الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
(من اسمه حماد)
(1) (ع-حماد
(1)
)
بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم أبو أسامة الكوفي. روى عن هشام بن عروة وبريد بن عبد الله بن أبي بردة وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش ومجالد وكهمس بن الحسن وابن جريج وسعد بن سعيد الأنصاري وفطر بن خليفة وعبيد الله بن عمرو محمد بن عمرو بن علقمة وهشام بن حسان والثوري وشعبة ومسعر وحماد بن زيد وخلق كثير. وعنه الشافعي وأحمد بن حنبل ويحيى وإسحاق بن راهويه وإبراهيم الجوهري والحسن بن علي الحلواني وأبو خيثمة وقتيبة وابنا أبي شيبة ومحمد بن رافع ومحمد بن عبد الله بن نمير ومحمود ابن غيلان وهناد بن السري وخلق من آخرهم الحسن بن علي بن عفان ومحمد بن عاصم الأصبهاني. قال حنبل بن إسحاق عن أحمد أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس وأخبار أهل الكوفة وما كان أرواه عن هشام
(1)
في لب اللباب (حماد) بالفتح والتشديد 12 شريف الدين
ابن عروة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم كان صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا وقال أيضا عن أبيه كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين أبو أسامة أحب إليك أو عبدة قال ما منهما إلا ثقة وقال عبد الله بن عمر بن أبان سمعت أبا أسامة يقول كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث. وقال ابن عمار كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك وقال العجلي بسنده عن سفيان ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة قال العجلي مات في شوال سنة إحدى ومائتين وكذا قال البخاري وزاد وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل. قلت.
وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس ويبين تدليسه وكان صاحب سنة وجماعة وقال العجلي كان ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث وقال ابن قانع كوفي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال الآجري عن أبي داود قال وكيع نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه. وحكى الأزدي في الضعفاء عن سفيان بن وكيع قال كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها قال لي ابن نمير إن المحسن لأبي أسامة يقول إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس قال سفيان بن وكيع إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا وكان من أسرق الناس لحديث جيد. قلت. حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان ابن وكيع وهو به أليق وسفيان بن وكيع ضعيف كما سيأتي في ترجمته*
(2)(م س-حماد)
بن إسماعيل بن علية
(1)
البصري ثم البغدادي. روى عن أبيه ووهب بن جرير بن حازم. وعنه مسلم والنسائي وعثمان بن خرزاذ ومحمد ابن إسحاق الصنعاني ويعقوب بن سفيان ومحمد بن إسحاق السراج وغيرهم.
قال النسائي بغدادي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال السراج مات ببغداد سنة (244) *
(3)(بخ-حماد)
بن بشير الجهضمي
(2)
أبو عبد الله البصري. روى عن عمارة بن مهران ومرزوق أبي عبد الله الشامي. وعنه أبو موسى محمد بن المثنى. ذكره ابن حبان في الثقات قلت قرأت. بخط الذهبي ما علمت روى عنه سوى أبي موسى وله في الأدب حديث منكر*
(4)(تمييز-حماد)
بن بشير الربعي
(3)
البصري. روى عن عمرو بن عبيد. وعنه حيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب المصريان. ذكره ابن حبان في الثقات*
(5)(خت-حماد)
بن الجعد الهذلي
(4)
البصري، روى عن قتادة وثابت البناني ومحمد بن عمرو بن علقمة وليث بن أبي سليم. وعنه أبو داود الطيالسي
(1)
في المغنى (علية) بضم مهملة وفتح لام وشدة تحتية 12
(2)
وفيه (الجهضمى) بفتح جيم وسكون هاء وفتح ضاد معجمة منسوب الى جهضم بن عوف والجهاضم محلة لهم بالبصرة 12
(3)
وفيه (الربعى) براء وموحدة منسوب الى ربيعة بن نزار 12 ابو الحسن
(4)
وفيه الجعد بمفتوحة وسكون مهملة (والهذلى) بمضمومة وفتح ذال معجمة نسبة الى هذيل ابن مدركة 12 شريف الدين
وهدبة بن خالد قال الدوري عن ابن معين ضعيف ليس بثقة وليس حديثه بشيء وقال ابن الدورقي وغيره عن ابن معين ليس بثقة وقال عثمان ابن سعيد عنه ليس بشيء وقال أبو زرعة لين وقال النسائي ضعيف وقال أبو داود الطيالسي كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا الاخير او قال ابن مهدي كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم وقال الآجري عن أبي داود ضعيف سمعت ابن معين يقول هو شيخ ضعيف وقال ابن عدي هو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه وقال ابن حبان يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه استشهد به البخاري في حديث واحد في صوم يوم الجمعة. قلت. وقال ابن حبان أيضا منكر الحديث ثم قال حماد بن أبي الجعد بصري أيضا يروي عن قتادة اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئا فاستحق الترك. قلت. هو حماد بن الجعد بعينه وقد سبق قول ابن مهدي فيه بهذا المعنى وقال الحاكم عن الدارقطني قال ابن مهدي كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول*
(6)(ق د-حماد)
بن جعفر بن زيد العبدي
(1)
البصري. روى عن أبيه وشهر ابن حوشب وعطاء السلمي وميمون بن سياه. وعنه مرزوق الشامي والضحاك ابن حمزة والضحاك بن مخلد النبيل ومسلم بن سعيد. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي أظنه بصري منكر الحديث وأورد له حديثين أخرج أحدهما ابن ماجه وليس له عنده غيره وهو في القراءة على
(1)
في المغنى (العبدي) بمفتوحة وسكون موحدة نسبه إلى عبد القيس ابن افصى 12 ابو الحسن
الجنائز بأم الكتاب وفرق أبو حاتم بينه وبين حماد بن جعفر الرازي عن عطاء السليمي وعنه مسلم بن سعيد فالله أعلم. قلت. وقال الأزدي نسب إلى الضعف وذكره ابن شاهين في الثقات*
(7)(م-حماد)
بن الحسن بن عنبسة
(1)
الوراق النهشلي أبو عبيد الله البصري نزيل سامراً. روى عن أبيه وروح بن عبادة ومحمد بن بكر وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين وأبي عامر العقدي وغيرهم وعنه مسلم فيما ذكر اللالكائي قال المزي ولم أقف عليه وموسى بن هارون وابن أبي حاتم وابن زياد النيسابوري وابن أبي داود وابن صاعد والسراج ومحمد بن مخلد وجماعة. قال أبو حاتم صدوق وقال ابنه ثقة صدوق وقال ابن زياد النيسابوري والدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن قانع مات سنة (266) زاد غيره في جمادى الآخرة. قلت. وذكره في شيوخ مسلم الحاكم في المدخل أيضا وتبعه ابن عساكر في النبل وابن خلفون في رجال الشيخين أن مسلما روى له فالله أعلم*
(8)(خ-حماد)
بن حميد الخراساني. عن عبيد الله بن معاذ بحديث في الاعتصام رواه عنه البخاري ولم يعرف إلا في هذا الحديث ووجد في بعض النسخ
(1)
فى المغنى عنبسة بفتح عين وسكون نون وفتح موحدة وسين مهملة وفي المشتبه للذهبى الوراق هو الناسخ فاما الورق وبيعه فيقال فيه الكاغذى فاما اليوم فلا 12 شريف الدين وفى لب اللباب (النهشلى) بفتح اوله والمعجمة نسبة إلى نهشل بطن من تميم ومن كلب 12 ابو الحسن
العتيقة من الجامع قال أبو عبد الله حماد بن حميد صاحب لنا حدثنا هذا الحديث وكان عبيد الله في الأحياء حينئذ. قلت. وقال ابن منده هو من أهل خراسان وقال ابن عدي لا يعرف وذكر ابن أبي حاتم حماد بن حميد نزيل عسقلان. روى عن أبي ضمرة وبشر بن بكر وأيوب بن سويد. سمع منه أبو حاتم وقال شيخ. قال أبو الوليد الباجي في رجال البخاري يشبه عندي أن يكون هو هذا. قلت. وهو كلام فارغ لما سلف من قول البخاري وابن منده وابن عدي وهم أعرف به*
(9)(ت ق-حماد)
بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد يأتي في الميم*
(10)(م 4 - حماد)
بن خالد الخياط
(1)
القرشي أبو عبد الله البصري نزيل بغداد أصله مدني. روى عن أفلح بن حميد وأفلح بن سعيد وابن أبي ذئب وهشام بن سعد وعبد الله وعاصم ابني عمر العمريين وأبي عاتكة البصري صاحب أنس وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وابن معين وأحمد بن منيع وأبو سعيد الأشج وقتيبة ومحمد بن مهران الرازي وابن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة والزعفراني وجماعة. قال أحمد كان حافظا كتبت عنه أنا ويحيى بن معين وكان يحدثنا وهو يحفظ وقال الدوري عن ابن معين ثقة كان أميا لا يكتب وكان يقرأ الحديث وقال ابن عمار والنسائي ثقة وقال ابن المديني كان من أهل المدينة وكان ثقة عندنا وقال مجاهد بن موسى كتبنا عنه وهشيم حي ومدحه يحيى بن معين ووثقه وقال أبو حاتم صالح الحديث ثقة وأنكر
(1)
في الخلاصة الخياط بالمعجمة وزاد في المشتبه بالمثناة التحتية وفي المغنى بمعجمة وشدة تحتية ومملة 12 شريف الدين
أن يكون أميا وقال أبو زرعة شيخ متقن وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وقال علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا حماد بن خالد وكان من خير من ادركناه*
(11)(د حماد)
بن دليل
(1)
المدائني أبو زيد قاضي المدائن. روى عن الثوري والحسن بن حي وفضيل بن مرزوق والمغيرة بن مسلم السراج وأبي حنيفة وأخذ عنه الفقه وغيرهم. وعنه أسد بن موسى ومؤمل بن إسماعيل وإسحاق بن عيسى الطباع وزهير بن عباد والحميدي وابن أبي عمر العدني وغيرهم. قال مهنا سألت عنه أحمد فقال كان قاضي المدائن كان صاحب رأي ولم يكن صاحب حديث قلت سمعت منه شيئا قال حديثين وقال الدوري عن ابن معين ثقة ليس به بأس وقال ابن الجنيد عنه ثقة وقال ابن عمار كان قاضيا على المدائن فهرب منها وكان من ثقات الناس رأيته بمكة وقال أبو داود ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال خلف بن محمد الخيام عن محمد بن سعيد عن محمد بن حامد عن الحسن بن عثمان كان الفضيل إذا سئل عن مسئلة يقول ائتوا أبا زيد فسلوه قال وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة له عند أبي داود حديث واحد. قلت. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه من الثقات وقال الأزدي ضعيف والأزدي لا يعتد به*
(12)(حماد)
بن زاذان
(2)
قال في الأصل ذكره صاحب الكمال ولم يخرجوا له
(1)
في التقريب (دليل) مصغرا وفي المغنى (المدائنى) منسوب الى مدائن كسرى بارض العراق 12
(2)
بزاى وذال معجمتين 12 ابو الحسن
قلت. هو أبو زياد القطان الرازي. روى عن سفيان بن عيينة وعبد الأعلى السامي ومعتمر بن سليمان ويحيى القطان وابن مهدي وغيرهم. روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وابن وارة الرازيون وغيرهم. قال ابن وارة رأيت أحمد وعليا يثنيان عليه فلزمته وكتبت عنه كثيرا وقال أبو زرعة كان ثقة وقال أبو حاتم ثقة صدوق ونقل عن أحمد قال كان رفيقي بالبصرة انتهى ما في الكمال ملخصا*
(13)(ع-حماد)
بن زيد بن درهم الأزدي
(1)
الجهضمي أبو إسماعيل البصري الأزرق مولى آل جرير بن حازم قال ابن منجويه وابن حبان كان ضريرا روى عن ثابت البناني وأنس بن سيرين وعبد العزيز بن صهيب وعاصم الأحول ومحمد بن زياد القرشي وأبي جمرة الضبعي والجعد أبي عثمان وأبي حازم سلمة بن دينار وشعيب بن الحبحاب وصالح بن كيسان وعبد الحميد صاحب الزيادي وأبي عمران الجوني وعمرو بن دينار وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر وغيرهم من التابعين فمن بعدهم. وعنه ابن المبارك وابن مهدي وابن وهب والقطان وابن عيينة وهو من أقرانه والثوري وهو أكبر منه وإبراهيم بن أبي عبلة وهو في عداد شيوخه ومسلم بن إبراهيم وعارم ومسدد ومؤمل بن إسماعيل وأبو أسامة وسليمان بن حرب وعفان وعمرو بن عوف وعلي بن المديني وقتيبة ومحمد بن زنبور المكي وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي وخلق كثير آخرهم الهيثم بن سهل التستري مع ضعفه. قال رسته سمعت عبد الرحمن بن مهدي
(1)
في المغنى (الازدى) بمفتوحة وسكون زاى واهمال دال منسوب الى الازد واسمه در بن الغوث 12 ابو الحسن
يقول أئمة الناس في زمانهم أربعة سفيان الثوري بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصرة. وقال ابن مهدي ما رأيت أعلم من هؤلاء فذكرهم سوى الأوزاعي وقال فطر
(*)
بن حماد دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد وقال ابن مهدي لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد وقال أبو حاتم قال ابن مهدي ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد وقال محمد ابن المنهال الضرير سمعت يزيد بن زريع وسئل ما تقول في حماد بن زيد وحماد ابن سلمة أيهما أثبت قال حماد بن زيد وكان الآخر رجلا صالحا وقال وكيع وقيل له أيهما أحفظ فقال حماد بن زيد ما كنا نشبهه إلا بمسعر وقال يحيى بن يحيى النيسابوري ما رأيت أحفظ منه وقال أحمد بن حنبل حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث حماد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام وهو أحب إلي من حماد بن سلمة وقال يحيى بن معين حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث وابن علية والثقفي وابن عيينة وقال أيضا ليس أحد أثبت في أيوب منه وقال أيضا من خالفه من الناس جميعا فالقول قوله في أيوب وقال أبو زرعة حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير وأصح حديثا وأتقن. وقال أبو عاصم مات حماد يوم مات ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ودله وقال خالد بن خداش كان من عقلاء الناس وذوي الألباب وقال يزيد بن زريع يوم مات اليوم مات سيد المسلمين وقال محمد بن سعد كان عثمانيا وكان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث وقال أبو زرعة سمعت أبا الوليد يقول ترون حماد
(*) نصر بن حماد تهذيب الكمال
ابن زيد دون شعبة في الحديث وقال عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا حماد ابن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم وقال ابن حبان في الثقات وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد بن زيد. قال خالد بن خداش ولد سنة (98) وقال عارم وجماعة مات في رمضان سنة (179). قلت. وقال يعقوب بن شيبة حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة وكل ثقة غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ويوقف المرفوع كثير الشك بتوقيه وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد وقال ابن أبي خيثمة سأل إنسان عبيد الله بن عمر كان حماد أميا قال أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف قال وسمعت يحيى يقول لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد. قلت.
فهذا يدل على أن العمى طرأ عليه وقال الخليلي ثقة متفق عليه رضيه الأئمة قال والمعتمد في حديث يرويه حماد ويخالفه غيره عليه والمرفوع إليه وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه لم يسمع من أبي المهزم شيئا*
(14)(خت م 4 - حماد)
بن سلمة
(1)
بن دينار البصري أبو سلمة مولى تميم ويقال مولى قريش وقيل غير ذلك. روى عن ثابت البناني وقتادة وخاله
(1)
في المغنى حماد بن سلمة بن دينار بفتح لام 12 ابو الحسن
حميد الطويل وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وأنس بن سيرين وثمامة بن عبد الله بن أنس ومحمد بن زياد القرشي وأبي الزبير المكي وعبد الملك بن عمير وعبد العزيز بن صهيب وأبي عمر ان الجوني وعمرو بن دينار وهشام ابن زيد بن أنس وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني وخالد الحذاء وداود بن أبي هند وسليمان التيمي وسماك بن حرب وخلق كثير من التابعين فمن بعدهم. وعنه ابن جريج والثوري وشعبة وهم أكبر منه وابن المبارك وابن مهدي والقطان وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وأبو سلمة البتوذكى وآدم بن أبي إياس والأشيب وأسود بن عامر شاذان وبشر بن السري وبهز بن أسد وسليمان بن حرب وأبو نصر الثمار وهدبة بن خالد وشيبان بن فروخ وعبيد الله العيشي وآخرون. قال أحمد حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر وقال أيضا في الحمادين ما منهما الاثقة وقال حنبل عن أحمد أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه وقال أبو طالب حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثا وقال في موضع آخر هو أثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الدوري عن ابن معين من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد وقال جعفر الطيالسي عنه من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ومن سمع منه نسخا فهو صحيح وقال ابن المديني لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة وقال الأصمعي عن عبد الرحمن بن مهدي حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى
أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ولم يطلقه على أحد فسلم حتى مات وقال ابن المبارك دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة وقال أبو عمر الجرمي ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث وكان حماد بن سلمة أفصح منه وقال شهاب بن المعمر البلخي كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم تزوج سبعين امرأة فلم يولد له وقال عفان قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله من حماد بن سلمة وقال ابن مهدي لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا وقال ابن حبان كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ولم ينصف من جانب حديثه واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون فإن زعم ان خطاءه قد كثر حتى تغير فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتب والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع قال سليمان بن حرب وغيره مات سنة (167) زاد ابن حبان في ذي الحجة استشهد به البخاري وقيل إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عنه عن ثابت. قلت. الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه وقد ذكره المزي في الأطراف ولفظه قال لنا أبو الوليد فذكره وقد عرض
ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة حيث يقول لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفائح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم قال وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير مدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة وحماد بن زيد وأبي عوانة وغيرهم ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ثم عدالة الرجل في نفسه وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته انتهى. وقال الحاكم لم يخرج مسلم لحماد ابن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت وقد خرج له في الشواهد عن طائفة وقال البيهقي هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد وقال عفان اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا الى خالد ابن الحارث فسألناه فقال حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة فرجعنا إلى يحيى القطان فقال أقال لكم وأحفظها قلنا لا وقال القطان حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا قال عبد الله قلت لأبي لأي شيء
قال لأنه روى عنه أحاديث رفعها وقال أحمد بن حنبل أثبتهم في ثابت حماد ابن سلمة وقال الدولابي ثنا محمد بن شجاع البلخي حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن ابن مهدي قال كان حماد بن سلمة لا يعترف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان
(1)
فجاء وهو يرويها فسمعت عباد بن صهيب يقول إن حمادا كان لا يحفظ وكانوا يقولون إنها دست في كتبه وقد قيل إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه. قرأت. بخط الذهبي ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله وقد اتهم. قلت. وعباد أيضا ليس بشيء وقد قال أبو داود لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد يعني كان يحفظ علمه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد وكان يحدثهم من حفظه وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو إسنادا قال وحماد من أجلة المسلمين وهو مفتي البصرة وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشايخ وهو كما قال ابن المديني من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين وقال الساجي كان حافظا ثقة مأمونا وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وربما حدث بالحديث المنكر وقال العجلي ثقة رجل صالح حسن الحديث وقال إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري أن النسائي سئل عنه فقال ثقة قال الحاكم بن مسعدة فكلمته فيه فقال ومن يجترئ يتكلم فيه لم يكن عند القطان هناك ثم جعل النسائي يذكر الأحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس تكلم
(1)
في لب اللباب (عبادان) يلد بنواحى البصرة 12 ابو الحسن
في حماد من طريقها وقال ابن المديني أثبت أصحاب ثابت حماد ثم سليمان ثم حماد بن زيد وهي صحاح*
(15)(بخ م 4 - حماد)
بن أبي سليمان مسلم الأشعري
(1)
مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه. روى عن أنس وزيد بن وهب وسعيد بن المسيب وسعيد ابن جبير وعكرمة وأبي وائل وإبراهيم النخعي والحسن وعبد الله بن بريدة والشعبي وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه ابنه إسماعيل وعاصم الأحول وشعبة والثوري وحماد بن سلمة ومسعر بن كدام وهشام الدستوائي وأبو حنيفة والحكم بن عتيبة والأعمش ومغيرة وهم من أقرانه وجماعة. قال أحمد مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة وقال أيضا سماع هشام منه صالح قال ولكن حماد يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير وقال أيضا كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر يعني زياد بن كليب وقال مغيرة قلت لإبراهيم إن حماد أقعد يفتي فقال وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشرة وقال ابن شبرمة ما أحدا من علي بعلم من حماد وقال معمر ما رأيت أفقه من هؤلاء الزهري وحماد وقتادة وقال بقية قلت لشعبة حماد بن أبي سليمان قال كان صدوق اللسان وقال ابن المبارك عن شعبة كان لا يحفظ وقال القطان حماد أحب إلي من مغيرة وكذا قال ابن معين وقال حماد ثقة وقال أبو حاتم حماد هو صدوق لا يحتج بحديثه
(1)
في المغنى الاشعري بشين معجمة وعين مهملة منسوب الى الاشعر واسمه نبت بن أد بن زيد 12 أبو الحسن
وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار شوش وقال العجلي كوفي ثقة وكان أفقه أصحاب إبراهيم وقال النسائي ثقة إلا أنه مرجئ وقال داود الطائي كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم وقال حماد بن سلمة قلت له قد سمعت إبراهيم فكان يقول إن العهد قد طال بإبراهيم وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت سمعت أبي يقول كان حماد يقول قال إبراهيم فقلت والله إنك لتكذب على إبراهيم أو إن إبراهيم ليخطئ وقال ابن عدي وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به وقال أبو بكر بن أبي شيبة مات سنة (120) وقال غيره سنة (19). قلت. هو قول البخاري وابن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان مرجئا وكان لا يقول بخلق القرآن وينكر على من يقوله. ونقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين وقال أبو حذيفة ثنا الثوري قال كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء فلم يكن يسلم عليه وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش حدثنا حماد عن إبراهيم بحديث وكان غير ثقة قال أبو أحمد الحاكم في الكنى وكان الأعمش سيئ الرأي فيه وقال جرير عن مغيرة حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال أبشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم قال مغيرة فرأينا ذلك بغيا منه وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا وكان كثير الحديث إذا قال برأيه أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ وقال الذهلي كثير الخطأ والوهم وقال شعبة كنت
مع زبيد فمررنا بحماد فقال تنح عن هذا فإنه قد أحدث وقال مالك بن أنس كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه*
(16)(عس-حماد)
بن عبد الرحمن الأنصاري كوفي. روى عن إبراهيم ابن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي في طواف القارن. وعنه اسرائيل ابن يونس. ذكره ابن حبان في الثقات وروى مندل بن علي عن حماد بن عبد الرحمن الأنصاري عن محمد بن عبد الله الشعيثي فكأنه هذا. قلت.
وضعفه الأزدي*
(17)(ق-حماد)
بن عبد الرحمن الكلبي
(1)
أبو عبد الرحمن من أهل قنسرين وقيل كوفي وقيل حمصي. روى عن إدريس بن صبيح الأودي. قال ابن عدي إنما هو إدريس بن يزيد الأودي وعن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري وأبي إسحاق السبيعي وأبي كرب الأزدي وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم وصالح بن محمد الترمذي وهشام بن عمار. وقال أبو زرعة يروي أحاديث مناكير وقال أبو حاتم شيخ مجهول منكر الحديث ضعيف الحديث وقال ابن عدي قليل الرواية*
(18)(ت ق-حماد)
بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني
(2)
الواسطي
(1)
في المغنى (الكلبي) منسوب إلى كلب بن وبرة (وقنسرين) بفتح قاف وشدة نون وسكون مهملة 12
(2)
(الجهنى) بمضمومة وفتح هاء وبنون نسبة إلى جهينة بن زيد 12 أبو الحسن
وقيل البصري غريق الجحفة
(1)
. روى عن ابن جريح وحنظلة بن أبي سفيان والثوري ومعمر وموسى بن عبيدة الربذي وجعفر الصادق. وعنه الحسن بن علي الحلواني وأحمد بن سعيد الدارمي وعبد بن حميد وأبو موسى ومحمد بن إسحاق الصغاني والدوري وإبراهيم الجوزجاني والكديمي وغيرهم.
قال ابن معين شيخ صالح وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال الآجري عن أبي داود ضعيف روى أحاديث مناكير وقال أبو موسى مات سنة (208). قلت. وقال الحاكم والنقاش يروي عن ابن جريج وجعفر الصادق أحاديث موضوعة وضعفه الدارقطني وقال ابن حبان يروي عن ابن جريج وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة يتخايل إلى من هذا الشأن صناعته أنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به وقال ابن ماكولا ضعفوا أحاديثه*
(19)(تمييز-حماد)
بن عيسى العبسي
(2)
روى عن بلال بن يحيى العبسي. وعنه عباد بن يعقوب الأسدي وعثمان بن أبي شيبة. قلت. ذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي أن غريق الجحفة يقال له أيضا العبسي ويقال له أيضا النحاس ويقال له صاحب الرقيق فكأنهما واحد*
(20)(ع-حماد)
بن مسعدة
(3)
التميمي ويقال التميمي ويقال مولى باهلة أبو سعيد
(1)
في الخلاصة لقب يعرف به غرق حاجا سنة (208) 12 شريف الدين
(2)
في المغنى (العبسى) بمفتوحة وسكون موحدة وبسين مهملة منسوب الى عبس بن بغيض 12
(3)
(مسعدة) بمفتوحة وسكون سين مهملة-أبو الحسن
البصري. روى عن حميد الطويل وسليمان التيمي ويزيد بن أبي عبيد وهشام ابن عروة وعبيد الله بن عمرو ابن أبي ذئب ومالك وابن جريج وهشام الدستوائي وشعبة وابن عون وغيرهم. وعنه أحمد وإسحاق وعلي ومعلى بن أسد وأبو بكر بن أبي شيبة والفلاس وبندار وأبو موسى وهارون الحمال وهارون بن سليمان ومحمد بن عبد الله يقال أنه محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ويحيى بن جعفر بن الزبرقان وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله تعالى وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة (202) وقال غيره في رجب. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وابن شاهين فيهم وقال ثقة ثقة لا بأس به*
(21)(خت س ق-حماد)
بن نجيح
(1)
الإسكاف السدوسي أبو عبد الله البصري روى عن أبي رجاء العطاردي وأبي عمران الجوني ومحمد بن سيرين وأبي التياح. وعنه وكيع وعثمان بن عمر بن فارس وعبد الصمد وزيد بن الحباب وأبو داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهم. قال أحمد ثقة مقارب الحديث وقال أبو حاتم لا بأس به ثقة وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال علي بن محمد ثنا وكيع ثنا حماد بن نجيح وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات له عند البخاري تعليقا وعند النسائي حديث واحد في أكثر أهل الجنة والنار وعند ابن ماجه آخر في تعلم الإيمان قبل القرآن
(1)
فى المغنى (نجيح) بمفتوحة وكسر جيم وبحاء مهملة (والسدوسى) بفتح سين وضم دال مهملتين نسبة الى سدوس بن ذهل 12 ابو الحسن
قلت. ذكره ابن عدي في الكامل ثم قواه*
(22)(تمييز-حماد)
بن نجيح القصاب
(1)
الرازي. روى عن طلحة بن عمرو المكي. وعنه نوح بن أنس الرازي ذكره ابن أبي حاتم في كتابه*
(23)(ت-حماد)
بن واقد
(2)
العيشي أبو عمر والصفار البصري. روى عن عبد العزيز بن صهيب وأبي التياح وإسرائيل بن يونس وغيرهم. وعنه ابنه فطر وبشر بن معاذ العقدي وحامد بن عمر البكراوي وشيبان بن فروخ وأبو الأشعث وغيرهم. قال عمرو بن علي كثير الخطاء كثير الوهم ليس ممن يروي عنه وقال ابن معين ضعيف وقال البخاري منكر الحديث وقال الترمذي ليس بالحافظ عندهم وقال أبو زرعة لين الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي لين الحديث يكتب حديثه على الاعتبار وبابه عثمان بن مطر ويوسف بن عطية وقال ابن عدي عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الثقات. له عند الترمذي حديث واحد وهو في انتظار الفرج وأعله. قلت. وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد وقال العقيلي يخالف في حديثه*
(24)(مدت-حماد)
بن يحيى الأبح
(3)
أبو بكر السلمي البصري. روى عن
(1)
هكذا ولكن في التقريب العصاب بمهملتين آخره موحدة-شريف الدين
(2)
فى المغنى بكسر قاف وبدال مهملة. والعيشى) بمفتوحة وسكون ياء تحتانية وبشين معجمة نسبة الى عايش بن مالك والصفار بمهملة وشدة فاء وبراء 12
(3)
في التقريب (الابح) بالموحدة المفتوحة بعدها مهملة 12 ابو الحسن
ثابت البناني وإسحاق بن أبي طلحة وسليمان التيمي وعبد العزيز بن صهيب وأبي إسحاق السبيعي وابن أبي مليكة ومكحول والزهري وغيرهم. وعنه سفيان الثوري وهو أكبر منه وأبو داود الطيالسي وأبو نعيم ومسلم بن إبراهيم وخلف بن هشام البزار وقتيبة ولوين وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه صالح الحديث ما أرى به بأسا وقال البخاري قال أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي كان من شيوخنا نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء وقال الترمذي ويروى عن ابن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول كان من شيوخنا وقال أبو حاتم لا بأس به وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال الدولابي يهم في الشيء بعد الشيء وقال أيضا قال السعدي روى عن الزهري حديثا معضلا سمعت من يزعم أن الحديث رواه الوقاصي. وقال ابن عدي ثنا أحمد بن حفص ثنا جنادة ثنا حماد بن يحيى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يعمل برهة بكتاب الله الحديث كأن السعدي عنى هذا وقال الآجري عن أبي داود يخطئ كما يخطئ الناس وقال الدوري سألت يحيى عن حديث حماد بن يحيى فقال ثقة فقلت له قد روى عن أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا قال هكذا حدثناه حماد الأبح وغيره يقول عن أبي إسحاق عن سعيد ابن جبير. قال ابن عدي وله غير ما ذكرت أحاديث حسان وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال يخطئ ويهم
والمنقول هنا عن الدولابي إنما أخذه عن البخاري فهو كلامه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالحافظ عندهم وقال أبو حفص الأبار أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه وقال البزار ليس بالقوي*
(25)(تمييز-حماد)
بن تحيى
(1)
بضم المثناة من فوق وفتح الحاء وتشديد الياء المثناة من تحت ضبطه ابن ماكولا. روى عن عون بن أبي حجيفة وعنه محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس الزهري. قلت. قرأت بخط الذهبي كوفي لا يعرف*
(26)(ق ت-حماد)
أبو الحطاب الدمشقي في الكنى*
(27)(س-حمان)
بالكسر ويقال بالضم ويقال بالفتح ويقال أبو حمان ويقال حمران ويقال جمان بالجيم ويقال جماز بالزاي ويقال أبو جماز أخو أبي شيخ الهنائي ووقع عند ابن ماكولا حمان بن خالد وساق الخلاف في اسمه. روى عن معاوية. وعنه أخوه وأبو إسحاق السبيعي. روى له النسائي حديثا واحدا في النهي عن لبوس الذهب وصفف النمور وفي سنده اختلاف. قلت.
وقال ابن حبان في الثقات حمان الهنائي شيخ بصري يروي عن معاوية المراسيل. وقرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو*
(من اسمه حمدان)
(28)(خ-حمدان)
بن عمر هو أحمد بن عمر السمسار تقدم وكذا.
(1)
كان الاليق ان يذكر المؤلف هذا الاسم في ذيل من اول حرف آبائهم المثناة الفوقانية ولكنه وقع هكذا في اكثر كتب الرجال لمجانسته يحيى صورة 12 ابو الحسن
(29)(حمدان)
بن يوسف السلمي هو أحمد*
(30)(فق-حمدون)
بن عمارة البغدادي أبو جعفر البزار واسمه محمد وحمدون لقب غلب عليه. روى عن أحمد بن عبد الملك الحراني وسعيد بن سليمان الواسطي ونصر بن سلام وجماعة. وعنه ابن ماجه في التفسير وعبد الله بن محمد الحامض وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني وابن صاعد ومحمد بن مخلد وغيرهم. قال الخطيب كان ثقة وقال محمد بن مخلد مات أول يوم من جمادى الأولى سنة (262) *
(من اسمه حمران)
(31)(ع-حمران)
(1)
)
بن أبان مولى عثمان كان من النمر بن قاسط سبي بعين التمر فابتاعه عثمان من المسيب بن نجبة فأعتقه. أدرك أبا بكر وعمرو وروى عن عثمان ومعاوية. وعنه أبو وائل شقيق بن سلمة وهو من أقرانه وأبو صخرة جامع بن شداد وعروة بن الزبير ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي وعطاء بن يزيد الليثي وأبو التياح وأبو سلمة بن عبد الرحمن وبيان بن بشر البجلي وغيرهم. قال معاوية ابن صالح عن يحيى بن معين حمران من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم وقال ابن سعد نزل البصرة ودعى ولده في النمر بن قاسط وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه وحكى قتادة إنه كان يصلي مع عثمان فإذا اخطأ فتح عليه وحكى الليث بن سعد أن عثمان أسر إليه سرا فأخبر به عبد الرحمن بن عوف فاستأمن له عبد الرحمن عثمان وأخبره بما أخبره به فغضب عليه عثمان ونفاه
(1)
في المغنى (حمران) بمضمومة وسكون ميم وبراء مهملة 12 ابو الحسن
وذكره في تسمية عمال عثمان فقال وحاجبه حمران وقال في موضع آخر مات بعده سنة (75). قلت. أورد ابن عبد البر نسبه إلى النمر بن قاسط في ترجمة هشام بن عروة من التمهيد وقال أنه ابن عم صهيب بن سنان يلتقي معه في خالد ابن عبد عمرو. قال وكان حمران أحد العلماء الجلة أهل الوجاهة والرأي والشرف وروينا بسند صحيح عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن المسوران عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمن ابن عوف ولم يطلع على ذلك الاحمران ثم أفاق عثمان فأطلع حمران عبد الرحمن على ذلك فبلغ عثمان فغضب عليه فنفاه. وذكره ابن حبان في الثقات وأرخ ابن قانع وفاته سنة (76) وابن جرير الطبري سنة (71) *
(32)(ق-حمران)
بن أعين
(1)
الكوفي مولى بني شيبان. روى عن أبي الطفيل وأبي حرب بن أبي الأسود وأبي جعفر الباقر وعبيد بن نضلة وقرأ عليه. وعنه الثوري وحمزة الزيات وأبو خالد القماط. قال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال أبو حاتم شيخ صالح وقال الآجري عن أبي داود كان رافضيا. قلت. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ضعيف وقال أحمد كان يتشيع هو وأخوه وقال النسائي ليس بثقة وذكره ابن حبان في الثقات وزاد في الرواة عنه إسرائيل وقال ابن عدي ليس بالساقط*
(33)(حمران)
بن خالد ويقال حمان أخو أبي شيخ تقدم*
(34)(سي-حمران)
مولى العبلات
(2)
ويقال مولى ابن عبلة. روى عن
(1)
في المغنى اعين بمفتوحة فمهملة فياء مفتوحة فنون 12 شريف الدين
(2)
في التقريب العبلات بفتح العين المهملة والموحدة الخفيفة 12 أبو الحسن
ابن عمر. وعنه عطاء الخراساني. روى له النسائي حديثا واحدا في فضل سبحان الله والحمد لله. قلت. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه روى عنه القاسم ابن أبي بزة وقال ابن حبان في الثقات حمران مولى ابن عبلة. روى عن ابن عمرو ابى الطفيل. روى عنه المثنى بن الصباح*
(من اسمه حمزة)
(35)(خ د ق-حمزة)
بن أبي أسيد
(1)
مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي أبو مالك المدني. روى عن أبيه والحارث بن زياد. وعنه ابناه مالك ويحيى وسعد بن المنذر وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ومحمد ابن عمرو بن علقمة والزهري وأبو عمرو بن حماس. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد عن الهيثم عن ابن الغسيل توفي زمن الوليد بن عبد الملك. قلت. وكذا قال ابن حبان ويقال إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم*
(36)(س ق-حمزة)
بن الحارث بن عمير العدوي
(2)
أبو عمارة البصري نزيل مكة مولى آل عمر. روى عن أبيه. روى عنه أحمد بن أبي شعيب الحراني وبكر بن خلف ورجاء بن السدي وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي وإسحاق بن أبي إسرائيل. قال ابن سعد كان
(1)
في التقريب (اسيد) بضم الهمزة وفي المغنى (الساعدى) بكسر عين مهملة نسبة الى ساعدة بن كعب 12
(2)
(العدوي) بعين ودال مفتوحتين منسوب إلى عدي بن كعب بطن من قريش 12 ابو الحسن
ثقة قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال في ترجمته يروي المقاطيع وروى الطبراني في الكبير خبرا فيه رواية ابن عيينة عن حمزة المذكور وذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه إسحاق بن راهويه والحميدي*
(37)(م 4 - حمزة)
بن حبيب بن عمارة الزيات
(1)
القارى أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم. روى عن أبي إسحاق السبيعي وأبي إسحاق الشيباني والأعمش وعدي بن ثابت والحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت ومنصور بن المعتمر وأبي المختار الطائي وجماعة. وعنه ابن المبارك وحسين بن علي الجعفي وعبد الله بن صالح العجلي وسليم بن عيسى وقرأ عليه وعيسى بن يونس وأبو أحمد الزبيري ومحمد بن فضيل ووكيع وقبيصة بن عقبة وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال الآجري عن أحمد بن سنان كان يزيد يعني ابن هارون يكره قراءة حمزة كراهية شديدة قال أحمد بن سنان وسمعت ابن مهدي يقول لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لا وجعت ظهره وبطنه. قال محمد بن عبد الله الحضرمي مات بحلوان سنة ثمان وخمسين ويقال سنة (56) وقال أبو بكر بن منجويه كان من علماء زمانه بالقراءات وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه مثل كلام ابن منجويه سواء ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته وقال العجلي ثقة
(1)
في لب اللباب (الزيات) بالزاى وتشديد الياء نسبة إلى بيع الزيت 12 ابو الحسن
رجل صالح وقال ابن سعد كان رجلا صالحا عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة وقال ابن فضيل ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة ورآه الأعمش مقبلا فقال وبشر المخبتين وقال حسين الجعفي ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهة أن يصادف من قرأ عليه وقال الساجي صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة وقال الساجي أيضا والأزدي يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه وهو في الحديث صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث قال الساجي سمعت سلمة بن شبيب يقول كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة وقال أبو بكر بن عياش قراءة حمزة عندنا بدعة وقال ابن دريد إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة. قرأت. بخط الذهبي يريد ما فيها من المد المفرط والسكت وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر وذكر الداني أنه ولد سنة (80) وقال أبو حنيفة غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال
(2)
*
(38)(ت-حمزة)
بن أبي حمزة ميمون الجعفي الجزري
(1)
النصيبي. روى
(1)
في المغنى (الجزرى) بفتح جيم وزاي وبراء منسوب الى جزيرة وهي بلاد بين الفرات ودجلة والنصيبي في لب اللباب بالفتح والكسر آخره موحدة نسبة الى نصيبين مدينة بالجزيرة 12 ابو الحسن
(2)
بياض في الأصل 12
عن عمرو بن دينار وأبي الزبير وابن أبي مليكة وزيد بن رفيع ومكحول وغيرهم. وعنه حمزة الزيات وبكر بن مضر وشبابة بن سوار ويحيى بن أيوب المصري وأبو شهاب الحناط ومحمد بن الفضل بن عطية وغيرهم. قال محمد ابن عوف عن أحمد مطروح الحديث وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ليس حديثه بشيء وقال الدوري عن يحيى لا يساوي فلسا وقال البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال الترمذي ضعيف في الحديث وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث وقال ابن عدي عامة ما يرويه مناكير موضوعة والبلاء منه وقال ابن حبان ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها ولا تحل الرواية عنه. له في الترمذي حديث واحد في تتريب الكتاب وهو غير منسوب عنده وقال بإثره حمزة هو ابن عمرو النصيبي. قال المزي لا نعلم أحدا قال فيه حمزة بن عمرو إلا الترمذي وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي وقد ذكره العقيلي فقال حمزة بن أبي حمزة النصيبي وهو حمزة بن ميمون ثم ساق له الحديث الذي أخرجه الترمذي. قلت. وقال أبو حاتم أيضا وأبو زرعة ضعيف الحديث. زاد أبو حاتم أضعف من حمزة بن نجيح وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء وقال الحاكم يروي أحاديث موضوعة وقال ابن عدي أيضا يضع الحديث وأورد له البخاري وابن حبان من موضوعاته حديث عسقلان أحد العروسين وحديث من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ إذا فرغ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
وحديث لا تخللوا بالقصب فإنه يورث الأكلة. وغير ذلك*
(39)(قد-حمزة)
بن دينار. قال عوتب الحسن في شيء من القدر فقال كانت موعظة فجعلوها دينا. وعنه هشيم. قلت. قرأت بخط الذهبي لا أعرفه*
(40)(ل-حمزة)
بن سعيد المروزي أبو سعيد نزيل طرسوس. روى عن حفص بن غياث وابن عيينة ويحيى بن سليم الطائفي وسهل بن مزاحم.
وعنه أبو داود في كتاب المسائل وإبراهيم بن أبي السري وإبراهيم بن أبي أمية الطرسوسي وإسحاق بن سيار النصيبي والعباس الهمداني وإبراهيم بن الحارث العبادي وعلي بن ميسرة الرازي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وروى عنه أبو داود أيضا في بدء الوحي وقال سلمة روى عنه ابن وضاح وذكر أنه كان حافظا ضابطا*
(41)(ت-حمزة)
بن سفينة
(1)
البصري. روى عن السائب بن يزيد وعنه أبو سعيد مولى المهري. ذكره ابن حبان في الثقات*
(42)(حمزة)
بن صهيب
(2)
بن سنان. روى عن أبيه. وعنه ابنه عبيد الله وعبد الله بن محمد بن عقيل. ذكره ابن حبان في الثقات*
(43)(ع-حمزة)
بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عمارة. روى عن أبيه وعمته حفصة وعائشة. وعنه أخوه عبد الله وابن ابن أخيه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمرو الزهرى وأخوه عبد الله بن مسلم بن شهاب والحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب وعبيد الله بن أبي جعفر المصري
(1)
فى المغنى بفتح سين مهملة وكسر فاء وبنون بعد تحتية 12
(2)
بضم مهملة وفتح هاء فساكنة فموحدة (وسنان) بكسر مهملة وخفة نون اولى 12 ابو الحسن
وموسى بن عقبة وغيرهم. قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن المديني عن يحيى بن سعيد في فقهاء أهل المدينة وهو شقيق سالم*
(44)(ص-حمزة)
بن عبد الله. عن أبيه عن سعد. وعنه عبد الله بن حبيب ابن أبي ثابت وشريك بن عبد الله النخعي. قلت. قال أبو حاتم مجهول*
(45)(تمييز-حمزة)
بن عبد الله القرشي. روى عن أبيه عن ابن عباس. وعنه الحسن بن عمرو الفقيمي ذكره أبو حاتم مفردا عن الذي قبله وذكره البخاري معه في ترجمة واحدة. قلت. والقرشي ذكره ابن حبان في الثقات وذكر في الثقات أيضا حمزة بن عبد الله الثقفي. يروي عن القاسم بن حبيب. وعنه عبد الملك بن أبي زهير (وحمزة) بن عبد الله الدارمي
(1)
عن شهر بن حوشب وعنه يعقوب بن إسحاق الحضرمي. ذكر الثلاثة في طبقة واحدة*
(46)(خت م د س-حمزة)
بن عمرو بن عويمر الأسلمي أبو صالح ويقال أبو محمد المدني. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعنه ابنه محمد وحنظلة بن علي الأسلمي وسليمان بن يسار وأبو مراوح وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم. قال البخاري في التاريخ حدثني أحمد بن الحجاج ثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة ظلماء دحمسة فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وإن أصابعي لتنير. قال
(1)
هكذا فى التقريب ولكن صاحب الخلاصة ترجم لكل واحد من حمزة الثقفى وحمزة الدارمى ايضا ترجمة على حدة 12 أبو الحسن
ابن سعد وغيره مات سنة (91) وهو ابن (71) سنة وقيل إنه بلغ ثمانين*
(47)(م د س-حمزة)
بن عمرو العائذي
(1)
أبو عمر الضبي البصري. روى عن أنس وعلقمة بن وائل وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
وعنه ابنه عمرو عنطوانة السعدي وعوف الأعرابي وشعبة. قال أبو حاتم شيخ وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال وقد وهم من زعم أنه جمرة يعني بالجيم وقال الأزدي جمرة الضبي ضعيف. قلت.
أخشى أن يكون تصحف بحمزة النصيبي وقد تقدم*
(48)(حمزة)
بن عمرو النصيبي. تقدم في حمزة بن أبي حمزة*
(49)(د-حمزة)
بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي. روى عن أبيه. وعنه محمد بن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف بحديث واحد عند أبي داود في الصوم في السفر. وأخرجه الطبراني في الأوسط وقال تفرد به محمد عن حمزة. قلت. وحمزة ضعفه ابن حزم وقال ابن القطان مجهول ولم أر للمتقدمين فيه كلاما*
(50)(ت-حمزة)
بن أبي محمد المدني. روى عن عبد الله بن دينار وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي وبجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص. وعنه حاتم بن إسماعيل. قال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث لم يرو عنه غير حاتم. له في الترمذي حديث واحد في خلق قوم
(1)
في المغنى (العائذى) بكسر مثناة تحت وذال معجمة نسبة الى عائذ بن عمران وابن مالك (والضبى) بفتح ضاد معجمة وشدة موحدة نسبة الى ضبة بن اد 12 ابو الحسن
ألسنتهم أحلى من العسل. قلت. ونقل ابن خلفون أن العجلي وثقه وقد ذكره ابن البرقي في الطبقات في باب من كان الأغلب عليه الضعف*
(51)(م س ق-حمزة)
بن المغيرة بن شعبة الثقفي. روى عن أبيه. وعنه إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص وعباد بن زياد بن أبي سفيان والنعمان ابن أبي خالد وروى بكر بن عبد الله المزني عنه عن أبيه في المسح على الخفين وقال مرة عن عروة بن المغيرة عن أبيه وقال الحسن البصري عن ابن المغيرة عن أبيه في المسح على الخفين*وقال مرة عن عروة بن المغيرة عن أبيه ولم يسمه قال العجلي تابعي ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات*
(52)(تمييز-حمزة)
بن المغيرة بن نشيط
(1)
المخزومي الكوفي العابد روى عن عاصم الأحول وعمر بن ذر وموسى بن عقبة وسهيل بن أبي صالح وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت وغيرهم. وعنه ابن أخيه عبد الله ابن محمد بن المغيرة نزيل مصر وأبو أسامة وأبو النضر هاشم بن القاسم وقال كان رحل إلى الكوفة وابن عيينة وسليمان بن أبي شيخ قال ابن معين ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لكنه فرق بين الراوي عن عاصم وعنه أبو النضر وبين الراوي عن سهيل وعنه ابن عيينة وهو احد بلا ريب أردت التنبيه عليه لئلا يستدرك وقال الحميدي ثنا سفيان ثنا حمزة بن المغيرة المخزومي مولى آل جعدة بن هبيرة وكان من سراة الموالى*
(1)
في المغنى نشيط بمفتوحة وكسر شين معجمة فتحتية (والمخزومى) بخاء معجمة وبزاى منسوب الى مخزوم بن يقظة 12 ابو الحسن
(53)(تميز-حمزة)
بن المغيرة المروزي. روى عن أبي بكر بن عياش. وعنه أبو بكر بن أبي عتاب الأعين*
(54)(حمزة)
بن ميمون هو ابن أبي حمزة*
(55)(بخ-حمزة)
بن نجيح أبو عمارة ويقال أبو عمار البصري. روى عن الحسن البصري ومسلمة أو سلمة بن أبي حبيب. وعنه بشر بن منصور وجعفر بن سليمان الضبعي وعلي بن الحسن بن شقيق وموسى بن إسماعيل وقال كان معتزليا وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ضعيف قلت يكتب حديثه فقال رضا وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال الأزدي ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان قدريا. قلت. وضعفه العجلي وقال أبو أحمد الحاكم يقال كان معتزليا*
(56)(د-حمزة)
بن نصير بن حمزة بن نصير الأسلمي
(1)
مولاهم أبو عبد الله العسال المصري. روى عن سعيد بن أبي مريم وسعيد بن كثير بن عفير ويحيى بن حسان وأسد بن موسى وعبد الله بن محمد بن المغيرة. وعنه أبو داود في أواخر العيدين وقال المصري وعلي بن أحمد بن سليمان علان وأبو بكر أحمد بن راشد بن معدان قال أبو سعيد بن يونس توفي في ربيع الآخر سنة (250) وسمي صاحب النبل جده الفرج وذكر أن النسائي أيضا روى عنه والصحيح ما ذكره ابن يونس ونصير بن الفرج طرسوسي من أقران حمزة بن نصير هذا ولا يصح أن يكون أباه. قلت.
(1)
في التقريب (نصير الاسلمى) بضم اللام (والعسال) نسبة إلى بيع العسل كذا فى اللب 12 ابو الحسن
والأسلمي ضبطه ابن يونس بضم اللام كذا قرأت بخط مغلطاي ولم أر ذلك في تاريخ ابن يونس*
(57)(تمييز-حمزة)
بن نصير البيروذى
(1)
أو الباوردي. يروي عن مقاتل ابن حيان ومقاتل بن سليمان. وعنه زهير بن عباد الرواسي وغيره. متقدم عن الأول يقال إنه جده*
(58)(ق-حمزة)
بن يوسف بن عبد الله بن سلام ويقال ابن محمد بن يوسف.
روى عن أبيه عن جده عبد الله بن سلام. وعنه ابنه محمد. ذكره ابن حبان في الثقات. له عند ابن ماجه حديث واحد في قصة إسلام زيد بن سعية مختصرا وقد رواه الطبراني بتمامه وهو حديث حسن مشهور في دلائل النبوة. قلت. وقد أخرج ابن حبان في صحيحه والحاكم*
(من اسمه حمل)
(59)(بخ-حمل)
(2)
)
بن بشير بن أبي حدرد الأسلمي حجازي. روى عن عمه عن أبي حدرد. وعنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(60)(د س ق-حمل)
بن مالك بن النابغة الهذلي يكنى أبا نضلة
(3)
له صحبة
(1)
في اللب البيروذى بفتح الباء الموحدة وسكون التحتية وراء آخره معجمة نسبة الى بيروذ من نواحى الاهواز 12
(2)
في المغنى حمل بمهملة وميم مفتوحتين (وحدرد) بمفتوحة وسكون دال اولى مهملة وفتح راء 12
(3)
في المغنى (ابو نضلة) بمفتوحة وسكون ضاد معجمة 12 ابو الحسن
نزل البصرة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة الجنين وليس له عندهم غيره. روى عنه عبد الله بن عباس. قلت. وذكر أبو ذر الهروي في مستدركه إن عمر بن الخطاب روى عنه أيضا وروى أبو موسى في الذيل في ترجمة عامر بن مرقش أن حمل هذا قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك عندي من الأوهام لأن في حديثه هذا أنه قام إلى عمر لما خطب فحدثه*
(من اسمه حميد)
(61)(خ 4 - حميد)
بن الأسود بن الأشقر البصري أبو الأسود الكرابيسي
(1)
روى عن هشام بن عروة وابن عون وعبد العزيز بن صهيب وعبد الله ابن سعيد بن أبي هند وحبيب بن الشهيد وأسامة بن زيد الليثي وإسماعيل ابن أمية وحجاج بن أبي عثمان الصواف وسهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمر وابن علقمة ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وغيرهم. وعنه حفيده أبو بكر بن محمد بن أبي الأسود وعبد الرحمن بن مهدي وبكر بن خلف وابن المبارك وسعيد بن عامر ومسدد وابن المديني وحميد بن مسعدة ونصر ابن علي الجهضمي وعبيد الله القواريري وقال كان صدوقا وقال أبو حاتم ثقة وقال غيره كان عفان يحمل عليه وذكره ابن حبان في الثقات وأخرجه البخاري مقروناً بغير في موضعين. قلت. وقال الأثرم عن أحمد سبحان الله ما انكر
(1)
فى المغنى (الكرابيسى) بكسر موحدة وسكون ياء وسين مهملة نسبة إلى بيع الكرابيس وهى الثياب كما في لب اللباب 12 ابو الحسن
ما يجيء به وقال العقيلي في الضعفاء كان عفان يحمل عليه لأنه روى حديثا منكرا وقال الساجي والأزدي صدوق عنده مناكير وقال الحاكم عن الدارقطني ليس به بأس*
(62)(حميد)
بن حجير هو ابن أخت صفوان سيأتي*
(63)(ت-حميد)
المروزي
(1)
الأعرج. روى عن يحيى بن يعمر روى عنه عبد الله بن المبارك وأبو تميلة. قال أبو حاتم لا أعرفه وقال البخاري في الأحكام من صحيحه وقضى يحيى بن يعمر في الطريق ووصله في التاريخ قال قال لي علي ابن حجر عن ابن المبارك عن حميد بن أبي حكيم أنه رأى يحيى بن يعمر فذكره قال وروى عنه أيضا أبو تميلة انتهى ذكره ابن حبان في الثقات*
(64)(د-حميد)
بن حماد بن خوار
(2)
ويقال ابن أبي الخوار التميمي أبو الجهم ويقال أبو الخير ويقال أبو سعيد والأول أصح الكوفي ويقال البصري. روى عن الأعمش وسماك بن حرب والثوري ومسعر وغيرهم. وعنه زيد بن الحباب وأبو كريب ومحمود بن غيلان ومحمد بن يعمر البحراني وجعفر بن محمد ابن الحسن الكوفي. قال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه ليس بالمشهور وقال الآجري عن أبي داود ضعيف وقال أبو زرعة شيخ وقال الدارقطني يعتبر به وقال ابن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير وقال في موضع آخر قليل الحديث وبعض حديثه على قلته لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات
(1)
في المغنى المروزى بسكون راء وبزاى نسبة الى مرو بزيادة زاى مدينة بخراسان 12
(2)
في التقريب (خوار) بضم الخاء المعجمة وتخفيف الواو 12
وقال ربما أخطأ. أخرج له أبو داود حديثا واحدا في تطويل الجمة مقرونا. قلت. وأرخ ابن قانع وفاته سنة (215) وقال وهو ضعيف*
(65)(ع-حميد)
بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة الخزاعي
(1)
مولاهم وقيل غير ذلك البصري واسم أبي حميد تير ويقال تيرويه ويقال زاذويه ويقال داور ويقال طرخان ويقال مهران ويقال عبد الرحمن ويقال مخلد ويقال غير ذلك
(2)
. روى عن أنس بن مالك وثابت البناني وموسى بن أنس وبكير ابن عبد الله المزني وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل والحسن البصري وابن أبي مليكة وعبد الله بن شقيق وأبي المتوكل الناجي وغيرهم. وعنه ابن أخته حماد بن سلمة ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من أقرانه وحماد بن زيد والسفيانان وشعبة ومالك وابن إسحاق ووهيب بن خالد والقطان وزائدة وزهير وجرير بن حازم وسليمان بن بلال ويزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وقريش بن أنس وآخرون. قال البخاري قال الأصمعي رأيت حميدا ولم يكن بطويل
(3)
وقال إسحاق بن منصور
(1)
في المغني (الخزاعى) بمضمومة وخفة زاى معجمة نسبة الى خزاعة 12
(2)
في قال التقريب اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة اقوال 12
(3)
زاد في هامشه والخلاصة نقلا عن النبل ولكن كان طويل اليدين وكان قصيرا لم يكن بذاك الطويل ولكن كان له جار يقال له حميد القصير فقيل حميد الطويل ليعرف من الآخر وقال النووي في تهذيب الاسماء كان حميد لطول يديه يقف عند البيت فتصل احدى يديه رأسه والاخرى رجليه 12
عن يحيى بن معين ثقة وقال الدارمي قلت لابن معين يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد قال كلاهما قال الدارمي يونس أكبر من حميد بكثير وقال العجلي بصري ثقة وقال أبو حاتم ثقة لا بأس به وأكبر أصحاب الحسن عبادة وحميد وقال ابن خراش ثقة صدوق وقال مرة في حديثه شيء يقال أن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت وقال يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه وقال الأصمعي عن حماد لم يدع حميد لثابت علما إلا ووعاه وسمعه منه وقال مؤمل عن حماد عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت وقال أبو عبيدة الحداد عن شعبة لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت وقال علي بن المديني عن أبي داود سمعت شعبة يقول سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني انظر ما تحدث به شعبة فإنه يرويه عنك ثم يقول هو إن حميداً رجل نسيء فانظر ما يحدثك به وقال عيسى بن عامر بن الطيب عن أبي داود عن شعبة كل شيء سمع حميد عن أنس خمسة أحاديث وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد كان حميد الطويل اذ اذهب بعضه على بعض حديث أنس يشك فيه وقال الحميدي عن سفيان كان عندنا شويب بصري يقال له درست فقال لي إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت وقتادة عن أنس إلا شيء يسير فكنت أقول له أخبرني بما شئت عن غير أنس فأسأل حميدا عنها فيقول سمعت أنسا وقال يوسف بن موسى عن يحيى بن يعلى المحاربي طرح زائدة حديث
حميد الطويل وقال ابن عدي له أحاديث كثيرة مستقيمة وقد حدث عنه الأئمة وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر وسمع الباقي من ثابت عنه فأكثر ما في بابه أن بعض ما رواه عن أنس يدلسه وقد سمعه من ثابت وقال رسته عن يحيى بن سعيد مات حميد الطويل وهو قائم يصلي وأرخه ابن سعد وجماعة سنة (142) وقال إبراهيم بن حميد الطويل مات سنة (43) وقد أتت عليه (75) سنة ولم أسمع منه شيئا وكذا أرخه عمرو بن علي وغيره* قلت. وقال النسائي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث إلا أنه ربما دلس عن أنس وذكره ابن حبان في الثقات وقال وهو الذي يقال له حميد بن أبي داود وكان يدلس سمع من أنس ثمانية عشر حديثا وسمع من ثابت البناني فدلس عنه وقال أبو بكر البرديجي وأما حديث حميد فلا يحتج منه إلا بما قال حدثنا أنس وقال الحافظ أبو سعيد العلائي فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة فقد تبين الواسطة فيها وهو ثقة صحيح. قلت. ورواية عيسى بن عامر المتقدمة أن حميدا إنما سمع من أنس أحاديث قول باطل فقد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير وفي صحيح البخاري من ذلك جملة وعيسى بن عامر ما عرفته وحكاية سفيان عن درست ليست بشيء فإن درست هالك وأما ترك زائدة حديثه فذاك لأمر آخر لدخوله في شيء من أمور الخلفاء
(1)
*
(66)(تمييز-حميد)
بن زاذويه
(2)
. روى عن أنس. وعنه عبد الله بن عون.
(1)
فق حميد بن أبي حميد وهو حميد الشامى يأتى 12 ذكره في التقريب
(2)
في المغني زاذويه بزاى وذال معجمة وواو مفتوحتين وسكون مثناة تحت 12
قال ابن المديني لم يرو عنه غيره وقال البخاري كذلك وقال ابن حبان في الثقات ليس هو بحميد الطويل وقال ابن ماكولا هو مجهول ذكرته للتمييز وقد خلطه المزي بحميد الطويل فإنه ذكر في الاختلاف في اسم أبيه قول من قال إن اسمه زاذويه وكذا أورد أبو جعفر الحنيني في مسنده الحديث في ترجمة حميد الطويل عن أنس*
(67)(د-حميد)
بن خوار هو ابن حماد بن خوار تقدم*
(68)(د س-حميد)
بن زنجويه هو ابن مخلد بن زنجويه يأتي
(69)(بخ م د ت عس ق-حميد)
بن زياد وهو ابن أبي المخارق
(1)
المدني أبو صخر الخراط صاحب العباء سكن مصر ويقال حميد بن صخر وقال أبو مسعود الدمشقي حميد بن صخر أبو مودود الخراط ويقال إنهما اثنان رأى سهل بن سعد وروى عن أبي صالح السمان وأبي حازم سلمة بن دينار ونافع مولى ابن عمر وكريب ومكحول وأبي سعيد المقبري ويزيد بن قسيط وشريك بن عبد الله ابن أبي نمر وسعيد المقبري وغيرهم. وعنه سعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح وابن وهب ويحيى القطان وهمام بن إسماعيل وحاتم بن إسماعيل وغيرهم. قال أحمد ليس به بأس وقال عثمان الدارمي عن يحيى ليس به بأس وقال إسحاق ابن منصور وابن أبي مريم عن يحيى ضعيف وكذا قال النسائي وقال ابن عدي بعد أن روى له ثلاثة أحاديث وهو عندي صالح وإنما أنكر عليه هذان
(1)
في المغنى (المخارق) بمضمومة فمعجمة وراء وقاف (والخراط) في لب اللباب منسوب الى خرط الخشب 12 ابو الحسن
الحديثان المؤمن يألف. وفي القدرية وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما ثم قال في موضع آخر حميد بن صخر وعنه حاتم بن إسماعيل ضعفه النسائي وأخرج له ابن عدي أحاديث غير تلك الأحاديث وقال وله أحاديث وبعضها لا يتابع عليه. قلت. وكذا فرق بينهما ابن حبان وبين البغوي في كتاب الصحابة أن حاتم بن إسماعيل وهم في قوله حميد بن صخر وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر وهو مدني صالح الحديث وقال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو إسحاق الصريفيني مات سنة (89) وقيل سنة (192) رأيت ذلك بخط مغلطاي وفيه نظر*
(70)(تمييز-حميد)
بن زياد الأصبحي
(1)
مصري وفد على عمر بن عبد العزيز وحكى عنه وعنه ضمام بن إسماعيل. ذكره ابن يونس منفردا عن الذي قبله وعنه أرطاة بن المنذر ومعاوية بن صالح ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ولم ينسبه وذكره ابن منده أنه من أهل دمشق وزعم الحاكم أبو أحمد أنه أبو صخر الخراط. قلت. يخيل إلي أنه الذي قبله
(2)
*
(71)(تمييز-حميد)
بن زياد اليمامي
(3)
روى عن عبد العزيز بن اليمان. وروى عنه أبو عبد الله صاحب الصدقة. ذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
في المغنى (الاصبحى) بمفتوحة وسكون مهملة وفتح موحدة واهمال حاء منسوب الى ذى اصبح 12 ابو الحسن
(2)
وفى التقريب (تمييز حميد) ابن زياد قيل إنه آخر دمشقى مجهول من السادسة ايضا 12 شريف الدين
(3)
(اليمامى) نسبة الى اليمامة مدينة بالبادية 12 ابو الحسن
(72)(ق-حميد)
بن أبي سويد ويقال ابن أبي سوية ويقال ابن أبي حميد المكي. روى عن عطاء بن أبي رباح*وعنه إسماعيل بن عياش. ذكره ابن عدي وقال حدث عنه ابن عياش بأحاديث عن عطاء غير محفوظات منها حديث فضل الدعاء عند الركن اليماني. قلت. أخرج ابن ماجه في الحج حديثا في فضل الطواف وغيره عن هشام بن عمار عن إسماعيل فقال في روايته حميد بن أبي سوية بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة من تحت بعدها هاء تأنيث وأخرجه ابن عدي عن جعفر بن أحمد بن عاصم عن هشام فقال في روايته حميد بن أبي سويد مصغر بدال بدل الهاء وصوبه المصنف وترجمه ابن عدي فقال حميد بن أبي سويد مولى بني علقمة وقيل حميد بن أبي حميد حدث عنه إسماعيل بن عياش منكر الحديث*
(73)(تمييز-حميد)
بن صخر في حميد بن زياد*
(74)(س-حميد)
بن طرخان
(1)
وليس بالطويل. روى عن عبد الله بن شقيق عن عائشة في الصلاة متربعا. وعنه حماد بن زيد وحفص بن غياث. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي الحديث المذكور من طريق أبي داود الحفري
(2)
عن حفص بن غياث عنه وقال لا أعلم أحدا روى هذا غير أبي داود وهو ثقة ولا أحسبه الاخطأ. قلت. فرق ابن حبان بينه وبين حميد الطويل في الثقات وقد تقدم أن والد حميد الطويل يقال له طرخان وأن الطويل يروي عن عبد الله بن شقيق فالظاهر أنه هذا إذ ليس
(1)
في المغنى (طرخان) بفتح طاء مهملة وقيل بكسرها وبخاء معجمة وبراء وبنون 12 ابو الحسن
(2)
بفتح المهملة والفاء اسمه عمر بن سعد 12 تقريب
في الرواية ما يدل على أنه غيره لا سيما وفي السنن الكبرى في رواية ابن الأحمر عن النسائي عن هارون عن أبي داود عن حفص عن حميد وهو الطويل فقوله وهو الطويل يحتمل أن يكون من قول النسائي أو من قول من فوقه أو دونه وهو الأشبه ثم وجدت الحديث في سنن البيهقي من طريق يوسف بن موسى عن أبي داود الحفري عن حفص عن حميد الطويل فتبين أنه هو نعم وقع في مسند مسدد ثنا حماد بن زيد عن حميد بن طرخان قال صلى بنا عبد الله بن شقيق فذكر أثرا موقوفا. وفي الحلية من طريق السراج ثنا حاتم ثنا عارم ثنا حماد عن حميد بن طرخان عن عبد الله بن طاوس عن أبيه فذكر أثرا والله الموفق*
(75)(ع-حميد)
بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي
(1)
أبو عوف الكوفي وقيل كنيته أبو علي وأبو عوف لقب. روى عن أبيه وإسماعيل ابن أبي خالد والأعمش وهشام بن عروة والحسن بن صالح وزهير وأبي الأحوص وغيرهم. وعنه أحمد وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة وقتيبة وابن نمير ويحيى بن يحيى. قال الأثرم أثنى عليه أحمد ووصفه بخير وقال ابن معين ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن أبي بكر بن أبي شيبة قل من رأيت مثله وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات في آخر سنة (192) وقال ابن نمير مات سنة (90) وقيل إنه مات سنة (89). قلت. هذا الأخير وقول ابن حبان حكاهما البخاري وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث لم يكتب الناس كل ما عنده وقال العجلي ثقة ثبت عاقل ناسك نقله ابن خلفون وهو يوافق
(1)
فى المغنى (الرؤاسى) بضم راء فهمزة وسين مهملة منسوب الى رؤاس ابن كلاب 12 ابو الحسن
المذكور بعده في الاسم واسم الأب والجد*
(76)(تمييز-حميد)
بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف حفيد الذي بعده روى عن
(1)
روى عنه
(2)
قال الزبير بن بكار كان يمزح*
(77)(ع-حميد)
بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إبراهيم ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو عثمان المدني. روى عن أبيه وأمه أم كلثوم وعمر وعثمان وسعيد بن زيد وأبي هريرة وابن عباس وابن عمرو بن عمرو والنعمان ابن بشير ومعاوية وأم سلمة وغيرهم. وعنه ابن أخيه سعد بن إبراهيم وابنه عبد الرحمن وابن أبي مليكة والزهري وقتادة وصفوان بن سليم وغيرهم.
قال العجلي وأبو زرعة وأبو خراش ثقة. قال ابن سعد روى مالك عن الزهري عن حميد أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب في رمضان ثم يفطران ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن حميد قال رأيت عمر وعثمان. قال الواقدي وأثبتهما عندنا حديث مالك وأن حميدا لم ير عمر ولم يسمع منه شيئا وسنه وموته يدل على ذلك ولعله قد سمع من عثمان لأنه كان خاله وكان ثقة كثير الحديث توفي سنة (95) وهو ابن (73) سنة قال ابن سعد وقد سمعت من يقول أنه توفي سنة (105) وهذا غلط. قلت.
هو قول الفلاس وأحمد بن حنبل وأبي إسحاق الحربي وابن أبي عاصم وخليفة ابن خياط ويعقوب بن سفيان في كتاب الكلاباذي قال الذهلي ثنا يحيى يعني ابن معين قال مات سنة (105). قلت. وإن صح ذلك على تقدير
(1)
بياض في الاصل ولم يذكره صاحب تهذيب الكما 12 الحسن
(2)
بياض في الاصل ولم يذكره صاحب تهذيب الكما 12 الحسن
صحة ما ذكر من سنة فروايته عن عمر منقطعة قطعا وكذا عن عثمان وأبيه والله أعلم وقال أبو زرعة حديثه عن أبي بكر وعلي رضي الله عنهما مرسل*
(78)(ع-حميد)
بن عبد الرحمن الحميري
(1)
البصري. روى عن أبي بكرة وابن عمرو أبي هريرة وابن عباس وثلاثة من ولد سعد وغيرهم. وعنه ابنه عبيد الله ومحمد بن المنتشر وعبد الله بن بريدة ومحمد بن سيرين وأبو بشر وعزرة ابن عبد الرحمن وأبو التياح وداود بن أبي هند وغيرهم. قال العجلي بصري ثقة وقال هو ومنصور بن زاذان وكان ابن سيرين يقول هو أفقه أهل البصرة. زاد منصور قبل أن يموت عشر سنين وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان فقيها عالما. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وذكر أنه روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
(2)
*
(79)(بخ-حميد)
بن أبي غنية
(3)
الأصبهاني. روى عن إبراهيم النخعي وأبي عجلان المحاربي وعدة. وعنه ابنه عبد الملك وسفيان الثوري. قال البخاري.
هو أصبهاني لما افتتح أبو موسى أصبهان انتسبوا إليه. قلت. بقية كلامه وهو والد عبد الملك منقطع وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات يروي المراسيل روى عنه سفيان بن عيينة وقال ابن ماكولا هو وولده كوفيون ثقات*
(80)(ع-حميد)
بن قيس الأعرج المكي أبو صفوان القارئ الأسدي مولاهم
(1)
فى المغنى (الحميرى) بكسر حاء وسكون ميم وفتح ياء منسوب الى حمير ابن سبا بن يشجب
(2)
(حميد) بن عطاء او ابن علي وقيل غير ذلك هو الاعرج يأتى 12
(3)
في التقريب (غنية) بفتح الغين المعجمة وكسر النون وتشديد التحتانية 12 أبو الحسن
وقيل مولى عفراء. روى عن مجاهد وسليمان بن عتيق ومحمد بن إبراهيم التميمي وعمرو بن شعيب والزهري ومحمد بن المنكدر وصفية بنت أبي عبيد وغيرهم وعنه السفيانان ومالك وابو حنفية ومعمر وجعفر الصادق وجعفر بن سليمان الضبعي وجماعة قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وكان قارئ أهل مكة وقال أبو طالب سألت أحمد عنه فقال هو ثقة هو أخو سندل وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس هو بالقوي في الحديث وقال المفضل الغلابي عن ابن معين ثبت روى عنه مالك وأخوه سندل ليس بثقة وقال الدوري وغيره عن ابن معين حميد بن قيس الأعرج ثقة وحميد الذي روى عنه خلف بن خليفة ليس بشيء وقال أبو زرعة حميد الأعرج ثقة وقال أبو حاتم مكي ليس به بأس وابن أبي نجيح أحب إلي منه وقال أبو زرعة الدمشقي حميد بن قيس من الثقات وقال أبو داود ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن خراش ثقة صدوق وقال ابن عدي لا بأس بحديثه وإنما يؤتي مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه قال ابن حبان مات سنة (130) وقال ابن سعد توفي في خلافة أبي العباس. قلت. وقال العجلي مكي ثقة وقال الترمذي في العلل الكبير قال البخاري هو ثقة وكذا قال يعقوب بن سفيان*
(81)(بخ-حميد)
بن مالك بن خثيم
(1)
ويقال ابن عبد الله بن مالك روى عن أبي هريرة وسعد. وعنه محمد بن عمرو بن حلحلة وبكير بن الأشج ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن سعد كان قديما قليل الحديث روى عنه الزهري وقال العجلي ثقة وحده. ذكره البخاري في التاريخ
(1)
في المغنى حميد بن مالك بن خثيم بضم معجمة وفتح مثلثة 12 ابو الحسن
فضبطه في الرواة عنه بضم المعجمة وفتح المثناة الخفيفة وضبطوه في رواية ابن القاسم في الموطأ كذلك لكن بالمثلثة وضبطه مسلم كذلك لكن بتشديد المثناة وضبطوه في الأحكام لإسماعيل القاضي بتشديد المثلثة*
(82)(د س-حميد)
بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي أبو أحمد بن زنجويه النسائي
(1)
الحافظ وزنجويه لقب أبيه وحميد له تصانيف. روى عن عثمان بن عمر بن فارس وجعفر بن عون والنضر بن شميل ويحيى بن حميد ويزيد بن هارون وأبي عاصم وأبي صالح كاتب الليث وسعيد بن أبي مريم وعلي بن المديني وأبي نعيم وسليمان بن عبد الرحمن وأبي عبيد القاسم ابن سلام ومحمد بن عبد الله بن كناسة والفريابي في آخرين. وعنه أبو داود والنسائي وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم وعبد الله بن أحمد والحسن المعمري والحسن بن سفيان وابن أبي الدنيا والسراج وابن صاعد والحسين ابن إسماعيل المحاملي وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال أحمد بن سيار وكان حسن الفقه قد كتب ورحل وكان رأسا في العلم وقال أبو عبيد ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وابن شبويه وقال ابن حبان في الثقات كان من سادات أهل بلده فقها وعلما وهو الذي أظهر السنة بنسا. مات سنة (247) وقال غيره سنة (48) وقال ابن يونس قدم إلى مصر وكتب بها وكتب عنه عن أبي عبيد وخرج عن مصر وتوفي سنة (51) وقال الخطيب كان ثقة ثبتا حجة وفرق الحافظ عبد الغني بينه وبين (حميد) بن مخلد بن الحسين
(1)
النسائى بالفتح والهمزة والنسوى نسبة الى نسا مدينة بخراسان كذا في لب اللباب 12 أبو الحسن
وقال روى عن ابن كناسة وعنه النسائي والذي في النسائي في كتاب الزينة ثنا حميد بن مخلد ثنا ابن كناسة لم يذكر جده. قلت. بقية كلام الخطيب كثير الحديث قديم الرحلة روى عنه البخاري ومسلم. قلت. وكان ذلك في غير الصحيحين وكذا ذكر روايتهما عنه الحاكم وأبو الحسين بن أبي يعلى الفراء في طبقات الحنابلة وقال الحاكم محدث كثير الحديث قديم الرحلة قرأت بخط أبي عمرو المستملي ثنا حميد بن زنجويه سنة (27) وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي وقال صدوق*
(83)(4 م-حميد)
بن مسعدة
(1)
بن المبارك السامي الباهلي أبو علي ويقال أبو العباس البصري. روى عن حماد بن زيد وبشر بن المفضل وابن علية وعبد الوهاب الثقفي وعبد الوارث بن سعيد ومعتمر بن سليمان ويزيد بن زريع وجماعة. وعنه الجماعة سوى البخاري وأبو زرعة وأبو يحيى صاعقة وموسى بن هارون وجعفر الفريابي وأبو جعفر الطبري ومحمد بن إبراهيم بن الحزور والبغوي وغيرهم. قال أبو حاتم كتبت حديثه في سنة نيف وأربعين ومائتين فلما قدمت البصرة كان قد مات وكان صدوقا وقال أبو الشيخ توفي سنة (44) وكذا قال ابن حبان في الثقات في تاريخ وفاته. قلت. وقال النسائي في أسماء شيوخه ثقة وقال إبراهيم بن أورمة كل حديث حميد فائدة وينظر كيف يجتمع الباهلي والسامي*
(84)(ت س-حميد)
بن أبي مهران حميد الخياط الكندي ويقال المالكي.
(1)
في المغنى (مسعدة) بمفتوحة وسكون سين مهملة 12 أبو الحسن
روى عن سعد بن أوس وقتادة ومحمد بن سيرين ويحيى بن أبي كثير وداود ابن أبي هند وغيرهم. وعنه أبو داود الطيالسي وأبو عبيدة الحداد ومحمد بن بكر البرساني ومسلم بن إبراهيم وأبو عاصم وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال أبو داود والنسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال مسلم بن إبراهيم حدثنا حميد بن مهران وكان صدوقا. روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا من أهان سلطاناً أهانه الله*
(85)(ع-حميد)
بن نافع الأنصاري أبو أفلح
(1)
المدني مولى صفوان بن أوس ويقال ابن خالد الأنصاري ويقال مولى أبي أيوب. قال البخاري يقال له حميد صغير. روى عن أبي أيوب وعبد الله بن عمرو وزينب بنت أبي سلمة وغيرهم. وعنه ابنه أفلح ويحيى بن سعيد الأنصاري وبكير بن الأشج وأيوب بن موسى القرشي وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وشعبة وغيرهم. وفرق ابن المديني بين حميد بن نافع الذي يروي عن زينب بنت أم سلمة وبين الذي يروي عن أبي أيوب وعبد الله بن عمرو وجعلهما أبو حاتم واحدا وقال النسائي حميد بن نافع ثقة. قلت. ورجح البخاري قول ابن المديني وذكر أن الأول قول شعبة وكذا أشار مسلم إلى ترجيح ذلك في الطبقات وتبعهما ابن حبان في الثقات في البدنة ووثقه أبو حاتم.
(86)(بخ م 4 - حميد)
بن هاني أبو هانئ الخولاني
(2)
المصري. أدرك سليم
(1)
في المغنى (ابو فلح) بفاء وحاء مهملة 12
(2)
الخولاني فى لب اللباب بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو نسبة الى خولان قبيلة نزلت بالشام 12 أبو الحسن
ابن عمر وروى عن عمرو بن حريث وأبي عبد الرحمن الحبلي وعلي بن رباح وعباس بن جليد الجنبي وأبي عثمان الطنبذي وغيرهم. وعنه سعيد بن أبي أيوب وحيوة وعبد الرحمن بن شريح والليث وابن لهيعة ونافع بن يزيد وابن وهب وغيرهم من أهل مصر. قال أبو حاتم صالح وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين وقال ابن يونس توفي سنة (142) قلت وقال ابن شاهين في الثقات هو أكبر شيخ لابن وهب رفع به أحمد بن صالح المصري وقال الدارقطني لا بأس به ثقة وقال ابن عبد البر هو عندهم صالح الحديث لا بأس به*
(87)(بخ-حميد)
بن هلال بن هبيرة ويقال ابن سويد بن هبيرة العدوي
(1)
أبو نصر البصري. روى عن عبد الله بن مغفل وعبد الرحمن ابن سمرة وأنس وهشام بن عامر الأنصاري وابنه سعد بن هشام وأبي رفاعة العدوي وأبي قتادة العدوي وعبد الله بن الصامت وأبي صالح السمان وهصان بن الكاهن وخالد بن عمير وجماعة وعن عتبة بن غزوان فيما قبل والصحيح أن بينهما خالد بن عمير. وعنه أيوب السختياني وعاصم الأحول وحجاج بن أبي عثمان وحبيب بن الشهيد وقتادة وأبو هلال الراسبي ويونس بن عبيد وهشام بن حسان وابن عون وأبو عامر الخراز وشعبة وغيرهم. قال القطان كان ابن سيرين لا يرضاه قال ابن أبي حاتم عن أبيه لأنه دخل في عمل السلطان وكان في الحديث ثقة وقال
(1)
في المغني العدوى بعين ودال مفتوحتين منسوب إلى عدي بن كعب 12
ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو هلال الراسبي ما كان بالبصرة أعلم منه وقال ابن عدي له أحاديث كثيرة وقد حدث عنه الأئمة وأحاديثه مستقيمة قال ابن سعد مات في ولاية خالد على العراق. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البزار في مسنده لم يسمع من أبي ذر وقال أبو حاتم لم يلق هشام بن عامر والحفاظ لا يدخلون بينهما أحدا حماد بن زيد وغيره وهو الأصح وقال ابن المديني لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي ووثقه العجلي وفي أحاديث القهقهة من السنن للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون عن ابن سيرين قال كان أربعة يصدقون من حدثهم ولا يبالون ممن يسمعون الحسن وأبو العالية وحميد بن هلال ولم يذكر الرابع وفي بعض النسخ منه وداود بن أبي هند*
(88)(د ق-حميد)
بن وهب القرشي أبو وهب المكي ويقال الكوفي. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وعبد الله بن طاوس وهشام بن عروة ومسعر. وعنه محمد بن طلحة بن مصرف وعامر بن إبراهيم الأصبهاني. قال البخاري منكر الحديث وقال العقيلي لم يتابع على حديثه وحميد مجهول النقل وقال ابن حبان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. له في الكتابين حديث واحد في الخضاب بالصفرة. قلت. وقال ابن المديني حميد القرشي يروي عن ابن طاوس مجهول*
(89)(د-حميد)
بن يزيد البصري أبو الخطاب. روى عن نافع عن ابن عمر حديث من شرب الخمر فاجلدوه. وعنه حماد بن سلمة. ذكره ابن المديني
في الطبقة التاسعة من أصحاب نافع. أخرج له أبو داود هذا الحديث الواحد. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو وقال ابن القطان مجهول الحال*
(90)(ت-حميد)
الأعرج الكوفي القاص الملائي
(1)
وهو حميد بن عطاء ويقال ابن علي ويقال ابن عبد الله ويقال ابن عبيد. روى عن عبد الله بن الحارث المكتب. وعنه خلف بن خليفة وابن نمير وعثام بن علي وعيسى بن يونس وعبيد الله بن موسى وغيرهم. قال أحمد ضعيف وقال ابن معين ليس بشيء وقال البخاري والترمذي منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال مرة ليس بثقة وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث قد لزم عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود ولا نعلم لعبد الله عن ابن مسعود شيئا وقال أبو زرعة ضعيف الحديث واهي الحديث وقال ابن عدي وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود ليست بمستقيمة ولا يتابع عليها وله عن غير عبد الله بن الحارث. قلت. وقال ابن حبان يروي عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة وقال الدارقطني متروك وأحاديثه تشبه الموضوعة وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود وغيرهم في الضعفاء*
(91)(ع-حميد)
الأعرج المكي هو ابن قيس تقدم*
(92)(دفق-حميد)
الشامي الحمصي
(2)
قال ابن عدي يقال حميد بن أبي
(1)
فى المغنى (الملائى) بمضمومة وخفة لام وبمد وبياء فى آخره نسبة إلى بيع الملاء نوع من الثياب 12
(2)
في لب اللباب (الحمصى) بالكسر والسكون نسبة الى حمص بلد بالشام 12 ابو الحسن
حميد. روى عن سليمان المنبهي ومحمود بن الربيع وأبي عمرو الشيباني. وعنه محمد بن جحادة وغيلان بن جامع وسالم المرادي وصالح بن صالح بن حي قال أحمد لا أعرفه وقال عثمان الدارمي قلت ليحيى حميد الشامي عن سليمان المنبهي فقال لا أعرفهما وقال ابن عدي إنما أنكر عليه هذا الحديث ولا أعلم له غيره يعني الذي أخرجه أبو داود في قلادة فاطمة. وقد روى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حميد الشامي الأزرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة في السجود في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وروى أبو بكر بن عياش عن حميد الشامي الكندي عن عبادة بن نسي والله أعلم أهم ثلاثة أو اثنان أو واحد. قلت. والأخير ذكره ابن حبان في الثقات ولم يزد في التعريف به على ما هنا
(1)
*
(93)(حميد)
أبو المليح
(2)
الفارسي في الكنى*
(94)(ت-حميد)
المكي مولى ابن علقمة وهو غير ابن قيس الأعرج المكي.
روى عن عطاء وعنه زيد بن الحباب. قال البخاري روى عنه زيد ثلاثة أحاديث زعم أنه سمع عطاء لا يتابع وقال ابن عدي لم ينسب وحديثه هذا المقدار الذي ذكره البخاري لم يتابع عليه كما قال. له في الترمذي حديث واحد إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا*
(95)(د س-حميد)
ابن أخت صفوان بن أمية. روى عن خاله صفوان بن أمية
(1)
(حميد) الطويل في ابن أبي حميد 12 خلاصه
(2)
في المغنى ابو المليح بفتح ميم وكسر لام وبحاء مهملة وفي التقريب يقال اسمه صبيح 12 ابو الحسن
قصة الخميصة. وعنه سماك بن حرب وبعضهم سماه عنه جعيدا ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. سماه البخاري حميد بن حجير وقال إن زائدة صحفه فقال جعيد بن حجير وقال ابن القطان إنه مجهول الحال*
(96)(بخ م ت 4 - حميري)
(1)
)
بن بشير الحميري البصري أبو عبد الله الجسري روى عن أبي ذر ولم يسمع وعن معقل بن يسارو ابي الدرداء وجندب البجلي وعبد الله بن مغفل وعبد الله بن الصامت وأبي عنبة الخولاني. وعنه سعيد الجريري وسليمان التيمي وقتادة وغيرهم. قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة. له عندهم حديث واحد في قصة رداء صفوان مع السارق. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحافظ أبو سعيد العلائي لم يسمع من أبي الدرداء*
(97)(د ق-حميضة)
(2)
)
بن الشمرذل الأسدي الكوفي. روى عن قيس ابن الحارث. وعنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسليمان الشيباني ومحمد بن السائب الكلبي وغيرهم. وقال ابن عدي ليس له إلا حديثان أو ثلاثة وذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتابين حديث واحد في النكاح ووقع في سنن ابن ماجه حميضة بنت الشمرذل. قلت. وقال ابن القطان لا يعرف حاله وضعف ابن السكن حديثه وقال البخاري فيه نظر وذكره العقيلي وابن
(1)
في التقريب (حميرى) هنا اسم بلفظ النسبة (والجسرى) في لب اللباب بالفتح والسكون نسبة الى جسر بطن من عنزة وقضاعة 12
(2)
فى المغنى (حميضة) بمضمومة وفتح ميم وسكون تحتية واعجام ضاد والشمرذل بمعجمة وميم كسفرجل 12 ابو الحسن
الجارود في الضعفاء*
(98)(بخ م د س-حميل)
بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار أبو بصرة الغفاري. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي ذر. وعنه عمرو ابن العاص وأبو هريرة وأبو الخير مرثد اليزني وعبيد بن جبير وعبد الرحمن ابن شماسة وأبو تميم الجيشاني وغيرهم. قال ابن يونس شهد فتح مصر واختط بها ومات بها ودفن في مقبرتها. قلت. وفي اسمه اختلاف حميل بفتح الحاء قاله الدراوردي في روايته وذكر ابن المديني عن بعض الغفاريين أنه تصحيف وذكر البخاري أنه وهم وحميل بالضم وعليه الأكثر وصححه ابن المديني وابن حبان وابن عبد البر وابن ماكولا ونقل الاتفاق عليه وغيرهم وجميل بالجيم قاله مالك في حديث أبي هريرة حين خرج إلى الطور وذكر البخاري وابن حبان أنه وهم وقيل اسمه زيد حكاه الباوردي وقد قيل فيه بصرة بن أبي بصرة كأنه قلب والله أعلم*
(99)(د س-حنان)
(1)
)
بن خارجة السلمي الشامي. روى عن عبد الله بن عمرو وعنه العلاء بن عبد الله بن رافع الجزري. له في الكتابين حديث واحد عند كل منهما بعضه فعند أبي داود فيمن قتل صابرا. وعند النسائي في لباس أهل الجنة. قلت. وساقه أحمد والطبراني تاما وذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه ابن ماكولا حنان بن عبد الله بن خارجة وضبطه بفتح
(1)
في المغنى (حميضة) بمضمومة وفتح ميم وسكون تحتية واعجام ضاد والشمردل بمعجمة وميم كسفرجل 12 ابو الحسن
الحاء والنون المخففة ولم أر في شيء من الكتب زيادة عبد الله في نسبه وقال ابن القطان مجهول الحال*
(100)(مد ت-حنان)
الأسدي من بني أسد بن شريك بصري. وهو عم مسدد بن مسرهد. روى عن أبي عثمان النهدي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا في الريحان. وعنه حجاج بن أبي عثمان قال الترمذي لا يعرف له غير هذا الحديث. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وشريك في نسبه بالضم*
(من اسمه حنش)
(101)(بخ-حنش)
(1)
)
بن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي. روى عن أبيه وسويد بن غفلة وعمرو بن ميمون والأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن الأسود وغيرهم. وعنه أبو أسامة ووكيع وشريك بن عبد الله وأبو أحمد الزبيري وأبو نعيم وقال كان ثقة. وعدة وقال أبو حاتم صالح الحديث ما به بأس. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال أبو بكر البزار في مسنده ليس به بأس وقال العجلي ثقة*
(102)(م 4 - حنش)
بن عبد الله ويقال ابن علي بن عمرو بن حنظلة السبائي
(2)
أبو رشدين الصنعاني من صنعاء دمشق سكن إفريقية. وروى عن علي وابن مسعود ورويفع بن ثابت وفضالة بن عبيد وأبي سعيد وابن عباس
(1)
في التقريب (حنش) بفتح اوله والنون الخفيفة بعدها معجمة 12
(2)
فى لب اللباب السبائى بمفتوحة وفتح موحدة فكسر همزة وقصر نسبة الى سبا عامر بن يشجب 12 ابو الحسن
وكعب الأحبار وغيرهم. وعنه ابنه الحارث وخالد بن أبي عمران وبكر ابن سوادة والجلاح أبو كثير وقيس بن الحجاج وعامر بن يحيى المعافري وأبو مرزوق التجيبي وغيرهم. قال العجلي وأبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صالح وقال ابن المديني حنش الذي روى عن فضالة هو حنش بن علي الصنعاني وليس هو حنش بن المعتمر الكناني صاحب علي ولا حنش بن ربيعة الذي صلى خلف علي ولا حنش صاحب التميمى وقال ابن يونس كان مع علي بالكوفة وقدم مصر وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت. توفي بإفريقية سنة مائة وقال أبو عبد الله الحميدي يقال إن جامع سرقسطة من بنائه وذكر بعض أهل العلم أن قبره بها. قلت. قال ذلك أبو الوليد الوقشي ووثقه يعقوب ابن سفيان وابن حبان وقال الآجري عن أبي داود هو حنش بن علي*
(103)(حنش)
بن قيس هو حسين تقدم*
(104)(د ت ص-حنش)
بن المعتمر ويقال ابن ربيعة الكناني
(1)
أبو المعتمر الكوفي. روى عن علي ووابصة بن معبد وابي ذرو عليم الكندي.
وعنه أبو إسحاق السبيعي والحكم بن عتيبة وسماك بن حرب وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم. قال ابن المديني حنش بن ربيعة الذي روى عن علي وعنه الحكم بن عتيبة لا أعرفه وقال أبو حاتم حنش بن المعتمر هو عندي صالح ليس أراهم يحتجون بحديثه وقال أبو داود ثقة وقال البخاري يتكلمون في حديثه وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان لا يحتج به وعند ابن المديني أن حنش بن المعتمر غير حنش بن ربيعة. قلت. وأما ابن حبان
(1)
في المغنى الكناني بكسر كاف وخفة نون اولى نسبة الى كنانة بن خزيمة 12
فقال حنش بن المعتمر هو الذي يقال له حنش بن ربيعة والمعتمر كان جده وكان كثير الوهم في الأخبار ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج بحديثه وقال العجلي تابعي ثقة وقال البزار حدث عنه سماك بحديث منكر وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود وأبو العرب الصقلي في الضعفاء وقال ابن حزم في المحلى ساقط مطرح وذكره ابن منده وأبو نعيم في الصحابة لكونه أرسل حديثا وقد بينت ذلك في كتابي الإصابة*
(من اسمه حنظلة)
(1)
)
(105)(حنظلة)
بن الأسود هو ابن أبي سفيان يأتي*
(106)(بخ-حنظلة)
بن حذيم)
(2)
بن حنيفة المالكي يقال كنيته أبو عبيد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه الذيال بن عبيد وقد وهو غلام صغير مع أبيه وجده. قلت. قال الأزدي لا يحفظ روى عنه غير الذيال*
(107)(قد-حنظلة)
بن أبي حمزة. وليس بالسدوسي فيما قال أبو حاتم. روى عن سعيد بن جبير. وروى عنه حماد بن سلمة*
(108)(س-حنظلة)
بن خويلد العنزي
(3)
. روى عن عبد الله بن عمرو.
(1)
في المغنى حنظلة بمهملة مفتوحة وسكون نون وفتح معجمة وبلام 12
(2)
بكسر المهملة وسكون المعجمة وفتح التحتانية 12 ابو الحسن
(3)
(العنزى) بعين ونون مفتوحتين وزاى نسبة الى عنزة بن اسد 12
وعنه الأسود بن مسعود على اختلاف فيه عليه. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وسماه شعبة في روايته حنظلة بن سويد. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. إلا أنه فرق بين حنظلة بن خويلد وبين حنظلة بن سويد وجعلهما اثنين*
(109)(م ت س ق-حنظلة)
بن الربيع بن صيفي
(1)
بن رباح بن الحارث التميمي الأسيدي أبو ربعي المعروف بحنظلة الكاتب. وهو ابن أخي اكتم ابن صيفي حكيم العرب نزل الكوفة ثم انتقل إلى قرقيسياء
(2)
. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه أبو عثمان النهدي وابن ابن أخيه المرقع ابن صيفي بن رباح بن الربيع وقيس بن زهير والحسن البصري وقتادة ولم يدركه وغيرهم. شهد مع خالد بن الوليد حروبه بالعراق وقال ابن البرقي إنما سمي الكاتب لأنه كتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الوحي وتوفي بعد علي معتزلا للفتنة وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حنظلة بن الربيع ابن أخي أكتم بن صيفي إلى أهل الطائف. قلت. وقال ابن حبان مات في أيام معاوية*
(110)(ع-حنظلة)
بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي. روى عن سالم بن عبد الله بن عمرو سعيد بن ميناء وطاوس وعكرمة بن خالد والقاسم بن محمد ونافع مولى ابن عمرو عطاء بن أبي رباح ومجاهد وأخويه
(1)
في التقريب (صيفي) بفتح الصاد المهملة بعدها تحتانية ساكنة وبهامش الخلاصة بتشديد التحتانية وتخفيفها 12 محمد شريف الدين
(2)
قرقيساء ويقال قرقيسياء بياء ثانية 12 هامش القاموس عبد الرحمن
عبد الرحمن وعمرو وجماعة. وعنه الثوري وحماد بن عيسى الجهني وابن المبارك وابن نمير وابن وهب ووكيع والقطان والوليد بن مسلم وعبيد الله بن موسى ومكي بن إبراهيم وأبو عاصم وجماعة. قال أحمد كان وكيع إذا أتى على حديثه قال حدثنا حنظلة بن أبي سفيان وكان ثقة ثقة وكذا قال الجوزجاني عن أحمد أنه ثقة ثقة وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة حجة وقال عبد الله بن شعيب عن ابن معين حنظلة وأخوه ثقتان وقال أبو زرعة وأبو داود والنسائي ثقة زاد أبو داود وعثمان بن الأسود يقدم عليه وقال ابن المديني سألت يحيى بن سعيد عنه فقال كان عنده كتاب ولم يكن عندي مثل سيف وقال ابن عدي وعامة ما روى حنظلة مستقيم وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم قال أحمد عن يحيى بن سعيد كان حيا سنة (151) وقال البخاري قال يحيى قال يحيى بن سعيد مات فيها. قلت. وقال يعقوب بن شيبة هو ثقة وهو دون المتثبتين وقال أيضا قيل لعلي بن المديني كيف رواية حنظلة عن سالم فقال روايته عن سالم وادي ورواية موسى بن عقبة عن سالم وادي ورواية الزهري عن سالم كأنها أحاديث نافع فقيل لعلي هذا يدل على أن سالما كثير الحديث قال أجل وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وقال ابن المديني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال اسم أبي سفيان الأسود وهو الذي يروي عنه محمد بن فضيل ويقول حدثنا حنظل بن الأسود وذكره ابن عدي في الكامل وأورد له حديثا استنكره لعل العلة فيه من غيره*
(111)(ص-حنظلة)
بن سويد في حنظلة بن خويلد*
(112)(ت ق-حنظلة)
بن عبد الله وقيل ابن عبيد وقيل ابن عبد الرحمن وقيل ابن أبي صفية السدوسي أبو عبد الرحيم البصري. روى عن انس وشهر ابن حوشب وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعكرمة وغالب التمار. وعنه شعبة والحمادان وجرير بن حازم وسعيد بن أبي عروبة وابن المبارك وأبو إسحاق الفزاري وأبو معاوية الضرير وغيرهم قال ابن المديني عن يحيى بن سعيد قد رأيته وتركته على عمد قلت ليحيى كان قد اختلط قال نعم وقال الميموني عن أحمد ضعيف الحديث وقال الأثرم عن أحمد منكر الحديث يحدث بأعاجيب وقال صالح بن أحمد عن أبيه ضعيف الحديث يروي عن أنس أحاديث مناكير وقد روى عنه بعض الناس وترك بعض الناس الرواية عنه وقال ابن معين والنسائي ضعيف وقال أبو حاتم ليس بقوي وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وسمى أباه عبد الله وقال ابن حبان أيضا في كتاب الضعفاء حنظلة بن عبد الله السدوسي كنيته أبو عبد الرحمن اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث به فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير تركه يحيى القطان. قلت. فكأنه عنده اثنان وقال يحيى بن معين حنظلة السدوسي أبو شريك معلم كتاب ليس بثقة ولا دون الثقة وقال الساجي صدوق*
(113)(بخ م د س ق-حنظلة)
بن علي بن الأسقع الأسلمي ويقال السلمي المدني.
روى عن حمزة بن عمرو وخفاف بن إيماء الغفاري ورافع بن خديج وربيعة بن كعب ومحجن بن الأدرع وأبي هريرة وعنه عبد الله بن بريدة وعبد الرحمن ابن حرملة الأسلمي وعمران بن أبي أنس والزهري وأبو الزناد وجماعة. قال
النسائي ثقة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي قال البخاري ويقال ابن الأسقع*
(114)(بخ-حنظلة)
بن عمرو بن حنظلة بن قيس الزرقي
(1)
الأنصاري المدني. روى عن أبي حرزة يعقوب بن مجاهد وأبي الحويرث الزرقي. وعنه إسحاق بن راهويه وعبد العزيز الأويسي وهشام بن عمار ومحمد بن عباد المكي ومحمد بن مهران الحمال ويعقوب بن حميد بن كاسب. قال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات*
(115)(خ م د س ق-حنظلة)
بن قيس بن عمرو بن حصن بن خلدة الزرقي المدني جد الذي قبله. روى عن عمر وعثمان وأبي اليسر ورافع بن خديج وابن الزبير وعبد الله بن عامر بن كريز. وعنه ربيعة ويحيى بن سعيد الأنصاري والزهري وأبو الحويرث الزرقي وغيرهم. قال ابن سعد عن الواقدي كان ثقة قليل الحديث وحكي عن الزهري قال ما رأيت من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال رأى عمر وعثمان. قلت. وذكره ابن عبد البر في الصحابة جانحا لقول الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم*
(116)(ت س ق-حنظلة)
الكاتب هو ابن الربيع*
(117)(حنظلة)
السدوسي هو ابن عبد الله*
(118)(عس حنيف)
(2)
)
بن رستم المؤذن الكوفي. روى عن أبي الرقاد النخعى
(1)
الزرقي بالضم والفتح نسبة إلى بني زريق بطن من الانصار وابا حرزة بفتح المهملة وسكون الزاى 12
(2)
في التقريب حنيف بالنون مصغرا 12 ابو الحسن
وعنه جرير بن عبد الحميد. قال عبد الله بن أحمد عن ابن معين هو شيخ وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال أبو حاتم مجهول*
(119)(د-حنيفة)
أبو حرة
(1)
الرقاشي. روى عن عمه وعنه علي بن زيد بن جدعان وسلمة بن دينار والد حماد. قال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم وغيره اسمه حنيفة وقال الآجري عن أبي داود لا أدري ما اسمه وهو ثقة. قلت. إنما هو مشهور بكنيته وقال ابن منده وأبو نعيم وابن قانع والباوردي وجماعة إن حنيفة اسم عم أبي حرة وكذا الطبراني في المعجم الكبير وقال أبو نعيم وغيره اختلف في اسم أبي حرة فقيل حكيم بن أبي يزيد وقيل غير ذلك*
(120)(د س-حنين)
(2)
)
بن أبي حكيم الأموي مولاهم المصري. روى عن سالم أبي النضر ومكحول وعلي بن رباح ونافع مولى ابن عمر وغيرهم وعنه عمرو بن الحارث والليث وسعيد بن أبي هلال وابن لهيعة ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي لا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة فإن أحاديثه عنه غير محفوظة قال ولا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة*
(121)(س-حنين)
والد عبد الله مولى ابن عباس. عن علي في النهي عن لباس القسي وغيره. وعنه نافع وقيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل عنه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي وهو المحفوظ رواه النسائي على الاختلاف. قلت. وحنين له صحبة قال
(1)
ابو حرة بمفتوحة وشدة راء (والرقاشى) في المغنى بمفتوحة وخفة قاف وشين معجمة نسبة الى رقاش بنت ضبيعة 12
(2)
حنين بنونين مصغرا 12
البخاري في التاريخ الكبير كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهبه بعد لعمه العباس فاعتقه وكذا قال أبو حاتم الرازي وأبو حاتم بن حبان وغيرهما وكان ينبغي للمؤلف أن ينبه على كونه صحابيا إلا أنني أظنه تبع ابن حبان فإنه غفل فذكره في التابعين من الثقات وقد ذكرت ترجمته في معرفة الصحابة*
(123)(ق-حوثرة)
(1)
)
بن محمد بن قديد المنقري أبو الأزهر البصري الوراق.
