن آخر هذه الأمة أولها، وفيه الأمر بإظهار العلم.

قلت: قال ابن أبي حاتم، عن عثمان الدارمي: سألت يحيى عنه فقال: رجل. قال ابن أبي حاتم: كان ابن السري رجلا صالحا فأحسب يحيى حاد عن ذكره لذلك.

وقال العقيلي: لا يتابع.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: يروي المناكير، لا شيء.

وقال ابن حبان في «الضعفاء» : عبد الله بن السري المدائني روى عن أبي عمران العجائب التي لا يشك أنها موضوعة، ثم ساق له حديثا في فضل أنطاكية موضوعا.

وقال أحمد بن الحسن الترمذي: كان رجلا صالحا.

•‌

خ -‌

‌ عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد

بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو القاسم البغدادي.

روى عن: أبيه، وعمه يعقوب، ويونس بن محمد، وجعفر بن عون.

وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن إسحاق، وإبراهيم بن أسباط بن السكن، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبو حاتم الرازي، وقال: يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان راويا لعمه يعقوب.

وقال الخطيب: كان ثقة.

قال أبو القاسم البغوي: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين

ص: 343

بالمصيصة.

ذكره ابن عدي في «شيوخ البخاري» ، والذي ذكره الكلاباذي وغيره عبيد الله بن سعد، وهو أخو عبد الله.

وقال ابن عساكر في نسختي من «الجامع» في موضع «عبد الله» ، وفي موضع «عبيد الله» فيحتمل أن يكون روى عنهما جميعا.

•‌

د ت س -‌

‌‌

‌ عبد الله بن سعد

بن عثمان الدشتكي،

أبو عبد الرحمن المروزي، نزيل الري.

روى عن: أبيه، وأشعث بن إسحاق القمي، وخارجة بن مصعب، وأبي سنان سعيد بن سنان، وأبي حمزة السكري، وهشام بن حسان، وهشام بن سعد، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعمار بن الحسن، وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن حميد، وعمرو بن رافع القزويني، وغيرهم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث تقدم في عبد الله بن خازم.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن سعد بن فروة البجلي،

مولاهم الدمشقي الكاتب.

روى عن: عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، وعبادة بن نسي، ومحمد بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.

روى عنه: الأوزاعي.

قال دحيم: لا أعرفه.

وقال أبو حاتم: مجهول.

وذكره أبو الحسين محمد بن عبد الله الرازي والد تمام في «تسمية كتاب أمراء دمشق» .

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ.

له عنده في النهي عن الأغلوطات حديث معاوية.

قلت: وقال الساجي: ضعفه أهل الشام.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن سعد الأنصاري الحرامي،

ويقال: القرشي الأموي. عداده في الصحابة. سكن دمشق، ويقال: إنه شهد القادسية.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابن أخيه حرام بن حكيم. تفرد

(1)

بالرواية عن عمه.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن سعد التيمي،

مولى عائشة.

قال: سمعت أبا هريرة يقول: إذا أطاع العبد سيده فقد أطاع الله. الحديث.

وعنه: بكير بن الأشج.

•‌

عبد الله بن سعد، قيل: هو اسم أبي سلمة الرملي، وسيأتي في الكنى.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الله بن السعدي،

واسمه عمرو، وقيل: قدامة، وقيل: عبد الله بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري، أبو محمد، ويقال له: السعدي؛ لأنه كان مسترضعا في بني سعد. وقال فيه بعضهم: ابن الساعدي، سكن عبد الله الأردن.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر بن الخطاب حديث العمالة، وعن محمد بن حبيب المصري إن كان محفوظا.

روى عنه: حويطب بن عبد العزى، والسائب بن يزيد، وعبد الله بن محيريز، ومالك بن يخامر، وأبو إدريس، وبسر بن سعيد، وحسان بن الضمري.

قال الواقدي: توفي سنة سبع وخمسين.

قلت: وقال ابن حبان: مات في خلافة عمر، قال ابن عساكر: لا أراه محفوظا.

•‌

خ م ت س -‌

‌ عبد الله بن سعيد بن جبير الأسدي الوالبي،

مولاهم الكوفي.

روى عن: أبيه.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأيوب السختياني، ومحمد بن أبي القاسم الطويل.

(1)

بل ذكر له في تهذيب الكمال 15/ 22 راويًا آخر هو خالد بن معدان.

ص: 344

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وحكى الترمذي، عن أيوب قال: كانوا يعدونه أفضل من أبيه.

قلت: وقال النسائي عقب حديثه في «السنن» : ثقة مأمون.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي،

أبو سعيد الأشج الكوفي.

روى عن: إسماعيل ابن علية، وحفص بن غياث، وأبي أسامة، وعبد السلام بن حرب، وهشيم، وزياد بن الحسن بن فرات القزاز، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وعبد الله بن الأجلح، وعبد الله بن إدريس، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبدة بن سليمان، وعقبة بن خالد السكوني، ومعتمر بن سليمان الرقي، ومعاذ بن هشام، ومحمد بن فضيل، ووكيع، وابن أبي غنية، وغيرهم.

وعنه: الجماعة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وعمر بن محمد بن بجير، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وجماعة.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس، ولكنه يروي عن قوم ضعفاء.

وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق.

وقال مرة: الأشج إمام زمانه.

وقال النسائي: صدوق.

وقال مرة: ليس به بأس.

وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي: ما رأيت أحفظ منه.

وقال اللالكائي وغيره: مات سنة سبع وخمسين ومائتين.

قلت: وأرخه ابن قانع سنة [6].

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الخليلي، ومسلمة بن قاسم: ثقة.

وفي «الزهرة» : روى عنه (خ) ثمانية، ومسلم سبعين حديثا.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن سعيد بن خازم النخعي،

أبو بكير الكوفي.

روى عن: العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن البراء بن عازب في ما يقال عند النوم.

وعنه: أبو سعيد الأشج.

قلت: يأتي في الكنى أتم من ما هنا.

روى أيضا عن: إسماعيل بن أبي خالد، وحجاج بن أرطاة، وأجلح الكندي، وابن أبي ليلى، وجويبر بن سعيد، وابن جريح.

وعنه: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن سلام البيكندي.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد،

كيسان المقبري، أبو عباد الليثي، مولاهم المدني.

روى عن: أبيه، وجده، وعبد الله بن أبي قتادة.

وعنه: حفص بن غياث، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومعارك بن عباد، وهشيم، ومروان بن معاوية، ووهب بن إسماعيل الأسدي، ومحمد بن فضيل، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وصفوان بن عيسى، وأبو ضمرة، وجماعة.

قال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عنه.

وقال أبو قدامة، عن يحيى بن سعيد: جلست إليه مجلسا، فعرفت فيه، يعني: الكذب.

قال أبو طالب، عن أحمد: منكر الحديث، متروك الحديث.

وكذا قال عمرو بن علي.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ضعيف.

وقال الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى: لا يكتب حديثه.

وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، لا يوقف منه على شيء.

ص: 345

وقال أبو حاتم: ليس بقوي.

وقال البخاري: تركوه.

وقال النسائي: ليس بثقة.

تركه يحيى، وعبد الرحمن.

وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.

وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه الضعف عليه بين.

له عند (ت) حديث يأتي في المغازي، وعند النسائي في الاستعاذة من الجوع، لكنه كنى عنه ولم يسمه.

قلت: وضعفه ابن البرقي، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود، والساجي.

وقال الدارقطني: متروك، ذاهب الحديث.

وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.

وقال البزار: فيه لين.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان

بن الحكم بن أبي العاص الأموي الدمشقي، أبو صفوان. ذهبت به أمه أم جميل بنت عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية إلى مكة حين قتل أبوه مع مروان بن محمد.

روى عن: أبيه، وابن جريج، ويونس بن يزيد الأيلي، وأسامة بن زيد الليثي، ومالك، وابن أبي ذئب، ومجالد، وثور بن يزيد، وغيرهم.

وعنه: أحمد، والشافعي، والحميدي، وعلي ابن المديني، وأبو خيثمة، ونعيم بن حماد، ومحمد بن عباد المكي، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.

قال ابن معين، وعلي ابن المديني، وأبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي: ثقة.

وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال علي ابن المديني: قال لي أبو صفوان: كان مؤدبي يحيى به يحيى الغساني. قال علي: وكان أفقه قرشي رأيته.

وقال الدارقطني: من الثقات.

قلت: حكى بعضهم أنه توفي في حدود المائتين.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري،

مولاهم، أبو بكر المدني.

روى عن: أبيه، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف، وسعيد بن المسيب، وإسماعيل بن أبي حكيم، وبكير بن الأشج، وثور بن يزيد الرحبي، وزياد بن أبي زياد، وسالم أبي النضر، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وسهيل وصالح ابني أبي صالح السمان، وعامر بن عبد الله بن الزبير، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، وجماعة.

وعنه: يزيد بن الهاد ومات قبله، ومالك، وابن المبارك، ويحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وإسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى السيناني، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وأبو ضمرة، وصفوان بن عيسى، وغندر، وعبد الرزاق، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد

(1)

: ثقة ثقة.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي: سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: كان صالحا تعرف وتنكر.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، روى عنه يحيى، ولم يرفعه كما رفع غيره، وروى عنه مالك كلاما.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ.

قال البخاري، عن مكي بن إبراهيم: سمعت منه سنة (144).

وقال أحمد، عن مكي: سمعت منه سنة (47).

قلت: ذكر ابن حبان أنه مات فيها.

(1)

في تهذيب الكمال 39/ 15 وقال أحمد: ثقة مأمون.

ص: 346

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، مات سنة ست أو سبع وأربعين. وكذا أرخه ابن أبي خيثمة، قال: فيما بلغني.

وقال العجلي، ويعقوب بن سفيان: مدني ثقة.

وقال ابن خلفون: وثقه ابن المديني، وابن البرقي.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ عبد الله بن أبي السفر،

واسمه سعيد بن يحمد، ويقال: أحمد، الهمداني الثوري الكوفي.

روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، وعامر الشعبي، ومصعب بن شيبة، وأرقم بن شرحبيل.

وعنه: شعبة، وعمر بن أبي زائدة، ويونس بن أبي إسحاق، وعيسى بن يونس، والثوري، وشريك، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: مات في خلافه مروان بن محمد.

قلت: وقال: وكان ثقة، وليس بكثير الحديث.

وقال العجلي: كوفي ثقة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن سفيان بن عبد الله الثقفي،

الطائفي.

عن: أبيه.

وعنه: يعلى بن عطاء العامري، وقيل: عن يعلى بن عطاء عن سفيان بن عبد الله، عن أبيه، وهو غلط.

وقال النسائي: عبد الله بن سفيان ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

م د س ق -‌

‌ عبد الله بن سفيان المخزومي،

وهو أبو سلمة بن سفيان، مشهور بكنيته.

روى عن: عبد الله بن السائب المخزومي، وأبي أمية بن الأخنس.

وعنه: محمد بن عباد بن جعفر، وعمر بن العزيز، ويحيى بن عبد الله بن صيفي، وغيرهم.

قال أحمد بن حنبل: ثقة مأمون.

له عندهم حديث: صلى لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة، وفيه: أخذته سعلة فحذف وركع.

قلت: وعلق البخاري حديثه المذكور في باب القراءة في الفجر، فهو مذكور فيه ضمنا؛ لأنه قال: ويذكر عن عبد الله بن السائب، فذكره، وقد وصله مسلم من طريق محمد بن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عمرو القارئ، وعبد الله بن المسيب العابدي، كلهم عن عبد الله بن السائب.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن أبي سفيان،

مولى ابن أبي أحمد، حجازي.

روى عن: أبيه، وعدي بن زيد الجذامي، وعدي بن جبيرة الأشهلي، ويزيد بن طلحة بن ركانة.

وعنه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وسليمان بن كنانة مولى عثمان، وعيسى بن كنانة، وابن إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في حمى المدينة.

قلت: زعم ابن عدي أنه يروي عن جماعة من الصحابة، وأنه مات سنة تسع وثلاثين ومائة.

وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.

•‌

م -‌

‌ عبد الله بن سلمان الأغر المدني،

مولى جهينة، أخو عبيد الله بن سلمان.

روى عن: أبيه.

وعنه: صفوان بن سليم، وعبد الله بن عثمان بن خثيم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له مسلم حديثا واحدا: إن الله يبعث ريحا من اليمن.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن سلمة المرادي،

الكوفي.

روى عن: عمر، ومعاذ، وعلي، وابن مسعود، وسعد، وسلمان الفارسي، وصفوان بن عسال، وعمار بن ياسر، وعبيدة بن عمرو السلماني.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعمرو بن مرة. قال أحمد بن حنبل: لا أعلم روى عنه غيرهما.

ص: 347

وقال غيره: روى عنه أبو الزبير أيضا.

وقال النسائي في «الكنى» : أبو العالية عبد الله بن سلمة، كوفي مرادي.

وقال الخطيب: قد روى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة. وقال ابن نمير: ليس به، بل هو آخر، وكان ابن معين يقول كقول أحمد، ثم رجع عنه.

وقال ابن حبان في «الثقات» : عبد الله بن سلمة بن الحارث الهمداني أخو عمرو.

وقال شعبة، عن عمرو بن مرة: كان عبد الله بن سلمة يحدثنا فنعرف وننكر، كان قد كبر.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، يعد في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة.

وقال البخاري: لا يتابع في حديثه.

وقال أبو حاتم: تعرف وتنكر.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

له عند (د) حديث: لا يقرأ الجنب.

قلت: قال البخاري في «تاريخه الصغير» : الذي قال ابن نمير أصح، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة، جملي مرادي. وكذا قال ابن معين، والدارقطني، وابن ماكولا.

وقال النسائي في المرادي: لا أعلم أحدا روى عنه غير عمرو بن مرة.

وقال في «الكنى» : أخبرنا عبد الله بن أحمد، سألت أبي عن ابن سلمة، روى عنه غير عمرو بن مرة؟ فقال: أبو إسحاق. وقال ابن نمير: هذا ليس هو، ذاك صاحب عمر، ولم يرو عنه إلا عمرو، والذي قاله ابن نمير أصح.

وفرق بينهما أيضا ابن حبان، فقال في الهمداني ما حكاه عنه المزي، وقال في المرادي: عبد الله بن سلمة يروي عن علي، وعنه عمرو بن مرة يخطئ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد بيانا شافيا في كتاب «الكنى» ، وقال: عبد الله بن سلمة مرادي، يروي عن سعد، وعلي، وابن مسعود، وصفوان بن عسال، وعنه عمرو بن مرة، وأبو الزبير حديثه ليس بالقائم، وعبد الله بن سلمة الهمداني إنما يعرف له قوله فقط، ولا نعرف له راويا غير أبي إسحاق السبيعي، ثم قال ما معناه: إن الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدا بكنية من كنى المرادي أبا العالية، يعني من المتأخرين، وإنما هي كنية الهمداني، قال: ولا أعلم أحدا كنى المرادي. قال: وقد وقع الخطأ فيه لمسلم وغيره، والله أعلم.

•‌

م د س -‌

‌ عبد الله بن أبي سلمة الماجشون،

التيمي، مولى آل المنكدر.

روى عن: ابن عمر، ومسعود بن الحكم الزرقي، والمسور بن مخرمة، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وعمرو بن سليم، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي، وعروة بن الزبير، والنعمان بن أبي عياش الزرقي، وغيرهم، وأرسل عن عائشة، وأم سلمة.

وعنه: ابنه عبد العزيز، وبكير بن الأشج، وحكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، وعمر بن حسين المكي قاضي المدينة، وابن إسحاق، وأبو الزبير، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال البخاري، عن هارون بن محمد بن عبد الملك بن الماجشون قال: هلك جدي سنة ست ومائة، واسم أبي سلمة ميمون، ويقال: دينار.

قلت: ذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه يروي عن أسماء بنت أبي بكر، ولا يبعد سماعه منها إن كان سمع من ابن عمر، وابن مخرمة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن سليط،

حجازي.

روى عن: أبيه، وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان أخاها من الرضاعة.

وعنه: أبو المليح بن أسامة الهذلي، وعبد الله بن

ص: 348

عمرو بن حمزة الفزاري.

روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة.

قلت: هو من رواية أبي المليح عنه، وقد أخرجه أحمد فقال في رواية له: عبد الله بن سليل، وكذا ذكر البخاري الاختلاف في أبيه، والراجح السليط، وأما الذي روى عنه عبد الله بن عمرو بن حمزة فهو آخر يروي عن أبيه، وأبوه أبو سليط بلفظ الكنية لا سليط، وأبو سليط بدري، وحديثه عند أحمد أيضا، والبغوي في «معجم الصحابة» ، وذكر البخاري أنه وقع في اسم أبي الراوي عنه اختلاف، وكذا في إسناد حديثه، وهو في الحمر الإنسية.

وأخرجه الطحاوي في الديباج من هذا الوجه، فوضح بهذا أنهما رجلان، وأن الذي روى عنه أبو المليح ما روى عنه غيره، وأما عبد الله بن أبي سليط فقد ذكره ابن عبد البر، وقال: في صحبته نظر. وقال ابن حبان: له صحبة فيما يزعمون، وذكر عبد الله بن سليط في ثقات التابعين، وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم، وهو المعتمد.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن أبي السليل،

في ترجمة ضبارة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن سليم الجزري،

أبو عبد الرحمن الرقي، مولى امرأة من حمير.

روى عن: عبيد الله بن عمرو، وأبي المليح والسري بن مخلد الرقيين، وعيسى بن يونس، ورشدين بن سعد.

وعنه: عبد الله بن محمد بن بيان، ومحمد بن علي بن ميمون، وعبد الرحمن بن خالد القطان الرقيون، ومحمد بن جبلة الرافقي، وعمرو بن محمد الناقد، وأيوب بن محمد الوزان.

قيل: إنه مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.

روى له النسائي حديثا واحدا في ميراث الجدة.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية،

الأزدي الدوسي.

روى عن: أبيه، عن جده، عن عبادة بن الصامت في القيام للجنازة.

وعنه: أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي.

قال البخاري: فيه نظر، لا يتابع على حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن سليمان بن زرعة الحميري،

أبو حمزة المصري الطويل.

روى عن: كعب بن علقمة، ونافع مولى ابن عمر، وإسماعيل بن يحيى المعافري، وسعيد بن أبي هلال، ودراج أبي السمح.

وعنه: المفضل بن فضالة، ويحيى بن أيوب، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وضمام بن إسماعيل، وسعيد بن أبي أيوب، وعبد الله بن عياش بن عباس المصريون.

قال أبو همام الوليد بن شجاع، عن ابن وهب: سمعت حيوة بن شريح يحدث عن عبد الله بن سليمان، وكانوا يرون أنه أحد الأبدال.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن يونس: يقال: توفي سنة ست وثلاثين ومائة.

له حديث في ترجمة إسماعيل بن يحيى.

قلت: قال فيه البزار: إنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها.

•‌

بخ س ق -‌

‌ عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة الأسلمي،

المدني القبائي.

روى عن: أمه، وعن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، وسالم بن عبد الله بن عمر.

وعنه: سليمان بن بلال، والدراوردي، وأبو عامر العقدي، ومعن بن عيسى، وخالد بن مخلد، والقعنبي، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال عباس العنبري، عن أبي عامر العقدي: حدثنا عبد الله بن سليمان شيخ من أهل المدينة لا بأس به.

وقال ابن حبان في «الثقات» : عبد الله بن سليمان مولى الأسلميين يخطئ.

ص: 349

له عند (س) في المعوذات، وعند (بخ ق) آخر تقدم في عبد الله بن خبيب.

قلت: وذكر ابن عدي أنه يروي عن جملة من المدنيين المجهولين، روى عنه القعنبي.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن سليمان النوفلي.

روى عن: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وثابت بن ثوبان، والزهري.

وعنه: هشام بن يوسف الصنعاني.

قيل: إن الترمذي روى له حديثا في مناقب أهل البيت، وقال: حسن غريب.

•‌

بخ د -‌

‌ عبد الله بن أبي سليمان الأموي،

مولى عثمان، أبو أيوب، ويقال: اسمه سليمان.

روى عن: جبير بن مطعم حديث: ليس منا من دعا إلى عصبية، وعن أبي هريرة في تعظيم القطيعة.

وعنه: محمد بن عبد الرحمن المكي، وخزرج بن عثمان السعدي، وأبو المقدام هشام بن زياد، وإسحاق بن عثمان الكلابي، وحماد بن سلمة، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: كان من أكابر أصحاب حماد بن سلمة - يعني مشايخه -. قلت: ما حاله؟ قال: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو داود عقب حديثه: هذا مرسل؛ عبد الله بن سليمان لم يسمع من جبير.

•‌

‌عبد الله بن سمعان،

هو: ابن زياد، تقدم.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن سنان

بن نبيشة بن سلمة بن سلمان بن النعمان بن صبح بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان، وهو مزينة والد علقمة بن عبد الله المزني. عداده في الصحابة، نسبه هكذا خليفة وغيره، وفرقوا بينه وبين والد بكر بن عبد الله المزني، واختلفوا في نسب والد بكر، وقيل: إنهما أخوان، والأكثرون على خلاف ذلك.

قال محمد بن سعد: نزل البصرة، وله بها عقب. وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم:{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} الآية.

روى حديثه محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه في كسر السكة.

رواه أبو داود، وابن ماجه.

وبهذا الإسناد حديث: إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته. الحديث. رواه الترمذي، وقال: غريب، وأعله بمحمد بن فضاء.

•‌

‌عبد الله بن سهل،

أبو ليلى، يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن سوادة بن حنظلة القشيري،

البصري.

روى عن: أبيه، وأنس بن مالك الكعبي.

وعنه: أبو هلال الراسبي، ووهيب بن خالد، وعبد الوارث، وحماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية.

قال ابن معين: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

له في الكتب حديثان: أحدهما في السحور، والثاني تقدم في أنس.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة العنبري،

أبو السوار البصري القاضي.

روى عن: أبيه، وجرير بن حازم، ويزيد بن إبراهيم التستري، ووهيب بن خالد، ومالك، والحمادين، وأبان بن يزيد، وغيرهم.

وعنه: ابنه سوار، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإسحاق بن راهويه، ومعاوية بن صالح الأشعري، وحرب الكرماني، وعباس العنبري، وعمر بن شبة النميري، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن محمد بن حيان التمار، ومعاذ بن المثنى بن معاذ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأبو خليفة الجمحي،

ص: 350

وغيرهم.

قال أبو داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال حرب بن إسماعيل: سمعت عبد الله بن سوار القاضي يقول: السُّنَّة عندنا تقديم أبي بكر وعمر وعثمان، والحب للصحابة جميعا، والكف عن مساوئهم، وعظيم الرجاء لهم، والإيمان قول وعمل.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة (7).

وفي موضع آخر: سنة ثمان وعشرين ومائتين.

وقال الحضرمي، وابن حبان: سنة (8).

له عنده في توريث الجدة حديث معبد بن يسار.

قلت: وكذا قال ابن قانع، وقال: بصري ثقة.

•‌

ر -‌

‌ عبد الله بن سويد بن حيان المصري،

أبو سليمان.

روى عن: عياش بن عباس القتباني، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط.

وعنه: حسان بن غالب الرعيني، وابن وهب، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير المصريون.

قال أبو زرعة: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال ابن يونس: روى عنه سعيد بن عفير. قرأت على بلاطة قبره: وكتب في مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين ومائة.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن سويد الأنصاري الحارثي،

أخو بني حارثة بن الحارث، له صحبة.

حديثه عند الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي عنه في العورات الثلاث. هو موقوف.

قلت: أثبت صحبته البخاري، وأبو حاتم، وغيرهما.

وقال العسكري: قال بعضهم: لا تصح له صحبة، وكأنه اشتبه عليه بغيره.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي،

أبو يوسف حليف بني عوف بن الخزرج، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة.

قيل: كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله، وشهد له بالجنة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابناه: يوسف، ومحمد، وابن ابنه حمزة بن يوسف بن عبد الله، وعبد الله بن حنظلة بن الراهب، وعوف بن مالك، وأبو هريرة، وخرشة بن الحر، وقيس بن عباد، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو سعيد المقبري، وعبادة الزرقي، وعطاء بن يسار، وغيرهم.

وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية.

وقال الهيثم بن عدي، وغير واحد: مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين.

قلت: ذكره أبو عروبة في البدريين، وانفرد بذلك. وأما ابن سعد فذكره في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها، والله أعلم.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن سيلان،

ويقال: عبد ربه، يأتي.

•‌

خت م د س ق -‌

‌ عبد الله بن شبرمة

بن [الطفيل بن] حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة الضبي، أبو شبرمة الكوفي. وقيل في نسبه غير ذلك، القاضي الفقيه.

روى عن: أنس، وأبي الطفيل، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وإبراهيم النخعي، وعامر الشعبي، وطلحة بن مصرف، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، ونافع مولى ابن عمر، والحارث العكلي، والحسن، وابن سيرين، وابن المنكدر، وقمير امرأة مسروق، وابن أخيه عمارة بن القعقاع بن شبرمة وكان عمارة أكبر منه، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الملك، وسعيد، ومحمد بن طلحة بن مصرف، ووهيب، وابن المبارك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو العلاء أيوب بن أبي مسكين القصاب، والحسن بن صالح، وشريك، والسفيانان، وآخرون.

قال أحمد، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال علي ابن المديني: قلت لسفيان: كان ابن شبرمة جالس الحسن؟ قال: لا، ولكن رأى ابن سيرين بواسط.

ص: 351

وقال عبد الله بن داود، عن الثوري: فقهاؤنا: ابن شبرمة، وابن أبي ليلى.

وقال العجلي: كان قاضيا على السواد لأبي جعفر، وكان الثوري إذا قيل له: من مفتيكم؟ يقول: ابن أبي ليلى، وابن شبرمة. وكان ابن شبرمة عفيفا حازما عاقلا فقيها يشبه النساك، ثقة في الحديث، شاعرا، حسن الخلق، جوادا.

وقال محمد بن فضيل، عن أبيه: كان ابن شبرمة، ومغيرة، والحارث العكلي، والقعقاع بن يزيد، وغيرهم يسمرون في الفقه، فربما لم يقوموا إلى الفجر.

وقال عبد الوارث: ما رأيت أسرع جوابا منه.

قال يحيى بن بكير: مات سنة (144).

قلت: وقال ابن سعد: كان شاعرا، فقيها، ثقة، قليل الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من فقهاء أهل العراق.

وقال ابن المبارك: جالسته حينا، ولا أروي عنه.

وقال أبو جعفر الطبري: كان شاعرا فقيها ورعا.

وقال بعض المؤرخين: ولد سنة (72) من الهجرة.

وقال ابن أبي حاتم، عن عبد الله بن أحمد: لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش الحرشي،

العامري، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: بنوه: مطرف، وهانئ، ويزيد.

وعداده في أهل البصرة.

قلت: ذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح.

وقال ابن منده: وفد في وفد بني عامر.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي،

أبو الوليد المدني، وبقية نسبه في ترجمة أبيه. كان يأتي الكوفة، وأمه سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء.

روى عن: أبيه، وعمر، ويعلى، وطلحة، ومعاذ، والعباس، وابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن جعفر، وخالته أسماء بنت عميس، وخالته لأمه ميمونة بنت الحارث، وأخته لأمه بنت حمزة بن عبد المطلب، وعائشة، وأم سلمة.

وعنه: سعد بن إبراهيم، وأبو إسحاق الشيباني، ومعبد بن خالد، والحكم بن عتيبة، وذر بن عبد الله المرهبي، وربعي بن حراش، وطاوس، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو جعفر الفراء، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي، وجماعة.

قال الميموني: سئل أحمد: أسمع عبد الله بن شداد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا؟ قال: لا.

وقال ابن المديني: شهد مع علي يوم النهروان.

وقال العجلي، والخطيب: هو من كبار التابعين وثقاتهم.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان عثمانيا، ثقة في الحديث، توفي في ولاية الحجاج على العراق.

وقال الواقدي: خرج مع القراء أيام ابن الأشعث على الحجاج، فقتل يوم دجيل، وكان ثقة فقيها كثير الحديث متشيعا.

وقال ابن نمير: قتل بدجيل سنة (81).

وقال يحيى بن بكير، وغير واحد: فقد ليلة دجيل سنة (82).

وقال الثوري: فقد ابن شداد، وابن أبي ليلى بالجماجم.

وكذا قال العجلي، وزاد: اقتحم بهما فرساهما الماء فذهبا.

قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» : غرق بدجيل.

وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال يعقوب بن شيبة في «مسند عمر» : كان يتشيع، وما في الأصل عن ابن سعد: كان عثمانيا، فيه نظر.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن شداد المديني،

أبو الحسن الأعرج.

ص: 352

روى عن: أبي عذرة، عن عائشة في النهي عن دخول الحمامات، وعن رجل، عن خزيمة بن ثابت في إتيان النساء في أدبارهن.

وعنه: حماد بن سلمة، والثوري.

قال البخاري: ويقال عن حماد بن سلمة: كان من تجار واسط.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: شيخ واسطي، ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ونقل ابن خلفون عن العجلي توثيقه.

وقال ابن القطان: مجهول الحال.

•‌

ص -‌

‌ عبد الله بن شريك العامري،

الكوفي.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن الرقيم الكناني، وابن عمر، وابن الزبير، وجندب قاتل الساحر، وغيرهم.

وعنه: إسرائيل، وفطر بن خليفة، وشريك، وأجلح بن عبد الله الكندي، وجابر بن الحر النخعي، وأبو الأحوص، والسفيانان، وجماعة.

قال ابن المديني، عن سفيان: جالسنا عبد الله بن شريك، وكان ابن مائة سنة، وكان ممن جاء إلى محمد ابن الحنفية عليهم أبو عبد الله الجدلي.

وقال ابن عرعرة: كان ابن مهدي قد ترك التحديث عنه.

وقال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم، والنسائي: ليس بقوي.

وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس.

وقال الجوزجاني: مختاري كذاب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال العقيلي: أسدي كوفي، كان ممن يغلو.

قلت: وقال النسائي في «خصائص علي» : ليس بذاك.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: لا بأس به، سمع من ابن عمر، وابن الزبير.

وقال ابن حبان في «الضعفاء» : كان غاليا في التشيع، يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، ولما ذكره في «الثقات» قال: عداده في أهل الكوفة. روى عن ابن عمر، روى عنه الثوري. فكأنه ظنه آخر.

وقال أبو الفتح الأزدي: من أصحاب المختار، لا يكتب حديثه.

وقال ابن عدي: مختاري كوفي وليس له من الحديث إلا الشيء اليسير.

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ عبد الله بن شقيق العقيلي،

أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد البصري.

روى عن: أبيه على خلاف فيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن أبي الجدعاء، وعبد الله بن سراقة، وأقرع مؤذن عمر، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الكريم، ومحمد بن سيرين، وعاصم الأحول، وقتادة، وحميد الطويل، وأيوب السختياني، وبديل بن ميسرة العقيلي، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وخالد الحذاء، والزبير بن الخريت، وسعيد بن إياس الجريري، وعوف الأعرابي، وكهمس بن الحسن، وغيرهم.

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، وقال: روى عن عمر، قال: وقالوا: كان عبد الله بن شقيق عثمانيا، وكان ثقة في الحديث، وروى أحاديث صالحة.

وقال يحيى بن سعيد: كان سليمان التيمي سيئ الرأي في عبد الله بن شقيق.

وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وكان يحمل على علي.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة من خيار المسلمين، لا يطعن في حديثه.

وقال أبو حاتم: ثقة.

وقال ابن خراش: كان ثقة، وكان عثمانيا يبغض عليا.

وقال ابن عدي: ما بأحاديثه بأس إن شاء الله تعالى.

ص: 353

قال الهيثم بن عدي، ومحمد بن سعد: توفي في ولاية الحجاج على العراق.

وقال خليفة: مات بعد المائة.

وقال غيرهم: مات سنة (108).

قلت: وهو قول أبي حاتم بن حبان في «الثقات» .

ووقع له ذكر في البخاري ضمنا كما ذكرته في ترجمة بديل بن ميسرة.

قال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة.

وقال العجلي: ثقة، وكان يحمل على علي.

وقال الجريري: كان‌

‌ عبد الله بن شقيق

مجاب الدعوة، كانت تمر به السحابة فيقول: اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر. حكاه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» .

•‌

ق - عبد الله بن شقيق.

عن: عبد الله بن السائب تصحيف، وإنما هو عبد الله بن سفيان، أبو سلمة، وقد تقدم.

•‌

م -‌

‌ عبد الله بن شهاب الخولاني،

أبو الجزل، الكوفي.

روى عن: عمر، وعائشة.

وعنه: شبيب بن غرقدة، والشعبي، وخيثمة بن عبد الرحمن.

روى له مسلم حديث عائشة في حك المني من الثوب، وما له عنده غيره.

قلت: جرى ذكره في أثر علقه البخاري عن عمر في الخلع، ووصله ابن أبي شيبة من طريق خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: شهدت عمر أتي في خلع كان بين رجل وامرأة فأجازه.

وقال البخاري في «التاريخ» : عبد الله بن شهاب أبو الجزل سمع عمر.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.

ووثقه ابن خلفون.

•‌

بخ 4 -‌

‌ عبد الله بن شوذب الخراساني،

أبو عبد الرحمن البلخي. سكن البصرة ثم بيت المقدس.

روى عن: ثابت البناني، والحسن، وابن سيرين، وبهز بن حكيم، وسعيد بن أبي عروبة، وعامر بن عبد الواحد الأحول، وعبد الله بن القاسم، ومالك بن دينار، ومحمد بن جحادة، ومطر الوراق، وغيرهم.

وعنه: ضمرة بن ربيعة وهو راويته، وأبو إسحاق الفزاري، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ومحمد بن كثير المصيصي، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ابن شوذب من أهل بلخ، نزل البصرة، وسمع بها الحديث، وتفقه وكتب، ثم انتقل إلى الشام فأقام بها، وكان من الثقات.

وقال سفيان: كان ابن شوذب من ثقات مشايخنا.

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: لا أعلم به بأسا، وقال مرة: لا أعلم إلا خيرا.

وقال ابن معين، وابن عمار، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال كثير بن الوليد: كنت إذا نظرت إلى ابن شوذب ذكرت الملائكة.

قال ضمرة عنه: مولدي سنة (86).

وقال غيره: مات سنة أربع وأربعين ومائة.

وقال ابن حبان: مات سنة (56).

وقال ضمرة بن ربيعة: مات سنة ست أو أول سنة (57).

قلت: ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره.

ووثقه العجلي أيضا،

وأما أبو محمد بن حزم فقال: إنه مجهول.

•‌

خت د ت ق -‌

‌ عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني،

مولاهم، أبو صالح المصري، كاتب الليث، كان يذكر أنه رأى عمرو بن الحارث.

روى عن: معاوية بن صالح الحضرمي، وموسى بن علي بن رباح، وحرملة بن عمران التجيبي، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، والليث بن سعد، والمفضل بن فضالة،

ص: 354

وابن لهيعة، وابن وهب، وبشر بن السري، ويحيى بن أيوب، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وجماعة.

استشهد به البخاري في «الصحيح» ، وقيل: إنه روى عنه فيه، وروى عنه في «جزء القراءة خلف الإمام» وغيره.

وروى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه بواسطة الحسن بن علي الخلال، وعبد الله الدارمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعلي بن داود القنطري، ومكتوم بن العباس المروزي، ومحمد بن أبي الحسن السمناني، وأبي حاتم الرازي، وأبي الأزهر النيسابوري. وأبو عبيد القاسم بن سلام، ويحيى بن معين، وأبو مسعود الرازي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن منصور الرمادي، وحميد بن زنجويه، وخشيش بن أصرم، والربيع بن سليمان، ورجاء بن مرجى، ودحيم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن مسلم بن وارة، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو زرعة الدمشقي، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي، وهارون بن كامل المصري، وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين، وعلي بن عبد الرحمن المخزومي علان، وأبو الحسن محمد بن عثمان بن سعيد بن أبي السوار المصري وهو آخر من حدث عنه، وغيرهم، وحدث عنه شيخاه: الليث، وابن وهب.

قال أبو حاتم الرازي: سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث.

وقال أبو حاتم أيضا: سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول: أبو صالح ثقة مأمون، قد سمع من جدي حديثه، وكان أبي يحضه على التحديث، وكان يحدث بحضرة أبي.

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص: كنا نحضر شعيب بن الليث، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث، فإذا فرغ، قلنا: يا أبا صالح نحدث بهذا عنك؟ فيقول: نعم.

وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة، وليس هو بشيء. قال: وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه، وقال: إنه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب.

وقال أحمد بن صالح المصري: أخرج أبو صالح درجا قد ذهب أعلاه، ولم يدر حديث من هو، فقيل له: هذا حديث ابن أبي ذئب، فرواه عن الليث عن ابن أبي ذئب.

قال أحمد: ولا أعلم أحدا روى عن الليث عن ابن أبي ذئب إلا أبا صالح.

وقال سعيد بن منصور، عن أبي صالح: لم أسمع من الليث - أي من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد.

وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج.

وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يوثقه، وعندي أنه كان يكذب في الحديث.

وقال ابن المديني: ضربت على حديثه، وما أروي عنه شيئا.

وقال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال سعيد البرذعي: قلت لأبي زرعة: أبو صالح كاتب الليث؟ فضحك، وقال: ذاك رجل حسن الحديث.

قلت: أحمد يحمل عليه.

قال: وشيء آخر، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول: قرأ علينا أبو صالح كتاب عقيل، فإذا في أوله حدثني أبي، عن جدي، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث. قلت: فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، والمشيخة؟ قال: كان يكتب لليث، والله أعلم. وفي نسخة: وأثنى عليه، بدل: والله أعلم.

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت أبي ما لا أحصي، وقيل له: إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح، فقال: قل له: هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار، وإلى الريف، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره.

وقال إسماعيل سمويه، عن أبي صالح: صحبت

ص: 355

الليث عشرين سنة.

قال النسائي: ولقد حدث أبو صالح، عن نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين. الحديث بطوله موضوع.

وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة، يعني منكرة. فقال: لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب، عن جابر، ليس له أصل، وإنما هو من خالد بن نجيح.

وكذا قال أحمد بن محمد التستري، عن أبي زرعة في حديث «الفضائل» ، وزاد: وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا، ويدلس لهم، وله غير هذا. قلت لأبي زرعة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: هذا كذاب. قال التستري: وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث، وابن أبي مريم.

رواه الحاكم، وقال: قد شفى أبو زرعة في علة هذا الحديث، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث، كان المذنب فيه غير أبي صالح.

وقال أبو حاتم: الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان أبو صالح سليم الناحية، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب، ويضعه في كتب الناس، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب، كان رجلا صالحا.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث.

وكان محمد بن يحيى يقول: حكم الله بيني وبين أبي صالح، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو صالح الرجل الصالح.

وقال الفضل بن محمد الشعراني: ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح.

وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد الكذب.

قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، عنه: ولدت في سنة (137).

وكذا قال يعقوب بن سفيان عنه، وزاد: ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين.

وكذا أرخه غير واحد. وقال ابن البرقي وابن يونس: مات في المحرم سنة (3).

قلت: وقال أبو هارون الخريبي: ما رأيت أثبت من أبي صالح، قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: هما ثبتان ثبت حفظ، وثبت كتاب، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب.

وقال ابن يونس: روى عن الليث مناكير، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه.

وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل: إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح، فأيش تقول فيه؟ فقال: إذا قال لكم أبو صالح: اكتبوا عن شخص، فاكتبوا عنه، واتركوا من سواه.

وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.

وقال ابن القطان: هو صدوق، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه، فحديثه حسن.

وقال الخليلي: كاتب الليث، كبير، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها.

وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان صدوقا في نفسه، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به.

وقال البخاري في البيوع من «صحيحه» : وقال الليث: حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي

ص: 356

هريرة، فذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي استسلف من آخر ألف دينار. الحديث.

وقال عقبه: حدثني عبد الله بن صالح، حدثني الليث بهذا هكذا هو في عدة نسخ من طرق متعددة إلى البخاري، فهذا يصرح بأن البخاري أخرج له، وقد علق في «الجامع» جملة أحاديث من حديث الليث لا يوجد إلا عند كاتبه، وسيأتي في الترجمة التي بعدها زيادة في ذلك. ووقع في كتاب الأحكام من البخاري عقب حديث قتيبة، عن الليث، عن يحيى، عن عمر بن كثير، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين: من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه الحديث.

قال البخاري بعده: وقال لي عبد الله، عن الليث: فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأداه إلي. هكذا هو في روايتنا من طريق أبي ذر الهروي عن أبي الهيثم الكشميهني، وفي رواية الباقين: قال عبد الله: ليس فيها لي، وعبد الله هو ابن صالح كاتب الليث بلا مرية.

وقال مسلمة بن قاسم: كان لا بأس به.

•‌

خ -‌

‌ عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح،

أبو صالح العجلي الكوفي المقرئ، والد أحمد صاحب «التاريخ» .

روى عن: الحسن بن صالح، وحماد بن سلمة، وإسرائيل بن يونس، وابن أبي الزناد، وحمزة الزيات - وقرأ عليه القرآن -، وأبي خيثمة، وأبي الأحوص، وعبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قاضي بغداد، وعلي بن حمزة الكسائي، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، ومبارك بن سعيد الثوري، وجماعة.

وعنه: البخاري فيما قيل، وابنه أحمد، وعمرو بن محمد الناقد، وهارون بن إسحاق الهمداني، والفضل بن سهل، ومحمد بن عبد الرحيم البزار، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، وحامد بن سهل الثغري، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن خازم بن أبي غرزة، وغيرهم.

قال الأثرم، عن أحمد: كان يحدث ببغداد، ويقرئ، ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ما أرى كان به بأس.

وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال ابن خراش.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال الوليد بن بكر الأندلسي: وأما عبد الله بن صالح فمن ثقات أئمة أهل الكوفة، صاحب قرآن وسنة، وقد أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في «الصحيح» فقال: حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ.

وقال الكناني في باب القضاة من «تاريخه» : سألت أبا حاتم عنه، فقال: كان قاضيا.

قال الوليد: وسمعت أحمد بن عبدان الشيرازي الحافظ بالأهواز يقول في «المذاكرة» : كان عبد الله بن صالح قاضيا بشيراز.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

قال العجلي: ولد أبي سنة (141)، وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين.

روى البخاري في تفسير سورة الفتح من «صحيحه» : عن عبد الله ولم ينسبه، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال بن أبي هلال، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فزعم الكلاباذي واللالكائي أنه هذا.

وقال أبو علي بن السكن في روايته عن الفِرِبْرِي، عن البخاري: حدثنا عبد الله بن مسلمة، يعني القعنبي، وبه جزم القاضي أبو الوليد هشام بن أحمد.

وقال أبو مسعود الدمشقي في «الأطراف» : هو عبد الله بن رجاء، قال: والحديث عند كاتب الليث، وعند ابن رجاء.

وقال أبو علي الغساني: هو عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهذا هو الصواب؛ لأن البخاري قد روى هذا

ص: 357

الحديث في كتاب «الأدب المفرد» عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن عبد العزيز ذكره عقب حديث محمد بن سنان العوفي، عن فليح، عن هلال. وهو عنده في البيوع عن محمد بن سنان أيضا، فالحديث عنده بهذين الإسنادين في «الصحيح» ، وفي كتاب «الأدب» ، ومما يدل على أنه كاتب الليث لقي البخاري له، وقد روى عنه الكثير في «تاريخه» ومصنفاته، وهذا معدوم في حق العجلي؛ فإن البخاري ذكر له في «التاريخ» ترجمة مختصرة، وليس له عنه رواية متيقنة أنه لقيه وسمع منه، وقد روى في «التاريخ» عن رجل عنه، فهذا مما يؤكد أنه لم يلقه.

وروى البخاري أيضا في «الصحيح» في الجهاد عن عبد الله، ولم ينسبه، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن صالح بن كيسان، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر في التكبير إذا قفل.

فقال ابن السكن، عن الفربري، عن البخاري، حدثنا عبد الله بن يوسف. وقال أبو مسعود في «الأطراف»: هذا الحديث رواه الناس عن عبد الله بن صالح، وقد روي أيضا عن عبد الله بن رجاء البصري، والله أعلم. وقال أبو علي الغساني: هو عبد الله بن صالح كاتب الليث.

قلت: ووقع في روايتنا من طريق أبي ذر، حدثنا عبد الله بن مسلمة يعني القعنبي، والظاهر أنه الأصوب.

وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: ما أدري ما كتبت عنه، وكأنه لم يعجبه، حكاه العقيلي.

وقال الداني: أخذ عن العجلي القراءة عبد الله بن يزيد الحلواني.

وسئل ابن معين عن ابنه أحمد بن عبد الله، فقال: ثقة ابن ثقة ابن ثقة.

•‌

م د ت ق -‌

‌ عبد الله بن أبي صالح،

ذكوان السمان المدني، ويقال له: عباد.

روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير.

وعنه: ابن جريج، وهشيم، وابن أبي ذئب، وعبد الله بن الوليد المزني، وجابر بن سليم الزرقي، وموسى بن يعقوب الزمعي.

قال البخاري، عن علي ابن المديني: ليس بشيء.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو داود: عباد بن أبي صالح، هو عبد الله.

له في الكتب حديث واحد من روايته، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: يمينك على ما يصدقك به صاحبك.

قلت: قال البخاري في «تاريخه الصغير» : منكر الحديث.

وقال الساجي، وتبعه الأزدي: ثقة إلا أنه روى عن أبيه ما لم يتابع عليه.

•‌

خت م 4 -‌

‌ عبد الله بن الصامت الغفاري البصري.

روى عن: عمه أبي ذر، وعمر، وعثمان، والحكم ورافع ابني عمر [الغفاري]، وحذيفة، وابن عمر، وعائشة.

وعنه: حميد بن هلال، وأبو العالية البراء، وأبو عمران الجوني، وسوادة بن عاصم، ومحمد بن واسع، والمشعث بن طريف، وأبو عبد الله الجسري، وأبو نعامة السعدي، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن سعد: يكنى أبا النضر، وكان ثقة، وله أحاديث.

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين.

ونقل الذهبي أن بعضهم قال: ليس بحجة.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ عبد الله بن الصباح بن عبد الله الهاشمي العطار البصري المربدي،

مولى بني هاشم.

روى عن: معتمر بن سليمان، ومحبوب بن الحسن، ويزيد بن هارون، وبدل بن المحبر، والحسن بن حبيب بن ندبة، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي قتيبة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد العزيز العمي، وأبي علي الحنفي، وغيرهم.

ص: 358

وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر البزار، والحسن بن علي المعمري، وابن ناجية، وعمر بن محمد البجيري، وابن خزيمة، وابن أبي عاصم، وأبو بكر محمد بن هارون الروياني، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة خمسين ومائتين.

وقال السراج: مات سنة (51).

وقال ابن حبان: مات سنة خمس وخمسين ومائتين.

وفي «الزهرة» : روى عنه (خ) ستة، ومسلم ثلاثة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن صبيح البصري.

روى عن: محمد بن سيرين.

وعنه: شعبة بن الحجاج، ومهدي بن ميمون، وأبو هلال الراسبي.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن أبي صعصعة.

روى عن: أبيه، عن أبي سعيد، عن قتاة بن النعمان في فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .

وعنه: مالك. قاله زكريا السجزي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، عن إسماعيل بن جعفر، عن مالك.

وقال محمد بن جهضم: عن إسماعيل بن جعفر، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد، وهو الصواب.

•‌

م س ق -‌

‌ عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي،

أبو صفوان المكي، وأمه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى عن: أبيه، وعمر، وحفصة بنت عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن السائب، وأم سلمة، وصفية بنت أبي عبيد، وأم الدرداء.

روى عنه: ابن ابنه أمية بن صفوان بن عبد الله، وعمرو بن دينار، ومحمد بن عباد بن جعفر، وأبو مجلز، والزهري، ويوسف بن ماهك.

قال الزبير بن بكار: كان من أشراف قريش.

قال الجعابي: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال أبو الربيع السمان، عن القاسم بن أبي بزة: تناول رجل من أهل مكة ابنا لعبد الله بن صفوان، فأمسك عنه، فقال مجاهد: لقد أشبه أباه في الحلم والاحتمال.

وقال الزبير بن بكار: كان عبد الله بن صفوان ممن يقوي أمر ابن الزبير، فقال له ابن الزبير: قد أذنت لك وأقلتك بيعتي، فأبى حتى قتل معه وهو متعلق بأستار الكعبة.

وقال خليفة، وابن حبان، وغير واحد: قتل مع ابن الزبير سنة (73).

قلت: قال ابن عبد البر: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم. ومنهم من جعله مرسلا.

وقال ابن حبان في الصحابة: عبد الله بن صفوان بن أمية، له صحبة، ثم ذكره في ثقات التابعين.

وأخرج له العسكري حديثين مسندين، لكن إسناد كل منهما فيه نظر.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من المكيين التابعين.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن صهبان الأسدي،

أبو العنبس الكوفي.

روى عن: عطية العوفي.

وعنه: الصباح بن محارب، وعمار بن محمد ابن أخت الثوري، ومحمد بن فضيل بن غزوان.

قال أبو حاتم: في حديثه شيء.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا في المناقب.

•‌

ت سي ق -‌

‌ عبد الله بن ضمرة السلولي.

ص: 359

روى عن: أبي الدرداء، وأبي هريرة، وكعب الأحبار.

وعنه: عطاء بن قرة السلولي، وأبو صالح السمان، وثابت بن ثوبان، وعبد الرحمن بن سابط، ومجاهد، وأبو الزبير.

قال البخاري: قال علي: هو أخو عاصم بن ضمرة، ولم يتبين عندي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، وأخوه عاصم بن ضمرة السلولي كوفي تابعي ثقة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني،

أبو محمد الأبناوي.

روى عن: أبيه، وعطاء، وعمرو بن شعيب، وعلي بن عبد الله بن عباس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ووهب بن منبه، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعكرمة بن خالد المخزومي، وسماك بن يزيد.

وعنه: ابناه: طاوس ومحمد، وعمرو بن دينار - وهو أكبر منه -، وأيوب السختياني - وهو من أقرانه -، وابن إسحاق، ومعمر، وروح بن القاسم، وابن جريج، ووهيب، ويحيى بن أيوب، وإبراهيم بن نافع المكي، وحماد بن زيد، وزمعة بن صالح، والنضر بن كثير، والسفيانان، وغيرهم.

قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال عبد الرزاق، عن معمر: قال لي أيوب: إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس، فهذه رحلتي إليه.

وقال أيضا عن معمر: ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس، فقلت له: ولا هشام بن عروة؟ فقال: حسبك بهشام، ولكن لم أر مثل هذا، وكان من أعلم الناس بالعربية، وأحسنهم خلقا.

قال ابن سعد، عن الهيثم بن عدي: مات في خلافة أبي العباس.

وقال ابن عيينة: مات سنة (132).

قلت: وأرخه ابن قانع سنة إحدى.

وقال النسائي في «الكنى» : ثقة مأمون.

وكذا قال الدارقطني في «الجرح والتعديل» .

وقال العجلي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات بعد أيوب بسنة، وكان من خيار عباد الله فضلا ونسكا ودينا، وتكلم فيه بعض الرافضة.

ذكر أبو جعفر الطوسي في «تهذيب الأحكام» له عن أبي طالب الأنباري، عن محمد بن أحمد البريدي، عن بشر بن هارون، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب قال: جلست إلى ابن عباس بمكة فقلت: روى أهل العراق عن طاوس عنك مرفوعا: ما أبقت الفرائض فلأولى عصبة ذكر فقال: أبلغ أهل العراق؟ أني ما قلت هذا ولا رواه طاووس عني. قال حارثة: فلقيت طاوسا فقال: لا والله ما رويت هذا، وإنما الشيطان ألقاه على ألسنتهم. قال: ولا أراه إلا من قبل ولده، وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك، وكان كثير الحمل على أهل البيت.

قلت: ومن دون الحميدي لا يعرف حاله، فلعل البلاء من بعضهم، والحديث المذكور في «الصحيحين» .

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن طريف،

أبو خزيمة البصري.

روى عن: ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي، وعبد الكريم بن الحارث.

وعنه: ابن وهب.

•‌

‌عبد الله بن طلحة الخزاعي.

روى عن: أبي يزيد المدني.

روى عنه: هشيم.

قال البخاري في كتاب الطلاق: وقال ابن عباس: طلاق السكران والمكره ليس بجائز. وهذا وصله ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور جميعا عن هشيم، عن عبد الله بن طلحة الخزاعي، عن أبي يزيد المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ليس لسكران، ولا لمضطهد طلاق.

وذكره البخاري في «التاريخ» فلم يزد التعريف على ما في هذا الأثر، وكذلك صنع ابن أبي حاتم، بل لم يذكر من

ص: 360

روى عنه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، ولم يزد في ترجمته على ما ذكر البخاري.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن أبي طلحة،

واسمه زيد بن سهل الأنصاري النجاري المدني.

حنكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولد.

يروي عن: أبيه، وأخيه أنس.

وعنه: ابناه: إسحاق وعبد الله، وابن ابنه يحيى بن إسحاق، وسليمان مولى الحسن بن علي، وأبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر. قال محمد بن سعد: كانت أمه أم سليم حاملا يوم حنين، ولم يزل عبد الله بالمدينة في دار أبي طلحة، وكان ثقة، قليل الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس كان لأبي طلحة من أم سليم ولد فمات، فذكر القصة، وفي آخرها: فولدت غلاما اسمه عبد الله، فكان من خير أهل زمانه.

قال أبو نعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» : استشهد بفارس، وحكي عن غيره أنه توفي بالمدينة في خلافة الوليد، وأرخه أبو أحمد الدمياطي سنة أربع وثمانين.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن ظالم التميمي المازني.

روى عن: سعيد بن زيد حديث: عشرة في الجنة.

وعنه: سماك بن حرب، وعبد الملك بن ميسرة، وهلال بن يساف، وفلان بن حيان، وقيل: حيان بن غالب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال البخاري: ليس له إلا هذا الحديث، وحديث: بحسب أصحابي القتل.

وقال غيره: روى حديثا ثالثا عن أبي هريرة: إن فساد أمتي على يدي غلمة من قريش.

قلت: زاد في حديث أبي هريرة: قيل فيه: عبد الله بن ظالم، وقيل: مالك بن ظالم، فلعله عند البخاري غير هذا، لكن صحح عمرو بن علي الفلاس أنه عبد الله بن ظالم لا مالك بن ظالم، فالله أعلم، وحديثه على الوجهين عند أحمد بن حنبل في «مسنده» ، والحاكم في «مستدركه» .

وقال العقيلي: عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد كوفي لا يصح حديثه. وكذا ذكره ابن عدي عن البخاري.

وقال العجلي: ثقة.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عاصم الحماني،

أبو سعيد البصري.

روى عن: محمد بن دأب المديني، ومهدي بن ميمون، وعثمان بن مقسم البري، وقزعة بن سويد، وأبي المقدام هشام بن زياد، والحمادين، وصالح المري، وعبد الله بن المثنى، وغيرهم.

وعنه: أبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ويوسف بن موسى، وأحمد بن نصر النيسابوري، وإسماعيل بن حبان بن واقد الثقفي، ومحمد بن غالب تمتام، وغيرهم.

قال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق.

وقال محمد بن مسلم بن وارة: سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر عبد الله بن عاصم، فقال: كان يجيئني، ولم أره ذكره بسوء.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (ق): من كتم علما.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عامر بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري،

أبو عامر الكوفي، ابن أخي عبد الله بن براد.

روى عن: أبي أسامة، وزيد بن الحباب، وابن إدريس، ويحيى بن أبي بكير الكرماني.

وعنه: ابن ماجه، ونسبه في بعض المواضع إلى جده، وأبو يعلى أحمد بن علي الموصلي.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي،

أبو محمد المدني، حليف بني عدي، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وحارثة بن النعمان، وعائشة، وجابر.

ص: 361

وعنه: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن عبيد الله، وأمية بن هند، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأبو بكر بن حفص الزهري، وغيرهم.

وكان له أخ أكبر منه اسمه أيضا عبد الله، استشهد يوم الطائف، وأمهما أم عبد الله ليلى بنت أبي خيثمة.

قال الهيثم بن عدي: توفي سنة بضع وثمانين.

وقال غيره: سنة خمس.

وقال ابن منده: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومات وهو ابن (5)، وقيل (4) سنين.

قلت: وقال الطبري في «الذيل» : مات سنة (5) فكأنه الغير المبهم.

وقال الواقدي: كان ابن خمس، فكأنه مستند ابن منده.

وقال أبو عيسى الترمذي: مات سنة (9).

وقال ابن معين: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال الترمذي في «الصحابة» : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وروى عنه حرفا، وإنما روايته عن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: ما أرى هذا الحديث محفوظا، يعني الحديث الذي رواه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل بيتهم فقالت له أمه: يا عبد الله تعال أعطك. الحديث، كذا قال، ويحتمل أن يكون أمه أخبرته بذلك فأرسله هو.

قال الواقدي: وكان عبد الله ثقة قليل الحديث.

وقال أبو زرعة: مدني، أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ثقة.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة من كبار التابعين.

وقال أبو حاتم: رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما دخل على أمه، وهو صغير.

وقال ابن حبان في الصحابة: أتاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيتهم وهو غلام، وروايته عن الصحابة. وأخرجه ابن سعد بسند حسن.

•‌

م د ق -‌

‌ عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي،

مولاهم، أبو محمد الكوفي.

روى عن: أبيه، وأبي بكر بن عياش، وعلي بن مسهر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، ومعلى بن هلال، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وشريك بن عبد الله، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن صالح بن ذريح، وأبو بكر بن أبي عاصم، والحسن بن علي المعمري، وعبدان الأهوازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.

قلت: وفي «الزهرة» : روى عنه مسلم حديثين أو ثلاثة.

•‌

تمييز - عبد الله بن عامر بن كريز - بالتصغير - بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي، العبشمي، ابن خال عثمان؛ لأن أم عثمان هي أروى بنت كريز، واسم أم عبد الله بن عامر: دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية.

ذكره ابن منده في «الصحابة» ، وقال: مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة، كذا قال، وهو غلط، فقد ذكر عمر بن شبة في «أخبار البصرة» أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة وجد عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة، فقال: فارق إحداهن، ففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوجها عامر بن كريز، فولدت له عبد الله، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين، وأثبت ابن حبان له الرؤية، وأورد له ابن منده حديثا من طريق حنظلة بن

ص: 362

قيس عن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قتل دون ماله فهو شهيد.

وذكر غير واحد أنه أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولد فقال: هذا يشبهنا، وجعل يتفل في فيه، ويعوذ، فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنه لمسقي. فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء، وهو صاحب نهر ابن عامر، وكان ابن عامر جوادا شجاعا، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص، فافتتح في إمارته خراسان كلها، وسجستان، وكرمان حتى بلغ طرف غزنة، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك الفرس، وأحرم ابن عامر من خراسان، فقدم على عثمان فلامه، وقال: غررت بنفسك.

قال البخاري في «صحيحه» : وكره عثمان أن يحرم من خراسان وكرمان، فذكرت في «تغليق التعليق» أن سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة أخرجا من طريق الحسن، وعبد الرزاق من طريق ابن سيرين جميعا أن عبد الله بن عامر أحرم من خراسان، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع، وكرهه. زاد ابن سيرين: وقال له: غررت بنفسك.

وأخرج حديثه البيهقي من طريق داود بن أبي هند لما فتح خراسان قال: لأجعلن شكري أن أحرم من موضعي، فأحرم من نيسابور، فلما قدم على عثمان لامه.

قال أبو عمر: قدم ابن عامر بأموال عظيمة ففرقها في قريش والأنصار، قال: وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة، وأجرى إلى عرفة العين، وشهد الجمل مع عائشة، ثم اعتزل الحرب بصفين، ثم ولاه معاوية البصرة، ثم صرفه بعد ثلاث سنين، فتحول إلى المدينة حتى مات بها سنة سبع أو ثمان وخمسين.

وذكرته للتمييز؛ لأن البخاري أشار إلى قصته.

•‌

‌عبد الله بن عامر بن لحي،

في ترجمة عبد الله بن لحي.

•‌

م ت -‌

‌ عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي المقرئ الدمشقي،

أبو عمران، وقيل: أبو عبيد الله، وقيل: أبو عامر، وقيل: أبو نعيم، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو معبد، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو موسى، والأول أصح.

قرأ القرآن على المغيرة بن أبي شهاب، وقرأ عليه إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم، ويحيى بن الحارث الذماري.

روى عن: معاوية، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة، وفضالة بن عبيد، وواثلة بن الأسقع، وأبي إدريس الخولاني، وقيس بن الحارث الغامدي المذحجي.

وعنه: أخوه عبد الرحمن، وربيعة بن يزيد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وجعفر بن ربيعة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وغيرهم.

قال الهيثم بن عمران: كان عبد الله بن عامر رئيس أهل المسجد زمان الوليد بن عبد الملك، وكان يزعم أنه من حمير، وكان يغمز في نسبه.

وقال العجلي، والنسائي: ثقة.

وقال محمد بن سعد: مات سنة ثماني عشرة ومائة، وكان قليل الحديث.

وقال يحيى بن الحارث الذماري: ولد سنة (21) في أولها، ومات في أول عاشوراء من المحرم سنة (18).

وفيها أرخه غير واحد.

وروي عن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري أنه قال: ولد عبد الله بن عامر سنة (8) من الهجرة، وكان له يوم مات مائة وعشر سنين.

له عند (م) في التفقه في الدين، وعند (ت) في القول لعثمان: لعل الله يقمصك بقميص.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: أحسبه الذي روى عن أبي أيوب.

وقال أبو عمرو الداني: ولي قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء، ثم كان على مسجد دمشق، لا يرى فيه بدعة إلا غيرها، وكان عالما قاضيا صدوقا اتخذه أهل الشام إماما في قراءته واختياره.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عامر الأسلمي،

أبو عامر المدني.

روى عن: أبي الزناد، وعمرو بن سليم، والزهري،

ص: 363

وابن المنكدر، وأبي حازم، وسهيل بن أبي صالح، وأبي الزبير، وغيرهم.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب - وهو أكبر منه -، والأوزاعي وابن أبي ذئب - وهما من أقرانه -، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وابن وهب، وحبيب كاتب مالك، وأبو ضمرة أنس بن عياض، ومحمد بن بشر العبدي، وأبو نعيم.

قال أحمد، وأبو زرعة، وأبو عاصم، والنسائي: ضعيف.

وقال أبو حاتم أيضا: متروك.

وقال الدوري، عن يحيى بن معين: ليس بشيء، ضعيف.

وقال البخاري: يتكلمون في حفظه.

وقال ابن عدي: عزيز الحديث، لا يتابع في بعض حديثه، وهو ممن يكتب حديثه.

وقال ابن سعد: كان قارئا للقرآن، وكان يقوم بأهل المدينة في رمضان، وكان كثير الحديث، استضعف، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة في شهر رمضان.

قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف.

وكذا قال الدارقطني.

وقال السعدي: يضعف حديثه.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وذكره البرقي في باب من غلب عليه الضعف.

وقال البخاري أيضا: ذاهب الحديث.

وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد والمتون، ويرفع المراسيل.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عامر.

عن: الزبير، أنه حمل على فرس في سبيل الله.

وعنه: أبو عثمان النهدي.

قال ابن أبي حاتم: يحتمل أن يكون ابن عامر بن ربيعة.

•‌

س - عبد الله بن عامر.

عن: عمر.

وعنه: أبو مجلز.

يحتمل أن يكون ابن عامر بن ربيعة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي،

ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان يقال له: الحبر والبحر لكثرة علمه.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه، وأمه أم الفضل، وأخيه الفضل، وخالته ميمونة، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وتميم الداري، وخالد بن الوليد - وهو ابن خالته -، وأسامة بن زيد، وحمل بن مالك بن النابغة، وذؤيب والد قبيصة، والصعب بن جثامة، وعمار بن ياسر، وأبي سعيد الخدري، وأبي طلحة الأنصاري، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي سفيان، وعائشة، وأسماء بنت أبي بكر، وجويرية بنت الحارث، وسودة بنت زمعة، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم سلمة، وجماعة.

وعنه: ابناه: علي ومحمد، وابن ابنه محمد بن علي، وأخوه كثير بن العباس، وابن أخيه عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وابن أخيه الآخر عبد الله بن معبد بن عباس، ومن الصحابة عبد الله بن عمر بن الخطاب، وثعلبة بن الحكم الليثي، والمسور بن مخرمة، وأبو الطفيل، وغيرهم من الصحابة، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن الحارث بن نوفل وابنه عبد الله بن عبد الله بن الحارث، وابن خالته عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن خالته الأخرى يزيد بن الأصم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو حمزة الضبعي، وأبو مجلز لاحق بن حميد، وأبو رجاء العطاردي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبيد بن السباق، وعلقمة بن وقاص، وعلي بن الحسين بن علي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن أبي وقاص، وعكرمة، وعطاء، وطاوس، وكريب، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعمرو بن دينار، وأبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وبكر بن عبد الله المزني، وأبو ظبيان حصين بن جندب، والحكم بن الأعرج، وأبو الجويرية حطان بن خفاف،

ص: 364

وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ورفيع أبو العالية، ومقسم مولى بني هاشم، وأبو صالح السمان، وسعد بن هشام بن عامر، وسعيد بن أبي الحسن البصري، وسعيد بن الحويرث، وسعيد بن أبي هند، وأبو الحباب سعيد بن يسار، وسليمان بن يسار، وأبو زميل سماك بن الوليد، وسنان بن سلمة بن المحبق، وصهيب أبو الصهباء، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وعامر الشعبي، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وعبد الله بن كعب بن مالك، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبيد بن حنين، وأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وعبد الرحمن بن وعلة، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الرحمن بن عابس النخعي، وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، وعلي بن أبي طلحة مرسلا، وعمرو بن مرة، وعمرو بن ميمون الأودي، وعمران بن حطان، وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عباد بن جعفر، وأبو الضحى مسلم بن صبيح، ومسلم القري، وموسى بن سلمة بن المحبق، وميمون بن مهران الجزري، ونافع بن جبير بن مطعم، وناعم مولى أم سلمة، والنضر بن أنس بن مالك، ويحيى بن يعمر، وأبو البختري الطائي، وأبو حسان الأعرج، ويزيد بن هرمز، وأبو حمزة القصاب، وأبو الزبير المكي، وأبو عمر البهراني، وأبو المتوكل الناجي، وأبو نضرة العبدي، وفاطمة بنت الحسين بن علي، وخلائق.

دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالحكمة مرتين.

وقال ابن مسعود: نعم ترجمان القرآن ابن عباس.

وروى سعيد بن جبير عنه قال: قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا ابن ثلاث عشرة سنة.

وعنه قال: وأنا ختين.

وعنه قال: ابن عشر سنين.

وعنه قال: وأنا ابن خمس عشرة. وصوبه أحمد بن حنبل.

وقال أبو نعيم في آخرين: مات سنة ثمان وستين، وصلى عليه محمد ابن الحنفية، وقال: اليوم مات رباني هذه الأمة، وكان موته بالطائف.

وقيل: مات سنة (69).

وقيل: سنة سبعين.

قلت: اختصر المؤلف ترجمته إلا في ذكر مشايخه، والرواة عنه، وذلك لشهرة فضائله ومناقبه، ولا بأس أن نلمح بشيء منها.

صحح ابن عبد البر ما قاله أهل السير: أنه كان له عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم (13) سنة.

وقال ابن مسعود: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا أحد.

وروى ابن أبي خيثمة بسند فيه جابر الجعفي أن ابن عمر كان يقول: ابن عباس أعلم أمة محمد بما أنزل على محمد.

وروى ابن سعد بسند صحيح أن أبا هريرة قال لما مات زيد بن ثابت: مات اليوم حبر الأمة، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا.

وقال ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت مثل ابن عباس قط.

وقال يزيد بن الأصم: خرج معاوية حاجا، وخرج ابن عباس حاجا فكان لمعاوية موكب، ولابن عباس ممن يطلب العلم موكب.

وقالت عائشة: هو أعلم الناس بالحج.

وروى الزبير بن بكار في كتاب «الأنساب» بسند له، فيه ضعف عن ابن عمر قال: كان عمر يدعو ابن عباس ويقربه، ويقول: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاك يوما، فمسح رأسك، وتفل في فيك، وقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل.

وروى أحمد هذا المتن بسند لا بأس به من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، وبعضه في الصحيح.

ورواه الطبراني بمعناه من طريق ميمون بن مهران، عن ابن عباس نحوه.

وعند أبي نعيم بسند له عن عبد الله بن بريدة عن ابن عباس، قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ص: 365

وعنده جبريل فقال له جبريل: إنه كائن حبر هذه الأمة فاستوص به خيرا.

(فائدة) روي عن غندر أن ابن عباس لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا تسعة أحاديث، وعن يحيى القطان عشرة، وقال الغزالي في «المستصفى» أربعة، وفيه نظر، ففي «الصحيحين» عن ابن عباس مما صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من عشرة، وفيهما مما شهد فعله نحو ذلك، وفيهما مما له حكم الصريح نحو ذلك، فضلا عما ليس في الصحيحين.

من اسم أبيه عبد الله كاسمه

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن عبد الله بن الأسود الحارثي،

أبو عبد الرحمن الكوفي.

روى عن: عبد الملك بن جريج، وحصين بن عبد الرحمن، ومجالد، وعثمان بن الأسود، وأبي خلدة.

وعنه: محمد بن بشر العبدي، وأبو سعيد الأشج.

قال ابن معين: لا أعرفه.

وقال أبو حاتم: شيخ كوفي محله الصدق.

له في الترمذي حديث واحد في المناقب.

قلت: وقال الترمذي: ليس هو عند أهل الحديث بذلك القوي.

وحكى ابن خلفون عن ابن نمير أنه كان على شرطة الكوفة.

وقال العجلي: كوفي، لا بأس به، يكتب حديثه، كان يلي للسلطان.

وأما قول المصنف: إنه روى عن حصين بن عبد الرحمن السلمي فليس بجيد؛ لأنه لم يرو إلا عن حصين بن عمر الأحمسي.

•‌

م -‌

‌ عبد الله بن عبد الله بن الأصم العامري،

أبو سليمان، ويقال: أبو العنبس. وكان أكبر من أخيه عبيد الله.

رأى الحسن، والحسين.

وروى عن: عمه يزيد بن الأصم.

وعنه: السفيانان، وعبدة بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، ومروان الفزاري.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده فيما يقطع الصلاة.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي،

أبو أويس المدني. ابن عم مالك، وصهره على أخته.

روى عن: الزهري، وابن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وربيعة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وشرحبيل بن سعد، وثور بن زيد، وجعفر الصادق في آخرين.

وعنه: ابناه أبو بكر، وإسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومعلى بن منصور، ويونس بن محمد، والنضر بن محمد الجرشي، وعبد الله القعنبي، وحسين بن محمد المروذي، وإسماعيل بن صبيح، ومنصور بن أبي مزاحم، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وغيرهم.

قال أبو داود، عن أحمد: ليس به بأس، أو قال: ثقة قدم هاهنا، وزعموا أن سماعه وسماع مالك كان شيئا واحدا.

وقال حنبل، عن أحمد: صالح.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح، ولكن حديثه ليس بذاك الجائز.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بقوي.

وقال مرة: أبو أويس وابنه ضعيفان.

وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: أبو أويس وفليح ما أقربهما.

وقال الدوري، عن ابن معين: أبو أويس مثل فليح فيه

ص: 366

ضعف.

وقال مرة عنه: صدوق، وليس بحجة.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ضعيف.

وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفا.

وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، وهو عندهم من أهل الصدق.

وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، صالح الحديث، وإلى الضعف ما هو.

وقال البخاري: ما روى من أصل كتابه فهو أصح.

وقال النسائي: مدني ليس بالقوي.

وقال أبو داود: صالح الحديث.

وقال أبو زرعة: صالح، صدوق، كأنه لين.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وليس بالقوي.

وقال ابن عدي: يكتب حديثه.

وقال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيء.

وقال ابن قانع: مات سنة سبع وستين ومائة.

قلت: بل الذي في كتاب ابن قانع سنة (9) بتقديم التاء على السين، وكذا حكاه القراب في «تاريخه» بإسناده عن البخاري، وكذا ذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» مقرونا بنافع بن عمر الجمحي، والحكاية التي قالها أبو داود بلفظ: زعموا، ذكرها البزار، وعنده قال: كان يقال: إن سماعه من الزهري شبيه بسماع مالك.

وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» عن ابن معين: ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث.

وقال ابن عدي: في أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد.

وقال الحاكم أبو أحمد: يخالف في بعض حديثه.

وقال الخليلي: منهم من رضي حفظه ومنهم من يضعفه، وهو مقارب الأمر.

وقال ابن عبد البر: لا يحكي عنه أحد جرحة في دينه وأمانته، وإنما عابوه بسوء حفظه، وأنه يخالف في بعض حديثه.

وقال الحاكم أبو عبد الله: قد نسب إلى كثرة الوهم، ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك،

وقيل: ابن جبر بن عتيك الأنصاري المدني، وقيل: إنهما اثنان.

روى عن: ابن عمر، وأنس، وجده لأمه عتيك بن الحارث، وعن أبيه عبد الله بن جبر إن كان محفوظا.

وعنه: مالك، وشعبة، ومسعر، وأبو العميس المسعودي، وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ثقة. قلت له: عبد الله أحب إليك أو موسى الجهني؟ قال: عبد الله أحب إلي.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو بكر بن منجويه: أهل العراق يقولون جبر، ولا يصح، إنما هو جابر.

قلت: هذا نقله ابن منجويه من كلام البخاري، فإنه قال في «تاريخه»: عبد الله بن عبد الله بن جابر سمع ابن عمر وأنسا، قاله مالك. وقال شعبة، ومسعر، وأبو العميس، وعبد الله بن عيسى: عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، ولا يصح جبر، إنما هو جابر بن عتيك، قال: وقال بعضهم: عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عبد الله، يعني قلبه.

وقال الخطيب في «رافع الارتياب» : قال عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عبد الله بن عتيك، وكذا حكى عن الثوري، وحمزة الزيات في رواية. قال الخطيب: الصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر. قال: والكوفيون يضطربون فيه. وقال الدارقطني: لم يتابع مالكا أحد على قوله: جابر بن عتيك، وهو مما يعتمد به عليه. وذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال: جابر بن عتيك وهم، وأن الصواب جبر بن عتيك، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» فحكى عن أبيه أنه وثق ابن جابر. وكذا عن العباس الدوري، عن ابن

ص: 367

معين، وحكى في ابن جبر، عن إسحاق عن ابن معين توثيقه، قال: وسألت أبي عنه فذكر ما تقدم.

قلت: وممن فرق بينهما أيضا النسائي في «الجرح والتعديل» ، والصواب أنه رجل واحد، ووقع الخلاف في اسم جده هل جبر أو جابر، وقد تقدم في جبر مزيد بيان لهذا، ولله الحمد.

وقد أخرج الشيخان من طريق مسعر، عن ابن جبر، عن أنس حديث الوضوء بالمد، والاغتسال بالصاع، فلم يسمه مسعر، ولا نسبه، وأخرجه مسلم من طريق شعبة، فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس، وروى عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله ابن فلان الأنصاري، عن أنس، هذه رواية أبي خالد الدالاني، وقال الثوري، وعمار بن رزيق: عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عبد الله بن عتيك، عن أنس، وهذا من مقلوب الأسماء. وأخرج أبو داود من طريق شريك القاضي، عن عبد الله بن عيسى، فقال: عن عبد الله بن جبر، نسبه لجده، وأخرج مالك في «الموطأ» حديثين عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، فقيل: هو هذا، فوهم مالك في تسمية جده جابرا. وقيل: هو آخر، وهو الراجح، والله أعلم.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي،

أبو يحيى المدني.

وقال أبو حاتم: يقال: عبيد الله، وعبد الله أصح.

روى عن: أبيه، وعبد الرحمن بن عوف، وابن عباس، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الله بن خباب بن الأرت، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث على خلاف فيه، وأم هانئ بنت أبي طالب على خلاف فيه.

وعنه: أخوه عون، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعاصم بن عبيد الله، والزهري.

قال النسائي: ثقة.

وقال ابن سعد، وعمرو بن علي: قتلته السموم بالأبواء، وهو مع سليمان بن عبد الملك، سنة تسع وتسعين.

وقال الزبير بن بكار نحو ذلك.

وكذا أرخه ابن المديني. له عند (خ د) في رجوع عمر لما وقع الوباء بالشام.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وعندي في صحة سماعه من عبد الرحمن بن عوف نظر، والصواب أن بينهما ابن عباس.

•‌

ع‌

‌بد الله بن عبد الله بن سراقة.

روى عن: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.

وعنه: الزبير بن عثمان.

صوابه الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة، وقد تقدم في الزاي.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري،

أبو يحيى المدني.

روى عن: أبيه، وعمه أنس بن مالك.

وعنه: محمد بن عمارة بن حزم، ومحمد بن موسى الفطري، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن جعفر المديني، ومعاوية بن أبي مزرد.

قال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأخواه: إسماعيل وعبد الله ثقات.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال الواقدي: مات سنة أربع وثلاثين ومائة، وكان أصغر من أخيه إسحاق.

قلت: ووثقه العجلي.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام بن خويلد الأسدي الحزامي.

روى عن: عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وعمر بن عبد العزيز، ومكحول.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن إسحاق،

ص: 368

وعبد الله بن عامر الأسلمي، وحنين بن أبي حكيم.

له في النسائي، وأبي داود حديث واحد في صدقة الفطر.

قلت: ويقال فيه: عبيد الله مصغرا.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي،

أبو عبد الرحمن المدني.

روى عن: أبيه - وكان وصي أبيه -، وأخيه حمزة، وأبي هريرة، وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وإياس بن عبد الله بن أبي ذباب على خلاف فيه.

وعنه: ابنه عبد العزيز، وابن أخيه عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن القاسم، والزهري، ومحمد بن جعفر بن الزبير، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومحمد بن عباد بن جعفر، وغيرهم.

قال وكيع: كان ثقة.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة خمس ومائة.

وقال الهيثم بن عدي: مات أول خلافة هشام.

ليس له عند (ت) إلا الاغتسال للجمعة.

قلت: هي

(1)

سنة (5)، قاله ابن حبان.

وقال ابن سعد: وكان ثقة قليل الحديث.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكره ابن أبي عاصم في «الصحابة» من أجل حديث أرسله.

وقال يزيد بن هارون: كان أكبر ولد عبد الله بن عمر.

وقال الزبير بن بكار: كان من أشراف قريش ووجوهها.

قلت: وصفية كانت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم صغيرة، فيكون مولده بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

•‌

د ت عس ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الله أبو جعفر الرازي قاضي الري،

مولى بني هاشم أصله كوفي.

روى عن: جابر بن سمرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن جبير، وسعد مولى طلحة، وأبي الجنوب عقبة بن علقمة، وعن جدته عن علي.

وعنه: الأعمش، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحكم بن عتيبة، وحجاج بن أرطاة، وفطر بن خليفة، وسعيد بن مسروق، وجماعة.

قال أبو معمر الهذلي: حدثنا عباد بن العوام، عن حجاج، عن عبد الله بن عبد الله الرازي وكان ثقة، وكان الحكم يأخذ عنه.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي وكان ثقة، لا بأس به، قاضي الري.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان ثقة.

وقال في رواية أخرى: لا أعلم إلا خيرا.

وقال عبد الله بن أحمد: كانت جدته مولاة لعلي أو جارية.

وقال أبو داود: هو ابن سرية علي.

قال أحمد: لقيه الأعمش ببغداد.

وقال علي ابن المديني: معروف.

وقال العجلي: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

قلت: وذكره ابن حبان وابن شاهين في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الله الأموي من ولد يزيد بن معاوية،

حجازي.

روى عن: معن بن محمد الغفاري، والحسن بن الحر، والزبير بن الخريت، وابن جريج، وعثمان بن الأسود، وغيرهم.

(1)

الضمير عائد إلى سنة خلافة هشام.

ص: 369

وعنه: يعقوب بن حميد بن كاسب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخالف في روايته.

قلت: وقال العقيلي في «الضعفاء» : لا يتابع عليه.

•‌

خت -‌

‌ عبد الله بن عبد الله.

صوابه عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، قاله أبو الحجاج.

بقية أسماء الآباء فيمن اسمه عبد الله

•‌

ت سي ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي،

أبو سلمة المكي، أمه برة بنت عبد المطلب، وكان أخا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة.

وهاجر الهجرتين وشهد بدرا، وتوفي بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من بدر، فتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزوجته أم سلمة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاسترجاع عند المصيبة.

وعنه: أم سلمة.

قلت: وذكر ابن سعد أنه شهد بدرا وأحدا، وجرح بأحد، ثم بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني أسد على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة، ثم قدم المدينة فانتقض الجرح، فمات لثلاث مضين من جمادى الآخرة.

وبنحوه ذكره يعقوب بن سفيان، وابن أبي خيثمة، والبرقي، وأبو جعفر الطبري، والحاكم، وأبو نعيم، وجماعة.

وقال العسكري: مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السنة الرابعة.

قلت: ونقله البغوي عن أبي بكر بن زنجويه، وهو مقتضى قول ابن سعد.

وقال ابن عبد البر: توفي في جمادى الآخرة سنة (3)، وهو يوافق الأول.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن عبد الجبار الخبائري،

أبو القاسم الحمصي لقبه زبريق.

روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، وبقية، والحكم بن الوليد الوحاظي، ومحمد بن حرب الخولاني، وغيره.

وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو التقى هشام بن عبد الملك اليزني، وجعفر بن محمد الفريابي، ومحمد بن عوف الطائي، وعبيد بن عبد الواحد البزار، ويزيد بن سنان البصري، وغيرهم.

قال أبو حاتم: ليس به بأس، صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال يغرب.

قلت: وقال ابن وضاح: لقيته بحمص، وهو ثقة مأمون.

وأرخ القراب وفاته سنة خمس وثلاثين ومائتين.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري،

أبو محمد الفقيه، يقال: إنه مولى عثمان.

روى عن: مالك، والليث، ومفضل بن فضالة، وبكر بن مضر، وابن لهيعة، ومسلم بن خالد الزنجي، وجماعة.

وعنه: أولاده: عبد الحكم ومحمد وعبد الرحمن وسعد، والربيع بن سليمان الجيزي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن سهل بن عسكر، والمقدام بن داود الرعيني، وأبو يزيد يونس بن يزيد القراطيسي، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال ابن وارة: كان شيخ مصر.

وقال العجلي: لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان ممن عقد على مذهب مالك، وفرع على أصوله.

وقال أبو عمر الكندي في «الموالي» : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية، وكان فقيها، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين.

وقال ابن عبد البر: سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء، وسمع «الموطأ» ، ثم روى عن ابن وهب، وابن القاسم، وأشهب كثيرا من رأي مالك، وصنف كتابا اختصر

ص: 370

فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة، ثم اختصره، وعليهما معول البغداديين المالكية، وإياهما شرح أبو بكر الأبهري.

قال: ومات وهو ابن ستين سنة، وإليه أوصى ابن القاسم، وأشهب، وابن وهب، وكان رجلا صالحا ثقة.

قلت: وقال ابن يونس: كان فقيها حسن العقل.

وقال العجلي: مصري ثقة.

وقال الساجي في «الجرح والتعديل» : كذبه يحيى بن معين، وقال محمد بن قاسم: لما قدم يحيى بن معين مصر حضر مجلس عبد الله، فأول ما حدث به كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز، فقال: حدثني مالك، وعبد الرحمن بن زيد، وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة، ثم قال: كل حدثني هذا الحديث، فقال له يحيى: حدثك بعض هؤلاء بجميعه وبعضهم ببعضه؟ فقال: لا، حدثني جميعهم بجميعه، فراجعه فأصر، فقام يحيى، وقال للناس: يكذب.

وقال الخليلي في «الإرشاد» : ثقة كبير مشهور، وله تصانيف، وله ثلاثة أولاد ثقات: محمد، وسعد، وعبد الرحمن.

وأرخ ابن حبان وفاته سنة (13).

•‌

خت د س -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي،

مولاهم، الكوفي.

روى عن: أبيه.

وعنه: الأجلح الكندي، وأسلم المنقري، وسلمة بن كهيل، ومنصور بن المعتمر، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

ليس له عند أبي داود إلا حديث القراءة على أبي.

قلت: علق له (خ) في تفسير آل عمران موضعا نبهت عليه في ترجمة الراوي عنه: طلحة بن عمرو القناد.

وقال الأثرم: قلت لأحمد: سعيد وعبد الله أخوان؟ قال: نعم، قلت: فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما عندي حسن الحديث.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر الزهري،

المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: الزهري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: روى عنه جعفر بن ربيعة.

له عند أبي داود حديث واحد في ترجمة أبيه.

•‌

خ م خد س ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي،

ابن أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: أبيه، وخالته أم سلمة.

وعنه: ابنه: طلحة، وأخته أسماء بنت عبد الرحمن، وابن عمه القاسم بن محمد، وزيد بن عبد الله بن عمر، وعثمان بن مرة البصري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم في الشرب في الفضة.

قلت: ذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين، وذكر أنه ورث عائشة رضي الله عنهما.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري،

المدني.

عن: أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء الحديث.

كذا قاله إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عنه.

ورواه الدراوردي، عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: جاءنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فذكره، ولم يقل عن أبيه عن جده.

أخرجه ابن ماجه من الوجهين معا.

قلت: وكذا رواه سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن إسماعيل متابعا لابن أبي أويس، أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» ، وقد قيل: إن جده ثابتا مات في الجاهلية، وأن الصحبة لعبد الرحمن، وقد ذكر عبد الرحمن في ثقات التابعين من كتاب أبي حاتم بن حبان كما سيأتي، وأما عبد الله فلم أر فيه جرحا ولا تعديلا، ولكن إخراج ابن خزيمة له في «صحيحه» يدل على أنه عنده ثقة.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث

بن

ص: 371

سعد بن أبي ذباب الدوسي المدني، ويقال: عبيد الله، ويقال: إنهما اثنان.

روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وسهل بن سعد، وعبيد بن حنين.

وعنه: مجاهد بن جبر، ومالك، وسعيد بن أبي هلال، وأبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، وعكرمة بن إبراهيم.

قال ابن معين: عبد الله بن عبد الرحمن الذي روى عن ابن حنين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: فرق ابن أبي حاتم بين عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب، فذكر ترجمته، وقال في باب عبيد الله: عبيد الله بن عبد الرحمن روى عن عبيد بن حنين، وعنه مالك، سئل أبي عنه، فقال: شيخ، وحديثه مستقيم، وسيأتي ذلك في من اسمه عبيد الله.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري،

المدني.

روى عن: عبد الله بن أنيس الجهني.

وعنه: موسى بن جبير الأنصاري.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في ابن ماجه حديث واحد في غلول الصدقة.

قلت: قال البخاري: سمع عبد الله بن أنيس، وأما ابن حبان فإنه قال لما ذكره في «الثقات»: يروي عن عبد الله بن أنيس إن كان سمع منه.

•‌

سي -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني،

أبو عبد الرحمن المصري، وهو ابن حجيرة الأصغر، قاضي مصر، وابن قاضيها.

روى عن: أبيه.

وعنه: عبد الله بن الوليد التجيبي، وخالد بن يزيد المصري، وإبراهيم بن نشيط الوعلاني.

قال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكر أبو عمر الكندي أنه ولي قضاء مصر مرتين: الأولى في سنة (95)، والثانية في سنة (97)، وعزل في سلخ سنة (8).

وله عنده في دعاء علمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه سلمان.

قلت: وقال العجلي: ابن حجيرة مصري ثقة.

قال ابن عساكر: لا أدري أراد عبد الله أو عبد الرحمن أباه.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف المكي النوفلي،

وأمه أم عبد الله بنت أبي سروعة.

روى عن: أبي الطفيل، ونافع بن جبير بن مطعم، وعطاء، وعكرمة، ومجاهد، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ونوفل بن مساحق، وعدي بن عدي، وشهر بن حوشب، وغيرهم.

وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق، والليث، ومالك، ومحمد بن مسلم الطائفي، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، وشعيب بن أبي حمزة، وزيد بن أبي أنيسة، والسفيانان، وغيرهم.

قال أحمد، والنسائي، وأبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن عبد البر: ثقة عند الجميع، فقيه، عالم بالمناسك.

•‌

سي -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن مخرمة.

عن: إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عمه عامر بن سعد، عن أبيه بحديث: أنبلو سعدا، ارم سعد.

صوابه: عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، وقد تقدم.

•‌

خ د س ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني.

ص: 372

روى عن: أبي سعيد.

وعنه: ابناه: عبد الرحمن، ومحمد.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وباقي ترجمته في ترجمة ابنه عبد الرحمن بن عبد الله.

•‌

خد -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي الرازي المقرئ.

روى عن: أبيه.

وعنه: أبو داود في كتاب «الناسخ والمنسوخ» .

قال المزي: لم أجد له ذكرا إلا هناك.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القاري،

المدني.

روى عن: عمر.

وعنه: ابنه محمد.

يأتي حديثه في ترجمة ابنه محمد.

قلت: قال صاحب «الميزان» : تفرد به عنه ابنه.

•‌

م د ت -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد التميمي الدارمي،

أبو محمد السمرقندي الحافظ، صاحب «المسند» .

روى عن: النضر بن شميل، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ومروان بن محمد الطاطري، ويزيد بن هارون، وأشهل بن حاتم، وحبان بن هلال، وأسود بن عامر شاذان، وجعفر بن عون، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي علي الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس، ووهب بن جرير، ويحيى بن حسان، ويعلى بن عبيد، وأبي عاصم، وأبي نعيم، وخلق.

وعنه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والبخاري في غير «الجامع» ، والحسن بن الصباح البزار، وبندار، والذهلي - وهم أكبر منه - وأبو زرعة، وأبو حاتم، وبقي بن مخلد، وعمر بن محمد البجيري، وجعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن واصل البخاري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومطين، وعيسى بن عمر بن العباس السمرقندي الحافظ، وغيرهم.

وقال الإمام أحمد بن حنبل: إمام، وقال لآخر: عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن. كررها.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير: غلبنا بالحفظ والورع.

وقال أبو سعيد الأشج: إمامنا.

وقال عثمان بن أبي شيبة: أمره أظهر مما يقولون من الحفظ، والبصر، وصيانة النفس.

وعده بندار في حفاظ الدنيا.

وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك، عن أبي حاتم الرازي: سمعته يقول: محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم، ومحمد بن أسلم أورعهم، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إمام أهل زمانه.

وقال ابن الشرقي: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة، فذكره فيهم.

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي: كان على غاية من العقل والديانة، ممن يضرب به المثل في الحلم، والدراية، والحفظ، والعبادة، والزهد، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند، وذب عنها الكذب، وكان مفسرا كاملا، وفقيها عالما.

وقال أحمد بن سيار: كان حسن المعرفة، قد دون «المسند» و «التفسير» . مات سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة، وهو ابن أربع وسبعين سنة.

وكذا أرخه غير واحد.

وقيل: مات سنة (50)، وهو وهم.

وقال أبو حاتم بن حبان: كان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين ممن حفظ، وجمع، وتفقه، وصنف، وحدث، وأظهر السنة في بلده، ودعا إليها، وذب عن حريمها، وقمع من خالفها.

وقال الخطيب: كان أحد الرحالين في الحديث، والموصوفين بحفظه، وجمعه، والإتقان له، مع الثقة، والصدق، والورع، والزهد، واستقضي على سمرقند فأبى، فألح عليه السلطان فقضى بقضية واحدة، ثم أعفي، وكان

ص: 373

يضرب به المثل في الديانة، والحلم، والرزانة.

قال إسحاق بن إبراهيم الوراق: سمعته يقول: ولدت في سنة مات ابن المبارك سنة (81).

وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري: كنا عند محمد بن إسماعيل، فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الله بن عبد الرحمن، فنكس رأسه ثم رفع واسترجع، وجعل تسيل دموعه على خديه ثم أنشأ يقول:

إن تبق تفجع بالأحبة كلهم وفناء نفسك لا أبا لك أفجع قال إسحاق: وما سمعناه ينشد شعرا إلا ما يجيء في الحديث.

قلت: وقال رجاء بن مرجئ: ما أعلم أحدا أعلم بالحديث منه.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ثقة صدوق.

وقال الحاكم أبو عبد الله: كان من حفاظ الحديث المبرزين.

وروى الخطيب في «تاريخه» عن أحمد بن حنبل قال: كان ثقة وزيادة، وأثنى عليه خيرا.

وقال ابن عدي في ترجمة سليمان بن عثمان من «الكامل» : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرني‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي،

فذكر حديثا.

وفي «الزهرة» : روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثا.

•‌

عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي.

ذكره صاحب «الزهرة» ، وقال: ذكره الحاكم في «شيوخ مسلم» ، ولم أجده، انتهى، وهو الدارمي الذي قبله، فكأنه لم يقع في مسلم منسوبا إلى سمرقند.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم

بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري، أبو طوالة المدني. كان قاضي المدينة في زمن عمر بن عبد العزيز.

روى عن: أنس، وعامر بن سعد، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وأبي يونس مولى عائشة، ويحيى بن عمارة، ونهار العبدي، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار، والربيع بن البراء بن عازب، والزهري، وغيرهم.

وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، وسليمان بن بلال، والأوزاعي، وأبو إسحاق الفزاري، وزائدة، وفليح بن سليمان، ومحمد وإسماعيل ابنا جعفر بن أبي كثير، والدراوردي، وبكر بن مضر، ومسلم بن خالد، وورقاء بن عمر، وخالد بن عبد الله الواسطي، وأبو أويس المدني، وإسماعيل بن عياش، وجماعة.

قال أحمد، وابن معين، وابن سعد، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، والدارقطني: ثقة.

زاد محمد بن سعد: كثير الحديث، توفي في آخر سلطان بني أمية.

وقال ابن وهب: حدثني مالك عنه، قال: وكان قاضيا، وكان يسرد الصوم، وكان يحدث حديثا حسنا.

قلت: أرخ الدمياطي موته في كتاب «أنساب الخزرج» سنة أربع وثلاثين ومائة، ويدل عليه قول ابن حبان: مات في خلافة أبي العباس.

وقال الدقاق: لا يعرف في المحدثين من يكنى أبا طوالة سواه.

وقال ابن خراش: كان صدوقا.

•‌

م د -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس حجازي.

روى عن: دينار بن عبد الله القراظ، ويحيى بن أبي سفيان الأخنسي.

وعنه: ابن جريج، والدراوردي، وابن أبي فديك.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له مسلم حديثا واحدا في فضل المدينة، وأبو داود آخر في فضل الإحرام من بيت المقدس، كذا قال [أبو داود] عن أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، ورواه البخاري في «تاريخه» عن أبي يعلى محمد بن الصلت، عن ابن أبي فديك، عن محمد بن عبد الرحمن بن يحنس، أورده في ترجمة محمد، وقال: لا يتابع على حديثه.

•‌

م قد ت س - عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر

ص: 374

الأزدي، أبو إسماعيل الدمشقي.

روى عن: أبيه، وعمه يزيد، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، ومحمد بن الحجاج بن أبي قتلة الخولاني، وغيرهم.

وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن المبارك الصوري، وهشام بن عمار، وعلي بن حجر، وغيرهم.

قال الحسين بن الحسن الرازي، عن ابن معين: لا بأس به.

وكذا قال النسائي.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وكان أبوه أكبر منه بثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة.

له عند مسلم، والترمذي، والنسائي حديث واحد في ذكر الدجال، وغيره.

•‌

بخ م د تم س ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي،

أبو يعلى الثقفي.

روى عن: عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي، وعثمان بن عبد الله بن أوس، وعمرو بن شعيب، وعطاء بن أبي رباح، وعبد ربه بن الحكم بن سفيان الثقفي، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وغيرهم.

وعنه: الثوري، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وابن مهدي، وقران بن تمام الأسدي، وابن المبارك، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، لين الحديث، بابة طلحة بن عمرو، وعبد الله بن المؤمل، وعمر بن راشد.

وقال النسائي: ليس بذاك القوي، ويكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في مسلم حديث واحد: كاد أمية أن يسلم.

قلت: وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ضعيف.

وقال في موضع آخر: صويلح.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال البخاري: فيه نظر

(1)

.

وحكى ابن خلفون أن ابن المديني وثقه.

وقال ابن عدي: يروي عن عمرو بن شعيب، أحاديثه مستقيمة، وهو ممن يكتب حديثه.

وقال الدارقطني: طائفي يعتبر به.

وقال العجلي: ثقة.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي،

أبو سعيد المدني.

روى عن: الزهري.

وعنه: خالد بن مخلد، ومحمد بن خالد بن عثمة، ومعن بن عيسى القزاز.

قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: كيف هو؟ فقال: لا أعرفه.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي: مجهول.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن البصري،

المعروف بالرومي.

روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وأنس.

وعنه: ابنه عمر، وحماد بن زيد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: أصله من خراسان، مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة (130).

له عنده حديث موقوف في الدعاء.

(1)

هذا خطأ، فالبخاري إنما قال ذلك بإثر حديث:"لا لا تتخذوا أصحابي غرضًا"، فقوله:"فيه نظر" وصف للحديث، وليس للراوي. انظر "التاريخ الكبير" 5/ 131، و"الكامل" لابن عدي 4/ 1484.

ونقل الترمذي في "العلل الكبير" ص 288 عن البخاريِّ: أنه مقارب الحديث. والله أعلم.

ص: 375

قلت: وذكره ابن حبان في موضع آخر من الثقات، فقال: عداده في البصريين.

روى عن: عبد الله بن مغفل، وغيره، مات قبل أيوب السختياني، وقد روى عنه عبيدة بن أبي رائطة.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن الضبي،

أبو نصر الكوفي.

روى عن: أنس، ومساور الحميري، وسالم بن أبي الجعد.

وعنه: السفيانان، وابن شبرمة، وابن فضيل.

قال أحمد: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

له في الترمذي حديثان: أحدهما في فضائل علي رضي الله عنه، والآخر في موت المرأة، وزوجها راض عنها، وروى الثاني ابن ماجه.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي،

حجازي.

روى عن: حذيفة.

وعنه: عمرو بن أبي عمرو.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي ثلاثة أحاديث: اثنان في أمور تقع قبل الساعة، وافقه ابن ماجه في أحدهما، والآخر في الأمر بالمعروف.

قلت: في «سؤالات» عثمان الدارمي يحيى بن معين قال: لا أعرفه.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش،

واسمه علي، الموصلي الأسدي.

روى عن: أبيه، وعمه محمد، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان، وعيسى بن يونس، ومخلد بن يزيد الحراني، وإسحاق بن عبد الواحد الموصلي، وابن عيينة، والمعافى بن عمران، وطائفة.

وعنه: النسائي، وابن أخيه أحمد بن صالح بن عبد الصمد، وأبو بكر وكيل أبي صخرة، ومحمد بن عبدوس الدوري، ومحمد بن صالح بن زغيل التمار، وأبو يعلى، وعمر بن شبة، والباغندي، وغيرهم.

قال النسائي: لا بأس به.

وقال موسى بن محمد الغساني: سمعته بسر من رأى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، فحدثت به علي بن حرب، فقال: سررتني.

قال موسى: قال علي: كان قال لي: تعال حتى نقف في القرآن، فقلت له: اذهب أنت فقف وحدك.

أرخ أبو زكريا الأزدي وفاته سنة خمس وخمسين ومائتين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

مد -‌

‌ عبد الله بن عبد العزيز بن صالح الحضرمي،

حجازي، تابعي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا: أنه قتل يوم حنين مسلما بكافر قتله غيلة.

وعنه: عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن أسيد بن حراز الليثي،

أبو عبد العزيز المدني.

روى عن: الزهري، وسعيد المقبري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي طوالة، وربيعة، وغيرهم.

وعنه: أبو ضمرة، وإسماعيل بن عياش، وذؤيب بن عمامة، وإبراهيم بن أبي الوزير، ويعقوب بن محمد الزهري، وسعيد بن منصور، وعاصم بن يزيد العمري، ويحيى بن محمد الجاري، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ليس بالقوي.

قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يشتغل به، ليس في وزن من يشتغل بخطئه، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له حديثا مستقيما، يكتب حديثه.

وقال إبراهيم الجوزجاني: يروي عن الزهري مناكير، بعيد من أوعية الصدق.

وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن أنس بن عياض: أنه قد خلط.

وقال (خ): منكر الحديث.

ص: 376

وقال النسائي: ضعيف.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة.

وقال محمد بن يحيى: في حديثه - يعنى عن الزهري - نكارة، وسألت سعيد بن منصور عنه، فقال: كان مالك يرضاه، وكان ثقة.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الصوم.

قلت: وقال ابن عدي: حديثه خاصة عن الزهري مناكير.

وقال الساجي: يقال إنه خلط.

وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.

وقال ابن حبان: اختلط بأخرة، فكان يقلب الأسانيد ولا يعلم، ويرفع المراسيل، فاستحق الترك.

وقال أبو إسحاق الحربي: غيره أوثق منه.

•‌

مد -‌

‌ عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري الزاهد،

المدني.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا لما استعمل عليا على اليمن قال له: قدم الوضيع قبل الشريف، وقدم الضعيف قبل القوي. وعن أبيه، وغيره.

وعنه: سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، وابن عيينة، وابن المبارك، والمسيب بن واضح، وموسى بن إبراهيم بن صديق، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من أزهد أهل زمانه، وأشدهم تخليا للعبادة، وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة.

قلت: وزاد: وله (66) سنة

(1)

، ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون أربعة أحاديث.

وقال ابن سعد: كان عابدا ناسكا عالما.

وقال ابن شاهين: قال ابن معين: صالح، ليس به بأس.

وقال الترمذي: سمعت إسحاق يقول: سمعت ابن عيينة يقول في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل. الحديث، هو العمري.

وقال ابن أبي خيثمة: أخبرنا مصعب قال: كان العمري يأمر بالمعروف، ويتقدم بذلك على الخلفاء، ويحتملون له ذلك.

وقال الزبير: كان أزهد أهل زمانه، وأعبدهم، وكان فضيل بن عياض يقول: ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري، وابن المبارك.

•‌

خت ت -‌

‌ عبد الله بن عبد القدوس التميمي السعدي،

أبو محمد، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو صالح.

روى عن: الأعمش، وعبد الملك بن عمير، وليث بن أبي سليم، وغيرهم.

وعنه: عباد بن يعقوب، ومحمد بن حميد الرازي، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وعبادة بن زياد الأسدي، والوليد بن صالح النخاس، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس بشيء، رافضي خبيث.

وقال أحمد بن علي الأبار: سألت زنيجا عنه، فقال: تركته لم أكتب عنه شيئا، ولم يرضه.

وقال أبو معمر: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس وكان خشبيا.

وقال محمد بن مهران الحمال: لم يكن بشيء، كان يسخر منه، يشبه المجنون، يصيح الصبيان في إثره.

وحكي عن محمد بن عيسى أنه قال: هو ثقة.

وقال البخاري: هو في الأصل صدوق، إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف.

وقال أبو داود: ضعيف الحديث، كان يرمى بالرفض.

قال: وبلغني عن يحيى أنه قال: ليس بشيء.

وقال النسائي: ضعيف.

(1)

لم أجده في مطبوع "الثقات".

ص: 377

وقال مرة: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أغرب.

قلت: أخرج له أبو داود حديثا في كتاب الفتن من روايته عن ليث بن أبي سليم، ومن رواية محمد بن عيسى بن الطباع عنه، قد أشرت إليه في ترجمة زياد بن سليم.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.

وقال يحيى بن المغيرة: أمرني جرير أن أكتب عنه حديثا.

•‌

عس -‌

‌ عبد الله بن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.

روى حديثه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، عن أبيه، عن جده، وفي إسناده اختلاف تعقبته في ترجمة محمد.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عبد المؤمن بن عثمان الأرحبي الواسطي الطويل.

روى عن: بكر بن بكار البصري، وروح بن عبادة، وعون بن عمارة، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه حديثا واحدا: من حلف على يمين، وأسلم بن سهل بحشل، وعلي بن عبد الله بن مبشر، ومحمد بن أبي بكر بن أبي خيثمة، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خ س -‌

‌ عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي،

أبو محمد البصري.

روى عن: مالك، وحماد بن زيد، وابن أبي حازم، وبشر بن المفضل، وحاتم بن إسماعيل، والدراوردي، وعبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن زريع، ومروان بن معاوية، وخالد بن الحارث، وجماعة.

وعنه: البخاري، وروى له النسائي بواسطة عمرو بن منصور، وأبو خليفة، وأبو مسلم الكجي، وإسماعيل سمويه، ويعقوب بن شيبة، والذهلي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن النعمان الأصبهاني، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو داود: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة صدوق.

وقال محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.

قلت: وكذا أرخه القراب.

وذكر ابن أبي عاصم في «تاريخه» أنه مات سنة سبع وعشرين.

وكذا أرخه ابن قانع، وأبو جعفر بن أبي خالد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وفي «الزهرة» : روى عنه البخاري (34) حديثا.

•‌

سي -‌

‌ عبد الله بن عبد القاري،

أخو عبد الرحمن.

روى عن: أبيه، وعلي.

وعنه: ابنه محمد، ويزيد بن خصيفة.

وروى يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عمرو بن عبد القاري، عن أبي هريرة، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وربما نسب لجده فيظنه بعض الناس هذا، وليس كذلك، بل هو ابن أخي هذا.

قلت: عبد الله بن عبد ذكره ابن حبان، والبغوي في «الصحابة» لأن له رؤية، وكان عابدا.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع،

لقبه عباد.

روى عن: أبيه، وجده، وأبي غطفان بن طريف المري.

وعنه: سعيد بن أبي هلال، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن عجلان.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له مسلم، والنسائي حديثا واحدا في الوضوء مما مست النار.

قلت: في روايته عن جده نظر، ذكر البخاري أن

ص: 378

الدراوردي لم يضبطه، ولهذا ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم المدني.

روى عن: أبيه، وعمه.

وعنه: أبو جهضم موسى بن سالم، ويحيى بن سعيد الأنصاري.

قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الأربعة حديثا واحدا.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب العدوي.

روى عن: عمه عبد الله.

وعنه: أبو الزناد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود، والنسائي حديثا واحدا في ذكر العرنيين.

قلت: وذكر ابن حبان أنه روى عنه بكير بن الأشج أيضا، ولم يذكر له ابن أبي حاتم راويا غيره، ونقل عن أبيه قال: لا أعرفه.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة،

زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، أبو بكر، ويقال: أبو محمد التيمي المكي. كان قاضيا لابن الزبير ومؤذنا له.

روى عن: العبادلة الأربعة، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن السائب المخزومي، والمسور بن مخرمة، وأبي محذورة، وأسماء، وعائشة، وأم سلمة، وعقبة بن الحارث، وطلحة بن عبيد الله - وقيل: لم يسمع منه -، وعثمان بن عفان، وذكوان مولى عائشة، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، والقاسم بن محمد، وعباد بن عبد الله بن الزبير، وعروة بن الزبير، وعلقمة بن وقاص، وجماعة، منهم: عبيد الله بن أبي يزيد، ومات قبله.

روى عنه: ابنه يحيى، وابن أخته عبد الرحمن بن أبي بكر، وعطاء بن أبي رباح - وهو من أقرانه -، وحميد الطويل، وعبد العزيز بن رفيع، وعمرو بن دينار، وأبو التياح، وأيوب، وجرير بن حازم، وعثمان بن الأسود، وأبو يونس حاتم بن أبي صغيرة، وحبيب بن الشهيد، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن جريج، وعبد الواحد بن أيمن، وعبيد الله بن الأخنس، وأبو العميس المسعودي، وعمر بن سعيد أبي حسين، ويزيد بن إبراهيم التستري، ونافع بن عمر الجمحي، وأبو هلال الراسبي، والليث، وجماعة.

قال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.

وقال البخاري، وغير واحد: مات سنة سبع عشرة ومائة.

قلت: في البخاري: قال ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من الصحابة.

وقال ابن سعد: ولاه ابن الزبير قضاء الطائف، وكان ثقة، كثير الحديث، وهو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة: زهير، وكذا نسبه الزبير، وابن الكلبي، وغيرهما.

وقال البخاري: يكنى أبا محمد، وله أخ يقال له: أبو بكر.

وقال العجلي: مكي، تابعي، ثقة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : رأى ثمانين من الصحابة، مات سنة (17)، ويقال: سنة (18)، وكذا أرخه ابن قانع.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث الليثي،

ثم الجندعي، أبو هاشم المكي.

روى عن: أبيه، وقيل: لم يسمع منه، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وأم كلثوم امرأة منهم، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، وثابت البناني - وهو من أقرانه -، وغيرهم.

وعنه: جرير بن حازم، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى الأمويان، وبديل بن ميسرة، وابن جريج، والأوزاعي، وعكرمة بن عمار، وعطاء بن السائب، وهارون بن أبي إبراهيم، وعبيد الله بن أبي زياد القداح، وغيرهم.

ص: 379

قال أبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة، يحتج بحديثه.

وقال أبو داود: لم يرو عنه شعبة.

قال: عندي في الصلاة على الجنائز بضعة عشر بابا.

وقال النسائي: ليس به بأس.

قال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث عشرة ومائة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان مستجاب الدعوة.

وقال داود العطار: كان من أفصح أهل مكة.

وقال محمد بن عمر: كان ثقة صالحا، له أحاديث.

وقال العجلي: تابعي، مكي، ثقة.

وقال ابن حزم في «المحلى» : لم يسمع من عائشة.

وقال البخاري في «التاريخ الأوسط» : لم يسمع من أبيه شيئا، ولا يذكره.

وقال إسحاق القراب: قتل بالشام في الغزو سنة ثلاث عشرة ومائة.

•‌

مد س -‌

‌‌

‌ عبد الله بن عبيد

الأنصاري.

روى عن: سعيد بن جبير، وعن رجل من أهل الشام.

وعنه: داود بن أبي هند.

وقال أبو حاتم: عبد الله بن عبيد الأنصاري، قال: كتب إلي رجل من بني زريق في المتلاعنين.

قلت: وكذا قال البخاري، وذكر الخطيب أنه وهم.

قال: وإنما هو عبد الله بن عبيد بن عمير. بين ذلك سفيان الثوري في روايته عن داود بن أبي هند هذا الحديث، والله أعلم.

•‌

ت س ق -‌

‌ عبد الله بن عبيد الحميري البصري،

مؤذن مسجد المسارج.

روى عن: أبي بكر بن النضر بن أنس، وعديسة بنت أهبان بن صيفي.

وعنه: إسماعيل ابن علية، ويزيد بن زريع، والنضر بن شميل، وأبو عبيدة الحداد، وصفوان بن عيسى، وعثمان بن الهيثم، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح، ما به بأس.

قلت: الراوي عن عديسة غيره كما بينته في «تعجيل المنفعة» .

•‌

عبد الله بن عبيد، ويقال: ابن عتيق، ويقال: ابن عتيك، ويدعى ابن هرمز، يأتي.

•‌

خ -‌

‌ عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي،

مولى بني عامر بن لؤي.

قال البخاري: ينتسبون في حمير.

روى عن: جابر وقيل: لم يسمع منه، وسهل بن سعد، وعقبة بن عامر الجهني، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعلي بن الحسين، وعمر بن عبد العزيز، وغيرهم.

وعنه: أخواه موسى ومحمد، وصالح بن كيسان، وعمرو بن عبد الله بن أبي الأبيض.

قال يعقوب بن شيبة: روى موسى بن عبيدة وهو ضعيف جدا، عن أخيه عبد الله وهو ثقة، قد أدرك غير واحد من الصحابة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: موسى بن عبيدة وأخوه لا يشتغل بهما.

وقال عباس، عن ابن معين: لم يسمع من جابر.

وقال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن عبد الله بن عبيدة، فقال: هو أخو موسى، ولم يرو عنه غير موسى، وحديثهما ضعيف.

وقال أبو يعلى الموصلي، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال ابن عدي: تبين على حديثه الضعف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الواقدي: مات سنة ثلاثين ومائة، قتلته الحرورية بقديد.

وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان قليل الحديث.

وفيها أرخه البخاري وغير واحد.

له عنده في ذكر مسيلمة.

ص: 380

قلت: وقال أبو حاتم: روى عن عقبة بن عامر، ولا أدري سمع منه أم لا.

وقال أبو زرعة عنه: عبد الله بن عبيدة، عن علي مرسل.

وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : وثقه ابن عبد الرحيم، وغيره، ولم يسمع من سهل بن سعد.

قال ابن قتيبة في «المعارف» : كان بين موسى وأخيه عبد الله في الميلاد ثمانون سنة.

قلت: ولا نظير لهما في ذلك.

وقد ذكره ابن حبان في «الضعفاء» أيضا فقال: منكر الحديث جدا، ليس له راو غير أخيه موسى، وموسى ليس بشيء في الحديث، ولا أدري البلاء من أيهما.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن أبي عتاب،

حجازي، تابعي. يحتمل أن يكون أخا زيد بن أبي عتاب.

أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: هجرة المسلم سنة كدمه.

وعنه: الوليد بن أبي الوليد على اختلاف عنه.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان،

صخر بن حرب بن أمية.

روى عن: عمته أم حبيبة.

وعنه: أبو المليح بن أسامة.

روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في القول إذا سمع المؤذن.

قلت: أخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» فهو ثقة عنده، وأخرج أبو يعلى في «مسنده» من طريق يحيى بن سليم، عن محمد بن سعد المؤذن، عن عبد الله بن عتبة، عن أم حبيبة حديثا غير هذا.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي،

أبو عبد الله، ويقال: أبو عبيد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني، ويقال: الكوفي.

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه.

وروى: عنه، وعن عمه عبد الله بن مسعود، وعمر، وعمار، وعمر بن عبد الله بن الأرقم مكاتبة، وأبي هريرة، وغيرهم.

وعنه: ابناه: عبيد الله وعون، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وأبو إسحاق السبيعي، وعامر الشعبي، وعبد الله بن معبد الزماني، ومحمد بن سيرين، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقة، رفيعا، كثير الحديث والفتيا، فقيها.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يؤم الناس بالكوفة. مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين.

قلت: وقال العجلي: تابعي، ثقة.

وذكره العقيلي في «الصحابة» ، وروى من طريق حديج ابن معاوية عن أبي إسحاق عنه: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى النجاشي. . . الحديث. وقد وهم حديج فيه، والصواب أنه من رواية عبد الله عن عمه عبد الله بن مسعود، وقد سبق ابن عبد البر لرد ذلك في «الاستيعاب» .

وذكره ابن البرقي في من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وأخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري: أن عمر استعمل عبد الله بن عتبة على السوق. . . الحديث.

قال محمد بن عمر: مات في ولاية بشر على العراق، وكان ثقة رفيعا إلى آخر كلامه.

وقال خليفة: مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين.

وأرخه ابن قانع سنة (3).

