الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
(باب الثاء)
(من اسمه ثابت)
(1)(ثابت)
بن الأحنف يأتي في ابن عياض*
(2)(ع-ثابت)
بن أسلم البناني
(1)
أبو محمد البصري. روى عن أنس وابن الزبير وابن عمر وعبد الله بن مغفل وعمر بن أبي سلمة وشعيب والد عمرو وابنه عمرو وهو أكبر منه وعبد الله بن رباح الأنصاري وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومطرف بن عبد الله بن الشخير وأبي رافع الصائغ وخلق. وعنه حميد الطويل وشعبة وجرير بن حازم والحمادان ومعمر وهمام وأبو عوانة وجعفر بن سليمان وسليمان بن المغيرة وداود بن أبي هند والأعمش وعيسى بن طهمان وقريش ابن حيان وعبد الله بن المثنى وجماعة. وروى عنه من أقرانه عطاء بن أبي رباح وعبد الله بن عبيد بن عمير وقتادة وسليمان التيمي وغيرهم وآخر من روى
(1)
ضبطه صاحب التقريب بضم الموحدة ونونين مخففين 12 ابو الحسن.
عنه عمارة بن زاذان أحد الضعفاء. قال البخاري عن ابن المديني له نحو مائتين وخمسين حديثا وقال أبو طالب عن أحمد ثابت يتثبت في الحديث وكان يقص وقتادة كان يقص وكان أذكر. وقال العجلي ثقة رجل صالح وقال النسائي ثقة وقال أبو حاتم أثبت أصحاب أنس الزهري ثم ثابت ثم قتادة وقال ابن عدي أروى الناس عنه حماد بن سلمة وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه وقال حماد بن سلمة كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث فكنت أقلب على ثابت الأحاديث أجعل أنسا لابن أبي ليلى وأجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه فيجيء بها على الاستواء قال ابن علية مات ثابت سنة (127) وقال جعفر بن سليمان سنة (23) حكاهما البخاري في الأوسط وحكى عن ثابت قال صحبت أنسا أربعين سنة. قلت. قال شعبة كان ثابت يقرأ القرآن في كل يوم وليلة ويصوم الدهر وقال بكر المزني ما أدركنا أعبد منه وقال ابن حبان في الثقات كان من أعبد أهل البصرة وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري وفي سؤالات أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي لأحمد بن حنبل سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس فقال قال يحيى القطان ثابت اختلط وحميد أثبت في أنس منه وفي الكامل لابن عدي عن القطان عجب لأيوب يدع ثابتا البناني لا يكتب عنه وقال أبو بكر البرديجي
(1)
(1)
البرديجى بالفتح والسكون وكسر المهملة وتحتانية وجيم نسبة الى برديج موضع قرب بردعة كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن.
ثابت عن أنس صحيح من حديث شعبة والحمادين وسليمان بن المغيرة فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا وفي المراسيل لابن أبي حاتم ثابت عن أبي هريرة قال ابو رزعة مرسل*
(3)(بخ د ت ق-ثابت)
بن ثوبان العنسي
(1)
الدمشقي والد عبد الرحمن أرسل عن أبي هريرة وروى عن سعيد بن المسيب ومكحول والزهري وابن سيرين وأبي كبشة الأنماري وعبد الله بن الديلمي وغيرهم. وعنه ابنه عبد الرحمن والأوزاعي ويحيى بن حمزة ومحمد بن عبد الله بن المهاجر وغيرهم.
قال الغلابي عن ابن معين أصله خراساني نزل الشام وقال معاوية بن صالح عنه ثقة لا بأس به وقال أبو حاتم ثقة وقال العجلي لا بأس به وقال أبو مسهر أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن جابر ثم العلاء بن الحارث وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول. وقال دحيم العلاء أفقه وثابت قليل الحديث. قال أبو زرعة وأعدت عليه تقدم من ثابت ولقيه ابن المسيب فلم يدفعه عن ثقة وتقدم وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقه. قلت. وقال عبد الله عن أبيه شامي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له هو والحاكم في الصحيح*
(4)(د-ثابت)
بن الحجاج الكلابي الجزري الرقي. روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وعوف بن مالك وغزا معه القسطنطينية وزفر بن الحارث وعبد الله بن سيدان وأبي موسى عبد الله الهمداني وأبي بردة بن أبي موسى. روى عنه جعفر بن برقان. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة
(1)
في الخلاصة العنسي بالنون وفي التقريب ثابت بن ثوبان من الخامسة 12.
إن شاء الله وقال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين*
(5)(سي-ثابت)
بن سعد الطائي أبو عمرو الحمصي. روى عن معاوية وجبير بن نفير والحارث بن الحارث الغامدي. وعنه أبو خالد محمد بن عمر الطائى الحمصي. قال أبو زرعة من شيوخ أهل الشام من الكبراء قال وكان في صفين رجلا وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة. روى له النسائي حديثا واحدا حديث أبي بكر في سؤال العافية. قلت. وقال ابن حبان في الثقات يروي عن معاوية وجابر. وعنه محمد بن عبد الله بن المهاجر وأهل الشام*
(6)(تمييز-ثابت)
بن سعد بن ثابت الأملوكي الشامي
(1)
. روى عن أبيه عن عمه عبادة بن رافع الأملوكي عن أنس حديث إذا بلغ العبد أربعين سنة أمن من أنواع البلاء الحديث. روى عنه أبو المغيرة وعبد الحميد بن عدي الجهني وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز*
(7)(د س ق-ثابت)
بن سعيد بن أبيض بن حمال
(3)
المأربي اليماني روى عن أبيه. وعنه ابن أخيه فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد. قلت.
ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له النسائي في السنن الكبرى ولم ينبه على ذلك المزي ولا من اختصر كتابه أو تعقبه. وقرأت. بخط الذهبي
(1)
في التقريب انه من الثامنة والاملوكى بضم اوله واللام نسبة الى املوك بطن من ردمان قبيلة من رعين 12 لب اللباب
(3)
في التقريب حمال بالمهملة وتشديد الميم وفي لب اللباب الماربي بكسر الراء بعدها موحدة نسبة الى مارب ناحية باليمن 12 ابو الحسن.
في الميزان أنه لا يعرف*
(8)(ق ثابت)
بن السمط
(1)
الشامي. روى عن عبادة بن الصامت في الأشربة. وعنه عبد الله بن محيريز. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في تسمية الخمر بغير اسمها. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وأفاد بأنه أخو شرحبيل وقال يروي عن جماعة من الصحابة. روى عنه أهل الشام*
(9)(ق-ثابت)
بن الصامت الأنصاري الأشهلي والد عبد الرحمن صحابي يقال إنه أخو عبادة وقيل إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية وإنما الصحبة لابنه. له حديث واحد مختلف في إسناده من رواية ابن أبي حبيبة وهو ضعيف عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده وقيل عن ابن أبي حبيبة عن عبد الرحمن نفسه عن أبيه عن جده وقيل عن ابن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن جاءنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواه ابن ماجه. قلت. إن كان أخا عبادة فليس أشهليا لأنه حينئذ يكون من الأوس وعبادة خزرجي بلا خلاف. وقال ابن حبان في الصحابة يقال إن له صحبة ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة وقال ابن سعد لما ذكر حديثه في هذا الحديث وهل إما أن يكون عن ابن لعبد الله بن عبد الرحمن عن ابنه عن حده وإما أن يكون عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لا أبوه وقال ابن السكن روى حديثه بعض ولده وهو غير معروف في الصحابة ويقال إن ثابت بن الصامت هلك في الجاهلية والصحبة لابنه
(1)
قال في التقريب السمط بكسر المهملة وسكون الميم 12 أبو الحسن.
عبد الرحمن. قلت. القائل بأن ثابت بن الصامت هلك في الجاهلية هو هشام ابن الكلبي فتبعه هؤلاء كلهم وليس قوله حجة إذا خولف*
(10) (ت عس ق-ثابت
(1)
)
بن أبي صفية دينار وقيل سعيد أبو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي مولى المهلب. روى عن أنس والشعبي وأبي إسحاق وزاذان أبي عمرو سالم بن أبي الجعد وأبي جعفر الباقر وغيرهم. وعنه الثوري وشريك وحفص بن غياث وأبو أسامة وعبد الملك بن أبي سليمان وأبو نعيم ووكيع وعبيد الله بن موسى وعدة. قال أحمد ضعيف ليس بشيء وقال ابن معين ليس بشيء وقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الجوزجاني واهي الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال عمر بن حفص ابن غياث ترك أبي حديث أبي حمزة الثمالي وقال ابن عدي وضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب. قلت. وقال ابن سعد توفي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا وقال يزيد بن هارون كان يؤمن بالرجعة وقال أبو داود جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان فرد الصحيفة على الجارية وقال قولي له قبحك الله وقبح صحيفتك وقال عبيد الله بن موسى كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر ابن المبارك فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان فقام ابن المبارك فمزق ما كتب ومضى. وقال يعقوب بن سفيان ضعيف وقال البرقاني عن الدارقطني متروك وقال في موضع آخر ضعيف وقال ابن
(1)
في المغنى ثابت بمثلثة وبموحدة ومثناة فوق وصفية بكسر فاء مخففة وشدة ياء-وحمزة بمهملة وزاى والثمالى بالضم والتخفيف ولام نسبة الى ثمالة بطن من الأزد 12 لب اللباب.
عبد البر ليس بالمتين عندهم في حديثه لين وقال ابن حبان كان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه وروى ابن عدي عن الفلاس ليس بثقة وعده السليماني في قوم من الرافضة وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وغيرهم في الضعفاء. قلت. وحديثه عند ابن ماجه في كتاب الطهارة ولم يرقم له المزي*
(11)(ع-ثابت)
بن الضحاك بن خليفة الأشهلي
(1)
الأوسي أبو زيد المدني.
وهو ممن بايع تحت الشجرة وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد*روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه عبد الله بن معقل بن مقرن المزني وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي. قال عمرو بن علي مات سنة (45). قلت. وقال البخاري والترمذي شهد بدر او حكى أبو حاتم إن ابن نمير قال هو والد زيد بن ثابت ورده أبو حاتم فقال إن كان ابن نمير قاله فقد غلط وذلك أن أبا قلابة يقول حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه. قلت.
ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيد إلا أنه عنى والد زيد ابن ثابت المشهور ولذلك يكنى أبا زيد وذكر غير واحد منهم ابن سعد وابن منده وهارون الحمال فيما حكاه البغوي وأبو جعفر الطبري وأبو أحمد الحاكم إنه مات في فتنة ابن الزبير زاد بعضهم في سنة (64). قلت. وهذا عندي أشبه بالصواب من قول عمرو بن علي لأن أبا قلابة صح سماعه منه وأبو قلابة لم يطلب
(1)
الاشهلى بمفتوحة واعجام شين وفتح هاء منسوب الى عبد الاشهل ابن جشم كذا في المغنى 12.
العلم إلا بعد سنة (69) والله أعلم*
(12)(تمييز-ثابت)
بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم الخزرجي ولد سنة (3) من الهجرة ومات في فتنة ابن الزبير قريبا من سنة (70) ذكره الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظ عنه شيئا وليس له في الكتب رواية وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى فحصل في كلامهم تخليط قبيح. قلت. زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا ولا يتجه ذلك وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر وقد نص أبو بكر بن أبي داود على خلاف ذلك وبيناه في معرفة الصحابة*
(13)(بخ م 4 - ثابت)
بن عبيد الأنصاري الكوفي مولى زيد بن ثابت*روى عن مولاه وابن عمر وأنس والبراء وعبد الله بن مغفل وكعب بن عجرة والمغيرة بن شعبة وعبيد بن البراء والقاسم بن محمد وأبي جعفر الأنصاري. وعنه الأعمش وحجاج بن أرطاة والثوري ومسعر وعبد الملك بن أبي غنية ومحمد بن شيبة بن نعامة الضبي وابن أبي ليلى وغيرهم. قال أحمد ويحيى والنسائي ثقة وفرق أبو حاتم بين ثابت بن عبيد الأنصاري وبين ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت روى عن اثني عشر رجلا من الصحابة في الإبل وعنه عبد ربه بن سعيد وقال فيه صالح. قلت. رأيت لفظة الإبل هاهنا بخط المؤلف وهو تصحيف وصوابه الإيلاء قال البخاري في تاريخه الكبير حدثني الأويسي قال حدثني سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد ربه بن سعيد عن ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت عن اثني عشر رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإيلاء
لا يكون طلاقا حتى يوقف انتهى وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال الحربي هو من الثقات وذكره ابن حبان في الثقات وفرق بينهما كما فرق أبو حاتم الرازي ثم ذكر الذي روى عنه القاسم عن الأعمش*
(14)(خ د س ق-ثابت)
بن عجلان الأنصاري السلمي أبو عبد الله الحمصي وقيل إنه من أرمينية وقال ابن أبي حاتم حمصي وقع إلى باب الأبواب. روى عن أنس وأبي أمامة وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح ومجاهد وطاوس والحسن وابن سيرين والزهري وخلق. وعنه إسماعيل بن عياش وعتاب بن بشير وليث بن أبي سليم ومحمد بن حمير ومسكين بن بكير وعدة قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فقال كان يكون بالباب والأبواب قلت هو ثقة فسكت كأنه مرض في أمره وقال ابن معين ثقة وقال دحيم والنسائي ليس به بأس وقال أبو حاتم لا بأس به صالح الحديث وقال عيسى ابن المنذر عن بقية قال لي ابن المبارك اجمع لي حديث محمد بن زياد وثابت ابن عجلان وتتبعه. قلت. وقال العقيلي في الضعفاء لا يتابع في حديثه وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث غريبة وقال أحمد أنا متوقف فيه وقال ابن حبان في الثقات قيل إنه سمع أنسا وليس ذلك بصحيح عندي وقال عبد الحق في الأحكام لا يحتج به ورد ذلك عليه ابن القطان وقال في قول العقيلي لا يتابع إن هذا لا يضر إلا من لا يعرف بالثقة وأما من وثق فانفراده لا يضره. وصدق فإن مثل هذا لا يضره إلا مخالفته الثقات لا غير فيكون حديثه حينئذ شاذا والله أعلم*
(15)(د ت س-ثابت)
بن عمارة الحنفي أبو مالك البصري. روى عن غنيم ابن قيس وأبي تميمة الهجيمي وأبي الحوراء السعدي
(1)
وريطة بنت حريث وغيرهم وعنه شعبة وأبو بحر البكراوي ويحيى بن سعيد وعثمان بن عمر بن فارس والنضر بن شميل ومحمد بن عبد الله الأنصاري وجماعة. قال علي بن المديني سألت يحيى بن سعيد عنه فقال هؤلاء أقوى منه يعني عبد المؤمن وعبد ربه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس به بأس وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم ليس عندي بالمتين وقال النسائي لا بأس به. قلت. قال ابن حبان في الثقات توفي سنة (149) وقال البزار مشهور وقال البخاري حدثنا حسين بن حريث سمعت النضر بن شميل يقول قال شعبة تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة وقال الدارقطني في الجرح والتعديل ثقة*
(16)(خ م د س-ثابت)
بن عياض
(2)
الأحنف الأعرج العدوي مولاهم وهو مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وقال ابن سعد ثابت بن الأحنف بن عياض. روى عن ابن عمر وابن عمرو وابن الزبير وأنس وأبي هريرة. وعنه زياد بن سعد وسليمان الأحول وعمرو بن دينار وفليح بن سليمان ومالك بن أنس وغيرهم. قال أبو حاتم لا بأس به وقال النسائي ثقة وقال زياد بن سعد قيل لثابت الأعرج أين سمعت من أبي هريرة فقال كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا فكان أبو هريرة يجيء يحدث الناس قبل الصلاة. قلت. وقال ابن المديني معروف ووثقه أحمد بن صالح ذكره ابن حبان في الثقات في موضعين*
(1)
اسمه ربيعة بن شيبان 12 تقريب.
(2)
قال صاحب المغنى عياض بكسر مهملة وخفة تحتية وضاد معجمة والاحنف بمهملة ونون 12.
(17)(خ د سي-ثابت)
بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس الخزرجي أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد المدني خطيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه أولاده محمد وقيس وإسماعيل وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن أبي ليلى واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة (12) وقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل ثابت بن قيس ابن شماس وشهد له بالجنة في قصة رواها موسى بن أنس عن أبيه. قلت.
وشهد بدرا
(1)
والمشاهد كلها ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليل فقال أذهب الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس وهو الذي نقذت وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة رويناها في المعجم الكبير للطبراني
(2)
وغيره وقال ابن الحذاء قال بعض الناس ثابت بن قيس بن شماس مولى.
(1)
قال في الاصابة لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين وقالوا اول مشاهده احد 12 هامش الاصل
(2)
في الطبراني وغيره عن أنس إن ثابت بن قيس بن شماس قاتل يوم اليمامة حتى قتل وكان عليه درع فمر به رجل مسلم فاخذها فبينما رجل من المسلمين نائم اتاه ثابت في منامه فقال انى اوصيك وصية واياك ان تقول هذا حلم فتضيعه انى لما قتلت اخذ درعى فلان ومنزله في اقصى الناس وعند خبائه فرس تستن وقد كفأ على الدرع برمة وفوقها رحل فأت خالدا فمره فليأخذها وليقل لابى بكر ان علي من الدين كذا وكذا وفلان عتيق فاستيقظ الرجل فاتى خالدا فاخبره فبعث الى الدرع فاتى بها وحدث ابا بكر برؤياه فاجاز وصيته رواه البخارى مختصرا 12 هامش الاصل.
رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهم وله في الصحيح حديث واحد*
(18)(س-ثابت)
بن قيس بن منقع النخعي أبو المنقع
(1)
الكوفي. روى عن أبي موسى الأشعري في الإبراد بالظهر. وعنه يزيد بن أوس وأبو زرعة بن عمرو ابن جرير. روى له النسائي حديثا واحدا. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن ابن مسعود*
(19)(بخ د سي ق-ثابت)
بن قيس الأنصاري الزرقي المدني. روى عن أبي هريرة حديث الريح من روح الله. وعنه الزهري. قال النسائي ثقة وقال ابن منده مشهور من أهل المدينة رووا له حديثا واحدا. قلت. وقال النسائي لا أعلم روى عنه غير الزهري وذكره ابن حبان في الثقات.
(20)(ي د س-ثابت)
بن قيس الغفاري مولاهم أبو الغصن المدني. رأى أبا سعيد الخدري وروى عن أنس ونافع بن جبير بن مطعم وسعيد المقبري وأبيه أبي سعيد وخارجة بن زيد بن ثابت وجماعة. وعنه ابن مهدي وزيد بن الحباب وإسماعيل بن أبي أويس والقعنبي وخالد بن مخلد وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال عباس عن ابن معين ليس به بأس وقال في موضع آخر حديثه ليس بذاك وهو صالح وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن سعد مات سنة (168) وهو يومئذ ابن مائة سنة وكان قديما قد رأى الناس وروى عنهم وهو شيخ قليل الحديث وقال ابن أبي عدي هو ممن يكتب حديثه. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ليس حديثه بذاك وقال مسعود
(1)
في التقريب ابو المنقع بضم ميم وفتح نون وتشديد قاف من الثالثة 12.
الشحري
(1)
عن الحاكم ليس بحافظ ولا ضابط وقال ابن حبان في الضعفاء كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره وأعاده في الثقات.
(21)(خ ت-ثابت)
بن محمد العابد أبو محمد ويقال أبو إسماعيل الشيباني ويقال الكناني. روى عن الحارث بن النعمان ابن أخت سعيد بن جبير وعن الثوري ومسعر وإسرائيل وفطر بن خليفة وغيرهم. وعنه البخاري وروى له الترمذي بواسطة عبد الأعلى بن واصل وأبو زرعة وأبو حاتم الصغاني ومحمد بن صالح كيلجة ويعقوب بن سفيان وأحمد بن ملاعب وأبو أمية الطرسوسي وغيرهم.
قال أبو حاتم صدوق وقال في موضع آخر أزهد من لقيت ثلاثة فذكره منهم وقال ابن الطباع قال لنا ابن يونس ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة وقال محمد بن عبد الله الحضرمي مات في ذي الحجة سنة (215) وكان ثقة. قلت. وقال ابن عدي كان خيرا فاضلا وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ وقال الدارقطني في الجرح والتعديل ليس بالقوي لا يضبط وهو يخطئ في أحاديث كثيرة وجزم ابن منده بأن كنيته أبو إسماعيل وبأنه شيباني وأرخه سنة (25) وكأنه وهم من الكاتب وقال الحاكم ليس بضابط وذكره البخاري في الضعفاء وأورد له حديثا وبين أن العلة فيه من غيره وذكره ابن حبان في الثقات*
(22)(ق-ثابت)
بن محمد العبدي. عن ابن عمرو عن أبي غالب عن أبي
(1)
الشحرى بالكسر والسكون وراء مهملة نسبة الى شحر وهو شحر عمان (قلت) هو صقع بينها وبين عدن كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن.
سعيد. وعنه منصور بن منقذ. الظاهر أنه محمد بن ثابت العبدي وسيأتي*
(23)(ق-ثابت)
موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي
(1)
أبو يزيد الكوفي الضرير العابد. روى عن شريك بن عبد الله وسفيان الثوري وأبي داود النخعي. وعنه إسماعيل بن محمد الطلحي ومحمد بن عثمان بن كرامة وهناد بن السري وأبو عمرو بن أبي عزرة ومحمد بن عبد الله الحضرمي وغيرهم. وسمع منه أبو زرعة وأبو حاتم وأمسكا عن الرواية عنه وقال ابن معين كذاب وقال أبو حاتم ضعيف وقال ابن عدي روى عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر حديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. وبه من كانت له وسيلة إلى سلطان. الحديث
(2)
قال وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال باطل وكان شريك مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك وهو يقول حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه فحمله على ذلك وإنما هو قول شريك.
قال ابن عدي ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي حدثنا ثابت
(1)
في المغنى بفتح ضاد وشدة موحده نسبة الى ضبة بن اد 12.
(2)
تكملة الحديث يدفع بها مغرما او يجربها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الاقدام 12.
ابن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ومات سنة (29) ولم أسمع منه الحديثين وكذا قال مطين في تاريخ موته. قال وكان ثقة يخضب. روى له ابن ماجه حديثا واحدا. قلت. وقال العقيلي كان ضريرا عابدا وحديثه باطل ليس له أصل ولا يتابعه عليه ثقة وقال ابن حبان كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد وهو الذي روى عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر حديث من كثرت صلاته. قال ابن حبان وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد الحديث فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء وجاء أن كنيته أبو إسماعيل*
(24)(ثابت)
بن ميمون يأتي قريبا في ثبات*
(25)(د س ق-ثابت)
بن هرمز الكوفي أبو المقدام الحداد مولى بكر بن وائل. روى عن عدي بن دينار وسعيد بن المسيب وأبي وائل وسعيد بن جبير وغيرهم. وعنه الثوري وشعبة وابنه عمرو بن أبي المقدام وشريك وإسرائيل وغيرهم. روى عنه الحكم بن عتيبة والأعمش ومنصور وهم من أقرانه. قال أحمد وابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح وروى له حديثا واحدا في الحيض قلت وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال الأزدي يتكلمون فيه وقال مسلم بن الحجاج في شيوخ الثوري ثابت بن هرمز ويقال هريمز وقال ابن حبان في الثقات من زعم أنه ابن هرمز فإنما تورع من التصغير وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة وقرأت بخط
مغلطائى
(1)
تفلا من كتاب ابن خلفون. وثقه ابن المديني وأحمد بن صالح وغيرهما ثم رأيت كتاب ابن خلفون وزاد النسائي وقال زاد ابن صالح كان شيخا عاليا صاحب سنة وأخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في الحيض في صحيحيهما وصححه ابن القطان وقال عقبه لا أعلم له علة وثابت ثقة ولا اعلم احد اضعفه غير الدارقطني*
(26)(د س ق-ثابت)
بن وديعة ويقال ابن يزيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الخزرجي الأنصاري أبو سعيد المدني. له ولأبيه صحبة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه البراء بن عازب وزيد بن وهب وعامر بن سعد البجلي أخرجوا له حديثا واحدا في الضب. قلت. ذكر الترمذي في تاريخ الصحابة أنه ثابت بن يزيد وأن وديعة أمه وقال العسكري شهد خيبر ثم شهد صفين مع علي وقال البغوي وابن حبان سكن الكوفة وقال ابن
(1)
قوله مغلطائى هذا الاسم يجئ في هذا الكتاب كثيرا فنقبنا عنه فوجدناه في لسان الميزان للحافظ ابن حجر العسقلانى رحمه الله تعالى يقول فيه مغلطائي ابن قليج بن عبد الله الكنجرى الحافظ المكثر صاحب التصانيف ذكر أنه ولد سنة (689) وانه سمع من الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد ومن ابى الحسن ابن الصواف راوى النسائى ومن الدمياطى. وشرح البخارى في نحو عشرين مجلدا واكمل تهذيب الكمال للمزى في قدر حجم الاصل وقال الشيخ تقى الدين ضعف في أواخر سنة احدى وسبعمائة وتحول الى بستان خارج باب الحرق فاقام به إلى أن مات في صفر سنة اثنتين وسبعمائة 12 ابو الحسن المصحح
السكن وابن عبد البر حديثه في الضب يختلفون فيه اختلافا كثيرا. قلت. وقد صححه الدارقطني وأخرجه أبو ذر الهروي في المستدرك على الصحيحين*
(27)(ع-ثابت)
بن يزيد الأحول أبو زيد البصري. روى عن هلال بن خباب وعاصم الأحول وسليمان التيمي ومحمد بن عمرو بن علقمة بن عون وجماعة. وعنه عبد الله بن معاوية الجمحي ومعاوية بن عمرو وأبو سلمة التبوذكي ومحمد بن الصلت وعارم وعدة. قال ابن معين ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم ثقة أوثق من عبد الأعلى وأحفظ من عاصم الأحول وقال النسائي ليس به بأس وقال عفان دلنا عليه شعبة. قلت. ووثقه أبو داود وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان عطاء بالبصرة
(1)
وقرأت. بخط الذهبي مات سنة (169) *
(28)(تمييز-ثابت)
بن يزيد الأودي
(2)
أبو السري الكوفي. روى عن عمرو ابن ميمون. وعنه شريك بن عبد الله ويعلى بن عبيد وابن أبي زائدة ويحيى القطان. وقال كان وسطا وقال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بالقوي. قلت. قول القطان نقله العقيلي عن علي بن المديني وزاد وإنما أتيته مرة ثم لم أعد إليه وأشار إلى أنه كان يتلقن وقيل بل قاله القطان في الأحول البصري كذا هو في كتاب ابن أبي حاتم وقال الساجي عن أحمد ليس بشيء وقال
(1)
هكذا وجد في الاصل وفي ثقات ابن حبان 12.
(2)
ذكر في الخلاصة الازدى وفي نسخة أخرى من الخلاصة وفي التهذيب الاودى بالواو 12
الدارقطني ليس هو بأخي إدريس وداود هو شيخ كوفي. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن ابن معين أن عبد الله بن إدريس كان يضعفه ويتعجب ممن يروي عنه وقال العقيلي قال ابن إدريس ليس بذاك وكان يحيى القطان يروي عنه وابن إدريس لا يرضاه وذكره ابن حبان في الثقات أيضا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال حفص بن غياث وابن إدريس لم يكن بشيء وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم*
(29)(د س ق-ثابت)
الأنصاري والد عدي بن ثابت. روى أبو اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده حديث المستحاضة وحديث العطاس والنعاس والتثاوب في الصلاة من الشيطان. ولعدي عن أبيه غير ذلك.
قال البرقاني قلت للدارقطني شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده كيف هذا الإسناد قال ضعيف قلت من جهة من قال أبو اليقظان ضعيف قلت فيترك قال لا يخرج رواه الناس قديما قلت له عدي بن ثابت ابن من قال قد قيل ابن دينار وقيل إنه يعني جده أبو أمه وهو عبد الله بن يزيد الخطمي ولا يصح من هذا كله شيء قلت فيصح أن جده أبا أمه عبد الله بن يزيد فقال كذا زعم يحيى بن معين. قلت. وكذا قال أبو حاتم الرازي واللالكائي وغير واحد وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عن جد عدي ما اسمه فلم يعرف محمد ما اسمه وذكرت له قول يحيى بن معين اسمه دينار فلم يعبأ به. وقال البخاري في التاريخ الأوسط حديثه يعني عدى ابن ثابت عن أبيه عن جده وعن علي لا يصح وقال أبو علي الطوسي جد عدي
مجهول لا يعرف ويقال اسمه دينار ولا يصح وقال أبو زرعة الدمشقي جد عدي بن ثابت اسمه عمرو بن أخطب فهذا قول ثالث وقال ابن الجنيد هو ثابت بن عبيد بن عازب ابن أخى البراء بن عازب وهو قول رابع. وقال أبو نعيم في الصحابة قيس الخطمي جد عدي بن ثابت وهذا قول خامس.
وقال أبو عمر بن عبد البر هو عدي بن ثابت بن عبيد بن عازب والبراء عم أبيه وكذا قال ابن حبان في الثقات في ترجمة ثابت
(1)
وقال جماعة من النسابين منهم الطبري والكلبي والمبرد وابن حزم إنه عدي بن ثابت بن قيس ابن الخطيم الظفري ويخدش فيه أن قيس بن الخطيم قتل قبل الإسلام ولأجل هذا قال الحربي في العلل ليس لجد عدي بن ثابت صحبة. وقال البرقي لم نجد من يعرف جده معرفة صحيحه وقد قيل إنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم فهذه أقوال المتقدمين فيه وحكى الحافظ أبو أحمد الدمياطي فيه قولا آخر وقطع بصحته فزعم إنه عدي بن أبان ابن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري وأن عديا نسب إلى جده على سبيل الغلبة ويؤيد ذلك أن ابن سعد ذكر ثابت بن قيس بن الخطيم في الصحابة وذكر في أولاده أبان فعلى هذا يكون ثابت هذا هو ابن قيس بن الخطيم الصحابي لكن يعكر على ذلك أن ابن الكلبي وابن سعد وغيرهما ذكروا
(1)
هذه فائدة حيث والد عدى ثقة عند ابن حبان فلهذا ذكره في كتاب الثقات والمصنف اشتغل بذكر الخلاف في جده فغفل عن كونه ثقة فقال في التقريب مجهول الحال 12 هامش الاصل.
أن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم درج ولا عقب له ومما يعكر عليه أيضا أن مصعبا الزبيري ذكر في كتاب النسب عن عبد الله بن محمد بن عمارة القداح النسابة في نسب الأنصار ثم نسب الخزرج قال فولد الخطيم ابن عدي بن عمرو بن سواد بن كعب قيس بن الخطيم الشاعر. قال ومن ولده يزيد بن قيس وبه كان يكنى. شهد أحدا وقتل يوم جسر أبي عبيد ومن ولده عدي بن أبان بن يزيد بن قيس بن الخطيم. مات على فراشه. قلت. فمن هنا تبين أن الدمياطي وهم فيما جزم به وظهر أن عدي بن أبان بن يزيد بن قيس غير عدي بن ثابت صاحب الترجمة ولم يترجح لي في اسم جده إلى الآن شيء من هذه الأقوال كلها إلا أن اقر بها إلى الصواب أن جده هو جده لأمه عبد الله بن يزيد الخطمي والله أعلم. وبقي على المصنف أن ينبه على ما وقع عند ابن ماجه من رواية عدي بن ثابت عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم قال ابن ماجه أرجو أن يكون متصلا. قلت. لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلا أو يكون سقط منه عن جده والله أعلم*
(30)(فق-ثابت)
أبو سعيد. عن يحيى بن يعمر عن علي في الأمر بالمعروف.
وعنه أبو سعيد المؤدب وقال لقيته بالري. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات. وقرأت. بخط الذهبي لا يعرف*
(31) (قد-ثبات
(1)
)
بن ميمون ويقال بتشديد الباء الموحدة ويقال ثابت. روى عن نافع مولى ابن عمر وثعلبة الأسلمي وعبد الله بن يزيد بن
(1)
بفتح المثلثة والموحدة الثقيلة وقيل الخفيفة آخره مثناة 12 تقريب.
هرمز. وعنه عمرو بن الحارث ونافع بن أبي نعيم وعمر بن طلحة وغيرهم.
روى له أبو داود في القدر حديثا واحدا مقرونا. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وذكر ابن الجوزي في الضعفاء ثابت بن ميمون. قال ابن معين ضعيف فجوز الذهبي أنه ثبات وليس ما قال ببعيد*
(من اسمه ثعلبة)
(32)(ق-ثعلبة)
بن الحكم الليثي له صحبة. عداده في الكوفيين. شهد حنينا. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن النهبة وعن ابن عباس. روى عنه سماك بن حرب ويزيد بن أبي زياد. قلت. واسم جده عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن الليث كذا نسبه ابن سعد وغيره والظاهر أن قول المؤلف شهد حنينا تصحيف فقد ثبت عنه أنه قال أصبنا غنما يوم خيبر فذكر الحديث الذي أخرج له (ق) رويناه في مسند الطيالسي عن شعبة عن سماك سمعت ثعلبة به وذكره البخاري في الأوسط في فضل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين*
(33)(د س-ثعلبة)
بن زهدم
(1)
الحنظلي التيمي مختلف في صحبته حديثه في الكوفيين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم على اختلاف في ذلك وعن حذيفة وأبي مسعود. روى عنه الأسود بن هلال. قلت. جزم بصحة صحبته ابن حبان وابن السكن وأبو محمد بن حزم وجماعة ممن صنف
(1)
ذكر في المغنى زهدم بمفتوحة وسكون هاء وفتح دال مهملة 12.
في الصحابة يطول تعدادهم وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال قال الثوري له صحبة ولا يصح وقال الترمذي في تاريخه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعامة روايته عن الصحابة وقال العجلي تابعي ثقة ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين*
(34)(ت ق-ثعلبة)
بن سهيل التميمي الطهوي
(1)
أبو مالك الكوفي كان يكون بالري وكان متطببا. روى عن الزهري وليث بن أبي سليم وجعفر بن أبي المغيرة ومقاتل بن حيان وغيرهم. وعنه محمد بن يوسف الفريابي وجرير ابن عبد الحميد وأبو أسامة ويعقوب بن عبد الله القمي وعدة. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وقال أيضا لا بأس به روى له الترمذي أثرا موقوفا في الوضوء وروى له ابن ماجه حديثا عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر في الغناء عند العرس إلا أنه سماه في روايته ثعلبة بن أبي مالك وهو وهم. قلت. الوهم فيه من الفريابي فقد قال البخاري في التاريخ الكبير سمع منه أبو أسامة وقال أبو أسامة كنيته أبو مالك وقال محمد بن يوسف ثنا ثعلبة بن أبي مالك عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر فذكر الحديث والصواب ثعلبة أبو مالك كما قال أبو أسامة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الأزدي عن ابن معين ليس بشيء*
(35)(د-ثعلبة)
بن صعير ويقال ابن عبد الله بن صعير ويقال ابن أبي صعير ويقال عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري. له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صدقة الفطر. وعنه ابنه عبد الله. وفيه
(1)
الطهوى بضم الطاء المهملة وفتح الهاء نسبة إلى طهية بطن من تميم 12.
خلاف كثير. أخرجه أبو داود على الاختلاف فيه. قال يحيى بن معين ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير وثعلبة بن أبي مالك جميعا قدرا يا النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قلت. وقال الدارقطني الصواب فيه عبد الله بن ثعلبة ابن أبي صعير لثعلبة صحبة ولعبد الله رؤية والله أعلم.
(36)(ثعلبة)
بن ضبيعة
(1)
في ترجمة ضبيعة بن حصين. جزم ابن حبان بأنه ثعلبة*
(37)(عخ 4 - ثعلبة)
بن عباد
(2)
العبدي البصري. روى عن أبيه وسمرة ابن جندب. روى عنه الأسود بن قيس. أخرجوا له حديثا في صلاة الكسوف. قلت. ذكره ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الاسود ابن قيس وأما الترمذي فصحح حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حزم مجهول وتبعه ابن القطان وكذا نقل ابن المواق عن العجلي*
(38)(ق-ثعلبة)
بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري النجاري. شهد بدرا ويقال إنه أبو عمرو والد عبد الرحمن وليس بصحيح. روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا واحدا في السرقة. قلت. ذكر الطبراني في المعجم الكبير من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه قتل بجسر أبي عبيد سنة (15) وقال ابن عبد البرمات في خلافة عثمان وتفرد ابن عبد البر بزيادة عبيد في نسبه بين عمرو ومحصن وخالفه الجمهور فلم يذكروه والله أعلم وفرق ابن منده وأبو نعيم بين هذا الذي شهد بدرا وبين راوي حديث السرقة وأظن أن الصواب
(1)
مصغرا 12 تقريب.
(2)
بكسر العين المهملة وتخفيف الموحدة 12.
معهما فإنه لم يجئ في حديث السرقة منسوبا في شيء من الروايات مع اختلاف مخرج الحديثين كما بينته في الصحابة والله أعلم*
(39)(خ د ق-ثعلبة)
بن أبي مالك القرظي حليف الأنصار أبو مالك ويقال أبو يحيى. له رؤية. قال مصعب الزبيري سنه سن عطية وقصته قصته. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وعثمان وجابر وحارثة بن النعمان وجماعة. وعنه ابناه أبو مالك ومنظور والزهري والمسور بن رفاعة ومحمد ابن عقبة بن أبي مالك القرظي وصفوان بن سليم وغيرهم. قلت. قال البخاري كان كبيراً أيام بني قريظة على دين اليهودية فتزوج امرأة من بني قريظة فنسب إليهم وهو من كندة وكان ثعلبة يؤم بني قريظة غلاما وكان قليل الحديث وقال أبو حاتم في المراسيل هو من التابعين وقال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(40)(ثعلبة)
بن أبي مالك الطهوي في ثعلبة بن سهيل*
(41)(دفق-ثعلبة)
بن مسلم الخثعمي الشامي. روى عن أيوب بن بشير العجلي وروح بن زنباع وشهر بن حوشب والمحرر بن أبي هريرة وأبي عمران مولى أبي الدرداء وغيرهم. وعنه إسماعيل بن عياش وأبو مهدي سعيد بن سنان وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون وعقيل بن مدرك ومسلمة بن علي الخشني ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له أبو داود حديثا واحدا وابن ماجه حديثا في التفسير. قلت. لكن ابن حبان ذكره في الطبقة الرابعة فكأنه عنده ما لقي التابعين وذكر في التابعين آخر وقال إنه يروي عن أبي هريرة وعنه
عقيل بن مدرك*
(42)(عس-ثعلبة)
بن يزيد الحماني
(1)
الكوفي. روى عن علي. وعنه حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وقيل عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد أو يزيد بن ثعلبة بالشك. قال البخاري في حديثه نظر لا يتابع في حديثه وقال النسائي ثقة. قلت. وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه وقال ابن حبان وكان على شرطة علي وكان غاليا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن علي كذا حكاه عنه ابن الجوزي وقد ذكره في الثقات بروايته عن علي وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه فينظر*
(43)(قد-ثعلبة)
الأسلمي. عن عبد الله بن بريدة. وعنه ثبات بن ميمون وسعيد بن أبي هلال. قال أبو حاتم لا أعرفه أخرج أبو داود في كتاب القدر من طريق عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي أيوب وثبات بن ميمون إن أبا الأسود لما قدم الكوفة سمعهم يذكرون القدر فلقي عمران بن حصين الحديث هكذا وقع في بعض النسخ والصواب عن سعيد وثبات عن ثعلبة الأسلمي عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود وهكذا أشار إليه البخاري في التاريخ والظاهر أن السهو فيه من الكاتب لا من أصل التصنيف. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وأنه يروي عن عبد الله بن بريدة*
(44)(د ق-ثعلبة)
العنبري قيل هو اسم جد الهرماس بن حبيب سيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى*
(1)
الحماني بكسر المهملة وتشديد الميم نسبة الى حمان قبيلة من تميم 12.
(من اسمه ثمامة)
(45)(بخ م ت س-ثمامة)
بن حزن
(1)
بن عبد الله بن قشير القشيري البصري والد أبي الورد بن ثمامة. أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره وروى عن عمر وعثمان وعائشة وأبي هريرة وأبي الدرداء وحبشية كانت تخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم. وعنه القاسم بن الفضل الحداني وسعيد الجريري وداود بن أبي هند والأسود بن شيبان والقاسم بن عمرو العبدي وكهف القشيري. وقال الآجري عن أبي داود ثقة قيل سمع من عائشة قال نعم ليس له في صحيح مسلم غير حديث واحد في الأشربة. قلت. ووقع ذكره في حديث علقه البخاري في الشرب فقال وقال عثمان قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من يشترى بيررومة الحديث ووصله الترمذي والنسائي من رواية أبي مسعود الجريري عن ثمامة هذا وذكره ابن حبان في الثقات وفي تاريخ البخاري أنه قدم على عمر بن الخطاب وهو ابن (35) سنة وقال ابن البرقي ذكر بعض أهل النسب من بني عامر أن لثمامة صحبة*
(46)(ثمامة)
بن حصين في ثمامة بن وائل*
(47)(د ت س-ثمامة)
بن شراحيل اليماني. روى عن سمي بن قيس وابن عمرو ابن عباس. وعنه يحيى بن قيس المأربي وجبر بن سعيد أخو فرج. قال الدارقطني لا بأس به شيخ مقل. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات ورواية النسائي له لم ينبه عليها المؤلف وهي ثابتة في رواية ابن الأحمر عن النسائي في السنن الكبرى*
(1)
قال في التقريب حزن بفتح المهملة وسكون الزاي ثم نون 12.
(48)(م د س ق-ثمامة)
بن شفي
(1)
الهمداني الأحروجي ويقال الأصبحي أبو علي المصري. سكن الإسكندرية. روى عن فضالة بن عبيد وعقبة بن عامر وأبي ريحانة الأزدي وعبد الله بن زرير الغافقي وقبيصة بن ذويب. وعنه عمرو بن الحارث وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي وعبد العزيز ابن أبي الصعبة وبكر بن عمرو ويزيد بن أبي حبيب وابن إسحاق وعدة. قال النسائي ثقة وقال ابن يونس توفي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين ومائة. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(49)(ع-ثمامة)
بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها.
روى عن جده أنس والبراء بن عازب وأبي هريرة ولم يدركه. وعنه ابن أخيه عبد الله بن المثنى وحميد الطويل وعزرة بن ثابت وعبد الله بن عون وحماد بن سلمة ومعمر وموسى بن فلان بن أنس وعوف الأعرابي وأبو عوانة وجماعة.
قال أحمد والنسائي ثقة وقال ابن عدي له أحاديث عن أنس وأرجو أنه لا بأس به وأحاديثه قريبة من غيره وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي. قال عمر بن شبة سمعت بعض علمائنا يذكر أن ثمامة لما دعي إلى ولاية القضاء شاور محمد بن سيرين فأشار عليه أن لا تقبل فقال لا أترك فقال أخبرهم أنك لا تحسن القضاء قال فأكذب قال فجعل ابن سيرين يعجب منه وقال ثمامة وقعت على باب من القضاء جسيم أدفع الخصوم حتى يصطلحوا فكتب بذلك بلال إلى خالد فعزله
(1)
شفي بمعجمة وفاء مصغر 12 تقريب و (الاحروجى) بوزن احدوثى آخره جيم نسبة الى احروج بطن من همدان 12 أبو الحسن
عن القضاء في سنة عشر ومائة وكان ولاه في سنة (106) قلت. وقال العجلي تابعي ثقة وقال ابن سعد كان قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن عدي في الكامل وروى عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى تضعيفه*
(50)(بخ س-ثمامة)
بن عقبة المحلمي
(1)
الكوفي. روى عن زيد بن أرقم والحارث بن سويد. وعنه الأعمش وهارون بن سعد العجلي وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب. قال ابن معين والنسائي ثقة. روى له البخاري في الأدب حديثا والنسائي حديثا واحدا في أن أهل الجنة يأكلون ويشربون وحاجتهم عرق يفيض. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات.
(51)(س-ثمامة)
بن كلاب. عن أبي سلمة عن عائشة في النهي عن نبيد التمر والزبيب. وعنه يحيى بن أبي كثير في رواية علي بن المبارك عنه وقال حرب ابن شداد عن يحيى عن كلاب بن علي عن أبي سلمة أخرجهما النسائي. قلت. وقال البخاري في التاريخ كلاب بن علي وهم وقال البيهقي مجهول وذكره ابن حبان في الثقات.
(52)(ت ق-ثمامة)
بن وائل بن حصين بن حمام أبو ثفال
(2)
المري الشاعر.
روى عن أبي بكر رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى وأبي هريرة. وعنه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي وعبد العزيز
(1)
المحلمى بضم الميم وفتح المهملة وكسر اللام المشددة نسبة الى محلم بن تميم ومحلم بن دهل بن شيبان 12 لب اللباب
(2)
بكسر الثاء المثلثة بعدها فاء (والمرى) بضم الميم وكسر المهملة الثقيلة نسبة الى مرة بطن 12 ابو الحسن.
الدراوردي ويزيد بن عياض بن جعدبة وغيرهم. قال البخاري في حديثه نظر وأخرج له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا في التسمية على الوضوء. قلت. وقال الترمذي في الجامع وفي العلل سألت محمدا عن هذا فقال ليس في هذا الباب أحسن عندي من هذا. وقال البزار ثمامة بن حصين مشهور وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة وقال في القلب من حديثه هذا فإنه اختلف فيه عليه ووقع في جامع الترمذي أيضا ثمامة بن حصين *وقرأت*في أشعار بني مرة وأنسابهم أبو ثفال اسمه وائل بن هاشم بن حصين ابن معية بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن خزامة بن واثلة بن سهم بن مرة وكان رجلا حكيما لبيبا إن أطال لم يقل فضلا وإن أوجز أصاب.
(53) (ت ق-ثواب
(1)
)
بن عتبة المهري. البصري. روى عن عبد الله بن بريدة وأبي جمرة الضبعي والحسن البصري. وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وأبو عاصم ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الدوري عنه شيخ صدوق ثقة وقال أبي بن حاتم أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه وذكر له أبو أحمد بن عدي الحديث الذي أخرجه الترمذي وابن ماجه في العيدين. وقال ثواب يعرف بهذا الحديث وبحديث آخر وهذا الحديث قد رواه غيره عن ابن بريدة منهم عقبة ابن عبد الله الأصم ولا يلحقه بهذين ضعف واستغرب الترمذي حديثه وقال
(1)
ثواب هو بتخفيف الواو و (المهرى) بفتح الميم وسكون الهاء نسبة الى مهرة قبيلة من قضاعة كذا في لب اللباب والتقريب 12 ابو الحسن.
قال محمد لا أعرف لثواب غير هذا الحديث. قلت. وقال الآجري عن أبي داود هو خير من أيوب بن عتبة وثواب ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي وقال أبو علي الطوسي أرجو أن يكون صالح الحديث*
(54) (بخ م 4 - ثوبان
(1)
)
بن بجدد ويقال ابن جحدر أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل أصله من اليمن أصابه سباء فاشتراه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه وقال إن شئت تلحق بمن أنت منهم فعلت وإن شئت أن تثبت فأنت منا أهل البيت فثبت ولم يزل معه في سفره وحضره ثم خرج إلى الشام فنزل الرملة ثم حمص وابتنى بها دارا ومات بها في إمارة عبد الله بن قرط. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه أبو أسماء الرحبي ومعدان بن أبي طلحة اليعمري وأبو حي المؤذن وراشد بن سعد وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن غنم وأبو عامر الألهاني وأبو إدريس الخولاني وجماعة. قال صاحب تاريخ حمص بلغنا أن وفاته كانت سنة (54) وكذا قال ابن سعد وغير واحد*
(من اسمه ثور)
(55) (ع-ثور
(2)
)
بن زيد الديلي مولاهم المدني. روى عن سالم أبي الغيث
(1)
وذكر في المغنى ثوبان بمفتوحة وسكون واو وبموحدة (وبجدد) بمضمومة فساكنة وضم دال مهملة ويقال ابن جحدر وهو تابعى صحب أنسا أربعين سنة وجحدر بفتح الجيم وسكون الحاء المهملة وفتح الدال المهملة آخره راء 12.
(2)
ثور باسم الحيوان المعروف والديلى بكسر المهملة 12 تقريب.
وأبي الزناد وسعيد المقبري وعكرمة والحسن البصري وغيرهم. وأرسل عن ابن عباس. روى عنه مالك وسليمان بن بلال وابن عجلان وعبد الله بن سعيد بن أبي هند والدراوردي وجماعة. قال أحمد وأبو حاتم صالح الحديث وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة. قلت. قوله أرسل عن ابن عباس يخالفه قول ابن الحذاء حيث ذكره في رجال الموطأ فذكر عن ابن البرقي أن مالكا ترك ذكر عكرمة بين ابن عباس وثور قال ابن عبد البر في التمهيد مات سنة (135) لا يختلفون في ذلك قال وهو صدوق ولم يتهمه أحد بكذب وكان ينسب إلى رأي الخوارج والقول بالقدر ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك وذكره ابن حبان في الثقات وقال الآجري سئل أبو داود عنه فقال هو نحو شريك يعني ابن أبي نمر. وقرأت. يخط الذهبي في الميزان اتهمه ابن البرقي بالقدر ولعله شبه عليه بثور بن يزيد انتهى والبرقي لم يتهمه بل حكى في الطبقات إن مالكا سئل كيف رويت عن داود ابن الحصين وثور بن زيد وذكر غيرهما وكانوا يرمون بالقدر فقال كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة. وقد ذكر المزي أن مالكا روى أيضا عن ثور بن يزيد الشامي فلعله الذي سئل عنه وذكره ابن المديني في الطبقة التاسعة من الرواة عن نافع*
(56)(س-ثور)
بن عفير
(1)
السدوسي البصري والد شقيق. روى عن أبي هريرة في الحجامة للصائم. وعنه ابنه. قيل استشهد بتستر مع أبي موسى
(1)
ذكر في المغنى عفير بمهملة وفاء وراء مصغر او في التقريب مقبول قديم الوفاة من الثالثة 12.
الأشعري. قلت. كانت تستر في خلافة عثمان فكيف يتأخر حتى يروي عن أبي هريرة. وذكره ابن حبان في الثقات فلم يقل السدوسي والذي أظنه أن ثورا هذا غير ثور السدوسي الذي استشهد بتستر مع أبي موسى وأورده الذهبي في الميزان قائلا ما روى عنه سوى ابنه*
(57)(خ 4 - ثور)
بن يزيد بن زياد الكلاعي ويقال الرحبي أبو خالد الحمصي روى عن مكحول ورجاء بن حيوة وصالح بن يحيى بن المقدام وعطاء وعكرمة وأبي الزبير والمطعم بن المقدام وابن جريج وأبي الزناد وخالد بن معدان وحبيب بن عبيد الرحبي والزهري وخلق. وعنه بقية والخريبي وصفوان بن عيسى والسقيانان وعيسى بن يونس وابن إسحاق ومالك والوليد بن مسلم ويحيى بن حمزة الحضرمي وابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وأبو عاصم النبيل وجماعة. قال ابن سعد كان ثقة في الحديث ويقال إنه كان قدريا وكان جده قتل يوم صفين مع معاوية فكان ثور إذا ذكر عليا قال لا أحب رجلا قتل جدي. وقال أحمد ثنا سعد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة وكان أبو أسامة يحسن الثناء عليه وعده دحيم في أثبات أهل الشام مع أرطاة وحريز وبحير بن سعد وفي رواية يعقوب بن سفيان عنه ثور بن يزيد أكبرهم وكل هؤلاء ثقة وقال عثمان الدارمي عن دحيم ثور بن يزيد ثقة وما رأيت أحدا يشك أنه قدري وهو صحيح الحديث حمصي وقال يعقوب بن سفيان سمعت أحمد بن صالح وذكر رجال الشام فقال وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى
القدر وفال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد ليس في نفسي منه شيء أتتبعه وقال علي عن يحيى أيضا كان ثور عندي ثقة وقال وكيع ثور كان صحيح الحديث وقال أيضا رأيت ثور بن يزيد وكان أعبد من رأيت وقال عيسى بن يونس كان ثور من أثبتهم وقال أيضا جيد الحديث وقال الوليد بن مسلم ثور يحفظ حديث خالد بن معدان وقال سفيان الثوري خذوا عن ثور واتقوا قرنيه قال عبد الرزاق ثم أخذ الثوري بيد ثور وخلا به في حانوت يحدثه وقال الثوري بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفا ارم بهذا عنك فإنه بدعة فقال له الرجل ودخولك مع ثور الحانوت وإغلاقك الباب عليكما بدعة وقال أبو عاصم قال لنا ابن أبي رواد اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه وقال أبو مسهر وغيره كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر كان أهل حمص نفوه لأجل ذلك ولم يكن به بأس وقال أبو مسهر عن عبد الله بن سالم أدركت أهل حمص وقد أخرجوا ثور بن يزيد وأحرقوا داره لكلامه في القدر وقال ابن معين كان مكحول قدريا ثم رجع وثور بن يزيد قدري وقال أبو زرعة الدمشقي عن منبه بن عثمان قال رجل لثور بن يزيد يا قدري قال لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء وإن كنت على خلاف ما قلت فأنت في حل وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين ثور بن يزيد ثقة وقال في موضع آخر أزهر الحرازي وأسد بن وداعة وجماعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب وكان ثور لا يسبه فإذا لم يسب جروا
برجله وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه عن يحيى القطان كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت أنت أكبر أم هذا فإذا قال هو أكبر مني كتبته وإذا قال هو أصغر مني لم أكتبه وقال محمد بن عوف والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صدوق حافظ وقال نعيم بن حماد قال عبد الله بن المبارك*
أيها الطالب علما
…
ائت حماد بن زيد
فاطلبن العلم منه
…
ثم قيده بقيد
لا كثور وكجهم
…
وكعمرو بن عبيد
وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث وقد روى عنه الثوري ويحيى القطان وغيرهما من الثقات ووثقوه ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة أو صدوق ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته وهو مستقيم الحديث صالح في الشاميين. قال أبو عيسى الترمذي مات سنة (50) وقال ابن سعد وخليفة وجماعة مات سنة (53) ببيت المقدس وقال يحيى بن بكير سنة (55). قلت. وقال الآجري عن أبي داود ثقة قلت أكان قدريا قال اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سحبا وقال ابن حبان في الثقات كان قدريا ومات وله سبعون سنة وقال العجلي شامي ثقة وكان يرى القدر وقال الساجي صدوق قدري قال فيه أحمد ليس به بأس قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته وليس لمالك عنه رواية لا في الموطأ ولا في الكتب الستة ولا في غرائب مالك للدارقطني فما أدرى أين وقعت روايته عنه مع ذمه له وقال ابن خزيمة في صحيحه هو أصغر سنا من المدني*
(58) (ت-ثوير
(1)
)
بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الهاشمي أبو الجهم الكوفي مولى أم هانئ وقيل مولى زوجها جعدة. روى عن أبيه وابن عمر وزيد بن أرقم وابن الزبير ومجاهد وأبي جعفر وغيرهم. وعنه الأعمش والثوري وإسرائيل وشعبة وحجاج بن أرطاة وعدة. قال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وكان سفيان يحدث عنه وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي عن أبيه قال سفيان الثوري كان ثوير من أركان الكذب وقال عبد الله ابن أحمد سئل أبي عن ثوير بن أبي فاختة ويزيد بن أبي زياد وليث بن أبي سليم فقال ما أقرب بعضهم من بعض وقال يونس بن أبي إسحاق كان رافضيا وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن يحيى ضعيف وقال إبراهيم الجوزجاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة ليس بذاك القوي وقال أبو حاتم ضعيف مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير وقال النسائي ليس بثقة وقال الدارقطني متروك وقال ابن عدي قد نسب إلى الرفض ضعفه جماعة وأثر الضعف على رواياته بين وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره. قلت. وقال البخاري في التاريخ الأوسط كان ابن عيينة يغمزه وقال البزار حدث عنه شعبة وإسرائيل وغيرهما واحتملوا حديثه كان يرمى بالرفض وقال العجلي هو وأبوه لا بأس بهما وفي موضع آخر ثوير يكتب حديثه وهو ضعيف وحكى الساجي في الضعفاء عن أيوب السختياني لم يكن
(1)
ثوير مصغر او (الفاختة) بمعجمة مكسورة ومثناة فوقانية (وعلاقة) بكسر العين المهملة كذا في تقريب التهذيب 12 ابو الحسن.
مستقيم الشأن وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال يعقوب بن سفيان لين الحديث وقال علي بن الجنيد متروك وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة وقال الآجري عن أبي داود ضرب ابن مهدي على حديثه وحكى ابن الجوزي في الضعفاء عن الجوزجاني أنه قال ليس بثقة وقال الحاكم في المستدرك لم ينقم عليه إلا التشيع وذكره العقيلي وابن الجارود وأبو العرب الصقلي وغيرهم في الضعفاء*
(باب الجيم)
(59) (س-جابان
(1)
)
غير منسوب عن عبد الله بن عمرو حديث لا يدخل الجنة منان الحديث وعنه سالم بن أبي الجعد وقيل عن سالم عن نبيط عن جابان أخرجه النسائي على الاختلاف فيه وقال البخاري لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط. قلت. بقية كلام البخاري ولم يصح يعني الحديث وقرأت بخط الذهبي جابان لا يدرى من هو وقال أبو حاتم ليس بحجة انتهى والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه شيخ وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه*
(60)(بخ م د س ق-جابر)
بن إسماعيل الحضرمي أبو عباد المصري. روى عن عقيل وحيي بن عبد الله المعافري. وعنه ابن وهب. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه مقرونا بابن لهيعة وقال ابن لهيعة لا أحتج به وإنما أخرجت هذا الحديث لأن فيه جابر بن إسماعيل*
(1)
ضبطه صاحب الخلاصة بموحدة بعد الالف الاولى 12.
(61)(ع-جابر)
بن زيد الأزدي اليحمدي أبو الشعثاء الجوفي
(1)
البصري روى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير والحكم بن عمرو الغفاري ومعاوية ابن أبي سفيان وعكرمة وغيرهم. وعنه قتادة وعمرو بن دينار ويطى بن مسلم وأيوب السختياني وعمرو بن هرم وجماعة. وقال عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله وقال تميم بن حدير عن الرباب سألت ابن عباس عن شيء فقال تسألوني وفيكم جابر بن زيد وقال داود بن أبي هند عن عزرة دخلت على جابر بن زيد فقلت إن هؤلاء القوم ينتحلونك يعنى الا باضية قال أبرأ إلى الله من ذلك. وقال ابن معين وأبو زرعة ثقة. قال البخاري وغيره مات سنة (93) وقال ابن سعد سنة (103) وقال الهيثم بن عدي سنة (104). قلت.
وقال العجلي تابعي ثقة وفي تاريخ البخاري عن جابر بن زيد قال لقيني ابن عمر فقال يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وقال ابن حبان في الثقات كان فقيها ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة وكان من أعلم الناس بكتاب الله وفي كتاب الزهد لأحمد لما مات جابر بن زيد قال قتادة اليوم مات أعلم أهل العراق وقال إياس بن معاوية أدركت الناس ومالهم مفت غير جابر بن زيد وفي تاريخ ابن أبي خيثمة كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد وفي الضعفاء للساجي عن يحيى بن معين كان جابر إباضيا وعكرمة صفريا
(1)
بفتح الجيم وسكون الواو بعدها فاء نسبة الى درب الجوف محلة بالبصرة كذا في لب اللباب والتقريب 12 ابو الحسن.
وأغرب الأصيلي فقال هو رجل من أهل البصرة لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث من لم يجد إزارا فليلبس السراويل. ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة*
(62)(جابر)
بن سليم أبو جري وقيل فيه سليم بن جابر يأتي في الكنى*
(63)(ع-جابر)
بن سمرة بن جنادة
(1)
ويقال ابن عمرو بن جندب بن حجير ابن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي
(2)
أبو عبد الله ويقال أبو خالد له ولأبيه صحبة نزل الكوفة ومات بها وله عقب بها روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه وخاله سعد بن أبي وقاص وعمرو علي وأبي أيوب ونافع بن عتبة بن أبي وقاص. وعنه سماك بن حرب وتميم بن طرفة وجعفر بن أبي ثور وأبو عون الثقفي وعبد الملك بن عمير وحصين بن عبد الرحمن وأبو إسحاق السبيعي وجماعة. قال ابن سعد توفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان وقال خليفة مات سنة (73) وقيل عنه سنة (76) وقال ابن منجويه سنة (74) وقيل غير ذلك. قلت.
ضبط العسكري في التصحيف اسم جده زباب بزاي وباءين الأولى مشدده وكذا قال ابن ماكولا وذكر البرديجي إن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه وقال أبو القاسم البغوي وابن حبان مات سنة (74) وهو أشبه بالصواب لابن بشر بن مروان ولي الكوفة سنة (74) ومات سنة (75) وقد ذكر أكثر المؤرخين
(1)
جنادة بضم الجيم بعدها نون 2 اتقريب.
(2)
بضم السين المهملة وتخفيف الواو وهمزة نسبة الى سواءة بن عامر بن صعصعة 12 لب اللباب.
أن جابر بن سمرة مات في أيامه*
(64)(د-جابر)
بن سيلان
(1)
عن ابن مسعود في الغسل من الجنابة وعن أبي هريرة في المحافظة على ركعتي الفجر. روى عنه محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ. روى له أبو داود ولم يسمه في روايته وسماه أبو حاتم وغيره وروى موسى بن هارون الحديثين المذكورين من طريقه وسماه فيهما جابر او سماه أحمد بن حنبل في بعض الطرق عبد ربه بن سيلان فالله أعلم وذكره صاحب الكمال فيمن اسمه عيسى وهو وهم فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر يروي عنه المصريون وهو متأخر عن هذا. قلت. أما أبو حاتم فسمى الراوي عن ابن مسعود جابر او ذكر عيسى بن سيلان فقال يروي عن أبي هريرة وكعب وذكر عبد ربه بن سيلان على حدة فقال يروي عن أبي هريرة وعنه محمد بن زيد بن المهاجر وكذا ذكره البخاري وابن حبان في الثقات وقال الدارقطني في ابن سيلان قيل اسمه عيسى وقيل عبد ربه حديثه يعتبر به وقال ابن يونس عيسى بن سيلان مكي سكن مصر روى عن أبي هريرة روى عنه زيد ابن أسلم وحيوة بن شريح والليث وابن لهيعة فهذه شبهة عبد الغني وظهر من هذا أن ابن سيلان ثلاثة جابر بن سيلان وهو الراوي عن ابن مسعود وعبد ربه ابن سيلان وهو الذي يروي عن أبي هريرة ويروي عنه ابن قنفذ وأما عيسى فإنه وإن كان يروي عن أبي هريرة فلم يذكروا أن ابن قنفذ روى عنه فتعين أن الذي أخرج له أبو داود هو عبد ربه وأما عيسى فجاءت له رواية من طريق
(1)
ضبطه في التقريب بكسر السين المهملة وبعدها تحتانية ساكنة 12.
زيد بن أسلم عن ابن سيلان عن أبي هريرة في قوله تعالى {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} قال القسورة الأسد هكذا رويناه في تفسير عبد بن حميد من وجهين عن زيد ابن أسلم وقد علق البخاري قول أبي هريرة فيلزم المزي على شرطه في ذكر عبد الرحمن بن فروخ ونظائره أن يترجم لعيسى بن سيلان وقال ابن القطان الفاسي في ابن سيلان حاله مجهولة لأنه ما يحرر له اسمه ولم نر له راويا غير ابن قنفذ*
(65)(د ت س-جابر)
بن صبح
(1)
الراسبي أبو بشر البصري جد سليمان ابن حرب لأمه. روى عن خلاس الهجري والمثنى بن عبد الرحمن الخزاعي وأم شراحيل وغيرهم. وعنه شعبة والقطان وعيسى بن يونس وأبو الجراح المهري وأبو مسعر البراء. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وكذا قال النسائي وقال ابن معين في رواية أخرى هو أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة. قلت. هذا الكلام الأخير عن يحيى بن معين ذكره البخاري عن يحيى بن سيعد القطان وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني عن القطان وقال الأزدي لا يقوم بحديثه حجة وذكره ابن حبان في الثقات*
(66)(تم س ق-جابر)
بن طارق ويقال ابن أبي طارق بن عون والد حكيم.
له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد في الدباء. روى عنه ابنه أخرجوا له حديثه. قلت. أما ابن حبان ففرق بين جابر بن عون والد حكيم
(1)
ضبطه صاحب التقريب بضم الصاد المهملة وسكون الموحدة و (الراسبى) بفتح الراء المهملة نسبة الى راسب بطن من الأزد كما ذكره صاحب لب اللباب 12 ابو الحسن.
وبين جابر بن طارق فوهم*
(67)(ع-جابر)
بن عبد الله بن عمرو بن حرام
(1)
بن ثعلبة الخزرجي السلمي أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعمر وعلي وأبي عبيدة وطلحة ومعاذ بن جبل وعمار بن ياسر وخالد بن الوليد وأبي بردة بن نيار وأبي قتادة وأبي هريرة وأبي سعيد وعبد الله بن أنيس وأبي حميد الساعدي وأم شريك وأم مالك وأم مبشر من الصحابة وأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وهي من التابعين.
روى عنه أولاده عبد الرحمن وعقيل ومحمد وسعيد بن المسيب ومحمود بن لبيد وأبو الزبير وعمرو بن دينار وأبو جعفر الباقر وابن عمه محمد بن عمرو ابن الحسن ومحمد بن المنكدر وأبو نضرة العبدي ووهب بن كيسان وسعيد بن ميناء والحسن بن محمد بن الحنفية وسعيد بن الحارث وسالم بن أبي الجعد وأيمن الحبشي والحسن البصري وأبو صالح السمان وسعيد بن أبي هلال وسليمان بن عتيق وعاصم بن عمر بن قتادة والشعبي وعبد الله وعبد الرحمن ابنا كعب بن مالك وأبو عبد الرحمن الحبلي وعبيد الله بن مقسم وعطاء بن أبي رباح وعروة بن الزبير ومجاهد والقعقاع بن حكيم وزيد الفقير واسمه سلمة بن عبد الرحمن وخلق كثير. قال أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر كنت اميح أصحابي الماء يوم بدر وأنكر ذلك الواقدى وقال زكرياء بن إسحاق حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع عشرة
(1)
ذكر في التقريب (حرام) بفتح المهملة (والسلمى) بفتحين 12.
غزوة. قال جابر لم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي قال فلما قتل عبد الله لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة قط رواه مسلم وقال حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر استغفر لي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة البعير خمسا وعشرين مرة وقال وكيع عن هشام بن عروة رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه. قال ابن سعد والهيثم مات سنة (73) وقال محمد بن يحيى بن حبان مات سنة (77) وكذا قال أبو نعيم قال ويقال مات وهو ابن (94) سنة وصلى عليه أبان بن عثمان وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة وقال عمرو بن علي ويحيى بن بكير وغيرهما مات سنة (78) وقيل غير ذلك وقال البخاري صلى عليه الحجاج. قلت. سيأتي في ترجمة سلمة ابن عمرو بن الأكوع ما يدل على أن جابرا تأخرت وفاته عن السنة المذكورة*
(68)(د س-جابر)
بن عتيك بن قيس بن الأسود الأنصاري يقال إنه شهد بدرا ولم يثبت وشهد ما بعدها*روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم*وعنه ابناه أبو سفيان وعبد الرحمن وابن أخيه عتيك بن الحارث بن عتيك. قلت.
ذكر ابن عبد البر أنه شهد بدرا وكان معه راية بني معاوية عام الفتح قال وتوفي سنة (61) وهو ابن (91) سنة وقال ابن إسحاق جابر بن عتيك وقيل جبر بن عتيك شهد بدرا وكذا قال موسى بن عقبة وأبو معشر الطبري وغيرهم وسيأتي تصحيح سياق نسبه في ترجمة جبر بن عتيك إن شاء الله*
(69)(بخ م ت ق-جابر)
بن عمرو أبو الوازع
(1)
الراسبي البصري ويقال الكوفي روى عن أبي برزة الأسلمي وعبد الله بن مغفل وأبي بردة بن أبي موسى
(1)
ذكر في المغنى الوازع بكسر زاي وبعين مهملة 12
وغيرهم. وعنه أبان بن صمعة وشداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي وأبو هلال وأبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ومهدي بن ميمون. قال أبو طالب عن أحمد وإسحاق بن منصور عن يحيى ثقة وقال ابن عدي لا أعرف له كثير رواية وإنما يروي عنه قوم معدودون وأرجو أنه لا بأس به. قلت. وقال النسائي منكر الحديث وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وذكره ابن حبان في الثقات*
(70)(س-جابر)
بن عمير الأنصاري المدني. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل الرمي. وعنه عطاء بن أبي رباح. قلت. وقال ابن حبان في الصحابة يقال إن له صحبة. قلت. إسناده صحيح وإنما شك فيه ابن حبان للشك الواقع من الصحابي هل المحدث بهذا الحديث جابر بن عبد الله أو جابر بن عمير*
(71)(س-جابر)
بن كردي
(1)
بن جابر الواسطي أبو العباس البزار. روى عن يزيد بن هارون وشبابة بن سوار وموسى بن داود وسعيد بن عامر ووهب ابن جرير وغيرهم. وعنه النسائي. قال المزي لم أقف على روايته عنه وأبو زرعة وأبو حاتم وأسلم بن سهل وعلي بن عبد الله بن مبشر ومطين وابن صاعد. قال النسائي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي ثقة حدثنا عنه ابن مبشر*مات سنة (255) روى عنه النسائي وقال النسائي في أسامي شيوخه ما علمت فيه إلا خيرا وقال ابن القطان
(1)
بضم الكاف وسكون الراء والدال المهملتين وآخره ياء مثقلة 12 تق.
لا يعرف وهو مردود بما تقدم*
(72)(ت س-جابر)
بن نوح ويقال ابن المختار الحماني
(1)
أبو بشر الكوفي روى عن الأعمش وابن أبي ليلى والمسعودي ومحمد بن عمرو بن علقمة وإسماعيل بن أبي خالد وعدة. وعنه أحمد بن حنبل وأحمد بن بديل اليمامي ومحمد بن طريف البجلي ويحيى بن موسى خت وأبو كريب وجماعة. قال الدوري عن ابن معين ليس حديثه بشيء وكان حفص ابن غياث يضعفه وقد كتبت عن أبيه نوح وقال في موضع آخر لم يكن نوح بثقة كان ضعيفا وكان أبوه ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى لم يكن بثقة وقال ابن الجنيد سئل يحيى عن جابر بن نوح فضعفه وقال رأيت حفص ابن غياث يهزأ به ثم قال يحيى ليس بشيء قلت كتبت عنه شيئا قال لا وقال الآجري عن أبي داود ما أنكر حديثه وقال النسائي ليس بالقوي وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وأورد له ابن عدي حديثه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا إن تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك. وقال ليس له روايات كثيرة وهذا الحديث الذي ذكرته لا يعرف إلا بهذا الإسناد ولم أر له أنكر من هذا أخرج له (ت) حديثا واحدا في رؤية الرب سبحانه وتعالى. قال محمد بن عبد الله الحضرمي مات سنة (83) يعني ومائة وكان فيه يعني الكمال سنة (203) وهو خطأ. قلت. بل هو الصواب كذلك هو في تاريخ الحضرمي
(1)
الحمانى بكسر المهملة وتشديد الميم نسبة الى حمان قبيلة من تميم 12 ابو الحسن.
فإنه قال وفي جمادى الأولى سنة (203)
(1)
يحيى بن آدم والوليد بن قاسم وأبو أحمد الزبيري وفيها في جمادى الآخرة مات أبو داود الحفري إلى أن قال وجابر بن نوح الحماني وهذا الموضع من أعجب ما وقع للمزي في هذا الكتاب من الوهم فجل من لا يسهو. وقرأت. بخط الذهبي لم يرحل أحمد بن حنبل إلا بعد سنة (86) وأحمد بن بديل ومحمد بن طريف لم يسمعا إلا بعد التسعين وبهذا كله يترجح قول صاحب الكمال والله أعلم بالصواب ولم يرقم المزي عليه رقم النسائي وقد أخرج له حديثا وهو في ترجمة الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة*
(73)(س-جابر)
بن وهب الخيواني
(2)
. عن عبد الله بن عمر وهكذا قال أبو حريز عن أبي إسحاق عنه وقال الثوري وغيره وهب بن جابر وهو المحفوظ وسيأتي في حرف الواو إن شاء الله تعالى*
(74)(د ت س-جابر)
بن يزيد بن الأسود السوائي ويقال الخزاعي عن أبيه وله صحبة. وعنه يعلى بن عطاء. قال ابن المديني لم يرو عنه غيره وقال النسائي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وخرج حديثه في صحيحه*
(75)(د ت ق-جابر)
بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبد الله
(1)
هكذا في الاصل والظاهر انه ترك هنا لفظ مات اما سهوا او لكونه معطوفا على سابق 12.
(2)
بفتح المعجمة وسكون التحتية نسبة الى خيوان بطن من همدان-ذكره صاحب لب اللباب 12 أبو الحسن
ويقال أبو يزيد الكوفي. روى عن أبي الطفيل وأبي الضحى وعكرمة وعطاء وطاوس وخيثمة والمغيرة بن شبيل وجماعة. وعنه شعبة والثوري وإسرائيل والحسن بن حي وشريك ومسعر ومعمر وأبو عوانة وغيرهم. قال أبو نعيم عن الثوري إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا فذاك وقال ابن مهدي عن سفيان ما رأيت أورع في الحديث منه وقال ابن عليه عن شعبة جابر صدوق في الحديث وقال يحيى بن أبي بكير عن شعبة كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس وقال ابن أبي بكير أيضا عن زهير بن معاوية كان إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس وقال وكيع مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان وشعبة وحسن ابن صالح. وقال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال سفيان الثوري لشعبة لان تكلمت في جابر الجعفى لا تكلمن فيك وقال معلى بن منصور وقال لي أبو عوانة كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه فأقول من كان عندك فيقول شعبة وسفيان وقال وكيع قيل لشعبة لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر قال لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها. وقال الدوري عن ابن معين لم بدع جابرا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابا وقال في موضع آخر لا يكتب حديثه ولا كرامة وقال بيان بن عمرو عن يحيى بن سعيد تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري وقال يحيى بن سعيد عن إسماعيل ابن أبي خالد قال الشعبي لجابر يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال إسماعيل فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم
بالكذب وقال يحيى بن يعلى قيل لزائدة ثلاثة لم لا تروي عنهم ابن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي قال أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة وقال أبو يحيى الحماني عن أبي حنيفة ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها وقال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه وقال أحمد بن حنبل تركه يحيى وعبد الرحمن وقال محمد بن بشار عن ابن مهدي ألا تعجبون من سفيان بن عيينة لقد تركت لجابر الجعفي لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ثم هو يحدث عنه وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال ابن عدي له حديث صالح وشعبة أقل رواية عنه من الثوري وقد احتمله الناس وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق روى له أبو داود في السهو في الصلاة حديثا واحدا من حديث المغيرة بن شعبة وقال عقبه ليس في كتابي عن جابر الجعفي غيره وقال أبو موسى محمد بن المثنى مات سنة (128). قلت. وذكر مطين عن مفضل بن صالح مات سنة (7) وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين مات سنة (132) وقال سلام بن أبي مطيع قال لي جابر الجعفي عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا فأتيت أيوب فذكرت هذا له فقال أما الآن فهو كذاب وقال جرير بن عبد الحميد عن ثعلبة أردت جابرا الجعفي فقال لي
ليث بن أبي سليم لا تأته فإنه كذاب. قال جرير لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة وقال أبو داود ليس عندي بالقوي في حديثه وقال أبو الأحوص كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية. وقال الشافعي سمعت سفيان بن عيينة يقول سمعت من جابر الجعفي كلاما فبادرت خفت أن يقع علينا السقف. قال سفيان كان يؤمن بالرجعة. وقال إبراهيم الجوزجاني كذاب وقال إسحاق بن موسى سمعت أبا جميلة يقول قلت لجابر الجعفي كيف تسلم على المهدي قال إن قلت لك كفرت. وقال الحميدي عن سفيان سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي قال لم يجئ تأويلها بعد قال سفيان كذب قلت ما أراد بهذا قال الرافضة تقول إن عليا في السماء لا يخرج من يخرج من ولده حتى ينادي من السماء اخرجوا مع فلان يقول جابر هذا تأويل هذا. وقال الحميدي أيضا سمعت رجلا يسأل سفيان أرأيت يا با محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله حدثني وصي الأوصياء فقال سفيان هذا أهونه. وقال شبابة عن ورقاء عن جابر دخلت على أبي جعفر الباقر فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث وقال يحيى بن يعلى سمعت زائدة يقول جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ابن سعد كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته وقال العقيلي في الضعفاء كذبه سعيد بن جبير وقال العجلي كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس وقال الساجي في الضعفاء كذبه ابن عيينة وقال الميموني قلت لأحمد بن خداش أكان جابر يكذب قال إي والله وذاك في حديثه بيِّن
وقال ابن قتيبة في كتابه (مشكل الحديث) كان جابر يؤمن بالرجعة وكان صاحب نيرنجات وشبه. وقال عثمان بن أبي شيبة حدثني أبي عن جدي قال كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهة ولا قثاء ولا خيار فيذهب إلى بسيتين له في داره فيجيء بقثاء وخيار فيقول كل فو الله ما زرعته. وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء سئل شريك عن جابر فقال ما له العدل الرضي ومد بها صوته وقال أبو العرب خالف شريك الناس في جابر وقال الشعبي لجابر ولداود ابن يزيد لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها وقال أبو بدر كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة
(1)
فيهذي ويخلط في الكلام فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت. وخرج أبو عبيد في فضائل القرآن حديث الأشجعي عن مسعر ثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الأشجعي ما كان من تغير عقله وقال أبو أحمد الحاكم يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال ابن حبان كان سبائياً من أصحاب عبد الله بن سبأ وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه قلنا الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء وأما شعبة وغيره فرأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها وكتبوها ليعرفوها فربما ذكر أحدهم عنه الشئ بعد الشئ على جهة التعجب (وأخبرني) ابن فارس قال ثنا محمد بن رافع قال رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر الجعفي فقلت له يا با عبد الله تنهونا عن جابر وتكتبونه قال لنعرفه. وقال الميموني سمعت أحمد يقول كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان
(1)
بكسر الميم بمعنى الصفراء خلط من الاخلاط الاربعة 12 أبو الحسن.
عن جابر بشيء وكان أهل ذلك وقال الأثرم قلت لأحمد كيف هو عندك قال ليس له حكم يضطر إليه ويقول سألت سألت ولعله سأل فقال أحمد بن الحكم لأحمد كتبت أنا وأنت عن علي بن بحر عن محمد بن الحسن الواسطي عن مسعر قال كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة ما تقول في كذا وكذا قال سمعت القاسم بن محمد وفلانا وفلانا حتى عد سبعة فلما مضى الرسول قال جابر إن كانوا قالوا قيل لأحمد ما تقول فيه بعد هذا فقال هذا شديد واستعجمه. نقل ذلك كله العقيلي ثم نقل عن يحيى بن المغيرة عن جرير قال مضيت إلى جابر فقال لي هدبة رجل من بني أسد لا تأته فإني سمعته يقول الحارث بن شريح في كتاب الله فقال له رجل من قومه لا والله ما في كتاب الله شريح يعني الحارث الذي كان خرج في آخر دولة بني أمية وكان معه جهم بن صفوان*
(76)(س-جابر)
بن يزيد بن رفاعة العجلي ويقال الأزدي الموصلي أصله من الكوفة. روى عن مجاهد والشعبي ويزيد بن أبي سليمان ونعيم بن أبي هند وغيرهم. وعنه ابن مهدي وعفان وأبو داود الطيالسي وأبو عاصم وأحمد بن يونس وعدة. قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل عزيز الحديث. قلت. قال أبو هشام الرفاعي ثنا ابن مهدي قال ثنا جابر بن يزيد بن رفاعة قال أبو هشام هذا شيخ لنا ثقة وذكره ابن حبان في الثقات.
(77)(تمييز-جابر)
بن يزيد شيخ أظنه من خراسان. روى عنه أبو سلمة صاحب الطعام عن الربيع بن أنس الخراساني أخرج حديثه أحمد في مسنده عن محمد
ابن يزيد عن أبي سلمة المذكور قال أخبرني جابر بن يزيد وليس بالجعفي عن الربيع بن أنس وهو البلوي عن أنس بن مالك قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى حليف النصراني يبعث إليه بأثواب إلى الميسرة فذكر الحديث في كراهة الاستدانة. ذكره الخطيب في المتفق والمفترقى وساقه في المسند وقرأته من خطه مجودا جابر بن يزيد بزيادة الياء المثناة من تحت. وأما الحاكم أبو أحمد فساق عن البغوي عن سريج بن يونس عن محمد بن يزيد عن أبي سلمة أخبرني جابر بن زيد كذا وقع عنده زيد وقال في الترجمة روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد وقدرهم في ذلك فإن أبا الشعثاء أقدم طبقة من هذا وقد جزم ابن أبي حاتم بأنه غيره فقال بعد ترجمة جابر بن يزيد الجعفي جابر بن يزيد يكنى أبا الجهم. روى عن الربيع بن أنس وربما أدخل بينهما شيبان الزيات. روى عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام وليس هو البري ولا البتي يعني عثمان وروى عنه أيضا سليمان الرفاعي سألت أبا زرعة فقال لا أعرفه وهذا يؤكد أن الحاكم وهم في ظنه أنه أبو الشعثاء لأنه مغاير له في السن والطبقة وبالله التوفيق*
(78)(بخ جابر)
اوجويبر العبدي. روى عن أبي بن كعب وعنه أبو نضرة. قلت. قال ابن سعد كان قليل الحديث. وقرأت. بخط الذهبي لا يعرف*
(من اسمه الجارود)
(79)(رد-الجارود)
بن أبي سبرة
(1)
سالم بن سلمة الهذلي أبو نوفل البصري
(1)
ذكر في المغنى (الجارود) بجيم وضم راء وبواو واهمال دال و (نوفل) بفتح نون وفاء. وفي التقريب (سبرة) بفتح السين المهملة وسكون الموحدة 12
ويقال الجارود بن سبرة. روى عن أبي بن كعب وطلحة بن عبيد الله وأنس ومعاوية. وعنه ابن ابنه ربعي بن عبد الله بن الجارود وعمرو بن أبي الحجاج وقتادة وثابت البناني. قال أبو حاتم صالح الحديث. قلت. وقال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة عشرين ومائة وقال ابن أبي خيثمة سئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن الجارود بن أبي سبرة قال قال أبي بن كعب فقال مرسل وقال ابن خلفون روى عن أبي وطلحة ولم يسمع عندي منهما*
(80)(ت س-الجارود)
بن معاذ السلمي أبو داود ويقال أبو معاذ الترمذي.
روى عن الوليد بن مسلم وابن عيينة وجرير وأبي أسامة وأبي سفيان المعمري وأبي خالد الأحمر وأبي ضمرة والفضل بن موسى ووكيع وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي وأحمد بن علي الأبار وابنه أبو عمرو محمد بن الجارود ومحمد ابن علي الحكيم الترمذي ومحمد بن الليث المروزي ومحمد بن صالح التميمي وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث قال أبو القاسم بن عساكر مات (244). قلت. وقال النسائي في أسامي شيوخه ثقة إلا أنه كان يميل إلى الإرجاء وقال مسلمة بن قاسم كان يميل إلى الإرجاء وليس هناك*
(81)(ت س-الجارود)
العبدي سيد عبد القيس أبو عتاب وقيل أبو غياث يقال اسمه بشر بن المعلى
(1)
بن حنش ويقال ابن العلاء ويقال بشر بن عمرو بن حنش ابن المعلى ويقال ابن حنش بن النعمان وفد على النبي صلى الله عليه وآله
(1)
المعلى بمضمومة وفتح لام مشددة والد الجارود كذا ضبطه صاحب المغنى 12.
وسلم وروى عنه أحاديث روى عنه أبو مسلم الجذمي وأبو القموص زيد بن علي ومحمد بن سيرين قال البخاري قال لي عبد الله بن أبي الأسود حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى قال قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس وأرخه الحاكم أبو أحمد سنة (21). قلت. فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة وقد جعل البخاري الجارود الذي روى عنه ابن سيرين غير الجارود هذا وهو الصواب*
(من اسمه جارية)
(82) (ق-جارية
(1)
)
بن ظفر الحنفي الكوفي والد نمران روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين. روى عنه مولاه عقيل بن دينار وابنه نمران. قلت. وله قصة مع قيس بن معبد مذكورة في ترجمته في الصحابة*
(83)(عس-جارية)
بن قدامة بن زهير ويقال ابن مالك بن زهير بن الحصين ابن رزاح التميمي السعدي أبو أيوب وقيل أبو قدامة وقيل أبو يزيد البصري مختلف في صحبته قيل إنه عم الأحنف. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث لا تغضب. وعن علي بن أبي طالب وشهد معه صفين. روى عنه الأحنف بن قيس والحسن البصري. قال العسكري تميمي شريف لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه ثم صحب عليا وكان يقال له محرق لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة وكان معاوية وجه ابن الحضرمي إلى البصرة
(1)
قال صاحب المغنى (جارية) براء ومثناة تحت. وذكر في التقريب (نمران) بكسر اوله وسكون ثانيه ابن جارية بالجيم و (ظفر) بفتح المعجمة والفاء 12.
يستنفر أهلها على قتال علي فوجه علي جارية إليه فتحصن منه ابن الحضرمي بالبصرة في دار فأحرقها جارية عليه وكان شجاعا فاتكا. قلت. سيأتي في ترجمة جويرية بن قدامة ذكر الخلاف هل هو هذا أو غيره ومما يقويه ما رواه ابن عساكر في تاريخه من طريق سعيد بن عمرو الأموي قال قال معاوية لآذنه ائذن لجارية بن قدامة فقال له إيها يا جويرية وقال الطبراني ليس بعم الأحنف أخي أبيه ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام له وقال ابن حبان في الثقات هو ابن عم الأحنف مات في ولاية يزيد بن معاوية وقال العجلي تابعي ثقة. قلت. قد بينت في معرفة الصحابة أنه صحابي ثابت الصحبة*
(من اسمه جامع)
(84) (مد-جامع
(1)
)
بن بكار بن بلال العاملي
(2)
الدمشقي أخو محمد بن بكار.