روى عن ابن عيينة والقطان وابن مهدي ومحمد بن بشر العبدي وأبي أسامة وغيرهم. وعنه ابن ماجه وابن خزيمة وزكرياء الساجي وابن جرير الطبري وأبو حامد الحضرمي وابن صاعد وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال هو وإبراهيم بن محمد الكندي مات سنة (256). قلت. وذكره أبو علي في شيوخ أبي داود وقال روى عنه في كتاب بدء الوحي*
(من اسمه حوشب)
(124)(د س ق-حوشب)
(2)
)
بن عقيل الجرمي وقيل العبدي أبو دحية البصري. روى عن أبيه وأبي عمران الجوني وقتادة والحسن وبكر بن عبد الله المزني ومهدي الهجري وغيرهم. وعنه وكيع وابن مهدي وزيد بن الحباب وأبو داود الطيالسي وسليمان بن حرب وغيرهم. قال ابن سعد كان حوشب عندي أثبت من جهير بن يزيد وقال علي بن محمد الطنافسي عن وكيع ثنا
(1)
في التقريب (حوثرة) بفتح اوله وسكون الواو بعدها مثلثة مفتوحة ثم مهملة 12
(2)
فى التقريب (حوشب) بفتح اوله وسكون الواو وفتح المعجمة بعدها موحدة 12 ابو الحسن
حوشب وكان ثقة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان ثقة من الثقات وقال ابن معين ثقة وقال مرة ليس به بأس وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال أبو داود والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات ونسبه ثقفيا وهو وهم. قلت.
بل ذكرهما جميعا ولم ينسب أبا دحية هذا إلى أحد ووثقه يعقوب بن سفيان وقال العقيلي روى عن مهدي الهجري حديثا لا يتابع عليه وقال الأزدي ضعيف*
(125)(تمييز-حوشب)
بن مسلم الثقفي مولاهم يكنى أبا بشر ويأتي ذكره غير منسوب. روى عن الحسن البصري. وعنه شعبة وجعفر الضبعي ونوح بن قيس ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال أبو داود كان من كبار أصحاب الحسن. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الأزدي ليس بذاك*
(126)(خ م س-حويطب)
(1)
)
بن عبد العزى بن عبد ود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي العامري أبو محمد ويقال أبو الأصبغ مكي من مسلمة الفتح. روى عن عبد الله بن السعدي. وعنه السائب بن يزيد وابنه أبو سفيان ابن حويطب وعبد الله بن بريدة وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين لا أحفظ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا وقال الزبير بن بكار هو الذي افتدت أمه يمينه
(2)
وقال أحمد بلغني عن الشافعي قال كان حويطب حميد الإسلام قال الواقدي كان قد بلغ عشرين ومائة سنة ستين في الإسلام
(1)
حويطب بمضمومة وفتح واو وسكون ياء وكسر طاء مهملة وبموحدة (وابو الاصبغ) بمفتوحة وسكون مهملة وفتح موحدة واعجام عين 12 ابو الحسن
(2)
وفي تهذيب الكمال (لمنه) 12 الحسن النعماني
وستين في الجاهلية. قال خليفة وغيره مات سنة (54) روى له الشيخان والنسائي حديثا واحدا في العمالة وهو الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة ثم سقط ذكر حويطب من كتاب مسلم في جميع النسخ. قلت. قال ابن معين لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا كأنه أراد يصح وإلا فقد ذكرت في ترجمته حديثا مرفوعا أخرجه الواقدي*
(127)(خت م د س-حوي)
(1)
)
أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك يأتي في الكنى*
(من اسمه حيان)
(128)(ق-حيان)
(2)
)
بن بسطام الهذلي البصري. روى عن ابن عمر وأبي هريرة. وعنه ابنه. ذكره ابن حبان في الثقات*
(129)(م د ت س-حيان)
بن حصين أبو الهياج
(3)
الأسدي الكوفي. روى عن علي وعمار. وعنه ابناه جرير ومنصور وأبو وائل والشعبي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لم يخرج له الترمذي وإنما له مجرد ذكر وقال العجلي تابعي ثقة وقد قال ابن عبد البركان كاتب عمار رضي الله عنه*
(130)(م د س-حيان)
بن عمير القيسي
(4)
الجريري أبو العلاء البصري.
(1)
في التقريب (حوي) بضم اوله وفتح الواو بعدها تحتانية مثقلة 12
(2)
حيان بفتح أوله وتشديد التحتانية (وبسطام) بكسر موحدة وسكون مهملة 12
(3)
في المغنى (ابو الهياج) بمفتوحة وشدة مثناة تحت وبجيم 12
(4)
في المغني (القيسى) بمفتوحة وسكون تحتية وبسين مهملة منسوب الى قيس عيلان 12 أبو الحسن
روى عن عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عباس وسمرة بن جندب وقطن ابن قبيصة بن المخارق على خلاف فيه وغيرهم. وعنه سليمان التيمي وسعيد الجريري وقتادة وعوف الأعرابي على خلاف فيه. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكره ابن سعد وقال كان ثقة قليل الحديث وذكره البخاري في فصل من مات بين التسعين والمائة وقال النسائي في الكنى أبو العلاء حيان ابن عمير بصري ثقة*
(131)(د س-حيان)
بن العلاء. عن قطن بن قبيصة بن المخارق عن أبيه حديث العيافة والطيرة والطرق من الجبت. وعنه عوف الأعرابي وقيل عن عوف عن حيان لم ينسب وقيل عنه عن حيان أبي العلاء وقيل عنه عن حيان بن عمير وقال إسحاق بن منصور عن أحمد ويحيى ليس هو ابن عمير وقال ابن حبان في الثقات حيان بن مخارق أبو العلاء يروي عن قطن بن قبيصة عن أبيه*
(132)(ق-حيان)
الأعرج عن أبي العلاء بن الحضرمي بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البحرين الحديث. وعنه محمد بن زيد. وفي كتاب ابن أبي حاتم حيان الأعرج بصري. روى عن جابر بن زيد. وعنه قتادة وسعيد بن أبي عروبة وابن جريج ومنصور بن راذان. وحكي عن ابن معين أنه ثقة. قال المزي فإن كان هو هذا فإن روايته عن العلاء بن الحضرمي منقطعة. قلت.
وقال ابن حبان في الثقات حيان الأعرج يروي عن جابر بن زيد وعنه منصور ابن زاذان. ذكره في أتباع التابعين*
(133)(فق-حيان)
غير منسوب عن سليمان التيمي وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث حديث أبي سيد في تفسير مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا*
(134)(حيوان)
ويقال بالمعجمة أبو شيخ الهنائي
(1)
في الكنى*
(من اسمه حيوة)
(135)(ع-حيوة)
(2)
بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد روى عن أبي هاني حميد بن هاني وشرحبيل بن شريك المعافري وبكر بن عمرو المعافري وسالم بن غيلان وأبي يونس مولى أبي هريرة وربيعة ابن يزيد الدمشقي وأبي صخر الخراط وأبي عقيل زهرة بن معبد وأبي الأسود يتيم عروة وزيد بن أبي حبيب ويزيد بن عبد الله بن الهاد وكعب بن علقمة التنوخي وجماعة. وعنه الليث وابن لهيعة ونافع بن يزيد وابن وهب وابن المبارك وأبو عبد الرحمن المقري وأبو عاصم وهانئ بن المتوكل وهو آخر من حدث عنه وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد قيل لأبي حيوة بن شريح وعمرو بن الحارث فقال جميعا كأنه سوى بينهما وقال حرب عن أحمد ثقة ثقة وقال ابن معين ثقة وقال ابن يونس كانت له عبادة وفضل وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي وسئل عن حيوة ويحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب فقال حيوة أعلى القوم
(1)
فى المغنى (الهنائى) بمضمومة وخفة نون وبمد نسبة الى هناة بن مالك 12
(2)
في المغنى (حيوة) بمفتوحة وسكون تحتية وفتح واو (وشريح) بضم معجمة وفتح راء وبحاء مهملة (والتجيبي) بمضمومة ويجوز فتحها وكسر جيم وسكون مثناة تحت فموحدة منسوب الى تجيب بن ثوبان بن سليم 12 أبو الحسن
وهو ثقة وأحب إلي من المفضل بن فضالة وقال ابن وهب ما رأيت أحدا أشد استخفافاً بعمله من حيوة وكان يعرف بالإجابة وقال ابن المبارك ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة فإن رؤيته كانت أكبر من صفته وقال يعقوب بن سفيان ثنا المقري ثنا حيوة بن شريح وهو كندي شريف عدل رضي ثقة توفي سنة (158) وأرخه الكلاباذي سنة (59). قلت.
ووثقه العجلي ومسلمة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان مستجاب الدعوة يقال إن الحصاة كانت تتحول في يده تمرة بدعائه وقال مات سنة (8) أو (9) وأرخه ابن يونس نقلا عن ابن بكير سنة (8) وقال ابن سعد مات في آخر خلافة أبي جعفر وكان ثقة وقال ابن وضاح بلغني أن رجلا كان يطوف ويقول اللهم اقض عني الدين فرأى في المنام إن كنت تريد وفاء الدين فائت حيوة بن شريح يدعو لك فأتى إلى الإسكندرية بعد العصر يوم الجمعة قال فأقمت حتى صار ما حوله دنانير فقال لي اتق الله ولا تأخذ إلا قدر دينك فأخذت ثلاثمائة وقال ابن أبي حاتم في المراسيل كتب إلى عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي يقول لم يسمع حيوة من الزهري ولا من بكير بن الأشج ولا من خالد ابن أبي عمران*
(136)(خ د ت ق-حيوة)
بن شريح بن يزيد الحضرمي أبو العباس الحمصي.
روى عن أبيه وبقية وإسماعيل بن عياش ومحمد بن حرب الأبرش وضمرة بن ربيعة والوليد بن مسلم وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود. وروى له البخاري في الأدب وروى الترمذي وابن ماجه له بواسطة أحمد بن عاصم البلخي
وإسحاق بن منصور الكوسج وعبد الله الدارمي والذهلي وأبو حاتم الرازي وأبو وارة وأبو زرعة الدمشقي وأحمد ويحيى وعثمان الدارمي وأبو أمية الطرسوسي ومحمد بن عوف الطائي ويعقوب بن سفيان وجماعة. قال ابن معين ويعقوب بن شيبة ثقة وقال يعقوب بن سفيان مات سنة (224). قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(137)(بخ ت-حية)
بن حابس
(1)
التميمي. عن أبيه. تقدم في ترجمة أبيه. وعنه يحيى بن أبي كثير. قلت. وذكره ابن أبي عاصم في الصحابة وروى هذا الحديث من طريقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واسطة أبيه وذكره أبو موسى في ذيله تبعا له وهو مرسل أسقطه بعض الرواة وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وبينت حاله في معرفة الصحابة*
(من اسمه حي)
(138)(بخ د س ق-حي)
(2)
)
بن يؤمن بن حجيل بن جريج أبو عشانة المصري.
روى عن عبد الله بن عمرو وعمار بن ياسر وعقبة بن عامر ورويفع بن ثابت.
وعنه عمرو بن الحارث والليث وابن لهيعة وغيرهم. وقال أحمد ويحيى ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال ابن لهيعة حي بن يؤمن رجل من أحبار
(1)
بمهملتين وقبل السين موحدة 12 تقريب التهذيب
(2)
(حى) بفتح أوله وتشديد التحتانية (ويومن) بضم التحتانية وسكون الواو وكسر الميم (وابو عشانة) بضم المهملة وتشديد المعجمة كذا فى التقريب 12 ابو الحسن
اليمن وقال ابن يونس توفي سنة (118). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات ولما أخرج حديثه في صحيحه قال فيه من ثقات أهل مصر ووثقه يعقوب بن سفيان*
(139)(ق-حي)
أبو حية الكلبي الكوفي والد أبي جناب. روى عن ابن عمرو سعد بن أبي وقاص. وعنه ابنه. قال أبو زرعة محله الصدق. له في ابن ماجه حديث واحد*
(من اسمه حيي)
(140)(4 - حيي)
(1)
)
بن عبد الله بن شريح المعافري الحبلي أبو عبد الله المصري. روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي وغيره. وعنه الليث وابن لهيعة وابن وهب وهو آخر من حدث عنه وغيرهم. قال أحمد أحاديثه مناكير وقال البخاري فيه نظر وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن معين ليس به بأس وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة وقال ابن يونس توفي سنة (143). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(بخ قد ت س فق-حيي)
بن هانئ بن ناضر
(2)
بن يمنع أبو قبيل المعافري المصري وقيل اسمه حي والأول أشهر أدرك مقتل عثمان وغزا
(1)
في التقريب (حيى) بضم اوله وياءين من تحت الاولى مفتوحة (والحبلى) بضم مهملة وموحدة نسبة إلى بني الحبلى حى من اليمن 12
(2)
ناضر بنون ومعجمة (وابو قبيل) بفتح القاف وكسر الباء الموحدة بعدها تحتانية ساكنة كذا في تقريب التهذيب 12 ابو الحسن
روذس
(1)
مع جنادة بن أمية وروى عن عبادة بن الصامت وعمرو بن العاص وعبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر الجهني وشفي بن ماتع وغيرهم. وعنه يزيد بن أبي حبيب وبكر بن مضر والليث وأبو هانئ حميد بن هانئ وابن لهيعة ودراج أبو السمح ويحيى بن أيوب وغيرهم من المصريين. قال أحمد وابن معين وأبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال يعقوب بن شيبة كان له علم بالملاحم والفتن وقال ابن يونس مات بالبرلس سنة (128) قلت.
وأرخه ابن أبي عاصم سنة (7) وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يخطئ ووثقه الفسوي والعجلي وأحمد بن صالح المصري وذكره الساجي في الضعفاء له وحكي عن ابن معين أنه ضعفه*
(باب الخاء المعجمة)
(141)(ع د-خارجة)
بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني المدني.
روى عن أبيه وسالم بن سرح. وعنه ابن مهدي ومحمد بن خالد الجهني ومحمد بن الحسن الشيباني وخالد بن مخلد وإسماعيل بن أبي أويس.
قال أبو حاتم صالح الحديث وقال النسائي ليس به بأس. قلت. وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين فخارجة بن الحارث الجهني فقال ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
في القاموس روذس بضم الراء وكسر الذال المعجمة جزيرة للروم تجاه الاسكندرية وضبطه في معجم ياقوت بالمهملة والمعجمة 12 ابو الحسن
(142)(د ت ق-خارجة)
بن حذافة
(1)
بن غانم القرشي العدوي. له صحبة سكن مصر. له حديث واحد في الوتر. روى عنه عبد الله بن أبي مرة الزوفي وعبد الرحمن بن جبير. قال البخاري لا يعرف سماع بعضهم من بعض. قلت.
وقال ابن يونس في تاريخ مصر شهد فتح مصر واختط بها وكان أمير ربع المدد الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص وكان على شرطة مصر في إمرة عمرو بن العاص لمعاوية قتله خارجي بمصر وهو يحسب أنه عمرو وقال ابن حبان في الثقات يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الوتر والإسناد مظلم قتل بمصر سنة (40) وكذا أرخ خليفة وفاته وقال القراب قتل ليلة قتل علي رضي الله عنه وقال ابن عبد البر قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا القتل علي ومعاوية وعمرو فأراد الخارجي قتل عمرو فقتل خارجة وذلك أنه استخلفه ذلك اليوم لصلاة الصبح فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو فقال الخارجي أردت عمرا وأراد الله خارجة. قال محمد بن الربيع الجيزي لم يرو عنه غير أهل مصر*
(143)(ع-خارجة)
بن زيد بن ثابت الأنصاري النجاري
(2)
أبو زيد المدني أدرك عثمان وروى عن أبيه وعمه يزيد وأسامة بن زيد وسهل بن سعد
(1)
في المغنى (حذافة) بمضمومة وخفة معجمة وفاء والعدوى بعين ودال مفتوحتين منسوب إلى عدي بن كعب بطن من قريش 12
(2)
النجارى في المغنى بفتح نون وشدة جيم وبراء نسبة الى النجار بن ثعلبة منهم أبي بن كعب 12 ابو الحسن
وعبد الرحمن بن أبي عمرة وأمه أم سعد بنت سعد بن الربيع وأم العلاء الأنصارية. وعنه ابنه سليمان وابنا أخويه سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت وقيس بن سعد بن زيد وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وابنه محمد بن عبد الله ومجالد بن عوف وأبو الزناد والزهري وعثمان بن حكيم والمطلب بن عبد الله بن حنطب ويزيد بن قسيط وأبو بكر ابن بنت عمرو بن حزم في آخرين. قال أبو الزناد كان أحد الفقهاء السبعة وقال مصعب الزبيري كان خارجة وطلحة بن عبد الله بن عوف يقسمان المواريث ويكتبان الوثائق وينتهي الناس إلى قولهما وقال العجلي مدني تابعي ثقة وقال البخاري إن صح قول موسى ابن عقبة أن يزيد بن ثابت قتل يوم اليمامة فإن خارجة بن زيد لم يدرك عمه قال ابن نمير وعمرو بن علي مات سنة (99) وقال ابن المديني وغير واحد مات سنة مائة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وحكى القولين جميعا وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال ابن خراش خارجة بن زيد أجل من كل من اسمه خارجة*
(144)(خارجة)
بن سليمان في خارجة بن عبد الله*
(145)(د س-خارجة)
بن الصلت
(1)
البرجمي الكوفي. روى عن عمه وله صحبة وفي اسمه اختلاف وعن عبد الله بن مسعود. وعنه الشعبي وعبد الأعلى بن الحكم الكلبي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقد قال
(1)
الصلت بمفتوحة وسكون لام وبمثناة فوق كذا في المغنى (والبرجمى) في لب اللباب بضم الباء والجيم نسبة الى البراجم قبيلة من تميم 12 أبو الحسن
ابن أبي خيثمة إذا روى الشعبي عن رجل وسماه فهو ثقة يحتج بحديثه*
(146)(ت س-خارجة)
بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد وقيل أبو ذر وقد ينسب إلى جده. روى عن أبيه عبد الله ونافع مولى ابن عمرو الحسين بن بشير بن سلام وعامر بن عبد الله بن الزبير ويزيد بن رومان وغيرهم. وعنه معن بن عيسى وزيد بن الحباب والعقدي والواقدي والقعنبي وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد ضعيف وقال ابن معين ليس به بأس وقال أبو حاتم شيخ حديثه صالح وقال أبو داود شيخ وقال ابن عدي لا بأس به وبرواياته عندي ذكره ابن أبي عاصم في من مات سنة (165). قلت. وكذا أرخه ابن حبان في الثقات وكذا قال ابن سعد وقال كان قليل الحديث وقال ابن الجوزي ضعفه الدارقطني وقال الأزدي اختلفوا فيه ولا بأس به وحديثه مقبول كثير المنكر وهو إلى الصدق أقرب
(1)
*
(147)(ت ق-خارجة)
بن مصعب
(2)
بن خارجة الضبعي بن الحجاج الخراساني السرخسي. روى عن زيد بن أسلم وسهل بن أبي صالح وأبي حازم سلمة بن دينار وبكير بن الأشج وخالد الحذاء وشريك بن أبي نمرو عاصم الأحول وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ومالك وأبي حنيفة ويونس بن يزيد ويونس بن عبيد وخلق. وعنه الثوري ومات قبله وأبو داود الطيالسي وعلي
(1)
خارجة بن عمرو في عمرو بن خارجة 12 هامش الاصل
(2)
مصعب بمضمومة وسكون مهملة اولى وفتح الثانية (والسرخسى) بفتحتين وسكون المعجمة ومهملة نسبة الى سرخس مدينة بخراسان 12 أبو الحسن
ابن الحسن بن شقيق وزيد بن الحباب وشبابة بن سوار وعبد الرحمن بن مهدي وأبو بدر شجاع بن الوليد ووكيع ويحيى بن يحيى النيسابوري ونعيم بن حماد الخزاعي وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد لا يكتب حديثه وقال عبد الله بن أحمد نهاني أبي أن أكتب عنه شيئا من الحديث وقال الدوري ومعاوية عن ابن نمير ليس بثقة وقالا عنه مرة ليس بشيء وقال عباس عنه كذاب وقال معاوية عنه ضعيف وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ليس بشيء وقال الحسين بن محمد القباني قال لي أبو معمر الهذلي أتدري لم ترك حديث خارجة فقال لمكان رأيه قال لا ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل لأبي حنيفة فجعلوا لها أسانيد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس فوضعوها في كتبه فكان يحدث بها وقال البخاري تركه ابن المبارك ووكيع وقال يحيى بن يحيى كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغياث ذهب حديثه ولا يعرف صحيح حديثه من غيره. قال مسلم سمعت يحيى بن يحيى وسئل عن خارجة فقال مستقيم الحديث عندنا ولم يكن ينكر من حديثه إلا ما يدلس عن غياث بن إبراهيم فإنا كنا قد عرفنا تلك الأحاديث فلا نعرض لها وقال النسائي متروك الأحاديث وقال مرة ليس بثقة وقال مَرَّةً ضعيف وقال ابن سعد اتقى الناس حديثه فتركوه وقال الجوزجاني كان يرمى بالإرجاء وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال أبو حاتم مضطرب الحديث ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به لم يكن
محله محل الكذب وقال ابن خراش والحاكم أبو أحمد متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف وأخوه علي ضعيف وقال ابن عدي له حديث كثير وأصناف فيها مسند ومنقطع وعندي أنه يغلط ولا يتعمد الكذب وقال مصعب بن خارجة توفي أبي في ذي القعدة سنة (168) وهو ابن (98) سنة. قلت. وقال يعقوب بن شيبة ترك ابن المبارك حديثه وقال رأيت منه سهولة في أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك وقال يعقوب وهو ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا ووهاه الفضل بن موسى السينابي وقال ابن المديني هو عندنا ضعيف وقال الآجري عن أبي داود ضعيف وقال مرة ليس بشيء وقال أيضا عنه خارجة أودع كتبه عند غياث بن إبراهيم فأفسدها عليه وقال ابن حبان كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغيره ويروي ما يسمع منهم مما وضعوه على الثقات عن الثقات الذين رآهم فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره وذكره ابن الجارود والعقيلي وسعيد بن السكن وأبو زرعة الدمشقي وأبو العرب الصقلي وغيرهم في الضعفاء*
(148)(تمييز-خارجة)
بن مصعب بن خارجة بن مصعب حفيد الذي قبله وهو أوثق منه. وروى عن أبي نعيم وعلي بن الحسين بن واقد والمغيث بن بديل وغيرهم. وعنه محمد بن عبد الرحمن الدغولي وآخرون. مات سنة (264) ذكره ابن حبان في الثقات ذكرته للتمييز*
(من اسمه خازم)
(149)(ز-خازم)
بن الحسين أبو إسحاق الخميسي
(1)
البصري سكن الكوفة. روى عن أيوب السختياني ومالك بن دينار وعطاء بن السائب ومحمد بن جحادة وغيرهم. وعنه أبو معاوية وإسحاق بن منصور السلولي وأحمد بن عبد الله بن يونس والحسن بن الربيع البجلي وجبارة بن المغلس ويحيى الحماني وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن عدي عامة حديثه عمن يروى عنهم لا يتابعه عليه أحد وأحاديثه تشبه الغرائب وهو ضعيف يكتب حديثه
(3)
له في الجزء حديث واحد شاهد. قلت. وقال أبو داود عن أنس روى مناكير وذكره ابن شاهين في الضعفاء وقال الدارقطني في العلل كوفي يعرف بكنيته يعتبر به وليس من الحفاظ*
(150)(ق-خازم)
العنزي
(2)
أبو محمد البصري قيل اسم أبيه مروان.
روى عن عطاء بن السائب ومسور بن الحسن. وعنه نصر بن علي الجهضمي ويعقوب بن بشير العنزي. وقال أبو حاتم مجهول والحديث الذي رواه باطل أخرج له ابن ماجه الحديث المشار إليه وهو حديث أمتي خمس طبقات
(1)
في المغنى خازم بمعجمة وزاى والخميسى بفتح المعجمة وكسر السين المهملة كذا في الخلاصة والتقريب وفي هامش الخلاصة ان صاحب الانساب للسمعانى ضبطه بضم الحاء المهملة وفتح الميم وسكون الياء التحتانية ثم مهملة مكسورة وهكذا في لب اللباب 12
(2)
في المغنى العنزى بفتح عين وسكون نون منسوب الى عنز بن وائل 12 ابو الحسن
(3)
وفى تهذيب الكمال روى له البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام حديثا واحدا 12
الحديث. ذكره صاحب الكمال في حرف الحاء فوهم. قلت. سمى الدارقطني في الموتلف والمختلف أباه مروان في رواية يعقوب المذكور عنه لحديث آخر*
(من اسمه خالد)
(151)(خت خد ق-خالد)
بن أسلم القرشي العدوي أخو زيد بن أسلم مولى عمر. روى عن ابن عمر. وعنه أخوه زيد والزهري وسفيان بن عاصم الأموي وعبد الله بن سلمة الهذلي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الدارقطني ثقة ليس بالمكثر. له في أوائل الزكاة من البخاري حديث قال فيه قال أحمد بن شبيب ثنا أبي
(1)
ووقع في بعض نسخ الصحيح ثنا أحمد فعلى هذا كان ينبغي أن يرقم له خ*
(152)(ت ق-خالد)
بن إلياس ويقال إياس
(2)
بن صخر بن أبي الجهم عبيد بن حذيفة أبو الهيثم العدوي المدني. روى عن ربيعة وسعيد المقبري وصالح مولى التوأمة وإسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص وأبي الزناد وابن المنكدر ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ويحيى بن سعيد الأنصاري وعدة. وعنه عيسى بن يونس وإسماعيل بن جعفر والعقدي وأبو معاوية والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وأبو نعيم والواقدي والقعنبي وغيرهم. قال أحمد متروك الحديث وقال ابن معين ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث قيل له يكتب حديثه فقال زحفا وقال أبو زرعة ضعف ليس بقوي سمعت أبا نعيم يقول لا يسوى حديثه وسكت ثم قال
(1)
ووقع خالد هذا في هذا السند 12 هامش الاصل
(2)
اياس بمكسورة وخفة تحتية واهمال سين 12 أبو الحسن (10)
لا يسوى حديثه فلسين وقال البخاري منكر الحديث ليس بشيء وقال أبو داود كان يؤم في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوا من ثلاثين سنة وقال النسائي متروك الحديث وقال مرة ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن عدي أحاديثه كلها غرائب وأفراد ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال الترمذي ضعيف عند أهل الحديث وقال النسائي في الكنى مدني ضعيف وقال ابن شاهين في الضعفاء ضعفه محمد بن عمار وقال الساجي في الضعفاء سمعت ابن مثنى يقول خالد بن إلياس يضعف في الحديث قال الساجي هو ضعيف الحديث جدا وليس هو بحجة في أحكام وقال أبو بكر البزار في مسنده ليس بالقوي وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع لها لا يكتب حديثه إلا على جهة التعجب وهو الذي روى إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة. وقال الحاكم روى عن ابن المنكدر وهشام بن عروة والمقبري أحاديث موضوعة وكذا قال أبو سعيد النقاش وقال ابن عبد البر ضعيف عند جميعهم*
(153)(ت-خالد)
بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني. روى عن جده عبيد الله وعن عمي أبيه حمزة وسالم. وعنه ابنه عبد الله ومعن بن عيسى القزاز وزيد بن الحباب وأبو جعفر النفيلي واسحاق ابن محمد الفروي. قال أبو حاتم يكتب حديثه وقال الترمذي سمعت محمدا يقول لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم وذكره ابن حبان في الثقات وقال
ابن أبي عاصم مات سنة (162). قلت. وكذا أرخه ابن سعد وابن حبان وزاد يخطئ وزاد ابن سعد كان كثير الحديث والرواية*
(154)(ق-خالد)
بن أبي بلال. عن عبد الله بن بشر في الملاحم. وعنه بحير ابن سعد صوابه عن بحير عن خالد بن معدان عن ابن أبي بلال وهو عبد الله عن عبد الله بن بسر*
(155)(ع-خالد)
بن الحارث بن عبيد بن سليمان ويقال ابن الحارث بن سليم بن عبيد بن سفيان الهجيمي
(1)
أبو عثمان البصري. روى عن حميد الطويل وأيوب وابن عون وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمرو سعيد بن أبي عروبة وشعبة والثوري وعبد الملك بن أبي سليمان وابن جريج وهشام بن حسان وهشام الدستوائي وجماعة. وعنه أحمد وإسحاق بن راهويه وعلي بن المديني ومسدد وعارم والفلاس وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي وعبيد الله بن معاذ ويحيى بن حبيب بن عربي ونصر بن علي الجهضمي والحسن بن عرفة وهو آخر أصحابه وغيرهم وحدث عنه شعبة وهو من شيوخه. قال ابن عمار عن القطان ما رأيت خيرا من سفيان وخالد بن الحارث وقال الأثرم عن أحمد إليه المنتهى في التثبت بالبصرة وقال المروزي عن أحمد كان خالد بن الحارث يجيء بالحديث كما يسمع وقال أبو زرعة كان يقال له خالد الصدق وقال ابن سعد ثقة وقال أبو حاتم إمام ثقة وقال النسائي ثقة ثبت وقال عمرو بن علي ولد سنة عشرين ومائة وقال هو وابن سعد مات سنة (186). قلت. وذكره ابن
(1)
في المغنى الهجيمى بمضمومة وفتح جيم نسبة الى الهجيم بن عمرو-أبو الحسن
حبان في الثقات وقال ولد سنة (119) وكان من عقلاء الناس ودهاتهم وقال معاوية بن صالح قلت ليحيى بن معين مَن أثبت شيوخ البصريين قال خالد بن الحارث مع جماعة سماهم وقال الترمذي ثقة مأمون سمعت ابن مثنى يقول ما رأيت بالبصرة مثله وقال ابن شاهين في الثقات قال فيه حماد بن زيد ذاك الصدوق وقال الآجري سألت أبا داود عن خالد ومعاذ فقال معاذ صاحب حديث وخالد كثير الشكوك وذكر من فضله وقال الدارقطني روى عنه حسان بن إبراهيم الكرماني وهو أكبر من خالد وأقدم وفاة وقال في موضع آخر أحد الأثبات*
(156)(خالد)
بن حسين هو خالد بن عبد الله بن حسين*
(157)(بخ فق-خالد)
بن حميد المهري
(1)
أبو حميد الإسكندراني. روى عن بكر بن عمرو المعافري وخالد بن يزيد الجمحي وأبي عقيل زهرة بن معبد والعلاء بن كثير وعياش بن عقبة الحضرمي وجماعة. وعنه ابن وهب ومحمد بن حمير الحمصي وبقية وأبو صالح كاتب الليث وروح بن صلاح
(2)
وهو آخر من حدث عنه بمصر وغيرهم. قال ابن أبي حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس مات سنة (169) *
(158)(د-خالد)
بن الحويرث المخزومي المكي. روى عن عبد الله بن عمرو. وعنه
(1)
في لب اللباب المهرى بالفتح والسكون نسبة الى مهرة قبيله من قضاعة و (الاسكندرانى) بالكسر وسكون السين والنون وفتح الكاف والدال المهملة والراء نسبة الى الاسكندرية بلد على طرف بحر المغرب 12 ابو الحسن
(2)
كذا في الأصل وتهذيب الكمال والظاهر روح بن جناح فانهما من طبقة واحدة ولا يوجد روح بن جناح 12 الحسن النعماني
ابنه محمد وعلي بن زيد بن جدعان. وقال عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى ابن معين عنه فقال لا أعرفه وقال ابن عدي إذا كان يحيى لا يعرفه فلا يكون له شهرة ولا يعرف وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكر البخاري في التاريخ رواية ابن عون عن محمد بن سيرين عنه*
(159)(ق-خالد)
بن حيان الرقي أبو يزيد الكندي مولاهم الخراز
(1)
روى عن سالم بن أبي المهاجر وسليمان بن عبد الله بن الزبرقان وعلي بن عروة الدمشقي وجعفر بن برقان وهمام بن يحيى وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وأيوب ويحيى وأبو كريب وعلي بن ميمون العطار وزكرياء بن عدي وعبد الله بن محمد النقيلى وسنيد بن داود والحسن بن حماد سجادة والحسن بن عرفة وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد قدم علينا لم يكن به بأس كان يروي عن جعفر عن أبيه كتبنا عنه غرائب وقال ابن معين وابن عمار ثقة وقال الغلابي قد سمع منه يحيى بن معين وزعم أنه خراز وليس به بأس وقال عمرو بن علي ضعيف وقال الخطيب قال أحمد بن علي الأبار سألته يعني علي بن ميمون الرقي عنه فقال كان منكرا وكان صاحب حديث قال الخطيب قوله منكرا يعنى في الضبط والتحفظ وشدة التوقي والتحرز وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن خراش والدارقطني لا بأس به وقال ابن سعد كان ثقة ثبتا مات بالرقة في ذي القعدة سنة (191) ولم يستكمل السبعين وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وأخرج له في صحيحه وذكر له ابن خزيمة في صحيحه أحاديث منها ما استنكره فقال وجاء
(1)
في التقريب الخراز بالمعجمة والراء آخره زاى 12 ابو الحسن
خالد بن حيان بطامة وقال أبو بشر الدولابي أخبرني أحمد بن شعيب أنا عمرو بن منصور ثنا علي بن الحسن النسائي حدثني خالد بن حيان أبو يزيد الرقي وكان ثقة*
(160)(خالد)
بن خالد ويقال سبيع بن خالد يأتي*
(161)(خالد)
بن أبي خالد هو ابن طهمان*
(162)(بخ م كد س-خالد)
بن خداش بن عجلان الأزدي المهلبي
(1)
مولاهم أبو الهيثم البصري سكن بغداد. روى عن حماد بن زيد وصالح المري ومالك ومهدي بن ميمون وحاتم بن إسماعيل وعبد الله بن وهب وغيرهم. وعنه مسلم وروى له البخاري في الأدب وأبو داود في مسند مالك والنسائي بواسطة أبي قدامة السرخسي وهارون الحمال والحسن بن إسحاق المروزي وأبو حاتم وأبو زرعة وأحمد بن حنبل وأبو الأحوص العكبري ويعقوب بن شيبة وعباس الدوري وجماعة. قال يحيى بن معين وأبو حاتم وصالح بن محمد البغدادي صدوق وقال ابن سعد ثقة وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة صدوقا وقال ابن المديني ضعيف وقال زكرياء الساجي فيه ضعف وقال يحيى بن معين قد كتبت عنه ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث وقال أبو داود روى عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر حديث الغار ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه وقال أبو حاتم الرازي سألت سليمان بن حرب عنه فقال
(1)
في التقريب خداش بكسر المعجمة وتخفيف الدال وآخره معجمة (والمهلبي) في لب اللباب بفتح الهاء نسبة الى المهلب بن أبي صفرة 12 أبو الحسن
صدوق لا بأس به كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد وأثنى عليه خيرا قال مطين وغيره مات سنة (223). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (224) وكذا أرخه ابن قانع وقال ثقة وفي كتاب الساجي أيضا كان أحمد يلزمه*
(163)(خ س-خالد)
بن خلي
(1)
الكلاعي أبو القاسم الحمصي القاضي. روى عن بقية ومحمد بن حرب وسلمة بن عبد الملك العوصي ومحمد بن حمير السليحي وغيرهم. وعنه البخاري وروى له النسائي بواسطة ابنه محمد بن خالد وأبو زرعة الدمشقي وأبو أمية الطرسوسي وعمران بن بكار ومحمد بن عوف وابن وارة وغيرهم. قال البخاري صدوق وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال الدارقطني ليس له شيء ينكر. قلت.
وقال الخليلي ثقة*
(164)(4 - خالد)
بن دريك الشامي. روى عن ابن عمرو عائشة ولم يدركهما ويعلى بن منية مرسلا وعبد الله بن محيريز وقباث بن أشيم. وعنه أيوب السختياني وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية وابن عون والأوزاعي وقتادة وغيرهم.
قال ابن معين مشهور وقال مرة ثقة وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين وقال أبو داود لم يدرك عائشة. قلت. وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي وذكر حديثا رواه أبو توبة عن بشير بن عطية عن خالد بن
(1)
(خلي) بفتح الخاء المعجمة بوزن لى كما في التقريب (والكلاعى) في المغنى بفتح كاف وخفة لام وبعين مهملة نسبة الى ذى الكلاع 12 ابو الحسن
دريك قال سمعت يعلى بن منية يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما أدري ما هذا ما أحسب خالد بن دريك لقي يعلى بن منية وقال عبد الحق في الأحكام لم يسمع من عائشة وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه الكبير قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم يعني دحيما أن الوليد بن نصر وسوار بن عمارة أخبراني عن بشير بن عطية عن خالد بن دريك أنه سأل يعلى بن منية عن الجعائل. أفيحتمل خالد بن دريك إذا لقى ابن عمرانه يسأل يعلى قال فاسترابه وذكر خالدا فقدم أمره وسنه فلم ينكر رواية قتادة عنه ولا لقيه ابن عمر*
(165)(تمييز-خالد)
بن دريك. عن عمران بن حصين. وعنه أسيد بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان في الثقات هكذا ثم ذكر خالد بن دريك الشامي في أتباع التابعين فالظاهر أنهما اثنان عنده*
(166)(د-خالد)
بن دهقان
(1)
القرشي مولاهم أبو المغيرة الدمشقي. روى عن هانئ بن كلثوم الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ويحيى بن يحيى الغساني وزيد ابن أرطاة وخالد بن عبد الله سبلان وغيرهم. وعنه الأوزاعي ومحمد بن شعيب بن شابور وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم وغيرهم. قال ابن معين قال أبو مسهر كان غير متهم كان ثقة وقال أيضا كان عنده أربعة أحاديث وقال عثمان الدارمي عن دحيم ثقة وقال أبو زرعة الدمشقي نفر ثقات فذكره أولهم وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
في المغنى خالد بن دهقان بكسر مهملة وبقاف 12 أبو الحسن
(167)(خ د ت س-خالد)
بن دينار التميمي السعدي أبو خلدة
(1)
البصري الخياط. روى عن أنس والحسن وابن سيرين وأبي العالية وغيرهم. وعنه ابن مهدي ويحيى القطان وابن المبارك ووكيع وعبد الصمد بن عبد الوارث ويونس بن بكير وحرمي بن عمارة وبشر بن ثابت البزار وخالد بن الحارث وأبو داود الطيالسي ومسلم بن إبراهيم وأبو نعيم وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين صالح وقال عثمان بن سعيد عن يحيى ثقة وقال عمرو بن علي عن يزيد بن زريع ثنا أبو خلدة وكان ثقة وقال أيضا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا أبو خلدة فقال له رجل كان ثقة فقال كان مأمونا خيارا الثقة شعبة وسفيان وقال النسائي ثقة وقال أبو زرعة أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وله سن وقد لقي وقال العجلي والدارقطني ثقة وقال الترمذي ثقة عند أهل الحديث وفي تاريخ البخاري قال ابن مهدي كان خيارا مسلما صدوقا وقال ابن حبان في الثقات كان ابن مهدي يحسن الثناء عليه وقال ابن عبد البر في الكنى هو ثقة عند جميعهم وكلام ابن مهدي لا معنى له في اختيار الألفاظ وقال ابن قانع مات سنة (152) *
(168)(ق-خالد)
بن دينار النيلي
(2)
أبو الوليد الشيباني بصري الأصل
(1)
في التقريب (ابو خلدة) بفتح المعجمة وسكون اللام مشهور بكنيته 12
(2)
(النيلى) بكسر النون بعدها تحتانية كذا في التقريب وزاد في المغنى انه نسبة الى النيل بلد 12 أبو الحسن
وقيل كوفي سكن النيل وهي مدينة بين واسط والكوفة. روى عن أبي عمارة العبدي وسالم بن عبد الله بن عمرو الحسن البصري ومعاوية بن قرة المزني وأبي هاشم الرماني وغيرهم. وعنه الثوري وابن شهاب الحناط ويونس ابن بكير ويزيد بن زريع وأبو أسامة وغيرهم. قال أحمد خالد النيلي هو خالد ابن دينار شيخ ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(169)(ع-خالد)
بن ذكوان
(1)
أبو الحسين ويقال أبو الحسن المدني حديثه في البصريين. روى عن الربيع بنت معوذ بن عفراء ولها صحبة وأم الدرداء الصغرى وأيوب بن بشير بن كعب. وعنه حماد بن سلمة وبشر أبن المفضل وعبد الواحد بن زياد وأبو معشر البراء ومحبوب بن الحسن ومحمد بن دينار الطائي. قال إسحاق بن منصور وعثمان بن سعيد عن ابن معين ثقة وقال هو أحب إلي من عبد الله بن محمد بن عقيل وقال أبو حاتم صالح الحديث قليل الحديث محله الصدق وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي حديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قرأت بخط الذهبي ما أدري لأي شيء ذكره ابن عدي في الكامل انتهى وابن عدي أشعر كلامه بأنه تبع البخاري في ذلك وقد قال ابن خزيمة عقب حديثه في الصيام الذي رواه عن الربيع بنت معوذ خالد بن ذكوان حسن الحديث وفي القلب منه
(2)
*
(1)
(ذكوان) في المغنى بفتح معجمة وسكون كاف 12 ابو الحسن
(2)
بياض في الاصل 12
(170)(بخ-خالد)
بن الربيع العبسي كوفي روى عن حذيفة وعنه أبو وائل قال أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات*
(171)(س-خالد)
بن روح بن السري بن أبي حجير الثقفي أبو عبد الرحمن الدمشقي. روى عن صفوان بن صالح وسليمان بن عبد الرحمن ويزيد بن خالد ابن موهب وهشام بن عمار وطبقتهم ومن بعدهم. وعنه النسائي وابن جوصاء وأبو الميمون البجلي وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال ابن زبر عن محمد بن يوسف الهروي مات سنة (280) *
(172)(ت س-خالد)
بن زياد بن جرد الأزدي أبو عبد الرحمن الترمذي
(1)
صاحب السابري. روى عن مقاتل بن حيان وقتادة ونافع مولى ابن عمرو أبي الصديق الناجي ومسعر وغيرهم. وعنه ابنه عبد العزيز وقتيبة وصالح بن عبد الله الترمذي وغيرهم. قال سعيد بن سويد ثنا خالد بن زياد وكان ثقة وقال ابن حبان في الثقات يروي عن نافع صحيفة مستقيمة وعن قتادة الحرف بعد الحرف مات وهو ابن مائة سنة وسنة وكان على القضاء بترمذ وكان ابنه بعده*
(173)(خالد)
بن زيد بن حارثة في خالد السلمي*
(174)(ع-خالد)
بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف ويقال ابن عمرو ابن عبد عوف بن غنم ويقال ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك
(1)
بكسر اوله او فتحه او ضمه اقوال وكسر الميم او ضمه قولان وذاله معجمة نسبة الى ترمذ مدينة على طرف جيحون كذا فى لب اللباب 12 أبو الحسن
ابن النجار أبو أيوب الأنصاري الخزرجي شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونزل عنده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم المدينة شهرا حتى بنى المسجد. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بن كعب. وعنه البراء بن عازب وجابر بن سمرة وزيد بن خالد الجهني وابن عباس وعبد الله بن يزيد الخطمي والمقدام بن معدي كرب وغيرهم من الصحابة وموسى بن طلحة وعبد الله بن حنين وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعطاء بن يزيد الليثي وعروة بن الزبير وأبو عبد الرحمن الحبلى وعطاء بن يسار وعمر بن ثابت وجماعة. قال الخطيب حضر العقبة وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها وكان مسكنه المدينة وحضر مع علي حرب الخوارج وورد المدائن في صحبته وعاش بعد ذلك زمانا طويلا حتى مات ببلاد الروم غازيا في خلافة معاوية قال الهيثم بن عدي وغيره مات سنة (50) وقال الواقدي وغيره مات سنة (52) وقال أبو زرعة الدمشقي مات في سنة (55). قلت. وذكر الواقدي وأبو القاسم البغوي وغير هما أنه شهد مع علي صفين. وقال ابن سعد ولما ثقل قال لأصحابه إن أنا مت فاحملوني فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم وقال البغوي قبر ليلا وأمر يزيد بالخيل تقبل عليه وتدبر حتى عمي قبره وقال ابن حبان في الصحابة مات بأرض الروم وقال لهم إذا أنا مت فقدموني في بلاد العدو ما استطعتم ثم ادفنوني فمات وكان المسلمون على حصار القسطنطينية فقدموه حتى دفن إلى جانب حائط*
(175)(د س-خالد)
بن زيد ويقال ابن يزيد الجهني
(1)
عن عقبة بن عامر
(1)
الجهني في المغنى بمضمومة وفتح هاء وبنون منسوب الى جهينة بن زيد-أبو الحسن
في فضل الرمي. وعنه أبو سلام الحبشي على اختلاف فيه على يحيى بن أبي كثير فقال مرة عبد الله بن زيد وفرق البخاري وأبو حاتم وغيرهما بينه وبين خالد ابن زيد بن خالد الجهني الذي يروي عن أبيه في اللقطة ويروي عنه عبد الله ابن محمد بن عقيل وذكر الخطيب أنه وهم وأن الصواب أنهما واحد ولم يأت على ذلك بحجة إلا أنه روي حديث الرمي رواية أبي سلام عن خالد بن زيد الجهني وليس في ذلك ما يمنع كونهما اثنين ويؤيد ذلك أن في رواية أبي الحسن ابن العبد وغيره عن أبي داود وفي رواية النسائي خالد بن يزيد بزيادة ياء في أوله وكذا وقع عند ابن ماجه من طريق إسماعيل بن رافع عن خالد بن يزيد عن عقبة بن عامر في حديث النذر فلو لم يكونا اثنين ما اختلف في اسم أبي هذا لأن زيد بن خالد الجهني الصحابي لم يختلف فيه وقال ابن عساكر في حرف العين عبد الله بن زيد ويقال ابن يزيد ويقال خالد بن زيد القاص الأزرق الدمشقي قاص مسلمة بن عبد الملك روى عن عقبة بن عامر وعوف بن مالك وعنه بكير بن الأشج ويعقوب بن الأشج وأبو سلام الحبشي وغيرهم ثم روى من حديث بكير بن الأشج ويزيد بن خصيفة عن عبد الله بن زيد عن عوف ابن مالك حديث لا يقص إلا أمير. ثم روى من حديث يحيى بن أبي كثير وغيره عن أبي سلام عن عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر في الرمي ثم حكى قول البخاري في التفريق بينهما ثم قال وعندي أنهما واحد والقول في هذا كالقول مع الخطيب فإن الراوي عن عوف بن مالك لا خلاف أن اسمه عبد الله وإنما وقع خلاف في اسم أبيه فقال عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج
زيد وقال ابن لهيعة في روايته عن بكير ويزيد بن خصيفة يزيد وقول عمرو ابن الحارث أولى فإنه أحفظ وأقوى. قلت. وخالد بن زيد بن خالد الجهني ذكره ابن حبان في الثقات
(176)(س-خالد)
بن زيد وقيل ابن يزيد وهو وهم أبو عبد الرحمن السامي
(1)
أرسل عن العرباض بن سارية وشرحبيل بن السمط وروى عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وقزعة بن يحيى. وعنه معتمر بن سليمان وسفيان بن حسين. قال أبو حاتم ما به بأس ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وسمى أباه يزيد وكذا قال البخاري في تاريخه وقد ذكرت في لسان الميزان أن الراوي عن العرباض الذي روى عنه سفيان بن حسين هو خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان وقد صرح أبو حاتم بأنه أخو عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان وفرق بينه وبين خالد بن زيد الذي روى عن شرحبيل وهو الذي أخرج له النسائي فإن كان وقع فيه خالد بن يزيد فالوهم مختص به لا بالآخر وستأتي ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية
(2)
*
(177)(د ت سي ق-خالد)
بن سارة ويقال ابن عبيد بن سارة المخزومي المكي روى عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وعنه ابنه جعفر بن خالد وعطاء بن أبي رباح ذكره ابن حبان في الثقات
(3)
*
(1)
هكذا وقع في الاصل بسين مهملة ولكن وجد في التقريب والخلاصة بشين معجمة بغير ضبط 12 ابو الحسن
(2)
خالد بن زيد في خالد بن أبي عمران 12
(3)
خالد بن سبيع في سبيع بن خالد 12 هامش الاصل
(178)(خ س ق-خالد)
بن سعد الكوفي مولى أبي مسعود الأنصاري. روى عن مولاه وحذيفة وعائشة وأبي هريرة وعبد الله بن أبي عبس. وعنه إبراهيم النخعي والأعمش ومنصور وأبو حصين ومجمع بن يحيى وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث واحد في ذكر الدجال. قلت. وله عند النسائي آخر وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثلاثين إلى أربعين ومائة وقال يحيى بن يمان عن سفيان عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتي بنبيذ فصب عليه الماء. ولم يصح وقال ابن أبي عاصم في الأشربة هو عندي مجهول ولم يقل سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنساناً وقال ابن عدي ولخالد أحاديث إلا أن الذي ينكر عليه من حديثه هو الذي ذكرت يعني حديث النبيذ وحديث لا يتم على عبد نعمة إلا بالجنة. وقال النسائي بعد أن روى الحديث المذكور في النبيذ هذا خبر ضعيف انفرد به ابن عازب
(1)
ولا يحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة خطائه. قلت. ورواه يحيى بن سعيد عن سفيان موقوفا وهو الصحيح*
(179)(خ د-خالد)
بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي
(2)
. روى
(1)
في الام انفرد به يمان وليس فيها ابن عازب 12 هامش الاصل
(2)
في المغنى الاموى بمضمومة وفتح ميم منسوب الى أمية بن عبد شمس والاموى بفتح همزة منسوب الى امية بن بجالة بن مازن 12 أبو الحسن
عن أبيه وبديح مولى عبد الله بن جعفر وسهل بن يوسف بن مالك الأنصاري.
وعنه ابن المبارك وهشام بن الكلبي وإبراهيم بن موسى الرازي ويحيى الحماني وغيرهم. قال مكي بن عبد الله ثنا مسلم بن الحجاج ثنا الحلواني ثنا محمد بن بشر ثنا خالد فقيل لمحمد من ذكرت قال الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الدارقطني ليس به بأس*
(180)(د ق-خالد)
بن سعيد بن أبي مريم التيمي المدني مولى ابن جدعان روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش والمطلب بن عبد الله بن حنطب ونعيم المجمر وأبي زينب مولى حازم بن حرملة الغفاري وأبي مالك الأشعري وعنه ابنه عبد الله ومحمد بن معن الغفاري وعطاف بن خالد المخزومي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن المديني لا نعرفه وساق له العقيلي خبرا استنكره وجهله ابن القطان*
(181)(بخ م 4 - خالد)
بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو سلمة ويقال أبو المقسم المعروف بالفأفأ الكوفي أصله حجازي. روى عن عبد الله البهي وعيسى وموسى ابني طلحة بن عبيد الله وسعيد ابن المسيب وأبي بردة بن أبي موسى والشعبي وغيرهم. وعنه أولاده عكرمة ومحمد وعبد الرحمن والسفيانان وشعبة ومسعر وزائدة وزكرياء بن أبي زائدة وابنه يحيى بن زكرياء وحماد بن زيد وغيرهم وحدث عنه عمرو ابن دينار ويحيى بن سعيد الأنصاري وهما أكبر منه. قال البخاري عن
ابن المديني له نحو عشرة أحاديث وقال أحمد وابن معين وابن المديني ثقة وكذا قال ابن عمار ويعقوب بن شيبة والنسائي وقال أبو حاتم شيخ تكتب حديثه وقال ابن عدي هو في عداد من يجمع حديثه ولا أرى بروايته بأسا وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد هرب من الكوفة إلى واسط لما ظهرت دعوة بني العباس فقتل مع ابن هبيرة وقال محمد بن حميد عن جرير كان الفأفأ رأسا في المرجئة وكان يبغض عليا وقال يعقوب بن شيبة يقال إن بعض الخلفاء
(1)
قطع لسانه ثم قتله ذكره علي ابن المديني يوما فقال قتل مظلوما وقال أبو داود عن الحسن بن علي الخلال سمعت يزيد بن هارون يقول دخلت المسودة واسط سنة (132) فنادى مناديهم بواسط الناس آمنون إلا ثلاثة العوام بن حوشب وعمر ابن ذر وخالد بن سلمة المخزومي فأما خالد فقتل وأما العوام فهرب وكان يحرض على قتالهم وكان عمر بن ذر يقص بهم ويحرض على قتالهم عندنا بواسط
…
(2)
له عند مسلم من حديث واحد. قلت. وقع في صحيح البخاري ضمنا حيث قال في الحيض وقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الله على كل أحيانه فإن مسلما أخرجه من طريق خالد بن سلمة هذا وذكر ابن المديني في العلل الكبرى أن الفأفأ لم يسمع من عبد الله بن عمر وذكر ابن عائشة أنه كان ينشد بني مروان الأشعار التي هجي بها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم*
(1)
هو أبو جعفر المنصور العباسى 12 تهذيب الكمال
(2)
بياض فى الاصل وعلى هامش الاصل بياض في الام-ابو الحسن
(182)(بخ د س ق-خالد)
بن شمير
(1)
السدوسي البصري. روى عن ابن عمر وأنس وعبد الله بن رباح الأنصاري وبشر بن نهيك ومضارب ابن حرب. وعنه الأسود بن شيبان. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي بصري ثقة وذكر له ابن جرير الطبري وابن عبد البر والبيهقي حديثا أخطأ في لفظة منه وهي قوله في الحديث كنا في جيش الأمراء يعنى موتة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يحضرها*
(183)(ق-خالد)
بن أبي الصلت البصري. عامل عمر بن عبد العزيز مدني الأصل. روى عن عمر بن عبد العزيز ومحمد بن سيرين وعبد الملك بن عمير وربعي بن حراش وسماك بن حرب. وعنه خالد الحذاء والمبارك بن فضالة وسفيان بن حسين وواصل مولى أبي عيينة وأبو عوانة فيما قيل والصواب أن بينهما خالد الحذاء. قال البخاري خالد بن أبي الصلت عن عراك مرسل وذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في استقبال البائل القبلة وهو معلل قال البخاري في التاريخ قال موسى ثنا حماد هو ابن سلمة عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت قال كنا عند عمر بن عبد العزيز فقال عراك بن مالك سمعت عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حولي مقعدتي إلى القبلة. قال وقال موسى ثنا وهيب عن خالد عن رجل أن عراكا حدث عن عمرة عن عائشة وقال ابن بكير حدثني بكر عن جعفر بن ربيعة عن عراك عن عروة أن عائشة كانت تنكر قولهم لا يستقبل القبلة. وهذا أصح. قلت. وذكر
(1)
في التقريب والخلاصة شمير بالتصغير وزاد في الخلاصة بمعجمة 12 ابو الحسن
الخلال عن أبي عبد الله أنه قال ليس معروفا وقال إبراهيم بن الحارث أنكر أحمد قول من قال عن عراك سمعت عائشة وقال عراك من أين سمع من عائشة وقال أبو طالب عن أحمد إنما هو عراك عن عروة عن عائشة ولم يسمع عراك منها وقال أبو محمد بن حزم هو مجهول وقال عبد الحق ضعيف وتعقب ابن مفوز
(1)
كلام ابن حزم فقال هو مشهور بالرواية معروف بحمل العلم ولكن حديثه معلول وذكره أسلم بن سهل في تاريخ واسط وحكى عن سفيان بن حسين قال كنا نأتي خالد بن أبي الصلت وكان عينا لعمر بن عبد العزيز بواسط وكانت له هيئة وقال الترمذي في العلل الكبير سألت محمدا عن هذا الحديث فقال فيه اضطراب والصحيح عن عائشة قولها وذكر أبو حاتم نحو قول البخاري وأن الصواب عراك عن عروة عن عائشة قولها وأن من قال فيه عن عراك سمعت عائشة مرفوعا وهم فيه سند او متنا*
(184)(ت-خالد)
بن طهمان
(2)
السلولي أبو العلاء الخفاف الكوفي وهو خالد بن أبي خالد. روى عن أنس وحبيب بن أبي حبيب البجلي وحبيب ابن أبي ثابت وحصين بن مالك وعطية العوفي ونافع بن أبي نافع البزار وغيرهم. وعنه الثوري وابن المبارك ووكيع وأبو أحمد الزبيري وأبو نعيم
(1)
هكذا في الاصل وعلى هامش الاصل ابن منور نقله من الام 12
(2)
في المغنى طهمان بمفتوحة وسكون هاء وبنون (والسلولى) في لب اللباب بالفتح والضم نسبة إلى بني سلول بنت ذهل بن شيبان 12 ابو الحسن
والفريابي وعبيد الله بن موسى وأحمد بن يونس ويحيى بن هاشم السمسار خاتمة أصحابه وغيرهم. قال خالد الإسكاف قال الدوري عن ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم هو من عتق الشيعة محله الصدق وقال أبو عبيد لم يذكره أبو داود إلا بخير وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطى ويهم. قلت.
وقال ابن الجارود ضعيف وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين وكان قبل ذلك ثقة وكان في تخليطه كلما جاءوا به يقربه وقال ابن عدي ولم أر له في مقدار ما يرويه حديثا منكرا*
(185)(م-خالد)
بن عبد الله بن حرملة
(1)
المدلجي حجازي. روى عن الحارث بن خفاف بن إيماء وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
وعنه محمد بن عمرو بن علقمة ومحمد بن يحيى الأسلمي ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال البخاري حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل. قلت. وذكره لأجل هذا الحديث ومتنه خيركم المدافع عن قومه. في الصحابة البغوي وقال لا أدري له صحبة أم لا وذكره فيهم ابن أبي عاصم وابن منده وأبو نعيم*
(186)(د س ق-خالد)
بن عبد الله بن حسين الأموي مولاهم الدمشقي وقد ينسب إلى جده. روى عن أبي هريرة. وعنه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر وزيد بن واقد ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي. قال البخاري سمع
(1)
فى المغنى حرملة بفتح مهملة وسكون راء وفتح ميم (والمدلجي) في لب اللباب بالضم والسكون وكسر اللام والجيم نسبة الى مدلج بطن من كنانة ومن سعد هذيم 12 ابو الحسن
أبا هريرة وقال إسحاق بن سيار النصيبي أظنه لم يسمع من أبي هريرة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الآجري عن أبي داود كان أعقل أهل زمانه*
(187)(ع-خالد)
بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم ويقال أبو محمد المزني
(1)
مولاهم الواسطي. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر وحميد الطويل وسليمان التيمي وأبي طوالة وابن عون وخالد الحذاء وعمرو بن يحيى بن عمارة ومطرف بن طريف وسهيل بن أبي صالح وداود بن أبي هند وأبي إسحاق الشيباني وأبي حيان التيمي ويونس بن عبيد وجماعة وعنه زيد بن الحباب وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع ويحيى القطان وعفان وعمرو بن عون ومسدد وسعيد بن منصور وابنه محمد بن خالد ومحمد بن الصباح الدولابي وإسحاق بن شاهين الواسطي وقتيبة وآخرون. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان خالد الطحان ثقة صالحا في دينه وهو أحب إلينا من هشيم وقال ابن سعد وأبو زرعة والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة صحيح الحديث وقال الترمذي ثقة حافظ وقال أبو داود قال إسحاق الأزرق ما رأيت أفضل من خالد الطحان قيل قد رأيت سفيان قال كان سفيان رجل نفسه وكان خالد رجل عامة وسئل محمد بن عمار عن جرير وخالد أيهما أثبت فقال خالد. قال عبد الحميد بن بيان ويعقوب بن سفيان وعلي بن عبد الله بن مبشر مات سنة (179) زاد علي ولد سنة (115) وقال خليفة ومحمد بن سعد مات سنة (182)
(1)
في المغنى (المزنى) بمضمومة وفتح زاى وبنون منسوب الى مزينة بنت كعب 12 ابو الحسن
قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وحكى القولين في وفاته وقال أبو زرعة لم يسمع من الأعمش حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل ووقع في التمهيد لابن عبد البرفي ترجمة يحيى بن سعيد في الكلام على حديث البياضي في النهي عن الجهر بالقرآن بالليل. رواه خالد الطحان عن مطرف عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي نحوه وقال تفرد به خالد وهو ضعيف وإسناده كله ليس مما يحتج به. قلت. وهي مجازفة ضعيفة فإن الكل ثقات إلا الحارث فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره*
(188)(م س-خالد)
بن عبد الله بن محرز
(1)
المازني البصري. روى عن عمه صفوان وعن عبد الله بن عمرو الصحيح عن عمه عنه وعن زرارة بن أوفى والحسن البصري وسنان بن سلمة بن المحبق وغيرهم. وعنه سليمان التيمي وعاصم الأحول وعوف الأعرابي وإبراهيم بن طهمان وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي ثقة*
(189)(عخ د-خالد)
بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري الأمير أبو القاسم ويقال أبو الهيثم الدمشقي. روى عن أبيه عن جده وله صحبة. وعنه إسماعيل ابن أبي خالد وحبيب بن أبي حبيب الجرمي وحميد الطويل وإسماعيل بن أوسط بن إسماعيل البجلي وغيرهم. وقال يحيى الحماني قيل لسيار تروي عن خالد قال إنه كان أشرف من أن يكذب وذكره ابن حبان في الثقات قال
(1)
في المغنى (محرز) بمضمومة وسكون مهملة وكسر راء فزاي (والمازنى) بكسر زاى ونون نسبة الى مازن جماعة 12 ابو الحسن
خليفة مات عبد الملك وعلى مكة نافع بن علقمة بن صفوان فعزله الوليد بعد سنتين وولى خالد بن عبد الله فلم يزل بها حتى عزله سليمان بن عبد الملك. قال وفي سنة (106) ولي خالد بن عبد الله العراق ولاه هشام بن عبد الملك ثم عزله في سنة (125) قال وقتل سنة (126) وهو ابن نحو ستين سنة وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت يحيى بن معين قال خالد بن عبد الله القسري كان واليا لبني أمية وكان رجل سوء وكان يقع في علي بن أبي طالب رضي الله عنه. له في كتاب أبي داود عن مسدد عن أمية بن خالد لما ولي خالد القسري أضعف الصاع. وله في كتاب خلق أفعال العباد للبخاري قصة قتله الجعد بن درهم. قلت. وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وله أخبار شهيرة وأقوال فظيعة ذكرها ابن جرير وأبو الفرج الأصبهاني والمبرد وغيرهم وقال عمر بن شبة ثنا أبو نعيم عن رجل قال شهدت خالدا حين أتي به يوسف بن عمر فدعا بعود فوضع على قدميه ثم قامت عليه الرجال حتى كسرت قدماه ثم على ساقيه حتى كسرتا ثم على فخذيه ثم على حقويه ثم على صدره حتى مات فو الله ما تكلم ولا عبس*
(190)(خ ت س-خالد)
بن عبد الرحمن بن بكير السلمي أبو أمية البصري روى عن الحسن البصري وغالب القطان ونافع وابن سيرين. وعنه ابن المبارك وابن مهدي ووكيع وإسرائيل وبشر بن المفضل وأبو داود الطيالسي وعبد الصمد والحسين بن الوليد النيسابوري وابن أبي عدي وأبو الوليد الطيالسي. قال أبو حاتم صدوق لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال
يخطئ. له عندهم حديث واحد في الصلاة في السجود على الثوب. قلت. وقال العقيلي يخالف في حديثه وقال الحاكم عن الدارقطني لا بأس به*
(191)(د س-خالد)
بن عبد الرحمن الخراساني أبو الهيثم ويقال أبو محمد المروزي سكن ساحل دمشق. روى عن مالك بن أنس وإسرائيل وعيسى بن طهمان والمسعودي وشعبة والثوري وشيبان وابن أبي ذئب ومطيع بن ميمون. وجماعة وعنه يحيى بن معين وبحر بن نصر الخولاني وسعد ومحمد ابنا عبد الله بن عبد الحكم وهشام بن عمار والربيع بن سليمان المرادي ومحمد بن محمد بن مصعب الصوري ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي وأبو عتبة الحجازي وجماعة. قال يزيد بن عبد الصمد عن ابن معين ثقة وقال ابن صاعد ثنا بحر ابن نصر ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم قالا ثنا خالد وكان ثقة وقال أبو زرعة وأبو حاتم لا بأس به. زاد أبو حاتم كان ابن معين يثني عليه خيرا وقال العقيلي في حفظه شيء. قلت. ثم ذكر له حديثا معللا روي على وجوه ولعل الخطأ فيه من غيره وقال ابن عدي ليس بذاك*
(192)(تمييز-خالد)
بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي المكي. روى عن إسماعيل بن أمية وسفيان الثورى ومسعرو ورقاء ومحمد بن طلحة بن مصرف.
وعنه أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي ومحمد بن ميمون الخياط وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب ويحيى بن عبدك القزويني وأبو يحيى بن أبي ميسرة. قال البخاري وأبو حاتم ذاهب الحديث. زاد أبو حاتم تركوا حديثه وقد جعل ابن عدي الخراساني والمخزومي واحدا وفرق بينهما العقيلي وغيره وهو الصحيح
قلت. وفرق بينهما أيضا ابن أبي حاتم. والمخزومي ذكر ابن يونس أنه مات سنة (212) بمصر وقال البخاري في الأوسط رماه عمرو بن علي بالوضع وقال صالح بن محمد منكر الحديث وقال الحاكم أبو أحمد خالد بن عبد الرحمن المخزومي الخراساني سكن مكة حديثه ليس بالقائم. قلت. وقوله الخراساني خطأ أيضا وقال الدارقطني ضعيف وذكر له حديثا فقال الحمل فيه على خالد*
(193)(تمييز-خالد)
بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم العطار الكوفي. روى عن سماك بن حرب وروى عنه إسحاق بن الفرات المصري. قال العقيلي ليس بمعروف بالنقل. قلت. وقال الحاكم أبو عبد الله في الضعفاء وتبعه النقاش أبو الهيثم الخراساني ويقال العبدي روى عن سماك بن حرب ومالك بن مغول أحاديث موضوعة حدث بها عنه عيسى بن أحمد العسقلاني وغيرهم. قلت. وقد وهم الحاكم في جمعه بين العبدي والخراساني فقد قال ابن يونس إن العبدي قديم وصدق هو أقدم من الخراساني وقال الدارقطني في العبدي لا أعلم روى غير هذا الحديث الباطل يعني حديثه عن سماك عن طارق عن عمر مرفوعا بعثت داعيا وليس إلي من الهدى شيء. وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه أنه ثقة وقال أيضا حدثنا ابن صاعد ثنا بحر بن نصر وابن عبد الحكم قالا حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني وكان ثقة ثم أورد له عن مالك والمسعودي والثوري ومالك بن مغول ومسعر وكامل أبي العلاء وأبي شيبة الواسطي عدة أحاديث مناكير ثم أورد من طريق
عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات ثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني وقال لا أدري سمع خالد من سماك أم لاثم قال ولا أشك أنه الخراساني وروايته عن سماك مرسلة كذا قال*
(194)(ق-خالد)
بن عبيد العتكي
(1)
أبو عصام البصري سكن مرو. روى عن أنس بن مالك وعبد الله بن بريدة والحسن البصري وغيرهم. وعنه ابن المبارك وأبو تميلة والفضل بن موسى وغيرهم. قال أحمد بن سيار كان شيخا نبيلا وكان العلماء يعظمونه وكان ابن المبارك ربما سوى عليه ثيابه إذا ركب وقال العلاء بن عمران كانوا لا ينكرون روايته عن أنس وقال البخاري في حديثه نظر وقال ابن حبان والحاكم حدث عن أنس بأحاديث موضوعة وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وقال ابن عدي ليس في أحاديثه حديث منكر جدا وذكره هو وأبا عصام البصري الذي يروي عنه البصريون هشام الدستوائي وغيره في ترجمة واحدة والصواب إنهما اثنان. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في موضع خروج الدابة. قلت. وهو الذي عناه البخاري. وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال ابن عدي عن العباس ابن مصعب ثنا العلاء بن عمران أنا خالد بن عبيد سمعت أنسا فذكر عشرة أحاديث منكرات. قال العباس وكان الشيخ رجلا صالحا ولا أدري كيف هذا ولفظ ابن حبان في الضعفاء يروي عن أنس نسخة موضوعة ما لها أصول يعرفها من ليس الحديث صناعته أنها موضوعة لا يحل كتب حديثه
(1)
العتكى بفتحتين نسبة الى العتيك بطن من الأزد 12 ابو الحسن
الاعلى جهة التعجب. منها عن أنس عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي هذا وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي. وأخرج مسلم في صحيحه والثلاثة من طريق هشام الدستوائي عن أبي عصام عن أنس حديث النفس عند الشرب وأورده المزي في الكنى وسيأتي*
(195)(خالد)
بن عبيد المخزومي في خالد بن سارة*
(196)(د-خالد)
بن العداء
(1)
بن هوذة. قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه عبد المجيد أبو عمرو. قاله هناد وأبو كريب عن وكيع والصواب العداء بن خالد وسيأتى*
(197)(د س-خالد)
بن عرفجة صوابه ابن عرفطة يأتي*
(198)(ت س-خالد)
بن عرفطة بن أبرهة
(2)
ويقال أبرة بن سنان القضاعي العذري. له صحبة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر. وعنه أبو عثمان النهدي وأبو إسحاق السبيعي وعبد الله بن يسار الجهني وحفيده عمارة بن يحيى بن خالد بن عرفطة ومولاه مسلم وغيرهم. قال الطبراني كان خليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة وقال ابن أبي عاصم مات سنة (61) له في الجنائز حديث واحد في من قتله بطنه. قلت. وذكر
(1)
في المغنى (العداء) بفتح عين وشدة دال مهملة والف فهمزة (وهوذة) بمفتوحة وسكون واو وفتح ذال معجمة 12
(2)
في المغنى (ابرهة) بمفتوحة فساكنة وفتح راء (والعذرى) في لب اللباب بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة نسبة الى عذرة قبيلة من قضاعة 12 ابو الحسن
الدولابي أن المختار بن أبي عبيد قتله بعد موت يزيد بن معاوية فيكون ذلك بعد سنة (64) والله أعلم*
(199)(بخ د س-خالد)
بن عرفطة. روى عن الحسن البصري وأبي سفيان طلحة بن نافع وحبيب بن سالم. وعنه أبو بشر وقتادة وواصل مولى أبي عيينة ذكره ابن حبان في الثقات له عند أبي داود والنسائي حديث واحد في الذي وقع على جارية امرأته. قلت. وقال أبو حاتم وأبو بكر البزار في مسنده أنه مجهول. زاد أبو حاتم لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة إلا الصحابى*
(200)(د س-خالد)
بن عرفطة. عن سالم بن عبيد في تشميت العاطس. وعنه هلال بن يساف. قاله يزيد بن هارون وعبد الصمد بن النعمان عن ورقاء عن منصور عن هلال وقال إسحاق الأزرق وأبو داود الطيالسي عن ورقاء عن منصور عن هلال عن خالد بن عرفجة. وقال ابن مهدي عن أبي عوانة عن منصور عن هلال عن رجل من آل عرفطة. وقال معاوية بن هشام عن الثوري عن منصور عن رجل عن خالد بن عرفطة. قلت. الذي أظن أنه الأول*
(201)(س-خالد)
بن عقبة بن خالد السكوني
(1)
أبو عقبة الكوفي. روى عن أبيه وأبي أسامة وحسين الجعفي. روى عنه النسائي وأبو حاتم ومطين والسراج والحكيم الترمذي. قال النسائي صالح وذكره ابن حبان في الثقات
(1)
(السكونى) في لب اللباب بفتح المهملة وضم الكاف نسبة الى السكون بطن من كندة 12 أبو الحسن
وقال مطين مات سنة (247) *
(202)(د س ق-خالد)
بن علقمة الهمداني الوادعي
(1)
أبو حية الكوفي روى عن عبد خير عن علي في الوضوء. وعنه ابنه عمارة وإبراهيم بن محمد ابن مالك الهمداني وخباب بن نسطاس وحجاج بن أرطاة وزائدة بن قدامة والثوري وأبو الأحوص وشريك وأبو حنيفة الفقيه وعبد الله بن عباس الهمداني وشعبة لكن سماه مالك بن عرفطة وتبعه أبو عوانة بعد أن كان يسميه باسمه الصحيح. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم شيخ. قلت.
ذكر أبو داود في السنن في رواية أبي الحسن بن العبد عنه أن أبا عوانة قال يوما حدثنا مالك بن عرفطة فقال له عمرو الأغضف هذا خالد بن علقمة ولكن شعبة يخطئ فيه فقال أبو عوانة هو في كتابي خالد بن علقمة ولكن قال لي شعبة هو مالك بن عرفطة قال أبو داود حدثنا عمرو بن عون ثنا أبو عوانة حدثنا مالك بن عرفطة قال أبو داود وسماعه قديم قال وحدثنا أبو كامل ثنا أبو عوانة ثنا خالد بن علقمة قال أبو داود وسماعه متأخر كأنه بعد ذلك رجع إلى الصواب وقال البخاري وأحمد وأبو حاتم وابن حبان في الثقات وجماعة وهم شعبة في تسميته حيث قال مالك بن عرفطة وعاب بعضهم على أبي عوانة كونه كان يقول خالد بن علقمة مثل الجماعة ثم رجع عن ذلك حين قيل له إن شعبة يقول
(1)
في لب اللباب الوادعي بالفتح ومهملتين نسبة إلى بني وداعة بطن من همدان قال في القاموس او هو وادعة وعليه تكون النسبة قياسة (وابو حية) في المغنى بمفتوحة وشدة مثناة تحت 12 ابو الحسن
مالك بن عرفطة واتبعه وقال شعبة أعلم مني وحكاية أبي داود تدل على أنه رجع عن ذلك ثانيا إلى ما كان يقول أولا وهو الصواب. وقرأت بخط مغلطاي وكذا تبع شعبة حسن بن عقبة المرادي أخرجه الدارمي في مسنده كذا قال فوهم وإنما رواه حسن بن عقبة عند الدارمي عن عبد خير نفسه من دون واسطة*
(203)(د ق-خالد)
بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي
(1)
أبو سعيد الكوفي روى عن يونس بن أبي إسحاق والثوري ومالك بن مغول وشعبة وسفيان والليث بن سعد وهشام الدستوائي وغيرهم.
وعنه إبراهيم بن موسى الرازي والحسن بن علي الخلال وشهاب بن عباد ويوسف بن عدي ومنجاب بن الحارث وسليمان بن داود بن ثابت الواسطي وأبو نعيم الحلبي وأبو كريب وأحمد بن منصور الرحادى وغيرهم. قال أحمد بن سيار عن أحمد بن حنبل منكر الحديث وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس بثقة يروي أحاديث بواطيل وقال عباس عن يحيى بن معين ليس حديثه بشيء وقال الحسين بن حبان عن يحيى كان كذابا يكذب. حدث عن شعبة أحاديث موضوعة وقال البخاري والساجي وأبو زرعة منكر الحديث وقال أبو حاتم متروك الحديث ضعيف وقال أبو داود ليس بشيء وقال النسائي ليس بثقة وقال صالح بن محمد البغدادي كان يضع الحديث وقال ابن حبان كان يتفرد عن الثقات بالموضوعات لا يحل الاحتجاج بخبره وذكره أيضا في الثقات. قلت. وهي إحدى غفلاته وقال ابن عدي روى عن الليث وغيره احاديث
(1)
في لب اللباب السعيدى مكبرا نسبة الى سعيد جد 12 ابو الحسن
مناكير وأورد له أحاديث من روايته عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب ثم قال وهذه الأحاديث كلها باطلة وعندي أنه وضعها على الليث ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شيء وله غير ما ذكرت وعامتها أو كلها موضوعة وهو بين الأمر من الضعفاء ونقل ابن الجوزي عن جعفر الفريابي أنه قال كان يكذب ولم يصب ابن الجوزي فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده وعن أحمد بن حنبل أنه قال أحاديثه موضوعة وأورد له العقيلي حديثه عن سفيان عن أبي حازم عن سهل حديث ازهد في الدنيا يحبك الله الحديث. وقال ليس له أصل من حديث الثوري وقال العجلي ضعيف كتبنا عنه*
(204)(تمييز-خالد)
بن عمرو السلفي
(1)
الحمصي أبو الأخيل*روى عن الحارث بن عبيدة وبقية ومحمد بن حرب وغيرهما. وعنه ابنه أحمد وأبو حاتم الرازي وغير واحد من شيوخ الطبراني. وهاه ابن عدي وكذبه جعفر الفريابي. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عدي لأبي الأخيل أحاديث مناكير وسمعت أحمد بن أبي الأخيل يقول مات أبي سنة (226) *
(205)(م د ت س-خالد)
بن أبي عمران التجيبي
(2)
مولاهم أبو عمر التونسي قاضي إفريقية. قال ابن حبان واسم أبي عمران زيد. رُوِي عن عبد الله بن عمر
(1)
في لب اللباب السلفى بضم اوله نسبة الى سلف بطن من الكلاع 12
(2)
فى لب اللباب (التجيبي) بالضم وكسر الجيم آخره موحدة نسبة الى تجيب قبيلة من كندة ومحلة بمصر (والتونسى) بضم اوله والنون نسبة إلى تونس مدينة بالمغرب 12 ابو الحسن
مرسلا وعن عبد الله بن الحارث بن جزء وسالم بن عبد الله بن عمرو نافع مولى ابن عمرو حنش الصنعاني ووهب بن منبه وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي وعبد الرحمن ابن البيلماني وعروة بن الزبير والأعمش وهو من أقرانه. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله ابن أبي جعفر والليث بن سعد وأبو شجاع سعيد بن يزيد القتباني وعبيد الله ابن زحر والليث بن سعد وعمرو بن الحارث وابن لهيعة وعبد القاهر بن عبد الله وجماعة. قال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وكان لا يدلس وقال أبو حاتم لا بأس به وقال ابن يونس كان فقيه أهل المغرب ومفتي أهل مصر والمغرب وكان يقال إنه مستجاب الدعوة. توفي بإفريقية سنة (129) قال وقال ربيعة الأعرج توفي بإفريقية سنة (125). قلت. وقال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم لم يسمع من أبي أمامة*
(206)(م تم س ق-خالد)
بن عمير العدوي البصري. روى عن عتبة بن غزوان وعنه حميد بن هلال وأبو نعامة العدوي وعبد العزيز بن مهران والد مرحوم يقال إنه أدرك الجاهلية ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وممن ذكره في الصحابة أبو عمر بن عبد البر وابن قانع وأبو موسى في الذيل وقال قال عبدان لا أدري أله روية أم لا*
(207)(بخ م قد-خالد)
بن غلاق
(1)
القيسي ويقال العيشي أبو حسان
(1)
في التقريب (الغلاق) بالغين المعجمة على الصحيح (والقيسى) بالقاف والمهملة (والعيشى) بالعين المهملة والشين المعجمة 12 أبو الحسن
البصري. روى عن أبي هريرة حديث الدعاميص. وعنه سعيد الجريري وأبو السليل ضريب بن نقير. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال ابن ماكولا في علاق يقال فيه بالعين المهملة والأول أكثر*
(208)(خالد)
بن الفرز
(1)
البصري. روى عن أنس. وعنه الحسن بن صالح ابن حي قال عباس الدوري عن يحيى ما سمعت أحدا يروي عنه غيره.
قال ولم أر له فيه رأيا وقيل عن عباس عن يحيى ليس بذاك وقال أبو حاتم شيخ. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(209)(تمييز-خالد)
بن الفرز. حكى عن حيوة بن شريح. وعنه أحمد بن سهل الأزدي وهو متأخر عن الذي قبله*
(210)(ص-خالد)
بن قثم
(2)
بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي. روى حديثه أبو إسحاق السبيعي واختلف عليه فيه فقيل عن أبي إسحاق عن خالد بن قثم بن العباس وقيل عن أبي إسحاق قال سأل عبد الرحمن بن خالد قثم بن العباس من أين ورث على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث أخرجه النسائي في الخصائص على الوجهين*
(211)(م د خد س-خالد)
بن قيس بن رباح الأزدي الحداني ويقال
(1)
فى التقريب الفرز بكسر الفاء وفتحها وسكون الراء بعدها زاي 12
(2)
في المغنى قثم بن العباس بضم قاف وفتح مثلثة 12 ابو الحسن
الطاحي
(3)
البصري. روى عن عطاء وعمرو بن دينار وقتادة وأبو مسلمة ومطر الوراق وعنه أخوه نوح بن قيس وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ومسلم بن إبراهيم. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وقال العجلي ثقة وقال ابن شاهين في الثقات قال ابن المديني ليس به بأس وقال الأزدي خالد بن قيس عن قتادة فيها مناكير روى عنه أخوه نوح ونوح صدوق*
(212)(ق-خالد)
بن كثير الهمداني
(1)
الكوفي. روى عن السري بن إسماعيل وأبي إسحاق السبيعي وعطاء بن أبي رباح وعاصم بن أبي النجود وداود ابن أبي هند وغيرهم. وعنه إبراهيم بن طهمان ومحمد بن إسحاق ويزيد بن أبي حبيب وواصل مولى أبي عيينة وأيوب بن موسى وغيرهم. قال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال وقد قيل إنه الذي روى عنه مطرف بن طريف فقال ثنا خالد بن أبي نوف وليس كذلك وجمع بينهما البخاري وهو معدود في أوهامه وفرق بينهما أبو حاتم يعني الرازي وهو الصواب إن شاء الله تعالى. قلت. وقد تبع البخاري في كونهما واحدا عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال ولم أر قوله وليس كذلك في كتاب
(3)
فى لب اللباب الحداني بالضم والتشديد بطن ومحلة لهم بالبصرة (والطاحى) كالقاضى نسبة الى طاحية بطن من الأزد ومحلة لهم بالبصرة 12
(1)
(الهمدانى) فى المغنى بمفتوحة وسكون ميم ودال مهملة ونون نسبة الى همدان واسمه او سلة بن مالك 12 أبو الحسن
ابن حبان وقال أبو حاتم سألت أبي عن خالد بن كثير يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ليست له صحبة قلت إن أحمد بن سيار أخرجه في مسنده فقال أبي خالد بن كثير يروي عن الضحاك وأبي إسحاق الهمداني يعني إنه من أتباع التابعين*
(213)(س ق-خالد)
بن أبي كريمة الأصبهاني أبو عبد الرحمن الإسكاف سكن الكوفة. روى عن معاوية بن قرة وعكرمة وأبي جعفر الباقر وأبي جعفر المدائني. وعنه إسرائيل بن يونس وزهير بن معاوية والسفيانان وشعبة ومسعر وعبد الله بن إدريس ووكيع وغيرهم. قال أحمد وأبو داود ثقة وقال عباس عن ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بقوي وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ. قلت. وقال العجلي كوفي لا بأس به وفي تاريخ عباس الدوري سألت يحيى عنه فقال ثقة.
وقال البخاري في تاريخه قال أحمد عنده مراسيل وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به وقال البيهقي أشار الشافعي إلى إنه لا يعرف من حاله ما يثبت خبره*
(214)(بخ-خالد)
بن كيسان
(1)
حجازي روى عن ابن عمر وابن الزبير. وعنه أيوب بن ثابت المكي. قال ابن حبان في كتاب الثقات خالد ابن كيسان يروي عن الربيع بنت معوذ. وعنه أبو معاذ عيسى بن يزيد. قلت. وقال فيها أيضا خالد بن كيسان يروي عن ابن عمر وابن الزبير وعنه أيوب بن ثابت فهما عنده اثنان وإنما اسم الذي يروي عن الربيع خالد
(1)
فى المغنى (كيسان) بفتح كاف وسكون تحتية وبسين مهملة 12 أبو الحسن
ابن ذكوان وقد تقدم*
(215)(د ت س-خالد)
بن اللجلاج
(1)
العامري ويقال مولى بني زهرة أبو إبراهيم الحمصي ويقال الدمشقي. روى عن ابن عباس فيما قيل والمحفوظ عن عبد الرحمن بن عايش الحضرمي وعن عمر بن الخطاب مرسلا وعن أبيه وله صحبة وقبيصة بن ذويب. وعنه أبو قلابة الجرمي ومكحول وزرعة بن إبراهيم والأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ومسلمة بن عبد الله الجهني وغيرهم. قال ابن إسحاق عن مكحول كان ذا سن وصلاح جري اللسان على الملوك في الغلظة عليهم وقال خليفة بن خياط كان على الشرط بدمشق وقال ابن سميع كان على بناء مسجد دمشق وقال ابن حبان كان من أفاضل أهل زمانه وقال أبو مسهر كان يفتي مع مكحول وقال البخاري سمع عمر بن الخطاب. قلت. ذكره ابن عبد البر في الصحابة ثم قال لا أعرفه فيهم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وروى أبو داود وغيره من حديث محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده حديثا فسمى جده ابن منده وأبو نعيم اللجلاج فعلى هذا فخالد بن اللجلاج السلمي غير خالد بن اللجلاج العامري وكان ينبغي للمؤلف أن يفرق بينهما وقد أشرت إليه في المبهمات التي في أواخر هذا الكتاب*
(216)(خالد)
بن اللجلاج في خالد السلمى*
(217)(ص-خالد)
بن اللجلاج ويقال حصين بن اللجلاج تقدم*
(1)
في المغنى (اللجلاج) بجيمين وفتح اللام الاولى 12 ابو الحسن
(218)(خالد)
بن أبي مالك. عن محمد بن سعد. وعنه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثقفي الكوفي. وليس هذا بخالد بن يزيد بن أبي مالك. قلت. هذا قال فيه أبو حاتم مجهول
(1)
*
(219)(د-خالد)
بن محمد الثقفي الدمشقي. سكن حمص. روى عن بلال بن أبي الدرداء وعمر بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن سلمة الجمحي وبلال بن سعد وعنه حريز بن عثمان ومعاوية بن صالح وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(220)(تمييز-خالد)
بن محمد بن خالد بن الزبير الثقفي. روى عن عمر بن الخطاب مرسلا وعن رجل من كنانة عن عمر. وعنه حجاج بن أرطاة على اختلاف عنه. فرق البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات بينه وبين الأول وقال ابن عساكر وهما عندي واحد*
(221)(خ م كد ت س ق-خالد)
بن مخلد القطواني
(2)
أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي وقطوان موضع بها. روى عن سليمان بن بلال وعبد الله بن عمر العمري ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ومالك وعبد الرحمن بن أبي الموال وإسحاق بن حازم المدني وموسى بن يعقوب الزمعي ونافع بن أبي نعيم القاري وعلي بن صالح بن حي والربيع بن منذر الثوري وجماعة. وعنه البخاري
(1)
خالد بن أبي مالك الدمشقي هو ابن يزيد يأتى 12 تقريب
(2)
في المغنى (مخلد) بفتح ميم وسكون معجمة (والقطوانى) في لب اللباب بفتحات نسبة الى قطوان موضع بالكوفة 12 أبو الحسن
وروى له مسلم وأبو داود في مسند مالك والباقون بواسطة محمد بن عثمان بن كرامة وأبي كريب وابن نمير والقاسم بن زكرياء وعبد بن حميد وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان وعلي بن عثمان النفيلي وعباس الدوري وسفيان بن وكيع بن الجراح وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن فضالة النسائي وأحمد بن الخليل البزار وأبي داود الحراني وعباس بن عبد العظيم العنبري ومعاوية بن صالح الأشعري وأحمد بن يوسف السلمي وحدث عنه عبيد الله بن موسى وهو أكبر منه وأبو أمية الطرسوسي وإسحاق بن راهويه وعثمان بن أبي شيبة ويوسف ابن موسى القطان وغيرهم وأبو يعلى محمد بن شداد المسمعي وهو آخر من روى عنه. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه له أحاديث مناكير وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال الآجري عن أبي داود صدوق ولكنه يتشيع وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ما به بأس وقال ابن عدي هو من المكثرين وهو عندي إن شاء الله لا بأس به قال مطين مات سنة (213). قلت. وكذا أرخه ابن سعد وقال ابن قانع سنة (14) وذكره البخاري في الأوسط في من مات فيما بين سنة (11) إلي (15) وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث لم أجد في حديثه أنكر مما ذكرته ولعلها توهم منه وحملا على حفظه وقال ابن سعد كان متشيعا منكر الحديث في الشيع مفرطا وكثبوا عنه للضرورة وقال العجلي ثقة فيه قليل تشيع وكان كثير الحديث وقال صالح بن محمد جزرة ثقة في الحديث إلا أنه كان متهما بالغلو وقال الجوزجاني كان شتاما معلنا لسوء
مذهبه وقال الأعين قلت له عندك أحاديث في مناقب الصحابة قال قل في المثالب أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري عن أبي حاتم أنه قال لخالد بن مخلد أحاديث مناكير ويكتب حديثه وفي الميزان للذهبي قال أبو أحمد يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الأزدي في حديثه بعض المناكير وهو عندنا في عداد أهل الصدق وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة هو ثقة صدوق وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يكره أن يقال له القطواني قلت. وقال البخاري في تاريخه كان يغضب من القطواني ويقال إنما قطوان بقال وزعم الباجي أن قطوان قرية بالقرب من الكوفة وبه جزم ابن السمعاني*
(222)(ع-خالد)
بن معدان
(1)
بن أبي كريب الكلاعي أبو عبد الله الشامي الحمصي. روى عن ثوبان وابن عمرو وابن عمرو عتبة بن عبد السلمى ومعاوية ابن أبي سفيان والمقدام بن معديكرب وأبي أمامة وذي مخبر ابن أخي النجاشي وعبد الله بن بسر وأبي الحجاج الثمالي وله إدراك وعبادة بن الصامت وأبي الدرداء ولم يذكر سماعا منهما وجبير بن نفير وعبد الله بن أبي بلال وحجر ابن حجر الكلاعي وربيعة بن الغاز وغيرهم وأرسل عن معاذ وأبي عبيدة بن الجراح وأبي ذر وعائشة. وعنه بحير بن سعيد ومحمد بن إبراهيم بن الحارث
(1)
في المغنى (معدان) بمفتوحة وسكون عين مهملة وخفة دال مهملة وكريب) تصغير كرب بموحدة (والكلاعى بفتح كاف وخفة لام وبعين مهملة منسوب الى ذى الكلاع 12 أبو الحسن
التيمي وثور بن يزيد وحريز بن عثمان وعامر بن جشيب وحسان بن عطية وفضيل بن فضالة وجماعة. قال يعقوب بن شيبة لم يلق أبا عبيدة وهو كلاعي يعتد من الطبقة الثالثة من فقهاء الشام بعد الصحابة وقال العجلي شامي تابعي ثقة وقال يعقوب بن شيبة ومحمد بن سعد وابن خراش والنسائي ثقة وقال أبو مسهر عن إسماعيل بن عياش حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان وأم الضحاك بنت راشد أن خالد بن معدان قال أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بقية عن بحير بن سعيد ما رأيت أحدا ألزم للعلم منه كان علمه في مصحف له أزرار وعرى قال بقية وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا أله عقب فقلنا له ابنة فقال ائتوها فسلوها عن هدي أبيها قال فكان ذلك سبب إتياننا عبدة وقال إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة وقال يزيد بن هارون مات وهو صائم وقال ابن سعد أجمعوا على أنه توفي سنة (103) وقال دحيم وغيره مات سنة (4) وقال يحيى بن صالح عن إسماعيل بن عياش مات سنة (5 و) قيل عن إسماعيل سنة ست وقال أبو عبيد وخليفة سنة (158). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من خيار عباد الله مات سنة (4) وقيل سنة (8) وقيل سنة (103) وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين خالد عن أبي ثعلبة الخشني مرسل وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت وحديثه عن معاذ مرسل ربما كان بينهما اثنان وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعا وقال أحمد لم يسمع من أبي الدرداء وقال أبو زرعة
لم يلق عائشة وقال أبو نعيم في الحلية لم يلق أبا عبيدة وقال الإسماعيلي بينه وبين المقدام بن معديكرب جبير بن نفير. قلت. وحديثه عن المقدام في صحيح البخاري*
(223)(م-خالد)
بن المهاجر
(1)
بن سيف الله خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي حجازي. روى عن عمر ولم يدركه وعن ابن عمر وابن عباس وعبد الرحمن بن أبي عمرة. وعنه الزهري ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي وثور ابن يزيد الرحبي وإسماعيل بن رافع المدني. قال الزبير كان مع ابن الزبير وكان اتهم ابن أثال طبيب معاوية أنه سم عمه عبد الرحمن بن خالد فاعترض لابن أثال فقتله ثم لم يزل مخالفا لبني أمية. قال الزبير وقد انقرض ولد خالد بن الوليد فلم يبق منهم أحد وورثهم أيوب بن سلمة بن عبد الله ابن الوليد بن المغيرة دارهم بالمدينة وذكر الواقدي أن معاوية ضرب خالدا وأغرمه وحبس حتى مات معاوية وقيل إن الذي قتل ابن أثال خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وذكره ابن حبان في الثقات له في مسلم حديث واحد في المتعة*
(224)(ع-خالد)
بن مهران
(2)
الحذاء أبو المنازل البصري. مولى قريش وقيل مولى بني مجاشع رأى أنس بن مالك. وروى عن عبد الله بن شقيق
(1)
فى المغنى (المهاجر) بضم ميم وكسر جيم (وسيف الله) لقب به خالد بن الوليد الصحابي رضي الله عنه لشجاعته فى الحروب 12
(2)
فى المغنى (مهران) بكسر الميم (والحذاء) بمفتوحة وشدة ذال معجمة ومد (وابو المنازل) بمضمومة فنون وكسر زاى 12 ابو الحسن (15)
وأبي رجاء العطاردي وأبي عثمان النهدي وأبي قلابة وأنس ومحمد وحفصة أولاد سيرين وأبي العالية والحسن وسعيد ابني أبي الحسن البصري وسعيد بن عمرو بن أشوع وأبي معشر زياد بن كليب وعبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين وابنه يوسف بن عبد الله وعبد الرحمن بن أبي بكرة وعكرمة وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن أبي ميمونة وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ومروان الأصفر وأبي المليح بن أسامة وجماعة. وعنه الحمادان والثوري وشعبة وابن عليه وسعيد بن أبي عروبة وخالد بن عبد الله الواسطي وعبد الوهاب الثقفي وبشر بن المفضل وروح بن عطاء بن أبي ميمونة وحفص بن غياث وابن أبي عدي ويزيد ابن زريع وخلق من آخرهم علي بن عاصم وعبد الوهاب الخفاف وحدث عنه شيخه محمد بن سيرين وأبو إسحاق السبيعي والأعمش ومنصور وابن جريج وغيرهم ممن هو مثله أو أكبر منه وقال الأثرم عن أحمد ثبت وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وكذا قال النسائي وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن سعد لم يكن خالد بحذاء ولكن كان يجلس إليهم قال وقال فهد بن حيان إنما كان يقول أحذ على هذا النحو فلقب الحذاء قال وكان خالد ثقة مهيبا كثير الحديث. توفي سنة (141) وكان قد استعمل على العشور بالبصرة وقال محمد ابن المثنى عن قريش بن أنس مات سنة (142) وأكثر. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وحكى القولين في تاريخ وفاته وقال العجلي بصري ثقة وقال أبو الوليد الباجي قرأت على أبي ذر الهروي في كتاب الكنى لمسلم خالد الحذاء أبو المنازل بفتح الميم قال أبو الوليد والضم أشهر وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل
في كتاب العلل عن أبيه لم يسمع خالد الحذاء من أبي عثمان النهدي شيئا وقال أحمد أيضا لم يسمع من أبي العالية وذكر ابن خزيمة ما يوافق ذلك ويشهد له وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه عن أحمد ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى وقد حدث عن الشعبي وما أراه سمع منه وقال غيره لم يسمع من عراك بن مالك بينهما خالد بن أبي الصلت وحكى العقيلي في تاريخه من طريق يحيى بن آدم عن أبي شهاب قال قال لي شعبة عليك بحجاج ابن أرطاة ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان واكتم علي عند البصريين في خالد الحذاء وهشام. قال يحيى وقلت لحماد بن زيد فخالد الحذاء قال قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه وقال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له مالك أجننت وتهددناه فسكت وحكى العقيلي من طريق أحمد بن حنبل قيل لابن عليه في حديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه ابن علية وضعف أمر خالد. قرأت. بخط الذهبي ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله. قلت. والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بأخرة أو من أجل دخوله في عمل السلطان والله أعلم*
(225)(د س-خالد)
بن ميسرة الطفاوي
(1)
أبو حاتم البصري العطار.