•‌

خ م تم ق -‌

‌ عبد الله بن أبي عتبة الأنصاري البصري،

مولى أنس.

روى عنه: وعن أبي سعيد الخدري، وأبي أيوب، وأبي الدرداء، وجابر، وعائشة.

وعنه: ثابت البناني، وقتادة، وحميد، وعلي بن زيد بن جدعان.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الكتب حديثان: أحدهما عند (خ) في الحج بعد يأجوج ومأجوج، والآخر عندهم في الحياء.

ص: 381

قلت: وقال أبو بكر البزار: ثقة مشهور.

وقال البخاري: قال بعضهم: عبد الله بن عتبة، والأول أصح.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الله بن عتيك،

ويقال: ابن عتيق، ويقال: ابن عبيد، ويدعى ابن هرمز.

روى عن: معاوية، وعبادة بن الصامت.

وعنه: محمد بن سيرين.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في بيع الذهب بالذهب.

قلت: ذكر ابن عساكر في رواية ابن علية وبشر بن المفضل: عبد الله بن عبيد، وفي رواية يزيد بن زريع: عبد الله بن عتيك انتهى. والصواب ابن عبيد، وبذلك جزم المصنف في «الأطراف» تبعا لابن عساكر فقال: رواية ابن زريع وهم، وقفت على قبره وعليه بلاطة فيها اسمه، ونسبه، وليس فيها تاريخ وفاته.

وهكذا ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وهكذا وقع في «السنن الكبرى» رواية ابن الأحمر عن النسائي في جميع طرقه.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني،

ابن بنت مالك بن حمزة بن أبي أسيد.

روى عن: جده لأمه، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وجناح الرومي النجار مولى ليلى بنت سهيل القرشية، ويوسف بن ميمون الصباغ.

وعنه: إبراهيم بن عبد الله الهروي، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وسلمة بن حفص السعدي، ومحمد بن صالح بن النطاح، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل الهلالي، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.

قال عثمان: قلت لابن معين: كيف هو؟ قال: لا أعرفه.

وقال أبو حاتم: شيخ، يروي أحاديث مشتبهة.

قلت: وقال ابن عدي: هو مجهول. كما قال ابن معين.

وذكره الأزدي في «الضعفاء» ، فزاد في نسبه إسحاق بينه وبين عثمان، فقال: عبد الله بن إسحاق بن عثمان بن إسحاق بن سعد منكر الحديث، كذا حكاه عنه النباتي، ونقله الذهبي في «الميزان» وزاد: لا أعرفه، وزيادة إسحاق وهم؛ فقد أخرج الشافعي في «الغيلانيات» الحديث الذي أخرجه له ابن ماجه، وهو في فضل العباس وبنيه، ونسبه مثل ابن ماجه.

وكذا ذكره ابن يونس في «تاريخ الغرباء» ، وقال: قدم مصر وحدث بها، وتوفي بها، وآخر من حدث عنه بمصر أحمد ابن أخي ابن وهب.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد،

واسمه ميمون، وقيل: أيمن الأزدي العتكي، مولاهم، أبو عبد الرحمن المروزي الحافظ، الملقب عبدان.

روى عن: أبيه، وأبي حمزة السكري، ويزيد بن زريع، وابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة، وحماد بن زيد، وعيسى بن عبيد، ومسلم بن خالد الزنجي، وغيرهم.

روى عنه: البخاري، وروى له الباقون سوى ابن ماجه بواسطة محمد بن يحيى اليشكري، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وأحمد بن عبدة الآملي، وأحمد بن محمد بن شبويه، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، وداود بن مخراق، وابن أخيه خلف بن عبد العزيز بن عثمان، والعباس بن مصعب، وعبيد الله بن واصل، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، والذهلي، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن عمرو أبو الموجه، وغيرهم.

قال أحمد بن عبدة: تصدق عبدان في حياته بألف ألف درهم، وكتب كتب ابن المبارك بقلم واحد.

وقال ابن حبان في «الثقات» : قال أحمد بن حنبل: ما بقي الرحلة إلا إلى عبدان بخراسان، مات سنة عشرين، وقد قيل سنة اثنتين وعشرين.

وقال البخاري، وغيره: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.

زاد غيره: وهو ابن (76) سنة.

قلت: وفيها أرخه الحاكم والقراب، وزاد: في العشر الأواخر من شعبان.

وقال الكلاباذي: ولد سنة (140).

ص: 382

وقال ابن عدي في «شيوخ البخاري» : حدث عن شعبة أحاديث تفرد بها.

وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه: رأيته يخضب، وهو ثقة مأمون.

وقال الحاكم: كان إمام أهل الحديث ببلده، ولاه عبد الله بن طاهر قضاء الجوزجان، فاحتال حتى اعتفي.

وفي «الزهرة» : روى عنه (خ) مائة حديث، وعشرة أحاديث.

•‌

خت م 4 -‌

‌ عبد الله بن عثمان بن خثيم القاري المكي،

أبو عثمان، حليف بني زهرة.

روى عن: أبي الطفيل، وصفية بنت شيبة، وقيلة أم بني أنمار ولها صحبة، وعطاء، وسعيد بن جبير، وأبي الزبير، وشهر بن حوشب، ومجاهد، ونافع مولى ابن عمر، وإسماعيل بن عبيد بن رفاعة، وسعيد بن أبي راشد، وعثمان بن جبير، وجماعة.

وعنه: السفيانان، وابن جريج، ومعمر، وحماد بن سلمة، وحفص بن غياث، وفضيل بن سليمان، ووهيب، ويحيى بن سليم، وبشر بن المفضل، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الرحيم بن سليمان، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم، وغيرهم.

قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة.

وقال العجلي: ثقة.

وقال أبو حاتم: ما به بأس، صالح الحديث.

وقال النسائي: ثقة.

وقال مرة: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال عمرو بن علي: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

قلت: بقية كلام ابن حبان: مات قبل سنة (144)، وقد قيل: سنة (35)، وكان يخطئ، وقول ابن حبان كأنه أخذه من حكاية البخاري عن يحيى القطان: قدمت مكة سنة (144) وقد مات عبد الله بن عثمان بن خثيم.

وقال عبد الله بن الدورقي، عن ابن معين: أحاديثه ليست بالقوية، نقله ابن عدي، وقال: وهو عزيز الحديث، وأحاديثه أحاديث حسان.

وقال ابن سعد: توفي في آخر خلافة أبي العباس أو أول خلافة أبي جعفر، وكان ثقة، وله أحاديث حسنة.

وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج، عنه، عن أبي الزبير، عن جابر، ثم قال: ابن خثيم ليس بالقوي، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير، ثم قال: لم يترك يحيى، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني، قال: ابن خثيم منكر الحديث، وكان علي خلق للحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة،

التيمي، أبو بكر الصديق الأكبر ابن أبي قحافة خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وصاحبه في الغار.

وقيل: اسمه عتيق، وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب، أسلم أبواه.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وزيد بن ثابت، وأولاده: عبد الرحمن وعائشة ومحمد، وابن عباس، وابن الزبير، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وعقبة بن الحارث النوفلي، وأنس، وجابر، والبراء، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة، وأبو عبد الله الصنابحي، وأسلم مولى عمر، وأوسط البجلي، وقيس بن أبي حازم، وطارق بن شهاب، وأبو الطفيل، وجماعة.

قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أبو بكر عتيق الله من النار.

وروي عن أبي تحيا حكيم بن سعد، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: إن الله هو الذي سمى أبا بكر عتيقا على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا، مدونة في كتب العلماء.

ولي الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنتين وشيئا، وقيل: عشرين شهرا.

توفي يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وصلى عليه عمر، ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ص: 383

قلت: قال إبراهيم النخعي: كان يسمى الأواه لمراقبته.

وقال ميمون بن مهران: لقد آمن أبو بكر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم زمان بحيرا الراهب، واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوجها، وذلك قبل أن يولد علي.

وقال أبو أحمد العسكري: كانت إليه الأشناق في الجاهلية، وهي الديات، كان إذا حمل شيئا فسأل فيه قريشا صدقوه، وأمضوا حمالته، وإن احتملها غيره لم يصدقوه، وخذلوه.

وذكر ابن سعد، عن ابن شهاب أن أبا بكر والحارث بن كلدة أكلا خزيرة أهديت لأبي بكر، فقال الحارث وكان طبيبا: ارفع يدك، والله إن فيها لسم سنة، فلم يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد.

ترجمته تجيء في مجلد لطيف في «تاريخ ابن عساكر» .

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة القرشي.

روى عن: بلال بن سعد.

وعنه: حماد بن سلمة.

له عنده في التماس معاوية من أبي الدرداء أن يكتب له فساق دمشق.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني،

أبو محمد الرملي.

روى عن: طلحة بن زيد الرقي، وعطاف بن خالد، وحجر بن الحارث الغساني، وعدة، وأرسل عن أبي مالك سعد بن طارق الأشجعي.

وعنه: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، وإبراهيم بن راشد الآدمي، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني، وحميد بن داود، وأبو حاتم الرازي، وقال: سمعت منه بالرملة سنة (217).

وقال ابن أبي حاتم: سمعت موسى بن سهل، وروى عنه فقال: هذا أصلح من أبي طاهر المقدسي قليلا، وكان أبو طاهر يكذب.

وذكر الخراساني ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن أبي حاتم: وسئل أبي عنه، فقال: صالح.

وبقية كلام ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عن غير الضعفاء.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن عثمان الثقفي.

روى عن: رجل أعور من ثقيف في الوليمة.

وعنه: الحسن البصري.

قلت: ذكر ابن المديني أن الحسن تفرد بالرواية عنه.

•‌

ت س ق -‌

‌ عبد الله بن عثمان البصري،

صاحب شعبة.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، والأخضر بن عجلان، وعبد الرحمن بن القاسم، وغيرهم.

وعنه: شعبة، وابن مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويحيى بن كثير العنبري، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي.

قال النسائي: ثقة ثبت.

وقال ابن المديني: أراه مات قبل شعبة.

له عند النسائي حديث واحد في الرؤية يوم القيامة، وعند (ت) في الزكاة.

قلت: الذي له عند ابن ماجه توثيق رجل نقل ذلك عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي عقب حديث وكيع، عن الأسود بن شيبان بسنده إلى بشير بن الخصاصية، عقب حديثه في أمر الرجل الذي مشى بين القبور بنعليه بإلقائهما، قال عبد الرحمن: قال عبد الله بن عثمان: حديث جيد، ورجل ثقة.

ونقل ابن خلفون، عن ابن عبد الرحيم قال: هو ثقة ثبت.

وقال الدارقطني: هو شريك شعبة، وهو أجل من روى عن شعبة وأضبطهم، ومات قبل شعبة، وأبوه عثمان يروي عن ثابت البناني.

•‌

‌عبد الله بن عثير،

في ترجمة علاقة.

•‌

ت س ق -‌

‌ عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري،

أبو عمر، ويقال: أبو عمرو، عداده في أهل الحجاز، وقيل: إنه ثقفي، حالف بني زهرة.

ص: 384

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله في مكة: والله إنك لخير أرض الله.

وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن جبير بن مطعم.

قال إسماعيل القاضي: عبد الله بن عدي بن الحمراء سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فضل مكة، وليس هو عبد الله بن عدي الذي روى عنه عبيد الله بن عدي بن الخيار.

قال ابن عبد البر: وذاك أنصاري، وأفرده بالذكر عن الأول في أسماء الصحابة.

قلت: وسبق إلى التفريق بينهما علي ابن المديني، وكذا أفرده ابن منده، وأبو نعيم.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن عدي الأنصاري،

صحابي آخر. ذكرته في الذي قبله.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عرادة بن شيبان السدوسي،

أبو شيبان البصري.

روى عن: زيد العمي، والقاسم بن مطيب العجلي، وداود بن أبي هند، ومحمد بن الزبير الحنظلي، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، وأزهر بن مروان، وسيار بن حاتم، ومهدي بن عيسى الواسطي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعدة.

قال عباس، عن ابن معين: ضعيف.

وقال مرة: ليس بشيء.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

وقال أبو داود: ليس به بأس.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الوضوء ثلاثا ومرتين ومرة.

قلت: وقال العقيلي: يخالف في حديثه، ويهم كثيرا.

وقال الحربي: غير معروف.

وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، لا يجوز الاحتجاج به.

وقال النسائي في كتاب «التمييز» : ليس بثقة.

•‌

خ م ت س ق -‌

‌ عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام،

أبو بكر الأسدي.

روى عن: أبيه، وعمه عبد الله، وجدته أسماء بنت أبي بكر، وابن عمر، والحسن بن علي، وحكيم بن حزام، والنابغة الجعدي، وأبي هريرة، وغيرهم.

وعنه: ابنه عمر، وأخواه هشام وعبيد الله، وابن أخيه محمد بن يحيى بن عروة، وأبو بكر بن إسحاق، والضحاك بن عثمان الحزامي، وإسماعيل بن أمية، وجعفر بن محمد بن خالد بن الزبير، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، والزهري، وابن جريج، ونافع بن أبي نعيم القارئ، وحصين عبد الرحمن السلمي، وجماعة.

قال أحمد بن صالح المصري: ليس بينه وبين أبيه في السن إلا خمس عشرة سنة.

وقال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال الدارقطني: ثقة، أحد الأثبات.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزبير بن بكار: كان له عقل، وحزم، ولسان، وفضل، وشرف، وكان يشبه عبد الله بن الزبير في لسانه، بلغ خمسا أو ستا وتسعين سنة.

وقال مصعب: كان عبد الله بن الزبير يقول لعروة: ولدت لي، يريد أن عبد الله بن عروة يشبهه، وزوجه ابنته أم حكيم بعد أن خطبها معاوية على ابنه يزيد.

وقال يوسف بن يعقوب الماجشون: كنت مع أبي في حاجة، فلما انصرفنا قال لي: هل لك في هذا الشيخ؛ فإنه من بقايا قريش، وأنت واجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي، يريد عبد الله بن عروة.

قلت: بقية كلام الزبير بن بكار مثل ما حكاه عن أحمد بن صالح، ومولد عروة كما سيأتي سنة (30).

وقال الذهبي: بقي إلى قريب العشرين ومائة انتهى.

وقد ذكر المرزباني في «معجم الشعراء» أن الوليد بن يزيد لما أخذ إبراهيم بن هشام المخزومي والي المدينة وعذبه قال فيه عبد الله بن عروة من أبيات:

ص: 385

عليك أمير المؤمنين بشدة على ابن هشام أن ذاك هو العدل

فعلى هذا فقد بقي عبد الله إلى سنة (125) أو بعدها؛ لأن الوليد ولي سنة (25)، وقيل: سنة (6)، ويؤيده قول أحمد بن صالح، والزبير المتقدم.

•‌

‌عبد الله بن عصام المزني،

حجازي، يأتي في ابن عصام في المبهمات.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن عصم،

ويقال: ابن عصمة، أبو علوان الحنفي العجلي، أصله من أهل اليمامة، وحديثه في الكوفة.

روى عن: ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وعن ابن عباس إن كان محفوظا.

وعنه: أيوب بن جابر، وإسرائيل بن يونس، وشريك النخعي.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو زرعة: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وقال الآجري، عن أبي داود: قال إسرائيل: عصمة، وقال شريك: عصم، وسمعت أحمد يقول: القول قول شريك.

وكذا قال أبو القاسم الطبراني أن الصواب عصم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ كثيرا.

قلت: وقد ذكره ابن حبان أيضا في «الضعفاء» فقال: منكر الحديث جدا، على قلة روايته يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة.

وقال العجلي:‌

‌ عبد الله بن عصمة

ثقة، فما أدري هل أراد هذا أو الذي بعده.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن عصمة الجشمي،

حجازي.

روى عن: حكيم بن حزام.

وعنه: عطاء بن أبي رباح، ويوسف بن ماهك، وصفوان بن موهب: المكيون.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في البيع.

قلت: قال ابن حزم في البيوع من «المحلى» : متروك، وتلقى ذلك عبد الحق فقال: ضعيف جدا.

وقال ابن القطان: بل هو مجهول الحال.

وقال شيخنا: لا أعلم أحدا من أئمة الجرح والتعديل تكلم فيه، بل ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق - عبد الله بن عصمة، أحد المجاهيل.

عن: سعيد بن ميمون في الحجامة.

وعنه: عثمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن الحسن بن زبالة.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن عطاء الطائفي المكي،

ويقال: الكوفي، ويقال: الواسطي، ويقال: المدني، أبو عطاء مولى المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، وقيل: مولى بني هاشم، ومنهم من جعلهما اثنين، وقيل: ثلاثة.

روى عن: أبي الطفيل، وسليمان وعبد الله ابني بريدة، وعقبة بن عامر مرسلا، وعكرمة بن خالد، ونافع مولى ابن عمر، وسعد بن إبراهيم، وعدة.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وزهير بن معاوية، والثوري، وابن أبي ليلى، وأبو بشر المزلق، وجعفر بن زياد، وعلي بن مسهر، وعبد الملك بن أبي سليمان، وشعبة، وعبد الله بن نمير، ومروان بن معاوية، وأبو معاوية الضرير، وعدة.

قال الدوري، عن ابن معين: هو كوفي، كان ينزل بمكة.

قال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الدوري، عن ابن معين: عبد الله بن عطاء صاحب ابن بريدة ثقة، كذا هو في «تاريخ الدوري» رواية أبي سعيد بن الأعرابي عنه.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن عطية.

ص: 386

عن: عبد الله بن أنيس، عن أبي أمامة بن ثعلبة في اليمين على المنبر.

وقيل: عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس، عن أبي أمامة بن ثعلبة.

روى عنه: المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن عقيل،

أبو عقيل الثقفي الكوفي، نزيل بغداد، مولى عثمان بن المغيرة.

روى عن: مجالد بن سعيد، وهشام بن عروة، وعبد الله بن يزيد الدمشقي، وعمر بن حمزة العمري، وأبي فروة يزيد بن سنان الجزري، وموسى بن المسيب الثقفي، وجماعة.

وعنه: أبو النضر هاشم بن القاسم، وعاصم بن علي، وسريج بن النعمان، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، صالح الحديث.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال عثمان الدارمي عنه، وزاد: لا بأس به.

وقال الغلابي، عن ابن معين: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وقال أبو داود، والنسائي: ثقة.

وقال الدارقطني: أثنى عليه أحمد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ليس له عند (د) إلا تغيير عمر اسم الأجدع إلى عبد الرحمن.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن عكيم الجهني،

أبو معبد الكوفي.

قال: قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأرض جهينة.

وروى عن: أبي بكر، وعمر، وحذيفة بن اليمان، وعائشة.

وعنه: زيد بن وهب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وابنه عيسى بن عبد الرحمن، وأبو فروة مسلم بن سالم الجهني، وهلال الوزان، وأبو شيبة، والقاسم بن مخيمرة، ومسلم البطين.

قال الخطيب: سكن الكوفة، وقدم المدائن في حياة حذيفة، وكان ثقة.

وقال ابن عيينة، عن هلال الوزان: حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم، وكان قد أدرك الجاهلية.

وقال موسى الجهني، عن ابنة عبد الله بن عكيم: كان أبي يحب عثمان، وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يحب عليا، وكانا متواخيين، فما سمعتهما إلا أن أبي قال مرة لعبد الرحمن: لو أن صاحبك صبر أتاه الناس.

له عند (م): لا تشربوا في آنية الذهب.

قلت: قال البخاري: أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يعرف له سماع صحيح، وكذا قال أبو نعيم.

وقال ابن حبان في «الصحابة» : أدرك زمنه، ولم يسمع منه شيئا.

وكذا قال أبو زرعة.

وقال ابن منده، وأبو نعيم: أدركه ولم يره.

وقال البغوي: يشك في سماعه.

وقال أبو حاتم أيضا: له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من شاء أدخله في المسند على المجاز.

وقال ابن سعد: كان إمام مسجد جهينة، وقال حكاية عن غيره: إنه مات في ولاية الحجاج.

•‌

‌عبد الله بن علقمة بن خالد الأسلمي،

هو ابن أبي أوفى، تقدم.

•‌

عخ س -‌

‌ عبد الله بن علقمة بن وقاص الليثي.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابن أخيه عمر بن طلحة بن علقمة، وعيسى بن عمر.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ت س -‌

‌ عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي.

روى عن: أبيه، وجده الأكبر علي بن أبي طالب مرسلا، وجده لأمه الحسن بن علي بن أبي طالب.

ص: 387

وعنه: عمارة بن غزية، وموسى بن عقبة، وعيسى بن دينار، ويزيد بن أبي زياد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: أمه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب.

قلت: وصحح الترمذي حديثه، والحاكم، وهو من روايته عن أبيه، وأما روايته عن الحسن بن علي فلم تثبت، وهي عند النسائي من طريق موسى بن عقبة، عن‌

‌ عبد الله بن علي،

عن الحسن بن علي، فإن كان هو صاحب الترجمة فلم يدرك جده الحسن بن علي؛ لأن والده علي بن الحسين لما مات عمه الحسن رضي الله عنه كان دون البلوغ.

•‌

‌عبد الله بن علي بن ركانة،

هو ابن علي بن يزيد بن ركانة، سيأتي.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن علي بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي،

المطلبي.

روى عن: عثمان بن عفان، وحصين بن محصن الأنصاري، وعمرو بن أحيحة بن الجلاح، ونافع بن عجير، وهرمي بن عمرو الواقفي - على خلاف فيه -، وغيرهم.

وعنه: محمد بن علي بن شافع بن السائب، وسعيد بن أبي هلال، وعمر بن عبد الله مولى غفرة، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم المطلب،

وربما نسب إلى جده.

روى عن: أبيه، عن جده في الطلاق.

وعنه: الزبير بن سعيد الهاشمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العقيلي: حديثه مضطرب، ولا يتابع.

•‌

د ت - عبد الله بن علي، أبو أيوب الإفريقي الكوفي، الأزرق.

روى عن: صفوان بن سليم، وعاصم بن بهدلة، والزهري، وأبي إسحاق السبيعي، وزيد بن أسلم، وابن المنكدر، وجماعة.

وعنه: موسى بن عقبة وهو من أقرانه، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، ومروان بن معاوية، وأبو فروة يزيد بن سنان، وأبو يوسف القاضي.

قال أبو زرعة: لين، في حديثه إنكار، ليس بالمتين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس.

•‌

قد -‌

‌ عبد الله بن عمار اليمامي.

عن: أبي الصلت الثقفي.

وعنه: هشيم.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن أبي عمار.

عن: عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية في قصر الصلاة.

وعنه: عبد الملك بن جريج فيما قاله محمد بن بكر وغيره عنه.

وقال غير واحد: عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، وهو المحفوظ.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني،

أبو عبد الرحمن العمري.

روى عن: نافع، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وسالم أبي النضر، وحميد الطويل، وخبيب بن عبد الرحمن، وسعد بن سعيد الأنصاري، والقاسم بن غنام، وعيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري، وأخيه عبيد الله بن عمر بن حفص، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مهدي، والليث بن سعد، وابن وهب، وعبد الرزاق، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد بن أبي حكيم، ويعقوب بن الوليد المدني، ويونس بن محمد المؤدب، ومطرف بن عبد الله المدني، وصيفي بن ربعي الأنصاري، وعباد بن عباد المهلبي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وخالد بن مخلد، وكامل بن طلحة الجحدري، وجماعة.

قال أبو طلحة، عن أحمد: لا بأس به، قد روي عنه، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله.

ص: 388

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: كان يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلا صالحا.

وقال أبو حاتم: رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه.

وقال أحمد: يروي عبد الله عن أخيه عبيد الله، ولم يرو عبيد الله عن أخيه عبد الله شيئا، كان عبد الله يسأل عن الحديث في حياة أخيه، فيقول: أما وأبو عثمان حي فلا.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صويلح.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه.

وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: ضعيف.

وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، في حديثه اضطراب.

وقال صالح جزرة: لين، مختلط الحديث.

وقال النسائي: ضعيف الحديث.

وقال ابن عدي: لا بأس به في رواياته، صدوق.

وقال ابن سعد: خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن، فحبسه المنصور ثم خلاه، وتوفي بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة في خلافة هارون.

وقال خليفة: مات سنة (71).

وقال ابن أبي الدنيا: كان يكنى أبا القاسم، فتركها واكتنى أبا عبد الرحمن، وأرخ وفاته مثل ابن سعد.

قلت: وقصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا، وزاد: وكان كثير الحديث، يستضعف.

وقال أبو حاتم: وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع، يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال العجلي: لا بأس به.

وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط، فاستحق الترك، مات سنة (173).

وقال الترمذي في «العلل الكبير» عن البخاري: ذاهب لا أروي عنه شيئا.

وقال البخاري في «التاريخ» : كان يحيى بن سعيد يضعفه.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وقال يعقوب بن سفيان، عن أحمد بن يونس: لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة.

وقال المروذي: ذكره أحمد فلم يرضه.

وقال ابن عمار الموصلي: لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد، وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها.

وأورد له يعقوب بن شيبة في «مسنده» حديثا فقال: هذا حديث حسن الإسناد مدني.

وقال في موضع آخر: هو رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب، ويزيد في الأسانيد كثيرا.

وقال الخليلي: ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه.

وقول ابن معين فيه: إنه صويلح إنما حكاه عنه إسحاق الكوسج،

وأما عثمان الدارمي فقال عن ابن معين: صالح ثقة، والله أعلم.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي،

أبو عبد الرحمن المكي،

أسلم قديما وهو صغير، وهاجر مع أبيه، واستصغر في أحد، ثم شهد الخندق وبيعة الرضوان والمشاهد بعدها.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه، وعمه زيد، وأخته حفصة، وأبي بكر، وعثمان، وعلي، وسعيد، وبلال، وزيد بن ثابت، وصهيب، وابن مسعود، وعائشة، ورافع بن خديج رضي الله عنهم، وغيرهم.

وعنه: أولاده: بلال وحمزة وزيد وسالم وعبد الله وعبيد الله وعمر، وابن ابنه أبو بكر بن عبيد الله، وابن ابنه الآخر محمد بن زيد، وابن ابنه الآخر عبد الله بن واقد، وابن أخيه حفص بن عاصم بن عمر، وابن أخيه الآخر عبد الله بن عبيد الله بن عمر، ومولاه نافع، وأسلم مولى عمر، وزيد وخالد ابنا أسلم، وعروة بن الزبير، وموسى بن طلحة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن سعد، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، وعون بن عبد الله بن عتبة بن

ص: 389

مسعود، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومصعب بن سعد، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وأنس بن سيرين، وبسر بن سعيد، وبكر بن عبد الله المزني، وثابت البناني، وجبلة بن سحيم، وحرملة مولى أسامة بن زيد، والحكم بن ميناء، وحكيم بن أبي حرة، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وأبو صالح السمان، وزاذان أبو عمر، والزبير بن عربي، وزياد بن جبير بن حية، وأبو عقيل زهرة بن معبد، وسالم بن أبي الجعد، وزيد بن جبير الجشمي، وسعد بن عبيدة، وسعيد بن الحارث، وسعيد بن يسار، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وصفوان بن محرز، وطاوس، وعطاء، وعكرمة، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وأبو الزبير، وعبد الله بن شقيق العقيلي، وعبد الله بن أبي مليكة، وعبد الله بن مرة الهمداني، وعبد الله بن كيسان مولى أسماء، وعببيد بن جريج، وعبد الله بن مقسم، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعلي بن عبد الله البارقي، وعلي بن عبد الرحمن المعاوي، وعمران بن الحارث السلمي، وقيس بن عباد، ومحارب بن دثار، ومحمد بن المنتشر، ومسلم بن يناق، ومروان الأصفر، ومورق العجلي، ووبرة بن عبد الرحمن، ويحيى بن يعمر، ويونس بن جبير، وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وأبو عثمان النهدي، وأبو الصديق الناجي، وأبو نوفل بن أبي عقرب، وخلق كثير.

قالت حفصة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن عبد الله رجل صالح.

وقال ابن مسعود: إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا لعبد الله بن عمر.

وقال جابر: ما منا أحد أدرك الدنيا إلا مالت به ومال بها إلا ابن عمر.

وقال ابن المسيب: مات يوم مات وما في الأرض أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منه.

وقال الزهري: لا نعدل برأيه أحدا.

وقال مالك: أفتى الناس ستين سنة.

وقال الزبير: هاجر وهو ابن عشر سنين، ومات سنة ثلاث وسبعين.

وكذا أرخه غير واحد.

وقال ابن سعد: مات سنة (4).

قال ابن زبر: وهو أثبت.

وقال رجاء بن حيوة: أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز، فقال ابن محيريز: والله إن كنت أعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض.

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا.

قلت: وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.

وقال أبو نعيم الحافظ: أعطي ابن عمر القوة في الجهاد، والعبادة، والبضاع، والمعرفة بالآخرة والإيثار لها، وكان من التمسك بآثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسبيل المتين، وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو أزيد، وتوفي بعد الحج. وروي عن المسيب أنه شهد بدرا.

وقال ابن منده: شهدها، وشهد أحدا من غير إجازة.

وذكر الزبير أن عبد الملك لما أرسل إلى الحجاج أن لا يخالف ابن عمر شق عليه ذلك، فأمر رجلا معه حربة يقال: إنها كانت مسمومة، فلما دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به، فأمر الحربة على قدمه فمرض منها أياما، ثم مات رضي الله عنه.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب الخطابي،

أبو محمد، وقيل: أبو عمر البصري.

روى عن: يزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، والدراوردي، وعبد المجيد بن أبي رواد، ووهب بن جرير، وغيرهم.

وعنه: أبو بكر الأثرم، وأبو همام سعيد بن محمد بن سعيد البكراوي، والعباس بن عبد العظيم، وهلال بن العلاء الرقي، وعمران بن موسى، وموسى بن هارون، وعبدان بن أحمد، وأبو القاسم البغوي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة.

وقال الحضرمي، وموسى بن هارون وغيرهما: مات بالبصرة سنة (36).

روى له النسائي حديثا واحدا في الوصية بالصلاة عند

ص: 390

الوفاة النبوية.

قلت: وروى عنه بقي بن مخلد، وهو لا يروي إلا عن ثقة عنده.

وقال حجاج بن الشاعر في حديث لهذا الخطابي: لو رحل رجل إلى البصرة يسمع هذا الحديث لقلت ما ضاعت رحلتك.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني، أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية.

روى عن: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ومالك بن أنس، وإسرائيل بن يونس، وداود بن قيس الفراء، وأبي يوسف القاضي.

وعنه: عبد الله بن مسلمة القعنبي.

قال أبو حاتم: مجهول.

وقال ابن يونس: كان أحد الثقات الأثبات، دخل الشام والعراق في طلب العلم.

وقال الآجري، عن أبي داود: أحاديثه مستقيمة، ما أعلم حدث عنه غير القعنبي، لقيه بالأندلس.

وقال ابن يونس: يقال: ولد سنة (128).

قلت: وقال ابن حبان في «الضعفاء» : روى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط، لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار، وذكر له عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: الشيخ في قومه كالنبي في أمته.

وهذا موضوع، ولعل ابن حبان ما عرف هذا الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا ريب فيه، ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه.

وقال ابن يونس في «تاريخه» : حدثنا زياد بن يونس، حدثنا موسى بن عبد الرحمن، عن محمد بن سحنون قال: عبد الله بن عمر بن غانم ولي قضاء إفريقية سنة (71) دخول روح بن حاتم إفريقية، وكان مولده سنة (28)، ومات في شهر ربيع الآخر سنة (190).

وقال أبو العرب في «طبقات القيروان» : كان ثقة نبيلا فقيها، ولي القضاء، وكان عدلا في قضائه، ولاه روح ابن حاتم سنة (71)، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه. سمع من الثوري، وغيره.

قال: ومناقبه كثيرة، قال لي أحمد بن يزيد: كان موته سنة (190) في شهر ربيع الأول، وهو ابن (64) سنة.

وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد في «طبقات علماء القيروان» نحو ذلك في ترجمته، وزاد: لما بلغ ابن وهب موته غمه غما شديدا، وطول ترجمته، وذكر فيها أشياء من جلالته وعدله.

وقال الشيخ أبو إسحاق في «طبقات الفقهاء» : كان من أقران ابن أبي حاتم.

وقال أسد بن الفرات: كان فقيها له عقل وصيانة، وكان يكاتب الرشيد.

وقال ابن خلفون في «الثقات» : روى عنه القعنبي، وغيره.

•‌

م د ص -‌

‌ عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأموي،

مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، لقبه مشكدانه، ويقال له: الجعفي.

قال عبدان: لأن حسين بن علي الجعفي خاله.

روى عن: خاله المذكور، وأبي الأحوص، وابن المبارك، وعبدة بن سليمان، وابن نمير، والمحاربي، وأسباط بن محمد، وعبد الرحيم بن سليمان، وعلي بن هاشم بن البريد، ومحمد بن فضيل، وجماعة.

وعنه: مسلم، وأبو داود، روى له النسائي في «خصائص علي» بواسطة أبي بكر أحمد بن علي المروزي، وزكريا بن يحيى خياط السنة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن بشير الطيالسي، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن إسحاق السراج، والبغوي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: سمعت محمد بن إسحاق الثقفي يقول: سمعته يقول: إنما لقبني مشكدانه أبو نعيم، كنت إذا أتيته تطيبت وتلبست، فإذا رآني قال: قد جاء مشكدانه.

وقال أبو بكر بن منجويه: مشكدانه بلغة أهل خراسان: وعاء المسك.

ص: 391

قال السراج: مات سنة ثمان أو تسع وثلاثين ومائتين.

قلت: وجزم سنة تسع البغوي، وابن قانع، وابن عساكر، ومن قبلهم البخاري في «التاريخ الأوسط» .

وقال صالح جزرة: كان غاليا في التشيع، فكان يمتحن كل من يجيئه من أهل الحديث.

وحكى العقيلي عن بعض مشايخه: أنه كانت فيه سلامة.

وفي «الزهرة» يروي عنه مسلم اثني عشر حديثا.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن عمر القرشي،

الأموي السعيدي

روى عن: سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص.

وعنه: يحيى بن أبي بكير الكرماني.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا: إن الله سيمنع هذا الدين بنصارى من ربيعة.

قلت: قال النسائي بعد تخريجه: عبد الله بن عمر هذا لا أعرفه.

•‌

خ -‌

‌ عبد الله بن عمر النميري.

روى عن: يونس بن يزيد، ويزيد الرقاشي

وعنه: حجاج بن منهال، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وموسى بن إسماعيل، والأصمعي.

قال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

وخلط صاحب «الكمال» ترجمته بترجمة عبد الله بن عمر بن غانم، وقد فرق بينهما أبو حاتم، وغير واحد.

ولم يذكر البخاري في «التاريخ» سوى النميري.

قلت: تبع عبد الغني في ذلك أبا نصر الكلاباذي، وأبا إسحاق الحبال، وكذا زعم أبو الوليد الباجي في كتابه «رجال البخاري» ، وغيرهم، والصواب التفرقة بينهما.

وقال الدارقطني في النميري: ثقة يحتج به.

•‌

‌عبد الله بن عمرو بن أحيحة،

صوابه عبد الله بن علي بن السائب عن عمرو بن أحيحة

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابنه الزبرقان، ويقال: إنه أخوه، ومحمد بن أبي حميد المدني.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا: كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة.

قلت: كناه ابن حبان أبا جعفر.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق الخزاعي المصطلقي.

ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود.

عن: زينب في الصدقة.

وعنه: أبو وائل.

رواه الترمذي وصححه، والمحفوظ حديث أبي وائل عن عمرو بن الحارث عن ابن أخي زينب عن زينب.

قلت: كذا وقع عنده، وليس في شيء مما وقفنا عليه من نسخ الترمذي ما ذكره، وإنما فيه من الطريقين اللتين ساقهما عن عمرو بن الحارث، لم يقل: عبد الله بن عمرو بن الحارث، والله أعلم.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج،

ميسرة، التميمي المنقري، مولاهم، أبو معمر المقعد البصري.

روى عن: عبد الوارث بن سعيد وهو راويته، وعبد الوهاب الثقفي، وأبي زبيد عبثر بن القاسم، وعبد العزيز الدراوردي، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أحمد بن الحسن بن خراش، وحجاج بن الشاعر، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، وعثمان بن خرزاذ، وعبيد الله بن فضالة، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن علي بن ميمون العطار، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعقبة بن مكرم العمي، وعباس الدوري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن مسلم بن وارة،

ص: 392

ويوسف بن موسى القطان، ويعقوب بن شيبة، وجعفر بن محمد الطيالسي، وعمران بن موسى بن مجاشع، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة ثبت.

وقال ابن الجنيد، عن يحيى: ثقة نبيل عاقل.

وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا، صحيح الكتاب، وكان يقول بالقدر، وكان غالبا على عبد الوارث.

قال علي ابن المديني: قد كتبت كتب عبد الوارث، عن عبد الصمد، يعني ابنه، وأنا أشتهي أن أكتبها عن أبي معمر.

وقال الآجري، عن أبي داود: بلغني عن علي أنه قال: أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله.

قال أبو داود: سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين: شيخ كتب عني كتاب الحروف.

قال أبو داود: وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر لأجل القدر، وكان لا يتكلم فيه.

قال أبو داود: وأبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا.

وقال العجلي: ثقة، وكان يرى القدر.

وقال أبو حاتم: صدوق متقن، قوي الحديث غير أنه لم يكن يحفظ، وكان له قدر عند أهل العلم.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي ذر: كان ثقة حافظا، قال عبد الرحمن: يعني أنه كان متقنا.

وقال ابن خراش: كان صدوقا، وكان قدريا.

قال أبو حسان الزيادي، والبخاري: مات سنة أربع وعشرين ومائتين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن العاص

بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو نصير. وأمه رائطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة السهمية، ويقال: حذافة بن سعد بن سهم، وقال فيهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم: نعم أهل البيت: عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله. وقيل: كان اسمه العاص، فلما أسلم سمي عبد الله، ولم يكن بينه وبين أبيه في السن سوى إحدى عشرة سنة، وأسلم قبل أبيه، وكان مجتهدا في العبادة غزير العلم.

قال أبو هريرة: ما كان أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وسراقة بن مالك بن جعشم، وغيرهم.

وعنه: أنس بن مالك، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، ومسروق بن الأجدع، وسعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وثابت بن عياض الأحنف، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وزر بن حبيش، وسالم بن أبي الجعد، وأبو العباس السائب بن فروخ، وسعيد بن ميناء، وابنه محمد بن عبد الله بن عمرو، وابن ابنه شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وطاوس، والشعبي، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وابن أبي مليكة، وعروة بن الزبير، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعطاء بن يسار، وعكرمة مولى ابن عباس، وعمرو بن أوس الثقفي، ومجاهد بن جبر، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، ومصدع أبو يحيى، ويوسف بن ماهك، وأبو كبشة السلولي، وأبو حرب بن أبي الأسود، وأبو قابوس مولاه، وأبو فراس مولى عمرو بن العاص، ويعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو الزبير المكي، وعمرو بن دينار، وغيرهم.

قال أحمد بن حنبل: مات ليالي الحرة، وكانت في ذي الحجة سنة (63).

وقال في موضع آخر: مات سنة (65).

وكذا قال ابن بكير.

وقال في رواية: مات سنة (68). وكذا قال الليث.

وقيل: مات سنة (73).

وقيل: سنة (77)، وقيل غير ذلك.

وكان موته بمكة، وقيل: بالطائف، وقيل: بمصر، وقيل: بفلسطين.

ص: 393

قلت: ذكر العسكري أنه عاش قريبا من مائة سنة وهو بعيد من الصحة.

وفي الأدب من «صحيح البخاري» عن مسروق: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم مع معاوية الكوفة.

وحكى ابن عساكر أنه دفن بعجلون قرية بالقرب من عيرة.

وصحح ابن حبان أن وفاته ليالي الحرة.

وقال أبو عمر الكندي في «تاريخه» : حدثني يحيى بن خلف بن ربيعة، عن أبيه، عن جده الوليد بن أبي سليمان قال: قتل الأكدر بن حمامة في نصف جمادى الآخرة سنة (65)، ويومئذ توفي عبد الله بن عمرو بن العاص، يعني بمصر، فلم يستطع أن يخرج بجنازته لشغب الجند على مروان، فدفن في داره.

•‌

‌عبد الله بن عمرو بن عبد القاري.

تقدم في عبد الله بن عبد، وأن بعضهم نسب عبد الله إلى جده، وله ذكر يأتي قريبا في عبد الله بن عمرو المخزومي.

•‌

م د ت س -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان،

الأموي، المعروف بالمطرف. أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر، ولقب المطرف لحسنه.

روى عن: أبيه، وابن عمر، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، والحسين بن علي، ورافع بن خديج، وغيرهم.

وعنه: ابنه محمد المعروف بالديباج، والزهري، وأبو بكر بن حزم، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، وهشام بن سعد.

وكان شريفا جوادا ممدحا.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزبير: وله يقول الفرزدق:

نمى الفاروق أمك وابن أروى أباك فأنت منصدع النهار هما قمرا السماء وأنت نجم به بالليل يدلج كل سار

قال أبو عبيد القاسم، وابن سعد، وابن يونس: مات بمصر سنة ست وتسعين.

قلت: ذكره الزبير في «النسب» ، فقال: كان يقال له: المُطْرَف من حسنه وجماله، وهي مضبوطة بضم الميم، وسكون المهملة، وفتح الراء، ومنهم من فتح الطاء، وشدد الراء.

•‌

مد ت -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن علقمة الكناني،

المكي.

روى عن: عبد الله بن عثمان بن خثيم، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وابن لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.

وعنه: عيسى بن يونس، ووكيع، وابن المبارك، وابن مهدي، وابن عيينة، وعبد الرزاق، وأبو نعيم.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال الدوري: سألت يحيى عنه: أهو أخو محمد بن عمرو بن علقمة؟ فقال: لا، هو شيخ مكي.

وقال البخاري: قال بعضهم، عن ابن عيينة: هو أخو محمد بن عمرو، [فلا أدري]

(1)

.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

عخ ر د ت ق -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابنه كثير.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ووقع في سند الحديث الذي علقه البخاري لوالده، ذكره ضمنا، وهو في كتاب الغصب.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي.

عن: أبيه: دعاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أراد أن يبعثني إلى أبي سفيان بمال يقسمه في قريش. الحديث.

وعنه به: عيسى بن معمر.

(1)

ما بين حاصرتين زيادة من "تهذيب الكمال".

ص: 394

وقال زيد بن أسلم، ومسلم بن نبهان، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء. وكأنه - إن صح - جمع بين القولين المتقدمين.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن مرة المرادي،

ثم الجملي الكوفي.

روى عن: أبيه، ومحمد بن سوقة، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم.

وعنه: حفص بن غياث، ووكيع، وأبو نعيم، وإسحاق بن منصور السلولي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في النكاح من طريق ثوبان في نزول قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} الحديث.

قلت: وقال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال الحكام: هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه، ولا يزيد ما أسنده على عشرة.

وذكره العقيلي في «الضعفاء» .

•‌

ت ص -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن هند المرادي،

ثم الجملي الكوفي

روى عن: علي: كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني، وإذا سكت ابتدأني.

وعنه: عوف بن أبي جميلة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، والنسائي في «الخصائص» الحديث المذكور.

قلت: وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» ، والحاكم، لكن قال الإمام أحمد: حدثنا الأنصاري، حدثنا عوف، حدثنا عبد الله بن عمرو بن هند أن عليا قال، فذكر الحديث. قال عوف: ولم يسمع عبد الله من علي، حكاه ابن أبي حاتم في «المراسيل» عن عبد الله بن أحمد كتابة عن أبيه به.

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : لم يسمع عبد الله بن عمرو بن هند من علي رضي الله عنه.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن عمرو بن هلال،

في ترجمة عبد الله بن سنان.

•‌

‌عبد الله بن عمرو بن وقدان،

هو ابن السعدي.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن عمرو الأودي الكوفي،

وهو جد عمرو بن عبد الله بن حنش الأودي.

روى عن: ابن مسعود حديث: هل تدرون على من تحرم النار غدا. الحديث.

وعنه: موسى بن عقبة.

روى له الترمذي هذا الحديث الواحد، وقال: حسن غريب.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وأخرج له في «صحيحه» هذا الحديث.

•‌

كد -‌

‌ عبد الله بن عمرو الحضرمي،

حجازي.

عن: عمر قوله.

وعنه: السائب بن يزيد. قاله ابن عيينة، عن الزهري، عن السائب.

وقال أبو مصعب وغير واحد: عن مالك، عن الزهري، عن السائب، أن عبد الله بن عمرو الحضرمي، فذكره.

قلت:

(1)

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن عمرو الهاشمي،

مولى الحسن بن علي.

روى عن: عدي بن حاتم حديث: من حلف على يمين.

وعنه: عمرو بن مرة.

روى له النسائي هذا الحديث الواحد.

•‌

م د -‌

‌ عبد الله بن عمرو المخزومي العابدي،

حجازي.

روى حديثه محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عمرو، وأبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن المسيب، عن عبد الله بن السائب قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصبح، فاستفتح سورة المؤمنين. الحديث.

(1)

بياض في الأصل.

ص: 395

ووقع في بعض طرق مسلم فيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم، وفي بعضها عن عبد الله بن عمرو فقط، وفي بعضها عبد الله بن عمر بن عبد.

قلت: وهذا الرجل مذكور في البخاري ضمنا كما بينته في ترجمة عبد الله بن سفيان.

•‌

ع‌

‌بد الله بن أبي عمرو الزرفي.

عن: خارجة، صوابه عبد الله بن أبي مرة، وسيأتي.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن أبي عمرو الغفاري،

هو ابن إبراهيم.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن عمران بن رزين بن وهب الله المخزومي العابدي،

أبو القاسم المكي.

روى عن: إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، والدراوردي، وفضيل بن عياض، وابن عيينة، وعيسى بن يونس، وغيرهم.

وعنه: الترمذي، وعبيد الله بن واصل البخاري، وأحمد بن عمرو الخلال المكي، وابن أبي الدنيا، وابن خراش، وعثمان بن خرزاذ، وأبو محمد

(1)

، ومحمد بن شادل الهاشمي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، والمفضل بن محمد الجندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وجماعة.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ ويخالف. مات سنة خمس وأربعين ومائتين.

وقال أبو فاطمة الحسن بن أحمد: كان قد أتى عليه أكثر من مائة سنة.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن عمران بن علي الأسدي،

أبو محمد الأصبهاني، ثم الرازي.

روى عن: حفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وأبي معاوية، وأبي داود الطيالسي، وعثام بن علي، ووكيع، وجماعة.

وعنه: ابن ماجه، والبخاري في غير «الجامع» ، وأبو حاتم، وإبراهيم بن نائلة، وجعفر بن أحمد بن فارس، وإسماعيل سمويه، وعبد الله الدارمي، وجعفر بن محمد بن الحسن الزعفراني الحافظ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وجماعة.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يغرب.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن عمران التيمي الطلحي،

أبو عمران، ويقال: أبو عبد الرحمن البصري.

روى عن: عبد الله بن سرجس - وقيل: عن عاصم الأحول عنه -، وعن مالك بن دينار، وأبي عمران الجوني، ومحمد بن جحادة، وغيرهم.

وعنه: نوح بن قيس الحداني، وإبراهيم بن سالم النيسابوري، وعمرو بن سليمان، والفضل بن حماد، وقيل: ابن داود الواسطي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وروى له الترمذي حديثا واحدا في فضل السمت الحسن، وغيره.

قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ.

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه عن مالك بن دينار.

•‌

م ق -‌

‌ عبد الله بن عمير،

أبو محمد، مولى أم الفضل، وقيل: مولى ابنها عبد الله بن عباس.

روى عن: ابن عباس.

وعنه: القاسم بن عباس.

قال محمد بن سعد: توفي سنة سبع عشرة ومائة، وكان ثقة، قليل الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة (110).

قلت: كذا نقله، والذي في النسخة التي وقفنا عليها من كتاب الثقات: مات سنة (17)، كما قال ابن سعد، فالله أعلم.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة.

وقال ابن المنذر: لا يعرف هو ولا شيخه إلا في هذا

(1)

لم أعرف "أبو محمد" هذا، ولم أتبينه فأخشى أن يكون مقحمًا.

ص: 396

الحديث، يعني حديث ابن عباس في عاشوراء.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن عميرة،

كوفي.

روى عن: الأحنف بن قيس، عن العباس حديث الأوعال.

وعنه: سماك بن حرب، وفيه عن سماك اختلاف.

قال البخاري: لا يعلم له سماع من الأحنف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وحسن الترمذي حديثه.

قلت: وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» : أدرك الجاهلية، وكان قائد الأعشى، لا تصح له صحبة ولا رؤية، ذكره بعض المتأخرين. يعني ابن منده.

وقال مسلم في «الوحدان» : تفرد سماك بالرواية عنه.

وقال إبراهيم الحربي: لا أعرفه.

وقال ابن ماكولا: روى عن جرير وغيره.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن عميرة بن حصن،

ويقال: حصين العجلي.

روى عن: حذيفة.

وعنه: سماك بن حرب.

ذكر للتمييز.

قلت: زعم ابن حبان في «الثقات» أنه هو الأول فإنه قال: عبد الله بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة: كنيته أبو المهاجر، عداده في أهل الكوفة، يروي عن عمر، وحذيفة، وهو الذي يروي عن الأحنف بن قيس، وعنه سماك بن حرب، وهو الذي يقول فيه إسرائيل، يعني عن سماك: عبد الله بن حصين العجلي.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن عميرة القيسي،

من قيس بن ثعلبة.

عن: جرير، عن عمر.

وعنه: سماك بن حرب.

وزعم يعقوب بن شيبة أنه الذي روى عن الأحنف.

قلت: قد وافقه على ذلك ابن ماكولا، وابن حبان كما أسلفناه، وعلى هذا فهؤلاء الثلاثة الذين روى عنهم سماك واحد لا غير.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن عنبسة.

عن: عبد الله بن عباس، وقيل: ابن غنام البياضي وهو الصحيح حديث: من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة.

وعنه: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ومحمد بن سعيد الطائفي.

روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث الواحد، ووقع في رواية النسائي على الوجهين، ورجح الطبراني وغيره ابن غنام.

قلت: وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في حديث واحد.

وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» فقال: ابن عباس. وأما أبو نعيم فجزم في «معرفة الصحابة» بأن من قال: ابن عباس فقد صحف. وكذا قال ابن عساكر: إنه خطأ.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن عنمة

- بالفتح -، ويقال: اسمه عبد الرحمن المزني.

روى عن: عمار بن ياسر، والعباس بن عبد المطلب.

وعنه: عمر بن الحكم بن ثوبان، وجعفر بن عبد الله بن الحكم.

روى له أبو داود، والنسائي حديث: إن الرجل ليصلى الصلاة ما له منها إلا عشرها. الحديث.

وقال ابن المديني: رواه ابن عجلان، عن المقبري، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عنمة، ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمر بن الحكم، عن أبي لاس الخزاعي، يعني عن عمار، قال: وقد روى محمد بن إسحاق بهذا الإسناد حديثا آخر في إبل الصدقة، قال: فهذا رجل له صحبة، ولا يدرى من ابن عنمة لم ينسب إلى قبيلة، ولعل أبا لاس هو عبد الله بن عنمة، وأبو لاس صحابي.

وقال ابن ماكولا: إبراهيم بن عنمة المزني، ثم قال: وعبد الله بن عنمة الضبي شاعر أسلم، وشهد القادسية، ولعله الذي روى عن عمار.

قلت: قال ابن يونس في «تاريخ مصر» : عبد الله بن عنمة المزني صحابي، شهد فتح الإسكندرية.

قال ابن منده: له صحبة، ولا نعرف له رواية. انتهى.

والظاهر أنه غير المترجم أولا؛ لجزم ابن منده بأن لا

ص: 397

رواية له، وذاك له رواية، وأما الضبي فآخر مخضرم، وهو الذي رثى بسطام بن قيس بالقصيدة التي يقول فيها:

لقد ضمنت بنو بدر بن عمرو ولا يوفي ببسطام قتيل

أنشده الأصمعي.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عون بن أرطبان المزني،

مولاهم، أبو عون الخراز

(1)

البصري.

رأى أنس بن مالك.

وروى عن: ثمامة بن عبد الله بن أنس، وأنس بن سيرين، ومحمد بن سيرين، وإبراهيم النخعي، وزياد بن جبير بن حية، والحسن البصري، والشعبي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي رجاء مولى أبي قلابة، وموسى بن أنس بن مالك، وهشام بن زيد بن أنس، ومجاهد بن جبر، وسعيد بن جبير، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.

وعنه: الأعمش وداود بن أبي هند - وهما من أقرانه -، والثوري، وشعبة، والقطان، وابن المبارك، ووكيع، وعباد بن العوام، وهشيم، ويزيد بن زريع، وابن علية، وبشر بن المفضل، وأزهر بن سعد السمان، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل، ويزيد بن هارون، وأبو عاصم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم.

قال ابن المديني: جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه.

سمع بالمدينة من القاسم وسالم، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين، وبالكوفة من الشعبي والنخعي، وبمكة من عطاء ومجاهد، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة.

قال علي: وقال بشر بن المفضل: لقيت الثوري بمكة، فقلت له: من آمن من تركت على الحديث بالكوفة؟ قال: منصور، وبالبصرة يونس بن عبيد.

قال علي: وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة.

وقال الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء: أيوب، ويونس، والتيمي، وابن عون.

وقال وهيب: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء.

وقال أبو داود، عن شعبة: ما رأيت مثلهم.

وقال حماد بن زيد، عن ابن عون: وفدت عند الحسن، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي.

وقال معاذ بن معاذ، عن موسى بن عبيد: إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون، فلم يسلم له ذاك، فكأنه عنى نفسه.

وقال هشام بن حسان: حدثني من لم تر عيناي مثله، وأشار بيده إلى ابن عون.

وكذا قال عثمان البتي.

وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون، وحيوة، وسفيان؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت.

وقال ابن مهدي: ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة منه.

وقال قرة: كنا نتعجب من ورع ابن سيرين، فأنساناه ابن عون.

ومناقبه كثيرة جدا.

قال عمرو بن علي، وغير واحد: مولده سنة (66).

وقد تقدم تاريخ موته.

وكذا ذكره غير واحد، وزاد بكار بن محمد السيريني: في رجب.

وقيل: مات سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، والأول أصح.

قلت: وصححه أبو موسى الزمن.

وقال النضر بن شميل، عن شعبة: لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول فيه أظن أني سمعته، أحب إلي من أن

(1)

قوله: الخراز خطأ فإن الخراز هو عبد الله بن عون الهلالي الآتي، ووقع مثله في "خلاصة التذهيب" وهو خطأ، فليس ذلك في أصله ولا في "تهذيب الكمال".

ص: 398

أسمع من ثقة غيره يقول: قد سمعت.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثبت.

وقال عيسى بن يونس: كان أثبت من هشام، يعني: ابن حسان.

وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أكبر من التيمي.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وكان عثمانيا، وكان كثير الحديث ورعا.

وقال الأنصاري: كان ابن عون لا يسلم على القدرية، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة.

وقال محمد بن فضاء: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقال: زوروا ابن عون فإن الله يحبه.

وقال النسائي في «الكنى» : ثقة مأمون.

وقال في موضع آخر: ثقة ثبت.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من سادات أهل زمانه عبادة، وفضلا، وورعا، ونسكا، وصلابة في السنة، وشدة على أهل البدع.

وقال أبو بكر البزار: كان على غاية من التوقي.

وقال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صحيح الكتاب.

وقال العجلي: بصري، ثقة، رجل صالح.

وقال ابن أبي خيثمة: قال أحمد بن حنبل: قد رأى ابن عون عطاء، وطاوسا، ولم يحمل عنهما.

قلت: فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل، والله أعلم.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن عون بن أبي عون،

عبد الملك بن يزيد الهلالي، أبو محمد البغدادي الآدمي الخراز، أخو محرز بن عون، كان جده أبو عون أمير مصر.

روى عبد الله عن: أبي إسحاق الفزاري، وإبراهيم بن سعد، وعباد بن عباد، وخلف بن خليفة، وشريك القاضي، وفرج بن فضالة، ومالك بن أنس، ومبارك بن سعيد الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وابن علية، وإسماعيل بن عياش، وأبي عبيدة الحداد، وأبي سفيان المعمري، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر المروزي، وأبو زرعة الرازي، وعباس الدوري، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحارث بن أبي أسامة، وأبو شعيب الحراني، ومطين، ومربع، وموسى بن هارون، وأبو يعلى، والحسن بن سفيان، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.

قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل سئل قديما عنه فقال: ما به بأس، أعرفه قديما، وجعل يقول فيه خيرا.

وقال علي بن الجنيد، عن ابن معين: صدوق.

وقال عبد الخالق بن منصور، عن يحيى: ثقة.

وكذا قال علي بن الجنيد، وأبو زرعة، والدارقطني.

وقال صالح بن محمد: ثقة مأمون، وكان يقال: إنه من الأبدال.

ووثقه أيضا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو شعيب الحراني.

وقال البغوي: حدثنا عبد الله بن عون وكان من خيار عباد الله.

وقال في موضع آخر: وكان من الأبدال.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال موسى بن هارون، وغيره: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين في رمضان.

وقيل: مات سنة إحدى.

وفي «الزهرة» : روى عنه (م) خمسة أحاديث.

•‌

خ 4 -‌

‌ عبد الله بن العلاء بن زبر بن عطارد بن عمرو بن حجر الربعي،

أبو زبر، ويقال: أبو عبد الرحمن الدمشقي.

روى عن: بسر بن عبيد الله، وثور بن يزيد، وربيعة بن مرثد، وسالم بن عبد الله بن عمر، والضحاك بن عبد الرحمن، وعطية بن قيس، وعمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والقاسم بن عبد الرحمن، ومكحول، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.

وعنه: ابنه إبراهيم، وزيد بن الحباب، وعمر بن أبي سلمة، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب، ومروان بن محمد، وشبابة بن سوار، وأبو مسهر، وأبو المغيرة، وجماعة.

ص: 399

قال حنبل، عن أحمد: مقارب الحديث.

وقال الدوري، وابن أبي خيثمة، وغير واحد، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال دحيم، وأبو داود، ومعاوية بن صالح، وهشام بن عمار.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وكذا قال محمد بن عوف، عن ابن معين.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.

وقال عثمان الدارمي: سألت عبد الرحمن يعني: دحيما عنه، فوثقة جدا.

وقال يعقوب بن سفيان: سألته يعني دحيما عنه، فقال: كان ثقة، وكان من أشراف البلد.

قال يعقوب: وعبد الله بن العلاء ثقة، أثنى عليه غير واحد.

وقال عمرو بن علي: حديث الشاميين كله ضعيف إلا نفرا، منهم: عبد الله بن العلاء.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وقال في موضع آخر: هو أحب إلي من أبي معيد حفص بن غيلان.

وقال الدارقطني: ثقة يجمع حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال إبراهيم بن عبد الله: توفي أبي سنة أربع وستين ومائة، وهو ابن تسع وثمانين سنة، وصلى عليه سعيد بن عبد العزير.

وقال إبراهيم في رواية أخرى: مات سنة خمس.

قلت: وقال النسائي في «التمييز» : ليس به بأس، شامي.

وقال العجلي: شامي، ثقة.

ونقل الذهبي في «الميزان» : أن ابن حزم نقل عن ابن معين أنه ضعفه.

قال شيخنا في «شرح الترمذي» : لم أجد ذلك عن ابن معين بعد البحث.

ووقع في «المحلى» لابن حزم في الكلام على حديث أبي ثعلبة في آنية أهل الكتاب: عبد الله بن العلاء ليس بالمشهور، وهو متعقب بما تقدم.

•‌

م ق -‌

‌ عبد الله بن عياش بن عباس القتباني،

أبو حفص المصري.

روى عن: أبيه، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعبيد الله بن أبي جعفر، والزهري، وأبي عشانة المعافري، وغيرهم.

وعنه: الليث - وهو من أقرانه -، ومفضل بن فضالة، وابن وهب، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وغيرهم.

قال أبو حاتم: ليس بالمتين، صدوق، يكتب حديثه، وهو قريب من ابن لهيعة.

وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة سبعين ومائة.

روى له مسلم حديثا واحدا.

قلت: حديث مسلم في الشواهد لا في الأصول.

وقال ابن يونس: منكر الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري،

أبو محمد الكوفي، وكان أكبر من عمه محمد.

روى عن: جده عبد الرحمن، وأبيه عيسى، وأمية بن هند المزني، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن أبي الجعد الغطفاني، والزهري، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم.

وعنه: عمه محمد، وابن ابنه عيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى، وإسماعيل بن أبي خالد، والسفيانان، وشعبة، وشريك، وعمار بن رزيق الضبي، والحسن بن صالح، وزهير بن معاوية، وأبو فروة مسلم بن سالم الجهني، وأبو جناب الكلبي، وغيرهم.

وقيل: هو عبد الله بن عيسى الذي روى عن عباس بن سهل، وعنه عتبة بن أبي حكيم، وذلك وهم، والصواب أن اسم الراوي عن عباس بن سهل عيسى بن عبد الله.

قال علي بن حكيم: سمعت شريكا يثني على

ص: 400

عبد الله بن عيسى.

وقال في رواية: كان رجل صدق، وكان يعلم محتسبا.

وقال ابن عيينة: حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكانوا يقولون: هما أفضل من عمهما.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال في رواية: كان يتشيع.

وقال أبو الحسن بن البراء، عن ابن المديني: هو عندي منكر الحديث.

وقال ابن خراش: هو أوثق ولد أبي ليلى.

وقال النسائي: ثقة ثبت.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: مات سنة خمس وثلاثين ومائة.

قلت: ذكر أبو إسحاق الحربي في «العلل» أنه لم يسمع من جده، وهو قول مردود، أوردته لأنبه عليه، فحديثه عن جده في «الصحيح» .

وقال العجلي: ثقة.

وقال الحاكم: هو من أوثق آل أبي ليلى.

وذكر أبو الحسن بن القطان أن عبد الله بن عيسى الذي روى عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، وعنه زهير، وشريك، وما هو عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى هذا، وأنه آخر لا يعرف حاله.

والمذكور في الأصل عن علي ابن المديني، تعقبه ابن عبد الهادي بأنه قاله في عبد الله بن عيسى الذي يروي عن عكرمة، عن أبي هريرة حديث: من خبب امرأة، وأما ابن أبي ليلى فذكره، ولم يذكر فيه شيئا.

•‌

ر ت -‌

‌ عبد الله بن عيسى الخزاز،

أبو خلف البصري، صاحب الحرير.

روى عن: يونس بن عبيد، وإسحاق بن سويد، وداود بن أبي هند، وسعيد بن أبي عروبة، وغيرهم.

وعنه: عقبة بن مكرم العمي، ومحمد بن مرداس الأنصاري، والجراح بن مخلد، وعمر بن شبة، وهلال بن بشر، وعبد الله بن يونس بن عبيد، ومحمد بن موسى الحرشي، وغيرهم.

قال أبو زرعة: منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: يروي عن يونس، وداود ما لا يوافقه عليه الثقات، وهو مضطرب الحديث، وليس ممن يحتج به.

قلت: وبقية كلامه وأحاديثه إفرادات كلها، ويختلف عليه لاختلافه في رواياته.

وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه.

وقال الساجي: عنده مناكير.

وقال ابن القطان: لا أعلم له موثقا.

وقرأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسن رحمه الله: هو عبد الله بن عيسى بن خالد، وقع منسوبا لجده في بعض طرق حديث ابن عباس في الخاتم.

قلت: وهذه فائدة جليلة.

•‌

بخ س ق -‌

‌ عبد الله بن غابر الألهاني،

أبو عامر الشامي الحمصي. أدرك عمر.

وروى عن: ثوبان، وأبي الدرداء، وأبي أمامة، وعبد الله بن بشر، وعتبة بن عبد السلمي، وحابس الطائي.

وعنه: الأحوص بن حكيم، وأرطاة بن المنذر، وثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، ومعاوية بن صالح الحمصيون.

قال الآجري، عن أبي داود: شيوخ حريز كلهم ثقات.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الدارقطني: حمصي لا بأس به.

وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.

•‌

بخ ت -‌

‌ عبد الله بن غالب الحداني،

أبو قريش، ويقال: أبو فراس البصري العابد.

روى عن: أبي سعيد الخدري حديث: خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق.

وعنه: قتادة، ومالك بن دينار، وأبو سلمة، وعطاء السليمي، والقاسم بن الفضل، ونصر بن علي الجهضمي

ص: 401

الكبير.

قال نوح بن قيس، عن عون بن أبي شداد: إن عبد الله بن غالب كان يصلي الضحى مائة ركعة، ويقول: لهذا خلقنا وبهذا أمرنا. وقال سعيد بن يزيد: سجد عبد الله بن غالب ومضى رجل على الجسر يشتري علفا، فاشتراه ورجع وهو ساجد.

قتل يوم التروية، فكان الناس يأخذون من تراب قبره كأنه مسك.

وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: قتل بالجماجم سنة ثلاث وثمانين.

له في الكتابين هذا الحديث الواحد.

قلت: قال أبو بكر البزار: لا نعلمه أسنده غيره. قال: وكان من خيار الناس.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من عباد أهل البصرة، قتل مع ابن الأشعث.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن النسائي.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن غالب العباداني.

روى عن: عبد الله بن زياد البحراني، والربيع بن صبيح، وعامر بن يساف، وهشام بن عبد الرحمن الكوفي، وإسماعيل بن زياد العمي.

وعنه: العباس بن عبد الله الترقفي، ومحمد بن عبدك القزاز، ويحيى بن عبد الأعظم القزويني، وأحمد بن نصر الفراء النيسابوري، وسهل بن عاصم، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق العلوي، ويونس بن سابق.

•‌

د سي -‌

‌ عبد الله بن غنام بن أوس بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة البياضي،

الأنصاري.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القول حين يصبح.

وعنه: عبد الله بن عنبسة.

وقد تقدم التنبيه عليه في ترجمة عبد الله بن عنبسة.

•‌

م د -‌

‌ عبد الله بن فروخ القرشي،

التيمي، مولى عائشة رضي الله عنها، نزل الشام.

روى عنها، وعن أبي هريرة.

روى عنه: شداد بن عمار، وأبو سلام الحبشي، ومبارك بن أبي حمزة الزبيري، وغيرهم.

قال أبو حاتم: مجهول.

وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.

روى له مسلم حديثين، أخرج أبو داود أحدهما، وهو: أنا سيد ولد آدم، والآخر في الذكر بعدد المفاصل.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن فروخ القرشي التيمي،

مولى آل طلحة بن عبيد الله.

روى عن: طلحة بن عبيد الله، وعثمان، وابن عباس، وأم سلمة رضي الله عنهم.

وعنه: ابنه إبراهيم، وطلحة بن يحيى بن طلحة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في الصيام.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن فروخ الخراساني،

ويقال: اليمامي، وقع إلى المغرب.

روى عن: أسامة بن زيد الليثي، والثوري، والأعمش، وابن جريج، وهشام بن عروة، وغيرهم.

وعنه: سعيد بن أبي مريم، وخلاد بن هلال، وعمرو بن الربيع بن طارق، وهشام بن عبيد الله الرازي.

قال الجوزجاني: رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه، قال: وهو أرضى أهل الأرض عندي، وأحاديثه مناكير.

وقال البخاري: تعرف وتنكر.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما خالف.

وقال ابن يونس: يكنى أبا محمد، كان بإفريقية، وقدم مصر سنة أربع وسبعين، وحج ومات بعد انصرافه سنة خمس وسبعين ومائة، وكان مولده سنة (115)، وكان من العابدين.

قلت: قال الخطيب: في حديثه نكرة.

وقال أبو العرب في «طبقات إفريقية» : رحل في طلب العلم، ولقي بالمشرق مالكا، والثوري، وأبا حنيفة، وابن جريج، وغيرهم، وكان يكاتب مالكا، ويكاتبه مالك بجواب

ص: 402

مسائله، وكان ثقة، وحديثه

(1)

وقد رمي بشيء من القدر، ثم تبينت براءته منه، وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يوما ثم أعفاه، وذكر له ترجمة طويلة، واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع، وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال: لعن الله المعتزلة.

وقال الذهلي في «علل حديث الزهري» : وابن فروخ خراساني الأصل، سكن المغرب، ثقة.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن فضالة الليثي الزهراني.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقيل: عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المحافظة على العصرين.

وعنه: أبو حرب بن أبي الأسود، وعاصم بن الحدثان الليثي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وروى البخاري في «التاريخ» عن عاصم بن الحدثان عنه قال: ولدت في الجاهلية، فعق عني أبي بفرس.

قلت: قال ابن عبد البر: إسناده ليس بالقائم، واختلف في إتيانه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما رواه فهو عندهم مرسل على أن له رؤية.

وقال ابن منده، وأبو نعيم: لا تصح له صحبة.

وقال خليفة: وكان على قضاء البصرة.

وأما أبو أحمد العسكري ففرق بين عبد الله بن فضالة الليثي قاضي البصرة، وبين عبد الله بن فضالة الذي روى عنه عاصم بن الحدثان.

وقال أبو الفتح الأزدي في الذي روى عنه عاصم بن الحدثان: تفرد عنه عاصم.

وذكره المديني فيمن خرج مع ابن الأشعث، لم يشهد مع عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة الهاشمي.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم،

المدني.

روى عن: أنس بن مالك، ونافع بن جبير بن مطعم، والأعرج، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن أبي رافع، وغيرهم.

وعنه: مالك، وموسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وأبو إسحاق، وزياد بن سعد، وأبو أويس، وغيرهم، وحدث عنه: صالح بن كيسان، والزهري، وهما من أقرانه.

قال حرب، عن أحمد: لا بأس به.

وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

قلت: وقال ابن المديني: عبد الله بن الفضل ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يروي عن ابن عمر وأنس، إن كان سمع منهما. كذا قال، وقد صرح بالسماع من أنس عند البخاري في سورة المنافقين.

وقال العجلي: ثقة.

وكذا قال ابن البرقي.

وقال ابن عبد البر: لم يسمع من عبيد الله بن أبي رافع.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الله بن فيروز الديلمي،

أبو بشر، ويقال: أبو بسر. أخو الضحاك بن فيروز، وعم العريف بن عياش بن فيروز، كان يسكن بيت المقدس.

روى عن: أبيه، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، ويعلى بن أمية، وغيرهم.

وعنه: ربيعة بن يزيد على خلاف فيه، وأبو إدريس الخولاني، وعروة بن رويم، ووهيب بن خالد الحمصي، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وإبراهيم بن أبي عبلة إن كان محفوظا، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكره ابن قانع في «معجم الصحابة» ، وأبو زرعة

(1)

وأظنه: حديث صحيح أو نحوه. بياض في المطبوع.

ص: 403

الدمشقي في تابعي أهل الشام، وأما ابن حبان فقال: هو عبد الله بن ديلم بن هوشع الحميري، عداده في أهل مصر كذا قال.

وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى» : قال مسلم: أبو بشر، يعني بالمعجمة. قال: وقد بينا أن ذلك خطأ أخطأ فيه مسلم وغيره، وخليق أن يكون محمد - يعني البخاري - قد اشتبه عليه مع جلالته، فلما نقله مسلم من كتابه تابعه عليه، ومن تأمل كتاب مسلم في «الكنى» علم أنه منقول من كتاب محمد حذو القذة بالقذة، وتجلد في نقله حق الجلادة إذ لم ينسبه إلى قائله، والله يغفر لنا وله.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ عبد الله بن فيروز الداناج البصري،

وداناه بالفارسية: العالم.

روى عن: أنس، وأبي برزة الأسلمي، وأبي ساسان حصين بن المنذر، وأبي رافع الصائغ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعكرمة، وغيرهم.

وعنه: قتادة وهو من أقرانه، وسعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وعبد العزيز بن المختار، وإسماعيل ابن علية، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكر ابن أبي حاتم أنه رأى أبا برزة الأسلمي، وروى عن أبي سلمة.

•‌

د -‌

‌‌

‌ عبد الله بن القاسم

التيمي البصري،

مولى أبي بكر رضي الله عنه. رأى عمر.

وروى عن: جابر، وابن عباس، وابن الزبير، وسعيد بن المسيب وهو من أقرانه، وغيرهم.

وعنه: أبو عيسى الخراساني، وفضيل بن غزوان، وقرة بن خالد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده في النهي عن العمرة قبل الحج.

قلت: وذكر روايته عن ابن عمر تبعا للبخاري، وسمى أبو عمرو الداني جده يسارا.

وقال ابن القطان: مجهول.

•‌

ت - عبد الله بن القاسم.

روى عن: توبة العنبري، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبزى، وكثير بن أبي كثير مولى ابن سمرة، ويقال: مولى سمرة.

وعنه: عبد الله بن شوذب.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

فرق بينه وبين الذي قبله غير واحد، ويحتمل أن يكونا واحدا.

له عنده في تجهيز عثمان جيش العسرة، وقال: حسن غريب من هذا الوجه.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري السلمي،

أبو إبراهيم، ويقال: أبو يحيى المدني.

روى عن: أبيه، وجابر.

وعنه: ابناه ثابت ويحيى بن أبي كثير، وزيد بن أسلم، وحصين بن عبد الرحمن، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وعبد العزيز بن رفيع، وأسيد بن أبي أسيد، وعثمان بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن قيس المدني، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وجماعة.

قال النسائي: ثقة.

وقال الهيثم بن عدي: توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

مات سنة خمس وتسعين.

وقال غيره: وسبعين بتقديم السين، وهو وهم ظاهر.

قلت: وفي كتاب ابن سعد: توفي في خلافة الوليد، وكان ثقة قليل الحديث.

وقال البخاري: روى عنه ابنه قتادة بن عبد الله، كذا ذكر البخاري في «التاريخ» .

•‌

ع‌

‌بد الله بن قدامة بن صخر.

سمع منه علي بن زيد بن جدعان، لقيه على باب دار

ص: 404

الإمارة بالبصرة، ودله عليه الحسن البصري.

وقال البخاري في قصة هود من أحاديث الأنبياء: وقال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من اعتجن بمائه يعني بماء بئر ثمود.

وقد وصله البزار مطولا من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان قال: وقال لي الحسن البصري: سل عبد الله بن قدامة، فذكره. ولم أجد لعبد الله بن قدامة هذا ذكرا إلا في هذا الحديث.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن قدامة بن عنزة،

أبو السوار العنبري البصري، والد سوار القاضي الأكبر.

روى عن: أبي برزة.

وعنه: توبة العنبري.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في قتل من شتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

قلت: وصححه الحاكم في «المستدرك» .

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن قدامة الجمحي.

عن: إسحاق بن أبي الفرات. كذا وقع في بعض النسخ، صوابه عبد الملك بن قدامة، سيأتي.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن قرط الأزدي،

الثمالي، يقال: كان اسمه شيطان، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله، وكان أميرا على حمص من قبل أبي عبيدة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن خالد بن الوليد، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية.

وعنه: أبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني، وغضيف بن الحارث، وعبد الله بن محصن، وشريح بن عبيد، وسليم بن عامر، وغيرهم.

وقال ابن يونس: قتل بأرض الروم سنة ست وخمسين.

وكذا قال صاحب «تاريخ حمص» ، وزاد: في الموضع الذي يقال له برج ابن قرط، وبلغنا أن معاوية استعمله على حمص سنة (55).

له في الكتابين حديث واحد: أعظم الأيام عند الله يوم النحر. الحديث.

قلت: قصة تغيير اسمه رواها أبو نعيم في «الصحابة» بإسناد لا بأس به.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن قريش البخاري.

روى عن: أبي توبة الربيع بن نافع، وأبي مسهر، ونعيم بن حماد.

وعنه: أبو داود، وأحمد بن إسماعيل شيخ لأبي بكر بن أبي الدنيا.

قلت: قال الحاكم، عن الدارقطني: عبد الله بن قريش البخاري أبو أحمد، لا بأس به.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار

بن حرب بن عامر بن عتر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعري.

قيل: إنه قدم مكة قبل الهجرة، فأسلم ثم هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم المدينة مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، وقيل: بل خرج من بلاد قومه في سفينة فألقتهم الريح بأرض الحبشة، فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده، ورافقوه إلى المدينة.

وهذا أصح.

واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على زبيد وعدن، واستعمله عمر على الكوفة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وابن عباس، وأبي بن كعب، وعمار بن ياسر، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم.

وعنه: أولاده إبراهيم، وأبو بكر، وأبو بردة، وموسى، وامرأته أم عبد الله، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري، وطارق بن شهاب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وزيد بن وهب، وعبيد بن عمير، وأبو الأحوص، وعوف بن مالك، وأبو الأسود الديلي، وسعيد بن المسيب، وأبو عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، وأبو رافع الصائغ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ومسروق بن أوس

ص: 405

الحنظلي، وهزيل بن شرحبيل، ومرة بن شراحيل الطيب، والأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد النخعي، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وربعي بن حراش، وزهدم بن مضرب، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وصفوان بن محرز، وآخرون.

قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود. واستخلفه عمر على البصرة، وهو فقههم، وعلمهم، وولي الكوفة زمن عثمان. وقال مجالد، عن الشعبي: كتب عمر في وصيته أن لا يقر لي عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين.

ومناقبه كثيرة.

وقال أبو عبيد، وغيره: مات سنة اثنتين وأربعين.

وقال أبو نعيم وغيره: مات سنة (4).

زاد أبو بكر بن أبي شيبة: وهو ابن (63) سنة.

وقال الهيثم بن عدي، وغيره: مات سنة خمسين.

وكذا قال خليفة. قال: ويقال: سنة (51).

وقال ابن أبي خيثمة، عن المدائني: مات سنة ثلاث وخمسين، قيل: بالكوفة، وقيل: بمكة.

قلت: وقال الشعبي: خذوا العلم عن ستة، فذكره فيهم.

وقال ابن المديني: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت.

وقال أبو عثمان النهدي: صليت خلف أبي موسى فما سمعت في الجاهلية صوت صنج، ولا مثاني، ولا بربط أحسن من صوته بالقرآن، وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال: ذكرنا يا أبا موسى، فيقرأ عنده، وفي رواية: شوقنا إلى ربنا.

•‌

م 4 -‌

‌‌

‌ عبد الله بن قيس

بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي،

أخو محمد.

روى عن: أبيه، وزيد بن خالد الجهني، وابن عمر، وأبي هريرة.

وعنه: ابناه محمد ومطلب، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وإسحاق بن يسار، والد محمد. يقال له: صحبة.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

واستعملة عبد الملك بن مروان على الكوفة، والبصرة، واستقضاه الحجاج على المدينة سنة (73)، وبقي إلى سنة ست وسبعين قاضيا، ذكره خليفة.

قلت: وقال أبو القاسم البغوي في «الصحابة» : يشك في سماعه.

وقال العسكري: له رؤية.

وروى ابن شاهين في ترجمته حديثا فيه بقية، لكنه غلط، إنما رواه عن زيد بن خالد.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن قيس الكندي السكوني التراغمي،

أبو بحرية الحمصي. شهد خطبة عمر بالجابية.

وروى عن: معاذ بن جبل، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، ومالك بن يسار السكوني، وضمرة بن ثعلبة.

وعنه: ابنه بحرية، ويزيد بن قطيب السكوني، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي زياد مولى ابن عباس، وأبو ظبية الكلاعي، وعبد الملك بن مروان، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الواقدي: كتب عثمان إلى معاوية: أن أغز الصائفة رجلا مأمونا، فعقد لأبي بحرية، وكان ناسكا فقيها يحمل عنه الحديث. مات زمن الوليد بن عبد الملك، وكان خلفاء بني أميه يعظمونه.

قلت: وهو مشهور بكنيته.

قال ابن عبد البر: تابعي ثقة.

وذكر أبو الحسن بن سميع أنه أدرك الجاهلية.

وذكر الطبري أنه مات سنة سبع وسبعين.

•‌

خد - عبد الله بن قيس.

ص: 406

عن ابن عباس في قوله: {آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} .

روى عنه: أبو إسحاق السبيعي.

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.

•‌

ق -‌

‌‌

‌ عبد الله بن قيس

النخعي،

كوفي.

روى عن: الحارث بن أقيش.

وعنه: داود بن أبي هند.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، قال: وأحسبه الذي روى عن ابن عباس قوله يعني المذكور قبل.

قلت: وزاد: عداده في أهل البصرة، روى عن ابن مسعود وعنه أبو حرب.

وقد قال علي ابن المديني: عبد الله بن قيس الذي روى عنه داود بن أبي هند سمع الحارث بن أقيش، وعنه داود بن أبي هند مجهول لم يرو عنه غير داود، ليس إسناده بالصافي.

•‌

س - عبد الله بن قيس.

عن: عبد الله بن جعفر، صوابه عبد الله بن حسن، وهو ابن حسن بن علي.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ عبد الله [ابن] أبي قيس،

ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي موسى، والأول أصح، أبو الأسود النضري الحمصي، مولى عطية بن عازب، ويقال: ابن عفيف، وقيل: كان اسمه عازب، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عفيفا.

روى عن: مولاه، وابن عمر، وابن الزبير، وغضيف بن الحارث، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.

وعنه: محمد بن زياد الألهاني، وعتبة بن ضمرة بن حبيب، وأبو ضمرة محمد بن سليمان الحمصي، ويزيد بن خمير الرحبي، ومعاوية بن صالح، وغيرهم.

قال العجلي، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: من قال: عبد الله بن قيس فقد وهم.

وقال سيف بن عمر: كان عبد الله بن قيس على كردوس يوم اليرموك.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي،

مولاهم، أبو عمر المدني ابن أخي إسماعيل.

روى عن: أبيه، وابن أبي فديك، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وغيرهم.

وعنه: عباس العنبري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعبد الله بن محمد بن أيوب المخزومي، ويحيى بن أيوب المقابري، وهارون بن سفيان، والزبير بن بكار.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الإبعاد لقضاء الحاجة، وقال فيه: في روايته كثير بن عبد الله بن جعفر، وهو وهم.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة،

الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب السهمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات بعد سنة عشرين ومائة.

وقال ابن عيينة: رأيت عبد الله بن كثير سنة (22)، وكان قاص الجماعة.

وذكر البخاري قول سفيان هذا في ترجمة عبد الله بن كثير الداري.

له حديث مختلف في إسناده، رواه عبد الله بن وهب، عن ابن جريج، عنه، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن عائشة في خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالليل، واستغفاره لأهل البقيع.

وقال حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عبد الله، عن محمد بن قيس به.

وقال النسائي في روايته: عن يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة. قال النسائي: وحجاج في ابن جريج أثبت عندنا من ابن وهب.

قلت: زعم أبو علي الجياني أن ابن كثير هذا هو الذي أخرج له الجماعة من روايته عن أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، عن ابن عباس حديث السلم، فقال: زعم القابسي أن ابن كثير هو القارئ، وهو غير صحيح، وابن كثير هو

ص: 407

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث الواحد، وأخرج له مسلم يعني الذي تقدم.

قلت: والذي قاله القابسي هو الذي عليه عمل الجمهور، والله أعلم.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن كثير الداري المكي،

أبو معبد القارئ مولى عمرو بن علقمة الكناني. وكان عطارا بمكة، وأهل مكة يقولون للعطار: داري، ويقال: بل هو من ولد الدار بن هانئ رهط تميم الداري.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: هو مولى بني عبد الدار.

روى عن: أبي الزبير، ومجاهد وقرأ عليه القرآن، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم.

وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وابن أبي نجيح، وابن جريج، وحماد بن سلمة، وشبل بن عباد، وابن خثيم، وابن عيينة، وجماعة.

قال علي ابن المديني: كان ثقة.

وقال ابن سعد: ثقة، وله أحاديث صالحة.

وقال حماد بن سلمة: رأيت أبا عمرو بن العلاء يقرأ على عبد الله بن كثير.

وقال ابن عيينة: لم يكن بمكة أقرأ منه، ومن حميد بن قيس.

وقال جرير بن حازم: كان فصيحا بالقرآن.

وذكر أبو عمرو الداني أنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب المخزومي. والمعروف أنه إنما أخذها عن مجاهد، وقد تقدم قول ابن المديني فيه في الترجمة التي قبلها.

وقال ابن المجاهد، عن بشر بن موسى، عن الحميدي، عن سفيان: رأيت قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة

(1)

.

قلت: قال البخاري: عبد الله بن كثير المكي القرشي، سمع مجاهدا، سمع منه ابن جريج.

قال الجياني: وقول البخاري إنه من بني الدار وهم، وإنما هو سهمي كذا يقوله النسابون والمحدثون. وقال: والذي ذكر ابن عيينة أنه رأى قاسم الرحال في جنازته هو السهمي لا القارئ.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: عبد الله بن كثير الرازي القارئ ثقة.

وقال أبو عبيد: إليه صارت قراءة أهل مكة، وبه اقتدى أكثرهم، وصحح ابن البادي أن نسبته إلى دارين قال: لأنه كان عطارا.

•‌

عس -‌

‌ عبد الله بن كثير الدمشقي الطويل القارئ،

إمام الجامع. قيل: اسم جده ميمون، الأنصاري.

روى عن: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وزهير بن محمد التيمي، وشيبان بن عبد الرحمن.

وعنه: سليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح، والعباس بن الوليد الخلال، ومحمود بن خالد السلمي، وهشام بن عمار، وغيرهم.

قال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال والد تمام: كان مقرئ أهل دمشق وإمامهم.

روى له النسائي حديثا واحدا في متعة الحج.

قلت: قرأت بخط الذهبي: مات سنة ست وتسعين ومائة، أرخه ابن شاهين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يغرب.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي،

المدني. كان قائد أبيه حين عمي.

روى عنه، وعن أبي أيوب، وأبي لبابة، وأبي أمامة بن ثعلبة، وعثمان بن عفان، وابن عباس، وعبد الله بن أنيس الجهني، وجابر، وغيرهم.

وعنه: ابناه: عبد الرحمن، وخارجة، وإخوته: عبد الرحمن، ومحمد، ومعبد بنو كعب، والأعرج،

(1)

في تهذيب الكمال أيضًا 15/ 469 قال النسائي: ثقة.

ص: 408

والزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة، وعبيد الله بن أبي يزيد، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات في ولاية سليمان، سنة سبع أو ثمان وتسعين.

وقال ابن سعد: سمع من عثمان وكان ثقة.

قلت: وكناه أبا فضالة.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكر البخاري أنه روى عن عمر.

وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال أبو القاسم البغوي: قال الواقدي: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن كعب الحميري المدني،

مولى عثمان.

روى عن: عمر بن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وخارجة بن زيد بن ثابت.

وعنه: عبد ربه بن سعيد، وعبد الرحمن بن الحارث، وابن إسحاق.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له مسلم حديثا في قبلة الصائم، والنسائي

(1)

حديثا في الصائم يصبح جنبا.

قلت: ونقل ابن خلفون أنه روى عن محمود بن لبيد الأنصاري، وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري.

•‌

مد -‌

‌ عبد الله بن كليب السدوسي،

البصري.

روى عن: يحيى بن يعمر حديث: استحلوا الفروج بأطيب أموالكم.

وعنه: الحكم بن عطية.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن كليب بن كيسان المرادي،

أبو عبد الملك البصري.

روى عن: ربيعة، وابن جريج، ويزيد بن أبي حبيب، وإبراهيم بن نشيط، وقيس بن الحجاج.

وعنه: ابن وهب، وأبو صالح كاتب الليث، ويحيى بن بكير، وعمرو بن سواد، ومحمد بن سلمة المرادي، وغيرهم.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة ثلاث وتسعين ومائة.

قلت: وكذا أرخه ابن يونس، وزاد: في ربيع الأول، وكان مولده سنة مائة، قال: وكان فقيها أخذ الفقه عن ربيعة، وكان أصم، قليل الرواية، وهو أخو عبد الجبار بن كليب.

وقال يحيى بن بكير: ثقة.

وقال العجلي: لا بأس به.

•‌

د ق -‌

‌‌

‌ عبد الله بن كنانة

بن عباس بن مرداس السلمي.

عن: أبيه، عن جده في دعاء يوم عرفة.

وعنه: عبد القاهر بن السري السلمي.

قال البخاري: لم يصح حديثه.

قلت: وسيأتي في ترجمة أبيه كنانة كلام ابن حبان فيه وتناقضه.

•‌

س - عبد الله بن كنانة.

عن: أبيه عن ابن عباس في الاستسقاء.

قاله ابن مهدي عن الثوري عن هشام بن عبد الله بن كنانة عن أبيه.

وقال وكيع: عن الثوري، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس.

وكذا قال حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن إسحاق، وهو الصحيح.

قلت: وكذلك رواه يحيى القطان عن الثوري، أخرجه ابن حبان في «صحيحه» من طريقه.

وقال أبو الحسن بن القطان: لا يعرف عبد الله بن كنانة في رواية الأخبار، وسيأتي في هشام بن إسحاق أنه عبد الله بن

(1)

ورواه مسلم أيضًا!!

ص: 409

الحارث بن كنانة نسب لجده، وأنه سهمي.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن كيسان القرشي التيمي،

أبو عمر المدني، مولى أسماء بنت أبي بكر.

روى عنها، وعن ابن عمر.

وعنه: صهره عطاء بن أبي رباح وهو من أقرانه، وعمرو بن دينار، وابن جريج، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، والمغيرة بن زياد الموصلي، وغيرهم.

قال أبو داود: ثبت.

وقال الحاكم أبو أحمد: من أجلة التابعين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ د -‌

‌ عبد الله بن كيسان المروزي،

أبو مجاهد.

روى عن: عكرمة، وعمرو بن دينار، وسعيد بن جبير، ومحمد بن واسع، وأبي الزبير، وغيرهم.

وعنه: ابنه إسحاق، وعيسى بن موسى غنجار، والفضل بن موسى السيناني، وعلي بن حسن بن شقيق، وأبو تميلة يحيى بن واضح.

قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

وقال البخاري: عبد الله بن كيسان له ابن يسمى إسحاق، منكر الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وزاد: يتقى حديثه من رواية ابنه عنه.

وقال في موضع آخر: يخطئ وليس هو الذي روى عن عبد الله بن شداد.

وقال ابن عدي: له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة، وعن ثابت كذلك، ولم يحدث عنه ابن المبارك.

وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال الحاكم: هو من ثقات المراوزة، ممن يجمع حديثه.

وقد ذكرت في ترجمة ابنه حديثا موضوعا رواه عن أبيه عن عكرمة وعنه عبد العزيز.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن كيسان الزهري،

مولى طلحة بن عبد الله بن عوف.

روى عن: عبد الله بن شداد، وسعيد المقبري، وعتبة بن عبد الله.

روى عنه: موسى بن يعقوب الزمعي حديث ابن مسعود: أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأخرج حديثه في «صحيحه» .

وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ عبد الله بن أبي لبيد المدني،

أبو المغيرة، مولى الأخنس بن شريق هو أخو عبد الرحمن بن أبي لبيد.

روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وعبد الله بن سليمان بن يسار.

وعنه: ابن إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والسفيانان، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: مديني قدم الكوفة، ما أعلم بحديثه بأسا.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق في الحديث.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال الحميدي، عن سفيان: وكان من عباد أهل المدينة.

وقال الدراوردي: كان يرمى بالقدر، فلم يصل عليه صفوان بن سليم.

وقال ابن عدي: أما في الروايات فلا بأس به.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال الواقدي: مات في أول خلافه أبي جعفر.

قلت: وقال ابن سعد: كان من العباد المنقطعين، وكان يقول بالقدر، وكان قليل الحديث.

وقال العجلي: ثقة.

وقال الساجي: كان صدوقا، غير أنه اتهم بالقدر.

وقال العقيلي: يخالف في بعض حديثه، وكان من

ص: 410

المجتهدين في العبادة.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن أبي لبيد

كوفي تابعي.

يروي عن: البراء بن عازب، وعن أبي جحيفة السوائي، وأبي سعيد، وعائشة.

وعنه: الزبير بن عدي.

وهو أقدم من الذي قبله قليلا.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: عبد الله بن أبي لبيد أخو عبد الرحمن بن أبي لبيد، روى عن البراء، وعنه الزبير بن عدي.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الله بن لحي الحميري،

أبو عامر الهوزني الحمصي.

روى عن: عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية، وأبي عبيدة، ومعاذ، وبلال، والمقدام بن معدي كرب، ومعاوية، وغيرهم.

وعنه: ابنه أبو اليمان عامر، وراشد بن سعد، وأزهر بن عبد الله الحرازي، وحيوة بن عمرو الرحبي، وأبو سلام الأسود.

قال العجلي: شامي ثقة من كبار التابعين.

وقال ابن عمار: ثقة.

وقال أبو زرعة الرازي: لا بأس به.

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة.

وذكره ابن سميع فيمن أدرك الجاهلية.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: روى عنه صفوان بن عمرو.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: لا بأس به.

•‌

م د ت ق -‌

‌ عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي،

ويقال: الغافقي، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي.

روى عن: الأعرج، وأبي الزبير، ويزيد بن أبي حبيب، ومشرح بن هاعان، وأبي قبيل المعافري، وأبي وهب الجيشاني، وجعفر بن ربيعة، وحيي بن عبد الله المعافري، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن دينار، وكعب بن علقمة، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وابن المنكدر، وموسى بن وردان، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وعبد الله بن هبيرة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن عمرو المعافري، وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل، وعقيل بن خالد، وخلق.

وعنه: ابن ابنه أحمد بن عيسى، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة، والثوري، وشعبة، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث وماتوا قبله، والليث بن سعد وهو من أقرانه، وابن المبارك وربما نسبه إلى جده، وابن وهب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وأسد بن موسى، وأشهب بن عبد العزيز، وزيد بن الحباب، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، وبشر بن عمر الزهراني، وعيسى بن إسحاق بن الطباع، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وسعيد بن أبي مريم، وأبو صالح كاتب الليث، وعثمان بن صالح السهمي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح بن المهاجر، وجماعة.

قال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا.

وقال البخاري، عن الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا.

وقال ابن المديني، عن ابن مهدي: لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا. ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب.

وقال أحمد بن حنبل: كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب.

وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط.

وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي يقول: لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك، ونحوه.

وقال يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن أبي مريم: كان

ص: 411

حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم. قال: وحضرت ابن لهيعة، وقد جاءه قوم فقال: هل كتبتم حديثا طريفا؟ قال: فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم: ثنا القاسم العمري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث.

فكان ابن لهيعة يحدث به، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه.

ورواها ميمون بن الأصبغ عن ابن أبي مريم، وزاد أن اسم الرجل الذي حدث به ابن لهيعة زياد بن يونس الحضرمي.

وقال يحيى بن بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فقال: وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه.

وقال حنبل، عن أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض.

وقال حنبل: وسمعت أحمد يقول: ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب.

وقال أبو داود، عن أحمد: ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه، وإتقانه.

قال أبو داود: وسمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج.

وقال الميموني، عن أحمد، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين.

وقال البخاري، عن يحيى بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة.

وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، عن أبيه، ولكنه قال: لم تحترق بجميعها، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله.

وقال أبو داود: قال ابن أبي مريم: لم تحترق.

وقال الحسن بن علي الخلال، عن زيد بن الحباب: سمعت الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع.

قال: وسمعته يقول: حججت حججا لألقى ابن لهيعة.

وقال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول: حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة.

وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح، وكان من خيار المتقنين يثني عليه. وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون سماع قديم وحديث، فقال: ليس من هذا شيء، ابن لهيعة صحيح الكتاب، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن، ولا يضبط، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل عن عطاء، وعن رجلين عن عطاء، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء.

قال يعقوب: وقال لي أحمد: مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه.

وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل ابن معين عن رشدين فقال: ليس بشيء، وابن ليهعة أمثل منه، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين، قد كتبت حديث ابن لهيعة، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات، وقال: وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه، وكان أبو الأسود راوية عنه.

وقال يحيى بن بكير، وغيره: ولد سنة ست وتسعين.

وقال ابن يونس، وابن سعد: سنة سبعين.

وقالا: ومات يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين.

وفيها أرخه غير واحد.

وقال هشام بن عمار: مات سنة سبعين. ولم يوافقه أحد على هذا.

روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث.

وروى البخاري في الفتن من «صحيحه» عن المقرئ عن حيوة، وغيره عن أبي الأسود قال: قطع على أهل المدينة

ص: 412

بعث. الحديث عن عكرمة عن ابن عباس. وروى في الاعتصام وفي تفسير سورة النساء، وفي آخر الطلاق، وفي عدة مواضع هذا مقرونا ولا يسميه، وهو ابن لهيعة لا شك فيه.

وروى النسائي أحاديث كثيرة من حديث ابن وهب وغيره يقول فيها: عن عمرو بن الحارث وذكر آخر، وجاء كثير من ذلك في رواية غيره مبينا أنه ابن لهيعة.

وروى له الباقون.

قلت: قال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين.

وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد.

وقال ابن مهدي: لا أحمل عنه شيئا.

وقال ابن خزيمة في «صحيحه» : وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد، وإنما أخرجته؛ لأن معه جابر بن إسماعيل.

وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ.

وذكر الساجي وغيره مثله.

وحكى ابن عبد البر أن الذي في «الموطأ» عن مالك عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في العربان هو ابن لهيعة، ويقال: ابن وهب حدثه به عنه.

وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه، فجئت إليه، فقال: ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم.

وقال ابن قتيبة: كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، يعني فضعف بسبب ذلك.

وحكى الساجي، عن أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به.

وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه.

وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة.

وقال ابن معين: كان ضعيفا لا يحتج بحديثه؛ كان من شاء يقول له حدثنا.

وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه، فاحترقت كتبه، فكان من جاء بشيء قرأه عليه، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه.

قال الخطيب: فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله.

وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط.

وقال مسعود، عن الحاكم: لم يقصد الكذب، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ.

وقال الجوزجاني: لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك؟ فقالا: جميعا ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب، يكتب حديث على الاعتبار. قال عبد الرحمن: قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به؟ قال: لا. قال أبو زرعة: كان لا يضبط.

وقال ابن عدي: حديثه كأنه يستبان، وهو ممن يكتب حديثه.

وقال محمد بن سعد: كان ضعيفا، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة.

وقال مسلم في «الكنى» : تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع.

وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.

وقال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه.

وقال أبو جعفر الطبري في «تهذيب الآثار» : اختلط عقله في آخر عمره. انتهى.

ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة، ما أخرجه الحاكم في

ص: 413

«المستدرك» من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب. انتهى. وهذا مما يقطع ببطلانه؛ لما ثبت في «الصحيح» أنه قال لما لدوه: لم فعلتم هذا؟ قالوا: خشينا أن يكون بك ذات الجنب، فقال: ما كان الله ليسلطها علي.

وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح، والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حدي ث.

•‌

م قد ت س ق -‌

‌ عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم،

أبو تميم، الجيشاني، الرعيني، المصري، أصله من اليمن. ولد هو وأخوه سيف في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهاجر زمن عمر.

روى أبو تميم عن: عمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وأبي بصرة، وأبي ذر الغفاريين، وقيس بن سعد بن عبادة، وعقبة بن عامر الجهني.

وعنه: عبد الله بن هبيرة، وبكر بن سوادة، وجعفر بن ربيعة، وأبو الخير مرثد بن عبد الله، وكعب بن علقمة التنوخي، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد: كان من أعبد أهل مصر.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: مات سنة سبع وسبعين.

قلت: لم يعلم له المزي علامة البخاري، وقد أخرج له أثرا من رواية أبي الخير اليزني عنه، وهو في الصلاة، وقد ذكره المزي في «الأطراف» في ترجمة أبي الخير عن عقبة بن عامر.

وقال أبو يونس: قرأ القرآن على معاذ باليمن، وشهد فتح مصر.

وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات عن أهل مصر.

وقال العجلي: مصري تابعي ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة، ومات قديما.

وذكره الدولابي في الصحابة من كتاب «الكنى» ، ولعل ذلك لإدراكه.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن مالك بن الحارث الهمداني،

ويقال: الأسدي الكوفي، أخو خالد بن مالك، وقيل: إنهما اثنان.

روى عن: علي، وابن عمر رضي الله عنهم.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو روق الهمداني.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهما في الجمع في السفر.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن مالك بن حذافة،

حجازي، سكن مصر.

روى عن: أمه العالية بنت سبيع.

وعنه: كثير بن فرقد.

له في الكتابين حديث واحد في الدباغ.

•‌

‌عبد الله بن مالك بن أبي السليك،

في ترجمة ضبارة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن مالك بن القشب،

واسمه جندب بن نضلة بن عبد الله بن رافع بن محصن بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد، أبو محمد، حليف بني عبد المطلب، المعروف بابن بحينة وهي أمه.

قال محمد بن سعد: أبوه مالك بن قشب حالف المطلب بن عبد مناف فتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب، فولدت له عبد الله فأسلم قديما، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر، ومات ببطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة في عمل مروان بن الحكم، وكان ينزل به، وكانت ولاية مروان على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى سنة ثمان وخمسين.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه علي، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، والأعرج، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، ومحمد بن يحيى بن حبان، وسمي في رواية مالك بن بحينة.

له عند (- د ت -) في سجود السهو.

قلت: واختلف فيه على حفص، ففي رواية شعبة، وأبي عوانة، وحماد بن سلمة كلهم، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك ابن بحينة.

ص: 414

وأرخ ابن زبر وفاته سنة ست وخمسين.

وقال النسائي: قول من قال: مالك ابن بحينة خطأ، والصواب‌

‌ عبد الله بن مالك

ابن بحينة، ووقع في رواية لمسلم، عن ابن بحينة، عن أبيه، قال مسلم: أخطأ القعنبي في ذلك.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن مالك الأوسي،

حجازي له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: الوليدة إذا زنت.

وعنه: شبل بن خليد.

قلت: قد سبق في ترجمة شبل الاختلاف فيه على الزهري.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن مالك اليحصبي،

المقرئ. روى عن: عقبة بن عامر في النذر.

وعنه: أبو سعيد جعثل بن هاعان.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي تميم الجيشاني، وقال ابن يونس: هو هو، وقول ابن يونس هو الصواب.

قلت: إنما ذكر ابن يونس ترجمة أبي تميم حسب، ولم ينبه على أنهما واحد، وقد فرق بينهما أيضا ابن حبان تبعا للبخاري.

وقال ابن خلفون في «الثقات» : وهم فيه بعضهم: فزعم أنه أبو تميم الجيشاني.

والعجب أن المزي قال في «الأطراف» في ترجمة عبد الله بن مالك عن عقبة لما ذكر ابن عساكر أنه أبو تميم ما ملخصه: فرق ابن أبي حاتم، وغير واحد بينهما فذكروا أن عبد الله بن مالك اليحصبي هو الذي يروي عن عقبة بن عامر، وأن أبا تميم عبد الله بن مالك، روى عن عقبة بن عامر قال: وهو أولى بالصواب.

•‌

عبد الله بن مالك، أبو كاهل. يأتي في الكنى.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي،

مولاهم، أبو عبد الرحمن المروزي، أحد الأئمة.

روى عن: سليمان التميمي، وحميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعد بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن أبي عبلة، وأبي خلدة خالد بن دينار، وعاصم الأحول، وابن عون، وعبد الله بن عمر، وعكرمة بن عمار، وعيسى بن طهمان، وفطر بن خليفة، ومحمد بن عجلان، وموسى بن عقبة، وإبراهيم بن عقبة، والأعمش، وهشام بن عروة، والثوري، وشعبة، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، والليث، وابن أبي ذئب، وإبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن نشيط، وأبي بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة، وحسين المعلم، وحيوة بن شريح، وخالد بن سعيد الأموي، وخالد بن عبد الرحمن بن بكير السلمي، وزكريا بن إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وسعيد بن أبي عروبة، وسعيد بن أبي أيوب، وأبي شجاع سعيد بن يزيد القتباني، وسعيد بن إياس الجريري، وسلام بن أبي مطيع، وصالح بن صالح بن حي، وطلحة بن أبي سعيد، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعمر بن ذر، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ومحمد بن عمر بن فروخ، وعمرو بن ميمون بن مهران، وعوف الأعرابي، ومحمد بن أبي حفصة، ومعمر بن راشد، وهشام بن حسان، ووهيب بن الورد، ويونس بن يزيد الأيلي، وأبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف، وخلق كثير.

وعنه: الثوري، ومعمر بن راشد، وأبو إسحاق الفزاري، وجعفر بن سليمان الضبعي، وبقية بن الوليد، وداود بن عبد الرحمن العطار، وابن عيينة، وأبو الأحوص، وفضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان، والوليد بن مسلم، وأبو بكر بن عياش وغيرهم من شيوخه وأقرانه، ومسلم بن إبراهيم، وأبو أسامة، وأبو سلمة التبوذكي، ونعيم بن حماد، وابن مهدي، والقطان، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني، وأحمد بن محمد مردويه، وإسماعيل بن أبان الوراق، وبشر بن محمد السختياني، وحبان بن موسى، والحكم بن موسى، وزكريا بن عدي، وسعيد بن سليمان، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وسفيان بن عبد الملك المروزي، وسلمة بن سليمان المروزي، وسليمان بن صالح سلمويه، وعبد الله بن عثمان عبدان، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، وعلي بن الحسن بن شقيق، وعمرو بن عون، وعلي بن حجر، ومحمد بن الصلت الأسدي، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، وأبو كريب، وأبو بكر بن

ص: 415

أصرم، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن مقاتل المروزي، ويحيى بن أيوب المقابري، وسويد بن نصر، وخلق كثير آخرهم الحسين بن داود البلخي.

قال أبو أسامة: ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك.

وقال عبدان: أول ما خرج سنة إحدى وأربعين.

وقال ابن مهدي: الأئمة أربعة: الثوري، ومالك، وحماد بن زيد، وابن المبارك.

وقال العباس بن مصعب: كانت أمه خوارزمية، وأبوه تركيا.

وقال ابن مهدي لما سئل عن ابن المبارك، وسفيان: لو جهد سفيان جهده على أن ي ون يوما مثل عبد الله لم يقدر.

وقال شعيب بن حرب، عن سفيان: إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل ابن المبارك، فما أقدر أن أكون، ولا ثلاثة أيام.

وقال شعيب: ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه.

وقال أحمد: لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه، جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه، كان رجلا صاحب حديث حافظا، وكان يحدث من كتاب.

وقال شعبة: ما قدم علينا مثله.

وقال ابن عيينة: نظرت في أمر الصحابة، فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزوهم معه.

وقال أبو حاتم، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي: نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال: لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا.

وقال فضيل بن عياض: أما إنه لم يخلف بعده مثله.

وقال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين.

وقال سلام بن أبي مطيع: ما خلف بالمشرق مثله.

وقال القواريري: لم يكن ابن مهدي يقدم عليه، وعلى مالك في الحديث أحدا.

وقال ابن المثنى: سمعت ابن مهدي يقول: ما رأت عيناي مثل أربعة: ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري، ولا أشد تقشفا من شعبة، ولا أعقل من مالك، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك.

وقال الحسن بن عيسى: اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى، ومخلد بن حسين، وغيرهما فقالوا: تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا: جمع العلم، والفقه، والأدب، والنحو، واللغة، والشعر، والفصاحة، والزهد، والورع، والإنصاف، وقيام الليل، والعبادة، والحج، والغزو، والفروسية، والشجاعة، والشدة في بدنه، وترك الكلام فيما لا يعنيه، وقلة الخلاف على أصحابه.

وقال العباس بن مصعب: جمع الحديث، والفقه، والعربية، والشجاعة، والتجارة، والسخاء، والمحبة عند الفراق.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: كان كيسا متثبتا ثقة، وكان عالما صحيح الحديث، وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو إحدى وعشرين ألفا.

وقال إسماعيل بن عياش: ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها فيه.

وقال علي بن الحسن بن شقيق: بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض: لولا أنت وأصحابك ما اتجرت، قال: وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم.

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا.

وقال أحمد بن حنبل، وغير واحد: ولد سنة ثمان عشرة ومائة.

وقال ابن سعد: مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة، وله ثلاث وستون سنة، طلب العلم، وروى رواية كثيرة، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم، وكان ثقة مأمونا، حجة كثير الحديث.

قلت: وقال الحاكم: هو إمام عصره في الآفاق، وأولاهم بذلك علما، وزهدا، وشجاعة، وسخاء، وقد روى عن أبيه عن عطاء في البيوع.

ص: 416

وقيل لابن معين: أيما أثبت: عبد الله بن المبارك، أو عبد الرزاق؟ فقال: كان عبد الله خيرا من عبد الرزاق، ومن أهل قريته، عبد الله سيد من سادات المسلمين.

وقال ابن جريج: ما رأيت عراقيا أفصح منه.

وقال أبو وهب: مر عبد الله برجل أعمى، فقال: أسألك أن تدعو لي، فدعا فرد الله عليه بصره، وأنا أنظر.

وقال الحسن بن عيسى: كان مجاب الدعوة.

وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، رجل صالح، وكان جامعا للعلم.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان فيه خصال لم تجتمع في أحد من أهل العلم في زمانه في الأرض كلها. وقال يحيى بن يحيى الأندلسي: كنا في مجلس مالك، فاستؤذن لابن المبارك فأذن، فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه، ثم أقعده بلصقه، ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره، فكان القارئ يقرأ على مالك، فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا؟ فكان عبد الله يجيبه بالخفاء، ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه، ثم قال لنا: هذا ابن المبارك فقيه خراسان.

وقال الخليلي في «الإرشاد» : ابن المبارك الإمام المتفق عليه، له من الكرامات ما لا يحصى. يقال: إنه من الأبدال، وقال: كتبت عن ألف شيخ. وحكى الحسن بن عرفة عنه من دقيق الورع أنه استعار قلما من رجل بالشام، وحمله إلى خراسان ناسيا، فلما وجده معه بها رجع إلى الشام حتى أعطاه لصاحبه.

وقال الأسود بن سالم: إذا رأيت الرجل يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام.

وقال النسائي: لا نعلم في عصر ابن المبارك أجل من ابن المبارك، ولا أعلى منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه.

•‌

‌عبد الله بن مبشر الأموي المدني،

مولى أم حبيبة بنت أبي ذؤيب.

روى عن: زيد بن أبي عتاب المدني.

روى عنه: الثوري، وأبو نعيم.

ذكره البخاري بهذا. وقال ابن أبي حاتم نحوه، ونقل عن يحيى بن معين أنه قال: ثقة، ولم أره في نسختي من ثقات ابن حبان.

وعلق البخاري لمعاوية حديث: خير نساء ركبن الإبل نساء قريش. ووصله أحمد، والطبراني من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن مبشر بهذا السند، وهو حديث طويل يشتمل على عدة أشياء.

وفي الرواة: عبد الله بن مبشر الغفاري، ذكره الأزدي في «الضعفاء» ، وقال: لا يصح حديثه، روى عنه يحيى بن العلاء، وهو من طبقة هذا وليس به فيما أظن.

•‌

خ ت ق -‌

‌ عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري،

أبو المثنى البصري.

روى عن: عمه ثمامة بن عبد الله، وعمي أبيه موسى والنضر ابني أنس بن مالك، والحسن البصري، وثابت البناني، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم.

وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه سلمة بن المثنى بن عبد الله، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة، ومعلى بن أسد، ومسلم بن إبراهيم، ومسدد، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وغيرهم.

قال ابن معين - في رواية إسحاق بن منصور - وأبو زرعة، وأبو حاتم: صالح.

زاد أبو حاتم: شيخ.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

وقال الآجري، عن أبي داود: لا أخرج حديثه.

وقال في موضع آخر: حدثنا أبو داود، حدثنا أبو طليق، حدثنا أبو سلمة، حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال الترمذي: محمد بن عبد الله الأنصاري ثقة، وأبوه ثقة.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال الساجي: فيه ضعف، لم يكن من أهل الحديث

ص: 417

روى مناكير.

وبنحوه قال الأزدي.

ومن مناكيره روايته عن أنس، عن أبي قتادة حديث: الآيات بعد المائتين، وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال مرة: ضعيف.

•‌

خ د س ق -‌

‌ عبد الله بن أبي المجالد،

ويقال: محمد بن أبي المجالد، الكوفي، مولى عبد الله بن أبي أوفى.

روى عن: مولاه، وعبد الرحمن بن أبزى، وعبد الله بن شداد بن الهاد، ووراد مولى المغيرة، ومقسم.

وعنه: شعبة، وأبو إسحاق الشيباني، وإسماعيل السدي، وغيرهم.

وقال البخاري، عن علي ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث.

وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: يخطئ فيه شعبة، فيقول: محمد بن أبي المجالد.

وقال ابن حبان في «الثقات» : عبد الله بن أبي المجالد ختن مجاهد.

قلت: قد سماه أيضا محمدا أبو إسحاق الشيباني، كذا عند البخاري، وأبي داود، وأما شعبة فكان يشك في اسمه؛ ففي البخاري عن شعبة مرة عبد الله، ومرة محمد، ومرة عبد الله أو محمد، وكذلك أخرجه البخاري، وأبو داود جميعا عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن محمد أو عبد الله بن أبي المجالد، وكذا روى النسائي عن محمود، عن أبي داود، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي المجالد قال: وقال مرة: محمد.

•‌

ق - عبد الله بن محرر - براء مهملة مكررة - العامري الجزري الحراني، ويقال: الرقي قاضي الجزيرة.

روى عن: قتادة، والزهري، ونافع، وعبد الكريم الجزري، وأيوب، والحكم بن عتيبة، وعدة.

وعنه: الثوري - وهو من أقرانه -، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وعبد الرزاق، وحاتم بن إسماعيل، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وغيرهم.

قال حمدان الوراق، عن أحمد: ترك الناس حديثه.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بثقة.

وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: ما نصنع بحديثه، وهو ضعيف؟

وقال عمرو بن علي، وأبو حاتم، وعلي بن الجنيد، والدارقطني: متروك الحديث.

وكذا قال النسائي.

وقال مرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

وقال أبو حاتم أيضا: منكر الحديث، ترك حديثه ابن المبارك.

وقال الجوزجاني: هالك.

وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال ابن المبارك: كنت لو خيرت أن أدخل الجنة، وبين أن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه.

وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله، إلا أنه كان يكذب ولا يعلم، ويقلب الأسانيد ولا يفهم.

وقال عبد الرزاق في روايته عن قتادة، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عق عن نفسه بعد النبوة.

وقال عبد الرزاق: إنما تركوه لحال هذا الحديث.

وقال ابن عدي: رواياته عن من يروي عنه غير محفوظة.

له في ابن ماجه حديث واحد في الحلف باليهودية.

قلت: وقال هلال بن العلاء الرقي في «تاريخه» : ذكروا أنه مات في خلافة أبي جعفر، وهو منكر الحديث، حدث عن الزهري، وقتادة، ويزيد بن الأصم بأحاديث مناكير.

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا، وضربنا عليه.

وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر، وكان ضعيفا ليس بذاك.

ص: 418

وذكره (خ) في «الأوسط» فيمن مات ما بين الخمسين إلى الستين.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن قتادة المناكير.