روى عن أبيه ويحيى بن حمزة وسعيد بن عبد العزيز ويحيى بن أيوب ومحمد ابن راشد وعنه ابنا أخيه الحسن وهارون ابنا محمد بن بكار والهيثم بن مروان العنسي. قال أبو زرعة الدمشقي في ذكر أهل الفتوى بدمشق محمد بن بكار وأخوه جامع وقال ابن أخيه الحسن توفي عمي أبو عبد الرحمن سنة (209) وهو ابن (69) سنة قال أبو داود في كتاب المراسيل ثنا هارون بن محمد ابن بكار بن بلال عن أبيه وعمه عن يحيى بن حمزة فذكر حديث ابن حزم في الديات بطوله ولم يسم جامعا*
(1)
في المغني (جامع) بجيم ومهملة و (بكار) بمفتوحة وشدة كاف 12
(2)
العاملى بفتح العين المهملة وكسر الميم بعدها لام كذا في لب اللباب 12
(85 - ع-جامع)
بن أبي راشد الكاهلي الصيرفي الكوفي. روى عن أبي الطفيل ومنذر الثوري وأبي وائل وغيرهم. وعنه الأعمش وزبيد اليامي وهما من أقرانه والسفيانان ومحمد بن طلحة بن مصرف وشريك. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه شيخ ثقة وقال النسائي ثقة وقال العجلي ثقة ثبت صالح وأخوه ربيع يقال إنه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه وهما في عداد الشيوخ ليس حديثهم بكثير. قلت. وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة ثقة وقال البخاري في التاريخ قال علي عن سفيان جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين وقال ابن حبان في الثقات جامع بن أبي راشد وربما روى عنه شريك فقال جامع بن راشد والصحيح ما قاله سفيان يعني وغيره ابن أبي راشد*
(86)(ع-جامع)
بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوفي. روى عن صفوان ابن محرز وطارق بن عبد الله المحاربي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وأبي بكر ابن عبد الرحمن وأبي بردة بن أبي موسى وعامر بن عبد الله بن الزبير وجماعة* وعنه الأعمش ومسعر وشعبة والثوري والمسعودي وأبو العميس وغيرهم. قال البخاري عن علي له نحو عشرين حديثا وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال أبو نعيم مات سنة (28) وقال ابن سعد مات سنة (118) وقال في موضع آخر سنة (27). قلت. وقال يعقوب بن سفيان ثقة متقن وقال العجلي شيخ عال ثقة من قدماء شيوخ الثوري. وفي كتاب الطبقات لابن سعد أخبرنا طلق بن غنام سمعت قيس بن الربيع يقول مات جامع بن شداد
ليلة الجمعة لليلة بقيت من رمضان سنة (118) وكذا ذكر ابن حبان في الثقات وفاته ثم قال وقيل سنة (27). قلت. وفيها أرخه خليفة بن خياط*
(87)(ي د س-جامع)
بن مطر الحبطي
(1)
البصري. روى عن علقمة بن وائل بن حجر وبريد بن أبي مريم الكوفي ومعاوية بن قرة وغيرهم. وعنه ابن مهدي والقطان وأبو عمر الحوضي وبكر بن عيسى الراسبي وأبو عبيدة الحداد. قال أحمد ما أرى به بأسا وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(88)(ق-جبارة)
(2)
بن المغلس الحماني أبو محمد الكوفي. روى عن كثير ابن سليم الراوي عن أنس نسخة وعن أبي شيبة جد أبي بكر وحماد بن زيد وسعير ابن الخمس وقيس بن الربيع ومندل بن علي وأبي عوانة وأبي بكر النهشلي وجماعة. وعنه ابن ماجه وابن أخيه أحمد بن الصلت بن المغلس وأبو سعيد الأشج وأبو يعلى الموصلي وبقي بن مخلد وعبد الله بن أحمد وعبدان الأهوازي ومطين وموسى بن إسحاق وعبيد بن غنام وغيرهم. قال مطين عن ابن نمير صدوق وقال عبد الله بن أحمد عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة منها ما حدثنا به عن حماد بن يحيى الأبح عن الحكم عن ابن جبير عن ابن عباس
(1)
ضبط في التقريب (مطر) بفتحتين و (الحبطى) ضبطه صاحب المغنى بمهملة وموحدة مفتوحتين وبطاء مهملة منسوب الى الحبط بكسر باء جد قبيلة 12
(2)
بضم الجيم ثم موحدة (والمغلس) بمعجمة بعدها لام ثقيلة ثم مهملة كذا في تقريب التهذيب 12 ابو الحسن
حديث صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فأنكر هذا وقال في بعض ما عرضت عليه مما سمعت هذه موضوعة أو هي كذب وقال الحسين الرازي عن ابن معين وقال البخاري حديثه مضطرب وقال ابن أبي حاتم كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ثم ترك حديثه بعد ذلك وقال قال لي ابن نمير ما هو عندي ممن يكذب كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب وقال أبو حاتم هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة وقال ابن عدي في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه قال البخاري والحضرمي مات سنة (241). قلت. وهو في عشر المائة قاله ابن عساكر وقال ابن سعد كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف وقال الآجري عن أبي داود لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا. وقال البزار كان كثير الخطاء إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي وقال مسلمة بن قاسم روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد وجبارة ثقة إن شاء الله وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل افسده يعنى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه وقال الدار قطني متروك وقال صالح جزرة كان رجلا صالحا سألت ابن نمير عنه فقال كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب قلت له كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه فسألني عما أنكروا من حديثه فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ثم قال لعله أفسد حديثه بعض جيرانه فقلت لعله
الحماني قال لا أسمي أحدا وقال نصر بن أحمد البغدادي جبارة في الأصل صدوق إلا إن ابن الحماني أفسد عليه كتبه. وقال السليماني سمعت الحسين ابن إسماعيل البخاري يقول سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه أيهما عندك أوثق فقال جبارة عندي أحلى وأوثق ثم قال سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا قال وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه*
(من اسمه جبر)
(89) (بخ ق-جبر
(1)
)
بن حبيب. روى عن أم كلثوم بنت أبي بكر. وعنه شعبة وحماد بن سلمة وسعيد بن إياس الجريري وأبو نعامة العدوي. قال يحيى بن معين والنسائي ثقة. قلت. زاد وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن خلفون كان إماما في اللغة وثقه ابن وضاح وابن صالح وغيرهم*
(90)(س-جبر)
بن عَبِيدة
(2)
الشاعر. روى عن أبي هريرة وعدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة الهند الحديث. روى عنه سيار أبو الحكم وقال بعضهم جبير بن عبيدة. قلت. هذا وقع في بعض النسخ من كتاب الجهاد من النسائي حكاه ابن عساكر. وذكره الجمهور بإسكان الباء. قرأت. بخط الذهبي لا يعرف من ذا والخبر منكر انتهى وذكره ابن حبان في الثقات*
(91)(س ق-جبر)
بن عتيك بن قيس الأنصاري أخو جابر. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في البكاء على الميت. روى عنه ابنه عبد الله وعبد الملك بن عمير. قلت. ليس جبر بن عتيك هذا أخا لجابر بن عتيك
(1)
قال في التقريب جبر بفتح ثم موحدة 12
(2)
عبيدة بفتح العين المهملة 12
المتقدم فإنه جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك من ولد زيد بن جشم بن قيس بن الحارث بن هيشة من بني عمرو بن عوف وأخوه بشر بن عتيك صحابي معروف قتل يوم اليمامة وقد جعل المزي في الأطراف جبر بن عتيك وجابر بن عتيك ترجمة واحدة وهو وهم أيضا*
(92)(م د ت س ق-جبر)
بن نوف
(1)
الهمداني البكالي أبو الوداك الكوفي روى عن أبي سعيد الخدري وشريح القاضي. وعنه مجالد وقيس بن وهب وأبو إسحاق ويونس بن أبي إسحاق وعلي بن أبي طلحة وإسماعيل بن أبي خالد وأبو التياح. قال ابن معين ثقة وقال النسائي صالح. قلت. أخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى في الحدود وغيرها ولم يرقم له المزي وقال البخاري في تاريخه قال يحيى القطان هو أحب إلي من عطية وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال ابن أبي خثيمة قيل لابن معين عطية مثل أبي الوداك قال لا قيل فمثل أبي هارون قال أبو الوداك ثقة ماله ولأبي هارون وقال أبو حاتم وأبو الوداك أحب إلي من شهر بن حوشب وبشر بن حرب وأبي هارون وقال النسائي في الجرح والتعديل ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات*
(93)(د س-جبريل)
بن أحمر أبو بكر الجملي
(2)
الكوفي ويقال البصري. روى
(1)
نوف بفتح النون وآخره فاء (والبكالى) بكسر الموحدة وتخفيف الكاف ولام نسبة إلى بني بكال بطن من حمير (وابو الوداك) بفتح الواو وتشديد الدال المهملة آخره كاف-لب اللباب والتقريب
(2)
الجملى ضبطه في التقريب بفتح الجيم والميم-أبو الحسن
عن ابن بريدة. وعنه شريك وابن إدريس والمحاربي وعباد بن العوام وموسى ابن محمد الأنصاري. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة شيخ وقال النسائي ليس بالقوي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حزم لا تقوم به حجة*
(94) (ت س-جبلة
(1)
)
بن حارثة الكلبي أخو زيد بن حارثة قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه وعمومته وعن أخيه. روى عنه أبو عمرو الشيباني وفروة بن نوفل وأبو إسحاق السبيعي والصحيح عن أبي إسحاق عن فروة عنه*
(95)(ع-جبلة)
بن سحيم
(2)
التيمي ويقال الشيباني أبو سريرة ويقال أبو سريرة الكوفي. روى عن ابن عمر ومعاوية وابن الزبير وحنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء وله صحبة وأبي المثنى موثر بن عفازة العبدي وغيرهم. وعنه أبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق الشيباني وشعبة والثوري والعوام بن حوشب ومسعر وحجاج بن أرطاة ورقبة بن مصقلة وعدة. قال علي قلت ليحيى كان شعبة والثوري يوثقانه فقال برأسه أي نعم وقال يحيى جبلة أثبت من آدم بن علي وسمعت يحيى يقول جبلة ثقة وقال نحو ذلك عبد الله بن أحمد عن أبيه وقال ابن معين ثقة. زاد ابن أبي مريم عنه كيس حسن الحديث وقال العجلي والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة صالح
(1)
ذكر في المغنى (جبلة) بجيم وموحدة مفتوحتين (وحارثة) بحاء مهملة ومثلثة.
(2)
بمهملتين مصغرا ضبطه صاحب التقريب 12 ابو الحسن
الحديث وقال ابن سعد توفي في فتنة الوليد بن يزيد وقال خليفة بن خياط مات سنة (125) في ولاية يوسف بن عمر. قلت. تيم الذي نسب إليه جبلة هذا هو ليم بن شيبان بن ذهل فهو تيمي شيباني ذكره الرشاطي ولم يصرح خليفة في تاريخه ولا في الطبقات له بوفاة جبلة في هذه السنة فليحرر وقال يعقوب بن سفيان كوفي تابعي ثقة وقال القراب في تاريخه مات سنة (126) *
(96)(س-جبلة)
بن عطية الفلسطيني. روى عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث وعبد الله بن محيريز ويحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت. روى عنه حماد بن سلمة وأبو هلال الراسبي وهشام بن حسان ومحمد بن ثابت. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة. روى له النسائي حديثا واحدا. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له هو والحاكم في الصحيح*
(من اسمه جبير)
(97)(خ 4 - جبير)
بن حية
(1)
بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي البصري ابن أخي عروة بن مسعود الثقفي. روى عن عمرو النعمان بن مقرن والمغيرة بن شعبة. وعنه ابنه زياد وبكر ابن عبد الله المزني. قال أبو الشيخ كان يسكن الطائف وكان معلم كتاب ثم قدم العراق فصار من كتبة الديوان فلما ولي زياد أكرمه وعظمه وقربه
(1)
جبير بمضمومة فمفتوحة وسكون ياء قاله صاحب المغنى و (حية) ضبطه في التقريب بحاء مهملة وتحتانية ثقيلة-ابو الحسن.
فعظم شأنه وولاه أصبهان. توفي في خلافة عبد الملك بن مروان. قلت.
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال أبو نعيم في تاريخه يكنى أبا فرشاد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا مرسلا وصحح أنه تابعي*
(98)(بخ د س ق-جبير)
بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي المدني. روى عن ابن عمر. وعنه عبادة بن مسلم الفزاري والحارث ابن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب. قال ابن معين وأبو زرعة ثقة أخرجوا له حديثا واحدا في الدعاء. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(99)(بخ-جبير)
بن أبي صالح حجازي. عن الزهري. وعنه ابن أبي ذئب.
روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا في ثواب شكوى المؤمن. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات. وقرأت. بخط الذهبي لا يدرى من هو وفي موضع آخر قال البخاري حديثه في أهل المدينة*
(100)(جبير)
بن عبيدة في جبر*
(101)(د-جبير)
بن محمد بن جبير بن مطعم. روى عن أبيه عن جده. وعنه يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس وحصين بن عبد الرحمن. روى له أبو داود حديثا واحدا ووقع عنده عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد والصواب عن جبير كذا هو في المعجم الكبير وغيره*قلت وذكره ابن حبان في الثقات*
(102)(ع-جبير)
بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فداء أسارى بدر ثم أسلم بعد ذلك
عام خيبر وقيل يوم الفتح. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه سليمان بن صرد وأبو سروعة وابناه محمد ونافع ابنا جبير وسعيد بن المسيب وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن ياباه وغيرهم. قال الزبير كان يؤخذ عنه النسب وكان أخذ النسب عن أبي بكر وسلح عمر بن الخطاب جبير اسيف النعمان بن المنذر. وقال ابن البرقي وخليفة توفي سنة (59) بالمدينة وقال المدائني سنة (58) *قلت*حكى ابن عبد البر أنه أول من لبس الطيلسان بالمدينة وقال العسكري كان جبير بن مطعم أحد من يتحاكم إليه وقد تحاكم إليه عثمان وطلحة في قضية ومات سنة (56) *
(103)(بخ م 4 - جبير)
بن نفير
(1)
بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد الله الحمصي. أدرك زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلا وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي سماعه منه نظر وعن أبيه وأبي ذر وأبي الدرداء والمقداد بن الأسود وخالد ابن الوليد وعبادة بن الصامت وابن عمرو ومعاوية والنواس بن سمعان وثوبان وعقبة بن عامر الجهني وخلق. وعنه ابنه عبد الرحمن ومكحول وخالد بن معدان وأبو الزاهرية وأبو عثمان وليس بالنهدي وحبيب بن عبيد وصفوان ابن عمرو وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة من كبار تابعي أهل الشام وقال أبو زرعة ثقة وقال أبو زرعة الدمشقي رفع دحيم من شأن جبير بن نفير وقدم أبا إدريس عليه وقال النسائي ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية
(1)
ذكر صاحب المغني (نفير) بمضمومة وفتح فاء وسكون ياء 12
عن الصحابي من ثلاثة قيس بن أبي حازم وأبي عثمان النهدي وجبير بن نفير.
قال أبو حسان الزيادي مات سنة (75) وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر ويقال مات سنة (80). قلت. وقال ابن حبان في ثقات التابعين أدرك الجاهلية ولا صحبة له وقال سليم بن عامر عن جبير استقبلت الإسلام من أوله وقال أبو زرعة هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له ادراك عمرو سمع كتابه يقرأ بحمص وقال ابن سعد كان ثقة فيما يروي من الحديث وقال ابن خراش هو من أجل تابعي بالشام وكذا قال الآجري عن أبي داود وقال العجلي شامي تابعي ثقة وقال يعقوب بن شيبة مشهور بالعلم وذكره الطبري في طبقات الفقهاء وقال معاوية بن صالح أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك انتهى فإن صح ذلك فيكون عاش إلى سنة بضع لأن الوليد ولي سنة (86) والله أعلم*
(104) (الجحّاف
(1)
)
عن جميع بن عمير صوابه أبو الجحاف واسمه داود وسيأتي*
(من اسمه الجرّاح)
(105) (الجراح
(2)
)
بن أبي الجراح الأشجعي. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة بروع بنت واشق. وعنه عبد الله بن عتبة بن مسعود. قلت. وقد قيل فيه أبو الجراح الأشجعي كذا في مسند أحمد في هذا الحديث وقال أبو القاسم البغوي لا أعلم الجراح أو أبو الجراح روى غير هذا الحديث*
(106)(ت-الجراح)
بن الضحاك بن قيس الكندي الكوفي. روى عن أبي إسحاق
(1)
ضبطه في التقريب في الكنى بفتح الجيم وتثقيل المهملة آخره فاء 12
(2)
في المغنى الجراح بفتح جيم وشدة راء واهمال حاء 12 ابو الحسن
السبيعي وعلقمة بن مرثد وجابر الجعفي وأبي شيبة الواسطي وجماعة. وعنه جرير بن عبد الحميد وإسحاق بن سليمان وسلمة بن الفضل وعلي بن أبي بكر وحكام بن سلم وغيرهم. قال البخاري عن أبي نعيم هو جارنا وأثنى عليه خيرا وقال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به ثنا به عمرو بن أبي قيس وذكره ابن حبان في الثقات وروى له الترمذي حديثا واحدا في الدعاء. قلت. قال الأزدي له مناكير وقد حمل عنه الناس وهو عزيز الحديث وذكر له البخاري في التاريخ حديثا رواه عن علقمة عن ابن بريدة عن أبيه خالفه فيه الثوري عن علقمة عن عمر بن عبد العزيز مرسلا. قال البخاري وهو أصح*
(107)(قد ت-الجراح)
بن مخلد العجلي البصري القزاز. روى عن ابن عيينة وروح بن عبادة وأبي داود الطيالسي ومعاذ بن هشام وسليمان بن حرب وأبي عاصم النبيل ومحمد بن عمرو الرومي وخلق. وعنه أبو داود في كتاب القدر والترمذي وابن أبي عاصم وأبو عروبة وعبدان وأبو بكر بن أبي داود وابن صاعد وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. مات قريبا من سنة (250). قلت. وحدث عنه أبو داود أيضا في بدء الوحي له وقال البزار في مسنده حدثنا الجراح بن مخلد وكان من خيار الناس وأخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما*
(108)(بخ م د ت ق-الجراح)
بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان ابن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس وهو الحارث بن كلاب الرواسى
(1)
(1)
بضم الراء بعدها واو مهموزة ثم بعد الالف مهملة نسبة الى رؤاس بطن من قيس عيلان ومن همدان ذكره صاحب لب اللباب 12 أبو الحسن.
الكوفي أبو وكيع. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعطاء بن السائب وأبي فزارة العبسي وسماك بن حرب وعاصم الأحول وعمران بن مسلم والمسعودي وغيرهم. وعنه ابنه وأبو قتيبة وسفيان بن عقبة وابن مهدي وأبو الوليد الطيالسي وأبو سلمة التبوذكي ومنصور بن أبي مزاحم ومسدد وعثمان بن أبي شيبة وجماعة. قال ابن سعد ولي بيت المال ببغداد في خلافة هارون وكان ضعيفا في الحديث عسراً وقال جعفر الطيالسي عن ابن معين ما كتبت عن وكيع عن أبيه ولا عن قيس شيئا قط وقال ابن أبي خيثمة عنه ضعيف الحديث وهو أمثل من أبي يحيى الحماني وقال عثمان الدارمي عنه ليس به بأس وكذا قال ابن أبي مريم عنه وزاد يكتب حديثه وقال في موضع آخر ثقة وكذا قال الدوري عنه وقال ابن عمار ضعيف وقال أبو الوليد ثنا أبو وكيع وكان ثقة وقال أبو داود ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال البرقاني سألت الدارقطني عن الجراح فقال ليس بشيء هو كثير الوهم قلت يعتبر قال لا وقال أبو أحمد بن عدي له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة وحديثه لا بأس به وهو صدوق لم أجد في حديثه منكرا فأذكره وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع وقد حدث عنه غير وكيع الثقات من الناس.
قال خليفة مات بعد سنة (175) وقال ابن قانع سنة (76). قلت. وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال العجلي لا بأس به وابنه أنبل منه وقال الأزدي يتكلمون فيه وليس بالمرضي عندهم وقال الهيثم بن كليب سمعت الدوري يقول دخل وكيع البصرة فاجتمع عليه الناس فحدثهم
حتى قال حدثني أبي وسفيان فصاح الناس من كل جانب لا نريد أباك حدثنا عن الثوري فأعاد وأعادوا فأطرق ثم قال يا أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر. رواها الإدريسي في تاريخ سمرقند وحكى فيه أن ابن معين كذبه وقال كان وضاعا للحديث وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث*
(109)(س ق-الجراح)
بن مليح البهراني
(1)
أبو عبد الرحمن الحمصي. روى عن إبراهيم بن طهمان وإبراهيم بن ذي حماية والحجاج بن أرطاة وشعبة وحاتم ابن حريث وأرطاة بن المنذر وبكر بن زرعة الخولاني وغيرهم. وعنه الحسن ابن خمير والهيثم بن خارجة وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمارة وعدة.
قال أبو حاتم صالح الحديث وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال عثمان الدارمي عن ابن معين لا أعرفه. قال ابن عدي كان يحيى إذا لم يكن له علم بأخبار الشخص ورواياته يقول لا أعرفه والجراح مشهور في أهل الشام وهو لا بأس به وبرواياته وله أحاديث صالحة جياد ونسخ وقد روى أحاديث مستقيمة وهو في نفسه صالح. قلت. وفي تاريخ العباس ابن محمد الدوري رواية أبي سعيد ابن الأعرابي عنه قال ابن معين الجراح ابن مليح شامي ليس به بأس*
(1)
البهرانى بفتح الموحدة والراء المهملة نسبة الى بهراء قبيلة من قضاعة كذا في لب اللباب وقال صاحب المغنى نسبة الى بهر بن عمرو بن الحاف وزيدت النون فيه كالصنعانى 12 ابو الحسن.
(110)(خت د ت كن-جرهد)
بن رزاح
(1)
بن عدي الأسلمي أبو عبد الرحمن وقيل غير ذلك في كنيته ونسبه. عداده في أهل المدينة.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة. وعنه ابناه عبد الله وعبد الرحمن وزرعة بن مسلم بن جرهد وقيل زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد وفي اسناد حديثهم اختلاف كثير يقال مات سنة (61). قلت.
وقال ابن أبي حاتم والطبراني في المعجم وغيرهما كان من أهل الصفة وقال ابن يونس غزا إفريقية ولا أعلم له رواية عند المصريين وقال ابن حبان في الصحابة مات في ولاية معاوية وأخرج حديثه في صحيحه*
(من اسمه جرير)
(111)(ع-جرير)
بن حازم بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي وقيل الجهضمي
(2)
أبو النضر البصري والد وهب. روى عن أبي الطفيل وأبي رجاء العطاردي والحسن وابن سيرين وقتادة وأيوب وثابت البناني وحميد بن هلال وحميد الطويل والأعمش وابن إسحاق وطاوس وعطاء وقيس بن سعد ويونس بن يزيد وشعبة وهو أصغر منه وجماعة. وعنه الأعمش وأيوب شيخاه وابنه وهب وحسين بن محمد وابن المبارك وابن وهب والفريابي ووكيع وعمرو بن عاصم وعبد الرحمن بن مهدي والقطان وابن لهيعة ويزيد
(1)
ضبطه صاحب التقريب بكسر الراء بعدها زاى وآخره مهملة 12
(2)
بفتح الجيم والضاد المعجمة نسبة الى الجهاضمة بطن من الأزد والجهاضم محلة لهم بالبصرة ذكره صاحب لب اللباب 12 أبو الحسن.
ابن أبي حبيب وابن عون وهم أكبر منه وأبو نعيم وحجاج بن منهال ومسلم بن إبراهيم وأبو الربيع الزهراني وشيبان بن فروخ خاتمة أصحابه وأبو نصر التمار وهدبة بن خالد وغيرهم*قال قراد قال لي شعبة عليك بجرير بن حازم فاسمع منه. وقال محمود بن غيلان عن وهب بن جرير كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن حديث الأعمش فإذا حدثه قال هكذا والله سمعته من الأعمش وقال علي عن ابن مهدي جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي جرير بن حازم اختلط وكان له أولاد أصحاب حديث فلما أحسوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا وقال أبو نعيم تغير قبل موته بسنة وقال موسى ما رأيت حمادا يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال الدوري سألت يحيى عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال جرير أحسن حديثا منه وأسند وقال ابن أبي خثيمة عن ابن معين جريرا مثل من ابن أبي هلال وكان صاحب كتاب وقال عبد الله بن أحمد سألت ابن معين عنه فقال ليس به بأس فقلت إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير فقال ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف وقال وهب بن جرير قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له أنت أفصح من معد وقال العجلي بصري ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال أبو حاتم صدوق صالح وقال ابن عدي وقد حدث عنه أيوب السختياني والليث بن سعد وله أحاديث كثيرة عن مشايخه وهو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته عن قتادة فإنه يروي عنه.
أشياء لا يرويها غيره. قال الكلاباذي
(1)
حكى عنه ابنه أنه قال مات أنس وأنا ابن خمس سنين سنة (95) ومات جرير سنة (175). قلت. هكذا قال البخاري في تاريخه عن سليمان بن حرب وغيره وقال مهنا عن أحمد جرير كثير الغلط وقال ابن حبان في الثقات كان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه وكان شعبة يقول ما رأيت أحفظ من رجلين جرير بن حازم وهشام الدستوائي وقال الساجي صدوق حدث بأحاديث وهم فيها وهي مقلوبة حدثني حسين عن الأثرم قال قال أحمد جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ وحدثني عبد الله بن خراش ثنا صالح عن علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم قال ما أقربهما ولكن كان جرير أكبرهما وكان يهم في الشئ وكان يقول في حديث الضبع عن جابر عن عمر ثم صيره عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وحدثت عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي عن عفان قال راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان يحدثه فقال جرير حدثنا قتادة عن أنس قال كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فضة فقال أبو جزي ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن قال أبي القول قول أبي جزي وأخطأ جرير. قال الساجي وجرير ثقة وقال الحسن ابن علي الحلواني ثنا عفان ثنا جرير بن حازم سمعت أبا فروة يقول حدثني جار لي أنه خاصم إلى شريح. قال عفان فحدثني غير واحد عن الاعصف
(1)
الكلاباذى بالفتح وموحدة ومعجمة نسبة الى كلاباذ محلة ببخارى وبنيسابور ايضا 12 لب للباب.
قال سألت جرير عن حديث أبي فروة هذا فقال حدثنيه الحسن ابن عمارة وذكره العقيلي من طريق عفان قال اجتمع جرير بن حازم وحماد ابن زيد فجعل جرير يقول سمعت محمدا يقول وسمعت شريحا يقول فقال له حماد يا با النضر محمد عن شريح وقال الميموني عن أحمد كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس يوقف أشياء ويسند أشياء ثم أثنى عليه وقال صالح صاحب سنة وفضل وقال الأزدي جرير صدوق خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ولم يكن بالحافظ. حمل رشدين وغيره عنه مناكير ووثقه أحمد بن صالح وقال البزار في مسنده ثقة وقال ابن سعد كان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره وذكره ابن المديني في الطبقة الخامسة من أصحاب نافع وقال ابن المديني سمعت ابن مهدي يقول جرير عندي أوثق من قرة ابن خالد ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس*
(112)(عس-جرير)
بن حيان
(1)
بن حصين وهو ابن أبي الهياج الأسدي الكوفي أخو منصور. روى عن أبيه. وعنه سيار أبو الحكم ويونس بن خباب.
روى له النسائي في مسند علي حديثا واحدا في تسوية القبور. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(113)(خ م س-جرير)
بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو سلمة عم جرير بن حازم. روى عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة وسالم بن عبد الله بن عمرو عامر ابن سعد بن أبي وقاص وتبيع ابن امرأة كعب. وعنه ابنا أخيه جرير ويزيد.
وقال أبو حاتم لا بأس به. روى له البخاري مقرونا. قلت. بل جميع ماله
(1)
بتحتانية مشددة 12 خلاصة.
عنده حديث واحد في اللباس رواه عن سالم عن أبي هريرة وخالفه فيه الزهري فإنه رواه عن سالم عن أبيه وكأن الطريقين صحا عند البخاري فبنى على أنه عند سالم عن الاثنين وليس مثل هذه الرواية تسمى مقرونة وذكره ابن حبان في الثقات*
(114)(فق-جرير)
بن سهم التميمي. كان في جيش علي حين سار إلى صفين حكى عنه سنان بن يزيد الرهاوي أنه كان إمامهم يقول. يا فرسي سيري وأمي الشاما.
(115)(ع-جرير)
بن عبد الله بن جابر وهو السليل
(1)
بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف البجلي القسري أبو عمرو وقيل أبو عبد الله اليماني.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمرو معاوية. وعنه أولاده المنذر وعبيد الله وأيوب وإبراهيم وابن ابنه أبو زرعة بن عمرو وأنس وأبو وائل وزيد بن وهب وزياد بن علاقة والشعبي وقيس بن أبي حازم وهمام بن الحارث وأبو ظبيان حصين بن جندب وغيرهم. قال ابن سعد كان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونزل الكوفة وقال ابن البرقي انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا فنزلها وقال لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان وقال جرير ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم
(2)
رواه الشيخان وغيرهما وقال عبد الملك بن عمير رأيت جرير بن
(1)
ذكر في المغني السليل بفتح سين مهملة 12.
(2)
وزاد في الخلاصة وكانت نعله ذراعا وشهد فتح المدائن وكان على ميمنة الناس يوم القادسية ويلقب بيوسف هذه الامة 12 شريف الدين.
عبد الله وكان وجهه شقة قمر وقال له عمر بن الخطاب يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد أنت في الإسلام. قال خليفة وغيره مات سنة (51) وقيل غير ذلك. قلت. وفي الصحيحين عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة وعند أبي داود عن جرير نفسه قال ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة وقال البغوي أسلم سنة (10) في رمضان وكذا قال ابن حبان وجزم ابن عبد البر أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأربعين يوما وهذا لا يصح لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له استنصت الناس في حجة الوداع وأما ما رواه الطبراني قال حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا محمد بن مقاتل المروزي ثنا حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال لما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتيته فقال لي ما جاء بك قلت لا سلم فألقى إلي كساءه وقال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. قال سليمان لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي. قلت. وهو ضعيف ستأتي ترجمته فهذا الحديث منكر وعلى تقدير صحته لا تلزم الفورية في جواب لما وكذا ما رواه ابن قانع في معجمه من حديث شريك عن أبي إسحاق عن جرير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له. ففي إسناده مقال وعلى تقدير صحته يحتمل ان جريرا أرسله وكذا ما رواه أبو جعفر الطبري من حديث محمد بن إبراهيم عن جرير قال بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إثر العرنيين وهو أيضا لا يصح لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي
وهو ضعيف جدا*
(116)(ع-جرير)
بن عبد الحميد بن قرط
(1)
الضبي أبو عبد الله الرازي القاضي ولد بقرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة ونزل الري. روى عن عبد الملك بن عمير وأبي إسحاق الشيباني ويحيى بن سعيد الأنصاري وسليمان التيمي والأعمش وعاصم الأحول وسهيل بن أبي صالح وعبد العزيز بن رفيع وعمارة بن القمقاع وإسماعيل بن أبي خالد ومنصور بن المعتمر ومغيرة بن مقسم ويزيد بن أبي زياد وأبي حيان التميمي وعطاء بن السائب وخلق كثير. وعنه إسحاق بن راهويه وابنا أبي شيبة وقتيبة وعبدان المروزي وأبو خيثمة ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ومحمد بن قدامة الطوسي ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي النجاري وعلي بن المديني ويحيى بن معين ويحيى بن يحيى ويوسف بن موسى القطان وأبو الربيع الزهراني وعلي بن حجر وجماعة. كان ثقة يرحل إليه وقال ابن عمار الموصلي حجة كانت كتبه صحاحا وقال محمد بن عمرو زنيج سمعت جريرا قال رأيت ابن أبي نجيح وجابرا الجعفي وابن جريج فلم أكتب عن واحد منهم فقيل له ضيعت يا با عبد الله فقال لا أما جابر فكان يؤمن بالرجعة وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر وأما ابن جريح فكان يرى المتعة وقيل لسليمان بن حرب ابن كتبت عن جرير فقال بمكة أنا وعبد الرحمن يعني ابن مهدي وشاذان وقال علي بن المديني كان جرير صاحب ليل وقال أبو خيثمة
(1)
بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة 12 تقريب وفي المغنى الضبى بفتح ضاد وشدة موحدة نسبة الى ضبة بن اد-ابو الحسن.
لم يكن يدلس وقال يعقوب بن شيبة عن عبد الرحمن بن محمد عن سليمان الشاذكوني
(1)
حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس ثم حدثنا به عن سفيان عن مغيرة ثم وجدته على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة قال سليمان فوقفته عليه فقال لي حدثنيه رجل عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم وقال حنبل سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك فقال جرير أقل سقطا من شريك وشريك كان يخطئ وكذا قال ابن معين نحوه وقال العجلي كوفي ثقة نزل الري وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين فقال كان جريرا كيس الرجلين جرير أحب إلي قلت يحتج بحديثه قال نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير وقال النسائي ثقة وقال ابن خراش صدوق وقال أبو القاسم اللالكائي مجمع على ثقته وقال حنبل بن إسحاق ولد جرير بن عبد الحميد في سنة (107) وقال حنبل أيضا عن أحمد ثنا محمد بن حميد عن جرير ولدت سنة (10) قال ومات جرير سنة (188) وقال مطين في تاريخ وفاته وزاد في شهر ربيع الآخر. قلت. إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس وقال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه. نقله العقيلي وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية كيف تروي عن جرير فقال ألا تراه
(1)
الشاذكونى بفتح المعجمة وضم الكاف نسبة الى شاذكونة وهى المضربات الكبار لبيعها ذكره صاحب لب اللباب-أبو الحسن.
قد بين لهم أمرها وقال البيهقي في السنن نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ وذكر صاحب الحافل عن أبي حاتم أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب الحافل وقال ابن حبان في الثقات كان من العباد الخشن وقال أبو أحمد الحاكم هو عندهم ثقة وقال الخليلي في الإرشاد ثقة متفق عليه وقال قتيبة ثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية*
(117)(س ق-جرير)
بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي. روى عن أبيه وابن عمه أبي زرعة بن عمرو. وعنه جرير بن عبد الحميد وأبو معاذ عيسى بن يزيد ويونس بن عبيد وهشيم بن بشير. قال أبو زرعة شامي منكر الحديث له عندهما حديث واحد في المسح على الخفين. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(118)(ق-جرير)
بن يزيد. عن منذر الثوري. وعنه بقية بن الوليد.
روى له ابن ماجه في الطهارة حديثا واحدا. قلت يحتمل أن يكون الذي قبله. وقرأت. بخط الذهبي لا يعتمد عليه لجهالة حاله ولم أره في كتاب ابن ماجه منسوبا*
(119)(د-جرير)
الضبي جد فضيل بن غزوان بن جرير قال رأيت عليا يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة. وعنه ابنه. قلت. قرأت بخط الذهبي في الميزان لا يعرف انتهى وقد ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له الحاكم في المستدرك وعلق البخاري حديثه هذا في الصلاة مطولا بصيغة الجزم عن علي ولا يعرف إلا من طريق جرير هذا فكان يلزم
المؤلف أن يرقم له علامة التعليق كما نبهنا على ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن فروخ وقد روى معاوية بن صالح عن أبي الحكم عن جرير الضبي عن عبادة بن الصامت حديثا آخر*
(120) (4 - جري
(1)
)
بن كليب السدوسي البصري حديثه في أهل المدينة روى عن علي وبشير بن الخصاصية. وعنه قتادة وكان يثني عليه خيرا وقال همام عن قتادة حدثني جري بن كليب وكان من الأزارقة وقال ابن المديني مجهول ما روى عنه غير قتادة وقال أبو حاتم شيخ لا يحتج بحديثه روى له الأربعة حديثا واحدا في النهي عن الأضحية بعضباء الأذن. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات بروايته عن علي لكن جعله نهديا
(2)
وقال العجلي بصري تابعي ثقة وصحح الترمذي روى عن رجل من بني سليم حديث عدهن في يدي التسبيح نصف الميزان روى عنه أبو إسحاق السبيعي قال أبو داود جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة وجري بن كليب كوفي روى عنه أبو إسحاق. قلت. روى عنه أيضا يونس بن أبي إسحاق وعاصم بن أبي النجود وحديثهما عنه في مسند أحمد*
(121)(مد-جسر)
بن الحسن اليمامي ويقال الكوفي ويقال البصري يقال كنيته أبو عثمان. روى عن الحسن البصري ورجاء بن حيوة وعطاء ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. وعنه أبو إسحاق الفزاري والأوزاعي وعكرمة
(1)
بضم اوله مصغرا 12 خلاصة.
(2)
وصاحب تهذيب الكمال ترجم لجري بن كليب النهدي ايضا ترجمة مستقلة 12 أبو الحسن.
ابن عمار وعلي بن الجعد الجوهري وغيرهم. قال عثمان الدارمي سألت ابن معين عنه فقال ليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي ما أرى بحديثه بأسا وقال الجوزجاني واهي الحديث وقال ابن عدي لا أعرف له كثير رواية وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر جسر ليس بثقة ولا يكتب حديثه روى أبو داود في المراسيل من رواية الأوزاعي عن أبي عثمان عن الحسن حديثا مرسلا وقال أظن أبا عثمان حسن بن أبي الحسن البصري. قلت. وقال الدارقطني ليس بالقوي والقول الثاني الذي حكاه المؤلف عن النسائي يحتمل أن يكون في جسر بن فرقد ويحتمل أن يكون في هذا. وقرأت بخط مغلطاي أنه رواه في كتاب التمييز في نسخة قديمة جسر بن فرقد وذكره ابن حبان في الثقات وقال ليس هذا بجسر القصاب ذاك ضعيف وهذا صدوق*
(122) (4 جعثل
(1)
)
بن هاعان بن عمرو أبو سعيد الرعيني ثم القتباني المصري.
روى عن أبي تميم الجيشاني وعنه عبيد الله بن زحر الإفريقي وبكر بن سوادة الجذامي. قال ابن يونس كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن وكان أحد القراء الفقهاء وكان قاضي الجند بإفريقية لهشام وتوفي في أول خلافته قريبا من سنة (115) له عندهم حديث واحد في النذر حسنه الترمذي قلت وقال أبو العرب في طبقات علماء القيروان كان تابعيا وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
جعثل بضم الجيم والمثلثة بينهما مهملة ساكنة (والهاعان) بتقديم الهاء المفتوحة ثم عين مهملة كذا في التقريب ولب اللباب 12 ابو الحسن.
(من اسمه الجعد)
(123) (خ م د ت س-الجعد
(1)
)
بن دينار اليشكري
(2)
أبو عثمان البصري يقال له صاحب الحلي. روى عن أنس وأبي رجاء العطاردي والحسن وسليمان بن قيس. وعنه الحمادان ووهب وشعبة وإبراهيم بن طهمان ومعمر وعبد الوارث بن سعيد وأبو عوانة وابن علية وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال النسائي لا بأس به. قلت. وقال ابن حبان في الثقات يخطئ ووثقه أبو داود في سؤالات الآجري والترمذي في جامعه*
(124)(خ م د ت س-الجعد)
بن عبد الرحمن بن أوس ويقال أويس الكندي ويقال التميمي وقد ينسب إلى جده ويقال له الجعيد أيضا. روى عن السائب ابن يزيد وعائشة بنت سعد ويزيد بن خصيفة وغيرهم. وعنه سليمان بن بلال والدراوردي وحاتم بن إسماعيل والقطان ومكي بن إبراهيم وغيرهم قال ابن معين والنسائي ثقة قال البخاري قال مكي سمعت منه سنة (144). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ثم أعاده في أتباعهم وقال روى عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه انتهى ولا معنى لشكه في ذلك فقد أخرج له البخاري بسماعه من السائب وذلك في الطهارة وقال ابن المديني لم يرو عنه مالك. قال الساجي أحسبه لصغره وكناه الباجي في رجال البخاري
(1)
قال في المغنى الجعد بمفتوحة وسكون مهملة 12 شريف الدين
(2)
بتحتانية مفتوحة بعدها معجمة ساكنة وكاف مضمومة ثم راء نسبة الى شكر بن وائل بن قاسط كما ذكره صاحب لب اللباب 12 ابو الحسن.
أبا زيد وذكره الأزدي في الجعيد مصغرا وقال فيه نظر*
(من اسمه جعدة)
(125)(س-جعدة)
بن خالد بن الصمة
(1)
الجشمي البصري له صحبة.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند النسائي حديثا واحدا سنده صحيح. وعنه مولاه أبو إسرائيل الجشمي واسمه شعيب*
(126)(عس-جعدة)
بن هبيرة
(2)
بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم له صحبة وأمه أم هانئ بنت أبي طالب. روى عن خاله علي. وعنه ابنه وأبو فاختة ومجاهد وأبو الضحى. قال ابن عبد البر ولاه خاله خراسان.
قالوا كان فقيها وقال ابن معين لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الزبير بن بكار وخلاد ولدت أم هانئ من هبيرة أربعة بنين جعدة وهانئا ويوسف وعمر. قلت. في جزم المؤلف أن له صحبة نظر فقد ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم وابن حبان وذكره البغوي في الصحابة لكن قال يقال إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليست له صحبة. سكن الكوفة وقال الحاكم في التاريخ يقال إن له رؤية ولم يصح ذلك وقال الآجري عن أبي داود لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وقال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره العسكري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ولم يلقه*
(1)
بكسر المهملة وتشديد الميم و (الجشمى) بضم الجيم وفتح المعجمة نسبة الى جشم من الانصار وغيرهم كذا في التقريب ولب اللباب-ابو الحسن
(2)
في المغنى جعدة بن هبيرة بضم هاء وفتح موحدة 12 شريف الدين.
(127)(تمييز-جعدة)
بن هبيرة الأشجعي كوفي صحابي له حديث واحد خير الناس قرني. رواه إدريس وداود ابنا يزيد بن عبد الرحمن الأودي عن أبيهما عنه أفرده ابن عبد البر وغيره عن الأول وجمعهما ابن أبي حاتم فوهم. قلت. بل لابن أبي حاتم في ذلك سلف فإنه قال في كتاب المراسيل سمعت أبي بعد ما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان يقول جعدة بن هبيرة تابعي وهو ابن أخت علي روى عن علي انتهى وقال ابن أبي شيبة في مصنفه حدثنا ابن إدريس في مصنفه عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فذكر هذا الحديث وذكره الحاكم في ترجمة جعدة المخزومي في تاريخ نيسابور من طريق يزيد الأودي عنه لكنه لم يذكر أبا وهب وهكذا أخرجه في مسند جعدة المخزومي أحمد بن منيع وابن قانع والطبراني والباوردي وأبو القاسم البغوي وغيرهم وقال ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البر الغالب على الظن أنه هو لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة المخزومي. قلت. واغتر الحافظ أبو سعيد العلائي بما في التهذيب فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب المراسيل وقال هذا وهم ظاهر اشتبه عليه وليس في صحبة هذا يعني جعدة الأشجعي اختلاف. قلت. والغالب على الظن ترجيح كلام أبي حاتم والله أعلم*
(128)(ت س-جعدة)
المخزومي من ولد أم هانئ وهو ابن ابنها. روى حديث الصائم المتطوع أمير نفسه. عن جدته ولم يسمع منها بل سمعه من أبي صالح مولى أم هانئ وأهله عن أم هانئ. روى عنه شعبة وسماك بن حرب. قال البخاري
لا أعرف له إلا هذا الحديث وفيه نظر وقال ابن عدي لا أعرف له إلا هذا الحديث كما ذكره البخاري. قال المؤلف يحتمل أن يكون هو جعدة بن يحيى ابن جعدة بن هبيرة وأنه سمي باسم جده*
(من اسمه جعفر)
(129)(ع-جعفر)
بن إياس وهو ابن أبي وحشية
(1)
اليشكري أبو بشر الواسطي بصري الأصل. روى عن عباد بن شرحبيل اليشكري وله صحبة وسعيد بن جبير وعطاء وعكرمة ومجاهد وأبي عمير بن أنس بن مالك وأبي نضرة العبدي ويوسف بن ماهك وحميد بن عبد الرحمن الحميري وعبد الرحمن ابن أبي بكرة وجماعة. وعنه الأعمش وأيوب وهما من أقرانه وداود بن أبي هند وشعبة وغيلان بن جامع ورقبة بن مصقلة وأبو عوانة وهشيم وخالد بن عبد الله الواسطي وعدة. قال علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم وقال أحمد أبو بشر أحب إلي من المنهال قلت من المنهال قال نعم شديد أبو بشر أوثق. قال أحمد وكان شعبة يقول لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم وقال أيضا كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد قال لم يسمع منه شيئا وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة وقال ابن معين طعن عليه شعبة في حديثه عن مجاهد قال من صحيفة وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وقال
(1)
ضبطه صاحب التقريب بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية 12 ابو الحسن.
مطين مات سنة (123) وقال نوح بن حبيب سنة (24) وكان ساجدا خلف المقام حين مات وقال ابن سعد وخليفة وغيرهما سنة (25) وقال ابن البراء عن ابن المديني سنة (26) *قلت*وقال ابن حبان في الثقات مات في الطاعون سنة (131) وقال البرديجي كان ثقة وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير*
(130)(ق-جعفر)
بن برد
(1)
الراسبي الدباغ الخزاز البصري. روى عن مولاته أم سالم الراسبية ومحمد بن سيرين ومالك بن دينار. وعنه حرمي بن عمارة وزيد بن الحباب ويزيد بن هارون ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل. قال البخاري روى نصر بن علي عن جعفر الخراز وكان ثقة كذا فيه وكأنه علي بن نصر والد نصر وقال أبو حاتم شيخ من أهل البصرة يكتب حديثه وقال الدارقطني شيخ بصري مقل يعتبر به. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل اللبن*
(131)(بخ م 4 - جعفر)
بن برقان
(2)
الكلابي مولاهم أبو عبد الله الجزري الرقي قدم الكوفة. روى عن يزيد الأصم والزهري وعطاء وميمون بن مهران وحبيب بن أبي مرزوق وعبد الله بن بشر الرقي ونافع مولى ابن عمر وغيرهم.
وعنه ابن المبارك وأبو خيثمة الجعفي وابن عيينة ووكيع وكثير بن هشام وعمر بن أيوب الموصلي ومعمر بن راشد وزيد بن أبي الزرقاء وأبو نعيم وعدة.
(1)
بضم الموحدة وسكون الراء (والراسبي) بكسر السين المهملة بعدها موحدة (والخراز) بمعجمة بعدها راء ثقيلة آخره زاى 12 تقريب
(2)
بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف 12 ابو الحسن.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ وقال الميموني عن أحمد أبو المليح أضبط من جعفر بن برقان وجعفر ثقة ضابط لحديث ميمون وحديث يزيد بن الأحمر وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه وقال المفضل الغلابي عن ابن معين كان أميا وهو ثقة وقال في موضع آخر ثقة ويضعف في روايته عن الزهري وقال في موضع آخر ليس بذاك في الزهري وقال يعقوب بن شيبة عن ابن معين كان أميا وكان ثقة صدوقا وما أصح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه وقال ابن الجنيد والدوري عنه نحو ذلك وقيل إنه كان مجاب الدعوة وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ثقة وقال ابن نمير ثقة أحاديثه عن الزهري مضطربة وقال يعقوب بن سفيان حدثنا أبو نعيم ثنا جعفر بن برقان وهو جزري ثقة وبلغني أنه كان اميالا يقرأ ولا يكتب وكان من الخيار وقال ابن سعد كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره وقال النسائي ليس بالقوي في الزهري وفي غيره لا بأس به وقال ابن خزيمة لما سئل عنه وعن أبي بكر الهذلي لا يحتج بواحد منهما إذا انفرد. حكاه الحاكم وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة حدثنا جعفر بن برقان وكان ثقة من ثقات المسلمين وكان مروان بن محمد يقول ثنا جعفر بن برقان الثقة العدل قال أبو بكر بن صدقة عن الثوري ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان وقال ابن عدي وجعفر بن برقان مشهور معروف في الثقات قد روى عنه الناس وهو ضعيف في الزهري خاصة وقال البرقاني عن الدارقطني ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن
الزهري ويحدث الآخر بذلك الحديث عن ابن برقان عن الزهري أو يقول بلغني عن الزهري فأما حديثه عن ميمون بن مهران ويزيد بن الأصم فثابت صحيح*قال هلال بن العلاء مات سنة (150) أو (151) وقال خليفة وأحمد بن حنبل وغيرهما مات سنة (54) وقال أبو عروبة ثنا أبو موسى قال سألت كثير بن هشام عن جعفر بن برقان ممن قال الكلابي من مواليهم وهلك جعفر لما قدم أبو جعفر يعني المنصور الرقة وهو ذاهب إلى بيت المقدس وهذا من نحو (44) سنة قال أبو موسى سنة (154) وقال ابن منجويه مات وهو ابن (44) سبق وهو وهم وتصحيف من قول كثير بن هشام الذي سبق. قلت. وقد سبقه لهذا الوهم بعينه ابن حبان في الثقات وإياه يتبع ابن منجويه وقال الساجي عنده مناكير وذكره ابن المديني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع ومما أنكره العقيلي من حديثه عن الزهري حديث نهى عن مطعمين الحديث*
(132)(م ق-جعفر)
بن أبي ثور واسمه عكرمة وقيل مسلمة وقيل مسلم السوائي أبو ثور الكوفي. روى عن جده جابر بن سمرة في الوضوء من لحوم الإبل وغير ذلك. وهو جده من قبل أمه وقيل من قبل أبيه. روى عنه أشعث ابن أبي الشعثاء وسماك بن حرب وعثمان بن عبد الله بن موهب ومحمد بن قيس الأسدي. قال أبو حاتم بن حبان جعفر بن أبي ثور وهو أبو ثور بن عكرمة فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان. قلت. هكذا قال ابن حبان في الثقات وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه مجهول وقال
الترمذي في العلل جعفر مشهور وقال الحاكم أبو أحمد هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظ وكذا من قال جعفر بن ثور من غير تكنيته وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم وابن خزيمة وابن حبان وأبو عبد الله بن منده والبيهقي وغير واحد وذكر البخاري في التاريخ الاختلاف في نسبته إلي جابر بن سمرة وصدر كلامه بقوله قال سفيان وزكرياء وزائدة عن سماك عن جعفر بن أبي ثور بن جابر عن جابر ابن سمرة فكأنه عنده أرجح والله أعلم*
(133)(جعفر)
بن الحكم هو ابن عبد الله بن الحكم يأتي*
(134)(م-جعفر)
بن حميد القرشي وقيل العبسي
(1)
أبو محمد الكوفي. روى عن عبيد الله بن إياد بن لقيط والوليد بن أبي ثور ويونس بن أبي يعفور وحديج بن معاوية وحفص بن سليمان القاري وعدة. وعنه مسلم حديثا واحدا في التوبة وبقي بن مخلد وأبو يعلى والحسن وأبو زرعة والصغاني والحضرمي وموسى بن إسحاق وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن منجويه مات بعد الثلاثين ومأتين وبلغ تسعين سنة وقال مطين مات يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة سنة (240) ثقة لا يخضب. قلت.
ذكره أبو علي الجياني في مشايخ أبي داود وقال يعرف بزنبقة حدث أبو داود عنه في ابتداء الوحي قال ثنا الوليد بن أبي ثور انتهى وابتداء الوحي كتاب مفرد لأبي داود ما هو من أبواب السنن والله أعلم*
(1)
العبسى بالفتح والسكون نسبة الى عبس بطن من غطفان ومن الازد ذكره صاحب لب اللباب 12 ابو الحسن
(135)(ع-جعفر)
بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي البصري الخراز الأعمى. روى عن أبي رجاء العطاردي وأبي الجوزاء الربعي والحسن البصري وأبي نضرة وخليد العصري وجماعة. وعنه ابن المبارك والقطان ويزيد بن هارون وابن علية وأبو نعيم وأبو الوليد وعلي بن الجعد وشيبان ابن فروخ وجماعة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه صدوق وقال أبو حاتم عن أحمد من الثقات وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم ثقة وقال النسائي ليس به بأس. قال الأصمعي عن أبي الأشهب ولدت عام الحفرة سنة (70) أو (71) وقال البخاري عن محمد بن محبوب مات في آخر يوم من شعبان سنة (165). قلت. وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن ابن المديني ثقة ثبت وقال أبو حاتم هو أحب إلي من سلام ابن مسكين وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي خيثمة ثنا موسى بن إسماعيل قال كان حماد بن زيد يقول لم يسمع أبو الأشهب من أبي لجوزاء انتهى وقد وقع في صحيح البخاري في تفسير سورة النجم حدثنا مسلم ثنا أبو الأشهب ثنا أبو الجوزاء فذكر حديثا فالله أعلم وذكر أبو عمر والداني في طبقات القراء إنه قرأ على أبي رجاء العطاردي*
(136)(تمييز-جعفر)
بن الحارث الواسطي أبو الأشهب وروى عن منصور بن زاذان والعوام بن حوشب وأبي هاشم الرماني وعبد الرحمن بن طرفة بن العرفجة. وعنه إسماعيل بن عياش ويزيد بن هارون ومحمد بن يزيد الواسطي وموسى بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله الخزاعي وغيرهم. وقال عباس الدوري
عن ابن معين ليس حديثه بشيء وفي موضع آخر ليس بثقة وقال النسائي ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال أبو حاتم شيخ ليس بحديثه بأس وقال أبو زرعة لا بأس به عندي. وقال الحاكم في التاريخ جعفر ابن الحارث بن جميع بن عمر وأبو الأشهب النخعي من أتباع التابعين وثقات أئمة المسلمين ولد ببلخ ونشأ بواسط ودخل الشام ثم سكن نيسابور وللشاميين عنه أفراد وأكثر الأفراد لأهل نيسابور وقد كان أبو علي الحافظ جمع أحاديثه وقرأها علينا. وقال ابن حبان في الثقات هو ثقة وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري وهذا من أهل واسط وهما جميعا ثقتان وقال في كتاب الضعفاء كان ممن يخطئ في الشئ بعد الشئ ولم يكثر خطاؤه حتى صار من المجروحين في الحقيقة ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد وهو من الثقات يغرب ممن نستخير الله فيه. وقال العقيلي منكر الحديث في حفظه شيء يكتب حديثه قال البخاري وقال أبو داود بلغني عن ابن معين أنه ضعفه.
وقال ابن الجارود في كتاب الضعفاء ليس بثقة حدثنا يحيى قال أبو الأشهب سمع منه يزيد بن هارون فقال أنا جعفر بن الحارث وكان مسلما صدوقا مرضيا وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له. قلت. ولم ينبه عليه المزي ولا بأس بذكره ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في الضعفاء خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك والصواب التفرقة والله الموفق*
(137)(د ت سي ق-جعفر)
بن خالد بن سارة
(1)
القرشي المخزومي حجازي.
(1)
سارة بمهملة وخفة راء وقيل بشدته كذا ذكر صاحب المغني 12.
روى عن أبيه. وعنه ابن جريج وابن عيينة. قال أحمد وابن معين والترمذي ثقة. قلت. ووثقه النسائي وابن حبان وابن شاهين وابن حزم والبيهقي وابن طاهر وغيرهم وأخرج له الحاكم في المستدرك وقال البغوي لا أعلم روى عنه غيرهما وهو مكي*
(138)(جعفر)
بن دينار في ابن أبي المغيرة*
(139)(ع-جعفر)
بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة
(1)
الكندي أبو شرحبيل المصري. رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي الصحابي. وروى عن الأعرج وعراك بن مالك وأبي سلمة وبكير بن الأشج وبكر بن سوادة والزهري ويعقوب بن الأشج وغيرهم. وعنه بكر بن مضر وحيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب وعمرو بن الحارث وابن لهيعة والليث ونافع بن يزيد ويحيى بن أيوب وروى عنه يزيد بن أبي حبيب وهو من أقرانه. قال أحمد كان شيخا من أصحاب الحديث ثقة وقال أبو زرعة صدوق وقال النسائي ثقة وقال ابن يونس توفي سنة (136). قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وقال الآجري عن أبي داود لم يسمع من الزهري وقال الطحاوي لا نعلم له من أبي سلمة سماعا*
(140)(ق-جعفر)
بن الزبير
(2)
الحنفي وقيل الباهلي الدمشقي نزيل البصرة روى عن القاسم أبي عبد الرحمن وسعيد بن المسيب ومسلم بن مشكم وعبادة ابن نسي وعبد الله بن محمد بن عقيل. وعنه عيسى بن يونس ومروان بن معاوية
(1)
قال في المغنى حسنة بفتح مهملتين ونون قاله الكرمانى 12 شريف الدين.
(2)
الزبير بضم زاى 12 مغنى
ومعتمر بن سليمان وحماد بن سلمة ووكيع ويزيد بن هارون وعثمان بن الهيثم وعدة. قال ابن معين شامي لا يكتب حديثه وقال في رواية الدوري عنه ليس بثقة وفي رواية ابن الجنيد ليس بشيء وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن يزيد بن هارون كان جعفر بن الزبير وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما وكان الزحام على جعفر بن الزبير وليس عند عمران أحد وكان شعبة يمر بهما فيقول يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس وتركوا أصدق الناس. قال يزيد فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران وتركوا جعفر وليس عنده أحد وقال غندر رأيت شعبة راكبا على حمار فقيل له أين تريد يا أبا بسطام قال أذهب فأستعدي على هذا يعني جعفر بن الزبير وضع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعمائة حديث كذب وقال أبو موسى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط وقال عمرو ابن علي متروك الحديث وكان رجلا صدوقا كثير الوهم وقال ابن عمار ضعيف وقال أحمد أضرب على حديث جعفر وقال الجوزجاني نبذوا حديثه وقال أبو زرعة ليس بشيء لست أحدث عنه وأمر أن يضرب على حديثه وقال أبو حاتم كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه وهو متروك الحديث تركوه وقال يعقوب بن سفيان ضعيف متروك مهجور وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث وقال النسائي في موضع آخر ليس بثقة وقال ابن عدي ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين. وقال الحافظ أبو نعيم لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا روى له
ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر. قلت. ذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين وقال أدركه وكيع ثم تركه وقال ابن المديني ضعفه يحيى جدا وقال أبو داود من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه وقال علي بن الجنيد والأزدي متروك وقال ابن حبان يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع. تركه أحمد ويحيى وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة. قلت. منها الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة. وله الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية وله لو استطعت أن أواري عورتي من شعائري لفعلت. ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك*
(141)(جعفر)
بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي كان من أصغر ولد الزبير وأمه تسمى زينب من بني قيس بن ثعلبة* روى عنه أولاده شعيب ومحمد وأم عروة وهشام وهشام بن عروة وكان شاعرا مجيدا وكان مع أخيه عبد الله في حروبه وعاش بعده زمانا ووفد على سليمان بن عبد الملك فكلم له عمر بن عبد العزيز سليمان فوصله بصلة جيدة*
(142)(ل ت ص-جعفر)
بن زياد الأحمر أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن.
روى عن عبد الله بن عطاء والأعمش ومغيرة بن مقسم ويزيد بن أبي زياد وإسماعيل بن أبي خالد ويحيى بن سعيد الأنصاري وعطاء بن السائب وخلق* وعنه ابن إسحاق وابن عيينة وشاذان وأبو غسان وموسى بن داود ووكيع
وإسحاق بن منصور السلولي وعبد الرحمن بن مهدي وعدة. قال أحمد صالح الحديث وقال جماعة عن ابن معين ثقة وقال عثمان الدارمي سئل يحيى عنه فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى كان من الشيعة وقال ابن عمار ليس عندهم بحجة كان رجلا صالحا كوفيا يتشيع وقال الجوزجاني مائل عن الطريق وقال يعقوب بن سفيان ثقة وقال أبو زرعة صدوق وقال أبو داود صدوق شيعي حدث عنه ابن مهدي وقال النسائي ليس به بأس وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر كان جدي من رؤساء الشيعة وقال مطين وغيره مات سنة (167). قلت. وقال يعقوب الفسوي كوفي ثقة وقال ابن عدي هو صالح شيعي وقال الأزدي مائل عن القصد فيه تحامل وشيعية غالية وحديثه مستقيم وقال الخطيب قول الجوزجاني فيه مائل عن الطريق يعني في مذهبه وما نسب إليه من التشيع وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة وقال العجلي كوفي ثقة وقال ابن حبان في الضعفاء كثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شيء وقال الدارقطني يعتبر به وقال العقيلي يقال هو الذي حمل الحسن ابن صالح على ترك صلاة الجمعة قال له الحسن أصلي معهم ثم أعيدها فقال له يراك إنسان فيقتدي بك*
(143)(د-جعفر)
بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري أبو محمد السمري
(1)
والد مروان. روى عن ابن عمه حبيب بن سليمان بن سمرة نسخة وعن أبيه سعد. روى عنه محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة وسليمان بن
(1)
السمرى بالفتح والضم نسبة الى سمرة بن جندب 12 ابو الحسن.
موسى وصالح بن أبي عتيقة الكاهلي ويوسف السمتي. قلت. وعبد الجبار ابن العباس فيما ذكره ابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حزم مجهول وقال عبد الحق في الأحكام ليس ممن يعتمد عليه وقال ابن عبد البر ليس بالقوي وقال ابن القطان ما من هؤلاء من يعرف حاله يعني جعفر وشيخه وشيخ شيخه وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم وهو إسناد يروى به جملة أحاديث قد ذكر البزار منها نحو المائة*
(144)(جعفر)
بن سلمة البصري أبو سعيد الخزاعي الوراق. روى عن حماد بن سلمة وأبي بكر بن علي بن عطاء المقدمي وأخيه عمر بن علي وعبد الواحد بن زياد وقزعة بن سويد وبكار بن عبد العزيز. روى عن هلال بن بشر وبشر ابن آدم والحكم بن ظبيان ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وأبو حاتم الرازي وغيرهم. قال ابن أبي حاتم عن أبيه كتبت عنه وهو ثقة صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وفرق بين الراوي عن عبد الواحد يروي عنه بشر بن آدم فقال فيه شيخ وبين الراوي عن المقدمي فقال أبو سعيد وجمعهما ابن أبي حاتم وهو الصواب. وقع ذكره في حديث علقه البخاري في كتاب الديات وقال حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قصة للمقداد ووصله البزار والطبراني والدارقطني في الأفراد كلهم من طريق جعفر بن سلمة هذا عن المقدمي. وقال البزار لا نعلمه يروي عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا له عنه إلا هذا الطريق وقال الدارقطني تفرد به حبيب بن أبي عمرة وتفرد به عند المقدمي. قلت. وإنما تفرد المقدمي بوصله وإلا فقد أخرجه
الطبراني في التفسير والحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سفيان الثوري عن حبيب عن سعيد بن جبير مرسلا لم يذكر ابن عباس والله علم*
(145)(بخ م 4 - جعفر)
بن سليمان الضبعي
(1)
أبو سليمان البصري مولى بني الحريش كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم. روى عن ثابت البناني والجعد أبي عثمان ويزيد الرشك والجريري وحميد بن قيس الأعرج وابن جريج وعوف الأعرابي وعطاء بن السائب وكهمس بن الحسن ومالك بن دينار وجماعة. وعنه الثوري ومات قبله ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الرزاق وسيار بن حاتم ويحيى بن يحيى النيسابوري وعبد السلام بن مطهر وقتيبة وصالح بن عبد الله الترمذي وبشر بن هلال الصواف وقطن ابن نسير وجماعة. قال أبو طالب عن أحمد لا بأس به. قيل له إن سليمان بن حرب يقول لا يكتب حديثه فقال إنما كان يتشيع وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة يغلون في علي قلت عامة حديثه رقاق قال نعم كان قد جمعها وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا وقال الفضل بن زياد عن أحمد قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين ثقة وقال عباس عنه ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه وقال في موضع آخر كان يحيى بن
(1)
الضبعى بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة نسبة الى ضبيعة بن قيس بطن من بكر بن وائل او ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان 12 لب اللباب
سعيد لا يروي عنه وكان يستضعفه وقال ابن المديني أكثر عن ثابت وكتب مراسيل وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أحمد بن سنان رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان. قال أحمد بن سنان أستثقل حديثه وقال البخاري يقال كان أميا وقال ابن سعد كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع وقال جعفر الطيالسي عن ابن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب فقال قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه وقال ابن الضريس سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت روى عنه عبد الرزاق قال فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره يعني في التشيع. وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري قيل لجعفر بن سليمان بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك. وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك وقال ابن عدي عن زكرياء الساجي وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما أبا بكر ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ولم يعن به الشيخين أو كما قال. قال أبو أحمد ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق وأرجو أنه لا بأس به وقد روى أيضا في فضل الشيخين وأحاديثه
ليست بالمنكرة وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. قال ابن سعد مات سنة (178) في رجب. قلت. وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال وجعفر ينسب إلى الرفض. وقال البخاري في الضعفاء يخالف في بعض حديثه وقال ابن حبان في كتاب الثقات حدثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال بعثني أبي إلى جعفر فقلت بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر قال أما السب فلا ولكن البغض ما شئت فإذا هو رافضي مثل الحمار. قال ابن حبان كان جعفر من الثقات في الروايات غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها الاحتجاج بخبره جائز وقال الأزدي كان فيه تحامل على بعض السلف وكان لا يكذب في الحديث ويؤخذ عنه الزهد والرقائق وأما الحديث فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر وقال ابن المديني هو ثقة عندنا وقال أيضا أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير وقال الدوري كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر عليا قعد يبكي وقال يزيد بن هارون كان جعفر من الخائفين وكان يتشيع وقال ابن شاهين في المختلف فيهم إنما تكلم فيه لعلة المذهب وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله جعفر بن سليمان ضعيف وقال البزار لم نسمع
أحدا يطعن عليه في الحديث ولا في خطأ فيه إنما ذكرت عنه شيعيته وأما حديثه فمستقيم*
(146)(سي-جعفر)
بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أبو عبد الله الطيار ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. أسلم قديما واستعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على غزوة موتة واستشهد بها وهي بارض البلغاء سنة ثمان من الهجرة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه عبد الله وبعض أهله وأم سلمة وعمرو بن العاص وابن مسعود. قال الحسن بن زيد أنه أسلم بعد زيد بن حارثة وقال مسعر عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه لما قدم جعفر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أرض الحبشة قبل بين عيينه وقال ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أو بفتح خيبر وكانا في يوم واحد. وقال أبو هريرة ما احتذى النعال ولا انتعل ولا ركب الكور أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير من جعفر بن أبي طالب. وقال الشعبي كان ابن عمر إذا حيى ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. وقال ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بني مرة بن عوف قال والله لكأني أنظر إلى جعفر يوم موتة حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل. قال الزبير بن بكار كان سنه يوم قتل (41) سنة. روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا من رواية ابنه عبد الله عنه في كلمات الفرح والمحفوظ عن عبد الله ابن جعفر عن علي. قلت. قصة غزوة موتة في الصحيحين من حديث
عائشة وغيرها وفي البخاري من وجهين عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة في حديث قال فيه وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء فيشقها. فهذه رواية لأبي هريرة عن جعفر في الصحيحين*
(147)(بخ م 4 - جعفر)
بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري والد عبد الحميد وقيل إن رافع بن سنان جده لأمه. روى عنه وعن عمه عمر ابن الحكم وانس محمود بن لبيد وعقبة بن عامر وعلياء
(1)
السلمي وله صحبة وعبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ورافع بن أسيد بن ظهير وعدة.
وعنه ابنه ويزيد بن أبي حبيب ويحيى بن سعيد وعمرو بن الحارث والليث أبن سعد وغيرهم. قلت. قال البخاري في التاريخ رأى أنسا وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن أنس إن كان حفظه أبو بكر الحنفي وقال ثقة وجزم ابن يونس أن رافع بن سنان جده لأمه*
(148)(كن-جعفر)
بن عبد الله وفي نسخة حفص بن عبد الله يأتي في حرف الحاء. قلت. لم يذكره هناك وهو جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر. قال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر وهو ابن أخي زيد بن أسلم يروي عن عمه. روى عنه محمد بن إسحاق. قلت.
وروى ابن إسحاق في المغازي عنه عن رجل من الأنصار قصة. وروى أحمد في مسند قتادة بن النعمان عن يونس بن محمد عن ليث عن يزيد بن الهادى عن محمد بن إبراهيم أن قتادة بن النعمان وقع بقريش الحديث قال يزيد فسمعنى
(1)
بكسر المهملة وسكون اللام بعدها موحدة ومد 12 ابو الحسن
جعفر بن عبد الله بن أسلم وأنا أحدث بهذا الحديث فقال هكذا حدثني عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جده.
(149)(جعفر)
بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي القاضي البغدادي. ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود فيحرر*
(150)(خ م د ت س ق-جعفر)
بن عمرو بن أمية الضمري المدني وهو أخو عبد الملك بن مروان من الرضاعة. روى عن أبيه ووحشي بن حرب وأنس.
وعنه أبو سلمة وأبو قلابة وسليمان بن يسار وأخوه الزبرقان وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو وابن أخيه يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو ويوسف بن أبي ذرة والزهري ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وغيرهم. قال العجلي مدني تابعي ثقة من كبار التابعين. قال الواقدي مات في خلافة الوليد وقال خليفة مات سنة خمس اوست. وروى إبراهيم بن إسماعيل ابن مجمع عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه عن جده حديثا فقال ابن المديني في العلل جعفر بن عمر وهذا ليس هو جعفر بن عمرو بن أمية لصلبه بل هو جعفر بن عمرو بن فلان بن عمرو بن أمية وإنما الحديث عن جعفر عن أبيه عن جدة عمرو بن أمية. قلت. وهذا غاية في التحقيق وظهر أن جعفر بن عمرو اثنان وأما ابن منده فمشى على ظاهر الإسناد وترجم لأمية والد عمرو في الصحابة وسبقه بذلك الطبراني وتبعهما ابن عبد البر ولم يصنعوا شيئا والصواب ما قال ابن المديني والله أعلم*
(151)(م د تم س ق-جعفر)
بن عمرو بن حريث المخزومي. روى عن أبيه وعدي بن حاتم وهو جده لأمه وعنه مساور الوراق والمسيب بن شريك ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(152)(جعفر)
بن عمران هو ابن محمد بن عمران يأتي*
(153)(ع-جعفر)
بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي أبو عون الكوفي. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وإبراهيم بن مسلم الهجري والأعمش وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد المسعودي وأبي العميس وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم
(1)
وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل والحسن بن علي الحلواني وإسحاق بن راهويه وعبد بن حميد وبندار وهارون الحمال وابنا أبي شيبة وابو خثيمة والحسن بن علي بن عفان ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي خاتمة أصحابه. قال أحمد رجل صالح ليس به بأس وقال أبو أحمد الفراء قال لي أحمد عليك بجعفر بن عون وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صدوق وقال البخاري مات سنة (206) وقال أبو داود سنة (7) قيل مات وهو ابن (87) وقيل (97) سنة. قلت. وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات وقال ابن قانع في الوفيات كان ثقة*
(154)(س ق-جعفر)
بن عياض
(2)
مدني روى عن أبي هريرة في التعوذ
(1)
بفتح اوله وسكون النون وضم العين المهملة الافريقى قاضيها 12 تقريب.
(2)
عياض بكسر مهملة وخفة تحتية وضاد معجمة كذا في المغنى 12
من الفقر والقلة. وعنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أخرجا له هذا الحديث الواحد. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عنه فقال لا أذكره وقرأت بخط الذهبي لا يعرف*
(155)(جعفر)
بن محمد بن شاكر الصائغ أبو محمد البغدادي. روى عن عمر وابن حماد بن طلحة وأبي نعيم وأبي غسان النهدي وحبان بن موسى وسعدويه ومعاوية بن عمرو الأزدي وغيرهم. وعنه عبد الله بن أحمد وموسى بن هارون وإبراهيم بن علي الهجيمى والحاملى وابن صاعد وابن مخلد والصفار والنجار وابن الهيثم والدقاق وأبو بكر الشافعي وغيرهم. قال أبو الحسين بن المنادي كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث. قال وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة (279) أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه*بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة. وقال الخطيب كان عابدا زاهدا ثقة صادقا متقنا ضابطا. قال المزي روى أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن جعفر بن محمد عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد حديثا فيحتمل أن يكون هو القناد ويحتمل أن يكون الصائغ ويحتمل أن يكون الوراق يعني الآتي والأول أظهر. وروى إبراهيم الهجمى عن الصائغ حديثا وقال عقبه سمعه معي عبد الله بن أحمد وأبو داود السجستاني من جعفر الصائغ. قلت.
وقال مسلمة بن قاسم بغدادي ثقة رجل صالح زاهد. قيل لم يرفع رأسه إلى السماء. روى عنه من أهل بلادنا محمد بن امين*
(156)(بخ م 4 - جعفر)
بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي أبو عبد الله المدني الصادق وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد ابن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر فلذلك كان يقول ولدني أبو بكر مرتين. روى عن أبيه ومحمد بن المنكدر وعبيد الله بن أبي رافع وعطاء وعروة وجده لأمه القاسم بن محمد ونافع والزهري ومسلم وابن أبي مريم.
وعنه شعبة والسفيانان ومالك وابن جريج وأبو حنيفة وابنه موسى ووهيب ابن خالد والقطان وأبو عاصم وخلق كثير. وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وهو من أقرانه ويزيد بن الهاد ومات قبله. قال الدراوردي لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس وقال مصعب الزبيري كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر وقال ابن المديني سئل يحيى بن سعيد عنه فقال في نفسي منه شيء ومجالد أحب إلي منه. قال وأملى علي جعفر الحديث الطويل يعني في الحج. وقال إسحاق بن حكيم عن يحيى بن سعيد ما كان كذوبا وقال سعيد بن أبي مريم قيل لأبي بكر بن عياش مالك لم تسمع من جعفر وقد أدركته قال سألناه عما يتحدث به من الأحاديث أشيء سمعته قال لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا وقال إسحاق بن راهويه قلت للشافعي كيف جعفر ابن محمد عندك فقال ثقة في مناظرة جرت بينهما وقال الدوري عن يحيى بن معين ثقة مأمون وقال ابن أبي خيثمة وغيره عنه ثقة وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد قلت لا أريده فقال لي أنه كان يحفظ وقال ابن أبي حاتم
عن أبيه ثقة لا يسأل عن مثله وقال ابن عدي ولجعفر أحاديث ونسخ وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين وقال عمرو بن أبي المقدام كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين وقال علي بن الجعد عن زهير بن معاوية قال أبي لجعفر بن محمد إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر فقال جعفر برئ الله من جارك والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر. وقال حفص بن غياث سمعت جعفر بن محمد يقول ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله. قال الجعابي وغيره ولد سنة ثمانين وقال خليفة وغير واحد مات سنة (148). قلت.
وقال ابن سعد كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف. سئل مرة سمعت هذه الأحاديث من أبيك فقال نعم وسئل مرة فقال إنما وجدتها في كتبه. قلت. يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة فذكر فيما سمعه أنه سمعه وفيما لم يسمعه أنه وجده وهذا يدل على تثبته وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه وقد اعتبرت حديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره وقال الساجي كان صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم. قال أبو موسى كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه وقال النسائي في الجرح والتعديل ثقة وقال مالك اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال إما مصل
وإما صائم وإما يقرأ القرآن وما رأيته يحدث إلا على طهارة*
(157)(د ت س-جعفر)
بن محمد بن عمران الثعلبي
(1)
الكوفي وقد ينسب إلى جده. روى عن زيد بن الحباب وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ووكيع وجعفر بن عون وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي في اليوم والليلة وأحمد بن علي الأبار وابن خزيمة وأبو حاتم وقال صدوق وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات*قلت*أرخ الصريفيني وفاته بعد الأربعين ومائتين*
(158)(ت-جعفر)
بن محمد بن الفضيل الرسعني
(2)
أبو الفضل ويقال له أيضاً الراسبي. روى عن محمد بن موسى بن أعين وأبي الجماهر وعلي بن عياش وصفوان بن صالح وعبد المجيد بن أبي رواد وأبي المغيرة وغيرهم. وعنه الترمذي وأبو يعلى وعلي بن سعيد بن بشير وعبد الله بن أحمد ومحمد بن حامد خال ولد ابن السني وأبو بكر الباغندي وغيرهم. قال النسائي ليس بالقوي وقال علان الحراني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث. قلت. ذكر ابن عساكر في الشيوخ النبل أن النسائي روى عنه وقد ذكره النسائي في شيوخه وقال بلغني عنه شيء أحتاج أستثبت فيه وأخرج عنه البزار في مسنده*
(159)(س-جعفر)
بن محمد بن الهذيل الكوفي أبو عبد الله القناد ابن بنت
(1)
الثعلبي بالثاء المثلثة ثم المهملة وفتح اللام نسبة الى الثعلبية منزل للحجاج بالبادية او الى ثعلبة اسم لقبائل 12 لب اللباب والتقريب.
(2)
الرسعنى بفتح الراء وسكون السين المهملة وفتح العين المهملة بعدها نون نسبة الى راس عين مدينة بالجزيرة وقرية بفلسطين كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن
أبي أسامة. روى عن عاصم بن يوسف اليربوعي وأبي نعيم ومحمد بن الصلت الأسدي وعمرو بن حماد بن طلحة القناد وعدة. وعنه النسائي وأحمد بن سلام وإسحاق بن أحمد القطان وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال مطين مات في جمادى الأولى سنة (260) وقال كوفي صاحب حديث كيس*
(160)(تمييز-جعفر)
بن محمد الواسطي الوراق نزيل بغداد. روى عن عمرو بن حماد بن طلحة ويعلى بن عبيد وخالد بن مخلد والمثنى بن معاذ وعثمان بن الهيثم وعدة. وعنه ابن أبي داود والمحاملي وابن مخلد وإبراهيم ابن محمد نفطويه وإسماعيل الصفار وغيرهم. قال الخطيب كان ثقة.
قرأت بخط محمد بن مخلد سنة (265) فيها مات جعفر بن محمد الوراق المفلوج في شهر ربيع الأول*
(161)(صد-جعفر)
بن محمود بن عبد الله بن محمد بن سلمة الأنصاري الحارثي المدني ومنهم من لم يذكر في نسبه عبد الله*روى عن أسيد بن حضير مرسلا وجدته تويلة بنت أسلم وكانت من المبايعات وجابر وغيرهم*وعنه ابنه إبراهيم وابن أخيه سليمان بن محمد بن محمود وموسى بن عمير وغيرهم. قال ابن معين كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه وقال أبو حاتم محله الصدق. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(162)(د س ق-جعفر)
بن مسافر بن راشد التنيسي
(1)
أبو صالح الهذلي مولاهم
(1)
التنيسى ضبطه صاحب لب اللباب بكسر اوله والنون المشددة آخره مهملة نسبة الى تنيس بلد قرب دمياط 12 أبو الحسن.
روى عن بشر بن بكر وأبي عبد الرحمن المقري وكثير بن هشام وابن أبي فديك ويحيى بن حسان وإسماعيل بن أبي أويس وجماعة*وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابناه الحسن وجعفر وأبو بكر بن أبي داود وعلي بن أحمد ابن سليمان علان ومحمد بن الحسن بن قتيبة والباغندي وغيرهم. قال النسائي صالح وقال أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات وقال كتب عن ابن عيينة ربما أخطأ. قال ابن يونس مات في المحرم سنة (254). قلت.
وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض. قال النووي في الأذكار صحيح أو حسن لكن ميمونا لم يدرك عمر فمشى على ظاهر السند وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن فكان جعفر كان يدلس تدليس التسوية إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له فلعل كثيرا عنعنه فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ويثبت التدليس في كثير والله أعلم*
(163)(قد-جعفر)
بن مصعب حجازي. روى عن عروة عن عائشة. وعنه الزبير بن عبد الله بن أبي خالد مولى عثمان. قال الزبير بن بكار في ذكر ولد الحسن بن الحسن وكانت مليكة بنته عند جعفر بن مصعب بن الزبير فولدت
له فاطمة بنت جعفر فيحتمل أن يكون هو هذا. قلت. وفي ثقات ابن حبان جعفر بن مصعب بن الزبير يروي عن عروة بن الزبير. وعنه الزبير بن أبي خالد فصح أنه هو. وقرأت بخط الذهبي في الميزان لا يدرى من هو*
(164)(س-جعفر)
بن المطلب بن أبي وداعة السهمي أخو كثير*روى عن عمرو بن العاص وعبد الله بن عمرو وأبيه المطلب. وعنه عكرمة بن خالد وابن أخيه سعيد بن كثير بن المطلب. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(165)(بخ د ت س فق-جعفر)
بن أبي المغيرة الخزاعي القمي. روى عن سعيد بن جبير وعكرمة وشهر بن حوشب وأبي الزناد وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وغيرهم. وعنه ابنه الخطاب وحسان بن علي العنزي ومطرف بن طريف ويعقوب بن عبد الله القمي الأشعري وعدة. قال أبو الشيخ رأى ابن الزبير ودخل مكة أيام ابن عمر مع سعيد بن جبير*قلت*وقع حديثه في صحيح البخاري ضمنا حيث قال في التيمم وأم ابن عباس وهو متيمم وهذا من رواية يحيى بن يحيى التميمي عن جرير عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير وقد أشرت إليه في ترجمة أشعث أيضا وذكره ابن حبان في الثقات ونقل ابن حبان في الثقات عن أحمد بن حنبل توثيقه وقال ابن منده ليس بالقوي في سعيد ابن جبير وقال أبو نعيم الأصبهاني اسم أبي المغيرة دينار*
(166)(د 4 - جعفر)
بن ميمون التميمي أبو علي ويقال أبو العوام الأنماطي بياع الأنماط. روى عن عبد الرحمن بن أبي بكرة وأبي تميمة الهجيمي وأبي عثمان النهدي وأبي العالية وأبي ذبيان خليفة بن كعب وغيرهم. وعنه ابن أبي عروبة
والسفيانان وعيسى بن يونس ويحيى بن سعيد القطان وعدة. قال أحمد ليس بقوي في الحديث وقال ابن معين ليس بذاك وقال في موضع آخر صالح الحديث وقال مرة ليس بثقة وقال أبو حاتم صالح وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني يعتبر به وقال ابن عدي لم أر أحاديثه منكرة وأرجو أنه لا بأس به ويكتب حديثه في الضعفاء. قلت. وقال البخاري ليس بشيء وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه أخشى أن يكون ضعيفا وقال الحاكم في المستدرك هو من ثقات البصريين وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات وقال العقيلي في روايته عن أبي عثمان عن أبي هريرة في الفاتحة لا يتابع عليه*
(167)(جعفر)
بن أبي وحشية هو ابن إياس تقدم*
(168)(بخ د س-جعفر)
بن يحيى بن ثوبان وقيل ابن عمارة بن ثوبان حجازي. روى عن عمه عمارة بن ثوبان. وعنه أبو عاصم النبيل وعبيد بن عقيل الهلالي. قال ابن المديني مجهول ما روى عنه غير أبي عاصم. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان الفاسي مجهول الحال*
(169)(جعفر)
الأحمر هو ابن زياد تقدم*
(170)(جعفر)
الخراز هو ابن براد*
(171)(الجعيد)
بن عبد الرحمن تقدم في الجعد*
(172) (س-جعيل
(1)
)
بن زياد ويقال ابن حمزة الأشجعي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان معه في بعض غزواته وهو على فرس له
(1)
ضبطه في التقريب بالتحتانية مصغرا آخره لام 12 ابو الحسن.
عجفاء الحديث. روى عنه عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم. قلت. قال الأزدي وغيره تفرد عبد الله بالرواية عنه وقال البغوي لا أعلمه. روى غير هذا الحديث*
(173)(خ-جمعة)
بن عبد الله بن زياد بن شداد السلمي أبو بكر البلخي ويقال إن جمعة لقب واسمه يحيى. روى عن مروان بن معاوية وأسد بن عمرو البجلي وعمر بن هارون البلخي وهشيم وغيرهم. وعنه البخاري والحسين ابن سفيان ومحمد بن إسحاق بن عثمان السمسار والحسن بن الطيب. قال ابن حبان في الثقات مستقيم الحديث كان ينتحل مذهب الرأي قديما ثم انتحل السنن وجعل يذب عنها وقال اللالكائي يقال إنه مات سنة (233). قلت. جزم به الكلاباذي وابن عساكر وزاد لخمس بقين من جمادى الآخرة وقال ابن منده جمعة أخو خاقان وليس له في الصحيح سوى حديث واحد في فضل العجوة*
(174) (ق-جمهان
(1)
)
أبو العلاء ويقال أبو يعلى مولى الأسلميين وقيل مولى يعقوب القبطي. يعد في أهل المدينة. روى عن عثمان وسعد وأبي هريرة وأم بكرة الأسلمية. وعنه عروة بن الزبير وعمر بن نبيه الكعبي وموسى بن عبيدة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الصوم. قلت.
ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة وذكره ابن حبان في الثقات
(1)
بضم اوله كذا في التقريب وذكر صاحب الخلاصة انه جهمان بتقديم الهاء على الميم وقال كذا في الميزان 12 أبو الحسن.
وقال علي بن المديني هو جذامي وكان من السبي فيما أرى*
(من اسمه جميع)
(175)(تم-جميع)
بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ثم الضيعى أبو بكر الكوفي روى عن مجالد وداود بن أبي هند ورجل من ولد أبي هالة يكنى أبا عبد الله وغيرهم. وعنه أبو غسان النهدي وأبو هشام الرفاعي وسفيان بن وكيع بن الجراح ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعمرو بن محمد العنقري وعدة. قال أبو نعيم الفضل بن دكين كان فاسقا وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وقال الآجري عن أبي داود جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة أخشى أن يكون كذابا وقال العجلي جميع لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي وذكره ابن عدي في الكامل لكن نسبه إلى جده فقال جميع بن عبد الرحمن العجلي ثم نقل قول أبي نعيم فيه وساق له حديث ابن أبي هالة وحدثنا عن الحسن بن علي بمنام رآه وقال لا أعرف له غيرهما*
(176)(تمييز-جميع)
بن عمير بصري. روى عن معتمر بن سليمان. وعنه أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي وعصام بن الحكم العكبري. ذكر للتمييز وهو متأخر عن الأول. قلت. له في الموضوعات لابن الجوزي حديث باطل في شيعة علي*
(177)(4 - جميع)
بن عمير بن عفاق
(1)
التيمي أبو الأسود الكوفي من بني تيم الله ابن ثعلبة. روى عن عائشة وابن عمر وأبي بردة بن نيار. وعنه الأعمش وأبو إسحاق الشيباني وابنه محمد بن جميع وحكيم بن جبير وعدة. منهم العوام بن
(1)
هكذا في الاصل وفي تهذيب الكمال ايضا ولعله تصحيف 12
حوشب ولكن قال عن جامع بن أبي جميع وقال مرة أخبرني ابن عم لي يقال له مجمع. قال البخاري فيه نظر وقال أبو حاتم كوفي تابعي من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث وقال ابن عدي هو كما قاله البخاري في أحاديثه نظر وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. قلت. وروى عن هشيم عن العوام بن حوشب عن عمير بن جميع قال الخطيب في (رافع الارتياب) قلب أبو سفيان الحميري اسمه عن هشيم وقد رواه عمرو بن عون عن هشيم عن العوام عن جميع بن عمير على الصواب انتهى وله عند الأربعة ثلاثة أحاديث وقد حسن الترمذي بعضها وقال ابن نمير كان من أكذب الناس كان يقول إن الكراكي تفرخ في السماء ولا يقع فراخها. رواه ابن حبان في كتاب الضعفاء بإسناده وقال كان رافضيا يضع الحديث وقال الساجي له أحاديث مناكير وفيه نظر وهو صدوق وقال العجلي تابعي ثقة وقال أبو العرب الصقلي ليس يتابع أبو الحسن علي هذا*
(178)(د-جميع)
جد الوليد بن عبد الله الزهري. عن أم ورقة في إمامتها النساء. وعنه حفيده الوليد على اختلاف فيه. قلت. هذه الترجمة من الأوهام التي لم ينبه عليها المزي بل تبع فيها صاحب الكمال وليست لجميع هذا رواية في سنن أبي داود وإنما فيه عن الوليد بن عبد الله بن جميع حدثتني جدتي عن أم ورقة وهكذا في أكثر الطرق المروية في كثير من المسانيد والأبواب ووقع في بعض طرق الطبراني في المعجم الكبير حدثني جدي والظاهر أنه تصحيف للمخالفة وقد مشى الذهبي على هذا الوهم فقرأت بخطه
في كتاب الميزان جميع لا يدرى من هو انتهى وقد حسن الدارقطني حديث أم ورقة في كتاب السنن وأشار أبو حاتم في العلل إلى جودته وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه*
(من اسمه جميل)
(179) (ق-جميل
(1)
)
بن الحسن بن جميل الأزدي العتكي
(2)
الجهضمي أبو الحسن البصري نزيل الأهواز. روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى والهذيل بن الحكم ومحمد بن مروان العقيلي وعبد الوهاب الثقفي وابن عيينة ومحمد بن الحسن القرشي ولقبه محبوب ووكيع وغيرهم. وعنه ابن ماجه وابن خزيمة وأبو عروبة وزكرياء الساجي وأبو بكر بن أبي داود والقاضي أبو عمر محمد ابن يوسف وغيرهم. قال ابن أبي حاتم أدركناه ولم نكتب عنه وقال ابن عدي سمعت عبدان وسئل عنه فقال كان كذابا فاسقا وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه. قال ابن عدي وجميل لم أسمع أحدا يتكلم فيه غير عبدان وهو كثير الرواية وعنده كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ولا أعلم له حديثا منكرا وأرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب. قلت. وأخرج له
(1)
ذكر في التقريب جميل بفتح اوله وزاد في المغنى بفتح جيم وكسر ميم 12
(2)
في لب اللباب العتكى بفتح العين المهملة والمشاة الفوقانية نسبة الى العتيك بطن من الأزد والجهضمى بفتح اوله والضاد المعجمة نسبة الى الجهاضمة بطن من الأزد والجهاضم محلة لهم البصرة 12 ابو الحسن.
في صحيحه وكذا ابن خزيمة والحاكم وغيرهم وقال مسلمة الأندلسي حدثنا ابن المحاملي عنه وهو ثقة وذكر ابن عدي عن عبدان أن امرأة زعمت أنه راودها فقالت له اتق الله فقال إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة*
(180)(جميل)
بن زيد الطائي الكوفي أو البصري. روى عن ابن عمر وكعب ابن زيد أو زيد بن كعب. روى عنه الثوري وأبو بكر بن عياش وأبو معاوية وإسماعيل بن زكرياء وعباد بن العوام والقاسم بن مالك وغيرهم. قال ابن معين والنسائي ليس بثقة وقال البخاري لم يصح حديثه وقال عمرو بن علي لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشيء وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي ضعيف وقال ابن حبان واهي الحديث وذكر أبو بكر بن عياش أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن عمر شيئا. قال وإنما قالوا لي لما حججت اكتب أحاديث ابن عمر فقدمت المدينة فكتبتها. قال البخاري في باب إذا وقف في الطوف من كتاب الحج وقال عطاء فيمن يطوف فتقام الصلاة أو يدفع عن مكانه إذا سلم يرجع إلى حيث قطع عليه ويذكر نحوه عن ابن عمر. قلت. وهذا أخرجه سعيد بن منصور عن إسماعيل بن زكرياء عن جميل ابن زيد قال رأيت ابن عمر طاف بالبيت فأقيمت الصلاة فصلى مع القوم ثم قام فبنى على ما مضى من طوافه. وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد له هذا الأثر من طريق سفيان الثوري عنه ولفظه طاف في يوم حار ثلاثة أطواف
ثم استراح عند الحجر ثم بنى على ما طاف*
(181)(د عس ق-جميل)
بن مرة الشيباني البصري. روى عن أبي الوضيء عباد بن نسيب القيسي ومورق العجلي. وعنه جرير بن حازم والحمادان وعباد بن عباد المهلبي وغيرهم. قال النسائي ثقة. قلت. وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أحمد لا أعلم إلا خيرا وعن يحيى بن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن خراش في حديثه نكرة*
(182)(جميل)
بن أبي ميمونة. روى عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن أبي زكرياء روى عنه ابن إسحاق والليث بن سعد. ذكره البخاري في التاريخ ولم يذكر فيه جرحا وقال ابن أبي حاتم
(1)
وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري في البيوع قال ابن المسيب لا ربا في الحيوان البعير بالبعيرين والشاة بالشاتين إلى أجله. وهذا وصله ابن وهب عن الليث عنه وأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر من طريق ابن وهب*
(183)(س-جميل)
غير منسوب. روى عن أبي المليح. وعنه ابن عون. قال ابن حبان في كتاب الثقات لا أدري من هو وابن من هو وأخرج له النسائي حديثا واحدا في العتيرة*
(من اسمه جنادة)
(184) (ع-جنادة
(2)
)
بن أبي أمية الأزدي ثم الزهراني ويقال الدوسي أبو عبد الله
(1)
هاهنا بياض في الاصل.