روى عن معاوية بن قرة وعطاء الخراساني. وعنه زيد بن أبي الزرقاء وأبو عامر العقدي ومعن بن عيسى القزاز ومعاذ بن هانئ وغيرهم. قال
(1)
بضم الطاء المهملة وفتح الفاء نسبة الى طفاوة من قيس عيلان 12 لب
ابن عدي هو عندي صدوق فإني لم أر له حديثا منكرا وذكره ابن حبان في الثقات*
(226)(د س-خالد)
بن نزار
(1)
بن المغيرة بن سليم الغساني مولاهم الأيلي روى عن إبراهيم بن طهمان نسخة وعن مالك والقاسم بن مبرور والأوزاعي ونافع بن عمر الجمحي وابن عيينة وابن أبي الزناد ومحمد بن إدريس الشافعي وهو من أقرانه وغيرهم. وعنه أحمد بن صالح المصري وأبو الطاهر بن السرح وابنه طاهر بن خالد ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وهارون بن سعيد الأيلي وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد مات سنة (222). قلت. بقية كلام ابن حبان يغرب ويخطئ وقال مسلمة بن قاسم وثقه محمد بن وضاح وقال ابن الجارود في كتاب الآحاد وخالد بن نزار أثبت من حرمي بن عمارة*
(227)(س-خالد)
بن أبي نوف
(2)
السجستاني وقيل هو خالد الشيباني الذي يروي عن ابن عباس مرسلا قاله أبو حاتم روى عن سليط بن أيوب وقيل بينهما محمد بن إسحاق وعن عطاء بن أبي رباح والنعمان صاحب ابن عمر والضحاك بن مزاحم. وعنه مطرف بن طريف ويونس بن أبي إسحاق. قال أبو حاتم يروي ثلاثة أحاديث مراسيل وذكره ابن
(1)
(نزار) فى المغني بكسر نون وزاي (والغسانى) بمفتوحة وشدة سين مهملة وبنون نسبة إلى مازن بن الازد (وغسان) ماء شربوا منه والابلى بمفتوحة وسكون مثناة وبلام منسوب الى ايلة بلدة من الشام 12
(2)
فى المغنى في تذكر نوف البكالى (نوف) بفتح نون وسكون واو وبفاء 12 ابو الحسن
حبان في الثقات وقد تقدم قول البخاري في ترجمة خالد بن كثير يعني أنه هو هو*
(228)(خ م د س ق-خالد)
بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو ابن مخزوم القرشي أبو سليمان سيف الله. أسلم بعد الحديبية وشهد موتة ويومئذ سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيف الله وشهد الفتح وحنينا واختلف في شهوده خيبر. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه ابن عباس وهو ابن خالته وجابر بن عبد الله والمقدام بن معديكرب وقيس بن أبي حازم والأشتر النخعي وعلقمة بن قيس وجبير ابن نفير وأبو العالية وأبو وائل وغيرهم. استعمله أبو بكر على قتال أهل الردة ومسيلمة ثم وجهه إلى العراق ثم إلى الشام وهو أحد أمراء الأجناد الذين ولوا فتح دمشق قال محمد بن سعد وابن نمير وغير واحد مات بحمص سنة (21) وقال دحيم وغيره مات بالمدينة وقيل مات سنة (22) ويروى أنه لما حضرته الوفاة بكى وقال لقيت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح وها أنا أموت على فراشي فلا نامت أعين الجبناء
(1)
. قلت. وقال الزبير بن بكار كان ميمون النقيبة ولما هاجر لم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوليه الخيل ويكون في مقدمته وقال محمد بن سعد كان يشبه عمر في خلقته
(1)
وفي الاستيعاب ثم ها انا اذا أموت على فراشي كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء وفى القاموس (العير) الحمار الوحشى 12 ابو الحسن
وصفته ولما نزل الحيرة قيل له احذر السم لا تسقيكه الأعاجم فقال ائتوني به فأخذه بيده وقال بسم الله وشربه فلم يضره شيئا*
(229)(د-خالد)
بن وهبان
(1)
ابن خالة أبي ذر. روى عنه وعنه أبو الجهم سليمان ابن الجهم الجوزجاني. روى له أبو داود حديثين أحدهما في التحذير من مخالفة الجماعة والآخر في الصبر عند الأثرة. قلت. وقيل فيه أهبان بهمزة كذا في مسند البزار وغيره وذكره ابن حبان في الثقات فقال خالد بن وهبان روى عن أبي ذر روى عنه الناس وقال أبو حاتم مجهول*
(230)(خ-خالد)
بن يزيد بن زياد الأسدي الكاهلي أبو الهيثم الطبيب الكحال المقرى الكوفي. روى عن إسرائيل وأبي بكر بن عياش والحسن ابن حي وقيس بن الربيع وحمزة الزيات وعدة. وعنه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وقال صدوق ويعقوب بن سفيان وقال كان ثقة وأبو أمية الطرسوسي وعباس الدوري ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين وجماعة.
وقال محمد بن الحجاج الضبي كان من القراء من أصحاب حمزة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري مات ما بين سنة (11) إلى سنة (15) وقال غيره مات سنة (12) وقال مطين مات سنة (215). قلت.
بقية كلام ابن حبان في الثقات يخطئ ويخالف وقال الحاكم عن الدارقطني لا بأس به*
(231)(مد س ق-خالد)
بن يزيد بن صالح بن صبيح بن الخشخاش بن معاوية
(1)
وهبان بمضمومة فساكنة فموحدة مخففة ونون ذكره صاحب المغني في باب الهمزة في اهبان 12 أبو الحسن
ابن سفيان المري
(2)
أبو هاشم الدمشقي قاضي البلقاء قرأ القرآن على عبد الله ابن عامر. وروى عن جده وإبراهيم بن أبي عبلة وطلحة بن عمرو بن عثمان المكي ومكحول وهشام بن الغاز ويونس بن ميسرة بن حلبس. وعنه ابنه عراك والوليد بن مسلم وقرأ عليه ومروان بن محمد الطاطري وأبو مسهر وعبد الله ابن يوسف التنيسي وقال العجلي ودحيم وأبو حاتم ثقة. زاد ابن أبي حاتم وصدوق وهو أمتن من خالد بن يزيد بن أبي مالك وأوثق من ابنه عراك وقال أحمد بن رشدين قيل لأحمد بن صالح فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وانبل فشديده وقال نعم وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني يعتبر به وذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو زرعة الدمشقي حدثني ابن عراك بن خالد عن أبيه أن جده خالد بن يزيد المري توفي قبل سعيد بن عبد العزيز بنحو من سنة ابن تسع وثمانين وتوفي سعيد سنة (167) *
(232)(ق-خالد)
بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك هانئ الهمداني الدمشقي أبو هاشم. روى عن أبيه وخلف بن حوشب وأبي حمزة الثمالي وأبي روق عطية بن الحارث الهمداني وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم وابن المبارك والهيثم بن خارجة وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار وهشام بن خالد وسويد بن سعيد وغيرهم. قال أحمد بن يحيى عن أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال ابن أبي الحواري عن يحيى بن معين
(2)
في التقريب (المرى) بضم الميم وبالراء المشددة قال صاحب لب اللباب انه نسبة الى مرة بطن 12 ابو الحسن
بالعراق كتاب ينبغي أن يدفن وبالشام كتاب ينبغي أن يدفن فأما الذي بالعراق فكتاب التفسير عن ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وأما الذي بالشام فكتاب الديات لخالد بن يزيد بن أبي مالك لم يرض أن يكذب على أبيه حتى كذب على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن أبي الحواري وكنت قد سمعت من خالد بن يزيد كتاب الديات فأعطيته لابن عبدوس العطار فقطعه وأعطى الناس فيه الحوائج وقال عباس عن يحيى ليس بشيء وقال النسائي ليس بثقة وقال الدارقطني ضعيف وقال أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن صالح المصري ثقة وقال ابن حبان هو من فقهاء الشام كان صدوقا في الرواية ولكنه كان يخطئ كثيرا وفي حديثه مناكير لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد عن أبيه وما أقر به ممن ينسبه إلى التعديل وهو ممن أستخير الله فيه وقال عثمان الدارمي عن دحيم صاحب فتيا وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث وله غير ما ذكرت وعند سليمان بن عبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه وأبوه يزيد فقيه أهل دمشق ومفتيهم ولم أر من أحاديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية أو يرويه ضعيف عنه فيكون البلاء من الضعيف لا منه وقال أبو مسهر ولد سنة (105) ومات سنة (185). قلت. ووثقه أيضا العجلي وقال الآجري عن أبي داود ضعيف وقال مرة كان بدمشق رجل يقال له خالد بن يزيد متروك الحديث وقال ابن حبان وهو الذي روى عن أبيه عن أنس حديث رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة
مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر. وليس بصحيح وقال يعقوب بن سفيان حدثنا عنه سليمان وهو ضعيف وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي في الضعفاء*
(233)(ق-خالد)
بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري. روى عن عطاء ابن السائب وعبيد الله بن الوليد الوصافي. وعنه بقية. ذكر أبو جعفر الطبري قصة قتل أبيه يزيد في سنة (132) قال وقتل معه ابنه داود وكان له ابن آخر صغير في حجره فنحاه وخر ساجدا فقتل وهو ساجد والصغير هو خالد هذا والله أعلم. له في ابن ماجه حديث واحد في الوضوء من لحوم الإبل. قلت. قرأت بخط الذهبي فيه جهالة لأنه لم يرو عنه غير بقية*
(234)(د-خالد)
بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم الدمشقي. روى عن أبيه ودحية الكلبي. وعنه الزهري ورجاء بن حيوة وعلي بن رباح وعبيد الله بن العباس ويقال العباس بن عبيد الله بن العباس وغيرهم. قال أبو حاتم هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام وقال الزبير بن بكار كان يوصف بالعلم ويقول الشعر قال عمي مصعب ابن عبد الله زعموا إنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان على الملك وتزوج أمه قال ابن عساكر بلغني أنه توفي مع روح بن زنباع في عام واحد قال وبلغني من وجه آخر أن روحا توفي سنة (84) ثم حكى عن يزيد البرقي أنه قال توفي سنة (90). قلت. رد أبو الفرج الأصبهاني قول مصعب
بأن خبر السفياني مشهور وقد ذكره جابر الجعفي وغيره انتهى وكأنه أراد الانتصار لقريبه وإلا فجابر متروك ومع ذلك فهو متراخي الطبقة عن خالد هذا فلعله مستنده وذكره ابن حبان في الثقات وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكتب وقال الذهبي لم يلق دحية الكلبي*
(235)(ع-خالد)
بن يزيد الجمحي
(1)
أبو عبد الرحيم المصري مولى ابن الصبيغ. قال ابن يونس كان فقيها مفتيا وقال البخاري قال زيد بن الحباب هو السكسكي. روى عن سعيد بن أبي هلال وعطاء بن أبي رباح والزهري وأبي الزبير والمثنى بن الصباح وغيرهم. وعنه سعيد بن أبي أيوب ونافع ابن يزيد ويحيى بن أيوب والليث وحيوة بن شريح وبكر بن مضر وابن لهيعة والمفضل بن فضالة وهو آخر من حدث عنه بمصر وجماعة. قال أبو زرعة والنسائي ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وقال ابن يونس توفي سنة (139) فيما ذكر حرملة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي ثقة وقال يعقوب بن سفيان مصري ثقة*
(236)(د ت-خالد)
بن يزيد الأزدي العتكي
(2)
ويقال الهدادي أبو يزيد ويقال أبو حمزة ويقال أبو سلمة صاحب اللؤلؤ. روى عن
(1)
فى المغنى (الجمحى) بمضمومة وفتح ميم واهمال حاء منسوب الى جمح بن عمر ابن هصيص 12
(2)
(العتكى) في المغنى بعين مهملة ومثناة فوق مفتوحتين وبكاف نسبة الى العتك بن ازد (والهدادى) فى لب اللباب بالفتح وتخفيف المهملتين نسبة الى هداد بطن من الأزد 12 ابو الحسن
أبي جعفر الرازي وأشعث بن جابر الحداني وثابت البناني وبشر بن حرب وشعبة وورقاء وغيرهم. وعنه ابناه محمد وعبد الله وأبو كامل الجحدري وعمرو بن علي ونصر بن علي الجهضمي وغيرهم. وفرق ابن أبي حاتم عن أبيه بين خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ الذي يروي عن أبي جعفر الرازي وبين خالد بن يزيد الهدادي الذي يروي عن بشر بن حرب ويحيى بن أبي كثير وقال في الهدادي هو أثبت من عامر بن يساف وعقبة بن زياد وقال في صاحب اللؤلؤ سئل أبو زرعة عنه فقال لا بأس به وكذلك فرق بينهما ابن حبان في كتاب الثقات وذكر أن الهدادي مات سنة (182) وقال ربما أخطأ. روى الترمذي حديث من خرج في طلب العلم لم يزل في سبيل الله حتى يرجع. عن نصر بن علي عن خالد بن يزيد العتكي عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس ورواه ابن أبي داود عن نصر ابن علي فقال عن خالد بن يزيد الهدادي ورواه غير واحد عن نصر بن علي فقال عن خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ فدل أن الجميع واحد. قلت.
وجعل ابن حبان في الثقات العتكي وصاحب اللؤلؤ والهدادي ثلاثة وقال النسائي في الهدادي ليس به بأس وقال القواريري ثنا خالد بن يزيد الهدادي وكان أوثق من أخيه الوليد وقال العقيلي في صاحب اللؤلؤ لا يتابع على كثير من حديثه*
(237)(د ق-خالد)
بن يزيد السلمي أبو هاشم الأزرق
(1)
الدمشقي روى عن محمد بن راشد المكحولي والمطعم بن مقدام والثوري وليث بن
(1)
الازرق بتقديم المعجمة على المهملة 12 ابو الحسن
أبي سليم وغيرهم. وعنه ابنه محمود ودحيم وصفوان بن صالح وسلمان بن عبد الرحمن وغيرهم. ذكره ابن سميع في الطبقة السادسة وذكره ابن حبان في الثقات*
(238)(قد-خالد)
بن يزيد قال تعبد الشيطان مع عيسى سنين. الحديث موقوف وعنه الحسين بن طلحة*
(239)(ق-خالد)
بن يزيد ويقال ابن أبي يزيد. عن عقبة بن عامر الجهني. وعنه إسماعيل بن رافع المدني. قلت. يحتمل أن يكون الجهني الذي تقدم في خالد بن زيد*
(240)(خالد)
بن يزيد ويقال ابن زيد الجهني تقدم*
(241)(خالد)
بن يزيد ويقال ابن زيد الشامي تقدم*
(242)(ق-خالد)
بن يزيد ويقال ابن أبي يزيد وهو الصواب واسم أبي يزيد اليهبذان أبو الهيثم المزرفي القرني القطربلي
(1)
. روى عن عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير وشعبة وورقاء بن عمر وأبي بكر المديني وحماد بن زيد واسماعيل ابن عياش وعدة. وعنه محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي وعباس الدوري وأبو أمية الطرسوسي وبشر بن موسى وجماعة وكتب عنه يحيى بن معين
(1)
في التقريب (المزرفي) بفتح الميم وسكون الزاى وفتح الراء بعدها فاء وفي الخلاصة ولب اللباب المزرقي بالقاف (والقرنى) بسكون الراء المهملة نسبة الى قرن قرية من عمل بغداد (والقطربلى) بضم القاف والراء والموحدة ولام نسبة الى قطربل قرية ببغداد 12 أبو الحسن
وقال لم يكن به بأس*
(243)(بخ م د س-خالد)
بن يزيد ويقال ابن أبي يزيد وهو المشهور ابن سماك بن رستم. قاله ابن عروبة وقال الدارقطني ابن سمال بفتح السين وتشديد الميم وباللام الأموي مولاهم أبو عبد الرحيم الحراني
(1)
. روى عن زيد بن أبي أنيسة وعبد الوهاب بن بخت وجهم بن الجارود ومكحول الشامي وعدة. وعنه ابن أخته محمد بن سلمة الحراني وموسى بن أعين وعيسى بن يونس ووكيع وغيرهم. قال أحمد وأبو حاتم لا بأس به وقال ابن الجنيد عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال حسن الحديث متقن فيه قال محمد بن سلمة مات سنة (144). قلت. وقال أبو القاسم البغوي كان ثقة*
(244)(م س-خالد)
الاثج
(2)
هو ابن عبد الله بن محرز تقدم
(3)
*
(245)(خالد)
الحذاء هو ابن مهران*
(246)(د-خالد)
السلمي والد محمد يقال اسم أبيه اللجلاج. روى حديثه أبو المليح الرقي عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيأتي حديثه في محمد بن خالد. قلت. كذا قال ابن منده في روايته في معرفة الصحابة إن جده اللجلاج وروى ابن شاهين في معجم الصحابة هذا
(1)
في اللب (الحراني) بفتح الحاء وتشديد الراء المهملتين نسبة الى حران مدينة بالجزيرة 12
(2)
في المغنى (الاثبج) بالمثلثة ثم الموحدة بعدها جيم 12
(3)
(د س-خالد) الجهنى في ابن يزيد ويقال ابن يزيد أبو عبد الرحمن الشامي تقدم. ذكره صاحب الخلاصة 12 شريف الدين
الحديث من هذا الوجه فسمى جده زيد بن حارثة في سياق الإسناد وحدث له أبو داود حديثا هو في رواية اللؤلؤي*
(247)(خالد)
الشيباني في خالد بن أبي نوف*
(248)(خالد)
عن خالد الحذاء الأول خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن*
(249)(خالد)
القسي أو العيشي هو اين غلاق تقدم*
(250)(خالد)
الطحان هو ابن عبد الله*
(251)(خالد)
القسري هو ابن عبد الله*
(252)(خالد)
النيلي هو ابن دينار*
(253)(خالد)
الصدق هو ابن الحارث*
(من اسمه خباب)
(254)(ع-خباب)
(1)
)
بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي كنيته أبو عبد الله. شهد بدر لو كان قينا في الجاهلية. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه أبو أمامة الباهلي وابنه عبد الله بن خباب وأبو معمر عبد الله بن الشخير وقيس بن أبي حازم ومسروق بن الأجدع وعلقمة بن قيس وأبو وائل وحارثة بن مضرب وأبو الكنود الأزدي وأبو ليلى الكندي وأرسل عنه مجاهد والشعبي وسليمان بن أبي هند ويقال ابن أبي هندية نزل الكوفة ومات بها سنة (37) وهو ابن (73) سنة وقيل أو ستين وصلى عليه علي بن أبي طالب
(1)
في التقريب (خباب) بالموحدتين الاولى مثقلة (والارت) في المغنى بهمزة وراء مفتوحتين وشدة مثناة فوق 12 ابو الحسن
وكان من المهاجرين الأولين. قلت. قال ابن سعد أصابه سبأ فبيع بمكة تم حالف بني زهرة
(1)
وأسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة وحكى الباودردى أنه أسلم سادس ستة وحكى ابن عبد البر في الاستيعاب أنه شهد صفين مع علي ثم قال وقيل مات سنة (19) وصلى عليه عمر وقال أبو الحسن ابن الأثير الصحيح أنه لم يشهد صفين منعه من ذلك مرضه وقال ابن حبان مات منصرف علي من صفين وصلى عليه علي وقيل مات سنة (19) والأول أصح*
(255)(م د-خباب)
المدني صاحب المقصورة جد مسلم بن السائب بن خباب. روى عن أبي هريرة وعائشة في اتباع الجنازة وعنه عامر بن سعد بن أبي وقاص. قلت. قال ابن ماكولا أدرك الجاهلية وكذا قال ابن عبد البر في الاستيعاب (خباب) مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أدرك الجاهلية واختلف في صحبته وذكره ابن منده وأبو نعيم في الصحابة وساق ابن منده من طريق عبد الله بن السائب بن خباب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئا على سرير الحديث*
(من اسمه خبيب)
(1)
وقيل أن أمه كانت ام سباع الخزاعية ولكنه انتمى الى حلفاء امه بنى زهرة. ذكر إن عمر بن الخطاب سأله عما لقى في ذات الله فكشف ظهره فقال عمر ما رأيت كاليوم فقال يا أمير المؤمنين لقد اوقدت لى نار فما اطفأها الا شحمى ذكره السهيلى 12 هامش الاصل
(256)(خبيب)
(1)
بن سليمان بن سمرة بن جندب أبو سليمان الكوفي. روى عن أبيه عن جده نسخة وعنه ابن عمه جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن حزم مجهول وقال عبد الحق ليس بقوي وقرأت بخط الذهبي لا يعرف*
(257)(س-خبيب)
بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. روى عن أبيه وعائشة وكعب الأحبار. وعنه ابنه الزبير ويحيى بن عبد الله بن مالك والزهري وسليمان بن عطاء وغيرهم. قال الزبير كان أسن ولد عبد الله ولم يعقب وقال أيضا حدثني عمي قال كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ولقي العلماء وقرأ الكتب وكان من النساك. قال الزبير وأدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه قال عمي مصعب حدثت عن مولى لحالته أم هاشم بن منظور يقال له يعلى بن عقبة قال كنت أمشي معه وهو يحدث نفسه إذ وقف فقال سأل قليلا وأعطي كثيرا وسأل كثيرا فأعطي قليلا فطعنه فأرداه فقتله ثم أقبل على فقال قتل عمرو بن سعيد الساعة تم مضى فكان كذلك وله أشباه هذا وكان عالما بقريش طويل الصلاة قليل الكلام كان الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمر بن عبد العزيز وهو عامله على المدينة يأمره أن يجلده مائة سوط فجلده عمر فمات بعد ذلك وندم عمر على ما صنع واستعفى من المدينة وامتنع من الولاية
(1)
فى التقريب (خبيب) بموحدتين مصغرا (وسمرة) بمفتوحة وضم ميم وقد يسكن عند البعض (وجندب) بمضمومة وسكون نون وضم دال وفتحها 12 ابو الحسن
وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (93) روى له النسائي حديثا واحدا في صبغ الثياب بالزعفران ولم يسمه في روايته بل قال عن ابن عبد الله وسماه أبو صالح كاتب الليث في روايته لذلك الحديث رواه سمويه في فوائده لكنه لم يقل ابن الزبير*
(258)(ع-خبيب)
بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف
(1)
الأنصاري الخزرجي أبو الحارث المديني. روى عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن مسعود بن نيار وعبد الله بن محمد بن معن المدني وعن أبيه وعمته أنيسة. وعنه مالك وابن إسحاق ويحيى بن سعيد الأنصاري ومنصور بن زاذان وشعبة وعمارة بن غزية وعبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن حفص بن عاصم وغيرهم. وقال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال الواقدي مات في زمن مروان ابن محمد. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (132) وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث*
(259)(خ م س-خثيم)
(2)
)
بن عراك بن مالك الغفاري المدني. روى عن أبيه وسليمان بن يسار وعنه إبراهيم ويحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى ابن سعيد القطان وحماد بن زيد وسلمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل وغيرهم.
(1)
في المغنى (يساف) بمفتوحة وخفة سين مهملة وبفاء 12 ابو الحسن
(2)
فى التقريب (خثيم) بمثلثة مصغرا (وعراك) في المغنى بمكسورة وخفة راء وبكاف 12 أبو الحسن
وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العقيلي ليس به بأس وقال الأزدي منكر الحديث وقال ابن حزم لا تجوز الرواية عنه. قلت. وهي مجازفة صعبة ولعل مستند من وهاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء (حدثنا) سعيد بن زنبر ومصعب الزبيري قالا استفتى أمير المدينة مالكا عن شيء فلم يفته فأرسل إليه ما منعك من ذلك فقال مالك لأنك وليت خثيم بن عراك بن مالك على المسلمين فلما بلغه ذلك عزله*
(من اسمه خداش)
(1)
)
(260)(ق-خداش)
بن سلامة. ويقال ابن أبي سلامة ويقال ابن أبي سلمة ويقال خداش أبو سلمة السلمي ويقال السلامي يعد في الكوفيين. له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى امرأ بأمه. وعنه عبيد الله بن عاصم ابن عمر وعبيد الله بن علي بن عرفطة وقيل عن عبيد الله بن علي عن عرفطة السلمي. قلت. تفرد بالحديث منصور بن المعتمر عن عبيد الله بن علي. ذكره الطبراني في الأوسط وقال البخاري في التاريخ لم يتبين سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ابن قانع ورواه زائدة وجرير عن منصور فقالا خراش. قلت. ولهذا ذكره ابن حبان في الموضعين*
(261)(خداش)
بن عياش العبدي البصري. روى عن أبي الزبير. وعنه سليمان التيمي ومحمد بن ثابت العبدي. ذكره ابن حبان في الثقات وقال الترمذي لا نعرف خداشا هذا من هو وقد روى عنه سليمان
(1)
بكسر اوله وتخفيف المهملة وآخره معجمة 12 أبو الحسن
التيمي غير حديث*
(262)(س-خديج)
(1)
)
بن رافع. والدرافع بن خديج. ذكره ابن عساكر في الأطراف وقال روى النسائي عن علي بن حجر عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن مجاهد قال أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدثه عن أبيه قال أبو القاسم كذا قال عبد الكريم والصواب ما روى عمرو بن دينار قال كان طاوس يؤجر أرضه فقال له مجاهد اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه عن أبيه. قال أبو القاسم ولا أعلم لخديج صحبة فضلا عن رواية قال المزي وعبد الكريم بري من الوهم والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر عن عبيد الله
(2)
عن عبد الكريم عن مجاهد أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج فحدثه عن أبيه هكذا هو في عدة أصول والله أعلم
(263)(خراش)
بن سلامة في خداش*
(264)(ع-حرشة)
(3)
)
بن الحر الفزاري كان يتيما في حجر عمر بن الخطاب روى عنه وعن أبي ذر وحذيفة وعبد الله بن سلام. وعنه ربعي بن حراش وسليمان بن مسهر والمسيب بن رافع وأبو زرعة بن عمر وبن جرير وأبو حصين عثمان بن عاصم وغيرهم. قال الآجري عن أبي داود خرشة بن الحرلة صحبة وأخته سلامة بنت الحر لها صحبة. وقال ابن سعد
(1)
في القريب خديج بوزن كثير آخره جيم 12 أبو الحسن
(2)
هو عبيد الله بن عمرو الرقي فان علي بن حجر يروى عنه كما يأتي في ترجمته 12
(3)
في التقريب (خرشة) بفتحات والشين معجمة والحر بضم المهملة 12 ابو الحسن
توفي في ولاية بشر بن مروان على الكوفة وقال خليفة مات سنة (74) وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. في التابعين وقال العجلي كوفي تابعي من كبار التابعين وذكره ابن عبد البر وأبو نعيم وابن منده في الصحابة وقال أبو موسى المديني خلط أبو عبد الله يعني ابن منده بينه وبين خرشة المرادي والظاهر أنهما اثنان*
(265)(4 - خريم)
(1)
)
بن فاتك الأسدي أبو يحيى وهو خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن عمر بن أسد بن خزيمة. نزل الرقة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن كعب الأحبار. وعنه ابنه أيمن وحبيب بن النعمان الأسدي وابن عباس وأبو هريرة ووابصة بن معبد ويسير بن شميلة وأرسل عنه شمر بن عطية. ذكره البخاري وغير واحد فيمن شهد بدرا وقال ابن سعد كان الشعبي يروي عن أيمن بن خريم قال إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا إلي أن لا أقاتل مسلما. قال محمد بن عمرو هذا ما لا يعرف عندنا وإنما أسلما حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة وتحولا إلى الكوفة فنزلاها بعد ذلك. قلت. وقال ابن منده مات بالرقة في عهد معاوية وروينا في غرائب شعبة لأبي عبد الله بن منده وفي الأول من أمالي المحاملي بإسناد صحيح إلى الشعبي عن أيمن بن خريم قال إن عمي شهد الحديبية وقد أخرجه ابن عساكر من طرق قال وهو الصواب*
(266)(بخ-الخزرج)
(2)
)
بن عثمان السعدي أبو الخطاب البصري بياع
(1)
فى التقريب خريم بالتصغير وفاتك بفاء ومثناة فوق وكاف 12
(2)
بفتح اوله وسكون الزاى وفتح الراء بعدها جيم 12 ابو الحسن
السابري. روى عن أبي أيوب سليمان وقيل عبد الله بن أبي سليمان مولى عثمان وعنه أبو عبيد الحداد وعبد الصمد وأبو سلمة التبوذكي وإبراهيم بن الحجاج السامي وغيرهم. قال ابن معين صالح وقال الآجري عن أبي داود شيخ بصري وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي بصري تابعي ثقة وقال البرقاني عن الدارقطني الخزرج بصري يترك وأبو أيوب عن أبي هريرة جماعة ولكن هذا مجهول وقال الأزدي فيه نظر ونقل ابن الجوزي عنه أنه قال ضعيف*
(من اسمه خزيمة)
(267)(م 4 - خزيمة)
(1)
)
بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصاري الخطمي أبو عمارة المدني ذو الشهادتين شهد بدرا وما بعدها. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه عمارة وجابر بن عبد الله الأنصاري وعمارة ابن عثمان بن حنيف وعمرو بن ميمون الأودي وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص وأبو عبد الله الجدلي وعبد الله بن يزيد الخطمي على اختلاف فيه وعبد الرحمن ابن أبي ليلى وعطاء بن يسار وغيرهم. قال ابن سعد كان هو وعمير بن عدي ابن خرشة يكسران أصنام بني خطمة وقال أبو معشر المدني عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ما زال جدي كافا سلاحه يوم صفين حتى قتل عمار فسل سيفه وقاتل حتى قتل وذلك سنة سبع وثلاثين. قلت. وإنما قيل له ذو الشهادتين لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين أخرج ذلك أبو داود وعند أحمد من مسند خزيمة أنه أخبر النبي صلى الله
(1)
في الخلاصة خزيمة بضم اوله وفى التقريب الخطمى بفتح المعجمة 12
عليه وآله وسلم أنه رأى في المنام أنه يسجد على جبهته فاضطجع حتى سجد خزيمة على جبهته وذكر ابن عبد البر والترمذي قبله واللالكائي أنه شهد بدرا وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين وعده ابن البرقي فيمن لم يشهد بدرا وقال العسكري وأهل المغازي لا يثبتون إنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها*
(268)(ت ق-خزيمة)
بن جزء
(1)
السلمي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه أخواه خالد وحبان. قلت. قال أبو منصور الباوردي لم يثبت حديثه لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية وقال البخاري في التاريخ لما ذكر حديثه في الحشرات فيه نظر وقال البغوي ولا أعلم له غيره وقال الأزدي لا يحفظ روى عنه الاحبان ولا يحفظ له غير هذا الحديث.
قال وفي إسناده نظر*
(269)(د ت سي-خزيمة)
غير منسوب. روى عن عائشة بنت سعد. وعنه سعيد بن أبي هلال. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(270)(ق-الخشخاش)
(2)
العنبري. جد حصين بن أبي الحرلة صحبة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابن ابنه حصين بن أبي الحر. قلت.
سمى أبو حاتم وابن بى خيثمة أباه الحارث وحكى ابن عبد البرفية غير ذلك وقال ابن حبان خشخاش بن حيان وقيل الخشخاش بن خلف وقال الأزدي تفرد بالرواية عنه حصين.
(1)
في التقريب (جزء) بفتح الجيم وسكون الزاى بعدها همزة 12
(2)
الخشخاش بمعجمات 12 ابو الحسن
(271) (4 - خشف
(1)
)
بن مالك الطائي الكوفي. روى عن أبيه وعمر وابن مسعود. وعنه زيد بن جبير الجشمي. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الدارقطني في السنن مجهول وتبعه البغوي في المصابيح وقال الأزدي ليس بذاك*
(272)(د س-خشيش)
(2)
)
بن أصرم بن الأسود أبو عاصم النسائي الحافظ. روى عن روح بن عبادة وعبد الله بن بكر السهمي وحبان بن هلال وأشهل بن حاتم وأزهر بن سعد السمان وأبي داود الطيالسي وأبي عاصم وعبد الرزاق وعلي بن معبد بن شداد الرقي والفريابي وعارم والقاسم بن كثير المصري ويحيى بن حسان ويزيد بن هارون وجماعة. وعنه أبو داود والنسائي وابن أبي داود وأبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال وإسحاق بن إسماعيل الرملي وجماعة. وقال النسائي ثقة مات في رمضان سنة (253) وله كتاب الاستقامة في الرد على أهل الأهواء. قلت. أرخ ابن يونس وفاته في الغرباء وقال كان ثقة وكذا قال مسلمة بن قاسم قال وأخبرنا عنه غير واحد*
(من اسمه خصيب)
(273)(مد-الخصيب)
(3)
)
بن زيد التيمي. عن الحسن البصري. وعنه
(1)
فى التقريب (خشف) بكسر اوله وسكون المعجمة بعدها فاء 12
(2)
بمعجمات مصغرا والاصرم بمفتوحة وسكون مهملة وبراء
(3)
بفتح اوله وكسر الصاد المهملة 12 ابو الحسن
من هشام
(*)
وثقه أحمد وذكره ابن حبان في الثقات*
(274)(سي-الخصيب)
بن ناصح الحارثي البصري نزيل مصر. روى عن نافع ابن عمر الجمحي وهشام بن حسان ووهيب بن خالد وهمام بن يحيى ويزيد بن إبراهيم التستري والسفيانين وغيرهم. وعنه بحر بن نصر والربيع بن سليمان وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وغيرهم. قال أبو زرعة ما به بأس إن شاء الله تعالى وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ. قلت. وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء قدم مصر وحدث بها وبها مات سنة (208) وقيل سنة (7) *
(275)(4 - خصيف)
(1)
)
بن عبد الرحمن الجزري أبو عون الحضرمي الحرانى الاوى مولاهم رأى أنسا. وروى عن عطاء وعكرمة وأبي الزبير وسعيد بن جبير ومجاهد ومقسم وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود وعبد العزيز بن جريج والد عبد الملك وغيرهم. وعنه السفيانان وعبد الملك بن جريج وحجاج ابن أرطاة وزهير وأبو الأحوص ومعمر ومعمر الرقي وابن أبي نجيح وابن إسحاق وهما من أقرانه وجماعة. قال أبو طالب عن أحمد ضعيف الحديث وقال حنبلى عنه ليس بحجة ولا قوي في الحديث وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس بقوي في الحديث قال وقال مرة ليس بذاك قال أبي خصيف شديد الاضطراب في المسند وقال ابن معين ليس به بأس وقال مرة ثقة وقال
(1)
في التقريب (خصيف) بالصاد المهملة مصغرا (والجزرى) في المغني بفتح جيم وزاى وبراء منسوب الى الجزيرة وهى بلاد بين الفرات ودجلة 12 ابو الحسن
(*) هشيم
أبو حاتم صالح يخلط وتكلم في سوء حفظه وقال النسائي عتاب ليس بالقوي ولا خصيف وقال مرة صالح وقال ابن عدي ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن فإن رواياته عنه بواطيل والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف وقال ابن سعد كان ثقة مات سنة (137) وكذا قال البخاري وقال النفيلي مات سنة (6) وقال أبو عبيد وغيره مات سنة (8) وقال خليفة ابن خياط مات سنة (9) وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته. قلت. قال ابن المديني كان يحيى بن سعيد يضعفه وقال الدارقطني يعتبر به يهم وقال الساجي صدوق وقال الآجري عن أبي داود قال أحمد مضطرب الحديث وقال جرير كان خصيف متمكنا في الإرجاء يتكلم فيه وقال أبو طالب سئل أحمد عن عتاب بن بشير فقال ارجوان لا يكون به بأس روى أحاديث ناخرة منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خصيف وقال ابن معين إنا كنا نتجنب حديثه وقال ابن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي وقال الأزدي ليس بذاك وقال ابن حبان تركه جماعة من أئمتنا واحتج به آخرون وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله تعالى فيه وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر ولا يعرف له سماع من أنس*
(من اسمه الخضر)
(276)(عس-الخضر)
بن القواس. روى عن أبي سخيلة. وعنه أزهر بن راشد الكاهلي. قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات*
(277)(س-الخضر)
بن محمد بن شجاع الجزري أبو مروان الحراني. روى عن ابن المبارك وهشيم وأبي يوسف القاضي وجعفر بن سليمان الضبعي وجماعة. وعنه ابن ابن عمه إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان بن شجاع الجزري ومحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني وهلال بن العلاء والذهلي وابن وارة وأبو أمية الطرسوسي وإسماعيل سمويه وغيرهم. قال أبو حاتم ليس به بأس وكان صدوقا جالسته بحران وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (221) زاد غيره في المحرم*
(من اسمه خطاب)
(268)(س-خطاب)
بن جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي
(1)
. روى عن أبيه والسدي وعطاء بن السائب. وعنه الحسين بن حفص وعامر ابن إبراهيم الأصبهانيان. ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو نعيم الأصبهاني كان أبو حاتم الرازي يتبع حديثه فكتب إلى بعض إخوانه بأصبهان مهما وقع عندكم من حديث الخطاب بن جعفر فاجمعوه لي وخذوا لي به إجازة. له في تفسير النسائي حديث واحد في تفسير قوله تعالى {لِإِيلافِ قُرَيْشٍ} *
(1)
في لب اللباب (القمى) بضم القاف وتشديد الميم نسبة الى قم بلد بين ساوة واصبهان 12 ابو الحسن
(289)(د-خطاب)
بن صالح بن دينار الأنصاري الظفري
(1)
مولاهم أبو عمرو المدني أخو داود ومحمد. روى عن أمه. وعنه ابن إسحاق. قال البخاري قاله يعقوب عن أبيه عن محمد بن إسحاق وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (143) وقال الطبراني تفرد ابن إسحاق بحديثه*
(280)(خ س-خطاب)
بن عثمان الطائي الفوزي
(2)
أبو عمرو يقال أبو عمرو الحمصي. روى عن محمد بن حمير وعيسى بن يونس وعبد العزيز بن أبان وبقية وإسماعيل بن عياش وغيرهم. وعنه البخاري وروى له النسائي بواسطة عمران بن بكار وسلمة بن أحمد بن سليم بن عثمان الفوزي وأبو علي الحسن بن سميط البخاري وإبراهيم الجوزجاني ومحمد بن عوف الطائي وإسماعيل سمويه وغيرهم. قال ابن أبي الدنيا عن القاسم بن هاشم حدثني الخطاب بن عثمان الفوزي وكان يعد من الأبدال وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما الخطأ. قلت. ووثقه الدارقطني*
(281)(د س-خطاب)
بن القاسم الحراني أبو عمر قاضي حران. روى عن خصيف وزيد بن أسلم وعبد الكريم الجزري والأعمش وغيرهم. وعنه أبو جعفر النفيلي والمعافى بن سليمان الرمضى ومعلل بن نفيل الحراني ومحمد بن موسى بن أعين وعمرو بن خالد الحراني. قال عثمان عن ابن معين ثقة وقال البرذعي عن أبي زرعة منكر الحديث يقال إنه اختلط قبل موته وقال ابن
(1)
(الظفري) في المغني بظاء وفاء مفتوحتين نسبة الى ظفر اسمه كعب ابن الخزرج 12
(2)
(الفوزى) بفتح الفاء وسكون الواو ثم زاي نسبة إلى فوز قرية بحمص 12 ابو الحسن
أبي حاتم عن أبي زرعة ثقة وعن أبيه يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات. أخرج له أبو داود حديثا واحدا في النكاح في الجمع بين العمة والخللة والنسائي آخر في الصيام في فضل التطوع وقال عقبه هذا حديث منكر وخصيف ضعيف وخطاب لا علم لي به*
(282)(م ق-خفاف)
(1)
)
بن أيماء بن رحضة الغفاري إمام بني غفار. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه الحارث وحنظلة بن علي الأسلمي ومقسم والصحيح أن بينهما رجلا. روى البخاري من طريق أسلم قال خرجت مع عمر إلى السوق فلحقته امرأة فقالت يا أمير المؤمنين أنا ابنة خفاف بن أيماء وقد شهد أبي الحديبية في حديث طويل. قلت. فدل على أنه مات قبل ذلك وقد كتب المصنف حاشية توفي بالمدينة في خلافة عمر انتهى وقال أبو القاسم البغوي بلغني أنه مات في زمن عمر رضي الله عنه*
(من اسمه خلف)
(283)(ت-خلف)
بن أيوب العامري أبو سعيد البلخي. روى عن عوف الأعرابي ومعمر وقيس بن الربيع وإسرائيل وغيرهم. وعنه أحمد وأبو كريب وأبو معمر القطيعي الهذلي وغيرهم. قال عبد الله كنت سألت أبي عنه فلم يثبته فلما حدثني بحديثه عن معمر قلت له فقال إنما أحفظ عنه حفظا وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى وقال ابن أبي حاتم عن أبيه يروى عنه وذكره ابن حبان في
(1)
في التقريب (خفاف) بضم اوله وفاءين الاولى خفيفة (وايماء) بكسر الهمزة بعدها تحتانية ساكنة و (رحضة) فى المغنى براء ومهملة وضاد معجمة 12 ابو الحسن
الثقات وقال كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه وأخرج له الترمذي حديثا واحدا وهو حديثه عن عوف عن ابن سيرين عن أبي هريرة رفعه خصلتان لا تجتمعان. ثم ساق الحديث وقال غريب ولا يعرف هذا الامن حديث هذا الشيخ ولا أدري كيف هو. قلت. وقد ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وأطال ترجمته وقال فيه فقيه أهل بلخ وزاهدهم تفقه بأبي يوسف وابن أبي ليلى وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم روى عنه يحيى بن معين وذكر جماعة قال وكان قدومه إلى نيسابور سنة (203) وتوفي في شهر رمضان سنة (215) سمعت أبا أحمد الحافظ يقول سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول توفي خلف فذكره وقال القراب في تاريخه مات سنة (205) وصححه الذهبي وقال العقيلي عن أحمد حدث عن عوف وقيس بمناكير وكان مرجئا وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين ضعيف وقال الخليلي صدوق مشهور كان يوصف بالستر والصلاح والزهد وكان فقيها على رأي الكوفيين*
(284)(س ق-خلف)
بن تميم بن أبي عتاب
(1)
مالك التميمي مولاهم وقيل غير ذلك أبو عبد الرحمن الكوفي نزل المصيصة. روى عن إسرائيل وبشر بن أبي إسماعيل وزائدة والثوري وزهير وأبي الأحوص وعبد الله بن السري الأنطاكي وهو أصغر منه وغيرهم. وعنه الحسين بن أبي السري العسقلاني وعلي ابن محمد بن علي المصيصي وعمرو الناقد وإبراهيم بن سعيد الجوهري وصاعقة
(1)
في المغنى (ابو عتاب) بشدة مثناة فوق وبموحدة 12 ابو الحسن
ومحمد بن سعد كاتب الواقدي وعباس الدوري وعباس الترقفي ومحمد بن الفرج الأزرق وغيرهم وحدث عنه أبو إسحاق الفزاري وهو أكبر منه. قال عثمان الدارمي سألت ابن معين عنه فقال هو المسكين صدوق وقال يعقوب بن شيبة ثقة صدوق أحد النساك صحب إبراهيم بن أدهم وقال أبو حاتم ثقة صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من العباد الخشن. مات سنة (206) وكذا قال أبو مسلم المستملي في تاريخ وفاته وقال ابن سعد مات بالمصيصة سنة (213) وكان عالما. قلت. وكذا قال القراب وحكى ابن قانع القولين وقال العجلي كوفي لا بأس به*
(285)(خت عس-خلف)
بن حوشب
(1)
الكوفي العابد أبو يزيد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو مرزوق الأعور. روى عن أبي إسحاق السبيعي وإياس بن سلمة بن الأكوع وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن مرة وجماعة. وعنه شعبة ومسعر وابى عيينة وشريك وأبو بدر شجاع بن الوليد ومروان أبن معاوية وجماعة أثنى عليه سفيان بن عيينة وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال حسين بن علي الجعفي عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد كان أبي معجبا بخلف فقلت له فقال يا بني إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها ذكره البخاري في الفتن من جامعه وأخرج له النسائي في مسند علي رضي الله عنه لحديثا واحدا. قلت. وله ذكر في سند أثر أخرجه في الأدب ونبهت عليه في ترجمة الأحوص بن حكيم وقال
(1)
في المغنى (حوشب) بمفتوحة وسكون واو وفتح شين معجمة فموحدة 12
العجلي ثقة وذكر الذهبي في ترجمته إنه بقي إلى حدود الأربعين ومائة*
(286)(خ-خلف)
بن خالد القرشي مولاهم أبو المهنا
(1)
المصري. روى عن بكر ابن مضر والليث وابن لهيعة. وعنه البخاري وأبو حاتم وقال شيخ. وابراهيم ابن الحسين بن ديزيل وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وغيرهم قال ابن يونس مات قبل الثلاثين ومائتين. قلت. له في البخاري حديث واحد في علامات النبوة نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم*
(287)(تمييز-خلف)
بن خالد بن إسحاق القرشي مولاهم أبو المضاء
(2)
روى عن يحيى بن أيوب المصري قال ابن يونس في تاريخ مصر مات سنة (225) في ذي القعدة. قلت. أظنه هو الذي قبله وغاية ماهنا أن الكنية تصحيف وقد قال الخطيب ليس له في الصحيح سوى حديث انشقاق القمر وهو يؤيد ما ظننته*
(288)(تمييز-خلف)
بن خالد العبدي البصري. يروي عن سليم بن مسلم المكي الخشاب. وعنه كنيز بن محمد الكوفي وأبو عقيل يحيى بن حبيب*
(289)(بخ م 4 - خلف)
بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد كان بالكوفة ثم انتقل إلى واسط فسكنها مدة ثم تحول إلى بغداد فأقام بها إلى حين وفاته ورأى عمر وبن حريث صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عن أبيه وحفص ابن أخي أنس بن مالك وإسماعيل بن أبي خالد وأبي مالك
(1)
في الخلاصة ابو المهنأ بضم الميم وبفتح الهاء والنون مع التشديد 12
(2)
فى التقريب (ابو المضاء) بفتح الميم وتخفيف المعجمة وبمد 12 ابو الحسن
الأشجعي وحميد بن عطاء الأعرج ويزيد بن كيسان ومالك بن أنس وعطاء بن السائب وجماعة. وعنه سريج بن النعمان وسعد وبه وسعيد ابن منصور وداود بن رشيد وأبو بكر بن أبي شيبة وقتيبة وعلي بن حجر والحسن بن عوف وهو آخر من روى عنه وقد حدث عنه هشيم ووكيع من القدماء. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول قال رجل لسفيان بن عيينة يا أبا محمد عندنا رجل يقال له خلف بن خليفة يزعم أنه رأى عمرو بن حريث فقال كذب لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث وقال أبو الحسن الميمونى سمعت أبا عبد الله يسأل هل رأى خلف بن خليفة عمرو بن حريث قال لا ولكنه عندي شبه عليه هذا ابن عيينة وشعبة والحجاج لم يروا عمرو بن حريث ويراه خلف وقال أحمد أيضا قد رأيت خلف بن خليفة وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومائة قد حمل وكان لا يفهم فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح وقال الأثرم عن أحمد أتيته فلم أفهم عنه قلت له في أي سنة مات قال أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة (79) وقال زكرياء بن يحيى بن حمويه عن خلف بن خليفة فرض لي عمر بن عبد العزيز وأنا ابن ثمان سنين وقال ابن معين والنسائي ليس به بأس وكذا قال ابن عمار وزاد ولم يكن صاحب حديث وقال ابن معين أيضا وأبو حاتم صدوق وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته. وقال ابن سعد كان ثقة مات ببغداد سنة (181) وهو ابن تسعين سنة أو نحوها وقال البخاري يقال مات سنة (171) وهو
ابن مائة سنة وسنة. قلت. وكذا جزم به ابن حبان وفي هذا المقدار في سنِّه نظر فقد تقدم أنه قال فرض لي عمر بن عبد العزيز وأنا ابن ثمان سنين فيكون مولده على هذا سنة (91) أو اثنتين لأن ولاية عمر كانت سنة (99) وقد ذكروا أنه توفي سنة (81) فيكون عمره تسعين سنة أو تسعين وأشهرا وعلى هذا فيبعد إدراكه لعمرو بن حريث بُعدًا بيِّنا على ما سنذكره في ترجمة عمرو إن شاء الله تعالى وقال العجلي ثقة وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه وقال ابن سعد أصابه الفالج قبل موته حتى ضعف وتغير واختلط وحكى القراب اخلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس وكذا حكاه مسلمة الأندلسي ووثقه وقال من سمع منه قبل التغير فرواييه صحيحة وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط عن عبد الحميد توفي سنة (80) وذكر الحاكم في المدخل إن مسلما إنما أخرج له في الشواهد*
(290)(تمييز-خلف)
بن خليفة آخر متأخر الطبقة عن الذي قبله. رُوي عن سفيان بن عيينة. روى عنه أبو بكر البزار في مسنده في ترجمة الحسن عن أبي بكر*
(291)(س-خلف)
بن سالم المخرمي
(1)
أبو محمد المهلبي مولاهم السندي
(1)
فى لب اللباب (المخرمى) بالضم والفتح وكسر الراء المشددة نسبة الى المخرم محلة ببغداد نزلها ولد يزيد بن المخرم (والسندى) بكسر المهملة نسبة الى السند من بلاد الهند 12 أبو الحسن
البغدادي الحافظ. روى عن هشيم وابن علية وعبد الرزاق وابن نمير وغندر وأبي أحمد الزبيري ومعن بن عيسى القزاز ويحيى القطان ويعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد في آخرين. وعنه أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي وأحمد بن علي الأبار وعباس الدوري وعثمان الدارمي ويعقوب بن شيبة وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأبو القاسم البغوي في آخرين قال الآجري عن أبي داود سمعت من خلف بن سالم خمسة أحاديث سمعها من أحمد. قال وكان أبو داود لا يحدث عن خلف وقال علي بن سهل بن المغيرة عن أحمد لا يشك في صدقه وقال المروزي عن أحمد نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث
(1)
قلت هو صدوق قال ما أعرفه يكذب مع أنه قد دخل مع الأنصاري في شيء وقال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين صدوق قلت أنه كان يحدث بمساوى الصحابة قال قد كان يجمعها وأما أن يحدث بها فلا وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ليس بالمسكين بأس لولا أنه سفيه وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة ثبتا وذكره في موضع آخر في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد فقال يعقوب كان خلف أثبت منهما وقال النسائي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من الحذاق المتقنين قال الصوفي مات في آخر رمضان سنة (231) وهو ابن (69) سنة وقال غيره ابن سبعين. قلت. وكذا أرخ ابن أبي خيثمة والبخاري وفاته وقال علي بن أحمد بن النصر مات سنة (32) قال الخطيب والأول أصح وقال ابن سعد كان قد صنف المسند وكان كثير الحديث وقال حمزة الكناني خلف بن
(1)
اى الاحاديث في مثالب الصحابة كما سيجيء بعد 12 ابو الحسن
سالم ثقة مأمون من نبلاء المحدثين*
(292)(تمييز-خلف)
بن سالم النصيبي
(1)
أبو الجهم. رُوي عن سفيان الثوري. وعنه الحسن بن يزداد الرسعني بحديث غريب تفرد به خلف*
(293)(خلف)
بن عامر شيخ للفربري حكى عنه في صفة الصلاة في الصحيح*
(294)(ق-خلف)
بن محمد بن عيسى الخشاب القافلاني
(2)
أبو الحسين بن أبي عبد الله الواسطي المعروف بكردوس. روى عن عبد الكريم بن روح وروح ابن عبادة وشاذ بن فياض ويزيد بن هارون وعدة. وعنه ابن ماجه حديثا واحدا عن أم عياش كنت أوضئ النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ومطين وأبو عوانة الأسفرائني وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا وابن أبي داود والحسين المحاملي ومحمد بن مخلد وإسماعيل الصفار وأبو سعيد بن الأعرابي وابن جوصاء وخيثمة الطرابلسي وغيرهم. قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وهو صدوق وقال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن المنادي أخبرنا أنه توفي بواسط للنصف من ذي الحجة سنة (274) وقد نيف على ثمانين سنة*
(295)(س-خلف)
بن مهران
(3)
العدوي أبو الربيع البصري إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة وهو مسجد بني عدي بن يشكر. روى عن عامر بن
(1)
فى لب اللباب (النصيبى) بالفتح والكسر آخره موحدة نسبة الى نصيبين مدينة بالجزيرة 12
(2)
(القافلانى) بسكون الفاء نسبة إلى بيع اكسار السفن وفي التقريب ضبطه بكسر الفاء (وكردوس) في المغنى بكاف ودال مهملة مضمومتين 12
(3)
فى المغنى مهران بكسر ميم 12 ابو الحسن للمقريزى-تهذيب الكمال
عبد الواحد الأحول وعمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية وعبد الرحمن بن عبد الله ابن الأصم. وعنه حرمي بن حفص بن عمارة وأبو عبيدة الحداد وقال كان ثقة صدوقا خيرا مرضيا وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا من قتل عصفورا عبثا الحديث. قلت. جعل البخاري خلف بن مهران إمام مسجد بني عدي غير خلف أبي الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة وكذا قال أبو حاتم وذكر أن إمام مسجد سعيد يروي عن أنس بن مالك. قال البخاري روى عنه عمرو بن حمزة القيسي لا يتابع في حديثه وذكر أن إمام مسجد بني عدي هو الذي أثنى عليه أبو عبيدة الحداد. قلت. وهو الذي ذكره ابن حبان في ثقاته ولكن قال البغوي حدثنا عبد الله بن عون ثنا أبو عبيدة الحداد ثنا خلف بن مهران أبو الربيع العدوي وكان ثقة فهذا يدل على أنه واحد وقال ابن خزيمة لما خرج حديث خلف إمام مسجد سعيد عن أنس لا أعرف خلفا بعدالة ولا جرح*
(296)(بخ س-خلف)
بن موسى بن خلف العمي
(1)
البصري. روى عن أبيه وحفص بن غياث. وعنه البخاري في الأدب حديثا واحدا في النهي عن الاضطجاع على الوجه وروى له النسائي بواسطة عمرو بن منصور وأبو حاتم وعلي بن عبد العزيز البغوي وتمتام وإسماعيل سمويه وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ مات سنة (222) وقال ابن أبي عاصم مات سنة (21). قلت. وأرخه البخاري وابن قانع والقراب سنة (20) ووثقه العجلي*
(1)
(العمي) بالفتح والتشديد نسبة الي العم بطن من تميم 12 لب اللباب
(297)(م د-خلف)
بن هشام بن ثعلب
(1)
ويقال طالب بن غراب البزار البغدادى المقرى. روى عن مالك وحماد بن زيد وهشيم وأبي الأحوص وأبي شهاب وأبي عوانة والدراوردي وجماعة. وعنه مسلم وأبو داود وابن أبي خيثمة وإبراهيم الحربي وعباس الدوري وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري الكاتب والحسين بن الفهم وأبو زرعة وأبو حاتم وموسى بن هارون ومحمد بن يحيى بن سليمان الروزي وعبد الله بن محمد البغوي وغيرهم. قال اللالكائي سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد ابن حنبل في خلف بن هشام فقال لم أسمعها ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد فقيل إنه يشرب فقال قد انتهى إلينا علم هذا ولكنه والله عندنا الثقة الأمين وقال عباس ووجهني خلف إلي يحيى فقال كانت عندي كتب حماد بن زيد فحدثت بها وبقي عندي رقاع بعضها دارس فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها فهل ترى أن أحدث بها قال فقال لي قل له حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة وقال النسائي بغدادي ثقة وقال الدارقطني كان عابدا فاضلا قال أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين. قال موسى بن هارون وغير واحد مات في سنة (229) في جمادى الآخرة وكذا قال ابن حبان وزاد وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات كتب عنه أحمد بن حنبل. قلت. وحكى الخطيب في تاريخه
(1)
في التقريب (ثعلب) بمثلثة ومهملة (وغراب) في المغنى بضم معجمة وفتح مهملة آخره موحدة (والبزار) بالراء آخره 12 أبو الحسن
عن محمد بن حاتم الكندي قال سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال لم يكن يدري أيش الحديث قال الخطيب أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته فأجابه بهذا والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف وقال أبو عمرو الداني قرأ القرآن عن سليم وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي وحرف عاصم عن يحيى بن آدم وهو إمام في القراءات وله اختيار حمل عنه متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون
(1)
*
(298)(خلف)
أبو الربيع إمام مسجد سعيد في خلف بن مهران*
(من اسمه خليد)
(299)(م ت س-خليد)
(2)
)
بن جعفر بن طريف الحنفي أبو سليمان البصري.
روى عن معاوية بن قرة وأبي نضرة والحسن البصري. وعنه شعبة بن الحجاج وعزرة بن ثابت. قال شعبة حدثني خليد بن جعفر وكان من أصدق الناس وأشدهم اتقاء وقال يحيى بن سعيد لم أره ولكن بلغني أنه لا بأس به وقال إسحاق ابن منصور عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صدوق. له في الترمذي والنسائي حديث واحد أطيب الطيب المسك. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الساجي قال ابن معين هو إلى الضعف أقرب وقال أحمد أحاديثه حسان وقال النسائي في كتاب الكى ثقة وحكي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه وثقه وكذا وثقه أبو بشر الدولابي وغيره*
(1)
وزاد في الخلاصة قيل كان يصوم الدهر 12
(2)
في الخلاصة (خليد بن جعفر) بفتح اوله (وطريف) ضبطه فى المغنى فى ترجمة رجل آخر بمفتوحة وكسر راء وبفاء 12 ابو الحسن
(300)(ق-خليد)
بن أبي خليد. عن معاوية بن قرة. وعنه أبو حلبس روى له ابن ماجه عن يحيى بن عثمان عن بقية عن أبي حلبس عن خليد بن أبي خليد عن معاوية بن قرة عن أبيه حديث من حضرته الوفاة فأوصى فكانت وصيته على كتاب الله كانت كفارته لما ترك من زكاته. وقد روى بقية عن خليد بن دعلج عن معاوية بن قرة حديثا غير هذا فكأن بقية دلسه في هذا الحديث لضعفه فإن بقية معروف بذلك وهو*
(301)(تمييز-خليد)
بن دعلج
(1)
السدوسي أبو حلبس ويقال أبو عبيد أو أبو عمر أو او عمرو البصري سكن الموصل ثم حدث بدمشق ثم سكن بيت المقدس. روى عن عطاء ومطر الوراق وابن سيرين والحسن وقتادة وأبي غالب صاحب أبي أمامة وثابت البناني ومعاوية بن قرة وغيرهم. وعنه بقية وضمرة بن ربيعة والوليد بن مسلم وأبو توبة وأبو جعفر النفيلي وإسحاق بن سعيد ابن الأركون وغيرهم. قال أحمد وابن معين ضعيف وقال ابن معين في رواية الدوري ليس بشيء وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو حاتم صالح ليس بالمتين في الحديث حدث عن قتادة أحاديث منكرة وقال يعقوب بن سفيان هو أمثل من سعيد بن بشير وقال ابن عدي عامة حديثه تابعه عليه غيره وفي حديثه بعض إنكار وليس بالمنكر الحديث جدا وعده الدارقطني في جماعة من المتروكين قال النفيلي مات سنة (166). قلت. وقال البرقاني قلت
(1)
في المغنى (دعلج) بمفتوحة فساكنة مهملتين وفتح لام وبجيم وفي موضع آخر بكسر دال (وابو حلبس) بمفتوحة وسكون لام وفتح موحدة فمهملة 12
للدارقطني هو ثقة فقال لا وقال الآجري عن أبي داود ضعيف وكذا قال الساجي وذكره ابن البرقي والعقيلي وغيرهما في الضعفاء وقال الساجي مجمع على تضعيفه*
(302)(م د-خليد)
بن عبد الله العصري
(1)
أبو سليمان. روى عن علي وسلمان وأبي ذر وأبي الدرداء والأحنف وزيد بن صوحان وقرأ عليه القرآن وعنه أبان بن أبي عياش وأبو الأشهب العطاردي وعوف الأعرابي وقتادة ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكر إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال لم يسمع خليد بن عبد الله من سلمان قال فقلت يقول لما ورد علينا سلمان قال يعني بالبصرة انتهى وعلى هذا فيبعد سماعه من علي وأبي ذر رضي الله عنهما وأما أبو الدرداء فقال ابن حبان في الثقات لما ذكره يقال إن هذا مولى لأبي الدرداء رضي الله عنه*
(من اسمه خليفة)
(303)(د ت س-خليفة)
بن حصين بن قيس بن عاصم التميمي المنقري روى عن أبيه حصين بن قيس بن عاصم وجده قيس بن عاصم وعلي ابن أبي طالب وزيد بن أرقم وأبي الأحوص الجشمي وأبي نصر الأسدي الراوي عن ابن عباس. روى عنه الأغر بن الصباح. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقع ذكره في حديث موقوف علقه البخاري في النكاح لشيخه أبي نصر الأسدي وسيأتي ذكره في ترجمة أبي نصر ويلزم
(1)
فى لب اللباب (العصري) بفتح المهملتين وراء نسبة الى عصر بطن من عبد القيس ومن طى 12 ابو الحسن
المزي أن يرقم له علامة التعليق كما صنع في ترجمة عبد الرحمن بن فروخ وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي حديثه عن جده مرسل وإنما يروي عن أبيه عن جده انتهى وليس كما قال فقد جزم ابن أبي حاتم بأن زيادة من رواه عن أبيه وهم*
(304)(خ-خليفة)
بن خياط بن خليفة بن خياط العصفري
(1)
التميمي أبو عمر والبصرى الملقب بشباب. روى عن إسماعيل بن أمية وبشر بن المفضل وأبي داود الطيالسي ويزيد بن زريع وعبد الرحمن بن مهدي كهمس بن المنهال ومعاذ بن معاذ العنبري ومعتمر بن سليمان وابن عيينة وخلق وكثير. وعنه البخاري وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي وأبو يعلى الموصلي وأبو بكر بن أبي عاصم وأحمد بن علي الأبار وبقي بن مخلد وعبد الله بن أحمد بن حنبل وحرب الكرماني وعبد الله بن ناجية والحسن بن سفيان وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وتمتام ويعقوب بن شيبة والصنعاني وجماعة. قال أبو حاتم لا أحدث عنه هو غير قوي كتبت من مسنده ثلاثة أحاديث عن أبي الوليد فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها وقال ما هذه من حديثي فقلت كتبتها من كتاب شباب العصفري فعرفه وسكن غضبه وقال ابن أبي حاتم انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري فلم يقرأها علينا فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
(1)
في التقريب العصفرى بضم العين المهملة وسكون الصاد المهملة وضم الفاء (وشباب) بفتح المعجمة وموحدتين الاولى خفيفة 12 شريف الدين
وقال الحسن بن يحيى الرازي عن علي بن المديني في دار عبد الرحمن بن عمرو ابن جبلة وشباب بن خياط شجر يحمل الحديث. وقال ابن عدي له حديث كثير وتاريخ حسن وكتاب في الطبقات وهو مستقيم الحديث صدوق من متيقظي رواة الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان متقنا عالما بأيام الناس وأنسابهم. قال محمد بن عبيد الله الحضرمي مات سنة (240). قلت. لم يحدث عنه البخاري إلا مقرونا وإذا حدث عنه لمفرده علق أحاديثه وقد ذكره العقيلي في الضعفاء فقال غمزه علي بن المديني وقال الكديمي عن علي بن المديني لو لم يحدث شباب لكان خير اله وتعقب ابن عدي هذه الحكاية بضعف الكديمي وقال مسلمة الأندلسي لا بأس به*
(305)(تمييز-خليفة)
بن خياط أبو هبيرة جد الذي قبله. روى عن عمرو بن شعيب وحميد الطويل وغيرهما. وعنه أبو الوليد الطيالسي ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (160) ذكرته للتمييز*
(306)(مد-خليفة)
بن صاعد الأشجعي مولاهم الكوفي. روى عن ابن عمر وابن الزبير وأسماء بنت أبي بكر وعنه ابنه خلف. ذكره ابن حبان في الثقات)
(307)(خليفة)
بن عبد الله العنبرى ابن عبد الله بن خليفة*
(308)(عخ-خليفة)
بن غالب الليثي أبو غالب البصري. روى عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري ونافع مولى ابن عمرو أبي غالب صاحب أبي أمامة. وعنه أبو عامر العقدي وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وأبو سلمة التبوذكي وغيرهم قال عبد الله بن أحمد عن أبيه هو أوثق من خالد بن عبد الرحمن السلمي وقال
ابن معين صالح وقال أبو حاتم شيخ محله الصدق وقال الآجري سألت أبا داود عنه فوثقه وذكره ابن حبان في الثقات وابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع. قلت. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أيضاً ثنا عفان ابن مسلم ثنا خليفة بن غالب ثقة قال أحمد كذا قال عفان*
(309)(خ م س-خليفة)
بن كعب التميمي أبو ذبيان
(1)
البصري. روى عن أبي الزبير والأحنف بن قيس. وعنه حفصة بنت سيرين وشعبة وجعفر ابن ميمون الأنماطي. قال النسائي ثقة. له عندهم حديث واحد في لباس الحرير. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(310)(ص-خليفه)
بن موسى بن راشد العكلي
(2)
الكوفي. روى عن الشرقي ابن قطامي وغالب بن عبيد الله الجزري ومحمد بن ثابت. وعنه ابن أخيه محمد بن عباد بن موسى ويزيد بن هارون*
(311)(د-خليفة)
القرشي المخزومي الكوفي مولى عمرو بن حريث. روى عن مولاه. وعنه ابنه فطر. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا عن مولاه قال خط لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دارا بالمدينة. قلت. قال الذهبي هذا حديث منكر لأن عمرو بن حريث يصغر عن ذلك مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن عشر سنين
(1)
في التقريب (ذبيان) بكسر المعجمة وسكون الموحدة بعدها تحتانية وفى الخلاصة ذئبان مثنى ذئب 12
(2)
العكلى بضم المهملة وسكون الكاف نسبة الى عكل بطن من تميم قال ابن الأثير بل امة لامرأة من حمير 12 لب اللباب
أو نحوها انتهى وهذا الكلام تلقفه الذهبي من أبي الحسن بن القطان فإنه ضعف هذا الحديث بها لما تعقبه على عبد الحق وأعله بأن خليفة مجهول الحال*
(من اسمه الخليل)
(312)(فق-الخليل)
بن أحمد الأزدي الفراهيدي
(1)
ويقال الباهلي أبو عبد الرحمن البصري صاحب العروض وكتاب العين في اللغة. روى عن أيوب السختياني وعاصم الأحول وعثمان بن حاضر والعوام بن حوشب وغالب القطان. وعنه حماد بن زيد والنضر بن شميل وأيوب بن المتوكل وسيبويه والأصمعي وهارون بن موسى النحوي ووهب بن جرير بن حازم وداود وهذاب ابنا المحبر وغيرهم. قال الآجري عن أبي داود قال حماد بن زيد كان الخليل يرى رأي الإباضية حتى منّ الله عليه بمجالسة أيوب وقال أبو داود المصاحفي عن النضر بن شميل ما رأيت أحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منه وقال السيرافي كانت الغاية في استخراج مسائل النحو صحيح القياس فيه وكان من الزهاد في الدنيا المنقطعين إلى العلم وقصته مع سليمان أمير البصرة أو السند مشهورة وهي أنه أرسل إليه يسأله أن يحضر عنده لتأديب أولاده فأخرج خبزا يابسا وقال ما دام هذا عندي لا حاجة لي فيه قال وكان يقول من الشعر البيتين والثلاثة وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي كان أهل
(1)
هكذا في الخلاصة والتقريب والاصل بدال مهملة ولكن فى لب اللباب الفراهيذى بفتحتين وكسر الهاء وتحتانية ساكنة وذال معجمة نسبة الى فراهيذ بطن من الأزد 12 ابو الحسن
البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد ويونس بن حبيب والأصمعي وقال ابن حبان في كتاب الثقات كان من خيار عباد الله المتقشفين في العبادة. قلت. وقال العباس بن يزيد النجراني ثنا أمية بن خالد ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد وقال أبو بكر بن السري قيل لسيبويه هل رأيت مع الخليل كتبا يملي عليك منها قال لم أجد معه كتبا إلا عشرين رطلا فيها بخط دقيق ما سمعته من لغات العرب وما سمعت من النحو فأملأ من قلبه وكانت وفاة الخليل سنة (175) وقيل سنة (70) وقيل سنة نيف وستين ومائة. قرأت الأولين بخط الخطيب
(1)
*
(313)(بخ-الخليل)
بن أحمد المزني ويقال السلمي أبو بشر البصري. روى عن المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرة المزني
(2)
وعنه إبراهيم بن محمد بن عرعرة والعباس بن عبد العظيم وعبد الله بن محمد الجعفي المسندي ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال الخطيب في المتفق
(1)
وفي هامش الاصل وجد بخط الذهبي أنه ولد سنة (105) 12 كاتب الاصل
(2)
هكذا وقع في خط المزى ابن معاوية وسياقه من طريق الطبراني كذلك ثم قال أن البخاري في الأدب رواه عن المستنير عنه وعن المستنير عن معاوية بن قرة والكل صحيح فان المستنير روى عن جده معاوية وان كان سياق الطبراني قال فيه عن ابيه وقال المزى صوابه عن جده نبهت عليه وإن كان واضحا لكلام وقع هنا 12 هامش الاصل
رأيت شيخا يشار إليه بالفهم والمعرفة جمع أخبار الخليل العروضي وأدخل فيه احاديث هذا ولوا معن النظر لعلم أن المسندي وابن أبي سمينة والعنبري يصغرون عن إدراك العروضي انتهى وقد جزم البخاري في التاريخ بأن عبد الله المسندي سمع من الخليل بن أحمد النحوي ولم يترجم البخاري للمزني وفرق بينهما النسائي وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم وهو الصواب وأما قول الخطيب إن المسندي ما أدرك الخليل النحوي فهو ظاهر بالنسبة إلى ما أرخ به الخطيب وفاة الخليل فإن أقدم شيخ للمسندي وهو فضيل بن عياض مات بعد الخليل بمدة طويلة تزيد على عشر سنين لكن البخاري أعلم بمشيخة المسندي من غيره وقد أثبت الحافظ أبو الفضل الهروي فيمن يقال له الخليل بن أحمد ثالثا وتبعه على ذلك ابن الجوزي في التلقيح وابن الصلاح في علوم الحديث فقال الثالث (الخليل) بن أحمد أصبهاني روى عن روح بن عبادة وتعقبه شيخنا في النكت فقال هذا وهم وإنما هو الخليل بن أحمد العجلي ذكره أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين وأبو نعيم في تاريخ أصبهان روى عنه أبو الأسود عبد الرحمن بن محمد وذكر شيخنا أن أبا الفضل الهروي ذكر فيمن اسمه الخليل بن أحمد بصري روى عن عكرمة. قال شيخنا وذكره ابن الجوزي في التلقيح أيضا. قلت.
وأخلق به أن يكون غلطا فإن أقدم من يقال له الخليل بن أحمد هو صاحب العروض ولم يذكر أحد في ترجمته أنه لقي عكرمة بل ذكروا أنه لقي أصحاب عكرمة كأيوب السختياني فلعل الراوي عنه أسقط الواسطة بينه وبين عكرمة فظنه أبو الفضل آخر غير العروضي وليس كما ظن لأن أصحاب الأخبار اتفقوا
على أنه لم يوجد أحد يسمى أحمد من بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أحمد والد الخليل كما حكاه أبو العباس المبرد وغيره وأما من يقال له الخليل بن أحمد غير هذين وهما العروضي والمزني ومن قرب من عصرهما لو صح فجماعة تزيد عدتهم على العشرة قد ذكرتهم فيما كتبته على علوم الحديث لابن الصلاح سبقني شيخنا في النكت إلى نصفهم والله المستعان*
(314)(ق-الخليل)
بن زكرياء الشيباني ويقال العبدي البصري. روى عن عوف الأعرابي وابن جريج وهشام بن حسان وابن عون وسعيد بن أبي عروبة وأبي هلال الراسبي وغيرهم. وعنه عبد العزيز بن أبان وهو من أقرانه وأبو جعفر أحمد بن الهيثم البزار والحارث بن أبي أسامة والفضيل بن أبي طالب ومحمد بن عقيل النيسابوري وجماعة. قال أبو بكر الشافعي سمعت جعفر الصائغ يقول سمعت الخليل يقول وكان ثقة مأمونا وقال القاسم المطرز ثنا جعفر الصائغ قال ثنا الخليل بن زكرياء قال القاسم وهو والله كذاب وقال العقيلي يحدث عن الثقات بالبواطيل وقال الأزدي متروك الحديث وقال ابن عدي بعد أن لورد له أحاديث وهذه الأحاديث مناكير كلها من جهة الإسناد والمتن جميعا ولم أر لمن تقدم فيه قولا وقد تكلموا فيمن كان خيرا منه بدرجات لأن عامة أحاديثه مناكير وقال أيضا عامة حديثه لم يتابعه عليها أحد. روى له ابن ماجه حديثا واحدا توبع عليه وهو لا تقبل صدقة من غلول. قلت. وقال الحاكم في تاريخه قال صالح بن محمد لا يكتب حديثه وقال الساجي يخالف في بعض حديثه وقال ابن السكن
قدم بغداد وحدث بها عن ابن عون وحبيب بن الشهيد أحاديث مناكير لم يروها غيره*
(315)(د-الخليل)
بن زياد المحاربي
(1)
الخواص الكوفي. سكن دمشق روى عن علي بن مسهر وعلي بن عابس وأبي بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري وغيرهم. وعنه أبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم الرازي.
روى أبو داود في الديات عن محمد بن يحيى بن فارس عن محمد بن بكار العاملي عن محمد بن راشد عن سليمان يعني ابن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال عقل شبه العمد مغلظ مثل عقل العمد ولا يقتل صاحبه. قال يعني محمد بن يحيى وزادنا خليل عن ابن راشد وذلك أن ينزو الشيطان الحديث. قال المزي وما أظنه إلا ابن زياد هذا*
(316)(ق-الخليل)
بن عبد الله. روى عن الحسن البصري عن جابر في فضل النفقة في سبيل الله وعنه ابن أبي واقد وقال صاحب الكمال الخليل بن عبد الله روى عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي وعبد الله بن عمرو وجابر. وعنه ابن أبي فديك وهذا خطأ لم يدرك ابن أبي فديك أحدا من أصحاب هؤلاء. قلت. قرأت بخط ابن عبد الهادي الخليل بن عبد الله المذكور روى عن الحسن عن هؤلاء هذا الحديث وهو حديث منكر والخليل ابن عبد الله لا يعرف انتهى وكذا قال الذهبي في الخليل هذا وقال المنذري
(1)
في المغنى المحاربي بمضمومة وخفة حاء مهملة وكسر راء وبموحدة نسبة الى محارب 12 ابو الحسن
في الترغيب والترهيب له لا أعرفه بعدالة ولا جرح قال وقد روى ابن أبي حاتم هذا الحديث من طريقه قال عن الحسن عن عمران حسب وقال الدارقطني في غرائب مالك بعد أن روى حديثا من طريق ابن أبي ذيب عن الخليل بن عبد الله عن أخيه عن علي. الخليل وأخوه مجهولان وروى آدم بن أبي إياس في كتاب الثواب عن الخليل بن عبد الله اليحصبي
(1)
عن عبد الله بن مروان عن نعمة بن عبد الله عن أبيه عن علي رضي الله عنه حديثا منكرا فما أدري أهو هذا أو غيره*
(317)(قدس-الخليل)
بن عمر بن إبراهيم العبدي أبو محمد البصري. روى عن أبيه وعبيد الله بن شميط بن عجلان وعمر بن سعيد الأبح وموسى بن سعيد الراسبي وعنه أبو موسى العنزي وابن المديني وبندار والذهلي ويعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان وأبو أمية الطرسوسي وإسماعيل سمويه وجماعة. قال يعقوب بن شيبة ذكر علي بن المديني الخليل يوما فقال هو أحب إلي من شاذ بن فياض قال يعقوب وقد كتبت عنهما وهما ثقتان وقال غيره عن علي بن المديني كان من أهل القرآن وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعتبر حديثه من روايته عن غير أبيه لأن أباه كان واهيا والمناكير في أخباره من ناحية أبيه فإذا سبر ما روى عن غير أبيه وجد أشياء مستقيمة ذكره أبو القاسم بن أبي عبد الله بن منده فيمن مات سنة (230). قلت. وقال العقيلي يخالف في بعض حديثه*
(318)(ق-الخليل)
بن عمرو الثقفي أبو عمرو البزاز البغوي نزيل بغداد. روى
(1)
على هامش الاصل الحسنى وقال كذا في الام 12 أبو الحسن
عن ابن عيينة وعيسى بن يونس ومحمد بن سلمة الحراني وشريك النخعي وغيرهم. وعنه ابن ماجه وموسى بن هارون الحافظ وعثمان بن خرزاذ وابن أبي الدنيا والحسن بن سفيان وأبو القاسم البغوي. قال الخطيب كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قال البغوي مات سنة (242) في صفر. قلت. وذكره أبو علي الجياني في شيوخ (د) وقال وروى عنه في كتاب الزهد*
(319)(ت-الخليل)
بن مرة الضبعي
(1)
البصري. وقع إلى الشام ونزل الرقة روى عن يزيد بن أبي مريم وابن أبي مليكة وعطاء وعكرمة وعمرو بن دينار وقتادة وابن عجلان وابن سوقة ويحيى بن صالح السمان وسهيل بن أبي صالح وعن أبي صالح على اختلاف فيه وسعيد بن عمرو وقيل بينهما الحسن السدوسي وجماعة. وعنه الليث بن سعد وهو من أقرانه وابن وهب وجعفر بن سليمان الضبعي وبقية وابنه علي بن الخليل ووكيع وأحمد ويعقوب ابنا إسحاق الحضرمي وغيرهم. قال أبو حاتم ليس بقوي بابة بكر بن خنيس وإسماعيل بن رافع وقال أبو زرعة شيخ صالح وقال البخاري منكر الحديث وقال في موضع آخر لا يصح حديثه وقال ابن عدي لم أر في حديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد وهو في جملة من يكتب حديثه وليس هو متروك الحديث. قلت.
أرخ ابن قانع وفاته سنة (160) وقال البخاري في تاريخه الكبير فيه نظر وذكره ابن شاهين في المختلف فيهم ثم قال وهو عندي إلى الثقة أقرب. ثم ذكره
(1)
في المغنى (الضبعي) بضم معجمة وفتح موحدة وبعين مهملة نسبة الى ضبيعة ابن نزار 12 ابو الحسن
في الثقات فذكر عن أحمد بن صالح المصري أنه قال ما رأيت أحدا يتكلم فيه ورأيت أحاديثه عن قتادة ويحيى بن أبي كثير صحاحا وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملا ولم أر أحدا تركه وهو ثقة وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود والبرقي وابن السكن في الضعفاء وقال الآجري عن أبي داود قال أبو الوليد الطيالسي خليل بن مرة ضال مضل وقال أبو الحسن الكوفي ضعيف الحديث متروك وقال النسائي ضعيف وقال ابن حبان في الضعفاء يروي عن جماعة من البصر بين والمدنيين من المجاهيل وروي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة نسخة طويلة كأنها مقلوبة روى عنه إنسان ليس بثقة يقال له طلحة بن زيد الرقي وقد طول ابن عدي ترجمته وأورد له عدة مناكير*
(320)(د-الخليل)
أو ابن الخليل. عن علي رضي الله عنه في امرأة ولدت من ثلاثة. هو عبد الله بن الخليل يأتي*
(321)(د-الخليل)
غير منسوب. عن محمد بن راشد. في ترجمة الخليل بن زياد المحاربي*
(322)(بخ-خمبل)
(1)
)
بن عبد الرحمن. روى عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سعادة المرء المنزل الواسع والجار الصالح والمركب الهني. وعنه حبيب بن أبي ثابت. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. حفظه جماعة بضم الخاء المعجمة وأما ابن أبي شيبة فقاله بضم الحاء المهملة وتبعه ابن صاعد وخطأ ذلك العسكري
(1)
في التقريب مقبول من الثالثة 12 شريف الدين
في كتاب التصحيف*
(323)(بخ-خوات)
(1)
)
بن جبير بن النعمان الأنصاري أبو عبد الله ويقال أبو صالح روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث. وعنه ابنه صالح وعبد الرحمن بن أبي ليلى وبسر بن سعيد وغيرهم. وأرسل عنه زيد بن أسلم قال ابن إسحاق في السيرة ضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر بسهمه وأجره وذكره عبد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي رضي الله عنه من أهل بدر. قال ابن نمير مات سنة (40) وكذا قال يحيى بن أبي بكير وزاد وسنه (71) سنة. قلت. وأرخه ابن قانع سنة (42) وقال العسكري شهد أحدا وما بعدها وكف بصره ومات بالمدينة*
(424)(خويلد)
بن عمر وأبو شريح الخزاعي
(2)
في الكنى*
(من اسمه خلاد)
(325)(س-خلاد)
(3)
)
بن أسلم البغدادي أبو بكر الصفار يقال أصله مروزي روى عن عبد العزيز الدراوردي ومحمد بن مصعب القرقسائي وهشيم وابن عيينة والنضر بن شميل وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد وغيرهم وعنه الترمذي والنسائي وموسى بن هارون وعبد الله بن أحمد وابن ناجية والبغوي وابن صاعد والمحاملي وغيرهم. قال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البغوي مات بسامراً سنة (249) في جمادى الآخرة
(1)
في الخلاصة (خوات) بتشديد الواو آخره مثناة فوقانية 12
(2)
في المغنى (ابو شريح) بضم معجمة وفتح راء وبحاء مهملة 12
(3)
في المغنى خلاد بمفتوحة وشدة لام واهمال دال 12 ابو الحسن
قلت. وقال النسائي كتبنا عنه ثقة وكذا أرخه ابن حبان والقراب وأرخه ابن قانع سنة (48) وقال مسلمة بن قاسم ثقة حدثنا عنه المحاملي قال وقد قال بعضهم توفي قبل الخمسين أو عام الخمسين*
(326)(4 - خلاد)
بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري الخزرجي روى عن أبيه وزيد بن خالد الجهني. وعنه ابنه خالد وعبد الملك ابن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ومحمد بن كعب القرظي وحبان بن واسع والمطلب بن عبد الله بن حنطب. قلت. وقد ذكره جماعة في الصحابة منهم ابن حبان ولم يرفع نسبه وقال له صحبة ثم أعاده في التابعين وذكره ابن منده وأبو نعيم وغيرهما وشبهتهم في ذلك الحديث الذي رواه عنه عبد الملك بن أبي بكر فقال عن خلاد عن أبيه رفعه وقيل عن خلاد بن السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الترمذي والسائب بن خلاد أصح وقال ابن عبد البر مختلف في صحبته وقال ابن أبي حاتم خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد له صحبة وقال بعضهم السائب ابن خلاد وقال العجلي خلاد بن السائب مدني ما نعرفه*
(327)(تمييز-خلاد)
بن السائب الجهني. يروي عن أبيه وله صحبة. وعنه قتادة والزهري وحفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص. وقد قيل هو الذي قبله. قلت. والجمهور على أنه غيره*
(328)(س-خلاد)
بن سليمان الحضرمي أبو سليمان المصري. روى عن خالد بن أبي عمران ونافع مولى ابن عمر ودراج أبي السمح وغيرهم. وعنه ابن وهب
وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي وعبد الله بن عبد الحكم وسعيد بن أبي مريم ويحيى بن عبد الله بن بكير وغيرهم. قال أبو سلمة الخزاعي كان من الخائفين وقال علي بن الحسين بن الجنيد كان مصريا ثقة وذكره ابن حبان في الثقات إلا أنه ذكره فيمن اسمه خالد ووهم في ذلك. قال ابن يونس مولده بإفريقية وتوفي سنة (178) وكان خياطاً اميالا يكتب*
(329)(د س-خلاد)
بن عبد الرحمن بن جندة الصنعاني الأبناوي
(1)
روى عن سعيد بن المسيب وشقيق بن ثور وسعيد بن جبير وطاوس ومجاهد وعنه ابن أخيه القاسم بن فياض بن عبد الرحمن ومعمر بن راشد وهمام والد عبد الرزاق وبكار بن عبد الله اليماني وغيرهم. وقال هشام بن يوسف عن معمر لقيت مشيختكم فلم أر أحدا كاد أن يحفظ الحديث إلا خلاد بن عبد الرحمن وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من الصالحين. قلت.
وقال ابن أبي حاتم ثم سئل أبو زرعة عن خلاد بن عبد الرحمن بن جندة فقال صنعاني ثقة*
(330)(ت ق-خلاد)
بن عيسى الصفار ويقال خلاد بن مسلم العبدي أبو مسلم الكوفي. روى عن ثابت البناني وسماك بن حرب وإسماعيل السدي وعمرو بن قيس الملائي والحكم بن عبد الله النصري وغيرهم. وعنه الحكم بن بشير
(1)
الابناوى فى لب اللباب نسبة الى الابناء وهم من ولد باليمن من أبناء الفرس منهم طاوس بن كيسان وفى التقريب ضبطه بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون ثقة حافظ من السادسة 12 أبو الحسن
ابن سلمان ووكيع وعمرو بن محمد العنقزي وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ثقة وقال عثمان عن ابن معين ليس به بأس وقال أبو حاتم حديثه متقارب وذكره ابن حبان في الثقات قلت وقال العقيلي مجهول بالنقل حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل ثنا علي بن عيسى المخرمي ثنا خلاد بن عيسى عن ثابت عن أنس مرفوعا حسن الخلق نصف الدين*
(331)(خ د ت-خلاد)
بن يحيى بن صفوان السلمي أبو محمد الكوفي. سكن مكة روى عن عيسى بن طهمان ونافع بن عمر الجمحي والثوري ومسعر وعبد الواحد بن أيمن وإبراهيم بن نافع المكي وعمر بن ذر وفطر بن خليفة في آخرين. وعنه البخاري وروى له الترمذي بواسطة وأبو داود عن جعفر ابن مسافر عنه وأبو زرعة وأبو بكر الصنعاني ومحمد بن سهل بن عسكر ومحمد ابن عقيل النيسابوري وحنبل بن إسحاق والباغندي الكبير وأبو يحيى بن أبي ميسرة وجماعة. قال أحمد ثقة أو صدوق ولكن كان يرى شيئا من الإرجاء وقال ابن نمير صدوق إلا أن في حديثه غلطا قليلا وقال أبو حاتم ليس بذاك المعروف محله الصدق وقال أبو داود ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري سكن مكة ومات بها قريبا من سنة (213) وقال حنبل بن إسحاق مات سنة (17). قلت. وأرخه ابن حبان سنة (13) وأفاد أن أبا بكر بن أبي شيبة روى عنه وأرخه ابن قانع سنة (12) وكأنهما تلقيا ذلك من مفهوم كلام البخاري وقال الحاكم قلت للدارقطني فخلاد ابن يحيى قال ثقة إنما أخطأ في حديث واحد حديث الثوري عن إسماعيل
يعني ابن أبي خالد عن عمرو بن حريث يعني عن عمر بن الخطاب حديث لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا. رفعه ووقفه الناس. قلت.
ورواه البزار في مسنده عن زهير بن محمد هو ابن قمير وأحمد بن إسحاق الأهوازي كلاهما عن خلاد بن يحيى به وقال قد رواه غير واحد موقوفا ولا نعلم اسنده الاخلاد بن يحيى
(1)
وقال العجلي ثقة وقال الخليلي في الإرشاد ثقة إمام*
(332)(ت-خلاد)
بن يزيد الجعفي
(2)
الكوفي. روى عن زهير بن معاوية وشريك ويونس بن أبي إسحاق وغيرهم. وعنه أبو كريب ومحمد بن عبد الله ابن نمير وعبيد بن يعيش وهلال بن بشر البصري ذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ له. في الترمذي حديث واحد في حمل ماء زمزم واستغربه وقال البخاري لا يتابع عليه. قلت. وبقية كلام ابن حبان في الثقات وأحسبه الذي يقال له أبو عيسى القاري فإن يك ذلك فإنه مات سنة (220) وروى له ابن خزيمة في صحيحه حديثا آخر*
(333)(تمييز-خلاد)
بن يزيد بن حبيب التميمي بصري. روى عن حميد الطويل. وعنه ابن سيار. قال ابن يونس في تاريخ الغرباء مات بمصر في ذي
(1)
في خط ابن عيد الهادى قال ابن يونس خلاد بن يحيى السلمى كوفي يكنى أبا محمد قدم مصر وكتب عنه. توفي بمصر سنة (212) وكان له ابن يقال له يحيى بن خلاد بن يحيى كانت القضاة تقبله 12 هامش الاصل
(2)
فى لب اللباب الجعفى بالضم والسكون نسبة الى جعفي بن سعد العشيرة من مذحج 12 ابو الحسن
الحجة سنة (214). قلت. قرأت بخط الذهبي لا يعرف*
(334)(تمييز-خلاد)
بن يزيد الباهلي
(1)
البصري المعروف بالأرقط صهر يونس بن حبيب النحوي. روى عن سفيان الثوري وهشام بن الغاز وعبد الملك بن أبي عبسة. وعنه الحسن بن علي الخلال وعمر بن شبة النميري وعمرو بن علي الفلاس. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (220). قلت. يحرر هذا فإني لم أره في كتاب الثقات وروى الخطيب في كتاب العلم من طريق أبي زيد عمر بن شبة قال حدثني خلاد بن يزيد الأرقط وكان من الجبال الرواسي نبلا*
(335)(ع-خلاس)
(2)
)
بن عمرو الهجري البصري. روى عن علي وعمار بن ياسر وعائشة وأبي هريرة وابن عباس وأبي رافع الصائغ وغيرهم. وعنه قتادة وعوف الأعرابي وجابر بن صبح وداود بن أبي هند وجماعة. قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عن أحمد بن حنبل روايته عن علي من كتاب وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة ثقة وقال صالح بن أحمد عن أبيه كان يحيى بن سعيد يتوقى أن يحدث عن خلاس عن علي خاصة وأظنه حدثنا عنه بحديث وقال الآجري عن أبي داود ثقة ثقة قيل سمع من علي قال لا قال أبو داود وسمعت أحمد يقول لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئاً
(1)
الباهلى بالهاء نسبة الى باهلة قبيلة 12 لب اللباب
(2)
في المغنى (خلاس) بكسر خاء معجمة وخفة لام واهمال سين (والهجرى) بهاء وجيم مفتوحتين نسبة الى هجر مدينة 12 أبو الحسن
وقال في موضع آخر خلاس لم يسمع من حذيفة وقال أيضا كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عن خلاس سمع من علي فقال كان يحيى بن سعيد يقول هو كتاب وقد سمع من عمار وعائشة وابن عباس. وقال أبو حاتم يقال وقعت عنده صحف عن علي وليس بقوي وقال ابن سعد كان قديما كثير الحديث له صحيفة يحدث عنها وقال ابن عدي له أحاديث صالحة ولم أرَ بعامة حديثه بأسا حديثه في صحيح البخاري مقرون بغيره. قلت. وقال البخاري في تاريخه روى عن أبي هريرة وعلي رضي الله عنهما صحيفة وقال أبو طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر فقال لا وقال عبد الله بن أحمد في العلل قال يحيى بن سعيد لم يسمع من عمرو لا من علي وقال الجوزجاني والعقيلي كان على شرطة علي وقال العجلي بصري تابعي ثقة وقال الحاكم عن الدارقطني كان أبوه صحابيا وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل وأما عن عثمان وعلي فلا وقال يحيى بن سعيد كان في أطراف عوف خلاس ومحمد
(1)
عن أبي هريرة حديث إن موسى كان حييا فقالت بنو إسرائيل هو آدر
(2)
فسألت عوفا فترك محمدا وقال خلاس مرسل وقال الأزدي خلاس تكلموا فيه يقال كان صحفيا. قلت. وقد ثبت أنه قال سألت عمار بن ياسر ذكره محمد بن نصر
(1)
اى ابن سيرين 12 هامش الاصل
(2)
في مجمع البحار (آدر) بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة من الأدرة بالضم نفخة في الخصية 12 ابو الحسن
في كتاب الوتر. قرأت. بخط الذهبي مات خلاس قبيل المائة*
(336)(د س-خيار)
(1)
)
بن سلمة أبو زياد. يعد في الشاميين. روى عن عائشة رضي الله عنها وعنه خالد بن معدان. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا في أكل البصل
(2)
*
(من اسمه خيثمة)
(337)(ت س-خيثمة)
بن أبي خيثمة
(3)
واسمه عبد الرحمن فيما يقال أبو نصر البصري. روى عن أنس والحسن البصري. روى عنه الأعمش ومنصور وجابر الجعفي وبشير أبو إسماعيل وبلال بن مرداس. قال عباس عن ابن معين ليس بشيء وذكره ابن حبان في الثقات*
(338)(ع-خيثمة)
بن عبد الرحمن بن أبي سبرة
(4)
واسمه يزيد بن مالك ابن عبد الله بن ذويب الجعفي الكوفي. لأبيه ولجده صحبة وفد جده أبو سبرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه ابناه سبرة وعزيز. روى عن أبيه وعلي بن أبي طالب وابن عمرو ابن عمرو وابن عباس والبراء بن عازب وعدي بن حاتم والنعمان بن بشير وغيرهم من الصحابة والتابعين. وعنه زر بن حبيش وأبو إسحاق السبيعي وطلحة بن مصرف وعمرو بن مرة الجملي
(1)
بكسر اوله وتخفيف التحتانية 12 تق
(2)
ان آخر طعام اكله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طعام فيه بصل 12 هـ
(3)
في المغنى ابو خيثمة بمعجمة وسكون تحتية فمثلثة 12 ابو الحسن
(4)
في الخلاصة خيثمة بن عبد الرحمن ابن أبي سبرة بفتح المهملتين بينهما موحدة ساكنة 12 شريف الدين
وقتادة والأعمش ومنصور وغيرهم. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وكان رجلا صالحا وكان سخيا ولم ينج من فتنة ابن الأشعث إلا هو وإبراهيم النخعي وقال مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف ما رأيت بالكوفة أحدا أعجب إلي منهما. قال البخاري مات قبل أبي وائل وقال غيره مات بعد سنة ثمانين. قلت. وأرخه ابن قانع سنة (80) وذكره ابن حبان في الثقات وساق بسنده إلى نعيم بن أبي هند قال رأيت أبا وائل في جنازة خيثمة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه لم يسمع خيثمة من ابن مسعود وكذا قال أبو حاتم وقال أبو زرعة خيثمة عن عمر مرسل وقال ابن القطان ينظر في سماعه من عائشة رضي الله عنها*
(339)(م د س-خير)
(1)
)
بن نعيم بن مرة بن كريب الحضرمي أبو نعيم ويقال أبو إسماعيل المصري القاضي بمصر وببرقة. روى عن عبد الله بن هبيرة وسهل ابن معلى بن أنس وأبي الزبير وعطاء وغيرهم. وعنه عمرو بن الحارث وابن لهيعة والليث ويزيد بن أبي حبيب وسعيد بن أبي أيوب في آخرين. قال أبو زرعة صدوق لا بأس به وقال أبو حاتم صالح وقال ضمام بن إسماعيل عن يزيد بن أبي حبيب ما أدركت من قضاة مصر أفقه منه وقال ابن يونس توفي سنة (137) له في صحيح مسلم حديث واحد في وقت العصر وفي النسائي اثنان هذا وفي قوله تعالى {وَ لَيالٍ عَشْرٍ} . قلت. وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
بفتح معجمة وسكون تحتية آخره مهملة 12 ابو الحسن
(340)(خيوان)
ويقال بالمهملة أبو شيخ الهنائي
(1)
يأتي في الكنى*
(حرف الدال)
(من اسمه دارم)
(341)(د-دارم)
الكوفي. روى عن سعيد بن أبي بردة. وعنه أبو إسحاق السبيعي. ذكره ابن حبان في الثقات. له في ابن ماجه حديث واحد إني قد بدنت فلا تسبقوني بالركوع*
(من اسمه داود)
(342)(د-داود)
بن أمية
(2)
الأزدي روى عن مالك بن سعير وابن عيينة ومعاذ بن معاذ البصري ومعاذ بن هشام الدستوائي. وعنه أبو داود وعبد الله ابن محمد البغوي. قلت. وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وقد تقدم أن أبا داود لا يروي إلا عن ثقة*
(343)(د ت ق-داود)
بن بكر بن أبي الفرات
(3)
الأشجعي مولاهم المدني.
روى عن محمد بن المنكدر وموسى بن عقبة وصفوان بن سليم وغيرهم. وعنه إسماعيل بن جعفر وأبو ضمرة وابن أبي حازم وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن
(1)
في المغنى (الهنائي) بمضمومة وخفة و ن وبمد نسبة الى هناة بن مالك 12
(2)
(امية) بمضمومة وخفة مفتوحة وشدة تحتية على قياس امية آخر فى المغنى (والازدى) فيه بمفتوحة وسكون زاي واهمال دال منسوب الى الازد 12
(3)
(ابو الفرات) في المغنى بمضمومة وخفة راء وبمثناة فوق (والاشجعى) نسبة الى اشجع بن ريث بن غطفان قبيلة مشهورة 12 أبو الحسن
ابن معين ثقة وقال أبو حاتم شيخ لا بأس به ليس بالمتين. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الدارقطني داود بن بكر بن أبي الفرات ويقال داود ابن أبي الفرات يعتبر به*
(344)(د ق-داود)
بن جميل
(1)
ويقال الوليد. روى عن كثير بن قيس على خُلف فيه. وعنه عاصم بن رجاء بن حيوة. ذكره ابن حبان في الثقات وفي إسناد حديثه اختلاف يأتي في ترجمة كثير بن قيس. قلت. وقال الدارقطني مجهول وقال مَرَّةً هو ومن فوقه إلى أبي الدرداء ضعفاء وقال في العلل لا يصح داود وقال الأزدي ضعيف مجهول*
(345)(ع-داود)
بن الحصين الأموي
(2)
مولاهم أبو سليمان المدني. روى عن أبيه وعكرمة ونافع وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد وأم سعد بنت سعد ابن الربيع وجماعة. وعنه مالك وابن إسحاق ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع وإبراهيم بن أبي حبيبة وإبراهيم بن أبي يحيى وزيد بن جبيرة وغيرهم قال ابن معين ثقة وقال علي بن المديني ما روى عن عكرمة فمنكر. قال وقال ابن عيينة كنا نتقي حديث داود وقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم ليس بالقوي ولولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه وقال أبو داود أحاديثه عن شيوخه مستقيمة وأحاديثه عن عكرمة مناكير وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي صالح الحديث إذا روى عنه ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال
(1)
في المغنى جميل بمفتوحة وكسر ميم 12
(2)
في لب اللباب الاموى بضم الهمزة نسبة إلى بني أمية 12 أبو الحسن
كان يذهب مذهب الشراة
(1)
وكل من ترك حديثه على الإطلاق وهم لأنه لم يكن بداعية قال ابن نمير وغير واحد مات سنة (135). قلت. وقال ابن سعد والعجلي ثقة وقد تقدم في ترجمة ثور بن زيد مواضع تتعلق بداود وقال الساجي منكر الحديث يتهم برأي الخوارج وقال العقيلي قال ابن المديني مرسل الشعبي أحب إلي من داود عن عكرمة عن ابن عباس وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح هو أهل الثقة والصدق وقال الجوزقاني لا يحمد الناس حديثه وقال ابن أبي خيثمة حدثني أبي ثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني داود بن الحصين وكان ثقة وعاب غير واحد على مالك الرواية عنه وتركه الرواية عن سعد بن إبراهيم وذكره ابن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب نافع*
(346)(د-داود)
بن خالد بن دينار المدني. روى عن ربيعة بن الهدير ومحمد ابن المنكدر ويزيد بن نشيط وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة. وعنه ابن أبي فديك ومحمد بن معن الغفاري والواقدي. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا في ذكر قبور الشهداء قال ابن المديني لا يحفظ عنه إلا هذا الحديث الواحد عن ربيعة وقد أورد له ابن عدي هذا الحديث وحديثا آخر عن ابن المنكدر عن جابر وقال وله غير ما ذكرت وليس بالكثير وكل أحاديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به. قلت. وقال يعقوب بن شيبة مجهول لا نعرفه ولعله ثقة وقال العجلي ثقة*
(1)
الشراة يعنى الخوارج 12 هامش الاصل
(347)(س-داود)
بن خالد الليثي أبو سليمان المدني ويقال المكي العطار وكان منزله في بني ليث. روى عن سعيد المقبري وعثمان بن سليمان بن أبي حثمة.