•‌

بخ ت ق -‌

‌‌

‌ عبد الله بن محصن

الأنصاري الخثعمي،

ويقال: عبيد الله مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من أصبح منكم آمنا في سربه.

وعنه: ابنه سلمة.

قلت: وقال ابن عبد البر: أكثرهم يصحح صحبته.

وقال أبو نعيم: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه.

وذكره البخاري وغير واحد فيمن اسمه عبيد الله يعني مصغرا.

وفي سياق حديثه في الترمذي، وكانت له صحبة.

•‌

س - عبد الله بن محصن.

عن: عمة له أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: بشير بن يسار، قاله الأوزاعي، عن يحيى عنه.

وقال مالك وغير واحد، عن يحيى، عن بشير، عن حصين بن محصن، وهو المحفوظ.

ذكره ابن حبان في باب: من اسمه عبيد الله.

قلت: الذي ذكره ابن حبان في باب من اسمه عبيد الله غير هذا، فإنه قال: عبيد الله بن محصن الأنصاري يروي عن أبيه، وله صحبة، وعنه: عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري. فيحرر هذا.

•‌

‌عبد الله بن أبي المحل العامري.

روى عن: علي بن أبي طالب الهاشمي.

وعنه: عبد الله بن شريك.

ذكره ابن حبان في «الثقات» بهذا، وكذا ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكر له تبعا للبخاري راويا إلا عبد الله بن شريك.

قال البخاري: في باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب: ويذكر أن عليا كره الصلاة بخسف بابل.

وهذا أخرجه عبد الرزاق، وابن أبي شيبة من رواية الثوري، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن أبي المحل العامري قال: كنا مع علي فمررنا على الخسف الذي ببابل، فلم يصل حتى أجازه. وعن حجر بن العنبس، عن علي قال: ما كنت لأصلي في أرض خسف الله بها ثلاث مرات.

•‌

خ م د س ق -‌

‌ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة،

إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، مولاهم، أبو بكر الحافظ الكوفي.

روى عن: أبي الأحوص، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وشريك، وهشيم، وأبي بكر بن عياش، وإسماعيل بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وأبي أسامة، وأبي معاوية، ووكيع، وابن علية، وخلف بن خليفة، وابن نمير، وابن مهدي، والقطان، وابن أبي زائدة، وعباد بن العوام، وابن عيينة، وأبي خالد الأحمر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن فضيل، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن المقدام بن شريح، ويزيد بن هارون، وجماعة.

روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن علي القاضي، وزكريا الساجي، وعثمان بن خرزاذ، وابنه أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن عبيد الله المنادي، ويعقوب بن شيبة، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى، والهيثم بن خلف الدوري، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وأبو عمرو، ويوسف بن يعقوب النيسابوري، وجماعة.

قال يحيى الحماني: أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم، كانوا يزاحمونا عند كل محدث.

وقال أحمد: أبو بكر صدوق، وهو أحب إلي من عثمان.

قال عبد الله بن أحمد: فقلت لأبي: إن يحيى بن معين يقول: عثمان أحب إلي؟ فقال: أبو بكر أعجب إلينا. وقال العجلي: ثقة، وكان حافظا للحديث.

ص: 419

وقال أبو حاتم، وابن خراش: ثقة.

وقال محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني: سألت ابن معين عن سماع أبي بكر من شريك، فقال: أبو بكر عندنا صدوق، ولو ادعى السماع من أجل من شريك لكان مصدقا فيه. وما يحمله على أن يقول: وجدت في كتاب أبي بخطه. وحدثت عن روح بحديث الدجال، وكنا نظن أنه سمعه من هشام الرفاعي. وكان أبو بكر لا يذكر أبا هشام. قال: وسألت أبا بكر متى سمعت من شريك، قال: وأنا ابن (14) سنة، وأنا يومئذ أحفظ مني اليوم.

وقال عمرو بن علي: ما رأيت أحفظ من أبي بكر، قدم علينا مع علي ابن المديني، فسرد للشيباني أربعمائة حديث حفظا وقام.

وقال أبو عبيد القاسم: انتهى العلم إلى أربعة: فأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى أجمعهم له، وعلي أعلمهم به.

وقال عبدان الأهوازي: كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغيرهم، كلهم سكوت إلا أبا بكر فإنه يهدر.

وقال صالح بن محمد: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة.

قال البخاري، وغير واحد: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين في المحرم.

قلت: وقال ابن خراش: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة. فقلت له: يا أبا زرعة، وأصحابنا البغداديين؟ فقال: دع، أصحابك أصحاب مخاريق.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان متقنا حافظا دينا، ممن كتب وجمع وصنف وذاكر، وكان أحفظ أهل زمانه للمقاطيع.

وقال ابن قانع: ثقة ثبت.

وفي «الزهرة» روى عنه البخاري ثلاثين حديثا، ومسلم ألفا وخمسمائة وأربعين حديثا.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري،

أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي.

روى عن: عبد الله بن إدريس، ووكيع، وجرير بن عبد الحميد، وغندر، وحكام بن سلم، وابن علية، وابن عيينة، وابن مهدي، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وحرب الكرماني، وابن المنادي، وأبو حاتم، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأبو يعلى، وابن أبي داود، وابن صاعد.

قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال الخطيب: كان الواثق أحضر شيخا من أهل أذنة للمحنة، ناظر ابن أبي دواد بحضرته واستعلى فأطلقه ورده إلى وطنه. ويقال: إنه الأذرمي.

قلت: القصة مشهورة حكاها المسعودي وغيره، ورواها الشيرازي في «الألقاب» بإسناد له قال فيه: إن الشيخ المناظر هو الأذرمي هذا. ورواها ابن النجار في ترجمة محمد بن الجهم السامي، فذكر أن الرجل من أهل أذنة، وأنه كان مؤدبا بها.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : لا بأس به.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد بن مخارق الضبعي،

أبو عبد الرحمن البصري.

روى عن: عمه جويرية بن أسماء، ومهدي بن ميمون، وحفص بن غياث، وابن المبارك، وغيرهم.

وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له أبو داود أيضا، والنسائي بواسطة الذهلي، وأبي بكر محمد بن إسماعيل الطبراني، وعباس بن عبد العظيم، والحسن بن أحمد بن حبيب، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، وسوار بن سهل القرشي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبوشنجي، وابن وارة، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وموسى بن هارون، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة، ويوسف بن يعقوب القاضي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.

قال أبو زرعة: لا بأس به، شيخ صالح.

ص: 420

وقال أبو حاتم: ثقة.

وقال ابن وارة: قيل لي: إنه أفضل أهل البصرة، فذكرته لابن المديني، فعظم شأنه.

وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: لم أر بالبصرة أفضل منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ذكر أبو داود، عن أبي العباس الأحول أنه مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

قلت: وكذا أرخه ابن حبان، وابن قانع، وقال: ثقة.

وفي «الزهرة» : روى عنه (خ) اثنين وعشرين حديثا، ومسلم سبعة عشر حديثا.

•‌

خ د ت -‌

‌ عبد الله بن محمد بن أبي الأسود حميد بن الأسود البصري،

الحافظ أبو بكر قاضي همذان، وقد ينسب إلى جده. روى عن: جده أبي الأسود، وخاله عبد الرحمن بن مهدي، ومالك، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، ويحيى القطان، وقريش بن أنس، وعبد الواحد بن زياد، والفضل بن العلاء، وحرمي بن عمارة، وأبي ضمرة، ومعاذ بن هشام، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود، وروى الترمذي عن البخاري عنه، وإبراهيم الحربي، وعباس الدوري، ويعقوب بن شيبة، والذهلي، وابن أبي الدنيا، وأبو الأحوص العكبري، وإسماعيل سمويه، ويعقوب بن سفيان، وجماعة.

قال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: لا بأس به، ولكنه سمع من أبي عوانة وهو صغير، وقد كان يطلب الحديث.

وقال ابن المديني: بيني وبين ابن أبي الأسود ستة أشهر، ومات أبو عوانة وأنا في الكتاب.

وقال الخطيب: كان حافظا متقنا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال البخاري، وغير واحد: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين.

قلت: قال الخطيب لما روى قول ابن المديني: ذهب ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف.

وقال ابن أبي خيثمة: كان يحيى سيئ الرأي فيه.

وقال ابن محرز، عن ابن معين: ما أرى به بأسا.

وفي «الزهرة» روى عنه البخاري عشرين حديثا.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي المدني،

أخو القاسم.

روى عن: عائشة في قصة بناء الكعبة.

وعنه: سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وروى أبو داود في الطهارة من حديث أبي حزرة يعقوب بن مجاهد حدثنا عبد الله بن محمد أبو عتيق أخو القاسم بن محمد قال: كنا عند عائشة، فذكر حديث: لا صلاة بحضرة طعام كذا في روايته، والحديث قد رواه مسلم من حديث أبي حزرة عن عبد الله بن أبي عتيق وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وهو المحفوظ. وأبو عتيق هو محمد والد هذا وابن عم القاسم بن محمد وأخيه.

وقال مصعب الزبيري: أمه أم ولد، قتل بالحرة وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن تميم بن أبي عمر،

مولى بني هاشم، أبو حميد المصيصي.

روى عن: حجاج بن محمد، وأبي عاصم، وموسى بن أيوب النصيبي، ووهب بن جرير بن حازم، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وأبو عوانة الإسفراييني، وأحمد بن هارون البرديجي، وحاجب بن أركين، وابن صاعد، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن محمد بن الحجاج بن أبي عثمان الصواف،

أبو يحيى البصري. وقد ينسب إلى جده.

ص: 421

روى عن: معاذ بن هشام، وأبي عامر العقدي، وعبد الوهاب الثقفي، وأبي معمر، وغيرهم.

وعنه: الترمذي، وزكريا الساجي، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وموسى بن هارون، وأبو حامد الحضرمي، ويحيى بن صاعد.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وخمسين ومائتين.

روى عنه الترمذي حديث أسماء بنت يزيد: كان كم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرسغ. وقال: حسن غريب.

قال المؤلف: ما أظنه روى عنه غيره.

قلت: وروى عنه البزار، وقال: هو ختن معاذ بن هشام.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن الربيع العائذي الكرماني،

أبو عبد الرحمن الكوفي. نزيل المصيصة، وقد ينسب إلى جده.

روى عن: ابن المبارك، والدراوردي، وعباد بن العوام، وأبي بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، ومروان بن معاوية، ووكيع، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وعبد الله الدارمي، وأبو حاتم، وابن أبي خيثمة، وأبو عاصم خشيش بن أصرم، ومحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ ثقة صدوق مأمون.

روى له النسائي حديثا واحدا من حديث أبي هريرة: الرجل جبار.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن محمد بن رمح المهاجر التجيبي،

أبو سعيد، ويقال: أبو معبد، المصري.

روى عن: ابن وهب.

وعنه: ابن ماجه، وبكر بن سهل الدمياطي، ومحمد بن محمد بن الأشعث.

قال أبو يونس: توفي في ربيع الأول سنة خمس وخمسين ومائتين.

وقال أبو بكر بن المقرئ: سمعت مشايخ مصر يذكرون أنه كان أقدم موتا من أبيه.

له عنده حديث في صلاة الضحى، وآخر: لا عقل كالتدبير.

•‌

‌عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج،

هو عبد الله بن سالم. تقدم.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن صيفي،

المخزومي.

روى عن: حكيم بن حزام.

وعنه: صفوان بن موهب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا.

•‌

خ ت -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس الجعفي،

أبو جعفر البخاري الحافظ المعروف بالمسندي، سمي بذلك لأنه كان يطلب المسندات، ويرغب عن المرسلات.

روى عن: ابن عيينة، وعبد الرزاق، وحرمي بن عمارة، وإسحاق الأزرق، وأبي داود، وابن مهدي، وأبي عامر العقدي، والخليل بن أحمد المزني، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن آدم، وجماعة.

وعنه: البخاري، وروى الترمذي عن البخاري عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبيد الله بن واصل البخاري، والذهلي، ومحمد بن نصر المروزي، وأحمد بن سيار، وحمدون بن عمارة البزاز، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن أحمد بن هارون المصيصي، وغيرهم.

قال البخاري: قال لي الحسن بن شجاع: من أين يفوتك الحديث. وقد وقعت على هذا الكنز.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان متقنا.

وقال أحمد بن سيار: من المعروفين بالعدالة والصدق، صاحب سنة، عرف بالإتقان والضبط، وقد رأيته بواسط، حسن القامة، أبيض الرأس واللحية. ورجع إلى بخارى، ومات بها.

قال البخاري: مات في ذي القعدة سنة تسع وعشرين ومائتين.

قلت: قال الحاكم: سمي المسندي؛ لأنه أول من

ص: 422

جمع مسند الصحابة بما وراء النهر، وهو إمام الحديث في عصره هناك بلا مدافعة.

وقال الخليلي: ثقة متفق عليه.

وفي «الزهرة» : روى عنه البخاري (44) حديثا.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري المدني الخزرجي.

روى عن: جده في الأذان، وقيل: عن أبيه، عن جده.

وعنه: أبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عمرو الأنصاري.

وفي إسناد حديثه اختلاف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال البخاري: فيه نظر؛ لأنه لم يذكر سماع بعضهم من بعض.

•‌

بخ م د س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الأموي،

أبو علقمة الفروي المدني، مولى آل عثمان. رأى الأعرج. روى عن: عميه إسحاق وعبد الحكيم، ومحمد بن عمرو بن علقة، وصفوان بن سليم، والمسور بن رفاعة، ويزيد بن خصيفة، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم.

وعنه: ابن ابنه هارون بن موسى، وابن وهب، وأبو عامر العقدي، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن المنذر، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن هشام بن عيسى، وأبو جعفر النفيلي، والقعنبي، وقتيبة، وأحمد بن عبدة الضبي، وإسحاق بن إسرائيل، وحميد بن الربيع، وغيرهم.

. وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: ليس به بأس.

وكذا قال أبو حاتم.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال النسائي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن ابنه: مات في المحرم سنة تسعين ومائة.

قلت: وحكى ابن عبد البر، عن علي ابن المديني: هو ثقة ما أعلم أني رأيت بالمدينة أتقن منه. وقد روى عنه أنه قال: رأيت السائب بن يزيد.

وقال ابن سعد: عمر عبد الله حتى لقيناه سنة (189)، وكان ثقة قليل الحديث.

•‌

خ م س ق -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق،

المعروف بابن أبي عتيق.

روى عن: عمة أبيه عائشة، وعن ابن عمر وعامر بن سعد.

وعنه: ابناه: عبد الرحمن ومحمد، وخالد بن سعد، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إسحاق، وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد المدني، وغيرهم.

قال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وقال مصعب الزبيري: كان امرأ صالحا، وكان فيه دعابة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزبير بن بكار: قد سمع من عائشة، ودخل عليها في مرضها الذي ماتت فيه، فقال: كيف أصبحت جعلني الله فداك؟ فقالت: أصبحت ذاهبة، قال: فلا إذا.

قال الزبير: وأخبرني عبد الله بن كثير بن جعفر أن عائشة ركبت بغلة، وخرجت تصلح بين غلمان لها ولابن عباس، فأدركها ابن أبي عتيق فقال: يعتق ما تملك إن لم ترجعي. فقالت: ما حملك على هذا؟ قال: ما انقضى عنا يوم الجمل حتى يأتينا يوم البغلة.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري البصري.

روى عن: ابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وأبي سعيد مولى بني هاشم، وأبي عامر العقدي، ومعاذ بن معاذ، ومعاذ بن هشام، ومالك بن سعير بن الخمس، وغيرهم.

وعنه: الجماعة سوى البخاري، وابن خزيمة، وأبو حاتم، ومحمد بن هارون الروياني، والبوشنجي، وأبو الآذان عمر بن إبراهيم الحافظ، ومحمد بن يحيى بن منده، وأبو عروبة، وابن أبي داود، وغيرهم.

ص: 423

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال اللالكائي: مات سنة ست وخمسين ومائتين.

قلت: وقال النسائي: ثقة.

وقال الدارقطني: من الثقات، قليل الخطأ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وفي «الزهرة» روى عنه مسلم (14) حديثا.

•‌

عس -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي البصري.

روى عن: جده عبد الملك.

وعنه: ابنه محمد، وأبو عاصم، وأبو الوليد، ومسدد، وغيرهم.

قال أبو حاتم: في حديثه نظر.

قلت: ونقل ابن عدي عن البخاري أنه قال: عبد الله بن محمد بن عبد الملك فيه نظر، سمع منه جعفر بن سليمان. ولم يذكر له ابن عدي شيئا. وأظنه هذا، وجعفر أكثر من روى عنه.

•‌

فق -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي،

مولاهم، أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي الحافظ، صاحب التصانيف المشهورة، ومؤدب أولاد الخلفاء.

روى عن: أبيه، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعلي بن الجعد، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وخلف بن هشام البزار، وزهير بن حرب، وعبد الله بن عون الخراز، وسريج بن يونس، وسعيد بن سليمان الواسطي، وكامل بن طلحة الجحدري، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وأبي الأحوص محمد بن حيان البغوي، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وداود بن رشيد، والحسن بن حماد سجاده، والبخاري، وأبي داود السجستاني، وخلق كثير.

روى عنه: ابن ماجه في «التفسير» ، وإبراهيم بن الجنيد وهو من أقرانه، والحارث بن أبي أسامة وهو من شيوخه، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو علي بن خزيمة، وأبو العباس بن عقدة، وعبد الله بن إسماعيل بن بريه الهاشمي، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن خلف وكيع، وأبو جعفر بن البختري، وأبو بكر محمد بن أحمد بن خنس، وأبو سهل بن زياد القطان، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري، وأبو علي الحسين بن صفوان البرذعي، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر النيسابوري، وعلي بن الفرج بن أبي روح العكبري، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وجماعة.

قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وسئل عنه أبي فقال: صدوق.

وقال صالح بن محمد: صدوق، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق بلخي، وكان يضع للكلام إسنادا، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير.

وقال إبراهيم الحربي: رحم الله ابن أبي الدنيا، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني، يكتب عنه، ويدع عفان.

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: رحم الله أبا بكر، مات معه علم كثير.

قال ابن المنادي، وغيره: مات سنة إحدى وثمانين ومائتين في جمادى الأولى.

قال الخطيب: وبلغني أن مولده سنة (208).

•‌

بخ د ت ق -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي،

أبو محمد المدني. وأمه زينب الصغرى بنت علي.

روى عن: أبيه، وخاله محمد ابن الحنفية، وابن عمر، وأنس، وجابر، والربيع بنت معوذ، وعبد الله بن جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وحمزة بن صهيب، والطفيل بن أبي بن كعب، وسعيد بن المسيب، وغيرهم.

وعنه: محمد بن عجلان، وحماد بن سلمة، وشريك القاضي، والسفيانان، والقاسم بن عبد الواحد، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وابن جريج، وفليح بن سليمان، ومعمر، وجماعة.

ص: 424

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: كان منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم.

وقال بشر بن عمر: كان مالك لا يروي عنه.

وقال علي ابن المديني: وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه.

وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن المديني: لم يدخله مالك في كتبه.

قال يعقوب: وابن عقيل صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدا.

وكان ابن عيينة يقول: أربعة من قريش يترك حديثهم، فذكره فيهم.

وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: رأيته يحدث نفسه، فحملته على أنه قد تغير.

وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه، والناس يختلفون عليه.

وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة لا يحمد حفظه.

وقال الحميدي، عن ابن عيينة: كان في حفظه شيء، فكرهت أن ألقه.

وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله: هو عندي نحو ابن عقيل.

وقال حنبل، عن أحمد: منكر الحديث.

وقال الدوري، عن ابن معين: ابن عقيل لا يحتج بحديثه.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف الحديث.

قال مسلم: قلت لابن معين: ابن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله؟ قال: ما أحب واحدا منهما.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك.

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: كان ضعيفا.

وقال العجلي: مدني تابعي جائز الحديث.

قال الجوزجاني: توقف عنه، عامة ما يرويه غريب.

وقال أبو زرعة: يختلف عنه في الأسانيد.

وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح، يكتب حديثه.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.

وقال أبو أحمد الحاكم: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه، وليس بذاك المتين المعتمد.

وقال الترمذي: صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل. قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث.

وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، وهو خير من ابن سمعان، ويكتب حديثه.

قال خليفة: مات بعد الأربعين ومائة.

وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وكان خرج محمد سنة خمس وأربعين.

قلت: وقال العقيلي: كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة، وكان في حفظه شيء.

وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه.

وقال الساجي: كان من أهل الصدق، ولم يكن بمتقن في الحديث.

وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: عمر فساء حفظه فحدث على التخمين. وقال في موضع آخر: مستقيم الحديث.

وقال الخطيب: كان سيئ الحفظ.

وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، يحدث على التوهم، فيجيء بالخبر على غير سننه، فوجب مجانبة أخباره.

وأرخ ابن قانع وفاته سنة اثنتين وأربعين ومائة.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان ينزل الحيرة.

ص: 425

وقال ابن عبد البر: هو أوثق من كل من تكلم فيه. انتهى. وهذا إفراط.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي،

أبو هاشم.

روى عن: أبيه محمد ابن الحنفية، وعن صهر له من الأنصار صحابي.

وعنه: ابنه عيسى، والزهري، وعمرو بن دينار، وسالم بن أبي الجعد، وإبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وغيرهم.

قال الزبير: كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وصرف الشيعة إليه، ودفع إليه كتبه، ومات عنده.

وقال ابن سعد: كان صاحب علم ورواية، وكان ثقة قليل الحديث، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه، وكان بالشام مع بني هاشم، فحضرته الوفاة، فأوصى إلى محمد بن علي، وقال: أنت صاحب هذا الأمر، وهو في ولدك، ومات في خلافة سليمان بن عبد الملك.

وقال ابن عيينة، عن الزهري: حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي، وكان الحسن أرضاهما. وفي رواية: وكان الحسن أوثقهما. وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية.

وقال العجلي: عبد الله والحسن ثقتان.

وقال أبو أسامة: أحدهما مرجئ، والآخر شيعي.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو حسان الزيادي، وغيره: مات سنة ثمان وتسعين.

وأرخه الهيثم [عن عبد الله بن عياش الهمداني] سنة تسع وتسعين.

قلت: وكذا أرخه خليفة.

وقال ابن عبد البر: كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم.

•‌

خ 4 -‌

‌ عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بن زراع بن علي.

وقيل: أبو عبد الله بن قيس بن عصم القضاعي، أبو جعفر النفيلي الحراني.

روى عن: أبي المليح الرقي، وخطاب بن القاسم الحراني، ومالك، وداود بن عبد الرحمن العطار، وإبراهيم بن أبي محذورة، وزهير بن معاوية، والدراوردي، وابن أبي حاتم، وهشيم، وعبد السلام بن حرب، وعباد بن العوام، وابن المبارك، ومسكين بن بكير، ومعقل بن عبيد الله الجزري، ومحمد بن عمران الحجبي، وعلي بن ثابت الجزري، وابن أبي الزناد، وجماعة.

روى عنه: أبو داود فأكثر، وروى له الباقون سوى مسلم بواسطة الذهلي، وإبراهيم الجوزجاني، وعمرو بن منصور النسائي، وأبو داود الحراني، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد غير منسوب، قيل: إنه الذهلي، وقيل: ابن إبراهيم البوشنجي، وأبو زرعة، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، وأبو أمية الطرسوسي، وإبراهيم بن ديزيل، وموسى بن سعيد الدنداني، وهلال ابن العلاء، وجعفر بن محمد الفريابي، وغيرهم.

قال الأثرم: سمعت أحمد يثني عليه، وقال: كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير.

وقال أبو حاتم: سمعت يحيى يثني عليه.

وقال الآجري، عن أبي داود: ما رأيت أحفظ منه. وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا له، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه، وما رأينا له كتابا قط، وكل ما حدثناه فمن حفظه.

وقال أبو داود: قلت لأحمد: أيما أثبت في زهير أحمد بن يونس أو النفيلي؟ قال: أحمد بن يونس رجل صالح، والنفيلي صاحب حديث.

قال الآجري: وسألت أبا داود عن عتاب بن بشير، فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمن بأخرة. قال: فقال لي أحمد: أبو جعفر النفيلي يحدث عنه؟ قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به.

وقال أبو حاتم، عن أبيه: حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون.

وقال النسائي: ثقة.

ص: 426

وقال الدارقطني: ثقة مأمون، يحتج به.

وقال الحاكم أبو أحمد: كتب عنه في أيام هشيم.

وقال ابن وارة: أحمد ببغداد، وابن نمير بالكوفة، وأحمد بن صالح بمصر، والنفيلي بحران، هؤلاء أركان الدين.

وقال ابن حبان: كان متقنا يحفظ.

وحكي عن ابن نمير قال: كان النفيلي رابع أربعة، قيل: فمن؟ قال: ابن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم، وهو رابعهم.

قال خليفة، وغير واحد: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.

قلت: وقال ابن قانع: صالح ثقة.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب،

أبو محمد العلوي المدني، وأمه خديجة بنت علي بن الحسين، ولقبه: دافن.

روى عن: أبيه، وخاله أبي جعفر، وعاصم بن عبيد الله، وإسحاق بن سالم.

وعنه: ابنه عيسى، والدراوردي، وابن المبارك، وابن أبي فديك، وأبو أسامة، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن المديني: هو وسط.

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، توفي في خلافة أبي جعفر.

ليس له عند (د) إلا حديث في الجمع في السفر.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي الفلسطيني،

أبو العباس الغزي.

روى عن: أبيه، وأبي مسهر، وأسد بن موسى، وآدم بن أبي إياس، وأبي نعيم، والفريابي، وقبيصة، وعمرو بن أبي سلمة، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وابن جرير، وأبو عوانة، وزكريا بن يحيى المقدسي المؤذن، وأبو بكر بن زياد، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، وابن أبي حاتم، وابن جوصا، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: ثقة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وأخرج حديثه في «صحيحه» .

•‌

م د -‌

‌ عبد الله بن محمد بن معن المدني.

روى عن: أم هشام بنت حارثة بن النعمان حديث: ما حفظت (- ق -) إلا من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: خبيب بن عبد الرحمن.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وليس له في الكتابين غير هذا الحديث.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن محمد بن يحيى الطرسوسي،

أبو محمد، المعروف بالضعيف.

روى عن: ابن عيينة، ويزيد بن هارون، وأبي معاوية، وزيد بن الحباب، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومعن بن عيسى القزاز، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، والحسن بن شاذي، وعمر بن سعيد بن سنان، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: شيخ، صالح، ثقة، والضعيف لقب؛ لكثرة عبادته.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: إنما قيل له: الضعيف لإتقانه في ضبطه.

وقال عبد الغني بن سعيد: إنما كان ضعيفا في جسمه، لا في حديثه.

قلت: وقال مسلمة، والخليلي: ثقة.

وكلام النسائي فيه ذكره في حديث رواه عنه في كتاب الصيام من «السنن» .

•‌

مد -‌

‌ عبد الله بن محمد بن يحيى الخشاب،

أبو محمد، ويقال: أبو أحمد، الرملي.

روى عن: الوليد بن مسلم، والفريابي، ومؤمل بن

ص: 427

إسماعيل، وأسد بن موسى، وغيرهم.

وعنه: أبو داود في «المراسيل» ، وأحمد بن سيار المروزي، و‌

‌عبد الله بن محمد

بن نصر، وعبيد الله بن أحمد بن الصنام، ومحمد بن سفيان، وموسى بن سهل: الرمليون، ويحيى بن عبد الباقي الأذني، وأبو بكر بن أبي داود.

قلت: قال ابن القطان، وغيره: حاله مجهول.

•‌

بخ د -‌

‌ عبد الله بن محمد بن أبي يحيى،

واسمه سمعان، الأسلمي مولاهم، المدني، المعروف بسحبل، وقد ينسب إلى جده.

روى عن: أبيه، وعمه أنيس، وسعيد بن أبي هند، وبكير بن الأشج، وأبي صالح السمان، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وعوف بن الحارث بن الطفيل، وغيرهم.

وعنه: ابن أبي فديك، والقعنبي، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، والواقدي، ومطرف بن عبد الله المدني، وقتيبة بن سعيد، وسفيان بن وكيع، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس.

وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة.

وكذا قال ابن معين.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، سمعت قتيبة يقول: حدثني سحبل أخو إبراهيم وسيد إبراهيم. قال: وأنيس ثقة، روى القطان عنهما.

وقال أبو حاتم: هو أوثق من أخيه إبراهيم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة. وهو ابن سبع وخمسين.

قلت: وذكره ابن سعد وقال: كان فاضلا خيرا عالما، مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة (72).

•‌

ق -‌

‌‌

‌ عبد الله بن محمد العدوي

التميمي.

روى عن: علي بن زيد بن جدعان، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن فيروز الداناج، وأبي سنان البصري.

وعنه: الوليد بن بكير أبو خباب.

قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث.

زاد أبو حاتم: شيخ مجهول.

وقال الدارقطني: متروك.

وقال ابن عدي: له من الحديث شيء يسير.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في صلاة الجمعة، وفيه غير ذلك.

قلت: وقال البخاري: لا يتابع على حديثه.

وقال وكيع: يضع الحديث.

وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره.

وقال الدارقطني: منكر الحديث.

وقال ابن عبد البر: جماعة أهل العلم بالحديث يقولون: إن هذا الحديث يعني الذي أخرجه له ابن ماجه من وضع عبد الله بن محمد العدوي، وهو عندهم موسوم بالكذب.

•‌

ق - عبد الله بن محمد العدوي. قال النباتي في «الحافل» : هو غير الأول. ذكره العقيلي في «الضعفاء» ، وأورد له من طريق الحسن بن حماد عنه، سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: حدثنا عبادة عن طلحة رفعه: لا تقبل صلاة إمام يحكم بغير ما أنزل الله، ولا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول. قال العقيلي: هذا غير محفوظ، وعامة من يرويه مجهول، وأول المتن غير محفوظ، وبقيته معروف. وقال النباتي: هو غير الذي ذكره ابن عدي، - يعني: وأخرج له ابن ماجه -، كذا قال.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن محمد الليثي.

روى عن: نزار بن حيان.

وعنه: يونس بن محمد المؤدب.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في أهل الإرجاء والقدر.

•‌

م - عبد الله بن محمد، ويقال: ابن عمر اليمامي، المعروف بابن الرومي، نزيل بغداد.

روى عن: ابن عيينة، والدراوردي، ووكيع، والنضر بن محمد الحرشي، وأبو أسامة، وعبد الرزاق، وغيرهم.

ص: 428

وعنه: مسلم، وإبراهيم الحربي، وبقي بن مخلد، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو حاتم، والصغاني، ويعقوب بن شيبة، وعثمان بن خرزاذ، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن هارون الروياني، وأبو يعلى، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم.

قال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى بن معين عنه فقال: مثل أبي محمد لا يسأل عنه، إنه مرضي.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال الحارث بن أبي أسامة، وغيره: مات سنة ست وثلاثين ومائتين.

قلت: وكذا قال الحسن بن سفيان - وروى عنه -، وابن قانع وقال: ثقة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن محيريز بن جنادة

بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص الجمحي، أبو محيريز المكي. من رهط أبي محذورة، وكان يتيما في حجره. نزل الشام، وسكن بيت المقدس.

روى عن: أبي محذورة، وأبي سعيد الخدري، ومعاوية، وأبي صرمة الأنصاري، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن السعدي، وأم الدرداء، وغيرهم.

وعنه: عبد الملك بن أبي محذورة، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومكحول الشامي، وبسر بن عبيد الله الحضرمي، وخالد بن دريك، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد، وغيرهم.

قال أبو زرعة: أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز، ورفع من ذكره وفضله.

قال دحيم: ورأيته أجل أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس وأهل طبقته.

وقال ضمرة، عن الأوزاعي: كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز، فتتصاغر إليه نفسه؛ لما يرى من فضل ابن محيريز.

وقال رجاء بن حيوة: إن كان أهل المدينة ليرون ابن عمر فيهم أمانا، وإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا.

وعن الأوزاعي قال: من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز.

وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة، من خيار المسلمين.

قال خليفة: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.

وقال ضمرة بن ربيعة: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك.

قلت: وكذا قال ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن أبي خيثمة: لم يكن أحد بالشام يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز.

وفي «الزهد» لأحمد، عن أبي زرعة الشيباني: لم يكن بالشام أحد يظهر عيب الحجاج إلا ابن محيريز وأبو الأبيض العنسي. وقال له الوليد: لتنتهين عنه، أو لأبعثن بك إليه.

وقد ذكره العقيلي في الصحابة وساق بسنده إلى أبي قلابة عن ابن محيريز، وكانت له صحبة، فذكر خبرا، وهذا إن كان محفوظا يكون صحابيا لم يسم، وأما عبد الله فتابعي لا ريب فيه. وقد بالغ ابن عبد البر في الإنكار على العقيلي في ذلك.

وقال ابن خراش: كان من خيار الناس، وثقات المسلمين.

وقال النسائي: ثقة.

وقرأت بخط الذهبي: مات سنة تسع وتسعين. انتهى. وهو مقتضى قول الهيثم بن عدي أنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وأما الكلاباذي فقال في «رجال البخاري» : مات في خلافة الوليد بن عبد الملك كما تقدم.

•‌

م د تم س ق -‌

‌ عبد الله بن المختار البصري.

روى عن: زياد بن علاقة، والحسن، وابن سيرين، ومحمد بن زياد الجمحي، وسعيد الجريري، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق السبيعي، وموسى بن أنس بن مالك، وغيرهم.

ص: 429

وعنه: إسرائيل، والحمادان، وشعبة، وشيبان بن عبد الرحمن، وشريك، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال شعبة: كان من فتياننا، وكان أحدث مني سنا.

•‌

‌عبد الله بن مخراق.

يأتي في مسلم بن مخراق.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن مخلد بن خالد بن عبد الله التميمي،

أبو محمد، ويقال: أبو بكر، النيسابوري النحوي.

روى عن: أبيه مخلد، وأبي عبيد القاسم بن سلام وكان راوية كتبه، ومكي بن إبراهيم، وعفان، وأبي نعيم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعبدان المروزي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وابن خزيمة، وأبو عمرو المستملي، وأبو حامد بن الشرقي، وغيرهم.

قال الحاكم: سمع بخراسان والكوفة وغيرهما، وهو راوي كتب أبي عبيد بخراسان، رأيت كتاب إسحاق بن إبراهيم بن عمار بخطه «غريب الحديث» سماعه من عبد الله بن مخلد، وفيه سماع مشايخنا. قرأت في كتاب بعض أصحابنا: توفي سنة ستين ومائتين.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي الكوفي.

روى عن: ابن عمر، والبراء، وأبي الأحوص، ومسروق، وغيرهم.

وعنه: الأعمش، ومنصور.

قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.

وقال عمرو بن علي: مات سنة مائة.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة.

وأرخه ابن قانع: سنة تسع وتسعين.

وقال العجلي: تابعي ثقة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن مرة الزرقي الأنصاري المدني.

عن: أبي سعد الأنصاري في العزل.

وعنه: أبو الفيض الحمصي الشامي فقط، وليس له عند النسائي غيره.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن أبي مرة،

ويقال: مرة الزوفي، شهد فتح مصر.

وروى عن: خارجة بن حذافة العدوي حديث الوتر.

وعنه: عبد الله بن راشد الزوفي، ورزين بن عبد الله الزوفي.

قال البخاري: لا يعرف إلا بحديث الوتر، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: إسناد منقطع، ومتن باطل.

قلت: وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.

وقال الخطيب: ابن أبي مرة وهو المشهور، وكان بكر بن بكار يقول: ابن مرة.

•‌

خت -‌

‌ عبد الله بن مروان الخزاعي البصري، شريك هشام الدستوائي.

روى عن: الحسن البصري، ومجاهد، وسعيد بن جبير.

روى عنه: أبو سلمة التبوذكي، وأبو نعيم.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.

ووثقه أيضا أبو حاتم.

ووقع ذكره في كتاب الصلاة من «صحيح البخاري» ضمنا في أثر علقه عن الحسن البصري، فقال في الصلاة في السفينة: وقال الحسن: تصلي قائما ما لم تشق على أصحابك، تدور معها وإلا فقاعدا.

وهذا وصله البخاري في «التاريخ» من طريق موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن مروان قال: سمعت الحسن يقول: در في السفينة كما تدور إذا صليت. ووصل بقيته أبو بكر بن أبي شيبة من وجه آخر عن الحسن.

•‌

مد -‌

‌ عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة،

ص: 430

حجازي. رأى أبا أسيد، وأبا حميد الساعديين.

عن: أبي هريرة، وقبيصة بن ذؤيب.

وعنه: وهب بن منبه، وبكر بن سوادة، وإبراهيم بن سويد المدني، وجهم بن أوس.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كنيته أبو خليفة.

وروى أبو بكر بن أبي سبرة، عن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: في الغيبة؛ فلا أدري هو هذا أو غيره.

قلت: وقال علي ابن المديني: عبد الله بن أبي مريم مجهول.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري المكي الحجبي.

أمه سعدة بنت عبد الله بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة.

روى عن: عقبة، وقيل: عتبة بن محمد بن الحارث، وقيل: عن ابن عمه مصعب بن عثمان بن شيبة عنه، وهو الصحيح، وعن عمته صفية بنت شيبة.

روى عنه: منصور بن عبد الرحمن الحجبي، وابن جريج.

ذكر محمد بن عائذ أنه مات مرابطا بدابق مع سليمان بن عبد الملك، ومات سليمان بعده بيسير سنة تسع وتسعين بالشام.

له في الكتابين حديث واحد في سجود السهو.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن المساور.

روى عن: ابن عباس، وابن الزبير.

وعنه: عبد الملك بن أبي بشير.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير عبد الملك.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب

بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس، أبو عبد الرحمن الهذلي، وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سواء من هذيل أيضا، لها صحبة. أسلم بمكة قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها.

وكان صاحب نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن سعد بن معاذ، وعمر، وصفوان بن عسال.

وعنه: ابناه عبد الرحمن وأبو عبيدة، وابن أخيه عبد الله بن عتبة بن مسعود، وأبو سعيد الخدري، وأنس، وجابر، وابن عمر، وأبو موسى الأشعري، والحجاج بن مالك الأسلمي، وأبو أمامة، وطارق بن شهاب، وأبو الطفيل، وابن الزبير، وابن عباس، وأبو ثور الفهمي، وأبو جحيفة، وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعبد الله بن الحارث الزبيدي، وعمرو بن الحارث المصطلقي، وقرة بن إياس، وكلثوم بن المصطلق، وأبو شريح الخزاعي، وامرأته زينب بنت عبد الله الثقفية، وهؤلاء من الصحابة، وعلقمة، والأسود بن يزيد، ومسروق، والربيع بن خثيم، وزيد بن وهب، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وشريح بن الحارث القاضي، والحارث بن سويد التيمي، وربعي بن حراش، وزر بن حبيش، وأبو عمرو الشيباني، وعبد الله بن شداد، وعبد الله بن عكيم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبيدة بن عمرو السلماني، وأبو عثمان النهدي، وأبو الأحوص عوف بن مالك، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل، وعمرو بن ميمون الأودي، وقيس بن أبي حازم، وأبو عطية مالك بن أبي عامر، ومرة الطيب، والمستورد بن الأحنف، وهذيل بن شرحبيل، والنزال بن سبرة، وأبو الأسود الدؤلي، والمعرور بن سويد، وآخرون.

قال البخاري: مات بالمدينة قبل عثمان.

وقال أبو نعيم، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين.

وقال يحيى بن بكير: سنة (33).

وقيل: مات بالكوفة، والأول أثبت.

قلت: قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنك غلام معلم. وذلك في أول الإسلام، وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سعد بن معاذ.

وقال ابن حبان: صلى عليه الزبير.

ص: 431

وقال أبو نعيم: كان سادس الإسلام. وصح أن ابن مسعود قال: أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة.

•‌

‌عبد الله بن مسعود بن نيار،

صوابه عبد الرحمن.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي المدني المقرئ.

روى عن: أبيه، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله.

وعنه: ابن أبي فديك، ومحمد بن طلحة التيمي، وأبو مروان محمد بن عثمان بن خالد العثماني.

قال أبو زرعة: لا بأس به.

له في الترمذي حديث واحد.

قلت: وقال العجلي: مدني ثقة.

•‌

خت م د ت س -‌

‌ عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة المدني،

أبو محمد، أخو الزهري الإمام، وكان الأكبر.

روى عن: ابن عمر، وأنس، وحمزة بن عبد الله بن عمر، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير، وأخيه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ومولى لأسماء بنت أبي بكر، وغيرهم.

وعنه: أخوه، وابنه محمد بن عبد الله، وبكير بن الأشج، والنعمان بن راشد، وعبد الوهاب بن أبي بكر وكيل أخيه، وجماعة.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال النسائي: ثقة ثبت.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أحمد بن صالح: يروي عن الزهري، والزهري يروي عنه.

وقال خليفة: توفي قبل أخيه.

وكذا قال الواقدي، وزاد: وكان ثقة، كثير الحديث.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وهو أشبه.

•‌

بخ مد ت ق -‌

‌ عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي.

روى عن: أبيه، وعمه سليم بن هرمز، وسلمة المكي، وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعبد الرحمن بن سابط، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وغيرهم.

وعنه: الثوري، وشريك، وعيسى بن يونس، وأبو خالد الأحمر، وابن نمير، وعمر بن علي بن مقدم، وأبو عاصم، وغيرهم.

قال أحمد: ضعيف، ليس بشيء.

وقال ابن معين، وأبو داود، والنسائي: ضعيف.

وقال عمرو بن علي: ليس بشيء، ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه شيئا قط.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه.

قلت: وروى له أيضا الترمذي، وأبو داود في «المراسيل» كما بينته في ترجمة عبد الله بن هرمز.

وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فيجب تنكب روايته.

وقال ابن عدي: له أحاديث ليست بالكثيرة، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه.

وقال يعقوب بن سفيان: مكي ضعيف.

وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: صالح الحديث.

والذي في الأصل عن أحمد رواية عبد الله بن أحمد عن أبيه.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الله بن مسلم السلمي،

أبو طيبة قاضي مرو.

روى عن: عبد الله بن بريدة، وإبراهيم بن عبيد، وشقير الكوفي مولى سعد، وأبي مجلز.

وعنه: زيد بن الحباب، وأبو تميلة، وعيسى بن موسى غنجار، وابن ناجية، وعبدان بن عثمان، وغيرهم.

قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ ويخالف.

ص: 432

قلت: وأخرج له في «صحيحه» حديثا انفرد به عن عبد الله بن بريدة عن أبيه في الخاتم.

•‌

س -‌

‌‌

‌ عبد الله بن مسلم

الطويل،

صاحب المقصورة، ويقال: صاحب المصاحف، مولى محمد بن عبد الرحمن بن الحارث، حجازي.

روى عن: كلاب بن تليد، وهبار بن عبد الرحمن بن يوسف.

وعنه: الوليد بن كثير. قال البخاري: إن لم يكن أخا محمد بن مسلم، فلا أدري.

وقال ابن حبان في «الثقات» : عبد الله بن محمد بن مسلم صاحب المقصورة.

قلت: زعم ابن أبي حاتم أن قول البخاري فيه: صاحب المقصورة خطأ، وإنما هو صاحب المصاحف.

•‌

قد - عبد الله بن مسلم، بصري.

حكى عن: ابن عون.

وعنه: أبو سلمة يحيى بن خلف الجوباري.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن مسلم الحضرمي.

يأتي في عبيد الله.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي،

أبو عبد الرحمن المدني، نزيل البصرة.

روى عن: أبيه، وأفلح بن حميد، وسلمة بن وردان، ومالك، وشعبة، والليث، وداود بن قيس، وسليمان بن بلال، وزيد بن أسلم، ويزيد بن إبراهيم، ونافع بن عمر، وابن أخي الزهري، ونافع ابن أبي نعيم القارئ، وإبراهيم بن سعد، وفضيل بن عياض، وهشام بن سعد، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، وغيرهم.

وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأخرج له مسلم أيضا، والترمذي، والنسائي بواسطة أحمد بن الحسن الترمذي، وعبد بن حميد، وعمر بن منصور النسائي، وموسى بن حزام، وهلال بن العلاء، والميموني، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، ومحمد بن علي بن ميمون، وأبو مسعود الرازي، ومحمد بن سهل بن عسكر، وأبو يحيى البزاز، وأحمد بن سنان القطان، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهلي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وآخرون. وحدث عنه عبد الله بن داود الخريبي وهو أكبر منه.

وقال أبو الحسن بن القطان، عن الحسن بن منصور: سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: حدثني القعنبي عن مالك. وهو – والله عندي - خير من مالك.

وقال ابن سعد: كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك كتبه.

وقال العجلي: بصري ثقة، رجل صالح، قرأ مالك عليه نصف «الموطأ» ، وقرأ هو على مالك النصف الباقي.

وقال أبو زرعة: ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه.

وقال أبو حاتم: ثقة، حجة.

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: القعنبي أحب إليك في «الموطأ» أو ابن أبي أويس؟ قال: القعنبي أحب إلي، لم أر أخشع منه.

وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي: ما رأت عيناي مثل أربعة، فذكره فيهم.

وقال ابن معين: ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي.

وقال الحنيني: كنا عند مالك، فقيل: قدم القعنبي، فقال مالك: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض.

قال البخاري: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، أو سنة (220).

وقال أبو داود، وغيره: مات في المحرم سنة (21).

زاد غيره: بمكة.

قلت: هذا ذكره أبو موسى الزمن في «تاريخه» وقال مطين في «تاريخه» : مات بطريق مكة.

ولكن قال ابن عدي، وابن حبان: إنه مات بالبصرة. والله أعلم.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من المتقشفة الخشن، وكان لا يحدث إلا بالليل، وربما خرج وعليه

ص: 433

بارية اتشح بها، وكان من المتقنين في الحديث، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا. وقال الدارقطني: قال النسائي: القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ» .

وقال الحاكم: سئل ابن المديني عنه، فقال: لا أقدم من رواة «الموطأ» أحدا على القعنبي.

وقال ابن قانع: بصري ثقة.

وقال عمرو بن علي: كان مجاب الدعوة.

وفي «الزهرة» : روى عنه البخاري مائة وثلاثة وعشرين حديثا، ومسلم سبعين حديثا.

•‌

م د -‌

‌ عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم العائذي،

ابن أخي السائب شريك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: ابن عمه عبد الله بن السائب، وعن عمر، وابن عمر.

وعنه: محمد بن عباد بن جعفر، وابن أبي مليكة.

كان ممن ارتث يوم الدار.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الكتابين حديث واحد في الصلاة مقرونا.

قلت: وهو في البخاري ضمنا كما بينته في عبد الله بن سفيان [وذكرت متابعته] لعبد الله بن المسيب العائذي، وغيره.

ذكر الزبير بن بكار أن عمار بن ياسر حمله على ظهره من الدار إلى أن دفعه إلى أمه.

وذكره علي بن سعيد العسكري في «الصحابة» . حكاه أبو موسى المديني في «الذيل» ، والحديث الذي أخرجه له سقط منه الصحابي فتم عليه الوهم بذكر هذا.

وذكر ابن حبان أنه مات في أيام ابن الزبير.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن المسيب القرشي

مولاهم، أبو السوار المصري.

روى عن: الضحاك بن شرحبيل، ويزيد بن يوسف، وعكرمة مولى ابن عباس، وعمر مولى غفرة، وإبراهيم بن راشد مولى عمر.

روى عنه: ابن وهب.

قال البخاري: سمع إبراهيم بن راشد منقطع.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال ابن يونس في «تاريخه» : عبد الله بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان، مولى عمر، كان فقيها مقبولا عند القضاة، وروى عنه ابن وهب، ويحيى بن بكير، وتوفي سنة سبعين ومائة.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن مضارب.

روى عن: العريان بن الهيثم.

وعنه: الأسود بن شيبان.

وذكر البخاري في «تاريخه» عبيد الله بن مضارب، عن حضين بن المنذر، روى عنه الأسود بن شيبان؛ فلا أدري هو هذا أو أخ له.

قلت: بل هو هو، وهو عبيد الله كذا وقع في بعض نسخ كتاب «الأدب» مصغرا، وفي بعضها وقع مكبرا، وهو تصحيف من الناسخ. وقد ذكره ابن أبي حاتم، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان في «الثقات» في من اسمه عبيد الله ولكنهم لم يذكروا له شيخا غير حضين، والله أعلم.

•‌

م د ت ق -‌

‌ عبد الله بن مطر أبو ريحانة البصري،

ويقال: اسمه زياد، والأول أشهر.

روى عن: سفينة، وابن عباس، وصحب ابن عمر.

روى عنه: عوف الأعرابي، ووهيب بن خالد، وسليمان بن كثير، وبشر بن المفضل، وإسماعيل ابن علية، وعلي بن عاصم، وغيرهم.

قال ابن معين: صالح. وقال مرة: ليس به بأس.

وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: لا بأس به.

وقال ابن عدي: لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره.

له عند (د) في النهي عن معاقرة الأعراب، وعند الباقين في الاغتسال بالصاع.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

ص: 434

قلت: ولكنه يروي عن سفينة إن كان سمع منه.

وقال البخاري: عبد الله أصح.

وقال مسلم في «صحيحه» : حدثني علي بن حجر، حدثنا ابن علية، أخبرني أبو ريحانة، وكأنه قد كبر، وما كنت أثق بحديثه.

وذكر ابن خلفون في «الثقات» أنه تغير، وأن من سمع منه قديما فحديثه صالح.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري،

أبو جزء البصري.

روى عن: أبي برزة الأسلمي.

وعنه: حميد بن هلال، وكاتبه عطية السراج.

قال ثابت: مات قبل مطرف. وموت مطرف سيأتي في ترجمته.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كنيته أبو جزء، مات قبل أبيه. وقال ابن ماكولا: روى عنه قتادة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي المدني.

روى عن: أنس في الاستعاذة من الهم والحزن.

وعنه: عمرو بن أبي عمرو.

كذا وقع في رواية ابن حيويه. وفي رواية ابن السني: عمرو، عن أنس، وهو أشبه بالصواب.

قلت: سبب الخطأ في رواية ابن حيويه أن في الإسناد عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس فوقع عنده مولى المطلب عن عبد الله بن المطلب.

•‌

‌عبد الله بن المطوس،

أبو المطوس. يأتي في الكنى.

•‌

بخ م -‌

‌‌

‌ عبد الله بن مطيع

بن الأسود

بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.

ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى عن: أبيه.

وعنه: ابناه إبراهيم ومحمد، والشعبي، وعيسى بن طلحة، ومحمد بن أبي موسى.

قال الزبير: كان من رجال قريش جلدا وشجاعة، وكان على قريش يوم الحرة، واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار بن أبي عبيد منها.

له في الكتابين حديث واحد: لا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم. . . الحديث.

قلت: وقال ابن حبان: له صحبة. ووهم في نسبه كما سيأتي في ترجمة أخيه عبد الرحمن.

وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة: رأس ابن الزبير، ورأس ابن مطيع، ورأس ابن صفوان. رواه البخاري في «تاريخه». قال: وقال لي علي: نقلوا في يوم واحد، يعني سنة ثلاث وسبعين.

•‌

مد - عبد الله بن مطيع.

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيما امرئ غرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قل أو كثر.

وعنه: الحكم بن الصلت.

كذا وقع في «المراسيل» لأبي داود، والمعروف أن الحكم بن الصلت يروي عن محمد بن عبد الله بن مطيع، فالله أعلم.

قلت: لا تمنع رواية الحكم بن الصلت، عن محمد بن عبد الله بن مطيع أن يروي عن والده عبد الله بن مطيع؛ فقد أخرج الحديث المذكور أبو عبد الله بن منده في «معرفة الصحابة» في ترجمة عبد الله بن مطيع العدوي المترجم قبل، وهو مختلف في صحبته كما مضى، وأورده من وجه آخر عن الحكم بن الصلت ولفظه: دخل علي عبد الله بن مطيع العدوي وعندنا موز فعرضنا عليه، فذكر الحديث، ويكفينا قوله في رواية ابن منده: العدوي في أنه هو الذي قبله لا غيره. ولولا مجيء الحديث من وجهين متغايرين لجوزت أن يكون محمد بن عبد الله بن مطيع سقط بين الحكم وعبد الله، والعلم عند الله.

•‌

م سي -‌

‌ عبد الله بن مطيع بن راشد البكري،

أبو محمد النيسابوري، نزيل بغداد.

ص: 435

روى عن: هشيم، وابن المبارك، وخالد بن عبد الله الواسطي، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وروى النسائي في «اليوم والليلة» عن زكريا السجزي عنه، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن الجنيد، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وعبد الله بن محمد البغوي، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

وقال الخطيب: كان ثقة.

وقال أبو القاسم البغوي: مات في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين ومائتين.

قلت: وروى عنه أبو داود في كتاب «الزهد» .

وفي «الزهرة» : روى عنه مسلم حديثين.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن معاذ بن نشيط الصنعاني،

مولى خالد بن غلاب.

روى عن: معمر، ويونس بن يزيد.

وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو عبيدة بن فضيل بن عياض، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو معمر القطيعي، ومحمد بن عباد المكي، والزبير بن بكار، وغيرهم.

قال أبو زرعة: قال ابن معين: كان عبد الرزاق يكذبه.

وقال هشام بن يوسف: هو صدوق.

قال يحيى بن معين: وهو ثقة.

قال أبو زرعة: وأنا أقول: هو أوثق من عبد الرزاق.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو أحب إلي من عبد الله بن الوليد، هو شيخ، ومحمد بن ثور أحب إلي منه.

وقال البخاري: قال ابن معين: كان ثقة إلا أن عبد الرزاق كان يكذبه.

وقال مسلم: ثقة صدوق.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكر ابن خلفون أنه مات سنة (181).

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن معانق الأشعري،

أبو معانق الدمشقي، وقيل: الأردني.

روى عن: أبي مالك الأشعري، وعبد الله بن سلام، وعبد الرحمن بن غنم.

وعنه: يحيى بن أبي كثير، وبسر بن عبيد الله، وشهر بن حوشب، وأبو سلام الأسود، وغيرهم.

قال البرقاني: قلت للدارقطني: ابن معانق أبو معانق عن أبي مالك الأشعري؟ قال: لا شيء، مجهول.

وذكره ابن سميع في تابعي أهل الشام.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال: يروي عن أبي مالك الأشعري، وما أراه شافهه.

وقال العجلي: شامي ثقة.

وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه.

وحديثه في ابن ماجه من رواية يحيى بن أبي كثير، عن أبي معانق أو ابن معانق - ولم يسمه - عن أبي مالك.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الله بن معاوية بن موسى بن أبي غليظ بن نشيط بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي،

أبو جعفر البصري.

روى عن: ثابت بن يزيد الأحول، وصالح المري، والحمادين، وعبد العزيز بن مسلم، وغسان بن برزين، ومهدي بن ميمون، ووهيب بن خالد، وجماعة.

وعنه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وابن أبي الدنيا، والمعمري، وأبو حبيب اليزني، وعبد الله بن العباس الطيالسي، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، وموسى بن زكريا التستري، وأبو بكر البزار، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن الحسن الرازي،

ص: 436

حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث قال: رأيت عبد الله بن معاوية الجمحي، وكانت له مائة سنة وزيادة على عشرة، فتزوج جارية، فبنى بها، فبكرت أنا عليه، فقالت أمها: افتضها البارحة.

قال موسى بن هارون: مات بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومائتين.

قلت: قال الترمذي: هو رجل صالح. قال: وقال لنا عباس العنبري: اكتبوا عنه فإنه ثقة.

وقال مسلمة بن قاسم: ثقة، روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن معاوية الغاضري.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا.

وعنه: جبير بن نفير.

أخرجه أبو داود في الزكاة وجادة، وأسنده الطبراني في «معجمه» .

•‌

م د س ق -‌

‌ عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني.

روى عن: عمه عبد الله بن عباس.

وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن جعفر، وابن أبي مليكة، ومحمد بن علي بن ربيعة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو زرعة: ثقة.

له في الكتب حديث واحد: لم يبق من النبوة إلا المبشرات. وفيه قصة، وفيه النهي عن القراءة راكعا أو ساجدا.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن معبد الزماني البصري.

روى عن: أبي قتادة وأبي هريرة وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وأرسل عن عمر.

وعنه: قتادة، وغيلان بن جرير، وثابت البناني، والحجاج بن عتاب العبدي.

قال النسائي: ثقة.

وقال أبو زرعة: لم يدرك عمر.

قلت: وقال البخاري: لا يعرف سماعه من أبي قتادة.

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن خلفون: وثقه البرقي.

وذكره ابن عدي من أجل قول البخاري.

•‌

‌عبد الله بن معدان،

أبو معدان. في الكنى.

•‌

خ م د ت س ق -‌

‌ عبد الله بن معقل بن مقرن المزني،

أبو الوليد الكوفي.

روى عن: أبيه، وعلي، وابن مسعود، وثابت بن الضحاك، وكعب بن عجرة، وعدي بن حاتم، وسالم مولى أبي حذيفة.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك ابن عمير، ويزيد بن أبي زياد، وعبد الرحمن بن الأصبهاني، وعبد الله بن السائب الكندي، وزياد بن أبي مريم، وأبو إسحاق الشيباني، وغيرهم.

قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، من خيار التابعين.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة بضع وثمانين بالبصرة.

وقال البخاري في «تاريخه» : قال لي أحمد: أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن أبي إسحاق قال: خرجنا سنة (88)، فجعل عبد الله بن معقل في ذلك البعث ثم إن الحجاج أخرجهم مع عتبة بن أبي عقيل، فمات ابن معقل بأنقرة.

قلت: اقتصر المؤلف على رقم أبي داود في «المراسيل» حسب، وقد أخرج له في «السنن» أيضا في كتاب الطهارة الحديث الذي أخرجه له في «المراسيل». وقال عقبه: إنه مرسل. وأطلق المؤلف روايته عن سالم مولى أبي حذيفة، والظاهر أنها مرسلة فإنه قتل باليمامة، وقد قال ابن قتيبة: إن ابن معقل هذا ليست له صحبة ولا رؤية ولا إدراك.

ص: 437

ثم وجدت ابن فتحون ذكره في «ذيل الاستيعاب» ، لكن لم يذكر لصحبته دليلا.

•‌

ق -‌

‌‌

‌ عبد الله بن معقل.

عن يزيد الرقاشي، عن أنس حديث: أمتي على خمس طبقات.

روى عنه: نوح بن قيس الحداني.

قال المزي: بصري مجهول.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن معقل المحاربي.

عن: عائشة.

وعنه: الأشعث بن أبي الشعثاء، ويونس بن عبيد.

قلت: ذكر صاحب «الميزان» أنه صدوق.

•‌

د - عبد الله بن معقل.

عن أنس في المسح على العمامة. هو أبو معقل. يأتي في الكنى سماه صاحب «الأطراف» .

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن معية السوائي العامري،

ويقال: عبيد الله، ويقال: عبيد.

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية.

وقال غيره: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عنه: إبراهيم بن ميسرة وأثنى عليه خيرا، وسعيد بن السائب.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: عبيد الله بن معية ليس بمشهور بالعلم.

قال ابن أبي حاتم: فذكرته لأبي، فقال: هو كما قال.

قلت: وقع اسمه في «سنن النسائي» : عبد الله، مكبرا. وكذلك ذكره المؤلف هاهنا، وأما البخاري، ويعقوب بن سفيان، وغير واحد ممن بعدهم فذكروه في عبيد الله مصغرا.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب المزني،

أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الرحمن. سكن المدينة، ثم تحول إلى البصرة، وهو من أصحاب الشجرة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعثمان، وعبد الله بن سالم.

وعنه: حميد بن هلال، وثابت البناني، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، ومعاوية بن قرة، وعقبة بن صهبان، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن بريدة، وابن له غير مسمى يقال: اسمه يزيد، وغيرهم.

قال الحسن البصري: كان أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر يفقهون الناس، وكان من نقباء أصحابه

(1)

.

وقال البخاري: قال مسدد: مات بالبصرة سنة (57). وقال غيره: مات سنة (61).

وقال ابن عبد البر: سنة ستين.

قلت: سمى ابنه أبو حنيفة في روايته: يزيد.

•‌

‌عبد الله بن المفضل

. عن عبيد الله بن أبي رافع. صوابه ابن الفضل.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن مكنف الأنصاري المدني.

روى عن: أنس.

وعنه: محمد بن إسحاق، والمسور بن رفاعة.

وقال البخاري: في حديثه نظر.

قلت: وقال ابن حبان: لا أعلم له سماعا من أنس، ولا يجوز الاحتجاج به.

وذكره ابن عدي وقال: لا يحدث عنه غير ابن إسحاق. كذا قال.

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي المدني.

روى عن: جده عبد الله، وأبيه المنيب، وهشام بن عروة، وعثيم بن كليب.

(1)

في "تهذيب الكمال" 16/ 174 بعد هذا: قال أبو عُبيد الآجري: قلت لأبي داود: سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفّل؟ قال: لا، هو مرسل: يعني حديث الحذف.

ص: 438

وعنه: معن بن عيسى القزاز، وابن مهدي، ومحمد بن خالد بن عثمة، والواقدي، وإسحاق بن محمد الفروي، وسعيد بن أبي مريم.

قال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (د) في الهجر فوق ثلاث، وعند (س) آخر في ترجمة أبيه.

قلت: وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت عبد الله بن الحسن الهسنجاني يقول: عبد الله بن منيب ثقة.

•‌

خ ت س -‌

‌ عبد الله بن منير،

أبو عبد الرحمن المروزي الزاهد الحافظ.

روى عن: أبي النضر، وسعيد بن عامر الضبعي، وأشهل بن حاتم، وعبد الله بن بكر السهمي، وعلي بن الحسن بن شقيق، ويزيد بن هارون، ويزيد بن أبي حكيم، وغيرهم.

وعنه: البخاري، والترمذي، والنسائي، وعبدان بن محمد المروزي، وهبيرة بن الحسن بن علي بن المنذر البغوي، ويحيى بن بدر القرشي، وإسرائيل بن السميدع.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الفربري: قال البخاري: حدثنا عبد الله بن منير، ولم أر مثله.

قال الفربري: وابن منير مروزي سكن فربر، وتوفي بها سنة (43). وقال أبو القاسم اللالكائي: مات بفربر في ربيع الآخر سنة (43).

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن منير السرخسي،

كنيته أبو محمد.

يروي عن: وهب بن جرير، ويزيد بن هارون.

وعنه: علي بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي.

ذكره ابن منده في «الكنى» .

قلت: قد ذكر أبو نصر بن ماكولا أن الذي قبله يكنى أبا محمد.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الله بن منين اليحصبي المصري

من بني عبد كلال.

روى عن: عمرو بن العاص في سجود القرآن، وقيل: عن عبد الله بن عمرو.

وعنه: الحارث بن سعيد العتقي، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل: الحارث بن يزيد.

قلت: وثقه يعقوب بن سفيان.

•‌

ت س ق -‌

‌ عبد الله بن المهاجر الشعيثي النصري الدمشقي.

روى عن: عنبسة بن أبي سفيان.

وعنه: ابنه محمد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه عنه.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي أبو محمد الحجازي.

روى عن: أسامة بن زيد الليثي، وصفوان بن سليم، وعبد الحميد بن جعفر، وابن أبي ذئب، وعدة.

وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي وأثنى عليه، ويعقوب بن حميد بن كاسب ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة، وغيرهم.

قال أبو الوليد بن الجارود، عن يحيى بن معين: صدوق، كثير الخطأ.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ما أرى بحديثه بأسا. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: ليس محله ذاك.

قلت: وقال الآجري، عن أبي داود، عن أحمد: كل بلية منه.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن حبان: يرفع الموقوف، ويسند المرسل. لا يجوز الاحتجاج به.

وقال العقيلي: لا يتابع.

ص: 439

•‌

‌عبد الله بن موسى بن شيبة،

شيخ أنصاري، كان يكون بحلوان. يكنى أبا محمد.

روى عن: إبراهيم بن صرمة، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت.

وعنه: سعيد بن سعد بن أيوب البخاري، ومحمد بن زكريا البصري، ومحمد بن هارون الحضرمي.

ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه، وقال: محله الصدق.

وذكر صاحب «الأطراف» في حديث ابن ماجه عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبيه في الصوم أنه هو هذا. وذاك وهم؛ إنما هو عبد الله بن موسى التيمي المتقدم.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن أبي موسى النصري الحمصي،

في ترجمة عبد الله بن أبي قيس.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن مولة القشيري.

روى عن: بريدة بن الحصيب الأسلمي حديث: يكفي أحدكم من الدنيا خادم ومركب.

وعنه: أبو نضرة العبدي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ ت ق -‌

‌ عبد الله بن المؤمل بن وهب الله المدني.

القرشي المخزومي، العابدي المدني، ويقال: المكي.

روى عن: أبيه، وأبي الزبير، وابن أبي مليكة، وعطاء، وابن جريج، وعدة.

وعنه: الوليد بن مسلم، وزيد بن الحباب، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، والحسين بن الوليد النيسابوري، وأبو عامر العقدي، ومعن بن عيسى، والشافعي، ومحمد بن سنان العوقي، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: كان قاضيا بمكة، وليس بذاك.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه مناكير.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: صالح الحديث.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال ابن أبي خيثمة وغير واحد، عن ابن معين: ضعيف.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال أبو داود: منكر الحديث.

قال أبو زرعة، وأبو حاتم: ليس بقوي.

وقال ابن سعد: مات بمكة سنة الخمسين بفخ، أو بعدها بسنة، وكان ثقة قليل الحديث.

وقال ابن عدي: أحاديثه عليها الضعف بين.

وقال الخليلي: مات قبل الستين ومائة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ.

قلت: وقد ذكره ابن حبان في «الضعفاء» . وقال: لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وأما في «الثقات» فلم أر ما نقله المؤلف عنه بل فيه: عبد الله بن المؤمل المخزومي يروي عن عطاء، وعنه منصور بن صقير، وليس هو بصاحب أبي الزبير الذي روى عنه ابن المبارك، ذاك ضعيف. فهذا ابن حبان إنما وثق هذا؛ لأنه ظنه غيره والحق أنه هو، ولفظة يخطئ لم أرها فيه.

وقال ابن وضاح: سمعت ابن نمير يقول: عبد الله بن المؤمل ثقة.

وقال علي بن الجنيد: شبه المتروك.

وقال العقيلي: لا يتابع على كثير من حديثه.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال أبو عبد الله: هو سيئ الحفظ، ما علمنا له جرحة تسقط عدالته.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن موهب الهمداني،

ويقال: الخولاني، أبو خالد الشامي.

ولاه عمر بن عبد العزيز قضاء فلسطين.

روى عن: تميم الداري وقيل: لم يدركه، وعن ابن عمر، وابن عباس، وأبي هريرة، ومعاوية، وقبيصة بن ذؤيب.

وعنه: ابنه يزيد، وعبد الملك بن أبي جميلة، وأبو

ص: 440

إسحاق السبيعي على خلاف فيه، وغيرهم.

قال ابن معين: لا أعرفه.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد العزيز بن عمرو وهو ثقة، عن‌

‌ عبد الله بن موهب،

وهو همداني ثقة، سمعت تميما الداري يعني حديث الكافر يسلم على يدي المسلم؛ لمن ولاؤه. قال: وهذا خطأ، ابن موهب لم يلحق تميما.

وهكذا رواه غير واحد عن عبد العزيز. ورواه يحيى بن حمزة، عن عبد العزيز، عن عبد الله بن موهب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن تميم الداري.

قال أبو زرعة الدمشقي: نرى - والله أعلم - أن عبد العزيز حدث يحيى بن حمزة من كتابه، وحدثهم بالعراق من حفظه، وهذا حديث حسن متصل، لم أر أحدا من أهل العلم يدفعه.

وقال البخاري: قال بعضهم: عن عبد الله بن موهب، سمع تميما الداري، ولا يصح.

قلت: وقع ذكره في «الصحيح» ضمن خبر معلق في الفرائض، ويذكر عن تميم رفعه، قال: هو أولى الناس بمحياه ومماته. ولا يصح.

وقال العجلي: عبد الله بن موهب شامي ثقة.

•‌

عبد الله بن موهب.

عن: أم سلمة في: شعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

كذا أورده عبد الحق في «الأحكام» وهو وهم، وإنما هو عن عثمان بن عبد الله بن موهب مولى طلحة، وأبوه لا يعرف في الرواية. قاله ابن القطان.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن ملاذ الأشعري

من أهل دمشق.

روى عن: نمير بن أوس. وعنه: جرير بن حازم حديث: نعم الحي الأزد الحديث.

قال عبد الله بن أحمد: هذا من أجود الحديث.

قال ابن المديني: لا أعرفه، مجهول.

وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة.

قلت: وقال يحيى بن معين: الأشعري لم يكن عنده إلا حديث واحد.

وذكره أبو زرعة كابن سميع.

•‌

عس ق -‌

‌ عبد الله بن ميسرة،

أبو ليلى الحارثي الكوفي، ويقال: الواسطي.

روى عن: الشعبي، وأبي جرير قاضي سجستان، وموسى بن أنس، وأبي عكاشة الهمداني، وجماعة.

وعنه: هشيم وكناه أبا إسحاق وتارة أبا عبد الجليل، ووكيع بن الجراح، وسريج بن النعمان، وأحمد بن يونس، وعبيد الله بن موسى، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: أبو إسحاق الذي روى عنه هشيم هو عبد الله بن ميسرة، وهو ضعيف الحديث، وقد روى عنه وكيع، وربما قال هشيم: حدثنا أبو عبد الجليل، وهو عبد الله بن ميسرة، ويدلسه أيضا بكنية أخرى لا أحفظها.

وقال الأثرم: سئل أحمد عن أبي إسحاق الذي روى عنه هشيم، فكأنه ضعفه.

وقال ابن أبي حاتم: ليس بشيء.

وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: لم أره فيه، والكنية التي أشار ابن معين إليها ذكر عبد الغني بن سعيد في «إيضاح الإشكال» أن هشيما كناه أبا جرير.

وقال ابن حبان في «الضعفاء» : لا يحل الاحتجاج بخبره.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس حديثه بمستقيم.

وقال الدارقطني: ضعيف. وكذا قال الآجري، عن أبي داود.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن ميمون بن داود القداح المخزومي،

ص: 441

مولاهم، المكي.

روى عن: جعفر بن محمد، وإسماعيل بن أمية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعثمان بن الأسود، وغيرهم.

وعنه: أبو الخطاب زياد بن يحيى، ومؤمل بن إهاب، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وأبو الأزهر، وأحمد بن شيبان، وغيرهم.

قال البخاري: ذاهب الحديث.

وقال أبو زرعة: واهي الحديث.

وقال الترمذي: منكر الحديث.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

له عنده حديث جابر في الإيمان بالقدر، وله في «الشمائل» التختم في اليمين.

قلت: وقال النسائي: ضعيف.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم [ابن حبان]: يروي عن الأثبات الملزقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.

وقال الحاكم: روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث موضوعة.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى المناكير.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن ميمون.

عن: محمد بن المنكدر عن جابر حديث: لا تدعوا العشاء ولو بكف من حشف.

وعنه: إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله المخزومي أحد المتروكين، الظاهر أنه غير القداح؛ لأن القداح لم يدرك ابن المنكدر إن كان إبراهيم بن عبد السلام في روايته عنه صادقا.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن ميمون الرقي،

يكنى أبا عبد الرحمن.

روى عن: أبي المليح الرقي.

وعنه: أبو جعفر النفيلي، وأحمد بن حنبل.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن ميمون الطهوي.

روى عن: أبي حفص.

وعنه: أحمد بن بديل.

ذكره ابن أبي حاتم في كتابه.

•‌

‌عبد الله بن ناجد،

أبو صادق، يأتي في الكنى.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الزبيري،

أبو بكر المدني.

روى عن: مالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأخيه عبد الله بن نافع الأكبر، وعبد الله بن مصعب بن زيد بن خالد الجهني، وغيرهم.

وعنه: ابنه أحمد، وأبو عمار الحسين بن حريث، وعنه وعبد السلام بن عاصم الهسنجاني، وهارون الحمال، وأحمد بن المعذل، وعباس الدوري، والذهلي، ويعقوب بن شيبة، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صدوق، ليس به بأس.

وقال البخاري: أحاديثه معروفة.

وقال أبو حاتم: سمع من مالك أحاديث معروفة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزبير: توفي في المحرم سنة (216)، وهو ابن سبعين سنة.

وقال البخاري، عن هارون بن محمد: مات سنة (216).

وقال السراج: مات سنة (10)، وقيل: مات سنة (15)، وقيل: سنة خمسة وعشرين. والأول أصح.

قلت: وقال البخاري في «تاريخه» : قال لي هارون بن محمد: توفي سنة بضع عشرة.

وقال أبو بكر البزار: مدني ثقة.

وقال أحمد بن صالح: زبيري ثقة.

•‌

4 -‌

‌ عبد الله بن نافع ابن العمياء.

عن: ربيعة بن الحارث، وقيل: عن عبد الله بن الحارث، وقيل: عن عبد المطلب بن ربيعة.

وعنه: أنس بن أبي أنس، وقيل: عمران بن أبي أنس، وابن لهيعة.

ص: 442

قال ابن المديني: مجهول.

وقال البخاري: لم يصح حديثه.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ م 4 -‌

‌ عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المخزومي،

مولاهم، أبو محمد المدني.

روى عن: مالك، والليث، وعبد الله بن عمر العمري، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر، وابن أبي الزناد، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل، وأبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي، وداود بن قيس الفراء، وأسامة بن زيد الليثي، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد، وغيرهم.

وعنه: قتيبة، وابن نمير، وسلمة بن شبيب، والحسن بن علي الخلال، وأحمد بن صالح المصري، وأبو الطاهر بن السرح، ودحيم، والزبير بن بكار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأحمد بن الحسن الترمذي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ويونس بن عبد الأعلى، وآخرون.

قال أبو طالب، عن أحمد: لم يكن صاحب حديث، كان ضيقا فيه.

وقال ابن سعد: كان قد لزم مالكا لزوما شديدا، وكان لا يقدم عليه أحدا، وهو دون معن.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ، هو لين في حفظه، وكتابه أصح.

وقال البخاري: في حفظه شيء. وقال أيضا: يعرف حفظه وينكر، وكتابه أصح.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال مرة: ثقة.

وقال ابن عدي: روى عن مالك غرائب، وهو في رواياته مستقيم الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان صحيح الكتاب، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ.

قال البخاري، عن هارون بن محمد: مات سنة ست ومائتين.

وكذا أرخه ابن سعد وزاد في رمضان بالمدينة. وقال غيره: سنة سبع.

وذكر صاحب «الكمال» في شيوخه هشام بن عروة، ولم يدركه. وفي الرواة عنه عبد الوهاب بن بخت. وفي ذلك، بل في إدراك الصائغ لزمانه نظر؛ فإنه مات قبل سنة (125).

قلت: الواهم في ذلك أبو أحمد بن عدي، وتبعه عبد الغني. قال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن نافع، عن هشام بن عروة، عن عائشة حديثا، وقال بعده: وإذا روى عن عبد الله بن نافع مثل عبد الوهاب بن بخت دل على جلالته، وهذا من رواية الكبار عن الصغار. انتهى.

وعبد الله بن نافع المذكور ليس هو الصائغ، بل هو عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، والله أعلم.

والصائغ، قال البخاري: في حفظه شيء، وأما «الموطأ» فأرجو.

وقال ابن معين لما سئل: من الثبت في مالك؟ فذكرهم، ثم قال: وعبد الله بن نافع ثبت فيه.

وقال العجلي: ثقة.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم.

وقال الآجري، عن أبي داود: سمعت أحمد يقول: كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه، كان يحفظ حديث مالك كله ثم دخله بآخرة شك.

قال أبو داود: وكان عبد الله عالما بمالك، وكان صاحب فقه، وكان ربما دل على مالك. قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: كان أعلم الناس بمالك وحديثه. وقال: بلغني عن يحيى أنه قال: عنده عن مالك أربعون ألف مسألة.

ص: 443

وقال الدارقطني: يعتبر به.

وقال الخليلي: لم يرضوا حفظه، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي. وروى عنه حديثين أو ثلاثة.

وقال ابن قانع: مدني صالح.

•‌

د عس -‌

‌ عبد الله بن نافع الكوفي،

أبو جعفر، مولى بني هاشم.

روى عن: مولاه الحسن بن علي، وأبي موسى الأشعري.

وعنه: الحكم بن عتيبة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: صدوق.

قلت: ووقع في رواية ابن جرير: وكان غلاما للحسن بن علي رضي الله عنهما.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن نافع العدوي،

مولاهم، المدني.

روى عن: أبيه نافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن دينار، وابن المنكدر.

وعنه: عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، والدراوردي، وعبد الله بن نافع الصائغ، وعباد بن صهيب، وجرير، وابن أبي فديك، وأبو داود الطيالسي، وغيرهم.

قال عباس، عن ابن معين: ضعيف.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: يكتب حديثه.

وقال ابن المديني: روى أحاديث منكرة.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وهو أضعف ولد نافع.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه، وإن كان غيره يخالفه فيه.

قال ابن سعد، وغيره: مات سنة (154).

قلت: وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: مدني، ليس بذاك.

وقال ابن المديني: كان عندي أحفظهم، يعني ولد نافع.

وقال البخاري: يخالف في حديثه.

وقال مرة: فيه نظر.

وقال ابن سعد: له أحاديث، وهو يستضعف.

وقال ابن عدي، وابن قانع، وغيرهما: يكنى أبا بكر.

وفرق بعضهم بين عبد الله وأبي بكر. وقالوا: إن أبا بكر ولي قضاء المدينة.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: متروك.

وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.

وقال ابن حبان: كان يخطئ، ولا يعلم؛ فلا يحتج بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات.

وممن يقال له: عبد الله بن نافع اثنان:

أحدهما: دمشقي، واسم جده ذؤيب، روى عن أبيه، وعنه الوليد بن مسلم في قصة عروة بن الزبير لما وقعت في رجله الأكلة.

والثاني: اسم جده يزيد. روى عن عيسى بن يونس، وعنه إبراهيم بن الهيثم البلدي. ذكرهما الخطيب، وذكرتهما للتمييز.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن أبي نجيح،

يسار الثقفي، أبو يسار المكي، مولى الأخنس بن شريق.

روى عن: أبيه، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، وطاوس، وجماعة.

وعنه: شعبة، وأبو إسحاق، ومحمد بن مسلم الطائفي، والسفيانان، وورقاء، وإبراهيم بن نافع، وشبل بن عباد، وعبد الوارث بن سعيد، وابن علية، وغيرهم، وروى عنه: عمرو بن شعيب وهو أكبر منه.

قال وكيع: كان سفيان يصحح تفسير ابن أبي نجيح.

وقال أحمد: ابن أبي نجيح ثقة، وكان أبوه من خيار عباد الله.

وقال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: ابن أبي نجيح عن

ص: 444

مجاهد أحب إليك أو خصيف؟ قال: ابن أبي نجيح، إنما يقال في ابن أبي نجيح القدر، وهو صالح الحديث.

قال ابن عيينة: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.

وقال ابن المديني: سنة (2).

قلت: وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: كان ثقة كثير الحديث، ويذكرون أنه كان يقول بالقدر.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: قال يحيى بن سعيد: لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد.

قال ابن حبان: ابن أبي نجيح نظير ابن جريج في كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير، رويا عن مجاهد من غير سماع.

وقال الساجي، عن ابن معين: كان مشهورا بالقدر. وعن أحمد بن حنبل قال: أصحاب ابن أبي نجيح قدرية كلهم، ولم يكونوا أصحاب كلام. وعن أيوب قال: أي رجل أفسدوا! يعني: ابن أبي نجيح.

وقال العجلي: مكي ثقة، يقال: كان يرى القدر. أفسده عمرو بن عبيد.

وقال أحمد: قال سفيان: لما مات عمرو بن دينار كان يفتي بعده ابن أبي نجيح.

وذكره النسائي فيمن كان يدلس.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن نجيد بن عمران بن حصين،

الخزاعي.

عن: أبيه.

وعنه: ابنه يوسف.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الله بن نجي بن سلمة بن حشم بن أسد بن خليبة،

الكوفي الحضرمي.

روى عن: أبيه وكان على مطهرة علي، وعمار، وحذيفة، والحسين بن علي، وغيرهم.

وعنه: أبو زرعة بن عمرو بن جرير، والحارث العكلي، وشرحبيل بن مدرك، وجابر الجعفي.

قال البخاري، وأبو أحمد بن عدي: فيه نظر.

وقال النسائي: ثقة.

قلت: قال ابن معين: لم يسمع من علي، بينه وبينه أبوه.

وقال الدارقطني: يقال: إنه لم يسمع هذا من علي، يعني حديث: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب قال: وليس بقوي في الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يروي عن علي، ويروي أيضا عن أبيه عن علي.

وقال البزار: سمع هو وأبوه من علي.

وكناه النسائي أبا لقمان.

وقال الشافعي في مناظرته مع محمد بن الحسن في الشاهد واليمين: عبد الله بن نجي مجهول. روينا ذلك في «الألقاب» للشيرازي بسنده إلى الشافعي.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الله بن نسطاس المدني،

مولى كندة.

روى عن: جابر بن عبد الله حديث الحلف على المنبر.

وعنه: هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص.

قلت: قال أبو عمر الصدفي: ثنا محمد بن القاسم هو ابن يسار: سمعت النسائي يقول: عبد الله بن نسطاس ثقة.

وقال مسلم: هو مولى آل كثير بن الصلت.

وقال غيره: هو أخو عبد الله بن بسطام شيخ الزهري.

وقال ابن الحذاء: كان نسطاس جاهليا، وهو مولى أبي بن خلف، كذا قال في رجال «الموطأ» . والذي يظهر أن نسطاسا والد عبد الله غير مولى أبي بن خلف كما في أول الترجمة.

•‌

‌عبد الله بن نسيب،

أبو الوضيء، تقدم في عباد.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن النعمان السحيمي اليمامي.

روى عن: قيس بن طلق.

وعنه: ملازم بن عمرو، وعمر بن يونس اليمامي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: يمامي ثقة.

وقال عثمان الدارمي: وسألته - يعني ابن معين -

ص: 445

فقلت: عبد الله بن النعمان عن قيس بن طلق؟ فقال: يمامية ثقات.

وقال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح.

•‌

قد -‌

‌ عبد الله بن نعيم بن همام القيني،

الأردني، ويقال: الدمشقي.

روى عن: مكحول، وعمر بن عبد العزيز، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، وغيرهم.

وعنه: ابناه: عاصم وعبد الغني، وابن جريج، ويحيى بن عبد العزيز الأردني.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: مظلم.

وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ذوي زهد وفضل.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو الحسين الرازي في تسمية أمراء دمشق: كان من كتاب عمر بن عبد العزيز.

قلت: نقل ابن خلفون أن ابن نمير وثقه.

وقال النباتي: قول ابن معين: مظلم، يعني أنه ليس بمشهور.

وقال أبو حاتم في ترجمة سليمان بن شهاب: إن عبد الله هذا مجهول.

•‌

‌عبد الله بن نمران،

له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن نمران.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن نمير الهمداني الخارفي،

أبو هشام الكوفي.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ويحيى بن سعيد، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وموسى الجهني، وزكريا بن أبي زائدة، وسعد بن سعيد الأنصاري، وحنظلة بن أبي سفيان، وسيف بن سليمان، والأوزاعي، وعثمان بن حكيم الأودي، والثوري، وعمرو بن عثمان بن موهب، ومجالد بن سعيد، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز بن سياه، ومالك بن مغول، وفضيل بن غزوان، وطائفة.

وعنه: ابنه محمد، وأحمد، وأبو خيثمة، ويحيى بن يحيى، وعلي ابن المديني، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وأبو قدامة السرخسي، وأبو كريب، وأبو موسى، وأبو سعيد الأشج، وهناد بن السري، وأبو مسعود الرازي، وعلي بن حرب الطائي، والحسن بن علي بن عفان، وغيرهم.

قال أبو نعيم: سئل سفيان عن أبي خالد الأحمر فقال: نعم الرجل عبد الله بن نمير.

وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير؟ فقال: كلاهما ثقة.

وقال أبو حاتم: كان مستقيم الأمر.

قال ابنه محمد وغيره: مات سنة تسع وتسعين ومائة.

وقيل: إنه ولد في سنة (115).

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال العجلي: ثقة، صالح الحديث، صاحب سنة.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، صدوق.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن أبي نهيك المخزومي،

حجازي. ويقال: عبيد الله.

قال أبو حاتم: عبيد الله بن أبي نهيك القاسم بن محمد.

روى عن: سعد بن أبي وقاص.

وعنه: ابن أبي مليكة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: لكنه ذكره في عبيد الله مصغرا، وكذا ذكره جماعة.

وقال النسائي، والعجلي: عبيد الله بن أبي نهيك ثقة.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن نهيك،

كوفي.

روى عن: علي في التفسير.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م د ت س ق -‌

‌ عبد الله بن نيار بن مكرم،

الأسلمي.

روى عن: أبيه، وخاله عمرو بن شاس وله صحبة،

ص: 446

وعن أبي هريرة، وسلمان بن ربيعة، وعروة بن الزبير، وأبان بن عثمان بن عفان، وغيرهم.

وعنه: عبد الرحمن بن حرملة، والفضيل بن أبي عبد الله، والقاسم بن عباس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، وأبو بكر بن أبي الجهم، وعدة.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: مدني روى عنه مالك. كذا قال.

وقال ابن معين: عبد الله بن نيار عن عمرو بن شاس، ليس هو بمتصل.

وذكر ابن حبان في الصحابة عبد الله بن نيار الأنصاري.

وفي الأصل كتب قبل الأسلمي، وهو مضبب عليه؛ فيحرر.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن هارون بن أبي عيسى الشامي،

أبو علي، نزيل البصرة.

روى عن: أبيه، ومحمد بن إسحاق، ويونس بن عبيد، وحاتم بن أبي صغيرة، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة.

وعنه: ابنه علي، وعلي ابن المديني، وعمرو بن علي، وأبو قلابة الرقاشي، ومحمد بن شداد المسمعي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: من أهل البصرة، وكان أبوه من أهل الشام.

وقال البخاري: سمع منه علي، وأدركته أنا حيا سنة إحدى عشرة ومائتين. له عنده حديثان.

•‌

بخ د -‌

‌ عبد الله بن هارون، حجازي.

روى عن: زياد بن سعد.

وعنه: صفوان بن عيسى.

له في الكتابين حديث واحد في خلع النعلين في الصلاة.

خلط في «الكمال» بالذي قبله.

قلت: ذكر ابن عدي في «الكامل» : عبد الله بن هارون البجلي الكوفي، روى عن ليث بن أبي سليم، وزياد بن سعد، وأبان بن أبي عياش، وعنه: حاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى، وساق له ثلاثة أحاديث عن هؤلاء الثلاثة، ثم قال: لم أر له غير هذه. وفيها بعض الإنكار، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما.

فيجوز أن يكون هو المذكور، فلعله كوفي سكن الحجاز أو بالعكس.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن هارون، ويقال: ابن أبي هارون.

عن: عبد الله بن عمرو بن العاص في الجمعة.

وعنه: أبو سلمة بن نبيه.

•‌

‌عبد الله بن هارون، أبو علقمة،

في الكنى، في أبي علقمة.

•‌

م -‌

‌ عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي،

أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد الطوسي الراذكاني، ولد بطوس، وكان أكثر مقامه بنيسابور.

روى عن: ابن عيينة، ويحيى القطان، وابن مهدي، ووكيع، وأبي أسامة، وبهز بن أسد، وابن نمير، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وصالح بن محمد الأسدي، وأحمد بن سلمة، والحسين بن محمد القباني، وإبراهيم بن أبي طالب، ومكي بن عبدان، وعبد الله بن محمد شيرويه، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وحاجب بن أركين الفرغاني، وغيرهم.

قال ابن صاعد: قدم علينا للحج سنة (251).

وقال يعقوب بن إسحاق الفقيه: حدثنا صالح بن محمد، حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي. ثقة.

وقال إبراهيم بن أبي طالب: ابن هاشم مجود في حديث يحيى وعبد الرحمن.

وقال أحمد بن سيار: كان عبد الله معروفا بطلب الحديث، وكان أظهر كلام الرأي. ثم ترك ذلك، ورحلوا إليه، وكتبوا عنه، وأظهر أمر الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الحسين بن محمد القباني: مات في ذي الحجة

ص: 447

سنة خمس وخمسين ومائة.

وقال أبو القاسم الطبراني: مات سنة (8).

وقال أحمد بن سيار: مات سنة (59).

قلت: وروى عنه ابن خزيمة في «صحيحه» .

وقال ابن حبان لما ذكره: مستقيم الحديث، من المتقدمين.

وقال الخليلي: ثقة كبير.

وفي «الزهرة» : روى عنه مسلم سبعة عشر حديثا.

•‌

م -‌

‌ عبد الله بن هانئ بن عبد الله بن الشخير العامري،

أبو الحصين البصري.

روى عن: عمه مطرف في الصيام.

وعنه: شعبة بن الحجاج.

روى له مسلم حديثا واحدا عن عمران بن حصين. قلت: في المتابعات.

•‌

ت س -‌

‌ عبد الله بن هانئ الكندي الأزدي،

أبو الزعراء الكبير، الكوفي.

روى عن: عمر، وابن مسعود.

وعنه: ابن أخته سلمة بن كهيل.

قال البخاري: لا يتابع في حديثه.

وقال ابن المديني: عامة روايته عن ابن مسعود، ولا أعلم روى عنه إلا سلمة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وخلطه ابن عدي بأبي الزعراء الأصغر الآتي، واسمه عمرو بن عمرو فوهم.

قلت: وفي قول المؤلف: الكندي الأزدي نظر؛ فإن النسبتين لا تتفقان، ولو قال: الكندي، وقيل: الأزدي كان أشبه، والذي في «الطبقات» لابن سعد: أبو الزعراء الحضرمي، وقيل: الكندي. روى عن علي وعبد الله، وكان ثقة، وله أحاديث.

وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن هبيرة بن أسعد بن كهلان السبئي الحضرمي،

أبو هبيرة المصري.

روى عن: مسلمة بن مخلد، وعبد الرحمن بن غنم، وأبي تميم الجيشاني، وعبد الرحمن بن جبير، وبلال بن عبد الله بن عمر، وعكرمة مولى ابن عباس، وقبيصة بن ذؤيب، وأبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وجماعة.

وعنه: بكر بن عمرو، وحيوة بن شريح، وخير بن نعيم، وابن لهيعة، وعدة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة.

وقال أبو داود: معروف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: ولد سنة الجماعة، ومات سنة ست وعشرين ومائة.

قلت: ووثقه أيضا يعقوب بن سفيان.

وفي «صحيح مسلم» من طريق ابن إسحاق: حدثني يزيد، عن خير بن نعيم، عن عبد الله بن هبيرة، وكان ثقة.

•‌

ر م ت س -‌

‌ عبد الله بن أبي الهذيل العنزي،

أبو المغيرة الكوفي.

روى عن: أبي بكر، وعمر، وعلي، وعمار بن ياسر، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وخباب بن الأرت، وأبي بن كعب، وأبي الأحوص الجشمي، وجماعة. وفي سماعه من أبي بكر نظر.

وعنه: إسماعيل بن رجاء، وواصل الأحدب، وأبو فروة مسلم بن سالم الجهني، والأجلح بن عبد الله الكندي، وأشعث بن أبي الشعثاء، وسلم بن عطية، وأبو سنان ضرار بن مرة، وأبو التياح الضبعي، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة، وكان عثمانيا.

وقال أبو زرعة: ابن أبي الهذيل عن أبي بكر مرسل.

وقرنه خليفة في «الطبقات» . توفي في ولاية خالد القسري.

•‌

مد ت -‌

‌ عبد الله بن هرمز اليماني،

الفدكي.

روى عن: سعيد ومحمد ابني عبيد المزني حديث:

ص: 448

إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، وعن يزيد بن أبي الفتيان.

وعنه: محمد بن عجلان، وحاتم بن إسماعيل.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الكتابين هذا الحديث، وحسنه الترمذي.

قلت: ووقع في رواية الترمذي، حدثنا عبد الله بن هرمز كما هنا، وهو عنده عن محمد بن عمرو، عن حاتم بن إسماعيل، عنه. ووقع في بعض نسخ الترمذي: عبد الله بن مسلم بن هرمز، وعليه اعتمد ابن عساكر في «الأطراف». وفي رواية أبي داود: حدثنا ابن هرمز الفدكي، وهو عنده عن يحيى بن معين عن حاتم، ولم يسمه.

وقد روى أبو علي بن السكن الحديث المذكور في كتاب «الصحابة» ، فقال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثنا حاتم، حدثني عبد الله بن مسلم بن هرمز. والله أعلم بالصواب.

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن هرمي،

وقيل: هرمي بن عبد الله، يأتي في الهاء.

•‌

خ د -‌

‌ عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابن ابنه أبو عقيل، زهرة بن معبد حديث ذهاب أمه به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

قلت: وغير ذلك.

وقال ابن منده: كان مولده سنة أربع.

وذكر البلاذري أنه عاش إلى خلافة معاوية.

وفي حديثه عند (خ) أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له بالبركة، فكان يخرج إلى السوق فيربح كثيرا، وعنده أيضا في كتاب «الاعتصام»: أنه كان يضحي بالشاة الواحدة الحديث.

•‌

عس -‌

‌ عبد الله بن همام النهدي،

الكوفي. سمعت عليا يقول: شكت فاطمة العمل الحديث. وعنه: عيسى بن عبد الرحمن السلمي.

قلت: سيأتي في عبد الله بن يعلى.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن هلال بن عبد الله بن همام الثقفي،

يعد في المكيين.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الزكاة، ولم يذكر سماعا ولا رؤية.

وعنه: عثمان بن عبد الله بن الأسود.

قلت: قال ابن عبد البر: حديثه عندهم مرسل.

وقال ابن منده: عداده في أهل الطائف.

وقال العسكري: اختلف في صحبته.

وقال ابن حبان: له صحبة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن الهيثم بن عثمان،

ويقال: ابن محمد بن الهيثم العبدي، أبو محمد البصري. نزيل الرقة، أخو أبي العالية إسماعيل.

روى عن: وهب بن جرير بن حازم، وأبي بكر الحنفي الخليلي، وأبي عامر العقدي، ويزيد بن هارون، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين، وحماد بن مسعدة، وأبي نعيم، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وأبو عروبة، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني، وابن أبي الدنيا، والبغوي، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد، وغيرهم.

قال النسائي: لا بأس به.

وقال الخطيب: كان ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: سكن الجزيرة، ومات بناحية فارس سنة إحدى وستين ومائتين.

وقال محمد بن سعيد الحراني: مات بالشام.

ص: 449

•‌

ق -‌

‌‌

‌ عبد الله بن واقد

بن الحارث بن أرقم

بن زياد بن مطرف بن النعمان بن سلمة بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي، أبو رجاء الهروي الخراساني.

روى عن: محمد بن مالك الجوزجاني مولى البراء، وعباد بن كثير، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، ويحيى بن بشر، ويزيد الرقاشي، وأبي هارون العبدي، وغيرهم.

عنه: أسباط بن محمد القرشي، وإسحاق بن منصور السلولي، وخلف بن تميم، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، وحماد بن خالد الخياط، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وبشر بن الوليد الكندي، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين: ثقة.

وقال أبو زرعة: لم يكن به بأس.

وقال أبو داود: ليس به بأس.

وقال في موضع آخر: ثقة.

وقال النسائي: لا بأس به.

وقال أبو الصلت الهروي، عن ابن عيينة: ما قدم علينا أفضل منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في ابن ماجه حديث واحد من مسند البراء.

قلت: وأورد له ابن عدي حديثين من روايته عن محمد بن مالك عن البراء، أحدهما في خاتم الذهب، والآخر في قوله تعالى:{تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ} . وقال: وله غير ما ذكرت، وليس بالكثير، وهو مظلم الحديث، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما.

وقال مالك بن سليمان: كان أبو رجاء زكيا تقيا نقيا، يتجر ويتعزز ويحج ويتعبد ويتورع، جمع الخير كله.

وقال الحاكم: فقيه عالم صدوق مقبول.

وقيل لإسحاق بن منصور: كان أبو رجاء ثقة؟ فقال: فوق الثقة.

وقال الخليلي: مات بعد الستين ومائة.

•‌

م د ق -‌

‌ عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي،

المدني.

روى عن: جده، وعمه عبد الله بن عبد الله بن عمر، وعائشة، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، والزهري، وفضيل بن غزوان، وإبراهيم بن مجمع، وغيرهم.

قال مالك: رأيته.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة تسع عشرة ومائة.

قلت: وفي «طبقات ابن سعد» : مات قديما في خلافة هشام بن عبد الملك.

وفي «رجال الموطأ» لابن الحذاء، قيل: هو عبد الله بن واقد بن زيد بن عبد الله بن عمر. قال: والأول أصح.

•‌

ق - عبد الله بن واقد.

عن: محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في النهي عن الاحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب.

وعنه: بقية ابن الوليد.

رواه ابن ماجه هكذا. وعبد الله بن واقد يحتمل أن يكون الهروي أو أبو قتادة الحراني أو غيرهما.

قلت: أما الحراني فيصغر عن إدراك محمد بن عجلان، فبقي الهروي على الاحتمال، والله أعلم.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن واقد، أبو قتادة الحراني،

مولى بني حمان، ويقال: مولى بني تميم، خراساني الأصل.

روى عن: عكرمة بن عمار، وفائد أبي الورقاء، وشعبة، والثوري، وشريك، وسعيد بن أبي عروبة، ومسعر، وأبي بكر بن أبي مريم، وأبي بكر بن أبي سبرة،

ص: 450

وحرملة بن عمران التجيبي، وابن جريج، وغيرهم.

وعنه: إسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن موسى الرازي، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وحاجب بن سليمان المنبجي، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني، وعلي بن معبد بن شداد، وأبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي، وسعدان بن نصر، وغيرهم.

قال الميموني، عن أحمد: ثقة، إلا أنه كان ربما أخطأ، وكان من أهل الخير يشبه النساك، وكان له ذكاء.

وقال عبد الله، عن أبيه نحو ذلك، وزاد: فقيل له: إن قوما يتكلمون فيه؟ قال: لم يكن به بأس. فقلت: إنهم يقولون: لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة، فقال: لعله اختلط. أما هو فكان ذكيا. فقلت: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدا. وقال: كان أبو قتادة يتحرى الصدق، وأثنى عليه. وقال: قد رأيته يشبه أصحاب الحديث، وأظنه كان يدلس، ولعله كبر فاختلط.

قال عبد الله بن أحمد: وقال يحيى بن معين: ليس بشيء.

وقال الدوري، عن يحيى: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقلت: ضعيف الحديث؟ قال: نعم، لا يحدث عنه.

قال: وسألت أبي عنه، فقال: تكلموا فيه، منكر الحديث، وذهب حديثه.

وقال البخاري: تركوه، منكر الحديث.

وقال في موضع آخر: سكتوا عنه.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال الجوزجاني: متروك الحديث.

قال البخاري: مات سنة (207).

وقال أبو عروبة الحراني: ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين.

قلت: وقال ابن سعد: كان لأبي قتادة فضل وعبادة، ولم يكن في الحديث بذاك.

وقال البزار: لم يكن بالحافظ، وكان عفيفا متفقها بقول أبي حنيفة، وكان يغلط، ولا يرجع إلى الصواب.

وقال ابن حبان: كان من عباد الجزيرة، فغفل عن الإتقان، وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه؛ فلا يجوز الاحتجاج بخبره.

وقال صالح جزرة: ضعيف مهين.

وقال الجريري: غيره أوثق منه.

وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف.

وقال أبو عروبة: كان يتكل على حفظه فيغلط.

وقال ابن عدي: ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب، إنما يخطئ.

وقال أبو داود: أهل حران يضعفونه. وأحمد حدثنا عنه، وقال: إنما كان يؤتى من لسانه.

وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن هشام وابن جريج منكرات.

•‌

خ ق -‌

‌ عبد الله بن وديعة بن خدام الأنصاري،

المدني.

روى عن: أبي ذر الغفاري إن كان محفوظا، وعن سلمان الفارسي.

وعنه: أبو سعيد المقبري.

يقال: إن له صحبة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكره الواقدي فيمن قتل يوم الحرة.

روى له البخاري وابن ماجه حديثا واحدا في غسل الجمعة. اختلف في صحابيه على سعيد المقبري؛ فجعله ابن أبي ذئب عن سلمان الفارسي، وجعله ابن عجلان عن أبي ذر. وعن سعيد فيه رواية ثالثة قيل: عنه، عن أبيه، عن أبي هريرة، والله أعلم.

قلت: وعنه رواية رابعة، قال أبو معشر: عنه عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة صاحب النبي صلى الله

ص: 451

عليه وآله وسلم.

وقد ذكره ابن منده في «الصحابة» كذلك. وأنكر ذلك أبو نعيم، واستدركه أبو موسى من وجه آخر عن أبي معشر، فقال: عن أبي وديعة ثقة، فكأنها كانت عبد الله بن وديعة أو كان فيه عن ابن وديعة فتصحفت عن أبي.

وذكر الحاكم، عن الدارقطني أنه ثقة.

وذكر ابن منده الخلاف في حديثه، وقال: الصواب عن سلمان.

•‌

‌عبد الله بن الوسيم.

صوابه عبيد بن الوسيم. يأتي.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن الوضاح بن سعيد،

ويقال: ابن سعد الأودي، ويقال: الأزدي، أبو محمد الكوفي اللؤلؤي الوضاحي.

روى عن: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وزياد البكائي، ووكيع، ومحمد بن فضيل، وغيرهم.

وعنه: الترمذي، وأبو حاتم، وابن بجير، وابن خزيمة، ويعقوب بن سفيان، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر البزار، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات في جمادى الآخرة سنة خمسين ومائتين.

•‌

‌عبد الله بن وقدان،

هو ابن عمرو بن وقدان، مضى في ابن السعدي.

•‌

ت س -‌

‌ عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل

بن مقرن المزني الكوفي، كان يكون في بني عجل، فربما قيل له: العجلي.

روى عن: بكير بن شهاب، وأبي صخرة جامع بن شداد، وعاصم بن كليب، وعاصم بن بهدلة، وجماعة.

وعنه: ابن المبارك، وابن عيينة، وأبو أحمد الزبيري، والحسن بن ثابت الأحول، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال علي ابن المديني: مجهول، لا أعرفه.

وقال ابن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: جده من قبل أمه إياس بن عبد المزني.

قلت: وكذا قال البخاري.

•‌

د سي -‌

‌ عبد الله بن الوليد بن قيس بن الأخرم،

التجيبي، المصري.

روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة، وأبي الخير مرثد، وغيرهم.

وعنه: سعيد بن أبي أيوب، وحيوة بن شريح، ويحيى بن أيوب، ورشدين بن سعد، وعبد الله بن عياش بن عباس المصريون.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: يقال: إنه توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة.

له عند أبي داود حديث واحد في الدعاء إذا استيقظ. قلت: وضعفه الدارقطني، فقال: لا يعتبر بحديثه.

•‌

خت د ت س -‌

‌ عبد الله بن الوليد بن ميمون الأموي،

مولاهم، أبو محمد المكي المعروف بالعدني.

روى عن: الثوري، وإبراهيم بن طهمان، وزمعة بن صالح الجندي، والقاسم بن معن، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير.

وعنه: أحمد بن حنبل، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وإسحاق غير منسوب، والحسن بن عمرو السدوسي، ومؤمل بن إهاب، وأحمد بن نصر المقرئ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وغيرهم.

قال حرب، عن أحمد: سمع من سفيان، وجعل يصحح سماعه. ولكن لم يكن صاحب حديث، وحديثه حديث صحيح. وكان ربما أخطأ في الأسماء، وقد كتبت عنه أنا كثيرا.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا أعرفه، لم

ص: 452

أكتب عنه شيئا.

وقال أبو زرعة: صدوق.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال ابن عدي: روى عن الثوري «جامعه» ، وقد روى عن الثوري غرائب غير «الجامع» ، وعن غير الثوري، وما رأيت في حديثه شيئا منكرا فأذكره.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

قلت: نقل الساجي أن ابن معين ضعفه.

وقال البخاري: مقارب.

وقال العقيلي: ثقة معروف.

وقال الأزدي: يهم في أحاديث، وهو عندي وسط.

وقال الدارقطني: ثقة مأمون.

•‌

ت ص ق -‌

‌ عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب

بن أسد بن عبد العزى الأسدي، وهو الأصغر وأخوه عبد الله الأكبر، قتل يوم الدار.

روى عن: عثمان وابن عمر فيما قيل، وعن معاوية، وأم سلمة، وزوجته كريمة بنت المقداد بن الأسود.

وعنه: الزهري، وهاشم بن هاشم بن عتبة، وابنته قريبة، وابنا ابنه يعقوب بن عبد الله بن عبد الله وموسى بن يعقوب، وغيرهم.

قال الزبير بن بكار: كان عريف بني أسد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (ت ص) حديث مناجاته صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة وبكائها وضحكها، وعند (ق) قصة بيع النعمان لسويبط.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي،

مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه.

روى عن: عمرو بن الحارث، وابن هانئ، وحيي بن عبد الله المعافري، وبكر بن مضر، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وعياض بن عبد الله الفهري، وعبد الرحمن بن شريح، وغيرهم من أهل مصر. وعن مالك، وسليمان بن بلال، ويونس بن يزيد، وسلمة بن وردان، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وابن جريج، وعمر بن محمد بن زيد العمري، ومعاوية بن صالح، وهشام بن سعد، وداود بن عبد الرحمن العطار، والثوري، وابن عيينة، وحفص بن ميسرة، وجماعة.

وروى عنه: ابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، والليث بن سعد شيخه، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وأحمد بن صالح المصري، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعلي ابن المديني، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وإبراهيم بن المنذر، وأصبغ بن الفرج، وأبو الطاهر بن السرح، وحرملة بن يحيى، وقتيبة، وعيسى بن حماد زغبة، وهارون بن معروف، ويحيى بن أيوب المقابري، ومحمد بن سلمة المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المرادي، وآخرون.

قال الميموني، عن أحمد: كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح.

وقال أبو طالب، عن أحمد: صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث. ما أصح حديثه وأثبته! قيل له: إنه كان يسيء الأخذ. قال: قد كان، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا.

وقال أحمد بن صالح: حدث ابن وهب بمائة ألف حديث.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو زرعة: سمعت ابن بكير يقول: ابن وهب أفقه من ابن القاسم.

وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب، قال: ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح الحديث صدوق، أحب إلي من الوليد بن مسلم، وأصح حديثا منه

ص: 453

بكثير.

وقال هارون بن عبد الله الزهري: كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه.

وقال الحارث بن مسكين: شهدت ابن عيينة يقول: هذا عبد الله بن وهب، شيخ أهل مصر.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: نظرت في نحو ثلاثين ألفا من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له، وهو ثقة.

وقال أبو حاتم بن حبان: جمع ابن وهب وصنف، وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم، وعني بجميع ما رواه من المسانيد والمقاطيع، وكان من العباد.

وقال ابن عدي: وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم. وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم. وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية، من الثقات والضعفاء، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات.

وقال يونس بن عبد الأعلى: عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته.

وقال حاتم بن الليث الجوهري، عن خالد بن خداش: قرئ على ابن وهب كتاب «أهوال القيامة» - يعني من تصنيفه - فخر مغشيا عليه، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام. قال: فنرى - والله أعلم - أنه انصدع قلبه، فمات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة.

وقال ابن يونس: حدثني أبي، عن جدي قال: سمعت ابن وهب يقول: ولدت سنة (125)، وطلبت العلم وأنا ابن (17) سنة.

وقال ابن يونس: وتوفي يوم الأحد لأربع بقين من شعبان.

قلت: قال ابن عبد البر: كان مولى ريحانة مولاة يزيد بن أنس الفهري.

وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من «صحيحه» : قال أحمد بن حنبل: في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء. قال أبو عوانة: صدق؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره.

وقال الحارث بن مسكين: جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة، ورزق من العلماء محبة وحظوة من مالك وغيره.

وقال الحارث: وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا، وكان يسمى ديوان العلم.

قال ابن القاسم: لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل، ما دون العلم أحد تدوينه، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له.

وقال ابن سعد: عبد الله بن وهب كان كثير العلم، ثقة فيما قال: حدثنا، وكان يدلس.

وقال العجلي: مصري ثقة، صاحب سنة، رجل صالح، صاحب آثار.

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا.

وعن ابن وضاح قال: كان مالك يكتب إلى عبد الله بن وهب فقيه مصر، قال: وما كتبها مالك إلى غيره. قال: ولما نعي ابن وهب إلى ابن عيينة ترحم عليه، وقال: أصيب به المسلمون عامة، وأصبت به خاصة.

قال: وقال لي س نون: كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا: ثلث في الرباط، وثلث يعلم الناس، وثلث يحج.

قال: وأخبرني ثقة عن علي بن معبد قال: رأيت ابن القاسم في النوم فقلت: كيف وجدت المسائل؟ قال: أف أف! قلت: فما أحسن ما وجدت؟ قال: الرباط.

قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه.

وقال الحارث بن مسكين: أخبرني من سمع الليث يقول لابن وهب: إن كنت أجد لابني شيئا فإني أجد لك مثله.

وقال النسائي: كان يتساهل في الأخذ، ولا بأس به.

وقال في موضع آخر: ثقة، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا.

وقال الساجي: صدوق ثقة، وكان من العباد، وكان

ص: 454

يتساهل في السماع؛ لأن مذهب أهل بلده أن الإجازة عندهم جائزة، ويقول فيها: حدثني فلان.

وقال الساجي أيضا: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت ابن وهب، وقيل له: إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال: لا تكرهوا الفتن؛ فإن فيها حصاد المنافقين. فقال ابن وهب: أعماه الله إن كان كاذبا! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي.

وقال أبو الطاهر بن السرح: لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك.

وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وموطؤه يزيد على من روى عن مالك.

•‌

عس -‌

‌ ابن وهب بن منبه الأبناوي،

الصنعاني.

روى عن: أبيه.

وعنه: إبراهيم بن عمر بن كيسان، وداود بن قيس، وأبو الهذيل عمران بن عبد الرحمن بن هربذ الصنعانيون.

قال ابن معين: هو أقدم من أخيه عبد الرحمن.

وقال الآجري، عن ابن وهب: معروف.

له عنده حديث، يأتي في ترجمة ابن خليفة.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن وهب.

عن: تميم الداري.

صوابه عبد الله بن موهب، وقد مضى.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله بن لاحق المكي.

روى عن: سعد بن عبادة الزرقي، وابن أبي مليكة، وسفيان بن عبد الرحمن الثقفي.

وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، وأبو نعيم.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن يامين الطائفي.

روى عن: أبيه، وأبي هريرة.

وعنه: سعيد بن السائب، وأمي الصيرفي، وبسام الصيرفي. له في ابن ماجه حديث واحد في أخذ الحق في عفاف.

قلت: ذكر ابن حبان في «الثقات» عبد الرحمن بن أمين؛ فلا أدري هو ذا؟ أم هو أخوه؟

•‌

د ق - عبد الله، ويقال: عباد، ويقال: عبادة بن يحيى بن سلمان الثقفي، أبو يعقوب التوأم البصري.

روى عن: ابن أبي مليكة، وعبد الملك بن عمير، وجعفر بن محمد، وعبيد الله بن غلاب.

وعنه: أبو أسامة، ومسلم بن إبراهيم، والهيثم بن عدي، وزيد بن الحباب، وخلف بن هشام البزار، وعمرو بن عون الواسطي، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.

قال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.

وقال النسائي: صالح.

وقال مرة: ضعيف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وضعفه العقيلي أيضا.

•‌

خ م مد -‌

‌ عبد الله بن يحيى بن أبي كثير اليمامي.

روى عن: أبيه، وجعفر بن محمد بن علي.

وعنه: زيد بن الحباب، وعبد العزيز الأويسي، ويحيى بن بسطام، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ومحمد بن سليمان لوين، ومسدد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة، لا بأس به.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال عبد الله بن جعفر بن أعين: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وكان من خيار الناس، وأهل الورع والدين، ما رأت باليمامة خيرا منه.

وقال ابن عدي: لم أجد للمتقدمين فيه كلاما، ولا أعرف له ما أنكره إلا حديث النهي عن أكل أذني القلب،

ص: 455

رواه عن أبيه، عن رجل من الأنصار مرفوعا، وأرجو أنه لا بأس به.

قلت: قال البخاري: أثنى عليه مسدد. لقيه باليمامة أي عبد الله.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن يحيى بن ميسرة.

روى عنه: أبو داود فيما ذكر أبو القاسم في «النبل» .

•‌

ق -‌

‌ عبد الله بن يحيى الأنصاري،

السلمي، المدني، من ولد كعب بن مالك.

روى عن: أبيه.

وعنه: الليث بن سعد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في ابن ماجه حديث واحد: لا يجوز للمرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن يحيى الثقفي،

وليس بالتوأم، أبو محمد البصري.

روى عن: عبد الواحد بن زياد، وأبي عوانة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، وغيرهم.

وعنه: عبد الله الدارمي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، ويعقوب بن سفيان، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.

قال النسائي: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن يحيى الثقفي: ثقة مأمون.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في النسائي حديث زيد بن خارجة في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قلت: زعم ابن خلفون أن النسائي قال هذا في حق التوأم، وليس كما زعم؛ فإن التوأم لم يدركه الجوزجاني، وهذا قد وثقه العجلي أيضا.

•‌

خ د -‌

‌ عبد الله بن يحيى المعافري

- ويقال: الكلاعي - أبو يحيى المصري المعروف بالبرلسي.

روى عن: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، ومعاوية بن صالح، وموسى بن علي بن رباح، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، والليث بن سعد، وحرملة بن عمران التجيبي، وغيرهم.

وعنه: الحسن بن عبد العزيز الجروي، وجعفر بن مسافر التنيسي، ودحيم، وأبو هريرة وهب الله بن رزق المصري، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني.

قال أبو زرعة، وأبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن يونس: توفي بالبرلس سنة اثنتي عشرة ومائتين.

•‌

‌عبد الله بن أبي يحيى.

هو ابن محمد بن أبي يحيى. مضى.

•‌

‌عبد الله بن يحيى بن جعفر بن خالد.

ذكره صاحب «الزهرة» ، وقال: ذكره بعضهم. وإنما هو عبد الله بن محمد بن جعفر الذي مضى، يعني المدني المسوري.

قلت: وهو رد الغلط بالغلط، وإنما هو عبد الله بن جعفر بن يحيى البرمكي الذي تقدم، فوقع كالأول فيه تقديم وتأخير في أبيه وجده.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن يزيد بن ربيعة،

مضى في عبد الله بن ربيعة.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله بن يزيد بن ركانة،

مضى في عبد الله بن علي.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين بن عمرو بن الحارث بن خطمة،

واسمه عبد الله بن جشم بن مالك الأوسي الأنصاري، أبو موسى الخطمي. شهد الحديبية وهو صغير، وشهد الجمل وصفين مع علي، وكان أميرا على الكوفة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي أيوب، وأبي مسعود، وقيس بن سعد بن عبادة، وحذيفة، وزيد بن ثابت، والبراء بن عازب، وغيرهم، وعن كتاب عمر بن الخطاب.