(2)
ذكر في التقريب جنادة بضم اوله ثم نون وصاحب المغنى زاد في آخره واهمال دال 12 محمد شريف الدين
الشامي ويقال اسم أبي أمية كثير مختلف في صحبته. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمرو علي ومعاذ وأبي الدرداء وعبد الله بن عمرو وعبادة ابن الصامت وبسر بن أبي أرطاة. وعنه ابنه سليمان وعمير بن هانئ وعبادة ابن نسي وبسر بن سعيد وشييم بن بيتاز وغيرهم قال ابن يونس كان من الصحابة شهد فتح مصر وولي البحرين لمعاوية وقال العجلي شامي تابعي ثقة من كبار التابعين سكن الأردن. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. قال الواقدي وخليفة وغيرهما مات سنة (80) زاد الواقدي وكان ثقة صاحب غزو وقيل مات سنة (86) وقيل سنة (75) قلت. وممن أثبت صحبته يحيى بن معين ففي سؤالات إبراهيم بن الجنيد عنه جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد له صحبة قال نعم قلت الذي روى عن عبادة قال هو هو وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال قيل أن له صحبة وليس ذلك بصحيح. قلت. هما اثنان أحدهما صحابي والآخر تابعي قد بينت ذلك بأدلته في معرفة الصحابة*
(185)(ت-جنادة)
بن سلم
(1)
بن خالد بن جابر بن سمرة العامري السوائي أبو الحكم الكوفي. روى عن هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وسعيد بن أبي عروبة وعبيد الله بن عمرو غيرهم. وعنه ابنه أبو السائب سلم ابن جنادة ومحمد بن مقاتل ونوح بن حبيب القومسي وعمران بن ميسرة
(1)
قال في التقريب والخلاصة (سلم) بسكون اللام وفي المغنى (السوئى) بمضمومة وخفة واو فالف فكسر همزة نسبة الى سواءة بن عامر 12
المنقري وعدة. قال أبو زرعة ضعيف وقال أبو حاتم ضعيف الحديث ما أقر به من أن يترك حديثه. عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدث بها عن عبيد الله ابن عمر. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الساجي حدث عن هشام بن عروة حديثا منكر او وثقه ابن خزيمة وأخرج له في صحيحه وقال الأزدي منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر أخاف أن لا يكون ضعيفا وعنده عجائب*
(186)(جنادة)
بن كثير هو ابن أبي أمية*
(187)(جنادة)
بن محمد المري
(1)
مفتي دمشق. عن بقية. عنه البخاري وغيره. ذكره ابن عساكر*
(من اسمه جندب)
(188) (ع-جندب
(2)
)
بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي يكنى أبا عبد الله له صحبة وربما نسب إلى جده ويقال جندب بن خالد بن سفيان. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن حذيفة. وعنه الأسود بن قيس وأنس بن سيرين والحسن البصري وأبو مجلز وأبو عمران الجوني وأبو تميمة الهجيمي وصفوان بن محرز وغيرهم. قلت. وقال البغوي عن أحمد جندب ليست له
(1)
المرى اذا كان بالفتح والتشديد فنسبة الى مر بطن من طى واذا كان بالضم فسبة الى مرة بطن من غطفان ومن عبد القيس من لب اللباب ملخصا 12
(2)
في التقريب بضم اوله والدال تفتح وتضم (العلقى) بفتحين ثم قاف وفي هامش الخلاصة في نسخة من التهذيب العلقمى وعلقمة حى من بجيلة 12
صحبة قديمة. قال البغوي وهو جندب بن أم جندب وقال ابن حبان هو جندب الخير وقال خليفة مات في فتنة ابن الزبير وذكره البخاري في التاريخ فيمن توفي من الستين إلى السبعين*
(189)(د-جندب)
بن مكيث
(1)
بن جراد بن يربوع الجهني. عداده في أهل المدينة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه مسلم بن عبد الله ابن حبيب الجهني. قلت. وقال العسكري في الصحابة جندب بن عبد الله ابن مكيث ونسبه قال وأهل الحديث ينسبونه إلى جده*
(190)(ت-جندب)
الخير الأزدي العامرى قاتل الساحر يكنى أبا عبد الله له صحبة يقال إنه جندب بن زهير ويقال جندب بن عبد الله ويقال جندب ابن كعب بن عبد الله. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حد الساحر ضربة بالسيف. وعن سلمان الفارسي وعلي. وعنه حارثة بن وهب الصحابي والحسن البصري وعثمان النهدي وعبد الله بن شريك العامري وعدة. قال علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة وجندب بن كعب قاتل الساحر وجندب بن عفيف وجندب بن زهير كان على رجالة علي بصفين وقتل معه بصفين هؤلاء الأربعة من الأزد وقال البخاري وابن منده جندب بن كعب قاتل الساحر. وقال علي بن المديني هو جندب بن زهير وقال البغوي يشك في صحبته وقال الطبراني اختلف في صحبته أخرج له الترمذي حديثه وصحح أن وقفه أصح. قلت. ذكر العسكري
(1)
في التقريب (مكيث) بوزن عظيم آخره مثلثة 12 أبو الحسن
إنه مات في خلافة معاوية وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقد ذكرنا في المعرفة ما يدل على صحبته*
(191) (بخ-جندرة
(1)
)
بن خيشنة الكناني أبو قرصافة له صحبة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه شداد أبو عمار وزياد بن سيار ويحيى بن حسان الفلسطيني وبنت ابنه عزة بنت عياض بن أبي قرصافة. قلت. قيل ابن حبان قبره بعسقلان*
(192) (بخ-جندل
(2)
)
بن والق بن هجرس التغلبي أبو علي الكوفي. روى عن شريك القاضي وهشيم ويحيى بن يعلى وعبيد الله بن عمرو الرقي وجماعة. وعنه البخاري في كتاب الأدب وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد وأبو زرعة وأبو حاتم وقال صدوق وأبو أمية الطرسوسي وأحمد بن ملاعب ومطين وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال البردعي سمعت أبا زرعة يقول كان جندل يحدث عن عبيد الله عن عبد الكريم عن نافع عن ابن عمران النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجم يهوديا ويهودية حيث بدأ حمد الله. قال أبو زرعة فكانوا يستغربون هذا الحرف فلما قدمت الرقة كتبته عن جماعة حيث تحاكموا إليه فعلمت أنه صحف. قال مطين مات سنة (226). قلت. قال مسلم في
(1)
ضبط صاحب التقريب بفتح اوله ثم نون ساكنة ثم مهملة مفتوحة وخيشنة) بمعجمة ثم تحتانية ثم معجمة ثم نون بوزنه و (قرصافة) بكسر القاف وسكون الراء بعدها صاد مهلة وفاء 12 ابو الحسن
(2)
ضبط صاحب الخلاصة (جندل) بلفظ الاول آخره لام والتغلبى بمثناة ومعجمة 12
الكنى متروك وقال البزار في كتاب السنن ليس بالقوي*
(193) (د س-جنيد
(1)
)
الحجام أبو عبد الله ويقال جنيد بن عبد الله أبو محمد الكوفي*روى عن أستاذه زيد أبي أسامة الحجام والمختار بن منيح الثقفي ومسعر. وعنه أبو نعيم وقتيبة وأبو سعيد الأشج والحسن بن علي بن عفان وغيرهم. قال أبو زرعة ثقة وقال النسائي ليس به بأس وروى له حديثا واحدا. قلت. وأثنى عليه الأشج وضعفه أحمد والساجي والأزدي فقال لا يقوم حديثه*
(194)(ت-جنيد)
غير منسوب. عن ابن عمر. وعنه مالك بن مغول وأبو معاوية الضرير. قال أبو حاتم حديثه عن ابن عمر مرسل. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(195) (ت ق-جهضم
(2)
)
بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي مولاهم اليماني أصله خراساني. روى عن محمد بن إبراهيم الباهلي ويحيى بن أبي كثير وعبد الله ابن بدر وعدة. وعنه إبراهيم بن طهمان وحاتم بن إسماعيل والثورى ومعاذ ابن هانئ وابن مهدي ومحمد بن سنان العوفي وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ثقة إلا أن حديثه منكر يعني ما روى عن المجهولين وقال أبو حاتم هو أحب إلي من ملازم وهو ثقة إلا أنه يحدث أحيانا عن المجهولين وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال أبو داود قلت لأحمد جهضم الذي حدث عنه
(1)
جنيد مصغرا من الثامنة كذا في التقريب 12 شريف الدين
(2)
جهضم بمفتوحة وسكون هاء وفتح ضاد معجمة كذا في المغني 12 شريف الدين
الثوري من هو قال زعموا أنه خراساني وكان رجلا صالحا لم يكن به بأس كان يسكن اليمامة*
(196) (د-جهم
(1)
)
بن الجارود. عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال أهدى عمر بن الخطاب نجيبة فأعطي بها ثلاثمائة دينار الحديث. وعنه أبو عبد الرحمن خالد بن أبي يزيد الخراساني. قال البخاري لا يعرف له سماع من سالم. روى له أبو داود حديثا واحدا. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وتوقف في الاحتجاج به وقال اختلف في اسمه علي محمد بن سلمة فقيل جهم وقيل نهم. وقرأت بخط الذهبي فيه جهالة*
(197) (زعس-جواب
(2)
)
بن عبيد الله التيمي الكوفي. روى عن يزيد بن شريك التيمي والد إبراهيم والحارث بن سويد التيمي والمعرور بن سويد الأسدي. وعنه أبو إسحاق الشيباني والمسعودي ورزام بن سعيد وأبو حنيفة وغيرهم. قال ابن نمير ضعيف في الحديث قد رآه الثوري فلم يحمل عنه وقال أبو خالد الأحمر كان يقص ويذهب مذهب الإرجاء وقال أبو نعيم عن الثوري مررت بجرجان وبها جواب التيمي فلم أعرض له قال سفيان من قبل الإرجاء وقال ابن عدي وله مقاطيع في الزهد وغيره ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه. قلت. وقال ابن حبان في الثقات كان مرجئا وقال
(1)
وايضا ذكر في التقريب والخلاصة وقيل شهم بمعجمة 12
(2)
بتثقيل الواو آخره موحدة صدوق من السادسة 12 ابو الحسن
يعقوب بن سفيان ثقة يتشيع*
(198)(ق-جودان)
غير منسوب ويقال ابن جودان سكن الكوفة مختلف في صحبته. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إثم من اعتذر إليه الحديث وليس له سواه. وعنه العباس بن عبد الرحيم بن ميناء والسائب بن مالك والأشعث بن عمرو. قلت. قد أخرج له الباوردي حديثا آخر في وفد عبد القيس وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مجهول ليست له صحبة وقال ابن حبان في الثقات يقال أن له صحبة وذكره غالب من صنف في أسماء الصحابة فيهم ولم يحكوا خلافا في صحبته لكن لما وقع عند أبي داود حديثه وفيه ابن جودان. ذكره في المراسيل*
(199) (د س-جون
(1)
)
بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب ابن عبد شمس بن سعد التميمي السعدي البصري. يقال إن له صحبة ولم تثبت روى عن الزبير بن العوام وشهد معه الجمل وعن سلمة بن المحبق. وعنه الحسن البصري وقرة بن خالد وقيل إن قتادة روى عنه. واختلف على هشيم في حديثه عن منصور بن زاذان عن الحسن عن جون بن قتادة فقيل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق وهو الصحيح وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل لا يعرف وقال ابن البراء عن ابن المديني جون معروف لم يرو عنه غير الحسن وذكره في موضع آخر في المجهولين من شيوخ الحسن البصري وذكر ابن سعد قتادة والده في الصحابة. قلت. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وأخرج حديثه عن سلمة
(1)
ذكر في المغنى جون بفتح جيم وزاد صاحب التقريب بسكون الواو 12
وكذا الحاكم واغتر ابن حزم بظاهر الإسناد فأخرج الحديث من طريق الطبري عن محمد بن حاتم عن هشيم وقال في روايته عن جون كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وقال إنه صحيح. وتعقبه أبو بكر بن مفوز
(1)
بأن محمد بن حاتم أخطأ فيه وإنما هو جون عن سلمة وجون مجهول. قلت. ولم يصب في نسبة الخطاء لمحمد بن حاتم فإن أصحاب هشيم وافقوه وشذ عنهم زكرياء بن يحيى زحمويه فرواه عن هشيم بذكر سلمة فيه والمحفوظ من حديث هشيم لا ذكر لسلمة في سنده قال البغوي في معجم الصحابة هكذا حدث به هشيم لم يجاوز به جون بن قتادة وليست لجون صحبة وقال ابن منده وهم فيه هشيم وليست لجون صحبة ولا رواية وتعقبه أبو نعيم برواية زحمويه والصواب مع ابن منده. قاله المزي في الأطراف*
(200)(خدق-جويبر)
بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي. عداده في الكوفيين ويقال اسمه جابر وجويبر لقب. روى عن أنس بن مالك والضحاك بن مزاحم وأكثر عنه وأبي صالح السمان ومحمد بن واسع وغيرهم. وعنه ابن المبارك والثوري وحماد بن زيد ومعمر وأبو معاوية ويزيد بن هارون وغيرهم. قال عمرو بن علي ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه وكذا قال أبو موسى وقال أبو طالب عن أحمد ما كان عن الضحاك فهو أيسر وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو منكر وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له وقال الدوري وغيره عن ابن معين ليس بشيء. زاد الدوري ضعيف ما أقر به من
(1)
وعلى هامش تهذيب الكمال مفرز وكلاهما عندى تصحيف 12 ابو الحسن
جابر الجعفي وعبيدة الضبي وقال عبد الله بن علي بن المديني سألته يعني أباه عن جويبر فضعفه جدا. قال وسمعت أبي يقول جويبر أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال الآجري عن أبي داود جويبر على ضعفه وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني متروك وقال النسائي في موضع آخر ليس بثقة وقال ابن عدي والضعف على حديثه ورواياته بين. قلت. وقال أبو قدامة السرخسي قال يحيى القطان تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ثم ذكر الضحاك وجويبر أو محمد بن السائب وقال هؤلاء لا يحمل حديثهم ويكتب التفسير عنهم. وقال أحمد بن سيار المروزي جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير وهو لين في الرواية وقال ابن حبان يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال الحاكم أبو عبد الله أنا أبرأ إلى الله من عهدته وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة*
(201)(بخ جويبر)
أو جابر العبدي تقدم*
(من اسمه جويرية)
(202) (خ م د س ق-جويرية
(1)
)
بن أسماء بن عبيد بن مخارق ويقال مخراق الضبعي أبو مخارق ويقال أبو أسماء البصري. روى عن أبيه ونافع
(1)
في التقريب جويرية تصغير جارية والضبعى قد مرحله 12
والزهري وبديح مولى عبد الله بن جعفر ومالك بن أنس وهو من أقرانه وغيرهم.
وعنه حبان بن هلال وحجاج بن منهال وابن أخته سعيد بن عامر الضبعي وابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسماء وأبو عبد الرحمن المقري وأبو سلمة ويحيى القطان ويزيد بن هارون ومسدد وأبو الوليد وغيرهم. قال ابن معين ليس به بأس وقال أحمد ثقة ليس به بأس وقال أبو حاتم صالح. قلت. أرخ البخاري وغيره وفاته سنة (173) وكذلك ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد كان صاحب علم كثير وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع*
(203)(خ-جويرية)
بن قدامة
(1)
ويقال جارية بن قدامة وليس بعم الأحنف فيما قاله أبو حاتم وغيره. روى عن عمر بن الخطاب. وعنه أبو جمرة الضبعي. قلت. تقدم في ترجمة جارية بن قدامة ما يدل على أنه عم الأحنف فليراجع منه. ومما يؤيده قول البخاري في التاريخ حدثنا آدم ثنا شعبة ثنا أبو جمرة سمعت جويرية بن قدامة التميمي سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال رأيت كأن ديكا نقرني فذكر الحديث وأخرج منه في الصحيح عن آدم طرفا منه. وذكره ابن حبان في الثقات وجعله تميميا أيضا فلا يبعد أن يكون هو جارية بن قدامة والله أعلم ثم وجدت ذلك صريحا. قال ابن أبي شيبة في مصنفه حدثنا ابن إدريس ثنا شعبة عن أبي جمرة عن جارية بن قدامة
(1)
قال في المغنى (جارية) براء ومثناة تحت هو ابن قدامة صاحب علي رضي الله عنه في حرويه و (قدامة) بضم قاف وخفة دال مهملة 12
السعدي فذكر الحديث بتمامه*
(204) (م د ت س-الجلاح
(1)
)
أبو كثير الأموي مولاهم المصري. روى عن حنش الصنعاني وابن عبد الرحمن الحبلي وأبي سلمة والمغيرة بن أبي بردة وغيرهم.
وعنه بكير بن الأشج وعبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث وابن لهيعة والليث المصريون. قال ابن يونس توفي سنة (120). قلت. وقال الدارقطني لا بأس به وقال يزيد بن أبي حبيب كان رضي وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عبد البر الجلاح أبو كثير يقال إنه مولى عمر بن عبد العزيز ويقال مولى أخيه عبد الرحمن بن عبد العزيز وهو مصري تابعي ثقة*
(205) (س-الجلاس
(2)
)
عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وفي إسناده اختلاف كثير ورواه عبد الوارث وعباد بن أبي صالح عن أبي الجلاس عقبة بن سيار عن علي بن شماخ عن أبي هريرة ورجحه الطبراني*
(206)(الجلاس)
بن عمرو بصري. روى عن ابن عمر وروى عنه أبو جناب الكلبي ذكره ابن أبي حاتم وقال عن أبيه ليس بالمشهور إنما روى حديثا واحدا وكذا قال ابن حبان لكن سمى أباه محمدا والظاهر أنه غير الأول وأن الصواب في ذاك أبو الجلاس كما قال الطبراني. قلت. والجلاس بن عمر وضعفه العقيلي وابن الجارود وقال البخاري لا يصح حديثه*
(1)
الجلاح بضم اوله ولام خفيفة آخره مهملة 12 ابو الحسن
(2)
قال في التقريب الجلاس بوزن الذي قبله لكن آخره (سين) مهملة 12
(باب الحاء)
(من اسمه حابس)
(207) (ق-حابس
(1)
)
بن سعد ويقال ابن ربيعة بن المنذر بن سعد الطائي.
يقال إن له صحبة. روى عن أبي بكر وفاطمة الزهراء. وعنه أبو الطفيل وجبير ابن نفير وغيرهما وروى عنه سعد بن إبراهيم ولم يدركه. قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة حابس بن سعد وكذا ذكره ابن سميع وأبو زرعة وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال صاحب تاريخ حمص في الطبقة العليا التي تلي الصحابة أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه وقضى في خلافة عمر وقتل بصفين وقال يعقوب بن سفيان كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة (37) وقال البرقاني قلت للدارقطني حابس اليماني عن أبي بكر فقال مجهول متروك. قلت.
ذكره الذهبي في الميزان ومن شرطه أن لا يذكر فيه أحدا من الصحابة لكن قال يقال له صحبة وجزم في الكاشف بأن له صحبة ولم يحمر اسمه في تجريد الصحابة وشرطه أن من كان تابعيا حمره فتناقض فيه ويغلب على الظن أن ليس له صحبة وإنما ذكروه في الصحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك والله الموفق وفرق ابن حبان في الصحابة بين حابس بن ربيعة وبين حابس بن سعد الطائي*
(208)(بخ ت-حابس)
التميمي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
روى عنه ابنه حية حديث لا شيء في الهام.*قلت*صرح البخاري بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبعه أبو حاتم وذكره البغوي في الصحابة
(1)
قال صاحب المغنى حابس بمهملة وكسر موحدة وسين مهملة 12.
وقال لا أعلم له غير هذا الحديث وقال ابن عبد البر في إسناد حديثه اضطراب وليس هو والد الأقرع وقال ابن حبان له صحبة وقد جزم ابن عبد البر بأن اسم أبيه ربيعة*
(من اسمه حاتم)
(209) (ع-حاتم
(1)
)
بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم. روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن أبي عبيد وهشام بن عروة والجعيد بن عبد الرحمن وأبي صخر الخراط وأفلح بن حميد وشر بن رافع وخثيم بن عراك وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة ومحمد بن يوسف ابن أخت النمر ومعاوية ابن أبي مزرد وموسى بن عقبة وشريك بن عبد الله القاضي وغيرهم. روى عنه ابن مهدي وابنا أبي شيبة وسعيد بن عمرو الأشعثي وقتيبة وإسحاق بن راهويه وإبراهيم بن موسى الرازي وهشام بن عمار وهناد بن السري ويحيى بن معين وأبو كريب وجماعة. قال أحمد هو أحب إلي من الدراوردي وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح وقال أبو حاتم هو أحب إلي من سعيد بن سالم وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن سعد كان أصله من الكوفة ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ومات بها سنة (186) وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وقال البخاري عن أبي ثابت المديني مات سنة (87) وكذا قال ابن حبان وزاد ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى. قلت. كذا قال في الثقات وكذا عند البخاري أيضا في التاريخ الكبير وفي الأوسط أيضا وقال العجلي ثقة وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وقال
(1)
حاتم بمهملة وكسر مثناة فوق 12
ابن المديني روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها. وقرأت.
بخط الذهبي في الميزان. قال النسائي ليس بالقوي*
(210) (ق-حاتم
(1)
)
بن بكر بن غيلان الضبي أبو عمرو البصري الصيرفي.
روى عن محمد بن بكر البرساني وأبي عامر العقدي ومحمد بن يعلى زنبور وغيرهم. وعنه ابن ماجه وابن خزيمة وأبو عروبة ومحمد بن عبد الله رستة وعدة. قلت.
(211)(د س ق-حاتم)
بن حريث الطائي المحري
(2)
الحمصي. روى عن معاوية وأبي أمامة ومالك بن أبي مريم وجبير بن نفير. وعنه الجراح بن مليح ومعاوية بن صالح. قال ابن معين لا أعرفه وقال أبو حاتم شيخ. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (133) وقال عثمان بن سعيد الدارمي ثقة وقال ابن عدي لعزة حديثه لم يعرفه يحيى بن معين وأرجو أنه لا بأس به*
(212)(ت-حاتم)
بن سياه
(3)
المروزي. روى عن عبد الرزاق.
روى عنه الترمذي. قلت. قرنه بسلمة بن شبيب*
(1)
حاتم بفتح حاء المهملة وكسر مثناة فوق و (غيلان) بفتح معجمة وسكون مثناة كذا قال صاحب المغنى 12 شريف الدين
(2)
المحرى بفتح الميم وسكون المهملة كذا في التقريب وفي الخلاصة المحرزي بفتح الميم والراء بينهما مهملة ساكنة آخره زاى 12
(3)
ضبطه في التقريب بكسر السين المهملة بعدها تحتانية آخره هاء 12 ابو الحسن
(213)(ع-حاتم)
بن أبي صغيرة
(1)
وهو ابن مسلم أبو يونس القشيري وقيل الباهلي مولاهم البصري وأبو صغيرة أبو أمه وقيل زوج أمه. روى عن عطاء وعمرو بن دينار وابن أبي مليكة وسماك بن حرب والنعمان بن سالم وأبي قزعة وغيرهم. وعنه شعبة وابن المبارك وابن أبي عدي والقطان وروح بن عبادة وعبد الله بن بكر السهمي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهم. قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة. زاد أبو حاتم صالح الحديث. قلت. وقال مسلم عن أحمد ثقة ثقة وقال العجلي والبزار في مسنده وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال هاشم بن مرثد عن ابن معين لم يسمع من عكرمة شيئا وذكره ابن حبان في الثقات
(2)
*
(214)(حاتم)
بن العلاء هو ابن يوسف*
(215)(حاتم)
بن مسلم هو ابن أبي صغيرة*
(216)(ت-حاتم)
بن ميمون الكلابي أبو سهل البصري صاحب السقط
(3)
روى عن ثابت البناني. وعنه أبو غسان مالك بن الخليل الأزدي ومحمد ابن مرزوق ونصر بن علي الجهضمي. قال البخاري روى منكرا كانوا يتقون مثل هؤلاء المشائخ وقال ابن عدي يروي أحاديث لا يرويها غيره
(1)
حاتم بن أبي صغيرة بمهملة ومعجمة مكسورة 12
(2)
(حاتم) بن عدى او عدي بن حاتم الحمصى تابعى ارسل حديثا وفي مسند أحمد عن حاتم بن عدي عن أبي ذر لا تزال أمتي بخير الحديث 12 هامش الاصل
(3)
صاحب السقط بفتح المهملة والقاف كذا في التقريب 12 شريف الدين
وفي حديثه بعض ما فيه ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال. وقال ابن حبان يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه لا يجوز الاحتجاج به مجال. روى له الترمذي حديثين في فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. قلت. أول كلام ابن حبان منكر الحديث على قلته وهو الذي يروي عن ثابت عن أنس رفعه من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين* رواه عنه أبو الربيع الزهراني انتهى وهذا أحد الحديثين اللذين أخرجهما له الترمذي باختلاف في اللفظ*
(217)(د ق-حاتم)
بن أبي نصر القنسريني
(1)
روى عن عبادة بن نسي روى عنه هشام بن سعد. له عندهما حديث واحد في الجنائز في الكفن. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان الفاسي لم يرو عنه غير هشام بن سعد فهو مجهول*
(218)(خ م ت س-حاتم)
بن وردان بن مروان السعدي أبو صالح البصري إمام مسجد أيوب. روى عن أيوب وابن عون والجريري ويونس بن عبيد وبردة بن سنان وغيرهم. وعنه عفان وإسحاق بن راهويه وعلي بن المديني وأبو الخطاب زياد بن يحيى وابنه صالح بن حاتم ونصر بن علي الجهضمي وعدة قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وكذا قال النسائي وقال أبو حاتم لا بأس به. قال البخاري عن عمرو بن محمد مات سنة (184) قلت*وقال العجلي ثقة
(1)
في لب اللباب القنسريني بكسر اوله وتشديد النون وفتحها وسكون المهملة وكسر الراء نسبة الى قنسرين بلد عند حلب 12 ابو الحسن
وذكره ابن حبان في الثقات*
(219)(ل-حاتم)
بن يوسف بن خالد بن نصير بن دينار الجلاب
(1)
أبو روح المروزي ويقال حاتم بن إبراهيم ويقال ابن العلاء. روى عن ابن المبارك وفضيل بن عياض وخالد الواسطي وعبد المؤمن بن خالد. وعنه أحمد بن عبدة الآملي ومحمد بن عبد الله بن قهزاد وعبد الرحمن بن الحكم بن بشير ابن سلمان وأحمد بن مصعب ومحمد بن موسى بن حاتم. قال ابن قهزاد كان من أصحاب ابن المبارك الكبار كتب عن المراوزة وغيرهم صحيح الكتاب مات سنة (213) قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(220)(بخ-حاتم)
غير منسوب. روى عن الحسن بن جعفر البخاري. وعنه البخاري في كتاب الأدب المفرد. قلت. أظنه حاتم بن سياه شيخ الترمذي الذي تقدم*
(من اسمه حاجب)
(221)(س-حاجب)
بن سليمان بن بسام المنبجي
(2)
أبو سعيد مولى بني شيبان روى عن ابن عيينة وعبد المجيد بن أبي رواد وحجاج بن محمد وابن أبي فديك ووكيع وغيرهم وعنه النسائي وقال ثقة وقال أبو عروبة وعبد الرحمن ابن أخي الإمام وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي وأبو بكر بن زياد النيسابوري وغيرهم.
(1)
قال في المغنى الجلاب بفتح الجيم وتشديد اللام لقب 12 شريف الدين
(2)
قال صاحب لب اللباب (المنبجى) بالفتح وسكون النون وكسر الموحدة وجيم نسبة الى منبج مدينة بالشام 12 أبو الحسن
وقال النسائي في موضع آخر لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وقال الدارقطني في العلل لم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه وذكر له حديثا وهم في متنه رواه عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ. قال والصواب عن وكيع بهذا الإسناد كان يقبل وهو صائم. وقال مسلمة بن قاسم روى عن عبد المجيد بن أبي رواد وغيره أحاديث منكرة وهو صالح يكتب حديثه وقال ابن منده مات المنيجى سنة (265) *
(222)(م د ت-حاجب)
بن عمر الثقفي أبو خشينة
(1)
أخو عيسى بن عمر النحوي البصري. روى عن عمه الحكم بن الأعرج وابن سيرين والحسن البصري.
وعنه ابن عون وهو أكبر منه وشعبة وهو من أقرانه وحماد بن زيد وابن علية وعبد الصمد بن عبد الوارث ووكيع والقطان وأبو نعيم. قال أحمد وابن معين ثقة. قلت. وقال العجلي ثقة وقال الآجري عن أبي داود رجل صالح وحكى الساجي عن ابن عيينة أنه كان إباضيا وذكره ابن حبان في الثقات*قال أبو إسحاق الصريفيني مات سنة (158) وكذا قرأت بخط الذهبي*
(223)(د س-حاجب)
بن المفضل
(2)
بن المهلب بن أبي صفرة. روى عن أبيه
(1)
في التقريب بمعجمتين ونون مصغرا 12 ابو الحسن
(2)
(مفضل) بمضمومة وفتح فاء وشدة ضاد معجمة مفتوحة (والمهلب) بمضمومة وفتح هاء وفتح لام مشددة كمحدث (وابي صفرة) بمضمومة وسكون فاء كذا ضبطه صاحب المغنى 12 شريف الدين
وعنه حماد بن زيد قال سليمان بن حرب كان عامل عمر بن عبد العزيز على عمان وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة أخرجا له حديثا واحدا في النحل.
قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(224)(م كد-حاجب)
بن الوليد بن ميمون الأعور أبو أحمد المؤدب الشامي نزيل بغداد. روى عن محمد بن حرب الأبرش ومحمد بن سلمة وأبي حيوة شريح ابن يزيد الحمصي ومبشر بن إسماعيل وغيرهم. وعنه مسلم وروى له أبو داود في مسند مالك بواسطة الذهلي وروى عنه أيضا يحيى بن أكثم ويعقوب بن شيبة والصنعاني وجعفر بن محمد بن شاكر وابن أبي الدنيا وموسى بن هارون وأبو القاسم البغوي وغيرهم. قال عبد الخالق بن منصور قلت لابن معين ترى أن أكتب عنه فقال ما أعرفه وهو صحيح الحديث وأنت أعلم وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان راويا للشاميين وقال الخطيب كان ثقة وقال ابن سعد وغيره مات في رمضان سنة (228) *
(من اسمه حارث)
(225)(س-الحارث)
بن أسد بن معقل الهمداني
(1)
أبو الأسد المصري. روى عن بشر بن بكر. وعنه النسائي وابن جوصاء وأبو بكر بن أبي داود وإبراهيم بن ميمون الصواف. قال النسائي ثقة وقال ابن يونس توفي لسبع بقين من ربيع الأول سنة (256) *
(226)(تمييز-الحارث)
بن أسد المحاسبي
(2)
الزاهد البغدادي أبو عبد الله. قال
(1)
الهمداني بسكون الميم 12 تقريب
(2)
المحاسبي نسب اليه الحارث ابن اسد الزاهد لكثرة محاسبته نفسه 12 ابو الحسن
الخطيب كان عالما فهما وله مصنفات في أصول الديانات وكتب في الزهد* روى عن يزيد بن هارون وغيره*وعنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي
(1)
وأبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي وأبو العباس بن مسروق وإسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج وأبو علي بن خيران الفقيه. قال أبو نعيم أنا الخلدي في كتابه سمعت الجنيد يقول مات أبو حارث المحاسبي يوم مات وإن الحارث لمحتاج إلى دانق فضة وخلف ما لا كثيرا وما أخذ منه حبة واحدة*وقال أهل ملتين لا يتوارثان وكان أبوه واقفيا.
قال الخطيب وللحارث كتب كثيرة في الزهد والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة وكتبه كثيرة الفوائد. ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء فقال على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة. قيل إنه مات سنة (243) قلت. وقال أبو القاسم النصراباذي
(2)
بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل فاختفى فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر*وقال البردعي سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه فقال للسائل إياك وهذه الكتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب قيل له في هذه الكتب عبرة فقال من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة بلغكم أن مالكا أو الثوري او الاوزاعى
(1)
الفرائضى نسبة الى علم الفرائض 12
(2)
النصرآباذى بفتح النون والراء والموحدة وسكون الصاد المهملة آخره معجمة نسبة الى نصرآباذ محلة بنيسابور وبالرى ايضا 12 لب اللباب
أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ومرة بعبد الرحيم الديبلي
(1)
ومرة بحاتم الأصم ثم قال ما أسرع الناس إلى البدع. وروى الخطيب بسند صحيح أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل ولا أرى لك صحبتهم. قلت. إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية ثم قال لو لم يكن في أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكان مغبرا في وجوه مخالفيه قال ابن الصلاح صحبته للشافعي لم أر من صرح بها غيره وليس هو من أهل الفن فيعتمد عليه في ذلك*
(227)(تمييز-الحارث)
بن أسد بن عبد الله قاضي سنجار*روى عن مروان بن محمد السنجاري
(2)
وعنه إبراهيم بن رحمون وطلحة بن محمد بكر السنجاريان*ذكر. قلت. وممن يسمى الحارث بن أسد اثنان في تاريخ سمرقند للإدريسي*
(228)(ق-الحارث)
بن أقيش ويقال وقيش يعد في البصريين روى
(1)
في القاموس دبيل كزبير او امير او كتب موضع بالشام منه عبد الرحيم بن يحيى
(2)
السنجاري في لب اللباب بكسر السين ثم نون ساكنة وجيم نسبة الى سنجار مدينة بالجزيرة 12 أبو الحسن
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه عبد الله بن قيس النخعي روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ثواب موت الأولاد. قلت. قال ابن عبد البر كان حليف الأنصار وهو من عكل وذكر له ثلاثة أحاديث*
(229)(د ت س-الحارث)
بن أوس ويقال ابن عبد الله بن أوس الثقفي حجازي سكن الطائف. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر. وعنه عمرو ابن أوس الثقفي ويقال إنه أخوه والوليد بن عبد الرحمن الجرشي. قلت.
فرق ابن سعد بين الحارث بن أوس والحارث بن عبد الله بن أوس فجعل الأول يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسب والثاني عن عمرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغلط عبد السلام بن حرب فقلبه فقال عبد الله ابن الحارث بن أوس وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان وجزم بأن عمرو ابن أوس أخو الأول وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان وغيره*
(230)(ت-الحارث)
بن البرصاء
(1)
هو ابن مالك يأتي*
(231)(د س ق-الحارث)
بن بلال بن الحارث المزني المدني. روى عن أبيه.
وعنه ربيعة بن عبد الرحمن أخرجوا له حديثا واحدا في فسخ الحج*قلت* وقال الإمام أحمد ليس إسناده بالمعروف*
(232)(ت س-الحارث)
بن الحارث الأشعري الشامي صحابي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه أبو سلام الأسود. أخرجا له حديث إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات. قلت. ذكر أبو نعيم أنه يكنى أبا مالك وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري قال ابن الأثير والصواب
(1)
ضبطه في المغني بمفتوحة واهمال صاد ومد-أبو الحسن.
أنه غيره وأكثر ما يرد غير مكني وقاله يعني فرق بينهما كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين وغيرهما وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه وقال الأزدي الحارث بن الحارث الأشعري تفرد بالرواية عنه أبو سلام. قلت. ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث الطهور شطر الإيمان من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات سواء وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الأسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء فأما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك وإما أن يكونا واحدا والأول أظهر فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى للحارث بن الحارث هذا أيضا وقد ذكر البغوي في معجمه أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى*
(233)(د س-الحارث)
بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح القرشي الجمحي. ولد بأرض الحبشة. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه يوسف بن سعد الجمحي وأبو القاسم حسين بن الحارث الجدلي استعمله ابن الزبير على مكة سنة (66). قلت. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال مصعب الزبيري كان الحارث يلي المساعي في أيام مروان يعني على المدينة وبقي إلى أيام ابن مروان*
(234)(تمييز-الحارث)
بن حاطب بن عمرو بن عبيد الأنصاري. رده النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبو لبابة من بدر استصغارا ووهم ابن منده والعسكري فجعلاه الأول ورد ذلك ابن الأثير بأن الحارث بن حاطب الجمحي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها وقدم مع مهاجرة الحبشة بعد بدر بمدة وهو أكبر من أخيه محمد. قاله ابن الكلبي وفي كلام مصعب الزبيري ما يدل على أنه ولد قبل هجرة الحبشة*
(235)(ت س ق-الحارث)
بن حسان بن كلدة البكري الذهلي الربعي
(1)
ويقال العامري ويقال حريث وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسكن الكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط وروى عنه عاصم بن بهدلة والصحيح عنه عن أبي وائل عن الحارث له في السنن حديث واحد. قلت. وقع في رواية الترمذي عن رجل من ربيعة ثم علقه من وجه آخر فسماه الحارث بن حسان ثم ساقه من طريق أخرى فقال الحارث بن يزيد البكري ثم قال ويقال له الحارث بن حسان وصحح ابن عبد البر أن اسمه حريث وقال البغوي كان يسكن البادية*
(1)
ذكر في المغنى كلدة بكاف ولام مفتوحتين. قاله الكرماني والنووى واهمال دال (والبكرى) منسوب الى بكر بن عبد مناة و (الذهلى) بمضمومة وسكون هاء قال الكرماني نسبة الى ذهل بن ثعلب (والربعى) براء وموحدة مفتوحتين منسوب الى ربيعة بن نزار 12
(236)(بخ س ص-الحارث)
بن حصيرة
(1)
الأزدي أبو النعمان الكوفي. روى عن زيد بن وهب وأبي صادق الأزدي وجابر الجعفي وسعيد بن عمرو بن أشوع وغيرهم. وعنه عبد الواحد بن زياد والثوري ومالك بن مغول وعبد السلام بن حرب وعبد الله بن نمير وجماعة. قال جرير شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم رواها مسلم في مقدمة صحيحه عن جرير وقال أبو أحمد الزبيري كان يؤمن بالرجعة وقال ابن معين خشبي ثقة ينسبونه إلى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها وقال النسائي ثقة وقال أبو حاتم لولا إن الثوري روى عنه لترك حديثه وقال ابن عدي عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع وعلى ضعفه يكتب حديثه. قلت. علق البخاري أثرا لعلي في المزارعة وهو من رواية هذا ذكرته في ترجمة عمرو بن صليع وقال الدارقطني شيخ للشيعة يغلو في التشيع وقال الآجري عن أبي داود شيعي صدوق ووثقه العجلي وابن نمير وقال العقيلي له غير حديث منكر لا يتابع عليه منها حديث أبي ذر في ابن صياد وقال الأزدي زائغ سألت أبا العباس بن سعيد عنه فقال كان مذموم المذهب أفسدوه وذكره ابن حبان في الثقات*
(237)(م-الحارث)
بن خفاف بن أيماء
(2)
بن رحضة الغفاري. روى عن أبيه.
(1)
قال في التقريب حصيرة بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد المهملة بعدها 12
(2)
خفاف في التقريب بضم الخاء المعجمة وتخفيف الفاءين و (ايماء) بكسر الهمزة وسكون التحتانية والمد 12 ابو الحسن
وعنه خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي. روى له مسلم حديثا واحدا في الصلاة. قلت. وذكره في التابعين وفي البخاري من طريق أسلم مولى عمر قال قال عمر لقد رأيت أبا هذه يعني بنت خفاف وأخاها حاصرا حصنا زمانا انتهى فعلى هذا فهو صحابي لأنهم ذكروا لخفاف ولدين الحارث ومخلدا ومخلد تابعي باتفاق فانحصر في الحارث*
(238)(د-الحارث)
بن رافع بن مكيث
(1)
الجهني. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا. وعن أبيه وجابر وسنان بن وبرة. وعنه ابنه خارجة وابن أخيه محمد بن خالد بن رافع. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان لا يعرف*
(239)(الحارث)
بن ربعي الأنصاري هو أبو قتادة في الكنى*
(240)(صد-الحارث)
بن زياد الأنصاري الساعدي قيل إنه شهد بدرا يعد في الكوفيين. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه حمزة بن أبي أسيد الساعدي له حديث واحد في فضل الأنصار. قلت. قال أبو القاسم البغوي لا أعلم له غيره وزعم ابن قانع أنه خال البراء بن عازب وهو من أوهامه وإنما خال البراء هو الحارث بن عمرو*
(241)(د س-الحارث)
بن زياد شامي. روى عن أبي رهم السماعي. وعنه يونس ابن سيف الكلاعي أخرجا له حديثا واحدا في الصوم. قلت. ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة مغترا بالحديث الذي قرأته على أم عيسى بنت أحمد الحنفي عن علي بن عمر الخلاطي سماعا إن عبد الرحمن بن مكي أخبره أنا السلفي
(1)
في التقريب مكيث بفتح الميم وآخره مثلثة 12 شريف الدين
أنا أبو القاسم الربعي أنا أبو الحسن بن مخلد أنا إسماعيل الصفار ثنا الحسن بن عرفة ثنا قتيبة عن الليث عن معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم علم معاوية الكتاب وقه الحساب. قال البغوي ولا أعلم للحارث غيره. قلت. وقد وهم الحسن بن عرفة في زيادة هذه اللفظة وهي قوله صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد روى الحسن بن سفيان وغيره هذا الحديث عن قتيبة فلم يقولوها فيه وأعضل قتيبة هذا الحديث فقد رواه آدم بن أبي إياس وأسد بن موسى وأبو صالح وغيرهم عن الليث عن معاوية عن يونس عن الحارث عن أبي رهم عن العرباض بن سارية وهو الصواب بينه أبو نعيم وغيره والحارث ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال أدرك أبا أمامة وقال البزار لا نعلم له كثير أحد روى عنه. وقرأت. بخط الذهبي في الميزان مجهول وشرطه أن لا يطلق هذه اللفظة إلا إذا كان أبو حاتم الرازي قالها والذي قال أبو حاتم إنه مجهول آخر غيره فيما يظهر لي نعم قال أبو عمر بن عبد البر في صاحب هذه الترجمة مجهول وحديث منكر*
(242)(د ق-الحارث)
بن سعيد ويقال ابن يزيد العتقي
(1)
المصري ويقال سعيد ابن الحارث والأول أصح. روى عن عبد الله بن منين من بني عبد كلال.
وعنه نافع بن يزيد وابن لهيعة أخرجا له حديثا واحدا في سجدات القرآن. قلت. قال ابن القطان الفاسي لا يعرف له حال وقرأت بخط الذهبي
(1)
في لب اللباب العتقى بالضم والفتح وقاف نسبة الى المتقين والعتقاء عدة قبايل 12 أبو الحسن
لا يعرف يعني حاله كما قال ابن القطان*
(243)(د س-الحارث)
بن سليمان الكندي الكوفي. روى عن كردوس التغلبي. وعنه ابن المبارك ووكيع والفريابي وأبو نعيم. قال أحمد لم يكن به بأس حديثه مرسل وقال ابن معين ثقة أخرجا له حديثا واحدا وهو لا يقتطع رجل مالا إلا لقي الله أجذم. وفيه قصة من حديث الأشعث. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(244)(ع-الحارث)
بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي. روى عن ابن مسعود وعمر وعلي وعمرو بن ميمون الأودي. وعنه إبراهيم التيمي وعمارة بن عمير وثمامة بن عقبة وأشعث بن أبي الشعثاء وغيرهم. قال عبد الله ذكره أبي فعظم شأنه وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال ابن معين أيضا إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي ما بالكوفة أجود إسنادا منه قال ابن سعد توفي في آخر خلافة عبد الله بن الزبير. قلت. أرخه ابن أبي خيثمة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وذكره ابن حبان في الثقات وقال صلى عليه عبد الله بن يزيد وقال ابن عيينة كان الحارث من علية أصحاب ابن مسعود وقال العجلي ثقة*
(245)(خ م د ت س-الحارث)
بن شبيل
(1)
بن عوف البجلي أبو الطفيل ويقال ابن شبل. روى عن أبي عمرو الشيباني وعبد الله بن شداد بن الهاد وطارق ابن شهاب. وعنه إسماعيل بن أبي خالد وسعيد بن مسروق والأعمش. قال إسحاق بن منصور لا يسأل عن مثله يعني لجلالته وقال النسائي ثقة. قلت.
(1)
ضبطه صاحب التقريب بالمعجمة و والموحدة مصغرا 12 ابو الحسن.
فرق جماعة بين الحارث بن شبيل وبين الحارث بن شبل منهم أبو حاتم وابن معين ويعقوب بن سفيان والبخاري وابن حبان في الثقات ولكن المصنف تبع الكلاباذي وقد رد ذلك أبو الوليد الباجي على الكلاباذي في رجال البخاري وقال الحارث بن شبل بصري ضعيف والحارث بن شبيل كوفي ثقة وكذا ضعف ابنَ شبل ابنُ معين والبخاريُّ ويعقوبُ بنُ سفيان والدارقطنيُّ والله أعلم وقال ابن خراش حديثه يعني الحارث بن شبيل عن علي مرسل لم يدركه*
(246)(الحارث)
بن عبد الله بن أوس تقدم في الحارث بن أوس*
(247)(م مد س-الحارث)
بن عبد الله أبي ربيعة ويقال ابن عياش بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم الأمير المخزومي المعروف بالقباع
(1)
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وعن عمر ومعاوية وعائشة وحفصة وأم سلمة. وعنه سعيد بن جبير والشعبي وعبد الرحمن بن سابط وأبو قزعة ومجاهد بن جبر والزهري وغيرهم. قال الزبير بن بكار استعمله ابن الزبير على البصرة فرأى مكيالا فقال إن مكيالكم هذا لقباع فلقبوه به وقال ابن سعد كان قليل الحديث روى عن عمر وروى البخاري في تاريخه عن الشعبي أن الحارث ماتت أمه وهي نصرانية فشيعها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال سفيان خرج عليهم فقال إن لها أهل دين غيركم فقال معاوية لقد ساد هذا وقال ابن سعد كانت ولايته على البصرة سنة () واستعمل ابن الزبير بعده أخاه مصعبا. قلت. ذكره بعض
(1)
في التقريب بضم القاف وتخفيف الموحدة 12 (18)
من ألف في الصحابة وذكره ابن معين في تابعي أهل مكة وقال المبرد القباع بالتخفيف الذي يخفي ما فيه وذكره ابن حبان في ثقات التابعين*
(248)(4 - الحارث)
بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي
(1)
أبو زهير الكوفي ويقال الحارث بن عبيد ويقال الحوتي
(2)
وحوت بطن من همدان روى عن علي وابن مسعود وزيد بن ثابت وبقيرة امرأة سلمان. روى عنه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وأبو البختري الطائي وعطاء بن أبي رباح وعبد الله ابن مرة وجماعة. قال مسلم في مقدمة صحيحه ثنا قتيبة ثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي حدثني الحارث الأعور وكان كذابا وقال منصور ومغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم وقال أبو معاوية عن محمد بن شيبة الضبي عن أبي إسحاق زعم الحارث الأعور وكان كذابا وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث زيفا
(3)
وقال أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم وقال الثوري كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث وقال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة عن أبي إسحاق عن الحارث يعني عن علي لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر. فقال هذا خطأ من شعبة حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن
(1)
الخارفي بكسر الراء وفاء نسبة الى خارف بطن من همدان 12 لب اللباب
(2)
الحوتى بضم الحاء المهملة والمثناة الفوقانية نسبة الى الحوت بطن من همدان 12 لب اللباب
(3)
الزيف المردود لغش فيه ودرهم زيف وزائف 12 السيد أبو بكر بن شهاب الحضرمى
الحارث عن عبد الله وهو الصواب وقال أبو خيثمة كان يحيى بن سعيد يحدث عن حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق سمعت الحارث. وقال الجوزجاني سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث فقال مثلك يسأل عن ذا الحارث كذاب وقال الدوري عن ابن معين الحارث قد سمع من ابن مسعود وليس به بأس وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة. قال عثمان ليس يتابع ابن معين على هذا وقال أبو زرعة لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم ليس بقوي ولا ممن يحتج بحديثه وقال النسائي ليس بالقوي وقال في موضع آخر ليس به بأس وقال مجالد قيل للشعبي كنت تختلف إلى الحارث قال نعم أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس. وقال أشعث بن سوار عن ابن سيرين أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث
(1)
وقال علي بن مجاهد عن أبي جناب الكلبي عن الشعبي شهد عندي ثمانية من التابعين الخير فالخير منهم سويد بن غفلة والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول فذكر خبرا وقال ابن أبي داود كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي. وقال البخاري في التاريخ عن أبي إسحاق إن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الخطمي. قلت. وفي مسند أحمد عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر يا با إسحاق يساوي حديثك هذا ملأ مسجدك ذهبا وقال الدارقطني الحارث ضعيف وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ وقال ابن حبان كان
(1)
ثم علقمة الثالث لا شك فيه ثم مسروق ثم شريح 12 تهذيب الكمال
الحارث غاليا في التشيع واهيا في الحديث مات سنة (65) وكذا ذكر وفاته إسحاق القراب في تاريخه. وقرأته. بخط الذهبي وقال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يحتج بالحارث فقال ما زال المحدثون يقبلون حديثه. وقال ابن عبد البر في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث كذاب ولم يبن من الحارث كذبه وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي. وقال ابن سعد كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح المصري الحارث الأعور ثقة ما أحفظه وما أحسن ما روى عن علي وأثنى عليه. قيل له فقد قال الشعبي كان يكذب قال لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وقرأت.
بخط الذهبي في الميزان والنسائي مع تعنته في الرجال قد احتج به والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث. قلت. لم يحتج به النسائي وإنما أخرج له في السنن حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في اليوم والليلة متابعة هذا جميع ماله عنده وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في صحيحه ولم أر ذلك لابن حبان وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة عن الحارث بن عبد الله الكوفي عن ابن مسعود حديثا والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور كذا ذكر في الثقات وإن كان قوله هذا ليس بصواب والله أعلم*
(249)(عخ م مد ت س ق-الحارث)
بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد وقيل
المغيرة بن أبي ذباب
(1)
الدوسي المدني روى عن أبيه وعن عمه يقال اسمه الحارث أيضا وسعيد بن المسيب ويزيد بن هرمز ومجاهد وبسر بن سعيد والأعرج وجماعة. وأرسل عن طلحة. روى عنه ابن جريج وإسماعيل بن أمية وأبو ضمرة وأبو خالد الأحمر وصفوان بن عيسى وغيرهم. قال ابن معين مشهور وقال أبو حاتم يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة ليس بالقوي وقال أبو زرعة ليس به بأس. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من المتقنين مات سنة (146) وكذا قال ابن قانع في تاريخ وفاته وقال الساجي حدث عنه أهل المدينة ولم يحدث عنه مالك. قلت. ذكر علي ابن المديني في العلل حديثا عن عاصم بن عبد العزيز الأشجعي عن الحارث عن سليمان بن يسار وغيره. قال عاصم حدثنيه مالك قال أخبرت عن سليمان ابن يسار فذكره. قال ابن المديني أرى مالكا سمعه من الحارث ولم يسمه وما رأيت في كتب مالك عنه شيئا. قلت. وهذه عادة مالك فيمن لا يعتمد عليه لا يسميه وقال ابن سعد كان قليل الحديث. قلت. وعمه المذكور ذكره ابن منده في الصحابة وسماه عياضا*
(250)(4 - الحارث)
بن عبد الرحمن القرشي العامري خال ابن أبي ذئب.
روى عن أبي سلمة وسالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر ومحمد بن جبير بن مطعم وكريب ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وغيرهم. وعنه ابن أبي ذئب.
قال الحاكم أبو أحمد لا يعلم له را وغيره وكذا قال غيره. وقد روى ابن إسحاق عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة حديث اكملكم
(1)
في التقريب ذباب بضم المعجمة وبموحدتين 12 ابو الحسن
إيمانا أحسنكم خلقا. والظاهر أنه خال ابن أبي ذئب هذا وروى الفضيل بن عياض عن الحارث بن عبد الرحمن حديثا منقطعا قال ولا يخيل إلي أني رأيت قرشيا أفضل منه والظاهر أنه هو وقال النسائي ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (129). قلت. بقية كلامه وله (73) سنة وغزا مع جماعة من الصحابة انتهى وأما الحديث الذي رواه ابن إسحاق عن الحارث بن عبد الرحمن فإنه ابن أبي ذياب لا هذا وقد نسبه البخاري في تاريخه في هذا الحديث وقال علي بن المديني الحارث بن عبد الرحمن المدني الذي روى عنه ابن أبي ذئب مجهول لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال عثمان الدارمي عن ابن معين يروي عنه وهو مشهور وقال أحمد بن حنبل لا أرى به بأسا*
(251)(عس-الحارث)
بن عبد الرحمن أبو هند الهمداني الكوفي في الكنى*
(252)(بخ-الحارث)
بن عبيد الله الأنصاري ويقال الأزدي الشامي. رأى واثلة وروى عن أم الدرداء. وعنه الوليد بن مسلم وصدقة بن عبد الله السمين. ذكره معاوية بن صالح في تابعي أهل الشام وذكره أبو زرعة في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وجرى ذكره في سند أثر علقه البخاري لأم الدرداء في كتاب الطب*
(253)(الحارث)
بن عبيد بن كعب أبو العنبس في الكنى*
(254)(خت م د ت-الحارث)
بن عبيد أبو قدامة الإيادي
(1)
البصرى
(1)
الايادى بكسر الهمزة بعدها تحتانية كالامامي نسبة الى اياد بن نزار بن معد بن عدنان كذا في لب اللباب والتقريب 12 ابو الحسن
المؤذن. روى عن أبي عمران الجوني وسعيد الجريري ومطر الوراق وعبد العزيز بن صهيب وثابت البناني ومحمد بن عبد الملك بن أبي محذورة وغيرهم. وعنه أزهر بن القاسم وزيد بن الحباب وابن مهدي وأبو داود الطيالسي وأبو نعيم وسعيد بن منصور ويحيى بن يحيى النيسابوري وأبو سلمة التبوذكي ومسدد وطالوت بن عباد وغيرهم. قال أحمد مضطرب الحديث وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي كان من شيوخنا وما رأيت إلا جيدا وقال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي ليس بذاك القوي واستشهد به البخاري متابعة في موضعين. قلت. وقال ابن حبان كان ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا. قال الساجي صدوق عنده مناكير وقال النسائي في (الجرح والتعديل) صالح وقال ابن حبان في الثقات الحارث بن عبيد المكي روى عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة روى عنه مسدد فكأنه عنده غير أبي قدامة وقد سلف أن رواية مسدد عن الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك عند أبي داود قال كانا اثنين فينبغي التفريق بينهما*
(255)(تمييز-الحارث)
بن عبيد بن الطفيل بن عامر التميمي بصري. روى عن يزيد الرقاشي. وعنه الوليد بن صالح النخاس*
(256)(س-الحارث)
بن عطية البصري سكن المصيصة. روى عن الأوزاعي وهشام الدستوائي وهشام بن حسان وابن أبي رواد ومخلد بن الحسين وشعبة. وعنه الحسن بن الربيع البوراني وإبراهيم بن الحسن
المصيصي وحاجب بن سليمان وعبد الرحمن بن خالد القطان الرقي وقال كان من الزهاد وجماعة وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ. قلت. وقال ابن سعد يكنى أبا عبد الله توفي سنة (199) وقال الدارقطني من الثقات وقال الساجي في الضعفاء. قال أحمد ابن حنبل جلست إليه فلم أكتب عنه وقال عنده عن الأوزاعي مسائل*
(257)(بخ د س-الحارث)
بن عمرو بن الحارث السهمي الباهلي أبو سفينة نزل البصرة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا في مواقيت الحج والفرع والعتيرة وغير ذلك. وعنه ابن ابنه زرارة بن كريم بن الحارث وابنه عبد الله بن الحارث قلت. الصواب أن كنيته أبو سقبة
(1)
كذاك هو عند الحاكم في المستدرك وفي الطبقات لخليفة وذكر مغلطاي أنه قرأه بخط الصريفيني كذلك وقال إن صاحب الكمال صحفه وفرق ابن حبان بين السهمي والباهلي فذكر السهمي في الصحابة والباهلي في التابعين وروى الطبراني من طريق زرارة عن الحارث قال وكان الحارث رجلا جسيما فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجهه فما زالت نضرة على وجه الحارث حتى هلك*
(258)(ق-الحارث)
بن عمرو الأنصاري عم البراء ويقال خاله صحابي.
روى عنه البراء واختلف فيه على عدي بن ثابت وبعضهم لم يسمه ومنهم من قال عن البراء عن خاله أبي بردة بن نيار*
(259)(د ت-الحارث)
بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي*روى عن
(1)
في الخلاصة ابو مسقبة بفتح الميم والقاف بينهما مهملة ساكنة ثم الموحدة 12.
أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ عن معاذ في الاجتهاد. وعنه أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي ولا يعرف إلا بهذا قال البخاري لا يصح ولا يعرف وقال الترمذي لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل. قلت. لفظ البخاري روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل هكذا قال في التاريخ الكبير وقال في الأوسط في فصل من مات بين المائة إلى عشر ومائة لا يعرف إلا بهذا ولا يصح وذكره العقيلي وابن الجارود وأبو العرب في الضعفاء وقال ابن عدي هو معروف بهذا الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وذكر إمام الحرمين أبو المعالي الجويني أن هذا الحديث مخرج في الصحيح ووهم في ذلك والله المستعان*
(260)(ق-الحارث)
بن عمران الجعفري المدني. روى عن هشام بن عروة وحنظلة بن أبي سفيان وجعفر الصادق ومحمد بن سوقة وغيرهم. وعنه أبو سعيد الأشج وعبد الله بن هاشم الطوسي وعلي بن حرب ومحمود بن غيلان وعبدة ابن عبد الرحيم وغيرهم. قال أبو زرعة ضعيف الحديث واهي الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي والحديث الذي رواه عن هشام عن أبيه عن عائشة تخيروا لنطفكم. لا أصل له وقال ابن عدي للحارث عن جعفر بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثقات والضعف على رواياته بين. قلت. وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات روى عن هشام حديث تخيروا لنطفكم. وتابعه عكرمة بن إبراهيم وهما جميعا ضعيفان وقال البرقاني عن الدارقطني متروك*
(261)(خت 4 - الحارث)
بن عمير أبو عمير البصري نزيل مكة والد حمزة. روى عن أيوب السختياني وحميد الطويل وجعفر بن محمد بن علي وأبي طوالة وعبيد الله بن عمر وسليمان بن المغيرة وغيرهم. وعنه ابن عيينة وهو من أقرانه وابن مهدي وأبو أسامة وابنه حمزة بن الحارث واحمد ابن أبي شعيب ومحمد بن يعلى زنبور ومحمد بن سليمان لوين وجماعة. قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ويثني عليه. زاد غيره ونظر إليه فقال هذا من ثقات أصحاب أيوب وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال أبو زرعة ثقة رجل صالح. قلت. وقال البرقاني عن الدارقطني ثقة وكذا قال العجلي وقال الأزدي ضعيف منكر الحديث وقال الحاكم روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه قال الحارث بن عمير كذاب وقال ابن حبان كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات وساق له عن جعفر عن أبيه عن جده عن علي مرفوعا إن آية الكرسي وشهد الله أنه لا إله إلا هو والفاتحة معلقات بالعرش يقلن يا رب تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك الحديث بطوله وقال موضوع لا أصل له وقد وقع لي هذا الحديث عاليا جدا قرأته على أبي الفرج بن الغزي أخبركم يونس بن أبي إسحاق إجازة إن لم يكن سماعا ثم ظهر سماعة عن أبي الحسن بن الحسين البغدادي أنا جعفر العباسي في كتابه أنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن إبراهيم
الديبلي
(1)
ثنا محمد بن أبي الأزهر ثنا الحارث فذكره والذي يظهر لي أن العلة ممن دون الحارث*
(262)(د-الحارث)
بن عمير أبو الجودي في الكنى*
(263)(ع-الحارث)
بن عون أبو واقد الليثي فيها*
(264)(الحارث)
بن عون ابن أخي المغيرة صوابه الحارث بن عمرو وقد تقدم
(2)
*
(265)(م د س ق-الحارث)
بن فضيل الأنصاري الخطمي أبو عبد الله المدني.
روى عن محمود بن لبيد وجعفر بن عبد الله بن الحكم والزهري وعبد الرحمن ابن أبي قراد وغيرهم. وعنه صالح بن كيسان وعمير بن يزيد أبو جعفر الخطمي والدراوردي وفليح بن سليمان وأبي إسحاق وابن عجلان وغيرهم. قال النسائي ثقة وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين. قلت. وقال مهنا عن أحمد ليس بمحفوظ الحديث وقال أبو داود عن أحمد ليس بمحمود الحديث وذكره ابن حبان في الثقات*
(266)(س-الحارث)
بن قيس الجعفي الكوفي. روى عن ابن مسعود وعلي وعنه خيثمة ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي وأبو داود الأعمى. عده خيثمة في أصحاب ابن مسعود. قال وكانوا معجبين به وقال علي بن المديني قتل مع علي وقال عمرو بن مرة عن خيثمة أن أبا موسى صلى على الحارث. أخرج له
(1)
الديبلى بالفتح وسكون التحتانية وضم الموحدة ولام نسبة الى ديبل مدينة قريبة من السند 12 لب اللباب
(2)
الحارث بن غطيف له حديث في امساك السرير باليمين في الصلاة صحابي وفيه اختلاف 12 هـ.
النسائي حديثا واحدا من قوله إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد الحديث. قلت. وقال ابن حبان في الثقات مات الحارث في ولاية معاوية وصلى أبو موسى على قبره بعد ما دفن وكذا ذكر البخاري في تاريخه هذه الزيادة*
(267)(الحارث)
بن قيس ويقال قيس بن الحارث يأتي في القاف*
(268)(بخ-الحارث)
بن لقيط
(1)
النخعي الكوفي. شهد القادسية وروى عن عمرو علي. وعنه ابنه حنش. قلت. وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين وذكره ابن حبان في الثقات*
(269)(ت-الحارث)
بن مالك بن قيس الليثي المعروف بابن البرصاء
(2)
قيل هي أمه وقيل أم أبيه. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه الشعبي وعبيد بن جريج. أخرج له الترمذي حديثا واحدا قال يوم فتح مكة لا يغزى هذا إلى يوم القيامة. وصححه وقال لا نعرفه إلا من حديث الشعبي. قلت.
وصححه أيضا ابن حبان والدارقطني وأخرجه أبو ذر الهروي في المستدرك وذكر في الرواة عنه مسلم بن جندب الهذلي وله قصة مع مروان وسعد بن أبي وقاص وذكر الخطيب في كتابه (رافع الارتياب) إن محمد بن ميمون الخياط روي حديثه عن ابن عيينة عن زكرياء عن الشعبي فقال عن مالك ابن الحارث ووهم فيه ابن ميمون على ابن عيينة والله أعلم*
(1)
ذكر في التقريب لقيط بفتح لام وكسر قاف وبطاء مهملة 12
(2)
الحارث بن البرصاء بمفتوحة واهمال صاد ومد (والبرصاء) لقب كبشة الانصارية 12 شريف الدين
(270)(س-الحارث)
بن مالك عن سعد بن أبي وقاص. وعنه عبد الله بن شريك العامري. قال النسائي لا أعرفه وقد اختلف فيه على عبد الله بن شريك فقال إسرائيل عنه هكذا وقال فطر عنه عن عبد الله بن الرقيم عن سعد وقال جابر بن الحر عنه عن الحارث بن ثعلبة عن سعد والمحفوظ حديث فطر*
(271)(د س ق-الحارث)
بن مخلد
(1)
الزرقي الأنصاري. روى عن عمرو أبي هريرة وعنه سهيل بن أبي صالح وبسر بن سعيد. أخرجوا له حديثا واحدا في إتيان المرأة في دبرها. قلت. وقال البزار ليس بمشهور وقال ابن القطان مجهول الحال وذكره ابن حبان في الثقات*
(272)(د-الحارث)
بن مرة بن مجاعة
(2)
الحنفي أبو مرة اليمامي ثم البصري. قدم بغداد وروى عن كليب بن منفعة وعسل بن سفيان وعبد الله بن المثنى وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل وسريج بن النعمان وأبو جعفر التفيلى وعلي بن المديني ومحمد بن عيسى بن الطباع وجماعة. وقال ابن معين ليس به بأس وقال مرة صالح روى له أبو داود حديثا واحدا في الأم. قلت. وقال الدوري عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات*
(273)(د س-الحارث)
بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي مولاهم أبو عمر المصري الفقيه. رأى الليث وسأله وروى عن ابن القاسم وابن وهب وابن
(1)
ذكر في الخلاصة مخلد بفتح المعجمة وبتشديد 12 شريف الدين
(2)
في التقريب (مجاعة) بضم الميم وتشديد الجيم 12 ابو الحسن
عيينة وأشهب ويوسف بن عمرو الفارسي وغيرهم. وعنه أبو داود والنسائي وابنه أحمد بن الحارث وعبد الله بن أحمد ويعقوب بن شيبة وأبو يعلى وابن أبي داود ومحمد بن زبان وعدة. قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان سألت أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر فقال فيه قولا جميلا وقال ما بلغني عنه إلا خير. وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين لا بأس به وقال الحسين بن حبان قال أبو زكريا يعني ابن معين الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل وقال النسائي ثقة مأمون وقال الخطيب كان فقيها على مذهب مالك وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة (237) إلى أن صرف عنه في سنة (245) وقال ابن يونس كان فقيها أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم. ولد سنة (154) وتوفي في شهر ربيع الأول سنة (255)
(1)
. قلت. وقال الحاكم ثقة مأمون وقال أبو عمر الكندي إنه استعفى من القضاء فأعفي وتولى بكار بن قتيبة والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها وقال مسلمة الأندلسي ثقة أخبرنا عنه غير واحد وذكر ابن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه فقيل لي هذا مالك بن
(1)
وزاد في تهذيب الكمال ليلة الاحد لثلاث بقين من شهر ربيع الأول 12 شريف الدين
أنس فرأيته ولم أسمع منه*
(274)(د-الحارث)
بن مسلم ويقال مسلم بن الحارث في الميم بيان هل هو الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه أو مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه*
(275)(د-الحارث)
بن منصور أبو منصور الواسطي الزاهد ويقال أبو سفيان.
روى عن الثوري والحسن بن صالح وإسرائيل وعمر بن قيس المكي وياسين الزيات وغيرهم. وعنه يعقوب بن شيبة وأحمد بن سنان القطان ومحمد بن عبد الملك الدقيقي
(1)
وأبو الأزهر وأبو بكر الباغندي
(2)
الكبير ويحيى بن جعفر بن الزبرقان وعدة. وروى أبو داود عن شيخ من أهل واسط لم يسمعه عنه غير الثوري في الداذي قال أبو حاتم نزل عليه الثوري وهو صدوق. قلت. وقال ابن عدي في حديثه اضطراب ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم*
(276)(ت ق-الحارث)
بن نبهان
(3)
الجرمي أبو محمد البصري. روى عن أبي إسحاق وعاصم بن أبي النجود والأعمش وعتبة بن يقظان وأيوب ومعمر وأبي حنيفة وغيرهم. وعنه جعفر بن سليمان الضبعي وابن وهب ومسلم ابن إبراهيم وعبد الواحد بن غياث وطالوت بن عباد وغيرهم. قال
(1)
الدقيقى نسبة إلى بيع الدقيق وكذا الدقاق 12 لب اللباب
(2)
الباغندى بفتح المعجمة وسكون النون ومهملة نسبة الى باغند من قرى واسط 12 لب اللباب
(3)
ذكر في المغنى نبهان بمفتوحة وسكون موحدة (والجرمى) بمفتوحة وسكون راء نسبة الى جرم بن ريان بن ثعلبة 12
أحمد رجل صالح لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظ منكر الحديث وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال في موضع آخر لا يكتب حديثه وقال أبو زرعة ضعيف الحديث في حديثه وهن وقال أبو حاتم متروك الحديث ضعيف الحديث منكر الحديث وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال ابن عدي وهو ممن يكتب حديثه. قلت. وقال ابن المديني كان ضعيفا ضعيفا وقال الحربي غيره أوثق منه وقال الترمذي في العلل الكبير عن البخاري منكر الحديث لا يبالي ما حدث وضعفه جدا. وقال العجلي ويعقوب بن شيبة ضعيف الحديث وقال العقيلي وروى حديث خيركم من تعلم القرآن وحديث قراءة تنزيل السجدة وحديث النهي عن الانتعال قائما لا يتابع على أسانيدها والمتون معروفة وذكره أبو العرب في الضعفاء وذكر في تاريخ القيروان إنه قدم عليهم وقال الساجي عنده مناكير وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالمستقيم وقال يعقوب ابن سفيان بصري منكر الحديث وقال الدارقطني ليس بالقوي وقال ابن حبان كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حد الاحتجاج به وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة*
(277)(ت ق-الحارث)
بن النعمان بن سالم الليثي ابن أخت سعيد بن جبير.
روى عن أنس والحسن البصري وطاوس وسعيد بن جبير. وعنه ثابت
ابن محمد الزاهد وسعيد بن عمارة بن صفوان الكلاعي وجنادة بن مروان الحمصي وغيرهم. أخرج له الترمذي حديثا واحدا وابن ماجة ثلاثة. قال أبو حاتم ليس بقوي في الحديث. قلت. وقال البخاري منكر الحديث وقال العقيلي أحاديثه مناكير وقال الأزدي منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وفي الضعفاء أيضا*
(278)(تمييز-الحارث)
بن النعمان بن سالم البزار أبو النضر الأكفاني
(1)
الطوسي نزيل بغداد مولى بني هاشم. روى عن الحارث بن النعمان بن سالم الذي قبله وشعبة والثوري وشيبان بن عبد الرحمن وحريز بن عثمان وجماعة وعنه أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله بن عمار وإسحاق بن أبي إسرائيل والحسن بن الصباح البزار وغيرهم. قلت. قرأت. بخط الذهبي أنه صدوق وروينا في فوائد عبد العزيز عن جعفر الخرقي ثنا شعيب بن محمد ثنا إسحاق ثنا إبراهيم المروزي ثنا الحارث بن النعمان بن سالم ثنا الحارث بن النعمان بن سالم قال دخلت على أنس بن مالك فذكر حديثا قال الحارث اسم شيخي على اسمي واسم أبيه على اسم أبي واسم جده على اسم جدي*
(279)(س-الحارث)
بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي الصحابي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عائشة. وعنه ابنه عبد الله وابن ابنة الحارث بن عبد الله وأبو مجاز. قال الزبير نوفل أسن ولد أبيه وكان له من الولد الحارث وبه كان يكنى وهو اكبر
(1)
في لب اللباب (الاكفانى) بالفتح نسبة إلى بيع الاكفان 12 ابو الحسن
ولده. واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على بعض أعمال مكة وانتقل إلى البصرة واختط بها دارا. وقال أبو حاتم مات بالبصرة في خلافة عثمان له عند النسائي حديث واحد في الطهارة. قلت. لم ينسبه النسائي في روايته وقد ذكره ابن حبان في الثقات في التابعين*
(280)(س-الحارث)
بن نوفل. روى عن عائشة. قال كان ابن حبان ما حرر أنه غير هذا الصحابي الهاشمي ولم يذكره في التابعين إلا على سبيل الظن أنه غيره لروايته عن عائشة فيحتمل أن يكونا اثنين والله أعلم وقد أفرده البخاري بترجمة وقال في ترجمة الحارث غير منسوب إن لم يكن ابن نوفل فلا أدري*
(281)(ق-الحارث)
بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عبد الرحمن المكي أخو أبي جهل. أسلم يوم الفتح وخرج إلى الشام مجاهدا فقتل يوم اليرموك فيما ذكره حبيب بن أبي ثابت هو وعكرمة وعياش بن أبي ربيعة وذكر ابن سعد وغيره أنه توفي في طاعون عمواس سنة (18) وأنكر الواقدي رواية حبيب بن أبي ثابت وقال رواية أصحابنا من أهل العلم والسير أن عكرمة قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر وأبي عياش بن أبي ربيعة مات بمكة وأن الحارث مات بالشام في طاعون عمواس. وقد روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن إن الحارث ابن هشام كاتب عبد اله فذكر حديثا فيه فارتفعوا إلى عثمان. قلت. وهذا إن صح دال على أنه تأخرت وفاته ولكن ابن لهيعة ضعيف ويحتمل أن يكون
المحاكمة تأخرت وقال أبو الحسن المدائني أيضا أنه قتل يوم اليرموك والجمهور على ما قاله ابن سعد وللحارث ذكر في الصحيح في حديث عائشة أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف يأتيك الوحي الحديث وقد رواه الإمام أحمد في مسنده والبغوي في معجم الصحابة من طريق أخرى فيها عن عائشة عن الحارث بن هشام*
(282)(د ت ق-الحارث)
بن وجيه الراسبي أبو محمد البصري. روى عن مالك بن دينار. وعنه زيد بن الحباب وأبو كامل الجحدري ومحمد بن أبي بكر المقدمي ونصر بن علي وجماعة. قال الدوري وغيره عن ابن معين ليس بشيء وقال البخاري في حديثه بعض المناكير وكذا قال أبو حاتم وزاد ضعيف الحديث وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي لا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار. أخرجوا له حديثا واحدا في الطهارة. قلت. وقال الترمذي بعد تخريج حديثه هذا حديث غريب والحارث بن وجيه وقيل وجبة شيخ ليس بذاك وقال الآجري عن أبي داود حديثه منكر وهو ضعيف وقال الساجي ضعيف الحديث وقال العقيلي ضعفه نصر بن علي وله عنه حديث منكر ولا يتابع عليه وقال يعقوب بن سفيان بصري لين الحديث وقال أبو جعفر الطبري ليس بذاك وقال ابن حبان كان قليل الحديث ولكنه تفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته وفي كتاب العلل للخلال. قال أحمد لا أعرفه وقال البيهقي تكلموا فيه وقال الخطابي مجهول. قلت. جهالته مرفوعة بكثرة من روى عنه ومن تكلم فيه والصواب أنه ضعيف مرفوع*
(283)(ت ق-الحارث)
بن وقيش ويقال ابن أقيش
(1)
تقدم*
(284)(ت-الحارث)
بن يزيد البكري في الحارث بن حسان*
(285)(م د س ق-الحارث)
بن يزيد الحضرمي أبو عبد الكريم المصري عقل مقتل عثمان. وروى عن جنادة بن أمية وجبير بن نفير وعلي بن رباح وعبد الرحمن ابن حجيرة وناعم مولى أم سلمة وعدة. وعنه بكر بن عمرو وسعيد بن أبي أيوب وسعيد بن يزيد القباني والليث وابن لهيعة والوليد بن المغيرة ويحيى بن أيوب والأوزاعي وغيرهم. قال أحمد ثقة من الثقات وقال العجلي والنسائي ثقة وقال الليث كان يصلي كل يوم ستمائة ركعة. وقال ابن يونس توفي ببرقة سنة (130) قلت. وقال عبد الله بن صالح العجلي ثنا زهير عن يحيى بن سعيد عن شيخ من حضرموت وأكثر عليه الثناء اسمه الحارث بن يزيد وذكره ابن حبان في الثقات*
(286)(الحارث)
بن يزيد العتقي هو ابن سعيد*
(287)(خ م س ق-الحارث)
بن يزيد العكلي
(2)
التيمي. روى عن ابى زرعة ابن عمرو والشعبي وإبراهيم النخعي وعبد الله بن يحيى الحضرمي وعمارة بن القعقاع وهو من أقرانه. وعنه عمارة بن القعقاع أيضا وعبد الله بن شبرمة وابن عجلان ومغيرة بن مقسم الضبي وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال العجلى كان
(1)
بالقاف والمعجمة مصغرا كذا فى التقريب 12 ابو الحسن
(2)
العكلى بالضم والسكون نسبة الى عكل بطن من تميم. قال ابن الأثير بل امة لامرأة من حمير كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن
فقيها من أصحاب إبراهيم من عليتهم وكان ثقة في الحديث قديم الموت لم يرو عنه إلا الشيوخ. روى له البخاري مقرونا*قلت*وقال الآجري عن أبي داود ثقة ثقة لا يسأل عنه وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال الحاكم قلت للدارقطني فالحارث بن يزيد العكلي قال ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات*
(288)(عخ م ت س-الحارث)
بن يعقوب بن ثعلبة ويقال ابن عبد الله الأنصاري مولاهم المصري. روى عن سهل بن سعد وأبي الحباب سعيد بن يسار ويعقوب ابن عبد الله بن الأشج وعبد الرحمن بن شماسة وغيرهم. وعنه ابنه عمرو ويزيد ابن أبي حبيب والليث وبكر بن مضر وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال الليث كان يعقوب أفضل من ابنه الحارث وكان الحارث أفضل من ابنه عمر وقال موسى بن ربيعة كان الحارث من العباد. قلت. قال ابن يونس توفي سنة (130) وذكره ابن حبان في الثقات*
(289)(4 - الحارث)
الأعور هو ابن عبد الله تقدم*
(290)(الحارث)
السلمي والد مالك. جرى ذكره في سند أثر علقه البخاري في الطهارة فقال وصلى أبو موسى الأشعري في دار البريد والسرقين والبرية إلى جانبه فقال هاهنا وثم سواء. ووصله ابن أبي شيبة من طريق الأعمش عن مالك ابن الحارث السلمي عن أبيه قال كنا مع أبي موسى بعين التمر في دار البريد الحديث وفي رواية له فقلت له لو خرجت فقال ذاك وذا سواء. وذكره ابن أبي حاتم في من لم يسم والده ممن اسمه الحارث ولم يذكر فيه جرحا وذكره ابن
حبان في ثقات التابعين*
(291)(الحارث)
الأشعري والد مالك. عداده في أهل الكوفة. روى عنه ابنه مالك بن الحارث وما أظن قوله الأشعري إلا غلطا*
(292)(الحارث)
العكلي هو ابن يزيد تقدم*
(293)(سي-الحارث)
غير منسوب يقال له صحبة. روى حديثه ثابت البناني عن حبيب بن أبي سبيعة الضبعي عن الحارث أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمر به رجل فقال يا رسول الله إني أحبه في الله الحديث وقيل عن الحارث عن رجل به وقال أبو حاتم الرازي له صحبة*
(294)(ص-الحارث)
عن علي وعنه حفيده سليمان بن عبد الله بن الحارث وفيه اختلاف يأتي في ترجمة سليمان ومحصل كلام ابن أبي حاتم تجويز أن يكون هو الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الماضي ذكره قريبا*
(295)(ق-الحارث)
عن مجاهد. وعنه حريز بن عثمان. أخرج له ابن ماجه أثرا موقوفا في أوائل الكتاب ولم يذكره ابن عساكر في الأطراف فاستدركه عليه الحافظ الضياء وقال المزي أظنه من زيادة ابن القطان على ابن ماجه. قلت. وأظنه الحارث بن عبيد الله الشامي الذي مضى ذكره*
(من اسمه حارثة)
(296)(ت ق-حارثة)
بن أبي الرجال
(1)
محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني. روى عن أبيه وجدته أم أبيه عمرة بنت عبد الرحمن وعبيد الله بن أبي رافع. وعنه الثوري والحسن بن
(1)
في التقريب حارثة بن أبي الرجال بكسر الراء ثم جيم 12 ابو الحسن
صالح وأبو معاوية وابن نمير وعبدة بن سليمان وغيرهم. قال أحمد ضعيف ليس بشيء وقال الدوري عن ابن معين ليس بثقة وقال في موضع آخر ضعيف وقال أبو زرعة واهي الحديث ضعيف وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن عدي عامة ما يرويه منكر. قلت. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال ابن عدي بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة فقال منكر جدا وقال الحاكم كان مالك لا يرضى حارثة وقال ابن خزيمة حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه. وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء. قال عبد العزيز بن محمد ضرب عندنا حدودا وقال الترمذي لما خرج حديثه قد تكلم فيه من قبل حفظه وقال ابن حبان كان ممن كثر وهمه وفحش خطاؤه تركه أحمد ويحيى وقال علي بن الجنيد متروك الحديث ذكر ابن سعد أنه مات سنة (148) وقرأت بخط الذهبي له في الكتابين حديث واحد وهو وهم نبه عليه العلائي وقال بل سبعة*
(297)(بخ 4 - حارثة)
بن مضرب
(1)
العبدي الكوفي. روى عن عمر وعلي وابن مسعود وخباب بن الأرت وسلمان الفارسي وأبي موسى وعمار بن ياسر وفرات بن حيان العجلي. وعنه أبو إسحاق السبيعي قال الجوزجاني عن
(1)
في التقريب (مضرب) بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة 12 أبو الحسن
أحمد حسن الحديث وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال أيضا قلت ليحيى عاصم بن ضمرة أحب إليك أو حارثة بن مضرب قال كلاهما ولم يخير قال عثمان حارثة خير. قلت. وذكره أبو حاتم بن حبان في ثقات التابعين وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي سألت أبا عبد الله عن الثبت عن علي فقال عبيدة وأبو عبد الرحمن وحارثة وحبة بن جوين وعبد خير قال أبو جعفر فقلت له فزر وعلقمة والأسود قال هؤلاء أصحاب ابن مسعود وروايتهم عن علي يسيرة وذكره أبو موسى في ذيله على ابن منده في معرفة الصحابة ونقل ابن الجوزي في الضعفاء تبعا للأزدي أن علي بن المديني قال متروك وينبغي أن يحرر هذا*
(298)(ع-حارثة)
بن وهب الخزاعي أخو عبيد الله بن عمر لأمه. له صحبة نزل الكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن جندب الخير الأزدي قاتل الساحر وحفصة بنت عمر. وعنه معبد بن خالد وأبو إسحاق السبيعي والمسيب بن رافع. قلت. اسم أمه أم كلثوم بنت جرول ابن المسيب الخزاعية*
(299)(ق-حازم)
بن حرملة الغفاري معدود في الصحابة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه مولاه أبو زينب. أخرج له ابن ماجه حديثا واحدا في الأمر بالإكثار من الحوقلة. قلت. ذكره ابن أبي حازم والطبراني وغيرهما في الحاء المهملة وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة فصحف*
(من اسمه حازم)
(300) (حازم
(1)
)
بن عطاء أبو خلف يأتي في الكنى*
(301)(حازم)
بن محمد العنزي صوابه خازم بالخاء المعجمة وسيأتي*
(302) (س ق-حاضر
(2)
)
بن المهاجر أبو عيسى الباهلي. روى عن سليمان بن يسار. وعنه شعبة. قال أبو حازم مجهول. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(303) (حاطب
(3)
)
بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى قديم الإسلام. روى عنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلامه في اعتذاره عن مكاتبة قريش وفيه نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ. أَوْلِيَاءَ وفي القصة أنه شهد بدرا. روى عنه ابنه عبد الرحمن عدة أحاديث وأنس عند الحاكم وأخرج مسلم من حديث جابر قال شكى عبد لحاطب فقال يا رسول الله حلف حاطب النار فقال لا أنه شهد بدرا والحديبية. وروى ابن أبي خيثمة عن المدائني قال مات حاطب سنة (30) وله (70) سنة وفيها أرخه يحيى بن بكير*
(من اسمه حامد)
(304)(حامد)
بن إسماعيل صوابه حاتم وقد مضى*
(1)
حازم بمهملة وزاى كما قاله في المغنى 12
(2)
حاضر بكسر ضاد معجمة والمهاجر بضم ميم وكسر جيم ضبطه صاحب المغني 12
(3)
في المغنى حاطب بحاء مهملة مفتوحة وطاء مهملة مكسورة وبموحدة 12
(305)(خ م-حامد)
بن عمر بن حفص بن عمر بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي البكراوي أبو عبد الرحمن البصري قاضي كرمان نزل نيسابور. روى عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة وأبي عوانة وعبد الواحد بن زياد وحماد بن زيد وبشر بن المفضل ومعتمر وغيرهم. روى عنه البخاري ومسلم وجعل حفصا جده هو ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة وإبراهيم بن أبي طالب والحسين بن محمد القباني
(1)
وغيرهم. قال البخاري مات أول سنة (233) وكذا قال ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ثنا أحمد بن سيار ثنا حامد بن عمر البكراوي قاضي كرمان رأيته بنيسابور وهو عندي ثقة*
(306)(د-حامد)
بن يحيى بن هانئ البلخي أبو عبد الله نزيل طرسوس. روى عن ابن عيينة وأيوب بن النجار ومروان بن معاوية وأبي النضر ويحيى بن سليم وأبي عبد الرحمن المقري وأبي عاصم وعبد الله بن يوسف التنيسي وغيرهم. وعنه أبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم ويحيى بن أيوب بن بادي العلاف وأبو أمية الطرسوسي وأبو بكر بن أبي عاصم وجعفر بن محمد الفريابي ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وجماعة. قال جعفر الفريابي سألت عنه علي بن المديني فقال سبحان الله بقي حامد إلى زمان يحتاج من يسأل عنه وقال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال سكن الشام ومات بطرسوس سنة (242) وكذا أرخه مطين. قلت. وابن يونس
(1)
القبانى نسبة الى القبان كشداد بلد بآذربيجان كذا في القاموس وفي لب اللباب القبانى نسبة الى القبان الذى يوزن به 12 أبو الحسن
في تاريخ الغرباء وزاد في شهر رمضان وقال ابن حبان كان ممن أفنى عمره بمجالسة ابن عيينة وكان من أعلم أهل زمانه بحديثه. وقال مسلمة الأندلسي ثقة حافظ*
(من اسمه حبان بالفتح ثم موحدة)
(307)(ع-حبان)
بن هلال الباهلي ويقال الكناني أبو حبيب البصري. روى عن حماد بن سلمة وشعبة وداود بن أبي الفرات وجرير بن حازم وسعيد بن زيد ومسلم بن زرير وعبد ربه بن بارق وعبد الوارث بن سعيد وهمام وأبي عوانة ومبارك بن فضالة ومعمر ومهدي بن ميمون ووهيب وخلق. وعنه أحمد ابن سعيد الرباطي وأحمد بن سعيد الدارمي وأبو الجوزاء النوفلي وإسحاق بن منصور الكوسج وأبو خيثمة والدارمي وعبد بن حميد وبندار وأبو موسى ويعقوب بن سفيان ويعقوب بن شيبة وقال أحمد بن حنبل إليه المنتهى في التثبت بالبصرة وقال ابن معين والترمذي والنسائي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة ثبتا حجة وكان امتنع من التحديث قبل موته. مات بالبصرة سنة (216) قلت. وقال العجلي ثقة لم أسمع منه وكان عسرا وقال البزار ثقة مأمون على ما يحدث به وقال ابن قانع بصري صالح وقال الخطيب كان ثقة ثبتا.
(308)(م د ت-حبان)
بن واسع بن حبان بن منقذ
(1)
بن عمرو الأنصاري المازني المدني ابن عم محمد بن يحيى. روى عن أبيه وخلاد بن السائب*
(1)
ضبطه في المغنى بمضمومة وسكون نون وكسر قاف وبذال معجمة 12 ابو الحسن
وعنه عمرو بن الحارث وابن لهيعة. أخرجوا له حديثا واحدا في الوضوء. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(من اسمه حبان بالكسر)
(309)(بخ-حبان)
بن أبي جبلة
(1)
القرشي مولاهم المصري. روى عن عمرو بن العاص والعبادلة إلا ابن الزبير. وعنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وعبيد الله بن زحر وموسى بن علي بن رباح. قال ابن يونس بعثه عمر مع جماعة من أهل مصر ليفقهوا أهلها*يقال توفي بإفريقية سنة (122) وقال أحمد بن يحيى بن الوزير توفي بإفريقية سنة (125) قلت. ووثقه أبو العرب الصقلي في طبقات أهل القيروان وذكره ابن حبان في الثقات*
(310)(ت ق-حبان)
بن جزء
(2)
السلمي أبو خزيمة. روى عن أبيه وأخيه جزء ولهما صحبة وابن عمر وأبي هريرة. روى عنه أبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق وعبد الله بن عثمان بن هشيم وزينب بنت أبي طليق ومطرف بن عبد الرحمن بن جزء*ذكره ابن حبان في الثقات أخرجا له حديثا واحدا في السؤال عن الضب والأرنب والضبع والذئب وضعف إسناده الترمذي.
(311)(بخ د-حبان)
بن زيد الشرعبي
(3)
أبو خداش
(4)
الحمصي. روى عن
(1)
في التقريب (ابن ابي جبلة) بفتح الجيم والموحدة 12 ابو الحسن
(2)
بفتح الجيم بعدها زاي معجمة ثم همزة 12 تقريب
(3)
في لب اللباب (الشرعبي) بفتح المعجمة ثم راء ساكنة ثم عين مهملة مفتوحة ثم موحدة مكسورة نسبة الى شرعب قبيلة من حمير 12 ابو الحسن
(4)
ذكر فى الخلاصة ابو خداش بكسر المعجمة ثم بمهملة مفتوحة 12 شريف الدين
عبد الله بن عمرو ورجل من المهاجرين. روى عنه حريز بن عثمان. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقد تقدم أن أبا داود قال شيوخ حريز كلهم ثقات*
(312)(بخ-حبان)
بن عاصم التميمي العنبري
(1)
. روى عن جده لأمه حرملة ابن عبد الله التميمي وله صحبة. وعنه أبو الجنيد عبد الله بن حسان العنبري. قلت. وقع حديثه في الأدب مقرونا بصفية بنت علية وأختها وذكره ابن حبان في الثقات.
(313)(خ-حبان)
بن عطية السلمي. ذكره البخاري في حديث سعد بن عبيدة قال تنازع أبو عبد الرحمن السلمي وكان عثمانيا وحبان بن عطية وكان علويا فقال أبو عبد الرحمن لحبان لقد علمت الذي جرأ صاحبك على الدماء يعني عليا فذكر قصة حاطب بن أبي بلتعة ذكره ابن ماكولا في الحاء المكسورة والباء الموحدة وذكره أبو الوليد الفرضي في باب حبان بالفتح وتبعه أبو علي الجياني. قلت. ما أدري تبعه أبو علي الغساني في أي المواضع فقد قال في (تقييد المهمل) حبان بكسر الحاء وباء منقوطة بواحدة حبان بن موسى وحبان جد أحمد بن سنان القطان وحبان بن عطية مذكور في حديث تنازع أبو عبد الرحمن السلمي وحبان بن عطية وذكره في حديث روضة خاخ وقصة حاطب بن أبي بلتعة وهو في كتاب استتابة المرتدين. قال وفي بعض نسخ شيوخنا عن أبي ذر الهروي حبان بن عطية بفتح الحاء وذلك وهم انتهى لفظه بحروفه فهذا كما تراه تبع ابن ماكولا لا الفرضي ثم إن ذكر هذا الرجل
(1)
بمفتوحة وسكون نون نسبة الى عنبر بن عمرو بن تميم كذا في المغنى 12 ابو الحسن
في رجال البخاري عجيب فإنه ليست له رواية فلو كان المزي يذكر كل من له ذكر ولا رواية له ويلتزم ذلك لاستدركنا عليه طائفة كبيرة منهم لم يذكرهم ولكن موضع الكتاب للرواة فقط ثم إن حبان بن عطية هذا لم يعرف من حاله بشيء ولا عرفت فيه إلى الآن جرحا ولا تعديلا والله أعلم.
(314)(ق-حبان)
بن علي العنزي
(1)
الكوفي روى عن الأعمش وسهيل بن أبي صالح وابن عجلان وليث بن أبي سليم وعقيل بن خالد الأيلي وعبد الملك بن عمير وجعفر بن أبي المغيرة ويزيد بن أبي زياد ويونس بن يزيد وغيرهم.
وعنه ابن المبارك وأبو غسان النهدي وبكر بن يحيى بن زبان وحجين بن المثنى وأبو الوليد الطيالسي وأبو الربيع الزهراني ومحمد بن سليمان لوين. قال أحمد حبان أصح حديثا من مندل وقال أبو إسحاق بن منصور عن ابن معين كلاهما سواء وقال عثمان الدارمي عنه حبان صدوق قلت أيهما أحب إليك قال كلاهما وتمرا كأنه يضعفهما وقال الدوري عنه حبان أمثلهما وقال مرة عنه فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس وقال مرة عنه إنما تركا لمكان الوديعة وقال ابن خراش قال يحيى بن معين حبان. ومندل صدوقان وقال الدورقي عنه ليس بهما بأس وقال ابن أبي خيثمة عنه حبان ليس حديثه بشيء وقال أبو داود عنه لا هو ولا أخوه وقال الآجري عن أبي داود لا أحدث عنهما وقال عبد الله ابن علي بن المديني سألت أبي عن حبان بن علي فضعفه وقال لا أكتب حديثه وقال محمد بن عبد الله بن نمير في حديثهما غلط وقال أبو زرعة حبان لين وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال البخاري ليس عندهم بالقوي وقال
(1)
العنزى بفتح العين والنون ثم زاي كما قال صاحب التقريب 12
ابن سعد والنسائي ضعيف وقال الدارقطني متروكان وقال مرة ضعيف ويخرج حديثهما وقال ابن عدي له أحاديث صالحة وعامة حديثه إفرادات وغرائب وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب وقال أبو بكر الخطيب كان صالحا دينا وقال حجر بن عبد الجبار بن وائل ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل منه قال محمد بن فضيل ولد سنة (111) وقال ابن سعد توفي سنة (171) بالكوفة وكذا قال خليفة ومطين وقال أبو حسان الزيادي مات سنة (72) وروى له ابن ماجه في السنن حديثا واحدا وآخر في التفسير. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يتشيع وقال العجلي كوفي صدوق وقال في موضع آخر كان وجها من وجوه أهل الكوفة وكان فقيها وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال أبو حاتم عن ابن معين مثل ما قال الدورقي وقال الآجري عن أبي داود أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل. وقال الجوزجاني واهي الحديث وقال البزار في السنن صالح وقال ابن قانع ضعيف وقال ابن ماكولا ضعيف الحديث شاعر وله ذكر في مندل*
(315)(خ م ت س-حبان)
بن موسى بن سوار السلمي أبو محمد المروزي الكشميهني
(1)
. روى عن ابن المبارك وأبي حمزة السكري وداود بن عبد الرحمن العطاردي وغيرهم. وعنه البخاري ومسلم وروى له الترمذي والنسائي بواسطة أحمد بن عبدة الآملي ومحمد بن حاتم بن نعيم المروزى
(1)
الكشميهنى ضبطه في لب اللباب بالضم والسكون والكسر وتحتانية ساكنة وفتح الهاء ونون نسبة الى كشميهن قرية بمرو 12 ابو الحسن
ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق وأحمد بن إبراهيم الدورقي وجعفر الفريابي وعباس الدوري وأبو زرعة وابن وارة والحسن بن سفيان وجماعة. قال إبراهيم بن الجنيد ليس صاحب حديث ولا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (233) وكذا قال البخاري.