وعنه معلى بن منصور ويحيى الحماني ويحيى بن قزعة. أفرده البخاري وابن حبان في الثقات وغير واحد عن الذي قبله وجمع بينهما ابن عدي. روى له النسائي حديثا واحدا فيمن جعل قاضيا. قلت. وقال فيه ابن حبان من أهل المدينة سكن مكة وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين فداود العطار قال لا أعرفه*
(348)(بخ-داود)
بن أبي داود عامر وقيل عمير بن عامر وقيل مازن
(1)
الأنصاري المدني. روى عن عبد الله بن سلام. وعنه محمد بن يحيى بن حبان وقال ابن حبان في الثقات داود بن مازن وهو الذي يقال له داود بن أبي داود يروي المراسيل
(2)
*
(349)(د سي-داود)
بن راشد الطفاوي
(3)
أبو بحر الكرماني ثم البصري الصائغ. روى عن صهر له يقال له مسلم بن مسلم وعن أبي مسلم البجلي. وعنه معتمر بن سليمان وجرير بن عبد الحميد وعبد الله بن يزيد المقري وعمرو بن مرزوق. قال ابن معين داود الطفاوي الذي يروي عنه المقرى حديث القرآن ليس بشيء وذكره ابن حبان في الثقات
(1)
فى المغنى مازن بزاى ونون 12 ابو الحسن
(2)
داود بن دينار هو ابن أبي هند 12 هامش الاصل
(3)
في لب اللباب الطفاوى بالضم وفاء نسبة الى طفاوة من قيس عيلان (والكرماني) بالكسر والسكون نسبة الى كرمان ولاية كبيرة وفى المغنى ان المحدثين يفتحون الكاف 12 ابو الحسن
له عند أبي داود والنسائي حديث واحد في القول عقب الصلاة اللهم أنت ربنا ورب كل شيء الحديث. قلت. قال العقيلي حديثه باطل لا أصل له يعني الحديث الذي ذكره ابن معين ثم ساقه بطوله من رواية داود المذكور عن مسلم بن أبي مسلم عن مورق العجلي عن عبيد بن عمير عن عبادة بن الصامت*
(350)(خ م د س ق-داود)
بن رشيد
(1)
الهاشمي مولاهم أبو الفضل الخوارزمي سكن بغداد. روى عن هشيم والوليد بن مسلم ومعمر بن سليمان ويحيى بن زائدة وحفص بن غياث وإسماعيل بن جعفر وابن علية وإسماعيل بن عياش وشعيب بن إسحاق وصالح بن عمر الواسطي وعباد بن العوام وعمر بن أيوب الموصلي ومروان بن معاوية الفزاري وجماعة. وعنه مسلم وأبو داود وابن ماجه وروى له البخاري حديثا في فضل العنق والنسائي آخر بواسطة صاعقة وأحمد بن علي المروزي وروى عنه البخاري في غير الجامع بلا واسطة وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن عبيد الله بن المنادي وبقي بن مخلد ويعقوب بن شيبة وزكرياء السجزي وابن ناجية ومحمد بن إسحاق السراج وأبو يعلى وأبو القاسم البغوي وغيرهم. قال صالح ابن محمد كان يحيى بن معين يوثقه وقال أبو حاتم صدوق وقال الدارقطني ثقة نبيل وقال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره مات في سنة (239)
(1)
فى التقريب داود بن رشيد بالتصغير والخوارزمي فى المغنى نسبة الى خوارزم بلاد على جيحون 12 ابو الحسن
زاد غيرهما في شعبان. قلت. هو قول الكلاباذي تبعا للبخاري في تاريخه وكذا قال السراج وذكره ابن حبان في الثقات وقال ثنا عنه الحسين بن إدريس الأنصاري وغيره. مات بعد ما عمي ووهم ابن حزم فقال إثر حديث أخرجه من روايته في كتاب الحدود من الإيصال داود بن رشيد ضعيف*
(351)(ت ق-داود)
بن الزبرقان
(1)
الرقاشي أبو عمرو وقيل أبو عمر البصري نزل بغداد. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وأيوب وإسماعيل بن مسلم وبكر بن خنيس وداود بن أبي هند وزيد بن أسلم وابن عون ومطر الوراق ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزبير وجماعة.
وعنه سعيد بن أبي عروبة وشعبة بن الحجاج وهما من شيوخه وبقية بن الوليد وأبو صالح المصري وبشر بن هلال الصواف وعلي بن حجر المروزي وإسماعيل بن موسى الفزاري والحسن بن عرفة وغيرهم. قال ابن معين ليس بشيء وقال ابن المديني كتبت عنه شيئا يسيرا ورميت به وضعفه جدا وقال الجوزجاني كذاب وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة متروك وقال البخاري مقارب الحديث وقال أبو داود ضعيف وقال مرة ليس بشيء وقال أيضا ترك حديثه وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن عدي عامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابع عليه أحد وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
(1)
في المغنى (الزبرقان) بكسر زاى وسكون موحدة وبراء وبمد (والرقاشى) في لب اللباب بالفتح وتخفيف القاف ومعجمة نسبة الى رقاش بنت قيس بن ثعلبة 12 ابو الحسن
قلت. وقال ابن خراش ويعقوب بن سفيان والساجي والعجلي ضعيف الحديث وقال الأزدي متروك وقال ابن حبان كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان أما أحمد فحسن القول فيه ويحيى وهاه قال وكان داود صالحا يحفظ ويذاكر ولكنه كان يهم في المذاكرة ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم إلى أن قال وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد وقال البزار منكر الحديث جدا. قرأت. بخط الذهبي مات سنة نيف وثمانين ومائة*
(352)(قد-داود)
بن سليك
(1)
السعدي ويقال الحماني. يروي عن أبي سهل عن ابن عمرو عن أبي غالب عن أبي أمامة وعن يزيد الرقاشي وأبي هارون العبدي. وعنه جرير بن عبد الحميد وبكر بن خنيس وعمرو بن قيس الملائي وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات*
(353)(س ق-داود)
بن سليمان بن حفص العسكري أبو سهل الدقاق السامري
(2)
مولى بني هاشم يعرف ببنان وهو به أشهر. روى عن أبي معاوية الضرير وحسين بن علي الجعفي وكثير بن هشام ومحمد بن أبي خداش ومحمد ابن الصباح الدولابي وغيرهم. وعنه النسائي وابن ماجه وابن أبي داود
(1)
في الخلاصة (سليك) بضم السين المهملة و (السعدى) في المغنى بمفتوحة وسكون عين مهملة نسبة الى سعد بن زيد (والحمانى) في التقريب بكسر المهملة وتشديد الميم 12
(2)
في لب اللباب (السامري) بفتح الميم وتشديد الراء نسبة الى سرمن رأى مدينة فوق بغداد (وبنان) فى الخلاصة بضم الموحدة وبنونين 12 ابو الحسن
وعلي بن سعيد العسكري والخرائطي ومحمد بن العباس الأخرم وغيرهم قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وهو صدوق وقال الخطيب كان ثقة. قلت. ذكره النسائي في أسماء شيوخه وقال شويخ كتبنا عنه بالثغر صدوق*
(354)(د ق-داود)
بن سوار
(1)
بن حمزة الصيرفي عن عمرو بن شعيب هكذا يقول وكيع والصواب سوار بن داود وسيأتي*
(355)(داود)
بن سويد هو ابن أبي عوف*
(356)(بخ ت س-داود)
بن شابور
(2)
أبو سليمان المكي. روى عن مجاهد وعمرو ابن شعيب وعطاء وشهر بن حوشب وأبي زرعة وغيرهم. وعنه شعبة وابن عيينة وداود بن عبد الرحمن العطار ووهيب بن الورد المكي وغيرهم قال ابن معين وأبو زرعة وأبو داود والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وزاد وقد قيل إنه داود بن عبد الرحمن بن شابور وقال إبراهيم الحربي مكي ثقة وذكر البيهقي في المعرفة أن الشافعي قال هو من الثقات*
(357)(خ د ق-داود)
بن شبيب
(3)
الباهلي أبو سليمان البصري. روى عن
(1)
فى المغني (سوار) بمفتوحة وشدة واو وآخره راء وفي هامش الخلاصة تقلا عن التهذيب سوار بكسر المهملة وتخفيف الواو وهو الصواب (والصيرفي) في لب اللباب بالفتح نسبة إلى بيع الذهب 12
(2)
في التقريب (شابور) بالشين المعجمة وبالموحدة 12
(3)
فى المغنى (شبيب) بمفتوحة وكسر موحدة اولى فتحتية ثم موحدة 12 ابو الحسن
همام بن يحيى وأبي هلال الراسبي والحمادين وأبي شيبة الواسطي وغيرهم.
وعنه البخاري وأبو داود. روى له ابن ماجه بواسطة الذهلي وعبد القدوس الحبحابي وأبو مسلم الكجي وحنبل وأبو خليفة الجمحي وسمويه والكديمي وهشام بن علي السيرافي وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومائتين وقال غيره سنة (23). قلت. ما له في البخاري سوى حديث واحد في أول المحاربين وقال الدارقطني ما علمت إلا خيرا*
(358)(د ق-داود)
بن صالح بن دينار التمار المدني مولى الأنصار. روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف والقاسم وسالم وأبي سلمة وأبيه صالح وغيرهم. وعنه هشام بن عروة وابن جريج والدراوردي وغيرهم. قال حرب عن أحمد لا أعلم به بأسا وذكره ابن حبان في الثقات*
(359)(د-داود)
بن أبي صالح الليثي المدني. روى عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين. وعنه الحسن ابن أبي عزة الدباغ وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وغيرهم. قال البخاري لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وقال أبو زرعة لا أعرفه إلا في حديث واحد وهو حديث منكر وقال أبو حاتم مجهول حدثه بحديث منكر. قلت. وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات حتى كأنه يتعمد*
(360)(تمييز-داود)
بن أبي صالح حجازي. روى عن أبي أيوب الأنصاري.
وعنه الوليد بن كثير. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يعرف وقال في الميزان
لم يرو عنه غير الوليد بن كثير. قلت. الحديث الذي أشار إليه أخرجه أحمد والحاكم من طريق العقدي عن كثير عن داود عن أبي أيوب فأخشى أن يكون قوله روى عنه الوليد بن كثير وهما وإنما هو كثير بن زيد والله أعلم*
(1)
(361)(خت د س-داود)
بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي الطائفي ثم المكي. قال البخاري ويقال داود بن عاصم. روى عن ابن عمرو عثمان بن أبي العاص وسعيد بن المسيب وأبي سلمة وأبي العنبس الثقفي. وعنه ابن جريج وقتادة وحجاج بن أرطاة ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح وعبد الله بن عثمان بن خثيم وغيرهم. قال أبو زرعة وأبو داود والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وروى نوح بن حكيم الثقفي عن داود رجل من بني عروة ابن مسعود ولدته أم حبيبة عن ليلى بنت قانف في غسل أم كلثوم والظاهر أنه هذا. قال البخاري في تفسير سورة الكهف عقب حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب في قصة الحضر وأما داود بن أبي عاصم فقال عن غير واحد إنها جارية
(2)
. قلت. القائل وأما داود بن أبي عاصم هو ابن جريج وعلى هذا فالحديث متصل الاساد إلى داود بن أبي عاصم غير معلق لأن ابن جريج راوي أصل الحديث وقد أوضحت ذلك ببرهانه فيما كتبته على تعاليق البخاري وقد نص البخاري على أن داود الذي روى عنه نوح بن حكيم هو داود بن أبي عاصم وقال ابن حبان في الثقات وهو الذي
(1)
داود بن طهمان في داود بن أبي هند 12 هامش الاصل
(2)
اى بدلا عن الغلام الذي قتله الخضر 12 السيد أبو بكر بن شهاب الحضرمي
يقال له داود بن عاصم وقال الدارقطني طائفي يحتج به وقال أبو بكر ابن أبي عاصم داود بن أبي عاصم ثقة*
(362)(م د ت-داود)
بن عامر بن سعد بن أبي وقاص
(1)
القرشي الزهري المدني. روى عن أبيه. وعنه يزيد بن أبي حبيب ويزيد بن قسيط وابن إسحاق وعبد الحميد بن جعفر. ذكره ابن حبان في الثقات. له في مسلم وأبي داود حديث واحد وفي الترمذي آخر في صفة الجنة. قلت. وقال العجلي مدني ثقة وقال مسلم ثقة*
(2)
(363)(كن ق-داود)
بن عبد الله بن أبي الكرم محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي الجعفري أبو سليمان المدني. روى عن مالك والدراوردي وابن أبي يحيى وغيرهم. وعنه ابنا أبي شيبة وابن نمير وأبو حاتم وابن عفان السامري وغيرهم. قال الحسين بن إدريس عن عثمان بن أبي شيبة ثنا داود بن عبد الله وهو ثقة وقال أبو حاتم كان عنده عن حاتم بن إسماعيل مصنفات شريك وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وقال أبو يعلى الخليلي مقارب الحديث يخطئ أحيانا وكان جوادا. قلت. بقية كلام الخليلي أخطأ في حديث مالك عن نافع عن ابن عمر في رفع اليدين والمحفوظ موقوف وقال العقيلي في حديثه وهم*
(1)
في المغنى ابو رقاص بمفتوحة وشدة قاف وبصاد مهملة (والزهرى) بضم زاي معجمة منسوب الى زهرة بن كلاب 12 ابو الحسن
(2)
داود بن عامر في داود بن أبي داود 12 هامش الاصل
(364)(4 - داود)
بن عبد الله الأودي الزعافري
(1)
أبو العلاء الكوفي. روى عن الشعبي وحميد بن عبد الرحمن الحميري ووبرة أبي كرز الحارثي وعبد الرحمن المسلي وعنه زهير بن معاوية وأبو حمزة السكري وأبو عوانة ووكيع ومحمد ابن فضيل وغيرهم. قال أحمد شيخ ثقة قديم وهو غير عم ابن إدريس وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء. قلت. يحرر هذا فإنه عن الدوري عن ابن معين في داود بن يزيد كما سيأتي وقال أبو داود ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن حنبل هو ثقة من الثقات ولما ذكر ابن حزم الأندلسي حديثه في الوضوء بفضل المرأة قال إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف وإلا فهو مجهول وقد رد ذلك ابن مفوز على ابن حزم وكذلك ابن القطان الفاسي قال ابن القطان وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث وبين له أمر هذا الرجل بالثقة قال فلا أدري أرجع عن قوله أم لا*
(365)(بخ ت-داود)
بن أبي عبد الله
(2)
مولى بني هاشم. روى عن عبد الرحمن ابن محمد عن جدته عن أم سلمة حديث المستشار مؤتمن. وقيل عنه عن ابن جدعان عن جدته عن أم سلمة وقيل غير ذلك. وعنه أبو أسامة ومحمد بن بشير ووكيع ذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
في المغنى (الاودى) بمفتوحة فواو ساكنة فدال مهملة منسوب الى اود بن صعب و (الزعافرى) فى لب اللباب بفتح الزاى والمهملة وكسر الفاء وراء نسبة الى الزعافر بطن من اود 12 ابو الحسن
(2)
اخو شقيق بن أبي عبد الله 12 هامش الاصل
(366)(ع-داود)
بن عبد الرحمن العطار العبدي أبو سليمان المكي. روى عن هشام بن عروة وابن جريج ومعمر وابن خثيم وإسماعيل بن كثير المكي وعمرو بن دينار وعمرو بن يحيى المازني ومنصور بن عبد الرحمن بن صفية وغيرهم. وعنه ابن المبارك وابن وهب والشافعي وسعيد بن منصور ويحيى ابن يحيى وقتيبة وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة. قال أبو داود أخبرني ابن لداود قال ولد داود سنة مائة قال وذكر أيضا أنه مات سنة (175) قال ابن حبان مات سنة أربع وسبعين. قلت.
وذكر مولده سنة مائة بمكة. قال وكان متقنا من فقهاء أهل مكة وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته وقال كان كثير الحديث وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال العجلي مكي ثقة ووثقه أيضا البزار ونقل الحاكم عن ابن معين تضعيفه وقال الأزدي يتكلمون فيه*
(367)(داود)
بن عبد الرحمن بن شابور في داود بن شابور*
(368)(س-داود)
بن عبيد الله. روى عن خالد بن معدان. وعنه العلاء كأنه ابن الحارث وفي تاريخ ابن عساكر داود بن عبيد الله بن مروان ابن الحكم له ذكر وكان له ابن يسمى سليمان فيحتمل أن يكون هو هذا وروى محمد بن الحسين البرجلاني عن داود بن عبيد الله عن بكر بن
مضاد وهو متأخر عن طبقة هذا*
(369)(ق-داود)
بن عجلان المكي أبو سليمان البزار أصله خراساني روى عن أبي عقال عن أنس في فضل الطواف في المطر وإبراهيم بن أدهم وعنه يحيى بن سليم الطائفي وهو من أقرانه وأحمد بن عبدة الضبي ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ونعيم بن حماد وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ما أظنه بشيء وقال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين ضعيف وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء وقال ابن عدي معروف بهذا الحديث وإن كان له غيره ولعله حديث أو حديثان على أن البلاء من أبي عقال دونه. قلت. وقال العقيلي روى حديثا لا يتابع عليه من وجه يثبت وقال ابن حبان أصله بلخي يروي عن أبي عقال عن أنس المناكير الكثيرة والأشياء الموضوعة وهو الذي روى عن أبي عقال عن أنس طفت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في يوم مطر فقال استأنف العمل. وقال الحاكم والنقاش روى عن أبي عقال أحاديث موضوعة*
(370)(ق-داود)
بن عطاء المزني
(1)
مولاهم ويقال مولى الزبير بو سليمان المدني. روى عن موسى بن عقبة وهشام بن عروة وصالح بن كيسان وزيد ابن أسلم وابن أبي ذئب وزيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وغيرهم. وعنه الأوزاعي وهو من شيوخه وإبراهيم بن المنذر الحزامي واسماعيل ابن محمد الطلحي وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه والبخاري عن أحمد
(1)
في المغنى (المزنى) بمضمومة وفتح زاى وبنون منسوب الى مزينة بنت كلب 12 ابو الحسن
ليس بشيء وقال أبو حاتم ليس بالقوي ضعيف الحديث منكره سمعت عبد الله ابن محمد بن إسحاق الأذرمي سأل أبي عنه فقال لا تحدث عنه من شاء كتب حديثه زحفا وقال البخاري وأبو زرعة منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي ليس حديثه بالكثير وفي حديثه بعض النكرة. قلت. وقال الدارقطني متروك وهو من أهل مكة كذا قال وقال ابن حبان من أهل المدينة وهو الذي يقال له داود بن أبي عطاء كثير الوهم في الأخبار لا يحتج به بحال لكثرة خطائه وعكسه صوابه*
(371)(بخ ت-داود)
بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي أبو سليمان الشامي. روى عن أبيه عن جده. وعنه سعيد بن عبد العزيز والأوزاعي وابن جريج وابن أبي ليلى والنضر بن علقمة وقيس بن الربيع والثوري وشريك وغيرهم. قال عثمان الدارمي عن ابن معين شيخ هاشمي إنما يحدث بحديث واحد. قال ابن عدي أظن الحديث في عاشوراء وقد روى غير هذا بضعة عشر حديثا وولي الموسم ومكة واليمن واليمامة وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ. قال يعقوب بن سفيان توفي سنة (133) وهو وال على المدينة وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته وزاد وهو ابن (52) سنة له في الترمذي حديث واحد استغربه. قلت. وفي الكامل لابن عدي سئل ابن معين كيف حديثه قال أرجو أنه ليس يكذب قال ابن عدي وعندي أنه لا بأس بروايته عن أبيه عن جده*
(1)
(1)
داود بن علي. عن صالح بن صهيب في عبد الرحيم بن داود 12
(372)(م س-داود)
بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل
(1)
الضبي أبو سليمان البغدادي كذا نسبه ابن سعد وغيره وقال الحاكم أبو أحمد داود بن عمرو بن المسيب ويقال ابن زهير. روى عن نافع بن عمر الجمحي وابن أبي الزناد ومسلم بن خالد الزنجي وجويرية بن أسماء وحماد بن زيد وأبي الأحوص وداود بن عبد الرحمن العطار وعبد الله بن عمر العمري وأبي شهاب الحناط وعيسى بن يونس ومحمد بن مسلم الطائفي ومنصور بن أبي الأسود وأبي معشر والوليد بن مسلم في آخرين. وعنه مسلم وروى له النسائي بواسطة الفضل ابن سهل الأعرج وأبو يحيى صاعقة وأحمد بن حنبل وأحمد بن منصور الرمادي وأبو العلاء الوكيعي وأبو بكر الصاغاني وموسى بن هارون الحمال وأبو القاسم البغوي وجماعة. قال موسى بن هارون الحمال حدثنا أبو الحسن بن العطار شيخ لنا ثقة أنه رأى أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عمرو بالركاب. قال ابن محرز سئل عنه ابن معين فلم يعرفه ثم بلغني أنه قال لا بأس به وأنه سأل سعدويه عنه فحمده وقال أبو القاسم البغوي حدثنا داود بن عمرو بن زهير الثقة المأمون وذكره ابن حبان في الثقات. قال موسى بن هارون وغيره مات في صفر سنة (228) وقيل في ربيع الأول. قلت. وقال ابن قانع ثقة ثبت وحكى ابن الجوزي في الضعفاء أن أبا زرعة وأبا حاتم قالا إنه منكر الحديث فيحرر هذا*
(1)
ذكر في الخلاصة بكسر المعجمة وفى هامشه جميل بالجيم كذا نسبه ابن سعد والبغوى وقال غيرهما بالحاء المهملة المضمومة ولينظر قوله بكسر المعجمة فانه اوصل نسبه في التهذيب الى ضبة بن اد وهو بفتح الضاد وقيل ضبة من اليمن 12 شريف الدين
(373)(داود)
بن عمرو الأودي الدمشقي عامل واسط. روى عن عبد الله ابن ابى زكرياء وبسر بن عبيد الله وعطية بن قيس ومكحول الشامي وغيرهم.
وعنه هشيم وأبو عوانة وخالد الواسطي ومحمد بن يزيد الواسطي وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه حديثه مقارب وقال الدوري عن ابن معين مشهور وقال الدارمي عن ابن معين ثقة وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم شيخ وقال الآجري عن أبي داود صالح وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال أبو حاتم في العلل داود ابن عمرو ليس بالمشهور وقال البخاري في تاريخه روى عن مكحول مرسل وقال ابن حزم ضعفه أحمد وقد ذكر بالكذب كذا قال ابن حزم وما أدري من هو هذا الذي ذكره بالكذب غيره*
(374)(داود)
بن عمرو بن الفرات هو داود بن أبي الفرات
(1)
*
(375)(ت س ق-داود)
بن أبي عوف سويد التميمي البرجمي
(2)
مولاهم أبو الجحاف الكوفي. روى عن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة وجميع ابن عمير وأبي حازم سلمان الأشجعي وعكرمة وقيس الخارفي وغيرهم.
وعنه السفيانان وشريك وإسرائيل وعبد السلام بن حرب وجماعة.
قال عبد الله بن داود كان سفيان يوثقه ويعظمه وقال وكيع عن سفيان
(1)
في المغنى ابو الفرات بمضمومة وخفة راء وبمثناة فوق 12
(2)
البرجمى (في المغنى) بضم باء وسكون راء وضم جيم وذكر صاحب لب اللباب انه نسبة الى البراجم قبيلة من تميم (وابو الجحاف) فى المغنى بمفتوحة وشدة مهملة آخره فاء 12 أبو الحسن
عن أبي الجحاف وكان مرجئا
(*)
وقال ابن عيينة كان من الشيعة مما يشيعه وقال أحمد وابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي له أحاديث وهو من غالية التشيع وعامة حديثه في أهل البيت وهو عندي ليس بالقوي ولا ممن يحتج به وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وله في السنن وابن ماجه حديث واحد في فضل الحسن والحسين. قلت. وقال العقيلي كان من غلاة الشيعة وقال الأزدي زائغ ضعيف*
(376)(خ ت س ق-داود)
بن أبي الفرات عمرو بن الفرات الكندي
(1)
أبو عمرو المروزي قدم البصرة. روى عن عبد الله بن بريدة وإبراهيم بن ميمون الصائغ وعلباء بن أحمر وغيرهم. وعنه أيوب وسعيد بن أبي عروبة وهما أكبر منه وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان والنضر بن شميل وعبد الرحمن ابن مهدي وعثمان بن عمر بن فارس وعارم وعفان وأبو سلمة التبوذكي وطالوت ابن عباد وجماعة. قال ابن معين وأبو داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي عاصم مات سنة (167)
(2)
. قلت. وذكر أبو الوليد الباجي في رجال البخاري عن ابن المبارك أنه وثقه وقال العجلي ثقة وقال الدارقطني ليس به بأس*
(1)
في المغني (الكندى) بكسر كاف وسكون نون نسبة الى كندة (والمروزى) مرحله قريبا 12 ابو الحسن
(2)
فى الخلاصة قال ابن أبي عاصم مات سنة ست وتسعين ومائة 12 محمد شريف الدين
(*) وكان مرضيا-تهذيب الكمال
(377)(داود)
بن أبي الفرات هو داود بن بكر
(*)
ربما نسب لجده*
(1)
(378)(خت م 4 - داود)
بن قيس الفراء الدباغ أبو سليمان القرشي مولاهم المدني. روى عن السائب بن يزيد الكندي وزيد بن أسلم وعبيد الله ابن مقسم وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح وموسى بن يسار ونافع مولى ابن عمر ونافع بن جبير بن مطعم وعبيد الله بن عبد الله بن أقرم ونعيم المجمر وغيرهم. وعنه السفيانان وإسماعيل بن جعفر وأبو داود الطيالسي وابن مهدي وابن المبارك وابن وهب وعبد الرزاق وابن أبي فديك ويحيى القطان ووكيع والوليد بن مسلم والدراوردي والعقدي وأبو نعيم والقعنبي قال البخاري عن علي بن المديني له نحو ثلاثين حديثا وقال الشافعي ثقة حافظ وقال أبو طالب عن أحمد ثقة وهو أكبر من هشام بن سعد وقال ابن معين كان صالح الحديث وهو أحب إلي من هشام وقال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ثقة. زاد أبو حاتم وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه وقال ابن سعد عن القعنبي ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ومن الحجاج بن صفوان وقال ابن سعد مات بالمدينة. قلت. وبقية كلام ابن سعد وكان ثقة وله أحاديث صالحة وقال علي بن المديني داود بن قيس الفراء ثقة وذكره ابن حبان وقال مات في ولاية أبي جعفر وقال الساجي ثقة*
(379)(تمييز-داود)
بن قيس الصنعاني. روى عن وهب بن منبه وعنه
(1)
داود بن فراهيج ذكر له ترجمة ولم يرو له أحد منهم فلم اكتبه 12 هامش الاصل عن المزى
(*) بكير-تقريب
حفيده سليمان بن أيوب بن داود بن قيس وعبد الرزاق وهشام بن يوسف ذكره ابن حبان في الثقات*
(380)(صد-داود)
بن كثير الرقي
(1)
. روى عن ابن المنكدر وعلي بن زيد بن جدعان. وعنه إسحاق بن موسى الأنصاري ويحيى الحماني. قلت. قال أبو حاتم شيخ مجهول وذكره ابن حبان في الثقات*
(381)(قد ق-داود)
بن المحبر
(2)
بن قحذم بن سليمان الطائي ويقال الثقفي البكراوي أبو سليمان البصري نزيل بغداد صاحب كتاب العقل. روى عن الحمادين والأسود بن شيبان والخليل بن أحمد والربيع بن صبيح وهمام بن يحيى وشعبة وصالح المري وجماعة. وعنه الفضل بن سهل الأعرج وأبو أمية الطرسوسي والحسين بن عيسى البسطامي وإسماعيل بن أبي الحارث وابن المنادي ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي والحسن بن مكرم والحارث ابن أبي أسامة وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فضحك وقال شبه لا شيء كان لا يدري ما الحديث وكذا قال البخاري عن أحمد وقال الدوري عن ابن معين ما زال معروفا بالحديث يكتب الحديث وترك الحديث ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه وهو ثقة وقال في موضع آخر ليس بكذاب وقد كتب عن أبيه المحبر وكان داود ثقة ولكنه جفا
(1)
في المعنى (الرقى) بفتح راء وشدة قاف نسبة الى الرقة بلد بالشام 12
(2)
في الخلاصة المحبر بمهملة ثم موحدة كمعظم و (قحذم) بفتح القاف والمعجمة بينهما مهملة ساكنة و (البكراوى) في المغنى بفتح باء وسكون كاف وبراء نسبة إلى أبي بكرة بلا قياس لئلا يلتبس بالبكرى 12 ابو الحسن
الحديث وكان يتنسك وقال ابن المديني ذهب حديثه وقال الجوزجاني كان يروي عن كل وكان مضطرب الأمر وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ذاهب الحديث غير ثقة وقال أبو داود ثقة شبه الضعيف بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه وقال النسائي ضعيف وقال صالح بن محمد البغدادي ضعيف صاحب مناكير وقال أيضا يكذب ويضعف في الحديث وقال الدارقطني متروك الحديث وقال في موضع آخر كتاب العقل وضعه أربعة أولهم ميسرة بن عبد ربه ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر تم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد أخر أو كما قال. وقال ابن عدي وعن داود كتاب قد صنفه في فضل العقل وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات وله أحاديث صالحة غير كتاب العقل ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه كان يخطئ ويصحف الكثير وفي الأصل أنه صدوق. قال البخاري مات لثمان مضين من جمادى الأولى سنة (206) ببغداد. روى له ابن ماجه حديثه عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس في فضل قزوين وهو منكر يقال أنه أدخل عليه. قلت. وقرأت بخط الذهبي لقد شان ابن ماجه كتابه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها وقال أبو حاتم لما سئل عنه وعن رشدين بن سعد ما أقربهما وأسقطه أبو خيثمة وحكى الخطيب عن النسائي أنه قال فيه متروك وقال الحاكم حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث
موضوعة حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب العقل وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كذبه أحمد بن حنبل وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات ويروي عن المجاهيل المقلوبات وقال الأزدي متروك وقال ابن مردويه قال ابن معين المحبر وولده ضعاف وقال النقاش حدث بكتاب العقل وأكثره موضوع*
(382)(د-داود)
بن مخراق
(1)
ويقال داود بن محمد بن مخراق الفريابي.
روى عن جرير بن عبد الحميد وعيسى بن يونس وابن عيينة وعبدان المروزي وغيرهم. وعنه أبو داود وجعفر بن محمد الفريابي وأبو أحمد الفراء وإسحاق بن إبراهيم البستي وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات بعد الأربعين ومائتين وقال غيره مات سنة (239) *
(383)(ق-داود)
بن مدرك. روى عن عروة بن الزبير. وعنه موسى بن عبيدة الربذي. روى له ابن ماجه حديثا واحدا دخلت امرأة المسجد ترفل في زينة لها الحديث. قلت. قرأت بخط الذهبي نكرة لا تعرف*
(384)(د س-داود)
بن معاذ العتكي
(2)
أبو سليمان البصري ابن بنت
(1)
فى المغنى (مخراق) بمكسورة وسكون معجمة وبراء مهملة وقاف (والفريابي) بكسر فاء وسكون راء وبمثناة تحت وبموحدة منسوب الى بلد بالترك ويقال فيه الفاريابى ايضا 12
(2)
في المغنى العتكى بعين ومثناة فوق مفتوحتين وبكاف نسبة الى عتك بن ازد 12 ابو الحسن
مخلد بن الحسين ويقال ابن أخته. سكن المصيصة. روى عنه وعن عبد الوارث وحماد بن زيد وغيرهم. روى عنه أبو داود وروى له النسائي بواسطة علي بن محمد بن أبي المضاء وأبو حاتم وعثمان بن خرزاذ ويوسف ابن سعيد بن مسلم وجعفر الفريابي وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وسمع منه جعفر الفريابي سنة (233) له عند النسائي حديث واحد في النهي عن الاختلاف في القرآن. قلت. نقل أبو إسماعيل الهروي في كتاب ذم الكلام له بسنده إلى محمد بن هارون المصيصي قال حدثنا داود بن معاذ ابو سلمان ابن أخت مخلد بن الحسين وكان من أفضل خلق الله صام ولم يتوسد الفراش ولم يأكل الأدم ولم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة وصبر أيام المحنة وقام لها قياما لم يقمه أحد وكان أتى عليه مائة ونيف عن خالد بن عمران عن الحسن فذكر أثرا*
(385)(ت-داود)
بن معاوية عن حفص بن غياث وعنه الدارمي. صوابه هارون وسيأتي*
(386)(س-داود)
بن منصور النسائي أبو سليمان الثغري
(1)
سكن بغداد ثم ولي قضاء المصيصة وسكنها. روى عن الليث وإبراهيم بن طهمان وجرير ابن حازم وحماد بن زيد وعبد الوارث بن سعيد وقيس بن الربيع وأبي بكر بن عياش وغيرهم. وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأبو حاتم وابن أبي المضا ويوسف بن سعيد بن مسلم وغيرهم. قال مهنا عن أحمد أعرفه قلت كيف
(1)
في لب اللباب (الثغرى) بفتح المثلثة وسكون المعجمة نسبة الى الثعر وهو الموضع القريب من العدو 12 أبو الحسن
هو قال لا أدري وكرهه المصيصي وقال النسائي ثقة وقال أبو حاتم صدوق. قلت. وقال ابن أبي حاتم سمع منه أبي سنة (220) وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (223) وقال العقيلي يخالف في حديثه*
(387)(س-داود)
بن نصير
(1)
الطائي أبو سليمان الكوفي الفقيه الزاهد. روى عن عبد الملك بن عمير وإسماعيل بن أبي خالد وحميد الطويل وسعد بن سعيد الأنصاري وابن أبي ليلى والأعمش وغيرهم. وعنه عبد الله بن إدريس وابن عيينة وابن علية ومصعب بن المقدام وإسحاق بن منصور السلولي ووكيع وأبو نعيم وغيرهم. قال ابن المديني عن ابن عيينة كان داود ممن علِم وفَقِه ثم أقبل على العبادة وكان الثوري إذا ذكره قال أبصر الطائي أمره وقال عطاء بن مسلم كنا ندخل على داود الطائي فلم يكن في بيته الابارية ولبنة يضع رأسه عليها وإجانة فيها خبز ومطهرة يتوضأ منها ومنها يشرب. وقال الآجري عن أبي داود دفن داود الطائي كتبه وقال ابن معين ثقة وقال البخاري مات بعد الثوري قاله لي علي وقال أبو نعيم مات سنة (160) وقال ابن نمير مات سنة (165). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال محارب بن دثار لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره
(2)
*
(1)
نصير في التقريب بضم النون (والطائى) في المغنى منسوب الى الطى 12
(2)
وذكر ابن حبان ايضا وكان داود من الفقهاء ممن كان يجالس ابا حنيفة ثم عزم على العبادة ولزمها وورث عشرين دينارا اكلها في عشرين سنة ثم مات ولم يأخذ من السلطان عطية ولا قبل من الاخوان هدية رحمه الله تعالى 12 الحسن النعماني كان الله له
(388)(خت م 4 - داود)
بن أبي هند واسمه دينار بن عذافر
(1)
ويقال طهمان القشيري مولاهم أبو بكر ويقال أبو محمد البصري. رأى أنس بن مالك وروى عن عكرمة والشعبي وزرارة بن أبي أوفى وأبي العالية وسعيد بن المسيب وسماك ابن حرب وعاصم الأحول وعزرة بن عبد الرحمن ومحمد بن سيرين وأبي الزبير ومكحول الشامي. رأى عثمان النهدي والنعمان بن سالم وأبي بصرة وجماعة.
وعنه شعبة والثوري ومسلمة بن علقمة وابن جريج والحمادان ووهيب بن خالد وعبد الوارث بن سعيد وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ويحيى القطان ويزيد ابن زريع ويزيد بن هارون وغيرهم. قال ابن عيينة عن أبيه كان يفتي في زمان الحسن وقال ابن المبارك عن الثوري هو من حفاظ البصريين وقال عبد الله ابن أحمد بن حنبل عن أبيه ثقة ثقة قال وسئل عنه مرة أخرى فقال مثل داود يسأل عنه وقال ابن معين ثقة وهو أحب إلي من خالد الحذاء وقال العجلي بصري ثقة جيد الإسناد رفيع وكان صالحا وكان خياطا وقال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت وقال يزيد بن هارون وغير واحد مات سنة (139) وقال علي بن المديني وغير واحد مات سنة (40). قلت.
وقيل سنة (41) وقال ابن حبان روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال الحاكم لم يصح سماعه
(1)
في المغنى (عذافر) بضم مهملة وخفة دال معجمة وكسر فاء و (طهمان) بمفتوحة وسكون هاء وبنون 12 ابو الحسن
من أنس وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن داود وعوف وقرة فقال داود أحب إلي وهو أحب إلي من عاصم وخالد الحذاء وقال ابن خراش بصري ثقة وقال الأثرم عن أحمد كان كثير الاضطراب والخلاف*
(389)(بخ ت ق-داود)
بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي
(1)
الزعافري أبو يزيد الكوفي الأعرج عم ابن إدريس. روى عن أبيه والشعبي والحكم بن عتيبة وسماك بن حرب وأبي وائل والمغيرة بن شبيل وأبي بردة بن أبي موسى وغيرهم. وعنه السفيانان وشعبة وابن أخيه عبد الله بن إدريس ووكيع وأبو نعيم وجماعة. قال أحمد ضعيف الحديث وقال معاوية بن صالح وغيره عن ابن معين ضعيف وقال الدوري عن يحيى ليس حديثه بشيء وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد قال سفيان شعبة يروي عن داود بن يزيد تعجبا منه وقال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه وقال أبو حاتم ليس بقوي يتكلمون فيه وقال أبو داود ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا جاوز الحد إذا روى عنه ثقة وإن كان ليس بقوي في الحديث فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة. قلت. قال ابن معين توفي سنة (151) وكذا قال ابن حبان وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي وقال ابن المديني أنا لا أروي عنه وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال الساجي صدوق يهم وكان شعبة حمل عنه
(1)
في لب اللباب (الاودى) بالفتح والسكون ومهملة نسبة الى اود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج (والزعافرى) بفتح الزاى والمهملة وكسر الفاء وراء نسبة الى الزعافر بطن من اود 12 ابو الحسن
قديما وقال الأزدي ليس بثقة*
(390)(س-داود)
السراج الثقفي المصري وقيل أبو داود وهو وهم. روى عن أبي سعيد الخدري. وعنه قتادة. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن المديني مجهول لا أعرفه. له في النسائي حديث واحد في اللباس*
(1)
(391)(د س-داود)
الطفاوي
(2)
وهو القسام هو ابن راشد تقدم*
(392)(د س-داود)
الوراق أبو سليمان البصري. روى عن سعيد بن حكيم ابن معاوية بن حيدة وسماك بن حرب وعباد بن راشد. وعنه سفيان بن حسين والحجاج بن فرافصة. قيل إنه داود بن أبي هند والصحيح أنه غيره فرق بينهما ابن معين. له عند أبي داود والنسائي حديث واحد في حق المرأة على الزوج*
(393)(داود)
رجل من بني عروة بن مسعود في داود بن أبي عاصم.
(394)(د-دحية)
(3)
)
بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس الكلبي كان أجمل الناس وجها. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه خالد بن يزيد بن معاوية ومنصور بن سعيد بن الأصبغ وعبد الله بن
(1)
داود الطائى هو ابن نصير تقدم (داود) العطار هو ابن خالد وابن عبد الرحمن أيضا تقدما (داود) القاري هو ابن أبي هند (داود) عن عكرمة هو ابن حصين 12
(2)
في لب اللباب (الطفاوى) بالضم وفاء نسبة الى طفاوة من قيس عيلان 12
(3)
في المغني (دحية) بكسر دال وسكون مهملة وبمثناة تحت (وفروة) بفتح فاء وسكون راء (وفضلة بمفتوحة وخفة ضاد معجمة 12
شداد بن الهاد ومحمد بن كعب القرظي والشعبي. قال ابن سعد أسلم قديما ولم يشهد بدرا وشهد المشاهد وبقي إلى خلافة معاوية وكان رسول نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قيصر. قال الواقدي لقيه بحمص في المحرم سنة (7) وقال ابن البرقي جاء عنه حديثان وقال بعضهم سكن دمشق وكان منزله بقرية المزة*
(1)
(395)(د-الدخيل)
(2)
)
بن إياس بن نوح بن مجاعة بن مرارة الحنفي اليمامي روى عن أبيه وابن عم أبيه هلال بن سراج بن مجاعة. وعنه عنبسة بن عبد الواحد وعبد الرحمن بن جبر سيخ للواقدي. ذكره ابن حبان في الثقات*
(396)(عخ د س ق-دحين)
(3)
)
بن عامر الحجري أبو ليلى المصري. روى عن عقبة بن عامر الجهني. وعنه بكر بن سوادة وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وكعب بن علقمة والمغيرة بن نهيك وأبو الهيثم مولى عقبة وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس يقال قتلته الروم بتنيس سنة مائة. قلت. ووثقه يعقوب بن سفيان*
(1)
زاد في الخلاصة وغيره وهو الذي كان شبيه جبريل عليه السلام وكان قد ينزل جبريل في صورته 12 شريف الدين
(2)
في المغنى (الدخيل) بمفتوحة وكسر معجمة و (اياس) بمكسورة وخفة تحتية واهمال سين (ومجاعة) بضم ميم وشدة جيم وفتح مهملة وفى التقريب مستور من السادسة 12
(3)
(دخين) بمهملة ومعجمة ونون مصغرا (والحجرى) بمفتوحة وسكون جيم وبراء منسوب الى حجر بن ذى رعين وحجر بن عمران 12
(397)(بخ 4 - دراج)
(1)
)
بن سمعان يقال اسمه عبد الرحمن ودراج لقب أبو السمح القرشي السهمي مولاهم المصري القاص. رأى مولاه عبد الله ابن عمرو بن العاص. وروى عن عبد الله بن الحارث الزبيدي وأبي الهيثم سليمان بن عمرو العتواري وعبد الرحمن بن حجيرة وأبي قبيل حيي بن هانئ وعيسى بن هلال الصدفي وغيرهم. وعنه حيوة بن شريح وابن لهيعة وعمرو بن الحارث والليث وأبو شجاع القتباني وسالم بن غيلان التجيبي وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه حديثه منكر وقال أبو داود لما سئل عنه سمعت أحمد يقول الشأن في دراج وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة قال عثمان دراج ومشرح بن هاعان ليسا بكل ذاك وهما صدوقان وقال الدوري عن ابن معين دراج ثقة وأبو الهيثم ثقة وقال الآجري عن أبي داود أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وقال النسائي ليس بالقوي وقال في موضع آخر منكر الحديث وقال أبو حاتم في حديثه ضعف وقال الدارقطني ضعيف وقال في موضع آخر متروك وقال فضلك الرازي لما ذكر له أن ابن معين قال دراج ثقة فقال ليس بثقة ولا كرامة وقال ابن عدي عامة الأحاديث التي أمليتها عن دراج مما لا يتابع عليه ومما ينكر من حديثه أصدق الرؤيا بالأسحار. والشتاء ربيع المؤمن.
والشباع حرام. وأكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون. ولا حليم
(1)
فى التقريب (دراج) بتثقيل الراء وآخره جيم (وابو السمح) بمهملتين الاولى مفتوحة والميم ساكنة 12 ابو الحسن
إلا ذو عثرات وأرجو أن أحاديثه بعد هذه التي أنكرت عليه لا بأس بها وقال ابن يونس كان يقص بمصر يقال توفي سنة (126). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات في عبد الرحمن وذكر أن اسم أبيه السمح وخرج حديثه في صحيحه وذكر ابن أبي حاتم عن أحمد بن صالح المصري دراج لا يعرف اسم أبيه وحكى ابن عدي عن أحمد بن حنبل أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف وقال ابن شاهين في الثقات ما كان بهذا الإسناد فليس به بأس*
(398)(د ق-درست)
(1)
بن زياد العنبري ويقال القشيري أبو الحسن ويقال أبو يحيى البصري القزاز. روى عن أبان بن طارق ويزيد الرقاشي وحميد الطويل ومحمد بن عمرو بن علقمة وغيرهم. وعنه زيد بن الحباب ومسدد وأبو موسى ونصر بن علي والعباس بن يزيد البحراني وإسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة. قال ابن معين لا شيء وقال أبو زرعة واهي الحديث وقال أبو حاتم حديثه ليس بالقائم عامته عن يزيد الرقاشي ليس يمكن أن يعتبر بحديثه وقال البخاري حديثه ليس بالقديم وقال أبو داود ضعيف ودرست الكبير صاحب أيوب ثقة وقال أبو الحسن السمناني ثنا عبد الوهاب ابن غسان بن مالك ثنا درست بن زياد وكان ثقة وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به. روى له أبو داود حديثا في الوليمة وابن ماجه آخر فيمن حرم وصيته. قلت. وقال الدارقطني درست بن زياد ودرست بن حمزة
(1)
في التقريب (درست) بضم اوله والراء وسكون المهملة بعدها مثناة 12
ضعيفان وقال ابن حبان في الضعفاء درست بن زياد العنبري وهو الذي يقال له درست بن حمزة الفزاري وكان يسكن في بني قشير منكر الحديث جدا يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة لا يحل الاحتجاج بخبره. روى عن يزيد الرقاشي عن أنس حديث الشمس والقمر ثوران عقيران في النار. وبه. موت الفجاءة أخذة على غضب. إن المحروم من حرم وصيته. وروى عن مطر عن قتادة عن أنس ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان ويصليان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ما تقدم وما تأخر. وروى عن أبان بن طارق عن نافع عن ابن عمر حديث من دخل على غير دعوة دخل سارقا. قلت. فرق بين درست بن حمزة الراوي عن مطر الوراق وبين درست بن زياد البخاري وتبعه أبو حاتم وابن عدي والدارقطني وجماعة وهو الصواب وذكر البخاري درست بن زياد في التاريخ الأوسط في فضل من مات من سنة سبعين ومائة إلى المائتين*
(399)(دتم-دغفل)
(1)
)
بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد الله بن ربيعة السدوسي النسابة الشيباني الذهلي مختلف في صحبته. روى عنه الحسن وسعيد ابنا ابي الحسن وابى سيرين وعبد الله بن بريدة قال حرب قلت لأحمد له صحبة فقال ما أعرفه وقال الأثرم قلت لأحمد له صحبة فقال لا ومن أين له صحبة هذا كان صاحب نسب قيل له روى عنه غير حديث قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن خمس وستين قال نعم حديث آخر كان
(1)
فى التقريب دغفل اوله مهملة ثم معجمة ثم فاء وزن جعفر 12 أبو الحسن
على النصارى صوم. قال أبو عبد الله لا أعلم روى عن دغفل غيرهما وقال عمرو بن علي روى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبض وهو ابن (65) سنة وليس بصحيح إنه سمع منه وعده ابن المديني في المجهولين من شيوخ الحسن وقال ابن سعد لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفد على معاوية وله علم بالنسب وقال البخاري لا بتابع عليه يعني حديث الصوم ولا نعرف سماع الحسن من دغفل ولا نعرف لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ابن سيرين كان عالما ولكن اغتلبه النسب وقال ابن أبي خيثمة بلغني أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وقال الترمذي لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا وقال نوح بن حبيب القوسى في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وممن روى عنه دغفل وهو الذي يقال له النسابة وقال في موضع آخر يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال أبو القاسم بن عساكر بلغني أن دغفلا غرق في يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج. قلت. وقال العسكري يقال إنه روى مرسلا وإنه ليس يصح سماعه وقال الباوردي في صحبته نظر وقال ابن حبان أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الفهرست اسمه حجر ولقبه دغفل*
(400)(ف-دفاع)
(1)
)
بن دغفل القيسي ويقال السدوسي أبو روح البصري.
روى عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب. وعنه عمر بن الخطاب الراسبي
(1)
في التقريب دفاع بفتح ثم فاء مشددة وفى الخلاصة بكسر اوله وفتح الفاء (والقيسى) بالقاف 12 ابو الحسن
وسعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ومحمد بن أبي بكر المقدمي وغيرهم قال أبو حاتم ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. له في ابن ماجه حديث واحد في الخضاب*
(401)(د-دكين)
(1)
)
بن سعيد. ويقال ابن سعيد بالضم ويقال ابن سعد المزني ويقال الخثعمي. له صحبة. عداده في أهل الكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه قيس بن أبي حازم. روى له أبو داود حديثا واحدا في معجزة تكثيرا التمر القليل. قلت. قال مسلم وغيره لم يرو عنه غير قيس وأخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما وذكره الدارقطني في الإلزامات وأبو ذر في مستدركه*
(من اسمه دلهم)
(402)(د-دلهم)
(2)
)
بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي حجازي. روى عن أبيه وجده. وعنه عبد الرحمن بن عياش الأنصاري ثم السمعي المدني ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قرأت بخط الذهبي في الميزان لا يعرف*
(403)(د ت ق-دلهم)
بن صالح الكندي الكوفي. روى عن حجير بن عبد الله الكندي وعطاء وعكرمة وابن يزيد والشعبي وجماعة. وعنه وكيع وأبو نعيم وعبيد الله بن موسى وخلاد بن يحيى وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين
(1)
في التقريب دكين مصغرا 12
(2)
في التقريب دلهم بسكون اللام وفتح الهاء والعقيلى بضم العين 12 ابو الحسن
ضعيف وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس وقال أبو حاتم هو أحب إلي من بكير بن عامر وعيسى بن المسيب. أخرجوا له حديثا واحدا ليس بذاك. قلت. وقال ابن حبان منكر الحديث جدا ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات*
(404)(ق-دهثم)
(1)
)
بن قران العكلي ويقال الحنفي اليمامي. روى عن أبيه ونمران بن جارية ويحيى بن أبي كثير. وعنه أبو بكر بن عياش ومروان أبن معاوية الفزاري وأسد بن عمرو البجلي وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان شيخا ليس به بأس ثم أخرج كتابا عن يحيى بن أبي كثير فترك حديثه متروك الحديث سقط حديثه وقال في موضع آخر ليس بشيء لا يكتب حديثه وقال الآجري عن أبي داود ليس هو عندي بشيء وقال الدوري عن ابن معين ضعيف ليس بشيء وقال ابن أبي مريم عن ابن معين وممن لا يكتب حديثه من أهل اليمامة دهثم ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال أبو حاتم محله محل الأعراب وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن عدي هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وذكره أيضا في الضعفاء وقال كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ويروي عن الثقات أشياء لا أصول لها وقال العجلي والدارقطني ضعيف وقال ابن
(1)
في التقريب (دهثم) بمثلثة ابن (قران) بضم القاف وتشديد الراء (والعكلى) فى لب اللباب بضم المهملة وسكون الكاف نسبة الى عكل بطن من تميم قال ابن الأثير بل امة لامرأة من حمير 12 ابو الحسن
الجنيد متروك وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم.
(405)(د س ق-دويد)
(1)
)
بن نافع الأموي مولاهم أبو عيسى الدمشقي ويقال الجهني كان يكون بمصر. روى عن أبي صالح السمان وعروة بن الزبير وعطاء بن أبي رباح والزهري وغيرهم وأرسل عن أم هانئ بنت أبي طالب وعن كعب الأحبار. وعنه ابنه عبد الله وضبارة بن عبد الله بن أبي السليل والليث وأخوه مسلمة بن نافع. قال أبو حاتم شيخ وقال ابن حبان مستقيم الحديث إذا كان دونه ثقة وقال ابن يونس قدم مصر وسكنها وكان من ولده بقية إلى قريب من سنة عشر وثلاثمائة. قلت. وذكر ابن خلفون أن الذهلي والعجلي وثقاه ورأيت له رواية عن ابن عمر فقيل مرسلة*
(406)(د-ديسم)
(2)
)
السدوسي. روى عن بشير بن الخصاصية حديثا واحدا في عمال الصدقة وعنه أيوب السختياني ذكره ابن حبان في الثقات*
(من اسمه ديلم)
(407)(ق-ديلم)
(3)
)
بن غزوان العبدي أبو غالب البراء البصري. روى عن ثابت البناني وفرقد السبخي والحكم بن حجل وغيرهم وأرسل عن عبد الله ابن عمرو بن العاص. وعنه عفان ويزيد بن هارون ومسدد ومحمد بن
(1)
في المغنى (دويد) بضم اولى دالين مهملتين بينهما واو 12
(2)
في الخلاصة (ديسم) بفتح المهملتين بينهما تحتانية ساكنة 12
(3)
في المغنى (ديلم) بفتح دال ومثناة تحت (والبراء) فى التقريب بتشديد الراء المهملة 12 ابو الحسن
أبي بكر المقدمي وابن أبي الشوارب وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صالح وقال أبو حاتم ليس به بأس شيخ وهو أحب إلي من علي بن أبي سارة وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس قيل له أيما أحب إليك هو أو هشام بن حسان قال هشام فوقه بكثير ثم قال ديلم شويخ وقال في موضع آخر ثقة. قلت. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البزار في مسنده هو شيخ صالح وقال الأزدي يتكلمون فيه*
(408)(د-ديلم)
الحميري الجيشاني
(1)
له صحبة. سكن مصر. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأشربة. وعنه أبو الخير مرثد وهو ديلم بن أبي ديلم ويقال ابن فيروز وقال بعضهم ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني وهو وهم فإن أبا وهب الجيشاني تابعي وقال البخاري ديلم ابن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله في إسناده نظر وهذا معدود في أوهامه فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله فيروز الديلمي لا هذا. قلت.
قال ابن يونس في تاريخه ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود وساق نسبه إلى جيشان قال هو أول وافد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن بعثه معاذ بن جبل وشهد فتح مصر. روى عنه مرثد ثم قال ديلم بن هوشع الأصغر يكنى أبا وهب كذا يقوله أهل العلم
(1)
في لب اللباب (الجيشاني) بفتح الجيم بعدها تحتانية ساكنة ثم معجمة مفتوحة نسبه إلى جيشان قبيلة من اليمن 12 ابو الحسن
بالحديث من أهل العراق منهم أحمد ويحيى وهو عندي خطأ فهو عندي ديلم بن هوشع الصحابي وإنما اسم أبي وهب هذا عبيد بن شرحبيل كذا نسبه أهل العلم ببلدنا وذكر البغوي عن ابن معين أنه قال أبو وهب الجيشاني اثنان فيما أحسب أحدهما له صحبة والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه وأما البخاري والترمذي وابن سعد وابن حبان وابن منده وغيرهم فجعلوا ديلم الحميري هو ابن أبي ديلم أو ابن فيروز الديلمي. زاد ابن سعد وإنما قيل له الحميري لنزوله في حمير والظاهر أنه غيره كما تقدم من نسبة ابن يونس لديلم وأن فيروز الديلمي الذي روى عنه ابناه عبد الله والضحاك وغيرهما اختلف في التعبير عنه فتارة يقولون عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه وتارة عن ابن الديلم عن أبيه وتارة عن الضحاك بن فيروز عن أبيه ويؤيده إن أبا أحمد الحاكم قال عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز*
(409)(د-ديلم)
بن يوشع
(1)
أبو وهب الجيشاني في الكنى*
(من اسمه دينار)
(410)(بخ ق-دينار)
بن عمر الأسدي أبو عمر البزار
(2)
الكوفي الأعمى مولى بشر بن غالب. روى عن محمد بن الحنفية وزيد بن أسلم ومسلم البطين. وعنه إسماعيل بن سلمان الأزرق وسفيان الثوري وعلي بن الحزور
(1)
في المعنى (يوشع) بضم مثناة تحت وفتح شين معجمة آخره مهملة 12
(2)
في التقريب أبو عمر البزار بفتح الموحدة آخره راء مهملة 12
ويقال كان مختاريا. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال وكيع أبو عمر البزار ثقة وقال أبو حاتم ليس بالمشهور وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
الذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن زيد بن أرقم لا ابن أسلم وقال الأزدي متروك وقال الخليلي في الإرشاد كذاب كان مختاريا من شرط المختار بن أبي عبيد*
(411)(م س-دينار)
أبو عبد الله القراظ
(1)
الخزاعي مولاهم المدني روى عن معاذ بن جبل وسعد بن أبي وقاص وأبي هريرة. وعنه عمرو بن يحيى بن عمارة ومحمد بن عمرو بن علقمة وزيد بن أسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس وأبو مودود عبد العزيز وعمر بن نبيه الكعبي واسامة ابن زيد الليثي وغيرهم. قلت. قال أبو حاتم الرازي روى عن سعد بن أبي وقاص ولا ندري سمع منه أم لا وذكره ابن حبان في الثقات*
(412)(عخ د ت-دينار)
الكوفي والد عيسى مولى عمرو بن الحارث ابن أبي ضرار. روى عن مولاه. وعنه ابنه عيسى بن دينار ذكره ابن حبان في الثقات*
(413)(د ت ق-دينار)
جد عدي بن ثابت الأنصاري قاله يحيى بن معين وقيل اسم جده قيس وقيل عبد الله بن يزيد الخطمي والصحيح أن الخطمي جده لأمه. قلت. قد أشبعت القول فيه في ترجمة عدي بن ثابت
(2)
(1)
في الخلاصة القراظ بفتح القاف والراء آخره ظاء معجمة 12 شريف الدين
(2)
صوابه في ترجمة ثابت 12 هامش الاصل عن الحلبي
فلا حاجة إلى التكرار*
(414)(دينار)
وقيل زياد والد سفيان العصفري. في ترجمة سفيان
(415)(دينار)
أبو حازم التمار. يأتي في الكنى
(حرف الذال المعجمة)
(416)(ع-ذر)
(1)
)
بن عبد الله بن زرارة المرهبي الهمداني أبو عمر الكوفي.
روى عن عبد الله بن شداد بن الهاد وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وسعيد ابن جبير والمسيب بن نجبة ووائل بن مهانة ويسيع الحضرمي وغيرهم. وعنه ابنه عمرو الاعمش ومنصور والحكم بن عتيبة وزبيد اليامي وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت وحصين بن عبد الرحمن وطلحة بن مصرف وعطاء بن السائب. قال الأثرم عن أحمد ما بحديثه بأس وقال ابن معين والنسائي وابن خراش ثقة وقال أبو حاتم صدوق وقال أبو داود كان مرجئا وهجره إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير للإرجاء. قلت. وذكر أبو مخنف عن عمر بن ذران أباه شهد مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث قتاله للحجاج وذلك سنة (80) وقال ابن حبان في الثقات كان من عباد أهل الكوفة وكأن يقص وقال البخاري صدوق في الحديث وكذا قال الساجي وزاد كان يرى الإرجاء ووثقه ابن نمير وقال أحمد بن حنبل لم يسمع من عبد الرحمن بن أبزى*
(1)
في المغنى (ذر) بفتح معجمة وشدة راء (وزرارة) بضم زاي وخفة الرائين (والمرهبي) فى لب اللباب بضم الميم وسكون الرامو كسر الهاء وموحدة نسبة الى مرهبة بطن من همدان 12 ابو الحسن
(من اسمه ذكوان)
(417)(ع-ذكوان)
(1)
)
أبو صالح السمان الزيات المدني مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني شهد الدار زمن عثمان وسأل سعد بن أبي وقاص مسئلة في الزكاة وروى عنه وعن أبي هريرة وأبي الدرداء وأبي سعيد الخدري وعقيل بن أبي طالب وجابر وابن عمرو ابن عباس ومعاوية وعائشة وأم حبيبة وأم سلمة وغيرهم وأرسل عن أبي بكر. روى عنه أولاده سهيل
(2)
وصالح وعبد الله وعطاء بن أبي رباح وعبد الله بن دينار ورجاء بن حيوة وزيد بن أسلم والأعمش وأبو حازم سلمة بن دينار وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن والحكم بن عتيبة وعاصم بن بهدلة وعبد العزيز بن رفيع وعمرو ابن دينار والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري في آخرين. قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ثقة ثقة
(3)
من أجل الناس وأوثقهم وقال حفص بن غياث عن الأعمش كان أبو صالح مؤذنا فأبطأ الإمام فأمنا فكان لا يكاد يجيزها من الرقة والبكاء وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم ثقة صالح الحديث يحتج بحديثه وقال أبو زرعة ثقة مستقيم الحديث وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وكان يقدم الكوفة يجلب الزيت فينزل في بني أسد قال
(1)
في المغنى ذكوان بفتح معجمة وسكون كاف (والغطفانى) بمعجمة ومهملة مفتوحتين وبفاء نسبة الى غطفان بن سعد 12 أبو الحسن
(2)
ومن اولاده محمد كما سياتي له عن أبيه عند الترمذى 12 هامش الاصل عن الحلبي
(3)
زاد في الخلاصة سمع منه الاعمش ألف حديث وفي التقريب وكان يجلب الزيت الى الكوفة 12 شريف الدين
يحيى بن بكير وغير واحد مات سنة (101) قلت. قال أبو داود سألت ابن معين من كان الثبت في أبي هريرة فقال ابن المسيب وأبو صالح وابن سيرين والمقبري والأعرج وأبو رافع وقال الساجي ثقة صدوق وقال الحربي كان من الثقات وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي ثقة وقال أبو زرعة لم يلق أبا ذر*
(418)(خ م د س-ذكوان)
أبو عمرو المدني مولى عائشة روى عنها. وعنه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وهو أكبر منه وابن أبي مليكة وعلي بن الحسين ومحمد بن عمرو بن عطاء وغيرهم. قال أبو زرعة ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الواقدي كانت عائشة قد دبرته وله أحاديث قليلة ومات ليالي الحرة وقال ابن أبي مليكة كان عبد الرحمن بن أبي بكر يؤم عائشة فإذا لم يحضر ففتاها ذكوان وقال الهيثم بن عدي أحسبه قتل بالحرة سنة (63). قلت. وقال البخاري في صحيحه وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان في المصحف. قلت. وقد وصلته فيما كتبته على تعاليق البخاري وقال البخاري في تاريخه من طريق ابن أبي مليكة أنه أحسن على ذكوان الثناء وقال العجلي مدني تابعي ثقة*
(419)(ذكوان)
بن كيسان اليماني الحميري. في طاوس*
(420)(ق-ذهيل)
(1)
بن عوف بن شماخ التميمي الطهوي. روى عن
(1)
في الخلاصة (ذهيل) بتحتانية بعد الهاء مصغرا (والطهوى) في لب اللباب بضم الطاء المهملة وفتح الهاء نسبة الى طهية بطن من تميم 12 ابو الحسن
أبي هريرة في المصراة. وعنه سليط بن عبد الله الطهوي. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(421)(ت ق-ذواد)
(1)
)
بن علبة الحارثي أبو المنذر الكوفي. روى عن ليث بن أبي سليم وابن جريج وإسماعيل بن أمية ومطرف بن طريف وعنه ابنه مزاحم والسري بن مسكين وأسود بن عامر شاذان وزيد بن الحباب وسعيد بن منصور وجبارة بن مغلس وغيرهم. قال الدوري عن يحيى بن معين ليس بشيء وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ضعيف لا يكتب حديثه وقال أبو حاتم ليس بالمتين ذهب حديثه وقال البخاري يخالف في بعض حديثه وقال الآجري عن أبي داود أما الفضل فيا لك والعبادة وليس له كبير حديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال مرة ليس بثقة وقال ابن نمير كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف وقال موسى بن داود الضبي ثنا ذؤاد بن علبة وأثنى عليه خيرا وقال ابن عدي أحاديثه غرائب عن كل من يروي عنه وهو في جملة الضعفاء ممن يكتب حديثه. روى له الترمذي حديثا واحدا وابن ماجه آخر. قلت. وقال أبو زرعة الدمشقي عن الجوزجاني في حديثه لين وقال العجلي لا بأس به وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن الضعفاء ما لا يعرف وقال الدارقطني في حديثه بعض الضعف وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من الثمانين إلى التسعين ومائة وذكره العقيلي والساجى وابن
(1)
ذؤاد في الخلاصة بفتح الهمزة بعد اوله (ابن علبة) بضم العين المهملة وسكون اللام ثم موحدة 12 ابو الحسن
الجارود وأبو العرب في الضعفاء*
(422)(م ف ق-ذويب)
بن حلحلة
(1)
بن عمرو بن كليب الخزاعي. والد قبيصة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في البدن إن عطب منها شيء.
وعنه ابن عباس. قال ابن البرقي جاء عنه حديث واحد وقال المفضل الغلابي عن ابن معين أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبيصة بن ذويب ليدعو له بعد وفاة أبيه. قلت. هذا يدل على أن ذويبا مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد قال ابن عبد البر ذويب بن حلحلة ويقال ابن حبيب بن حلحلة كان صاحب بدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد الفتح وكان يسكن قديدا وعاش إلى زمن معاوية. قال وأما أبو حاتم ففرق بين ذويب بن حلحلة وبين ذويب بن حبيب والصواب أنهما واحد وكذا قال ابن سعد وأبو القاسم البغوي وأنه بقي إلى زمن معاوية والله أعلم*
(423)(د-ذو الجوشن)
(2)
)
الضبابي أبو شمر. قال أبو إسحاق اسمه شرحبيل. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا فيه قصة اجتماعه به بعد وقعة بدر وغير ذلك. وعنه أبو إسحاق وأبو سيف الثعلبي قال ابن عيينة وكان ابن ذي الجوشن جار الابى إسحاق لا أراه إلا سمعه. قلت. قال البخاري في تاريخه وقال سفيان كان ابنه جار الابي إسحاق ولا أراه إلا سمعه من ابن
(1)
في المغنى (حلحلة) بفتح مهملتين وبلامين الاولى ساكنة (وقبيصة) بمفتوحة وكسر موحدة واهمال صاد 12 ابو الحسن
(2)
فى التقريب ذو الجوشن بفتح الجيم وسكون الواو وفتح المعجمة (والضبابي) بمعجمة وموحدتين بينهما الف 12 ابو الحسن
ذي الجوشن. قال البخاري وأبو حاتم روى عنه أبو إسحاق مرسلا وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر وقيل إن أبا إسحاق لم يسمع منه وإنما سمع من ابنه شمر وقال مسلم في الوحدان لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق وكذا قال غيره وقيل اسمه أوس*
(424)(د-ذو الزائد)
صحابي. عداده في أهل المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع. روى حديثه سليم بن مطير عن أبيه عنه وقيل عن أبيه عن رجل عنه. قلت. ذكر ابن عبد البرانة جهني وروى عنه أيضا أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه كان يحيئ إلى السوق في الحوائج فيصلي الضحى ذكر ذلك ابن جرير في التهذيب*
(425)(ت-ذو الغرة)
الجهني واسمه يعيش. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الوضوء من لحوم الإبل. وعنه عبد الرحمن بن أبي ليلى. قال الترمذي لا يدرى من هو وذكره في الصحابة ابن أبي حاتم وابن قانع والبغوي وابن معين في رواية عباس وغالبهم سماه يعيش وذكره الطبراني في الكبير في حرف الياء وحكى ابن ماكولا في الإكمال عن بعضهم أنه قال ذو الغرة هو البراء ابن عازب والله أعلم لم يذكره أصحاب الأطراف ولا صاحب الكمال ولا من كتب عليه*
(426)(قد-ذو اللحية)
الكلابي. معدود في الصحابة قيل اسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن بكر بن كلاب. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه يزيد بن أبي منصور. قلت. قال البغوي لا أعلم له سوى
حديث العمل في أمر مستأنف*
(427)(د ق-ذو مخبر)
(1)
)
ويقال ذو مخمر الحبشي ابن أخي النجاشي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان يخدمه. وعنه جبير بن نفير وخالد بن معدان وأبو الزاهرية ويزيد بن صبح ويحيى بن أبي عمرو السيباني ولم يدركه وغيرهم. نزل الشام ومات به وكان الأوزاعي لا يقوله إلا بالميم. قلت. وصححه كذلك ابن سعدوا ما الترمذي فصححه بالباء والله أعلم*
(428)(ذويد)
بن نافع. قيل فيه بالمعجمة وقد تقدم في المهملة*
(429)(بخ-ذيال)
(2)
)
بن عبيد بن حنظلة بن حذيم الحنفي. روى عن جده وأم العنبر. وعنه محمد بن عثمان القرشي وزيد بن أبي الزرقاء ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم تابعي قيل يحتج بحديثه فقال شيخ أعرابي وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وقال الأزدي فيه نظر*
(حرف الراء المهملة)
(430)(تم-راشد)
بن جندل اليافعي
(3)
المصري. روى عن حبيب
(1)
(ذو مخبر) بكسر اوله وسكون المعجمة وفتح الموحدة وقيل بدلها ميم كذا فى التقريب 12
(2)
فى المغنى الذيال بفتح ذال معجمة وشدة تحتية وآخره لام 12
(3)
فى لب اللباب (اليافعى) بكسر الفاء ومهملة نسبة الى يافع بطن من حمير 12 أبو الحسن
ابن أوس الثقفي. وعنه يزيد بن أبي حبيب. فرق ابن يونس بينه وبين راشد مولى حبيب بن أوس وجعلهما صاحب الأطراف في ترجمة واحدة وابن يونس أعلم بأهل بلده. قلت. ومولى حبيب ذكره ابن حبان في الثقات وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة روى عنه المصريون*
(431)(س-راشد)
بن داود البرسمي
(1)
أبو المهلب ويقال أبو داود الصنعاني الدمشقي. روى عن أبي الأشعث الصنعاني ويعلى بن شداد بن أوس وقيل بينهما نافع وأبي أسماء الرجي وأبي صالح الأشعري وغيرهم. وعنه يحيى ابن حمزة الحضرمي وإسماعيل بن عياش والهيثم بن حميد وصدقة السمين وأبو مطيع الطرابلسي وغيرهم. قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين ليس به بأس ثقة وقال عثمان الدارمي عن دحيم هو ثقة عندي وقال البخاري فيه نظر وقال الدارقطني ضعيف لا يعتبر به. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(432)(بخ 4 - راشد)
بن سعد المقرائي
(2)
ويقال الحبراني الحمصي. روى عن ثوبان وسعد بن أبي وقاص وأبي الدرداء وعمرو بن العاص وذي مخبر الحبشي
(1)
في التقريب البرسمى بفتح الموحدة والمهملة بينهما راء ساكنة وفى المغني (ابو المهلب) بمضمومة وفتح هاء وفتح لام مشددة 12 شريف الدين
(2)
في لب اللباب (المقرائى) بضم الميم وفي التقريب بفتحها وسكون القاف وفتح الراء وهمزة ثم ياء النسبة نسبة الى مقرا قرية بدمشق (والحبرانى) بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة وفتح الراء نسبة الى حبران بطن من حمير 12
وعتبة بن عبد وعوف بن مالك ومعاوية ويعلى بن مرة والمقدام بن معدي كرب وأنس وعبد الله بن بسر وأبي أمامة وابن عامر عبد الله بن لحي الهوزني وعبد الرحمن بن جبير بن نفير وغيرهم. وعنه حريز بن عثمان وصفوان بن عمرو ومعاوية بن صالح الحضرمي وعلي بن أبي طلحة وثور بن يزيد وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد لا بأس به وقال الدارمي عن ابن معين ثقة وكذا قال أبو حاتم والعجلي ويعقوب بن شيبة والنسائي وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد هو أحب إلي من مكحول وقال المفضل الغلابي من أثبت أهل الشام وقال ابن سعد كان ثقة. مات سنة (108) وقال الدارقطني لا بأس به إذا لم يحدث عنه متروك وله ذكر في الجهاد من صحيح البخاري. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (13) وكذا أرخه أبو عبيد وخليفة والحربي وابن قانع وقال أبو حاتم والحربي لم يسمع من ثوبان وقال الخلال عن أحمد لا ينبغي أن يكون سمع منه وقال أبو زرعة راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص مرسل. قلت.
وفي روايته عن أبي الدرداء نظر وذكر الحاكم أن الدارقطني ضعفه وكذا ضعفه ابن حزم وقد ذكر البخاري أنه شهد صفين مع معاوية*
(433)(ق-راشد)
بن سعيد بن راشد القرشي أبو بكر الرملي
(1)
. روى عن ضمرة بن ربيعة والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور ويزيد بن هارون وعبد الله بن موسى. وعنه ابن ماجه وبقي بن مخلد وأبو حاتم
(1)
في المغنى (الرملى) بفتح راء وسكون ميم وبلام منسوب الى الرملة مدينة من فاسطين 12 ابو الحسن
وابن أبي عاصم وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي ببيت المقدس سنة (243) وسئل عنه فقال صدوق وذكر الخطيب في المتفق والمفترق في من اسم أبيه سعد وهو وهم*
(434)(بخ م د ت ق-راشد)
بن كيسان
(1)
العبسي أبو فزارة الكوفي.
روى عن أنس ويزيد بن الأصم وأبي زيد مولى عمرو بن حريث وسعيد ابن جبير وعبد الرحمن بن أبي ليلى وميمون بن مهران وغيرهم. وعنه ليث بن أبي سليم والثوري وجرير بن حازم وشريك وحماد بن زيد والجراح بن مليح وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح وقال الدارقطني ثقة كيس ولم أر له في كتب أهل النقل ذكرا بسوء له عند مسلم حديث واحد في تزويج ميمونة رضي الله عنها. قلت. وقال ابن حبان مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة فأما مثل أبي زيد مولى عمرو بن حريث الذي لا يعرفه أهل العلم فلا وفرق أسلم بن سهل في تاريخ واسط بين الذي يروي عن أنس وبين الكوفي الراوي عن يزيد بن الأصم وغيره وفي علل الخلال قال أحمد أبو فزارة في حديث عبد الله مجهول وتعقبه ابن عبد الهادي فقال هذا النقل عن أحمد غلط من بعض الرواة عنه وكأنه اشتبه عليه أبو زيد بأبي فزارة*
(435)(ص-راشد)
مولى حبيب في أبي جندل*
(1)
في المغنى (كيسان) بفتح كاف وسكون تحتية وبسين مهملة والعبسى فى التقريب بالموحدة وزاد من الخامسة (وابو فزارة) بفتح فاء فزاى خفيفة فالف فراء 12 ابو الحسن
(436)(ع ق-راشد)
بن نجيح الحماني
(1)
أبو محمد البصري. روى عن أنس وشهر بن حوشب وسعيد بن جمهان وعبد الله بن الحارث بن نوفل ومعاذة العدوية وغيرهم. وعنه ابن المبارك وعبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة وعبد الوهاب الثقفي ومحمد بن أبي عدي وأبو نعيم وغيرهم. قال أبو حاتم صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ*
(2)
(437)(ق-راشد)
غير منسوب وقيل راشد بن أبي راشد. روى عن وابصة بن معبد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ركع في صلاته لوصب على ظهره ماء لاستقر. وعنه طلحة بن زيد الرقي. قلت.
أظن أنه المقرائي*
(من اسمه رافع)
(438)(ت ق-رافع)
بن إسحاق الأنصاري المدني مولى الشفاء
(3)
ويقال مولى أبي طلحة ويقال مولى أبي أيوب. روى عن أبي أيوب وأبي سعيد الخدري. وعنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال إنه مولى الشفاء وقال العجلي مدني تابعي ثقة وقال ابن عبد البر هو من تابعي أهل المدينة ثقة فيما نقل والشفاء امرأة قرشية وهي أم سليمان بن أبي حثمة*
(1)
(الحمانى) في لب اللباب بكسر الحاء المهملة وتشديد الميم نسبة الى حمان قبيلة من تميم 12 ابو الحسن
(2)
راشد بن يامى هو ابن جندل 12 هـ
(3)
في المغنى الشفاء بكسر الشين المعجمة وبفاء ونص بمده 12 شريف الدين
(439)(س-رافع)
بن أسيد بن ظهير الأنصاري الخزرجي. روى عن أبيه في كراء الأرض. وعنه جعفر بن عبد الله الأنصاري والد عبد الحميد.
واختلف في الحديث على أسيد. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(440)(ع-رافع)
بن خديج
(1)
بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي أبو عبد الله ويقال أبو رافع. شهد احدا والحندق. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمه ظهير بن رافع وعم آخر لم يسمه وعن أبي رافع ولعله عمه الآخر. وعنه ابنه عبد الرحمن وابنه رفاعة على خلاف فيه وحفداؤه عباية بن رفاعة وعيسى ويقال عثمان بن سهل وهرير بن عبد الرحمن وابن أخيه يحيى بن إسحاق وابن عمه ويقال ابن أخيه أسيد بن ظهير وثابت بن أنس ابن ظهير ومولاه أبو النجاشي والسائب بن يزيد وسعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وحنظلة بن قيس ونافع مولى ابن عمرو نافع بن جبير بن مطعم وواسع بن حبان ومحمد بن يحيى بن حبان ومحمود بن لبيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبد الله ابن عمرو بن عثمان وغيرهم. وأرسل عنه الزهري قال يحيى بن بكير مات أول سنة (73) وقال الواقدي مات في أول سنة (74) وحضر ابن عمر جنازته وكذا أرخه خليفة وابن نمير. قلت. وقال البخاري في تاريخه مات في زمن معاوية وذكره في التاريخ الأوسط في فصل من مات من الخمسين إلى الستين وأرخه ابن قانع سنة (59) فالله أعلم وفي قول المصنف ويقال في
(1)
في المغني خديج بفتح معجمة وكسر دال مهملة وبجيم وتزيد بفوقية وكسر زاي 12 ابو الحسن
كنيته أبو رافع نظر لأنا لم نرَ من اكتنى باسم نفسه إلا نادرا ولا رأينا من كنى رافعا هذا أبا رافع وكأنه سبق قلم أراد أن يكتب ويقال أبو خديج فقد حكى البخاري في تاريخه أنه يكنى أبو خديج*
(441)(د-رافع)
بن رفاعة. عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن كسب الأمة الحديث. وعنه طارق بن عبد الرحمن. والمحفوظ في هذا حديث هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن جده. قلت. وقد ذكر بعضهم أن رافعا هذا هو ابن رفاعة بن رافع الزرقي ولئن كان كذلك فإنه تابعي وقال ابن عبد البر لا تصح صحبته والحديث المروي في إسناده غلط وقال أحمد بن أبي خالد توفي رافع بن رفاعة بن خديج المدني سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز وقال ابن حبان في الثقات في التابعين رافع بن خديج
(1)
روى عن حذيفة فيحتمل أن يكون هذا*
(442)(د س-رافع)
بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي الغطفاني مولاهم البصري. روى عن أبيه وعم أبيه عبد الله بن أبي الجعد وحشرج بن زياد الأشجعي وثابت البناني. وعنه زيد بن الحباب وعلي بن الحكم المروزي ومسلم بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله الرقاشي. ذكره ابن حبان في الثقات قلت وجهل حاله ابن حزم وابن القطان*
(443)(عس-رافع)
بن سلمة البجلي كوفي. روى عن علي رضي الله عنه. وعنه بشير بن ربيعة ويقال محمد بن ربيعة. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
قرأت بخط الذهبي لا يعرف.
(1)
كذا في الأصل وفي الثقات لابن حبان والظاهر انه رافع بن رفاعة بن خديج
(444)(د س-رافع)
بن سنان
(1)
الأوسي أبو الحكم المدني. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه حفيد ابنه جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع وفي إسناد حديثه اختلاف بعضه مذكور في ترجمة عبد الحميد بن سلمة*
(445)(م د ت ق-رافع)
بن عمرو الغفاري يكنى أبا جبير صحابي عداده في أهل البصرة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه عمران وعبد الله بن الصامت وأبو جبير مولى أخيه الحكم بن عمرو. له عندهم حديثان أحدهما في الخوارج مقرونا بأبي ذر عند مسلم وغيره والآخر عند أبي داود وغيره في الزجر عن رمي النخل وفيه اللهم أشبع بطنه*
(446)(د س ق-رافع)
بن عمرو المزني. أخو عائذ بن عمرو لهما صحبة سكن رافع البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أحدهما العجوة من الجنة عند ابن ماجه والآخر شهوده حجة الوداع عند (دس) وعنه هلال بن عامر المزني وعمرو بن سليم وعطية بن يعلى الضبي. قلت. قال ابن عساكر كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا انتهى ورواية هلال بن عامر عنه تدل على إنه بقي إلى أيام معاوية*
(447)(د-رافع)
بن مكيث
(2)
الجهني. شهد الحديبية وكان معه أحد ألوية جهينة يوم الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات قومه وشهد الجابية مع عمر رضي الله عنه. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه الحارث. له عند أبي داود
(1)
فى الخلاصة سنان بنونين 12 شريف الدين
(2)
في التقريب مكيث بفتح الميم وكسر الكاف بعدها تحتانية ثم مثلثة 12 ابو الحسن
حديث واحد في حسن الخلق وسوء الملكة*
(448)(خ-رافع)
بن مالك بن العجلان الأنصاري. والدرفاعة له رواية في صحيح البخاري. روى عنه حفيده معاذ بن رفاعة. ولم يذكره المزي قال البخاري في صحيحه حدثنا سليمان ثنا حماد عن يحيى عن معاذ بن رفاعة بن رافع وكان رفاعة من أهل بدر وكان رافع من أهل العقبة وكان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة الحديث. وأخرج الحاكم في المستدرك له حديثا آخر من رواية معاذ بن رفاعة عنه أيضا وقد ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في البدريين وهذا الحديث الذي أورده البخاري يرد عليه وأصرح منه ما رواه أبو نعيم في المعرفة من طريق الصلت بن محمد عن حماد عن يحيى عن معاذ بن رفاعة بن رافع قال كان رافع من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا. واختلف في ذلك على ابن إسحاق فذكره يونس بن بكير عنه فيهم ولم يذكره زياد بن عبد الله البكائي فيهم وهو الصواب*
(449)(م-رافع)
أبو الجعد الغطفاني الكوفي. روى عن علي رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه. وعنه ابنه سالم بن أبي الجعد والشعبي. وذكره ابن حبان في الثقات وروى له مسلم حديثا واحدا في القرين من الجن. قلت.
وقال أبو القاسم البغوي يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره أبو نعيم وابن عبد البر وغيرهما في الصحابة*
(450)(خ س-رافع)
المدني بواب مروان بن الحكم. أرسله مروان إلى ابن عباس يسأله عن قوله تعالى {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا} حكى ذلك
عنه حميد بن عبد الرحمن وعلقمة بن وقاص وكأنهما سمعا منه جواب ابن عباس. قلت. وقد روى الخبر المذكور مسلم والترمذي أيضا وفيه ذكر رافع*
(من اسمه رباح)
(451)(د س ق-رباح)
(1)
)
بن الربيع التميمي أخو حنظلة الكاتب ويقال بالياء المثناة من تحت. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه حفيده المرقع بن صيفي وقيس بن زهير. له في الكتب حديث واحد في النهي عن قتل الذرية
(2)
. قلت. روى عنه ابنه صيفي أيضا وجزم ابن حبان وابن عبد البر وأبو نعيم أنه بالياء المثناة وصحح الباوردي والدارقطني والعسكري والحازمي أنه بالياء المثناة أيضا وقال البخاري قال بعضهم رباح يعني بالموحدة ولم يثبت وقال الدارقطني ليس في الصحابة أحد يقال له رياح إلا هذا على اختلاف فيه وأما عبد الغني الأزدي فذكره بالموحدة والله أعلم*
(452)(د س-رباح)
بن زيد القرشي مولاهم الصنعاني. روى عن معمر وعبد الله بن بحير بن ريسان وعمر بن حبيب المكي وغيرهم. وعنه إبراهيم بن خالد وعبد الرزاق ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس وزيد بن المبارك الصنعانيون وعبد الله بن المبارك وغيرهم. قال حرب رأيت أحمد وذكر رباحا فذكر من فضله وقال كان ابن المبارك يثني عليه وقال الميموني عن
(1)
في المغنى (رباح) بمفتوحة وخفة موحدة وحاء مهملة وزاد فى الخلاصة نسبة الاسيدي بضم الهمزة وتشديد التحتانية مصغر 12
(2)
اي لا تقتلن ذرية ولا عسيفا 12 أبو الحسن
احمد كان خيار اما أرى كان في زمانه خيرا منه قد انقطع عن الناس وقال أبو حاتم جليل ثقة وقال ابن سعد عن الواقدي قد رأيته وكان له فضل وعلم بحديث معمر وقال النسائي ثقة وقال إبراهيم بن خالد الصنعاني مات سنة (187) وهو ابن (81) سنة. قلت. ووثقه العجلي والبزار ومسلم وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان شيخا صالحا فاضلا*
(453)(ت ق-رباح)
بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى العامري أبو بكر الحويطبي
(1)
المدني قاضيها. روى عن جدته عن أبيها وهو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعن أبي هريرة ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. وعنه إبراهيم بن سعد وأبو ثفال المري وغيرهما. قال ابن عبد البر أبو بكر بن حويطب يقال اسمه رباح ويقال اسمه كنيته روى عن جدته يقال حديثه مرسل. له في الترمذي وابن ماجه حديث واحد لا صلاة لمن لا وضوء له. قلت. في حديثه عن أبي هريرة عندي نظر والظاهر أنه مقطوع وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين وقال الصريفيني قتل بنهر أبي بطرس سنة (133) *
(454)(بخ م ت س-رباح)
بن أبي معروف بن أبي سارة المكي. روى عن عطاء وقيس ابن سعد ومجاهد وابن أبي مليكة وأبي الزبير وغيرهم. وعنه الثوري وأبو أحمد الزبيري ووكيع وابن أبي فديك وأبو داود الطيالسي وأبو نعيم وغيرهم. قال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
(1)
الحويطبي منسوب الى الحويطب جد له 13 ابو الحسن
وكان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه وقال ابن معين ضعيف وقال ابن عمار وأبو زرعة وأبو حاتم صالح وقال ابن حبان كان ممن الغالب عليه التقشف ولزوم الورع وكان يهم في الشيء بعد الشيء وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال ابن عدي ما أرى برواياته بأسا ولم أجد له شيئا منكرا قلت. وذكره ابن حبان في الثقات أيضا وقال كان ممن يخطئ ويهم وقال العجلي لا بأس به وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال الساجي عن أحمد كان صالحا*
(455)(د-رباح)
بن الوليد بن يزيد بن نمران
(1)
الذماري ويقال الوليد ابن رباح والصواب الأول. روى عن عمه نمران بن عتبة وإبراهيم بن أبي عبلة والمطعم بن مقدام. وعنه يحيى بن حسان وسماه الوليد ومروان بن محمد وقال كان ثقة وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات. روى له أبو داود ثلاثة أحاديث سماه فيها الوليد بن رباح منها حديثان عن أحمد بن صالح عن يحيى بن حسان عنه وقال في احد هما قال مروان بن محمد هو رباح بن الوليد وذكران يحيى بن حسان وهم فيه وقد روى الطبراني الحديثين وهما في الزجر عن اللعن ويشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته. أخرجهما عن أحمد بن محمد بن رشدين وعبيد بن رجال كلاهما عن أحمد بن صالح عن يحيى بن حسان عن رباح بن الوليد على الصواب والحديث
(1)
في المغنى (نمران) بكسر نون وسكون ميم (والذمارى) في لب اللباب بكسر الذال المعجمة وقيل بفتحها وتخفيف الميم ثم راء نسبة الى ذمار قرية باليمن 12 ابو الحسن
الثالث أول ما خلق الله القلم. قلت. فكأن الاختلاف فيه من أحمد ابن صالح والله أعلم*
(456)(د-رباح)
الكوفي من الموالي. روى عن عثمان بن عفان حديث الولد للفراش. وعنه الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وبقية كلامه لا أدري من هو ولا ابن من هو*
(من اسمه ربعي)
(457)(بخ قد ت-ربعي)
(1)
)
بن إبراهيم بن مقسم الأسدي أبو الحسن البصري المعروف بابن عليه. روى عن داود بن أبي هند وعبد الرحمن ابن إسحاق المدني وعوف الأعرابي ويونس بن عبيد وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة ومحمد بن سلام البيكندي وحميد بن مسعدة وأحمد بن إبراهيم الدورقي وإسحاق بن أبي إسرائيل والحسن بن محمد الزعفراني وعدة قال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان يفضل على أخيه وقال ابن معين قال ابن مهدي كنا نعد ربعي بن علية من بقايا شيوخنا قال يحيى وهو ثقة مأمون قال النسائي ليس به بأس قال الحضرمي وابن قانع مات سنة (197). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال أحمد بن حنبل فيه رجل صالح*
(458)(ع-ربعي)
بن حراش
(2)
بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد
(1)
في التقريب ربعى بكسر اوله وسكون الموحدة و (عليه) في المغني بضم مهملة وفتح لام وشدة تحتية 12
(2)
في المغنى (حراش) بمكسورة وخفة راء واعجام شين وجحش بفتح جيم وسكون مهملة 12 ابو الحسن
العبسي أبو مريم الكوفي. قدم الشام وسمع خطبة عمر بالجابية
(1)
وروى عن عمرو علي وابن مسعود وأبي موسى وعمران بن حصين وحذيفة بن اليمان وطارق المحاربي وأبي اليسر كعب بن عمر السلمي وأبي مسعود وخرشة بن الحر وعمرو بن ميمون وغيرهم. وروى عن أبي ذرو الصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان وعنه عبد الملك بن عمير وأبو مالك الأشجعي والشعبي ونعيم بن أبي هند ومنصور بن المعتمر وعمرو بن هرم وهلال مولاه وحصين بن عبد الرحمن وغيرهم. قال ابن المديني بنو حراش ثلاثة ربعي وربيع ومسعود ولم يرو عن مسعود شيء سوى كلامه بعد الموت وقال العجلي تابعي ثقة من خيار الناس لم يكذب كذبة قط وقال أبو نعيم وغير واحد مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وقال أبو عبيد مات سنة مائة وقال ابن نمير سنة (101) وقال ابن معين وغيره سنة (104). قلت. وقال ابن سعد توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف وليس له عقب وكان ثقة وله أحاديث صالحة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من عباد أهل الكوفة وقال الآجري قلت لأبي داود سمع ربعي من عمر فقال نعم وقال اللالكائي مجمع على ثقته وقال الدوري سئل ابن معين سمع ربعي من أبي اليسر فقال لا أدري وقال حجاج قلت لشعبة أدرك ربعي عليا قال نعم وقال ابن عساكر في الأطراف لم يسمع من أبي ذر انتهى وإذا ثبت سماعه من عمر فلا يمتنع سماعه من أبي ذر*
(1)
له في الخصائص عن علي رضي الله عنه حديث خاصف النعل وعن عمران حديث لأعطين الراية غدا. رواهما عنه منصور 12 هامش الاصل عن الحلبي
(459)(بخ د-ربعي)
بن عبد الله بن الجارود
(1)
بن أبي سبرة الهذلي البصري روى عن جده وعمرو بن أبي الحجاج وسيف بن وهب. وعنه خالد بن الحارث ويزيد بن هارون وعبد الله بن رجاء الغداني وأبو سلمة ومسدد ويحيى بن يحيى النيسابوري. قال ابن معين صالح وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال النسائي ليس به بأس. قلت. وقال الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات*
(460)(د تم ق-ربيح)
(2)
)
بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري المدني أخو سعيد. روى عن أبيه عن جده وعنه ابنه حكيم وكثير بن زيد الأسلمي والدراوردي وفليح بن سليمان وإبراهيم بن أبي يحيى وغيرهم. قال أحمد بن حفص السعدي سئل أحمد عن التسمية في الوضوء فقال لا أعلم فيه حديثا يثبت أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح وربيح رجل ليس بمعروف وقال أبو زرعة شيخ وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. ذكر ابن سعد في الطبقات إن اسمه سعيد وأن لقبه ربيح وقال الترمذي في العلل الكبير عن البخاري ربيح منكر الحديث*
(من اسمه الربيع)
(461)(4 - الربيع)
بن أنس البكري ويقال الحنفي البصري ثم الخراساني. روى عن أنس بن مالك وأبي العالية والحسن البصري وصفوان بن محرز وجديه
(1)
في المغنى (الجارود) بجيم وضم راء وبواو واهمال دال و (سبرة) فى التقريب بفتح المهملة وسكون الموحدة 12
(2)
(ربيح) في التقريب بموحدة ثم مهملة مصغرا 12 ابو الحسن
زيد وزياد وأرسل عن أم سلمة. وعنه أبو جعفر الرازي والأعمش وسليمان التيمي وسليمان بن عامر البزري وعيسى بن عبيد الكندي ومقاتل ابن حيان وابن المبارك وغيرهم. قال العجلي بصري صدوق وقال أبو حاتم صدوق وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة وقال النسائي ليس به بأس قال ابن سعد مات في خلافة أبي جعفر المنصور. قلت. وقال ابن معين كان يتشيع فيفرط وذكره ابن حبان في الثقات وقال الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا وذكر الذهبي أنه توفي سنة (139) أو سنة (140) *
(462)(ت ق-الربيع)
بن بدر بن عمرو بن جراد التميمي السعدي الأعرجي ويقال العرجي
(1)
أبو العلاء البصري المعروف بعليلة
(2)
وهو لقب. روى عن أبيه وسعيد الجريري وسليمان الأعمش وأبي الأشهب العطاردي وأبي الزبير المكي وخالد الحذاء وابن جريج وغيرهم. وعنه ابن عون وهو أكبر منه والفضل بن موسى السيناني وآدم بن أبي إياس وأبو توبة وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر وإسحاق بن أبي إسرائيل وهشام بن عمار ولوين وجماعة. وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة ضعيف وجمع مرة بين اللفظين وقال البخاري ضعفه قتيبة وقال أبو داود ضعيف وقال مرة لا يكتب حديثه وقال النسائي ويعقوب بن سفيان وابن خراش متروك
(1)
في لب اللباب (العرجي) بالفتح والسكون وجيم نسبة الى العرج موضع بمكة 12
(2)
في التقريب (عليلة) بمهلة مضمومة ولامين 12 أبو الحسن
وقال الجوزجاني واهي الحديث وقال أبو حاتم لا يشتغل به ولا بروايته فإنه ضعيف الحديث ذاهب الحديث وقال ابن عدي عامة رواياته عن من يروي عنه مما لا يتابعه عليه أحد قال ابن سعد توفي سنة (178). قلت. وقال النسائي في الجرح والتعديل ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد روى عن الأعمش عن أنس حديثا منكرا وقال العجلي ومحمد ابن عثمان بن أبي شيبة وأبوه عثمان ضعيف وقال مسعود السجزي عن الحاكم يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات المقلوبات وعن الضعفاء الموضوعات وكذا قال ابن حبان وقال الدارقطني والأزدي متروك وما جزم به المزي من أن اسم جده عمرو بن جراد خولف فيه كما سأذكره في عمرو*
(463)(ت س-الربيع)
بن البراء
(1)
بن عازب الأنصاري الكوفي. روى عن أبيه. وروى عنه أبو إسحاق السبيعي. وذكره ابن حبان في الثقات ووهم صاحب الكمال في رقم مسلم له فإنما روى لأخيه عبيد. قلت.
وقال العجلي كوفي ثقة*
(464)(ق-الربيع)
بن حبيب الملاح العبسي مولاهم أبو هشام الكوفي الأحول. روى عن نوفل بن عبد الملك ويحيى بن قيس الطائفي وعنه وكيع وعبيد الله بن موسى قال عباس الدوري عن ابن معين الربيع بن حبيب أخو عائذ بن حبيب يقال لهما بني الملاح وهما ثقتان كذا قال يعقوب
(1)
في المغنى (البراء) بمفتوحة وخفة راء ومد (عازب) بمهملة وكسر زاى وبموحدة 12 أبو الحسن
ابن شيبة وقال أبو زرعة شيعي وقال أحمد حدث عنه عبيد الله بن موسى مناكير وقال البخاري وأبو حاتم والنسائي منكر الحديث وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي يكتب حديثه قال من شاء كتب هو ضعيف. له في ابن ماجه حديث واحد في النهي عن ذبح ذوات الدر. قلت. وقال ابن عدي وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيد الله بن موسى وليست بالمحفوظة وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين إلى الستين ومائة*
(465)(تمييز-الربيع)
بن حبيب الحنفي أبو سلمة البصري. روى عن الحسن وابن سيرين وأبي جعفر الباقر وعبد الله بن عبيد بن عمير وغيرهم. وعنه أبو داود الطيالسي ويحيى القطان وعبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن منهال وموسى بن إسماعيل وغيرهم. وثقه أحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني وغيرهم وقد خلط بعضهم إحدى الترجمتين بالأخرى والصواب التفريق. قلت. لكن ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة هذا الحنفي أبي سلمة إنه هو الذي يروي عن نوفل بن عبد الملك وحكى عن أحمد ويحيى توثيقه وعن أبيه أنه ليس بقوي ثم قال اتفاق أحمد ويحيى على توثيقه يدل على أن إنكار حديثه من نوفل لا منه وقال الحاكم أبو أحمد لم يذكر محمد بن إسماعيل يعني البخاري ربيع بن حبيب بن الملاح في تاريخه بل قال ربيع بن حبيب روى عن نوفل ابن عبد الملك منكر الحديث. قال أبو أحمد ولعمري إن حديث الربيع عن نوفل منكر ولكن الحمل فيه عندي على نوفل لا على الربيع والربيع ثقة*
(466)(د-الربيع)
بن خالد الضبي
(1)
كوفي. قال سمعت الحجاج يخطب.
وعنه مغيرة بن مقسم الضبي. يقال قتل في الجماجم*
(467)(خ م قد ت س ق-الربيع)
بن خثيم
(2)
بن عائذ بن عبد الله بن موهب بن منقذ الثوري أبو يزيد الكوفي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وعن ابن مسعود وأبي أيوب وامرأة من الأنصار وعمرو بن ميمون وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعنه ابنه عبد الله ومنذر الثوري والشعبي وهلال ابن يساف وإبراهيم النخعي وبكر بن اعز وغيرهم. قال عمرو بن مرة عن الشعبي كان من معادن الصدق وقيل لأبي وائل أيما أكبر أنت أو الربيع قال أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين لا يسأل عن مثله. قلت. وقال ابن حبان في الثقات أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره. مات بعد قتل الحسين سنة (63) وأرخه ابن قانع سنة (61) وقال العجلي تابعي ثقة وكان خيارا وروى أحمد في الزهد عن ابن مسعود أنه كان يقول للربيع والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبك. وذكره المزي من غير عز وللزهد وزاد وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين. وقال منذر الثوري شهد مع علي صفين وقال الشعبي كان الربيع أشد أصحاب ابن مسعود ورعا وقال علقمة بن مرثد انتهى الزهد إلى ثمانية
(1)
في المغنى (الضبى) بفتح ضاد وشدة موحدة نسبة الى ضبة بن اد 12
(2)
في التقريب (الربيع بن خثيم) بضم المعجمة وفتح المثلثة ولكن فى الخلاصة بفتح المعجمة والمثلثة بينهما تحتانية ساكنة 12 ابو الحسن
فأما الربيع فذكر شيئا من حاله*
(468)(د س-الربيع)
بن روح بن خليد الحضرمي أبو روح اللاحوني
(1)
الحمصي. روى عن إسماعيل بن عياش وبقية ومحمد بن حرب الخولاني ومحمد ابن خالد الوهبي والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وغيرهم. وعنه أحمد بن الحسن الترمذي وعمران بن بكار ومحمد بن عوف الطائي وابن وارة والذهلي وأبو حاتم وقال كان ثقة خيارا وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات*
(469)(د س-الربيع)
بن زياد بن أنس الحارثي أبو عبد الرحمن البصري ويقال كنيته أبو فراس قال الحاكم أبو أحمد ولا أستبعد أن يكون تكنيته بأبي فراس خطأ روى عن أبي بن كعب وكعب الأحبار. وعنه ابو مجاز ومطرف بن عبد الله بن الشخير وحفصة بنت سيرين وكان عاملا لمعاوية على خراسان وكان الحسن البصري كاتبه فلما بلغه مقتل حجر بن عدي وأصحابه قال اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه وعجل فمات في مجلسه وكان قتل حجر وأصحابه سنة (51) روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه هكذا قال وذكره صاحب الأطراف في حديث أبي نضرة عن أبي فراس عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقص. من نفسه أن أبا فراس هذا هو الربيع بن زياد وهو وهم وإنما هذا أبو فراس النهدي هكذا نسبه هشيم على ما حكاه البخاري وهو رجل
(1)
فى الخلاصة (اللاحوني) بتشديد اللام وضم المهملة آخره نون لكن لم نجده في لب اللباب ولا في المغنى واظنه اللجونى بقرينة ان اللجون وحمص كلاهما من أرض الشام واللجون مدينة بالشام بها مسجد الخليل عليه الصلاة والسلام 12 أبو الحسن
لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث وأما الربيع بن زياد فهو معروف مشهور باسمه ونسبه وأما ابن ماجه فإنما أخرج لأبي فراس مولى عبد الله بن عمرو ابن العاص عن مولاه حديث صام نوح الدهر. واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح سماه ونسبه مسلم وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب وروى عنه أبو نضرة فليس له عند ابن ماجه ذكر وكذلك الربيع بن زياد ليس له في كتابه ذكر*
(470)(مدس-الربيع)
بن زياد ويقال ابن زيد ويقال ربيعة بن زياد الخزاعي ويقال الحارثي مختلف في صحبته. له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد. روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي. قال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وقال ابن حبان في الثقات ربيعة بن زياد يروي المراسيل. روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي*
(471)(م 4 - الربيع)
بن سبرة
(1)
بن معبد ويقال ابن عوسجة الجهني المدني.