وعنه: ابنه موسى، وابن ابنته عدي بن ثابت

ص: 456

الأنصاري، ومحارب بن دثار، والشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن كعب القرظي، ومحمد بن سيرين، وأبو جعفر الفراء، وغيرهم.

قال الآجري: قلت لأبي داود: عبد الله بن يزيد له صحبة؟ قال: يقولون: له رؤية، سمعت ابن معين يقول هذا.

قال أبو داود: وسمعت مصعبا الزبيري يقول: ليست له صحبة.

وقال أبو حاتم: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان صغيرا في عهده؛ فإن صحت روايته فذاك.

قلت: كذا في الأصل إن صحت روايته، وفيما وقفت عليه من كتاب ابن أبي حاتم؛ فإن صحت روايته فيحرر هذا.

وروايته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في «صحيح البخاري» . ولم يرقم المزي على ذلك سهوا، وإلا فقد ذكره هو في «الأطراف» .

وقال ابن حبان في كتاب «الصحابة» : كان أميرا على الكوفة أيام ابن الزبير، وكان الشعبي كاتبه.

وقال الأثرم: قيل لأبي عبد الله: لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة؟ فقال: أما صحيحة فلا، ثم قال: شيء يرويه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن عبد الله بن يزيد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال. وما أرى ذاك بشيء.

وقال ابن البرقي: ذكر عبد الله بن عبد الحكم، عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عدي بن ثابت، أن عبد الله بن يزيد كان أميرا على الكوفة زمن ابن الزبير، وذكر أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو رسول القوم يوم جسر أبي عبيد.

وقال البرقاني: قلت للدارقطني: موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري؟ فقال: ثقة، وأبوه وجده صحابيان.

•‌

تم س -‌

‌ عبد الله بن يزيد بن الصلت الشيباني.

روى عن: أبي إسحاق، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وداود بن قيس الفراء، وسفيان الثوري.

وعنه: محمد بن عبد العزيز الرملي [المعروف بابن] الواسطي.

قال أبو زرعة: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: متروك الحديث.

وقال النسائي: ضعيف.

له حديث واحد في أكل البطيخ بالرطب. قال النسائي: ليس بمحفوظ.

قلت: وقال الأزدي: ضعيف الحديث.

•‌

د -‌

‌ عبد الله بن يزيد بن مقسم،

وهو ابن ضبة الثقفي مولاهم البصري. أصله من الطائف.

روى عن: أبيه، وعمته سارة.

وعنه: ابنه عبد العظيم، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبو عامر العقدي، وأبو حذيفة النهدي، وغيرهم.

روى له أبو داود حديثا واحدا، يأتي في ميمونة بنت كردم.

قلت: نقل ابن خلفون في «الثقات» توثيقه عن ابن المديني.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة،

بصري.

روى عن: عائشة.

وعنه: أبو قلابة الجرمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (م ت س) في الميت يصلي عليه مائة، وعند الأربعة: اللهم هذا قسمي فيما أملك.

قلت: وزاد: روى عنه أبو قلابة، وأهل البصرة.

وقال العجلي: تابعي ثقة.

•‌

م س -‌

‌ عبد الله بن يزيد النخعي الكوفي،

وليس بالصهباني.

روى عن: أبي زرعة بن عمرو بن جرير.

وعنه: شعبة.

روى له مسلم والنسائي حديثا واحدا في كراهية

ص: 457

الشكال من الخيل.

قلت: حكى المؤلف في ترجمة الذي بعده عن الخطيب بإسناده له أن شعبة كان يقول في هذا الحديث: حدثنا عبد الله بن يزيد، وليس بالصهباني. قال المؤلف: وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شعبة يخطئ في هذا؛ يقول: عبد الله بن يزيد، وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الله بن يزيد النخعي الصهباني،

الكوفي أيضا.

يروى عن: إبراهيم النخعي، وزر بن حبيش، وكميل بن زياد، ويزيد بن الأحمر.

وعنه: ابنه زكريا، والحجاج بن أرطاة، والثوري، وشعبة، وشريك، وزائدة، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: الصهباني من النخع، روى عنه الثوري، وهو ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال البخاري: وصهبان من النخع، ويقال: الأشجعي.

قال المزي: جمع غير واحد بين الترجمتين، والصواب التفريق. ثم ساق دليل ذلك كما سبق.

قلت: فممن زعم أن مسلما أخرج للصهباني: الحاكم، وأبو القاسم اللالكائي، ومحمد بن إسماعيل بن عبد الله الأزدي. والصواب أنه لم يخرج له، بل في حكاية عبد الله بن أحمد، عن أبيه ما يصرح بأن الحديث ليس هو عن عبد الله بن يزيد بحال، بل هو من حديث سلم بن عبد الرحمن، والله أعلم.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الله بن يزيد، مولى المنبعث،

مدني.

روى عن: أبيه وعن زيد بن خالد الجهني وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وغيرهم.

وعنه: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعباد بن إسحاق، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي، وسليمان بن بلال، وجويرية بن أسماء، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (د س) في اللقطة، وعند (ق) حديث في ترجمة سرق.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ عبد الله بن يزيد المعافري،

أبو عبد الرحمن الحبلي المصري.

روى عن: عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعقبة بن عامر، وأبي ذر، وفضالة بن عبيد، وعمارة بن شبيب، وأبي أيوب الأنصاري، والمستورد بن شداد، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وغيرهم.

وعنه: أبو هانئ حميد بن هانئ، وأبو عقيل زهرة بن معبد، وشرحبيل بن شريك، وعقبة بن مسلم، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وربيعة بن سيف، ويزيد بن عمرو المعافري، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن يونس: يقال: توفي بإفريقية سنة مائة وكان صالحا.

قلت: زاد فاضلا.

وقال ابن سعد، والعجلي: ثقة.

وقال ابن خلفون: يقال: إنه توفي بقرطبة.

وقال أبو بكر المالكي في «تاريخ القيروان» : بعثه عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية؛ ليفقههم، فبث فيها علما كثيرا. ومات بها، ودفن بباب تونس.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن يزيد المخزومي المدني المقرئ،

الأعور أبو عبد الرحمن. مولى الأسود بن سفيان، ويقال: مولى الأسود بن عبد الأسد.

روى عن: زيد أبي عياش، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير.

وعنه: يحيى بن أبي كثير، ومالك، وإسماعيل بن أمية، وصفوان بن سليم، وأسامة بن زيد الليثي، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة.

ص: 458

وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه، فقال: ثقة. فقيل له: حجة؟ قال: إذا روى عنه مالك، ويحيى بن أبي كثير، وأسامة، فهو حجة.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال العجلي: مدني ثقة.

وقال ابن الأثير في «تاريخه» : مات سنة ثمان وأربعين ومائة.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله بن يزيد الدمشقي.

روى عن: ربيعة بن يزيد، وعطية بن قيس.

وعنه: أبو عقيل عبد الله بن عقيل.

قال أبو القاسم بن عساكر: فرق البخاري بينه وبين عبد الله بن ربيعة بن يزيد، وهما عندي واحد.

قال المزي: والصواب ما صنع البخاري إن شاء الله تعالى.

قلت: وقال الجوزجاني: عبد الله بن يزيد روى عنه ابن عقيل أحاديث منكرة، نقله ابن عدي عنه. وقال: لم أقف على معرفة ذلك.

وذكره ابن حبان في «الثقات» مفردا عن ابن ربيعة تبعا للبخاري.

•‌

ع -‌

‌ عبد الله بن يزيد العدوي،

مولى آل عمر، أبو عبد الرحمن المقرئ القصير. أصله من ناحية البصرة، وقيل: من ناحية الأهواز. سكن مكة.

روى عن: كهمس بن الحسن، وموسى بن علي بن رباح، وأبي حنيفة، وابن عون، وسعيد بن أبي أيوب، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، والليث، وابن لهيعة، وحرملة بن عمران، وشعبة، وغيرهم.

وعنه: البخاري. روى له هو والباقون بواسطة أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعلي ابن المديني، وأبي خيثمة، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي قدامة، وعبد بن حميد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وهارون الحمال، ومحمد بن حميد الرازي، ويحيى بن موسى البلخي، وإبراهيم بن عبد الله بن المنذر الصنعاني، والحسن بن علي الخلال، وحامد بن يحيى البلخي، وسلمة بن شبيب، وعبد الله بن الجراح القهستاني، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأحمد بن نصر النيسابوري، ومحمد بن يونس النسائي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن يحيى الذهلي، ونصر بن علي الجهضمي، وجعفر بن مسافر التنيسي، وعباس بن محمد الدوري، وعبد الرحمن بن حسين الهروي، وعبيد الله بن فضالة، وعلي بن الحسن الهلالي، وعلي بن ميمون الرقي، وعلي بن نصر الجهضمي، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي، ومحمد بن عوف الطائي، ونصير بن الفرج الثغري، وابنه محمد بن عبد الله بن يزيد.

وروى عنه آخرون، آخرهم بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة.

وقال الخليلي: ثقة، حديثه عن الثقات يحتج به، ويتفرد بأحاديث.

وقال أبو سعد الصفار عن جده، عن محمد بن يزيد المقرئ: كان ابن المبارك إذا سئل عن أبي قال: زرزده، يعني ذهبا مضروبا خالصا.

وقال محمد بن عاصم الأصبهاني: سمعت المقرئ يقول: أنا ما بين التسعين إلى المائة، وأقرأت القرآن بالبصرة ستا وثلاثين سنة، وها هنا بمكة خمسا وثلاثين سنة.

وقال البخاري: مات بمكة سنة (12) أو ثلاث عشرة ومائتين.

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة (13).

قلت: وفيها أرخه ابن سعد، وزاد في رجب. قال: وكان ثقة كثير الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 459

وقال ابن قانع: مكي ثقة.

وذكر أبو العرب الحافظ أن ابن وهب روى عنه مع تقدمه؛ فلئن كان كذلك فبين وفاته ووفاة بشر بن موسى نيف وتسعون سنة.

وفي «الزهرة» روى عنه (خ) اثني عشر حديثا.

•‌

‌عبد الله بن يزيد.

عن: نيار.

صوابه عبد الله بن نيار، ليس بينهما يزيد، ولا لفظة عن.

•‌

صد -‌

‌ عبد الله بن أبي يزيد

- وقيل: ابن يزيد - أبو عبد الرحمن المازني القارئ البصري.

روى عن: الحسن البصري، وموسى بن أنس.

وعنه: زيد بن الحباب، وعبد الصمد بن عبد الوارث.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (صد) حديث واحد.

قلت: قال البخاري في «تاريخه» : [سمع الحسن وثابتا، وحدث عنه أبو نعيم أنه رأى ابن سيرين يخلل لحيته].

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن يسار الجهني الكوفي.

روى عن: حذيفة، وعلي، وسليمان بن صرد، وخالد بن عرفطة، وقتيلة بن صيفي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

وعنه: ابن عمار، والأعمش، ومنصور، وجامع بن شداد، ومعبد بن خالد، وفطر بن خليفة، وجابر الجعفي، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د عس -‌

‌ عبد الله بن يسار، أبو همام الكوفي.

روى عن: علي، وعمرو بن حريث، وأبي عبد الرحمن الفهري في غزوة حنين.

وعنه: يعلى بن عطاء العامري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن المديني: هو شيخ مجهول.

وكذا قال أبو جعفر الطبري، قال: وقد سماه غير يعلى بن عطاء عبد الله بن نافع.

وكذا قال هشيم عن يعلى بن عطاء.

•‌

س -‌

‌ عبد الله بن يسار الأعرج المكي،

مولى ابن عمر.

روى عن: سهل بن سعد، وسالم بن عبد الله بن عمر، ومسلم المكي.

وعنه: عمر بن محمد بن زيد العمري، ويزيد بن إبراهيم التستري، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وسليمان بن بلال.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في زجر العاق والديوث والمنان ومدمن الخمر والمترجلة.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني.

روى عن: ابن أبي الزناد، وعبد الله بن عبد العزيز بن صالح الحضرمي، وعمن حدثه عن محمد بن كعب القرظي.

وعنه: ابن وهب، وعبد الملك بن محمد بن أيمن، وعبد الله بن أبي زياد القطواني.

قلت: له عند أبي داود حديثه عمن حدثه عن محمد بن كعب، عن ابن عباس في الصلاة خلف النائم.

وفي «المراسيل» حديثه عن عبد الله بن عبد العزيز بن صالح الحضرمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قتل يوم حنين مسلما بكافر، قتله غيلة. وقال: أنا أولى من وفي بذمته.

وأخرج له الترمذي حديثه عن ابن أبي الزناد بسنده إلى زيد بن ثابت في الاغتسال في الحج. وقال: حديث حسن غريب، ولم يذكر اسم جده. وذكر المصنف أن شيخه الحضرمي تابعي، وقد توقف غير واحد؛ هل الذي أخرج له الترمذي هو الذي أخرج له أبو داود، أو غيره. وقال ابن القطان: أجهدت نفسي في التنقيب عن حاله فلم أجد أحدا ذكره، قال: ولا أدري أهو المذكور في حديث النهي عن الصلاة خلف النائم، أو غيره. وقال ابن المواق: لا أراه إلا إياه.

ص: 460

قلت: ويبعد ظنه بعد ما بينهما من الطبقة؛ فإن من روى عن الذي أخرج له أبو داود، وهما ابن أيمن شيخ القعنبي. وعبد الله بن وهب المصري في عداد شيوخ الذي أخرج الترمذي الحديث عنه، ولأن الحضرمي إذا كان تابعيا لا يدركه من يروي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعن واحد عن محمد بن كعب.

•‌

عس -‌

‌ عبد الله بن يعلى النهدي الكوفي.

روى عن: علي حديث جاءت فاطمة تشكو العمل.

وعنه: عيسى بن عبد الرحمن السلمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقد تقدم عبد الله بن همام الذي روى عن علي هذا الحديث، وعنه هذا الراوي، فهذا هو ذاك المذكور. وقيل: بعض الرواة وهم في اسم أبيه، أو نسب لجده.

•‌

خ د ت س -‌

‌ عبد الله بن يوسف التنيسي،

أبو محمد الكلاعي المصري. أصله من دمشق نزل تنيس.

روى عن: سعيد بن عبد العزيز، ومالك، ويحيى بن حمزة الحضرمي، والليث، وعبد الله بن سالم الحمصي، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، وعيسى بن يونس، والهيثم بن حميد، وسلمة بن العيار، والوليد بن مسلم، وابن وهب، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى له أبو داود والترمذي والنسائي بواسطة محمد بن إسحاق الصغاني وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وعمرو بن منصور النسائي، ومحمد بن عبد الله البرقي، ومحمد بن محمد بن مصعب الصوري، والربيع بن سليمان الجيزي، وروى عنه أيضا يحيى بن معين، وحرملة بن يحيى، والحسن بن عبد العزيز الجروي، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وبكر بن سهل الدمياطي، وإسماعيل سمويه، وغيرهم.

قال ابن معين: أوثق الناس في «الموطأ» القعنبي، ثم عبد الله بن يوسف.

وقال مرة: ما بقي على أديم الأرض أحد أوثق في «الموطأ» من عبد الله بن يوسف.

وقال أبو حاتم: هو أوثق من مروان الطاطري، وهو ثقة.

وقال العجلي: ثقة.

وقال البخاري: كان من أثبت الشاميين.

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت عبد الله بن يوسف الثقة المقنع.

وقال ابن عبد الحكم: كان يحيى بن بكير يقول: متى سمع عبد الله بن يوسف من مالك فخرجت أنا. فلقيت أبا مسهر سنة (18) فقال لي: سمع عبد الله بن يوسف «الموطأ» معي سنة (66). فقلت ذلك ليحيى بن بكير فلم يقل فيه شيئا بعد.

وقال ابن عدي: هو صدوق، لا بأس به، ومحمد بن إسماعيل مع شدة استقصائه اعتمد عليه في مالك.

قال ابن يونس: توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين، وكان ثقة حسن الحديث. وعنده «الموطأ» ، ومسائل عن مالك سوى «الموطأ» .

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الخليلي: ثقة متفق عليه.

وفي «الزهرة» روى عنه (خ)(236).

•‌

د س -‌

‌ عبد الله بن يونس،

حجازي.

روى عن: سعيد المقبري، ومحمد بن كعب القرظي.

وعنه: يزيد بن عبد الله بن الهاد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا عن سعيد عن أبي هريرة: أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء. الحديث.

قلت: ذكر عبد الحق أنه لا يعرف إلا بهذا الحديث.

وقال ابن القطان: مجهول الحال.

ولهم شيخ آخر يقال له.

•‌

عبد الله بن يونس.

روى عن: سيار أبي الحكم.

وعنه: يزيد بن هارون.

قال أحمد في «الزهد» : هو شيخ ثقة.

ص: 461

•‌

4 -‌

‌ عبد الله، أبو بكر الحنفي البصري.

روى عن: أنس في البيع في من يزيد، وفيه قصة.

وعنه: الأخضر بن عجلان.

رواه الأربعة، وحسنه الترمذي.

قلت: وقال البخاري: لا يصح حديثه.

وقال ابن القطان: الفاسي عدالته لم تثبت، فحاله مجهولة.

•‌

د -‌

‌ عبد الله، أبو موسى الهمداني.

روى عن: الوليد بن عقبة بن أبي معيط: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يمسح رأسه يوم الفتح لأجل الخلوق.

وعنه: ثابت بن الحجاج.

قلت: قال ابن عبد البر: أبو موسى هذا مجهول، والخبر منكر لا يصح، ولا يمكن أن يكون من بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصدقا صبيا في زمن الفتح.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الله الأزرق،

هو ابن زيد.

•‌

س -‌

‌ عبد الله الأسلمي:

أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضع يده على صدره. . . الحديث. في النفث بقل هو الله أحد، والمعوذتين. أخرجه النسائي في كتاب الاستعاذة من «السنن» من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن يزيد بن رومان، عن عقبة بن عامر، عنه به، كذا في النسخة. وهو عند البزار عن شيخ النسائي بسنده به، لكن قال: عن عامر بن عقبة الجهني عن عبد الله الأسلمي، وهو أشبه. وقد قال النسائي بعده: هذا خطأ. ثم أخرجه من وجه آخر عن عبد الله بن سليمان الأسلمي، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، عن أبيه، عن عقبة بن عامر. والحديث معروف بعقبة بن عامر. له عنه طرق بألفاظ مختلفة، وقد أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي أيضا من طريق أسيد بن أبي أسيد البراد، عن معاذ بن عبد الله المذكور، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ليس فيه عقبة بن عامر، والله أعلم.

•‌

ت -‌

‌ عبد الله الأودي،

والد داود.

إنما هو داود بن يزيد، عن أبيه.

•‌

بخ م 4 -‌

‌ عبد الله البهي،

مولى مصعب بن الزبير، أبو محمد، يقال: اسم أبيه يسار.

روى عن: عائشة، وفاطمة بنت قيس، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعبد خير الهمداني، وأبي‌

‌ عبد الله الصنابحي،

وعروة.

وعنه: خالد بن سلمة، وأبو إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السدي، والعباس بن ذريح، ووائل بن داود، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال ابن سعد: كان ثقة معروفا بالحديث.

وقال أحمد في حديث زائدة عن السدي عن البهي، حدثتني عائشة: كان عبد الرحمن بن مهدي قد سمعه من زائدة، وكان يدع منه حدثتني عائشة، وينكره يعني ينكر لفظة حدثتني.

قال أحمد: والبهي سمع عائشة! ما أرى هذا شيئا، إنما يروي عن عروة.

وقال ابن أبي حاتم في «العلل» عن أبيه: لا يحتج بالبهي، وهو مضطرب الحديث.

•‌

س -‌

‌ عبد الله الثقفي،

والد سفيان بن عبد الله.

روى بشر بن المفضل، عن يعلى بن عطاء، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه حديث: قل ربي الله ثم استقم.

وقال شعبة، وهشيم: عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان الثقفي، عن أبيه، وهو الصواب.

•‌

‌عبد الله الداناج،

هو ابن فيروز، تقدم.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الله الرومي.

روى عن: عثمان، وأبي هريرة، وأم طلق.

وعنه: علي بن مسعدة الباهلي.

•‌

عبد الله الرومي، هو ابن عبد الرحمن، تقدم.

•‌

د س ق - عبد الله الصنابحي. مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عبادة بن الصامت.

ص: 462

وعنه: عطاء بن يسار.

قال الدوري، عن ابن معين:

‌ عبد الله

الصنابحي روى عنه المدنيون، يشبه أن يكون له صحبة.

وقال ابن السكن: عبد الله الصنابحي يقال: له صحبة، معدود في المدنيين، روى عنه عطاء بن يسار.

قال: وأبو عبد الله الصنابحي، يعني: عبد الرحمن بن عسيلة، أيضا مشهور، روى عن أبي بكر وعبادة بن الصامت، ليس له صحبة. انتهى.

وقال مالك: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا توضأ العبد المسلم. الحديث.

قال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل عنه، فقال: وهم فيه مالك، وهو أبو عبد الله واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال سويد بن سعيد: عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن عبد الله الصنابحي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن الشمس تطلع مع قرن شيطان الحديث. وقال أبو غسان محمد بن مطرف: عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن عبد الله الصنابحي، عن عبادة في الوتر.

وهكذا رواه زهير بن محمد عن زيد بن أسلم، فاتفق حفص بن ميسرة، وأبو غسان، وزهير على قولهم: عبد الله، فنسبة الوهم في ذلك إلى مالك وحده فيه نظر، وسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عسيلة مزيد بسط فيه إن شاء الله تعالى.

قلت: وقد روي عن مالك الحديث المسند فقيل فيه: عن أبي عبد الله على الصواب، هكذا رواه مطرف، وإسحاق بن عيسى بن الطباع عن مالك، ولكن المشهور عن مالك: عبد الله.

وقال الدارقطني في «غرائب مالك» : حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زهير بن محمد، ومالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: سمعت عبد الله الصنابحي: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فذكر حديث النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس. هكذا رواه إسماعيل عن روح وهو ثقة. وخالفه الحارث بن أبي أسامة، فرواه في «مسنده» عن روح بإسناده هذا، وقال: عن أبي عبد الله، فالله أعلم.

•‌

خ -‌

‌ عبد الله المزني.

عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: عبد الله بن بريدة.

كذا وقع في «البخاري» ، وهو عبد الله بن مغفل المزني، نسب في رواية للإسماعيلي.

•‌

‌عبد الله الهوزني،

هو ابن لحي.

•‌

عبد الله، مولى أسماء، هو ابن كيسان، تقدم.

•‌

ص - عبد الله غير منسوب، والد حمزة.

عن: سعد بن أبي وقاص حديث: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى.

وعنه: ابنه حمزة.

•‌

‌عبد الله والد مسلم،

في ترجمة عبيد الله بن مسلم.

•‌

ت - عبد الله.

عن: أسود بن عامر.

وعنه: (ت) في كتاب الحشر. أحسبه الدارمي بن عبد الرحمن.

•‌

[خ]- عبد الله.

عن سليمان بن عبد الرحمن، وغيره.

قيل: هو ابن حماد الآملي.

قلت: وقيل: ابن أبي. وقد تقدما.

•‌

[خ]- عبد الله.

عن: يحيى بن معين.

قيل: هو عبد الله بن حماد.

‌من اسمه عبد الأعلى

• ق -‌

‌ عبد الأعلى بن أعين الكوفي،

مولى بني شيبان.

روى عن: يحيى بن أبي كثير، ونافع مولى ابن عمر.

وعنه: عبيد الله بن موسى، ويحيى بن سعيد العطار

ص: 463

الحمصي.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في آداب الأكل.

قلت: وقال أبو نعيم الأصبهاني في مقدمة «المستخرج على صحيح مسلم» : عبد الأعلى بن أعين روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير، روى عنه عبيد الله بن موسى، لا شيء.

وقال الدارقطني: ليس بثقة.

وقال العقيلي: جاء بأحاديث منكرة، ليس منها شيء محفوظ.

وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، منكر.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي

مولاهم البصري، أبو يحيى المعروف بالنرسي.

روى عن: مالك، ووهيب بن خالد، والحمادين، ويزيد بن زريع، وداود بن عبد الرحمن العطار، وابن أبي الزناد، وعبد الجبار بن الورد، والدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.

وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود. وروى النسائي عن زكريا السجزي وأحمد بن علي القاضي عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وبقي بن مخلد، وأبو حبيب اليزني، وأحمد بن سنان القطان، وإبراهيم بن الجنيد، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، ومحمد بن عبد بن حميد، وموسى بن هارون، ويوسف القاضي، وجعفر الفريابي، وابن ناجية، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي.

قال ابن معين: النرسيان ثقتان.

وقال مرة: لا بأس بهما.

وقال أبو حاتم: ثقة.

وقال صالح بن محمد، وابن خداش: صدوق.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال البخاري: مات في جمادى الآخرة سنة (237).

وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغير واحد في السنة.

وفي رواية عن الحضرمي: في سنة (36).

قلت: الذي أرخه الحضرمي سنة ست: عبد الأعلى عن الإسماعيلي، لا هذا.

قال ابن قانع، والدارقطني، ومسلمة بن قاسم، والخليلي: ثقة.

•‌

4 -‌

‌ عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي.

روى عن: أبي عبد الرحمن السلمي، ومحمد ابن الحنفية، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن جبير، وبلال بن أبي موسى الفزاري، وأبي جميلة الطهوي، وغيرهم.

وعنه: ابنه علي، وابن جريج، ومحمد بن جحادة، وإسرائيل بن يونس، وإبراهيم بن طهمان، والثوري، وشعبة، وورقاء، وأبو عوانة، وأبو الأحوص، وشريك، وغيرهم.

قال عبيد الله بن أبي الأسود، عن يحيى بن سعيد: سألت الثوري عن أحاديثه عن ابن الحنفية، فضعفها.

وقال أحمد، عن ابن مهدي: كل شيء روى عبد الأعلى عن ابن الحنفية، إنما هو كتاب أخذه، ولم يسمعه.

وقال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن لا يحدث عنه، قال: وكان يحيى يحدثنا عنه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ضعيف الحديث.

وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث وربما وقفه.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يقال: إنه وقع إليه صحيفة لرجل يقال له: عامر بن هني، كان يروي عن ابن الحنفية.

وقال النسائي: ليس بالقوي، ويكتب حديثه.

وقال ابن عدي: يحدث بأشياء لا يتابع عليها، وقد حدث عنه الثقات.

قلت: وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك القوي.

وقال الساجي: صدوق يهم.

ص: 464

وقال يحيى بن سعيد: تعرف وتنكر.

وقال أبو علي الكرابيسي: كان من أوهى الناس.

وقال العقيلي: تركه ابن مهدي والقطان.

وقال يعقوب بن سفيان: يضعف، يقولون: إن روايته عن ابن الحنفية إنما هي صحيفة.

وقال في موضع آخر: في حديثه لين، وهو ثقة.

وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.

وقال الدارقطني: يعتبر به.

وقال في «العلل» : ليس بالقوي عندهم.

وصحح الطبري حديثه في الكسوف.

وحسن له الترمذي. وصحح له الحاكم، وهو من تساهله.

•‌

قد -‌

‌ عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز،

أبو عبد الرحمن البصري.

روى عن: عثمان بن عفان، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وصفية بنت شيبة.

وعنه: خالد الحذاء، والحارث بن عبد الرحمن، والحسن بن القاسم الأزرقي، وعمرو بن الأصبغ، ومخلد والد أبي عاصم.

ذكره خليفة في الطبقة الرابعة من تابعي أهل البصرة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . وكان جوادا.

•‌

مد -‌

‌ عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدني،

مولى آل عثمان، أبو محمد.

روى عن: المطلب بن عبد الله بن حنطب، وزيد بن أسلم، وابن المنكدر، والزهري، وغيرهم.

وعنه: سليمان بن بلال، والدراوردي، والوليد بن مسلم، وحاتم بن إسماعيل، وابن وهب، وعدة.

قال ابن معين: أولاد عبد الله بن أبي فروة كلهم ثقات إلا إسحاق.

له عنده في النهي عن التفرقة بين الوالد والولد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكر ابن سعد أنه كان يفتي.

•‌

ع -‌

‌ عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد،

وقيل: ابن شراحيل، القرشي، البصري، السامي، من بني سامة بن لؤي، أبو محمد، ويلقب أبا همام، وكان يغضب منه.

روى عن: حميد الطويل، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، وعبيد الله بن عمر، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وسعيد الجريري، وسعيد بن أبي عروبة، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومعمر، وهشام بن حسان، وهشام الدستوائي، وغيرهم.

وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي ابن المديني، وعمرو بن علي الصيرفي، وإبراهيم بن موسى الرازي، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبو غسان المسمعي، وبندار، وأبو موسى، ونصر بن علي الجهضمي، ويوسف بن حماد المعني، وعبد الرحمن بن عمر رسته، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال النسائي: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان متقنا في الحديث، قدريا غير داعية إليه.

قال عمرو بن علي: مات سنة (189) في شعبان.

قلت: وفيها أرخه ابن حبان لما ذكره في «الثقات» .

وقال أحمد: كان يرى القدر.

وقال ابن سعد: لم يكن بالقوي.

وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الأعلى قال: فرغت من حاجتي من سعيد - يعني: ابن أبي عروبة - قبل الطاعون، يعني أنه سمع منه قبل الاختلاط.

وقال العجلي: بصري ثقة.

وقال ابن خلفون: يقال: إنه سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه، وهو ثقة. قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما.

•‌

مد س ق -‌

‌ عبد الأعلى بن عدي البهراني الحمصي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا،

_________

ص: 465

وعن ثوبان، وعبد الله بن عمرو، وعتبة بن عبد السلمي، وعن يزيد بن ميسرة بن حلبس وهو من أقرانه.

وعنه: أخوه عبد الرحمن بن عدي، وابنه محمد بن عبد الأعلى، والأحوص بن حكيم، ولقمان بن عامر، وحريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، وأبو بكر بن أبي مريم.

قال أبو داود: شيوخ حريز بن عثمان ثقات.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة (104).

قلت: وقال ابن القطان: لا تعرف حاله في الحديث، وكان قاضي حمص.

وذكره أبو نعيم في «الصحابة» ، وقال: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في «الوحدان» ، ولا أدري تصح له صحبة أم لا.

•‌

ق -‌

‌ عبد الأعلى بن القاسم الهمداني،

أبو بشر، البصري، اللؤلؤي.

روى عن: همام بن يحيى، وأبي عوانة، وأبي هلال الراسبي، وحماد بن سلمة، وشريك، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن المستمر العروقي، وعبدة بن عبد الله الصفار، ويعقوب بن سفيان، وأبو بدر العنبري، وعمرو بن علي، وأبو حاتم، وقالا: صدوق

(1)

.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الصلاة. ووقع في روايته تسميته علي بن القاسم، وهو وهم. وقد رواه محمد بن هارون الروياني في «مسنده» عن عبدة الصفار شيخ ابن ماجه بسنده فقال: عبد الأعلى على الصواب.

قلت: وكذا رواه زكريا الساجي عن عبدة، وكذا رواه البزار عن عمرو بن علي عن عبد الأعلى، وهو الصواب.

•‌

ق -‌

‌ عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري

مولاهم، أبو مسعود الجرار الكوفي، نزيل المدائن.

روى عن: الشعبي، وزياد بن علاقة، وعطاء بن أبي رباح، وإبراهيم بن محمد بن حاطب، وعكرمة، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.

وعنه: وكيع، ويزيد بن هارون، وشبابة، وعبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن عيسى الرملي، ويحيى بن أبي بكير، وجبارة بن المغلس، وعدة.

قال أبو داود، عن ابن معين: أرجو أن يكون صالحا، ولم ندركه نحن.

وقال إبراهيم بن الجنيد وعباس الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

زاد إبراهيم: كذاب.

وقال المفضل الغلابي، عن ابن معين: ليس بثقة.

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي ابن المديني: ضعيف ليس بشيء.

وقال ابن عمار الموصلي: ضعيف، ليس بحجة.

وقال أبو زرعة: ضعيف جدا.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، شبه المتروك.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال أبو داود: ليس بشيء.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا مأمون.

قلت: وقال ابن نمير: متروك الحديث.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال الساجي: منكر الحديث.

وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: ضعيف جدا، ليس بشيء.

•‌

ع -‌

‌ عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر

(1)

في تهذيب الكمال 16/ 365 بعد هذا: وقال النسائي: صدوق.

ص: 466

الغساني، أبو مسهر الدمشقي. وكنية جده أبو ذرامة.

روى عن: سعيد بن عبد العزيز، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وصدقة بن خالد، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ومالك بن أنس، ومحمد بن حرب الخولاني، والهقل بن زياد، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن العلاء بن زبر، ومحمد بن مسلم الطائفي، وابن عيينة، ومعاوية بن سلام، وسلمة بن العيار، وجماعة.

روى عنه: البخاري في كتاب «الأدب» ، أو بلغه عنه، وروى له هو والباقون بواسطة محمد بن يوسف البيكندي، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمود بن خالد، وعبد السلام بن عتيق، وأبو هبيرة محمد بن الوليد: الدمشقيين، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، وأحمد بن نصر النيسابوري، ومحمد بن أبي الحسين السمناني، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وهارون بن محمد بن بكار بن بلال، وعمرو بن منصور النسائي والعباس بن الوليد الخلال، وروى عنه أيضا مروان بن محمد الطاطري، وأحمد بن صالح المصري، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأحمد بن أبي الحواري، ودحيم، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وهشام بن عمار، وهشام بن خالد الأزرق، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن يوسف السلمي، وعباس الترقفي، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه، وإبراهيم الجوزجاني، ومحمد بن عون الطائي، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار.

قال أحمد: كان عندكم ثلاثة، أصحاب حديث: مروان، والوليد، وأبو مسهر.

وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: رحم الله أبا مسهر، ما كان أثبته، وجعل يطريه.

وقال الميموني، عن أحمد: كيس، عالم بالشاميين. قلت: وبالنسب؟ قال: زعموا.

وقال أحمد بن أبي الحواري، عن ابن معين: ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة من أبي مسهر، والذي يحدث في البلد وفيها من هو أولى منه أحمق.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم، والعجلي: ثقة.

وقال أبو زرعة، عن أبي مسهر: ولد لي والأوزاعي حي.

قال: وقال محمد بن عثمان التنوخي: ما بالشام مثل أبي مسهر. وذكره، فقال: كان من أحفظ الناس. قال: فحكيت له قول ابن معين، فقال: صدوق.

وقال فياض بن زهير، عن ابن معين: من ثبته أبو مسهر من الشاميين، فهو ثبت.

وقال مروان بن محمد: كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس.

وقال أبو حاتم: ما رأيت فيمن كتبنا عنه أفصح منه، ولا رأيت أحدا في كورة أعظم قدرا، ولا أجل عند أهل العلم من أبي مسهر بدمشق.

وقال أبو داود: كان من ثقات الناس، لقد كان من الإسلام بمكان، حمل على المحنة فأبي، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبي أن يجيب، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات.

وقال أبو سعيد: كان روايه لسعيد بن عبد العزيز وغيره، وكان أشخص من دمشق إلى المأمون في المحنة، فسئل عن القرآن، فقال: كلام الله. فدعي له بالسيف ليضرب عنقه، فلما رأى ذلك قال: مخلوق. فأمر بإشخاصه إلى بغداد، فحبس بها، فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات في رجب سنة (218). وذكر أن المأمون قال له: لو قلتها قبل أن أدعو بالسيف لأكرمتك، ولكنك تخرج الآن فتقول: قلتها فرقا من السيف.

وقال ابن حبان: كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم.

ص: 467

وقال دحيم: ولد سنة (140).

وكذا قال غير واحد في تاريخ مولده ووفاته.

قلت: وقال أبو حاتم: ثقة.

وقال الحاكم أبو أحمد: كان عالما بالمغازي وأيام الناس.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان ابن معين يفخم من أمره.

وقال في ترجمة عمرو بن واقد من كتاب «الضعفاء» : كان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين.

وقال الخليلي: ثقة حافظ، إمام متفق عليه.

وقال الحاكم: إمام ثقة.

وقال ابن وضاح: كان ثقة فاضلا.

•‌

ت س -‌

‌ عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي الكوفي.

روى عن: عبد الله بن إدريس، والحسن بن عطية، ومحمد بن القاسم الأسدي، ومحاضر بن المورع، ويحيى بن آدم، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون، وأبي أسامة، وثابت بن محمد الزاهد، وأبي نعيم، وأبي غسان النهدي، ومحمد بن الصلت الأسدي، وغيرهم.

وعنه: الترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، وابن جرير، وابن أبي الدنيا، والسراج، ويعقوب بن سفيان، والحسين بن إسحاق التستري، ويحيى بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال مطين: مات سنة (247).

قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة.

•‌

ق -‌

‌ عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي.

قيل: إنه عبد الوارث، وقيل: بل أخوه.

روى عن: أبيه عن سليمان بن صرد في ضيق العيش، وعن عامر الشعبي وإبراهيم التيمي.

وعنه: شعبة.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

‌من اسمه عبد الجبار.

•‌

‌ عبد الجبار بن عاصم الخراساني،

أبو طالب النسائي، نزيل بغداد. سمع كثيرا.

روى عن: الجارود بن يزيد النيسابوري، وحفص بن ميسرة الصنعاني، وعفان بن سيار الجرجاني، وشعيب بن إسحاق الدمشقي، ومبشر بن إسماعيل بن عياش الحمصي، ومغيرة بن مغيرة الرملي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وموسى بن أعين، وغيرهم.

روى عنه: صاعقة، وابن أبي خيثمة، وحنبل بن إسحاق، وأبو زرعة، وأبو بكر بن علي المروزي، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن علي الأبار، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.

قال ابن معين، والدارقطني: ثقة.

وقال يحيى مرة: صدوق. وأخرى: لا بأس به.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت موسى بن إسحاق يقول: كان جلادا، فتاب الله عليه. وقيل: دلي عليه كيس، فكان ينفق منه.

قال ابن سعد، وغيره: مات في ربيع الآخر سنة (233).

قال المزي: ذكره صاحب «الكمال» ، ولم يخرج له أحد منهم، فلم أكتبه. انتهى.

•‌

بخ قد ت -‌

‌ عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني الكوفي.

وشبام جبل باليمن.

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعدي بن ثابت، وسلمة بن كهيل وعون بن أبي جحيفة، وقيس بن وهب، وعثمان بن المغيرة الثقفي، وعريب بن مرثد المشرقي، وعدة.

وعنه: ابن المبارك، وإسماعيل بن محمد بن جحادة، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة، وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو أحمد الزبيري، والحسن بن صالح بن حي، ووكيع، وأبو نعيم، وغيرهم.

ص: 468

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أرجو أن لا يكون به بأس، وكان يتشيع.

وقال ابن معين، وأبو داود: ليس به بأس.

وقال الجوزجاني: كان غاليا في سوء مذهبه.

وقال أبو حاتم: ثقة.

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، يفرط في التشيع.

له عند (بخ): كل معروف صدقة، وعند (قد) في الغلام الذي قتله الخضر.

قلت: وروي عن أبي نعيم أنه كذبه.

وقال البخاري: حدثنا أبو نعيم عنه، وبلغني بعد أنه كان يرميه.

وقال البزار: أحاديثه مستقيمة إن شاء الله تعالى.

وقال العجلي: صويلح، لا بأس به.

•‌

‌عبد الجبار بن عبيد الله،

أبو عبد ربه، في الكنى.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الجبار بن عمر الأيلي،

أبو عمر، ويقال: أبو الصباح الأموي مولاهم.

روى عن: الزهري، وابن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، وربيعة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وغيرهم.

وعنه: رشدين بن سعد، وابن المبارك، وابن وهب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وسعيد بن أبي مريم، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: ضعيف، ليس بشيء.

وقال ابن سعد: يكنى أبا الصباح، وكان بإفريقية، وكان ثقة.

وذكره المديني في الطبقة العاشرة من أصحاب نافع.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: واهي الحديث، وأما مسائله فلا بأس بها.

وقال أيضا عن أبي زرعة: ضعيف الحديث، ليس بقوي. وقرأ علينا حديثه.

قال: وسألت أبي عنه فقال: منكر الحديث، ضعيف، ليس محله الكذب.

وقال البخاري: عنده مناكير.

وقال أبو داود والترمذي: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بثقة.

قلت: وقال محمد بن يحيى الذهلي: ضعيف جدا.

وقال ابن عدي: غالب ما يرويه يخالف فيه، والضعف بين على رواياته.

وقال أبو داود: غير ثقة.

وقال الجوزجاني: ضعيف الحديث.

وذكره البرقي في باب «من كان الأغلب على حديثه الوهم» .

وقال الحربي: غيره أثبت منه، وكان يتفقه.

وقال الدارقطني: متروك.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.

وقال ابن يونس: منكر الحديث.

وذكره البخاري في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائتين.

•‌

م ت س -‌

‌ عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار،

أبو بكر البصري، مولى الأنصار، سكن مكة.

وروى عن: أبيه، وابن عيينة، وابن مهدي، ومروان بن معاوية الفزاري، ووكيع، وأبي سعيد مولى بني هاشم، وبشر بن السري، وغيرهم.

روى عنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وروى النسائي أيضا عن زكريا السجزي عنه، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وهو من أقرانه، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن بجير، والسراج، وأبو عروبة، وإسحاق بن أحمد الخزاعي، وابن أبي عاصم، وأبو علي أحمد بن محمد بن علي الباشاني، وإسحاق بن إبراهيم البستي، وعمر بن سعيد بن سنان، ويحيى بن محمد بن صاعد، وجماعة.

قال سلمة بن شبيب، عن أحمد: رأيته عند ابن عيينة حسن الأخذ.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

ص: 469

وقال مرة: شيخ.

وقال النسائي: ثقة.

وقال مرة: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان متقنا. سمعت ابن خزيمة يقول: ما رأيت أسرع قراءة منه ومن بندار.

قال محمد بن إسحاق السراج: مات بمكة أول جمادى الأولى سنة (248).

قلت: وقال العجلي: بصري ثقة، سكن مكة.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي الكوفي،

أبو محمد.

روى عن: أبيه، وعن أخيه علقمة، وعن مولى لهم، وعن أهل بيته، وعن أمه أم يحيى، وقيل: لم يسمع من أبويه.

وعنه: ابنه سعيد، والحسن بن عبد الله النخعي، ومحمد بن جحادة، وحجاج بن أرطاة، وأبو إسحاق السبيعي، والمسعودي، وفطر بن خليفة، ومسعر بن كدام، وعدة.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثبت، ولم يسمع من أبيه شيئا.

وقال أبو داود، عن ابن معين: مات أبوه وهو حمل.

وقال رقبة بن مصقلة: سمعت طلحة بن مصرف يقول: ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة اثنتي عشرة ومائة.

وقال غيره: ولد بعد موت أبيه. قال المؤلف: وهذا القول ضعيف جدا؛ فإنه قد صح أنه قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي، ولو مات أبوه وهو حمل لم يقل هذا القول.

قلت: نص أبو بكر البزار على أن القائل كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي هو علقمة بن وائل لا أخوه عبد الجبار.

وقال الترمذي: سمعت محمدًا يقول: عبد الجبار لم يسمع من أبيه ولا أدركه.

وقال ابن حبان في «الثقات» : من زعم أنه سمع أباه فقد وهم؛ لأن أباه مات وأمه حامل به.

وقال البخاري: لا يصح سماعه من أبيه، مات أبوه قبل أن يولد.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى، قليل الحديث، ويتكلمون في روايته عن أبيه، ويقولون: لم يلقه.

وبمعنى هذا قال أبو حاتم، وابن جرير الطبري، والجريري، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، والدارقطني، والحاكم، وقبلهم ابن المديني، وآخرون.

•‌

د س -‌

‌ عبد الجبار بن الورد بن أبي الورد المخزومي،

مولاهم المكي، أبو هشام.

روى عن: ابن أبي ملكية، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الملك بن الحارث بن أبي ربيعة، وأبي الزبير، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.

وعنه: وكيع، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، والحسن بن الربيع البجلي، وداود بن عمرو الضبي، وسليمان بن منصور البلخي، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة، لا بأس به.

وقال ابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود: ثقة.

وقال ابن المديني: لم يكن به بأس.

وقال (خ): يخالف في بعض حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ ويهم.

قلت: وقال يعقوب بن سفيان: مكي ثقة.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به، يكتب

ص: 470

حديثه.

وقال السلمي، عن الدارقطني: لين.

‌من اسمه عبد الجليل

• س -‌

‌ عبد الجليل بن حميد اليحصبي،

أبو مالك المصري.

روى عن: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السختياني، وعبد الكريم أبي أمية، وخالد بن أبي عمران.

وعنه: ابن عجلان وهو من أقرانه، وموسى بن سلمة، وابن وهب، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب المصريون.

قال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: مات سنة ثمان وأربعين ومائة.

قلت: وقال أحمد بن رشدين، عن أحمد بن صالح: ثقة.

•‌

بخ د س -‌

‌ عبد الجليل بن عطية القيسي،

أبو صالح البصري.

روى عن: عبد الله بن بريدة، وشهر بن حوشب، وجعفر بن ميمون، ومزاحم بن معاوية.

وعنه: حماد بن زيد، وداود بن قيس الفراء، وأبو عبيدة الحداد، وأبو عامر العقدي، والنضر بن شميل، والطيالسي، وعبد الوهاب الخفاف، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات ودونه ثبت.

قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.

‌من اسمه عبد الحكم

• ق -‌

‌ عبد الحكم بن ذكوان السدوسي البصري.

روى عن: أبي هريرة مرسلا، وعن أبي رجاء العطاردي، وشهر بن حوشب.

وعنه: مروان بن معاوية، وأبو داود الطيالسي، وأبو عمر الحوضي.

قال ابن معين: لا أعرفه.

قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هو أحب إليك أم عبد الحكم القسملي؟ فقال: هذا أستر.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا فيمن أذهب آخرته بدنيا غيره.

•‌

تمييز - عبد الحكم بن عبد الله - ويقال: ابن زياد - القسملي البصري.

روى عن: أنس، وأبي الصديق.

وعنه: عفان، وقرة بن حبيب الغنوي، وعيسى بن شعيب الناجي النحوي، والحارث بن مسلم الروذي، وغيرهم.

قال أبو حاتم، عن أبيه: منكر الحديث، ضعيف الحديث، قلت: يكتب حديثه؟ [قال: زحفا.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال ابن عدي: عامة حديثه] مما لا يتابع عليه، وبعضه متون مشاهير إلا أنه بإسناد لا يذكره غيره.

قلت: وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب.

وقال الساجي: منكر الحديث.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أنس نسخة منكرة، لا شيء.

•‌

ت -‌

‌ عبد الحكيم بن منصور الخزاعي،

أبو سهل - ويقال: أبو سفيان - الواسطي.

روى عن: عبد الملك بن عمير، ومحمد بن سوقة، ويونس بن عبيد، وعطاء بن السائب، ومحمد بن جحادة، ومغيرة بن مقسم، وهشام بن عروة، وغيرهم.

وعنه: عاصم بن علي الواسطي، وعبد الله بن عون

ص: 471

الخزاز، وإسحاق بن شاهين، وأبو الربيع سليمان بن داود، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، وعدة.

قال عباس، عن يحيى: [كذاب.

وقال في مو ضع آخر: ليس حديثه بشيء.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين:] متروك.

وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه.

وقال أبو داود: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.

وقال ابن عدي: له أحاديث لا يتابعه عليها الثقات.

[قلت:] وقال الدارقطني: متروك.

وذكره الساجي في «الضعفاء» ، وقال عن ابن معين: سمعت إسحاق بن شاهين، ومحمد بن حرب يحدثان عنه بأحاديث مناكير.

‌من اسمه عبد الحميد

• س -‌

‌ عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي،

أبو تقي الحمصي.

روى عن: عبد الله بن سالم الأشعري، وسلمة بن كلثوم، وعقبة بن معدان، وعمرو بن واقد، وإسماعيل بن عياش.

وعنه: صفوان بن عمرو الصغير، وأيوب بن سليمان الصغدي، وعمران بن بكار، وعلي بن الحسن بن معروف القصاع، وسليمان بن عبد الحميد البهراني، ومحمد بن عوف الطائي، وجماعة.

قال ابن أبي حاتم: سألت محمد بن عوف عنه، فقال: كان شيخا ضريرا لا يحفظ، وكنا نكتب من نسخة ابن سالم فنحمله إليه ونلقنه، وكان لا يحفظ الإسناد، ويحفظ بعض المتن فيحدثنا، وإنما حملنا على الكتابة عنه شهوة الحديث.

قال: وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه قال: وجدت في كتاب عبد الله بن سالم، وحدثني أبو تقي به.

وقال أبو حاتم: ذكر أنه سمع كتب عبد الله بن سالم إلا أنه ذهبت كتبه فقال: لا أحفظها، ثم قدمت حمص بعد، فإذا قوم يروون عنه. وقالوا: عرض عليه كتاب ابن زبريق، ولقنوه، فحدثهم، وليس هذا بشيء.

[وقال النسائي: ليس بشيء].

وقال في موضع آخر: ليس بثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: ابن.

•‌

مد كن -‌

‌ عبد الحميد بن بكار السلمي،

أبو عبد الله الدمشقي، ثم البيروتي.

قرأ على أيوب بن تميم.

وروى عن: سعيد بن عبد العزيز، وشعيب بن إسحاق، وعقبة بن علقمة، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شابور، وغيرهم.

روى عنه: أبو داود في «المراسيل» ، وروى النسائي في «مسند مالك» عن يعقوب بن سفيان عنه، وأبو زرعة الرازي، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري، والعباس بن الوليد البيروتي وقرأ عليه، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، وعدة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ ت ق -‌

‌ عبد الحميد بن بهرام الفزاري،

المدائني.

روى عن: شهر بن حوشب، وعن عاصم الأحول حديثا واحدا، ورأى عكرمة.

وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وروح بن عبادة، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وعبد الله بن رجاء الغداني، ومحمد بن يوسف الفريابي، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن صالح المصري، وحجاج بن منهال، ومنصور بن أبي مزاحم، وجبارة بن المغلس، وعلي بن الجعد، وغيرهم.

قال علي بن حفص المدائني: سألت شعبة عنه، فقال: صدوق، إلا أنه يحدث عن شهر بن حوشب.

وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد شيئا قط.

ص: 472

وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: من أراد حديث شهر بن حوشب فعليه بعبد الحميد.

قال ابن المديني: وهو ثقة عندنا، وإنما كان يروي عن شهر من كتاب عنده.

وقال أبو طالب، عن أحمد: حديثه عن شهر مقارب، كان يحفظها وهي سبعون حديثا.

وقال حرب، عن أحمد: ثقة، كان يكون بالمدائن.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو داود: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو في شهر كالليث في سعيد المقبري. قلت: ما تقول فيه؟ قال: ليس به بأس، أحاديثه عن شهر صحاح، لا أعلم روى عن شهر أحاديث أحسن منها. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: لا، ولا بحديث شهر، ولكن يكتب حديثه.

وقال صالح بن محمد الأسدي: ليس بشيء، يروي عن شهر صحيفة منكرة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر، وشهر ضعيف.

قال الخطيب: الحمل في الصحيفة التي ذكر صالح على شهر لا على عبد الحميد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات.

قلت: وقال البزار: روى عنه جماعة من أهل العلم، واحتملوا حديثه.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال أحمد بن صالح المصري: عبد الحميد بن بهرام ثقة، يعجبني حديثه، أحاديثه عن شهر صحيحة.

وقال الساجي: صدوق يهم.

•‌

م د ق -‌

‌ عبد الحميد بن بيان بن زكريا بن خالد بن أسلم

- وقيل: بيان بن أبان - الواسطي، أبو الحسن بن أبي عيسى العطار السكري.

روى عن: أبيه، وهشيم، وخالد الطحان الواسطي، وإسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وأسلم بن سهل، والحسن بن علي المعمري، وأبو زرعة، وعلي بن عبد الله بن مبشر، والحسن بن سفيان، ومحمد بن جرير، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال بحشل: توفي سنة أربع وأربعين ومائتين.

قلت: قال أسلم في «تاريخ واسط» : إنه عطاردي، فيحرر قول المزي فيه العطار.

وقال مسلمة: حدثنا عنه ابن مبشر، وهو ثقة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري،

الحجبي المكي.

عن: أخيه شيبة بن جبير، وعمته صفية بنت شيبة القرشية، ومحمد بن عباد بن جعفر، وسعيد بن المسيب، وأبي يعلى بن أمية، وغيرهم.

وعنه: ابن أخيه زرارة بن مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة، وابن جريح، وقرة بن خالد، وابن عيينة، وغيرهم.

قال ابن معين، والنسائي، وابن سعد: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل مكة.

•‌

خت م 4 -‌

‌ عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي،

أبو الفضل، ويقال: أبو حفص، ويقال: إن رافع بن سنان جده لأمه.

روى عن: أبيه، وعن عم أبيه عمر بن الحكم، ووهب بن كيسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأسود بن العلاء بن جارية، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وسعيد المقبري، وعمران بن أبي أنس، والعلاء بن عبد الرحمن، وزياد بن أبي الأبرد، والزهري، وغيرهم.

وعنه: ابن المبارك، وخالد بن الحارث، وأبو خالد

ص: 473

الأحمر، وعبد الله بن حمران، وهشيم، ووكيع، ويحيى القطان، وأبو بكر الحنفي، وابن وهب، ومحمد بن بكر البرساني، والفضل بن موسى، والواقدي، وأبو عاصم، وغيرهم.

قال أحمد: ثقة، ليس به بأس، سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان سفيان يضعفه من أجل القدر.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة، ليس به بأس، كان يحيى بن سعيد يضعفه. قلت ليحيى: فقد روى عنه. قال: قد روى عنه، وكان يضعفه. وكان يرى القدر.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد يوثقه، وكان الثوري يضعفه. قلت: ما تقول أنت فيه؟ قال: ليس بحديثه بأس، وهو صالح.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان سفيان يحمل عليه، وما أدري ما كان شأنه وشأنه.

وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة، وهو ابن سبعين سنة.

وقال الفضل بن موسى: كان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن.

قلت: وقال ابن حبان: ربما أخطأ.

وقال الساجي: ثقة صدوق. . .

(1)

، ضعفه الثوري لذلك.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير.

وقال النسائي في كتاب «الضعفاء» : ليس بقوي.

•‌

خت ت ق -‌

‌ عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي،

أبو سعيد البيروتي، كاتب الأوزاعي.

روى عنه وحده.

وعنه: جنادة بن محمد، ووساج بن عقبة، ويحيى بن أبي الخصيب، وأبو الجماهر، وهشام بن عمار.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال العجلي: لا بأس به.

وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ضعيف، وعمر بن عبد الواحد ثقة، أصح حديثا منه.

وقال أبو حاتم، عن دحيم: ابن أبي العشرين أحب إلي، يعني: من الوليد بن مزيد. قلت له: كان صاحب حديث؟ قال: لا.

وقال أبو زرعة: ثقة مستقيم الحديث.

وقال أبو حاتم: ثقة، كان كاتب ديوان، ولم يكن صاحب حديث. وقال في موضع آخر: ليس بذاك القوي.

وقال هشام بن عمار ليحيى بن أكثم لما سأله: أوثق أصحاب الأوزاعي كاتبه عبد الحميد.

وقال البخاري: ربما يخالف في حديثه.

وقال النسائي: ليس بقوي.

وقال ابن عدي: يعرف بغير حديث لا يرويه غيره، وهو ممن يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: وقال: ربما أخطأ.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.

وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة.

(1)

بياض في المطبوع، ويظهر من كتب التراجم أن تقدير العبارة: خرج مع عبد الله بن حسن علي المنصور، فضعفه الثوري لذلك.

ص: 474

وذكر الحسن بن رشيق عن البخاري أنه قال: ليس بالقوي.

•‌

ت -‌

‌ عبد الحميد بن الحسن الهلالي،

أبو عمر - وقيل: أبو أمية - الكوفي، سكن الري.

روى عن: الأعمش، وسعيد الجريري، وقتادة، وعبد الملك بن عمير، ومحمد بن المنكدر، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي التياح الضبعي، وغيرهم.

وعنه: يزيد بن هارون، وهشام بن عبد الله الرازي، وعمر بن يحيى بن نافع الثقفي، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، وسويد بن سعيد، [وأبو الربيع] الزهراني، وعلي بن حجر المروزي، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ليس به بأس.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وقال الآجري، عن أبي داود: وكان ابن المديني يضعفه، وكان أحمد بن حنبل ينكره، أراه كوفيا.

روى له الترمذي حديثا واحدا في الدعاء في الليل، إلا أنه سمى أباه فيه عمر.

قلت: وقال الساجي: ضعيف، يحدث بمناكير، وكان ابن معين يوثقه.

وقال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال العقيلي: لا يتابع.

•‌

‌عبد الحميد بن حميد،

هو عبد بن حميد، يأتي.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الحميد بن دينار،

هو ابن كرديد، وقيل: ابن واصل البصري، صاحب الزيادي، ومنهم من جعلهما اثنين.

روى عن: أنس، وأبي رجاء العطاردي، وثابت البناني، والحسن البصري، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري، وغيرهم.

وعنه: شعبة، ومهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكره ابن حبان في أتباع التابعين كأنه لم يصح عنده لقيه لأنس، وفرق بين ابن دينار وابن كرديد تبعا للبخاري، وكذا فعل ابن أبي حاتم.

•‌

ق -‌

‌ عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب بن سنان التيمي،

مولاهم، ويقال: عبد الحميد بن يزيد.

روى عن: أبيه زياد بن صيفي، وشعيب بن عمرو بن سليم جميعا عن صهيب في التشديد في الدين.

وعنه: ابنه علي، وابن عمه - ويقال: ابن أخيه - يوسف بن محمد بن صيفي، ويقال: يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي.

وقال أبو حاتم: شيخ.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: عبد الحميد بن صيفي. ثم ذكر الخلاف فيه، وأن في رواية يوسف بن محمد عنه: عبد الحميد بن زياد بن صيفي، وسأوضحه في ترجمة ابن صيفي.

•‌

ق -‌

‌ عبد الحميد بن سالم،

أبو سالم مولى عمرو بن الزبير.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: الزبير بن سعيد الهاشمي.

قال البخاري: لا نعرف له سماعا من أبي هريرة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا، في ترجمة سعيد بن زكريا.

•‌

س -‌

‌ عبد الحميد بن سعيد الثغري

أو البصري.

ص: 475

روى عن: مبشر بن إسماعيل الحلبي.

وعنه: النسائي، وقال: لا بأس به.

قلت: ذكر في «مشيخته» أنه كتب عنه بالثغر.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الحميد بن سلمة الأنصاري.

عن: أبيه، عن جده: أن أبويه اختصما فيه. الحديث.

وعنه: عثمان البتي. قاله ابن علية عنه. وقال الثوري: عن عثمان، عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه، عن جده به.

وقال حماد بن سلمة، وغيره: عن عثمان، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه: أن رجلا أسلم، فذكره مرسلا.

ورواه المعافى بن عمران، وعيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده أبي الحكم رافع بن سنان به.

قلت: وروى الدارقطني حديثا من طريقه، وقال: عبد الحميد بن سلمة، وأبوه، وجده لا يعرفون. قال: ويقال: عبد الحميد بن يزيد بن سلمة. وكذا قال في كتاب «السنة» : له في أحاديث النزول، ذكر الرواية عن سلمة جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة. ورجح ابن القطان أن حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده غير حديث عبد الحميد بن سلمة عن أبيه، عن جده؛ لاختلاف السياق فيهما، وأنكر على من خلطهما، ومن أعل حديث أبي جعفر بابن سلمة.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الحميد بن سليمان الخزاعي،

أبو عمر المدني الضرير، نزيل بغداد، أخو فليح.

روى عن: أبي حازم، وأبي الزناد، وابن عجلان، وغيرهم.

وعنه: هشيم وهو من أقرانه، وسعيد بن سليمان الواسطي، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرقي، ويحيى بن صالح الوحاظي، وسعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، ولوين، وغيره.

قال أحمد: ما كان أرى به بأسا، وكان مكفوفا.

وقال عباس، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال ابن أبي شيبة، عن ابن المديني: ضعيف.

وقال أبو داود: غير ثقة.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة.

وقال صالح بن محمد بن محمد الأسدي: ضعيف.

وقال يعقوب بن سفيان: لم يكن بالقوي في الحديث.

وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وقال الدارقطني: ضعيف الحديث.

وقال جرير بن عبد الحميد: فليح بن سليمان أثبت منه.

وقال موسى بن هارون: وهم في رفع حديث قيدوا العلم.

•‌

د س -‌

‌ عبد الحميد بن سنان،

حجازي.

روى عن: عبيد بن عمير عن أبيه حديث: إن أولياء الله المصلون. . . الحديث، وفيه ذكر الكبائر.

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الكتابين هذا الحديث الواحد.

قلت: وقال العقيلي: قال محمد - يعني: البخاري -: في حديثه نظر.

•‌

‌عبد الحميد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف،

في عبد المجيد.

•‌

‌عبد الحميد بن صالح بن عجلان البرجمي،

أبو

ص: 476

صالح الكوفي.

روى عن: أبي بكر بن عياش، وابن المبارك، وفضيل بن عياض، وحفص بن غياث، وزهير بن معاوية، وهشيم، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن منصور النسائي، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي، وعباس الدوري، ومحمد بن إسحاق الأنصاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن إبراهيم مربع، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو الأحوص قاضي عكبرا، وعثمان بن خرزاذ، وجماعة.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما خالف.

وقال مطين: مات سنة ثلاثين ومائتين، وكان ثقة.

قلت: وفيها أرخه ابن قانع، وقال: كوفي صالح.

وقال مسلمة: كوفي ثقة، روى عنه بقي بن مخلد.

•‌

ق -‌

‌ عبد الحميد بن صيفي بن صهيب بن سنان التيمي،

مولاهم.

روى عن: أبيه، عن جده دفاع بن دغفل السدوسي، وابن المبارك، وهشيم، وجابر بن غانم الحمصي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال البخاري في «تاريخه» : عبد الحميد بن صيفي بن صهيب بن سنان، عن أبيه، عن جده، قاله محمد بن أبي بكر، عن دفاع بن دغفل عنه. وتابعه [حبان و] عمرو بن عون، عن ابن المبارك عن عبد الحميد بن صيفي بن فلان، عن أبيه، عن جده، عن صهيب. وقال هشام بن عمار: حدثنا يوسف بن محمد: حدثني عبد الحميد بن زياد بن صيفي، هو في أهل المدينة.

وقال الزعفراني: حدثنا سعيد بن سليمان، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الحميد بن يزيد بن أبي صيفي، عن أبيه، عن جده صهيب.

وكذا قال ابن حبان في ترجمة صيفي بن صهيب: روى عنه ابناه زياد ويزيد ابنا صيفي.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس

بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو بكر بن أبي أويس المدني الأعشى.

روى عن: أبيه، وعم جده الربيع بن مالك، وابن أبي ذئب، وابن عجلان، ومالك بن أنس، وسليمان بن بلال، والثوري، وهشام بن سعيد، وغيرهم.

وعنه: أخوه إسماعيل، وأيوب بن سليمان بن بلال، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، ومحمد بن سعد، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال آخر عن يحيى: ليس به بأس.

وقال الآجري: قدمه أبو داود على إسماعيل تقديما شديدا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات ببغداد سنة اثنتين ومائتين.

قلت: وقال النسائي: ضعيف.

وقال الحاكم، عن الدارقطني: حجة. وقال الأزدي: وما أظنه ظن إلا أنه غيره، فإنه إنما أطلق ذلك في أبي بكر الأعشى وهو هو.

•‌

د -‌

‌ عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب

العدوي المدني.

روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري قصة صدقة عمر.

قال يحيى: نسخها لي عبد الحميد: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتب عبد الله بن عمر. . .

•‌

س -‌

‌ عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة

بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي.

روى عن: أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة: لما وضعت زينب جاءني النبي

ص: 477

صلى الله عليه وآله وسلم فخطبني. . . الحديث. وعنه: حبيب بن أبي ثابت.

ذكره ابن حبان في «الثقات» . أخرج له النسائي هذا الحديث مقرونا بغيره.

قلت: وعلق البخاري طرفا من المتن، من غير ذكر لأحد من رجاله، فقال في كتاب النكاح: ودفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربيبة له إلى من يكفلها. فأشار إلى هذا الحديث الذي أخرجه النسائي. وقد أخرجه أيضا الإمام أحمد، ومحمد بن سعد في «الطبقات» بطوله، وأوضحته في «تغليق التعليق» .

وروى عنه: أبو الزبير قصة طلاق جده لفاطمة بنت قيس.

•‌

ع -‌

‌‌

‌ عبد الحميد بن عبد الرحمن

بن زيد بن الخطاب العدوي،

أبو عمر المدني. أمه من بني البكاء بن عامر، واستعمله عمر بن عبد العزيز على الكوفة، وقيل: عداده في أهل الجزيرة.

روى عن: أبيه، وابن عباس، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ومسلم بن يسار الجهني، ومقسم مولى ابن عباس، ومكحول الشامي، وغيرهم، وأرسل عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عوف بن مالك الأشجعي.

وعنه: أولاده زيد وعبد الكبير وعمر، والزهري، وقتادة، وزيد بن أبي أنيسة، والحكم بن عتيبة، وجماعة.

قال الزبير بن بكار: كان أبو الزناد كاتبا له.

وقال العجلي، والنسائي، وابن خراش: ثقة.

وقال أبو بكر بن أبي داود: ثقة مأمون.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند ابن ماجه في إتيان الحائض.

قال إسحاق بن زيد الخطابي: توفي بحران في خلافة هشام.

قلت: وكذا قال خليفة في «الطبقات» ، وأبو عروبة، وزاد: روينا عنه أنه جلس إلى ابن عباس وسأله.

•‌

خ مق د ت ق -‌

‌ عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني،

أبو يحيى الكوفي، ولقبه بشمين، أصله خوارزمي.

روى عن: بريد بن أبي بردة، والأعمش، والسفيانين، وأبي حنيفة، وجماعة.

وعنه: أبو بكر، ومحمد بن خلف الحدادي، والحسن بن علي الخلال، وأحمد بن عمر الوكيعي، وأبو كريب، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وسفيان بن وكيع، والحسين بن يزيد الكوفي، ومحمد بن عبد بن ثعلبة، ويحيى بن موسى خت، وعمرو بن علي الفلاس، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن علي بن عفان العامري، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو داود: كان داعية في الأرجاء.

وقال النسائي: ليس بقوي. وقال في موضع آخر: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي: هو وابنه ممن يكتب حديثه.

قال هارون الحمال: مات سنة اثنتين ومائتين.

قلت: وفيها أرخه ابن قانع، وزاد في جمادى الأولى، وهو ثقة.

وقال ابن سعد، وأحمد: كان ضعيفا.

وقال العجلي: كوفي، ضعيف الحديث، مرجئ.

وقال البرقي: قال ابن معين: كان ثقة، ولكنه ضعيف العقل.

•‌

ت - عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو الحسن، الراوي عن عمرو بن مرة، مشهور بكنيته. سماه الحاكم، وسيأتي.

•‌

د -‌

‌ عبد الحميد بن عبد الواحد الغنوي،

بصري.

روى عن: أم جنوب بنت نميلة.

ص: 478

وعنه: بندار.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث في أسمر بن مضرس.

•‌

ت -‌

‌ عبد الحميد بن عمر الهلالي.

عن: سعيد الجريري.

وعنه: علي بن حجر.

تقدم التنبيه عليه في عبد الحميد بن الحسن.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الحميد بن عمر الذهلي.

روى عن: ابن عيينة.

وعنه: إبراهيم بن الهيثم البلدي.

•‌

‌عبد الحميد بن كرديد،

هو ابن دينار، تقدم.

•‌

س -‌

‌ عبد الحميد بن محمد بن المستام بن حكيم بن عمرو الملقام،

أبو عمر الحراني، إمام مسجد حران، مولى حذيفة.

روى عن: عبد الجبار بن محمد الخطابي، وعثمان بن محمد الطرائفي، ومخلد بن يزيد، والمغيرة بن سفيان، وأبي جعفر النفيلي.

وعنه: النسائي، وأبو عروبة، وأبو علي محمد بن سعيد الرقي الحافظ، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن صاعد، وعدة.

قال النسائي: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: لم يقض لي السماع منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات في جمادى الآخرة، سنة ست وستين ومائتين.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الحميد بن محمود المعولي البصري،

ويقال: الكوفي.

روى عن: أنس، وابن عباس.

وعنه: ابناه حمزة وسيف.

[قال أبو حاتم: شيخ].

وقال النسائي: ثقة.

وقال الدارقطني: كوفي يحتج به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث واحد في الصلاة إلى السواري.

قلت: وقال عبد الحق في «الأحكام» : لا يحتج به، فرد ذلك عليه ابن القطان، وقال: لم أر أحدا ذكره في «الضعفاء» .

•‌

ق -‌

‌ عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي البصري.

روى عن: أنس.

وعنه: أنس بن سيرين.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى ابن ماجه حديثا واحدا في السؤال عن صلاة الضحى.

•‌

ت -‌

‌ عبد الحميد بن مهران.

في ترجمة عبد العزيز بن مهران.

•‌

‌عبد الحميد بن يزيد بن سلمة.

عن: أبيه عن جده.

كذا يقول يزيد بن زريع، عن عثمان البتي عنه.

ويقول ابن علية، وغيره: عبد الحميد بن سلمة كما تقدم.

•‌

د سي -‌

‌ عبد الحميد مولى بني هاشم.

روى عن: أمه، وكانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عنه: سالم الفراء.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في أبي داود والنسائي حديث واحد في القول حين يصبح وحين يمسي. وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة سالم.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الحميد صاحب الزيادي،

هو ابن دينار، تقدم.

•‌

‌عبد الحي بن سويد، أبو يحيى.

في الكنى.

ص: 479

‌من اسمه‌

‌ عبد الخالق

• م مد س -‌

‌ عبد الخالق بن سلمة الشيباني،

أبو روح البصري. وقيل: هما اثنان.

روى عن: سعيد بن المسيب.

وعنه: شعبة، وحماد بن زيد، وسعيد بن أبي عروبة، ووهيب، وعمر بن علي المقدمي، وإسماعيل ابن علية وكسر اللام، ويزيد بن هارون وفتحها.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة. وكذا قال ابن معين وأبو داود والنسائي.

وقال أبو حاتم: شيخ صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في مسلم والنسائي حديث واحد في النهي عن ظروف الأشربة، وعند (مد) كانت الصدقة نصف صاع.

قلت: وقال الدارقطني: قال يزيد بن هارون: عبد الخالق بن سلمة: ثقة.

•‌

ق - عبد الخالق، غير منسوب.

عن: أنس في المعتكف يتبع الجنازة.

وعنه: عنبسة بن عبد الرحمن القرشي أحد الضعفاء.

روى له ابن ماجه.

‌من اسمه عبد الخبير وعبد خير

• د -‌

‌ عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماس الأنصاري.

روى عن: أبيه، عن جده في ذكر من قتله أهل الكتاب له أجر شهيدين.

وعنه: فرج بن فضالة.

وقال البخاري: حديثه ليس بقائم.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، حديثه ليس بالقائم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ووقع عند أبي داود: عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس، والصواب ما ذكره المؤلف؛ فإن قيس بن شماس لا صحبة له.

وجزم الدمياطي بأنه عبد الخبير بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس؛ فالله أعلم.

وقال ابن عدي: ليس بالمعروف.

وكذا قال الحاكم أبو أحمد.

•‌

4 -‌

‌ عبد خير بن يزيد

- ويقال: ابن يحمد - بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد، الهمداني، أبو عمارة الكوفي. أدرك الجاهلية.

وروى عن: أبي بكر، ولم يذكر سماعا. وعن ابن مسعود، وعلي، وزيد بن أرقم، وعائشة.

وعنه: ابنه المسيب، وأبو إسحاق السبيعي، وعامر الشعبي، وخالد بن علقمة بن مرثد، وعطاء بن السائب، والحكم بن عتيبة، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن يحيى بن معين: ثقة.

وقال ابن أبي شيبة، عن يحيى: جاهلي إسلامي.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

قال عبد الملك بن سلع: قلت لعبد خير: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة، كنت غلاما ببلادنا، فجاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمنا. في قصة ذكرها أخرجها البخاري في «تاريخه» .

قلت: وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: وسألت أحمد بن حنبل عن الثبت في علي، فذكر عبد خير فيهم.

وقال الخطيب: يقال: اسم عبد خير عبد الرحمن.

وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.

وذكره ابن عبد البر، وغيره في الصحابة لإدراكه.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

وجزم بصحبته عبد الصمد بن سعيد الحمصي في كتاب الصحابة الذين نزلوها، لكنه التبس عليه بآخر يسمى باسمه.

ص: 480

‌من اسمه عبد ربه

• مد -‌

‌ عبد ربه بن أبي أمية.

عن: الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بحديث مرسل.

وعنه: ابن جريج.

هكذا عند أبي داود.

وذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه عبد الله. قلت: وكذا ذكره البخاري، وأبو بكر بن أبي خيثمة.

•‌

ت -‌

‌ عبد ربه بن بارق الحنفي،

أبو عبد الله الكوفي الكوسج، أصله من اليمامة، ويقال: اسمه عبد الله، ويقال: إنه بصري.

روى عن: جده لأمه أبي زميل سماك بن الوليد الحنفي، وخاله زميل بن سماك.

وعنه: حبان بن هلال، وعلي ابن المديني، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وأبو الخطاب زياد بن يحيى، ونصر بن علي الجهضمي، وعمرو بن علي، ومحمد بن أبي السري، وغيرهم.

قال أبو داود، عن أحمد: ما أرى به بأسا.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما به بأس.

وقال أبو داود والدوري، عن ابن معين: ليس بشيء

(1)

.

وقال أبو حاتم، عن عمرو بن علي: حدثني عبد ربه بن بارق، وأثنى عليه خيرا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال الساجي: سمعت الحرشي يحدث عنه بمناكير.

وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو بشر ختن المقرئ، حدثنا عبد ربه بن بارق شيخ قديم روى عنه معتمر.

وقال أحمد: هو ابن أخي سماك الحنفي.

وأخرج ابن عدي من طريق أحمد بن عبد الله العنبري، حدثنا عبد الله بن بارق الحنفي، عن جده سماك بن الوليد حديثا عن ابن عباس. ثم أخرجه من طريق روح بن قرة، عن عبد ربه بن بارق، عن جده - ولم يسمه - به سواه.

•‌

مد -‌

‌ عبد ربه بن الحكم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي،

أخو عبد الله، ووالد عبد الله بن عبد ربه.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا في قصة الطائف، وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي.

وعنه: عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: أما أبو داود في «المراسيل» فلم ينسبه، بل في روايته عن عبد ربه بن الحكم حسب.

وأما البخاري والرازي، والبستي في «ثقاته» فقالوا: عبد ربه بن الحكم بن عثمان بن بشير الثقفي، سمع عثمان بن أبي العاص، وعنه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي. فيحرر هذا النسب.

وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله، وتفرد عبد الله بالرواية عنه.

•‌

ق -‌

‌ عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري،

أبو المغلس البصري.

روى عن: أبيه، وفضيل بن سليمان، ويحيى بن هاشم السمسار.

وعنه: ابن ماجه، وابن أبي عاصم، وابن أبي الدنيا، والمعمري، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن علي بن حبيب الرقي، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

•‌

ع -‌

‌ عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري النجاري المدني.

(1)

في تهذيب الكمال 16/ 473 بعد هذا: قال أبو داود: سمعت يحيى يضعِّفُه.

ص: 481

روى عن: جده قيس، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وابن المنكدر، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومخرمة بن سليمان، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وسعيد المقبري، وثابت البناني، وعمر بن ثابت الأنصاري، وجماعة.

وعنه: عطاء وهو أكبر منه. وأيوب السختياني وهو من أقرانه، وعمرو بن الحارث، ومالك، والليث، وشعبة، والسفيانان، والمبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، وابن لهيعة.

قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: كان وقادا حي الفؤاد.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخ ثقة، مديني.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة مأمون.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا بأس به. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: هو حسن الحديث، ثقة.

وقال النسائي: ثقة.

وقال عمرو بن علي، وغير واحد: مات سنة تسع وثلاثين ومائة.

قلت: وأرخه خليفة، وابن قانع وغيرهما: مات سنة (140).

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: هو الذي يقال له: عبد ربه المدني.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث دون أخيه يحيى.

وقال أبو عوانة: هو أعز إخوته حديثا.

•‌

ي -‌

‌ عبد ربه بن سليمان بن عمير بن زيتون

الدمشقي.

روى عن: أم الدرداء، ورجاء بن حيوة، وابن محيريز.

وعنه: رجاء بن أبي سلمة، وإسماعيل بن عياش.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

ولم يذكره ابن عساكر في «التاريخ» .

•‌

د -‌

‌ عبد ربه بن سيلان الرويثي.

عن: أبي هريرة.

وعنه: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ. تقدم ذكره في ترجمة جابر بن سيلان.

•‌

‌عبد ربه بن عبد الله.

عن: عبد الصمد. صوابه عبدة، وهو الصفار.

•‌

ت -‌

‌ عبد ربه بن عبيد الأزدي الجرموزي

مولاهم، أبو كعب البصري، صاحب الحرير.

روى عن: الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، والنضر بن أنس، ومعاوية بن قرة، وبكر بن عبد الله المزني، وعدة.

وعنه: شعبة، وجعفر بن سليمان الضبعي، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، وأبو نعيم، ومعاذ بن معاذ، ووكيع، ومعتمر بن سليمان، والقطان، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد يوثقه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حدثنا وكيع، حدثنا عبد ربه بن عبيد، وكان ثقة.

قال: وسألت أبي عنه، فقال: ثقة.

وكذا قال ابن معين، وأبو داود، والنسائي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا واحدا: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.

•‌

صد -‌

‌ عبد ربه بن عطاء

- ويقال: عطاء الله - القرشي الحميدي، حجازي.

روى عن: ابن القارئ وهو عبد الله بن عثمان بن خثيم، وعن ابن أبي مليكة.

وعنه: إسماعيل بن عياش، وأبو عاصم، وأبو حذيفة النهدي.

قلت: وقال البخاري في «تاريخه» : عبد ربه بن عطاء الله القرشي، سمع أبا سفيان عبد الرحمن، سمع منه الضحاك بن مخلد والعقدي.

قال علي بن نصر: هو

ص: 482

الحميدي من بني أسد.

•‌

خ م د ق -‌

‌ عبد ربه بن نافع الكناني،

أبو شهاب الحناط الكوفي، نزيل المدائن، وهو أبو شهاب الأصغر.

روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وعاصم بن بهدلة، وعاصم الأحول، وعوف الأعرابي، وابن إسحاق، ويونس بن عبيد، وإسماعيل بن أبي خالد، وخالد الحذاء، وابن عون، وشعبة، وغيرهم.

وعنه: يحيى بن آدم، ومحمد بن الصلت الأسدي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأبو داود المباركي، وعاصم بن يوسف اليربوعي، ومسدد، وأحمد بن يونس، وسعيد بن سليمان، وسعيد بن منصور، وخلف بن هشام البزار، وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن جعفر الوركاني، وغيرهم.

قال علي، عن يحيى: لم يكن بالحافظ. قال: ولم يرض يحيى أمره.

وقال الميموني، عن أحمد: كان كوفيا، ما علمت إلا خيرا.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما بحديثه بأس. فقلت: إن يحيى بن سعيد قال: ليس بالحافظ؟ فلم يرض بذلك.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: أبو شهاب أحب إلي من أبي بكر بن عياش في كل شيء.

وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، وكان كثير الحديث، وكان رجلا صالحا، لم يكن بالمتين، وقد تكلموا في حفظه.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال العجلي: لا بأس به. وقال مرة: ثقة.

وقال ابن خراش: صدوق.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبي داود المباركي: مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. شك عبد الله.

له في مسلم حديث واحد في ترجمة المباركي.

قلت: قال مسلم، عن أحمد بن حنبل: مات سنة (71)، رواه إسحاق القراب في «تاريخه» .

وقال الساجي: صدوق يهم في حديثه.

وكذا قال الأزدي، وزاد: يخطئ.

وقال ابن نمير: ثقة صدوق.

وقال البزار: ثقة.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. ذكره في الطبقة السابعة.

وذكر الخطيب في مقدمة «تاريخ بغداد» من رواية الحسن بن الربيع، عنه، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن جرير حديث: تبنى مدينة بين دجلة ودجيل. . . الحديث. وأشار إلى أن أبا شهاب سمعه من سيف بن محمد ابن أخت الثوري عن عاصم، فدلسه عن عاصم، ثم حكى عن الإمام أحمد أنه قال: هذا الحديث لا أصل له، والله أعلم.

•‌

د س -‌

‌ عبد ربه بن أبي يزيد،

ويقال: ابن يزيد، ويقال: عبد رب.

روى عن: أبي عياض.

وعنه: قتادة.

روى له أبو داود حديثا في الخطبة، والنسائي آخر في الصائم يصبح جنبا.

قلت: قال علي ابن المديني: عبد ربه الذي روى عنه قتادة مجهول، لم يرو عنه غير قتادة.

وقال البخاري في «تاريخه» : نسبه همام.

وقال علي: عرفه ابن عيينة، قال: كان يبيع الثياب.

•‌

‌عبد ربه، أبو نعامة.

في الكنى.

•‌

‌عبد ربه، أبو سعيد.

في الكنى.

‌من اسمه عبد الرحمن

• 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان الأموي

المدني.

روى عن: أبيه.

ص: 483

وعنه: عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، وعبد الله، ومحمد ابنا أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الواقدي: كان قليل الحديث.

وقال مصعب الزبيري: حدثني مصعب بن عثمان قال: كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت ثم يأمر بهم فيكسون ثم يدهنون ويعرضون عليه، فيقول: أنتم أحرار لوجه الله.

قال مصعب الزبيري: وكان سبب عبادة علي بن عبد الله بن عباس أنه رأى عبد الرحمن وعبادته، فقال: أنا أولى بهذا منه وأقرب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فتجرد للعبادة.

قلت: وذكر ابن أبي خيثمة عن مصعب أنه كان من الخيار، وكان يصلي فخر ساجدا فمات.

•‌

خ د س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القرشي الأموي،

مولى آل عثمان، أبو سعيد الدمشقي القاضي المعروف بدحيم، الحافظ، ابن اليتيم.

روى عن: الوليد بن مسلم، وسفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وعمر بن عبد الواحد، وابن أبي فديك، وأبي ضمرة، وبشر بن بكر التنيسي، وشعيب بن إسحاق، وأيوب بن سويد الرملي، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومعروف الخياط التابعي، وجماعة.

وعنه: البخاري، ومسلم، وابن ماجه، وروى النسائي أيضا عن أحمد بن المعلى القاضي وزكريا بن يحيى السجزي عنه، وابناه: إبراهيم وعمرو، وبقي بن مخلد، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وهو من أقرانه، وأبوا زرعة الرازي والدمشقي، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن منصور الرمادي، وجعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن خريم العقيلي، وجماعة.

قال عبدان الأهوازي: سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول: قدم دحيم بغداد، فرأيت أبي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلف بن سالم قعودا بين يديه.

وقال الخطيب: كان ينتحل في الفقه مذهب الأوزاعي.

وقال ابن يونس: قدم مصر، وهو ثقة ثبت.

وقال أبو بكر المروذي: وسمعته - يعني: أحمد - يثني على دحيم، ويقول: هو عاقل ركين.

وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني: ثقة.

زاد النسائي: مأمون، لا بأس به.

وقال أبو داود: حجة، لم يكن بدمشق في زمنه مثله، وأبو الجماهر أسند منه، وهو ثقة.

وقال أبو حاتم: كان دحيم يميز ويضبط حديث نفسه.

وقال الإسماعيلي: سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني: من أوثق أهل الشام ممن لقيت؟ فقال: أعلاهم دحيم. وقال أيضا: هو أحب إلي من هشام بن عمار، وهشام مسن.

وقال ابن عدي: هو أثبت من حرملة.

قال ابنه عمرو: ولد في شوال سنة (170). قال: ومات في رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين.

وفيها أرخه غير واحد.

زاد أبو سعيد بن يونس: بالرملة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يكره أن يقال له: دحيم، وكان من المتقنين الذين يحفظون علم بلدهم وشيوخهم وأنسابهم، ومات بطبرية.

وقال ابن حبان في موضع آخر: دحيم تصغير دحمان، ودحمان بلغتهم خبيث.

وقال مسلمة: ثقة.

وقال الخليلي في «الإرشاد» : كان أحد حفاظ الأئمة، متفق عليه، ويعتمد عليه في تعديل شيوخ الشام وجرحهم. وآخر من روى عنه بالشام سعيد بن هاشم بن مرثد.

وفي «الزهرة» : أخرج عنه البخاري ثلاثة أحاديث.

ص: 484

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي،

مولى نافع بن عبد الحارث. مختلف في صحبته، استخلفه نافع بن عبد الحارث على أهل مكة أيام عمر وقال لعمر: إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض. ثم سكن الكوفة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعلي، وعمر، وعمار، وأبي بن كعب، وغيرهم.

وعنه: ابنه سعيد، وعبد الله بن أبي المجالد، والشعبي، وأبو مالك غزوان الغفاري، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

وقال ابن أبي داود: لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من التابعين إلا ابن أبزى.

وقال البخاري: له صحبة.

وذكره غير واحد في الصحابة.

وقال أبو حاتم: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى خلفه.

وقال ابن عبد البر: استعمله علي على خراسان.

قلت: ذكره قبله بذلك أبو علي ابن السكن، وأسند عن عبد الله بن عبد الرحمن بن الرضوان.

وذكره ابن سعد فيمن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث الأسنان.

وممن جزم بأن له صحبة: خليفة بن خياط، والترمذي، ويعقوب بن سفيان، وأبو عروبة، والدارقطني، والبرقي، وبقي بن مخلد، وغيرهم.

وفي «صحيح البخاري» من حديث ابن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبي أوفى عن السلف فقالا: كنا نصيب المغانم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث.

وقال ابن سعد: أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا شعبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان إذا خفض لا يكبر.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن الأخنس،

كوفي.

روى عن: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل حديث: عشرة في الجنة.

وعنه: الحر بن الصياح والحارث بن عبد الرحمن النخعيان.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م د -‌

‌ عبد الرحمن بن آدم البصري،

المعروف بصاحب السقاية، مولى أم برثن، وربما قيل له: ابن برثن، وقد تبدل النون ميما.

روى عن: عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وجابر، ورجل من الصحابة لم يسمه.

وعنه: قتادة، وأبو العالية، وسليمان التيمي، وعوف الأعرابي، وأبو الورد بن ثمامة.

قال ابن معين: عبد الرحمن بن برثن، وابن برثم سواء.

وقال الدارقطني: عبد الرحمن بن آدم، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ولم يكن له أب يعرف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال المدائني: استعمله عبيد الله بن زياد، ثم عزله وأغرمه مائة ألف، ثم رحل إلى يزيد بن معاوية فكتب إلى عبيد الله بن زياد أن يخلف له ما أخذ منه، قال: وكان نبالة. قال: وكان من شأنه فيما ذكر جويرية بن أسماء: أن أم برثن كانت امرأة تعالج الطيب، فأصابت غلاما لقطة فربته حتى أدرك، وسمته عبد الرحمن، فكلمت نساء عبيد الله بن زياد، فكلمن فيه مولاه، فكان يقال له: عبد الرحمن ابن أم برثن.

قلت: وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا بأس به، حكاه ابن أبي حاتم.

وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، سألت ابن معين عن عبد الرحمن بن آدم، فقال: لا أعرفه.

فإما أن يكون آخر أو لم يستحضره عند سؤال عثمان، وسأذكر الرد على ابن عدي فيما قال عن هذا في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي.

•‌

خت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة العبدي الكوفي،

قاضي البصرة.

روى عن: أبيه، وأبي هريرة.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وقتادة، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، وسليمان التيمي، والشعبي، وجماعة.

ص: 485

قال أبو داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات في أول ولاية الحجاج على العراق.

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: استقضاه الحجاج سنة (83)، فلم يزل قاضيا حتى مات الحجاج.

وقال عمر بن شبة: كان موته سنة خمس وتسعين أو قبلها قليلا.

وذكره البخاري في موضع آخر من الوصايا ولم يسمه.

وروى له ابن ماجه حديثا واحدا عن أبي هريرة في تخيير بريرة.

قلت: ذكره أبو نعيم في «الصحابة» مستندا إلى حديث رواه إسحاق بن راهويه في «مسنده» من طريقه. وصوابه عن‌

‌ عبد الرحمن بن أذينة،

عن أبيه، والله أعلم.

•‌

قد - عبد الرحمن بن أذينة.

عن: ابن عمر.

صوابه ابن هنيدة، قاله جماعة عن الزهري، وتفرد به هارون بن محمد، عن الليث، عن عقيل، عنه بقوله: ابن أذينة.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن أردك،

هو ابن حبيب.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن أزهر الزهري،

أبو جبير المدني، ابن عم عبد الرحمن بن عوف، وقيل غير ذلك. شهد حنينا.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن جبير بن مطعم.

وعنه: ابناه: عبد الله وعبد الحميد، والزهري، وآخرون.

قال ابن سعد: هو نحو ابن عباس في السن، بقي إلى فتنة ابن الزبير.

وقال ابن منده: مات قبل الحرة.

له ذكر في «صحيح مسلم» .

وروى له أبو داود حديثا واحدا في قصة شارب الخمر.

قلت: وله عند أحمد أحاديث.

وروى له النسائي أيضا في الحدود من «السنن الكبرى» الحديث المذكور من طرق كثيرة.

وفي «الصحيحين» ، وأبي داود من طريق بكير بن الأشج، عن كريب أن ابن عباس والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وقالوا له: قل لها: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عنهما، وبلغنا أنك تصليهما. فهذا حديث من رواية كريب عنه يسميه بعض أهل الحديث مرسلا وبعضهم متصلا فيمن لم يسم، فتعين أن يرقم له رقم «الصحيحين» .

ووقع في «مسند الروياني» من طريق الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن أذينة، عن جبير بن مطعم حديث للفرس قوة الرجلين، وهو تصحيف، وإنما هو عبد الرحمن بن أزهر هذا، وقد نبه عليه المصنف في ترجمة عبد الرحمن بن أذينة.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث،

أبو شيبة الواسطي الأنصاري - ويقال: الكوفي - ابن أخت النعمان بن سعد.

روى عن: أبيه، وخاله، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وسيار أبو الحكم، وزياد بن زيد الأعسم، والشعبي، وحفصة بنت أبي كثير، وغيرهم.

وعنه: حفص بن غياث، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية، ومحمد بن فضيل، وهشيم، وعلي بن مسهر، ويحيى ابن أبي زائدة، وغيرهم.

قال أبو داود: سمعت أحمد يضعفه.

وقال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث.

وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف، ليس بشيء.

وقال ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بذاك.

وقال البخاري: فيه نظر.

وقال أبو زرعة: ليس بقوي.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث،

ص: 486

يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه.

قلت: وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك القوي.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بذاك، وهو الذي يحدث عن النعمان بن سعد أحاديث مناكير، والمدني أعجب إلي من الواسطي.

وقال البزار: ليس حديثه حديث حافظ.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

وقال ابن عدي: وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.

وقال العقيلي: ضعيف الحديث.

وقال الساجي: كوفي أصله واسطي، أحاديثه مناكير.

وقال العجلي: ضعيف، جائز الحديث، يكتب حديثه.

•‌

خت بخ م 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث

بن كنانة العامري، القرشي مولاهم - ويقال: الثقفي - المدني، ويقال له: عباد بن إسحاق. نزل البصرة.

وروى عن: أبيه، وسعيد المقبري، وأبي الزناد، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث، وعبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وصالح بن كيسان، وصفوان بن سليم، والزهري، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.

وعنه: يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وحماد بن سلمة، وخالد الواسطي، وإسماعيل وربعي ابنا علية، وإبراهيم بن طهمان، وموسى بن يعقوب الزمعي، وجماعة.

قال القطان: فسألت عنه بالمدينة، فلم أرهم يحمدونه.

وكذا قال علي ابن المديني.

قال علي: وسمعت سفيان سئل عنه، فقال: كان قدريا فنفاه أهل المدينة.

وقال يزيد بن زريع: ما جاءنا أحفظ منه.

وقال أبو بكر بن زنجويه: سمعت أحمد يقول: هو رجل صالح أو مقبول.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح الحديث.

وقال مرة: ليس به بأس.

وقال أبو طالب، عن أحمد: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة، وكان يحيى لا يعجبه، وهو صالح الحديث.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان إسماعيل يرضاه.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: ثقة، هو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صويلح. وقال مرة: ثقة.

وكذا قال الدوري عنه. وقال مرة: صالح الحديث

(1)

.

وقال ابن المديني: كان يرى القدر، ولم يحمل عنه أهل المدينة.

وقال يعقوب بن شيبة: صالح.

وقال يعقوب بن سفيان: ليس به بأس.

وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو قريب من ابن إسحاق صاحب المغازي، وهو حسن الحديث، وليس بثبت وهو أصلح من الواسطي.

وقال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا

(1)

في تهذيب 16/ 523 بعد هذا: قال عبد الله الصابوني عن ابن معين: ثقة، ليس به بأس.

ص: 487

خالف من ليس بدونه، وإن كان ممن يحتمل في بعض.

قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عنه، فلم يحمدوه مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي، روى عنه أشياءه فيها اضطراب.

وقال الآجري، عن أبي داود: قدري إلا أنه ثقة. قال: هرب إلى البصرة لما طلب القدرية أيام مروان.

وقال النسائي: ليس به بأس، ولم يكن ليحيى القطان فيه رأي.

وقال ابن خزيمة: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما ينكر، ولا يتابع عليه، والأكثر منه صحاح، وهو صالح الحديث، كما قال أحمد.

وقال الدارقطني: ضعيف يرمى بالقدر.

قلت: وقال الساجي: صدوق يرمى بالقدر.

وقال ابن سعد: هو أثبت من الواسطي.

وقال الحاكم: لا يحتجان به ولا واحد منهما، وإنما أخرجا له في الشواهد.

وقال المروزي، عن أحمد: أما ما كتبنا من حديثه فصحيح.

وقال السعدي: كان غير محمود في الحديث.

وحكى الترمذي في «العلل» عن البخاري أنه وثقه.

•‌

خ د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري،

أبو محمد المدني.

روى عن: أبي بكر، وعمر، وعمرو بن العاص، وأبي بن كعب، وعائشة.

وعنه: مروان بن الحكم، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعوف بن الحارث رضيع عائشة.

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، رجل صالح من كبار التابعين.

وقال الدارقطني: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزبير: كان له قدر، وروي عنه أنه قال: والله لركعتان أركعهما أحب إلي من الإمرة على العراق.

له عندهم حديث واحد في إن من الشعر حكمة، وانفرد إبراهيم بن سعد بقوله في إسناده: عبد الله بن الأسود.

قلت: وله في البخاري حديث آخر من رواية الزهري عن عوف بن الحارث بن الطفيل، عن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود هذا في قصة عائشة في هجرها ابن الزبير.

وذكره مسلم في «الطبقات» فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة.

وقرنه خليفة بابن الزبير وغيره من صغار الصحابة.

وأثبت مطين صحبته وكان مستنده في ذلك أن أباه مات قبل الهجرة،

وأما أبو حاتم فقال: لا أعلم له صحبة.

وقال أبو نعيم: لا تصح له رواية ولا صحبة.

•‌

ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن الأسود بن المأمول،

مولى بني هاشم، أبو عمرو الوراق البصري. بغدادي الأصل.

روى عن: عبيدة بن حميد، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ومعتمر بن سليمان الرقي، وعمر بن أيوب الموصلي.

وعنه: الترمذي، والنسائي، وابن جرير الطبري، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عرعرة، وأبو عبد الله محمد بن عبدة بن حرب القاضي، وإبراهيم بن محمد بن سعيد النيسابوري الصيدلاني وغيرهم.

مات بعد الأربعين ومائتين.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي،

أبو حفص الفقيه، ويقال: أبو بكر. أدرك عمر.

ص: 488

وروى عن: أبيه، وعم أبيه علقمة بن قيس، وعائشة، وأنس، وابن الزبير، وغيرهم.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، ومالك بن مغول، وهارون بن عنترة، وعاصم بن كليب، والأعمش، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وغيرهم.

قال ابن معين، والنسائي، والعجلي، وابن خراش: ثقة.

وزاد ابن خراش: من خيار الناس.

وقال محمد بن إسحاق: قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود حاجا، فاعتلت إحدى قدميه، فقام يصلي حتى أصبح على قدم، فصلى الفجر بوضوء العشاء.

قال خليفة: مات قبل المائة.

وقال في موضع آخر: مات في آخر خلافة سليمان.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة تسع وتسعين.

وكذا جزم به ابن قانع.

وقال أبو حاتم: أدخل على عائشة وهو صغير، ولم يسمع منها.

وقال ابن حبان: كان سنه سن إبراهيم النخعي.

قلت: فعلى هذا كيف يدرك عمر؟!

تنبيه: وقع في شرح البخاري لابن التين تبعا للداودي أن عبد الرحمن بن الأسود الذي أخرج البخاري حديثه لا يستنجى بروث عن أبيه عن عبد الله - وهو ابن مسعود - في الاستجمار هو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وهو وهم؛ فإن هذا روى عن أبيه وهو الأسود بن يزيد التابعي الشهير الراوي عن ابن مسعود. وأما الأسود بن عبد يغوث فمات كافرا بمكة؛ إما قبل الهجرة، وإما بعدها، على ما تقدم في ترجمة ولده.

•‌

‌عبد الرحمن بن الأصبهاني،

هو ابن عبد الله. يأتي.

•‌

م س -‌

‌ عبد الرحمن بن الأصم،

ويقال: اسم الأصم عبد الله، وقيل: عمرو أبو بكر العبدي - ويقال: الثقفي - المدائني مؤذن الحجاج، وأصله من البصرة.

روى عن: أبي هريرة، وأنس.

وعنه: خلف أبو الربيع، والثوري، وليث بن أبي سليم، وأبو عوانة، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة، كان يرى القدر.

وقال أبو حاتم: صدوق، ما بحديثه بأس.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الأصم، وكان ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له مسلم حديثا واحدا، والنسائي آخر في التكبير في الركوع والسجود.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن أمية

- وقيل: ابن يعلى بن أمية - التميمي.

روى عن: يعلى بن أمية.

وعنه: ابنه عمرو.

قال أبو حاتم: لا يعرف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: روى عن أبيه يعلى بن أمية. روى له النسائي حديثا واحدا في الهجرة.

قلت: رأيت في «تاريخ البخاري» : عبد الرحمن بن أمية عن أخيه يعلى، لم يزد.

•‌

م د س -‌

‌ عبد الرحمن بن أيمن،

ويقال: مولى أيمن المخزومي، مولاهم المكي.

سمعه أبو الزبير يسأل عبد الله بن عمر عن رجل طلق امرأته حائضا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: روى عن ابن عمر وأبي سعيد.

روى عنه: عمرو بن دينار.

قال المزي: ذكره غير واحد في رجال مسلم، وليس له عندهم رواية.

قلت: وقال البخاري: رأى أبا سعيد، وسمع ابن عمر. أثنى عليه ابن عيينة خيرا.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن بجيد بن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان

بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة

ص: 489

الأنصاري، الحارثي، المدني، مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن جدته أم بجيد.

وعنه: زيد بن أسلم، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، وسعيد المقبري.

قال ابن عبد البر: أنكر على سهل بن أبي حثمة حديث القسامة، وكان يذكر بالعلم. وفي صحبته نظر، إلا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قلت: وقال: يقال: إن له صحبة.

وقال أبو القاسم البغوي: لا أدري له صحبة أم لا.

وقال أبو نعيم: قال ابن أبي داود: له صحبة.

وأشار أبو عمر بقوله: أنكر، إلى ما وقع في سياقه عند أبي داود أن سهل بن أبي حثمة وهم.

وروى قاسم بن أصبغ حديثه المذكور في القسامة من طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وما هو بأكثر علما منه، ولكنه كان أسن منه. انتهى. ولم يذكر أبو داود هذه الزيادة.

وعند النسائي من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدته حديث غير هذا، وكذا وقع غير مسمى لأكثر رواة «الموطأ» . وسماه يحيى بن بكير محمدا وجزم بهذا. فكان يلزم المزي أن يترجم لمحمد بن بجيد، وكأنه اعتمد على ما وقع في «الأطراف» في مسند أم بجيد، فقال في رواية النسائي من طريق مالك: عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن بجيد، وليس هو في شيء من «الأطراف» [وذلك] أنه وقع من طريق أخرى عن سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد، فظن مصنف «الأطراف» اتحاد الروايتين، فجزم بأن شيخ ابن أسلم هو عبد الرحمن بن بجيد وفيه نظر؛ لأنه لا مانع أن يكون محمد بن بجيد شيخ زيد بن أسلم غير عبد الرحمن بن بجيد شيخ سعيد المقبري، وأن كلا منهما يروي عن جدته.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن بحر البصري،

أبو علي الخلال.

روى عن: مبارك بن سعد اليمامي، ورديح بن عطية المقدسي، ورشدين بن سعد، ويحيى بن عيسى الرملي.

وعنه: أبو بكر محمد بن إسماعيل الطبراني، وعبيد الله بن واصل البخاري، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي، وغيرهم.

روى له النسائي حديثا واحدا في القطع.

قلت: وله عنده حديث آخر في المزارعة.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي البصري.

روى عن: أبيه، وعوسجة العقيلي، ويحيى بن سعيد الأنصاري.

وعنه: ابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، والأصمعي، وأبو عبيدة الحداد، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين، وأبو داود والنسائي: ليس به بأس.

وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا عبد الرحمن بن بديل، وكان ثقة صدوقا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن أبي خيثمة أيضا، عن ابن معين: ضعيف.

وقال أبو الفتح الأزدي: فيه لين.

•‌

خ م د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدي،

أبو محمد النيسابوري.

روى عن: سفيان بن عيينة، ومالك بن سعير بن الخمس، وعبد الرزاق بن همام، وبهز بن أسد، وعلي بن الحسين بن واقد، ويحيى بن سعيد القطان، والنضر بن شميل، وموسى بن عبد العزيز القنباري، وغيرهم.

وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وصالح بن محمد الأسدي، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن سلمة النيسابوري، وإبراهيم بن أبي طالب، وحسين بن محمد القباني، وابن ناجية، وابن خزيمة، والسراج، ومحمد بن هارون بن حميد بن

ص: 490

المجدر، وأبو حاتم مكي بن عبدان، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأبو عوانة الإسفراييني، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار، وآخرون.

قال صالح بن محمد: صدوق.

وقال أبو بكر الجارودي: كان يحيى بن سعيد يحله محل الولد.

وقال الحاكم: العالم ابن العالم ابن العالم.

وقال إبراهيم بن أبي طالب: سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول: حملني بشر بن الحكم على عاتقه في مجلس ابن عيينة، فقال: يا معشر أصحاب الحديث، أنا بشر بن الحكم بن حبيب، سمع أبي الحكم بن حبيب من سفيان، وقد سمعت أنا منه، وحدثت عنه بخراسان، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال حسين القباني: مات في سنة ستين ومائتين.

وكذا أرخه أبو عمرو المستملي وزاد في ربيع الآخر.

وقال غيره: مات سنة (62).

قلت: وقال أبو جعفر الزاهد: أمر عبد الله بن طاهر الأمير أن يكتب أسامي الأعيان بنيسابور. فكتبوا أسماء مائة مسن، وفيهم عبد الرحمن. ثم قال: يختار من المائة عشرة. فكتبوهم، وفيهم عبد الرحمن. ثم قال: يختار من العشرة أربعة. فاختيروا، وفيهم عبد الرحمن.

وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي ببعض فوائده، وكان صدوقا ثقة.

وقال مسدد بن قطن: لما مات محمد بن يحيى عقد مسلم مجلس الإملاء لخالي عبد الرحمن بن بشر، وانتقى عليه.

وفي «الزهرة» روى عنه البخاري ثلاثة أو أربعة، ومسلم ثلاثة وعشرين.

•‌

م د س -‌

‌ عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري،

أبو بشر المدني الأزرق.

روى عن: أبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وخباب بن الأرت.

وعنه: إبراهيم النخعي، ومحمد بن سيرين، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، وجعفر بن أبي وحشية، ورجاء الأنصاري، وأبو حصين.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (م) حديث في العزل، وعند (س) هذا وآخر في كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وعند (د) في كراهة التسرع إلى الحكم.

قلت: قال ابن سعد: كان قليل الحديث.

وقال الدارقطني: أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

•‌

م -‌

‌ عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم الجمحي،

البصري.

روى عن: أبيه، وجده، وسهل بن قرين، ومحمد بن حمران القيسي، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل.

روى عنه: مسلم حديثا واحدا في الرفع قبل الإمام، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعثمان بن خرزاذ، وتمتام، ومعاذ أبو المثنى، وأبو خليفة، وغيرهم.

قال أبو حاتم: محله الصدق، يحدث عن جده أحاديث صحاحا.

وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة ثلاثين ومائتين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة،

التيمي، المدني.

روى عن: عمه عبد الله، وزرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر، وموسى بن عقبة، وجماعة.

وعنه: ابنه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن الجدعاني، وإسرائيل، والشافعي، وابن وهب، ووكيع، وأبو معاوية، وإسحاق بن جعفر – إن كان محفوظا -، وابن أبي فديك، ويزيد بن هارون، وعبيد بن الطفيل المقرئ، وعلي بن الجعد، والقعنبي، وغيرهم.

ص: 491

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

قلت: وقال أبو طالب، عن أحمد: منكر الحديث.

وكذا نقل العقيلي عن البخاري.

وقال النسائي: متروك الحديث.

قال ابن سعد: له أحاديث ضعيفة.

وقال ابن عدي: لا يتابع في حديثه، وهو في جملة من يكتب حديثه.

قال ابن خراش: ضعيف الحديث، ليس بشيء.

وقال البزار: لين الحديث.

وقال الساجي: صدوق، فيه ضعف يحتمل.

وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.

•‌

ع -‌

‌‌

‌ عبد الرحمن بن أبي بكر

الصديق.

ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عثمان. وهو شقيق عائشة.

أسلم قبل الفتح، وقيل: إنه كان أسن ولد أبي بكر. وشهد مع خالد اليمامة، فقتل سبعة من أكابرهم.

ويقال: إنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه.

وعنه: ابناه عبد الله وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وعمرو بن أوس الثقفي، وأبو عثمان النهدي، وموسى بن وردان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن أبي مليكة، وغيرهم.

قال الزبير: كان امرأ صالحا، وكانت فيه دعابة.

وقال عروة بن الزبير: نفله عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي بنت ملك دمشق.

قال ابن عبد البر: وكان قد رآها قبل ذلك، فكان يشبب بها. والقصة أسندها الزبير بن بكار.

وقال معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب في حديث ذكره: إن عبد الرحمن بن أبي بكر لم تجرب عليه كذبة قط.

وقال ابن جريج، عن ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بحبشي، وهو على اثني عشر ميلا من مكة، فحمل إلى مكة فدفن بها.

وقال ابن سعد، وغير واحد: كان ذلك سنة ثلاث وخمسين.

وقال يحيى بن بكير: سنة (54).

وقال أبو نعيم: مات في نومة نامها سنة (3)، وقيل:(5)، وقيل: ست وخمسين.

وقال أبو زرعة الدمشقي: توفي بعد منصرف معاوية من المدينة في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة ليزيد، وتوفيت عائشة بعد ذلك بيسير سنة (59).

قلت: وقال العسكري: هو أول من مات من أهل الإسلام فجأة.

وأرخ ابن حبان وفاته تبعا للبخاري سنة (58).

وقال أبو الفرج الأصبهاني: لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره، وخرج قبل الفتح مع فتية من قريش، وقيل: بل كان إسلامه يوم الفتح وإسلام معاوية في وقت واحد.

•‌

د - عبد الرحمن بن أبي بكر، حجازي.

قال: أمنا جابر بن عبد الله في قميص. قاله إسرائيل عن أبي حرمل العامري.

وعنه: أبو حرمل، وقد خلطه بعضهم بالمليكي وهو وهم؛ فإن هذا أقدم من المليكي، وليس للمليكي رواية عن أحد من الصحابة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي،

أبو بحر - ويقال: أبو حاتم - البصري. وهو أول مولود ولد في الإسلام بالبصرة.

روى عن: أبيه، وعلي، وعبد الله بن عمرو، والأسود بن سريع، والأشج العصري.

وعنه: ابن أخيه ثابت بن عبيد الله بن أبي بكرة، وابن ابنه بحر بن مرار بن عبد الرحمن، وخالد الحذاء، ومحمد بن سيرين، وعلي بن زيد، وقتادة، ويونس بن عبيد، ويحيى بن

ص: 492

أبي إسحاق الحضرمي، وسعيد الجريري، وأبو بشر بن أبي وحشية، وابن عون. وجعفر بن ميمون بياع الأنماط، وعبد الملك بن عمير، وإسحاق بن سويد العدوي، وجماعة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال ابن سعد: هو أول مولود ولد بالبصرة، فأطعم أبوه أهل البصرة جزورا فكفتهم، وكان ثقة، وله أحاديث ورواية.

وقال ابن خلفون في «الثقات» فيما نقله من خط مغلطاي: ولد سنة (14)، ومات سنة (96). وراجعت كتاب ابن خلفون ففيه يقال: إنه أول مولود ولد بالبصرة سنة (14)، ثم ذكر وفاته.

وكذا أرخ وفاته إسحاق القراب.

وقال خليفة: توفي بعد الثمانين.

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وقال البلاذري: حدثني أبو الحسن البلاذري: حدثني أبو الحسن المدائني قال: كان عبد الرحمن بن أبي بكرة فراسا! وشارف التسعين. ووقع في بعض النسخ من «مختصر السنن للمنذري» بتقديم السين على الباء، وهو خطأ. وكان يخرج كل يوم إلى المربد، فقال له سارب: إنك لطويل العمر يا شيخ، فذكر قصة. قال: وحدثني شيبان بن فروخ قال: حدثنا أبو هلال قال: كان زياد ولى عبد الرحمن بيوت الأموال، وولى عبد الله سجستان، وقال أبو اليقظان: ولاه على بيت المال، ثم ولاه ذاك زياد.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن بهمان،

حجازي.

روى عن: جابر، وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت.

وعنه: عبد الله بن عثمان بن خثيم.

قال ابن المديني: لا نعرفه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له حديث يأتي في ابن حسان.

قلت: ووثقه العجلي.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن بوذويه

- ويقال: ابن عمر بن بوذويه - الصنعاني.

روى عن: طاووس، ووهب بن منبه، وعثمان بن الأسود، ومعمر بن راشد وهو من أقرانه، وغيرهم.

وعنه: عبد الرزاق، ومطرف بن مازن، وإبراهيم بن خالد، وسعد بن الصلت، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان.

قال الأثرم: أثنى عليه أحمد

(1)

.

ابن عمر بن بوذويه، وكان من مثبتيهم.

•‌

4 -‌

‌ عبد الرحمن بن البيلماني،

مولى عمر.

قال أبو حاتم: عبد الرحمن بن أبي زيد، هو ابن البيلماني.

روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، ومعاوية، وعمرو بن أوس، وعمرو بن عبسة، وسرق، وغيرهم. وروى أيضا عن عثمان بن عفان، وسعيد بن زيد. ومن التابعين عن نافع بن جبير بن مطعم، وعبد الرحمن الأعرج.

وعنه: ابنه محمد، ويزيد بن طلق، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وخالد بن أبي عمران، وسماك بن الفضل، وهمام والد عبد الرزاق، وجماعة.

قال أبو حاتم: لين.

وقال ابن سعد: هو من أخماس عمر بن الخطاب.

وقال عبد المنعم بن إدريس: هو من الأبناء الذين كانوا باليمن، وكان ينزل نجران.

وقيل: كان شاعرا مجيدا، وفد على الوليد فأجزل له الحباء. وتوفي في ولايته.

له عند (ت) في طواف الوداع، وعند (س) حديث عمرو بن عبسة الطويل في قصة إسلامه، وغير ذلك.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

(1)

هنا سقط من زيادات الحافظ ابن حجر ولم أهتد إليه.

ص: 493

قلت: وقال: مات في ولاية الوليد بن عبد الملك. لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه محمد؛ لأن ابنه يضع على أبيه العجائب.

وقال الدارقطني: ضعيف، لا تقوم به حجة.

وقال الأزدي: منكر الحديث، يروي عن ابن عمر بواطيل.

وقال صالح جزرة: حديثه منكر، ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سرق.

قلت: فعلى مطلق هذا يكون حديثه عن الصحابة المسمين أولا مرسلا عند صالح.

•‌

بخ د ت سي ق -‌

‌ عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي،

أبو عبد الله الدمشقي الزاهد.

روى عن: أبيه، وعبدة بن أبي لبابة، وحسان بن عطية، والحسن بن أبجر، والعلاء بن عبد الرحمن، وأبي الزبير، والزهري، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن قرة السلولي، وعمرو بن دينار، وطائفة.

وعنه: الوليد بن مسلم، وزيد بن الحباب، وبقية، وعلي بن ثابت الجزري، وأبو النضر، وعثمان بن سعيد بن كثير، وأبو خليد عتبة بن حماد، وأبو عامر العقدي، وزيد بن يحيى بن عبيد، وأبو المغيرة الخولاني، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعلي بن عياش، وعلي بن الجعد الجوهري، وآخرون.

قال الأثرم، عن أحمد: أحاديثه مناكير.

وقال محمد بن الوراق، عن أحمد: لم يكن بالقوي في الحديث.

وقال المروزي، عن أحمد: كان عابد أهل الشام.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: صالح.

وقال مرة عنه: ضعيف.

وقال الدوري عن ابن معين [وابن المديني] والعجلي، وأبو زرعة الرازي: ليس [به بأس].

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف. قلت: يكتب حديثه؟ قال: نعم على ضعفه، وكان رجلا صالحا.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا شيء.

وقال يعقوب بن شيبة: اختلف أصحابنا فيه؛ فأما ابن معين فكان يضعفه، وأما علي فكان حسن الرأي فيه، وكان ابن ثوبان رجل صدق، لا بأس به. وقد حمل عنه الناس.

وقال عمرو بن علي: حديث الشاميين ضعيف إلا نفرا، فاستثناه منهم.

وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ثقة، يرمى بالقدر.

وقال أبو حاتم: ثقة، يشوبه شيء من القدر. وتغير عقله في آخر حياته، وهو مستقيم الحديث.

وقال أبو داود: كان فيه سلامة، وليس به بأس، وكان مجاب الدعوة.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال مرة: ليس بالقوي.

وقال مرة: ليس بثقة.

وقال صالح بن محمد: شامي صدوق، إلا أن مذهبه القدر، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مكحول.