(316)(تمييز-حبان)
بن موسى بن حبان الكلابي أبو محمد الدمشقي. روى عن زكرياء السجزي وغيره. وعنه والد تمام وابن ابنه أبو الفرج بن محمد بن حبان وغيرهما. قال والد تمام مات في ربيع الأول سنة (331). قلت. لا يشتبهان أبدا فلا وجه للتمييز*
(317)(د-عس-حبان)
بن يسار الكلابي أبو رويحة
(1)
ويقال أبو روح البصري. روى عن يزيد بن أبي مريم وعبد الرحمن بن طلحة الخزاعي كان محفوظا وعبيد الله بن طلحة الخزاعي وثابت البناني ومحمد بن واسع وهشام بن عروة*روى عنه عمرو بن عاصم وبشر بن المفضل والعلاء بن عبد الجبار وأبو سلمة التبوذكي وإبراهيم بن الحجاج السامي. قال البخاري عن الصلت ابن محمد رأيته آخر عمره وذكر منه اختلاطا وقال أبو حاتم ليس بالقوي ولا بالمتروك وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي وحديثه فيه ما فيه لأجل الاختلاط الذي ذكر عنه. أخرجا له حديثا واحدا معللا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قلت. وذكره البخاري في التاريخ
(1)
قال في المغني (يسار) بمفتوحة وخفة سين مهملة وقال في التقريب (ابو رويحة) بمهملتين مصغرا 12 شريف الدين
وذكر في اسم أبيه اختلافا وأعل حديثه وقال أبو داود لا بأس به.
(318)(ت س ق-حبشي)
(1)
بن جنادة بن نصر السلولي صحابي يعد في الكوفيين. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد حجة الوداع.
وعنه أبو إسحاق والشعبي. قال البخاري إسناده فيه نظر وقال ابن عدي يكنى أبا الجنوب*قلت*وقال ابن عبد البر روى عنه ابنه عبد الرحمن وقال العسكري شهد مع علي مشاهده وروى في فضله أحاديث وأخرج أبو ذر الهروي حديثه في المستدرك المستخرج على الإلزامات*
(من اسمه حبة)
(319) (ص-حبة
(2)
)
بن جوين بن علي بن عبد نهم العرني البجلي أبو قدامة الكوفي. قال الطبراني يقال إن له رؤية. روى عن ابن مسعود وعلي وعمار. وعنه سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وأبو حيان التيمي وجماعة قال يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه ما رأيته قط إلا يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر إلا أن يصلي أو يحدثنا وقال سليمان بن معبد عن ابن معين ليس بثقة وقال الدوري عنه ليس بشيء وقال الجوزجاني كان غير ثقة وقال ابن خراش ليس بشيء وقال النسائي ليس بالقوي وقال صالح
(1)
حبشى بضم ثم موحدة ساكنة ثم معجمة بعدها ياء ثقيلة والسلولى بفتح المهملة 12 تقريب
(2)
بفتح اوله ثم موحدة ثقيلة و (جوين) بضم الجيم مصغرا كذا في التقريب (والعرنى) ضبطه في لب اللباب بضم العين المهملة وفتح الراء وكسر النون نسبة إلى عرينة بطن من بجيلة 12
جزرة شيخ وكان يتشيع ليس هو بمتروك ولا ثبت وسط وقال العجلي
(1)
كوفي تابعي ثقة وقال خليفة وغيره مات أول ما قدم الحجاج العراق وقال ابن سعد وغيره مات سنة (76) ويقال سنة (79) قلت قد تقدم في ترجمة حارثة بن مضرب أن أحمد وثق حبة وقال ابن سعد روى أحاديث وهو يضعف وقال ابن عدي ما رأيت له منكرا جاوز الحد وقال ابن حبان كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن الجوزي روى أن عليا شهد معه صفين ثمانون بدريا وهذا كذب. قلت. إي والله إن صح السند إلى حبة. وذكره أبو موسى المديني في الصحابة متعلقا بحديث أخرجه ابن عقدة في جمعه طرق من كنت مولاه فعلي مولاه لكن الإسناد إلى حبة واه والله أعلم*
(320)(بخ ق-حبة)
بن خالد أخو سواء الأسدي وقيل العامري وقيل الخزاعي عدادهما في أهل الكوفة لهما عندهما حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عدم اليأس من الرزق رواه الأعمش عن سلام أبي شراحيل عنهما. قلت. لم يروه عنهما غيره فيما قاله الأزدي*
(من اسمه حبيب)
(321) (تم-حبيب
(2)
)
بن أوس ويقال ابن أبي أوس الثقفي المصري. روى عن أبي أيوب وعمرو بن العاس الثقفي. روى عنه راشد بن جندل اليافعي ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وروى عن حبيب أيضا راشد مولاه ويأتي بيان ذلك في ترجمة راشد.
(1)
اسمه أحمد بن عبد الله 12
(2)
بفتح الحاء المهملة 12 مغنى.
(322)(ع-حبيب)
بن أبي بقية هو حبيب المعلم*
(323)(ع-حبيب)
بن أبي ثابت
(1)
قيس بن دينار ويقال قيس بن هند وقيل إن اسم أبي ثابت هند الأسدي مولاهم أبو يحيى الكوفي. روى عن ابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وزيد بن أرقم وأبي الطفيل وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ونافع بن جبير بن مطعم ومجاهد وعطاء وطاوس وسعيد بن جبير وأبي صالح السمان وزيد بن وهب وعطاء بن يسار وميمون بن أبي شبيب وأبي المطوس
(2)
وثعلبة بن يزيد الحماني وخلق ومن أقرانه عن ذر بن عبد الله الهمداني وعبدة بن أبي لبابة وعمارة بن عمير ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس وغيرهم وأرسل عن أم سلمة وحكيم بن حزام وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة وجزم الثوري أنه لم يسمع منه وإنما هو عروة المزني آخر وكذا تبع الثوري أبو داود والدارقطني وجماعة. روى عنه الأعمش وأبو إسحاق الشيباني وحصين بن عبد الرحمن وزيد بن أبي أنيسة والثوري وشعبة والمسعودي وابن جريج وأبو بكر بن عياش ومسعر ومطرف بن طريف وأبو الزبير وغيره من أقرانه وعطاء بن أبي رباح وهو شيخه وجماعة. قال البخاري عن علي بن المديني له نحو ماتى حديث وقال أبو بكر بن عياش كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا حبيب بن أبي ثابت والحكم وحماد وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال ابن معين والنسائي ثقة وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة حجة قيل له ثبت قال نعم إنما روى حديثين قال أظن يحيى يريد منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير وحديث القبلة للصائم. وقال
(1)
بمثلثة وبموحدة ومثناة فوق
(2)
هو يزيد وقيل عبد الله بن المطوس 12.
أبو زرعة لم يسمع من أم سلمة وقال أبو حاتم صدوق ثقة ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة. وقال الترمذي عن البخاري لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا. قال أبو بكر بن عياش وغيره مات سنة (119) وقيل غير ذلك. قلت.
وقال ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل عن أبيه أهل الحديث اتفقوا على ذلك يعني على عدم سماعه منه. قال واتفاقهم على شيء يكون حجة وقال ابن حبان في الثقات كان مدلسا وقال العقيلي غمزه ابن عون وقال القطان له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه وليست بمحفوظة. وقال الأزدي روى ابن عون تكلم فيه وهو خطأ من قائله إنما قال ابن عون حدثنا حبيب وهو أعور. قال الأزدي وحبيب ثقة صدوق وقال الآجري عن أبي داود ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح. وقال ابن عدي هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أذكر من حديثه شيئا وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين وقال العجلي كان ثقة ثبتا في الحديث سمع من ابن عمر غير شيء ومن ابن عباس وكان فقيه البدن وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد وذكره أبو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء وكان ذا فقه وعلم وقال ابن خزيمة في صحيحه كان مدلسا وقد سمع من ابن عمر وقال ابن جعفر النحاس كان يقول إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا ونقل العقيلي عن القطان قال حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ. قال العقيلي وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها منها حديث عائشة لا تسبحي عنه. وقال سليمان بن حرب في قول حبيب رأيت هدايا المختار تأتي
ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر*
(324)(ت-حبيب)
بن أبي حبيب البجلي
(1)
أبو عمرو ويقال أبو عميرة ويقال أبو كشوثاء
(2)
البصري نزيل الكوفة. روى عن أنس بن مالك. وعنه خالد ابن طهمان أبو العلاء الخفاف وطعمة بن عمرو الجعفري وعمرو بن محمد العنقزي روى له الترمذي حديثا واحدا في فضل من صلى أربعين يوما في جماعة. قلت موقوفا ذكره ابن حبان في الثقات*
(325)(عخ م س ق-حبيب)
بن أبي حبيب يزيد الحرمى
(3)
البصري الأنماطي روى عن قتادة وعمرو بن هرم والحسن وخالد القشرى وغيرهم. وعنه ابنه محمد وابن مهدي ويزيد بن هارون وأبو سلمة وسليمان بن حرب وغيرهم. وسمع منه القطان ولم يحدث عنه وقال لم يكن في الحديث بذاك وقال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فقال هو كذا وكذا وكان ابن مهدي يحدث عنه وقال ابن أبي خيثمة نهانا ابن معين أن نسمع حديثه. وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن قانع مات سنة (162) وقال البخاري في التاريخ سمع ابن سيرين وقتادة. قال حبان ثنا حبيب ابن أبي حبيب ثقة وقال ابن خلفون أخرج له مسلم متابعة*
(1)
البجلى بموحدة وجيم مقبول من الرابعة كذا قال صاحب التقريب 12
(2)
بفتح الكاف بعدها معجمة مضمومة ثم واو ساكنة ثم مثلثة 12 تقريب
(3)
بمفتوحة وسكون راء نسبة الى حرم بن ريان بن ثعلبة و (الانماطى) بمفتوحة فساكنة واهمال طاء منسوب الى الانماط وهى البسط كذا في المغنى 12
(326)(ق-حبيب)
بن أبي حبيب إبراهيم ويقال مرزوق ويقال رزيق الحنيفى أبو محمد المصري كاتب مالك. روى عنه وعن أبي الغصن ثابت بن قيس ومحمد بن مسلم الطائفي وابن أخي الزهري وعبد الله بن عامر الأسلمي وجماعة وعنه الفضل بن يعقوب الرخامي وأحمد بن الأزهر والربيع الجيزي والمقدام بن داود الرعيني وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك فقال ليس بثقة قدم علينا رجل أحسبه قال من خراسان كتب عنه كتابا عن ابن أخي ابن شهاب عن عمه عن سالم والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن القاسم وسالم قال أبي أحالها على ابن أخي ابن شهاب قال أبي كان يكذب ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه وأثنى عليه شرا وسوء وقال ابن معين كان حبيب يقرأ على مالك وكان يخطرف
(1)
بالناس يصفح ورقتين ثلاثا. قال يحيى وكان يحيى ابن بكير سمع من مالك بعرض حبيب وهو شر العرض وقال أيضا كان إذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ وعامة سماع المصريين عرض حبيب. وقال أبو داود وكان من أكذب الناس وقال أبو حاتم متروك الحديث. روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة وقال النسائي والأزدي متروك الحديث وقال ابن حبان كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم. وقال أحاديثه كلها موضوعة وذكر له عدة أحاديث عن هشام بن سعد وغيره وقال كلها موضوعة وعامة حديثه موضوع المتن مقلوب الإسناد ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات وأمره بين في الكذب
(1)
في القاموس خطرف اى اسرع في مشيته 12 أبو الحسن
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في البيوع. قلت. وقال أبو داود سمعت ابن البرقي يقول فذكر نحو ما تقدم عن أحمد بن حنبل. قال أبو داود وكان حبيب يضع الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال محمد بن سهل بن عسكر كتبنا عنه عشرين حديثا وعرضناها علي ابن المديني فقال هذا كله كذب وقال النسائي متروك أحاديثه كلها موضوعة عن مالك وغيره وقال عوام بن إسماعيل كان مصحفا جاء إلى ابن عيينة فقال له حدثكم المسعودي عن جواب التيمي فرده عليه خواب وقرأ حدثكم أيوب عن ابن سيرين قالها بالمعجمة قرأت بخط الذهبي مات سنة (218)
(327)(تمييز-حبيب)
بن أبي حبيب. روى عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ابن أبي بكر. وعنه ابنه محمد ومحمد بن راشد المكحولي
(1)
وحميد بن زياد ذكره الخطيب في المتفق والمفترق وقال الدارقطني شيخ بصري لا يعتبر به وقال ابن عدي هو قليل الحديث وأرجو أنه لا بأس به ذكرته للتمييز*
(328)(تمييز-حبيب)
بن أبي حبيب الخرططي
(2)
المروزي. روى عن إبراهيم الصائغ وأبي حمزة السكري. وعنه محمد بن قهزاذ. قال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه وقال الحاكم روى أحاديث موضوعة وكذا رماه بالوضع النقاش وأبو سعيد السمعاني
(1)
المكحولى بفتح الميم وسكون الكاف وضم الحاء المهملة نسبة الى مكحول جد 12 لب اللباب
(2)
فى لب اللباب (الخرططى) بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وبمهملتين الاولى مفتوحة نسبة الى خرطط قرية بمرو 12 أبو الحسن
وقال إن خرطط من قرى مرو ذكرته للتمييز أيضا لأنه هو والذي قبله في طبقة كاتب مالك
(1)
*
(329)(مدت-حبيب)
بن الزبير بن مشكان
(2)
الهلالي وقيل الحنفي الأصبهاني أصله من البصرة. روى عن عبد الله بن أبي الهذيل وعكرمة وعطاء وغيرهم. وعنه شعبة وعمر بن فروخ بياع الأقتاب قال أحمد ما أعلم لا خير او قال أبو حاتم صدوق صالح الحديث ما أعلم أحدا حدث عنه لا شعبة وحديثه مستقيم وقال النسائي ثقة وصحح الترمذي حديثه قريش ولاة الناس. قلت وقال علي بن المديني هو رجل مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقال الآجري عن أبي داود ثقة أصله مدني كان بالبصرة.
(330)(4 - حبيب)
بن زيد بن خلاد
(3)
الأنصاري المدني. روى عن عباد بن تميم وأنيسة بنت زيد بن أرقم وليلى مولاة جدته أم عمارة. روى عنه شعبة وابن إسحاق ونسبه إلى جده وشريك. قال أبو حاتم صالح. وقال النسائي ثقة. قلت. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال ذكره ابن حبان في الثقات ووقع في معاني الآثار للطحاوي عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي أن عبد الله بن زيد بن عاصم هو جد حبيب بن زيد هذا فلعله جده لأمه*
(1)
(تمييز-حبيب) بن حبيب البصري فيه لين من التاسعة 12 تقريب
(حبيب) بن خلاد هو ابن زيد يأتى 12 تقريب
(2)
بضم الميم وسكون المعجمة 12 تقريب
(3)
خلاد بمفتوحة وشدة لام واهمال دال 12
(331)(حبيب)
بن زيد هو حبيب المعلم*
(332)(م 4 - حبيب)
بن سالم الأنصاري مولى النعمان بن بشير وكاتبه. روى عنه وعن حبيب بن يساف عنه على اختلاف في ذلك وقيل عن أبيه عن النعمان بن بشير وروى عن أبي هريرة. وعنه بشير بن ثابت وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية وخالد بن عرفطة وقتادة فيما كتب إليه ومحمد بن المنتشر وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة وقال البخاري فيه نظر وقال أبو أحمد بن عدي ليس في متون أحاديثه حديث منكر بل قد اضطرب في أسانيد ما يروي عنه. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات ثم ذكر فيها.
(333)(حبيب)
بن سالم يروي عن أبي هريرة وقال إن لم يكن مولى النعمان فلا أدري من هو وأنكر العقيلي حديثه عن النعمان في قراءة شيخ وهل أتاك في صلاة الجمعة ورجح رواية ضمرة عن عبيد الله عن النعمان.
(334)(سي-حبيب)
بن أبي سبيمة
(1)
الضبعي وقيل ابن سبيعة وقيل سبيعة ابن حبيب عن الحارث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل عنه عن الحارث عن رجل وعن رجل وعنه ثابت البناني. قلت. قال ابن حبان لما ذكره في الثقات من قال سبيعة بن حبيب فقد وهم وقال العجلي حبيب بن سبيعة شامي تابعي ثقة وقال أبو حاتم في المراسيل ليست له صحية*
(1)
قال في الخلاصة (سبيعة) بفتح اوله وفي التقريب بمهملة وموحدة مصغرا وفي المغنى (الضبعى) بضم معجمة وفتح موحدة وبعين مهملة 12
(335)(ت ق-حبيب)
بن سليم
(1)
العبسي الكوفي. روى عن بلال بن يحيى وعامر العبسي وعامر الشعبي وعنه ابن المبارك وعبد القدوس بن بكر بن خنيس وعيسى بن يونس ووكيع ويحيى بن آدم وأبو نعيم. أخرجا له حديثا واحدا في الجنائز وحسنه الترمذي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(336)(تمييز-حبيب)
بن سليم كوفي كان يقدم الناس إلى شريح. روى عنه الأعمش وأبو إسحاق الشيباني. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(337)(تمييز-حبيب)
بن سليم الباهلي بصري أبو محمد. روى عن بكر بن عبد الله المزني. وعنه معتمر بن سليمان ذكرا للتمييز. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(338)(ع-حبيب)
بن الشهيد الأزدي أبو محمد ويقال أبو شهيد البصري مولى قريبة. أدرك أبا الطفيل وأرسل عن الزبير بن العوام وأنس وسعيد بن المسيب وعبيد بن عمير وروى عن الحسن بن ثابت وابن أبي مليكة وعمرو بن دينار وابن المنكدر وميمون بن مهران وأبي إسحاق السبيعي وغيرهم. روى عنه شعبة والثوري وحماد بن سلمة ويزيد بن زريع وابن علية وبشر بن المفضل وابنه إبراهيم بن حبيب وأبو أسامة وروح بن عبادة وابن أبي عدي وقريش بن أنس ومحمد بن عبد الله الأنصاري وخلق. قال أحمد كان ثبتا ثقة وهو عندى
(1)
كذا وقع لفظ سليم في هذا الموضع والترجمتين الآتيتين بعده وفي خلاصة تذهيب التهذيب بدله سليمان 12 شريف الدين
يقوم مقام يونس وابن عون وكان قليل الحديث وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال أبو أسامة كان من رفعاء الناس وإنما روى مائة حديث.
قال أبو داود عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد مات سنة (145) وهو ابن (66) سنة. قلت. وزاد علي بن المديني عن إبراهيم أن ذلك كان في ذي الحجة. قال علي وهو ثقة وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال العجلي والدارقطني ثقة وقال الآجري قيل لأبي داود أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد فقال حبيب وحكى ابن شاهين في الثقات أن شعبة قال لإبراهيم لم يكن أبوك أقلهم حديثا ولكنه كان شديد الاتقاء.
ذكره ابن حبان في الثقات*
(339)(حبيب)
بن الشهيد أبو مرزوق التجيبي المصري يأتي في الكنى*
(340)(د ت ق-حبيب)
بن صالح الطائي
(1)
أبو موسى الحمصي ويقال حبيب ابن أبي موسى. روى عن أبيه ويزيد بن شريح الحضرمي ويحيى بن جابر وراشد بن سعد وعبد الرحمن بن سابط وغيرهم. وعنه ابنه عبد العزيز وحريز ابن عثمان وبقية بن الوليد وإسماعيل بن عياش. قال أبو زرعة الدمشقي لا نعلم أحدا من أهل العلم طعن عليه في معنى من المعاني وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم وسعته وفي انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد. يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح. وقال يزيد بن عبد ربه ثنا بقية حدثني حبيب بن أبي موسى قال يزيد هو حبيب بن صالح حمصي ثقة وقال صاحب تاريخ الحمصيين مات سنة (147) قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
(الطائى) بوزن رامي منسوب الي طيئ على غير قياس قبيلة 12 ابو الحسن
(341)(بخ-حبيب)
بن صهبان
(1)
الأسدي الكاهلي أبو مالك الكوفي. روى عن عمرو عمار بن ياسر. وعنه الأعمش والمسيب بن رافع وأبو حصين. قلت. قال ابن سعد كان ثقة معروفا قليل الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(342)(د-حبيب)
بن عبد الله الأزدي اليحمدي
(2)
البصري والد عبد الصمد روى عن الحكم بن عمرو الغفاري وسنان بن سلمة بن المحبق وشبيل بن عوف الأحمسي. روى عنه ابنه عبد الصمد روى له أبو داود حديثا واحدا في الصوم. قلت. وقال أبو حاتم مجهول*
(343)(تمييز-حبيب)
بن عبد الله بن أبي كبشة الأنماري
(3)
حدث عن أبيه عن جده حديث كان يعجبه النظر إلى الأترج الأحمر. ذكره ابن حبان في الضعفاء بهذا الحديث ذكرته للتمييز*
(344)(بخ م 4 - حبيب)
بن عبيد الرحبي
(4)
أبو حفص الحمصي. روى عن العرباض بن سارية والمقدام بن معدي كرب وأبي أمامة وعتبة بن عبد السلمي
(1)
في التقريب صهبان بضم المهملة وزاد في المغني بسكون هاء وبموحدة 12 شريف الدين
(2)
اليحمدى بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم كذا في التقريب 12 ابو الحسن
(3)
في لب اللباب الانمارى بالفتح نسبة الى انمار بطون من العرب 12 ابو الحسن
(4)
فى التقريب الرحبى بالمهملة المفتوحة ثم الموحدة وفي المغنى منسوب الى رحبة بن زرعة 12 شريف الدين
وحبيب بن مسلمة الفهري وجبير بن نفير وبلال بن أبي الدرداء وأوسط البجلي وغيرهم وأرسل عن عائشة. وعنه حريز بن عثمان وثور بن يزيد ومعاوية بن صالح ويزيد بن خمير وشريح بن عبيدة وعدة. قال صاحب تاريخ الحمصيين قديم أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص قال النسائي ثقة. قال وقال حبيب بن عبيد أدركت سبعين رجلا من الصحابة. قلت. وقال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(345)(خ م خد ت س ق-حبيب)
بن أبي عمرة القصاب بباع القصب ويقال اللحام أبو عبد الله الحماني
(1)
مولاهم الكوفي. روى عن مجاهد وسعيد ابن جبير ومنذر الثوري وعائشة بنت طلحة وأم الدرداء. وعنه الثوري وأخوه المبارك بن سعيد وشعبة وخالد الواسطي وحفص بن غياث ومحمد بن فضيل وجرير وعلي بن عاصم وجماعة. قال يحيى بن المغيرة الرازي عن جرير ابن عبد الحميد كان ثقة وكان من اللحامين. وقال ابن معين والنسائي ثقة وقال أحمد شيخ ثقة وقال أبو حاتم صالح وقال البخاري عن علي له نحو خمسة عشر حديثا. قيل إنه مات سنة (142) قلت. هكذا قال خليفة وابن قانع وابن حبان في الثقات وغيرهم وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث*
(346)(د-حبيب)
بن أبي فضلان ويقال ابن أبي فضالة ويقال ابن فضالة
(2)
(1)
في المغنى الحمانى بكسر مهملة وشدة ميم ونون 12
(2)
حبيب ابن فضالة بمفتوحة وخفة ضاد معجمة كذا في المغنى 12 شريف الدين
المالكي البصري*روى عن عمران بن حصين وأنس. وعنه زياد بن أبي مسلم وسلام بن مسكين وصرد بن أبي المنازل. قال الدوري عن ابن معين مشهور روى له أبو داود حديثا واحدا. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات فقال حبيب بن أبي فضالة وكذا ذكره البخاري عن خليفة عن الأنصاري عن صرد عن حبيب عن عمران فأشار إلى الحديث الذي أخرجه (د) وهو طرف من حديث طويل أخرجه البيهقي في البعث من طريق أبي الأزهر عن الأنصاري لكن وقع في روايته شبيب بدل حبيب وكأنه تصحيف والله أعلم*
(347)(بخ-حبيب)
بن محمد العجمي أبو محمد البصري أحد الزهاد المشهورين روى عن الحسن وابن سيرين وأبي تميمة الهجيمي وبكر بن عبد الله وغيرهم وعنه سليمان التيمي وهو من أقرانه وحماد بن سلمة وجعفر بن سليمان الضبعي ومعتمر بن سليمان وعثمان بن الهيثم المؤدب وجماعة. قال المعتمر عن أبيه ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ولا رأيت أحدا قط أخشع من محمد بن واسع ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد. وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا عبد الرحمن بن واقد ثنا ضمرة بن ربيعة حدثني السري أبو يحيى قال كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى كان ثقة وفوق الثقة قليل الحديث. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة*
(348)(ت س-حبيب)
بن أبي مرزوق الرقي.
(1)
روى عن عطاء بن أبي رباح وعطاء بن مسلم ونافع. وعنه جعفر بن برقان وأبو المليح الرقي قال أحمد ما أرى به بأسا. وقال ابن معين مشهور وقال هلال شيخ صالح بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال إنه مولى بني أسد مات سنة (138) وقال الدارقطني ثقة يحتج به وقال الآجري عن أبي داود جزري ثقة*
(349)(د ق-حبيب)
بن مسلمة
(2)
بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو ابن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري أبو عبد الرحمن ويقال أبو مسلمة ويقال أبو سلمة المكي نزيل الشام مختلف في صحبته. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبيه مسلمة وأبي ذر الغفاري. وعنه زياد بن جارية والضحاك بن قيس الفهري وعوف بن مالك الأشجعي وابن أبي مليكة وقزعة بن يحيى وجماعة. وقال مصعب الزبيري كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم قال وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال ابن سعد عن الواقدي وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابن ثنتي عشرة سنة. وقال إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو قال أبو اليمان عامر بن عبد الله أن أبا ذر والناس كانوا يسمون حبيبا حبيب
(1)
بفتح راء وشدة قاف.
(2)
قال صاحب المغنى حبيب بن مسلمة بميم ولام مفتوحتين كان مجاهدا مستجاب الدعوة 12 شريف الدين
الروم لمجاهدته الروم. وقال مكحول سألت الفقهاء هل كانت لحبيب صحبة فلم يعرفوا ذلك فسألت قومه فأخبروني أنه قد كانت له صحبة وقال ابن معين أهل الشام يقولون قد سمع وأهل المدينة يقولون لم يسمع وقال البخاري له صحبة وقال الزبير بن بكار كان شريفا وقد سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
قال الزبير وكان حبيب تام البدن فدخل على عمر فقال له إنك لجيد القناة قال إني جيد سنانها قال وكان معاوية وجهه لنصر عثمان فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع. قال ابن منيع مات في خلافة معاوية وقال ابن سعد لم يزل مع معاوية في حر وبه ووجهه إلى أرمينية واليا فمات بها ولم يبلغ خمسين وذلك سنة (42) وقيل مات بدمشق. أخرجا له حديثا واحدا في النفل. قلت.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه وأبو ذر الهروي في المستخرج على إلزامات الدارقطني وله ذكر في الصحيح في حديث سالم بن عبد الله بن عمر وعكرمة ابن خالد جميعا عن ابن عمر وفيه فقال حبيب بن مسلمة لابن عمر فهلا أجبته يعني معاوية فقال خشيت أقول كلمة تفرق الجمع قال فقال له حبيب حفظت وعصمت وقال سعيد بن عبد العزيز كان فاضلا مجاب الدعوة*
(350)(د-حبيب)
بن أبي مليكة النهدي
(1)
أبو ثور الكوفي ويقال إنه أبو ثور الحداني
(2)
الأزدي عن عبد الله بن عمرو عنه هانئ بن قيس وأبو البحترى
(1)
قال في المغنى (مليكة) بمضمومة وفتح لام وسكون ياء و (النهدى) بمفتوحة وهاء ساكنة ودال مهملة نسبة الى نهد بن زيد 12
(2)
في لب اللباب الحدانى بالفتح والتشديد نسبة الى حدان بطن من تميم وبالضم نسبة الى حدان بطن ومحلة لهم بالبصرة 12 ابو الحسن
الطائي. قال أبو زرعة ثقة روى له أبو داود حديثا واحدا في فضل عثمان وأخرج الترمذي حديثا من رواية الشعبي عن أبي ثور الأزدي عن أبي هريرة في الوتر وقال أبو ثور هذا اسمه حبيب بن أبي مليكة كذا قال وقد فرق بينهما مسلم والحاكم أبو أحمد وغيرهما. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(351)(حبيب)
بن أبي موسى في حبيب بن صالح*
(352)(د ق-حبيب)
بن النعمان الأسدي أحد بني عمرو بن أسد. روى عن خريم بن قاتك في شهادة الزور قاله سفيان بن زياد العصفري عن أبيه عنه وفيه اختلاف تقدم بعضه في ترجمة أيمن بن خريم بن فاتك. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان لا يعرف*
(353)(حبيب)
بن يزيد الجرمي هو حبيب بن أبي حبيب تقدم*
(354)(ت س-حبيب)
بن يسار الكندي الكوفي. روى عن زيد بن أرقم وعبد الله بن عباس وعبد الله بن أبي أوفى وسويد بن غفلة وزاذان الكندي.
وعنه زكرياء بن يحيى الحميري وأبو الجارود زياد بن المنذر ويوسف بن صهيب وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة ثقة. أخرجا له حديثا واحدا في أخذ الشارب وصححه الترمذي قلت وذكره ابن حبان في الثقات وقال الآجري عن أبي داود ثقة وأخرج ابن عدي هذا الحديث في ترجمة مصعب بن سلام عنه عن الزبرقان السراج عن أبي رزين عن زيد بن أرقم وقال أظن أبا رزين هو حبيب بن يسار*
(355)(تمييز-حبيب)
بن يسار. روى عن الأعمش. قال أبو حاتم لا أعرفة*
(356)(س-حبيب)
بن يساف
(1)
عن النعمان بن بشير فيمن وقع على جارية امرأته وعنه حبيب بن سالم وقيل غير ذلك في إسناده. قال أبو حاتم مجهول*
(357)(م د س-حبيب)
الأعور المدني مولى عروة بن الزبير. روى عنه وعن أمه أسماء بنت أبي بكر وندبة مولاة ميمونة. وعنه الزهري وعبد الواحد بن ميمون مولى عروة وأبو الأسود يتيم عروة وعبيد الله بن عروة والضحاك بن عثمان. قال ابن سعد مات قديما في آخر سلطان بني أمية وكان قليل الحديث روى له مسلم حديثا واحدا أي العمل أفضل. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ قال وإن لم يكن هو ابن هند بن أسماء فلا أدري من هو*
(358)(د ت ق-حبيب)
التميمي العنبري روى حديثه النضر بن شميل عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده. أخرجا له حديثا واحدا في لزوم الغريم وسيأتي الكلام عليه في الهرماس. قلت. قال أبو حاتم في الهرماس لا يعرف أبوه ولا جده*
(359)(حبيب)
الروم هو ابن مسلمة تقدم*
(360)(س-حبيب)
العنزي
(2)
والد طلق. روى حديثه الثوري عن منصور عن طلق بن حبيب عن أبيه عن رجل وفيه اختلاف في إسناده روى له النسائي في اليوم والليلة هذا الحديث الواحد*
(1)
قال في التقريب (يساف) بفاء بدل الراء 12 ابو الحسن
(2)
قال في التقريب (العنزى) بفتح النون بعدها زاى من الثالثة 12 شريف الدين
(361)(ع-حبيب)
المعلم أبو محمد البصري مولى معقل بن يسار وهو حبيب بن أبي قريبة
(1)
واسمه زائدة ويقال حبيب بن زيد ويقال ابن أبي بقية. روى عن عطاء بن أبي رباح والحسن وعمرو بن شعيب وهشام بن عروة وأبي المهزم التميمي. وعنه حماد بن سلمة وعبد الوارث بن سعيد ويزيد بن زريع ومرحوم بن عبد العزيز العطار وعبد الوهاب الثقفي. قال عمرو بن علي كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة ثقة وقال أحمد ما أحتج بحديثه وقال النسائي ليس بالقوي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن محمد بن سير بن وعنه حماد بن زيد مات سنة (135)
(2)
(من اسمه حبيش)
(362) (د-حبيش
(3)
)
بن شريح الحبشي أبو حفصة ويقال أبو حفص الشامي.
روى عن الأشعث بن قيس وعبادة بن الصامت ومعاوية. وعنه إبراهيم بن أبي عبلة وعلي بن أبي حملة. قال دحيم أدرك عبادة وحفظ عنه. روى له أبو داود حديثا واحدا أول ما خلق الله القلم. وفي إسناده اختلاف. قلت.
ذكره أبو نعيم في الصحابة وصحح أنه تابعي وذكره ابن حبان في ثقات
(1)
حبيب بن أبي قريبة بقاف وموحدة كذا في المغنى 12
(2)
وفي التقريب (130) 12
(3)
حبيش بن شريح بمضمومة وفتح موحدة وسكون تحتية وبشين معجمة و (الحبشى) بمهملة وموحدة مفتوحتين وشين معجمة منسوب الى الحبش اى الجيل الاسود كذا في المغنى 12
التابعين وقال كان من أهل القدس*
(363)(ق-حبيش)
بن مبشر
(1)
بن أحمد بن محمد الثقفي أبو عبد الله الفقيه الطوسي نزيل بغداد وأخو جعفر المتكلم. روى عن يونس المؤدب ويزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمي وغسان بن المفضل الغلابي ووهب بن جرير بن حازم وعلي بن المديني ويحيى بن معين. وعنه ابن ماجه حديثا واحدا في النكاح وأبو بكر القاضي المروزي وابن صاعد والباغندي وابن مخلد وعدة. قال الدارقطني كان من الثقات وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب كان فاضلا يعد من عقلاء البغداديين. مات في رمضان سنة (258) *
(من اسمه حجاج)
(364) (د س-حجاج
(2)
)
بن إبراهيم الأزرق أبو إبراهيم ويقال أبو محمد البغدادي. سكن طرسوس ومصر. روى عن ابن وهب وحديج بن معاوية ومبارك بن سعيد الثوري ومعتمر بن سليمان وهشيم وحماد بن زيد وأبي عوانة وغيرهم. وعنه الربيع بن سليمان المرادي وموسى بن سهل الرملي واحمد ابن الحسن الترمذي والذهلي وأبو حاتم وأبو الأحوص العكبري
(3)
ويوسف
(1)
حبيش بن مبشر بموحدة ومعجمة ثقيلة ثقة فقيه سنى كذا في التقريب 12
(2)
الحجاج بفتح مهملة وشدة جيم 12 مغنى
(3)
العكبرى في لب اللباب بضم العين المهملة وسكون الكاف وفتح الموحدة وكسر الراء نسبة الى عكبرا بلد على دجلة فوق بغداد 12 أبو الحسن
ابن يزيد القراطيسي وجماعة. قال أبو حاتم ثقة وقال العجلي ثقة صاحب سنة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس قدم مصر وحدث بها وكان رجلا صالحا ثقة وتوفي بمصر وذكر أبو يزيد القراطيسي أنه خرج عن مصر إلى الثغر فمات هناك وكان خروجه سنة (213) وذكر الخطيب إنه مات بعد ذلك بزمان طويل*
(365)(بخ م 4 - حجاج)
بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي. روى عن الشعبي حديثا واحدا وعن عطاء بن أبي رباح وجبلة بن سحيم وزيد بن جبير الطائي وعمرو بن شعيب وسماك بن حرب ونافع مولى ابن عمر وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير والزهري ومكحول وقيل لم يسمع منهما ويحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه وجماعة. وعنه شعبة وهشيم وابن نمير والحمادان والثوري وحفص بن غياث وغندر وأبو معاوية ويزيد ابن هارون وعدة. وروى عنه منصور بن المعتمر وهو من شيوخه ومحمد بن إسحاق وقيس بن سعد المكي وهما من أقرانه وغيرهم. قال ابن عيينة سمعت ابن أبي نجيج يقول ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة. وقال الثوري عليكم به فإنه ما بقى احدا عرف بما يخرج من رأسه منه وقال العجلي كان فقيها وكان أحد مفتي الكوفة وكان فيه تيه وكان يقول أهلكني حب الشرف وولي قضاء البصرة وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ومكحول ولم يسمع منهما وإنما يعيب الناس منه التدليس قال وكان حجاج راويا عن عطاء سمع منه وقال أبو طالب عن أحمد كان من
الحفاظ قيل فلم ليس هو عند الناس بذاك قال لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صدوق ليس بالقوي يدلس عن عمرو بن شعيب وقال ابن المديني عن يحيى بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء وتركت الحجاج عمدا ولم أكتب عنه حديثا قط وقال أبو زرعة صدوق يدلس وقال أبو حاتم صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه وأما إذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع لا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة وقال هشيم قال لي الحجاج بن أرطاة صف لي الزهري فإني لم أره وقال ابن المبارك كان الحجاج يدلس فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزى متروك وقال حماد بن زيد قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فكان يقول حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان رأيت عنده داود بن أبي هند ويونس بن عبيد ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون يا أبا أرطاة ما تقول في كذا وقال هشيم سمعته يقول استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة. وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا وهو ممن يكتب حديثه وقال يعقوب بن شيبة واهي الحديث في حديثه اضطراب كثير وقال صدوق وكان أحد
الفقهاء قال الهيثم مات بخراسان مع المهدي وقال خليفة مات بالري. قلت.
أرخه ابن حبان في الثقات سنة (145)
(1)
وقد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقا في كتاب العتق. وقال ابن حبان سمعت محمد بن نصر سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن عيسى بن يونس قال كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة فقيل له في ذلك فقال أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون. وقال الساجي كان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ ليس بحجة في الفروع والأحكام وقال ابن خزيمة لا أحتج به إلا فيما قال أنا وسمعت وقال ابن سعد كان شريفا وكان ضعيفا في الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال البزار كان حافظا مدلسا وكان معجبا بنفسه وكان شعبة يثني عليه ولا أعلم أحدا لم يرو عنه يعني ممن لقيه إلا عبد الله بن إدريس وقال مسعود السجزي عن الحاكم لا يحتج به وكذا قال الدارقطني وقال ابن عيينة كنا عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا فقال من حدثكم قالوا الحجاج بن أرطاة قال والحجاج يكتب عنه قال نعم قال لو سكتم لكان خيرا لكم وقال ابن حبان تركه ابن المبارك وابن مهدي ويحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل. قرأت. بخط الذهبي هذا القول فيه مجازفة وأكثر ما نقم عليه التدليس وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم انتهى وقال إسماعيل القاضي مضطرب الحديث لكثرة تدليسه وقال محمد بن نصر الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الالفاظ*
(1)
هكذا وفي الخلاصة مات سنة سبع وأربعين ومائة 12
(366)(ق-حجاج)
بن تميم الجزري
(1)
ويقال الواسطي. روى عن ميمون بن ابن مهران. وعنه جبارة بن المغلس وسويد بن سعيد ويحيى الحماني ويوسف ابن عدي وعمران بن زيد الثعلبي. قال النسائي ليس بثقة وقال الأزدي ضعيف وقال العقيلي روى عن ميمون بن مهران أحاديث لا يتابع عليها وقال ابن عدي ليس له كثير رواية ورواياته ليست بالمستقيمة. روى له ابن ماجه حديثين بإسناد واحد أحدهما في الغسل في العيدين والآخر في السرقة من الغنيمة. قلت. وقال ابن حبان في الثقات حجاج بن تميم روى عن ميمون بن مهران روى عنه أبو معاوية الضرير*
(367)(د ت س-حجاج)
بن حجاج بن مالك الأسلمي حجازي. روى عن أبيه وأبي هريرة. وعنه عروة بن الزبير وعبد الله بن الزبير على اختلاف فيه أخرجوا له حديثا واحدا يأتي في ترجمة أبيه. قلت. وأخرج له النسائي في السنن الكبرى حديثا آخر من روايته عن أبي هريرة في الرضاع وذكره ابن حبان في الثقات*
(368)(تمييز-حجاج)
بن حجاج الأسلمي وكان إمامهم. روى عن أبيه وكأن أبوه قد حج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه شعبة وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز. قلت. قال أبو حاتم مجهول*
(369)(خ م د س ق-حجاج)
بن حجاج الباهلي البصري الأحول. روى
(1)
بفتح جيم وزاى وبراء منسوب الى جزيرة وهي بلاد بين الفرات ودجلة كذا في المغنى 12 أبو الحسن
عن أنس بن سيرين وقتادة ويونس بن عبيد وأبي الزبير وأبي قزعة وغيرهم.
وعنه إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة ويزيد بن زريع وقزعة بن سويد ابن حجير وروى عنه ابن أبي عروبة ومحمد بن جحادة وهما من أقرانه. قال أحمد ليس به بأس وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم ثقة من الثقات صدوق أروى الناس عنه إبراهيم بن طهمان هو أحد أصحاب قتادة. قال يزيد بن زريع مات في الطاعون وقال غيره كان الطاعون بالبصرة سنة (131) وزعم عبد الغني بن سعيد هو حجاج الأسود زق العسل القسملي
(1)
وفرق بينهما ابن أبي حاتم وغيره وهو الصواب. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(370)(مد-حجاج)
بن حسان القيسي البصري. روى عن أنس وعكرمة ومقاتل ابن حيان وأبي مجلز وغيرهم. وعنه روح بن عبادة ويزيد بن هارون والقطان ومسلم بن إبراهيم وأبو سلمة. قال أحمد ليس به بأس وقال مرة ثقة وقال ابن معين صالح وقال النسائي ليس به بأس. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(371)(د ت سي ق-حجاج)
بن دينار الأشجعي
(2)
وقيل السلمي مولاهم الواسطي روى عن الحكم بن عتيبة ومنصور وأبي بشر ومعاوية بن قرة وابي جعفر
(1)
بفتح القاف والميم نسبة الى القساملة قبيلة من الأزد ومحلة لهم بالبصرة وزق العسل لقب له 12
(2)
في المغنى (الاشجعى) بهمزة وجيم مفتوحتين وعين مهملة منسوب الى اشجع بن ريث منه سليمان 12 ابو الحسن.
الباقر وأبي غالب صاحب أبي أمامة وغيرهم. وعنه إسرائيل وشعبة واسماعيل ابن زكرياء وعيسى بن يونس بن محمد بن بشر العبدي ويعلى بن عبيد وغيره. قال ابن المبارك ثقة وقال أحمد ليس به بأس وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صدوق ليس به بأس وقال زهير بن حرب ويعقوب بن شيبة والعجلى ثقة وقال أبو زرعة صالح صدوق مستقيم الحديث لا بأس به وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الترمذي ثقة مقارب الحديث وذكره مسلم في مقدمة كتابه. قلت. ذكره أبو القاسم اللالكائي في رجال مسلم وقال ابن خزيمة في القلب منه وقال الدارقطني ليس بالقوي وقال أبو داود وابن عمار ثقة وكذا قال ابن المديني وقال عبدة بن سليمان ثنا حجاج بن دينار وكان ثبتا وذكره ابن حبان في الثقات*
(372)(م د س ق-حجاج)
بن أبي زينب السلمي أبو يوسف الصيقل الواسطي.
روى عن أبي سفيان طلحة بن نافع وأبي عثمان النهدي. وعنه ابن مهدي وهشيم ويزيد بن هارون وغيرهم. قال أحمد أخشى أن يكون ضعيف الحديث وقال ابن معين ليس به بأس وقال الحسن بن شجاع البلخي عن علي بن المديني شيخ من أهل واسط ضعيف وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه. روى له مسلم حديثا واحدا نعم الإدام الخل. قلت.
قال الدارقطني ليس بقوي ولا حافظ وقال في موضع آخر ثقة وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس وقال العقيلي روى عن أبي عثمان النهدي حديثا لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات*
(373)(د-حجاج)
بن شداد
(1)
الصنعاني يعد في المصريين. روى عن أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري. روى عنه حيوة بن شريح وابن لهيعة ويحيى بن أزهر البصريون*روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة ببابل. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال إنه من صنعاء الشام وقال ابن القطان لا يعرف حاله*
(374)(د-حجاج)
بن صفوان بن أبي يزيد المدني. روى عن أبيه وأسيد بن أبي أسيد. وعنه أبو ضمرة والقعبي. وكان يثني عليه خيرا ووثقه أحمد وقال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وله ذكر جميل في ترجمة داود ابن قيس وقال الأزدي وحده ضعيف أشار إليه المؤلف في ترجمة أسيد بن أبي أسيد وغيره ولم يترجم له وسيأتي في حجاج غير منسوب*
(375)(س-حجاج)
بن عاصم المحاربي
(2)
الكوفي قاضيها. روى عن أبي الأسود المحاربي. وعنه شعبة. قال أبو حاتم شيخ روى له النسائي حديثا واحدا في نظر عائشة في لعب الزنج. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(376)(د ق-حجاج)
بن عبيد ويقال ابن أبي عبد الله ويقال ابن يسار. روى عن إبراهيم بن إسماعيل. وعنه ليث بن أبي سليم. على اختلاف فيه تقدم
(1)
ذكر في المغنى شداد بمفتوحة وشدة دال مهملة اولى (والصنعانى) بمفتوحة وسكون نون وبعين مهملة فالف فنون اخرى نسبة الى صنعاء اليمن والى صنعاء دمشق 12
(2)
فى المغنى (المحاربي) بمضمومة وخفة حاء مهملة وكسر راء وبموحدة نسبة الى محارب 12 شريف الدين
بعضه في ترجمة إبراهيم. قال أبو حاتم إبراهيم مجهول وقال البخاري لم يصح إسناده. قلت. قال ذلك في التاريخ وذكر الاختلاف فيه وذكره في الصحيح في باب مكث الإمام في مصلاه ويذكر عن أبي هريرة رفعه لا يتطوع في مكانه ولم يصح وهو عند أبي داود من رواية إسماعيل بن علة عن ليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر عن يمينه أو عن شماله*
(377)(ع-حجاج)
بن أبي عثمان الصواف أبو الصلت
(1)
ويقال أبو عثمان الكندي مولاهم البصري واسم أبي عثمان ميسرة وقيل سالم روى عن حميد ابن هلال والحسن البصري ويحيى بن أبي كثير وأبي رجاء مولى أبي قلابة ومعاوية بن قرة وأبي الزبير وغيرهم. وعنه الحمادان والقطان وهشيم ويزيد بن زريع وأبو عوانة وبشر بن المفضل وابن أبي عدي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وأبو عاصم وجماعة. قال يحيى القطان وهو فطن وصحيح كيس وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والترمذي والنسائي ثقة. زاد أحمد شيخ وزاد الترمذي حافظ. قال خليفة مات سنة (143). قلت. وقال العجلي وأبو بكر البزار بصري ثقة وقال ابن حبان في الثقات كان متقنا وقال يزيد ابن زريع ليس به بأس وقال أبو حاتم سألت علي بن المديني من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال هشام الدستوائي قلت ثم من قال الأوزاعي وحجاج بن أبي عثمان وحسين المعلم وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله تعالى وقال ابن خزيمة في صحيحه سمعت محمد بن يحيى هذا الذهلي يقول حجاج الصواف متين
(1)
ذكر في المغنى الصلت بمفتوحة وسكون لام وبمثناة فوق 12
قال ابن خزيمة يريد أنه ثقة حافظ*
(378)(4 - حجاج)
بن عمرو بن عزية
(1)
الأنصاري المازني المدني له صحبة.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابن أخيه ضمرة بن سعيد وعبد الله بن رافع وعكرمة. وقيل عن عكرمة عن عبد الله بن رافع. روى له الأربعة حديثا واحدا. قلت. قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي أخرجوه له في الحج وذكره بعضهم في التابعين منهم العجلي وابن البرقي وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة. وقال ابن المديني هو الذي روى ضمرة عنه عن زيد بن ثابت في العزل قال ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فأسقطه وقال أبو نعيم شهد مع علي صفين*
(379)(دس-حجاج)
بن فرافصة
(2)
الباهلي البصري العابد. روى عن محمد ابن سيرين وعطاء وأيوب وعقيل بن خالد ويونس بن يزيد وأبي عمران الجوني ويحيى بن أبي كثير وغيرهم. وعنه الثوري وإبراهيم بن طهمان وعبد الله بن شوذب ومعتمر بن سليمان وجماعة. قال ابن معين لا بأس به وقال أبو زرعة ليس بالقوي وقال أبو حاتم شيخ صالح متعبد. له عند أبي داود حديث واحد. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وحكى عن الثوري أنه قال بت عنده ثلاث عشرة ليلة فما رأيته أكل ولا شرب ولا نام*
(1)
بفتح المعجمة وكسر الزاى وتشديد التحتانية 12
(2)
فى التقريب بضم الفاء الاولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة 12 ابو الحسن
(380)(د ت س-حجاج)
بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا. وعنه ابنه حجاج بن حجاج الأسلمي. أخرجوا له حديثا واحدا في الرضاع وصححه الترمذي*
(371)(ع-حجاج)
بن محمد المصيصي
(1)
الأعور أبو محمد مولى سليمان ابن مجالد ترمذي الأصل. سكن بغداد ثم تحول إلى المصيصة. روى عن حريز بن عثمان وابن أبي ذئب وابن جريج والليث وشعبة ويونس بن أبي إسحاق وإسرائيل بن يونس وحمزة الزيات وجماعة. وعنه أحمد ويحيى بن معين ويحيى بن يحيى وأبو عبيد وأبو معمر الهذلي وأبو خيثمة والنفيلي وقتيبة وصاعقة والذهلي وابن المنادي والدوري وخلق. وروى عنه أبو خالد الاسمر وهو من أقرانه. قال أحمد ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف ورفع أمره جدا وقال مرة كان يقول حدثنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول قال ابن جريج وكان صحيح الأخذ وقال أحمد أيضا سمع التفسير من ابن جريج إملاء وقرأ بقية الكتب وقال صالح بن أحمد سئل أبي أيما أثبت حجاج أو الأسود بن عامر فقال حجاج وقال الزعفراني سئل ابن مقبل أيما أحب إليك حجاج أو أبو عاصم فقال حجاج وقال المعلى الرازي قد رأيت أصحاب ابن جريج ما رأيت فيهم أثبت من حجاج وقال علي بن المديني والنسائي ثقة وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان. وقال ابن سعد تحول إلى المصيصة ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة (206) كان ثقة صدوقا إن شاء الله وكان قد تغير في آخر عمره حين
(1)
بكسر ميم وشدة صاد مهملة اولى ويقال بفتح ميم وخفة صاد 12 مغنى
رجع إلى بغداد. وقال إبراهيم الحربي أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة فقال يحيى لابنه قد قلت لك. قلت. وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب الاختلاط وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي وابن قانع ومسلم بن قاسم وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات في ربيع الأول*
(382)(تمييز-حجاج)
بن محمد الخولاني
(1)
الحمصي أبو مسلم. روى عن إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وغيرهما. وعنه محمد بن عوف وأبو حاتم.
وقال هو قريب إسماعيل بن عياش صدوق لا بأس به وقال مرة هو شيخ ذكرته للتمييز والذي قبله أكبر منه*
(383)(ع-حجاج)
بن المنهال
(2)
الأنماطي أبو محمد السلمي وقيل البرساني مولاهم البصري. روى عن جرير بن حازم والحمادين وشعبة وعبد العزيز الماجشون
(1)
في لب اللباب (الخولانى) بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو نسبة الى خولان قبيلة نزلت بالشام 12 ابو الحسن
(2)
في المغنى (المنهال) بمكسورة وسكون نون وبلام (والبرساني) بضم موحدة وسكون راء واهمال سين وبعد الالف نون 12 ابو الحسن
وهمام ويزيد بن إبراهيم التستري وغيرهم. وعنه البخاري روى له الباقون بواسطة الدارمي وبندار وأبو موسى وصاعقة والخلال والذهلي وعبد بن حميد وإسحاق الكوسج والجوزجاني وعمرو بن منصور وعبد الله بن الهيثم وعبد القدوس الحبحابي ومحمد بن داود بن صبح والفضل بن العباس الحلبي وهلال بن العلاء وروى عنه أيضا أبو مسعود وابن وارة الرازيان ويعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان وأبو مسلم الكجي وعلي بن عبد العزيز وغيرهم. وقال أحمد ثقة ما أرى به بأسا وقال أبو حاتم ثقة فاضل وقال العجلي ثقة رجل صالح وقال النسائي ثقة وقال خلف بن محمد كردوس مات سنة (16) وكان صاحب سنة يظهرها وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث مات في شوال سنة (217) وكذا أرخه البخاري. قلت. وابن قانع وقال ثقة مأمون وقال الفلاس ما رأيت مثله فضلا ودينا وقال أبو داود إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن مندة ثنا علي بن الحسن ثنا أبو حاتم ثنا حجاج بن المنهال وكان من خيار الناس*
(384)(خت-حجاج)
بن أبي منيع وهو حجاج بن يوسف بن أبي منيع عبيد الله ابن أبي زياد الرصافي
(1)
أبو محمد وقيل إن أبا منيع كنية يوسف. روى عن جده عن الزهري نسخة وعن موسى بن أعين. وعنه عمرو الناقد
(1)
في لب اللباب الرصافي بالضم وتخفيف المهملة وفاء نسبة الى الرصافة مدينة بالشام وبالاندلس ايضا 12 ابو الحسن
وأبو أسامة الحلبي وابن وارة والذهلي وهلال بن العلاء ويعقوب بن سفيان وغيرهم. قال هلال كان من أعلم الناس بالأرض وما أنبتت وبالفرس من ناصيته إلى حافره وبالبعير من سنامه إلى خفه وكان مع بني هشام بن عبد الملك في الكتاب وهو شيخ ثقة. وقال الذهلي أخرج إلي جزأ من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا فلم أكتب منها إلا يسيرا.
وذكره ابن حبان في الثقات. علق له البخاري في الطلاق*
(385)(ت-حجاج)
بن نصير الفساطيطي
(1)
القيسي أبو محمد البصري روى عن فطر بن خليفة والمسعودي ومالك بن مغول وشعبة وقرة بن خالد وورقاء ومعارك بن عباد وعدة. وعنه حميد بن زنجويه ومحمد ابن الوليد البسري وعلي بن حرب وأحمد بن سنان القطان وأحمد بن الحسن الترمذي وأبو مسلم الكجي والدمشقي ويعقوب بن سفيان ويعقوب ابن شيبة والكديمي وجماعة. قال يعقوب بن شيبة سألت يحيى بن معين عنه فقال كان شيخا صدوقا ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة قال يعقوب يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة وقال معاوية ابن صالح عن ابن معين ضعيف وقال علي بن المديني ذهب حديثه كان الناس لا يحدثون عنه وقال النسائي ضعيف وفي موضع آخر ليس
(1)
في الخلاصة والمغني (نصير) بضم نون و (القيسى) بفتح قاف وسكون تحتية وبسين منسوب الى قيس بن عبدان وفي لب اللباب (الفساطيطى) بفتح الفاء نسبة الى فساطيط وهي بيوت الشعر 12 ابو الحسن
بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات بخطئي ويهم وأورد له ابن عدي حديثه عن شعبة عن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر إحدانا إذا حاضت أن تتزر ثم يباشرها. وقال لنا ابن صاعد وإنما قال له شعبة حدثنا منصور بالمبارك الموضع الذي بالقرب من واسط فاسقط منصور او جعل الحديث عن المبارك وفي حديثه عن شعبة عن العوام بن مزاحم عن أبي عثمان عن عثمان حديث يقتص للجماء من القرناء. قال لنا ابن صاعد ليس هذا من حديث عثمان إنما رواه أبو عثمان عن سلمان قوله وفي حديثه عن المنذر بن زياد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر لا يضر مع الإيمان شيء لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر. قال ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت وهو في غير ما ذكرته صالح. قال البخاري مات سنة (13) أو أربعة عشر. روى له الترمذي حديثا. قلت. وقال العجلي كان معروفا بالحديث ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك وقال ابن سعد كان ضعيفا وقال الدارقطني والأزدي ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال الآجري عن أبي داود تركوا حديثه وقال ابن قانع ضعيف لين الحديث*
(386)(م د-حجاج)
بن أبي يعقوب هو أبو يوسف الشاعر*
(387)(م د-حجاج)
بن يوسف بن حجاج الثقفي أبو محمد بن أبي يعقوب البغدادي المعروف بابن الشاعر وكان يوسف شاعرا صحب أبا نواس وكان يلقب لقوه.
روى حجاج عن روح بن عبادة وحجاج بن محمد والأشيب وأبي علي الحنفي وشبابة وعثمان بن عمرو يزيد بن هارون وأبي أحمد الزبيري وعبد الرزاق وأبي داود الطيالسي وأبي عامر العقدي وجماعة. وعنه مسلم وأبو داود وابن أبي عاصم وبقي بن مخلد وابن أبي حاتم وأبوه وابن خراش وصالح جزرة وغيرهم والحسن المحاملي وهو آخر من حدث عنه. قال أبو حاتم صدوق وقال ابن أبي حاتم ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث. وقال أبو داود خير من مائة مثل الرمادي وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن قانع مات في رجب سنة (259) قال وقيل سنة (57).
(388)(تمييز-حجاج)
بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ولد سنة (45) أو بعدها بيسير ونشأ بالطائف وكان أبوه من شيعة بني أمية وحضر مع مروان حروبه ونشأ ابنه مؤدب كتاب ثم لحق بعبد الملك بن مروان وحضر معه قتل مصعب بن الزبير ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة فجهزه أميرا على الجيش فحضر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق إلى أن قتل ابن الزبير. وقال جماعة إنه دس على ابن عمر من سمه في زج رمح
(1)
وقد وقع بعض ذلك في صحيح البخاري وولاه عبد الملك الحرمين مدة ثم استقدمه فولاه الكوفة وجمع له العراقين فسار بالناس سيرة جائرة واستمر في الولاية نجوا من عشرين سنة وكان فصيحا بليغا فقيها وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرومه ويجادل على ذلك وخرج عليه ابن
(1)
الزج بضم الزاي المعجمة الحديدة في اسفل الرمح ونصل السهم 12 ق
الأشعث ومعه أكثر الفقهاء والقراء من أهل البصرة وغيرها فحاربه حتى قتله وتتبع من كان معه فعرضهم على السيف فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه ومن امتنع قتله صبرا. حتى قال عمر بن عبد العزيز لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم. وأخرج الترمذي من طريق هشام ابن حسان أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا وقال زاذان كان مفلسا من دينه وقال طاوس عجبت لمن يسميه مؤمنا وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم وقالت له أسماء بنت أبي بكر أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال ابن شوذب عن مالك بن دينار سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم. وقال ابن أبي الدنيا حدثني أحمد بن جميل ثنا عبد الله بن المبارك أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم قال أغمي على المسور بن مخرمة ثم أفاق فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا. وعبد الملك والحجاج يجران أمعاءهما في النار. قلت. هذا إسناد صحيح ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام وذلك في ربيع الأول سنة (64) من الهجرة وقال القاسم بن مخيمرة كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة وقد روى الحديث عن سمرة
ابن جندب وأنس وعبد الملك بن مروان وأبي بردة. وروى عنه سعيد بن أبي عروبة ومالك بن دينار وحميد الطويل وثابت البناني وموسى بن أنس بن مالك وأيوب السختياني والربيع بن خالد الضبي وعوف الأعرابي والأعمش وقتيبة بن مسلم وغيرهم. قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي عن أبيه ليس بثقة ولا مأمون وقال الحاكم أبو أحمد ليس بأهل أن يروي عنه ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ. مات سنة (95) بواسط وهو الذي بناها وقيل إنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا يسيرا.
قال البخاري في كتاب الحج حدثنا مسدد عن عبد الواحد ثنا الأعمش قال سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول السورة التي تذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل عمران والسورة التي تذكر فيها النساء قال فذكرته لإبراهيم فقال حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة فذكر الحديث. وفيه ثم قال من هاهنا والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. ورواه مسلم أيضا من حديث الأعمش في بعض طرقه هكذا وفي المراسيل لأبي داود من طريق عوف الأعرابي سمعت الحجاج يخطب فذكر خبرا ولم يقصد الشيخان وغيرهما الرواية عن الحجاج كما لم يقصد البخاري الرواية عن الحسن بن عمارة فإما أن يتركا وإما أن يذكرا وإلا فما الفرق. وفي الصحيح أيضا عن سلام ابن مسكين قال بلغني أن الحجاج قال لأنس حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فحدثه بحديث العرنيين. وفي سنن
أبي داود من رواية الربيع بن خالد الضبي قال سمعت الحجاج يخطب فذكر قصة. وقال الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء لما مات الحجاج قال الحسن اللهم أنت أمته فأمت سنته أتانا أخيفش
(1)
اعميش قصير البنان والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط فمد كفا كبره فقال بايعوني وإلا ضربت أعناقكم.
وقال عبد الله بن أحمد في الزهد حدثني الحسن بن عبد العزيز ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أشعث الحداني وكان يقرأ الحجاج في رمضان قال رأيته في منامي بحالة سيئة فقلت يا با محمد ما صنعت قال ما قتلت أحدا بقتلة إلا قتلت بها قلت ثم مه قال ثم أمر به إلى النار قلت ثم مه قال ارجو ما يرجوا هل لا اله لا الله فبلغ ذلك ابن سيرين فقال إني لأرجو له فبلغ قول ابن سيرين الحسن فقال أما والله ليخلفن الله رجاءه فيه*
(389)(حجاج)
بن يوسف بن أبي منيع تقدم في حجاج بن أبي منيع.
(390)(د-حجاج)
عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة. روى عن أسيد بن أبي أسيد. وعنه حميد بن الأسود. قال ابن أبي حاتم حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني روى عن أسيد بن أبي أسيد وعن أبيه وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حسين وعنه أبو ضمرة والقعنبي. قال أحمد الحجاج بن صفوان ثقة وقال أبي حجاج بن صفوان صدوق كان القعنبي يثني عليه خيرا فيحتمل أن يكون هذا. قلت. جزم أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات أنه هو
(1)
فى القاموس الخفش محركة صغر العين وضعف البصر او فساد في الجفون بلا وجع اوان يبصر بالليل دون النهار والعمش محركة ضعف البصر مع سيلان الدمع في اكثر الاوقات 12 ابو الحسن
وقد ذكرته في موضعين*
(391)(د-حجاج)
الضرير. عن عمرو بن عون. وعنه أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي قال المزي هكذا هو في بعض النسخ وما أظنه إلا من زيادات ابن الأعرابي عن حجاج فإنه ذكره في معجم شيوخه*
(1)
(من اسمه حجر)
(392) (د-حجر
(2)
)
بن حجر الكلاعي الحمصي. روى عن العرباض بن سارية. وعنه خالد بن معدان. روى له أبو داود حديثا واحدا في طاعة الأمير. قلت. أخرج الحاكم حديثه وقال كان من الثقات وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان لا يعرف*
(393)(ز د ت-حجر)
بن العنبس
(3)
الحضرمي أبو العنبس ويقال أبو السكن الكوفي. روى عن علي ووائل بن حجر. وعنه سلمة بن كهيل وعلقمة ابن مرثد وموسى بن قيس الحضرمي والمغيرة بن أبي الحر. قال ابن معين شيخ كوفي ثقة مشهور وقال أبو حاتم كان شرب الدم في الجاهلية وشهد مع علي الجمل وصفين. وقال الخطيب كان ثقة أخرجوا له حديثا واحدا في الجهر بآمين وصحح الدارقطني وغيره حديثه وذكره ابن حبان في الثقات
(1)
(د-حجاج) الصواف في ابن أبي عثمان 12 خلاصه.
(2)
حجر بضم الحاء المهملة وسكون الجيم كذا في التقريب (والكلاعى) بفتح الكاف وتخفيف اللام نسبة الى ذى الكلاع قبيلة من حمير 12
(3)
العنبس بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح الموحدة 12 ابو الحسن
في التابعين ثم قال في أتباع التابعين حجر بن عنبس أبو العنبس من أهل الكوفة روى عن علقمة بن وائل روى عنه سلمة بن كهيل. قلت. ذكر الترمذي عن البخاري أن شعبة أخطأ فيه فقال حجر أبو العنبس وإنما هو أبو السكن*
(394)(د س ق-حجر)
بن قيس الهمداني المدري اليمني ويقال الحجوري
(1)
روى عن زيد ثابت وعلي وابن عباس. وعنه طاوس وشداد بن جابان.
أخرجوا له حديثا واحدا في العمري. قلت. قال العجلي تابعي ثقة وكان من خيار التابعين وذكره ابن حبان في الثقات*
(395)(ت-حجر)
العدوي. عن علي في تعجيل الزكاة. وعنه الحكم بن جحل.
قاله إسرائيل عن الحجاج بن دينار عنه وقال إسماعيل بن زكريا عن الحجاج ابن دينار عن الحكم بن عتيبة عن حجية بن عدي عن علي قال الترمذي حديث إسماعيل عندي أصح*
(من اسمه حجير بالتصغير)
(396)(م-حجير)
بن الربيع البصري العدوي يقال إنه أبو السوار العدوي. عن عمران بن حصين حديث الحياء خير كله. وروى عن عمر بن الخطاب أيضا وعنه أبو نعامة العدوي وإسحاق بن سويد وأوفى بن دلهم وحميد بن هلال قال ابن إسحاق كان قليل الحديث. روى له مسلم حديثه عن عمران وقد اختلف فيه على أبي نعامة فرواه النضر بن شميل ويزيد بن زريع عنه عن حجير. ورواه روح بن عبادة ويوسف بن يعقوب الضبعي عن أبي السوار
(1)
الحجورى بفتح الحاء المهملة وضم الجيم وراء نسبة الى حجور بطن من همدان كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن
العدوي ورواه أبو عاصم النبيل عن أبي نعامة قال حدثنا أبو السوار واسمه حجير بن الربيع كذلك رواه أبو عوانة في صحيحه عن أبي أمية الطرسوسي عنه وقد رواه قتادة وقرة بن خالد وخالد بن رباح عن أبي السوار فلم يسموه وقد اختلف في اسم أبي السوار فقيل حسان بن حريث وقيل غير ذلك والظاهر أنهما واحد. قلت. قال العجلي حجير بن عدي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(397)(د ت ق-حجير)
بن عبد الله الكندي. روى عن عبد الله بن بريدة.
وعنه دلهم بن صالح. أخرجوا له حديثا واحدا في المسح على الخف وحسنه الترمذي. قلت. قال ابن عدي في ترجمة دلهم حجير لا يعرف وذكره ابن حبان في الثقات.
(398) (خ م د ت س-حجين
(1)
)
بن المثنى اليمامي أبو عمر نزيل بغداد خراساني الأصل. روى عن الليث ومالك وعبد العزيز الماجشون ويعقوب القمي ويحيى بن سابق وغيرهم. وعنه أحمد وحجاج بن الشاعر ومحمد بن رافع ويحيى بن معين وأبو خيثمة والدوري وغيرهم. قال محمد بن رافع وصالح ابن محمد ثقة وقال البخاري كان قاضيا على خراسان وقال أبو بكر الجارودي ثقة ثقة وقال ابن سعد كان ثقة مات ببغداد قال الكلاباذي مات سنة (250) أو بعدها. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(399) (4 - حجية
(2)
)
بن عدي الكندي الكوفي. روى عن علي وجابر
(1)
حجين مصغرا آخره نون 12
(2)
حجية بوزن علية 12 ابو الحسن
وعنه الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وأبو إسحاق السبيعي. قال ابن المديني لا أعلم روى عنه إلا سلمة بن كهيل وقال أبو حاتم شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول. قلت. وقال ابن سعد كان معروفا وليس بذاك وقال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وروى البرقاني في اللفظ من طريق شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء وعن زيد بن وهب أن سويد ابن غفلة دخل على علي في إمارته فقال يا أمير المؤمنين إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر الحديث. قال البرقاني أبو الزعراء هذا هو حجية بن عدي وليس هو صاحب ابن مسعود ذاك اسمه عبد الله بن هانئ. قلت.
ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال هو ثقة مأمون*
(400) (بخ د-حدرد
(1)
)
بن أبي حدرد أبو خراش السلمي ويقال الأسلمي. له صحبة يعد في المدنيين. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة وما له غيره. وعنه عمران بن أبي أنس المصري. قلت. الجمهور على أنه أسلمي وساق ابن الأثير نسبه إلى أسلم وحكاه العسكري عن أحمد بن حنبل*
(401) (س-حديج
(2)
)
بن معاوية بن حديج أخو زهير. روى عن أبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير وليث بن أبي سليم وغيرهم. وعنه أبو داود الطيالسي وعمرو بن عون ويحيى بن صالح الوحاظي وسعيد بن منصور
(1)
في المغنى حدرد بمفتوحة وسكون دال اولى مهملة وفتح راء 12
(2)
وفيه (حديج) بضم مهملة وفتح دال مهملة وبجيم مصغرا 12
وأبو جعفر النفيلي وعبيد الله بن يزيد بن إبراهيم المعروف بالقردواني ومحمد ابن سليمان لوين وغيرهم. قال أحمد لا أعلم إلا خيرا وقال ابن معين ليس بشيء وقال أبو حاتم محله الصدق وليس مثل أخيه في بعض حديثه ضعف يكتب حديثه. وقال البخاري يتكلمون في بعض حديثه وقال النسائي ضعيف قال أبو عمرو بن خالد جاءنا نعيه قبل وفاة أخيه زهير بسنتين. قلت.
وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث وقال الآجري عن أبي داود كان زهير لا يرضى حديجا وقال الدارقطني غلب عليه الوهم وقال ابن حبان منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته وقال البزار سيئ الحفظ*
(402) (ز م د س ق-حدير
(1)
)
بن كريب الحضرمي ويقال الحميري أبو الزاهرية الحمصي. روى عن حذيفة وأبي الدرداء وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبي أمامة وعتبة بن عبد وأبي ثعلبة وأبي عنبة الخولاني وذي مخبر الحبشي وعبد الله بن بسر وكثير بن مرة وغيرهم. وعنه ابنه حميد وأبو مهدي سعيد ابن سنان ومعاوية بن صالح وعقيل بن مدرك وإبراهيم بن أبي عبلة وغيرهم.
قال ابن معين والعجلي ويعقوب بن سفيان والنسائي ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وقال الدارقطني لا بأس به إذا روى عنه ثقة وقال ابن سعد توفي سنة (129) وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث وقال البخاري عن عمرو بن
(1)
في المغنى حدير بمضمومة وفتح مهملة وسكون تحتية فراء (وكريب) تصغير كرب بموحدة (والحضرمى) بفتح حاء وسكون ضاد منسوب الى حضرموت 12 شريف الدين
علي مات سنة مائة وقال أخشى أن لا يكون محفوظا وكذا قال أبو عبيد وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. قلت.
وهو نحو قول عمرو بن علي وذكره ابن حبان في الثقات*
(من اسمه حذيفة)
(403)(م 4 - حذيفة)
بن أسيد
(1)
ويقال ابن أمية بن أسيد أبو سريحة الغفاري شهد الحديبية وقيل إنه بايع تحت الشجرة. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعلي وأبي ذر. وعنه أبو الطفيل والشعبي ومعبد ابن خالد وهلال بن أبي حصين وغيرهم. وقال عثمان بن أبي زرعة عن أبي سلمان المؤذن توفي أبو سريحة فصلى عليه زيد بن أرقم. قلت. وقال ابن حبان مات سنة (42) *
(454)(د-حذيفة)
بن أبي حذيفة الأزدي. عن صفوان بن عسال. وعنه الوليد بن عقبة. روى له أبو داود حديثا واحدا في الطهارة. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه أهل الكوفة*
(405)(ع-حذيفة)
بن اليمان واسم اليمان حسيل ويقال حسل
(2)
بن جابر العبسي حليف بني عبد الأشهل هرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان لأنه حالف اليمانية وأم حذيفة من بني عبد الأشهل وأسلم هو وأبوه وأرادا حضور بدر فأخذهما المشركون فاستحلفوهما
(1)
أسيد بفتح الهمزة وابو سريحة بمهملتين مفتوحة الاولى 12 تقريب
(2)
حسل بكسر فساكنة وحسيل تصغيره 12 ابو الحسن
فحلفا لهم أن لا يشهدا فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم وشهدا أحدا فقتل اليمان بها. روى حذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر. وعنه جابر بن عبد الله وجندب بن عبد الله البجلي وعبد الله بن يزيد الخطمي وأبو الطفيل وغيرهم من الصحابة وحصين بن جندب أبو ظبيان وربعي بن حراش وزر بن حبيش وزيد ابن وهب وأبو وائل وصلة بن زفير وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن عكيم والأسود بن يزيد النخعي وأخوه عبد الرحمن بن يزيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى وهمام بن الحارث ويزيد بن شريك التيمي وجماعة. قال العجلي استعمله عمر على المدائن ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما. سكن الكوفة وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومناقبه كثيرة مشهورة وقال علي بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب عن حذيفة خيرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة وقال عبد الله بن يزيد الخطمي عن حذيفة لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة رواه مسلم وكانت له فتوحات سنة (22) في الدينور وما سبذان وهمدان والري وغيرها وقال ابن نمير وغيره مات سنة (36) رحمه الله تعالى*
(406)(س-حذيفة)
البارقي
(1)
ويقال الأزدي. روى عن جنادة الأزدي. روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. روى له النسائي حديثا
(1)
في المغنى البارقى بكسر راء وبقاف منسوب الى بارق بن عوف بن عدى 12 ابو الحسن
واحدا في صوم يوم الجمعة وفي سنده اختلاف. قلت. وقع في رواية الواقدي عن جنادة عن حذيفة فانقلب عليه*
(407) (س-حذيم
(1)
)
بن عمرو السعدي والد زياد معدود في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم الحديث حديثا واحدا وعنه ابنه زياد*
(من اسمه الحر)
(408)(د ت س-حر)
(2)
بن الصباح النخعي الكوفي. روى عن ابن عمر وأنس وهنيدة بن خالد وعبد الرحمن بن الأخنس وأرسل عن أبي معبد زوج أم معبد. وعنه شعبة والثوري وأبو خيثمة وعمرو بن قيس الملائي ومحمد بن جحادة وأبو عوانة وغيرهم. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة صالح الحديث*
(459)(د ق-حر)
بن مالك بن الخطاب العنبري أبو سهل البصري. روى عن مالك بن مغول ومبارك بن فضالة وشعبة ووهيب وغيرهم. وعنه إبراهيم ابن المستمر العروقي وقطن بن إبراهيم وبندار ومحمد بن مسلم بن وارة ومحمد بن سليمان الباغندي وعدة. قال أبو حاتم لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات له عند ابن ماجه حديث واحد من حديث أبي بكرة لا قود إلا بالسيف. قلت. وقال ابن عدي في حديث رواه الحر عن شعبة عن ابى
(1)
بكسر اوله وسكون ثانيه وفتح التحتانية آخره ميم 12 تقريب
(2)
بضم اوله وتشديد ثانية (والصباح) بمهملة ثم تحتانية وآخره مهملة من الثالثة كذا في التقريب 12 ابو الحسن
إسحاق عن عبد الله رفعه من سره أن يحب اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ يقرأ في المصحف. هذا لا يرويه عن شعبة غير الحر وللحر عن شعبة وعن غيره عدة أحاديث ليست بالكثيرة فأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر*
(410)(س-حر)
بن مسكين الأودي يأتي في الكنى. قلت. ولم يذكره هناك وقد ذكره ابن حبان في الثقات. وقال روى عن هزيل بن شرحبيل روى عنه الثوري*
(411) (ز 4 - حرام
(1)
)
بن حكيم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاري ويقال العبشمي ويقال العنسي الدمشقي ويقال هو حرام بن معاوية. روى عن عمه عبد الله بن سعد وله صحبة وأبي ذر ونافع بن محمود بن ربيع وقيل ربيعة الأنصاري وأنس وأبي مسلم الخولاني. وعنه العلاء بن الحارث وزيد بن واقد وعبد الله بن العلاء بن زبر وزيد بن رفيع وعدة. قال دحيم والعجلى ثقة وقال البخاري حرام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد وغيره وعنه زيد بن واقد وغيره ثم ذكر بعد تراجم حرام بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا قاله معمر عن زيد بن رفيع قال الخطيب وهم البخاري في فصله بين حرام بن حكيم وبين حرام بن معاوية لأنه رجل واحد اختلف على معاوية بن صالح في اسم أبيه. ثم قال الخطيب وقيل إنه يرسل الرواية عن أبي ذر وعن أبي هريرة وذكره الدارقطني في الموتلف والمختلف كما ذكره البخاري وكأنه اعتمد على قوله ونقله من تاريخه. قلت.
وقد تبع البخاري ابن أبي حاتم وابن ماكولا وأبو أحمد العسكري وغيرهم
(1)
حرام بمهملتين مفتوحتين والعنسى بالنون 12 ابو الحسن
وفي الثقات لابن حبان حرام بن حكيم المذكور في التابعين وذكر أبو موسى المدني حرام بن معاوية في الصحابة وأورد له حديثه المرسل ونقل بعض الحفاظ عن الدارقطني أنه وثق حرام بن حكيم وقد ضعفه ابن حزم في المحلى بغير مستند وقال عبد الحق عقب حديثه لا يصح هذا وقال في موضع آخر حرام ضعيف فكأنه تبع ابن حزم وأنكر عليه ذلك ابن القطان الفاسي فقال بل مجهول الحال وليس كما قالوا ثقة كما قال العجلي وغيره*
(412)(4 - حرام)
بن سعد بن محيصة بن مسعود بن كعب الأنصاري أبو سعد ويقال أبو سعيد المدني وقد ينسب إلى جده ويقال حرام بن ساعدة. روى عن جده محيصة والبراء بن عازب. روى عنه الزهري على اختلاف عنه فيه. قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث توفي بالمدينة سنة (113) وهو ابن (70) سنة. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وقال لم يسمع من البراء*
(413)(حرام)
بن عثمان. رُوِي له مسلم كذا ذكره عبد الغني في الكمال في باب من اسمه حرام مع حرام بن سعد وغيره وهو بمهملتين ولم ينسبه ولا ذكر عمن روى ولا من روى عنه نقلت ذلك من خط الحافظ ابن الطاهري فإن كان أراد المدني فهو ضعيف جدا قال فيه الشافعي الرواية عن حرام حرام. وقد بسطت ترجمته في لسان الميزان ولم يخرج له مسلم ولا غيره من أصحاب الكتب الستة وإن كان أراد غيره فهو غير معروف وليس في الستة أحد بهذا الاسم*
(من اسمه حرب)
(414)(عس-حرب)
بن سريج
(1)
بن المنذر المنقري أبو سفيان البصري البزار. روى عن الحسن وأيوب وأبي جعفر الباقر وابن أبي مليكة وقتادة ونافع مولى ابن عمرو غيرهم. وعنه ابن المبارك وزيد بن الخباب وعمرو بن عاصم وأبو قتيبة وشيبان بن فروخ وأبو سلمة وطالوت بن عباد وغيرهم. قال أبو الوليد الطيالسي كان جارنا لم يكن به بأس ولم أسمع منه وقال أحمد ليس به بأس وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم ينكر عن الثقات ليس بقوي وقال ابن عدي ليس بكثير الحديث وكل حديثه غريب وأفراد وأرجو أنه لا بأس به. قلت. وقال البخاري فيه نظر وقال ابن حبان يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد وقال الدارقطني صالح*
(415)(خ م د ت س-حرب)
بن شداد اليشكري أبو الخطاب البصري العطار ويقال القطان ويقال القصاب. روى عن يحيى بن أبي كثير وقتادة والحسن وحصين بن عبد الرحمن وشهر. وعنه ابن مهدي وأبو داود الطيالسي وعبد الصمد بن عبد الوارث وجعفر بن سليمان وعمرو بن مروزق وغيرهم.
قال عبد الصمد ثنا حرب بن شداد وكان ثقة وقال أحمد ثبت في كل المشائخ وقال عمرو بن علي كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه وقال ابن معين وأبو حاتم صالح وقال موسى مات سنة (161). قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
في التقريب سريج بالمهملة والجيم 12 شريف الدين
(416)(م س-حرب)
بن أبي العالية أبو معاذ البصري قال عمرو بن علي هو حرب بن مهران. روى عن أبي الزبير وابن أبي نجيح والحسن البصري. روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث وأبو الوليد وهشيم وقتيبة بن سعيد ومحمد بن سليمان لوين وعد. قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فقال روى عنه هشيم ما أدري له أحاديث كأنه ضعفه وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين شيخ ضعيف قال وقال القواريري هو شيخ لنا ثقة وقال الدوري عن ابن معين ثقة له عندهما حديث واحد إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال العقيلي ضعفه أحمد وقال الصريفيني مات سنة بضع وسبعين ومائة*
(417)(د-حرب)
بن عبيد الله بن عمير الثقفي. عن جده رجل من بني تغلب.
وعنه عطاء بن السائب على اختلاف عنه وفيه كثير. قال ابن أبي حاتم فكان أشبهها ما روى الثوري عن عطاء يعني عن حرب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ولا يشتغل برواية الباقين وقال عثمان الدارمي عن ابن معين مشهور. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات فقال حرب بن عبيد الله عن خال له وعنه عطاء بن السائب ثم قال حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمية بن يعلى الثقفي وعنه عطاء بن السائب انتهى وهما واحد والحديث عند أحمد من طريق عطاء بن السائب عن حرب بن هلال عن أبي أمية قلت أعشر قومي. وهو المخرج عند أبي داود بعينه كما في الأصل*
(418)(م ت فق-حرب)
بن ميمون الأكبر الأنصاري أبو الخطاب البصري
مولى النضر بن أنس. روى عنه وعن حميد الطويل وأيوب وغيرهم وعنه عبد الصمد ويونس المؤدب وبدل بن المحبر وعبد الله بن رجاء الغداني روى له مسلم حديثا في تكثير الطعام عند أم سليم والآخر في قوله صلى الله عليه وآله وسلم لأنس اطلبني أول ما تطلبني عند الصراط. قلت. قال الخطيب في المتفق والمفترق كان ثقة وقال الساجي في حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث عنده مناكير والأكبر صدوق حدثني يحيى بن يونس ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا حرب بن ميمون وكان قدرياً قل الساجي وقال عبد الرحمن ابن المتوكل ثنا حرب بن ميمون عن هشام بن حسان قال الساجي الذي روى عنه مسلم هو الأكبر والذي روى عنه أبو المتوكل هو الأصغر وقال ابن حبان في الثقات يخطي. وقرأت. بخط الذهبي وثقه ابن المديني ومات في حدود الستين ومائة*
(419)(تمييز-حرب)
بن ميمون الأصغر العبدي
(1)
أبو عبد الرحمن البصري العابد صاحب الأغمية
(2)
. روى عن الجلد بن أيوب وحجاج بن أرطاة وعوف الأعرابي وهشام بن حسان وغيرهم. وعنه إسحاق بن أبي إسرائيل والصلت ابن مسعود وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ وكناه ومحمد بن عقبة السدوسى ونصر ابن علي الجهضمي ومسلم بن إبراهيم قال عبد الله بن علي سمعت أبي وسئل
(1)
في المغنى (العبدى) بمفتوحة وسكون موحدة نسبه إلى عبد القيس بن افصى 12 ابو الحسن
(2)
في التقريب صاحب الاغمية بفتح الهمزة وسكون المعجمة وهى السقوف 12 شريف الدين
عن حرب بن ميمون فقل ضعيف وحرب بن ميمون الأنصاري ثقة وقال عمرو ابن علي حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث وحرب بن ميمون الأكبر ثقة وقال ابن الغلابي حرب بن ميمون صاحب الأغمية سمع منه أشباه أبي زكرياء وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين صاحب الأغمية صالح وقال البخاري قال سليمان بن حرب هو أكذب الخلق قال وقال محمد بن عقبة كان مجتهدا وقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم شيخ وقال عبد الغني وهم فيه البخاري وأول ما نبهني على ذلك على بن عمر يعني الدارقطني وذكر لي أن مسلما تبع فيه البخاري وأنه نظر في علمه فعمل عليه قال المزي وقد جمع بينهما غير واحد وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. قلت. حكى الصريفيني أن صاحب الأغمية مات سنة بضع وثمانين ومائة*
(420)(د ق-حرب)
بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي. مولى جبير بن مطعم عن أبيه وعنه ابنه وحشي. قال صاحب تاريخ حمص قرأت في كتاب قضاء أبي حبيب أتاني شريك بن شريح بستة نفر رضى مقانع منهم حرب بن وحشي الحبشي. أخرجا له حديثا واحدا عن أبيه اجتمعوا على طعامكم. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال البزار مجهول في الرواية معروف في النسب*
(421) (حرشف
(1)
)
الأزدي صوابه ابن حرشف يأتي*
(من اسمه حرملة)
(422)(س-حرملة)
بن إياس ويقال إياس بن حرملة ويقال أبو حرملة الشيباني
(1)
في المغنى (حرشف) بمفتوحة وسكون راء وفتح شين معجمة وبمفتوحة 12
روى عن أبي قتادة وقيل عن مولى لأبي قتادة عن أبي قتادة وقيل عن أبي الخليل عن أبي قتادة في صيام عاشوراء ويوم عرفة. وعنه صالح أبو الخليل ومجاهد أخرج له النسائي الحديث المذكور على الاختلاف فيه. وقال أبو بكر ابن زياد النيسابوري الصواب زعموا حرملة بن إياس. قلت. ذكره البخاري في فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة في التاريخ الأوسط وذكره ابن حبان في الثقات في حرملة*
(423)(بخ-حرملة)
بن عبد الله التميمي العنبري صحابي. روى حديثه عبد الله بن حسان العنبري عن جدتيه صفية ودجبة
(1)
ابنتي عليبة وحبان بن عاصم إنه أخبرهم حرملة قال قلت يا رسول الله ما تأمرني الحديث. قلت. هو حرملة بن عبد الله بن إياس نسب في بعض الروايات إلى جده وأورد له البغوي من طريق ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري عن أبيه عن جده قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد الحي فقلت أوصني الحديث وفيه قال وكان حرملة من المصلين وكان له مقام قام فيه حتى غاصت قدمه من طول القيام*
(424)(ت-حرملة)
بن عبد العزيز بن سبرة بن معبد الجهني أبو سعيد الحجازي. روى عن أبيه وعمه عبد الملك وعثمان بن مضرس وأخيه عمرو ويقال عمر بن مضرس وعبد الحكيم بن شعيب. وعنه عبد الله بن الزبير الحميدي وإبراهيم بن المنذر وأبو الطاهر بن السرح ودحيم. قال ابن معين ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات له عند الترمذي حديث
(1)
في التقريب دحيبة بمهملة وموحدة مصغرة-الحسن النعمانى
واحد في أمر الصبي بالصلاة*
(425)(بخ م د س ق-حرملة)
بن عمران بن قراد التجيبي
(1)
أبو حفص المصري. روى عن عبد الرحمن بن شماسة ويزيد بن أبي حبيب وأبي عشانة وأبي قبيل وعبد الله بن الحارث الأزدي وسليم بن جبير مولى أبي هريرة وكعب بن علقمة التنوخي وغيرهم. وعنه جرير بن حازم وابن المبارك وابن وهب والليث وابنه عبد الله بن حرملة وأبو صالح كاتب الليث وعبد الله بن يزيد المقري وعدة. قال أحمد وابن معين ثقة. قلت. روى ابن يونس بسنده عن يحيى بن بكير قال ولد سنة (80) ومات في صفر سنة (160) وكذا قال أبو عمر الكندي في الموالي وذكر أنه قرأه على لوح بقبره منقوشا وذكره ابن حبان في الثقات وقال مولده سنة (78) كذا قال وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال أبو عمر الكندي كان يقال له حرملة الحاجب وقال ابن المبارك حدثني حرملة وكان من أولي الألباب*
(426)(م س ق-حرملة)
بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي أبو حفص المصري حفيد الذي قبله. روى عن ابن وهب فأكثر وعن الشافعي ولازمه وأيوب بن سويد الرملي وبشر بن بكر وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ويحيى بن عبد الله بن بكير وغيرهم. وعنه مسلم وابن ماجه وروى له النسائي بواسطة أحمد بن الهيثم الطرسوسي وأبو دجانة أحمد بن إبراهيم
(1)
قراد بضم قاف وخفة راء وبمهملة لقب وفي التقريب (التجيبي) بضم المثناة وكسر جيم بعدها ياء ساكنة ثم موحدة 12 شريف الدين
المصري وحفيده أحمد بن طاهر بن حرملة وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي الكبير رفيق أبي حاتم في الرحلة وإبراهيم بن الجنيد وبقي بن مخلد والحسن بن سفيان وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن الحسن بن قتيبة وغيرهم. قال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الدوري عن يحيى شيخ لمصر يقال له حرملة كان أعلم الناس بابن وهب. وقال ابن عدي سألت عبد الله بن محمد ابن إبراهيم الفرهاذاني
(1)
أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي يا بني ما تصنع بحرملة حرملة صعب وقال أحمد بن صالح صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف يعني نفسه وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة. قال ابن عدي وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده فليس ببعيد أن يغرب علي غيره كتبا ونسخا وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لم يحدثه أحمد بن صالح وما رأينا أحدا جمع بينهما كذا قال وقد جمع بينهما أحمد بن رشدين شيخ الطبراني لكن يحمل قول ابن عدي على الغرباء. مات حرملة سنة (244) كذا قال ابن يونس ولد سنة (166) وتوفي لتسع بقين من شوال سنة (43) قلت. وبقية كلام
(1)
الفرهاذانى ضبطه صاحب لب اللباب بالفتح والسكون نسبة الى فرهاذان قرية من قرى نسا بخراسان 12 أبو الحسن
ابن يونس وكان من املأ الناس بما روى ابن وهب ونقل أبو عمر الكندي أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب إن ابن وهب استخفى عندهم لما طلب للقضاء قال ونظر إليه أشهب فقال هذا خير أهل المسجد وقال العقيلي كان أعلم الناس بابن وهب وهو ثقة إن شاء الله تعالى وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو عبد الله البوشنجي سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال فأخرجه إلي فقلت ما سمعتم من هذه الكتب قال فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا. قال أبو عبد الله البوشنجي فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب الفرق بين السحر والنبوة وأنه قيل له في ذلك فقال هذا تصنيف حفص الفرد وقد عرضته على الشافعي فرضيه*
(427)(خ-حرملة)
مولى أسامة بن زيد. روى عنه وعن علي وابن عمر ولزم زيد ابن ثابت إلى أن مات حتى قيل له مولى زيد بن ثابت أيضا. وعنه أبو جعفر الباقر والزهري وأما أبو حاتم ففرق بين مولى أسامة ومولى زيد بن ثابت وقال في مولى زيد رُوِي عن أبي بن كعب وعائشة وعنه أبو بكر بن عمرو بن حزم. قلت. وكذا صنع ابن حبان في كتاب الثقات في التفرقة. وجعلهما واحدا ابن سعد والكلاباذي وغيرهما وهو الأشبه وروايته في كتاب الفتن من الصحيح من طريق عمرو بن دينار عن محمد بن علي وهو الباقر عنه وعاش حرملة
حتى رآه عمرو بن دينار ورد ذلك في رواية للإسماعيلي*
(428) (خ د س-حرمي
(1)
)
بن حفص بن عمر العتكي القسملي أبو علي البصري.