روى عن أبيه وله صحبة وعمر بن عبد العزيز وعمرو بن مرة الجهني ويحيى بن سعيد بن العاص. وعنه عبد الملك وعبد العزيز ابنا الربيع بن سبرة وعمارة بن غزية وعمر بن عبد العزيز ومات قبله وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز والزهري ويزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث والليث وغيرهم وقال العجلي حجازي تابعي ثقة وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي خيثمة سئل ابن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه
(1)
في المغني (سبرة) بمفتوحة وسكون موحدة (وعوسجة) بمفتوحة وسكون واو وفتح مهملة وجيم 12 أبو الحسن
عن جده فقال ضعاف. قلت. ووقع في سند حديث علقه البخاري وقد أشرت إليه في ترجمة سبرة بن معبد وقال الخطيب أبو بكر لا يستقيم عندي سماعه من علي قال هذا بعد أن أخرج من طريقه حديثا عن علي في كتاب ذم النجوم*
(472)(د س-الربيع)
بن سليمان بن داود الجيزي
(1)
أبو محمد الأزدي مولاهم المصري الأعرج. روى عن ابن وهب وعبد الله بن عبد الحكم والشافعي وأبي الأسود النضر بن عبد الحميد وعبد الله بن يوسف التنيسي وغيرهم. وعنه أبو داود والنسائي وابن أبي داود والطحاوي وأبو بكر الباغندي وغيرهم. قال ابن يونس كان ثقة. توفي يوم الأحد لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة (256) وقال الخطيب كان ثقة. قلت. وقال النسائي في أسماء شيوخه لا بأس به وقال مسلمة بن قاسم كان رجلا صالحا كثير الحديث مأمونا ثقة أخبرنا عنه غير واحد وقال أبو عمر الكندي في الموالي كان فقيها دينا ولد بعد الثمانين ومائة*
(473)(4 د س ق-الربيع)
بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي
(2)
مولاهم أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي وراوية كتبه عنه. روى عن ابن وهب وشعيب بن الليث وأسد بن موسى ويحيى بن حسان وبشر بن
(1)
في لب اللباب (الجيزى) بالكسر والزاى نسبة الى الجيزة بلد على النيل قبالة الفسطاط 12
(2)
في المغنى (المرادى) بمضومة وخفة راء ودال مهملة نسبة الى مراد اسمه يخاصر بن مالك 12 أبو الحسن
بكر وأبي يعقوب البويطي وحجاج بن إبراهيم الأزرق وجماعة. وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وروى له الترمذي بواسطة أبي إسماعيل الترمذي وقد روى الترمذي عنه بالإجازة وأبو زرعة وأبو حاتم وزكرياء الساجي ومحمد بن هارون الروياني وأبو بكر بن زياد النيسابوري وابن أبي حاتم والطحاوي ويحيى بن صاعد وأبو نعيم عبد الملك الجرجاني وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم في آخرين. قال النسائي لا بأس به وقال ابن يونس كان ثقة وكذا قال الخطيب وقال ابن يونس توفي يوم الإثنين لعشر بقين من شوال سنة (270) وقال الطحاوي كان مولده ومولد المزني ومحمد بن نصر سنة (174) وكان المزني أسن من الربيع بستة أشهر. قلت. وقال ابن أبي حاتم سمعنا منه وهو صدوق ثقة سئل أبي عنه فقال صدوق وقال الخليلي ثقة متفق عليه والمزني مع جلالته استعان على ما فاته عن الشافعي بكتاب الربيع وقال مسلمة كان من كبار أصحاب الشافعي ينتمي إلى مراد وكان يوصف بغفلة شديدة وهو ثقة أخبرنا عنه غير واحد وقال أبو الحسين الرازي الحافظ والد تمام أخبرني علي بن محمد بن أبي حسان الزيادي بحمص سمعت أبا يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد يقول سماع الربيع بن سليمان من الشافعي ليس بالثبت وإنما أخذ أكثر الكتب من آل البويطي بعد موت البويطي. قال أبو الحسين وهذا لا يقبل من أبي يزيد بل البويطي كان يقول الربيع أثبت في الشافعي مني وقد سمع أبو زرعة الرازي كتب الشافعي كلها من الربيع قبل موت البوبطى بأربع سنين*
(474)(خت ت ق-الربيع)
بن صبيح
(1)
السعدي أبو بكر ويقال أبو حفص البصري مولى بني سعد بن زيد مناة. روى عن الحسن وحميد الطويل ويزيد الرقاشي وأبي الزبير وأبي غالب صاحب أبي أمامة وثابت البناني ومجاهد بن جبر وغيرهم. وعنه الثوري وابن المبارك وابن مهدي ووكيع وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وآدم بن أبي إياس وعاصم بن علي وعدة. قال ابن عمار كان يحيى بن سعيد لا يرضاه وقال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء قال لا. ومبارك بن فضالة أحب إلي منه وقال حرملة عن الشافعي كان الربيع بن صبيح غزاء وإذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وهض أي دق عنقه وقال عفان بن مسلم أحاديثه كلها مقلوبة وقال أبو الوليد كان لا يدلس وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه وقال أبو داود عن أبي الوليد ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه لا بأس به رجل صالح. قال عبد الله سألت يحيى بن معين عن المبارك ابن فضالة فقال ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف وقال عثمان الدارمي سألت ابن معين عنه فقال ليس به بأس كأنه لم يطره قلت هو أحب اليك أو المبارك قال ما أقربهما قال عثمان المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ضعيف
(1)
في المغني الربيع بن صبيح بمفتوحة وكسر موحدة وسكون ياء وبحاء مهملة (والسعدى) بمفتوحة وسكون عين مهملة نسبة الى سعد بن زيد وقيل بضم اوله وسكون معجمة 12 ابو الحسن
الحديث وقال ابن سعد والنسائي ضعيف وقال أبو زرعة شيخ صالح صدوق وقال أبو حاتم رجل صالح والمبارك أحب إلي منه وقال مسلم بن إبراهيم عن شعبة الربيع من سادات المسلمين وقال يعقوب بن شيبة رجل صالح صدوق ثقة ضعيف جدا وقال ابن عدي له أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثا منكرا جدا وأرجو أنه لا بأس به ولا برواياته قال محمد بن المثنى وغيره مات سنة (160) بأرض السند. قلت. وقال ابن سعد خرج غازيا إلى السند فمات في البحر فدفن في جزيرة وقال ابن أبي شيبة عن ابن المديني هو عندنا صالح وليس بالقوي وقال الميموني عن خالد بن خداش هو في هديه رجل صالح وليس عنده حديث يحتاج إليه كأن خالدا ضعف أمره وقال الساجي ضعيف الحديث أحسبه كان يهم وكان عبدا صالحا وقال العقيلي في الضعفاء بصري سيد من سادات المسلمين وقال العجلي لا بأس به وقال الفلاس ليس بالقوي وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وحكى بشر بن عمر عن شعبة أنه عظم الربيع ابن صبيح وقال ابن حنان كان من عباد أهل البصرة وزهاد هم وكان يشبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد إلا أن الحديث لم يكن من صناعته فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد وذكر الرامهرمزي في الفاصل إنه أول من صنف بالبصرة*
(475)(بخ-الربيع)
بن عبد الله بن خطاف
(1)
الأحدب أبو محمد البصري. روى عن الحسن وابن سيرين وحفص بن سليمان المنقري وقتادة. وعنه أبو داود الطيالسي وعبد الصمد بن عبد الوارث ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل. قال ابن المديني عن ابن مهدي كان عندي ثقة قلت كان يرى القدر قال كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة. قال علي وسألت يحيى بن سعيد عنه فجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن فقلت ليحيى لا أروي عنه شيئا أبدا قال أجل فلا ترو عنه شيئا أنا أعلم به وقال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي لم أر له حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة إنه ضعيف. قلت. ووقع في الضعفاء لابن الجوزي فيه وهم فاحش فقال كان يحيى بن سعيد يثني عليه وقال ابن مهدي لا ترو عنه شيئا وهذا مقلوب فقد ذكره ابن عدي من طرق على الصواب وعلق البخاري أثرا عن الحسن جاء موصولا من طريق الربيع هذا عن الحسن كما بينته في تعليق التعليق وهو من تفسير سورة الفجر وصله ابن أبي حاتم وقال البخاري سمع منه موسى مراسيل وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب في الضعفاء وابن شاهين في الثقات*
(476)(م 4 - الربيع)
بن عميلة
(2)
الكوفي. روى عن ابن مسعود وسمرة بن جندب وعمار بن ياسر وأبي سريحة وأبيه عميلة وأخيه يسير. وعنه ابنه الركين
(1)
في التقريب خطاف بضم الخاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة والاحدب) في المغنى بمهملتين وموحدة 12
(2)
بفتح العين المهملة 12 تق
وعمارة بن عمير وهلال بن يساف وعبد الملك بن عمير. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له عند أبي داود حديث النهي عن تسمية الرقيق أفلح وغيره. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال البخاري كان في أهل الردة زمن خالد بن الوليد*
(477)(س-الربيع)
بن لوط الأنصاري أبو لوط الكوفي ابن أخي البراء بن عازب ويقال من ولد البراء بن عازب. روى عن البراء وقيس بن مسلم وأبي عبد الرحمن السلمي. وعنه شعبة وابن جريج ومحمد بن عمرو بن علقمة وابن عيينة وغيرهم وروى القواريري عن حكيم بن حزام عن الربيع بن لوط عن أبيه عن جده البراء بن عازب في المصالحة. قال النسائي ربيع بن لوط بن البراء ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له في النسائي حديث واحد في الوليمة في إسناده اختلاف وحديث آخر عن البراء في القول إذا أخذ مضجعه. قلت.
وقال العجلي ربيع بن لوط بن البراء بن عازب كوفي تابعي ثقة وقال البخاري إسناده ليس بذاك*
(478)(س-الربيع)
بن محمد بن عيسى الكندي أبو الفضل اللاذقي
(1)
. روى عن آدم بن أبي إياس وإسماعيل بن أبي أويس وموسى بن أيوب النصيبي وإبراهيم بن المنذر الحزامي وغيرهم. وعنه النسائي وقال لا بأس به وأخرج عنه حديث أنس لا تزال جهنم تقول هل من مزيد. وأبو نعيم الجرجاني ومحمد
(1)
في لب اللباب اللاذقى بكسر المعجمة وقاف نسبة الى اللاذقية مدينة بساحل بحر الشام 12 أبو الحسن
ابن المسيب الأرغياني وأبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب تاريخ حمص وخيثمة بن سليمان الطرابلسي وغيرهم. قلت. وقال مسلمة بن قاسم مجهول*
(479)(د-الربيع)
بن محمد. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وعنه يحيى بن أبي كثير. ذكره أبو داود في الصلاة عقب حديث الحسن عن أبي بكرة*
(480)(بخ م د ت س-الربيع)
بن مسلم الجمحي أبو بكر البصري. روى عن محمد ابن زياد القرشي والحسن البصري والخصيب بن جحدر وغيرهم. وعنه ابن مهدي والقطان وابن المبارك وأبو داود الطيالسي وخالد بن الحارث وابن ابنه عبد الرحمن بن بكر بن الربيع وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وعدة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه شيخ ثقة وقال أبو داود هو أروى الناس عن محمد بن زياد. ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة (167). قلت. وقال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(481)(خ م د س ق-الربيع)
بن نافع أبو توبة الحلبي سكن طرسوس. روى عن أبي إسحاق الفزاري وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي ومعاوية بن سلام والهيثم بن حميد ويزيد بن المقدام بن شريح بن هاني وعبيد الله بن عمرو الرقي وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي وعيسى بن يونس ومحمد بن المهاجر وابن عيينة وغيرهم. روى عنه أبو داود فأكثر وروى له البخاري بواسطة الحسن بن الصباح البزار وروى له أبو داود في المراسيل بواسطة إسماعيل بن مسعدة ومسلم
بواسطة الحسن بن علي الحلواني والنسائي بواسطة إبراهيم بن يعقوب ومحمد ابن يحيى بن كثير الحراني وأبي حاتم وابن ماجه بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري وأبو الأحوص العكبري وأحمد بن حنبل وأبو بكر الأثرم وعبد الله الدارمي ويعقوب بن سفيان وموسى بن سعيد الدنداني وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي وغيرهم. قال النسائي أخبرنا سليمان بن الأشعث سمعت أحمد يقول أبو توبة لم يكن به بأس كان يجيئني وقال الأثرم سمعت أبا عبد الله وذكر أبا توبة فأثنى عليه وقال لا أعلم إلا خيرا وقال أبو حاتم ثقة صدوق حجة وقال يعقوب بن شيبة ثقة صدوق وقال الآجري عن أبي داود أبو توبة كان يحفظ الطوال يجيء بها ورأيته يمشي حافيا وعلى رأسه طويلة وكان يقال إنه من الأبدال وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به مات سنة (241). قلت. ذكر أبو الوليد الباجي في رجال البخاري أنه ليس له عند البخاري سوى حديث واحد موقوف وغفل عن حديث أخرجه له في المزارعة مرفوعا لكن قال فيه قال الربيع بن نافع فذكره. وذكره ابن حبان في الثقات*
(482)(خ د-الربيع)
بن يحيى بن مقسم المرئي
(1)
أبو الفضل البصري الأشناني. روى عن شعبة والثوري وزائدة وإسرائيل والمبارك بن فضالة ووهيب بن خالد ومالك بن مغول وحماد بن سلمة وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود وأبو مسلم الكجي وحرب بن إسماعيل الكرماني وأبو زرعة
(1)
المرئي في لب اللباب بفتحتين وهمزة نسبة الى امرئ القيس (والاشنائي) بضم الالف وسكون المعجمة نسبة إلى بيع الاشنان والى قنطرة الاشنان موضع ببغداد 12 ابو الحسن
وأبو حاتم ومحمد بن أيوب بن الضريس وتمام والعباس بن الفضل الاسفاظى ومحمد بن محمد التمار البصري وهشام بن علي السيرافي وجماعة قال أبو حاتم ثقة ثبت وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن قانع مات سنة (224). قلت. وقال ابن قانع إنه ضعيف وقال الدارقطني ضعيف ليس بالقوي يخطئ كثيرا حدث عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الصلاتين. وهذا حديث ليس لابن المنكدر فيه ناقة ولا جمل وهذا يسقط مائة ألف حديث وقال أبو حاتم في العلل هذا باطل عن الثوري*
(من اسمه ربيعة)
(483)(ت س-ربيعة)
بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ابن هم النبي صلى الله عليه وآله وسلم له صحبة. روى عن ابن عمه الفضل بن العباس.
وعنه عبد الله بن نافع بن أبي العمياء على خلاف فيه وابنه عبد المطلب ابن ربيعة وفي إسناد حديثه اختلاف. قال أبو القاسم الطبراني توفي سنة (23) روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا قال الطبراني ضبط الليث إسناده ووهم فيه شعبة وقد قيل إن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر من التابعين فإن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب سنه قريب من سن عمه العباس وقيل كان أسن من العباس بسنتين وابنه المطلب بن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بن العباس وفي ذلك دلالة ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في
إسناد حديثه من الاختلاف. قلت. ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر ومن ترجمة ربيعة ابن الحارث بن عبد المطلب قال ابن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث قال لم يقتل ربيعة وقد عاش إلى خلافة عمر ولكن قتل ابن له صغير وقوله دم ربيعة لأنه ولي الدم. قال ابن البرقي وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد البكائي عن ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث. قال ابن البرقي وكان لربيعة من الولد عبد الله وأبو حمزة وعون وعباس وعبد المطلب وعبد شمس وجهم وعياض ومحمد والحارث. قلت. قرأت في كتاب جمهرة النسب لأبي محمد بن حزم واسم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة وهو غريب لم أره لغيره ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره والذي يتبادر إلى ذهني وأظنه أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف ويؤيده ما رويناه في فوائد المخلص من حديث ابن عمر في هذه القصة قال وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث. وقال ابن سعد هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث وشهد الفتح والطائف وثبت يوم حنين وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان وقال خليفة والعسكري وغيرهما مات بالمدينة في أول خلافة عمرو أرخه ابن حبان مثل الطبراني*
(484)(ربيعة)
بن زياد وقيل الربيع تقدم*
(485)(ت-ربيعة)
بن سليم أو ابن أبي سليم أو ابن سليمان أو ابن أبي سليمان التجيبي مولاهم أبو عبد الرحمن ويقال أبو مرزوق المصري. روى عن بشر بن عبيد الله الحضرمي وحنش الصنعاني. وعنه يزيد بن أبي حبيب ويحيى بن أيوب ونافع بن يزيد وابن لهيعة وإبراهيم بن أبي يحيى. وذكره ابن حبان في الثقات. له في الترمذي حديث واحد في النهي عن سقي مائه زرع غيره الحديث في وطى الحبالى*
(486)(د ت س-ربيعة)
بن سيف بن ماتع
(1)
المعافري الصنمي الإسكندراني. روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وفضالة بن عبيد وعياض بن عقبة الفهري وشفي بن ماتع وتبيع الحميري وأبي عبد الرحمن الحبلي وغيرهم. وعنه سعيد بن أبي أيوب وسعيد بن أبي هلال والليث ونافع بن يزيد والمفضل بن فضالة وابن لهيعة وضمام بن إسماعيل وهو آخر من حدث عنه وغيرهم. قال البخاري عنده مناكير وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني مصري صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ كثيرا وقال ابن يونس في حديثه مناكير توفي قريبا من سنة عشرين ومائة. روى له أبو داود والنسائي حديثا من
(1)
في المغنى (ماتع) بكسر مثناة فوق وبعين مهملة (والمعافري) بمفتوحة وبعين مهملة وكسر فاء نسبة الى معافر بن يعفور (والصنمى) فى لب اللباب بفتحتين نسبة إلى بني الصنم بطن من الاشعريين في المعافر 12 ابو الحسن
روايته عن الحبلي عن عبد الله بن عمرو في منع النساء عن زيارة الكدى
(1)
والترمذي آخر من روايته عن عبد الله بن عمرو في الموت يوم الجمعة وقال غريب وليس إسناده بمتصل ربيعة إنما يروي عن الحيلى عن عبد الله بن عمرو ولا نعرف لربيعة سماعا من ابن عمرو. قلت. وقال العجلي ثقة وقال البخاري في الأوسط روى أحاديث لا يتابع عليها وقال النسائي في السنن ضعيف*
(487)(4 - ربيعة)
بن شيبان
(2)
السعدي أبو الحوراء البصري روى عن الحسن بن علي. وعنه يزيد بن أبي مريم وثابت بن عمارة الحنفي وأبو يزيد الزراد. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقد توقف ابن حزم في صحة حديثه عن الحسن في القنوت وهو الذي له في السنن الأربعة فقال هذا الحديث وإن لم يكن مما يحتج بمثله فإنا لم نجد فيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيره والضعيف من الحديث أحب إلينا من الرأي كما قال أحمد بن حنبل وروى عن الأثرم عن أحمد أنه أشار إلى أن أبا الحوراء السعدي الراوي عن الحسن غير ربيعة بن شيبان الراوي عن الحسين فقيل له قد قالوا في حديث ربيعة بن شيبان الحسن بن علي قال أظن الذي قال هذا يعني محمد بن بكر قيل له إنه الحسن فلقن ثم قال وأظن عثمان ابن عمر أيضا قال الحسن وأما وكيع فقال الحسين*
(1)
اي القبور 12 هامش الاصل
(2)
في المغنى شيبان بمعجمة فياء وابو الحوراء) بمفتوحة وبراء ومد 12
(488)(س-ربيعة)
بن عامر بن الهاد
(1)
ويقال ابن بجاد الأزدي ويقال الأسدي أيضا ويقال إنه دئلي معدود في الصحابة. له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام.
رواه عنه يحيى بن حسان الفلسطيني وقد صرح بسماعه*
(489)(خ د-ربيعة)
بن عبد الله بن الهدير
(2)
ويقال ابن ربيعة بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيمي المدني. روى عن عمر بن الخطاب وطلحة وأبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهم. وعنه ابنا أخيه محمد وأبو بكر ابنا المنكدر بن عبد الله وابن أبي مليكة وعثمان بن عبد الرحمن التيمي وربيعة وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال هو وابن أبي عاصم مات سنة (93). قلت. وقال ابن سعد ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن أبي بكر رضي الله عنه وغيره وكان ثقة قليل الحديث وقال العجلي تابعي مدني ثقة من كبار التابعين وقال الدارقطني تابعي كبير قليل المسند وذكره ابن عبد البر في الصحابة وجماعة على قاعدتهم في من أدرك وفي تاريخ البخاري عن أبي بكر بن أبي مليكة قال كان ربيعة من خيار الناس*
(490)(عخ د-ربيعة)
بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي
(3)
وى عن جدته
(1)
في المغنى الهاد بدال مهملة (وبجاد) بمكسورة وخفة جيم 12
(2)
في المغنى (الهدير) بمضمومة وفتح دال مهملة وسكون ياء وبراء 12
(3)
في المغنى (الغنوى) بمعجمة ونون مفتوحتين منسوب الى غنى ابن اعصر 12 ابو الحسن المصحح كان الله له
سراء بنت نبهان ولها صحبة حديثا واحدا في حجة الوداع. وعنه أبو عاصم النبيل ذكره ابن حبان في الثقات*
(491)(ع-ربيعة)
بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم أبو عثمان المدني المعروف بربيعة الرأي. روى عن أنس والسائب بن يزيد ومحمد بن يحيى بن حبان وابن المسيب والقاسم بن محمد وابن أبي ليلى والأعرج ومكحول وحنظلة ابن قيس الزرقي وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأخوه عبد ربه بن سعيد وسليمان التيمي وهم من أقرانه ومالك وشعبة والسفيانان وحماد بن سلمة والليث وفليح والدراوردى وسليمان ابن بلال وأبو ضمرة وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد ثقة وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت أحد مفتي المدينة وقال مصعب الزبيري أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين وكان صاحب الفتوى بالمدينة وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما. وعنه أخذ مالك وقال الليث عن يحيى بن سعيد ما رأيت أحدا فطن منه وقال الليث عن عبيد الله بن عمر هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا. وقال معاذ بن معاذ العنبري عن سوار العنبري ما رأيت أحدا أعلم منه قلت ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين وقال عبد العزيز بن أبي سلمة يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه وقال ابن سعد توفي سنة (136) بالمدينة فبما أخبرني الواقدي وكان ثقة كثير الحديث وكانوا يتقونه لموضع
الرأي. وقال يحيى بن معين وأبو داود توفي بالأنبار واتفقوا كلهم على سنة وفاته وقال مطرف سمعت مالكا يقول ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة. قلت.
وقال ابن حبان في الثقات توفي سنة (33) وقال الباجي في رجال البخاري عنه توفي سنة (42) وجرت له محنة. قال أبو داود كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان فأعان على ربيعة فضرب وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر وقال الحميدي أبو بكر كان حافظا وقال عبد العزيز بن أبي سلمة قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه إنا قد تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا فنرى أنّ رأينا خير له من رأيه لنفسه فنفتيه قال فقال أقعدوني ثم قال ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم لا لا ثلاث مرات. وقال أبو داود قال أحمد وأيش عند ربيعة من العلم*
(492)(دعس-ربيعة)
بن عتبة
(1)
ويقال ابن عبيد الكناني الكوفي. روى عن المنهال بن عمرو وعطاء بن أبي رباح. وعنه مروان بن معاوية والوليد ابن القاسم وعبد الله بن رجاء الغداني وأبو نعيم. قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم الهمداني شيخ وذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا في مسح الرأس في الوضوء. قلت. وقال العجلي ثقة ووهم أبو الحسن ابن القطان فزعم إن البخاري أخرج له وليس كذلك*
(493)(م سي ق-ربيعة)
بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي أبو عثمان المدني. أرسل عن سهل بن سعد. وروى عن زيد بن أسلم وعامر
(1)
في المغنى (ربيعة بن عتبة) بمضمومة وسكون فوقية وبموحدة 12 أبو الحسن
ابن عبد الله بن الزبير ومحمد بن يحيى بن حبان وابن المنكدر ونافع وهشام بن عروة. وعنه ابن عجلان. وهو من أقرانه وابن المبارك وابن إدريس وابن أبي فديك ووكيع وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة إلى الصدق ما هو وليس بذاك القوي وقال أبو حاتم منكر الحديث يكتب حديثه وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال أمه أم يحيى بنت المنكدر قال الواقدي مات سنة (154) وهو ابن سبع وسبعين سنة. له عندهم حديث واحد المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. قلت. وكذا أرخه ابن حبان في الثقات ووقع له ذكر في البخاري ضمنا في أثر علقه تقدم ذكره في ترجمة إدريس الصنعاني وقال ابن سعد عن الواقدي وكان ثقة قليل الحديث وكان فيه عسر وقال ابن وضاح سمعت ابن نمير يقول ربيعة بن عثمان ثقة وقال مسعود السجزي عن الحاكم كان من ثقات أهل المدينة ممن يجمع حديثه*
(494)(م س-ربيعة)
بن عطاء الزهري مولاهم المدني. ويقال إنه ربيعة ابن عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع. قاله ابن حبان في الثقات. روى عن القاسم بن محمد. وعنه بكير بن الأشج. قال الآجري عن أبي داود ربيعة بن عطاء حدث عنه العمري الصغير معروف وقال النسائي ثقة وقال ابن حبان في الثقات روى عن عروة بن محمد وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري. قلت. وقال البخاري في التاريخ الكبير وتبعه أبو حاتم الرازي في كونه مولى ابن سباع*
(495)(4 - ربيعة)
بن عمرو ويقال ابن الحارث ويقال ابن الغاز الجرشي
(1)
أبو الغاز الدمشقي مختلف في صحبته. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن سعد وأبي هريرة وعائشة ومعاوية رضي الله عنهم. وعنه ابنه الغاز وخالد ابن معدان ويحيى بن ميمون الحضرمي وعلي بن رباح وغيرهم ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى في الصحابة وفي الصغرى في الطبقة الأولى بعد الصحابة وقال أبو حاتم ليست له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في التابعين وقال الدارقطني ربيعة الجرشي في صحبته نظر وربيعة بن عمرو الجرشي قتل براهط قال ابن عساكر هما واحد وقال أبو المتوكل الناجي سألت ربيعة الجرشي وكان فقيه الناس في زمن معاوية وقال ابن سعد قتل يوم مرج راهط سنة (64). قلت. وقال الدارقطني في الجرح والتعديل ربيعة الجرشي يروي عنه ابن معدان ثقة وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب عن الواقدي قال ربيعة الجرشي قتل يوم مرج راهط وقد سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وقال البخاري في تاريخه حدثني بشر بن حاتم عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك أبي زيد عن مولى لعثمان عن ربيعة الجرشي وله صحبة وقال ابن حبان في الصحابة ربيعة بن عمرو الجرشي سكن الشام حديثه عند أهلها وذكره في الصحابة ابن منده وأبو نعيم والباوردي والبغوي وغيرهم*
(1)
في التقريب والخلاصة (الغاز) بمعجمة وزاى (والجرشى) بضم الجيم وفتح الراء بعدها معجمة 12 شريف الدين
(496)(بخ م 4 - ربيعة)
بن كعب بن مالك الأسلمي أبو فراس
(1)
المدني.
كان من أهل الصفة خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه. وعنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عمرو بن عطاء وحنظلة بن علي الأسلمي ونعيم المجمر ويقال إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني وقد روى عن أبي عمران عن ربيعة الأسلمي ذكر غير واحد أنه مات سنة (63) بعد الحرة. له في الكتب حديث واحد فيه أعني على نفسك بكثرة السجود. قلت. وصرب الحاكم أبو أحمد وابن عبد البر تبعا للبخاري أن ربيعة بن كعب غير أبي فراس الذي روى عنه أبو عمران وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن ربيعة تفرد بالرواية عنه أبو سلمة وليس ذلك بجيد لما تراه من ذكر رواية هؤلاء عنه لكن قول المزي إن محمد بن عمرو بن عطاء روى عنه ليس بجيد لأنه لم يأخذ عنه وإنما روى عن نعيم المجمر عنه كما هو في مسند أحمد وغيره والله أعلم هكذا تعقبه شيخنا في النكت على ابن الصلاح وقد وردت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي فراس الأسلمي عند ابن منده في المعرفة وغيره فمن قال أن أبا فراس هو ربيعة فوحدهما أثبت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه بهذا ومن زعم أنهما اثنان أمكن اثنان قال الشيخ لكن الحديث الذي لورده ابن منده هو متن الحديث الذي أورده مسلم لربيعة بن كعب وإن كان في لفظه اختلاف فيقوي أنه واحد وكذلك روى الحاكم في المستدرك من طريق المبارك بن فضالة حدثني
(1)
في المغنى (ابو فراس) بكسر فاء وخفة راء وسين مهملة 12 أبو الحسن
أبو عمران الجوني حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي يا ربيعة ألا تزوج. وهذا هو الحديث الذي روى عن أبي عمران عن أبي فراس فيتجه أنه هو والله أعلم*
(497)(بخ م س-ربيعة)
بن كلثوم
(1)
بن جبر البصري. روى عن أبيه وبكر ابن عبد الله المزني والحسن البصري. وعنه القطان وعبد الصمد بن عبد الوارث وخالد بن الحارث ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وعفان ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وحجاج بن منهال وغيرهم. قال ابن المديني عن يحيى ابن سعيد قال لي ربيعة بن كلثوم في حديث عن أبيه عن سعيد بن جبير قال وهل يروي سعيد بن جبير إلا عن ابن عباس وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه صالح وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي ليس له إلا اليسير وذكره ابن حبان في الثقات له. في مسلم حديث فيه أن ملكاً مؤكل بالرحم وفي النسائي آخر في تحريم الخمر. قلت.
وقال ابن سعد كان شيخا وعنده أحاديث وقال العجلي بصري ثقة وأبوه ثقة وقال النسائي في الضعفاء ليس بالقوي*
(498)(ص ق-ربيعة)
بن ناجد
(2)
الأزدي ويقال أيضا الأسدي الكوفي روى عن علي وابن مسعود وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم. وعنه أبو صادق الأزدي يقال إنه أخوه ذكره ابن حبان في الثقات. له في
(1)
في المغنى كلثوم بضم كاف وسكون لام وبمثلثة مضمومة (وجبر) بفتح جيم وسكون موحدة 12 ابو الحسن
(2)
في الخلاصة ناجد بجيم ثم مهملة 12 شريف الدين
ابن ماجه حديث واحد في الأمر بإقامة الحدود وفي الخصائص آخر في فضل علي. قلت. وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقرأت بخط الذهبي لا يكاد يعرف*
(499)(ع-ربيعة)
بن يزيد الإيادي
(1)
أبو شعيب الدمشقي القصير. روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص والنعمان بن بشير وواثلة بن الأسقع ومعاوية والصحيح أن بينهما عبد الله بن عامر اليحصبي وعبد الله بن الديلمي وقيل بينهما أبو إدريس الخولاني وعبد الله بن حوالة ولم يدركه وجبير بن نفير وأبي كبشة السلولي ومسلم بن قرظة وعطية بن عمرو السعدي والصنايحى وجماعة. وعنه عبد الله بن يزيد الدمشقي وحيوة بن شريح والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ومعاوية بن صالح ومحمد بن مهاجر والفرج بن فضالة ويزيد بن أبي حبيب وعاصم بن رجاء بن حيوة ويزيد بن ربيعة الرجبي وغيرهم. قال العجلي وابن عمار ويعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان والنسائي ثقة وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد. قال أبو مسهر مات بإفريقية في إمارة هشام بن إسماعيل خرج غازيا فقتله البربر وقال ابن يونس قتلته البربر سنة (123). قلت. وأرخه ابن أبي عاصم سنة (21) وقال ابن حبان في الثقات كان من خيار أهل الشام وقال ابن سعد كان ثقة. قلت. وروايته عن عبد الله بن عمرو عندي مرسلة ولم ينبه
(1)
في المغنى الايادى بمكسورة وخفة مثناة تحت واهمال دال منسوب الى اياد بن نزار بن معد 12 ابو الحسن (33)
المؤلف على ذلك كعادته*
(1)
(من اسمه رجاء)
(500)(خت م 4 - رجاء)
بن حيوة
(2)
بن جرول ويقال جندل بن الأحنف ابن السمط بن امرئ القيس بن عمرو الكندي ابن المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني. يقال إن لجده صحبة أرسل عن معاذ بن جبل. روى عن عبد الله ابن عمرو بن العاص وعدي بن عميرة وعبادة بن الصامت وعبد الرحمن بن غنم ومعاوية والنواس بن سمعان وأبي الدرداء وأبي سعيد الخدري وأبي أمامة والمسور بن مخرمة وقبيصة بن ذويب وأبي صالح السمان ووراد كاتب المغيرة وخلق. وعنه عدي بن عدي بن عميرة الكندي وابن عجلان وثور بن يزيد وابن عون ومطر الوراق والزهري ومحمد بن جحادة وابنه عاصم بن رجاء وحميد الطويل وغيرهم. قال أبو مسهر كان من مدينة يقال لها بيسان ثم انتقل إلى فلسطين وقال ابن سعد كان ثقة فاضلا كثير العلم وقال العجلي والنسائي شامي ثقة وقال يحيى بن حمزة عن موسى بن يسار كان رجاء بن حيوة وعدي بن عدي ومكحول في المسجد فسأل رجل مكحولا مسئلة فقال مكحول
(1)
(ربيعة الأسلمي) هو ابن كعب (ربيعة) الجرشي في ابن عمرو (ربيعة) الرأى هو ابن أبي عبد الرحمن (ربيعة) المعافرى هو ابن سيف 12 هامش الاصل
(2)
في التقريب (حيوة) بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو و (جرول) في المغنى بفتح جيم وسكون راء وفتح واو وبلام (وفلسطينى) بكسر فاء وفتح لام وسكون سين مهملة وكسر طاء مهملة وبمثناة تحت فنون نسبة الى فلسطين بلاد بين الشام ومصر 12 ابو الحسن
سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة وقال ضمرة عن ابن شوذب عن مطر الوراق ما لقيت شاميا أفضل وفي رواية أفقه من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا وقال الأصمعي عن ابن عون رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم ابن سيرين بالعراق والقاسم بن محمد بالحجاز ورجاء بالشام. قال خليفة بن خياط وسليمان بن عبد الرحمن وغير واحد مات سنة (112). قلت. رأيت اسم جده مضبوطا بخط الرضي الشاطبي خنزل بخاء معجمة بعدها نون ثم زاي ثم لام وقال ابن حبان في الثقات كان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم وقال أحمد بن حنبل لم يلق رجاء ورادا كاتب المغيرة وكذا حكى الترمذي عن السخاوي وأبي زرعة. قلت. وروايته عن أبي الدرداء مرسلة*
(501)(م د ص ق-رجاء)
بن ربيعة الزبيدي
(1)
أبو إسماعيل الكوفي.
روى عن علي وأبي سعيد الخدري وابن عمر والحسن بن علي والبراء بن عازب وزهير بن حزام. وعنه ابنه إسماعيل ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي. ذكره ابن حبان في الثقات. له في مسلم وأبي داود وابن ماجه حديث واحد. قلت. وذكر ابن خلفون أن أحمد بن صالح يعني العجلي وغيره وثقوه*
(502)(بخ-رجاء)
بن أبي رجاء الباهلي
(2)
البصري. روى عن
(1)
في التقريب والخلاصة الزبيدى بضم الزاى 12 شريف الدين
(2)
في لب اللباب الباهلى بكسر الهاء نسبة الى باهلة قبيلة 12 ابو الحسن
محجن بن الأدرع. وعنه عبد الله بن شقيق. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي بصري تابعي ثقة*
(503)(تمييز-رجاء)
بن أبي رجاء. روى عن مجاهد. قال الدارقطني مجهول وقيل هو رجاء بن الحارث. قلت. وذاك روى عنه عبد الله بن الوليد العدني والفضل بن موسى السيناني وضعفه ابن معين وغيره. ذكرته للتمييز وقد فرق الخطيب بينه وبين الذي قبله*
(504)(مد س ق-رجاء)
بن أبي سلمة مهران أبو المقدام الفلسطيني. قال أبو حاتم كان ينزل البصرة ثم تحول إلى الشام. وروى عن عمر بن عبد العزيز ونعيم بن عبد الله بن همام القيني والوليد بن هشام وعمرو ابن شعيب والزهري وغيرهم. وعنه ابن عون وهو من شيوخه والحمادان وزيد بن الحباب وبشر بن المفضل وابن علية ومحمد بن يوسف الفريابي وغيرهم. قال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من أفاضل أهل زمانه قال ضمرة بن ربيعة توفي سنة (161) عن سبعين سنة*
(505)(رجاء)
بن السندي النيسابوري أبو محمد الاسفراينى
(1)
روى عن أبي بكر بن عياش وابن المبارك وابن عيينة وابن إدريس وحفص بن غياث وغيرهم. وعنه البخاري فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي ولم أجد له ذكرا في الصحيح وحفيده أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء وابن أبي الدنيا وجعفر بن
(1)
(الاسفراينى) في المغنى بكسر همزة وسكون سين مهملة وفتح فاء وكسر مثناة تحت وبنون منسوب الى اسفرائين مدينة بخراسان 12 أبو الحسن
محمد بن شاكر الصائغ وروى عنه من أقرانه أحمد بن حنبل وإبراهيم بن موسى الرازي وبكر بن خلف ختن المقري. قال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحاكم ركن من أركان الحديث وفي أعقابه حفاظ محدثون وقال بكر بن خلف ما رأيت أفصح منه وقال أبو بكر توفي في شوال سنة (221). قلت. وممن روى عنه أيضا أبو حاتم والجوزجاني ذكره الحاكم*
(506)(ت-رجاء)
بن صبيح الحرشي
(1)
أبو يحيى البصري صاحب السقط روى عن الحسن وابن سيرين ومسافع بن شيبة وغيرهم. وعنه يزيد بن زريع وحرمي بن عمارة وعارم وأبو سلمة وهدبة وغيرهم. قال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بقوي وذكره ابن حبان في الثقات. له في الترمذي حديث واحد الركن والمقام ياقوتتان الحديث. قلت. وقال العقيلي حدث عن يحيى بن أبي كثير ولا يتابع عليه وقال ابن خزيمة لا أعرفه بعدالة ولا جرح ولا أحتج بخبر مثله وقال ابن عبد البر ليس هو عندهم بالقوي*
(507)(ت-رجاء)
بن محمد بن رجاء العذري
(2)
أبو الحسن البصري السقطي
(3)
. روى عن عمرو بن محمد بن أبي رزين وسعيد بن عامر الضبعي
(1)
فى المغنى الحرشى بمهملة وراء مفتوحتين واعجام شين منسوب الى حريش ابن كعب (والسقط) بفتح مهملة وقاف 12
(2)
في المغني العذرى بمفتوحة وسكون دال معجمة نسبة الى عذرة بن سعد لكن في القاموس وغيره بضم العين وهو المتداول المشهور 12 السيد أبو بكر بن شهاب الحضرمى
(3)
في لب اللباب السقطى بفتحتين وقاف نسبة إلى بيع السقط 12 ابو الحسن
وعبد الصمد بن عبد الوارث ومحمد بن بكر وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي. قال المزي لم أقف على رواية النسائي وابن خزيمة والقاسم المطرز وجعفر الفريابي وابن أبي عاصم وقال ثقة وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية وقال النسائي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث. مات سنة (249). قلت. ذكره النسائي في شيوخه الذين سمع منهم ولكن لا يلزم أن يكون روى عنه في السنن وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود وقال روى عنه في كتاب الخوارج انتهى وكتاب الخوارج الذي في السنن ما رأيت له عنه فيه شيئا فكأن له في ذلك كتابا منفردا*
(508)(د ق-رجاء)
بن مرجى
(1)
بن رافع الغفاري أبو محمد ويقال أبو أحمد ابن أبي رجاء المروزي. ويقال السمرقندي الحافظ سكن بغداد. روى عن النضر بن شميل ومحمد بن مجيب بن همام الدلال وأبي نعيم وقبيصة وأبي اليمان وأبي صالح كاتب الليث وغيرهم. وعنه أبو داود وابن ماجه وأبو حاتم والمحاملي وابن أبي الدنيا والسراج وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي وابن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي وأخوه القاسم بن إسماعيل وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق وقال الدارقطني حافظ ثقة وقال ابن حبان كان متيقظا ممن جمع وصنف وقال الخطيب كان ثقة ثبتا إماما في علم الحديث وحفظه والمعرفة به. قال البخاري والسراج مات سنة (249) زاد السراج ببغداد في غرة
(1)
فى المغنى مرجى بمضمومة وفتح راء وشدة جيم مفتوحة وقصر 12
جمادى الأولى. قلت. وقال ابن حبان في الثقات رجاء بن مرجى المروزي سكن سمرقند
(1)
*
(509)(د ق-رجاء)
الأنصاري الكوفي. روى عن عبد الله بن شداد بن الهاد وعبد الرحمن بن بسر بن مسعود الأنصاري الأزرق. روى عنه سليمان الأعمش. روى له أبو داود حديث التسرع إلى الحكم عن أبي مسعود كان يكره التسرع إلى الحكم. وابن ماجه حديثا عن معاذ في سؤال ثلاث قال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة. قلت. وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه
(2)
*
(510)(د ت-رحيل)
(3)
)
بن معاوية بن حديج الجعفي الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير ويزيد الرقاشي وحميد الطويل وغيرهم. وعنه أخوه زهير بن معاوية وزياد بن عبد الله البكائي وأبو بدر شجاع بن الوليد ويحيى الجعفي. قال أبو حاتم كانوا ثلاثة أوثقهم زهير ثم رحيل وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن شاهين في الثقات قال ابن معين ليس به بأس*
(511)(بخ د-رداد)
(4)
)
الليثي. وقال بعضهم أبو الرداد وهو الأشهر حجازي روى عن عبد الرحمن بن عوف. وعنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان في الثقات وروى أبو داود من حديث معمر عن الزهري عن أبي سلمة
(1)
رجاء بن مهران هو ابن أبي سلمة 12 هامش الاصل
(2)
رجاء والد إسماعيل هو ابن ربيعة 12
(3)
رحيل بمهملتين مصغرا وحديج بضم المهملة آخره جيم 12 هامش
(4)
بتشديد الدال المهملة 12 ابو الحسن
وهو الصواب إن ردادا أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قال الله أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم الحديث ورواه البخار في الأدب المفرد من حديث محمد بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي الرداد الليثي. قلت. وتابعه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري كذلك وهو الصواب ولفظ ابن حبان في ثقات التابعين رداد الليثي يروي عن ابن عوف وذكر الحديث حدثناه ابن قتيبة ثنا ابن أبي السري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد عن عبد الرحمن قال وما أحسب معمرا حفظه روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة عن ابن عوف. قلت. وكذا رواه ابن عيينة أخرجه الترمذي من حديثه فقال عن أبي سلمة اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال خيرهم وأوصلهم أبو محمد فقال عبد الرحمن سمعت فذكره وقال صحيح وذكر رواية معمر وقال قال محمد بن إسماعيل حديث معمر خطأ. قلت. وكذا قال أبو حاتم الرازي أن المعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن وأما أبو الرداد الليثي فإن له في القصة ذكر إلا أن رواية شعيب بن أبي حمزة تقوي رواية معمر لكن قول معمر رداد خطأ وللمتن متابع رواه أبو يعلى بسند صحيح من طريق عبد الله بن قارظ عن عبد الرحمن بن عوف من غير ذكر أبي الرداد فيه
(1)
*
(512)(بخ-رديح)
(2)
)
بن عطية القرشي أبو الوليد ويقال أبو صالح
(1)
(ردش) ابو المحمل ذكر له ترجمة ولم يذكر من روى له قال المزي فلم اكتبها
(2)
في آخره مهملة مصغرا 12 تقريب
مؤذن بيت المقدس. روى عن إبراهيم بن أبي عبلة وسعيد بن عبد العزيز وعثمان بن عطاء الخراساني وغيرهم. وعنه ابنه محمد ومحمد بن أبي السري وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن ونعيم بن حماد وعدة. قال مروان ابن محمد حدثنا رديح بن عطية وكان ثقة وقال عثمان الدارمي عن دحيم ثقة وقال الآجري عن أبي داود أبو صالح يقال له رديح بن عطية فلسطيني وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الأزدي لا يتابع فيما يروي*
(513)(عس-رزام)
(1)
)
بن سعيد الضبي الكوفي. روى عن أبيه وجواب التيمي وغيرهما. وعنه القاسم بن مالك المزني وأبو أحمد الزبيري ووكيع وأبو نعيم.
وقال أحمد ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(2)
(514)(س ق-رزق الله)
بن موسى الناجي
(3)
أبو بكر ويقال أبو الفضل البغدادي الإسكافي الكلوذاني يقال اسمه عبد الأكرم. روى عن ابن عيينة وخالد بن عبد الله الواسطي وعبد الرحمن بن مهدي ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وشبابة بن سوار ومعن بن عيسى وغيرهم. وعنه النسائي وابن ماجة
(1)
بكسر الراء المهملة وفتح الزاى المعجمة 12 تقريب
(2)
رزق بن سعيد في رزيق ووقع في خط المزى هنا في الهامش ومن الاوهام رزق بن سعيد وهو رزيق بن سعيد وسيأتى انتهى ويأتي في ترجمة رزيق أنه قيل فيه رزق 12 هامش الاصل 12
(3)
فى الخلاصة الناجى بالنون وفي لب اللباب الاسكافي بكسر الهمزة نسبة الى اسكاف بنى الجنيد ناحية ببغداد والى الاسكفة (والكلوذانى) بفتح اوله والواو والمعجمة وسكون اللام نسبة الى كلوذاى قرية ببغداد 12 ابو الحسن
والبجيري وابن ناجية وأسلم بن سهل وابن خزيمة والباغندي وابن صاعد والمحاملي وغيرهم. قال الخطيب كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (260) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وقال إبراهيم بن محمد الكندي مات في ذي القعدة سنة (256). قلت. وقال ابن شاهين في الأفراد هو وعلي بن شعيب ثقتان جليلان وقال العقيلي في حديثه وهم قال الذهبي رفع حديثا موقوفا وذكره النسائي في مشيخته وقال بصري صالح وقال مسلمة الأندلسي روى عن يحيى بن سعيد وبقية أحاديث منكرة وهو صالح لا بأس به*
(515)(س-رزيق)
(1)
)
بن حكيم أبو حكيم الأيلي واليها. روى عن عمرة بنت عبد الرحمن وسعيد بن المسيب والقاسم بن محمد وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وعنه إبراهيم بن رزيق ومالك وابن عيينة ويونس بن يزيد وعقيل وسعيد بن أبي أيوب وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن ماكولا كان عبدا صالحا. له ذكر في البخاري في باب الجمعة في القرى وأخرج له النسائي حديثا واحدا في القطع في ربع دينار. قلت.
ووثقه العجلي وابن سعد ووهم ابن حبان فذكره في باب الزاي أيضا*
(516)(م-رزيق)
بن حيان الدمشقي أبو المقدام مولى بني فزارة. ذكره البخاري وغير واحد في الراء وذكره أبو زرعة الدمشقي في الزاي قال وزريق
(1)
في التقريب رزيق بالتصغير (والايلى) في لب اللباب بفتح الهمزة وتحتانية ساكنة نسبة الى ايلة بلد بساحل بحر القلزم 12 ابو الحسن
لقب لقبه إياه عبد الملك بن مروان واسمه سعيد بن حبان. روى عن مسلم بن قرظة الأشجعي وعمر بن عبد العزيز. وعنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأخوه يزيد بن يزيد ويحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن حمزة قال ابن سميع ولاه الوليد وسليمان وعمر عشور أموال التجارة وذكره ابن حبان في الثقات قال أبو زرعة الدمشقي حدثني محرز بن عبد الله بن محرز عن أبيه قال توفي رزيق بأرض الروم في إمارة يزيد بن عبد الملك وهو ابن ثمانين سنة وأرخه ابن يونس سنة (100). له في مسلم حديث واحد خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم الحديث. قلت. قرأت بخط الذهبي إن كانت وفاته محفوظة فرواية يحيى بن حمزة عنه مستحيل ووثقه النسائي وقال أبو زرعة الرازي إنه بتقديم الزاي أصح وذكره ابن حبان في الثقات في الزاي فقط*
(517)(د-رزيق)
بن سعيد بن عبد الرحمن المدني ويقال رزق روى عن أبي حازم بن دينار. وعنه موسى بن يعقوب الزمعي. له في أبي داود حديث واحد في الدعاء عند المطر مقرونا أخرجه الطبراني وقال في روايته عن رزق وقال ليس لرزق إلا هذا الحديث وحديث آخر منقطع*
(518)(خت-رزيق)
بن كريم. له ذكر في أثر لأنس علقه البخاري من رواية يحيى بن أبي إسحاق قال قال رزيق بن كريم لأنس رجل صلى فكبر ثلاثا فذكر الأثر ووصله سعيد بن منصور عن إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى*
(519)(ق-رزيق)
أبو عبد الله الألهاني
(1)
الحمصي. روى عن أنس وثوبان وعمر بن الأسود والمغيرة بن حكيم وأرسل عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت رضي الله عنهما. وعنه أبو الخطاب الدمشقي وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ومسلمة بن علي الخشني وأرطاة بن المنذر وإسماعيل ابن عياش. قال أبو زرعة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وذكره في الضعفاء وقال يتفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا عند الوفاق*
(520)(رزيق)
أبو وهنة. بفتح الواو وسكون الهاء وفتح النون شيخ. روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم أنه كان يكبر بمنى أيام التشريق خلف النوافل. روى أثره يحيى بن معين عن معن بن عيسى عنه وقال البخاري في باب العيدين وكبر محمد بن علي خاف النافلة*
(521)(ت-رزين)
(2)
)
بن حبيب الجهني ويقال البكري الكوفي الرماني ويقال التمار ويقال البزار بياع الأنماط. روى عن الاصبع بن نباتة والشعبي وأبي جعفر الباقر وسلمى البكرية وغيرهم. وعنه الثوري وابن المبارك ووكيع وعيسى بن يونس وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم وغيرهم. قال أحمد وابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث ليس به بأس وهو أحب إلي من إسحاق بن
(1)
في لب اللباب (الالهاني) كالانصاري نسبة الى الهان بن ملك اخى همدان 12
(2)
فى التقريب رزين بفتح الراء المهملة وكسر الزاى المعجمة والرماني نسبة إلى بيع الرمان كما هو مصرح على هامش الاصل 12 ابو الحسن
جليد. ومنهم من فرق بين (رزين بياع الأنماط) يروي عن الأصبغ بن نباتة. وعنه عيسى بن يونس وبين (رزين الجهني بياع الرمان)
(1)
له في الترمذي حديث واحد في قتل الحسين رضي الله عنه واستغربه. قلت.
فرق بينهما البخاري وأبو حاتم وابن حبان وغير واحد والتوثيق المقدم هو في الجهني وهو الذي أخرج له الترمذي وأما بياع الأنماط فتفرد ابن حبان بذكره في الثقات ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم تجريحا ولا تعديلا وقال يعقوب بن سفيان في الجهني كوفي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات أيضا*
(522)(س-رزين)
بن سليمان الأحمري. عن عبد الله بن عمر في الطلاق أخرجه له (س) من رواية الثوري وغيلان بن جامع عن علقمة بن مرثد عنه وقال شعبة عن علقمة عن سالم بن رزين عن سالم بن عبد الله بن عمر عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر. قال ابن أبي حاتم عن أبيه وهذه الزيادة ليست بمحفوظة وقال أبو زرعة الثوري أحفظ وحكى أبو زرعة اختلافا على الثوري في اسمه فقيل عنه هكذا وقيل عنه سليمان بن رزين وهكذا حكى البخاري الاختلاف فيه ثم قال لا تقوم بهذا حجة. قلت. بقية كلام البخاري ولا تقوم الحجة بسليمان بن رزين ولا برزين لأنه لا يدرى سماعه من سالم ولا سليمان من ابن عمر*
(523)(د-رزين)
بن عبد الرحمن ووقع في رواية أبي الحسن بن العبد عن
(1)
ومنهم من جعلهما واحدا والله أعلم كذا فى هامش الخلاصة نقلا عن التهذيب 12 شريف الدين
أبي داود أنه اسم أبي الخصيب الذي روى عنه عقيل بن طلحة ووقع في رواية اللؤلؤي وسائر الروايات زياد بن عبد الرحمن وهو الصواب وسيأتي*
(524)(عس-رزين)
بن عقبة. عن الحسن. قال (س) لعله ابن عمارة عن واصل الأحدب وعنه نجدة بن المبارك الكوفي*
(525)(رزين)
عن سلمى هو ابن حبيب*
(من اسمه رشدين)
(526)(ت ق-رشدين)
(1)
)
بن سعد بن مفلح بن هلال المهري أبو الحجاج المصري وهو رشدين بن أبي رشدين. روى عن زبان بن فائد وأبي هانئ حميد بن هانئ وعبد الرحمن بن أبي زياد بن أنعم والأوزاعي وعمرو بن الحارث ومعاوية بن صالح والضحاك بن شرحبيل وقرة بن حيويل ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وغيرهم. وعنه بقية وهو من أقرانه وابن المبارك ومروان بن محمد وابنه عبد القاهر بن رشدين وضمرة بن ربيعة وأبو كريب وهشام بن عمار كتابة وقتيبة وعيسى بن حماد زغبة وعيسى بن إبراهيم بن مثرود خاتمة أصحابه وجماعة. قال الميموني سمعت أبا عبد الله يقول رشدين بن سعد ليس يبالي عن من روى لكنه رجل صالح قال فوثقه الهيثم بن خارجة وكان في المجلس فتبسم أبو عبد الله ثم قال ليس به بأس في أحاديث الرقاق وقال حرب سألت أحمد عنه فضعفه وقدم ابن لهيعة عليه وقال البغوي سئل أحمد
(1)
فى التقريب (رشدين) بكسر الراء المهملة وسكون المعجمة (والمهرى) في لب اللباب بفتح الميم وسكون الهاء نسبة الى مهرة قبيلة من قضاعة 12 ابو الحسن
عنه فقال أرجو أنه صالح الحديث وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين لا يكتب حديثه وقال محمد بن أحمد بن الجنيد عن ابن معين ليس من حُمَّال المَحامِل وقال أحمد بن محمد بن حرب عن ابن معين رشدينََيْن ليسا برشيدَيْن رِشْدين ابن كريب وَرِشْدين بن سعد وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ليس بشيء وقال عمرو بن علي وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم منكر الحديث وفيه غفلة ويحدث بالمناكير عن الثقات ضعيف الحديث ما أقر به من داود بن المحبر وابن لهيعة أستر ورِشْدين أضعف وقال الجوزقاني عنده معاضيل ومناكير كثيرة وقال أيضا سمعت ابن أبي مريم يُثني عليه في دينه وقال قتيبة كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ضعيف الحديث لا يكتب حديثه وقال ابن عدي أحاديثه ما أقل من يتابعه عليها وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال ابن يونس ولد سنة عشر ومائة ومات سنة (188) وكان رجلا صالحا لا يُشَكّ في صلاحه وفَضْلِه فأدركته غَفْلة الصالحين فخلط في الحديث. قلت. بقية كلام ابن يونس أساء فيه يحيى بن معين القول ولم يكن النسائي يرضاه ولا يخرج له وقال ابن سعد كان ضعيفا وقال الساجي قال عبد الله يعني ابن أحمد قال أبي رِشدين كذا وكذا وسمعت ابن مُثنَّى يقول مات رِشدين فذكر وفاته قال وكان عنده مناكير وقال ابن شاهين في الثقات ثنا البغوي عن الإمام أحمد قال أرجو أنه صالح الحديث وقال ابن قانع والدارقطني ضعيف الحديث وقال الآجري عن أبي داود ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان ممن يجيب
في كل ما يسأل ويقرأ كلما دفع إليه سواء كان من حديثه أم من غير حديثه فغلبت المناكير في أخباره وقال ابن بكير رأيت الليث أخرجه من المسجد وقال له لا تقنت في النوازل وقال يعقوب بن سفيان ورشدين أضعف وأضعف*
(527)(ت ق-رشدين)
بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم أبو كريب المدني. رأى ابن عمر وروى عن أبيه وعلي بن عبد الله بن عباس. وعنه عيسى بن يونس والمحاربي ومروان بن معاوية ومحمد ابن فضيل وإبراهيم بن أبي يحيى وغيرهم. قال الأثرم قلت لأحمد بن حنبل رشدين ومحمد أخوان فقال نعم فقلت أيهما أحب إليك قال كلاهما عندي منكر الحديث وقال الدوري عن ابن معين ليس حديثه بشيء وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال الآجري عن أبي داود عن ابن معين ليس هما بشيء وقال ابن المديني وابن نمير وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ضعيف وقال الجوزجاني لا يقوى حديثه. قال البخاري منكر الحديث وقال عبد الله بن عبد الرحمن محمد ورشدين أخوان ورشدين أرجحهما ولهما مناكير
(1)
وقال ابن عدي أحاديثه مقاربة لم ار فيهما منكرا جدا ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت. ونقل الترمذي عن البخاري
(1)
وفي تهذيب الكمال وقال الترمذي سألت عبد الله بن عبد الرحمن يعني الدارمى عنه هل هو اقوى أو محمد بن كريب قال ما أقربهما ورشدين ارجح عندى واكثر الخ 12 الحسن النعماني كان الله له
ترجيح محمد على رشدين وقال القول عندي ما قال أبو محمد يعني الدارمي وقال ابن حبان كثير المناكير روى عن أبيه أشياء ليس يشبه حديث الأثبات عنه والغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به*
(من اسمه رفاعة)
(528)(عس-رفاعة)
(1)
)
بن إياس بن نذير الضبي الكوفي. روى عن أبيه وعمارة بن القعقاع والحارث العكلي. وعنه حسين بن حسن الأشقر ويحيى بن سليمان الجعفي وأحمد بن معمر بن إشكاب وعبد الملك بن المختار الثقفي. قال أبو زرعة شيخ وقال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه مثل المطلب ابن زياد وقال ابن ابن أخيه توفي وهو ابن ست وتسعين سنة وقال عشت نصف الإسلام ومات قبل أبي بكر يعني ابن عياش بدهر. قلت.
وقال العجلي ثقة ونقل ابن خلفون عن أحمد توثيقه وقال الذهبي توفي بعد سنة ثمانين ومائة*
(529)(خ د ت س-رفاعة)
بن رافع بن خديج
(2)
الأنصاري الحارثي المدني. روى عن أبيه حديث إنا لاقوا العدو غدا. وعنه ابنه عباية. قاله أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عنه عن أبيه. وقال الثوري وشعبة وغير واحد عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده وهو المحفوظ
(1)
في التقريب (رفاعة) بكسر راء وخفة فاء واهمال عين واياس بن نذير في المغني بمضمومة وفتح ذال معجمة وسكون تحتية وبراء 12
(2)
خديج بفتح معجمة وكسر دال مهملة وبجيم 12 ابو الحسن
قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يكنى أبا خديج. مات في ولاية الوليد بن عبد الملك*
(530)(خ 4 - رفاعة)
بن رافع بن مالك بن العجلان
(1)
أبو معاذ الزرقي شهد بدرا. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر الصديق وعبادة بن الصامت. وعنه ابناه عبيد ومعاذ وابن أخيه يحيى بن خلاد بن رافع وابنه علي بن يحيى. مات في أول خلافة معاوية. قلت. وأبوه أول من أسلم من الأنصار وشهد هو وابنه العقبة وقال ابن عبد البر وشهد رفاعة مع علي الجمل وصفين وقال ابن قانع مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين*
(531)(س ق-رفاعة)
بن شداد بن عبد الله بن قيس الفتياني
(2)
البجلي أبو عاصم الكوفي. وقيل فيه عامر بن شداد وقيل شداد بن الحكم. روى عن عمرو ابن الحمق. وعنه عبد الملك بن عمير وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي وبيان بن بشر وأبو عكاشة الهمداني وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال فتيان بطن من بجيلة وكان ممن انفلت من عين الوردة فتلقاهم عبيد الله بن زياد فقتلهم عن آخرهم. روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا في البراءة ممن قتل من آمنه على دمه. قلت.
وأرخ خليفة ويعقوب بن سفيان قتله في سنة (66) وذكر أن المختار بن
(1)
وزاد في الخلاصة العجلان بن عمرو بن عامر بن رزيق ابن عبد حارثة بن عضب بن جشم بن الخزرج 12 شريف الدين
(2)
في لب اللباب الفتياني بكسر الفاء وسكون الفوقانية وفتح التحتانية نسبة الى فتيان بطن من بجيلة 12 ابو الحسن
عبيد هو الذي قتله وكذا ذكر غير واحد*
(532)(خ م د ق-رفاعة)
بن عبد المنذر أبو لبابة
(1)
في الكنى*
(533)(س ق-رفاعة)
بن عرابة
(2)
الجهني المدني. له صحبة ويقال ابن عرادة والأول أصح. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه عطاء بن يسار روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحد يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم الحديث. قلت. وقال الترمذي عرابة وهم وقال ابن حبان هو ابن عرابة بن عرادة ومن قال ابن عرداة يعد نسبه إلى جده وحكى ابن أبي حاتم أن كنيته أبو حزامة وكذا قال ابن منده وأبو نعيم وقد بينت في كتابي في الصحابة أن أبا حزامة آخر اسمه رفاعة بن عرادة العذري وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرد بالرواية عنه*
(534)(م-رفاعة)
بن الهيثم بن الحكم الواسطي أبو سعيد. روى عن خالد ابن عبد الله الواسطي وهشيم. وعنه مسلم وأسلم بن سهل وعبد الله بن محمد بن شيرويه وإبراهيم بن محمد الصيدلاني. قلت. ذكر بعضهم أن مسلما روى عنه ثلاثة أحاديث*
(535)(د ت س-رفاعة)
بن يثربي
(3)
أبو رمثة يأتي في الكنى*
(1)
في المغنى (ابو لبابة) بضم لام وخفة موحدة اولى 12
(2)
في الخلاصة (عرابة) بفتح المهملتين والموحدة بعد الالف (وعرادة) في المغنى بفتح عين وخفة راء ودال مهملة 12
(3)
في التقريب (يثربي) بفتح التحتانية وسكون المثلثة وابو (رمثة) بكسر الراء وسكون الميم وفتح المثلثة 12 ابو الحسن
(536)(د ت س-رفاعة)
بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك ابن العجلان الزرقي إمام مسجد بني زريق. روى عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع. وعنه سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي وقتيبة وعبد العزيز ابن أبي ثابت. ذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث واحد في القول بعد العطاس في الصلاة. قلت. وروى عنه أيضا بشر بن عمر الزهراني وصحح الترمذي حديثه*
(537)(د-رفاعة)
ويقال أبو رفاعة ويقال أبو مطيع بن عوف الأنصاري عن أبي سعيد الخدري في العزل. وعنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان*
(1)
(538)(ق-رفدة)
(2)
)
بن قضاعة الغساني مولاهم الدمشقي. روى عن الأوزاعي وجعفر بن برقان وثابت بن عجلان وصالح بن راشد القرشي. وعنه مروان بن محمد وهشام بن عمار. وقال كان ثقة وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال البخاري في حديثه بعض المناكير لا يتابع في حديثه وقال النسائي ليس بالقوي وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وقال الدارقطني متروك. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في رفع اليدين. قلت. وقال ابن حبان كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير لا يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد بالأشياء المقلوبات. روى عن الأوزاعي بسنده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع. وهذا خبر إسناده مقلوب ومتنه
(1)
رفاعة عن عمرو بن الحمق هو ابن شداد 12 هامش
(2)
في التقريب رفدة بكسر الراء المهملة وسكون الفاء وفتح المهملة 12 ابو الحسن
منكر وأخبار الزهري عن سالم عن أبيه يصرح بضده إنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين وقال ابن عدي وحديث الرفع يعرف برفدة هذا وقد روى عن أحمد بن أبي روح عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي وقال مهنا سألت أحمد ويحيى عن هذا الحديث فقالا ليس بصحيح ولا يعرف عبيد بن عمير روى عن أبيه ولا عن جده وقال يحيى رفدة قد سمعت به وهو شيخ ضعيف وذكره البخاري في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين*
(من اسمه رفيع)
(539)(ع-رفيع)
(1)
)
بن مهران أبو العالية الرياحي مولاهم البصري أدرك الجاهلية وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ودخل على أبي بكر وصلى خلف عمر. وروى عن علي وابن مسعود وأبي موسى وأبي أيوب وأبي بن كعب وثوبان وحذيفة وابن عباس وابن عمرو رافع بن خديج وأبي سعيد وأبي هريرة وأبي بردة وعائشة وأنس وأبي ذر وقيل بينهما أبو مسلم الجذامي. وعنه خالد الحذاء وداود بن أبي هند ومحمد بن سيرين ويوسف ابن عبد الله بن الحارث وحفصة بنت سيرين والربيع بن أنس وبكر المزني وثابت البناني وحميد بن هلال وقتادة ومنصور بن زاذان وجماعة قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم ثقة وقال اللالكائي مجمع على ثقته وقال قتادة عنه قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم بعشر سنين وقال الآجري عن أبي داود ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة قال ابن أبي داود ليس أحد
(1)
في المغنى (رفيع) براء وفاء وعين مهملة مصغرا و (الرياحى) في التقريب بكسر الراء والتحتانية 12 ابو الحسن
بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير وبعده السدي وبعده الثوري وقال ابن عدي له أحاديث صالحة وأكثر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية والحديث له وبه يعرف ومن أجله تكلموا فيه وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة. ذكر الهيثم وغيره إنه مات في ولاية الحجاج وقال أبو خلدة مات سنة تسعين وقال غيره سنة (93) وقال المدائني سنة (106) وقال أبو عمر الضرير مات سنة (111) والصحيح الأول. قلت. وكذا جزم به ابن حبان وروى البخاري وغيره عن أبي خلدة أنه توفي سنة (93) وقال ابن المديني أبو العالية سمع من عمر حدثنا معمر عن هشام عن حفصة عن أبي العالية قال قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات. وقال علي أيضا سمع من علي وأبي موسى وابن عباس وابن عمرو قال عباس عن يحيى لم يسمع من علي وقال أحمد ثنا حجاج ثنا شعبة قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه وقال النضر بن شميل عن شعبة عن عاصم قلت لأبي العالية من أكبر من رأيت قال أبو أيوب غير أني لم آخذ عنه شيئا. رواه ابن أبي حاتم في المراسيل وهو عجيب وقال العجلي تابعي ثقة من كبار التابعين ويقال إنه لم يسمع من علي إنما يرسل عنه وعن أبي خلدة عنه قال رحم الله الحسن قد سمعت العلم قبل أن يولد. وروى أبو أحمد الحاكم عن أبي خلدة قال قلت لأبي العالية أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا جئت بعد سنتين أو ثلاث. وقال الشافعي
حديث الرياحي رياح يعني في القهقهة*
(1)
(540)(رفيع)
والد عبد العزيز. جرى ذكره في أثر علقه البخاري في أواخر كتب الطلاق لابن عباس رواه رفيع هذا عن ابن عباس ووصله سعيد بن منصور من طريق عبد العزيز أخبرني أبي أنه سأل ابن عباس فذكره وقال ابن أبي حاتم رفيع والد عبد العزيز يكنى أبا كثير ويقال كنيته أبو عقبة روى عن علي وعن ابن عباس. روى عنه ابنه عبد العزيز وعمران بن حدير وسليمان بن مقلاص ولم يذكر فيه جرحا وذكره ابن حبان في الثقات*
(541)(خ م د ت س-رقبة)
(2)
)
بن مصقلة بن عبد الله العبدي الكوفي أبو عبد الله. روى عن أنس فيما قيل ويزيد بن أبي مريم وأبي إسحاق وعطاء وقيس بن مسلم ومجزأة بن زاهر وعبد العزيز بن صهيب وطلحة بن مصرف وثابت البناني ونافع مولى ابن عمرو جماعة. وعنه سليمان التيمي وهو من أقرانه وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية وجرير بن عبد الحميد وأبو عوانة وابن عيينة وابن فضيل وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن ابيه
(1)
ذكر في الخلاصة قال مغيرة اول من اذن بما وراء النهر ابو العالية 12
(2)
في المغنى (رقبة) براء وقاف مفتوحتين وموحدة وفى الخلاصة مصقلة بفتح القاف واللام وفى هامشه ويقال فيه مسقلة بالسين المهملة كما وقع في جميع نسخ صحيح مسلم في باب كل مولود يولد على الفطرة من كتاب القدر وهو صحيح انتهى 12 شريف الدين
شيخ ثقة من الثقات مأمون وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وكذا قال النسائي وقال العجلي ثقة وكان مفوها يعد من رجالات العرب وكان صديقا لسليمان التيمي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وأرخ ابن الأثير وفاته سنة (129) وقال الدارقطني ثقة إلا أنه كانت فيه دعابة وكذا قال العجلي ثقة*
(542)(د ت ق-ركانة)
(1)
)
بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي كان من مسلمة الفتح وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك قبل إسلامه وقيل كان ذلك سبب إسلامه. له أحاديث. وعنه نافع ابن عجير وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة وقيل عن يزيد بن ركانة. قال الزبير ابن بكار نزل ركانة المدينة ومات بها في أول خلافة معاوية. قلت. وقال ابن حبان يقال أنه صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي إسناد خبره يعني الذي رواه (ت) نظر وكذا قال ابن السكن وقال أبو نعيم سكن المدينة وبقي إلى خلافة عثمان ويقال توفي سنة (41) *
(543)(بخ م 4 - ركين)
(2)
)
بن الربيع بن عميلة الفزاري أبو الربيع الكوفي. روى عن أبيه وابن عمرو ابن الزبير وأبي الطفيل وحصين ابن قبيصة وقيس بن مسلم وعدي بن ثابت ويحيى بن معمر وغيرهم وعنه حفيده الربيع بن سهل بن الركين وإسرائيل وزائدة وشعبة
(1)
في الخلاصة (ركانة) بضم اوله وبعد الالف نون 12
(2)
فى التقريب ركين بالتصغير وعميلة بفتح المهملة 12 ابو الحسن
والثوري ومسعر وجرير بن عبد الحميد وشريك وعبيدة بن حميد ومعتمر بن سليمان وعدة. قال أحمد وابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صالح. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (131) وكذا أرخه الهيثم وابن قانع وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة*
(544)(ت-رميح)
(1)
)
الجذامي. عن أبي هريرة بحديث إذا اتخذ الفيئ دولا. وعنه مستلم بن سعيد أخرجه الترمذي واستغربه. قلت.
وقال ابن القطان رميح لا يعرف*
(545)(ق-رواد)
(2)
)
بن الجراح أبو عصام العسقلاني. أصله من خراسان روى عن أبي سعد الساعدي وسعيد بن عبد العزيز والثوري وإبراهيم ابن طهمان ونهشل بن سعيد وعامر بن عبد الله وغيرهم. وعنه ابنه عصام وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وإبراهيم بن موسى الفراء وأبو بكر الحميدي ويحيى بن معين ومحمد بن خلف العسقلاني وأبو بكر الأعين ومهنا بن يحيى وعباس الترقفي وجماعة. قال الدوري عن ابن معين لا بأس به إنما غلط في حديث سفيان وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه صاحب سنة لا بأس به إلا أنه حدث عن سفيان احاديث
(1)
فى المغنى (رميح) براء وميم واهمال حاء مصغرا (والجذامى) في لب اللباب بضم الجيم نسبة إلى جذام قبيلة من اليمن وفي الخلاصة الحزامى بكسر المهملة 12
(2)
في المغنى رواد بمفتوحة وشدة واو فالف فمهملة 12 ابو الحسن
مناكير وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال معاوية عن ابن معين ثقة مأمون. قال معاوية وذاكره رجل بحديثه عن الثوري عن الزبير بن عدي الهمداني عن أنس إذا صلت المرأة خمسها
(1)
فقال تخايل له سفيان لم يحدثه سفيان هذا قط إنما حدثه عن الزبير أتينا أنسا نشكو الحجاج. وينبغي أن يكون إلى جانب سفيان عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس وقال البخاري كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ليس له كثير حديث قائم وقال أبو حاتم تغير حفظه في آخر عمره وكان محله الصدق وقال النسائي ليس بالقوي روى غير حديث منكر وكان قد اختلط وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه وكان شيخا صالحا وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف وقال يعقوب ابن سفيان ضعيف الحديث وقال الدارقطني متروك. قلت. وقال أبو أحمد الحاكم تغير بأخرة فحدث بأحاديث لم يتابع عليها وسنه قريب من سن الثوري ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه وقال محمد بن عوف الطائي دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط وقال أبو بكر بن زنجويه قال لي أحمد لا تحدث بهذا الحديث يعني حديث رواد عن الثوري عن الزبير ابن عدي عن أنس أربع من اجتنبهن دخل الجنة الدماء والأموال والأشربة والفروج. وقال الساجي عنده مناكير وقال الحفاظ كثيرا ما يخطئ ويتفرد
(1)
تمامه في الميزان وصامت شهرها واحصنت فرجها واطاعت زوجها دخلت الجنة 12 ابو الحسن
بحديث. ضعفه الحفاظ فيه وخطئوه وهو خيركم بعد المائتين كل خفيف الحاذ. وروى ابن جرير في آخر تفسير سبأ عن عصام بن رواد عن أبيه عن الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة رفعه حديثا طويلا في العين وفيه قصة السفياني ثم قال حدثنا محمد بن خلف العسقلاني سألت روادا عنه فقال لم أسمعه من سفيان وإنما جاءني قوم فقالوا لي معنا حديث عجيب أو نحوه قرءوه علي ثم ذهبوا فحدثوا به عني قال ابن خلف وحدثني به عبد العزيز بن أبان عن سفيان بطوله ورأيته في كتاب الحسين بن علي الصدائي عن شيخ له عن رواد عن سفيان أيضا*
(546)(خت-روبة)
(1)
)
بن العجاج الراجز المشهور واسم العجاج عبد الله ابن روبة بن البيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حي بن ربيعة بن سعد ابن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي البصري يكنى أبا الجحاف روى عن أبيه ودغفل بن حنظلة النسابة البكري ومدح بالرجز جماعة من الدولتين الأموية والعباسية. روى عنه ابنه عبد الله وابن عمرو بن العلاء وهو من أقرانه ويونس بن حبيب وخلف الأحمر ويحيى القطان ونضر بن شميل وأبو عبيدة معمر بن المثنى وأبو زيد الأنصاري وعثمان بن الهيثم المؤذن وآخرون. قال يحيى القطان أما إنه لم يكذب وقال النسائي ليس بالقوي وقال العقيلي لا يتابع عليه وقال ابن معين دعه وذكره ابن حبان في الثقات وقال المرزباني في معجمه قال بعضهم يقال إنه أفصح من أبيه وقال الأصمعي عن
(1)
فى التقريب روبة بضم اوله وسكون الواو بعدها موحدة 12 ابو الحسن
سليم بن أخضر عن عبد الله بن عون قال كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة روبة بن العجاج وكان آدم ضخما مدح المنصور وأبا مسلم ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن على البصرة خرج من البصرة إلى البادية هربا من الفتنة فمات سنة (145) وكان يتأله. له في صحيح البخاري في بدء الخلق موضع واحد قال فيه قال روبة الحرور بالليل والسموم بالنهار. وهذا قد ذكره أبو عبيدة في كتاب المجاز عن روبة ولم يذكره المزي وهو من شرطه ووقع في ترجمته في ذيل ابن لنجار أنه روى عن أبي هريرة. وفيه نظر. لأن روايته عنه إنما هي بواسطة أبيه العجاج ولهم آخر يقال له روبة بن العجاج الباهلي أفاده الآمدي في المؤتلف له*
(من اسمه روح)
(547)(ت-روح)
(1)
)
بن أسلم الباهلي أبو حاتم البصري. روى عن أبي طلحة الراسبي ووهيب بن خالد وهمام بن يحيى والحمادين وزائدة وجماعة وعنه أبو خيثمة وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو جعفر المسندي وبندار وأبو موسى ومحمد بن عمرو بن نبهان الثقفي والكديمي وغيرهم. قال أبو حاتم عن محمد بن عبد الله بن أبي الثلج سمعت عفان يقول روح بن أسلم كذاب وقال ابن أبي خيثمة سئل ابن معين عنه فقال ليس بذاك لم يكن من أهل الكذب وقال أبو حاتم لين الحديث يتكلم فيه وقال البخاري يتكلمون فيه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الدارقطني ضعيف متروك
(1)
في المغني (روح) بفتح راء وسكون واو واهمال حاء (والباهلى) منسوب الى باهلة بن اعصر 12 ابو الحسن
وذكره البخاري في فصل من مات من مأتين إلى سنة عشر ومأتين وقال ابن الجارود عنده مناكير وقال البزار في مسند من مسنده ثنا محمد بن معمر ثنا روح بن أسلم ومات قديما سنة مأتين وهو ثقة*
(548)(ت ق-روح)
بن جناح الأموي مولاهم أبو سعد ويقال أبو سعيد الدمشقي. روى عن مجاهد وعمر بن عبد العزيز والزهري وعطاء بن السائب وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور وعبد المهيمن بن عبد الرحمن. قال عثمان الدارمي عن دحيم ثقة إلا إن مروان يعني أخاه أوثق منه وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وفي نسخة عن أبي زرعة مروان أحب إلي منه يكتب حديثهما ولا يحتج بهما وروح ليس بقوي وقال الجوزجاني ذكر عن الزهري حديثا معضلا فيه ذكر البيت المعمور فإن كان قال سمعت الزهري أرجئ ونظر في أمره وقال الحاكم أبو أحمد لا يتابع في حديثه حديثه ليس بالقائم وذكر حديثه في البيت المعمور ثم قال هذا حديث منكر لا نعلم له أصلا من حديث أبي هريرة ولا من حديث سعيد بن المسيب ولا من حديث الزهري وقال العقيلي قصة البيت المعمور لا يتابع عليه وقال النسائي ليس بالقوي وقال أبو علي الحافظ في أمره نظر وقال أبو نعيم يروي عن مجاهد مناكير لا شيء وذكر له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال ولروح بن جناح غير ما ذكرت من الحديث قليل وربما أخطأ في الأسانيد ويأتي بمتون لا يأتيها غيره وهو ممن يكتب حديثه. روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا متنه فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد. قلت. قال الساجي
هو حديث منكر وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما إذا سمعه الإنسان شهد له بالوضع روى عن مجاهد عن ابن عباس فقيه واحد الحديث وقال أبو سعيد النقاش يروي عن مجاهد أحاديث موضوعة*
(549)(ع-روح بن)
عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري. روى عن أيمن بن نابل ومالك والأوزاعي وابن جريج وابن عون وابن أبي ذئب وحبيب بن الشهيد وابن أبي عروبة وشعبة وحجاج بن أبي عثمان وعوف والسفيانين وغيرهم. وعنه أبو خيثمة وأحمد بن حنبل وأبو قدامة السرخسي وبندار وابن نمير وأبو موسى وهارون الحمال وعبد الله المسندي وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع والجوزجاني والحارث بن أبي أسامة والكديمي وبشر بن موسى وخلق كثير. قال ابن المديني نظرت لروح ابن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث كتبت منها عشرة الآلاف وقال يعقوب بن شيبة كان أحد من يتحمل الحمالات وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا سمعت علي بن عبد الله يقول من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه نشئوا فطلبوا ثم صنفوا ثم حدثوا منهم روح بن عبادة. قال وحدثني محمد بن عمر قال سألت ابن معين عن روح فقال ليس به بأس صدوق حديثه يدل على صدقه قال قلت ليحيى زعموا إن يحيى القطان كان يتكلم فيه فقال باطل ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء هو صدوق قال يعقوب وسمعت علي بن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال كانوا يقولون أن يحيى بن سعيد كان يتكلم في روح بن عبادة قال علي
فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث فلما قام قلت ليحيى تعرفه قال لا قلت هذا روح بن عبادة قال ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه. قال علي ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده قال علي فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها فقال هي عند بصري لكم قال علي فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال استحله لي. قال يعقوب بن شيبة وقال محمد بن عمر قال ابن معين القواريري يحدث عن عشرين شيخا من الكذابين ثم يقول لا أحدث عن روح بن عبادة. قال يعقوب وكان عفان لا يرضى أمر روح ابن عبادة قال فحدثني محمد بن عمر قال سمعت عفان يقول هو عندي أحسن حديثا من خالد بن الحارث وأحسن حديثا من يزيد بن زريع فلمَ تركناه يعني كأنه يطعن عليه فقال له أبو خيثمة ليس هذا بحجة كل من تركته أنت ينبغي أن يترك أما روح فقد جاز حديثه الشأن في من بقي. قال يعقوب وأحسب أن عفان لو كان عنده حجة مما يسقط بها روح بن عبادة لاحتج بها في ذلك الوقت وقال الآجري عن أبي داود كان القواريري لا يحدث عن روح وأكثر ما أنكر عليه تسعمائة حديث حدث بها عن مالك سماعا وقال وسمعت الحلواني يقول أول من أظهر كتابه روح بن عبادة وأبو أسامة يريد أنهما رويا ما خولفا فيه فأظهرا كتبهما حجة لهما وقال أبو مسعود الرازي طعن على روح بن عبادة ثلاثة عشر أو اثنا عشر فلم ينفذ قولهم فيه وقال الخطيب كان كثير الحديث وصنف الكتب في السنن والأحكام وجمع التفسير وكان ثقة
قال خليفة وغيره مات سنة (205) وقال الكديمي مات سنة (207) والأول أصح. قلت. الكديمي هو ابن امرأة روح فقوله راجح وقد وافقه عليه يعقوب ابن سفيان في تاريخه ولكن جزم بسنة خمس البخاري وابن المثنى وابن حبان أيضا وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي روح والخفاف وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة فقال روح وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى صدوق ثقة وذكره أبو عاصم فأثنى عليه وقال كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث وقال روح سمعت عن سعيد قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي إنه اختلط وقال الدارمي عن ابن معين ليس به بأس وقال أبو بكر البزار في مسنده ثقة مأمون وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال ابن عمار جئت إلى ابن مهدي فقيل له كتبت عن روح عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية حديث من كذب علي. فقال أخطأ وتكلم في روح ثم قال حدثناه شعبة عن رجل عن أبي الفيض وقال أبو خيثمة لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه فكان فيه حدثنا عفان ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصيرفي إنه كان يكتب عن روح بن عبادة وعلي بن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة عن منصور عن إبراهيم فقال له هذا عن الحكم فقال روح لعلي ما تقول فقال صدق هو عن الحكم قال فأخذ القلم فمحا منصور او كتب الحكم قال عفان فسألت عليا عن حكاية عمارة فصدقه. وقال أبو زيد الهروي كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة لا والله حتى تلزمني
كما لزمني هذا لروح وهو بين يديه وقال محمد بن يحيى قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة وقال الغلابي سمعت خالد بن الحارث ذكره بجميل وقال أبو داود عن أحمد لم يكن به بأس ولم يكن متهما بشيء وكان قد جرى ذكر روح وأبي عاصم فقال كان روح يخرج الكتاب وقال الخليل ثقة أكثر عن مالك وروى عنه الأئمة*
(550)(خ-روح)
بن عبد المؤمن الهذلي مولاهم أبو الحسن البصري المقرى. روى عن يزيد بن زريع وحماد بن زيد وعبد الواحد بن زياد وأبي عوانة وجعفر بن سليمان الضبعي ومعاذ بن هشام وغيرهم. وعنه البخاري وعثمان الدارمي وأبو زرعة وحرب الكرماني وعبد الله ابن أحمد ومطين وأبو خليفة ومحمد بن محمد التمار البصري وأبو يعلى الموصلي وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (233) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وقال غيره سنة (4) ويقال سنة (5). قلت. أرخه ابن أبي عاصم ومطين وأبو عمرو الداني في طبقات القراء سنة (4) وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صدوق وقال الداني قرأ على يعقوب الحضرمي*
(551)(ق-روح)
بن عنبسة
(1)
بن سعيد بن أبي عياش الأموي مولاهم البصري. روى عن أبيه. وعنه ابنه عبد الكريم وروى له ابن ماجه حديثا واحدا تقدم في خلف بن محمد*
(552)(ق-روح)
بن الفرج البزار أبو الحسن البغدادي مولى محمد بن
(1)
في المغنى (عنبسة بن سعيد) بفتح عين وسكون نون وفتح موحدة وسين مهملة 12 ابو الحسن (37)
سابق. روى عن مولاه وعن نصر بن حماد الوراق وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي وكثير بن هشام وشبابة وغيرهم. وعنه ابن ماجه وابن أبي الدنيا وأبو بكر البرديجي وابن صاعد ومحمد بن مخلد الدوري وغيرهم قال محمد بن مخلد مات سنة (258) زاد غيره في رجب. قلت. وكذا هو في تاريخ ابن مخلد*
(553)(تمييز-روح)
الفرج السواق
(1)
الموصلي. روى عن روح بن عبادة ويزيد بن هارون وغيرهما. حدث بالموصل وحدث عنه جماعة من أهلها. ذكره يزيد بن محمد بن إياس في كتاب طبقات العلماء من أهل الموصل*
(554)(تمييز-روح)
بن الفرج القطان أبو الزنباع
(2)
المصري. روى عن يوسف بن عدي وعمرو بن خالد الحراني وسعيد بن عفير وأبي صالح كاتب الليث عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير وغيرهم. وعنه المحاملي والطحاوي وعلي بن محمد المصري وعبد الله بن إسحاق وأبو العباس الأصم والطبراني وكان من الثقات وقال ابن يونس توفي في ذي القعدة سنة (282) وكان مولده في سنة (204). قلت. قال الكندي في الموالي كان من أوثق الناس وقال ابن قديد ذاك رجل نفسه رفعه الله بالعلم
(1)
في المغنى (السواق) بفتح مهملة (والموصلى) في لب اللباب بالفتح والسكون وكسر المهملة نسبة الى موصل مدينة بالجزيرة 12
(2)
في التقريب (ابو الزنباع) بكسر الزاى المعجمة وسكون النون بعدها موحدة ثم الف ثم عين مهملة 12 ابو الحسن
والصدق وقال الخطيب كان ثقة*
(555)(تمييز-روح)
بن الفرج بن زكرياء بن عبد الله البغدادي أبو حاتم المؤدب. روى عن أبي الأشعث ومحمد بن زنبور المكي وأحمد بن المقدام العجلي ويعقوب الدورقي وغيرهم. وعنه ابن قانع ومحمد بن مخلد الدوري وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان صاحب ابن ماجه. ذكره الخليلي في شيوخ ابن سلمة وقال كان ثقة*
(556)(تمييز-روح)
بن الفرج البصري. روى عن يحيى بن بكار بن راشد وعنه الهيثم ابن خلف الدوري*
(557)(خ م د ت س-روح)
بن القاسم التميمي العنبري أبو غياث
(1)
البصري روى عن عبد الله بن محمد بن عقيل وزيد بن أسلم وعمرو بن دينار وقتادة ومحمد ابن المنكدر ومنصور بن المعتمر وهشام بن عروة ومحمد بن عجلان وأبي الزبير والعلاء بن عبد الرحمن وهشام بن عروة وعبد الله بن طاوس وعطاء بن أبي ميمونة وسهيل بن أبي صالح وعبيد الله بن عمرو عمرو بن يحيى بن عمارة وإسماعيل بن أمية في آخرين وروى عن قتادة حديثا واحدا. وعنه سعيد ابن أبي عروبة ومحمد بن إسحاق وهما من أقرانه وعيسى بن شعيب النحوي والحسن بن حبيب بن ندبة ومحمد بن سواء السدوسي ويزيد بن زريع وإسماعيل بن علية وغيرهم. قال ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة ثقة وكذا قال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال أحمد في موضع آخر روح بن القاسم وأخوه
(1)
في المغنى ابو غياث بكسر معجمة وخفة مثناة تحت ومثلثة 12 ابو الحسن
هشام من ثقات البصريين وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عيينة لم ار احد اطلب الحديث وهو مسن أحفظ منه. قلت. وقال ابن حبان في الثقات مات قبل الحجاج بن أرطاة سنة إحدى وأربعين ومائة وكان حافظا متقنا وقرأت بخط الذهبي مات سنة نيف وخمسين*
(558)(بخ د ت س-رويقع)
(1)
)
بن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة الأنصاري المدني. صحابي سكن مصر وأمره معاوية على أطرابلس سنة (46) فغزا إفريقية. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه بسر بن عبيد الله الحضرمي وشييم بن بيتان وحنش الصنعاني وأبو الخير مرثد وغيرهم. قال أحمد ابن البرقى الفتياني توفي ببرقة وهو أمير عليها وقد رأيت قبره بها وكذا قال ابن يونس في وفاته وزاد سنة (56) وهو أمير عليها المسلمة بن مخلد*
(من اسمه رياح)
(2)
)
(559)(د س ق-رياح)
بن الحارث النخعي أبو المثنى الكوفي يقال إنه حج مع عمرو روى عن ابن مسعود وعلي وسعيد بن زيد وعمار بن ياسر والحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم والأسود بن يزيد. وعنه ابنه جرير وحفيده صدقة ابن المثنى بن رياح والحسن بن الحكم النخعي وأبو جمرة الضبعي وعدة. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي كوفي تابعي ثقة*
(560)(د س ق-رياح)
بن الربيع تقدم في رباح بالموحدة*
(561)(خد-رياح)
بن عبيدة
(3)
الباهلي مولاهم بصري ويقال كوفي ويقال
(1)
في المغنى (رويفع) بن ثابت تصغير رافع بكسر الفاء 12
(2)
بكسر أوله ثم تحتانية مفتوحة 12 تقريب
(3)
في التقريب بفتح اوله 12 ابو الحسن
حجازي. روى عن عتبان بن مالك مرسلا وعن يوسف بن عبد الله بن سلام وقزعة بن يحيى وعلي بن الحسين وعمر بن عبد العزيز وأبان بن عثمان وغيرهم وعنه حاتم بن أبي صغيرة وداود بن أبي هند وعبد الله بن شوذب وقعنب بن محرز وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من خواص عمر بن عبد العزيز*
(562)(د ت سي ق-رياح)
بن عبيدة
(1)
السلمي الكوفي. روى عن ابن عمرو ابى سعيد الحدري وقيل عن ابن أخي سعيد وقيل عن مولى لأبي سعيد وقيل عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبي سعيد في القول عند الفراغ من الطعام. وعنه إسماعيل بن رياح يقال إنه ابنه وحجاج بن أرطاة وعمرو بن عثمان ابن موهب وسلمان العطار. ذكره ابن حبان في الثقات روى له هذا الحديث الواحد
(2)
. قلت. هكذا ذكره المؤلف أن رياح بن عبيدة اثنان وهو قول غريب لم يذكره أصحاب المؤتلف والمختلف الدارقطني فمن بعده بل في كلام أكثرهم ما يصرح بأن هذا الذي يروي عن أبي سعيد وعنه حجاج بن أرطاة وإسماعيل بن رياح هو جليس عمر بن عبد العزيز وهكذا قال ابن حبان في الثقات فإنه قال رياح بن عبيدة روى عن أبي سعيد وعنه ابنه إسماعيل وأهل العراق وقال كان من العباد من جلساء عمر بن عبد العزيز ولم يذكروا كلهم في باب رياح بن عبيدة سوى رجل واحد وهو
(1)
بفتح اوله 12 ابو الحسن
(2)
فى التقريب هكذا فرق بينهما المزى وهو شخص واحد اختلف في نسبته فقيل سلمى وقيل باهلى 12 شريف الدين
الأظهر والله أعلم*
(من اسمه ريحان)
(563)(د س-ريحان)
بن سعيد بن المثنى بن معدان بن زيد بن كزمان السامي
(1)
الناجي أبو عصمة البصري. روى عن عباد بن منصور وشعبة وروح بن القاسم وعرعرة بن البرند. وعنه أحمد وإسحاق الحنظلي وعلي وأبو بكر بن أبي شيبة وإبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن إبراهيم الدورقي وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي وغيرهم. قال يحيى بن معين ما أرى به بأسا وقال أبو حاتم شيخ لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الآجري سألت أبا داود عنه فكأنه لم يرضه وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد توفي بالبصرة سنة (3) أو (204). قلت. بقية كلام ابن حبان في الثقات يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد انتهى وقد علق البخاري لعباد هذا في الطب بهذا السند حديثا في الكي من ذات الجنب ووصله أبو يعلى في مسنده عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن ريحان عنه بهذا السند فهو من شرط المزي لذكره عبد الرحمن بن فروخ الآتي في حرف العين وقال العجلي ريحان الذي يروي عن عباد منكر الحديث وقال البرديجي فأما حديث ريحان عن عباد عن أيوب عن أبي قلابة فهي مناكير وقال ابن قانع ضعيف وقال البرقاني عن الدارقطني
(2)
*
(1)
في المغنى السامى بالمهملة نسبة الى سامة بن لؤي (والناجى) بنون وخفة جيم وشدة تحتية نسبة إلى بني ناجية (وابو عصمة) بكسر مهملة وسكون صاد مهملة 12
(2)
بياض في الأصل 12
(564)(د ت-ريحان)
بن يزيد العامري البدوي
(1)
روى عن عبد الله بن عمرو حديث لا تحل الصدقة لغني. وعنه سعد بن إبراهيم وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال حجاج عن شعبة عن سعد بن إبراهيم سمع ريحان بن يزيد وكان أعرابيا صدوقا وقال أبو حاتم شيخ مجهول وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال البخاري في تاريخه ثنا حجاج فذكره وقال عقبه وروى إبراهيم بن سعد عن أبيه فلم يرفعه*
(حرف الزاي)
(565)(بخ م 4 - زاذان)
(2)
)
أبو عبد الله ويقال أبو عمر الكندي مولاهم الكوفي الضرير البزار يقال إنه شهد خطبة عمر بالجابية
(3)
وروى عنه وعن علي وابن مسعود وسلمان وحذيفة وأبي هريرة وعائشة وابن عمرو جرير والبراء بن عازب وعابس ويقال عبس الغفاري. وعنه أبو صالح السمان والمنهال بن عمرو وأبو اليقظان عثمان بن عمير وهلال بن يساف وأبو هاشم الرماني وعمرو بن مرة وعطاء بن السائب وزبيد اليامي ومحمد بن جحادة ومحمد بن عثمان شيخ لمحمد بن فضيل وغيرهم. قال شعبة قلت للحكم مالك
(1)
البدوى في لب اللباب نسبة الى البادية 12
(2)
زاذان بزاى وذال معجمتين (والكندي) بكسر كاف وسكون نون وبمهملة نسبة الى كندة 12 ابو الحسن
(3)
في هامش الخلاصة في سنة ست عشر سار عمر بن الخطاب الى الجابية وعقد لواءه يوم الخميس منتصف صفر ودفعه الى عامر بن ربيعة واستخلف على المدينة عثمان 12 شريف الدين
لم تحمل عن زاذان قال كان كثير الكلام وقال شعبة عن سلمة بن كهيل أبو البختري أحب إلي منه وقال ابن الجنيد عن ابن معين ثقة لا يسأل عن مثله وقال ابن عدي أحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة وقال خليفة مات سنة (82). قلت. وقال ابن حبان في الثقات كان يخطئ كثيرا مات بعد الجماجم وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال محمد بن الحسين البغدادي قلت لابن معين ما تقول في زاذان روى عن سلمان قال نعم روى عن سلمان وغيره وهو ثبت في سلمان وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم وقال ابن عدي روى عن ابن مسعود وتاب على يديه وكناه الأكثرون أبا عمر وكذا وقع في كثير من الأسانيد وقال الخطيب كان ثقة وقال العجلي كوفي تابعي ثقة*
(566)(زاذان)
أبو يحيى القتات
(1)
في الكنى*
(567)(بخ د-زارع)
(2)
)
بن عامر ويقال ابن عمرو العبدي. وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه في قصة أشج عبد القيس وعداده في أعراب البصرة وروت عنه ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزارع. قلت. ذكر الأزدي أنها تفردت بالرواية عنه وقال ابن عبد البر ويقال فيه الزارع ابن الوازع والأول أولى بالصواب*
(1)
في التقريب القتات بقاف ومثناة فوقانية مثقلة وآخره مثناة ايضا 12
(2)
في المغنى (زارع) بتقديم زاي على راء آخره مهملة 12 ابو الحسن
(568)(ت سي ق-زافر)
(1)
)
بن سليمان الإيادي أبو سليمان القهستاني سكن الري ثم بغداد ويقال كان قاضي سجستان. روى عن مالك والثوري وإسرائيل وابن جريج وابن أبي رداد وشعبة وابن أبي سنان سعيد بن سنان وورقاء وغيرهم. وعنه يعلى بن عبيد وهو أكبر منه وأبو النضر هاشم بن القاسم ويحيى وإسماعيل بن توبة وعمار بن الحسن ومحمد بن حميد وعبيد الله بن موسى ويحيى بن معين والحسين بن عرفة قال أحمد وابن معين ثقة وقال الدوري عن ابن معين كان يجلب المتاع القوي إلى بغداد وقال البخاري عنده مراسيل ووهم وقال أبو داود ثقة كان رجلا صالحا وقال النسائي عنده حديث منكر عن مالك وقال مرة ليس بذاك القوي وقال الساجي كثير الوهم وقال ابن عدي كان أحاديثه مقلوبة الإسناد والمتن وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه. قلت. وقال أبو حاتم محله الصدق وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي وقال ابن حبان أصله من قوهستان وولد بالكوفة ثم انتقل إلى بغداد ثم إلى الري فأقام بها كثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه وقال الحاكم في تاريخ نيسابور روى عن الأعمش وغيره من التابعين والحديث الذي أنكر عليه عن مالك هو عن يحيى بن سعيد عن أنس لما كان اليوم الذي
(1)
في التقريب زافر بالفاء (والايادى) في لب اللباب كالامامى نسبة الى اياد بن نزار بن معد بن عدنان (والقهستاني) بضمتين وسكون المهملة وفوقية نسبة الى قهستان ناجية بخراسان بين هراة ونيسابور 12 ابو الحسن
احتلمت فيه الحديث. قال البخاري تفرد به عن مالك وقال ابن المنادي في تاريخه تركت حديثه*
(569)(خ-زاهر)
بن الأسود بن الحجاج الأسلمي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا في لحوم الحمر. وعنه ابنه مجزأة وفي حديثه أنه شهد الحديبية وخيبر. قلت. ذكر مسلم وغيره أنه تفرد عنه وقال ابن سعد كان من أصحاب عمرو بن الحمق يعني بمصر فدل على أنه تأخر إلى زمن علي رضي الله عنه*
(من اسمه زائدة)
(570)(س-زائدة)
بن أبي الرقاد الباهلي أبو معاذ البصري الصيرفي صاحب الحلي. روى عن عاصم الأحول وثابت البناني وزياد النميري وعنه يحيى ابن كثير العنبري ومحمد بن أبي بكر المقدمي وعبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن سلام الجمحي وغيرهم. وقال القواريري لم يكن به بأس كتبت كل شيء عنده وقال أبو حاتم يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه وقال البخاري منكر الحديث وقال أبو داود لا أعرف خبره وقال النسائي لا أدري من هو وقال خالد بن خداش حدثنا زائدة أبو معاذ صديق لحماد بن زيد روى له النسائي حديثا واحدا تلك اللوطية الصغرى. قلت. وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال النسائي في كتاب الضعفاء منكر الحديث وقال في الكنى ليس بثقة وقال ابن حبان يروي
المناكير عن المشاهير لا يحتج بخبره ولا يكتب إلا للاعتبار وقال ابن عدي يروي عنه المقدمي وغيره أحاديث إفرادات وفي بعض أحاديثه ما ينكر وقال البزار لا بأس به وإنما نكتب من حديثه ما لم نجد عند غيره*
(571)(خ-زائدة)
بن قدامة
(1)
الثقفي أبو الصلت الكوفي. روى عن ابى اسحاق السيعى وعبد الملك بن عمير وسليمان التيمي وإسماعيل بن أبي خالد وإسماعيل السدي وحميد الطويل وزياد بن علاقة وسماك بن حرب وشبيب ابن غرقدة والمختار بن فلفل وهشام بن عروة وأبي إسحاق الشيباني وأبي الزناد والأعمش وهشام بن حسان وخلق. وعنه ابن المبارك وأبو أسامة وحسين بن علي الجعفي وابن مهدي وابن عيينة وأبو إسحاق الفزاري وأبو سعيد مولى بني هاشم والطيالسيان وطلق بن غنام ومعاوية بن عمرو وأبو حذيفة وأبو نعيم وأحمد بن يونس وجماعة. قال عثمان بن زائدة قدمت الكوفة فقلت للثوري ممن أسمع قال عليك بزائدة وقال أبو أسامة حدثنا زائدة وكان من أصدق الناس وأبره وقال أبو داود الطيالسي وسفيان بن عيينة حدثنا زائدة ابن قدامة وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة وقال أحمد المتثبتون في الحديث أربعة سفيان وشعبة وزهير وزائدة وقال أيضا إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما إلا حديث أبي إسحاق وقال أبو زرعة صدوق من أهل العلم وقال أبو حاتم كان ثقة صاحب سنة وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش وقال
(1)
في المغنى (قدامة) بضم قاف وخفة دال مهملة (وابو الصلت) بمفتوحة وسكون لام وبمثناة فوق 12 ابو الحسن
العجلي كان ثقة صاحب سنة وقال أحمد بن يونس رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه فقال من أهل السنة هو قال ما أعرفه ببدعة فقال من أهل السنة هو فقال زهير متى كان الناس هكذا فقال زائدة متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وقال النسائي ثقة وقال محمد بن عبد الله الحضرمي مات في أرض الروم غازيا سنة ستين أو إحدى وستين ومائة. قلت. وكذا قال ابن سعد وقال كان ثقة مأمونا صاحب سنة وأرخه القراب تبعا لعلي بن الجعد سنة (63) وقال ابن حبان في الثقات كان من الحفاظ المتقنين لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات مات سنة إحدى وكذا أرخه ابن قانع وقال أبو نعيم كان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه فأتاه وكيع فلم يحدثه وقال عثمان بن سعيد قلت ليحيى زهير أحب إليك من الأعمش أو زائدة فقال كلاهما ثقة وقال الدارقطني من الأثبات الأئمة وقال أبو داود الطيالسي لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق وقال الذهلي ثقة حافظ ولهم شيخ آخر يقال له زائدة بن قدامة كان يقاتل الخوارج أيام الحجاج قتله شبيب سنة (76) *
(572)(د ت ق-زائدة)
بن نشيط
(1)
الكوفي روى عن أبي خالد الوالبي* وعنه ابنه عمران وفطر بن خليفة. ذكره ابن حبان في الثقات له عند أبي داود في القراءة في صلاة الليل وعند الآخرين ابن آدم تفرغ لعبادتي الحديث*
(573)(مد-زبان)
(2)
)
بن سليمان روى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل يوم
(1)
بفتح النون وكسر المعجمة 12
(2)
بفتح أوله وتشديد الموحدة تقريب 12 ابو الحسن
عرفة عند الصخرة الحديث. وعنه ابن جريج ووقع في بعض نسخ المراسيل أبان ابن سلمان وهو خطأ*
(574)(بخ د ت ق-زبان)
بن فائد
(1)
المصري أبو جوين الحمراوي روى عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني نسخة وعن سعيد بن ماجد*وعنه رشدين بن سعد ويحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب والليث وابن لهيعة وقال غيرهم قال أحمد أحاديثه مناكير وقال ابن معين شيخ ضعيف وقال أبو حاتم شيخ صالح وقال ابن يونس كان على مظالم مصرفي إمرة عبد الملك بن مروان ابن موسى أمير مصر لمروان بن محمد قال سليمان بن أبي داود الأفطس كان زبان يصلي النوافل قائما ثم اشتد به الخوف فصار يصلي جالسا وينضجع أحيانا ثم يقول لي يا سليمان أترجو لي فإن قلت إني لأرجو لك وما أشبه ذلك رأيت في وجهه أثر السرور وقال ابن يونس يقال مات سنة (155) وكان فاضلا قلت لفظ ابن يونس توفي سنة (155) فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح وقال ابن حبان منكر الحديث جدا ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج به وقال الساجي عنده مناكير وقال أبو عمر الكندي في الموالي قال الليث بن سعد لو أراد زبان أن يزيد في العبادة مقدار خردلة ما وجد لها موضعا*
(1)
في التقريب (زبان بن فائد) بالفاء والحراوي) في لب اللباب بفتح الحاء المهملة نسبة الى الحمراء موضع بفسطاط مصر 12 ابو الحسن
(575)(الزبرقان)
(1)
)
بن عبد الله الضمري. روى عن عم أبيه عمرو بن أمية الضمري وعن عمه جعفر بن عمرو بن أمية وعنه كليب بن صبح. ذكره ابن أبي عاصم في من مات سنة (120) روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة وقال أحمد بن صالح الصواب فيه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن عمه جعفر بن عمرو عن عمرو بن أمية وقال غيره هما اثنان. قلت.
سيأتي الكلام عليه في الذي بعده*
(576)(د س ق-الزبرقان)
بن عمرو بن أمية الضمري ويقال الزبرقان ابن عبد الله بن عمرو بن أمية. روى عن أسامة بن زيد وزيد بن ثابت ولم يسمع منهما وعن عروة بن الزبير وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي رزين وزهرة وعن أخيه أو عمه جعفر بن عمرو وعن أخيه أو أبيه عبد الله بن عمرو. وعنه ابن أبي ذئب ويعقوب بن عمرو الضمري وبكر بن سوادة وبكير بن الأشج وجعفر بن ربيعة وعمرو بن أبي حكيم. وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لم يفرق البخاري فمن بعده بينهما إلا ابن حبان ذكر هذا في ترجمة مفردة عن الذي يروي عنه كليب بن صبح وفي كتاب ابن حبان من هذا الجنس أشياء يضيق الوقت عن استيعابها من ذكره الشخص في موضعين وأكثر فلا حجة في تفرقته إذ لم ينص على أنهما اثنان وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية مدني قدم الإسكندرية
(1)
في المغنى (الزبرقان) بكسر زاى وسكون موحدة وكسر راء وبقاف و (الضمرى) في لب اللباب بفتح المعجمة وسكون الميم نسبة الى ضمرة بن بكر بن عبد مناف بن كنانة 12 أبو الحسن
وسئل الدارقطني عن حديث رواه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن زهرة عن زيد بن ثابت فقال يخرج الحديث وزهرة مجهول الحال وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه عن علي قال يحيى بن سعيد كان زبرقان ثقة قال علي فقلت له أكان ثبتا قال كان صاحب حديث فقلت إن سفيان لا يحدث عنه قال لم يره وليس كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة وهو زبرقان ابن عبد الله*
(577)(زبيب)
(1)
)
بن ثعلبة بن عمرو بن سواد بن أبي عمرة بن عدي التميمي العنبري
(2)
. له صحبة نزل البصرة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه ابنه دحين وابن ابنه شعيث بن عبيد الله وقد قيل شعيث بن عبيد الله عن أبيه عن جده كذا رواه الطبراني في المعجم الكبير ولفظه حدثني شعيث حدثني عبيد الله بن زبيب بن ثعلبة أن أباه ثعلبة حدثه. وأما رواية أبي داود فقال عن شعيث قال سمعت جدي الزبيب فذكره وقال ابن عبد البر يقال بالباء وبالنون وروى له حديثا واحدا في سبي بلعنبر. قلت. وسماه العسكري زنيبا بالنون ثم قال وأصحاب الحديث يقولونه بالباء قال وكان زنيب ينزل الطنب في طريق مكة وقال أبو القاسم البغوي سكن البادية*
(578)(ع-زبيد)
(3)
)
بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامى
(1)
بموحدتين مصغرا 12 تقريب
(2)
العنبرى في لب اللباب بفتح العين والموحدة بينهما نون ساكنة نسبة الى العنبر بن عمرو بن تميم 12
(3)
في التقريب (زبيد) بموحدة مصغرا (واليامى) في لب اللباب نسبة الى يام بطن من همدان 12 أبو الحسن
ويقال الإيامي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد الله الكوفي. روى عن مرة بن شراحيل وسعد بن عبيدة وذر بن عبد الله وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعمارة بن عمير وأبي وائل وإبراهيم النخعي وإبراهيم التيمي ومجاهد وجماعة. وعنه ابناه عبد الله وعبد الرحمن وجرير بن حازم وشعبة والثوري وزهير والحسن بن حي وشريك ومالك بن مغول ومسعر ومنصور ومغيرة والأعمش وهم من أقرانه وغيرهم. قال القطان ثبت وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال ليث عن مجاهد أعجب أهل الكوفة إلي أربعة فيهم زبيد وقال ابن شبرمة كان يصلي الليل كله قال أبو نعيم مات سنة (122) وقال ابن نمير مات سنة (24). قلت. وأرخه الإمام أحمد وابن قانع سنة (23) وقال يعقوب بن سفيان ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وكان في عداد الشيوخ وليس بكثير الحديث وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث وكان علويا وحكى ابن أبي خيثمة عن شعبة قال ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد وقال سعيد بن جبير لو خُيرت عبد ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيد اليامي وقال البخاري في تاريخه قال عمرو بن مرة كان زبيد صدوقا وقال ابن حبان في الثقات كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد وقال محمد بن طلحة بن مصرف ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشد مجانبا من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي كان طلحة عثمانيا وكان زبيد علويا*
(من اسمه الزبير)
(579)(خ-الزبير)
بن أبي أسيد مالك بن ربيعة ويقال هو الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي
(1)
الأنصاري. روى عن أبي أسيد. وعنه عبد الرحمن ابن سليمان بن الغسيل روى له (خ) مقرونا بحمزة بن أبي أسيد حديثا واحدا إذا أكثبوكم
(2)
فعليكم بالنبل. وفي إسناد حديثه اختلاف. قلت. وقال الحاكم عن الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات*
(580)(ت-الزبير)
بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أبو عبد الله بن أبي بكر قاضي مكة. روى عن ابن عيينة وعبد الله بن نافع وأبي ضمرة وعبد المجيد بن أبي رواد والنضر بن شميل وعمه مصعب الزبيري وإبراهيم بن المنذر الحزامي وجماعة. وعنه ابن ماجه وابن ابنه جعفر بن مصعب بن الزبير بن بكار وأبو حاتم وحرمي بن أبي العلاء وابن صاعد والبغوي وابن ناجية وأحمد بن سليمان الطوسي وإسماعيل ابن العباس الوراق وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي بمكة ورأيته ولم أكتب عنه وقال الدارقطني ثقة وقال الخطيب كان ثقة ثبتا عالما بالنسب عارفا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين وقال أحمد بن سليمان الطوسي مات في ذي القعدة سنة (256) وبلغ أربعا وثمانين سنة ودفن بمكة وصلى عليه
(1)
في لب اللباب (الساعدى) نسبة الى ساعدة بن كعب بن الخزرج 12
(2)
فى مجمع البحار يقال اكثب القوم اذا قارب والكثب القرب 12
ابنه مصعب
(1)
وكان سبب وفاته أنه وقع من سطحه فمكث يومين لا يتكلم ومات بعد فراغنا من قراءة كتاب النسب عليه بثلاثة أيام. قلت. وقال أبو القاسم البغوي كان ثبتا عالما ثقة وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب الضعفاء له كان منكر الحديث وهذا جرح مردود ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة وعمر بن أبي بكر المؤملي وعامر بن صالح الزبيري وغيرهم فإن في كتاب النسب عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة وذكر الخطيب روايته عن مالك واعتمد على رواية منقطعة ولم يلحق الزبير السماع من مالك فإنه مات والزبير صغير فلعله رآه وقد طالعت كتابه في النسب فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة رأيت له روايات في كتاب النسب عن أقرانه ومن أطرافها أنه أخرج في مناقب عثمان عن زهير بن حرب عن قتيبة عن الدراوردي حديثا والدراوردي في طبقة شيوخه*
(581)(ت-الزبير)
بن جنادة
(2)
الهجري أبو عبد الله الكوفي. روى عن عبد الله بن بريدة وعطاء بن أبي رباح. وعنه عيسى بن يونس وأبو تميلة يحيى بن واضح وحرمي بن عمارة وزيد بن الحباب. وقال أبو حاتم شيخ ليس بالمشهور وذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه جنادة المعلم سكن مرو. له عنده
(1)
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة وابن اخى مصعب الزبير من أهل العلم سمعت مصعبا غير مرة يقول لى بالمدينة ان بلغ احد منا فسيبلغ يعنى الزبير بن بكار 12 هامش الاصل
(2)
في المغنى (جنادة) بمضمومة وخفة نون واهمال دال (والهجرى) فى لب اللباب بفتحتين نسبة الى هجر بلد باليمن 12 ابو الحسن
حديث واحد في ربط البراق
(1)
. قلت. وقال الحاكم في المستدرك مروزي ثقة*
(582)(خ م د ت ق-الزبير)
بن الخريت
(2)
البصري. روى عن نعيم بن أبي هند والسائب بن يزيد وأبي لبيد لمازة بن زبار وعكرمة مولى ابن عباس وعبد الله بن شقيق ومحمد بن سيرين والفرزدق وغيرهم. وعنه جرير بن حازم وأخوه الحريش بن الخريت وحماد بن زيد وأخوه سعيد بن زيد وهارون بن موسى النحوي وعدة. قال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة. له في مسلم حديث واحد في الجمع بين الصلاتين. قلت. وقال ابن المديني لم يرو عنه شعبة وتركه وهو صالح وقال العجلي تابعي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات*
(583)(د-الزبير)
بن خريق
(3)
الجزري مولى بني قشير وروى عن أبي أمامة وعطاء بن أبي رباح. وعنه محمد بن سلمة الحراني وعروة ويقال عزرة بن دينار ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا في التميم. قال ابن
(1)
روى له (ت) حديث نقب جبريل الحجارة باصبعه ببيت المقدس وشد البراق قال (ت) غريب 12 هامش الاصل
(2)
فى التقريب الخريت بكسر المعجمة وتشديد الراء المهملة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم فوقانية 12
(3)
في الخلاصة خريق مصغرا آخره قاف والجزرى في المغنى بفتح جيم وزاى وبراء منسوب الى جزيرة وهي بلاد بين الفرات ودجلة وعلى هامش الاصل الى جزيرة ابن عمر بالموصل 12 ابو الحسن
السكن لم يسند غيره وغير حديث آخر قلت قال أبو داود عقب حديثه في كتاب السنن ليس بالقوي وكذا قال الدارقطني*
(584)(د ت ق-الزبير)
بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو القاسم ويقال أبو هاشم المديني نزل المدائن. روى عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة وعبد الحميد بن سالم والقاسم بن محمد وعبد الرحمن بن القاسم وابن المنكدر واليسع بن المغيرة وغيرهم وعنه جرير بن حازم وابن المبارك وسعيد بن زكرياء المدائني وعبد الله بن الحارث المخزومي ومطرف المديني وأبو عاصم وغيرهم. قال المروذي سألت أبا عبد الله عنه فلين أمره وقال الدوري عن ابن معين ثقة وقال مرة ليس بشيء وقال الآجري عن أبي داود في حديثه نكارة لا أعلم إلا إني سمعت ابن معين يقول هو ضعيف. وقال مرة بلغني عن يحيى أنه ضعفه وقال أبو زرعة شيخ وقال النسائي وزكرياء الساجي ضعيف وقال صالح بن محمد البغدادي كان يكون بالبصرة روى حديثين أو ثلاثة مجهول وقال ابن سعد توفي في خلافة أبي جعفر وكان قليل الحديث. قلت. وقال الدارقطني يعتبر به. قال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي خيثمة يروي عن ابن المنكدر مناكير وقال ابن المديني ضعيف وقال العجلي روى حديثا منكرا في الطلاق وقال الصريفيني توفي سنة بضع وخمسين ومائة*
(585)(ق-الزبير)
بن سليم. عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبيه عن أبي موسى حديث ينزل ربنا إلى السماء الدنيا في النصف من شعبان فيغفر لأهل
الأرض إلا مشرك أو مشاحن الحديث. وعنه ابن لهيعة على خلاف فيه قال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار المصري عن ابن لهيعة وتابعه سعيد بن كثير ابن عفير عن ابن لهيعة وخالفهما الوليد بن مسلم فقال عن ابن لهيعة عن الضحاك ابن أيمن عن الضحاك بن عبد الرحمن عن أبي موسى ولم يقل عن أبيه وجعل الضحاك بن أيمن بدل الزبير بن سليم عليه أخرجه ابن ماجه بالاختلاف*
(586)(قد-الزبير)
بن عبد الله بن أبي خالد الأموي مولاهم مولى عثمان بن عفان وأبوه يقال له ابن رهيمة وهي أمه. روى عن نافع والقاسم بن محمد وصفوان ابن سليم وهشام بن عروة وجعفر بن مصعب وجدته رهيمة وغيرهم. وعنه ابن المبارك وأبو عامر العقدي وحماد بن خالد وغيرهم. وقال أبو حاتم صالح وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن معين الزبير بن عبد الله يكتب حديثه وذكر له ابن عدي أحاديث وقال أحاديثه منكرة المتن والإسناد*
(587)(كن-الزبير)
(1)
)
بن عبد الرحمن بن الزبير بن باطا القرظي عن أبيه أن رفاعة
(2)
طلق امرأته. وعنه المسور بن رفاعة قاله ابن وهب وجماعة عن ممالك عنه وقال جماعة عن مالك عن المسور بن رفاعة عن الزبير أن رفاعة لم يقولوا عن أبيه وقال النسائي الصواب مرسل ليس عنده غيره وذكره ابن حبان في الثقات*
(588)(ق-الزبير)
بن عبيد. روى عن نافع وليس مولى ابن عمر. وعنه مخلد
(1)
في التقريب جده (الزبير) بفتح الزاي (والقرظى) في المغنى بضم قاف وفتح راء وظاء معجمة نسبة الى قريظة 12 ابو الحسن
(2)
اى رفاعة بن سموأل 12 هامش الاصل
ابن الضحاك والد أبي عاصم ذكره ابن حبان في الثقات. له في ابن ماجه حديث واحد من حديث عائشة رضي الله عنها في الرزق*
(589)(د-الزبير)
بن عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي المدني. روى عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان. وعنه موسى بن يعقوب الزمعي. ذكره ابن حبان في الثقات وقال قتل سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة. له في السنن لأبي داود حديث واحد في الزجر عن التنقيص في القسمة*
(590)(ع-الزبير)
بن عدي الهمداني اليامي أبو عدي الكوفي قاضي الري روى عن أنس بن مالك وأبي وائل ومصعب بن سعد وكلثوم بن المصطلق وإبراهيم النخعي وطلحة بن مصرف وغيرهم. وعنه إسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه وإسحاق السبيعي وهو أكبر منه ومالك بن مغول والثوري ومسعر وعمرو بن أبي قيس وعثمان بن زائدة وبشر بن الحسين أحد الضعفاء وغيرهم. قال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال أحمد صالح الحديث مقارب الحديث وقال العجلي ثقة ثبت من أصحاب إبراهيم وكان الزبير صاحب سنة وقال أبو داود الطيالسي لا نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثا واحدا وقال البخاري ثنا أحمد بن سليمان ثنا بشر بن الحسين وفيه نظران الزبير بن عدي مات بالري سنة (131) وكذا أرخه ابن حبان قال وصلى عليه نباتة بن حنظلة وكان من العباد. قلت. وكذا قال ابن حبان في الثقات وقال الدارقطني ثقة وبشر متروك روى عن الزبير بواطيل وقال الفسوي تابعي ثقة*
(591)(خ ت س-الزبير)
بن عربي النمري أبو سلمة بصري. روى عن ابن عمر وعنه ابنه إسماعيل وحماد بن زيد وسعيد بن زيد ومعمر قال الأثرم عن أحمد أراه لا بأس به وقال ابن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس. أخرجوا له حديثا واحدا في استلام الحجر. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات
(592)(ع-الزبير)
بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ابن كلاب الأسدي أبو عبد الله حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن عمته صفية بنت عبد المطلب وأحد العشرة. شهد بدرا وما بعدها وهاجر الهجرتين وهو أول من سل سيفا في سبيل الله روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابناه عبد الله وعروة والأحنف وقيس بن أبي حازم ومالك بن أوس بن الحدثان وميمون بن مهران ونافع بن جبير بن مطعم وغيرهم وأرسل عنه الحسن البصري وعامر بن عبد الله بن الزبير. قال هشام بن عروة
(1)
عن أبيه أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال الليث عن أبي الأسود أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين وهاجر وهو ابن ثماني عشرة وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه بالنار وهو يقول ارجع فيقول الزبير لا أكفر أبدا وقال حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان حدثني من رأى الزبير وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن والرمي وقال جعفر بن خالد
(1)
قال هشام بن عروة عن أبيه لم يهاجر احد من المهاجرين ومعه ام الا الزبير 12 هامش الاصل
حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال استرني فسترته فحانت مني إليه التفاتة فرأيته مجدعا بالسيوف قلت والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط قال وقد رأيت ذلك قلت نعم قال أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سبيل الله. وقال مغيث بن سمي كان للزبير ألف مملوك يؤدون الخراج ما يدخل بيته من خراجهم درهما وقال ابن عباس آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين ابن مسعود. وقال عروة كان طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب أشعر متوذف الخلقة وقال غيره كان أبيض خفيف العارضين ومناقبه كثيرة قال الزبير قتل وهو ابن سبع أو ست وستين سنة قتله عمرو بن جرموز وقال عبد الله بن عروة أتى عمرو بن جرموز مصعبا فوضع يده في يده فقذفه في السجن فكتب إليه عبد الله بن الزبير أظننت أني قاتل أعرابيا من بني تميم بالزبير خل سبيله. وكان قتل الزبير يوم الجمل في جمادى الأولى سنة (36) وقبره بوادي السباع ناحية البصرة. قلت.
إنما كان الجمل في عاشر جمادى الآخرة وقد ذكره المؤلف في ترجمة طلحة على الصواب*
(1)
(593)(ق-الزبير)
بن المنذر بن أسيد الساعدي. وقد ينسب إلى جده روى عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذهب الى
(1)
الزبير بن مالك بن ربيعة هو الزبير بن أبي أسيد 12 هامش الاصل
سوق النبيط فنظر إليه الحديث. وعنه علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد وأخوه محمد. روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد. قال المزي هو ابن أخي الزبير بن أبي أسيد المتقدم. قلت. جعلهما ابن أبي حاتم واحدا وكذا لم يترجم البخاري وابن أبي خيثمة وابن عدي وابن سعد وابن حبان سوى الزبير بن أبي أسيد حسب*
(594)(قد-الزبير)
بن موسى بن ميناء
(1)
المكي. روى عن جابر وسعيد بن جبير وعمرو بن دينار وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وعنه ابن جريج والثوري وابن نجيح وعبد العزيز بن أبي ثابت. قال ابن نمير روى عنه الكبار القدماء وليس بقديم الموت وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وقال روى عنه المطلب كثير. قلت. وأما البخاري فإنه لما ذكر الزبير بن موسى بن ميناء قال بعده الزبير بن موسى روى عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية وعنه المطلب بن كثير لا أدري هو الأول أم لا*
(595)(دسى-الزبير)
بن الوليد الشامي. روى عن ابن عمر. وعنه شريح بن عبيد. ذكره ابن حبان في الثقات وروى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا يا أرض ربي وربك الله الحديث*
(596)(س-الزبير)
التميمي البصري. روى عن عمر أن بن حصين وقيل عن رجل عن عمران. وعنه ابنه محمد. روى له النسائي حديثا واحدا في النذر. قلت. ذكر عباس الدوري عن ابن معين قال قيل لمحمد بن الزبير سمع
(1)
في المغنى ميناء بمكسورة وسكون تحتية وبنون ومد 12 ابو الحسن
أبوك من عمران فقال لا. وذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء*
(597)(ع-زر)
بن حبيش
(1)
بن حباشة بن أوس بن بلال وقيل هلال الأسدي أبو مريم ويقال أبو مطرف الكوفي مخضرم أدرك الجاهلية. وروى عن عمرو عثمان وعلي وأبي ذر وابن مسعود وعبد الرحمن بن عوف والعباس وسعيد بن زيد وحذيفة وأبي بن كعب وصفوان بن عسال وعائشة رضي الله عنهم وغيرهم. وعنه إبراهيم النخعي وعاصم بن بهدلة والمنهال بن عمرو وعيسى بن عاصم وعدي بن ثابت والشعبي وزبيد اليامي وإسماعيل بن أبي خالد حديثا واحدا في ليلة القدر وأبو إسحاق الشيباني وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال عاصم عن زر خرجت في وفد من أهل الكوفة وايم الله إن حرضني على الوفادة الالقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(2)
فلقيت عبد الرحمن بن عوف وابي ابن كعب فكانا جليسي. قال عاصم وكان زر من أعراب الناس وكان
(1)
في المغنى (زر) بكسر زاي وشدة راء و (حبيش) بمضمومة وفتح موحدة وسكون تحتية وبشين معجمة (وحباشة) بضم مهملة وخفة موحدة واعجام شين 12 ابو الحسن
(2)
المهاجرين والانصار فلما قدمت المدينة اتيت أبي بن كعب وعبد الرحمن بن عوف فكانا جليسي وصاحبي فقال ابى يازر ما تريد ان تدع آية من القرآن الا سألتنى عنها قال فقلت في أي شيء اتيته فقلت يا أبا المنذر رحمك الله اخفض لى جناحك فانما اتمتع منك تمتعا-كذا فى تهذيب الكمال 12 الحسن النعمانى كان الله له
عبد الله يسأله عن العربية. وقال عاصم كان أبو وائل عثمانيا وكان زر علويا وكان صالحا مصلاهما في مسجد واحد وكان أبو وائل معظما لزر. وقال ابن عيينة عن إسماعيل قلت لزركم أتى عليك قال أنا ابن عشرين ومائة قال أبو عمر الضرير مات قبل الجماجم وقال أبو عبيد القاسم بن سلام مات سنة (81) وقال عمرو بن علي سنة (82) وقال ابن زبر سنة (83) وقال أبو نعيم مات وهو ابن (127) سنة. قلت. صحح ابن عبد البر في الاستيعاب سنة (3) وقال كان عالما بالقرآن قارئا فاضلا وأثر إسماعيل أخرجه النسائي من طريق ابن إدريس قال رأيت زرا في المسجد يختلج لحياه كبرا. وقال العجلي كان من أصحاب علي وعبد الله ثقة وقال أبو جعفر البغدادي قلت لأحمد فزر وعلقمة والأسود قال هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه*
(من اسمه زرارة)
(598)(ع-زرارة)
بن أوفى العامري الحرشي
(1)
أبو حاجب البصري القاضي روى عن أبي هريرة وعبد الله بن سلام وتميم الداري وابن عباس وعمران ابن حصين وعائشة رضي الله عنهم والمحفوظ أن بينهما سعد بن هشام والمغيرة ابن شعبة وأنس وأسير بن جابر وعبد الرحمن بن أبي نعم ومسروق. وعنه قتادة وداود بن أبي هند وعوف وبهز بن حكيم وأيوب وغيرهم. قال أبو داود الطيالسي لم يسمع من ابن مسعود وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من العباد وقال أبو حبان القصاب صلى بنا زرارة الفجر
(1)
في التقريب (الحرشى) بمهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة 12 الحسن النعمانى
ولما بلغ فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ. شهق شهقة فمات. وقال ابن سعد مات فجاءة سنة (93) وكان ثقة وله أحاديث. قلت. وذكر ابن حبان إنه مات في أول قدوم الحجاج العراق في ولاية عبد الملك وقال العجلي بصري ثقة رجل صالح وقال ابن أبي حاتم سئل أبي هل سمع زرارة من ابن سلام قال ما أراه ولكن يدخل في المسند وقد سمع من عمران وأبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم*
(599)(بخ د س-زرارة)
بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي الباهلي ويقال زرارة بن عبد الكريم. روى عن جده الحارث بن عمرو وله صحبة وعنه ابنه يحيى وعتبة بن عبد الملك السهمي وسهل بن حصين الباهلي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال من زعم أن له صحبة فقد وهم وقال أبو نعيم في الصحابة رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع وذكر، ابن منده ولم يخرج له شيئا وقال عبد الحق في الأحكام لا يحتج بحديثه قال ابن القطان يعني إنه لا يعرف*
(600)(ت-زرارة)
بن مصعب
(1)
بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني روى عن عمه أبي سلمة بن عبد الرحمن والمسور بن مخرمة والمغيرة بن شعبة والحارث بن خالد المخزومي. وعنه ابن شهاب ومكحول وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثا واحدا في قراءة آية الكرسي وأول حم المؤمن. قلت. لم يسم جده
(1)
اخو مصعب بن أبي مصعب وجد ابى مصعب أحمد بن أبي بكر ابن الحارث بن زرارة 12 هامش الاصل
في رواية الترمذي*
(601)(تمييز-زرارة)
بن مصعب
(1)
بن شيبة العبدي. روى عن أبيه وعنه ابنه عبد الله. ذكره ابن حبان في الثقات وقال إنه يروي عن الحارث ابن خالد بن العاص المخزومي عن عائشة وقال غيره إن بينهما الزهري فهو الذي يروي عن الحارث والله أعلم*
(602)(س-زرارة)
غير منسوب. عن عبد الرحمن بن أبزى في القراءة في الوتر. وعنه قتادة. قاله غندر وغيره عن شعبة عنه وقال غير واحد عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه وهو المحفوظ
(2)
وعزرة هذا هو ابن عبد الرحمن بن زرارة فلعل قتادة قال عن ابن زرارة والله أعلم*
(603)(سي-زرارة)
غير منسوب. عن عائشة في القول عند القيام من المجلس وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري. قاله شعيب بن الليث عن أبيه عن يزيد ابن الهاد عن يحيى بن سعيد وقال قتيبة عن الليث عن يحيى عن محمد بن سعد بن عبد الرحمن الأنصاري وهو ابن سعد بن زرارة عن رجل عن عائشة فلعله قال أيضا عن ابن زرارة والله أعلم. قلت. وأخرجه الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري من طريق عبد الله بن
(1)
في المغنى (مصعب) بمضمومة وسكون مهملة اولى وفتح الثانية وشيبة بمفتوحة وسكون تحتية وبموحدة 12 ابو الحسن
(2)
ومنهم من قال عن عبد الرحمن بن أبزى عن أبي بن كعب 12 تهذيب الكمال
صالح كاتب الليث عن الليث عن يزيد بن الهاد عن يحيى بن سعيد عن زرارة عن عائشة وبوب عليه زرارة بن أوفى عن عائشة وعندي أنه وهم والصواب أنه كان عن ابن زرارة فوقع فيه حذف والله أعلم*
(604)(ت ق-زربي)
(1)
)
بن عبد الله الأزدي مولاهم أبو يحيى البصري مولى آل المهلب ويقال مولى هشام بن حسان وهو إمام مسجده. روى عن أنس ومحمد بن سيرين. وعنه عبيد بن واقد وحرمي بن عمارة وعبد الصمد ابن عبد الوارث وأبوه عبد الوارث وموسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال البخاري فيه نظر وقال الترمذي له أحاديث مناكير عن أنس وغيره وقال ابن عدي أحاديثه وبعض متونها منكرة. قلت.
وقال ابن حبان منكر الحديث على قلته ويروي عن أنس ما لا أصل له فلا يحتج به وذكره العقيلي في الضعفاء وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه حديثا لكن قال إن ثبت الخبر*
(من اسمه زرعة)
(605)(ق-زرعة)
بن عبد الله ويقال ابن عبد الرحمن الأنصاري البياضي
(2)
المدني. عن مولى معمر عن أسماء بنت عميس في الاستمشاء وعنه عبد الحميد بن جعفر قاله أبو أسامة عنه وقال محمد بن بكر عن
(1)
في التقريب زربى بفتح اوله وسكون الراء بعدها موحدة ثم تحتانية مشددة وفي الخلاصة بضم اوله 12
(2)
في المغنى زرعة بضم الزاى وسكون الراء (والبياضى) بمفتوحة وخفة مثناة تحت واعجام ضاد نسبة الى بياضة بن عامر 12 أبو الحسن
عبد الحميد عن عتبة بن عبد الله عن أسماء وقيل عنه عن يزيد بن زياد القرظي عن أسماء. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وسئل أبو حاتم عن زرعة البياضي الذي روى عنه أبو الحويرث هل له صحبة فقال لا أعلم له صحبة وقال البخاري في تاريخه سماء أبو بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر عتبة بن عبد الله وسيأتي بقية ما فيه في عتبة*
(606)(دكن-زرعة)
بن عبد الرحمن بن جرهد
(1)
الأسلمي المدني ويقال زرعة بن مسلم بن جرهد. روى عن جرهد ويقال عن أبيه عن جرهد حديث الفخذ عورة. وعنه سالم أبو النضر وأبو الزناد. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال من زعم أنه ابن مسلم فقد وهم*
(607)(د-زرعة)
بن عبد الرحمن ويقال أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس. وعنه مالك بن مغول والعلاء ابن صالح. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا وضع الأيدي على الأيدي وصف القدمين من السنة. قلت. في تاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم وابن حبان زرعة أبو عبد الرحمن حسب والله أعلم*
(608)(ق-زرعة)
أبو عمرو السيباني
(2)
عن أبي أمامة في ذكر الدجال. وعنه إسماعيل بن رافع. قاله المحاربي عنه وقال ضمرة بن ربيعة وغيره عن أبي زرعة
(1)
فى المغنى جرهد بجيم وهاء مفتوحتين 12
(2)
فى لب اللباب السيباني بفتح المهملة وسكون التحتانية ثم موحدة نسبة الى سيبان بطن من حمير 12 أبو الحسن
يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة وهو الصواب. قلت. ووقع حديث المحاربي في بعض نسخ ابن ماجه على الصواب أيضا والله أعلم*
(من اسمه زريق)
(609)(زريق)
بن حبان تقدم في الراء*
(610)(زريق)
بن حكيم تقدم في الراء*
(من اسمه زفر)
(611)(زفر)
(1)
)
بن أوس بن الحدثان النصري المدني أخو مالك. روى عن أبي السنابل بن بعكك قصة سبيعة. وعنه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. قلت. ذكره ابن منده وأبو نعيم في كتاب الصحابة وقال يقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يعرف له رواية ولا صحبة ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم*
(612)(د س-زفر)
بن صعصعة
(2)
بن مالك. عن أبي هريرة حديث هل رأى أحد منكم رؤيا. وقيل عن أبيه عن أبي هريرة وهو المحفوظ. وعنه إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. رؤيا له هذا الحديث الواحد*
(1)
في التقريب (زفر) بضم اوله وفتح الفاء (والحدثان) بفتح المهملتين ثم مثلثة (والنصرى) فى الخلاصة بالنون والمهملة 12 شريف الدين
(2)
في المغنى (صعصعة) بفتح مهملتين وسكون عين مهملة اولى 12 ابو الحسن
(613)(د-زفر)
بن وثيمة
(1)
بن مالك بن أوس بن الحدثان النصري الدمشقي. ويقال فيه بإسقاط مالك ويقال ابن وثيمة بن عثمان. رُوِي عن حكيم بن حزام وقيل لم يلقه وعن المغيرة بن شعبة. روى عنه محمد ابن عبد الله الشعيثي. قال عثمان الدارمي عن ابن معين وعن دحيم ثقة زاد دحيم ولم يلق حكيم بن حزام وذكره ابن حبان في الثقات وروى محمد بن عجلان عن ابن وثيمة النصري عن أبي هريرة حديث إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فروجوه الحديث. قال المؤلف فلا أدري هو هذا أو غيره. قلت. وقال ابن القطان لا يعرف*
(من اسمه زكرياء)
(614)(ع-زكرياء)
(2)
)
بن إسحاق المكي. روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير وإبراهيم بن ميسرة ويحيى بن عبد الله بن صيفي وغيرهم. وعنه أزهر بن القاسم وروح بن عبادة وبشر بن السري وابن المبارك وعبد الرزاق ووكيع وأبو عامر العقدي وأبو عاصم وغيرهم. قال أحمد وابن معين ثقة وقال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي لا بأس به وقال الآجري قلت لأبي داود زكرياء بن إسحاق قدري قال نخاف عليه قلت هو ثقة قال ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الميموني عن أحمد عن عبد الرزاق قال لي أبي الزم زكرياء بن أبي إسحاق فإني قد رأيته عند ابن
(1)
في المغنى زفر بن (وثيمة) بمفتوحة وكسر مثلثة وسكون ياء 12
(2)
في المغنى زكرياء بمد وقصر ذكره في تذكرة زكرياء بن أبي زائدة 12
أبي نجيح بمكان قال فأتيته وإذا هو قد نسي وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه وقال ابن المديني عن سفيان لم يجالس عطاء قيل لسفيان إنهم حكوا عنك ان زكرياء قال أخرج إلينا عطاء صحيفة فقال سفيان لا إنما أراني صحيفة عنده ما هي بالكبيرة فقال هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء قال هذه التي سمع أبي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال ابن معين كان يرى القدر ثنا روح بن عبادة قال سمعت مناديا على الحجر يقول أن الأمير امران لا يجالس زكريا بن إسحاق لموضع القدر. وقال وكيع ثنا زكرياء وكان ثقة وقال البرقي والحاكم كان ثقة*
(615)(خت-زكرياء)
بن خالد. روى عن أبي الزناد والزهري وأبي الزبير وعنه عتبة بن سعيد الرازي. ذكره ابن حبان في الثقات*
(616)(ع-زكرياء)
بن أبي زائدة
(1)
خالد بن ميمون بن فيروز وقال بحشل اسم أبي زائدة هبيرة الهمداني الوادعي
(2)
مولاهم أبو يحيى الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعامر الشعبي وفراس وسماك بن حرب وسعد بن إبراهيم وخالد بن سلمة ومصعب بن شيبة وعبد الملك بن عمير وغيرهم وعنه ابنه يحيى والثوري وشعبة وابن المبارك وعيسى بن يونس والقطان
(1)
اخو عمر بن أبي زائدة مولى عمرو بن عبد الله الوادعي ويقال مولى محمد بن المنتشر الهمدانى 12 هامش الاصل
(2)
وفي لب اللباب (الوادعى) بكسر الدال المهملة ثم عين مهملة نسبة الى وادعة بطن من همدان 12 ابو الحسن
ووكيع وأبو أسامة وأبو نعيم وغيرهم. قال القطان ليس به بأس وليس عندي مثل إسماعيل بن أبي خالد وقال صالح بن أحمد عن أبيه إذا اختلف زكريا واسرائيل فان زكرياء أحب إلي في أبي إسحاق ثم قال ما أقربهما وحديثهما عن أبي إسحاق لين سمعا منه بأخرة وقال عبد الله عن أبيه ثقة حلو الحديث ما أقر به من إسماعيل بن أبي خالد وقال عباس عن ابن معين صالح وقال عثمان عنه زكريا أحب إلي في كل شيء وابن أبي ليلى ضعيف وقال العجلي كان ثقة إلا أن سماعه من أبي إسحاق بأخرة ويقال إن شريكا أقدم سماعا منه وقال أبو زرعة صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي وقال أبو حاتم لين الحديث كان يدلس وإسرائيل أحب إلي منه ويقال إن المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم يسمعها منه إنما أخذها عن أبي حريز وقال الآجري عن أبي داود زكريا أرفع منه يعني من أجلح مائة درجة قال أبو داود وزكريا ثقة إلا أنه يدلس قال يحيى بن زكريا لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي وقال النسائي ثقة قال ابن نمير مات سنة (147) وقال أبو نعيم مات سنة (48) وقال محمد بن سعد وعمرو بن علي سنة (49). قلت. وقال ابن حبان في الثقات اسم أبي زائدة فيروز وقيل خالد مات سنة (48) أو (49) وقال أبو بكر البرديجي ليس به بأس وقال يعقوب بن سفيان وأبو بكر البزار ثقة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال ابن قانع كان قاضيا بالكوفة*
(1)
(1)
زكريا بن أبي زكريا هو زكريا بن يحيى بن صالح 12 هامش الاصل
(617)(د س-زكريا)
بن سليم أبو عمران البصري. روى عن شيخ لم يسمه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة في الرجم. وعنه ابن المبارك ووكيع وعبد الصمد بن عبد الوارث وعثمان بن عمر وغيرهم. قال ابن معين صالح وذكره ابن حبان في الثقات*
(618)(بخ م مد ت س ق-زكريا)
بن عدي بن زريق بن إسماعيل ويقال ابن عدي بن الصلت بن بسطام التيمي أبو يحيى الكوفي نزيل بغداد روى عن أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك وعبيد الله بن عمرو الرقي وحماد بن زيد وهشيم ويزيد بن زريع وحفص بن غياث وشريك وعلي ابن مسهر وإبراهيم بن سعد وغيرهم. وعنه إسحاق بن راهويه والبخاري في غير الجامع وعبد الله بن أبي شيبة وعبد الله الدارمي وابن نمير ومحمد بن عبد الرحمن البزاز وحجاج بن الشاعر ومحمد بن رافع والقاسم بن زكريا بن دينار وأبو كريب والحارث بن أبي أسامة وبشر بن موسى وغيرهم. قال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين لا بأس به وقال ابن الجنيد قيل لابن معين ذكر لأبي نعيم حديث عن زكرياء بن عدي فقال ما له وللحديث ذاك بالتوراة أعلم. فقال ابن معين كان زكرياء بن عدي لا بأس به وكان أبوه يهوديا فأسلم وقال العجلي كوفي ثقة رجل صالح وأخوه يوسف ثقة وزكريا أرفع منه وكان متقشفا حسن الهيئة له نفس وقال المنذر بن شاذان ما رأيت أحفظ منه جاءه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فقالا له أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو فقال ما تصنعون بالكتاب خذوا حتى
أملي عليكم كله وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم وقال عباس الدوري حدثنا زكرياء بن عدي وكان من خيار خلق الله وقال ابن خراش ثقة جليل ورع وقال ابن سعد توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة (211) وكان رجلا صالحا ثقة صدوقا كثير الحديث وقال مطين وإسماعيل بن أبي الحارث مات سنة (212) زاد إسماعيل وابن حبان يوم الخميس ليومين مضيا من جمادى الآخرة*
(619)(تمييز-زكرياء)
بن عدي الحبطي
(1)
. عن الشعبي. وعنه غسان بن عبيد. هكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني والمعروف زكرياء بن حكيم الحبطي وهو ضعيف
(2)
*
(620)(ق-زكرياء)
بن منظور يقال اسم جده عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك ويقال زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة القرظي أبو يحيى المدني القاضي حليف الأنصار. عن أبيه وزيد بن أسلم وأبي حازم سلمة بن دينار وجده لأمه محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي ونافع وهشام بن عروة وغيرهم. وروى عن أبي سلمة ولم يدركه. وعنه يحيى بن محمد الجاري وهشام بن عمار وعبد الله بن الزبير الحميدي وسريج ابن يونس وعبد الرحمن بن الأويسي وداود بن رشيد ومحمد بن الصباح
(1)
الحبطى بفتح المهملة والموحدة نسبة الى الحبطات بطن من تميم 12 لب اللباب
(2)
(زكريا) بن عمارة هو زكريا بن يحيى بن عميرة و (زكريا) بن فيروز فى زكريا بن أبي زائدة 12 ابو الحسن
الجرجرائي
(1)
وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة. وقال أحمد بن حنبل شيخ ولينه وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء قال فراجعته فيه مرارا فزعم إنه ليس بشيء وأنه كان طفيليا وقال في موضع آخر ليس به بأس وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ليس به بأس وقال معاوية بن صالح عنه ليس بثقة وقال ابن محرز عن يحيى ضعيف وقال أبو داود سمعت يحيى يضعفه وقال أحمد بن صالح المصري ليس به بأس وقال ابن المديني والنسائي ضعيف وقال عمرو بن علي والساجي فيه ضعف وقال أبو زرعة واهي الحديث منكر الحديث وقال أبو حاتم ليس بالقوي ضعيف الحديث منكر الحديث يكتب حديثه وقال البخاري منكر الحديث وقال في موضع آخر ليس بذاك. قلت. وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال أبو بشر الدولابي ليس بثقة وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال العسكري تكلموا فيه وقال الدارقطني متروك وذكر له ابن عدي أحاديث وقال ليس له أنكر مما ذكرته وله عدة غريب وهو ضعيف كما ذكروا إلا أنه يكتب حديثه
(1)
قال المزي كأن في الكمال محمد بن الصباح الدولابى وانما روى ابن ماجه عن الجرجرائى عنه فان كان قد اشتركا في الرواية عنه والا فقوله الدولابي وهم والله أعلم وذكر المزي في الرواة عنه موسى ابو مروان الرقي وأفاد أن في الكمال موسى بن هارون قال وهو وهم منه 12 هامش الاصل
(621)(ق-زكرياء)
بن ميسرة
(1)
البصري. عن النهاس بن فهم وأبي غالب التراس. وعنه عثمان بن مطر ويونس بن محمد*
(2)
(622)(س-زكرياء)
بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزي
(3)
أبو عبد الرحمن المعروف بخياط السنة
(4)
سكن دمشق. روى عن إسحاق بن راهويه وبشر بن الحكم وإبراهيم بن سعيد الجوهري وداود بن رشيد وأبي معمر القطيعي وصفوان بن صالح وأبي شيبة ودحيم وعبيد الله بن معاذ ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وأبي موسى وبندار والفلاس وأبي كامل الجحدري وهارون الحمال وهدبة بن خالد وغيرهم. وروى عنه النسائي وهو من أقرانه وابن صاعد وأبو الحسن بن جوصاء وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي وأبو القاسم الطبراني وأبو القاسم بن أبي العقب وأبو الميمون البجلي وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال عبد الغني بن سعيد حافظ ثقة وقال ابن يونس قدم مصر وكتب عنه وخرج وتوفي بدمشق بعد الثمانين ومائتين وقال أبو علي بن هارون كان مولده سنة (195) وكانت وفاته سنة (289) *
(1)
في المغنى (ميسرة) بمفتوحة وسكون ياء وفتح سين مهملة وبراء مهملة 12
(2)
زكريا بن هبيرة فى زكريا بن أبي زائدة. (تمييز) زكريا بن يحيى الساجي البصرى-هذه الترجمة ساقطة من النسخة وقد ذكره المصنف في التقريب 12 ضبطه المفتى محمد سعيد المرحوم بخطه على هامش الاصل
(3)
في المغنى (السجزى) بمكسورة وسكون جيم وبزاى نسبة الى السجز وهو اسم لسجستان 12 ابو الحسن
(4)
في الخلاصة كان يخبط اكفان اهل السنة 12 شريف الدين
(623)(خ-زكرياء)
بن يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة الوادعي الكوفي يكنى أبا زائدة. روى عن أبيه ووكيع والمحاربي وعبد الله بن إدريس وأزهر السمان ومحمد بن فضيل وأبي نعيم. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري فيما ذكر أبو أحمد بن عدي والدارقطني في شيوخ البخاري وأبو حاتم وقال صدوق وأبو بكر محمد بن إسماعيل الإسماعيلي وأبو العباس السراج ومحمد بن عمر بن يوسف شيخ ابن حبان وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية ويحيى بن زكريا بن عيسى سمعت زكريا بن يحيى ابن زكرياء بن أبي زائدة وسألته عن القرآن فقال كلام الله غير مخلوق على هذا أدركنا أهل الثقة والأمانة. وسنذكر في ترجمة الذي بعده اختلافهم في شيخ البخاري من هوان شاء الله تعالى*
(624)(خ ت-زكرياء)
بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر البلخي أبو يحيى اللؤلؤي وهو زكرياء بن أبي زكرياء الفقيه الحافظ. روى عن عبد الله بن نمير ووكيع والحكم بن المبارك وأبي أسامة والقاسم بن الحكم العرني وغيرهم. وعنه البخاري. وروى له الترمذي بواسطة عبد الصمد بن سليمان اللخمي وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي الزاهد وجعفر الفريابي وأحمد بن سيار المروزي وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي. قال قتيبة فتيان خراسان أربعة فذكره فيهم وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان صاحب سنة وفضل ممن يرد على أهل البدع وهو صاحب كتاب الإيمان قال أحمد بن يعقوب مات عند قتيبة سنة
(230)
وهو ابن (56) سنة
(1)
وقال إسماعيل بن محمود مات في المحرم سنة (32). قلت. ذكره في شيوخ البخاري الحاكم والكلاباذي وذكر ابن عدي والدارقطني به له زكريا بن يحيى بن أبي زائدة والسبب في ذلك أن البخاري روى في كتابه عن زكريا بن يحيى غير منسوب عن عبد الله بن نمير وعن أبي أسامة واختلف فيه من هو وقد روى في العيدين عن زكرياء بن يحيى أبي السكين عن المحاربي وقال أبو الوليد الباجي يشبه عندي أن يكون الراوي عن ابن نمير هو أبو السكين. قلت. وإلى ذلك أشار الدارقطني أيضا ويشبه عندي أيضا أن يكون هو الراوي عن أبي أسامة حملا للمطلق على المقيد في العيدين والله أعلم*
(625)(م-زكرياء)
بن يحيى بن صالح بن يعقوب القضاعي أبو يحيى المصري الحرسي
(2)
كاتب العمري القاضي. روى عن المفضل بن فضالة ونافع بن يزيد وابن وهب ورشدين بن سعد. وعنه مسلم وإسماعيل بن داود بن وردان والحسين بن إدريس الأنصاري الهروي ومحمد بن زبان بن حبيب وغيرهم. قال ابن يونس توفي يوم الأربعاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شعبان سنة (242) وكانت القضاة تقبله. قلت. وقال مسلمة أخبرنا عنه ابن زبان وكان ثقة وقال الصدفي سألت العقيلي عنه فقال ثقة حدث عن المفضل بأحاديث مستقيمة*
(1)
زاد فى الخلاصة ببغلان 12 شريف الدين
(2)
في لب اللباب الحرسى بحاء مهملة وراء مفتوحتين ثم مهملة نسبة الى حرس محله بمصر 12 ابو الحسن
(626)(بخ د س ق-زكريا)
بن يحيى بن عمارة الأنصاري أبو يحيى الذراع البصري وقد ينسب إلى جده. روى عن عبد الملك بن عمير وعبد العزيز ابن صهيب وثابت البناني وفائد بن كيسان أبي العوام الجزار وعاصم ابن العجاج الجحدري. وعنه علي بن المديني ويحيى بن معين وبكر بن خلف وأبو بكر بن أبي الأسود وعبد الأعلى بن حماد ونصر بن علي وهشام بن عمار وأبو موسى وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فحسن القول فيه وقال أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (189) وقال ابن قانع مات سنة (187). قلت. وكذا أرخه الفلاس ويعقوب الفسوي وابن أبي خيثمة وغيرهم وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات كان يخطئ*
(627)(خ-زكريا)
بن يحيى بن عمر بن حصن بن حميد بن منهب
(1)
بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي أبو السكين الكوفي نزيل بغداد. روى عن أبيه وعم أبيه زحر وعن المحاربي وعبد الله بن نمير وأبي بكر ابن عياش وأبي عبد الرحمن الهيثم بن عدي الطائي وأبي أسامة وغيرهم. وعنه البخاري والحسن بن الصباح البزار والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وهما من أقرانه وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار وأبو بكر بن أبي الدنيا وابن ناجية وأبو عبيد بن حربويه وابن صاعد وغيرهم. قال الخطيب كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (251). قلت. لم يرقم المزي في مشايخه رقم البخاري على عبد الله بن نمير ولا على أبي أسامة وقد قدمت
(1)
في المغنى عند ذكر رجل آخر (منهب) بمضمومة وسكون نون وكسر هاء وبموحدة 12 ابو الحسن
ما فيه في ترجمة زكريا بن يحيى بن صالح البلخي وقد قال صاحب الزهرة روى عنه البخاري أربعة أحاديث وقال الحاكم قلت للدارقطني فأبو السكين الكلابي قال هو الطائي كوفي ليس بالقوي يحدث بأحاديث ليست بمضيئة وقال الحاكم عنه أيضا يحدث بأحاديث خطأ وقال البرقاني سمعت الدارقطني يقول زكريا بن يحيى الطائي متروك وفي كتاب ابن أبي حاتم زكريا بن يحيى بن عمر روى عن عم أبيه روى عنه الزعفراني ولم يذكر فيه شيئا فكأنه ما عرفه جيدا*
(1)
(628)(زكرياء)
السجزي هو ابن يحيى بن إياس*
(629)(م مد ت س ق-زمعة)
(2)
)
بن صالح الجندي اليماني سكن مكة روى عن سلمة بن وهرام وابن طاوس وعمرو بن دينار والزهري وعيسى ابن يزداد وأبي حازم بن دينار وغيرهم. وعنه ابنه وهب وابن جريج وهو من أقرانه والسفيانان وابن وهب وابن مهدي وعبد الرزاق وأبو أحمد الزبيري ووكيع وأبو علي الحنفي وروح بن عبادة وأبو عاصم وأبو نعيم وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ضعيف وقال الدوري عن ابن معين ضعيف وهو أصلح حديثا من صالح بن أبي الأخضر وقال مرة
(1)
(زكريا) بن يحيى المدائنى عن سليمان بن سفيان هامش الاصل عن الحلبى (زكرياء) بن يحيى بن منظور في ابن منظور 12 زاده فى الخلاصة
(2)
في التقريب (زمعة) بسكون الميم (والجندى) بفتح الجيم وسكون النون وفي المغنى (اليماني) منسوب الى اليمن بغير قياس والقياس يمنى 12 ابو الحسن
أخرى زمعة صويلح الحديث وقال الآجري عن أبي داود ضعيف قال وسألت يحيى صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة فقال لا هو ولا زمعة. قال ابن عيينة ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة إنما أنت جدي مالك وللحديث. قال أبو داود صالح أحب إلي من رمعة أنا لا أخرج حديث زمعة وقال البخاري يخالف في حديثه تركه ابن مهدي أخيرا وقال عمرو بن علي فيه ضعف وقد روى عنه الثوري وابن مهدي وما سمعت يحيى ذكره قط وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه وقال الجوزجاني متماسك وقال أبو حاتم ضعيف الحديث ووهيب أوثق منه وقال النسائي ليس بالقوي كثير الغلط عن الزهري وقال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فقال لين واهي الحديث حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير وقال ابن عدي ربما يهم في بعض ما يرويه وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به. قلت. وقال ابن حبان كان رجلا صالحا يهم ولا يعلم ويخطئ ولا يفهم حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير وقال الحاكم أبو أحمد أبو وهب زمعة بن صالح ليس بالقوي عندهم وقال ابن خزيمة في قلبي منه شيء وقال في موضع آخر أنا بريء من عهدته وقال النسائي في الجرح والتعديل ضعيف وقال الساجي ليس بحجة في الأحكام*
(630)(د س-زميل)
(1)
)
بن عباس المدني الأسدي مولى عروة. رُوِي عن عروة بن الزبير عن عائشة أهدي لي ولحفصة طعام وكنا صائمتين الحديث وعنه يزيد بن الهاد. قال البخاري ولا يعرف لزميل سماع من عروة ولا ليزيد
(1)
بالتصغير 12 كذا في التقريب
من زميل ولا تقوم به الحجة وقال النسائي ليس بالمشهور وذكره ابن حبان في الثقات وروى حديثه أبو داود والنسائي وعنه التصريح بسماع يزيد من زميل. قلت. قال ابن عدي وهذا الحديث يعرف بزميل هذا وإسناده لا بأس به وقال مهنا عن أحمد لا أدري من هو وقال الخطابي مجهول*
(631)(ق-زنباع)
(1)
)
بن روح الجذامي أبو روح الفلسطيني. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن المثلة. وعنه ابنه روح وابن ابنه سلمة ابن روح ولحديثه شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كان لزنباع عبد يسمى سندرا فذكر نحوه*
(632)(ت-زنفل)
(2)
)
بن عبد الله ويقال ابن شداد العرفي أبو عبد الله المكي نزل عرفة. روى عن ابن أبي مليكة ونجيح بن إسحاق العرفي. وعنه إبراهيم بن أبي الوزير ومحمد بن عبيد الله التيمي ومحمد بن عمر المعيطي والنضر بن طاهر القيسي وغيرهم. قال ابن معين ليس بشيء وقال البخاري قال الحميدي كان يلعب به الصبيان وقال أبو حاتم وزكرياء الساجي والدارقطني ضعيف وقال النسائي والدولابي والأزدي ليس بثقة وقال الآجري عن أبي داود ضعيف يجئ عنه مناكير وقال ابن عدي لا يتابع على حديثه وقال الترمذي عقب إخراج حديثه في الخيرة غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف
(1)
في المغنى (زنباع) بمكسورة وسكون نون فموحدة (وابو روح) بفتح راء وسكون واو واهمال حاء 12
(2)
في التقريب (زنفل) بنون وفاء وزن جعفر والعرفي بفتح المهملة والراء بعدها فاء وزاد في اللب نسبة الى عرفات 12
عند أهل الحديث وما له عنده غيره. قلت. وقال ابن حبان كان قليل الحديث وفي قلته مناكير لا يحتج به وفي تاريخ البخاري كان به خبل*
(633)(خ م ت س-زهد م)
(1)
)
بن مضرب الأزدي الجرمي أبو مسلم البصري. روى عن أبي موسى وعمران بن حصين وابن عباس رضي الله عنهم وعنه أبو قلابة وأبو جمرة الضبعي والقاسم بن عاصم التميمي وأبو السليل ضريب بن نقير وقتادة ومطر الوراق وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات له في الكتب حديثان أحدهما حديث أبي موسى في اليمين والآخر خيركم قرني الحديث. قلت. وقال العجلي تابعي ثقة*
(من اسمه زهرة)
(634)(خ 4 - زهرة)
(2)
)
بن معبد بن عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي أبو عقيل المدني سكن مصر روى عن جده وأبيه وابن عمه ولم يسمه وابن عمرو ابن الزبير وعبد الله بن السائب وسعيد بن المسيب وأبي عبد الرحمن الحبلي وأبي صالح مولى عثمان والحارث مولى عثمان وعبد الرحمن بن حجيرة وعمر بن عبد العزيز وابى عبيدة ابن عقبة بن نافع. وعنه حيوة وسعيد بن أبي أيوب والليث وابن لهيعة
(1)
في التقريب (زهدم) بوزن جعفر (ومضرب) بمعجمة مفتوحة وكسر راء (والجرمى) في لب اللباب بفتح الجيم نسبة إلى جرم قبائل عدة 12
(2)
فى المغنى (زهرة) بمضمومة وسكون هاء (ومعبد) بمفتوحة وسكون مهملة وفتح موحدة وبمهملة وفي الخلاصة (ابو عقيل) بالفتح 12
ورشدين بن سعد وهو آخر من حدث عنه وغيرهم. قال صالح بن أحمد عن أبيه ثقة وكذا قال النسائي وقال أبو حاتم مستقيم الحديث لا بأس به وقال أبو محمد الدارمي زعموا أنه كان من الأبدال وقال أبو سعيد بن يونس توفي بالإسكندرية سنة (127) قال ويقال سنة (35) وهو عندي أصح. قلت.
وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة وقال أبو حاتم أدرك ابن عمرو لا أدري سمع منه أم لا وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي يحتج بحديثه قال لا بأس به وقال ابن حبان في الثقات يخطئ ويخطأ عليه وهو ممن أستخير الله فيه انتهى ولم نقف لهذا الرجل على خطأ وتوقف أبي حاتم في سماعه من ابن عمر لا وجه له ففي البخاري ما يدل عليه*
(635)(س-زهرة)
غير منسوب. عن زيد بن ثابت
(1)
وعنه الزبرقان بن عمرو بن أمية. قلت. تقدم في ترجمة الزبرقان أن الدارقطني قال زهرة مجهول*
(من اسمه زهير)
(636)(بخ س-زهير)
بن الأقمر أبو كثير الزبيدي يأتي في الكنى*
(2)
(637)(خ م د س ق-زهير)
بن حرب بن شداد الحرشي
(3)
أبو خيثمة النسائي
(1)
قال كنا جلوسا مع زيد بن ثابت فسئل عن الصلاة الوسطى فقال هى صلاة الظهر كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصليها بالهجير روى له النسائي هذا الحديث الواحد 12 تهذيب الكمال
(2)
زهير بن أبي جبل فى زهير بن عبد الله 12 هامش الاصل
(3)
في المغنى (الحرشى) بمهملة وراء مفتوحتين (واعجام) شين نسبة الى حريش بن كعب 12 أبو الحسن
نزيل بغداد مولى بني الحريش بن كعب وكان اسم جده أشتال فعرب شدادا وروى عن عبد الله بن إدريس وابن عيينة وحفص بن غياث وحميد بن عبد الرحمن الرواسى وجرير بن عبد الحميد وابن علية وعبد الله بن نمير وعبد الرزاق وعبدة بن سليمان وعمر بن يونس اليمامي ومروان بن معاوية ومعاذ بن هشام وهشيم والقطان وأبي النضر وخلق. وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وروى له النسائي بواسطة أحمد بن علي ابن سعيد المروزي وابنه أبو بكر بن أبي خيثمة وأبو زرعة وأبو حاتم وبقي بن مخلد وإبراهيم الحربي وموسى بن هارون وابن أبي الدنيا ويعقوب بن شيبة وأبو يعلى الموصلي وجماعة. قال معاوية بن صالح عن ابن معين ثقة وقال علي بن الجنيد عن ابن معين يكفي قبيلة وقال أبو حاتم صدوق وقال يعقوب بن شيبة زهير أثبت من عبد الله بن أبي شيبة وكان في عبد الله تهاون بالحديث لم يكن يفصل هذه الأشياء يعني الألفاظ وقال جعفر الفريابي قلت لابن نمير أيهما أحب إليك فقال أبو خيثمة وجعل يطريه ويضع من أبي بكر وقال الآجري قلت لأبي داود كان أبو خيثمة حجة في الرجال قال ما كان أحسن علمه وقال النسائي ثقة مأمون وقال الحسين بن فهم ثقة ثبت وقال أبو بكر الخطيب كان ثقة ثبتا حافظا متقنا قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره مات سنة (234) وقال ابنه أبو بكر ولد أبي سنة (160) ومات ليلة الخميس لسبع خلون من شعبان وهو ابن (74) سنة. قلت. وحكى الخطيب عن أبي غالب علي
ابن أحمد بن النصر أنه توفي سنة (32) قال الخطيب هذا وهم والصواب سنة (4) وقال أبو القاسم البغوي كتبت عنه وقال ابن قانع كان ثقة ثبتا وقال صاحب الزهرة روى عنه مسلم ألف حديث ومائتي حديث وإحدى وثمانين حديثا وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل سئل أبي عنه فقال ثقة صدوق وقال ابن وضاح ثقة من الثقات لقيته ببغداد وقال ابن حبان في الثقات كان متقنا ضابطا من أقران أحمد ويحيى بن معين*
(638)(د ق-زهير)
بن سالم العنسي بالنون أبو المخارق
(1)
الشامي. روى عن عبد الله بن عمرو وعبد الرحمن بن جبير بن نفير وعمير بن سعد والحارث ابن أيمن ويقال ابن أنعم. وعنه صفوان بن عمرو وأبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي وثور بن يزيد وفضيل بن فضالة الهوزني. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا في السهو. قلت.
وقال الدارقطني في الجرح والتعديل حمصي منكر الحديث روى عن ثوبان ولم يسمع منه*
(639)(زهير)
بن عباد بن مليح بن زهير الرواسي
(2)
الكوفي ابن عم وكيع بن الجراح بن مليح أصله كوفي وحدث بمصر ودمشق عن مالك وسفيان بن عيينة وابن المبارك ورشدين بن سعد والدراوردي وفضيل ابن عياض وعيسى بن يونس وحفص بن ميسرة في آخرين. روى عنه
(1)
في المغنى ابو المخارق بمضمومة فمعجمة وراء وقاف 12
(2)
في المغنى الرؤاسى بضم راء فهمزة وسين مهملة نسبة الى رواس 12
محمد بن عبد الله بن عمار وقال كان ثقة وأبو حاتم الرازي ووثقه وأبو زرعة الدمشقي وأبو الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن أبي الحواري وأبو عبد الملك البسري وعبد الرحمن بن القاسم الرواسي والحسن بن الفرج الغزي وقاسم بن عثمان والحسين بن حميد العكي وآخرون. قال صالح جزرة صدوق ذكره صاحب الكمال ولم يسم من أخرج له فخذفه المزي ووقع في الميزان للذهبي زهير بن عباد الرواسي عن أبي بكر بن شعيب وعنه الحسين ابن حميد العكي قال الدارقطني مجهول وتعقبه الذهبي بأنه ابن عم وكيع كوفي نزل مصر وحدث عن مالك وحفص بن ميسرة وجماعة. وعنه الحسن بن سفيان وآخرون ووثقه أبو حاتم ومات سنة (238) انتهى وذكره ابن حبان في الثقات قال يخطئ ويخالف وقال ابن عبد البر ثقة له حديث أورده من طريق محمد بن وضاح عن زهير بن عباد وعن بشر بن الحارث ما لفظه هذا الحديث وإن كان ضعيفا فإن فيه ما يسكن إليه النفس من جهة اشتهار الحديث عند جماعة ولم أر لابن عبد البر في تضعيفه سلفا والحديث المذكور في فضل الجمعة والحث عليها وقد أخرجه ابن ماجه من طريق أخرى وقال ابن عبد البر أن له طرقا يقوي بعضها بعضا*
(640)(خت د-زهير)
(1)
)
بن عبد الله بن جدعان التيمي أبو مليكة. ذكره البخاري في الإجارة في حديث ابن جريج عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن
(1)
زاد في تهذيب الكمال جد عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة وفي المغنى (جدعان) بمضمومة وسكون دال وعين مهملتين (وابو مليكة) بمضمومة وفتح لام وسكون ياء 12 ابو الحسن
يعلى بن أمية أن رجلا عض يد رجل الحديث. قال ابن جريج وحدثني عبد الله ابن أبي مليكة عن جده بمثل هذه القصة قال فأهدرها أبو بكر. قلت. وقد ذكره أبو داود أيضا من حديث ابن جريج بالإسنادين كما ذكره البخاري سواء وليس هو معلقا بل هو موصول وقال ابن عبد البرجد ابن أبي مليكة له صحبة يعد في أهل الحجاز حديثه عند ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أبيه عن جده أن رجلا عض يد رجل فأبطلها أبو بكر. قلت. وهكذا أخرجه الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى فقال عن أبيه عن جده وسماه ابن أبي داود وابن شاهين والحاكم أبو أحمد وأبو موسى في ذيله على الصحابة زهيرا ولكن في كتاب النسب للزبير عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة وكذا قال خليفة فعلى هذا فالضمير في قوله عن جده يعود إلى عبيد الله والد عبد الله الفقيه والله أعلم*
(641)(بخ-زهير)
بن عبد الله بصري. روى عن أنس وعن رجل من الصحابة وعنه أبو عمران الجوني وقيل عن أبي عمران عن زهير بن عبد الله بن أبي جبل
(1)
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال شعبة عنه عن محمد بن زهير ابن أبي جبل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. ذكره ابن حبان في التابعين فقال زهير بن عبد الله يروي عن رجل من الصحابة وعنه أبو عمران الجوني وسمع من أنس بن مالك وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب فقال زهير بن أبي جبل من أزد شنوءة وهو زهير بن عبد الله بن أبي جبل يعد في البصريين وكذا ذكره في الصحابة أبو نعيم وابن زبر
(1)
في التقريب ابو جبل بفتح الجيم والموحدة 12 شريف الذين
والعسكري وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل زهير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل قاله أبي*
(642)(د س-زهير)
بن عثمان الأعور الثقفي. عداده في الصحابة الذين نزلوا البصرة. روى حديثه الحسن البصري عن عبد الله بن عثمان الثقفي عن رجل أعور من ثقيف كان يقال له معروف أي يثني عليه خيرا إن لم يكن زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه في الوليمة. قال البخاري لم يصح إسناده ولا نعرف له صحبة. قلت. وقد أثبت صحبته ابن أبي خيثمة وأبو حاتم الرازي وأبو حاتم ابن حبان والترمذي والأزدي وقال تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان وغيرهم*
(643)(م س-زهير)
بن عمرو الهلالي
(1)
. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى {وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} . وعنه أبو عثمان النهدي مقرونا بقبيصة بن المخارق. قلت. قال الأزدي تفرد عنه أبو عثمان وقال العسكري نزل البصرة له بها دار وقال البغوي لا أعلم له إلا حديث الإنذار ونقل ابن السكن عن البخاري أنه لم يصحح صحبته لأنه لم يذكر السماع*
(644)(ق-زهير)
بن محمد بن قمير
(2)
بن شعيب المروزي نزيل بغداذ أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن. روى عن عبد الرزاق وروح بن عبادة وأبي النضر ويعلى بن عبيد وسنيد بن داود وزكرياء بن عدي وأبي توبة والقعنبي
(1)
في المغنى (الهلالى) منسوب الى الهلال بن عامر 12
(2)
في الخلاصة وفي التقريب قمير بضم القاف بالتصغير 12 شريف الدين
وجماعة. وعنه ابن ماجه وعبد الله بن أحمد والبجيري ومحمد بن عبد الله الحضرمي وموسى بن هارون ومحمد بن إسحاق السراج وابن صاعد والبغوي والمحاملي والحسن بن يحيى بن عياش القطان وغيرهم. قال السراج ثقة مأمون وابنه محمد بن زهير وقال أبو الحسين بن المنادي من أفاضل الناس وقال البغوي ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير وسمعته يقول أشتهي لحما من أربعين سنة ولا آكله حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم وقد كتب الناس عنه حديثا كثير او ذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب كان ثقة صادقا ورعا زاهدا وانتقل في آخر عمره عن بغداد إلى طرسوس فرابط بها إلى أن مات وقال محمد بن زهير كان أبي يجمعنا في وقت ختمه القرآن في رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات قال أحمد بن محمد الزعفراني مات في سنة (258). قلت. وقال ابن أبي حاتم أدركته ولم أكتب عنه وكان صدوقا وقال أبو القاسم البغوي توفي سنة (57) في آخرها*
(645)(ع-زهير)
بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني المروزي الخرقي
(1)
من أهل قرية من قرى مرو يسمى خرق ويقال أنه من أهل هراة ويقال من أهل نيسابور قدم الشام وسكن الحجاز. وروى عن زيد بن أسلم وشريك بن أبي نمرو عاصم الأحول وعبد الله بن محمد بن عقيل ومحمد بن المنكدر وموسى
(1)
في الخلاصة (الخرقى) بكسر المعجمة وفتح المهملة ثم قاف وفي هامشه قوله بكسر المعجمة في القاموس بفتحها 12 شريف الدين
ابن عقبة وموسى بن وردان ويحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وأبي إسحاق السبيعي وحميد الطويل وجعفر الصادق وأبي حازم بن دينار وصالح ابن كيسان وعمرو بن سعيد وابن جريج وجماعة. وعنه أبو داود الطيالسي وروح بن عبادة وأبو عامر العقدي وعبد الرحمن بن مهدي والوليد بن مسلم ويحيى بن أبي بكير الكرماني وأبو عاصم وأبو حذيفة وغيرهم. قال حنبل عن أحمد ثقة وقال أبو بكر المروزي عن أحمد لا بأس به وقال الجوزجاني عن أحمد مستقيم الحديث وقال الميموني عن أحمد مقارب الحديث وقال البخاري قال أحمد كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر قال البخاري ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح وقال الأثرم عن أحمد في رواية الشاميين عن زهير يروون عنه مناكير ثم قال أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا فأما بواطيل فقد قاله وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صالح لا بأس به وقال عثمان عن يحيى ثقة وقال معاوية عن يحيى ضعيف وقال العجلي جائز الحديث وذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء وقال أبو حاتم محله الصدق وفي حفظه سوء وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه فما حدث به من حفظه ففيه أغاليط وما حدث من كتبه فهو صالح وقال عثمان الدارمي وصالح ابن محمد ثقة صدوق زاد عثمان وله أغاليط كثيرة وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال في موضع آخر ليس به بأس
وعند عمرو بن أبي سلمة يعني التنيسي عنه مناكير وقال يعقوب بن شيبة صدوق صالح الحديث وقال أبو عروبة الحراني كأن أحاديثه فوائد وقال ابن عدي ولعل أهل الشام أخطئوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فروايتهم عنه شبه المستقيمة وأرجو أنه لا بأس به. ذكر ابن قانع أنه مات سنة (162). قلت. وقال موسى بن هارون أرجو أنه صدوق وقال الحاكم أبو أحمد في حديثه بعض المناكير وفي تاريخ نيسابور بإسناد عن عيسى بن يونس ثنا زهير بن محمد وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف وقال الساجي صدوق منكر الحديث وقال العجلي لا بأس به وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه ليست تعجبني وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين*
(646)(د-زهير)
بن محمد عن عمرو بن شعيب. وعنه الوليد بن مسلم. قال البيهقي في حديث زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في حرق رحل الغال هو الخراساني نزيل مكة قال ويقال إنه غيره وإنه مجهول انتهى*
(647)(ق-زهير)
بن مرزوق. روى عن علي بن زيد بن جدعان. وعنه علي بن غراب. قال عثمان الدارمي عن ابن معين لا أعرفه وقال البخاري منكر الحديث مجهول. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الشيء الذي لا يحل منعه. قلت. قال ابن عدي إنما لم يعرفه ابن معين لأن له حديثا واحدا معضلا. وقرأت. بخط الذهبي في الميزان ضعيف*
(648)(ع-زهير)
بن معاوية بن حديج
(1)
بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي أبو خيثمة الكوفي سكن الجزيرة. روى عن أبي إسحاق السبيعي وسليمان التيمي وعاصم الأحول والأسود بن قيس وبيان بن بشر وخصيف وزيد بن جبير والأعمش وسماك بن حرب وعبد العزيز بن رفيع وعبد الرحمن ابن زياد بن أنعم وعبد الكريم الجزري وزبيد اليامي وعمرو بن ميمون بن مهران وأبي الزبير ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي وموسى بن عقبة وهشام ابن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري وخلق كثير. وعنه ابن مهدي والقطان وأبو داود الطيالسي وأبو النضر هاشم بن القاسم ويحيى بن آدم واسود ابن عامر شاذان والهيثم بن جميل الأنطاكي وعمرو بن عثمان الرقي وعبد الله بن محمد النفيلي وأبو غسان النهدي وأبو نعيم وعمرو بن خالد الحراني ويحيى بن يحيى النيسابوري وأحمد بن عبد الله بن يونس وعلي بن الجعد وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني وهو آخر من حدث عنه وجماعة قال معاذ بن معاذ والله ما كان سفيان بأثبت من زهير
(2)
وقال شعيب بن حرب كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة وقال بشر بن عمر الزهراني عن ابن عيينة عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله وقال الميموني عن أحمد كان من معادن الصدق وقال صالح بن أحمد عن أبيه زهير
(1)
فى المغنى (حديج) بضم مهملة وفتح دال مهملة وبجيم (ورحيل) براء ومهملة مصغرا وفى الخلاصة ابن الرجيل بجيم مصغرا 12 ابو الحسن
(2)
زاد في تهذيب الكمال فاذا سمعت الحديث من زهير فلا أبالي أن لا أسمعه من سفيان 12
فيما روى عن المشائخ ثبت بخ بخ وفي حديثه عن أبي إسحاق لين سمع منه بأخرة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة ثقة إلا أنه سمع من أبي أسحاق بعد الاختلاط وقال أبو حاتم زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق فقيل له فزائدة وزهير قال زهير أتقن من زائدة وهو أحفظ من أبي عوانة وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة وهو أحفظ من أبي عوانة وزهير ثقة متقن صاحب سنة وهو أحب إلي من جرير وخالد الواسطي وقال العجلي ثقة مأمون وقال النسائي ثقة ثبت
(1)
وقال مطين مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وسبعين ومائة وقال ابن منجويه مات سنة (177) وكان حافظا متقنا وكان أهل العراق يقدمونه في الاتقان على اقراته قال الخطيب حدث عنه ابن جريج وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة وحدث عنه محمد بن إسحاق وبين وفاتيهما قريب من ذلك. قلت. وقال ابن سعد توفي آخر سنة (72) وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث وقال أبو جعفر بن نفيل مات في رجب سنة (73) وقال أيضا ولد سنة مائة وقال البزار ثقة وقال ابن حبان في الثقات توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة في رجب وكان حافظا متقنا وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري إذا مات الثوري قفى زهير خلف وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره وعاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة
(1)
وقال محمد بن الصلت الاسدى خرج زهير من الكوفة سنة أربع وستين ومائة وما عاد اليها 12 تهذيب الكمال
زيد بن علي لما صلب*
(649)(ل-زهير)
بن نعيم البابي
(1)
السلولي ويقال العجلي أبو عبد الرحمن السجستاني نزيل البصرة. روى عن سلام بن أبي مطبع وبشر بن منصور السلمي ويزيد الرقاشي مرسل. وعنه عارم وهو من أقرانه وأحمد بن إبراهيم الدورقي والفلاس وأبو بكر بن أبي الأسود ومحمد بن يحيى بن سعيد القطان. وكان أحد الزهاد والعباد المتقشفين. قال سلمة بن شبيب عن سهل بن عاصم سمعت زهيرا يقول وددت أن جسدي قرض بالمقاريض وأن هذا الخلق أطاعوا الله. قلت. علق البخاري أثرا في أول البيوع من طريق زهير هذا تقدم في ترجمة حسان وأصل لفظه اجتمع يونس بن عبيد وحسان بن أبي سنان فقال يونس ما عالجت شيئا أشد علي من الورع وقال حسان لكني ما عالجت شيئا أهون علي من الورع تركت ما يريبني إلى ما لا يريبني فاسترحت. رويناه في الحلية والبابي نسبة إلى باب الأبواب ذكره السمعاني وكانت وفاة زهير في خلافة المأمون*
(650)(قد-زهير)
بن الهنيد
(2)
العدوي أبو الذيال البصري. روى عن أبي نعامة العدوي ومنصور بن سعد اللؤلؤي ومحمد بن عبد الله الشعيثي. وعنه
(1)
في لب اللباب (البابى) بموحدتين نسبة باب الايواب الى مدينة دربند والسلولى) بفتح السين المهملة وضم اللام نسبة إلى بني سلول بنت دهل ابن شيبان 12
(2)
(هنيد) في الخلاصة بضم الهاء وفتح النون في المغنى (ذيال) بفتح ذال معجمة وشدة تحتية آخره لام 12 ابو الحسن
عبدة بن عبد الله الصفار وعبيد الله بن عمر القواريري وأحمد بن عبدة الضبي والعباس بن يزيد البحراني وعدة. ذكره ابن حبان في الثقات*
(651)(عس-زهير)
غير منسوب. عن إبراهيم عن يحيى عن عمير بن سعيد عن علي من مات في حد من حدود الله فلا دية له إلا في حد الخمر. وعنه ابن جريج يحتمل أن يكون زهير بن معاوية أبو خيثمة فإن ابن جريج قد روى عنه كما تقدم*
(من اسمه زياد)
(652)(عخ م ت ق-زياد)
بن إسماعيل المخزومي
(1)
ويقال السهمي المكي ويقال يزيد بن إسماعيل. روى عن محمد بن عباد بن جعفر وسليمان بن عتيق وعنه ابن جريج والثوري. قال ابن معين ضعيف وقال علي بن المديني رجل من أهل مكة معروف وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث واحد في القدر. قلت.
وقال أبو الفتح الأزدي فيه نظر وقال يعقوب بن سفيان ليس حديثه بشيء*
(653)(بخ-زياد)
بن أنعم
(2)
بن ذري الشعباني والد عبد الرحمن. روى عن أبي أيوب الأنصاري. وعنه ابنه. ذكره ابن حبان في الثقات وقال الأب ثقة والابن ضعيف. قلت. وقال صاحب تاريخ القيروان كان رجلا صالحا فاضلا تابعيا يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما*
(1)
في المغنى (زياد) بكسر زاي وخفة مثناة تحت 12
(2)
فى المغنى (انعم) بضم مهملة (والشعباني) بفتح شين وسكون مهملة وبموحدة ونون نسبة الى شعبان بن قيس 12 شريف الدين
(654)(خ د ت س-زياد)
بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هاشم المعروف بدلويه
(1)
طوسي الأصل. روى عن عبد الله بن إدريس وابن علية وأبي عبيد الحداد وأبي بكر بن عياش ومروان بن معاوية وهشيم ووكيع وزياد البكائي ومحمد بن يزيد الواسطي وعلي بن غراب ومعتمر بن سليمان ويزيد بن هارون وعمرو يعلى ابني عبيد ويحيى بن أبي عيينة وجماعة. وعنه البخاري وأبو داود الترمذي والنسائي وعبد الله بن أحمد وأبوه أحمد بن حنبل ومات قبله وابن خزيمة والسراج ومحمد بن المسيب الأرغياني وعمر البحيري وأبو حاتم وأبو القاسم البغوي وابنه أبو الطيب أحمد بن أبي القاسم وأبو حامد الحضرمي وحفيده أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب والحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهم. قال المروزي عن أحمد اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير وقال أبو إسحاق الأصبهاني ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب وقال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ليس به بأس وقال في موضع آخر ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال إسحاق السراج أصله طوسي ونشأ ببغداد سمعته يقول مولدي سنة (166) قال وطلبت الحديث سنة (181) وقال ابن قانع مات سنة (152) زاد غيره في ربيع الأول. قلت.
هذا قول أبي القاسم البغوي وكذا أرخه البخاري في السنة المذكورة وقال صاحب الزهرة روى عنه البخاري حديثين وقال الدارقطني دلويه ثقة مأمون وقيل إنه كان يقول من سماني دلويه لا أجعله في حل*
(1)
فى الخلاصة (دلويه) بفتح الدال المهملة وضم اللام المشددة 12
(655)(د ق-زياد)
بن بيان
(1)
الرقي. روى عن علي بن نفيل جد أبي جعفر النفيلي وميمون بن مهران وسالم بن عبد الله. وعنه أبو المليح الرقي وجعفر بن برقان وابن علية وهانئ بن فروخ. قال البخاري قال عبد الغفار ثنا أبو المليح أنه سمع زياد بن بيان وذكر من فضله وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان شيخا صالحا روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا في المهدي
(2)
. قلت. قال البخاري في إسناده نظر*
(656)(سي ق-زياد)
بن ثويب
(3)
روى عن أبي هريرة. وعنه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر. ذكره ابن حبان في الثقات روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا في الرقية*
(4)
(657)(د ق-زياد)
بن جارية
(5)
التميمي الدمشقي ويقال زيد ويقال يزيد والصواب الأول يقال إن له صحبة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سأل وله ما يغنيه الحديث وروى عن حبيب بن مسلمة في النفل. روى عنه مكحول ويونس بن ميسرة بن حلبس وعطية بن قيس. قال أبو حاتم شيخ مجهول وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال من قال يزيد بن
(1)
في التقريب من السادسة (وبيان) بفتح الموحدة والتحتانية وفي المغنى (الرقي) بفتح راء وشدة قاف نسبة الى رقة بلد بالشام 12
(2)
إنه من ولد فاطمة 12 تهذيب الكمال
(3)
فى التقريب ثويب بمثلثة وموحدة مصغرا 12
(4)
زياد بن جابر في زياد بن سليم 12 هامش الاصل
(5)
في التقريب (جارية) بالجيم 12 ابو الحسن
جارية فقدوهم
(1)
قال الهيثم بن عمران العنسي دخل زياد بن جارية مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة إلى العصر فقال والله ما بعث الله نبيا بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم يأمركم بهذه الصلاة قال فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز كان زياد بن جارية إذا خلى بأصحابه قال أخرجوا مخبآتكم. قلت. ذكره ابن أبي عاصم وأبو نعيم الأصبهانيان في الصحابة وساقا حديثه في المسألة من طريق يونس بن ميسرة عنه وقال ابن أبي عاصم في حديثه عن يونس قال كنت جالسا عند أم الدرداء فدخل علينا زياد ابن جارية فقالت له أم الدرداء حديثك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسألة انتهى وأبو حاتم قد عبر بعبارة مجهول في كثير من الصحابة ولكن جزم بكونه تابعيا ابن حبان وغيره وتوثيق النسائي له يدل على أنه عنده تابعي*
(658)(ع-زياد)
بن جبير بن حية بن مسعود بن معتب
(2)
الثقفي البصري. روى عن أبيه وابن عمر وسعد والمغيرة بن شعبة والمحفوظ عن أبيه عنه. روى عنه ابن أخيه سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية واخوه المغيرة ابن عبد الله ويونس بن عبيد وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد من الثقات
(1)
في هامش الخلاصة يريد ان الصواب فيه بالحاء المهملة والمثلثة 12
(2)
في المغنى (جبير) بمضمومة وفتح موحدة وسكون ياء (وحية) بشدة مثناة تحت و (معتب) بمضمومة وفتح عين وكسر مثناة فوق مشددة فموحدة 12 أبو الحسن
وقال مرة رجل معروف وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة. قلت.
قال أبو زرعة وأبو حاتم روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فكأنه لم يقع له روايته عن ابن عمر ونقل ابن خلفون أن أحمد بن صالح يعني العجلي وثقه ونسبه ابن حية بن مسعود ابن معتب بن مالك بن عمرو وقال الآجري سئل أبو داود فقال هذا زياد الجهبذ وقال الدارقطني ليس به بأس وروى ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحمن بن أبي نعيم قال كان زياد بن جبير يقع في الحسن والحسين فقلت له يا أبا محمد إن أبا سعيد حدثني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة*
(659)(س-زياد)
بن الجراح
(1)
الجزري وهو غير زياد بن أبي مريم على الصحيح. روى عن عبد الله بن معقل بن مقرن وعمرو بن ميمون. وعنه جعفر بن برقان وخصيف وعبد الكريم بن مالك وعون بن حبيب الجزريون قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال عبيد الله بن عمرو الرقي رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم. روى له النسائي حديثا واحدا عن عمرو بن ميمون اغتنم خمسا قبل خمس الحديث
(2)
. قلت. وجزم
(1)
فى المغنى (الجراح) بفتح جيم وشدة راء واهمال حاء (والجزرى) بجيم وزاى وبراء منسوب الى جزيرة وهى بلاد بين الفرات ودجلة 12
(2)
تمامه شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك 12 تهذيب الكمال
ابن معين أيضا بأنه غير زياد بن أبي مريم قاله الدوري عنه ونقل ابن خلفون أن ابن معين وابن نمير وثقاه وسيأتي في ترجمة زياد بن أبي مريم بقية ترجمته*
(660)(ت-زياد)
بن أبي الجعد واسمه رافع الكوفي. روى عن عمرو بن الحارث ووابصة بن معبد. وعنه أخوه عبيد وهلال بن يساف ذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي وذكره ابن ماجه في حديث وابصة*
(1)
(661)(د ت ق-زياد)
بن الحارث الصدائي
(2)
له صحبة قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأذن له في سفره. روى عنه زياد بن نعيم الحضرمي. روى له الثلاثة طرفا من حديثه الطويل ورواه أحمد بن حنبل بطوله
(3)
. قلت.
(1)
قال المزي ذكر في الأصل إنه يروي عن أخيه عبيد الله بن أبي الجعد ويروى عنه ابنه رافع بن زياد والذى ذكره أبو حاتم وغيره أن الذي يروي عنه ابنه رافع بن زياد ويروي عن عبد الله بن أبي الجعد هو زياد بن الجعد بن أبي الجعد ابن أخي هذا 12 هامش
(2)
في المغنى الصدائي بضم صاد وخفة دال مهملة فالف فهمزة نسبة الى صداء اسمه الحارث بن مصعب 12
(3)
روى المزى بسنده عن زياد بن نعيم الحضرمى قال سمعت زياد بن الحارث الصدائى صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحدث قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته على الاسلام واخبرت انه بعث جيشا الى قومى فقلت يا رسول الله اردد الجيش وانا لك باسلام قومى فقال لى اذهب فردهم فقلت يا رسول الله ان راحلتى قد كلت فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا فردهم قال الصدائى وكتبت اليهم كتابا فقدم-
قال ابن حبان بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن ابن أنعم في إسناد خبره وقال ابن السكن في إسناده نظر. قلت. ولحديثه طريق أخرى من رواية المبارك بن فضالة عن عبد الغفار بن ميسرة عن الصدائي ولم يسمه فذكر طرفا من حديثه وروى الباوردي في كتاب الصحابة من طريق محمد بن عيسى ابن جابر الرشيدي قال وجدت في كتاب أبي عن عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن زياد الصدائي فذكر طرفا من حديثه وقال ابن يونس هو رجل معروف من أهل مصر وحديثه يشبه حديث حبان بن بح. قلت. وزعم الصوري أنه حبان بن بح وفيه نظر*
(3)
وفدهم باسلامهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا اخا صداء انك لمطاع في قومك فقلت بل الله هو هداهم للاسلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم افلا اؤمرك عليهم فقلت بلى يا رسول الله قال فكتب لى كتابا فقلت يا رسول الله مر لي بشيء من صدقاتهم قال نعم فكتب لى كتابا آخر قال الصدائى وكان ذلك في بعض اسفاره فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلا فاتاه اهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون اخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم او فعل فقالوا نعم فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى اصحابه وانا فيهم فقال لا خير في الامارة لرجل مؤمن قال الصدائى فدخل قوله فى نفسى ثم اتاه آخر فقال يا نبى الله اعطنى فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس-
(662)(د-زياد)
بن حدير
(1)
الأسدي أبو المغيرة ويقال أبو عبد الرحمن روى عن عمرو علي وابن مسعود والعلاء بن الحضرمي رضي الله عنهم. وعنه ابراهيم ابن مهاجر وأبو صخرة جامع بن شداد والشعبي وأبو حصين ويزيد بن أبي زياد وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة وذكره ابن حبان في الثقات روى له أبو داود حديثا واحدا لعلي في نصارى تغلب وقال منكر. قلت.
وله ذكر في الصحيح في حديث علقمة عن ابن مسعود حين أمر علقمة أن يقرأ قال فقال له زيد بن حدير أخو زياد بن حدير فذكر قصة وقال الدارقطني ثقة يحتج به وروى عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر قال بعثني إبراهيم النخعي إلى زياد بن حدير أمير كان على الكوفة فذكر قصة*
(663)(س-زياد)
بن حذيم
(2)
بن عمرو السعدي. روى عن أبيه.
(3)
وداء فى البطن فقال السائل فاعطنى من الصدقة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لم يرض بحكم نبى ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها فجزأها ثمانية اجزاء فان كنت من تلك الاجزاء اعطيتك او اعطيناك حقك. قال الصدائى فدخل ذلك في نفسى انى سألته من الصدقات وانا غنى ثم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعتشى من اول الليل فلزمته وكنت قويا وكان اصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه احد غيرى فلما كان اوان اذان الصبح امرنى فاذنت فجعلت
(1)
فى الخلاصة (حدير) بمهملات مصغرا 12
(2)
في التقريب (حذيم) بكسر المهملة وسكون الذال وفتح التحتانية 12 شريف الدين
وعنه ابنه موسى. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا تقدم في ترجمة أبيه*
(664)(خ د س-زياد)
بن حسان بن قرة
(1)
الباهلي البصري وهو زياد الأعلم. روى عن أنس والحسن البصري وابن سيرين. وعنه ابن عون والحمادان وسعيد بن أبي عروبة وهمام بن يحيى وغيرهم. قال أحمد ثقة ثقة وقال ابن معين وأبو داود والنسائي ثقة وقال أبو زرعة شيخ وقال أبو حاتم هو من قدماء أصحاب الحسن. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال الدارقطني هو قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات*
(665)(ت-زياد)
بن الحسن بن الفرات
(2)
القزاز التميمي الكوفي. روى عن أبيه وجده وأبان بن تغلب ومسعر وإدريس الأودي. وعنه اخوه
(2)
3 اقول اقيم يا رسول الله فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر ناحية المشرق الى الفجر فيقول لا حتى اذا طلع الفجر نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتبرز ثم انصرف إلى وقد تلاحق اصحابه فقال هل من ماء يا اخا صداء فقلت لا الا شيء قليل لا يكفيك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اجعله في اناء ثم ائتنى به فغملت فوضع كفه في الماء قال الصدائى فرأيت بين كل اصبعين من اصابعه عينا تفور فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لولا إني أستحيي من ربى لسقينا واستقينا ناد فى اصحابي من له حاجة في الماء
(1)
في المغني (قرة) بقاف وشدة راء 12
(2)
في المغنى (قرات) بمضمومة وخفة راء وبمثناة فوق (والقزار) بقاف وشدة زاي اولى 12 شريف الدين
يحيى وأبو سعيد الأشج وابن نمير وغيرهم. قال أبو حاتم منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثا واحدا عن أبي هريرة ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب. وقال حسن غريب. قلت.
وقال الدارقطني لا بأس به ولا يحتج به وأبوه وجده ثقتان*
(666)(س-زياد)
بن الحصين
(1)
بن أوس ويقال ابن قيس النهشلي. روى عن أبيه. وعنه ابن أخيه غسان بن الأغر بن الحصين. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا عن أبيه
(2)
(667)(م س ق-زياد)
بن الحصين بن قيس الحنظلي اليربوعي
(3)
ويقال الرياحي أبو جهمة البصري. روى عن أبيه وابن عباس وابن عمرو ابى العالية وعنه الأعمش وعاصم الأحول وعبيد المكتب وعوف الأعرابي وفضيل بن
(2)
3 فناديت فيهم فاخذ من اراد منهم ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاراد بلال ان يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اخا صداء اذن ومن أذن فهو يقيم. قال الصدائي فاقمت الصلاة فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة اتيته بالكتابين فقلت يا رسول الله اعفنى من هذين فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بدا لك فقلت سمعتك
(1)
فى المغنى (الحصين) بمضمومة وفتح مهملة (والنهشلى) بفتح نون ومعجمة وسكون هاء بينهما 12 شريف الدين
(2)
في انه صلعم مسح وجهه ودعا له 12 هامش
(3)
(الرياحى) في لب اللباب بكسر المهملة وتخفيف التحتانية ومهملة نسبة الى رياح بطن من تميم (وابو جهمة) بفتح الجيم 12 ابو الحسن
عمرو وفطر بن خليفة ومغيرة بن مقسم. قال العجلي بصري ثقة وقال أبو حاتم أبو جهمة عن ابن عباس مرسل وذكره ابن حبان في الثقات. له في مسلم حديث واحد في قوله تعالى {مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى} *
(668)(م 4 - زياد)
بن خيثمة الجعفي الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي ونعيم بن أبي هند وسعد بن مجاهد الطائي وسماك بن حرب وعطية العوفي ومجاهد وثابت البناني والأسود بن سعيد وجماعة. وعنه ابن خيثمة الجعفي وهشيم وأبو بدر ومحمد بن المعلى الكوفي نزيل الري وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال أبو داود زياد بن خيثمة قرابة زهير ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(669)(تمييز-زياد)
بن خيثمة. روى عن الأوزاعي وعبد الله بن المؤمل ومسعر. وعنه أبو الوليد الطيالسي وهو متأخر عن الذي قبله*
(1)
(670)(خ ت ق-زياد)
بن الربيع اليحمدي
(2)
أبو خداش البصري رأى
(3)
3 يا نبي الله تقول لا خير في الامارة لرجل مؤمن وانا أؤمن بالله ورسوله وسمعتك تقول للسائل من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس وداء البطن. وسألتك وانا غنى فقال النبي صلى الله عليه
(1)
(زياد) بن رباح في ابن رباح (زياد) بن رافع هو ابن أبي الجعد 12 هـ
(2)
في لب اللباب (اليحمدى) بفتح اوله والميم وسكون المهملة بينهما وآخره مهملة نسبة الى يحمد بطن من الأزد ولكن في التقريب والخلاصة بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم (وابو خداش) بكسر المعجمة وآخره معجمة 12
نسيلة بنت واثلة بن الأسقع وروى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس وحضرمي بن عجلان وعباد بن كثير وعباد بن منصور وخالد بن سلمة المخزومي وعاصم بن أبي النجود وهشام بن حسان وأبي عمران الجوني وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وابنا أبي شيبة وابن المديني ومحمد بن سعيد الخزاعي ومحمد بن عبد الله بن بزيع ونصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن أبي إسرائيل وقال كان من ثقات البصريين وعدة. وقال أحمد شيخ بصري ليس به بأس من الشيوخ الثقات وقال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو موسى مات سنة خمس وثمانين ومائة. قلت. وذكره ابن عدي في الكامل وروى عن الدولابي عن البخاري قال روى عن عبد الملك بن حبيب يعني أبا عمران الجوني في إسناده نظر ثم قال ابن عدي ما أرى برواياته بأسا وحكى المنجنيقي أنه قال لأهل السجن لما مرض الحجاج يموت الحجاج في ليلة كذا فمات الحجاج تلك الليلة كذا رأيت بخط مغلطاي وهو غلط لأن سنه يصغر عن ذلك فلعله حدث بذلك عن غيره*
(671)(د ت ق-زياد)
بن ربيعة بن نعيم
(1)
بن ربيعة بن عمرو الحضرمي قال ابن يونس وينسب إلى جده. روى عن زياد بن الحارث الصدائي
(2)
3 وآله وسلم هو ذاك فان شئت فاقبل وإن شئت فدع فقلت ادع فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدلنى على رجل اؤمره عليكم فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فامره عليهم ثم قلنا يا نبي الله ان لنا بئرا اذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا
(1)
فى التقريب (نعيم) بضم النون 12 شريف الدين
وحبان بن بح وأبي ذر وأبي ايوب وابن عمرو غيرهم. وعنه عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم وبكر بن سوادة والحارث بن يزيد الحضرمي ويزيد بن عمرو المعافري قال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن يونس عن الحسن ابن العداس مات سنة خمس وتسعين كذا قال. قلت. حديثه في زياد بن الحارث ووثقه يعقوب بن سفيان أيضا*
(1)
(672)(م س ق-زياد)
بن رياح
(2)
ويقال ابن رباح أبو رباح ويقال أبو قيس البصري ويقال المدني. روى عن أبي هريرة. وعنه الحسن البصري وغيلان بن جرير. قال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجوا له حديث من قاتل تحت راية عمية. وأخرج له مسلم أيضا بادروا بالأعمال ستا
(3)
الحديث. قلت. لم يذكر أحد ممن ألف في الكنى أنه يكنى أبا رباح
(1)
3 واذا كان الصيف قل ماؤها تفرقنا على مياه حولنا وقد اسلمنا وكل من حولنا عدو لنا فادع الله لنا في بئرنا ان يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق فدعا بسبع حصيات فعركهن فى يده ودعا فيهن ثم قال
(1)
(زياد) بن الربيع الزيادي هو ابن عبيد الله بن الربيع 12 هامش
(2)
في الخلاصة وهامشه (رياح) بالكسر وبالمثناة التحتية وقال البخارى بالمثناة وبالموحدة وقال الجماهير بالمثناة لا غير كذا في شرح مسلم من باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين انتهى 12
(3)
وتمامه في تهذيب الكمال-طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الارض وخويصة احدكم وامر العامة. وكان قتادة يقول اذا قال وامر العامة قال اى امر الساعة 12
وإنما قالوا كنيته أبو قيس وقد وقع مكنيا بها في صحيح مسلم في كتاب المغازي وبذلك كناه البخاري ومسلم وابن أبي حاتم والنسائي وأبو أحمد والدارقطني وابن حبان والخطيب وابن ماكولا وغيرهم وكل من سمينا من الأئمة حاشا مسلما إنما كنى بأبي رباح زياد بن رباح المذكور بعد هذه الترجمة وكان هذا سبب وقوع الوهم من صاحب الكمال والله أعلم*
(673)(تمييز-زياد)
بن رياح الهذلي
(1)
بصري. رأى أنس بن مالك وروى عن الحسن البصري. وعنه حكام بن سلم الرازي وهو متأخر عن الذي قبله
(2)
(684)(م ت ق-زياد)
بن أبي زياد ميسرة المخزومي المدني. مولى عبد الله ابن عياش بن أبي ربيعة قدم دمشق. روى عن مولاه وأنس وعراك بن مالك ومحمد بن كعب القرظي وأبي بحرية وغيرهم. وعنه عبد الله بن سعيد بن أبي هند ومحمد بن إسحاق ويزيد بن الهاد ومالك وموسى بن عقبة وأسامة بن زيد الليثي والمغيرة بن عبد الرحمن وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان عابدا زاهدا وقال مالك كان عمر بن عبد العزيز يكرمه وقال أيضا كان رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده
(3)
. قلت.
(3)
3 اذهبوا بهذه الحصيات فاذا اتيتم البير فالقوها واحدة واحدة واذكروا اسم الله قال الصدائى ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد ان ننظر الى قعرها يعنى البير. روى أبو داود قصة الصدقة منه عن
(1)
في المغنى (الهذلى) بمضمومة وفتح ذال معجمة نسبة الى هذيل بن مدركة 12
(2)
في الخلاصة هو اصغر من القيسى 12
(3)
زاد في الخلاصة لا ياكل اللحم له عندهم ثلاثة أحاديث 12
وقال ابن عبد البر كان أحد الفضلاء العباد الثقات لم يكن في عصره أفضل منه وذكر أبو القاسم الجوهري في سند الموطأ أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة قال وكان من أفضل أهل زمانه ويقال إنه كان من الأبدال*
(675)(ز-زياد)
بن أبي زياد الجصاص
(1)
أبو محمد الواسطي بصري الأصل روى عن أنس والحسن وابن سيرين وعبد الرحمن بن أبي بكرة وأبي إسحاق السبيعي ومعاوية بن قرة وأبي عثمان النهدي وغيرهم. وعنه هشيم وداود بن بكر بن أبي الفرات ومحمد بن خالد الوهبي ويزيد بن هارون وغيرهم. قال الأثرم سئل عنه أبو عبد الله فكأنه لم يثبته وقال ابن معين ليس بشيء وقال ابن المديني ليس بشيء وضعفه جدا وقال أبو زرعة واهي الحديث وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال المفضل الغلابي مذموم وقال الدارقطني متروك بصري أقام بواسط وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما وهم. قلت. وقال البزار ليس به بأس وليس بالحافظ وقال أبو العرب عن النسائي متروك وقال العجلي لا بأس به وقال ابن عدي واسطي متروك الحديث وقال في موضع آخر لم نجد له حديثا منكرا وهو في جملة من يجمع ويكتب حديثه*
(3)
3 عبد الله بن مسلمة القعنبي عن عبد الله بن عمر بن غانم وكذلك قصة الاذان والاقامة ورواها الترمذي عن هناد بن السري عن عبدة بن السليمان ويعلى بن عبيد ورواها ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يعلى بن عبيد كلهم عن عبد الرحمن بن زياد بن انعم 12
(1)
في المغنى (الجصاص) بجيم 12 شريف الدين
(676)(زياد)
بن زيد السوائي
(1)
الأعسم الكوفي. روى عن أبي جحيفة وشريح القاضي. وعنه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي. قال أبو حاتم مجهول روى له أبو داود حديثا واحدا عن علي إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة*
(677)(زياد)
بن سعد بن ضميرة ويقال زياد بن ضميرة بن سعد ويقال زياد ابن ضمرة ويقال زيد بن ضميرة السلمي ويقال الأسلمي حجازي. روى عن أبيه وجده ويقال عن أبيه وعمه وكانا شهدا حنينا قصة محلم بن جثامة وعنه محمد بن جعفر بن الزبير وقيل عن محمد بن جعفر عن زياد بن ضميرة عن عروة بن الزبير عن أبيه. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين فقال زياد بن ضميرة بن سعد ويقال ابن ضمرة يروي عن الحجاز بين روى عن أهل بلده*
(678)(ع-زياد)
بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني أبو عبد الرحمن سكن مكة ثم تحول إلى اليمن
(2)
وكان شريك ابن جريج. روى عن ثابت بن عياض الأحنف وأبي الزناد وعبد الله بن الفضل والزهري وعمرو بن مسلم الجندي وابن عجلان وأبي الزبير المكي وحميد الطويل وهلال بن أسامة وغيرهم وعنه مالك وابن جريج وابن عيينة وهمام وابن يحيى وأبو معاوية وزمعة
(1)
فى لب اللباب (السوائى) بالضم والتخفيف والهمزة نسبة الى سواءة بن عامر بن صعصعة (والاعسم) في الخلاصة بفتح المهملة الثانية 12 ابو الحسن
(2)
وزاد فى تهذيب الكمال فسكن قرية يقال لها عك 12 شريف الدين
ابن صالح وعدة. قال ابن عيينة كان عالما بحديث الزهري وقال أيضا كان أثبت أصحاب الزهري وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم ثقة وقال النسائي ثقة ثبت. قلت. وقال مالك حدثنا زياد بن سعد وكان ثقة من أهل خراسان سكن مكة وقدم علينا المدينة وله هيئة وصلاح. ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من الحفاظ المتقنين وقال الخليلي ثقة يحتج به وقال ابن المديني كان من أهل التثبت والعلم وقال العجلي مكي ثقة*
(679)(د ت ق-زياد)
بن سليم ويقال ابن سليمان ويقال ابن سلمى العبدي اليماني أبو أمامة المعروف بزياد الأعجم
(1)
وهو زياد سيمين كوش مولى عبد القيس روى عن أبي موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص الثقفي وعبد الله بن عمرو ابن العاص. وعنه طاوس وهشام بن قحذم وغيرهما. ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه وقال الغلابي عن ابن عائشة دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه
(2)
روى له الثلاثة حديثا واحدا في الفتن وقال الترمذي عن البخاري لا أعرف له غيره قلت. سيمنكوش بكسر المهملة والميم بينهما مثناة من تحت وبعد الميم أخرى ثم نون ساكنة وكاف مضمومة
(1)
وفي تهذيب الكمال لقب بالاعجم لعجمة كانت في لسانه 12 شريف الدين
(2)
وزاد في تهذيب الكمال ثم عاد فسأله في خمس ديات أخر فاعطاه ثم عاد فسأله في عشر ديات فاعطاه-الحسن النعمانى كان الله له
وواو ساكنة ثم معجمة ثم قيل هو اسم والده وقيل بل لقبه وقيل هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم وقيل بالواو بدل الألف وقيل بالميم الممالة وقيل بحذف التحتانية الثانية وقيل بقاف بدل الكاف وقيل بكاف مشوبة بقاف وقيل بجيم مشوبة بكاف وقيل في الأولى بحذف الواو. والذي يظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر فإني ما وجدت أحدا من المؤرخين ولا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش ولا أنه لقبه بل أطبقوا على أنه ابن سليم أو أسلم أو سليمان أو سلمى وقيل اسم أبيه جابر وقيل الحارث وأنه مولى عبد القيس وأنه من إصطخر أو سيف البحر من بلاد عبد القيس وقدم البصرة وسكن خراسان ومدح وهجا ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث وإنما نقلت عنه حكايات (فمنهم) خليفة بن خياط والمدائني ومحمد بن سلام الجمحي وأبو محمد بن قتيبة والمبرد والهيثم بن عدي وابن دريد والجاحظ ودعبل وابن المعبر والزبيدي وأبو سعيد السكري ومحمد بن حبيب (ومن المتأخرين) ابن عساكر في تاريخه الكبير وهو عمدة المزني الكبرى. وأما أهل الحديث فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد الذي روى عنه طاوس أنه الشاعر ولا أنه من عبد القيس ولا أنه من أهل إصطخر ولا سكن خراسان بل أطبقوا على أنه اليماني وأنه سيمينكوش أو هو اسم أبيه وذكروا أنه روى حديثا واحدا وهو المخرج في هذه الكتب إلا أن الشيرازي في كتاب الألقاب ذكر له حديثا آخر (فمنهم) رأسهم البخاري وتبعه مسلم وابن أبي حاتم وابن حبان في ثقات التابعين
وابنه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم فقال روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم ثم اعترض عليه وهم نبه عليه مغلطاي ووجدته كما قال في عدة نسخ ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى زياد الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة لأنه لا رواية له في الحديث ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يماني ولا تعرض لسيمينكوش ولا أن له رواية حديث نبوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص وإنما أورد من طبقات خليفة بن خياط له حكاية عن عثمان بن أبي العاص وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليه من عمرو لم يصرح بانه حضر هابل ذلك محتمل مع بعده لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية ولم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة ولم يذكر صاحب الكمال في ترجمة الراوي إلا روايته عن عبد الله بن عمرو رواية طاوس عنه ولا قال إنه الأعجم وقال إنه يماني وكذا نسبه المزي في الأطراف وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس عن ليث. ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود فإنه ساق السند إلى ليث فقال عن طاوس عن رجل يقال له زياد فذكر الحديث وقال بعده رواه الثوري عن ليث عن طاوس إلى هنا لأكثر الرواة عن أبي داود زاد اللؤلؤي وكثير منهم عن الأعجم ثم قال أبو داود حدثنا محمد بن عيسى بن
الطباع ثنا عبد الله بن عبد القدوس يعني عن ليث عن زياد سيمين كوش زاد أبو الحسن بن العبد في روايته إنما هو زياد الأعجم كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم وإنما هو زياد الأعجمي لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن وهذه الرواية التي وصف فيها بالأعجم هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره ويقوي ذلك أيضا أن طاوسا يماني وجل روايته عن الصحابة فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر. قلت. وفي ثقات ابن حبان زيادة ابن سيمونكوش يروي عن عبد الله بن عمرو وعنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم عنه وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه والله أعلم ثم إن زياد الأعجم لم أر من قال إنه يلقب بسيمونكوش والظاهر أنه غيره*
(680)(د ق-زياد)
بن أبي سودة
(1)
أبو المنهال ويقال أبو نصر المقدسي أخو عثمان أمهما مولاة لعبادة بن الصامت وأبوهما مولى لعبد الله بن عمرو بن العاص. روى عن أخيه وميمونة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة في بيت المقدس والصحيح عن أخيه عثمان عنها وأبي هريرة وعبادة بن الصامت وغيرهم وعنه ثور بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز وصدقة بن يزيد وعبد الرحمن بن
(1)
سودة فى المغنى بمفتوحة وسكون واو (وابو المنهال) بمكسورة وسكون نون وبلام (وابو نصر) بسكون صاد مهملة (والمقدسى) بمفتوحة وسكون قاف وكسر ذال وسين مهملة نسبة إلى بيت المقدس وهى مدينة ايلياء بالمد ككبرياء 12 محمد شريف الدين
ثابت بن ثوبان بن عثمان بن عطاء الخراساني ومعاوية بن صالح. قال أبو حاتم لا أدري سمع من عبادة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وأفاد أنه روى عنه أيضا زيد بن واقد وحكى أبو زرعة الدمشقي عن مروان بن محمد أنه قال عثمان بن أبي سودة وأخوه زياد من أهل بيت المقدس ثقتان ثبتان وحكى أبو داود في كتاب الإخوة عن محمود عن أبي مسهر قال زياد أخو عثمان وقد أدرك عثمان عبادة وهو أنس بن زياد*
(681)(د س-زياد)
بن صبيح
(1)
الحنفي المكي ويقال البصري. روى عن ابن عباس وابن عمرو النعمان بن بشير. وعنه الأعمش ومنصور ومغيرة وسعيد ابن زياد الشيباني. قال إسحاق بن راهويه زياد بن صبيح رجل صالح ثقة وليس هو بأخي عبد الله بن صبيح وقال النسائي ثقة وقال ابن حبان في الثقات زياد ابن صبيح ويقال ابن صباح وهو الذي روى عنه يزيد بن أبي زياد. رويا له حديث ابن عمر في النهي عن وضع اليد على الخاصرة في الصلاة. قلت.
وقال العجلي زياد بن صبيح مدني تابعي ثقة وقال الدارقطني يعتبر به وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى أبو مريم زياد بن صبيح وقال ابن عبد البر في الاستيعاب لا يختلفون أنه بالضم يعني بضم الصاد وقال ابن أبي حاتم بالفتح*
(682)(ق-زياد)
بن صيفي
(2)
بن صهيب بن سنان. ويقال يزيد بن صيفى
(1)
في المغنى (صبيح) بمضمومة وفتح موحدة وسكون ياء 12
(2)
(صيفي) بفتح مهملة وسكون ياء وكسر فاء وشدة ياء (وصهيب) بضم مهملة وفتح هاء فساكنة فموحدة (وسنان) بكسر مهملة وخفة نون اولى 12 شريف الدين
روى عن جده صهيب وأبيه صيفي. وعنه ابنه عبد الحميد بن زكريا ذكر ابن حبان في الثقات. له عند ابن ماجه حديث في التشديد في الدين. قلت. وذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا*
(683)(زياد)
بن ضمرة في ابن سعد*
(684)(زياد)
بن ضميرة في ابن سعد*
(685)(خ م ت ق-زياد)
بن عبد الله بن الطفيل
(2)
البكائي العامري أبو محمد. ويقال أبو يزيد الكوفي. روى عن عبد الملك بن عمير وحميد الطويل وعاصم الأحول والأعمش ومنصور وحصين ومحمد بن إسحاق ويزيد بن أبي زياد وحجاج بن أرطاة وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل وأحمد بن عبدة الضبي وأبو غسان النهدي وإسماعيل بن توبة وسهل بن عثمان ويوسف بن حماد وعمرو ابن زرارة وعبد الملك بن هشام السدوسي النحوي صاحب السيرة وعبد الله ابن سعيد بن أبان الأموي وهو من أقرانه وغيرهم. قال وكيع هو أشرف من أن يكذب وقال أحمد ليس به بأس حديثه حديث أهل الصدق وقال أيضا كان ابن إدريس حسن الرأي فيه وقال مرة كان صدوقا وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وكان عندي في المغازي لا بأس به وقال أبو داود عن ابن معين زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة كأنه يضعفه في غيره وقال عثمان الدارمي عن ابن معين لا بأس به في المغازي وأما في غيره فلا وسألته عن من أكتب
(2)
(طفيل) فى المغنى بمضمومة وفتح فاء مصغرا وفي لب اللباب (البكائى) نسبة الى البكاء بطن من بني عامر بن صعصعة وفي الخلاصة (البكاء) بفتح الموحذة والكاف الثقيلة 12 شريف الدين
المغازي ممن يروي عن يونس بن بكير أو غيره قال اكتب عن أصحاب البكائي وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن معين كان ضعيفا وقال عبد الله ابن علي بن المديني سألت أبي عنه فضعفه وقال في موضع آخر كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته وقال أبو زرعة صدوق وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال ابن سعد
(1)
مات سنة ثلاث وثمانين ومائة وكان ضعيفا وقد حدثوا عنه وقال يحيى بن آدم عن ابن إدريس ما أحد أثبت في ابن إسحاق منه لأنه أملى عليه إملاء مرتين وقال صالح بن محمد ليس كتاب المغازي عند أحد أصح منه عند زياد وزياد في نفسه ضعيف ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب وذلك أنه باع داره وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب وقال ابن عدي ولزياد أحاديث صالحة وقد روى عنه الثقات من الناس وما أرى برواياته بأسا روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره حديث أنس غاب عمي أنس بن النضر عن بدر. قلت. وقال الآجري عن أبي داود كان صدوقا وقال ابن حبان كان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد وكان ابن معين سيئ الرأي فيه مات سنة ثلاث وثمانين. قلت.
وكذا أرخه البخاري وغيره وأرخه ابن قانع سنة اثنتين وثمانين ووقع في جامع
(1)
وزاد في تهذيب الكمال هو من بني عامر بن صعصعة سمع الفرائض من محمد بن سالم وسمع المغازى من محمد بن اسحاق وقدم بغداد فحدثهم بها وبالفرائض ثم رجع إلى الكوفة فمات بها الخ 12 شريف الدين
الترمذي في النكاح عن البخاري عن محمد بن عقبة عن وكيع قال زياد مع شرفه يكذب في الحديث والذي في تاريخ البخاري عن ابن عقبة عن وكيع زياد أشرف من أن يكذب في الحديث وكذا ساقه الحاكم أبو أحمد في الكنى بإسناده إلى وكيع وهو الصواب ولعله سقط من رواية الترمذي لا وكان فيه مع شرفه لا يكذب في الحديث فتتفق الروايات والله أعلم*
(686)(ق-زياد)
بن عبد الله بن علاثة
(1)
العقيلي أبو سهل الحراني. كان خليفة أخيه محمد على القضاء. روى عن أبيه وعبد الكريم الجزري. وموسى ابن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وغيرهم. وعنه أخوه محمد وأبو النضر وأبو كامل مظفر بن مدرك وأبو سلمة الخزاعي. قال ابن معين ثقة له في ابن ماجه حديث واحد في الدعاء على الجراد
(2)
. قلت. وقفت له في مسند أحمد على
(1)
فى التقريب (علاثة) بضم المهملة وبالمثلثة وزاد في المغنى وخفة لام (والعقيلى) بضم المهملة مصغرا (والحراني) بمفتوحة وشدة راء وبنون منسوب الى حران 12
(2)
روى المزى بسنده إلى عبد الله بن علاثة عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن جابر وأنس قالا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو على الجراد يقول اللهم اقتل كباره واهلك صغاره وافسد بيضه واقطع دابره وخذ بأفواهه عن معايشنا وارزاقنا انك سميع الدعاء. فقال رجل يا رسول الله تدعو على جند من اجناد الله يقطع دابره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الجراد نثرة حوت في البحر قال زياد فحدثنى من رأى الحوت ينثره 12
حديث خلط في إسناده رواه عن العلاء بن رافع عن الفرزدق بن حنان عن عبد الله بن عمرو وقد أخرج النسائي بعضه من طريق أخيه محمد بن عبد الله ابن علاثة فقال عن العلاء بن عبد الله بن رافع وهو الصواب وقال أيضا عن حنان بن خارجة بدل الفرزدق بن حنان وهو الصواب وقد أخرج أبو داود بعضه من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن حنان بن خارجة عن عبد الله بن عمرو*
(687)(ت-زياد)
بن عبد الله النميري
(1)
البصري. روى عن أنس. وعنه صدقة بن يسار المكي وهو من أقرانه وعبد الرحمن مولى قيس وسهيل بن أبي صالح وجابر الجعفي وعمارة بن زاذان وأبو سعيد المؤدب وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ضعيف وقال في موضع آخر ليس به بأس قيل له هو زياد أبو عمار قال لا حديث أبي عمار ليس بشيء وقال ابن أبي مريم عن يحيى في حديثه ضعف وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الآجري سألت أبا داود عنه فضعفه وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان من العباد وقال ابن عدي عندي إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه
(2)
. قلت. وذكره ابن حبان في الضعفاء أيضا وقال منكر الحديث يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات تركه ابن معين*
(1)
في لب اللباب (النميرى) مصغرا نسبة الى نمير بن عاصم بن صعصعة 12 ابو الحسن
(2)
وذكر له أحاديث وقال البلاء فيها من الرواة عنه لا منه. روى له الترمذي حديثا واحدا من بنى لله مسجدا الحديث 12 تهذيب الكمال
(688)(ق-زياد)
بن عبد الله الأنصاري. عن عاصم بن محمد عن أبيه عن جده في النهي عن الكرع قاله بقية عن مسلم بن عبد الله عنه. قلت. هو غير الذي قبله قطعا وقد ذكر الخطيب في كتابه ممن يسمى زياد بن عبد الله أربعة منهم (أنصاري) ذكر إنه يروي عن الشعبي (وبلوي) ذكر أنه رأى ابن سندر (وقرشي) روى عن هند بنت المهلب (والرابع) زياد بن عبد الله بن حدير الأسدي روى عن أوس وعنه داود بن أبي هند والأقرب أن صاحب الترجمة هو الأول والله أعلم. وقرأت. بخط الذهبي أظنه البكائي وفي ما قاله نظر*
(689)(د-زياد)
بن عبد الرحمن القيسي أبو الخصيب البصري. روى عن ابن عمر. وعنه عقيل بن طلحة. ذكره ابن حبان في الثقات. له عند أبي داود حديث واحد في النهي عن الجلوس في مجلس غيره. قلت. ولم يسمه في روايته وفي الأضاحي من صحيح البخاري قال ابن عمر هي سنة ومعروف. ورويناه من طريق وكيع عن حماد بن سلمة عن عقيل بن طلحة عن زياد بن عبد الرحمن عنه*
(690)(تم-زياد)
بن عبيد الله بن زياد الزيادي البصري والد محمد. روى عن الحسن وابن سيرين وحميد الطويل. وعنه حكيم بن معاوية الزيادي وعبيد الله بن يوسف الجبيري وداود بن المحبر. ذكره ابن حبان في الثقات*
(691)(بخ-زياد)
بن عبيد بن نمران
(1)
الحميري ثم الرعيني المصري.
(1)
في المغنى (نمران) بكسر نون وسكون ميم (والحميرى) بكسر حاء-
روى عن رويفع بن ثابت وعقبة بن عامر. وعنه حيوة بن شريح. ذكره ابن حبان في الثقات. له في الأدب حديث واحد في أدب السلام*
(692)(س ق-زياد)
بن عمرو بن هند الجملي
(1)
الكوفي. روى عن عمران ابن حذيفة. وعنه منصور بن المعتمر. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا يأتي في ترجمة شيخه*
(693)(ع-زياد)
بن علاقة
(2)
بن مالك الثعلبي أبو مالك الكوفي ابن أخي قطبة. روى عن عمه وأسامة بن شريك وجرير بن عبد الله وجابر بن سمرة والمغيرة بن شعبة وعمارة بن رويبة وعمرو بن ميمون وأرسل عن سعد بن أبي وقاص وغيرهم. وعنه السفيانان والأعمش وسماك بن حرب وزائدة ومسعر وزهير بن معاوية وإسرائيل وزيد بن أبي أنيسة وشعبة وشيبان والمسعودي وأبو الأحوص وشريك وأبو حمزة وأبو عوانة وجماعة. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صدوق الحديث وذكره ابن حبان
(1)
وسكون ميم وفتح باء منسوب الى حمير بن سبا بن يشحب بن يعرب (والرعينى) بضم راء وفتح مهملة وسكون ياء وبنون وفي لب اللباب مصغرا نسبة الى ذى رعين من اقبال اليمن وزاد فى الخلاصة (القيضى) بفتح القاف ثم تحتانية ثم معجمة 12
(1)
في المغنى (الجملى) بجيم وميم مفتوحتين نسبة الى جمل بن كنانة 12 أبو الحسن
(2)
في التقريب علاقة بكسر المهملة وبالقاف وزاد في المغنى وخفة لام (والثعلبى) بالمثلثة والمهملة وزاد فى المغنى بسكون عين مهملة نسبة الى ثعلبة بن ثور 12
في الثقات وقال ليث بن أبي سليم ثنا زياد رجل قد أدرك ابن مسعود. قلت.
لا يلتئم أن يكون هو مع جزمه بأن روايته عن سعد مرسلة لأنه عاش بعد ابن مسعود طويلا بل عاش بعد المغيرة مدة وقال العجلي كان ثقة وهو في عداد الشيوخ وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة وقال الصريفيني توفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقد قارب المائة وقال الأزدي سيئ المذهب كان منحرفا عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورأيت في تاريخ الطبري نقلا عن هشام بن الكلبي أن زيادا أدرك الجاهلية وهذا عندي غلط والله علم*
(694)(م د س-زياد)
بن فياض
(1)
الخزاعي أبو الحسن الكوفي. روى عن أبي عياض عمرو بن الأسود وخيثمة بن عبد الرحمن وتميم بن سلمة والهزهاز ابن ميزن وعدة. وعنه الأعمش وشريك وشعبة ومسعر والثوري وغيرهم. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة وهو أحب إلي من زياد بن علاقة وقال أبو زرعة شيخ وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة تسع وعشر بن ومائة. قلت. وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة ثقة وقال ابن خلفون وثقه ابن نمير وعلي بن المديني وغيرهما*
(695)(س-زياد)
بن فيروز أبو العالية البراء في الكنى*
(696)(س-زياد)
بن قيس القرشي مولاهم المدني. روى عن أبي هريرة. وعنه عاصم بن بهدلة. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له (س) حديثاً واحداً يقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله*
(1)
في المغنى (فياض) بمفتوحة وشدة مثناة تحتية واعجام ضاد (والخزاعى) بمضمومة وخفة زاي نسبة إلى خزاعة 12 ابو الحسن
(697)(ت س-زياد)
بن كسيب
(1)
العدوي البصري. روى عن أبي بكرة وعنه سعد بن أوس ومستلم بن سعيد ذكره ابن حبان في الثقات له عندهما حديث واحد تقدم في حميد بن مهران*
(698)(م د ت س-زياد)
بن كليب التميمي الحنظلي أبو معشر الكوفي. روى عن إبراهيم النخعي والشعبي وسعيد بن جبير وفضيل بن عمرو الفقيمي. وعنه قتادة وخالد الحذاء وسعيد بن أبي عروبة ومنصور ومغيرة وهشام بن حسان ويونس بن عبيد وشعبة وغيرهم من أقرانه ومن دونه. قال العجلي كان ثقة في الحديث قديم الموت وقال أبو حاتم صالح من قدماء أصحاب إبراهيم ليس بالمتين في حفظه وهو أحب إلي من حماد بن أبي سليمان وقال النسائي ثقة. قال ابن أبي عاصم مات سنة عشرين ومائة وقال ابن حبان مات سنة تسع عشرة ومائة وكان من الحفاظ المتقنين وقال ابن سعد توفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق وكان قليل الحديث وهذا يرجح أنه مات سنة عشرين. قلت. وقال ابن المديني وأبو جعفر السبتي ثقة نقله ابن خلفون*
(699)(ق-زياد)
بن لبيد
(2)
بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية
(1)
في المغنى زياد بن كسيب بمضمومة وفتح مهملة وسكون مثناة وبموحدة (والعدوي) بعين ودال مهملتين مفتوحتين منسوب إلى عدي بن كعب بطن من قريش 12
(2)
اظنه على قياس لبيد بن حبان ذكره في المغنى بفتح لام وكسر موحدة سنان بكسر مهملة وخفة نون اولى وفي المغنى (الخزرجى) بمفتوحة وسكون زاى وفتح راء وبجيم نسبة الى خزرج اخى اوس والانصار كلها من اولادهما 12
الأنصاري الخزرجي أبو عبد الله. خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة فأقام معه حتى هاجر فكان يقال له مهاجري أنصاري وشهد العقبة وبدرا والمشاهد ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عامله على حضرموت وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه سالم بن أبي الجعد. قال خليفة مات في أول خلافة معاوية. قلت. وقال الطبراني سكن الكوفة وقال مسلم وابن حبان سكن الشام. زاد ابن حبان وكان من فقهاء الصحابة وقال ابن قانع توفي سنة إحدى وأربعين وقال في موضع آخر روى عنه جبير بن نفير وقال البخاري ولا أرى سالما سمع منه*
(700)(بخ د-زياد)
بن مخراق
(1)
المزني. مولاهم أبو الحارث البصري قدم الشام وشهد خطبة عمر بن عبد العزيز. روى عن ابن عمرو لم يذكر سماعا وأبي موسى الأشعري والصحيح عن أبي كنانة عنه ومعاوية بن قرة وطيسلة بن مياس وأبي نعامة قيس بن عباية الحنفي وغيرهم. وعنه شعبة وعوف ومالك وحماد بن سلمة وابن علية وابن عيينة وغيرهم. قال ابن علية قال لي شعبة اكتب عن زياد بن مخراق فإنه رجل موسر لا يكذب في الحديث قال الأثرم سألت أحمد عنه فقال ما أدري قال وقلت له روى حديث سعدان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء. فقال نعم لم يقم إسناده وقال النسائي ثقة وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين وقال ابن خراش بصري صدوق وذكره ابن حبان في الثقات*
(1)
وفي المغنى (مخراق) بمكسورة وسكون معجمة وبراء وقاف 12 ابو الحسن
(701)(ق-زياد)
بن أبي مريم الجزري. عن عبد الله بن معقل بن مقرن عن ابن مسعود بحديث الندم توبة. وعنه عبد الكريم الجزري. قال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات رواه عن عبد الكريم السفيانان هكذا وكذا قال عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم ورواه خصيف عن زياد بن أبي مريم أيضا ورواه معمر بن سليمان وشريك والنصر بن عزيز عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن عبد الله بن معقل في المشهور عنه وهكذا قال لوين وغيره عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم ورواه زهير بن معاوية عن عبد الكريم عن زياد وليس بابن أبي مريم عن عبد الله بن معقل ورواه عن أبي الجعد عن الثوري وشريك عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم وكأنه حمل حديث شريك على حديث سفيان وقال عبد الرحمن بن عون بن حبيب الحراني كان زياد بن الجراح رجلا من أهل الحجاز من موالي عثمان وكان زياد بن أبي مريم رجلا من أهل الكوفة قدم حران فنزلها وكان يتوكل لزياد بن الجراح وقال ابن أبي حاتم عن أبيه زياد بن أبي مريم روى عن أبي موسى الأشعري وعنه عاصم الأحول وميمون بن مهران وقال في موضع آخر زياد بن الجراح روى عن عبد الله بن معقل وعمرو بن ميمون وعنه جعفر بن برقان وعبد الكريم الجزري وقال أبو حاتم سمعت مصعب بن سعيد الحراني يقول قال لي عبيد الله ابن عمرو قال سفيان عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم في الندم توبة. قلت. له إنما هو ابن الجراح قال عبيد الله وقد رأيت أنا زياد بن
الجراح وزياد بن أبي مريم. قلت. وقال الدارقطني زياد بن أبي مريم ثقة وأما البخاري فجعل اسم أبي مريم الجراح واختار أنهما رجل واحد وتبعه على ذلك ابن حبان في الثقات والأظهر أنهما اثنان ويحرر من كلام أهل حران أن راوي حديث الندم توبة هو زياد بن الجراح بخلاف ما جاء في رواية السفيانين والله أعلم*
(702)(مد-زياد)
بن أبي مسلم ويقال ابن مسلم أبو عمر الفراء ويقال الصفار
(1)
البصري. روى عن صالح أبي الخليل وخلاس بن عمرو وأبي العالية والحسن. وعنه ابن المبارك ووكيع وأبو نعيم ومسلم بن إبراهيم وأبو عمر الحوضي. قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أن ابن مهدي ثبت الشيخين من أهل البصرة قال من هما قلت زياد أبو عمر فحرك يحيى رأسه وقال كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعده أشياء وكان شيخا مغفلا لا بأس به وأما الحديث فلا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه حدثنا وكيع ثنا شيخ كان يثبت زياد بن أبي مسلم يوثق وقال صالح بن أحمد عن أبيه زياد بن أبي مسلم ويقولون زياد بن مسلم وهو أبو عمر الفراء ثقة رجل صالح وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وكذا قال الآجري عن أبي داود وقال عبد الله بن شعيب عن ابن معين يضعف وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه وليس بقوي في الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. وقال كان من عباد أهل البصرة. قلت. وقال البخاري في تاريخه قال أبو الوليد ثنا زياد ابو عمرو كان من أعبد من هاهنا*
(1)
في المغني (صفار) بمهملة وشدة فاء وبراء 12 شريف الدين
(703)(زياد)
بن مطر. في عبد الله بن مطر*
(704)(ت-زياد)
بن المنذر الهمداني ويقال النهدي
(1)
ويقال الثقفي أبو الجارود الأعمى الكوفي. روى عن عطية العوفي وأبي الجحاف داود بن أبي عوف وأبي الزبير والأصبغ بن نباتة وأبي بردة بن أبي موسى وأبي جعفر الباقر وعبد الله بن الحسن بن الحسن والحسن البصري ونافع بن الحارث وهو نفيع أبو داود الأعمى وغيرهم. وعنه مروان بن معاوية الفزاري ويونس بن بكير وعلي بن هاشم بن البريد وعمار بن محمد ابن أخت سفيان ومحمد بن بكر البرساني ومحمد بن سنان العوفي وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه متروك الحديث وضعفه جدا وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا وقال الدوري عن يحيى كذاب وقال الآجري عن أبي داود كذاب سمعت يحيى يقوله وقال البخاري يتكلمون فيه وقال النسائي متروك وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال أبو حاتم ضعيف وقال يزيد بن زريع لأبي عوانة لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه وقال أبو حاتم بن حبان كان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم ويروي في فضائل أهل البيت رضي الله عنهم اشياء مالها وصول لا يحل كتب حديثه وقال ابن عدي عامة أحاديثه غير محفوظة وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل
(1)
في المغنى (النهدى) بمفتوحة وهاء ساكنة ودال مهملة نسبة الى نهد ابن زيد (وابو الجارود) بجيم وضم راء وبواو واهمال دال 12 ابو الحسن
الكوفة الغالين وأحاديثه عن من يروي عنه فيها نظر وقال النوبختي
(1)
في مقالات الشيعة (والجارودية) منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر. روى له الترمذي حديثا واحدا في إطعام الجائع. قلت. قال يحيى بن يحيى النيسابوري يضع الحديث حكاه الحاكم في التاريخ وقال ابن عبد البر اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب. قلت. وفي الثقات لابن حبان زياد بن المنذر روى عن نافع بن الحارث وعنه يونس بن بكير فهو هو غفل عنه ابن حبان وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين*
(705)(ت ق-زياد)
بن ميناء
(2)
روى عن أبي هريرة وأبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري. وعنه جعفر بن عبد الله بن الحكم والحارث بن فضيل. قال
(1)
وقال الحسن بن موسى النوبختى في كتاب مقالات الشيعة في ذكر فرق الزيدية العشرة قال الجارودية منهم وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر أن علي بن ابي طالب أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واولاهم بالامر من جميع الناس وتبرءوا من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وزعموا ان الامامة مقصورة في ولد فاطمة رضي الله عنها وانها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه وعلينا نصرته ومعونته لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سمع داعيا لاهل البيت ولم يجبه اكبه الله على وجهه في النار. وبعضهم يرى الرجعة ويحل المتعة 12 تهذيب الكمال
(2)
في المغنى (ميناء) بمكسورة وسكون تحتية وبنون ومد وقد يقص 12
ابن المديني مجهول لا أعرفه وإسناده صالح يقبله القلب ورب إسناد ينكره القلب وذكره ابن حبان في الثقات*
(706)(زياد)
بن ميسرة. في ابن أبي زياد*
(707)(خت-زياد)
بن نافع التجيبي ثم الأوابي
(1)
مولاهم المصري. روى عن أبي موسى عن جابر في صلاة الخوف وعن كعب رجل له صحبة. وعنه بكر ابن سوادة. قال أبو سعيد بن يونس وأم جدي يونس بن عبد الأعلى فليحة بنت أبان بن زياد هذا وذكره ابن حبان في الثقات*
(708)(زياد)
بن نصير
(*)
من أهل وادي القرى. روى عن سليم بن مطير روى عنه عبد الرحمن بن شيبة ويعقوب بن حميد بن كاسب وبكر بن عبد الوهاب وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال أدركته قلت ما حاله قال شيخ وقال البخاري في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء ويروى عن سبرة ابن معبد وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بإلقاء الطعام يعني الذي طبخ بمياه ثمود وقد وصله الطبراني وابن منده في المعرفة من طريق زياد بن نصير هذا عن سليم بن مطير عن أبيه عن أبي الشموس ووصله البخاري في التاريخ عن عبد الرحمن بن شيبة عن زياد*
(709)(د ت ق-زياد)
بن نعيم الحضرمي. هو زياد بن ربيعة بن نعيم تقدم*
(710)(ع-زياد)
بن يحيى بن زياد بن حسان الحساني أبو الخطاب النكرى
(2)
(1)
في لب اللباب (الاوابي) بتشديد الواو نسبة إلى بني الاواب بطن من تجيب 12 ابو الحسن
(*) زياد بن نفير-في نسخة
(2)
في التقريب بضم النون وفي المغنى (النكرى) بمضمومة-
العدني البصري. روى عن معتمر بن سليمان وحاتم بن وردان وبشر بن المفضل وأبي داود الطيالسي وعبد الوهاب الثقفي ومحمد بن سواد وأبي بحر البكراوي ومالك بن سعير بن الخمس ونوح بن قيس وأزهر بن سعد السمان وأبي عتاب الدلال وعبد ربه بن بارق وعبد الله بن ميمون القداح ومحمد بن أبي عدي وابن عيينة وغيرهم. وعنه الجماعة وأبو حاتم وابن خزيمة وإبراهيم بن أبي طالب وحسين ابن محمد القباني وابن جرير وابن المسيب الأرغياني وابن أبي الدنيا وابن أبي داود وأبو عروبة وابن صاعد وغيرهم. قال أبو حاتم والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة أربع وخمسين ومائتين. قلت*
(711)(د-سي زياد)
بن يونس بن سعيد بن سلامة الحضرمي أبو سلامة الإسكندراني
(1)
روى عن سليمان بن بلال ومالك والليث ومحمد بن جعفر ابن أبي كثير ونافع بن عمرو نافع بن أبي نعيم القاري وقرأ عليه القرآن وعبد الرحمن بن أبي الموال وسعيد بن زياد المكتب وغيرهم. وعنه محمد بن داود بن أبي ناجية ومحمد بن سلمة المرادي وأحمد ابن أخي ابن وهب ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث وقال ابن يونس توفي بمصر سنة إحدى عشرة ومائتين وكان طلابا للعلم وكان يسمى سوسة العلم أحد الأثبات الثقات*
(2)
وسكون كاف وبراء نسبة الى نكرة بن اكبر 12 شريف الدين
(1)
فى لب اللباب (الاسكندرانى) بالكسر وسكون السين والنون وفتح الكاف والدال المهملة والراء نسبة الى الاسكندرية بلد على طرف بحر المغرب من آخر حد ديار مصر 12 ابو الحسن
(712)(س-زياد)
الأعجم. هو ابن سليم تقدم*
(713)(خ د س-زياد)
الأعلم هو ابن حسان تقدم*
(1)
(714)(مد-زياد)
السهمي. نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يسترضع الحمقاء الحديث. وعنه هشام بن إسماعيل المكي وروى عمرو بن دينار عن زياد مولى عمرو بن العاص عن عمرو حديث تقتل عمار الفئة الباغية. فيحتمل أن يكون هذا. قلت. هذا في الثقات لابن حبان*
(715)(ت-زياد)
الطائي. عن أبي هريرة قلنا يا رسول الله ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا الحديث. وعنه ضمرة بن حبيب الزيات. رواه الترمذي وقال ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل. قلت. حديثه المذكور يشتمل على عدة أحاديث وقال الذهبي في الميزان لا يعرف*
(716)(س-زياد)
العصفري
(2)
والد سفيان ويقال دينار ويقال عبد الملك مذكور في ترجمة ابنه سفيان. قلت. ذكر ابن القطان إنه مجهول وقال الذهبي في الميزان لا يدرى من هو*
(717)(زياد)
النميري هو ابن عبد الله*
(718)(ت ق-زياد)
أبو الأبرد
(3)
المدني مولى بني خطمة. روى
(1)
(زياد)(البكائي). هو ابن عبد الله (زياد) الجصاص هو ابن أبي زياد زياد سمين كوش فى ابن سليم 12 هامش الاصل
(2)
(العصفرى) في لب اللباب بضم العين المهملة والفاء بينهما مهملة نسبة الى العصفر المعروف 12
(3)
فى المغنى (ابو الابرد) بمفتوحة فساكنة فراء فدال مهملة 12 أبو الحسن
عن أسيد بن ظهير. وعنه عبد الحميد بن جعفر. روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا صلاة في مسجد قباء كعمرة. قلت. تبع المصنف في ذلك كلام الترمذي وهو وهم وكأنه اشتبه عليه بأبي الأدبر الحارثي فإن اسمه زياد كما قال ابن معين وأبو أحمد الحاكم وأبو بشر الدولابي وغيرهم والمعروف أن أبا الأبرد لا يعرف اسمه وقد ذكره فيمن لا يعرف اسمه أبو أحمد الحاكم في الكنى وابن أبي حاتم وابن حبان وأما الحاكم أبو عبد الله فقال في المستدرك اسمه موسى بن سليم*
(719)(د-زياد)
جد الربيع بن أنس. روى عن أبي موسى الأشعري وعنه الربيع بن أنس. قال ابن حبان في الثقات زيد جد الربيع بن أنس وقد قيل زياد. روى له أبو داود حديث أبي جعفر الرازي عن الربيع ابن أنس. روى له أبو داود عن جديه قالا سمعنا أبا موسى الأشعري يقول لا تقبل صلاة رجل في جسده شيء من الخلوق. قال أبو داود جداه زيد وزياد. قلت. ووقعا مسميين في المعجم الكبير قال البخاري في تاريخه فيه نظر وقال ابن القطان زيد وزياد غير معروفين ولم يذكرا بغير ما في هذا الإسناد وتبعه الذهبي بمعناه*
(720)(د س-زياد)
أبو يحيى المكي. ويقال الكوفي الأعرج مولى قيس بن مخرمة ويقال مولى الأنصار. روى عن الحسن والحسين وابن عباس ومروان بن الحكم. وعنه حصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السائب. قال أحمد أبو يحيى صاحب حصين اسمه زياد وكذا قال ابن معين قال
وهو مكي ليس به بأس ثقة وقال أبو داود وأبو يحيى اسمه زياد كوفي ثقة وقال البخاري في التاريخ قال عبدان عن أبي حمزة عن عطاء عن أبي يحيى زياد الأنصاري عن ابن عباس اختصم رجلان. وقال ابن أبي حاتم قيل لأبي أن أبا زرعة قال أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة فقال يروى عنه وقال ابن حبان في الثقات زياد أبو يحيى الأنصاري من أهل مكة وخرج له أبو داود والنسائي الحديث الذي ذكره البخاري جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدهما يطلب صاحبه بحق فسأل الطالب البينة فلم يكن له بينة فحلف الآخر بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليه حق قال فأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر أنه كاذب فقال أعطه حقه وأما أنت فكفرت عنك يمينك بقولك لا إله إلا الله*
(721)(زياد)
مولى ابن عباس. هو ابن أبي زياد تقدم*
(1)
(722)(مد-زياد)
غير منسوب. عن أبي المنذر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثا في قبر ثلاثا. وعنه هشام بن سعد*
(723)(د س-زياد)
بن محمد الأنصاري. روى عن محمد بن كعب القرظي وعبد الله بن أنس بن مالك. وعنه الليث وابن لهيعة قال البخاري والنسائي وأبو حاتم منكر الحديث وقال ابن عدي أظنه مدنيا لا أعلم له إلا حديثين أو ثلاثة ومقدار ما له لا يتابع عليه. روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا في
(1)
زياد مولى قيس فى زيد. (زياد) رجل أدرك ابن مسعود وعنه كعب ابن أبي سليم في زياد بن علاقة. (زياد) عن عبد الله بن عمرو وعنه طاوس في زياد بن سليم 12 هامش الاصل
الرقية من حصاة البول. قلت. وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك وقال الحاكم في المستدرك هو شيخ من أهل مصر قليل الحديث*
(1)
(من اسمه زيد)
(724)(زيد)
بن أثيع
(2)
يأتي في زيد بن يثيع يبدل الهمزة ياء آخر الحروف*
(725)(خ 4 - زيد)
بن أخزم
(3)
الطائي النبهاني أبو طالب البصري الحافظ روى عن أبي داود الطيالسي ويحيى القطان وابن مهدي وأبي قتيبة وأبي عامر العقدي ومعاذ بن هشام وبشر بن عمر الزهراني ومسلم بن إبراهيم وغيرهم.
وعنه الجماعة سوى مسلم وروى له النسائي أيضا بواسطة زكريا السجزي وأبو حاتم وابن خزيمة وابن بجير وابن أبي عاصم وأبو بكر البزار وعلي بن الجنيد الرازي والروياني وابن صاعد وابن أبي داود والبغوي والحسين المحاملي وجماعة قال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال إبراهيم بن محمد الكندي ذبحه الزنج سنة سبع وخمسين ومأتين. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث وقال الدارقطني ثقة وقال صالح بن محمد صدوق في الرواية وقال مسلمة ثنا عنه ابن المحاملي وهو ثقة*
(1)
في التقريب (زيادة) بكسر اوله وهاء في آخره ابن محمد الانصاري من السادسة 12
(2)
فى التقريب (اثيع) بالمثلثة مصغرا 12
(3)
الاخزم بمعجمتين و (النبهاني) في لب اللباب بفتح النون وسكون الموحدة نسبة الى نبهان بطن من طى وزاد في المغنى بنون بعد الف 12 ابو الحسن
(726)(د ت س-زيد)
بن أرطاة
(1)
الفزاري الدمشقي. روى عن جبير بن نفير الحضرمي وعن أبي أمامة وأبي الدرداء مرسل بينهما جبير بن نفير. وعنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وليث بن أبي سليم وسعد ابن إبراهيم وغيرهم
(2)
. قال العجلي
(3)
شامي تابعي ثقة وقال دحيم والنسائي ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة وكان أكبر وأنسك وقال مرة كان أرضى عندي من عدي وأفضل. قلت.
(4)
(727)(ع-زيد)
بن أرقم
(5)
بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري أبو عمرو ويقال أبو عامر ويقال أبو عمارة ويقال أبو أنيسة ويقال أبو حمزة ويقال أبو سعد ويقال أبو سعيد. غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع عشرة غزوة ونزل الكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي. وعنه أنس بن مالك كتابة وأبو الطفيل والنضر بن أنس وأبو عثمان النهدي وأبو عمرو الشيباني وأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم وأبو إسحاق السبيعي ومحمد بن كعب القرظي وعبد خير
(1)
ارطاة في المغنى بمفتوحة وسكون راء واهمال طاء 12 أبو الحسن
(2)
ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل الشامات وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة 12 تهذيب الكمال
(3)
وهو أحمد بن عبد الله 12
(4)
بياض في الأصل 12
(5)
في المغنى ارقم بفتح همزة وقاف وسكون راء وبترك صرف 12
الهمداني وطاوس وأبو حمزة طلحة بن يزيد وعبد الله بن الحارث البصري وعبد الرحمن بن أبي ليلى والقاسم بن عوف ويزيد بن حبان التيمي وغيرهم وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقين وشهد صفين مع علي وكان من خواصه. قال خليفة مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين وقال الهيثم ابن عدي وغير واحد سنة ثمان وستين. قلت. وأرخه ابن حبان سنة خمس وستين وقال ابن السكن أول مشاهده الخندق*
(728)(ع-زيد)
بن أسلم العدوي أبو أسامة ويقال أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر. روى عن أبيه وابن عمرو أبي هريرة وعائشة وجابر وربيعة بن عباد الديلي وسلمة بن الأكوع وأنس وأبي صالح السمان وبسر بن سعيد والأعرج وعلي بن الحسين وعبد الرحمن بن وعلة وعبد الرحمن بن أبي سعيد والقعقاع بن حكيم وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح والأعرج وأم الدرداء وغيرهم. وعنه أولاده الثلاثة أسامة وعبد الله وعبد الرحمن ومالك وابن عجلان وابن جريج وسليمان بن بلال وحفص بن ميسرة وداود بن قيس الفراء وأيوب السختياني وجرير بن حازم وعبيد الله بن عمرو ابن إسحاق ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ومعمر وهشام بن سعد والسفيانان والدراوردي وجماعة. قال الدوري عن ابن معين لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة وقال مالك عن ابن عجلان
(1)
ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن
(1)
قال مالك وكان زيد بن أسلم يقول لابن عجلان اذهب فتعلم كيف يسأل ثم تعال وقال الواقدي عن مالك كانت لزيد حلقة في مسجد رسول الله-
أسلم وقال العطاف بن خالد حدث زيد بن أسلم بحديث فقال له رجل يا با أسامة عن من هذا فقال يا ابن أخي ما كنا نجالس السفهاء. وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة من أهل الفقه والعلم وكان عالما بتفسير القرآن قال خليفة وغير واحد مات سنة ست وثلاثين ومائة. زاد بعضهم في العشر الأول من ذي الحجة وقيل غير ذلك. قلت. وقال البخاري في تاريخه قال زكريا بن عدي ثنا هشيم عن محمد ابن عبد الرحمن القرشي قال كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطأ مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم تتخطأ مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب فقال علي إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر لا أعلم به بأسا إلا أنه يفسر برأيه القرآن ويكثر منه وقال الساجي ثنا أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال قال ابن عيينة
(1)
صلى الله عليه وآله وسلم وقال عبد الرحمن بن زيد ابن اسلم قال لي أبو حازم لقد رأينا في مجلس ابيك اربعين حبرا فقيها ادنى خصلة بنا النواسى بما في ايدينا فما روى منا متماريان ولا متنازعان في حديث لا ينفعهما قط وقال مالك كان زيد بن أسلم يحدث من تلقاء نفسه فاذا سكت قام فلا يجترى عليه انسان قال عبد الرحمن بن زيد كان ابي له جلساء فربما ارسلنى الى الرجل منهم قال فيقبل رأسى ويمسحه ويقول والله لابوك أحب إلي من ولدى واهلى والله لو خيرني الله ان يذهب به او بهم لاخترت ان يذهب بهم ويبقى لى زيد 12 تهذيب الكمال
كان زيد بن أسلم رجلا صالحا وكان في حفظه شيء وقال ابن سعد كان كثير الحديث توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن وقال أبو زرعة لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة قال وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد أو زياد عن علي مرسل وقال أبو حاتم زيد عن أبي سعيد مرسل وذكره ابن حبان في الثقات وذكر ابن عبد البر في مقدمة التمهيد ما يدل على أنه كان يدلس وقال في موضع آخر لم يسمع من محمود بن لبيد*
(729)(ع-زيد)
بن أبي أنيسة واسمه زيد الجزري أبو أسامة الرهاوي
(1)
كوفي الأصل غنوي
(2)
مولاهم. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن السائب وأبي الزبير وأبي الزناد والحكم بن عتيبة وسعيد بن أبي بردة وطلحة بن مصرف وأبي زيد عبد الملك بن ميسرة الزراد وعدي بن ثابت وعمرو بن مرة والمنهال بن عمرو ويحيى بن الحصين ويونس بن خباب والزهري وغيرهم. وعنه مالك ومسعر ومعقل بن عبيد الله وأبو عبد الرحيم الحراني وعبيد الله بن عمرو الرقي وهو راويته وغيرهم. وروى عنه مجالد بن سعيد وهو في عداد شيوخه. قال ابن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال عمرو ابن عبد الله الأودي ثنا وكيع وجعفر بن برقان عن زيد بن أبي أنيسة وكان ثقة وقال ابن سعد كان يسكن الرها ومات بها وكان ثقة كثير الحديث فقيها راوية للعلم وقال عبيد الله بن عمرو أتيت الأعمش فحدثني عشرة احاديث
(1)
فى المغنى (الرهاوي) بفتح راء وخفة هاء نسبة الى رهاء بن منبه وقيل فيه بضم الراء 12
(2)
في الخلاصة بفتح المعجمة والنون 12 شريف الدين
فاستزدته فأبى فقيل له إنه صاحب زيد بن أبي أنيسة قال فحدثني بنحو خمسين حديثا قال ابن سعد سمعت رجلا من أهل حران يقول مات سنة تسع عشرة ومائة وقال محمد بن عمر مات سنة خمس وعشرين ومائة وقال غيره سنة أربع وعشرين ومائة وذكر ابن زبر أنه ولد سنة إحدى وتسعين. قلت. وقال العجى ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (125) وهو ابن (36) سنة وكان فقيها ورعا وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال يعقوب بن سفيان ثقة وحكى العقيلي عن أحمد أنه قال حديثه حسن مقارب وإن فيها لبعض النكرة وهو على ذلك حسن الحديث وقال المروزي سألته عنه فحرك يده وقال صالح وليس هو بذاك وذكر ابن خلفون أن الذهلي وابن نمير والبرقي وثقوه*
(730)(ق-زيد)
بن أيمن. روى عن عبادة بن نسي. وعنه سعيد بن أبي هلال. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
(1)
. قلت. رجاله ثقات لكن قال البخاري زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي مرسل*
(1)
في تهذيب الكمال عن زيد بن أيمن عن عبادة بن نسى عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فانه يوم مشهود تشهده الملائكة وان احد الا يصلى علي الاعرضت على صلاته حين يفرغ قال قلت وبعد الموت قال إن الله حرم على الارض اجساد الانبياء فنبي الله حي يرزق 12 ابو الحسن
(731)(ع-زيد)
بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان
(1)
بن عمرو ابن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري أبو سعيد ويقال أبو خارجة المدني. قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة وكان يكتب له الوحي. روى عنه وعن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم. وعنه ابناه خارجة وسلمان ومولاه ثابت بن عبيد وأم سعد قيل إنها ابنته وأبو هريرة وأنس وأبو سعيد وسهل بن حنيف وابن عمرو سهل بن سعد وعبد الله بن يزيد الخطمي وسهل بن أبي حثمة ومروان بن الحكم وأبان بن عثمان وبسر بن سعيد وطاوس وعبيد بن السباق وعطاء بن يسار وغيرهم من الصحابة والتابعين. قال عاصم عن الشعبي غلب زيد الناس على اثنتين الفرائض والقرآن وقيل إن أول مشاهده يوم الخندق قاله الواقدي وقال الشعبي عن مسروق كان أصحاب الفتوى من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة فسماه فيهم وقال مسروق قدمت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم وفضائله كثيرة قال يحيى ابن بكير توفي سنة خمس وأربعين قال ومن الناس من يقول سنة (48) وقيل مات سنة (51) وقيل سنة (55) وقيل غير ذلك وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب شهدت جنازة زيد بن ثابت فلما دلي في قبره قال ابن عباس من سره أن يعلم كيف ذهاب العلم فهكذا ذهاب العلم والله لقد دفن اليوم علم كثير. قلت. وقال أبو هريرة يوم مات زيد مات اليوم حبر الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً*
(1)
لوذان بفتح لام وسكون واو وبذال معجمة 12 ابو الحسن
(732)(ق-زيد)
بن جارية ويقال زياد بن جارية تقدم*
(733)(زيد)
بن جارية في يزيد يأتي*
(734)(زيد)
بن جارية آخر يأتي في المبهمات*
(735)(ع-زيد)
بن جبير بن حرمل
(1)
الطائي الكوفي من بني جشم بن معاوية. روى عن ابن عمرو خشف بن مالك وأبي يزيد الضبي وأبي البختري. وعنه شعبة والثوري وزهير بن معاوية وإسرائيل وحجاج ابن أرطاة وأبو عوانة. قال أحمد صالح الحديث وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الدوري قلت لابن معين أليس في حديثه قال شيء لا والله قلت هو أخو حكيم بن جبير قال لا والله ما بينهما قرابة وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة يروي ستة أحاديث أو سبعة وقال العجلي ثقة ليس بتابعي في عداد الشيوخ وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. في التابعين وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد زيد وحكيم ليسا بأخوين زيد جشمي وهو أحب إلي من آدم بن علي وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صدوق وفي نسخة ثقة صدوق*
(736)(ت ق-زيد)
بن جبيرة
(2)
بن محمود بن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري أبو جبيرة المدني. روى عن أبيه داود بن الحصين ويحيى
(1)
فى التقريب (حرمل) بفتح المهملة وسكون الراء 12
(2)
زيد بن جبيرة بفتح الجيم وكسر الموحدة وسكون التحتانية 12 أبو الحسن
ابن سعيد الأنصاري وأبي طوالة. وعنه سويد بن عبد العزيز ويحيى بن أيوب والليث ونافع بن يزيد ومحمد بن حمير وإسماعيل بن عياش. وقال ابن معين لا شيء وقال البخاري منكر الحديث وقال في موضع آخر متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث جدا متروك الحديث لا يكتب حديثه وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. قلت. وقال الساجي حدث عن داود بن الحصين بحديث منكر جدا يعني حديث النهي عن الصلاة في سبعة مواطن وقال الفسوي ضعيف منكر الحديث وقال الأزدي متروك وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير فاستحق التنكب عن روايته وقال الحاكم روى عن أبيه وداود بن الحصين وغيرهما المناكير وقال الدارقطني ضعيف. قال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ضعيف*
(737)(س ق-زيد)
بن حارثة بن شراحيل
(1)
الكلبي أبو أسامة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهد المشاهد كلها وكان من الرماة المذكورين. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه أسامة والبراء بن عازب وابن عباس وأرسل عنه أبو العالية وعلي بن عبد الله ابن عباس وهزيل بن شرحبيل. آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حمزة بن عبد المطلب وقال سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى أنزل القرآن ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ. وقال عبد الله البهي عن عائشة ما بعث
(1)
(شراحيل) بفتح معجمة وخفة راء وكسر حاء مهملة وبلام بعد تحتية 12
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم. استشهد يوم موتة سنة ثمان من الهجرة
(1)
وهو ابن خمس وخمسين سنة ونعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه في اليوم الذي قتل فيه وعيناه تذرفان. قلت. اقتصر المؤلف في ترجمته على أن النسائي وابن ماجه رويا له فقط وقد ثبت حديثه في صحيح مسلم من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس في قصة تزويج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزينب بنت جحش وفيه قال زيد رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها الحديث قال ابن إسحاق كان أول ذكر آمن بالله وصلى بعد علي بن أبي طالب زيد بن حارثة. وقال أبو علي بن السكن كان قصيرا شديد الأدمة في أنفه فطس
(2)
وقال أبو نعيم رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالبطحاء ينادي عليه بسبعمائة درهم فذكره لخديجة فاشتراه من ما لها فوهبته خديجة رضي الله عنها له فتبناه واعتقه*
(738)(ت م 4 - زيد)
بن الحباب
(3)
بن الريان ويقال رومان التميمي
(1)
في تهذيب الكمال وزاد بعضهم في جمادى الأولى 12 شريف الدين
(2)
في القاموس (فطس) بالتحريك تطامن قصبة الانف وانتشارها او انفراش الانف فى الوجه 12
(3)
في المغنى (الحباب) بمضمومة وخفة موحدة اولى (وريان) بمفتوحة وشدة تحتية وبنون (ورومان) بضم راء وسكون واو وبميم ونون (والعكلى) في لب اللباب بضم المهملة وسكون الكاف نسبة الى عكل بطن من تميم 12 أبو الحسن
أبو الحسين العكلي الكوفي أصله من خراسان ورحل في طلب العلم سكن الكوفة روى عن أيمن بن نابل وعكرمة بن عمار اليمامي وإبراهيم بن نافع المكي وأبي ابن عباس بن سهل بن سعد الساعدي وحسين بن واقد المروزي ويونس بن أبي إسحاق وسيف بن سليمان المكي وعبد الملك بن الربيع بن سبرة واسامة ابن زيد بن أسلم وأسامة بن زيد الليثي ومالك بن أنس والثوري وابن أبي ذئب وقرة بن خالد وأفلح بن سعيد والضحاك بن عثمان الحزامي وعبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ومعاوية بن صالح ويحيى بن أيوب وخلق كثير. وعنه أحمد وابنا أبي شيبة وأبو خيثمة وأبو كريب وأحمد بن منيع والحسن بن علي الخلال وعلي بن المديني ومحمد بن عبد الله بن نمير وإبراهيم الجوزجاني وأحمد بن سنان القطان ومحمد بن رافع النيسابوري وهو من آخرهم والحسن بن علي بن عفان العامري وخاتمتهم يحيى بن أبي طالب ابن الزبرقان وقد حدث عنه عبد الله بن وهب ويزيد بن هارون وهما أكبر منه. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه وكان صاحب حديث كيسا قد رحل إلى مصر وخراسان في الحديث وما كان أصبره على الفقر وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس. قال الخطيب رأى أحمد بن حنبل روايته عن معاوية بن صالح وكان قاضي الأندلس وأظنه سمع منه بمكة فظن أن زيد بن الحباب رحل إلى الأندلس وقال علي بن المديني والعجلي ثقة وكذا قال عثمان عن ابن معين وقال أبو حاتم صدوق صالح وقال أبو داود سمعت أحمد يقول زيد بن حباب كان صدوقا وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح
لكن كان كثير الخطأ وقال المفضل بن غسان الغلابي عن ابن معين كان يقلب حديث الثوري ولم يكن به بأس. قال أبو هشام الرفاعي وغيره مات سنة ثلاث ومائتين. قلت. وقال ابن زكريا في تاريخ الموصل حدثني الحماني عن عبيد الله القواريري قال كان أبو الحسين العكلي ذكيا حافظا عالما لما يسمع وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير وقال ابن خلفون وثقه أبو جعفر السبتي وأحمد بن صالح زاد وكان معروفا بالحديث صدوقا وقال ابن قانع كوفي صالح وقال الدارقطني وابن ماكولا ثقة وقال ابن شاهين وثقه عثمان بن أبي شيبة وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء كان جوالا في البلاد في طلب الحديث وكان حسن الحديث. قال ابن عدي له حديث كثير وهو من أثبات مشايخ الكوفة ممن لا يشك في صدقه والذي قاله ابن معين عن أحاديثه عن الثوري إنما له أحاديث عن الثوري يستغرب بذلك الإسناد وبعضها ينفرد برفعه والباقي عن الثوري وغير الثوري مستقيمة كلها*
(739)(س ق-زيد)
بن حبان
(1)
الرقي كوفي الأصل مولى ربيعة. روى عن ابن جريج وأيوب السختياني وعطاء بن السائب والزهري وأبي إسحاق السبيعي ومحمد بن المنكدر وغيرهم. وعنه معمر بن سليمان الرقي وموسى بن عين وأبو أحمد الزبيري ومسكين بن بكير وعلي بن ثابت الجزري وفياض بن
(1)
في التقريب زيد بن حبان بكسر المهملة وبالموحدة 12 أبو الحسن
محمد الرقي وأبو نعيم
(1)
قال معمر الرقي سمعت منه قبل أن يفسد ويتغير وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان زيد بن حبان يشرب يعني المسكر وقال مرة تركنا حديثه وقال حنبل عن أحمد ترك حديثه وليس يروي عنه وزعموا كان يشرب حتى يسكر وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين لا شيء وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال الدارقطني ضعيف الحديث لا يثبت حديثه عن مسعر وقال ابن عدي لا أرى برواياته بأسا يحمل بعضها بعضا وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة ثمان وخمسين ومائة. قلت. وقال العقيلي حدث عن مسعر بحديث لا يتابع عليه*
(740)(خ-زيد)
بن حدير
(2)
الأسدي الكوفي. له ذكر في المغازي من صحيح البخاري في حديث علقمة كنا جلوسا مع ابن مسعود فجاء خباب فقال يا با عبد الرحمن أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرءوا كما تقرأ قال اقرأ يا علقمة فقال زيد بن حدير أخو زياد بن حدير أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا
(1)
ذكر بعض من استدرك عليه أن أبا داود روى له أيضا في باب الوضوء مرتين وذلك وهم نشأ عن تصحيف انما هو زيد بن حباب وكذلك الترمذى روى حديثا في باب المسح بالمنديل بعد الوضوء رواية ابن وهب عن زيد بن حباب ووقع في بعض النسخ زيد بن حبان وهو تصحيف ورواه ابن عدي في ترجمة سليمان بن أرقم من رواية ابن وهب عن زيد بن حباب وأما ابن ماجه فقد أخرج له حديث أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن جارية زوجها أبوها وهي كارهة 12 هامش
(2)
في المغنى زيد بن حدير بضم حاء وبدال مهملة آخره راء مهملة 12 ابو الحسن
الحديث. قلت. وليس لهذا الرجل رواية في الكتب الستة ولا غيرها من تواليف أربابها حتى يذكره في رجالهم ولو التزم ذلك لاستدركنا عليه جماعة لم يذكرهم ولا سيما في صحيح البخاري ثم إنه بعد أن ذكر هذا الرجل الذي ليست له رواية لم يعرف بشيء من حاله سوى ما وقع في الجامع فذكره والحالة هذه وعدم ذكره سواء*
(741)(ت-زيد)
بن الحسن القرشي أبو الحسين الكوفي صاحب الأنماط روى عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ومعروف بن خربوذ وعلي بن المبارك الهنائي. وعنه إسحاق بن راهويه وسعيد بن سليمان الواسطي وعلي بن المديني ونصر بن عبد الرحمن الوشا ونصر بن مزاحم. قال أبو حاتم كوفي قدم بغداد منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثا واحدا في الحج*
(742)(تمييز-زيد)
بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني. روى عن أبيه وجابر وابن عباس رضي الله عنهم. وعنه ابنه الحسن وعبد الرحمن ابن أبي الموال وعبد الله بن عمرو بن خداش وعبد الملك بن زكرياء الأنصاري وأبو معشر ويزيد بن عياض بن جعدبة. ذكره ابن حبان في الثقات وكان من سادات بني هاشم وكان يتولى صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله أما بعد فإن زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذو سنهم مات وهو ابن تسعين سنة وقد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها وذلك وهم ظاهر. قلت. مات في حدود العشرين ومائة*
(743)(تمييز-زيد)
بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي حفيد الذي قبله
(1)
روى عن أبيه عن جده. روى إسحاق بن جعفر بن محمد العلوي عن أبيه عن علي بن محمد عنه*
(744)(تمييز-زيد)
بن الحسن العلوي. روى عن عبد الله بن موسى العلوي وأبي بكر بن أبي أويس. وعنه يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة*
(745)(زيد)
بن الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي. أخرج تمام في فوائده وابن منده في الصحابة في ترجمة حارثة والد زيد من طريق أبي عقال هلال بن زيد بن الحسن هذا عن أبيه عن جده عن أبيه. قصة إسلام حارثة مطولة وزيد هذا من طبقة زيد بن الحسن بن علي وفي الرواة زيد بن الحسن آخر مصري فيه مقال وهو متأخر الطبقة*
(746)(4 - زيد)
بن الحواري
(2)
أبو الحواري العمي البصري قاضي هراة وهو مولى زياد بن أبيه. روى عن أنس وسعيد بن المسيب وأبي وائل وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وعروة بن الزبير ومعاوية بن قرة وأبي الصديق الناجي وأبي بصرة وغيرهم. وعنه ابناه عبد الرحمن وعبد الرحيم وشعبة والثوري والأعمش والمسعودي ومسعر وجابر الجعفي وعمارة بن أبي
(1)
زاد في الخلاصة اخو السيدة نفيسة رضي الله عنها 12
(2)
(الحوارى) بمفتوحة وكسر راء وشدة ياء (والعمى) بالفتح والتشديد نسبة الى العم بطن من تميم واما زيد العمى فلقب به لما سيأتى من أنه كان اذا يسأل عن الشيء فيقول حتى أسأل عمي وهكذا فى لب اللباب 12 ابو الحسن
حفصة ومطرف بن طريف وأبو إسحاق الفزاري وهشيم وغيرهم. وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وهو من شيوخه. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه صالح وهو فوق يزيد الرقاشي وفضل بن عيسى وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين صالح وقال عنه مرة لا شيء وقال أبو الوليد بن أبي الجارود عن ابن معين زيد العمي وأبو المتوكل يكتب حديثهما وهما ضعيفان وقال أبو حاتم ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو زرعة ليس بقوي واهي الحديث ضعيف وقال الجوزجاني متماسك وقال الآجري عن أبي داود حدث عنه شعبة وليس بذاك ولكن ابنه عبد الرحيم لا يكتب حديثه وقال الآجري أيضا سألت أبا داود عنه فقال هو زيد ابن مرة قلت كيف هو قال ما سمعت الاخير او قال النسائي ضعيف وقال الدارقطني صالح وقال ابن عدي عامة ما يرويه ضعيف على أن شعبة قد روى عنه ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه وقال علي بن مصعب سمي العمي لأنه كان كلما سئل عن شيء قال حتى أسأل عمي. قلت. وقال الرشاطي هو منسوب إلى بني العم من تميم وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث وقال ابن المديني كان ضعيفا عندنا وقال أبو حاتم كان شعبة لا يحمد حفظه وقال العجلي بصري ضعيف الحديث ليس بشيء وقال ابن عدي وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم وقال أبو بكر البزار صالح روى عنه الناس وقال الحسن بن سفيان ثقة وقال ابن حبان يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها وكان يحيى يمرض القول فيه
وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا أكتبه إلا للاعتبار وهو الذي روى عن أنس مرفوعا من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان ذو سنة وذكره ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه أن رواية زيد العمي عن أنس مرسلة*
(747)(س-زيد)
بن خارجة بن أبي زهير
(1)
بن مالك الأنصاري الخزرجي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه موسى بن طلحة. قال ابن منده شهد بدرا وقال ابن عبد البر وهو الذي تكلم بعد الموت
(2)
وكانت وفاته في خلافة عثمان لا يختلفون في ذلك. روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. اختلف فيه على موسى بن طلحة وقال ابن حبان في الثقات زيد بن خارجة الأنصاري يروي عن معاوية روى عنه حكيم ابن ميناء هكذا ذكره في حرف الزاي والمعروف يزيد بن جارية كذلك ذكره ابن أبي حاتم وغيره. قلت. لكن في الرواية عن موسى بن طلحة سألت زيد الأنصاري ثم أني لم أر أحدا ممن صنف في الصحابة ذكر أن زيد بن خارجة يروي عنه موسى بن طلحة فيحرر هذا وأما ما نقله المؤلف عن ابن حبان فعجيب جدا لأن ابن حبان وإن كان وهم في قوله زيد بن خارجة بدل يزيد فإنه لم يرد هذا الصحابي كيف وقد ذكر هذا الصحابي قبل في الصحابة فقال زيد
(1)
كذا في التقريب وفى الاستيعاب وتجريد اسد الغابة زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير 12 الحسن النعماني كان الله
(2)
ويقال إن الذي تكلم بعد الموت خارجة بن زيد وقال موسى بن عقبة كان ممن شهد بدرا خارجة ابن زيد وقال غيره زيد بن خارجة بن أبي زهير شهد بدرا وقال صاحب الاطراف زيد بن خارجة بن زيد 12 تهذيب الكمال
ابن خارجة بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري شهد بدرا وتوفي زمن عثمان وهو الذي يقال إنه تكلم بعد الموت
(1)
وأبوه من شهداء أحد انتهى وكذا ذكره البخاري في تاريخه سوى ذكر أبيه وبنحو ذلك ذكره أبو علي بن السكن وزاد وكان أبو بكر تزوج أخته فولدت له أم كلثوم وكذا ذكره في البدريين وأنه المتكلم بعد الموت ابن سعد وابن أبي حاتم والترمذي ويعقوب بن سفيان والبغوي والطبري وأبو نعيم وغيرهم*
(748)(ع-زيد)
بن خالد الجهني أبو عبد الرحمن ويقال أبو طلحة المدني روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عثمان وأبي طلحة وعائشة. وعنه ابناه خالد وأبو حرب ومولاه أبو عمرة وعبد الرحمن بن أبي عمرة وقيل أبو عمرة الأنصاري وأبو الحباب سعيد بن يسار وعبيد الله الخولاني وعبد الله بن قيس بن مخرمة وبسر بن سعيد وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن يسار ويزيد مولى المنبعث وأبو سالم الجيشاني وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم. قال أحمد بن البرقي توفي بالمدينة سنة ثمان وسبعين وهو
(1)
وفي هامش الخلاصة-وقد روى قصة التكلم المزى فى التهذيب بسنده إلى النعمان بن بشير رضي الله عنه قال لما توفى زيد بن خارجة انتظر به خروج عثمان فقلت أصلى ركعتين فكسف الثوب عن وجهه فقال السلام عليكم السلام عليكم قال وأهل البيت يتكلمون فقلت وانا فى الصلاة سبحان الله سبحان الله فقال أنصتوا أنصتوا محمد رسول الله كان ذلك في الكتاب الاول صدق صدق صدق. أبو بكر الصديق ضعيف
ابن خمس وثمانين سنة وقال غيره بالكوفة. قلت. وقال ابن سعد وآخرون مات في آخر أيام معاوية وقال البغوي مات سنة (68) وقال ابن حبان في الصحابة مات سنة (78) قال وقد قيل سنة (68) وقال أبو عمر كان صاحب لواء جهينة يوم الفتح
(1)
*
(749)(خت م د-زيد)
بن الخطاب بن نفيل العدوي
(2)
أبو عبد الرحمن كان أسن من أخيه عمر وأسلم قبله وكان طويلا بائن الطول. شهد بدرا والمشاهد وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة فلم يزل يقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قتل قتله الرحال بن عنفوة فلما أتى عمر قتله حزن حزنا شديدا وقال رحم الله أخي سبقني إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي وكانت اليمامة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة له في الكتب حديث واحد
(1)
في جسده قوي في امر الله كان ذلك في الكتاب الاول صدق صدق صدق. عمر بن الخطاب قوى في جسده قوى فى امر الله كان ذلك في الكتاب الاول صدق صدق صدق. عثمان ابن عفان مضت اثنتان وبقى اربع وابيحت الاحماء. بئر اريس وما بئر اريس السلام عليك عبد الله بن رواحة هل احسست بي خارجة وسعدا قال شريك هما ابوه واخوه. وقد رويت هذه القصة من وجوه كثيرة عن النعمان بن بشير وغيره اه تهذيب بلفظه وقال ابن الأثير الجزري
(1)
وكان من المهاجرين الأولين 12 هامش الاصل
(2)
فى المغنى العدوي بعين ودال مفتوحتين منسوب إلى عدي بن كعب 12
في النهي عن قتل ذوات البيوت. قلت. ذكر الجمهور أن زيدا هو الذي قتل الرحال بن عنفوة. قال ابن عبد البر قتله أبو مريم الحنفي ثم استبعد ابن عبد البر ذلك لأن أبا مريم الحنفي ولاه عمر القضاء. قلت. قد ذكر العسكري أبا مريم الحنفي قاتل زيد غير أبي مريم الحنفي الذي ولاه عمر القضاء وزعم أن اسم هذا إياس بن صبيح وأن اسم القاتل صبيح بن محرش وحكي في اسم قاتله غير ذلك وقال الهيثم بن عدي أسلم قاتله فقال له عمر في خلافته لا تساكني*
(750)(زيد)
بن خيثمة صوابه زياد وقد مضى*
(751)(قد-زيد)
بن درهم ويقال زيد بن أبي زياد الأزدي الجهضمي مولاهم البصري. روى عن أنس والحسن. وعنه ابنه حماد بن زيد. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وفي تاريخ البخاري روى عنه ابناه حماد وسعيد*
(752)(خ ت كن ق-زيد)
بن رباح المدني. روى عن أبي عبد الله الأغر. وعنه مالك مقرونا بعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر في غالب المواضع. قال أبو حاتم ما أرى بحديثه بأسا وذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الرحمن بن شيبة
(2)
1 هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير ابن مالك بن الحارث بن الخزرج الأنصاري وهو الذي تكلم بعد الموت وذلك انه غشى عليه قبل موته واسري بروحه فسجى بثوب ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه فقال أحمد احمد في الكتاب صدق صدق أبو بكر الصديق الضعيف في نفسه القوى في امر الله صدق صدق عمر بن الخطاب القوى الامين في الكتاب الاول صدق صدق-
قتل سنة إحدى وأربعين ومائة. قلت. قال البخاري في تاريخه قال عبد الرحمن بن شيبة قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة وقال في الأوسط قتل بقديد سنة خمس وثلاثين ومائة وقال ابن البرقي والدارقطني وقال ابن عبد البر ثقة مأمون*
(753)(د ت-زيد)
بن زائدة ويقال ابن زائد. روى عن ابن مسعود حديث لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا الحديث. وعنه الوليد بن هشام ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكر أباه بحذف الهاء وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة وغيرهم وقال الأزدي لا يصح حديثه
(754)(د س-زيد)
بن أبي الزرقاء يزيد الثعلبي
(1)
الموصلي أبو محمد نزيل الرملة روى عن عيسى بن طهمان والأوزاعي ومالك والثوري وموسى بن أعين والليث وأبي الزناد وسعيد وجعفر بن برقان وجرير بن حازم وحماد بن سلمة ومحمد بن راشد المكحولي وهشام بن سعد في آخرين وعنه ابنه هارون والقاسم ابن يزيد الجرمي وهو من أقرانه وإبراهيم بن سعيد الجوهري وعيسى بن يونس الفاخوري وعلي بن سهل الرملي وإبراهيم بن حمزة بن أبي يحيى الرملي وغيرهم
(2)
عثمان بن عفان على منهاجهم مضت اربع سنين وبقيت سنتان اتت الفتن واكل الشديد الضعيف وقامت الساعة وسيأتيكم خبر بئر اريس اه من جامع الاصول
(1)
في المغنى (الثعلبى) بمثلثة وسكون عين مهملة منسوب الى ثعلبة بن ثور (والموصلى) فى لب اللباب بالفتح والسكون وكسر المهملة نسبة الى الموصل مدينة بالجزيرة 12 ابو الحسن
قال ابن معين ليس به بأس كان عنده جامع سفيان رأيته بمكة وقال ابن عمار الموصلي لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل المعافى بن عمران وزيد بن أبي الزرقاء وقاسم الحرمي وذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب وحكى في اسم أبيه بريد بالراء والموحدة أيضا وقال أحمد بن أبي رافع كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ويحدث بما لا شك فيه وقال أبو زكرياء الأزدي في الطبقة الثالثة من أهل الموصل ومنهم زيد بن يزيد بن ابي الرزقاء الثعلبي من أهل الفضل والنسك خرج من الموصل إلى الرملة مهاجر الفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين ومائة ومات هناك سنة (4). قلت. وقال أحمد صالح ليس به بأس وقال أبو حاتم ثقة وكذا قال ابن معين في رواية الدوري*
(1)
(755)(ع-زيد)
بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري أبو طلحة المدني. شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها وهو أحد النقباء. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه ابنه عبد الله وربيبة أنس بن مالك وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ولم يدركه وزيد بن خالد الجهني وابن عباس وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة وعبد الرحمن بن عبد القاري وغيرهم. وقال ابن نمير وابن بكير وأبو حاتم مات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان وقيل إنه مات سنة اثنتين وثلاثين وقال ثابت عن أنس أن أبا طلحة غزا البحر فمات فيه فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير وقال شعبة عن ثابت وحميد
(1)
(زيد) بن زيد في زيد بن أبي انيسة (زيد) بن أبي زياد فى زيد ابن درهم 12 هامش الاصل
عن أنس كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أجل الغزو فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر.
وقال أبو زرعة الدمشقي توفي بالشام وعاش بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعين سنة. قلت. كأنه أخذه من حديث شعبة وكذا روى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس فعلى هذا يكون وفاته سنة إحدى وخمسين وقد قاله أبو الحسن المدائني وزعم أبو نعيم أنه وهم والظاهر أنه الصواب ويؤيد كون ذلك صوابا رواية مالك في الموطأ عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير وقد صححه الترمذي وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عثمان ولا يصح له سماع من علي فهذا يدل على تأخر وفاة أبي طلحة والله أعلم*
(755)(بخ م 4 - زيد)
بن سلام بن أبي سلام ممطور
(1)
الحبشي الدمشقي عن جده وعدي بن أرطاة وعبد الله بن فروخ وعبد الله بن زيد الأزرق. وعنه أخوه معاوية ويحيى بن أبي كثير والحضرمى ابن لاحق. قال النسائي وأبو زرعة الدمشقي والدارقطني ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة صدوق وقال يحيى بن حسان عن معاوية بن سلام أخذ مني يحيى بن أبي كثير كتب أخي زيد بن سلام وقال ابن معين لم بلقه يحيى وقال الأثرم قلت لأحمد يحيى سمع من زيد قال ما أشبهه وروى البخاري في الصحيح حديث معاوية بن سلام عن يحيى عن أبي قلابة أن ثابت
(1)
في المغنى ممطور أبو سلام بتشديد اللام (والحبشى) فى التقريب بالمهملة والموحدة والمعجمة 12 أبو الحسن
ابن الضحاك أخبره أنه بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة هكذا رواه عامة رواة البخاري وكذا رواه مسلم وغيره وقال أبو علي ابن السكن عن الفربري عن الضحاك في هذا الحديث عن معاوية عن زيد ابن سلام عن أبي قلابة ولم يتابع عليه على أن الدارقطني قد ذكر زيد بن سلام في رجال البخاري في الصحيح. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي شامي لا بأس به*
(756)(زيد)
بن أبي الشعثاء
(1)
العنزي أبو الحكم البصري. روى عن البراء ابن عازب في فضل المصافحة. وعنه أبو بلج على اختلاف فيه على أبي بلج ذكره ابن حبان في الثقات*
(757)(زيد)
بن الصامت أبو عياش الزرقي في الكنى*
(758)(ق-زيد)
بن ضميرة في زياد بن سعد بن ضميرة*
(759)(مد-زيد)
بن طهمان صوابه يزيد بن طهمان يأتي*
(760)(ت س-زيد)
بن ظبيان الكوفي. روى عن أبي ذر. وعنه ربعي بن حراش روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج هو وابن خزيمة به في الصحيح*
(761)(خ م س ق-زيد)
بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني روى عن أبيه وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر. وعنه ابن ابنه عمر بن محمد
(1)
في المغنى (ابو الشعثاء) بفتح معجمة وسكون مهملة وبمثلثة وبمد (والعنزي) بعين ونون مفتوحتين وزاى منسوب الى عنزة بن اسد وكذا في الخلاصة وفى التقريب العنبرى 12 أبو الحسن
ابن زيد ونافع مولى ابن عمر. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وروى ابن أبي شيبة ما يدل على إنه ولد في عهد عمر فإنه أخرج من طريق عمر بن محمد بن زيد عن أبيه عن جده أنه لما ولد ألحقه عمر في مائة من العطاء*
(762)(زيد)
بن عبد الله. عن بقية. صوابه يزيد بن عبد ربه*
(763)(زيد)
بن عبد الله. عن صفوان بن أمية في يزيد بن عبد الله*
(764)(ق-زيد)
بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي المدني. روى عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس. وعنه داود بن عطاء المدني. قال ابن أبي حاتم هو زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد نسبوه إلى جده لأن جده كان قاضي عمر بن عبد العزيز وكان جليلا وقال ابن حبان في الثقات زيد بن عبد الحميد روى عن عمر بن عبد العزيز وأهل المدينة وعنه الأوزاعي. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في صيام رجب*
(1)
(765)(بخ د س ق-زيد)
بن أبي عتاب
(2)
ويقال زيد أبو عتاب مولى أم حبيبة ويقال مولى أخيها معاوية. روى عن أبي هريرة وسعد ومعاوية وأسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة وعبيد بن جريج وعمرو بن سليم الزرقي وأبي سلمة. وعنه زياد بن سعد وسعيد بن أبي أيوب ونوح بن أبي بلال ويحيى بن أبي سليمان المدني وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وروى مسلم في صحيحه عن ابن أبي عمر عن ابن
(1)
اى في النهى عنه 12 هامش الاصل
(2)
في التقريب زيد بن أبي عتاب بمثناة وآخره موحدة 12 ابو الحسن
عيينة عن زياد بن سعد عن ابن أبي عتاب عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلى الركعتين فإن كنت جالسة حدثني وإلا اضطجع. وقد رواه أبو العباس السراج عن ابن أبي عمر فسماه عبد الرحمن بن أبي عتاب وكذا سماه إسحاق بن راهويه عن ابن عيينة ورواه الحميدي ومسدد عن ابن عيينة فلم يسمياه ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن أبي عتاب وأما زيد بن أبي عتاب فمذكور وقد جاء مسمى في عدة أحاديث غير هذا. قلت. وفي النكاح من صحيح البخاري ويذكر عن معاوية في خير نساء ركبن الأبل صالح نساء قريش الحديث وهو عند أحمد والطبراني من طريق عبد الله بن مبشر عن زيد بن أبي عتاب عن معاوية وسيأتي ذلك في ترجمة عبد الله بن مبشر وقال ابن حبان في الثقات زيد بن أبي عتاب مولى أم حبيبة روى عن سعد ومعاوية وعنه ابن أبي ذئب وغيره. وقرأت. بخط الدارقطني في مسند زياد بن سعد تأليفه حديثه عن زيد بن أبي عتاب وقيل عبد الرحمن بن أبي عتاب*
(766)(ت س-زيد)
بن عطاء بن السائب الكوفي الثقفي. روى عن زياد بن علاقة وابن المنكدر وجعفر الصادق وعمرو بن يحيى بن عمارة. وعنه إسرائيل وجرير بن عبد الحميد وحصين بن مخارق وعبد الغفار بن القاسم. قال أبو حاتم شيخ ليس بالمعروف وذكره ابن حبان في الثقات*
(767)(ت-زيد)
بن عطية الخثعمي
(1)
ويقال السلمي. روى عن أسماء بنت
(1)
في المغنى (الخثعمى) بمفتوحة وسكون مثلثة وفتح عين مهملة نسبة الى خثعم بن انمار 12 ابو الحسن
عميس. وعنه هاشم بن سعيد الكوفي. روى له الترمذي حديثا واحدا متنه بئس العبد عبد تجبر واعتدى الحديث وقال غريب*
(768)(د ت س-زيد)
بن عقبة الفزاري
(1)
الكوفي. روى عن سمرة بن جندب. وعنه ابنه سعيد وعبد الملك بن عمير ومعبد بن خالد. قال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(769)(د ت عس ق-زيد)
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين المدني. روى عن أبيه وأخيه أبي جعفر الباقر وأبان بن عثمان وعروة بن الزبير وعبيد الله بن أبي رافع. وعنه ابناه حسين وعيسى وابن أخيه جعفر بن محمد والزهري والأعمش وشعبة وسعيد بن خثيم وإسماعيل السدي وزبيد اليامي وزكرياء بن أبي زائدة وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة وأبو خالد عمرو بن خالد الواسطي وابن أبي الزناد وعدة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال السدي عن زيد بن علي الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة قال خليفة حدثني أبو اليقظان عن جويرية بن أسماء وغيره أن زيد بن علي قدم على يوسف بن عمر الحيرة فأجازه ثم شخص إلى المدينة فأتاه ناس من أهل الكوفة فقالوا له ارجع ونحن نأخذ لك الكوفة فرجع فبايعه ناس كثير وخرج فقتل فيها يعني سنة (122) وقال ابن سعد قتل في صفر سنة (20) ويقال سنة (22) وقال مصعب الزبيري قتل وهو ابن (42) سنة
(2)
. قلت.
(1)
(الفزارى) بفتح الفاء والزاى ثم راء نسبة الى فزارة قبيلة 12 ابو الحسن
(2)
قتله يوسف بن عمر في زمن هشام بن عبد الملك 12 هامش
وأعاد ابن حبان ذكره في طبقة أتباع التابعين وقال روى عن أبيه وإليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة وقال ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن إدريس حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي عن جرير بن حازم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام متماندا إلى جذع زيد بن علي وزيد مصلوب وهو يقول للناس هكذا تفعلون بولدي*
(770)(تمييز-زيد)
بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين
(1)
. روى عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي. وعنه الفضل بن جعفر أبي طالب. ذكر للتمييز*
(771)(س-زيد)
بن علي بن دينار النخعي أبو أسامة الرقي. روى عن جعفر ابن برقان. وعنه ابنه محمد والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني وأبو يوسف الصيدلاني
(2)
ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على القبر. قلت. ووثقه الدارقطني*
(772)(د-زيد)
بن علي أبو القموص
(3)
العبدي ويقال الجرمي. روى عن طلحة بن عبيد الله وابن عباس وطلحة بن عمرو البصري وقيس بن النعمان فيما يحسب عوف. وعنه عوف وحفص بن خالد وقتادة. ذكره ابن حبان في الثقات وروى له أبو داود حديثا واحدا في النهي عن الدباء والحنتم
(1)
هو زيد بن علي الاصغر 12
(2)
في هامش الخلاصة (والصيدلانى) يقال بالياء وبالنون وفي القاموس رجل صندلاني صيدلانى 12
(3)
في المغنى (ابو القموص) بفتح قاف وضم ميم وبصاد مهملة 12 ابو الحسن
قلت. وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال العجلي كوفي تابعي ثقة*
(773)(زيد)
بن عمرو بن نفيل العدوي ابن عم عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ووالد سعيد بن زيد. أحد العشرة روى عنه ولده سعيد وزيد بن حارثة وعامر بن ربيعة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وأسماء بنت أبي بكر. وقع ذكره في سند حديث علقه البخاري في الترجمة النبوية فأخرج من طريق فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن عمرو فذكر الحديث ثم قال قال موسى عن سالم بن عبد الله لا أعلمه إلا يحدث به عن ابن عمر رضي الله عنهما أن زيد بن عمرو الحديث. قلت. وقد وصله أبو يعلى في مسنده فقال حدثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا عبد العزيز بن المختار حدثني موسى بن عقبة حدثني سالم بن عبد الله عن زيد بن عمرو بن نفيل قال ولا أراه حدث ذلك إلا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن زيد بن عمر وخرج إلى الشام يسأل عن الدين فذكر الحديث بطوله وقد ذكر زيد بن عمر وهذا جماعة في الصحابة منهم البغوي وابن منده ولكنه لم يدرك البعثة وكان هجر عبادة الأوثان ورحل في طلب دين إبراهيم إلى الشام وغيرها. قالت أسماء بنت أبي بكر لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذي نفسي بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري وكان يحيي الموءودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها فانا اكفيك مئونتها وكان يقول اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك لعبدتك به ولكني لا أعلم
ثم يسجد على راحلته. أخرجه البخاري تعليقا ووصله النسائي والبغوي وابن إسحاق في السيرة الكبرى يزيد بعض على بعض. وأخرج البغوي من وجه آخر عن أسماء أنه كان يعيب على قريش ذبائحهم لغير الله. وأخرج البخاري
(*)
وأبو يعلى من طريق ابن عمر خرج زيد بن عمر ويطلب الدين فلقي عالما من علماء اليهود فسأله عن دينهم فقال إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله فقال لا أفر إلا من غضب الله الحديث بطوله وفيه أنهم اتفقوا على أن الدين الحق دين إبراهيم ورجع فمات قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأخرج البغوي والطبراني من طريق أسامة بن زيد بن حارثة قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مرد في فلقي زيد بن عمرو فقال له يا زيد ما لى أرى قومك انغضوك قال خرجت أبتغي هذا الدين فذكر الحديث وفيه أن بعضهم قال له إن الدين الذي تطلبه قد ظهر ببلادك فرجع وأنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه يبعث يوم القيامة أمة وحده. وقال أبو داود الطيالسي في المسند حدثنا المسعودي عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد عن أبيه عن جده أن زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل فذكر الحديث وفيه قال ابنه يعني سعيدا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان كما رأيت وكما بلغك فاستغفر له قال نعم فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده. وأخرج الواقدي من طريق عامر بن ربيعة عن زيد بن عمرو أنه كان يقول أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من ولد عبد المطلب
(*) المحاربي-هامش وتهذيب الكمال
ولا أراني أدركه وأنا أؤمن به وأصدقه وأشهد أنه نبي فإن طالت بك مدة ورأيته فاقرأه مني السلام الحديث. وفيه فرد عليه السلام وترحم عليه. وقال قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا.
قال سعيد توفي أبي وقريش تبني الكعبة وأخرج مصعب الزبيري عن الضحاك بن عثمان عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال بلغنا أن زيد ابن عمرو كان بالشام فبلغه مخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل يريده فقتله أهل مسعفة موضع بالشام. وقرأت. على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة أنا عمر بن كرم في كتابه عن نصر بن نصر أنا رزق الله التميمي أنا أبو عمر بن مهدي ثنا محمد بن مخلد ثنا طاهر بن خالد بن نزار حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أنه سمع سعيد بن زيد يقول مشيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنا وعمر فسألناه عن زيد بن عمرو فقال يبعث يوم القيامة أمة وحده. وذكر ابن إسحاق أن زيدا لما مات رثاه ورقة بن نوفل. وأخرج الفاكهي من حديث عامر بن ربيعة عن زيد بن عمر ونحو الأول*
(774)(4 - زيد)
بن عياش أبو عياش الزرقي ويقال المخزومي ويقال مولى بني زهرة المدني. روى عن سعد بن أبي وقاص. وعنه عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان وعمران بن أبي أنيس السلمي وروى له الأربعة حديثا واحدا في النهي عن بيع الرطب بالتمر. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وصحح الترمذي وابن خزيمة وابن حبان حديثه المذكور وقال فيه
الدارقطني ثقة وقال ابن عبد البر وأما زيد فقيل إنه مجهول وقد قيل إنه أبو عياش الزرقي وقال الطحاوي قيل فيه أبو عياش الزرقي وهو محال لأن أبا عياش الزرقي من جلة الصحابة لم يدركه ابن يزيد. قلت. وقد فرق أبو أحمد الحاكم بين زيد أبي عياش الزرقي الصحابي وبين زيد أبي عياش الزرقي التابعي وأما البخاري فلم يذكر التابعي جملة بل قال زيد أبو عياش هو زيد بن الصامت من صغار الصحابة وقال الحاكم في المستدرك هذا حديث صحيح لا جماع أئمة أهل النقل على إمامة مالك وأنه محكم في كل ما يرويه وإذا لم يوجد في روايته إلا الصحيح خصوصا في حديث أهل المدينة إلى أن قال والشيخان لم يخرجاه لما خشيا من جهالة زيد بن عياش وقال أبو حنيفة مجهول وتعقبه الخطابي وكذا قال ابن حزم أنه مجهول*
(775)(س-زيد)
بن كعب البهزي
(1)
له صحبة. روى حديثه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي في قصة الظبي الحاقف. واختلف فيه على يحيى. قلت.
وقد صحح أبو القاسم البغوي الحديث من طريق يزيد بن هارون عن يحيى بسنده هذا*
(776)(د-زيد)
بن المبارك الصنعاني سكن الرملة. روى عن عبد الملك ابن محمد الصنعاني ورباح بن زيد ومحمد بن ثور وابن عيينة ومحمد بن
(1)
فى التقريب (البهزى) بفتح الموحدة وسكون الهاء بعدها زاي 12
يحيى بن قيس المأربي ومروان بن معاوية وغيرهم. وعنه ابن أخته علي بن محمد بن المبارك الصنعاني والعباس بن عبد العظيم وجعفر بن مسافر وأحمد بن منصور الرمادي وأبو قرصافة العسقلاني وأبو يحيى بن أبي يسرة
(1)
وغيرهم. قال أبو حاتم أدركته ولم أكتب عنه وهو صدوق وقال أبو داود عن العباس بن عبد العظيم رأيت ثلاثة جعلتهم حجة قيما بيني وبين الله أحمد بن حنبل وزيد بن المبارك وصدقة بن الفضل وقال العباس أيضا حدثني زيد ونعم الزيد كان. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من العباد*
(777)(م س-زيد)
بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. روى عن أبيه ونافع. وعنه أخواه عاصم وعمر وشعبة. قال أبو داود والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة لا بأس به وقال الدارقطني مقل فاضل وهم خمسة إخوة كلهم ثقات وذكره ابن حبان في الثقات*
(778)(4 - زيد)
بن مربع
(2)
بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة ابن حارثة الأوسي الأنصاري. سماه أحمد وابن معين وابن البرقي وقيل اسمه يزيد وقيل عبد الله وأكثر ما يجيء في الحديث غير مسمى. روى
(1)
هكذا في الاصل وذكر في تهذيب الكمال ابو يحيى عبد الله بن أحمد بن مرة الكلبي ولم نجده في ثقات ابن حبان والتقريب وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال والله أعلم 12
(2)
فى التقريب (مربع) بكسر الميم وسكون الراء بعدها موحدة مفتوحة (والقيظى) بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها ظاء مشالة 12 ابو الحسن
عنه يزيد بن شيبان وقال أتى ابن مربع ونحن بعرفة فقال إني رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليكم الحديث*
(1)
(779)(مد-زيد)
بن نعيم أو يزيد. روى حديثه يحيى بن أبي كثير عنه أن رجلا من جذام جامع امرأته وهما محرمان الحديث. هكذا شك أبو توبة في اسمه وقد روى يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم بن هزال غير هذا الحديث من غير شك*
(780)(خ د س ق-زيد)
بن واقد
(2)
القرشي أبو عمر ويقال أبو عمرو الدمشقي. روى عن بشر بن عبيد الله وحزام بن حكيم ومكحول ونافع بن سليمان بن موسى وخالد بن عبد الله بن حسين وجبير بن نفير وقزعة بن يحيى وكثير بن مرة ومغيث بن سمي وأبي عبد الله الأشعري يقال مرسل وغيرهم وعنه صدقة بن خالد والوليد بن مسلم ويحيى بن حمزة الحضرمي والهيثم بن حميد وبقية والحسن بن يحيى الخشني وسويد بن عبد العزيز وصدقة بن عبد الله السمين ومحمد بن عيسى بن سميع وغيرهم. قال أحمد وابن معين ودحيم والعجلي والدارقطني ثقة وقال يعقوب بن سفيان سألت عبد الرحمن بن إبراهيم يعني دحيما أي أصحاب مكحول أعلى فذكر جماعة ثم قال لكن زيد بن واقد من كبارهم وقال أبو حاتم لا بأس به محله الصدق وذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الله بن يوسف التنيسي كان يتهم بالقدر. قال الحسن بن محمد بن بكار مات في سنة ثمان وثلاثين ومائة. له في صحيح البخاري حديث
(1)
(زيد) بن مرة في زيد بن الحواري 12 هامش
(2)
في المغنى واقد بكسر قاف وبدال مهملة 12 شريف الدين
واحد في فضل أبي بكر رضي الله عنه. قلت. وقال ابن حبان في الثقات يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عبد الخالق وقال أبو بكر البزار ليس به بأس يجمع حديثه*
(781)(ع-زيد)
بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي. رحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبض وهو في الطريق. وروى عن عمرو عثمان وعلي وأبي ذر وابن مسعود وحذيفة وأبي الدرداء وأبي موسى وغيرهم. وعنه أبو إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد والحكم بن عتيبة والأعمش ومنصور وحصين وعبد العزيز بن رفيع وسلمة بن كهيل وطلحة بن مصرف وحبيب بن أبي ثابت وحماد بن أبي سليمان وعدي بن ثابت وعبد الملك بن ميسرة وجماعة. قال زهير عن الأعمش إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه وقال ابن معين ثقة وقال ابن خراش كوفي ثقة دخل الشام وروايته عن أبي ذر صحيحه وقال ابن سعد توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم وقال أبو بكر بن منجويه مات سنة ست وتسعين. قلت. وكذا قال ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال العجلي ثقة وقال يعقوب بن سفيان في حديثه خلل كثير وقال ابن عبد البر في الاستيعاب وابن منده أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهاجر إليه فلم يدركه*
(782)(ت ص-زيد)
بن يثيع
(1)
ويقال أثيع الهمداني الكوفي. روى عن
(1)
فى التقريب يثيع بضم التحتانية وقد تبدل همزة بعد هاء مثلثة ثم تحتانية-
أبي بكر الصديق وعلي وحذيفة وأبي ذر. وعنه أبو إسحاق السبيعي. قال الأثرم عن أحمد المحفوظ بالياء وقال الدوري عن ابن معين قال شعبة عن أبي إسحاق عن زيد بن أثيل قال ابن معين والصواب يثيع وليس أحد يقول أثيل إلا شعبة وحده وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال ابن سعد كان قليل الحديث*
(783)(د س ق-زيد)
بن يحيى بن عبيد الخزاعي أبو عبد الله الدمشقي. روى عن سعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ومالك والأوزاعي والليث والهيثم بن حميد وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة وشعيب ابن شعيب بن إسحاق وعباس بن الوليد الخلال وعلي بن معبد بن نوح ويحيى ابن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار وعباس الترقفي وغيرهم. قال أحمد بن حنبل والعجلي وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء ثقة وقال أبو علي النيسابوري ثقة مأمون. ذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو زرعة الدمشقي شهدت جنازته بباب الصغير سنة سبع ومائتين. قلت. وقال أبو زرعة كان من أهل الفتوى بدمشق وقال أبو حاتم عن ابن معين كتبت عنه وكان صاحب رأي وقال
(1)
ساكنة ثم مهملة وفى الخلاصة بمعجمتين مصغرا وقيل اثيع بهمزة وقيل اثيل آخره لام وفي هامشه قوله معجمتين يعنى الغين والثاء وان كان المعروف في ضبطها المثلثة وفى باب العين المهملة وفصل الياء من القاموس يثيع كزبير ويقال اثيع والد زيد التابعى انتهى ففى ضبطه العين بالاعجام ما لا يخفى 12 شريف الدين
الدارقطني ثقة*
(774)(م-زيد)
بن يزيد الثقفي أبو معن
(1)
الرقاشي البصري. روى عن أبي عامر العقدي وأبي أحمد الزبيري ومعاذ بن هشام ويزيد بن هارون وعمر بن يونس اليمامي وابن مهدي وخالد بن الحارث ووهب بن جرير بن حازم وأبي داود الطيالسي وأبي عاصم وغيرهم. وعنه مسلم وحرب الكرماني وأبو عبد الله الجذوعي القاضي وعبد الله بن محمد بن ياسين والحسين بن إسحاق التستري ومعاذ أبو المثنى بن معاذ العنبري. قال مسلم بصري ثقة*
(785)(د س-زيد)
بن يزيد الموصلي هو ابن أبي الزرقاء تقدم*
(786)(زيد)
الجزري الثعلبي هو زيد بن أبي أنيسة*
(787)(س-زيد)
الحجام أبو أسامة الكوفي أستاذ جنيد. روى عن عكرمة والشعبي والقاسم بن محمد وأبي حازم الأشجعي وسالم بن عبد الله بن عمر ومجاهد وغيرهم. وعنه جنيد الحجام وعيسى بن يونس وأبو أسامة وأبو معاوية وأبو نعيم. قال الدوري عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم ثقة صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا في ترجمة جنيد. قلت. وقال الساجي ليس به بأس وقال الأزدي يتكلمون فيه*
(2)
(788)(زيد)
الخثعمي. هو ابن عطية*
(789)(4 - زيد)
العمي هو ابن الحوارى*
(1)
في المغنى معن بسكون مهملة (والرقاشى) بمفتوحة وخفة قاف وشين معجمة نسبة الى رقاش بنت ضبيعة 12 شريف الدين
(2)
زيد الانصارى في زيد بن خارجة 12 هامش الاصل
(790)(عخ-زيد)
النميري. روى عن الحسن البصري قوله أهلكتهم العجمة وعنه حماد بن زيد*
(791)(د-زيد)
أبو الحكم هو ابن أبي الشعثاء*
(1)
(792)(بخ د س ق-زيد)
أبو عتاب هو ابن أبي عتاب*
(793)(4 - زيد)
أبو عياش وهو ابن عياش*
(794)(د ت-زيد)
أبو يسار مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده
(2)
. قلت. قال أبو موسى المديني هو زيد بن بولا
(3)
قال ابن شاهين كان عبدا نوبيا أصابه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة بني ثعلبة فأعتقه*
(795)(د-زيد)
جد الربيع بن أنس. روى عن أبي موسى الأشعري وعنه الربيع الخراساني. ذكره ابن حبان في الثقات وقد تقدم ذكره في أخيه زياد*
(796)(بخ-زيد)
مولى قيس الحذاء. روى عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى {وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ} . وعنه أبو داود
(*)
شيخ لابن المبارك ذكره ابن حبان في الثقات في من اسمه زياد*
(حرف السين المهملة)
(797)(د سي ق-سابق)
بن ناجية
(4)
. روى عن أبي سلام عن خادم النبى
(1)
زيد ويقال أبو زيد في الكنى 12
(2)
رويا له حديثا في ترجمة بلال ابن يسار 12 هامش
(3)
في التقريب بولا بموحدة 12
(*) ابو مودود-خلاصه
(4)
(ناحية) فى المغنى بنون وكسر حاء وخفة مثناة
صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه أبو عقيل هاشم بن بلال قاضي واسط. ذكره ابن حبان في الثقات*
(من اسمه سالم)
(798)(ع-سالم)
بن أبي أمية التميمي أبو النضر المدني مولى عمر بن عبد الله التميمي وهو والد بردان. روى عن أنس والسائب بن يزيد وعوف بن مالك وعبد الله ابن أبي أوفى كتابة وسعيد بن المسيب وعامر بن سعد وبشر بن سعيد وسليمان ابن يسار وعبد الله بن أبي رافع وعبيد بن حفص وعمير مولى ابن عباس وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ونبهان مولى التوأمة وأبي مرة مولى أم هانئ وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي محمد مولى أبي قتادة وغيرهم. وعنه ابنه إبراهيم المعروف ببردان
(1)
بن أبي النضر والسفيانان ومالك وعمرو بن الحارث وموسى بن عقبة وابن جريج وعبيد الله بن عمرو فليح بن سليمان والليث وابن إسحاق وغيرهم. قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد سالم أبو النضر عندك فوق سمي قال نعم وقال أحمد وابن معين والعجلي والنسائي ثقة. زاد العجلي رجل صالح وكذا قال أبو حاتم وزاد حسن الحديث وقال ابن سعد ثقة كثير الحديث. مات في خلافة مروان بن محمد وقال خليفة مات سنة تسع وعشرين ومائة. قلت. وقال الجندي سئل ابن عيينة عن سالم أبي النضر فقال كان ثقة وكان يصفه بالفضل والعقل والعبادة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح له شأن ما اكاد
(1)
فى التقريب إبراهيم بن سالم المعروف ببردان بفتح الموحدة والراء المتوفى (153) 12 شريف الدين
أقدم عليه كبير أحد سمع أنسا وقال ابن أبي حاتم في المراسيل سمعت أبي يقول أبو النضر عن عثمان بن أبي العاص مرسل وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ثقة ثبت وقال ابن خلفون وثقه ابن المديني وابن نمير. قلت. وروايته عن عوف بن مالك عندي مرسلة*
(799)(ع-سالم)
بن أبي الجعد رافع الأشجعي مولاهم الكوفي. روى عن عمر ولم يدركه وكعب بن مرة وقيل لم يسمع منه وعائشة والصحيح أن بينهما أبا المليح وأبي كبشة وقيل عن ابن أبي كبشة عن أبيه وجابان وقيل بينهما نبيط وعن ثوبان وزياد بن لبيد وعلي بن أبي طالب وأبي برزة وأبي سعيد وأبي هريرة وابن عمر وابن عياس وابن عمرو بن العاص وجابر وأنس وأبي أمامة وغيرهم. وعنه ابنه الحسن والحكم بن عتيبة وعمرو بن دينار وعمرو بن مرة وقتادة وأبو إسحاق السبيعي والأعمش وأبو حصين بن عثمان وحصين بن عبد الرحمن وعثمان بن المغيرة وعمار الدهني ومنصور بن المعتمر وموسى بن المسيب وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة وقال الذهلي عن أحمد لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه بينهما معدان بن أبي طلحة وليست هذه الأحاديث بصحاح. قال مطين مات سنة مائة وقيل سنة إحدى ومائة وقال أبو نعيم مات سنة سبع وتسعين أو ثمان وتسعين. قلت. وكذا قال ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث مات سنة مائة وقيل إحدى ومائة وقيل قبل ذلك وقال ابن زبر توفي سنة تسع وتسعين وله من العمر مائة وخمس عشرة سنة كذا
قال ولا يصح ذلك وقال العجلي ثقة تابعي وقال إبراهيم الحربي مجمع على ثقته وقال أبو حاتم عن أبي زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل. قال علي لم يلق ابن مسعود ولا عائشة وقال أبو حاتم أدرك أبا أمامة ولم يدرك عمرو بن عبسة ولا أبا الدرداء ولا ثوبان وقال البخاري لا يعرف لسالم من جابان سماع وقال البخاري في التاريخ الصغير لا أرى سالما سمع زيادا يعني ابن لبيد*
(800)(بخ ت-سالم)
بن أبي حفصة العجلي
(1)
أبو يونس الكوفي. رأى ابن عباس وروى عن أبي حازم الأشجعي وزاذان الكندي والشعبي وعطية العوفي ومحمد بن كعب القرظي ومنذر الثوري وغيرهم. وعنه إسرائيل والسفيانان ومحمد بن فضيل وغيرهم. قال عمرو بن علي ضعيف الحديث يفرط في التشيع وقال في موضع آخر كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم وسمعت يحيى يوما يقول ثنا سفيان ثنا أبو يونس عن منذر الثوري فقال له رجل من أصحابنا هذا سالم بن أبي حفصة فقال لا فقال بلى حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث فقال ثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان شيعيا ما أظن به بأسا في الحديث وهو قليل الحديث وقال الدوري عن ابن معين شيعي وقال إسحاق بن منصور وغير واحد عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم هو من عتق الشيعة يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن عيينة قال عمر بن ذر لسالم أنت قتلت عثمان فجزع وقال أنا قال نعم أنت ترضى بقتله وقال سعيد بن منصور قلت لابن إدريس رأيت سالم بن أبي حفصة
(1)
في المغنى العجلى بمكسورة وسكون جيم نسبة الى عجل بن لجيم 12 ابو الحسن
قال نعم رأيته طويل اللحية أحمقها وهو يقول لبيك لبيك قاتل نعثل
(1)
لبيك لبيك مهلك بني أمية. وقال حجاج بن منهال ثنا محمد بن طلحة بن مصرف عن خلف بن حوشب عن سالم بن أبي حفصة وكان من رءوس من ينتقص أبا بكر وعمر. وقال ابن عدي له أحاديث وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت وهو من الغالين في متشيعي أهل الكوفة وإنما عيب عليه الغلو فيه وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به. قلت. وقال الجوزجاني زائغ وبالغ فيه كعادته في أمثاله وقال العقيلي ترك لغلوه وبحق ترك وقال العجلي ثقة وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن حبان يقلب الأخبار ويهم في الروايات وقال الصريفيني توفي قريبا من سنة أربعين ومائة*
(801)(بخ د ق-سالم)
بن خربوذ
(2)
وهو ابن سرج*
(802)(د-سالم)
بن دينار ويقال ابن راشد التميمي ويقال الهجيمي
(3)
أبو جميع القزاز البصري. روى عن ثابت البناني والحسن وابن سيرين وغيرهم.
(1)
النعثل كجعفر الذكر من الضباع والشيخ الاحمق ويهودى كان بالمدينة ورجل لحيانى كان يشبه به عثمان رضي الله عنه اذا نيل منه كذا في القاموس ولعل المراد هنا المعنى الاخير 12
(2)
في المغنى (خربوذ) بفتح معجمة وشدة راء مفتوحة فضم موحدة واعجام ذال (وسرج) بفتح مهملة وسكون راء فجيم 12
(3)
(الهجيمى) بمضمومة وفتح جيم نسبة الى الهجيم بن عمرو (وأبو جميع) بمضمومة وفتح ميم وسكون ياء آخره مهملة (وقزاز) بقاف وشدة زاى اولى 12 ابو الحسن
وعنه ابن مهدي وأبو داود ويحيى بن إسحاق وأبو سلمة ومسلم بن إبراهيم ومسدد ومحمد بن عيسى بن الطباع ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وغيرهم قال أبو طالب عن أحمد ارجوان لا يكون به بأس لم يكن عنده إلا شيء يسير من الحديث وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة لين الحديث وقال أبو داود شيخ وذكره ابن حبان في الثقات. له في سنن أبي داود حديث واحد في جواز نظر العبد إلى سيدته*
(803)(س ق-سالم)
بن رزين
(1)
الأحمري. عن سالم بن عبد الله بن عمر. وعنه علقمة بن مرثد وقيل فيه رزين بن سليمان وقد تقدم في الراء. ذكره ابن حبان في الثقات وحكى فيه الوجهين. قلت. وكذا ابن أبي حاتم*
(804)(م د س-سالم)
بن أبي سالم الجيشاني
(2)
المصري واسم أبي سالم سفيان بن هانئ. روى عن أبيه وعبد الله بن عمرو ومعاوية بن معتب. وعنه ابنه عبد الله وعبد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب. ذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث واحد يا أبا ذر لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم*
(805)(بخ د ق-سالم)
بن سرج وهو ابن خربوذ أبو النعمان ويقال سالم بن النعمان المدني مولى أم صبية
(3)
. روى عن مولاته ولها صحبة. وعنه أسامة بن
(1)
في المغنى (رزين) بفتح راء وكسر زاى وسكون ياء وبنون (والاحمرى) في لب اللباب نسبة الى الاحمر بطن من الأزد 12
(2)
(الجيشانى) في التقريب بجيم مفتوحة ثم تحتانية ساكنة ثم معجمة وزاد في لب اللباب انه نسبه إلى جيشان قبيلة من اليمن 12 ابو الحسن
(3)
الجهنية وهي جدة خارجة-
زيد المدني وخارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني. قال ابن معين ثقة شيخ مشهور وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحاكم أبو أحمد من قال ابن سرج فقد عربه ومن قال ابن خربوذ أراد به الإكاف بالفارسية. له عندهم حديث واحد في الوضوء مع المرأة من إناء واحد عن أم صبية قالت اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إناء واحد في الوضوء. قلت.
وقال البخاري وقال بعضهم ابن النعمان ولم يصح وخالفه أبو زرعة فرجح رواية من قال عن سالم بن النعمان وهي رواية الثوري وابن وهب عن أسامة وقال وكيع في روايته عند أبي داود عن ابن خربوذ ولم يسمه وسماه غيره عن وكيع النعمان بن خربوذ وحكاه ابن أبي حاتم وقال الدارقطني سرج يعرف بخربوذ*
(806)(م س-سالم)
بن شوال
(1)
المكي مولى أم حبيبة. روى عنها. وعنه عطاء ابن أبي رباح وعمرو بن دينار. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات له عند مسلم والنسائي حديث واحد في التغليس من جمع إلى مني وقال ابن عيينة وسالم بن شوال رجل من أهل مكة لم نسمع أحدا يحدث عنه إلا عمرو بن دينار*
(807)(ع-سالم)
بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عمر ويقال أبو عبد الله المدني الفقيه. روى عن أبيه وأبي هريرة وأبي رافع وأبي أيوب وعن
(3)
ابن الحارث كذا فى تهذيب الكمال وفي التقريب ويقال اسمها خولة وفى تجريد اسد الغابة خولة بنت قيس على الاصح 12
(1)
فى التقريب سالم بن شوال باسم الشهر من الثالثة وفي تهذيب الكمال (أم حبيبة) زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم 12 الحسن النعمانى
زيد بن الخطاب وأبي لبابة على خلاف فيه وغيرهم. وعنه ابنه أبو بكر وأبو بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم والزهري وصالح بن كيسان وحنظلة بن أبي سفيان وعبيد الله بن عمر بن حفص وأبو واقد الليثي الصغير وعاصم بن عبيد الله وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وأبو قلابة الجرمي وحميد الطويل وعمر بن حمزة ابن عبد الله بن عمرو عمرو بن دينار المكي وعمرو بن دينار البصري ونافع مولى أبيه وموسى بن عقبة ومحمد بن واسع وآخرون. قال ابن المسيب كان عبد الله أشبه ولد عمر به وكان سالم أشبه ولد عبد الله به وقال مالك لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه من مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه وقال الأصمعي عن ابن أبي الزناد كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد حتى نشأ فيهم القراء السادة علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا فرغب الناس حينئذ في السراري وقال علي بن الحسن العسقلاني عن ابن المبارك كان فقهاء أهل المدينة سبعة فذكره فيهم. قال وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا فنظروا فيها ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم فينظرون فيها فيصدرون وقال مالك كان ابن عمر يخرج إلى السوق فيشتري وكان سالم دهره يشتري في الأسواق وكان من أفضل أهل زمانه وقال أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه أصح الأسانيد الزهري عن سالم عن أبيه وقال الدوري عن ابن معين سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء وسعيد بن المسيب قريب منهما وإبراهيم أعجب إلي مرسلاً تأمنهم وقال البخاري لم يسمع من عائشة وقال
العجلي مدني تابعي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث عاليا من الرجال وقال أبو نعيم وجماعة مات سنة ست ومائة في ذي القعدة أو ذي الحجة وقال خليفة سنة (7) وقال الهيثم بن عدي سنة (8) وقال الأصمعي سنة (5) والأول أصح. قلت. وقال ابن حبان في الثقات كان يشبه أباه في السمت والهدي وقال البخاري في التاريخ الصغير لا أدري سالم عن أبي رافع صحيح أم لا وقال غيره لما قدم سبي فارس على عمر كان فيه بنات يزدجرد فقومن فأخذهن علي فأعطى واحدة لابن عمر فولدت له سالما وأعطى أختها لولده الحسين فولدت له عليا وأعطى أختها لمحمد بن أبي بكر فولدت له القاسم. قلت فرواية سالم عن عم أبيه زيد بن الخطاب منقطعة قطعا والله أعلم*
(808)(م د س ق-سالم)
بن عبد الله النصري
(1)
أبو عبد الله وهو سالم مولى شداد بن الهاد وهو سالم مولى النصريين وهو سالم سبلان وهو سالم مولى مالك ابن أوس بن الحدثان وهو سالم مولى دوس وهو سالم أبو عبد الله الدوسي وهو سالم مولى المهري وهو أبو عبد الله الذي روى عنه بكير بن الأشج. روى عن عثمان وأبي هريرة وعائشة وعبد الرحمن بن أبي بكر وأبي سعيد الخدري.
وعنه بكير بن الأشج وسعيد المقبري وسعيد بن مسلم بن بانك وعبد الملك ابن مروان بن الحارث بن أبي ذباب وأبو الأسود يتيم عروة ومحمد بن عمرو ابن علقمة ونعيم المجمر وأبو سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن أبي كثير وعمران بن
(1)
النصرى في المغنى بمفتوحة وسكون مهملة وبراء (وسبلان) في التقريب بفتح السين المهملة والموحدة 12 ابو الحسن
بشر بن محرز ومحمد بن إسحاق وغيرهم. قال أبو حاتم شيخ. قلت. وأخرج النسائي في الطهارة من طريق عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب قال أخبرني أبو عبد الله سالم سبلان وكانت عائشة تستعجب بأمانته تستأجره قال فأرتني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ الحديث وقال عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال وهو الذي روى عنه أبو سلمة فقال ثنا أبو سالم أو سالم مولى المهري وقال العجلي سالم مولى المهري تابعي ثقة وسالم مولى النصريين تابعي ثقة وسالم سبلان تابعي ثقة هكذا فرق بينهم وذكره ابن حبان في الثقات في موضعين فقال سالم أبو عبد الله مولى دوس ثم قال سالم بن عبد الله سبلان مولى مالك بن أوس وذكر الحاكم أبو أحمد أن مسلما والحسين القباني وهما حيث أخرجا سالم سبلان وسالم مولى شداد كل واحد في ترجمة علي الانفراد وذكر ابن أبي عاصم أنه مات سنة عشر ومائة*
(809)(ت ق-سالم)
بن عبد الله الخياط البصري نزل مكة يقال مولى عكاشة روى عن الحسن وابن أبي مليكة وعطاء وابن سيرين وغيرهم. وعنه الوليد ابن مسلم وزهير بن محمد التميمي والثوري وأبو عاصم وعبيد الله بن موسى وغيرهم. قال يحيى بن آدم عن سفيان ثنا سالم المكي وكان مرضيا وقال عمرو بن علي ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط وقال عبد الله ابن أحمد عن أبيه ما أرى به بأسا وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين ليس بشيء وقال أبو داود عن ابن معين لا يسوى فلسا وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو حاتم ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن عدي ما أرى
بعامة ما يرويه بأسا وقال ابن حبان في الثقات سالم المكي مولى عكاشة. قلت.
وقال حرب عن أحمد ثقة وقال الدارقطني لين الحديث وقد فرق ابن حبان بين المكي مولى عكاشة وبين البصري الخياط فذكر المكي في الثقات وقال في البصري يقلب الأخبار ويزيد فيها ما ليس منها ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعا ولم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا لا يحل الاحتجاج به بحال وكذا فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم*
(810)(ق-سالم)
بن عبد الله الجزري أبو المهاجر الرقي وهو سالم بن أبي المهاجر مولى بني كلاب. روى عن ميمون بن مهران ومكحول وعطاء الخراساني وغيرهم. وعنه جعفر بن برقان ومات قبله وخالد بن حيان الرقي وعلي بن ثابت الجزري وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وجماعة. قال أحمد ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال الميموني عن أحمد بلغني أنه مات سنة (إحدى وستين ومائة) له في ابن ماجه حديث واحد في الوضوء*
(1)
(811)(ت-سالم)
بن عبد الواحد المرادي الأنعمي
(2)
أبو العلاء الكوفي روى عن الحسن وربعي بن حراش وعمرو بن هرم وعطية العوفي. وعنه مروان ابن معاوية ووكيع ومحمد بن عبيد وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين
(1)
(سالم) بن عبد الله الأنصاري المدني في سالم بن عتبة (وسالم) بن عبد الرحمن الانصارى في سالم بن عتبة 12 هامش الاصل
(2)
في التقريب (الانعمى) بضم المهملة (والمرادى) في المغنى بمضمومة وخفة راء ودال مهملة نسبة الى مراد اسمه يخامر بن مالك 12 أبو الحسن
ضعيف الحديث وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال الآجري عن أبي داود كان شيعيا. قلت. كيف هو قال ليس لي به علم وقال ابن عدي حديثه ليس بالكثير وذكره ابن حبان في الثقات. له في الترمذي حديث واحد في المناقب. قلت. وقال العجلي ثقة وقال الطحاوي مقبول الحديث*
(812)(4 - سالم)
بن عبيد الأشجعي. له صحبة وكان من أهل الصفة. يعد في الكوفيين. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تشميت العاطس وعن عمر بن الخطاب. روى عنه خالد بن عرفجة ويقال ابن عرفطة وهلال بن يساف ونبيط بن شريط. وفي إسناد حديثه اختلاف*
(813)(ق-سالم)
بن عتبة بن عويم
(1)
بن ساعدة ويقال سالم بن عبد الله ويقال ابن عبد الرحمن الأنصاري المدني. روى حديثه محمد بن طلحة التميمي عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن جده رفعه عليكم بالأبكار الحديث رواه ابن ماجه وقال الطبراني لا يروي عن عويم بن ساعدة إلا بهذا الإسناد. قلت. الطبراني جعل الحديث من مسند عويم بن ساعدة فالضمير عنده في قوله عن جده يعود إلى سالم لا إلى عبد الرحمن وسيأتي مزيد بيان لهذا في ترجمة عويم إن شاء الله تعالى*
(814)(خ د س ق-سالم)
بن عجلان
(2)
الأفطس الأموي مولى محمد بن مروان أبو محمد الجزري الحراني يقال إنه من سبي كابل. روى عن سعيد بن
(1)
(عويم) بضم مهملة وفتح واو مصغرا (وساعدة) بكسر مهملة 12
(2)
(عجلان) بفتح مهملة (والحرانى) بمفتوحة وشدة راء وبنون 12 ابو الحسن
جبير والزهري ونافع مولى ابن عمرو هانئ بن قيس وأبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود. وعنه عمرو بن مرة وهو من أقرانه وقيل عبد الله بن عمرو بن مرة وإسرائيل والثوري والليث ومروان بن شجاع وابنه عمر بن سالم وغيرهم قال أحمد ثقة وهو أثبت من خصيف وقال ابن معين صالح وقال أبو حاتم صدوق وكان مرجيا نقي الحديث وقال العجلي جزري ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن سعد قتله عبد الله بن علي بحران سنة اثنتين وثلاثين ومائة. له في البخاري حديثان. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال السعدي كان يخاصم في الإرجاء داعية وهو متماسك وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة يجمع حديثه وقال العجلي كان صالحا وقال ابن حبان كان ممن يرى الإرجاء ويقلب الأخبار ويتفرد بالمعضلات عن الثقات اتهم بأمر سوء فقتل صبرا*
(815)(د ت س-سالم)
بن غيلان
(1)
التجيبي المصري. روى عن دراج أبي السمح والوليد بن قيس ويزيد بن أبي حبيب ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم. وعنه حيوة بن شريح وابن لهيعة وعبد الحميد بن سالم وابن وهب. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ما أرى به بأسا وقال أبو داود لا بأس به وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن يونس كان فقيها فقال توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة وقال ابن بكير
(1)
في المغنى (غيلان) بفتح معجمة وسكون مثناة و (التجيبي) بمضمومة ويجوز فتحها وكسر جيم وسكون مثناة تحت فموحدة نسبة الى تجيب بن ثوبان بن سليم 12 أبو الحسن
سنة (51) قال ابن يونس وهو عندي أصح وقال العجلي ثقة وفي الميزان عن الدارقطني أنه متروك*
(816)(سالم)
بن أبي المهاجر هو ابن عبد الله تقدم*
(1)
(817)(بخ م د ت س-سالم)
بن نوح بن أبي عطاء البصري الجزري أبو سعيد العطار. روى عن سعيد بن إياس الجريري وابن جريج وابن أبي عروبة وعمر بن عامر السلمي وعمر بن جابر الحنفي وابن عون وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وعمر بن علي وقتيبة وأبو موسى وبندار وأبو هشام الرفاعي وعقبة بن مكرم ويزيد بن سنان القزاز وعبد الرحمن بن منصور الحارثي وغيرهم قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ما بحديثه بأس وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال أبو زرعة لا بأس به صدوق ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عمرو بن علي قلت ليحيى بن سعيد قال سالم بن نوح ضاع مني كتاب يونس يعني ابن عبيد والجزري فوجدتهما بعد أربعين سنة قال يحيى وما بأس بذلك وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي عنده غرائب وأفراد وأحاديثه محتملة متقاربة وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري عن الجراح بن مخلد مات بعد المائتين. قلت. وقال الساجي صدوق ثقة وأهل البصرة أعلم به من ابن معين وذكره ابن شاهين في الثقات وقال قال ابن معين ليس بحديثه بأس وقال الدارقطني ليس بالقوي وقال ابن قانع مات سنة (200) وهو بصري ثقة*
(818)(سالم)
الأفطس هو ابن عجلان تقدم*
(1)
سالم بن النعمان في سالم بن سرج 12 هامش الاصل
(819)(د س-سالم)
البراد
(1)
أبو عبد الله الكوفي. روى عن ابن مسعود وأبي مسعود وأبي هريرة وابن عمر. وعنه عبد الملك بن عمير وإسماعيل بن أبي خالد والقاسم بن أبي بزة. قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم كان من خيار المسلمين وقال همام عن عطاء بن السائب حدثني سالم البراد وكان أوثق عندي من نفسي وقال الآجري عن أبي داود كوفي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات له في أبي داود حديث واحد في صفة الصلاة. قلت. وقال ابن خلفون وثقه ابن المديني*
(820)(سالم)
الخياط هو ابن عبد الله تقدم*
(821)(د سي-سالم)
الفراء. روى عن زيد بن أسلم وعبد الحميد مولى بني هاشم روى عنه عمرو بن الحارث المصري. ذكره ابن حبان في الثقات. له في أبي داود والنسائي حديث واحد وهو روايته عن عبد الحميد عن أمه عن بعض بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يقول إذا أصبح وإذا أمسى*
(822)(بخ-سالم)
القرشي السهمي مولى عبد الله بن عمرو. روى عنه في السلام وعنه عمرو بن شعيب. ذكره ابن حبان في الثقات*
(823)(سالم)
المرادي هو ابن عبد الواحد*
(824)(د-سالم)
المكي وليس بالخياط. روى عن أعرابي. له صحبة وعن موسى بن عبد الله بن قيس الأشعري. وعنه محمد بن إسحاق. روى له أبو داود حديثا واحدا في بيع الحاضر للبادي. قال المزي خلطه صاحب الكمال بسالم الخياط
(1)
في المغنى سالم البراد بمفتوحة وراء مشددة اهمال دال 12 ابو الحسن
وهو وهم وأما هذا فيحتمل أن يكون سالم بن شوال*
(1)
(825)(سالم)
أبو جميع هو ابن دينار*
(2)
(826)(ع-سالم)
أبو الغيث
(3)
المدني مولى ابن مطيع. روى عن أبي هريرة وعنه ثور بن زيد الديلي وسعيد المقبري وإسحاق بن سالم وصفوان بن سليم وعمر بن عطاء وعثمان بن عمر بن موسى التيمي ويزيد بن خصيفة. قال أحمد لا أعلم أحدا روى عنه الاثور وأحاديثه متقاربة وقال الدوري عن ابن معين ثقة يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة حسن الحديث وذكر ابن شاهين أن كلام أحمد بن حنبل اختلف فيه*
(827)(سالم)
أبو المهاجر. هو ابن عبد الله*
(828)(سالم)
أبو النضر هو ابن أبي أمية
(4)
*
(829)(سالم)
غير منسوب. عن عمرو بن وابصة بن معبد عن أبيه عن ابن مسعود وخريم بن فاتك في الفتن. وعنه إسحاق بن راشد يحتمل أن يكون ابن أبي الجعد أو ابن أبي المهاجر. قلت. بل أظن أنه ابن عجلان
(1)
سالم المكي الخياط هو ابن عبد الله 12 هامش
(2)
سالم أبو عبد الله الدوسى هو ابن عبد الله النصرى 12 هامش الاصل
(3)
(ابو الغيث) في المغنى بمفتوحة فسكون تحتية فمثلثة 12 ابو الحسن
(4)
سالم أبو النعمان هو ابن سرج (سالم) مولى دوس (وسالم) مولى المهرى و (سالم) مولى شداد بن الهاد (وسالم) مولى النصريين و (سالم) مولى مالك هو ابن عبد الله النصري 12 هامش الاصل
الأفطس
(1)
*
(من اسمه السائب)
(830)(د س-السائب)
بن حبيش
(2)
الكلاعي الحمصي. روى عن معدان بن أبي طلحة وأبي الشماخ. وعنه زائدة وحفص بن عمر بن رواحة الحلبي. قال عبد الله بن أحمد قلت لابي ثقة هو قال لا أدري وقال العجلي ثقة وقال الآجري عن أبي داود وهم عبد الرحمن في اسمه فقال حدثنا زائدة عن حنش وقال الدارقطني صالح الحديث من أهل الشام لا أعلم حدث عنه غير زائدة وذكره ابن حبان في الثقات. له في أبي داود والنسائي حديث واحد في صلاة الجماعة*
(831)(تمييز-السائب)
بن حبيش الأسدي أسد قريش. روى عن عمر قوله في الحج. وعنه سليمان بن يسار. ذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات. قلت. ولكن ابن أبي حاتم قال السائب بن أبي حبيش وكذا ذكره ابن عبد البر وأبو نعيم في الصحابة*
(832)(ق-السائب)
بن خباب
(3)
المدني أبو مسلم صاحب المقصورة ويقال هو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة. قال البخاري يقال له صحبة وقال ابن قسيط عن مسلم بن السائب عن أمه قالت توفي السائب فأتيت ابن عمر وقال أبو حاتم روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وإسحاق بن سالم أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا وضوء إلا من صوت او ريح
(1)
في التقريب سالم مولى النعمان والد حبيب الانصاري مجهول من الثالثة 12 شريف الدين
(2)
حبيش بمهملة وموحدة ومعجمة مصغرا 12
(3)
فى التقريب خباب بالمعجمة والموحدتين 12 أبو الحسن
روى له ابن ماجه هذا الحديث ولم ينسبه في روايته وذكر صاحب الأطراف هذا الحديث في مسند السائب بن يزيد وذلك وهم منه فقد صرح أحمد بن حنبل في مسنده عن محمد بن عمرو بن عطاء قال رأيت السائب بن خباب وكذا قال غيره والله أعلم. قلت. وكذا وقع الحديث في مسند أبي بكر بن أبي شيبة بهذا الإسناد عن السائب بن خباب لكن لم يهم صاحب الأطراف فإنه وقع في نسخ صحيحة من ابن ماجه السائب بن يزيد لكن الصواب ابن خباب وقال ابن حبان في الثقات السائب بن خباب يروي عن ابن عمر روى عنه الناس. ولد سنة (25) ومات سنة (99) وليس هذا الذي يقال له صاحب المقصورة هذا مولى فاطمة بنت عتبة له صحبة فيما قيل ولا يصح ذلك عندي انتهى كلامه وقد تقدم في ترجمة خباب إن ابن عبد البر ذكر أنه مولى فاطمة بنت عتبة فإذن هما واحد وقال الدارقطني في صاحب المقصورة مختلف في صحبته وقال الأزدي تفرد عنه محمد بن عمرو بن عطاء كذا قال وقد ذكر البخاري أن إسحاق بن سالم روى عنه أيضا وتبعه أبو حاتم كما تقدم وقال البغوي لا أعلمه روى مسندا غيره وقد ذكر له ابن منده آخر وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة أن عثمان استعمل السائب بن خباب على المقصورة ورزقه دينارين في كل شهر فتوفي عن ثلاثة رجال مسلم وبكر وعبد الرحمن*
(833)(4 - السائب)
بن خلاد
(1)
بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة
(1)
في المغنى (خلاد) بمفتوحة وشدة لام واهمال دال (وسويد) بمضمومة وفتح واو مصغرا 12 أبو الحسن
ابن امرئ القيس الخزرجي أبو سهلة المدني. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه خلاد وصالح بن خيوان
(1)
وعطاء بن يسار ومحمد بن كعب القرظي وعبد الرحمن بن أبي صعصعة وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث على اختلاف فيهما وقيل إنهما اثنان وإن والد خلاد ما روى عنه سوى ابنه والله أعلم. قلت. قال ابن عبد البر لم يرو عنه غير ابنه خلاد فيما علمت وحديثه في رفع الصوت بالتلبية مختلف فيه استعمله عمر على اليمن وقال أبو نعيم السائب بن خلاد بن سويد أبو سهلة توفي سنة (إحدى وسبعين) فيما قال الواقدي وقال أبو عبيد شهد بدرا وولي اليمن لمعاوية وقال قبل ذلك السائب بن خلاد الجهني والد خلاد حدث عنه ابنه وقال البخاري السائب ابن خلاد أبو سهلة من بلحارث بن الخزرج قاله مالك وابن جريج وابن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر عن خلاد بن السائب ابن خلاد بن سويد عن أبيه ثم قال السائب الجهني قال لي هدبة عن حماد ابن الجعد عن قتادة عن خلاد بن السائب الجهني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الاستنجاء بثلاثة أحجار. وكذا فرق بينهما جماعة من المصنفين والله أعلم*
(2)
(834)(د س ق-السائب)
بن أبي السائب صيفي
(3)
بن عائد بن عبد الله
(1)
وفي هامش الخلاصة عند ذكر صالح ابن خيوان قال قيده عبد الحق بالحاء المهملة ويأتى تحقيقه عند ذكره 12 أبو الحسن
(2)
(السائب) ابن زيد الثقفى فى ابن مالك 12 هامش
(3)
فى المغنى صيفي بفتح مهملة وسكون ياء وكسر فاء وشدة ياء وفى الخلاصة عابد بموحدة 12 أبو الحسن
ابن عمر بن مخزوم المخزومي. له صحبة وكان شريك النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية وهو ولد عبد الله بن السائب قارئ أهل مكة حديثه عند مجاهد عن قائد السائب وقيل عن مجاهد عن السائب نفسه. قلت. وقال ابن عبد البر اختلف في إسلامه فذكر ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافرا قال أبو عمرو الحديث فيمن كان شريكه صلى الله عليه وآله وسلم مضطرب جدا فمنهم من يجعله للسائب بن أبي السائب ومنهم من يجعله لأبيه ومنهم من يجعله لقيس ابن السائب ومنهم من يجعله لعبد الله قال وهذا اضطراب شديد واختلف قول الزبير بن بكار فيه فذكر أنه قتل يوم بدر كافرا ثم ذكر في كتابه ما يدل على أنه أسلم*
(835)(بخ د س-السائب)
بن عمر بن عبد الرحمن بن السائب المخزومي حجازي. روى عن ابن أبي مليكة ويحيى بن عبد الله بن صيفي وعيسى بن موسى ومحمد بن عبد الله بن السائب المخزومي وغيرهم. وعنه ابن المبارك والقطان ووكيع ومحمد بن ربيعة وأبو عاصم وأبو نعيم وغيرهم. قال أحمد وابن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات*
(836)(ع-السائب)
بن فروخ أبو العباس المكي الشاعر الأعمى. روى عن ابن عمرو ابن عمرو بن العاص. وعنه حبيب بن أبي ثابت وعمرو بن دينار وعطاء بن أبي رباح. قال شعبة عن حبيب سمعت أبا العباس الأعمى وكان صدوقا وقال أحمد والنسائي ثقة وقال الدوري عن ابن معين ثبت. قلت.
وقال مسلم كان ثقة عدلا وقال ابن سعد كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية وكان قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات*
(837)(د-السائب)
بن أبي لبابة بن المنذر الأنصاري. ذكره ابن حبان في الثقات تقدم ذكره في ترجمة ابنه الحسين. قلت. وبقية كلام ابن حبان روى عن عمرو مات في ولاية يزيد بن عبد الملك. قال وقد قيل إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ابن سعد ثقة ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى ذلك ابن منده بسند صحيح وذكره ابن عبد البر وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة*
(838)(بخ 4 - السائب)
بن مالك الثقفي. ويقال ابن يزيد ويقال ابن زيد أبو يحيى ويقال أبو كثير الكوفي والد عطاء. روى عن سعد وعلي وعمار والمغيرة ابن شعبة وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم. وعنه ابنه عطاء وأبو إسحاق السبيعي وأبو البختري. قال العجلي كوفي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وجزم بأنه ابن زيد ورجح بأن كنيته أبو عطاء وقال ابن أبي حاتم في المراسيل إن السائب والد عطاء ليست له صحبة وقال ابن معين ثقة*
(839)(ع-السائب)
بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود الكندي ويقال الأسدي أو الليثي أو الهذلي. وقال الزهري هو من الأزد عداده في كنانة وهو ابن أخت النمر لا يعرفون إلا بذلك له ولأبيه صحبة. قال محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد حج أبي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا ابن سبع سنين. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن حويطب بن عبد العزى
وعمر وعثمان وعبد الله بن السعدي وأبيه يزيد وخاله العلاء بن الحضرمي وطلحة بن عبيد الله وسعد وسفيان بن أبي زهير وعبد الرحمن بن عبد القاري ومعاوية وعائشة وغيرهم. وعنه ابنه عبد الله والجعدة بن عبد الرحمن وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ وحميد بن عبد الرحمن بن عوف وعبد الرحمن ابن حميد وحمزة بن سفينة وعمر بن عطاء بن أبي الخوار والزهري ومحمد بن يوسف ابن أخت نمر ويحيى بن سعيد الأنصاري وابن أخته يزيد بن عبد الله بن خصيفة وجماعة. قال الواقدي توفي بالمدينة سنة إحدى وتسعين وقال غيره سنة (6) وقيل سنة (88). قلت. وقال ابن عبد البر كان عاملا لعمر على سوق المدينة وقال أبو نعيم توفي سنة اثنتين وثمانين وذكره البخاري في فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة وقال ابن أبي داود وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة رضي الله عنهم*
(1)
(840)(د س-السائب)
والد عثمان الجمحي المكي مولى أبي محذورة
(2)
روى عن أبي محذورة. وعنه ابنه عثمان. ذكره ابن حبان في الثقات له في أبي داود والنسائي حديث واحد في الأذان. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يعرف*
(1)
السائب بن يزيد الثقفي في السائب بن مالك (والسائب) الجهنى فى السائب بن خلاد (السائب) مولى فاطمة بنت عتبة (والسائب) صاحب المقصورة والسائب) شيخ محمد بن عمرو بن عطاء وإسحاق بن سالم فى السائب ابن خباب 12 هامش
(2)
فى المغنى (محذورة) بمفتوحة وسكون المهملة وضم ذال معجمة 12 ابو الحسن
(841)(مد-السائب)
النكري
(1)
. روى عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص. وعنه ابنه محمد. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يعرف*
(842)(سي-السائب)
. عن أبي سعيد في العوامر. وعنه أسماء بن عبيد صوابه أبو السائب وهو مولى هشام بن زهرة وسيأتي*
(من اسمه سباع)
(843)(4 - سباع)
(2)
)
بن ثابت. حليف بني زهرة روى عن عمر وأم كرز الكعبية ومحمد بن ثابت بن سباع على خلاف فيه. وعنه عبيد الله بن أبي يزيد وقيل عن عبيد الله عن أبيه عنه قال ابن سعد كان قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكره أبو القاسم البغوي وابن قانع في الصحابة وأخرجا له حديثه أدركت من الجاهلية أنهم كانوا يطوفون بين الصفا والمروة الحديث لكنه موقوف فيكون من المخضرمين بل من الصحابة لمعنى ذكرته في كتابي في الصحابة*
(844)(ت-سباع)
بن النضر أبو مزاحم السمرقندي. روى عن علي بن المديني. وعنه الترمذي في تفسير سورة الكهف*
(من اسمه سبرة)
(845)(د-سبرة)
(3)
)
بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني. روى عن أبيه
(1)
في لب اللباب النكرى بضم النون وكسر الكاف ثم راء مهملة نسبة الى نكرة بطن من عبد القيس ومن أسد بن خزيمة 12
(2)
في التقريب سباع بكسر أوله ثم موحدة آخره عين مهملة 12
(3)
سبرة في التقريب بفتح اوله وسكون الموحدة 12 ابو الحسن
وعمه عبد الملك. وعنه ابن وهب وإسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفراديسي والحكم بن موسى وهشام بن عمار. ذكره ابن حبان في الثقات. له في أبي داود حديث واحد في الإقامة ثلاثا عند الخروج إلى تبوك. قلت. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ليس به بأس*
(846)(س-سبرة)
بن الفاكه
(1)
ويقال ابن أبي الفاكه ويقال ابن الفاكهة ويقال ابن أبي الفاكهة. له صحبة نزل الكوفة. له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد إن الشيطان قعد لابن آدم باطرفه الحديث. وعنه سالم بن أبي الجعد وعمارة بن خزيمة بن ثابت وفي إسناد حديثه اختلاف. قلت.
(847)(خت م 4 - سبرة)
بن معبد بن عوسجة. ويقال سبرة بن عوسجة الجهني أبو ثرية
(2)
ويقال أبو بلجة ويقال أبو الربيع المدني. له صحبة وقع ذكره في حديث علقه البخاري في أحاديث الأنبياء فقال ويروى عن سبرة بن معبد وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بإلقاء الطعام يعني من أجل مياه ثمود وقد ذكرت من وصله في حفيده عبد العزيز بن الربيع بن سبرة. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمرو بن مرة الجهني على خلاف فيه وعنه ابنه الربيع. كان ينزل ذا المروة مات في خلافة معاوية. قلت. فرق ابن حبان بين سبرة بن معبد الجهني والد الربيع وبين سبرة بن عوسجة النازل في ذي المروة وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق فما بعدها*
(1)
بكسر الكاف 12 تقريب
(2)
في التقريب ابو ثرية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية 12 ابو الحسن
(848)(د-سبيع)
(1)
)
بن خالد ويقال خالد بن خالد ويقال خالد بن سبيع وقيل فيه سبيعة بن خالد ولا يصح اليشكري البصري. روى عن حذيفة. وعنه صخر بن بدر ونصر بن عاصم الليثي وقتادة وعلي بن زيد بن جدعان. ذكره ابن حبان في الثقات والعجلي*
(849)(بخ-سحامة)
(2)
بن عبد الرحمن ويقال ابن عبد الله البصري ويقال الواسطي الأصم. روى عن أنس. وعنه أبو عامر العقدي ووكيع وأبو قتيبة ومحمد بن ربيعة ومسلم بن إبراهيم. ذكره ابن حبان في الثقات*
(850)(س-سحيم)
(3)
)
المدني مولى بني زهرة. روى عن أبي هريرة. وعنه الزهري. ذكره ابن حبان في الثقات روى له النسائي حديثا واحدا يغزو هذا البيت حبيش وذكر ابن شاهين في الثقات أن ابن عمار وثقه*
(851)(ت-سخبرة)
(4)
)
يقال له صحبة. روى حديثه أبو داود الأعمى عن عبد الله بن سخبرة وليس بالأزدي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ابتلي فصبر وأعطي فشكر الحديث. روى الترمذي بعضه وهو من طلب العلم كان كفارة لما مضى وقال ضعيف الإسناد لا يعرف لعبد الله ولا لأبيه كبير شيء. قلت. جزم البخاري بأنه الأزدي وقال ليس حديثه من وجه صحيح وكذا جزم به ابن أبي خيثمة وابن حبان وغيرهم*
(1)
في الخلاصة سبيع بموحدة مصغرا 12
(2)
سحامة في التقريب بمهملتين مفتوحتين وتثقيل الثانية 12
(3)
فى التقريب سحيم بمهملتين مصغرا 12
(4)
فى التقريب سخبرة بفتح اوله وسكون المعجمة وفتح الموحدة 12
(852)(سراج)
(1)
)
بن مجاعة بن مرارة بن سلمى الحنفي اليمامي. روى عن أبيه وله صحبة. وعنه ابنه هلال. ذكره ابن حبان في الثقات روى له أبو داود حديثا واحدا يأتي في ترجمة أبيه. قلت. وذكر سراجا في الصحابة الباوردي وأبو نعيم وابن منده وابن قانع وغيرهم وأخرجوا له حديثا من الوجه الذي أخرجه أبو داود بلفظ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطع مجاعة أرضا باليمامة وهذا لا يدل على صحبة سراج*
(853)(س-سرار)
(2)
)
بن مجشر بن قبيصة العنزي ويقال العنبري أبو عبيدة البصري روى عن أيوب وابن أبي عروبة وعطاء السلمي وعبد الواحد ابن زيد. وعنه سيف بن عبد الله الجرمي ومحمد بن محبوب وعمار بن عثمان الحلبي وغيرهم. قال الآجري سألت أبا داود عن أثبتهم في سعيد فقال كان عبد الرحمن يقدم سرارا وكان يحيى يقدم يزيد بن زريع وقال الآجري عن أبي داود أيضا سرار ثقة مات قديما وقال النسائي والدارقطني ثقة وذكره أيضا ابن حبان في الثقات وقال ربما خالف قال البخاري قال لي محمد بن محبوب مات سنة (165) في ربيع الآخر. قلت. قرأت في المؤتلف والمختلف لأبي القاسم الطحاوي حكاية عن أبي عمرو بن العلاء أنه لقي سرار بن مجشر وقال له لي مائة وثلاث سنين والظاهر أنه غير الذي أخرج له النسائي لان
(1)
سراج بكسر اوله والتخفيف وآخره جيم وفي الخلاصة ابن مجاعة بضم اوله وفتح الجيم 12
(2)
سرار بفتح أوله وتشديد الراء ابن مجشر بضم الميم وفتح الجيم وتشديد المعجمة المكسورة وقبيصة في المغنى بمفتوحة وكسر موحدة واهمال صاد 12 ابو الحسن
أبا عمر مات قبله فيحرر.
(854)(خ 4 - سراقة)
(1)
)
بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة المدلجي يكنى أبا سفيان. من مشاهير الصحابة كان ينزل قديدا وهو الذي لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر حين خرجا مهاجرين إلى المدينة وقصته مشهورة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه جابر بن عبد الله وابن عباس وعبد الله ابن عمرو بن العاص وسعيد بن المسيب وطاوس وعطاء وعلي بن رباح والحسن البصري وابنه محمد بن سراقة وأخوه مالك بن مالك بن جعشم وابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم وغيرهم. قال ابن عبد البر وغيره مات في صدر خلافة عثمان سنة (24) قال وقيل إنه مات بعد عثمان. قلت. رواية الحسن وطاوس وعطاء عنه منقطعة.
(855)(ق-سرق)
(2)
)
بن أسد الجهني ويقال الديلمي ويقال الأنصاري له صحبة سكن مصر قيل كان اسمه الحباب فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرق. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه عبد الرحمن بن البيلماني وروى عن رجل من أهل مصر عنه. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في القضاء بشاهد ويمين. قلت. زعم العسكري أنه سرق بتخفيف الراء مثل غدر. قال
(1)
في المغنى سراقة بمضمومة وخفة راء وبقاف وفى التقريب جعشم بضم الجيم والمعجمة بينهما عين مهملة وزاد في الخلاصة ساكنة 12
(2)
في التقريب سرق بضم اوله وتشديد الراء المهملة 12 ابو الحسن
وأصحاب الحديث يشددون الراء والصواب تخفيفها وقال الأزدي له صحبة تفرد عنه بالرواية عبد الله بن يزيد وقال ابن البيلماني عن سرق ولا يصح وقال ابن يونس هو رجل من الصحابة معروف من أهل مصر كان بالإسكندرية روى عنه زيد بن أسلم*
(856)(خ 4 - سريج)
بن النعمان
(1)
بن مروان الجوهري اللؤلؤي أبو الحسين ويقال أبو الحسن البغدادي أصله من خراسان. روى عن فليح بن سليمان والحمادين وحشرج بن نباتة ونافع بن عمر الجمحي ومحمد بن مسلم الطائفي والحكم بن عبد الملك وابن أبي الزناد وهشيم وغيرهم. وعنه البخاري وروى هؤلاء الأربعة له بواسطة محمد بن رافع وأبي شيبة وأحمد بن منيع والفضل بن سهل الأعرج ومحمد بن عامر المصيصي وأبو خيثمة وأبو زرعة وأبو حاتم وأحمد بن حنبل وأحمد بن سنان القطان وعمرو الناقد وإسماعيل سمويه وغيرهم. قال المفضل الغلابي عن ابن معين ثقة وسريج بن يونس أفضل منه وقال العجلي ثقة وقال أبو داود ثقة حدثنا عنه أحمد بن حنبل غلط في أحاديث وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن سعد كان ثقة وقال حنبل ابن إسحاق وغيره مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومأتين. قلت. وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة مأمون وقال ابن حبان في الثقات يكنى أبا الحارث*
(857)(خ م س-سريج)
بن يونس بن إبراهيم البغدادي أبو الحارث العابد مروزي الأصل. روى عن هشيم والوليد بن مسلم وابن إدريس ومروان أبن معاوية ووكيع وابن عيينة وحميد بن عبد الرحمن الرواسي وعباد
(1)
فى المغنى سريج بن النعمان بمهملة وراء وجيم مصغرا 12 أبو الحسن
ابن عباد ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة ويوسف بن يعقوب الماجشون وعدة. وعنه مسلم وروى البخاري والنسائي له بواسطة صاعقة وأبي بكر المروزي وأبو زرعة وأبو حاتم وعبد الله بن أحمد وابن أبي الدنيا وموسى بن هارون وأبو القاسم البغوي وغيرهم. قال الميموني عن أحمد بن حنبل رجل صالح صاحب خير ما علمت وقال أبو داود عن أحمد ليس به بأس وقال أبو داود في موضع آخر ثقة سمعت أحمد يثني عليه وقال ابن أبي خيثمة وغيره ليس به بأس كذا قال يعقوب بن شيبة عن ابن معين وزاد وهو كيس وقال الغلابي عن ابن معين سريج بن النعمان ثقة وسريج بن يونس أفضل منه وقال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ليس به بأس وقال محمد بن عوف قال لي أحمد اكتب عنه وقال أبو القاسم الطبراني عن عبد الله بن أحمد سمعت سريج بن يونس يقول رأيت رب العزة في المنام فقال لي يا سريج سل حاجتك فقلت رحمت سر بسر يعني رأسا برأس. وقال البخاري مات في ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين ومأتين وقال غيره سنة (4) والأول أصح. قلت. وروى عنه أبو داود في كتاب الزهد أيضا وقال إسحاق بن إبراهيم الختلي أنبأ سريج بن يونس الشيخ الصالح الصدوق. وقال ابن سعد وابن قانع ثقة ثبت وذكره ابن حبان في الثقات وقال حامد بن شعيب سمعت سريجا يقول كنت ليلة فوق المشرعة فسمعت صوت ضفدع فإذا ضفدع في فم حية فقلت سألتك بالله إلا خليتها فخلاها. وذكر الدارقطني في كتاب التصحيف إنه حدث بحديث فصحف في اسم منه فذكر ذلك لداود
ابن رشيد فقال ليس سريج من حمازات المحامل*
(858)(س-سريع)
(1)
)
بن عبد الله الواسطي أبو عبد الله الجمال الخصي مولى عبد القاهر من بني حمزة. روى عن إسحاق الأزرق. وعنه النسائي واسلم ابن سهل الواسطي وروى أبو عبد الله محمد بن أحمد الجوهري عن سريع الزاهد عن إبراهيم بن بشار فيحتمل أن يكون هو*
(من اسمه السري)
(859)(ق-السري)
(2)
)
بن إسماعيل الهمداني الكوفي ابن عم الشعبي روى عنه وعن سعيد بن وهب وقيس بن أبي حازم. وعنه ابنه جرير وإسماعيل بن أبي خالد وخالد بن كثير ومحمد بن مسلم قيل هو أبو الزبير وقيل الزهري ويونس ابن بكير وجرير بن عبد الحميد ومكي بن إبراهيم وعبيد الله بن موسى وجماعة قال أبو واقد عن يحيى بن سعيد استبان لي كذبه في مجلس وقال عمرو بن علي ما سمعت عبد الرحمن ذكره قط وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه وقال الحسن بن عيسى سمعت ابن المبارك يقول لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم وعبيدة وقال صالح بن أحمد عن أبيه ليس بالقوي وهو أحب إلي من عيسى الخياط وقال أبو طالب عن أحمد ترك الناس حديثه وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال
(1)
في المغنى سريع بمفتوحة وكسر راء (والجمال) في التقريب بالجيم (والخصى) بالمعجمة وتخفيف المهملة 12
(2)
فى المغنى (السرى) بفتح مهملة وكسر راء خفيفة وشدة مثناة تحت 12 ابو الحسن
عبد الله بن شعيب عن ابن معين يضعف وقال أبو حاتم ذاهب دون مجالد وقال الجوزجاني يضعف حديثه وقال الآجري عن أبي داود ضعيف متروك الحديث يجيء عن الشعبي بأوابد وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال ابن عدي وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه عليها أحد خاصة عن الشعبي فإن أحاديثه عنه منكرات وهو إلى الضعف أقرب. قلت. وقال في ترجمة سيف بعد أن أورد له عن السري حديثا لعل البلاء من السري وقال إبراهيم الحربي كان كاتب الشعبي لما كان قاضيا وولي هو القضاء بعده وفيه ضعف وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال البزار ليس بالقوي وقال الساجي ضعيف جدا وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وكان ابن معين شديد الحمل عليه*
(860)(ق-السري)
بن مسكين المدني. روى عن ابن أبي ذئب وذواد ابن علبة وابن أبي حازم. وعنه إسحاق بن موسى الأنصاري وجعفر بن مسافر والزبير بن بكار. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث. روى له ابن ماجه حديثا واحدا وهو حديث اشكمت درد
(1)
*
(861)(بخ س-السري)
بن يحيى بن إياس
(2)
بن حرملة بن إياس الشيباني
(1)
عن أبي هريرة قال هجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهجرت فصليت ثم جلست فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اشكمت درد فقلت لا يا رسول الله قال قم صل فان فى الصلاة شفاء 12 تهذيب الكمال
(2)
في المغنى (اياس بمكسورة وخفة تحتية واهمال سين (وحرملة) بفتح مهملة وسكون راء وفتح ميم 12 شريف الدين
أبو الهيثم ويقال أبو يحيى البصري. روى عن الحسن البصري وثابت البناني وابن شوذب وهشام الدستوائي وعبد الكريم بن رشيد وزيد بن أسلم وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير وعمرو بن دينار المكي وغيرهم. وعنه حماد بن زيد وضمرة بن ربيعة وابن المبارك وابن وهب ومحمد بن منيب العدني وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان ومسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب والفريابي وغيرهم. قال سليمان بن حرب وصف شعبة السري بن يحيى بالصدق وقال يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا السرى يحيى بن وكان ثقة وقال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول السري بن يحيى كان ثقة وكان ثبتا وقال أبو طالب عن أحمد ثقة ثقة وقال مسلم بن إبراهيم ثنا السري وكان عاقلا وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة من الثقات وقال أبو حاتم صدوق لا بأس به صالح الحديث وقال النسائي ثقة ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة سبع وستين ومائة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء خرج يريد الحج فتوفي بمكة وذكر ابن شاهين في الثقات أن شعبة قال ما رأيت أصدق منه ذكره الأزدي في الضعفاء فقال حديثه منكر وقال ابن عبد البر هو أوثق من الأزدي بمائة مرة*
(862)(س-السري)
بن ينعم
(1)
الجبلاني الشامي. روى عن أبيه وعامر بن
(1)
في التقريب (السري بن ينعم) بفتح التحتانية وسكون النون وضم المهملة (والجبلاني) بضم الجيم وسكون الموحدة وزاد فى المغنى وبنون منسوب الى جبلان بن سهل 12 أبو الحسن
جشيب وعمرو بن قيس الكندي ومريح بن مسروق الكندي الهوزني وعنه إسماعيل بن عياش وبقية وعبد الرحمن بن الضحاك البصري ومحمد بن حرب الخولاني وأبو المغيرة عبد القدوس. ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو أيوب الدمشقي كان من عباد أهل الشام. روى له النسائي حديثا واحدا في القول عند الشبع*
(863)(ق-سعاد)
(1)
)
بن سليمان الجعفي ويقال التميمي ويقال اليشكري ويقال الكاهلي الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعون بن أبي جحيفة وزياد بن علاقة وجابر الجعفي وغيرهم. وعنه علي بن ثابت الدهان وأبو عتاب الدلال والحسن بن عطية القرشي وجبارة بن المغلس وغيرهم قال أبو حاتم كان من عتق الشيعة وليس بقوي في الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثا واحدا خير الدواء القرآن*
(من اسمه سعد)
(864)(سعد)
(2)
)
بن إبراهيم بن حابس اليماني عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وعنه عبد الواحد بن أبي عون. كذا قال صاحب الكمال والصواب سعد بن إبراهيم عن حابس وقد تقدم*
(865)(خ س-سعد)
بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق البغدادي وكان أسن من أخيه يعقوب. روى
(1)
في التقريب (سعاد) بفتح اوله والتشديد وذكر فى الخلاصة كجبار 12
(2)
في المغنى (سعد) بسكون عين مهملة وحابس بمهملة وكسر موحدة وسين مهملة 12 شريف الدين
عن أبيه وابن أبي ذئب وعبيدة بن أبي رائطة وعنه ابناه عبد الله وعبيد الله وأحمد بن حنبل ومحمد بن سعد وخلف بن سالم ومحمد بن حسين البرجلاني قال أبو داود عن أحمد لم يكن به بأس وكان يعقوب أقرأ للكتب منه وعند سعد شيء لم يسمعه يعقوب وقال ابن معين ثقة ولم أسمع منه شيئا وقال العجلي لا بأس به وكان على قضاء واسط وقال الذهلي مات قبل أن يكتب عنه كثير أحد وقال ابن سعد ولي قضاء واسط في خلافة هارون ثم ولي قضاء عسكر المهدي في خلافة المأمون ثم ولي قضاء عسكر الحسن بن سهل بفم الصلح وتوفي بالمبارك سنة (201) وهو ابن (63) سنة وكان ثقة وله أحاديث. قلت. قال العقيلي في أحمد بن سعد بن إبراهيم هذا من ثقات المسلمين وأبوه وأهل بيته كلهم ثقات*
(866)(ع-سعد)
بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق ويقال أبو إبراهيم أمه أم كلثوم بنت سعد وكان قاضي المدينة والقاسم بن محمد حي. رأى ابن عمرو روى عن أبيه وعميه حميد وأبي سلمة وابن عم أبيه طلحة بن عبد الله بن عوف وابن عمه عمر بن أبي سلمة وأخيه المسور وخاليه إبراهيم وعامر ابني سعد وعن أنس وعبد الله بن جعفر وأبي أمامة ابن سهل بن حنيف ونافع ومحمد ابني جبير بن مطعم وحفص بن عاصم بن عمرو عبد الله بن شداد وعبد الله وعبد الرحمن ابني كعب بن مالك والأعرج وعروة والقاسم بن محمد وابن المنكدر وجماعة وأرسل عن حابس ابن سعد اليماني. روى عنه ابنه إبراهيم وأخوه صالح وعبد الله بن جعفر
المخزومي وعياض بن عبد الله الفهري وابن عجلان والزهري وموسى بن عقبة ويحيى بن سعيد الأنصاري وابن عيينة وغيرهم من أهل الحجاز وأيوب السختياني والحمادان والثوري وشعبة ومسعر وزكرياء بن أبي زائدة وابن إسحاق وأبو عوانة وغيرهم. قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال صالح بن أحمد عن أبيه ثقة ولي قضاء المدينة وكان فاضلا وقال عبد الله بن شعيب عن ابن معين ثقة لا يشك فيه وقال الدوري وغير واحد عن ابن معين ثقة وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي وقال يعقوب بن شيبة سمعت ابن المديني وقيل له سمع سعد بن إبراهيم من عبد الله بن جعفر قال ليس فيه سماع ثم قال علي لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من الصحابة وقال أبو حاتم عن ابن المديني كان سعد لا يحدث بالمدينة فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ومالك لم يكتب عنه وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط وابن عيينة سمع منه بمكة وقال حجاج بن محمد كان شعبة إذا ذكره قال حدثني حبيبي سعد وقال أحمد عن ابن عيينة لما عزل سعد عن القضاء كان يتقى كما كان يتقى وهو قاض وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة قال إبراهيم ابنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وقال يعقوب بن إبراهيم مات سنة (26) وقال مرة سنة (27 ا) وهو ابن (72) سنة وقال خليفة وغير واحد مات سنة (7) وقال خليفة مرة مات سنة (8). قلت. وأرخه ابن سعد وابن حبان في الثقات سنة (27) وحكى ابن حبان الخلاف في وفاته أيضا وقلل الساجي ثقة أجمع أهل العلم على صدقه والرواية عنه إلا مالك
وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة عن سعد بن إبراهيم وصح باتفاقهم أنه حجة ويقال إن سعدا وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه حدثني أحمد بن محمد سمعت أحمد بن حنبل يقول سعد ثقة فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه فقال من يلتفت إلى هذا سعد ثقة رجل صالح. ثنا أحمد بن محمد سمعت المعيطي يقول لابن معين كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش ويروي عن ثور وداود بن الحصين خارجيين خبيثين قال الساجي ومالك إنما ترك الرواية عنه فأما أن يكون يتكلم فيه فلا أحفظه وقد روى عنه الثقات والأئمة وكان دينا عفيفا وقال أحمد ابن البرقي سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد إنه كان يرى القدر وترك مالك الرواية عنه فقال لم يكن يرى القدر وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك فكان مالك لا يروى عنه وهو ثبت لا شك فيه وقال ابن عيينة قال ابن جريج أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه فقلت أعرض عليك فقال إني وعدت سعدا في ابنه وسعد سعد قال ابن جريج فقلت ما أشد ما تفرق منه وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من الرواة عن نافع*
(867)(ت-سعد)
بن الأخرم
(1)
الطائي الكوفي مختلف في صحبته. روى عن ابن مسعود حديث لا تتخذوا الضيعة. وعنه ابنه المغيرة. أخرجه الترمذي وحسنه. قلت. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة وذكره
(1)
فى الخلاصة (الاخرم) بمعجمة ثم مهملة وضبط في هامش التقريب بخاء معجمة وراء مهملة 12 شريف الدين
ابن حبان في الصحابة ثم أعاد ذكره في التابعين من الثقات*
(1)
(868)(4 - سعد)
بن إسحاق بن كعب بن عجرة
(2)
البلوي المدني حليف بني سالم من الأنصار. روى عن أبيه وعمته زينب وعمه عبد الملك وأنس ومحمد بن كعب القرظي وأبي ثمامة وأبي سعيد المقبري وغيرهم. وعنه الزهري وهو أكبر منه ويحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة وأبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر وهم من أقرانه وشعبة والثوري وحماد بن زيد وداود بن قيس الفراء وابن جريج وابن إسحاق ومالك ومحمد بن موسى الفطري ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم. قال ابن معين والنسائي والدارقطني ثقة وقال أبو حاتم صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن. قلت. وأرخه ابن سعد بعد سنة (140) وقال كان ثقة وله أحاديث وذكر الحاكم أن صالح جزرة وثقه وذكر ابن خلفون إن ابن المديني وابن نمير وأحمد بن صالح يعني العجلي وثقوه وقال ابن عبد البر ثقة لا يختلف فيه*
(869)(ق-سعد)
بن الأطول بن عبيد الله بن خالد ويقال عبد الله بن خلف الجهني أبو مطرف
(3)
ويقال أبو قضاعة صحابي نزل البصرة. روى عن
(1)
(د ت س-سعد) بن الأزرق فى سعد بن عثمان 12 تهذيب الكمال
(2)
في المغنى (عجرة) بضم مهملة وسكون جيم وبراء (والبلوى) بباء ولام مفتوحتين وواو منسوب الى بلى بن عمرو 12
(3)
في المغنى (ابو المطرف) بضم وفتح مهملة وكسر راء مشددة وبفاء (وقضاعة) بضم قاف وخفة ضاد معجمة 12 شريف الدين
النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن أخاك محبوس بدينه الحديث. وعنه ابنه عبد الله وأبو نضرة العبدي. قال الآجري عن أبي داود سعد بن الأطول من الصحابة نزل البصرة. سمع حديثين. روى له ابن ماجه الحديث المذكور. قلت. وذكر أبو إسحاق بن الأمين أن اسم أخيه يسار وقال ابن سعد وابن حبان مات بعد خروج عبيد الله بن زياد من البصرة وكذا أرخه البخاري وذلك كان بعد موت يزيد بن معاوية*
(870)(د ت س-سعد)
بن أوس العدوي ويقال العبدي البصري. روى عن مصدع أبي يحيى المعرقب وزياد بن كسيب وسيار بن مخراق وانس ابن سيرين. وعنه حميد بن مهران وأبو عبيدة الحداد ومحمد بن دينار الطاحي ومحمد بن الفرات البجلي وكان زوج نضرة بنت أبي نضرة. قال ابن معين بصري ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات وقال كنيته أبو محمد. قلت. وكذا كناه البخاري وقال الساجي صدوق*
(871)(بخ 4 - سعد)
بن أوس العبسي
(1)
أبو محمد الكاتب الكوفي. روى عن بلال بن يحيى العبسي والشعبي. وعنه أبو أحمد الزبيري ووكيع وعلي بن غراب وأبو نعيم وعبيد الله بن موسى وغيرهم. قال العجلي كوفي ثقة وقال أبو حاتم صالح وذكره ابن حبان في الثقات. له في السنن ثلاثة أحاديث الأول في التعوذ رواه (بخ) والثلاثة والثاني في اللقطة عند أبي داود والثالثة في تسمية الخمر بغير اسمه عند ابن ماجه. قلت. وقال ابن شاهين في الثقات. قال يحيى بن معين ليس به بأس وقال الأزدي ضعيف*
(1)
فى الخلاصة العبسى بموحدة 12 ابو الحسن
(872)(ع-سعد)
بن إياس أبو عمر والشيباني
(1)
الكوفي. روى عن ابن مسعود وعلي وحذيفة وأبي مسعود البدري وجبلة بن حارثة وزيد بن أرقم وعنه أبو إسحاق السبيعي والحارث بن شبيل والوليد بن العيزار والأعمش ومنصور وعيسى بن عبد الرحمن السلمي وغيرهم. قال إسماعيل بن أبي خالد عنه تكامل شبابي يوم القادسية فكنت ابن أربعين سنة وكانت وقعة القادسية سنة (16) وقال أيضا بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال هبة الله بن الحسن الطبري مجمع على ثقته وقال إسماعيل بن أبي خالد عاش عشرين ومائة سنة. قلت. فتكون وفاته سنة (96) وأرخه ابن عبد البر في الاستيعاب سنة (95) وسماه ابن حبان في الثقات سعيد او قال حج في الجاهلية وليست له صحبة وروى عن عمر وغيره وعنه الناس حضر القادسية وهو ابن أربعين سنة ومات بعد أن تم له عشرون ومائة سنة وكانت القادسية سنة (21) قال فكأنه مات سنة (101) وقال أبو نعيم في الصحابة سعد بن إياس ويقال سعيد وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث ووثقه العجلي أيضا وذكر الصريفيني أنه مات سنة (98) والله أعلم*
(873)(خ سي-سعد)
بن حفص
(2)
الطلحي أبو محمد الكوفي المعروف بالضخم مولى آل طلحة. روى عن شيبان النحوي. وعنه البخاري وروى له النسائي بواسطة ميمون بن العباس الرافقي وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة وعبد الله
(1)
في الخلاصة (الشيبانى) بمعجمة 12
(2)
في المغنى حفص بمهملتين 12
الدارمي والذهلي والدوري وحفص بن عمر بن الصباح وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مطين مات سنة (210) وكان ثقة. قلت. وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة*
(1)
(874)(د-سعد)
بن أبي رافع. صحابي له حديث ذكره ابن حبان في الصحابة وقال أتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعوده وروى الطبرانى والباوروى في ترجمته من حديث يونس بن الحجاج الثقفي عن ابن عيينة عن ابن أبي النجح عن مجاهد عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاه يعوده فقال انك مفئود ائت الحارث بن كلدة الحديث وقد أورد المصنف هذا الحديث في الأطراف تبعا لابن عساكر في مسند سعد بن أبي وقاص لكنه عند أبي داود عن سعد غير منسوب وقد نسبه يونس وهو ثقة*
(875)(ق-سعد)
بن سعيد بن أبي سعيد المقبري
(2)
المدني أبو سهل. روى عن أخيه عبد الله وجعفر بن إبراهيم الجعفري. وعنه الحميدي وعبد العزيز الأوسي وإبراهيم بن المنذر الحزامي وهشام بن عمار والزبير بن بكار وأبو حذافة السهمي وغيرهم. قال العقيلي قال ابن عيينة كان سعد قدريا وقال أبو حاتم هو في نفسه مستقيم وبليته إنه يحدث عن أخيه عبد الله وعبد الله ضعيف ولا يحدث عن غيره وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظة. له في
(1)
سعد بن أبي حميد هو سعد بن المنذر بن أبي حميد 12 تهذيب الكمال
(2)
في المغنى (المقبرى) بمفتوحة وسكون قاف وضم موحدة وبفتح وبكسر قال الكرمانى نسبة إلى موضع القبور 12 شريف الدين
ابن ماجه حديث واحد لا قطع في ثمر ولا كثر
(1)
. قلت. وقال البزار عبد الله وسعد فيهما لين ووقع في مستدرك الحاكم من رواية ابن أبي فديك عن سعد بن سعيد هذا عن أبيه حديث في الدعاء وصحح سنده وكأنه سقط عبد الله من السند*
(876)(خت م 4 - سعد)
بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري. روى عن أنس والسائب بن يزيد وعمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد وسعيد ابن مرجانة ومحمد بن إبراهيم التيمي وعمر بن كثير بن أفلح وغيرهم. وعنه أخوه يحيى بن سعيد وشعبة والثوري وسليمان بن بلال وابن جريج وعمرو بن الحارث ومحمد بن عمرو بن علقمة وابن المبارك والدراوردي وأبو معاوية وأبو أسامة وابن نمير وورقاء ويحيى بن سعيد الأموي ومحاضر بن المورع وعدة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ضعيف وكذا قال ابن معين في رواية وقال في رواية أخرى صالح وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول سعد بن سعيد الأنصاري يؤدي يعني أنه كان لا يحفظ ويؤدي ما سمع وقال ابن عدي له أحاديث صالحة تقرب من الاستقامة ولا أرى بحديثه بأسا بمقدار ما يرويه وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يخطئ. قال ابن سعد وخليفة بن خياط توفي سنة (141). قلت. وكذا أرخه ابن حبان وزاد لم يفحش خطاؤه فلذلك سلكناه مسلك العدول وقال العجلي وابن
(1)
في النهاية الكثر بفتحتين جمار النخل وهو شحمه الذى في وسط النخلة 12
عمار ثقة وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال سعد بن سعيد الأنصاري مؤدي قال أبو الحسن بن القطان الفاسي اختلف في ضبط هذه اللفظة فمنهم من يخففها أي هالك ومنهم من يشددها أي حسن الأداء وقال الترمذي تكلموا فيه من قبل حفظه*
(1)
(877)(د ت ق-سعد)
بن سنان
(2)
ويقال سنان بن سعد الكندي المصري. روى عن أنس. وعنه يزيد بن أبي حبيب وحده فالليث بن سعد يقول عن يزيد عن سعد بن سنان. وعمرو بن الحارث وابن لهيعة يقولان عن يزيد عن سنان بن سعد. وروى ابن إسحاق عن يزيد عنه أحاديث سماه في بعضها سعد بن سنان وفي بعضها سنان بن سعد وفي بعضها سعيد بن سنان وقال ابن حبان في الثقات حدث عنه المصريون وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان وقال محمد بن علي الوراق عن أحمد بن حنبل لم أكتب أحاديث سنان بن سعد لأنهم اضطربوا فيها فقال بعضهم سعد بن سنان وبعضهم سنان بن سعد وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه تركت حديثه لأنه مضطرب غير محفوظ قال وسمعته مرة أخرى يقول يشبه حديثه حديث الحسن لا يشبه حديث
(1)
سعد بن سمرة بن جندب كان عليه ان يذكر للاحتمال الواقع في سليمان بن سمرة 12 هامش الاصل عن الحلبي
(2)
في الخلاصة سعد بن سنان بنونين 12 ابو الحسن
أنس وقال ابن أبي خيثمة سألت ابن معين عن سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب فقال ثقة وقال أبو داود قلت لأحمد بن صالح سنان ابن سعد سمع أنسا فغضب من إجلاله له وقال الجوزجاني سعد بن سنان أحاديثه واهية وقال النسائي منكر الحديث. قلت. وقال ابن سعد سنان ابن سعد منكر الحديث وقال البخاري سنان بن سعد وعنه أحمد بن حنبل وحكى البخاري الخلاف في اسمه ثم قال والصحيح سنان وكذا صوبه ابن يونس وذكران محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي روى عنه أيضا وقال ابن معين سمع عبد الله بن يزيد من سنان بن سعد بعد ما اختلط*
(879)(د-سعد)
بن ضميرة
(1)
السلمي ويقال الأسلمي حجازي له ولأبيه صحبة وشهدا حنينا. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة محلم بن جثامة. وعنه ابنه زياد بن سعد وفي إسناد حديثه اختلاف. قلت. نسبه ابن قانع فقال سعد بن ضميرة بن سعد بن سفيان ابن مالك بن حبيب بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس ابن بهثة بن سليم*
(880)(خت م 4 - سعد)
بن طارق
(2)
بن أشيم أبو مالك الأشجعي الكوفي روى عن أبيه وأنس وعبد الله بن أبي أوفى وربعي بن حراش وسعد بن عبيدة وموسى بن طلحة بن عبيد الله وأبي حازم الأشجعي
(1)
في الخلاصة سعد بن ضميرة بضاد معجمة مصغرا 12
(2)
فى المغنى (طارق) بكسر راء وبقاف (واشيم) بمفتوحة فساكنة معجمة وفتح مثناة تحت
وغيرهم. وعنه خلف بن خليفة وابن إسحاق وشعبة والثوري وابن إدريس وحفص بن غياث وعباد بن العوام وعبد الواحد بن زياد ومحمد بن فضيل ومروان بن معاوية وأبو عوانة وأبو معاوية وأبو خالد الأحمر ويزيد بن هارون وغيرهم. قال أحمد وابن معين والعجلي ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث يكتب حديثه وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن إسحاق في السيرة ثنا سعد بن طارق أبو مالك ثقة وقال ابن خلفون وثقه ابن نمير وغيره وقال العقيلي أمسك يحيى بن سعيد عن الرواية عنه وقال ابن عبد البر لا أعلمهم يختلفون في أنه ثقة عالم وقال الصريفيني بقي إلى حدود الأربعين ومائة*
(881)(ت ق-سعد)
بن طريف
(1)
الإسكاف الحذاء الحنظلي الكوفي. روى عن الأصبغ بن نباتة والحكم بن عتيبة وأبي إسحاق السبيعي وعكرمة وعمير بن مأموم وغيرهم. وعنه إسرائيل وخلف بن خليفة وعلي بن مسهر وابن عيينة وأبو معاوية وابن علية وغيرهم. قال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين ليس بشيء وعن أحمد بن حنبل ضعيف الحديث وقال الدوري عن ابن معين لا يحل لأحد أن يروي عنه وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث وهو يفرط في التشيع وقال أبو زرعة لين الحديث
(1)
في المغنى (طريف) بمفتوحة وكسر راء وبفاء (والحنظلى) فى لب اللباب بفتح اوله والمعجمة نسبة إلى حنظلة بطن من غطفان وتميم والى درب حنظلة بالرى 12 أبو الحسن
وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث وقال الجوزجاني مذموم وقال البخاري ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف الحديث وقال الترمذي يضعف وقال النسائي متروك الحديث وقال أبو بكر الأعين سمعت أبا الوليد يضعفه وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان كان فيه غلو في التشيع وقال ابن عدي ضعيف جدا. قلت. وقال العجلي ضعيف وقال الساجي عنده مناكير يطول ذكرها وقال الأزدي والدارقطني متروك الحديث وقال الفسوي لا يكتب حديثه إلا للمعرفة وقال ابن حبان كان يضع الحديث*
(882)(ق-سعد)
بن عائذ
(1)
ويقال ابن عبد الرحمن المؤذن مولى الأنصار ويقال مولى عمار المعروف بسعد القرظ قيل له ذلك لتجارته في القرظ روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابناه عمار وعمرو حفيده حفص بن عمر. قال ابن عبد البر كان يؤذن بقباء فلما ترك بلال الأذان نقله أبو بكر إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوارث عنه بنوه الأذان وقيل إن الذي نقله عمر حكاه يونس عن الزهري وقال خليفة أذن سعد لأبي بكر ولعمر بعده. قلت. وقال العسكري بقي إلى زمن الحجاج وروى البغوي في معجم الصحابة عن القاسم بن الحسن بن محمد بن عمر بن حفص ابن عمار بن سعد القرظ عن أبيه عن أجداده أن سعدا شكا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلة ذات يده فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه فأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فأمره بلزوم ذلك فلزمه فسمي سعد القرظ*
(1)
فى الخلاصة عائذ بذال معجمة 12 ابو الحسن
(883)(4 - سعد)
بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة ويقال خزيمة ابن أبي خزيمة ويقال حارثة بن خزام
(*)
بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرج الأنصاري سيد الخزرج أبو ثابت ويقال أبو قيس المدني وأمه عمرة بنت مسعود كانت لها صحبة وماتت في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. شهد العقبة وغيرها من المشاهد واختلف في شهوده بدرا. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه أولاده قيس وإسحاق وسعيد وابن ابنه شرحبيل بن سعيد على خلاف فيه وابن عباس وابن المسيب وأبو أمامة بن سهل والحسن البصري ولم يدركه وعيسى بن فائد
(1)
وقيل بينهما رجل وقال الميموني عن أحمد عن ابن عيينة عبادة بن الصامت عقبي بدري أحدي شجري وهو نقيب وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ممن لم يشهد بدرا وقال كان ممن يتهيأ للخروج إلى بدر فنهش فأقام وقال ابن سعد أيضا كان سعد في الجاهلية يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي وكان من أحسن ذلك سمي الكامل وكان هو وعدة آبائه في الجاهلية ينادي على أطمهم من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة قال وكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيوت أزواجه وقال مقسم عن ابن عباس كانت راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المواطن كلها مع علي راية المهاجرين ومع سعد بن عبادة راية الأنصار وقال محمد بن سيرين كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم وقال ابن عبد البر تخلف سعد عن بيعة أبي بكر الصديق وخرج عن المدينة فمات
(1)
عيسى بن فائد بالفاء 12 تقريب
(*) حرام-تهذيب الكمال
بحوران من أرض الشام سنة (15) وقيل سنة (14) وقيل سنة (11) ولم يختلفوا أنه وجد ميتا في مغتسله وقال ابن جريج عن عطاء سمعت أن الجن قتلته. وقال عمرو بن علي وغيره مات سنة (16). قلت. وذكر البخاري وأبو حاتم وأبو أحمد الحاكم وابن حبان إنه شهد بدر او اظن ما حكاه المؤلف في هذه الترجمة عن ابن عيينة في عبادة بن الصامت سبق قلم فإن عبادة بن الصامت لا مدخل له في هذه الترجمة بوجه فيحرر هذا*
(884)(بخ-سعد)
بن عبادة ويقال سعد بن عمرو بن عبادة ويقال أبو عباد بن عمرو بن سعد بن عبادة الأنصاري الزرقي المدني. روى عن أبيه وله صحبة وعنه عبد الله بن لاحق المكي ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. في أتباع التابعين فقال سعد بن عبادة الزرقي يروي عن أبيه عن عمرو عثمان روى عنه عبد الله بن لاحق*
(885)(مد-سعد)
بن عبد الله بن سعد الأيلي
(1)
. روى عن محمد بن كعب القرظي والقاسم بن محمد. وعنه ضمرة بن ربيعة. قال أبو حاتم لا بأس به هو أوثق من أخيه الحكم وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن سالم والقاسم*
(886)(د-سعد)
ويقال سعيد بن عبد الله الأغطش
(2)
الخزاعي مولاهم الشامي. روى عن عبد الرحمن بن عائذ الثمالي والهيثم بن مالك الطائي وأرسل عن أبي الدرداء. وعنه بقية وإسماعيل بن عياش وأبو بكر بن أبي مريم. روي
(1)
في التقريب الايلى بفتح الهمزة بعدها تحتانية ساكنة 12 شريف الدين
(2)
(الاغطش) فى الخلاصة بمعجمتين بينهما مهملة ساكنة 12 ابو الحسن
له أبو داود حديثا واحدا فيما يحل من الحائض لزوجها. قلت. وقال أبو داود عقبه ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين وسماه سعيدا وقال عبد الحق ضعيف*
(887)(ت س ق-سعد)
بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع ابن سنان الأنصاري أبو معاذ المدني سكن بغداد. روى عن ابن أبي الزناد وفليح بن سليمان وعلي بن زياد اليمامي وغيرهم وهو أحد من سمع الموطأ من مالك وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وهارون الحمال وهدبة بن عبد الوهاب وحجاج بن الشاعر ومحمد بن عبد الرحيم البزار ويعقوب بن شيبة وأبو أمية الطرسوسي وأبو بكر بن أبي خيثمة وإبراهيم الحربي وعباس الدوري وحفص ابن عمر بن الصباح وغيرهم. قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين ليس به بأس وقد كتب عنه وقال ابن أبي خيثمة سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك قال أحمد والناس ينكرون عليه ذلك وقال صالح جزرة لا بأس به وقال مَرَّةً هو أثبت من أبيه قيل إنه مات سنة (219). قلت. وقال ابن حبان كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به.
(1)
(888)(ع-سعد)
بن عبيد الزهري. مولى ابن أزهر ويقال مولى عبد الرحمن ابن عوف أبو عبيد. روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة رضي الله عنهم وعنه الزهري فقال كان من القراء وأهل الفقه وسعيد بن خالد القارظي. قال
(1)
سعد بن عبد الرحمن في سعد بن عائذ 12 هامش الاصل
ابن سعد توفي بالمدينة سنة (98) وكان ثقة وله أحاديث قلت وقال ابن حبان في الثقات كان من فقهاء أهل المدينة وقال الطبري مجمع على ثقته وقال مسلم في الكنى كان ثقة وقال الدوري عن ابن معين ثقة ونقل ابن خلفون توثيقه عن الذهلي وابن البرقي وقال ابن البرقي في رجال الموطأ أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية*
(889)(ع-سعد)
بن عبيدة
(1)
السلمي أبو ضمرة الكوفي. روى عن المغيرة ابن شعبة وابن عمرو البراء بن عازب وحبان بن عطية والمستورد بن الأحنف وأبي عبد الرحمن السلمى وكان ختته على ابنته. وعنه الأعمش ومنصور وفطر ابن خليفة وحصين وأبو حصين والحكم بن عتيبة وزبيد اليامي وعمرو بن مرة وعلقمة بن مرثد وأبو مالك الأشجعي وجماعة. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم كان يرى رأي الخوارج ثم تركه يكتب حديثه وقال الكلاباذي مات في ولاية عمرو بن هبيرة على العراق. قلت. وكذا قال ابن سعد وقال كان ثقة كثير الحديث وكذا أرخه ابن حبان في الثقات وقال العجلي تابعي ثقة*
(890)(د ت س-سعد)
بن عثمان الرازي
(2)
قال رأيت رجلا
(3)
ببخارى على بغلة بيضاء عليه عمامة سوداء فقال كسانيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
(1)
عبيدة في الخلاصة بالضم (وابو ضمرة) في المغنى بمفتوحة وسكون ميم 12
(2)
الرازى براء فزاى منسوب الى الرى بزيادة زاي بخلاف القياس 12
(3)
فى تهذيب الكمال يقال هو عبد الله بن خازم السلمي امير خراسان 12
وعنه ابنه عبد الله بن سعد الدشتكي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
ولم يسم أباه ووقع في تاريخ نيسابور سعد بن الأزرق*
(891)(ق-سعد)
بن عمار بن سعد القرظ المؤذن. روى عن أبيه عن جده نسخة وعن أم عمار حاضنة عمار بن ياسر. وعنه ابنه عبد الرحمن وعبد الكريم ابن أبي المخارق. قلت. قال ابن القطان لا يعرف حاله ولا حال أبيه*
(892)(خت د تم س-سعد)
بن عياض الثمالي
(1)
الكوفي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وعن ابن مسعود. وعنه أبو إسحاق السبيعي ذكره ابن حبان في الثقات. له في السنن حديث واحد في ذراع الشاة. قلت.
وله ذكر في صحيح البخاري تعليقا في تفسير النور وذكر مسلم إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال البخاري خرج فمات بأرض الروم وقال ابن عبد البر لا تصح له صحبة وقال سعيد بن منصور حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد بن عياض فذكر أثرا. قال سعيد بن منصور كذا قال وإنما هو سعد يعني بسكون العين*
(893)(ع-سعد)
بن مالك بن أهيب هو سعد بن أبي وقاص يأتي*
(894)(ع-سعد)
بن مالك بن سنان
(2)
بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري أبو سعيد الخدري. استصغر يوم أحد وغزا بعد ذلك اثنتي عشرة غزوة. روى
(1)
في لب اللباب الثمالى بالضم والتخفيف ولام نسبة الى ثمالة بطن من الأزد 12
(2)
في الخلاصة (سنان) بنونين (وخدرة) بضم المعجمة 12
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه وأخيه لأمه قتادة بن النعمان وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وأبي قتادة الأنصاري وعبد الله بن سلام وأسيد بن حضير وابن عباس وأبي موسى الأشعري ومعاوية وجابر بن عبد الله. وعنه ابنه عبد الرحمن وزوجته زينب بنت كعب بن عجرة وابن عباس وابن عمر وجابر وزيد بن ثابت وأبو أمامة بن سهل ومحمود بن لبيد وابن المسيب وطارق بن شهاب وأبو الطفيل وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن يسار وعطاء بن يزيد وعياض ابن عبد الله بن أبي سرح والأغر بن مسلم وبشر بن سعيد وأبو الوداك وحفص بن عاصم وحميد بن عبد الرحمن بن عوف وأخوه أبو سلمة ابن عبد الرحمن ورجاء بن ربيعة والضحاك المشرقي وعامر بن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن خباب وسعيد بن الحارث الأنصاري وعبد الله ابن محيريز وعبد الله بن أبي عتبة مولى أنس وعبد الرحمن بن أبي نعم وعبيد بن حنين وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة وعبد الرحمن ابن بشر بن مسعود وعبيد بن عمير وعقبة بن عبد الغافر وعكرمة وعمرو بن سليم وقزعة بن يحيى ومعبد بن سيرين ونافع مولى ابن عمرو يحيى بن عمارة بن أبي حسن ومجاهد وأبو جعفر الباقر وأبو سعيد المقبري وأبو عبد الرحمن الحبلي وأبو عثمان النهدي وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد وأبو صالح السمان وأبو المتوكل الناجي وأبو نضرة العبدي وأبو علقمة الهاشمي وأبو هارون العبدي وغيرهم. قال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه لم يكن أحد من أحداث أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفقه من أبي سعيد. قال الواقدي وابن نمير وابن بكير مات سنة (74) وقيل مات سنة (64) وهو ابن (74) سنة وفي ذلك نظر. قلت. وقال أبو الحسن المدائني مات سنة (63) وقال العسكري مات سنة* (65)
(895)(ق-سعد)
بن محيصة
(1)
بن مسعود الأنصاري. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال مرسل وعن أبيه وله صحبة وسيأتي ذكره. روى عنه ابنه حرام بن سعد بن محيصة. روى له أبو داود في كتاب التفرد حديثا علقه عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن حرام بن سعد عن أبيه في قصة ناقة البراء بن عازب وقال لم يتابع عبد الرزاق على قوله عن أبيه*
(896)(خ-سعد)
بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل
(2)
ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت
(3)
بن مالك بن أوس الأشهلي أبو عمرو سيد الأوس وأمه كبشة بنت رافع لها صحبة شهد بدرا وأحدا والخندق ورمي فيه بسهم فعاش بعد ذلك شهرا ثم انتقض جرحه فمات منه سنة (5) من الهجرة وقال المنافقون لما مات ما أخف جنازته فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الملائكة حملته وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما روى عنه من وجوه كثيرة اهتز العرش لموت سعد بن
(1)
فى التقريب (محيصة) بن مسعود بضم الميم وفتح المهملة وتشديد التحتانية وقد يسكن 12
(2)
في المغنى (اشهل) بشين معجمة ساكنة وفتح هاء فلام 12
(3)
وفى تهذيب الكمال (النبيت) وهو عمرو بن مالك بن أوس 12
معاذ. وقال الزهري عن ابن المسيب عن ابن عباس قال سعد بن معاذ ثلاث أنا فيهن رجل يعني كما ينبغي وما سوى ذلك فأنا رجل من الناس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثا قطا لا علمت أنه حق من الله تعالى ولا كنت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها ولا كنت في جنازة قط فحدثت نفسي بغير ما تقول ويقال لها حتى أنصرف عنها. قال ابن المسيب فهذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي. وقال يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أمه عن عائشة كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفضل منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر. له في البخاري حديث واحد من طريق ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمرا الحديث. قلت. وله فيه حديث آخر روى عنه أنس في قصة قتل سعد بن الربيع بأحد*
(897)(سعد)
بن معاذ أو معاذ بن سعد على الشك يأتي في الميم*
(898)(ق-سعد)
بن معبد
(1)
الهاشمي الكوفي مولى الحسن بن علي رضي الله عنهما روى عن علي. وعنه ابنه الحسن. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الطهارة. قلت. في مسح اللمعة*
(899)(صد-سعد)
بن المنذر بن أبي حميد الساعدي
(2)
الأنصاري المدني وقد ينسب إلى جده. روى عن جده وحمزة بن أبي أسيد وعنه
(1)
في المغنى (معبد) بمفتوحة وسكون مهملة وفتح موحدة وبمهملة 12
(2)
(الساعدى) فى المغنى بكسر مهملة قال الكرمانى نسبة الى ساعدة بن كعب 12
محمد بن عمرو بن علقمة وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل. ذكره ابن حبان في الثقات*
(900)(ع-سعد)
بن هشام بن عامر الأنصاري المدني ابن عم أنس. روى عن أبيه وعائشة وابن عباس وأبي هريرة وسمرة بن جندب وأنس رضي الله عنهم وعنه حميد بن هلال وزرارة بن أبي أوفى وحميد بن عبد الرحمن الحميري والحسن البصري. قال النسائي ثقة وذكر البخاري أنه قتل بأرض مكران على أحسن أحواله. قلت. قال أبو بكر الحازمي (مكران) بضم الميم بلدة بالهند وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله تعالى وذكره ابن حبان في الثقات وقال قتل بأرض مكران غازيا. وقرأت. في كتاب الزهد لسيار بن حاتم بسند له أن سعد بن هشام استشهد هو وفي غزاة لهما*
(901)(ع-سعد)
بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري أبو إسحاق. أسلم قديما وهاجر قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أول من رمي بسهم في سبيل الله وشهد بدرا والمشاهد كلها. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن خولة بنت حكيم. وعنه أولاده إبراهيم وعامر وعمر ومحمد ومصعب وعائشة وعائشة أم المؤمنين وابن عباس وابن عمر وجابر بن سمرة والسائب بن يزيد وقيس بن عباد وعبد الله بن ثعلبة بن صعير وأبو عثمان النهدي وأبو عبد الرحمن السلمي وعلقمة بن قيس وبسر بن سعيد وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف والأحنف بن قيس وشريح بن هانئ وعمرو بن ميمون الأودي ومالك بن
أوس بن الحدثان ومجاهد بن جبر ودينار أبو عبد الله القراظ وغنيم بن قيس وجماعة. وهو أحد الستة أهل الشورى
(1)
وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك وكان أحد الفرسان من قريش الذين كانوا يحرسون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مغازيه وهو الذي كوف الكوفة وتولى قتال فارس وفتح الله على يديه القادسية وكان أميرا على الكوفة لعمر ثم عزله ثم أعاده ثم عزله وقال في مرضه إن وليها سعد فذاك وإلا فليستعن به الوالي فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة ومناقبه كثيرة جدا. ذكر غير واحد أنه توفي في قصره بالعقيق وحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع واختلف في تاريخ وفاته فقبل مات سنة إحدى وخمسين وقيل سنة (5) وهو المشهور وقيل سنة (6) وقيل سنة (7) وقيل سنة (8) وهو ابن ثلاث وسبعين وقيل (74) وقيل ابن اثنتين وقيل ثلاث وثمانين وهو آخر العشرة وفاة. قلت. أرخه إبراهيم بن المنذر سنة (55) وكذا قال أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد وكذا حكاه ابن سعد وقال الفلاس وغيره مات سنة (54) وقال ابن المسيب عن سعد ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. وقال إبراهيم بن المنذر كان قصيرا دحداحا غليظا ذا هامة شثن الأصابع وكان هو وعلي وطلحة والزبير عذار يوم واحد
(2)
*
(1)
وكان سابع سبعة في الإسلام وروى الواقدي عنه أسلمت وأنا ابن سبع عشرة سنة كذا في تهذيب الكمال الحسن النعمانى كان الله له
(2)
اى ختان وفي مجمع البحار كانوا يختنون لسن معلومة 12 ابو الحسن
(902)(ق-سعد)
مولى أبي بكر الصديق ويقال سعيد. والأول أشهر كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عنه في قران التمر. وعنه الحسن البصري أخرجه ابن ماجه. قلت. وذكر مسلم في الوحدان أن الحسن تفرد بالرواية عنه وكذا ذكر العجلي ولم يقع سعيد بالياء إلا في بعض نسخ الاستيعاب وهو خطأ لا شك فيه لإطباق أئمة أهل النقل على أنه سعد بإسكان العين والله أعلم*
(903)(بخ-سعد)
مولى آل أبي بكر رضي الله عنه. حكى عن ابن عمرو ابن الزبير والقاسم بن محمد. وعنه ابنه موسى. قال أبو حاتم مجهول*
(904)(خ د ت ق-سعد)
أبو مجاهد الطائي الكوفي. روى عن محل بن خليفة وأبي مدلة مولى عائشة وعطية العوفي وعبد الرحمن بن سابط الجمحي وعنه الاعمش وسعد ان الجهني وإسرائيل وزياد بن خيثمة وأبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي صاحب فتوح الشام وزهير بن معاوية وحمزة الزيات وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وحكى أبو القاسم الطبري أن أحمد بن حنبل قال لا بأس به وقال وكيع ثنا سعدان الجهني عن سعد أبي مجاهد الطائي وكان ثقة*
(905)(ت-سعد)
مولى طلحة ويقال طلحة مولى سعد ويقال سعيد مولى طلحة روى عن ابن عمر في ذكر الكفل. وعنه عبد الله بن عبد الله الرازي قال أبو حاتم لا يعرف إلا بحديث واحد ذكره ابن حبان في الثقات*
(906)(سعد)
جد هود بن عبد الله الصواب عن مزيدة وهو جد هود لأمه
سيأتي*
(1)
(907)(د-سعد)
الأنصاري. روى أبو داود في الزكاة من طريق يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد غير منسوب لما بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم النساء قامت امرأة جليلة فقالت يا رسول الله إنا كل على أزواجنا الحديث فأورد المصنف في الأطراف هذه الأحاديث في مسند سعد بن أبي وقاص تبعا لابن عساكر وكذا أورده عبد بن حميد ويحيى الحماني وأبو بكر البزار في مسانيدهم في مسند سعد بن أبي وقاص وذكر الدارقطني في العلل أن صحابي هذا الحديث سعد رجل من الأنصار غير منسوب وأن من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقدوهم وأفرده البغوي في معجم الصحابة وتبعه في إفراده ابن منده وأبو نعيم ومما يؤيد ذلك ما أخرجه ابن منده من طريق حماد بن سلمة عن يونس ابن عبيد عن زياد بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث رجلا يقال له سعد على السعاية الحديث فلو كان سعد هو ابن أبي وقاص لما عبر عنه التابعي بهذه العبارة والله أعلم وذكر عبد الحق في الأحكام إن ابن المديني قال سعد هذا ليس هو ابن أبي وقاص وحكم على رواية زياد بن جبير عنه بالإرسال والله أعلم*
(2)
(من اسمه سعدان)
(1)
(سعد) عاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سعد بن أبي رفع (سعد القرظ) هو ابن عائذ (سعد الرازى) الدشتكى وعنه ابنه عبد الله في سعد ابن عثمان 12 هامش
(2)
(سعد) لاغطش في ابن عبد الله 12 خلاصه
(908)(خ ت ق-سعدان)
بن بشر ويقال ابن بشير الجهني القبي
(1)
الكوفي يقال اسمه سعيد وسعدان لقب. روى عن سعد أبي مجاهد الطائي ومحمد بن جحادة وكنانة مولى صفية. وعنه وكيع وإسماعيل بن محمد بن جحادة وعبد الله بن نمير وأبو عاصم وعدة. قال أبو حاتم صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن المديني لا بأس به وقال الحاكم عن الدارقطني ليس بالقوي وقال غيره القبة موضع بالكوفة*
(908)(د-سعدان)
بن سالم أبو الصباح الأيلي
(2)
روى عن يزيد بن أبي سمية أبي صخر الأيلي وسهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز. وعنه ابن المبارك وضمرة بن ربيعة. قال الآجري سألت أبا داود عنه فأثنى عليه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال عباس الدوري عن ابن معين ليس به بأس*
(909)(سعدان)
بن يحيى اللخمي هو سعيد بن يحيى يأتي*
(910)(د-السعدي)
عن أبيه أو عمه في صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه الجريري سيعاد في الأنساب*
(911)(د س-سعر)
(3)
)
بن سوادة ويقال ابن ديسم العامري الكناني
(1)
في التقريب ولب اللباب (القبى) بضم القاف وتشديد الموحدة وكسر هاء نسبة الى قب بطن من مراد والى قبة الكوفة وهى الرحبة بها 12
(2)
الايلى بفتح الهمزة وسكون التحتانية ثم لام نسبة الى ايلة بلد بساحل بحر القلزم 12 لب اللباب
(3)
في الخلاصة والتقريب سعر بفتح اوله واسكان العين وآخره راء مهملة 12 أبو الحسن
ويقال الدؤلي. قدم الشام تاجرا في الجاهلية وأسلم وروى عن مصدقين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه ابنه جابر ومسلم بن ثفنة ويقال ابن شعبة وابن عتوارة الخفاجي
(1)
قال الدارقطني له صحبة. قلت.
وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا*
(912)(قد-سعوة)
(2)
)
المهري جد معن بن عبد الرحمن بن سعوة روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وعنه ابنه عبد الرحمن. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكر أن اسم أبيه حيدان*
تم طبع الجزء الثالث من هذا الكتاب بعون الله الملك العلى الوهاب مستهل شهر ذي القعدة سنة (1325) هجرية على صاحبها الف الف صلاة وسلام وتحيه وعلى آله واصحابه الذين كانوا اصحاب نفوس زكيه ويتلوه الجزء الرابع واوله سعيد بن أبان وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
(1)
الخفاجى في لب اللباب بفتح الخاء المعجمة والفاء وجيم نسبة الى خفاجة امرأة ولد لها اولاد كثيرة فيما قال ابن السمعاني وقال ابن الأثير بل الى خفاجة ابن عمرو بن عقيل 12
(2)
في التقريب سعوة بفتح اوله وسكون ثانية 12 ابو الحسن