وقال أيضا: لم يسمع من بكر بن عبد الله المزني شيئا.

وقال ابن خراش: في حديثه لين.

وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وكان رجلا صالحا، ويكتب حديثه على ضعفه، وأبوه ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن إبراهيم بن عبد الله بن زبر: ولد ابن ثوبان سنة (75)، ومات سنة (165).

وقال ابن معين: مات ببغداد.

أخرج له البخاري في «الأدب المفرد» .

قلت: ووقع عنده في إسناد حديث علقمة في الجهاد فقال: ويذكر عن ابن عمر حديث: جعل رزقي تحت ظل رمحي الحديث. ووصله أبو داود من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن حسان بن عطية، عن ابن منيب

ص: 494

الجرشي، عن ابن عمر.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابنه عبد الله.

وفي إسناد حديثه اختلاف بعضه في ترجمة أبيه.

قال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكره ابن عبد البر وابن منده في «الصحابة» ، ومسلم في التابعين.

•‌

صد -‌

‌ عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري الأشهلي،

المدني.

روى عن: عباد بن بشر الأنصاري.

وعنه: حصين بن عبد الرحمن الأشهلي.

فرق أبو حاتم بينه وبين الذي قبله، ويحتمل أن يكونا واحدا.

وقد ذكره ابن المديني فقال: هذا حصين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مصعب الخطمي، وهذا عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري.

قلت: وفرق بينهما البخاري، وابن حبان.

•‌

خ 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن ثروان، أبو قيس الأودي،

الكوفي.

روى عن: الأرقم بن شرحبيل، وزاذان الكندي، وسويد بن غفلة، وعمرو بن ميمون، وهذيل بن شرحبيل، وعكرمة، وجماعة.

وعنه: الأعمش، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن جحادة، وليث بن أبي سليم، وفطر بن خليفة، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: يخالف في أحاديثه.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ثقة، يقدم على عاصم.

وقال العجلي: ثقة ثبت.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، هو قليل الحديث، وليس بحافظ. قيل له: كيف حديثه؟ فقال: صالح، هو لين الحديث.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة عشرين ومائة، وفيها أرخه غير واحد.

قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة.

وقال أحمد في روايته عنه: ليس به بأس.

ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير توثيقه.

وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: هو كذا وكذا، وحرك يده.

وذكره العقيلي في «الضعفاء» ، وساق له من طريق [سفيان]، عنه، [عن هذيل]، عن المغيرة في المسح على الجوربين. وقال: الرواية في الجوربين فيها لين.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري،

المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في السرقة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي،

أبو عتيق المدني.

روى عن: أبيه، وأبي بردة بن نيار، وحزم بن أبي كعب.

وعنه: سليمان بن يسار، ومسلم بن أبي مريم، وطالب بن حبيب، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وآخرون.

قال العجلي، والنسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: في روايته ورواية أخيه ضعف، وليس يحتج بهما.

ص: 495

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث: لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد، وعند أبي داود آخر في ترجمة حزم.

قلت: وروى حرام بن عثمان، عن حفص بن ميسرة، عنه منقبة لعلي.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: صخر بن إسحاق مولى بني غفار.

روى له أبو داود حديثا واحدا.

قلت: وفي «مسند البزار» في مسند جابر ما يدل على أن هذا الرجل روى عن جابر أيضا.

وقال ابن القطان الفاسي: مجهول.

•‌

‌عبد الرحمن بن جبر،

أبو عبس الأنصاري، في الكنى.

•‌

‌عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي،

أبو حميد - ويقال: أبو حمير - الحمصي.

روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وخالد بن معدان، وكثير بن مرة. وروى عن ثوبان، والصحيح عن أبيه، عن ثوبان.

وعنه: يحيى بن جابر الطائي، ومعاوية بن صالح، ويزيد بن حمير، وثور بن يزيد، وزهير بن سالم، وصفوان بن عمرو، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وإسماعيل بن عياش، وجماعة.

قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن سعد: كان ثقة، وبعض الناس يستنكر حديثه، ومات سنة ثماني عشرة ومائة في خلافة هشام.

•‌

م د ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن جبير المصري الفقيه الفرضي،

المؤذن، العامري.

روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر، وعمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي، وأبي الدرداء، والمستورد الفهري. وعن من خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمرو بن العاص، وقيل: بينهما أبو قيس، وغيرهم.

وعنه: كعب بن علقمة، وعمران بن أبي أنس، وبكر بن سوادة، وعبد الله بن هبيرة، وعقبة بن مسلم، ويزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، وآخرون.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن لهيعة: كان عالما بالفرائض، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا.

وقال ابن يونس: كان فقيها عالما بالقراءة. شهد فتح مصر.

وقال ربيعة الأعرج: توفي سنة (7).

وقال غيره: سنة ثمانية وتسعين.

قلت: ووثقه يعقوب بن سفيان.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الرحمن بن جدعان.

عن: عبد الله بن عمر في السلام.

وعنه: أبو جعفر الفراء.

ذكره البخاري في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان.

•‌

د كن -‌

‌ عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي.

عن: أبيه بحديث: الفخذ عورة.

وعنه: ابنه زرعة، والزهري، وأبو الزناد.

وفي إسناد حديثه اختلاف كثير.

•‌

بخ 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني البصري.

كان صهر أبي بكرة على ابنته.

روى عن: أخيه ربيعة بن جوشن، وأبي بكرة، وابن عباس، وعثمان بن أبي العاص، وابن عمر، وسمرة بن جندب، وبريدة بن الحصيب، وجماعة.

وعنه: ابنه عيينة.

ص: 496

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بالمشهور.

وقال أبو زرعة: ثقة.

قلت: قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال العجلي: عيينة ثقة، وأبوه ثقة.

•‌

بخ 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة

- واسمه عمرو - بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، أبو الحارث المدني.

روى عن: أخيه عبد الله، وزيد بن علي بن الحسين، والحسن البصري، وحكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأوسي، وسليمان بن موسى، وطاوس، وعمرو بن شعيب، وعبيد الله بن عمر العمري، والزهري، وغيرهم.

وعنه: ابنه المغيرة، وأبو إسحاق الفزاري، وسليمان بن بلال، والدراوردي، والثوري، وابن أبي الزناد، ومسلم بن خالد الزنجي، وابن وهب، وحاتم بن إسماعيل، والوليد بن كثير، ويحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر المدني، وإسماعيل بن عياش، وجماعة.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: كان ثقة، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر.

وقال غيره: ولد في عام الجحاف سنة ثمانين، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة.

قلت: القائل ذلك هو البخاري، حكاه عن عباس عن المغيرة بن عبد الرحمن.

وقال العجلي: مدني ثقة.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال أحمد: متروك.

وضعفه علي ابن المديني.

وقال ابن نمير: لا أقدم على ترك حديثه.

وقال ابن حبان: كان من أهل العلم.

•‌

خ 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم،

أبو محمد المدني.

ولد في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وأبي هريرة، وأبي رافع، وحفصة، وعائشة، وأم سلمة، وذكوان مولى عائشة، ونافع مولى أم سلمة.

وعنه: أولاده أبو بكر وعكرمة والمغيرة، وهشام بن عمرو الفزاري، وأبو قلابة الجرمي، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، والشعبي، وآخرون.

قال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وقال الدارقطني: مدني، جليل، يحتج به.

وقال الزبير: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.

وذكره ابن سعد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظه عنه شيئا.

قال الواقدي: أحسبه كان ابن عشر سنين حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. توفي في خلافة معاوية، وروى عن عمر، وكان في حجره.

قال ابن سعد: وكان عبد الرحمن من أشراف قريش.

وقال في موضع آخر: كان اسمه إبراهيم، فغيره عمر وسماه عبد الرحمن. قال: ومات أبوه في طاعون عمواس، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة، فكان عبد الرحمن في حجره.

وقال ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه: سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت: كان رجلا سريا.

وقال الزهري: حدثنا أنس بن مالك أن عثمان بن عفان أمر زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوا المصاحف الحديث.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين: مات سنة ثلاث

ص: 497

وأربعين.

قلت: والذي ذكره الواقدي ظنا جزم به مصعب الزبيري وأسنده الطبراني عنه في ترجمة عبد الرحمن.

وقال ابن حبان في «كتابه» : في الصحابة، ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يسمع منه.

وقال البغوي: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أحسبه سمع منه.

وقال الحاكم: هو صحابي.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن الحارث الزرقي.

عن: سليمان بن موسى.

وعنه: الثوري.

كذا وقع في رواية ابن ماجه، وصوابه المخزومي الدمشقي، وهو ابن الحارث بن عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة، ونسبه أبو أحمد الزبيري في روايته لهذا الحديث عن الثوري.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن الحارث السلمي.

عن: أبي قتادة في النهي عن شرب نبيذ التمر والزبيب جميعا.

وعنه: بكير بن الأشج.

صوابه: عبد الرحمن بن الحباب. وسيأتي.

•‌

خت -‌

‌ عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة اللخمي،

أبو يحيى بن أبي محمد المدني. قيل: إن له رؤية.

روى عن: أبيه، وعمر بن الخطاب، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي عبيدة بن الجراح، وعمرو بن العاص، وصهيب بن سنان.

وعنه: ابنه يحيى، وعروة بن الزبير.

ذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة. قال: وكان ثقة، قليل الحديث.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وقال الهيثم بن عدي، عن ابن جريج، عن الزهري: كان الذين يتفقهون بالمدينة، فذكره فيهم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكره يعقوب بن سفيان فيمن قتل يوم الحرة.

وقال خليفة، وغير واحد: مات سنة (68).

زاد بعضهم: بالمدينة.

له ذكر في ترجمة الحكام من كتاب الأحكام من «صحيح البخاري» .

قلت: وقال ابن حبان: يقال: إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال ابن منده، وأبو نعيم: ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وساق له أبو نعيم حديثا في إسناده ضعف شديد.

•‌

‌عبد الرحمن بن الحباب بن عمرو الأنصاري السلمي،

ابن أخي أبي اليسر.

له ذكر في حديث أمه سلامة بنت معقل.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري السلمي،

وقيل: الأسلمي المدني. وهو والد عبد الله المتقدم.

روى عن: أبي قتادة في النهي عن الخليطين.

وعنه: بكير بن الأشج، وعمر بن حفص بن عبيد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

ويحتمل أن يكون هو ابن أخي أبي اليسر المذكور قبل.

قلت: ووثقه العجلي.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن حبيب بن أردك

- ويقال: حبيب بن عبد الرحمن بن أردك - المدني، مولى بني مخزوم. يقال: هو أخو علي بن الحسين لأمه.

روى عن: علي بن الحسين، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الوهاب بن بخت، وعبد الواحد بن عبد الله النصري.

وعنه: سليمان بن بلال، وعبد الله بن جعفر بن نجيح، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأبو المقدام هشام بن زياد، وأسامة بن زيد الليثي، وإسماعيل بن جعفر، وحاتم بن إسماعيل،

ص: 498

قال النسائي: منكر الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث: ثلاث جدهن جد.

قلت: وقال الحاكم: من ثقات المدنيين.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الرحمن بن حبيب،

مولى بني تميم، حجازي.

قال: قال لي عبد الله بن عمر: ممن أنت؟ قلت: من بني تميم، من مواليهم. وفيه قصة.

وعنه: وائل بن داود.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني،

أبو عبد الله المصري، قاضيها. وهو ابن حجيرة الأكبر.

روى عن: أبي ذر، وابن مسعود، وأبي هريرة، وعقبة بن عامر، وعبد الله بن عمرو بن العاص.

وعنه: ابنه عبد الله، والحارث بن يزيد الحضرمي، ودراج أبو السمح، وعبد الله بن ثعلبة الحضرمي، وأبو عقيل زهرة بن معبد، وأبو سوية عبيد بن سوية، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن يونس: توفي في المحرم سنة ثلاث وثمانين. قال: وكان عبد العزيز بن مروان قد جمع له القضاء وبيت المال، فكان يأخذ رزق كل سنة ألف دينار. فلم يكن يحول عليه الحول وعنده ما يجب فيه الزكاة.

له عند ابن ماجه حديث أبي هريرة: إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك.

قلت: وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.

وحكى ابن عبد الحكم في «فتوح مصر» أنه مات سنة (80).

وقال الدارقطني: مصري، ثقة، معروف.

•‌

بخ د -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي حدرد، واسمه عبد، الأسلمي،

المدني.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان.

وروى حمل بن بشير بن أبي حدرد، عن عمه، عن أبي حدرد حديثا، فيحتمل أن يكون عمه هو عبد الرحمن.

قال الدارقطني: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي،

أبو حرملة.

روى عن: سعيد بن المسيب، وحنظلة بن علي الأسلمي، وعمرو بن شعيب، وعبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، وثمامة بن شفي أبي علي الهمداني، وثمامة بن وائل أبي ثفال المري، وأم حبيبة بنت ذؤيب المزنية، وغيرهم.

وعنه: الثوري، والأوزاعي، ومالك، وسليمان بن بلال، وابن أبي الزناد، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وحاتم بن إسماعيل، وبشر بن المفضل، وابن علية، والقطان، وعلي بن عاصم، وجماعة.

قال يحيى بن سعيد، عنه: كنت سيئ الحفظ، فرخص لي سعيد في الكتابة.

قال يحيى بن سعيد: محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة، وكان ابن حرملة يلقن.

وقال ابن خلاد الباهلي: سألت القطان عنه فضعفه، ولم يدفعه.

وقال إسحاق، عن ابن معين: صالح.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ.

وقال ابن سعد: توفي سنة خمس وأربعين ومائة.

قال محمد بن عمر: وكان ثقة، كثير الحديث. روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في: القنوت.

قلت: وقال الساجي: صدوق، يهم في الحديث.

وقال ابن عدي: لم أر في حديثه حديثا منكرا.

ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير أنه وثقه.

ص: 499

وقال الطحاوي: لا يعرف له سماع من أبي علي الهمداني.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن حرملة الكوفي.

روى عن: ابن مسعود حديث: كان يكره عشر خلال: تختم الذهب. . . الحديث.

وعنه: ابن أخيه القاسم بن حسان.

قال ابن المديني: لا أعلم روي عنه شيء إلا من هذا الطريق، ولا نعرفه من أصحاب عبد الله.

وقال البخاري: لم يصح حديثه.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ليس بحديثه بأس، وإنما روى حديثا واحدا ما يمكن أن يعتبر به، ولم أسمع أحدا ينكره أو يطعن عليه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري،

أبو محمد - ويقال: أبو سعيد - المدني.

روى عن: أبيه، وأمه سيرين القبطية هي أخت مارية والدة إبراهيم بن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه سعيد، وعبد الرحمن بن بهمان، والمنذر بن عبيد المدني.

ذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم.

وقال ابن سعد: كان شاعرا قليل الحديث.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال خليفة: مات سنة أربع ومائة.

قال ابن عساكر: ولا أراه محفوظا. وفي ترجمة أبيه أن عبد الرحمن مات عن ثمان وأربعين سنة.

له عنده حديث: لعن زوارات القبور.

قلت: وبقدر سنه جزم ابن حبان، ولكن فيه نظر؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل: فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان.

وذكره ابن منده في «الصحابة» ، فقال: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وكذا ذكره العسكري في «الصحابة» في باب من ولد في أيامه، ولم يرو عنه شيئا. وكذا ذكره الجعابي في «الصحابة» ، وابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» .

فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة.

•‌

د سي -‌

‌ عبد الرحمن بن حسان الكناني،

أبو سعيد الفلسطيني، ويقال: الدمشقي، ويقال: الحمصي.

روى عن: الحارث بن مسلم ويقال: مسلم بن الحارث، وعن رجاء بن حيوة، والزهري، وابن المنكدر، وغيرهم.

وعنه: الوليد بن مسلم، وصدقة بن خالد، وراشد بن داود الصنعاني، ومحمد بن شعيب بن شابور.

قال الدارقطني: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهما حديث يأتي في مسلم بن الحارث.

قلت: وقال العجلي: شامي ثقة.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال ابن معين: ثقة.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن حسنة،

أخو شرحبيل.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة فيها عذاب القبر من البول.

وعنه: زيد بن وهب.

قلت: وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ في «معجم الطبراني» ولكن في الإسناد ابن لهيعة، ولا تقوم به حجة؛ فقد قال مسلم، والأزدي، والحاكم في «المستدرك» ، وأبو صالح المؤذن، وابن عبد البر: تفرد بالرواية عنه زيد بن وهب.

وأنكر ابن أبي خيثمة، والعسكري أن يكون أخا شرحبيل بن حسنة.

وقال الترمذي لما أشار إلى حديثه: يقال: إنه أخو

ص: 500

شرحبيل.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن حسين الحنفي،

أبو الحسين الهروي.

روى عن: ابن عيينة، والعلاء بن عبد الجبار العطار، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وكنانة.

وعنه: أبو داود حديثا واحدا في اتباع الجنازة، وابنه الحسين بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن المنذر بن سعيد، وداود بن الوسيم، وأبو علي أحمد بن محمد الباشاني.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: أرخ القراب وفاته في «تاريخه» سنة ست وخمسين ومائتين.

•‌

خ ت -‌

‌ عبد الرحمن بن حماد بن شعيب،

ويقال: ابن عمارة الشعيثي، أبو سلمة العنبري البصري.

روى عن: ابن عون، وعباد بن منصور، وسعيد بن أبي عروبة، والثوري، وكهمس بن الحسن، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى الترمذي عن محمد بن أحمد بن مدويه عنه، وأبو العباس العصفري، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن راشد الآدمي، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، وإسحاق بن سيار النصيبي، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.

قال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن قانع: مات سنة اثنتي عشرة ومائتين.

وكذا أرخه أبو القاسم بن منده، وزاد: في ذي الحجة.

قلت: وقال الدارقطني في «الجرح والتعديل» : ثقة.

وفي «الزهرة» : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري،

المدني.

روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، والسائب بن يزيد، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وعروة.

وعنه: صالح بن كيسان، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، والقطان، وأبو ضمرة، وابن عيينة، وغيرهم.

قال ابن إسحاق، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم، وأبو داود: ثقة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات بالعراق في أول خلافة أبي جعفر، سنة سبع وثلاثين ومائة.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.

وقال العجلي: مدني ثقة.

وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : ثقة.

•‌

م د س -‌

‌ عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي،

الكوفي.

وروى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، ومغيرة بن مقسم، ومنصور، والأعمش، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، والأسود بن قيس، وغيرهم.

وعنه: ابنه حميد، ويحيى بن آدم، وعباد بن ثابت، ودبيس بن حميد الملائي، وسلمة بن عبد الملك العوصي، ومالك بن إسماعيل النهدي.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال النسائي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.

وقال العجلي: كوفي ثقة.

•‌

خ م مد ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن خالد بن مسافر،

ويقال: اسم جده ثابت بن مسافر، ويقال غير ذلك، أبو خالد - ويقال: أبو الوليد - الفهمي، المصري.

روى عن: الزهري.

روى عنه: الليث بن سعد، ويحيى بن أيوب المصري.

قال ابن معين: كان على مصر، وكان عنده عن الزهري كتاب فيه مائتا حديث أو ثلاث مائة، كان الليث يحدث بها عنه. وكان جده شهد فتح بيت المقدس مع عمر.

وقال أبو حاتم: صالح.

ص: 501

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: كانت ولايته على مصر سنة (118)، وعزل سنة (19)، وكان ثبتا في الحديث. يقال: توفي سنة سبع وعشرين ومائة.

استشهد به مسلم في حديث واحد: أرأيتم ليلتكم هذه.

قلت: جزم القراب وابن حبان بوفاته سنة سبع.

وقال العجلي: مصري ثقة.

وقال الذهلي: ثبت.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال الساجي: هو عندهم من أهل الصدق، وله مناكير.

وقرنه النسائي في طبقات أصحاب الزهري بابن أبي ذئب وغيره.

•‌

س -‌

‌‌

‌ عبد الرحمن بن خالد

بن ميسرة،

مولى السائب بن يزيد.

روى عن: أبي هريرة: أفطر الحاجم والمحجوم.

وعنه: ابنه أبو عمرو محمد.

رواه النسائي من حديث أبي عمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم يسمه، فقال الحاكم أبو أحمد في «الكنى»: هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة، والد أسباط بن محمد. وكذلك قال يحيى بن محمد بن صاعد.

قلت: وفي «الكنى» للنسائي: أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن والد أسباط.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن خالد بن يزيد القطان،

أبو بكر الرقي، ويقال: الواسطي.

روى عن: زيد بن الحباب، ووكيع، وحجاج بن محمد، ومعاوية بن هشام القصار، والعلاء بن هلال الباهلي، ووكيع، ويزيد بن هارون، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وأحمد بن علي الأبار، وابن أبي داود، وعمر بن مدرك القاص، وأحمد بن محمد بن حماد الرقي، وجنيد بن حكيم، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، وأبو عروبة، وغيرهم.

قال النسائي: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: هو الواسطي، دخل الشام، وحدث بها.

قال أبو علي الحراني: مات سنة إحدى وخمسين ومائتين.

•‌

عبد الرحمن بن خالد، في ترجمة خالد بن قثم.

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحمن بن خباب السلمي،

البصري.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل عثمان حين جهز جيش العسرة.

وعنه: فرقد أبو طلحة.

قال الدوري: سئل عنه ابن معين، فقال: قد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قيل له: هو ابن خباب بن الأرت؟ قال: أحسبه هو.

قلت: قال أبو القاسم البغوي لما ذكر حكاية الدوري هذه: ليس هو كما ظن أبو زكريا؛ فإن هذا سلمي. كذا روي عن غير وجه، ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث.

ولما ذكره ابن حبان في الصحابة، قال: إنه أنصاري؛ فإن صح هذا فهو سلمي - بفتح السين -.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن خلف بن عبد الرحمن بن الضحاك،

النصري، أبو معاوية، الحمصي.

روى عن: أبيه، وشعيب بن الليث، ومحمد بن شابور.

وعنه: النسائي - قال المزي: ولم أقف على روايته عنه -، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه، وابن أبي حاتم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب «تاريخ الحمصيين» .

قال النسائي: لا بأس به.

قلت: وذكره في «مشايخه» ، وقال صالح، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.

ص: 502

ومن خط الذهبي في «مشايخ الستة» له لا يعرف.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن خلف بن الحصين،

أبو محمد الضبي البصري، أبو رويق.

روى عن: أبي علي الحنفي، وحجاج بن نصير، ومسلم بن إبراهيم، ونحوهم.

وعنه: أبو عوانة في «صحيحه» ، وأبو محمد بن صاعد، والمحاملي، وابن جعفر المطيري، وإسماعيل الصفار، وغيرهم.

قال أبو الشيخ: مات سنة تسع وسبعين ومائتين.

وقال الخطيب: ما علمت به بأسا.

ذكرته للتمييز.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن خلاد، الأنصاري.

روى عن: أم ورقة بنت نوفل، ولها صحبة، وقيل: عن أبيها عنها.

وعنه: الوليد بن عبد الله بن جميع.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهول.

•‌

‌عبد الرحمن بن داود.

في عبد الرحيم بن داود.

•‌

بخ د ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن رافع التنوخي.

أبو الجهم، ويقال: أبو الحجر المصري. قاضي إفريقية.

روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وغزية - ويقال: عقبة - بن الحارث.

وعنه: ابنه إبراهيم، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسليمان بن عوسجة، وبكر بن سوادة، وغيرهم.

قال البخاري: في حديثه مناكير.

وقال أبو حاتم: شيخ مغربي، حديثه منكر.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم، وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله.

قال ابن يونس: توفي في وسط خلافة سليمان بن عبد الملك.

قال الحسن بن علي العداس: سنة ثلاث عشرة ومائة.

قلت: لفظ ابن يونس: توفي في وسط خلافة هشام بن عبد الملك، وعليه ينطبق قوله عن العداس: سنة ثلاث عشرة.

وقال أبو العرب: كان أحد الفقهاء العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز؛ ليفقهوا أهل إفريقية.

وقال الساجي: فيه نظر.

وقال النباتي: فيه نظر، وهو غير مشهور.

•‌

4 -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي رافع،

ويقال: ابن فلان بن أبي رافع.

روى عن: عبد الله بن جعفر، وعن عمه عن أبي رافع، وعن عمته سلمى عن أبي رافع.

وعنه: حماد بن سلمة.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.

له عند (ت) في التختم في اليمين، وآخر حديث في دعاء الكرب، وعند الباقين حديث في تعدد الغسل للطواف على النساء.

•‌

م -‌

‌ عبد الرحمن بن الربيع بن مسلم،

هو ابن بكر. تقدم.

•‌

4 -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي الرجال،

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفيع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري المدني. كان ينزل بعض ثغور الشام.

روى عن: أبيه، وأخيه حارثة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وربيعة، وعمر بن عبد الله مولى غفرة، وابن غزية، وعمر بن نافع، وغيرهم.

وعنه: أبو نعيم، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة، وهشام بن عمار، وسويد بن سعيد، وآخرون.

قال أحمد، وابن معين، والمفضل الغلابي، والدارقطني: ثقة.

وقال ابن معين أيضا، وأبو داود: ليس به بأس.

وقال البرذعي: سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن وحارثة فقال: عبد الرحمن أشبه، وحارثة واهي،

ص: 503

وعبد الرحمن أيضا يرفع أشياء لا يرفعها غيره.

وقال الآجري، عن أبي داود: أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة.

وقال أبو حاتم: صالح، هو مثل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

•‌

بخ د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن رزين

- ويقال: ابن يزيد - الغافقي، مولى قريش.

روى عن: سلمة بن عمرو بن الأكوع سمع منه بالربذة، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد الفلسطيني وهو من أقرانه، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو أصغر منه.

روى عنه: العطاف بن خالد المخزومي، ويحيى بن أيوب المصري.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في «سنن أبي داود» وابن ماجه حديث واحد في المسح على الخفين.

قلت: قال ابن أيوب: وفي «تاريخ مصر» : عبد الرحمن بن رزين!

•‌

‌عبد الرحمن بن رقيش.

عن: خاله عبد الله بن أبي أحمد بن جحش.

كذا ذكره عبد الحق في «الأحكام» ، وهو وهم، وإنما هو عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، وعبد الرحمن غير معروف في الرواة.

•‌

سي -‌

‌ عبد الرحمن بن الرماح،

في ترجمة عوسجة بن الرماح.

•‌

كن -‌

‌ عبد الرحمن بن الزبير بن باطا القرظي،

المدني. له صحبة.

روى حديثه ابن وهب، عن مالك، عن المسور بن رفاعة، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته، ولم يقولوا: عن أبيه، وهو المحفوظ.

•‌

خت مق 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي الزناد،

عبد الله بن ذكوان القرشي، مولاهم المدني.

روى عن: أبيه، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، وصالح مولى التوأمة، والأوزاعي، ومعاذ بن معاذ العنبري وهو من أقرانه، وغيرهم.

وعنه: ابن جريج وزهير بن معاوية وهما أكبر منه، ومعاذ بن معاذ العنبري، وأبو داود الطيالسي، وحجاج بن محمد، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر، وابن وهب، وأبو علي الحنفي، والنعمان بن عبد السلام، والأصمعي، ويحيى بن حسان، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن نافع، وأبو الوليد الطيالسي، وسعيد بن أبي مريم، وعبد العزيز الأويسي، وأبو جعفر النفيلي، وإسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن جعفر الوركاني، وسليمان بن داود الهاشمي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن حجر، وسويد بن سعيد، ومحمد بن سليمان لوين، وهناد بن السري، وغيرهم.

قال مصعب: كان أبو الزناد أحسب أهل المدينة، وابنه، وابن ابنه.

وقال سعيد بن أبي مريم، عن خاله موسى بن سلمة: قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس، فقلت له: إني قدمت إليك؛ لأسمع العلم، وأسمع ممن تأمرني به، فقال: عليك بابن أبي الزناد.

وقال أبو داود، عن ابن معين: أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد.

وقال ابن محرز، عن يحيى بن معين: ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء.

وقال معاوية بن صالح، وغيره، عن ابن معين: ضعيف.

وقال الدوري، عن ابن معين: لا يحتج بحديثه، وهو دون الدراوردي.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: مضطرب الحديث.

وقال محمد بن عثمان، عن ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفا.

وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون،

ص: 504

ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه، وكان يقول: في حديثه عن مشيختهم: فلان وفلان وفلان، قال: ولقنه البغداديون عن فقهائهم.

وقال صالح بن محمد: روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب «السبعة» - يعني الفقهاء - وقال: أين كنا عن هذا؟

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وفي حديثه ضعف، سمعت علي ابن المديني يقول: حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب.

قال علي: وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة.

وقال عمرو بن علي: فيه ضعف؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد، كان عبد الرحمن يخط على حديثه.

وقال في موضع آخر: تركه عبد الرحمن.

وقال الساجي: فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، وعن ورقاء، وشعيب، والمغيرة؛ أيهم أحب إليك في أبي الزناد؟ قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد.

وقال النسائي: لا يحتج بحديثه

(1)

.

وقال ابن سعد: قدم في حاجة، فسمع منه البغداديون، وكان كثير الحديث، وكان يضعف لروايته عن أبيه، وكان يفتي. مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة، ومولده سنة (100).

وكذا أرخه أبو موسى.

قلت: ولا أعلم فيه خلافا بين المحدثين والمؤرخين.

وقال أبو طالب عن أحمد: يروى عنه. قلت: يحتمل؟ قال: نعم.

وقال أيضا فيما حكاه الساجي: أحاديثه صحاح.

وقال ابن معين فيما حكاه الساجي: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة حجة.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان عالما بالقرآن، عالما بالأخبار.

وقال الترمذي، والعجلي: ثقة.

وصحح الترمذي عدة من أحاديثه.

وقال في اللباس: ثقة حافظ.

وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم.

وقال الواقدي: كان نبيلا في علمه، وولي خراج المدينة، فكان يستعين بأهل الخير والورع، وكان كثير الحديث، عالما.

وقال الشافعي: كان ابن أبي الزناد يكاد يجاوز القصد في ذم مذهب مالك.

•‌

‌عبد الرحمن بن زهير،

أبو خلاد، في الكنى.

•‌

بخ د ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن زياد بن أنعم

بن ذري بن يحمد بن معدي كرب بن أسلم بن منبه بن النمادة بن حيويل الشعباني، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي القاضي. عداده في أهل مصر.

روى عن: أبيه، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي، وزياد بن نعيم الحضرمي، وعمران بن عبد المعافري، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي، وأبي غطيف الهذلي، وعبادة بن نسي، ودخين بن عامر الحجري، وجماعة.

وعنه: الثوري، وابن لهيعة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، وابن إدريس، وأبو خيثمة، وأبو أسامة، ورشدين بن سعد، وعبد الله بن يحيى البرلسي، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وغيرهم.

قال عبد الله بن إدريس: ولي قضاء إفريقية لمروان.

(1)

في "تهذيب الكمال" 17/ 101 بعد هذا: وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه لا يتابع عليه.

ص: 505

وقال المقرئ عنه: أنا أول من ولد في الإسلام بعد فتح إفريقية - يعني بها -.

وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه.

وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو مليح الحديث، ليس مثل غيره في الضعف.

وقال ابن قهزاذ، عن إسحاق بن راهويه: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة.

وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: سألت هشام بن عروة، فقال: دعنا منه.

وقال في موضع آخر: ضعف يحيى الإفريقي.

وقال محمد بن يزيد المستملي، عن ابن مهدي: أما الإفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه.

وقال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء.

وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره، عن أحمد: لا أكتب حديثه.

وقال المروزي، عن أحمد: منكر الحديث، وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام خشن، فقال له وأحسن ووعظه.

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن معين: ضعيف يكتب حديثه، وإنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي يحدثها.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس، وهو ضعيف، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم.

وقال الجوزجاني: كان صارما خشنا، غير محمود في الحديث.

وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث، وهو ثقة صدوق، رجل صالح.

وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وفي حديثه ضعف.

وقال عبد الرحمن: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة، فقالا: ضعيفان، وأثبتهما الإفريقي؛ أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده، فيحتمل أن لا يكون فيهم، ويحتمل أن يكون.

وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: يروى عن يحيى القطان أنه قال: الإفريقي ثقة، ورجاله لا نعرفهم. فقال لي أبو زرعة: حديثه عن هؤلاء لا ندري، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: فيمن أتى بهيمة، وهو منكر. قلت: فكيف محله عندك؟ قال: يقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه.

وقال صالح بن محمد: منكر الحديث، ولكن كان رجلا صالحا.

وقال أبو داود: قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم. قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم.

وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن خزيمة: لا يحتج به.

وقال ابن خراش: متروك.

وقال الساجي: فيه ضعف، وكان ابن وهب يطريه، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول: هو ثقة.

وقال ابن رشدين، عن أحمد بن صالح: من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول، ابن أنعم من الثقات.

وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه.

وقال الهيثم وخليفة: مات في خلافة أبي جعفر.

وقال البخاري عن المقرئ: مات سنة ست وخمسين ومائة.

وقال ابن يونس: مات بإفريقية سنة ست وخمسين.

وقال المقرئ: جاز المائة.

قلت: ذكر أبو العرب أنه مات سنة إحدى وستين ومائة،

ص: 506

وقال: كان مولده سنة أربع أو خمس وسبعين.

وقال أبو العرب القيرواني: كان ابن أنعم من أجلة التابعين، عدلا في قضائه، صلبا، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول: جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها: حديث: أمهات الأولاد، وحديث: إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته، وحديث: لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما، وحديث: اغد عالما أو متعلما، وحديث: العلم ثلاثة، وحديث: من أذن فهو يقيم. قال أبو العرب: فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه.

وقال الغلابي: يضعفونه، ويكتب حديثه.

ذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف.

وقال سحنون:‌

‌ عبد الرحمن بن زياد

بن أ عم ثقة.

وقال الحربي: غيره أوثق منه.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب.

وقال البرقاني: قال أبو بكر بن أبي داود: إنما تكلم الناس في الإفريقي وضعفوه؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار، [ولم يدخل مسلم] إفريقية قط يعنون البصري، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له: أبو عثمان الطنبذي، وكان الإفريقي رجلا صالحا.

وقال أبو الحسن بن القطان: كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض رد الرواية، والحق فيه أنه ضعيف؛ لكثرة روايته المنكرات، وهو أمر يعتري الصالحين.

•‌

ت - عبد الرحمن بن زياد. قيل: إنه أخو عبيد الله بن زياد بن أبيه، وقيل: عبد الله بن عبد الرحمن، وقيل: عبد الرحمن بن عبد الله، وقيل: عبد الملك بن عبد الرحمن.

روى عن: عبد الله بن مغفل حديث: الله الله في أصحابي.

وعنه: عبيدة بن أبي رائطة.

قال المفضل الغلابي، عن يحيى بن معين: لا أعرفه.

قال المفضل: وذكر غيره أنه ابن أبي سفيان.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكر أبو جعفر الطبراني أن عبد الرحمن بن زياد ولي على خراسان في سنة تسع وخمسين.

قلت: لكن ابن حبان لم يذكره إلا في عبد الله بن عبد الرحمن، وتبع في ذلك البخاري وابن أبي حاتم، ثم إن البخاري لما ذكره حكى كلام من قال فيه: عبد الرحمن بن زياد، وقال: وفيه نظر.

قلت: وقد قيل: إن عبد الرحمن بن زياد ابن أبيه بقي إلى أيام الحجاج، وهو الذي ذكره الطبري. وليس هو - فيما أظن - راوي الحديث المذكور.

•‌

ص - عبد الرحمن بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد، مولى بني هاشم.

روى عن: عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص حديث: تقتل عمارا الفئة الباغية. وقيل: عن عبد الله بن عمرو بن العاص نفسه، وقيل: عن عبد الله بن الحارث، عن عمرو بن العاص، ومنهم من جمع بين عمرو وابن عمرو، وروى أيضا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

وعنه: الأعمش، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال البخاري: في عبد الرحمن نظر.

وقال العجلي: ثقة.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي،

مولاهم المدني.

روى عن: أبيه، وابن المنكدر، وصفوان بن سليم، وأبي حازم سلمة بن دينار.

وعنه: ابن وهب، وعبد الرزاق، ووكيع، والوليد بن مسلم، وابن عيينة، وعيسى غنجار، وهارون بن صالح الطلحي، ووهب بن سعيد بن عطية السلمي، وأبو مصعب الزبيري، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومحمد بن عبيد

ص: 507

المحاربي، وعيسى بن حماد زغبة، وآخرون، وروى عنه: مالك بن مغول ويونس بن عبيد وهما أكبر منه، وزهير بن محمد التيمي ومرحوم بن عبد العزيز العطار وهما من أقرانه.

قال أبو طالب، عن أحمد: ضعيف.

وقال أبو حاتم: سألت أحمد عنه أولاد زيد؛ أيهم أحب إليك؟ قال: أسامة. قلت: ثم من؟ قال: عبد الله. ثم ذكر عبد الرحمن، وضجع في عبد الرحمن.

وقال الميموني، عن أحمد: عبد الله أثبت من عبد الرحمن. قلت: فعبد الرحمن؟ قال: كذا ليس مثله. وضعف أمره قليلا.

وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يضعف عبد الرحمن، وقال: روى حديثا منكرا: أحلت لنا ميتتان ودمان.

وقال عمرو بن علي: لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه.

وقال الدوري عن ابن معين: ليس حديثه بشيء.

وقال البخاري، وأبو حاتم: ضعفه علي ابن المديني جدا.

وقال أبو داود: أولاد زيد بن أسلم كلهم ضعيف، وأمثلهم عبد الله.

وقال أيضا: أنا لا أحدث عن عبد الرحمن، وعبد الله أمثل منه.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا، فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح!

وقال خالد بن خداش: قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة: لا نريد عبد الرحمن، إنه كان لا يدري ما يقول، ولكن عليك بعبد الله.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، كان في نفسه صالحا، وفي الحديث واهيا.

وقال في موضع آخر: هو أحب إلي من ابن أبي الرجال.

وقال ابن عدي: له أحاديث حسان، وهو ممن احتمله الناس، وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه.

قال البخاري: قال لي إبراهيم بن حمزة: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.

قلت: وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف، فاستحق الترك.

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ضعيفا جدا.

وقال ابن خزيمة: ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه؛ لسوء حفظه، هو رجل صناعته العبادة والتقشف، ليس من أحلاس الحديث.

وقال الساجي: حدثنا الربيع، حدثنا الشافعي قال: قيل لعبد الرحمن بن زيد: حدثك أبوك عن جدك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن سفينة نوح طافت بالبيت، وصلت خلف المقام ركعتين؟ قال: نعم. قال الساجي: وهو منكر الحديث.

وقال الطحاوي: حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف.

وقال الحربي: غيره أوثق منه.

وقال الجوزجاني: أولاد زيد ضعفاء.

وقال الحاكم وأبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة.

وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي،

ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسمي محمدا حتى غيره عمر.

روى عن: أبيه، وعمه عمر، وابن مسعود، ورجال من الصحابة.

وعنه: ابنه عبد الحميد، وأبو القاسم حسين بن حريث الجدلي، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعاصم بن عبيد الله، وعيسى بن أسيد، وأبو جناب الكلبي.

قال مصعب: كان من أطول الرجال وأتمهم، وزوجه عمر ابنته فاطمة.

ص: 508

وقال محمد بن عبد العزيز الزهري: ولد وهو ألطف من ولد! فأخذه جده أبو أمه أبو لبابة في ليفة، فجاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحنكه، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة. قال: فما رئي عبد الرحمن بن زيد مع قوم في صف إلا برعهم طولا.

وقال خليفة: ولاه يزيد بن معاوية مكة سنة ثلاث وستين.

قال البخاري: مات قبل ابن عمر.

وقال ابن سعد: مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ست سنين، ومات في زمن ابن الزبير.

روى له النسائي حديثا واحدا في الصوم.

قلت: وقال ابن حبان في الصحابة: ولد سنة هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة.

وقال العسكري: لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا.

•‌

‌عبد الرحمن بن أبي زيد،

هو ابن البيلماني. تقدم.

•‌

م د ت سي ق -‌

‌ عبد الرحمن بن سابط،

ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح، الجمحي، المكي.

تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى عن عمر، وسعد بن أبي وقاص، والعباس بن عبد المطلب، وعباس بن أبي ربيعة، ومعاذ بن جبل، وأبي ثعلبة الخشني، وقيل: لم يدرك واحدا منهم. وعن أبيه وله صحبة، وجابر، وأبي أمامة، وابن عباس، وعائشة، وعمرو بن ميمون الأودي، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وغيرهم.

وعنه: ابن جريج، وليث بن أبي سليم، وفطر بن خليفة، ويزيد بن أبي زياد، وابن خثيم، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وعلقمة بن مرثد، وعبد الملك بن ميسرة الزراد.

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني: ثقة.

قيل ليحيى بن معين: سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص؟ قال: لا. قيل: من أبي أمامة؟ قال: لا. قيل: من جابر؟ قال: لا. هو مرسل.

وذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الفقهاء من أصحاب ابن عباس.

قال الواقدي وغير واحد: مات سنة ثماني عشرة ومائة.

وقال ابن سعد: أجمعوا على ذلك، وكان ثقة، كثير الحديث.

له في «صحيح مسلم» حديث واحد في الفتن.

قلت: وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، ومن قال: عبد الرحمن بن سابط فقد أخطأ.

وكذا ذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان في «الثقات» ، وغير واحد كلهم في عبد الرحمن بن عبد الله.

وقال العجلي: تابعي ثقة.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن سالم بن عتبة،

ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري المدني.

روى عن: أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: محمد بن طلحة بن الطويل التيمي.

له عنده حديث في ترجمة أبيه.

قلت: قال البخاري: لم يصح حديثه.

وجزم ابن شاهين بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة، وصار الحديث بمقتضى ذلك من مسند عتبة بن عويم بن ساعدة؛ إذ ليس لعبد الرحمن بن عتبة صحبة قطعا.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن السائب بن أبي نهيك المخزومي،

ويقال: اسمه عبد الله.

روى عن: سعد، وعائشة.

ص: 509

وعنه: ابن أبي مليكة، ومجاهد.

وكان حسن الصوت بالقرآن.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا من رواية إسماعيل بن رافع، عن ابن أبي مليكة، عنه، عن سعد في التغني بالقرآن. وفيه قصة، وزيادة للأمر بالبكاء والتباكي. وقد رواه أبو داود من حديث الليث عن ابن أبي مليكة، فقال: عبيد الله، وقيل: عبد الله بن أبي نهيك، عن سعد. وكذا رواه عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة، واقتصر على حديث التغني.

قلت: وهو أقرب إلى الصواب، ففي عبد الله ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في «الثقات» . والاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة، وإسماعيل ضعيف. وقد تابعه المليكي عن ابن أبي مليكة، فذكره بالزيادة، لكن قال: عن عبيد الله بن عبد الله بن السائب بن نهيك. كذا أخرجه ابن أبي داود في كتاب «الشريعة» ، وأخرجه أبو عوانة في «صحيحه» من حديث المليكي، فقال: عبد الله بن السائب بن أبي نهيك. ووضح من هذه الطرق أنه عبد الله، وقيل: عبد الرحمن بن عبيد الله بن السائب بن نهيك بن أبي مليكة؛ فمنهم من نسبه إلى جده، فقال: عبد الله بن السائب، أو عبد الرحمن. ومنهم من نسب أباه إلى جده. ومنهم من سماه عبيد الله بن عبد الله، ونسب أباه إلى جده. ومنهم من نسب السائب إلى جده. وزيادة البكاء والتباكي والقصة التي فيه انفرد بها هذان الضعيفان: إسماعيل والمليكي، والله أعلم.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن السائب،

ويقال: ابن السائبة.

روى عن:‌

‌ عبد الرحمن بن سعاد،

وأبي هريرة.

وعنه: عمرو بن دينار.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في الطهارة.

قلت: جزم ابن حبان تبعا للبخاري وغيره أنه ابن السائبة.

•‌

سي - عبد الرحمن بن السائب، ويقال: عبد الله الهلالي.

روى عن: عمته ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الرقية.

وعنه: أزهر بن سعيد الحرازي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: روى عنه سعيد المقبري، والحارث بن أبي ذباب.

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.

•‌

س ق - عبد الرحمن بن سعاد.

روى عن: أبي أيوب: إنما الماء من الماء.

وعنه: عبد الرحمن بن السائب. وقال: كان مرضيا من أهل المدينة.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ،

المؤدب.

روى عن: أبيه، وعمه محمد، وبني أعمامه، وجماعة من أهله، وأبي الزناد، وصفوان بن سليم.

وعنه: إسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن المنذر، وأبو غسان محمد بن يحيى الكناني، والحميدي، وإبراهيم بن موسى، وهشام بن عمار، ويعقوب بن حميد، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.

قلت: وقال البخاري: فيه نظر.

وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خت م 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي سعيد،

سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي، أبو حفص، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو جعفر.

روى عن: أبيه، وعمارة بن حارثة الضمري، وأبي حميد الساعدي.

وعنه: ابناه: ربيح وسعيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه، وسهيل بن أبي صالح، وصفوان بن سليم، وشريك بن أبي نمر، وزيد بن أسلم، وعمرو بن سليم الزرقي، وسعيد المقبري، وعمارة بن غزية، وعمران بن أبي أنس، وسليط بن أيوب، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

ص: 510

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة اثنتي عشرة ومائة، وهو ابن سبع وسبعين.

وفيها أرخه ابن نمير، وعمرو بن علي.

قلت: وقال ابن سعد مثل ما قال ابن حبان، وزاد: كان كثير الحديث، وليس هو بثبت. ويستضعفون روايته، ولا يحتجون به. وقد تقدم في الراء أن سعيد ابنه هو ربيح، فليس له إلا ولد واحد.

وقال العجلي: تابعي، مدني، ثقة.

•‌

‌عبد الرحمن بن سعد بن المنذر،

أبو حميد الساعدي، في الكنى.

•‌

م د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن سعد المدني،

مولى الأسود بن سفيان، ويقال: مولى آل أبي سفيان. رأى عمر، وعثمان.

وروى عن: أبيه، وابن عمر، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي بن كعب، وعمر بن أبي سلمة المخزومي، وعمرو بن خزيمة المزني.

وعنه: عبد الرحمن بن مهران، وعمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، وابن أبي ذئب، وهشام بن عروة، وأبو الأسود، وكلثوم بن عمار.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند أبي داود في الرجل يفضي إلى امرأته ثم يفشي سرها، وفي الأكل بثلاث أصابع، وفي أجر التعبد في المسجد، وعند مسلم الأولان، وعند ابن ماجه الأخير.

قلت: وقال العجلي في «الثقات» : عبد الرحمن بن سعد مدني تابعي ثقة، فيحتمل أنه هذا، ويحتمل أنه المقعد.

وفرق الخطيب في «المتفق والمفترق» بين عبد الرحمن بن سعد الذي روى عن أبيه، وابن عمر، وروى عنه عبد الرحمن بن مهران، وكذلك فعل البخاري في «التاريخ». وأما الأزدي فقال: فيه نظر.

•‌

م -‌

‌ عبد الرحمن بن سعد الأعرج،

أبو حميد المدني المقعد، مولى بني مخزوم.

روى عن: أبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي هريرة.

وعنه: صفوان بن سليم، والزهري، وابن أبي ذئب، وأبو الأسود يتيم عروة.

قال ابن معين: لا أعرفه.

وقال أبو داود: روى عنه الزهري، وابن أبي ذئب حديثا غريبا.

وقال النسائي: ثقة.

روى له مسلم حديثا واحدا في السجود في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} .

ووقع عنده عن الأعرج مولى بني مخزوم، فذكره أبو مسعود الدمشقي في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فوهم؛ لأن ابن هرمز مولى بني هاشم، وفرق بينهما الدارقطني.

قال المزي: وقد فرق غير واحد بين هذا وبين مولى الأسود بن سفيان المذكور قبله والأسود بن سفيان مخزومي، فيحتمل أن يكونا واحدا، والله أعلم.

قلت: قول المزي: إن أبا مسعود ذكر الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز، مع كونه ذكر صفوان بن سليم هنا في الرواية عن عبد الرحمن بن سعد مغاير لما جزم به في «الأطراف» . فعقد لعبد الرحمن بن سعد الأعرج مولى بني مخزوم عن أبي هريرة ترجمة، وذكر فيها حديث السجود في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} وهو هذا؛ فقد ذكر على الصواب هنا، لكنه ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز من وجه آخر، فعقد لعبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة ترجمة، وأورد هذا الحديث فيها، وأقره المزي، وأقره أبو علي الجياني بأن الأعرج المذكور هو ابن سعد لا ابن هرمز، والجياني معذور؛ لأن مسلما أخرج الحديث من رواية صفوان بن سليم فقال: عن عبد الرحمن الأعرج، مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة، ثم ساقه من طريق عبيد الله بن أبي جعفر، فقال: عن عبد الرحمن الأعرج. والظاهر أن الثاني هو الأول، ويؤيده أن الدارقطني جزم في «العلل» أن ابن هرمز لم يرو هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعا، إنما رواه عن أبي هريرة

ص: 511

عن عمر موقوفا. والذي رواه عن أبي هريرة مرفوعا هو‌

‌ عبد الرحمن بن سعد،

والله أعلم.

وقال الأزدي: عبد الرحمن بن سعد فيه نظر.

•‌

عبد الرحمن بن سعد، هو ابن عبد الله بن سعد. يأتي.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الرحمن بن سعد القرشي،

كوفي.

روى عن: مولاه عبد الله بن عمر.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ومنصور بن المعتمر، وأبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، وحماد بن أبي سليمان.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال النسائي: ثقة.

•‌

قد -‌

‌ عبد الرحمن بن سعوة المهري،

أبو معن.

روى عن: معن بن عبد الرحمن بن سعوة، عن أبيه، عن جده، قال: لقيت عبد الله بن عمرو، قلت: ما تقول في الناس؟ قال: يعملون لما خلقوا له. . . الحديث، موقوف.

•‌

بخ م ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني،

الخيواني، الكوفي.

روى عن: أبيه، والشعبي، وأبي حازم سلمان الأشجعي، وعائشة ولم يدركها.

وعنه: عبد الملك بن عمير وهو من أقرانه، والأعمش، ومالك بن مغول، ومحمد بن عجلان، وشعبة، وخالد الحذاء، وصالح بن صالح بن حي، وعمرو بن قيس الملائي، وغيرهم.

قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.

ووقع عند مسلم في البيوع من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القارئ، عن ابن عجلان، عن عبد الرحمن بن سعيد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير حديث: الحلال بين.

ووقع عند أبي عوانة في «صحيحه» وابن حبان من طريق عبد الله بن عياش القتباني، عن ابن عجلان، عن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني، عن الشعبي. ورواه أبو عوانة أيضا من طريق أبي ضمرة، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن سعد، عن الشعبي، فكأنه اختلف في اسمه، والله أعلم.

•‌

بخ د -‌

‌ عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم المخزومي،

أبو محمد المدني.

روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، ومالك الدار.

وعنه: ابنا ابنه عمر ومحمد، وأبو حازم بن دينار، وعبد الله بن موسى بن أبي أمية.

قال ابن سعد: توفي سنة تسع ومائة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان ثقة في الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأرخه مثل ابن سعد، وكذا فعل ابن المديني.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن سلم،

شامي.

روى عن: عطية بن قيس، عن أبي بن كعب: علمت رجلا القرآن فأهدى إلي قوسا. . . الحديث.

وعنه: ثور بن يزيد.

وفي إسناد حديثه اختلاف كثير.

•‌

م مد س -‌

‌ عبد الرحمن بن سلمان الحجري،

الرعيني، المصري.

روى عن: عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وعقيل بن خالد.

وعنه: ابن وهب.

قال ابن يونس: وهو قريب السن من ابن وهب. يروي عن عقيل غرائب ينفرد بها، وكان ثقة.

وقال البخاري: فيه نظر.

وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، يروي عن عقيل أحاديث عن مشيخة لعقيل يدخل بينهم الزهري في شيء سمعه عقيل من أولئك المشيخة، ما رأيت من حديثه منكرا، وهو صالح الحديث.

له عند مسلم في مبيت ابن عباس عند ميمونة.

ص: 512

قلت: وقال النسائي: ليس به بأس.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن سلمان،

أبو الأعيس الخولاني الشامي، يقال له: عبيد.

روى عن: خالد بن يزيد بن معاوية، وعمر بن عبد العزيز.

وعنه: ابنه حبيب، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن زيد بن جابر، وشداد بن عبيد الله القارئ، وعلي بن أبي حملة القرشي، ومعاوية بن صالح، وغيرهم.

ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه، وقد سماه أبو زرعة الدمشقي وغيره.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: في التابعين. وقال: يروي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن سلمة،

ويقال: ابن مسلمة الخزاعي. يأتي.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي،

أبو سليمان الدمشقي، الداراني.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن صالح المدني، ومسعر، وأبي سعد البقال، وفطر بن خليفة، وراشد بن سعد، وراشد بن داود، وأبي شريح الإسكندراني، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم، وهما من أقرانه، ومحمد بن عائذ، وأبو توبة، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعلي بن عياش الحمصي، وهشام بن عمار، وآخرون.

قال عثمان الدارمي، عن دحيم: لا أعلمه إلا ثقة.

قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال أبو داود: ضعيف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مستقيمة، وفي بعضها بعض الإنكار، وأرجو أنه لا بأس به.

له عنده حديث فيمن أخرج أذى من المسجد.

قلت: فأما أبو سليمان الداراني الزاهد، فإن اسمه عبد الرحمن بن أحمد بن عطية، وهو عنسي أيضا.

قال ابن أبي حاتم: أصله واسطي، سكن دمشق، وذكر أنه اجتمع بالثوري، وهو متأخر الطبقة عن هذا. مات سنة اثنتي عشرة ومائة.

روى عنه أحمد بن أبي الحواري ولازمه، وموسى بن عيسى الجصاص، وآخرون.

ذكر له الخطيب حديثا رواه بإسناده، وقال: لا أعلم له مسندا غيره.

وروى له ابن عساكر آخر.

قال: ولكن له حكايات كثيرة، ومن محاسن كلامه: ليس لمن ألهم شيئا من الخير أن يعمل به حتى يسمعه من الأثر، فحينئذ يعمل به، ويحمد الله على ما وافق قلبه من ذلك.

•‌

خ م د تم ق -‌

‌ عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري الأوسي،

أبو سليمان المدني، المعروف بابن الغسيل. والغسيل جد أبيه حنظلة بن أبي عامر، غسلته الملائكة يوم أحد؛ لأنه استشهد وهو جنب.

روى عن: حمزة، والمنذر، والزبير، وسعد بن أبي أسيد الساعدي، وعن مالك بن حمزة بن أبي أسيد، وأسيد بن علي بن عبيد مولى أبي أسيد، وعباس بن سهل بن سعد، وعاصم بن عمر بن قتادة، وغيرهم.

ورأى أنس بن مالك، وسهل بن سعد.

وعنه: عبد الله بن إدريس، والحسين بن الوليد النيسابوري، وزيد بن الحباب، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، ووكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزبيري، وأبو عامر العقدي، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وإبراهيم بن الوزير، وأحمد بن يعقوب المسعودي، وإسماعيل بن أبان الوراق، وأبو نعيم، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، وأبو الوليد الطيالسي، وآخرون.

قال الدوري، عن ابن معين: ثقة، ليس به بأس.

وقال الدارمي، عن ابن معين: صويلح.

وقال أبو زرعة، والنسائي، والدارقطني: ثقة.

ص: 513

وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس.

وقال مرة: ليس بقوي.

وقال ابن عدي: وهو ممن يعتبر حديثه، ويكتب.

قال البخاري: ويقال: مات سنة إحدى.

قال أبو حسان الزيادي: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.

وقال إسماعيل بن أبان: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، وقد أتى عليه مائة وستون سنة. أخرجه ابن عدي.

قلت: ومقتضاه أن يكون ولد في خلافة أبي بكر، وهو باطل؛ فإن أباه لم يكن ولد بعد، فلعله كان مائة وسنة أو سنتين، فتصحف.

وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ ويهم كثيرا. مرض القول فيه أحمد ويحيى، وقالا: صالح.

وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس،

العبشمي، أبو سعيد، أسلم يوم الفتح، يقال: اسمه عبد كلال، وقيل غير ذلك، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن، سكن البصرة، وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهما، وشهد غزوة مؤتة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن معاذ بن جبل.

وعنه: حيان بن عمير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وهصان بن كاهن، والحسن البصري، وأبو لبيد لمازة بن زبار، وآخرون.

قال ابن سعد: استعمله عبد الله بن عامر على سجستان، وغزا خراسان. ففتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، فمات بها سنة خمسين.

وكذا أرخه أبو موسى وغيره.

وقال ابن عفير: مات سنة خمسين، ويقال: سنة إحدى وخمسين.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن سمير،

ويقال: ابن سميرة، ويقال: ابن أبي سميرة، ويقال: ابن سمرة، ويقال: ابن سبرة، ويقال: ابن سمية.

روى عن: عبد الله بن عمر.

وعنه: عون بن أبي جحيفة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في الاستسلام للقتل.

قلت: ذكره ابن منده في «الصحابة» من أجل رواية أوردها من طريقه لم يذكر فيها ابن عمر، لكن الحديث واحد أرسله بعض من رواته. وقال أبو نعيم: لا يصح.

وقال ابن أبي حاتم: ابن أبي سميرة.

•‌

‌عبد الرحمن بن سهل،

هو عبد الرحمن بن عمرو بن سهل. يأتي.

•‌

‌عبد الرحمن بن سهيل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة

بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي، أخو عبد الله المقتول بخيبر، وابن عم حويصة ومحيصة، مذكور في «الصحيحين» وغيرهما.

روى عنه: محمد بن كعب أنه كان بالشام فرأى روايا خمر، فقام إليها برمحه، فشقها، فرفع ذلك إلى معاوية وهو أمير، فقال: دعوه؛ فإنه شيخ ذهب عقله. وروى عنه سهل بن أبي حثمة، ثم أراد أن يتكلم في قصة عند قتل أخيه وكان أصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: كبر كبر فتكلم حويصة. . . . الحديث في القسامة، وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة حويصة.

وقال ابن سعد: أمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي، وهو الذي اعتمر بعد بدر فأسره أبو سفيان حتى فدى به ولده عمرو بن أبي سفيان.

قلت: وفيه نظر؛ لأن الذي أسره أبو سفيان بسبب ولده عمرو. قيل فيه: إنه شهد بدرا، ومن يؤسر بعد بدر بقليل لا يقال في حقه بعد قليل من السنين: إنه أصغر القوم، ثم إن اسم جد الذي أسر لم يسم، وقيل في حقه: إنه شهد بدرا وأحدا والخندق وغيرها. وصاحب قصة القسامة يصغر عن ذلك، وأيضا، فلو كان هو لم يقل معاوية في حقه بعد ثلاثين سنة أو دونها: شيخ ذهب عقله؛ فالذي يظهر أنه غيره.

•‌

م -‌

‌ عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله بن سالم،

ص: 514

ويقال: ابن سلام الجمحي، أبو حرب البصري، مولى قدامة بن مظعون، وهو أخو محمد بن سلام الجمحي صاحب الأخبار.

روى عن: إبراهيم بن طهمان، والربيع بن مسلم، وحماد بن سلمة، وفضيل بن عياض، ومبارك بن فضالة، والدراوردي، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وإبراهيم بن هاشم البغوي، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن غالب تمتام، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأبو خليفة، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين تقريبا. وقال موسى بن هارون: مات سنة (31).

قلت: وحكى الحاكم في «تاريخه» ، قال: سئل صالح بن محمد - يعني: جزرة - عن عبد الرحمن ومحمد ابني سلام الجمحيين، فقال: صدوقان.

ورأيت يحيى بن معين يختلف إليهما.

وفي «الزهرة» روى عنه مسلم ثلاثة عشر حديثا.

•‌

‌عبد الرحمن بن سلام الطرسوسي،

هو ابن محمد بن سلام. يأتي.

•‌

بخ د س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن شبل

بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن عبد عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري. كان أحد نقباء الأنصار.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: تميم بن محمود، وأبو راشد الحبراني، ويزيد بن خمير، وأبو سلام الأسود، وابن له غير مسمى.

قال ابن سعد: كان له ثلاثة بنين: عزيز، ومسعود، وموسى، وبنت اسمها جميلة.

وذكره عبد الصمد بن سعيد القاضي فيمن نزل حمص من الصحابة، وحكاه عن محمد بن عوف.

وعن أبي زرعة الدمشقي قال: نزل الشام ومات في إمارة معاوية بن أبي سفيان.

قلت: وقال أبو راشد الحبراني: كنا مع معاوية بمسكن، فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل أنك من أقدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفقهائهم، فقم في الناس وعظهم. رواه الجوزجاني في «تاريخه» .

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن شريح بن عبد الله بن محمود المعافري،

أبو شريح الإسكندراني.

روى عن: أبي هانئ حميد بن هانئ، وأبي قبيل حيي بن هانئ، وأيوب بن بجيد بالباء، وسهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وشراحيل بن يزيد، وعبد الكريم بن الحارث، وواهب بن عبد الله المعافري وأبي الصباح محمد بن شمير الرعيني، وأبي الزبير، وغيرهم.

وعنه: ابن المبارك، وابن وهب، وابن القاسم، والقاسم بن كثير، وزيد بن الحباب، وموسى بن داود الضبي، وأبو صالح المصري، وهانئ بن المتوكل وهو آخر من حدث عنه في آخرين.

قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة.

زاد أحمد: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية سنة سبع وستين ومائة، وكانت له عبادة وفضل.

قلت: وقال العجلي: مصري ثقة.

وقال يعقوب بن سفيان: كان كخير الرجال.

وقال أبو حاتم: لا أظنه أدرك شراحيل.

وضعفه ابن سعد وحده، فقال: منكر الحديث.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي،

الكوفي.

روى عن: أبيه.

وعنه: البخاري في كتاب «الأدب» ، وأبو كريب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن عثمان بن حكيم،

ص: 515

وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشر بن شريك النخعي وهو ابن أخيه، ومحمد بن أبي غالب القومسي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وغيرهم.

قال أبو حاتم: واهي الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

قال ابن عقدة: مات سنة سبع وعشرين ومائتين.

•‌

م س -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي الشعثاء،

سليم بن الأسود المحاربي، أخو أشعث.

روى عن: إبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي.

وعنه: بيان بن بشر.

روى له مسلم، والنسائي حديثا واحدا في متعة الحج، متابعة.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن شماسة بن ذئب بن أحور المهري،

أبو عمرو المصري.

روى عن: ابن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر، وعقبة بن عامر، وزيد بن ثابت، وعوف بن مالك، ومسلمة بن مخلد، وأبي بصرة الغفاري، وأبي ذر الغفاري، وعائشة، وأبي الخير مرثد اليزني، وغيرهم.

روى عنه: كعب بن علقمة التنوخي، ويزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، وإبراهيم بن نشيط الوعلاني، وواهب بن عبد الله المعافري، وحرملة بن عمران التجيبي وهو آخر من حدث عنه.

قال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال يحيى بن بكير: مات بعد المائة.

وقال يونس: مات في أول خلافة يزيد بن عبد الملك.

له عند (ت): طوبى للشام، وعند (ق) آخر في البيوع.

قلت: علق البخاري حديثا من روايته عن عقبة بن عامر في أوائل البيوع، فقال: وقال عقبة: لا يحل لامرئ يبيع سلعة يعلم بها داء إلا أخبر به. ووصله ابن ماجه وغيره.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روايته عن عائشة مرسلة.

وقال اللالكائي: سمع منها.

وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات.

وقال ابن يونس في مقدمة «تاريخ مصر» : وأهل النقل يكون ابن شماسة سمع من أبي ذر.

•‌

بخ صد ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري المدني،

القبائي.

روى عن: سعيد الصراف، وسلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي.

وعنه: حماد بن زيد، ومروان بن معاوية.

قال ابن المديني: لا أعلم روى عنه غيرهما.

وقال ابن معين: مشهور.

وقال أبو حاتم: مشهور برواية حماد بن زيد عنه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان القرشي العبدري المكي،

الحجبي، خازن الكعبة.

روى عن: عائشة، وأم سلمة.

وعنه: أبو قلابة، وعثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في تفسير سورة الأحزاب.

قلت: وذكره مسلم في الطبقة الثانية من المكيين.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال أبو نعيم في كتاب «الصحابة» : هو تابعي غير مختلف فيه، ذكره بعض المتأخرين - يعني: ابن منده - وتوهم أنه من الصحابة. انتهى. وقد جزم ابن منده بأنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يصح له منه سماع. وهذا ممكن.

•‌

‌عبد الرحمن بن شيبة الحزامي.

من شيوخ البخاري، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة نسب لجده.

ص: 516

يأتي.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن شيبة.

عن: هشيم، وغيره.

روى عنه: الربيع بن سليم.

قال أبو حاتم: لا أعرفه، وحديثه صالح.

وذكره النباتي في «ذيل الضعفاء» . ذكرته للتمييز.

•‌

ص -‌

‌ عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي،

أبو صالح، ويقال: أبو محمد الكوفي، سكن بغداد، ويقال: اسم جده عجلان.

روى عن: أبي بكر بن عياش، وشريك، وابن المبارك، وعائذ بن حبيب، وإبراهيم بن أبي يحيى، وابن علية، وحفص بن غياث، وحميد بن عبد الرحمن الكوفي الأحول الرؤاسي، وعبيدة بن حميد، وعلي بن ثابت الجزري، وأبي معاوية، ومهدي بن ميمون، وأبي النضر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ويونس بن بكير، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن غالب تمتام، ويعقوب بن سفيان، وأبو قلابة الرقاشي، وأحمد بن علي البربهاري، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وإبراهيم بن فهد، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، وآخرون.

قال يعقوب بن يوسف المطوعي: كان عبد الرحمن بن صالح رافضيا، وكان يغشى أحمد بن حنبل فيقربه ويدنيه، فقيل له فيه، فقال: سبحان الله! رجل أحب قوما من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم! وهو ثقة.

وقال سهل بن علي الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: يقدم عليكم رجل من أهل الكوفة، يقال له: عبد الرحمن بن صالح ثقة، صدوق، شيعي، لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يكذب في نصف حرف.

وقال محمد بن موسى البربري: رأيت يحيى بن معين جالسا في دهليزه غير مرة يكتب عنه.

وقال الحسين بن محمد بن الفهم: قال خلف بن سالم لابن معين: تمضي إلى عبد الرحمن بن صالح؟ فزجره، وقال: عنده سبعون حديثا، ما سمعت منها شيئا.

وقال ابن محرز، عن ابن معين: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال موسى بن هارون: كان ثقة، وكان يحدث بمثالب أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه.

وقال في موضع آخر: خرقت عامة ما سمعت منه.

وقال أبو القاسم البغوي: سمعته يقول: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر. وقال عبد المؤمن بن خلف، عن صالح بن محمد: كوفي، إلا أنه كان يقرض عثمان.

وقال علي بن محمد بن حبيب، عن صالح بن محمد: صدوق.

وقال الآجري، عن أبي داود: لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: وذكره مرة أخرى فقال: كان رجل سوء.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي: معروف مشهور في الكوفيين، لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع.

وقال الحضرمي، وغيره: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.

•‌

بخ د س -‌

‌ عبد الرحمن بن الصامت،

وقيل: ابن هضاض، وقيل: ابن الهضهاض، وقيل: ابن الهضاب الدوسي، ابن عم أبي هريرة، وقيل: ابن أخيه.

روى عنه قصة ماعز الأسلمي.

وعنه: أبو الزبير المكي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 517

قلت: قال البخاري: لا يعرف إلا بهذا الحديث.

وقال النباتي في «ذيل الكامل» : من لا يعرف إلا بحديث واحد، ولم يشهر حاله، فهو في عداد المجهولين.

قلت: وقال البخاري بعد أن حكى الخلاف في اسم أبيه: وقال ابن جريج: عبد الرحمن بن الصامت، ولا أظنه محفوظا، فعلى هذا كان ينبغي أن يترجم له في الهاء من أسماء الآباء.

•‌

د -‌

‌‌

‌ عبد الرحمن بن صخر

بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي.

روى عن: شيبان بن عبد الرحمن، وقيس بن الربيع، وجعفر بن برقان، وبشر بن لاحق، وطلحة بن زيد الرقي، وأبي مريم الأنصاري.

وعنه: ابنه عبد السلام.

روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة.

•‌

عبد الرحمن بن صخر، أبو هريرة، في الكنى.

•‌

‌عبد الرحمن بن أبي صعصعة،

هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن. يأتي.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي المكي،

أخو عبد الله، يقال: إن له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه استعار من أبيه صفوان دروعا.

وعنه: عبد الله بن أبي مليكة.

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وفي إسناد حديثه اختلاف.

قلت: وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا، وكذا الترمذي، والماوردي، والعسكري، وابن منده، وابن عبد البر.

وقال ابن البرقي: لا أظن له سماعا، وإنما جاء عنه حديث هو مشهور عن يعلى بن أمية.

وقال مسلم في «الوحدان» : وممن انفرد عنه ابن أبي مليكة من الصحابة عبد الرحمن بن صفوان. وذكر الاختلاف على ابن أبي مليكة فيه؛ فالله أعلم.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة الجمحي.

وقال بعض الرواة فيه: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر بن الخطاب.

روى عنه: مجاهد بن جبر. وروى أبو علقمة موسى بن ميمون بن موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المرادي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: المرء مع من أحب.

قلت: هذا المرادي الذي روى عنه ابنه غير الجمحي، أما الجمحي فقال البخاري في «التاريخ»: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قاله يزيد بن أبي زياد عن مجاهد، ولا يصح.

وكذا ذكره أبو حاتم، والعسكري، وابن عبد البر.

وذكره ابن حبان في «الصحابة» فقال: عبد الرحمن بن صفوان القرشي، له صحبة، وأما المرادي فهو من بني تميم، روى حديثه دعلج بن أحمد السجزي، عن موسى بن هارون، فذكر الحديث، وفيه: وكان صفوان بن قدامة حيث أراد الهجرة خرج بابنيه عبد الرحمن وعبد الله، وكان اسمهما عبد العزى وعبد تميم، فغيرهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال الطبراني: أقام صفوان بن قدامة بالمدينة حتى مات بها.

وأقام عبد الرحمن حتى بعثه عمر هو وجرير بن عبد الله في جيش مددا.

وذكر ابن عبد البر معناه.

وقال ابن حبان في «الصحابة» : عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة يروي عن أبيه، وله صحبة.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن صيفي،

من ولد صهيب.

هكذا وقع في بعض النسخ، وصوابه: عبد الحميد بن صهيب. وقد تقدم.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن طارق بن علقمة

بن غنم بن

ص: 518

خالد بن عويج بن جذيمة بن سعد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة الكناني، المكي.

روى عن: أمه، وقيل: عن أبيه، وقيل: عن عمه في الدعاء إذ استقبل البيت.

وروى عنه: عبيد الله بن أبي يزيد.

ذكره ابن سعد في أهل مكة، وقال: كان قليل الحديث.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يروي عن جماعة من الصحابة.

وقال البخاري: وقال بعضهم: عن عمه، ولا يصح.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن طرثة بن عرفجة بن أسعد،

التميمي، العطاردي. حديثه في أهل البصرة.

روى عن: جده.

روى عنه: أبو الأشهب، وسلم بن زرير.

قلت: قال العجلي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

عس -‌

‌ عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي.

روى عن: أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين.

وعنه: أبو رويحة حبان بن يسار الكلابي.

تقدم حديثه في حبان.

قلت: يكنى أبا المطرف.

قال أبو عبد الله ابن القيم في كتاب «فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم» : مجهول، لا يعرف في غير هذا الحديث. ولم يذكره أحد من المتقدمين. انتهى. وقد بينت الحديث والاختلاف بين رواية عبيد الله - بالتصغير - بن طلحة الخزاعي، [وعبد الرحمن بن طلحة].

•‌

خ م د س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي،

الكوفي.

روى عن: أبيه، وعمه مخرمة، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي بردة بن أبي موسى، وسليم بن أذنان، والعلاء بن خباب، وكميل بن زياد، وأم يعقوب الأسدية.

روى عنه: الثوري، وشعبة، وحجاج بن أرطأة، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، وقيس بن الربيع، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن خلفون: وثقه ابن نمير، وابن وضاح.

وقال الصريفيني: مات سنة تسع عشرة ومائة.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت،

حجازي.

روى عن: فاطمة بنت قيس طلاقها.

وعنه: عطاء بن أبي رباح.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال البخاري في «تاريخه» : عبد الرحمن بن عاصم سمع فاطمة، قاله ابن جريج عن عطاء. وقال حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة. والأول أصح.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن عامر المكي.

عن: عبد الله بن عمرو بن العاص بحديث: من لم يرحم صغيرنا.

وعنه: ابن أبي نجيح.

رواه أبو داود، ولم يسمه في روايته، بل قال: عن ابن عامر حسب.

وقال أبو بكر بن داسة: قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عامر. كذا قال، والظاهر أنه وهم في ذلك، وإنما الذي روى عنه ابن أبي نجيح هو عبيد الله بن عامر.

وهكذا رواه البخاري في كتاب «الأدب» عن علي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عبيد الله.

[وقال في «التاريخ»: قال ابن عيينة: هم إخوة ثلاثة، فروى ابن أبي نجيح عن عبيد الله،] وروى عمرو، عن

ص: 519

عروة [بن عامر] وأدركت أنا عبد الرحمن.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: عبيد الله عن عبد الله بن عمرو، وعنه ابن أبي نجيح هو ثقة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عبد الرحمن بن عامر أخو عبيد الله وعروة، سمع عطاء بن يحنس. روى عنه: ابن عيينة، ثم قال: عبيد الله بن عامر، أخو عروة وعبد الرحمن، روى عن عبد الله بن عمر، وروى عنه ابن أبي نجيح.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن عامر اليحصبي الشامي،

من أهل دمشق، وهو أخو عبد الله بن عامر المقرئ.

ذكر صاحب «الكمال» له ترجمة، وحذفه المزي؛ لأنه لم يقف على من أخرج له.

قال عبد الغني: روى عن أخيه، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وربيعة بن يزيد، والوليد بن عبد الملك، وزرعة بن ثوب، وبنت واثلة بن الأسقع.

روى عنه: الوليد بن مسلم، وأبو مسهر، ومحمد بن شعيب بن شابور، وغيرهم.

وقال أبو مسهر: كان قديما.

قلت: وذكره أبو زرعة الدمشقي في «الطبقات» في نفر ثقات.

وفي التابعين من «ثقات ابن حبان» : عبد الرحمن اليحصبي، روى عن واثلة، فلعله هو، وسقط لفظ: بنت، أو هو آخر.

•‌

4 -‌

‌ عبد الرحمن بن عائذ الثمالي،

ويقال: الكندي، ويقال: اليحصبي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبيد الله الحمصي. يقال: إن له صحبة.

روى عن: عمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعمرو بن عبسة، وعقبة بن عامر، وعتبة بن عبد، والعرباض بن سارية، وعوف بن مالك، وعياض بن حمار، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، وأنس، وجابر، ومجاهد بن رباح، وكثير بن مرة، وناشرة بن سمي، وجماعة.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وثور بن يزيد، وسعد بن عبد الله الأغطش، ومحفوظ ونصر ابنا علقمة، وأبو دوس اليحصبي، ويحيى بن جابر الطائي، وسماك بن حرب، وشريح بن عبيد، وغيرهم.

قال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح.

قال ابن عساكر: لم يذكره البخاري في الصحابة في «التاريخ» .

وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام.

وقال بقية، عن ثور بن يزيد: كان أهل حمص يأخذون كتبه، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه.

وقال ابن إسحاق: حدثني ثور، عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن عائذ، وكان من حملة العلم.

وقال النسائي: ثقة.

وقال جنادة بن مروان: سمعت أبي يذكر، قال: لما أتى الحجاج بعبد الرحمن بن عائذ أسيرا يوم الجماجم، فذكر قصة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: قد قيل: إنه لقي عليا.

وقال أبو حاتم: لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال هو وأبو زرعة: حديثه عن علي مرسل. قال: ولم يدرك معاذا.

وقال ابن أبي حاتم: روى عن عمر مرسلا.

وقال الأزدي: ضعيف.

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحمن بن عائش الحضرمي،

ويقال: السكسكي. مختلف في صحبته، وفي إسناد حديثه.

روى عنه: حديث: رأيت ربي في أحسن صورة!، وقيل: عنه، عن رجل من الصحابة، وقيل: عنه، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، وقيل غير ذلك.

ص: 520

روى عنه: خالد بن اللجلاج، وأبو سلام الأسود، وربيعة بن يزيد.

قال البخاري: له حديث واحد، إلا أنهم يضطربون فيه.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: إن ابن جابر يحدث عن ابن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش حديث: رأيت ربي في أحسن صورة!، ويحدث به قتادة عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس. قال: هذا ليس بشيء، والقول ما قال ابن جابر.

وقال أبو حاتم: هو تابعي، وأخطأ من قال: له صحبة.

وقال أبو زرعة الرازي: ليس بمعروف.

وقال الترمذي: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال ابن عدي: الحديث له طرق، وقد صحح أحمد طريق يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده.

قلت: وكذا قواه ابن خزيمة من رواية يحيى، عن زيد، عن جده، عنه، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، وهي طريق ابن عباس. وصحح صحبته ابن حبان تبعا للبخاري، ووقع عند أبي القاسم البغوي في إسناد حديثه التصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والله أعلم. ولكن قال ابن خزيمة: قول الوليد بن مسلم في هذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهم؛ لأن عبد الرحمن لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: قد صرح غيره بذلك كما بينته في ترجمته من «الإصابة» .

•‌

بخ -‌

‌‌

‌ عبد الرحمن بن عباس

القرشي.

روى عن: أبي هريرة قوله.

وعنه: ثابت البناني.

•‌

عبد الرحمن بن عباس.

عن: سليمان بن موسى.

صوابه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وقد مضى.

•‌

‌عبد الرحمن بن عبد الله بن جبر.

عن: أنس.

وعنه: شعبة.

كذا أثبت في كثير من روايات البخاري في المناقب، والصواب: عبد الله بن عبد الله كما ثبت في رواية أبي ذر.

•‌

‌عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام،

الأسدي، الحزامي.

روى عن: عمرو بن شعيب.

وعنه: ابنه المغيرة.

أورده صاحب «الكمال» ، قال المزي: وهو وهم، إنما المغيرة الذي يروي عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، وغيره هو المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. وقد جاء مصرحا في «سنن أبي داود» ، وأما الحزامي فليست له رواية عن أبيه ولا لأبيه عن عمرو بن شعيب. وأيضا حكيم في النسب زيادة، وفيه وهم آخر، وهو أنه ليس من ولد حكيم بن حزام، إنما هو من ولد أخيه خالد بن حزام.

•‌

خ د ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار العدوي،

مولى ابن عمر.

روى عن: أبيه، وزيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وعمرو بن يحيى المازني، وموسى بن عبيدة الربذي، وأسيد بن أبي أسيد البراد، ومحمد بن عجلان.

وعنه: أبو النضر، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن المبارك، وأبو قتيبة، والحسن بن موسى، وأبو علي الحنفي، وقرة بن حبيب، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وعلي بن الجعد، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: في حديثه عندي ضعف، وقد حدث عنه يحيى القطان، وحسبه أن يحدث عنه يحيى.

وقال عمرو بن علي: لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه بشيء قط.

ص: 521

وقال أبو حاتم: فيه لين. يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكر، لا يتابع عليه، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء.

قلت: وقال السلمي عن الدارقطني: خالف فيه البخاري الناس، وليس بمتروك.

وقال الحاكم عن الدارقطني: إنما حدث بأحاديث يسيرة.

وقال أبو القاسم البغوي: هو صالح الحديث.

وقال الحربي: غيره أوثق منه.

وقال ابن خلفون: سئل عنه علي ابن المديني، فقال: صدوق.

•‌

‌عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان،

هو ابن أبي الزناد، تقدم.

•‌

‌عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط،

هو ابن سابط، تقدم.

•‌

ر 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي،

أبو محمد الرازي المقرئ.

روى عن: أبيه، وأبي خيثمة، وأبي سفيان قاضي نيسابور، وعمرو بن أبي قيس وأبي جعفر الرازيين، وإبراهيم بن طهمان، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم.

وعنه: ابناه أحمد وعبد الله، وأحمد بن سعيد الرباطي، وأحمد بن أبي سريج الرازي، وعثمان بن محمد الأنماطي، وعبد بن حميد، وهارون بن حيان القزويني، ويحيى بن موسى خت، ومحمد بن حميد الرازي، ومحمد بن مهران الجمال، ويوسف بن موسى القطان، وأبو الأزهر، وأبو مسعود، وغيرهم.

ورآه أبو حاتم، وسمع كلامه، وسئل عنه، فقال: صدوق، كان رجلا صالحا.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: هو وعمرو بن أبي قيس لا بأس بهما. قلت: ثقتان؟ قال: ثقتان.

وقال محمد بن سعيد بن سابق: لو خالفني وأنا أحفظ سماعي لتركت حفظي لحفظه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وعلق له البخاري في آخر «القراءة خلف الإمام» .

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري،

أبو القاسم.

روى عن: أبيه، وشعيب بن الليث، وشعيب بن يحيى التجيبي، وأشهب، وأسد بن موسى، وإسحاق بن بكر بن مضر، والخصيب بن ناصح، وسعيد بن أبي مريم، وأبي صالح كاتب الليث، وسعيد بن عفير، وسعيد بن تليد، وعلي بن معبد الرقي، والنضر بن عبد الجبار، وأبي زرعة وهب الله بن راشد، وجماعة.

وعنه: النسائي، وأبو حاتم، وعلي بن أحمد علان، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وعمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ومكحول البيروتي، وأبو بكر الباغندي، وأبو بكر بن أبي داود، وعلي بن الحسن بن قديد، وآخرون.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: لا بأس به.

وقال ابن يونس: كان فقيها، والأغلب عليه الحديث والأخبار، وكان ثقة.

قال أبو الحسن ابن قديد: توفي في المحرم سنة سبع وخمسين ومائتين، وسنه نحو السبعين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال القضاعي: كان من أهل الحديث عالما بالتواريخ، صنف «تاريخ مصر» وغيره.

•‌

فق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه،

ويقال: عبد الرحمن بن عبد رب بن تيم الشيباني، ويقال: اليشكري، أبو سفيان النسوي، قاضي نيسابور.

روى عن: أبي الغيث عطية بن سليمان، وأبي حنيفة، وابن عون، وعمر بن نبهان.

وعنه: عمرو بن أبي قيس وهو أكبر منه، وابن المبارك وهو من أقرانه، والحسين بن الوليد النيسابوري، وأصرم بن حوشب، وعبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي.

قال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 522

•‌

خ د س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني.

ومنهم من يسقط عبد الرحمن من نسبه، ومنهم من ينسبه هو إلى جده فيقول: عبد الرحمن بن أبي صعصعة.

روى عن: أبيه، وعطاء بن يسار، والزهري، وعمر بن عبد العزيز، والحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك، والسائب بن خلاد إن كان محفوظا.

وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، ويزيد بن الهاد، ويزيد بن خصيفة، ويعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، وعبد العزيز بن أبي سليمان الماجشون، وابن عيينة.

قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال الهيثم بن عدي: مات في خلافة أبي جعفر.

قلت: قال ابن المديني: وهم ابن عيينة في نسبه، حيث قال: عبد الله بن عبد الرحمن.

وقال الشافعي: يشبه أن يكون مالك حفظه.

وقال الدارقطني: لم يختلف على مالك في تسمية عبد الرحمن بن عبد الله.

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : هو ثقة.

•‌

خ صد س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري،

أبو سعيد مولى بني هاشم، نزيل مكة، يلقب جردقة.

روى عن: أبي خلدة، وصخر بن جويرية، وأبان العطار، ووهيب، وهمام، وزائدة، وزهير بن معاوية، وأبي حرة، وحماد بن سلمة، وشعبة، وجماعة.

وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد الطنافسي، وعبد الله بن محمد بن المسور، وعبد الله بن سعد أبو قدامة، وابن أبي عمر العدني، وهارون بن الأشعث البخاري، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: كان أحمد يرضاه، وما كان به بأس.

وقال أبو القاسم الطبراني: ثقة.

وقال هارون بن الأشعث: مات سنة سبع وتسعين ومائة.

قلت: ووثقه البغوي والدارقطني، وذكره ابن شاهين في «الثقات» .

وقال الساجي: يهم في الحديث.

وحكى العقيلي، عن أحمد بن حنبل أنه قال: كان كثير الخطأ.

ونقل القباني أنه جاء عن أحمد أنه كان لا يرضاه.

•‌

خت 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود،

الكوفي، المسعودي.

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، والقاسم بن عبد الرحمن بن مسعود، وعلي بن الأقمر، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعلقمة بن مرثد، وعلي بن بذيمة، وسعيد بن أبي بردة، وحبيب بن أبي ثابت، وأبي ضمرة جامع بن شداد، وزياد بن علاقة، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم، والوليد بن العيزار، وغيرهم.

وعنه: السفيانان وشعبة وهم من أقرانه، وجعفر بن عون، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعاصم بن علي، وخالد بن الحارث، وأبو نعيم، والنضر بن شميل، ووكيع، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن المبارك، وعمرو بن مرزوق، وعلي بن الجعد، وخلق.

قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي، قال: كلاهما ثقة، والمسعودي أكثرهما حديثا! قلت: هو أخوه؟ قال: نعم.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سماع وكيع من المسعودي قديم، وأبو نعيم أيضا. وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد.

وقال حنبل، عن أحمد: سماع أبي النضر، وعاصم، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط.

وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: من سمع منه في

ص: 523

زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع.

وقال يعقوب بن شيبة، عن يحيى: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم، والأعمش والصغار، يخطئ في ذلك، ويصحح له ما روى عن القاسم، ومعن، وشيوخه الكبار.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: أحاديثه عن الأعمش مقلوبة، وعن عبد الملك أيضا، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون.

وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن.

وقال ابن نمير: كان ثقة، واختلط بأخرة، سمع منه ابن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة. وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم.

وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى يقول: رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي، فلم أكلمه.

وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول: رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب، يعني أنه قد تغير حفظه.

وقال يحيى بن سعيد: آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيته بمكة سنة (58). وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي، فلم نسأله عن شيء.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه اختلط في آخر عمره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عيينة: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: تغير قبل موته بسنة أو سنتين.

وقال سليمان بن حرب، وأبو عبيد، وأحمد بن حنبل: مات سنة ستين ومائة.

قلت: علم عليه المصنف علامة تعليق البخاري، ولم أر له في «صحيح البخاري» شيئا معلقا. نعم له في الاستسقاء زيادة رواها عنه سفيان، ويتبين من سياق الحديث أنها ليست معلقة. قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي بكر، سمع عباد بن تميم، عن عمه: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المصلى يستسقي، واستقبل القبلة فصلى ركعتين، وقلب رداءه. قال سفيان: وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال: جعل اليمين على الشمال. انتهى. وقوله: قال سفيان: وأخبرني المسعودي من جملة الحديث، موصول عنده عن عبد الله بن محمد، عن سفيان، وهذا ظاهر واضح من سياقه. والظاهر أن البخاري لم يقصد التخريج له، وإنما وقع اتفاق. وقد وقع له نظير ذلك في عمرو بن عبيد المعتزلي، وعبد الكريم بن أبي المخارق، وغيرهما.

وقال يعقوب بن شيبة: توفي سنة (65)، وكان ثقة صدوقا، إلا أنه تغير بأخرة.

وقال ابن عمار: كان ثبتا قبل أن يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف.

وقال العجلي: ثقة، إلا أنه تغير بأخرة.

وقال ابن خراش نحو ذلك.

وقال ابن حبان: اختلط حديثه، فلم يتميز، فاستحق الترك.

وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي، كنا عنده وهو يعزى في ابن له؛ إذ جاءه إنسان، فقال له: إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب؛ ففزع، وقام فدخل في منزله، ثم خرج إلينا وقد اختلط.

•‌

بخ س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق،

محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي، يكنى أبا عتيق المدني فيما ذكر النسائي.

روى عن: أبيه، وعن عطاء، والقاسم بن محمد،

ص: 524

ونافع.

وعنه: ابن إسحاق، وسليمان بن بلال، وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد، ويزيد بن زريع.

قال أحمد: لا أعلم إلا خيرا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (بخ) حديث في السلام، وعند (س) حديث في السواك.

قلت: وقال الأزدي: كان صاحب نوادر وسمر، ليس من أهل الحديث. كذا قال، والموصوف بالنوادر والده عبد الله بن أبي عتيق.

•‌

‌عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان،

هو ابن أبي بكر الصديق، تقدم.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي القرشي،

كان يلقب بالقس لعبادته.

روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وابن الزبير، وجابر، وشداد بن الهاد، وعبد الله بن بابيه.

وعنه: عبد الملك بن عبيد بن عمير، وابن جريج، وعمرو بن دينار، ويوسف بن ماهك، وعكرمة بن خالد.

قال ابن سعد، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن أبي خيثمة: وكان حليفا لبني جمح، وكان ينزل مكة، وكان من عبادها، فسمي القس لعبادته، ثم ذكر قصته مع سلامة وشغفه بها، وبعض أشعاره فيها ورجوعه إلى حاله الأولى، وأنها اشتريت له فلم يقبلها.

قلت: ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب،

أبو القاسم العمري المدني، نزيل بغداد.

روى عن: أبيه، وعمه عبيد الله، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، وسعيد المقبري، وغيرهم.

وعنه: أبو الربيع الزهراني، وسريج بن يونس، وعبد العزيز الأويسي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ومحمد بن مقاتل المروزي، والحسن بن عرفة، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء. وقد سمعت منه ومزقته، وكان يقلب حديث نافع عن ابن عمر، يجعله عن عبد الله بن دينار.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه مناكير، كان كذابا.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ضعيف، وقد سمعت منه.

وقال مرة: ليس بشيء.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: متروك الحديث، وترك قراءة حديثه.

وقال أبو حاتم: كان يكذب، وهو متروك الحديث، أضعف من أخيه القاسم.

وقال الجوزجاني: القاسم وعبد الرحمن العمريان منكرا الحديث جدا.

وقال أبو داود: لا يكتب حديثه.

وكذا النسائي، وزاد: ليس بثقة.

وقال مرة: متروك الحديث.

وقال البخاري: ليس ممن يروى عنه.

وقال في موضع آخر: ليس بقوي، يتكلمون فيه، مات سنة ست وثمانين ومائة.

وكذا أرخه أبو مصعب الزهري، وزاد: في صفر.

له في ابن ماجه حديث واحد في العيدين.

قلت: وذكر له ابن عدي حديثه عن سهيل: كلم الله البحر الشامي، ثم قال: وهذا الحديث لا يرويه غيره، وهو أفظع ما أنكر عليه. وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه مناكير؛ إما إسنادا، وإما متنا.

وقال الدارقطني: ضعيف متروك.

وقال البخاري: سكتوا عنه.

وقال ابن حبان: كان يروي عن عمه ما ليس من حديثه، وذاك أنه كان يهم فيقلب الإسناد، ويلزق المتن

ص: 525

بالمتن. ففحش ذلك في روايته، فاستحق الترك.

وقال الزبير بن بكار: ولي القضاء للرشيد.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: حدث عن أبيه، وعمه، وسهيل، وهشام بالمناكير.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي،

أبو الخطاب المدني.

روى عن: أبيه، وجده، وعمه عبيد الله، وأبي هريرة، وجابر، وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه.

وعنه: الزهري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

قيل: إنه كان أعلم قومه وأوعاهم.

وقال النسائي: ثقة.

وقال خليفة بن خياط: مات في خلافة هشام بن عبد الملك.

قلت: ووقع في «صحيح البخاري» في الجهاد تصريحه بالسماع من جده.

وقال الذهلي في «العلل» : ما أظنه سمع من جده شيئا.

وقال الدارقطني: روايته عن جده مرسل.

وقال أبو العباس الطرقي: إنما روى عن جده أحرفا في الحديث، ولم يمكنه الحديث بطوله فاستثبته من أبيه.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي،

الكوفي.

روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، والأشعث بن قيس، وأبي بردة بن نيار إن كان محفوظا، ومسروق بن الأجدع.

وعنه: ابناه: القاسم ومعن، وسماك بن حرب، والحسن بن سعد، وعبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو بكر بن عمرو بن عتبة الكوفي، ومحمد بن ذكوان.

قال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، قليل الحديث. وقد تكلموا في روايته عن أبيه، وكان صغيرا. فأما علي ابن المديني فقال: قد لقي أباه.

وقال ابن معين: عبد الرحمن، وأبو عبيدة لم يسمعا من أبيهما.

وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات عبد الله وعبد الرحمن ابن ست سنين أو نحوها.

وقال أحمد: أما سفيان الثوري، وشريك فإنهما يقولان: سمع، وأما إسرائيل فإنه يقول في حديث الضب: سمعت.

وقال العجلي: يقال: إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا: محرم الحلال كمستحل الحرام.

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: سمع من أبيه، وعن علي.

وقال أبو حاتم: صالح.

وروى البخاري في «التاريخ الصغير» بإسناد لا بأس به عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: لما حضر عبد الله الوفاة قال له ابنه عبد الرحمن: يا أبت، أوصني! قال: ابك من خطيئتك.

قلت: وروى البخاري في «التاريخ الكبير» وفي «الأوسط» من طريق ابن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: إني مع أبي. فذكر الحديث في تأخير الصلاة، زاد في «الأوسط»: قال شعبة: لم يسمع من أبيه، وحديث ابن خثيم أولى عندي.

وقال ابن المديني في «العلل» : سمع من أبيه حديثين: حديث الضب، وحديث تأخير الوليد للصلاة.

وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وأسند حديثه: محرم الحلال من طريق سماك عنه.

وقال أبو حاتم: سمع من أبيه، وهو ثقة.

وقال الحاكم: اتفق مشايخ أهل الحديث أنه لم يسمع من أبيه. انتهى، وهو نقل غير مستقيم.

وقال خليفة بن خياط: مات مقدم الحجاج العراق سنة (79).

ص: 526

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم،

ويقال: ابن الفزر، الجزري، أبو محمد، نزيل البصرة. ولقبه عبويه.

روى عن: عبد الله بن داود الخريبي، وعفان، وعبيد الله بن موسى، وسليمان بن حرب.

وعنه: ابن ماجه حديثا واحدا، حديث سفينة: أن رجلا طاف علينا، وأبو بكر أحمد بن محمد الكندي الصيرفي، والحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وعمرو بن أحمد العمي النخاس، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن إسحاق الأبلي.

•‌

‌عبد الرحمن بن عبد الله بن المطاع،

هو ابن حسنة، تقدم.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي الجهني،

ويقال: الجدلي، كان يتجر إلى أصبهان.

روى عن: أنس، وأبي حازم الأشجعي، وعكرمة، وزيد بن وهب، وأبي صالح السمان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وعبد الله بن معقل بن مقرن، ومجاهد بن وردان، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.

وعنه: ابن أخيه محمد بن سليمان، وإسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه، وابن إسحاق، وشعبة، والثوري، وشريك، وأبو عوانة، وابن أبي زائدة، وابن عيينة، وجماعة.

قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات في إمارة خالد القسري على العراق.

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال البخاري في «التاريخ الكبير» : أصله من أصبهان حين افتتحها أبو موسى.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي،

أمير الأندلس.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.

قال عثمان الدارمي، وابن معين: لا أعرفه.

وقال ابن عدي: إذا لم يعرف ابن معين الرجل فهو مجهول، ولا يعتمد على معرفة غيره.

وقال ابن يونس: روى عنه عبد الله بن عياض، قتلته الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة.

له في الكتابين حديث واحد في ذم الخمر.

قلت: هذا الذي ذكر ابن عدي قاله في ترجمة عبد الرحمن بن آدم عقب قول ابن معين في كل منهما: لا أعرفه، وأقره المؤلف عليه، وهو لا يتمشى في كل الأحوال؛ فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة، وعرفه غيره، فضلا عن معرفة العين، فلا مانع من هذا، وهذا الرجل قد عرفه ابن يونس، وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب، وقد ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: كان رجلا صالحا جميل السيرة، استشهد في قتال الفرنج في شهر رمضان. وقد مضى في ترجمة الجراح بن مليح ما يرد الاعتراض.

•‌

م س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله السراج البصري.

روى عن: نافع، والزهري، وسعيد المقبري، وعطاء بن أبي رباح.

وعنه: أيوب السختياني وهو من أقرانه، وأيوب بن خوط، وجرير بن حازم، وجويرية بن أسماء، وحماد بن زيد، وسعيد بن أبي عروبة، ومعمر، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال معمر: حدثنا عبد الرحمن السراج، وكان قد وعى علما.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله السلمي،

أبو الجعد الحجازي العرجي.

روى عن: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف.

وعنه: معن بن عيسى وهو من أقرانه، وإبراهيم بن

ص: 527

المنذر الحزامي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا: تبدأ الخيل يوم وردها.

•‌

م سي -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الله المازني،

أبو حمزة البصري، جار شعبة. ويقال: ابن أبي عبد الله، ويقال: أبو حمزة بن أبي عبد الله، كيسان، وقيل: خداش.

روى عن: أنس، وحميد بن هلال، وصفوان بن محرز، وسليمان بن يسار، وغيرهم.

وعنه: شعبة، ويونس الإسكاف.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في «الصحيح» حديث واحد في تزوج عبد الرحمن بن عوف.

قلت: جزم مسلم أن عبد الرحمن بن كيسان الذي روى عن شعبة من رواية وكيع عنه هو أبو حمزة هذا.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري،

أبو رجاء المصري، المكفوف.

روى عن: عقيل بن خالد، وسعيد بن أبي أيوب، وبكر بن عمرو، وأبي هانئ حميد بن هانئ، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد، ويحيى بن أيوب المقابري، وغيرهم.

وعنه: ابن أخته أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح سماعا ووجادة، وعبد الله بن وهب، وهارون بن معروف.

قال أبو زرعة: شيخ من أهل مصر.

وقال أبو داود: ثقة، حدث عنه ابن وهب.

وقال أبو عمرو الكندي: توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة، وكان من أفضل أهل مصر.

قلت: وقال ابن يونس في «تاريخ مصر» : حدثني أبي عن جدي أنه توفي في المحرم سنة (118). وكان من أفاضل أهل مصر، آخر من حدث عنه بمصر يونس بن عبد الأعلى، وكان قد عمي، فكان يحدث حفظا، فأحاديثه مضطربة.

•‌

م د س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة العائذي،

أو الصائدي. حديثه في أهل الكوفة.

روى عن: ابن مسعود، وعبد الله بن عمرو.

وعنه: زيد بن وهب، والشعبي، وعون بن أبي شداد العقيلي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الكتب حديث واحد في الفتن، وفيه الحث على طاعة الأمير في طاعة الله.

قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة.

•‌

فق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد ربه النسوي،

قاضي نيسابور، هو ابن عبد الله بن عبد ربه. تقدم.

•‌

م -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأنصاري،

الأوسي، أبو محمد المدني، ويقال له: الأمامي. فيقال: إنه من ولد أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري.

روى عن: الزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

وعنه: فليح بن سليمان وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد، وسعيد بن أبي مريم، والقعنبي، والواقدي، وغيرهم.

قال يعقوب بن شيبة: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة اثنتين وستين ومائة، وهو ابن بضع وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره.

روى له مسلم حديثا واحدا في النكاح.

قلت: وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وكان عالما بالسيرة وغيرها. ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن حبان.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: شيخ مجهول.

وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي.

روى عن: هشام بن الغاز.

ص: 528

وعنه: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك.

روى له أبو داود حديثا واحدا في الدعاء.

قلت: وقع في نسخة الخطيب عبد الرحمن بن عبد الحميد، وكذا في «التذكرة» للفريابي. ووقع عند الطبراني في «الدعاء» من رواية ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن عبد المجيد، ولم أر فيه جرحا ولا تعديلا، إلا أن صنيع المصنف في «الأطراف» يقتضي أن يكون هو عبد الرحمن بن عبد الحميد الماضي قبل ترجمتين؛ فإنه قال في ترجمة مكحول عن أنس حديث: من قال حين يصبح وحين يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك الحديث (د) في الأدب، عن أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي، ويقال: ابن عبد الحميد بن سالم أبي رجاء المكفوف، عن هشام بن الغاز. انتهى، فإن كانا واحدا فقد عرف حاله، والله أعلم.

•‌

م س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني،

ويقال: الكناني الكوفي.

روى عن: أبيه، والثوري، والمفضل بن يونس الجعفي.

وعنه: ابنه عبد الملك، وإسماعيل بن محمد بن جحادة وهو من أقرانه، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، وسعيد بن محمد الجرمي، وسريج بن يونس، وأحمد بن إشكاب، وأبو همام الوليد بن شجاع، وغيرهم.

قال ابن معين: صالح، له عند (م) حديث عمار في قصر الخطبة، وحديث ابن عمرو في نفقة الرقيق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن نمير: مات سنة إحدى وثمانين ومائة.

قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد: إنه كناني، من أنفسهم. قال: وكان خيرا فاضلا، صاحب سنة.

وقال العجلي: كوفي ثقة.

وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.

ووثقه الدارقطني، ومحمد بن عبد الله بن نمير.

•‌

خ س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة،

وقيل: ابن محمد بن شيبة، الحزامي، مولاهم المدني، أبو بكر.

روى عن: ابن أبي فديك، وأبي نباتة يونس بن يحيى، وعبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، وزياد بن نصر الوادي، وعبد الله بن نافع الصائغ، والوليد بن مسلم، وغيرهم.

روى عنه: البخاري، وروى النسائي عن أبي زرعة الرازي عنه، وأبو معين الرازي، والربيع بن سليمان المرادي، وعبد الله بن شبيب المدني، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، وعلي بن أحمد الجواربي، والفضل بن محمد بن المسيب، وغيرهم.

قال أبو حاتم: كان يختلف إلى عبد العزيز الأويسي، وهو شاب يكتب عنه، فرآه أبو زرعة فذاكره بغرائب لم تكن عنده، فسأله أن يحدثه، فسمع منه.

قال أبو زرعة: لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء.

وقال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما خالف.

قلت: وربما نسب إلى جده فقيل: عبد الرحمن بن شيبة، وكذا وقع في رواية البخاري عنه في حديثين أخرجهما عنه، لم يخرج عنه غيرهما. وبذلك جزم صاحب «الزهرة» .

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي البصري الصيرفي.

روى عن: أبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأبي عامر العقدي، وعبد الله بن موسى التيمي، وعبد الله بن نمير، ووكيع بن الجراح، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبي عاصم، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وبقي بن مخلد، وإبراهيم بن نائلة، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسن بن سفيان، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم

ص: 529

الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن عبد، القاري،

من ولد القارة بن الديش. يقال: له صحبة، وقيل: بل ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقيل: أتي به إليه وهو صغير.

روى عن: عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة.

وعنه: ابنه محمد، والسائب بن يزيد وهو من أقرانه. وعروة بن الزبير، والأعرج، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ويحيى بن جعدة بن هبيرة، والزهري.

قال ابن معين: ثقة.

وقال ابن سعد: توفي بالمدينة سنة (85) في خلافة عبد الملك، وهو ابن (78) سنة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة ثمان وثمانين.

قلت: وكذا أرخه ابن قانع وابن زبر، والقراب وزاد: وهو ابن (78) سنة.

وقال الواقدي: له صحبة، ثم قال: كان على بيت المال زمن عمر، وهو من جلة تابعي أهل المدينة وعلمائهم.

وأخرج البيهقي في التشهد من طريق ابن إسحاق: حدثني ابن شهاب وهشام، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، وكان عاملا لعمر على بيت المال.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وذكره مسلم، وابن سعد، وخليفة في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة.

وروى ابن وهب، عن يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبيه، قال: أتي بعبد الله وعبد الرحمن إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فمسح على رؤوسهما، فذكر قصة أوردها البغوي في «معجم الصحابة» .

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الأسدي،

أبو محمد الحلبي الكبير، المعروف بابن أخي الإمام بحلب.

روى عن: عبيد الله بن عمرو الرقي، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي، وخلف بن خليفة، ويحيى بن أبي زائدة، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن المبارك، والدراوردي، وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وعمر بن عبيد الطنافسي، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وأحمد بن علي الأبار، وبقي بن مخلد، والحسن بن علي المعمري، وحفيده محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالأسير، وأبو حاتم الرازي، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز الهاشمي المعروف أيضا بابن أخي الإمام، وعمر بن سعيد بن سنان الطائي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: لا بأس به.

وقال أحمد بن إسحاق أبو صالح الوزان: حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله أخو الإمام ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

قلت: وقال أبو حاتم في «العلل» : سألته، وكان يفهم الحديث.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز بن الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس،

أبو محمد، ويقال: أبو القاسم، ابن أخي الإمام الحلبي المعدل.

روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن حرب الموصلي، وبركة بن محمد الحلبي، وحاجب بن سليمان المنبجي، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وأبي داود الحراني، وجماعة.

وعنه: أبو بكر بن أبي دجانة الدمشقي، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر بن المقرئ، وعلي بن الحسين بن بندار، وأبو الحسن الحلبي القاضي، وعلي بن عمرو بن سهل الحريري، وغيرهم.

ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن محمد بن إسحاق

ص: 530

في «تاريخ دمشق» ، وقال: قدم دمشق سنة (302)، وحدث بها.

ذكر هو والذي بعده للتمييز.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الأسدي،

أبو محمد ابن أخي الإمام الحلبي المعدل.

روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وحاجب بن سليمان، ومحمد بن قدامة، وأحمد بن حرب الموصلي.

وعنه: ابن عدي، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو الحسين بن المظفر، وأبو أحمد الحاكم وذكره في «الكنى» ، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن أحمد بن ذكوان.

وخلط صاحب «الكمال» ترجمته بالذي قبله، والصواب التفرقة، والله أعلم.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس بن أبي صفية الثعلبي العامري البكائي،

ويقال: البكالي، ويقال: السلمي، أبو يعفور الصغير الكوفي.

روى عن: السائب بن يزيد، وأبي الضحى، والوليد بن العيزار، وإبراهيم النخعي، وأبي ثابت أيمن بن ثابت، وأبي الشعثاء المحاربي، وأبيه عبيد بن نسطاس.

وعنه: الحسن بن صالح، والسفيانان، وابن المبارك، ومروان بن معاوية، ومحمد بن فضيل بن غزوان، وغيرهم.

قال أحمد، وابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأفاد أنه روى عن عبد الله بن أبي أوفى وأنس بن مالك.

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

•‌

م -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي عتاب.

عن: أبي سلمة، عن عائشة، في ركعتي الفجر.

وعنه: زياد بن سعد.

تقدم ذكره في ترجمة زيد بن أبي عتاب.

•‌

‌عبد الرحمن بن أبي عتيق،

هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق، تقدم.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي،

أبو بحر البكراوي البصري.

روى عن: حميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وثابت بن عمارة، وإسماعيل بن مسلم المكي، وإسرائيل بن يونس، وحبيب بن الشهيد، وعتاب بن عبد العزيز الحماني، وقرة بن خالد، وحماد بن سلمة، وجماعة.

وعنه: بندار، وأبو موسى، وعمرو بن علي، وأبو عمر الضرير، وزياد بن يحيى الحساني، وأحمد بن عبدة الضبي، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ويحيى بن حكيم المقوم، وأزهر بن جميل الرقاشي، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، وجماعة.

قال أحمد بن حنبل: طرح الناس حديثه.

وقال الدوري، عن يحيى بن معين: ضعيف.

وقال أبو حاتم، عن علي ابن المديني: ذهب حديثه.

وقال الآجري، عن أبي داود: قال أحمد: لا بأس به.

وقال في موضع آخر، عن أبي داود: صالح.

قال لي عباس: كان علي لا يحدث عنه، وسألت أحمد عنه، فقال: ما أسوأ رأي البصريين فيه.

قال أبو داود: قال لي أحمد: من حدث عنه، علي يحدث عنه؟ قلت: لا أدري. قال الآجري: وسمعت أبا داود يقول: تركوا حديثه.

وقال إسماعيل بن إسحاق، عن علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه، وحدث عنه. قال علي: وأنا لا أحدث عنه. وكان يحيى ربما كلمني فيه، ويقول: إنكم لتحدثون عن من هو دونه.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال النسائي: ضعيف.

ص: 531

وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب، عن شعبة وعن غيره، وهو ممن يكتب حديثه.

قال البخاري، عن جراح بن مخلد: مات في المحرم أو صفر سنة خمس وتسعين ومائة.

قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الأثبات، فلا يجوز الاحتجاج به.

وقال ابن الجارود في «الضعفاء» : قال البخاري: لم يتبين لي طرحه.

ووثقه العجلي.

•‌

م د س -‌

‌ عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي،

أسلم يوم الحديبية، وقيل: يوم الفتح، وكان يقال له: شارب الذهب.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمه طلحة بن عبيد الله، وعثمان بن عفان.

وعنه: ابناه: عثمان ومعاذ، والسائب بن يزيد، وابن المسيب، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.

قتل مع عبد الله بن الزبير، ودفن بالحزورة، فلما زيد في المسجد دخل قبره في المسجد الحرام.

•‌

بخ د -‌

‌ عبد الرحمن بن عجلان.

عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مرسل.

وعنه: ثابت البناني.

ذكره البخاري في «تاريخه» ، وأخرج له في كتاب «الأدب المفرد» أثرا عن عمر موقوفا من رواية كثير بن محمد عنه. ثم ذكر المزي أن البخاري جعله وما بعده اثنين، ولم يذكر غيره إلا واحدا. وأظن الصحيح ما قاله البخاري، وأن الذي روى له هو و (د) شيخ بصري لم يذكره المزي.

•‌

تمييز - عبد الرحمن بن عجلان، أبو موسى البرجمي الطحاوي الكوفي.

سمع إبراهيم قوله.

وقال ابن أبي حاتم: روى عن إبراهيم النخعي. وعنه الثوري، ويعلى بن عبيد، وأبو نعيم، وقبيصة.

قال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: الذي ذكره العجلي ويعقوب بن سفيان غيره.

•‌

مد -‌

‌ عبد الرحمن بن عدي البهراني،

الحمصي.

روى عن: أخيه عبد الأعلى، ويزيد بن ميسرة بن حلبس.

وعنه: صفوان بن عمرو، وعبد الله بن بسر الحبراني، وإسماعيل بن عياش.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وحديثه صالح.

وقال ابن القطان: لا يعرف.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن عدي بن الخيار.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: ابن المنكدر.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن عدي الكندي،

كوفي.

روى عن: الأشعث بن قيس.

وعنه: عبد الله بن شريك العامري.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عرزب،

ويقال: عرزم الأشعري.

روى عن: أبي موسى.

وعنه: ابنه الضحاك، وفي إسناد حديثه اختلاف.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عرق،

اليحصبي، الحمصي.

روى عن: النعمان بن بشير، وعن حبيب بن مسلمة.

وعنه: ابنه محمد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي،

أبو عبد الله الصنابحي.

رحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوجده قد

ص: 532

مات قبله بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، وعمرو بن عبسة، وشداد بن أوس، ومعاذ بن جبل، ومعاوية، وعائشة.

وعنه: أسلم مولى عمر، وربيعة بن يزيد الدمشقي، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعطاء بن يسار، وسويد بن غفلة، وعبد الله بن محيريز، ومحمود بن لبيد الأنصاري، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وجماعة.

قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.

وقال يعقوب بن شيبة: هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابحي الأحمسي، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد؛ فمن قال فيه: الصنابحي فقد أخطأ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون. والثاني: عبد الرحمن بن عسيلة، كنيته أبو عبد الله، لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بل أرسل عنه، وروى عن أبي بكر وغيره؛ فمن قال: عن عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد، ومن قال: عن أبي عبد الرحمن فقد أخطأ، قلب اسمه فجعله كنيته، ومن قال: عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ، قلب كنيته فجعلها اسمه، هذا قول علي ابن المديني، ومن تابعه، وهو الصواب عندي. وقد تقدم باقي ما يتعلق في ترجمة عبد الله الصنابحي.

قلت: وذكر ابن حبان في «الثقات» عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد.

وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.

وقال ابن معين: تأخر إلى زمن عبد الملك بن مروان، وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير.

وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين.

وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وكان كثير المناقب؛ فمن أجلها ما أخرجه الطبراني في مسند عبادة من طريق ابن محيريز قال: عدنا عبادة بن الصامت، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي، فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء، فنظر إلى أهل الجنة وأهل النار، فرجع وهو يعمل على ما رأى؛ فلينظر إلى هذا.

•‌

‌عبد الرحمن بن عصام المزني.

يأتي في ابن عصام، في المبهمات.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الرحمن بن عطاء القرشي،

مولاهم، أبو محمد ابن بنت أبي لبيبة الذارع، المدني، صاحب الشارعة.

روى عن: عبد الملك بن جابر بن عتيك، ومحمد بن جابر بن عبد الله، وسليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.

وعنه: ابن أبي ذئب، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وهشام بن سعد، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهم.

قال البخاري: فيه نظر.

وقال أبو حاتم: شيخ، يحول من كتاب «الضعفاء» .

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة، وكان ثقة قليل الحديث.

روى له أبو داود والترمذي [إذا حدث أحدكم الحديث ثم التفت فهي أمانة. وقال الترمذي]: حديث حسن إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب. انتهى. وقد رواه سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن عطاء أيضا.

قلت: وقال ابن حبان: مصري، أصله من أهل المدينة. يعتبر حديثه إذا روى عن غير عبد الكريم أبي أمية.

وقال الأزدي: لا يصح حديثه.

وقال ابن وضاح: كان رفيقا لمالك في الطلب.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

ص: 533

وقال ابن عبد البر: ليس عندهم بذاك، وترك مالك الرواية عنه، وهو جاره.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن عطاء بن كعب،

مدني.

روى عن: نافع، وعبد الكريم بن أمية.

روى عنه: سعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث.

فرق بينه وبين الذي قبله ابن أبي حاتم. وقال: سألت أبي عنه، فقال: شيخ.

قلت: لم يفرق بينهما أحد غير ابن أبي حاتم. وأما البخاري والنسائي وابن حبان وابن سعد فلم يذكروا إلا واحدا.

وقال ابن يونس في «تاريخ مصر» : عبد الرحمن بن عطاء بن كعب العامري، روى عنه من أهل مصر عمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب. فقال: توفي بأسوان من صعيد مصر سنة (143). وهو الذي قال فيه مالك: غرب نفسه.

فذكر وفاته من عند ابن يونس دليل على أنه هو الذي ذكره ابن سعد وغيره. وكذلك ما قدمناه من كلام ابن حبان، والله أعلم.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن عطاء بن صفوان الزهري.

روى عن: عطاء بن أبي رباح.

روى عنه: يزيد بن سنان الرهاوي، وأبو عبد الرحمن خال محمد بن سلمة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى النسائي من طريق موسى بن أعين، عن أبي عبد الرحيم، عن الزهري، عن عطاء قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان. . . الحديث. ومن طريق محمد بن سلمة، عن خاله أبي عبد الرحيم قال: حدثني عبد الرحمن الزهري، فذكره. ورواه ابن منده في «المعرفة» من حديث موسى بن أعين مثله. وقال بعده: الزهري هذا هو عبد الرحمن بن عطاء بن صفوان. كذلك رواه سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن يزيد بن سنان، عن عبد الرحمن بن عطاء الزهري به. لم يذكره المزي وهو على شرطه.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد،

الأنصاري، المدني.

روى عن: جده، وله صحبة.

وعنه: ابن أخته أبو جعفر الخطمي.

له عنده حديث يأتي في الفاكه.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري.

روى عن: أبيه أنه حدثه عن أبيه عن جابر قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر مهاجرين فدخلا الطائف. . . الحديث. وفيه قصة أم معبد مختصرة.

روى عنه: يعقوب بن محمد الزهري.

أخرجه البزار، وقال: عبد الرحمن بن عقبة معروف النسب، ولم يحدث عنه إلا يعقوب بن محمد.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسي المدني،

مولى الأنصار.

روى عن: أبيه وله صحبة.

وعنه: داود بن الحصين.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهما حديث يأتي في ترجمة أبيه.

قلت: وقال: يروي المراسيل. روى عنه محمد بن يحيى بن حبان وداود بن الحصين.

وكذا ذكر أبو حاتم أن محمد بن يحيى بن حبان ممن روى عنه.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن علقمة،

ويقال: ابن أبي علقمة. مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن وفد ثقيف قدموا عليه ومعهم هدية، وقيل: عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، وروى أيضا عن عبد الله بن مسعود.

وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد المحاربي، وعبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي، وعون بن أبي جحيفة.

ص: 534

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.

قلت: فرق ابن أبي حاتم بين الذي روى حديث أن وفد ثقيف قدموا، وبين الذي روى عن ابن مسعود، فقال في الأول: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي الثاني: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وروى عن ابن مسعود. ثم ذكر ترجمة ثالثة: عبد الرحمن بن أبي عقيل روى عنه جامع، وقال في آخر ترجمته: فأخبرت أبي، فقال: هو تابعي، ليست له صحبة.

وقال ابن حبان: يقال: له صحبه.

وقال الدارقطني: لا تصح له صحبة، ولا نعرفه.

وفرق ابن حبان بين الراوي لحديث الهدية، وبين الراوي عن ابن مسعود، فذكر الثاني في التابعين، وذكره في الصحابة جماعة ممن ألف فيهم، منهم خليفة، ويعقوب بن سفيان، وابن منده.

•‌

عخ س - عبد الرحمن بن علقمة. ويقال: ابن أبي علقمة، ويقال: ابن علقم.

روى عن: ابن عباس، وابن عمر.

وعنه: الثوري.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن شاهين: قال ابن مهدي: كان من الأثبات الثقات.

•‌

بخ د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن علي بن شيبان،

الحنفي، اليمامي.

روى عن: أبيه، وطلق بن علي.

وعنه: ابنه يزيد، وعبد الله بن بدر الحنفي، ووعلة بن عبد الرحمن.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأخرج له في «صحيحه» .

وقال العجلي: تابعي ثقة.

ووثقه أيضا أبو العرب التميمي، وابن حزم.

•‌

مد س -‌

‌ عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب التيمي المدني.

روى عن: القاسم بن محمد، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

وعنه: محمد بن إسحاق، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد القطان.

قال إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب، وأثنى عليه خيرا.

وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: كان ثقة.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

‌عبد الرحمن بن عمار المؤذن،

هو عبد الرحمن بن سعد بن عمار. تقدم.

•‌

‌عبد الرحمن بن أبي عمار،

هو ابن عبد الله بن أبي عمار، تقدم.

•‌

‌عبد الرحمن بن عمر بن بوذويه،

ويقال: عبد الرحمن بن بوذويه. تقدم.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري،

أبو الحسن الأصبهاني، الأزرق، المعروف برسته.

روى عن: أبي هدبة، وابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، ويحيى القطان، وابن أبي عدي، وابن مهدي، ومعاذ بن معاذ العنبري، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الملك بن الصباح، وأبي عاصم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وجماعة.

وعنه: ابن أخيه عبد الله بن محمد بن عمر، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عمر، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن وارة، وأبو خليفة، وسمويه، والحسن بن محمد الداركي، والعباس بن الفضل بن شاذان، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، وغيرهم.

قال أحمد: ما ذهبت إلى ابن مهدي إلا وجدته عنده.

وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 535

وقال أبو الشيخ: يقال: كان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث. قال: وله أحاديث ينفرد بها. إلى أن قال: وغرائب حديثه تكثر.

وقال الحافظ أبو موسى المديني: تكلم فيه أبو مسعود، وخرج إلى الري، فكتب إليهم فيه، فلم يبالوا بكتابه، وحضر مجلسه أبو حاتم وأبو زرعة وابن وارة.

قال محمد بن عبد الله بن عمر بن يزيد: ولد عمي عبد الرحمن سنة (188)، ومات سنة (255).

وقال أبو الشيخ: مات سنة ست وأربعين ومائتين، ويقال: سنة (50).

قلت: في صحة ما ذكر من مولده نظر؛ فإن أبا نعيم في «تاريخ أصبهان» وصفه بأنه كان راوية يحيى القطان، وابن مهدي، وتقدم كلام أبي الشيخ في عدة ما كان عنده، عن ابن مهدي، وابن مهدي مات سنة (98)، ويبعد من ابن عشر سنين أن يوصف بذلك. ويحيى القطان مات أيضا في أوائل سنة (98).

•‌

خ ت كن -‌

‌ عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني،

وقد ينسب إلى جده.

روى عن: عثمان، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد.

روى عنه: ابنه عمرو، وطلحة بن عبد الله بن عوف، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وإسحاق بن الحارث القرشي.

وذكر الواقدي فيمن قتل بالحرة عبد الملك بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، وليس بابن عبد الرحمن هذا.

قلت: بل أظنه ولده؛ فإني لم أجد من نسب عبد الرحمن هذا أيضا

(1)

. وحدث في «مسند أحمد» وصحح ابن خزيمة ما يدل على أنه قرشي، وجدت الدارقطني شفى في هذا، فقال في «غرائب مالك» بعد أن أخرج من رواية ابن وهب، عن مالك، عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل، كذا كتب بخطه، عن سعيد بن زيد: من ظلم شبرا من الأرض. وهو الذي أخرجه له البخاري وغيره، ثم أخرجه من وجه آخر، عن ابن وهب مثله. لكن قال: ابن سهل - بسكون الهاء - ثم قال: أخرجه أبو داود - يعني في «حديث مالك» - عن أبي الطاهر، عن أبي السرح، عن ابن وهب مثله. لكن قال: عبد الرحمن بن سهل، نسبه لجده. قال: ولا نعلم حدث به عن مالك غير ابن وهب. قال: ورواه معمر، وعقيل، وشعيب، والزبيدي، وابن مسافر، وغيرهم عن الزهري، فقالوا: عبد الرحمن بن عمرو بن سهل - بسكون الهاء -. قال: وسهل هو ابن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وجده سهل هو أخو سهيل بن عمرو، صاحب القضية في الحديبية. قال الدارقطني: ومن نسب عبد الرحمن فقال: ابن عمرو بن سهيل - يعني بالتصغير - فقد وهم.

وقال ابن حزم: هو ثقة معروف.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو النصري،

أبو زرعة الدمشقي، شيخ الشام في وقته.

روى عن: محمد بن المبارك الصوري، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن جعفر الرقي، وأبي مسهر، وعفان، وعلي بن عياش، وأبي نعيم، وأبي اليمان، وآدم بن أبي إياس، وأبي الجماهر، ومحمد بن عائذ، ويحيى بن صالح الوحاظي، وهوذة بن خليفة، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، وأبي صالح المصري، وأحمد بن خالد الوهبي، وأحمد بن حنبل، وأبي النضر الفراديسي، وسعيد بن منصور، وسليمان بن حرب، وخلق.

وعنه: أبو داود، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود، وابن صاعد، وعبدان الأهوازي، وابن جوصا، وأحمد بن سليمان بن حذلم، وأبو جعفر الطحاوي، وإسحاق بن إبراهيم الأذرعي، والحسن بن حبيب الحصائري، والحسين بن يحيى بن جذلان، وأحمد بن القاسم بن معروف، وأبو الميمون عبد الرحمن بن راشد، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو

(1)

في المطبوع بياض.

ص: 536

العباس الأصم، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة.

قال أحمد بن أبي الحواري: هو شيخ الشباب.

وقال ابن أبي حاتم: كان رفيق أبي، وكتب عنه، وكتبنا عنه. وكان صدوقا ثقة، سئل أبي عنه، فقال: صدوق.

وقال ابن عدي: كان ابن جوصا يسأل من أبي زرعة ومن يزيد بن عبد الصمد عن حديثه، وخاصة حديث دمشق.

وقال الهروي وغيره: مات في جمادى الآخرة سنة (281).

قلت: قال الخليلي: كان من الحفاظ الأثبات.

•‌

د ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي،

الشامي. نسبه بقية عن بحير بن سعد.

روى عن: العرباض بن سارية، وعتبة بن عبد السلمي.

وعنه: ابنه جابر، وخالد بن معدان، وضمرة بن حبيب، ومحمد بن زياد الألهاني، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: مات سنة عشر ومائة.

له في الكتب حديث واحد في الموعظة، صححه الترمذي.

قلت: وابن حبان والحاكم في «المستدرك» .

وزعم القطان الفاسي أنه لا يصح؛ لجهالة حاله، وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من التابعين. ووقع في رواية للطبراني من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن عمه، عن عرباض. وهذا يعكر

(1)

على من قال: إنه ابن عمرو بن عبسة؛ فإن معدان والد خالد هو ابن أبي كرب، إلا أن يكون خالد أطلق عليه عمه مجازا.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو،

واسمه يحمد الشامي، أبو عمرو الأوزاعي الفقيه. نزل بيروت في آخر عمره، فمات بها مرابطا.

روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وشداد بن عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن سيرين، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي عبيد المذحجي، وأبي كثير السحيمي، وسلمان بن حبيب المحاربي، وحسان بن عطية، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعمرو بن [سعد الفدكي، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن قيس السكوني]، والوليد بن هشام المعيطي، ويزيد بن يزيد بن جابر، وخلق من أقرانه، وغيرهم.

روى عنه: مالك، وشعبة، والثوري، وابن المبارك، وابن أبي الزناد، وعبد الرزاق، وبقية، وبشر بن بكر، ومحمد بن حرب، وهقل بن زياد، ويحيى بن سعيد القطان، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة المدني، وضمرة بن ربيعة، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن كثير الدمشقي القارئ، وعبد الله بن نمير، وعمر بن أبي سلمة التنيسي، ومبشر بن إسماعيل، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن مصعب القرقسانى، ومخلد بن يزيد الحراني، والهيثم بن حميد، والوليد بن مسلم، والوليد بن يزيد العذري، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السمط، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وموسى بن أعين الجزري، وعيسى بن يونس، وعمر بن عبد الواحد السلمي، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن يوسف الفريابي، والمغيرة الخولاني، وعبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير المصيصي، وجماعة، وروى عنه من شيوخه: الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة، وغيرهم.

قال الحاكم أبو أحمد في «الكنى» : الأوزاعي من حمير، وقد قيل: إن الأوزاع قرية بدمشق. وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه، وقال: إنما قيل:

(1)

هذه الرواية أخرجها الطبراني في "الكبير" 18/ (621)، وفي سندها: مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال الهيثمي في "المجمع" 5/ 117 - 118: لم أعرفه. قلنا ولم نجد له ترجمة. فلا يستقيم هذا التعكير.

ص: 537

الأوزاعي؛ لأنه من أوزاع القبائل.

وقال أبو سليمان بن زبر: هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق، يعرف بالأوزاع، سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى.

وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السند. وكان ينزل الأوزاع، فغلب ذلك عليه، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام؛ لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحا، ورسائله تؤثر.

وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد.

وقال أبو عبيد، عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة، ما أقل ما روى عن الزهري.

وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع.

وقال أبو مسهر، عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها.

وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه.

وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول، جمع العبادة والورع والقول بالحق.

وقال ابن سعد: ولد سنة (88)، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا، كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (157).

وقال الآجري، عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام.

قلت: وقال عيسى بن يونس: كا الأوزاعي حافظا.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت، فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات. وقد روى عن ابن سيرين نسخة، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا. ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي، قال: قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما، فدخلت على محمد بن سيرين، واشترط علينا أن لا نجلس، فسلمنا عليه قياما.

وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء.

وكذا قال عباس، عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيئا، وسمع من عطاء.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : سمعت أبي يقول: الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا، ولم يسمع من أبي مصبح، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه، وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج.

وقال عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي: دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة، فقال: اروها عني، ودفع إلي الزهري صحيفة، وقال: اروها عني.

وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء.

وقال النسائي في «الكنى» : أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم.

وقال أحمد بن حنبل: دخل الثوري والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال مالك: أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي.

وقال أبو إسحاق الفزاري: ما رأيت مثل رجلين: الأوزاعي، والثوري؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة، والثوري كان رجل خاصة. ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي؛ لأنه كان أكثر توسعا، وكان والله إماما؛ إذ لا نصيب اليوم إماما، ولو أن الأمة أصابتها شدة، والأوزاعي فيهم، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه.

وقال ابن المبارك: لو قيل لي: اختر لهذه الأمة، لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي؛ لأنه أرفق الرجلين.

وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه.

ص: 538

وقال بقية بن الوليد: إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة.

وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه.

وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه.

وقال العجلي: شامي ثقة، من خيار المسلمين.

قال الشافعي: ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي.

وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت.

وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف.

قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به، لا أنه أضعف في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة. لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع.

وقال عقبة: أرادوا الأوزاعي على القضاء، فامتنع، فقيل: لم لم يكرهوه؟ فقال: هيهات! هو كان أعظم في أنفسهم قدرا من ذلك.

وقال أبو عبد الملك القرطبي في «تاريخه» : كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (256).

وقال الخليلي في «الإرشاد» : أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه.

وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في «صحيحه» : احترقت كتبه زمن الرجفة، فأتى رجل بنسخها. وقال له: هو إصلاحك بيدك، فما عرض لشيء منها حتى مات.

وفي سنة وفاته اختلاف غير ما تقدم، قيل: سنة (55)، وقيل: سنة (51)، وقيل: سنة (56)، والله أعلم.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي عمرو،

حجازي.

روى عن: بشر بن سعيد، وسعيد المقبري.

وعنه: عبد العزيز الدراوردي، وعمرو بن الحارث.

روى له أبو داود حديثا في كفارة المجلس، والنسائي آخر في التصاوير.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري،

واسم أبي عمرة عمرو بن محصن، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن، وقيل: أسيد بن مالك، وقيل: يسير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار. قاله ابن سعد.

روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، وعبادة بن الصامت، وزيد بن خالد، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وجدته كبشة بنت ثابت أخت حسان وكان يقال لها: البرصاء.

وعنه: ابنه عبد الله، وخارجة بن زيد بن ثابت، وخالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، وشريك بن أبي نمر، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، ومحمد بن يحيى بن حبان، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهلال بن أبي ميمونة، ويزيد بن يزيد بن جابر، ومجاهد بن جبر، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وفي «صحيح مسلم» عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن عبد الرحمن هذا كان قاصا بالمدينة.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : ليست له صحبة. انتهى. وهو يفهم أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا. وقد ذكره مطين في «الصحابة» ، وأورد له حديثا، وأورد له ابن السكن آخر، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وما ادعاه المؤلف من أن عبد الرحمن بن أبي الموال روى عنه ليس بشيء، وإنما روى عن ابن أخيه كما

ص: 539

سأذكره بعد.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري.

روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر.

وعنه: مالك في «الموطأ» .

قال ابن عبد البر: هو ابن أخي عبد الرحمن بن أبي عمرة نسبه مالك إلى جده، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة، يروي عن عمه، وعن أبي سعيد الخدري، وما أظنه سمع منه، روى عنه عبد الله بن خالد أخو عطاف، وعبد الرحمن بن أبي الموال.

وقال الداني في «أطراف الموطأ» : هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة.

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني

- ويقال الأزدي، وهو وهم، سكن حمص.

وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: جبير بن نفير، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وربيعة بن يزيد، وخالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن.

له عند الترمذي حديث واحد في ذكر معاوية. قلت: قال ابن عبد البر: لا تصح صحبته، ولا يثبت إسناد حديثه.

وجزم أحمد بن عبد الرحيم بن البرقي بكونه أزديا خلاف ما نقله المؤلف.

•‌

بخ 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي.

روى عن: البراء بن عازب، وعلقمة بن قيس، والضحاك بن مزاحم، وأرسل عن علي.

روى عنه: الضحاك بن مزاحم أيضا، وطلحة بن مصرف، وأبو إسحاق السبيعي، وقنان النهمي، وأبو سفيان طلحة بن نافع.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين.

قلت: أظن سنة ثلاث زيادة من المؤلف؛ لأنها ليست فيما وقفنا عليه من نسخ كتاب «الثقات»

(1)

ويدل عليه أن خليفة بن خياط وغير واحد من المؤرخين منهم ابن قانع اتفقوا على أن يوم الزاوية كان سنة (82).

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه.

وقال ابن سعد: روى عن علي بن أبي طالب، وكان قليل الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف

بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، أبو محمد الزهري أحد العشرة. وأمه من بني زهرة أيضا، واسمها الشفاء، ويقال: صفية.

ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد المشاهد كلها. وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال: عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر.

روى عنه: أولاده: إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة، وابن ابنه المسور بن إبراهيم، وابن أخته المسور بن مخرمة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وجبير بن مطعم، وأنس، وبجالة بن عبدة، ومالك بن

(1)

سنة ثلاث وثمانين موجودة في المطبوع من "ثقات" ابن حبان 5/ 99، وأشار محققُه إلى أنها غير موجودة في بعض النسخ، قلنا: وتحرفت في المطبوع من "تهذيب الكمال" من ثلاث وثمانين إلى ست وثمانين.

ص: 540

أوس بن الحدثان، ونوفل بن إياس الهذلي، ورداد الليثي، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومحمد بن جبير بن مطعم، وغيرهم.

قال الزبير بن بكار: صلى الله عليه وآله وسلم وراءه في غزوة، وهو صاحب الشورى.

وقال معمر، عن الزهري: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، وخمسمائة راحلة. وكان عامة ماله من التجارة.

وقال حميد، عن أنس: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا لها، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم. رواه الإمام أحمد في «مسنده» .

وقال الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: مرض عبد الرحمن فأغمي عليه، فصرخت أم كلثوم، فلما أفاق قال: أتاني رجلان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فلقيهما رجل فقال: لا تنطلقا به؛ فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه.

ومناقبه كثيرة.

وقال عمرو بن علي، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين.

وقيل: سنة إحدى.

وقيل: سنة (3).

وقال بعضهم: وله خمس وسبعون سنة.

وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: صولحت امرأة عبد الرحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفا.

قلت: وقال نيار الأسلمي، عن أبيه: كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأما الواقدي. . . .

(1)

وذكر المرزباني أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية. قلت: وفي الصحيح ما يرد ذلك.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي،

الحمصي، القاضي.

روى عن: عمرو بن العاص، والمقدام بن معدي كرب، وأبي هند البجلي، وعثمان بن عثمان الثقفي، وعتبة بن عبد السلمي، وغيرهم.

وعنه: حريز بن عثمان، ومروان بن رؤبة التغلبي، وصفوان بن عمرو، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وثور بن يزيد.

قال الآجري، عن أبي داود: شيوخ حريز ثقات.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهما حديث: لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، وعند (د) حديث: لا يحل ذو ناب من السباع، وفيه غير ذلك.

قلت: قال آدم بن أبي إياس في كتاب «الثواب» له: أخبرنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا.

وذكره ابن منده في «الصحابة» .

وقال أبو نعيم: هو من تابعي أهل الشام.

وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.

وقال ابن القطان: مجهول الحال.

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج الغطفاني،

ويقال: العامري. كان يسكن حلب.

روى عن: أبيه.

وعنه: مبشر بن إسماعيل.

(1)

بياض في المطبوع.

ص: 541

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا واحدا. يأتي في ترجمة أبيه.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن عياش،

ويقال: عباس، الأنصاري، ثم السمعي المدني، القبائي.

روى عن: دلهم بن الأسود، عن أبيه، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر في قصة وفادته حديثا طويلا، ووقع في رواية ابن الأعرابي عن أبي داود بعضه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

س ق - عبد الرحمن بن عياش.

عن: عمرو بن شعيب، وغيره.

وعنه: أبو إسحاق الفزاري، وغيره.

هو عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. تقدم.

•‌

خ د ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي،

ويقال: الضبي، أبو نوح المعروف بقراد. سكن بغداد.

روى عن: جرير بن حازم، وشعبة، وعكرمة بن عمار، وعوف الأعرابي، والليث بن سعد، ومالك، ويونس بن أبي إسحاق، وغيرهم.

وعنه: ابناه: محمد وغزوان، وأبو معاوية وهو أكبر منه، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، وعباس الدوري، وإبراهيم الجوزجاني، والفضل بن سهل الأعرج، ومجاهد بن موسى، والصغاني، ومحمد بن الحسن بن إشكاب، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان عاقلا من الرجال.

وقال ابن معين: صالح، ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال ابن المديني، وابن نمير، ويعقوب بن شيبة: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وروى عن شعبة رواية كثيرة، وكان شعبة ينزل عليه.

وقال مجاهد بن موسى: كان كيسا ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسا منه.

قال ابن جرير: مات سنة (207).

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يخطئ يتخالج، في القلب منه لروايته عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قصة المكاكيك.

قلت: صوابه قصة المماليك، كذا هو في عدة نسخ من كتاب ابن حبان، ويؤيده ما ذكر أبو أحمد الحاكم في «الكنى»: أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن قال: قرأت على أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، سألت أحمد بن صالح عن حديث قراد، عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن لي مماليك أضربهم. فقال أحمد: هذا باطل، مما وضع الناس، وليس كل الناس يضبط هذه الأشياء، إنما روى هذا الليث، أظنه قال: عن زياد بن العجلان منقطع. قيل لأحمد: روى ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل عن قراد؟ فقال: لم يكن يعرف حديث الليث - أي ابن صالح - وإن كان له فضل وعلم.

وقال الدارقطني في «غرائب مالك» : حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان قراد، حدثنا الليث بن سعد، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلس بين يديه فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأضربهم وأسبهم؛ فكيف أنا منهم؟ فقال له رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم الحديث.

قال الدارقطني: قال لنا أبو بكر: ليس هذا من حديث مالك، وأخطأ فيه قراد، والصواب عن الليث ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه، حدثنا ابن وهب، أخبرني الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عياش، قال: أتى رجل، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فذكره. قال الدارقطني: لم يروه عن مالك عن الزهري غير قراد عن الليث، وليس بمحفوظ. وساقه الدارقطني من

ص: 542

عدة طرق غير هذه عن قراد كذلك.

وقال الخليلي: قراد قديم روى عنه الأئمة، ينفرد بحديث عن الليث لا يتابع عليه، يعني هذا.

وقال الدارقطني في «الجرح والتعديل» : ثقة، وله أفراد.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق.

•‌

خ م د تم -‌

‌ عبد الرحمن بن الغسيل،

هو ابن سليمان الأنصاري. تقدم.

•‌

‌عبد الرحمن بن أبي الغمر،

أبو زيد المصري الفقيه.

روى عن: معاوية بن يحيى الطرابلسي، وعبد الرحمن بن القاسم.

روى عنه: أبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، ويونس بن عبد الأعلى، وأبو زرعة الرازي.

هكذا ذكره صاحب «الكمال» ، ولم يذكر من أخرج له، فلم يترجم له المزي بذلك. وقد روى أيضا عن المفضل بن فضالة، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني. وروى عنه أيضا البخاري خارج «الصحيح» ، وروح بن الفرج، وأحمد بن رشدين.

قال الدارقطني: حديثه عند المصريين.

وقال ابن يونس: اسم أبي الغمر عمر بن عبد العزيز، وكان من موالي بني سهل. ومات في آخر يوم من رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين.

•‌

خت 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن غنم الأشعري،

مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي مالك الأشعري، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعمرو بن خارجة، وشداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وثوبان، ومعاوية، وغيرهم.

وعنه: ابنه محمد، وعطية بن قيس، وأبو سلام الأسود، ومكحول الشامي، وشهر بن حوشب، ورجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، ومالك بن أبي مريم، وصفوان بن سليم، وجماعة.

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى.

وقال ابن يونس: عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة، وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السفينة، وقدم مصر مع مروان سنة (65).

وقال ابن منده: ذكر يحيى بن بكير، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة.

وقال أبو زرعة الدمشقي: ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام، من المقدم منهم: الصنابحي، أو عبد الرحمن بن غنم؟ قال: ابن غنم المقدم عندي، وهو رجل أهل الشام.

وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، من كبار التابعين.

وقال يعقوب بن شيبة: مشهور، من ثقات الشاميين، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة، وأدرك عمر وسمع منه.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندي.

وقال ابن عبد البر: كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يره، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات، وسمع من عمر، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقدر.

قال خليفة وغيره: مات سنة (78).

قلت: وقال البخاري في «التاريخ» : قال محمد - من شيوخ البخاري -: محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم، وكانت له صحبة، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فذكر حديثا.

وقال أبو القاسم البغوي: لا أدري أدرك النبي صلى

ص: 543

الله عليه وآله وسلم أم لا، وقيل: إنه ولد على عهده.

وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه.

•‌

خت -‌

‌ عبد الرحمن بن فروخ العدوي،

مولى عمر.

روى عن: أبيه، وصفوان بن أمية، ونافع بن عبد الحارث.

وعنه: عمرو بن دينار.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال البخاري في «الصحيح» : واشترى نافع بن عبد الحارث بن صفوان بن أمية دار السجن لعمر، الحديث. وقد رواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن فروخ، قال: اشترى. . . فذكره.

قلت: لم يسمه البخاري في «صحيحه» في هذا الموضع ولا غيره، وإنما علق القصة حسب، ولو كان المؤلف يلتزم أن يذكر جميع من في تعاليق البخاري ممن لم يصرح بذكرهم لاستدركنا عليه خلقا كثيرا ممن خرجنا أحاديثهم فيما كتبناه على تعاليق البخاري، ولكن موضوع هذا الكتاب وأصله المسمى «بالكمال» يأبى ذلك.

وزعم الحاكم أن البخاري ومسلما إنما تركا إخراج حديث عبد الرحمن بن فروخ هذا؛ لأنه لم يرو عنه غير عمرو بن دينار، يعني تركا أحاديثه الموصولة، وهو على قاعدته في أن شرط من يخرج له في «الصحيح» أن يكون له راويان، وقد تناقض هو فادعى أن هذا شرطهما، ثم استدرك عليهما أشياء مما يخالف ذلك ولا يرد منها شيء؛ لأنهما لم يصرحا باشتراط ذلك، بل يقوم مقام الراوي الثاني الشهرة مثلا، وقد بدا لي فاستدركت كلما اطلعت عليه مما هذا سبيله، فإن كان الاسم مترجما له بغير رقم نبهت على أنه فاته الرقم، وإلا فالترجمة كاملة، وأعين الباب الذي وقع ذكره فيه والسند كذلك مع ما أطلع عليه من حال الراوي المذكور إن شاء الله تعالى، وكان تتبعي لذلك بعد تبييض النسخة من هذا المختصر بأربعين سنة.

•‌

خ مد س -‌

‌ عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي،

أبو عبد الله المصري الفقيه.

روى عن: مالك الحديث و «المسائل» ، وعن بكر بن مضر، ونافع بن أبي نعيم القارئ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي، وابن عيينة، وغيرهم.

وعنه: ابنه موسى، وأصبغ بن الفرج، وسعيد بن عيسى بن تليد، ومحمد بن سلمة المرادي، والحارث بن مسكين، وسحنون بن سعيد، وعبد الرحمن بن أبي الغمر المصري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن حماد زغبة، وغيرهم.

قال أبو زرعة: مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك «مسائل» مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فأبى، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه «المسائل» .

قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء.

وقال الحاكم: ثقة مأمون.

وقال الخطيب: ثقة.

وقال ابن يونس: ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم، فأحسن الثناء عليه وأطنب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، قال: كان خيرا فاضلا، ممن تفقه على مالك، وفرع على أصوله، وذب عنها ونصر من انتحلها.

قال يونس بن عبد الأعلى: مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة، وقيل: إن مولده سنة (28)، وقيل: إحدى، وقيل: اثنتين وثلاثين.

له في «صحيح البخاري» حديث واحد.

قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان فقيه البدن، من ثقات أصحاب مالك، وكان ورعا صالحا، ولم يكن صاحب حديث.

وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بن

ص: 544

معين عنه، فقال: ثقة ثقة.

وقال ابن وضاح: لم يكن عند ابن القاسم إلا «الموطأ» الذي روى عن مالك، وسماعه من مالك، يعني «المسائل» كان يحفظها حفظا. حكى ذلك سحنون وغيره. قال: ورآه ابن معبد في المنام، فسأله كيف وجدت «المسائل»؟ فقال: أف أف! فقلت: فما أحسن ما وجدت. قال: الرباط. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه.

وقال الخليلي: زاهد، متفق عليه. أول من حمل «الموطأ» إلى مصر، وهو إمام.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي،

أبو محمد المدني، ولد في حياة عائشة.

روى عن: أبيه، وابن المسيب، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وغيرهم.

وعنه: سماك بن حرب، والزهري، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وهشام بن عروة، منصور بن زاذان، ويحيى بن منصور بن زاذان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عقبة، وأيوب السختياني، وحميد الطويل، ومالك، وشعبة، وصخر بن جويرية، وحماد بن سلمة، والثوري، والأوزاعي، وابن جريج، والليث، وعمرو بن الحارث المصري، ويزيد بن الهاد، وابن إسحاق، وعبد العزيز الماجشون، والمسعودي، وابن عيينة، وغيرهم.

قال ابن سعد: أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.

وقال مصعب: الزهري كان من خيار المسلمين، وكان له قدر في أهل المشرق.

وقال ابن عيينة: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكان أفضل أهل زمانه. وقال مرة: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه.

وقال مالك: لم يخلف أحد أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن.

وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة، ثقة.

وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال ابن سعد، وغير واحد: مات بالشام سنة (126). وكذا قال خليفة.

وقال مرة: مات سنة (31). وكذا قال الفلاس، والأول أصح.

وقال الواقدي، عن ابن أبي الزناد: مات وهو قاصد إلى الوليد بن يزيد بالفدين بأرض الشام. قال: وكان ثقة، ورعا، كثير الحديث.

قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» : كان من سادات أهل المدينة فقها وعلما وديانة وفضلا وحفظا وإتقانا.

وممن ذكر أنه مات سنة (31) الهيثم بن عدي، وابن قانع.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي قراد الأنصاري.

ويقال له: ابن الفاكه.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: الحارث بن فضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت.

قال ابن سعد: له صحبة.

قلت: وذكر مسلم، وأبو الفتح الأزدي أن عمارة بن خزيمة تفرد بالرواية عنه، ورواية الحارث بن فضيل عنه ترد عليهما، وقد ذكرها البخاري في «تاريخه» وغيره.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن قرط.

روى عن: حذيفة بن اليمان حديث: كان الناس يسألون عن الخير. . . الحديث.

وعنه: حميد بن هلال. وقيل: عن حميد بن هلال، عن نصر بن عاصم، عن اليشكري، عن حذيفة. وهو المحفوظ.

•‌

تمييز - عبد الرحمن بن قرط، صحابي من أهل الصفة. سكن الشام.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأسرى.

وعنه: سليم بن عامر، وعروة بن رويم.

يقال: إنه أخو عبد الله بن قرط الثمالي.

قال الدوري: قلت لابن معين: عبد الرحمن بن قرط،

ص: 545

أكان من أصحاب الصفة؟ قال: هو هكذا.

قلت: وزعم الأزدي أن عروة بن رويم تفرد بالرواية عنه.

•‌

‌عبد الرحمن بن قرة،

صوابه: ابن وردان، وسيأتي.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي قسيمة،

ويقال: ابن أبي قسيم الحجري الدمشقي.

روى عن: واثلة بن الأسقع.

وعنه: عمر بن الدرفس الغساني.

ذكره أبو زرعة في الأصاغر من أصحاب واثلة.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الأطعمة.

قلت: وقال الأزدي: ولا يصح حديثه.

•‌

د س -‌

‌‌

‌ عبد الرحمن بن قيس

بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي الكوفي.

عن: أبيه، عن جده، عن عبد الله بن مسعود حديث: إذا اختلف البيعان والسلعة قائمة الحديث.

وعنه: أبو العميس.

هكذا وقع نسبه في «سنن أبي داود» . وكذا ذكره ابن أبي حاتم، وهو الصواب. ووقع عند يعقوب بن سفيان: عبد الرحمن بن محمد بن قيس بن محمد بن الأشعث، وعند النسائي: عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث.

قيل: إن الحجاج قتله بعد سنة (90).

•‌

م د س - عبد الرحمن بن قيس، أبو صالح الحنفي الكوفي.

روى عن: أبيه قيس، وأخيه طليق بن قيس، وعن علي، وحذيفة، وابن مسعود، وسعد بن أبي وقاص، وأبي مسعود البدري، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عباس.

روى عنه: ابن عون محمد بن عبيد الله الثقفي، وسعيد بن مسروق الثوري، وضرار بن مرة الشيباني، وعمرو بن مرة، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وجماعة.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: أبو صالح الحنفي ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وروى النسائي عن إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل، وأبي عامر، عن شعبة، عن أبي عون الثقفي، عن أبي صالح الحنفي - واسمه ماهان - عن علي حديث الحلة السيراء. وقال: كذا قال إسحاق بن ماهان، والصواب عبد الرحمن بن قيس،

له عندهم حديث علي في قسمة الحلة بين نسائه، وعند (سي) في الذكر.

قلت: وقال البخاري: قال علي: ماهان أبو سالم. فقلت له: إن أحمد يقول: ماهان أبو صالح؟ فقال: أنا أخبرت أحمد. وكان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبو سالم

(1)

.

وقال العجلي: عبد الرحمن، وقيل: ماهان، أبو صالح الحنفي، كوفي تابعي، ثقة، من خيار التابعين أصحاب علي.

وذكر ابن أبي حاتم أن روايته عن حذيفة، وابن مسعود مرسلة.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن قيس العتكي،

أبو روح البصري.

روى عن: طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، ويحيى بن يعمر، ويوسف بن ماهك، وابن أبي رافع مولى حفصة.

وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وأبو عامر الخزاز، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، ووهب بن جرير بن حازم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له حديث واحد عند أبي داود في الصلاة. قلت: وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في

(1)

قصد الحافظ بنقل كلام البخاري هنا في ماهان، أن إسحاق بن راهويه وَهِمَ فيه حين جعل المترجم ماهان، وفي الحقيقة أنهما اثنان، والصواب في ماهان أنه أبو سالم. انظر "التاريخ الكبير" 8/ 67، و"التاريخ الأوسط" 2/ 263 المطبوع باسم:"الصغير".

ص: 546

«صحيحيهما» . وقال المنذري في «مختصره» : يشبه أن يكون الزعفراني، يعني الآتي بعد هذا، وليس كما ظن؛ فإن الزعفراني يصغر عن إدراك يوسف بن ماهك. وأيضا فقد ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وأما الزعفراني فواهي الحديث كما ترى.

•‌

تم -‌

‌ عبد الرحمن بن قيس الضبي،

أبو معاوية الزعفراني، الواسطي. سكن بغداد، ثم نيسابور.

روى عن: هشام بن حسان، وشعبة، وابن عون، وكهمس بن الحسن، وداود بن أبي هند، وحميد الطويل، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والحمادين، وغيرهم.

وعنه: أبو داود الطيالسي مع تقدمه، وسلمة بن شبيب، وأبو مسعود الرازي، ومحمد بن مرزوق الباهلي، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن سعيد الدارمي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن إبراهيم أبو أمية الطرسوسي، وغيرهم.

قال الذهلي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث: كان ابن مهدي يكذبه.

وقال أحمد: حديثه ضعيف، ولم يكن بشيء، متروك الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال زكريا الساجي: ضعيف، كتبت عن حوثرة المنقري عنه.

وقال صالح بن محمد: كان يضع الحديث.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.

[وقال أبو زرعة: كذاب.

وقال البخاري: ذهب حديثه.

وقال مسلم: ذاهب الحديث].

قلت: وقال الحاكم: روى عن محمد بن عمرو، وحماد بن سلمة أحاديث منكرة، منها حديث: من كرامة المؤمن على الله أن يغفر لمشيعيه. قال: وهذا عندي موضوع، وليس الحمل فيه إلا عليه.

وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي كريمة،

والد إسماعيل السدي، مولى قيس بن مخرمة، قيل: اسم أبي كريمة نهشل، وقيل: إن أبا كريمة كنية عبد الرحمن بن نهشل.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: ابنه إسماعيل السدي.

له عند (د) حديث الإيمان قيد الفتك، وعند (ت) آخر.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وأخرج له في «صحيحه» أحاديث من رواية ابنه عنه عن أبي هريرة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي،

أبو الخطاب المدني.

روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله بن كعب، وأبي قتادة، وجابر، وعائشة، وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه.

وعنه: ابنه كعب، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وهو أكبر منه، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو عامر الخزاز.

وروى عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان عن عبد الله بن كعب، أو عبد الرحمن بن كعب عن أبيه في: لعق الأصابع.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الهيثم بن عدي: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك. وقال الواقدي: مات في خلافة هشام.

قلت: إنما قال ذلك الواقدي في عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب المتقدم، وأما هذا فقال ابن سعد: كان ثقة، وهو أكثر حديثا من أخيه، وتوفي في خلافة سليمان. وكذا ذكر خليفة ويعقوب بن سفيان وغير واحد.

وذكره العسكري فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يرو عنه شيئا.

وقال أحمد بن صالح: لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب شيئا، إنما روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب.

ص: 547

ولم يذكره النسائي في شيوخ الزهري، إنما ذكر ابن أخيه حسب.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن كيسان بن جرير،

مولى خالد بن أسيد.

روى عن: أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة في ثوب واحد.

وعنه: عمرو بن كثير بن أفلح، ومعروف بن مشكان.

ذكره ابن حبان في «الثقات» . قلت: لكنه أورده في أتباع التابعين.

•‌

‌عبد الرحمن بن أبي لبيبة،

هو ابن عطاء. تقدم.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي ليلى،

واسمه يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي، أبو عيسى الكوفي والد محمد، ولد لست بقين من خلافة عمر.

روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وحذيفة، ومعاذ بن جبل، والمقداد، وابن مسعود، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وبلال بن رباح، وسهل بن حنيف، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وقيس بن سعد، وأبي أيوب، وكعب بن عجرة، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يسمع منه، وأبي سعيد، وأبي موسى، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأنس، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسمرة بن جندب، وصهيب، وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عكيم، وأسيد بن حضير، وغيرهم.

وعنه: ابنه عيسى، وابن ابنه عبد الله بن عيسى، وعمرو بن ميمون الأودي وهو أكبر منه، والشعبي، وثابت البناني، والحكم بن عتيبة، وحصين بن عبد الرحمن، وعمرو بن مرة، ومجاهد بن جبر، ويحيى بن الجزار، وهلال الوزان، ويزيد بن أبي زياد، وأبو إسحاق الشيباني، والمنهال بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة.

قال عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن: أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة.

وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة، فيها نفر من الصحابة، فيهم البراء يسمعون لحديثه، وينصتون له.

وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل: ما ظننت أن النساء ولدن مثله.

وقال الدوري، عن ابن معين: لم ير عمر. قال: فقلت له: فالحديث الذي يروى: كنا مع عمر نتراءى الهلال؟ فقال: ليس بشيء.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وذكر أبو عبيد أنه أصيب سنة (71)، وهو وهم. ثم قال أبو عبيد: وأخبرني يحيى بن سعيد، عن سفيان أن ابن شداد، وابن أبي ليلى فقدا بالجماجم، وقد اتفقوا على أن الجماجم كانت سنة (82). وفيها أرخه خليفة وأبو موسى وغير واحد.

ويقال: إنه غرق بدجيل. والله أعلم.

قلت: وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال: لا.

قال أبو حاتم: روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب، وبعضهم كعب بن عجرة.

وقال الآجري، عن أبي داود: رأى عمر، ولا أدري يصح أم لا.

وقال أبو خيثمة في «مسنده» : حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان الثوري، عن زبيد - وهو اليامي - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: سمعت عمر يقول: صلاة الأضحى ركعتان والفطر ركعتان الحديث. قال أبو خيثمة: تفرد به يزيد بن هارون هكذا، ولم يقل أحد: سمعت عمر غيره. ورواه يحيى بن سعيد، وغير واحد، عن سفيان، عن زبيد، عن عبد الرحمن، عن الثقة، عن عمر. ورواه شريك، عن زبيد، عن عبد الرحمن، عن عمر، ولم يقل: سمعت.

وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» : وقد روي سماعه

ص: 548

من عمر من طرق، وليست بصحيحة.

وقال الخليلي في «الإرشاد» : الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر.

وقال ابن المديني: كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر.

قال ابن المديني: لم يسمع من معاذ بن جبل. وكذا قال الترمذي في «العلل الكبير» ، وابن خزيمة.

وقال يعقوب بن شيبة: قال ابن معين: لم يسمع من عمر ولا من عثمان، وسمع من علي.

وقال ابن معين: لم يسمع من المقداد.

وقال العسكري: روى عن أسيد بن حضير مرسلا.

وقال الذهلي، والترمذي في «جامعه»: لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه.

وقال الأعمش: حدثنا إبراهيم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان لا يعجبه، يقول: هو صاحب مراء.

وقال حفص بن غياث، عن الأعمش: سمعت عبد الرحمن يقول: أقامني الحجاج، فقال: العن الكاذبين، فقلت: لعن الله الكاذبين، [آه، ثم يسكت]

(1)

علي بن أبي طالب، وعبد الله بن الزبير، والمختار بن أبي عبيدة. قال حفص: وأهل الشام حمير، يظنون أنه يوقعها عليهم، وقد أخرجهم منها ورفعهم.

•‌

ت س -‌

‌ عبد الرحمن بن ماعز،

ويقال: ماعز بن عبد الرحمن، ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن ماعز.

روى عن: أبيه ماعز العامري، وسفيان بن عبد الله الثقفي.

وعنه: الزهري، والجعيد بن عبد الرحمن، وهنيد بن القاسم.

قلت: قال ابن حبان في ترجمته في «الثقات» : إن معمرا قال: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن ماعز، وخالفه الزبيدي، فقال: ماعز بن عبد الرحمن.

وقال البخاري في «التاريخ» : وافق معمرا شعيب.

وقال إبراهيم بن سعد: عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز. والله أعلم.

•‌

خ ق -‌

‌ عبد الرحمن بن مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجي.

روى عن: أبيه، وعمه سراقة.

روى عنه: الزهري.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكره في أتباع التابعين، وإنما روى عن أبيه عن سراقة، لم أر له رواية عن سراقة نفسه، ثم اختلفوا على الزهري في حديثه، فقيل: عن سراقة بإسقاط ذكر أبيه.

•‌

خ د س -‌

‌ عبد الرحمن بن المبارك بن عبد الله العيشي الطفاوي،

ويقال: السدوسي، أبو بكر، ويقال: أبو محمد البصري، الخلقاني.

روى عن: وهيب بن خالد، وأبي عوانة، وفضيل بن سليمان، وحماد بن زيد، وحزم القطعي، وسفيان بن حبيب، وعبد الوارث بن سعيد، ويحيى بن سعيد القطان، وخالد بن الحارث، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود، والنسائي عن عمرو بن منصور، ومعاوية بن صالح الأشعري عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وأبو الأحوص العكبري، وإبراهيم بن الجنيد، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وجعفر الطيالسي، وعباس الدوري، وحرب بن إسماعيل الكرماني، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومعاذ بن المثنى، وإسماعيل بن عبد الله بن سمويه، وأبو مسلم الكجي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وغيرهم.

قال أبو حاتم: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو القاسم: مات سنة [(8)، وقيل (229)].

(1)

انظر "الحلية" 4/ 351، و "سير أعلام النبلاء" 4/ 264 و 265.

ص: 549

قلت: ووثقه العجلي، وأبو بكر البزار في «مسنده» .

وفي «الزهرة» روى عنه البخاري عشرة أحاديث.

•‌

‌عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث.

في عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث.

•‌

مد س -‌

‌ عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري،

الحزمي، المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: عطاف بن خالد، ويحيى بن حسان، والواقدي.

قال البخاري: روى عنه الواقدي عجائب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر الصديق.

عن: عائشة.

وعنه: ابنه القاسم.

كذا وقع في بعض نسخ الترمذي، وفي سائر الأصول الصحيحة عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وهو الصواب.

•‌

عخ -‌

‌ عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب الجرمي،

صاحب الأنماط.

روى عن: أبيه، عن جده قصة الجعد بن درهم.

وعنه: القاسم بن محمد بن حميد المعمري.

•‌

‌عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان،

في عبد الرحمن بن جدعان.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي،

أبو محمد الكوفي.

روى عن: إبراهيم بن مسلم الهجري، وإسماعيل بن أبي خالد، وحجاج بن أرطاة، وسلام الطويل، والأعمش، وإسماعيل بن مسلم المكي، وعباد بن كثير، وعبد الله بن سعيد المقبري، وفطر بن خليفة، ومحمد بن سوقة، وأبي إسحاق الشيباني، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السائب، وفضيل بن غزوان، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وهناد بن السري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأحمد بن حرب الموصلي، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن سلام البيكندي، وأبو كريب، ونصر بن عبد الله بن عبد الرحمن الوشاء، وهارون بن إسحاق الهمداني، والحسن بن عرفة، وغيرهم.

قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال النسائي أيضا: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه.

وقال محمود بن غيلان: قيل لوكيع: مات عبد الرحمن المحاربي، فقال: رحمه الله! ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال البخاري، عن محمود بن غيلان: مات سنة خمس وتسعين ومائة.

قلت: وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان ثقة كثير الغلط.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال عثمان بن أبي شيبة: هو صدوق، ولكنه هو كذا، ضعفه

(1)

.

وقال البزار، والدارقطني: ثقة.

وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس به بأس. قال عثمان وعبد الرحمن: ليس بذاك.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: بلغنا أنه كان يدلس، ولا نعلمه سمع من معمر.

وقال عبد الله بن محمد، عن عاصم: حدثنا، فقال: لعله سمعه من سيف بن محمد عن عاصم، يعني فدلسه.

وقال العجلي: كان يدلس، أنكر أحمد حديثه عن معمر.

وقال العجلي: لا بأس به.

وقال الساجي: صدوق يهم.

(1)

كان في المطبوع: مضطرب، والمثبت من "ثقات" ابن شاهين ص 215.

ص: 550

•‌

د س -‌

‌‌

‌ عبد الرحمن بن محمد

بن سلام بن ناصح البغدادي،

أبو القاسم، مولى بني هاشم، وقد ينسب إلى جده، سكن طرسوس.

روى عن: ريحان بن سعيد، وحجاج الأعور، وأبي داود الطيالسي، وأبي داود الحفري، وزيد بن الحباب، وإسحاق الأزرق، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان، وعمر بن يونس اليمامي، وأبي أحمد الزبيري، وعمرو بن محمد العنقزي، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وأبي معاوية، وخلق.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ابنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، وأبو حاتم، ومطين، ووصيف بن عبد الله الأنطاكي، وحرب بن إسماعيل، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة، وأبو بشر الدولابي، وابن أبي داود، وجماعة.

قال أبو حاتم: شيخ.

وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما خالف.

قلت: وقال الدارقطني: طرسوسي ثقة.

وأرخ صاحب «الزهرة» وفاته سنة (31).

•‌

‌عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن،

الأنصاري، هو ابن أبي الرجال. تقدم.

•‌

بخ ت - عبد الرحمن بن محمد.

عن: جدته، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في بيتها. . . الحديث. وفيه: المستشار مؤتمن.

وعنه: داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم. وقيل: عن داود، عن ابن جدعان، عن جدته.

وقيل: عن داود، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن أبي الهيثم بن التيهان.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، روى عن عائشة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضحاك.

وكذا قال ابن حبان في «الثقات» ، زاد: وهو الذي روى عنه أبو جعفر الفراء، فقال: حدثنا عبد الرحمن بن جدعان، سمعت ابن عمر في السلام.

وذكر البخاري في «التاريخ» الاختلاف في حديث عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد، ثم قال: وروى أبو جعفر الفراء عن عبد الرحمن بن جدعان، سمع ابن عمر قوله في السلام.

وقال النسائي: عبد الرحمن بن محمد [ثقة روى عنه] الزهري.

قلت: فيلخص من هذا أن ابن جدعان في رواية الترمذي ليس هو علي بن زيد بن جدعان كما فهمه ابن عساكر في «الأطراف» ، بل هو عبد الرحمن هذا، كما دل عليه رواية البخاري في «الأدب المفرد» . ويلخص أنه روى عن جدته، وقيل: عن أمه، ولم تسم، وعن عائشة، وابن عمر، وروى عنه داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم، وأبو جعفر الفراء، وعبد الرحمن بن أبي الضحاك، والزهري.

ووثقه النسائي، وابن حبان، والله أعلم بصواب ذاك من خطأه.

•‌

4 -‌

‌ عبد الرحمن بن محيريز الجمحي.

روى عن: فضالة بن عبيد، وأبي أمامة، وزيد بن أرقم.

وعنه: مكحول الشامي، وأبو قلابة الجرمي، وإبراهيم بن محمد بن حاطب.

قال البخاري: ويذكر عن عيسى بن سنان، عن أبي بكر بن بشير أنه رآه مع ابن عمر وأبي أمامة وواثلة ببيت المقدس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الأربعة حديثا واحدا في قطع يد السارق. وقال الترمذي: حسن غريب.

قلت: ذكره ابن عبد البر في «الصحابة» ، وأشار إلى أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وكان فاضلا.

وقال ابن القطان: لا يعرف.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن مرزوق الدمشقي.

ص: 551

روى عن: زر بن حبيش، وسعيد الجريري، وعبادة بن نسي، وعطاء بن أبي رباح، وأبي سلمة البصري وهو عثمان الشحام، وغيرهم.

وعنه: سعيد بن أبي أيوب، والهيثم بن حميد الغساني.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د ت س -‌

‌‌

‌ عبد الرحمن بن مسعود

بن نيار الأنصاري،

المدني.

روى عن: سهل بن أبي حثمة.

وعنه: خبيب بن عبد الرحمن.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وروى جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي هريرة في فضل الحسن والحسين، فلا أدري هل هو هذا، أو غيره.

له عنده حديث واحد في الخرص في الزكاة.

قلت: وقال البزار: معروف.

وقال ابن القطان: لكنه لا يعرف حاله.

ولهم شيخ آخر يقال له:

•‌

عبد الرحمن بن مسعود.

يروي عن: الحارث، مولى ابن سباع، عن أبي سعيد الخدري.

قال يحيى: لا يحتج بحديثه.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن مسلمة،

ويقال: ابن سلمة، ويقال: ابن المنهال بن سلمة الخزاعي.

عن: عمه في صيام عاشوراء.

وعنه: قتادة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال النسائي في «الكنى» : أبو المنهال عبد الرحمن بن سلمة بن المنهال.

قلت: وصوب أبو علي بن السكن أن اسم أبيه سلمة. قال: ويقال: إن شعبة أخطأ في اسمه؛ حيث قال: عن عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة، ثم ساق بسنده من طريق روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن سلمة. انتهى.

وقد رويناه في «جزء ابن نجيح» من طريق شعبة عن قتادة: سمعت ابن المنهال. وهو يؤيد ما قال النسائي.

وقال ابن القطان: حاله مجهول.

•‌

م -‌

‌ عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري،

أبو المسور المدني.

روى عن: أبيه، وسعد بن أبي وقاص، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وعنه: ابنه جعفر، والزهري، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، وحبيب بن أبي ثابت.

ذكر ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة، وتوفي بالمدينة سنة تسعين، وكان قليل الحديث.

وكذا أرخه غير واحد.

روى له مسلم حديثا واحدا في الإيمان.

•‌

ت عس -‌

‌ عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد بن الأزدي،

ثم المعني، ويقال: الشيباني، أبو يزيد القطان الكوفي، نزيل الري.

عن: إسرائيل بن يونس، والحسن بن صالح، والثوري، وشريك، وفطر بن خليفة، ويونس بن أبي يعفور، وغيرهم.

وعنه: موسى بن داود الضبي وهو من أقرانه، والقاسم بن زكريا بن دينار، ويوسف بن موسى القطان، وأبو مسعود الرازي، وعباس الدوري، وعلي بن محمد الطنافسي، وجعفر بن محمد، وحفص بن عمر الصباح الرقي، وجماعة.

[قال أبو حاتم: سمعت أبا جعفر الجمال يذكر عن عبد الرحمن بن مصعب أنه كان يلقى حفص بن غياث فيقول] له: أما قعدت بعد، أما حدثت [بعد].

قلت: وقال ابن سعد: عابد ناسك، عنده أحاديث.

وقال ابن القطان: مجهول الحال.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الرحمن بن مطعم البناني،

أبو المنهال

ص: 552

المكي، بصري، كان نزل مكة.

روى عن: ابن عباس، والبراء، وزيد بن أرقم، وإياس بن عبد.

وعنه: عمرو بن دينار، وحبيب بن أبي ثابت، وعامر بن مصعب، وسليمان الأحول، وعبد الله بن كثير القارئ، وإسماعيل بن أمية، وأبو التياح.

قال أبو زرعة: مكي ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة.

قلت: ووثقه ابن معين، والدارقطني، والعجلي، وأبو حاتم.

وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.

وقال البخاري في «تاريخه» : أثنى عليه ابن عيينة.

قال: وروى أبوالتياح عن المنهال العنزي؛ فلا أدري هو ذا، أم لا.

•‌

خ م -‌

‌ عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود

بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب العدوي المدني.

روى عن: خاله نوفل بن معاوية الديلي.

وعنه: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

ذكره الزبير بن بكار في أولاد مطيع، قال: وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة.

أخرج له الشيخان حديثا واحدا مقرونا من حديث الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وعن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل مثل حديث أبي هريرة.

قلت: ذكره ابن حبان في الصحابة، ونسبه هكذا عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي. وكذا نسب أخاه عبد الله بن مطيع، ووهم في ذلك، والصواب ما تقدم.

وذكره ابن منده في «معرفة الصحابة» ، وعاب ذلك عليه أبو نعيم. وقال: عداده في التابعين، والله أعلم.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي.

يقال: إن له صحبة.

روى حديثه حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عنه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن بمنى.

قاله غير واحد عن حميد. وقال معمر: عن حميد، عن محمد، عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة. وقيل غير ذلك.

قلت: جزم البخاري، والترمذي، وابن حبان بأن له صحبة.

وكذا ذكره في الصحابة ابن عبد البر، وأبو نعيم، وابن زبر، والباوردي، وغيرهم، وعده ابن سعد فيمن شهد الفتح.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الرحمن بن معاوية بن حديج الكندي التجيبي،

أبو معاوية المصري القاضي.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وأبي بصرة الغفاري.

وعنه: واهب بن عبد الله المعافري، وعقبة بن مسلم التجيبي، ويزيد بن أبي حبيب، والحسن بن ثوبان، وسعيد بن راشد، وسويد بن قيس، وغيرهم.

قال ابن لهيعة: هو أول من كشف أموال اليتامى وشهرها وأشهد فيها، فجرى الأمر على ذلك.

وقال سعيد بن عفير: جمع له القضاء وخلافة السلطان.

وقال أبو عمر الكندي: كان على القضاء والشرطة جميعا.

وقال ابن يونس: توفي سنة خمس وتسعين.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن صالح.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري الزرقي،

أبو الحويرث المدني.

روى عن: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، وحنظلة بن

ص: 553

قيس الزرقي، والنعمان بن أبي عياش، ونعيم المجمر، وشهد جنازة جابر بن عبد الله.

روى عنه: شعبة، والثوري، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، ومعن بن عيسى القزاز، وغيرهم.

وقال بشر بن عمر، عن مالك: ليس بثقة.

وقال عبد الله بن أحمد: أنكر أبي ذلك من قول مالك، وقال: قد روى عنه شعبة وسفيان.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس يحتج بحديثه.

وقال الآجري، عن أبي داود: قال مالك: قدم علينا سفيان، فكتب عن قوم يذمون بالتخنيث - يعني أبا الحويرث منهم -.

قال أبوداد: وكان يخضب رجليه، وكان من مرجئي أهل المدينة.

وقال النسائي: ليس بذاك.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن أبي عاصم: مات سنة (28).

وقال في موضع آخر: سنة (130). وكذا أرخه ابن نمير. قلت: وابن حبان. وقال مرة: سنة (32).

ونقل ابن عدي في ترجمته من طريق أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ثقة. وكذا من طريق عثمان الدارمي عن يحيى.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال العقيلي: وثقه ابن معين.

وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث، ومالك أعلم به؛ لأنه مدني، ولم يرو عنه شيئا.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: روى عنه شعبة.

وقال أبو الجويرية: ونقل ذلك الحاكم أبو أحمد عن البخاري، ثم قال: وهو وهم، ولم يتكلم فيه البخاري بشيء.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني،

أبو عاصم الكوفي.

روى عن: علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر، وعبد الرحمن بن بشر على خلاف فيهما.

وعنه: عبيد أبو الحسن السوائي، والبختري بن المختار، وعبد الله بن خالد العبسي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا في ترجمة غالب بن أبجر.

قلت: وقال أبو زرعة: كوفي ثقة.

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: تكلموا في روايته عن أبيه؛ لأنه كان صغيرا.

وذكره ابن الأمين الطليطلي في الصحابة، ووهم في ذلك، ومستنده ما أخرجه الطبري من طريق البختري بن المختار عن عبد الرحمن بن معقل المزني، قال: كنا عشرة ولد مقرن، فنزلت فينا:{وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} . الآية.

قلت: وإنما عنى بقوله: كنا: أباه، وأعمامه، وأما هو فيصغر عن ذلك، ومن أعمامه عبد الرحمن بن مقرن، ذكره ابن سعد في الصحابة.

•‌

‌عبد الرحمن بن معن.

عن: الأعمش، صوابه: ابن مغراء، وهو الآتي.

•‌

بخ 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي،

أبو زهير الكوفي. سكن الري، وولي قضاء الأردن.

روى عن: أخيه خالد، وأبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، والأعمش، وابن إسحاق، والفضل بن مبشر، وعبيد الله بن عمر، وحجاج بن أبي عثمان، ومجالد بن سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن سوقة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح بن صالح بن حي، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن موسى الفراء، وإبراهيم بن مخلد

ص: 554

الطالقاني، والحسين بن منصور بن جعفر، وسهل بن زنجلة، ومحمد بن حميد، والفضل بن غانم، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني، ويوسف بن موسى القطان، وأبو جعفر مخلد بن مالك، ومحمد بن عبد الله بن أبي حماد القطان، وموسى بن نصر بن دينار الرازي خاتمة أصحابه.

قال عيسى بن يونس: كان طلابة.

وقال: عثمان بن أبي شيبة: رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء عليه. وقال: طلب الحديث قبلنا وبعدنا.

وكذا قال وكيع.

وقال أبو زرعة: صدوق.

وقال أبو خالد الأحمر أيضا: ثقة.

وقال علي ابن المديني: ليس بشيء، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث. تركناه، لم يكن بذاك.

قال ابن عدي: وهو كما قال علي، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش، لا يتابعه عليها الثقات، وله عن غير الأعمش، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم.

وقال أبو جعفر محمد بن مهران: كان صاحب سمر.

وقال الحاكم أبو أحمد: حدث بأحاديث لم يتابع عليها.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ووثقه الخليلي.

وقال الساجي: من أهل الصدق، فيه ضعف.

•‌

س -‌

‌ عبد الرحمن بن مغيث،

ويقال: بالمهملة وبالمثناة من فوق.

روى عن: كعب الأحبار، عن صهيب في القول عند الانصراف من الصلاة. وفيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان راويه عن أبيه عنه.

قال ابن المديني: عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث.

قلت:

•‌

خ د -‌

‌ عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي الحزامي،

أبو القاسم المدني.

روى عن: أبيه، ومالك، والدراوردي، وعبد الرحمن بن عياش السمعي، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، ويعقوب بن محمد الزهري، والزبير بن بكار.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال حمزة السهمي، عن الدارقطني: صدوق.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن مقاتل التستري،

أبو سهل، خال القعنبي، سكن البصرة.

روى عن: عبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عمر العمري، وإبراهيم بن سعد، وعبد الملك بن قدامة، ومالك بن أنس، وعلي بن عابس.

وعنه: أبو داود، وعمرو بن علي الصيرفي، وعمران بن عبد الرحيم الأصبهاني، وعلي بن عبد العزيز، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة

بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد، أبو عثمان النهدي. سكن الكوفة، ثم البصرة.

أدرك الجاهلية، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وصدق إليه، ولم يلقه.

روى عن: عمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطلحة، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وأسامة بن زيد، وبلال، وحنظلة الكاتب، وزهير بن عمرو، وزيد بن أرقم، وعمرو بن العاص، وأبي بكرة، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأبي برزة الأسلمي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي موسى الأشعري، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم.

وعنه: ثابت البناني، وقتادة، وعاصم الأحول،

ص: 555

وسليمان التيمي، وأبو التياح، وعوف الأعرابي، وخالد الحذاء، وأيوب السختياني، وحميد الطويل، وأبو تميمة الهجيمي، وعباس الجريري، وأبو نعامة عبد ربه السعدي، وعثمان بن غياث، وعلي بن زيد بن جدعان، وجماعة.

قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر. ووافق استخلاف عمر فسمع منه، ولم يسمع من أبي ذر. وقال: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال عبد القاهر بن السري، عن أبيه، عن جده: كان أبو عثمان من قضاعة، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره. وسكن الكوفة، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة. وحج سنين ما بين حجة وعمرة، وكان يقول: أتت علي مائة وثلاثون سنة، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي.

وقال معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه: إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا، كان ليله قائما ونهاره صائما.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان ثقة، وكان عريف قومه.

وقال أبو زرعة، والنسائي، وابن خراش: ثقة.

قال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومائة.

وقال ابن معين، وغيره: مات سنة (100).

وقال خليفة: مات بعد سنة مائة، ويقال: بعد سنة (95).

وقال هشيم: بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة.

قلت: حكي في ميم مل الحركات الثلاث، وهو معدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام أكثر من ذلك.

وقال ابن سعد: كان ثقة وتوفي أول قدوم الحجاج العراق.

وكذا أرخه القراب، وزاد سنة (75).

قال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (100).

وقال الآجري، عن أبي داود: أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان.

•‌

‌عبد الرحمن بن أبي مليكة،

هو ابن أبي بكر. تقدم.

•‌

‌عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة،

تقدم في ابن مسلمة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري،

وقيل: الأزدي، مولاهم، أبو سعيد البصري اللؤلؤي، الحافظ الإمام العلم.

روى عن: أيمن بن نابل، وجرير بن حازم، وعكرمة بن عمار، وأبي خلدة خالد بن دينار، ومهدي بن ميمون، ومالك، وشعبة، والسفيانين، والحمادين، وإسرائيل، وحرب بن شداد، ومحمد بن راشد، ومالك بن مغول، ووهيب، وهشام بن سعد، وهمام بن يحيى، والمثنى بن سعيد الضبعي، وسليم ابن حيان، وسلام بن أبي مطيع، وإبراهيم بن نافع المكي، وأبان العطار، وصخر بن جويرية، وعمران القطان، ومنصور بن سعد، وخلق كثير.

وعنه: ابن المبارك وهو من شيوخه، وابن وهب وهو أكبر منه، وابنه موسى، وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو ثور، وأبو خيثمة، وأبو عبيد، وأحمد بن سنان القطان، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وابنا أبي شيبة، وعبد الله بن محمد المسندي، والفلاس، وبندار، وأبو موسى، والذهلي، وعبد الله بن هاشم الطويل، وعبد الرحمن بن عمر رسته، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وآخرون.

قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث؟ فقال: قد سمع، ولم يكن بذاك الكثير جدا، لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه، فقيل له: كان يتفقه؟ قال: كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين. فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر، قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه؟ ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه؟! قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظا؟

ص: 556

فقال: حافظ، وكان يتوقى كثيرا. كان يحب أن يحدث باللفظ.

وقال حنبل، عن أبي عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين.

وقال أيضا: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، فعبد الرحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهدا بالكتاب.

وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: اختلف ابن مهدي ووكيع في نحو خمسين حديثا، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: كان عبد الرحمن أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيع عن خمسين شيخا، لم يرو عنهم عبد الرحمن. قلت: فأبو نعيم؟ قال: أين يقع من هؤلاء.

وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان، عن ابن مهدي: كتب عني الحديث، وأنا في حلقة مالك.

وقال صدقة بن الفضل: سألت يحيى بن سعيد عن حديث، فقال: الزم عبد الرحمن بن مهدي.

قال أبو حاتم، عن أبي الربيع الزهراني: ما رأيت مثل عبد الرحمن، ووصف منه بصرا بالحديث.

وقال العجلي: وذكر عبد الرحمن بن مهدي. قال له رجل: أيما أحب إليك: يغفر الله لك ذنبا أو تحفظ حديثا؟ قال: أحفظ حديثا.

وقال علي ابن المديني: إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن؛ لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد.

وقال أحمد بن سنان: سمعت علي ابن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس، قالها مرارا.

وقال ابن أبي صفوان: سمعت علي ابن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي.

وقال علي بن نصر، عن علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر.

وقال القواريري، عن يحيى بن سعيد: ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش.

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي ابن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي. قال: وكان يعرف حديثه وحديث غيره، وكان يذكر له الحديث عن الرجل، فيقول: خطأ، ثم يقول: ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا. قال: فنجده كما قال.

وقال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب حماد بن زيد، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان يعرض حديثه على الثوري.

وقال ابن المديني: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن.

وقال الأثرم، عن أحمد: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادى الآخرة، وهو ابن (63) سنة.

وكذا قال ابن المديني، وغير واحد في سنة وفاته.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات.

وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة، ومات الثوري في داره.

وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرا في الدنيا.

•‌

م س -‌

‌ عبد الرحمن بن مهران المدني،

أبو محمد مولى الأزد، ويقال: مولى مزينة، ويقال: مولى أبي هريرة.

ص: 557

روى عن: أبي هريرة، وأبي مروان الأسلمي.

وعنه: أبو محمد، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وسعيد المقبري، وسعيد الجريري، ونافع بن سلمان، والوليد بن كثير.

قال أبو حاتم: صالح.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند مسلم: أحب البلاد إلى الله مساجدها. وعند النسائي في: قول الميت إذا وضع على سريره.

قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: مجهول.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: شيخ مدني يعتبر به.

•‌

د ق - عبد الرحمن بن مهران المدني، مولى بني هاشم.

روى عن: عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان، وعمير مولى ابن عباس.

وعنه: محمد بن أبي ذئب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: علق البخاري في أوائل النكاح أثرا من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عنه، وهو قوله: وجمع عبد الله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة علي. ووصله البغوي في «الجعديات» عن علي بن الجعد، عن ابن أبي ذئب عنه بهذا. ولهذا الأثر طريق آخر يأتي في حرف القاف في قثم.

وقال أبو الفتح الأزدي فيه وفي شيخه عبد الرحمن بن سعد: نظر.

•‌

خ 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي الموال.

واسمه زيد، وقيل: عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال، أبو محمد مولى آل علي.

روى عن: محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن المنكدر، والزهري، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، وفائد مولى عبادل، وعبد الله بن الحسن بن الحسن، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، والحسين بن علي بن الحسين، وأبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وغيرهم.

وعنه: الثوري وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ويحيى بن حسان، وابن المبارك، وابن وهب، والقعنبي، [وعبد الرحمن بن مقاتل] خال القعنبي، ومعن بن عيسى، ومطرف بن عبد الله، ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وجماعة.

قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.

وقال الترمذي، والنسائي: ثقة.

وكذا قال الدوري عن ابن معين، والآجري، عن أبي داود.

وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق.

وقال أبو حاتم: لا بأس به، هو أحب إلي من أبي معشر.

وقال ابن خراش: صدوق.

وقال ابن حبان في «الثقات» : يخطئ.

وقال قتيبة: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.

قلت: قال أبو طالب، عن أحمد: كان يروي حديثا منكرا عن ابن المنكدر عن جابر في الاستخارة، ليس أحد يرويه غيره. قال: وأهل المدينة يقولون: إذا كان حديث غلط: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس، يحملون عليهما.

قال ابن عدي: ولعبد الرحمن غير ما ذكرت، وهو مستقيم الحديث. والذي أنكر عليه حديث الاستخارة، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة، كما رواه ابن أبي الموال. انتهى. وقد جاء من رواية أبي أيوب، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن مسعود، وغيرهم، وليس في حديث منهم ذكر الصلاة إلا في حديث أبي أيوب، ولم يقيده بركعتين ولا بقوله: من غير الفريضة.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي،

أبو سلمة الحمصي.

روى عن: المقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، والعرباض بن سارية، وجبير بن نفير، وغيرهم.

ص: 558

وعنه: حريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، وثور بن يزيد.

قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير حريز.

وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات.

وقال العجلي: شامى، تابعي، ثقة.

•‌

تمييز - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو ميسرة المصري.

روى عن: أبي هانئ الخولاني، وعقيل بن خالد.

وعنه: ابن وهب، وسعيد بن عفير، ويحيى بن بكير، وغيرهم.

قال ابن يونس: ولد سنة (118)، وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة.

قلت: وقال أبو عمر الكندي: كان فقيها عفيفا، وكان من شهود العمري القاضي، ومن أهل الأمانات عنده، وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع.

وأخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» ، وقال: رواته مصريون ثقات.

•‌

تمييز - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو شريح.

روى عنه: أبو خالد محمد بن عمر الطائى.

ذكره النسائي في «الكنى» .

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن ميسرة الكلبي،

ويقال: الحضرمي، أبو سليمان الدمشقي.

روى عن: عطية مولى السلم، ومحمد بن حجاج بن أبي قتلة، وأبي قنان صاحب معاوية.

وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وعبد الله بن يوسف.

ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة، ونسبه كلبيا، وفرق بينه وبين الحمصى. وقال فيه: الحضرمي.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن ميمون البصري،

مولى عبد الرحمن بن سمرة.

روى عن: أبيه ميمون أبي عبد الله، وعوف الأعرابي.

وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وزيد بن الحباب، وعبد النور بن عبد الله، وسليمان بن قرم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ذات الجنب.

•‌

بخ س -‌

‌ عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي.

روى عن: أبي موسى الأشعري حديث القف.

وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن.

قاله أبو الزناد، عن أبي سلمة.

وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فالله أعلم.

قلت: وذكره ابن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد ولم يبين مستند ذلك، وأبوه صحابي شهير.

•‌

‌عبد الرحمن بن نافع المعروف بدرخت.

عن مغيرة بن سقلاب، وسعيد بن يزيد بن الصلت الرقي، ومعمر بن سليمان، ومخلد بن يزيد.

روى عنه: أبو زرعة الرازي، ومحمد بن هارون الفلاس.

قال أبو زرعة: صدوق.

ذكره صاحب «الكمال» فلم يزد على ما ذكره أبو حاتم، ولم أره في «تاريخ البخاري» .

وقال ابن حبان في «الثقات» : عبد الرحمن بن نافع المخزومي من أهل بغداد، يروي عن وكيع، روى عنه صالح بن محمد البغدادي، أحسبه الذي يقال: درخت، كنيته أبو زياد وهو أبو زياد الأعور. انتهى. وما خاب ظنه؛ فإن الخطيب ذكره وذكر لقبه وكنيته، لكن قال: المخرمي بتشديد الراء، روى عن مغيرة، وعلي بن ثابت الجزري، وابن أبي الزناد، ثم أسند من طريق عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا عبد الرحمن بن نافع أبو زياد المخرمي

ص: 559

جار خلف، وكان ثقة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي،

أبو الحكم الكوفي العابد.

روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، ورافع بن خديج، والمغيرة بن شعبة، وابن عمر، وسفينة.

وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي، ويزيد بن أبي زياد، ومغيرة بن مقسم، وعمارة بن القعقاع، وفضيل بن غزوان، وغيرهم.

قال مندل بن علي، عن بكير بن عامر: لو قيل لعبد الرحمن قد توجه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه.

وقال محمد بن فضيل، عن أبيه: كان عبد الرحمن يحرم من السنة إلى السنة، وكان يقول: لبيك لو كان رياء لاضمحل.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من عباد أهل الكوفة، ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحجاج ليقتله، وأدخله بيتا مظلما، وسد الباب خمسة عشر يوما، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن، فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي، فقال له الحجاج: سر حيث شئت.

قلت: وروى عبد الرحمن بن أحمد في «زيادات الزهد» من طريق مغيرة بن مقسم قال: دخل ابن أبي نعم على الحجاج أيام الجماجم فوعظه.

وقال ابن سعد: كان يحرم من السنة إلى السنة، وكان ثقة، وله أحاديث.

وقال ابن أبي حاتم: ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم، فذكر له فضلا وعبادة.

وقال النسائي في «التمييز» : ثقة.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري،

أبو النعمان الكوفي.

روى عن: أبيه، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وسليمان بن قتة البصري، ومحمد بن كليب بن جابر، وأبي سعيد مولى المهري، وعبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري.

وعنه: علي بن ثابت الجزري، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وعبد العزيز بن أبان.

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود حديثا واحدا عن أبيه عن جده: أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإثمد عند النوم. وقال: ليتقه الصائم. وقال عقبة: قال لي يحيى بن معين: هو منكر.

قلت: وذكر ابن منده أن الحديث عن هوذة، قال: وهو ابن قيس بن عبادة بن دهثم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن الأوس.

وقال ابن المديني: عبد الرحمن بن النعمان مجهول.

وقال الدارقطني في الراوي عن محمد بن كليب بن جابر: متروك. وقال في الراوي عن سليمان بن قتة عقب روايته عنه عن أبي سعيد في كتاب «السنن» : كلهم ثقات.

وكذا فرق ابن حبان في «الثقات» بين الراوي عن سليمان بن قتة، وبين الراوي عن محمد بن كليب بن جابر، فذكرهما في أتباع التابعين.

•‌

خ م د س -‌

‌ عبد الرحمن بن نمر اليحصبي،

أبو عمرو الدمشقي.

روى عن: الزهري، ومكحول الشامي.

وعنه: الوليد بن مسلم.

قال الدوري، عن ابن معين: ابن نمر الذي يروي

ص: 560

عن الزهري ضعيف.

وقال دحيم: صحيح الحديث عن الزهري.

وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس، كان كاتبا، حضر مع ابن هشام والزهري يملي عليهم.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وسليمان بن كثير وسفيان بن حسين أحب إلي منه، لا أعلم روى عنه غير الوليد بن مسلم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: من ثقات أهل الشام ومتقنيهم.

وقال ابن عدي في حديثه عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالوضوء من مس الذكر، والمرأة مثل ذلك. قال: وهذه الزيادة التي ذكرت في متنه: والمرأة مثل ذلك. لا يرويها عن الزهري غير ابن نمر هذا. وقول يحيى بن معين: هو ضعيف في الزهري، ليس أنه أنكر عليه في أسانيد ما روى عن الزهري، ولا في متونه إلا ما ذكرت من قوله: والمرأة مثل ذلك. وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء، وابن نمر هذا له عن الزهري غير نسخة، وهي أحاديث مستقيمة. انتهى. ولم يخرج له الشيخان سوى حديث واحد في الكسوف.

قلت: وهو متابعة.

وقال أبو زرعة الدمشقي: حديثه عن الزهري مستو.

وقال أبو أحمد الحاكم: مستقيم الحديث.

وقال ابن البرقي: ثقة.

وقال الذهلي: عبد الرحمن بن نمر وعبد الرحمن بن خالد ثقتان، ولا تكاد تجد لابن نمر حديثا عن الزهري إلا ودون الحديث مثله يقول: سألت الزهري عن كذا فحدثني عن فلان وفلان، فيأتي بالحديث على وجهه، ولا أعلم روى عنه غير الوليد.

وكذا قال دحيم: لم يرو عنه غير الوليد.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن نمران الحجري.

عن: أبي الزبير.

وعنه: أبو شريح.

صوابه: عبد الله بن نمران. كذلك ذكره ابن يونس، وروى له الحديث الذي رواه له ابن ماجه في أكل الكراث. وقال: لم يرو عن عبد الله بن نمران غير هذا. وكذا رواه ابن المقرئ في حديث حرملة.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحمن بن نهشل.

عن: الضحاك بن مزاحم.

وعنه: عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر المحاربي.

وقع عند ابن ماجه في جميع الروايات، وهو وهم، والصواب: عن المحاربي عبد الرحمن، عن نهشل، وهو ابن سعيد، عن الضحاك. وليس من الرواة من يقال له: عبد الرحمن بن نهشل.

قلت: وقد وقع في كثير من النسخ من ابن ماجه على الصواب.

•‌

د ق -‌

‌ عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي،

أبو نعيم النخعي الصغير، ابن بنت إبراهيم النخعي.

روى عن: مسعر، والثوري، وشريك، وابن جريج، وعمر بن ذر، وفطر بن خليفة، والحسن بن الحكم النخعي، وأبي مالك النخعي، ومحمد بن عبد الله العرزمي، وغيرهم.

وعنه: البخاري في «التاريخ» . وروى أبو داود وابن ماجه عنه بواسطة عباس بن عبد العظيم، ومحمد بن ثواب الهباري، وأبو زرعة، وأبو حاتم وأبو أمية الطرسوسي، وشعيب بن أيوب الصريفيني، وإبراهيم الجوزجاني، ويوسف بن موسى القطان، والذهلي، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل سمويه، وأبو عمرو بن أبي غرزة، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بشيء.

وقال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد.

ص: 561

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: من جالسه عرف ضعفه.

وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف.

وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به، يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ، في القلب منه لروايته عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر حديث: من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا.

قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها.

وقال الحضرمي: مات سنة (16).

قلت: وقال ابن حبان: مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة.

وقال البخاري: فيه نظر، وهو في الأصل صدوق.

وقال العجلي: ثقة.

وقال العقيلي: ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين.

وقال ابن عدي: عامة ما له لا يتابعه عليه الثقات.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن هرمز الأعرج،

أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.

روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن مالك بن بحينة، وابن عباس، ومحمد بن مسلمة الأنصاري، ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأسيد بن رافع بن خديج، وعبيد الله بن أبي رافع، وعبد الله بن كعب بن مالك، وعمير مولى ابن عباس، وغيرهم.

وعنه: زيد بن أسلم، وصالح بن كيسان، والزهري، وأبو الزبير، ويحيى بن سعيد، وربيعة، وموسى بن عقبة، وعمرو بن أبي عمرو، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وأيوب، وجعفر بن ربيعة، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعلقمة بن أبي علقمة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن إسحاق، وابن لهيعة، وغيرهم.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.

وقال المقدمي: سئل ابن المديني عن أعلى أصحاب أبي هريرة، فبدأ بابن المسيب، وذكر جماعة. قيل له: فالأعرج؟ قال: دون هؤلاء، وهو ثقة.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وقال أبو زرعة، وابن خراش: ثقة.

وقال ابن عيينة: قال أبو إسحاق: قال أبو صالح والأعرج: ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أم كاذب.

قال ابن يونس، وغير واحد: مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة.

وقيل: مات سنة (110)، وهو وهم.

قلت: قائل ذلك هو الواقدي، وتبعه الفلاس وغيره، ولكن الأول أصح.

وقال ابن حبان في «الثقات» : كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو حازم، وقد قيل: إن اسم أبيه كيسان، فقال غندر: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، حدثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج.

وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز، ويقال: كيسان.

وقال الداني: روى عنه القراءة عرضا نافع بن أبي نعيم.

وقال ابن لهيعة، عن أبي النضر: كان الأعرج عالما بالأنساب والعربية.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن المكي،

شيخ روى عن يزيد بن أبي مريم السلولي، عن ابن عباس، ومحمد ابن الحنفية في: القنوت في الصبح.

وروى عنه: ابن جريج، وقيل: عن ابن جريج، عن عبد الله بن هرمز.

أخرج حديثه محمد بن نصر في «قيام الليل» ،

ص: 562

والحاكم في «كتاب القنوت» ، والبيهقي من طرق، وهو مجهول.

•‌

بخ د س -‌

‌ عبد الرحمن بن هضاب،

أو ابن هضاض، أو ابن هضهاض، في ابن الصامت. تقدم.

•‌

قد -‌

‌ عبد الرحمن بن هنيدة،

ويقال: ابن أبي هنيدة العدوي المدني، مولى عمر، وهو رضيع عبد الملك.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: الزهري.

قال الآجري، عن أبي داود: ثقة، روى أحاديث مسندة.

وقال أبو زرعة: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ م د س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن هلال العبسي الكوفي.

عن: جرير.

وعنه: أبو الضحى، وتميم بن سلمة، ومحمد بن أبي إسماعيل، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، ومجالد، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وفي الطبراني من طريق مجالد عنه قال: بعثني أبي إلى جرير فسألته.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن واقد بن مسلم البغدادي،

أبو مسلم الواقدي، يقال: أصله بصري.

روى عن: الوليد بن مسلم، وشريك النخعي، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي مسلم قائد الأعمش، والقاضي أبي يوسف، ومروان بن معاوية، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وخلف بن خليفة، وجماعة.

وعنه: الترمذي، وروى ابن ماجه عن أبي الأزهر عنه، وإبراهيم بن الجنيد، وعباس الدوري، وابن أبي الدنيا، وعثمان بن خرزاذ، وعباس بن الفرج الرياشي، وأبو بكر الجعابي، وحاجب بن أركين، وأحمد بن يونس الضبي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حامد الحضرمي، وغيرهم.

قال الدوري: دلني عليه ابن معين.

وقال ابن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: عبد الرحمن بن واقد أحفظ لكتاب عباس بن الفضل «في القراءات» من أبي موسى الهروي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال حاجب بن أركين: مات سنة سبع وأربعين ومائتين.

قلت: وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث، سمعت عبدان الأهوازي يقول في حديث: من اقتراب الساعة اختلاف الأهلة: هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك، إنه سرقه، وقال: وهو فيه أبطل أو قال: الباطل

(1)

.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن واقد العطار البصري.

روى عن: هشيم، وأبي الأحوص، وأبي عوانة، وشريك، وغيرهم.

وعنه: زيد بن الحريش، وإسحاق بن سيار النصيبي، وأبو حاتم الرازي، وقال: شيخ.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن بن وردان الغفاري، أبو بكر المكي المؤذن.

روى عن: أنس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد المقبري.

(1)

كلام ابن عدي هذا في "كامله" على حديث آخر.

ص: 563

وعنه: مروان بن معاوية، ومحمد بن مهزم الشعاب، وأبو عاصم.

قال ابن معين: صالح.

وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن وعلة،

ويقال: ابن السميفع بن وعلة، المصري السبئي.

روى عن: ابن عباس، وابن عمر.

وعنه: زيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو الخير اليزني، وجعفر بن ربيعة، والقعقاع بن حكيم، وغيرهم.

قال ابن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: عبد الرحمن بن أسميفع بن وعلة السبئي، كان شريفا بمصر في أيامه، وله وفادة على معاوية، وصار إلى إفريقية، وبها مسجده ومواليه.

وقال في حرف الألف: أسميفع بن وعلة بن يعفر بن سلامة بن شرحبيل بن علقمة السبئي، آخر ملوك سبأ، عليه قام الإسلام، هاجر في خلافة عمر، وشهد الفتح بمصر، وترك عدة من الولد منهم: عبد الله، وعبد الرحمن، وذكر غيرهم.

قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر.

وذكره أحمد فضعفه في حديث الدباغ.

•‌

‌عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي،

أبو محمد الدمشقي، تقدم ذكر جده.

روى عن: الوليد بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن سميع، وعبيد بن الوليد بن أبي السائب، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، والجراح بن مليح، وغيرهم.

روى عنه: البخاري في «التاريخ» . وأبو حاتم الرازي، وقال: سمعت منه في الرحلة الأولى، وما بحديثه بأس. روى عنه أيضا محمد بن عوف الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وآخرون.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

جرى ذكره في سند حديث ذكره البخاري تعليقا في تفسير سورة الرحمن، فقال: وقال أبو الدرداء في قوله تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} يغفر ذنبا، ويكشف كربا. . . . الحديث، ووصله في «التاريخ» عن عبد الرحمن هذا، عن الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن عبد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. وذكرته لأن المزي ذكر عبد الرحمن بن فروخ الماضي قريبا.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الرحمن بن يربوع المخزومي.

روى عن: أبي بكر في الحج.

وعنه: محمد بن المنكدر.

قال الترمذي: لم يسمع ابن المنكدر من عبد الرحمن.

وقال أحمد بن حنبل: من قال في هذا الحديث عن ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه فقد أخطأ.

قلت: وكذا قال البخاري، والترمذي، والدارقطني.

وقال الدارقطني في «العلل» : قال أهل النسب: إنه عبد الرحمن بن سعد بن يربوع، ومن قال: سعيد بن عبد الرحمن، فقد وهم

(1)

.

وقال البزار في «مسنده» : عبد الرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية.

وذكره يحيى بن أبي كثير في المؤلفة قلوبهم، حكاه أبو موسى في «ذيل الصحابة» بإسناده عن يحيى.

وأما أبو القاسم البغوي فقد قال: بلغني أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

(1)

العبارة في المطبوع غير مستقيمة، والمثبت من "علل" الدارقطني 1/ 281.

ص: 564

وقال الذهبي في «الميزان» : ما روى عنه سوى ابن المنكدر. وأخطأ في هذا الحصر، وكأنه تلقاه من هذه الترجمة، وقلد في ذلك شيخه المزي، وقد قال البزار: عبد الرحمن هذا معروف، قد روى عنه عطاء بن يسار وابن المنكدر وغيرهما، وساق رواية عطاء عنه.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي.

روى عن: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وعلي بن بذيمة، والزهري، وعبد الكريم الجزري، وزيد بن أسلم، ومكحول، وغيرهم.

وعنه: ابنه حسين، والوليد بن مسلم، وأبو أسامة، وحسين الجعفي، وغيرهم.

قال البخاري: عنده مناكير، وهو الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وحسين، يعني الجعفي، فقالوا: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.

وقال دحيم: منكر الحديث عن الزهري، وكان عنده كتاب كبير عن الزهري.

وقال يعقوب بن سفيان: قال محمد بن عبد الله بن نمير: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف. وذكر لي أنه رجل يسمى باسمه. قال يعقوب: صدق، هو ابن تميم.

قال يعقوب: وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل. قال يعقوب: قال لي ابن نمير: ألا ترى روايته لا تشبه سائر أحاديثه الصحاح.

وقال ابن أبي حاتم: سألت محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي، فقال: قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ويزيد بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهر، فالذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، هو ابن تميم.

وقال الآجري، عن أبي داود: قال لي محمد بن يحيى: شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح، وأحاديث مناكير: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، والموقري.

وقال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبا أسامة، عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي، عن مكحول، فلما قدم ابن تميم الكوفة قال: أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي، وحدث عن مكحول، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر، وابن جابر ثقة مأمون، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في «علل حديث الزهري» ، وقال: أحرج على من حدث بها عني مفردة. قال: وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد، وبرد بن سنان، ومحمد بن راشد، وابن ثوبان، فروا من القتل وكانوا قدرية.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قلب عبد الرحمن بن يزيد بن تميم أحاديث شهر، فجعلها عن الزهري، وضعفه.

وقال البخاري: قال أحمد: أخبرت عن مروان، عن الوليد أنه قال: لا ترو عنه فإنه كذاب.

وقال الهيثم بن خارجة: حدث الوليد عن ابن تميم، عن مكحول حديث: الناخرة، فبلغ وكيعا فقال: سوءة، شيخ مثله يحدث بمثل هذا الحديث؟!.

وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف في الزهري وفي غيره.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ضعيف الحديث.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال أبو داود: متروك الحديث، حدث عنه أبو أسامة، وغلط في اسمه، وكلما جاء عن أبي أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد، فإنما هو ابن تميم.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال مرة: متروك الحديث.

وقال ابن عدي: هو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء.

له عند النسائي حديث واحد متابعة في الذي يأتي امرأته وهي حائض.

قلت: وقال الساجي: ضعيف يحدث عن مكحول

ص: 565

مناكير.

وقال الدارقطني: متروك، وقال مرة: ضعيف.

وقال أبو بكر البزار: لين الحديث، وابن جابر ثقة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي،

أبو عتبة الشامي الداراني.

روى عن: مكحول، والزهري، وعطية بن قيس، وعمير بن هانئ، وسليم بن عامر، وإسماعيل بن أبي المهاجر، وبسر بن عبيد الله الحضرمي، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، والقاسم بن عبد الرحمن، والقاسم بن مخيمرة، ويحيى بن جابر الطائي، وأبي سلام الأسود، وأبي الأشعث الصنعاني، وعطاء الخراساني، وعلي بن بذيمة، وعبد الله بن عامر اليحصبي المقرئ، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الله، وصدقة بن المبارك، وعمر بن عبد الواحد، وبشر بن بكر، وحسين بن علي الجعفي، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، ويحيى بن حمزة الحضرمي، والوليد بن يزيد البيروتي، وغيرهم.

قال أحمد: ليس به بأس.

وقال ابن معين، والعجلي، وابن سعد، والنسائي، وغير واحد: ثقة.

وقال ابن المديني: يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة.

وقال يعقوب بن سفيان: عبد الرحمن ويزيد ابنا جابر ثقتان، كانا نزلا البصرة ثم تحولا إلى دمشق.

وقال أبو داود: هو من ثقات الناس.

وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود: ثقة مأمون.

وقال موسى بن هارون: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهما منه، وهو لم يلق ابن جابر، وإنما لقي ابن تميم، فظن أنه ابن جابر. وابن جابر ثقة، وابن تميم ضعيف.

قال خليفة، وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.

زاد ابن سعد: وهو ابن بضع وثمانين.

وقال صفوان بن صالح: سمعت الوليد وغير واحد من أصحابنا يقولون: مات سنة (54).

وقال عبد الله بن يزيد القارئ: مات سنة (55).

وقال ابن معين: مات سنة (56).

وكذا حكاه البخاري، ويعقوب بن شيبة.

قلت: جزم ابن حبان في «الثقات» بالقول الأول.

وقال الفلاس: ضعيف الحديث، وهو عندهم من أهل الصدق. روى عند أهل الكوفة أحاديث مناكير.

قال الخطيب: كأنه اشتبه على الفلاس بابن تميم.

وقال ابن مهدي: إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد فاطمئن إليه.

وقال دحيم: هو بعد زيد بن واقد في مكحول. وقد تقدم في ترجمة الذي قبله نقل توثيق هذا عن جماعة.

وقال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به، ثقة.

•‌

خ 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري،

أبو محمد المدني. أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه.

ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وروى عنه قصة خنساء بنت خذام، وقيل: عنه، عن خنساء، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمه مجمع بن جارية، وعمر بن الخطاب، وأبي لبابة بن عبد المنذر، وأبي أيوب.

وعنه: ابن أخيه يعقوب بن مجمع، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، والزهري، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعاصم بن عبيد الله.

قال الأعرج: ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه.

وقال ابن سعد: كان قديما، وولي القضاء لعمر بن عبد العزيز، وكان ثقة قليل الحديث، مات بالمدينة سنة ثلاث وتسعين.

قلت: وقال خليفة: مات سنة (98)، وتبعه القراب،

ص: 566

وابن قانع، وابن زبر، وغيرهم.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يقال: إنه ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وذكره العسكري في فصل من ولد على عهده صلى الله عليه وسلم.

وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة.

وقال ابن خلفون: وثقه العجلي، وابن البرقي، وهو أجل من أن يقال فيه: ثقة.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي،

أبو بكر الكوفي.

روى عن: أخيه الأسود، وعمه علقمة، وعن حذيفة، وعثمان، وابن مسعود، وسليمان، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى، وعائشة، والأشتر النخعي.

وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن يزيد النخعي، وعمارة بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم بن مهاجر، وسلمة بن كهيل، وأبو صخرة جامع بن شداد، ومنصور بن المعتمر، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال ابن سعد: توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم.

وقال يحيى بن بكير: سنة (73).

وقال عمرو بن علي: مات في الجماجم سنة ثلاث وثمانين.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث كثيرة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : قتل في الجماجم سنة (83).

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

وقال الدارقطني: هو أخو الأسود وابن أخي علقمة، وكلهم ثقات.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.

روى عن: أبيه، وثوبان.

وعنه: محمد بن قيس القاص المدني، وعبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة، وأبو حازم المدني، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، وغيرهم.

قال مصعب الزبيري: كان رجلا صالحا.

وقال أبو زرعة: معاوية، وعبد الرحمن، وخالد بنو يزيد بن معاوية كانوا صالحي القوم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهما حديث واحد في النهي عن السؤال.

قلت: وقال البخاري: حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل.

وقال الوليد بن مسلم: قدم عبد الرحمن بن يزيد على عمر بن عبد العزيز، يرفع إليه دينا.

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحمن بن يزيد اليماني،

أبو محمد الصنعاني القاص الأبناوي.

روى عن: أبي هريرة، وابن عمر.

وعنه: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن بحير بن ريسان، وهمام والد عبد الرزاق، والمنذر بن النعمان.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال إبراهيم بن خالد: حدثنا عبد الله بن بحير، عن عبد الرحمن بن يزيد، وكان من أهل صنعاء، وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب بن منبه، فذكر حديثا له عنده في فضائل القرآن، وحديث: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} . وحسبت أنه قال: وسورة هود.

•‌

‌عبد الرحمن بن يسار،

أبو مزرد في الكنى.

•‌

ر م 4 -‌

‌ عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني،

مولى الحرقة.

روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وابن عمر، وهانئ مولى علي، وغيرهم.

وعنه: ابنه العلاء، وسالم أبو النضر، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعمر بن حفص بن ذكوان.

ص: 567

قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هو أوثق أو المسيب بن رافع؟ فقال: ما أقربهما.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وذكره ابن المديني مع الأعرج وغيره من أصحاب أبي هريرة.

قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة.

•‌

خ ق -‌

‌ عبد الرحمن بن يعلى.

عن عمرو بن شعيب في: التكبير في صلاة العيد.

وعنه: ابن المبارك.

كذا ذكره ابن ماجه عن أبي كريب عنه، والصواب عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى وهو الطائفي، وهو عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي الذي روى عنه وكيع ومعتمر بن سليمان، وهو أبو يعلى الطائفي الذي روى عنه أبو سليمان بن حيان، والله أعلم.

•‌

4 -‌

‌ عبد الرحمن بن يعمر الديلي.

له صحبة، عداده في أهل الكوفة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: الحج يوم عرفة، وحديث: النهي عن الدباء والمزفت.

وعنه: بكير بن عطاء الليثي.

قلت: ذكر ابن حبان في الصحابة أنه مكي سكن الكوفة. قال: ويقال: مات بخراسان.

وقال مسلم، والأزدي وغيرهما: لم يرو عنه غير بكير بن عطاء.

•‌

خ -‌

‌ عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي،

أبو مسلم المستملي البغدادي، مولى أبي جعفر المنصور.

روى عن: ابن عيينة وكان يستملي عليه، وعن ابن أبي فديك، وحاتم بن صفوان الأموي، وعبد الله بن إدريس، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن سعد، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وحنبل بن إسحاق، وعباس الدوري، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن يحيى الحلواني، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال السراج: سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عنه فلم يرضه، أراد أن يتكلم فيه، ثم قال: استغفر الله. فقلت له: في الحديث؟ فقال: نعم وشيئا آخر.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان يجوز حد المستحلين في الشرب.

قال الخطيب: أحسب أن هذا هو الذي كنى عنه محمد بن عبد الرحيم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان صاعقة لا يحمد أمره.

وقال ابن سعد: أخبرني أنه ولد سنة (64)، وطلب الحديث ورحل فيه، واستملى لابن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما، ومات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين.

وكذا أرخه ابن أبي خيثمة، وغيره.

وقال البخاري: مات سنة (25)، أو نحوها.

قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.

وفي «الزهرة» روى عنه (خ) أربعة أحاديث.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرحمن بن يونس بن محمد الرقي،

أبو محمد السراج.

يروي عن: أبي إسحاق الفزاري، والدراوردي، وعيسى بن يونس، وأبي بكر بن عياش، وسعيد بن إسحاق، وعبد المجيد بن أبي رواد، وابن عيينة، وابن أبي فديك، والوليد بن مسلم، ومنصور بن عمار، وجماعة.

وعنه: أبو حصين الوادعي، وزكريا الساجي، ومحمد بن هارون الروياني، وعبد الله بن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، وحاجب بن أركين، وإسحاق بن أحمد زيرك، وابن صاعد، والباغندي، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخى، ومحمد بن هارون بن المجدر، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم.

قال أحمد: ما علمت منه إلا خيرا.

وقال الدارقطني: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 568

قال أبو علي الحراني في «تاريخ الرقة» : مات بعد سنة (46).

وقال ابن صاعد: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.

قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة حدثنا عنه ابن المحاملي وغيره.

وقال الأزدي: لا يصح حديثه.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن الأزدي الجرمي البصري.

روى عن: سمرة بن جندب حديث: إن رجلا قال: يا رسول الله رأيت كأن دلوا دليت من السماء. . . . الحديث.

وعنه: ابنه أشعث.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: تقدم في ترجمة ولده أن الصواب الجرمي أو الأزدي.

•‌

د -‌

‌ عبد الرحمن الأصم،

تقدم في ابن الأصم.

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحمن القرشي التيمي.

روى عن: عمه محمد بن المنكدر.

وعنه: عبد الله بن داود الواسطي.

وكان لمحمد بن المنكدر أخوان: أبو بكر، وعمر. روى له الترمذي حديثه عن عمه، عن جابر، عن أبي بكر: ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر. وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الرحمن المسلي الكوفي،

ومسلية من كنانة، وقيل: من مذحج.

روى عن: الأشعث بن قيس.

وعنه: داود بن عبد الله الأودي الزعافري.

ليس له عندهم سوى حديث واحد في: ضرب الزوجة، وفي: الحض على الوتر.

قلت: وصححه الحاكم.

وأما أبو الفتح الأزدي فذكر عبد الرحمن هذا في الضعفاء. وقال: فيه نظر. وأورد له هذا الحديث.

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحمن مولى قيس.

بصري.

روى عن: زياد النميري، عن أنس في: فضل من بنى مسجدا.

وعنه: نوح بن قيس.

•‌

‌عبد الرحمن المليكي،

هو ابن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة.

•‌

‌عبد الرحمن السراج،

هو ابن عبد الله.

•‌

‌عبد الرحمن بن فلان،

عن أبي بردة، هو ابن جابر.

•‌

‌عبد الرحمن عن غالب بن أبجر،

هو ابن معقل.

‌من اسمه عبد الرحيم

• ق -‌

‌ عبد الرحيم بن داود،

وقيل: عبد الرحمن، وقيل: داود بن علي.

عن صالح بن صهيب، عن أبيه حديث: ثلاث فيهن البركة: البيع إلى أجل. . . . الحديث.

وعنه: نصر بن القاسم.

قال العقيلي: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.

قلت: اقتصر العقيلي على عبد الرحمن بن داود.

•‌

ق -‌

‌ عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي البصري،

أبو زيد.

روى عن: أبيه، ومالك بن دينار.

وعنه: أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، وأبو إبراهيم الترجماني، والحسن بن قزعة، والحسن بن حريث، وابن أبي عمر، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، وسويد بن سعيد، والمسيب بن واضح، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال الجوزجاني: غير ثقة.

وقال أبو زرعة: واه، ضعيف الحديث.

وقال أبو حاتم: ترك حديثه، منكر الحديث. كان يفسد أباه يحدث عنه بالطامات.

قال البخاري: تركوه.

وقال أبو داود: ضعيف.

قال النسائي: متروك الحديث.

ص: 569

وقال مرة: ليس بثقة ولا مأمون، ولا يكتب حديثه.

وقال ابن عدي: يروي عن أبيه، عن شقيق، عن عبد الله غير حديث منكر، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات.

وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة أربع وثمانين ومائة.

قلت: وقال العقيلي: قال ابن معين: كذاب خبيث.

وقال عبد الله بن علي ابن المدني، عن أبيه: ضعيف.

وقال الساجي: عنده مناكير.

•‌

ع -‌

‌ عبد الرحيم بن سليمان الكناني،

وقيل: الطائي، أبو علي المروزي الأشل. سكن الكوفة.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وهشام بن حسان، ويزيد بن أبي زياد، وأبي حيان التيمي، وقنان بن عبد الله النهمي، وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، ومحمد بن أبي إسماعيل، وداود بن أبي هند، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن موسى الرازي، وإسماعيل بن الخليل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وسعيد بن عمرو الأشعثى ومحمد بن آدم المصيصي، وهناد بن السري، وأبو كريب، وعلي بن سعيد بن مسروق، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأبو سعيد الأشج، وأبو همام الوليد بن شجاع، وأحمد بن حميد الكوفي، وغيرهم.

قال سهل بن عثمان: نظر وكيع في حديثه، فقال: ما أصح حديثه، كان عبد الرحيم وحفص بن غياث يطلبان الحديث معا.

وقال ابن معين، وأبو داود: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، كان عنده مصنفات، قد صنف الكتب.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال محمد بن الحجاج الضبي: مات عبد السلام بن حرب سنة سبع وثمانين ومائة، ومات عبد الرحيم بن سليمان أظن آخر السنة.

قلت: وقال ابن المديني: لا بأس به.

وقال العجلي: ثقة متعبد، كثير الحديث.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة، صدوق، ليس بحجة.

•‌

خ ق -‌

‌ عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي،

أبو زياد الكوفي.

روى عن: أبيه، وزائدة بن قدامة، ومبارك بن فضالة، وسليمان بن المغيرة، وشريك، والعلاء بن معلل المحاربي.

وعنه: البخاري، وروى ابن ماجه عن أبي كريب عنه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن جابر بن بجير، وأبو عمرو بن أبي غرزة.

قال أبو زرعة: شيخ فاضل ثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: رجل صالح، أثبت من أبيه، كان مسقام البدن.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد، والبخاري، والترمذي: مات سنة إحدى عشرة ومائتين.

زاد ابن سعد: في رمضان.

قلت: الذي في الطبقة الثامنة من طبقات ابن سعد: مات بالكوفة في شعبان، وكان ثقة صدوقا.

وقال ابن قانع: صالح.

وفي «الزهرة» روى عنه (خ) خمسة أحاديث.

•‌

د س -‌

‌ عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبد الرحمن الرؤاسي،

أبو سفيان الكوفي، ثم السروجي، ابن عم وكيع.

روى عن: أبيه، وعيسى بن يونس، وعمرو بن محمد العنقزي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ووكيع، ويزيد بن زريع، وغيرهم.

روى عنه: أبو داود، وروى النسائي عن أبي زرعة عنه، وأبو حاتم، وعثمان بن خرزاذ، وابن أبي عاصم، وابن أبي خيثمة، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن خليد الكندي الحلبي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: ثقة.

ص: 570

وذكره ابن حبان في «الثقات» . ونسبه كما تقدم. وقال: مات سنة الفداء سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

قلت: قال أبو علي الجياني: كان ينزل سروج قرية من قرى الثغر.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حدثنا عنه أحمد بن أبي الحواري قال: كان من خيار مشايخنا.

•‌

د ت س ق -‌

‌ عبد الرحيم بن ميمون المدني،

أبو مرحوم المعافري، مولاهم، ويقال: مولى بني ليث، أصله من الروم، سكن مصر. وقيل: اسمه يحيى بن ميمون.

روى عن: سهيل بن معاذ الجهني، ويزيد بن محمد القرشي، وعلي بن رباح، ومحمد بن يوسف الدمشقي، وإسحاق بن ربيعة بن لقيط.

وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به.

وقال ابن ماكولا: زاهد يعرف بالإجابة والفضل، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة.

قلت: هذا كلام ابن يونس في «تاريخه» ، ومنه ينقل ابن ماكولا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ت -‌

‌ عبد الرحيم بن هارون الغساني،

أبو هشام الواسطي، سكن بغداد.

روى عن: عبد العزيز بن أبي رواد، وابن عون، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان، وإسماعيل بن مسلم المكي، وشعبة، وغيرهم.

وعنه: يحيى بن موسى خت، وإبراهيم بن عبد الله السعدي، وعبد بن حميد، وعبيد بن مهدي، والحسين بن منصور التمار، وشعيب بن عبد الحميد بن بسطام، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي.

قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه.

وروى له ابن عدي أحاديث: منها عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر: إذا كذب العبد كذبة تباعد منه الملك مسيرة ميل. . . . الحديث. وقال: وله غير ما ذكرت، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما. وإنما ذكرته لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات.

وقال الترمذي لما أخرجه: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، تفرد به عبد الرحيم. وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يعتبر بحديثه إذا حدث عن الثقات من كتابه؛ فإن فيما حدث من حفظه بعض المناكير.

وقال الدارقطني: متروك الحديث، يكذب.

قلت: ذكره أسلم بن سهل في «تاريخ واسط» إثر من توفي نحو المائتين.

‌من اسمه عبد الرزاق

• د -‌

‌ عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد.

روى عن: مبشر بن إسماعيل، ومحمد بن عيسى بن سميع، ومدرك بن أبي سعد الفزاري.

روى عنه: مروان بن محمد الطاطري وهو أكبر منه، وابن ابنه أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق، وإبراهيم بن عبد الله البصري عم أبي زرعة، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، وزيد بن محمد بن عبد الصمد.

قال أبو حاتم: كان فاضلا متعبدا صدوقا، يعد من الأبدال.

وقال أبو داود في «السنن» : حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا عبد الرزاق بن عمر قال: وكان من ثقات المسلمين، من المتعبدين.

له عنده حديث في القول إذا أصبح وإذا أمسى.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرزاق بن عمر الثقفي،

أبو بكر الدمشقي الكبير.

روى عن: الزهري، وربيعة، وإسماعيل بن أبي المهاجر.

وعنه: ابن ابنه إسحاق بن عقيل بن عبد الرزاق، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن المبارك الصوري، والوليد بن مسلم، وأبو مسهر، وأبو الجماهر، وسليمان بن عبد الرحمن،

ص: 571

وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال أحمد بن علي المروزي، عن ابن معين: ليس بثقة.

وقال علي بن الحسن الهسنجاني، عن ابن معين: كذاب.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف الحديث، سرقت كتبه، وكانت في خرج. وكان يتبع حديث الزهري من هاهنا وهاهنا، وليس حديثه بشيء.

قلت: وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار فاستحق الترك.

وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه، ضعيف الحديث، منكر الحديث.

وقال ابن أبي حاتم: لا يقرأ علينا أبو زرعة حديثه، وقال: روى عن الزهري أحاديث مقلوبة.

قال أبو زرعة: وهو ضعيف الحديث.

وقال العقيلي: ذهبت كتبه، فخلط واضطرب.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: ضعيف، وقيل له: من أي شيء ضعفه؟ قال: قيل: إن كتابه ضاع. قيل له: هو في معنى صالح بن أبي الأخضر؟ قال: ذاك دونه.

قال البرقاني: وسألته عنه مرة أخرى، فقال: ضعيف، يعتبر به.

وذكره ابن البرقي في باب من اتهم.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب «من يرغب عن الرواية عنهم» .

وقال الجوزجاني: سمعت من يوهن حديثه.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال الدولابي: ضعيف.

وقال أبو مسهر: يترك حديثه عن الزهري، ويؤخذ عنه ما سواه.

وقال البرذعي: أحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير، قال: وقد تتبعت حديثه عن إسماعيل بن أبي المهاجر، فوجدته مستقيما.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الرزاق بن عمر بن بزيع البزيعي البيروتي.

روى عن: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة.

وعنه: أحمد بن آدم الجرجاني، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة،

ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي وقال: كان من خيار الناس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري،

مولاهم، أبو بكر الصنعاني.

روى عن: أبيه، وعمه وهب، ومعمر، وعبيد الله بن عمر العمري، وأخيه عبد الله بن عمر العمري، وأيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار، وابن جريج، والأوزاعي، ومالك، والسفيانين، وزكريا بن إسحاق المكي، وجعفر بن سليمان، ويونس بن سليم الصنعاني، وابن أبي رواد، وإسرائيل، وإسماعيل بن عياش، وخلق.

وعنه: ابن عيينة ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه، ووكيع وأبو أسامة وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، وأبو خيثمة، وأحمد بن صالح، وإبراهيم بن موسى، وعبد الله بن محمد المسندي، وسلمة بن شبيب، وعمرو الناقد، وابن أبي عمر، وحجاج بن الشاعر، ويحيى بن جعفر البيكندي، ويحيى بن موسى خت، وإسحاق بن إبراهيم السعدي، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأحمد بن يوسف السلمي، والحسن بن علي الخلال، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وعبد بن حميد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو مسعود الرازي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وغيرهم.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: وأما عبد الرزاق، والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد بن موسى، وأبو عاصم، وقبيصة، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم.

ص: 572

وقال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق؟ قال: لا.

وقال أبو زرعة الدمشقي: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه.

وقال ابن أبي السري، عن عبد الوهاب بن همام: كنت عند معمر، فقال: يختلف إلينا أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما ابن ثور فكثير النسيان، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل، قال ابن أبي السري: فو الله لقد أتعبها.

وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه، وينظر فيها باليمن، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة، يعني معمرا.

وقال الأثرم: سمعت أحمد يسأل عن حديث: النار جبار. فقال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي.

وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد نحو ذلك، وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: من أثبت في ابن جريج: عبد الرزاق أو البرساني؟ قال: عبد الرزاق.

وقال أيضا: أخبرني أحمد، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.

وقال عباس الدوري، عن ابن معين: كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب.

وقال يعقوب بن شيبة، عن علي ابن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقة [ثبت].

وقال الحسن بن جرير الصوري، عن علي بن هاشم، عن عبد الرزاق: كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم: كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس.

وقال جعفر الطيالسي: سمعت ابن معين قال: سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات، كلهم أصحاب سنة: معمر، ومالك، وابن جريج، والثوري، والأوزاعي؛ فعمن أخذت هذا المذهب؟ قال: قدم علينا جعفر بن سليمان، فرأيته فاضلا حسن الهدي، فأخذت هذا عنه.

وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: وجدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفرا غيره

(1)

، يعني في التشيع.

وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له: قال أحمد: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع. فقال: كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله.

وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: هل كان عبد الرزاق يتشيع، ويفرط في التشيع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا.

وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان، من لم يحبهم فما هو مؤمن، وقال: أوثق أعمالي حبي إياهم.

وقال أبو الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما، كفى بي ازدراء أن أحب عليا، ثم أخالف قوله.

وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه

(1)

وكذا في "تهذيب الكمال" 18/ 59، وقال المزي معلقًا عليها: لعله ما أفسد جعفر غيره.

ص: 573

إلى التشيع.

وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به.

قال أحمد، وغيره: مولده سنة ست وعشرين ومائة.

وقال البخاري، وغير واحد: مات سنة إحدى عشرة ومائتين.

زاد ابن سعد: في شوال.

قلت: قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة، كتب عنه أحاديث مناكير.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه، على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر.

وقال الآجري، عن أبي داود: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة.

وقال أبو داود: سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول: سمعت عبد الرزاق، وسئل: أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه؟ قال: لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة، وأتقلدها له هذا. قال أبو داود: وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية.

وقال محمد بن إسماعيل الفزاري: بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق، فدخلنا غم شديد. فوافيت ابن معين في الموسم، فذكرت له، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه.

وروي عن عبد الرزاق أنه قال: حججت، فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، وقلت: يا رب مالي أكذاب أنا، أمدلس أنا؟ فرجعت إلى البيت فجاؤوني.

وقال العجلي: ثقة يتشيع.

وكذا قال البزار.

وقال الذهلي: كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث، وكان يحفظ. وقال إبراهيم بن عباد الدبري: كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث.

وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء: لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه.

قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية: هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم.

قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت، فقد ذكر الإسماعيلي في «المدخل» عن الفرهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري، عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث، وعن زيد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه. انتهى. وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا. ومما أنكر على عبد الرزاق روايته عن الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى على عمر ثوبا، فقال: أجديد هذا أم غسيل. . . . الحديث. قال الطبراني في «الدعاء» : رواه ثلاثة من الحفاظ عن عبد الرزاق، وهو مما وهم فيه عن الثوري، والصواب عن عمر، عن الزهري، عن سالم. انتهى. وقد قال النسائي: ليس هذا من حديث الزهري.

‌من اسمه عبد السلام

•‌

ق -‌

‌ عبد السلام بن أبي الجنوب المدني.

روى عن: الحسن البصري، والزهري، وعمرو بن عبيد.

وعنه: ابن إسحاق، وأبو معشر، والدراوردي، وأبو ضمرة، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان.

قال ابن المديني: منكر الحديث.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

وقال أبو حاتم: شيخ متروك.

قلت: وقال ابن أبي حاتم: لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه.

وقال أبو بكر البزار: لين الحديث.

وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. ثم غفل فذكره في «الثقات» ولم ينسبه وقال: عبد السلام يروي عن الزهري، وعنه ابن إسحاق، وهو هذا بلا ريب.

ص: 574

وقال الدارقطني: منكر الحديث.

•‌

د -‌

‌ عبد السلام بن أبي حازم،

واسمه شداد العبدي القيسي، أبو طالوت البصري.

روى عن: أنس، وأبي برزة الأسلمي، وعن رجل عنه، وعن أبي عثمان النهدي، وأبي السليل ضريب بن نقير، وغزوان بن جرير الضبي، وعن عائشة بنت خليفة. قال: رأيت هودج عائشة يوم الجمل، وكأنه قنفذ من السهام.

وعنه: أبو بدر شجاع بن الوليد، ووكيع، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو علي الحنفي، ومحمد بن مهزم الشعاب، وأبو نعيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال وكيع: كان ثقة.

وقال الأثرم، عن أحمد: لا أعلم إلا ثقة.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ولد أبوه شداد يوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم.

•‌

ع -‌

‌ عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي الملائي،

أبو بكر الكوفي الحافظ. أصله بصري.

روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويونس بن عبيد، وخصيف الجزري، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، وإسحاق بن أبي فروة، وخالد الحذاء، والأعمش، وعطاء بن السائب، وليث بن أبي سليم، وهشام بن حسان، وأبي خالد الدالاني، ولبطة بن الفرزدق، وغيرهم.

وعنه: ابن إسحاق وهو أكبر منه، وأبو نعيم، والنفيلي، وأبو أسامة، وابنا أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وإسحاق بن منصور السلول، وأحمد بن حنبل، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وطلق بن غنام، وأبو غسان النهدي، ويحيى بن آدم، ويحيى بن معين، وعمرو بن عون الواسطي، وابن الطباع، وهناد بن السري، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.

قال الحسن بن عيسى: سألت عبد الله بن المبارك عنه، فقال: قد عرفته، وكان إذا قال: قد عرفته، فقد أهلكه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كنا ننكر من عبد السلام شيئا، كان لا يقول: حدثنا، إلا في حديث واحد أو حديثين.

قال أحمد: وقيل لابن المبارك في عبد السلام بن حرب، فقال: ما تحملني رجلي إليه.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صدوق.

وقال غيره، عن يحيى: ليس به بأس، يكتب حديثه.

وقال أبو حاتم: ثقة صدوق.

وقال الترمذي: ثقة حافظ.

قال محمد بن الحجاج الضبي: ولد سنة (91)، ومات سنة سبع وثمانين ومائة.

وفيها أرخه ابن نمير وغيره.

قلت: وقال النسائي في «التمييز» : ليس به بأس.

وقال الدارقطني: ثقة حجة.

وقال العجلي: قدم الكوفة يوم مات أبو إسحاق السبيعي، وهو عند الكوفيين ثقة ثبت، والبغداديون يستنكرون بعض حديثه، والكوفيون أعلم به.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة في حديثه لين.

وقال ابن سعد: كان به ضعف في الحديث، وكان عسرا.

وذكره الدارقطني، والحاكم، وأبو إسحاق الحبال، وغير واحد في أفراد البخاري، وحديثه في مسلم قليل.

•‌

د س ت -‌

‌ عبد السلام بن حفص،

ويقال: ابن مصعب السلمي، ويقال: الليثي، ويقال: القرشي مولاهم، أبو حفص، ويقال: أبو مصعب المدني، ويقال: الطائفي، ويقال: إنهما اثنان.

روى عن: أبي حازم سلمة بن دينار، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وزيد بن أسلم، وبكير بن مسمار، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي عبيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والزهري، وموسى بن عقبة، وغيرهم.

وعنه: طلق بن غنام، وعبد الله بن وهب، وأبو عامر

ص: 575

العقدي، وعبيد بن محمد المحاربي، ومعاوية بن هشام، وخالد بن مخلد، وعبيد الله بن موسى.

قال الدوري، عن ابن معين: عبد السلام مولى قريش ثقة مدني.

قال أبو حاتم: عبد السلام بن حفص، ليس بمعروف.

وقال ابن حبان في «الثقات» : عبد السلام بن حفص الليثي أبو مصعب المدني روى عن عبد الله بن دينار وابن الهاد، وعنه: خالد بن مخلد، وأبو عامر العقدي. ثم قال: عبد السلام بن مصعب روى عن أبي حازم، وعنه عبيد بن موسى.

قلت: وجعله البخاري في «تاريخه» واحدا اختلف في اسم أبيه؛ فإنه قال: عبد السلام أبو حفص أبو مصعب المدني، عن يزيد بن الهاد، سمع منه عبد الملك بن عمرو - يعني أبا عامر العقدي -. وقال خالد بن مخلد: حدثنا عبد السلام بن حفص الليثي، عن عبد الله بن دينار. وقال عبيد الله بن موسى: حدثنا عبد السلام بن مصعب، عن أبي حازم، والأول أثبت.

وأورد ابن عدي من طريق خالد بن مخلد، حدثنا عبد السلام - هو ابن حفص -، عن يزيد بن أبي عبيد، عن هشام بن عروة فذكر حديثا. قال: هذا إسناد عجيب، ثم قال: ولعبد السلام بن حفص عن عبد الله بن دينار أحاديث مستقيمة، ولم أر له أنكر من حديثه عن يزيد بن أبي عبيد، عن هشام بن عروة، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر.

•‌

‌عبد السلام بن سلمة المكي،

قرابة محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني.

روى عنه: ابن أبي عمر.

قال علي بن الحسين بن الجنيد: هو شيخ مكي، من أهل الصدق.

هكذا أورده صاحب «الكمال» ، ولم يذكر من أخرج له، وقد ذكر له البخاري مختصرا فقال: عبد السلام العدني، روى عن الحكم بن أبان. وتبعه ابن أبي حاتم، لكن زاد عن أبيه إنه مجهول، ثم أعاده فقال: عبد السلام بن سلمة، قرابة ابن أبي عمر، روى عن مالك، روى عنه ابن أبي عمر، وذكر كلام علي بن الجنيد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: يروي المراسيل، روى عنه أهل بلده.

•‌

‌عبد السلام بن شداد،

هو ابن أبي حازم.

•‌

ت -‌

‌ عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب المعولي،

البصري.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابنا أخيه صالح ومحمد ابنا عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا واحدا في ترجمة صالح.

قلت: وذكر ابن حبان أنه مات بالبصرة سنة أربع وثمانين ومائة.

وكذا ذكر ابن مردويه وفاته، وأن من الرواة عنه نصر بن علي، ووهب بن يحيى بن زمام.

•‌

ق -‌

‌ عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة،

القرشي مولاهم، أبو الصلت الهروي، سكن نيسابور، ورحل في الحديث إلى الأمصار، وخدم علي بن موسى الرضا.

وروى عن: عبد السلام بن حرب، وعبد الله بن إدريس، وعباد بن العوام، وحماد بن زيد، ومالك بن أنس، وعلي بن هشام بن البريد، وفضيل بن عياض، وعبد الله بن المبارك، وخلف بن خليفة، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بن سليمان، وهشيم، وغيرهم.

وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وسهل بن زنجلة، ومحمد بن رافع النيسابوري، والدوري، وابن أبي داود، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن سيار المروزي، وعلي بن حرب الموصلي، وعمار بن رجاء، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، والحسن بن علويه القطان، وإسحاق بن الحسن الحربي، ومعاذ بن المثنى، وآخرون.

قال أحمد بن سيار: ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة، وقد لقي وجالس الناس، ورحل في الحديث، وكان صاحب قشافة وزهد، ولم أره يفرط في التشيع، وناظر بشر

ص: 576

المريسي عند المأمون، وكان الظفر له، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب. وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال: أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه.

وقال القاسم بن عبد الرحمن الأنباري: سألت يحيى بن معين عن حديث حدثنا به أبو الصلت، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعا: أنا مدينة العلم. . . الحديث، فقال: هو صحيح.

وقال الخطيب: أراد إنه صحيح عن أبي معاوية؛ إذ قد رواه غير واحد عنه.

وقال المروذي: سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت، فقال: روى أحاديث مناكير. قيل له: روى حديث مجاهد: أنا مدينة العلم؟ قال: ما سمعنا بهذا. قلت: هذا الذي ينكر عليه؟ قال: غير هذا، أما هذا فما سمعنا به. وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها.

وقال الحسن بن علي بن مالك: سألت ابن معين عن أبي الصلت، فقال: ثقة صدوق، إلا أنه يتشيع.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: قد سمع، وما أعرفه بالكذب.

قلت: فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس؟ قال: ما بلغني إلا عنه، وما سمعت به قط.

وقال مرة أخرى: ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب

(1)

.

وقال الدوري: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت، وقال في حديث أنا مدينة العلم: قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي، عن أبي معاوية.

وقال ابن محرز، عن ابن معين: ليس ممن يكذب. فقيل له في حديث أبي معاوية. هذا، فقال: أخبرني ابن نمير قال: حدث به أبو معاوية قديما، ثم كف عنه. وكان أبو الصلت موسرا، يطلب هذه الأحاديث، ويكرم المشايخ فكانوا يحدثونه بها.

وقال صالح بن محمد: رأيت ابن معين يحسن القول فيه.

وقال زكريا الساجي: يحدث بمناكير، هو عندهم ضعيف.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال أبو حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لم يكن بصدوق، وهو ضعيف، ولم يحدثني عنه.

وضرب أبو زرعة على حديثه، وقال: لا أحدث عنه ولا أرضاه.

وقال الجوزجاني: كان مائلا عن الحق.

وقال ابن عدي: له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت، وهو متهم فيها.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: كان رافضيا خبيثا، قال لي دعلج: إنه سمع أبا سعيد الهروي، وقيل له: ما تقول في أبي الصلت؟ قال: نعيم بن الهيصم ثقة. قال: إنما سألتك عن عبد السلام؟ فقال: نعيم ثقة، ولم يزد على هذا.

قال أبو الحسن: وروى حديث: الإيمان إقرار بالقول. وهو متهم بوضعه، لم يحدث به إلا من سرقه منه، فهو الابتداء في هذا الحديث.

وقال البرقاني: وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية. فقيل: إن فيهم عثمان؟ فقال: فيهم عثمان.

له في ابن ماجه حديث الإيمان المذكور حسب.

قلت: وقال العقيلي: رافضي خبيث.

وقال مسلمة عن العقيلي: كذاب.

وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.

وقال الحاكم، والنقاش، وأبو نعيم: روى مناكير.

وقال الحاكم: وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان ضابطا، ورأيت ابن

(1)

في "تهذيب الكمال" 18/ 78 بعد هذا: قال عبد الخالق بن منصور: سألت ابنَ معين عن أبي الصلت، فقال: ما أعرفه. فقلت: إنه يروي حديث الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس:"أنا مدينة العلم" فقال: ما هذا الحديث بشيء.

ص: 577

معين عنده.

وقال محمد بن طاهر: كذاب.

•‌

ق -‌

‌ عبد السلام بن عاصم الجعفي الهسنجاني،

الرازي.

روى عن: الصباح بن محارب، وعبد الله بن نافع بن ثابت الزهري، وجرير بن عبد الحميد، وزيد بن الحباب، وعبد المجيد بن أبي رواد، وابن أبي فديك، ويزيد بن هارون، ومعاذ بن هشام الدستوائي، ومعن بن عيسى القزاز، وأحمد بن حنبل، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وابن الضريس، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال، وعلي بن الحسين بن الجنيد، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وأبو يحيى بن أبي مسرة، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ.

•‌

مق د -‌

‌ عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي،

القاضي الوابصي، أبو الفضل الرقي.

روى عن: أبيه عن جده، وعن جد أبيه ولم يدركه، ووكيع، وعبد الله بن جعفر الرقي.

روى عنه: أبو داود حديثا واحدا في ترجمة أبيه، وروى مسلم في مقدمة كتابه عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عنه، وأبو حاتم، والصغاني، وأبو الأصبغ القرقساني، وأحمد بن علي الأبار، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وعمر بن شبة، وأبو عروبة.

قال أبو علي بن خاقان: أحسن أحمد القول فيه، وقال: ما بلغني عنه إلا خيرا.

وقال أحمد بن كامل: كان عبد السلام يتولى قضاء بغداد، فصرفه يحيى بن أكثم ثم أعاده المتوكل.

وقال أحمد بن كامل: وكان عفيفا. قال: وبلغني أن المتوكل قال ليحيى: لم عزلته؟ قال: أراه ضعيفا في الفقه. قال: فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابا، وكتب عهدا، ولم يسم القاضي، وأمر أن يسأل عن الوابصبي؛ فإن رضوا به وقع اسمه في العهد، فأجمعوا على الرضا به.

وقال طلحة بن محمد بن جعفر: كان جميل الطريقة.

قال أبو عروبة الحرانى: مات سنة سبع وأربعين ومائتين.

وقال أبو علي الحراني: مات سنة تسع وأربعين ومائتين.

قلت: وكذلك قال ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ق -‌

‌ عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الوحاظي،

أبو محمد الدمشقي.

روى عن: أبيه، والأعمش، وثور بن يزيد، وابن جريج، والأوزاعي، وهشام بن عروة، وإبراهيم بن أبي عبلة.

وعنه: ابنه عبد القدوس، والعباس بن الوليد بن صبح الخلال، والربيع بن روح، وسليمان بن سلمة الخبائري، وعمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي، وأبو التقى هشام بن عبد الملك، وهشام بن عمار، وكثير بن عبيد، وغيرهم.

قال أبو حاتم: هو وأبوه ضعيفان.

وقال صالح بن محمد: هو ضعيف، وأبوه أضعف منه.

وقال أبو داود: عبد القدوس ليس بشيء، وابنه شر منه.

وقال العقيلي: لا يتابع على شيء من حديثه، وليس ممن يقيم الحديث.

وقال ابن عدي: ما يرويه غير محفوظ، وقد روى عن الأعمش مناكير.

وقال الحاكم أبو أحمد: روى عن هشام بن عروة، وثور بن يزيد مناكير.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء.

قلت: وقال أبو حاتم بن حبان: يروي الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به، منها: حديث: أربع لا يشبعن من أربع، ثم قال: هذا منكر، وله من هذا الضرب غيره مما لا يتابع عليه.

•‌

د س -‌

‌ عبد السلام بن عتيق بن حبيب بن أبي عتيق العنسي،

ويقال: السلمي، مولاهم الدمشقي، أبو هشام.

روى عن: محمد بن المبارك الصوري، والوليد بن مسلم، وأبي مسهر، وعلي بن عباس، وبقية، وآدم بن أبي إياس، وصفوان بن صالح، ومروان بن محمد الطاطري، وأحمد بن أبي الحواري، وهشام بن عمار، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وروى عنه النسائي في كتاب «الكنى» وكتاب «الإخوة» ، وروى في «السنن» له بواسطة، وأبو حاتم،

ص: 578

والحسن بن علي المعمري، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، وسليمان بن أيوب بن حذلم، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر محمد بن خريم، وأحمد بن عمير بن جوصاء، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: صالح.

وقال مرة: ليس به بأس.

وقال أبو الدحداح: مات سنة سبع وخمسين ومائتين.

قلت: روى عنه النسائي في «السنن الكبرى» في كتاب إحياء الموات.

•‌

‌‌

‌عبد السلام

بن محمد الحضرمي،

المعروف بسليم.

روى عن: عبد الله الأشعري، وبقية، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وبشر بن شعيب.

روى عنه: أبو حاتم الرازي، وقال: صدوق، ومحمد بن عوف الطائي.

هكذا ذكره صاحب «الكمال» ، ولم يذكر من أخرج له، وقد ذكره البخاري، فلم يذكر فيه جرحا.

وذكره ابن أبي حاتم بنحو ما تقدم ذكره.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: روى عنه الحمصيون: محمد بن عوف، وغيره.

•‌

‌عبد السلام بن مصعب،

ويقال: ابن حفص. تقدم.

•‌

خ د -‌

‌ عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي،

أبو ظفر البصري.

روى عن: جرير بن حازم، وشعبة، وسليمان بن المغيرة، وحفص بن غياث، ومبارك بن فضالة، وموسى بن خلف العمي، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود، وإبراهيم الحربي، وسلمة بن شبيب، وخليفة بن خياط، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وإبراهيم بن الجنيد، وأبو زرعة، وعثمان بن خرزاذ، وأبو حاتم، وأبو موسى محمد بن المثنى، والذهلي، ويعقوب بن سفيان، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو داود، عن عاصم بن عمر بن علي المقدمي: مات سنة أربع وعشرين ومائتين في رجب.

قال في «الزهرة» : روى عنه البخاري أربعة أحاديث.

•‌

عس -‌

‌ عبد السلام الكوفي.

قال إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد السلام رجل من حيه: خلا علي بالزبير يوم الجمل، فذكر حديث: لتقاتلنه وأنت ظالم له.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: في أتباع التابعين. وقال: إنه البجلي يروي المراسيل، فكأنه لم يشهد القصة عنده.

•‌

ق - عبد السلام.

عن: حماد بن أبي سليمان.

وعنه: سعيد بن أبي عروبة، هو عبد السلام بن أبي الجنوب، ثبته ابن عدي.

‌من اسمه عبد الصمد

• د -‌

‌ عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله،

ويقال: ابن عبد الله بن حبيب الأزدي العوذي، ويقال: اليحمدي، وهو ابن أبي الحنثر الراسبي.

روى عن: أبيه، وسعيد بن طهمان، ومعقل القسملي.

وعنه: أبو قتيبة، وأبو نضر، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن جعفر المدائني، وبهلول بن إسحاق، وإبراهيم بن أعين، ومسلم بن إبراهيم.

قال الأثرم: ذكرناه، فوضع أحمد من أمره.

وقال ابن معين: ليس به بأس.

وقال البخاري: لين الحديث، ضعفه أحمد.

وقال أبو حاتم مثله، وزاد: يكتب حديثه، ليس بالمتروك.

روى له أبو داود حديثا واحدا في الصيام.

قلت: وأشار ابن عدي إلى أنه قليل الحديث.

ص: 579

•‌

ت -‌

‌ عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر العتكي،

أبو بكر البلخي الأعرج الحافظ، لقبه عبدوس.

روى عن: أبي النضر هاشم، وهوذة، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وسليمان بن حرب، والحكم بن المبارك وزكريا بن يحيى البلخى، وأبي نعيم، ومحمد بن يزيد بن خنيس، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم.

وعنه: الترمذي حديثا واحدا في جمع الصلاتين، وابن خزيمة، ومحمد بن علي الحكيم، وأبو عمرو المستملي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سوار، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان ممن يتعاطى الحفظ.

وقال الحاكم: حدث بنيسابور سنة ست وأربعين ومائتين. حديثه في عدة نسخ من كتاب الترمذي في الصلاة، وسقط في بعض النسخ.

قلت: وقال الشيرازي في «الألقاب» : كان حافظا.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الصمد بن سليمان الأزرق.

روى عن: هشام بن حسان، ويحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، وخصيب بن جحدر.

وعنه: سعيد بن سليمان الواسطي، وعثمان بن يمان، وجعفر بن حميد الكوفي، وإبراهيم بن موسى الرازي، وغيرهم.

قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري،

مولاهم التنوري، أبو سهل البصري.

روى عن: أبيه، وعكرمة بن عمار، وحرب بن شداد، وسليمان بن المغيرة، وشعبة، وحماد بن سلمة، وأبان العطار، وعبد العزيز القسملي، وهشام الدستوائي، وهمام بن يحيى، والمستمر بن الريان، وسليم بن حيان، وحرب بن أبي العالية، وربيعة بن كلثوم، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، والمثنى بن سعيد الضبعي، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الوارث، وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، وأبو خيثمة، وإسحاق بن منصور الكوسج، وحجاج بن الشاعر، وعبدة الصفار، وعبد بن حميد، وعبد الله بن محمد المسندي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن علي الحلواني، وهارون الحمال، وأبو موسى، وبندار، وعلي بن مسلم الطوسي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهم.

قال أبو أحمد: صدوق، صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة ست أو سبع ومائتين.

وقال ابنه عبد الوارث، وغيره: مات سنة سبع.

قلت: وقال البلاذري: مات آخر سنة ست وأول سنة سبع.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.

وقال الحاكم: ثقة مأمون.

وقال ابن قانع: ثقة يخطئ.

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير.

وقال علي ابن المديني: عبد الصمد ثبت في شعبة.

•‌

سي -‌

‌ عبد الصمد بن عبد الوهاب الحضرمي،

أبو بكر النصري، ويقال: أبو محمد الحمصي، ولقبه صميد.

روى عن: أبي النضر الفراديسي، وأبي اليمان، وخالد بن خلي، وعلي بن عباس، وموسى بن أيوب النصيبي، ويزيد بن عبد ربه، وغيرهم.

وعنه: النسائي في «اليوم والليلة» ، وابن أبي حاتم، وقال: صدوق عن عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب، وعلي بن سراج المصري، وحاجب بن أركين، وخيثمة بن سليمان، وغيرهم.

قال النسائي: ليس به بأس.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» . وأخرج حديثه في «صحيحه» .

•‌

فق -‌

‌ عبد الصمد بن معقل بن منبه بن كامل اليماني.

روى عن: عمه وهب بن منبه، وطاوس، وعكرمة.

وعنه: ابن أخيه إسماعيل بن عبد الكريم، وأخوه

ص: 580

عبد الوهاب بن معقل، وابناه يحيى ويونس ابنا‌

‌ عبد الصمد،

وعبد الرزاق، ومحمد بن خالد، وعمر بن عبيد الصنعانيون، وجعفر بن سليمان الضبعي.

قال الميموني، عن أحمد: سمع عبد الرزاق منه، وكان قد عمر، أظنه مات أيام هشيم، وعبد الصمد ثقة.

[وقال ابن معين: ثقة].

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة ثلاث وثمانين. قال: وقال بعض ولده: سنة تسعين، والأول أشبه.

قلت: وقال أحمد بن صالح: يماني ثقة.

•‌

‌عبد الصمد بن يزيد الصائغ،

أبو عبد الله، مردويه.

روى عن: الفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، وغيرهما.

وكان ثقة من أهل السنة والورع، توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين.

هكذا ذكره صاحب «الكمال» ، ولم يذكر من أخرج له.

وقال ابن حبان في «الثقات» : هو من أهل بغداد، حدثنا عنه أبو يعلى.

وقال ابن عدي: لا نعرف له شيئا مسندا.

وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: لا بأس به، ليس ممن يكذب.

وقال الحسين بن فهم: كان ثقة.

وقال الخطيب: عبد الصمد خادم الفضيل بن عياض، سمع منه، ومن ابن عيينة، ويحيى بن سليم، ووكيع، وأزهر بن سعد، وشقيق بن إبراهيم. روى عنه موسى بن هارون، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.

وأرخ ابن أبي خيثمة وفاته في ذي الحجة من السنة المذكورة.

•‌

عبد الصمد.

عن الحسن.

صوابه: عبيد الصيد. وسيأتي.

‌من اسمه عبد العزيز

• ت -‌

‌ عبد العزيز بن أبان

بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، الأموي السعيدي، أبو خالد الكوفي، نزيل بغداد.

روى عن: فطر بن خليفة، وهارون بن سلمان الفراء، وإبراهيم بن طهمان، وإسرائيل، وجرير بن حازم، والسفيانين، وشعبة، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد العزيز القسلمي، وشيبان النحوي، وعامر بن يساف، ومهدي بن ميمون، ومالك بن مغول، وهمام بن يونس بن أبي إسحاق، وخلق.

وعنه: محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي وهو من أقرانه، وأبو سعيد الأشج، وعلي بن محمد الطنافسي، وإبراهيم بن الحارث البغدادي، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن الحسين البرجلاني، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي، وإدريس بن جعفر العطار، وآخرون.

قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت: تركته، ولم أخرج عنه في «المسند» شيئا، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: كذاب خبيث، يضع الحديث.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لم يكن بشيء، وضع أحاديث على سفيان.

وقال ابن محرز، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، كان يكذب.

وقال مرة أخرى: يحدث بأحاديث موضوعة. وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي، عن الأسود بن شيبان، فقرأه عليهم، يعني ولم يكن سماعه.

وقال الحسين بن حبان: سألت أبا زكريا - يعني ابن معين - عن الواقدي؟ فقال: كان كذابا. قلت: فعبد العزيز بن أبان مثله؟ قال: لا، ولكنه ضعيف واه، ليس بشيء. قلت: ما تنقم عليه؟ قال: غير شيء، أحاديث كذب، ليس لها أصل،

ص: 581

منها حديث عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للعباس: يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا. فقال العباس: أفلا أختصي يا رسول الله. ومنها حديث عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة: تخرج رايات من المشرق. قال أبو زكريا: هذه أحاديث كذب، لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه. قلت له: فقد حدث به السويدي عن محمد بن حمزة عن سفيان؟ قال: عنيت بها، فسألت عنه بالشام، واستقصيت أمره فإذا هو عن رجل عن، سفيان، فقلت له: فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز؟ قال: لعل هذا الرجل هو عبد العزيز.

وقال عبد الله بن المديني، عن أبيه: ليس هو بذاك، وليس هو في شيء من كتبي.

وقال يعقوب بن شيبة: هو عند أصحابنا جميعا متروك، كثير الخطأ، كثير الغلط. وقد ذكروه بأكثر من هذا، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: ما رأيت أحدا أبين أمرا منه. وقال: هو كذاب.

وقال أبو حاتم: متروك الحديث، لا يشتغل به، تركوه، لا يكتب حديثه.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

وقال ابن أبي حاتم: فقلت له: يكتب حديثه؟ قال: ما يعجبني إلا على الاعتبار. قال: وترك أبو زرعة حديثه، وامتنع علينا من قراءته، وضربنا عليه.

وقال البخاري: تركوه.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال مرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

وقال ابن عدي: روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره.

وقال ابن سعد: كان قد ولى قضاء واسط، ثم عزل، فقدم بغداد، فنزلها، وتوفي في رجب سنة (207)، وكان كثير الرواية عن سفيان، ثم خلط بعد ذلك، فأمسكوا عن حديثه.

وقال الحارث بن أبي أسامة: كان كثير العيال، شديد الفقر، كثير الحديث، وأرخ وفاته كما قال ابن سعد، وكذا قال مطين.

قال صاحب «الكمال» : روى له الترمذي.

قال المزي: لم أقف على روايته له.

قلت: وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة.

وكذا قال أبو سعيد النقاش.

وقال الخليلي: ضعفوه والحمل عليه.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: كان والله كذابا.

وقال أبو علي النيسابوري: متروك.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن مسعر والثوري المناكير، لا شيء.

وقال ابن حزم: متفق على ضعفه.

•‌

‌عبد العزيز بن أبي إسحاق.

في عبد العزيز بن خليفة.

•‌

س -‌

‌ عبد العزيز بن أسيد الطاحي البصري.

عن: ابن الزبير في: النهي عن نبيذ الجر.

وعنه: أبو مسلمة سعيد بن يزيد.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

قد -‌

‌ عبد العزيز بن بشير بن كعب العدوي البصري.

ووقع عند أبي داود الضبي بدل العدوي.

روى عن: سلمان بن عامر الضبي.

وعنه: أبو نعامة العدوي.

قال ابن المديني: مجهول، لا نعرفه، وبشير بن كعب معروف.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأشار إلى اختلاف في اسم أبيه؛ هل هو بشير بالضم، أو بالفتح.

•‌

خت د ت ق -‌

‌ عبد العزيز بن أبي بكرة،

واسمه نفيع بن الحارث الثقفي البصري، وقيل: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة.

روى عن: أبيه أبي بكرة.

وعنه: ابنه بكار، وبحر بن كنيز السقاء، وأبو كعب صاحب الحرير، وسوار أبو حمزة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند (ت ق) حديث في سجود الشكر.

قلت: ليس هو ابن أبي بكرة لصلبه، وإنما نسب لجده في

ص: 582

رواية (ق).

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

وقال ابن سعد: له أحاديث، وعقب.

وزعم ابن القطان أن حاله لا يعرف.

•‌

‌عبد العزيز بن أبي ثابت،

هو ابن عمران، يأتي.

•‌

4 -‌

‌ عبد العزيز بن جريج المكي،

مولى قريش.

روى عن: عائشة، وعن أم حميد عنها، وعن ابن عباس، وابن أبي مليكة، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن أبي خالد.

وعنه: ابنه عبد الملك، وخصيف.

قال البخاري: لا يتابع في حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: لم يسمع من عائشة.

قلت: وكذا قال العجلي، لكن في «مسند أحمد» وغيره التصريح بسماعه منها من رواية خصيف عنه.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: مجهول. قيل له: هو والد عبد الملك؟ قال: إن كان هو فلم يسمع من عائشة، يترك هذا الحديث.

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

•‌

ع -‌

‌ عبد العزيز بن أبي حازم،

سلمة بن دينار المخزومي، مولاهم، أبو تمام المدنى الفقيه.

روى عن: أبيه، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ويزيد بن الهاد، والعلاء بن عبد الرحمن، وكثير بن زيد بن أسلم، وغيرهم.

وعنه: ابن مهدي، وابن وهب، والقعنبي، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وعلي ابن المديني، وإسماعيل بن أبي أويس، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، والحميدي، وعبد الوهاب الحجبي، وعبد العزيز الأويسي، وعمرو الناقد، وأبو الأحوص البغوي، وأبو ثابت المديني، ويعقوب الدورقي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ويحيى بن أكثم، وعلي بن حجر، وقتيبة بن سعيد، ولوين، وأبو مصعب الزهري، ومحمد بن زنبور المكي، وآخرون.

قال أحمد: لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه، فإنهم يقولون: إنه سمعها، وكان يتفقه، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه، ولم يسمعها. وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم.

وقال ابن معين: ثقة صدوق، ليس به بأس.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: متقاربون. قيل له: فعبد العزيز؟ قال: صالح الحديث. وقال هو وأبو زرعة: عبد العزيز أفقه من الدراوردي، والدراوردي أوسع حديثا منه.

وقال النسائي: ثقة.

وقال مرة: ليس به بأس.

وذكره ابن عبد البر في من كان مدار الفتوى عليه في آخر زمان مالك وبعده.

وقال ابن سعد: ولد سنة (107).

وقال عبد الرحمن بن شيبة: مات سنة أربع وثمانين ومائة، وهو ساجد.

وكذا أرخه مطين، وزاد: يقال: سنة (82).

قلت: وقال أحمد بن علي الأبار: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني قال: قال مالك: قوم يكون فيهم ابن أبي حازم لا يصيبهم العذاب. قال أبو إبراهيم: مات وهو ساجد.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (4) وله ثنتان وثمانون سنة.

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، دون الدراوردي.

وقال مصعب الزبيري: كان فقيها، وقد سمع مع سليمان بن بلال، فلما مات سليمان أوصى له بكتبه.

وقال العجلي، وابن نمير: ثقة.

•‌

س -‌

‌ عبد العزيز بن خالد بن زياد الترمذي.

روى عن: أبيه، وأبي سعد البقال، وسعيد بن أبي عروبة، وابن جريج، والثوري، وأبي حنيفة، وهشام بن حسان، وحجاج بن أرطاة.

وعنه: أحمد بن الحجاج الترمذي، وزافر بن سليمان، وعاصم بن عبد الله، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة،

ص: 583

ويحيى بن موسى - خت -، وأبو زكريا يحيى بن عبد الغفار الكشي صاحب كتاب «السنة» ، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ.

•‌

ص ق -‌

‌ عبد العزيز بن الخطاب الكوفي،

أبو الحسن، نزيل البصرة.

روى عن: محمد بن إسماعيل بن رجاء، ومندل بن علي، وعلي بن غراب، وشعبة، والحسن بن صالح بن حي، وعمرو بن أبي المقدام، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وقيس بن الربيع، وأبي معشر، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن علي الصيرفي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وتمتام، وأبو الأزهر، وأبو قلابة الرقاشي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن حيان المازني، والكديمي، ومحمد بن شداد المسمعي، وآخرون.

قال أبو حاتم: صدوق.

[وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق].

وقال النسائي: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب ثقة.

وقال الآجري: قلت لأبي داود: [يحدث عن عبد العزيز بن الخطاب؟ فقال: ما باله؟! وقال في موضع آخر، عن أبي داود]: مات في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين.

قلت: وقع ذكره في سند الحديث الذي علقه البخاري في الحجامة، فقال: ورواه يعقوب القمي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس. وهذا وصله البزار وغيره من رواية عبد العزيز بن الخطاب هذا، عن يعقوب القمي.

•‌

‌عبد العزيز بن خليفة،

قيل: هو اسم أبي إسرائيل الملائي، وقد تقدم في إسماعيل.

•‌

م د -‌

‌ عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني،

حجازي.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابناه: سبرة وحرملة، وابن وهب، ويحيى بن حسان، ويحيى بن صالح، ويحيي بن يحيى النيسابوري، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ.

له في مسلم حديث واحد في المتعة.

ووقع ذكره عند البخاري في حديث علقمة لسبرة بن معبد في مياه ثمود، ووصله الطبراني من طريق الحميدي، عن حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده. ومن طريق سبرة بن عبد العزيز، عن أبيه به.

•‌

بخ -‌

‌ عبد العزيز بن الربيع الباهلي،

أبو العوام البصري.

روى عن: أبي الزبير المكي، وعطاء.

وعنه: الثوري، والنضر بن شميل، ووكيع، ويحيى بن كثير العنبري، وروح بن عبادة.

وقال ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ت -‌

‌ عبد العزيز بن ربيعة البناني،

أبو ربيعة البصري، كوفي الأصل.

روى عن: الأعمش، وعبيدة بن معتب الضبي.

وعنه: محمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي، وحفص بن عمرو الربالي وكناه.

روى له الترمذي حديثا واحدا: كل مولود على هذه الملة، وصححه.

•‌

د ت -‌

‌ عبد العزيز بن أبي رزمة،

واسمه غزوان اليشكري، مولاهم، أبو محمد المروزي.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والمسعودي، والثوري، وشعبة، وابن المنيب العتكي، وابن عيينة، وإسرائيل، وابن المبارك، والحمادين، وغيرهم.

وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وبشر بن محمد الكندي، وأبو وهب محمد بن مزاحم العامري، ووهب بن زمعة المروزيون، وعبد بن حميد الكشي، وآخرون.

قال ابن سعد: كان ثقة.

ص: 584

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة ست ومائتين.

وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: خرج إلى الحج سنة (55)، وسمع من مالك بن مغول وغيره.

قلت: فإن كانت هي أول ما رحل فلم يدرك إسماعيل.

وقال الحاكم: كان من كبار مشايخ المراوزة وعلمائهم، ومن أخص الناس بابن المبارك.

وقال ابن قانع: ثقة.

وقال الدارقطني: ليس بقوي.

•‌

ع -‌

‌ عبد العزيز بن رفيع الأسدي،

أبو عبد الله المكي الطائفي، سكن الكوفة.

روى عن: أنس، وابن الزبير، وابن عباس، وابن عمر، وأبي الطفيل، وزيد بن وهب، وتميم بن طرفة، وأمية بن صفوان الجمحي، وشداد بن معقل، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن أبي قتادة، وعبيد الله بن القبطية، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن دينار وهو من شيوخه، والأعمش، ومغيرة، وأبو إسحاق الشيباني، وإسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، وشعبة، والحسن بن صالح، وشريك، وأبو الأحوص، وأبو بكر بن عياش، وأبو حمزة المروزي، وجرير، والسفيانان، وآخرون.

وقال البخاري، عن علي: له نحو ستين حديثا.

وقال أحمد، ويحيى، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال جرير: كان أتى عليه نيف وتسعون سنة، فكان يتزوج، فلا تمكث المرأة معه من كثرة جماعه.

قال مطين: مات سنة ثلاثين ومائة.

وقال ابن حبان: مات بعد الثلاثين ومائة.

قلت: كذا قال في «الثقات» .

وقال العجلي: تابعي ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: يقوم حديثه مقام الحجة.

•‌

خت 4 -‌

‌ عبد العزيز بن أبي رواد،

واسمه ميمون، وقيل: أيمن، وقيل: يمن بن بدر المكي، مولى المهلب بن أبي صفرة.

روى عن: نافع، وعكرمة، وسالم بن عبد الله، ومحمد بن زياد الجمحي، وأبي سلمة الحمصي، وإسماعيل بن أمية، والضحاك بن مزاحم.

وعنه: ابنه عبد المجيد، وابن مهدي، ويحيى القطان، وابن المبارك، وزائدة، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الرزاق، ووكيع، وخلاد بن يحيى، وأبو عاصم، وآخرون.

قال يحيى القطان: عبد العزيز ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه.

وقال أحمد: كان رجلا صالحا، وكان مرجئا، وليس هو في التثبت مثل غيره.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة في الحديث، متعبد.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال يحيى بن سليم الطائفي: كان يرى الإرجاء.

وقال ابن المبارك: كان يتكلم ودموعه تسيل على خده.

وقال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه.

قال ابن قانع: مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة.

قلت: وكذا قال عمرو بن علي الفلاس في «تاريخه» ، وابن سعد في «الطبقات» - قال: وله أحاديث، وكان مرجئا، وكان معروفا بالورع والصلاح والعبادة -، وخليفة في «التاريخ» و «الطبقات» ، وابن أبي عاصم، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان في «الضعفاء» ، وقال: يكنى أبا عبد الرحمن، يروي عن عطاء. كان يحدث على الوهم والحسبان، فسقط الاحتجاج به.

وقال البخاري: قال لي بعض آل أبي رواد: مات قريبا من سنة (55)، ولا أراه أنا إلا بعده؛ لأن أبا نعيم وخلادا سمعا منه ولم يسمعا من ابن جريج.

قال: وقال ابن بكير: مات سنة (59).

وقال ابن أبي حاتم: يروي عن محمد بن كعب القرظي وغيره، روى عنه شعبة.

وقال علي بن الجنيد: كان ضعيفا، وأحاديثه منكرات.

ص: 585

وقال الحاكم: ثقة عابد، مجتهد، شريف النسب.

وقال الساجي: صدوق يرى الإرجاء.

وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث، وربما وهم في حديثه.

وقال العجلي: ثقة.

وقال الجوزجاني: كان غاليا في الإرجاء.

وقال شعيب بن حرب: كنت إذا نظرت إلى عبد العزيز رأيت كأنه يطلع إلى القيامة.

وقال حفص بن عمرو بن رفيع: كنا عند ابن جريج فطلع عبد العزيز، وكان ابن جريج يوقره ويعظمه، فقال له قائل: يا أبا عبد المجيد، من الرافضي؟ فقال: من كره أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فقال ابن جريج: الحمد لله! كان الناس يقولون في هذا الرجل، ولقد كنت أعلم.

•‌

د -‌

‌ عبد العزيز بن السري الناقط،

ويقال: الناقد، البصري.

روى عن: بشر بن منصور السليمي، وصالح المري، ومبشر بن إسماعيل الحلبي.

وعنه: أبو داود حديثا واحدا، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، ويحيى بن موسى - خت -، وعباس الدوري.

وذكر عبد الغني أن النسائي روى له.

وقال المزي: لم أقف على ذلك.

•‌

س -‌

‌ عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب،

أبو عبد الرحمن المدني، نزيل بغداد.

روى عن: أبي أويس، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن عون مولى أم حكيم.

وعنه: الصاغاني، وأبو زرعة، وإبراهيم بن الحارث، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي، وموسى بن هارون، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو يعلى الموصلي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الدارقطني: ليس به بأس.

وقال الخطيب: روايته مستقيمة.

له عنده حديث واحد في الزينة.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي،

مولاهم، أبو مودود المدني. كان قاصا لأهل المدينة.

رأى أبا سعيد الخدري، وغيره.

روى عن: محمد بن كعب القرظي، وسليمان بن أبي يحيى، والسائب بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي حدرد، وعثمان بن الضحاك، وأبي عبد الله القراظ، وغيرهم.

وعنه: أبو ضمرة، وعبد الله بن نافع، وابن مهدي، وأبو قتيبة، ووكيع، وزيد بن الحباب، وخالد بن مخلد، والقعنبي، وكامل بن طلحة، وآخرون.

قال أحمد، وابن معين، وأبو داود: ثقة.

وقال ابن سعد: كان من أهل النسك والفضل، وكان متكلما يعظ، وكان كبيرا، وتأخر موته.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو أحب إلي من أبي مودود الذي قدم الري، واسمه فضة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: وقد قيل: إنه رأى أنسا، وليس ذلك بمحفوظ.

وقال البرقي: وممن يضعف في روايته ويكتب حديثه أبو مودود المدني.

وقال ابن المديني، وابن نمير: أبو مودود المدني ثقة.

وقال ابن غسان المدني، عن ابن أبي فديك: كان رجلا فاضلا.

•‌

خ م ت س ق -‌

‌ عبد العزيز بن سياه الأسدي الحماني،

الكوفي.

روى عن: أبيه سياه، وحبيب بن أبي ثابت، وابن أبي عمرة، والأعمش، والشعبي، ومسلم الملائي الأعور، والحكم بن عتيبة، وغيرهم.

وعنه: ابنه يزيد، وعبد الله بن نمير، وأبو معاوية، ويعلى بن عبيد، ويونس بن بكير، وعبيد الله بن موسى، ووكيع، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال ابن معين، وأبو داود: ثقة.

ص: 586

وقال أبو زرعة: لا بأس به، وهو من كبار الشيعة.

وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ووثقه العجلي، وابن نمير، ويعقوب بن سفيان.

•‌

س ق -‌

‌ عبد العزيز بن أبي الصعبة التيمي،

مولاهم، أبو الصعبة المصري.

روى عن: أبيه، وأبي الأفلح الهمداني، وأبي علي الهمداني، وحنش الصنعاني.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وعمران بن موسى.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن المديني: ليس به بأس، معروف.

وذكر ابن يونس أن يزيد بن أبي حبيب تفرد بالرواية عنه.

•‌

ع -‌

‌ عبد العزيز بن صهيب البناني،

مولاهم، البصري الأعمى.

روى عن: أنس بن مالك، وأبي نضرة العبدي، ومحمد بن زياد الجمحي، وشهر، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن طهمان فيما قيل، وشعبة، ووهيب، وعبد الوارث، وسعيد بن زيد، وحماد بن زيد، وزكريا بن يحيى بن عمارة، وحماد بن سلمة، وعلي بن المبارك، وهشيم، وأبو عوانة، وأبو سحيم، وإسماعيل ابن علية، وآخرون.

قال القطان، عن شعبة: عبد العزيز أثبت من قتادة. وقال: هو أحب إلي منه.

وقال أحمد: ثقة ثقة، وهو أوثق من يحيى بن أبي إسحاق. قال: وأخطأ فيه معمر، فقال: عبد العزيز مولى أنس، وإنما هو مولى لبنانة.

وقال ابن معين: ثقة.

قال ابن قانع: مات سنة ثلاثين ومائة.

قلت: وكذا ذكر ابن حبان وفاته. وقال: أجاز إياس بن معاوية شهادته وحده.

قال الحازمي: وأما عبد العزيز بن صهيب البناني، فليس منسوبا إلى القبيلة، وإنما قيل له: البناني؛ لأنه كان ينزل سكة بنانة بالبصرة، قاله أبو حاتم البستي.

وقال ابن سعد: كان ثقة.

وقال النسائي، والعجلي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقول المزي: روى عنه إبراهيم بن طهمان فيما قيل، لا حاجة لقوله: فيما قيل؛ فإن ذلك ثابت في «صحيح البخاري» كما قدمته في ترجمة إبراهيم.

وذكر الخطيب في «الموضح» أن بعضهم قال فيه: عبد العزيز بن بنانة، ظن أنه من نفس القبيلة فنسبه إلى الجد الأعلى.

•‌

‌عبد العزيز بن عباس الحجازي،

هو ابن عياش. يأتي.

•‌

‌عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة.

في عبد العزيز بن أبي بكرة. تقدم.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص

بن أمية بن عبد شمس الأموي.

روى عن: أبيه، ومحرش الكعبي، وأبي سلمة بن سفيان.

وعنه: مزاحم بن أبي مزاحم، والسفاح بن مطر، وحميد الطويل، وابن جريج، وكلثوم بن جبر.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزبير بن بكار: استعمله عبد الملك بن مروان على مكة، ومات برصافة هشام.

وقال يحيى بن بكير: حج بالناس سنة (98) وهو أمير مكة.

قلت: وكناه ابن حبان أبا الحجاج.

وذكره ابن شاهين في «الصحابة» من أجل حديث أرسله.

•‌

ع -‌

‌ عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون،

واسم أبي سلمة ميمون، ويقال: دينار المدني، أبو عبد الله، ويقال: أبو الأصبغ الفقيه، أحد الأعلام، مولى آل الهدير التيمي، نزيل بغداد.

روى عن: أبيه، وعمه يعقوب، ومحمد بن المنكدر،

ص: 587

والزهري، وإسحاق بن أبي طلحة، وزيد بن أسلم، وحميد الطويل، وعبد الله بن دينار، وصالح بن كيسان، وعمرو بن يحيى المازني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وهلال بن أبي ميمونة، ووهب بن كيسان، وعبيد الله بن عمر، وسهيل بن أبي صالح، وأيوب السختياني، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، وعبد الرحمن بن القاسم، وقدامة بن موسى، وعبد الواحد بن أبي عون، وخلق.

وعنه: ابنه عبد الملك، وزهير بن معاوية وإبراهيم بن طهمان والليث بن سعد وهم من أقرانه، وابن وهب، وابن مهدي، ووكيع، وأبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي، وأبو النضر، وحجين بن المثنى، وأحمد بن خالد الوهبي، وعبد الله بن صالح العجلي، وعبد الله بن صالح المصري، وأبو قطن، وشبابة، وزيد بن الحباب، وشاذان، وابن أبي أويس، وأبو نعيم، وأبو غسان النهدي، وعلي بن الجعد، وآخرون.

قال إبراهيم الحربي: الماجشون فارسي، وإنما سمي الماجشون؛ لأن وجنتيه كانتا حمراوين، فسمي بالفارسية المايكون، فشبه وجنتاه بالقمر، فعربه أهل المدينة فقالوا: الماجشون.

وقال ابن أبي خيثمة: قال أحمد: تعلق من الفارسية بكلمة، وكان إذا لقي الرجل يقول: شوني، فلقب الماجشون.

وقال الحسين بن حبان: قيل لأبي زكريا: الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد؟ فقال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة.

وقال أبو داود، عن أبي الوليد: كان يصلح للوزارة.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة.

وقال ابن خراش: صدوق.

وقال ابن مهدي، عن بشر بن السري: لم يسمع من الزهري. قال أحمد بن سنان: معناه أنه عرض.

وقال ابن السرح، عن ابن وهب: حججت سنة (148)، وصائح يصيح: لا يفتي الناس إلا مالك، وعبد العزيز بن أبي سلمة.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وتوفي ببغداد سنة (164).

[وقال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة ست وستين ومائة]، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين، مفرعا على أصولهم، ذابا عنه.

قلت: وكذا قال البخاري.

وقال أحمد بن صالح: كان نزها، صاحب سنة، ثقة.

وقال أبو بكر البزار: ثقة.

وقال ابن أبي مريم: سمعت أشهب يقول: هو أعلم من مالك.

وقال أحمد بن كامل: لعبد العزيز كتب مصنفة في الأحكام، يروي عنه ذلك ابن وهب، وعبد الله بن صالح، وغيرهما.

وقال موسى بن هارون الحمال: كان ثبتا متقنا.

•‌

‌عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب العدوي،

أبو محمد المدني، أمه أم عبد الله بنت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.

روى عن: أبيه، وعمه سالم، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وابنه محمد بن أبي بكر.

وعنه: ابنه أبو عبد الرحمن بن عبد الله الزاهد العمري، ووهيب، وابن أبي ذئب، والماجشون، وابن المبارك، وغيرهم.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الزبير: خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن، فلما قتل محمد حمل إلى المنصور. وقال له: يا أمير المؤمنين! صل رحمى، واعف عني، واحفظ فيّ عمر بن الخطاب! فعفا عنه. قال الزبير: وكان مع نباهته بارع الجمال.

•‌

خ د ت كن ق -‌

‌ عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس

بن سعد بن أبي سرح العامري القرشي، الأويسي، أبو القاسم المدني الفقيه.

ص: 588

روى عن: مالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وابن أبي حازم، والدراوردي، وعبد الله بن عمر العمري، وإبراهيم بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير، ونافع بن عمر الجمحي، والليث، ويوسف بن يعقوب الماجشون، وغيرهم.

روى عنه: البخاري، وروى له أبو داود، والترمذي، والنسائي في «مسند مالك» ، وابن ماجه بواسطة هارون الحمال، وعبد الله بن سليمان القطواني، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو الأحوص العكبري، ومحمد بن عبد الرحيم، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي، والربيع بن سليمان الجيزي، والحسن بن علي بن زياد السري، ويعقوب بن شيبة وقال: ثقة.

وكذا قال أبو داود.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو أحب إلي من يحيى بن بكير، ويذكر أنه سمع الكثير من «الموطأ» من مالك، وسمع الباقي قراءة. قال: وسئل أبي عنه، فقال: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: ذكر صاحب «الزهرة» أن البخاري روى عنه، وروى عن محمد غير منسوب، عنه.

وقال الدارقطني: حجة.

وقال الخليلي: ثقة، متفق عليه.

وفي «سؤالات أبي عبيد الآجري» ، عن أبي داود قال: عبد العزيز الأويسي ضعيف.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد العزيز بن عبد الله القرشي،

أبو يحيى النرمقي الرازي.

روى عن: يحيى البكاء.

وعنه: الحسن بن عمر بن شقيق، وحيوة أبو يزيد الرازي، وعمرو بن رافع القزويني، ومحمد بن حميد الرازي، وأبو المتئد نعيم بن يعقوب بن أبي المتئد.

قال أبو حاتم: منكر الحديث، روى عن يحيى البكاء عن ابن عمر ثلاثة أحاديث أو أربعة منكرة.

روى له الترمذي، وابن ماجه حديثا واحدا عن ابن عمر قال: تجشأ رجل. . . . الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد العزيز بن عبد الصمد العمي،

أبو عبد الصمد البصري الحافظ.

روى عن: أبي عمران الجوني، وداود بن أبي هند، ومنصور بن المعتمر، وعلي بن زيد بن جدعان، ومطر الوراق، وعطاء بن السائب، وحصين بن عبد الرحمن، وسعيد بن أبي عروبة، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، وأبو موسى، وبندار، والحميدي، وأبو غسان المسمعي، والحسن بن عرفة، وأبو نعيم الحلبي، وغيرهم.

قال أحمد: كان ثقة.

وقال ابن معين: لم يكن به بأس.

وقال القواريري: كان حافظا.

وقال أبو زرعة، وأبو داود، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال عمرو بن علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول يوم مات: ما مات لكم منذ ثلاثين سنة شبهه أو مثله أو أوثق منه.

قال أبو داود: مات سنة (187).

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة (88).

وقال ابن قانع: مات سنة (89)، ويقال: سنة (90). وحكى القراب القولين في «تاريخه» .

•‌

4 -‌

‌ عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي،

المكي المؤذن.

روى عن: جده حديث: الأذان، وقيل: عن عبد الله بن محيريز عنه.

وعنه: ابنه إبراهيم، وابن جريج، وأبو سعيد محمد بن سعيد الطائفي.

روى له الأربعة حديث الأذان. ووقع في رواية ابن السني، عن النسائي، عن بشر بن معاذ، عن إبراهيم بن

ص: 589

عبد العزيز: حدثني أبي عبد العزيز، حدثني جدي عبد الملك، عن أبي محذورة. وهو وهم، والصواب ما رواه الترمذي، عن بشر بن معاذ، عن إبراهيم: حدثني أبي وجدي جميعا، عن أبي محذورة. وكذا وقع في رواية أبي علي الأسيوطي، عن النسائي.

قلت: وكذا رواه إسحاق بن راهويه عن إبراهيم. ورواه ابن خزيمة في «صحيحه» عن بشر بن معاذ بهذا الإسناد. وقال عقبة: عبد العزيز لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة، إنما رواه عن ابن محيريز عنه. ثم رواه من طريق ابن جريج عن عبد العزيز أن عبد الله بن محيريز أخبره عن أبي محذورة؛ فعلى هذا يكون إبراهيم بن عبد العزيز أدرج حديث أبيه على حديث جده، وأسقط شيخ أبيه، والله أعلم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌‌

‌ عبد العزيز بن عبد الملك

القرشي.

روى عن: صالح بن جبير الصدائي، وعطاء بن أبي رباح.

وعنه: أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي.

روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة من مسند المغيرة بن شعبة.

قلت: قال مسلمة: شيخ قديم، لم يقع في التواريخ.

وقال أبو الحسن بن القطان: مجهول، وقد رأيت من اعتقد أنه ابن أبي محذورة - يعني المذكور قبله - قال: وإن ذلك ليغلب على الظن؛ فإنه في هذه الطبقة، وهو قرشي.

وفي «الضعفاء» للأزدي: عبد العزيز بن عبد الملك الدمشقي، عن أبي عبد الرحمن، عن أنس رفعه: من كنوز البر: كتمان السر، وكتمان الصدقة، وكتمان الوجع. متروك الحديث. روى عنه مخلد بن يزيد، فكأنه صاحب الترجمة، وبذلك جزم الذهبي في «الميزان» .

•‌

س - عبد العزيز بن عبد الملك.

عن: محمد بن أبي بكر بن حزم.

وعنه: ابن أبي ذئب.

صوابه: عبد العزيز بن عبد الله، وهو ابن عبد الله بن عمر العمري. تقدم.

•‌

ق -‌

‌ عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي.

روى عن: نافع، وابن المنكدر، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومجاهد، وعون بن عبد الله بن عتبة، وشهر بن حوشب، ونعيم المجمر وقيل: بينهما وهب بن كيسان، والحكم بن عتيبة، وعبادة بن نسي، والقاسم بن عبد الرحمن، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن عياش.

قال الأثرم، عن أحمد: كنت أظن أنه مجهول، حتى سألت عنه بحمص، فإذا هو عندهم معروف. ولا أعلم أحدا روى عنه غير إسماعيل.

وقال الدوري، عن يحيى بن معين: ضعيف الحديث، لم يحدث عنه غير إسماعيل.

وقال أبو زرعة: مضطرب الحديث، واهي الحديث.

وقال أبو حاتم: يروي عن أهل الكوفة والمدينة، ولم يرو عنه غير إسماعيل، وهو عندي عجيب، ضعيف منكر الحديث، يكتب حديثه، ويروي أحاديث مناكير، ويروي أحاديث حسانا.

وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث.

وقال أبو داود: ليس بشيء.

وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ترجمة السائب بن خباب.

قلت: وذكر البخاري أثرا لكن لم يسمه، قال في الأذان: ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه. وهو أخرجه سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز هذا، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن بلال.

وقال الدارقطني: حمصي متروك.

•‌

خ س -‌

‌ عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد الأزدي،

مولى المهلب أبو الفضل المروزي، ولقبه شاذان.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابنه خلف، وأحمد بن سيار، ورجاء بن مرجى،

ص: 590

وأبو علي محمد بن يحيى المروزي الصائغ.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مولده سنة (145)، ومات سنة (221)، وقيل: سنة (25).

وقال الكلاباذي: ولد في المحرم سنة (48)، ومات في المحرم سنة تسع وعشرين ومائتين.

•‌

ع -‌

‌ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم،

الأموي، أبو محمد المدني.

روى عن: أبيه، ويحيى بن إسماعيل بن جرير، وصالح بن كيسان، ونافع مولى ابن عمر، والربيع بن سبرة، وعبد الله بن موهب، وهلال أبي طعمة، ومجاهد، ومكحول، وخالد بن اللجلاج، وعبد الرحمن بن عبد الله الغافقي، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، والحكم بن عتيبة، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن أبي عبلة وإبراهيم بن ميسرة الطائفي ويحيى بن سعيد الأنصاري وهم أكبر منه، وشعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وابن جريج، وعبد الله بن عمر، ومسعر، ويحيى بن حمزة، وعيسى بن يونس، ويحيى بن أبي زائدة، والقطان، والعمري، والخريبي، وابن نمير، وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة، وأبو ضمرة، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال مرة: ليس به بأس.

وكذا قال النسائي.

وقال أبو داود: ثقة.

وقال ابن معين أيضا: ثبت، روى عن أبيه يسيرا.

وقال ابن عمار: ثقة، ليس بين الناس اختلاف.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد العزيز، وهو ثقة.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وقال ميمون بن الأصبغ، عن أبي مسهر: ضعيف الحديث.

وقال أبو بكر بن عياش: حج بالناس [سنتين؛ سنة (7)، و (128)].

وقال أبو نعيم: قدم علينا سنة (44)، وفي نسخة سنة سبع وأربعين [ومائة].

قلت: لما حج الناس كان أمير مكة والمدينة، قال الزبير بن بكار: ولاه إمرتهما يزيد بن الوليد، وأقره مروان بن محمد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ، يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقات. مات بعد سنة سبع وأربعين ومائة.

وحكى الخطابي عن أحمد بن حنبل قال: ليس هو من أهل الحفظ والإتقان.

•‌

ت -‌

‌ عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري،

المدني الأعرج، المعروف بابن أبي ثابت. أمه أمة الرحمن بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف.

روى عن: أبيه، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وداود بن الحصين، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وعبد الله بن المؤمل، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وهشام بن سعد، وعبد الله وعبد الرحمن ابني زيد بن أسلم، وغيرهم.

وعنه: ابنه سليمان، ويعقوب بن محمد الزهري، وعلي بن محمد المدائني، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وأبو غسان محمد بن يحيى الكناني، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبو مصعب، وأبو حذافة، وغيرهم.

قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: كان صاحب نسب، ولم يكن من أصحاب الحديث.

وقال عثمان الدارمي، عن يحيى: ليس بثقة، إنما كان صاحب شعر.

وقال الحسين بن حبان، عن يحيى: قد رأيته ببغداد، كان يشتم الناس ويطعن في أحسابهم، ليس حديثه بشيء.

وقال محمد بن يحيى الذهلي: علي بدنة إن حدثت عنه حديثا. وضعفه جدا.

وقال البخاري: منكر الحديث، لا يكتب حديثه.

ص: 591

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال مرة: لا يكتب حديثه.

قال خليفة وغيره: مات سنة سبع وتسعين ومائة.

قلت: وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا. قيل له: يكتب حديثه؟ قال: على الاعتبار.

وقال ابن أبي حاتم: امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه، وترك الرواية عنه.

وقال الترمذي، والدارقطني: ضعيف.

وقال عمر بن شبة في «أخبار المدينة» : كان كثير الغلط في حديثه؛ لأنه احترقت كتبه، فكان يحدث من حفظه.

•‌

‌عبد العزيز بن عياش الحجازي،

المدني.

روى عن: محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس القاص، وعمر بن عبد العزيز.

وعنه: ابن أبي ذئب.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وروى له النسائي حديثا واحدا في سجود التلاوة.

قلت: ذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال: قال أحمد: صالح.

•‌

بخ -‌

‌ عبد العزيز بن قرير العبدي البصري.

روى عن: أبيه، والحسن بن أبي الحسن، وابن سيرين، ويحيى بن حسان الفلسطيني، وعطاء بن أبي رباح، وأرسل عن الأحنف.

وعنه: الثوري، وضمرة بن ربيعة، وعطاف بن خالد، ومحمد بن ثابت العبدي، ومبارك بن راشد الدارمي، ورواد بن الجراح.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال النسائي.

وقال ابن أبي حاتم: قال أحمد بن سعد بن أبي مريم: قال ابن معين: ليس يغلط مالك إلا في رجل يقول: عبد العزيز بن قرير، وإنما هو عبد الملك بن قريب، وهو الأصمعي.

وقال ابن أبي مريم: فذكرت ذلك ليحيى بن بكير فقال: إن يحيى بن معين غلط في هذا، وهو كما قال مالك: عبد العزيز بن قرير. وكان ابن أخيه عندنا بمصر، وكان لي أخا وصديقا.

وقال علي بن الجنيد الرازي: عبد العزيز بن قرير هو والد مرحوم بن عبد العزيز، وأخو عبد الملك الذي روى عنه مالك. ووهم ابن الجنيد في هذا، فإن والد مرحوم عبد العزيز بن مهران.

قلت: وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله.

وقال العجلي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ر -‌

‌ عبد العزيز بن قيس العبدي البصري.

روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وأنس.

وعنه: ابنه سكين، والمثنى بن دينار القطان الأحمر، وحسن بن خالد.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

تمييز -‌

‌ عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن القرشي،

بصري أيضا.

روى عن: حميد الطويل، وجعفر بن زيد العبدي.

وعنه: إبراهيم بن مسلم بن رشيد الهجري، ومحمد بن تمام، ومسلم بن إبراهيم.

قلت: وهو متأخر الطبقة عن الذي قبله جدا.

•‌

‌عبد العزيز بن الماجشون.

هو ابن عبد الله. تقدم.

•‌

ع -‌

‌ عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي،

أبو محمد المدني، مولى جهينة.

وقال ابن سعد: دراورد قرية بخراسان.

وقال أبو حاتم، عن داود الجعفري: كان أصله من قرية من قرى فارس، يقال لها: دراورد.

وقال البخاري: درابجرد بفارس، كان جده منها.

وقال أحمد بن صالح: كان من أهل أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: أندرون. فلقبه

ص: 592

أهل المدينة: الدراوردي.

روى عن: زيد بن أسلم، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وعمرو بن أبي عمرو، وثور بن زيد الديلي، وحميد الطويل، وجعفر الصادق، والحارث بن فضيل، وربيعة، وسعد بن سعيد الأنصاري، وأبي حازم بن دينار، وسهل بن أبي صالح، وصفوان بن سليم، وأبي طوالة، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الواحد بن حمزة، وعمارة بن غزية، وعمرو بن يحيى المازني، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وموسى بن عقبة، ويزيد بن الهاد، وغيرهم.

وعنه: شعبة والثوري وهما أكبر منه، وابن إسحاق وهو من شيوخه، والشافعي، وابن مهدي، وابن وهب، ووكيع، وداود بن عبد الله الجعفري، وعبد الله بن جعفر الرقي، والقعنبي، وأصبغ بن الفرج، وبشر بن الحكم، وسعيد بن منصور، والحميدي، وإبراهيم بن حمزة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، وهارون بن معروف، وأبو الوليد الطيالسي، ومروان بن محمد الطاطري، وأبو مروان العثماني، وعلي بن حجر، وعلي بن خشرم، وقتيبة، وأبو مصعب، وخلق.

قال مصعب الزبيري: كان مالك يوثق الدراوردي.

وقال أحمد بن حنبل: كان معروفا بالطلب. وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر.

وقال الدوري، عن ابن معين: الدراوردي أثبت من فليح، وابن أبي الزناد، وأبي أويس.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة.

وقال أبو زرعة: سيئ الحفظ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ.

وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن يوسف بن الماجشون والدراوردي، فقال: عبد العزيز محدث، ويوسف شيخ.

وقال النسائي: ليس بالقوى.

وقال في موضع آخر: ليس به بأس، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر.

وقال ابن سعد: ولد بالمدينة، ونشأ بها، وسمع بها العلم والأحاديث، ولم يزل بها حتى توفي سنة (187). وكان ثقة كثير الحديث، يغلط.

قال المزي: روى له البخاري مقرونا بغيره.

قلت: حكى البخاري أنه مات سنة (89)، وجزم به ابن قانع والقراب.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات في صفر سنة (86)، وكان يخطئ، وكان أبوه من درابجرد مدينة بفارس، فاستثقلوا أن يقولوا: درابجردي، فقالوا: دراوردي.

وقد قيل: إنه من أندرانه، وقد قيل: إنه توفي سنة (82). انتهى. خلافه.

ووقع في «سنن أبي داود» في الجهاد: حدثنا النفيلي، حدثنا عبد العزيز الأندراوردي.

وقال أبو حاتم السجستاني، عن الأصمعي: نسبوا إلى درابجرد الدراوردي، فغلطوا. قال أبو حاتم: والصواب درابي، أو جردي، ودرابي أجود.

وقال العجلي: هذا ثقة.

وقال الساجي: كان من أهل الصدق والأمانة، إلا أنه كثير الوهم.

قال: وقال أحمد: حاتم بن إسماعيل أحب إلي منه.

وقال عمرو بن علي: حدث عنه ابن مهدي حديثا واحدا.

وقال الزبير: حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له: أبي ويحك! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا.

•‌

ع -‌

‌ عبد العزيز بن المختار الأنصاري،

أبو إسحاق، ويقال: أبو إسماعيل، الدباغ البصري، مولى حفصة بنت سيرين.

روى عن: ثابت البناني، وعاصم الأحول، ويحيى بن عتيق، وهشام بن عروة، وأيوب، وخالد الحذاء، وعبد الله بن فيروز الداناج، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن،

ص: 593

وسهيل بن أبي صالح، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن إسحاق الحضرمي، ويحيى بن حماد الشيباني، ومعلى بن أسد، ومسدد، ومحمد بن عبد الله الخزاعي، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وآخرون.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، مستوي الحديث، ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يخطئ.

قلت: ووثقه العجلي، وابن البرقي، والدارقطني.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بشيء.

•‌

د -‌

‌ عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية،

أبو الأصبغ المدني، أمير مصر.

روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وابن الزبير، وعقبة بن عامر.

وعنه: ابنه عمر، وعلي بن رباح، وكثير بن مرة، وكعب بن علقمة، وبحير بن ذاخر، وعبيد الله بن مالك الخولاني، والوليد بن قيس، والزهري.

قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس: بعث معي عبد العزيز إلى ابن عمر بألف دينار، قال: فدفعت إليه الكتاب، فقال: أين المال؟ قلت: حتى أصبح. قال: لا والله، لا يبيت ابن عمر الليلة، وله ألف دينار. قال: فدفع إلي الكتاب حتى جئته بها، ففرقها.

قال ابن يونس: كان مروان استخلفه على مصر وقت خروجه منها في رجب سنة (60)، فلم يزل بها إلى أن توفي في جمادى الآخرة سنة (86).

وقال خليفة: سنة (2).

وقال مرة: سنة (4).

وقال ابن سعد: سنة (5).

له عنده حديث: شر ما في رجل شح هالع. . . الحديث.

•‌

خ م د ت س -‌

‌ عبد العزيز بن مسلم القسملي،

مولاهم، أبو زيد المروزي، ثم البصري.

روى عن: أبي إسحاق الهمداني، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان، والأعمش، وحصين بن عبد الرحمن، ومطرف بن طريف، ويزيد بن أبي زياد، وغيرهم.

وعنه: ابن مهدي، وأبو عامر العقدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وإسحاق بن عمر بن سليط، وحرمي بن حفص، والعلاء بن عبد الجبار، وأبو عبيدة الحداد، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وعبد الله بن رجاء، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وأبو عمر الحوضي، وشيبان بن فروخ، وآخرون.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ثقة.

وقال أبو عامر: حدثنا عبد العزيز، وكان من العابدين.

وقال يحيى بن إسحاق: حدثنا عبد العزيز، وكان من الأبدال.

قال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة سبع وستين ومائة.

قلت: زاد ابن قانع: في ذي الحجة.

وقال النسائي في «التمييز» : ليس به بأس.

وقال ابن نمير، والعجلي: ثقة.

وقال يحيى بن حسان: كان من أفاضل الناس.

وقال ابن خراش: صدوق.

وقال ابن حبان في «الثقات» : أصله من مرو.

وقال ابن حبان أيضا في كتابه في الصحابة، في ترجمة فروة بن نوفل: عبد العزيز بن مسلم، ربما وهم فأفحش.

•‌

د ق -‌

‌ عبد العزيز بن مسلم الأنصاري،

مولى آل رفاعة المدني.

روى عن: إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، وأبي معقل.

وعنه: معاوية بن صالح الحضرمي، ومحمد بن

ص: 594

إسحاق.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في المسح على العمامة.

•‌

خت م ت ق -‌

‌ عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب،

وقيل: عبد الله بن المطلب بن حنطب، وقيل: عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، المدني القاضي.

روى عن: أبيه، وأخيه الحكم، وموسى بن عقبة، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وصفوان بن سليم، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن الحسن، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن سعد وأبو أويس وسليمان بن بلال وهم من أقرانه، وابن أبي فديك، ومعن بن عيسى، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبو عامر العقدي، وإسماعيل بن أبي أويس، وغيرهم.

قال ابن معين: صالح.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال محمد بن المثنى: ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه.

وقال الآجري، عن أبي داود: لا أدري كيف حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال: كنيته أبو طالب، وأمه أم الفضل من بني مخزوم، مات في ولاية أبي جعفر. وذكر في شيوخه يحيى بن سعيد الأنصاري.

وذكره العقيلي في «الضعفاء» ، وقال: لا يتابع في حديثه عن الأعرج.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: شيخ مدني يعتبر به، وأخوه يقاربه، وأبوهما ثقة.

وذكر له الزبير بن بكار في كتاب «النسب» ترجمة جيدة، وصفه فيها بالجود والمعرفة بالقضاء والحكم، وأنه ولي قضاء المدينة في زمن المنصور ثم المهدي، وولي قضاء مكة. قال: وأمه أم الفضل بنت كليب بن جرير بن معاوية الخفاجية.

•‌

قد -‌

‌ عبد العزيز بن معاوية بن عبد الله بن أمية

بن خالد بن عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي، الأموي، العتابي، البصري، أبو خالد.

روى عن: أزهر بن سعد السمان، وجعفر بن عون، وأبي عاصم، ويحيى بن حماد، وسهل بن حاتم، ومحمد بن جهضم الأنصاري، وغيرهم.

وعنه: أبو داود في «المراسيل» ومات قبله، وأبو العباس السراج، وأبو محمد بن صاعد، وأبو عمرو السماك، ومحمد بن أحمد بن الحكيم، ومحمد بن عمرو الرزاز، وإسماعيل بن محمد الصفار، وخيثمة، وأبو سعيد بن الأعرابي، وآخرون من آخرهم فاروق الخطابي شيخ أبي نعيم.

قال الحاكم أبو أحمد: حدث عن أبي عاصم مما لا يتابع عليه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: سكن الشام، وروى عنه أهل العراق وأهل الشام، واستنكر له حديثا رواه عن أبي عاصم، عن عزرة بن ثابت، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري مرفوعا: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله الحديث. وقال: هذا منكر لا أصل له، ولعله أدخل عليه. وما عدا هذا من حديثه يشبه حديث الأثبات.

وقال الدارقطني: لا بأس به.

وقال الخطيب: ليس بمدفوع عن الصدق.

وقال ابن المنادي: مات سنة (284).

وفيه أرخه ابن يونس وغيره.

وقال مسلمة بن قاسم: كان قاضيا على الشام. وكذا وصفه الحسن بن حبيب الدمشقي إذ روى عنه.

•‌

ق -‌

‌ عبد العزيز بن المغيرة بن أمي،

ويقال: أمية المنقري، أبو عبد الرحمن الصفار البصري، نزيل الري.

عن: الحمادين، وجرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، وغيرهم.

وعنه: هارون بن حيان القزويني، ويوسف بن موسى القطان، وأحمد بن نصر النيسابوري، وابن وارة، ويحيى بن عبدك، وأبو حاتم، وأبو زرعة.

ص: 595

قال ابن وارة: سمعت المقرئ يثني عليه، وقال: كان يقرأ معنا بالبصرة.

قال: سمعت أبا الوليد أثنى عليه خيرا.

وقال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به.

قلت: ذكر أبو عمر الداني أنه روى الحروف عن عبد الوارث عن ابن عمرو.

•‌

‌عبد العزيز بن منيب بن سلام بن الضريس،

أبو الدرداء المروزي، مولى عبد الرحمن بن سمرة.

روى عن: عثمان بن الهيثم، ومحمد بن يزيد بن حنيس، ومكي بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، وعلي بن حسن بن شقيق، وعبدان العتكي، وعلي بن الحسن بن واقد، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني، وأصبغ بن الفرج المصري، والخليل بن عمر العبدري، ونعيم بن حماد، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وابن ماجه.

وقال المزي: لم أقف على روايتهما عنه، والبخاري في كتاب «الضعفاء» ، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن سيار المروزي، والحسن بن سفيان، والقاسم بن زكريا المطرز، وابن أبي الدنيا، وابن ناجية، وعلي بن العباس المقانعي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن عقيل بن أبي الأزهر، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي، والدارقطني: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث، على دعابة فيه.

وحكى المعافى الجريرى، عن الليث بن محمد المروزي، عن عبد الله بن محمود، أن علي بن حجر نظر إلى لحية أبي الدرداء، فقال: ليس بطول اللحى يستوجبون القضا إن كان هذا كذا فالتيس عدل رضا قال: ومكتوب في التوراة: لا يغرنك طول اللحى، فإن التيس له لحية.

قال أبو القاسم: مات قريبا من سنة سبع وستين ومائتين.

قلت: جزم ابن حبان بأنه مات فيها، وكذا القراب.

•‌

ت -‌

‌ عبد العزيز بن مهران البصري،

والد مرحوم.

روى عن: الحسن، وخالد بن عمير العدوي، وشويس أبي الرقاد، وأبي الزبير مؤذن بيت المقدس.

وعنه: ابنه مرحوم، وزياد بن الربيع اليحمدي.

•‌

سي -‌

‌ عبد العزيز بن موسى بن روح اللاحوني،

أبو روح البهراني الحمصي.

روى عن: حماد بن زيد، وهلال بن لاحق، وأبي عوانة، والفرج بن فضالة، وعيسى بن يونس، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، وعمر بن علي المقدمي، وبشر بن المفضل، وغيرهم.

وعنه: أبو حاتم، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ومحمد بن خالد بن خلي، ومحمد بن عوف الطائي، وعبد الكريم بن هيثم الديرعاقولي، وغيرهم.

وقال أبو حاتم: كتبت عنه بسلمية، وهو صدوق ثقة مأمون.

وقال ابن شاهين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال ابن منده في «الإيمان» له: أخبرنا الحسن بن منصور، حدثنا علي بن الحسن بن معروف، حدثنا عبد العزيز بن موسى اللاحوني ثقة.

ولم يذكر ابن السمعاني في «الأنساب» اللاحوني، وكأنها صناعة أو قرية بحمص.

•‌

‌عبد العزيز بن ميمون،

هو ابن أبي رواد. تقدم.

•‌

‌عبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي،

الدمشقي، ويقال له: عبيد.

روى عن: أبيه، والأوزاعي، وسهل بن هاشم، وأيوب بن تميم، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة.

روى عنه: بقية وهو من شيوخه، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ودحيم، وهشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمود بن خالد، وأبو الطاهر بن السرح، وموسى بن عامر، وآخرون.

ص: 596

ذكره البخاري في عبد العزيز وفي عبيد، وتبعه ابن أبي حاتم.

وقال مروان بن محمد: ما أدركت أحدا أفضله عليه.

وقال أبو زرعة: كان أورع أهل زمانه، وأبو السائب وولداه أهل بيت من أهل دمشق.

هذا ملخص ما ترجمه به صاحب «الكمال» ، ولم يذكر من أخرج له فحذفه المزي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من عباد أهل الشام.

•‌

د س -‌

‌ عبد العزيز بن يحيى بن يوسف البكائي،

أبو الأصبغ الحراني.

روى عن: الوليد بن مسلم، ومحمد بن سلمة، ومخلد بن يزيد، وإسحاق الفزاري، وابن عيينة، وعتاب بن بشير، وعفيف بن سالم، وعيسى بن يونس.

وعنه: أبو داود، وروى

(1)

عن الحسن بن علي، وعمر بن الخطاب، وأبي موسى

(2)

، [ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي عنه]، وروى النسائي عن أبي داود

(3)

عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وبقي بن مخلد، وجعفر الفريابي، وعمر بن سنان، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال أبو داود: ثقة.

وقال البخاري: عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ، عن عيسى بن يونس، عن بدر لا يتابع عليه.

وقال العقيلي: يعني حديث بدر بن الخليل، عن سلم بن عطية، عن عطاء، عن ابن عمر في: إكرام ذي الشيبة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي: لا بأس برواياته.

وقال أبو عروبة، عن محمد بن يحيى بن كثير: مات بتل عبدي سنة خمس وثلاثين ومائتين.

قلت: ذكر عبد الغني أن البخاري روى عنه في كتاب «الضعفاء» ، ووهمه المزي في ذلك بلا حجة، وقد قال البخاري في «الضعفاء»: قال لي عبد العزيز بن يحيى، وهذا يدل على أنه لقيه.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد العزيز بن يحيى المدني،

نزيل نيسابور، ويحيى هو ابن سليمان بن عبد العزيز، وقيل: ابن عبد الله بن عمرو بن أوس، وقيل: ابن عبد الله بن سعد، مولى العباس، يكنى أبا محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن.

روى عن: مالك «الموطأ» ، وسليمان بن بلال، والدراوردي، والليث، وابن وهب، وسعيد بن بشير، وابن أبي فديك، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وأحمد بن سلمة النيسابوري، وإبراهيم بن فهد، وأبو عمرو المستملي، وسلمة بن شبيب، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وغيرهم.

[قال البخاري: ليس من أهل الحديث، يضع الحديث].

قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي، ثم تركه، وقال: لا أحدث عنه، ضعيف.

وقال أبو زرعة: ليس يصدق، وذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه، وذكرته لأبي مصعب، فقلت: يحدث عن سليمان بن بلال؟ فقال: كذاب، أنا أكبر منه وما أدركته.

وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل، ويدعي من الحديث ما لا يعرف به غيره من المتقدمين عن مالك وغيره.

ذكر الحاكم أن أبا عمرو المستملي سمع منه سنة (235).

قلت: وذكر ابن عدي في ترجمة العطاف بن خالد، حدثنا علي بن سعيد، عن عبد العزيز بن يحيى، عن

(1)

أي: أبو داود.

(2)

الحسن بن علي: هو الخلال، وعمر بن الخطاب: هو السجستاني، وأبو موسى: هو محمد بن المثنى.

(3)

قال المزي: أظنه أبا داود الحرَّاني.

ص: 597

مالك وسليمان بن بلال التيمي بأحاديث غير محفوظة، وهو ضعيف جدا، وهو يسرق حديث الناس.

•‌

تمييز -‌

‌‌

‌ عبد العزيز بن يحيى

بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي،

صاحب الحسن، كان يلقب بالغول لدمامته.

روى عن: ابن عيينة، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومروان بن معاوية الفزاري، وهشام بن سليمان المخزومي، والشافعي.

وعنه: أبو العيناء محمد بن القاسم، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التيمي، والحسين بن الفضل البجلي.

قال الدارقطني: قرأت في كتاب أبي علي الأصبهاني الذي صنفه في فضائل الشافعي، فذكر فيه أصحابه الذين أخذوا عنه، فقال: وقد كان أحد أتباعه والمقتبسين عنه والمعترفين بفضله عبد العزيز بن يحيى، كان قد طالت صحبته للشافعي واتباعه، وخرج معه إلى اليمن. وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز بينة عند ذكر الخصوص والعموم والبيان، كل ذلك مأخوذ من كتاب المطلبي رحمه الله.

وقال الخطيب: قدم بغداد في أيام المأمون، وجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن. وهو صاحب كتاب «الحيدة» ، وكان من أهل العلم والفضل، وله مصنفات عديدة، وكان ممن تفقه للشافعي، واشتهر بصحبته.

•‌

عبد العزيز بن يحيى، شيخ غير مشهور.

حدث عن: سعيد بن صفوان.

وعنه: يحيى بن عباد.

روى ابن أبي عاصم في كتاب «الجهاد» عن الحسن بن الهياج، وعن يحيى بن عباد، [عن يحيى بن عبد العزيز]، عنه، عن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة، عن عبد الله بن عمرو رفعه: الشهادة تكفر كل شيء إلا الدين، والغرق يكفر ذلك كله.

قلت: وهو متن باطل، وإسناد مظلم.

•‌

د -‌

‌ عبد العزيز أخو حذيفة،

ويقال: ابن أخي حذيفة.

روى عن: حذيفة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمر صلى.

وعنه: محمد بن عبد الله بن أبي قدامة، ويقال: أبو قدامة محمد بن عبيد الحنفي، وأبو عبد الله حميد بن زياد الفلسطيني، ويقال: اليماني.

ذكره ابن حبان في التابعين من كتاب «الثقات» ، وقال: لا صحبة له.

قلت: صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة، ووهم ابن منده بذكره إياه في «الصحابة». وقوله: إنه أخو حذيفة، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة، فيكون له إدراك أو رؤية؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

‌من اسمه عبد الغفار

• عس -‌

‌ عبد الغفار بن الحكم الأموي،

مولاهم، أبو سعيد الحراني.

روى عن: فضيل بن مرزوق، وقيس بن الربيع، والليث، والمبارك بن فضالة، والوليد بن مسلم، وغيرهم.

وعنه: عمرو الناقد، ويزيد بن سنان أبو فروة، وأبو إسحاق الكوفي بياع السابري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات في آخر يوم من شعبان سنة سبع عشرة ومائتين.

•‌

خ د س ق -‌

‌ عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد

بن رداد بن ربيعة بن سليمان بن عمير البكري، أبو صالح الحراني.

روى عن: يعقوب بن عبد الرحمن القاري، وابن لهيعة، وحماد بن سلمة، والليث، وعيسى بن يونس، وغوث بن سليمان، ونوح بن قيس الحداني، وابن عيينة، وشريك، وإسماعيل بن عياش، وزهير بن معاوية، وغيرهم.

روى عنه: البخاري، وروى أبو داود، والنسائي، وابن ماجه له بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن عوف الطائي، ويحيى بن أيوب المصري العلاف، وحرملة بن يحيى، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم، وعثمان الدارمي، والصاغاني، والذهلي، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي، والأثرم، وعبد الله بن حماد الآملي، وعبيد بن عبد الواحد البزار، وعمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن حماد

ص: 598

زغبة، وأبو الزنباع روح بن الفرج، والمقدام بن داود الرعيني، وآخرون.

قال أبو حاتم: لا بأس به صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الخطيب: ولد بإفريقية سنة (140)، وخرج به أبوه إلى البصرة، فنشأ بها وتفقه، ثم رجع إلى مصر واستوطنها، وكان يكره أن يقال له: الحراني، ومات بمصر سنة (4)، ويقال: سنة (5)، ويقال: سنة (228).

قلت: وذكر ابن يونس أنه رجع إلى مصر سنة (71). قال: وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة، وكان ثقة ثبتا حسن الحديث، وكان يجالس المأمون لما قدم مصر، وله معه أخبار، وذكر أنه مات سنة (4)، وأنه قرأ ذلك على بلاطة قبره.

قال ابن عدي: كان كاتب ابن لهيعة.

وفي «الزهرة» روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الغفار بن داود.

عن: عبد الله بن المبارك.

وعنه: أبو غياث السمرقندي.

‌من اسمه عبد الغني

• د -‌

‌ عبد الغني بن رفاعة بن عبد الملك اللخمي،

أبو جعفر بن أبي عقيل المصري. رأى الليث وحكى عنه.

وروى عن: مفضل بن فضالة، وبكر بن مضر، وابن عيينة، ويغنم بن سالم بن قنبر، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وإبراهيم بن متويه الأصبهاني، وأبو بكر بن أبي داود، وعلي بن أحمد علان، وأبو جعفر الطحاوي، وغيرهم.

قال ابن يونس: ولد سنة (163)، ومات في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين.

قلت: وقال ابن يونس: كان فقيها، فرضيا ثقة.

•‌

قد -‌

‌ عبد الغني بن عبد الله بن نعيم بن همام القيني،

الأردني.

روى عن: أبيه، والمفضل بن الفضل، ورأى رجاء بن حيوة.

وعنه: ابن وهب، ومحمد بن عبد العزيز الرملي، وهارون بن أبي عبيد الله الأشعري، وإبراهيم بن حمزة بن يحيى الرملي، وداود بن رشيد.

ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر من أهل الرملة، أهل زهد وفضل.

•‌

س -‌

‌ عبد الغني بن عبد العزيز بن سلام القرشي،

أبو محمد العسال المصري، مولى قرشي.

روى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وابن إدريس الشافعي، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، وعلي بن معبد الرقي.

وعنه: النسائي، قال المزي: ولم أقف على روايته عنه، وابنه محمد بن عبد الغني، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو الزنباع روح بن الفرج، وموسى بن الحسن الكوفي، وأبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي، وغيرهم.

قال النسائي: لا بأس به.

وقال ابن يونس: كان فقيها عاقلا.

وقال علي بن أحمد علان: توفي سنة أربع وخمسين ومائتين.

‌من اسمه عبد القاهر

• د ق -‌

‌ عبد القاهر بن السري السلمي،

أبو رفاعة، ويقال: أبو بشر البصري، من ولد قيس بن الهيثم.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس، وحميد الطويل، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي.

روى عنه: عيسى بن إبراهيم البركي، وأيوب بن محمد الصالحي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وغيرهم.

قال ابن معين: صالح.

قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب «من يرغب عن الرواية عنهم» .

وذكره ابن شاهين في «الثقات» .

•‌

د ت -‌

‌ عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب المعولي،

أبو سعيد البصري.

ص: 599

روى عن: أبيه، وهشام بن حسان، وابن عون، وقرة بن خالد، وشعبة، وبهز بن حكيم، ومجاعة بن الزبير.

وعنه: شيبان بن فروخ، ويزيد بن سنان البصري، وزيد بن أخزم، وعبد الرحمن بن عباد، ونصر بن علي الجهضمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال صالح جزرة: لا بأس به. حكاه الحاكم في «التاريخ» .

•‌

مد -‌

‌ عبد القاهر بن عبد الله،

ويقال: أبو عبد الله.

عن: خالد بن أبي عمران قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو على مضر. . . الحديث.

وعنه: معاوية بن صالح الحضرمي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

‌من اسمه عبد القدوس

• ت ق -‌

‌ عبد القدوس بن بكر بن خنيس،

الكوفي أبو الجهم.

روى عن: أبيه، ومالك بن مغول، وهشام بن عروة، وحجاج بن أرطاة، وحبيب بن سليم العبسي، وطلحة بن عمرو المكي.

وعنه: إبراهيم بن موسى الفراء، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، وصالح بن الهيثم الواسطي، وأبو الفضل المغيرة بن معمر.

قال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكر محمود بن غيلان، عن أحمد، وابن معين، وأبي خيثمة أنهم ضربوا على حديثه.

•‌

ع -‌

‌ عبد القدوس بن الحجاج الخولاني،

أبو المغيرة الحمصي.

روى عن: حريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، والمسعودي، وأبي بكر بن أبي مريم، وسعيد بن عبد العزيز، وعفير بن معبد، والسري بن ينعم الجبلاوي، وعبد الله بن سالم الأشعري، وعبد الله بن علي بن يزيد، والأوزاعي، وعتبة بن ضمرة بن حبيب، والوليد بن سليمان بن أبي زينب، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية، ومعان بن رفاعة، ويزيد بن عطاء اليشكري، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى هو والباقون له بواسطة إسحاق بن منصور الكوسج، وأحمد، ومحمد بن مصفى، وعبد الوهاب بن نجدة، وسلمة بن شبيب، والدارمي، وعيسى بن أبي عيسى، ومحمد بن عوف، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعمرو ويحيى ابنا عثمان بن سعيد بن كثير، وأحمد بن يوسف السلمي، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وصفوان بن عمرو الصغير، وعمران بن بكار البراد، وأبي نشيط محمد بن هارون. روى عنه أيضا: يحيى بن معين، وأبو بكر بن زنجويه، وأحمد بن أبي الحواري، وغيرهم.

قال أبو حاتم: كان صدوقا.

وقال العجلي، والدارقطني: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال البخاري: مات سنة اثنتي عشرة ومائتين، وصلى عليه أحمد بن حنبل.

قلت: في «الزهرة» روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.

•‌

خ ت س ق -‌

‌ عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب،

أبو بكر الحبحابي، المعولي العطار البصري.

روى عن: أبيه، وعمه صالح، وعبد الله بن داود الخريبي، وبشر بن عمر الزهراني، وعمرو بن عاصم، ومحمد بن جهضم، وعلي ابن المديني، وابن نجيح، وحجاج بن منهال، وداود بن شبيب، وغيرهم.

وعنه: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن منصور الرمادي، وابن أبي الدنيا، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو حاتم، ومحمد بن علي الحكيم، وعبدان الأهوازي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وأبو القاسم الجصاص، والقاسم بن زكريا المطرز، ومحمد بن هارون الروياني، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وأبو عروبة الحراني، ويحيى بن صاعد، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرحلة الثالثة، وسئل عنه، فقال: صدوق.

ص: 600

وقال النسائي: ثقة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال مسلمة: لا بأس به.

وفي «الزهرة» : روى عنه البخاري أربعة أحاديث.

‌من اسمه عبد الكبير

• ع -‌

‌ عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك بن زهير بن سارية،

أبو بكر الحنفي البصري.

روى عن: أفلح بن حميد بن جعفر، وأسامة بن زيد الليثي، وخثيم بن عراك، وسعيد بن أبي عروبة، والثوري، ومالك، وكثير بن زيد، والهيثم بن رافع، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي ابن المديني، وأبو موسى، وبندار، وعمرو بن علي، وإسحاق بن منصور، وعباس بن عبد العظيم، وهارون الحمال، ومحمد بن رافع، وبكر بن خلف، وأبو خيثمة، وعبد الله بن الهيثم العبدي، وعلي بن مسلم الطوسي، ويحيى بن حكيم المقوم، ومحمد بن معمر الحراني، ويحيى بن موسى خت، ومحمد بن يحيى الذهلي، والكديمي، وغيرهم.

قال الأثرم، عن أحمد: ثقة.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أنا أحدث عنه.

وقال عثمان الدارمي: عن يحيى بن معين: لا بأس به، هو صدوق.

وقال أبو زرعة: هم ثلاثة إخوة، وهم ثقات.

وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.

وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وتوفي بالبصرة سنة أربع ومائتين، وفيها أرخه أبو داود.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: إخوة أربعة: أبو بكر، وأبو علي، وأبو المغيرة واسمه عمير، وشريك.

وقال العجلي: بصري ثقة.

وقال العقيلي: عبد الكبير ثقة، وأخوه أبو علي ثقة، والأخ الثالث ضعيف - يعني عميرا -.

وقال الدارقطني: هم أربعة إخوة، لا يعتمد منهم إلا على أبي بكر وأبي علي.

•‌

‌من اسمه عبد الكريم

م س -‌

‌ عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي،

أبو الحارث المصري العابد.

روى عن: المستورد بن شداد، وعبد الله بن هبيرة، ومشرح بن هاعان، وأبي عبيدة بن عقبة بن نافع، وخمير أبي مالك، وغيرهم.

وعنه: أبو شريح عبد الله بن شريح، وعمرو بن الحارث، وبكر بن مضر، والليث، وعياش بن عقبة، ويحيى بن أيوب، وحيوة بن شريح، وعبد الله بن طريف، وابن لهيعة، وغيرهم.

قال البخاري: أثنى عليه ابن بكير، وكان يميل إلى تقدمة عثمان.

وقال يحيى بن بكير، عن بكر بن مضر: لو قيل لعبد الكريم بن الحارث: إن الساعة تقوم غدا، ما كان عنده فضل لمزيد.

وقال ابن يونس: توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة، وكان من العباد المجتهدين.

قلت: وقال النسائي، والعجلي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الدارقطني: لم يدرك المستورد بن شداد، وحديثه عنه منقطع. انتهى. وحديثه عن المستورد عند مسلم متابعة، وهو منقطع، كما قال الدارقطني.

•‌

س -‌

‌ عبد الكريم بن رشيد،

ويقال: ابن راشد البصري.

روى عن: أنس، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وأبي عثمان النهدي.

روى عنه: إسحاق بن أسيد الخراساني، والسري بن يحيى.

قال ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

ص: 601

روى له النسائي حديثا واحدا في الدعاء والسجود.

قلت: وقال ابن نمير: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

•‌

ق -‌

‌ عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش البزار،

أبو سعيد البصري، مولى عثمان.

روى عن: أبيه، والثوري، وشعبة، وحماد بن سلمة، ومالك بن المقدام، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن نصر النيسابوري، وخلف بن محمد كردوس الواسطي، وأبو بدر عباد بن الوليد العنبري، وأبو أمية الطرسوسي، ويحيى بن أبي طالب بن الزبرقان، وأبو يعلى محمد بن شداد المسمعي، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: مجهول، ويقال إنه متروك الحديث.

قال عمرو بن رافع: دخلت عليه، ولم أسمع منه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ ويخالف.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس عشرة ومائتين.

قلت: وضعفه الدارقطني.

•‌

سي -‌

‌ عبد الكريم بن سليط بن عقبة،

ويقال: عطية الحنفي، ويقال: الهفاني المروزي. نزيل البصرة.

روى عن: عبد الله بن بريدة، عن أبيه حديث تزويج علي بفاطمة.

وعنه: عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، والحسن بن صالح بن حي.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لم يرو عنه إلا الحسن.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: روى عنه المراوزة.

وذكر ابن الكلبي في «الأنساب» أن هفان فخذ من بني حنيفة.

•‌

د -‌

‌ عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق العقيلي البصري.

روى عن: أبيه حديث عبد الله بن أبي الحمساء في متابعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى عنه: بديل بن ميسرة.

أخرجه أبو داود. وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة شقيق العقيلي، وفي ترجمة عبد الله بن أبي الحمساء.

•‌

ق -‌

‌ عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي،

الكوفي، الخراز.

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وليث بن أبي سليم، وعبيد الله بن عمر، وحماد بن أبي سليمان.

روى عنه: ابنه إسحاق، وإسماعيل بن عمرو بن جرير، وجبارة بن المغلس.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبد الكريم بن مالك الجزري،

أبو سعيد الحراني. مولى بني أمية، وهو ابن عم خصيف لحا، ويقال له: الخضرمي - بالخاء المعجمة المكسورة -، وهي من قرى اليمامة.

رأى أنسا.

وروى عن: عطاء، وعكرمة، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وطاوس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومقسم، وميمون بن مهران، ونافع مولى ابن عمر، وابن المنكدر، وغيرهم.

وعنه: أيوب السختياني وهو من أقرانه، وابن جريج، ومالك، ومعمر، ومسعر، وزهير بن معاوية، والحجاج بن أرطاة، وإسرائيل بن يونس، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ومحمد بن عبد الله بن علاثة، وأبو الأحوص، والسفيانان، وغيرهم.

قال أحمد: ثقة ثبت، وهو أثبت من خصيف، وهو صاحب سنة.

وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ثقة ثبت.

وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.

وقال ابن عمار، والعجلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغير واحد: ثقة.

وقال أبو زرعة الدمشقي: ثقة، أخذ عنه الأكابر. قال سفيان: ما رأيت عربيا أثبت منه.

وقال يعقوب بن شيبة: هو إلى الضعف ما هو، وهو

ص: 602

صدوق [ثقة]، وقد روى عنه مالك. وكان ممن ينقي الرجال.

وقال الحميدي، عن سفيان: كان حافظا، وكان من الثقات. لا يقول: إلا سمعت، وحدثنا، ورأيت.

وقال الثوري لابن عيينة: أرأيت عبد الكريم الجزري وأيوب وعمرو بن دينار؟ فهؤلاء ومن أشبههم ليس لأحد فيهم متكلم.

وقال الدوري، عن ابن معين: حديث عبد الكريم عن عطاء رديء.

قال ابن عدي، يعني عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبلها، ولا يحدث وضوءا. إنما أراد ابن معين هذا؛ لأنه ليس بمحفوظ، ولعبد الكريم أحاديث صالحة مستقيمة يرويها عن قوم ثقات. وإذا روى عنه الثقات فأحاديثه مستقيمة.

وقال النسائي: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، عن أحمد قال: قلت لعلي - يعني: ابن المديني -: عبد الكريم إلى من تضمه؟ قال: ذاك ثبت ثبت. قلت: هو مثل ابن أبي نجيح؟ قال: ابن أبي نجيح أعلم بمجاهد، وهو أعلم بالمشايخ، وهو ثقة ثبت.

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي: قال لي سفيان بن سعيد: يا أبا وهب، لقد جاءنا صاحبكم عبد الكريم الجزري بأحاديث لو حدث بها هؤلاء الكوفيون ما زالوا يفتخرون بها علينا، منها: الندم توبة.

وقال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: حدث عبد الكريم عن عطاء في لحم البغل؟ فقال: قد سمعته، وأنكره يحيى.

وقال ابن سعد، وغير واحد: مات سنة سبع وعشرين ومائة.

قلت: وقال أبو عروبة: هو ثبت عند العارفين بالنقل.

وقال ابن نمير، والترمذي، وأبو بكر البزار، وابن البرقي، والدارقطني: ثقة.

وقال سفيان الثوري: ما رأيت أفضل منه، كان يحدث بشيء لا يوجد إلا عنده، فلا يعرف ذلك فيه، يعني لا يفتخر.

وقال ابن عبد البر: كان ثقة مأمونا، كثير الحديث.

•‌

ت -‌

‌ عبد الكريم بن محمد الجرجاني،

أبو محمد، ويقال: أبو سهل قاضي جرجان.

روى عن: قيس بن الربيع، وأبي حنيفة، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وزهير بن معاوية، والمسعودي، وابن جريج، وغيرهم.

وعنه: ابن عيينة وأبو يوسف القاضي وهما أكبر منه، ومحمد بن إدريس الشافعي، وغسان بن يحيى النسائي، ومهران بن أبي عمر وهشام بن عبيد الله الرازيان، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم. وقال: لم أر مرجئا خيرا منه، كان على القضاء بجرجان، فترك القضاء، وهرب إلى مكة، ومات بها في نيف وسبعين ومائة. ذكر ذلك ابن حبان في «الثقات» عن قتيبة.

له عنده حديث في الوضوء قبل الطعام وبعده.

•‌

خت م ل ت س ق -‌

‌ عبد الكريم بن أبي المخارق،

واسمه قيس، ويقال: طارق أبو أمية المعلم البصري، نزل مكة.

روى عن: أنس بن مالك، وعمرو بن سعيد بن العاص، وطاوس، وحسان بن بلال، وحبان بن جزء، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن عبيد بن عمير المزني، ومجاهد بن جبر، ونافع مولى ابن عمر، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبي الزبير، وغيرهم.

وعنه: عطاء ومجاهد وهما من شيوخه، ومحمد بن إسحاق، وأبو سعد البقال، وابن جريج، وأبو حنيفة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومالك، وحماد بن سلمة، والثوري، وسعيد بن عبد العزيز، وإسرائيل، وعثمان الأسود، وشريك النخعي، وابن عيينة، وآخرون.

وقال معمر: سألني حماد - يعني: ابن أبي سليمان - عن فقهائنا، فذكرتهم، فقال: قد تركت أفقههم، يعني عبد الكريم أبا أمية.

قال أحمد بن حنبل: كان يوافقه على الإرجاء.

وقال مسلم في مقدمة كتابه: حدثني محمد بن رافع، وحجاج بن الشاعر قالا: حدثنا عبد الرزاق قال: قال معمر: ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية، فإنه ذكره فقال: رحمه الله كان غير ثقة، لقد سألني عن حديث

ص: 603

لعكرمة، ثم قال: سمعت عكرمة.

وقال ابن معين: حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، قال: قال أيوب: لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم؛ فإنه ليس بثقة.

وقال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه، فقال: دعه، فلما قام ظننت أنه يحدثني به، فسألته فقال: فأين التقوى؟

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان ابن عيينة يستضعفه. قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم.

وقال الدوري، عن ابن معين: قد روى مالك عن عبد الكريم أبي أمية، وهو بصري ضعيف.

وقال خالد الحذاء: كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية: اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية.

وعده أبو داود من خير أهل البصرة.

قال ابن عيينة، والبخاري: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل.

وقال ابن عدي: والضعف على رواياته بين.

ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس، قال سفيان: وزاد عبد الكريم أبو أمية: ولا حول ولا قوة إلا بالله.

قلت: فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين: الأول: أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال.

والثاني: أنه لم يقصد التخريج له، وإنما ساق الحديث المتصل، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم؛ لأنه سمعه هكذا، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة. وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي. وأما ما جزم به المقدسي في «رجال الصحيحين» أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي في جلود البدن، فهو وهم منه؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم. فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري، ولم ينسبه في رواية الثوري، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري، فقال في رواية ابن علية: كلاهما عن عبد الكريم. وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري.

وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم، ولم ينسبه، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم.

وأما مسلم فقال المؤلف: روى له في المتابعات، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث، وليس كذلك. ليس له في كتابه سوى موضع واحد، وقد قيل: إنه ليس هو أبا أمية، وإنما هو الجزري، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري: لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري.

وقال النسائي، والدارقطني: متروك.

وقال السعدي: كان غير ثقة.

وكذا قال النسائي في موضع آخر.

وقال ابن حبان: كان كثير الوهم، فاحش الخطأ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به.

وقال أبو داود، والخليلي، وغير واحد: ما روى مالك عن أضعف منه.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال الجزري: غيره أوثق منه.

وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف.

وقال أبو زرعة: لين.

وقال ابن عبد البر: مجمع على ضعفه، ومن أجل من جرحه أبو العالية، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته، ولم يكن من أهل بلده، ولم يخرج عنه حكما، إنما ذكر عنه ترغيبا.

قرأت بخط الذهبي مات سنة (127). انتهى.

وبه جزم البخاري في «تاريخه الكبير» ، وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» ما يقتضي أنه مات سنة ست وعشرين ومائة. وكذلك صرح به في موضع آخر من «تاريخه» ، فالله أعلم.

•‌

عخ -‌

‌ عبد الكريم العقيلي،

بصري.

ص: 604

روى عن: أنس، والعداء بن خالد.

وعنه: إسحاق بن أسيد، وسفيان بن نشيط.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال المزي: يحتمل أن يكون أخا عبد المجيد بن وهب.

قلت: ويحتمل أن يكون ابن عبد الله بن شقيق المتقدم.

‌من اسمه عبد المتعالي

• خ -‌

‌ عبد المتعالي بن طالب بن إبراهيم الأنصاري الظفري،

أبو محمد البغدادي. قيل: إن أصله من بلخ.

روى عن: إبراهيم بن سعد، وضمرة بن ربيعة، وعباد بن العوام، وأبي عوانة، وابن وهب، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، ومحمد بن عبد الرحيم، ويعقوب بن شيبة، وابن وارة، وعثمان الدارمي، وأحمد بن علي الأبار، وعبدان الأهوازي، وغيرهم.

قال عبد الخالق بن منصور، وغيره، عن ابن معين: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا هارون بن معروف، وعبد المتعالي بن طالب، وكانا ثقتين.

وقال أبو حاتم: شيخ ثقة، كتبنا عنه ببغداد.

وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي: حدثنا عبد المتعالي، وكان عبدا صالحا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن أبي عاصم: مات سنة ست وعشرين ومائتين.

قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة.

وذكره ابن عدي في «الكامل» ، وروى عن عثمان الدارمي أنه سأل ابن معين عن حديث له عن ابن وهب فقال: ليس هذا بشيء. وهذا أمر محتمل، لا يوجب تضعيف هذا الرجل.

وفي «الزهرة» روى عنه البخاري حديثين.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد المتعالي بن عبد الوهاب الأنصاري،

من ولد زيد بن ثابت.

روى عن: أبيه، ويحيى بن سعيد الأموي، والنضر بن شميل، وغيرهم.

روى عنه: الإمام أحمد أيضا، وولده عبد الله بن أحمد، وإبراهيم بن الحارث بن مصعب وكناه، وآخرون.

ذكره الحاكم أبو أحمد في «الكنى» ، وأغفله الحسيني؛ إما لظنه أن عبد الوهاب اسم أبيه وطالبا لقبه، وإما لأنه لم يجده في النسخة من «المسند» مذكورا باسم أبيه، فقد وقع غير منسوب في بعض النسخ، لكن تصريح الحاكم أبي أحمد بأن عبد الله بن أحمد أدركه يدل على أنه غيره؛ لأن عبد الله يصغر عن إدراك السماع من عبد المتعالي لسبع سنين، وهو لم يطلب إلا بعد ذلك بمدة.

‌من اسمه عبد المجيد

• خ م د س -‌

‌ عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري،

أبو محمد، ويقال: أبو وهب المدني.

روى عن: صفية بنت شيبة إن كان محفوظا، وعمه أبي سلمة بن عبد الرحمن، وابن عمه صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبي هبيرة يحيى بن عباد، وعطاء بن أبي رباح، وأبي صالح السمان، وغيرهم.

وعنه: مالك، وأبو العميس، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وابن أبي الزناد، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال النسائي.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن البرقي: ثقة.

وقال الحاكم: شيخ، من ثقات المدنيين، عزيز الحديث.

وحكى ابن عبد البر أن بعض الرواة عن مالك سماه عبد الحميد، ونسب ذلك ليحيى بن يحيى الليثي، وعبد الله بن نافع، وعبد الله بن يوسف.

قلت: وهو في البخاري عن عبد الله بن يوسف: عبد المجيد، كالجمهور، والله أعلم.

•‌

م 4 -‌

‌ عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي،

ص: 605

مولى المهلب، أبو عبد الحميد المكي.

روى عن:، أبيه وأيمن بن نابل، وابن جريج، ومعمر، ومروان بن سالم الجزري، وغيرهم.

وعنه: الشافعي، وأحمد، والحميدي، وابن أبي عمر، ونوح بن حبيب، وكثير بن عبيد، وعبد الوهاب بن الحكم، وسريج بن يونس، وحاجب بن سليمان، وعلي بن ميمون الرقي، والعلاء بن مسلمة الرواس، ومحمد بن حسان الأزرق، وأحمد بن سنان القطان، والزبير بن بكار، وغيرهم.

قال أحمد: ثقة، وكان فيه غلو في الإرجاء، وكان يقول: هؤلاء الشكاك.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن ابن معين: ثقة، ليس به بأس.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة، كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن بالإرجاء. قال: ولم يكن يبذل نفسه للحديث.

وقال إبراهيم بن الجنيد: ذكر يحيى بن معين عبد المجيد، فذكر من نبله وهيئته. وكان صدوقا، ما كان يرفع رأسه إلى السماء، وكانوا يعظمونه.

وقال البخاري: كان يرى الإرجاء، كان الحميدى يتكلم فيه.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. حدثنا عنه أحمد، ويحيى بن معين. قال يحيى: كان عالما بابن جريج.

قال أبو داود: وكان مرجئا داعية في الإرجاء، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه، وأهل خراسان لا يحدثون عنه.

وقال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه.

وقال الدارقطني: لا يحتج به، يعتبر به، وأبوه أيضا لين، والابن أثبت، والأب يترك.

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال: كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج، وله عن غير ابن جريج، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء.

وقال سلمة بن شبيب: كنت عند عبد الرزاق، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز، وذكر وفاته سنة ست ومائتين، فقال عبد الرزاق: الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد.

قلت: وقال الدارقطني في «العلل» : كان أثبت الناس في ابن جريج.

وقال المروذي، عن أحمد: كان مرجئا، قد كتبت عنه، وكانوا يقولون: أفسد أباه، وكان منافرا لابن عيينة.

قال المروذى: وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما.

وقال العقيلي: ضعفه محمد بن يحيى.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، مرجئا ضعيفا.

وقال الساجي: روى عن مالك حديثا منكرا، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد: الأعمال بالنيات، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها.

وقال ابن عبد البر: روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها، أشهرها خطأ حديث الأعمال.

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.

وقال الحاكم: هو ممن سكتوا عنه.

وقال الخليل: ثقة، لكنه أخطأ في أحاديث.

وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك.

وقال الدارقطني في «الأفراد»

(1)

: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا علي بن مسلم، ثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كلام القدرية كفر، وكلام الحرورية ضلالة، وكلام الشيعية تلطخ بالذنوب، والعصمة من الله. واعلموا أن كلا بقدر الله. قال الدارقطني: تفرد به عبد المجيد. قلت: وبقية رجاله ثقات.

(1)

كذا في المطبوع، وهو خطأ، وسقط منه الواسطة بين الدارقطني ويعقوب بن إبراهيم، فإن الدارقطني لم يدركه.

ص: 606

•‌

4 -‌

‌ عبد المجيد بن أبي يزيد وهب العقيلي العامري،

أبو وهب، ويقال: أبو عمرو، البصري.

روى عن: العداء بن خالد بن هوذة، وأبي الخلال العتكي ربيعة بن زرارة.

وعنه: أبو الحسن عباد بن ليث الكرابيسي، والخلال بن ثور بن عون بن أبي الخلال، وعثمان بن عمر بن فارس، ووكيع، وعمر بن إبراهيم اليشكري، ومحمد بن مهزم الشعاب، وهارون بن موسى الأعور، وحماد بن زيد، والمنهال بن بحر العقيلي، وآخرون.

قال يحيى بن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عند أبي داود حديث في الخطبة يوم عرفة، وعند الباقين آخر في ترجمة عباد بن ليث.

‌من اسمه عبد المطلب

• م د س -‌

‌ عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.

أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن علي.

وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل على خلاف في ذلك كله.

قال ابن عبد البر: كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا، ولم يغير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمه فيما علمت. سكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام في خلافة عمر، ومات في إمرة يزيد بن معاوية سنة اثنتين وستين.

قلت: قال العسكري: هو المطلب بن ربيعة، هكذا يقول أهل البيت، وأصحاب الحديث يختلفون؛ فمنهم من يقول: المطلب بن ربيعة، ومنهم من يقول: عبد المطلب.

وقال أبو القاسم البغوي: عبد المطلب، ويقال: المطلب.

وقال أبو القاسم الطبراني: الصواب المطلب، وذكر أنه توفي سنة (61).

وفيها أرخه ابن أبي عاصم.

وقد أعاد المؤلف ذكره في المطلب وقال هناك: وقيل: اسمه عبد المطلب، فالظاهر أنه واحد، ولا استدراك حينئذ على ابن عساكر بأنه لم يذكر عبد المطلب في «تاريخه» ؛ فإنه ذكر المطلب، لكنه لم ينبه عليه في عبد المطلب، والله أعلم.

‌من اسمه عبد الملك

• -‌

‌ عبد الملك بن أبجر،

هو ابن سعيد. يأتي.

•‌

خ د ت س -‌

‌ عبد الملك بن إبراهيم الجدي،

أبو عبد الله القرشي الحجازي المكي، مولى بني عبد الدار.

روى عن: إبراهيم بن طهمان، وشعبة، وسعيد بن خالد الخزاعي، ومحمد بن نافع الطائفي، وعبد الرحمن بن أبي الموال، ويزيد بن إبراهيم التستري، وحماد بن سلمة، ونافع بن عمر الجمحي، وهمام بن يحيى، وغيرهم.

وعنه: الحميدي، وعبد الله بن منير، والحسن بن علي الخلال، ومحمود بن غيلان، وأبو داود الراني، وإبراهيم الجوزجاني، وعلي بن الحسين بن أبي عيسى الهلالي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وسلمة بن شبيب، وأبو عبيدة بن فضيل بن عياض، وأبو الأزهر، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمود بن آدم المروزي، وأحمد بن شيبان الرملي، وآخرون.

قال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وقال أحمد بن محمد بن أبي بزة: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الثقة المأمون.

وقال أبو يحيى بن أبي ميسرة، عن أبي عبد الرحمن المقرئ في حديث رواه عن شعبة: بلغني أن عبد الملك الجدي وقفه، وهو أحفظ مني.

قال البخاري: مات سنة (4) أو خمس ومائتين.

قلت: وقال الساجي: روى عن شعبة حديثا لم يتابع عليه.

وقال الدارقطني: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

ع -‌

‌ عبد الملك بن أعين الكوفي،

مولى بني شيبان.

روى عن: أبي عبد الرحمن السلمي، وعبد الله بن شداد

ص: 607

ابن الهاد، وأبي وائل، وأبي حرب بن أبي الأسود، وعبد الرحمن بن أذينة.

وعنه: ابن إسحاق، وإسماعيل بن سميع، وعبد الملك بن أبي سليمان، والسفيانان.

قال محمد بن المثنى: ما سمعت ابن مهدي يحدث عن سفيان، عن عبد الملك بن أعين، وكان يحدث عنه فيما أخبرت ثم أمسك.

وقال الحميدي، عن سفيان: حدثنا عبد الملك بن أعين، شيعي، كان عندنا رافضي، صاحب رأي.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال حامد، عن سفيان: هم ثلاثة إخوة: عبد الملك، وزرارة، وحمران روافض كلهم، أخبثهم قولا عبد الملك.

وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة، محله الصدق، صالح الحديث، يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . وقال: كان يتشيع.

له عند الشيخين حديث واحد، قرن فيه بجامع بن أبي راشد.

قلت: وقال الساجي: كان يتشيع، ويحتمل في الحديث.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

•‌

د -‌

‌ عبد الملك بن إياس الشيباني،

الكوفي الأعور.

روى عن: أبي عمرو الشيباني، وإبراهيم النخعي.

وعنه: العوام بن حوشب، وعبد الملك بن حميد، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو حنيفة.

قال جرير، عن مغيرة: هو أثبت من حماد فيما روى عن إبراهيم.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثبتوه جدا، وكان من كبار أصحاب إبراهيم.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده أثر عن النخعي في رواية ابن الأعرابي.

•‌

بخ د ت س -‌

‌ عبد الملك بن أبي بشير البصري.

سكن المدائن.

روى عن: عكرمة، وعبد الله بن مساور، وحفصة بنت سيرين، وآخرين.

وعنه: ليث بن أبي سليم، والثوري، وزهير بن معاوية، والمحاربي، وجنيد بن العلاء، ومحمد بن حمران القيسي، وغيرهم.

قال مؤمل، عن سفيان: حدثنا عبد الملك بن أبي بشير، وكان شيخ صدق.

وقال علي، عن القطان: كان ثقة.

وقال الأثرم، عن أحمد: زعموا أنه كان رجلا صالحا.

وقال أحمد أيضا، وابن معين، وأبو زرعة، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وله ذكر في سند أثر معلق في الأطعمة. قال البخاري: قال أبو بكر رضي الله عنه: الطافي حلال. ووصله الدارقطني من طريق سفيان الثوري عن عبد الملك هذا، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أشهد على أبي بكر بهذا.

وفي «البر والصلة» لابن المبارك في أثناء إسناد: كان مرضيا.

•‌

ع -‌

‌ عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث

بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي المدني.

روى عن: أبيه، وخارجة بن زيد بن ثابت، وخلاد بن السائب، وعبد الله بن حنظلة، وأبي البداح بن عاصم بن عدي، وأبي هريرة على خلاف فيه، وأم سلمة، والصحيح عن أبيه عنها.

وعنه: ابن جريج، وعبد الله ومحمد ابنا أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو حازم بن دينار، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وعتبة بن أبي حكيم، وعراك بن مالك، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان سخيا سريا، وقد روي عنه، مات

ص: 608

في أول خلافة هشام، وكان ثقة، وله أحاديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وأرخ وفاته كما قال ابن سعد، ووثقه العجلي.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

روى عن: يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة في الصلاة.

وعنه: محمد بن إسحاق بن يسار.

مات سنة سبع وسبعين ومائة، وكذا أورده ابن منجويه في «رجال مسلم» ، ووهم فيه، إنما اسم الذي روى عن يحيى، وروى عنه ابن إسحاق، وأخرج له مسلم: عبد الله لا عبد الملك، ومات عبد الله سنة خمس وثلاثين ومائة، كما تقدم في ترجمته.

وأما عبد الملك الذي مات سنة سبع وسبعين فهو ابن أخي عبد الله، وهو: عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

روى عن: أبيه، وعمه عبد الله.

روى عنه: ابن وهب، وسريج بن النعمان الجوهري، وعبد الله بن صالح العجلي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة سبع وسبعين ومائة.

وقال ابن سعد: سنة ست ببغداد، وكان قاضيا بها لهارون.

وكذا قال خليفة وأحمد بن كامل في تاريخ وفاته.

وقال أبو حسان الزيادي: سنة ثمان وسبعين.

وكذا قال طلحة بن محمد بن جعفر، قال: وكان جليلا، من أهل بيت العلم والستر والحديث.

وقال حاتم بن الليث، عن سريج بن النعمان: كتبنا عنه المغازي، وكان هارون ولاه القضاء، وكان يكنى أبا طاهر، ومات سنة سبع وسبعين. وقال الخطيب: كان ثقة.

قال المزي: وليس له ذكر في «صحيح مسلم» ، ولا في غيره من الكتب.

قلت: وقرأت بخط الحافظ العلائي في «الوشي»

(1)

: ولم يذكر ابن حبان بينه وبين أبي بكر محمدا. انتهى. ويؤيده أن ابن منجويه إنما يعتمد غالبا على «ثقات ابن حبان» . وكذا وقع منسوبا في حديث أخرجه الطبراني في مسند جنادة.

•‌

د ت -‌

‌ عبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني.

روى عن: جابر بن عبد الله.

وعنه: عبد الرحمن بن عطاء المدني، وطلحة بن خراش.

قال أبو زرعة: مدني ثقة.

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عبد البر: ليس بمشهور بالنقل.

•‌

ت -‌

‌ عبد الملك بن أبي جميلة.

عن: عبد الله بن موهب، وأبي بكر بن بشير بن كعب بن عجرة.

روى عنه: معتمر بن سليمان.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا واحدا في القضاء.

قلت: وله في «صحيح ابن حبان» آخر.

•‌

ق -‌

‌ عبد الملك بن الحارث بن هشام.

عن: أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم سلمة. في ترجمة عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

•‌

ع -‌

‌ عبد الملك بن حبيب الأزدي،

ويقال: الكندي، أبو عمران الجوني البصري، أحد العلماء.

(1)

"هو الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم".

ص: 609

رأى عمران بن حصين.

روى عن: جندب بن عبد الله البجلي، وأنس، وأبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمي، وعائذ بن عمرو المزني، وعبد الله بن رباح الأنصاري كتابة، وعبد الله بن الصامت، وعلقمة بن عبد الله المزني، والمشعث بن طريف، ويزيد ابن بابنوس، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري، وطلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، وزهير بن عبد الله البصري، وغيرهم.

وعنه: ابنه عوبد، وسليمان التيمي، وابن عون، وأبو عامر الخزاز، وشعبة، وأبان، وأبو قدامة الحارث بن عبيد، وهمام بن يحيى، والحمادان، وزياد بن الربيع، وسلام بن أبي مطيع، وعبد العزيز العمي، وآخرون.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال عمرو بن علي: مات سنة ثمان وعشرين ومائة، واسمه عبد الرحمن. كذا قال، وقال غيره: سنة تسع.

وقال ابن حبان في «الثقات» : مات سنة ثلاث وعشرين.

قلت: ثم قال: وقد قيل: سنة ثمانية.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.

وقال ابن معين: حديثه عن زهير بن عبد الله: من مات فوق أجار. مرسل.

وقال الحاكم: لم يصح سماعه من عائشة، وصح سماعه من أنس.

وفي الطبراني بإسناد صحيح عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني قال: بايعت ابن الزبير على أن أقاتل أهل الشام فاستفتيت جندبا.

•‌

د -‌

‌‌

‌ عبد الملك بن حبيب

المصيصي،

أبو مروان البزار.

روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك.

وعنه: أبو داود، وعثمان بن خرزاذ، وأحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي، وسعيد بن عتاب، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الطبراني، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن وضاح القرطبي، وجعفر بن محمد الفريابي، وغيرهم.

قال محمد بن بركة، عن عثمان بن خرزاذ: هو من متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفزاري.

قلت: وذكر مسلمة في «شيوخه» : محمد بن يوسف الفريابي، وذكره الذهبي فيمن مات قبل الأربعين.

•‌

تمييز - عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس الأندلسي الفقيه، أبو مروان بن السلمي.

روى عن: الغاز بن قيس، وصعصعة، وزياد بن عبد الرحمن، وابن الماجشون، ومطرف، وأسد بن موسى، وأصبغ بن الفرج، وغيرهم.

وعنه: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، ومطرف بن قيس، وآخرون آخرهم موتا يوسف بن يحيى المغامي.

ارتحل سنة ثمان وخمسين ومائتين، ورجع إلى الأندلس، وقد حصل علما كثيرا فنزل بلدة كبيرة، ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم، ورتبه في الفتوى مع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر، فلما مات ابن يحيى تفرد ابن حبيب برئاسة العلم بالأندلس.

وقال ابن الفرضي: وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث، ولا يعرف صحيحه من سقيمه.

وقال غيره: كان ذابا عن مذهب مالك، صنف في الفقه والتاريخ والأدب، وله «الواضحة» في الفقه، ولم يصنف مثله، وكتاب «فضائل الصحابة» ، وكتاب «غريب الحديث» ، وكتاب «حروب الإسلام» .

قال ابن الفرضى: وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة، طويل اللسان، متصرفا في فنون العلم.

قال أبو سعيد بن يونس، وسعيد بن فحلون: توفي في رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وله أربع وستون سنة.

وقيل: مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائتين.

وقال أبو محمد بن حزم: روايته ساقطة مطرحة، فمن ذلك أنه روى عن مطرف، عن محمد بن الكرير، عن محمد بن حبان الأنصاري، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير. قال: فلتحجي عنه وليس ذلك لأحد بعده.

ص: 610

وقال أبو بكر بن شيبة: ضعفه غير واحد، وبعضهم اتهمه بالكذب.

وفي «تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي» توهينه؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث.

قلت: هذا القول أعدل ما قيل فيه، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط.

وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه، قال: إنما أخذ من كتبي. فقال الأئمة: إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف.

وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال: ما قال فيه خيرا ولا شرا، إنما قال: لم يسمع من أسد بن موسى، وكان ابن لبابة يقول: عبد الملك عالم الأندلس، روى عنه ابن وضاح، وبقي بن مخلد، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما.

وقد أفحش ابن حزم القول فيه، ونسبه إلى الكذب، وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك بن الحسن بن أبي حكيم الجاري،

ويقال: الحارثي، أبو مروان المدني الأحول، مولى بني أمية.

روى عن: سهم بن المعتمر، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وغيرهم.

وعنه: أبو عامر العقدي، وزيد بن الحباب، وفضيل بن سليمان، وحاتم بن إسماعيل، وأمية بن خالد، وخالد بن مخلد، والقعنبي، وآخرون.

قال أحمد: لا بأس به.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في النسائي حديث واحد في جر الإزار.

قلت: وقال ابن المديني: معروف، وقال أبو سعد بن السمعاني: عبد الملك بن الحسن الجاري نسبة إلى الجار بليدة على الساحل بقرب المدينة.

وقال ابن حبان: يروي المقاطيع والمراسيل.

•‌

‌‌

‌عبد الملك بن حسين،

أبو مالك النخعي.

في الكنى.

•‌

تمييز - عبد الملك بن حسين.

عن: أبي عمرو، عن الحسن.

وعنه: عبد الله بن داود الخريبي.

قال عمر بن شبة: غلط فيه، وإنما هو إسماعيل بن عبد الملك، يعني ابن أبي الصغير.

•‌

‌عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الخزاعي الكوفي،

أصله أصبهاني.

روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، وثابت بن عبيد الأنصاري، والحكم بن عتيبة، وعاصم بن أبي النجود، وأبي الخطاب الهجري، والحسن بن قيس، والأعمش، وغيرهم.

وعنه: ابنه، والثوري وهو من أقرانه، ومحمد بن مهاجر الأنصاري وهو من شيوخه، والوليد بن مسلم، ومبشر بن إسماعيل، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، ويحيى بن أبي زائدة، وعمارة بن بشر، وأبو المغيرة الخولاني، وأبو نعيم، وآخرون.

قال أحمد: يحيى بن عبد الملك ثقة، هو وأبوه متقاربان في الحديث.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال العجلي: ثقة.

•‌

بخ -‌

‌ عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي.

روى عن: راشد أبي محمد الحماني، وداود بن أبي هند، وحنظلة السدوسي، وبهز بن حكيم، وعمارة بن أبي حفصة.

وعنه: محمد بن عبد العزيز الرملي، وداود بن مصحح العسقلاني، وعبد الله بن عبد الرحمن، ويقال: ابن الفضل العلاف، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني.

ص: 611

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديثان.

قلت: وقال ابن القطان: حاله مجهولة.

•‌

م د ت ق -‌

‌ عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابنا أخيه: سبرة وحرملة ابنا عبد العزيز، وإبراهيم بن سعد، وزيد بن الحباب، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، والواقدي.

قلت: ووثقه العجلي.

قال أبو خيثمة: سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع، عن أبيه، عن جده، فقال: ضعاف.

وحكى ابن الجوزي، عن ابن معين أنه قال: عبد الملك ضعيف.

وقال أبو الحسن بن القطان: لم تثبت عدالته، وإن كان مسلم أخرج له فغير محتج به. انتهى. ومسلم إنما أخرج له حديثا واحدا في المتعة متابعة، وقد نبه على ذلك المؤلف.

•‌

د س -‌

‌ عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي المدني.

روى عن: محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، ومصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف.

وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك.

قال ابن أبي حاتم، عن ابن الجنيد: ضعيف الحديث.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا، حديث عمرة عن عائشة: أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم. وأخرج له ابن عدي، عن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبيه رفعه: ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة، وقال: وهذان الحديثان منكران، لم يروهما غير عبد الملك.

•‌

خ د ت -‌

‌ عبد الملك بن سعيد بن جبير الأسدي،

مولاهم، الكوفي.

روى عن: أبيه، وعكرمة.

وعنه: محمد بن أبي القاسم الطويل، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، ويعلى بن حرملة.

قال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له البخاري في «الشواهد» ، وأبو داود والترمذي حديثا واحدا في قصة تميم الداري وعدي بن بداء.

قلت: الحديث الذي أخرجه له البخاري قال فيه: قال لي علي بن عبد الله، فهذا ليس معلقا قطعا، فكان ينبغي أن لا يرقم عليه علامة التعليق.

وقال أبو الوليد الباجي: يقال: إنه عاش مائة سنة.

وقال الدارقطني: عزيز الحديث، ثقة.

•‌

م د ت س -‌

‌ عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني،

ويقال: الكناني، الكوفي.

روى عن: أبي الطفيل، وعكرمة، وأبي إسحاق السبيعي، وطلحة بن مصرف، وواصل الأحدب، والشعبي، وإياد بن لقيط، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن، والثوري، وزهير بن معاوية، وعبد الله بن إدريس، وعبيد الله الأشجعي، وابن عيينة، وأبو أسامة، وغيرهم.

قال البخاري، عن علي: له نحو أربعين حديثا.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: عبد الملك بن أبجر ثقة.

وقال سفيان: حدثنا من لم تر عيناك مثله، ابن أبجر. وقال أيضا: هو من الأبرار.

وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: هو أحب إلينا من إسرائيل.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن إدريس: قال لي الأعمش: ألا تعجب من عبد الملك بن أبجر؟! جاء رجل فقال: إني لم أمرض قط،

ص: 612

وأنا أشتهي أن أمرض، قال: كل سمكا مالحا، واشرب نبيذا مريسا، واقعد في الشمس واستمرض الله. قال: فجعل الأعمش يضحك ويقول: كأنما قال: له استشف الله.

قلت: قال العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث، صاحب سنة، وكان من أطب الناس، فكان لا يأخذ عليه أجرا،

ولما حضرت الثوري الوفاة أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر، وكان الثوري يقول: بالكوفة خمسة يزدادون كل يوم خيرا، فعده فيهم.

قال: وكانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها، فكانوا إذا سألوه عنها قال: ما أرضاني عن الله عز وجل!

وقال يعقوب بن سفيان: كان من خيار الكوفيين وثقاتهم.

•‌

م د س ق -‌

‌ عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري،

المدني.

روى عن: أبي أسيد أو أبي حميد، وقيل: عن أبي أسيد وأبي حميد، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد.

وعنه: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وبكير بن عبد الله بن الأشج.

قال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له في الكتب حديثان: أحدهما: في القول عند دخول المسجد، والآخر: في قبلة الصائم.

قلت: وله رواية عن أبيه مذكورة في الطبراني وغيره. واستشهد أبوه بأحد، فكأن روايته عنه مرسلة، ولا يبعد أن يكون لعبد الملك رؤية.

وقال العجلي: مدنى تابعي ثقة.

•‌

عس س -‌

‌ عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي.

روى عن: عبد خير الهمداني.

وعنه: ابناه: مسهر وعمرو، ومروان بن معاوية، وأبو خالد الأحمر، وعبد الله بن نمير، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يخطئ.

قلت: اقتصر المؤلف على رقم «مسند علي» للنسائي. وقد روى له النسائي في كتاب الطهارة من كتاب «السنن» حديثا في صفة الوضوء، ولكنه في رواية ابن الأحمر عن النسائي، ولم يستوف المؤلف ما فيها.

•‌

خت م 4 -‌

‌ عبد الملك بن أبي سليمان،

واسمه ميسرة، أبو محمد، ويقال: أبو سليمان، وقيل: أبو عبد الله، العرزمي. أحد الأئمة.

روى عن: أنس بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وسعيد بن جبير، وسلمة بن كهيل، وأنس بن سيرين، ومسلم بن يناق، وابن الزبير، وعبد الله بن عطاء المكي، وأبي حمزة الثمالي، وزبيد اليامي، وعبد الله بن كيسان مولى أسماء، وعبد الملك بن أعين، وغيرهم.

وعنه: شعبة، والثوري، وابن المبارك، والقطان، وعبد الله بن إدريس، وزهير بن معاوية، وزائدة، وحفص بن غياث، وإسحاق الأزرق، وخالد بن عبد الله، وابن نمير، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وأبو عوانة، وهشيم، ويحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وآخرون.

قال ابن مهدي: كان شعبة يعجب من حفظه.

وقال ابن المبارك، عن سفيان: حفاظ الناس: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان، وذكر جماعة.

وقال ابن أبي غنية، عن الثوري: حدثني الميزان: عبد الملك بن أبي سليمان.

وقال ابن المبارك: عبد الملك ميزان.

وقال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: ثقة. قلت: يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء.

وقال الحسين بن حبان: سئل يحيى بن معين عن حديث عطاء عن جابر في الشفعة، فقال: هو حديث لم يحدث به أحد إلا عبد الملك، وقد أنكره الناس عليه، ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله. قلت: تكلم فيه شعبة؟ قال: نعم. قال شعبة: لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت بحديثه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: هذا حديث منكر، وعبد الملك ثقة.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: عبد الملك من الحفاظ، إلا أنه كان يخالف ابن جريج، وابن جريج أثبت منه عندنا.

وقال الميموني، عن أحمد: عبد الملك من أعيان

ص: 613

الكوفيين.

وقال أمية بن خالد: قلت لشعبة: ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان، وقد كان حسن الحديث؟ قال: من حسنها فررت.

وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد، ويحيى يقولان: عبد الملك بن أبي سليمان ثقة.

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف، وهو أثبت في عطاء من قيس بن سعد.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أيهما أحب إليك؟ عبد الملك بن أبي سليمان؟ أو ابن جريج؟ قال: كلاهما ثقة.

وقال ابن عمار الموصلي: ثقة حجة.

وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، ثقة متقن فقيه.

وقال يعقوب بن سفيان أيضا: عبد الملك فزاري، من أنفسهم، ثقة.

وقال النسائي: ثقة.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

قال الهيثم بن عدي: مات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة.

وفيها أرخه غير واحد. قلت: منهم ابن سعد. وقال: كان ثقة مأمونا ثبتا.

وقال الساجي: صدوق، روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءا ضخما.

وقال الترمذي: ثقة مأمون، لا نعلم أحدا تكلم فيه غير شعبة. وقال: قد كان حدث شعبة عنه ثم تركه، ويقال: إنه تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفظائهم، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عنه السنة بأوهام يهم فيها، والأولى فيه قبول ما يروي بتثبت، وترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش، فمن غلب خطؤه على صوابه استحق الترك.

•‌

م د س -‌

‌ عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد الفهمي،

مولاهم، أبو عبد الله المصري.

روى عن: أبيه، وابن وهب، وأسد بن موسى، وغيرهم.

وعنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابنه محمد بن عبد الملك، وأبو حاتم، وأبو عبد الملك البسري، والحسن بن علي المعمري، وداود بن الحسين البيهقي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدان الأهوازي، وعمر بن محمد البجيري، وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، والفضل بن محمد الشعراني، وعلي بن محمد بن عبد الله الخولاني المصري، وآخرون.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة.

وقال ابن يونس: توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين.

قلت: وقال: كان حديثيا فقيها، عسرا في الحديث ممتنعا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وفي «الزهرة» روى عنه مسلم خمسين حديثا.

•‌

خ م س ق -‌

‌ عبد الملك بن الصباح المسمعي،

أبو محمد الصنعاني، البصري.

روى عن: أبيه، وابن عون، والأوزاعي، وهشام بن حسان، وعبد الحميد بن جعفر، وعمران بن حدير، وشعبة، والثوري، وثور بن يزيد الحمصي، وغيرهم.

وعنه: إسحاق بن راهويه، وبندار، وأبو موسى، وأبو غسان المسمعي، ونصير بن الفرج، ويحيى بن حكيم المقوم، وعبد الرحمن بن عمر رسته، والذهلي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة تسع وتسعين ومائة في ذي القعدة.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة مائتين.

قلت: وأرخه ابن قانع سنة. . .، وقال: كان ثقة.

وقال الخليلي: عبد الملك بن الصباح، عن مالك متهم

ص: 614

بسرقة الحديث، كذا قال، ولم أر في «الرواة عن مالك» للخطيب ولا للدارقطني أحدا يقال له: عبد الملك بن الصباح؛ فإن كان محفوظا فهو غير المسمعي.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك بن الطفيل الجزري.

كتب إلينا عمر بن عبد العزيز في الطلاء.

وعنه: ابن المبارك.

•‌

قد -‌

‌ عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين البصري.

قال: سألت ابن عون عن القدر.

وعنه: يحيى بن كثير بن درهم العنبري.

قلت: وذكر ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين» أن أبا مغفل محمد بن إبراهيم روى عنه أيضا.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقي،

أبو الحسن الميموني الحافظ الفقيه.

صحب أحمد بن حنبل، وروى عنه، وعن: أبيه عبد الحميد، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأبي عمر الحوضي، والقعنبي، وأحمد بن شبيب، ومحمد بن الصباح الدولابي، وغيرهم.

وعنه: النسائي، وأبو حاتم، وأبو عوانة، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني، ومحمد بن المنذر شكر، ومحمد بن علي بن حبيب الرقي، وإبراهيم بن متويه الأصبهاني، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة.

وقال أبو علي الحراني: مات سنة أربع وسبعين ومائتين.

قلت: وذكر مسلمة في «الصلة» أن ابن الأعرابي حدثهم عنه، فهو على هذا خاتمة أصحابه.

وقال أبو بكر الخلال: كان سنه يوم مات دون المائة، سمعته يقول: ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة، وكان فقيه البدن، كان أحمد يكرمه، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره. قال: وسمعته يقول: صحبت أحمد على الملازمة من سنة (200) إلى سنة سبع وعشرين.

•‌

د س -‌

‌ عبد الملك بن عبد الرحمن،

ويقال: ابن هشام، ويقال: ابن محمد، الذماري الأبناوي، أبو هشام، ويقال: أبو العباس، ويقال: هما اثنان. وذمار على مرحلتين من صنعاء.

روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وخالد بن يزيد بن هربذ الصنعاني، والثوري، والأوزاعي، والقاسم بن معن المسعودي، ومحمد بن جابر السحيمي، ومحمد بن رمانة، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المصري وكناه أبا هشام، وإسحاق بن راهويه، وعمرو بن علي الصيرفي، وأبو سلمة مسلم بن محمد بن مسلم بن عفان الهمداني الصنعاني الفقيه، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، ونوح بن حبيب ونسباه إلى هشام، وغيرهم.

قال أبو زرعة: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: شيخ. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.

وقال عمرو بن علي: حدثنا أبو العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، وكان ثقة.

وقال في موضع آخر: وكان صدوقا.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو داود: كان قاضيا، فقضى بقود، فدخلت عليه الخوارج فقتلته.

وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الملك بن عبد الرحمن أبو العباس الشامي نزل البصرة.

عن الأوزاعي، ضعفه عمرو بن علي، منكر الحديث.

قال ابن عدي: وقد أخرجت له في حديث الأوزاعي أحاديث مناكير. انتهى.

وقد فرق أبو حاتم والبخاري بين الشامي والذماري، وكلاهما يروي عنه عمرو بن علي.

قلت: والصواب التفريق بينهما؛ فأما الشامي فهو المكنى بأبي العباس، وهو الذي يروي عن الأوزاعي وإبراهيم بن أبي عبلة، وهو الذي قال فيه البخاري: منكر الحديث، وتبعه أبو زرعة، وقال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي، وضعفه عمرو بن علي. وأما الذماري فهو المكنى بأبي هشام،

ص: 615

واسم جده أيضا هشام، وهو الذي قال فيه أبو حاتم: شيخ. ولم يذكر فيه البخاري في «التاريخ» جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في «الثقات» . ووثقه عمرو بن علي. وقال فيه أحمد بن حنبل فيما حكاه الساجي: كان يصحف، ولا يحسن يقرأ كتابه. وعلق البخاري في أول الجنائز أثرا ذكره فيه ضمنا، قال: وقيل لوهب بن منبه: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله. الحديث. وقد ذكرت سنده في ترجمة محمد بن سعيد بن رمانة شيخ عبد الملك، وذكرت من وصله في «تغليق التعليق» .

•‌

ع -‌

‌ عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي،

مولاهم، أبو الوليد، وأبو خالد المكي، أصله رومي.

روى عن: حكيمة بنت رقيقة، وأبيه عبد العزيز، وعطاء بن أبي رباح، وإسحاق بن أبي طلحة، وزيد بن أسلم، والزهري، وسليمان بن أبي مسلم الأحول، وصالح بن كيسان، وصفوان بن سليم، وطاوس، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعطاء الخراساني، وعكرمة وقيل: لم يسمع منه، وعمرو بن دينار، وسعيد بن الحويرث، وأبي الزبير، ومحمد بن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي، وأبي بكر بن أبي مليكة، وإسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وأيوب السختياني، وجعفر الصادق، والحارث بن أبي ذباب، والحسن بن مسلم بن يناق، وزياد بن سعد الخراساني، وسليمان الأحول، وسهيل بن أبي صالح، وأبي قزعة سويد بن حجير، وعامر بن مصعب، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبد الله بن كيسان، ومحمد بن عمر، وعبد الحميد بن جبير بن شيبة، وعثمان بن أبي سليمان، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمر بن عبد الله بن عروة، وعمرو بن عطاء بن أبي الخوار، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، وعبد الكريم الجزري، وعبيد الله بن أبي يزيد، والعلاء بن عبد الرحمن، والقاسم بن أبي بزة، ومحمد بن عباد بن جعفر، ومحمد بن يوسف المدني، وهشام بن حسان، والوليد بن عطاء بن خباب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويعلى بن مسلم، ويعلى بن حكيم، ويحيى بن عبد الله بن صيفي، ويوسف بن ماهك، ويوسف بن يونس، وبنانة مولاة عبد الرحمن بن حيان، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب المصريان وهما أصغر منه، وعبيد الله بن عمر العمري ومعمر بن راشد وهما من أقرانه، وخلق كثير.

وعنه: ابناه: عبد العزيز، ومحمد، والأوزاعي، والليث، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه، وحماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، وعيسى بن يونس، ووهيب بن خالد، وأبو قرة موسى بن طارق، وحفص بن غياث، ومسلم بن خالد الزنجي، ومفضل بن فضالة المصري، وهمام بن يحيى، وإسماعيل ابن علية، وإسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وخالد بن الحارث، وزهير بن محمد التميمي، وأبو خالد الأحمر، وأبو ضمرة، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وابن وهب، والقطان، والوليد بن مسلم، ووكيع، ويحيى بن زائدة، ويحيى بن سعيد الأموي، وهشام بن يوسف الصنعاني، وغندر، وأبو أسامة، ومحمد بن بكر البرساني، وحجاج بن محمد المصيصي، وحماد بن مسعدة، وروح بن عبادة، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الرزاق، وعبد المجيد بن أبي رواد، ومخلد بن يزيد، والنضر بن شميل، وعلي بن مسهر، ومكي بن إبراهيم، ومحمد بن عبد ال هـ الأنصاري، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم، وعثمان بن الهيثم، وآخرون.

قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: من أول من صنف الكتب؟ قال: ابن جريج، وابن أبي عروبة.

وقال عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق، عن ابن جريج: لزمت عطاء سبع عشرة سنة.

وقال ابن عيينة: سمعت ابن جريج يقول: ما دون العلم تدويني أحد، وقال: جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين.

وقال طلحة بن عمرو المكي: قلت لعطاء: من نسأل بعدك؟ قال: هذا الفتى، إن عاش.

وقال عطاء: سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج.

وقال علي ابن المديني: نظرت، فإذا الإسناد يدور على ستة، فذكرهم، ثم قال: فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج.

ص: 616

قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي، وغير واحد: لمن طلبتم العلم؟ فكلهم يقول: لنفسي. غير ابن جريج، فإنه قال: طلبته للناس.

وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: ابن جريج أثبت في نافع من مالك.

وقال أحمد: ابن جريج أثبت الناس في عطاء.

وقال أبو بكر بن خلاد، عن يحيى بن سعيد: كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به.

وقال الأثرم، عن أحمد: إذا قال ابن جريج: قال فلان، وقال فلان، وأخبرت، جاء بمناكير. وإذا قال: أخبرني، وسمعت، فحسبك به.

وقال الميمونى: سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول: كان ابن جريج من أوعية العلم.

وقال إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك: كان ابن جريج حاطب ليل.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء في الزهري.

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب.

وقال جعفر بن عبد الواحد، عن يحيى بن سعيد: كان ابن جريج صدوقا، فإذا قال: حدثني، فهو سماع. وإذا قال: أخبرني، فهو قراءة. وإذا قال: قال، فهو شبه الريح.

وقال سليمان بن النضر، عن مخلد بن الحسين: ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج.

وقال أحمد، عن عبد الرزاق: ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج.

قال عمرو بن علي: مات سنة تسع وأربعين ومائة.

وقال القطان، وغيره: مات سنة خمسين.

وقال ابن المديني: سنة إحدى وخمسين.

وقال غيره: جاز المائة.

قلت: قال ابن سعد: ولد سنة ثمانين، عام الجحاف.

أخبرنا محمد بن عمر، يعني: الواقدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة، فقال: يا أبا المنذر، الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك؟ قال: نعم. قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام ما لا أحصي. قال: ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة، وهو ابن (70) سنة، وكان ثقة كثير الحديث.

وقال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل: لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ولا من عمران بن أبي أنس.

وقال أحمد: لم يسمع من عثيم بن كليب.

وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي الزناد، ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع.

وقال البرديجي: لم يسمع من مجاهد إلا حرفا واحدا.

وقال البزار: لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت. انتهى.

وقد قال ابن معين: لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين: حديث أم سلمة: ما أكذب الغرائب، وحديث الراقي.

وقال الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، وغيرهما. وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات.

وقال قريش بن أنس، عن ابن جريج: لم أسمع من الزهري شيئا، إنما أعطاني جزءا فكتبته وأجازه لي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم، وكان يدلس.

وقال الذهلي: وابن جريج إذا قال: حدثني، وسمعت، فهو محتج بحديثه، داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري.

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج قال: إذا قلت: قال عطاء، فأنا سمعته منه، وإن لم أقل: سمعت.

قال أبو بكر: ورأيت في كتاب علي ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج، عن عطاء الخراساني،

ص: 617

فقال: ضعيف. قلت ليحيى: إنه يقول: أخبرني؟ قال: لا شيء، كله ضعيف، إنما هو كتاب دفعه إليه.

وسئل عنه أبو زرعة، فقال: بخ، من الأئمة.

وقال ابن خراش: كان صدوقا.

وقال العجلي: مكي ثقة.

وقال الشافعي: استمتع ابن جريج بسبعين امرأة.

وقال أبو عاصم: كان من العباد، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر.

•‌

م س -‌

‌ عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي،

أبو نصر التمار الدقيقي. قيل: اسم جده الحارث والد بشر الحافي، وقيل: اسمه عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله.

روى عن: جريج بن حازم، وحماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وأبان العطار، ومالك، وأبي هلال الراسبي، وسعيد بن عبد العزيز، وأبي الأشهب العطاردي، وأم نهار بنت الدفاع.

وعنه: مسلم حديث: يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم.

قال المزي: ما أظنه روى عنه في «صحيحه» غيره، وروى النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي عنه، وأبو قدامة السرخسي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن منيع، وأبو موسى، وعمرو بن علي الفلاس، ويعقوب بن شيبة، وعثمان بن خرزاذ، والحسن بن علي المعمري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأبار، وسمويه، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.

قال أبو حاتم: ثقة، يعد من الأبدال.

وقال أبو داود، والنسائي: ثقة.

وقال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار.

وقال الميموني: صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن سعد: ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر، ونزل بغداد واتجر بها في التمر، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا، توفي في أول يوم من المحرم، سنة ثمان وعشرين ومائتين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقد ذهب بصره.

وكذا أرخ البغوي وفاته.

قلت: ذكر صاحب «الزهرة» أن مسلما روى عنه أربعة أحاديث، وأن البخاري روى عن رجل عنه، ولم نقف على ذلك في «الصحيح» .

•‌

كد س ق -‌

‌ عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي،

مولاهم، أبو مروان المدني الفقيه.

روى عن: أبيه، وخاله يوسف بن يعقوب، ومالك، ومسلم بن خالد الزنجي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم.

وعنه: أبو الربيع سليمان بن داود المهري، وعمار بن طالوت، وعمرو بن علي الصيرفي، ومحمد بن همام الحلبي، وأبو عبيد محمد التبان، وأحمد بن نصر النيسابوري، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي، وعلي بن حرب الطائي، والزبير بن بكار، وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وغيرهم.

قال مصعب الزبيري: كان مفتي أهل المدينة في زمانه.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان لا يعقل الحديث.

قال ابن البرقي: دعاني رجل إلى أن أمضي إليه، فجئناه، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عبد البر: كان فقيها فصيحا. دارت عليه الفتيا، وعلى أبيه قبله، وهو فقيه ابن فقيه، وكان ضرير البصر، وكان مولعا بسماع الغناء.

قال: وقال أحمد بن حنبل: قدم علينا ومعه من يغنيه.

قيل: مات سنة (212)، وقيل: سنة (214).

قلت: وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته: مات سنة ثلاث عشرة. قال: وكان فصيحا.

وقال الساجي: ضعيف في الحديث، صاحب رأي، وقد حدث عن مالك بمناكير: حدثني القاسم، ثنا الأثرم قال: قلت لأحمد: إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند: أو كذا. قال: من عبد الملك؟ عبد الملك من أهل العلم؟ من

ص: 618

يأخذ من عبد الملك؟ وحدثني محمد بن روح، سمعت أبا مصعب يقول: رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك؛ لأنه كان يتهم برأي جهم.

قال الساجي: وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه، فجعل يذمه.

وقال مصعب الزبيري: كان يفتي، وكان ضعيفا في الحديث.

وقال يحيى بن أكثم: كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء.

وقال أحمد بن المعدل: كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني. فقيل له: أين لسانك من لسانه؟ فقال: كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا.

•‌

س -‌

‌‌

‌ عبد الملك بن عبيد

السدوسي.

روى عن: بشير بن نهيك، وحمران مولى عثمان.

وعنه: عمران بن حدير، وقتادة.

روى له النسائي حديثا واحدا متابعة في النهي عن تختم الذهب.

قلت: قال ابن المديني: هو رجل مجهول.

•‌

س - عبد الملك بن عبيد، ويقال: ابن عبيدة.

روى عن: أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وخرينق بنت حصين أخت عمران.

وعنه: إسماعيل بن أمية، ويزيد بن عياض بن جعدبة.

روى له النسائي حديثا واحدا في البيع.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك بن عمرو بن قيس الأنصاري،

المدني.

روى عن: هرمي بن عبد الله.

وعنه: عبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري، وقال: كان من أسناني.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له النسائي حديثا واحدا في النهى عن إتيان النساء في أدبارهن.

•‌

ع -‌

‌ عبد الملك بن عمرو القيسي،

أبو عامر العقدي البصري.

روى عن: أيمن بن نابل، وسحامة بن عبد الرحمن الأصم، وعكرمة بن عمار، وقرة بن خالد، وفليح بن سليمان، وأفلح بن حميد، وإبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن نافع المكي، وإسرائيل، وأفلح بن سعيد، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني، وداود بن قيس، ورباح بن معروف، وزهير بن محمد التميمي، والثوري، وشعبة، وعباد بن راشد، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وعبد العزيز الماجشون، وعمر بن أبي زائدة، وسليمان بن بلال، ومالك، وابن أبي ذئب، وهشام الدستوائي، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، والمسندي، وأبو خيثمة، وعباس العنبري، وأبو موسى، وبندار، وعقبة بن مكرم، وأبو قدامة السرخسي، وحجاج بن الشاعر، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأحمد بن الحسن بن خراش، والحسن بن علي الخلال، وسليمان بن عبيد الله، وعبد بن حميد، ومحمد بن عمرو بن جبلة، وأبو بكر بن نافع، وأبو معن الرقاشي، والذهلي، وأبو قلابة، وعباس الدوري، والكديمي، ومحمد بن شداد المسمعي، وآخرون.

قال سليمان بن داود القزاز: قلت لأحمد: أريد البصرة، عمن أكتب؟ قال: عن أبي عامر العقدي، ووهب بن جرير.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صدوق.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة مأمون.

وقال ابن مهدي: كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ: أبي عامر العقدي. رواه أبو العباس السراج، عن محمد بن يونس، عن سليمان بن الفرج، عن ابن مهدي.

قال السراج: والعقد قوم من قيس، وهم صنف من الأزد.

وقال أبو زكريا الأعرج النيسابوري: كان إسحاق إذا حدثنا عن أبي عامر قال: حدثنا أبو عامر الثقة الأمين. قال محمد بن سعد، ونصر بن علي: مات سنة أربع ومائتين.

وقال أبو داود، وابن حبان: مات سنة (5).

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة.

ص: 619

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال عثمان الدارمي: أبو عامر ثقة عاقل.

•‌

ع -‌

‌ عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي،

ويقال: اللخمي أبو عمرو، ويقال: أبو عمر الكوفي، المعروف بالقبطي.

رأى عليا وأبا موسى.

وروى عن: الأشعث بن قيس، وجابر بن سمرة، وجندب بن عبد الله البجلي، وجرير، وعبد الله بن الزبير، والمغيرة بن شعبة، والنعمان بن بشير، وعمرو بن حريث، وعطية القرظي، وأم عطية الأنصارية، وأم العلاء الأنصارية، وجبر بن عتيك، وأسيد بن صفوان، وربعي بن حراش، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعلقمة بن وائل، وقزعة بن يحيى، ومحمد بن المنتشر، ومصعب بن سعد، والمنذر بن جرير، ووراد كاتب المغيرة، وأبي الأحوص الجشمي، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي بكر بن عمارة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن ميمون الأودي، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وغيرهم.

وعنه: ابنه موسى، وشهر بن حوشب، والأعمش، وسليمان التيمي، وزائدة، ومسعر، والثوري، وشعبة، وزيد بن أبي أنيسة، وجرير بن حازم، وإسماعيل بن أبي خالد، وزهير بن معاوية، وهشيم، وأبو عوانة، وقرة بن خالد، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وشعيب بن صفوان، وزياد البكائي، وجرير بن عبد الحميد، وإسرائيل، وحماد بن سلمة، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك، والنخعي، وشيبان النحوي، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن شبيب، والوليد بن أبي ثور، وأبو حمزة السكري، وعمر بن عبيد الطنافسي، وسفيان بن عيينة، وآخرون.

قال البخاري، عن علي ابن المديني: له نحو مائتي حديث.

وقال علي بن الحسن الهسنجاني، عن أحمد: عبد الملك مضطرب الحديث جدا مع قلة روايته، ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط في كثير منها.

وقال إسحاق بن منصور: ضعفه أحمد جدا.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سماك أصلح حديثا منه، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: مخلط.

وقال العجلي: يقال له: ابن القبطية، كان على الكوفة، وهو صالح الحديث. روى أكثر من مائة حديث.

[وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح الحديث]، تغير حفظه قبل موته.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي ابن المديني: سمعت ابن مهدي يقول: كان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك. قال صالح: فقلت لأبي: هو عبد الملك بن عمير؟ قال: نعم. قال ابن أبي حاتم: فذكرت ذلك لأبي، فقال: هذا وهم، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ.

وقال البخاري: سمع عبد الملك بن عمير يقول: إني لأحدث بالحديث، فما أترك منه حرفا. وكان من أفصح الناس.

ورواه الميموني، عن أحمد، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، مثله.

وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا أسحاق الهمداني يقول: خذوا العلم من عبد الملك بن عمير.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عيينة: قال رجل لعبد الملك: أين عبد الملك بن عمير القبطي؟ فقال: أما عبد الملك فأنا، وأما القبطي ففرس لنا سابق.

وروي عن أبي بكر بن عياش قال: سمعت عبد الملك يقول: هذه السنة يوفى لي مائة وثلاث سنين.

وقال أبو بكر بن أبي الأسود: مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها.

زاد غيره: في ذي الحجة.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، ومات سنة ست وثلاثين ومائة، وله يومئذ مائة وثلاث سنين، وكان مدلسا.

وكذا ذكر مولده ووفاته ابن سعد.

ص: 620

وقال ابن نمير: كان ثقة ثبتا في الحديث.

وقال ابن البرقي، عن ابن معين: ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين.

وقال أبو زرعة: عبد الملك بن عمير، عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل.

وقال أبو حاتم: يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل.

وقال أبو حاتم أيضا: لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا.

وقال بكر بن المختار عن عبد الملك: صعد بي أبي إلى المنبر إلى علي، فمسح رأسي.

وحكى ابن أبي خيثمة، عن ابن مردانبه: كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك بن عمير، وذكر الباقين.

واختلف في ضبط القرشي، فقيل: بالقاف والمعجمة نسبة إلى قريش. ويدل عليه قول ابن سعد: إنه حليف بني عدي بن كعب، وعليه مشى المؤلف بقوله: القرشي. ويقال: اللخمي. وأما أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان وغير واحد فضبطوه بالفاء والمهملة لنسبته إلى فرسه، حتى خطأ ابن الأثير من قال غير ذلك، والصواب أنه يجوز في نسبته الأمران لما أسلفناه، والله أعلم.

•‌

ت -‌

‌ عبد الملك بن علاق.

عن: أنس حديث: ترك العشاء مهرمة.

وعنه: عنبسة بن عبد الرحمن.

رواه الترمذي، وقال: منكر. وعنبسة يضعف، وعبد الملك مجهول.

قلت: وقال الأزدي: عبد الملك بن علاق متروك.

•‌

‌عبد الملك بن عياش.

في عبد الرحمن بن عياش.

•‌

ت -‌

‌ عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي،

الحجازي.

روى عن: يزيد مولى المنبعث، وابنه عبد الله بن يزيد، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن.

وعنه: الدراوردي، وابن المبارك، وعمر بن هارون البلخي، وحاتم بن إسماعيل، وأبو ضمرة أنس بن عياض.

وقال أبو حاتم: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا واحدا عن يزيد عن أبي هريرة: تعلموا من أنسابكم، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي،

ويقال: قدامة بدل قتادة، ويقال: عبد الملك بن المنهال، ويقال: ابن أبي المنهال.

عن: أبيه مرفوعا في: صوم الأيام البيض.

وعنه: أنس بن سيرين.

قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال البخاري: عداده في البصريين، قال أبو الوليد الطيالسي: وهم شعبة في قوله: ابن المنهال، يعني أن الصواب ابن ملحان، والله أعلم.

وأما ابن حبان فقال: هو عبد الملك بن المنهال بن ملحان، قال: وليس في الصحابة من يسمى المنهال غيره.

•‌

ق -‌

‌ عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني.

روى عن: أبيه، وعمرو بن شعيب، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن دينار، وسعيد المقبري، وإسحاق بن بكر بن أبي الفرات، وغيرهم.

ورأى القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله.

وعنه: يزيد بن هارون، والنضر بن شميل، وسليمان بن بلال، وابن زبالة، والحنيني، وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم.

وقال ابن معين: صالح.

وقال البخاري: تعرف وتنكر.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان عبد الرحمن يثني عليه، ويقول: كان مالك يحدث عنه، وفي حديثه نكارة.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ليس بالقوي، يحدث بالمناكير عن الثقات.

وقال الدارقطني: يترك.

ص: 621

قلت: وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال الساجي: وثقه ابن معين.

وكذا نقل الدوري عن ابن معين.

ووثقه العجلي.

وقال العقيلي: عنده عن عبد الله بن دينار مناكير.

وكذا قال الحاكم، وأبو نعيم نحوه.

وقال ابن حبان: كان صدوقا، إلا أنه فحش خطؤه، وكثر وهمه؛ فلا يجوز الاحتجاج به.

وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ومائة.

وقال ابن عبد البر: مدني ثقة شريف.

ونقل ابن عدي، عن البخاري أنه قال: إنه من ولد قدامة بن مظعون.

قال ابن عدي: وله أشياء غير محفوظة.

•‌

مق د ت -‌

‌ عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مطهر بن رياح بن عمرو الباهلي،

أبو سعيد الأصمعي البصري أحد الاعلام. ويقال: إن قريبا لقب، واسمه عاصم، وكنيته أبو بكر.

روى عن: ابن عون، وسليمان التيمي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، والحمادين، والخليل بن أحمد، وقرة بن خالد، وأبي الأشهب العطاردي، ومالك بن أنس، ومعتمر بن سليمان، وأبي عمرو بن العلاء، وخلق.

وعنه: أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو داود السنجي، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن الحسين بن أبي جميلة، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ويحيى بن حبيب بن عربي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وعمر بن شبة، وأبو حاتم، وأبو قلابة، وابن زنجويه، وابن وارة، وعباس بن الفرج الرياشي، وأبو حاتم السجستاني، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وأبو العيناء، والكديمي، وأبو عصيدة النحوي، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، وبشر بن موسى الأسدي، وآخرون.

قال أبو أمية الطرسوسي: سمعت أحمد، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة. قال: وسمعت علي ابن المديني يثني عليه.

وقال الدوري، عن ابن معين: سمعت الأصمعي يقول: سمع مني مالك بن أنس.

وقال الرياشي: قال الأصمعي: قال لي شعبة: لو أتفرغ لجئتك.

وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي: دخلت على الأصمعي أعوده، وإذا قمطر، فقلت: هذا علمك كله؟ فقال: إن هذا من حق لكثير.

وقال عمر بن شبة: سمعته يقول: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة.

وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي.

وقال محمد بن أبي زكير الأسواني: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجة من الأصمعي.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: الأصمعي ثقة.

وقال أبو معين الرازي: سألت ابن معين عنه، فقال: لم يكن ممن يكذب، وكان من أعلم الناس في فنه.

وقال الآجري، عن أبي داود: صدوق.

وقال الحربي: كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة، فإنهم كانوا أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي.

وقال نصر بن علي: سمعت الأصمعي يقول لعفان: اتق الله، ولا تغير حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقولي.

قال نصر بن علي: كان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن.

وقال المبرد: كان الأصمعي بحرا في اللغة، وكان دون أبي زيد في النحو.

وقال أبو العيناء: سمعت إسحاق الموصلي يقول: لم أر

ص: 622

الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه.

وقال الحارث بن أبي أسامة، عن يحيى بن حبيب، عن الأصمعي: بلغت ما بلغت بالعلم، ونلت ما نلت بالملح.

وقال أبو العيناء: توفي بالبصرة وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومائتين.

وقال خليفة: مات سنة (15).

وقال أبو موسى، والبخاري: مات سنة (16).

وقال الكديمي: سنة (17).

وقال الخطيب: بلغني أنه عاش (88) سنة.

روى له مسلم في مقدمة كتابه، وأبو داود في تفسير أسنان الإبل، والترمذي في تفسير أم زرع.

قلت: ووقع ذكره في «صحيح البخاري» كما أوضحته في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سلام.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة. وقد روى عنه مالك، ولم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه، وتوفي سنة (15). وهذا الكلام ذكره البخاري عن ابن معين، وتعقبه غير واحد. قال: عبد الملك الذي روى هو عبد الملك بن قرير - آخره راء - وهو بصري معروف، أخو عبد العزيز بن قرير. روى عن محمد بن سيرين، ووهموا من نسب مالكا فيه إلى التصحيف.

وقال الدوري: قلت لابن معين: أريد الخروج إلى البصرة، فعن من أكتب؟ قال: عن الأصمعي؛ فهو ثقة صدوق.

•‌

د -‌

‌ عبد الملك بن كردوس،

أبو عبد الدائم الهدادي، في الكنى.

•‌

د -‌

‌ عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري،

مولاهم، أبو زيد المغربي.

روى عن: مالك، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وخالد بن حميد المهري، وعمرو بن لبيد، وأبي حاجب، وعبيد، ويقال: عتبة بن ثمامة.

وعنه: أبو زيد شجرة بن عيسى المعافري قاضي تونس، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وعلي بن يزيد بن بهرام، وأبو الطاهر بن السرح، وقال: كان من خيار المسلمين.

وقال ابن يونس: قدم مصر سنة (170)، وتوفي سنة أربع ومائتين.

روى له أبو داود حديثا واحدا في: ترك الوضوء مما مست النار.

قلت: وقال أبو العرب في «طبقات علماء القيروان» : كان ثقة خيارا. يقال: إنه كان مستجابا.

وقال سحنون: كان ورعا، صاحب أحاديث.

وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه «التعريف بصحيح البخاري» أنه توفي سنة عشر ومائتين. قال: وكان ثقة، يقال: إنه مستجاب الدعوة.

وكذا أرخ وفاته أبو العرب، والله أعلم.

•‌

‌عبد الملك بن الماجشون،

هو ابن عبد العزيز. تقدم.

•‌

عخ د ت س -‌

‌ عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي.

روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن محيريز عنه.

وعنه: أولاده عبد العزيز ومحمد وإسماعيل، وحفيداه إبراهيم بن إسماعيل وإبراهيم بن عبد العزيز، والنعمان بن راشد، ونافع بن عمرو، وأبو البهلول الهذيل بن بلال.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د -‌

‌ عبد الملك بن محمد بن أيمن،

حجازي، وقد ينسب إلى جده.

روى عن: عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني.

وعنه: أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، ونسبه إلى جده، والقعنبي.

روى له أبو داود حديثا واحدا منقطعا وضعفه.

قلت: وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهولة، وقد يغلط فيه من لا يعرف بمحمد بن عبد الملك بن أيمن الأندلسي. انتهى.

وابن أيمن متأخر الطبقة عن هذا، بل لم يلحق أصحاب هذا، ولو كانت طبقته قريبة منه لذكرته للتمييز.

•‌

‌عبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي.

روى عن: عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في قدوم وفد

ص: 623

ثقيف.

وعنه: أبو حذيفة الهذلي.

قال البخاري: لم يتبين سماع بعضهم من بعض.

روى له النسائي هذا الحديث الواحد وقد اختلف فيه.

قلت: ضبط ابن ماكولا بشيرا جد عبد الملك بالنون والسين المهملة.

وقال ابن عدي: ليس له إلا الشيء اليسير.

•‌

ق -‌

‌ عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم،

أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ، كنيته أبو محمد، فغلب عليه أبو قلابة.

روى عن: أبيه، وأبي عامر العقدي، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد العزيز بن الخطاب، ومعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وبشر بن عمر الزهراني، وأشهل بن حاتم، وبدل بن المحبر، وروح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وأبي عاصم، وجماعة.

وعنه: ابن ماجه، والصغاني وهو من أقرانه، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وأبو عروبة، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن مخلد، والحسين المحاملي، وإسماعيل الصفار، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأحمد بن كامل، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو العباس الأصم، وأبو جعفر بن البختري، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو عمرو السماك، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وآخرون.

وقال الآجري، عن أبي داود: رجل صدق، أمين مأمون، كتبت عنه بالبصرة.

وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته. وقال أبو جعفر بن جرير الطبري: ما رأيت أحفظ منه.

وقال ابن كامل: يحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة.

وقال ابن خزيمة: حدثنا أبو قلابة القاضي بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان يحفظ أكثر حديثه.

قال ابن مخلد: سمعته يقول: ولدت سنة (190).

وقال أبو الحسن بن المنادي: مات في شوال سنة ست وسبعين ومائتين.

وقال الخطيب: سكن بغداد إلى أن مات، وكان موصوفا بالخير والصلاح.

قلت: وفيها أرخه الصولي. وقال: وأخرجت جنازته إلى الصحراء حتى صلوا عليه، وكان الزحام عليه عظيما.

ووهم صاحب «الزهرة» فذكر كلام الصولي في ترجمة والد أبي قلابة المذكور، وإنما مات قبل ذلك ببضع وأربعين سنة، كما سيأتي في ترجمته.

وقال مسلمة بن قاسم: سمعت ابن الأعرابي يقول: كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه، وكان من الثقات، وكان قد حدث بسامرا وبغداد، فما ترك من حديثه شيئا، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه. وقال ابن الأعرابي: قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة.

قال مسلمة: وكان راوية للحديث، متقنا ثقة، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة.

وقال الحاكم، عن الدارقطني: لا يحتج بما ينفرد به. بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال: عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء، ما منها حديث سلم منه؛ إما في الإسناد، وإما في المتن. كان يحدث من حفظه، فكثرت الأوهام منه.

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الملك بن محمد الحميري البرسمي،

أبو الزرقاء، ويقال: أبو محمد الصنعاني من صنعاء دمشق.

روى عن: حريز بن عثمان، وخارجة بن مصعب، وسعيد بن عبد العزيز، ومعمر بن راشد، وهشام بن الغاز، وسلمة العاملي، وزهير بن محمد التميمي، والأوزاعي، وابن

ص: 624

جابر، وغيرهم.

وعنه: زيد بن المبارك الصنعاني، وحيوة بن شريح، والواقدي، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وداود بن رشيد، وعمرو بن عثمان الحمصى، وآخرون.

قال أبو حاتم: سألت دحيما عنه، فكأنه ضجع. فقلت: هو أثبت، أو عقبة بن علقمة؟ فقال: ما أقربهما.

وقال أبو حاتم، عن أبيه: يكتب حديثه.

وقال حميد بن زنجويه: حدثنا أبو أيوب، حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال: وهو ثقة، من أصحاب الأوزاعي.

وقال ابن حبان: وكان يجيب فيما يسأل عنه حتى ينفرد بالموضوعات، لا يجوز الاحتجاج بروايته.

قلت: وقال الأزدي: ليس بالمرضي في حديثه.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب الدوسي المدني.

روى عن: أبي عبد الله سالم سبلان، عن عائشة في صفة الوضوء.

وعنه: الجعد بن عبد الرحمن.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

بخ -‌

‌ عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي،

أبو الوليد المدني، ثم الدمشقي.

روى عن: أبيه، وعثمان، ومعاوية، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي هريرة، وأم سلمة، وغيرهم.

وعنه: ابنه محمد، وعروة بن الزبير، وحريز بن عثمان، والزهري، وعمر بن سلام قوله، وخالد بن معدان، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وآخرون.

قال مصعب الزبيري: هو أول من سمي في الإسلام عبد الملك.

وقال الزبير: وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص.

وقال ابن سعد: شهد يوم الدار مع أبيه، وهو ابن عشر سنين، وحفظ أمرهم، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة، وكان قد جالس الفقهاء، وحفظ عنهم، وكان قليل الحديث، واستعمله معاوية على المدينة.

وقال رجاء بن أبي سلمة، عن عبادة بن نسي: قيل لابن عمر: من نسأل بعدكم؟ قال: إن لمروان ابنا فقيها فسلوه.

وقال جرير بن حازم: سمعت نافعا يقول: لقد رأيت المدينة، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك، أو قال: ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم.

وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك، فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه.

وقال العجلي: ولد لستة أشهر. وخطب خطبة بليغة، ثم قطعها وبكى، ثم قال: يا رب، إن ذنوبي عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي! فبلغ ذلك الحسن فبكى. وقال: لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا.

قال خليفة: ولد سنة (23).

وقال أبو حسان الزيادي: سنة (5).

وقال ابن سعد: سنة (6).

وقال عمرو بن علي: بايع مروان لابنيه، فقام عبد الملك بالحرب. وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين، ثم ملك عبد الملك (13) سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات في النصف من شوال سنة (86).

وقال غيره: أول ما بويع في شهر رمضان سنة (65)، وكانت الجماعة عليه. وقيل: سنة (73).

قلت: أخباره كثيرة جدا، وقد وقع ذكره في «صحيح مسلم» في حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، أنه حدث طارقا أمير المدينة بحديث في العمرى، قال: فكتب طارق بذلك إلى عبد الملك بن مروان، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر. فأمضى ذلك طارق.

وروى في «صحيح البخاري» عنه عروة بن الزبير أنه سأله عن سيف الزبير قال: فقلت: فيه فلة، قال: صدقت. بهن فلول من قراع الكتائب.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي، وهو بغير الثقات أشبه.

ص: 625

•‌

د -‌

‌ عبد الملك بن مروان بن قارظ،

ويقال: قراظ، الأهوازي، أبو مروان، ويقال: أبو الوليد، البصري، الحذاء، جار أبي الوليد الطيالسي. وهو إمام مسجد أبي عاصم النبيل، وقيل: إنهما اثنان.

روى عن: أبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وحجاج بن محمد، وزيد بن الحباب، ويزيد بن زريع، وشبابة بن سوار، وأبي عاصم، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وعمران بن موسى السختياني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأحمد بن سهل بن أيوب وأبو بشر محمد بن مزدك الأهوازيان، وهشام بن علي السيرافي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وغيرهم.

قال ابن أبي عاصم: عبد الملك إمام مسجد أبي عاصم مات سنة خمسين ومائتين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: قال مسلمة في «تاريخه» : عبد الملك بن مروان، أبو بشر أهوازي سكن الرقة، وهو والد أبي الحسين الرقي، توفي سنة ست وخمسين ومائتين.

وكذا كناه ابن عبد البر، وأبو علي الغساني في «شيوخ أبي داود» ، فتعين الآن أن الأهوازي غير إمام مسجد أبي عاصم الذي أرخ ابن أبي عاصم وفاته، وأن الأهوازي يكنى أبا بشر بلا تردد. وقد فرق بينهما ابن حبان في «الثقات» فقال في الأهوازي: روى عنه أهل بلده، ولم يذكر كنيته، وسمى جد الآخر قدامة، وذكر أنه يروي عن أبي عاصم، وأنه مستقيم الحديث.

•‌

ت س -‌

‌ عبد الملك بن مسلم بن سلام الحنفي،

أبو سلام الكوفي.

روى عن: أبيه. وقيل: عن عيسى بن حطان عنه، وهو الصحيح، وعن عمران بن ظبيان، وهارون بن أبي زياد.

وعنه: الثوري وهو من أقرانه، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ووكيع، وأبو قتيبة، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، وزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو داود، وأبو حاتم: لا بأس به.

وقال ابن خراش: ليس به بأس، من الشيعة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: روى عنه ابن المبارك.

قلت: وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي: عبد الملك بن مسلم، وعيسى بن حطان ليسا ممن يحتج بحديثهما، كذا قال. ولم أر له سلفا فيما ذكره عن عبد الملك هذا.

•‌

عس -‌

‌ عبد الملك بن مسلم الرقاشي،

جد جد أبي قلابة.

روى عن: أبي جرو المازني شهدت عليا والزبير حين تواقعا.

وعنه: ابن ابنه عبد الله بن محمد جد أبي قلابة.

قال البخاري: لم يصح حديثه.

قلت: وذكره ابن عدي، وقال: ليس له إلا الذي ذكره البخاري.

•‌

م د س ق -‌

‌ عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي،

أبو عبيدة المسعودي الكوفي.

روى عن: الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني.

وعنه: ابنه محمد، وابن المبارك، والمحاربي، وحسين بن ثابت، وأحمد بن يحيى الأحول.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

قلت: هو مشهور بكنيته، وقل أن يرد في الرواية إلا بها.

وقال العجلي: ثقة.

•‌

ر ق -‌

‌ عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي،

أبو محمد النوفلي المدني.

روى عن: علي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، والسائب بن يزيد.

وعنه: ابناه: نوفل ويزيد، والأعرج وهو من أقرانه، وبكير بن الأشج، وعمران بن أبي أنس، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والزهري، وأبو مخنف.

قال ابن معين، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

ص: 626

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن سعد: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان قليل الحديث.

قلت: لم يقع في رواية ابن ماجه منسوبا، وإنما فيه: عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن علي. وكذا رواه ابن أبي شيبة في «مسنده» من هذا الوجه. وقد قال القطان: إنه لا يعرف.

•‌

مد ت -‌

‌ عبد الملك بن المغيرة الطائفي.

روى عن: ابن عباس، وأوس بن أوس، وعبد الرحمن بن البيلماني، وعبد الله بن المقدام الطائفي.

وعنه: الحجاج بن أرطاة، وعمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي، والوليد بن عبد الله بن جميع، ويزيد بن أبي زياد: الكوفيون.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

د س ق -‌

‌ عبد الملك بن المنهال،

في ترجمة عبد الملك بن قتادة. تقدم.

•‌

ع -‌

‌ عبد الملك بن ميسرة الهلالي،

أبو زيد العامري الكوفي الزراد.

روى عن: ابن عمر، وأبي الطفيل، وزيد بن وهب، وطاوس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، والنزال بن سبرة، ويوسف بن ماهك، وهلال بن يساف، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي، وغيرهم.

وعنه: شعبة، ومسعر، ومنصور بن المعتمر، وزيد بن أبي أنيسة، وسليمان بن بلال، وموسى بن مسلم الصغير، وغيرهم.

قال ابن معين، وابن خراش، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال ابن سعد: توفي زمن خالد بن عبد الله، يعني القسري.

قلت: وقال فيه: مولى هلال بن عامر، وكان ثقة، كثير الحديث.

وقال العجلي، وابن نمير: كوفي ثقة.

وذكره البخاري في «الأوسط» فيمن مات في العشر الثاني من المائة الثانية.

•‌

تمييز - عبد الملك بن ميسرة، بصري.

روى عن: عطاء، ومسافر.

وعنه: أبو داود الطيالسي.

•‌

تمييز - عبد الملك بن ميسرة، شامي.

روى عن: الوليد بن سليمان بن أبي السائب.

وعنه: عبد الملك بن محمد الصنعاني.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي،

ابن أخي القعقاع بن شور، ويقال له: عبد الملك بن القعقاع، ويقال: ابن أبي القعقاع.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق الشيباني، والعوام بن حوشب، وحصين بن عبد الرحمن، وقرة العجلي، وليث بن أبي سليم.

قال البخاري: عبد الملك بن نافع، روى عن ابن عمر في النبيذ، لا يتابع عليه.

وقال أبو حاتم: شيخ مجهول، لم يرو إلا حديثا واحدا، قطع الشيباني ذلك الحديث حديثين. لا يكتب حديثه، منكر الحديث.

وقال ابن معين: قرة العجلي، عن عبد الملك بن أخي القعقاع ضعيف، لا شيء.

وقال النسائي: عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور، ولا يحتج بحديثه، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته. قلت: وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

وقال الدارقطني: مجهول ضعيف.

وقال ابن أبي عاصم: مجهول.

وقال الخلال: حدثنا عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن حديث الشيباني، عن عبد الملك، عن ابن عمر في النبيذ، فقال: عبد الملك مجهول. قال الخلال: وأخبرنا عيسى بن محمد بن سعيد، سمعت يعقوب بن يوسف

ص: 627

المطوعى، وقد حدث بحديث عبد الملك بن القعقاع، عن ابن عمر في النبيذ، فقال: قال يحيى بن معين: عبد الملك بن القعقاع كان خمارا.

•‌

خد ق -‌

‌ عبد الملك بن أبي نضرة العبدي،

البصري.

روى عن: أبيه.

وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال، وعثمان بن جبلة بن أبي رواد، وعزرة بن ثابت، ومحمد بن مروان العقيلي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: ربما أخطأ.

له عندهما حديث في آية الدين: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ} الآية.

قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به.

وقال الحاكم في «المستدرك» : من أعز البصريين حديثا.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الملك بن نوفل بن مساحق

بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري، أبو نوفل المدني.

روى عن: أبيه، وأبي عصام المزني، وكيسان أبي سعيد المقبري، وربيعة العنزي.

وعنه: أبو مخنف لوط بن يحيى، وأبو إسماعيل الأزدي صاحب «فتوح الشام» ، وابن عيينة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وروى عبد الله بن مسلم الفهري، عن عبد الملك بن نوفل، عن عبد الله بن الزبير، ومعاوية، ومروان بن الحكم، فيحتمل أن يكون هذا، أو عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، أو آخر.

له عندهم حديث في: نهي السرية أن يقتلوا من وجدوا عندهم مسجدا.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك بن هشام الذماري.

في ترجمة عبد الملك بن عبد الرحمن. تقدم.

•‌

ت ق -‌

‌ عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري،

وقد ينسب إلى جده.

روى عن: أبيه، وعاصم بن بهدلة، وهارون بن رباب.

وعنه: أبو داود الطيالسي، وبدل بن المحبر، وعبد الرحمن بن واقد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأسد بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وغيرهم.

قال يحيى بن معين: صالح.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

وقال البخاري: فيه نظر.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال ابن عدي: روى أحاديث لا يتابع عليها.

قلت: وقال الأزدي: منكر الحديث.

وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، لا يحل الاحتجاج به.

وقال ابن حزم: متروك، ساقط بلا خلاف. كذا قال.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك بن يسار الهلالي المدني،

مولى ميمونة.

روى عن: أبي هريرة حديث: لا تنكح المرأة على خالتها.

وعنه: أخوه سليمان بن يسار.

قال أبو داود: ثقة.

وقال ابن أبي عاصم، وغيره: مات سنة عشر ومائة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وذكر أن بكير بن الأشج روى أيضا عنه.

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.

وأرخه ابن قانع سنة (4)، والأكثر على خلافه.

•‌

خت -‌

‌ عبد الملك بن يعلى الليثي البصري،

قاضي البصرة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا، وعن أبيه، وعمران بن حصين، ومحمد بن عمران بن حصين، ورجل من قومه له صحبة.

وعنه: حميد الطويل، ويونس بن عبيد، وقتادة، وأبو هلال الراسبي، وأيوب السختياني، وإياس بن معاوية،

ص: 628

وحبيب بن الشهيد، وآخرون، وحكى عنه معاوية بن عبد الكريم الضال.

ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: توفي سنة مائة.

وقال عمر بن شبة: قيل: مات قاضيا، ويقال: بل عزله خالد القسري، وولى ثمامة. ويقال: إن عمر بن هبيرة هو الذي عزله.

قلت: ذكر ابن أبي خيثمة أن عدي بن أرطاة لما وقع بينه وبين إياس القاضي في أيام عمر بن عبد العزيز ولى الحسن البصري، فلما قدم ابن هبيرة العراق استقضى عبد الملك.

قال ابن علية: وكان رجلا تاجرا، فأحبه الناس في ولايته، فلم يزل قاضيا حتى توفي.

وقال خليفة: توفي في أول زمن خالد القسري.

قلت: وذلك بعد سنة مائة بسنوات، وأما ابن سعد فقال: كان قاضيا على البصرة قبل الحسن، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، والأول أصح، وبه جزم عمر بن شبة في «تاريخه» ، والله أعلم.

•‌

‌عبد الملك الأعور.

هو ابن إياس. تقدم.

•‌

ق -‌

‌ عبد الملك الزبيري،

أحد المجاهيل.

روى عن: طلحة بن عبيد الله حديث: السفرجلة.

وعنه: أبو سعيد.

•‌

‌عبد الملك الصنعاني،

هو ابن محمد، تقدم.

•‌

س -‌

‌ عبد الملك القيسي.

روى عن: هند، عن عائشة في: الدباء.

وعنه: ابنه طود.

•‌

ق -‌

‌ عبد الملك أبو جعفر

بصري، ويقال: مدني.

روى عن: أبي نضرة.

وعنه: حماد بن سلمة.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث في ترجمة سعد بن الأطول.

•‌

مد -‌

‌ عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث المخزومي.

عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا.

وعنه: حصين بن عبد الرحمن.

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عبد الملك بن عمرو بن الحويرث، ويقال: عمرو بن عبد الملك بن الحويرث، ويقال: عبد الملك بن سعيد بن حريث ابن أخي عمرو بن حريث.

قلت: قال البخاري في «تاريخه الكبير» : عبد الملك بن عمرو بن حويرث، قال هشيم: سمعت خصيفا. قال عباد بن العوام: أخطأ هشيم، هو عمرو بن عبد الملك بن الحويرث.

وقال شعبة: عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث. وقال سليمان بن كثير: عن حصين، عن عمرو بن عبد الملك بن حويرث المخزومي ابن أخي عمرو، حديثه في الكوفيين.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، معتمدا على ما قال سليمان سواء.

•‌

عبد الملك، عن عطاء، هو: ابن أبي سليمان.

•‌

عبد الملك، عن عكرمة، هو: ابن أبي بشير.

•‌

عبد الملك، عن مجاهد، هو: ابن جريج.

•‌

ق - عبد الملك، عن أبيه في: صيام البيض. هو ابن قتادة.

‌من اسمه عبد المنعم وعبد المهيمن

• ت -‌

‌ عبد المنعم بن نعيم الأسواري،

أبو سعيد البصري صاحب السقاء.

روى عن: يحيى بن مسلم، والصلت بن دينار، وسعيد الجريري.

وعنه: يونس بن محمد، وحسان بن إبراهيم، ومعلى بن أسد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعقبة بن مكرم العمي.

قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

له عنده حديث عن يحيى بن مسلم به.

وقال الساجي: ضعيف الحديث.

وقال الدارقطني: متروك.

ص: 629

•‌

ت ق -‌

‌ عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي،

الأنصاري المدني.

روى عن: أبيه، عن جده، وعن أبي حازم بن دينار، وامرأة لم تسم.

وعنه: ابنه عباس، وعبد الله بن نافع، وابن أبي فديك، ويعقوب بن محمد الزهري، وذؤيب بن غمامة، ويحيى بن محمد الجاري، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعلي بن بحر بن بري، وأبو مصعب، وغيرهم.

قال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: له عشرة أحاديث أو أقل.

قلت: وقال ابن حبان: لما فحش الوهم في روايته بطل الاحتجاج به.

وقال علي بن الجنيد: ضعيف الحديث.

وقال النسائي في موضع آخر: متروك الحديث.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث.

وقال الساجي: عنده نسخة عن أبيه عن جده، فيها مناكير.

وقال الحربي: غيره أوثق منه.

وقال الدوري، عن ابن معين: أبي، وعبد المهيمن أخوان، وأبي أقدمهما.

وذكره ابن البرقي في طبقة من كان الأغلب على روايته الضعف.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

وقال مرة: ضعيف.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن آبائه أحاديث منكرة، لا شيء.

وأخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» ، فوهم.

وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثمانين إلى التسعين ومائة.

‌من اسمه عبد المؤمن

• د ت س -‌

‌ عبد المؤمن بن خالد الحنفي،

أبو خالد المروزي، قاضي مرو.

روى عن: الحسن، وابن بريدة، والصلت بن إياس الحنفي، وعكرمة، ونجدة بن نفيع الحنفي، ويحيى بن عقيل، وغيرهم.

وعنه: أبو تميلة يحيى بن واضح، وزيد بن الحباب، والفضل بن موسى السيناني، ومحمد بن الفضل بن عطية، وحاتم بن يوسف الجلاب، ونعيم بن حماد، وآخرون.

قال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

قد فق -‌

‌ عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي،

أبو عبيدة البصري.

روى عن: الحسن، وأخشن السدوسي، ومهدي بن أبي مهدي، وزياد النميري، وعباد بن منصور.

وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبو إبراهيم الترجماني، وسريج بن النعمان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، ومسدد، وأبو سلمة، وأبو الوليد، ولوين، وطالوت بن عباد، وآخرون.

قال أحمد، عن عفان: أحفظ عن شيخ ثقة، عبد المؤمن السدوسي.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما به بأس.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو داود، وأبو حاتم: لا بأس به.

قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

‌من اسمه عبد الواحد

• خ م س -‌

‌ عبد الواحد بن أيمن المخزومي،

مولاهم، أبو القاسم المكي، رأى ابن الزبير.

روى عن: أبيه، وابن أبي مليكة، وعبيد بن رفاعة الزرقي، وعبيد بن عمير الليثي، وسعيد بن جبير، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأبي الزبير.

وعنه: حفص بن غياث، ومروان بن معاوية، ووكيع،

ص: 630

والمحاربي، وعامر بن مدرك، وعبد الله بن داود الخريبي، ومحمد بن فضيل، ومحمد بن بشر، وخلاد بن يحيى، وأبو نعيم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قلت: وقال أبو بكر البزار: مشهور ليس به بأس في الحديث.

•‌

م ت س -‌

‌ عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي،

أبو حمزة المدني.

روى عن: عمه عباد بن عبد الله بن الزبير.

وعنه: موسى بن عقبة، وعبد الواحد بن زياد، والدراوردي.

قال ابن معين: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عندهم حديث في الجنائز.

•‌

ع -‌

‌ عبد الواحد بن زياد العبدي،

مولاهم، أبو بشر، وقيل: أبو عبيدة البصري. أحد الأعلام.

روى عن: أبي إسحاق الشيباني، وعاصم الأحول، والأعمش، وأبي مالك الأشجعي، وبريد بن أبي بردة، وأيوب بن عائذ، وإسماعيل بن سميع، والحسن بن عبيد الله، وحبيب بن أبي عمرة، والجريري، وصالح بن صالح بن حي، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعبد الله بن عبد الله بن الأصم، وأبي العميس، وعثمان بن حكيم الأنصاري، وعمارة بن القعقاع، وعمرو بن ميمون بن مهران، والعلاء بن المسيب، وكليب بن وائل، ومحمد بن إسماعيل، وأبي فروة مسلم بن سالم الجهني، ويزيد بن كيسان، ومعمر، وجماعة.

وعنه: ابن مهدي، وعفان، وعارم، ومعلى بن أسد، ويونس بن محمد، وموسى بن إسماعيل، وقيس بن حفص، وحرمي بن حفص، وأبو بكر بن أبي الأسود، ويحيى بن يحيى النيسابوري، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، وقتيبة بن سعيد، وابن أبي الشوارب، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وآخرون.

قال معاوية بن صالح، عن محمد بن عبد الملك: قلت لابن معين: من أثبت أصحاب الأعمش؟ قال: بعد شعبة وسفيان: أبو معاوية، وبعده عبد الواحد.

وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: عبد الواحد أحب إليك، أو أبو عوانة؟ قال: أبو عوانة أحب إلي، وعبد الواحد ثقة.

وقال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط بالبصرة ولا بالكوفة، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة، أذاكره حديث الأعمش فلا يعرف منه حرفا.

وقال ابن سعد: كان يعرف بالثقفي، وهو مولى لعبد القيس، وكان ثقة كثير الحديث.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

قال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة ست وسبعين ومائة.

وقال أحمد: مات سنة (77).

وقال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات سنة (79).

قلت: وقال أبو داود: ثقة، عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها.

وقال العجلي: بصري ثقة، حسن الحديث.

وقال الدارقطني: ثقة مأمون.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عبد البر: أجمعوا أنه لا خلاف بينهم أن عبد الواحد بن زياد ثقة ثبت.

وقال ابن القطان الفاسي: ثقة، لم يعتل عليه بقادح.

•‌

ت -‌

‌ عبد الواحد بن سليم المالكي البصري.

روى عن: عطاء، وواقد بن عبد الله، ويزيد الفقير.

وعنه: أبو داود الطيالسي، وعباد بن العوام، وعاصم بن

ص: 631

علي، وسعيد بن سليمان، وعلي بن الجعد، قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حديثه حديث منكر، أحاديثه موضوعة.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.

وقال أبو حاتم: شيخ.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال العقيلي: مجهول في النقل، وحديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه.

وقال ابن عدي: قليل الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

روى له الترمذي حديثا واحدا في القدر وصححه.

قلت: وقال البخاري: فيه نظر.

وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف.

•‌

ق -‌

‌ عبد الواحد بن صالح.

عن: إسحاق بن يوسف الأزرق.

وعنه: علي بن ميمون العطار الرقي.

•‌

فق -‌

‌ عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش الأموي،

مولى عثمان، مدني، سكن البصرة.

روى عن: أبيه، وعكرمة، وعبد الرحمن بن أبي بكرة.

وعنه: يحيى بن سعيد القطان، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وهدبة بن خالد.

قال ابن معين: ليس بشيء.

وقال مرة: صالح.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

•‌

خ 4 -‌

‌ عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير بن قنيع

بن عباد بن عون بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري، أبو بسر الدمشقي، ويقال: الحمصي، ويعرف أبوه بابن بسر.

روى عن: أبيه، وواثلة بن الأسقع، وعبد الله بن بسر المازني.

وعنه: الأوزاعي، وحريز بن عثمان، وعمر بن روبة الثعلبي، وسليمان بن حبيب المحاربي، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك، ومحمد بن عجلان، والزبيدي، وغيرهم.

ذكره أبو زرعة الدمشقي، وقال: هو جدنا، ولي حمص وولي المدينة.

وقال ابن جوصا: قال أبو زرعة الدمشقي: عبد الواحد بن عبد الله بن بسر، لعبد الله أبيه صحبة.

قال ابن جوصا: هذا آخر؛ ذاك مازني، وهذا قيسي. ذاك حمصي، وهذا دمشقي.

وقال مصعب الزبيري: بلغني عن القاسم بن محمد: أنه سئل عن شيء، فقال: ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه، والأمير إذ ذاك عبد الواحد.

وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: كان واليا على المدينة، صالح الحديث.

قلت: يحتج به؟ قال: لا.

وقال الدارقطني: ثقة، من أهل حمص، محمود الإمارة، ولي إمرة المدينة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال سعد بن إبراهيم الزهري: حج بالناس سنة أربع ومائة.

وقال الواقدي: ولي المدينة ومكة والطائف سنة (104)، فكان يذهب مذاهب الخير، ولا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم وسالم بن عبد الله، ولم يقدم عليهم وال أحب إليهم منه، وكان يتعفف في حالاته كلها.

وقال مصعب الزبيري: كان رجلا صالحا، له في الصحيح: إن من أعظم الفرى الحديث.

قلت: أرسل إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان وهو بالطائف، فولاه المدينة بدلا من عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري سنة (104). فبقي إلى أن عزله هشام بن عبد الملك سنة ست، فكانت ولايته سنة وثمانية أشهر. وستأتي قصة عراك بن مالك معه في ترجمته.

•‌

خت ق -‌

‌ عبد الواحد بن أبي عون الدوسي،

ويقال: الأويسي المدني.

روى عن: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، والقاسم بن محمد، وسعيد المقبري، وابن المنكدر، والزهري، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وغيرهم.

ص: 632

وعنه: الدراوردي، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وابن إسحاق، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: من ثقات أصحاب الزهري، ممن يجمع حديثه.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ، مات بطرف القدوم سنة أربع وأربعين ومائة.

قلت: وقال ابن سعد: كان منقطعا إلى عبد الله بن الحسن، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبد الله أنه يعلم علمه، فهرب فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة، فمات عنده فجأة سنة (44)، وله أحاديث.

وقال البزار، والدارقطني: ثقة.

•‌

د -‌

‌ عبد الواحد بن غياث المربدي البصري،

أبو بحر الصيرفي.

روى عن: مهدي بن ميمون، وفضال بن جبير، وأم نهار النضرية، والحمادين، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الله بن المثنى الأنصاري، وقزعة بن سويد الباهلي، وجماعة.

وعنه: أبو داود، وعمر بن شبة النميري، وأبو زرعة، وموسى بن هارون الحافظ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو بكر البزار، وبقي بن مخلد، والحسن بن علي المعمري، وزكريا الساجي، وأبو عمران موسى بن سهل الجوني، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن صالح بن زغيل التمار، ويوسف القاضي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.

قال أبو زرعة: صدوق.

وقال صالح بن محمد: لا بأس به.

وقال الخطيب: كان ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة (238).

وقال موسى بن هارون والبغوي: مات سنة أربعين ومائتين.

زاد البغوي: وكان أعور.

•‌

ق -‌

‌ عبد الواحد بن قيس السلمي،

أبو حمزة الدمشقي الأفطس، النحوي، مولى عروة، ويقال: مولى عمرو بن عتبة.

روى عن: أبي أمامة، ونافع مولى ابن عمر، وعروة بن الزبير، ويزيد الرقاشي، وأبي هريرة مرسل.

روى عنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن أبي عبلة وهو من أقرانه، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد، ومروان بن جناح، وغيرهم.

قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شبه لا شيء، كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب.

وقال عثمان الدارمي، عن يحيى بن معين: ثقة.

وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.

وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات.

وقال الغلابي، عن ابن معين: لم يكن بذاك ولا قريب.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا يعجبني حديثه.

وقال الكناني، عن أبي حاتم: يكتب حديثه، وليس بالقوي.

وقال صالح بن محمد البغدادي: روى عن أبي هريرة ولم يسمع منه، وأظنه مدنيا سكن الشام.

وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.

وقال ابن حبان: يتفرد بالمناكير عن المشاهير.

وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.

وذكره أبو بكر البرقاني فيمن وافق عليه الدارقطني من المتروكين.

وقال ابن عدي: حدث عنه الأوزاعي بغير حديث، وأرجو أنه لا بأس به؛ لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة.

وقال مروان بن جناح: كان عالم أهل الشام بالنحو، وكان معلم بني يزيد بن عبد الملك.

له عنده حديث في الوضوء.

قلت: وقال ابن حبان في «الضعفاء» : لا يحتج به.

وقال في «الثقات» : لا يعتبر بمقاطيعه، ولا بمراسيله، ولا برواية الضعفاء عنه. وهو الذي يروي عن أبي هريرة ولم يره.

ص: 633

•‌

خ د ت س -‌

‌ عبد الواحد بن واصل السدوسي،

مولاهم، أبو عبيدة الحداد البصري. سكن بغداد.

روى عن: ابن عون، وعثمان بن سعد الكاتب، ويونس بن أبي إسحاق، والأخضر بن عجلان، وسعيد بن عبيد الله الثقفي، وعبد الله بن عبيد المؤذن، وعبد الجليل بن عطية، وعثمان بن أبي رواد، وخلف بن مهران، وبهز بن حكيم، وجماعة.

وعنه: أحمد، وأبو خيثمة، ومحمد بن الصباح الدولابي، ويحيى بن معين، ومحمد بن قدامة المصيصي، وعمرو الناقد، وعمرو بن زرارة، وعبد الله بن عون الخراز، وزياد بن أيوب الطوسي، ومحمد بن شجاع المروزي، وأبو عبيدة بن أبي السفر، وغيرهم.

قال أحمد: لم يكن صاحب حفظ، كان صاحب شيوخ، كان كتابه صحيحا.

وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.

وقال غيره، عن ابن معين: كان من المتثبتين، ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتة.

وقال العجلي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

قال أبو قلابة الرقاشي: ولدت يوم مات أبو عبيدة الحداد سنة تسعين ومائة.

قلت: ووثقه الدارقطني والخطيب.

وحكى الأزدي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، أنه ضعفه، ثم قال الأزدي: ما أقرب ما قال أحمد؛ لأن له أحاديث غير مرضية عن شعبة وغيره، إلا أنه في الجملة قد حمل عنه الناس ويحتمل لصدقه.

•‌

تمييز - عبد الواحد بن واصل آخر، يكنى أبا واصل. وهو أقدم من هذا.

روى عن: أنس.

ذكره أبو الفتح الأزدي في «الضعفاء» ، وأورد له من طريق سليمان بن خالد عن عتاب بن بشير عن عبد الواحد بن واصل عن أنس قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا ولي الإسلام وأهله، مكني به حتى ألقاك.

‌من اسمه عبد الوارث

• س -‌

‌ عبد الوارث بن أبي حنيفة الكوفي،

وهو عبد الأكرم، وقيل: أخوه.

روى عن: أبيه، وإبراهيم بن التيمي، والشعبي.

وعنه: شعبة.

قال ابن أبي حاتم: عبد الوارث بن أبي حنيفة، ويقال: عبد الأكرم، كوفي. سمعت أبي يقول: هو شيخ.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

له عنده حديث في متعة الحج.

قلت: حكى مسلم أن محمد بن جعفر تفرد عن شعبة بقوله: عبد الوارث، وأن معاذ بن معاذ قال عن شعبة: عبد الأكبر، وقال باقي أصحاب شعبة: عبد الأكرم، وقال: كل ذلك واحد، إلا أنهم اختلفوا.

•‌

ع -‌

‌ عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري،

مولاهم، التنوري، أبو عبيدة البصري. أحد الاعلام.

روى عن: عبد العزيز بن صهيب، وشعيب بن الحبحاب، وأبي التياح، ويحيى بن إسحاق الحضرمي، وسعيد بن جمهان، وأيوب السختياني، وأيوب بن موسى، والجعد بن عثمان، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وحسين المعلم، وسعيد الجريري، وسعيد بن أبي عروبة، وسليمان التيمي، وعبد الله بن سوادة القشيري، وعزرة بن ثابت، وعبد الله بن أبي نجيح، وعلي بن الحكم البناني، والقاسم بن مهران، وقطن بن كعب الخزاعي، ومحمد بن جحادة، وكثير بن شنظير، ويزيد الرشك، ويونس بن عبيد، وأبي عصام البصري، وخلق.

وعنه: الثوري وهو أكبر منه، وابنه عبد الصمد، وعفان بن مسلم، ومعلى بن منصور، وأبو سلمة، ومسدد، وعارم، وأبو معمر المقعد، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، وحبان بن هلال، وأزهر بن مروان، وحميد بن مسعدة، وأبو عاصم النبيل، وعبيد الله بن عمر القواريري، وعمران بن ميسرة، وقتيبة، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ويوسف بن حماد

ص: 634

المعنى، وشيبان بن فروخ، وأبو الربيع الزهراني، وعلي ابن المديني، وبشر بن هلال، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وآخرون.

قال معاذ بن معاذ: سألت أنا ويحيى بن سعيد شعبة روى عن شيء من حديث أبي التياح؟ فقال: ما يمنعكم من ذاك الشاب، يعني عبد الوارث؛ فما رأيت أحدا أحفظ لحديث أبي التياح منه.

وقال القواريري: كان يحيى بن سعيد يثبته، فإذا خالفه أحد من أصحابه قال: ما قال عبد الوارث.

وقال أحمد: كان عبد الوارث أصح حديثا عن حسين المعلم، وكان صالحا في الحديث.

وقال معاوية بن صالح: قلت ليحيى بن معين: من أثبت شيوخ البصريين؟ فقال: عبد الوارث، مع جماعة سماهم.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: هو مثل حماد بن زيد في أيوب. قلت: فالثقفي أحب إليك، أو عبد الوارث؟ قال: عبد الوارث. قلت: فابن علية أحب إليك في أيوب، أو عبد الوارث؟ قال: عبد الوارث.

وقال أبو عمر الجرمي: ما رأيت فقيها أفصح منه إلا حماد بن سلمة.

وقال أبو الموصلي: قلما جلسنا إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان.

وقال البخاري: قال عبد الصمد: إنه لمكذوب على أبي، وما سمعت منه يقول قط في القدر، وكلام عمرو بن عبيد.

وقال أبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق، ممن يعد مع ابن علية، ووهيب، وبشر بن المفضل، يعد من الثقات، هو أثبت من حماد بن سلمة.

وقال النسائي: ثقة ثبت.

وقال ابن سعد: كان ثقة حجة، توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة.

وقال غيره: بلغ ثمانيا وسبعين سنة وأشهرا.

قلت: هذا قول ابن حبان في «الثقات» ، قال: وكان قدريا، متقنا في الحديث.

وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا الحسن بن الربيع، سألت عبد الله بن المبارك فقلت: كنا نأتي عبد الوارث بن سعيد، فإذا حضرت الصلاة تركناه وخرجنا، فقال: ما أعجبني ما فعلت، وكان يرمى بالقدر.

حدثنا عبيد الله بن عمير، قال: قال لي إسماعيل ابن علية: إذا حدثك عبد الوارث بحديث، وشد إسماعيل يده؛ أي: خذه.

قال عبيد الله: لولا الرأي لم يكن به بأس، سمعته يقول: لولا أني أعلم أن كل شيء روى عمرو بن عبيد حق لما رويت عنه شيئا أبدا.

قال عبيد الله: ومات في آخر ذي الحجة سنة (79).

وقال الساجي: كان قدريا صدوقا متقنا، ذم لبدعته، كان شعبة يطريه.

وقال ابن معين: ثقة، إلا أنه كان يرى القدر ويظهره.

حدثني علي بن أحمد، سمعت هدبة بن خالد، سمعت عبد الوارث يقول: ما رأيت الاعتزال قط.

قال الساجي: الذي وضع منه القدر فقط.

ووثقه ابن نمير، والعجلي، وغير واحد.

•‌

م ت س ق -‌

‌ عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد،

أبو عبيدة العنبري البصري، حفيد الذي قبله.

روى عن: أبيه، وأبي خالد الأحمر، وأبي عاصم النبيل، وأبي معمر المقعد البصري.

وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وابن خزيمة، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، والهيثم بن خلف الدوري، وأبو عروبة، ومحمد بن إسحاق السراج، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصغير، وأبو العباس السراج، وآخرون.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال السراج: مات في رمضان سنة اثنتين وخمسين ومائتين.

قلت: في «الزهرة» : إن مسلما روى عنه سبعة عشر حديثا.

ص: 635

•‌

ت -‌

‌ عبد الوارث بن عبيد الله العتكي،

المروزي.

روى عن: ابن المبارك، ومسلم بن خالد الزنجي.

وعنه: الترمذي، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي، وعبد الله بن محمود المروزي، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن عروة الهروي، ومحمد بن علي بن حمزة المروزي.

وقال ابن أبي حاتم: روى عن ابن المبارك الكثير.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.

‌من اسمه عبد الوهاب

• د س ق -‌

‌ عبد الوهاب بن بخت الأموي،

مولى آل مروان، أبو عبيدة، ويقال: أبو بكر المكي. سكن الشام ثم المدينة. روى عن أنس، وأبي هريرة يقال: مرسل، وابن عمر، وأبي إدريس الخولانى، وعمر بن عبد العزيز، وزر بن حبيش، وعبد الواحد البصري، وأبي إسحاق السبيعى، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عجلان، وأبي الزناد، وهؤلاء الأربعة ماتوا بعده.

وعنه: أيوب، وعبيد الله بن عمر، ومالك، وابن عجلان، وزيد بن أبي أنيسة، وشعيب بن أبي حمزة، ومعان بن رفاعة، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وآخرون.

قال ابن معين: قد سمع منه مالك، وكان ثقة، وليس بينه وبين سلمة بن بخت قرابة، وسلمة أيضا ثقة.

وقال أبو زرعة، ويعقوب بن سفيان، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح، لا بأس به.

وقال مصعب الزبيري: كان عبد الوهاب بن بخت في بلاد العدو يشبه بالبطال، وهما من موالي آل مروان.

وقال مالك: كان كثير الحج والعمرة والغزو حتى استشهد.

وقال ابن جرير: ذكر محمد بن عمر، عن عبد العزيز بن عمر: غزا عبد الوهاب بن بخت مع البطال فانكشفوا، فجعل عبد الوهاب يكر فرسه ثم ألقى بيضته عن رأسه، وصاح: أنا عبد الوهاب بن بخت، من الجنة تفرون؟! ثم تقدم في نحر العدو، فخلط القوم، فقتل وقتل فرسه.

قال الآجري، عن أبي داود:

‌ عبد الوهاب بن أبي بكر

هو عبد الوهاب بن بخت، قتل مع البطال يوم سنادة بأقرن. ثم قال: كان فاضلا، كذا قال أبو داود. والمعروف أنهما اثنان.

وقال عمرو بن علي، وغير واحد: قتل مع البطال سنة (113).

وكذا أرخه غير واحد.

وقال علي بن عبد الله التميمي: قتل مع البطال سنة (111).

قلت: ذكره ابن حبان فقال: كان يخطئ ويهم شديدا، ويقال: عبد الوهاب بن أبي بكر كان ابن معين حسن الرأي فيه، نقله النباتي.

ونقل عن النسائي أنه قال: عبد الوهاب بن بخت ثقة. ثم قال: عبد الوهاب بن أبي بكر ثقة، فجعلهما اثنين، وهما واحد في قول ابن حبان. قال: وقال ابن حزم: عبد الوهاب بن بخت ليس بالمشهور، ثم زيف كلامه.

•‌

د س - عبد الوهاب بن أبي بكر، واسمه رفيع المدني، وكيل الزهري.

روى عن: الزهري، وعن أخي الزهري عبد الله بن مسلم عن الزهري.

وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، والدراوردي.

قال أبو حاتم: ثقة صحيح الحديث، ما به بأس، من قدماء أصحاب الزهري.

وقال النسائي: ثقة.

قلت: وقال الدارقطني: من زعم أنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ فيه.

•‌

‌عبد الوهاب بن الحكم،

ويقال: ابن عبد الحكم. يأتي.

•‌

س ق -‌

‌ عبد الوهاب بن سعيد بن عطية السلمي،

أبو محمد الدمشقي المفتي، المعروف بوهب.

روى عن: إسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وشعيب بن إسحاق، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

وعنه: شعيب بن شعيب بن إسحاق، وعباس بن الوليد الخلال، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعمر بن مضر بن

ص: 636

عمر العنسي، ويحيى بن عتاب الحمصي، ويعقوب بن سفيان الفارسي.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو زرعة الدمشقي: مات عبد الوهاب بن سعيد المفتي السلمي الذي يقال له: وهب سنة ثلاث عشرة ومائتين.

وكذا أرخه يعقوب بن سفيان.

•‌

ق -‌

‌ عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي العرضي،

أبو الحارث الحمصي. سكن سلمية.

روى عن: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وعيسى بن يونس، وابن أبي فديك، ومحمد بن شعيب بن شابور، والوليد بن مسلم، وابن عيينة، وجماعة.

وعنه: ابن ماجه، وعبد الوهاب بن نجدة وهو من أقرانه، وابن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وحرب بن إسماعيل، ومحمد بن سليمان بن فارس، ومحمود بن محمد بن أبي المضاء، والحسن بن علي المعمري، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، وإبراهيم بن محمد بن عرق، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو عروبة الحراني، وغيرهم.

قال البخاري: عنده عجائب.

وقال أبو داود: كان يضع الحديث، قد رأيته.

وقال النسائي: ليس بثقة، متروك.

وقال العقيلي، والدارقطني، والبيهقي: متروك.

وقال صالح بن محمد الحافظ: منكر الحديث، عامة حديثه كذب.

وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بسلمية، وترك حديثه والرواية عنه، وقال: كان يكذب، سمعت أبي يقول: سألت أبا اليمان عنه فقال: لا يكتب عنه، هذا قاص.

وقال محمد بن عوف: قيل له: إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة. قال: فخرجت إليه، فقلت: ألا تخاف الله؟! فضمن لي أن لا يحدث بها، فحدث بها بعد ذلك.

وقال ابن عدي: وأظن قال عبدان: كان البغداديون يلقنونه، فمنعتهم.

وقال الجوزجاني: أقدم وجسر فأراح الناس.

وقال ابن عدي: وبعض حديثه لا يتابع عليه.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وأربعين ومائتين.

قلت: وقال الدارقطني في موضع آخر: له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل.

وقال الآجري، عن أبي داود: غير ثقة ولا مأمون.

وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث، لا يحل الاحتجاج به.

وقال الحاكم، وأبو نعيم: روى أحاديث موضوعة.

وقال ابن السمعاني: عرض ناحية بدمشق، ورد ذلك عليه ابن الأثير. وقال: بل هي مدينة صغيرة بين الفرات ودمشق، وهي من أعمال حلب.

•‌

تمييز -‌

‌ عبد الوهاب بن الضحاك النيسابوري.

رحل ولقي حجاج بن محمد الأعور.

وعنه: أبو أحمد بن فارس، وجعفر بن سوار.

•‌

د ت س -‌

‌ عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع،

أبو الحسن الوراق البغدادي، ويقال له: أبو الحكم أيضا، وهو نسائي الأصل.

روى عن: حجاج بن محمد، ومعاذ بن معاذ، وعبد المجيد بن أبي رواد، وشعيب بن صالح، ويحيى بن سعيد الأموي، ويحيى بن سليم الطائفي، ويزيد بن هارون، وأبي ضمرة أنس بن عياض.

وعنه: أبو داود، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، والحسين المحاملي، وآخرون.

قال المروذي، عن أحمد: عبد الوهاب رجل صالح، مثله يوفق لإصابة الحق.

وقال الميموني، عن أحمد: ليس يعرف مثله.

وقال المثنى بن جامع: ذكرته لأحمد، فقال: إني لأدعو الله له.

وقال النسائي، والدارقطني: ثقة.

ص: 637

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الخطيب: كان ثقة رجلا، صالحا، ورعا، زاهدا.

وقال ابن المنادي: كان من الصالحين العقلاء. قال لي ابنه الحسن: كان أبي إذا وقعت منه قطعة فأكثر لا يأخذها.

وقال أبو مزاحم الخاقاني، عن أبيه: ما رأيت أبي ضاحكا قط.

وقال أبو بكر بن محمد بن عبد الخالق: مات سنة خمسين ومائتين.

وقال أبو القاسم البغوي، وغيره: مات سنة (51).

•‌

د -‌

‌ عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن محمد بن يزيد الأشجعي،

أبو عبد الله الدمشقي الجوبري.

روى عن: مروان بن معاوية، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، وابن عيينة، وشعيب بن إسحاق، وعقبة بن علقمة، وعيسى بن خالد اليمامي نزيل دمشق.

وعنه: أبو داود، وأبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي، وأحمد بن عبد الواحد الجوبري، وأبو الدحداح، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الحسن بن جوصا، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو الدحداح: مات سنة (49).

وقال عمرو بن دحيم: مات في المحرم سنة خمسين ومائتين.

•‌

ع -‌

‌ عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص الثقفي،

أبو محمد البصري.

روى عن: حميد الطويل، وأيوب السختياني، وابن عون، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وعوف الأعرابي، وعبيد الله بن عمر، ويونس بن عبيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجعفر بن محمد بن علي، وإسحاق بن سويد، وحبيب المعلم، وسعيد الجريري، وابن جريج، وغيرهم.

وعنه: الشافعي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، وبندار، وأبو موسى، ومسدد، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وأزهر بن جميل، وعبيد الله القواريري، وأبو غسان المسمعي، ومحمد بن عبد الله بن حوشب، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ويحيى بن حبيب بن عربي، وقتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد، والحسن بن عرفة، وآخرون.

قال عفان عن وهب: لما مات عبد المجيد قال لنا أيوب: الزموا هذا الفتى عبد الوهاب.

وعده ابن مهدي فيمن كان يحدث من كتب الناس، ولا يحفظ ذلك الحفظ.

وقال أحمد: الثقفي أثبت من عبد الأعلى الشامي.

وقال عثمان: سألت يحيى بن معين قلت: ما حال وهيب في أيوب؟ فقال: ثقة. قلت: هو أحب إليك، أو عبد الوهاب؟ قال: ثقة، وثقة.

وقال الدوري، عن ابن معين: اختلط بأخرة.

وقال عقبة بن مكرم: اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين.

وقال علي ابن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى - يعني: ابن سعيد الأنصاري - أصح من كتاب عبد الوهاب، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل.

وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وفيه ضعف، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة.

وقال أحمد: كان مولده سنة (8).

وقال الفلاس: ولد سنة (110)، ومات سنة (94).

قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات سنة (84)، وقيل: سنة (94).

وقال الترمذي: سمعت قتيبة يقول: ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة: مالك، والليث، وعبد الوهاب الثقفي، وعباد بن عباد.

وقال العجلي: بصري ثقة.

وقال عمرو بن علي: اختلط حتى كان لا يعقل، وسمعته وهو مختلط يقول: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان باختلاط شديد.

•‌

عخ م 4 -‌

‌ عبد الوهاب بن عطاء الخفاف،

أبو نصر العجلي، مولاهم البصري. سكن بغداد.

ص: 638

روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وابن عون، وابن جريج، ومالك، وهشام، وحسان، وإسرائيل، وإسماعيل بن مسلم، وعبد الله بن عمر، وسعيد بن أبي عروبة - ولازمه وعرف بصحبته - وجماعة.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وعمر بن زرارة النيسابوري، ومحمد بن عبد الله الرزي، والحسن بن محمد الصباح الزعفراني، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن سليمان الأنباري، ومحمد بن حاتم بن بزيع، والعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن أحمد بن العوام الرياحي، والوليد الفحام، ويحيى بن أبي طالب، وآخرون.

قال أحمد: كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه، كان يعرفه معرفة قديمة.

وقال المروذي: قلت لأحمد ابن حنبل: عبد الوهاب بن عطاء ثقة؟ فقال: ما تقول! إنما الثقة يحيى القطان.

وقال الأثرم، عن أحمد: كان عالما بسعيد.

وقال الآجري: سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة، فقال: عبد الوهاب أقدم. فقيل له: عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط؟ فقال: من قال هذا؟ سمعت أحمد يقول: عبد الوهاب أقدم.

وقال يحيى بن أبي طالب: بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد.

وقال ابن أبي خيثمة، وعثمان الدارمي، عن ابن معين: لا بأس به.

وقال ابن الغلابي، عن ابن معين: يكتب حديثه.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.

وقال محمد بن سعد: لزم سعيد بن أبي عروبة، وعرف بصحبته، وكتب كتبه، وكان كثير الحديث معروفا، قدم بغداد، فلم يزل بها حتى مات.

وقال الساجي: صدوق، ليس بالقوي عندهم.

وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وهو يحتمل.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يكتب حديثه، محله الصدق. قلت: أهو أحب إليك، أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة؟ فقال: عبد الوهاب، وليس عندهم بقوي في الحديث.

وقال البرذعي: قيل لأبي زرعة: [- وأنا شاهد -: فالخفاف؟ قال: هو أصلح منه قليلا.

- يعني: من علي بن عاصم -.

وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال]: روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور، وذكر عن يحيى هذين الحديثين، فقال: لم يذكر فيهما الخبر.

وقال صالح بن محمد الأسدي: أنكروا على الخفاف حديثا رواه عن ثور، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس في فضل العباس، وما أنكروا عليه غيره، وكان ابن معين يقول: هذا الحديث موضوع. قال صالح: وعبد الوهاب لم يقل فيه: حدثنا ثور، ولعله دلس فيه، وهو ثقة. وقد روى الترمذي الحديث المذكور في المناقب عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن عبد الوهاب، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

قال خليفة بن خياط: مات بعد المائتين.

وقال يحيى بن أبي طالب: سمعنا منه في سنة (198) إلى آخر سنة (204).

وقال عبد الباقي بن قانع: مات سنة (4)، وقيل: سنة ست ومائتين.

وقال البخاري في اللباس من «صحيحه» : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، عن عبيد الله بن عمر، عن حبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة في النهي عن اشتمال الصماء، هكذا وقع في عامة الأصول: عبد الوهاب غير منسوب، وهو الثقفي.

ووقع في بعض النسخ: عبد الوهاب بن عطاء، وفيه نظر؛ فإن ابن عطاء لا تعرف له رواية عن عبيد الله بن عمر، ولم يذكره أحد في رجال البخاري في «الصحيح» .

قلت: قال ابن سعد: كان صدوقا إن شاء الله تعالى.

ص: 639

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال عثمان بن أبي شيبة: عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مات ببغداد سنة أربع ومائتين في المحرم.

وقال الدارقطني: ثقة.

وقال الميموني، عن أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث.

وقال البخاري: يكتب حديثه. قيل له: يحتج به؟ قال: أرجو، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وكذا قال ابن عدي.

وقال الحسن بن سفيان: ثقة.

وقال البزار: ليس بقوي، وقد احتمل أهل العلم حديثه.

•‌

ق -‌

‌ عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي،

مولى عبد الله بن السائب المخزومي.

روى عن: أبيه، وعطاء.

وعنه: إسماعيل بن عياش، وبكار بن محمد السيريني، وبكر بن الشرود الصنعاني، وسليم بن مسلم المكي، وعبد الرزاق - ولم يسمه -، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب الخفاف، والمعلى بن هلال، وعثمان بن الهيثم.

كذبه سفيان الثوري.

وقال وكيع: كانوا يقولون: إنه لم يسمع من أبيه.

وقال أحمد: ليس بشيء، ضعيف الحديث.

وقال الجوزجاني: غير مقنع.

وقال ابن معين، وأبو حاتم: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

وقال المزي: لم أقف على رواية ابن ماجه له. قلت: هي موجودة في بعض النسخ في كتاب «السنة» .

وقال علي ابن المديني، ويحيى بن معين: لا يكتب حديثه، وليس بشيء.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

وقال الدارقطني: ليس بشيء، ضعيف.

وقال الأزدي: لا تحل الرواية عنه.

وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.

وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة.

وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ترك حديثه.

•‌

د س -‌

‌ عبد الوهاب بن نجدة الحوطي،

أبو محمد الجبلي.

روى عن: الدراوردي، وإسماعيل بن عياش، وبقية، والوليد بن مسلم، وأشعث بن شعبة، وبشر بن بكر، وشعيب بن إسحاق، وعيسى بن يونس، وسعيد بن سالم، وعثمان بن سعيد التنيسي، وابن كثير، وأبي اليمان، والفريابي، وجماعة.

وعنه: أبو داود، وروى النسائي عن صفوان بن عمرو عنه، وعن ابنه أحمد بن عبد الوهاب عنه، وأبو زرعة مكاتبة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وسلمة بن شبيب، وإبراهيم الجوزجاني، وابن أبي خيثمة، وأحمد بن إبراهيم بن فيل، وعمران بن بكار البراد، ومحمد بن عوف، وعبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي، وغيرهم.

قال يعقوب بن شيبة: ثقة.

وقال ابن أبي عاصم: ثقة ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن عدي، عن بعض شيوخه: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

قلت: وفيها أرخه ابن قانع، وقال: كان ثقة.

•‌

ق -‌

‌ عبد الوهاب بن الورد المكي.

عن: رجل من أهل المدينة.

وعنه: ابن المبارك.

قيل: إنه وهيب بن الورد، وقيل: بل هو أخ له، وسيعاد.

قلت: وممن نص على أن وهب بن الورد اسمه عبد الوهاب، يعقوب بن سفيان في «تاريخه» ، والشيرازي في «الألقاب» ، وحكاه عن ابن المبارك وأبي العباس السراج،

ص: 640

وكذا حكى عن يحيى بن معين.

•‌

ت -‌

‌ عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير الزبيري.

روى عن: جد أبيه عبد الله بن الزبير.

وعنه: فليح بن سليمان، وهشام بن عروة، وجويرية بن أسماء.

قال أبو حاتم: شيخ.

وقال الزبير بن بكار: أمه أسماء بنت ثابت بن عبد الله بن الزبير.

قلت: ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات، وقال: يروي عن المدنيين، ومقتضاه عنده أنه لم يلحق جد أبيه عبد الله بن الزبير فيحرر.

‌من اسمه عبد.

• خت م ت -‌

‌ عبد بن حميد بن نصر الكشي،

أبو محمد، قيل: إن اسمه عبد الحميد.

روى عن: جعفر بن عون، وأبي أسامة، وعبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وابن أبي فديك، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، والحسن الأشيب، والحسين الجعفي، وروح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وعبد الرزاق، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعمر بن يونس اليمامي، وعلي بن عاصم، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن بكر البرساني، ومصعب بن المقدام، وأبي داود الحفري، وأبي عامر العقدي، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين، وأبي النضر، ويحيى بن آدم، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعلى بن عبيد، ويونس بن محمد المؤدب، وعارم، ومسلم بن إبراهيم، وأبي نعيم، وعبيد الله بن موسى، والمقرئ، والقعنبي، وأبي عاصم، وخلق.

وعنه: مسلم، والترمذي، وابنه محمد بن عبد، وسهل بن شادويه، وأبو معاذ العباس بن إدريس الملقب خزل، وبكر بن المرزبان، وسلمان بن إسرائيل الخجندي، وشاه بن جعفر، وعمر بن محمد بن عبد بن عامر أحد الضعفاء، وآخرون من آخرهم إبراهيم بن خزيم بن قمر اللخمي الشاشي راوية «التفسير» ، و «المسند» عنه.

قال البخاري في «دلائل النبوة» عقب حديث ابن عمر في حنين الجذع: وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا معاذ بن العلاء، عن نافع بهذا، فقيل: إنه عبد بن حميد هذا.

وقال أبو حاتم بن حبان في «الثقات» : عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي، وهو الذي يقال له: عبد بن حميد. وكان ممن جمع وصنف، ومات سنة تسع وأربعين ومائتين.

وقال صاحب «الشيوخ النبل» : مات بدمشق، ولم يذكره مع ذلك في «تاريخ دمشق» .

قلت: لعل قوله: بدمشق، وقع في بعض النسخ السقيمة؛ فإن أكثر النسخ ليس فيها بدمشق.

وقال ابن قانع: مات بكش، فلعلها كانت في «النبل» كذلك وتصحفت.

وقرأت بخط الذهبي: لم يدخل عبد بن حميد دمشق قط.

وحكى غنجار في «تاريخ بخارى» قال: كان يحيى بن عبد الغفار الكشي مريضا، فعاده عبد بن حميد فقال: لا أبقاني الله بعدك، فماتا جميعا. مات يحيى، ومات عبد في اليوم الثاني فجأة من غير مرض، ورفعت جنازتهما في يوم واحد.

وقرأت بخط محمد بن مزاحم في ظهر جزء من تفسير عبد قال: حدثنا إبراهيم بن خريم بن خاقان سنة (309)، حدثنا أبو محمد عبد الحميد بن حميد، فذكره.

وقال الشيرازي في «الألقاب» : عبد هو عبد الحميد بن حميد، ثم ساق عن إبراهيم بن أحمد البلخي - وهو المستملي -، حدثنا داود بن سليمان بن خزيمة أبو خزيمة ببخارى، أخبرنا عبد الحميد بن حميد، حدثنا يحيى بن آدم، فذكر حديثا.

وكذا ساق الثعلبي في مقدمة «تفسيره» بسنده إليه من طريق داود بن سليمان هذا، وكذا قال من طريق عمر بن محمد البجيري، عن عبد الحميد بن حميد.

•‌

‌عبد بن عبد،

أبو عبد الله الجدلي. في الكنى.

•‌

ق -‌

‌ عبد المزني والد يزيد.

عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في: العقيقة.

وعنه: ابنه يزيد.

ص: 641

قال أبو حاتم: أراه مرسلا.

أخرجه ابن ماجه، وسقط قوله: عن أبيه من كتابه.

قلت: وثبت عن أبيه في «المعجم الأوسط» من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه، وهو عند أحمد أيضا.

‌من اسمه عبدان

•‌

‌ عبدان بن حريث،

هو العيزار، فصحف.

•‌

‌عبدان بن عثمان،

هو عبد الله. تقدم.

‌من اسمه عبدة

• بخ -‌

‌ عبدة بن حزن النصري،

ويقال: النهدي، أبو الوليد الكوفي، ويقال: عبيدة، ويقال: نصر بن حزن، أحد بني نصر بن معاوية، مختلف في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم: بعث موسى وهو راعي غنم، وعن ابن مسعود.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ومسلم البطين، والحسن بن سعد، وحصين بن عبد الرحمن.

قال الآجري، عن أبي داود: قال شعبة: عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن: وهو عبدة بن حزن، من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد قيل: عبيدة.

وقال ابن أبي عدي عن شعبة: قلت لأبي إسحاق: نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: نعم.

[قلت: وقال البخاري في «تاريخه»]: قال شريك: له صحبة.

وقال حصين: رأيت أبا الأحوص، وعبدة أخا بني نصر بن معاوية في المسجد الأكبر يذاكران، وكان عبدة أدرك عمر، وكان من قرائهم.

وقال مسلمة والأزدي: تفرد أبو إسحاق بالرواية عنه.

قال الأزدي: ويقال: نصر بن حزن، وعبدة أصح.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين: عبدة بن حزن روى عن عمر، وقد قيل: إن له صحبة، ولم يصح ذلك عندي.

وقال أبو حاتم: ما أرى له صحبة، هو تابعي، قد ذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة من الصحابة، فلم يذكره فيهم.

وقال ابن عبد البر: جعل بعضهم حديثه مرسلا؛ لروايته عن ابن مسعود.

وقال ابن البرقي، وابن السكن: لا تصح له صحبة.

وذكره أبو نعيم في من سكن الكوفة من الصحابة.

وفي «نوادر الأصول» للحكيم من طريق حجاج بن نصر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن، وكان قد رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث.

•‌

ع -‌

‌ عبدة بن سليمان الكلابي،

أبو محمد الكوفي. يقال: اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب. أدرك صرد الإسلام، وأسلم.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وابن إسحاق، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، والثوري، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وغيرهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى الرازي، وعمرو الناقد، وأبو الشعثاء علي بن الحسن، ومحمد بن سلام البيكندي، وأبو كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وهناد بن السري، وأبو سعيد الأشج، وإبراهيم بن مجسر، وغيرهم.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة، وزيادة، مع صلاح في بدنه، وكان شديد الفقر.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو أسامة أحب إليك، أو عبدة بن سليمان؟ قال: ما منهما إلا ثقة.

وقال العجلي: ثقة، رجل صالح، صاحب قرآن يقرئ.

وقال الميموني، عن أحمد: قدمت الكوفة سنة (188)، وقد مات عبدة سنة سبع وثمانين ومائة قبل قدومي بسنة.

وقال ابن سعد: كان ثقة، مات في رجب سنة (88).

وكذا أرخه ابن نمير، لكنه قال: في جمادى الثانية.

قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث جدا، مات في رجب سنة (7).

وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة،

ص: 642

ويونس بن بكير، وسلمة بن الفضل؛ أيهم أحب إليكم في ابن إسحاق؟ فقالا: عبدة بن سليمان.

وقال ابن شاهين في «الثقات» : قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة، مسلم، صدوق.

وقال الدارقطني: ثقة.

•‌

د -‌

‌ عبدة بن سليمان المروزي،

أبو محمد، ويقال: أبو عمرو. نزل المصيصة، وصحب ابن المبارك.

وروى عنه، وعن: أبي إسحاق الفزاري، والفضل بن موسى السيناني، وأبي عصمة، ومخلد بن الحسين، وأبي علي إسحاق بن إبراهيم قاضي بلخ، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والأثرم، وعثمان الدارمي، وأبو حاتم، ومحمد بن عاصم الثقفي، وعبد الكريم بن الهيثم، وآخرون.

قال أبو حاتم: صدوق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

وذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه ولم يذكر ذلك غيره.

قلت: ووثقه الدارقطني.

وقال البخاري: أحاديثه معروفة.

يقال: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.

•‌

تمييز -‌

‌ عبدة بن سليمان بن بكر البصري،

أبو سهل، نزل مصر.

روى عن: أحمد بن يونس، ويوسف بن عدي، والقعنبي، وعلي بن معبد الرقي، وخالد بن نزار، وغيرهم.

وعنه: أبو عوانة الإسفراييني، وإسحاق بن بهلول التنوخي، والحسن بن صاحب الشاشي، وعلي بن محمد الأنصاري، وأسامة بن علي بن سعيد بن بشير الرازي، والحسين بن إسحاق بن إبراهيم العجلي.

قال ابن يونس: مات بمصر سنة (273).

قلت: وقال الدارقطني: مصري صالح.

•‌

خ 4 -‌

‌ عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي الصفار،

أبو سهل البصري، كوفي الأصل.

روى عن: عبد الصمد بن عبد الوارث، وحسين الجعفي، ويحيى بن آدم، وأبي داود الحفري، وأبي داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وحرمي بن حفص، ومعاوية بن هشام، وغيرهم.

وعنه: الجماعة سوى مسلم، وابن خزيمة، وأبو حاتم، ومحمد بن هارون الروياني، وزكريا الساجي، والبجيري، وأبو بكر البزار، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وأبو قريش محمد بن جمعة، وعبدان الأهوازي، وعلي بن العباس المقانعي، وأبو علي محمد بن سليمان المكي، ويحيى بن صاعد، وآخرون.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ثقة.

وقال أبو القاسم: مات بالأهواز سنة ثمان وخمسين ومائتين.

قلت: وذكر مسلمة بن قاسم، وأبو علي الجياني أنه مات بالبصرة سنة سبع وخمسين.

وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: مستقيم الحديث.

•‌

بخ س -‌

‌ عبدة بن عبد الرحيم بن حسان،

أبو سعيد المروزي.

روى عن: بقية، والنضر بن شميل، وأبي معاوية، والمحاربي، والفضل بن موسى السيناني، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن حرب الأبرش، وجماعة.

وعنه: البخاري في كتاب «الأدب» ، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وابن أبي عاصم، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وحرب بن إسماعيل، وابن أبي الدنيا، وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي، ومحمد بن زبان البصري، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي، والحسن بن سفيان، وآخرون.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: شيخ صالح.

وقال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: صدوق، لا بأس به.

وقال أبو داود: لا أحدث عنه.

ص: 643

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال ابن يونس: قدم مصر وحدث بها، ثم خرج إلى دمشق، فمات بها سنة أربع وأربعين ومائتين.

قلت: ووثقه مسلمة.

وذكر ابن السمعاني أنه يقال له: الباباني - بموحدتين وبنون - نسبة إلى موضع بمرو.

•‌

خ م ل ت س ق -‌

‌ عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري،

مولاهم، يقال: مولى قريش، أبو القاسم البزاز الكوفي الفقيه، نزيل دمشق.

روى عن: ابن عمر، وابن عمرو، وزر بن حبيش، وأبي وائل، ومجاهد، وهلال بن يساف، ووراد كاتب المغيرة، وغيرهم، وأرسل عن عمر.

روى عنه: ابن أخته الحسن بن الحر، وحبيب بن أبي ثابت ومات قبله، والأعمش، وابن جريج، والأوزاعي، وشعبة، والثوري، وفليح بن سليمان، ومحمد بن جحادة، وعمرو بن الحارث، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وابن عيينة، وغيرهم.

قال الميموني، عن أحمد: لقي ابن عمر بالشام.

وقال ابن سعد: كان من فقهاء أهل الكوفة.

وقال: سعيد بن عبد العزيز كان يكنى أبا القاسم كناه مكحول.

وقال الأوزاعي: لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة، والحسن بن الحر، وكانا شريكين.

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من ثقات أهل الكوفة.

وقال أبو حاتم، والنسائي، وابن خراش: ثقة.

وقال علي ابن المديني، عن ابن عيينة: جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومائة.

قلت: وقال العجلي: كوفي ثقة.

وقال يعقوب بن سفيان: من ثقات أهل الكوفة.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة، كذا قال، والصواب ما في الأصل.

ص: 644