روى عن أبان العطار وحماد بن سلمة وعبد الواحد بن زياد وعبد العزيز بن مسلم وعبيد بن مهران ووهيب بن خالد ومحمد بن عبد الله بن علاثة وأبي هلال الراسبي وغيرهم. وعنه البخاري وروى له أبو داود والنسائي بواسطة عبدة بن عبد الله الصفار وعمرو بن علي الفلاس ومحمد بن داود بن صبح وعمرو بن منصور النسائي وأبو الأحوص العكبري وأبو موسى العنزي والذهلي والدوري وإسماعيل القاضي وأبو مسلم الكجي وسمويه وغيرهم. قال أبو حاتم أدركته بمصر وهو مريض ولم أكتب عنه وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (223) وكذا قال البخاري زاد أو نحوها وقال غيره سنة (26) وذكر ابن عساكر أن مسلما روى عنه وذلك وهم. قلت. ووثقه ابن قانع أيضا*
(429)(خ م د س ق-حرمي)
بن عمارة بن أبي حفصة نابت
(2)
ويقال ثابت العتكي مولاهم البصري أبو روح. روى عن أبي خلدة وشعبة وقرة بن خالد وأبي طلحة الراسبي وعزرة بن ثابت وزر بن أبي يحيى وعدة. وعنه عبد الله بن محمد المسندي وعلي بن المديني وبندار وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ومحمد بن عمرو بن جبلة ويحيى بن حكيم المقومي وهارون الحمال وأبو قدامة السرخسي والفلاس وغيرهم*قال عثمان الدارمي عن ابن معين صدوق وقال ابن
(1)
في المغنى حرمى بحاء وراء مفتوحتين وياء مشددة (والقسملى) بمفتوحة وسكون مهملة وفتح ميم 12
(2)
بنون وموحدة ثم مثناة تقريب 12
أبي حاتم عن أبيه ليس هو في عداد القطان وابن مهدي وغندر هو مع وهب ابن جرير وعبد الصمد وأمثالهما. قيل إنه مات سنة إحدى ومائتين. قلت. هكذا أرخه ابن قانع وذكره العقيلي في الضعفاء وحكى عن الأثرم عن أحمد ما معناه إنه صدوق كانت فيه غفلة وأنكر عليه أحمد حديثين من حديثه عن شعبة أحدهما حديث جارية بن وهب وقد صححه الشيخان والآخر حديث أنس من كذب علي*
(430) (د-حريث
(1)
)
بن الأبح السليحي شامي. روى عن امرأة من بني أسد لها صحبة. وعنه حبيب بن عبيد الرحبي. له عند أبي داود حديث واحد. قلت. وقال أبو حاتم مجهول*
(431)(بخ مد ت-حريث)
بن السائب التميمي الأسدي وقيل الهلالي
(2)
البصري المؤذن. روى عن الحسن البصري وأبي نضرة وابن المنكدر. وذكر المصنف في الأطراف أن ابن عساكر سماه عبيد بن الأبح وهو خطأ وأن شريح ابن عبيد روى عنه وهو وهم وإنما روى شريح عن حبيب عنه ويزيد الرقاشي.
وعنه ابن المبارك وابن مهدي وعبد الصمد وأبو داود الطيالسي ووكيع ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال ابن معين صالح وقال مرة ثقة وقال أبو حاتم
(1)
في التقريب حريث آخره مثلث مصغرا ابن الابلج وفي لب اللباب (السليحى) بالضم والفتح وقيل بالفتح والكسر وصححه ابن الاثير وتحتانية ساكنة ومهملة نسبة الى سليح بطن من قضاعة 12
(2)
وفي المغنى الهلالى بكسر الهاء منسوب الى هلال بن عامر-ابو الحسن
ما به بأس وقال ابن عدي ليس له إلا اليسير وقد أدخله الساجي في ضعفائه له عند الترمذي حديث واحد في القناعة صححه. قلت. قال الساجي قال أحمد روى عن الحسن عن حمران عن عثمان حديثا منكرا يعني الذي أخرجه الترمذي وقد ذكر الأثرم عن أحمد علته فقال سئل أحمد عن حريث فقال هذا شيخ بصري روى حديثا منكرا عن الحسن عن حمران عن عثمان كل شيء فضل عن ظل بيت وجلف الخبز وثوب يواري عورة ابن آدم فلا حق لابن آدم فيه. قال قلت قتادة يخالفه قال نعم سعيد عن قتادة عن الحسن عن حمران عن رجل من أهل الكتاب. قال أحمد حدثناه روح ثنا سعيد يعني عن قتادة به وقال العجلي لا بأس به وهو أرفع من حديث ابن أبي مطر وذكره ابن حبان في الثقات*
(432)(س-حريث)
بن ظهير
(1)
الكوفي. روى عن ابن مسعود وعمار بن ياسر وعنه عمارة بن عمير. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. قلت. وقرأت بخط الذهبي لا يعرف يعني عدالته وقد ذكره ابن حبان في الثقات*
(433)(ت س-حريث)
بن قبيصة يأتي في قبيصة بن حريث*
(434)(خت ت ق-حريث)
بن أبي مطر عمرو الفزاري أبو عمرو الحناط بالنون الكوفي. روى عن الشعبي والحكم بن عتيبة وواصل الأحدب وسلمة بن كهيل وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري وغيرهم. وعنه شريك وابن نمير ووكيع وأبو عوانة وعبيد الله بن موسى وغيرهم. قال
(1)
في التقريب ظهير بالمعجمة المضمومة من الثانية 12 شريف الدين
إسحاق عن ابن معين لا شيء وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث وقال في موضع آخر كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال أبو حاتم ضعيف الحديث بابة عبيدة الضبي وعبد الأعلى الجرار وقال البخاري فيه نظر وقال مرة ليس بالقوي عندهم وقال النسائي والدولابي متروك وقال النسائي أيضا ليس بثقة. علق له البخاري في الأضاحي. قلت. وقال أبو زرعة الدمشقي عن ابن معين يضعفون حديثه وقال الساجي ضعيف الحديث عنده مناكير وقال علي بن الجنيد والأزدي متروك وقال الحربي ليس بحجة وقال ابن حبان ممن يخطئ ولم يغلب خطاؤه على صوابه فيخرجه عن حد العدالة لكنه إذا انفرد بالشئ لا يحتج به. قال الآجري عن أبي داود ضعيف*
(435)(د ق-حريث)
رجل من بني عذرة يقال ابن سليم ويقال ابن سليمان ويقال ابن عمار. روى عن أبي هريرة حديث الخط أمام المصلي وهو حديث تفرد به إسماعيل بن أمية. وقد اختلف عليه فقال بشر بن المفضل وروح بن القاسم وذواد بن علبة عنه عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده ونسبه ذواد حريث بن سليمان ورواه ابن عيينة عن إسماعيل واختلف عليه فيه فقال البيكندي عنه كرواية بشر بن المفضل وكذا قال ابن المديني عنه فيما رواه البخاري. وقال الذهلي عن ابن المديني عن ابن عيينة عن أبي إسماعيل عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث قلب اسمه فقط. ورواه أحمد بن حنبل عن ابن عيينة على الوجهين ورواه مسدد عن ابن عيينة عن إسماعيل عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة
نسب أبا عمرو إلى جده وجعله أباه وكذا قال عبد الرزاق عن معمر والثوري جميعا عن إسماعيل ورواه مسلم بن إبراهيم عن وهيب بن خالد وأبو معمر عن عبد الوارث كلاهما عن إسماعيل عن أبي عمرو بن حريث عن جده حريث نسبا أبا عمرو إلى جده حسب. ورواه حميد بن الأسود عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده حريث بن سليم وكذا قال عمار بن خالد الواسطي عن ابن عيينة ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج عن إسماعيل عن حريث بن عمار عن أبي هريرة والاضطراب فيه من إسماعيل. قلت. قال البخاري في التاريخ قال سفيان جاءنا بصري لكم عتبة أبو معاذ فقال لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل فسألته فخلطه علي. قلت. فهذا يدل على أن أبا عمرو بن محمد بن حريث كان منه الاضطراب أيضا وحريث العذري ذكره ابن قانع في معجم الصحابة وأورد له حديث وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال في سائمة الغنم في كل أربعين شاة شاة. وفي إسناده نظر وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وأخرج حديثه في صحيحه وأما الدارقطني فقال لا يصح ولا يثبت وقال ابن عيينة لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ولم يجئ إلا من هذا الوجه وقال الطحاوي راوية مجهول وقال الخطابي عن أحمد حديث الخط ضعيف وزعم ابن عبد البران أحمد بن حنبل وعلي بن المديني صححاه وقال الشافعي في سنن حرملة لا يخط المصلي خطا إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت يتبع. وأخرجه المزني في المبسوط عن الشافعي واحتج به*
(من اسمه حريز)
(436)(خ 4 - حريز)
بن
(1)
عثمان بن جبر بن أبي أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي
(2)
أبو عثمان ويقال أبو عون الحمصي ورحبة في حمير. قدم بغداد زمن المهدي. روى عن عبد الله بن بسر المازني الصحابي وحبيب بن عبيد وحبان بن زيد وخالد بن معدان وأزهر بن راشد وأيفع بن عبد وحبيب بن صالح وخالد ابن محمد الثقفي وحمير بن يزيد وراشد بن سعد وسعيد بن مرثد وسليم بن عامر وسلمان بن سمير وأبي روح شبيب بن نعيم وشرحبيل بن شفعة الرحبي وشرحبيل بن مسلم والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب وطليق بن سمير وعبد الأعلى بن عدي وعبد الرحمن بن جبير بن نفير وعبد الرحمن بن أبي عوف وعبد الله بن غابر الألهاني وعبد الرحمن بن ميسرة وعبد الواحد ابن عبد الله البصري وعلي بن أبي طلحة وعمرو بن شعيب والقاسم ابن محمد الثقفي والقاسم بن عبد الرحمن الشامي ويزيد بن صبيح ومعاوية ابن يزيد الرحبي ونعيم بن نمحة ونمران بن مخمر ويحيى بن عبيد الغساني وأبي مريم الحمصي صاحب القناديل. روى عنه ثور بن يزيد الرحبي والوليد بن مسلم وإسماعيل بن عياش وبقية وعيسى بن يونس ويحيى بن أبي بكير الكرماني ويحيى بن سعيد القطان ويزيد بن هارون وآدم بن
(1)
في التقريب حريز بفتح اوله وكسر الراء وآخره زاي (والرحبى) بفتح الراء والحاء المهملة بعدها موحدة نسبة إلى رحبة بطن من حمير 12 ابو الحسن
(2)
قال السيوطى في اللب المشرقى بالكسر والسكون وفتح الراء نسبة إلى مشرق رجل 12 شريف الدين
أبي إياس وأبو المغيرة وعصام بن خالد وعلي بن عياش وأبو اليمان وعلي بن الجعد والوليد بن هشام القحذمي ومعاوية بن عبد الرحمن الرحبي وغيرهم.
قال علي بن عياش جمعنا حديثه في دفتر نحو مائتي حديث فأتيناه به فجعل يتعجب من كثرته. قال صاحب تاريخ الحمصيين لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث وقال معاذ بن معاذ حدثنا حريز بن عثمان ولا أعلم أني رأيت بالشام أحدا أفضله عليه وقال الآجري عن أبي داود شيوخ حريز كلهم ثقات. قال وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال ثقة ثقة وقال أيضا ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير وقال أيضا عن أحمد وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم وصفوان فقال ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه ولم يكن يرى القدر وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين حريز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وابن أبي مريم هؤلاء ثقات وقال ابن المديني لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه وقال دحيم حمص جيد الإسناد صحيح الحديث وقال أيضا ثقة وقال المفضل بن غسان ثبت وقال البخاري قال أبو اليمان كان حريز يتناول رجلا ثم ترك. وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد حريز صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي وقال المفضل بن غسان يقال في حريز مع تثبته إنه كان سفيانيا وقال العجلي شامي ثقة وكان يحمل على علي وقال عمرو بن علي كان ينتقص عليا وينال منه وكان حافظا لحديثه وقال في موضع آخر ثبت شديد التحامل على علي. وقال ابن عمار يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ويروون عنه ويحتجون به ولا يتركونه وقال
أبو حاتم حسن الحديث ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ولا أعلم بالشام أثبت منه وهو ثقة متقن. وقال أحمد بن سليمان الرهاوي سمعت يزيد بن هارون يقول وقيل له كان حريز يقول لا أحب عليا قتل آبائي فقال لم أسمع هذا منه كان يقول لنا إمامنا ولكم إمامكم. وقال الحسن بن علي الخلال عن يزيد نحو ذلك وزاد سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن يضيق علي الرواية عنه وقال الحسن بن علي الخلال سمعت عمران بن إياس سمعت حريز بن عثمان يقول لا أحبه قتل آبائي يعني عليا. وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن أحمد بن سليمان المروزي سمعت إسماعيل بن عياش قال عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه. وقال الضحاك
(1)
بن عبد الوهاب وهو متروك متهم حدثنا إسماعيل بن عياش سمعت حريز بن عثمان يقول هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى. حق ولكن أخطأ السامع قلت فما هو فقال إنما هو أنت مني بمنزلة قارون من موسى قلت عمن ترويه قال سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر وقد روي من غير وجه أن رجلا رأى يزيد بن هارون في النوم فقال له ما فعل الله بك قال غفر لي ورحمني وعاتبني قال لي يا يزيد كتبت عن حريز بن عثمان فقلت يا رب ما علمت إلا خيرا قال إنه كان يبغض عليا وقال العقيلي ثنا محمد بن إسماعيل ثنا الحسن بن علي الحلوني حدثنى شبابة
(1)
ليس في كتب الضعفاء من اسمه الضحاك بن عبد الوهاب وفيما ذكره نظر وصوابه عبد الوهاب بن الضحاك وهو ثقة عند بقي بن مخلد 12 هامش الاصل
سمعت حريز بن عثمان قال له رجل يا با عثمان بلغني أنك لا تترحم على علي فقال له اسكت ما أنت وهذا ثم التفت إلي فقال رحمه الله مائة مرة. وقال ابن عدي وحريز من الأثبات في الشاميين ويحدث عن الثقات منهم وقد وثقه القطان وغيره وإنما وضع منه ببغضه لعلي. قال يزيد بن عبد ربه مولده سنة (80) ومات سنة (163) وقال محمد بن مصفى مات سنة (2) وقال غيره سنة (8) والأول أصح. له عند البخاري حديثان فقط وذكر اللالكلائي أن مسلما روى له وذلك وهم منه. قلت. وحكى الأزدي في الضعفاء أن حريز بن عثمان روى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أراد أن يركب بغلته جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة ليقع النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال الأزدي من كانت هذه حاله لا يروى عنه. قلت. لعله سمع هذه القصة أيضا من الوليد وقال ابن عدي قال يحيى بن صالح الوحاظي أملى علي حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في تنقيص علي بن أبي طالب لا يصلح ذكره حديث معقل منكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله*قال الوحاظي فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركته. وقال غنجار قيل ليحيى بن صالح لم لم نكتب عن حريز فقال كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة. وقال ابن حبان كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة فقيل له في ذلك فقال هو القاطع رءوس آبائي وأجدادي وكان داعية إلى مذهبه يتنكب حديثه انتهى وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليمان أنه رجع عن النصب
كما مضى نقل ذلك عنه والله أعلم*
(437)(ق-حريز)
ويقال أبو حريز مولى معاوية. روى عن مولاه. وعنه عبد الله بن دينار البهراني. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز وقال عن حريز من غير تردد وقد رواه الطبراني من الطريق التي رواها ابن ماجه فقال عن أبي حريز مولى معاوية ولم يسمه ثم رواه من رواية محمد بن مهاجر عن كيسان مولى معاوية وجعلهما ابن عساكر في التاريخ واحدا فقال كيسان أبو حريز مولى معاوية وكذا صنع الطبراني في المعجم الكبير. قلت. وقال الدارقطني أبو حريز مولى معاوية مجهول*
(438)(د-حريز)
أو أبو حريز. عن ابن عمر في التجارة في الحج. روى عنه ابن جريج*
(من اسمه حريش)
(439) (ق-حربش
(1)
)
بن الخريت البصري أخو الزبير. روى عن أخيه وابن أبي مليكة. وعنه حرمي بن حفص بن عمارة ومسلم بن إبراهيم. قال البخاري فيه نظر وقال أبو زرعة واهي الحديث وقال أبو حاتم لا يحتج بحديثه وقال الدارقطني يعتبر به وقال ابن عدي لا أعرف له كثير حديث فأعتبر حديثه حتى أعرف صدقه من كذبه روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن عائشة كنت أضع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة آنية مخمرة. قلت.
(1)
بفتح اوله وكسر الراء آخره معجمة (والخريت) بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة وآخره مثناة فوقانية كذا في التقريب 12 أبو الحسن
وقال الآجري عن أبي داود حدث عنه سهل بن حماد وقال الساجي فيه ضعف وقال يحيى ليس به بأس وقال البخاري في تاريخه أرجو أن يكون صالحا*
(440)(د س-حريش)
بن سليم ويقال ابن أبي حريش الجعفي
(1)
ويقال الثقفي أبو سعيد الكوفي. روى عن حبيب بن أبي ثابت وطلحة بن مصرف وزبيد اليامي. وعنه أبو خيثمة الجعفي وأبو داود الطيالسي وابن إدريس وعبد الحميد الحماني ومحمد بن الصلت الأسدي قال أبو مسعود ثنا أبو داود ثنا حريش بن سليم كوفي ثقة وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ليس بشيء. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(من اسمه حزام وحزم)
(441) (س-حزام
(2)
)
بن حكيم بن حزام بن خويلد. روى عن أبيه وعنه عطاء بن أبي رباح وزيد بن رفيع. روى له النسائي حديثا واحدا في البيع. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(442) (خ-حزم
(3)
)
بن أبي حزم مهران ويقال عبد الله القطعي أبو عبد الله البصري. روى عن الحسن والمغيرة بن حبيب وعاصم الأحول وسليمان التيمي وطلحة بن عبيد الله بن كريز ومعاوية بن قرة وغيرهم. وعنه ابن المبارك
(1)
في المغنى الجعفى بمضمومة وسكون عين مهملة وبفاء منسوب الى جعفي بن سعد العشيرة 12 ابو الحسن
(2)
بكسر الحاء المهملة ثم زاي معجمة 12 تقريب
(3)
فى المغنى حزم بمفتوحة وسكون زاى (والقطعى) بضم قاف وفتح طاء مهملة وبعين مهملة منسوب الى قطيعة بن عبس 12 ابو الحسن
وسعيد بن عامر الضبعي ومعتمر بن سليمان ويونس بن محمد وعبد الرحمن ابن المبارك العيشي ومسدد ومسلم بن إبراهيم وابن أخيه محمد بن يحيى ابن أبي حزم وأبو الوليد وهدبة ولوين وأبو الأشعث العجلي وغيرهم.
قال أحمد وابن معين ثقة وقال أبو حاتم صدوق لا بأس به هو من ثقات من بقي من أصحاب الحسن وقال النسائي ليس به بأس. قال البخاري وغيره مات سنة (175) له في الصحيح حديث واحد عن أنس في وضوء النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع سبعين من قدح. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ*
(443)(د-حزم)
بن أبي كعب الأنصاري السلمي المدني له صحبة. روى حديثه طالب بن حبيب عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عنه أنه أتى معاذا وهو يصلي بقومه صلاة العشاء الحديث. روى له أبو داود هذا الحديث. قلت. وهذا الحديث أخرجه البزار من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود فقال عن جابر عن أبيه أن حزم بن أبي كعب أتى معاذا وهو أشبه وذكره ابن حبان في الصحابة ثم غفل فذكره في التابعين*
(444) (خ د-حزن
(1)
)
بن أبي وهب بن عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم جد سعيد بن المسيب. أسلم يوم الفتح وقتل شهيدا باليمامة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه المسيب. له في الكتابين حديثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قال حزن قال أنت سهل الحديث.
(1)
بمفتوحة وسكون زاى وبنون كذا في المغنى-ابو الحسن
(445) (بخ-حزور
(1)
)
أبو غالب صاحب أبي أمامة يأتي في الكنى*
(446)(4 - حسام)
بن مصك
(2)
بن ظالم بن شيطان الأزدي أبو سهل. روى عن الحسن وابن سيرين وقتادة وعبد الله بن بريدة ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. وعنه حجاج الأعور ونوح بن قيس الحداني وأبو داود الطيالسي وهشيم وأبو النضر ويزيد بن هارون ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. وروى عنه شعبة وهو من أقرانه. قال عمرو بن علي كان عبد الرحمن لا يحدث عنه وقال عبيد الله القواريري دخل علينا عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك فقال غندر هذا اين ذاك الذي أسقطنا حديثه وقال محمد بن عوف عن أحمد مطروح الحديث وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال أبو زرعة واهي الحديث منكر الحديث وقال أبو حاتم لين الحديث ليس بقوي يكتب حديثه وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال النسائي ضعيف. قلت.
وقد ذكر له الترمذي في الجامع حديثا علقه عنه وقال لا يصح أورده في أبواب الطهارة وقال الفلاس والدارقطني متروك الحديث وقال ابن المبارك ارم به وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين لا يكتب من حديثه شيء وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه لست أحدث عنه بشيء وقال ابن حبان كان كثير الخطاء فاحش الوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به وقال زيد بن الحباب ثنا حسام بن مصك وكان ضعيفا وقال الآجري قيل لأبي داود هو ثقة قال لا
(1)
فى التقريب بفتح الحاء المهملة والزاى المعجمة وتشديد الواو آخره راء مهملة 12
(2)
بكسر الميم وفتح المهملة بعدها كاف مثقلة 12 أبو الحسن
وقال ابن عدي وعامة حديثه إفرادات وغرائب وهو مع ضعفه حسن الحديث وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الستين والسبعين وأرخه ابن قانع سنة (163) وكذا نقله ابن عدي عن أبي موسى*
(من اسمه حسان)
(447)(خ م د-حسان)
بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني أبو هشام العنزي
(1)
قاضي كرمان. روى عن سعيد بن مسروق وابنه سفيان بن سعيد الثوري وعاصم الأحول وليث بن أبي سليم وابن عجلان وزفر بن الهذيل وعبيد الله ابن عمر ويوسف بن أبي إسحاق ويونس بن يزيد الأيلي وغيرهم. وعنه حميد بن مسعدة وعفان وعبيد الله العيشي وأحمد بن عبدة والأزرق بن علي وابن الطباع وداود بن عمرو الضبي وسعيد بن منصور وعلي بن المديني وعلي بن حجر ومحمد بن أبي يعقوب الكرماني وإسحاق بن أبي إسرائيل وغيرهم. قال حرب الكرماني سمعت أحمد يوثق حسان بن إبراهيم ويقول حديثه حديث أهل الصدق وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ليس به بأس وقال المفضل الغلابي عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي قد حدث بأفراد كثيرة وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشئ ولا يتعمد. وقال عبد الله بن أحمد سمعت شيخا من أهل كرمان يذكر أنه ولد سنة ست وثمانين ومات سنة (186) وذكر أنه مات وله مائة سنة. قلت. وجاء أن أحمد أنكر عليه بعض حديثه وقال العقيلي في حديثه
(1)
في التقريب والخلاصة العنزى بفتح النون بعدها زاى 12 شريف الدين
وهم وقال ابن المديني كان ثقة وأشد الناس في القدر وقال ابن حبان في الثقات ربما أخطأ وذكر ابن عدي أنه سمع من أبي سفيان طريف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري حديث مفتاح الصلاة الوضوء فحدث به مرة عن أبي سفيان ولم يسمه ومرة ظن إنه أبو سفيان الثوري فقال ثنا سعيد بن مسروق.
قال ابن صاعد هذا وهم من أبي عمر الحوضي على حسان وقال ابن عدي الوهم فيه من حسان فإن حبان بن هلال حدث به عن حسان مثل الحوضي وحدث به العيشي عن حسان فقال عن أبي سفيان على الصواب*
(448)(س-حسان)
بن أبي الأشرس
(1)
المنذر بن عمار الكاهلي الأسدي مولاهم أبو الأشرس والد حبيب. روى عن سعيد بن جبير وشريح القاضي ومغيث بن سمي وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود وعنه الأعمش ومنصور ابن المعتمر وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت. روى له النسائي حديثا واحدا فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة وقال ثقة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري في الزكاة ويذكر عن ابن عباس يعتق من زكاة ماله ويعطي في الحج. وقد أسنده أبو عبيد في كتاب الأموال من رواية الأعمش عن حسان بن هلال عن ابن عباس*
(2)
(449)(ت س ق-حسان)
بن بلال المزني
(3)
البصري. روى عن عمار بن ياسر
(1)
في المغنى (اشرس) بمفتوحة وسكون معجمة وفتح راء وسين مهملة
(2)
في التقريب (حسان) بن الاغر النهشلى صوابه غسان ياتى 12
(3)
المزنى بمضمومة وفتح زاي وبنون منسوب الى مزينة-ابو الحسن
وحكيم بن حزام ويزيد بن قتادة العنزي ورجل من أسلم له صحبة. وعنه قتادة وأبو بشر وأبو قلابة وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق ويحيى بن أبي كثير ومطر الوراق. وأخرج له الترمذي وابن ماجه حديثا في تخليل اللحية في الوضوء والنسائي آخر في التعجيل بصلاة المغرب وأنكر البخاري وابن عيينة سماع عبد الكريم وقال علي بن المديني ثقة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن عمار إن كان سمع منه وقال ابن حزم مجهول لا يعرف له لقاء عمار. قلت. وقول مجهول قول مردود فقد روى عنه جماعة كما ترى ووثقه ابن المديني وكفى به*
(450)(خ م د س ق-حسان)
بن ثابت بن المنذر بن حرام
(1)
بن عمرو الأنصاري النجاري أبو عبد الرحمن ويقال أبو الحسام ويقال أبو الوليد المدني شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه البراء بن عازب وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو الحسن مولى بني نوفل وابنه عبد الرحمن بن حسان وخارجة بن زيد بن ثابت ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال ابن سعد كان قديم الإسلام ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهدا كان يجبن وكانت له سن عالية. توفي في خلافة معاوية وله عشرون ومائة سنة
(2)
(1)
العنبرى 12 تهذيب الكمال (1) قال في التقريب حرام بفتح المهملة والراء 12
(2)
عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام-قال أبو نعيم لا نعرف في العرب اربعة تناسلوا من صلب واحد اتفقت مدة عمرهم مائة وعشرين سنة غيرهم-كذا في تهذيب الكمال 12 الحسن النعمانى المصحح
وقال ابن سعد قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان عاش حرام عشرين ومائة سنة وعاش ابنه المنذر كذلك وعاش ابنه ثابت كذلك وعاش ابنه حسان كذلك. قال وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه وضحك وتمدد فمات وهو ابن (48) سنة وقال ابن إسحاق حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة حدثني من شئت من رجال قومي عن حسان بن ثابت قال إني والله لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان سنين أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديا يصرخ على أطم يثرب يا معشر يهود إذا اجتمعوا إليه قالوا ويلك مالك قال طلع نجم أحمد الذي يبعث الليلة. وقال لوين في جزءه المشهور حدثنا حديج عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال قيل لابن عباس قدم حسان اللعين قال فقال ابن عباس ما هو بلعين قد جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه ولسانه.
قال أبو عبيد مات سنة (54). قلت. وقال ابن حبان مات وهو ابن مائة سنة وأربع سنين أيام قتل علي وقيل إنه مات سنة (55) وقال عمرو بن العلاء أشعر أهل الحضر حسان بن ثابت وقال الحطيئة أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب وقال ابن قتيبة في الطبقات انقرض عقبه*
(451)(حسان)
بن حريث في ترجمة أبي السوار العدوي في الكنى*
(452)(خ-حسان)
بن حسان البصري أبو على ابن أبي عباد نزيل مكة روى عن شعبة وعبد الله بن بكر المزني وعبد العزيز الماجشون ومحمد بن طلحة ابن مصرف وهمام وأبي عوانة وغيرهم. وعنه البخاري وأبو زرعة وعلي
ابن الحسن الهسنجاني ويحيى بن عبد الأعظم القزويني والنضر بن سلمة وغيرهم. قال أبو حاتم منكر الحديث وقال البخاري كان المقري يثني عليه توفي سنة (213). قلت. وقال الدارقطني في الجرح والتعديل ليس بقوي وجعل ابن عدي في شيوخ البخاري حسان بن حسان غير حسان ابن أبي عباد والصواب أنه رجل واحد وخلط ابن منده وغيره ترجمته بترجمة حسان بن حسان الواسطي. نزل البصرة وهو ضعيف والصواب التفرقة*
(453)(تمييز-حسان)
بن حسان الواسطي روى عن شعبة وغيره. قال الحاكم عن الدارقطني حسان بن حسان الواسطي يخالف الثقات وينفرد عنهم بما لا يتابع عليه وليس هذا بحسان الذي روى عنه البخاري ذاك حسان بن حسان بن أبي عباد يروي عن همام وما أعرف له عن شعبة شيئا وهذا يدل على أن ابن أبي عباد ليست له رواية عن شعبة بخلاف ما في الأصل ذكرته للتمييز وقد خلط بعضهم أيضا ترجمته بترجمة حسان بن عبد الله الواسطي الآتي والصواب التفرقة*
(454)(خت-حسان)
بن أبي سنان
(1)
البصري أحد العباد. روى عن الحسن البصري. وعنه جعفر بن أبي سليمان وعبد الله بن شوذب. قال حماد بن زيد كنت إذا رأيت حسان كأنه أبدا مريض يعني من العبادة. ذكره البخاري في أول البيوع فقال وقال حسان بن أبي سنان ما رأيت شيئا أهون من الورع دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. قلت. رواه أحمد في كتاب الورع وأبو نعيم
(1)
في المغنى (سنان) بكسر مهملة وخفة نون الاولى 12 شريف الدين
في الحلية بطرق وسأبينه في ترجمة زهير بن نعيم وذكره ابن حبان في الثقات فقال يروي عن أهل البصرة الحكايات لا أحفظ له مسندا*
(455)(س-حسان)
بن الضمري
(1)
وهو حسان بن عبد الله الشامي. روى عن عبد الله بن السعدي حديث وفادته. وعنه أبو إدريس الخولاني.
روى له النسائي وقال ليس بالمشهور. قلت. وقال العجلي شامي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(456)(خ حسان)
بن أبي عباد هو حسان بن حسان*
(457)(خ س ق-حسان)
بن عبد الله بن سهل الكندي الواسطي أبو علي سكن مصر. روى عن المفضل بن فضالة وابن لهيعة والليث وخلاد بن سليمان ويعقوب بن عبد الرحمن وغيرهم. وعنه البخاري وروى له النسائي وابن ماجه بواسطة الصغاني وعمرو بن منصور وإبراهيم بن محمد الفريابي وأبو حاتم الرازي وأبو عبيد ويحيى بن معين ويعقوب بن سفيان والربيع الجيزي ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ. وقال ابن يونس صدوق حسن الحديث كان أبوه واسطيا وولد حسان بمصر ومات بها سنة (222) *
(458)(س-حسان)
بن عبد الله الأموي
(2)
مولاهم أبو أمية المصري روى عن سعيد بن أبي هلال. وعنه حيوة بن شريح وضمام بن
(1)
الضمرى بمفتوحة وسكون ميم نسبة الى ضمرة بن بكر كذا قال في المغنى 12
(2)
الاموي بالضم نسبة إلى بني امية كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن
إسماعيل وابن لهيعة. ذكره ابن حبان في الثقات. أخرج له النسائي حديثا واحدا في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن*
(459)(حسان)
بن عبد الله الشامي هو حسان بن الضمري*
(460)(ع-حسان)
بن عطية المحاربي مولاهم أبو بكر الدمشقي. روى عن أبي أمامة وعنبسة بن أبي سفيان وخالد بن معدان وسعيد بن المسيب وابن المنكدر ونافع مولى ابن عمر والقاسم بن مخيمرة وأبي الأشعث الصنعاني وأبي كبشة السلولي وأبي منيب الجرشي ومحمد ابن أبي عائشة وأبي قلابة وغيرهم وأرسل عن أبي واقد الليثي. وعنه الأوزاعي وأبو غسان المدني وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان والوليد بن مسلم وغيرهم. قال حنبل عن أحمد وعثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين كان قدريا وقال سعيد بن عبد العزيز هو قدري فبلغ ذلك الأوزاعي فقال ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ولا أعمل منه. وقال الجوزجاني كان ممن يتوهم عليه القدر وقال العجلي شامي ثقة وقال الأوزاعي كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد فيذكر الله حتى تغيب الشمس. وقال خالد بن نزار قلت للأوزاعي حسان ابن عطية عن من قال فقال لي مثل حسان كنا نقول له عن من. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة وقال كان من أفاضل أهل زمانه*
(461)(خ-حسان)
بن فائد العبسي
(1)
الكوفي. عن عمر بن الخطاب. روى
(1)
بمفتوحة وسكون موحدة وبسين مهملة 12 ابو الحسن
عنه أبو إسحاق السبيعي. قال أبو حاتم شيخ وقال البخاري يعد في الكوفيين وأخرج في تفسير النساء قال عمر الجبت السحر. وهذا جاء موصولا من طريق شعبة عن أبي إسحاق عنه. أخرجه مسدد في مسنده الكبير عن يحيى القطان عن شعبة. وأخرجه رستة في الإيمان عن عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن أبي إسحاق وذكره ابن حبان في ثقات التابعين*
(462)(بخ-حسان)
بن كريب الحميري الرعيني
(1)
أبو كريب المصري.
روى عن عمر بن الخطاب وأبي مسعود وعلي وأبي جبرة وأبي ذر وقيل بينهما رجل. وعنه أبو الخير مرثد اليزني وكعب بن علقمة التنوخي وعياش بن عباس وعبد الله بن هبيرة وواهب بن عبد الله المعافري. قال ابن يونس هاجر في خلافة عمر وشهد فتح مصر. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(463)(س-حسان)
بن نوح النصري
(2)
أبو معاوية ويقال أبو أمية الحمصي.
روى عن أبي إمامة وعبد الله بن بسر وعمرو بن قيس. وعنه مبشر بن إسماعيل الحلبي والوليد بن مسلم وعصام بن خالد وعلي بن عياش وعثمان بن سعيد ابن كثير. كان ينزل دار الإمارة بحمص قاله صاحب تاريخها*روى له النسائي حديثا واحدا مختلف في إسناده في النهي عن صوم يوم السبت.
. قلت. وقال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وكناه البخاري ومسلم والنسائي وأبو أحمد الحاكم وأبو حاتم بن حبان أبا أمية لكن قال أبو أحمد
(1)
بضم راء وفتح مهملة وسكون ياء وبنون 12 ابو الحسن
(2)
قال في التقريب وخلاصة التذهيب (النصرى) بفتح النون 12
ويقال أبو معاوية*
(464)(حسان)
بن هلال الأسلمي. له صحبة كذا في الكمال وهو وهم من وجهين أحدهما أن اسم أبيه بلال وهو الذي فرغ منه والثاني أن لا صحبة له*
(465)(س-حسان)
بن أبي وجزة
(1)
القرشي مولاهم. روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعفان بن المغيرة بن شعبة. وعنه مجاهد ويعلى بن عطاء له عند النسائي حديث واحد ما توكل من اكتوى أو استرقى. قلت. ذكره مسلم في أهل الطائف وذكره ابن حبان في الثقات وقال إنه يروي المراسيل*
(466)(س-حسان)
غير منسوب. عن وائل بن مهانة عن ابن مسعود قال يا معشر النساء تصدقن. الحديث موقوف قاله الأعمش عن ذر بن عبد الله عنه وخالفه منصور والحكم عن ذر عن وائل عن ابن مسعود مرفوعا لم يذكر حسان أخرجه النسائي على اختلافه*
(من اسمه الحسن)
(467)(س-الحسن)
بن أحمد بن حبيب الكرماني أبو علي نزيل طرسوس.
روى عن أبي الربيع الزهراني وإبراهيم بن الحجاج السامي وابني أبي شيبة وابن نمير ومسدد وجماعة. وعنه النسائي وأبو بكر الخلال وأبو القاسم التنوخي ومحمد بن الحارث الرملي وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. قال النسائي لا بأس به وقال أبو القاسم بن عساكر مات بطرسوس سنة (291). قلت. وكذا أرخه القراب وأرخه ابن المنادي في رجب سمع الناس منه مسند مسدد وغير ذلك ثقة صالح مذكور بالخير كذا قاله ابن المنادي في الوفيات. وقال النسائي
(1)
بفتح الواو وسكون الجيم بعدها زاى مفتوحة كذا في التقريب 12 أبو الحسن
لا بأس به إلا في حديث مسدد كذا رأيت في أسماء شيوخه وقال مسلمة لا بأس به يخطئ في حديث مسدد والله أعلم*
(468)(م مد ت-الحسن)
بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم الأموي مولاهم أبو مسلم الحراني
(1)
سكن بغداد. وحدث عن أبيه وجده ومحمد بن سلمة ومسكين بن بكير. وعنه مسلم وابنه أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني وأحمد بن شبابان وعبد الله بن جعفر بن خشيش وابن أبي الدنيا ويزيد ابن محمد بن عبد الصمد والدارمي وابن أبي داود وابن صاعد والسراج والمحاملي.
ذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب وقال علي بن الحسن علان الحراني ثقة مأمون وقال الخطيب كان ثقة. وقال موسى بن هارون مات سنة (250) بسرّمن رأى وقال السراج مات بالعسكر سنة (252) أو نحوه. قلت.
وروى عنه (د) أيضا في الزهد وذكر الذهبي أن البخاري حكى عنه موت والده ووثقه البزار أيضا وذكره ابن حبان في الثقات*
(469)(ت ص-الحسن)
بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني. روى عن أبيه. وعنه ابناه زيد ومحمد ومسلم ويقال محمد بن أبي سهل النبال وأم الحسن بنت ربعي. قال ابن سعد كان قليل الحديث وقال ابن المديني حديثه مديني رواه شيخ ضعيف عن مجهول عن آخر مجهول. له عندهما حديث واحد في حبه الحسن والحسين ووضعهما على وركيه وهو الذي أشار إليه ابن المديني
(1)
الحرانى بالفتح والتشديد نسبة الى حران مدينة بالجزيرة وبالضم والتخفيف نسبة الى حران سكة باصبهان كذا في لب اللباب 12 أبو الحسن
وقال الترمذي حسن غريب. قلت وصححه ابن حبان والحاكم وذكره ابن حبان في الثقات*
(470)(خ س-الحسن)
بن إسحاق بن زياد الليثي مولاهم أبو علي المروزي لقبه حسنويه. روى عن روح بن عبادة والنضر بن شميل ومعلى بن أسد وأبي عاصم وعفان وغيرهم. وعنه البخاري والنسائي وعبدان الأهوازي وعبد العزيز بن منيب ومحمد بن مروان القرشي. قال النسائي شاعر ثقة ذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن ابن المبارك. قال البخاري وغيره مات سنة (241) يوم النحر. قلت. قال النسائي في مشيخته كان صاحب حديث وقال أبو حاتم أنه مجهول وكانه مالقيه فلم يعرفه*
(471)(س-الحسن)
بن إسماعيل بن سليمان بن المجالد الكلبي المجالدي أبو سعيد المصيصي. روى عن إبراهيم بن سعد وفضيل بن عياض ووكيع وهشيم وابن إدريس والمطلب بن زياد وغيرهم. وعنه النسائي وابن أبي عاصم وابراهيم ابن هاشم وأبو حامد الحضرمي وأبو يعلى وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال ابن حبان في الثقات مستقيم الحديث. قلت. ذكر أبو إسحاق الصريفيني إنه مات بعد الأربعين ومائتين وقال مسلمة لا بأس به*
(472)(خ م س-الحسن)
بن أعين هو ابن محمد بن أعين يأتي*
(473)(خ ت س-الحسن)
بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني البجلي
(1)
أبو علي الكوفي. روى عن أبي خيثمة الجعفي والمعافى بن عمران الموصلي وأبي
(1)
قال في التقريب سلم بفتح المهملة وسكون اللام و (البجلى) بفتح الموحدة نسبة الى بحيلة رهط من سليم 12 أبو الحسن
الأحوص وشريك القاضي وأبيه بشر وقيس بن الربيع وأبي معشر المدني وغيرهم وعنه البخاري وروى له الترمذي والنسائي بواسطة أبي زرعة والفضل ابن أبي طالب وغيرهما وإبراهيم الحربي وحرب الكرماني وحنبل بن إسحاق والجوزجاني وإسماعيل سمويه وعباس الدوري وصاعقة والذهلي وعلي بن عبد العزيز البغوي وغيرهم. قال أحمد ما أرى كان بأس في نفسه وقد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين وروى عن مروان ابن معاوية حديثا فأسنده وقد سمعته أنا من مروان يعني مرسلا فقيل له وقد حدث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث فقال هذا من قبل الحكم وقال أحمد أيضا روى عن زهير أشياء مناكير وقال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن خراش منكر الحديث وقال ابن عدي أحاديثه يقرب بعضها من بعض وليس هو بمنكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري وغيره مات سنة (221). قلت. كان ينبغي أن يقول الهمداني وقيل البجلي لأن النسبتين لا تجتمعان إلا على تأويل بعيد وقد قال فيه أبو إسحاق الحبال في شيوخ البخاري الكاهلي ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي وذكره الساجي وأبو العرب في الضعفاء*
(474)(تمييز-الحسن)
بن بشر السلمي قاضي نيسابور ومفتي أهل الرأي ببلده روى عن ابن عيينة وأبي معاوية ووكيع وغيرهم. وعنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وأبو يحيى البزار وغيرهما. مات سنة (244) ذكره الذهبي للتمييز. قلت. وقد وقع في الأطراف لأبي مسعود في حديث
أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه الحلواء والعسل. أن مسلما رواه عن أبي كريب وهارون بن عبد الله والحسن بن بشر ثلاثتهم عن أبي أسامة كذا قال والذي في الأصول من الصحيح حدثنا أبو كريب وهارون بن عبد الله قالا ثنا أبو أسامة ليس فيه الحسن بن بشر لكن قال فيه إبراهيم بن محمد بن سفيان الراوي عن مسلم عقب هذا الحديث حدثنا الحسن بن بشر ثنا أبو أسامة مثله سواه فهذا من زيادات إبراهيم وهي قليلة جدا. ووقع في الوصايا من صحيح مسلم أيضا حدثنا سعيد ابن منصور وذكر جماعة عن سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد عن ابن عباس قال يوم الخميس وما يوم الخميس الحديث وفي آخره قال أبو إسحاق ثنا الحسن بن بشر ثنا سفيان بهذا وفيه أيضا في الإمارة حدثنا ابن نمير ثنا أبي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر حديث كلكم راع الحديث. قال ابن سفيان حدثناه الحسن بن بشر ثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله به*
(475)(ت-الحسن)
بن بكر بن عبد الرحمن المروزي
(1)
أبو علي نزيل مكة.
روى عن أبيه وعن معلى بن منصور ويزيد بن هارون ويعقوب بن إبراهيم ابن سعد والنضر بن شميل وغيرهم. وعنه الترمذي وزكرياء بن يحيى بن بشر ابن أعين وأحمد بن محمد بن عباد الجوهري ومحمد بن عبد الملك بن أبي مروان العثماني دونهم. قلت. وقال مسلم مجهول*
(1)
بسكون راء وبزاى نسبة الى مرو بزيادة زاى مدينة بخراسان ذكره في المغني 12 ابو الحسن
(476)(سي-الحسن)
بن بلال البصري ثم الرملي. روى عن حماد بن سلمة وجرير بن حازم وبكير بن أبي السميط وغيرهم. وعنه علي بن سهل الرملي ومحمد بن عوف الطائي وأبو عمير النحاس ومحمد بن خلف العسقلاني والفضل بن يعقوب الرخامي وغيره. قال أبو حاتم بصري وقع إلى الرملة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي حديث واحد لا يقول أحدكم عبدي وأمتي الحديث*
(477)(الحسن)
بن التل
(1)
. وعنه ابنه عمر كذا في الكمال والصواب محمد بن الحسن بن الزبير. عن أبيه والتل لقب وسيأتي*
(478)(سي-الحسن)
بن ثابت الثعلبي
(2)
أبو الحسن الأحول الكوفي المعروف بابن الروزجار. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وعبد الله بن الوليد ابن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني. وهشام بن عروة والأعمش وغيرهم وعنه ابن المبارك وهو من أقرانه وإبراهيم بن موسى الرازي ويحيى بن آدم وأبو سعيد الأشج. قال علي بن الجنيد سمعت ابن نمير يقول هو ثقة روى له النسائي حديثا واحدا غريبا فردا كان معنا ليلة النوم عن الصلاة خادمان. قلت. كناه البخاري ومسلم وأبو حاتم والنسائي وأبو أحمد وابن حبان في الثقات أبا علي وهو الصواب وكأن الذي في الأصل سبق قلم وزاد النسائي في نسبه ابن الزرقاء وقال الأزدي يتكلمون فيه*
(1)
التل بفتح المثناة وتشديد اللام 12 شريف الدين
(2)
الثعلبى بالمثلثة والعين المهملة 12 تقريب
(479)(مد س ق-الحسن)
بن ثوبان بن عامر الهمداني ثم الهوزني
(1)
أبو ثوبان المصري. روى عن أبيه وصالح بن أبي عريب وعكرمة وقيس بن رافع وموسى بن وردان ويزيد بن أبي حبيب وعدة. روى عنه عمرو بن الحارث وسعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح وعقبة بن نافع المعافري والمفضل بن فضالة وابن لهيعة والليث وغيرهم. قال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس مات في رمضان سنة (145) وكان أميرا على ثغر رشيد في خلافة مروان وكانت له عبادة وفضل. قلت. قرأت بخط مغلطاي هوزن ليست من همدان في ورد ولا صدر*
(480)(ت ق-الحسن)
بن جابر اللخمي
(2)
وقيل الكندي أبو علي ويقال أبو عبد الرحمن. روى عن معاوية والمقدام بن معدي كرب وأبي أمامة وعبد الله بن بسر. وعنه معاوية بن صالح ومحمد بن الوليد الزبيدي أخرجا له حديثا واحدا في تحريم الحمار الأهلي وحسنه الترمذي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال توفي سنة (128) وكذا قال ابن سعد وغيره*
(481)(بخ-الحسن)
بن جعفر البخاري. روى عن ابن المبارك والمنكدر بن محمد بن المنكدر ومخلد بن الحسين. وعنه هانئ بن النضر الحارثي وحاتم غير
(1)
الهوزنى بفتح الهاء وسكون الواو بعدها زاى ثم نون كذا في التقريب وزاد في المغنى نسبة الى هوزن بن عوف بطن من ذي الكلاع 12 ابو الحسن
(2)
اللخمى بفتح اللام وسكون المعجمة نسبة الى لخم قبيلة من اليمن 12 لب
منسوب. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ثقة روى عنه هانئ وأهل بلده*
(482)(ت ق-الحسن)
بن أبي جعفر عجلان وقيل عمرو الجفري
(1)
أبو سعيد الأزدي ويقال العدوي البصري. روى عن أبي الزبير ومحمد بن جحادة وعاصم بن بهدلة ونافع مولى ابن عمر وأيوب السختياني وليث بن أبي سليم وغيرهم. وعنه أبو داود الطيالسي وابن مهدي ويزيد بن زريع وعثمان بن مطر ومسلم بن إبراهيم وقال كان من خيار الناس وأبو عمر الحوضي وأبو سلمة التبوذكي وغيرهم. قال عمرو بن علي صدوق منكر الحديث كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد وقال البخاري منكر الحديث وقال الترمذي ضعفه يحيى بن سعيد وغيره وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر متروك وقال أبو بكر بن أبي الأسود ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه وقال ما كان لي حجة عند ربي وقال ابن عدي والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه عنه وله عن محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق. قال محمد بن المثنى مات في شعبان سنة (161) وقال موسى بن إسماعيل مات هو وحماد بن سلمة سنة (167) بينهما ثلاثة أشهر. قلت. وقال الساجي منكر الحديث من مناكيره حديث معاذ كان يعجبه الصلاة في الحيطان
(1)
الجفرى بالفتح وسكون الفاء نسبة الى جفر ناحية بالمدينة وبالضم وسكون الفاء نسبة الى جفرة خالد بالبصرة كذا في لب اللباب 12 أبو الحسن
وقال علي بن المديني كان الحسن يهم في الحديث وقال أيضا ضعيف ضعيف وقال العجلي ضعيف الحديث وقال الآجري عن أبي داود لم يكن بجيد العقدة وقال في موضع آخر ضعيف لا أكتب حديثه وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ليس بقوي في الحديث وكان شيخا وفي بعض حديثه إنكار وقال عن أبي زرعة ليس بالقوي في الحديث وكذا قال الدارقطني وقال ابن حبان من خيار عباد الله الخشن ضعفه يحيى وتركه أحمد وكان من المتعبدين المجابين الدعوة ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه فإذا حدث وهم وقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به وإن كان فاضلا*
(483)(الحسن)
بن الجنيد. في ترجمة الحسين بن الجنيد*
(484)(قدسى-الحسن)
بن حبيب بن ندبة
(1)
وقيل ابن حميد بن ندبة التميمي وقيل العبدي وقيل النكري أبو سعيد البصري الكوسج*روى عن أبي خلدة خالد بن دينار وزكرياء بن أبي زائدة وإسماعيل بن أبي خالد وروح بن القاسم وهشام بن عروة وغيرهم*وعنه عبد الله بن الصباح العطار وعمرو بن علي الصيرفي وعبيد الله بن عمر القواريري وأبو موسى وأحمد ويعقوب الدورقيان وغيرهم*قال أحمد ما كان به بأس وقال أبو زرعة لا بأس به وقال النسائي ثقة قال الحضرمي توفي سنة (197). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(485)(د س-الحسن)
بن الحر بن الحكم النخعي ويقال الجعفي أبو محمد ويقال أبو الحكم الكوفي نزيل دمشق. روى عن أبي الطفيل وخاله عبدة بن أبي لبابة
(1)
بفتح النون والدال والموحدة (والنكري) بمضمومة وسكون كاف وبراء نسبة الى نكرة بن اكبر منه السائب 12 ابو الحسن
والشعبي والحكم بن عتيبة والقاسم بن مخيمرة ونافع مولى ابن عمر وهشام ابن عروة وجماعة. وعنه محمد بن عجلان وهو من جملة شيوخه والأوزاعي وأبو خيثمة الجعفي وابن أخيه حسين بن علي وحميد بن عبد الرحمن الرواسي وغيرهم. قال ابن معين ويعقوب بن شيبة والنسائي وعبد الرحمن بن خراش ثقة وكان بليغا جواد او قال الأوزاعي ما قدم علينا من العراق أفضل من عبدة بن أبي لبابة والحسن بن الحر. وقال زهير ثنا الصدوق العاقل الحسن بن الحر وقال الحاكم ثقة مأمون مشهور وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث. مات بمكة سنة (133). قلت. وقع ذكره في الصحيح في رواية أبي ذر عن المستملي في كتاب الظهار قال وقال الحسن بن الحر ظهار الحر والعبد من الحرة والأمة سواء. وفي رواية غيره وقال الحسن بن حي فالله أعلم وذكره ابن حبان في أتباع التابعين وقال يقال أنه سمع من أبي الطفيل وما أراه بصحيح وقال العجلي ثقة متعبد سخي في عداد الشيوخ وقال أبو الفضل الهروي في المتفق والمفترق وكان ثقة مشهور او إذا روى عنه ابن عجلان نسبه إلى جده*
(486)(ق الحسن)
بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي أخو عبد الله أمه فاطمة بنت الحسين. روى عن أبيه وأمه. وعنه فضيل بن مرزوق وعبد بن الوسيم الجمال وعمر بن شبيب المسلي قال الخطيب مات في حبس المنصور وكان ذلك سنة (145) وهو ابن (68) سنة. قال الفضيل بن مرزوق سمعته. يقول لرجل ممن يغلو فيهم ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصينا الله فأبغضونا لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه. له عند ابن ماجه حديث واحد فيمن بات وفي يده ريح غمر. قلت.
وقال ابن سعد كان قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لما سألها عن ولدها اما أما الحسن فلساننا*
(487)(س-الحسن)
بن الحسن بن علي بن أبي طالب والد الذي قبله. روى عن أبيه وعبد الله بن جعفر وغيرهما. وعنه أولاده إبراهيم وعبد الله والحسن وابن عمه الحسن بن محمد بن علي وحنان بن سدير الكوفي وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري وعبد الله بن حفص بن عمر بن سعد والوليد بن كثير وغيرهم كان أخا إبراهيم بن محمد بن طلحة لأمه وكان وصي أبيه وولي صدقة علي في عصره ذكره البخاري في الجنائز وروى له النسائي حديثا واحدا في كلمات الفرج. قلت. قرأت بخط الذهبي مات سنة (97) والذي في صحيح البخاري في الجنائز. قال لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره الحديث وقد وصله المحاملي في أماليه من طريق جرير عن مغيرة وقال الجعابي وحضر مع عمه كربلا فحماه أسماء بن خارجة الفزاري لأنه ابن عم أمه وذكره ابن حبان في الثقات*
(488)(ع-الحسن)
بن أبي الحسن يسار
(1)
البصري أبو سعيد مولى الأنصار وأمه خيرة مولاة أم سلمة قال ابن سعد ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ونشأ بوادي القرى وكان فصيحا رأى عليا وطلحة وعائشة وكتب للربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية. روى عن أبي بن كعب وسعد بن عبادة حيان
(1)
فى التقريب يسار بالتحتانية والمهملة 12 شريف الدين
وعمر بن الخطاب ولم يدركهم وعن ثوبان وعمار بن ياسر وأبي هريرة وعثمان ابن أبي العاص ومعقل بن سنان ولم يسمع منهم وعن عثمان وعلي وأبي موسى وأبي بكرة وعمران بن حصين وجندب البجلي وابن عمر وابن عباس وابن عمرو بن العاص ومعاوية ومعقل بن يسار وأنس وجابر وخلق كثير عن الصحابة والتابعين. وعنه حميد الطويل ويزيد بن أبي مريم وأيوب وقتادة وعوف الأعرابي وبكر بن عبد الله المزني وجرير بن حازم وأبو الأشهب والربيع بن صبيح وسعيد الجريري وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف وسماك بن حرب وشيبان النحوي وابن عون وخالد الحذاء وعطاء بن السائب وعثمان البتي وقرة بن خالد ومبارك بن فضالة والمعلى بن زياد وهشام بن حسان ويونس بن عبيد ومنصور بن زاذان ومعبد بن هلال وآخرون من أواخرهم يزيد بن إبراهيم التستري ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال. قال ابن علية عن يونس ابن عبيد عن الحسن قال لي الحجاج كم أمدك قلت سنتان من خلافة عمر وقال عبيد الله بن عمرو الرقي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه أنها كانت ترضع لأم سلمة وقال أنس بن مالك سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا. وقال سليمان التيمي الحسن شيخ أهل البصرة وقال مطر الوراق كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة فهو يخبر عما رأى وعاين وقال محمد بن فضيل عن عاصم الأحول قلت للشعبي لك حاجة قال نعم إذا أتيت البصرة قأقرئ الحسن مني السلام
قلت ما أعرفه قال إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك وأهيبه في صدرك قأقرئه مني السلام قال فما عدا أن دخل المسجد فرأى الحسن والناس حوله جلوس فأتاه فسلم عليه. وقال أبو عوانة عن قتادة ما جالست فقيها قط إلا رأيت فضل الحسن عليه وقال أيوب ما رأت عيناي رجلا قط كان أفقه من الحسن. وقال غالب القطان عن بكر المزني من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه فلينظر إلى الحسن فما أدركنا الذي هو أعلم منه. وقال يونس بن عبيد إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ولا يرى عمله فينتفع به وقال حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد وحميد الطويل رأينا الفقهاء فما رأينا أحدا أكمل مروة من الحسن. وقال الحجاج ابن أرطاة سألت عطاء بن أبي رباح فقال لي عليك بذاك يعني الحسن ذاك إمام ضخم يقتدى به وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك وقال الأعمش ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها وكان إذا ذكر عند أبي جعفر يعني الباقر قال ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء. وقال هشيم عن ابن عون كان الحسن والشعبي يحدثان بالمعاني. قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم عن صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه سمع الحسن من ابن عمر وأنس وعبد الله بن مغفل وعمرو بن تغلب قال عبد الرحمن فذكرته لأبي فقال قد سمع من هؤلاء الأربعة ويصح له السماع من أبي برزة ومن غيرهم ولا يصح له السماع من جندب ولا من معقل بن يسار ولا من عمران بن حصين ولا من
أبي هريرة وقال همام بن يحيى عن قتادة والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة وقال ابن المديني مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها
(1)
وقال أبو زرعة كل شيء يقول الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث وقال محمد ابن سعد كان الحسن جامعا عالما رفيعا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم فصيحا جميلا وسيما وكان ما أسند من حديثه وروى عمن سمع منه فهو حجة وما أرسل فليس بحجة. وقال حماد بن زيد عن هشام بن حسان كنا عند محمد يعني ابن سيرين عشية يوم الخميس فدخل عليه رجل بعد العصر فقال مات الحسن قال فترحم عليه محمد وتغير لونه وأمسك عن الكلام. قال ابن علية والسري بن يحيى مات سنة (110) زاد ابن علية في رجب وقال ابنه عبد الله هلك أبي وهو ابن نحو من (88) سنة. قلت. سئل أبو زرعة هل سمع الحسن أحدا من البدريين قال رآهم رؤية رأى عثمان وعليا. قيل هل سمع منهما حديثا قال لا رأى عليا بالمدينة وخرج علي إلى الكوفة والبصرة ولم يلقه
(1)
في هامش الخلاصة زاد هاهنا من تهذيب الكمال-وقال يونس بن عبيد سألت الحسن قلت يا أبا سعيد انك تقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانك لم تدركه قال يا ابن أخي لقد سألتنى عن شيء ما سألنى عنه احد قبلك ولولا منزلتك منى ما اخبرتك انى في زمان كما ترى (وكان في عمل الحجاج) كل شيء سمعتنى اقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو عن علي بن أبي طالب غير انى في زمان لا استطيع ان اذكر عليا 12
الحسن بعد ذلك وقال الحسن رأيت الزبير يبايع عليا وقال علي بن المديني لم ير عليا إلا إن كان بالمدينة وهو غلام ولم يسمع من جابر بن عبد الله ولا من أبي سعيد ولم يسمع من ابن عباس وما رآه قط كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة وقال أيضا في قول الحسن خطبنا ابن عباس بالبصرة قال إنما أراد خطب أهل البصرة كقول ثابت قدم علينا عمران بن حصين وكذا قال أبو حاتم وقال بهز بن أسد لم يسمع الحسن من ابن عباس ولا من أبي هريرة ولم يره ولا من جابر ولا من أبي سعيد الخدري واعتماده على كتب سمرة. قال السائل فهذا الذي يقوله أهل البصرة سبعون بدريا قال هذا كلام السوقة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة وقال أحمد لم يسمع ابن عباس إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي وقال شعبة قلت ليونس بن عبيد سمع الحسن من أبي هريرة قال ما رآه قط وكذا قال ابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة زاد ولم يره قيل له فمن قال حدثنا أبو هريرة قال يخطئ. قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول وذكر حديثا حدثه مسلم بن إبراهيم قال ثنا ربيعة بن كلثوم قال سمعت الحسن يقول حدثنا أبو هريرة قال أبي لم يعمل ربيعة شيئا لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا قلت لأبي إن سالما الخياط روى عن الحسن قال سمعت أبا هريرة قال هذا مما يبين ضعف سالم. وقال أبو زرعة لم يلق جابرا وقال ابن أبي حاتم سألت أبي سمع الحسن من جابر قال ما أرى ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن ثنا جابر وأنا أنكر هذا إنما الحسن عن جابر كتاب مع أنه أدرك جابرا وقال ابن المديني لم يسمع من أبي موسى وقال
أبو حاتم وأبو زرعة لم يره وقال ابن المديني سمعت يحيى يعني القطان وقيل له كان الحسن يقول سمعت عمران بن حصين قال أما عن ثقة فلا وقال ابن المديني وأبو حاتم لم يسمع منه وليس يصح ذلك من وجه يثبت وقال أحمد قال بعضهم عن الحسن ثنا أبو هريرة وقال بعضهم عن الحسن حدثني عمران بن حصين إنكارا على من قال ذلك وقال ابن معين لم يسمع من عمران بن حصين وقال ابن المديني لم يسمع من الأسود بن سريع لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي وكذا قال ابن منده وقال ابن المديني روى عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن أن سراقة حدثهم وهذا إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة إلا أن يكون معنى حدثهم حدث الناس فهذا أشبه وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي سمع الحسن من سراقة قال لا وقال ابن المديني لم يسمع من عبد الله بن عمرو ولا من أسامة بن زيد ولا النعمان بن بشير ولا من الضحاك بن سفيان ولا من أبي برزة الأسلمي ولا من عقبة بن عامر ولا من أبي ثعلبة الخشني ولا من قيس بن عاصم ولا من عائذ بن عمرو ولا من عمرو ابن تغلب. وقال أحمد سمع الحسن من عمرو بن تغلب وقال أبو حاتم سمع منه وقال أبو حاتم لم يسمع من أسامة بن زيد ولا يصح له سماع من معقل بن يسار وقال أبو زرعة الحسن عن معقل بن سنان بعيد جدا وعن معقل بن يسار أشبه وقال أبو زرعة الحسن عن أبي الدرداء مرسل وقال أبو حاتم لم يسمع من سهل ابن الحنظلية وقال الترمذي لا يعرف له سماع من علي وقال أحمد لا نعرف له سماعا من عتبة بن غزوان وقال البخاري لا يعرف له سماع من دغفل وأما رواية
الحسن عن سمرة بن جندب ففي صحيح البخاري سماعا منه لحديث العقيقة. وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة وعند علي بن المديني أن كلها سماع وكذا حكى الترمذي عن البخاري وقال يحيى القطان وآخرون هي كتاب وذلك لا يقتضي الانقطاع وفي مسند أحمد حدثنا هشيم عن حميد الطويل وقال جاء رجل إلى الحسن فقال ان عبد اله أبق وأنه نذر إن يقدر عليه أن يقطع يده فقال الحسن حدثنا سمرة قال قل ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ونهى عن المثلة. وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة. وقال أبو داود عقب حديث سليمان بن سمرة عن أبيه في الصلاة دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة. قلت. ولم يظهر لي وجه الدلالة بعد. وقال العباس الدوري لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع وكذا قال الآجري عن أبي داود قال عنه في حديث شريك عن أشعث عن الحسن سألت جابرا عن الحائض فقال لا يصح وقال البزار في مسنده في آخر ترجمة سعيد بن المسيب عن أبي هريرة سمع الحسن البصري من جماعة وروى عن آخرين لم يدركهم وكان يتأول فيقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة. قال ولم يسمع من ابن عباس ولا الأسود بن سريع ولا عبادة ولا سلمة بن المحبق ولا عثمان ولا أحسبه سمع من أبي موسى ولا من النعمان بن بشير ولا من عقبة بن عامر ولا سمع من أسامة ولا من أبي هريرة ولا من ثوبان ولا من العباس. ووقع في سنن النسائي من طريق أيوب عن الحسن عن أبي هريرة في المختلعات قال الحسن لم أسمع من أبي هريرة
غير هذا الحديث أخرجه عن إسحاق بن راهويه عن المغيرة بن سلمة عن وهيب عن أيوب وهذا إسناد لا مطعن من أحد في رواته وهو يؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملة وقصته في هذا شبيهة بقصته في سمرة سواه وقال سليمان بن كثير عن يونس بن عبيد قال وولاه على بن أرطاة قضاء البصرة يعني الحسن في أيام عمر بن عبد العزيز ثم استعفى. قال يونس بن عبيد ما رأيت رجلا أصدق بما يقول منه ولا أطول حزنا وقال ابن عون كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة روبة يعني في الفصاحة وقال العجلي تابعي ثقة رجل صالح صاحب سنة وقال الدارقطني مراسيله فيها ضعف. قال ابن عون قلت له عمن تحدث هذه الأحاديث قال عنك وعن ذا وعن ذا وقال ابن حبان في الثقات احتلم سنة (37) وأدرك بعض صفين ورأى مائة وعشرين صحابيا وكان يدلس وكان من أفصح أهل البصرة وأجملهم. وأعبدهم وأفقههم وروى معمر عن قتادة عن الحسن قال الخير بقدر والشر ليس بقدر قال أيوب فناظرته في هذه الكلمة فقال لا أعود وقال حميد الطويل سمعته يقول خلق الله الشياطين وخلق الخير وخلق الشر. وقال حماد بن سلمة عن حميد قرأت القرآن على الحسن ففسره على الإثبات يعني على إثبات القدر وكذا قال حبيب ابن الشهيد ومنصور بن زاذان وقال رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون سمعت الحسن يقول من كذب بالقدر فقد كفر وقال أبو داود لم يحج الحسن الاحجتين وكان من الشجعان. قال جعفر بن سليمان كان المهلب يقدمه يعني في الحرب*
(489)(ز-الحسن)
بن أبي الحسناء أبو سهل البصري القواس. روى عن أبي العالية البراء وزياد النميري. وعنه أبو قتيبة وابن مهدي وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ووكيع وأبو نعيم وعبد الصمد بن يزيد مردويه. قال إسحاق ابن منصور عن يحيى بن معين ثقة وقال أبو حاتم محله الصدق. قلت. وقال العجلي بصري ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الأزدي منكر الحديث وفرق الذهبي فيما قرأت بخطه في الميزان بين القواس وبين الذي ذكره الأزدي وقال إن القواس قديم والظاهر أنهما واحد وسبب الاشتباه أن الأزدي قال روى عنه شريك فحرفه الذهبي فقال روى عن شريك وظن أنه لهذا متأخر الطبقة*
(490)(د ت عس ق-الحسن)
بن الحكم النخعي
(1)
أبو الحسن الكوفي.
روى عن إبراهيم النخعي وأبي بردة بن أبي موسى والشعبي ورياح بن الحارث وأبي سبرة النخعي وأسماء بنت عابس بن ربيعة وعدة. وعنه عيسى بن يونس والثوري وشريك وأبو أسامة ومندل بن علي ومحمد بن فضيل ومحمد بن عبيد وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث. قلت. كناه ابن أبي حاتم والحاكم أبا الحكم وهو الأصوب وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة وقال ابن حبان يخطئ كثيرا ويهم شديدا لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقرأت. بخط الذهبي مات سنة بضع وأربعين ومائة وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي هل لقي أنس بن مالك فإنه يروي عنه قال لم يلقه*
(1)
بنون ومعجمة مفتوحتين منسوب الى النخع بن عمرو 12 أبو الحسن
(491)(د س ق-الحسن)
بن حماد بن كسيب
(2)
الحضرمي أبو علي البغدادي المعروف بسجادة. روى عن أبي بكر بن عياش وحفص بن غياث ويحيى بن سعيد الأموي وأبي خالد الأحمر وأبي مالك الجنبي ووكيع وجماعة. وعنه أبو داود وابن ماجه وروى له النسائي بواسطة عثمان بن خرزاذ وأبو زرعة وعلي بن الحسين بن الجنيد وعبد الله بن أحمد وابن ناجية وأبو القاسم البغوي وأبو يعلى وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وابن صاعد وغيرهم. قال أحمد صاحب سنة ما بلغني عنه الاخير او قال الخطيب كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري مات يوم السبت لثمان بقين من رجب سنة (241). قلت.
(492)(س-الحسن)
بن حماد الضبي أبو علي الوراق الكوفي الصيرفي. روى عن ابن عيينة وأبي أسامة وأبي خالد الأحمر وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وعبدة بن سليمان وعمرو بن محمد العبقري ومسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني وأبي معاوية الضرير وغيرهم. وعنه ابن أبي عاصم وأحمد بن علي بن سعيد المروزي وأبو يعلى وأبو زرعة ومحمد بن إسحاق السراج ومحمد ابن عبد الله الحضرمي وزكرياء بن يحيى السجزي والحسن بن سفيان وأحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وجماعة. قال ابن أبي حاتم سألت موسى ابن إسحاق عنه فقال ثقة مأمون وقال السراج كوفي ثقة. قدم بغداد
(2)
في المغنى كسيب بمضمومة وفتح مهملة وسكون مثناة وبموحدة (وسجادة) بفتح مهملة فجيم مشددة لقب له 12 شريف الدين
سنة (35) وحدث بها وقال مطين مات في رجب سنة (238) له في السنن حديث واحد في اعتكاف عمر. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(493)(تمييز-الحسن)
بن حماد بن حمران العطار المروزي. روى عن عبد الله ابن المبارك وأبي حمزة السكري. وعنه عبد الله بن محمود السعدي وأبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى الضبي وحجاج بن أحمد بن حماد المروزيون*
(494)(تمييز-الحسن)
بن حماد الواسطي أبو علي. روى عن منصور بن عمار.
وعنه أحمد بن علي الأبار*
(495)(تمييز-الحسن)
بن حماد البجلي. روى عن عمرو بن خالد الواسطي.
وعنه يونس بن موسى والد الكديمي*
(496)(الحسن)
بن حماد المرادي روى عن أبي خالد الأحمر. وعنه إبراهيم ابن أحمد بن وهب الواسطي*
(497)(تمييز-الحسن)
بن حماد الصاغاني
(1)
. روى عن قتيبة وطبقته.
وعنه إسحاق بن عبد الرحمن البيكندي هو دون المتقدمين في الطبقة*
(498)(الحسن)
بن حي هو ابن صالح بن حي يأتي*
(499)(خ-الحسن)
بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي أبو علي البزاز وقد ينسب إلى جده. قدم بغداد وحدث بها. روى عن إسحاق بن يوسف الأزرق وابن مهدي والقطان وحرمي بن عمارة ويزيد بن هارون وغيرهم.
(1)
في لب اللباب (الصاغانى) بمعجمة نسبة الى الصاغانيان بلاد وراء نهر جيحون والى صاغان قرية بمرو 12 أبو الحسن
روى عنه البخاري حديثا واحدا وبقي بن مخلد وأبو حاتم وأبو بكر البزار وأبو عروبة وابن أبي الدنيا وصاعد ومطين والبجيري والحسين والقاسم بن إسماعيل المحامليان وغيرهم. قال أبو حاتم شيخ وقال الخطيب كان ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات في موضعين فقال الحسن بن شاذان ثم قال بعد قليل الحسن بن خلف والصحيح أنه واحد. قال السراج مات ببغداد سنة (246). قلت. قال أسلم بن سهل صاحب تاريخ واسط الحسن بن خلف بن زياد حدثنا عن إسحاق الأزرق وتبعه ابن منده والكلاباذي وغيرهم لم يذكروا شاذان في نسبه وفي تاريخ البخاري الأوسط الحسن بن شاذان الواسطي يتكلمون فيه. مات سنة (246) والظاهر أن شاذان لقب أبيه خلف والله أعلم وقال ابن عدي يحتمل ولا أعلم له شيئاً منكراً*
(500)(س-الحسن)
بن خمير
(1)
الحرازي أبو علي الحمصي. روى عن إسماعيل ابن عياش والجراح بن مليح البهراني. وعنه محمد بن عوف الطائي وعمران بن بكار البراد. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ*
(501)(س ق-الحسن)
بن داود بن محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير أبو محمد المدني. روى عن ابن أبي فديك وأبي ضمرة وابن عيينة وعبد الرزاق ومعتمر بن سليمان وغيرهم. وعنه النسائي وابن ماجه وإبراهيم بن عبد الله بن
(1)
(خمير) بالمعجمة مصغرا كذا في التقريب (والحرازي) بفتح الحاء المهملة والراء المشددة ثم الزاي نسبة الى حراز جد وبالتخفيف نسبة الى حراز بطن من ذي الكلاع كذا فى لب اللباب 12 ابو الحسن
الجنيد وابن أبي الدنيا وأبو عروبة وابن صاعد وجماعة. قال صاعقة
(1)
سألته في أي سنة كتبت عن المعتمر فقال في سنة كذا فنظرنا فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمس سنين. وقال البخاري يتكلمون فيه وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري مات بعد الموسم بقليل سنة (247). قلت. وقال النسائي في أسماء شيوخه لا بأس به وقال الحاكم في الكنى ليس بالقوي عندهم وقال مسلمة مجهول وأورد ابن عدي في ترجمته حديثا من رواية ابن أبي عمر العدني عنه ثم قال ابن أبي عمر أكبر سنا من المنكدري وأقدم موتا. وأورد له عدة أحاديث وقال لم أر له أنكر منها وهي محتملة*
(502)(الحسن)
بن دينار أبو سعيد البصري وهو الحسن بن واصل التميمي ودينار زوج أمه. ذكره الحافظ عبد الغني وحذفه المزي لأنه لم يجد له رواية في الكتب التي عمل رجالها. قال عبد الغني هو مولى بني سليط. روى عن الحسن البصري وحميد بن هلال ومحمد بن سيرين وعلي بن زيد بن جدعان ويزيد الرقاشي وعبد الله بن دينار ومحمد بن جحادة ومعاوية بن قرة وأيوب وغيرهم. روى عنه شيبان النحوي وحماد بن زيد والثوري وأبو يوسف القاضي وزيد بن الحباب وآخرون. قال ابن المبارك اللهم إني لا أعلم إلا خيرا ولكن أصحابي وقفوا فوقفت وقال أحمد لا أكتب حديثه وقال عمرو بن علي حدث عنه أبو داود بأصبهان فجعل يقول ثنا الحسن بن واصل وما هو عندي من أهل الكذب ولكنه لم يكن بالحافظ وقال النسائي متروك وقال ابن عدي
(1)
صاعقة اسمه محمد بن عبد الرحيم كذا في هامش الخلاصة 12
أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه وهو إلى الضعف أقرب. قلت. أطال ابن عدي ترجمته وقد لخصتها في لسان الميزان وقال ابن حبان تركه وكيع وابن المبارك وأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه وقال البخاري تركه يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووكيع وقال أبو حاتم متروك كذاب وقال أبو خيثمة كذاب وذكره في الضعفاء كل من صنف فيهم ولا أعرف لا حد فيه توثيقا وجاء عن شعبة ما يدل على أن الحسن كان لا يتعمد الكذب قال الفلاس ثنا أبو داود كنت عند شعبة فجاء الحسن بن دينار فقال له يا أبا سعيد هاهنا فجلس فقال حدثنا حميد بن هلال عن مجاهد سمعت عمر فجعل شعبة يقول مجاهد سمع عمر فذهب الحسن فجاء بحر السقاء فقال له شعبة يا با الفضل تحفظ عن حميد بن هلال شيئا قال نعم حدثنا حميد بن هلال ثنا شيخ من بني عدي يقال له أبو مجاهد قال سمعت عمر فقال شعبة هي هي*
(503)(خ دت ق-الحسن)
بن ذكوان
(1)
أبو سلمة البصري. روى عن عطاء ابن أبي رباح وعبادة بن نسي وأبي إسحاق السبيعي وطاوس والحسن وابن سيرين وأبي رجاء العطاردي وجماعة*وعنه ابن المبارك ويحيى القطان وصفوان بن عيسى ومحمد بن راشد والسكن بن إسماعيل البرجمي وغيرهم.
قال ابن معين وأبو حاتم ضعيف وقال عمرو بن علي كان يحيى يحدث عنه وما رأيت عبد الرحمن حدث عنه قط وقال أبو حاتم والنسائي أيضا ليس بالقوي وقال أبو أحمد بن عدي يروي أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الساجي إنما ضعف
(1)
في المغنى (ذكوان) بفتح معجمة وسكون كاف 12 ابو الحسن
لمذهبه وفي حديثه بعض المناكير*ذكره يحيى بن معين فقال صاحب الأوابد منكر الحديث وضعفه. قال وكان قدريا وقال ابن أبي الدنيا كان يحيى يحدث عنه وليس عندي بالقوي وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه أحاديثه أباطيل وقال الأثرم قلت لأبي عبد الله ما تقول في الحسن بن ذكوان فقال أحاديثه أباطيل يروي عن حبيب بن أبي ثابت ولم يسمع من حبيب إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي وقال الآجري عن أبي داود كان قدريا قلت زعم قوم أنه كان فاضلا قال ما بلغني عنه فضل. قال الآجري قلت له سمع من حبيب بن أبي ثابت قال سمع من عمرو بن خالد عنه وكذا قال ابن معين وأورد ابن عدي حديثين من طريق الحسن بن ذكوان عن حبيب ابن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي وقال إنما سمعها الحسن من عمرو بن خالد عن حبيب فأسقط الحسن بن ذكوان عمرو بن خالد من الوسط أوردهما ابن عدي في ترجمة عمرو. وحكى في أحد الحديثين عن ابن صاعد أن الحسن ابن ذكوان فعل ذلك وقال العقيلي روى معمر عن أشعث الحداني عن الحسن عن عبد الله بن مغفل في البول في المستحم فحدث يحيى القطان عن الحسن بن ذكوان عن الحسن بهذا الحديث فقيل للحسن بن ذكوان سمعته من الحسن قال لا قال العقيلي ولعله سمع من الأشعث يعني فدلسه*
(504)(ع-الحسن)
بن الربيع بن سليمان البجلي القسري
(1)
ابو على
(1)
القسرى بفتح القاف وسكون المهملة ثم راء نسبة الى قسر بطن من بجيلة و (البورانى) بضم الموحدة وراء مهملة نسبة الى عمل البوارى من القصب ونحوه كذا في لب اللباب 12 أبو الحسن
الكوفي البوراني الحصار ويقال الخشاب. روى عن أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن إدريس وحماد بن زيد وأبي الأحوص وأبي عوانة ومهدي بن ميمون وعبد الواحد بن زياد وقيس بن الربيع والحارث بن عبيد وغيرهم. وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وروى له الباقون بواسطة أبي الأحوص قاضي عكبرا وعمرو بن منصور النسائي ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني وأبو حاتم وأبو زرعة وعباس الدوري وحنبل بن إسحاق ويعقوب الفارسي وعلي بن عبد العزيز البغوي وإسماعيل بن عبد الله سمويه وأبو عمرو ابن أبي غزية وعدة. قال العجلي كان يبيع البواري كوفي ثقة رجل صالح متعبد وقال أبو حاتم كان من أوثق أصحاب ابن إدريس وقال ابن خراش كوفي ثقة كان يبيع القصب وقال الحسن بن الربيع كتب عنى أحمد ابن حنبل وقال البخاري مات سنة (22) أو نحوها وقال ابن سعد مات سنة (21) في رمضان. قلت. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كنت أحسب أنه مكسور العنق لانحنائه حتى قيل لي بعد إنه لا ينظر إلى السماء وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة الحسن بن الربيع صدوق وليس بحجة وقال ابن حبان في الثقات هو الذي غمض ابن المبارك ودفنه*
(505)(الحسن)
بن أبي الربيع الجرجاني
(1)
وهو ابن يحيى بن الجعد يأتى*
(1)
الجرجاني بالضم والسكون نسبة الى جرجان مدينة بين طبرستان وخراسان كذا ذكره صاحب اللب 12 ابو الحسن
(506)(س-الحسن)
بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني. روى عن أبيه وابن عمه عبد الله بن الحسن وعكرمة ومعاوية بن عبد الله بن جعفر وغيرهم. وعنه ابن أبي ذئب وابن إسحاق ومالك وابن أبي الزناد وأبو أويس وابنه إسماعيل بن الحسن ووكيع وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب ولاه المنصور المدينة خمس سنين ثم غضب عليه وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ولم يزل معه وقال الزبير بن بكار كان فاضلا شريفا ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح وقال محمد بن خلف ووكيع القاضي مات ببغداد قال الخطيب وذلك خطأ إنما مات بطريق مكة بالحاجر في صحبة المهدي. قال خليفة مات سنة (168) وكذا قال ابن سعد وابن حبان وأبو حسان الزيادي زاد بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن (85) سنة وصلى عليه علي بن المهدي. روى له النسائي حديثا واحدا احتجم وهو صائم. قلت. هو والد السيدة نفيسة وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ضعيف وقال ابن عدي أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة وقال العجلي مدني ثقة وقال ابن سعد كان عابدا ثقة ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ووسع عليه ففعل فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه فكان الماء في الطريق قليلا فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ومضى الحسن يريد مكة فاشتكى أياما ومات وقال نحو ذلك ابن حبان*
(507)(بخ م د س ق-الحسن)
بن سعد بن معبد الهاشمي مولاهم الكوفي مولى
علي ويقال مولى الحسن. روى عن أبيه وعن عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وغيرهم. وعنه أبو إسحاق الشيباني والمسعودي وأخوه أبو العميس والحجاج بن أرطاة ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب وجماعة. قال النسائي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات. له في صحيح مسلم حديث واحد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في إردافه خلفه وإسراره إليه. قلت. ووثقه العجلي ونقل ابن خلفون أن ابن نمير وثقه أيضا وقال البخاري في الوكالة ووكل عمرو بن عمرو في الصرف والشراء ابن عمر. وصلة سعيد بن منصور من طريق الشعبي أخبرني الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي قال كانت لي عند ابن عمر دراهم فأتيته فوجدت عنده دنانير فأرسل معي إلى السوق فذكر القصة ويستفاد منها روايته عن ابن عمر*
(508)(ت-الحسن)
بن سلم بن صالح العجلي
(1)
ويقال الحسن بن سيار بن صالح ويقال الحسن بن صالح ينسب إلى جده وهو شيخ مجهول له حديث واحد في فضل إِذَا زُلْزِلَتِ رواه عن ثابت البناني. وعنه محمد بن موسى الحرشي أخرجه الترمذي واستغربه وكذا فعل الحاكم أبو أحمد. قلت.
قال العقيلي بصري مجهول في النقل وحديثه غير محفوظ وقال الآجري عن أبي داود خفي علينا أمره وقال ابن حبان يروي عن ثابت وأهل بلده. روى عنه العراقيون ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات*
(509)(تمييز-الحسن)
بن سلم الواسطي مولى قريش. روى عن أنس وابن
(1)
بمكسورة وسكون جيم نسبة الى عجل بن لجيم منه عبد الله بن صالح كذا في المغني 12 ابو الحسن
سيرين روى حديثه محمد بن يحيى الذهلي قال ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ثنا الحسن بن سلم مولى قريش وكان يوثقه جدا قال كنت مع أنس فذكر خيرا وذكره ابن أبي حاتم وقال قال أبي لا أعرفه ذكرته للتمييز*
(510)(ق-الحسن)
بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. روى عن عبد الله بن عمر. وعنه يزيد بن أبي زياد قال عثمان الدارمي عن ابن معين مشهور وذكره ابن حبان في الثقات. له عند ابن ماجه حديث واحد في النهي عن خاتم الذهب. قلت. قرأت بخط الذهبي لا أعلم روى عنه غير يزيد وقال البخاري في التاريخ لا أدري سمع من ابن عمر أم لا وفي صحيح البخاري في اللباس وقال جرير عن يزيد في حديثه القسية ثياب مضلعة بالحرير وهذا رواه يزيد بن أبي زياد عن الحسن بن سهيل هذا كذا رويناه في غريب الحديث لإبراهيم الحربي قال ثنا عثمان ثنا جرير*
(511)(د ت س-الحسن)
بن سوار
(1)
البغوي أبو العلاء المروزي. قدم بغداد.
روى عن الليث بن سعد وعكرمة بن عمار وموسى بن علي بن رباح وأبي شيبة الواسطي وإسماعيل بن عياش وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع وهارون الحمال وأبو حاتم وأبو إسماعيل الترمذي وإسحاق بن الحسن الحربي وعدة. قال حنبل عن أحمد ليس به بأس وكذا قال ابن معين وقال أبو إسماعيل الترمذي حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضي ثنا عكرمة
(1)
في التقريب (سوار) بفتح المهملة وتثقيل الواو (والبغوى) ضبطه فى المغنى بباء وغين معجمة مفتوحتين منسوب الى مدينة بغشور بخراسان بغير قياس 12 أبو الحسن
ابن عمار اليمامي عن ضمضم بن جوس عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك. قال أبو إسماعيل سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال هذا الشيخ ثقة ثقة والحديث غريب ثم أطرق ساعة وقال أكتبتموه من كتاب قلنا نعم وقال العقيلي قد حدث ابن منيع وغيره عن الحسن بن سوار أحاديث مستقيمة وأما هذا الحديث فمنكر. وقد رواه قران بن تمام عن أيمن بن نابل عن قدامة بهذا اللفظ ولم يتابع عليه وروى الناس الثوري وجماعة عن أيمن عن قدامة بلفظ يرمي الجمرة. وقال أبو حاتم صدوق وقال صالح جزرة يقولون إنه صدوق ولا أدري كيف هو وقال ابن سعد كان ثقة. قدم بغداد يريد الحج فكتبوا عنه ثم رجع إلى خراسان فمات بها في آخر خلافة المأمون وقال حاتم بن الليث الجوهري نحو ذلك وزاد مات سنة (16) أو (217) *
(512)(الحسن)
بن سيار
(1)
تقدم في ابن سلم*
(513)(خ-الحسن)
بن شاذان هو ابن خلف تقدم*
(514)(ت-الحسن)
بن شجاع بن رجاء البلخي أبو علي الحافظ أحد أئمة الحديث الرحالين فيه. روى عن أبي مسهر ويحيى بن صالح الوحاظي وأبي صالح كاتب الليث وسعيد بن أبي مريم وعبيد الله بن موسى وأبي نعيم ومحمد ابن الصلت ومكي بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي وغيرهم. وعنه البخاري في غير الجامع. روى في الجامع عن الحسن غير منسوب عن إسماعيل بن
(1)
سيار بسين مهملة وشدة تحتية وبراء مهملة 12 ابو الحسن
الخليل فقيل إنه هو وروى عنه أيضا أبو زرعة وأحمد بن حمدون النجار واحمد ابن علي الأبار ومحمد بن إسحاق السراج ومحمد بن نصر بن زكرياء المروزي. قال قتيبة شباب خراسان أربعة محمد بن إسماعيل وعبد الله بن عبد الرحمن والحسن ابن شجاع وزكرياء بن يحيى البلخي. وقال عبد الله بن أحمد قلت لأبي يا أبت من الحفاظ قال يا بني شباب كانوا عندنا فتفرقوا فذكر الأربعة لكن قال أبو زرعة بدل زكرياء فقلت يا أبت فمن أحفظهم قال أسردهم أبو زرعة وأعرفهم محمد بن إسماعيل وأتقنهم عبد الله وأجمعهم للأبواب الحسن. وذكره محمد ابن عقيل البلخي فأطراه فقيل له لم لم يشتهر كما اشتهر هؤلاء فقال لم يتمتع بالعمر وقال ابن حبان كان ممن أكثر الرحلة والكتب والحفظ والمذاكرة ومات وهو شاب ولم ينتفع به وقال الحاكم أدركته المنية قبل الخمسين وقد روى عنه البخاري في الجامع وقال الكلاباذي كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول أن البخاري روى عن الحسن ولم ينسبه وذلك في تفسير سورة الزمر وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ فإن كان هو فقد قال محمد بن جعفر البلخي مات في شوال سنة (244) وهو ابن (49) سنة. وقال الترمذي في حديث الدارمي عن محمد بن الصلت عن أبي كدينة عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى {وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ} . قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت. قلت. الحديث الذي في تفسير سورة الزمر عن الحسن عن
إسماعيل بن الخليل ذكر البرقاني في المصافحة أنه الحسين مصغرا. قال وذكر أبو أحمد الحافظ أنه حسين بن محمد القباني كذا وكذا قال البرقاني والذي في أصول سماعنا عن الحسن بفتحتين من غير باء وإنما نبهت على هذا لئلا يغتر به وروى البخاري أيضا في آخر غزوة خيبر عن الحسن غير منسوب عن قرة بن حبيب فقال الكلاباذي هو الزعفراني وقيل ابن شجاع وبه جزم الحاكم*
(515)(د-الحسن)
بن شوكر
(1)
البغدادي أبو علي. روى عن هشيم وخلف بن خليفة وإسماعيل بن جعفر وإسماعيل بن علية ويوسف بن عطية. وعنه أبو داود والحسن بن علي بن عفان ومحمد بن عبيد الله بن المنادي والحسن بن علي المعمري والقاسم بن يحيى بن نصر المخزومي ومحمد بن عبدوس بن كامل والهيثم بن خلف الدوري ذكره ابن حبان في الثقات. مات قريبا من سنة (230). قلت. زعم أبو العباس الطرقي في الأطراف أن البخاري روى عنه عن إسماعيل بن جعفر عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس بن مالك حديث لما نزلت لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ الحديث كذا قال والحديث المذكور لم يقع في الصحيح إلا معلقا ذكره في باب من تصدق إلى وكيله ثم رد الوكيل إليه وقال إسماعيل أخبرني عبد العزيز فذكره ولم ينسب إسماعيل وقد أوضحت ذلك فيما كتبته على تعاليق البخاري*
(1)
قال في اللب شوكر بفتح اوله والكاف والراء 12 شريف الدين
(516)(بخ م 4 - الحسن)
بن صالح بن صالح بن حي وهو حيان بن شفي
(1)
بن هني بن رافع الهمداني الثوري
(2)
قال البخاري يقال حي لقب. روى عن أبيه وأبي إسحاق وعمرو بن دينار وعاصم الأحول وعبد الله بن محمد بن عقيل وإسماعيل السدي وعبد العزيز بن رفيع ومحمد بن عمرو بن علقمة وليث بن أبي سليم ومنصور بن المعتمر وسهيل بن أبي صالح وسلمة بن كهيل وسعيد بن أبي عروبة. وعنه ابن المبارك وحميد بن عبد الرحمن الرواسي والأسود بن عامر شاذان ووكيع بن الجراح وأبوه الجراح بن مليح ويحيى بن آدم وعبد الله بن داود الخريبي وأبو أحمد الزبيري وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم وطلق بن غنام وقبيصة بن عقبة وأحمد بن يونس وعلي بن الجعد آخر أصحابه. قال يحيى القطان كان الثوري سيئ الرأي فيه وقال أبو نعيم دخل الثوري يوم الجمعة فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال نعوذ بالله من خشوع النفاق وأخذ نعليه فتحول وقال أيضا عن الثوري ذاك رجل يرى السيف على الأمة وقال خلاد بن زيد الجعفي جاءني الثوري إلى هاهنا فقال الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة وقال ابن إدريس ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا وقال بشر بن الحارث كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حى
(1)
في المغنى (حيان) بمفتوحة وشدة مثناة من تحت (وشفي) بمضمومة وفتح فاء وشدة ياء (وهنى) بمضمومة وفتح نون وشدة ياء مصغران (الهمدانى) بسكون الميم 12 ابو الحسن
(2)
وزاد في تهذيب الكمال والخلاصة أبو عبد الله الكوفي العابد الفقيه أحد الأعلام 12 شريف الدين
وأصحابه. قال وكانوا يرون السيف وقال أبو أسامة عن زائدة إن ابن حي استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه وقال خلف بن تميم كان زائدة يستتيب
(*)
من الحسن بن حي وقال علي بن الجعد حدثت زائدة بحديث عن الحسن فغضب وقال لاحدثتك أبدا وقال أبو معمر الهذلي كنا عند وكيع فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال ما لكم فقال له أخي بيده هكذا يعني أنه كان يرى السيف فسكت وقال أبو صالح الفراء ذكرت ليوسف ابن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن فقال ذاك يشبه أستاذه يعني الحسن ابن حي فقال فقلت ليوسف أما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال لم يا أحمق أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ومن أطراهم كان أضر عليهم. وقال الأشج ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح فقال تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن وقال أحمد ابن يونس جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا ولو لم يولد كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف وقال أبو موسى ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء وقال عمرو بن علي كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ثم تركه وذكره يحيى بن سعيد فقال لم يكن بالسكة وقال ابن عيينة حدثنا صالح بن حي وكان خيرا من ابنيه وكان علي خيرهما وقال أحمد حسن ثقة وأخوه ثقة ولكنه قدم موته وقال علي ابن الحسن الهسنجاني عن أحمد الحسن بن صالح صحيح الرواية متفقه صائن لنفسه في الحديث والورع وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه الحسن
(*) يستعتب
أثبت في الحديث من شريك وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى بن معين ثقة مأمون وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى ثقة وكذا قال ابن أبي مريم عنه وزاد مستقيم الحديث وقال الدوري عن يحيى يكتب رأي مالك والأوزاعي والحسن بن صالح هؤلاء ثقات وقال عثمان الدارمي عن يحيى الحسن وعلي ابنا صالح ثقتان مأمونان وقال أبو زرعة اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد وقال أبو حاتم ثقة حافظ متقن وقال النسائي ثقة وقال عبيد الله بن موسى كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور فقام إليه علي فرفعه ورش على وجهه الماء وقال وكيع ثنا الحسن قيل من الحسن قال الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير وقال وكيع أيضا لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم وقال يحيى بن بكير قلنا للحسن بن صالح صف لنا غسل الميت فما قدر عليه من البكاء. وقال ابن الأصبهاني سمعت عبدة ابن سليمان يقول إني أرى الله يستحيي أن يعذبه قال أبو نعيم حدثنا الحسن ابن صالح وما كان دون الثوري في الورع والفقه وقال ابن أبي الحسين سمعت أبا غسان يقول الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان وقال ابن نمير كان أبو نعيم يقول ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح. وقال أبو نعيم أيضا كتبت عن ثمانمائة محدث فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح وقال ابن عدي والحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة ولم أجد له
حديثا منكرا مجاوز المقدار وهو عندي من أهل الصدق قال وكيع ولد سنة (100) وقال أبو نعيم مات سنة (169) ذكره البخاري في كتاب الشهادات من الجامع. قلت. الذي في تاريخ أبي نعيم وتواريخ البخاري وكتاب الساجي وتاريخ ابن قانع سنة سبع بتقديم السين على الباء وكذا حكاه القراب في تاريخه عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع وغيرهم وقولهم كان يرى السيف يعني كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور وهذا مذهب للسلف قديم لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته واشتهر بالحفظ والإتقان والورع التام. والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق فهذا ما يعتذر به عن الحسن وأن كان الصواب خلافه فهو إمام مجتهد. قال وكيع كان الحسن وعلي ابنا صالح وأمهما قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء فكان كل واحد يقوم ثلثا فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ثم مات علي فقام الحسن الليل كله وقال أبو سليمان الدار انى ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن قام ليلة بعم يَتَسَاءَلُونَ فغشي عليه فلم يختمها إلى الفجر وقال العجلي كان حسن الفقه من أسنان الثوري
(1)
ثقة ثبتا متعبدا وكان يتشيع إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لمحال التشيع وقال ابن حبان كان الحسن
(1)
كذا في الأصل والظاهر كان الحسن أفقه من سفيان الثوري 12
ابن صالح فقيها ورعا من المتقشفة الخشن وممن تجرد للعبادة ورفض الرياسة على تشيع فيه. مات وهو مخنف من القوم وقال ابن سعد كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره وكان متشيعا وقال أبو زرعة الدمشقي رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي قال وتكلم في حسن وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم. قال وسمعت أبا نعيم يقول قال ابن المبارك كان ابن صالح لا يشهد الجمعة وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها وقال الساجي الحسن بن صالح صدوق وكان يتشيع وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه وكان يحيى بن سعيد يقول ليس في السكة مثله إلى أن قال حكي عن يحيى بن معين أنه قال هو ثقة ثقة قال الساجي وقد حدث أحمد بن يونس عنه عن جابر عن نافع عن ابن عمر في شرب الفضيخ وهذا حديث منكر. قلت. الآفة من جابر وهو الجعفي. قال الساجي وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه ويقول كنت أؤم في مسجد بالكوفة فأطريت أبا حنيفة فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة قال الساجي فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه وقال الدارقطني ثقة عابد وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي عجبت لا قوام قدموا سفيان الثوري على الحسن*
(517)(الحسن)
بن صالح العجلي. ذكره في الكمال هنا وهو ابن سلم بن صالح قد ينسب إلى جده تقدم*
(518)(خ د ت س-الحسن)
بن الصباح
(1)
البزار أبو علي الواسطى البغدادى
(1)
فى المغنى (الصباح) بفتح مهملة وشدة موحدة والبزار آخره راء مهملة كذا في الخلاصة 12 أبو الحسن
روى عن ابن عيينة وأبي النضر ووكيع والوليد بن مسلم وزيد بن الحباب وإسحاق بن يوسف الأزرق وجعفر بن عون وروح بن عبادة وأبي أسامة وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود والترمذي وإبراهيم الحربي وأبو بكر البزار وأبو بكر بن أبي عاصم وعبد الله بن أحمد وابن ناجية وعلي بن عبد العزيز البغوي وأبو بكر الصغاني
(1)
وأبو إسماعيل الترمذي والبغوي وابن صاعد والمحاملي خاتمة أصحابه وجماعة. قال أحمد اكتب عنه ثقة صاحب سنة وقال الخلال قال أحمد ما يأتي يوم على البزار إلا وهو يعمل فيه خيرا وقال أبو حاتم صدوق وكانت له جلالة عجيبة ببغداد كان أحمد يرفع من قدره ويجله وقال أبو قريش محمد بن جمعة حدثنا الحسن بن الصباح وكان أحد الصالحين وقال النسائي في أسماء شيوخه بغدادي صالح وقال في الكنى ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (249) وكذا قال السراج وزاد في ربيع الآخر وكان من خيار الناس وكان لا يخضب. قلت. وكذا أرخ النسائي وفاته في الكنى وقد روى النسائي عنه في السنن الكبرى أحاديث في الحدود وغيرها*
(519)(خ م د س ق-الحسن)
بن عبد الله العرني
(2)
البجلي الكوفي روى عن ابن عباس وعمرو بن حريث وعبيد بن نضلة ويحيى بن الجزار وسعيد بن جبير وغيرهم. وعنه الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل
(1)
هو محمد بن اسحاق 12
(2)
في لب اللباب (العرنى) بضم العين المهملة وفتح الراء ثم نون نسبة الى عرينة بطن من بجيلة 12 ابو الحسن
وأشعث بن طليق وعزرة بن عبد الرحمن ويحيى بن ميمون. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين صدوق ليس به بأس إنما يقال أنه لم يسمع من ابن عباس وقال أبو زرعة ثقة وحديثه عند البخاري مقرون بغيره. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وقال العجلي كوفي ثقة وقال أحمد بن حنبل الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس شيئا وقال أبو حاتم لم يدركه*
(520)(خ-الحسن)
بن عبد العزيز بن الوزير بن صابي بن مالك بن عامر بن عدي بن حمرش الجذاي الجروي
(1)
أبو علي المصري نزيل بغداد ولجده عدي صحبة. روى عن يحيى بن حسان وأبي مسهر وعمرو بن سلمة وعبد الله بن يحيى البرلسي وعبد الله بن يوسف التنيسي وعدة وعن ضمرة بن ربيعة كتابة وعنه البخاري وابن ابنه جعفر بن محمد بن الحسن وإبراهيم الحربي وعبد الله ابن أحمد ومحمد بن إسحاق السراج والحسين المحاملي خاتمة أصحابه*قال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو ثقة وسئل عنه أبي فقال ثقة وقال الدارقطني لم ير مثله فضلا وزهدا وقال الخطيب كان من أهل الدين والفضل مذكورا بالورع والثقة موصوفا بالعبادة. قال ابن يونس حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي إلى أن توفي بها سنة (257). قلت. وقال أبو بكر البزار كان ثقة مأمونا وقال الحاكم أبو عبد الله كان من أعيان المحدثين الثقات وقال
(1)
في اللب (الجروى) بفتح الجيم والراء المهملة نسبة الى جرى بن عوف بطن من جذام وفي الخلاصة قرية بتنيس 12 أبو الحسن
الدارقطني الجروي فوق الثقة جبل وقال ابن يونس في تاريخ مصر حدثنا عنه غير واحد وكانت له عبادة وفضل وكان من أهل الورع والفقه وقال عبد المجيد ابن عثمان صاحب تاريخ تنيس كان صالحا ناسكا وكان أبوه ملكا على تنيس ثم أخوه علي ولم يقبل الحسن من إرث أبيه شيئا وكان يقرن بقارون في اليسار*
(521)(م 4 - الحسن)
بن عبيد الله بن عروة النخعي
(1)
أبو عروة الكوفي. روى عن إبراهيم بن يزيد وإبراهيم بن سويد النخعيين وإبراهيم بن يزيد التيمي وزيد بن وهب وأبي عمرو الشيباني وأبي ضمرة جامع بن شداد وأبي وائل وعامر الشعبي وسعد بن عبيدة وأبي الضحى وأبي زرعة بن عمرو بن جرير وجماعة. وعنه شعبة والسفيانان وزائدة وأبو إسحاق الفزاري وعبد الله بن إدريس وعبد الواحد بن زياد وجرير بن عبد الحميد وجعفر بن غياث ومحمد ابن فضيل وغيرهم. قال ابن المديني له نحو ثلاثين حديثا أو أكثر وقال ابن معين ثقة صالح وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال عمرو بن علي مات سنة (139). قلت. وكذا قال ابن حبان في الثقات وزاد وقيل سنة (42) وقال الساجي صدوق*قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد الله أو الحسن بن عمرو. قال الحسن بن عمرو أثبتهما وهما جميعا ثقتان صدوقان وقال يعقوب بن سفيان كان من خيار أهل الكوفة وقال البخاري لم أخرج حديث الحسن بن عبيد الله لأن عامة حديثه مضطرب وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش فقال في العلل بعد أن ذكر حديثا للحسن
(1)
النخعى بفتح النون والخاء المعجمة نسبة الى النخع قبيلة من مذحج كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن
خالفه فيه الأعمش الحسن ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش*
(522)(الحسن)
بن عجلان الجفري في الحسن بن أبي جعفر*
(523)(ت سي ق-الحسن)
بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي
(1)
البغدادي المؤدب. روى عن عمار بن محمد ابن أخت الثوري وعيسى بن يونس وهشيم وابن المبارك وأبي بكر بن عياش وابن إدريس وإسماعيل بن عياش وابن علية وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وعبد السلام بن حرب وعمر بن عبد الرحمن الأبار وخلف بن خليفة والمبارك بن سعيد الثوري وأبي معاوية ابن هشام بن محمد بن السائب الكلبي ويزيد بن هارون وجماعة. وعنه الترمذي وابن ماجه وروى النسائي له بواسطة زكرياء الساجي وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو يعلى وإسماعيل بن العباس الوراق وصالح جزرة وابن أبي حاتم ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبو بكر الباغندي وابن صاعد والبغوي والمحاملي والحسين بن يحيى القطان ومحمد بن مخلد وإسماعيل الصفار وعلي بن الفضل الستوري خاتمة أصحابه وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين ثقة قال وكان يختلف إلى أبي وقال عبد الله بن الدورقي عن ابن معين ليس به بأس وأثنى عليه خيرا وقال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو صدوق وقال أبي هو صدوق وقال النسائي لا بأس به وقال محمد بن المسيب الأرغياني سمعت الحسن بن عرفة يقول كتب عني خمسة قرون وقال ابن أبي حاتم عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين وقال البغوي مات سنة (257) قلت وقال الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وذكره أبو علي الجياني
(1)
العبدى بمفتوحة وسكون موحدة نسبه إلى عبد القيس 12 أبو الحسن
في شيوخ أبي داود. قال روى عنه في كتاب الزهد وقال مسلمة بن قاسم أنا عنه غير واحد وكان ثقة*
(524)(د-الحسن)
بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي
(1)
روى عن أبيه وجده. وعنه أخواه عبد الله وعمرو وابناه محمد والحسين وسفيان الثوري وابن إسحاق وغيرهم. قال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال ابن حبان في الثقات أحاديثه ليست بنقية. له عند أبي داود حديث واحد في لعن النائحة والمستمعة. قلت. وقال البخاري ليس بذاك وقال ابن قانع مات سنة (181) وكذا أرخه ابن حبان في الضعفاء وزاد منكر الحديث فلا أدري البلية منه أو من ابنه أو منهما معا*
(525)(ت-الحسن)
بن عطية بن نجيح
(2)
القرشي أبو علي البزار الكوفي. روى عن الحسن وعلي ابني صالح وأبي عاتكة ويعقوب القمي وحمزة الزيات وإسرائيل بن يونس وطبقتهم. وعنه البخاري في التاريخ والحسن ومحمد ابناً علي ابن عفان ويعقوب بن سفيان وعبد الأعلى بن واصل وأبو كريب وتمتام وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال صدوق وقال غيرهم مات سنة (211) أو نحوها روى له الترمذي حديثا واحدا في اكتحال الصائم. قلت. وضعفه الأزدي فأظنه اشتبه عليه بالذي قبله*
(1)
ضبطه في اللب بفتح العين المهملة وسكون الواو ثم فاء نسبه إلى عبد الرحمن بن عوف والى عوف بن سعد بطن من قيس عيلان وآخر من ذبيان 12
(2)
فى المغني (نجيح) بمفتوحة وكسر جيم وبحاء مهملة 12
(526)(د س-الحسن)
بن علي بن راشد الواسطي نزيل البصرة. روى عن هشيم ومعتمر بن سليمان وعباد بن العوام وابن المبارك ويزيد بن هارون وجماعة.
وعنه أبو داود وأبو بكر البزار وأبو زرعة وأبو خليفة والحسن بن سفيان وأبو سعيد العدوي المتروك وزكرياء الساجي وجماعة. قال أسلم الواسطي ثقة وقال ابن حبان مستقيم الحديث جدا وقال ابن عدي عن عبدان نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد فقال اتقه. قال ابن عدي لم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا قال مطين مات سنة (237) قلت. وكذا أرخه ابن قانع وقال كان صالحا وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه ثقة واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث وذلك في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد لكن في كلامه ما يقتضي أن الذنب في ذلك للراوي عنه الحسن بن علي العدوي*
(527)(د س-الحسن)
بن علي بن أبي رافع المدني مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. روى عن جده وقيل عن أبيه عن جده. وعنه بكير بن الأشج والضحاك بن عثمان. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(528)(خت 4 - الحسن)
بن علي بن أبي طالب الهاشمي سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبيه علي وأخيه حسين وخاله هند بن أبي هالة. وعنه ابنه الحسن وعائشة أم المؤمنين وأبو الجوزاء ربيعة
ابن شيبان وعبد الله وأبو جعفر ابنا علي بن الحسين وجبير بن نفير وعكرمة مولى ابن عباس ومحمد بن سيرين وأبو مجلز لاحق بن حميد وهبيرة بن يريم وسفيان بن الليل
(1)
وجماعة. قال خليفة وغير واحد ولد للنصف من رمضان سنة (3) وقال قتادة ولدت فاطمة الحسن لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من الهجرة. وقال إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ عن ابن هانئ عن علي لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو حسن الحديث. وبه عن علي قال كان الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من وجهه إلى سرته وكان الحسين أشبه الناس به ما أسفل من ذلك. وقال ابن أبي مليكة أخبرني عقبة ابن الحارث قال خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بليال وعلي يمشي إلى جنبه فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول بابي شبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس شبيها بعلي قال وعلي يضحك. وقال ابن الزبير أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن بن علي قد رأيته يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ساجد فيركب ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ويأتي وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر. وقال معمر عن الزهري عن أنس كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال إسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفة رأيت النبي الله صلى الله
(1)
رجل كوفي وجدت ترجمته في لسان الميزان. عنه الشعبي 12 ابو الحسن
عليه وآله وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه. وقال نافع بن جبير عن أبي هريرة رفعه أنه قال للحسن اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. وقال الترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائده حدثنا نصر بن علي أخبرني علي بن جعفر حدثني أخي موسى عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
وقال زهير بن الأقمر بينما الحسن بن علي يخطب بعد قتل علي إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعه في حبوته يقول من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما حدثتكم. وقال أبو سعيد الخدري وغير واحد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. زاد بعضهم وأبوهما خير منهما. وقال شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلل عليا وحسنا وحسينا وفاطمة كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. له طرق عن أم سلمة وقال معاوية رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمص لسانه أو قال شفتيه. وقال كامل أبو العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره فلما قضى الصلاة قلت يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما قال لا فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما. وقال
إسحاق بن أبي حبيبة عن أبي هريرة أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوت الحسن والحسين وهما يبكيان مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته يقول ما شأن ابني فقالت العطش قال فأخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى شنة يتوضأ بها فيها ماء وكان الماء يومئذ اغدارا والناس يريدون الماء فنادى هل أحد منكم معه ماء فلم يجد أحد منهم قطرة فقال ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الخدر فأخذه فضمه إلى صدره وهو يصغو ما يسكت فأدلع له لسانه فجعل يمصه حتى هدأ وسكن وفعل بالآخر كذلك. وقال الحسن البصري سمعت أبا بكرة يقول بينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب جاء الحسن فقال ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين. وقال أبو جعفر الباقر حج الحسن ماشيا وجنائبه تقاد. وقال جويرية لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته فقال الحسين أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه فقال إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا وأشار بيده إلى الجبل. وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن كان الحسن قلما تفارقه أربع حرائر وكان صاحب ضرائر. وقال علي بن الحسين كان مطلاقا وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه. وقال علي بن عاصم عن أبي ريحانة عن سفينة رفعه الخلافة بعدي ثلاثون سنة فقال رجل في مجلس علي دخلت من هذه الثلاثين ستة شهور في خلافة معاوية فقال من هاهنا أتيت تلك الشهور كانت البيعة للحسن بن
علي بايعه أربعون ألفا. وقال جرير بن حازم لما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لأبيه. وقال ضمرة عن ابن شوذب لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام والتقوا فكره الحسن القتال وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن بعده. وقال زياد البكائي عن محمد بن إسحاق كان صلح معاوية والحسن بن علي في شهر ربيع الأول سنة (41) وقال محمد بن سعد أنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة فلما توفي علي بعث إلى الحسن فأصلح الذي بينه وبينه سرا وأعطاه معاوية عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليسمينه وليجعلن هذا الأمر إليه فلما توثق منه الحسن قال عبد الله بن جعفر والله إني لجالس عند الحسن إذ اخذت لا قوم فجذب ثوبي وقال يا هناه اجلس فجلست قال إني قد رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه قال قلت ما هو قال قد رأيت أن أعمد إلى المدينة وأنزلها وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث فقد طالت الفتنة وسفكت فيها الدماء وقطعت فيها الأرحام وقطعت السبل وعطلت الفروج يعني الثغور فقال ابن جعفر جزاك الله عن أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم خيرا فأنا معك على هذا الحديث فقال الحسن ادع لي الحسين فبعث إلى الحسين فأتاه فقال أي أخي إني قد رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه قال ما هو فقص عليه الذي قص على ابن جعفر قال الحسين أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية فقال الحسن والله ما أردت أمرا قط إلا خالفتني
إلى غيره والله لقد هممت أن أقذفك في بيت فأطينه عليك حتى أقضي أمري فلما رأى الحسين غضبه قال أنت أكبر ولد علي وأنت خليفته وأمرنا لأمرك تبع فافعل ما بدا لك فقام الحسن فقال يا أيها الناس إني كنت أكره الناس لأول هذا الحديث
(1)
وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني أو حق جدت به لصلاح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ثم نزل. وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قلت للحسن بن علي إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة فقال كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله ثم أبتزها بأناس أهل الحجاز. وقال ابن عون عن عمر بن إسحاق دخلت أنا ورجل من قريش علي الحسن بن علي فقام فدخل المخرج ثم خرج فقال لقد لفظت طائفة من كبدي ولقد سقيت السم مرارا إلى أن قال ثم عدنا إليه من غد وقد أخذ في السوق فجاء حسين فقعد عند رأسه فقال أي أخي من صاحبك قال تريد قتله قال نعم قال لئن كان صاحبي الذي أظن لله أشد له نقمة وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل بي بريئا. وقال أبو معاوية عن مغيرة عن أم موسى يعني سرية علي أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم فاشتكى منه شكاة فكان يوضع تحته طست وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما. وقال أبو عوانة عن حصين عن أبي حازم لما حضر الحسن قال للحسين ادفنوني عند أبي يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ان
(1)
وفي تهذيب الكمال-وان اصلحت امره 12
تخافوا الدماء فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما ادفنوني في مقابر المسلمين وقال سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم إني لشاهد يوم مات الحسن فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه تقدم فلولا أنها سنة ما قدمت وكان بينهم شيء فقال أبو هريرة أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني. وقال ابن إسحاق حدثني مساور مولى بني سعد بن بكر قال رأيت أبا هريرة قائما على المسجد يوم مات الحسن يبكي وينادي بأعلى صوته يا أيها الناس مات اليوم حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فابكوا وقال ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين سنة ومات لها الحسن وقتل لها الحسين. وقال معروف بن خربوذ عن أبي جعفر مات الحسن وهو ابن سبع وأربعين سنة وقال كذا قال خليفة بن خياط وجماعة. زادوا وكانت وفاته في سنة (49) وقيل مات سنة (50) وقيل سنة (51) وقيل سنة (56) وقيل سنة (58) وقيل سنة (59). قلت.
على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن محمد عن أبيه المذكور آنفا أنه مات وعمره (58) سنة وأما قول بعض الحفاظ أنه غلط فغير جيد لأن له مخرجا كما ترى وإن كان الأصح أنه توفي في حدود الخمسين وإن هذا القول الأخير ليس بجيد لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبل ذلك واتفاقهم أنه حضر موته والله أعلم*
(529)(ق-الحسن)
بن علي بن عفان العامري
(1)
أبو محمد الكوفي. روى عن
(1)
نسبة الى عامر بن لؤي وابن تجيب بالضم كذا في المغنى 12 ابو الحسن
عبد الله بن نمير وأبي أسامة وزيد بن الحباب ومعاوية بن هشام ويحيى بن آدم وعمران بن عيينة ومحاضر بن المورع وجعفر بن عون وغيرهم. وعنه ابن ماجه وأبو حامد الأحمسي وابن أبي حاتم والسراج ومحمد بن المنذر شكر وإسماعيل الصفار وعلي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي وغيرهم. قال ابن أبي حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن عقدة مات لليلة خلت من صفر سنة (270) وذكر صاحب النبل أن أبا داود روى عنه أيضا وشبهته في ذلك أن أبا داود روى في كتاب الخاتم عن الحسن بن علي عن يزيد بن هارون وأبي عاصم عن أبي الأشهب حديثا هكذا قال عنه عامة الرواة وانفرد ابن داسة فيه عن أبي داود بقوله الحسن بن علي بن عفان. قلت. وقال صاحب النبل في كتاب الأطراف في هذا الحديث عندي أنه الخلال وقال الدارقطني الحسن وأخوه محمد ثقتان وقال مسلمة بن قاسم كوفي ثقة حدثنا عنه ابن الأعرابي*
(530)(خ م د ت ق-الحسن)
بن علي بن محمد الهذلي
(1)
الخلال أبو علي وقيل أبو محمد الحلواني نزيل مكة. روى عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة ويحيى بن آدم وزيد بن الحباب وعبد الصمد بن عبد الوارث وبشر بن عمر الزهراني ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ومعاذ بن هشام وأبي معاوية وأبي عامر العقدي وأبي صالح كاتب الليث وأبي عبد الرحمن المقرى ويحيى
(1)
فى المغنى الهذلى بمضمومة وفتح ذال معجمة نسبة الى هذيل بن مدركة (والخلال) بفتح معجمة وشدة لام اولى (والحلوانى) بضم مهملة وبعد الالف نون 12 أبو الحسن
ابن إسحاق السيلحيني ومحمد ويعلى ابني عبيد وعبد الرزاق وإبراهيم بن خالد الصنعانيين وعبد الله بن نافع الصائغ وشبابة بن سوار المدائني ويزيد ابن هارون وصفوان بن صالح الدمشقي وخلق من أهل الآفاق. روى عنه الجماعة سوى النسائي وإبراهيم الحربي وجعفر الطيالسي وابن أبي عاصم ومحمد بن إسحاق السراج ومطين ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني وأبو بكر الأعين ومات قبله وغيرهم. قال يعقوب ابن شيبة كان ثقة ثبتا وقال أبو داود كان عالما بالرجال وكان لا يستعمل علمه وقال أيضا كان لا ينتقد الرجال وقال النسائي ثقة وقال داود بن الحسين البيهقي بلغني أن الحلواني قال لا أكفر من وقف في القرآن قال داود فسألت سلمة بن شبيب عن الحلواني فقال يرمى في الحش من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر وقال الإمام أحمد ما أعرفه بطلب الحديث ولا رأيته يطلبه ولم يحمده ثم قال يبلغني عنه أشياء أكرهه وقال مرة أهل الثغر عنه غير راضين أو ما هذا معناه وقال الخطيب أبو بكر كان ثقة حافظا وساق بإسناده إليه أنه قال القرآن كلام الله غير مخلوق ما نعرف غير هذا قال اللالكائي مات سنة (242) وزاد غيره في ذي الحجة. قلت. هذا قول البخاري في تاريخه وقال الترمذي حدثنا الحسن بن علي وكان حافظا وقال ابن عدي له كتاب صنفه في السنن وقال الخليلي كان يشبه بأحمد في سمته وديانته. وروى ابن حبان في صحيحه عن المفضل بن محمد الجندي عنه وذكره في الثقات*
(531)(ت ق-الحسن)
بن علي النوفلي
(1)
الهاشمي والد أبي جعفر الشاعر.
(1)
النوفلى بمفتوحة وبياء نسبة الى نوفل بن عبد مناف كذا في المغني 12 أبو الحسن
روى عن الأعرج. وعنه ابنه وأبو قتيبة سلم بن قتيبة. قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال ابن عدي حديثه قليل وهو إلى الضعف أقرب. أخرجا له حديثا واحدا في النضح في الطهارة. قلت. وقال العقيلي في حديثه هذا جاء بإسناد صالح غير هذا وقال في حديثه لا يمنعن أحدكم السائل وإن كان في يده قلب من ذهب لا يحفظ إلا عنه لا يتابع عليه وقال عبد الحق وابن القطان حديث ضعيف وقال ابن حبان حديث باطل وقال ابن الجوزي ضعفه أحمد وقال الدارقطني روى عن الأعرج مناكير وهو ضعيف واه وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير فلا يحتج به إلا فيما يوافق الثقات روى عن الأعرج وعن أبي الزناد عن الأعرج وهو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ليس بقوي منكر الحديث ضعيف الحديث روى ثلاثة أحاديث أو اربعة او نحوها مناكير وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش يحدث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين ومائة إلى الستين*
(532)(خت ت ق-الحسن)
بن عمارة بن المضرب
(1)
البجلي مولاهم الكوفي أبو محمد كان على قضاء بغداد في خلافة المنصور. روى عن يزيد بن أبي مريم وحبيب بن أبي ثابت وشبيب بن غرقدة والحكم بن عتيبة وابن أبي مليكة
(1)
فى المغني المضرب بمضمومة وفتح ضاد معجمة وكسر راء مشددة وموحدة (والبجلى) بموحدة وجيم مفتوحتين منسوب الى بجيلة وهى ام والد انمار بن اراش 12 ابو الحسن
والزهري وأبي إسحاق السبيعي وفراس بن يحيى الهمداني والمنهال بن عمرو ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وعمرو بن مرة والأعمش وغيرهم.
وعنه السفيانان وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وعيسى بن يونس وأبو بحر البكراوي وأبو معاوية وعبد الرزاق وخلاد بن يحيى ومحمد بن إسحاق بن يسار وهو أكبر منه وجماعة. قال النضر بن شميل عن شعبة أفادني الحسن ابن عمارة سبعين حديثا عن الحكم فلم يكن لها أصل وقال ابن عيينة كان له فضل وغيره أحفظ منه. وقال الطيالسي قال شعبة ائت جرير بن حازم فقل له لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب قال أبو داود فقلت لشعبة ما علامة ذلك قال روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلا قلت للحكم صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قتلى أحد قال لا وقال الحسن حدثني الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى عليهم ودفنهم. وقلت للحكم ما تقول في أولاد الزنا قال يعتقون قلت من ذكره قال يروي عن الحسن البصري عن علي. وقال الحسن بن عمارة حدثني الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي سبعة أحاديث فسألت الحكم عنها فقال ما سمعت منها شيئا. وقال عيسى بن يونس الحسن بن عمارة شيخ صالح قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان وقال ابن المبارك جرحه عندي شعبة وسفيان فبقولهما تركت حديثه وقال أيوب بن سويد الرملي كان شعبة يقول إن الحكم لم يحدث عن يحيى بن الجزار إلا ثلاثة أحاديث والحسن بن عمارة يحدث عنه أحاديث كثيرة قال فقلت للحسن بن عمارة في ذلك فقال إن الحكم أعطاني حديثه
عن يحيى في كتاب فحفظته وقال النضر بن شميل قال الحسن بن عمارة الناس كلهم مني في حل ما خلا شعبة وقال جرير بن عبد الحميد ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة وقال أبو بكر المروزي عن أحمد متروك الحديث وكذا قال أبو طالب عنه وزاد قلت له كان له هوى قال لا ولكن كان منكر الحديث وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه وقال مرة ليس بشيء وقال ابن معين لا يكتب حديثه وقال مرة ضعيف وقال مرة ليس حديثه بشيء وقال عبد الله بن المديني عن أبيه ما أحتاج إلى شعبة فيه أمره أبين من ذلك. قيل له كان يغلط فقال أي شيء كان يغلط كان يضع وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني متروك الحديث وقال النسائي أيضا ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الساجي ضعيف متروك. أجمع أهل الحديث على ترك حديثه وقال الجوزجاني ساقط وقال جزرة لا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي رجل صالح صدوق كثير الوهم والخطاء متروك الحديث وأورد له ابن عدي أحاديث وقال ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي وقد قيل إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال وإنه حول الحكم إلى منزله فخصه بما لم يخص غيره على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظة وهو إلى الضعف أقرب. قال يعقوب ابن شيبة وغيره مات سنة (153) قال النسائي في مسند علي في حديث رزين بن عقبة عن الحسن بن واصل الأحدب عن شقيق بن سلمة قال حضرنا عليا حين ضربه ابن ملجم الحديث ما آمن أن يكون هذا هو الحسن
ابن عمارة وقال البخاري في صحيحه عن علي عن سفيان ثنا شبيب بن غرقدة قال سمعت الحي يذكرون عن عروة يعني البارقي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه دينارا يشتري له به شاة الحديث. قال سفيان كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه يعني عن شبيب قال سمعته من عروة فأتيت شبيبا فقال إني لم أسمعه من عروة إنما سمعت الحي يخبرونه عنه. قلت.
فلم يعلق له البخاري شيئا بل هذا مما يدل على سوء حفظه وكان يلزم الشيخ على هذا أن يعلم له علامة مقدمة مسلم فقد ذكره مسلم في المقدمة بنحو هذا وقد بالغ ابن القطان في الإنكار على من زعم إن البخاري أخرج حديث عروة في شراء الشاة وقال إن البخاري إنما قصد إخراج حديث الخيل فانجر به السياق وقال ابن المبارك عن ابن عيينة كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني. وقال العقيلي حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد لا بأس ببيع من يزيد كذلك كانت تباع الأخماس. قال سفيان فحدثت به بالكوفة فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به وزاد في آخره على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال العقيلي حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ثنا يحيى بن حكيم المقوم قلت لأبي داود الطيالسي إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرن وطاف طوافين وسعى سعية. فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره من هذا كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة وقال ابن
سعد كان ضعيفا في الحديث وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال أبو بكر البزار لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد وقال ابن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط وقال أبو العرب قال لي مالك ابن عيسى أن أبا الحسن الكوفي يعني العجلي ضعفه وترك أن يحدث عنه وقال الحميدي ذمر عليه وقال يعقوب بن شيبة متروك الحديث وقال ابن حبان كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وأبان بن أبي عياش وأضرابهم ثم يسقط أسماءهم ويرويها عن مشايخه الثقات فالتزقت به تلك الموضوعات وهو صاحب حديث الدعاء الطويل بعد الوتر وهو جالس وقال السهيلي ضعيف بإجماع منهم*
(533)(الحسن)
بن عمر بن إبراهيم الغيلاني
(1)
ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري وهو وهم وإنما روى عن ابن شقيق*
(534)(خ-الحسن)
بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي
(2)
أبو علي البصري سكن الري وكان يتجر إلى بلخ فعرف بالبلخي. روى عن يريد بن زريع وعبد الوارث ومعتمر بن سليمان وحماد بن زيد وجعفر الضبعي وجرير بن
(1)
في لب اللباب الغيلاني بالفتح والسكون نسبة الى غيلان جد ابى طالب راوي الغيلانيات والى غيلان بن دعمى بن إياد بن نزار بن معد والى غيلان القدري رأس الغيلانية 12 ابو الحسن
(2)
الجرمى بمفتوحة وسكون راء نسبة الى جرم بن أبان بن ثعلبة كذا في المغنى 12 ابو الحسن
عبد الحميد وابن المبارك وعدة. وعنه البخاري وأحمد بن النصر النيسابوري وجعفر الفريابي وعبد الله بن أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وموسى بن إسحاق الأنصاري والحسن بن سفيان وأبو يعلى وجماعة. قال البخاري وأبو حاتم صدوق وقال أبو زرعة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة (232) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وقال أبو نصر الكلاباذي أقام ببلخ خمسين سنة ثم خرج إلى البصرة سنة (230) ومات بها بعد ذلك. قلت.
وحكى الحاكم عن صالح جزرة وسئل عنه فقال شيخ صدوق*
(535)(خت د سي ق-الحسن)
بن عمرو يقال ابن عمرو بن يحيى الفزاري
(1)
مولاهم أبو المليح الرقي وقيل كنيته أبو عبد الله وغلب عليه أبو المليح. روى عن ميمون بن مهران وزياد بن بيان وعلي بن نفيل والوليد بن زوران ويزيد بن يزيد بن جابر والزهري وغيرهم*وعنه ابن المبارك وبقية وأبو توبة الحلبي وعمرو بن خالد الحراني وأحمد بن عبد الملك بن واقد وأبو جعفر النفيلي وعبد الله بن جعفر الرقي وعبد المتعالي بن طالب ومحمد بن آدم المصيصي وزكرياء بن عدي وداود بن رشيد وغيرهم. قال أحمد ثقة ضابط الحديث صدوق وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان وقال أبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال هلال بن العلاء سمعت أشياخنا يقولون ولد سنة (87) ومات سنة (181) وقال عبد الله بن جعفر سمعته غير مرة
(1)
الفزارى بفتح الفاء والزاى ثم راء نسبة الى فزارة قبيلة من قيس عيلان كذا في اللب (وابو المليح) بمفتوحة وكسر لام وبحاء مهملة (والرقى) براء بمهملة وشدة قاف كذا في المغنى 12 ابو الحسن
يقول مات أنس بن مالك وأنا ابن ست سنين وقيل إنه بلغ تسعا وتسعين سنة. قلت. وقرأت بخط المزي روى النسائي في اليوم والليلة عن علي بن حجر عن الحسن بن عمر عن الزهري حديثا وأراه أبا المليح هذا. قلت. هو هو بلا ريب وصحح الدارقطني أن اسم أبيه عمر بضم العين قال وهو ثقة وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(536)(خ د س ق-الحسن)
بن عمرو الفقيمي
(1)
التيمي الكوفي. روى عن مجاهد وسعيد بن جبير والحكم بن عتيبة وأبي الزبير ومنذر الثوري وأخيه الفضل بن عمرو الفقيمي ومحارب بن دثار وإبراهيم النخعي وغيرهم. وعنه الثوري وابن المبارك وابن حي
(2)
وحفص بن غياث وعبد الواحد بن زياد وابن أخيه عمرو بن عبد الغفار بن عمرو وأبو معاوية وأبو بكر بن عياش ومحمد ابن فضيل وعدة*قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أيما أعجب إليك الحسن ابن عبيد أو الحسن بن عمرو قال ابن عمر واثبتهما وقال أحمد وابن معين والنسائي ثقة وزاد ابن أبي مريم عن ابن معين حجة وقال أبو حاتم لا بأس به صالح*قال ابن سعد توفي في أول خلافة أبي جعفر وقال خليفة بن خياط مات (142). قلت. وقال ابن المديني ثقة صدوق وقال العجلي كوفي ثقة وقال الحاكم عن الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات.
(537)(د-الحسن)
بن عمرو السدوسي
(3)
البصري. روى عن هشيم وعبد الله
(1)
الفقيمى بضم الفاء وفتح القاف نسبة لى فقيم بطن من تميم كذا في اللب 12
(2)
هو الحسن بن صالح بن حي 12
(3)
بفتح سين وضم دال مهملتين منسوب الى سدوس بن ذهل منه مالك بن سنان كذا في المغنى 12 أبو الحسن
ابن الوليد العدني وجرير بن وكيع وعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة وسفيان ابن عبد الملك المروزي وبشر بن بكر التنيسي وعثمان الوقاصي. وعنه أبو داود وعثمان الدارمي وإبراهيم بن الحسن البزار وإبراهيم بن راشد الأدمي وإسحاق بن سيار النصيبي وزكرياء بن يحيى المنقري. قال ابن حبان في الثقات الحسن بن عمرو من أهل سجستان صاحب حديث متعبد يروي عن حماد بن زيد وأهل البصرة. وعنه أهل بلده. مات سنة (224) فيحتمل أن يكون هو هذا. قلت. ويحتمل أن يكون الذي بعده فإن الأزدي ذكر في الضعفاء الحسن بن عمرو السدوسي البصري منكر الحديث روى عن شعبة والحسن ابن أبي جعفر*
(538)(تمييز-الحسن)
بن عمرو بن سيف العبدي ويقال الباهلي ويقال الهذلي
(1)
البصري أبو علي. روى عن شعبة ومالك ومالك بن مغول ويزيد ابن زريع وحماد بن زيد وعدة. وعنه الذهلي وابن وارة وأبو أمية وأبو قلابة الرقاشي وعبد الله بن الدورقي والعباس بن أبي طالب والكديمي وغيرهم. قال البخاري كذاب وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب وقال ابن عدي له غرائب وأحاديثه حسان وأرجو أنه لا بأس به على أن يحيى بن معين قد رضيه وذكر ابن الدورقي أنه ذهب معهم إليه فسمع منه وقال أبو يوسف القلوسي ثنا الحسن بن عمرو وسألت عنه عارما فقال أعرفه بطلب الحديث هو أسن منا بعشرين سنة. قلت. قال ابن الجوزي في كتاب الضعفاء كذبه ابن المديني وقال البخاري كذاب وقال الرازي متروك
(1)
بمضمومة وفتح ذال معجمة نسبة الى هذيل بن مدركة 12 ابو الحسن
وقرأت بخط الذهبي العبدي هو الباهلي كذا قال وكأنه أراد أنه اختلف في نسبه وأراد أن يعلم أنه واحد لا اثنان وإلا فالباهلي والعبدي لا يجتمعان وقد تقدم أنه قيل فيه أيضا الهذلي فهذا من الرواة عنه. وقرأت. بخط الذهبي أيضا لم أجده في الضعفاء للبخاري. قلت. قال العقيلي ثنا عبد الرحمن ابن الفضل ثنا محمد بن إسماعيل ثنا الحسن بن عمرو بن سيف كذاب ففهم ابن الجوزي أن محمد بن إسماعيل هذا هو البخاري ويحتمل أن يكون غيره*
(539)(الحسن)
بن عمرو الجفري في الحسن بن أبي جعفر*
(540)(تمييز-الحسن)
بن عمرو. عن الأعمش. وعنه يحيى بن السري الضرير*
(541)(تمييز-الحسن)
بن عمرو من أهل الثغور. روى عن أبي إسحاق الفزاري. وعنه أبو السري سند بن السري المرعشي.
(1)
(542)(د الحسن)
بن عمران أبو عبد الله ويقال أبو علي العسقلاني
(2)
روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وقيل عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى وعمر بن عبد العزيز ويزيد بن قسيط ومكحول الشامي وعطية بن قيس قال أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات له عند أبي داود حديث واحد في تمام التكبير. أخرجه من حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة وقال فيه
(1)
الحسن بن عمرو السجستاني عن حماد بن زيد قال ابن حبان في الثقات مات سنة أربع وعشرين ومائتين كذا في الخلاصة لعله سقط على كاتب اصل هذا الكتاب 12
(2)
العسقلانى ضبطه في اللب بفتح اوله والقاف نسبة الى عسقلان مدينة من فلسطين 12 أبو الحسن
عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ولم يسمه وسماه أبو عاصم ويحيى بن حماد في روايتهما عن شعبة عبد الله وسماه محمود بن غيلان وغيره عن أبي داود عن شعبة سعيد او الحديث معلول. قال أبو داود الطيالسي والبخاري لا يصح. قلت.
نقل البخاري عن الطيالسي أنه قال هذا عندنا باطل وقال الطبري في تهذيب الآثار الحسن مجهول*
(543)(م ت س-الحسن)
بن عياش
(1)
بن سالم الأسدي الكوفي أخو أبي بكر. روى عن الأعمش ومغيرة وإسماعيل بن أبي خالد وأبي إسحاق الشيباني ويحيى بن سعيد الأنصاري وعمرو بن ميمون وابن عجلان وابن إسحاق وجعفر الصادق وزائدة والثوري وكان وصيه. وعنه ابن المبارك وابن مهدي ويحيى بن آدم وعاصم بن يوسف اليربوعي وأبو معاوية وابن أبي زائدة وقبيصة وأحمد بن يونس ويحيى الحماني وغيرهم. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وأخوه أبو بكر ثقة قال عثمان ليسا بذاك وهما من أهل الصدق والأمانة وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قال يحيى الحماني مات سنة (172) له في صحيح مسلم حديث واحد في الجمعة. قلت.
يكنى أبا محمد وقال الطحاوي ثقة حجة وقال العجلي ثقة*
(544)(م د س-الحسن)
بن عيسى بن ماسرجس
(2)
الماسرجسي أبو علي النيسابوري مولى ابن المبارك. روى عنه وعن أبي بكر بن عياش وعبد السلام
(1)
بتحتانية ثم معجمة 12 تق
(2)
بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة (والماسرجسي) نسبة الى ماسرجس هو جد كذا في لب اللباب 12
ابن حرب وجرير بن عبد الحميد وابن عيينة وأبي معاوية وغيرهم. وعنه مسلم وأبو داود وروى له النسائي بواسطة أحمد بن حنبل وأبيه وعلي بن الجنيد والبخاري في غير الجامع وعلي بن عثام وهو من أقرانه وأبو بكر الأعين ومحمد بن نصر الفقيه وموسى بن هارون والهيثم بن خلف والسراج والبغوي وابن صاعد وجماعة. قال الخطيب كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ثم أسلم على يدي ابن المبارك ورحل في العلم ولقى المشائخ وكان دينا ورعا ثقة ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون. قال الحاكم سمعت أبا علي الحافظ
(1)
يحكي عن شيوخه أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس وكان الحسن من أحسن الشباب وجها فسأل عنه ابن المبارك فقيل إنه نصراني فقال اللهم ارزقه الإسلام فاستجاب الله دعوته فيه وقال السراج كان عاملاً عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) وقيل مات سنة (40) قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم وقال الحاكم خرجت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم فلما بلغت الثعلبية زرت معهما قبر جدهما فقرأت على لوح قبره هذا قبر الحسن بن عيسى توفي في صفر سنة (240). قلت. وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه وقال أحمد ابن سيار في تاريخ نيسابور كان يظهر أمر الحديث ويسر الرأى جهده
(1)
هو الحسين بن علي كما صرح به صاحب تهذيب الكمال 12 ابو الحسن
ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره وقال السراج لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ثم اجتمعوا إليه وقالوا بين لنا مذهبك قال الإيمان قول وعمل قالوا يزيد وينقص فقال قال لي أستاذان ابن المبارك وابن حنبل كان عبد الله يقول يزيد ويتوقف في النقصان فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله فاحضروا إليه خط أحمد يزيد وينقص فقال الحسن هو قولي فرضوا بذلك وكتبوا عنه وقال الدار قطني ثقة*
(545)(الحسن)
بن عيسى القومسي
(1)
هو الحسين يأتي*
(546)(الحسن)
بن غليب
(2)
بن سعيد بن مهران الأزدي مولاهم المصري وأبوه من أهل حران. روى عن سعيد بن أبي مريم ويحيى بن بكير وحرملة وسعيد بن عفير ومهدي بن جعفر الرملي وغيرهم. وعنه النسائي فيما قاله صاحب النبل وأبو جعفر الطحاوي وأبو جعفر بن النحاس وأبو بكر والحسن ابن مكحول البيروتي وأبو علي بن هارون وعبد الله بن جعفر بن الورد وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي وأبو القاسم الطبراني. مات في ذي الحجة سنة (290) وله (82) سنة*
(547)(م ت ق-الحسن)
بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي القزاز الكوفي. روى عن أبي معشر زياد بن كليب وابن أبي مليكة وغيلان بن جرير وأبيه فرات. وعنه ابنه زياد وابن إدريس ووكيع وأبو نعيم وأبو عاصم وغيرهم
(1)
ذكر في المغنى القومسى بضم واهمال سين وبفتح ميم قبل السين نسبة الى قومس 12 شريف الدين
(2)
بمعجمة وآخره موحدة مصغرا 12
قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له في الصحيح حديث واحد في طاعة الخليفة. قلت. وقال أبو حاتم منكر الحديث نقله عنه ابنه في مقدمة الجرح والتعديل*
(548)(ت س ق-الحسن)
بن قزعة
(1)
بن عبيد الهاشمي أبو علي ويقال أبو محمد الخلقاني البصري. روى عن مسلمة بن علقمة ومعتمر بن سليمان وخالد بن الحارث وسفيان بن حبيب وحصين بن نمير وفضيل بن عياض وعباد بن عباد المهلبي ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو بكر البزار وبقي بن مخلد وابن خزيمة والبحيري وأبو زرعة وأبو حاتم وابن جرير وموسى بن إسحاق الأنصاري وعبدان الأهوازي وزكرياء الساجي وأبو بكر بن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد وعبد الكريم الدير عاقول ويحيى بن محمد البختري الحنائي ومطين وغيرهم. قال يعقوب بن شيبة وأبو حاتم صدوق وقال النسائي لا بأس به. قال في موضع آخر صالح وذكره ابن حبان في الثقات مات قريبا من سنة (250) *
(549)(عس-الحسن)
بن قيس. عن كرز التيمي. وعنه عبد الملك بن حميد ابن أبي غنية لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم. قال المزي وهو شيخ مجهول ولم نره مذكورا في شيء من كتب التواريخ وكذلك شيخه. قلت. ذكر الذهبي في الميزان أن الأزدي قال فيه متروك الحديث*
(1)
قزعة بمفتوحة وسكون زاى وفتحها وبعين مهملة (والخلقانى) بضم معجمة وسكون لام فقاف كذا في المغنى 12 شريف الدين
(550)(خ م س-الحسن)
بن محمد بن أعين
(1)
الحراني أبو علي القرشي مولى أم عبد الملك بنت محمد بن مروان وقد ينسب إلى جده. روى عن عمه موسى ابن أعين ومعقل بن عبيد الله الجزري وزهير بن معاوية وفليح بن سليمان وأبو المليح الرقي وعمر بن سالم الأفطس ومحمد بن علي بن شافع وفضيل بن غزوان وعدة. وعنه الفضل بن يعقوب الرخامي وأبو داود الحراني وسلمة بن شبيب وأحمد بن سليمان الرهاوي ومحمد بن معدان بن عيسى وعلي بن عثمان النقيلى ومحمد بن سليمان لوين وغيرهم. قال أبو عروبة مات سنة (210) وقال أبو حاتم أدركته ولم أكتب عنه وذكره ابن حبان في الثقات*
(551)(تمييز-الحسن)
بن محمد بن شعبة
(2)
الواسطي صوابه الحسين بن محمد بن شنبة
(3)
وسيأتي فأما الحسن بن محمد بن شعبة فهو بغدادي متأخر. روى عن أبي سعيد الأشج ويعقوب الدورقي وعلي بن نصر بن علي الجهضمي وهارون بن إسحاق الهمداني وجماعة. وعنه أبو الحسين بن المظفر الحافظ
(1)
ضبط صاحب التقريب اعين بمفتوحة فمهملة فياء مفتوحة فنون (والحرانى) بمفتوحة وشدة راء وبنون 12
(2)
ذكر في تهذيب الكمال وهامش الخلاصة هاهنا ترجمة (الحسن) بن محمد بن عبد الله بن شعبة من اولاد رافع ابن خديج الانصارى وهو متأخر عن هذه الطبقة يروى عن إبراهيم بن بسط ام الايلى والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وآخرين ويروى عنه إبراهيم بن احمد بن بشران وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وغيرهم 12
(3)
شنبة بفتح المعجمة والنون والموحدة كذا في التقريب 12 ابو الحسن
وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري وأبو عمر بن حيويه وأبو حفص ابن شاهين وغيرهم*قال الدارقطني لا بأس به وقال الخطيب كان ثقة توفي في ذي القعدة سنة (313) *
(552)(خ 4 - الحسن)
بن محمد بن الصباح
(1)
الزعفراني أبو علي البغدادي روى عن ابن عيينة وأبي معاوية وعبيدة بن حميد وابن أبي عدي ومروان أبن معاوية ووكيع وعبد الوهاب الخفاف ويزيد بن هارون وعبد الوهاب الثقفي وسعيد بن سليمان الواسطي وابن علية وشبابة والشافعي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وجماعة. وعنه الجماعة سوى مسلم وابن خزيمة وأبو عوانة وزكرياء الساجي والبغوي وابنه أحمد وابن صاعد وابن زياد النيسابوري والمحاملي ومحمد بن مخلد وأبو سعيد ابن الأعرابي وجماعة. قال النسائي ثقة.
قال الزعفراني لما قرأت كتاب الرسالة على الشافعي قال لي من أي العرب أنت فقلت ما أنا بعربي وما أنا إلا من قرية يقال لها الزعفرانية قال أنت سيد هذه القرية. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان راويا للشافعي وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي وهو الذي يتولى القراءة عليه. مات يوم الاثنين
(1)
الصباح بفتح مهملة وشدة موحدة (والزعفرانى) بفتح الزاى المعجمة وسكون العين المهملة وفتح الفاء والراء والنون بعد الالف نسبة الى الزعفرانية قرية قرب بغداد وفي جامع الاصول للجزرى الزعفرانى منسوب الى محلة قديمة بكرخ بغداد معروفة فيه الآن وبضم الغين المعجمة لعله من تصحيف النساخ كذا في هامش المغني 12 شريف الدين
في شهر ربيع الآخر سنة (259) وقال ابن المنادي مات سنة (60) وكان أحد الثقات وكذا قال ابن مخلد وزاد في رمضان. قلت. وقال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وهو ثقة وسئل عنه أبي فقال صدوق وقال أبو عمر الصدفي سألت العقيلي عنه فقال ثقة من الثقات مشهور لم يتكلم فيه أحد بشيء قال وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطرابلسي فقال ثقة ثقة وقال ابن عبد البر يقال إنه لم يكن في وقته أفصح منه ولا أبصر باللغة ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقه للشافعي وكان نبيلا ثقة مأمونا*
(553)(ت ق-الحسن)
بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي. روى عن ابن جريج. وعنه محمد بن يزيد بن خنيس. قال العقيلي لا يتابع على حديثه وليس بمشهور النقل. أخرجا له حديثا واحدا في سجود الشجرة واستغرب الترمذي حديثه. قلت. وحكى الذهبي عمن لم يسمه أن فيه جهالة ولم يرو عنه غير ابن خنيس. قلت. وقد أخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخليلي لما ذكر حديثه هذا حديث غريب صحيح من حديث ابن جريج قصد أحمد بن حنبل محمد بن يزيد بن خنيس وسأل عنه وتفرد به الحسن بن محمد المكي وهو ثقة.
(554)(ق-الحسن)
بن محمد بن عثمان بن الحارث الكوفي إمام مسجد المطمورة.
روى عن الثوري وشريك وعافية بن زيد القاضي. وعنه إسماعيل بن بهرام والنضر بن سعيد الحارثي. له عند ابن ماجه حديث واحد أعظم الناس هما
المؤمن
(1)
. قلت. قال الأزدي منكر الحديث*
(555)(ع-الحسن)
بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني وأبوه يعرف بابن الحنفية. روى عن أبيه وابن عباس وسلمة بن الأكوع وأبي هريرة وأبي سعيد وعائشة وجابر بن عبد الله وغيرهم. وعنه عمرو بن دينار وعاصم ابن عمر بن قتادة والزهري وأبان بن صالح وقيس بن مسلم وعبد الواحد بن أيمن وجماعة قال مصعب الزبيري ومغيرة بن مقسم وعثمان بن إبراهيم الحاطبي هو أول من تكلم في الإرجاء وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز وليس له عقب وقال ابن سعد كان من ظرفاء بني هاشم وأهل الفضل منهم وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة وهو أول من تكلم في الإرجاء وقال الزهري ثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية وكان الحسن أوثقهما وقال محمد بن إسماعيل الجعفري حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم عن أبيه عن حسن بن محمد قال وكان حسن من أوثق الناس عند الناس وقال سفيان عن عمرو بن دينار ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد وقال ابن حبان كان من علماء الناس بالاختلاف وقال سلام بن أبي مطيع عن أيوب أنا أتبرأ من الإرجاء إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له الحسن بن محمد وقال عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة أنهما دخلا علي الحسن بن محمد فلا ماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء فقال لزاذان يا با عمر ولوددت أني كنت مت ولم أكتبه وقال خليفة مات سنة (99)
(1)
تتمة الحديث في تهذيب الكمال (الذى يهتم بامر دنياه وامر آخرته) 12
أو مائة وقيل غير ذلك في وفاته. قلت. المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره قال حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أيمن قال كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس أما بعد فإنا نوصيكم بتقوى الله فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه وذكر اعتقاده ثم قال في آخره ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ولم تشك في أمرهما ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى الله إلى آخر الكلام فمعنى الذي تكلم فيه الحسن إنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا وكان يرى أنه يرجئ الأمر فيهما وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه فلا يلحقه بذلك عاب والله أعلم*
(556)(الحسن)
بن محمد البلخي صوابه الحسين يأتي*
(557)(خ س ق-الحسن)
بن مدرك
(1)
بن بشير السدوسي أبو علي البصري الطحان الحافظ. روى عن يحيى بن حماد ومحبوب بن الحسن وعبد العزيز الأويسي. وعنه البخاري والنسائي وابن ماجه وبقي بن مخلد والبجيري والروياني وابن أبي الدنيا وابن صاعد وأحمد بن الحسين الصوفي وقال كان ثقة وقال الآجري عن أبي داود كذاب كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف
(1)
اسم فاعل من الادراك كذا في المغنى (والطحان) نسبة الى طحن الحب كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن
فيلقيها على يحيى بن حماد. قلت. وقال النسائي في أسماء شيوخه بصري لا بأس به وقال ابن عدي كان من حفاظ أهل البصرة وقال ابن أبي حاتم قال أبو زرعة كتبنا عنه وقال أبو حاتم هو شيخ وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي كتب عنه من أهل بلدنا ابن وضاح وهو صالح في الرواية*
(558)(خ م د س ق-الحسن)
بن مسلم بن يناق
(1)
المكي. روى عن صفية بنت شيبة وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وعطاء الكيخاراني وعبيد بن عمير ولم يدركه. وعنه أبان بن صالح وإبراهيم بن نافع وعمرو بن مرة وبديل بن ميسرة وابن جريج وجابر الجعفي وجامع بن أبي راشد وحميد الطويل وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال ابن عيينة مات الحسن بن مسلم قبل طاوس. قلت. وقال ابن سعد مات قبل طاوس وكان ثقة وله أحاديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود كان من العلماء بطاوس*
(559)(خ-الحسن)
بن منصور بن إبراهيم البغدادي الشطوي
(2)
أبو علي الصوفي المعروف بأبي علويه. روى عن ابن عيينة وابن نمير ووكيع وأبي قطن وحجاج بن محمد الأعور وغيرهم. وعنه البخاري وابن أبي الدنيا والسراج والمحاملي ومحمد بن هارون الحضرمي وابن صاعد ويعقوب الجصاص ومحمد بن خلف ووكيع ومحمد بن مخلد وسماه الحسين وغيرهم
(1)
بفتح التحتانية وتشديد النون آخره قاف كذا في التقريب 12
(2)
(الشطوى) بفتحتين نسبة الى شطا قرية بارض مصر 12 ابو الحسن
ذكر ذلك الخطيب وأشار إلى تفرد ابن مخلد بتسميته الحسين. قال الخطيب وكان ثقة. قلت. روى عنه البخاري في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا وسماه الحسين أيضا الدارقطني والكلاباذي وأبو داود الهروي وأبو الوليد الباجي*
(560)(ع-الحسن)
بن موسى الأشيب
(1)
أبو علي البغدادي قاضي طبرستان والموصل وحمص. روى عن الحمادين وشعبة وسفيان وجرير بن حازم وزهير بن معاوية وابن لهيعة وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وحريز ابن عثمان والليث وأبي هلال الراسبي وابن أبي ذئب وورقاء وغيرهم.
وعنه أحمد بن حنبل وحجاج بن الشاعر وأحمد بن منيع وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة والفضل بن سهل الأعرج وهارون الحمال ويعقوب بن شيبة وعباس الدوري والحارث بن أبي أسامة وإسحاق الحربي وبشر بن موسى وجماعة قال أحمد هو من متثبتي أهل بغداد وقال ابن معين ثقة وكذا قال أبو حاتم عن ابن المديني وقال أبو حاتم وصالح بن محمد وابن خراش صدوق. زاد أبو حاتم ثم مات بالري وحضرت جنازته وقال عبد الله بن المديني عن أبيه كان ببغداد كأنه ضعفه وقال الخطيب لا أعلم علة تضعيفه إياه وقال الأعين مات سنة ثمان وقال ابن سعد والمطين سنة تسع وقال حنبل سنة (9) أو عشر ومائتين. قلت. بقية كلام ابن سعد وكان ثقة صدوقا في الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة*
(1)
في التقريب (الاشيب) بمعجمة ثم تحتانية 12 ابو الحسن
(561)(بخ ت-الحسن)
بن واقع
(1)
بن القاسم أبو علي الرملي خراساني الأصل روى عن ضمرة بن ربيعة وأيوب بن سويد. وعنه البخاري في كتاب الأدب وغيره وروى له الترمذي بواسطة البخاري وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب وابن وارة ويحيى بن معين وإبراهيم الجوزجاني ومحمد بن سهل بن عسكر وإسماعيل سمويه وغيرهم. قال ابن حبان في الثقات أصله من سرخس وقال ابن سعد مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة (220) أخبرني من سأله ممن أنت قال من ربيعة. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ثقة*
(562)(خت م-الحسن)
بن الوليد. له في البخاري موضع معلق في الطلاق وآخر في أوائل الجهاد عند مسلم كذا زعم عياض والصواب الحسين بصيغة التصغير*
(563)(ق-الحسن)
بن يحيى بن الجعد بن نشيط العبدي أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني. سكن بغداد. روى عن عبد الرزاق ووهب بن جرير وأبي عاصم وعبد الصمد بن عبد الوارث وشبابة بن سوار وأبي عامر العقدي وغيرهم وعنه ابن ماجه وابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم وأبو يعلى وأبو القاسم البغوي والسراج ومحمد بن عقيل البلخي وابن صاعد وابن أبي داود والمحاملي والحسين بن يحيى بن عباس وجماعة. قال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو
(1)
بواو وقاف (والرملى) بفتح راء وسكون ميم وبلام منسوب الى الرملة مدينة من فلسطين كذا في المغنى 12 أبو الحسن
صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن المنادي مات في جمادى الأولى سنة (263) وكان قد بلغ فيما قيل لي (83) سنة وقال غيره سنة (85). قلت. وحكاه ابن المنادي أيضا*
(564)(س-الحسن)
بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي. روى عن أبيه وعبد الرزاق وعلي بن بكار ومحمد بن كثير المصيصيين. وعنه النسائي في ما قال صاحب النبل وابن أبي داود وابن أبي الدنيا وقال كان من البكائين وقال النسائي لا بأس به وقال في موضع آخر لا شيء ضعيف الدماغ*
(565)(د-الحسن)
بن يحيى بن هشام الرزي
(1)
أبو علي البصري. روى عن خالد بن مخلد وعبد الله بن داود الخريبي وأبي علي الحنفي وبشر ابن عمر الزهراني وعبيد الله بن موسى والنضر بن شميل ويعلى بن عبيد ومحمد ابن حاتم الجرجرائي وجماعة بعدهم. وعنه أبو داود وحجاج بن الشاعر وهو من أقرانه والساجي وعبدان الجواليقي ومحمد بن هارون الروياني وأبو بكر البزار وابن صاعد وعدة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث كان صاحب حديث. قلت. وقال الصريفيني والذهبي كان حافظا وقال ابن عساكر في النبل أظنه ابن يحيى بن السكن الذي سكن الرملة فإن كان هو فإنه مات سنة (257). قلت. ابن السكن ضعيف جدا وهو غير هذا قطعا*
(566)(س-الحسن)
بن يحيى البصري سكن خراسان. روى عن الضحاك بن مزاحم وعكرمة مولى ابن عباس وكثير بن زياد البرساني. وعنه ابن المبارك
(1)
الرزى بضم الراء بعدها زاى كذا في التقريب 12 أبو الحسن
ذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي في الحجامة للصائم حديث واحد. قلت. قال البخاري في التاريخ حديثه مرسل وقال ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى فقال خراساني ثقة*
(567)(مد ق-الحسن)
بن يحيى الخشني
(1)
أبو عبد الملك ويقال أبو خالد الدمشقي البلاطي أصله من خراسان. روى عن زيد بن واقد وسعيد بن عبد العزيز والأوزاعي وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن قيس سندل ومالك بن أنس وعبد العزيز بن أبي رواد وجماعة. وعنه الوليد بن مسلم وهو من أقرانه وسليمان بن عبد الرحمن والهيثم بن خارجة ومروان بن محمد الطاطري ومحمد بن المبارك الصوري وهشام بن خالد وهشام بن عمار وغيرهم. قال عباس عن ابن معين ليس بشيء وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة خراساني وقال ابن الجنيد عنه الحسن بن يحيى ومسلمة بن علي الخشنيان ضعيفان ليسا بشيء والحسن أحبهما إلي وقال دحيم لا بأس به وقال أبو حاتم صدوق سيئ الحفظ وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم أبو أحمد ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه وربما يخطئ في الشيء وقال الدارقطني متروك وقال عبد الغني بن سعيد ليس بشيء وقال ابن عدي هو ممن يحتمل رواياته. قلت. قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير وقال هذا أنكر ما رأيت له وقال الآجري عن أبي داود سمعت أحمد يقول ليس به بأس وقال الساجى
(1)
(الخشنى) بمعجمتين مضمومة ثم مفتوحة ثم نون تقريب (البلاطى) بالفتح والكسر نسبة الى بيت البلاط من قرية دمشق 12 لب شريف الدين
ثنا أبو داود ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا الحسن بن يحيى الخشني وكان ثقة وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنين ما لا يتابع علية وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه كثير الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فلذلك استحق الترك وقد سمعت ابن جوصاء يوثقه وذكر ابن حبان حديثه عن يزيد بن أبي مالك عن أنس ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحا الحديث وقال هذا باطل موضوع وأورد له ابن عدي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة حديث من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام. وقد تفرد به وقال الذهبي مات بعد التسعين ومائة*
(568)(ق-الحسن)
بن يزيد بن فروخ الضمري
(1)
ويقال العجلي أبو يونس القوي المكي سكن الكوفة. قال ابن معين هو الذي يقال له الطواف.
روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومجاهد وطاوس وسعيد بن جبير والحسن البصري وعمرو بن شعيب وعبد الله بن أبي بكر بن حزم. وعنه الثوري ومروان بن معاوية ووكيع ومحمد بن فضيل ويحيى بن يمان وحسين الجعفي وأبو عاصم النبيل وغيرهم. قال ابن معين كوفي ثقة وقال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال أبو حاتم ثقة مأمون وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ثقة ولقوته على العبادة سمي القوي وقال وكيع بكى حتى عمي وصلى حتى حدب وطاف حتى أقعد وقال حسين الجعفي كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا وفرق أبو حاتم بين الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري والحسن بن يزيد
(1)
الصمري بمفتوحة وسكون ميم نسبة الى ضمرة بن بكر 12 ابو الحسن
أبي يونس القوي وقال ابن معين والذهلي هما واحد. قلت. وقال ابن حبان في الثقات كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم ووثقه النسائي في الكنى وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم وقال الدارقطني في العلل كان ثقة وسمي القوي لقوته على الطواف*
(569)(تمييز-الحسن)
بن يزيد العجلي. روى عن ابن مسعود. وعنه عبد الله ابن أبي نجيح. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(570)(تمييز-الحسن)
بن يزيد السعدي أحد بني بهدلة. روى عن أبي سعيد الخدري. وعنه أبو الصديق الناجي. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(571)(تمييز-الحسن)
بن يزيد أبو علي الأصم مولى قريش. روى عن السدي وعنه زكريا بن يحيى زحمويه وسريج بن يونس وأبو معمر الهذلي ومحمد بن بكار بن الريان. قال أحمد ثقة ليس به بأس إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج وقال ابن معين لا بأس به وكذا قال أبو حاتم. قلت. ووثقه الدارقطني وغيره وأما ابن عدي فقال ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي في الميزان لا أدري هل أراد ابن عدي نفي القوة عنه أو أراد إنه ليس هو الحسن بن يزيد المعروف بالقوي*
(572)(تمييز-الحسن)
بن يزيد الحرامي
(1)
. روى عن محمد بن شعيب بن شابور. قال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي في الرحلة وقال شيخ*
(1)
فى لب اللباب الحرامى بفتح الحاء المهملة ثم راء مخففة وميم نسبة الى حرام الانصارى وغيره 12 ابو الحسن
(573)(فق-الحسن)
بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي. سكن قزوين.
روى عن فضيل بن عياض وأبي معاوية وابن عيينة وجرير وروح ابن عبادة وعدة. وعنه هارون بن حيان القزويني ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين*
(574)(خ م د س-الحسن)
العرني هو ابن عبد الله تقدم*
(575)(س-الحسن)
مولى بني نوفل عن ابن عباس. وعنه عمر بن معتب كذا قال محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عمرو رواه غير واحد عن عبد الرزاق فقالوا عن أبي الحسن وهو الصواب*
(576)(عس-الحسن)
عن واصل الأحدب. وعنه رزين بن عقبة. قلت.
تقدمت الإشارة إليه في ترجمة الحسن بن عمارة*
(577)(خ-الحسن)
غير منسوب عن إسماعيل بن أبي أويس وإسماعيل بن الخليل وقرة بن حبيب. قيل إن الراوي عن الأولين الحسن بن شجاع وإن الراوي عن قرة الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وقد تقدما. قلت.
وقيل إن الراوي عن قرة أيضا هو ابن شجاع*
(578)(حسيل)
(1)
بن عبد الرحمن يأتي في حسين*
(من اسمه الحسين)
(579)(خ-الحسين)
بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري أبو علي البغدادي الملقب بإشكاب
(2)
أصله خراساني. سكن بغداد. روى عن فليح بن سليمان
(1)
مصغرا آخره لام 12 تقريب
(2)
بكسر اوله وسكون المعجمة وآخره موحدة من العاشرة كذا في التقريب 12 ابو الحسن
وابن أبي الزناد ومبارك بن سعيد الثوري وحماد بن يزيد وشريك وغيرهم.
وعنه ابناه محمد وعلي وأبو بكر الصغاني وعباس الدوري ومحمد بن عبد الله المخرمي والعباس بن جعفر بن الزبرقان وغيرهم. قال ابن سعد نشأ ببغداد وطلب الحديث ولزم أبا يوسف فأتقن الرأي ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة (216) وهو ابن إحدى وسبعين سنة. وقال الخطيب كان ثقة. روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء. قلت. ذكر الباجي في رجال البخاري أنه لم يجد له في البخاري ذكر او هو ثابت في الأصل كما ذكر المزي*
(580)(س-الحسين)
بن إسحاق الواسطي. روى عن إسحاق الأزرق. وعنه النسائي. قال أبو القاسم في المشائخ النبل روى عنه البخاري والنسائي ولم يذكره أحد في شيوخ البخاري قال وأظنه الحسن بن إسحاق الذي تقدم.
قال المزي وهذا ظن صحيح. قلت. قال أبو داود فيما حكي عنه كتب إلى حسين بن إسحاق الأهوازي وهو ثقة والظاهر أنه هذا وأما المتقدم فذاك قيل فيه إنه مروزي وما أبعد مرو من واسط بخلاف الأهواز*
(581)(ت-الحسين)
بن الأسود هو ابن علي بن الأسود يأتي*
(582)(س-الحسين)
بن بشر بن عبد الحميد الحمصي الثغري
(1)
الطرسوسي.
عن حجاج بن محمد المصيصي ومحمد بن حمير السليحي. روى عنه النسائي فيما قال صاحب الكمال وقال المزي على روايته عنه وقال ابن أبي حاتم سمع منه
(1)
بالفتح وسكون المعجمة نسبة الى الثغر وهو الموضع القريب من العدو (والطرسوسى) بفتح الطاء والراء وضم المهملة الاولى 12 ابو الحسن
أبي بطرسوس وسئل عنه فقال شيخ وقال النسائي لا بأس به وقال في موضع آخر ثقة. قلت. روى النسائي عنه في اليوم والليلة حديث أبي أمامة في قراءة آية الكرسي عقب الصلاة وقد استدركه المزي في الأطراف وقرأته بخطه في جزء مفرد لذلك وروى عنه أيضا محمد بن الحسن بن كيسان شيخ الطبراني وروى الحديث المذكور معه عن محمد بن حمير هارون بن داود النجار الطرسوسي ومحمد بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي وعلي بن صدقة وغيرهم*
(583)(س-الحسين)
بن بشير بن سلام ويقال ابن سلمان المدني مولى الأنصار
(1)
. روى عن أبيه. وعنه خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد ابن ثابت. له حديث واحد في صفة الصلاة. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(584)(ق-الحسين)
بن بيان
(2)
البغدادي. روى عن زياد البكائي ووكيع وعبد الله بن نافع الصائغ. وعنه ابن ماجه وأبو حاتم الرازي وقال شيخ*
(585)(تمييز-الحسين)
بن بيان الشلاثائي
(3)
أبو علي ويقال أبو جعفر. روى عن سيف بن محمد الثوري وغيره. وعنه عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني وأبو يحيى محمد بن إبراهيم بن فهد بن حكيم وإبراهيم بن محمد بن عبيد
(1)
زاد فى هامش الخلاصة مولى صفية بنت عبد الرحمن 12
(2)
في المغنى بيان بمفتوحة وخفة ومثناة تحتية 12
(3)
الشلاثائي بضم المعجمة وتخفيف اللام ومثلثة نسبة الى شلاثا قرية بالبصرة كذا في لب اللباب 12
الشهرزوري وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحراني وإبراهيم بن محمد ابن إبراهيم الكندي وقال مات في صفر سنة (257) *
(586)(تمييز-الحسين)
بن بيان العسكري متأخر. روى عن عباس بن عبد العظيم العنبري. وعنه أبو الشيخ ابن حبان*
(587)(الحسين)
بن جعفر الأحمر هو ابن علي بن جعفر يأتي*
(588)(الحسين)
بن جعفر النيسابوري هو ابن منصور بن جعفر يأتي*
(589)(د س ق-الحسين)
بن الجنيد الدامغاني
(1)
القومسي. روى عن أبي إمامة وجعفر بن عون ويزيد بن هارون وعتاب بن زياد المروزي. وعنه أبو داود وابن ماجه والنسائي فيما قال صاحب الكمال وأبو علي الباشاني وعبد الله بن عبيد بن شريح. قال النسائي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال من أهل سمنان مستقيم الأمر فيما يروي. قلت. وقال أحمد بن حمدان العابدي ثنا الحسين بن الجنيد وكان رجلا صالحا وقال مسلمة ابن قاسم ثقة*
(590)(تمييز-الحسين)
بن الجنيد بن أبي جعفر البغدادي أبو علي البزار بلخي الأصل. روى عن عيسى بن يونس وأبي معاوية وشعيب بن حرب ومنصور ابن عمار ووكيع وغيرهم. وعنه ابن أبي الدنيا وسعيد بن محمد أخو زبير والبجيري وموسى بن هارون وكاه وعبد الله بن إسحاق المدائني والقاسم بن زكرياء المطرز ومحمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز. قال ابن قانع مات
(1)
الدامغانى بفتح الميم والمعجمة نسبة إلى دامغان مدينة من بلاد قومس كذا في لب اللباب 12 أبو الحسن
سنة (247) وقد خلط بعضهم الترجمتين والصواب التفرقة. قلت.
هذا بفتح الحاء والسين
(1)
وقد روى عنه ابن خزيمة في صحيحه ونسبه بغداديا. روى له أبو عوانة*
(591)(د س-الحسين)
بن الحارث الكوفي الجدلي
(2)
أبو القاسم. روى عن ابن عمر وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن والنعمان بن بشير والحارث بن حاطب الجمحي. وعنه أبو مالك الأشجعي وزكرياء بن أبي زائدة وابنه يحيى بن زكرياء وعطاء بن السائب وشعبة والحجاج بن أرطاة وغيرهم. قال ابن المديني معروف وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. له عند أبي داود حديث عن النعمان في الصفوف وهذا علقه البخاري فقال قال النعمان فذكره فكان يلزم المصنف أن ينبه على ذلك كما ترجم لعبد الرحمن بن فروخ وقد صحح الدارقطني حديثه عن الحارث ابن حاطب وابن حبان حديثه عن النعمان بن بشير وقال في الثقات يقال اسمه حصين*
(592)(خ م د ت س-الحسين)
بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة الخزاعي مولاهم
(3)
. أبو عمار المروزي. روى عن الفضل بن موسى السيناني والفضيل بن عياض وابن عيينة وابن المبارك وجرير وسعيد القداح
(1)
هكذا في الخلاصة والتقريب 12
(2)
فى المغنى الجدلى بجيم ودال مفتوحتين منسوب الى جديلة قيس بن مربن اد 12 ابو الحسن
(3)
في الخلاصة مولى عمران بن حصين 12 شريف الدين
وابن علية والد راوردى وابن أبي حاتم والوليد بن مسلم ووكيع وغيرهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وسوى أبي داود فكتابة وحامد ابن شعيب البلخي وابن خزيمة وأبو أحمد الفراء والذهلي وأبو زرعة وأبو الضريس وأحمد بن علي الأبار والحسن بن سفيان وابن أبي الدنيا ومطين ومحمد بن هارون الحضرمي والبغوي وابن صاعد وعدة. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال السراج مات بعد مائتين منصرفا من الحج سنة (244) *
(593)(ت ق-الحسين)
بن الحسن بن حرب السلمي بن عبد الله المروزي نزيل مكة. روى عن ابن المبارك وهشيم ويزيد بن زريع وابن علية وابن عيينة وأبي معاوية والوليد بن مسلم والفضل بن موسى السيناني وجعفر بن عون وابن أبي عدي ومعتمر بن سليمان وغيرهم. وعنه الترمذي وابن ماجه وبقي بن مخلد وابن أبي عاصم وداود بن علي بن خلف وعمر بن محمد بن بجير وزكرياء السجزي وابن صاعد وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي وغيرهم وقال ابن أبي حاتم سمع منه أبي بمكة وسئل عنه فقال صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (246). قلت. وقال مسلمة ثقة روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح وحدثنا عنه الديبلي*
(594)(تمييز-الحسين)
بن الحسن الشيلماني
(1)
أبو علي ويقال أبو عبد الله
(1)
فى الخلاصة والتقريب الشيلمانى بفتح المعجمة واللام وبعدها تحتانية ساكنة وفي لب اللباب ان شيلمان مدينة بجيلان 12 شريف الدين
البغدادي من آل مالك بن يسار. روى عن خالد بن إسماعيل المخزومي ووضاح بن حسان الأنباري. وعنه أبو يعلى وموسى بن إسحاق الأنصاري.
قال أبو حاتم مجهول وقال موسى بن هارون الحمال مات ليومين مضيا من سنة (235). قلت. قرأت بخط الذهبي في الميزان محله الصدق وذكره ابن حبان في الثقات*
(595)(خ م س-الحسين)
بن الحسن بن يسار
(1)
ويقال ابن مالك بن يسار ويقال ابن بشر بن مالك بن يسار النصري أبو عبد الله من آل مالك بن يسار.
روى عن ابن عون وزيد بن أبي هاشم مولى بشر بن مالك بن يسار. وعنه أحمد بن حنبل والزعفراني والفلاس وبندار وأبو موسى ومحمد بن هشام بن أبي خيرة ونعيم بن حماد ويحيى بن معين وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه الحسين بن الحسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات دلهم عليه ابن مهدي كان يحفظ عن ابن عون وكان حسن الهيئة ما علمته ثقة كتبنا عنه وقال النسائي ثقة وقال أبو موسى مات سنة (188) وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الساجي ثقة صدوق مأمون تكلم فيه أزهر بن سعد فلم يلتفت إليه ومثله يجل عن هذا الموضع يعني كتاب الضعفاء*
(596)(س-الحسين)
بن الحسن الأشقر الفزاري
(2)
الكوفي. روى عن شريك
(1)
في التقريب يسار بتحتانية ومهملة وفي الخلاصة النصرى بالنون مولى بني نصر بن معاوية 12
(2)
في المغنى الاشقر بمعجمة فقاف (والفزارى) بفتح الفاء والزاى ثم راء نسبة الى فزارة بطن من قيس عيلان كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن
وزهير وابن حي وابن عيينة وقيس بن الربيع وهشيم وغيرهم. وعنه أحمد ابن عبدة الضبي وأحمد بن حنبل وابن معين والفلاس وابن سعد ومحمد ابن خلف الحدادي وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي والكديمي وغيرهم. قال البخاري فيه نظر وقال مرة عنده مناكير وقال أبو زرعة منكر الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي وقال الجوزجاني غال من الشتامين للخيرة وقال ابن عدي وليس كل ما روى عنه من الإنكار فيه من قبله بل ربما كان من قبل من روى عنه قال إن في حديثه بعض ما فيه وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (208) أخرج له النسائي حديثا واحدا في الصوم. قلت. وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد عن أحمد بن محمد ابن هانئ قال قلت لأبي عبد الله يعني ابن حنبل تحدث عن حسين الأشقر قال لم يكن عندي ممن يكذب وذكر عنه التشيع فقال له العباس بن عبد العظيم إنه يحدث في أبي بكر وعمر وقلت أنا يا با عبد الله أنه صنف بابا في معايبهما فقال ليس هذا بأهل أن يحدث عنه وقال له العباس أنه روى عن ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن حجر المدري قال قال لي علي إنك ستعرض على سبي فسبني وتعرض على البراءة مني فلا تتبرأ مني.
فاستعظمه أحمد وأنكره قال ونسبه إلى طاوس أخبرني أربعة من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فأنكره جدا وكأنه لم يشك أن هذين كذب ثم حكى العباس عن علي بن المديني أنه قال هما كذب ليسا من حديث ابن عيينة وذكر له
العقيلي روايته عن قيس بن الربيع عن يونس عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم برأس مرحب. قال العقيلي لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وذكر له عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رفعه السباق ثلاثة. قال العقيلي لا أصل له عن ابن عيينة وذكر ابن عدي له مناكير وقال في بعضها البلاء عندي من الأشقر وقال النسائي والدارقطني ليس بالقوي وقال الأزدي ضعيف سمعت أبا يعلى قال سمعت أبا معمر الهذلي يقول الأشقر كذاب وقال ابن الجنيد سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال كان من الشيعة الغالية قلت فكيف حديثه قال لا بأس به قلت صدوق قال نعم كتبت عنه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم*
(597)(م ق-الحسين)
بن حفص
(1)
بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني أبو محمد الأصبهاني أصله من الكوفة وهو الذي نقل علم أهل الكوفة إلي أصبهان وكان إليه القضاء والفتوى والرياسة بها قاله أبو نعيم. روى عن إبراهيم بن طهمان والسفيانين وإسرائيل وابن أبي رواد وفضيل بن عياض وأبي يوسف القاضي ومروان بن معاوية ووكيع وغيرهم. وعنه أبو داود السبخي وعبد الله ابن إسحاق الجوهري وأبو قلابة الرقاشي ويحيى بن حكيم والفلاس وعبد الرحمن بن عمر رستة ويونس بن حبيب وعمر بن شبة وأبو مسعود الرازي
(1)
فى المغنى حفص بمهملتين وذكوان بفتح معجمة وسكون كاف وفتح واو والنون بعد الالف 12 شريف الدين
والكديمي وسمويه وجماعة. قال أبو حاتم؟؟؟ الصدق وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط وقال ابن حبان في الثقات مات سنة (10) أو (11). قلت. ما نقله عن أبي نعيم رواه حفيده أبو بكر بن أبي علي من طريق أسيد بن عاصم عنه وقال أبو عاصم النبيل ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله*
(598)(الحسين)
بن داود هو سنيد يأتي في السين*
(599)(ع-الحسين)
بن ذكوان المعلم العوذي
(1)
البصري المكتب. روى عن عطاء ونافع وقتادة وعبد الله بن بريدة ويحيى بن أبي كثير وعمرو بن سعيد وبديل بن ميسرة وسليمان الأحول وعدة. وعنه إبراهيم بن طهمان وشعبة وابن المبارك وعيسى بن يونس وعبد الوارث بن سعيد والقطان وغندر وابن أبي عدي ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وكذا قال أبو حاتم والنسائي وقال أبو زرعة ليس به بأس وقال أبو حاتم سألت ابن المديني من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير قال هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم وقال أبو داود لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا. قلت. وقال الدارقطني من الثقات وقال ابن سعد والعجلي وأبو بكر البزار بصري ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن المديني لم يرو الحسين المعلم عن ابن بريدة عن أبيه إلا حرفا واحدا وكلها عن رجال أخر. قلت. هذا يوافق
(1)
بفتح العين المهملة وسكون الواو بعدها معجمة نسبة الى عوذ بطن من الأزد كذا في لب اللباب 12 ابو الحسن
قول أبي داود المتقدم إلا في هذا الحرف المستثنى وكأنه الحديث الذي تعقب به المزي قول أبي داود بأن أبا داود روى في السنن من حديث حسين عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا الحديث وقال أبو جعفر العقيلي ضعيف مضطرب الحديث ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبو بكر بن خلاد سمعت يحيى بن سعيد هو القطان وذكر حسينا المعلم فقال فيه اضطراب وأرخ ابن قانع وفاته سنة (145) *
(600)(ق-الحسين)
بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي.
روى عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر وأبيه زيد بن علي وأعمامه محمد وعمر وعبد الله وأبي السائب المخزومي المدني وابن جريج وجماعة من آل علي. وعنه ابناه يحيى وإسماعيل والدراوردي وأبو غسان الكناني وأبو مصعب وعباد بن يعقوب الرواجني وغيرهم. قال ابن أبي حاتم قلت لأبي ما تقول فيه فحرك بيده وقلبها يعني يعرف وينكر وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في حديثه بعض النكرة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز. قلت.
روى عنه علي بن المديني وقال فيه ضعف وقال ابن معين لقيته ولم أسمع منه وليس بشيء ووثقه الدارقطني. قرأت بخط الذهبي في حدود التسعين يعني وفاته وله أكثر من ثمانين سنة*
(601)(د-الحسين)
بن السائب
(1)
بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري
(1)
فى المغنى (السائب) بمهملة وبمثناة تحت وفي التقريب (ابي لبابة) بضم اللام وموحدتين 12 شريف الدين
الأوسي المدني. روى عن أبيه وجده وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش.
وعنه ابنه توبة والزهري. ذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن أبيه المراسيل. روى له أبو داود حديثا واحدا تعليقا في النذر*
(602)(ق-الحسين)
بن أبي السري هو ابن المتوكل يأتي*
(603)(ت ق-الحسين)
بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة
(1)
الأزدي الطحان البصري اليحمدي
(2)
. روى عن أبي قتيبة سلم بن قتيبة وأبي داود الطيالسي ويوسف بن يعقوب السدوسي وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم. وعنه الترمذي وابن ماجه وابن أبي عاصم وحرب الكرماني وابن أبي داود وابن خزيمة وابن صاعد وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سمع منه أبي وهو صدوق وقال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(604)(د-الحسين)
بن شفي
(3)
بن ماتع الأصبحي المصري. روى عن أبيه وتبيع الحميري وعبد الله بن عمرو. وعنه حيوة بن شريح والحسن بن ثوبان ونافع بن يزيد والنعمان بن عمرو بن خالد ويحيى بن أبي عمرو السيباني. ذكره
(1)
ابو كبشة بفتح كاف وسكون موحدة فشين معجمة كذا في المغنى 12
(2)
اليحمدى بفتح التحتانية والميم وسكون المهملة بينهما ومهملة وقيل بضم التحتية وكسر الميم نسبة الى يحمد بطن من الأزد 12 لب اللباب
(3)
في المغنى شفى بمضمومة وفتح فاء وشدة ياء (وماتع) بمثناة فوق مكسورة (والاصبحى) بمفتوحة وسكون مهملة وفتح موحدة واهمال حاء منسوب الى ذى اصبح واسمه الحارث بن عوف 12 أبو الحسن
ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس توفي سنة (129). قلت. وقال العجلي مصري تابعي ثقة وقال البخاري في تاريخه حسين سمع عبد الله بن عمرو ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه خطاء البخاري وحكى عن أبيه وأبي زرعة أن الصواب حسين عن أبيه عن عبد الله بن عمرو. قلت. وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد ابن أبي أيوب عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري عن حسين بن شفي قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو فأقبل تبيع فقال عبد الله أتاكم أعلم من عليها. وقال ابن يونس مصرحاً ليس عبد الله بن عمرو ثم ساق هذا الحديث والله أعلم*
(1)
(605)(فق-الحسين)
بن طلحة. عن خالد بن يزيد بأثر موقوف عن عيسى عليه الصلاة والسلام في قصة له مع الشيطان. وعنه أبو توبة الربيع بن نافع. قلت.
قرأت بخط الذهبي لا يعرف*
(606)(ت ق-الحسين)
بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني. روى عن ربيعة بن عباد وله صحبة وعن عكرمة وأم يونس خادم ابن عباس. وعنه هشام بن عروة وابن جريج وابن المبارك وابن إسحاق وابن عجلان وإبراهيم بن أبي يحيى وشريك النخعي وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد له أشياء منكرة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ضعيف وقال ابن أبي مريم عن يحيى ليس به بأس يكتب حديثه. وقال البخاري قال علي تركت حديثه وتركه أحمد أيضا وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أبو حاتم ضعيف وهو
(1)
(د-الحسين) بن صالح. عن أبيه. وعنه أسود بن عامر كذا في بعض النسخ والصواب الحسن وهو ابن صالح بن حي كذا قال في هامش خ 12
أحب إلي من حسين بن قيس يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الجوزجاني لا يشتغل بحديثه وقال النسائي متروك وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال العقيلي له غير حديث لا يتابع عليه وقال ابن عدي أحاديثه يشبه بعضها بعضا وهو ممن يكتب حديثه فإني لم أجد في حديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار وقال ابن سعد توفي سنة (40) أو (141) وكان كثير الحديث ولم ار هم يحتجون بحديثه. قلت. وقال الحسن بن علي بن محمد النوفلي كان الحسين بن عبد الله صديقا لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر وكانا يرميان بالزندقة فقال الناس إنما تصافيا على ذلك ثم إنهما تهاجرا وجرت بينهما الأشعار معاتبات وقال البخاري يقال أنه كان يتهم بالزندقة وقال الآجري عن أبي داود عاصم بن عبيد الله فوقه وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال ابن حبان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل*
(607)(الحسين)
بن عبد الرحمن الهروي صوابه عبد الرحمن بن الحسين يأتي*
(608)(د س ق-الحسين)
بن عبد الرحمن أبو علي الجرجرائي
(1)
روى عن الوليد بن مسلم وطلق بن غنام وابن نمير وخلف بن تميم وغيرهم. وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد بن علي الأبار وجعفر الفريابي والقاسم المطرز ومحمد ابن إسحاق السراج وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال حدثنا عنه أهل واسط وقال غيره مات سنة (253) قلت. وقال أبو حاتم مجهول
(1)
في الخلاصة الجرجرائى بجيمين وراءين مهملتين الاولى ساكنة والثانية ممدودة نسبة الى جرجرا يا بلدة بين بغداد وواسط 12 ابو الحسن
فكأنه ما أخبر أمره*
(609)(د-الحسين)
بن عبد الرحمن ويقال عبد الرحمن بن الحسين ويقال حسيل ابن عبد الرحمن الأشجعي. روى عن سعد بن أبي وقاص. وعنه سويد بن سعيد. ذكره ابن حبان في الثقات روى له أبو داود حديثا واحدا في الفتن.
قلت. قال ابن حبان روى عنه أهل الكوفة*
(610)(س-الحسين)
بن عبد الرحمن أبو علي قاضي حلب. روى عنه النسائي وقال ثقة هكذا قال صاحب النبل. قال المزي لم أقف على روايته عنه*
(611)(ق-الحسين)
بن عروة البصري. عن مالك وابن عيينة والحمادين وابن مهدي وعدة. وعنه نصر بن علي الجهضمي وأحمد بن المعدل وابراهيم ابن زياد سبلان وأبو بشر بكر بن خلف. قال أبو حاتم لا بأس به. قلت.
وقال الساجي فيه ضعف وقال الأزدي ضعيف*
(612)(د ت-الحسين)
بن علي بن الأسود العجلي
(1)
أبو عبد الله الكوفي نزيل بغداد. روى عن عبد الله بن نمير ويونس بن بكير ووكيع وأبي أسامة وعمرو ابن محمد العنقزي ويحيى بن آدم ومحمد بن فضيل وعبيد الله بن موسى وغيرهم.
وعنه أبو داود والترمذي والبجيري وأبو حاتم وابن ناجية وأبو شعيب الحراني والحسن بن سفيان وأبو يعلى والحسين بن إسماعيل المحاملي وجماعة. قال أحمد لا أعرفه وقال ابن أبي حاتم سمع منه أبي وسئل عنه قال صدوق وقال ابن عدي يسرق الحديث وأحاديثه لا يتابع عليها وقال الأزدي ضعيف جدا يتكلمون في حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ. قلت.
(1)
بمكسورة وسكون جيم نسبة الى عجل بن لجيم 12 ابو الحسن
توفي سنة (254) وقال الآجري عن أبي داود لا ألتفت إلى حكاية أراها أوهاما انتهى وهذا مما يدل على أن أبا داود لم يرو عنه فإنه لا يروي إلا عن ثقة عنده والحديث الذي في السنن في كتاب اللباس (حدثنا) يزيد بن خالد الرملي وحسين بن علي الكوفي قالا ثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة فذكره فأما أن يكون أخرجه معتمدا على رواية يزيد وإما أن يكون هو الآتي وهو الأشبه وإن كان أبو علي الجياني لم يذكر في شيوخ أبي داود إلا العجلي لا حفيد جعفر الأحمر*
(613)(د س-الحسين)
بن علي بن جعفر الأحمر ابن زياد الكوفي. روى عن جده جعفر الأحمر وحكيم بن سيف الرقي وداود بن الربيع ويحيى بن المنذر والكندي. وعنه أبو داود والنسائي فيما قال ابن عساكر وأبو بكر البزار جنيد بن حكيم الدقاق وأبو بكر أحمد بن محمد بن الهيثم الدوري وعبد الله بن أحمد بن سوادة. قال أبو حاتم لا أعرفه وقال النسائي صالح. قال المزي لم أقف على روايته عنه لكنه ذكره في جملة شيوخه وأما أبو داود فروى في اللباس عن يزيد بن خالد وحسين بن علي الكوفي كلاهما عن يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة والظاهر أن حسين بن علي غير هذا فإن هذا لا يروي عن طبقة يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة فإن يحيى مات سنة تسعين ومائة وإنما يروي عن أهل هذه الطبقة أبوه علي بن جعفر. قلت. تعقب الذهبي هذا الكلام بأن جعفر الأحمر أقدم من يحيى بن زكرياء وقد صدر الشيخ كلامه بأن حسين بن علي روى عن جده وما أظنه أدرك جده فيحرر. قلت. وهو اعتراض متجه ويتبين
بهذا أن أبا داود روى عن هذا لا عن العجلي المتقدم والله أعلم*
(614)(ت س-الحسين)
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني يقال له حسين الأصغر. روى عن أبيه وأخيه أبي جعفر ووهب بن كيسان. وعنه موسى بن عقبة وابن أبي الموال وابن المبارك وأولاده إبراهيم ومحمد وعبيد الله بنو الحسين وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وا حرجا له حديثا واحدا في إمامة جبريل*
(615)(ع-الحسين)
بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المدني سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن جده وأبيه وأمه وخاله هند بن أبي هالة وعمر بن الخطاب وعنه أخوه الحسن وبنوه علي وزيد وسكينة وفاطمة وابن ابنه أبو جعفر الباقر والشعبي وعكرمة وكرز التيمي وسنان بن أبي سنان الدولى وعبد الله بن عمرو ابن عثمان والفرزدق وجماعة. قال الزبير بن بكار ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع وقال جعفر بن محمد كان بين الحسن والحسين طهر واحد. وقد تقدم في ترجمة الحسن شيء من مناقبهما. قال أنس أما إنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال إبراهيم بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب بنت أبي رافع أتت فاطمة بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شكواه الذي توفي فيه فقالت لرسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا قال أما حسن فإن له هيبتى وسوددى وأما حسين فإن له جرأتي وجودي. تابعه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه وعمه عن أبي رافع نحوه وقال سعيد بن
أبي راشد عن يعلى بن مرة رفعه حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط. وقال عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه سجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سجدة أطالها حتى ظننا أنه قد حدث امرا وأنه يوحى إليه قال
(1)
كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته. وقال ابن بريدة عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ الحديث وقال يحيى ابن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين حدثني الحسين بن علي قال أتيت على عمر وهو بخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت له انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك فقلت والله ما علمني أحد قال يا بني لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد فقال لي لم أرك فقلت يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ورجعت معه فقال أنت أحق بالإذن من ابن عمر وإنما أنبت ما ترى في رءوسنا الله ثم أنتم. رواه الخطيب بسند صحيح إلى يحيى وقال يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث بينما عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين ابن علي مقبلا فقال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم. وقال
(1)
اى بعد. اقضى الصلاة-والحديث مذكور بطوله في تهذيب الكمال 12
شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب وكان صاحب مطهرته فلما حاذ وانينوى وهو منطلق إلى صفين نادى علي صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات قلت من ذا أبا عبد الله قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعيناه تفيضان فقلت يا نبي الله أغضبك أحد قال بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال هل لك أن أشمك من تربته قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا وعن عمر بن ثابت عن الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من يعدك وأومى بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
(1)
وضعت عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال ريح كرب وبلاء وقال يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم. وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش وأم الفضل بنت الحارث وأبي أمامة وأنس بن الحارث وغيرهم وقال عمار الدهنى
(1)
هكذا في الاصل وفي تهذيب الكمال ايضا وظنى انه قد سقط هنا بعض القصة يكون فيه اخذ التراب عن جبريل عليه السلام 12 ابو الحسن
مر علي على كعب فقال يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد صلى الله عليه وآله وسلم فمر حسن فقالوا هذا قال لا فمر حسين فقالوا هذا قال نعم وقال ابن سعد أنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان يعني الأعمش ثنا أبو عبد الله الضبي قال دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين وهو مع علي فقال أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلاء فصلى بنا علي صلاة الفجر ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه ثم قال أوه أوه يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب. وقال إسحاق بن سليمان الرازي ثنا عمرو بن أبي قيس عن يحيى بن سعيد عن أبي حيان عن قدامة الضبي عن جرداء بنت سمير عن زوجها هرثمة بن سلمى قال خرجنا مع علي فسار حتى انتهى إلى كربلاء فنزل إلى شجرة فصلى إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال واها لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب قال فقفلنا من غزاتنا وقتل علي ونسيت الحديث قال فكنت في الجيش الذين ساروا إلى الحسين فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث فتقدمت على فرس لي فقلت أبشرك ابن بنت رسول الله وحدثته الحديث قال معنا أو علينا قلت لا معك ولا عليك تركت عيالا وتركت قال أما لافول في الأرض هاربا فو الذى نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم قال فانطلقت هاربا موليا في الأرض حتى خفي علي مقتله. وقال أبو الوليد أحمد بن جناب المصيصي ثنا خالد بن يزيد بن أسد ثنا عمار بن معاوية الدهني قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين حدثني بقتل الحسين حتى كأني
حضرته قال مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة فأرسل إلى حسين بن علي ليأخذ بيعته فقال أخرني ورفق بي فأخره فخرج إلى مكة فأتاه رسل أهل الكوفة إنا قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فأقدم علينا قال وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة فبعث الحسين ابن علي إلى مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمه فقال له سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي فإن كان حق قدمت إليهم فخرج مسلم حتى أتى المدينة فأخذ منها دليلين فمرا به في البرية فأصابهم عطش فمات أحد الدليلين وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه فأبى أن يعفيه وكتب إليه أن امض إلى الكوفة فخرج حتى قدمها فنزل على رجل من أهلها يقال له عوسجة فلما تحدث أهل الكوفة بقدومه دبوا
(1)
إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير فقال له إنك لضعيف أو مستضعف قد فسد البلد فقال له النعمان لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله وما كنت لأهتك سترا ستره الله فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية فدعا يزيد مولى له يقال له سرحون قد كان يستشيره فأخبره الخبر فقال له أكنت قابلا من معاوية لو كان حيا قال نعم قال فاقبل مني إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد فولها إياه وكان يزيد عليه ساخطا وكان قد هم بعزله وكان على البصرة فكتب إليه برضاه عنه وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل ويقتله إن وجده فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه
(1)
في القاموس دب اى مشى على هينته 12 ابو الحسن
البصرة حتى قدم الكوفة متلثما فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا أن قالوا السلام عليك يا ابن رسول الله وهم يظنون أنه الحسين بن علي حتى نزل القصر فدعا مولى له فأعطاه ثلاثة الآلاف درهم وقال اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة فأعلمه أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر وهذا مال ندفعه إليه ليقوى به فخرج الرجل فلم يزل يتلطف به ويرفق حتى دل على شيخ يلي البيعة فلقيه فأخبره الخبر فقال له الشيخ لقد سرني لقاؤك إياي ولقد ساءني ذلك فأما ما سرني من ذلك فما هداك الله له وأما ما ساءني فأن أمرنا لم يستحكم بعد فأدخله على مسلم فأخذ منه المال وبايعه ورجع إلى عبيد الله فأخبره وتحول مسلم حين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانئ بن عروة المرادي وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين يخبره ببيعة اثني عشر ألفا من أهل الكوفة ويأمره بالقدوم قال وقال عبيد الله لوجوه أهل الكوفة ما بال هانئ بن عروة لم يأتني فيمن أتى قال فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس منهم فأتوه وهو على باب داره فقالوا له إن الأمير قد ذكرك واستبطأك فانطلق إليه فلم يزالوا به حتى ركب معهم فدخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي. فلما نظر إليه قال لشريح اتتك يخائن رجلاه فلما سلم عليه قال له يا هانئ أين مسلم قال ما أدري قال فأمر عبيد الله صاحب الدراهم يخرج إليه فلما رآه قطع به وقال أصلح الله الأمير والله ما دعوته إلى منزلي ولكنه جاء فطرح نفسه علي فقال ائتني به فقال والله لو كان تحت قدمي ما رفعته عنه قال أدنوه إلي قال فأدني فضربه
بالقصيب فشجه على حاجبه وأهوى هانئ إلى سيف شرطي ليستله فدفع عن ذلك وقال له قد أحل الله دمك وأمر به فحبس في جانب القصر فخرج الخبر إلى مذحج فإذا على باب القصر جلبة فسمعها عبيد الله فقال ما هذا قالوا مذحج فقال لشريح اخرج إليهم فأعلمهم أني إنما حبسته لا سائله وبعث عينا عليه من مواليه يسمع ما يقول فمر بهاني فقال له هانئ يا شريح اتق الله فإنه قاتلي فخرج شريح حتى قام على باب القصر فقال لا بأس عليه إنما حبسه الأمير ليسائله فقالوا صدق ليس على صاحبكم بأس قال فتفرقوا وأتى مسلما الخبر فنادى بشعاره فاجتمع إليه أربعون ألفا من أهل الكوفة فقدم مقدمة وهيأ ميمنة وميسرة وسار في القلب إلى عبيد الله وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر وسار إليه مسلم وانتهى إلى باب القصر أشرفوا من فوقه على عشائرهم فجعلوا يكلمونهم ويردونهم فجعل أصحاب مسلم يتسللون حتى أمسى في خمسمائة فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا فلما رأى مسلم أنه قد بقي وحده تردد في الطريق فأتى باب منزل فخرجت إليه امرأة فقال لها اسقيني ماء فسقته ثم دخلت فمكثت ما شاء الله ثم خرجت فإذا هو علي الباب فقالت يا عبد الله إن مجلسك مجلس ريبة فقم فقال لها إني مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى قالت نعم فادخل فدخل وكان ابنها مولى لمحمد بن الأشعث فلما علم به الغلام انطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره فبعث عبيد الله صاحب شرطته ومعه محمد بن الأشعث فلم يعلم مسلم حتى أحيط بالدار فلما رأى ذلك مسلم خرج بسيفه فقاتلهم فأعطاه محمد بن الأشعث
الأمان فأمكن من يده فجاء به إلى عبيد الله فأمر به فأصعد إلى أعلى القصر فضرب عنقه وألقى جثته إلى الناس وامر بهاني فسحب إلى الكناسة فصلب هناك فقال شاعرهم في ذلك*
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري*إلى هانئ في السوق وابن عقيل الأبيات. وأقبل الحسين بكتاب مسلم بن عقيل إليه حتى إذا كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له أين تريد فقال أريد هذا المصر قال له ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيرا أرجوه فهم أن يرجع وكان معه إخوة مسلم بن عقيل فقالوا لا والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل قال لا خير في الحياة بعدكم فسار فلقيته أول خيل عبيد الله فلما رأى ذلك عدل إلى كربلاء وأسند ظهره إلى قضبا حتى لا يقاتل إلا من وجه واحد فنزل وضرب أبنيته وكان أصحابه خمسة وأربعين فارسا ونحوا من مائة راجل وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص قد ولاه عبيد الله بن زياد الري وعهد إليه فدعاه فقال له اكفني هذا الرجل فقال له أعفني فأبى أن يعفيه قال فأنظرني الليلة فأخره فنظر في أمره فلما أصبح غدا إليه راضيا بما أمره به فتوجه عمر بن سعد إلى الحسين بن علي فلما أتاه قال له الحسين اختر واحدة من ثلاث إما أن تدعوني فألحق بالثغور وإما أن تدعوني فأذهب إلى يزيد وإما أن تدعوني فأذهب من حيث جئت فقبل ذلك عمر بن سعد وكتب بذلك إلى عبيد الله فكتب إليه عبيد الله لا ولا كرامة حتى يضع يده في يدي فقال الحسين لا والله لا يكون ذلك أبدا فقاتله فقتل أصحابه كلهم
وفيهم بضعة عشر شابا من أهل بيته ويجيء سهم فيقع بابن له صغير في حجره فجعل يمسح الدم عنه ويقول اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا ثم يقتلوننا ثم أمر بسراويل حبرة فشقها ثم لبسها ثم خرج بسيفه فقاتل حتى قتل وقتله رجل من مذحج وجز رأسه فانطلق به إلى عبيد الله بن زياد فوفده إلى يزيد ومعه الرأس فوضع بين يديه وسرح عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى عبيد الله ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين إلا غلام وكان مريضا مع النساء فأمر به عبيد الله ليقتل فطرحت زينب بنت علي نفسها عليه وقالت لا يقتل حتى تقتلوني فتركه ثم جهزهم وحملهم إلى يزيد فلما قدموا عليه جمع من كان بحضرته من أهل الشام ثم أدخلوا عليه فهنئوه بالفتح فقام رجل منهم أحمر أزرق ونظر إلى وصيفة من بناتهم فقال يا أمير المؤمنين هب لي هذه فقالت زينب لا والله ولا كرامة لك ولا له ألا إن يخرج من دين الله فأعادها الأزرق فقال له يزيد كف ثم أدخلهم إلى عيالهم فجهزهم وحملهم إلى المدينة فلما دخلوا خرجت امرأة من بنات عبد المطلب ناشرة شعرها واضعة كفها على رأسها تتلقاهم وتبكي وهي تقول*
ماذا تقولون إن قال النبي لكم
…
ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي
…
منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم
…
أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي
(وقال) سفيان بن عيينة عن إسرائيل أبي موسى سمعت الحسن يقول قتل مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته (وقال) أبو نعيم
(1)
أبو عبد الله بن حبيب
(1)
لعله سقط من هنا-حدثنا او اخبرنا-الحسن النعماني
ابن أبي ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وقال أوحى الله إلى محمد أني قد قتلت بيحيى بن زكرياء سبعين وإني قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا (وقال) خلف بن خليفة عن أبيه لما قتل الحسين اسودت السماء وظهرت الكواكب نهارا (وقال) محمد بن الصلت الأسدي عن الربيع بن منذر الثوري عن أبيه جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين فرأيته أعمى يقاد (وقال) يعقوب بن سفيان ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن معمر قال أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك فقال الوليد أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي فقال الزهري بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط (وقال) ابن معين حدثنا جرير ثنا يزيد بن أبي زياد قال قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة وصار الورس
(1)
الذي في عسكرهم رمادا واحمرت آفاق السماء ونحر واناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران (وقال) الحميدي عن ابن عيينة عن جدته أم أبيه قالت لقد رأيت الورس عادت رمادا ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين (وقال) ابن عيينة أيضا حدثتني جدتي أم أبي قالت شهد رجلان من الجعفيين قتل الحسين بن علي قالت فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه وأما الآخر فكان يستقبل الراوية بفيه حتى يأتي على آخرها قال سفيان رأيت ابن أحدهما وكان مجنونا (وقال) حماد بن زيد عن جميل بن مرة أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل فنحروها وطبخوها قال فصارت مثل العلقم
(2)
فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا. وقال قرة بن خالد السدوسي عن أبي رجاء
(1)
فى القاموس اسم نبات كالسمسم 12
(2)
العلقم الحنظل وكل شيء مر 12
العطاردي لا تسبوا أهل هذا البيت فإنه كان لنا جار من بلهجيم قدم علينا من الكوفة قال أما ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق قتله الله فرماه الله بكوكبين في عينيه فذهب بصره (وقال) ثعلب حدثنا عمر بن شبة النميري حدثني عبيد بن جنادة أخبرني عطاه بن مسلم قال قال السدي أتيت كربلاء أبيع البز بها فعمل لنا شيخ من جلى طعاما فتعشيناه عنده فذكرنا قتل الحسين فقلنا ما شرك في قتله أحد إلا مات بأسوأ ميتة فقال ما أكذبكم يا أهل العراق فأنا ممن شرك في ذلك فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتقد فنفط فذهب يخرج الفتيلة بأصبعه فأخذت النار فيها فذهب يطفيها بريقه فأخذت النار في لحيته فعدا فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه حممة (وقال) إبراهيم النخعي ولو كنت ممن قاتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم (وقال) حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار أشعث أغبر وبيده قارورة فيها دم فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا قال هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ (وقال) حماد أيضا عن عمار عن أم سلمة سمعت الجن تنوح على الحسين (وقال) ابن سعد أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا قرة بن خالد أخبرني عامر بن عبد الواحد عن شهر بن حوشب قال إنا لعند أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فسمعت صارخة فأقبلت حتى انتهيت إلى أم سلمة فقالت قتل الحسين قالت قد فعلوها ملأ الله بيوتهم
عليهم نارا ووقعت مغشيا عليها وقمنا (وقال) أبو خالد الأحمر حدثني رزين حدثتني سلمى قالت دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت مالك يا رسول الله قال شهدت قتل الحسين (وقال) أبو الوليد بشر ابن محمد التميمي حدثني أحمد بن محمد المصقلي حدثني أبي قال لما قتل الحسين ابن علي سمع منادياً ينادي ليلا يسمع صوته ولم ير شخصه*
عقرت ثمود ناقة فاستوصلوا
…
وجرت سوانحهم بغير الأسعد
فبنو رسول الله أعظم حرمة
…
وأجل من أم الفصيل المقعد
عجبا لهم لما أتوا لم يمسخوا
…
والله يملي للطغاة الجحد
قال الزبير عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين قال الزبير بن بكار والأول أثبت في سنه يعني ابن (56) قال الزبير وذلك في يوم عاشوراء سنة (61) وكذا قال الليث بن سعد وأبو بكر بن عياش وأبو معشر المدني والواقدي وخليفة وغير واحد وقال الواقدي إنه أثبت عندهم زاد وهو ابن (55) سنة وأشهر وقيل قتل آخر يوم من سنة (60) وقيل غير ذلك. قلت. وساق المزي قصة مقتل الحسين مطولة من عند ابن سعد عن الواقدي وغيره من مشايخه اختصرتها مكتفيا بما تقدم من الأسانيد الحسان (وقرأت) بخط الذهبي في التذهيب مما زاده على الأصل قال إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس استشارني الحسين في الخروج إلى العراق فقلت لولا أن يزرى بك وبي لنشبت
(*)
يدي رأسك. وقال الشعبي كان ابن
(*) لتشبثت يدى في رأسك-تهذيب الكمال
عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ليلتين فنهاه فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال إن الله خير نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة وإنكم بضعة منه لا يليها أحد منكم وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير فأبى فاعتنقه ابن عمر وقال أستودعك الله من قتيل (وقال) شريك عن مغيرة قال قالت مرجانة لابنها عبيد الله يا خبيث قتلت ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ترى والله الجنة أبدا.
(وقال) أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي القاضي أخبرني أبي عن أبيه أخبرني أبي حمزة بن يزيد قال رأيت امرأة عاقلة من أعقل النساء يقال لها ريا حاضنة يزيد بن معاوية يقال بلغت مائة سنة قالت دخل رجل على يزيد فقال يا أمير المؤمنين أبشر فأمكنك الله من الحسين قتل وجئ برأسه إليك ووضع في طست فأمر الغلام فكشفه فحين رآه خمر وجهه كأنه يشم منه رائحة وإن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان فبعث فجيئ به فقد بقي عظما فطيبه وكفنه ودفنه فلما وصلت المسودة سألوا عن موضع الرأس ونبشوه وأخذوه فالله أعلم ما صنع به*
(616)(ع-الحسين)
بن علي بن الوليد الجعفي
(1)
مولاهم أبو عبد الله ويقال أبو محمد الكوفي المقرى. روى عن خاله الحسن بن الحر والأعمش وزائدة وابن ابى
(1)
بضم الجيم وسكون العين المهملة نسبة الى جعفي بن سعد العشيرة من مذحج ينسب اليه البخارى ولاء كذا في لب اللباب والمقري لعله من الاقراء فانه كان قارئا ايضا 12 ابو الحسن
رواد وحمزة الزيات وإسرائيل بن موسى وابن أبجر وفضيل بن عياض وجعفر ابن برقان وغيرهم. وعنه أحمد وإسحاق وابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وهارون الحمال ومحمد بن رافع وشجاع بن مخلد وهناد بن السري وابن أبي عمرو عباس الدوري والجوزجاني وعبد بن حميد وأبو مسعود الرازي وجماعة. وقد روى عنه سفيان بن عيينة وهو أكبر منه. قال أحمد ما رأيت أفضل من حسين وسعيد بن عامر وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي ما رأيت أتقن منه وقال ابن معين ثقة وقال أبو داود سمعت قتيبة يقول قيل لسفيان ابن عيينة قدم حسين الجعفي فوثب قائما فقيل له فقال قدم أفضل رجل يكون قط وقال موسى بن داود كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده. وقال ابن عيينة عجبت لمن مر بالكوفة فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي وقال يحيى بن يحيى النيسابوري إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي وقال أبو مسعود الرازي أفضل من رأيت الجفري وحسين الجعفي وذكر غيرهما وقال الحجاج بن حمزة ما رأيت حسينا الجعفي ضاحكا ولا متبسما ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا وقال أبو هشام الرفاعي عن الكسائي قال لي هارون الرشيد من أقرأ الناس قلت حسين بن علي الجعفي وقال حميد بن الربيع الخزاز كان لا يحدث فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة الآلاف. وقال العجلي ثقة وكان يقرئ الناس رأس فيه وكان صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه وكان صحيح الكتاب يقال إنه لم يطأ أنثى قط وكان جميلا وكان زائدة يختلف
إليه إلى منزله يحدثه فكان أروى الناس عنه وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال هذا راهب جعفى قيل ولد سنة (119) ومات سنة (3) أو (204). قلت. جزم البخاري وابن سعد وابن قانع ومطين وابن حبان في الثقات بأنه مات سنة (3) وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة بخ بخ ثقة صدوق*
(617)(ت س-الحسين)
بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي
(1)
الأكفاني البغدادي. روى عن أبيه وحسين بن علي الجعفي ووكيع والوليد بن القاسم ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ومحمد بن عبيد الطنافسي ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وعبد الله بن نمير وعلي بن عاصم وأبي عاصم وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي في اليوم والليلة وابن خراش وقال عدل ثقة. قال وكان حجاج بن الشاعر يمدحه ويقول هو من الأبدال وابن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد والمنجنيقي وعبدان الأهوازي وابنه علي بن الحسين وابن جرير الطبري والباغندي وابن صاعد وغيرهم.
قال أبو القاسم البغوي توفي سنة (246) قال ابن حبان في الثقات مات سنة (48) قلت.
(618)(تمييز-الحسين)
بن علي بن يزيد الكرابيسي
(2)
الفقيه البغدادي
(1)
بضم صاد وخفة دال مهملة فالف فهمزة نسبة الى صداء اسمه الحارث بن صعب كذا في المغنى (والاكفانى) بالفتح نسبة إلى بيع الاكفان كذا في لب اللباب 12
(2)
الكرابيسى نسبة إلى بيع الكرابيس وهى الثياب 12 ابو الحسن
تفقه ببغداد سمع الحديث الكثير وصحب الشافعي وحمل عنه العلم وهو معدود في كبار أصحابه. روى عن معن بن عيسى وشبابة بن سوار وإسحاق ابن يوسف الأزرق وطبقتهم. وعنه الحسن بن سفيان ومحمد بن علي بن المديني فستقة وعبيد بن محمد البزار وغيرهم. قال الخطيب يعز وجود حديثه جدا لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسئلة اللفظ وكان هو أيضا يتكلم في أحمد فتجنب الناس الأخذ عنه ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه وقال ما أحوجه أن يضرب قال الخطيب وكان فهما عالما فقيها وله تصانيف كثيرة في الفقه وفي الأصول تدل على حسن فهمه وغزارة علمه.
قال وأخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقري أنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي يعني الماليني أنا عبد الله بن عدي الحافظ سمعت محمد بن عبد الله الشافعي وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم اعتبروا بهذين حسين الكرابيسي وأبي ثور فالحسين في حفظه وعلمه وأبو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور في ملازمته للسنة فارتفع وقال أبو عمر بن عبد البر كان عالما مصنفا متقنا وكانت فتوى السلطان تدور عليه وكان نظارا جدليا وكان فيه كبر عظيم وكان يذهب مذهب أهل العراق إلى أن قدم الشافعي فجالسه وسمع كتبه فانتقل إلى مذهبه وعظمت حرمته وله أوضاع ومصنفات كثيرة نحو مائتي جزء وكانت بينه وبين أحمد صداقة وكيدة فلما خالفه في القرآن عادت تلك الصداقة عداوة وكان كل منهما يطعن على صاحبه وهجر الحنابلة حسينا
الكرابيسي وتابعه على نحلته داود بن علي الأصبهاني وعبد الله بن سعيد بن كلاب وغيرهما وقال الطبراني ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عن من قال لفظي بالقرآن مخلوق فقال هذا كلام الجهمية قلت لأبي إن الكرابيسي يفعل هذا فقال كذب هتكه الله قال وسألته عن حسين الكرابيسي هل رأيته يطلب الحديث فقال لا فقلت هل رأيته عند الشافعي ببغداد قال لا قال وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي قال هو يقول ذاك وأما أنا فلا أعرف ذاك قال وسألت الزعفراني عن الكرابيسي فقال نحو مقالة أبي ثور وقال الرامهرمزي في المحدث الفاصل حدثنا الساجي أن جعفر بن أحمد حدثهم قال لما وضع أبو عبيد كتبه في الفقه بلغ ذلك الكرابيسي فأخذ بعض كتبه فنظر فيها فإذا هو يحتج بحجج الشافعي ويحكي لفظه ولا يسميه فغضب الكرابيسي ثم لقيه فقال مالك يا أبا عبيد تقول في كتبك قال محمد بن الحسن قال فلان وتدغم ذكر الشافعي وقد سرقت احتجاجه من كتبه وأنت لا تحسن شيئا إنما أنت راوية فسأله عن مسئلة فأجابه بالخطأ فقال أنت لا تحسن جواب مسئلة واحدة فكيف تضع الكتب وقال الأزدي ساقط لا يرجع إلى قوله وقال ابن حبان في الثقات كان ممن جمع وصنف وممن يحسن الفقه والحديث أفسده قلة عقله وقال أبو الطيب الماوردي كان الكرابيسي يقول القرآن غير مخلوق ولفظي به مخلوق وإنه لما بلغه إنكار أحمد بن حنبل عليه قال ما ندري أيش نعمل بهذا الفتى إن قلنا مخلوق قال بدعة وإن قلنا غير مخلوق قال بدعة وذكر ابن منده في مسئلة الإيمان
إن البخاري كان يصحب الكرابيسي وأنه اخذ مسئلة اللفظ عنه قال ابن قانع توفي سنة (245) ذكرته للتمييز بينه وبين الذي قبله*
(619)(ق-الحسين)
بن عمران الجهني
(1)
روى عن أبي إسحاق الشيباني وعمران ابن مسلم الجعفي والزهري. وعنه شعبة وعمران القطان وأبو حمزة السكري وروح بن عطاء بن أبي ميمونة. قال البخاري لا يتابع على حديثه في القدر وذكر العقيلي حديثه في الغسل إذا لم ينزل ونقل عن البخاري لا يتابع على حديثه وذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثا واحدا وهو حديثه عن أبي إسحاق الشيباني عن ابن أبي أوفى رفعه إن الله مع الحاكم ما لم يجر عمدا الحديث. قلت. وقال الدارقطني لا بأس به وقال الحازمي في تاريخه ضعفه غير واحد من أصحاب الحديث وناقشه ابن دقيق العيد في ذلك*
(620)(س-الحسين)
بن عياش
(2)
بن حازم السلمي مولاهم أبو بكر الجزري الباجدائي
(3)
الرقي. روى عن جعفر بن برقان وحديج وزهير ابني معاوية وغيرهم. وعنه هلال بن العلاء وعبد الحميد بن محمد بن المستام وعلي بن حميد الرقي ومحمد بن القاسم سحيم الحراني. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب كان أديبا فاضلا وله كتاب مصنف في غريب
(1)
الجهنى بمضمومة وفتح هاء وبنون منسوب الى جهينة بن زيد كذا في المغنى 12
(2)
في التقريب (عياش) بتحتانية ومعجمة وفي المغني (حازم) بمهملة وزاى 12
(3)
الباجدائي نسبة الى باجدا بفتح الجيم وتشديد المهملة قرية بنواحى بغداد واخرى بين رأس العين والرقة كذا فى لب اللباب 12
الحديث قال هلال بن العلاء مات بباجداء سنة (204) قلت. ضعفه الساجي والأزدي. وقرأت. يخط الذهبي لينه بعضهم بلا مستند غير انفراده عن جعفر بن برقان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا لا نكاح الابولى والسلطان ولي من لا ولي له. وقال ابن السمعاني باجدا قرية بقرب بغداد*
(621)(خ م د ت س-الحسين)
بن عيسى بن حمران
(1)
الطائي أبو علي القومسي البسطامي
(2)
الدامغاني سكن نيسابور ومات بها. روى عن ابن عيينة وابن أبي فديك وأبي قتيبة وأبي أسامة وعبد الصمد بن عبد الوارث وجعفر ابن عون وطبقتهم. وعنه الجماعة إلا الترمذي وابن ماجه وأبو العباس الأزهري والحسين بن محمد القباني وأبو حاتم ويحيى الذهلي وابن خزيمة والبحتري ومأمون بن هارون وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق وقال الحاكم كان من كبار المحدثين وثقاتهم من أئمة أصحاب العربية وقال البخاري مات سنة (247) وكذا قال ابن حبان في الثقات. قلت. قال النسائي في الكنى وفي أسماء شيوخه ثقة وكذا قال الدارقطني وقال الإدريسي كان عالما فاضلا كثير الحديث*
(1)
في المغني حمران بمضمومة وسكون ميم وبراء 12 شريف الدين
(2)
القومسى بضم القاف ومهملة نسبة الى قومس وهى من بسطام الى سمنان والبسطامى بفتح الموحدة نسبة الى بسطام بلد بطريق نيسابور (والدامغانى) بفتح الميم والمعجمة نسبة إلى دامغان مدينة من بلاد القومس كذا في اللب 12 ابو الحسن
(622)(د ق-الحسين)
بن عيسى بن مسلم الحنفي أبو عبد الرحمن الكوفي أخو سليم القاري. روى عن الحكم بن أبان ومعمر. وعنه عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن موسى الأنصاري وأبو كريب وأبو همام وأبو سعيد الأشج. قال البخاري مجهول وحديثه منكر وقال أبو زرعة منكر الحديث وقال أبو حاتم ليس بالقوي روى عن الحكم بن أبان أحاديث منكرة وقال ابن عدي له من الحديث شيء قليل وعامة حديثه غرائب وفي بعض حديثه مناكير. وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجا له حديثا واحدا ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم. وهو الذي أشار إليه البخاري. قلت. وذكر الدارقطني أن حسينا تفرد به عن الحكم وقال الآجري عن أبي داود بلغني إنه ضعيف*
(623)(ق ت-الحسين)
بن قيس الرحبي
(1)
أبو علي الواسطي ولقبه حنش. روى عن عطاء بن أبي رباح وعكرمة مولى ابن عباس وعلباء بن أحمر.
وعنه حصين بن نمير الهمداني ومسلم بن سعيد وسليمان التيمي وخالد الواسطي وعلي بن عاصم وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد ليس حديثه بشيء لا أروي عنه شيئا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه متروك الحديث ضعيف الحديث وله حديث واحد حسن روى عنه التيمي في قصة الشبرم واستحسنه قال الدوري عن ابن معين وأبو زرعة ضعيف وقال معاوية بن صالح عن ابن معين ليس بشيء وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ضعيف الحديث منكر الحديث قيل له أكان
(1)
الرحبى براء ومهملة مفتوحتين وبموحدة منسوب الى رحبة بن زرعة كذا فى المغنى وفي التقريب حنش بفتح المهملة والنون ثم معجمة 12 ابو الحسن
يكذب قال أسأل الله السلامة هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان قيل هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة قال شبيه به وقال البخاري أحاديثه منكرة جدا ولا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال العقيلي له غير حديث لا يتابع عليه ولا يعرف وقال ابن عدي هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق وقال محمد بن عقبة ثنا أبو محصن حصين بن نمير قال حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق فذكر حديثا. قلت. وقال الجوزجاني أحاديثه منكرة جدا فلا يكتب ونقل ابن الجوزي عن أحمد أنه كذبه وقال الدارقطني متروك وقال البخاري ترك أحمد حديثه وقال أبو بكر البزار لين الحديث وقال العقيلي في حديثه من استعمل رجلا على عصابة وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله الحديث هذا يروى من كلام عمرو في حديثه من جمع بين صلاتين فقد أتى بابا من الكبائر. لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا أصل له وقد صح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر الحديث وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه ليس هو عندي بالقوي وقال مسلم في الكنى منكر الحديث وقال الساجي ضعيف الحديث متروك يحدث بأحاديث بواطيل وقال أبو أحمد الحاكم ليس هو بالقوي عندهم وقال ابن حبان كان يقلب الأخبار ويلزق رواية الضعفاء بالثقات*
(624)(الحسين)
بن أبي كبشة هو ابن سلمة تقدم*
(625)(ق-الحسين)
بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي
(1)
(1)
زاد فى التقريب يكنى أبا عبد الله 12 شريف الدين
مولاهم وهو ابن أبي السري
(1)
العسقلاني أخو محمد. روى عن وكيع وضمرة ابن ربيعة وخلف بن تميم وأبي داود الحفري ومحمد بن شعيب بن شابور وعبيد الله بن موسى وغيره. وعنه ابن ماجه وابن سعد والحسين بن إسحاق التستري وأبو جعفر الترمذي ومحمد بن الحسن بن قتيبة وجعفر بن محمد بن حماد والرملي وأحمد بن القاسم بن مساور. قال جعفر بن محمد القلانسي سمعت محمد بن أبي السري يقول لا تكتبوا عن أخي فإنه كذاب. وقال أبو داود ضعيف وقال أبو عروبة كذاب هو خال أمي وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويغرب. قال إسحاق بن إبراهيم الهروي مات سنة (240) *
(626)(ت س-الحسين)
بن محمد بن أيوب الذارع السعدي
(2)
أبو علي البصري قدم بغداد. روى عن يزيد بن زريع وفضيل بن سليمان وخالد بن الحارث وابن علية وعثام بن علي وأبي قتيبة وأبي عاصم وغيرهم.
وعنه الترمذي والنسائي وأبو بكر البزار وحرب الكرماني وابن أبي الدنيا وحاتم بن الليث الجوهري وعبد الكريم الدير عاقولي والبغوي. قال أبو حاتم صدوق وكتب عنه في الرحلة الثالثة وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال غيره مات سنة (247) *
(627)(ع-الحسين)
بن محمد بن بهرام
(3)
التميمي أبو أحمد ويقال أبو علي
(1)
في المغنى السرى بفتح مهملة وكسر راء خفيفة وشدة مثناة تحت 12
(2)
السعدى بمفتوحة وسكون عين نسبة الى سعد بن زيد 12
(3)
بهرام بكسر موحدة وقيل بفتحها كذا في المغنى 12 ابو الحسن
المؤدب المروذي
(1)
سكن بغداد. روى عن إسرائيل وجرير بن حازم وأبي غسان محمد بن مطرف وشيبان النحوي وابن أبي ذئب ومبارك بن فضالة وأيوب بن عتبة وخلف بن خليفة وشريك النخعي وأبي أويس المدني وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع وإبراهيم بن سعيد الجوهري وأبو خيثمة ومحمد بن رافع ويحيى وابن أبي شيبة والذهلي وإبراهيم وإسحاق الحربيان وعباس الدوري وجماعة وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ومات قبله. قال ابن سعد ثقة مات في آخر خلافة المأمون وقال النسائي ليس به بأس وقال معاوية بن صالح قال لي أحمد اكتبوا عنه وذكره ابن حبان في الثقات وقال حنبل بن إسحاق مات سنة (213) وقال مطين سنة (14). قلت. قال أبو حاتم في حسين بن محمد المروذي أتيته مرات بعد فراغه من تفسير شيبان وسألته أن يعيد علي بعض المجلس فقال بكر بكر ولم أسمع منه شيئا ثم ذكر ابن أبي حاتم حسين بن محمد بن بهرام وحكى عن أبيه أنه مجهول فكأنه ظن أنه غير المروذي وقال ابن قانع مات سنة (15) وهو ثقة وقال ابن وضاح سمعت محمد بن مسعود يقول حسين بن محمد ثقة وسمعت ابن نمير يقول حسين بن محمد بن بهرام صدوق وقال العجلي بصري ثقة*
(628)(تمييز-الحسين)
بن محمد المروزي
(2)
. روى عن ابن جريج وعنه أحمد بن نصر الخزاعي ذكر للتمييز*
(1)
قال في التقريب والخلاصة المروذي بتشديد الواو وبذال معجمة 12
(2)
في التقريب المروزي بتخفيف الراء وبزاي 12 شريف الدين
(629)(ت-الحسين)
بن محمد بن جعفر الجريري
(1)
أبو علي ويقال أبو محمد البلخي. روى عن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني وعبد الرزاق وجعفر بن عون ومحمد بن كثير العبدي وغيرهم. وعنه الترمذي وعبد الله بن محمد بن علي ابن طرخان وأحمد بن علي الأبار وأحمد بن محمد بن ماهان البلخي. قال المزي ذكره ابن عساكر فيمن اسمه الحسن ووهم في ذلك. قلت. وقال الخطيب هو مجهول*
(630)(خ-الحسين)
بن محمد بن زياد
(2)
العبدي النيسابوري أبو علي الحافظ المعروف بالقباني أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه روى عن أبي معمر الهذلي ومنصور بن أبي مزاحم وأحمد بن منيع وسريج بن يونس وأبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه ومحمد بن عباد المكي وعمرو ابن زرارة والفلاس وغيرهم. وعنه البخاري فيما قاله الحاكم وفي الطب من الجامع للبخاري حدثنا حسين ثنا أحمد بن منيع فذكر حديثا فقال أبو نصر الكلاباذي هو عندي القباني وكان عنده مسند أحمد بن منيع وبلغني أنه كان يلزم البخاري ويهوى هواه لما وقع له بنيسابور ما وقع وروى عنه أيضا
(1)
في هامش التقريب الجريرى نسبة الى الجرير مصغرا بجيم ومهملتين مستور من طبقة الحادية عشر وقيل صوابه الحريرى بالحاء المهملة مكبرا وفي شرح الشيخ ابن حجر الهيثمى على الشمائل الجريرى بضم الجيم هو الصواب 12 شريف الدين
(2)
فى المغنى زياد بكسر زاى وخفة مثناة تحت (والقبانى) بفتح قاف وشدة موحدة وبنون 12 أبو الحسن
أبو عبد الله بن الأخرم وأبو زكرياء العنبري ومحمد بن صالح بن هانئ ودعلج بن أحمد وغيرهم. قال الحسين كان لجدي قبان فكان الناس يستعيرونه منه فشهر بالقباني ولم يكن وزانا قال أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد الحصيري ابن بنت القباني توفي جدي سنة (289) وحضر جنازته أبو عبد الله البوشنجي وكافة مشايخنا. قلت. قال الحاكم كان أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا رحل وأكثر السماع وصنف المسند والأبواب والتاريخ والكنى ودونت عنه. سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه وأعرفهم بالأسامي والكنى وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس انا هارون ابن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني*
(631)(ق-الحسين)
بن محمد بن شنبة
(1)
الواسطي أبو عبد الله البزار. روى عن جعفر بن عون والعلاء بن عبد الجبار العطار وأبي أحمد الزبيري ويزيد ابن هارون وغيرهم. وعنه ابن ماجه حديثا واحدا في آخر الكفارات واسلم ابن سهل الواسطي وأبو حاتم وابنه عبد الرحمن ومحمد بن العباس بن الأخرم ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين والخليل ابن بنت تميم بن المنتصر قال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الدارقطني في الجرح والتعديل واسطي صالح*
(1)
بفتح المعجمة والنون والموحدة كذا في تقريب التهذيب 12 ابو الحسن
(632)(د-الحسين)
بن معاذ بن خليف
(1)
البصري. روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى وابن أبي عدي وسلام بن أبي خبرة وعثمان بن عمر. وعنه أبو داود وبقي بن مخلد والمعمري والحسن بن سفيان وابن ناجية. قال الآجري عن أبي داود كان ثبتا في عبد الأعلى وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
ضبط المزي جده بالخاء المعجمة وكذا رأيناه نحن بخط الصدر البكري ونقل عبد الغني عن خط السلفي أنه بالمهملة وكذا قال ابن نقطة
(2)
والله أعلم بالصواب ووثقه مسلمة الأندلسي أيضا*
(633)(قد-الحسين)
بن المنذر الخراساني. عن أبي غالب عن أبي أمامة. وعنه الأعمش قال أبو داود ذا وهم هو حسين بن واقد*
(634)(تمييز-الحسين)
بن المنذر أبو المنذر بصري. روى عن يزيد الرقاشي وعنه معتمر بن سليمان ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الدولابي في الكنى عن البخاري لم تصح روايته*
(635)(تمييز-الحسين)
بن منصور بن إبراهيم بن علويه أبو علويه تقدم في من اسمه حسن*
(636)(خ س-الحسين)
بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي أبو علي النيسابوري. عن الحسين بن محمد المروزي وأبي ضمرة الليثي وابن عيينة وأبي أسامة وابن نمير ومبشر بن إسماعيل الحلبي وعم أبيه مبشر بن عبد الله بن رزين وابن أبي فديك وأبي معاوية وأحمد بن حنبل وخلق.
(1)
في التقريب من العاشرة 12
(2)
ابن نقطة بالنون والطاء المهملة صاحب التصانيف الكثيرة 12 ابو الحسن.
وعنه البخاري والنسائي ويحيى بن يحيى وهو من شيوخه وبشر بن الحكم العبدي وهو أكبر منه وأبو أحمد الفراء وأحمد بن إبراهيم ابن بنت نصر بن زياد القاضي وأبو الفضل أحمد بن سلمة والحسن بن سفيان والحسين القباني وأبو العباس السراج وعدة. قال النسائي ثقة وقال الحاكم هو شيخ العدالة والتزكية في عصره وكان أخص الناس بيحيى بن يحيى وكان يحيى بن يحيى يعيب عليه اشتغاله بالشهادة وقال أبو عمرو أحمد بن نصر عرض عليه قضاء نيسابور واختفى ثلاثة أيام ودعا الله فمات في اليوم الثالث. وذكره ابن حبان في الثقات. قال السراج وغيره مات سنة (238). قلت وقال الحاكم أيضا في تاريخه سئل عنه أبو أحمد الفراء فقال بخ بخ ثقة مأمون فقيه البدن وقال صالح ابن محمد لا بأس به وليس له في البخاري إلا حديثه الذي أورده في كتاب الإكراه عن حسين بن منصور عن أسباط بن محمد وقد أورده في التفسير عن محمد بن مقاتل عن أسباط ولم يزد البخاري على قوله حدثنا حسين بن منصور فجزم الكلاباذي ومن تبعه بأنه النيسابوري مع احتمال أن يكون واحدا من الثلاثة الذين بعده هنا*
(637)(تمييز-الحسين)
بن منصور الطويل أبو عبد الرحمن التمار الواسطي.
روى عن الهيثم بن عدي ويزيد بن هارون والحارث بن منصور وعبد الرحيم بن هارون الغساني. وعنه أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني وجعفر بن أحمد بن سنان القطان الواسطي وعلي بن عبد الله بن مبشر. ذكره ابن حبان في الثقات*
(638)(تمييز-الحسين)
بن منصور الكسائي. رُوي عن سفيان بن عيينة وعنه أحمد بن يحيى بن زهير التستري*
(639)(تمييز-الحسين)
بن منصور الرقي أبو علي البغدادي. روى عن احوص ابن جواب وأبي نعيم وأبي حذيفة وإسماعيل بن أبي إدريس والحارث بن خليفة المؤذن. وعنه أبو علي وصيف بن عبد الله الأنطاكي وخيثمة بن سليمان ذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
(640)(ت ق-الحسين)
بن مهدي بن مالك الأبلي
(2)
أبو سعيد البصري.
روى عن عبد الرزاق وحجاج بن نصير والفريابي ومسدد وعبيد الله بن موسى وأبي المغيرة وغيرهم. وعنه الترمذي وابن ماجه وابن أبي عاصم وحرب الكرماني والمعمري وابن أبي الدنيا وعبدان الأهوازي والهيثم بن خلف الدوري وعدة. قال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي عاصم مات سنة (247). قلت. وروى عنه أيضا ابن خزيمة في صحيحه*
(641)(د عس-الحسين)
بن ميمون الخندفي
(3)
روى عن عبد الله
(1)
(الحسين) بن منصور الصوفي المعروف بالحلاج مشهور ولا يعرف له رواية كذا ذكر في الخلاصة تمييزا 12 شريف الدين
(2)
الابلى بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وتشديد اللام نسبة الى ابلة بلدة على أربعة فراسخ من البصرة 12 لب اللباب
(3)
في لب اللباب الخندفى بكسر اوله والمهملة وفاء نسبة الى خندف امرأة إلياس بن مضر وبفتحهما وقاف نسبة الى الخندق موضع بجرجان 12 أبو الحسن
ابن عبد الله قاضي الري وأبي الجنوب الأسدي. وعنه هاشم بن البريد وعبد الرحمن بن الغسيل وعبد الرحمن بن عقيل. قال ابن المديني ليس بمعروف قل من روى عنه وقال أبو زرعة شيخ وقال أبو حاتم ليس بقوي في الحديث يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ له عندهما حديث واحد في توليه علي قسم الخمس. قلت .. وقال البخاري لا يتابع عليه ذكر ذلك في التاريخ وذكره في الضعفاء*
(642)(خت م 4 - الحسين)
بن واقد المروزي أبو عبد الله قاضي مرو مولى عبد الله بن عامر بن كريز. روى عن عبد الله بن بريدة وثابت البناني وثمامة بن عبد الله بن أنس وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير وعمرو بن دينار وأبي غالب صاحب أبي أمامة وأيوب السختياني وأيوب بن خوط وغيرهم وعنه الأعمش وهو أكبر منه والفضل بن موسى السيناني وابناه علي والعلاء ابنا الحسين وعلي بن الحسن بن شقيق وأبو تميلة وزيد بن الحباب وعبد الله ابن المبارك وغيرهم. قال أحمد بن شبويه عن علي بن الحسن بن شقيق قيل لابن المبارك من الجماعة قال محمد بن ثابت والحسين بن واقد وأبو حمزة السكري. قال أحمد بن شبويه ليس فيهم شيء من الإرجاء وقال عن علي أيضا قلت لابن المبارك كان الحسين إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحما فينطلق إلى أهله فقال ابن المبارك ومن لنا مثل الحسين وقال الأثرم عن أحمد ليس به بأس وأثنى عليه وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة والنسائي ليس به بأس وقال ابن حبان كان على قضاء مرو وكان من
خيار الناس وربما أخطأ في الروايات. قال علي بن الحسين بن واقد مات أبي سنة (159) قال ويقال (157). قلت. وجزم ابن حبان في الثقات بالأول وكناه أبا علي وكذا كناه البخاري وأبو حاتم والدارقطني وكذا ذكره مسلم والنسائي والدولابي والحاكم أبو أحمد وغيرهم والله أعلم وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ما أنكر حديث حسين بن واقد عن أبي المنيب وقال العقيلي أنكر أحمد بن حنبل حديثه وقال الأثرم قال أحمد في أحاديثه زيادة ما أدري أي شيء هي ونفض يده وقال ابن سعد كان حسن الحديث وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس وقال الساجي فيه نظر وهو صدوق يهم قال أحمد أحاديثه ما أدري أيش هي*
(643)(خت ل س-الحسين)
بن الوليد القرشي مولاهم أبو علي ويقال أبو عبد الله الفقيه النيسابوري لقبه كميل
(1)
. روى عن السفيانين والحمادين وجرير بن حازم وابن جريج ومالك وابن أبي رواد وهشام بن سعد وإبراهيم ابن طهمان وإسرائيل وزائدة وسعيد بن عبد العزيز وشعبة وعبد الرحمن ابن الغسيل وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وإسحاق بن راهويه وأبو أحمد الفراء ومحمد بن رافع ويحيى بن يحيى النيسابوري وعيسى بن أحمد العسقلاني وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة وأثنى عليه خيرا وقال سلمة بن شبيب عن أحمد دلني عليه ابن مهدي فدخلت عليه وكان عسرا في الحديث وقال الذهلي أول ما دخلت على عبد الرحمن
(1)
في المغنى كميل بمضمومة وفتح ميم وسكون ياء 12 أبو الحسن
ابن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد وقال ابن معين كان ثقة لم أكتب عنه شيئا وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني ثقة وقال أبو أحمد كان سخيا وكان لا يحدث أحدا حتى يطعمه من فالوذجه وقال محمد بن نصر سليمان الهروي ثنا محمد بن يزيد ثنا الحسين بن الوليد وروى له أحمد بن حنبل قال هو أوثق من الخراساني في زمانه وقال الحاكم حسين بن الوليد الثقة المأمون الفقيه شيخ بلدنا في عصره كان من أسخى الناس وأورعهم قرأ على الكسائي وعيسى بن طهمان وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ويحج كل خمس سنين وقال الخطيب كان ثقة فقيها. قال الحاكم مات سنة (202) وكذا قاله أبو أحمد الفراء وقال البخاري مات سنة (203). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وذكر عياض في أوائل الجهاد أنه وقعت له رواية عند مسلم في حديث سليمان ابن بريدة عن أبيه في وصية أمر السرايا وأن مسلما قال في آخره حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء ثنا الحسين بن الوليد ثنا شعبة به وذكر أنه وقع كذلك في رواية العذري وفي رواية ابن ماهان وسقط لغيرهما وأنه وقع في رواية بعض شيوخه عن العذري الحسن بن الوليد بفتحتين قال والصواب الأول. وذكر أيضا أنه وقع عند البخاري في الطلاق الحسن بن الوليد بفتحتين كذا قال والذي في جميع النسخ المروية عن البخاري بصيغة التصغير والله أعلم*
(644)(خ-الحسين)
بن يحيى بن جعفر بن أعين البارقي
(1)
البخارى البيكندى
(1)
البارقي بكسر الراء والقاف منسوب الى بارق بن عوف كذا في المغنى (والبيكندى) بالكسر وفتح الكاف وسكون النون ومهملة نسبة الى بيكند بلد على مرحلة من بخارى 12 أبو الحسن
روى عن أبيه وغيره. وعنه أبو محمد بن أحمد بن نصر الكندي الحافظ النيسابوري الملقب بنصرك وروى البخاري في الطب في جامعه عن حسين غير منسوب عن أحمد بن منيع فقيل هو القباني وقيل هو هذا. قلت. وممن جزم بأنه هذا الحاكم وقال قد أكثر البخاري الرواية عن أبيه وقد بلغني أيضا أن أباه روى عن ابنة الحسين هذا وكذا قال خلف الخيام وابن منده إنه البيكندي*
(645)(د ت-الحسين)
بن يزيد بن يحيى الطحان الأنصاري أبو علي وقيل أبو عبد الله الكوفي. روى عن حفص بن غياث وعبد السلام ابن حرب وعبد الحميد الحماني ومحمد بن فضيل وأبي خالد الأحمر وعبد الله ابن إدريس ووكيع وغيرهم. وعنه أبو داود والترمذي وأبو بكر الأثرم وأبو زرعة والسراج ومطين والحسن بن سفيان وأبو يعلى وغيرهم.
قال أبو حاتم لين الحديث وذكره ابن حبان في الثقات قال محمد بن عبد الله الحضرمي مات في رمضان سنة (244). قلت. وروى عنه مسلم خارج الصحيح*
(646)(خ-حسين)
غير منسوب. عن أحمد بن منيع. وعنه البخاري.
قيل إنه ابن محمد القباني وقيل ابن يحيى البيكندي كما تقدم*
(647)(خ-حسين)
الأشقر هو ابن الحسين*
(648)(خ-حسين)
الجعفي هو ابن علي بن الوليد*
(649)(خ-حسين)
المعلم هو ابن ذكوان تقدموا*
(من اسمه حشرج)
(650) (د س-حشرج
(1)
)
بن زياد الأشجعي. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه النخعي وقال ابن حزم وابن القطان إنه مجهول وقال عبد الحق لم يرو عنه إلا رافع. وقرأت. بخط الذهبي لا يعرف*
(651)(ت-حشرج)
بن نباتة
(2)
الأشجعي أبو مكرم الكوفي ويقال الواسطي روى عن سعيد بن جمهان وأبي نصيرة مسلم بن عبيد وأبي نصر صاحب ابن عباس وإسحاق بن إبراهيم صاحب مكحول وأبي جناب الكلبي. وعنه بقية ويونس المؤدب وابن المبارك وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وسريج بن النعمان الجوهري وبشر بن الوليد الكندي ويحيى الحماني وعدة. قال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين صالح وقال الدوري والدارمي عن ابن معين ثقة ليس به بأس وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة واسطي لا بأس به مستقيم الحديث وقال أبو حاتم صالح يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي ليس به بأس وقال مرة ليس بالقوي وأخرج له الترمذي حديثا واحدا الخلافة في أمتي ثلاثون سنة. وحسنه وقال البخاري في حديثه عن سعيد بن جمهان عن سفينة في بناء المسجد وقوله صلى الله عليه وآله وسلم ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري الحديث وفيه هؤلاء الخلفاء
(1)
فى التقريب (حشرج) بفتح ثم معجمة ساكنة ثم راء مفتوحة ثم جيم مقبول من الثالثة وزاد في الخلاصة عن جدته وعنه رافع بن سلمة 12
(2)
نباتة بضم النون ثم الموحدة ثم مثناة فوقانية كذا فى التقريب 12 ابو الحسن
بعدي. قال لم يتابع عليه قال ابن عدي قد روى من طريق آخر وساقه ثم قال وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري فأوردته بإسناد آخر وغير ذلك الحديث لا بأس به ثم قال ولحشرج غير ما ذكرت وأحاديثه حسان وأفراد وغرائب وعندي لا بأس به. قلت. الإسناد الذي زعم ابن عدي أنه متابع لحشرج أضعف من الأول لأنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية وهو ساقط وقال الآجري سألت أبا داود عن حشرج قال ثقة قال وسمعت عباس بن عبد العظيم يقول هو ثقة وقال الساجي ضعيف وقال ابن حبان كان قليل الحديث منكر الرواية لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد*
(652) (د س-حصن
(1)
)
بن عبد الرحمن ويقال ابن محصن التراغمي
(2)
أبو حذيفة الدمشقي. روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه الأوزاعي قال أبو حاتم ويعقوب بن سفيان لا أعلم أحدا روى عنه غير الأوزاعي وقال أبو حاتم لا أعلم أحدا نسبه وقال ابن حبان هو حصن بن عبد الرحمن جد سلمة ابن العيار وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي عن ابن المديني هو حصن بن محصن وقال الدارقطني شيخ يعتبر به له عند أبي داود والنسائي حديث واحد على المقتتلين أن ينحجروا الأول فالأول وإن كانت امرأة. قلت. وذكره ابن
(1)
في المغنى حصن بكسر مهملة وسكون ثانيه وبنون 12
(2)
في التقريب التراغمى بفتح المثناة ثم راء ثم معجمة مكسورة ثم ميم خفيفة وفي الخلاصة اليزاغمى بفتح التحتانية والزاى وكسر المعجمة وقال في هامشه وابدل المؤلف الراء بالزاى وهو وهم وفي لب اللباب نسبة الى التراغم بطن من السكون 12
حبان في الثقات وقال ابن القطان لا يعرف حاله*
(من اسمه حصين مصغرا)
(653)(س-حصين)
بن أوس ويقال أنه قيس النهشلي
(1)
والد زياد بن الحصين. قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه. وعنه ابنه وليس بأبي جهمة له عند النسائي حديث واحد. قلت. هو ابن أوس بن حجير بن بكر ويقال ابن صخير بن طلق بن نكر بن صخر بن نهشل بن دارم وذكر المزي في الأطراف أن حديثه روى من طريق نعيم بن حصين السدوسي عن عمه عن جده والسدوسي لا يجتمع مع النهشلي فيغلب على الظن أنه غيره وقد أوضحت ذلك في كتاب الصحابة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال روى عن ابن عباس وعنه ابنه زياد وكذا قال والذي روى عن ابن عباس هو أبو جهمة كما سيأتي*
(654)(ع-حصين)
بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي
(2)
أبو ظبيان الكوفي. روى عن عمرو علي وابن مسعود وسلمان وأسامة بن زيد وعمار وحذيفة وأبي موسى وابن عباس وابن عمر وعائشة وغيرهم. ومن التابعين عن علقمة وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ومحمد بن سعد بن
(1)
النهشلى بفتح اوله والمعجمة نسبة إلى نهشل بطن من تميم ومن كلب 12
(2)
الجنبى نسبة الى جنب قبيلة من اليمن كذا في لب اللباب وقال في التقريب الجنبي بفتح الجيم وسكون النون ثم موحدة وابو ظبيان بفتح المعجمة وسكون الموحدة 12 ابو الحسن
أبي وقاص وغيرهم. وعنه ابنه قابوس وأبو إسحاق السبيعي وسلمة بن كهيل والأعمش وحصين بن عبد الرحمن وأبو حصين وعطاء بن السائب وسماك ابن حرب وعدة. قال ابن معين والعجلي وأبو زرعة والنسائي والدارقطني ثقة وقال عباس الدوري سألت يحيى عن حديث الأعمش عن أبي ظبيان قال لي عمر يا أبا ظبيان أتجد مالا. فقال يحيى ليس هذا أبو ظبيان الذي يروي عن علي وروي عن سلمة بن كهيل ذاك أبو ظبيان آخر هو القرشي قال ابن أبي عاصم مات سنة (89) وقال ابن سعد وغيره مات سنة (90) وقيل غير ذلك. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وقال أحمد بن حنبل كان شعبة ينكر أن يكون سمع من سلمان وقال أبو حاتم قد أدرك ابن مسعود ولا أظنه سمع منه ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب ولا يثبت له سماع من علي والذي ثبت له ابن عباس وجرير وقال ابن حزم لم يلق معاذا ولا أدركه وسئل الدارقطني ألقي أبو ظبيان عمر وعليا قال نعم والله أعلم*
(655)(حصين)
بن الحارث في حسين*
(656)(حصين)
بن أبي الحر هو ابن مالك يأتي*
(657)(عس-حصين)
بن صفوان ويقال ابن معدان أبو قبيصة
(1)
عن علي وعنه بيان بن بشر البجلي وهو شيخ مجهول قلت كذا قال أبو حاتم*
(658)(د س-حصين)
بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري
(1)
في المغنى (ابو قبيصة) بمفتوحة وكسر موحدة واهمال صاد 12 ابو الحسن
الأشهلي أبو محمد المدني ويقال إنه حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.
روى عن أسيد بن حضير ولم يدركه وأنس وابن عباس وعبد الرحمن بن ثابت الأشهلي ومحمود بن لبيد ومحمود بن عمرو الأنصاري وزيد بن محمد ابن مسلمة. وعنه ابنه محمد ومحمد بن إسحاق وحجاج بن أرطاة وقيل إن الذي روى عنه حجاج بن أرطاة حصين بن عبد الرحمن الحارثي قال ابن سعد كان قليل الحديث وتوفي سنة (126). قلت. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين فكأن روايته عن الصحابة عنده مرسلة وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقال حسن الحديث وقال أبو داود لما ساق حديثه عن أسيد بن الحضير ليس بمتصل*
(659)(ع-حصين)
بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل
(1)
الكوفي ابن عم منصور ابن المعتمر. روى عن جابر بن سمرة وعمارة بن رويبة وعن زيد بن وهب وعمرو ابن ميمون ومرة بن شراحيل وهلال بن يساف وأبي وائل والشعبي وعبد الرحمن ابن أبي ليلى وحبيب بن أبي ثابت. وذكر ابن عبد الله المرهبي وعبد الله بن شداد بن الهاد وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وعكرمة وسالم بن أبي الجعد وأبي صالح السمان وعياض الأشعري وجماعة. وعنه شعبة والثوري وزائدة وجرير بن حازم وسليمان التيمي وخلف بن خليفة وجرير بن عبد الحميد وخالد الواسطي وفضيل بن عياض وهشيم وأبو عوانة وأبو بكر بن عياش وعلي بن عاصم وغيرهم. قال أبو حاتم عن أحمد حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث وقال ابن معين ثقة وقال العجلي ثقة
(1)
في المغنى ابو الهذيل بضم هاء وفتح ذال معجمة 12 ابو الحسن
ثبت في الحديث والواسطيون أروى الناس عنه وقال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال ثقة قلت يحتج بحديثه قال إي والله وقال أبو حاتم صدوق ثقة في الحديث وفي آخر عمره ساء حفظه وقال هشيم أتى عليه (93) سنة وكان أكبر من الأعمش وقال علي بن عاصم عن حصين جاءنا قتل الحسين فمكثنا ثلاثا كأن وجوهنا طليت رمادا قلت مثل من أنت يومئذ قال رجل مناهد
(1)
قال مطين مات سنة (136). قلت. ذكر ابن أبي خيثمة عن يزيد بن هارون قال طلبت الحديث وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك وقد نسي وقال ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات له يقال أنه سمع من عمارة بن رويبة فإن صح ذلك فهو من التابعين وكان قد ذكر في التابعين حصين بن عبد الرحمن السلمي سمع عمارة بن رويبة روى عنه أهل العراق مات سنة (163) فكأنه ظنه غير هذا وهو هو وإنما لما وقع له الغلط في تاريخ وفاته ظنه آخر والصواب في وفاته. سنة (136) كما تقدم وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط ثنا أحمد بن سنان سمعت عبد الرحمن يقول هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان وهشيم أعلم الناس بحديث حصين وقال علي بن عاصم قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر فاشتد علي فلقيت حصينا يعني وأنا لا أعرفه فقال أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه قلت من هو قال أنا. قال أسلم قال هشيم روى حصين عن ستة من الصحابة قال أسلم واتصل بنا أنه روى عن ثمانية وامرأتين فذكر أبا جحيفة وعمرو ابن حريث وابن عمر وأنسا وعمارة بن رويبة وجابر بن سمرة وعبيد الله بن
(1)
اى رجل مراهق في القاموس يقال نهد الثدى اذا ارتفع 12
معلم الحضرمي وأم عاصم امرأة عتبة بن فرقد وأم طارق مولاة سعد كذا قال وفيه بعض ما فيه وقال النسائي تغير وذكره العقيلي ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون أنه نسي وقال الحسن يعني الحلواني عن يزيد بن هارون اختلط وأنكر ذلك ابن المديني في علوم الحديث بأنه اختلط وتغير وقال ابن عدي له أحاديث وأرجو أنه لا بأس به*
(660)(تمييز-حصين)
بن عبد الرحمن الجعفي أخو إسماعيل كوفي. روى عن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي. روى عنه طعمة بن غيلان الكوفي. قلت. قال أبو حاتم مجهول*
(661)(تمييز-حصين)
بن عبد الرحمن الحارثي كوفي. روى عن الشعبي.
وعنه إسماعيل بن أبي خالد وحجاج بن أرطاة. قلت. قال أبو حاتم عن أحمد ليس يعرف ما روى عنه غير هذين أحاديثه مناكير وقال علي بن المديني لا أعلم أحدا روى عنه غيرهما وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (139) *
(662)(تمييز-حصين)
بن عبد الرحمن النخعي أخو سلم كوفي. روى عن الشعبي قوله وعنه حفص بن غياث. قلت. قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات*
(663)(تمييز-حصين)
بن عبد الرحمن الأشجعي
(1)
. روى عن سعد بن أبي وقاص. وعنه أهل الكوفة وذكره ابن حبان في الثقات قرأت ذلك بخط
(1)
فى المغنى الاشجعى بهمزة وجيم مفتوحتين وعين مهملة منسوب الى أشجع بن ريث 12 ابو الحسن
مغلطاي وما وجدته في النسخة التي أنقل منها نعم وجدته فيها في من اسمه حسين بالسين المهملة وقد تقدم*
(664)(تمييز-حصين)
بن عبد الرحمن الهاشمي. ذكره ابن أبي حاتم وبيض مجهول وذكر ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات*
(665)(حصين)
بن عبد الرحمن الشيباني. روى عن معاوية بن قرة. وعنه سعيد بن مسروق. ذكروا للتمييز*
(666)(سي-حصين)
بن عبيد بن خلف الخزاعي
(1)
والد عمران مختلف في إسلامه. روى النسائي من حديث إسرائيل وغيره عن منصور عن ربعي عن عمران بن حصين عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ورواه زكرياء بن أبي زائدة وغيره عن منصور فلم يقولوا عن أبيه وهو المحفوظ وقد قيل إنه مات مشركا. قلت. هذا حكاه أبو حاتم ثم حكى رواية إسلامه ومما يعضد ذلك رواية أبي معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي يا حصين كم تعبد اليوم إلها قال سبعة ستة في الأرض وواحد في السماء الحديث. قال فلما أسلم حصين قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علمني الكلمتين الحديث أخرجه الترمذي من حديث أبي معاوية وقال حسن غريب وقال الطبراني تفرد به أبو معاوية. قلت. وهو شاهد جيد لحديث إسرائيل وقال ابن سعد في الطبقات عمران بن حصين أسلم قديما هو وأبوه
(1)
الخزاعى بمضمومة وخفة راي نسبة الى خزاعة كذا فى المغنى 12 ابو الحسن
وأخته والله أعلم*
(667)(حصين)
بن عقبة يأتي في أبي قبيصة*
(668)(ت-حصين)
بن عمر الأحمسي
(1)
ابو عمرو يقال أبو عمران الكوفي روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وأبي الزبير ومخارق بن عبد الله ويقال ابن خليفة الأحمسي. وعنه الحسن بن أيوب الخثعمي وعبد الله بن عبد الله بن الأسود وعثمان بن زفر وعمران بن عيينة ومنجاب بن الحارث ويحيى الحماني وغيرهم. قال البخاري منكر الحديث ضعفه أحمد قدم من الكوفة إلى بغداد سائلا يسأل وقال أبو حاتم قال لي دلويه يعني زياد بن أيوب نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن حصين بن عمر. وقال أنه كان يكذب وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ليس بشيء وقال ابن المديني ليس بالقوي روى عن مخارق أحاديث منكرة وقال يعقوب بن سفيان ضعيف جدا ومنهم من تجاوز به الضعف إلى الكذب وقال الساجي وأبو زرعة منكر الحديث وقال أبو حاتم واهي الحديث جدا لا أعلم يروي حديثا يتابع عليه وهو متروك الحديث وقال الترمذي ليس عند أهل الحديث بذاك القوي وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر ليس بثقة ووثقه العجلي وقال ابن عدي ينفرد عن كل من يروي عنه له عند الترمذي حديث واحد من غش العرب لم يدخل في شفاعتي. قلت. ذكره البخاري في الأوسط في فصل
(1)
في المغنى (الاحمسى) بمفتوحة فسكون حاء مهملة وفتح ميم وسين مهملة منسوب الى احمس ربيعة واحمس بجيلة 12 ابو الحسن
من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم ونقل أبو العرب عن العجلي أنه ضعفه وقال ابن خراش كذاب وقال مسلم في الكنى متروك الحديث وقال ابن حبان روى الموضوعات عن الأثبات وقال أبو داود روى مناكير*
(669)(ق-حصين)
بن عوف الخثعمي
(1)
المدني له صحبة له حديث واحد يرويه عنه ابن عباس في الحج. قلت. وروى عنه أيضا عبد الله بن عبيدة الربذي وكأنه المراد بقول ابن عبد البر روى عنه ابن عباس وغيره*
(670)(د س ق-حصين)
بن عقبة فزاري كوفي أيضا. يروي عن سلمان الفارسي وسمرة بن جندب وعلي. وعنه ابنه مالك وصالح بن حبان ويزيد بن حبان التيمي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. الأشبه أن النسائي وابن ماجه أخرجا لهذا فقد قال النسائي في الزينة حدثنا العباس بن عبد العظيم ثنا يزيد ابن هارون ثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن حصين بن عقبة عن المغيرة ابن شعبة قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بحجزة سفيان بن سهل الثقفي وهو يقول يا سفيان لا تسبل إزارك الحديث وهكذا رواه ابن ماجه في اللباس عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده عن يزيد به وعن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شريك كذلك واما احتجاج المزي في الأطراف بأن أحمد بن الوليد الفحام رواه عن يزيد بن
(1)
الخثعمى بمفتوحة وسكون المثلثة وفتح عين مهملة نسبة الى خثعم بن انمار 12 ابو الحسن
هارون عن شريك عن عبد الملك عن حصين بن قبيصة فليس بمجد في المقصود لأنه يحتمل أن يكون الفحام وهم لأن كلا من أحمد بن حنبل وأبي بكر ابن أبي شيبة والعباس العنبري أحفظ من مائة مثل الفحام فلا تعارض روايته روايتهم ولا سيما وقد وافقهم علي بن الجعد وأبو النضر وغير واحد عن شريك*
(671)(د س ق-حصين)
بن قبيصة الفزاري
(1)
الكوفي. روى عن ابن مسعود وعلي والمغيرة بن شعبة. وعنه الركين بن الربيع وعبد الملك بن عمير وسمى أباه عقبة والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين*
(672)(حصين)
بن قيس بن عاصم التميمي المنقري
(2)
البصري. روى عن أبيه. وعنه ابنه خليفة بن حصين. روى حديثه الإمام أحمد في مسنده عن وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن أبيه عن جده أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يغتسل بماء وسدر. كذا رواه وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث جماعة عن الثوري عن الأغر عن خليفة عن جده لم يقولوا عن أبيه وقد قال أبو الحسن بن القطان الحافظ رواية خليفة عن جده منقطعة والصواب عن ابيه
(1)
بفتح فاء فزاى خفيفة فالف فراء 12 ابو الحسن
(2)
المنقرى بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف كذا في ترجمة قيس في التقريب وزاد في المغنى في آخره براء نسبة الى منقر بن عبيد 12 شريف الدين
عن جده نبهت عليه للفائدة وحصين ذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن جماعة من الصحابة ثم قال ويروي عن أبيه روى عنه ابنه خليفة بن حصين قال الحافظ أبو سعيد العلائي فعلى هذا يكون رواية وكيع هي المتصلة. قلت. ثم وجدت في العلل لابن أبي حاتم عن أبيه أن قبيصة رواه عن الثوري فوهم في قوله عن أبيه وإنما هو عن خليفة عن جده
(673)(حصين)
بن قيس النهشلي في حصين بن أوس*
(674)(س-حصين)
بن اللجلاج
(1)
ويقال خالد ويقال القعقاع ويقال أبو العلاء. روى عن أبي هريرة وعنه صفوان بن أبي يزيد ويقال ابن يزيد ويقال ابن سليم. له حديث واحد في ثواب الجهاد وهو شيخ مجهول. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات في حصين ولما ذكر خالد بن اللجلاج في ثقاته كناه أبا العلاء لكن قال فيه يروي عن عمرو عدة وعنه مكحول وابن جابر والظاهر أنه غير هذا*
(675)(س ق-حصين)
بن مالك بن الخشخاش
(2)
وهو حصين بن أبي الحر التميمي العنبري أبو القلوص البصري. روى عن أبيه وجده وعمران بن حصين وسمرة بن جندب وعامر بن عبد قيس الزاهد. وعنه ابنه الحسن والد عبيد الله القاضي وعبد الملك بن عمير ويونس بن عبيد والوليد بن
(1)
فى المغنى (اللجلاج) بجيمين وفتح اللام الاولى (والقعقاع) بفتح قافين وبعينين مهملتين 12 ابو الحسن
(2)
في التقريب الخشخاش بمعجمات (وابو القلوص) بضمتين آخره مهملة 12 ابو الحسن
مسلم العنبري ونصر بن حسان جد معاذ بن معاذ. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة وقال أخبرنا عمرو بن عاصم قال كان حصين بن أبي الحر عاملا لعمر على ميسان
(1)
وبقي حتى أدرك الحجاج فأتي به فهم بقتله ثم خلاه وحبسه حتى مات وقال ابن المديني معروف وقال العجلي بصري تابعي ثقة وقال أبو حاتم ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا في الحجامة وابن ماجه آخر في القول لجده لا يجني عليك*
(676)(ت-حصين)
بن مالك البجلي
(2)
الكوفي. روى عن ابن عباس وعنه أبو العلاء خالد بن طهمان الخفاف. قال أبو زرعة ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. له عند الترمذي حديث واحد في أجر من كسا مسلما ثوبا. حسنه واستغربه*
(677)(س-حصين)
بن محصن
(3)
الأنصاري المدني كأنه أخو عبيد الله بن محصن الخطمي. روى عن عمه له لها صحبة وعن هرمي بن عمرو الواقفي. وعنه بشير بن يسار وعبد الله بن علي بن السائب المطلبي. ذكره ابن حبان في الثقات روى له النسائي حديثين أحدهما في حق الزوج. قلت. ذكره ابن حبان في التابعين وقال ابن السكن يقال له صحبة غير أن روايته عن عمته وليست له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة ونسبه ابن
(1)
ميسان بلد بالبصرة كذا في اللب 12
(2)
البجلى بالفتح نسبة الى بجيلة اسم قبيلة 12
(3)
بمكسورة وسكون حاء مهملة وفتح صاد مهملة كذا في المغنى 12 ابو الحسن
شاهين أشهليا وذكره ابن فتحون في الصحابة ونسبه ابن محصن بن عامر بن أبي قيس بن الأسلت فالله أعلم*
(677)(خ م سي-حصين)
بن محمد الأنصاري السالمي
(1)
المدني وكان من سراتهم سأله الزهري عن حديث محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك فصدقه. قال ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن عتبان. وعنه الزهري مرسل ذكره ابن حبان في الثقات وذكره البخاري في تاريخه وغير واحد فيمن اسمه حصين وزعم القابسي وغيره من حفاظ المغاربة أنه بالضاد المعجمة وذلك وهم لأنه لا خلاف بين أهل العلم أن حضين بن المنذر الرقاشي اسم فرد والباقين بالمهملة. أخرجوا له الحديث الواحد المذكور. قلت. وممن رد ذلك على القابسي من المغاربة أبو علي الجياني وأبو الوليد بن الفرضي وأبو القاسم السهيلي قالوا كلهم كان القابسي يهم في هذا وقال الحاكم قلت للدارقطني حصين بن محمد السالمي الذي يروي عنه الزهري قال ثقة إنما حكى عنه الزهري حديثين*
(679)(بخ-حصين)
بن مصعب
(2)
روى عن أبي هريرة. وعنه عمر بن حمزة العمري. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو*
(680)(سي-حصين)
بن منصور بن حيان
(3)
الأسدي الكوفي. روى عن
(1)
السالمى نسبة الى سالم بن عوف كذا في المغني 12 ابو الحسن
(2)
فى المغنى مصعب بمضمومة وسكون مهملة اولى وفتح الثانية 12
(3)
في التقريب حيان بفتح المهملة وتشديد التحتانية 12 شريف الدين
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين. وعنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي.
ذكره ابن حبان في الثقات له حديث واحد في التهليل بعد الفجر. اختلف على المحاربي فيه فقال أبو هشام الرفاعي وداود بن رشيد وغيرهما عن المحاربي عن حصين بن منصور عن ابن أبي حسين وقال جعفر بن عمران عن المحاربي عن حصين عن عاصم بن منصور الأسدي عن ابن أبي حسين وقال سهل بن عثمان العسكري عن المحاربي عن عاصم بن منصور الأسدي عن ابن أبي حسين والأول أشبه بالصواب. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو وقال المزي في الأطراف هو أخو إسحاق بن منصور الأسدي*
(681)(س-حصين)
بن نافع التميمي العنبري
(1)
ويقال المازني أبو نصر البصري الوراق. روى عن أبي رجاء العطاردي. والحسن البصري وعنه جعفر بن برقان وأبو سعيد مولى بني هاشم وأبو الوليد الطيالسي وغيرهم قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ليس به بأس وقال أبو حاتم ثقة. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(682)(خ د ت س-حصين)
بن نمير
(2)
الواسطي أبو محصن الضرير مولى الهمدان كوفي الأصل. روى عن حصين بن عبد الرحمن السلمي وحسين بن قيس الرحبي والثوري ومحمد بن جنادة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
(1)
العنبرى بمفتوحة وسكون نون وفتح موحدة وبراء منسوب الى عنبر بن عمرو بن تميم كذا قال في المغنى والمازني بكسر زاي ونون نسبة الى مازن قبيلة من تميم 12
(2)
في التقريب نمير بالنون مصغرا 12 ابو الحسن
وغيرهم. وعنه ابن أخيه عبد الله بن حماد وبهز بن أسد وعلي بن المديني والحسن بن قزعة وحميد بن مسعدة ومسدد والحسين بن محمد الدارع وعدة. قال ابن معين صالح وقال العجلي وأبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صالح ليس به بأس. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن حميد الطويل وحصين بن عبد الرحمن روى عنه مسدد وقال ابن أبي خيثمة قلت لأبي لم لا تكتب عن أبي محصن قال أتيته فإذا هو يحمل على علي فلم أعد إليه وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم*
(683)(تمييز-حصين)
بن نمير الكندي ثم السكوني
(1)
الحمصي. روى عن بلال مولى أبي بكر. وعنه ابنه يزيد كان على الجيش الذين قاتلوا ابن الزبير بمكة ويقال إنه أحرق الكعبة. قلت. كان أحد أمراء يزيد بن معاوية في وقعة الحرة وكان الأمر إلى مسلم بن عقبة المزني فلما ظعن عن المدينة أخذه الله فاستخلف على الجيش حصينا هذا فحاصر ابن الزبير ورموا البيت بالمنجنيق ولم يلبثوا أن أخذ الله يزيد بن معاوية فجاءهم الخبر بموته فأخذ حصين الأمان من ابن الزبير ودخلوا الحرم ثم رحلوا إلى الشام وفرق البخاري بين حصين بن نمير الراوي عن بلال وبين حصين ابن نمير الأمير وهو الأظهر عندي وكذلك ذكر ابن حبان في الثقات الراوي عن بلال*
(1)
في المغنى (الكندى) بكسر كاف وسكون نون وبمهملة نسبة الى كندة (والسكونى) بمفتوحة وضم كاف وبنون نسبة إلى السكون بن اشرس 12
(684)(د-حصين)
بن وحوح
(1)
الأنصاري الأوسي المدني. صحابي له حديث واحد في ذكر طلحة بن البراء. رواه عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عنه أخرجه أبو داود وذكر الطبراني في كتاب السنة أن عيسى ابن يونس تفرد به عن سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد. قلت.
وقال البغوي في الصحابة لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان وقال ابن الكلبي قتل هو وأخوه محصن بالقادسية*
(685)(د ق حصين)
الحميري
(2)
ويقال الحبراني وحبران بطن من حمير ويقال إنه حصين بن عبد الرحمن. روى عن أبي سعيد الحبراني
(*)
ويقال عن أبي سعيد الحمصي. وعنه ثور بن يزيد الحمصي. أخرجا له حديثا واحدا من اكتحل فليوتر. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي لا يعرف*
(686)(ق-حصين)
والد داود بن الحصين الأموي مولاهم. روى عن جابر وأبي رافع. وعنه ابنه. قال البخاري حديثه ليس بالقائم وكذا قال أبو حاتم وزاد ضعيف. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز. قلت.
لفظ البخاري في تاريخه حديثه ليس في وجه صحيح وتركه ابن حبان وقال
(1)
في التقريب بفتح اوله وبمهملتين الاولى ساكنة (والاوسى) في المغنى بفتح همزة منسوب الى الاوس بن حارثة بن ثعلبة البهلول 12
(2)
الحميرى في المغنى بكسر حاء وسكون ميم وفتح تحتية والحبراني في التقريب بضم المهملة وسكون المهملة 12 ابو الحسن
(*) أبي سعد الخير في هامش الخلاصة
ابن عدي لا أعلم يروي عنه غير ابنه*
(687)(سي-حصين)
غير منسوب. عن عاصم بن منصور الأسدي تقدم في حصين بن منصور*
(من اسمه حضرمي)
(688) (ت-حضرمي
(1)
)
بن عجلان مولى الجارود. روى عن نافع مولى ابن عمر وعنه زياد بن الربيع اليحمدي وسكين بن عبد العزيز ونصر بن خزيمة ذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثا فيما يقوله العاطس*
(689)(د س-حضرمي)
بن لاحق
(2)
التميمي السعدي الأعرجي اليمامي قال البخاري وقال هشام الدستوائي حضرمي بن إسحاق وهو وهم روى عن ابن عباس وابن عمر مرسلا وعن القاسم بن محمد وأبي صالح السمان وزيد بن سلام وغيرهم. وعنه سليمان التيمي وسنان بن ربيعة وعكرمة ابن عمار ويحيى بن أبي كثير. قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي قال كان قاصا فزعم معتمر قال قد رأيته قال أحمد لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي قال عبد الله وسألت يحيى ابن معين فقال ليس به بأس وليس هو بالحضرمي بن لاحق وقال أبو حاتم
(1)
في التقريب بسكون المعجمة بلفظ النسبة و (عجلان) فى المغنى بفتح مهملة وسكون جيم وبنون 12 ابو الحسن
(2)
فى المغنى لاحق بكسر مهملة وبقاف (والسعدى) بمفتوحة وسكون عين نسبة الى سعد ابن زيد منه إسحاق بن إبراهيم 12 ابو الحسن
حضرمي اليمامي وحضرمي بن لاحق هما عندي واحد وقال عكرمة بن عمار كان فقيها وخرجت معه إلى مكة سنة مائة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وفرق بين الحضرمي بن لاحق وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي فقال في الثاني لا أدري من هو ولا ابن من هو انتهى كلامه وكذلك قال ابن المديني حضرمي شيخ بالبصرة روى عنه التيمي مجهول وكان قاصا وليس هو بالحضرمي بن لاحق. قلت. والذي يظهر لي أنهما اثنان*
(690) (م-حضين
(1)
)
بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرقاشي أبو ساسان البصري كنيته أبو محمد وأبو ساسان لقب. روى عن عثمان وعلي والمهاجر بن قنفذ وأبي موسى ومجاشع بن مسعود. وعنه الحسن البصري وداود بن أبي هند وعبد الله بن فيروز الداناج وابنه يحيى بن حضين وغيرهم. قال العجلي والنسائي ثقة وقال ابن خراش صدوق وقال أبو أحمد العسكري كان صاحب راية علي يوم صفين ثم ولاه إصطخر وكان من سادات ربيعة ولا أعرف حضينا بالضاد غيره وغير من ينسب إليه من ولده وكذا ذكره في أمراء صفين العجلي وخليفة وأبو عبيدة ويعقوب بن سفيان وقال خليفة أدرك سليمان بن عبد الملك وقال أبو بكر بن منجويه مات سنة (97). قلت. ذكره البخاري في تاريخه الصغير والأوسط في فصل من مات بعد المائة وقال ابن سعد كان قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
في التقريب (حضين) بضاد معجمة وفي لب اللباب (الرقاشى) بتخفيف القاف وبالمعجمة نسبة الى رقاش بنت قيس بن ثعلبة 12 أبو الحسن
(691) (خ د س-حطان
(1)
)
بن خفاف بن زهير بن عبد الله بن رمح بن عرعرة أبو الجويرية الجرمي. روى عن ابن عباس ومعن بن يزيد بن الأخنس السلمي وعبد الله بن بدر العجلي وبدر بن خالد. وعنه إسرائيل وزهير والسفيانان وشعبة وعاصم بن كليب وشريك وابن شوذب وأبو عوانة. قال أحمد وابن معين وأبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صدوق صالح الحديث. قلت.
وقال يعقوب بن سفيان ثقة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي كوفي ثقة وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ثقة*
(692)(م 4 - حطان)
بن عبد الله الرقاشي البصري. روى عن علي وأبي الدرداء وأبي موسى وعبادة بن الصامت. وعنه الحسن البصري وإبراهيم بن العلاء الغنوي وأبو مجلز ويونس بن جبير. قال ابن المديني ثبت. قلت. وقال العجلي بصري تابعي ثقة وقال ابن حبان في الثقات مات في ولاية بشر بن مروان على العراق وقال أبو عمرو الداني كان مقريا قرأ عليا الحسن البصري وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث*
(693)(د-حفص)
بن بغيل
(2)
الهمداني المرهبي الكوفي. روى عن إسرائيل وزائدة والثوري وزهير وداود بن نصير. وعنه أبو كريب وأحمد بن
(1)
(حطان) في التقريب بكسر اوله وتشديد الطاء المهملة (وخفاف) بضم المعجمة وفاءين الاولى خفيفة مشهور بكنيته ثقة من الثانية 12
(2)
(بغيل) فى المغنى بضم الموحدة والمعجمة مصغرا (والمرهبى) بمضمومة وسكون راء وكسر الهاء وبموحدة نسبة الى مرهبة بن دعامة 12 ابو الحسن
بديل وعبد الرحمن بن صالح الأزدي وأبو الوليد الكلبي. قلت. قال ابن حزم مجهول وقال ابن القطان لا يعرف له حال*
(694)(ق-حفص)
بن جميع العجلي الكوفي. روى عن سماك بن حرب ومغيرة وأبان بن أبي عياش وأبي حمزة الأعور وياسين الزيات. وعنه أحمد ابن عبدة الضبي وحجاج بن نصير وعبد الواحد بن غياث ومحمد بن الصلت العماني وغيرهم. قال أبو زرعة ليس بالقوي وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. قلت. وقال الساجي يحدث عن سماك بأحاديث مناكير وفيه ضعف*
(695)(حفص)
بن
(1)
الفزاري أبو مقاتل السمرقندي الخراساني. روى عن عون بن أبي شداد وأيوب وعبد الله بن عون وعبيد الله بن عمر العمري وعبد العزيز بن أبي رواد والثوري ومسعر وغيرهم*روى عنه صالح ابن عبد الله الترمذي وقتيبة بن سعيد وعلي بن سلمة اللبقي ومعروف ابن الوليد الصائغ وخلف بن يحيى قاضي الري وخاقان بن الأهتم ومحمد بن الحسين بن غزوان وغيرهم. قال أبو الدرداء بن منيب سألت قتيبة فقال ثنا أبو مقاتل عن سفيان عن الأعمش عن أبي ظبيان سئل عن كور الزنابير فقال من صيد البحر لا بأس به قال قتيبة فقلت يا أبا مقاتل هذا موضوع فقال هو في كتابي وتقول موضوع قلت نعم وضعوه في كتابك وقال ابن عدي سمعت ابن حماد يقول قال السعدي أبو مقاتل كان فيما حدث ينشئ الكلام الحسن إسنادا وأورد له ابن عدي من طريق خلف بن يحيى عنه عن
(1)
بياض في الاصل وفي لسان الميزان حفص بن سلم 12 ابو الحسن
عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن طاوس حديثا ثم قال عبد العزيز عن ابن طاوس ليس بمستقيم قال وأبو مقاتل له أحاديث كثيرة ويقع في حديثه مثل ما ذكرت أو أعظم وليس هو ممن يعتمد على رواياته وقال ابن حبان كان صاحب تقشف وعبادة ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل وقد سئل عنه ابن المبارك فقال خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم قال وكان قتيبة يحمل عليه شديدا ويضعفه بمرة وقال كان لا يدري ما يحدث به وكان عبد الرحمن بن مهدي يكذبه وقال نصر بن حاجب ذكرته لابن مهدي فقال لا تحل الرواية عنه فقلت عسى أن يكون كتب له في كتابه وجهل ذلك فقال كيف بما ذكرت عنه أنه قال ماتت أمي بمكة فأردت الخروج منها فتكاريت فلقيت عبيد الله بن عمر فقال حدثني نافع عن ابن عمر رفعه من زار قبر أمه كان كعمرة قال فقطعت الكراء وأقمت قال وكان وكيع يكذبه وقال السليماني هو في عداد من يضع الحديث ونقل الحاكم عن إبراهيم بن طهمان مثل ما نقله ابن حبان عن ابن المبارك وقال الحاكم والنقاش روى أحاديث موضوعة ووهاه الدارقطني وأما الخليلي فقال مشهور بالصدق غير مخرج له في الصحيح وكان يفتي وله في الفقه محل وتعنى بجمع حديثه
(1)
ومات سنة (208) ذكره الترمذي في العلل التي في آخر الجامع فقال حدثنا موسى بن حرام سمعت صالح بن عبد الله الترمذي يقول كنا عند أبي مقاتل السمرقندي فجعل يروي عن عون بن أبي شداد الأحاديث الطوال في وصية لقمان وقيل سعيد بن جبير وما أشبه ذلك فقال ابن
(1)
وفي لسان الميزان وتعنى بجمع حديثه خلف بن يحيى قاضى الرى 12
أخيه يا عم لا تقل حدثني عون فإنك لم تسمع هذه الأشياء فقال يا بني هو كلام حسن. أغفله المزي وهو على شرطه فقد ذكر أنظار ذلك والله الموفق*
(696)(س-حفص)
بن حسان. روى عن الزهري. وعنه جعفر بن سليمان الضبعي قال النسائي مشهور وأخرج له حديثا واحدا أنه قطع في ربع دينار. قلت. لفظ النسائي مشهور الحديث وهي عبارة لا تشعر بشهرة حال هذا الرجل لا سيما ولم يرو عنه إلا جعفر بن سليمان ففيه جهالة*
(697)(فق-حفص)
بن حميد القمي
(1)
. أبو عبيد روى عن عكرمة وفضيل الباجي وزياد بن حدير وشمر بن عطية. وعنه يعقوب بن عبد الله القمي وأشعث بن إسحاق القمي. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صالح وقال أبو نعيم قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وقال ابن المديني مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي ثقة. قلت. لم ينسبه النسائي إذ وثقه ويحتمل أن يكون الذي بعده*
(698)(تمييز-حفص)
بن حميد المروزي الأكافي
(2)
العابدي. روى عن إبراهيم بن أدهم ويزيد النحوي وأبي بكر بن عياش وفضيل بن عياض وغيرهم. وعنه أحمد بن محمد بن شبويه والحكم بن المبارك ومحمد بن عبد الله
(1)
في لب اللباب القمى بالضم والتشديد نسبة الى قم بلد بين ساوة واصبهان 12 ابو الحسن
(2)
(الا كافى) ذكره صاحب لب اللباب بلفظ الاكاف على وزن القفال وقال انه قيل لعمل اكاف البهائم (والعابدي) في المغنى بموحدة فمهملة 12 أبو الحسن
ابن قهزاذ وإبراهيم بن شماس وأحمد بن جميل المروزي ذكره ابن حبان في الثقات*
(699)(حفص)
بن أبي داود هو ابن سليمان قال ابن عدي كذا يسميه أبو الربيع الزهراني لضعفه*
(700)(ت عس ق-حفص)
بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي القاري ويقال له الغاضري
(1)
ويعرف بحفيص وقيل اسم جده المغيرة وهو حفص بن أبي داود قرأ على عاصم بن أبي النجود وكان ابن امرأته وروى عنه وعن عاصم الأحول وعبد الملك بن عمير وليث بن أبي سليم وكثير ابن شنظير وأبي إسحاق السبيعي وكثير بن زاذان وجماعة. وعنه أبو شعيب صالح بن محمد القواس وقرأ علية وحفص بن غياث وعلي بن عياش وآدم بن أبي إياس وعلي بن حجر وهشام بن عمار ومحمد بن حرب الخولاني وعلي بن يزيد الصدائي ولوين وغيرهم. قال محمد بن سعيد العوفي عن أبيه حدثنا حفص بن سليمان لو رأيته لقرت عيناك فهما وعلما وقال أبو علي بن الصواف عن عبد الله بن أحمد عن أبيه صالح وقال ابن أبي حاتم عن عبد الله عن أبيه متروك الحديث وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد وقال حنبل عن أحمد مرة أخرى ما به بأس وقال يحيى بن معين زعم ايوب ابن المتوكل وكان بصريا من القراء قال أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش وأبو بكر أوثق منه وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ليس بثقة
(1)
في لب اللباب الغاضرى بمعجمة وراء نسبة الى غاضرة بن الملك ابن ثعلبة 12 أبو الحسن
وقال ابن المديني ضعيف الحديث وتركته على عمد وقال الجوزجاني قد فرغ منه من دهر وقال البخاري تركوه وقال مسلم متروك وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال في موضع آخر متروك الحديث وقال صالح بن محمد لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير وقال الساجي يحدث عن سماك وغيره أحاديث بواطيل وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث قلت ما حاله في الحروف قال أبو بكر بن عياش أثبت منه وقال ابن خراش كذاب متروك يضع الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال يحيى بن سعيد عن شعبة أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده وكان يأخذ كتب الناس فينسخها وقال الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن ابن معين كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان كذابا وكان أبو بكر صدوقا وقال ابن عدي عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظ قيل إنه مات سنة (180) وله تسعون سنة وقيل قريبا من سنة تسعين قاله أبو عمرو الداني وقال قال وكيع كان ثقة أخرج النسائي حديثه في مسند علي متابعة. قلت. وقرأ عليه هبيرة التمار وأبو شعيب القواس وعبيد بن الصباح وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وحكى ابن الجوزي في الموضوعات عن عبد الرحمن بن مهدي قال والله ما تحل الرواية عنه وقال الدارقطني ضعيف وقال الساجي حفص ممن
ذهب حديثه عنده مناكير وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثمانين إلى تسعين ومائة وأورد له البخاري في الضعفاء حديثه عن ليث ابن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر في الزيارة*
(701)(بخ-حفص)
بن سليمان المنقري التميمي البصري. روى عن الحسن البصري. وعنه حماد بن زيد ومعمر بن راشد والربيع بن عبد الله ابن خطاف وغيرهم. قال أبو حاتم لا بأس به هو من قدماء أصحاب الحسن وقال النسائي ثقة وقال أبو حاتم بن حبان مات سنة (130) قبل الطاعون بقليل وليس هذا بحفص بن سليمان البزار أبي عمر القارى ذاك ضعيف وهذا ثبت. قلت. هكذا قال في الثقات وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن حنبل هو صالح وقال ابن سعد يكنى أبا الحسن وكان أعلمهم بقول الحسن وقال البخاري في الأوسط ثقة قديم الموت*
(702) (ع-حفص
(1)
)
بن عاصم بن عمر بن الخطاب. روى عن أبيه وعمه عبد الله بن عمر وعبد الله بن مالك ابن بحينة وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وأبي سعيد بن المعلى. وعنه حبيب بن عبد الرحمن وسعد بن إبراهيم وعمر بن محمد بن زيد والزهري وسالم بن عبد الله بن عمر والقاسم ابن محمد وهما من أقرانه وبنوه عمر وعيسى ورباح. قال النسائي ثقة وقال هبة الله الطبري ثقة مجمع عليه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. رباح ابنه هو عيسى ورباح لقب له وقد صرح المصنف بذلك في ترجمته وقال
(1)
فى التقريب حفص العدوى المدني العمرى من الثالثة 12 شريف الدين
أبو زرعة والعجلي ثقة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة*
(703)(خ د س ق-حفص)
بن عبد الله بن راشد السلمي أبو عمرو وقيل أبو سهل قاضي نيسابور. روى عن إبراهيم بن طهمان نسخة وعن اسرائيل ابن يونس وأبيه يونس وابن أبي ذئب والثوري ومسعر وورقاء وغيرهم. وعنه ابنه أحمد وقطن بن إبراهيم ومحمد بن عقيل الخزاعي ومحمد بن يزيد محمش
(1)
ومحمد بن عمرو بن النضر قشمرد
(2)
وجماعة وروى أبو نعيم الملائي عن أبي سهل الخراساني عن إبراهيم بن طهمان فقيل هو هذا قال ابن حبان وما أراه بمحفوظ قال أحمد بن سلمة كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان وقال محمد بن عقيل كان قاضينا عشرين سنة بالأثر ولا يقضي بالرأي البتة وقال أبو حاتم هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمن وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال قطن بن إبراهيم سمعته يقول ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب وقال السراج قرأت بخط أحمد بن حفص مات أبي يوم السبت لخمس بقين من شعبان سنة تسع ومائتين. قلت. روى البخاري أحاديث في صحيحه يقول فيها حدثنا أحمد بن أبي عمرو يعني ابن هذا وقال محمد بن عبد الوهاب عن حفص قال لي إبراهيم بن طهمان كأني بك يا با عمرو قد استقضيت*
(704)(ت س-حفص)
بن عبد الله الليثي البصري. روى عن عمران بن حصين. وعنه أبو التياح ذكره ابن حبان في الثقات ونسبه
(1)
هكذا وجد في تهذيب الكمال وقال فيه محمش لقب له 12
(2)
كذا في تهذيب الكمال ولعله لقب لمحمد بن عمرو هذا 12 ابو الحسن
وذكره غيره فيمن لا ينسب. أخرجا له حديثا واحدا في النهى عن الحنتم وغيره وصححه الترمذي*
(705)(كن-حفص)
بن عبد الله وفي نسخة جعفر بن عبد الله تقدم في الجيم*
(706)(قد س-حفص)
بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ
(1)
بن فضالة أبو عمر البلخي الفقيه النيسابوري قاضيها. روى عن خارجة بن مصعب وحجاج بن أرطاة وإسرائيل وسعيد بن أبي عروبة وعاصم الأحول ومحمد بن مسلم الطائفي وابن أبي ذئب وابن إسحاق وأبي حنيفة وغيرهم. وعنه ابن بنته إبراهيم بن منصور وأبو داود الطيالسي وبشر بن الحكم العبدي ومحمد بن رافع والحسين بن منصور بن جعفر ويحيى بن أكثم وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق مضطرب الحديث وقال النسائي صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحاكم ولي أبوه قضاء نيسابور فاستوطنها وولد له حفص وعبد الله وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين قال ابن بنته مات في ذي القعدة سنة (199). قلت. وقال ابن حبان في ترجمته كان مرجئا وقال الحاكم في ترجمته ولي قضاء نيسابور ثم ندم وأقبل على العبادة وأخبرني بعض أصحابنا أن ابن عيينة وابن المبارك رويا عنه وقد كان يحيى بن يحيى كتب عنه واختلف إليه قال أبو جعفر الجمال كتب عنه ابن المبارك فدخل حفص فاستوى ابن المبارك جالسا ولم يزل متبسما حتى خرج فقال لقد جمع خصالا ثلاثة الوقار والفقه
(1)
فى المغنى (فروخ) بمفتوحة وضم راء مشددة واعجام خاء (وفضالة) بمفتوحة وخفة ضاد معجمة 12 ابو الحسن
والورع وقال أبو أحمد الفراء كان من فقهاء الناس وقال حسين بن منصور ما رأيت أبصر لمسألة بلوى منه وقال ابن إسحاق بن راهويه ما رأيت أعقل منه إلى هنا من تاريخ نيسابور وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقال خراساني مرجى ولكنه صدوق وقال الحاكم في سؤالات مسعود هو ثقة إلا أن البخاري نقم عليه الإرجاء وقال الخليلي مشهور روى عنه شيوخ نيسابور يعرف وينكر وقال الدارقطني صالح وقال السليماني فيه نظر*
(707)(خ م ت س ق-حفص)
بن عبيد الله بن أنس بن مالك. روى عن جده وجابر وابن عمر وأبي هريرة. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن أبي كثير وابن إسحاق وموسى بن ربيعة وموسى بن سعد ابنا
(1)
زيد بن ثابت وعلقمة بن مرثد وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم. قال أبو حاتم لا يثبت له السماع إلا من جده وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه هو أحب إلي من حفص بن عمرو لا ندري أسمع من جابر وأبي هريرة أم لا وقال البخاري وقال بعضهم عبيد الله بن حفص ولا يصح عبيد الله*
(708)(حفص)
بن عمر بن ثابت الأنصاري في الكنى فيمن كنيته أبو سعيد بوزن عظيم*
(709)(خ د س-حفص)
بن عمر بن الحارث بن سخبرة
(2)
الأزدي النمرى
(1)
يعنى ابنى ابنيه كما صرح في تهذيب الكمال 12 الحسن النعمانى
(2)
في التقريب (سخبرة) بفتح المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح الموحدة وزاد عليه في المغني وبراء (والحوضى) في المغنى بفتح مهملة وبواو ومعجمة والنمرى في التقريب بفتح النون والميم 12 أبو الحسن
أبو عمر الحوضي البصرى ابن النمر بن غيمان ويقال مولى بني عدي. روى عن شعبة وإبراهيم بن سعد وهشام بن عبد الله وهمام ويزيد بن إبراهيم وحماد بن زيد وأبي هلال الراسبي وخالد بن عبد الله ومحمد بن راشد المكحولي وأبي عوانة وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود وروى له النسائي بواسطة أبي الحسن الميموني وعمرو بن منصور النسائي والفضل بن سهل الأعرج ومحمد بن إسماعيل وغيرهم وأبو حاتم الرازي وصاعقة وأبو مسعود الرازي وأبو قلابة الرقاشي ويوسف ابن موسى القطان ويعقوب بن سفيان والفلاس وسمويه وخلق آخرهم أبو خليفة قال أبو طالب عن أحمد ثبت ثبت متقن لا يؤخذ عليه حرف واحد وقال ابن المديني اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي وعبد الله بن رجاء وقال صاعقة هذا أثبت من ابن رجاء وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة أبو عمر صاحب كتاب متقن وقال يعقوب بن شيبة كان من المتثبتين وقال أبو حاتم صدوق متقن أعرابي فصيح وقيل له الحوضي أحب إليك أو علي بن الجعد أو عمرو بن مرزوق قال الحوضي وكان يأخذ الدراهم وسئل العباس الدوري عن أبي حذيفة والحوضي فقال الحوضي أوثق وأحسن حديثا وأشهر والحوضي كان يعد مع وهب بن جرير وعبد الصمد حدث عن شعبة أحاديث صحاحا قال البخاري وغيره مات سنة (225). قلت. ووثقه ابن قانع وابن وضاح ومسلمة وقال الدارقطني ثقة وقال النسائي في الكنى أخبرنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال أبو عمر الحوضي ثقة. وقال السمعاني منسوب إلى الحوض
(1)
وكان صدوقا ثبتا وقال الرشاطي منسوب إلى حوض مدينة باليمن
(1)
المراد بالحوض هنا الحوض المعروف بقرينة تخطئة قول الرشاطى 12
انتهى والذي أعرف في بلاد اليمن مدينة حرض بالراء المفتوحة فيحتمل أنها تصحفت على الرشاطي لبعد البلاد وقول ابن السمعاني أشبه*
(710)(مد-حفص)
بن عمر بن سعد القرظ
(1)
المدني المؤذن. قال ابن حبان في الثقات روى عن زيد بن ثابت وقال أبو حاتم روى عن أبيه وعمومته. وعنه الزهري. قلت. وفي ثقات ابن حبان وروى أيضا عن أبيه وقال البخاري روى عن بعض أهله*
(711)(حفص)
بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة يأتي في حفص ابن أخي أنس*
(712)(د-حفص)
بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري
(2)
المدني. روى عن أبيه وجدته سهلة بنت عدي ولها إدراك. وعنه أبو يوسف بن أبي الحكم الطائفي وسعيد بن زياد المكتب. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بعمرو بن حية في نذر الصلاة ببيت المقدس*
(713)(س-حفص)
بن عمر بن عبد الرحمن الرازي أبو عمر المهرقاني
(3)
روى عن أبي أحمد الزبيري وعبد الرحمن بن مهدي وأبي ضمرة أنس بن عياض والقطان وأبي داود الطيالسي ومحمد بن سعيد بن سابق وعبد الرزاق ومكي بن إبراهيم
(1)
القرظ بقاف وراء مفتوحتين آخره معجمة 12
(2)
في المغنى الزهرى بضم زاى منسوب الى زهرة بن كلاب 12
(3)
في الخلاصة المهرقانى بفتح الميم والراء وبينهما هاء ساكنة والقاف وفي لب اللباب انه نسبة الى مهرقان قرية بالري 12 ابو الحسن
وغيرهم. وعنه النسائي وأبو زرعة وأبو حاتم وابن الضريس وعلي بن سعيد وعبد الله بن أحمد الدشتكي وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد ومحمد بن عمار بن عطية الرازيون وابنه محمد بن حفص ومحمد بن إبراهيم بن شعيب القاري وغيرهم. قال أبو زرعة صدوق ما علمته إلا صدوقا وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن حبان صدوق حسن الحديث يغرب. قلت. وقال النسائي في مشيخته رازي لا بأس به وقال مسلمة ثقة*
(714)(ق-حفص)
بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب
(1)
ويقال صهبان الأزدي أبو عمر الدوري المقرى الضرير الا صغر سكن سامراً روى عن ابن عيينة وأبي بحر البكراوي وإسماعيل بن جعفر وقرأ علية وإسماعيل بن عياش وعبد الوهاب الخفاف وعلي بن حمزة الكسائي وقرأ عليه ويزيد بن هارون ووكيع وجماعة من أقرانه وغيرهم وقرأ أيضا على اليزيدي وسليم بن عيسى وشجاع بن أبي نصر الخراساني. وعنه ابن ماجه وأبو زرعة وابن أبي الدنيا وحاجب بن أركين وأبو حاتم وقال صدوق وجماعة قال أبو داود رأيت أحمد يكتب عنه وقال الخطيب كان يقرئ بقراءة الكسائي واشتهر بها قال البغوي مات في شوال سنة (246) وقال ابن حبان مات سنة (48). قلت. هكذا قال في الثقات وقال الدارقطني ضعيف وقال العقيلي ثقة وقال ابن سعد كان عالما بالقرآن وتفسيره وقال الذهبي مات عن بضع وتسعين سنة.
(1)
بضم مهملة وفتح هاء فساكنة فموحدة 12 ابو الحسن
(715)(ت-حفص)
بن عمر بن عبيد الطنافسي
(1)
الكوفي. روى عن زهير بن معاوية وعنه علي بن المديني ومحمود بن غيلان. قلت. قال العجلي كوفي ثقة وقال الدارقطني أيضا روى عن مالك روى عنه أيضا شعيب بن أيوب الصريفيني*
(716)(ق-حفص)
بن عمر بن أبي العطاف السهمي
(2)
مولاهم المدني روى عن أبي الزناد. وعنه ابن أبي فديك وأبو ثابت المدني وإبراهيم بن المنذر الحزامي وغيرهم. قال البخاري منكر الحديث رماه يحيى بالكذب وقال أبو حاتم منكر الحديث يكتب حديثه على الضعف الشديد وقال النسائي ضعيف وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة في الفرائض لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وقال ابن عدي قليل الحديث وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث روى له ابن ماجه هذا الحديث. قلت. وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة (180) إلى تسعين وذكر حديثه هذا وقال لا يصح وقال الحاكم يروي عن أبي الزناد وعقيل مناكير وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم فأخرج حديثه المذكور في المستدرك وأورد المزي حديثه وناقش العقيلي في قوله لا يتابع عليه فإن محمد بن القاسم الأسدي رواه عن عوف
(1)
في المغنى الطنافسى بفتح طاء وخفة نون وكسر فاء واهمال سين نسبة الى الطنافس جمع طنفسة هي البساط 12
(2)
في المغنى السهمى بفتح سين منسوب الى سهم بن عمرو بطن من قريش 12 أبو الحسن
عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة ومثل هذا لا يصلح متابعة فان محمد ابن القاسم مجمع على ضعفه كما سيأتي في ترجمته فلا يصلح الاستشهاد به ومع ذلك فقول العقيلي لا يتابع عليه يعني عن أبي الزناد والله أعلم*
(717)(د ت-حفص)
بن عمر بن مرة الشني
(1)
البصري. روى عن أبيه.
وعنه موسى بن إسماعيل وقال كان ثقة. رويا له حديثا واحدا في الاستغفار. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس*
(718)(ق-حفص)
بن عمر بن ميمون العدني أبو إسماعيل الملقب بالفرخ
(2)
مولى عمر ويقال مولى علي ويقال له الصنعاني. روى عن ثور بن يزيد والحكم بن أبان وشعبة ومالك وابن أبي ذئب ومالك بن مغول وعبد العزيز ابن أبي رواد ومحمد بن سعيد الشامي وغيرهم. وعنه نصر بن علي الجهضمي وأبو الربيع الزهراني وعبد الواحد بن غياث والفضل بن أبي طالب وعباس ابن عبد الله الترقفي وهارون بن سلول المصري وغيرهم. قال ابن أبي حاتم أخبرنا أبو عبد الله الطهراني ثنا حفص بن عمر العدني وكان ثقة وقال أبو حاتم لين الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن عدي عامة حديثه غير محفوظة له عند ابن ماجه حديث واحد من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه وفرق ابن أبي عدي وابن أبي حاتم بينه وبين حفص بن عمرو بن دينار الأيلي. قلت. وقال ابن حبان يروي عن مالك وأهل المدينة كان ممن يقلب
(1)
في لب اللباب (الشنى) بالفتح والتشديد نسبة الى شن بطن من عبد القيس 12 ابو الحسن
(2)
في التقريب الفرخ بالفاء وسكون الراء والخاء معجمة 12 شريف الدين
الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن بسرة حديث مس الذكر والصواب موقوف على ابن عمر ولكن انقلب عليه ثم ذكر الأبلي بعده وكذا فرق بينهما الدارقطني والخطيب وجماعة وقال المروذي سألت أبا عبد الله عنه فقال لم أكتب عنه وقال البرقي عن ابن معين ليس بثقة وقال أبو العرب الصقلي قلت لمالك بن عيسى حفص بن عمر الذي روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن بسرة حديث مس الذكر قال يقال له الفرخ ليس بشيء وقال العقيلي يحدث بالأباطيل وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء. قال وسمعت ابن معين يقول كان رجل سوء وسمعت أحمد يقول كأن مع حماد في تلك البلايا. قال الآجري يعني حماد البربري قال أبو داود وهو منكر الحديث وقال العجلي يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث وقال الدارقطني ضعيف وفي موضع آخر ليس بقوي في الحديث وقال في العلل متروك*
(719)(د-حفص)
بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر البصري. روى عن الحمادين وعبد الوارث وجرير بن حازم وحماد بن واقد وصالح المري والمبارك بن فضالة وأبي هلال الراسبي وجماعة. وعنه أبو داود وجماعة وإبراهيم بن الجنيد وأحمد بن حنبل وعبد العزيز بن معاوية القرشي وأبو زرعة وأبو حاتم وصاعقة ويعقوب بن سفيان ويعقوب بن شيبة ومحمد بن سنان القزاز وأبو مسلم الكجي وأبو خليفة وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق صالح الحديث عامة حديثه محفوظة وقال ابن حبان كان من العلماء بالفرائض والحساب
والشعر وأيام الناس والفقه. ولد وهو أعمى وقال في موضع آخر مات سنة عشرين ومأتين زاد غيره لتسع بقين من شعبان وهو ابن نيف وسبعين سنة. قلت. القول الأول قاله ابن حبان في الثقات وقال الحاكم هو ابن أخت مرجاء بن رجاء وقال العقيلي ثنا محمد بن عبد الحميد ثنا أحمد بن محمد الحضرمي قال سألت يحيى بن معين عن ابن عمر الضرير فقال لا يرضى وقال الساجي من أهل الصدق مظلوم تنسب إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها. أنه قال في عقب ذلك ولو أمهرها كان خيرا قال الساجي وكان يحفظ الحديث وكان سليمان الشاذكوني يمدحه ويطريه وينسبه إلى الحفظ وذكروا ان حماد ابن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حدث وكان غاية في السنة وله موضع بالبصرة من العلم*
(وممن يقال له أبو عمر الضرير من أهل العلم ثلاثة)(حفص) ابن حمزة مولى المهدي بغدادي. روى عن إسماعيل بن جعفر وسيف بن محمد الثوري وغيرهما. وعنه الحارث بن أبي أسامة (وحفص) بن عبد الله الحلواني. قلت. ووهم أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود فقال في أبي عمر المتقدم إنه مولى المهدي وليس كما قال. وحفص بن عبد الله الحلواني أبو عمر الضرير روى عن حفص بن سليمان القاري وعيسى غنجار ومروان بن معاوية وأبي بكر بن عياش ووكيع وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سمع منه أبي سنة (236) بحلوان وقال صدوق (ومحمد) بن عثمان
ابن سعيد الكوفي أبو عمر الضرير. روى عن أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي وعنه الطبراني. ذكروا للتمييز*
(720)(ق-حفص)
بن عمر البزار شامي. روى عن عثمان بن عطاء الخراساني وكثير بن شنظير. وعنه هشام بن عمار قال أبو حاتم مجهول. له عند ابن ماجه حديث واحد عن أبي الدرداء في فضل العلم. قلت. قرأت بخط الذهبي يقال إنه أدرك عبد الملك بن مروان*
(721)(فق-حفص)
بن عمر الإمام أبو عمران الرازي من سكة الباغ
(1)
جار ابن السدى وقال ابن حبان في الثقات واسطي أصله من الري سكن البصرة وروى عنه أهلها. روى عن شعبة وابن المبارك والعوام بن حوشب وغيرهم وعنه حفص بن عمر والربالى والعلاء بن سالم الطبري. قال أبو زرعة كان يكذب وقال البخاري يتكلمون فيه وأراه يقال له النجار وقال ابن عدي ليس له حديث منكر المتن. ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي وقال في الواسطي قال يزيد بن هارون لا بأس به وقال أبو حاتم والدارقطني ضعيف. قلت.
قال البخاري حفص بن عمر أبو عمران الإمام الواسطي إلى أن قال وقال أبو بشر هو الرازي سكن البصرة وقال ابن أبي حاتم حفص بن عمر الإمام أبو عمران الواسطي ويقال له النجار أنا عمار بن رجاء فيما كتب إلي قال سمعت أبا داود الطيالسي يقول لا يروي عن حفص الإمام شيء قال وسمعت يزيد بن هارون يقول حفص الإمام لا بأس به قال وسمعت أبي يقول قال لي أبو الوليد لم يسمع حفص من أبي سنان إلا حديثا واحدا ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث
(1)
في القاموس (باغ) قرية بمرو منها اسماعيل الباغى 12 ابو الحسن
كثيرة عن أبي سنان وذكره بذكر سيئ قال أبي وثنا أبو قدامة وسألت يحيى بن معين عنه فقال ليس بشيء قال أبي وهو ضعيف الحديث وسئل عنه أبو زرعة فقال ليس بقوي هكذا ذكره ابن أبي حاتم فيحرر قول المزي عن أبي زرعة أنه كان يكذب وما عرفت أيضا من جعله اثنين وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال الساجي ضعيف الحديث وقال ابن عدي له أحاديث وليست بالكثيرة*
(722)(ق-حفص)
بن عمر ويقال ابن عمران الأزرق البرجمي
(1)
الكوفي روى عن الأعمش وكثير النوا وجابر الجعفي وغيرهم. وعنه مختار بن غسان ونصر بن مزاحم المنقري. له عند ابن ماجه حديث واحد في ترجمة جابر الجعفي عن عكرمة عن ابن عباس في الأذان*
(723)(صد ق-حفص)
بن عمرو بن ربال
(2)
بن إبراهيم بن عجلان الربالى ابو عمرو يقال أبو عمرو الرقاشي البصري. روى عن أبي بحر البكراوي وأبي بكر الحنفي وعبد الوهاب الثقفي وابن علية وأبي عاصم وغيرهم. وعنه أبو داود في فضائل الأنصار وابن ماجه وإبراهيم الحربي والبجيري وابن خزيمة وابن ناجية وموسى بن هارون وابن أبي داود والبغوي وابن صاعد والمحاملي وابن مخلد والحسين بن يحيى بن عياش وغيرهم. قال ابن أبي حاتم أدركته ولم أسمع منه وهو صدوق وقال الدارقطني وابن قانع ثقة مأمون
(1)
في لب اللباب البرجمى بضم الباء والجيم نسبة الى البراجم قبيلة من تميم 12
(2)
بفتح الراء وبموحدة والربالى نسبة اليه 12 ابو الحسن
وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن قانع مات سنة (258). قلت وقال ابن خزيمة في صحيحه كان من العباد وقال ابن كيسان راوي النسائي سمعت عبد الصمد البخاري يقول هو ثقة ونسبه ابن حبان والسمعاني مجاشعيا*
(724)(س-حفص)
بن عنان
(1)
الحنفي اليمامي. روى عن أبي هريرة وابن عمر ونافع مولى ابن عمر. وعنه ابنه عمرو الأوزاعي ويحيى بن أبي كثير.
قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. أخرج له النسائي حديثا واحدا في النهي عن كراء الأرض. قلت. وقال ابن حبان في ترجمته في الثقات سمع أبا هريرة*
(725)(ع-حفص)
بن غياث
(2)
بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي أبو عمر الكوفي قاضيها وقاضي بغداد أيضا. روى عن جده وإسماعيل بن أبي خالد واشعث الجداني وأبي مالك الأشجعي وسليمان التيمي وعاصم الأحول وعبيد الله بن عمر ومصعب بن سليم ويحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة والأعمش والثوري وجعفر الصادق وبريد بن عبد الله بن أبي بردة وابن جريج وليث بن أبي سليم وخلق. وعنه أحمد وإسحاق وعلي وابنا أبي شيبة وابن معين وأبو نعيم وأبو داود الحفري وأبو خيثمة وعفان وأبو موسى ويحيى بن يحيى النيسابورى
(1)
بكسر العين المهملة ونونين بينهما الف 12 تقريب
(2)
في المغنى (غياث) بكسر معجمة وخفة مثناة تحت ومثلثة (وطلق) بمفتوحة وسكون لام وبقاف 12 ابو الحسن
وعمرو بن محمد الناقد وأبو كريب وابنه عمر بن حفص بن غياث والحسن ابن عرفة وجماعة وروى عنه يحيى القطان وهو من أقرانه. قال ابن كامل ولاه الرشيد قضاء الشرقية
(1)
ببغداد ثم عزله وولاه قضاء الكوفة وقال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين ثقة وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين صاحب حديث له معرفة وقال العجلي ثقة مأمون فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشئ فيقول اذهبوا إلى قاضينا فسلوه وقال يعقوب ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ويتقى بعض حفظه وقال ابن خراش بلغني عن علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث فأنكرت ذلك ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلى عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى. وحكى صاعقة عن علي بن المديني شبيها بذلك وقال ابن نمير كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس وقال أبو زرعة ساء حفظه بعد ما استقضي فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا وقال أبو حاتم حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر وقال الدوري عن ابن معين حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد وقال النسائي وابن خراش ثقة وقال ابن معين جميع ما حدث به ببغداد من حفظ وقال الآجري عن أبي داود كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص ابن غياث وقال داود بن رشيد حفص كثير الغلط وقال ابن عمار كان
(1)
في القاموس الشرقية اسم محلة ببغداد 12 أبو الحسن
لا يحفظ حسنا وكان عسرا. وقال الحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة سمعت حفص بن غياث يقول والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة وكذا قال سجادة عنه وزاد ولم يخلف درهما يوم مات وخلف عليه الدين وكان يقال ختم القضاء بحفص وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه تعالوا نكتب نوادر حفص فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه أين النوادر فقال ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه قال هارون بن حاتم سئل حفص وأنا أسمع عن مولده فقال ولدت سنة (117) قال ومات سنة (94) وكذا قال جماعة وقال مسلم بن جنادة مات سنة (95) وقال الفلاس وأبو موسى سنة (96) والأول أصح. قلت. وقال ابن حبان في الثقات مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل إن حفصا كان يدلس وقال العجلي ثبت فقيه البدن وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قلت لأبي عبد الله من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث يعني في جعفر بن محمد فقال ما منهما إلا ثبت وحفص أكثر رواية والقليل من شعبة كثير وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود كان حفص بأخرة دخله نسيان وكان يحفظ ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر كنا نأكل ونحن نمشي. قال ابن معين تفرد وما أراه إلا وهم فيه وقال أحمد ما أدري ماذا كالمنكر له وقال أبو زرعة رواه حفص وحده وقال ابن المديني انفرد حفص نفسه بروايته وإنما هو
حديث أبي البزري وكذا حديثه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه من أقال مسلما عثرته الحديث قال ابن معين تفرد به عن الأعمش وقال صالح بن محمد حفص لما ولي القضاء جفا كتبه وليس هذا الحديث في كتبه وقال أبو بكر بن أبي شيبة ليس هذا الحديث قال ابن عدي وقد رواه عن حفص يحيى بن معين وزكرياء بن عدي وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول في حديث حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا خمروا وجوه موتاكم الحديث هذا خطأ وأنكره وقال قد حدثناه حجاج عن ابن جريج عن عطاء مرسلا*
(726)(تمييز-حفص)
بن غياث. روى عن ميمون بن مهران. قال أبو حاتم مجهول لا أعرفه كذا ذكره ابن أبي حاتم وأخشى أن يكون هو ابن عنان المتقدم بمهملة ونونين لكنه متأخر الطبقة ذكرته للتمييز*
(727)(س ق-حفص)
بن غيلان
(1)
الهمداني وقال الرعيني الحميري أبو معيد الدمشقي. روى عن سليمان بن موسى والزهري ومكحول وطاوس وعطاء وبلال بن سعد وغيرهم. وعنه هشام بن الغاز وهو من أقرانه وعمرو بن أبي سلمة والهيثم بن حميد والوليد بن مسلم وعبد الله بن يوسف التنيسي وغيرهم. قال ابن معين ودحيم ثقة وقال ابن معين والنسائي ليس به بأس
(1)
في التقريب (غيلان) بالمعجمة بعدها تحتانية ساكنة وفي اللب (الرعينى) بالنون مصغرا نسبة الى ذى رعين من اقيال اليمن وفي التقريب (ابو معيد) بالمهملة مصغرا 12 أبو الحسن
وقال محمد بن المبارك الصوري حدثنا الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان وكان ثقة وقال أبو زرعة صدوق وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان من ثقات أهل الشام وفقهائهم وقال ابن عساكر بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال أبو معيد ضعيف الحديث وقال ابن عدي سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول حفص بن غيلان ضعيف قال ابن عدي له حديث كثير يروي كل واحد يعني من أصحابه نسخة وهو عندي لا بأس به صدوق. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحاكم من ثقات الشاميين الذين يجمع حديثهم وقال الآجري عن أبي داود كان يرى القدر ليس بذاك دمشقي*
(728)(خ م مد س ق-حفص)
بن ميسرة
(1)
العقيلي أبو عمر الصنعاني سكن عسقلان. قال أحمد والبخاري والنسائي إنه من صنعاء الشام وقال أبو حاتم إنه من صنعاء اليمن قال أبو القاسم وهو أشبه. روى عن زيد بن أسلم وموسى بن عقبة وهشام بن عروة وسهيل بن أبي صالح والعلاء بن عبد الرحمن وغيرهم. وعنه عمرو بن أبي سلمة التنيسي وابن وهب والهيثم بن خارجة وآدم بن أبي إياس وسعيد بن منصور وسويد بن سعيد وغيرهم. وروى عنه الثوري وهو أكبر منه. قال عبد الله بن أحمد قال أبي ليس به بأس قلت إنهم يقولون عرض على زيد بن أسلم فقال ثقة وقال ابن معين ثقة إنما يطعن عليه أنه عرض وقال
(1)
في المغنى (ميسرة) بمفتوحة وسكون ياء وفتح سين مهملة وبراء (والعقيلى) بمضمومة وفتح قاف منسوب الى عقيل بن كعب 12 أبو الحسن
أيضا قد روى الثوري عن أبي عمر الصنعاني وهو حفص بن ميسرة وقال مرة ليس به بأس وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال في موضع آخر يكتب حديثه ومحله الصدق وفي حديثه بعض الوهم وقال يعقوب بن سفيان ثقة لا بأس به قال أحمد وابن يونس وغيرهما توفي سنة (181). قلت. وكونه من صنعاء الشام عليه الأكثر كالفلاس ومحمد بن المثنى ويعقوب بن سفيان وغيرهم وصنيع أبي داود يدل على أنه عنده من صنعاء اليمن. قال الآجري عن أبي داود يضعف في السماع وذكره ابن حبان في الثقات وقال الساجي في حديثه ضعف وقال الأزدي روى عن العلاء مناكير يتكلمون فيه. وقرأت. بخط الذهبي لا يلتفت إلى قول الأزدي*
(729)(د-حفص)
بن هاشم بن عتبة
(1)
بن أبي وقاص الزهري.
روى عن السائب بن يزيد حديث مسح الوجه عند الدعاء. وعنه ابن لهيعة. روى له أبو داود هذا الحديث الواحد عن قتيبة عنه وقال رشدين ابن سعد عن ابن لهيعة عن حفص عن خلاد بن السائب عن أبيه وتابعه يحيى ابن إسحاق في الإسناد لكن قال عن حبان بن واسع بدل حفص بن هاشم وحفص مجهول لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم. قلت. أظن الغلط فيه من ابن لهيعة لأن يحيى بن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه وقد حفظ
(1)
فى المغنى عتبة بمضمومة وسكون فوقية وبموحدة (ووقاص) بمفتوحة وشدة قاف وبصاد مهملة 12 ابو الحسن
عنه حبان بن واسع وأما حفص بن هاشم فليس له ذكر في شيء من كتب التواريخ ولا ذكر أحد أن لابن عتبة ابنا يسمى حفصا*
(730)(س-حفص)
بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث الحضرمي
(1)
أبو بكر أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك. روى عن الزهري وهلال بن عبد الرحمن القرشي. وعنه زيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث والليث وابن لهيعة وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس كان أشرف حضرمي بمصر في أيامه ولاه هشام بحر مصر سنة (19) ثم ولاه جند مصر سنة (23) فاستمر إلى سنة (128) فقتل فيها وخبر مقتله يطول وقال أبو عمر الكندي قتل في شوال. أخرج له النسائي حديثا واحدا في شاة ميمونة قال ابن يونس لم يسند غيره وقال ابن أبي حاتم عن أبيه حديثه عن ابن شهاب مرسل. قلت. وإنما أخرج له النسائي مقرونا*
(731)(بخ د س-حفص)
ابن أخي أنس بن مالك أبو عمر المدني قيل هو ابن عبد الله أو ابن عبيد الله بن أبي طلحة وقيل ابن عمر بن عبد الله أو عبيد الله بن أبي طلحة وقيل ابن محمد بن عبد الله. روى عن عمه. وعنه خلف بن خليفة وعكرمة بن عمار وأبو معشر المدني وعامر بن يساف. قال أبو حاتم صالح الحديث وقال الدارقطني ثقة. قلت. وقال ابن حبان في الثقات حفص بن عبد الله ابن أبي طلحة صحب أنسا إلى الشام وقال البخاري روى عنه ابنه عبد الله وروى له أحمد في مسنده عدة أحاديث من رواية خلف بن خليفة عنه عن أنس
(1)
في المغنى (الحضرمى) بفتح حاء وسكون ضاد معجمة منسوب الى حضرموت ابن قيس 12 أبو الحسن
قال في بعضها عن حفص بن عمر وقال في بعضها عن حفص ابن أخي أنس فيترجح أن اسم أبيه عمر*
(732)(ت س-حفص)
الغاضري
(1)
هو ابن سليمان تقدم وهو حفيص
(733)(حفص)
الليثي هو ابن عبد الله تقدم*
(734)(حفص)
الإمام هو ابن عمر تقدم*
(من اسمه حكام والحكم)
(735)(خت م 4 - حكام)
(2)
بن سلم الكناني أبو عبد الرحمن الرازي. روى عن عنبسة بن سعيد وعمرو بن أبي قيس وسعيد بن سابق وغيرهم من أهل الري وعن حميد الطويل وعلي بن عبد الأعلى وعفان بن زائدة والثوري وجماعة. وعنه علي بن بحر بن بري ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو كريب ويحيى ابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن حميد وأبو معمر الهذلي وزنيج وغيرهم قال الأثرم عن أحمد كان حسن الهيئة قدم علينا وكان يحدث عن عنبسة أحاديث غرائب. وقال ابن معين ثقة وكذا قال ابن سعد وأبو حاتم ويعقوب ابن شيبة ويعقوب بن سفيان والعجلي. زاد ابن سعد إن شاء الله وقال نصر بن عبد الرحمن الوشاء كتبنا عنه سنة تسعين ومائة ومات بمكة قبل أن يحج. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن الأعمش وقال الدارقطني
(1)
الغاضري بمعجمة وراء نسبة الى غاضرة بن ملك بن ثعلبة وغاضرة بطن من خزاعة 12
(2)
فى التقريب (حكام) بفتح اوله والتشديد ابن سلم بسكون اللام (والكنانى) بنونين 12 أبو الحسن
لا بأس به وقال إسحاق بن راهويه في تفسيره ثنا حكام بن سلم وكان ثقة*
(736)(ز 4 - الحكم)
بن أبان
(1)
العدني أبو عيسى. روى عن عكرمة وطاوس وشهر بن حوشب وإدريس بن سنان ابن بنت وهب وغيرهم. وعنه ابنه إبراهيم وابن عيينة ومعمر ومات قبله وابن جريج وهو من أقرانه ومعتمر بن سليمان وابن عليه ويزيد بن أبي حكيم وموسى بن عبد العزيز القنباري وغيرهم.
قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو زرعة صالح وقال العجلي ثقة صاحب سنة كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح وقال سفيان بن عيينة أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان وقال ابن عيينة قدم علينا يوسف بن يعقوب قاص كان لأهل اليمن وكان يذكر منه صلاح فسألته عن الحكم بن أبان قال ذاك سيد أهل اليمن وروى سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال الحكم بن أبان وأيوب بن سويد وحسام بن مصك ارم بهؤلاء. قال أحمد مات سنة (154) وهو ابن (84) سنة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم عنه وإبراهيم ضعيف وقال ابن عدي في ترجمة حسين بن عيسى الحكم بن أبان فيه ضعف ولعل البلاء منه لا من حسين بن عيسى وقال العقيلي في حديث طاوس عن ابن عباس رفعه في الركن الأسود لولا أنجاس الجاهلية لاستشفي به من كل عاهة. لا يتابع عليه إلا بأسانيد فيها لين وحكى ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وابن المديني
(1)
في المغنى (ابان) بفتح همزة وخفة موحدة وبنون 12 ابو الحسن
وأحمد بن حنبل وقال ابن خزيمة في صحيحه تكلم أهل المعرفة بالحديث في الاحتجاج بخبره
(1)
*
(737)(م د ت س-الحكم)
بن الأعرج هو ابن عبد الله يأتي*
(738)(خ 4 - الحكم)
بن الأقرع هو ابن عمر ويأتى*
(739)(ت ق-الحكم)
بن بشر بن سليمان النهدي
(2)
أبو محمد بن أبي إسماعيل الكوفي. روى عن أبيه أبي إسماعيل وخلاد بن عيسى الصفار وعمرو بن قيس الملائي وموسى بن أبي عائشة وغيرهم. وعنه ابنه عبد الرحمن وبشر بن الحكم النيسابوري وزنيج وعمرو بن رافع القزويني والقاسم بن سلام ومحمد بن حميد الرازي وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجا له حديثا واحدا بسند واحد وهو حديث أبي جحيفة عن علي في القول عند دخول الخلاء*
(740)(سي-الحكم)
بن ثوبان. عن عكرمة صوابه ابن أبان المتقدم*
(741)(ت-الحكم)
بن جحل
(3)
الأزدي البصري. روى عن حجر العدوي وعطاء وأبي بردة. وعنه الحجاج بن دينار وسعيد بن أبي عروبة وديلم بن غزوان وأبو عاصم العباداني. قال ابن معين ثقة. روى له الترمذي حديثا واحدا تقدم في حجر العدوي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
ذكر في التقريب كان مولد الحكم سنة ثمانين 12 شريف الدين
(2)
في المغنى (النهدى) بمفتوحة وهاء ساكنة ودال مهملة نسبة الى نهد بن زبد 12
(3)
في التقريب (جحل) بفتح الجيم وسكون المهملة 12 ابو الحسن
(742)(د-الحكم)
بن حزن
(1)
الكافى. قال البخاري يقال كلفة من تميم وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه شعيب بن رزيق الطائفي له عند أبي داود حديث واحد في خطبة الجمعة. قلت. وقال الحازمي الصحيح أنه منسوب إلى كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية يعني ابن بكر بن هوازن كذا ذكره غير واحد. قلت. منهم خليفة وأبو عبيد والبرقي وقال مسلم في الوحد ان تفرد عنه شعيب*
(743)(فق-الحكم)
بن أبي خالد يقال إنه ابن ظهير الفزاري. روى عنه مروان ابن معاوية وقال ابن حبان في الثقات يروى عن عمر بن أبي ليلى روى عنه ابن المبارك. قلت. قال ابن أبي خيثمة في تاريخه سمعت يحيى بن معين يقول كان مروان بن معاوية يغير الأسماء يعمي على الناس كان يقول حدثنا الحكم ابن أبي خالد وإنما هو الحكم بن ظهير*
(744)(د س ق-الحكم)
بن سفيان أو سفيان بن الحكم. عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نضح الفرج بعد الوضوء. وعنه مجاهد وقد اختلف عليه فيه قيل عنه عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه وقيل عن الحكم بن سفيان عن أبيه وقيل عن الحكم غير منسوب عن أبيه وقيل عن رجل من ثقيف عن أبيه هذه أربعة أقوال وقيل عن مجاهد عن الحكم بن سفيان من غير ذكر أبيه وقيل عن مجاهد عن رجل من ثقيف يقال له الحكم أو أبو الحكم وقيل عن ابن الحكم أو أبي الحكم
(1)
حزن في التقريب بفتح المهملة وسكون الزاى المعجمة (والكافى) في لب اللباب بضم الكاف وفتح اللام ثم فاء بطن من تميم 12 أبو الحسن
ابن سفيان وقيل عن الحكم بن سفيان أو ابن أبي سفيان وقيل عن رجل من ثقيف وهذه ستة أقوال ليس فيها عن أبيه. قال البخاري قال بعض ولد الحكم ابن سفيان أنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قلت. وقال الخلال عن ابن عيينة الحكم ليست له صحبة وكذا نقله الترمذي في العلل عن البخاري وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه وكذا قال الترمذي في العلل عن البخاري والذهلي عن ابن المديني وصحح إبراهيم الحربي وأبو زرعة وغيرهما أن للحكم بن سفيان صحبة فالله أعلم وفيه اضطراب كثير*
(745)(ل-الحكم)
بن سنان
(1)
الباهلي الأنصاري القربي أبو عون. روى عن ثابت البناني وعمرو بن دينار وأيوب السختياني وداود بن أبي هند وهشام بن حسان وغيرهم. وعنه ابنه عون وسريج بن يونس وسويد بن سعيد وإبراهيم ابن موسى الرازي ومحمد بن إبراهيم بن صدران وخلف بن هشام البزار وأبو موسى الغبري وغيرهم. قال ابن معين والنسائي ضعيف وقال البخاري عنده وهم كثير وليس له كثير إسناد يقال مات سنة (190). قلت. كذا أرخه ابن سعد وابن قانع وابن حبان وإسحاق القراب وغيرهم وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث وقال ابن عدي وله غير ما ذكرت وليس بكثير وبعضه لا يتابع عليه وقال الآجري عن أبي داود ضعيف وقال البخاري في التاريخ الصغير
(1)
فى الخلاصة (سنان) بنونين (والقربى) فى لب اللباب بالكسر والفتح وموحدة نسبة الى القرب 13 أبو الحسن
لا يكتب حديثه وقال صالح جزرة لا يشتغل به وقال الساجي صدوق كثير الوهم أراه كذابا وقال أبو أحمد ليس بالمتين عندهم وقال ابن حبان ممن تفرد عن الثقات بالأحاديث الموضوعات لا يشتغل به وقال العقيلي في حديثه عن ثابت عن أنس في انقبضتين لا يتابع عليه*
(746)(مد-الحكم)
بن الصلت المدني الأعور. روى عن أبيه وأبي هريرة وعبد الملك بن المغيرة وعراك بن مالك وعبد الله بن مطيع إن كان محفوظا ومحمد بن عبد الله بن مطيع وهو المحفوظ. وعنه خالد بن مخلد ومعن بن عيسى ومحمد بن صدقة الفدكي وسعدويه والقعنبي. قال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. ولفظه يروي عن أبيه عن أبي هريرة فجعل روايته عن أبي هريرة بواسطة ابنه. ثم قال روى عنه عبد الملك بن المغيرة والقعنبي فجعل عبد الملك راويا عنه لا من شيوخه فيحرر هذا وقال أبو داود معروف*
(747)(ت-الحكم)
بن ظهير
(1)
الفزاري أبو محمد بن أبي ليلى الكوفي وقال بعضهم الحكم بن أبي خالد. روى عن السدي وأبي الزناد موج
(2)
بن علي الكوفي وعاصم بن أبي النجود وعلقمة بن مرثد وليث بن أبي سليم والربيع بن أنس الخراساني وغيرهم. وعنه الثوري وهو أكبر منه وابنه إبراهيم بن الحكم وأبو معمر القطيعي ووهب بن بقية ويوسف بن عدي وأبو توبة وإسماعيل بن موسى
(1)
في التقريب (ظهير) بالمعجمة مصغرا وفى هامش الخلاصة قال هذا الاسم مكرر وانما اعاده لشهرته بابن ظهير 12 ابو الحسن
(2)
كذا في الأصل وتهذيب الكمال والظاهر أنه تصحيف فان اسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان-
الفزاري وإسحاق بن شاهين الواسطي ومحمد بن حاتم الزمي والحسن بن عرفة وجماعة. قال حرب بن إسماعيل سألت أحمد عنه فكأنه ضعفه وقال الدوري عن ابن معين قد سمعت منه وليس بثقة وقال ابن أبي خيثمة عنه ليس حديثه بشيء وقال علي بن الجنيد رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه وقال الجوزجاني ساقط لميله وأعاجيب حديثه وهو صاحب حديث نجوم يوسف وقال أبو زرعة واهي الحديث متروك الحديث وقال أبو حاتم متروك الحديث لا يكتب حديثه وقال البخاري متروك الحديث تركوه وقال الترمذي قد تركه بعض أهل الحديث وقال النسائي متروك وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن عدي عامة أحاديثه غير محفوظة. مات قريبا من سنة (180) روى له الترمذي حديثا واحدا في القول عند الأرق
(1)
. قلت. وقال الآجري عن أبي داود لا يكتب حديثه وقال صالح جزرة كان يضع الحديث وقال الحاكم ليس بالقوي عندهم وفي الكامل لابن عدي قال يحيى كذاب وقال ابن حبان كان يشتم الصحابة ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات وهو الذي روى عن عاصم عن ذر عن عبد الله إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. وقال ابن نمير قد سمعت منه وليس بثقة وأنكر عليه العقيلي حديثه في تسمية النجوم التي رآها يوسف عليه الصلاة والسلام وحديث إذا رأيتم معاوية وحديث إذا بويع لخليفتين*
(748)(م د ت س-الحكم)
بن عبد الله بن إسحاق الأعرج البصري. روى عن ابن عباس وابن عمر وعمران بن حصين ومعقل بن يسار وأبي بكرة
(1)
في مجمع البحار الارق هو مفارقة النوم بوسوسة او خوف 12 ابو الحسن
وأبي هريرة. وعنه ابن أخيه أبو خشينة حاجب بن عمرو خالد الحذاء وسعيد الجريري ومعاوية بن عمرو بن غلاب ويونس بن عبيد وعلي بن زيد بن جدعان وغيرهم. قال أحمد ثقة وقال أبو زرعة ثقة وقال مرة فيه لين. قلت. وقال العجلي بصري تابعي ثقة وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات*
(749)(ق-الحكم)
بن عبد الله بن خطاف
(1)
أبو سلمة العاملي يأتي في الكنى*
(750)(خ م ت س-الحكم)
بن عبد الله الأنصاري ويقال القيسي بالقاف ويقال العجلي أبو النعمان البصري. روى عن سعيد بن أبي عروبة وشعبة ويزيد بن زريع وحماد بن زيد وأبي عوانة وعنه أبو قدامة السرخسي وأبو موسى ومحمد بن المنهال الضرير وعقبة بن مكرم وقال كان من أصحاب شعبة الثقات وأحمد بن محمد البزي. ومحمد بن مالك العنبري. قال البخاري حديثه معروف كان يحفظ وقال الخطيب كان ثقة يوصف بالحفظ وقال ابن حبان كان حافظا ربما أخطأ. قلت. هكذا قال في الثقات وزاد روى عنه أهل الكوفة وقال الذهلي ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي وكان ثبتا في شعبة عاجله الموت سمعت عبد الصمد يثبته ويذكره بالضبط وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كان يحفظ وهو مجهول وقال أبو الوليد الباجي
(1)
في التقريب (خطاف) بضم المعجمة آخره فاء (والعاملى) في لب اللباب بكسر الميم نسبة الى عاملة من قضاعة 12 ابو الحسن
في كتاب رجال البخاري لا أعلم له في صحيح البخاري غير حديث أبي مسعود في الصدقة وقال ابن عدي له مناكير لا يتابعه عليها رجل وكناه أبا مروان ثم أخرج من طريق ابن أبي بزة ثنا أبو مروان الحكم بن عبد الله البصري البزار ثنا سعيد عن قتادة عن أنس رفعه من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره به سره الله يوم القيمة. قال وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ثم ذكر له حديثين عن شعبة غريبين. ويهجس في خاطري أن الراوي عن سعيد هو أبو مروان وهو غير أبي النعمان الراوي عن شعبة فالله أعلم*
(751)(ت ق-الحكم)
بن عبد الله النصري بالنون. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن البصري. وعنه السفيانان والحكم ابن بشير ومعاوية بن سلمة وخلاد بن عيسى الصفار. ذكره ابن حبان في الثقات له في الكتابين حديث واحد أشرت إليه في ترجمة الحكم بن بشير بن سلمان*
(752)(ق-الحكم)
بن عبد الله البلوي
(1)
البصري. روى عن علي بن رباح. وعنه يزيد بن أبي حبيب. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وهكذا سماه أبو عاصم عن حيوة عن يزيد بن أبي حبيب وقال الليث وعمرو بن الحارث والمفضل بن فضالة وغيرهم عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن الحكم وهو الصحيح. قال أبو بكر النيسابوري كان أبو عاصم يضطرب فيه وأهل مصر أعلم به*
(1)
في لب اللباب البلوى بفتحتين نسبة الى بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة-
(753)(س-الحكم)
بن عبد الرحمن بن أبي نعم
(1)
البجلي الكوفي. روى عن أبيه وفاطمة بنت علي بن أبي طالب وعبادة بن الوليد وشرحبيل بن سعد وزرارة بن عبد الله بن أبي أسيد. وعنه مروان بن معاوية وعبد الله ابن داود الخريبي ويونس بن بكير ومحمد بن ربيعة وعلي بن هاشم بن البريد وشهاب بن خراش وأبو نعيم. قال إسحاق بن منصور عن يحيى ضعيف وقال أبو حاتم صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات*
(754)(بخ ت ص ق-الحكم)
بن عبد الملك القرشي
(2)
البصري نزل الكوفة. روى عن قتادة والحارث بن حضيرة وعمار بن محمد العبسي وابن جدعان وبيان بن بشر وعاصم بن بهدلة وغيرهم. وعنه أبو حفص الأبار وإسحاق السلولي وسريج بن النعمان وأبو غسان النهدي والحسن بن بشر البجلي وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ضعيف ليس بثقة وليس بشيء وقال ابن الجنيد وغيره عن يحيى ضعيف الحديث وكذا قال ابن خراش وقال أبو حاتم مضطرب الحديث وليس بقوي وقال أبو داود منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي الأحاديث التي أمليتها للحكم عن قتادة منه ما يتابعه عليه الثقات ومنه ما لا يتابعه وله غير ما ذكرت ولا أعلمه يروي عن غير قتادة إلا اليسير. قلت. وقال العقيلي روى أحاديث لا يتابع عليها منها لما قرب من مكة قال إن أبا سفيان قريب منكم فاحذروه
(1)
في التقريب (ابو نعم) بضم النون وسكون المهملة 12
(2)
في لب اللباب (القرشى) بالضم والفتح نسبه إلى قريش 12 ابو الحسن
الحديث ومنها أمن الناس إلا أربعة. وفي حديثه عن قتادة عن عطاء عن أبي هريرة من كتم علما ليس بمحفوظ عن قتادة وقال ابن حبان ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه وقال يعقوب بن شيبة ضعيف الحديث جدا له أحاديث مناكير وقال أبو بكر البزار ليس بقوي وقال العجلي ثقة روى عن قتادة ما أدري أهو بصري أو كوفي*
(755)(ق-الحكم)
بن عبدة الشيباني
(1)
ويقال الرعيني أبو عبدة البصري نزيل مصر وقيل إنه دمشقي وقيل هما اثنان. روى عن أيوب وابن أبي عروبة ومالك وأبي هارون العبدي وغيرهم. وعنه ابن وهب وعمرو بن أبي سلمة ومحمد بن الحارث بن راشد ويحيى بن بكير وغيرهم. قال ابن يونس اظن التنيسى أنه الحكم بن عبدة البصري لأني لم أجد له بيتا في مصر وذكره في المصريين يحيى بن عثمان بن صالح وأراه أخطأ فيه. له عند (ق) حديث واحد في الوصاة بطلبة العلم. قلت. وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء الحكم بن عبدة البصري قدم مصر آخر من حدث عنه الحارث بن مسكين وقال الآجري عن أبي داود الحكم بن عبدة الرعيني الدمشقي ما عندي من علمه شيء وقال أبو الفتح الأزدي ضعيف*
(756)(ع-الحكم)
بن عتيبة
(2)
الكندي مولاهم أبو محمد ويقال أبو عبد الله
(1)
في المغنى الشيبانى بفتح معجمة فتحتية فموحدة (والرعينى) بضم راء وفتح مهملة وسكون ياء وبنون 12
(2)
فى التقريب الحكم ابن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرا 12 أبو الحسن
ويقال أبو عمر الكوفي وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس. روى عن أبي حجيفة وزيد بن أرقم وقيل لم يسمع منه وعبد الله بن أبي أوفى هؤلاء صحابة وشريح القاضي وقيس بن أبي حازم وموسى بن طلحة ويزيد بن شريك التيمي وعائشة بنت سعد وعبد الله بن شداد بن الهاد وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وطاوس والقاسم بن مخيمرة ومصعب بن سعد ومحمد ابن كعب القرظي وابن أبي ليلى وغيرهم من التابعين وروى عن عمرو بن شعيب وهو أكبر منه. وعنه الأعمش ومنصور ومحمد بن جحادة وأبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق الشيباني وقتادة وغيرهم من التابعين وأبان بن صالح وحجاج بن دينار وسفيان بن حسين والأوزاعي ومسعر وشعبة وأبو عوانة وعدة. قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير وعبدة بن أبي لبابة ما بين لابتيها أفقه من الحكم. وقال مجاهد بن رومي رأيت الحكم في مسجد الخيف وعلماء الناس عيال عليه وقال جرير عن مغيرة كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي إليها. وقال عباس الدوري كان صاحب عبادة وفضل وقال ابن عيينة ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد وقال ابن مهدي الحكم بن عتيبة ثقة ثبت ولكن يختلف معنى حديثه وقال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أي أصحاب إبراهيم أحب إليك قال ليس هو بدون عمرو بن مرة وأبي حصين وقال أحمد أيضا أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة. زاد النسائي ثبت وكذا قال العجلي وزاد وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم وكان صاحب
سنة واتباع وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه. ذكر ابن منجويه أنه ولد سنة (50) وقيل إنه مات سنة (113) وقال الواقدي سنة (14) وقال عمرو ابن علي وغيره سنة (15). قلت. وكذا ذكر مولده ابن حبان وأرخه ابن قانع سنة (47) وقال ابن سعد كان ثقة ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث وقال الآجري عن أبي داود قال أبو الوليد يعني الطيالسي ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا. قال أبو داود ورأى زيد بن أرقم وعبد الله بن أبي أوفى وليس له عنهما رواية وقال الكتاني عن أبي حاتم الحكم لقي زيد بن أسلم ولا نعلم إنه سمع منه شيئا وقال أبو القاسم الطبراني لم يثبت منه سماع وقال يعقوب بن سفيان كان فقيها ثقة وقال أحمد لم يسمع من علقمة شيئا وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل قال لم يلقه وقال أحمد وغيره لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث وعدها يحيى القطان حديث الوتر والقنوت وعزمة الطلاق وجزاء الصيد والرجل يأتي امرأته وهي حائض رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن علي بن المديني عن يحيى وقال البخاري في التاريخ الكبير قال القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال سمعت وقال ابن حبان في الثقات كان يدلس وكان سنه سن إبراهيم النخعي*
(757)(تمييز-الحكم)
بن عتيبة بن النهاس
(1)
بن حنطب بن يسار العجلي
(1)
فى التقريب النهاس آخره مهملة وفي المغني (والحنطب) بفتح مهملة وسكون نون واهمال طاء وبموحدة 12 أبو الحسن
قاضي الكوفة. قال البخاري في ترجمة الحكم بن عتيبة الفقيه المذكور قال بعض أهل النسب الحكم بن عتيبة بن النهاس واسمه عبدل من بني سعد ابن عجل بن لجيم قال فلا أدري حفظه أم لا. قال الدارقطني هذا عندي وهم وقال ابن ماكولا الأمر على ما قاله الدارقطني والنسابة الذي أشار إليه البخاري هو هشام بن الكلبي وتبعه جماعة من أهل النسب وكذا خلطهما ابن حبان في الثقات وأبو أحمد الحاكم وقال ابن أبي حاتم عن أبيه الحكم بن عتيبة بن النهاس كوفي وبيض له مجهول. قال ابن الجوزي إنما قال أبو حاتم مجهول لأنه ليس يروي الحديث وإنما كان قاضيا بالكوفة وجعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور واحدا من أوهامه. قلت. لم يجزم البخاري بذلك والحق أنهما اثنان والله أعلم*
(758)(مد ت-الحكم)
بن عطية العيشي
(1)
البصري. روى عن ثابت البناني وعبد الله بن كليب السدوسي وعاصم الأحول والحسن وابن سيرين وقتادة وغيرهم. وعنه ابن المبارك وابن مهدي والطيالسيان وابن علية وأبو نعيم وغيرهم قال أحمد لا بأس به إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة وقال الدوري وغيره عن ابن معين ثقة وقال البخاري كان أبو الوليد يضعفه وقال أبو حاتم سمعت سليمان بن حرب يقول عمدت إلى حديث المشائخ فغسلته فقلت مثل من قال مثل الحكم بن عطية وقال الترمذي قد تكلم فيه بعضهم وقال
(1)
في المغنى العيشى بمفتوحة وسكون ياء تحتية وبشين معجمة منسوب الى عائش بن مالك بطن من تيم الله بن ثعلبة 12 شريف الدين
النسائي ليس بالقوي وقال مرة ضعيف وقال ابن أبي حاتم عن أبيه يكتب حديثه وليس بمنكر الحديث وكان أبو داود يذكره بجميل قلت يحتج به قال لا ليس هو بالمتين هو مثل الحكم بن سنان وقال الحاكم أبو أحمد أن يحيى بن معين قال الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ ليس به بأس قال أبو أحمد وهذا وهم ما أدري هو من يحيى أو ممن دونه وأبو عزة الدباغ اسمه الحكم بن طهمان. قلت. وقال الخطيب وهم يحيى في هذا وقال الساجي صدوق يهم جمع بندار حديثه وقال أحمد كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه وقال المروذي عن أحمد حدث بمناكير كأنه ضعفه وقال الميموني سئل عنه أحمد فقال لا أعلم إلا خيرا فقال له رجل حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس قال كان مهرام سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم. فأقبل أبو عبد الله يتعجب وقال هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون إنما كانوا يحفظون ونسبوا إلى الوهم أحدهم يسمع الشئ فيتوهم فيه وقال ابن حبان كان أبو الوليد شديد الحمل عليه وكان الحكم لا يدري ما يحدث به فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك وقال البزار لا بأس به*
(759)(خ 4 - الحكم)
بن عمرو بن مجدع
(1)
الغفاري أخو رافع ويقال له الحكم ابن الأقرع قال ابن سعد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات ثم تحول إلى البصرة فنزلها. روى عنه أبو الشعثاء والحسن البصري وابن
(1)
في المغني (مجدع) بضم ميم وفتح جيم وشدة دال مهملة وبعين مهملة (والغفارى) بمكسورة وخفة فاء نسبة الى غفار بن مليل بن ضمرة 12
سيرين وأبو حاجب وعبد الله بن الصامت وأبو تميمة الهجيمي. والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس ولاه زياد خراسان فسكن مرو ومات بها وقال أوس بن عبد الله بن بريدة عن أخيه سهل عن أبيه أن معاوية وجهه عاملا على خراسان ثم عتب عليه في شيء فأرسل عاملا غيره فحبس الحكم وقيده فمات في قيوده. قيل مات سنة (45) وقال ابن ماكولا سنة (50) وقال غيره سنة (51). قلت. هذا قول العسكري وذكر الحاكم أنه لما ورد عليه كتاب زياد دعا على نفسه بالموت فمات*
(760)(س-الحكم)
بن فروخ
(1)
أبو بكار الغزال البصري. روى عن أبي المليح بن أسامة وعكرمة. وعنه شعبة ومحمد بن سوار وحماد بن زيد وأبو عبيدة الحداد ويحيى القطان ومسلم بن إبراهيم. قال أحمد صالح الحديث وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي حديث واحد في الصلاة على الجنازة. قلت. حكى ابن عبد البرفي الكنى عن ابن المديني أنه وثقه وقال الحسن بن إسماعيل المحاملي حدثنا يعقوب بن إبراهيم هو الدورقي ثنا أبو عبيدة الحداد عن الحكم الغزال وكان ثقة عن عكرمة عن ابن عباس فذكر أثرا*
(761)(الحكم)
بن فضيل ذكره عبد الغني ولم يخرجوا له*
(762)(الحكم)
بن أبي ليلى هو ابن ظهير قال ابن الدورقي عن يحيى بن معين
(1)
في المغنى (فروخ) بمفتوحة وضم راء مشددة واعجام خاء غير منصرف (وابو بكار) بمفتوحة وشدة كاف (والغزال) بفتح غين معجمة وشدة زاي 12 ابو الحسن
كان مروان الفزاري يروي عنه فيقول الحكم بن أبي ليلى ليخفي أمره وقد تقدم في ابن أبي خالد شيء آخر*
(763)(بخ ت-الحكم)
بن المبارك الباهلي مولاهم أبو صالح الخاشتي
(1)
ويقال الخواشتي البلخي. روى عن مالك وأبي عوانة والوليد بن مسلم وزياد بن الربيع وحماد بن زيد وعباد بن عباد وعبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس وغيرهم. وعنه زكرياء بن يحيى ويحيى بن بشر البلخيان وعبد الله الدارمي وإسحاق بن إبراهيم بن جبلة وآخرون. قال أبو عبد الله بن منده أحد الثقات وذكره ابن حبان في الثقات وقال خاشت ناحية المصلى ببلخ قال البخاري مات سنة (13) أو نحوها. له عند الترمذي حديث واحد في الملحمة الكبرى. قلت. وقال ابن السمعاني خواشت من قرى بلخ وهو حافظ ثقة وعده ابن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي فيمن يسرق الحديث*
(764)(تخ-الحكم)
بن محمد أبو مروان الطبري
(2)
نزيل مكة. روى عن ابن عيينة ويحيى بن أبي زائدة وعبد المجيد بن أبي رواد. وعنه البخاري في كتاب أفعال العباد وسلمة بن شبيب ومحمد بن عمار بن الحارث الرازي والنضر بن سلمة شاذان. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة بضع
(1)
في الخلاصة الخاشتى بفتح الخاء وكسر الشين وآخره مثناة وفي التقريب وخاشت بكسر الشين من محال بلخ وفي لب اللباب خاشت بسكون المهملة ويقال بالمعجمة 12
(2)
في المغنى (الطبرى) بطاء وموحدة مفتوحتين وبراء نسبة الى طبرستان العجم بغير قياس والى طبرية بالاردن من الشام بالقياس 12 ابو الحسن
عشرة ومائتين*
(765)(مد-الحكم)
بن مسلم بن الحكم السالمي
(1)
روى عن الأعرج. وعنه ابن أبي ذئب وسعيد بن أبي بلال. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(766)(د سي ق-الحكم)
بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي. روى عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. وعنه الوليد بن مسلم. قال أبو حاتم لا أعلم روى عنه غيره. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ. له عندهم حديث واحد في لزوم الاستغفار. قلت. هذا مقل جدا فإن كان أخطأ فهو ضعيف وقد قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الضعفاء أيضا وقال روى عنه أبو المغيرة أيضا لا يجوز الاحتجاج بحديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار انتهى وهو تناقض صعب وقال الأزدي لا يتابع على حديثه. فيه نظر*
(766)(خت م مد س ق-الحكم)
بن موسى بن أبي زهير شيرزاد البغدادي أبو صالح القنطري
(2)
رأى مالك بن أنس وروى عن ضمرة ابن ربيعة وإسماعيل بن عياش وشعيب بن إسحاق وابن المبارك والوليد بن مسلم ويحيى بن حمزة الحضرمي وعيسى بن يونس والهقل بن زياد ومعاذ بن معاذ العنبري وغيرهم. روى عنه البخاري تعليقا ومسلم وأبو داود في المراسيل وروى له النسائي وابن ماجه بواسطة عمرو بن منصور وأبو زرعة وأبو حاتم
(1)
في المغنى (السالمى) نسبة الى سالم بن عوف 12 أبو الحسن
(2)
في لب اللباب (القنطرى) بفتح اوله والطاء نسبة الى قنطرة البردان محلة ببغداد 12 ابو الحسن
وأحمد بن حنبل وابنه عبد الله والدارمي وأبو قدامة السرخسي وابن المديني والذهلي والزعفراني وأبو زرعة الدمشقي ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي والصوفي وأبو يعلى وعلي بن عبد العزيز البغوي وابن أبي خيثمة وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وهو آخر من روى عنه وغيرهم. قال ابن معين ليس به بأس وقال مرة ثقة وكذا قال العجلي وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن سعد ثقة كثير الحديث وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث وقال موسى بن هارون حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح وقال بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك وكذا قال البغوي وقال صالح جزرة الثقة المأمون وقال البخاري وجماعة مات سنة (232) زاد البغوي ليومين من شوال. قلت. وقال ابن قانع ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(767)(م مد س ق-الحكم)
بن ميناء
(1)
الأنصاري مولاهم المدني رأى بلا لا يمسح على الخفين. وروى عن أبي هريرة وعائشة وابن عمر وابن عامر والمسور بن مخرمة وأبي سعيد ويزيد بن جارية. وعنه ابنه شبيب وأبو سلام الأسود وسعد بن إبراهيم وغيرهم. قال أبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم مدني يروي عنه وقال ابن سعد شهد أبوه ميناء تبوك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم. له عندهم حديث واحد في النهي عن ترك الجمعة مختلف في إسناده. قلت. وقال الكتاني عن أبي حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
في التقريب ميناء بكسر الميم بعدها تحتانية ثم نون 12 ابو الحسن
(768)(ع-الحكم)
بن نافع البهراني
(1)
مولاهم أبو اليمان الحمصي. روى عن شعيب بن أبي حمزة وحريز بن عثمان وعطاف بن خالد وسعيد بن عبد العزيز وصفوان بن عمرو وغيرهم. وعنه البخاري وروى له الباقون بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري وعبد الله الدارمي وعمرو بن منصور ورجاء بن مرجا وعمران بن بكار وأبي علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ومحمد بن سهل ابن عسكر وعبيد الله بن فضالة وعبد الوهاب بن نجدة والذهلي ومحمد بن عوف الطائي وأبو مسعود الرازي وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة وأحمد بن حنبل وأبو حاتم ويحيى بن معين وإبراهيم بن ديزيل وإسماعيل سمويه وعبد الكريم الدير عاقولي وعلي بن محمد بن عيسى الجكاني وهو آخر من روى عنه في آخرين.
قال الأثرم سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح قال وهو يقول أخبرنا شعيب واستحل ذلك بشيء عجيب قال أبو عبد الله كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا وكان علي بن عياش سمع منه وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه فقال لهم لا ثم كلموه وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم ارووا عني تلك الأحاديث فقلت لأبي عبد الله مناولة قال لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا إنما سمع هذا فقط فكان ابن شعيب يقول أن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد وهو يقول أخبرنا وقال القاسم بن أبي صالح الهمداني عن إبراهيم بن الحسين بن
(1)
في المغنى (نافع) بنون وفاء و (البهرانى) بمفتوحة وسكون هاء وبراء ونون نسبة الى بهراء بن عمرو بن الحاف وزيدت النون كالصنعانى فى صنعاء 12 ابو الحسن
ديزيل سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول قال لي أحمد بن حنبل كيف سمعت الكتب من شعيب قلت قرأت عليه بعضه وبعضه قرأ علي وبعضه أجاز لي وبعضه مناولة فقال قل في كله أخبرنا شعيب. وقال المفضل بن غسان عن يحيى بن معين سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال ليس هو مناولة المناولة لم أخرجها لأحد وقال أبو زرعة الدمشقي عن أبي اليمان كان شعيب عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال هذه كتبي وقد صححتها فمن أراد أن يأخذها مني فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني. وقال شعيب بن عمرو البردعي عن أبي زرعة الرازي لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثا واحدا والباقي إجازة وقال البردعي قلت لمحمد بن يحيى في حديث أنس عن أم حبيبة يعني حديث أرأيت ما تلقى أمتي من بعدي الحديث. حدثكم به أبو اليمان فقال نعم ثنا به من أصله عن شعيب عن ابن أبي حسين فقلت حدثنا به غير واحد عن ابي يمان فقالوا عن الزهري قال لقنوه عن الزهري قلت قد رواه عنه يحيى بن معين فقال يحيى ابن معين لقيه بعدي
(1)
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بعد أن رواه عن أبي اليمان عن شعيب عن ابن أبي حسين ليس لهذا أصل عن الزهري وكان كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصقا بكتاب الزهري كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري فكان يعذر أبا اليمان ولا يحمل عليه فيه. قال أبو زرعة وقد سألت عنه أحمد بن صالح فقال لي مثل قول أحمد بن حنبل وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري قال لنا أبو اليمان الحديث حديث
(1)
هذه الحكاية مختصرة وهي مذكورة بطولها فى تهذيب الكمال 12
الزهري والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها وكذا قال يحيى بن معين عنه وقال أبو حاتم نبيل ثقة صدوق وقال ابن عمار ثقة وقال العجلي لا بأس به وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي سمعت أبا اليمان يقول صرت إلى مالك فرأيت ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا فقلت ليس هذا من أخلاق العلماء فمضيت وتركته ثم ندمت بعد. قال محمد بن مصفى وغيره مات سنة (211) زاد أبو زرعة وهو ابن (83) وقال البخاري وغيره مات سنة (222) زاد محمد بن سعد في ذي الحجة بحمص. له في ابن ماجه حديث واحد في خطبة علي بنت أبي جهل. قلت. وقال الآجري عن أبي داود لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة وقال الأزدي سمعه من شعيب مشاركة وقال الخليلي نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم وتابع أبا اليمان علي ابن عياش الحمصي وهو ثقة*
(769)(س ق-الحكم)
بن هشام بن عبد الرحمن ويقال ابن هشام بن الحكم ابن عبد الرحمن الثقفي من آل أبي عقيل أبو محمد الكوفي سكن دمشق وكان مواخياً لأبي حنيفة. روى عن حماد بن أبي سليمان وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري ويونس بن عبيد وقتادة وعبد الملك بن عمير وأبي إسحاق السبيعي ويحيى بن سعيد الأموي وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم وأبو مسهر ومعاوية بن حفص وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن يوسف وهشام بن عمار وعدة. قال ابن معين والعجلي وأبو داود ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه وقال محمد بن وهب بن عطية ثنا
الوليد بن مسلم ثنا الحكم بن هشام وكان من الثقات وقال العجلي كان فقيرا وكان يدعى إلى الوليمة وهو جائع فيلبس مطرف خزله قديما ثم يدخل العرس فيبارك ولا يأكل عزة نفس وكان عسرا في الحديث. له عند النسائي حديث سيأتي بى ترجمة معاوية بن حفص وعند ابن ماجه آخر في الزهد. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس وقال الأزدي الحكم بن هشام روى عنه مندل بن علي ضعيف فهو هو والأزدي ليس بعمدة*
(770)(س-الحكم)
الزرقي
(1)
. عن أمه في النهي عن صيام أيام التشريق. وعنه سليمان بن سار على اختلاف فيه قيل عن سليمان عن مسعود بن الحكم عن أمه وهو الصوب قال النسائي إذ أخرجه وسيأتي ترجمة مسعود إن شاء الله تعالى*
(من اسمه حكيم)
(771) (بخ ق-حكيم
(2)
)
بن أفلح حجازي. روى عن أبي مسعود وعائشة.
روى عنه جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد. له في ابن ماجه حديث واحد في ما للمسلم على لسلم. قلت. قرأت بخط الذهبي تفرد عنه جعفر وذكره ابن حبان في الثقات وروى ابن منده في الصحابة من طريق محمد بن عجلان عن حكيم البصري عن أبي مسعود حديثا فيحتمل أن يكون هو هذا*
(772)(مد تم س ق-حكيم)
بن جابر بن طارق بن عوف الاحمسى
(3)
(1)
في المغني الزرقي بضم الزاى المعجمة وفتح الراء المهملة وقاف نسبة الى عامر بن زريق 12 ابو الحسن
(2)
في المغنى والتقريب حكيم بمفتوحة وكسر كاف 12
(3)
في المغنى (الاحمسي) بمفتوحة فسكون حاء مهملة وفتح ميم وبسين مهملة منسوب الى احمس ربيعة واحمس بجيلة 12 ابو الحسن
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عن أبيه وعمر وعثمان وابن مسعود وطلحة وعبادة بن الصامت. وعنه إسماعيل بن أبي خالد وبيان وطارق بن عبد الرحمن. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات في آخر إمارة الحجاج*قلت*وكذا قال ابن سعد وزاد كان ثقة قليل الحديث وأرخه ابن زبر سنة (82) وأرخه أبو يعقوب القراب سنة (95) وقيل غير ذلك وقال العجلي كوفي ثقة وقال النسائي ثقة وقال البخاري في التاريخ الكبير قال حكيم أخبرت عن عبادة في الصرف. قلت. يعلل بذلك الحديث الذي أخرجه النسائي له عن عبادة بالعنعنة*
(773)(4 - حكيم)
بن جبير الأسدي ويقال مولى الحكم بن أبي العاص الثقفي
(1)
الكوفي. روى عن أبي جحيفة وأبي الطفيل وعلقمة وموسى بن طلحة وأبي وائل وإبراهيم النخعي وجميع بن عمير التميمي ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي وأبي صالح السمان وغيرهم. وعنه الأعمش والسفيانان وزائدة وفطر بن خليفة وشعبة وشريك وعلي بن صالح وجماعة. قال أحمد
(2)
ضعيف الحديث مضطرب وقال ابن معين ليس بشيء وقال ابن المديني سألت يحيى بن سعيد عنه فقال كم روى إنما روى شيئا يسيرا قلت من تركه قال شعبة من أجل حديث الصدقة يعني حديث من سأل وله ما يغنيه وقال معاذ
(1)
فى لب اللباب (الثقفى) بفتح اوله والقاف وفاء نسبة الى ثقيف قبيلة مشهورة 12 ابو الحسن
(2)
وفي تهذيب الكمال قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل عن أبيه ضعيف الحديث 12 شريف الدين
ابن معاذ قلت لشعبة حدثني بحديث حكيم بن جبير قال أخاف النار وقال القطان عن شعبة نحو ذلك وقال يعقوب بن شيبة ضعيف الحديث وقال الجوزجاني قرأت وقال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال في رأيه شيء قلت ما محله قال الصدق إن شاء الله وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث له رأي غير محمود نسأل الله السلامة غال في التشيع وقال البخاري كان شعبة يتكلم فيه وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك. قلت. وقول شعبة فيه يدل على أنه ترك الرواية عنه وقال ابن مهدي إنما روى أحاديث يسيرة وفيها منكرات وقال الفلاس كان يحيى يحدث عنه وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه وقال البخاري في التاريخ كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال الساجي غير ثبت في الحديث فيه ضعف وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء*
(774)(خ ق-حكيم)
بن أبي حرة
(1)
الأسلمي. روى عن ابن عمر وسنان بن سنة الأسلمي وسلمان الأغر. وعنه ابن أخيه محمد بن عبد الله بن أبي حرة وموسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له البخاري حديثا واحدا في من نذر صوما فوافق يوم عيد. وابن ماجه آخر سيأتي في ترجمة سنان بن سنة*
(1)
في التقريب (ابو حرة) بضم المهملة وتشديد الراء (والاسلمى) فى المغنى بمفتوحة وسكون مهملة وفتح لام منسوب الى اسلم بن قصي 12 أبو الحسن
(775)(ع-حكيم)
بن حزام
(1)
بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أبو خالد المكي وعمته خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه حزام وابن ابن أخيه الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام وعبد الله بن الحارث بن نوفل وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وموسى بن طلحة ويوسف بن ماهك وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. قال ابن البرقي أسلم يوم الفتح وكان من المؤلفة وقال البخاري عاش في الإسلام ستين سنة وفي الجاهلية ستين سنة قاله ابن المنذر وقال موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال سمعت حكيم بن حزام يقول ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله. وحكى الزبير بن بكار أن حكيم بن حزام ولد في جوف الكعبة قال وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام وقال عراك بن مالك إن حكيم بن حزام قال كان محمد أحب رجل من الناس إلي في الجاهلية الحديث. وروى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام قيل ومن هم يا رسول الله قال عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو. وقال هشام بن عروة عن أبيه أن أبا سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء أسلموا وبايعوا فبعثهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل مكة يدعونهم إلى الإسلام. وبه قال
(1)
في المغني (حزام) بكسر مهملة وفتح زاى 12 ابو الحسن
من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن.
وقال الزبير عن عمه مصعب قال جاء الإسلام وفي يد حكيم الوفادة وكان يفعل المعروف ويصل الرحم ويحض على البر. قال وجاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام فباعها من معاوية بعد بمائة ألف درهم فقال له ابن الزبير بعت مكرمة قريش فقال ذهبت المكارم إلا التقوى اشتريت بها دارا في الجنة أشهدكم أني قد جعلتها في سبيل الله يعني الدراهم وقال أبو القاسم البغوي كان عالما بالنسب وكان يقال أخذ النسب عن أبي بكر وكان أبو بكر أنسب قريش وقال إبراهيم بن المنذر وخليفة وغيرهما مات سنة (54) وكذا قال يحيى بن بكير قال وقيل سنة (58) وقال البخاري وغيره مات سنة (60) وقيل غير ذلك. قلت. وصحح ابن حبان الأول وقال قيل مات سنة (50) *
(776)(4 - حكيم)
بن حكيم بن عباد
(1)
بن حنيف الأنصاري الأوسي.
روى عن ابن عمه أبي أسامة بن سهل ومسعود بن الحكيم الزرقى ونافع ابن جبير بن مطعم والزهري وعلي بن عبد الرحمن مولى ربيعة بن الحارث وعنه أخوه عثمان وابن إسحاق وعبد الرحمن بن الحارث بن أبي عياش وسهيل ابن أبي صالح وعبد العزيز بن عبيد الله. قال ابن سعد كان قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي ثقة
(1)
فى المغنى-عباد بمفتوحة وشدة موحدة (وحنيف) بمضمومة وفتح نون وسكون ياء وبفاء 12 ابو الحسن
وصحح له الترمذي وابن خزيمة وغيرهما وقال ابن القطان لا يعرف حاله*
(777)(بخ د ت سي-حكيم)
بن الديلم
(1)
المدائني ويقال الكوفي. روى عن أبي بردة بن أبي موسى والضحاك بن مزاحم وشريح القاضي وزاذان أبي عمرو عبد الله بن معقل بن مقرن. وعنه الثوري وشريك. قال مؤمل عن الثوري كان شيخ صدق وكذا قال حرب عن أحمد وقال يعقوب بن سفيان عن أبي نعيم نا سفيان عن حكيم بن الديلم وهو ثقة كوفي لا بأس به وقال ابن معين والنسائي والخطيب ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وهو صالح يكتب حديثه ولا يحتج به وإبراهيم بن عبد الأعلى أحب إلي منه. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي ثقة وقال ابن عبد البر هو ثقة مأمون عندهم وصحح له الترمذي وغيره*
(778)(د سي-حكيم)
بن سيف بن حكيم الأسدي مولاهم أبو عمرو الرقي روى عن عبيد الله بن عمرو وعيسى بن يونس وأبي المليح وأبي معاوية.
وعنه أبو داود وروى له النسائي في اليوم والليلة بواسطة زكرياء السجزي وأبو زرعة والحسن بن سفيان وبقي بن مخلد وأبو الأحوص قاضي عكبراء وعلي بن الجنيد الرازي وجماعة. قال أبو حاتم شيخ صدوق لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به ليس بالمتين وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات بالرقة بعد سنة (35) وقال أبو محمد بن سعيد الحراني مات سنة (238). قلت. وقال ابن عبد البر شيخ صدوق لا بأس به عندهم*
(1)
اظنه على قياس ديلم الحميرى الذى ذكره صاحب المغني بفتح دال وسكون مثناة تحت 12 ابو الحسن
(779)(بخ-حكيم)
بن شريك بن نملة
(1)
الكوفي. روى عن أبيه. وعنه ابناه مصعب وصعب. ذكره ابن حبان في الثقات*
(780)(حكيم)
بن شريك الهذلي
(2)
المصري. روى عن يحيى بن ميمون الحضرمي. وعنه عطاء بن دينار الهذلي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقرأت بخط الذهبي قال أبو حاتم مجهول*
(781)(د ق-حكيم)
بن عمير بن الأحوص
(3)
العنسي ويقال الهمداني أبو الأحوص الحمصي. روى عن عمر وعثمان وثوبان وجابر وتبيع ابن امرأة كعب والعرباض بن سارية وعبد الرحمن بن عائذ وأبيه عمير واسمه عمرو
(4)
. وعنه ابنه الأحوص وأرطاة بن المنذر وأبو بكر بن أبي مريم ومعاوية بن صالح وعبد الله بن بسر الحبراني. قال أبو اليمان عن صفوان ابن عمرو رأيت في جبهته أثر السجود وقال أبو حاتم لا بأس به وقال ابن عساكر بلغني إن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم فقال ضعيف الحديث وأبوه شيخ صالح وقال ابن سعد كان معروفا قليل الحديث. قلت.
وروى عن عمر وعثمان مرسلا قاله ابن خلفون في كتاب الثقات*
(782)(بخ س-حكيم)
بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البصري. روى عن أبيه. وعنه مطرف بن عبد الله بن الشخير. ذكره ابن حبان في الثقات
(1)
في المغنى (نملة) بفتح نون وسكون ميم في ابي نملة 12
(2)
(الهذلى) بمضمومة وفتح ذال معجمة نسبة الى هذيل بن مدركة 12
(3)
(الاحوص) بمفتوحة وسكون حاء وبصاد مهملتين 12 ابو الحسن
(4)
ويعرف بعمير 12 تهذيب الكمال
قلت. وقال روى عنه مطرف وقتادة وهو خطأ من ابن حبان وإنما روى قتادة عن مطرف عنه وذكره ابن منده في الصحابة وكذا أبو نعيم وقال قيل إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ابن القطان مجهول الحال*
(783)(خت 4 - حكيم)
بن معاوية بن حيدة
(1)
القشيري. روى عن أبيه وعنه بنوه بهز وسعيد ومهران وسعيد بن أبي إياس الجريري وأبو قزعة سويد بن حجير. قال العجلي ثقة وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وزاد في الرواة عنه قتادة وذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن اختلف في صحبته وهو وهم منه فإنه تابعي قطعاً*
(784)(ثم-حكيم)
بن معاوية الزيادي
(2)
البصري. روى عن زياد بن الربيع وعنه أبو موسى والعباس بن يزيد البحراني وعبيد الله بن يوسف الحبترى.
. قلت. لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم ولا ابن حبان ولا أعرفه*
(785)(ت س-حكيم)
بن معاوية النميري
(3)
مختلف في صحبته. وعنه ابن أخيه معاوية قاله يحيى بن جابر عنه وقيل عن يحيى بن جابر عن حكيم بن معاوية عن عمه معمر بن معاوية والاختلاف فيه على إسماعيل بن عياش عن
(1)
في المغنى (حيدة) بمفتوحة وسكون مثناة تحت وفتح دال مهملة فهاء تانيث (والقشيري) بضم قاف وفتح شين معجمة وسكون ياء نسبة الى قشير بن كعب 12
(2)
في لب اللباب (الزيادى) بالكسر نسبة الى زياد جد 12
(3)
(النميرى) مصغرا نسبة الى نمير بن عامر بن صعصعة 12 ابو الحسن
سليمان بن سليم عن يحيى ورواه بقية عن سليمان عن يحيى عن معاوية بن حكيم عن أبيه كذا قال. قلت. لم يرقم على أول الترجمة (ق) مع أنه رقمها على الرواية الثانية وصرح بأن ابن ماجه أخرجها عن البخاري وأنه قال في صحبته نظر*
(786)(4 - حكيم)
الأثرم
(1)
البصري. روى عن أبي تميمة الهجيمي والحسن البصري. وعنه عوف الأعرابي وحماد بن سلمة وسعيد بن عبد الرحمن البصري. قال الذهلي عن ابن المديني احيانا هذا وقال مرة لا أدري من أين هو وقال البخاري لا يتابع في حديثه يعني عن أبي تميمة عن أبي هريرة من أتى كاهنا. ولا نعرف لأبي تميمة سماعا من أبي هريرة وقال ابن عدي يعرف بهذا الحديث وليس له غيره إلا اليسير وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وسماه حكيم بن حكيم وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال أبو بكر البزار حدث عنه حماد بحديث منكر وقال ابن أبي شيبة سألت عنه ابن المديني فقال ثقة عندنا*
(786)(خت-حكيم)
الصنعاني
(2)
والد المغيرة بن حكيم. روى عن عمر قصة. وعنه ابنه. ذكره البخاري تعليقا فقال وقال مغيرة. قلت. ووصله ابن وهب في جامعه أوضحته في وصل التعاليق وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
في المغنى (الاثرم) بمفتوحة فمثلثة ساكنة 12
(2)
وفيه (الصنعاني) بمفتوحة فسكون نون وبعين مهملة فالف فنون اخرى نسبة الى صنعاء اليمن والى صنعاء دمشق 12 ابو الحسن
(من اسمه حكيم بضم الحاء)
(787)(بخ س-حكيم)
بن سعد الحنفي
(1)
أبو تحيى الكوفي. روى عن عمار وعلي وأبي موسى وأبي هريرة وأم سلمة. وعنه أبو إسحاق السبيعي وعمران ابن ظبيان وليث بن أبي سليم وجعفر بن عبد الرحمن الأنصاري شيخ للأعمش والأعمش فيما قال البخاري. قال ابن معين محله الصدق يكتب حديثه وقال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال فيها ومنهم من قال حكيم يعني بالفتح قال والأصح حكيم بالضم وقال ابن أبي حاتم ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال حكيم بن سعد ليس به بأس قال وسألت أبي عنه فقال يكتب حديثه محله الصدق*
(788)(4 م-حكيم)
بن عبد الله بن قيس بن مخرمة
(2)
بن المطلب بن عبد مناف المطلبي المصري. روى عن ابن عمر ونافع بن جبير بن مطعم وعامر بن سعد وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون. وعنه يزيد بن أبي حبيب والليث وعمرو بن الحارث وابن لهيعة وعبيد الله بن المغيرة وحنين بن أبي حكيم المصريون. قال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن يونس ذكر العداس أنه توفي بمصر سنة (118) *
(789)(قد-حكيم)
بن عبد الرحمن أبو غسان
(3)
المصري أظنه بصري
(1)
فى لب اللباب (الحنفى) نسبة إلى بني حنيفة قبيلة من اليمامة (وابو تحيى) في التقريب اوله مثناة من فوق مكسورة 12
(2)
في المغنى (مخرمة) بمفتوحة وسكون معجمة وفتح راء 12
(3)
وفيه (ابو غسان) بفتح غين معجمة وشدة سين مهملة وبنون 12 ابو الحسن
الأصل. روى عن الحسن. وعنه الليث بن سعد. لم يذكره ابن يونس في تاريخه وحكاه عنه ابن منده في الكنى. قلت. قد ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء وقال بصري قدم مصر حدث عنه الليث وغيره*
(790)(سي-حكيم)
بن محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي المدني. روى عن أبيه ونافع مولى ابن عمر وسعيد المقبري وعنه جعفر ابن ربيعة وعبد الله بن لهيعة وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان الحجازي ومنصور ابن سلمة الهذلي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لم ينسبه ابن حبان إلا إلى أبيه فقط وكذا صنع البخاري في تاريخه ثم أعاد ذكر حكيم بن محمد بن قيس ابن مخرمة فالظاهر أنه هو وقال ابن أبي حاتم حكيم بن محمد مدني روى عن المقبري وعنه علي بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك ويقول هو مجهول*
تم طبع الجزء الثاني من هذا الكتاب بعون الله الملك العلى الوهاب في خامس شهر شعبان المعظم سنة (1325) هجرية على صاحبها الف الف صلاة وسلام وتحية وعلى اله واصحابه الذين كانوا اصحاب نفوس زكيه ويتلوه الجزء الثالث اوله (حماد) وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين