الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر من اسمه عمرو
[5249](د) عَمْرُو بنُ أَبَان بن عُثمان بن عَفَّان الأُمَوي المدَني.
روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي غَطَفان بن طَريف المُرِّي.
روى عنه: الزهري، وعبيدُ الله بنُ عَلي بن أَبي رافِع - الملَقَّب عَبادِل -.
ذكره الزُّبير بنُ بَكّار في أولاد أبان، وقال: أُمُّه أُمُّ سعيدِ بنتُ عبدِ الرحمن بن الحارث بن هِشام
(1)
.
روى له أبو داود حديث جابر: "أُرِيَ اللَّيلَة رجلٌ صالح أنَّ أبا بكر نِيط
(2)
برسول الله صلى الله عليه وسلم"
(3)
.
(1)
"جمهرة نسب قريش"(ص: 119).
(2)
قال ابن سيده: ناط الشيء نوطًا: علقه. "المحكم والمحيط الأعظم"(9/ 240).
وقال الخطابي في "معالم السنن"(4/ 305): نيط معناه: علق، والنوط: التعليق، والتنوط: التعلق.
(3)
قوله (نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم) لا يوجد في (ت).
والحديث أخرجه أحمد في "مسنده"(23/ 124)، برقم (14821)، وأبو داود في "سننه"(5/ 24)، برقم (4636)، وابن حبان في "صحيحه"(15/ 343)، برقم (6913)، وغيرهم من طرق عن محمد بن حرب، عن الزُّبَيدي، عن ابن شهاب، عن عمرو بن أبان بن عثمان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
ورجال إسناده ثقات، إلا عمرو بن أبان، فإني لم أقف على توثيق أحد الأئمة له، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات مع شكه في سماعه من جابر، وقال الحافظ ابن حجر في "تقريب التهذيب" (5020): مقبول.
ثم إن الزهري اختلف عليه، فرواه عنه الزبيدي كذلك، وخالفه يونس بن يزيد الأيلي، وشعيب بن أبي حمزة - فيما رواه البيهقي في "دلائل النبوة"(6/ 348) - من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن جابر، ولم يذكر عمرو بن أبان. وقال: تابعه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري هكذا. =
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عن جابر، ولا أدري أسمع منه أم لا؟
(1)
.
[5250](4) عَمْرو بنُ الأحْوَص الجُشَمي.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم
(2)
، وشهد معه حجة الوداع.
وعنه: ابنُه سليمان.
قلت: قال العسكري: قال بعضهم: إنه أنصاري
(3)
.
وقال ابن عبد البر: اختلف في نسبه، فقيل: عمرو بنُ الأحوص بن جعفر بن كِلاب
(4)
.
[5251](س) عَمْرُو بنُ أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش بن جَحْجَبا
(5)
الأنصاري الأَوْسي المدني.
قيل: إنه عمُّ عبدِ الرحمن بن أبي ليلى.
روى عن: خزيمة بن ثابت في "النهي عن إتيان النساء في أَدْبارِهِنَّ".
وعنه: عبد الله بنُ علي بن السائب.
= قال الدارمي: فسمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن حرب يسند هذا الحديث، والناس يحدثون به عن الزهري مرسلًا. ينظر:"إتحاف المهرة" لابن حجر (3/ 282)، برقم (3015).
وقال أبو داود: ورواه يونس وشعيب لم يذكرا عمرو بن أبان. "السنن"(5/ 24).
(1)
"الثقات" لابن حبان (7/ 216).
(2)
في (ت) زيادة (وصلى معه).
(3)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (10/ 125)، برقم (4053).
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1161)، برقم (1887).
(5)
قال النووي: بجيمين مفتوحتين بينهما حاء ساكنة وبباء موحدة. "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 50)، برقم (490).
وفي إسناد حديثه اختلاف
(1)
.
(1)
هذا الحديث رواه عبد الله بن علي بن السائب واختلف عليه:
فرواه محمد بن علي بن شافع، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح، عن خزيمة بن ثابت أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في أدبارهن، أو إتيان الرجل امرأته في دبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"حلال"، فلما ولى الرجل دعاه أو أمر به فدعي، فقال:"كيف قلت؟ في أي الخرتين، أو في الخرزتين، أو في الخصفتين؟ أمن دبرها في قبلها؟ فنعم، أم من دبرها في دبرها؟ فلا، فإن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن".
أخرجه الشافعي في "مسنده"(3/ 73)، برقم (1197)، والنسائي في "سننه الكبرى"(8/ 194 - 195)، برقم (8943، 8944، 8945)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 116)، برقم (2086) وغيرهم.
ورواه عمر مولى غفرة - فيما أخرجه البخاري في "تاريخه الكبير"(8/ 257)، برقم (2906)، والطبراني في "المعجم الكبير"(4/ 103)، برقم (3736) - عن عبد الله بن علي بن السائب، عن عبيد الله بن حصين، عن عبد الله بن هرمي، عن خزيمة، به نحوه.
ورواه سعيد بن أبي هلال عن عبد الله بن علي، واختلف عليه:
فرواه عمرو بن الحارث - فيما أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(8/ 193)، برقم (8940)، وابن حبان في "صحيحه"(9/ 514 - 515)، برقم (4200) - عن سعيد بن أبي هلال، أن عبد الله بن علي بن السائب أحد بني المطلب حدثه، أن حصين بن محصن الخطمي حدثه، أن هرمي بن عمرو الخطمي حدثه، أن خزيمة بن ثابت حدثه فذكر نحوه. ورواه حسان مولى محمد بن سهل - فيما أخرجه أحمد في "مسنده"(36/ 188 - 189)، برقم (21865)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 194)، برقم (8941) - عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن هرمي بن عمرو الخطمي، عن خزيمة به. ورواه خالد بن يزيد المصري - فيما أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 194)، برقم (8942) - عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله بن علي، عن هرمي بن عبد الله، عن خزيمة به.
وقد اختلف في هذا الحديث اختلافًا كبيرًا. ينظر: "سنن النسائي الكبرى"(8/ 191 - 195). =
قال ابن عبد البر في "الاستيعاب"
(1)
: ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وسمع من خزيمة بن ثابت
(2)
.
قال ابن عبد البر: وهذا لا أدري ما هو؛ لأن أُحيحة تزوج سلمى بنتَ زيد بعد هاشم بن عبدِ مناف، فولدت له عمرو بنَ أحيحة، فهو أخو عبد المطلب لأُمِّه، هذا قول أهل النَّسب، وإليهم يُرجع في مثل هذا، ومِنَ المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السِّنّ والزمن الذي وَصَفْت، وعساه أن يكون حفيدًا لعمرو بن أُحيحة يسمى عمرًا فَنُسِب إلى جَدِّه
(3)
.
قلت: لم ينسبه ابن أبي حاتم، وإنما قال: عمرو بنُ أحيحة بن الجُلاح الأنصاري، فلم يتعين كونه ولد أُحيحة المشهور، بل يحتمل أن يكون آخر، فقد وقعت لذلك نظائر.
وقد ذكر المَرزباني
(4)
في "معجم الشعراء"
(5)
عمرو بنَ أحيحة وقال: إنه مخضرم، وذكر له شِعرًا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية
(6)
، وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيًا، إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم
= والخلاصة: أن الحديث صحيح، ولذلك قال ابن الملقن في "الخلاصة":"رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح، وصححه الشافعي"، وللحديث شواهد كثيرة. ينظر:"إرواء الغليل"(7/ 67).
(1)
(3/ 1161)، برقم (1888).
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 220)، برقم (1218).
(3)
"الاستيعاب"(3/ 1161)، برقم (1888).
(4)
هو: محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله الكاتب المعروف بالمرزباني. قال الخطيب: وكان صاحب أخبار ورواية للآداب، وصنف كتبًا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم. ينظر:"تاريخ بغداد"(4/ 227)، برقم (1426).
(5)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(6)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 126)، برقم (4054).
وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم.
[5252](م 4) عَمْرُو بنُ أَخطَب بن رِفاعَة، أبو زَيْد الأَنْصاري الأَعْرَج
(1)
.
غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة، ومسح رأسه وقال:"اللهم جمِّله" فما شاب بعدها
(2)
، ونزل البصرة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنُه بَشير، وأبو قِلابة، وعِلْباء بنُ أحمر، وعمرو بنُ بُجْدان، وتميم بنُ حُويْص، والحسن بنُ محمد العَبْدي، وسعيد بنُ قَطَن، وأبو نَهيك الأزدي، ومحمد بنُ سيرين.
له عند (د س) حديث: "إن رجلًا أعتق ستةَ أَعبُد"
(3)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (من بني الحارث بن الخزرج، ويقال: من بني عمرو بن عامر).
(2)
أخرجه أحمد في "مسنده"(34/ 333) برقم (20733)، و (37/ 521)، برقم (22881)، وابن حبان في "صحيحه"(16/ 132)، برقم (7172)، وغيرهما من طرق عن عمرو بن أخطب.
وإسناده صحيح.
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 174)، برقم (3960)، والنسائي في "سننه الكبرى"(5/ 35)، برقم (4954)، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي زيد الأنصاري "أن رجلًا أعتق ستة أعبد عند موته ليس له مال غيرهم، فأقرع بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة".
وإسناده ضعيف؛ لأن فيه انقطاعًا، فإن أبا قلابة لم يسمع من أبي زيد - كما نص عليه أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل"(5/ 58)، برقم (268).
وللحديث شاهد من حديث عمران بن الحصين رضي الله عنه أخرجه مسلم في "صحيحه"(3/ 1288)، برقم (1668).
قلت: فَرَّق البغوي بين أبي زيد عمرو بن أخطب، وبين أبي زيد الأنصاري، روى عنه تميم بن حويص، فالله أعلم
(1)
.
[5253](خ م د س ق) عَمْرو بنُ الأَسْوَد العَنْسي، ويقال
(2)
: الهَمْداني، أبو عِياض، ويقال
(3)
: أبو عبدِ الرحمن الدِّمَشْقي، ويقال: الحِمْصي.
سكن دارِيا
(4)
، وهو عمير بنُ الأسود.
روى عن: عمرو بن مَسعود، ومعاذ بن جَبل، وعبادة بن الصامت، والعِرْباض بن سارِية، ومعاوية، وعبدِ الله بن عمرو بن العاص، وجُنَادة بن أبي أمية، وأبي هريرة، وعائشة، وأُمِّ حَرام بنتِ مِلْحان، وجماعة.
وعنه: ابنُه حَكيم بنُ عُمير، ومجاهد، وخالد بنُ مَعدان، وشُرَيح بنُ عُبَيد، وكثير بنُ أبي كثير، ونَصر بنُ عَلْقَمة، وإبراهيم بنُ مُسْلِم الهَجَري، وزياد بنُ فَيَّاض - على خلاف في ذلك -
(5)
، وغيرُهم.
قال ضمرة بنُ حبيب
(6)
: مَرَّ عمرُو بنُ الأَسْوَد على عمر بن الخطاب فقال: مَنْ سَرَّه أَنْ ينظر إلى هَدْيِ محمد، فليَنْظر إلى هَدْيِ هذا
(7)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن أسماء الرحبي في ابن مرثد).
(2)
كما في "تاريخ دمشق"(7/ 351)، برقم (564).
(3)
كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 315)، برقم (2504).
(4)
داريا: قرية كبيرة مشهورة من قرى دمشق بالغوطة. "معجم البلدان"(2/ 431).
(5)
نص على أنه روى عنه كل من: ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(3/ 542) برقم (2447)، وابن حبان في "الثقات"(6/ 328)، وأبي بكر بن منجويه في "رجال صحيح مسلم"(1/ 223)، برقم (481).
(6)
هو: ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ثقة من الرابعة، مات سنة ثلاثين. انظر:"تقريب التهذيب"(3003).
(7)
أخرجه أحمد في "مسنده"(1/ 269) برقم (115) عن أبي اليمان، حدثنا أبو بكر، عن حكيم بن عمير، وضمرة بن حبيب به. =
وقال محمد بنُ عوف
(1)
: عمرو بنُ الأسود يُكْنى أبا عياض، وهو والد حَكِيم بن عُمير
(2)
.
وقيل: إِنَّ أبا عياض الذي يروي عنه زياد بنُ فَيَّاض، والعراقيون رجل آخر.
قلت: كذا حكى ابنُ أبي حاتم عن أبيه، وقال: اسمه مُسْلِم بنُ نُذير
(3)
.
وقيل: إِنَّ أبا عياض اسمه قَيْسُ بنُ ثعلبة، حكاه النسائي في "الكنى"
(4)
، والحاكم أبو أحمد
(5)
.
وقال ابن حبان في "الثقات": عمير بن الأسود كان مِنْ عُبَّاد أهلِ الشام وزُهَّادِهِم، وكان يُقْسِم على الله فُيُبِرَّه
(6)
.
= وإسناده ضعيف، فيه أبو بكر - وهو ابن أبي مريم -، وهو ضعيف، كما قال الحافظ في "تقريب التهذيب"(8031).
وكذلك فيه انقطاع، بين حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب، وبين عمر بن الخطاب، كما نص عليه ابن خلفون. ينظر: الترجمة رقم (1555).
ولما تقدم قال ابن حجر: وروى أحمد بسند لين عن عمر
…
فذكره. "الإصابة"(5/ 159)، برقم (6531).
(1)
هو: محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر الحمصي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة. "تقريب التهذيب"(6242).
(2)
ينظر: "تاريخ دمشق" لابن عساكر (7/ 354).
(3)
ينظر "الجرح والتعديل"(8/ 197)، برقم (863).
(4)
لم أقف عليه، وقد نقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 128)، برقم (4056).
(5)
لم أقف عليه في الجزء المطبوع من الكتاب، وقد نقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 129)، برقم (4056).
(6)
"الثقات"(5/ 171).
وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث
(1)
.
وروى الحاكم في "الكنى" من طريق مجاهد قال: حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية
(2)
.
وقال ابن عبد البر: أَجْمَعوا على أنه كان من العلماء الثقات، مات في خلافة معاوية
(3)
.
وذكره أبو موسى المديني في "ذيل الصحابة"، وحكاه عن ابن أبي عاصم
(4)
أنه ذكره فيهم
(5)
.
قال أبو موسى: وليس بصحابي؛ إنما يروي عن الصحابة
(6)
.
وحكى ابن أبي خيثمة عن مجاهد أنه قال: ما رأيت بعد ابن عباس أُعلمَ من أبي عياض
(7)
.
وروى الحسن بنُ علي الحُلْواني في كتاب "المعرفة" هذا الكلام عن مجاهد أيضًا بإسناد صحيح
(8)
.
وروى الطبراني في "مسند الشاميين"
(9)
من طريق أرطاة بنِ المنذر حدثنا
(1)
"الطبقات الكبرى"(9/ 445)، برقم (4645).
(2)
"الأسامي والكنى"(5/ 595).
(3)
"الاستغناء" لابن عبد البر (859 - 860)، برقم (1008).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 129)، برقم (4056)، وينظر:"الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (5/ 301).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 129).
(7)
تاريخ ابن أبي خيثمة (1/ 2/ 488)، برقم (1988).
(8)
لم أقف عليه.
(9)
(1/ 403) برقم (699).
رزيق أبو عبد الله الأَلْهاني أَنَّ عمرو بن الأسود قدم المدينة، فرآه عبدُ الله بنُ عمر يُصَلِّي، فقال:"مَنْ سَرَّه أن ينظر إلى أَشْبَهِ النَّاس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا"
(1)
.
ومما يؤيد أَنَّ عمير بنَ الأسود هو عمرو بنُ الأسود: ما أخرجه البخاري
(2)
عن إسحاق بن يزيد، والطبراني
(3)
عن أحمد بن المعلى، عن هشام بن عمار كلاهما عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عمير بن الأسود، عن أم حرام الحديث، هذه رواية البخاري، وفي رواية الطبراني: عمرو بنُ الأسود.
• عَمرُو بنُ أَسِيد، في ابن أبي سفيان
(4)
.
• عَمرُو بنُ أُكَيْمَة، ويقال: عُمَارة، تقدم
(5)
.
[5254](ع) عَمْرُو بنُ أُمَيَّة بن خُوَيْلِد بن عَبْدِ الله بن إِياس بن عَبْد بن ناشرة بن كَعْب بن جُدَي بن ضَمْرَة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة، أبو أُمَيَّة الضَّمْري.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أولادُه جعفر، وعبدُ الله، والفضل، وابنُ أخيه الزِّبْرِقان، والشعبي، وأبو سَلَمة بنُ عبدِ الرحمن، وأبو قِلابة الجَرْمي، وأبو المهاجِر.
(1)
وإسناده ضعيف، لحال رزيق، قال ابن حبان في "المجروحين" (1/ 301): يتفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق.
(2)
في "صحيحه"(4/ 42)، برقم (2924).
(3)
في "معجمه الكبير"(25/ 133) برقم (323).
(4)
ستأتي ترجمته برقم (5303).
(5)
تقدمت ترجمته برقم (5089).
قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون عن أحد، وكان شجاعًا له إقْدام، وهو الذي روى عنه أبو قلابة الجرمي عن أبي أمية
(1)
.
قال محمد بنُ عمر: فكان أولَ مشهد شَهِدَه عمرو بنُ أمية مُسْلَمًا بِئْرُ مَعُونة
(2)
، فَأَسَرَتْه بنو عامر يومئذ، فجزَّ عامر بنُ الطفيل ناصِيَته، وأطلقه، ومات بالمدينة في خلافة معاوية
(3)
.
قلت: ذكر أبو نعيم أنه مات قبل الستين. قال: وقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عينًا وَحْدَه، فَحَمَل خُبيبًا مِنْ خَشَبته
(4)
.
وقال ابنُ سعد: وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي في زواج أُمِّ حَبيبة
(5)
.
وقال ابن عبدِ البر: كان مِنْ رِجال العرب نَجْدَة وجُرأة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَبْعَثه في أُمورِه
(6)
.
[5255](ع) عَمْرُو بنُ أَوْس بن أبي أَوْس، واسمه: حُذَيْفَة الثَّقفي الطائِفي.
روى عن: أبيه، والمغيرة، وعبدِ الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعبدِ الله بن عمرو بن العاص، وأبي رَزِين العقيلي، والحارِث بن عبدِ الله الثَّقَفي، وعنبسة بن أبي سفيان، وعروة بن الزبير - وهو مِنْ أقرانه -.
(1)
"الطبقات الكبرى" لابن سعد (4/ 233)، برقم (464).
(2)
وكانت في صفر، في السنة الثالثة من الهجرة. ينظر:"المغازي" للواقدي (1/ 346)، و"جوامع السيرة" لابن حزم (ص: 142).
(3)
ينظر: "المغازي" للواقدي (1/ 348).
(4)
ينظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 1993) برقم (2044).
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (4/ 234).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 131)، برقم (4057).
روى عنه: ابن أخيه عثمان بنُ عبدِ الله الثقفي، والنُّعمان بنُ سالم، وغُضَيف بنُ أبي سفيان الثقفي، وأبو إسحاق السَّبيعي، وعمرو بنُ دينار المكي، ومحمد بنُ سِيرين، وعبدُ الرحمن بنُ البَيْلَماني، وغيرُهم.
قال عبدُ الرحمن بن نافع بن لَبِيبة الطائفي: قال أبو هريرة: تسألوني وفيكم عمرو بنُ أوس؟
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال البخاري: مات قبل سعيد بنِ جُبير
(3)
.
وقال أبو نعيم
(4)
: قتل سعيد بنُ جُبير سنة خمس وتسعين
(5)
.
قلت: ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين
(6)
، وذكره ابن منده
(7)
وغيره
(8)
في "معرفة الصحابة"، وأوردوا من حديثه حديثًا وقع في إسناده وهم، أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة، وهو رواية الوليد بن مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عثمان بن عمرو بن أوس
(9)
عن أبيه
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 220) برقم (1219).
(2)
(5/ 175).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 314) برقم (2500).
(4)
وهو: الفضل بن دكين.
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 315).
(6)
ينظر: "الطبقات" له (1/ 279) برقم (1153).
(7)
لم أقف عليه في الجزء المطبوع من الكتاب.
(8)
كأبي نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2021)، برقم (2077).
(9)
هكذا في الأصل، وفي (ت): عن عثمان وهو ابن عبد الله بن عمرو بن أوس عن أبيه.
والصواب ما أثبت في الأصل.
قال: "قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف" كذا رواه الوليد
(1)
، ورواه جماعة من الثقات
(2)
عن الطائفي، عن عثمان - وهو ابن عبدِ الله بن أوس -، عن عمرو بن أوس، عن أبيه به، ورواه وكيع
(3)
، وغيرُ واحد
(4)
عن الطائفي، عن عثمان بن عبدِ الله بن أوس، عن جَدِّه أوس بن أبي أوس به، وهو الصواب
(5)
.
[5256](4) عَمْرُو بنُ بُجْدان العامِري
(6)
.
حديثُه في البَصْريِّين.
روى عن: أبي ذَرِّ الغِفاري، وأبي زَيد الأنْصاري.
وعنه: أبو قِلابَة.
قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
(1)
أخرجه بهذا الإسناد الطبراني في "معجمه الكبير"(17/ 41 - 42)، برقم (87)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2021) برقم (5077).
(2)
كالضحاك بن مخلد، وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(8/ 71).
(3)
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(1/ 220)، برقم (599).
(4)
كابن مهدي: وروايته عند أحمد في "المسند"(26/ 88 - 89) برقم (16166)، وقران بن تمام، وأبو خالد الأحمر: وروايتهما عند أبي داود في "السنن"(2/ 77 - 78)، برقم (1393).
وسليمان بن حيان: وروايته عند البخاري في "التاريخ الكبير"(2/ 16)، برقم (1539). وغيرهم.
(5)
وإسناد الحديث ضعيف، فيه عثمان بن عبد الله، قال ابن حجر في "التقريب" (4519): مقبول.
(6)
في (م): زيادة في الحاشية (القعنبي).
(7)
(5/ 171).
قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة
(1)
.
وقال عبد الله بنُ أحمد: قلت لأبي: عمرو بنُ بُجْدان معروف؟ قال: لا
(2)
.
وقال ابن القطان: لا يُعْرَف
(3)
.
وقال الذهبي في "الميزان": مجهولُ الحال
(4)
.
[5257](ق) عَمْرو بنُ بَكْر بن تَميم السَّكْسَكي الشَّامي.
روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلة، وأرْطاة بن المنْذِر، وابنِ جُرَيج، والثوري، وحنْظَلة بن أبي سُفْيان الجُمَحي، وموسى بن عُبَيْدة الرَّبَذي، ومَيْسرة بن عبدِ رَبِّه، ومُقاتِل بن حيَّان، ومحمد بن زيد بن المهاجِر بن قُنْفذ، وجماعة.
وعنه: ابنُه إبراهيم، وأبو الدَّرْداء هاشم بنُ محمد بن يزيد بن يَعْلى الأنصاري المؤَذِّن - وهو راويتُه -، وإبراهيم بنُ محمد بن يوسف الفِرْيابي.
قال ابن عدي: له أحاديث مناكير
(5)
.
وقال ابن حبان: روى عن ابن أبي عُبَلة، وابنِ جُريج، وغيرِهما الأَوابِدَ
(1)
"الثقات" للعجلي (2/ 172) برقم (1367).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 134)، برقم (4064).
(3)
ينظر: "بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام" لأبي الحسن بن القطان (3/ 327)، برقم (1073).
(4)
ينظر: "ميزان الاعتدال" للذهبي (3/ 247) برقم (6332)، ولفظه: حسنه الترمذي - أي حديثه في التيمم - ولم يرقه إلى الصحة للجهالة بحال عمرو، ثم قال: وقد وثق عمرو مع جهالته.
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (6/ 251) برقم (1310).
والطَّامّات التي لا يَشُك مَنْ هذا الشّأنُ صِناعتَه أنّها مَعْمولةٌ
(1)
مَقْلوبةٌ، لا يَحِل الاحْتِجاج به
(2)
.
روي له ابن ماجه حديثًا واحدًا من رواية إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي أُبَي ابن أمُّ حرام
(3)
حديث
(4)
: "عليكم بالسَّنَا والسَّنُّوت"
(5)
، وقد تابعه عليه شدّاد بنُ عبد الرحمن الأنصاري
(6)
.
قلت: وقال العقيلي: حديثُه غيرُ محفوظ
(7)
.
(1)
في (م): زيادة (أو).
(2)
"المجروحين" لابن حبان (2/ 78 - 79).
(3)
هو: عبد الله بن أم حرام بنت ملحان أبو أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، صلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وسلم. "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1590)، برقم (1573).
(4)
قوله (حديث) لا يوجد في (م).
(5)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1144)، برقم (3457) من طريق عمرو بن بكر السكسكي، عن إبراهيم بن أبي عبلة به.
وإسناده ضعيف جدًّا لحال عمرو بن بكر السكسكي.
والسنا: قال ابن الجوزي في "غريب الحديث"(1/ 501): هو أوراق الشجر. وقال ابن الأثير في "جامع الأصول"(7/ 523): نبت يتداوى به، معروف.
والسنوت: قال ابن فارس: قال قوم: هو العسل، وقال آخرون: هو الكَمُّون. "مقاييس اللغة"(3/ 104).
وقال ابن أبي عبلة: السنوت: الشبت، وقال آخرون: بل هو العسل الذي يكون في زُقاق السمن. "سنن ابن ماجه"(2/ 1144)، برقم (3457).
(6)
قال في ابن حبان في "الثقات"(6/ 441): مستقيم الحديث.
وروايته أخرجها ابن أبي خيثمة في "تاريخه"(1/ 2/ 328 - 329) برقم (1213)، والبغوي في "معجم الصحابة"(4/ 82) برقم (1621)، وغيرهما، عن عبد الله بن مروان بن معاوية، عن شداد بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن أبي عبلة به. وإسناده صحيح.
(7)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 283) برقم (1269).
وقال الساجي: ضعيف
(1)
.
وقال أبو نعيم: روى عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، وابنِ جريج مناكير، لا شيء
(2)
.
[5258](خ س ق) عَمْرو بنُ تَغْلِب النَّمَري من النَّمَر بن قاسِط ويقال: العَبْدي
(3)
، مِنْ أهل
(4)
جُواثَى
(5)
- قرية من قرى البحرين -، له صحبة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: الحسن البصري - ولم يرو عنه غيرُه - قاله غيرُ واحد
(6)
.
وذكر ابنُ عبد البر: أن الحكم بنَ الأعرج روى عنه أيضًا
(7)
.
قلت: قد سبق ابنَ عبد البَر إلى ذلك: أبو محمد بنُ أبي حاتم في كتاب "الجرح والتعديل"
(8)
.
وقال البخاري: يُعَدُّ في البصريين، ولم يذكر له راويًا غيرَ الحسن
(9)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 135)، برقم (4065).
(2)
"الضعفاء" لأبي نعيم (ص: 120) برقم (169). قوله (لا شيء) لا يوجد في (ت).
(3)
في (م): زيادة في الحاشية (من عبد القيس).
(4)
قوله (أهل) ساقط من (م).
(5)
بضمّ أوّله، وبالثاء المثلثة، على وزن فعالى: مدينة بالبحرين لعبد القيس. "معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع" لأبي عبيد الأندلسي (2/ 401).
(6)
كالأزدي في "المخزون"(ص: 126)، برقم (175)، والدارقطني في "الإلزامات والتتبع" (ص: 90)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2005)، برقم (2059).
(7)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1166) برقم (1898).
(8)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 222) برقم (1235).
(9)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 304) برقم (2477).
وقد صَرَّح الحسن بسماعه منه
(1)
، فكأَنَّه تَأَخَّر إلى بعْدَ الأربعين.
[5259](د فق) عَمْرُو بنُ ثابِت بن هُرْمُز البَكْري، أبو محمد، ويقال
(2)
: أبو ثابِت الكوفي، وهو عَمْرو بن أبي المِقْدام الحَدَّاد مَوْلى بَكْر بن وائِل.
روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَّبيعي، والأعْمش، وعبدِ الله بن محمد بن عَقِيل، والمِنْهال بن عمرو، وسِماك بن حَرْب، والحَكَم بن عُتَيْبة، وجماعة.
وذُكِر أنه رأى راعيًا رأى النبي صلى الله عليه وسلم
(3)
.
روى عنه: أبو داود الطَّيالسي، وعمرو بنُ محمد العَنْقَزي، وسَهْل بنُ حمَّاد أبو عَنَّاب الدَّلّال، وعيسى بنُ موسى غُنْجار، وموسى بنُ داود الضَّبّي، ويحيى بنُ أبي بُكَيْر، ويحيى بنُ آدم، وعبدُ الله بنُ صالح العِجْلي، وسعيد بنُ منصور، والحسن بنُ الربيع البُوراني، وعبَّاد بنُ يعقوب الرَّواجِني، وآخرون.
قال علي بنُ الحسن بن شَقيق
(4)
: سمعت ابنَ المبارك يقول: لا تُحَدِّثوا عن عمرو بن ثابت، فإنَّه كان يَسُبُّ السَّلَف
(5)
.
(1)
كما في الحديث الذي أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 10)، برقم (923) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال حدثنا أبو عاصم، عن جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا عمرو بن تغلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتي بمال أو سبي فقسمه، فأعطى رجالًا وترك رجالًا
…
الحديث.
(2)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 319) برقم (2514).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 213)، برقم (1286).
(4)
هو: علي بن الحسن بن شقيق، أبو عبد الرحمن المروزي، ثقة حافظ، من كبار العاشرة. "التقريب"(4706).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 486) برقم (6079).
وقال الحسن بنُ عيسى
(1)
: ترك ابن المبارك حديثَه
(2)
.
وقال هَنَّاد بنُ السَّرِي: لم يُصَلِّ عليه ابن المبارك
(3)
.
وقال عمرو بنُ علي، ومحمد بنُ المثنى: لم يُحدِّث عنه ابن مهدي
(4)
.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بثقة، ولا مأمون، لا يكتب حديثه
(5)
.
وقال مَرَّة: ليس بشيء
(6)
.
وقال أبو داود عن يحيى بن معين: هو غيرُ ثقة.
وقال معاوية بنُ صالح عن يحيى: ضعيف
(7)
.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث
(8)
.
(1)
هو: الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري، ثقة، من العاشرة. ينظر "التقريب"(1275).
(2)
"الكامل" لابن عدي (6/ 213) برقم (1286).
(3)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 289) برقم (1273).
وفي (م): زيادة في الحاشية (دخل المسجد وأغلق عليه بابه حتى جاوزته).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 290).
وفي (م): زيادة في الحاشية (وقال: لو كنت محدثًا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير).
(5)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (2/ 440) برقم (2552).
وقال أيضًا: عمرو بن أبي المقدام ليس بشيء. المصدر نفسه (3/ 285)، برقم (1351).
(6)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 150) برقم (520).
(7)
"الكامل" لابن عدي (6/ 213).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 223) برقم (1239).
وكذا قال أبو حاتم وزاد: يُكتب حديثه، كان رَديءَ الرأي، شديدَ التشيع
(1)
.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم
(2)
.
وقال الآجُري عن أبي داود: رافضي خَبيث
(3)
.
وقال في موضع آخر: رجل سُوءٍ، قال: لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كَفَر الناسُ إلا خمسة، وجعل أبو داود يَذُمُّه، ويقول
(4)
: قد روى عنه سفيان، وهو المشؤوم، ليس يُشْبِه حديثُه أحاديث الشيعة، وجعل يقول: ويعني أَنَّ أحاديثه مستقيمة
(5)
.
وقال في موضع آخر: كان مِنْ شِرار الناس
(6)
.
وقال في موضع آخر: ليس في حديثه نكارة
(7)
.
وقال النسائي: متروك الحديث
(8)
.
وقال مَرَّة: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات
(9)
.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 319) برقم (2514).
(3)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(4)
كلمة (يقول) كتبت محورة.
(5)
"سؤالات الآجري لأبي داود"(1/ 341 - 342) برقم (591).
(6)
المصدر نفسه (1/ 244) برقم (333).
(7)
المصدر نفسه (1/ 245).
(8)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص: 185) برقم (474).
(9)
"المجروحين"(2/ 76).
وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بَيِّن
(1)
.
قلت: وقال أبو داود في "السنن" إثرَ حديث في "الاستحاضة": ورواه عمرو بنُ ثابت، عن ابن عَقِيل، وهو رافضي خبيث، وكان رجل سوء
(2)
.
زاد في رواية ابن الأَعرابي: ولكنه كان صدوقًا في الحديث
(3)
.
ومِنْ عادة المؤلف: أَنَّ مَنْ عَلَّق له أبو داود رَقَّم له رقمه، وهذا منه، فَأَغْفَله.
وقال ابن سعد: كان مُتَشَيعًا مُفْرِطًا، ليس هو بشيء في الحديث، ومنهم مَنْ لا يَكْتُب حديثَه لضَعْفِه ورَأْيه، وتوفي في خلافة هارون
(4)
.
وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومئة
(5)
، وكذا قال البخاري عن عباد بن يعقوب
(6)
.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم
(7)
.
وقال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: كان يَشْتُم عثمان، ترك ابن المبارك حديثه
(8)
.
(1)
"الكامل" له (6/ 215).
(2)
"سنن أبي داود"(1/ 146)، برقم (287).
(3)
وهو كذلك في المطبوع من "السنن"(1/ 146).
(4)
"الطبقات الكبرى"(8/ 505)، برقم (3507).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 138)، برقم (4067).
(6)
"التاريخ الأوسط" للبخاري (4/ 673)، برقم (1045).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 137)، برقم (4067).
(8)
المصدر نفسه.
وقال الساجي: مذموم، كان يَنالُ مِنْ عثمان، ويُقدِّم عليًّا على الشيخَيْن
(1)
.
وقال العجلي: شديد التشيع، غالٍ فيه، واهي الحديث
(2)
.
وقال البزار: كان يتشيع، ولم يُترك
(3)
.
• - س - عَمْرُو بنُ ثابِت.
عن: أبي أيوب في "صوم سِتة شوال"
(4)
.
وعنه: سعد بن سعيد.
وقع في بعض الطرق عند النسائي، ونبه على أنه خطأ، قال: والصواب عمر بن ثابت
(5)
.
[5260](ت ق) عَمْرُو بنُ جابِر الحَضْرمي، أبو زُرعةَ المِصري.
روى عن: جابر بن عبدِ الله، وسهل بن سعد، وعبد الله بن الحارث بن جَزْء، وعمر بن علي بن أبي طالب، وأَسْمَيْفَع المصري، وكثير بن مُرة، والأعمش، وغيرِهم.
روى عنه: ابنُه عمران، وعكرمة بنُ عمار، وسعيد بنُ أبي أيوب،
(1)
المصدر نفسه.
(2)
المصدر نفسه (10/ 138).
(3)
"مسند البزار"(1/ 153)، برقم (77).
(4)
هكذا رواه النسائي في "الكبرى"(3/ 240)، برقم (2875) عن عمرو بن ثابت، عن أبي أيوب مرفوعًا:"من صام رمضان ثم أتبعه .. الحديث".
ورواه مسلم في "صحيحه"(2/ 882)، برقم (1164) عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري.
(5)
ينظر: "السنن الكبرى" للنسائي (3/ 240)، برقم (2862).
وضِمَام بنُ إسماعيل، وابنُ لَهيعة، وبكر بنُ مُضَر، وهانئ بنُ المنذِر الكَلاعي.
قال ابن أبي مريم: قلت لابنِ لهيعة: مَنْ عمرو بنُ جابر هذا؟ قال: شيخ مِنّا أَحمق، كان يقول: إِنَّ عليًّا في السَّحَاب
(1)
.
وقال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: بلغني أَنَّ عمرو بنَ جابر كان يكذب.
قال: وروى عن جابر أحاديث مناكير
(2)
.
وقال الجُوزجاني: غيرُ ثقة على جَهْل وحُمْق
(3)
.
وقال النسائي: ليس بثقة
(4)
.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، عنده نحو عشرين حديثًا
(5)
.
وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره
(6)
.
وقال الأزدي: كذاب
(7)
.
وقال ابن عدي: فيما يرويه مناكير، وبعضها مشاهير، إلا أنه في جملة الضعفاء، ومن جملة الشيعة، وكان الناس يذمُّونه من الوجْهَين؛ مِن قوله في عَلِي، ومِنْ ضَعْفِه في رواياته
(8)
.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 291 - 292) برقم (1274).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد (3/ 146) برقم (4644).
(3)
"أحوال الرجال" له (ص 154) برقم (271).
(4)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص 184) برقم (471).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 223) برقم (1240).
(6)
"المجروحين" له (2/ 68).
(7)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 224) برقم (2549).
(8)
"الكامل" لابن عدي (6/ 200 - 201) برقم (1280).
قلت: ذكر ابن يونس أنه توفي بعد العشرين ومئة
(1)
.
وذكره ابن البَرْقي فيمن ضُعِّفَ بسبب التشيع وهو ثقة
(2)
.
وذكَرَهُ يعقوب بنُ سفيان في جملة الثقات
(3)
.
وصحح الترمذي حديثه
(4)
(5)
.
[5261](عخ د ت ق) عَمْرُو بنُ جاريةَ اللَّخْمي، يقال: إِنَّه عَمُّ عُتْبة بن أَبي حَكيم.
روى عن: أبي أُمَية الشَّعبْاني، وعروة بن محمد بن عمار بن ياسر.
وعنه: أمية بنُ هِند، وعتبة بنُ أبي حكيم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
له عندهم حديث واحد من رواية أبي أمية
(7)
عن أبي ثعلبة: "إذا رَأَيتَ شُحًّا مطاعًا" الحديث
(8)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 138)، برقم (4068).
(2)
المصدر نفسه (10/ 139).
(3)
انظر: "المعرفة والتاريخ" للفسوي (2/ 497).
(4)
ينظر: "سنن الترمذي"(4/ 578)، برقم (2355)، وقال: هذا حديث حسن.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: مصري، تابعي، ثقة، وكان يغلو في التشيع. "معرفة الثقات"(1/ 362)، برقم (1252).
(6)
(7/ 218).
(7)
هو: أبو أمية الشعباني الدمشقي، اسمه يحمد بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم، مقبول، من الثانية. ينظر:"تقريب التهذيب"(8004)
(8)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 332)، برقم (4341)، والترمذي في "سننه"(5/ 257)، برقم (3058)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1330 - 1331)، برقم (4014)، وغيرهم، من طرق عن عتبة بن أبي حكيم، عن عمرو بن جارية اللخمي، عن أبي أمية الشعباني، =
قلت: فَرَّق البخاري بين عمرو بن جارية الذي روى عن أبي أمية وعنه عتبة، وبين عمرو بن جارية الذي روى عن عروة بن محمد وعنه أمية بنُ هند
(1)
، وكذا صنع ابن أبي حاتم
(2)
، ولم يذكر له ابن حبان راويًا إلا عتبة
(3)
.
• عَمْرُو بن جارية
(4)
، يأتي في عمرو بن أبي سفيان
(5)
.
[5262](س) عَمْرُو بن جاوان التَّمِيْمي السَّعْدي البصري. ويقال
(6)
: عمر.
روى عن: الأحنَف بن قيس.
وعنه: حُصَين بنُ عبد الرحمن، وروى سيف بنُ عمر التَّمِيمي عن ابن صعصعة عن عمرو بن جاوان عن حريز بن شَرِس في الأخبار
(7)
.
= قال: سألت أبا ثعلبة الخشني، فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تقول في هذه الآية:{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} ؟ قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرًا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شُحًّا مُطَاعًا، وهويّ متبعًا
…
الحديث".
وإسناده ضعيف، فيه عتبة بن أبي حكيم، وهو مختلف فيه، وقال الحافظ في "التقريب" (4427): صدوق يخطئ كثيرًا.
وكذلك فيه عمرو بن جارية، وأبو أمية الشعباني، ولم أقف على من وثقهما، وقد قال الحافظ في كل منهما: مقبول. ينظر: "تقريب التهذيب"(5032) و (8004).
(1)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 319)، برقم (2516، 2517).
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 224)، برقم (1243، 1244).
(3)
ينظر: "الثقات"(7/ 218).
(4)
في (م): زيادة في الحاشية (الثقفي).
(5)
ستأتي ترجمته برقم (5303).
(6)
كما في "الطبقات الكبرى"(9/ 217)، برقم (3929).
(7)
في (م): زيادة في الحاشية (أي في المرفوعات).
قال ابن معين: كلهم يقولون: عمر بنُ جاوان إلا أبو عوانة، فإنه قال: عَمرو
(1)
.
وقال علي بنُ عاصم
(2)
: قلت لحصين: مَنْ عمرو بنُ جاوان؟ قال: شيخ صحبني في السفينة
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: وذكر البخاري في "تاريخه" أن هشيمًا قال: عن حصين عمرو بن جاوان
(5)
.
[5263](ق) عَمْرُو بنُ جَراد التَّمِيمي السَّعدي، جدُّ الربيع بن بدر.
روى عن: الأسْلَع بن شَريك
(6)
، وأبي موسى الأشعري.
روى حديثه: الرَّبيع بنُ بدر عن أبيه عن جَدِّه
(7)
.
قلت: قال الذهبي: هو وابنه بدر مجهولان
(8)
.
وقرأت بخط الدِّمْياطي الحافظ قال: الربيع قيل في تسمية
(9)
جَدِّه
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 274) برقم (4343).
(2)
هو: علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين وقد جاوز التسعين. "التقريب"(4792).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 101) برقم (527).
(4)
(7/ 168 - 169).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 146) برقم (1977).
(6)
في (م): زيادة في الحاشية (خادم النبي صلى الله عليه وسلم).
(7)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 312)، برقم (972).
(8)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 251) برقم (6344).
(9)
في (م): زيادة في الحاشية (صوابه: قيل في نسبه: الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد التميمي السعدي، وقيل: الربيع بن بدر نقله محمد المظفري عن خط الحافظ الدمياطي من الكتاب الذي نقل منه مؤلف هذا الكتاب).
عمرو بنُ جَراد، وقيل: هو الربيع بنُ بدر بن الأَسْلع بن الأَسْقع الأعرابي. قال: والأشبه أَنَّ اسمَ جَدِّه الأسلع بنُ شَريك صاحب راحلة
(1)
النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مؤاخيًا لأبي موسى الأشعري، كذا قال، فَوَهِم، وإنما اسم جَدِّه عمرو بنُ جراد، كذا وقع في رواية ابن ماجه مسمّى
(2)
، وعمرو بنُ جراد جَدُّ الرَّبيع هو الذي روى عن الأسلع بن شريك، فهو غَيرُه
(3)
.
[5264](عس) عَمْرُو بنُ جَرير.
عن: عليٍّ.
وعنه: ابنُه أبو زرعة.
قال النسائي في "مسند علي": هذا خطأ، والصواب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نُجَي، عن أبيه، عن علي
(4)
.
[5265](قد) عَمْرُو بنُ أبي جُنْدُب.
عن: عَلى قولَه.
وعنه: أبو إسحاق الهَمْداني، وفي رواية: عن أبي إسحاق، عن أبي بصير، عن علي.
(1)
في (م): زيادة في الحاشية (صوابه: راحلة كما هو بخط الحافظ الدمياطي عند كاتبه محمد المظفري).
(2)
ينظر الحديث الذي أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 312)، برقم (972).
(3)
في (م): زيادة في الحاشية (ليس كذلك؛ لأن الحافظ الدمياطي صرح
…
كتابه بما جزم به المؤلف أولا، ثم قال: وقيل في نسبه الربيع بن بدر بن الأسلع بن الأسقع الأعرابي، والأشبه أن جده الأسلع بن شريك وهو صاحب راحلة النبي صلى الله عليه وسلم، فقوله: والأشبه إنما هو
…
قيل، والظاهر أنه ليس مراده؛ لأنه خلاف ما صدر به
…
عليه ما
…
قاله محمد المظفري لطف الله به).
(4)
"مسند علي" في عداد المفقود.
قال ابنُ أبي حاتم: عمرو بنُ أبي جُنْدُب أبو عطية الهَمْداني الكوفي، روى عن علي، وابن مسعود، وعنه أبو إسحاق الهَمْداني، والأعمش. قال أبي: ما بِحديثِه بأس
(1)
.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو عطية؟ قال: عمرو بنُ أبي جندب ثقة
(2)
.
وقال مسلم في "الكنى": عمرو بنُ أبي جندب أبو عطية روى عنه علي بنُ الأقْمَر
(3)
.
وقال ابنُ حبان في "الثقات": عمرو بنُ أبي جندب أبو عطية الوادعي، قال: وقد قيل إِنَّ اسمه مالك بنُ أبي جُنْدُب
(4)
.
قلت: بقي من كلام ابن حبان: كان حَيًّا في ولاية مصعب على العراق
(5)
.
وقال البخاري في "تاريخه": روى عنه أبو إسحاق، وعلي بنُ الأَقْمر
(6)
.
وسيأتي بقية الكلام عليه في ترجمة أبي عطية الوادعي في "الكنى"
(7)
، وأن الصواب في عمرو بنِ أبي جندب أنه -وإن كان يُكْنى أيضًا أبا عطية-، فإنه غيرُ الوادعي، والله أعلم.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 224)، برقم (1241).
(2)
"سؤالات أبي عبيد الآجري"(1/ 199)، برقم (164).
(3)
"الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 651)، برقم (2639).
(4)
"الثقات"(5/ 170 - 171).
(5)
"الثقات"(5/ 170 - 171).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 320) برقم (2518).
(7)
ينظر: الترجمة رقم (8793).
[5266](بخ د) عَمْرُو بنُ الحارث بن الضحاك الزُّبَيْدي الحِمْصي، عداده في الكَلاعِيين
(1)
.
روى عن: عبدِ الله بن سالم الأَشْعري.
وعنه: إسحاق بنُ إبراهيم بن العلاء بن زِبْريق، ومولاتُه عَلْوَة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: تقدم في ترجمة إسحاق بن إبراهيم - الراوي عنه - شيء يتعلق بتعاليق البخاري
(3)
.
وقال الذهبي: لا تُعرف عدالته
(4)
.
[5267](ع) عَمْرُو بنُ الحارِث بن أبي ضِرار بن حَبيب بن عائِذ بن مالِك بن خُزيمة، وهو المصْطلِق بنُ سعد بن كَعب بن عمرٍو، وهو خُزاعَةُ الخُزاعي المصْطَلِقي أخو جُوَيرِيَة زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم
-
(5)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه الحارث - وله صحبة -، وعن ابن مسعود، وزَيْنب امرأةِ ابن مسعود، وقيل: عن ابن أخيها عنها.
روى عنه: مولاه دينار، وأبو عُبيدَة بنُ عبدِ الله بن مسعود، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو وائل، وزياد بنُ أبي الجَعْد.
قال ابن أبي داود: كان الحارث بنُ أبي ضِرار صِهْر عبدِ الله بن مسعود.
(1)
بفتح الكاف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى قبيلة يقال لها "كلاع"، نزلت الشام، وأكثرهم نزلت حمص. "الأنساب"(11/ 186).
(2)
(8/ 480)، وقال: مستقيم الحديث.
(3)
ينظر: الترجمة رقم (361).
(4)
"ميزان الاعتدال"(3/ 251) برقم (6347).
(5)
في (م): زيادة في الحاشية (عداده في أهل الكوفة).
قلت: رجَّحَ ابن القطان أَنَّ عمرو بنَ الحارث الراوي عن زينب غيرُ صاحبِ الترجمة؛ لأنَّ في كثير من الروايات عن عمرو بن الحارث بن أخي زينب، وزينب ثقفية، فيكون هو ثقفيًّا، قال: اللهم إلا أَنْ يكون ابن أخيها للأم، أو الرضاعة، فالله أعلم
(1)
.
[5268](ع) عَمْرُو بنُ الحارِث بن يعقوب بن عبدِ الله الأنْصاري، مولى قَيْسِ بن سَعْد
(2)
، أبو أُمَيَّة المصري، أصله مَدَني.
روى عن: أبيه، وسالم أبي النَّضْر، والزُّهري، وعبدِ ربِّه، ويحيى ابْنَي سعيد الأنصاري، وأبي الأَسْوَد - يتيم عُروة -، وهِشامِ بن عروة، ورَبيعة، وحَبَّان بن واسِع، وعبدِ الرحمن بن القاسِم، وعمرو بن شُعَيب، وأبي الزُّبَير، وأبي يونس مولى أبي هُريرة، وبكرِ بن سَوادة، وأبي علي ثمامة بن شُفَي، ودَرَّاج أبي السَّمْح، وسعيد بن الحارث، وسعيد بن أبي هلال، وعامر بن يحيى المعافِري، وعبيدِ الله بن أبي جعفر، ويزيد بن أبي حَبِيب، ويونس بنَ يزيد الأيلي - وهو من أقرانه -، وطائفة.
وعنه: مجاهِد بنُ جَبْر، وصالحُ بنُ كَيْسان - وهما أكبرُ منْه -، وقتادةُ، وبُكَيْر بنُ الأشج - وهما مِن شيوخه -، وأسامةُ بنُ زيدٍ الليثي، وموسى بنُ أَعْيَن الجَزَري، ومحمّدُ بنُ شُعَيْب بن شابُور الشامي، ونافِع بنُ يزيد، ويحيى بنُ أيوب، ورِشْدين بنُ سعد، وبَكْرُ بنُ مضر، وعبدُ الله بنُ وَهْب المصريون.
قال ابن سعد: كان ثقةً إن شاء الله
(3)
.
(1)
ينظر: "بيان الوهم والإيهام"(2/ 454)، برقم (455).
(2)
في (م): زيادة في الحاشية (عبادة).
(3)
"الطبقات الكبرى"(9/ 522)، برقم (4893).
وقال أبو داود عن أحمد: ليس فيهم أصحُّ حديثًا من الليث، وعمرو بنُ الحارث يُقارِبُه
(1)
.
وقال الأثرم عن أحمد: ليس فيهم مِثْلُ الليثِ لا عمرو ولا غيره
(2)
، وقد كان عمرٌو عندي، ثم رأيتُ له مناكير
(3)
.
وقال في موضع آخر: يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها، ويُخطئ
(4)
.
وقال يعقوب بنُ شيبة: كان ابن معين يوثقه جدًّا.
وقال إسحاق بنُ منصور عن ابن معين: ثقة
(5)
.
وكذا قال أبو زرعة
(6)
، والنسائي، والعِجْلي
(7)
، وغيرُ واحد.
وقال النسائي: الذي يقول مالكٌ في كتابه الثِّقَةُ عن بُكَيْر يُشْبِهِ أنْ يَكونَ عمرو بنَ الحارث
(8)
.
وقال ابن وهب: سمعت مِنْ ثلاث مئة وسبعين شيخًا، فما رأيت أحدًا أحفظَ منْ عمرو بن الحارث
(9)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 536)، برقم (6918).
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 179) برقم (1015).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 535).
(4)
"تاريخ دمشق"(45/ 467).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 225) برقم (1252).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 226) برقم (1252).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 173) برقم (1371).
(8)
ينظر: "سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص 287 - 288) برقم (523).
(9)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 338) برقم (1013).
وفي (م): زيادة في الحاشية (وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث).
وقال ابن وهب: حدثنا عبدُ الجبار بنُ عمر قال: قال ربيعة
(1)
: لا يزال بذاك المِصْر عِلْم ما دام بها ذلك القصير
(2)
.
وقال أيضًا: لو بقِيَ لنا عمرو ما احتَجنا إلى مالكٍ
(3)
.
قال: وقال لي ابنُ مهدي: اكتب لي مِنْ حديث عمرِو بن الحارث، فكتبت له مِنْ حديثِه، وحدثته به
(4)
.
وقال أبو حاتم: كان أحفظ أهل زمانه، ولم يكن له نظير في الحفظ
(5)
.
وقال سعيد بنُ عُفَير: كان أخطبَ الناس، وأبلغَ الناس، وأرواهم للشِّعر
(6)
.
وقال ابن يونس: كان فقيهًا أديبًا، وكان مؤدِّبًا لولد صالح بن علي
(7)
.
(1)
هو: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، المعروف بربيعة الرأي، ثقة فقيه مشهور من الخامسة.
ينظر "تقريب التهذيب"(1921).
(2)
"التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح" للباجي (3/ 1094) برقم (1092)، و"تاريخ دمشق"(45/ 465)، برقم (5324).
(3)
"التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح" للباجي (3/ 1093) برقم (1092)، و"تاريخ دمشق"(45/ 463)، برقم (5324).
(4)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 338) برقم (1013).
وفي (م): زيادة في الحاشية (وقال الليث: كان بين عمرو وأبيه الحارث في الفضل كما بين السماء والأرض، وكان بين الحارث وأبيه يعقوب كما بين السماء والأرض، كان يعقوب أفضل من الحارث، وكان الحارث أفضل من عمرو).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 225) برقم (1252).
(6)
"تاريخ دمشق"(45/ 457) برقم (5324).
(7)
المصدر نفسه (45/ 459).
وقال يحيى بنُ بُكير عن الليث: كنت أرى عمرَو بنَ الحارث عليه أثْوابٌ بدينارٍ، ثم لم تمْضِ اللَّيالي حتى رأيتُه يَجُرُّ الوَشِي
(1)
فإِنَّا الله
(2)
.
وقال أحمد بنُ صالح: الليث إمام، ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله
(3)
.
وقال ابن الأخْرَم
(4)
: عمرو بنُ الحارث عزيز الحديث جدًّا مع علمه وثبته، وقلَّما يخرج حديثه من مصر
(5)
.
وقال الخطيب: كان
(6)
فقيهًا مفتيًا ثقةً
(7)
.
وقال ابن ماكولا: كان قارئًا مفتيًا أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب، وكان أديبًا فصيحًا
(8)
.
قال أحمد بنُ صالح: ولد عمرو بنُ الحارث يقولون: سنة تسعين، وقيل بعد ذلك
(9)
.
(1)
الوشي: نقش الثوب، ويكون من كل لون ونوع من الثياب الموشية. ينظر:"المعجم الوسيط"(2/ 1036).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 133).
وفي (م): زيادة في الحاشية (وإنا إليه راجعون).
(3)
"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 196) برقم (1188).
(4)
هو: محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني، أبو عبد الله بن الأخرم، قال الحاكم: كَانَ أبو عبد الله صدر أهل الحديث ببلدنا بعد أبي حامد بن الشرقي. كان يحفظ ويفهم.
ينظر ترجمته: "تاريخ الإسلام" للذهبي (25/ 312)، برقم (520).
(5)
"تاريخ دمشق"(45/ 466).
(6)
في (م) و (ت)، زيادة (قارئًا).
(7)
"تاريخ دمشق"(45/ 459).
(8)
المصدر نفسه.
(9)
"تاريخ دمشق"(45/ 456).
وقال ابن سعد
(1)
، ويعقوب بن شيبة: مات سنة سبع، أو ثمان وأربعين ومئة.
وقال يحيى بنُ بكير
(2)
، وغير واحد
(3)
: مات سنة ثمان.
وقال الغَلَّابي عن ابن معين: مات سنة تسع وأربعين ومئة
(4)
.
وقال أبو داود: مات وله ثمان وخمسون سنة.
قلت: وقال ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
: كان من الحفاظ المتقنين، ومِنْ أهلِ الوَرَع في الدين.
وقال الساجي: صدوق ثقة.
وقال الذهبي: مات كَهْلًا سنة ثمان - كذا قال - وكان عالمَ الديارِ المِصرية، ومحدثَها، ومفتيها مع الليث
(6)
.
[5269](مد) عَمْرو بنُ الحُباب البَصْري، أبو عُثمان العَلَّاف، ويُقال: الصَّبّاغ، كان بالمَرْبَد
(7)
.
(1)
" الطبقات الكبرى"(9/ 522)، برقم (4893).
(2)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 133).
(3)
كأحمد بن صالح كما في "تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(ص: 258)، برقم (349).
(4)
"تاريخ دمشق"(45/ 469).
(5)
(7/ 229).
(6)
"ميزان الاعتدال"(3/ 252) برقم (6348).
(7)
قال الحموي في "معجم البلدان"(5/ 98): ومربد البصرة من أشهر محالها، وكان يكون سوق الإبل فيه قديمًا، ثم صار محلة عظيمة سكنها الناس، وهو الآن بائن عن البصرة بينهما نحو ثلاثة أميال، وكان ما بين ذلك كله عامرًا، وهو الآن خراب، فصار المربد كالبلدة المفردة في وسط البرية.
روى عن: عبدِ الله بن الحارث المخزومي، وعبدِ الملك بن هارون بن عَنْتَرة، ويحيى بن سليم الطَّائِفي، ويعلى بن الأشْدَق.
روى عنه: أبو داود في "المراسيل"
(1)
، ويعقوب بنُ سفيان، ومحمد بنُ أحمد بن هارون الفوّي.
قال ابن ماكولا: ظنَّ بعضُ الرواة أنه أخو زيد بن الحُباب، وذلك وَهَم
(2)
.
[5270](ص) عَمْرُو بنُ حُبْشي الزُّبيدي الكوفي.
روى عن: علي، وابنِ عباس، وابنِ عمر.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعبدُ الله بنُ المِقْدام بن الورد الطائفي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وهو الذي يقال له: عمرو بنُ حَرِيش
(3)
. كذا قال.
وفَرَّق بينهما غيرُ واحد
(4)
فالله أعلم.
[5271](د) عمرو بن أبي الحَجَّاج مَيْسَرة المِنْقَري البصري، والد أبي معمر.
روى عن: نافع مولى ابن عمر، والجارود بن أبي سَبْرة.
وعنه: ابن علية، ورِبْعي بنُ عبدِ الله بن الجارود، ومحمد بنُ سَواء، ويحيى القطان.
(1)
ينظر: "المراسيل" لأبي داود (ص: 339)، برقم (493).
(2)
"الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب" له (2/ 143).
(3)
"الثقات"(5/ 173).
(4)
كالبخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 322)، برقم (2526)، (2527).
قال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: أُراه كان شيخًا ثقة
(1)
.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث
(2)
.
وذكره ابن المديني في أصحاب نافع.
وقال الآجري عن أبي داود: ثقة
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
له عنده حديث في ذكر الجارود
(5)
.
قلت: ووثقه الدارقطني
(6)
.
وقال البخاري في "تاريخه": قال بعضهم: عمرو بن الحجاج، ولا يصح
(7)
.
[5272](ع) عَمْرو بنُ حُرَيْث بن عَمرو بن عُثْمان بن عَبْدِ اللهِ بن عمروِ بن مَخْزوم المخْزومي، أبو سَعيد الكوفي.
له صحبة.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 540)، برقم (3559).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 263)، برقم (1452).
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 35)، برقم (1032).
(4)
(8/ 479).
(5)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 16)، برقم (1225) عن مسدد، حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود، حدثني عمرو بن أبي الحجاج، حدثني الجارود بن أبي سبرة حدثني أنس بن مالك "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فأراد أن يتطوع، استقبل بناقته القبلة، فكبر، ثم صلى حيث وجهه ركابه".
وإسناده حسن؛ لأن ربعي بن عبد الله، والجارود صدوقان كما قال الحافظ في "تقريب التهذيب"(1890)، (889).
قال ابن حجر: وإسناده حسن. "بلوغ المرام"(ص: 65)، برقم (214).
(6)
ينظر: "سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 53)، برقم (370).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 325)، برقم (2533).
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أخيه سعيدِ بن حُرَيث، وأبي بكر، وعُمَر، وعَلِي، وابنِ مَسعود، وسعيدِ بن زيد، وعدي بن حاتم
(1)
.
وعنه: ابنُه جَعْفر، وابنُ أخيه عمرُو بنُ عبدِ الملِك بن حُرَيث، ومولياه أَصْبُغ، وهارون بنُ سَلمان، وإسماعيلُ بنُ أبي خالد، وعبدُ الملك بنُ عُمَير، والوليدُ بنُ سَرِيع، والمغيرةُ بنُ سُبَيع، والحسنُ العُرَني، وخَلِيفَةُ والدُ فِطْر، وأبو الأَسْود المحاربي، وخَلَف بنُ خليفة - رآه رؤية -.
قال الواقدي: توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وعمرو بن حُريث ابن ثِنْتي عشرة سنة
(2)
.
وقال البخاري
(3)
، وغيره
(4)
: مات سنة خمس وثمانين.
قلت: روى الخطيب في "المتفق والمفترق"
(5)
من طريق أبي مَيْسرة محمد بن الحسين الزَّعْفَراني قال: كان يُكَنى أبا سعيد، وهو في عِداد الطُّلقاء الصِّغار، حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفي سنة ثمان وتسعين
(6)
.
كذا قال، وفيه نظر
(7)
، ولعله بتقديم السين
(8)
، فقد حكى خليفةُ بنُ
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (وتزوج بنت عدي).
(2)
"الطبقات الكبرى"(6/ 535)، برقم (1385).
(3)
"التاريخ الأوسط"(2/ 984)، برقم (758).
(4)
كالفضل بن دكين كما في "الطبقات الكبرى"(6/ 535)، برقم (1385)، و"التاريخ الكبير"(6/ 305)، برقم (2479).
(5)
(3/ 1691) برقم (1063).
(6)
قوله (من طريق أبي ميسرة إلى قوله: حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم) لا يوجد في (ت).
(7)
العبارة في (ت)(أنه توفي سنة ثمان وتسعين، وفي إسناد ذلك نظر)، وكان في الأصل كذلك، لكن الحافظ ضرب عليها، وأصلحها بما هو مثبت في الأصل.
(8)
أي: سنة ثمان وسبعين، كما قال خليفة بن خياط في "التاريخ" (ص: 277)، و"الطبقات"(ص 20).
خَيَّاط في "تاريخه"
(1)
ذلك، وقَرنَه بِشُرَيح بن هانئ، وغيره.
وقال ابن حبان في الصحابة: ولد يوم بدر، ومات بمكة سنة خمس وثمانين
(2)
.
وقال ابن إسحاق: قُبِض النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن اثْنتَي عشْرة سنة. انتهى.
وعلى كل من التقديرين: أن يكون ولد يوم بدر، أو قبلها بهذا القدر، فيُشْكل عليه ما رواه أبو داود
(3)
من طريق فِطْر بن خليفة، حدثنا أبي، عن عمروِ بن حُريث قال:"خطَّ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم دارًا بالمدينة الحديث" فإنَّ ظاهرَه أنه كان في زمنه رَجُلًا - والله أعلم -، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة خليفة
(4)
.
وقال ابن سعد: وَلي الكوفة لزِياد، ولابنه عُبَيدِ الله بن زياد
(5)
.
[5273](تمييز) عَمرُو بنُ حُرَيث.
غاير أبو يَعلى الموصلي في "مسنده" بينه، وبين المخْزومي
(6)
، ونقل عن أبي خَيْثمة، أنَّ له صُحبة.
(1)
ينظر: "تاريخ خليفة"(ص 277) حيث ذكره فيمن توفي سنة ثمان وسبعين.
(2)
"الثقات"(3/ 272).
(3)
في "سننه"(3/ 291)، برقم (3060)، وإسناده ضعيف، فيه خليفة والد فطر، وقد قال فيه الحافظ في "تقريب التهذيب" (1759): لين الحديث.
وقال ابن القطان: وفطر ثقة، ولكن أبوه لا تعرف حاله، ولا من روى عنه غير ابنه. وأيضًا فإن عمرو بن حريث لم تدرك سِنُّهُ هذا المعنى. "الوهم والإيهام"(4/ 424)، برقم (2001).
(4)
ينظر: ترجمة خليفة برقم (1843).
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(6/ 535)، برقم (1385).
(6)
ينظر: "مسند أبي يعلى"(3/ 50)، برقم (1472).
وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: عَمرو بنُ حُرَيث الذي يروي عنه أهل الشام: هُو الكوفي؟ قال: لا، هُو غَيرُه
(1)
.
وأخرج أبو يعلى
(2)
من طريق سعيد بن أبي أيوب
(3)
، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بنُ يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بنُ أبي أيوب، حدثني أبو هانئ، حدثني عمرو بنُ حريث أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما خَفَّفْتَ عنْ خادِمِك مِنْ عَمَلِه كان لكَ أَجْرًا في موازينِكْ"
(4)
.
وأخرجه ابن حبان
(5)
في النوع الثاني من القِسْم الأول، ومقتضاهُ أنْ يكونَ عنده صحابيًا، أو اعتقد أنه المخزومي، وقد جَزَم بأن راوي هذا الحديث ليس هو المخزومي جماعة من الأئمة
(6)
.
وجزم البخاري بأنَّ هذا الحديث مرسلٌ، فقال: حديثُ عَمرو بن حُريث الذي روى عنه حُميد بنُ هانئ مرسل
(7)
.
وجاء عن ابن وهب بسنده إلى عمرو بن حريث، عن أبي هريرة حديث آخر
(8)
.
(1)
"مسائل الإمام أحمد بن حنبل" - رواية ابن أبي الفضل صالح - (2/ 309 - 310)، برقم (935).
(2)
في "مسنده"(3/ 50)، برقم (1472).
(3)
كتب الحافظ في هذا الموضع عبارة؛ ما نصه (ينظر الوجه).
(4)
وإسناده ضعيف، لأنه مرسل، كما جزم به البخاري، وغيره.
(5)
في "صحيحه"(10/ 153)، برقم (4314).
(6)
كابن معين في "تاريخه" - رواية الدوري - (4/ 447)، برقم (5227)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة"(2/ 455).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 321)، برقم (2524).
(8)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 322)، برقم (2524).
وكذا قال يحيى بن معين: عمرو بن حريث المصري تابعي، وحديثه مرسل
(1)
.
قلت: ولم يذكر الخطيب في "المتفق" سوى المخزومي، والمعافري فقال
(2)
: عمرو بن حريث المعافري المصري، روى عن أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني، وسالم بن غَيْلان، ويزيد بن عبدِ الله الهُذَلي، وأسند عن ابن معين هذا الذي حدَّث عنه أهلُ مصر، لم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هو الكوفي، يعني المخزومي الماضي
(3)
.
وأغْفَل الخطيبُ التنبيه على ما وقع لأبي يعلى وسائر ما ذكرناه، ثم ذكر آخر من طبقة شيوخِ الأئمةِ يقال له: عمرو بن حريث. روى أبو نعيم الإِسْتِرابادِي، عن أبي نعيم بن عدي
(4)
، عن إسماعيل بن أبان
(5)
، عن عمرو بن حريث قال: وكان ثقة، عن داود بن سليك، عن أنس؛ فذكر حديثًا
(1)
لم أقف عليه، والذي وقفت عليه من كلام ابن معين ما رواه الدوري قال: سمعت يحيى يقول: عمرو بن حريث الذي روى عنه أبو هانئ "استوصوا بالقبط خيرًا" هو عمرو بن حريث، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا، إنما هو رجل من أهل مصر. "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 447)، برقم (5227).
(2)
من قوله (حدثنا أبو خيثمة) إلى قوله (والمعافري فقال) كتبها الحافظ في قصاصة، وقد وضعت خطأ بعد اللوحة رقم (2/ق/ 240/ب).
(3)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1692)، برقم (1064).
(4)
سياق الإسناد في المتفق والمفترق هكذا: حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، حدثنا إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن حريث به.
(5)
هو: إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط الكوفي، أبو إسحاق، متروك رمي بالوضع، مات سنة عشر ومئتين، من التاسعة. ينظر:"التقريب"(415).
منكرًا في شيعة علي
(1)
قد ذكرته في "لسان الميزان"
(2)
، وذكر ابن عدي في ترجمة المسعودي من روايته عن عمرو بن حريث، عن طارق بن عبد الرحمن حديثًا آخر، وقال: عمرو
(3)
مجهول، فيحتمل أن يكون هو
(4)
، ويحتمل أن يكون آخر.
[5274](د) عَمروُ بنُ حَرِيش الزُّبَيْدي، أبو محمد.
روى عن: عبدِ اللهِ بن عَمْرٍو "أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَه أَنْ يُجَهِّز جيشًا، فَنَفَدَت الإِبِل" الحديث
(5)
.
(1)
وهو ما أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 1693) عن أنس مرفوعًا: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بلا حساب"، ثم التفت إلى علِيٍّ فقال:"هم شيعتك، وأنت إمامهم" قال الحافظ في "لسان الميزان"(6/ 198): وهذه الزيادة موضوعة.
(2)
(6/ 198)، برقم (5790).
(3)
في (م): زيادة (ابن حريث).
(4)
في (م) حاشية لم أستطع قراءتها.
(5)
أخرجه أحمد في "مسنده"(11/ 164)، برقم (6593)، و (11/ 596)، برقم (7025)، من طريق جرير بن حازم، وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن محمد - يعني ابن إسحاق -، عن أبي سفيان، عن مسلم بن جبير، عن عمرو بن الحريش قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص فذكره.
وأخرجه أبو داود في "السنن"(3/ 423)، برقم (3357)، والطبراني في "المعجم الكبير"(13/ 652)، برقم (14580)، وغيرهما من طرق عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير، عن أبي سفيان، عن عمرو بن حريش، عن عبد الله بن عمرو به مرفوعًا.
قال البيهقي في "السنن الكبرى"(5/ 287): اختلفوا على محمد بن إسحاق في إسناده، وحماد بن سلمة أحسنهم سياقة له.
وفي إسناده عمرو بن حريش، وهو مجهول الحال كما قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(5/ 163)، وابن حجر في "التقريب"(5045).
وفيه أيضًا عنعنة أبي إسحاق: قال ابن الملقن في "البدر المنير"(6/ 473): وقد عنعن =
وعنه: أبو سُفيان غيرُ منسوب، وقيل: عن أبي سفيان عن مُسْلم بن كَثِير عنه، وقيل: عن سُفْيان بن جُبَيْر مولى ثَقِيف.
قال ابن معين: هذا حديثٌ مَشْهور
(1)
.
وقد تقدمَ أن ابنَ حِبان جعل عمرَو بنَ حَرِيش هو عَمْرو بنُ حُبْشي فالله أعلم
(2)
.
[5275](مد س ق) عَمْرو بنُ حَزْمِ بن زَيد بن لوذان بن حارِثَة بن عَدِي بن زَيْد بن ثَعْلبة بن زَيْد مَناة بن حَبِيب بن عبدِ حارِثَة بن مالِك بن غُضَيف بن جَشْم بن الحارِث بن الخَزْرَج الأنْصاري، أبو الضَّحّاك، وقيل: أبو محمد، وقيل غير ذلك في نسبه
(3)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنُه محمد، وامرأتُه سوْدة بنتُ حارِثة، وابنُ ابنِه أبو بكر بنُ محمد - ولم يدْركه -، وزياد بنُ نُعيم الحضرمي، والنَّضْر بنُ عبدِ الله السُّلَمي.
شهد الخَنْدَق، وهو ابن خمسِ عشرة سنة، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نَجْران، وهو ابن سبعِ عشرة سنة.
= ابن إسحاق في هذا الحديث، فمن لا يرى الاحتجاج به إلا إذا صرح بالحديث أعله به.
وللحديث طريق أخرى، أخرجها الدارقطني في "السنن"(4/ 35)، برقم (3052)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى"(5/ 287 - 288) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص فذكره.
قال البيهقي في "السنن الكبرى"(5/ 287) عنه: شاهد صحيح.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (199)، برقم (735).
(2)
ينظر: "الثقات" لابن حبان (5/ 173).
(3)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1172)، برقم (1907).
قال خليفة: مات سنة إحدى، أو اثنتين وخمسين
(1)
.
وقال سعيد بن عُفَير: سنة ثلاث
(2)
.
وقال ابن إسحاق وغيره
(3)
: سنة أربع.
وقال الحافظ أبو نُعَيم: توفي في خلافةِ عُمَر، ويقال: بل توفي سنة أربع و خمسين
(4)
.
قلت: وما صَدَّر به أبو نُعَيم كلامَه قاله إبْراهِيم بنُ المنْذر
(5)
في "الطبقات"
(6)
، وكذا نقله ابن عبد البر
(7)
.
وفي "مسند أبي يعلى"
(8)
من طريق هشام
(9)
عن محمد بن سيرين: أن عمرو بنَ حزم وَفَدَ على معاوية فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ الله لمْ يَسْتَرعِ عَبْدًا رَعِيةً إلا وهو سائِلُه عنها" الحديث
(10)
.
(1)
"طبقات خليفة"(ص: 89).
(2)
"تاريخ دمشق"(45/ 474)، برقم (5326).
(3)
كأبي عبيد، وأبي حسان الزيادي، كما في "تهذيب الكمال"(21/ 586)، برقم (4347).
(4)
"معرفة الصحابة"(4/ 1980).
(5)
هو: إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر الحزامي، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة. ينظر:"التقريب"(255).
(6)
لم أقف على كتابه.
(7)
ينظر: "الاستيعاب في معرفة الأصحاب"(3/ 1173)، برقم (1907).
(8)
(13/ 122)، برقم (7174).
(9)
هو: هشام بن حسان الأزدي، أبو عبد الله البصري، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين. ينظر "تقريب التهذيب"(7339).
(10)
أخرجه أبو يعلى في "مسنده"(13/ 121)، برقم (7174). عن الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي، حدثنا جعفر عن هشام به. =
وفيه قصة طويلة له مع معاوية في بَيْعة ابنِه يزيد، فهذا يدل على ما قال خليفة، وقد تكلمت على قول المصنف "إِنَّ أبا بكر لم يدرك جَدَّه" في ترجمة أبي بكر جَدِّه
(1)
.
[5276](ق) عَمْرو بنُ الحُصَيْن العُقَيْلي الكِلابي، ويقال: الباهِلِي، أبو عُثْمان البَصْري، ثم الجَزَرِي.
روى عن: عبدِ العزيزِ بن مُسْلِم، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن حَكِيم البصري، ومحمدِ بن عبدِ الله بن عُلَاثَة، وحفصِ بن غِياث، وأبي عَوانَة، وعدَّة.
وعنه: الذُّهلي، ومحمدُ بنُ إبراهيم البوشَنْجي، وأبو قلابة، وعُثْمان بن خُرَّزاد، ومحمد بنُ أيوب بن الضُّرِيسِ، وإبراهيم بنُ هاشم البَغوي، ومعاذ بنُ المُثَنى، وجعفرُ بنُ محمد القَلانِسي، والحُسين بنُ إسحاق التُّسْتَري
(2)
، وأبو يعلى الموصلي، وطائفة.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي، وقال: تركت الرواية عنه، ولم يحدثنا بحديثه، وقال: هو ذاهب الحديث، وليس بشيء، أخرج أول شيء أحاديث مُشْتَبِهة حِسانًا، ثم أخرج بعد لابن عُلاثة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما كتبنا عنه، فتركنا حديثه
(3)
.
= وإسناده حسن، لأن الحسن بن عمر، وجعفر بن سليمان الضبعي صدوقان كما قال الحافظ في "التقريب"(1275) و (950).
(1)
ينظر: الترجمة رقم (8510).
(2)
في (ت) قوله (ومحمد بن أيوب بن الضريس، وإبراهيم بن هاشم البغوي، ومعاذ بن المثنى، وجعفر بن محمد القلانسي، والحسين بن إسحاق التستري) مذكورة بعد قوله (وإسماعيل بن حكيم البصري)، والصواب ما أثبت.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 229)، برقم (1272).
قال: وسئل عنه أبو زرعة فقال: ليس هو في موضع من يُحدّث عنه، وهو واهي الحديث
(1)
.
وقال ابن عدي: حدث عن غير الثقات بغير ما حديث منكر، وهو مظلم الحديث
(2)
.
وقال الأزدي: ضعيف جدًّا، يتكلمون فيه
(3)
.
وقال الدارقطني: متروك
(4)
.
قلت: ويأتي كلام الخطيب فيه في ترجمة محمد بن عبد الله بن علاثة
(5)
.
[5277](د س) عَمْرُو بنُ أَبي حَكِيم الواسِطي، أبو سعيد، ويقال
(6)
: أبو سَهْل، ويُعْرف بابنِ الكُرْدي، يقال
(7)
: إنه مولى لآل الزُّبير.
روى عن: الزبرْقان بن عمرو بن أُمية، وعبدِ الله بن بُرَيدة، وعروة بن الزُّبير، وعِكْرمة، وأبي مِجْلز، ويحيى بن مَعْمَر، والصحيح أن بينهما ابن بريدة.
روى عنه: خالد الحذاء، وداود بنُ أبي هند، وشُعبة، وعَدِي بن الفَضْل، وعبدُ الوارث بنُ سعيد.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 256 - 257)، برقم (1314).
(3)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 224)، برقم (2552).
(4)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص 304)، برقم (390).
(5)
ينظر: ترجمته برقم (6406).
(6)
ينظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 326)، برقم (2537).
(7)
المصدر نفسه.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، كان خالد يقول عنه: حدثنا عمرو بن كُردي
(1)
.
وقال أبو داود، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: وقال: إنه مولى الأزد
(3)
.
وقال ابن شاهين في "الثقات"
(4)
: قال ابن معين: ثقة
(5)
.
[5278](بخ م د س فق) عَمْرُو بنُ حمّاد بن طلحةَ القَنَّاد، أبو محمد الكوفي، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: أسْباط بن نَصْر الهَمْداني، ومُسْهِر بن عبدِ الملِك بن سَلْع، ومِنْدَل بن عَلِي، وَعَلِي بن هاشِم بن البَرِيد، وعامر بن يَسَاف، وحماد بن أبي سليمان، والمطَّلِب بن زِياد، وجعفر بن سُليمان، وعدة.
وعنه: مسلم حديث جابر بن سَمُرة في "مَسْحِ خُدودِ الوِلْدان"
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 256 - 257)، برقم (1418).
(2)
"الثقات"(7/ 219).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
(ص 223)، برقم (813)، وذكره أيضًا في (225)، عند الترجمة رقم (823). ورواه الدوري كذلك عن ابن معين: ينظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 379)، برقم (4869).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن سفيان: ثقة. "المعرفة والتاريخ"(2/ 125).
(6)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(4/ 1814)، برقم (2329).
والعبارة في (ت)(وعنه مسلم حديثًا واحدًا)، وهو مضروب عليها في الأصل، وأما قوله (حديث: جابر بن سمرة في مسح خدود الولدان) فإنه لا يوجد في (ت).
وروى البخاري في كتاب "الأدب"
(1)
، وأبو داود، والنسائي، وابنُ ماجه في "تفسيره"، له بواسطة: عبدِ الله بن محمد المسْنِدي (بخ)، وسليمان بن عبدِ الرحمن الطَّلْحي (د)، وجعفر بن محمد الذهلي (د فق)، وأحمد بن عثمان بن حكيم (س)، وإبراهيم الجُوزجاني (س)، ومحمد بن يحيى بن كثير (س)، وأحمد بن فَضَالة (عس)، وأبو بكر بنُ أبي شيبة، وإسحاق بنُ راهويه، ومحمد بنُ رافع، وأبو مسعود أحمد بنُ الفرات، وأبو حاتم، وأبو بكر بنُ أبي خيثمة، وحميد بنُ زنجويه
(2)
، وأبو بكر بنُ محمد بن النعمان الأصبهاني، ويعقوب بنُ شيبة، ويعقوب بنُ سفيان، ومحمد بنُ غالِب تَمْتام، ومحمد بنُ يونس الكُدَيمي، وآخرون.
قال ابن معين
(3)
وأبو حاتم
(4)
: صدوق.
وقال أبو داود: كان مِنَ الرافضة، ذكر عثمان بشيء، فطلَبَه السلطان، فهرب
(5)
.
وقال مُطَيَّن
(6)
: ثقة، توفي في صفر سنة (222).
وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
قلت: وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان ثقة إن شاء الله
(8)
.
(1)
ينظر: "الأدب المفرد"(450)، برقم (1222).
(2)
في (م) زيادة (النيسابوري).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 157)، برقم (553).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 228)، برقم (1268).
(5)
"سؤالات الآجري لأبي داود"(1/ 154 - 155)، برقم (19).
(6)
هو: محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، المعروف بمطين، قال ابن أبي حاتم: صدوق. "الجرح والتعديل"(7/ 298)، برقم (1618).
(7)
(8/ 483).
(8)
"الطبقات الكبرى"(8/ 533)، برقم (3609).
وقال الساجي: يُتَّهَم في عثمان، وعنده مناكير
(1)
.
وفي "الزَّهْرة": روى عنه مسلم حديثَين
(2)
.
ووقع في عدة مواضع منسوبًا لجده، منها: في أواخر "سنن أبي داود"
(3)
، وفي "مستدرك الحاكم"
(4)
، وأخرجه ابن حبان
(5)
من الوجه الذي أخرجاه منه، فوقع فيه عمرو بنُ حماد، ولم يطَّلِع المنْذري على ذلك
(6)
فقال: لم نجد له فيما رأيناه من كتبهم ذكرًا، فإن كان هو عمرو بنُ طلحة، ووقع فيه تصحيف، وهو مِنْ هذه الطبقة، فلا يحتج بحديثه.
قلت: وفي قوله: "لا يحتج بحديثه" نظر، وقد تقدمت ترجمته، وأن أبا حاتم قال فيه: محله الصدق
(7)
.
[5279](تمييز) عَمْرُو بنُ حمَّاد الأزْدِي الفراهِيدي البَصْري.
روى عن: حمّاد بن زيد، ومُحْرِز القصاب.
روى عنه: إسحاق بنُ وهب العَلّاف.
[5280](تمييز) عَمْرُو بنُ حمّاد العَبْدي، أبو محمد البصري.
روى عن: مروان بن معاوية، وسَلامة بن رَوْح
(8)
.
وعنه: أبو حاتم، وأبو زرعة.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 153)، برقم (4081).
(2)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 153)، برقم (4081).
(3)
"سنن أبي داود"(5/ 256)، برقم (5247).
(4)
(4/ 284).
(5)
كما في "صحيحه"(13/ 375)، برقم (6019).
(6)
العبارة في (ت)(فقال المنذري)، وليس فيها (ولم يطلع المنذري على ذلك).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 228)، برقم (1268).
(8)
في (م) زيادة (الأيلي).
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: صدوق
(1)
.
[5281](س ق) عمرُو بنُ الحَمِق بن الكاهن، ويقال
(2)
: كاهِل بن حَبيب بن عمرو بن القَيْن بن رَزاح بن عَمْرو بن سَعد بن كَعْب الخُزاعي.
له صحبة. سكن الكوفة، ثم انتقل إلى مصر، وكان قد شهد مع علِي حروبه، وقُتِل بالحَرَّة
(3)
، وقيل
(4)
: بل قتل سنة خمسين قبل الحَرَّة.
وقال خليفة: قتل بالموصِل سنة إحدى وخمسين، قتله عبد الرحمن بن عثمان الثَّقَفي، وبعث برأسه إلى معاوية
(5)
.
وقال غيره: كان أحدَ من ألّب على عثمان
(6)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: رِفاعَة بنُ شَدّاد القِتْباني
(7)
، وعبدُ الله بنُ عامِر المَعافري، جُبَيْر بنُ نُفَير الحَضرمي، وأبو منصور مولى الأنصار، وآخرون.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 229)، برقم (1269).
(2)
كما في "معجم الصحابة" لابن قانع (201/ 2)، برقم (701).
(3)
وكانت وقعة الحرة: سنة ثلاث وستين. ينظر: "تاريخ خليفة"(ص: 236).
(4)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1174)، برقم (1909).
(5)
الذي في المطبوع من "التاريخ" لخليفة (أنه قتل سنة خمسين)، وليس إحدى وخمسين.
انظر: "تاريخ خليفة"(ص: 212).
وفي (م) زيادة (قال هنيدة بن خالد الخزاعي: إنه أول رأس هدي في الإسلام).
(6)
كابن سعد في "الطبقات"(8/ 147)، برقم (2686)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 1174)، برقم (1909).
(7)
هكذا ذكره الحافظ في الأصل (بالقاف المعجمة، والباء الموحدة)، وقد ذكر ابن حبان في "الثقات"(4/ 240)، وابن ماكولا في "الإكمال"(7/ 64) أنه (الفتياني) بالفاء نسبةً إلى فتيان بطن من بجيلة.
له عندهما حديث تقدم في رِفاعة بن شداد
(1)
.
وقال إسحاق بن أبي فروة: حدثنا يوسف بنُ سليمان، عن جدته ميمونة، عن عمرو بن الحمق: أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبنًا، فقال:"اللهم أَمْتِعه بِشَبابِه"، فمرَّت به ثمانون سنة لم يَر شَعْرة بَيْضاء
(2)
.
قلت: هذا لا يصح، وإسحاق بن أبي فروة واهي الحديث، ولم يعش هذا الرجل بعد النبي صلى الله عليه وسلم سوى نيف وأربعين سنة، إلا أن يحمل أنه استكمل ثمانين سنة، فالله أعلم.
وذكر ابن حبان في الصحابة: أنه توجه بعد قتل علي إلى الموصل، ودخل غارًا، فَنَهَشَته حيَّة، فقتلته
(3)
، فأخذ عامِل الموصل رأسه، وحمله إلى زياد، فبعث زياد رأسه إلى معاوية
(4)
.
وحكى ابن عبد البر: أنه كان ممن قام على عثمان
(5)
.
وذكر ابن جرير عن أبي مِخْنف، أنَّ عمرو بن الحَمِق كان من أصحاب حُجْر بن عدي، يعني فلذلك أريد قتله، وحمل رأسه لما مات
(6)
(7)
.
(1)
ينظر: الترجمة رقم (2044).
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(6/ 322)، برقم (31759)، من طريق إسحاق بن أبي فروة به.
والحديث كما قال الحافظ: لا يصح، لأن فيه إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.
(3)
قوله (فقتلته) لا يوجد في (م).
(4)
"الثقات" لابن حبان (4/ 275).
(5)
"الاستيعاب"(3/ 1174)، برقم (1909).
(6)
ينظر: "تاريخ الرسل والملوك" للطبري (3/ 224).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (أشار إليه في "التهذيب" بقوله: وقيل إن حية لدغته فمات فقطعوا رأسه هو الصحيح).
[5282](د) عَمْرو بنُ حَنَّة، ويقال
(1)
: ابن حَيَّة ويقال: عمر، حجازي.
روي عن: عمر بن عبدِ الرحمن بن عوف.
وعنه: يوسف بنُ الحَكَم بن أبي سفيان الطائِفي مقرونًا بحفْص بن عُمرَ بن عبدِ الرحمنِ بن عوف.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
تقدم حديثه في حفص
(3)
.
قلت: وذكر الذهبي: إنه معدود في التابعين، لا يعرف
(4)
.
[5283](ت س ق) عَمْرو بنُ خارِجَة بن المُنْتَفِقِ الأَشْعَري، ويقال
(5)
: الأنْصاري، ويقال
(6)
: الأَسَدي، حليف أبي سفيان بن حرب، وقيل
(7)
: خارجة بن عَمْرو، والأول أصح.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله قَدْ أَعْطى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ" الحديث
(8)
.
(1)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 227)، برقم (1261).
(2)
(7/ 219).
(3)
ينظر: الترجمة رقم (1490).
(4)
"ميزان الاعتدال"(5/ 310)، برقم (6363).
(5)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 229)، برقم (1274).
(6)
كما في "الطبقات الكبرى"(8/ 184)، برقم (2789).
(7)
ينظر: "المعجم الكبير" للطبراني (17/ 32).
(8)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 434)، برقم (2121)، والنسائي في "سننه"(6/ 247)، برقم (3641، 3642)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 905)، برقم (2712)، وغيرهم، من طرق عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة مرفوعًا. =
روى شَهرُ بنُ حَوْشَب
(1)
عن عبدِ الرحمنِ بن غَنْم عنه، وقيل: عن شَهْر عن عَمْرو
(2)
.
ورواه لَيْث بن أبي سُلَيْم
(3)
عن مُجاهِد، عن عَمْرو بن خارِجَة مختصرًا:"لا وَصِيَّةَ لِوارِث"
(4)
.
قلت: ذكر له العَسْكري، والطبراني
(5)
، حديثًا آخر من رواية الشَّعبي عنه، ثم أورد المذكور هنا، وقال: ولا يصح سماع شهر منه
(6)
.
= واختلف على شهر بن حوشب؛ فرواه قتادة - في المحفوظ عنه - عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة، كما تقدم.
وخالفه كل من مطر الوراق، وليث بن أبي سليم فيما أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(9/ 47)، برقم (16306)، و (9/ 48)، برقم (16307). فروياه عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة مرفوعًا.
ومطر الوراق قال فيه الآجري عن أبي داود: ليس هو عندي حجة، ومطر لا يُقْطَع به في حديث إذا اختلف. "سؤالات الآجري"(2/ 71 - 72)، برقم (1164).
وقال الحافظ عن الليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك. "التقريب"(5721).
فيتبين بهذا أن الراجح عن شهر بن حوشب هي رواية قتادة، بذكر عبد الرحمن بن غنم. قال أبو حاتم: عن عبد الرحمن بن غنم أصح. "العلل" لابن أبي حاتم (3/ 224 - 225)، برقم (817).
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (قوله وعنه شهر هذا هو المقدّر
…
والثاني هو الصحيح وعليه الرقم).
(2)
في الأصل نحو نصف سطر مضروب عليه.
(3)
قال الحافظ في "التقريب"(5721): صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه، فترك.
(4)
أخرجه الطبراني في "الكبير"(17/ 35)، برقم (69).
(5)
كما في "المعجم الكبير"(17/ 35 - 36)، برقم (71).
(6)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 159)، برقم (4084).
قلت: وفي "معجم الطبراني" التصريح بسماع شهرٍ منه لحديث آخر
(1)
.
[5284](خ ق) عَمْرُو بنُ خالدٍ بن فَرُّوخ بن سعيد بن
(2)
عبدِ الرحمنِ بن واقِد بن لَيْث بن واقِد بن عبدِ الله التَّمِيمي
(3)
، ويقال: الخُزاعي، أبو الحَسَن الحَرَّاني الجَزَري، نزيل مصر.
روى عن: زُهَيْر بن مُعاوية، واللَّيث، وابنِ لهيعة، وأبي المَليح الرَّقّي، وحمّاد بن سَلَمة، وعَتَّاب بن بَشِير، ومحمّد بن سَلَمَة الحرَّاني، وبَكْر بن مُضَر، وضِمام بن إِسْماعيل، وعُبَيدِ الله بن عمرو الرَّقي، وموسى بن أَعْيَن، ويَعْقوب بن عبد الرحمن، وغيرهم.
روى عنه: البخاري، وروى
(4)
ابن ماجه عن الذهلي عنه، وابناه أبو عُلاثَة محمد، وأبو خَيْثَمة علي، وعبدُ الرحمن بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الحَكَم، ويونس بنُ عبدِ الأَعْلى، والحَسَنُ بنُ محمّد الزَّعْفَراني، وأحمد بنُ منْصور الرَّمادِي، وأحمد بنُ سَعد بن
(5)
إبراهيم الزُّهري، والحسن بنُ علي الخَلّال،
(1)
وهو ما أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 36)، برقم (72) حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، حدثني خارجة بن عمرو - وكان حليفًا لأبي سفيان في الجاهلية - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أيها الناس لا يحل لي ولا لأحد من مغانم المسلمين .. " الحديث.
وفي إسناده: ابن أبي مريم، وقد قال فيه ابن عدي: يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل، إما أن يكون مغفلًا لا يدري ما يخرج من رأسه أو يتعمد. انظر:"الكامل"(5/ 420)، برقم (1090).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
في (م) زيادة (الحنظلي).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
في (م)(أبو).
وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو الأحْوَص محمد بنُ الهَيْثم، ومحمد بنُ إسماعيل الترمذي، وإسماعيل بنُ عبد الله سَمُّويه، وإبراهيم بنُ عبد الله بن الجُنَيد، وأحمد بنُ إبراهيم بن مَلْحان، وأبو الزِّنْباع رَوْح بنُ الفَرَج، ويحيى بنُ عُثْمان بن صالح السَّهْمي.
قال أبو حاتم: صدوق
(1)
.
وقال العجلي: مصريّ، ثبت ثقة
(2)
.
قال البخاري
(3)
وغيره
(4)
: مات بمصر سنة تسعٍ وعشرين ومئتين.
قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة حجة
(5)
.
وقال مَسْلَمة في "الصلة"
(6)
: ثقة، حدثنا العُقيلي، عن أبيه، عنه.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) ثلاث وعشرين حديثًا
(8)
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 230)، برقم (1278).
(2)
"معرفة الثقات" له (2/ 175)، برقم (1376).
(3)
في "التاريخ الكبير"(6/ 327)، برقم (2542).
(4)
كمطين محمد بن العلاء الحضرمي كما في "تهذيب الكمال"(21/ 603)، وابن حبان كما في "الثقات"(8/ 485).
(5)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص 250)، برقم (419).
(6)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 161)، برقم (4085).
(7)
(8/ 485).
(8)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 160)، برقم (4085).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن الجنيد: وسألت يحيى عن عمرو بن خالد الحراني، فقال: ثقة صدوق.
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 397)، برقم (521).
[5285](ق) عَمْرُو بنُ خَالِدٍ، أبو خالِد القُرَشِي، مولى بني هاشِم، أصله من الكُوفَة، انتقل إلى واسِط.
روى عن: زيد بن علي بن الحُسَين نُسخةً، وجَعْفَر بن محمّد بن علِي بن الحُسَين، وفِطْر بن خَلِيفة، وحَبِيب بن أبي ثابِت، والثوري، وأبي هاشِم الرُّمّاني، وغيرهم
(1)
.
روى عنه: إِسْرائيل بنُ يونُس، وعَبّاد بنُ كَثِير البَصْري، والحَجَّاج بنُ أَرْطاة، وجَعْفَر بنُ زِياد الأَحْمر، وسعيد بنُ زيد، وسُوَيْد بنُ عبدِ العَزيز، وعمر بنُ عبدِ الرحمن أبو حَفْص الأبّار، ويحيى بنُ هاشِم السّمْسار، وجماعة.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: متروك الحديث، ليس بشيء
(2)
.
وقال الأثرم عن أحمد: كذاب، يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة، يكذب
(3)
.
وقال عباس الدّوري عن يحيى بن معين: كذاب
(4)
، غيرُ ثقة، ولا مأمون
(5)
.
وقال هاشِم بن مَرْثَد الطَّبَراني
(6)
عن ابن معين: كذاب، ليس بشيء
(7)
.
(1)
في (م): زيادة في الحاشية (جعفر وفطر مزيدان).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 246)، برقم (330).
(3)
"ضعفاء العقيلي"(4/ 300)، برقم (1279).
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 315)، برقم (1502).
(5)
المصدر نفسه (3/ 375)، برقم (1825).
(6)
قال ابن حبان عنه: ليس بشيء. "ميزان الاعتدال"(4/ 290)، برقم (9192).
(7)
ينظر: "تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني عن أبي زكريا يحيى بن معين"(ص:30)، برقم (22).
وقال إسحاق بن راهُويه، وأبو زرعة: كان يضع الحديث
(1)
.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، لا يُشْتغل به
(2)
.
وقال الآجُرّي: سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حَفْص الأبّار، فقال: هذا كذاب
(3)
.
وقال أيضا عن أبي داود: ليس بشيء
(4)
.
قال وكيع: كان جارنا، فظهرنا منه على كذب، فانتقل. قلت: إلى واسط؟ قال: نعم
(5)
.
وقال غيره
(6)
عن وكيع: كان في جِوارنا يضعُ الحديث، فلما فُطِن له تحوَّل إلى واسط
(7)
.
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه
(8)
.
قلت: وقال في موضع آخر: متروك الحديث
(9)
.
وقال الجُوزجاني: غير ثقة
(10)
.
ورماه ابن البَرْقي بالكذب
(11)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 230)، برقم (1277).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
لم أقف عليه في المطبوع من كتاب "سؤالات الآجري".
(4)
"سؤالات الآجري لأبي داود"(1/ 200)، برقم (167).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
هو: الحسن بن علي الواسطي. انظر: "الكامل" لابن عدي (6/ 217)، برقم (1289).
(7)
"الكامل" لابن عدي (6/ 217)، برقم (1289).
(8)
المصدر نفسه (6/ 218)، وليس فيه: ولا يكتب حديثه.
(9)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص 185)، برقم (449).
(10)
"أحوال الرجال"(ص 69)، برقم (78).
(11)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 161)، برقم (4086).
وقال الدارقطني: متروك
(1)
.
وقال ابن صاعِد
(2)
: لا يكتب حديثه
(3)
.
وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات
(4)
.
وذكره البخاري في "الأوسط": في فصل من مات من عشر ومئة إلى عشرين ومئة، وقال: منكر الحديث
(5)
.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء
(6)
.
وقال الأثرم: لم أسمع أبا عبد الله يُصَرح في أحد
(7)
ما صرح به في عمرو بن خالد من التكذيب
(8)
.
وقال عبد الله بن أحمد في مسند ابنِ عباس: ضرب أبي على حديث الحسن بن ذكوان، فظننت أنه ترك حديثه مِنْ أَجْل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي، وعمرو بنُ خالد لا يساوي شيئًا
(9)
.
(1)
"سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص 53)، برقم (373).
(2)
هو: يحيى بن محمد بن صاعد. قال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ. "سؤالات السلمي للدارقطني"(ص 142)، برقم (424).
(3)
في المطبوع من كتاب "الكامل" لابن عدي (6/ 221)، برقم (1289): أن ابن صاعد قال: يكتب حديثه، وهو تصحيف.
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 161)، برقم (4086).
(5)
"التاريخ الأوسط"(3/ 239)، برقم (381).
(6)
"الضعفاء"(ص 119)، برقم (166).
(7)
قوله (أحد) ليست واضحة، وهي واضحة في (م).
(8)
لم أقف عليه في المطبوع من "سؤالاته".
(9)
لم أقف عليه. وورد في "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 557)، برقم (3634): أن عبد الله قال: ذكرت لأبي حديث عبد الصمد، عن أبيه عبد الوارث، عن الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم =
وذكر الخطيب في "الموضِح"
(1)
أن قيس بن الربيع روى عنه، فقال: عن عمرو بن عبد الله مولى عَنْبَسة، ومنهم من قال: عن قيس عن عمير، وكذا ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" عن أبيه
(2)
(3)
.
[5286](تمييز) عَمْرُو بنُ خالِدٍ، أبو حَفْص الأَعْشى الكُوفي.
روى عن: الأعْمَش، وهشام بن عُروة، ومُحِلّ بن مُحْرِز الضَّبِّي، وأبي حَمْزة الثُّمَالي.
وعنه: عَمرو بنُ عبد الله الأَوْدي، وأحمد بنُ حازم بن أبي غَرْزة، وغيرهما.
قال ابن عدي: منكر الحديث
(4)
.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات، لا تحل الرواية عنه
(5)
.
قلت: فرَّق ابن عدي بين عمرو بن خالد أبي حفص الأعشى هذا، وبين عمرو بن خالد أبي يوسف الأعشى، فزاد في ترجمة أبي يوسف أنه أسدي
(6)
، وساق في ترجمة أبي حفص عدة أحاديث، وفي ترجمة أبي يوسف
= أن يمشي الرجل في نعل واحدة، أو خف واحد، قال أبي: هذا حديث منكر، قيل له: إن غير عبد الصمد يقول: عن عبد الوارث، عن الحسن، عن عمرو بن خالد، عن حبيب، قال أبي: نرى عمرو بن خالد ليس يسوي حديثه شيئًا، ليس بشيء.
(1)
(2/ 289).
(2)
ينظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (2/ 305) - 307)، حديث رقم (388).
(3)
قوله (وذكر الخطيب) إلى قوله (ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" عن أبيه). لا يوجد في (ت).
(4)
"الكامل" لابن عدي (6/ 224)، برقم (1290).
(5)
"المجروحين"(2/ 79)، وفيها: لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
(6)
ينظر: "الكامل"(6/ 224)، برقم (1290).
من طريق الحسن بن شِبْل العَبْدي، حدثنا عمرو بن خالد
(1)
الأسدي الكوفي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها في "فضل العِنَب والخُبْز" مرفوعًا
(2)
(3)
.
ثم قال: وهذا بهذا الإسناد
(4)
باطل موضوع، والبلاء من أبي يوسف، ولم يحضرني له غير هذا الحديث. انتهى كلامه
(5)
.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن هشام بن عروة موضوعات
(6)
(7)
.
[5287](د ق) عَمْرُو بنُ خُزَيْمَة، أبو خُزَيْمة المزَني، حديثه في أهل المدينة.
روى عن: عُمارَة بن خُزَيمة عن خُزَيمة بن ثابت في "الاستطابة"
(8)
.
(1)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(2)
ينظر "الكامل"(6/ 224)، برقم (1291).
والحديث هو: عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالمرازمة. قيل يا رسول الله وما المرازمة؟ قال: أكل الخبز مع العنب فإن خير الفاكهة العنب وخير الطعام الخبز".
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (جعلهما في الميزان واحدًا وقال أبو يوسف وقيل).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"الكامل"(6/ 225)، برقم (1290).
(6)
"الضعفاء" لأبي نعيم الأصبهاني (ص 119)، برقم (167).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدارقطني: متروك. "سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص 53)، برقم (373).
وقال الهيثمي: ضعيف. "مجمع الزوائد"(3/ 95)، برقم (3998).
(8)
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(1/ 143)، برقم (1652) عن ابن نمير، وعبدة بن سليمان.
وأخرجه أحمد في "مسنده"(36/ 179)، برقم (21856) عن محمد بن بشر. =
وعنه: هشام بنُ عُروة، وقيل: عن هِشام، عن عبدِ الرحمن بن سعد، عن عمروِ بن خُزَيمة، عن أخيه عُمارة بن خُزيمة
(1)
، كذا قال عليُّ بنُ حَرْبٍ عن أبي مُعاوية، عن هشام
(2)
، ولم يقل غَيْره عن أبي مُعاوية أخيه
(3)
.
= وأخرجه كذلك (36/ 185)، برقم (21861) عن وكيع.
وأخرجه الدارمي في "سننه"(1/ 531)، برقم (698) من طريق علي بن مسهر.
وأخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 33)، برقم (41) من طريق أبي معاوية، كلهم (ابن نمير، وعبدة، ومحمد بن بشر، ووكيع، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية - فيما رواه عنه أبو داود -) عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت قال: قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة، فقال:"بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع".
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(4/ 86)، برقم (3723) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن سعد عن عمرو بن خزيمة به مرفوعًا.
قال علي بن المديني: الصواب رواية الجماعة عن هشام عن عمرو بن خزيمة. "السنن الكبرى" للبيهقي (1/ 103).
وقال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: الصحيح ما روى عبدة ووكيع
…
وأبو معاوية أخطأ في هذا الحديث، إذ زاد عن عبد الرحمن بن سعد. "ترتيب علل الترمذي"(ص 26 - 27)، برقم (9).
وإسناده ضعيف، فيه عمرو بن خزيمة، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في "الثقات"، وقال ابن حجر في "التقريب" (5058): مقبول.
(1)
تقدم ذكر الخلاف في تخريج الحديث.
(2)
ذكره أبو موسى المديني عن الطبراني في "اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف"(ص: 429)، برقم (849).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (صوابه ولم يقل غير أبي معاوية، قال المزي: لم يذكر عن أبي معاوية اختلاف
…
الاختلاف على حكاية أبي معاوية
…
قال بعد ذلك إن (د) رواه عن النفيلي عن أبي معاوية، فلو وافق ابن حرب لم يقله).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
• عمرُو بنُ خَلَف، قيل: هو المُهاجر بنُ قُنْفُذ، والمُهاجر، وقُنْفُذ لقبان، وسيأتي في الميم
(3)
.
[5288](ع) عمرُو بنُ دينار المكّي، أبو محمد الأثْرَم الجُمَحي مولاهم
(4)
.
روى عن: ابن عباس، وابنِ الزُّبير، وابنِ عمر، وابنِ عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وجابِر بن عبدِ الله، وأبي الطُّفَيْل، والسائِب بن يَزيد، وبَجَالة بن عَبْدة، وأبي الشَّعْثاء جابِر بن
(5)
زيد، والحسنِ بن محمّد بن عَلي بن أبي طالِب، وأبي صالحِ السَّمَّان، ووهَبِ بن مُنَبِّه، وأبي سَلَمَة بن عبدِ الرحمن، وأبي العَبَّاس الشاعِر الأَعْمى، وسالم بن شَوَّال، وسعيدِ بن أبي بُرْدَة، وسعيدِ بن جُبَيْر، وسعيدِ بن الحُوَيْرِث، وسُلَيْمان بن يَسار، وطاوس، وعامرِ بن سَعَد، وعامرِ بن عبدِ الله بن الزُّبَير، وابنِ أبي مُلَيْكَة، وعُرْوَة بن الزُّبير، وأبي المِنْهال عبدِ الرحمن بن مُطْعم، وابنِ أبي مُلَيْكةَ
(6)
،
(1)
(7/ 220).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لم يرو عنه سوى هشام بن عروة، لكنه وثق. "ميزان الاعتدال"(3/ 258)، برقم (6361).
(3)
ينظر: ترجمته برقم (7353).
وقوله (وسيأتي في الميم) غير واضحة في (ت).
وفي (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن الدرفس في عمر).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (مولى موسى بن باذان، مولى بني جمح، ويقال: مولى باذان مولى بني مخزوم، ويقال: كان باذان عامل كسرى على اليمن).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
قوله (ابن أبي مليكة) مكرر في الأصل.
وعَطَاءِ بن مِيناء، وعطاءِ بن يَسار، وعِكْرِمة، وعمرو بن أوْسِ الثَّقَفي، وكُرَيْب، والقَعْقَاع بن حَكِيم، ومحمد ونافِع ابني جُبَير بن مُطْعم، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحُسَيْن، والزُّهْري، وجماعة.
وعنه: قتادة - ومات قبله -، وأَيُّوب، وابنُ جُرَيْجٍ، وجَعْفَر الصادِق، ومحمد بنُ جُحَادة، ومالك، وشعبة، وداود بنُ عبدِ الرحمن العطَّار، ورَوْحُ بنُ القاسِم، وزكريا بنُ إِسْحاق، وسَلِيم بنُ حيَّان، وسُلَيْمان بنُ كثير، وقُرَّة بنُ خالد، وقَيْس بنُ سَعْد المكي، ومحمد بنُ مُسْلم الطائِفي، ومَطَر الوَرّاق، ووَرْقَاء بنُ عُمَر
(1)
، وهُشَيْم، وأبو عَوانة، ومَنْصور بن زاذان، والحمّادان، والسفيانان، وآخرون.
قال محمد بن علي الجُوزجاني عن أحمد بن حنبل: كان شعبة لا يُقَدم على عمرو بن دينار أحدًا، لا الحكم، ولا غيره، يعني في التثبت.
وقال ابن المديني عن ابن مهدي عن شعبة مثل ذلك
(2)
.
وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح قال: ما كان عندنا أحد أفقه، ولا أعلم من عمرو بن دينار
(3)
.
وقال الحُميدي
(4)
، وغيره
(5)
عن سفيان: قلت لمسعر: من رأيت أشد إتقانًا للحديث؟ قال: عمرو بن دينار، والقاسم بن عبد الرحمن
(6)
.
(1)
في (م) زيادة (اليشكري).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 231)، برقم (1280).
(3)
"مسند ابن الجعد"(ص 250)، برقم (1651).
وفي (م) زيادة في الحاشية (زاد غيره لا عطاء ولا مجاهد ولا طاوس).
(4)
كما في "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 471)، برقم (6014).
(5)
هو: ابن عيينة كما في "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 445)، برقم (2972).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية لم أستطع قراءتها.
وقال إسحاق بن إسماعيل عن سفيان: قالوا لعطاء تأمرنا؟ قال: بعمرو بن دينار
(1)
.
وقال عبدُ الرحمن بن الحَكَم عن ابن عُيَيْنَة: حدثنا عمرو بن دينار، وكان ثقة ثقة ثقة
(2)
، وحديث أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين من غيره
(3)
.
وقال علي بن الحسن النسائي عن ابن عيينة: مرِض عمرو، فعاده الزهري، فلما قام الزهري قال: ما رأيت شيخًا أنَصَّ للحديث
(4)
الجيّد من هذا الشيخ
(5)
.
وقال علي عن القطان: عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة، قال صالح بن أحمد: فذكرت ذلك لأبي، فقال مثله، قال صالح: وقال أبي: عمرو أثبت الناس في عطاء
(6)
.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة
(7)
.
(1)
وقد رواه كذلك عن سفيان، أبو الفتح - نصر بن مغيرة البخاري -، كما في "تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 231)، برقم (718). ورواه بمعناه أبو معمر عن سفيان، كما في "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 468)، برقم (3072).
(2)
هكذا ذكرها الحافظ مكررة ثلاث مرات، وقد وضع علامة التصحيح على الثانية والثالثة؛ كي لا يتوهم أن تكرارها خطأ.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 231)، برقم (1280).
(4)
أي: أرفع للحديث، يقال: نصصت الحديث إلى فلان إذا رفعته إليه. ينظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (2/ 491).
(5)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(ص: 410)، برقم (951).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 231)، برقم (1280).
(7)
المصدر نفسه. وفيه أن أبا حاتم قال: ثقة ثقة.
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمع من أبي هريرة
(1)
.
قال أحمد: مات سنة خمس، أو ست وعشرين ومئة.
وقال ابن عيينة
(2)
وعمرو بن علي: مات أول سنة ست وعشرين.
وقيل غير ذلك.
قلت: وقال ابن سعد
(3)
، وابن جَرِير
(4)
: كان ثقة ثبتًا، كثيرَ الحديث، صدوقًا عالمًا، وكان مفتي أهل مكة في زمانه.
وذكره ابن حبانُ في "الثقات"
(5)
، وقال: جاوز السبعين.
وقال الدوري عن ابن معين: لم يسمع من البراء بن عازب
(6)
.
وقال الترمذي: قال البخاري: لم يَسْمع عمرو بن دينار من ابن عباس حديث "اليمين والشاهد"
(7)
.
وقال الدارقطني في "العلل"
(8)
: لم يسمع من ابن عباس حديثه عن عمر في "البكاء على الميت"
(9)
.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 328)، برقم (2544).
(3)
"الطبقات الكبرى"(5/ 480)، وليس فيه (صدوقًا عالمًا، وكان مفتي أهل مكة في زمانه).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 164)، برقم (4088).
(5)
(5/ 167).
(6)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 121)، برقم (503).
(7)
"ترتيب علل الترمذي"(ص: 204)، برقم (361).
والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه"(3/ 1337)، برقم (1712) من طريق قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بيمين وشاهد".
(8)
(2/ 77)، برقم (122).
(9)
أخرجه الحميدي في "مسنده"(1/ 267)، برقم (222)، وابن شبة في "تاريخ المدينة" =
قلت: ومقتضى ذلك أن يكون مدلسًا
(1)
.
قال
(2)
الذهبي: ما قيل عنه من التشيع باطل
(3)
.
[5289](ت ق) عمرُو بنُ دِينار البَصْري، أبو يحيى الأعْوَر، قَهْرَمان آل الزبير، ابن شُعيب البصري.
روى عن: سالم بن عبدِ الله بن عُمرَ، وصَيْفِي بن صُهَيْب.
وعنه: سعيد بنُ زَيد، وعبدُ الوارِث بنُ سعيد، وخارِجة بنُ مصعب، ومعتمِر بنُ سُلَيمان، وإسماعيل بنُ عُلَية، والحمادان، وآخرون.
قال زياد بن أيوب عن ابن علية: كان لا يحفظ الحديث، قال: وقد قال أكثر من هذا
(4)
.
= (3/ 904) من طريق سفيان بن عيينة قال: ثنا عمرو بن دينار أنه سمع ابن أبي مليكة يقول: حضرت جنازة أم أبان بنت عثمان، وفي الجنازة عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس .. الحديث.
وخالف ابنَ عيينة كلٌّ من محمد بن مسلم الطائفي، وورقاء بن عمر - فيما ذكره الدارقطني في "العلل"(2/ 77) - فروياه عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن عمر.
ومحمد بن مسلم صدوق يخطئ من حفظه، كما قال ابن حجر في "التقريب"(6333).
وورقاء بن عمر قال فيه ابن حجر: صدوق. "التقريب"(7453).
فيترجح رواية ابن عيينة.
قال الدارقطني في رواية ابن عيينة: وهو الصواب. "علل الدارقطني"(14/ 85)، برقم (3439).
(1)
تقدم في تخريج الحديث أن الصواب عن عمرو بن دينار، رواية ابن عيينة، فلا يتطرق إليه احتمال وصفه بالتدليس.
(2)
في (ت)(وقال).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 260)، برقم (6367).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 301 - 302)، برقم (1280).
وقال ابن أبي سَمِينة
(1)
عن ابن عُلَيّة: ضعيف الحديث
(2)
.
وقال الميموني عن أحمد: ضعيف، منكر الحديث.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: لا شيء
(3)
.
وقال يعقوب بن شبة
(4)
عن ابن معين: ذاهب
(5)
.
وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، روى عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منكرة
(6)
.
وقال أبو حاتم مثله، وزاد: وعامة حديثه منكر
(7)
.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث
(8)
.
وقال
(9)
البخاري: فيه نظر
(10)
.
وقال أبو داود في حديثه
(11)
: ليس بشيء
(12)
.
(1)
هو: محمد بن يحيى بن أبي سمينة البغدادي، أبو جعفر التمار، صدوق، من العاشرة.
"التقريب"(6426).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 232)، برقم (1281).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 232)، برقم (1281).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"الكامل" لابن عدي (6/ 235)، برقم (1297).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 232)، برقم (1281).
(8)
المصدر نفسه.
(9)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(10)
"الضعفاء" له (ص 87)، برقم (260).
(11)
في (م) زيادة في الحاشية (حديثيه يعني حديث من دخل السوق، وحديث من رأى مبتلى).
(12)
"سؤالات الآجري"(2/ 48 - 49)، برقم (1082).
وقال الترمذي: ليس بالقوي
(1)
.
وقال النسائي: ليس بثقة، روى عن سالم أحاديث منكرة.
وقال مرة: ضعيف
(2)
.
وكذا قال الجُوزجاني
(3)
، والدارقطني
(4)
.
وقال علي بن الجُنيد: شبه المتروك
(5)
.
وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب، كان يتفرد بالموضوعات عن الأثبات
(6)
.
قلت: وقال البخاري في "الأوسط": لا يتابع على حديثه
(7)
.
وقال ابن عَمَّار الموصلي: ضعيف
(8)
.
وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي
(9)
.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عنده
(10)
.
وقال الساجي: ضعيف، يحدث عن سالم بمناكير
(11)
.
(1)
"سنن الترمذي"(5/ 493)، برقم (3431).
(2)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص: 186)، برقم (476).
(3)
"أحوال الرجال"(ص: 109)، برقم (171).
(4)
"العلل"(2/ 49)، برقم (101)، وزاد فيه: قليل الضبط.
(5)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 226)، برقم (2559).
(6)
"المجروحين"(2/ 71).
(7)
"التاريخ الأوسط"(3/ 220)، برقم (352).
(8)
"تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" لابن شاهين (ص: 140)، برقم (441).
(9)
"معرفة الثقات"(2/ 176)، برقم (1378).
(10)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 167)، برقم (4089).
(11)
المصدر نفسه.
[5290](تمييز) عَمْرُو بنُ دِينار، أبو خَلْدَة الكوفي.
روى عن: سَهْم بن مِنْجاب.
روى عنه: سَيْف بنُ عُمَر.
قلت: وقال الذهبي: شُوَيْخ لا يُعرف
(1)
.
[5291](د ت) عمرُو بنُ راشِد الأَشْجَعي
(2)
أبو راشد الكوفي.
روى عن: عمر، وعلي، ووابِصَة بن مَعْبد.
وعنه: هِلال بنُ يَساف، ونُسَيْر بنُ ذُعْلوق.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
له عندهما حديثه عن وابِصَة في "المصَلي خلف الصف"
(4)
(5)
(6)
.
[5292](ق) عمرُو بنُ رافِع بن الفُرات بن رافِع البَجَلي، أبو حُجْر القزويني.
روى عن: جَرِير بن عبدِ الحَميد، والفَضْل بن موسى، وابنِ عيينة، وابنِ
(1)
"ميزان الاعتدال"(3/ 259)، برقم (6365).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (لأنه مولى الأشجع).
(3)
(5/ 175).
(4)
أخرجه أبو داود في "السنن"(1/ 310)، برقم (682)، والترمذي في "السنن" (1/ 448) برقم (231) - وقال: حسن - من طريق عمرو بن راشد عن وابصة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يصلي خلف الصف .. " الحديث.
وفي إسناده عمرو بن راشد، ولم أقف على من وثقه، لكن للحديث متابعات وشواهد تقويه.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: ثقة. "الكاشف"(2/ 76)، برقم (4154).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن راشد بن شجرة اليمامي في عمر).
المبارَك، ويعقوب القُمِّي، ومروان بن معاوية، وهُشَيْم، وعُمَر بن هارون البَلْخي، وابنِ عُلَية، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسليمان بن عامِر الكِنْدي، وأبي يحيى النَّرْمَقي، ونُعَيْم بن مَيْسَرة، ومحمد بن عُبَيْد، وعلي بن عاصِم الواسطي، وعدة.
روى عنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابنُ الضُّرَيْس، ومحمد بنُ عبد الله بن رُسْتَة، وأبو العَباس أحمد بنُ جعفر بن نَصْر الحَمَّال، وعلي بنُ سَعيد بن بِشِير الرازي
(1)
، وأبو السَّرِي منصور بنُ محمد بن عبد الله الأسدي الملقب أَسَد السُّنَّة، ويعقوب بنُ يوسف القَزويني، ومحمد بنُ إبراهيم بن زِياد الطَّيالسي، ومحمد بنُ مسعود بن الحارث الأسَدي القَزْويني، وآخرون.
قال أبو حاتم: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع
(2)
.
قال أبو حاتم: قَلَّ من كتبنا عنه أصدق لهجة، وأصح حديثًا منه، حدثنا علي الطَّنافِسي عنه
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: مستقيم الحديث جدًّا.
قال الخليلي: توفي سنة سبع وثلاثين ومئتين
(5)
.
[5293](كن) عَمْرُو بنُ رافِع العَدَوي، مولى عُمر.
(1)
في (م) حاشية (الرازي زيادة ولفظ
…
لا تثبت).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 233)، برقم (1286).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
(8/ 487).
(5)
"الإرشاد"(2/ 701)، برقم (484)، وقال عنه أيضًا: كبير مشهور.
قال: كنت أكْتُب مُصْحفًا لحفْصَة الحديث في ذكر الصلاة الوُسطى
(1)
.
وعنه: زيد بنُ أَسلم، ونافِع مولى ابن عمر، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمن، وأبو جُعفر محمد بنُ علي بن الحُسين.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: ذكره البخاري، فقال: قال بعضهم: عُمر بنُ رافع، ولا يصح، وقال بعضهم: أبو رافع
(3)
.
وأخرج الحديث المذكور إسماعيل القاضي
(4)
في "أحكام القرآن" من طريق سليمان بن بلال، عن عبدِ الرحمن بن عبدِ الله، عن نافِع، أن عمرَو بنَ رافع أو نافع مولى عمر أخبره أنه كتب مصحفًا لحفصة
(5)
.
ومن طريق موسى بنِ عقبة عن نافع: أَمَرت حفصة، ولم يذكر عمرو بن رافع
(6)
.
(1)
أخرجه مالك في "الموطأ"(1/ 201)، برقم (368)، عن زيد بن أسلم عن عمرو بن رافع.
(2)
(5/ 176، 178).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 330)، برقم (2550).
(4)
هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، القاضي، أبو إسحاق الأزدي، قال الخطيب: وكان فاضلًا عالمًا فقيهًا على مذهب مالك بن أنس، توفي سنة اثنتين وثمانين ومئتين. ينظر ترجمته في "تاريخ بغداد"(7/ 272)، برقم (3271)، و"تاريخ الإسلام"(21/ 122)، برقم (146).
(5)
لم أقف عليه في المطبوع من كتاب "أحكام القرآن"، وقد أخرج هذا الطريق ابن أبي داود في كتابه "المصاحف"(ص 295)، برقم (207).
(6)
هذا الحديث يرويه نافع واختلف عليه:
فرواه عبيد الله بن عمر - فيما أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف"(294)، برقم (206) -، وكذلك موسى بن عقبة - كما في "أحكام القرآن" لإسماعيل القاضي فيما ذكره ابن حجر هنا -، وابن جريج - فيما ذكره الدارقطني في "العلل"(15/ 201)، برقم =
وقال ابن الحَذَّاء: لعمرو بن رافع هذا عَقِب، وربما انتسبوا في لَخْم.
ذكره في "رجال الموطأ"
(1)
(2)
.
[5294](خ م د) عَمرُو بنُ الرَّبيع بن طارِق بن قُرَّةَ بن نَهيك بن مجاهِد الهلالي، أبو حَفْص الكوفي، ثم المِصري.
روى عن: مالك، والليث، ويحيى بن أيوب، وابنِ لهيعة، ومَسْلمة بن علي الخُشَني، ورِشْدين بن سعد، والسَّرِي بن يحيى وغيرهم.
وعنه: البخاري، وروى مسلم وأبو داود له بواسطة يحيى بن معين، وإسحاق بن منصور الكَوْسج، وأبي بَكْر الصَّاغاني، وأبي حاتم الرازي، وعنه
= (3948) - كلهم (عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، وابن جريج) عن نافع أن حفصة أمرت
…
الحديث.
وخالف الجماعة كلٌّ من عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق، وابن إسحاق - فيما أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف"(295)، برقم (207، 208) -، فروياه عن نافع أن عمرو بن رافع، أو ابن نافع أخبره أنه كتب مصحفًا لحفصة.
والذي يظهر أن رواية الجماعة عن نافع (بدون ذكر عمرو بن رافع) أرجح؛ لأنهم أكثر، وأوثق ممن خالفهما.
فيكون الراجح عن نافع: بدون ذكر عمرو بن رافع.
وقد خالف نافعًا كل من زيد بن أسلم - فيما أخرجه مالك في "الموطأ"(1/ 201)، برقم (368) -، والقعقاع بن حكيم - فيما ذكره الدارقطني في "العلل"(15/ 202)، برقم (3948) - فروياه عن عمرو بن رافع به.
قال الدارقطني في "العلل"(15/ 202): والحديث معروف برواية عمرو بن رافع، عن حفصة.
وعمرو بن رافع، قال فيه ابن حجر في "التقريب" (5064): مقبول.
(1)
التعريف بمن ذكر في "الموطأ" من النساء والرجال لابن الحذاء (3/ 471)، برقم (442).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: مدني تابعي ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 175)، برقم (1379).
أيضًا ولدُه طاهِر، وإبراهيم الجُوزجاني، وإبراهيم بن دِيْزِيل، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجويَه، وأبو عُبَيد القاسم بنُ سلام، ومحمد بنُ سَهْل بن عَسْكَر، وإبراهيم بنُ هانِئ، وأحمد بنُ عبدِ الله العِجْلي، وإسحاق بنُ سيّار النَّصِيبي، ويعقوب بنُ سفيان، ويحيى بنُ عثمان بن صالح السَّهْمي، وإسماعيلُ بنُ عبدِ الله سمّويه، وعبد الله بنُ الحُسين بن جابر المِصِّيصي.
قال العجلي: كوفي ثقة، كتبنا عنه بمصر
(1)
.
وقال أبو حاتم: صدوق
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قال ابن يونس: مات في ربيع الأول سنة تسع عشرة ومئتين.
له عند مسلم حديث ابن عباس في "أسقية المجوس"
(4)
.
قلت: وكذا عند (خ)
(5)
(6)
.
(1)
"معرفة الثقات"(2/ 175)، برقم (1380).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 233)، برقم (1287).
(3)
(8/ 485).
(4)
وهو ما أخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 278)، برقم (366) من طريق عمرو بن الربيع، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير، حدثه قال: رأيت على ابن وعلة السبئي فروًا فمسسته، فقال: ما لك تمسه؟ قد سألت عبد الله بن عباس قلت: إنا نكون بالمغرب، ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه، ونحن لا نأكل ذبائحهم .. الحديث.
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (
…
حديث مسلم هو حديث خ).
(6)
ظاهر كلام الحافظ أن حديث أسقية المجوس أخرجه البخاري أيضًا، لكني لم أقف عليه في "صحيحه"، فلعل الحافظ أراد أن البخاري أيضًا قد أخرج له حديثًا واحدًا في "صحيحه"، وهو الحديث الذي أخرجه البخاري (7/ 17)، برقم (5137) من طريق عمرو بن الربيع بن طارق قال: أخبرنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن أبي عمرو مولى =
وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة
(1)
.
[5295](د س ق) عَمرُو بنُ زائدَة، ويقال: عَمْرُو بنُ قَيْس بنِ زائدة
(2)
، ويقال: زِيادة
(3)
بنُ الأصم، وهو جُنْدَبُ بنُ هَرِم بنِ رَواحة بنِ حُجْر بنِ عَبْدِ بنِ مَعِيص بن عامر بن لُؤَي العامري، المعروف بابن أم مَكتوم الأعمى، مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل
(4)
: اسمه عبد الله، والأول أكثر وأشهر.
أسلم قديمًا، وهاجر قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة، وشهد القادسية، وقتل بها شهيدًا، وكان معه اللواء يومئذ، وهو الأعمى المذكور في القرآن في (عبس وتولى).
وقال الواقدي: رجع من القادسية إلى المدينة، فمات بها، ولم يُسمع له بِذِكر بعد عمر بن الخطاب
(5)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أنس بنُ مالك
(6)
، وزِرُ بنُ حُبَيْش، وعبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى، وأبو رَزين الأسَدي، وعَطِية بنُ أبي عَطِية، وأبو البَخْتَري الطائي - ولم يدركه -
(7)
.
= عائشة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله إن البكر تستحي، قال:"رضاها صمتها".
(1)
"سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني"(ص: 251)، برقم (422).
(2)
كما في "الطبقات الكبرى"(4/ 191)، برقم (447)، و"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 2 / 378 - 389) برقم (1333).
(3)
في (م)(زياد).
(4)
"الطبقات الكبرى"(4/ 191)، برقم (447).
(5)
"الطبقات الكبرى"(4/ 198).
(6)
في (م) و (ت) زيادة في الحاشية (وعبد الله بن شداد بن الهاد).
(7)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
له عندهم حديث
(1)
"عدم الرُّخصة في تَرْكِ الجماعة
(2)
لمن يَسمع النِّداء"
(3)
.
قلت: ذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة، فقال: كان اسمه الحُصَيْن، فسمّاه النبي صلى الله عليه وسلم عبدَ الله، ومنهم من زعم أن اسمه عمرو، ومن قال هو عبدُ الله بنُ زائدة؛ فقد نسبه إلى جَدِّه
(4)
.
وقال ابن سعد: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق والكَلْبي فيقولون: اسمه عمرو، ثم اتفقوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته
(5)
.
وقال أبو أحمد الحاكم: قتل شهيدًا يوم القادسية
(6)
.
وقاله الزبير
(7)
.
وقال غير الزبير: مات بالمدينة بعد رجوعه من القادسية
(8)
.
(1)
في (ت) زيادة في الحاشية (واحد في).
(2)
قوله (ترك الجماعة) غير واضحة في (م).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 266 - 267)، برقم (552، 553)، والنسائي في "سننه"(2/ 445)، برقم (850)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 260)، برقم (792) من طرق عن ابن أم مكتوم، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟، قال:"هل تسمع النداء"، قال: نعم، قال:"لا أجد لك رخصة".
(4)
"الثقات"(3/ 214).
(5)
"الطبقات الكبرى"(4/ 191)، برقم (447).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 170)، برقم (4096). في (م)(شهيدًا بالقادسية).
(7)
"معجم الصحابة" للبغوي (4/ 7)، برقم (1546).
(8)
"معجم الصحابة" للبغوي (4/ 7)، برقم (1546).
[5296](خ م س) عمرو بنُ زُرارَة بن واقِد الكِلابي، أبو محمد بن أبي عمرو النيسابوري.
روى عن: أبي بكر بن عَيَّاش، وهُشَيم، وعبدِ الوهاب الثقفي، ومروان بنِ معاوية، والقاسم بنِ مالك المزَني، وأبي عُبَيْدة الحدَّاد، وزياد البَكَّائي، وابن عُلية، وابنِ عيينة، وجرير، وعبدِ العزيز بنِ أبي حازم، ومعاذ بنِ معاذ العنبري، ويحيى بنِ أبي زائدة، وغيرهم. وقرأ القرآن على الكسائي.
روى عنه: البخاري، ومسلم، والنسائي، وأحمد بنُ سَلمة النيسابوري، وأحمد بنُ سيَّار المروزي، والذُّهلي، وعبدُ الله الدارمي، وإبراهيم بنُ أبي طالب، وحسين بنُ محمد القَبَّاني، وعبدُ الله بنُ أبي القاضي، وعلي بنُ الحسن الهلالي، وأبو عمار الحسين بنُ حُرَيث المروزي، ومسدَّد بنُ قَطَن
(1)
، والحسن بنُ سفيان، ومحمد بنُ إسحاق السراَّج وغيرهم. قال النسائي
(2)
، وأبو بكر الجارودي
(3)
: كان ثقة.
وقال أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بنَ عبد الوهاب
(4)
يقول: عمرو بنُ زرارة ثقة ثقة.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (القشيري النيسابوري).
(2)
"تسمية الشيوخ" له (ص: 65)، برقم (91).
(3)
هو: محمد بن النضر بن سلمة العامري، أبو بكر الجارودي النيسابوري، ثقة حافظ، من الثانية عشرة "التقريب"(6393).
(4)
هو: محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي، أبو أحمد الفراء النيسابوري ثقة عارف، من الحادية عشرة. "التقريب"(6144).
وقال داود بنُ الحسين البيهقي
(1)
: كنا نختلف إليه، فخرج علينا يومًا فضحك رجل، فغضب، ولم يحدثنا بحرف. وقال أحمد بنُ سلمة عن عمرو بن زرارة: صحبت ابنَ علية ثلاث عشرة سنة فما رأيته يتبسم فيها
(2)
. قال البخاري
(3)
وابن حبان
(4)
: مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين. وقال السراج: مات وله ثمان وسبعين سنة. قلت: وروى الحاكم في "تاريخه" عن محمد بن عبد الوهاب قال: كان علي بنُ عَثَّام يسترجح عمرو بنَ زرارة
(5)
. وقال أبو العباس السرَّاج: حدثنا عمرو بن زرارة رجل فيه زَعَارة
(6)
. ويقال: كان مجاب الدعوة
(7)
.
(1)
قال الذهبي: المحدث، الإمام، الثقة، مسند نيسابور. ثم قال: ورحل، وكتب الكثير، وجود "سير أعلام النبلاء"(13/ 579)، برقم (301).
(2)
"تاريخ بغداد"(7/ 205)، برقم (3230). والعبارة فيها (صحبت ابن علية أربع عشرة سنة فما رأيته ضحك فيها، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 332)، برقم (2554).
(4)
"الثقات"(8/ 487).
(5)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 171)، برقم (4097).
(6)
"سير أعلام النبلاء"(11/ 407)، برقم (93) وزعارة: بالتخفيف، أي: شراسة. "المحكم والمحيط الأعظم" لابن سيده (1/ 518). وقوله (زعارة) غير واضحة في (م).
(7)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 171)، برقم (4097).
وفي "الزَّهرة" أنه أنصاري، روى عنه البخاري ثلاثة عشر، ومسلم ثمانية أحاديث
(1)
(2)
.
[5297](تمييز) عمرو بن زُرارة الحَدَثي
- بفتح المهملتين ثم مثلثة - نسبة إلى الحَدَث
(3)
، قرية بالثَّغَر قاله الدارقطني
(4)
.
حدث ببغداد عن: شريك القاضي، وأبي المليح الرَّقّي، وعيسى بنِ يونس، وأبي معاوية، والمسيب بنِ شَرِيك، وغيرهم.
روى عنه: صالح بنُ مُحمد الحافظ المعروف بجَزَرة، وأبو القاسم البغوي، وغيرهما. قال صالح: قدم بغداد، فاجتمع عليه جمع عظيم
(5)
.
ونقل عبد المؤمن بن خلف الحافظ النَّسَفي عن صالح بن محمد قال: كان عمرو بن زرارة مُغفلًا، وحكى له في ذلك قصة
(6)
.
وقال الدارقطني: ثقة، وقد يُشَبَّه بعمرو بن زرارة النيسابوري، وهو ثقة
(7)
.
(1)
ينظر: المصدر نفسه.
(2)
أقوال أخرى في الراوي: قال الدارقطني: ثقة. "سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص 51)، برقم (354).
(3)
قال ياقوت الحموي: قلعة حصينة بين مَلَطْيَة، وسُمَيْساط، ومرعش، من الثغور، ويقال لها: الحمراء، لأن تربتها جميعًا حمراء، وقلعتها على جبل يقال له: الأحيدب. "معجم البلدان"(2/ 227).
(4)
"سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص 51)، برقم (354).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 38)، برقم (5859).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص: 51)، برقم (354). وفي (م) و (ت) زيادة (أيضًا).
ونقل الخطيب عن البَرقاني: أن البغوي روى عنهما جميعًا، وتعقبه الخطيب، فنفى أن يكون البغوي سمع من النيسابوري شيئًا، ولم يذكر الخطيب سنة وفاته، ويشبه أن يكون سنة (237)
(1)
.
• عمرو بن سالم، أبو عثمان الأنصاري، في الكنى
(2)
.
• عمرو بن السَّائِب صوابه عمر، مضى
(3)
(4)
.
[5298](د س ق) عَمْرُو بنُ سعد الفَدَكي، ويقال: اليَمَامي، مولى غفار ويقال: مولى عثمان
(5)
.
روى عن: محمد بنِ كَعْب القُرَظي، ورجاء بن حَيْوة، وعطاء بن أبي رَباح، وعمرو بنِ شُعيب، ونافع مولى ابنِ عمر، وزياد النُّمَيري، ويزيد الرَّقاشي.
وعنه: يحيى بنُ أبي كثير، وعكرمة بنُ عمار، والأوزاعي، وعمر بنُ راشد، وعبدُ الله بنُ غَزوان الحِمْصي.
قال أبو زرعة الرازي
(6)
: دمشقي ثقة
(7)
.
وقال دُحَيم: عمرو بن سعد اليمامي ثقة، يروي عنه الأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير.
(1)
ينظر "تاريخ بغداد"(13/ 38)، برقم (5859). وفي (م) و (ت)(بضع وثلاثين ومئتين).
(2)
ينظر: ترجمته برقم (8780).
(3)
ينظر: ترجمته برقم (5160).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي في ابن معاذ).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 341)، برقم (2573).
(6)
كلمة (الرازي) كتبت محوّرة.
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 237)، برقم (1314).
وذكره ابن حبان في الثقات
(1)
.
• عَمْرُو بنُ سَعْد البَصْري
(2)
.
روى عن: عبد العزيز بن مسلم.
وعنه: البخاري.
وَهِم فيه صاحب "الكمال"
(3)
، لم يخرج له البخاري شيئًا، وصوابه عمرو بن سعيد.
[5299](م مد ت س ق) عَمْرو بنُ سعيد بنِ العاصِ بنِ سعيدِ بنِ العاص بنِ أُمية بن عبدِ شمس، أبو أمية المدني، المعروف بالأَشْدَق
(4)
، وهو الأصغر.
وعمرو بن سعيد بن
(5)
العاص الأكبر صحابي قديم
(6)
، وعمرو بن سعيد هذا يقال: إن له رؤية.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن أبيه، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وسِيابَة بنِ عاصم.
(1)
(7/ 227).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (أبو عثمان).
(3)
ينظر: "الكمال في أسماء الرجال"(8/ 18 - 19).
(4)
الأشدق: العريض الشدق، الواسعة، المائلة. "تاج العروس" (25/ 491). وقال العسكري: وكان عمرو يسمى الأشدق لتشادقه في الكلام، وقيل: بل كان أفقم مائل الذقن، ولهذا سمي لطيم الشيطان - كما سيأتي -، وهذا هو الصحيح. "الأوائل" للعسكري (ص: 249).
(5)
قوله (ابن) ساقط في (م).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (وهو عم أبي الأصغر).
وعنه: أولاده: سعيد وموسى وأمية، وخُثَيْم بنُ مروان السُّلَمي، ويحيى بنُ سعيد الأنصاري، وعبد الكريم أبو أمية البصري.
ولي المدينة لمعاوية، وليزيد بن معاوية، ثم طلب الخلافة
(1)
، وغلب على دمشق، ثم قتله عبد الملك بن مروان بعد أن أعطاه الأمان.
وقال الزبير بن بكار: أمه أم البنين بنت الحكم أخت مروان
(2)
.
وقال البخاري: كان غزا ابن الزبير - يعني في عهد يزيد بن معاوية - ثم قتله عبد الملك
(3)
.
وقال العُتْبي
(4)
: قال عبد الملك بن مروان بعد قتله عمرو بن سعيد: إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول قط إلا أخرج أحدهما صاحبه
(5)
(6)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (وزعم أن مروان جعله ولي عهده بعد عبد الملك ابنه).
(2)
"تاريخ دمشق"(46/ 32)، برقم (5343).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 338)، برقم (2570).
(4)
هو: محمد بن عبيد الله بن عمر، أبو عبد الرحمن العتبي، من أهل البصرة صاحب أخبار وآداب، توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين. ينظر:"الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط" لابن القيسراني (ص: 107)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (5/ 679)، برقم (380).
(5)
وقد فسر معناه الخطابي فقال: وقال عبد الملك بنُ مَرْوان لما قَتَل عَمرو بنَ سَعِيد: لَقَدْ قَتَلْتُه وإِنَّهُ لأَعَزُّ عليَّ من جِلْدَةِ ما بين عيْنَيَّ، ولكن لا يَخْطِرُ فَحْلان في شَوْل. "غريب الحديث"(1/ 410).
والشول: اللواتي تشول بأذنابها أي ترفعها عند اللقاح، الواحدة شائل. ينظر:"جمهرة اللغة"(2/ 880)، و"معجم مقاييس اللغة"(3/ 230).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (وإن كان لحمالاً للعظائم ناهضًا إلى المكارم لكنا كما قال أخو بني يربوع: =
قال يحيى بن بكير عن الليث: قتل سنة تسع وستين
(1)
.
وقال أبو سعيد بن يونس: قتله عبد الملك بن مروان، يقال: بيده سنة سبعين
(2)
.
له في "مسلم" حديث عثمان في "أن الصلاة المكتوبة كفارة"
(3)
(4)
.
قلت: وفي سنة سبعين أرخه غالب أهل التاريخ من أهل الحديث، وغيرهم
(5)
.
والصواب: أن مخالفته، وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها، كان سنة تسع، وقتله كان سنة سبعين، وقد أخطأ من زعم أن له رؤية، فإن أباه لا تصح له صحبة، بل يقال: إن له رؤية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين.
وقال أبو حاتم: ليست له صحبة
(6)
.
ويقال: كان يلقب لَطِيم الشيطان
(7)
، وكان مروان بن الحكم لما طلب
= أجازي من جزاني الخير خيرًا
…
وجازي الخير يُجزى بالنوال
وأجزي من جزاني الشرَّ شرًّا
…
كما تحذى النعال على النعال
(1)
"تاريخ دمشق"(46/ 45)، برقم (5343). وفي (م)(سنة 96)، وهو تصحيف.
(2)
"تاريخ دمشق"(46/ 34)، برقم (5343).
(3)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 206)، برقم (228) عن سعيد بن العاص قال: كنت عند عثمان فدعا بطهور فقال. . . الحديث.
(4)
في (م)(في تكفير المكتوبة).
(5)
كيعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ"(3/ 330)، والطبري في "تاريخه"(6/ 140 - 144)، وابن الأثير في "الكامل"(4/ 85).
(6)
"المراسيل" لابن أبي حاتم: (ص: 143)، برقم (262).
(7)
كما في "الأوائل للعسكري"(1/ 75).
الخلافة عاضده عمرو هذا، وكان محبوبًا إلى أهل الشام، فشرط له مروان أن يوليه الخلافة بعده، فلما استقرت قَدَمُ مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن يبايع لعبد الملك بن مروان، ثم لعمرو بعده، فأجاب عمرو على كره، ثم مات مروان، وولي عبد الملك، فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده، فلما أراد عبد الملك خلعه، وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك، واتفق خروج عبد الملك إلى قتال ابن الزبير، فخالفه عمرو إلى دمشق، فغلب عليها، وبايعه أهلها بالخلافة.
فذكر الطبري أنه لما صعد المنبر
(1)
خطب الناس، فقال:"إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر إلا زعم أن له جنة ونارًا، يدخل الجنة من أطاعه، والنار من عصاه، وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله، وأنه ليس إليَّ من ذلك شيء، وإن لكم عَلَيَّ حُسْن المُواساة". قال: فرجع عبد الملك، وحاصره، ثم خدعه، وأَمَّنَه، ثم غدر به، فقتله. فيقال: إنه ذبحه بيده
(2)
.
وكان عمرو بن سعيد واليًا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية
(3)
، وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال ابن الزبير، فقام إليه أبو شُرَيْح الخُزاعي
(4)
، فحدثه بأن مكة حرام، فأجابه عمرو: بأن الحرم لا يُعِيذ عاصِيًا الحديث في "الصحيحين"
(5)
، وكان عمرو أول من أسَرَّ البسملة في الصلاة
(1)
قوله (المنبر) لا يوجد في (ت).
(2)
ينظر: "تاريخ الأمم والملوك"(6/ 141 - 143).
(3)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1388)، برقم (2370).
(4)
هو: أبو شريح الخزاعي الكعبي، اسمه خويلد بن عمرو، أو عكسه، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: هانئ، وقيل: كعب، صحابي نزل المدينة، مات سنة ثمان وستين على الصحيح. "التقريب"(8219).
(5)
"صحيح البخاري"(3/ 14)، برقم (1832)، و"صحيح مسلم"(2/ 987)، برقم (1354).
مخالفة لابن الزبير؛ لأنه كان يجهر بها، روى ذلك الشافعي، وغيره
(1)
بإسناد صحيح.
[5300](بخ م 4) عَمْرُو بنُ سَعيد القُرَشي، ويقال
(2)
: الثَّقَفي مولاهم، أبو سعيد البصْري.
روى عن أنس، وَوَرَّاد - كاتِب المغيرة -، وأبي زرعة بنِ عمرو بن جَرِير، وسعيد بنِ جُبير، وحُميد بنِ عبدِ الرحمن الحِمْيَري، وأبي العالية، والشَّعبي.
روى عنه: أيوب، ويونس، وابنُ عون، وداود، وجريرُ بنُ حازم، والحُباب بنُ المخْتار القُطَعي، وسعيد الجُرَيْري.
قال الدوري عن ابنِ معين: مشهور
(3)
.
وقال ابن الجنيد عن ابنِ معين: شيخ بصري
(4)
.
وقال ابنُ سعد
(5)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
وقيل: إن أبا سعيد الذي يروي عن وَرَّاد آخر اسمه عبدُ رَبِّه، وقيل: عمرو
(7)
، وقيل: لا يعرف اسمه.
(1)
كالثوري كما في "السنن الكبرى" للبيهقي (2/ 50).
(2)
كما في "الطبقات الكبرى"(9/ 239)، برقم (4001).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 269)، برقم (4321).
(4)
"سؤالات ابن الجنيد لابن معين"(ص: 418)، برقم (607).
(5)
"الطبقات الكبرى"(9/ 239)، برقم (4001).
(6)
(7/ 222).
(7)
في (م) زيادة (بن سعيد).
قلت: وابنُ عون هو الذي كنّاه لما روى عنه، ولم ينسبه
(1)
.
قال الحاكم أبو أحمد: وقد روى ابنُ عون عن أبي سعيد كَثير بنِ عُبَيد - رَضيع عائشة - وعن أبي سعيد مجالد بن سعيد
(2)
.
وقال غيره: وقد روى ابنُ عون أيضًا عن أبي سعيد عمرَ بنِ إسحاق، فالله أعلم
(3)
.
وقال العجلي: عمرو بنُ سعيد ثقة
(4)
.
وقال ابنُ حبان في "الضعفاء"
(5)
: عمرو بنُ سعيد الخولاني عن أنس، وعنه أيوب السختياني، لا يحل ذِكْرُه في الكتب إلا اعتبارًا. انتهى
(6)
.
فهذا شيخ آخر، أفرده الذهبي في "الميزان"
(7)
، وجعل عمرو بنَ سعيد الثقفي البصري اثنين، والصواب أنه واحدٌ، أخرج له مسلم والأربعة
(8)
.
• عمرُو بنُ سعيد.
عن: عمرو بنِ شعيب، صوابه عمر، تقدم
(9)
.
(1)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 174)، برقم (4102).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 174).
(3)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 174).
(4)
"الثقات" للعجلي (2/ 176)، برقم (1382).
(5)
ينظر: "المجروحين"(2/ 68). وفيه (لا يحل ذكره في الكتب إلا على وجه الاختبار للخواص).
(6)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
(7)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 261 - 262)، ترجمة رقم (6372، 6377).
(8)
أقوال أخرى في الراوي: ذكره ابن خلفون في "الثقات" وقال: وثقه ابن صالح وابن عبد الرحيم. "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 175)، برقم (4102).
(9)
تقدمت ترجمته برقم (5165).
[5301](س) عمرُو بنُ سُفْيان بنِ عبدِ الله بنِ رَبيعة بنِ الحارِث الثَّقَفي
(1)
. روى عن: أبيه. وعنه: عمرو بنُ شعيب. ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
(3)
. قلت: وقال: روى عنه أهل الحجاز، وعمرو بن شعيب
(4)
. ومفهومه أن غير عمرو بن شعيب، روى عنه أيضًا
(5)
، وقد جزم الذهبي بأنه تفرد به
(6)
.
[5302](خد عس) عمرُو بنُ سُفيان الثَّقفي.
روى عن: أبيه، وابنِ عباس، وابنِ عمر. روى عنه: الأسودُ بنُ قَيس، وفي حديثه عنه عن أبيه اختلاف، ومُساوِر. ذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
. ويحتمل أن يكون الأول.
قلت: بل فرق البخاري
(8)
، وابن أبي حاتم
(9)
بين الأول الراوي عن
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (حجازي أخو عاصم وسفيان).
(2)
(5/ 176).
(3)
في (م) زيادة (له عنده حديث عمر في اللقطة).
(4)
"الثقات" لابن حبان (5/ 176).
(5)
في الأصل أربع كلمات مضروب عليها.
(6)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 262)، برقم (6378).
(7)
(5/ 172).
(8)
في "التاريخ الكبير"(6/ 333 - 334)، برقم (2562، 2564).
(9)
في "الجرح والتعديل"(6/ 234)، برقم (1297، 1298).
أبيه، وبين هذا الذي يروي عن ابن عباس، وابن عمر، وتبعهما ابن حبان
(1)
، وصحح الحاكم
(2)
من رواية عمرو بن سفيان عن ابن عباس حديثًا علقه البخاري
(3)
بالجزم في تفسير السَّكَر من سورة النحل، فقال: قال ابن عباس: السَّكَر ما حُرِّم من ثمرتها، والرزق الحسن ما أحل الله.
ووصله سفيان بنُ عُيَينة في "تفسيره"
(4)
- رواية سعيدِ بن عبدِ الرحمن عنه - عنِ الأسْود بن قَيس عن عمرو بنِ سفيان عن ابن عباس، وكذا وصله أبو داود في "ناسخه"
(5)
، وعبد بن حميد في "تفسيره"
(6)
من وجهين آخرين عن الأسود.
وقال أبو جعفر النَّحّاس في "معاني القرآن" له
(7)
: هي رواية ضعيفة؛ لأجل راويها عمرو بن سفيان.
[5303](خ م د س) عمرُو بنُ أَبي سُفيان بنِ أَسِيد بنِ جارِية الثَّقَفي المدني، حليف بني زُهرة، وقد نُسب إلى جده، ويقال: اسمه عمر.
روى عن: عمر، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشعري، وابن عمر.
روى عنه: ابنُ أخيه عبدُ الملك بنُ عبدِ الله بن أبي سفيان، وعبدُ الله بنُ
(1)
في "الثقات"(5/ 172)، و (5/ 176).
(2)
كما في "المستدرك"(2/ 355).
(3)
في "صحيحه"(6/ 82).
(4)
الكتاب في عداد المفقود، والمطبوع من "تفسيره" إنما هو جمع لأحد الباحثين من الكتب المتفرقة. وانظر:"تغليق التعليق"(4/ 237).
(5)
الكتاب في عداد المفقود. وانظر: "تغليق التعليق". (4/ 237).
(6)
لم أقف عليه في القدر المطبوع منه. وانظر: "تغليق التعليق"(4/ 237).
(7)
(4/ 82).
عبدِ الرحمن بنِ أبي حُسَين، والزُّهري، والحجّاج بنُ فَرافِصة، وهشام بنُ سَعد.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
له عند مسلم حديث أبي هريرة "لكل نبي دعوة"
(2)
. وعند الباقين حديثه في "بعث عَشَرة عَيْنًا"
(3)
.
قلت: جارية بالجيم، وأَسِيد - بفتح أوله -
(4)
وقد بَيَّن المصنف الاختلاف في تسميته على الزهري في ترجمته عن أبي هريرة في "الأطراف"
(5)
، وحاصله: أن البخاري وقع عنده من طريق شعيب، ومعمر: عمرو
(6)
، ومن طريق إبراهيم بن سعد
(7)
عن ابن أسيد بن جارية فأبهمه، ونسبه لجده
(8)
.
قلت: ووقع لأحمد
(9)
من طريق إبراهيم بن سعد: عمر بن أسيد، ولعل هذا هو السر في إبهامه، ووقع لأبي داود
(10)
من طريق إبراهيم: عمرو بن
(1)
(5/ 180).
(2)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 189)، برقم (198).
(3)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(4/ 67)، برقم (3045)، وأبو داود في "سننه"(3/ 81 - 82)، برقم (2660، 2661)، والنسائي في "الكبرى"(8/ 123)، برقم (8788) من طريق عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينًا
…
الحديث".
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف"(10/ 289).
(6)
ينظر: "صحيح البخاري"(4/ 67)، برقم (3045).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
ينظر: "صحيح البخاري"(5/ 78 - 79)، برقم (3989).
(9)
كما في "المسند"(13/ 308)، برقم (7928).
(10)
كما في "السنن"(3/ 81 - 82)، برقم (2660).
جارية، فنسبه لجد أبيه، ووقع للنسائي
(1)
من طريق شعيب: عمر
(2)
بن أبي سفيان، وكذا وقع لمسلم
(3)
في حديث آخر.
[5304](بخ د ت س) عمرُو بنُ أبي سُفْيان بنِ عبدِ الرحمن بنِ صَفْوان بنِ أُمَيَّة الجُمَحِي
(4)
.
روى عن: عمِّ أبيه أُمَية بنِ صَفْوان، وابنِ عَم أبيه عمرو بنِ عبدِ الله بنِ صفْوان، وعبدِ الله بن الزبير، وجابر بن سعد الدُّؤَلي، ومسلم بنِ ثَفِنَة البَكْري. وعنه
(5)
: أخوه حنظلة، وابنُ جُريج، والثوري، وزكريا بنُ إسحاق، وابنُ المبارك.
قال عبد الله بن شُعيب الصّابوني عن يحيى بن معين: حنظلة بن أبي سفيان، وعمرو بن أبي سفيان جُمَحيَّان ثقتان
(6)
.
وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث، أُراه أخا حنظلة
(7)
.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(8)
(9)
.
(1)
كما في "السنن الكبرى"(8/ 123)، برقم (8788).
(2)
كذا في النسخ الخطية الثلاثة، وكذلك في "تحفة الأشراف" بتحقيق عبد الصمد شرف الدين، وأما في المطبوع من "السنن الكبرى"، و"صحيح مسلم"، و"تحفة الأشراف" بتحقيق بشار عواد ففيه (عمرو).
(3)
كما في "صحيحه"(1/ 189)، برقم (198).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (المكي).
(5)
في (ت)(روى).
(6)
"الكامل" لابن عدي (3/ 338)، برقم (537).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 235)، برقم (1300).
(8)
(5/ 180)، (7/ 221).
(9)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5305](بخ) عمرُو بنُ سَلَمة بنِ الحارِث الهَمْداني، ويقال
(1)
: الكِنْدي الكوفي.
روى عن: علي، وابنِ مسعود، وأبي موسى الأشعري، وسلمان بنِ ربيعة الباهلي.
وعنه: ابنُه يحيى، ويزيد بنُ أبي زياد، وعامر الشعبي.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما، ذاك جَرْمي وهذا هَمْداني
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة خمس وثمانين، وهو أخو عبد الله بن سلمة
(3)
.
قلت: وذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وهو الذي بعثه الحسن بن علي في الصلح بينه وبين معاوية
(4)
(5)
.
[5306](خ د س) عَمْرُو بنُ سَلَمَة بنِ قَيْس، وقيل: ابن نُفَيع
(6)
، وقيل غير ذلك، الجَرمي، أبو بَرِيد، ويقال: أبو يَزيد البصري
(7)
.
= قال يعقوب بن سفيان: عمرو بن أبي سفيان الجمحي، وهو أخو حنظلة بن أبي سفيان، ثقتان: المعرفة "التاريخ"(3/ 240).
(1)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 337)، برقم (2569).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 235)، برقم (1302).
(3)
"الثقات"(5/ 172).
(4)
"الطبقات الكبرى"(8/ 291)، برقم (2914).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن سلمة الكندي في ابن أبي قرة).
(6)
كما في معرفة "الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2021)، و"أسد الغابة"(3/ 731)، برقم (3945).
(7)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 313)، برقم (2497)، و"الجرح والتعديل"(6/ 235)، برقم (1301).
وفد أبوه على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان عمرو يصلي بقومه في عهده وهو صغير، ولم يصح له سماع ولا رواية، وروي من وجه غريب
(1)
أنه أيضًا وفد مع أبيه. روى عن: أبيه.
وعنه: أبو قِلابة الجَرمي
(2)
، وعاصم الأحْوَل، وأبو الزُّبير، ومِسْعَر بنُ حَبِيب الجَرْمي، وأيوب، وغيرهم.
قلت: روى ابن منده في كتاب "الصحابة"
(3)
حديثه من طريق صحيحة
(4)
، وهي رواية
(5)
الحجَّاج [بنِ]
(6)
المِنْهال عن حماد بنِ سَلَمة عن أيوب عن عمرو بنِ سلمة
(7)
قال: "كنت في الوفْد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا تصريح بوِفَادته، وقد روى أبو نعيم في "الصحابة"
(8)
أيضًا من طرق ما يقتضي ذلك. وقال ابنُ حبان: له صحبة
(9)
.
[5307](ع) عمرُو بنُ أبي سلمة التِّنِّيسي، أبو حفص
(10)
الدمشقي، مولى بني هاشم.
(1)
كما سيأتي.
(2)
من قوله (يصلي بقومه) إلى قوله (أبو قلابة الجرمي) ساقط من (ت).
(3)
لم أفق عليها في المطبوع.
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
كلمة (ابن) لا توجد في الأصل، والمثبت كما في (م)، و (ت).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
ينظر: "معرفة الصحابة"، الأحاديث رقم (5083، 5084، 5085).
(9)
"الثقات"(3/ 278).
(10)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
روى عن: الأوزاعي، وصَدَقة بنِ عبدِ الله السَّمين، وحفْص بن مَيْسرة الصَّنعاني، وعبدِ الله بن العلاء بنِ زَبَر، ومالك، والليث، وأبي مُعَيْد حفص بنِ غَيْلان، وزُهير بنِ محمد التَّميمي، وعيسى بن موسى القُرَشي، وطائفة.
وعنه: ابنه سعيد، والشافعي، وعبدُ الله بنُ محمد المسْنِدي، وأحمد بنُ أبي الحَوَاري، ودُحَيْم، ومحمد بنُ أبي السَّري العَسْقلاني، وأحمدُ بنُ صالح المِصري، ومحمد بنُ خَلَف العَسْقلاني، وأحمدُ بنُ يوسف السُّلَمي، ومحمدُ بنُ يحيى الذُّهلي، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحيم بنِ البَرْقي، وجعفرُ بنُ مُسافِر التِّنِّيسي، ومحمدُ بنُ مُسْلم بنِ وارَة، وعبدُ الله بنُ محمد بنِ سعيد بنِ أبي مَرْيم، وآخرون.
قال أحمد بن صالح المصري: كان حَسَن المذْهب، وكان عِنْدَه شيء سمعه من الأوْزاعي، وشيءٌ عَرَضَه، وشيء أجازه له، فكان يقول فيما سمع: حدثنا الأوزاعي، ويقول في الباقي: الأوزاعي
(1)
.
وقال حُمَيد بن زَنجويه: لما رجَعْنا من مِصْر قال لنا: أحمد مَرَرْتم بأبي حفص؟ قلنا: وأي شيء عنده؟ إنما عنده خمسون حديثًا، والباقي مُناولة، فقال: والمناولة كنتم تأخذونه منها، وتنظرون فيها
(2)
. وقال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: ضعيف
(3)
. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يحتج به
(4)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(46/ 67)، برقم (5347).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 235)، برقم (1304).
(4)
المصدر نفسه (6/ 236).
وقال العقيلي: في حديثه وَهَم
(1)
. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
. له عند أبي داود حديث في "الاستِطالة في عِرضِ المسلم"
(3)
(4)
.
وقال ابنُ يونس: كان من أهل دِمَشق، قدم مصر، وسكن تِنِّيس
(5)
، حدث عن الأوزاعي، وعن مالك "بالموطأ"، وكان ثقة، توفي بِتنِّيس سنة ثلاث عشرة ومئتين، وقال مرة: سنة أربع عشرة.
وقال البخاري عن الحَسَن بنِ عبد العزيز الجَرَوي: مات قريبًا من سنة اثنتي عشرة
(6)
. وقال أبو زرعة الدمشقي
(7)
، وغيره
(8)
: مات سنة أربع عشرة. قلت: وكذا جزم به ابن حبان
(9)
.
(1)
"الضعفاء"(4/ 306)، برقم (1284).
(2)
(8/ 482).
(3)
في (م) هذه الجملة واقعة بعد قول أبي زرعة الدمشقي.
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(5/ 123 - 124)، برقم (4877) عن جعفر بن مسافر، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أكبر الكبائر، استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق، ومن الكبائر السبتان بالسبة". وإسناده ضعيف، لحال عمرو بن أبي سلمة.
(5)
قال الحموي: تنيس: بكسرتين وتشديد النون وياء ساكنة والسين مهملة، جزيرة في بحر قريبة من البر ما بين الفرما ودمياط. "معجم البلدان"(2/ 51).
(6)
"التاريخ الأوسط"(4/ 948)، برقم (1520).
(7)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 285)، برقم (462).
(8)
كيعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ"(1/ 199)، وسليمان بن زبر في "تاريخ مولد العلماء"(2/ 478).
(9)
في "الثقات"(8/ 482).
وقال الساجي ضعيف
(1)
.
قال أحمد: روى عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله، فغلط، فقلبها عن زهير
(2)
.
وساق الساجي منها حديثه عن زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم تسليمة". وقال عَقِبه: وقفه الوليد بنُ مسلم عن زهير على عائشة
(3)
(4)
.
[5308](ع) عمرُو بن سُلَيْم بنِ عَمرو بنِ خَلْدة بنِ مَخلد بن عامر بن زُرَيق الأنصاري المدني.
روى عن: أبي قتادة الأنصاري، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي حميد الساعدي، وابنِ عمر، وابنِ الزُّبير، وسعيد بنِ المسيب، وعاصم بنِ عمرو المديني، وعبدِ الرحمن بنِ أبي سعيد، وأمه.
وعنه: ابنه سعيد، وأبو بكر بنُ المنكدر، وأبو بكر بنُ محمد بنِ عمرِو بنِ حَزْم، وبُكَيْر بنُ الأشَج، وسعيد المقبري، والزهري، ومحمد بنُ يحيى بنِ
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 183)، برقم (4109).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 183)، برقم (4109).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 183 - 184)، برقم (4109). قال أبو حاتم: هذا حديث منكر، هو عن عائشة موقوف. "العلل" لابن أبي حاتم (2/ 339 - 340)، برقم (414)، وقال العقيلي: ورواية الوليد أولى. "الضعفاء"(4/ 307). وقال ابن عبد البر: لا يصح مرفوعًا. ينظر: "الاستذكار"(4/ 293)، برقم (5157).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الوليد بن بكر الأندلسي الحافظ: عمرو بن أبي سلمة أحد أصحاب الحديث من نمط ابن وهب يختار من قول مالك، والأوزاعي، والليث بن سعد، ويعول في أكثر قوله على مالك، وله ثلاثة أجزاء سؤالات سأل عنها مالكًا كلها بألفاظ مالك، ما رأيت كلامًا أشبه بألفاظ مالك منها. "تهذيب الكمال"(22/ 54).
حِبَّان، وعبدُ الله بنُ أبي سلمة الماجِشون، وعامر بنُ عبد الله بنِ الزُّبير، وآخرون. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث
(1)
.
وقال النسائي: ثقة. وقال الواقدي: كان قد راهَقَ الاحْتِلام يوم مات عمر
(2)
. قلت: وقال ابنُ خِراش: ثقة، في حديثه اختلاط
(3)
. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة
(4)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
. وقال الفَلَّاس: مات سنة أربع ومئة
(6)
.
[5309](ق) عمرُو بنُ سُلَيم المُزَني البصري.
روى عن: رافع بن عمرو المزني حديث: "العَجْوَة والصَّخْرة من الجنة"
(7)
.
(1)
"الطبقات الكبرى"(7/ 75)، برقم (1472).
(2)
"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (2/ 543)، برقم (851).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 263)، برقم (6380).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 177)، برقم (1386).
(5)
(5/ 167).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 18)، برقم (4110) وفي كتاب "التعديل والتجريح"(3/ 1107)، برقم (1113): قال عمرو بن علي: مات عمرو بن سليم سنة أربع وثلاثين ومئة.
(7)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1143)، برقم (3456) عن محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا المشمعل بن إياس المزني، قال: حدثني عمرو بن سليم، قال سمعت رافع بن عمرو المزني، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "العجوة والصخرة، من الجنة". قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. "مصباح الزجاجة"(4/ 57).
وعنه: المُشْمَعِل بنُ إياس المزني. قال النسائي: ثقة. قلت: وقع في كتاب ابنِ قانِع: عمرُو بنُ سليمان، وجعل الصحبة له
(1)
، فغلط غلطًا بينًا. وقال الذهبي: تفرد عنه المُشْمَعِل
(2)
.
[5310](تمييز) عمرُو بنُ سُلَيم الحَضرمي الشامي
(3)
. روى عن: أبي عَذْبة الحِمْصي شيئًا من كلام أبي عَذْبة. روى عنه: صفوان بنُ عَمرو. ذكره الخطيب
(4)
، ثم ذكر آخر كاسمه واسم أبيه، ونسبه، لكن قال: إنه حمصي، وساق له من طريق بقِية، عن صَفوان بنِ عمرو، عن شُرَيح بنِ عُبَيد، عنه عن عمر خبرًا فيه دعاؤه على أهل العراق أن يُعَجِّل عليهم بالغلام الثَّقفي
(5)
، فغاير بينهما الخطيب، وعندي أنه واحد، ثم ذكر اثنين أيضًا:(الباهلي)
(6)
عن أبي غالِب صاحب أبي أمامة، وعنه زيد بن الحُباب، وسهل بنُ تمَّام، و (البَجَلي)
(7)
عن علي بن زيد، وعنه فُضَيل
(1)
ينظر "معجم الصحابة"(2/ 214)، برقم (718).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 263)، برقم (6381).
(3)
قوله (الشامي) ساقط من (ت).
(4)
في "المتفق والمفترق"(3/ 1696)، برقم (1069).
(5)
قوله (الثقفي) غير واضحة في (ت).
والخبر أخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(2/ 728)، والخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 1696)، برقم (1069).
(6)
"المتفق والمفترق"(3/ 1699)، برقم (1073).
(7)
"المتفق والمفترق"(3/ 1699)، برقم (1074).
الواسطي، والذي يُخشى أن يلتبس بالأنصاري
(1)
أو المزني هو الحضرمي
(2)
والله أعلم. • عمرو بنُ سهل. عن: أبي حمزة العَطَّار. وعنه: أبو بِشْر
(3)
بَكْر بنُ خَلَف كذا في ابن ماجه في "الطب"
(4)
. والصواب عمر بن سهل
(5)
، وقد تقدم
(6)
.
[5311](م س ق) عَمْرُو بنُ سَوَّاد بنِ الأسود بنِ عَمرو بنِ محمد بنِ عبدِ الله بنِ سعد بن أبي سَرْح العامري
(7)
، أبو محمد المصري.
روى عن: ابنِ وهب، والشافعي، وأشْهَب، وعبدِ الله بنِ كُلَيب المُرادي، ومُؤَمل بنِ عبدِ الرحمن الثَّقفي.
وعنه: مسلم، والنسائي، وابنُ ماجه، وابنُ ابنِه أبو العَيْذاق إبراهيمُ بنُ عمر بنِ عَمْرو بنِ سَوَّاد القُرشي، وعبدُ الرحمن بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الحَكَم، وأبو حاتم، وبَقِي بنُ مخلد، والمَعْمري، وأبو العلاء محمد بنُ أحمد بنِ جَعْفر، والحُسَيْن بنُ إسحاق التُّسْتري، والحسنُ بنُ سفيان، ومحمد بنُ
(1)
قوله (يلتبس بالأنصاري) غير واضحة في (ت).
(2)
قوله (الحضرمي) غير واضحة في (ت).
(3)
قوله (أبو بشر) غير واضحة في (ت).
(4)
ينظر: "سنن ابن ماجه"، كتاب الطب، باب العسل، (2/ 1142)، برقم (3451).
(5)
قوله (عمر بن) غير واضحة في (ت).
(6)
ينظر: ترجمته برقم (5175).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (السرحي).
زُرَيْق بنِ جامِع
(1)
، ومحمدُ بنُ الحَسَن بنِ قُتَيْبة العسقلاني
(2)
، وأبو بكر محمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغَندي، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق
(3)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: كان راويًا لابن وهب
(5)
. وقال الخطيب: كان ثقة. وقال ابن يونس: توفي يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة خمس وأربعين ومئتين. قلت: بقية كلام ابن يونس: وكان ثقة صدوقًا
(6)
. وذكره أبو علي الغساني في "شيوخ أبي داود"
(7)
. وقال النسائي في "أسماء شيوخه": لا بأس به
(8)
. وقال مَسْلَمة في "الصلة": ثقة
(9)
. وقال الحاكم: ثقة مأمون
(10)
.
(1)
في (م) زيادة (المصري).
(2)
في (ت) زيادة (وأبو بكر محمد بن محمد بن جعفر).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 237)، برقم (1316).
(4)
"الثقات"(8/ 487).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 185)، برقم (4111).
(7)
(ص: 121)، برقم (306).
(8)
تسمية الشيوخ (ص: 64)، برقم (89).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 185)، برقم (4111).
(10)
المصدر نفسه.
وفي "الزهرة" روى عنه مسلم ستة وعشرين حديثًا
(1)
(2)
.
[5312](س) عَمْرُو بنُ شُرَحْبيل بنِ سَعيد بنِ سعد بنِ عُبادة الأنصاري الخزرجي المدني.
روى عن: أبيه. وعنه: ابناه سعيد، وعبدُ الرحمن، وعبدُ الله بنُ محمَّد بنِ عَقِيل، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحمن بنِ سعد بنِ زُرارة. ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
• عمرُو بنُ شُرَحْبيل بن أمِّ مَكْتوم.
كذا سمى أباه الواقدي، ذكره الخطيب من طريق ابن الغلابي عنه
(4)
.
[5313](خ م د ت س) عمرُو بنُ شُرَحبيل الهَمْداني، أبو مَيْسَرة الكوفي.
روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وقَيْس بنِ سعد بنِ عُبادة، ومَعْقِل بن مُقْرن المزني، وعائشة، والنُّعمان بنِ بشير.
روى عنه: أبو وائل، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو عمار الهمْداني،
(1)
المصدر نفسه.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال النسائي: هو ثقة. "المعجم المشتمل"(ص: 204)، برقم (683).
وقال ابن عدي: مشهور من أصحاب ابن وهب. "الكامل"(1/ 533)، برقم (154).
وقال الذهبي: ثقة. الكاشف (2/ 78)، برقم (4169).
(3)
(7/ 225).
(4)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1694)، برقم (1066)، ووقع في المطبوع من "المتفق"(ابن العلاء).
والقاسم بن مُخَيْمِرة، ومحمد بن المُنْتَشر، ومسروق - وهو من أقرانه - وغيرهم.
قال عاصم بن بَهْدلة عن أبي وائل: ما اشتملت همْدانية على مثل أبي مَيْسرة، قيل له: ولا مسروق؟ فقال: ولا مسروق
(1)
.
وقال أبو نعيم عن إسرائيل: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدَّق منه، فإذا جاء إلى أهله فَعَدُّوه، وَجَدوه سَواء
(2)
.
وقال عمرو بنُ مُرة عن أبي وائل: قال أبو ميسرة - وكان من أفاضل أصحاب عبد الله - فذكر قصة.
قال ابن سعد: مات في ولاية ابن زياد
(3)
.
وقال غيره
(4)
: مات قبل أبي جُحَيْفة.
قلت: قال ابن سعد في "الطبقات": أخبرنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: رأيت أبا جُحَيْفة في جنازة أبي ميسرة
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان من العُبَّاد، وكانت رُكبته كركبَة البعير من كثرة الصلاة، مات في الطَّاعون قبل أبي جُحَيفة سنه ثلاث وستين
(6)
.
(1)
"الطبقات الكبرى"(8/ 227)، برقم (2817).
(2)
المصدر نفسه (8/ 226).
وفي (م) زيادة في الحاشية (فقال لبني أخيه ألا تفعلون مثلي؟ فقالوا: لو علمنا أنه لا ينقص لفعلنا، قال أبو ميسرة: إني لست أشترط هذا على ربي).
(3)
"الطبقات الكبرى"(8/ 229).
(4)
كالبخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 341)، برقم (2576)، وابن حبان في "الثقات"(5/ 168).
(5)
"الطبقات الكبرى"(8/ 229).
(6)
"الثقات"(5/ 168).
وروى ابن أبي خيثمة في "تاريخه" عن مسروق قال: ما بالكوفة أحدًا
(1)
أحب إلي أن أكون في مِسْلاخِه من عمرو بن شرحبيل
(2)
. وقال ابن معين: أبو ميسرة ثقة
(3)
(4)
.
[5314](خ م د تم س ق) عَمْرُو بن الشَّريد بن سُويد الثَّقفي، أبو الوليد الطائفي.
روى عن: أبيه، وأبي رافع، وسعد بنِ أبي وقاص، وابنِ عباس، والمِسْوَر.
وعنه: إبراهيم بنُ مَيْسرة
(5)
، وعبدُ الله بنُ عبدِ الرحمن بنِ يعلى، ويعلى بنُ عَطاء، ومحمدُ بنُ مَيْمون بنِ مُسَيْكة الطائفيون، وبُكَيْر بنُ الأَشَج، وعمرُو بنُ شُعيب، وصالحُ بنُ دِينار، وغيرهم. قال العجلي: حِجازي، تابعي، ثقة
(6)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
[5315](ر 4) عمرُو بنُ شُعَيْب بنِ محمد بنِ عبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العاص القُرشي السَّهْمي، أبو إبْراهيم، ويقال
(8)
: أبو عبدِ الله المدني، ويقال: الطائفي.
(1)
قوله (أحدًا) ساقط من (م).
(2)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(3/ 171)، برقم (4325).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 238)، برقم (1320).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال سفيان: ما ولدت همدانية مثل عمرو بن شرحبيل. "تاريخ ابن أبي خيثمة"(3/ 171)، برقم (4324).
وقال ابن عبد البر: كان من فضلاء أصحاب ابن مسعود "الاستغناء"(ص: 728)، برقم (835).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 177)، برقم (1387).
(7)
(5/ 180).
(8)
ينظر: "تاريخ دمشق"(46/ 75).
وقال أبو حاتم: سكن مكة، وكان يخرج إلى الطائف
(1)
(2)
.
روى عن: أبيه - وجُلُّ روايته عنه -، وعمَّته زينب بنتِ محمد، وزينب بنتِ أبي سَلمة - ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، والرُّبَيِّع بنتِ مُعَوِّذ، وطاوس، وسليمان بنِ يسار، ومجاهد، وعطاء، والزهري، وسليمان بنِ يسار
(3)
، وسعيد المقبري، وعاصم بن سفيان الثقفي، وجماعة.
وعنه: عطاء، وعمرو بنُ دينار - وهما أكبر منه -، والزهري، ويحيى بنُ سعيد، وهشام بنُ عُروة، وثابت البُناني، وعاصِم الأحول، وقتادة، ومَكْحول، وحُميد الطويل، وإبراهيم بنُ مَيْسرة، وأيوب السختياني، وحَرِيز بنُ عثمان، والزبير بنُ عَدي، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو الزبير المكي، ويحيى بنُ أبي كَثير، ويزيد بنُ أبي حَبيب، وغيرهم من التابعين، ومنهم أيضًا الأوزاعي، وابنُ جريج، ومحمد بنُ إسحاق، وحُسَين المعلِّم، والحكم بنُ عتيبة، وابنُ عون وداود بنُ أبي هند، وعمرو بنُ الحارث المصري، ومَطَر الوَرَّاق، ويزيد بنُ الهاد، وعبدُ الله بنُ طاوس، وثور بنُ يزيد الحمصي، وحجاج بنُ أَرطاة، وسليمان بنُ موسى، وعبدُ الرحمن بنُ حَرْملة، وعُمارة بنُ غَزِّية، والمثنى بنُ الصَبّاح، وابنُ لهيعة، وآخرون.
قال صدقة بن الفضل: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا روى عنه الثقات، فهو ثقة يحتج به.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 238)، برقم (1323).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
(سليمان بن يسار) مكررة في الأصل.
وقال علي بنُ المديني عن يحيى بنِ سعيد: حديثه عندنا واهي
(1)
. وقال علي عن ابنِ عيينة: حديثه عند الناس فيه شيء
(2)
.
وقال أبو
(3)
عمرو بنُ العلاء: كان يُعاب على قتادة، وعمرو بنِ شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حَدَّثا به
(4)
.
وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: له أشياء مناكير، وإنما يكتب حديثه يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا
(5)
.
وقال الأثرم عن أحمد: أنا أكتب حديثه، وربما احتججنا به، وربما وَجَس في القَلْب منه شيء، ومالك يروي عن رجل عنه
(6)
.
وقال أبو داود عن أحمد بن حنبل
(7)
: أصحاب الحديث إذا شاءوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وإذا شاءوا تركوه
(8)
.
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين
(9)
.
(1)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 240)، برقم (2672).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 238)، برقم (1323).
(3)
(وقال أبو) غير واضحة في (م).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 343)، برقم (2578).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 309)، برقم (1285).
(6)
"سؤالات الأثرم لأحمد بن حنبل"(ص: 41)، برقم (41).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
"سؤالات أبي داود للإمام أحمد"(ص: 230)، برقم (216).
(9)
ينظر: "طبقات الحنابلة" لأبي الحسين ابن أبي يعلى (1/ 273)، والذي في "التاريخ الكبير"(6/ 343)، برقم (2578) إلى قوله (بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه).
قال البخاري: مَنْ الناسُ بَعْدهم؟
(1)
. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: يكتب حديثه
(2)
.
وقال الدوري عن ابن معين: إذا حدث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فهو كتاب، ومن هنا جاء ضعفه، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب، أو سليمان بن يسار، أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء
(3)
. وقال الدوري، ومعاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة
(4)
. وقال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه، فقال: ما أقول؟ روى عنه الأئمة
(5)
. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بذاك
(6)
.
وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وعامة المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بنِ الصبّاح، وابنِ لهيعة، والضعفاء، وهو ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده، وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر
(7)
.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وبهز بن حكيم عن أبيه عن جده، فقال عمرو أحب إِليَّ
(8)
.
(1)
هذه الزيادة رواها المزي في "تهذيب الكمال"(22/ 69).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 239)، برقم (1323).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 462)، برقم (5302).
(4)
المصدر نفسه (3/ 193)، برقم (874).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 239)، برقم (1323).
(6)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 239)، برقم (2671).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 239)، برقم (1323).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 239)، برقم (1323).
وقال محمد بن علي الجُوزجاني: قلت لأحمد: عمرو سمع من أبيه شيئًا؟ قال: يقول: حدثني أبي، قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال: نعم، أراه قد سمع منه.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: عمرو بن شعيب عندك حجة؟ قال: لا، ولا نِصْف حُجَّة
(1)
. وقال جَرِير: كان مُغِيرة لا يَعْبأ بصحيفة عبدِ الله بنِ عمرو
(2)
(3)
.
وقال الحسن بنُ سفيان عن إسحاق بن راهويه: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه ثقة، فهو كأيوب، عن نافع، عن ابنِ عمر
(4)
.
وقال أيوب بنُ سُوَيد عن الأوزاعي: ما رأيت قرشيًا أفضل، - وفي رواية: أكْمَل - من عمرو بن شعيب
(5)
. وقال العجلي
(6)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي: عمرو بن شعيب ثقة، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل: أيوب، والزهري، والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس.
(1)
لم أقف عليه في المطبوع من "سؤالات الآجري لأبي داود".
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 238)، برقم (1323).
(4)
كذا رواه البيهقي في "السنن الكبرى"(7/ 318)، ورواه ابن عدي في "الكامل"(6/ 202)، برقم (1281)، دون اشتراط كون الراوي عنه ثقة.
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 203)، برقم (1281).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 178)، برقم (1388).
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري
(1)
: صح سماع عمرو من أبيه، وصح سماع شعيب من جده
(2)
.
وقال الدارقطني: لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد؛ الأدنى منهم: محمد، والأوسط: عبد الله، والأعلى: عمرو، وقد سمع - يعني شعيبًا - من الأدنى محمد، - ومحمد
(3)
لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ومن جَدِّه عبدِ الله، فإذا بَيَّنَه وكَشَفه فهو صحيح حينئذ، ولم يترك حديثَه أحد الأئمة.
وقال الدارقطني: قال النَقَّاش: عمرو بن شعيب ليس من التابعين، وقد روى عنه عشرون من التابعين. قال الدارقطني: فَتَتَبَّعْتُهم، فوجدتهم أكثر من عشرين
(4)
.
قال المزي: كأن الدارقطني وافق النَّقَّاش على أنه ليس من التابعين، وليس كذلك، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة، والربيع بنت مُعَوِّذ، ولهما صحبة
(5)
.
وقال ابنُ عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء، إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جَدِّه مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صِحاح ما خَرَّجوا، وقالوا: هي صَحِيفة
(6)
.
(1)
هو: عبد الله بن محمد بن زياد. ينظر "تاريخ بغداد"(11/ 339)، برقم (5201). قال الدارقطني: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون. "سؤالات السلمي" (ص: 302)، برقم (325).
(2)
"سنن الدارقطني"(3/ 474)، برقم (2999).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
"سنن الدارقطني"(3/ 474)، برقم (2999).
(5)
ينظر: "تهذيب الكمال"(22/ 73)، برقم (4385).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 205)، برقم (1281).
قال خليفة، وغيره: مات سنة ثماني عشرة ومئة
(1)
.
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناسٌ مطلقًا، ووثَّقَه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقًا، فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه
(2)
، فربما دلَّس ما في الصحيفة بلفظ:(عن) - كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم -، فإذا قال: حدثني أبي، فلا ريب في صحتها
(3)
، وأما رواية أبيه عن جده، فإنما يعني بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو، لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم.
وكما روى حماد بن سلمة
(4)
عن ثابت البناني عن شُعَيْب قال: قال سمعت عبدَ الله بنَ عمرو. فذكر حديثًا أخرجه أبو داود من هذا الوجه
(5)
.
وفي رواية عمرِو بنِ شعيب عن أبيه عن جده عدة أحاديث لا يمكن حملها إلا على أن راويها عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حُسَين المعلم عن عمرو عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلي حافِيًا ومُنْتَعلًا. رواه أبو داود
(6)
.
وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائمًا وقاعدًا. رواه الترمذي
(7)
.
(1)
"تاريخ خليفة بن خياط"(ص 349). وفي (م) زيادة (قال يحيى بن بكير: بالطائف).
(2)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(3)
من قوله (فربما دلس) إلى قوله (فلا ريب في صحتها) غير واضحة في (ت).
(4)
قوله (ابن سلمة) ساقط من (ت).
(5)
وهو ما أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 92)، برقم (3770)، ولفظه:"ما رُئِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط، ولا يطأ عَقِبَه رجلان".
(6)
في "سننه"(1/ 302 - 303)، برقم (653).
(7)
في "سننه"(4/ 301)، برقم (1883)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وبهذا السند: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَنْفَتل عن يمينه وعن يساره في الصلاة". رواه ابن ماجه
(1)
.
ومن ذلك: هشام بن الغاز عن عمرو عن أبيه عن جده قال: "أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثَنِيَّة أَذاخِر" الحديث. رواه ابن ماجه
(2)
.
ومن ذلك: محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بكلمات من الفَزَع" الحديث. رواه أبو داود
(3)
، والنسائي
(4)
، والترمذي
(5)
، وغيرهم
(6)
(7)
.
وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، ولكن هل سمع
(8)
منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضًا والباقي صحيفة؟، الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني، وأبي زرعة.
(1)
في "سننه"(1/ 300)، برقم (931).
(2)
في "سننه"(2/ 1191)، برقم (3603).
وثنية أذاخر: ثنية بين مكة والمدينة. "معجم ما استعجم من أسماء البلاد" لأبي عبيد الأندلسي (1/ 128).
وقال البلادي: هو الجبل الذي يشرف على الأبطح من الشمال يتصل بالحجون من الشرق ولا زالت هناك ثنية تعرف منذ القدم بثنية أذاخر. "معالم مكة"(ص: 23).
(3)
في "سننه"(4/ 141)، برقم (3893).
(4)
في "عمل اليوم والليلة"(453)، برقم (765، 766).
(5)
في "سننه"(5/ 541 - 542)، برقم (3528). وقال: هذا حديث حسن غريب.
(6)
كالإمام أحمد في "مسنده"(11/ 295)، برقم (6696)، والحاكم في "المستدرك"(1/ 548).
(7)
في الأصل قرابة سطر مضروب عليه.
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (
…
شعيب).
وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة، لا يختص به عمرو، وأما قول ابن عدي: لم يُدخلوها في صحاح ما خَرَّجوا، فَيرِد عليه إخراج ابنِ خزيمة له في "صحيحه"
(1)
، والبخاري في "جزء القراءة خلف الإمام"
(2)
على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي
(3)
- وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح
(4)
-، ولكن ابن عدي عنى "الصحيحين" فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء، وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبدِ الله بنِ عمرو، وذلك مردود بما تقدم.
ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي بنَ المديني عن عمرو بنِ شعيب، فقال: ما روى عنه أيوب، وابن جريج، فذاك له صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وَجَدَه، فهو ضعيف
(5)
.
وقال ابنُ عدي: عمرو بنُ شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلًا؛ لأن جَدَّه محمدًا لا صحبة له
(6)
.
وقال ابنُ حبان في "الضعفاء"
(7)
: إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب وغيرهما من الثقات، فهو ثقة يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده، فإن شعيبًا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعًا، وإن أراد بِجَدِّه محمدًا، فهو لا صحبة له، فيكون مرسلًا، والصواب: أن يُحوَّل عمرو إلى كتاب "الثقات"، فأما المناكير في روايته فَتُتْرَك.
(1)
ينظر مثلًا: حديث رقم (174، 1304)، وغيرهما.
(2)
ينظر مثلًا: حديث رقم (11، 15)، وغيرهما.
(3)
ينظر مثلًا: "سنن النسائي": حديث رقم (140، 713) وغيرهما.
(4)
قوله (وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح) ساقط (ت).
(5)
"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني"(ص 104)، برقم (116).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 205)، برقم (1281).
(7)
"المجروحين"(2/ 72).
وقال الدارقطني - لما حكى كلام ابن حبان -: هذا خطأ، قد روى عبيد الله بنُ عمر العمري - وهو من الأئمة - عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بنِ عمرو، فجاء رجل، فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امْضِ معه إلى ابنِ عباس فذكر الحديث
(1)
.
قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في "السنن"
(2)
قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا
(3)
عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضًا من هذا الوجه
(4)
.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئًا، إنما وجده في كتاب أبيه
(5)
.
قال ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى بن معين: حديث عمرو لمَ رَدُّوه؟ وما تقول فيه؟ ألم يسمع من أبيه؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك، فقال: قال أيوب: حدثني عمرو
(6)
، فذكر أبًا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب
(7)
.
قلت: يشير ابنُ معين بذلك إلى حديث إسماعيل بنِ علية، عن أيوب،
(1)
"تعليقات الدارقطني على المجروحين"(168)، برقم (202).
(2)
(3/ 474)، برقم (2999).
(3)
قوله (عبيد ثنا) ساقط من (ت).
(4)
"المستدرك"(2/ 65).
(5)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 240)، برقم (2673).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 241)، برقم (2678).
حدثني عمرو بنُ شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بنَ عمرو، فذكر حديث:"لا يحل سَلَفٌ وبَيْع". أخرجه أبو داود
(1)
والترمذي
(2)
من رواية ابنِ علية عن أيوب.
وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مَرَّة: عن أبيه، وقال مَرّة: عن جَدِّه: في "النهي عن لحوم الحُمُر الأهْلية"
(3)
، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين - فيما وقفت عليه -، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابنُ معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة.
وقال ابن شاهين في "الثقات": قال أحمد بن صالح - يعني المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع، وعمرو ثبت، وأحاديثه مقام الثَّبْت
(4)
.
وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه، وليس بمتصل، وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وَجَدَ شعيبٌ كتبَ عبد الله بن عمرو، فكان يرويها عن جدِّه إرسالًا، وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها
(5)
.
قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها،
(1)
في "سننه"(3/ 68)، برقم (3504).
(2)
في "سننه"(3/ 526)، برقم (1234). وقال: وهذا حديث حسن صحيح.
(3)
أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 275)، برقم (4459) من طريق طاوس به، وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية
…
الحديث.
(4)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 151)، برقم (841).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 189)، برقم (4115).
وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم.
وقال يعقوب بن شيبة: ما رأيت أحدًا من أصحابنا ممن ينظر في الحديث، وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئًا، وحديثه عندهم صحيح، وهو ثقة ثبت، والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه، وما روى عنه الثقات، فصحيح. قال: وسمعت علي بن المديني يقول: قد سمع أبوه شعيب من جده عبد الله بن عمرو، قال علي ابن المديني: وعمرو بن شعيب عندنا ثقة، وكتابه صحيح.
وقال الشافعي - فيما أسنده البيهقي في "المعرفة"
(1)
عنه يخاطب الحنفية حيث احتجوا عليه بحديث لعمرو بن شعيب -: عمرو بن شعيب قد روى أحكامًا توافق أقاويلنا، وتخالف أقاويلكم، يرويها عن الثقات، فرددتموها، ونسبتموه إلى الغلط، فأنتم محجوجون إن كان ممن ثبت حديثه، فأحاديثه التي وافقناها، وخالفتموها أو أكثرها وهي نحو ثلاثين حكمًا حجة عليكم، وإلا فلا تحتجوا به، ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت. وقال الذهبي: كان أحد علماء زمانه
(2)
. وقال: قيل إن محمدًا والد شعيب مات في حياة أبيه، فَربَّاه جدُّه
(3)
.
• عمرو بنُ أبي صفوان، في عمرو بنِ عبد الله بن صفوان
(4)
.
[5316](بخ) عمرُو بنُ صُلَيْع.
(1)
" معرفة السنن والآثار"(11/ 130 - 131)، برقم (4779).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 263)، برقم (6383).
(3)
المصدر نفسه (3/ 266).
(4)
ستأتي ترجمته برقم (5333).
من مُحارِب خَصَفَة
(1)
(2)
. روى عن: حذيفة، وعلي. وعنه: أبو الطفيل، وصخر بنُ الوليد.
ذكره ابنُ حبان في ثقات التابعين
(3)
. وقال غيره
(4)
: له صحبة.
وقد وقع في سياق حديثه الذي أخرجه البخاري في "الأدب"
(5)
أن له صحبة.
قلت: عَلَّق البخاري في المزارعة أثرًا عن علي
(6)
، وَصَلَه ابنُ أبي شيبة من طريق الحارث بنِ حَصِيرة عن عمرو هذا
(7)
.
وذكره أبو حاتم في التابعين
(8)
والظاهر أنه لا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فإنَّ في "التاريخ الكبير
(9)
" عن أبي الطفيل قال: كان لِسِنِّي
(10)
.
(1)
قال البخاري: غزوة ذات الرقاع هي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة من غطفان، فنزل نخلًا، وهي بعد خيبر. ينظر:"صحيح البخاري"(5/ 113).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"الثقات"(5/ 181).
(4)
منهم: البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 344) برقم (2584).
(5)
(ص: 411)، برقم (1135)، وسياقه: عن حذيفة بن اليمان: أن رجلًا من محارب خصفة يقال له: عمرو بن صليع، وكانت له صحبة، وكان بسني يومئذ
…
الحديث.
(6)
ينظر: "صحيح البخاري"(3/ 104).
(7)
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(7/ 324)، برقم (36517) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الحارث بن حصيرة الأزدي، عن صخر بن وليد، عن عمرو بن صليع، عن علي قال:"لا بأس بالمزارعة بالنصف".
(8)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 240)، برقم (1329).
(9)
بعد كلمة (التاريخ) كلمة لم يتضح لي قراءتها؛ وصورتها (الكبير).
(10)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 344)، برقم (2584).
وقد ذكره ابنُ منده في "المعرفة"
(1)
(2)
.
[5317](ق) عمرو بنُ الضَّحّاك بنِ مَخْلَد بن الضَّحاك بنِ مُسلم بنِ الضَّحاك، وأبوه هو أبو عاصم النبيل.
روى عن: أبيه، ومحمد بنِ عبد الله الأنصاري.
وعنه ابنُ ماجه، وابنُه أبو بكر أحمد
(3)
بنِ عمرو بنِ أبي عاصم الحافظ صاحب التصانيف، وأبو داود السجستاني - خارج "السنن" -، ومحمد بنُ عبد الملك الدَّقِيقي، والمعمري، وعبدُ الله بنُ أحمد، ومحمد بنُ الحسن بنِ قُتيبة، والحسين بنُ إسحاق التُّستَري، وأبو يعلى، وغيرُهم.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، وكان على قضاء الشام
(4)
. وقال ابنُه أبو بكر: مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
• عمرو بنُ طلحة القَنَّاد.
هو عمرو بنُ حماد، تقدم
(5)
(6)
.
[5318](ع) عمرُو بنُ العاص بنِ وائِل بنِ هاشم بنِ سُعَيْد
(7)
بنِ سهم، أبو عبدِ الله، ويقال
(8)
: أبو محمد السهمي.
(1)
لم أقف عليه في المطبوع.
(2)
أقوال أخرى في الراوي: قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 177)، برقم (1390).
(3)
قوله (أحمد) ساقط من (ت).
(4)
"الثقات"(8/ 486).
(5)
تقدمت ترجمته برقم (5278).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن ظالم في ظالم بن عمرو).
(7)
(بضم السين): هكذا ضبطه الحافظ في الأصل.
(8)
كما في "الثقات" لابن حبان (3/ 265)، و"الاستيعاب"(3/ 1184)، برقم (1931).
أسلم سنة ثمان قبل الفَتح، وقيل
(1)
: بين الحُدَيبية وخيبر. وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عائشة. روى عنه: ابنُه عبد الله، وأبو قيس مولاه، وقيس بنُ أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وعُلَي بنُ رباح اللَّخْمي، وعبدُ الرحمن بنُ شِماسَة، وعروة بنُ الزبير، ومحمد بنُ كَعب القُرظي، وعُمارة بنُ خزيمة بنِ ثابت، وغيرُهم. قال الزبير: أمه سَبِيَّة يقال لها: النابغة من عَنَزة
(2)
. وقال البخاري: ولاه النبي صلى الله عليه وسلم على جيش ذات السلاسل
(3)
.
قال الثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي: عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء لعمرو بن العاص على أبي بكر وعمر وسراة أصحابه
(4)
.
وفي حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه:"ابنا العاص مؤمنان: عمرو، وهشام". أخرجه. . .
(5)
.
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1185)، برقم (1931).
(2)
"تاريخ دمشق"(46/ 111)، برقم (5358).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 303)، برقم (2475). وكانت ذات السلاسل سنة ثمان بعد غزوة مؤتة. ينظر:"المغازي" للواقدي (2/ 769)، و"سيرة ابن هشام"(2/ 623).
(4)
"تاريخ دمشق"(46/ 146)، برقم (5358).
(5)
هكذا بياض في النسخ الثلاث، والحديث أخرجه ابن سعد في "الطبقات"(5/ 56)، برقم (731) وأحمد في "مسنده" في عدة مواضع منها (13/ 409)، برقم (8042)، والنسائي في "السنن الكبرى"(7/ 369)، برقم (8242) من طرق عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو به.
وإسناده حسن، فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو صدوق له أوهام، كما قال الحافظ ابن حجر في "التقريب"(6228). =
وعن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "عمرو بنُ العاص من صالحي قريش" الحديث
(1)
(2)
.
وقال مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر
(3)
: صحبت عمرو بن العاص، فما رأيت رجلًا أبين أو قال أنصع رأيًا، ولا أكرم جليسًا، ولا أشبه سريرته بعلانيته منه
(4)
.
وقال محمد بن سلام الجمحي
(5)
: كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج
(6)
في كلامه قال: خالق هذا، وخالق عمرو بن العاص واحد
(7)
.
وقال مجالد
(8)
عن الشعبي: دهاة العرب أربعة: معاوية، وعمرو،
= قال الجوزقاني: حسن مشهور. "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير"(ص: 106)، برقم (171).
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(9/ 335): ورجال الكبير وأحمد رجال الصحيح غير محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث.
(1)
أخرجه أبو يعلى في مسنده (2/ 18)، برقم (645)، والترمذي في "سننه"(5/ 688)، برقم (3845) وغيرهما، وقال الترمذي: وليس إسناده بمتصل، ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة.
(2)
في (م): زيادة في الحاشية (وسمعته يقول: نعم أهل البيت أبو عبد الله وأم عبد الله وعبد الله).
(3)
هو: قبيصة بن جابر بن وهب الأسدي، أبو العلاء الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم. "التقريب"(5545)، وستأتي له ترجمة مفصلة برقم (5807).
(4)
ينظر: "تاريخ دمشق"(46/ 179).
(5)
قال الذهبي: أخباري، موثق، سمع حماد بن سلمة، قال أبو خيثمة: خذوا منه الشعر فأما الحديث فلا كان قدريًّا. "المغني"(1/ 622)، برقم (5571).
(6)
اللجلجة: كلام الرجل بلسانٍ غير بَين. "العين" للفراهيدي (6/ 20).
(7)
"تاريخ دمشق"(46/ 179).
(8)
في (ت)(مجاهد)، والصواب: كما في نسخة الأصل.
والمغيرة، وزياد، فأما معاوية فللحِلم، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة
(1)
، وأما زياد فللصغير والكبير
(2)
. قال أحمد عن بعض شيوخه عن عمرو: إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب
(3)
.
وقال أبو عمر: كان عمرو من أبطال قريش في الجاهلية مذكورًا بذلك فيهم، وفضائله ومناقبه كثيرة جدًا
(4)
.
وقال محمد بن المثنى، وغيره: مات سنة اثني وأربعين. وقيل: مات سنة ثلاث، وجزم به ابن يونس
(5)
وآخرون
(6)
. وقال ابن بكير: وله نحو مئة سنة
(7)
. وقال بعضهم: مات سنة ثمان وأربعين
(8)
. وقال الهيثم بن عدي: سنة إحدى وخمسين
(9)
.
(1)
أي: للمباغتة. "العين" للفراهيدي (4/ 30).
(2)
رواه ابن أبي خيثمة في "تاريخه"(1/ 552)، برقم (2273)، ورواه أحمد في "العلل" (1/ 262) بلفظ:"دهاة هذه الأمة أربعة: معاوية وعمرو بن العاص ومغيرة بن شعبة وزياد".
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 446)، برقم (5897). وفي إسناده رجل مبهم.
(4)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1188).
(5)
كما في "تاريخ دمشق"(46/ 114)، برقم (5358).
(6)
كالليث بن سعد كما في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 1987)، والواقدي كما في "الطبقات الكبرى"(5/ 82)، برقم (731).
(7)
"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 1988).
(8)
المصدر نفسه.
(9)
"تاريخ مولد العلماء" ووفياتهم لابن زبر (1/ 141)، و"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (2/ 536)، برقم (837).
وقال طلحة الكوفي
(1)
: سنة ثمان وخمسين
(2)
.
وقال البخاري عن الحسن بن واقع عن ضمرة بن ربيعة
(3)
: مات سنة إحدى، أو ثنتين وستين في ولاية يزيد
(4)
.
قلت
(5)
: قال الحاكم
(6)
، وابن عبد البر
(7)
: إن وفاته سنة ثلاث وأربعين أصح.
ويقال
(8)
: استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على عمان، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليها، وكان أحد أمراء الأجناد في فتوح الشام، وافتتح مصر في عهد عمر بن الخطاب، وعمل عليها له ولعثمان، ثم عمل عليها زمن معاوية منذ
(9)
غلب عليها معاوية إلى أن مات عمرو، وخلف أموالًا عظيمة إلى الغاية.
والقول المحكي أخيرًا في وفاته عن ضمرة
(10)
قد جزم به ابن حبان في الصحابة، والظاهر أنه وهم، بل هو بَيِّن الغلط، وكأن ذلك إنما هو في ابنه عبد الله بن عمرو فالله أعلم
(11)
.
(1)
هو: طلحة، أبو محمد الكوفي، شيخ من أهل الكوفة. ينظر:"تاريخ دمشق"(46/ 203)، برقم (5358).
(2)
"تاريخ دمشق"(46/ 203)، برقم (5358).
(3)
هو: ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، صدوق يهم قليلًا، من التاسعة. ينظر "التقريب"(3005).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 303)، برقم (2475).
(5)
في الأصل كلمات مضروب عليها.
(6)
ينظر: "المستدرك"(3/ 454).
(7)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1188).
(8)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1187 - 1188).
(9)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(10)
يعني سنة إحدى أو ثنتين وستين.
(11)
الذي جزم به ابن حبان في "الثقات"(3/ 265) في ترجمة عمرو بن العاص: أنه توفي =
[5319](بخ د ت س) عمرُو بنُ عاصم بنِ سفيان بنِ عبدِ الله بنِ ربيعة بنِ الحارث الثقفي، أبو عبدِ الله الحجازي، أخو بشر بنِ عاصم.
روى عن: أبي هريرة في "الدعاء"
(1)
. وعنه: يعلى بن عطاء العامري، وعمر بن سعيد بن أبي حسين المكي. قال حنبل عن أحمد: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
. له عندهم حديث واحد
(3)
.
[5320](تمييز) عمرو بن عاصم بن الشاه بن عاصم الفقيه
(4)
المروزي، يكنى أبا عاصم.
روى عن: علي بن حجر، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، وإسحاق بن منصور
(5)
الكوسج، وغيرهم.
= سنة ثلاث وأربعين في ولاية معاوية، وأما في ترجمة ابنه عبد الله: فقد قال فيه: إنه مات بعجلان ليالي الحرة في ولاية يزيد بن معاوية، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين. انظر "الثقات"(3/ 211).
(1)
سيأتي تخريجه.
(2)
(5/ 170).
(3)
وهو ما أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(ص: 441)، برقم (1202)، وأبو داود في "سننه"(5/ 195)، برقم (5067)، والترمذي في "سننه"(5/ 467)، برقم (3392)، وقال: حسن صحيح، والنسائي في "الكبرى"(7/ 147)، برقم (7668) عن عمرو بن عاصم الثقفي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو بكر يا رسول الله مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت؟ قال: قل: "اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض. . ." الحديث".
(4)
قوله (الفقيه) لا يوجد في (ت).
(5)
قوله (ابن منصور) لا يوجد في (ت).
قال أبو سعد الإدريسي
(1)
: حدث بسمرقند سنة خمس وتسعين ومئتين. وهو متأخر الطبقة عن الذي قبله، وعن الذي بعده أيضًا.
[5321](ع) عمرُو بنُ عاصم بنِ عبيدِ الله بنِ الوازع الكِلابي القَيْسي، أبو عثمان البصري.
روى عن: جَدِّه، وشعبة، وحماد بنِ سلمة، وهمام بنِ يحيى، وجرير بنِ حازم، وحرب بنِ سُريج، وسليمان بنِ المغيرة، وعمران القطان، وإسحاق بنِ يحيى بنِ طلحة، وصخر بنِ جُوَيْرية، ومعتمر بنِ سليمان، وعدة.
وعنه: البخاري، وروى هو والباقون له بواسطة أحمد بنِ إسحاق السُّرْماري (خ)، وأبي بكر الحَبْحابي (خ ت)، والحسن بنِ علي الخلال (م د ق)، وأحمد بنِ الحسن بنِ خِراش (م)، وأبي خيثمة (م)، وأبي داود السِّنْجي (م)، وأبي موسى محمد بنِ المثنى (د)، وبُندار (ت س ق)، وعقبة بنِ مُكْرَم (ت)، وإبراهيم الجُوزجاني (ت س)، وعبد بنِ حميد (ت)، والدارمي (ت)، وأبي داود الحَرَّاني (س)، وإبراهيم بنِ المستمِر (س)، ومحمد بنِ عبد الله بنِ عبيد الهلالي (ق).
وروى عنه أيضًا: محمد بنُ مسلم بنِ وارة، ويعقوب بنُ سفيان، وإسحاق بنُ سيار النَّصيبي، ومحمد بنُ يونس الكُدَيمي، وآخرون. قال ابنُ معين: ثقة
(2)
.
(1)
هو: عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن الحسن بن متويه، أبو سعد، ويعرف بالإدريسي، توفي سنة أربع أو خمس وأربع مئة. قال الخطيب: وكان ثقة، وصنف كتابًا في تاريخ سمرقند. ينظر:"تاريخ بغداد"(11/ 610)، برقم (5402).
(2)
"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 155)، برقم (868)، قال: وفي رواية أخرى (صالح)، وكذا ذكر هذه الرواية ابن أبي حاتم عن ابن أبي خيثمة. ينظر:"الجرح والتعديل"(6/ 250)، برقم (1381).
وقال ابنُ سعد: صالح
(1)
. وقال الآجري عن أبي داود: لا أنشَطُ لحديثه
(2)
.
قال: وسألته عنه، وعن الحوضي في همام: فَقَدَّم الحوضي، قال: وقال بندار: لولا فَرَقِي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه
(3)
. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال إسحاق بن سيار: سمعته يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. قال البخاري
(5)
وغيره
(6)
: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. قلت: وكذا ذكر ابن حبان، وزاد في غرة جمادى الأولى
(7)
.
ولما ذكر الذهبي قول بندار عبّر بقوله: "لولا شيء لتركت حديثه"، ثم قال: وكذا قال أبو داود فيك يا بندار قال: لولا سلامة في بندار لتركته
(8)
.
(1)
هكذا ذكر الحافظ عن ابن سعد، ووقع في المطبوع من "الطبقات الكبرى"(9/ 307)، برقم (4215)(وكان ثقة)، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(22/ 89)، فلعل الحافظ وهم في ذلك.
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 359)، برقم (637).
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 359)، برقم (638).
(4)
(8/ 481).
(5)
في "التاريخ الكبير"(6/ 355)، برقم (2620).
(6)
كمحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن المثنى كما في "تاريخ بغداد"(14/ 111)، برقم (6614).
(7)
هكذ ذكر مغلطاي في "الإكمال"(10/ 198)، ولكن في المطبوع من "الثقات" ليس فيه (في غرة جمادى الأولى).
(8)
"ميزان الاعتدال"(3/ 270)، برقم (6391).
وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) ثمانية أحاديث، وروى أيضًا عن واحد عنه
(1)
(2)
.
[5322](تمييز) عمرُو بنُ عاصم البُرْجُمي، أبو محمد البصري. روى عن: حميد بنِ الحكم، وسُوَيد أبي حاتم.
روى عنه: أبو يوسف القُلوسي، وإبراهيم بنُ المستمر.
[5323](تمييز) عمرو بن عاصم الوَرَّاق، مولى المنصور. روى عن: إسحاق بنِ يوسف الأزرق.
وعنه: أحمد بنُ القاسم بنِ نَصر.
[5324](تمييز) عمرُو بنُ عاصم مولى بني أمية.
روى عن: يحيى بنِ أبي أُنَيسة. روى عنه: عبد الحميد بنُ بَيان.
[5325](بخ) عمرو بنُ عاصم، ويقال
(3)
: ابنُ عامر الأنصاري.
روى عن: أُمِّ سُلَيم بنت ملحان: "فيمن قَدَّم ثلاثَة مِنَ الوَلد"
(4)
.
(1)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 198)، برقم (4120).
(2)
أقوال أخرى في الراوي: قال ابن معين: أراه كان صدوقًا. "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 178)، برقم (643). وقال الذهبي: صدوق مشهور من علماء التابعين. "ميزان الاعتدال"(3/ 270)، برقم (6391). وقال أيضًا: قال أبو حاتم: لا يحتج بعمرو. المصدر نفسه.
(3)
كما عند البخاري في "الأدب المفرد"(ص: 62)، برقم (149).
(4)
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(ص:62)، برقم (149)، وغيره - كما سيأتي ذكره - عن أم سليم قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أم سليم ما من مسلمين يموت =
وعنه: عثمان بنُ حَكيم الأنصاري. قاله عبد الواحد بنُ زياد عن عثمان، واختلف عليه فيه، فرواه موسى بنُ إسماعيل عنه فقال: عن عمرو بنِ عاصم
(1)
، ورواه يحيى الحِمَّاني عنه فقال: عن عمرو بنِ عامر
(2)
، وقال عبدُ الله بن نمير
(3)
وغيرُ واحد
(4)
: عن عثمان بنِ حكيم عن عمرو الأنصاري، لم يُسَمِّ أَباه.
[5326](ع) عمرو بنُ عامِر الأنصاري الكوفي.
روى عن: أنس بنِ مالك. وعنه: أبو الزناد، وشعبة، والثوري، ومِسعر، وشَريك، وغيرُهم. قال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث
(5)
. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
= لهما ثلاثة أولاد، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم، قلت: واثنان؟ قال: واثنان".
وفي إسناده عمرو بن عامر، ولم أقف على من وثقه، وقد قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (5091): مقبول.
وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك رضي الله عنهم.
(1)
وروايته أخرجها البخاري في "الأدب المفرد"(62)، برقم (149) ووقع في المطبوع منه: عمرو بن عامر الأنصاري، وليس عن عمرو بن عاصم.
(2)
كما عند الطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 126)، برقم (305)، ووقع في المطبوع منه (عمرو بن عمر الأنصاري).
(3)
كما عند ابن أبي شيبة في "مصنفه"(3/ 63)، برقم (11882)، وأحمد في "مسنده"(45/ 79)، برقم (27113).
(4)
كيعلى ومحمد ابنا عبيد، كما عند أحمد في "مسنده"(45/ 417)، برقم (27429).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 250)، برقم (1376)، وفيه: ثقة صالح.
(6)
(5/ 182).
[5327](تمييز) عمرو بنُ عامر، ويقال: ابنُ عامر
(1)
البَجَلي الكوفي والد أسد بن عمرو القاضي.
روى عن: الحسن البصري، وعمر بنِ عبد العزيز، ووهب بنِ مُنَبِّه، وصخر بنِ صَدَقة. وعنه: ابنُ عيينة، وزافِر بنُ سليمان، والمحاربي، وعنبسة بنُ عبد الواحد، ومَسْلَمة بنُ جعفر، وأبو نعيم.
وذكر الآجري عن أبي داود
(2)
: أن الذي يروي عن أنس هو والد أسد بنِ عمرو، وكذا قال ابنُ عساكر في "الأطراف" في الرواة عن أنس: عمرو بنُ عامر الأنصاري والد أسد بنِ عمرو، فكأنَّه تَبع في ذلك أبا داود، وذلك وَهَم؛ فَإِنَّ والدَ أسد بَجَلي، وهو متأخر عن طبقة الأنصاري، والله أعلم. قلت: مثل أبي داود لا يُرَدُّ قولُه بلا دليل، فقد
…
(3)
.
• (تمييز) عمرُو بنُ عامِر الجُشَمي، في ابنِ عَمْرو
(4)
.
[5328](خ) عَمرُو بنُ العبّاس الباهِلي، أبو عثمان البَصري الأهْوازي الرُّزِّي
(5)
.
روى عن: ابنِ عُيينة، وغُندر، وابنِ مهدي، ويزيد بنِ هارون، ومحمد بنِ مَروان العِجْلي، وإبراهيم بنِ صَدَقة، وإبراهيم بنِ ناصِح.
(1)
قوله (ويقال: ابن عامر) لا يوجد في (م)، و (ت).
(2)
ينظر: "سؤالات الآجري"(1/ 294)، برقم (463).
(3)
هكذا بياض في الأصل.
(4)
ستأتي ترجمته برقم (5352). قوله (الجشمي) وما بعدها، غير واضحة في (ت).
(5)
قال السمعاني: بضم الراء وتشديد الزاي المكسورة، هذه النسبة إلى الرز وهو الأرز. "الأنساب"(6/ 116).
روى عنه: البخاري ومحمد بنُ عمرِو بنِ جَبَلة - ومات قبله -، وعبَّاس العَنْبري، وحرْب الكِرْماني، ومحمد بنُ إبراهيم بن جِناد، وأبو بكر بنُ سُليمان البزَّار، وعَبْدان بنُ أحمد الأهْوازي. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما خالف
(1)
.
وقال أبو داود عن محمد بنِ عبد الملك: مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومئتين
(2)
. وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) أربعة عشر حديثًا
(3)
(4)
.
[5329](د) عمرُو بنُ عَبْدِ الله بنِ الأسْوار اليَماني، يقال له
(5)
: عمرُو بَرْق.
روى عن: عكْرِمة. وعنه: معمر.
قال معمر: فذكرت حديثه لأيوب، فلم ينكر ذلك، قال معمر: لم أره حمَل إلا ما حمَل الفقهاء
(6)
.
وقال عثمان الدارمي عن ابنِ معين: ليس بالقوي
(7)
.
(1)
"الثقات"(8/ 486).
(2)
"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (2/ 547)، برقم (859).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 200)، برقم (4126).
(4)
أقوال أخرى في الراوي: قال الدارقطني: ثقة. "سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 250)، برقم (421).
(5)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 346)، برقم (2590).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 244)، برقم (1354).
(7)
"الكامل" لابن عدي (6/ 248)، برقم (1308).
وقال ابنُ أبي مريم عن ابن معين: زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة
(1)
. وقال ابنُ عَدي: حديثه لا يتابعه عليه الثقات
(2)
. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
. له عنده حديث
(4)
: "نهى عن شَرِيطَة الشَّيْطان"
(5)
. قلت: وذكر أن هشام بنَ يوسف روى عنه أيضًا
(6)
.
وأورد ابنُ عدي
(7)
من طريق أحمد بنِ سعد بنِ أبي مريم عن يحيى بنِ معين
(8)
فذكر ما تقدم
(9)
، وزاد: ونزل عكرمة على عمرو بنِ عبدِ الله
(10)
- ويقال له: عمرو برق -، فيقال: إنه سرق كتابًا منْ كُتب عِكرمة
(11)
، فنَسَخَه، وجعل يسألُ عِكرمة فيُجِيبه، ففَهِم عكرمة أن الأسئلة من كتابه، فقال: علمت أن عَقْلَك لا يَبْلغ هذا، قال: ويقال له: أبو الأسْوار والأسْواري
(12)
.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
المصدر نفسه.
(3)
(7/ 225).
(4)
في (م) زيادة (ابن عباس وأبي هريرة).
(5)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 171)، برقم (2826)، وفيه قال الراوي الحسن بن عيسى: وهي التي تذبح فيقطع الجلد، ولا تفرى الأوداج، ثم تترك حتى تموت. وإسناده ضعيف، فيه عمرو بن عبد الله صاحب الترجمة.
(6)
ينظر: "الثقات" لابن حبان (7/ 225).
(7)
في "الكامل"(6/ 247).
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (
…
وفيها أنه نزل على أبيه. . . وأشار إلى رواية الدوري أيضًا).
(10)
في (م)(ونزل عكرمة على عبد الله).
(11)
في الأصل عدة أسطر مضروب عليها.
(12)
ينظر: "الكامل"(6/ 247).
وحكى العقيلي عن أحمد أنه قال: له أشياء مناكير، وكان عند معمر لا بأس به
(1)
.
وحكى عنه ابن معين في رواية الدوري: إنه كان سيِّئ الأخذ في حال تحمله عن عكرمة، وذلك أن عكرمة كان يَنْزل على عبدِ الله والدِ عمرٍو بصَنْعاء، فأمر عبدُ الله ابنَه بالأخذِ عن عكرمة، فكان يَشْرب، فيقول عكرمة: اطلبوه فيُحِدَّه، فيقوم وهو سَكْران فيقول له عكرمة:
أَصْبِب على صدْرِك منْ بَرْدِها
…
إِنِّي أَرى النَّاسَ يَموتُونا
(2)
وقد ذكر المصنف هاتين القصتين باختصار
(3)
(4)
. وقال الأزدي: متروك الحديث
(5)
.
وقال ابنُ الأعْرابي عن أبي داود: كان معمر إذا حدث أهل البصرة قال لهم: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن لا يُسَمِّيه
(6)
.
[5330](س) عمرُو بنُ عبدِ الله بنِ أنيس بنِ أَسْعَد بنِ حَرام الجُهَني.
حِجازي. روى عن: أبيه في "ذكرِ لَيْلة القَدْر"
(7)
.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 286).، برقم (1271).
(2)
ينظر "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 105)، برقم (435).
(3)
ينظر: "تهذيب الكمال"(22/ 97)، برقم (4395).
(4)
هذه الجملة غير واضحة في (ت).
(5)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 229)، برقم (2572).
(6)
أقوال أخرى في الراوي: قال الذهبي: قال بعض الأئمة: جيد الحديث. "ميزان الاعتدال"(3/ 271)، برقم (6397).
(7)
أخرجه النسائي في "الكبرى"(3/ 399)، برقم (3388)، والطبراني في "الكبير"(14/ 289)، برقم (14926) من طرق عن ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب =
وعنه: الزهري. قلت: قال الذهبي: تفرد عنه
(1)
.
[5331](ق) عَمْرُو بنُ عبدِ الله بنِ حَنَشْ، ويقال: ابنُ محمدِ بنِ حَنَش، ويقال
(2)
: ابن عثمان، أبو عثمان الكوفي
(3)
.
روى عن: أبيه عبدِ الله بنِ حَنَش الأوْدي، وأبي بكْر بن عَيّاش، ووكيع، وأبي أسامة، وأبي معاوية، وإسماعيل بنِ محمدِ الطَّلْحي، وعدة.
وعنه: ابنُ ماجه، وابنُ وارَة، وإبراهيمُ بنُ متويه، وأحمدُ بنُ يحيى بنِ زُهَير، وأبو حاتم، وابنُ خزيمة، وابنُ أبي داود، وحاجِب بنُ أركين، وعبدُ الرحمن بنُ أبي حاتم، وبَدر بنُ الهَيْثم القاضي، وآخرون.
قال أبو زرعة: رأيت محمد بن مُسْلم يعظِّم شأنه، ويُطْنِب في ذكره
(4)
. وقال أبو حاتم: صدوق
(5)
. وقال ابنُ أبي حاتم: صدوق ثقة
(6)
.
= الزمعي، عن عبد الرحمن بن إسحاق، أن محمد بن مسلم الزهري، أخبره أن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، وعمرو بن عبد الله بن أنيس أخبراه، أن عبد الله بن أنيس أخبرهما، أن نفرًا من الأنصار، قالوا
…
الحديث. قال النسائي: موسى بن يعقوب ليس بذاك القوي. "السنن الكبرى"(3/ 399).
(1)
"ميزان الاعتدال"(3/ 270)، برقم (6394).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (لفظه: ويقال عمرو بن عبد الله بن عثمان).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 245)، برقم (1355).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
المصدر نفسه.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
(2)
(3)
.
[5332](بخ 4) عَمْرُو بنُ عبدِ الله بنِ صَفْوان بنِ أُمَية بنِ خَلَف الجُمَحِي
(4)
. روى عن: كَلَدَة بنِ الحَنْبل، ويزيدِ بنِ شَيْبَان، وعبدِ اللهِ بنِ السائِب المخْزومي، ومحمد بنِ الأسْود بنِ خَلَف. روى عنه: عمرُو بنُ دِينار، وعمرُو ومحمدُ ابنا أبي سفيان الجُمَحي، والحَكَم بنُ جُمَيْع السَّدوسي. قال الزبير عن
(5)
بعض أصحابه قال: توالى خمسة في الشَّرَف، فذكر جماعة عمرو فيهم
(6)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
قلت: أخرجوا حديث كلدة من طرق، فوقع في رواية أحمد
(8)
: عمرو بن
(1)
(8/ 489).
(2)
أقوال أخرى في الراوي: قال السلمي في "سؤالاته"(ص: 209)، برقم (184): سألت الدارقطني عن عمرو بن عبد الله الأودي، فقال: ثقة.
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن عبد الله بن زيد بن وهب النخعي في ابن عبد الله بن وهب).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (المكي أخو صفوان بن عبد الله).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (محمد بن سلام الجمحي عن بعض العلماء).
(6)
ينظر: "تاريخ دمشق"(16/ 309 - 310)، برقم (1932).
(7)
(5/ 177).
(8)
ينظر: "مسند أحمد"(24/ 151)، برقم (15425).
أبي صفوان، وكأنه
(1)
عمرو بن عبد الله بن صفوان، يكنى أبا صفوان، كما تقدم
(2)
. وقال ابنُ سعد: كان قليلَ الحديث
(3)
. وقال الزبير فيه: يقول الفَرَزْدق
(4)
:
تَمْشِي تَبَخْتَر حَوْلَ البَيْتِ مُنْتَحِيًا
…
لو كُنْتَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ لَم تَزِدِ
قال: وكان له رقيق يتَّجِرون، فكان ذلك يُعينه على مكارِمه، و
…
(5)
(6)
.
[5333](م صد) عمرُو بنُ عبدِ الله بنِ أبي طلحة الأنْصاري.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن عمِّه أنس بنِ مالك، وعبدِ الله بنِ الزبير. وعنه: ابنُ عمه موسى بنُ أنس، وجريرُ بنُ زيد، وابنُ إسحاق. ذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
. له في "مسلم" حديث واحد
(8)
أنس في "في تَكْثير الطعام"
(9)
.
(1)
في الأصل كلمة غير واضحة، وصورتها تشبه كلمة (وكأنه).
(2)
ينظر: الترجمة رقم (5332).
(3)
"الطبقات الكبرى"(8/ 35)، برقم (2378).
(4)
ينظر: "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص: 130).
(5)
هكذا بياض في الأصل.
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن عبد الله .. يحمد في مقلوبها). (عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة في مقلوبها).
(7)
(5/ 176).
(8)
قوله (واحد) ساقط من (م).
(9)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(3/ 1614)، برقم (2040) عن الحسن بن علي الحلواني، =
قلت: استعمَلَه عمرُ بنُ عبدِ العزيز على بعض عُمّالِه.
يُروى عن الأوزاعي أنه قال: لم يكن أحد من عُمَّال عمرَ بنِ عبدِ العزيز يُشْبِهُهُ إلا عمرو بنَ عبدِ الله بن أبي طلحة. أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات "الزهد" بإسناده إلى الأوزاعي، قال: وكان عاملًا له على عُمَان
(1)
.
[5334](ع) عمرُو بنُ عبدِ الله بنِ عُبَيْد، ويقال
(2)
: عَلي، ويقال
(3)
: ابنُ أبي شَعِيرة
(4)
، أبو إسحاق السَّبِيعي الكوفي، والسَّبِيع من همدان.
وُلد لِسنتين بقيتا من خلافة عثمان؛ قاله شَرِيك عنه
(5)
.
روى عن: علي بنِ أبي طالب، والمغيرة بنِ شُعبة - وقد رآهما، ويقال: لم يسمع منهما -، وعن: سُلَيْمان بنِ صُرَد، وزيد بنِ أَرْقم، والبراء بنِ عازِب، وجابر بنِ سَمُرة، وحارِثَة بن وَهْب الخُزاعي، وحُبْشي بنِ جُنادة، وذي الجَوْشَن، وعبدِ الله بنِ يزيد الخُطَمي، وعدي بنِ حاتم، وعمرو بنِ الحارِث بن أبي ضِرار، والنُّعْمان بنِ بَشِير، وأبي جُحَيْفة السُّوَائي، والأسْوَد بنِ يَزيد النَّخَعي، وأخيه عبدِ الرحمن بنِ يزيد، وابنِه عبدِ الرحمن بنِ الأسود، والأَغَرّ أبي مُسْلم، وبُرَيدِ بنِ أبي مريم، والحارِث الأعْور، وحارِثة بنِ مُضَرِّب، وسعيد بنِ جُبير، وسعيدِ بنِ وَهْب، وصِلَة بنِ زُفَر،
= حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت جرير بن زيد، يحدث عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: رأى أبو طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعًا في المسجد
…
الحديث.
(1)
"الزهد" للإمام أحمد بن حنبل (ص: 237)، برقم (1692).
(2)
كما في "الطبقات الكبرى"(8/ 431)، برقم (3238).
(3)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 242)، برقم (1347).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (قال يعقوب بن شيبة إنما نسبوا إلى السبيع لنزولهم فيه، وذكر شريك عن أبي إسحاق أنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، واسمه ذو يُحمد).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 347)، برقم (2594).
وعامر بنِ سَعْد البَجَلي، والشعبي، وعبدِ الله بنِ عُتْبة بنِ مَسْعود، وعبدِ الله بنِ مَعْقِل بنِ مُقْرن
(1)
، وأبي مَيْسَرة عمرِو بنِ شُرَحْبيل، والعَيْزار بن حُرَيْث، ومسروقِ بنِ الأَجْدَع، وعَلْقمة - وقيل: لم يسمع منه
(2)
-، ومُصْعب وعامِر ومحمد بني سَعْد بنِ أبي وقاص، وموسى بنِ طَلْحة بنِ عُبَيْد الله، وهانِئ بنِ هانئ، وهُبَيْرة بنِ يَريم، وأبي الأحْوَص الجُشَمي، وأبي بُرْدة وأبي بَكْر ابني أبي موسى، وأبي عُبَيْدة بنِ عبدِ الله بنِ مسعود، وخلقٍ كَثير.
وعنه: ابنُه يونس، وابنُ ابنِه إسرائِيل بنُ يونس، وابنُ ابنِه الآخر يوسف بنُ إسحاق، وقتادة، وسُلَيمان التَّيْمي، وإسماعيلُ بنُ أبي خالد، والأعمش، وفِطْر بنُ خَليفة، وجريرُ بنُ حازِم، ومحمدُ بنُ عَجْلان، وعبدُ الوهاب بنُ بُخْت، وحَبِيب بنُ الشَّهيد، ويزيد بنُ عبدِ الله بنِ الهاد، وشعبة، ومِسعر، والثوري - وهو أثبت الناس فيه -، وزُهَيْر بنُ معاوية، وزائدة بنُ قُدامة، وزكريا بنُ أبي زائدة، والحسنُ بنُ حَيّ، وحمزة الزيَّات، ورَقَبَة بنُ مَصْقَلة، وأبو حمزة السُّكَّري، وأبو الأحْوص، وشَريك، وعمرُ بنُ أبي زائدة، وعمرُو بنُ قَيْس الملَائي، ومُطَرِّف بنُ طَريف، ومالِك بنُ مِغْول، والأجْلَح بنُ عبدِ الله الكِنْدي، وزيد بنُ أبي أُنَيْسة، وسُليمانُ بنُ مُعاذ، والمسعودي، وعمرُ بنُ عُبَيد الطَّنافسي، والمطَّلِب بنُ زياد، وسفيان بنُ عُيينة، وآخرون.
قال عبد الله بنُ أحمد: قلت لأبي
(3)
: أيما أحب إليك: أبو إسحاق، أو السُّدّي؟ فقال: أبو إسحاق ثقة، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخَرَة
(4)
.
(1)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(2)
ينظر: "المراسيل"(ص: 145)، برقم (525).
(3)
قوله (قلت لأبي) كتبتا محورتين.
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 363)، برقم (2611).
وقال ابنُ معين
(1)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابنُ المديني: أَحْصَينا مَشْيَخته نحوًا منْ ثَلاث مئة شَيْخ، وقال مرة: أربع مئة، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره
(2)
.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، والشعبي أكبر منه بسنتين، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث، والباقي كتاب
(3)
.
وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، ويشبه الزهري في كثرة الرواية، واتساعه في الرجال
(4)
.
وقال له رجل: إن شعبة يقول: إنك لم تسمع من علقمة، قال: صدق
(5)
.
وقال أبو داود الطيالسي: قال رجل لشعبة: سمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: ما كان يصنع بمجاهد؟، كان هو أحسن حديثًا من مجاهد، ومن الحسن، وابن سيرين
(6)
. وقال الحُمَيدي عن سفيان: مات سنة ست وعشرين ومئة
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 243)، برقم (1347).
(2)
"تاريخ دمشق"(46/ 217)، برقم (5361).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 179)، برقم (1394)، وأما قوله (والشعبي أكبر منه بسنتين)، فقد ذكره العجلي في ترجمة الشعبي (2/ 12)، برقم (823).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 243)، برقم (1347).
(5)
"المراسيل" لابن أبي حاتم: (ص: 145)، برقم (525).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 243)، برقم (1347).
(7)
"مسند ابن الجعد"(ص: 77)، برقم (421).
وقال أحمد عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع
(1)
، وكذا قال غير واحد
(2)
. وقال أبو نُعَيم
(3)
: مات سنة ثمان
(4)
. وقال عمرو بنُ علي: مات سنة تسع وعشرين
(5)
. وقال أبو بكر بنُ أبي شَيبة: مات وهو ابن ست وتسعين
(6)
.
قلت: قال ابن سعد: أخبرنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق أنه صلَّى خَلْف عَلي الجمعة، قال: فصلاها بالهاجِرَة بعد ما زالت الشمس
(7)
.
وقال البغوي في "الجَعْديات"
(8)
: حدثنا محمود بن غيلان، سمعت أبا أحمد الزُّبَيري قال: لقي أبو إسحاق عليًّا.
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل"
(9)
: سمعت أبي يقول: لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، إنما رآه رؤية، قال: وقد رأى حجر بن عدي، وما أظنه سمع منه.
(1)
"تاريخ دمشق"(46/ 235)، برقم (5361).
(2)
كابن نمير كما في "تاريخ مولد العلماء" لابن زبر (1/ 295)، وخليفة بن خياط في "تاريخه" (ص: 378).
(3)
هو: الفضل بن دكين.
(4)
"الطبقات الكبرى"(8/ 432)، برقم (3238).
(5)
"تاريخ دمشق"(46/ 212)، برقم (5361).
(6)
"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (2/ 545)، برقم (854).
(7)
"الطبقات الكبرى"(8/ 431).
(8)
(ص: 76)، برقم (416).
(9)
(ص: 146)، برقم (526، 529).
قال: وكتب إليَّ عبد الله بنُ أحمد عن أبيه قال: لم يسمع أبو إسحاق من سُراقة
(1)
.
قال: وسمعت أبا زرعة يقول: وحديث ابن عيينة عن أبي إسحاق عن ذي الجَوْشَن هو مرسل، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجَوْشن
(2)
.
قال: وسألت أبي هل سمع من أنس؟ قال: لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع
(3)
.
وقال البرديجي في "المراسيل": قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صُرَد، ولا من النُّعمان بنِ بَشير، ولا من جابر بنِ سمرة، قال: ولم يسمع من عطاء بنِ أبي رباح
(4)
.
وفي ترجمة شعبة من "الحلية"
(5)
بسند صحيح عن شعبة: لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين.
وعن الأعمش قال: كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا: هذا عمرو القارئ
(6)
.
وقال له عون بن عبد الله: ما بقي منك؟ قال: أصلي البقرة في ركعة، قال: ذهب شَرُّكَ وبقي خَيْرُك
(7)
.
(1)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 145)، برقم (523)، وهو كذلك في "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 555)، برقم (1326).
(2)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 146)، برقم (527).
(3)
المصدر نفسه: برقم (528).
(4)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 204)، برقم (4130).
(5)
"حلية الأولياء" لأبي نعيم الأصبهاني (7/ 152).
(6)
المصدر نفسه (4/ 340)، وقد أسنده كذلك ابن الجعد في "مسنده" (ص: 74)، برقم (402).
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 445)، برقم (1000).
وعن أبي بكر بن عياش قال: قال أبو إسحاق: ذَهَبت الصلاة مني، وضَعُفْت، فما أصلي إلا بالبقرة وآل عمران
(1)
.
وقال العلاء بن سالم: كان الأعمش يتعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم
(2)
.
وقال حفص بن غياث عن الأعمش: كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غَضًا
(3)
.
وعن أبي بكر بن عياش قال: مات أبو إسحاق وهو ابن مئة سنة أو نحوها
(4)
.
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": كان مدلسًا، ولد سنة تسع وعشرين، ويقال: سنة اثنين وثلاثين
(5)
.
وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي
(6)
، وأبو جعفر الطبري
(7)
.
وقال ابن المديني في "العلل": قال شعبة: سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزْمَع بحديث، فقلت له: سمعت منه؟ فقال: حدثني به مجالد عن الشعبي عنه
(8)
.
(1)
"مسند ابن الجعد"(ص: 75)، برقم (405).
(2)
المصدر نفسه: برقم (407)، عن الحسن بن ثابت.
(3)
المصدر نفسه: برقم (409)، وفي المطبوع منه (حدثنا بحديث عبد الله غضًا).
(4)
"الطبقات الكبرى"(8/ 432)، برقم (3238).
(5)
"الثقات"(5/ 177).
(6)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 208 - 209)، برقم (4130).
(7)
كما في "تهذيب الآثار"(4/ 408)، برقم: 1648)، حيث قال: وأبو إسحاق من أهل التدليس.
(8)
لم أقف عليه في المطبوع من "العلل"، وقد رواه مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 208).
قال شعبة: وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له: هذا أكبر منك، فإن قال: نعم، علمت أنه لقي، وإن قال أنا أكبر منه
(1)
تركته
(2)
.
وقال أبو إسحاق الجُوزجاني: كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني التشيع - هم رؤوس محدثي الكوفة مثل: أبي إسحاق، والأعمش، ومنصور، وزبيد، وغيرهم، من أقرانه، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا يكون مخارجها صحيحة، فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يُعْرَفون، ولم يَنتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقف في ذلك عندي الصواب
(3)
.
وحدثنا إسحاق، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش، وأبو إسحاق، يعني للتدليس
(4)
. وقال يحيى بن معين: سمع منه ابن عيينة بعد ما تغيَّر
(5)
.
ووجدت في"التاريخ المظفري"
(6)
: أن يوسف بن عمر لما ولي الكوفة أخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على بِرْذَوْن، ليأخذ صلة يوسف، فأُخِذَت وهو راكب، فرجعوا به، ومات يوم دخول الضحاك الخارجي الكوفة
(7)
.
• عَمْرُو بنُ عبدِ اللهِ بنِ قَيْس، هو أبو بَكْر بنُ أبي موسى، في الكنى
(8)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 208).
(3)
ينظر: "أحوال الرجال"(ص: 79 - 81).
(4)
ينظر: المصدر نفسه.
(5)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 208).
(6)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(7)
أي سنة تسع وعشرين ومئة. ينظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 432).
(8)
ينظر: ترجمته برقم (8512).
[5335](4) عمرُو بنُ عبدِ الله بنِ كعب بنِ مالِك الأنصاري السلمي المدني.
روى عن: نافِع بنِ جُبَير بنِ مُطْعِم. وعنه: يزيدُ بنُ خُصَيفَة. قال النسائي: ثقة. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له الأربعة حديثًا واحدًا، وهو حديث عُثمانَ بنِ أبي العاص في "الدُّعاء"
(2)
. صححه (ت)
(3)
. قلت: ووثقه يعقوب بنُ سُفيان
(4)
، ولكنه سمَّاه عُمر. وقال الذهبي: تفرد عنه يزيد بالرواية
(5)
.
قال ابنُ الحَذَّاء: وقع في رواية يحيى بنِ بُكَير عن مالِك أنه أَسْلمي، والصحيح الأول
(6)
.
(1)
(7/ 225).
(2)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 140)، برقم (3891)، والترمذي في "سننه"(4/ 408)، برقم (2080)، والنسائي في "سننه الكبرى" في عدة مواضع منها (7/ 76)، برقم (7504)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1163)، برقم (3522).
(3)
كما في "السنن"(4/ 408).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 210)، برقم (4131).
(5)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 270)، برقم (6395).
(6)
ينظر: التعريف بمن ذُكِرَ في "الموطأ" من النساء والرجال له (3/ 473)، برقم (445).
[5336](بخ س ق) عَمْرُو بنُ عبدِ اللهِ بنِ وَهب النَّخَعي، أبو مُعاوية، ويقال
(1)
: أبو سُلَيمان الكوفي.
روى عن: أبي عَمْرِو الشَّيْباني، ومُهَاجِر أبي الحَسَن، وعامِر الشعبي، وزيْدِ العَمِّي، وحماد بنِ أبي سُلَيمان.
وعنه: ابنُه أبو داود سليمان، وزائِدة بنُ قُدامة، وابنُ عُيَيْنة، ووكيع، وزيدُ بنُ الحُبَاب، وحُسَين بنُ علي الجُعفي، وأبو نُعيم. قال ابنُ معين: ثقة
(2)
. وقال أبو زرعة: لا بأس به
(3)
.
وقال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث. وقال أيضًا: أخطأ وكيع في قوله: عمرُو بنُ عبدِ الله بنِ زيد بنِ وَهب، زاد في نسبه زيدًا، وأخطأ زيدُ بنُ الحُباب حيث قال: عمرُو بنُ وَهْب بنِ عبد الله، أنه قَلَبه
(4)
. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
[5337](د) عَمْرُو بنُ عبدِ اللهِ السَّيباني، أبو عبدِ الجبّار، ويقال
(6)
: أبو العَجْمَاء، الحضرمي الحمصي.
روى عن: عُمر، وعوف بنِ مالك، وذي مِخْمَر الحَبَشي، وواثلة بنِ الأسْقَع، وأبي أُمامة. روى عنه: يحيى بنُ أبي عَمْرو السّيباني.
(1)
كما في "سنن ابن ماجه"(1/ 159)، برقم (469).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 244)، برقم (1349).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
المصدر نفسه (6/ 243 - 244).
(5)
(7/ 215).
(6)
ينظر: "الإكمال" لابن ماكولا (6/ 149).
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
. قلت: قال الذهبي: ما علمت روى عنه سوى يحيى
(2)
. وقال العجلي: شامي تابعي، ثقة
(3)
.
وفرَّق الدُّولابي بين أبي العَجْماء الحَضْرمي؛ روى عن عمر، وعنه يحيى بنِ أبي عَمرو
(4)
، وبين أبي عبدِ الجَبَّار عمرِو بنِ عبدِ الله؛ الراوي عن عوفِ بنِ مالك وغيره
(5)
(6)
، فلم يذكر لأبي العَجْماء اسمًا. وكذا ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يُعرف اسمه
(7)
(8)
(9)
.
[5338](س) عَمْرُو بنُ عبدِ الرَّحمن بنِ أُمَية التَّمِيمي
(10)
.
(1)
(5/ 179).
(2)
" ميزان الاعتدال"(3/ 271)، برقم (6396).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 179)، برقم (1393).
(4)
ينظر: "الكنى والأسماء" له (2/ 725).
(5)
لم أقف عليه في كتاب "الكنى والأسماء".
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 211)، برقم (4133)، ووقع في المطبوع منه (أبو العجفاء).
(8)
أقوال أخرى في الراوي: قال يعقوب بن سفيان: ويروي يحيى عن عمرو بن عبد الله الحضرمي - شامي ثقة - عن أبي أمامة. "المعرفة والتاريخ"(2/ 437).
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن، عمرو بن عبد الله بن عثمان في ابن عبد الله بن حنش، عمرو بن عبد الله بن محمد بن حنش في ابن عبد الله بن حنش، عمرو بن عبد الله مولى عنبسة في عمرو بن خالد القرشي).
(10)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن أخي يعلى بن أمية، ويقال: ابن ابنه).
روى عن: أبيه عن يَعْلى بنِ أُمَية قال: "جئت بأبي يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله بايِعْه على الهِجْرة. . ." الحديث
(1)
. وعنه: الزهري. قلت: ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، ونسبه ثَقَفيًا
(2)
. وقال الذهبي: لا يُعرف
(3)
.
• عمرُو بنُ عبدُ الملِك، في عبدِ الملِك ابنِ أخي عمرو بنِ حُرَيث
(4)
(5)
.
[5339](م 4) عمرُو بنُ عَبَسَة بنِ عامِر بنِ خالِد بن غاضِرَة بنِ عَتَّاب بن امرئِ القَيْس بن بَهْثَة بنِ سُلَيم السُّلَمي، أبو نَجيح
(6)
، وقيل
(7)
: أبو شُعيب، وقيل غير ذلك في نسبه.
(1)
أخرجه أحمد في "مسنده"(29/ 476 - 477)، برقم (17958)، والنسائي في "سننه"(7/ 159)، برقم (4171)، وغيرهما من طريق ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية، أن أباه، أخبره أن يعلى، قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي أمية يوم الفتح
…
الحديث. وإسناده ضعيف، فيه عمرو بن عبد الرحمن، قال الذهبي: لا يعرف. "ميزان الاعتدال"(3/ 272)، برقم (4602). وأبوه عبد الرحمن بن أمية، أيضًا لا يعرف كما قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل"(5/ 214)، برقم (1004). وللحديث طرق أخرى تقويه، كما قال ابن حجر في "الإصابة"(1/ 237)، برقم (257).
(2)
(7/ 226).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 272)، برقم (4602).
(4)
ينظر: ترجمته برقم (4452).
(5)
هذه الجملة غير واضحة في (ت).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (البجلي).
(7)
كما في "الاستيعاب"(2/ 1192)، برقم (1937).
أسلم قديمًا بمكة، وكان أخا أبي ذر لأمِّه. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: ابنُ مسعود، وسَهْل بنُ سَعَد، وأبو أُمامة الباهِلي، ومَعْدان بنُ أبي طَلْحة اليَعْمُري، وأبو عبدِ الله الصُّنابِحي، وشُرَحْبيل بن السِّمْط، وكثيرُ بنُ مُرَّة، وسُلَيْم بنُ عامِر، وعبدُ الرحمن بنُ البَيْلَماني، وعبدُ الرحمن بنُ عائِذ، وأبو طَيْبة الكَلاعِي، وأبو سَلَّام الأسْوَد، وعبدُ الرحمن بنُ يَزِيد بنِ مَوْهب، وجُبَيْر بن نُفَير، وآخرون.
قال الواقدي: أسلم بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم قَدِم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك المدينة
(1)
.
وقال ابن سعد: يقولون إنه أسلم رابع، أو خامس في الإسلام
(2)
. وقال أبو نُعيم: كان قبل أن يسلم يَعْتزل عبادةَ الأصْنام
(3)
. وقال الحاكم أبو أحمد: نزل الشام
(4)
. وقال غيره: مات بحمص
(5)
(6)
.
قلت: كانَتْ وفاتُه في أواخر خلافة عُثْمان - فيما أظن -، فإني ما وجدت له ذِكرًا في الفتنة، ولا في خلافة معاوية.
وأغرب الرافعي في "أماليه" فقال: حديثه "حُقَّت مَحبتي للذين يتحابُّون
(1)
"الطبقات الكبرى"(4/ 205)، برقم (452).
(2)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(4/ 201)، وفيه: أنه كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام.
(3)
"معرفة الصحابة"(4/ 1982)، برقم (2039).
(4)
"تاريخ دمشق"(46/ 255)، برقم (5370).
(5)
ينظر: المصدر نفسه (46/ 254).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (له عند مسلم حديث إسلامه) و (انطلقنا مع عمرو بن عبسة فذكر قصة فيها أن سحابة أظلته من الشمس ما فيها عنه فضل).
من أَجْلي"
(1)
عَبَسة والد عمرو - بفتح العين والباء الموحدة -، وربما يقال عَنْبسة - يعني بزيادة نون -، وتعقبه شيخنا الحافظ أبو الفضل في "أماليه"
(2)
فقال: هو تصحيف ممن قاله.
[5340](قد فق) عَمْرُو بنُ عُبَيْدِ بنِ باب، ويقال
(3)
: ابنُ كَيْسان التَّمِيمي مولاهم، أبو عُثمان البصري.
روى عن: الحسن البصري، وأبي العالِية، وأبي قِلابة، وعُبَيْدِ الله بنِ أَنس بنِ مالِك.
روى عنه: هارون بنُ موسى النَّحوي، والأعْمش، والحمّادان، ويزيدُ بنُ زُرَيع، وأبو عَوانة، وابنُ عُيَيْنة، وعبدُ الوارِث، وعبدُ الوهاب الثَّقَفي، وعبدُ الوَهَّاب بنُ عَطاء، ويحيى القطان، وعلي بنُ عاصِم الواسطي، وآخرون. قال عَمرُو بنُ عَلي: متروك الحديث، صاحب بدعة
(4)
. وقال أيضا: كان يحيى بنُ سَعيد يحدثنا عنه، ثم تركه
(5)
.
(1)
أخرجه ابن المبارك في "الزهد"(ص: 249)، برقم (716)، وأحمد في "مسنده"(32/ 183)، برقم (19438)، وعبد بن حميد في "مسنده" (ص: 125)، برقم (304)، وغيرهم من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، قال: قال شهر بن حوشب: حدثنا أبو ظبية أن شرحبيل بنَ السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي، فقال: يا ابن عبسة، هل أنت محدثي حديثًا سمعته أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم .... الحديث. وفي إسناده شهر بن حوشب، قال ابن حجر في "التقريب" (2846): صدوق كثير الإرسال والأوهام.
(2)
لم أقف عليه في الجزء المطبوع من الكتاب.
(3)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 246)، برقم (1365).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 247)، برقم (1365).
(5)
المصدر نفسه.
وقال أيضًا: كان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدِّثان عنه
(1)
(2)
. وقال أبو حاتم: متروك الحديث
(3)
. وقال الآجُري عن أبي داود: أبو حنيفة خَيْرٌ من ألْف مثل عمرو بنِ عُبَيد
(4)
. وقال النسائي: ليس بِثِقَة، ولا يُكْتب حَديثه.
وقال في "الكنى": قال حفص بنُ غياث: ما وُصِفَ لي أَحَدٌ إِلا رَأَيْتُه دون الصِّفَة إلا عمرَو بنَ عُبيد، فإني رأيته فوقَ ما وُصِف لي، وما لَقِيتُ أحدًا أَزْهَد منه، وكان يُضَعَّف في الحديث، وانْتَحَل ما انْتَحَل. وقال الميموني عن أحمد بنِ حَنبل: ليس بأهل أن يحدَّثَ عَنه
(5)
(6)
.
وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة عن يُونس بنِ عُبيد: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
(7)
.
وقال عفان عن حماد بنِ سلمة: كان حُمَيْد من أَكَفِّهِم عنه، وقال لي: - يعني مع ذلك - لا تأخذ عن هذا شيئًا، فإنه يَكْذب على الحسن
(8)
.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (وقال إبراهيم بن الحجاج الشامي عن يحيى بن سعيد أشعث أحب إلي منه).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 247).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 229)، برقم (277).
(5)
"سؤالات الميموني"(ص: 251)، برقم (514).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 246)، برقم (1365).
(8)
"العلل ومعرفة الرجال" عن أحمد بن حنبل رواية المروذي وغيره (ص: 180)، برقم (319).
وقال ابنُ عون: عَمْرُو بنُ عُبَيد يَكْذِب على الحسن
(1)
. وقال معاذ: قلت لعوف: إن عمرَو بنَ عُبَيد حدثنا عن الحسن بكذا، قال: كذَب والله عمرو
(2)
. وقال همَّام عن مَطَر: والله ما أُصَدِّق عَمْرًا في شيء
(3)
.
وقال ابنُ المديني عن ابنِ عُيينة: كتبت عنه كتابًا كثيرًا، ثم وهبته لابنِ أخي عمرو بنِ عُبيد
(4)
.
وقال نُعيم بنُ حماد: قلت لابنِ المبارك: لأَيِّ شَيْءٍ تَرَكَوا عمرَو بنَ عُبَيد؟ قال: إِن عَمْرًا كان يدعو إلى القدر
(5)
. وقال معاذ: كنت مع عمرو، فَمَرَّ بِنا أَشْعَتْ، فَلْم يُسَلِّم عليه
(6)
.
وقال الأنصاري
(7)
: قال لي أشعث
(8)
: لا تَأْتِ عمرَو بنَ عُبَيد، فإِنَّ النَّاسِ يَنْهَوْنَ عَنْه
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 246)، برقم (1365).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"العلل ومعرفة الرجال" عن أحمد بن حنبل رواية المروذي وغيره (ص: 179)، برقم (318).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 247).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 247).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 36)، برقم (197).
(7)
هو: محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، ثقة، من التاسعة. "تقريب التهذيب"(6084).
(8)
هو: أشعث بن عبد الملك الحمراني، ثقة فقيه، من السادسة. "تقريب التهذيب"(535).
(9)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 36)، برقم (197).
وقال ابنُ عُيَيْنَة: رأى الحسن عمرَو بنَ عُبَيد، فقال: هذا سَيِّد شباب أهل البصرة ما لم يُحدِث
(1)
.
وقال فَهَد بنُ حيَّان عن سعيد بن أبي راشد المازِني: سمعت الحسن يقول: نِعْمَ الفَتى عمرُو بنُ عُبَيد
(2)
ما لم يُحْدِث، قال: فأَحْدَث واللهِ أَعْظَم الحَدَث
(3)
.
وقال أحمدُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقي عن معاذ بن مُعاذ: سمعت عمرَو بنَ عُبَيد يقول: إِنْ كانَ تَبَّت يدا أبي لَهَب في اللوح المحفوظ، فما الله على ابنِ آدَمَ حُجَّة
(4)
.
وقال عُبَيْدُ الله بنُ مُعاذِ بنِ معاذِ العَنْبَري: سمعت أبي يقول: سمعت عمرَو بنَ عُبَيْد يقول: وذكر حديث "الصادق المصدوق"
(5)
، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لَكَذَّبْتُه، ولو سمعت زيد بنَ وَهْب يقول هذا ما أَحْبَبْتُه، ولو سمعتُ عبد الله بنَ مَسعود يقول هذا ما قَبِلْتُه، إلى أن قال: ليس على هذا أُخِذَ عَلينا المِيثاق
(6)
.
وقال سوَّار بنُ عبدِ الله العَنْبري عن الأَصْمَعي: جاء عمرُو بنُ عبيد إلى أبي عَمْرِو بنِ العَلاء، فقال: يا أبا عمرو يُخْلِف الله وَعْدَه؟ قال: لا، قال:
(1)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 150).
(2)
من هذا الموضع إلى قوله (سمعت عمرو بن عبيد يقول:)، ساقط من (ت).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 68)، برقم (6605).
(4)
المصدر نفسه. ورواه ابن حبان في "المجروحين"(2/ 69) بلفظ آخر.
(5)
الحديث أخرجه البخاري في مواضع منها (4/ 133)، برقم (3332)، ومسلم (4/ 2036)، برقم (2643) من طرق عن الأعمش، حدثنا زيد بن وهب، حدثنا عبد الله، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: "إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا
…
" الحديث.
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 69 - 70).
أفرأيت إن وَعَد اللهُ على عَمَلِ عِقَابًا يُخلف وَعْده؟ فقال له أبو عمرو: منَ العُجْمَة أُتِيت، يا أبا عثمان إن الوَعْد غيرَ الوَعيد، إن العربَ لا تُعِدُّ خُلْفًا ولا عارًا أنْ تَعِد شَرًّا ثم لا تَفْعَله، بل ترى أن ذلك كَرَمٌ وفَضْل، إنما الخُلْف أن تَعِدَ خَيْرًا ثم لا تَفْعَله، قال فَأَوْجِدْني هذا في كلام العرب، قال أما سمعت:
لا يَرْهَبُ ابنُ العَمِّ ما عشت صولتي
…
ولا أختبي من خشية المتهدد
وإني وإن أوعدته أو وعدته
…
لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
(1)
وقال إسحاق بنُ إِبْراهيم بنِ حَبِيب بنِ الشَّهيد عن قُرَيْش بنِ أَنَس
(2)
: سمعت عمرَو بن عُبيد يقول: يؤتى بي يومَ القِيامة، فأُقام بينَ يَدَي الله تعالى، فيقول لي: لم قلت إن القاتل في النار، فأقول: أنت قلته، ثم تلا:{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآية. قال: فقلت له - وما في القوم أصغر مني -: أرأيت إن قال لك: إني قد قلت: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ} [النساء: 48، 116]. من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا؟ قال: فما رد علي شيئًا
(3)
. والأخبار عنه في هذا الباب كثيرة جدًّا.
قال الخطيب: كان يسكن البصرة، وجالس الحسن، وحفظ عنه، واشتهر بصحبته، ثم أزاله واصل بنُ عَطاء عن مذهب أهلِ
(1)
"الكامل" لابن عدي (6/ 177)، برقم (1278)، و"تاريخ بغداد"(14/ 74). وهما لعامر بن الطفيل، وقد ورد ذكره في "البصائر والذخائر" لأبي حيان التوحيدي (1/ 177).
(2)
هو: قريش بن أنس الأنصاري، ويقال: الأموي أبو أنس البصري، صدوق، تغير بأخرة قدر ست سنين، من التاسعة "التقريب"(5578).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 83)، برقم (6605).
السُّنَّة، فقال بالقَدَر، ودَعا إليه، واعتزَل أصحابَ الحَسَن، وكان له سَمْت، وإظهارُ زُهْد
(1)
. ويقال: إنه هو وَواصِل وُلدا جميعًا سنة ثمانين
(2)
. وقال البخاري: قال لي ابنُ المثنى عن قريشِ بنِ أنس: مات سنة ثلاث، أو اثنين وأربعين ومئة
(3)
.
وقال السَّاجي: مات سنة ثلاث، وكان قَدَريًّا داعيةً، فَتَرَكَه أهلُ النَّقْل، ومن كان يُمَيِّز الأثَر
(4)
، وروى عنه الغُرَباء، وكان له سَمْت، وزُهد، فَظَنّوا به خيرًا، وقد روى عنه شعبة حديثين، ثم تركه
(5)
. وقال الواقدي وغيره: مات سنة أربع
(6)
. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: مات سنة ثمان
(7)
. وذكر ابن قتيبة أن المنصور رثاه لما مات
(8)
.
وقال نصرُ بنُ مَرزوق عن إسماعيل بن مَسْلَمة القَعْنبي: رأيت الحسنَ بنَ أبي جَعْفر في النَّوْم، فقال لي: أيوب ويونس وابن عون في الجنة، قلت: فعمرُو بنُ عبيد؟ قال: في النار، ثم رأيته بعد ذلك، فقال لي مثل ذلك
(9)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 63 - 64).
(2)
المصدر نفسه (14/ 88).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 352 - 353)، برقم (2608).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (من أهل البصرة).
(5)
تاريخ بغداد (14/ 87).
(6)
المصدر نفسه (14/ 88).
(7)
المصدر نفسه.
(8)
ينظر: "المعارف" لابن قتيبة (483).
(9)
ينظر: "الكامل" لابن عدي (6/ 177)، برقم (1278).
ورواه جعفرُ بنُ محمد الرَّسْعني، عن إسماعيل بنِ مَسْلمة نحوه، وذكر الرؤيا ثلاثًا.
وروى البخاري في الفتن من "صحيحه"
(1)
عن الحَجَبي، عن حماد بنِ زيد، عن رجل لم يسمه عن الحسن قال: خرجت بِسلاحي ليالي الفِتْنَة فاستقبلني أبو بَكْرَة الحديث، فقيل: إن الرجل المكنى عنه هو عمرو بن عبيد.
قلت: لم يخرج البخاري هذا الإسناد للاحتجاج، وإنما أخرجه ليبين أنه غلط، يظهر ذلك من سياقه، فإنه قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عبدِ الوهاب، حدثنا حماد، عن رجُل لم يسمه، عن الحسن قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة، فاستقبلني أبو بكرة، فقال: أين تريد؟ قلت: أريد نُصْرة
(2)
ابنِ عَمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تَواجَه المسلمان بسيفَيْهما" الحديث
(3)
. قال حماد بن زيد: فذكرت هذا الحديث لأيوب، ويونس بن عبيد، وأنا أريد أن يحدثاني به، فقالا: إنما روى هذا الحديث الحسن عن الأحْنَف بنِ قَيْس عن أبي بكرة، حدثنا سليمان - يعني ابن حرب - حدثنا حماد - يعني ابنَ زيد - بهذا، وقال مُؤَمَّل - يعني ابنَ إسماعيل -: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، ويونس، وهشام، ومعلى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم به، ورواه معمر عن أيوب
(4)
.
فهذا كما ترى لم يقصد البخاري منه إلا رواية حماد عن يونس، وأيوب عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة، وهي الرواية المتصلة الصحيحة، ولم
(1)
(9/ 51)، برقم (7083).
(2)
في الأصل كلمتان مضروب عليها.
(3)
"صحيح البخاري"(9/ 51)، برقم (7083).
(4)
ينظر: "صحيح البخاري"(9/ 51)، برقم (7083).
يقصد الرواية المبهمة المنقطعة، ولم يَسُقْها إلا في ضمن القصة، فلا يقال في مثل هذا: أن البخاري أخرج لعمرو بن عبيد وأبهمه، بل الظاهر أنَّ حماد بنَ زيد هو الذي تعمد عدم تسميته، وقصد التنبيه على سوء حفظه بكونه جعل القصة التي للأحنف للحسن، وهذا واضح بَيِّن بحمد الله، وقد بَيَّنت في "تغليق التعليق"
(1)
من وصل حديث مؤمل ومعمر اللذين أشار إليهما مع غيرهما من الطرق التي علقها هناك، فلله الحمد.
وقد علَّق له أبو داود في "السنن" شيئًا، ففي رواية الرَّمْلي قال لنا أبو داود - عقب حديث قتادة، عن الحسن، عن سمرة -:"حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم سكتتين". رواه يحيى بنُ سَعِيد، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن فقال: ثلاث سكتات. قال: فقلت له: عن سمرة؟ فقال: فعل الله بسمرة وفعل
(2)
.
وقال ابنُ سعد: كان كثيرَ الحديث عن الحسن وغيره، وكان صاحِبَ رَأْيٍ، ليس بِشيء في الحديث، مُعْتزلي
(3)
.
وقال الساجي: حدثني محمدُ بنُ عمر المقدمي عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال: كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال: هذا من قَوْلي الحسن، فيوهمهم أنه من قولِ الحسن البصري
(4)
.
حدثنا بُنْدار، حدثنا سليمانُ بنُ حَرْب، حدثنا حماد بنُ زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو بنَ عبيد روى عن الحسن: "لا يُجلدُ السَّكْران من
(1)
(5/ 278 - 280).
(2)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 74).
(3)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 272)، برقم (4083).
(4)
"الكامل" لابن عدي (6/ 181)، برقم (1278).
النَّبيذ"، فقال أيوب: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: "يُجْلد السَّكْران من النبيذ"
(1)
.
وبه
(2)
إلى حماد قيل لأيوب: إن عمرًا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه" فقال أيوب: كذب عمرو
(3)
.
قال الساجي: وكان الحسن، وأيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، ويونس بنُ عبيد يَذُمُّون عمرًا، وينهون الناس عنه، وكانوا أعلم به
(4)
.
قال الساجي: وقال يحيى بن سعيد: رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله
(5)
- نسبه إلى الرِّياء -.
قال الساجي: وله مثالب يطول ذكرها، وحديثه لا يشبه رواية أهل التثبت
(6)
.
قال: وحدثنا عبد الله بن أحمد قال: كان أبي يحدثنا عن عمرو، وربما قال: عن رجل ثم تركه
(7)
.
وقال ابنُ حبان: كان من أهل الوَرَع والعِبادة إلى أن أَحْدَث ما أَحْدث،
(1)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 260). ورواه أحمد بن حنبل عن سليمان بن حرب أيضًا. "العلل"(1/ 407)، برقم (843).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها، وفي (ت) زيادة (قال).
(3)
"الكامل" لابن عدي (6/ 181)، برقم ()، ورواه أحمد بن حنبل عن سليمان بن حرب أيضًا. "العلل"(1/ 406)، برقم (842).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 215)، برقم (4136).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 371)، برقم (2646).
فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه، فسموا المعتزلة، وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث وَهمًا لا تعمدًا
(1)
. والكلام فيه والطعن عليه كثير جدًّا
(2)
.
[5341](تمييز) عمرُو بنُ عُبَيْد التَّميمي.
شيخ بصري. أرسل عن ثَوْبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث: "يُوشِك أَنْ تَداعَى عَليكم الأُمم". رواه عنه أبو داود الطيالسي
(3)
، وعبد الصَّمَد بنُ عبدِ الوارِث
(4)
.
قلت: وهذا الحديث عند أحمد
(5)
من رواية مبارَك بنِ فَضالة عن أبي مَرزوق عن أبي أَسْماء عن ثوبان.
وفي الرواة عمرو بنِ عُبيد ثلاثة
(6)
لا يلتبسون بهذين؛ لأنهم ليس فيهم تميمي.
(1)
ينظر: "المجروحين"(2/ 69).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (قال السهيلي: عمرو بن عبيد متفق على وهن حديثه وترك الرواية عنه، لما اشتهر من بدعته وسوء نحلته، فإنه حجة القدرية في ما يسندون إلى الحسن من القول بالقدر، وقد برأه الله، وكان عمرو عظيمًا في زمنه عالي الرتبة في الورع حتى افتتن به وبمقالته فصاروا قدرية، وأبوه عبيد بن باب كان صاحب شرطة فيما ذكروا، وسمع
…
ناسًا يقولون في ابنه: هذا خير الناس ابن شر الناس
…
).
(3)
كما في "مسنده"(2/ 333)، برقم (1085).
(4)
ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 144).
(5)
في "مسنده"(37/ 82)، برقم (22397).
(6)
وهم: عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري، وعمرو بن عبيد الأنصاري، وعمرو بن عبيد المكتب البصري. ينظر:"المتفق والمفترق"(3/ 143 - 145).
[5342](س ق) عمرُو بنُ عُتبة بنِ فَرْقَد السُّلَمي الكوفي.
روى عن: ابنِ مسعود، وعن سُبَيْعَة الأَسْلَمية كتابة. روى عنه: عبدُ الله بنُ ربيعة السُّلَمي، وحَوْط بنُ رافِع العبدي، والشعبي، وعيسى بنُ عمر الهَمْداني - ولم يدركه -. وكان أحد المذكورين بالزهد والعبادة. ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال علي بنُ صالح بنِ حَي: كان يرعى رِكاب أصحابه وغَمَامة تُظِلُّه، وكان يصلي والسَّبُع يَضْرِب بِذَنَبه يَحميه
(2)
.
وقال ابنُ المبارك عن فُضَيل بنِ عِياض عن الأعْمش قال: قال عمرُو بنُ عتبة بن فرقد: سأَلْتُ اللهَ ثلاثًا فأعطاني اثْنَتين، وأنا أنتظرُ الثالثة، سألته أن يُزَهِّدَني في الدنيا فما أُبالي ما أَقْبل وما أَدْبَر، وسألته أن يُقَوِّيَني على الصلاة فَرَزَقَني منها، وسألته الشَّهادة فأنا أَرْجوها
(3)
.
وقال أحمد بنُ حنبل: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عُمارة بنِ عُمير، عن عبد الرحمن بنِ يزيد، قال: خرجنا في جيش فيهم عَلقَمة، ومعضد العجلي، وعمرُو بنُ عتبة بن فَرْقد، ويزيد بنُ معاوية النخعي، قال: فخرج عمرو عليه جُبَّة بيضاء، فقال: ما أحسن الدم يَنْحدر على هذه، قال: فأصابه حَجر فَشَجَّه، قال: فتحدَّر الدم عليها، فمات منها، فدفناه
(4)
.
(1)
(5/ 173).
(2)
أسنده أبو نعيم في "الحلية"(4/ 157).
(3)
"الجهاد" لابن المبارك (ص: 135)، برقم (138).
(4)
أسنده أبو نعيم في "الحلية"(4/ 155).
قلت: ذكر ابنُ حبان أنه قتل بتُسْتَر
(1)
في خلافة عثمان بن عفان
(2)
.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: كان قليل الحديث، ثقة، حدثنا عبيد الله، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم - يعني النخعي - أن عمرو بنَ عتبة استشهد، فصلى عليه علقمة
(3)
(4)
.
[5343](د س ق) عمرُو بنُ عثمان بن سعيد بنِ كَثير بنِ دِينار القرشي، أبو حفص الحمصي، مولى بني أمية
(5)
.
روى عن: أبيه، ومحمد بنِ حَرب الخَوْلاني، والوليد بنِ مسلم، ومروان بنِ معاوية، ومروان بنِ محمد، وإسماعيل بنِ عياش، وبقية، وسفيان بنِ عيينة، ومحمد وأحمد ابني خالد الوَهْبي، وجماعة.
وعنه: أبو داود، والنسائي، وابنُ ماجه، وروى النسائي في "اليوم والليلة"
(6)
عن زكريا السِّجزي عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهلي، وبَقِي بنُ مخلد، وابنُ أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وعَبْدان الأَهوازي، وأبو بكر بنُ أبي داود، وأبو عروبة، وعمر بنُ محمد بنِ بُجَير، ومحمد بنُ عبيدِ الله بن الفُضَيل الكَلاعي، وآخرون. قال أبو زرعة: كان أحفظ من ابن مُصَفَّى، وأحبَّ إليَّ منه
(7)
.
(1)
وهي: أعظم مدينة بخوزستان. "معجم البلدان"(2/ 29).
(2)
ينظر: "الثقات"(5/ 173).
(3)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 326)، برقم (3000).
(4)
أقوال أخرى في الراوي: قال العجلي: ثقة، وكان خيارا. "معرفة الثقات"(2/ 180)، برقم (1395).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (أخو يحيى).
(6)
ينظر: "عمل اليوم والليلة"(ص: 412)، برقم (647).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 249)، برقم (1374).
وقال أبو حاتم: صدوق
(1)
. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة خمسين ومئتين
(2)
. قلت: ووثقه النسائي في "أسماء شيوخه"
(3)
، وكذا أبو داود، ومسلمة وثَّقاه
(4)
. وقال عبدُ الله بن محمد بن سنان عن موسى بن سهل - هو الجوني -: عمرو بن عثمان أحبُّ إليَّ من محمد بنِ مصفي
(5)
.
[5344](ق) عمرو بنُ عثمان بنِ سيَّار الكلابي، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو، ويقال
(6)
: أبو سعيد الرقي، مولى بني الوحيد.
روى عن: زهير بنِ معاوية، وعبيدِ الله بنِ عمرو، وموسى بنِ أَعيَن، وإسماعيل بنِ عياش، وعيسى بنِ يونس، وأبي شهاب الحَنَّاط، وابنِ عيينة وغيرِهم.
وعنه: أبو الأزهر النيسابوري، وأحمد بنُ منصور الرَّمادي، والحسين بنُ الحسن المروزي، ومحمد بنُ أبي الحسين السِّمْناني، والذهلي، وسلَمة بنُ شَبيب، وعمرو الناقد، وعمر بنُ الخطاب السِّجِسْتاني، ومحمد بنُ علي بنِ ميمون العطار، وعبدُ الله بنُ حماد الآمُلي، وأبو الحسن الميموني، وأبو أمية الطَّرَسوسي، وإسماعيل سَمّويَه، وعبد الله بنُ الحسين المِصِّيصي، وآخرون.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
"الثقات"(8/ 488).
(3)
(ص: 64)، برقم (87).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 227)، برقم (4138).
(5)
أقوال أخرى في الراوي: قال أبو علي الغساني: ثقة. "تسمية شيوخ أبي داود"(ص: 121)، برقم (307).
(6)
كما في "الثقات" لابن حبان (8/ 483 - 484).
قال أبو حاتم: يتكلمون فيه، كان شيخًا أعمى بالرَّقة، يُحدِّث الناس مِنْ حفظِه بأحاديث منكرة، لا يصيبونَه في كتاب، أدركته، ولم أسمع منه، ورأيت مِنْ أصحابِنا مِن أهلِ العلم مَنْ قد كتب عامة كُتبه، لا يرضاه، وليس عنده بذاك
(1)
.
وقال العقيلي عن أحمد بنِ علي الأَبَّار: سألت علي بنَ ميمون الرَّقِّي عنه، فقال: كان عندنا إنسان يقال له: أبو مَطَر، فمات، فجاءني ابنُه بكتب أبيه أبيعها له، فقال لي عمرو بنُ عثمان الكِلابي: جئني بشيء منها، فجئته، فكان يُحدِّث منها، فلما مات عمرو بنُ عثمان رَدُّوها عَلَيَّ، فَرَدَدتُّها على أَهلِها
(2)
. وقال النسائي
(3)
، والأزدي
(4)
متروك الحديث. وقال ابنُ عدي: له أحاديث صالحة عن زهير وغيرِه، وقد روى عنه ناس من الثقات، وهو ممن يكتب حديثه
(5)
. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة تسع عشرة ومئتين
(6)
. وقال محمد بنُ سعيد الحَرَّاني: مات بالرَّقة سنة سبع عشرة
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 249)، برقم (1372).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 335)، برقم (1292).
(3)
في "الضعفاء والمتروكين" له (ص: 183)، برقم (468).
(4)
في "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 229)، برقم (2575).
(5)
"الكامل"(6/ 242)، برقم (1301).
(6)
"الثقات"(8/ 484).
(7)
"تاريخ الرقة" له (ص: 166)، برقم (77).
قلت: وفي النسخة التي وقفت عليها من "ثقات ابنِ حبان"
(1)
سبع عشرة - بتقديم السين - وقال: ربما أخطأ. وكذا أَرَّخ أبو عروبة وفاته عن هلال بنِ العلاء
(2)
. ذَكرُه العُقيلي في "الضعفاء"
(3)
(4)
.
[5345](خ م س) عَمْرُو بنُ عثمان بنِ عبدِ الله بنِ مَوْهَب التَّيْمي مولاهم، أبو سعيد الكوفي، وهو ابنُ عَمِّ يحيى بنِ عُبيدِ الله التَّيْمي.
روى عن: أبيه، وأبي بُرْدة بنِ أبي موسى، وموسى بنِ طلحة بنِ عُبيدِ الله، ورَباح بنِ عُبَيدة السُّلَمي، وعمر بنِ عبدِ العزيز.
روى عنه: زائدة، والثوري، وابنُ نمير، والخُرَيبي، والقطان، ووكيع، وجعفر بنُ عَون، وابنُ عُيينة
(5)
، وعبيدُ الله بنُ موسى، وأبو نعيم، وجماعة، وروى عنه شعبة فَسَمَّاه محمدًا
(6)
.
قال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: عمرو بن عثمان أحب إليك، أو طلحة بن يحيى؟ قال: عمرو
(7)
.
(1)
في (ت) زيادة (سنة).
(2)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 227)، برقم (4139).
(3)
(4/ 335)، برقم (1292).
(4)
أقوال أخرى في الراوي: وقال البرذعي: ذكرت لأبي زرعة عمرو بن عثمان الكلابي، فكلح وجهه، وأساء الثناء عليه."الضعفاء وأجوبة أبي زرعة الرازي على سؤالات البرذعي" (2/ 759). وقال الدارقطني: ضعيف. "الضعفاء والمتروكون"(ص: 188)، برقم (393). وقال الهيثمي: متروك. "مجمع الزوائد"(2/ 188).
(5)
في (ت) زيادة (وابن عبيد الله).
(6)
كما في "صحيح البخاري"(2/ 104)، برقم (1396).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 248)، برقم (1368)، وقد ذكر هذا القول في ترجمة عمرو بن عثمان بن عفان.
وكذا قال أحمد بن حنبل
(1)
. وقال أحمد أيضًا
(2)
، وابن معين
(3)
، وابن المديني
(4)
، ويعقوب بن سفيان
(5)
، ويعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به
(6)
. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(7)
(8)
.
[5346](بخ د) عَمْرُو بنُ عثمان بنِ عبدِ الرحمن بنِ سعيد بنِ يَرْبوع بنِ عَنْكَثة بنِ عامِر بنِ مَخزوم القُرشي
(9)
، ويقال
(10)
: اسمه عمر، وهو
(11)
الصواب.
روى عن: جَدِّه عبدِ الرحمن، وسَلَمة بنِ عبدِ الله بنِ عمر بنِ أبي سَلَمة. وعنه: الواقدي، وزيد بنُ الحُباب.
(1)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 498 - 499)، برقم (3290).
(2)
كما في "تاريخ دمشق"(46/ 283)، برقم (5375).
(3)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 248)، برقم (1369).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
كما في "المعرفة والتاريخ"(3/ 110).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 248)، برقم (1369)، وفيه أنه قال: صالح: لا بأس به.
(7)
(7/ 226).
(8)
أقوال أخرى في الراوي: وذكر الصريفيني - وهو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر - أن أبا نعيم لما روى عنه قال: هو ثقة. "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 228).
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (أخو محمد بن عثمان).
(10)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 178)، برقم (2093)، و"الجرح والتعديل"(6/ 124)، برقم (673).
(11)
في (م) زيادة في الحاشية (ويقال إنه).
ذكره ابنُ حبان فيمن اسمه عمر من كتاب "الثقات"
(1)
. وذكره ابن أبي حاتم أيضًا فيمن اسمه عمر
(2)
. وقال أبو داود في كتاب "التفرد": الصواب عمر.
[5347](ع) عمرُو بنُ عثمان بنِ عَفَّان الأُموي، قيل: يكنى أبا عثمان.
روى عن: أبيه، وأسامة بنِ زيد. وعنه: ابنُه عبدُ الله، وعلي بنُ الحسين، وسعيد بنُ المسيب، وأبو الزِّناد. ذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى، وقال: كان ثقة، وله أحاديث
(3)
. وقال العجلي: مدني ثقة، مِن كبار التابعين
(4)
. وقال الزبير بنُ بكار: كان أكبر ولد عثمان الذين أَعْقَبوا
(5)
(6)
. قلت: وذكر الزبير: أن معاوية زَوَّجه - لما وَلِي الخلافة - ابنتَه رَمْلَة
(7)
. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(8)
(9)
.
(1)
(7/ 179).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 124)، برقم (673)، وكذا ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 178)، برقم (2093) فيمن اسمه: عمر.
(3)
"الطبقات الكبرى"(7/ 150)، برقم (1513).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 181)، برقم (1396).
(5)
وكذا ذكر مصعب الزبيري في "نسب قريش"(ص: 105).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (قال أبو زرعة: الرواة يقولون عمرو، وكان مالك يقول عمر، قال البخاري: وهو وهم).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 229)، برقم (4142)، وكذا ذكر مصعب الزبيري في "نسب قريش" (ص: 106).
(8)
(5/ 168).
(9)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5348](د ق) عمرو بنُ عثمان بنِ هانئ المدني، مولى عثمان.
روى عن: القاسم بنِ محمد بنِ أبي بكر، ووهب بنِ كَيْسان، وعاصم بنِ عمر بنِ عثمان - وقيل ابنِ قتادة -، وعاصم بنِ عبيدِ الله. وعنه: ابنُ أبي فديك، وهشام بنُ سعد، والواقدي. ذكره ابنُ سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، وقال: روى عنه الكوفيون
(1)
. ولم يذكره البخاري في "تاريخه"، ولا ابن أبي حاتم. قلت: وذكره الأَحوص عن المفَضَّل الغلابي في موالي عثمان.
وقع في رواية أحمد بنِ حنبل
(2)
عن أبي عامر، عن هشام بنِ سعد، عن عثمان بنِ عمرو بنِ هانئ، فكأنه انقلب، وقد رواه الذهلي، عن أبي همام، عن هشام بنِ سعد على الصواب
(3)
.
[5349](ت) عَمْرُو بنُ عُثمان بنِ يَعْلى بنِ مُرَّة الثَّقَفي.
روى عن: أبيه عن جَدِّه. وعنه: أبو سهْل كثيرُ بنُ زياد، وخلفُ بنُ مِهْران العَدَوي. ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
(5)
.
= قال المنتجالي - وهو أبو عمر أحمد بن سعيد بن حزم -: ثقة، من كبار التابعين. "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 231)، برقم (4142). وقال الذهبي: ثقة، ليس بالمكثر. "سير أعلام النبلاء"(4/ 353)، برقم (134).
(1)
"الطبقات الكبرى"(7/ 557)، برقم (2168).
(2)
كما في المسند (42/ 149)، برقم (25255).
(3)
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(10/ 93).
(4)
(7/ 220).
(5)
في (م)، و (ت) زيادة (له عنده حديث تقدم في ترجمة أبيه).
قلت: وقال ابنُ القطان: لا يُعْرَف حالُه
(1)
. ولهم شيخ آخر يقال له: عَمْرُو بنُ عُثمان الثقفي، متأخر عن هذا، يروي عن الثوري
(2)
(3)
.
[5350](ت س ق) عَمرُو بنُ عَلْقَمة بنِ وَقَّاصِ اللَّيْثي المدني.
روى عن: أبيه عن بلال بنِ الحارث حديث: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكلَّمُ بالكلِمَةِ" الحديث
(4)
. وعنه: ابنُه محمد. ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
. أخرجوا له الحديث الواحد
(6)
المذكور
(7)
، صححه الترمذي
(8)
.
(1)
"بيان الوهم والإيهام"(4/ 179).
(2)
قال العقيلي في "الضعفاء"(4/ 331)، برقم (1293): ولا يتابع عليه.
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن عزرة في سعيد بن أويس).
(4)
أخرجه الترمذي (4/ 559)، برقم (2319)، والنسائي في "الكبري"(10/ 379)، برقم (11771)، وابن ماجه (2/ 1312 - 1313)، برقم (3969) من طرق عن محمد بن عمرو قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: سمعت بلال بن الحارث المزني، فذكره مرفوعًا.
وفي إسناده عمرو بن علقمة، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5115): مقبول. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري في "صحيحه"(8/ 101)، برقم (6478).
(5)
(5/ 174).
(6)
قوله (الواحد) ساقط من (م).
(7)
كما تقدم.
(8)
"السنن"(4/ 559)، برقم (2319).
قلت: وكذا صححه ابن حبان
(1)
، وصحح له ابنُ خزيمة حديثًا آخر من روايته عن أبيه أيضًا
(2)
(3)
.
[5351](ع) عَمْرُو بنُ عَلِي بنِ بَحْر بنِ كَنِيز الباهِلِي، أبو حَفْص البصري الصَّيْرَفي الفَلّاس.
روى عن: عبدِ الوهاب الثقفي، ويزيد بنِ زُرَيع، وخالدِ بنِ الحارِث، وأبي قُتيبة سَلْم بنِ قُتيبة، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم النَّبيل، والخُرَيْبي، وعبدِ الأَعْلى بنِ عبدِ الأعلى، وابنِ مهدي، وغُنْدر، وعبدِ الله بنِ إدريس، وابنِ أبي عَدي، ومعاذ بنِ معاذ، ومعاذ بنِ هِشام، ومعاذ بنِ هانِئ، ويحيى بنِ سعيد القطان، ووهْب بنِ جَرير بنِ حازِم، ويزيد بنِ هارون، وأبي بكر، وأبي علي الحَنَفِيَّين، وبِشْر بنِ المفضَّل، وأزْهر بنِ سَعْد السَّمَّان، وعفَّان، وفُضَيْل بنِ سليمان النُّمَيْري، وابنِ عُيينة، ومحمد بنِ فُضَيل
(4)
، وخلق كثير.
روى عنه: الجماعة، وروى النَّسائي عن زكريا السِّجْزي عنه، وأبو زُرعة، وأبو حاتِم، وعبدُ الله بنُ أحمد، وابنُ أبي الدُّنيا، ومحمدُ بنُ يحيى بنِ مَنْده، وجعفرُ الفِرْيابي، وإسحاقُ بنُ إبراهيم البُسْتي، وشُعَيْب بنُ محمد الدَّارِع، ومحمدُ بنُ عَلي الحكيم التِّرمذي، والهيثم بنُ خَلَف الدُّوري، وقاسِم المُطَرِّز، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ عمر الحرَّاني، والحسنُ بنُ سفيان، ومحمدُ بنُ إبراهيم بنِ شُعيب
(5)
الغازي، ومحمدُ بنُ
(1)
ينظر: "صحيح ابن حبان"(1/ 514)، برقم (280).
(2)
ينظر: "صحيح ابن خزيمة"(1/ 217)، برقم (416).
(3)
أقوال أخرى في الراوي: قال الذهبي: وثق. "الكاشف"(2/ 84)، برقم (4199).
(4)
في (م) زيادة (بن غزوان).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
صالح بن الوَليد النَّرْسي، ومحمدُ بنُ يونس العُصْفُري، وأحمدُ بنُ محمد بنِ منصور الجَوْهَري، ومحمدُ بنُ جَرير الطَّبَري، ويحيى بنُ محمد بنِ صاعِد، وأبو رَوْق أحمد بن محمد بن بكر الهزّاني.
قال أبو حاتم: كان أَرْشَق من علي بن المديني، وهو بصريٌّ صَدوق
(1)
.
وقال أيضًا: سمعت العبَّاس العَنْبري يقول: ما تَعلَّمتُ الحديثَ إلا منْ عمرِو بنِ علي
(2)
.
وقال حَجَّاجُ بنُ الشاعِر
(3)
: عمرُو بنُ علي لا يُبالي، أَحَدَّث منْ حِفْظه، أو مِنْ كِتابه
(4)
. وقال النسائي: ثقة، صاحبُ حديث، حافظ
(5)
. وقال أبو الشَّيْخ الأَصْبهاني: قَدِم أَصْبهان سنة ست عَشْرة، وسنة أربع وعشرين وسنة ست وثلاثين
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 249)، برقم (1375).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
هو: حجاج بن يوسف الشاعر، قال ابن أبي حاتم: وهو ثقة، كان من الحفاظ ممن يحسن الحديث ويحفظه، سئل أبي عنه فقال: صدوق. ينظر: "الجرح والتعديل"(3/ 168)، برقم (718).
(4)
هكذا في المخطوط، ونحوه في "تهذيب الكمال"(22/ 165)، وأما في "تاريخ أصبهان" (2/ 192): قال حجاج الشاعر (لا يبالي أبي: يأخذ عن عمرو بن علي من حفظه، أو من كتابه)، وفي "تاريخ بغداد"(14/ 117)، برقم (6621)(لا تبال أحدث من حفظه عمرو بن علي أو كتابه).
(5)
"تسمية الشيوخ" له (ص: 63)، برقم (84).
(6)
"طبقات المحدثين بأصبهان" له (2/ 192).
وحكى ابنُ مُكرم
(1)
بالبصرة قال: ما قَدِم علينا بعدَ علي بنِ المديني مثل عمرو بنِ علي
(2)
. مات بالعَسْكَر
(3)
في آخر ذي القِعْدة سنة تسعٍ وأربعين ومئتين. قلت: وقال أبو زرعة: كان مِنْ فُرْسانِ الحديث
(4)
.
وفي "الترمذي": سمعت أبا زرعة يقول: روي عفاَّن عن عمرو بنِ علي حديثًا
(5)
.
وقال الدارقطني: كان منَ الحفاظ، وبعضُ أصحاب الحديث يفضِّلونه على ابنِ المديني، ويتعصَّبون له، وقد صَنَّف "المسند"، و"العِلل"، و"التاريخ"، وهو إمام متقن
(6)
. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(7)
. وقال الحسين بنُ إسماعيل المحامِلي
(8)
: حدثنا أبو حفص الفلَّاس، وكان من نُبلاءِ المحدثين
(9)
.
وقال عبدُ الله بنُ علي بنِ المديني: سألت أبي عنه، فقال: قد
(10)
كان
(1)
هو: محمد بن عمرو بن مكرم، أبو بكر الصفار، قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. "تاريخ بغداد"(3/ 347)، برقم (1466).
(2)
"طبقات المحدثين بأصبهان"(2/ 192).
(3)
لم أعرف موضعه.
(4)
"تاريخ أصبهان" لأبي نعيم (1/ 455)، برقم (901).
(5)
"سنن الترمذي"(5/ 376)، برقم (3250).
(6)
"سؤالات السلمي"(210)، برقم (187).
(7)
(8/ 487).
(8)
قال الدارقطني: وكان فاضلًا صادقًا، دينًا. "تاريخ بغداد"(8/ 20)، برقم (4065).
(9)
"تاريخ بغداد"(14/ 117)، برقم (6621).
(10)
قوله (قد) ساقط في (ت).
يَطْلُب، قلت: قد روى عن عبدِ الأعْلى، عن هشام، عن الحسن:"الشُّفْعَة لا تورث"، فقال: ليس هذا في كتاب عبدِ الأعْلى
(1)
.
قال
(2)
الحاكم: وقد كان عمرو بنُ علي أيضًا يقول في علي بنِ المديني، وقد أَجَلَّ الله
(3)
مَحَلَّهما جميعًا ذلك يعني أن كلام الأقْران غير معتبر في حق بعضهم بعضًا إذا كان غير مُفَسَّر بما يَقْدَح
(4)
.
وقال إبراهيم بنُ أُورمة الأصْبهاني
(5)
: حدث عمرو بنُ علي بحديث عن يحيى القطان، فَبَلَغَهُ
(6)
أن بندارًا قال: ما نَعْرِف هذا من حديث يحيى، فقال أبو حفص: وبَلَغ بندارٌ إلى أن يقول: ما نعرف؟، قال إبراهيم: وصدق أبو حفص، بندارٌ رجلٌ صاحبُ كتاب، فأَمَّا أَن يَأْخُذ على أبي حفص فلا
(7)
.
وقال صالِح جَزَرَة: ما رأيت في المحدثين بالبصرة أَكْيَس من خليفة بنِ خَياط، ومِنْ أبي حفص الفَلّاس، وكانا جميعًا مُتَّهَمَيْن، وما رأيت بالبصرةِ مثلَ ابنِ عَرْعَرْة، وكان أبو حفص أرجحَ عندي منهما
(8)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 117).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
في (م) زيادة (تعالى).
(4)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 232)، برقم (4145).
(5)
هو: إبراهيم بن أورمة بن إسحاق، قال أبو الشيخ الأصبهاني: كان علامة في الحديث، لم يكن في زمانه مثله، ولا تقدمه في الحفظ والمعرفة أحد. "طبقات المحدثين بأصبهان"(3/ 186)، برقم (306).
(6)
قوله (فبلغه) كتبت محورة.
(7)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 119 - 120).
(8)
المصدر نفسه (14/ 120).
وقال ابنُ إِشْكاب
(1)
: كان عمرو بنُ علي يُحْسِن كلَّ شيء
(2)
.
وقال العبّاس العَنْبري: حدَّث يحيى بنُ سعيد القطان بحديث، فَأَخْطَأ فيه، فلما كان مِنَ الغَدِ اجتمع أصحابه حوله - وفيهم ابنُ المديني وأشباهُه - فقال لِعَمْرو بنِ علي من بينهم: أُخْطِئُ في حديث، وأنت حاضِرٌ فلا تُنْكِر!
(3)
.
وقال مسلمة بنُ قاِسم: ثقة حافظ، وقد تكلَّم فيه علي بنُ المديني، وطعن في روايته عن يزيد بنِ زُرَيع. انتهى
(4)
. وإنما طَعَن علي
(5)
في روايته عن يزيد؛ لأنه اسْتَصغره فيه. وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) سبعة وأربعين حديثًا، ومسلم حديثين.
[5352](عخ د س ق) عَمْرُو بنُ عَمْرو، ويقال: ابنُ عامِر بنِ مالِك بنِ نَضْلَة الجُشَمي، أبو الزَّعْراء الكوفي.
روى عن: عمِّه أبي الأَحْوَص عوف بنِ مالِك، وعِكْرمة، وعُبَيدِ الله بنِ عبدِ الله. وعنه: الثوري - وسماه عمرَو بنَ عامر -، وابنُ عيينة، وعَبيدة بنُ حُميد. قال البخاري: عمرُو بنُ عمرو، أبو الزعراء
(6)
.
(1)
هو: محمد بن الحسين بن إبراهيم العامري، أبو جعفر ابن إشكاب، بسكون المعجمة، البغدادي، الحافظ، صدوق، من الحادية عشرة. "التقريب"(5858).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 122).
(3)
المصدر نفسه (14/ 121).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 235)، برقم (4145).
(5)
قوله (علي) ساقط من (م).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 359)، برقم (2631).
وقال الثوري: عمرُو بنُ عامِر
(1)
. قال أحمد: وعمرو بن عمرو أصح
(2)
. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: شيخ ثقة
(3)
. وقال ابن معين
(4)
: أبو الزعراء عمرو بن عمرو ثقة
(5)
. وقال أبو حاتم: صدوق
(6)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
. قال ابن عيينة: بَقِي بعد أبي إسحاق
(8)
. قلت: ووثقه العجلي
(9)
، والنسائي في "الكنى"
(10)
. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة
(11)
.
[5353](ع) عَمْرُو بنُ أبي عَمرو، واسمه مَيْسرة، مولى المطَّلب بنِ عبدِ الله بنِ حَنْطَب المخْزومي، أبو عُثمان المدني.
روى عن: أنس بنِ مالِك، ومولاه المطَّلب، وعِكرمة،
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 323)، برقم (568).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
ينظر: المصدر نفسه (1/ 401)، برقم (822).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 251)، برقم (1388).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
(7/ 226).
(8)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 562)، برقم (3655)، و"التاريخ الكبير"(6/ 359)، برقم (2631).
(9)
"معرفة الثقات"(2/ 403)، برقم (2152).
(10)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 235)، برقم (4147).
(11)
"الاستغناء"(1/ 645)، برقم (729).
وأبي سعيد المقْبُري، وسعيد المقْبُري، وسعيد بنِ جُبَير، وعبدِ الله بنِ عبدِ الرحمن الأَشْهَلي، والأَعْرَج، وعاصِم بنِ عُمر بنِ قَتادة، وغيرِهم.
وعنه: إبراهيمُ بنُ سُوَيد بنِ حَيَّان، وعبدُ الله بنُ سعيد بنِ أبي هِند، وعبدُ الرحمن بنُ أبي الزِّناد، ويزيدُ بنُ الهاد، ومحمد وإسماعيل ابنا جعفر بنِ أبي كَثير، ومالكُ بنُ أنس، وسليمانُ بنُ بِلال، وسعيدُ بن سَلمة بنِ أبي الحُسام، وفُضَيل بنُ سُليمان، ويعقوبُ بنُ عبدِ الرحمن، والدَّراوَرْدي، وآخرون. قال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: ليس به بأس
(1)
.
وقال الدوري عن ابن معين: في حديثه ضعف، ليس بالقوي، وليس بحجة، وعَلْقَمة بنُ أبي علقمة أَوثق منه
(2)
. وقال إبراهيم بن الجُنيد عن يحيى: ليس بذاك القوي
(3)
. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف
(4)
. وقال أبو زرعة: ثقة
(5)
. وقال أبو حاتم: لا بأس به
(6)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 52)، برقم (1525)، و (2/ 486)، برقم (3203).
(2)
ينظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 193)، برقم (883)، و (3/ 203)، برقم (935)، - وفيه زيادة (وقد روى مالك عن عمرو بن أبي عمرو وكان يستضعفه) -، و (3/ 225)، برقم (1051).
(3)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 305)، برقم (128)، وأخرج ابن عدي نحوه عن عبد الله أحمد الدورقي عن ابن معين. ينظر:"الكامل"(6/ 205)، برقم (1282).
(4)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 281).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 253)، برقم (1398).
(6)
المصدر نفسه.
وقال البخاري: روى عن عكرمة في قصة البَهِيمة، فلا أدري سَمع أم لا؟
(1)
.
وقال الآجري
(2)
: سألت أبا داود عنه، فقال: ليس هو بذاك، حدث عنه مالك بحديثين، روى عن عكرمة عن ابن عباس "مَنْ أَتى بَهِيمة فاقتلوه"
(3)
، وقَدْ رَوى عاصِم عن أبي رَزين عن ابن عباس "ليس على منْ أتَى بهيمة حَدٌّ"
(4)
. وقال النسائي: ليس بالقوي
(5)
.
وقال ابنُ عدي: لا بأس به؛ لأن مالكًا روى عنه، ولا يروي مالكٌ إلا عن صَدوق ثقة
(6)
.
(1)
ينظر: "أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص: 327)، برقم (69).
(2)
لم أقف عليه في "السؤالات" للآجري.
(3)
أخرجه أحمد في "مسنده"(4/ 242)، برقم (2420)، وأبو داود في "سننه"(4/ 394 - 395)، برقم (4464)، - وقال: ليس هذا بالقوي -، والترمذي في "سننه"(4/ 56 - 57)، برقم (1455)، - وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عمرو بن أبي عمرو، وعن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روى سفيان الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس أنه قال:"من أتى بهيمة فلا حد عليه" حدثنا بذلك محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان الثوري، وهذا أصح من الحديث الأول، والعمل على هذا عند أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق - وغيرهم.
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 395)، برقم (4465)، - وقال: حديث عاصم يضعِّف حديث عمرو بن عمرو -، والترمذي في "سننه":(4/ 56)، برقم (1455) - وقال: وهذا أصح من الحديث الأول، والعمل على هذا عند أهل العلم -، وغيرهما.
(5)
"الضعفاء والمتروكون" له (186)، برقم (455)، وتحرف في المطبوع منه إلى "عمر بن أبي عمر".
(6)
"الكامل"(6/ 207)، برقم (1282).
قال ابنُ سعد: مات في خلافة أبي جعفر، وزياد بنُ عبيدِ الله على المدينة
(1)
. قلت: وقال: كان كثير الحديث، صاحبَ مَراسيل
(2)
.
وقال عثمان الدارمي - في حديث رواه في الأطعمة -: هذا الحديث فيه ضعف مِنْ أَجْلِ عمرِو بن أبي عمرو
(3)
. وقال ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
: ربما أخطأ، يُعتَبَر حديثُه من رواية الثقات عنه. وقال العجلي: ثقة، يُنْكَر عليه حديث البهيمة
(5)
. وقال الساجي: صدوق، إلا أنه يَهِمُ
(6)
. وكذا قال الأزدي
(7)
. وقال الطحاوي: تُكُلِّم في روايتِه بغير إسقاط
(8)
. وأرخ ابنُ قانع وفاته سنة أربع وأربعين
(9)
. وقال الذهبي: حديثه حسن، مُنْحَطٌّ عن الرُّتْبة العُليا من الصحيح
(10)
.
(1)
"الطبقات الكبرى"(7/ 520)، برقم (2070).
(2)
المصدر نفسه، وليس فيه (كان كثير الحديث).
(3)
لم أقف عليه في سنن الدارمي وقد ذكره مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 236)، برقم (4148).
(4)
(5/ 185).
(5)
"الثقات" له (2/ 181)، برقم (1398).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 236)، برقم (4148).
(7)
ينظر: "أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص: 326)، برقم (69).
(8)
"شرح مشكل الآثار"(9/ 439)، برقم (3831).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 238).
(10)
"ميزان الاعتدال"(3/ 282)، برقم (6414).
كذا قال، وحق العبارة
(1)
أن يحذف "العليا"
(2)
.
[5354](تمييز) عَمرُو بنُ أَبي عمرو، شيخ.
روى عن: ابنِ عباس في قوله تعالى: {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} [الشعراء: 148]. وعنه: إسماعيل بنُ أبي خالد.
قال عباس الدوري: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: هو أبو إِسْحاق
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
أقوال أخرى في الراوي: قال ابن أبي مريم، قال سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، ثقة، ينكر عليه حديث عكرمة، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اقتلوا الفاعل والمفعول به". "الكامل" لابن عدي (6/ 206)، برقم (1282).
وقال البخاري: عمرو بن أبي عمرو: صدوق، ولكن روى عن عكرمة مناكير، ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع عن عكرمة. "ترتيب علل الترمذي" (ص: 236)، برقم (428).
وقال الجوزجاني: مضطرب الحديث. "أحوال الرجال"(ص: 125)، برقم (206). وقال أبو عمرو النمري: مدني ليس به بأس. "أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص: 327)، برقم (69).
وقال الدارقطني: لا نعلمه - أي مالكًا - روى عن إنسان ضعيف مشهور يضعف إلا عاصم بن عبيد الله؛ فإنه روى عنه حديثًا، وعن عمرو بن أبي عمرو، وهو أصلح من عاصم. ينظر:"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 287).
وقال ابن خلفون: في حديثه بعض الإنكار، وسماعه من أنس صحيح. "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 237)، برقم (4148).
وقال ابن القطان: الرجل مستضعف، وأحاديثه تدل على حاله "بيان الوهم والإيهام"(4/ 184).
السَّبيعي، فإن اسمه عمرٌو، وأبوه أبو عمرو، قلت له: هو المدني - يعني مولى المطَّلب -؟، فقال: لا
(1)
.
[5355]
(2)
عَمْرُو بنُ أبي عمرو الجُعْفي. عن: عِمران بنِ مُسلِم. وعنه: أَسِيد الجَمَّال. قال الدارقطني: هو عَمْرُو بنُ شِمْر.
انتهى. وابنُ شِمْر أَحَدُ المتْروكين، له ترجمة كبيرة هناك
(3)
.
[5356](د عس) عمرُو بنُ عِمْران، أبو السَّوداء النَّهدي الكوفي.
روى عن: المسيِّبِ بنِ عبدِ خَيْر، وأبي مِجْلَز، وعبدِ الرحمن بنِ سابِط، والضَّحَّاك بنِ مُزاحِم، وغيرِهم. وعنه: حفصُ بنُ عبدِ الرحمن بنِ سُوقَة
(4)
، والسفيانان. قال أحمد
(5)
، وابن معين
(6)
: ثقة. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس
(7)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(8)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 570)، برقم (2795).
(2)
في (ت): زيادة (تمييز).
(3)
ينظر: "سؤالات البرقاني"(ص: 53)، برقم (371)، و"الضعفاء والمتروكون" للدارقطني (ص: 308)، برقم (400).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن أخي محمد بن سوقة).
(5)
كما في "العلل"(2/ 475)، برقم (3118).
(6)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 251)، برقم (1389).
(7)
المصدر نفسه.
(8)
(7/ 225).
وقال أبو داود: قتل أيام قَحْطبة
(1)
.
قلت: وقد أخرج النسائي حديثَه في "السنن"، وهو ثابت في رواية ابنِ الأَحَمر، فكان ينبغي أن يُرَقِّم له علامة النسائي في "السنن"، لا في "مسند علي" على القاعدة. وذكر أبو حاتم: أنه رأى أنس بن مالك
(2)
. وقال ابن عبد البر في "الكنى": روى عن أنس، وشُرَيْح القاضي
(3)
. ووثقه ابنُ نمير، وغيره
(4)
.
[5357](د) عَمْرُو بنُ عُمَير حِجازي.
روى عن: أبي هريرة حديث: "مَنْ غسَّل ميِّتًا فليغْتسِل"
(5)
. وعنه: القاسِم بنُ عباس اللَّهَبي. قلت: قال ابنُ القَطَّان: هو مجهول الحال
(6)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 267)، برقم (387).
وقحطبة: هو قحطبة بن شبيب الطائي، من أصحاب أبي مسلم الخرساني، وقد قاد جيوشه وكان مظفرًا في أكثر وقائعه، وأصيب بطعنة في وجهه فوقع في الفرات فهلك، وذلك في وقعة له مع يزيد بن عمر بن هبيرة سنة (132 هـ) انظر:"تاريخ خليفة"(ص: 399)، و"الكامل" لابن الأثير (5/ 403)، و "البداية والنهاية"(13/ 244).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 251)، برقم (1389).
(3)
"الاستغناء"(2/ 934)، برقم (1125).
(4)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 239)، برقم (4152).
(5)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 333)، برقم (3161)، وإسناده ضعيف لحال عمرو بن عمير. قال ابن القطان: علتها الجهل بحال عمرو بن عمير. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 285).
(6)
ينظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 284).
وقال الذهبي في "الميزان"
(1)
: تفرَّد عَنه القاسم المذكور
(2)
.
[5358](خت د ت ق) عمرُو بنُ عَوْفِ بن زَيدَ بن مُلحة بن عَمْرو بن بَكر بن أَفرك بن عثمان بن عمرو بن عمرو بن أد بن طابخة، أبو عبد الله المزني
(3)
.
قال ابن سعد: كان قديم الإسلام
(4)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
روى حديثه: كثيرُ بنُ عبدِ الله بن عَمْرو بن عوف عن أبيه عن جدِّه.
وكثير ضعيف.
قلت: عَلَّم له علامة تعليق البخاري، وهو صواب، فإنه ذكر له حديثًا في المزارعة
(5)
قال: ويُذكر عن عمرِو بن عَوْف عن النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره عَقِب تعليقه عن عمر: "مَنْ أَحيى أرضًا ميتة فَهِي له"، وذكر أن في رواية عمرو زيادة، وقد ذكرت من وصله في "تغليق التعليق"
(6)
ولم يذكره المزِّي في "الأطراف"، وقد ذكر نظيره كأبي الشُّموس
(7)
وأبي لاس
(8)
.
(1)
(3/ 282)، برقم (6416).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البيهقي: عمرو بن عمير غير مشهور. "معرفة السنن والآثار"(2/ 135).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (مزينة أم ولد عثمان بن عمرو).
(4)
"الطبقات الكبرى"(5/ 137)، برقم (800).
(5)
ينظر: "صحيح البخاري"(3/ 106).
(6)
(3/ 309).
(7)
كما في "تحفة الأشراف"(9/ 226).
وأبو الشموس: هو أبو الشموس البلوي، له صحبة، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك "الاستيعاب"(4/ 1689)، برقم (3036).
(8)
كما في "تحفة الأشراف"(11/ 115). =
وذكر هو
(1)
، وأبو عروبة
(2)
(3)
، وأبو حاتم بن حبان في "الصحابة"
(4)
: أنه مات في ولاية معاوية.
وقال الواقدي: استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على حَرَم المدينة
(5)
.
وقال البخاري في "التاريخ"
(6)
: قال لنا ابن أَبي أُوَيْس: حدثنا كَثِير بنُ عبد الله عن أبيه عن جدِّه قال: كُنَّا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين قَدِم المدينة، فَصَلَّى نحو بيتِ المَقْدِس سَبْعَةَ عَشْرَ شَهْرًا
(7)
.
و
(8)
روى ابن سعد عنه أَنَّ أَوَّل غزوة غَزاها الأبواء
(9)
.
= وأبو لاس: هو أبو لاس الخزاعي، ويقال: الحارثي. قيل: اسمه عبد الله. وقيل اسمه زياد له صحبة يعد في أهل المدينة. "الاستيعاب"(4/ 1739)، برقم (3147).
(1)
أي ابن سعد في الطبقات الكبرى (5/ 138)، برقم (800).
(2)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 240)، برقم (4153).
(3)
قوله (هو، وأبو عروبة) لا يوجد في (م).
(4)
"الثقات"(3/ 271).
(5)
"الطبقات الكبرى"(5/ 138)، برقم (800).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 307)، برقم (2484).
(7)
والحديث أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(1/ 209)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 307)، برقم (2484)، والطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 18)، برقم (17) عن إسماعيل بن أبي أويس عن كثير بن عبد الله به.
وإسناده ضعيف، فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب"(5652).
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
"الطبقات الكبرى"(5/ 138)، برقم (800)
وكانت في صفر في السنة الثانية من الهجرة. ينظر: "تاريخ خليفة بن خياط"(ص: 56).
[5359](خ م ت س ق) عَمْرُو بنُ عَوْفِ الأَنْصاري، حَليفٌ بني عامر بن لُؤَي.
له صحبة، وكان ممن شهد بدرًا.
وقال ابن إسحاق: هو مَوْلى سُهيل بن عمرو العامري
(1)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث: "ما الفَقْر أَخْشَى عَلَيْكُم، ولَكِنْ أَخْشَى أَنْ تُبْسَط الدُّنيا عليكم" الحديث وفيه قصة
(2)
.
وعنه: المِسورُ بنُ مَخْرَمَة.
قلت: قال ابن سعد: عُمَيْر بنُ عَوف مولى سُهَيْل بن عمرو، يكنى أبا عمرو، وكان من مُوَلَّدي مكة، كان موسى بنُ عُقبة وغيره يقولون: عُمَير، وكان ابن إِسْحاق يقول: عمرو
(3)
.
وذكره ابن حبان في الصحابة في بابِ عُمير
(4)
.
وقال ابن عبد البر: عُمير بنُ عَوْف، لم يختلفوا أنه مِنْ مُوَلَّدي مكة، شهد بدرًا وما بعدها، ومات في خلافة عُمر، وصلى عليه عُمر
(5)
.
وقال قبل ذلك: عَمرُو بنُ عَوْفِ الأَنْصاري، حليفُ بني عامر بن لؤي، يقال له: عُمَير، سكن المدينة، لا عَقِبَ له، روى عنه المسور حديثًا واحدًا
(6)
.
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1196)، برقم (1942).
(2)
أخرجه البخاري في "صحيحه" في عدة مواضع منها: (4/ 96)، برقم (3158)، ومسلم في "صحيحه"(4/ 2273)، برقم (2961).
(3)
"الطبقات الكبرى"(3/ 377)، برقم (100).
(4)
"الثقات"(3/ 301).
(5)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1219)، برقم (1989).
(6)
المصدر نفسه (3/ 1196)، برقم (1942).
وكذا فرق العسكري بين
(1)
الأنصاري، وبين حليف بني عامر بن لُؤي. فالله أعلم.
[5360](ع) عَمْرُو بنُ عَوْن بن أَوْس بن الجَعْد
(2)
، أبو عُثمان الواسطي البَزَّاز، مولى أبي العَجْفاء السُّلَمي.
سكن البصرة.
روى عن الحمادين، وهُشيم، وشريك، وأبي عوانة، وخالد بن عبد الله، وعبد السلام بن حَرْب، وأبي مُعاوية، وشُعيب بن إسحاق، وأبي يعقوب التَّوْأَم، ووكيع، وابن أبي زائدة، وعُمارة بن زاذان، وحفص بن غِياث، وجماعة.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، وروى البخاري أيضًا والباقون له بواسطة عبدِ الله بن مُحمَّد المسْنِدي (خ)، وحَجَّاجِ بن الشاعر (م)، وعبد الله الدارمي (ت)، وأحمدَ بن سُليمان الرَّهاوي (س)، ومحمد بن داود بنُ صُبَيح، وعُثْمانَ بن خُرَّزاذ، والعَبَّاسِ بن جعفر بن الزّبرقان (ق)، وخَتَنُه أبو أُمية عبدُ الله بنُ محمد خَلَّاد الواسطي، ويحيى بنُ معين، وابنُه محمد بنُ عمرو، وأبو قُدامة السَّرْخَسي، ومحمد بنُ عبدُ الرحيم البَزَّاز، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بنُ شَيبة، وعبدُ الكريم الدَّيْر عاقولي
(3)
، وإسماعيلُ سمويه، وأحمدُ بنُ يونس الضَّبي، وعلي بنُ عبدِ العَزيزِ البَغَوي، وغيرهم.
(1)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
قال السمعاني (الديرعاقولي) بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الراء ثم العين المهملة وفيها قاف بعد الألف، هذه قرية كبيرة على عشرة فراسخ، أو خمسة عشر فرسخًا من بغداد يقال لها: دير العاقول، والنسبة إليها دير عاقولي أيضًا. "الأنساب"(5/ 395).
قال إبراهيم بنُ الجُنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثنا عمرو بنُ عون، وأَطنَب في الثناء عليه
(1)
.
وقال العجلي: ثقة، وكان رجلًا صالحًا
(2)
.
وقال الدوري: سمعت يزيدَ بنَ هارون يقول: عمرو بنُ عون ممن يَزداد كُلَّ يومٍ خَيرًا
(3)
.
وقال أبو زرعة: قَلَّ مَنْ رأيت أثبت منه
(4)
.
وقال أبو حاتم: ثقة حجة، وكان يحفظ حديثه
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال مات سنة خمس وعشرين ومئتين
(6)
.
وكذا قال حاتم بنُ اللَّيث الجَوْهَري
(7)
، وكذا قاله البخاري
(8)
وأبو داود ظنًّا.
قلت: وكذا جزم به ابنُ قانع نقلًا عن حفيده، وزاد في شعبان
(9)
.
(1)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 324)، برقم (207).
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 182)، برقم (1399)، وفيه زيادة: صاحب سنة.
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 161)، برقم (3710).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 252)، برقم (1393).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
"الثقات"(8/ 485).
(7)
ينظر: "رجال صحيح مسلم" لأبي بكر بن منجويه (ص: 418)، برقم (1190).
وحاتم هو: حاتم بن الليث بن الحارث بن عَبد الرَّحْمَنِ أبو الفضل الجوهري، وَكَانَ ثقة ثبتًا، متقنًا، حافظًا، توفي سنة اثنتين وستين يعني ومئتين. ينظر:"تاريخ بغداد"(9/ 153)، برقم (4299).
(8)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 361)، برقم (2638).
(9)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 242)، برقم (4159).
وقال مسلمة في "الصِّلة": ثقة
(1)
.
وفي "الزَّهرة" روى عنه البخاري أحد أحد عشر حديثًا
(2)
(3)
.
[5361](م قد تم ق) عَمْرُو بنُ عِيسى بن سُوَيْد بن هُبَيْرة، أبو نَعامة العدوي البصري
(4)
.
روى عن: خالد بنِ عُمَير، وشُوَيْس أبي الرُّقَاد، وعبدِ العَزيز بن بُشَير بن كَعْب، وحُجَيْر بن الرَّبيع العَدَوي، وحُمَيْد بن هلال، وأبي السَّوار العدوي
(5)
، وحفصة بنت سيرين، وغيرهم.
وعنه: يزيدُ بنُ زُريع، ويحيى القطان، ووكيع، والنَّضر بن شُميل، وزُهير بنُ هُنَيد، وصفوان بنُ عيسى، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم.
قال الأثرم عن أحمد: ثقة، إلا أنه اختلط قبل موته
(6)
.
وقال ابن معين
(7)
والنسائي: ثقة.
(1)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 243).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يزيد بن هارون: عليكم بعمرو بن عون. "الجرح والتعديل"(6/ 252)، برقم (1393).
وقال أبو علي الجياني: ثقة حجة يحفظ حديثه. "تسمية شيوخ أبي داود"(ص: 122)، برقم (310).
وقال الذهبي: كان عالمًا بهشيم جدًّا. "سير أعلام النبلاء"(10/ 451)، برقم (148).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن أخي إسحاق بن سويد العدوي).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (ويقال: إنه حجير بن الربيع).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 251)، برقم (1391).
(7)
المصدر نفسه (6/ 252).
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: ووثقه العجلي
(3)
.
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من البصريين: كان ضعيفًا
(4)
(5)
(6)
.
[5362](خ س) عَمْرُو بنُ عِيسى الضُّبَعي، أبو عثمان البصري الآدمي.
روى عن: محمد بن سَواء، وعبدِ الأعلى بن عبدِ الأَعْلَى، وعبدِ العَزِيز العَمِّي، وأبي بَحْر البَكراوي، وأبي عاصِم، وأبي نُعَيم، وأحمد بن يونس.
روى عنه: البخاري، وروى النسائي عن زكريا السِّجْزي عنه، وابنُه محمدُ بنُ عَمْرو بن عِيسى، وعَبْدان الأَهوازي، وعمرُ بنُ محمد البُجَيْرِي، وأبو بَكْر بنُ أبي عاصم، وجَعْفَر بنُ أَحْمد بن سِنان
(7)
الواسطي، وزكريا بنُ يحيى السَّاجي، وأبو عَمْرو يوسفُ بنُ يَعقوب
(8)
النيسابوري، وأحمدُ بنُ يحيى بن زُهَيْر التُّسْتَري، ومحمد بنُ يحيى بن مَنْدَه الأَصْبَهاني.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 252)، برقم (1391).
(2)
(7/ 226).
(3)
ينظر: "معرفة الثقات"(2/ 182)، برقم (1400).
(4)
"الطبقات الكبرى"(7/ 190)، برقم (3212).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (قال ت: في حديث أبي نعامة عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث، أبو نعامة اسمه عمرو بن عيسى هكذا، قال: وهو وهم، وإنما اسمه عبد ربه).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أحمد بن صالح: ثقة. "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 244)، برقم (4160).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث
(1)
.
[قلت]
(2)
: وفي "الزهرة" روى عنه (خ) ثلاثة أحاديث
(3)
(4)
.
[5363](ت س) عَمْرُو بنُ غالب الهَمْداني الكوفي.
روى عن: عليّ، وعمار، وعائشة، والأَشْتَر النَّخَعي.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
قلت: قال ابن البَرْقي: كوفي مجهول، احتُملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه
(6)
.
وقال مُسْلِم في "الوحدان"
(7)
: تفرد عنه أبو إسحاق.
وقال أبو عَمْرو الصَّدَفي: وثقه النَّسائي
(8)
.
وقال الذهبي: ما حَدَّث عَنْه سوى أبي إسحاق
(9)
.
(1)
"الثقات"(8/ 488).
(2)
ليست في الأصل والمثبت كما في (م)، و (ت).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 244)، برقم (4161).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو الوليد الباجي: وهذا عندي مجهول الحال. "التعديل والتجريح"(3/ 982)، برقم (1111).
(5)
(5/ 180).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 245)، برقم (4162).
(7)
ينظر (ص: 131)، برقم (331)، حيث ذكره فيمن تفرد أبو إسحاق بالرواية عنه ممن لم يرو عنه أحد سواه.
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 245)، برقم (4162).
(9)
"ميزان الاعتدال"(3/ 283)، برقم (6419).
[5364](عس) عَمرُو بنُ غُزِّي بن أبي عِلْباء
(1)
.
روى عن: عمه عِلْباء بن أبي عِلْباء عن علي.
وعنه: أبان بنُ عبدِ الله البَجَلي.
قلت: وقال الذهبي: ما روى عنه غير أبان
(2)
.
وزعم الحُسَيْني في "رجال المسند" أنه مجهول
(3)
.
[5365](ق) عَمْرُو بنُ غَيْلان بن سَلَمَة الثقفي.
مختلف في صحبته
(4)
.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ابن مسعود، وكعب الأخبار.
وعنه: عبدُ الرحمن بنُ جُبَيْر المصري، وأبو عُبيد الله مُسْلِم بنُ مِشْكم، وقتادة.
ولا تَصِح صُحْبَته، قالَه ابْنُ البرقي
(5)
.
ذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية
(6)
(7)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن أخي علباء بن أبي علباء).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 283)، برقم (6420).
(3)
ينظر: "التذكرة بمعرفة رجال الكتب الستة" له (2/ 1281)، برقم (5108).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (عداده في أهل الشام، وقال خليفة بن خياط: كان من ساكني البصرة).
(5)
"تاريخ دمشق"(46/ 305)، برقم (5383).
(6)
المصدر نفسه (46/ 306).
(7)
وقد ذكره ابن حجر في القسم الأول من كتابه "الإصابة"(4/ 544)، برقم (5942)، وهذا يشير إلى أنه يرى أن له صحبة.
وأبوه غيلان، هو الذي أَسْلَم وتحته عَشْرُ نِسْوة، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أَنْ يَختار مِنْهُنَّ أربعًا، ويفارِقَ سائِرَهُن
(1)
.
وابنُه عبدُ الله بن عمرو بن غَيْلان كان من كبار رجال معاوية، وكانَ أميرًا له على البصرة.
روي له ابن ماجه
(2)
حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اللَّهم مَنْ آمَنَ بي وصدَّقني" الحديث.
قلت: ذكره العَسْكَري
(3)
، والبَغَوي
(4)
. وغيرُ واحد في الصحابة، وأوردوا له هذا الحديث، ولم يقع عند أحد منهم أنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوي
(5)
.
وقال ابن منده: مختلف في صحبته.
[5366](د) عَمْرُو بنُ الفَغْواء، ويقال: ابن أَبي الفَغْواء بن عُبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن
(6)
رَبيعة الخُزاعي، أخو عَلْقمة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
(1)
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(7/ 162)، برقم (12621)، ومن طريقه أبو داود في "المراسيل" (ص: 197)، برقم (234)، عن معمر، عن الزهري مرسلًا، وقد روي متصلًا، والمرسل أصح.
وقال الأثرم عن أحمد: هذا الحديث ليس بصحيح، والعمل عليه، وأعله بتفرد معمر بوصله وتحديثه به في غير بلده هكذا. "التلخيص الحبير"(3/ 347)، برقم (1637).
(2)
في "سننه"(2/ 1385)، برقم (4133)، وإسناده ثقات إلا أنه مرسل.
(3)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 245)، برقم (4164).
(4)
ينظر: "تاريخ دمشق"(46/ 304).
(5)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1197)، برقم (1945)، وفيه (حديثه عند أهل الشام، ليس بالقوي).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن).
وعنه: ابنُه عبدُ الله، وفي إسناد حديثه اختلاف، تقدم في ابنه
(1)
.
[5367](س) عَمْرُو بنُ قَتَادَة، حجازي.
روى عن: عطاء، وطاوس.
وعنه: محمد بنُ مُسلِم، ويحيى بنُ سُليم الطائفيان.
روى له النسائي قوله: سألتُ طاوسًا
(2)
.
قلت: قال ابنُ أبي خيثمة في "تاريخه": سمعت يحيى بنَ مَعين يقول: عمرُو بنُ قَتادة اليَماني ثقةٌ مَأْمون، روى عنه القُدَماء
(3)
.
فما أدري إن كان أراد هذا، أو غيره.
ذكره ابن شاهين في "الثقات" بِمِثْلِ ما ذَكَره ابن أَبي خَيْثَمة؛ كأنه نقله من عنده
(4)
.
[5368](س) عَمْرُو بنُ قُتيبة، شامي.
روى عن: الوليد بن مسلم.
روى عنه: النسائي، وسعد بنُ محمد البَيروتي، وأحمدُ بنُ المُعَلَّى بن يزيد القاضي، وأحمدُ بنُ عُمَير بن يوسف بن جَوْصاء مكاتبة.
له عنده حديث عمرو بن أمية: "إنَّ الله وَضَع عن المسافِر الصيامَ"
(5)
.
(1)
ينظر: الترجمة رقم (3667).
(2)
أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 198)، برقم (8957)، ولفظه: سألت طاوسًا عن الرجل يأتي المرأة في دبرها قال: "تلك كفرة".
(3)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 329).
(4)
ينظر: "تاريخ أسماء الثقات"(ص: 153)، برقم (855).
لكن فرق بينهما مغلطاي؛ فجعلهما اثنين. ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 247)، برقم (4166، 4167).
(5)
أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(3/ 149)، برقم (2589) عن عمرو بن قتيبة قال:=
قلت: قال النسائي في "مشيخته": كتبنا عنه لا بأس به
(1)
.
وقال مَسلَمة في كتاب "الصلة": صُورِي، لا بأس به، روى عنه النسائي بحمص
(2)
.
[5369](بخ د) عَمْرُو بنُ أبي قُرَّة، واسمه: سَلَمة بنُ مُعاوية بن وهب بن قَيس بن وهب بن حجر الكِنْدي.
روى عن: عمر بن الخطاب، وحُذيفة، وسَلمان.
روى عنه: عُمر بنُ قَيْس الماصِر، وأبو إسحاق الشَّيباني.
قال أبو حاتم: ليس به بأس
(3)
، كان أبوه من أصحاب سلمان
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
له عندهما حديث تقدم في عمر بن قَيس
(6)
.
قلت: وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة
(7)
.
وقال أبو إسحاق الشيباني: حدثنا عمرو بن أبي قرة الكندي، قال: جاءنا كتاب عمر، قال أبو إسحاق فقمت إلى يُسَيْر بن عمرو، فقلت: حدثني
= حدثنا الوليد، قال حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو قلابة، قال: حدثني جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
(1)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 248)، برقم (4169).
(3)
كلمة (بأس) كتبت محوَّرة.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 235)، برقم (1303).
(5)
(5/ 181).
(6)
ينظر: الترجمة رقم (5222).
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 182)، برقم (1401).
عمرو بنُ أبي قرة، فقال: صدق. رواه البخاري في "تاريخه"
(1)
، وعلَّق المتن المذكور في كتاب الجهاد
(2)
، وقد ذكرته في ترجمة إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني
(3)
.
[5370](د) عَمْرُو بنُ قُسْط، ويقال
(4)
ابن قُسَيْط بن جَرِير السُّلَمي، مولاهم أبو علي الرَّقي.
روى عن: عُبيد الله بن عمرو، وعُمر بن أيوب، والوليدِ بن مُسلِم، وأبي المليح الرقي، ويعلى بن الأشدق.
وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وعثمان بنُ خُرَّزاد، وعُمرُ بنُ شَبَّة، النُّمَيْري، ومحمدُ بنُ جَعفر بن سفيان، وأبو بكر أحمد بنُ إسحاق الخَشَّاب، وغيرُهم.
قال أبو حاتم: هو دون عمرو بن عثمان، خرج إلى إرمينية
(5)
، فلما قدم كان عبدُ الله بنُ جعفر
(6)
قد توفي، فبعث إلى أهل البيت عندهم، فأخذ منهم كتب عبد الله بن عمرو
(7)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 364 - 365)، برقم (2651).
(2)
ينظر: "صحيح البخاري"(4/ 52).
(3)
ينظر: الترجمة رقم (388).
قوله (وقد ذكرته في ترجمة إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني) ساقط من (ت).
(4)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 256)، برقم (1413).
(5)
قال زكريا بن محمد القزويني: أرمينية: ناحية بين آذربيجان والروم، ذات مدن وقلاع وقرى كثيرة. "آثار البلاد وأخبار العباد" له (ص): 495).
(6)
هو: عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقي، ثقة لكنه تغير بأخرة فلم يفحش اختلاطه، من العاشرة. ينظر:"تقريب التهذيب"(3270)
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 256)، برقم (1413).
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين
(1)
.
قلت: علق البخاري في أوائل تفسير سورة النساء شيئًا لإسحاق بن راشد عن الزهري، وهو من رواية عمرو هذا عن عبيد الله عنه، فلعل البخاري خرجه عنه، فإنه في الطبقة الثالثة من شيوخه
(2)
.
• عَمرُو بنُ قُنْفُذ
(3)
، يقال: هو اسم المُهاجر، والمهاجر لقب، وسيأتي في الميم
(4)
.
[5371](س) عمْرُو بنُ قُهَيد بن مُطرف الغِفَاري، حِجازي.
عن: أبي هريرة بحديث: "أرأيتَ إِنْ عُدِيَ على مالي؟ ".
وعنه: يزيدُ بنُ الهاد؛ قاله قُتيبة
(5)
، وغيره
(6)
عن اللَّيث عن يزيد.
(1)
تاريخ "الرقة" له (ص: 165)، برقم (74).
(2)
لم أقف على ما ذكره الحافظ ابن حجر في تفسير سورة النساء من "صحيح البخاري"، لكن الذي وقفت عليه هو: أن البخاري في أواخر تفسير سورة آل عمران (6/ 38) برقم (4559) ذكر ما قاله الحافظ، وهو أنه لما أخرج حديث حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني سالم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر، يقول: "اللهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا
…
الحديث". قال: رواه إسحاق بن راشد، عن الزهري.
وهذا الحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(12/ 280)، برقم (13113) من طريق عمرو بن قسط، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
(3)
في (ت)(عمرو بن قهيد)، وهو خطأ.
(4)
ينظر ترجمته برقم (7353).
(5)
أخرجه بهذا الإسناد أحمد في مسنده (14/ 182)، برقم (8476)، والنسائي "سننه"(7/ 129)، برقم (4093).
(6)
كيونس بن محمد المؤدب كما عند أحمد في "مسنده"(14/ 180)، برقم (8475).
وقال شُعيب بنُ الليث: عن أبيه، عن يزيد، عن قُهيد بن مطرف
(1)
.
وفيه غير ذلك من الاختلاف، والصواب رواية عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو - وهو مولى المطَّلب -، عن قُهيد بن مطرِّف، أبي هريرة
(2)
، وهكذا رواه ابن وَهْب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمرو
(3)
.
[5372](4) عَمْرُو بنُ قَيْس بن ثَوْر بن مازن بن خَيْثَمة الكِنْدي السَّكوني، أبو ثور الشامي الحمصي
(4)
.
روى عن: جَدِّه مازن بن خَيْثَمة - وله صحبة -
(5)
، وعن عبد الله بن عَمرو، ومعاوية - ووفد عليه مع أبيه -، والنُّعْمان بن بشير، وواثلة بن الأسْقَع، وأبي أمامة الباهلي، وعاصم بن حُميد السَّكوني، وعبد الله بن بُسْر المازني، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وغيرهم.
روى عنه: معاوية بنُ صالح الحَضرمي، والأوزاعي، وسعيدُ بنُ عبد العزيز، وثَور بنُ يَزيد الرَّحَبي، وحسانُ بنُ نوح، ومحمدُ بنُ الوليد الزُّبَيْدي، ومحمدُ بنُ حِمْيَر السَّليحي، وإسماعيلُ بنُ عياش، وآخرون.
(1)
أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 130)، برقم (4094).
(2)
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 198)، برقم (873)، وتصحف - في المطبوع منه - إلى (عمرو بن قهيد بن مطرف عن أبي هريرة) والصواب: عمرو عن قهيد، كما أخرجه المزي في "تهذيب الكمال"(22/ 195).
والحديث إسناده صحيح.
وقد أخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 124)، برقم (225) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
(3)
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 198)، برقم (873).
(4)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(5)
قوله (مازن بن خيثمة وله صحبة) ساقط من (ت).
قال إسماعيل بنُ عياش: أدرك سبعين من الصحابة، أو أكثر
(1)
.
وقال ابنُ سعد: صالح الحديث
(2)
.
وقال ابن معين
(3)
والعجلي
(4)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة أربعين ومئة
(5)
.
وفيها أرخه غير واحد
(6)
.
وقال أبو مُسْهِر: سمعت كامل بنَ سَلَمة بن رَجاء بن حَيوة يقول: قال هشام بنُ عبد الملك: مَنْ سَيِّد أهل حمص؟ قالوا: عَمْرُو بنُ قَيْس الكندي، فذكر قصة
(7)
.
وقال أيوب بنُ منصور: سمعت عمرو بن قيس يقول: قال لي الحَجَّاج: متي مولدك؟ فقلت: عام الجماعة سنة أربعين، فقال: وهي مولدي، قال: فتوفي الحجَّاج سنة خمس وتسعين، قال أيوب: وتوفي عمرو سنة أربعين ومئة
(8)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(46/ 315 - 316)، برقم (5386).
(2)
"الطبقات الكبرى"(9/ 462)، برقم (4702).
(3)
كما في "تاريخه" - رواية الدوري - (4/ 450)، برقم (5244).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 184)، برقم (1404).
(5)
"الثقات"(5/ 180).
(6)
كالبخاري في "التاريخ الأوسط"(3/ 396)، برقم (604)، وسليمان بن سلمة الخبائري. ينظر:"المعرفة والتاريخ"(1/ 122)، وغيرهما.
(7)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 249)، برقم (307).
(8)
"العلل" للإمام أحمد (1/ 263)، برقم (388)، و"تاريخ دمشق"(46/ 318)، برقم (5386).
وقيل: مات سنة خمس وعشرين
(1)
.
قال ابن عساكر: وهو وَهَم؛ لأنه ممن سار في طلب دمِ الوليد بن يزيد، وقتل الوليد سنة ست وعشرين
(2)
.
وقال الهيثم بنُ عَدي: مات في أول خلافة أبي جعفر
(3)
.
قلت: وكانت في
(4)
سنة ست وثلاثين ومئتين
(5)
.
• عَمْرُو بنُ قَيْس بن زائدة، ويقال: ابن زائدة، تقدم
(6)
.
[5373](تمييز) عَمرُو بنُ قَيْس الشَّيْباني، الكوفي.
روى عن: أبيه عن جدِّه يُسَير يسير بن عمرو.
روى عنه: أبو نعيم المُلائي
(7)
.
[5374](تمييز) عَمرُو بنُ قَيْس اللَّخْمي، أبو رُقية الراشدي المصري.
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص.
روى عنه: عمرو بنُ أُمية الثُّوجُمي.
مات سنة (153) ذكره ابن يونس.
(1)
ذكره الواقدي كما في "الطبقات الكبرى"(9/ 462)، برقم (4702)، وأبو عبيد كما في "تاريخ دمشق"(46/ 322).
(2)
"تاريخ دمشق"(46/ 322).
(3)
المصدر نفسه (46/ 323).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن قانع: صحيح الحديث. "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 248)، برقم (4170).
وقال أحمد بن صالح: ثقة. المصدر نفسه.
(6)
تقدمت ترجمته برقم (5295).
(7)
(الملائي) ساقط من (ت).
[5375](بخ م 4) عَمْرُو بنُ قَيْس المُلائي، أبو عبدِ الله الكوفي.
روى عن أبي إسحاق السبيعي، وعكرمة، والمنهال بن عمرو، والحَكَم بن عُتَيْبة، والحُر بن الصَّيَّاح، وعاصم بن أبي النَّجود، وعَوْنِ بن أبي جُحَيفة، وعَطية بن سَعْد، وعُمارة بن غَزِيَّة، وعدة.
روى عنه: إسماعيلُ بنُ أبي خالد - وهو أكبر منه -، والثوري، وإسماعيلُ بنُ زكريا، ومحمد بنُ الحسن بن أبي يَزيد، وأبو إسحاق الأَشْجَعي، وأبو خالد الأحمر، ومُصْعب بنُ سَلام، وخَلَّاد الصَّفَّار، وأسباطُ بنُ محمد القُرشي، وعُمرُ بنُ شَبِيب المُسلي، وسعد بنُ الصَّلت الشِّيرازي، وغيرُهم.
قال أحمد
(1)
، وابن معين
(2)
(3)
، وأبو حاتم
(4)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: ثقة مأمون
(5)
.
وقال العجلي: ثقة، من كبار الكوفيين، مُتعبد، وكان الثوري يَتبرك به، وكان يَبيع المُلاء
(6)
، وكان إذا كَسَد أهلُ السوق قال: إني لأرحم هؤلاء المساكين، لو أنَّ أحدهم إذا كَسَدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكثر أهل الدنيا كسادًا
(7)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 126)، برقم (4538).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 255)، برقم (1406).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 255)، برقم (1406).
(5)
المصدر السابق.
(6)
المُلاءة بالضم: الريطة والإزار. انظر: "المحكم" لابن سيده (10/ 415)، و"تاج العروس"(1/ 438).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 182 - 183)، برقم (1402).
وقال عبد الرزاق: كان الثوري إذا ذكره قال: حَسبُك به شيخًا
(1)
(2)
.
وعن عمرو بن قيس قال: ما سمعت شيئًا من الحديث إلا وأنا أحفظه، وما كتبت قط
(3)
.
وقال ابن حبان في "الثقات": كان من ثقات أهل الكوفة ومُتقنيهم، وعُبَّادِ أَهلِ بَلَدِهِ وقُرّائهم، ثم رَوَى عن الثوري أنه قال لحماد سلَمة: يا أبا سَلَمة أُشَبِّهُكَ بِشَيْخٍ صالح، قال: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَمْرُو بنُ قَيْس الملائي
(4)
.
قال أبو داود: مات بِسجِستان
(5)
.
قلت: أَرَّخَه بعضهم سنة ستٍّ وأربعين ومئة
(6)
.
ووثقه يعقوب بنُ سُفْيان
(7)
، والترمذي
(8)
، وابنُ خِرَاش
(9)
، وابنُ نُمَير، وغيرهم.
وفي "صحيح مسلم"
(10)
عن عبد الرزاق: كان الثوري إذا ذَكَر عمرو بنَ قيس أثنى عليه.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 363)، برقم (2647).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 254)، برقم (1406).
(4)
ينظر: "الثقات"(7/ 222).
(5)
"سؤالات الآجري" لأبي داود (2/ 307)، برقم (1942).
(6)
كيعقوب بن سفيان الفسوي. ذكره مغلطاي في "الإكمال"(10/ 248)، برقم (4171).
(7)
ينظر "تاريخ بغداد"(14/ 61)، برقم (6604).
(8)
ينظر: "سنن الترمذي"(5/ 479)، برقم (3412).
(9)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1674)، برقم (1041).
(10)
(1/ 232)، برقم (276).
وقال ابن عدي: كان مِنْ ثِقات أهل العِلم وأفاضلهم
(1)
(2)
(3)
.
[5376](خت 4) عَمْرُو بنُ أَبي قَيْس الرازي، الأزرق، كوفي نزل الرَّي.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، ومنصور بن المعتمر، والمِنْهال بن عمرو، وأيوب السختياني، وإبراهيم بن مُهاجر، وسِمَاك بن حَرْب، والحَجَّاج بن أَرْطاة، والزُّبَير بن عَدِي، وأبي فَرْوَة مُسْلِم بن سالم، ومُطرِّف بن طَريف، ومحمدِ بن المُنْكَدِر، وشُعَيْب بن خالد، وعاصم بن أبي النَّجُود، وغيرهم.
وعنه: عبدُ الرحمن بن عبد الله بن سعد الدَّشْتَكي، وحَكَّامُ بن سلم، ومحمدُ بنُ سَعيد بن سابق، وهارون بنُ المغيرة، وإسحاق بنُ سُليمان، ويحيى بنُ الضُّرَيس الرازي، ومهران بن أبي عُمر، وآخرون.
قال عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ
(4)
: دخل الرازيون على الثوري، فسألوه الحديث، فقال: أليس عندكم ذلك الأزرق؟ - يعني عمرو بن أبي قيس -
(5)
.
وقال الآجري عن أبي داود: في حديثه خطأ.
(1)
ينظر: "الكامل"(6/ 227)، برقم (1292).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن محرز: وسمعت يحيى يقول: ابن عون خير من عمرو بن قيس الملائي، وعمرو بن قيس رجل صالح. "معرفة الرجال عن يحيى بن معين" - رواية بن محرز - (1/ 115)، برقم (555).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن قيس الماصر في عمر).
(4)
هو: عبد الصمد بن عبد العزيز الرازي، أبو علي العطار المقرئ، قال الذهبي: وكان صدوقًا. "تاريخ الإسلام"(15/ 266)، برقم (236).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 255)، برقم (1409).
وقال في موضع آخر: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وقال ابن شاهين في "الثقات": قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به، كان يهم في الحديث قليلا
(2)
.
وقال أبو بكر البزار في "السنن"
(3)
: مستقيم الحديث
(4)
.
[5377](ق) عَمرُو بنُ كَثِير بن أَفْلَح المكي، مولى آل أَسِيد. ويقال
(5)
: عمر.
روى عن: عبد الرحمن بن كَيسان.
وعنه: أبو همام الدلال محمد بنُ مُحَبَّب، وسَعيد بنُ سالم القَدَّاح، وأبو عَوْن محمدُ بنُ عَون الزِّيادي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وعمر بنُ زُرَيق، وحماد بنُ خالد الخيّاط، ومحمدُ بنُ بِشْر العَبدي، ويونسُ بنُ محمد المؤَدِّب، وأبو حُذيفة موسى بنُ مسعود، وأبو سلمة موسى بنُ إسماعيل.
قال علي بن المديني: مكي لا يعرف.
(1)
(7/ 220).
(2)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 152)، برقم (846).
(3)
"مسند البزار"(4/ 125)، برقم (1295).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ثقة "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 360)، برقم (4785).
وقال ابن حبان: من جلة أهل الري ومتقنيهم. "مشاهير علماء الأمصار"(ص: 199)، برقم (1600).
وقال الدارقطني: ليس به بأس، وقد ليَّنوه، لم يحدِّث عن مالك. ينظر:"سؤالات أبي عبد الله بن بكير وغيره لأبي الحسن الدارقطني"(ص: 36)، برقم (21).
(5)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 188)، برقم (2125).
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(1)
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
(3)
.
[5378](تمييز) عمرُو بنُ كَثِير القُبِّي الكوفي.
روى عن: سعيد بن جُبير.
روى عنه: حسان مولى أبي يحيى الكِندي.
قال يحيى بن معين: ثقة، قيل ليحيى: ما القُبي؟ قال: يكون في القُبَّة، أي في الرَّحبة بالكوفة، ذكر ذلك إبراهيم بنُ الجُنيد في "أسئلته عن يحيى بن معين"
(4)
.
• عَمْرُو بنُ كُرْدي هو ابن أَبي حَكيم، تقدم
(5)
.
• عَمْرُو بنُ كَعب، ويقال: كعب بنُ عمرو، يأتي
(6)
.
[5379](ت) عَمْرُو بنُ مالك بن عمر الراسبي الغُبري، أبو عثمان البصري.
روى عن: مروانِ بن معاوية الفَزَاري، وأبي شَيْخ جارية بن هَرِم
(1)
لم أقف عليه في المطبوع من "الجرح والتعديل".
(2)
(8/ 477).
(3)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه، وفي (م) زيادة في الحاشية (وقال فيه: مولى خالد بن أسيد).
(4)
هكذا ذكر الحافظ، والذي في "سؤالات ابن الجنيد" (ص: 367)، برقم (391): سمعت يحيى يقول: حسان بن أبي يحيى الكندي ثقة كوفي، قلت: من روى عنه؟ قال: يعلى بن عبيد، ومروان وهؤلاء، روى عن عمر بن كثير القبي؛ قال: قلت لسعيد بن جبير. قلت ليحيى: ما القبي؟ قال: يكون في القبة، أي: في الرحبة بالكوفة.
(5)
تقدمت ترجمته برقم (5277).
(6)
ستأتي ترجمته برقم (8/ 436)، برقم (5950).
الفُقَيْمي، وخالد بن الحارث، وعبدِ الأعلى بن عبدِ الأَعْلى، وفُضَيْل بن سليمان، وابن عيينة وأبي بحر البكْراوي، والوليد بن مسلم، وغيرهم.
وعنه: الترمذي، وعثمانُ بنُ خُرَّزاذ، والحُسَيْنُ بنُ إِسحاق التُّسْتَري، وأبو بكر البزَّار، وإبراهيمُ بنُ يُوسُف الهِسَنْجاني، وإبراهيمُ بنُ هاشم البغوي، وعبدان الأهوازي، وإسحاق بنُ إبراهيمُ البُسْتي، وإسحاقُ بنُ إبراهيم المَنْجَنيقي، وأبو يعلى، وابنُ جرير الطبري، وأحمدُ بنُ الحَسَن بن عبدِ الجبّار الصّوفي، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: كتبت عنه أيامَ الأَنصاري، وقال لي علي بن نصر: كان كذا - كأنه ضعفه - ولم يكن بصدوق، ترك أبي التحديث عنه، وكذلك أبو زرعة
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُغرب، ويُخطئ، مات بعد الأربعين ومئتين
(2)
.
قلت: وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ويَسْرق الحديث، وسمعت أبا يعلى يقول: كان ضعيفًا، ثم ساق له حديثين، وقال: وله غير ما ذكرت مناكير، وبعضها سرقة. انتهى
(3)
.
إلا أنه قال في صدر الترجمة: عمرُو بنُ مالك النُّكري، فَوَهِم، فإنَّ النُّكْري متقدم على هذا
(4)
.
[5380](بخ 4) عَمرُو بنُ مالِك الهَمْداني المُرادي، أبو علي الجنبي المصري.
(1)
" الجرح والتعديل"(6/ 259)، برقم (1428).
(2)
(8/ 487)، وليس فيه (مات بعد الأربعين ومئتين).
(3)
ينظر: "الكامل"(6/ 258 - 259)، برقم (1315).
(4)
ينظر: "الكامل"(6/ 258 - 259) برقم (1315).
روى عن: فَضالة بن عُبيد، وأبي سعيد الخدري، وأبي رَيحانة - على خلاف فيه -.
روى عنه: أبو هانئ حميد بن هانئ، ومُحمد بنُ شُمَيْر الرُّعَيني.
قال الدوري عن ابن معين: ثقة
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قال ابنُ يونس: يقال: توفي سنة ثلاث ومئة.
وقال الحسن بنُ علي العَدَّاس
(3)
: مات سنة اثنين.
قلت: ووثقه العجلي
(4)
، والدارقطني
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال روى عن عُقْبَة بن عامر الجُهَني
(6)
.
[5381](عخ 4) عَمْرُو بنُ مالِك النُّكْري أبو يحيى، ويقال
(7)
: أبو مالك البصري.
روى عن: أبيه، وأبي الجوزاء.
روى عنه: ابنُه يحيى، ونوح بنُ قَيْس، ومَهْدي بن ميمون، وسعيد،
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 520)، برقم (2544).
(2)
(5/ 183).
(3)
هو: أبو محمد الحسن بن علي بن موسى العداس، من أهل مصر، كان معنيًّا بأمر الأخبار وطلب التواريخ "الأنساب" للسمعاني (8/ 405).
(4)
ينظر: "معرفة الثقات"(2/ 185)، برقم (1405).
(5)
"سؤالات البرقاني"(ص: 53)، برقم (369).
(6)
"الثقات"(5/ 183).
(7)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 371)، برقم (2672).
وحماد ابنا زيد
(1)
، ومَخْلَد بنُ الحسين، ويزيدُ بنُ كعب العَوْذي، وعبادُ بنُ عباد
(2)
، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومئة
(3)
.
قلت: وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه، يخطئ، ويغرب
(4)
(5)
(6)
.
• عَمرُو بنُ مالك، صوابه: عُمر - بالضم - وهو: الشَّرْعبي، تقدم
(7)
.
[5382](خ م د س) عَمْرُو بنُ محمدِ بن بُكَيْر بن سابُور، الناقد، أبو عُثمان البغدادي
(8)
، سكن الرَّقة.
(1)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (المهلبي).
(3)
"الثقات"(7/ 228).
(4)
المصدر نفسه، وليس فيه (يخطئ ويغرب) بل هذا القول قاله ابن حبان في موضع آخر من "الثقات" (8/ 487) حيث قال: عمرو بن مالك النكري من أهل البصرة، يروي عن الفضيل بن سليمان، ثنا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي وغيره، من شيوخنا، يغرب ويخطئ.
قال محمد بن طلعت في كتابه "التذييل على كتاب تهذيب التهذيب"(ص 308)، برقم (868): لعل الحافظ ظنهما واحد، والثاني ليس من طبقة الأول، والثاني مجمع على ضعفه.
(5)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن الجنيد: سألت يحيى عن عمرو بن مالك النكري، فقال: ثقة. "سؤالات ابن الجنيد"(ص: 445)، برقم (710).
وقال الذهبي: بصري صدوق. "تاريخ الإسلام"(8/ 194).
(7)
تقدمت ترجمته برقم (5225).
هذه الجملة ساقطة (ت).
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (الحافظ).
روى عن: هشيم، وعيسى بن يونس، وعمار بن محمد، وحفص بن غياث، والقاسم بن مالك، ومُعمَّر بن سليمان، ومروان بن معاوية، ووكيع، وأبي النَّضر، وابن عيينة، وابن علية، وإسحاق الأزرق، وعبد الرزاق، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبدة بن سليمان، وكثير بن هشام، ويحيى بن يَمان، ويزيدِ بنِ هارون، وأبي معاوية، وأبي أحمد الزُّبَيْري، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وخلق كثير.
وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى النسائي عن أحمد بن نصر النيسابوري عنه
(1)
، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بنُ سَيَّار المروزي، ومحمدُ بنُ إسحاق الصاغاني، وعبدُ الله بنُ أحمد، وعبدُ الله بنُ الدَّوْرَقي، وأبو بكر بنُ أبي الدنيا، وجَعْفَر الفِرْيابي، وأبو يعلى، وعبد الله بنُ محمدِ بن عبد العزيز البغوي، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: عمرو يتحرى الصدق
(2)
.
وسئل عنه وعن المُعَيْطي، فقال: عمرو كأنه أحب إليه
(3)
.
وعن عبد الله بن أحمد عن حَجَّاج بن الشاعر نحو ذلك
(4)
.
وقال أبو حاتم: ثقة، أمين، صدوق
(5)
.
وقال ابن معين: وقيل له: إن خَلَفًا يقع فيه، فقال: ما هو من أهل الكذب، هو صدوق
(6)
.
(1)
كما في "السنن"(3/ 256)، برقم (1782).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 566)، برقم (1358).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 566)، برقم (1358).
(4)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 115)، برقم (6620).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 262)، برقم (1451).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 116)، برقم (6620).
وقال الآجري عن أبي داود: ثقة
(1)
.
وقال الحُسين بنُ فَهُم
(2)
: ثقة ثبت، صاحب حديث، وكان من الحفاظ المعدودين، وكان فقيهًا
(3)
.
توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومئتين.
وفيها أرخه غير واحد منهم: ابن حبان.
قلت: في "الثقات"
(4)
(5)
ومنهم: ابن قانع، وقال: ثقة
(6)
.
وأنكر علي بنُ المديني عليه روايته عن ابن عيينة
(7)
، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود:"أنَّ ثقفيًا وقرشيّا وأنصاريًا عندَ أستار الكعبة" الحديث، وقال: هذا كذب، لم يرو هذا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح
(8)
.
قال الخطيب: والأصح أن حجاجًا سأل أحمد عنه، فقال: أحمد ذلك
(9)
.
(1)
سؤالات "الآجري"(2/ 307)، برقم (1943).
(2)
هو: الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز. ينظر: "تاريخ بغداد"(8/ 657)، برقم (4143).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 116).
(4)
(8/ 487).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 252)، برقم (4176).
(7)
قوله (عن ابن عيينة) ساقط من (ت).
(8)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 115)، برقم (6620).
(9)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 115)، وانظر سؤال حجاج الشاعر للإمام أحمد في "مسند أحمد"(34/ 494)، برقم (20974).
[5383](ت) عَمْرُو بنُ مُحمد بن أبي رَزِين الخُزاعي مولاهم، أبو عثمان البصري.
روى عن: هشام الدستوائي، وهشام بن حسَّان، وشعبة، وثَوْر بن يَزيد الحِمْصي، وسعيد بن أبي عروبة، وسُهَيل بن أبي حَزْم القُطَعي، والمثنَّى بن سعيد الضُّبَعي، ووُهَيْب بن الوَرْد المكي، وغيرهم.
وعنه: ابن المديني، ويحيى بنُ معين، وأحمدُ بنُ إبراهيم الدَّوْرقي، وعَبْدة الصَّفَّار، وأبو موسى، وإبراهيمُ بنُ المستَمر، ورجاءُ بنُ محمد العَذَري، وأبو موسى، وبُندار، وعبَّاد بنُ الوليد الغُبَري، وإبراهيمُ بنُ مَرْزوق البصري، ومحمد بن سنان القَزَّاز، ومحمدُ بن يونس الكديمي، وآخرون.
قال أحمد بنُ سعيد الدارمي: دَلَّنا عليه أبو داود الطيالسي.
له عنده حديث زيد بن أرقم في "الطب"
(1)
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ
(3)
، سمع منه إبراهيم بن المستمر سنة ست ومئتين.
قلت: وفيها أرخ ابن قانع وفاته، وقال: بصري صالح
(4)
.
(1)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 407)، برقم (2079)، عن رجاء بن محمد العذري البصري، قال: حدثنا عمرو بنُ محمد بن أبي رزين قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء قال: حدثنا ميمون أبو عبد الله قال: سمعت زيد بن أرقم قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت".
وإسناده ضعيف، فيه ميمون أبو عبد الله، وهو ضعيف كما قال ابن حجر في "التقريب"(7100).
(2)
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(3)
"الثقات"(8/ 482)، وفيه:"ربما أخطأ" فقط، والزيادة من "تهذيب الكمال"(22/ 219)، برقم (4443).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 253)، برقم (4177).
وقال الحاكم: صدوق
(1)
.
[5384](خت م 4) عَمْرُو بنُ مُحمد العَنْقَزي القُرشي مولاهم، أبو سعيد الكوفي.
قال ابن حبان: كان يبيع العَنْقَز، فنسب إليه، والعنقز: المَرْزَنجوش
(2)
.
روى عن: عيسى بن طَهْمان، وحَنْظلة بن أبي سفيان، ويونس بن أبي إسحاق، وأبي حنيفة، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وابن جُريج، وإسرائيل، والثوري، وعبد الله بن بُدَيْل، وعمرِو بن ثابت بن هُرْمُز، وغيرهم.
وعنه: ابناه الحُسين، وقاسم، وقُتيبة، وإسحاق بنُ راهويه، وعلي بنُ المديني، وعبدُ الرحيم بنُ مُطَرِّف، وأحمدُ بنُ عُثمان بنُ حكيم، وأحمدُ بنُ محمد بن يحيى القطان، وأحمدُ بنُ نَصْر النيسابوري، والحسينُ بنُ عَلِي العِجلي، وعبد الله بنُ عُمَر بن أَبان الجُعفي، وعبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، وعبدة بن عَبْد الرحيم، والحسنُ بنُ حمَّاد الورَّاق، والحُسَيْن بنُ مَنْصور، وعلي بنُ محمد بن أبي الخَصِيب، وعلي بن محمد الطَّنافُسي، وأبو سعيد الأَشَج، والذُّهلي.
قال أحمد
(3)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابنُ معين: ليس به بأس
(4)
(5)
.
(1)
"المستدرك"(1/ 180).
(2)
"الثقات"(8/ 482).
والمرزنجوش: هو المردقوش: وهي كلمة فارسية: وهو بقل عشبي عطري زراعي طبي، وعربيته السمسق. ينظر:"المعجم الوسيط"(2/ 862).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 7)، برقم (397).
(4)
"معرفة الرجال عن ابن معين" - رواية ابن محرز - (1/ 88)، برقم (313).
(5)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قال البخاري: قال أحمد
(2)
بنُ نصر: مات سنة تسع وتسعين ومئة
(3)
.
قلت: وقال العجلي: ثقة، جائز الحديث
(4)
(5)
.
[5385](بخ م 4) عَمْرُو بنُ مَرْثد، أبو أَسْماء الرَّحَبي الدمشقي.
وقال ابن سُميع: اسم أبيه أسماء
(6)
.
روى عن: ثوبان، وأبي ذر، وشدادِ بن أَوْس، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخُشَني، وعمرو البكالي، وأبي الأشعث الصنعاني - إن كان محفوظًا -
(7)
.
(1)
(8/ 482).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (قيل: صوابه إسحاق).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 374)، برقم (2680).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 255)، برقم (4178).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو حاتم: محله الصدق. "الجرح والتعديل"(6/ 262)، برقم (1450).
(6)
ينظر: "تاريخ دمشق"(46/ 333)، برقم (5397).
(7)
وقد جاءت رواية أبي أسماء الرحبي عن أبي الأشعث في رواية إسرئيل، عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء .. " الحديث. أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 262)، برقم (4423).
وخالفه جرير بن عبد الحميد الضبي - فيما أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 263) برقم (4424) -، فرواه عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد أوس. بدون ذكر أبي أسماء الرحبي.
وقد رواه كل من يزيد بن زريع وشعبة، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس. أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 263)، برقم (4426).=
روى عنه: أبو الأشعث الصنعاني وأبو قلابة الجَرْمي، وشدادُ أبو عمار، ومكحول الشامي، وراشد بنُ داود الصَّنْعاني، ويحيى بنُ الحارِث الذِّماري، ورَبيعة بنُ يَزيد القَصِير، وصالح بنُ جُبير.
قال العجلي: شامي، تابعي ثقة
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال ابن زَبْر: الرَّحَبي نسبة إلى رَحْبَة دِمَشق قرية من قراها بينها وبين دمشق ميل، رأيتها عامرة
(3)
.
قلت: وذكر أبو سعد بن السَّمعاني أنه مِن رَحْبة
(4)
حِمْيَر، وقال: مات أيام عبد الملك بن مروان
(5)
.
ويروى عن أبي داود أن اسم أبي أسماء الرحبي: عبد الله
(6)
(7)
.
[5386](خ د) عَمرُو بنُ مَرْزوق الباهلي، يقال: مولاهم، أبو عثمان البصري.
روى عن: شعبة، ومالك، وزائِدة وعمران القطان، والمسعودي، والحمَّادَين، وزُهير بن معاوية، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار،
= ورواه أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث به. أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 263)، برقم (4425).
(1)
"معرفة الثقات"(2/ 382)، برقم (2077).
(2)
(5/ 179).
(3)
"تاريخ دمشق"(46/ 335)، برقم (5397).
(4)
"الأنساب"(6/ 91).
(5)
المصدر نفسه (6/ 94).
(6)
ينظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 255)، برقم (4179).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن عبد البر: تابعي ثقة. "الاستغناء"(413).
وعكرمة بن عمار، ومالك بن مِغْوَل، وهمام، ووُهَيْب بن خالِد، وحربِ بن شداد، وجماعة.
روى عنه: البخاري مقرونًا بغيره، وأبو داود، وبندار، وأبو قلابة الرقاشي، وإسماعيلُ بنُ إسحاق القاضي، وعثمانُ بنُ خُرَّزاد، ويعقوبُ بنُ سفيان، ويعقوب بنُ شَيْبة، وحربُ بنُ إسماعيل، وعباسُ بنُ الفَرَج، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمدُ بنُ محمد بن حَيَّانَ التَّمَّار، وأبو بكر بنُ أبي عاصم، ويوسفُ بنُ يعقوب القاضي، وأبو خليفة الفضلُ بنُ الحُباب الجُمحي، وآخرون.
قال أبو زرعة: سمعت أحمد بن حنبل، وقلت له: إِنّ عليَّ بنَ المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق؟ فقال: عمرو رجل صالح، لا أدري ما يقول علي؟
(1)
.
قال: وبلغني عن أحمد: أنه قال: كان عفان يَرْضى عمرو بن مرزوق، ومن كان يرضى عفان؟
(2)
(3)
.
قال أبو زرعة: وسمعت سليمان بن حرب - وذكر عمرو بن مرزوق - فقال: جاء بما ليس عندهم، فَحسَدوه
(4)
.
وقال الفضل بنُ زياد: سُئِل عنه أبو عبد الله، فقال: مالي به علم. قال أبو عبد الله: وكان صاحبَ غزوٍ وخَيرٍ
(5)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 263)، برقم (1456).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (وقال لابنه صالح حين قدم من البصرة: لِمَ لَمْ تكتب عن عمرو).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 264).
(5)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 338)، برقم (1299).
وقال أبو عبيد الله الحداني عن أحمد: ثقة مأمون، فَتَّشْنا عما قيل فيه، فلم نجد له أصلًا.
وقال ابن أبي قِماش
(1)
عن ابن معين: ثقة مأمون، صاحب غزو وقرآن وفضل، وحَمَدَه جِدًّا.
وقال أبو حاتم: كان ثقة مِنَ العُبَّاد، ولم يُكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثًا منه
(2)
.
قال أبو حاتم: قلت لأبي سلمة: كتب عمرو مع أبي داود
(3)
؟، فغضب، وقال: بل أبو داود
(4)
كان يطلب مع عمرو
(5)
.
وقال ابن عدي: سمعت أحمد بنَ محمد بن مَخْلد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق كان فيه عشرة آلاف رجل.
وقال سعيد بنُ سَعد البخاري
(6)
: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق، وكان عمرو غَزَّاء، فلما مات أبو داود حَوَّلها عمرو، قال سعيد: فقال لي ابن المديني: اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق
(7)
.
وقال الحسن بنُ شُجاع البَلخي: سمعت ابن المديني يقول: اتركوا
(1)
هو: محمد بن عيسى بن السكن أبو بكر الواسطي يعرف بابن أبي قماش، قال الخطيب: وكان ثقة. "تاريخ بغداد"(6993)، برقم (1187).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 264)، برقم (1456).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (الطيالسي).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 264)، برقم (1456).
(6)
في (م) زيادة (نزيل الري).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 264)، برقم (1456).
حديث الفَهَدَيْن، والعَمْرَين - يعني فَهدَ بنَ حَيَّان، وفَهدَ بنَ عَوْف، وعمرو بن مرزوق، وعمرو بنَ حَكَّام -
(1)
.
وقال ابن واره: سألت أبا الوليد عنه، فقال: لا أقول فيه شيئًا
(2)
.
وقال بُندار: سمعت عمرو بن مرزوق، وقيل له: تزوجت ألف امرأة؟ قال: أو زيادة.
قال محمد بنُ عيسى بن السَّكَن: مات سنة أربع وعشرين ومئتين في صفر
(3)
.
وفيها أرخه مُطَيَّن
(4)
.
وقال غيره: سنة ثلاث وعشرين.
قلت: قال ابن أبي خيثمة: قال عبيد الله بن عمر: كان يحيى بن سعيد لا يرضى عمرو بن مرزوق
(5)
.
وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث عن شعبة
(6)
.
وقال الساجي: صدوق من أهل القرآن والجهاد، كان أبو الوليد يتكلم فيه.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال الأزدي: كان علي بن المديني صديقًا لأبي داود، وكان أبو داود
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 338)، برقم (1299).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
المصدر نفسه.
(4)
المصدر نفسه.
(5)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 82)، برقم (1831).
(6)
"الطبقات الكبرى"(9/ 306)، برقم (4211).
لا يحدث حتى يأمره علي، وكان ابن معين يُطْري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره - يعني ولا يصنع ذلك بأبي داود -؛ لطاعة أبي داود لعلي.
وقال ابن عمار الموصلي: ليس بشيء
(1)
.
وقال العجلي: عمرو بن مرزوق بصري ضعيف، يحدث عن شعبة، ليس بشيء.
وقال الحاكم عن الدارقطني: صدوق كثير الوهم
(2)
.
وقال الحاكم: سيئ الحفظ.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ
(3)
(4)
.
(1)
"تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" لابن شاهين (ص: 141)، برقم (448)، وفيه (كذاب ليس بشيء).
(2)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 252)، برقم (423).
(3)
الثقات (8/ 484)، وفيه (لم يكثر خطؤه حتى يعدل به عن سنن العدول، ولكنه أتى منه بما لا ينفك منه البشر، وليس الشيء الذي عليه العالم مجبولون حتى لا ينفك منه أحد منهم بموجب من وجد ذلك فيه، قد جاء ما لم يفحش ذلك منه، فإذا فحش استحق إلزاق الوهن به حينئذ).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن الجنيد في "سؤالاته"(ص)(357)، برقم:(346): سمعت يحيى بن معين وسئل عن عمرو بن مرزوق الباهلي، فقال: ثقة.
وقال الآجري في "سؤالاته"(1/ 371)، برقم (684): قلت لأبي داود: أيما أعلى عندك علي بن الجعد، أو عمرو بن مرزوق؟ فقال: عمرو أعلى عندنا، علي بن الجعد وُسم بميسم سوء.
وقال الأزدي: تكلموا في حديثه. "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 232)، برقم (2590).
[5387](تمييز) عَمْرُو بنُ مَرزوق الواشِحي، بَصري أيضًا، لكنه أقدم من الباهلي
(1)
.
روى عن: عَون بن أبي شَدَّاد، ويحيى بن عبدِ الحميد بن رافع بن خَدِيج.
وعنه: الحسنُ بنُ موسى الأشيب، وأبو ظَفَر عبدُ السلام بنُ مُطَهِّر، والحجاجُ بنُ مِنْهال، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، ومحمد بنُ كَثير العَبْدي، ومُسْلِم بنُ إبراهيم، وموسى بنُ إسماعيل، وأبو عُمَر الحَوْضي.
قال الدُّوري عن ابن معين: ليس به بأس
(2)
.
• عَمْرُو بنُ المُرَقِّع بن صَيْفي صوابه: عُمر بالضم، وقد تقدم
(3)
.
[5388](ع) عَمرُو بنُ مُرَّة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سَلَمة بن كَعْب بن وائِل بن جَمَل بن كِنانة بن ناجية بن مُراد الجَمَلي المُرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى.
روى عن: عبد الله بن أَبي أَوْفى، وأبي وائل، ومُرَّة الطيِّب، وسعيدِ بن المسيب، وعبدِ الرحمن بن أبي لَيْلى، وعبدِ الله بن الحارث النَّجراني، وعمرِو بن مَيمون الأَوْدي، وعبد الله بن سلمة، والحسن بن مُسْلِم بن يَنّاق، وخَيْثمة بن عبد الرحمن، وسعد بن عُبَيدة، وسعيد بن جُبَير، وزاذان أبي عمر، ومُصعب بن سعد، وأبي حمزة مولى الأنصار، وأبي عبيدة بن عبدِ الله بن مسعود، ويحيى بن الجَزَّار، وإبراهيم النَّخَعي، وجماعة.
وأرسل عن عبد الله بن عباس
(4)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (في طبقة شيوخه).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 303)، برقم (4512).
(3)
ينظر: ترجمته برقم (5233).
(4)
أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(ص: 395)، برقم (608)، عن عمرو بن مرة عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو "رب أعني ولا تعن علي
…
" الحديث.
روى عنه: ابنُه عبدُ الله، وأبو إسحاق السبيعي - وهو أكبر منه
(1)
، والأعمش، ومنصور، وزَيد بنُ أبي أُنيسة، ومِسْعَر، والعَلاء بنُ المسيب، وإدريسُ بنُ يزيد الأَوْدي، والأوزاعي، والمسعودي، وحُصَيْن بنُ عبد الرحمن، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحمن بن أبي ليلى، والثوري، وشعبة
(2)
، والعَوَّام بنُ حَوْشَب، وأبو سنان الشَّيباني، وغيرهم.
قال البخاري عن علي: له نحو مئتي حديث.
وقال سعيد الأراطي
(3)
: زكَّاه أحمد بن حنبل
(4)
.
وقال ابن معين: ثقة
(5)
.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، كان يرى الإرجاء
(6)
.
وقال حفص بنُ غياث: ما سمعت الأعمش يُثني على أحد إلا على عمرو بن مرة، فإنه كان يقول: كان مأمونًا على ما عنده
(7)
.
وقال بقية عن شعبة: كان أكثرهم علمًا
(8)
.
وقال معاذ بنُ معاذ عن شعبة: ما رأيت أحدًا من أصحاب الحديث إلا يُدلِّس، إلا ابن عون، وعمرو بن مرة
(9)
.
(1)
قوله (وهو أكبر منه) مكررة في (ت).
(2)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(3)
هو: سعيد بن أبي سعيد، أبو نصر الأرطائي. ينظر:"طبقات الحنابلة" لأبي الحسين ابن أبي يعلى (1/ 445)، برقم (222).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 258)، برقم (1421).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
المصدر نفسه.
(7)
المصدر نفسه (6/ 257).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 257).
(9)
"التعديل والتجريح" لأبي الوليد الباجي (3/ 1098)، برقم (1101).
وقال قَرَّاد عن شعبة: ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا يَنْفَتِل حتى يُستجاب له
(1)
.
وقال عبد الملك بنُ مَيسرة في جنازته: إني لأحسبه خير أهلِ الأرض
(2)
.
وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أحب إليّ، ولا أفضل منه.
وقال ابنُ عيينة عن مسعر: كان عمرو من مَعادِن الصدق
(3)
.
وقال عبد الرحمن بنُ مهدي: أربعة بالكوفة لا يُختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو يُخطئ، منهم عمرو بن مرة
(4)
.
وقال جرير عن مغيرة: لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء، فَتَهافت الناس فيه.
قال أبو نُعيم، وأحمد بنُ حنبل: مات سنة ثماني عشرة، وقيل: مات سنة ست عشر ومئة
(5)
.
(1)
"الطبقات الكبرى"(8/ 432)، برقم (3239).
(2)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 433).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 257)، برقم (1421).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
هكذا في النسخ الثلاث، والذي في "تهذيب الكمال"(22/ 237)(قال أبو نعيم، وأحمد بن حنبل: مات سنة ست عشرة ومئة، وقيل: مات سنة ثماني عشرة ومئة)، وهو الصواب، ومما يؤيد ذلك أن ابن سعد ذكر في "الطبقات الكبرى" (8/ 432) عن أبي نعيم أنه قال: مات عمرو بن مرة سنة ست عشرة ومئة. وكذا ذكر ابن زبر في "تاريخ مولد العلماء"(1/ 271): عن أحمد بن حنبل.
وأما قول من قال (سنة ثماني عشرة) فقد ذكره ابن سعد عن الثوري في "الطبقات"(8/ 432).
قلت: جزم بذلك
(1)
ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُكنى أبا عبد الرحمن، وكان مرجئًا
(2)
.
ووثقه ابن نمير
(3)
، ويعقوب بنُ سفيان
(4)
(5)
.
[5389](ت) عَمرُو بنُ مُرة الجهني، أبو طلحة، وقيل
(6)
: أبو مَريم، وقيل
(7)
: إن أبا مريم الأزدي آخر.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: أبو
(8)
الحسن الجَزَري، وعيسى بنُ طلحة، ومُضَرِّس بنُ عثمان، وياسِر بنُ سُوَيْد الرَّهاوي، وعبدُ الرحمن بنُ الغاز بن ربيعة،
(1)
أي: سنة ست عشرة ومئة.
(2)
"الثقات"(5/ 183).
(3)
في الأصل ربع سطر مضروب عليه.
(4)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 85).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن عيينة: قلت لمسعر: من أفضل من رأيت؟ قال: ما يخيل إلي أني أدركت أفضل من عمرو بن مرة. "التاريخ الكبير"(6/ 368)، برقم (2662).
وقال ابن مهدي: حفاظ الكوفة أربعة، عمرو بن مرة، ومنصور، وسلمة بن كهيل، وأبو حصين. "الجرح والتعديل"(6/ 257).
وقال يعقوب بن سفيان: قال أحمد: خبيث. "المعرفة والتاريخ"(3/ 85).
وقال العجلي: كوفي، ثقة ثبت، وكان عمرو بن مرة يرى الإرجاء. ينظر:"معرفة الثقات"(2/ 185)، برقم (1408).
(6)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 308)، برقم (2487).
(7)
فرق بينهما غير واحد، منهم: الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 159)، و (1/ 272)، وابن قانع في "معجم الصحابة"(1/ 225) برقم (251)، و (2/ 197) برقم (696)، وغيرهما.
(8)
(أبو) ساقط (ت).
وحِجْر بنُ مالك ابن أبي مريم، وسَبُرة بنُ معبد، وقيل: الرَّبيع بنُ سَبُرة.
قال ابن سعد: هو عمرو بنُ مُرَّة بن عَبْس بن مالك بن المحرِّث بن مازن بن سَعد بن مالك بن رفاعة بن نَصْر بن غَطفان بن قيس بن جهينة
(1)
، أسلم قديمًا، وشهد المشاهد، وكان أول من أَلْحَق قُضاعة باليمن
(2)
.
وقال البغوي: سَكَن مصر، وقدم دمشق على معاوية
(3)
.
وقال أبو الحسن بنُ سُمَيْع: مات بالشام في خلافة عبد الملك
(4)
(5)
.
قلت: ذكر ابن عبد البر أنه مات في خلافة معاوية
(6)
.
[5390](م 4) عَمْرُو بنُ مُسْلِم بن عُمارة بن أُكَيْمة الليثي الجُنْدَعي، المدني، وقيل
(7)
: عمر
(8)
.
روى عن: سعيد بن المسيب عن أُم سَلَمة حديث: "مَنْ أَرادَ أَنْ يُضَحِّي، فَدَخَلَ العَشْر، فلا يَأْخُذ مِنْ شَعْرِه ولا مِنْ أَظفارِهِ"
(9)
.
وعنه: مالك، وسعيد بن أبي هلال، ومحمد بنُ عَمْرو بن عَلَقَمة،
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (وقيل غير ذلك في نسبه).
(2)
"الطبقات الكبرى"(5/ 264)، برقم (912).
(3)
"تاريخ دمشق"(46/ 342)، برقم (5399).
(4)
"تاريخ دمشق"(46/ 341).
(5)
في (م) و (ت) زيادة (له عنده حديث ما من إمام أو وال يغلق بابه).
(6)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1200)، برقم (1952).
(7)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 369)، برقم (2664).
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (وهو ابن أكيمة الأصغر).
(9)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(3/ 1566)، برقم (1977).
وعبد الرحمن بن سعد بن عَمَّار المؤَذِّن، وقد قيل: إِنَّ الزهري روى عنه
(1)
، والمحفوظ أن الزهري إنما روى عن جدِّه.
قال ابن معين: ثقة
(2)
.
وفي رواية: لا بأس به.
قلت: أسند الخَطيبُ في "الموضِح"
(3)
عن ابن معين أنه قيل فيه: عمار وعمرو وعمر يختلفون فيه.
وادعى ابن حبان في "الثقات"
(4)
و"الصحيح"
(5)
أن الذي روى عنه الزهري اسمه عمرو بنُ مُسلم بن أُكَيْمة، وأن الذي روى عنه مالك وغيره أخوه عُمر بنُ مسلم، ولم يوافقه أحد علمته على ذلك، وإليه أشار المصنف بقوله:"وقيل"، وقد تقدم تحرير ذلك في ترجمة جده عُمارة بنُ أُكيمة
(6)
(7)
.
[5391](عس) عَمْرُو بنُ مُسْلم بن نُذير.
عن: علي.
وعنه: عيَّاش - غير منسوب - قاله: إسحاق الأَزرق عن شَرِيك عنه.
(1)
قاله ابن معين في "تاريخه" - رواية الدوري - (3/ 176)، برقم (782)، وابن حبان في "الثقات"(5/ 170).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 176)، برقم (782).
(3)
(2/ 287).
(4)
(5/ 169 - 170).
(5)
(5/ 159).
(6)
ينظر: الترجمة رقم (5089).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
وثقه ابن حبان في "صحيحه"(5/ 159).
وقال عُبيد الله بن موسى: عن شَريك، عن عياش
(1)
بن عمرِو، عن مُسلم بن نُذَير، وهو الصواب
(2)
.
[5392](عخ م د ت س) عَمْرُو بنُ مُسْلِم الجَنَدي اليماني.
روى عن: طاوس، وعكرمة.
وعنه: ابنه عبدُ الله، وابنُ جُرَيْجٍ، ومعمر، وأمية بنُ شبل، ومحمد بنُ مَنصور الجَنَدي، وعمرُو بنُ نُشَيْط، وابنُ عيينة.
قال أحمد: ضعيف
(3)
.
وقال مَرَّة: ليس بذاك
(4)
.
وقال ابن الجُنَيد عن ابن معين: لا بأس به
(5)
.
وقال الدوري عن ابن معين
(6)
: ليس بالقوي
(7)
.
وقال عبد الله بن أحمد: قلت لابن معين: عمرو بنُ مسلم أَضْعَفُ، أو هشام بنُ حُجَيْر؟ فضَعَّف عمرًا، وقال: هشام أحبُّ إليّ
(8)
.
وقال ابن المديني: ذكره يحيى بن سعيد، فحرَّك يده، وقال: ما أرى
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (عن مسلم وهو عياش بن عمرو العامري).
(2)
لم أقف على من أخرج هاتين الروايتين، وقد ذكرهما المزي في "تهذيب الكمال"(22/ 242).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 385)، برقم (754).
(4)
المصدر نفسه (2/ 495)، برقم (3264).
(5)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 346)، برقم (303).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 100)، برقم (409).
(8)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 30)، برقم (4024).
هشام بن حُجَير إلا أَمْثَل منه
(1)
، قلت له: أَضْرِب على حديث هشام؟ قال: نعم.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال ابن عدي: ليس له حديث منكر جدًّا
(3)
.
قلت: وله ذكر في سند أثر معلق في الذبائح في "الصحيح"
(4)
.
وقال الساجي: صدوق يَهِمُ.
وقال ابن خراش: ليس بشيء.
وكذا قاله ابن حَزْم في "المحلَّى"
(5)
(6)
.
[5393](تمييز) عَمْرُو بنُ مُسلم، صاحبُ المَقْصورة
(7)
.
روى عن: أنس، وعن أبي حازم عنه.
روى عنه: أبو معاوية الضرير، وأبو عَلْقَمة الفَرَوي.
(1)
إلى هنا رواه ابن أبي خيثمة في "تاريخه"(1/ 240)، برقم (789)، وأما تتمة الكلام فقد رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 260)، برقم (1431).
(2)
(7/ 217).
(3)
"الكامل"(6/ 211)، برقم (1284).
(4)
لم أقف عليه.
(5)
(9/ 516).
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن القيسراني: ضعيف الحديث، منكر. "ذخيرة الحفاظ"(1/ 458)، برقم (650).
(7)
أي: مقصورة المدينة كما قال ابن حبان في "الثقات"(7/ 229).
والمقصورة: مقام الإمام. "تهذيب اللغة" الأزهري (2828).
[5394](تمييز) عَمْرُو بنُ مُسْلِم الباهلي.
روى عن: يعلى عُبَيد.
روى عنه: أبو الطاهر بنُ فيل.
ذكرهما الخطيب
(1)
.
[5395]
(2)
عَمرُو بنُ مُسلم.
قال العقيلي: هو عمرُو بنُ بَرْق
(3)
.
وقال غيره: هو ابن عبدِ الله.
[5396](بخ كن) عَمْرُو بنُ مُعاذ بن سَعَد بن مُعاذ
(4)
الأَشْهلي، أبو محمد المدني، ويقال
(5)
: عمرُو بنُ سَعَد بن معاذ، ينسب إلى جدِّه، وقال بعضهم
(6)
: مُعاذ بنُ عَمْرو، وهو وَهَم.
روى عن: جَدَّته، واسمها حَوَّاء
(7)
.
وعنه
(8)
: زيد بن أَسلم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(9)
.
(1)
في "المتفق والمفترق"(3/ 1684 - 1685)، برقم (1055، 1056).
(2)
في (ت) زيادة (تمييز).
(3)
"الضعفاء" له (4/ 285)، برقم (1271).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (الأنصاري، وجده هو المقول فيه: لمناديل سعد في الجنة، وهو المحكم في بني قريظة).
(5)
قاله مالك، كما في "التاريخ الكبير"(6/ 369)، برقم (2663).
(6)
كما في "موطأ مالك" - رواية الشيباني - (3/ 455 - 456)، برقم (931)، وكذلك ذكره الدارقطني في "العلل"(15/ 426)، برقم (4119).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (في الكراع المحرق).
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
(5/ 182).
قلت: حكى ابن الحَذَاء أن في رواية أكثر أصحاب مالك: عن عمرو بن مُعاذِ بن عَمْرِو بن معاذِ بن النُّعمان، وصحح الأول
(1)
، وحكى أيضًا فيه: عُمر - بضم العين -، وحكى عن رواية يحيى بن يحيى اللَّيثي عن مالك عن زَيْدِ عَنْ ابْنِ عَمْرِو بن سعد بن معاذ
(2)
.
وقال البخاري: أرى أن مالكًا قال: عمرُو بنُ سعد بن معاذ، قاله في "التاريخ"
(3)
.
• عَمرُو بنُ أبي المِقْدام، هو عمرُو بنُ ثابِت بن هُرْمز
(4)
.
• عَمرُو بنُ أم مَكْتوم، هو عَمرُو بنُ زائدة تقدما
(5)
.
[5397](د) عَمرُو بنُ مَنْصُور الهَمْداني المِشْرَقِي، الكوفي.
روى عن: الشعبي، والحَجَّاج بن فَرافِصة.
وعنه: إبراهيم وعمران ابنا عُتْبة، ويونس بنُ أبي إسحاق - وهو من أقرانه -، وعيسى بنُ يونس، ومحمدُ بنُ مَرْوان الكوفي، ووكيع.
قال ابن معين: ثقة
(6)
.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث
(7)
.
(1)
أي: عمرو بن معاذ بن سعد معاذ.
(2)
التعريف بمن ذكر في "الموطأ" من النساء والرجال له (3/ 474)، برقم (447)، ولم أقف على من سماه (عمر).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 369)، برقم (2663).
(4)
تقدمت ترجمته برقم (5259).
(5)
تقدمت ترجمته برقم (5295).
(6)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 5 - 6)، برقم (2852).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 265)، برقم (1457).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له أبو داود حديث
(2)
ابن عمر في قصة "الجُبُن في تبوك"
(3)
(4)
.
قلت: وذكر ابن ماكولا
(5)
تبعًا للخطيب أنه روى عن علي بن المديني خَبرًا مُنكرًا، رواه عن أحمد بن أبي الحَوارِي
(6)
.
[5398](ر) عَمرُو بنُ مَنْصور القَيْسِي، البَصري، القَدَّاح.
روى عن: هشام بن حَسان، ومُبارك بن فَضالة، وشُعْبَة، وَوُهَيْب بن
(1)
(7/ 216).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 359)، برقم (3819)، من طريق إبراهيم بن عيينة، عن عمرو بن منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر، قال:"أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجبنة في تبوك، فدعا بسكين، فسمى وقطع".
وإبراهيم بنُ عيينة خالفه كل من: عيسى بن يونس - فيما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(5/ 131)، برقم (24427) - وقيس بن الربيع فيما أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(4/ 542)، برقم (7895) - فروياه عن عمرو بن منصور عن الشعبي قال: "أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
…
" الحديث مرسلًا. وهو الأرجح.
قال أبو حاتم عندما سئل عن هذا الحديث: ليس بصحيح، وهو منكر. "العلل" لابن أبي حاتم (4/ 364)، برقم (1488).
(4)
في (ت)(روى له أبو داود حديثًا واحدًا).
(5)
هكذا ذكر الحافظ: والعبارة في "الإكمال" لابن ماكولا (7/ 198) (وأما المشرقي بكسر الراء والقاف، فهو
…
، وعمرو بن منصور المشرقي كوفي، حدث عن الشعبي، روى عنه وكيع.
وعباس بن الوليد المشرقي حدث عن علي بن المديني بحديث منكر روى عنه أحمد بن أبي الحواري)، ولعل هذا هو الصواب، لا سيما وأن صاحب الترجمة متقدم، يروي عنه وكيع بن الجراح كما تقدم.
(6)
هذه الجملة لا توجد (ت).
خالد، وأبي هِلال الراسبي، وخَلِيفَة بن خَيَّاط - جَدٌ شباب -، وعبد الواحِد بن زيد البَصري، وجماعة.
وعنه: البخاري في كتاب "الأدب"
(1)
، وفي "جزء القراءة خلف الإمام"
(2)
، والحسنُ بنُ محمد الزَّعْفَراني - وكنَّاه أبا عثمان -، وأبو حاتم، ويعقوب بنُ سُفيان، وسَهْل بنُ بَحْر الجُنْدَيْسابوري
(3)
، ومحمدُ بنُ عاصِم الأَصْبَهاني، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس عشرة ومئتين.
[5399](س) عَمْرُو بنُ مَنْصور النَّسائي، أبو سَعيد.
روى عن: عفان، وموسى بن داود الضَّبي، والهَيْثم بن خارِجَة، وأبي همَّام الدَّلّال، وأبي مُسهر، وأَصْبغ بن الفَرَج، وأحمدَ بن حَنبل، وأبي اليَمان، وسليمان بن حَرْب، وسعيدِ بن ذُوَيب المَروزي، وعبد الله بن يُوسف التِّنّيسي، وعثمان بن صالح السَّهمي، ومُسْلِم بن إبراهيم، وخلق كثير.
روى عنه: النسائي فأكثر، وعبد الله بنُ محمد بن سيار، والقاسِمُ بنُ زكريا المُطرِّز.
(1)
(ص: 424)، برقم (1163).
(2)
(ص: 46)، برقم (124).
(3)
الجُنْدَيسابوري: قال السمعاني: بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفتح السين المهملة بعدها الألف والباء المنقوطة بنقطة بعدها واو وراء مهملة، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد كور الأهواز - وهي خوزستان - يقال لها جنديسابور. ينظر:"الأنساب"(3/ 349).
(4)
(8/ 481).
قال النسائي: ثقة مأمون ثبت
(1)
.
وقال عبدُ الله بنُ محمد بن سيار: قال لي العباس العَنبري: ما قَدِم علينا مثلُ عمرِو بن منصور، وأبي بكر الورّاق، فقلت: من أبو بكر؟ قال: الأثرم، فقلت له: لا نرضى أن تَقْرِن صاحبنا بِالأَثرم، أي: أن هذا فوق الأثرم
(2)
.
[5400](ي د ق) عَمرُو بنُ المُهاجِر بن أبي مُسْلِم، واسمه دينار الأنصاري، أبو عُبَيْد الدِّمشقي
(3)
، مولى أَسماء بنتِ يزيد.
رأى أنسًا، وواثِلَة.
وروى عن: أبيه، وعمر بن عبد العزيز - وكان على شُرطته -، وعباسِ بن سالم اللَّخمى.
روى عنه: أخوه محمد بنُ مهاجر، وعبد الله بنُ العَلاء بن زَبَر، ويحيى بنُ حَمْزة الحَضْرمي، وإسماعيلُ بنُ عَيَّاش، وغيرهم.
قال ابن معين
(4)
، ودُحَيْم، وأبو داود
(5)
وابنُ سعد
(6)
، والعجلي
(7)
: ثقة.
وقال يعقوب بنُ سفيان: هو وأخوه ثقتان، ولهما أحاديث كبارٌ حِسَان
(8)
.
(1)
"تسمية الشيوخ"(ص: 63)، برقم (85).
(2)
"تاريخ بغداد"(6/ 297)، برقم (2790).
(3)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 437)، برقم (5174).
(5)
"سؤالات الآجري"(2/ 207)، برقم (1609).
(6)
"الطبقات الكبرى"(9/ 466)، برقم (4718).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 186)، برقم (1410).
(8)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 448).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قال يحيى بنُ بكير: ولد سنة أربع وسبعين، ومات سنة تسع وثلاثين ومئة
(2)
.
وفيها أرخه غير واحد
(3)
.
وقال ابن سعد: له حديث كثير، ومات وله أربع وسبعون سنة
(4)
(5)
.
[5401](ع) - عمرُو بنُ ميمون بن مِهْران الجَزَري، أبو عبد الله، وقيل
(6)
: أبو عبد الرحمن الرّقِّي، أُمُّه أم عبد الله بنتِ سعيد بن جُبير.
روى عن: أبيه، وسليمانَ بن يَسار، وأبي حاضِرِ عُثمانَ بن حاضر، والشعبي، وأبي قِلابَة، ونافِع مولى ابن عُمَر، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، والحسن البَصري، والزهري، وغيرهم.
وعنه: ابنُه عبدُ الله، وابنُ أَخيه يزيع الرقي، وابنُ أخيه أيضًا عبدُ الحميد بنُ عبد الحميد بن مَيمون والد أبي الحسن بن عبدِ الملك الميموني، ومحمدُ بنُ إسحاق - وهو من أقرانه -، والثوري، وزُهير بنُ مُعاوية، وابنُ المبارك، ويزيد بنُ زُريع، وأبو مُعاوية، ويحيى بنُ أبي زائدة، ومحمدُ بن بِشر، وسُلَيْم بنُ أَخْضَر، وبِشَّر بنُ المُفَضَّل، ويزيد بنُ هارون، وآخرون.
(1)
(7/ 219).
(2)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 373)، برقم (2678).
(3)
كابن سعد في "الطبقات"(9/ 466)، وخليفة بن خياط في "تاريخه" (ص: 418)، وابن حبان في "الثقات"(7/ 219).
(4)
"الطبقات الكبرى"(9/ 466)، برقم (4718).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أحمد بن حنبل: ثقة. "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 471)، برقم (3090).
(6)
كما في "الثقات" لابن حبان" (7/ 224).
قال الميموني: قال لي أحمد: جَدُّكَ عَمْرُو بنُ ميمون ليس به بأس
(1)
.
وقال ابن معين: ثقة
(2)
.
وقال ابن خِراش: شَيْخٌ صدوق
(3)
.
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله
(4)
.
وقال الميموني: سمعت أبي يَصِفُ عمرَو بنَ مَيْمون بالقرآن والنحو
(5)
.
قال: وحدثنا أبي قال: ما سمعت عَمْرًا
(6)
اغتاب أحدًا قط
(7)
(8)
.
قال: وسمعته يقول: لو علمتُ أنه بَقِيَ على حرف مِنَ السُّنَّة باليمن لأتيتها
(9)
.
حكى البخاري عن موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون أن جده مات سنة سبع وأربعين
(10)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 258)، برقم (1423).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 145)، برقم (491).
(3)
"تاريخ بغداد"(11/ 91 - 92)، برقم (6606).
(4)
"الطبقات الكبرى"(9/ 487)، برقم (4791).
(5)
"تاريخ الرقة"(ص: 77)، برقم (18).
في (م) زيادة في الحاشية (وقال: عندنا مصحف من كتابه. قال: وسمعت أبي يقول: ما برى إلا قلمين فما غيرهما حتى فرغ منه، هذا المعنى إن شاء الله).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"تاريخ الرقة"(ص: 78).
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (ولقد ذكر عنده يومًا رجل فلم يجد فيه شيئًا يذكره به يعني من الخير، فقال: إنه لحسن الأكل).
(9)
"تاريخ الرقة": (ص: 74).
(10)
"التاريخ الكبير"(6/ 368)، برقم (2660).
وقال أبو الحسن الميموني:
(1)
أظنُّه مات سنة ثمان وأربعين
(2)
.
قال: وسمعت أبي يقول: وَجَّهَ مَيمونُ بنُ مِهران عَمْرًا إلى عمرَ بن عبد العزيز يَسْتَعفيه من ولاية الجزيرة، فلم يُعْفِه، وولى عَمْرًا البَريد
(3)
.
له عند البخاري، ومسلم، والترمذي
(4)
، حديث عائشة في "غسل المني"
(5)
(6)
.
قال: وقال أبي: مات بالكوفة
(7)
.
وقال هلال بنُ العَلاء: مات بالرَّقة
(8)
.
وقال خليفة
(9)
، والواقدي
(10)
، وغيرهما
(11)
: مات سنة خمس وأربعين.
قلت: وفيها أرخه ابن حبان لما ذكره في "الثقات"
(12)
.
(1)
في (ت) زيادة (سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن)، وهو مكرر.
(2)
"تاريخ الرقة"(ص: 73)، برقم (18).
(3)
المصدر نفسه (ص: 77 - 78).
(4)
في (م) و (ت) زيادة (س) أي النسائي.
(5)
أخرجه البخاري في "صحيحه"، (1/ 55)، برقم (229، 230) وفي مواضع أخرى، ومسلم في "صحيحه"(1/ 239)، برقم (289)، والترمذي في "سننه"(1/ 201)، برقم (117) من طريق عمرو بن ميمون الجزري، عن سليمان بن يسار، عن عائشة قالت:"كنت أغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، فيخرج إلى الصلاة، وإن بقع الماء في ثوبه".
(6)
هذه الجملة (م) و (ت) بعد قول هلال بن العلاء، وهو أشبه.
(7)
"تاريخ الرقة"(ص: 79).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 92)، برقم (6606).
(9)
ينظر: "تاريخ خليفة"(ص: 423).
(10)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 487)، برقم (4791).
(11)
كأبي عبيد كما في "تهذيب الكمال"(22/ 259)، برقم (4457).
(12)
(7/ 224).
ووثقة النسائي، وابنُ نمير، وغيرهما
(1)
.
[5402](تمييز) عَمْرُو بنُ مَيمون المكي.
روى عن: ابن شهاب.
روى عنه: عَنْبَسة بنُ سعيد.
ذكره الخطيب
(2)
.
[5403](تمييز) عَمْرُو بنُ مَيمون القَنَّاد.
عن: عبد الرحمن بن مِغْراء.
قال أبو حاتم: حديثه مُنكر، كذا في "الميزان"
(3)
.
[5404](ع) عَمْرُو بنُ مَيْمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال
(4)
: أبو يحيى الكوفي.
أدرك الجاهلية، ولم يَلْقَ النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عن: عُمر، وابن مسعود، ومعاذ بنِ جَبَل، وأبي ذر، وأبي مسعود البَدْري، وسعد بن أبي وقاص، ومَعْقِل بن يَسار، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وغيرهم، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والرَّبيع بن خُثَيم - وهما من أقرانه، بل أصغر منه -.
روى عنه: سعيد بنُ جُبير، والربيع بنُ خثيم، وأبو إسحاق السبيعي،
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. "تاريخ بغداد"(14/ 89)، برقم (6606).
(2)
في "المتفق والمفترق"(3/ 1686)، برقم (1058).
(3)
(3/ 290)، برقم (6456)، والذي في "الجرح والتعديل"(6/ 258)، برقم (1424)(لا أعرفه والحديث الذي رواه منكر).
(4)
ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(46/ 406)، برقم (5409).
وعبدُ الملك بنُ عُمَيْر، وزيادُ بنُ عِلاقة، وهِلال بنُ يَساف، وإبراهيمُ بنُ يَزِيد التَّيْمي، وعامر الشعبي، وعمرُو بنُ مُرَّة، وعطاء بن السائب، ومحمد بنُ سُوقة، وحُصَيْن بنُ عبد الرحمن، وآخرون.
قال العجلي: كوفي تابعي ثقة جاهلي
(1)
.
وقال أبو بكر بنُ عياش عن أبي إسحاق: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يَرْضَون بعمرو بن ميمون
(2)
.
وقال يونس بنُ أبي إسحاق عن أبيه: كان عمرو بنُ ميمون إذا دخل المسجد فَرُبيَ ذكر الله
(3)
.
وقال الأوزاعي عن حسان بن عَطِية، عن عبدِ الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون: قَدِمَ علينا معاذ اليمن - رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنَ السَّحر رافعًا صوته بالتكبير، أَجَشُّ
(4)
الصوت، فأَلْقَيْت عليه محبتي الحديث
(5)
.
وقال ابن معين
(6)
والنسائي: ثقة.
(1)
"معرفة الثقات"(2/ 186)، برقم (1412).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 258)، برقم (1422).
(3)
"الطبقات الكبرى"(8/ 238)، برقم (2825).
(4)
قال ابن الأثير: أي في صوته جُشَّة، وهي شدة وغِلظ "النهاية في غريب الحديث والأثر"(1/ 273).
(5)
أخرجه الإمام أحمد في "مسنده"(36/ 350)، برقم (22020)، وأبو داود في "سننه"(1/ 215 - 216)، برقم (432)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(3/ 417)، برقم (1829)، وغيرهم، من طرق عن الأوزاعي به.
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 258)، برقم (1422).
قال
(1)
أبو نعيم
(2)
، وغير واحد
(3)
: مات سنة أربع وسبعين، ويقال
(4)
: سنة خمس وسبعين.
قلت: وذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب"، فقال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وصَدق إليه، وكان مُسْلمًا في حياته
(5)
.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
(6)
(7)
.
[5405](ق) عَمْرُو بنُ النُّعمان الباهلي البصري، من ولد جَبَلَة بن عبد الرحمن.
روى عن: حُسَين المُعلِّم، وعلي بن الحَزَوَّر، ومحمدِ بن عمرِو بن عَلْقَمة، وسُلَيْمان التيمي، وعثمان بن سعيد الكاتب، وغيرهم.
وعنه: زيد بنُ الحُباب، وأحمدُ بنُ عَبْدة الضَّبي، والحُسينُ بنُ محمد الذارع، وحميد بنُ مسعدة، وأبو الأشعث العجلي، والنَّضْر بنُ طَاهِر القَيْسي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ليس به بأس صدوق
(8)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(9)
.
(1)
[في (ت): (وقال)].
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 367)، برقم (2659).
(3)
كابن نمير كما في "تاريخ مولد العلماء" لابن زبر (1/ 194).
(4)
وبه قال الواقدي كما في "الطبقات الكبرى"(8/ 238)، وعمرو بن علي كما في "تاريخ مولد العلماء" لابن زبر (1/ 194)، وابن حبان في "الثقات"(5/ 167).
(5)
"الاستيعاب"(3/ 1205)، برقم (1959).
(6)
"الثقات"(5/ 166 - 167).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو بن نافع مولى عمر في ابن رافع).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 265)، برقم (1464).
(9)
(8/ 482).
وقال ابن عدي: روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث منكرة، ولا أدري البلاء منه، أو من الضعيف الذي روى هو عنه؟
(1)
.
روي له ابن ماجه حديثًا واحدًا
(2)
عن عمران بن حصين، وأبي برزة في الجنائز
(3)
.
قلت: وقال أبو بكر البزار في "مسنده": حدثنا حسين بنُ محمد الذَّارِع، حدثنا عمرو بن النعمان ثقة، فذكر حديثًا
(4)
(5)
.
[5406](د) عمرُو بنُ أَبي نَعيمة المَعافري المصري.
روى عن: مُسلم بن يَسار، وأبي عُثمان الطُّنْبُذي
(6)
- رضيع عبد الملك - عن أبي هريرة في "الاستشارة وغير ذلك".
وعنه: بَكْر بنُ عَمْرو المعافري، وأبو شُرَيْح عبدُ الرحمن بنُ شُرَيح الإسكندراني.
(1)
"الكامل"(6/ 212)، برقم (1285)، وقال أيضًا: ليس بالقوي في الحديث.
(2)
قوله (واحدًا) لا يوجد في (م).
(3)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 476)، برقم (1485) عن أحمد بن عبدة قال: أخبرني عمرو بن النعمان قال: حدثنا علي بن الحزور، عن نفيع، عن عمران بن الحصين، وأبي برزة، قالا: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فرأى قومًا قد طرحوا
…
الحديث.
والحديث متروك، فيه علي بن الحزوَّر، ونفيع أبو داود الأعمى، وهما متروكان كما قال ابن حجر في "التقريب"(4737)، و (7230).
(4)
مسند البزار (13/ 231)، برقم (6723).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صدوق إن شاء الله. "ميزان الاعتدال"(3/ 290)، برقم (6459).
(6)
هذه النسبة إلى "طنبذة" وهي قرية من قرى مصر. "الأنساب"(8/ 254).
قال الدارقطني: مصري مجهول، يُترك
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا
(3)
(4)
.
قلت: وقال الحاكم: كان مِنَ الأئمة
(5)
.
وقال في سياق سندِه عن بَكْر بن عَمْرو عن عَمْرِو: وكان امرأَ صِدْقٍ
(6)
، وَوَهِمَ في ذلك، فإن في رواية أبي داود: عن عمرو عن أبي عُثمان: وكان امرَأَ صِدق.
وقال أحمد: يُروى له.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن يونس: كانت له عِبادة وفضل.
وقال غيره: كان إمام الجامع.
وقال ابن القطان: مجهول الحال
(7)
.
(1)
"سؤالات البرقاني"(ص: 53)، برقم (372).
(2)
(7/ 229).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 44)، برقم (3657)، من طريق بكر بن عمرو عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان الطنبذي - رضيع عبد الملك بن مروان - قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه".
وفي إسناده عمرو بن أبي نعيمة، صاحب الترجمة.
(4)
في (م)(الحديث المتقدم).
(5)
"المستدرك"(1/ 103).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"بيان الوهم والإيهام"(4/ 68).
[5407](ل) عَمْرُو بنُ هارون المُقْرئ، أبو عثمان البصري، صاحبُ الكَرِيّ
(1)
.
روى عن: ابن عُيينة، ويحيى بن العَلاء.
وعنه: أحمدُ بنُ محمدِ بن يحيى بن سَعيد القطَّان، وعبد الله بنُ الصَّبَاح العَطَّار، وعباسُ الدوري، وعَمْرُو بنُ عَلي، وقال: كان صدوقًا
(2)
، وأبو زرعة الرازي: وقال: صدوق مَرْضِي
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: وذكر في الرواة عنه عباس بن عبدِ العَظيم العَنْبري
(5)
.
وقال أبو عَمْرو الداني: أخذ القراءة عن أيوب بن المتَوكِّل، وقرأ عليه رَوْح بنُ عبدِ المؤمن وغيره.
[5408](د س) عَمْرُو بنُ هاشم، أبو مالِك الجَنْبي الكوفي.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعُبَيدِ الله بن عمر، وهشام بن عُروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وحجاج بن أرطاة، والأَجْلَح الكِندي، وغيرهم.
وعنه: ابنُه عَمَّار، وعبدُ الرحمن بنُ صالح الأزدي، ومحمدُ بنُ عُبَيد المُحاربي، ويحيى بنُ معين، ويعقوب الدَّوْرقي، والحسنُ بنُ حماد الحضرمي، ومحمد بن أبي السَّري العَسْقَلاني، وآخرون.
(1)
الكَرِيّ: هو الذي يكري دابته. ينظر: "جمهرة اللغة" لابن دريد الأزيدي (2/ 801)، و"النهاية في غريب الحديث"(4/ 170).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 268)، برقم (1481).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
"الثقات"(8/ 485).
(5)
ينظر: المصدر نفسه.
قال أحمد: صدوق، ولم يكن صاحب حديث
(1)
.
وقال البخاري: فيه نظر
(2)
.
وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث، يُكتب حديثه
(3)
.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: هو صدوق إن شاء الله
(4)
.
قلت: وقال ابن سعد: كان صدوقًا، ولكنه كان يخطئ كثيرًا
(5)
.
وقال مسلم في "الكنى": ضعيف
(6)
.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي في "الكنى" أخبرنا سليمان بن الأشعث سألت ابن معين عنه، فقلت: أبو مالك الجنبي؟ قال: سمعت منه، ولم يكن به بأس.
وقال ابن حبان: كان يَقْلِب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره
(7)
.
وقال العقيلي - بعد أن ساق له عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر "لا نِكاح إلا بِوَلِي وشاهِدَيْن": لم يتابع عليه، والرواية في الشاهدين لَيِّنة
(8)
(9)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 55 - 56)، برقم (4146).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 381)، برقم (2702).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 267)، برقم (1478).
(4)
"الكامل"(6/ 245)، برقم (1305).
(5)
"الطبقات الكبرى"(8/ 514)، برقم (3543).
(6)
"الكنى والأسماء"(2/ 755)، برقم (3067).
(7)
"المجروحين"(2/ 77)، برقم (626).
(8)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 342)، برقم (1303).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يحيى بن معين: عمرو بن هاشم الكوفي ليس به بأس. معرفة الرجال عن يحيى بن =
[5409](ق) عَمْرُو بنُ هاشم البَيْروتي.
روى عن: الأوزاعي، ومحمدِ بن عَجْلان، وابن لهيعة، وسليمان بن أبي كَريمة، وإدريس بن زياد، وغيرهم.
وعنه: ابنه هاشم، وبقية بنُ الوليد - وهو أكبر منه -، وأبو صالح - كاتب الليث -، والعباسُ بن الوَلِيد بن صُبيح الخَلال، وأبو زرعة، وابنُ وارة، وعلي بنُ مَعْبَد، وبكرُ بنُ سَهْل الدِّمياطي، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم عن ابن وارَه: كتبت عنه، وكان قليل الحديث، ليس بذاك، كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعي
(1)
.
وقال ابن عدي: ليس به بأس
(2)
.
قلت: وفي "الضعفاء" للعقيلي
(3)
عمرو بن هاشم عن ابن عَجْلان مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه، ثم ساق له من رواية علي بن معبد عنه عن ابن عَجْلان عن نافع عن ابن عمر رفعه "لا أَشْهَدُ على جَوْر"، ثم قال: هذا ثابت عن النعمان بن بشير
(4)
(5)
.
= معين - رواية ابن محرز - (1/ 86)، برقم (294).
وقال الترمذي: وسألت محمدًا عن أبي مالك الجنبي، فقال أبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي مقارب الحديث. "ترتيب علل الترمذي"(395)، برقم (140).
وقال محمد بن طاهر بن القيسراني: منكر الحديث. "ذخيرة الحفاظ"(2/ 1008)، برقم (2111).
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 268)، برقم (1479).
(2)
"الكامل"(4/ 250)، برقم (740).
(3)
(4/ 343)، برقم (1304).
(4)
وحديث النعمان بن بشير أخرجه البخاري في "صحيحه"(3/ 171)، برقم (2650)، ومسلم في "صحيحه"(3/ 1243)، برقم (1623).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صدوق، وقد وثق. "ميزان الاعتدال"(3/ 290)، برقم (6462).
[5410] (خت
(1)
م ت س ق) عَمْرُو بنُ هَرِمِ الأَزْدي البصري، وليس بابنِ هَرِم بن حَيَّان صاحب أُوَيْس، ذاك عَبْدي، وهذا أزدي.
روى عن: أبي الشَّعثاء، وسعيد بن جُبير، وعِكْرمة، وربعي بن حراش، وعبد الحميد بن محمود، وأبي عبد الله المدائني.
روى عنه: حَبيبُ بنُ أبي حبيب الجَرْمي، وجَعفر بنُ أبي وَحْشِيَّة، وسالم المُرادي، وواصِل مولى أبي
(2)
عُيينة.
قال أحمد
(3)
، وابن معين
(4)
، وأبو حاتم
(5)
، وأبو داود
(6)
: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: صَلَّى عليه قتادة بعدما دُفِن
(7)
.
قلت: وكذا روى البخاري في "تاريخه" بعد أن سمَّى جَدَّهُ حَيَّان
(8)
، وتبعه ابن أبي حاتم
(9)
(10)
، وابنُ أبي خَيْثمة، وابنُ حبان
(11)
، وغيرهم.
(1)
كتب الحافظ فوق رمز (خت) رمز التصحيح (صح).
(2)
(أبي) ساقط من (ت).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 418)، برقم (907).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 267)، برقم (1476).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
"سؤالات الآجري"(2/ 144)، برقم (1405).
(7)
(7/ 215).
(8)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 380)، برقم (2700).
(9)
"الجرح والتعديل"(9/ 110)، برقم (463).
(10)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(11)
"الثقات"(7/ 215).
وقال ابن أبي حاتم في باب الهاء: هَرِم بنُ حَيَّان الأزدي، ويقال: العبدي
(1)
.
وقد عَلَّق عنه البخاري
(2)
موضعًا واحدًا في الطلاق قبل النكاح
(3)
، ولم يذكره المزي.
وقال العجلي: عمرو بن هرم: ثقة لا بأس به، نقله عنه ابن خلفون
(4)
.
[5411](س) عَمْرُو بنُ هِشام بن يُزَيْن الجَزَري، أبو أُمَيَّة الحَرَّاني.
روى عن: جَدِّهِ لأُمِّه عَتَّاب بن بَشِير، ومُحمدِ بن سَلَمة الحراني، وسُلَيْمان بن أبي كَرِيمة، وعبد الملك
(5)
الماجِشُون، وابن عُيينة، وأبي بكرِ بن عَيَّاش، ومخلد بن يزيد، وغيرهم.
وعنه: النسائي، ومحمدُ بنُ عَوْف الطَّائي، وبَقِي بنُ مَخْلَد، وأحمدُ بنُ علي الأبار، وزكريا السجزي، ومحمدُ بنُ محمد بن سُليمان الباغَنْدِي، والحُسَيْن بنُ إِسحاق التُّسْتَري، وأبو عَرُوبة الحرَّاني.
قال النسائي: ثقة
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(9/ 110)، برقم (463).
(2)
ينظر: "صحيح البخاري"(7/ 45).
(3)
(قبل النكاح) ساقط من (ت).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يحيى بن القطان: ضعيف. "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 233)، برقم (2597).
(5)
في (ت) زيادة (ابن).
(6)
"تسمية الشيوخ"(ص: 65)، برقم (91)، وفيه (ثقة كان يحفظ).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات بِسَواد الكوفة
(1)
سنة خمسٍ وأربعين ومئتين
(2)
(3)
.
[5412](بخ م 4) عَمْرُو بنُ الهَيْثَم بن قَطَن بن كَعْب الزُّبَيْدي القُطعي، أبو قطن البصري.
روي عن: شعبة، ومالك بن مِغْوَل، ومبارَك بن فَضَالَة، ومالِك بن أنس، وعبد العَزيز الماجِشون
(4)
، وحَمْزَة الزَّيَّات، وأبي حَنيفة، وسَعِيد بن أبي عَرُوبَة، وأبي حُرَّة واصل بن عبدِ الرحمن، وغيرهم.
وعنه: أحمد، ويحيى بنُ معين، ويحيى بنُ بِشْر البَلخي، وأحمدُ بنُ منيع، وعَمْرُو الناقد، وسُريْج بنُ يُونس، وبُندار، وأبو ثور، وإبراهيم بنُ دينار التَّمّار، وأحمدُ بنُ سِنان القَطَّان
(5)
، ونَصْرُ بنُ عبدِ الرحمن الوَشَّاء، ومحمدُ بنُ حَرْب النَّشَائي
(6)
، والحَسَنُ بنُ محمد الزَّعْفَراني، وغيرُهم.
قال الرَّبيع بنُ سليمان عن الشافعي: ثقة
(7)
.
(1)
والسّوادُ: ما حوالَي الكوفة من القرى والرَّساتيق، وقد يقال: كورة كذا، وسوادها لما حوالي مدينتها وقَصَبتها وفُسطاطها من رساتيقها وقراها. ينظر:"العين" للخليل الفراهيدي (7/ 282 - 283).
في (م) زيادة في الحاشية (وهو ذاهب إلى الحج).
(2)
"الثقات"(8/ 488).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن سفيان: عمرو بن هشام الحراني ثقة. "المعرفة والتاريخ"(2/ 459).
(4)
قوله (الماجشون) ساقط من (ت).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
قال السمعاني: هذه النسبة إلى عمل النشا، وهو النشاستج، شيء يستخرج من الحنطة، يعصر به الثياب، وتطوى. "الأنساب"(12/ 84).
(7)
"تاريخ بغداد"(14/ 105)، برقم (6612).
وقال أبو داود عن أحمد: ما كان به بأس
(1)
.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: قال أبو قطن - وكان ثبتًا -: ما أَعَرْتُ أحدًا كتابي قط
(2)
.
وقال إبراهيم الحربي: حدثنا عنه أحمد يومًا فقال له رجل: إن هذا تكَلَّم بَعْدَكم في القَدَر، فقال أحمد:
(3)
إِنَّ ثُلثَ أهل البصرة قَدَرِيَّة
(4)
.
وقال عبدُ الله بنُ أحمد: قلت لأبي: أيما أحبُّ إليك أبو قطن، أو عبد الوهاب الخَفَّاف في سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: الخفاف أَقْدَم سماعًا
(5)
.
وقال ابن المديني: ثقة، من الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة
(6)
.
وقال ابن معين: ثقة
(7)
.
وقال ابن أبي حاتم: سُئِل عنه أبو زرعة، فَذَكَرَهُ بِجَمِيل
(8)
.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح
(9)
.
وقال صالح بنُ محمد البَغدادي: ثقة
(10)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 105)، برقم (6612).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 355)، برقم (678).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (نحن نحدث عن القدرية).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 105)، برقم (6612).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 302)، برقم (5344).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 268)، برقم (1480).
(7)
المصدر نفسه.
(8)
المصدر نفسه.
(9)
المصدر نفسه.
(10)
"تاريخ بغداد"(14/ 106)، برقم (6612).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات بعد المئتين
(1)
.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثمان وتسعين ومئة.
وفيها أرخه ابنُ سعد عن الواقدي، وزاد في شعبان، وهو ابن سبع وسبعين سنة
(2)
.
وقال عبدُ المؤمن بن خَلَفَ النَّسفي
(3)
: سألت أبا علي صالح بنَ محمد عن حديث أبي قَطَن، عن شعبة، عن قتادة، عن خَلَّاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لو تعلمون ما في الصَّف المقدَّم لكانت قُرْعَة"، فقال: هذا خطأ، حدثنا به يحيى بن معين، وأبو ثَوْر عن أبي قطن، ولم يرفعه أحد غيره، والصحيح عن أبي هريرة قوله، قال: فسألت أبا علي عن أبي قطن، فقال: ثقة
(4)
.
روى له مسلم هذا الحديث
(5)
، وحديثًا آخر في "الدُّعاء" فقط
(6)
.
قلت: وذكره مسلم بنُ الحجاج في الطبقة الثالثة من ثقات أصحاب شعبة مع وكِيع، ويَزيد بن هارون، وغيرهما
(7)
.
(1)
"الثقات"(8/ 484).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 107).
(3)
في الأصل كلمتان مضروب عليها.
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 106)، برقم (6612).
(5)
في "صحيحه"(2/ 32)، برقم (915).
(6)
ينظر: "صحيح مسلم"(8/ 81)، برقم (7002)، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
…
" الحديث.
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: لم يكن به بأس، ولكنه كان يتكلم في القدر، وكان صدوقًا. "معرفة =
[5413](د) عَمْرُو بنُ وابِصَة بن مَعْبد الأَسَدي الرَّقِّي.
روى عن أبيه وابصة.
وعنه: سالم - شيخ الإسحاق بن راشد -، وعبدُ الحميد بنُ عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
له عنده حديث يأتي في القاسم بن غَزْوان
(1)
.
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه أهل الجزيرة، وأمه أمَهُ
(2)
بنت عمرو بن بشر بن ذي الرُّمْحَيْن
(3)
.
[5414](ت ق) عَمْرُو بنُ واقد القُرَشي، أبو حفص الدِّمشقي، مولى
(4)
بني أمية، أو بني هاشم.
روى عن: يونس بن ميسرة بن حَلْبَس، وثَوْرِ بن يَزِيد، وزيدِ بن واقد، والوليدِ بن سُليمان بن أبي السائب، ويزيد بن عبدِ الرحمن بن أبي مالك، وعروة بن رُوَيْم، وإسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر، وعلي بن يَزيد الألهاني، وغيرهم.
وعنه: الوليد بنُ مسلم، ومحمدُ بنُ المبارك الصُّوري، وعبدُ الله بنُ محمد النُّفيلي، وهشامُ بنُ عمار، وغيرُهم.
= الرجال عن يحيى بن معين" - رواية ابن محرز - (1/ 81)، برقم (249).
وقال الذهبي: قدري صدوق. "الكاشف"(2/ 90)، برقم (4244).
(1)
ينظر: الترجمة رقم (5777).
(2)
هكذا في النسخ الثلاث، والذي في "الثقات" لابن حبان (أمه الشعثاء بنت عمرو بن بشر ذي الرمحين بن قيس).
(3)
"الثقات"(5/ 171).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (آل أبي سفيان، وقال البخاري: مولى).
قال يزيد بنُ محمد بن عبد الصمد: قال أبو مسهر: كان يكذب من غير أن يتعمد
(1)
.
وقال البخاري
(2)
، وأبو حاتم
(3)
، ودحيم
(4)
، ويعقوب بن سفيان
(5)
: ليس بشيء
(6)
.
وقال يعقوب بن سفيان عن دُحيم: لم يكن شيوخنا يحدِّثون عنه، قال: وكأَنَّه لم يَشُك أنه كان يكذب، قال: وقال عبدُ الله بنُ أحمد: ذكوان كان - يعني محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان الطَّاطُري، وكان مروان يقول: عمرُو بنُ واقد كذاب
(7)
.
وقال إبراهيم الجُوزجاني: سألت محمد بن المبارك عنه، فقال: كان يَتَّبع السلطان، وكان صدوقًا، قال: إبراهيم وما أدري ما قال؟ الصوري أحاديثه معضلة منكرة، وكنَّا قديمًا ننكر حديثه
(8)
.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث
(9)
.
(1)
"الأسامي والكنى" للحاكم (3/ 224)، برقم (1274).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 380)، برقم (2699).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 267)، برقم (1475).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 66).
(6)
العبارة في "تهذيب الكمال"(22/ 288)، برقم (4468): وقال البخاري، وأبو حاتم: قال أبو مسهر: ليس بشيء، وكذلك قال دحيم، ويعقوب بن سفيان. وهو الصواب، ومما يؤيد ذلك أن البخاري وأبا حاتم نقلا هذا القول في كتابيهما عن أبي مسهر.
(7)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(2001).
(8)
"أحوال الرجال"(ص: 167)، برقم (297).
(9)
"الجرح والتعديل"(6/ 267)، برقم (1475).
وقال البخاري
(1)
، والترمذي
(2)
: منكر الحديث.
وقال النسائي
(3)
، والدارقطني
(4)
، والبرقاني: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه ضعفه
(5)
(6)
.
قلت: وذكره البخاري في فصل من مات بين الثلاثين إلى الأربعين ومئة
(7)
.
وقال ابن حبان: يَقْلِب الأسانيد، ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق التَّرك
(8)
(9)
.
[5415](تمييز) عَمْرُو بنُ واقِد، بصري.
عن: محمد بن عمرو.
لا يُعرف، والخبر مُنكر كذا في "الميزان"
(10)
.
وقد ذكره قبله أبو جعفر العقيلي، فقال - بعد أن ساق له من روايته عنه
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 380)، برقم (2699).
(2)
"سنن الترمذي"(4/ 571)، برقم (2340).
(3)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 186)، برقم (477).
(4)
لم أقف على قوله، لكنه ذكره في "الضعفاء والمتروكين" (ص):(305)، برقم (393)، وسكت عنه.
(5)
"الكامل"(6/ 210)، برقم (1283).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (وقال أبو القاسم محدث شاعر).
(7)
ينظر: "التاريخ الأوسط"(3/ 410)، برقم (623).
(8)
"المجروحين"(2/ 77).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم "الأسامي والكنى" له (3/ 223)، برقم (1274).
(10)
(3/ 292)، برقم (6466).
عن محمد بن عمرو بن عَلْقَمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه: "مَنْ وَلِي عَشَرة جيء به يوم القيامة مغلولة [يده]
(1)
إما أَنْ يَفُكَّه العَدْل، أو يُوبِقُه الجَوْر" -: لا يتابع عليه
(2)
.
[5416](ق)
(3)
عَمْرُو بنُ الوليد بن عَبَدَة
(4)
السَّهمي المصري، مولى عمرو بن العاص.
روى عن: عبد الله بن عمرو، وقيس بن سعد بن عُبادة، وأنس.
روى عنه: يزيد بن أبي حَبيب.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال ابن يونس، وغيره
(6)
: شهد أبوه فتح مصر.
له عنده حديث أنس في "سجود الشكر"
(7)
.
وقال سعيد بنُ كَثِير بن عُفَيْر: مات سنة ثلاث ومئة
(8)
.
قلت: وقال كان فقيهًا فاضلًا
(9)
.
(1)
هذه الكلمة ليست في الأصل، والمثبت كما في (م).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 340)، برقم (1302).
(3)
في (ت)(س)، وهو تصحيف.
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (القرشي).
(5)
(5/ 184).
(6)
كالدارقطني في "المؤتلف والمختلف"(3/ 1517).
(7)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 445)، برقم (1392) عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد بن عبدة السهمي، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم:"بُشِّر بحاجة فَخَرَّ ساجدًا".
وإسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة. قاله البوصيري في "مصباح الزجاجة"(2/ 11).
(8)
"المؤتلف والمختلف"(3/ 1517).
(9)
المصدر نفسه.
وقال الدارقطني في حديثه عن أنس: منهم من قال: عن يزيد بن أبي حبيب، عن الوليد بن عبدة، وسأوضحه في ترجمة الوليد بن عبدة
(1)
.
وقال الذهبي: ما روى عنه سوى يزيد بنُ أبي حبيب
(2)
.
قلت
(3)
: وقال
(4)
ابن يونس: كان مِنْ أهل الفضل، والفقه.
وذكره يعقوب بنُ سفيان في ثقات أهل مصر
(5)
.
[5417](د) عَمْرُو بنُ الوَليد.
عن: عبادة بن الصامت حديث: "لا يَزال المؤمِنُ مُعْنِقًا"
(6)
ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا"
(7)
.
وعنه: هانِئ بنُ كلثوم.
(1)
ينظر: الترجمة رقم (7897).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 292)، برقم (6467)، و"المغني"(2/ 155)، برقم (4725).
(3)
(قلت) ساقط من (م).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 519).
(6)
أي مسرعًا في طاعته منبسطًا في عمله "النهاية في غريب الحديث والأثر"(3/ 310).
(7)
هكذا ذكر المزي في "تهذيب الكمال"(22/ 290)، برقم (4470)، و"تحفة الأشراف"(4/ 256)، ووقع في المطبوع من "سنن أبي داود"(4/ 104)، برقم (4270)، عن هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، وليس فيه ذكر لعمرو بن الوليد، ولعله هو الصواب، ومما يؤيد ذلك: أن البخاري ذكر هذا الحديث معلقًا في "التاريخ الكبير"(8/ 230)، برقم (2823)، في ترجمة هانئ بن كلثوم، فقال: قال هشام بن عمار نا صدقة خالد، نا خالد بن دهقان، عن هاني بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت فذكره، وكذا أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين"(2/ 265)، برقم (1310) من طريق خالد دهقان، عن هانئ بن كلثوم به.
لكن وقع في المطبوع منه: محمود بن ربيعة.
روى عنه أبو داود هذا الحديث الواحد.
قلت: قال الذهبي: نَكِرة
(1)
(2)
(3)
.
[5418](ر س) عمرُو بنُ وهب الثَّقَفي.
روى عن: المغيرةَ بنِ شُعبة حديث "المسح على الخفين"
(4)
، وفيه غير ذلك في سياقه عند أحمد وغيره: كنا مع المغيرة فسئل، فذكر الحديث
(5)
.
وعنه: محمدُ بنُ سيرين.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي ثقة
(7)
.
وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث
(8)
.
[5419](بخ) عَمْرُو بنُ وَهب الطّائِفي.
روى عن: غُطَيْف بن أبي سفيان، ومحمدِ بن عَبْدِ الله بن أَسِيد.
(1)
"ميزان الاعتدال"(3/ 292)، برقم (6468).
(2)
في (م) و (ت) زيادة في الحاشية (عمرو بن عبد الله بن وهب في أبي عبد الله بن وهب).
(3)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(4)
أخرجه البخاري في جزء القراءة (ص: 48)، برقم (126)، والنسائي في "سننه"(1/ 81 - 82)، برقم (109)، وغيرهم عن عمرو بن وهب به عن المغيرة قال: خصلتان لا أسأل عنهما بعد ما شهدت رسول الله
…
الحديث.
(5)
أخرجه الإمام أحمد في "مسنده"(30/ 59 - 60)، برقم (18134).
(6)
(5/ 169).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 187)، برقم (1415).
(8)
"الطبقات الكبرى"(7/ 113)، برقم (3050).
وعنه: عيسى بنُ يُونس، وأبو عاصم النَّبيل.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
[5420](تمييز) عَمْرُو بنُ وَهب، شيخ ليحيى بن حَسَّان التِّنِّيسي
(3)
.
قال أبو حاتم: مضطرب الحديث
(4)
.
كذا ذكره في "الميزان" ثالثًا
(5)
.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
[5421](س) عمرُو بنُ يحيى بن الحارث، الحِمصي الزَّنْجاري.
روى عن: أبي
(7)
صالح سَلمويه، والمعافى بن سليمان الرَّسْعني، وحفص بن عبد الله، وأحمد بن أبي شُعيب الحَرَّاني، ومحبوبِ بن موسى، وأحمد بن محمد بن شبويه، ومُؤَمل بن الفَضْل.
روى عنه: النسائي، وأبو الحسن أحمد بنُ محمد الرَّشيدي، وقال: سمعت منه سنة تسع وسبعين ومئتين، وأبو الوَرْد عيسى بنُ العباس الحَمَوي.
قال النسائي: ثقة
(8)
.
وقال في موضع آخر: لا بأس به
(9)
.
(1)
(8/ 480).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صدوق. "ميزان الاعتدال"(3/ 292)، برقم (6472).
(3)
هذه الترجمة في (ت) متقدمة عن التي قبلها.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 266)، برقم (1469).
(5)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 293)، برقم (6473).
(6)
(8/ 480).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
"تسمية الشيوخ" للنسائي (ص: 63)، برقم (86).
(9)
"المعجم المشتمل"(ص: 207)، برقم (698).
[5422](خ ق) عَمْرُو بنُ يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أُمَيَّة الأموي السعيدي، أبو أمية المكي.
روى عن: جَدِّه سعيد بن عمرو، وعن: أبيه يحيى.
وعنه: ابن عيينة ورَوْح بنُ عُبادة، وأبو النضر هاشم بنُ القاسم، وأحمدُ بنُ محمد الأَزْرَقي، وموسى بنُ إسماعيل، وعبدُ الله بنُ عبد الوهاب الحَجَبي، ومحمدُ بنُ يحيى بن أبي عمر، وإبراهيم بنُ محمد الشافعي، وسُوَيْد بنُ سعيد، وغيرُهم.
قال إسحاق بنُ منصور عن ابن معين: صالح
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
له عند ابن ماجه حديث: "ما بَعَثَ الله نبيًا إلا راعِي غَنَم"
(3)
.
قلت: وقال الدوري عن ابن معين: لا بأس به
(4)
.
وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة
(5)
.
وذكره ابن عدي في "الكامل"، فقال: عمرُو بنُ يحيى بن سعيد القرشي، وأورد له حديثين أحدهما: في "صحيح البخاري"
(6)
، ولم ينقل عن أحد فيه جرحًا. وقال: ليس له في الحديث إلا القليل
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 269)، برقم (1488).
(2)
(7/ 217).
(3)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 727)، برقم (2149)، وأخرجه البخاري أيضًا في "صحيحه"(3/ 88)، برقم (2262) من طريق عمرو بن يحيى عن جده عن أبي هريرة.
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (2/ 456)، برقم (2537).
(5)
لم أقف عليه، والذي في "سؤالات الحاكم" (ص: 250)، برقم (420)، أنه قال عنه: مخرج في الصحيح.
(6)
وهو الحديث المتقدم.
(7)
"الكامل"(6/ 216)، برقم (1288).
[5423](ع) عَمْرُو بنُ يحيى بن عُمَارَة بن أبي حَسَن الأنصاري المدني المازني
(1)
، ابن بنت عبد الله بن زيد بن عاصم، واسم أبي حَسَن تميم بن عمرو - فيما قيل
-.
روى عن: أبيه، وعبادِ بن تَميم، ومحمدِ بن يحيى بن حَبَّان، وعباس بن سَهل بن سَعَد، ودينار القَرَّاظ، وأبي الحُبَاب سَعِيد بن يَسار، ويوسُف بن محمد بن ثابت بن قَيْس بن شَمَّاس، وأبي زيد مولى بني ثعلبة، ومحمدِ بن عَمْرِو بن عطاء، وعيسى بن عُمر، ومَريم بنتِ
(2)
إياس بن البُكَير، وغيرهم.
وعنه: يحيى بنُ أبي كَثير، ويحيى بنُ سَعيد الأنصاري - وهما من أقرانه
(3)
-، وأيوب، ومالك، وابنُ جُريج، ووُهَيْب بن خالد، وإبراهيم بنُ طَهُمان، ورَوْحُ بنُ القاسم، وزائِدة، وداود بنُ عبدُ الرحمن العَطَّار، وعبدُ العزيز الماجشون، والدراوردي، وابنُ المخُتار، وخالدُ الواسطي. وإسماعيلُ بنُ جعفر، وعبدُ الواحد بنُ زياد، وسُليمان بنُ بلال، والحمَّادان، والسفيانان، وغيرُهم.
قال أبو حاتم: ثقة صالح
(4)
.
وقال النسائي: ثقة.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث
(5)
.
وقال العجلي، وابنُ نمير: ثقة نقله ابن خلفون
(6)
.
(1)
في (م)(المازني المدني).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
(وهما من أقرانه) ساقط من (ت).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 269)، برقم (1485).
(5)
"الطبقات"(7/ 496)، برقم (2004).
(6)
"أسماء شيوخ مالك"(ص: 329)، برقم (70).
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة، إلا أنه اخْتُلِف عنه في حديثين:"الأرض كلها مسجد"
(1)
، وكان يُسَلَّم عن يمينه"
(2)
.
(1)
هذا الحديث يرويه عمرو بن يحيى بن عمارة واختلف عليه:
فأخرجه أحمد في "مسنده"(18/ 312)، برقم (11788)، وأبو داود في "سننه"(1/ 236)، برقم (492)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 246)، برقم (745) من طريق حماد بن سلمة، وأخرجه أحمد مسنده (18/ 410)، برقم (11919)، وأبو داود في "سننه"(1/ 236)، برقم (492)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 246)، برقم (745) من طريق عبد الواحد بن زياد.
وأخرجه الترمذي في "سننه"(2/ 131)، برقم (317)، وابن خزيمة في "صحيحه"(2/ 7)، برقم (791) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
وأخرجه أحمد في "مسنده"(18/ 307)، برقم (11784) من طريق محمد بن إسحاق كلهم (حماد بن سلمة، وعبد الواحد بن زياد، وعبد العزيز الدراوردي، ومحمد بن إسحاق) عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأرض كلها مسجد، إلا المقبرة والحمام".
وخالف الجماعة سفيان الثوري - فيما أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(1/ 405)، برقم (1582)، وابن أبي شيبة في "مصنفه"(2/ 153)، برقم (7574)، وأحمد في "مسنده"(18/ 312)، برقم (11788)، وغيرهم - من طرق عن سفيان الثوري عن عمرو بن يحيى بن عمارة المازني عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأرض كلها مسجد، إلا المقبرة والحمام".
وقد رجح الترمذي في "سننه"(2/ 132) رواية الثوري؛ فقال: وكأن رواية الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أثبت، وأصح مرسلًا.
والذي يظهر - والله أعلم - أن الراجح هو رواية الجماعة؛ لا سيما وأن فيهم حماد بن سلمة، وعبد الواحد بن زياد، وهما ثقتان، ومما يؤيد ترجيح رواية الوصل أن عمرو بن يحيى توبع على الوصل؛ فقد أخرج ابن خزيمة في "صحيحه"(2/ 7)، برقم (792) عن بشر بن معاذ، حدثنا بشر بن المفضل، ثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة الأنصاري، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(2)
أخرجه الشافعي في "مسنده"(1/ 287)، برقم (264)، وأحمد في "مسنده"(10/ 453)، =
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: صُوَيلح، وليس بالقوي
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال ابن عبدِ البَر: مات سنة أربعين ومئة
(3)
.
وقول المصنف: إنه ابن بنتِ عبدِ الله بن زيد، وَهَم، تبع فيه صاحب
= برقم (6397) والنسائي في "سننه"(3/ 62)، برقم (1320)، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 289)، برقم (576) كلهم من طرق عن ابن جريج، أنبأنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الله أكبر كلما وضع، الله أكبر كلما رفع، ثم يقول:"السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره".
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(12/ 349)، برقم (13313) من طريق خالد عن عمرو بن يحيى .. به أنه سأل ابن عمر.
وأخرجه محمد بن عبد الرحمن المخلص في "المخلصيات"(ص: 213)، برقم (265) من طريق محمد بن فليح، عن عمرو بن يحيى به.
وأخرجه أحمد في "مسنده"(9/ 298)، برقم (5402)، والنسائي في "سننه"(3/ 63)، برقم (1321) من طرق عن الدراوردي، عن عمرو بن يحيى به عن ابن عمر.
وأخرجه الشافعي في مسنده (1/ 287)، برقم (264) عن الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع بن حبان، قال مرة عن ابن عمر، ومرة: عن عبد الله بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره.
قال ابن خزيمة: اختلف أصحاب عمرو بن يحيى في هذا الإسناد، فقال: إنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم. "صحيح ابن خزيمة"(1/ 289).
والذي يظهر - والله أعلم - أن الصواب رواية الجماعة الذين رووه عن عمرو بن يحيى من مسند ابن عمر رضي الله عنهما.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 138)، برقم (456).
(2)
(7/ 215).
(3)
ينظر: "التمهيد" لابن عبد البر (20/ 113).
"الكمال"
(1)
، وسببه ما في رواية مالك
(2)
عن عمرو بن يحيى عن أبيه أنَّ رجلًا سأل عبدَ الله بنَ زيد - وهو جَدُّ عمرو بن يحيى - فظنُّوا أن الضمير يعود على عبدِ الله، وليس كذلك، بل إنما يعود على الرجل، وهو عمرو بن أبي حسن - عم يحيى -، وقيل له جد عمرو بن يحيى تجوزًا؛ لأن العم صنو الأب، وأما عمرو بن يحيى فَأُمُّه - فيما ذكر محمد بن سعد في "الطبقات"
(3)
- حُمَيْدَة بنتِ محمد بن إياس بن البُكير.
وقال غيره:
(4)
أُمُّ النُّعمان بنتُ أبي حبَّة، فالله أعلم
(5)
(6)
.
[5424](ق) عَمْرُو بنُ يَزيد التَّمِيمي، أبو بُرْدَة الكوفي
(7)
.
روى عن: علقمة بن مَرْثَد، ومُحارب بن دِثار، وأبي إسحاق السَّبيعي، وحماد بن أبي سُليمان، وعَطِيَّة.
وعنه: وكيع، وأبو مُعاوية، وطَلْقُ بنُ غَنَّام، وأحمدُ بن يونس، ويحيى الحمَّاني، وآخرون.
(1)
ليس في ترجمة عمرو بن يحيى بن عمارة من "الكمال"(81): أنه ابن بنت عبد الله بن زيد.
(2)
ينظر: "موطأ مالك" رواية محمد بن الحسن الشيباني - (1/ 177)، برقم (5)، ورواية أبي مصعب الزهري (ص: 95 - 96)، برقم (26).
(3)
(7/ 496)، برقم (2004)، وفيه (فولَدَ عمرو بن يحيى: يحيى ومريم، وأمهما حميدة بنت محمد بن إياس بن أبي البكير)، فكأن حميدة هي امرأة عمرو بن يحيى وليست بأمه، والله أعلم.
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 496).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الترمذي: عمرو بن يحيى هو ابن عمارة بن أبي الحسن المازني المديني، وهو ثقة.
"سنن الترمذي"(3/ 133 - 134).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (وكان منزله في بني حجر).
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وليس هو من ولد أبي موسى الأَشْعَري
(1)
.
وقال مَرَّة: ضعيف
(2)
.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، مُنكر الحديث، وكان مُرجئًا
(3)
.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فَوَهَّاهُ جِدًا
(4)
.
وقال الدارقطني: ضعيف
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا عن بُريدة في "الجنائز"
(7)
.
قلت: وَوَقَع في روايته غير مسمى، وكذا في رواية غيره، ولأجل ذا قال ابنُ مَعين: إنه ليس من ولد أبي موسى الأشعري
(8)
؛ لأَنَّ في طبقته بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، يكنى أبا بُرْدة أيضًا.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 417)، برقم (2042).
(2)
المصدر نفسه (3/ 435)، برقم (2131).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 270)، برقم برقم (1490).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 169)، برقم (75).
(5)
"سنن الدارقطني"(3/ 307)، برقم (2631).
(6)
(7/ 221).
(7)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 471)، برقم (1466)، عن أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: لما أخذوا في غسل النبي صلى الله عليه وسلم، ناداهم مناد من الداخل:"لا تنزعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه". وفي إسناده عمرو بن يزيد، وقد تبين حاله مما سبق من كلام الأئمة.
(8)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 417)، برقم (2042).
وقد غلط فيه الحاكم في الحديث الذي أخرجه له (ق)، فزعم أنه بريد بن عبد الله بن أبي بردة الأشعري
(1)
.
وقال أبو جعفر العُقيلي: لا يُتابع على حديثه
(2)
.
وقال ابن عدي: وهو ممن يُكتب حديثه من الضعفاء
(3)
.
[5425](س) عمرُو بنُ يزيد، أبو بُريد الجَرْمي البَصري.
روى عن: أُمَيَّة بن خالد، وبَهز بن أَسَد، وأبي دَاود الطَّيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن أبي عَدِي، وسَيْفِ بن عُبَيْدِ الله، وعبد الرحمن بن مَهْدي، وغُندر، ورَوْحِ بن عُبَادة، وغَيْرِهم.
وعنه: النسائي، وأبو حاتم، وأبو بكر البَزَّار، وأحمدُ بنُ حَمَّاد بن سفيان، وأبو بكر محمدُ بنُ الحُسَيْن بن مُكْرم، وعَمْرُو بنُ مُحمدِ بن بُجَير، وعبدُ الله بنُ محمد بن ناجِيَة، وأحمدُ بنُ محمدِ بن الجَهم، وغيرُهم.
قال أبو حاتم: صدوق
(4)
.
وقال النسائي: ثقة
(5)
.
وذكره ابن حبَّان في "الثقات" وقال: رُبما أَغْرَب
(6)
.
[5426](ص) عَمْرُو ذُو مُرّ الهَمْداني الكوفي.
(1)
ينظر: "المستدرك"(1/ 353).
(2)
"الضعفاء" له (4/ 348)، برقم (1305).
(3)
"الكامل"(6/ 240)، برقم (1299).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 270)، برقم (1492).
(5)
"المعجم المشتمل"(ص 207)، برقم (699)، وقال النسائي في "تسمية الشيوخ" (ص: 64)، برقم (88)(لا بأس به).
(6)
"الثقات"(8/ 488).
عن: علي، وغيرِه في "قصة غَدِير خُمٍّ"
(1)
.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي وحده.
قال البخاري: لا يُعرَف
(2)
.
وقال ابن عدي: هو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره
(3)
.
قلت: وقال البخاري: فيه نظر.
(1)
أخرجه عبد الله بن أحمد في "الزيادات على المسند"(2/ 263)، برقم (951)، والبزار في "مسنده"(3/ 34)، برقم (786)، والنسائي في "خصائص علي" (ص: 117)، برقم (99)، وغيرهم من طرق عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر عن علي مرفوعًا:"ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " قالوا بلى يا رسول الله قال فأخذ بيد علي فقال: "من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله".
وإسناده ضعيف، لحال عمرو ذي مر.
ولكن للحديث طرق أخرى كثيرة يعلم منها أن الحديث ثابت، لكن دون قوله:"وانصر من نصره، واخذل من خذله"، فإنه لم يرد إلا من طريق عمرو ذي مر.
قال الذهبي في "السير"(8/ 335)، برقم:(86): متنه متواتر. وقال الألباني: بعد تحقيق الكلام على أسانيدها يقطع الواقف عليها بصحة الحديث يقينًا. ينظر "السلسلة الصحيحة"(4/ 343)، برقم (175).
وغدير خُمٍّ: هو ماء بين مكة والمدينة على ثلاثة أميال من الجحفة، وخم هي الغيضة التي هناك، وبها غدير مشهور به شهرت. انظر:"مشارق الأنوار"(1/ 668).
وقال محمد شراب: ويعرف اليوم باسم "الغربة"، ويقع شرق الجحفة على ثمانية أكيال.
"المعالم الأثيرة في السنة والسيرة"(ص: 109).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 330)، برقم (2548).
(3)
"الكامل"(6/ 244)، برقم (1304).
وقال مسلم
(1)
، وأبو حاتم
(2)
: لم يرو عنه غير أبي إسحاق.
وقال ابن حبان: في حديثه مناكير
(3)
.
وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة
(4)
.
• عَمْرُو الأَنصاري، صوابه عمران، وعنه ابنه محمد
(5)
.
• عَمْرُو الأنصاري آخر
(6)
، في ابن عاصم
(7)
.
• عَمْرُو بَرْق، هو ابن عبدِ الله
(8)
تقدم
(9)
.
• عَمْرُو الصِّيني، صوابه أبو عُمَر الصيني، يأتي في الكنى
(10)
.
• عَمْرُو، عن: جابر بن عبدِ الله، وعن وهبِ بن مُنَبِّه، وعن الزهري، وعن سعيد بن جُبير، وعن كُرَيب.
هو: ابن دينار
(11)
(12)
.
(1)
ينظر: "المنفردات والوحدان"(ص: 131)، برقم (335)، حيث ذكره فيمن تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم.
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 232)، برقم (1283).
(3)
ينظر: "المجروحين"(2/ 67)، وفيه (في حديثه المناكير الكثيرة التي لا تشبه حديث الأثبات حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به إذا انفرد على قلة روايته).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 188)، برقم (1418).
(5)
ستأتي ترجمته برقم (5462).
(6)
في (م)، و (ت)، زيادة (وعنه عثمان بن حكيم).
(7)
تقدمت ترجمته برقم (5326).
(8)
في (م) زيادة (بن الأسوار).
(9)
تقدمت ترجمته برقم (5329).
(10)
ينظر: ترجمته برقم (8806).
(11)
تقدمت ترجمته برقم (5288).
(12)
في (م) زيادة في الحاشية (عمرو أبو رافع في ابن رافع).
• عَمْرُو القارئ، في ابن عبدِ الله
(1)
(2)
.
• عَمْرُو النَّاقِد، في ابن محمد بن بُكَير
(3)
.
• عمرُو عن بُكير، هو ابن الحارث المصري
(4)
.
• عَمْرُو عن أَنس، هو ابن عامر
(5)
.
[5427](ص) عِمْرانُ بنُ أَبانِ بن عِمْران بن زياد بن ناصِح، ويقال
(6)
: صالح السُّلَمي، ويقال
(7)
: القُرَشي، أبو مُوسى الطَّحَّان الواسطي، أخو محمد بن أبان.
روى عن: حَرِيزِ بْنِ عُثمان وحمزةَ الزيَّات، وطلحة بن زَيْد، وخَلَف بن خَليفة، وشَريكِ القاضي، وأيوب بن سيَّار، وغيرِهم.
وعنه: أبو داود الحَرَّاني، والحسنُ بنُ عَلي الخلال، وحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِر، والقاسم بنُ محمد بن أبي شَيْبة، وحُميد بنُ زنجويه، وغيرُهم.
قال أبو داود: خَرج مع أبي السَّرايا، وقَذَفَ قومًا، وبَلَغَني عن ابن معين أنه قال: ليس بشيء
(8)
.
(1)
تقدمت ترجمته برقم (5335).
(2)
في (م)(في عمرة بن عبد الله بن عبيد)، وفي (ت)(في عمرو بن عبد الله).
(3)
تقدمت ترجمته برقم (5382).
(4)
تقدمت ترجمته برقم (5268).
(5)
تقدمت ترجمته برقم (5326).
(6)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 199)، برقم (1119) ترجمة محمد بن أبان.
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 199)، برقم (1119).
(8)
وكذا قال ابن محرز عن ابن معين "تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز - (1/ 53)، برقم (29).
قال أبو داود: فقلت لأحمد: كان يزيد
(1)
[يكلمه]
(2)
؟ فقال: كان يَزيد لا يَهْجُر على مثل هذا.
وقال النسائي: ضعيف
(3)
.
وقال مرة: ليس بالقوي
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال ابن عدي: له غرائب، وخاصة عن محمد بن مسلم الطَّائِفي، ولا أرى بحديثه بأسًا، ولم أر له حديثًا منكرًا
(6)
.
قال ابن حبان: مات سنة خمس ومئتين
(7)
.
قلت: وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث
(8)
.
وقال العقيلي: لا يتابع
(9)
.
وقال العجلي فيما نقله عنه ابن خلَفون: ليس بثقة.
(1)
هو: يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، التاسعة. "تقريب التهذيب". (7842).
(2)
وقع في الأصل (كان يزيد تكلم فيه)، والمثبت كما في (م)، و (ت)، ولعله الصواب، ومما يؤيد ذلك أن العبارة في "تهذيب الكمال"(كان يزيد يكلم عمران بن أبان)، والسياق يقتضيه.
(3)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 192)، برقم (501).
(4)
"خصائص علي"(ص: 102)، برقم (88).
(5)
(8/ 497).
(6)
"الكامل" لابن عدي (6/ 166)، برقم (1267).
(7)
"الثقات"(8/ 497).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 293)، برقم (1627).
(9)
"الضعفاء" له (4/ 352)، برقم (1308)، وفيه (ولا يتابع عليه، ولا على غير شيء من حديثه).
وقال أسلم الواسطي في "تاريخه": أخبرني إسماعيل بن عيسى أنه توفي سنة سبع ومئتين
(1)
.
قلت: وفيها أرخه القَرَّاب.
وقال الحسنُ بنُ علي الخلّال: حدثنا عمرانُ بنُ أبان، عن شعبة، عن مالِك عن عمرو بن مسلم، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة رفعه:"إذا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الحِجَّة فَمَنْ كانَتْ عِنْده ذَبِيحة" الحديث
(2)
.
قال عمران: فسألت مالكًا عنه، فقال: ليس هذا من حديثي
(3)
، قال: فقلت لجلسائه حدثنا بهذا عنه إمام العراق شعبة، ويقول: ليس من حديثي؟!، فقالوا: إنه إذًا لم يأخذ بالحديث، فقال: ليس هذا من حديثي
(4)
.
قلت: كتبت هذا؛ لأني استنكرت هذا من عمران، ولا أعتقد صحة هذا الكلام عن مالك.
وقد أخرج الحديث الدارقطني من طرق عن شعبة، عن مالك به مرفوعًا، ومن طرق أخرى عن مالك به مرفوعًا وموقوفًا
(5)
.
(1)
تاريخ "واسط"(ص: 148)، برقم (131).
(2)
أخرجه بهذا الإسناد الطيوري كما في "الطيوريات" - بانتخاب السلفي - (1/ 3 - 4)، برقم (1)، والشجري كما في "ترتيب الأمالي الخميسية" للعبشمي (2/ 107)، برقم (1768).
وإسناده ضعيف، لضعف عمران بن أبان.
والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه"(3/ 1565)، برقم (1977)، عن شعبة، عن مالك بن أنس به مرفوعًا.
(3)
في (ت)(هذا ليس من حديثي).
(4)
ينظر: "الطيوريات"(1/ 4 - 5)، و"ترتيب الأمالي الخميسية" للعبشمي (2/ 107).
(5)
لم أقف عليه.
وقال
(1)
الذهبي: قديم الوفاة، مُقِل
(2)
(3)
.
[5428](د ت) عِمْرانُ بنُ أَنس، أبو أنس المكِّي.
روى عن: عطاء، وابن أبي مُلَيْكَة.
وعنه: معاوية بنُ هشام، ومُصعَب بنُ المِقْدام، وأبو تُمَيْلَة.
قال البخاري: مُنكر الحديث
(4)
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
روى له أبو داود، والترمذي حديثًا واحدًا عن عطاء عن ابن عُمر:"اذكروا مَحاسِن مَوْتَاكُم" الحديث
(6)
.
قلت: وقال العُقيلي
(7)
: لا يُتابع على حَديثه، وأورد له عن ابن أبي مُلَيْكة عن عائِشة حديث:"لَدِرْهَم رِبًا أَعْظَم عِنْدَ اللهِ منِ سَبْعَةٍ وثلاثين زَنْيَة"
(8)
،
(1)
قوله (وقال) ليست واضحة في الأصل، وهي واضحة في (م)، و (ت).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 233)، برقم (6266).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن حبان: من المتقنين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص: 178)، برقم (1410).
وقال ابن طاهر: لا بأس به "ذخيرة الحفاظ"(2/ 754)، برقم (1421).
(4)
"سنن الترمذي"(3/ 330)، برقم (1019).
(5)
(7/ 240).
(6)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 131 - 132)، برقم (4900)، والترمذي في "سننه"(3/ 330)، برقم (1019) وغيرهما عن عمران بن أنس عن عطاء به مرفوعًا.
وإسناده ضعيف لضعف عمران بن أنس.
(7)
في "الضعفاء" له (4/ 346)، برقم (1307).
(8)
ذكره بهذا الإسناد البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 423)، برقم (2859) تعليقًا.
ورواه الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 351)، برقم (624)، والعقيلي في "الضعفاء"(4/ 351).
وقال: أرسله غيره عن ابن أبي مُلَيْكَة
(1)
(2)
.
[5429](بخ م د ت س) عِمران بنُ أبي أَنَس القُرَشي العامِري المِصْري، ويقال: مولى أبي خِراش السُّلَمي، مَدَني، نزيل الإسْكَنْدَرية.
روى عن: عبدِ اللهِ بن جَعْفر بن أبي طالب، ومالِك بن أوْس بن الحَدَثان، وسَلْمان الأَغَر، وسُلَيْمان بن يَسار، وعُمَر بن الحَكَم بن رافِع، وعبدِ الرحمن بن أبي سَعيد، وأبي سَلَمَة بن عبدِ الرحمن، وأبي خِراش السُّلَمي، وحَنَظَلة بن عَلي الأَسْلَمي، وعُروة بن الزبير، وعبدِ الرحمن بن جُبَيْر المِصري، وعبدِ الله بن نافِع بن العَمْياء، وعُمر بن عبدِ العزيز، وجماعة.
وعنه: ابنُه عبدُ الحَميد، وعبدُ رَبِّه بنُ سَعيد، ويزيدُ بنُ أبي حبيب، ومحمدُ بنُ إِسحاق، ويونُس بنُ يَزيد، وعبدُ الحَميد بنُ جَعْفر، واللَّيْثُ بنُ سَعد، والوَليدُ بنُ أبي الوَليد المدني، وآخرون.
(1)
كأيوب - كما عند أحمد في "مسنده"(36/ 288)، برقم (21957)، وغيره - عن ابن أبي مليكة عن عبد الله حنظلة مرسلًا.
ورواه أيضًا ليث بن أبي سليم - كما عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 229)، برقم (2759)، وغيره - عن ابن أبي مليكة به مرسلًا.
ورواه الثوري - كما عند أحمد في "مسنده"(36/ 289 - 290)، برقم (21958)، وغيره - عن عبد العزيز بن رُفيع، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله حنظلة بن الراهب، عن كعب الأحبار موقوفًا.
قال الدارقطني: هذا أصح من المرفوع. "سنن الدارقطني"(3/ 404)، برقم (2844).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن منده: حديثه ليس بالمعروف. "فتح الباب في الكنى والألقاب" له (ص: 85)، برقم (518)، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى"(1/ 423)، برقم (368).
قال أحمد
(1)
، وابنُ معين
(2)
، وأبو حاتم
(3)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابن يونس: قَدِم الإِسْكَنْدَريَّة سنة مئة، وكان سماعُ اللَّيْث منه بالمدينة، توفي بالمدينة سنة سبعَ عَشرةَ ومئة.
وكذا أرخه ابن حبان.
قلت: يعني في "الثقات"
(4)
، وزَعم أن اسمَ أبيه عبدُ العزيز بنُ شُرَحْبِيل بن حَسَنَة.
وقال العِجلي: مَدَني ثقة
(5)
.
وقال ابن سعد: كانوا يزعمون أنهم من بني عامر بن لُؤَي، والناس يقولون: إنهم مَوالي، ثم انتموا بعد ذلك إلى اليَمن، ومات عِمران قديمًا، وله أحاديث
(6)
.
وقال ابن إِسحاق: حدثني عمرانُ بنُ أبي أنس، وكان ثقة
(7)
.
وحَكى عمر بنُ شَبَّة: أن أبا أنس كان مولى لعبدِ الله بن سعد بن أبي سَرْح، واسمه نَوْفَل بنُ سَجَّاد.
[5430](س) عِمْرانُ بنُ بَكَّار بن راشِد الكَلاعِي، أَبو موسى البَرَّاد الحِمْصي المؤَذِّن.
روى عن: الحَسن بن خُمَيْر، وبِشْر بن سَعيد بن أبي حَمْزة، ومحمدِ بن
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 294)، برقم (1628).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
المصدر نفسه.
(4)
(5/ 220 - 221).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 189)، برقم (1420).
(6)
"الطبقات الكبرى"(7/ 485)، برقم (1973).
(7)
"مسند أحمد"(27/ 106)، برقم (16572).
المبارَك الصُّوري
(1)
، وخَطَّاب بن عُثمان الفَوْزي، وأبي اليَمَان، وأبي المغِيرة، وعَلي بن عيَّاش، والرَّبيع بن رَوْح اللّاحُوني، ويَزيد بن عبدِ ربِّه، وأبي التَّقِي عَبْدِ الحَميد بن إبراهيم، وأَحمد بن خالِد الوَهْبي، وعِدَّة.
وعنه: النسائي، وابنُ أبي عاصِم، والبُجَيْري، وعَبْدان الأَهْوازي، وأبو حاتم، وابنُه عبدُ الرحمن بن أبي حاتم، ومحمدُ بنُ جَرِير الطَّبَري، وإبراهيم بنُ مَتُّويَه، ومحمدُ بنُ الحسن بن قُتيبة، وأبو عَوانة الإِسْفَرائيني، وخَيْثَمة بنُ سُلَيمان، وآخرون.
قال النسائي: ثقة
(2)
.
قلت: وقال مَسْلَمة بن قاسم: لا بأس به، مات بِحمص سنة إحدى وسبعين ومئتين
(3)
.
• عِمْران بنُ تَيْم، أبو رَجَاء العطاردي، يأتى في عِمْران بن مِلْحان
(4)
.
[5431](م س) عِمْرَانُ بنُ الحارِث السُّلَمي، أبو الحَكَم الكُوفي
(5)
.
روى عن: ابن عباس، وابنِ الزُّبَير، وابنِ عُمَر.
وعنه: قتادة، وسلمةُ بنُ كُهَيْل، وحُصَيْن بنُ عبدِ الرحمن.
(1)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(2)
ينظر: "المعجم المشتمل"(ص: 198)، برقم (661).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق. "الجرح والتعديل"(6/ 294)، برقم (1633).
(4)
ستأتي ترجمته برقم (5457).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (سماه في الكمال عمران بن الحكم، وهو وهم).
قال أبو حاتم: صالح الحديث
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
روي له مسلم حديثًا واحدًا عن ابن عمر "فِيمَن اتَّخَذَ كَلْبًا"
(3)
.
قلت: ووقع في روايةٍ عنْ أبي الحَكَم غيرُ مُسَمًّى ولا مَنسوب، وقد جَزَم النووي
(4)
بأنه عبد الرحمن بنُ أبي نُعْم البَجَلي، وجَزَم عبدُ الغني بنُ سَعيد
(5)
بأنَّ أبا الحَكَم الذي روى عن ابن عُمَر، وعنه قَتادة بَجَلي، وأن الذي روى عن ابن عَباس، وعنه حُصَيْن، وسلمةُ بنُ كُهَيلَ سُلَمِي، وهذا مما يُقَوِّي قول النَّووي.
وقال العجلي: عمرانُ بنُ الحارِث كوفي، تابعي. ثقة
(6)
.
[5432](م د ت س) عِمْران بنُ حُدَيْر السَّدُوسي، أبو عُبَيْدَة البصري.
صلى خلف أنس
(7)
.
وروى عن: أبي مِجْلَز، وأبي قِلابة، وأبي عُثمان النَّهدي، وعبدِ الله بن
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 296)، برقم (1646).
(2)
(5/ 219 - 220).
(3)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(3/ 1202)، برقم (1574)، عن أبي الحكم، قال: سمعت ابن عمر، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من اتخذ كلبًا، إلا كلب زرع، أو غنم، أو صيد، ينقص من أجره كل يوم قيراط".
(4)
كما في "المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج"(5/ 507).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 189)، برقم (1421).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (على جنازة).
شَقِيق العُقَيْلي، ودعامة والد قَتادة، وقَسَامة بن زُهَير، ويحيى بن سَعيد الأنصاري، وغيرهم.
وعنه: شعبة، والحمادان، وعبدُ الملك بنُ الصَّبَّاح، ويَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، ووكيع، ومعاذ بنُ معاذ، ومُعْتَمر بنُ سُليمان، وعثمان بنُ الهَيْثَم المؤذِّن، وآخرون.
قال أبو حاتم: حدثني عبدُ الله بن دينار البَصْري، قال: ذكر شعبة عمرانَ بنَ حُدَيْر، فقال: كان شيئًا عجبًا، كأنه يُثَبِّتُه
(1)
.
وقال يزيد بنُ هارون: كان أَصْدَقَ الناس
(2)
.
وقال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: بَخٍ بَخٍ ثقة
(3)
.
وقال ابن معين
(4)
والنسائي: ثقة.
وقال ابن المديني: ثقة، مِنْ أَوْثَقِ شَيْخ بِالبَصرة
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
قال البخاري: وقال أبو قَطَن: مات سنة تِسعَ وأربعين ومئة
(7)
.
قلت: وقال ابن سعد: كانَ ثقةً، كثيرَ الحديث
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(66/ 297)، برقم (1647).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
هكذا في "الجرح والتعديل"(6/ 297)، وفي "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 473)، برقم (3108)(بخ) مرة واحدة.
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (185)، برقم (688).
(5)
هكذا ذكره المزي في "تهذيب الكمال"(22/ 317)، وقد رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 297)، برقم (1647)، وفيه أنه قال:"ثقة" فقط.
(6)
(7/ 238).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 425)، برقم (2867).
(8)
"الطبقات الكبرى"(9/ 270)، برقم (4047).
وقال ابن شاهين في "الثقات"
(1)
: قال أحمد بنُ حنبل: هو صدوق صدوق.
وقال ابن خَلَفون: وثقه ابن نمير، وأحمد بنُ صالح وغيرهما.
ووصفه عُثمان بن الهيثم
(2)
بأنه أَصْدَق الناس
(3)
.
[5433](س ق) عِمْرانُ بنُ حُذَيْفَة، أحدُ المجاهيل.
قال: "كانت مَيمونة تَدَّانُّ الحديث"
(4)
.
(1)
(ص 178)، برقم (1081).
(2)
هو: عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى العبدي، أبو عمرو البصري المؤذن، ثقة تغير فصار يتلقن، من كبار العاشرة، مات في رجب سنة عشرين. "التقريب"(4557).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وكان شعبة في جنازة عمران بن حدير وهو يقول: رحمك الله ما علمتك صدوقًا. "العلل"(2/ 537 - 538)، برقم (3549).
وقال يعقوب بن سفيان: وعمران أحد الثقات. "المعرفة والتاريخ"(2/ 128).
وقال ابن حبان: من حفاظ أهل البصرة ومتقنيهم. "مشاهير علماء الأمصار"(ص: 154)، برقم (1214).
(4)
هذا الحديث يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عليه:
فرواه عبيدة بن حميد - فيما أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 805)، برقم (2408) -، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، عن ميمونة.
وخالفه كل من: جرير بن عبد الحميد - في المحفوظ عنه - فيما أخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده"(4/ 214)، برقم (2020)، والنسائي في "سننه"، وغيرهما - وكذلك زياد البكائي، وزائدة بن قدامة - فيما ذكره الدارقطني في "العلل"(15/ 265 - 266)، برقم (4016) -، فرووه عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، مرسلًا، عن ميمونة.
قال الدارقطني في "العلل"(15/ 265 - 266)، برقم (4016): وهو أشبه - أي المرسل -.
والحديث مع إرساله، فيه راويان مجهولان، وهما زياد بن عمرو لم أقف على من =
وعنه: زيادُ بنُ عَمْرو بن هِنْد الجَمَلِي.
قلت: ذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل الكوفة
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في ثقات التابعين
(2)
.
وأخرج حديثه في "صحيحه"
(3)
، وكذا الحاكم
(4)
.
وقال الذهبي: لا يعرف
(5)
.
[5434](ع) عِمْرانُ بنُ حُصَيْن بن عُبَيْدِ بن خَلَف بن عَبْدِ نَهم بن سالمِ بن غاضِرَة بن سَلول بن حَبَشيَّة
(6)
بن سَلول بن كَعْب بن عَمْرو الخُزاعي، أبو نُجَيْد.
أسلم هو، وأبو هريرة عامَ خَيْبَر.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن مَعْقِل بن يَسار.
وعنه: ابنُه نُجَيْد، وأبو الأسْود الدّيلي، وأبو رَجَاء العُطَاردي، ورِبْعِي بنُ خِراش، ومُطَرِّف ويَزيد ابنا عبدِ الله الشِّخّير، والحَكَمُ بنُ الأَعْرَجُ، وزَهْدَم
= وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات -، وعمران بن حذيفة - صاحب الترجمة -.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه البخاري في "صحيحه"(3/ 115)، برقم (2387).
(1)
ينظر: "الطبقات" لمسلم (1/ 313)، برقم (1471).
(2)
"الثقات"(5/ 221).
(3)
"صحيح ابن حبان"(11/ 420)، برقم (5041).
(4)
في المستدرك (2/ 23).
(5)
"ميزان الاعتدال"(3/ 235)، برقم (6276).
(6)
قال ابن ماكولا: أوله حاء مهملة مضمومة بعدها باء ساكنة معجمة بواحدة وبعد الشين المعجمة المكسورة ياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها
…
ثم قال: وقال ابن حبيب: حبشية بن سلول - بالفتح. ينظر: "الإكمال" لابن ماكولا (3/ 212). وكذا ضَبْطه في (م).
الجَرْمي، وصَفْوان بنُ مُحْرِز، وعبدُ الله بنُ رَبَاح الأَنْصارِي، وعبدُ الله بن بُرَيْدَة، ومحمدُ بنُ سِيرين، والحَسَن، وأبو قَتادة العَدَوي، وأبو السَّوَّار العَدَوي، وأبو المُهَلَّب الجَرْمي، وزُرارة بنُ أوْفى، وأبو نَضْرة العَبْدي، وآخرون.
استقضاه عبدُ الله بنُ عامِر على البصرة، ثم اسْتَعْفاه، ومات بها سنة اثنتين وخمسين، وكان الحَسن البصري يَحْلِف بالله ما قَدِمَها راكب خيرٌ لهم مِن عِمران بن حُصَين
(1)
.
قلت: وكذا قال ابن سيرين نحوه
(2)
.
وسياق النسب هنا من عِنْد ابن عبدِ البر
(3)
والذي ذكره ابن الكلبي
(4)
ومَنْ تَبِعَه
(5)
أن عبدَ نَهْم بن حُذَيْفَة بن جَهْمَة بن غاضِرة.
وقال ابن سعد: اسْتَقْضاه زياد، ثم استعفاه، وكانت الملائكة تُصافِحُه قَبْلَ أَنْ يَكْتَوِي
(6)
.
(1)
ينظر: "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (2/ 36)، برقم (28).
(2)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 191)، برقم (853).
(3)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1208)، برقم (1969).
(4)
هو: أبو المنذر هشام بن أبي النضر محمد بن السائب، الكلبي، النسابة الكوفي، قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدًا يحدّث عنه. وقال الدارقطني، وغيره: متروك. وله كتاب "الجمهرة في النسب" ينظر ترجمته: "تاريخ بغداد"(16/ 68)، برقم (7338)، و"معجم الأدباء" للحموي (6/ 2779)، برقم (1207)، و"وفيات الأعيان" لابن خلكان (6/ 82)، برقم (82).
ولم أقف على الكلام المذكور في المطبوع من كتابه "جمهرة أنساب العرب".
(5)
كأبي نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2108)، برقم (2204)، وابن الأثير في "أسد الغابة"(4/ 269)، برقم (4048).
(6)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 191، 193)، برقم (853)، وفيه (استقضى عبيد الله بن زياد عمران بن حصين).
وقال ابن البَرْقي: كان صاحِبَ راية خُزاعة يوم الفتح.
وحكى ابن مَنْدَه قَولًا أنه مات سنة ثلاث وخمسين.
[5435](تمييز) عِمرانُ بنُ حُصَيْن الضَّبِّي.
عن: أعرابي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أخاف على قريش إلا أنفسها الحديث".
وعنه: بلال بنُ يحيى العَبْسي.
أخرجه أحمد في "مسنده"
(1)
من طريق بلال بن يحيى العَبْسي عنه.
وقال ابن الغَلَّابي عن يحيى بن معين: حدث
(2)
سعدُ بنُ أوس، عن بلالِ بن يحيى، عن عمران بن حُصَين الضبي، عن ابن عباس:"إذا رأيت الناس فِلَّيْنِ"
(3)
.
كذا قال، وقد أسنده الدارقطني من طريق أبي أحمد الزُّبيري عن بلال بهذا السند إلى عمران قال: قَدمت البصرة
(4)
، وبها ابن عباس، وإذا رجل يقول صدق اللهُ ورَسولُه، قال: فسألته، فذكر قصة فيها أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم
(1)
(27/ 178)، برقم (16625)، و (38/ 258)، برقم (23214)، وفي إسناده ضعف لجهالة عمران بن حصين.
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"المتفق والمفترق"(3/ 1704)، برقم (1082).
والفِلّ: القوم المنهزمون، من الفل: الكسر، وهو مصدر سمي به، ويقع على الواحد والاثنين والجميع، وربما قالوا: فلول وفلال. وفل الجيش يفله فلا إذا هزمه.
انظر: "تهذيب اللغة"(15/ 241)، و"النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير (3/ 473).
(4)
قوله (بهذا السند) إلى قوله (البصرة)، غير واضح في الأصل، والمثبت من (م).
في فِداء ابنٍ لصديق له قتل، وفيها: إن طال بك عُمْرٌ رأيت قريشًا، فلا هنا وفلّا هنا، قال: فقد رأيت ذلك
(1)
.
قال ابن يونس في "تاريخ مصر": ما جاء لأهل الكوفة عن سعد بن أوس العبسي عن عمران بن حُصين فهو الضَّبي، لا الصحابي. انتهى.
[5436](تمييز) عِمْران بنُ حُصَيْن القُشَيْري، آخر، يقال
(2)
: إنه أبو رُؤْبة، ويقال
(3)
: أبو رُؤْبة يروي عنه
(4)
، بصري.
روى عن: عائشة، وأبى سعيد.
وعنه: أيوب بنُ عائِذ.
ذكره الخطيب
(5)
(6)
.
[5437](خ د س) عِمْرانُ بنُ حِطَّان بن ظَبْيان بن لوذان بن عَمْرِو بن الحارِث بن سَدُوس، وقيل غيرُ ذلك في نسبه
(7)
، السَّدوسِي، أبو سِماك، ويقال
(8)
: أبو شِهاب
(9)
، ويقال غير ذلك.
روى عن: أبي موسى الأشعري، وابنِ عباس، وابنِ عمر، وعائشة.
(1)
أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 1705).
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(4/ 329)، برقم (1441).
(3)
ينظر: "الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 536).
(4)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(5)
في "المتفق والمفترق"(3/ 1706)، برقم (1083).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: مشهور. "الجرح والتعديل"(6/ 296)، برقم (1642).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (قيل في والد ظبيان: معاوية، وقيل: شهاب، ويقال: عمران بن حطان بن قدامة).
(8)
كما في "تاريخ دمشق"(43/ 485)، برقم (5158).
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (ويقال: أبو دلان، ويقال: أبو مِعفس).
وعنه: يحيى بنُ أبي كثير، وقتادة، ومُحارِب بنُ دِثَار، وغيرُهم
(1)
.
قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة
(2)
.
وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصَحُّ حديثًا من الخوارج، ثم ذكر عمرانَ بنَ حِطان وغيره
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال: أبو سَلَمة عن أَبان بن يَزيد: سألت قتادة، فقال: كان عمرانُ بنُ حِطان لا يُتَّهم في الحديث
(5)
.
وقال يعقوبُ بنُ شَيْبة: أدرك جماعةً من الصحابة، وصار في آخر أمره أن رأى رَأْيَ الخوارج، وكان سبب ذلك - فيما بلغنا - أن ابنة عم له رأت رَأْيَ الخوارج، فتزوجها ليردها عن ذلك، فَصَرَفَتْه إلى مذهَبها
(6)
.
قال: وَحُدِّثت عن الأَصْمَعي، عن المعتمر، عن عُثمان البتي
(7)
قال: كان عمرانُ بنُ حِطَّان من أهل السنة، فَقَدِم غلام من عُمَان كأَنه نَصْل، فَقَلَبه في مجلس
(8)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (منهم العلاء بن عمرو اليشكري، والصحيح أن بينهما صالح بن سرج الشني).
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 189)، برقم (1423).
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 117)، برقم (1296).
(4)
(5/ 222).
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(5)
"تاريخ دمشق"(43/ 488)، برقم (5158).
(6)
"تاريخ دمشق"(43/ 490)، برقم (5158).
(7)
هو: عثمان بن مسلم البتي، أبو عمرو البصري، صدوق عابوا عليه الإفتاء بالرأي، من الخامسة. ينظر:"تقريب التهذيب"(4550).
(8)
"تاريخ دمشق"(43/ 490)، برقم (5158).
وذكر المُبَرِّد أن اسم امرأة عمران: جَمْرَة
(1)
.
وقال حَلْبَس الكَلْبي، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة: لقيني عمرانُ بنُ حِطان، فقال: يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ، فاحفظ عني هذه الأبيات، ثم أنشده أبياتا في الزهد
(2)
.
قال ابن قانع: توفي سنة أربع وثمانين
(3)
.
قلت: ذكر أبو زكريا الموصلي في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بِشْر العَبْدي الموصلي قال: لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج. انتهى
(4)
.
هذا أحسن ما يُعْتذر به عن تخريج البخاري له.
وقد قال الدارقطني في الجزء الذي انتقد فيه أحاديث من الصحيحين: أخرج البخاري حديث عمران بن حطان، وعمران متروك لسوء اعتقاده وخبث رأيه
(5)
.
زاد بعض الحفاظ في الطعن علي عمران أبياته المشهورة في مدحه عبدَ الرحمن بن مُلْجِم لقتل علي، ولغيرِ ذلك من اعتقاد الخوارج، والطعنِ
(1)
"اعتلال القلوب" للخرائطي (ص: 154).
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(2)
"تاريخ دمشق"(43/ 498).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (قال عبد الله بن شبرمة: سمعت الفرزدق يقول: عمران بن حطان من أشعر الناس، لو أراد أن يقول مثل ما قلنا لقال، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله).
(4)
لم أقف عليه في القدر المطبوع من الكتاب.
(5)
ينظر: "الإلزامات والتتبع"(ص: 379).
في كبارِ الصحابة، وتكفيرِهم، وهم ممن شهد الله ورسوله لهم بالإيمان، وبشرهم بالجنة كعمر، وعلي، وعثمان، والحسين.
وأما قول من قال: إنه خَرَّج له ما حَمَل عنه قبل أن يرى ما رأى، ففيه نظر؛ لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، ويحيى إنما سمع منه في حال هربه من الحَجَّاج، وكان الحجاج يطلبه ليقتله من أجل المذهب، وقصته في هربه مشهورة.
وأما قول أبي داود: "إنَّ الخوارج أصَحُّ أهلِ الأهواءِ حديثًا"، فليس على إطلاقه، فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبدِ الله بن عُقْبة المصري - وهو ابن لهيعة - عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هَوَوْا أمرًا صَيَّروه حديثًا
(1)
.
وقال العقيلي: عمرانُ بنُ حطان لا يُتابع، وكان يرى رأي الخوارج، يُحدث عن عائشة، ولم يَتَبَيَّن سماعه منها. انتهى
(2)
.
وكذا جزم ابنُ عبد البر بأنه لم يسمع منها.
وليس كذلك، فإن الحديث الذي أخرجه له
(3)
البخاري
(4)
وقع عنده التصريح عنه بسماعه منها، وقد وقع التصريح بسماعه منها في "المعجم الصغير"
(5)
، للطبراني بإسناد صحيح.
(1)
لم أقف عليه من رواية ابن أبي حاتم، وقد أخرجه الخطيب في "الكفاية" (ص: 123).
من طريق أبي نعيم الحلبي عن ابن لهيعة.
(2)
"الضعفاء"(4/ 348)، برقم (1309).
(3)
(له) ساقط من (ت).
(4)
ينظر: "صحيح البخاري"(7/ 167)، برقم (5952)، وفيه: عن عمران بن حطان، أن عائشة رضي الله عنها حدثته: أن النبي صلى الله عليه وسلم "لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصليب إلا نقضه".
(5)
(1/ 99)، برقم (135)، وفيه: عن عمران بن حطان قال: قالت عائشة أم المؤمنين. . . الحديث.
وكذا روى الرِّيَاشي، عن أبي الوليدِ الطيالسي، عن أبي عمرِو بن العلاء، عن صالح بن سَرْجِ اليَشْكُري، عن عمرانَ بن حطان قال: كنت عند عائشة
(1)
.
وقال ابن حبان في "الثقات": كان يَميل إلى مَذهب الشَّراة
(2)
.
وقال ابن البرقي: كان حروريًا
(3)
.
وقال الدارقطني: متروك لسوء اعتقاده، وخُبث مذهبه
(4)
.
وقال المُبَرِّد في "الكامل"
(5)
: كان رأس القَعَد من الصُّفْرية، وفقيههم، وخطيبهم، وشاعرهم. انتهى.
والقَعَدُ من الخوارج، كانوا لا يرون بالحرب، بل ينكرون على أمراء الجَوْر حَسب الطاقة، ويدعون إلى آرائهم، ويُزَيِّنون مع ذلك الخروج، ويحسنونه.
(1)
رواه أبو فرج الأصبهاني في "الأغاني"(18/ 114).
(2)
"الثقات"(5/ 222).
والشراة: هم: فرقة من فرق الخوارج الذين يكفرون أصحاب المعاصي في الصغائر والكبائر، ويتبرؤون من الختنين عثمان وعلي، ويتولون الشيخين أبا بكر وعمر، وهم لا يستحلون أموال الناس ولا يسبون النساء، ولا يخالفون في دين ولا سنة، وهم يقولون العصاة كفار نعمة لا كفار شرك. ينظر:"التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لمحمد بن أحمد، أبي الحسين الملَطي (ص: 54).
(3)
والحرورية: هم من فرق الخوارج الذين يقولون بتكفير الأمة، ويتبرؤون من الختنين، ويتولون الشيخين، ويسبون ويستحلون الأموال والفروج، ويأخذون بالقرآن، ولا يقولون بالسنة أصلًا. ينظر:"التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع"(53).
(4)
"الإلزامات والتتبع"(ص: 379).
(5)
(3/ 124).
قال أبو نواس:
فَكَأَنِّي وما أَحَسن مِنها
…
قَعَديٌّ يُزَيِّن التَّحْكيما
(1)
لكن ذكر أبو الفَرَج الأصبهاني أنه إنما صار قعديًا لما عجز عن الحرب، والله أعلم
(2)
.
قال: وكان من المعروفين في مذهب الخوارج، وكان قبل ذلك مشهورًا بطلب العلم والحديث، ثم ابتلي، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال: تزوج عمران امرأة من الخوارج؛ ليرُدَّها عن مذهبها، فذهبت به
(3)
.
وسماها في رواية أخرى: حمزة
(4)
(5)
، وأنشد له من شعره قوله:
لا يُعْجِزُ الموتَ شَيْءٌ دونَ خالِقِه
…
والموت يفْنى إذا ما نَاله الأَجَلُ
وكُلُّ كَرْبٍ أَمام الموتِ مُنْقَشِع
…
والكَرْبُ والموت
(6)
مما بَعده جَلَلُ
(7)
• عِمرانُ بنُ الحَكَم كذا في "الكمال"
(8)
، والصواب: ابن الحارِث، وقد تقدم
(9)
.
[5438](س) عِمْرانُ بنُ خالِد بن يَزيد بنِ مُسْلِم بن أبي جَمِيل
(1)
ينظر "أخبار أبي نواس - ملحق الأغاني -" لأبي الفرج الأصبهاني (1/ 84).
(2)
"الأغاني"(18/ 114).
(3)
المصدر نفسه (18/ 120).
(4)
المصدر نفسه (18/ 125).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (قد حكاه في التهذيب عن المبرد).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (والموت والكرب، وعكسه).
(7)
ينظر: "الأغاني"(18/ 125).
(8)
لم أقف عليه في المطبوع من "الكمال"، وهو في (2/ ق 59/ أ) من المخطوط.
(9)
تقدمت ترجمته برقم (5431).
القُرَشي، ويقال
(1)
: الطَّائي مولاهم، أبو عُمَر، ويقال: أبو عَمْرو الدِّمشقي، وقد ينسب إلى جده، ويقال
(2)
: عمرانُ بنُ يزيدِ بن خالد.
روى عن: معروفِ الخَيَّاط، وعيسى بن يونس، وعبدِ الرحمن بن أبي الرِّجال، وشُعيبِ بنِ إسحاق، ومَخلد بن حُسَين، والدَّراوَرْدي ومَرْوان بن مُعاوية الفَزاري، ومحمد بن شُعَيب بن شَابُور، وابنِ عُيينة، وإسماعيلَ بن عَبْدِ الله بن سَماعة
(3)
، وحاتِم بن إِسماعيل، وهِقْل بن زياد، وغيرِهم.
روى عنه: النسائي، والمَعْمري
(4)
، وابنُ قُتَيْبة، وحَرْب الكِرْماني، والحَسن بنُ سفيان، والباغَنْدي، وغيرهم.
قال أبو زرعة: كتبت عنه حديثًا واحدًا عن رُدَيْح بن عَطية
(5)
.
وقال أبو حاتم: كتبت عنه في الرِّحلةِ الثانية
(6)
.
وقال النسائي: لا بأس به
(7)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة أربعٍ وأربعين ومئتين
(8)
.
(1)
كما في "تاريخ دمشق"(43/ 501)، برقم (5159).
(2)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 307)، برقم (1710).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
وهو: الحسن بن علي بن شبيب المعمري.
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 307)، برقم (1710).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"تاريخ دمشق"(43/ 502)، برقم (5159).
(8)
"الثقات"(8/ 498).
قلت: وقال النسائي في موضع آخر: ثقة
(1)
.
[5439](د ت) عِمْرانُ بنُ خالد، أبو خالد.
عن: ابنِ عباس.
وعنه: إسماعيل بن حماد بنِ أبي سليمان.
ذكره ابنُ عدي في ترجمة إسماعيل، وقال: إنه مجهول
(2)
.
وقال العُقيلي: حديث إسماعيل بنِ حماد غيرُ محفوظ، ويرويه عن مَجْهول
(3)
.
وظهر لي أنه غيرُ أبي خالد الوالبي الآتي ذكره، وإنْ كان صنيع المزي يقتضي أنهما واحد، وقد أوضحت ذلك في ترجمة أبي خالد الوالِبي في الكُنى
(4)
.
وقد فرق الحاكم أبو أحمد بين الوالبي، وبين الراوي عن ابنِ عباس، فسمَّى الوالِبي هَرِمًا، ولم يذكر له رواية عن ابنِ عباس
(5)
، وذكر الراوي عن ابنِ عباس فيمن لا يعرف اسمه، لكن لم يقل إن إسماعيل بنَ حماد يروي عنه
(6)
.
[5440](خت 4) عِمْرانُ بنُ داوَر العَمِّي، أبو العَوَّامِ القَطَّان البَصْري.
روى عن: قتادة، ومحمدِ بنِ سيرين، وأبي جَمْرَة الضُّبَعي، وأبي إسحاق
(1)
"المعجم المشتمل"(ص: 199)، برقم (662).
(2)
"الكامل"(1/ 505)، برقم (134).
(3)
"الضعفاء" له (2331)، برقم (90).
(4)
ينظر: الترجمة رقم (8603).
(5)
"الأسامي والكنى"(4/ 245)، برقم (1919).
(6)
المصدر نفسه (4/ 284)، برقم (1975).
الشَّيْباني
(1)
، وأبان بنِ أبي عَيَّاش، وحُمَيْد الطويل، وسُليمان التَّيْمي، ويحيى بنِ أبي كَثير، وَمَعْمَر بنِ راشد، ومحمد بنِ جُحَادة، وغيرِهم
(2)
.
وعنه: ابنُ مَهْدي، وأبو داود الطيالسي، وسلم بنِ قُتيبة، وسَهْلُ بنُ تَمَّام بنِ بَزِيع، وشُعَيب بنُ بَيان، ومحمدُ بنُ بِلال، وعبد الله بنِ رَجَاء الغُدَاني، وأبو عاصِم الضَّحاك بنِ مخلد، وأبو علي الحَنَفي، وعمرُو بنُ عاصم، وعمرُو بنُ مَرزوق، وآخرون.
قال عمرو بنُ علي: كان ابنُ مهدي يُحدِّث عنه، وكان يحيى لا يُحدِّث عنه، وقد ذكره يحيى يومًا، فأحسن الثناء عليه
(3)
.
وقال عبد الله بنُ أحمد عن أبيه: أرجو أن يكون صالح الحديث
(4)
.
وقال الدوري عن ابنِ معين: ليس بالقوي
(5)
.
وقال مَرَّة: ليس بشيء، لم يرو عنه يحيى بنُ سعيد
(6)
.
وقال الآجري عن أبي داود: هو من أصحاب الحسن، وما سمعت إلا خيرًا
(7)
.
وقال مَرَّة: ضعيف، أفتى في أيام إبراهيم بنِ عبدِ الله بنِ حسن بفتوي
(1)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 354)، برقم (1314).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 25)، برقم (3989).
(5)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 185)، برقم (3855).
(6)
ينظر: المصدر نفسه (4/ 157)، برقم (3687)، و (4/ 348)، برقم (4719).
(7)
"سؤالات الآجري"(1/ 418)، برقم (850).
شديدة، فيها سَفْك الدماء، قال: وقَدَّم أبو داود أبا هلال الراسبي عليه تقديمًا شديدًا
(1)
.
وقال النسائي: ضعيف
(2)
.
وقال ابنُ عدي: هو ممن يُكتب حديثه
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال ابنُ المنهال عن يزيد بنِ زريع: كان حروريًا، يرى السيف على أهل القبلة
(5)
.
قلت: في قوله حروريًا نظر، ولعله شَبَّهَه
(6)
بهم.
وقد ذكر أبو يعلى في "مسنده"
(7)
القصة عن ابن المنهال في ترجمة قتادة عن أنس، ولفظه: قال يزيد: كان إبراهيم -يعني ابنَ عبد الله- بنِ حَسن لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء، فأفتاه بفُتيا قُتِل بها رجال مع إبراهيم. انتهى.
وكان إبراهيمُ، ومحمد خرجا على المنصور في طلب الخلافة؛ لأن المنصور كان في زمن بني أمية بايع محمدًا بالخلافة، فلما زالت دولة بني أمية، وولي المنصور الخلافة فطلب محمدًا، فَفَرَّ، فَأَلَحَّ في طلبه، فظهر بالمدينة، وبايعه، قوم، وأرسل أخاه إبراهيم إلى البصرة، فَمَلَكها، وبايعه
(1)
المصدر نفسه (1/ 418 - 419)، برقم (851، 852).
(2)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 192)، برقم (452).
(3)
"الكامل"(6/ 164)، برقم (1265).
(4)
(7/ 243).
(5)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 258).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية لم أستطع قراءتها.
(7)
(5/ 332)، برقم (2957).
قوم، فَقُدِّر أنهما قُتِلا، وقتل معهما جماعة كثيرة، وليس هؤلاء من الحرورية في شيء.
وقال السَّاجي: صدوق، وَثَقَه عَفَّان
(1)
.
وقال العقيلي من طريق ابن معين: كان يرى رَأْيَ الخوارج، ولم يكن دَاعِية
(2)
.
وقال الترمذي: قال البخاري: صدوق يَهِم.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": كان مِن أَخَصِّ الناسِ بِقَتادة
(3)
.
وقال الدرقطني: كان كثير المخالفة، والوهم
(4)
.
وقال العجلي: بصري، ثقة.
وقال الحاكم: صدوق
(5)
.
قتادة وأورد له العقيلي عن عن سعيد بنِ أبي الحسن عن أبي هريرة
(6)
حديث: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء"
(7)
، وقال: لا يتابع عليه بهذا
(1)
ينظر: "الكامل" لابن عدي (6/ 162)، برقم (1265)، دون قوله (صدوق).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 354)، برقم (1314)، وقد رواه أيضًا الدوري في "تاريخه"(4/ 142)، برقم (3598).
(3)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 182)، برقم (1111).
(4)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(261)، برقم (445).
(5)
"المستدرك"(1/ 490)، وقال مرة: مستقيم الحديث المصدر السابق (1/ 387).
(6)
في (ت)(عن أبي بكر)، وهو تصحيف.
(7)
أخرجه أبو داود الطيالسي "في مسنده"(1/ 311)، برقم (2708)، ومن طريقه الترمذي في "سننه"(5/ 455)، برقم (3370) - وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عمران القطان-، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1258)، برقم (3829) عن =
اللفظ، ولا يعرف إلا به
(1)
(2)
.
• عِمْرانُ بنُ رِيَاح، يأتي في ابن مسلم بنِ رياح
(3)
.
[5441](د ت ق) عِمْرانُ بنُ زائدة بنِ نَشِيط الكوفي.
روى عن: أبيه، وحُسين بنِ أبي عائشة، وأبي داود نُفيع.
وعنه: ابنُ المبارك، ووكيع، وأبو أحمد الزُّبَيري، وعيسى بنُ يونس، وحفصُ بنُ غياث، وعبدُ الله بنُ نُمير، وعبد الله بنُ داود الخُرَيْبي، وأبو نُعيم.
قال ابنُ معين
(4)
، والنسائي: ثقة.
= عمران القطان عن قتادة به.
وإسناده ضعيف، لضعف عمران القطان، كما تقدم أقوال أهل العلم في تضعيفه.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 360)، برقم (1314).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدوري سمعت يحيى بنِ معين يقول: عمران القطان ليس بشيء، قلت: هو أحب إليك أو أبو هلال؟ قال أبو هلال. "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (4/ 157)، برقم (3687).
وقال ابن معين: ضعيف. "تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز- (1/ 69)، برقم (151)، وكذا رواه بن الجنيد عن ابنِ معين في "سؤالاته" (ص: 410)، برقم (575).
وقال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) عن عمران القَطَّان، فقال: ليس بذاك، وضعفه. "سؤالاته" (ص: 104)، برقم (166).
وقال أبو الفضل بن طاهر: عمران ضعيف. "ذخيرة الحفاظ" في عدة مواضع، منها (1/ 431)، برقم (584).
(3)
ستأتي ترجمته برقم (5453).
قوله (رياح) ساقط من (م).
(4)
"معرفة الرجال عن يحيى بن معين" -رواية ابن محرز- (1/ 104)، برقم (475).
قلت: وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
[5442](ت ق) عِمْرانُ بنُ زَيْد التَّغْلِبي، أبو يحيى
(2)
البصري، ويقال
(3)
: الكوفي المُلائي الطويل.
روى عن: أبيه، وزيدِ العَمِّي، وأبي حازِم الأَعْرج، وعبد الرحمن بنِ القاسم بنِ محمد، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو النَّضْر، وأَسَد بنِ موسى، وأبو نُعيم، وعَليُّ بنُ الجَعْد، وعُبَيْدُ الله العَيْشي، وغيرُهم.
قال الدوري عن ابنِ معين: ليس يُحتج بحديثه
(4)
.
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، وليس بالقوي
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
له عندهما حديث أنس في "المصافحة"
(7)
(8)
.
(1)
(7/ 244).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (ويقال: أبو محمد).
(3)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 298)، برقم (1652).
(4)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 264)، برقم (4286).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 298)، برقم (1652).
(6)
(7/ 244).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (كان إذا استقبله إنسان فصافحه، لا ينزع يده من يده).
(8)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 654)، برقم (2490)، -وقال: هذا حديث غريب-، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1224)، برقم (3716) عن عمران بن زيد التغلبي، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك، قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل الذي ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه، ولم ير مقدمًا ركبتيه بين يدي جليس له".
وإسناده ضعيف فيه عمران بن زيد، صاحب الترجمة.
قلت: وقال ابنُ عدي: بصري، يكنى أبا محمد، قليل الحديث
(1)
(2)
(3)
.
[5443](بخ د ت ق) عِمْرانُ بنُ طَلْحَة بنِ عُبَيْد الله التَّيمي.
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمَّاه عمران.
روى عن: أبيه، وأمه حَمْنَة بنتِ جَحْش، وعلي بنِ أبي طالب، وخَوْلَة الأنصارية.
وعنه: ابنا أَخَوَيه إبراهيم بنِ محمد بنِ طلحة، ومعاوية بنِ إِسحاق بنِ طَلْحَة، وسعدُ بنُ طريف الإِسْكاف.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة
(4)
.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة
(5)
.
(1)
"الكامل"(6/ 166)، برقم (1266).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن أبي شيبة: وسألت عليًّا عن عمران بنِ زيد التغلبي فقال: كان عندنا ثقة ثبتًا. "سؤالات ابن أبي شيبة"(ص: 69)، برقم (46).
وقال الدوري: سمعت يحيى يقول عمران بنِ زيد التغلبي ليس به بأس. "تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 63)، برقم (3159).
وقال ابن محرز عن ابنِ معين: ضعيف. "تاريخ ابن معين" -رواية ابن محرز- (1/ 71)، برقم (170).
وقال ابن حبان في "المجروحين"(2/ 125): منكر الحديث على قلته يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات.
وقال أبو الفضل بن طاهر: ليس يحتج بحديثه. "ذخيرة الحفاظ"(5/ 2798)، برقم (6557)، وفي مواضع أخرى.
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (عمران بن شرحبيل في ابن أبي أنس).
(4)
"الطبقات الكبرى"(7/ 165)، برقم (1527).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 190)، برقم (1426)، دون قوله (مدني).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
له عندهم حديث واحد عن أمه في "الاستحاضة"
(2)
.
[5444](بخ س) عِمْرانُ بنُ ظَبْيان الحَنَفي الكوفي.
روى عن: أبي تِحيى
(3)
حُكَيم بنِ سعد، وعَدِي بنِ ثابت، ويحيى بنِ عُقَيْل.
وعنه: قَيْسُ بنُ الرَّبيع، وعبدُ الملك بنِ مُسْلم بنِ سَلَّام، وإسرائيل، وشَرِيك، والسفيانان، وغيرُهم.
قال البخاري: فيه نظر
(4)
.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
(1)
(5/ 217).
(2)
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(ص: 277)، برقم (797)، وأبو داود في "سننه"(1/ 144)، برقم (287)، والترمذي في "سننه"(1/ 221 - 222)، برقم (128) - وقال: هذا حديث حسن صحيح-، وابن ماجه في "سننه"(1/ 205)، برقم (627)، من طرق عن عبد الله بنِ محمد بن عقيل، عن إبراهيم بنِ محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش أنها استحيضت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني استحضت حيضة منكرة شديدة
…
الحديث.
(3)
قال ابن ماكولا: بكسر التاء، وسكون الحاء المهملة وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها. "الإكمال"(1/ 502).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 424)، برقم (2862).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 300)، برقم (1663).
(6)
"الثقات"(7/ 239).
قلت: وقال: إنه مات سنة سبعٍ
(1)
وخمسين ومئة
(2)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: ثقة، من كبراء أهل الكوفة، يميل إلى التَّشيع
(3)
.
وقال ابنُ حبان في "الضعفاء" أيضا: فَحُشَ خَطَؤُه حتى بطل الاحتجاج به
(4)
.
وذكره العُقيلي، وابنُ عَدي في "الضعفاء"
(5)
.
[5445](عخ) عِمْران بنُ عبدِ الله بنِ طلحة الخُزاعي البصري، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: سعيد بنِ المسَيب، والقاسم بنِ محمد بنِ أبي بكر.
وعنه: حماد بنُ سَلَمة، وسلّامُ بنُ مِسكين.
قال الآجري عن أبي داود: بَصْري، مُستقيم الحديث
(6)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(7)
.
(1)
هكذا في الأصل، وفي" ثقات ابن حبان"(7/ 239)(سبع)، وقد خرّج بمقابلها لحق كتب فيه (9).
(2)
"الثقات"(7/ 239).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 98)، وقال مرة: لا بأس به. المصدر نفسه (3/ 190).
(4)
هكذا ذكره الحافظ، والذي في المطبوع من "المجروحين"(2/ 124) أنه قال (كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى يبطل الاحتجاج به، ولكن لا يحتج بما انفرد به من الأخبار).
(5)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 354)، برقم (1310)، و "الكامل لابن عدي (6/ 170)، برقم (1274).
(6)
"سؤالات الآجري"(1/ 313)، برقم (475).
(7)
(7/ 243).
قلت: وقال ابنُ حَزْم: ليس بمشهور
(1)
(2)
.
[5446](د ق) عِمْرانُ بنُ عَبْد المَعافِري، أبو عبدِ الله المصري.
روى عن: عبد الله بنِ عمرو بنِ العاص.
وعنه: عبد الرحمن بنِ زياد بنِ أَنْعُم.
قال عثمان الدارمي عن ابنِ معين: ضعيف
(3)
.
له عندهم حديث
(4)
: "ثَلاثَةٌ لا تُقْبَل لهم صلاة"
(5)
.
وعند ابن ماجه: "ثَلاث من ادّان فيهن"
(6)
(7)
.
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: وما علمت فيه ضعفًا. "تاريخ الإسلام"(8/ 183).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (عمران بن عبد الله العطاردي في ابن ملحان).
(عمران بن عبد العزيز في بن أبي أنس).
(3)
"تاريخ ابن معين" رواية الدارمي - (ص: 142)، برقم (475)، وفيه (عمران بن عبد الله).
(4)
قوله (حديث) ساقط من (م).
(5)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 282)، برقم (593)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 311)، برقم (970)، وغيرهما، من طرق عن عبد الرحمن بنِ زياد الإفريقي، عن عمران بن عبد المعافري، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا:"ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة .. الحديث".
وإسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بنِ زياد الإفريقي، قال ابن حجر: ضعيف في حفظه. "التقريب"(3887).
وعمران المعافري، ضعيف أيضًا كما قال ابن معين.
قال ابن القطان: وعمران هذا لا تعرف حاله، حتى لو كان الإفريقي ثقة ما جاز أن يحتج بهذا الخبر، من أجل عمران المذكور. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 149)، برقم (858).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (ثم مات ولم يقض قضاه الله عنه).
(7)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 814)، برقم (2435)، من طريق ابن أنعم، عن =
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وشَرَط أنه يُعتبر حديثه من غير رواية الإِفريقي عنه
(2)
، فكأنه لم يوثقه؛ لأنه ليس له راو غير الإفريقي.
وقد ذكره يعقوب بنُ سفيان: في ثقات المصريين
(3)
.
وقال العجلي مصري تابعي، ثقة
(4)
.
وقال ابنُ القطان: لا يُعْرف حالُه
(5)
.
[5447](ت) عِمْرانُ بنُ عِصام الضُّبَعي، أبو عُمارة البصري -والد أبي جَمْرة-، ويقال
(6)
: عِمران بنُ عصام العَنَزي القاص الشاعر، ويقال: إنهما اثنان.
روى عن: عمران بنِ حُصين، وقيل: عن رجل عنه في "ذكر الشفع والوتر"
(7)
.
= عمران بن عبد المعافري، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الدين يقضى من صاحبه يوم القيامة إذا مات، إلا من تدين في ثلاث خلال. الحديث".
وإسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بنِ زياد الإفريقي، وعمران المعافري.
(1)
"الثقات"(5/ 220).
(2)
ينظر: المصدر نفسه.
(3)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(2/ 525).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 190)، برقم (1427)، وفيه (عمران بن عوف المعافري).
(5)
"بيان الوهم والإيهام"(3/ 149)، برقم (858).
(6)
كما في "تاريخ خليفة بن خياط"(ص: 283).
(7)
هذا الحديث يرويه همام، واختلف عليه:
فأخرجه أحمد في" مسنده"(33/ 148)، برقم (19919)، والترمذي في "سننه"(5/ 440)، برقم (3342) عن أبي داود الطيالسي.
وأخرجه أحمد كذلك (33/ 160 - 161)، برقم (19935) عن بهز بن حكيم.
وأخرجه الترمذي كذلك (5440)، برقم (3342) عن عبد الرحمن بن مهدي. =
روى عنه: ابنُه، وقتادة، والمُثَنى بنُ سعيد، وأبو التَّياح الصُّبَعيان.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال خليفة: قُتِل يومَ الزَّاوِية
(2)
.
= وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 233)، برقم (579) من طريق هدبة بنِ خالد.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه"(43/ 510)، برقم (5163) من طريق عفان بنِ مسلم.
كلهم (أبو داود الطيالسي، وبهز بن حكيم، وابن مهدي وهدبة بنِ خالد، وعفان بن مسلم) عن همام عن قتادة عن عمران بن عصام عن رجل من أهل البصرة عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر
…
الحديث.
وخالف الجماعة كل من عبد الصمد بنِ عبد الوارث - كما في "المستدرك" للحاكم (2/ 522) -، ومسلم بن إبراهيم- كما في "المعجم الكبير" - (18/ 232)، برقم (578) فروياه عن همام عن قتادة، عن عمران بن عصام، عن عمران بن حصين.
وبالنظر إلى طرق الحديث يتبين أن الصحيح عن همام مارواه الجماعة عنه قتادة عن رجل من أهل البصرة عن عمران.
ثم إنه قد اختلف على قتادة أيضًا، فرواه عنه همام -في المحفوظ عنه- عن عمران بن عصام عن رجل عن عمران بن حصين.
وخالفه خالد بن قيس فرواه عن قتادة عن عمران بن عصام عن عمران بنِ حصين -بدون ذكر الرجل-، وروايته أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 232)، برقم (578)، وابن عساكر في "تاريخه"(43/ 510).
والراجح رواية همام؛ لأن همام ثقة، وهو من أثبت الناس في قتادة كما قال ابن معين، وأبو حاتم. ينظر:"الجرح والتعديل"(9/ 109)، برقم (457). وأما خالد بن قيس فقد قال فيه الأزدي: خالد بن قيس عن قتادة فيها مناكير. ينظر: الترجمة رقم (1758).
قال ابن حجر في "إتحاف المهرة"(12/ 39 - 40)، برقم (15043): ابن عصام مجهول، ولم يسمعه من عمران، بينهما رجل.
(1)
(5/ 221).
(2)
ينظر: "تاريخ خليفة بن خياط"(ص: 283).
وقيل: بَعْد ابن الأَشْعَث
(1)
.
روى له الترمذي حديثًا واحدًا
(2)
(3)
.
قلت: لكنه غير منسوب عنده، فأما عمرانُ بنُ عصام الضُّبعي -والد أبي جمرة- فإن ابنَ عبد البر، وغيره ذكروه في الصحابة
(4)
.
قال ابنُ عبد البر: ومنهم من لا يصحح له صحبة، وإنما روايته عن عمران بنِ حصين
(5)
.
وقال البخاري في "تاريخه": قال حجاج: حدثنا حماد، عن أبي جمرة، عن أبيه قال: عاش النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا وستين
(6)
.
= والزاوية: موضع قرب البصرة كانت به الوقعة المشهورة بين الحجَّاج، وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، قتل فيها خلق كثير من الفريقين، وذلك في سنة (83) للهجرة. "معجم البلدان"(3/ 128).
في (م) زيادة (قتله الحجَّاج، في محرم سنة 83).
(1)
ينظر: "الطبقات" لخليفة بنِ خياط (ص: 350).
في (م) زيادة في الحاشية (سنة أربع أو خمس وثمانين).
(2)
في (م)(روى له الترمذي الحديث المتقدم).
(3)
أخرجه الترمذي (4405)، برقم (3342) من طريق عن قتادة، عن عمران بن عصام، عن رجل، من أهل البصرة، عن عمران بنِ حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر، فقال:"هي الصلاة بعضها شفع، وبعضها وتر".
(4)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1209)، برقم (1970)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2112)، برقم (2206).
(5)
"الاستيعاب"(3/ 1209)، برقم (1970).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 417)، برقم (2835).
في (م) زيادة (سنة).
وقال ابنُ حبان: كان على قَضاء البصرة، وكان مع ابنِ الأشعث، فَضرب الحجَّاج عُنُقه الزاوية
(1)
.
وقال البخاري في "الأوسط" قَتَله الحجاج يومَ الزاوية سنة ثلاث وثمانين
(2)
.
وأما عمرانُ بنُ عِصام العَنَزي الشاعر فهو آخر غير هذا، كان شاعرًا يمدح بني أمية، وبعثه الحجَّاج إلى عبد الملك بنِ مروان يَحُضُّه على البيعة بولاية العهد بعده للوليد، وكان ذلك بعد كائنة ابنِ الأَشْعث بالاتفاق، فَتَبين أنه غير المقتول في وقعة ابنِ الأشعث، وكيف يجتمع بعد ذلك نسب ضَبيعة وعَنَزة لرجل واحد؟
(3)
فَصَحَّ أنهما اثنان، والله أعلم.
[5448](ي م) عِمرانُ بنُ أبي عَطاء الأسَدي مولاهم، أبو حَمْزَة القَصَّاب، -بياع القصب- الواسطي.
روى عن: أبيه، وابنِ عباس، وأنس، ومحمد ابن الحَنَفية.
وعنه: يونس بنُ عبيد، وشعبة، والثوري، وهُشَيم، وأبو عَوانة، وغيرهم.
قال أحمد: ليس به بأس، صالح الحديث
(4)
.
وقال ابن معين: ثقة
(5)
.
(1)
ينظر: "الثقات"(5/ 21 - 222).
(2)
"التاريخ الأوسط"(2/ 1006)، برقم (786)، وفيه أنه قال (أُتي به الحجاج أسيرًا بِدِير الجماجم فقتله).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
هكذا رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 302)، برقم (1681)، وأما في "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 124)، برقم (4528)، فليس فيه (ليس به بأس).
(5)
من كلام أبي زكريا يحيى بنِ معين في الرجال - رواية طهمان - (ص: 33)، برقم (21).
وقال أبو زرعة: بصري لَيِّن
(1)
.
وقال أبو حاتم
(2)
، والنسائي: ليس بالقوي.
وقال الآجري عن أبي داود: يقال له عمران الجَلّاب، ليس بذاك، وهو ضعيف.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
له في "مسلم" حديث
(4)
ابنِ عباس
(5)
في: "لا أَشْبَع الله بَطْنَه"
(6)
. قلت: قال ابنُ خَلَفون عن ابنِ نُمير أنه وثقه
(7)
.
[5449](خ)
(8)
عِمْرانُ بنُ عُمَيْر الهُذَلي الكوفي، مولى عبدِ الله بنِ مسعود، وأخو القاسم بنِ عبدِ الرحمن بنِ عبد الله مسعود لأُمِّه.
روى عن: عبدِ الله بنِ عُتبة بنِ مسعود، وعن والِده عُمَير
(9)
- وهو جد إسحاق بنِ إبراهيم بنِ عُمَير الماضي في الهمزة -
(10)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 302)، برقم (1681).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
(5/ 218).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
في (ت)(حديث واحد) بدل من (حديث ابن عباس).
(6)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(4/ 2010)، برقم (2604).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين ليس به بأس. "معرفة الرجال عن يحيى بن معين" -رواية ابن محرز- (1/ 92)، (345).
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به "الضعفاء"(4/ 350)، برقم (1311).
(8)
كتبها الحافظ قبل الترجمة، وفي (ت)، زيادة (خت).
(9)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(10)
ينظر: ترجمته برقم (360).
روى عنه: مسعر وحده.
قال البخاري: حديثه في الكوفيين
(1)
.
وقال ابنُ أبي حاتم نحوه.
ذكره البخاري في الشهادات في باب شهادة القاذِف، وأجازه عبدُ الله بنُ عُتْبَة انتهى
(2)
.
وقد وصله أبو بكر بنِ أبي شَيْبَة عن ابن إدريس، عن مِسعر، عن عمران بن عمير أن عبدَ الله بنَ عُتْبة كان يُجيز شهادة القاذِف إذا تاب
(3)
ذكرته لكون المزي ذكر عبدَ الرحمن بنَ فَرُّوخ
(4)
، وهو نظير هذا.
[5450](4) عِمْرانُ بنُ عُيَيْنَة بنِ أَبي عِمْران الهلالي، أبو الحسن
(5)
الكوفي، أخو سفيان.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وإسماعيل بنِ أبي خالد، وعطاء بنِ السَّائب، وحُصَين بنِ عبدِ الرحمن، ولَيْث بنِ أبي سُليم، ويزيد بنِ أبي زياد، وأبي فَرْوَة الجهني، وغيرهم.
وعنه: ابنُه الحسن، وعمرُو بنُ علي الباهلي، ومحمدُ بنُ طَريف البَجَلي، وعَبْدَة بنُ عبدِ الرَّحيم، وعثمانُ بنِ أبي شَيْبة، ومحمدُ بنُ عبدِ الأَعلى الصَّنعَاني، وأبو سَعِيد الأَشَجْ، وآخرون.
قال ابنُ معين: صالح الحديث
(6)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 420)، برقم (2847).
(2)
ينظر: "صحيح البخاري"(3/ 170).
(3)
رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(6/ 170)، برقم (21033).
(4)
ينظر: "تهذيب الكمال"(17/ 343)، برقم (3929).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (وحكى
…
أبا سهل).
(6)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (3/ 447)، برقم (2191).
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث
(1)
.
وقال أبو حاتم: لا يُحتج بحديثه؛ لأنه يأتي بالمناكير
(2)
.
وقال الآجري: سئل أبو داود عن إبراهيم وعمران ومحمد بنِي عُيَيْنة، فقال: كلُّهم، صالح وحديثهم قريب من قريب
(3)
.
وقال العقيلي: في حديثه وهم، وخطأ
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
قلت: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس
(6)
(7)
.
وقال ابن خَلَفون: قال ابن صالح صدوق
(8)
.
[5451](مد) عِمْرانُ بنُ مُحمَّد بنِ سَعِيد بنِ المسَيب القُرشي المخْزومي
(9)
.
روى عن أبيه عن جدِّه، وعن أم وَلَد لأبيه
(1)
"الضعفاء" لأبي زرعة (2/ 460).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 302)، برقم (1680).
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 230 - 231)، برقم (281).
(4)
"الضعفاء" له (4/ 355)، برقم (1315).
(5)
(7/ 240).
(6)
لم أقف عليه في المطبوع من "المسند".
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ليس بشيء ضعيف. "معرفة الرجال عن يحيى بن معين" - رواية ابن محرز - (1/ 69)، برقم (148).
وقال الإمام أحمد: ورأيت عمران بنِ عُيَينة ولم أكتب عنه شيئًا. "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 130)، برقم (4561).
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (المدني، قدم بغداد).
روى عنه: إبراهيم بنُ حَمَّاد المدني، ومَعْن بنُ عيسى، ويونس بنُ محمد المؤدب، وموسى بنُ إسماعيل.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال يُعتبر حديثه إذا روى عنه الثقات؛ لأن في رواية الضعفاء عنه أحاديث منكرة
(1)
.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا مرسلًا
(2)
.
وأخرج الطبراني في ترجمة أبي سعيد الخدري من طريقه حديثًا آخر مسندًا، وقال: لا نعلم له غيره.
(3)
(4)
.
[5452](ت ق) عِمْرانُ بنُ محمد بنِ عبدِ الرحمن بنِ أبي لَيلى
(5)
.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابنُه محمد، وابنُ أَخيه الحسنُ بنُ عبدِ الرحمن
(6)
بنِ محمد، وسَهلُ بنُ عُثمان العسكري، وعثمانُ بنُ أَبي شَيْبة.
(1)
"الثقات"(8/ 497).
(2)
أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص: 221)، برقم (275) عن موسى بنِ إسماعيل، حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، أخبرني أبي محمد بن سعيد، عن أبيه، قال:"ضمن - رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مقتتلين التقيا في قتال حدث ما بينهما إذا اعترفا أو قامت البينة".
وفي إسناده عمران بنِ محمد ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقد قال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك. "ميزان الاعتدال"(3/ 241)، برقم (6308)، وقال ابن حجر في "التقريب" (5200): مقبول.
(3)
"المعجم الأوسط"(1/ 72)، برقم (203).
في (م) زيادة في الحاشية (إن الله ثلاث حرمات).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك. "ميزان الاعتدال"(3/ 241)، برقم (6308).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (الأنصاري الكوفي).
(6)
هذه الكلمة محورة.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
وقد تقدم حديث الترمذي في داود بن علي
(2)
.
[5453](بخ) عِمْرانُ بنُ مُسْلِم بنِ رياح الثَّقَفي الكوفي، وقد يُنسب إلى جدِّه.
روى عن: عبدِ الله بنِ مَعْقِل بنِ مُقْرِن، وعَلي بنِ عُمارة.
وعنه: مِسْعَر، وزكريا بنُ سِياه، والثَّوري، وشَرِيك، وأبو مالك النَّخَعي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: لكنه جعله تابعيًا، وقال يروي عن عبد الله بنِ المُغَفَّل
(4)
-يعني بالمعجمة والفاء-، وهو تصحيف من ابن حبان ومقتضى
(5)
ما عند البخاري
(6)
، وابن أبي حاتم
(7)
أنه ابنُ مَعْقِل - بفتح أوله وسكون المهملة
(1)
(8/ 496).
(2)
ينظر: الترجمة رقم (1896).
والحديث أخرجه الترمذي في "سننه"(5/ 482 - 484)، برقم (3419) عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن عمران بن أبي ليلى قال: حدثني أبي قال: حدثني ابن أبي ليلى، عن داود بن علي هو ابن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليلة حين فرغ من صلاته: "اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي. ." الحديث.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه مثل هذا من حديث ابن أبي ليلى إلا من هذا الوجه.
(3)
(5/ 223).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
قوله (ومقتضى) أصاب بعضه رطوبة في الأصل، وقد استعنت في قراءتها بنسخة (ت).
(6)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 419)، برقم (2839).
(7)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 304)، برقم (1688).
بعدها قاف -وهو تابعي مشهور، وأبوه صحابي مشهور. وأما ابنُ مُغَفَّل - بالمعجمة والفاء الثقيلة - فهو صحابي مشهور أيضًا لكن اسم جدِّه عبد نهم، كما مضى في ترجمتيهما
(1)
، فعلى هذا كان حق ابن حبان أن يذكره في أتباع التابعين
(2)
(3)
.
[5454](خ م د ت س)
(4)
عِمْرانُ بنُ مُسْلِم المِنْقَري، أبو بَكْر البَصري القَصير.
رأى أنسًا.
وروى عن: أبي رَجاء العُطاردي، والحَسَن، ومحمد وأنَس ابني سيرين، وعَطاء بنِ أبي رَبَاح، وإبراهيم التَّيمي، وسعيد بنِ سُليمان الرَّبَعي، وعبدِ الله بنِ دينار، وقَيْس بنِ سَعَد المكِّي، وغيرِهم.
وعنه: مَهْدي بنُ مَيْمون، والثَّوري، والجَرَّاح بنِ مَلِيح
(5)
-والد وَكيع-، وخالدُ بنُ الحارِث، ويحيى القَطَّان، ويحيى بنُ سُليم الطائفي، وحاتم بنُ إسماعيل، وحمادُ بنُ مَسْعَدة، وبِشْر بنُ المُفَضَّل، وعبد الله بنِ رجاء المكيّ، وآخرون.
قال القطان: كان مُستقيم الحديث
(6)
.
(1)
أي: ترجمة عبد الله بن معقل برقم (3810)، وعبد الله بنِ مغفل. برقم (3814).
(2)
من قوله (وهو تصحيف من ابن حبان) إلى نهاية الترجمة لا يوجد في (م).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ثقة. "الجرح والتعديل"(6/ 304)، برقم (1688).
(4)
في (ت)(بخ) فقط، وهو خطأ.
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 304 - 305)، برقم (1690).
وقال أحمد
(1)
، وابنُ معين
(2)
، وأبو داود
(3)
: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابنُ عدي: حَسَنُ الحديث، وإنما ذكرته؛ لأنه يروي أشياء لا يرويها غيره، ويَنْفَرد عنه قَوْمٌ بتلك الأحاديث
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
قلت: وزاد: إلا أَنَّ في رواية يحيى بنِ سليم عنه بعضَ المناكير، وكذا في رواية سُوَيد بنِ عبد العزيز عنه. انتهى
(6)
.
وقد
(7)
فَرَّق البخاري بَيْن عِمْران بنِ مُسلم القَصِير، فقال: أبو بَكْر سمع أبا رجاء، وعَطاء كنَّاه يحيى بنِ سعيد ثم قال: عِمْران بنُ مسلم عن عبد الله بنِ دينار منكر الحديث، روى عنه يحيى بنُ سُلَيم
(8)
.
وكذا تَبِعه ابنُ أبي حاتم في التَّفرقة بينهما
(9)
، وقال في الذي يروي عن
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 297)، برقم (2319).
(2)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 104)، برقم (3376)، وقال مرة: ليس به بأس (4/ 256)، برقم (4237).
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 169)، برقم (74).
(4)
"الكامل"(6/ 170)، برقم (1270)، وفيه زيادة (وهو ممن يكتب حديثه).
(5)
(7/ 242).
(6)
"الثقات"(7/ 242).
قوله (انتهى) ساقط من (ت)، وفي الأصل ست كلمات مضروب عليها.
(7)
في (ت)(قلت: لكن فرق البخاري).
(8)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 419)، برقم (2840، 2842).
(9)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 304 - 305)، برقم (1690، 1691).
عبد الله بنِ دينار سمعت أبي يقول: هو مُنكر الحديث، وهو شِبْهُ المجهول
(1)
.
وكذا فَرَّق بينهما أيضًا ابنُ أبي خيثمة، ويعقوبُ بنُ سفيان
(2)
، وابنُ عدي
(3)
، والعُقيلي
(4)
، وأنكر ذلك الدَّرقطني في "العلل" في ترجمة عبدِ الله بنِ دِينار عن ابنِ عُمر، وقال: هو هو بغير شك
(5)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو زياد، عن عبد الرحمن بن مهدي، وذكر عمرانَ بنَ مُسلم الجُعْفِي، فقال: كانَ مُستقيمَ الحديث، فسألت أبي
(6)
عن عِمرانَ القصير، فقال: لا بَأْس به، قال: وسألت أبي عن عمران الذي روى عن أنس قال: "خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشرًا"
(7)
، وعنه جَعْفَر بنُ بُرقان، فقال: يَرَوْن أنه عمران القصير، ولم يسمع من أنس
(8)
.
وأَفْرَد العُقيلي عمران بنَ مُسلم عن عمران القصير عن أنس، وذكر له هذا الحديث
(9)
.
(1)
المصدر نفسه (6/ 305)، برقم (1691).
في الأصل ست كلمات مضروب عليها.
(2)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 76).
(3)
ينظر: "الكامل"(6/ 167 - 168)، برقم (1269، 1270).
(4)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (366/ 4)، برقم (1320)، و (4/ 367)، برقم (1321).
(5)
"العلل" للدارقطني (12/ 387)، برقم (2812).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
أخرجه أحمد "في "مسنده" (21/ 102 - 103)، برقم (13418، 13419)، والعقيلي في "الضعفاء" (4/ 368)، وغيرهما من طرق عن جعفر بن برقان به.
وفيه انقطاع، بين عمران القصير وأنس بن مالك رضي الله عنه.
وللحديث طرق أخرى يتقوى به.
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 304 - 305)، برقم (1690).
(9)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 366)، برقم (1320)، و (4/ 367)، برقم (1321).
وقال ابنُ عدي في ترجمة سُوَيْد بنِ عَبْدِ العزيز: عِمران القصير هو ابنُ مُسلم، بصري عزيز الحديث
(1)
، ونَسَبَ عِمران الراوي عن عبد الله بنِ دينار مكيًا
(2)
.
وقال إبراهيم بنِ الجنيد: سألت يحيى بنِ معين عن خالد بن رباح، فقال: بصري ليس به بأس، يحدث عن عمران أبي بكر، فقال: هذا عمران القصير ليس بشيء
(3)
(4)
.
• (تمييز) عِمْرانُ بنُ مُسْلم المَكِّي، تقدم في الذي قبله.
[5455](تمييز) عِمْرانُ بنُ مُسْلِم الجُعْفِي الكوفي الأَعْمى.
روى عن: خَيْثَمة بنِ عبد الرحمن، وزاذان الكِنْدِي، وسُوَيْد بنِ غَفَلَة، ويزيد بنِ عَمْرو، وسعيد بنِ جُبَير.
(1)
"الكامل"(4/ 495)، برقم (847).
(2)
ينظر: "الكامل"(6/ 167)، برقم (1269).
(3)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 282)، برقم (40 - 41).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن سفيان: حدثونا عن عمران بن مسلم القصير، وهو ثقة. "المعرفة والتاريخ"(2/ 126).
وقال ابن حبان: ما حدث بمكة فيها مناكير كثيرة، كأنه يحدثهم بها من حفظه، فكان يهم في الشيء بعد الشيء، سماع يحيى بن سليم وسويد بن عبد العزيز عنه كان بمكة. "مشاهير علماء الأمصار" (ص: 154)، برقم (1215).
وقال ابن طاهر: عمران عزيز الحديث. "ذخيرة الحفاظ"(2/ 838)، برقم (1659).
وقال أيضًا: وعمران ينفرد بأحاديث لا يرويها غيره. المصدر نفسه (2/ 1166)، برقم (2478).
وقال ابن الجوزي: ثقة. "الضعفاء والمتروكون" له (2/ 222)، برقم (2539).
وقال الذهبي: ثقة. "الكاشف"(2/ 95)، برقم (4274).
وعنه: طَلْحة بنُ مُصَرِّف -وهو مِن أقرانه-، وشعبة، ومالك بنُ مِغْوَل، وزهير بن معاوية، وزائدة بن قدامة، ومحمد بنُ جابر الحَنَفي، والثَّوري، وشَرِيك، وأبو عوانة، وآخرون.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وذكره ابنُ أبي حاتم، قال: سألت أبي عنه، فقال: ثقة، قال: وكتب إِلَيَّ عبد الله بنُ أحمد عن أبيه أنه قال: ثقة، وكما يكون الثقة
(2)
، وعن إسحاق بنِ منصور عن ابنِ معين ثقة، وقال مَرَّة: صالح
(3)
.
وعن ابنِ مهدي قال: أحاديث عِمْران بنِ مسلم صحاح مُسْتَقيمة لا يختلفون فيه.
وقال العِجْلي: كوفي ثقة
(4)
.
[5456](تمييز) عِمْرانُ بنُ مُسْلم الفَزَاري، ويُقال
(5)
: الأَوْدِي الكُوفي.
روى عن: جعفر بنِ عَمْرو بنِ حُرَيْث، ومُجاهد، وعَطِية.
وعنه: أبو مُعاوية، والفَضْل بنُ مُوسى السِّيناني
(6)
، وأَسْباط بنُ محمد، ومحمد بنُ ربيعة، ومروان بنُ معاوية، وأبو نُعَيم.
(1)
(7/ 238).
(2)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 428)، برقم (945).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 304)، برقم (1689).
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 191)، برقم (1430).
(5)
كما في "الضعفاء" للعقيلي (4/ 363)، برقم (1318).
(6)
في (ت)(الشيباني) وهو تصحيف.
قال أبو أحمد الزُّبَيْري
(1)
: كان رافِضيًا، كأنه جَرُو كَلْب
(2)
.
قلت: ذكره ابن أبي حاتم، فقال: عِمران بنُ أبي مسلم سمعت أبي يقول: هو شَيخ
(3)
.
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، فقال عمران بن مسلم، وقيل: ابنُ أبي مسلم
(4)
.
وقال الأزدي: قَد حَدَّث عنه يحيى بنِ سعيد -يعني القطان-، ومَنْ حَدَّث عنه فهو في عداد أهل الصِّدق
(5)
.
[5457](ع) عِمْرانُ بنُ مِلْحَان، ويقال
(6)
: ابنُ تَيْم، ويقال
(7)
: ابنُ عبد الله، أبو رَجَاء العُطاردي
(8)
.
أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم
(9)
ولم يَرَهُ
(10)
.
وروى عن: عُمَر، وعلي، وعِمْران بنِ حصين، وابنِ عباس، وسَمُرَةَ بنِ جُنْدب، وعائشة.
(1)
هو: محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي، أبو أحمد الزبيري الكوفي، ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري من التاسعة. "تقريب التهذيب"(6055).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 359)، برقم (1318).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 305)، برقم (1692).
(4)
"الثقات"(7/ 242).
(5)
في حاشية الأصل ترجمة مضروب عليها.
(6)
كما في "الطبقات" لابن سعد عن يزيد بن هارون (9/ 138)، برقم (3851).
(7)
كما في "التاريخ الكبير" عن أحمد بن حنبل (6/ 411)، برقم (2811).
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (البصري).
(9)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(10)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
وعنه: أيوب، وجَريرُ بنُ حازِم، وعوف الأعرابي، وعِمْران القَصِير، ومَهْدي بنُ مَيْمون، وأبو الأَشْهَب، وحماد بنُ نَجيح، وسَلْم بنُ زَرِير، وسعيد بنُ أبي عروبة، والجعدُ أبو عُثمان، والحسن بنُ ذكوان، وأبو الحارِث الكِرْماني، وصَخْرُ بنُ جُوَيْرية، وآخرون.
قال ابنُ معين، وأبو زُرعة: ثقة
(1)
.
وقال ابنُ سَعد: كان ثقة في الحديث، وله رواية وعِلْم بالقرآن، وأَمَّ قَومه أَربعين سنة، وتُوفي في خلافة عمر بنِ عبدِ العزيز، قال: وقال الواقدي: توفي سنة سبع عشرة ومئة، قال: وهذا عِنْدي وَهَلْ
(2)
.
وقال الذُّهلي: مات قبل الحسن، لا أَدْري في أي السنين، غير أني أَتَوَهَّمه سنة سبع ومئة.
وقال أبو حاتم: جاهِلي، فَرَّ منَ النبي صلى الله عليه وسلم ثم أَسْلَم بعد الفتح، وأَتَى عليه مئة وعشرون سنة
(3)
.
وقال البخاري: قال أَشْعَتْ بنُ سَوَّار: بلَغ سبعًا وعشرين ومئة سنة
(4)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 304)، برقم (1687).
(2)
"الطبقات الكبرى"(9/ 139)، برقم (3851).
قال الجوهري: وهل في الشيء وعن الشيء، يوهل وهلا، إذا غلط فيه وسها. "الصحاح"(5/ 1846).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 303)، برقم (1687).
(4)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 238).
وقال البخاري: يقال: مات قَبْل الفَرَزْدَق، والحسن، ومات الحسن سنة عشر ومئة
(1)
(2)
.
وقال ابنُ عبدِ البر: كان ثقة، وكانت فيه غَفْلة، وكانت له عبادة، وعُمِّر عُمْرًا طَوِيلًا أَزْيَد من مئة وعشرين سنة، مات سنة خمسٍ ومئة في أول خِلافة هشام
(3)
.
قلت: حَكى ابنُ سعد أن اسمه عُطَارد بنِ بَرز
(4)
، وتَبِعه ابنُ حبان فذكره كذلك في"الثقات" فيمن اسمه عُطارد
(5)
.
وقال ابن أبي حاتم: عِمران بنِ ملحان، ويقال: عمران بنُ تَيْم، وهو أصح
(6)
.
وقال البخاري في "الأوسط": ملحان ما أُراه يصح
(7)
.
وقال في "الكبير": قال: أحمد: هو عمران بنُ عبدِ الله
(8)
(9)
.
(1)
"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (2/ 572، 573).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (وقال سعيد بن عامر الضبعي، وعمرو بن علي: بلغ ثلاثين ومئة سنة، وللفرزدق أبيات تدل على ذلك).
(3)
"الاستيعاب"(3/ 1209، 1211)، برقم (1971).
(4)
"الطبقات الكبرى"(9/ 139)، برقم (3851).
(5)
ينظر: "الثقات"(5/ 283)، وقد ذكره أيضًا فيمن اسمه عمران بن ملحان (5/ 217).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 303)، برقم (1687).
(7)
في المطبوع من "الأوسط"(903)، برقم (155)، ليس فيه (ما أراه يصح)، ولكن ذكر المحقق في الحاشية أنه موجود في رواية الخفاف.
(8)
"التاريخ الكبير"(6/ 411)، برقم (2811).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة، وكان جاهليًّا. "معرفة الثقات"(2/ 402)، برقم (2146).
وقال الذهبي: كان ثقة نبيلًا عالمًا عاملًا. "تذكرة الحفاظ"(1/ 66)، برقم (57).
[5458](ت س ق) عِمْرانُ بنُ مُوسى بنِ حَيَّانِ القَزَّاز
(1)
اللَّيثي، أَبُو عَمْرو البَصري.
روى عن: حماد بنِ زَيْد، وعبدِ الوارِث، ويَزِيد بنِ زُرَيع، وعبدِ الواحِد بنِ زِياد، ومحمدِ بنِ سَواء
(2)
، وعُمَر بنِ رِياح العَبْدِي.
وعنه: الترمذي، والنسائي، وابنُ ماجه، وأبو حاتم، وابنُ خُزَيمة، والبُجَيْري، وحَرْبُ الكِرْماني، وقاسم المُطَرِّز، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق
(3)
.
وقال النسائي: ثقة
(4)
.
وقال في موضع آخر: لا بأس به
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
مات
(7)
بعد الأربعين ومئتين.
قلت: ووثقه مَسْلَمة بنُ قاسم، والدارَقُطني
(8)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (السدوسي)، وفي (ت) زيادة (العبدي).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 306)، برقم (1697).
(4)
"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص: 199)، برقم (663).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
(8/ 449).
(7)
(مات) ساقط من (ت).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال السلمي في "سؤالاته"(ص: 217)، برقم (231): سألت الدرقطني عن عمران بن موسى القزاز، فقال: لا بأس به.
[5459](د ت) عِمْرانُ بنُ مُوسى بنِ عَمْرِو بنِ سَعِيد بنِ العاص بنِ سَعيد بنِ العَاص الأُمَوي - أخو أَيُّوب بنِ موسى
-.
روى عن: سَعيد المقْبُري، وعُمَر بنِ عَبْدِ العزيز.
وعنه: ابنُ جُرَيج.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له أبو داود والترمذي حديثًا واحدًا من حديث أبي رافع في أن
"غَرْزَ الضَّفيرة كِفْل الشَّيطان" وفيه قِصة
(2)
.
قلت: ووقع ذكره في سند أَثر عَلَّقه البخاري في الشَّهادات عن عُمر بنِ عبدِ العزيز
(3)
، ووصله الطَّبري
(4)
، والخَلَّال من رواية ابنِ المبارك عن ابنِ
(1)
(7/ 240).
(2)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3001)، برقم (646)، والترمذي في "سننه"(2/ 223)، برقم (384) - وقال: حديث حسن-، وغيرهما من طرق عن عن ابن جريج، حدثني عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، يحدث عن أبيه، أنه رأى أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي وهو يصلي قائمًا، وقد غرز ضفره في قفاه، فحلها أبو رافع، فالتفت حسن إليه مغضبًا، فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ذلك كفل الشيطان" يعني مقعد الشيطان، يعني مغرز ضفره.
وفي إسناده عمران بن موسى، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقد قال فيه ابن حجر رحمه الله في "التقريب" (5208): مقبول.
وللحديث شاهد بمعناه من حديث ابن عباس، أخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 355)، برقم (492).
(3)
ينظر: "صحيح البخاري": كتاب الشهادات، باب شهادة القاذف والسارق والزاني (3/ 170).
(4)
في تفسيره: "جامع البيان في تأويل القرآن"(17/ 167) في تفسير سورة النور، آية رقم (4، 5).
جُرَيْج عن عِمران بنِ موسى: سمعت عُمَرَ بنَ عبد العزيز أجاز شهادة القاذِف ومعه رجل.
وأَفاد الحاكم: أنَّ إسماعيل بنَ عُلَيَّة روى عنه أيضًا
(1)
.
[5460](خ د) عمران بنِ ميسرة المِنْقَري، أبو الحَسَن البَصَري الآدَمي.
روى عن: عبدِ الوارث، وعَبَّاد بنِ العَوَّام، وعبد الله بنِ إدريس، وحَفْص بنِ غِياث، ومحمد بنِ فُضَيْل، وغيرِهم.
وعنه: البُخاري، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والأَثْرم، وأبو مُسْلِم الكَجِّي، ومحمد بنِ يحيى بنِ المنذر القَزَّاز، وأبو خَلِيفة، وغيرُهم.
ذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"
(2)
.
قال ابنُ أبي عاصِم: مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين.
قلت: ووثقه الدَّرقطني
(3)
.
وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) أَحَدَ عَشَر حديثًا.
[5461](س) عِمْران بنُ نافع.
روى عن: حَفْص بنِ عُبَيْدِ الله بنِ أنس.
وعنه: بُكَيْر بنُ الأَشَج.
قال النسائي: ثقة.
(1)
ينظر: "المستدرك"(1/ 262).
(2)
(8/ 498).
(3)
ينظر: "سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 254)، برقم (427).
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"
(1)
.
له عنده حديث أنس: في "مَنْ احْتَسَب ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ"
(2)
(3)
.
• عِمْرانُ بنُ يَزِيد في عِمران بنِ خالدِ
(4)
(5)
.
[5462](س) عمرانُ الأَنْصاري.
عن: ابنِ عمر في: "فَضْل وادي السُّرَر"
(6)
.
(1)
(7/ 242).
(2)
أخرجه النسائي في "سننه"(4/ 323)، برقم (1871) عن أحمد بن عمرو بن السرح، قال حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو، قال حدثني بكير بن عبد الله، عن عمران بن نافع، عن حفص بن عبيد الله، عن أنس مرفوعًا.
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (عمران بنِ نوفل في ابن أبي أنس).
(4)
تقدمت ترجمته برقم (5438).
(5)
في (م)(عمران بنِ يزيد في ابن خالد بن يزيد).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (به سرحة سر تحتها سبعون نبيًّا).
والحديث أخرجه أحمد في "مسنده"(10/ 355)، برقم (6233)، والنسائي في "سننه"(5/ 274)، برقم (2995)، وغيرهما من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه، أنه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة. . . وفيه قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كنت بين الأخشبين من منى، ونفخ بيده نحو المشرق، فإن هناك واديًا، يقال له: السُّرَر، به سرحة، سُرَّ تحتها سبعون نبيًّا".
وإسناده ضعيف، فيه محمد بن عمران، وأبوه عمران، قال فيهما الذهبي في "الميزان"(3/ 672)، برقم (8011): لا يدرى من هو، ولا أبوه، وقال ابن حجر في محمد بن عمران: مجهول "التقريب"(6237).
وللحديث طريق أخرى أخرجها أبو يعلى في "مسنده"(10/ 87)، وغيره.
قال ابن الأثير في معنى الحديث: أي قطعت سررهم، يعني أنهم ولدوا تحتها، فهو يصف بركتها، والموضع الذي هي فيه، يسمى: وادي السرر، بضم السين وفتح الراء. =
وعنه: محمد ابنُه.
أخرج له النسائي هذا الحديث الواحد
(1)
.
قلت: وقال مَسْلَمة بنِ قاسم: لا بأس به.
[5463](د) عِمْرانُ البارقي.
عن: عَطِّية عن أبي سعيد حديث: "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِي" الحديث
(2)
.
وعنه: الثوري.
وروي أيضًا عن الحَسَن البَصري.
ذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"
(3)
.
وأخرج له أبو داود هذا الحديث الواحد
(4)
.
= وقيل هو بفتح السين والراء. وقيل بكسر السين. "النهاية في غريب الحديث والأثر"(3/ 2/ 359).
(1)
تقدم تخريجه.
(2)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 197)، برقم (1637)، وابن خزيمة في "صحيحه"(4/ 69)، برقم (2368)، وغيرهما، من طرق عن سفيان الثوري عن عمران البارقي، عن عطية، عن أبي سعيد، مرفوعًا:"لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير يتصدق عليه، فيهدي لك أو يدعوك".
وإسناده ضعيف، فيه عمران البارقي، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب"(5212)، مقبول.
وفي إسناده أيضًا: عطية، وهو ابن سعد العوفي، وقد ضعفه جماعة الأئمة، وقال ابن حجر في "التقريب"(4649) صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلسًا.
ولكن للحديث طرق أخرى وشواهد يتقوى به.
(3)
(7/ 243).
(4)
تقدم تخريجه.
قلت: قد ذَكَر ابنُ حِبان
(1)
أَنَّ الأَعْمش
(2)
روى عنه، وتَبع في ذلك البخاري، فإنه قال: عمرانُ البارِقي روى عن الحسن، وعنه الأَعْمش مُرْسَل، قال: وقد روى الثوري عن عمران البارقي عن عَطية
(3)
.
• عِمْران الجَلّاب، في عِمْران بنِ أبي عَطاء
(4)
.
[5464] عِمْران القَصِير.
يروي عن: أنس.
وعنه: جعفر بنُ بُرقان.
قال البخاري: قال يحيى القطان: لم يكن به بأس، ولم يكن من أهل الحديث، كتبت عنه أشياء، فَرَمَيْتُ بِها
(5)
.
قلت: قد تقدم في ترجمة عمران بنِ مُسْلم القصير أن أبا حاتم قال: إن هذا لم يسمع من أنس
(6)
.
• عِمرانُ القَصير، هو ابنُ مُسلم، تقدم
(7)
، وهو عمران أبو بكر.
• عِمْرانُ القَطَّان هو ابنُ داوَر، تقدم
(8)
.
[5465](بخ س) عُمَيْر بنُ إِسحاق القُرَشي، أبو محمد مولى بني هاشِم.
(1)
في"الثقات"(7/ 243).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 424)، برقم (2863).
(4)
تقدمت ترجمته برقم (5448).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 367)، برقم (1321).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 305)، برقم (1690).
(7)
تقدمت ترجمته برقم (5454).
(8)
تقدمت ترجمته برقم (5440).
روى عن: المِقدادِ بنِ الأَسْوَد، وعَمْرِو بنِ العاص، والحسن بنِ علي، وعبد الله بنِ عبد الله بنِ
(1)
أُمية، وأبي هريرة، ومَروان بنِ الحكم، وسعيدِ بنِ العاص.
وعنه: عبد الله بنُ عون.
قال أبو حاتم
(2)
، والنسائي
(3)
: لا نَعلم روى عنه غيره.
وقال ابن معين: لا يساوي شيئًا، ولكن يُكتب حديثه
(4)
.
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: كيف حديثه؟ قال ثقة
(5)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
قلت: ذكر السَّاجي أن مالكًا سُئِل عنه، فقال: قد روى عنه رجل، لا أَقْدِر أن أقول فيه شيئًا.
وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(7)
(8)
؛ لأنه لم يرو عنه غير واحد.
وقال ابنُ عَدي: لا أعلم روى عنه غير ابنِ عون، وله منَ الحديث شيء يسير، ويُكتب حديثه
(9)
(10)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 375)، برقم (2074).
(3)
تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد له (ص: 119).
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 250)، برقم (4209).
(5)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 162)، برقم (576).
(6)
(5/ 254).
(7)
(4/ 383 - 384)، برقم (1339).
(8)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(9)
"الكامل"(6/ 133)، برقم (1247).
(10)
أقوال أخرى في الراوي: =
• عُمَيْر بنُ الأَسْوَد، هو عمرو، تقدم
(1)
.
[5466](ق) عُمَيْر بنُ حَبِيب.
قال: كان - رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يَدَيْه مع كلِّ تكبيرة".
روى حديثه الأَوزاعي، عن عبدِ الله بنِ عُبَيد بنِ عُمير، عن أبيه
(2)
، عن جَدِّه عُمَير بنِ حبيب كذا قال
(3)
، والمعروف أن اسم جَدِّه عُمَير بنِ قتادة، وأما عمير بنُ حبيب، فهو جد أبي جعفر الخَطْمِي
(4)
(5)
، وهو صحابي أيضًا، ولم يخرجوا له.
قلت: أخرج ابنُ ماجه حديثه عن هشام بنِ عمار، عن رِفْدَة بنِ قُضَاعة، عن الأَوزاعي هكذا
(6)
، والوَهم فيه فيما ظهر لي منه، فإنَّ أبا علي بنِ السَّكَن أورد هذا الحديث بعينه في ترجمة عُمَير بنِ قتادة اللَّيثي، فقال: حدثنا محمد بنُ خُرَيْم، حدثنا هشام بنُ عمار فذكره، وقال في سياقه: عن عبدِالله بنِ عُبَيد بنِ عُمَيْر اللَّيثي، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبي صلى الله عليه وسلم
(7)
، ولم يقل عُمير بن حبيب، فَلَعلَّ ابنَ ماجه أراد الإفادة بتسميته، فَوَهِم في اسم أبيه.
= قال عبد الله: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: سئل مالك بن أنس، عن عمير بن إسحاق، فقال: لا أعرفه، وقد حدث عنه رجل وحسبكم به، يعني ابن عون. "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 110)، برقم (4442، 4443).
(1)
تقدمت ترجمته برقم (5253).
(2)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما
(3)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 280)، برقم (861).
(4)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1213)، برقم (1979).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن خُماشة).
(6)
ينظر:"سنن ابن ماجه"(1/ 280)، برقم (861).
(7)
لم أقف عليه.
وأخرجه العقيلي
(1)
أيضًا عن عَبْدوس، عن هشام بنِ عمار مثل سياق ابنِ السَّكن، وهو الصواب.
وكذا رواه أبو نُعَيم في "الصحابة"
(2)
من طريق جعفر الفريابي، وأحمد بن علي الأَبَّار، وكذا أخرجه ابنُ شاهين
(3)
عن الباغَنْدي، ثلاثتهم عن هشام، ولابن شاهين فيه وهم، فإنه أورده في ترجمة قتادة والد عمير، وزعم أنه صحابي هذا الحديث
(4)
، فلم يُصب.
[5467] عُمير بنُ الحُمَام
(5)
- بضم المهملة مخففًا - ابنِ الجُموح بنِ زيد بنِ كعب الأنصاري السُّلمي.
صحابي شهد بدرًا.
حكى عنه أنس كلامَه يوم بدر قبل أن يُسْتَشْهَد، فأخرج مسلم
(6)
، وأحمد
(7)
، وغيرهما
(8)
، من طريق سليمان بنِ المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بُسَيْسَة
(9)
عينًا" فذكر قصة بدر وفيها: فقال عمير بنُ
(1)
في "الضعفاء"(2/ 351)، برقم (509).
(2)
"معرفة الصحابة"(4/ 2091)، برقم (5263).
(3)
لم أقف عليه.
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
هذه الترجمة لا توجد في (م)، و (ت).
(6)
في "صحيحه"(3/ 1509)، برقم (1901).
(7)
في "مسنده"(19/ 389)، برقم (12398).
(8)
كابن أبي عاصم في "الجهاد"(1/ 226)، برقم (55).
(9)
قال القاضي عياض: بُسَيسة كذا في جميع النسخ -بضم الباء وفتح السين المهملة مصغر- والمعروف في اسمه بَسبَس - بباءين بواحدة فيهما مفتوحتين وسينين مهملتين الأولى ساكنة - وكذا ذكره ابن إسحاق وابن هشام وغيرهما، وكذا جاء عند بعض رواة مسلم لكن بزيادة هاء بسبسة. "مشارق الأنوار على صحاح الآثار"(1/ 306 - 307).
الحمام: "يا رسول الله، جَنَّة عرضُها السموات والأرض؟ قال: "نعم"، قال: بَخٍ بَخٍ
…
" الحديث وفيه: "فقال: "أنت مِنْ أهِلها"، فقال: لَئِن حَييت حتى آكُلَ تَمْراتى هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه، ثم قاتلهم حتى قتل".
وقد ذكر محمد بنُ إسحاق في "السيرة النبوية"
(1)
هذه القصة، وزاد في آخرها: إنه قتل وهو يقول:
ركَضا إلى الله بِغيرِ زادٍ
…
إلا التُّقى وعَمَلِ المعاد
والصبر في الله على الجهاد
[5468](ت سي) عُمَيْرُ بنُ سعد الأنصاريُّ الأَوْسِي
(2)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنُه محمود، وأبو إدْريس الخولاني، وحَبِيب بنُ عُبيد، وراشد بنُ سَعْد، وزُهَيْر بنِ سالم، وأبو طَلْحة الخَوْلاني، وغيرُهم.
قال مصعب الزُّبَيري عن عبد الله بنِ محمدِ بنِ عُمارة
(3)
: عُمير بنُ سَعد بنِ شُهَيْد بنِ قَيْس بنِ النُّعمان بنِ عَمْرِو بنِ أُمية، له صحبة، وهو الذي دفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلام الجُلَاس بنِ سُوَيْد
(4)
، وكان يتيمًا في حجره، ولم
(1)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(2)
في الأصل أربع كلمات مضروب عليها.
(3)
هو: عبد الله بنِ مُحَمَّد بنِ عمارة أبو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، ويعرف بابن القداح، وكان عالما بالنسب، وله كتاب في نسب الأنصار خاصة يرويه عنه مصعب بن عبد الله الزبيري. ينظر:"تاريخ بغداد"(11/ 253 - 254)، برقم (5134).
(4)
هو: الجلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري، كان متهمًا بالنفاق، وهو ربيب عمير بن سعد زوج أمه، فتاب الجلاس، وحسنت توبته وراجع الحق. ينظر:"الاستيعاب"(1/ 264)، برقم (346).
يَشْهد شيئًا
(1)
من المشاهد، وشهد فتوح الشام، واستعمله عمر على حِمص، وكان من
(2)
الزهَّاد، هكذا قال ابنُ القدَّاح
(3)
.
وأما ابنُ سَعد فقال: عُمَيرُ بنُ سعد بنِ عبيد بنِ النُّعمان بنِ قَيْسِ بنِ عَمْرِو بنِ زَيْد بنِ أُمَيَّة، كان أبوه ممن شهد بدرًا، وأبوه
(4)
سعد القارئ أبو زَيد
(5)
، واستشهد بالقادِسية، ولأبيه صحبة، وَولّاه عمر على حمص، قال: ومات في خلافة معاوية، كذا قال ابنُ سعد
(6)
.
وقد قيل: إنه وَهِم في ذلك تبعًا للواقدي، وأن الصواب ما قاله القدَّاح.
وقد فَرَّق بينهما غير واحد
(7)
.
وقال بعضهم: إن أبا زيد الأنصاريُّ لم يُعَقِّب
(8)
.
وقال محمدُ بنُ إسحاق، عن عاصم بنِ عُمر بنِ قَتادة، عن عبدِ الرحمن بنِ عُمير بنِ سعد قال لي ابنُ عمر: ما كان من الصحابة رجل أفضلَ من أبيك
(9)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
ينظر: "تاريخ دمشق"(46/ 481)، برقم (5431)، ووقع في المطبوع منه (وهو الذي رفع إلى النبي).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (وهو الذي جمع القرآن).
(6)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 293)، برقم (957)، و (9/ 406)، برقم (4540)، وليس فيه: قوله (ومات في خلافة معاوية)، وقد رواه عنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(46/ 482).
(7)
كابن سعد في "الطبقات الكبري"(5/ 293 - 294)، برقم (957، 958).
(8)
"تاريخ دمشق"(46/ 481 - 482)، برقم (5431).
(9)
أسنده ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(46/ 488).
وقال هشام بنُ حسان، عن ابنِ سيرين: كان عمر مُعْجَبًا به، وكان مِنْ عجبه به كان يسميه: نَسِيجَ وَحْدِهُ
(1)
.
ويقال: إن عمر قال لأصحابه: تَمنُّوا، فَتَمنَّى كل رجل أُمنية، فقال عمر: لكني أَتَمنى أن يكون لي رجال مثل عُمير، أستعين بهم على أمور المسلمين
(2)
.
ويقال: إنه مات في خلافة عمر
(3)
، ويقال: في خلافة عثمان، وقيل [غير]
(4)
ذلك.
قلت: مناقبه كثيرة
(5)
، وقد تَعَقَّب ابنُ الأَثير قول من قال: إنه ابنُ أبي زيد القارئ بأنَّ أنس بنِ مالك كان يقول في أبي زيد: هو أحد عُمومتي، وأنس مِنَ الخَزْرَج، وعُمَير بنِ سعد هذا أَوْسي، فكيف يكون ابنه
(6)
؟ وهو تعقب جيد
(7)
(8)
.
[5469](خ م د عس ق) عُمَيْرُ بنُ سَعيد النَّخعي الصَّهْباني، أبو يحيى الكوفي.
(1)
المصدر نفسه.
نسيج وحده: أي أنه ليس له شبه في رأيه وجميع أمره. ينظر: "غريب الحديث" للقاسم بن سلام (3/ 225).
(2)
"تاريخ دمشق"(46/ 494).
(3)
قاله البخاري، كما ذكر ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(46/ 485).
(4)
هذه الكلمة ليست في الأصل والمثبت كما في (م)، و (ت).
(5)
قوله (مناقبه كثيرة. . .) لا يوجد في (ت).
(6)
ينظر: "أسد الغابة"(4/ 280)، برقم (4076).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (قد يريد العمومة مجازًا).
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (عمير بن سعد الهمداني اليامي، في عَميرة).
روى عن: علي، وعمَّار
(1)
، وأبي موسى، وسعد بنِ أبي وقاص، وابنِ مسعود، والحسن بنِ عَلي، وعلقمة، ومسروق، وغيرِهم.
روى عنه: الشَّعبي، والسَّبيعي، والأَعمش، وأبو حَصين، والزُّبير بنُ عدي، وطلحة بنُ مُصَرِّف، ومُطَرِّف بنُ طَريف، وفِطْر بنُ خَليفة، وعِدَّة.
قال شعبة عن الحكم بنِ عُتَيْبة
(2)
: قال عُمَيْر بنُ سَعيد، وحَسْبُك به
(3)
.
وقال إسحاق بنِ منصور عن ابنِ معين: ثقة
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة سبع ومئة
(5)
في ولاية ابن هبيرة
(6)
.
وقال ابنُ سعد: مات سنة خمسٍ عشرة
(7)
.
له عندهم حديث واحد عن علي في: "حَدِّ شارِب الخَمْر"
(8)
.
(1)
(عمار) ساقط من (ت) و (م).
(2)
هو: الحكم بن عتيبة، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس، من الخامسة. "التقريب"(1461).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 376)، برقم (2080).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 376)، برقم (2080).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
"الثقات"(5/ 252).
(7)
"الطبقات الكبرى"(8/ 290)، برقم (2911).
(8)
أخرجه البخاري في صحيحه (8/ 158)، برقم (6778)، ومسلم في "صحيحه"(3/ 1332)، برقم (1707)، وأبو داود في "سننه"(4/ 405)، برقم (4486)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 858)، برقم (2569)، من طرق عن عمير بنِ سعيد النخعي، قال: سمعت علي بنِ أبي طالب رضي الله عنه، قال:"ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت، فأجد في نفسي، إلا صاحب الخمر، فإنه لو مات وديته، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه".
قلت: وقال ابنُ حبان: "ويقال: ابن سعد
(1)
(2)
.
ووقع في "سنن
(3)
الدرقطني"
(4)
في قِصة ليحيى بنِ مِعين مع ابنِ المديني، فقال يحيى: بين عُمَيْر بنِ سَعيد، وعَمَّار مَفازة، فَيُحرر هذا، فإنه قَدِيم، فقد ذكر البخاري في "تاريخه"
(5)
عنه أنه قال: كان أَوَّل مَنْ أتانا سعد، ثم أتانا بعده المغيرة، فَقُتِل، عمر، وهو عليها - يعني على الكوفة -.
وقال ابنُ سعد: بَقِي حتى أدركه محمد بنُ جابر، وروى عنه، وكان ثقة، وله أحاديث
(6)
.
وقال العجلي: عُمَير بنِ سعيد: ثقة، سمع مِنْ عبد الله
(7)
.
وأَفْرَط أبو محمد بنُ حَزْم في الكلام على الملائكة من كتاب "الملل والنحل"، فقال: إنه مجهول، وأنه روى حديثين عن عَلِي ما نعلم له غيرهما، أحدهما:"في ذكر شارِب الخَمْر" - يعني الذي أخرجه البخاري-، والآخر في "قِصة هاروت وماروت"
(8)
، قال: وكلاهما كَذِب
(9)
.
(1)
ينظر: "الثقات"(5/ 252).
(2)
هذه الجملة في (ت) متقدمة على التي قبلها.
(3)
قوله (سنن) ساقط من (ت).
(4)
(1/ 273 - 274)، برقم (545).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 532)، برقم (3228).
(6)
"الطبقات الكبرى"(8/ 290)، برقم (2911).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 192)، برقم (1433).
(8)
أخرجه الطبري في "تفسيره"(2/ 429)، عن المثنى قال: حدثني الحجاج قال: حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن عمير بن سعيد قال، سمعت عليًّا يقول: كانت الزُّهَرَة امرأة جميلة من أهل فارس، وأنها خاصمت إلى الملكين هاروت وماروت. . الحديث.
وأخرج الحاكم في "مستدركه"(2/ 266 - 267) من طريق يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عمير بن سعيد النخعي عن علي نحوه.
(9)
ينظر: "الفصل في الملل والأهواء والنحل"(4/ 26).
كذا قال: ولقد استعظمت هذا القول، ولولا شَرْطي في كتابي هذا ما عَرَّجت عليه؛ فإنه مِنْ أَشنع ما وقع لابنِ حَزْم -سامحه الله-، وقد وقفنا له عن عَلِي على حديث آخر "أنه كَبَّر على يزيد بنِ المكفَّف أربعًا"
(1)
، وله روايات عن غَيْرِ علي، فما أدري ما هذه الجرأة من ابنِ حزم؟!.
[5470](س) عُمَيْرُ بنُ سَلَمَة الضَّمْري،
يُعَد في أهلِ المدينة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم
(2)
وقيل: عن البَهْزي عنه قصة "الظبي الحاقف
(3)
(4)
".
روى عنه: عيسى بنُ طَلْحة بنِ عُبيدِ الله.
وقال ابنُ إسحاق: هو عُمير بنُ سَلَمة بنِ مُنْتَاب طَلحة بنِ جُدَي بنِ ضمرة
(5)
.
قلت: قال ابنُ عبدِ البر: لم يختلفوا في صحبته، وجعل مالك حديثَ
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في مواضع منها (2/ 494)، برقم (11423) من طرق عن عمير بن سعيد عن علي بن أبي طالب وإسناده صحيح.
(2)
أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 233)، برقم (4355) عن قتيبة قال: حدثنا بكر - هو ابن مضر - عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض أثايا الروحاء وهم حرم إذا حمار وحش معقور
…
الحديث.
(3)
أخرجه النسائي في "سننه"(5/ 201)، برقم (2817) من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بنِ إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري أنه أخبره عن البهزي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة وهو محرم
…
الحديث.
(4)
والحاقف: هو الذي يكون رابضًا في حقف من الرمل، ويكون منطويًا كالحقف: ينظر: "تهذيب اللغة"(4/ 44).
(5)
أسنده عنه الطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 63).
عُمَير عن البَهزي، والصحيح أنه لعمير عن النبي صلى الله عليه وسلم، والبهزي كان صائد الحمار
(1)
. انتهى
(2)
.
ويحتمل أن لا يكون بين الروايتين اختلاف، وأن قول من قال فيه: عن عُمير بنِ سَلَمة عن البهزي فذكر الحديث أنه لم يُرد
(3)
أن عمير روى عن البهزي، وإنما أخبر عن قصة البهزي، فحذف المضاف، وبقي المضاف إليه، ولذلك نظائر، وقد جزم بذلك موسى بنُ هارون فيما نقله عنه الدرقطني في "العلل"
(4)
، ونبه ابنُ عبدِ البَر على نظير لذلك في "التمهيد"
(5)
.
وفي هذا الاعتذار نَظَر، فقد رواه الدَّرقطني في "العلل"
(6)
من طريق عباد بنِ العَوَّام، ويونس بنِ راشد كلاهما عن يحيى بنِ سَعِيد، فقال في روايته:"إِنَّ البَهْزِي حَدَّثه"، ويحتمل أن يكون ذلك وهمًا منهما، ظنًا أن قوله عن البهزي على سبيل الرواية، فروياه بالمعنى، فقالا: حدثه، والاعتماد في صحة صُحْبَتِه على رواية ابنِ الهاد عن مُحمد بنِ إبراهيم عن عيسي عن عُمَيْر بنِ سلمة قال: بينما نحن مع النبي النبي صلى الله عليه وسلم
(7)
، وفي رواية عبدِ رَبِّه بنِ سعيد عن محمد بنِ إبراهيم: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
(8)
، وإنما قال
(1)
(الحمار) مضروب عليه في (م)، و (ت).
(2)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1217)، برقم (1985).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
(13/ 289 - 290)، برقم (3182)
(5)
(23/ 343).
(6)
(13/ 291).
(7)
هذه الرواية أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(2/ 172)، برقم (3808)، وابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 227)، وابن حبان في "صحيحه"(11/ 513)، برقم (5112)، وغيرهم.
(8)
أخرجها ابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 227)، وذكرها الدرقطني في "العلل"(13/ 289).
فيه: عن البَهْزي يحيى بنُ سعيد عن محمد -والله أعلم-، والاختلاف فيه على يحيى
(1)
.
وفي قوله: "لم يختلفوا في صحبته" نظر، فقد قال ابنُ مَنْدَه: مختلف في صحبته.
وذكره ابنُ حبان في ثقات التابعين
(2)
، بعد أن ذكره في الصحابة
(3)
.
[5471](مد) عُمَيْرُ بنُ عَبْدِ الله بنِ بِشْر الخَثْعَمي
(4)
.
روي عن: عبد الملك بنِ المغيرة، الطائفي، وأبي زُرعة بنِ عَمْرو بنِ جَرير، والحجَّاج بنِ أَرْطاة.
وعنه: قيس بنُ الرَّبيع، وحَبيِب بنِ أبي ثابت، وعبدُ الجبار بنُ العَبَّاس، والسُّفيانان.
قال محمد بنُ عَبْدِ الله بنِ نُمَير: شيخ قديم، ثقة من أصحاب الحجاج
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
[5472](خ م د س) عُمَيْرُ بنُ عَبْدِ الله الهِلالي، أبو عبد الله المدني، مولى أُمّ الفضل
(7)
.
روى عن: مَولاته، وعن ابنَيْها عبدِ الله والفَضْل ابني العباس،
(1)
قوله (وإنما اختلف على يحيى) ساقط من (ت).
(2)
كما في "الثقات"(5/ 253).
(3)
كما في "الثقات"(3/ 301).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (الكوفي).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 377)، برقم (2085).
(6)
(7/ 272)، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية عبد الجبار بن العباس الشبامي عنه.
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (بنت الحارث، وقيل مولى ابنيها عبد الله بن عباس).
وأبي جُهَيْم بنِ الحارث بنِ الصَّمَّة، وأُسامة بنِ زيد، وعبد الله بنِ يَسار - مولى ميمونة-.
وعنه: الأَعرج، وسالِم أبو النَّضْر، وإِسماعيل بنُ رَجَاء الزُّبَيْدي، وعبدُ الرحمن بنُ مِهران.
قال ابنُ إسحاق: حدثني الأعرج عن عُمير -مولى ابنِ عباس-، وكان ثقة
(1)
.
أخرجوا له حديثين: أحدهما في" الصِّيام"
(2)
، والآخر في "التَّيَمم"
(3)
.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قال ابن سعد
(5)
، وغيرُه
(6)
: مات بالمدينة سنة أربع ومئة.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 532)، برقم (3227)، و "الجرح والتعديل"(6/ 380)، برقم (2105).
(2)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(3/ 42)، برقم (1988)، ومسلم في" صحيحه"(2/ 791)، برقم (1123)، وأبو داود في "سننه"(2/ 567)، برقم (2441) من طرق عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن عمير، مولى عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث:"أن ناسًا تماروا عندها يوم عرفة، في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم. . ." الحديث.
(3)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(1/ 75)، برقم (337)، ومسلم في "صحيحه" تعليقًا (1/ 281)، برقم (369)، وأبو داود في "سننه"(1/ 168)، برقم (329)، والنسائي في "سننه"(1/ 180)، برقم (310) من طرق عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: سمعت عميرًا مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار،. . . وفيه "فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام".
(4)
(5/ 256).
(5)
"الطبقات الكبرى"(7/ 282)، برقم (1727).
(6)
كخليفة بن خياط في "الطبقات"(ص: 248).
• عُمَيْرُ بنُ عَوْف، فى عمرو
(1)
.
[5473](د س ق) عُمَيْرُ بنِ قَتَادة بنِ سَعْد بنِ عامر بنِ جُنْدَع بنِ لَيْث بنِ بَكْر بنِ عَبْد مَناة الليثي الجُنْدَعي.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه عُبَيْد وحدَه.
له عندهم حديثان
(2)
(3)
.
قلت: ذكر العَسْكَري أنه شَهِد الفَتح.
وذكر البغوي أنه شهد حَجَّة الوَداع.
وروى أبو يَعْلى في "مسنده" من طريق عُبَيْدِ الله بنِ عُبَيْد بنِ عُمَيْر اللَّيثي، عن أبيه قال: أَتَيْتُ أَمِيرَ المؤمنين عُمَر
(4)
رضي الله عنهما وهو يُعْطي الناس، فقلت:
(1)
تقدمت ترجمته برقم (5358).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (له عند د س حديث تقدم في عبد الحميد بن سنان، وعند ق آخر تقدم في رفدة بن قضاعة).
(3)
الحديث الأول: أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 199)، برقم (2875)، والنسائي في "سننه"(7/ 103)، برقم (4023) من طريق معاذ بن هانئ قال حدثنا حرب بن شداد قال حدثنا يحيى بنِ أبي كثير عن عبد الحميد بن سنان عن حديث عبيد بن عمير أنه حدثه أبوه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رجلًا قال: يا رسول الله ما الكبائر
…
الحديث.
والحديث الآخر: أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 280)، برقم (861)، عن هشام بن عمار قال: حدثنا رفدة بن قضاعة الغساني قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب، قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة".
ووقع فيه: عمير بن حبيب، وقد تقدم كلام الحافظ عليه في ترجمة عمير بن حبيب. ينظر الترجمة (5466).
(4)
في (ت) زيادة (ابن الخطاب).
يا أميرَ المؤمنين: أعطني، فإنَّ أبي استُشْهِد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل إليَّ، وَضَمَّني إليه، ثم قال: فَذَكَر قصة
(1)
.
قلت: فَإِنْ صَحَّ هذا، فَحَديث عُبيد بنِ عُمير عن أبيه مرسل
(2)
.
[5474](ت) عُمَيْر بنُ مَأْمُوم، ويقال
(3)
: مَأْمُون بنُ زُرارة التَّمِيمي، الدارِمي الكوفي.
روى عن: الحسن بنِ عَلي، وابنِ الزبير، وأُمِّ الفَضْل بنتِ الحارِث.
وعنه: سعد بنُ طَرِيف الإسْكاف، وسالم بنِ أبي الجَعْد.
وروى الحكمُ بنُ عُتيبة، عن رجل من بني دارِم، عن الحسن بنِ علي، فقيل: إنه هو.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال غيره: كانت أُمُّ عُمير بنِ المأمون هُنَيْدَة بنت عُطارِد بنِ حَاجِب، وكانت أُخْتُها أَسماء تحت الحسن بنِ علي
(5)
.
روى له الترمذي حديثًا واحدًا عن الحسن: "تُحْفَةُ الصائم الدُّهْن، والمِجْمَر"، وضعَّفَه بسعد الإِسْكاف
(6)
.
(1)
لم أقف علي في المطبوع من "المسند".
(2)
وقال ابن محرز: قيل لابن معين: عبيد بن عمير عن أبيه، لأبيه صحبة؟ قال: ما سمعته. "تاريخ ابن معين" -رواية ابن محرز- (1/ 123).
(3)
كما في "سنن الترمذي"(3/ 155)، برقم (801).
(4)
(5/ 256).
(5)
ينظر: "الكامل" لابن عدي (4/ 386)، برقم (796).
(6)
أخرجه الترمذي في "سننه"(3/ 155)، برقم (801)، وأبو يعلى في "مسنده"(12/ 134)، برقم (6763)، وغيرهما من طرق عن أبي معاوية عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون، عن الحسن بن علي به مرفوعًا. =
قلت: وقال الدرقطني في "الجرح والتعديل" عُمَيْر بنِ مأموم: لا شيء
(1)
.
[5475](سي) عمير بنِ نِيَار، ويقال
(2)
: ابنُ عُقبة بنِ نيار،
مِنْ أهل بدر.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في "فضل الصَّلاة عليه"
(3)
. وعنه: ابنُه سعيد.
وقيل: عن سعيد بنِ عُمَير بنِ عُقْبَة بنِ نِيار عن عَمِّه أبي بُرْدة بنِ نِيار
(4)
.
قلت: كلا الروايتين عند النسائي
(5)
، والسند واحد، والاختلاف فيه بين وكيع وأبي أسامة وقد أخرجه ابنُ منده من طريق عثمان بنِ أبي شيبة عن وكيع، فقال: سعيد بنُ عمرو - بفتح العين بلا تصغير -.
= وفي إسناده سعد بن طريف، قال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه. ينظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 420)، برقم (2056)، وقال النسائي: متروك الحديث. "الضعفاء"(ص: 130)، برقم (296).
(1)
"سؤالات البرقاني"(ص: 54)، برقم (380).
(2)
كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 163)، برقم (312).
(3)
أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(ص: 166)، برقم (64) من طريق وكيع، عن سعيد -وهو ابن سعيد-، عن سعيد بن عمير الأنصاري، عن أبيه -وكان بدريًّا- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى علي من أمتي صلاة مخلصًا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات. . . الحديث".
وخالف وكيعًا أبو أسامة حماد بن أسامة، فرواه عن سعيد بنِ سعيد، عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار، عن عمه أبي بردة بنِ نيار مرفوعًا. أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص: 167)، برقم (65).
قال أبو حاتم: حديث وكيع أشبه. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 163).
(4)
ينظر: "الجرح والتعديل"(524)، برقم (225).
(5)
في "عمل اليوم والليلة"(ص: 166 - 167)، برقم (64، 65).
[5476](ع) عُمَيْرُ بنُ هانئ العَنْسي، أبو الوليد الدِّمشقي الدَّاراني.
روى عن: معاوية، ومالك بنِ يَخامِر، وجُنادة بنِ أبي أمية، وأبي هريرة، وابنِ عُمَر، وعبدِ الرحمن بنِ غَنْم، وغيرُهم.
وعنه: الأَوْزاعي، وعبد الرحمن بنُ ثابت بنِ ثَوْبان، وعبدُ الرحمن بنُ يزيد بنِ جابِر، وأبو عَمْرُو مَسْلمة بنُ عَمرو الشَّامي، والعلاءُ بنُ عُتْبَة اليَحْصُبي، وعثمان بنُ أبي العاتِكَة، وسعيدُ بنُ بَشِير، ومعاوية بنِ صالِح، وجماعة.
قال الحاكم أبو أحمد: يقال: أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
(1)
.
وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
وقال أبو داود: كان قَدَرِيًا، وكانَ يُسَبِّح في اليومِ مئة ألف تَسْبيحة
(4)
.
وذكر أبو زُرعة الدِّمشقي أن الصَّقْر بنَ حَبِيب المري قَتله بدارِيا، سنة سبع وعشرين ومئة
(5)
.
وقال يعقوب بن سفيان: قلت لِدُحَيْم: عُمير بنِ هانئ؟، قال: مات قديمًا، قلت: قُتِل؟ قال: لا، إنما المقتول ابنُه
(6)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(46/ 497)، برقم (5435)، وقد ذكره البخاري عن سنان بن جرير.
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 535)، برقم (3236).
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 193)، برقم (1437).
(3)
(5/ 255).
(4)
"سؤالات الآجري"(200/ 2)، برقم (1590).
(5)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 253)، برقم (322).
(6)
لم أقف عليه في كتاب "المعرفة والتاريخ".
له عند النسائي حديث عبادة: "من شهد أن لا إله إلا الله"
(1)
(2)
.
قلت: أخرج ابنُ عَساكر في ترجمة محمد بنِ حَسَّان - والد مَروان الطاطُري - من طريق أبي زُرعَة الدِّمشقي، عن مُحْرِز بنِ محمد بنِ مَروان، حدثنا مَرْوان، حدثني أبي، قال: رأيت في أَيَّام زامل رأس عُمَير بن هانئ، وقد أدخل على رُمْح، فقلت للذي يحمله: وَيلك، لو تدري رأس من تحمل
(3)
.
قال أبو زرعة: وأَيَّام زامل بعد موت يزيد بنِ الوليد
(4)
(5)
.
ذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات من سنة مئة إلى عشر ومئة
(6)
.
وروى في "الكبير" عنه أنه قال: عمِلت لعمر بنِ عبد العزيز على البثنِيَّة، وحوران
(7)
.
(1)
أخرجه النسائي "في الكبرى"(10/ 77)، برقم (11067)، وأخرجه كذلك البخاري في "صحيحه"(4/ 165)، برقم (3435)، ومسلم في "صحيحه"(1/ 57)، برقم (28) من طرق عن عمير بن هانئ عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله،. . ." الحديث.
(2)
هذه الجملة غير واضحة في الأصل، وقد استعنت بنسخة (م)، و (ت) في قراءتها.
(3)
"تاريخ دمشق"(52/ 278)، برقم (6204).
(4)
المصدر نفسه، وكانت وفاة يزيد بن الوليد سنة ست وعشرين ومئة. ينظر:"مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (1/ 294).
(5)
من قوله (أخرج ابن عساكر
…
) إلى قوله (بعد موت يزيد بن الوليد) ساقط من (ت).
(6)
ينظر: "التاريخ الأوسط"(3/ 131)، برقم (228).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 535)، برقم (3236).
والبثنية: بالتحريك، وكسر النون، وياء مشددة، وهي قرية بين دمشق وأذرعات. "معجم البلدان (1/ 338).
وحوران: كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة، ذات قرى كثيرة، ومزارع، وحرار. "معجم البلدان"(2/ 317).
وكذا ذَكر ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
، وفَرَّق بينه، وبين الذي روى عن جُنادة بنِ أَبي أُمية، فذكره في الطبقة الثالثة
(2)
.
وكلام أبي داود الذي ذكره المزي قد أسنده الترمذي بزيادة في كتاب الدَّعَوات من "جامعه"، فقال: حدثنا علي بنُ حُجْر، حدثنا مَسْلَمَة بنُ عُمَرو قال: كان عُمير بن هانئ يُصلي كُلَّ يَومٍ أَلف سَجْدة، ويُسبح مئة ألف تسبيحة
(3)
(4)
.
[5477](4) عُمَيْرُ بنُ يَزيد بنِ عُمَير بنِ حَبِيب بنِ خُماشة، ويقال
(5)
: ابنُ حُبَاشَة الأنصاري أبو جَعْفَر الخَطْمِي، المدني،
نزيل البصرة.
أمه بنت عُقْبَة بنِ الفاكِه سَعَد.
لِجَدَّيْه عُمَير بنِ حَبيب، والفاكِه بنِ سَعْد صُحبة.
روى عن: أبيه، وخالِه عبدِ الرحمن بنِ عُقبة، وأبي أُمامة بنِ سَهْل بنِ حَنِيف، وسعيد بنِ المسيب،، ومحمد بنِ كَعْب القُرَظي، وعُمارة بنِ خُزَيمة بنِ ثابت، والحارث بنِ فُضَيْل الخَطْمي، وعُمارة بنِ عُثمان بنِ حَنيف.
وعنه: هشام الدستوائي، وعَدي بنُ الفَضْل، وشُعبة، ورَوْح بنُ القاسم، وحمادُ بنُ سَلمة، ويوسف السَّمْتي، ويحيى القطان.
قال ابن معين
(6)
(7)
، والنسائي: ثقة.
(1)
(5/ 255).
(2)
ينظر: "الثقات"(7/ 273).
(3)
"سنن الترمذي"(5/ 480)، برقم (3415).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن سفيان لا بأس به. "المعرفة والتاريخ"(2/ 465).
(5)
كما في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/ 522)، برقم (2077).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 379)، برقم (2099).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال عبدُ الرحمن بنُ مهدي: كان أبو جعفر، وأبوه، وجده، قومًا يتوارثون الصِّدْق بعضُهم عن بعض.
قلت
(2)
: وقال أبو الحسن بنُ المديني: هو مَدَني، قَدِم البصرة، وليس لأهل المدينة عنه أَثَر، ولا يعرفونه.
ووثقه ابنُ نمير، والعجلي فيما نقله ابنُ خلَفون.
وقال الطبراني في "الأوسط": ثقة
(3)
.
[5478](م 4) عُمَيْرُ، مَوْلى آبي اللَّحم الغِفاري.
له صحبة، شَهِد خَيْبر مع مواليه.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن مولاه.
روى عنه: محمد بنُ إبراهيم التَّيْمي، ومحمدُ بنُ زَيد بنِ المهاجر بنِ قنفذ، ويزيدُ بنُ عبدِ الله بنِ الهاد، ويزيد بنِ أبي عُبَيد، وغيرِهم.
له في "مسلم" حديث: "الصَّدَقَة بِغَير إِذن مَوْلاه"
(4)
(5)
.
[5479](ق) عُمَيْر، مَولى عبدِ الله بنِ مَسْعود.
روى عن: مولاه.
وعنه: ابنُه، عمران، وابنُ ابنِه إِسحاق بنِ إبراهيم بنِ عُمير.
(1)
(7/ 272).
(2)
"مسائل ابن أبي شيبة عن شيوخه"(ص 108).
(3)
"المعجم الصغير"(1/ 306).
(4)
في (م)(بغير إذن المولى).
(5)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(2/ 711)، برقم (1025) عن عمير - مولى أبي اللحم - قال: كنت مملوكًا، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأتصدق من مال موالي بشيء؟ قال: "نعم والأجر بينكما نصفان".
ذكره ابنُ حِبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
[5480](ق) عُمَيْر، مَولى عُمَر بنِ الخطاب.
روى عن: مولاه في "صلاة الرجل في بَيْتِه"
(3)
.
وعنه: عاصم بنُ عُمر، والبَجَلي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: ذكره البخاري في "تاريخه" فقال: عُمَيْر، أو ابنُ عُمَيْر
(5)
.
وكذا ذكره ابن حبان
(6)
.
• عُمَيْر، مَوْلى أُمّ الفَضْل، هو ابنُ عبدِ الله، تقدم
(7)
.
[5481](د) عُمَيْرِ الثَّقَفِي، جَدُّ حَرْبِ بنِ عُبَيْدِ الله.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: حَفيدُه حَرْب من رواية عطاء بنِ السّائِب.
(1)
(5/ 254).
(2)
في (م) زيادة (له عنده حديث تقدم في إسحاق بن إبراهيم بن عمير).
(3)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 437)، بعد حديث رقم (1375) من طريق عاصم بن عمرو عن عمير مولى عمر بنِ الخطاب عن عمر بنِ الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أما صلاة الرجل في بيته فنور، فنوروا بيوتكم".
وإسناده ضعيف، فيه عمير مولى عمر بنِ الخطاب، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في"الثقات"، وقال ابن حجر في "التقريب" (5228): مقبول.
(4)
(5/ 257).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 544)، برقم (3264).
(6)
في"الثقات"(5/ 257).
(7)
تقدمت ترجمته برقم (5472).
واختُلِف فيه على عَطاء
(1)
(2)
، ولم يَقَع مسمى عِند أبي داود
(3)
، لِكن جَزَم المصنف بأنَّ اسم جَدِّ حَرْب عُمَير
(4)
، ولم يذكره مع ذلك في الأسماء
(5)
.
[5482](ص) عَمِيرَة بنُ سَعَد الهَمْداني اليامي، أبو السَّكن الكوفي.
روى عن: عَلي، وأبي هريرة، في بِضْعَة عشر رجلًا من الصحابة، وأبي سعيد، وأنس.
روى عنه: الزُّبير بنُ عَدِي، وطَلْحَة بنُ مُصَرِّف، وعَرَار بنُ عَبد الله بنِ سُوَيْد اليامي
(6)
ثم الكوفي
(7)
.
قال علي بنُ المديني عن يحيى بنِ سَعِيد القطان: لم يكن ممن يعتمد عليه
(8)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(9)
.
قلت: ذكر البخاري أن بعضهم سماه عُمَيرًا، قال: ولا يَصح
(10)
.
[5483](س) عَمِيرَة بنُ أَبي ناجية، واسمه حُرَيث الرُّعَيني، أبو يحيى المِصري، مولى حجر بنِ رُعَيْن.
(1)
ينظر: "تهذيب الكمال"(5/ 528 - 529)، برقم (1158).
(2)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(3)
ينظر: "سنن أبي داود"(3/ 287)، برقم (3049).
(4)
ينظر: "تهذيب الكمال"(5/ 528)، برقم (1158).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (عمير، وعنه قيس بن الربيع، في عمرو بن خالد القرشي).
(6)
هكذا في الأصل، وفي "تهذيب الكمال"(22/ 396)، برقم (4526)(اليمامي).
(7)
قوله (ثم الكوفي) ساقط من (م).
(8)
"الجرح والتعديل"(7/ 24)، برقم (123).
(9)
(5/ 279).
(10)
ينظر: "التاريخ الكبير"(7/ 68)، برقم (314).
روى عن: أبيه، وبَكْر بنِ سَوادة، ورُزَيْق بنِ حُكَيم، ويَحيى بنِ سَعِيد الأَنْصاري، ويَزيد بنِ أبي حَبِيب، وغيرُهم.
وعنه: سعيد بنُ زكَريا الأدم، وحَيْوَة بنُ شُرَيْح، وابن لهيعة، وأبو شُرَيْح عبدُ الرحمن بنُ شُريح، ورِشْدِين بنُ سَعَد، ويحيى بنُ أيوب، وبَكْر بنُ مُضَر، وابنُ وهب.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة إحدى وخمسين ومئة
(1)
.
وقال ابنُ يونس: كان ناسِكًا مُتَعَبدًا
(2)
.
وقال ابنُ وهب: كان مِنَ العُبَّاد
(3)
، وكان يزيد بنُ حاتم الأمير يقول: ما فَعَلَت الثكْلي؟.
قال أحمد بنُ يحيى
(4)
بنِ وَزير
(5)
: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة ببطن بَحْر مُنْصَرِفًا من الحج، وكانت له عبادة وفضل
(6)
.
قلت: وذكر له أبو داود في الطهارة من "سننه" حديثًا معلقًا
(7)
، فكان ينبغي للمؤلف أن يُرَقِّم له رقم أبي داود على عادته في ذلك.
(1)
"الثقات"(7/ 304 - 305).
(2)
ينظر: "الأنساب" للسمعاني (2/ 106)، وكذا قال ابن الجوزي في "المنتظم"(8/ 171)، برقم (823).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (وكان بمنزلة النائحة إذا قرأ يبكي وإذا سجد يبكي وإذا فرغ من الصلاة جلس يبكي).
(4)
قوله (يحيى) ليست واضحة في الأصل، وقد استعنت بنسخة (م)، و (ت) في قراءتها.
(5)
هو أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان بن المهاجر التجيبي، ثقة من الحادية عشرة. "تقريب التهذيب"(127).
(6)
"الأنساب" للسمعاني (2/ 106).
(7)
ذكره أبو داود في "سننه"(1/ 173 - 174)، بعد حديث رقم (338).
[5484](س) عَنْبَسة بنُ الأَزهر الشَّيْباني، أبو يحيى الكوفي،
قاضي جُرْجان
(1)
، والرَّي.
روى عن: أبي إِسْحاق السبيعي، والسُّدي، وسَلَمَة بنِ كُهَيل، وسماك بنِ حَرْب، وفَرْوَة بنِ وهب، ومُحارَب بنِ دِثار، وجماعة.
وعنه: أحمدُ بنُ أبي طَيْبَة الجُرجاني، وعَفَّان بنُ سَيَّار الجُرْجاني، وإبراهيم بنُ المختار، والسَّري بنُ يحيى، ويُونس بنُ بُكير، وهشام بنُ عُبَيْد الله الرازي، وسفيانُ بنُ وكيع.
قال أبو حاتم
(2)
، وأبو داود: لا بَأْسَ به.
زاد أبو حاتم:
(3)
يُكتب حديثه، ولا يُحتج به
(4)
.
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، وقال: كانَ يُخْطِئ
(5)
.
روى له النسائي حديثًا واحدًا في "النهي عن النَّفخ في الصلاة"
(6)
(7)
.
(1)
جرجان: مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان. "معجم البلدان"(2/ 119).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 401)، برقم (2241).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 401)، برقم (2241).
(5)
"الثقات"(7/ 290).
(6)
أخرجه النسائي في "الكبرى"(1/ 293)، برقم (553) من طريق عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن أم سلمة قالت: مر النبي صلى الله عليه وسلم بغلام لهم يقال له: رباح وهو يصلي، فنفخ في سجوده، فقال له:"يا رباح لا تنفخ، إن من نفخ فقد تكلم".
وإسناده ضعيف لحال عنبسة بن سعيد.
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن ابن الجنيد عن يحيى بن معين: لا بأس به. "سؤالات ابن الجنيد"(387)، برقم (472).
وقال ابن حبان: كان يهم كثيرًا. "مشاهير علماء الأمصار"(ص: 199)، برقم (1601).
[5485](خ د) عَنْبَسَةُ بنُ خالد بنِ يَزِيد بنِ أبي النَّجاد الأموي، مولاهم.
روى عن: عمِّه يونس بنِ يزيد، وابنِ جُرَيْج، وابنِ المبارَك، ورَجاء بنِ جَمِيل.
روى عنه: عبد الله [بنُ]
(1)
وَهب -وهو من أقرانه-، ومُحمد بنُ مَهْدي الإِخْميمي
(2)
، وهاشم بنُ محمد الرَّبَعي، وأبو محمد الأُمَوي، وأحمد بنُ صالح المِصري.
قال الآجري عن أبي داود: عَنْبسة أَحَبُّ إلينا من الليث بنِ سعد، سمعت أحمد بنَ صالح يقول: عنبسة صدوق، قيل لأبي داود: يُحتج بحديثه؟ قال: سألت أحمد بنَ صالح، قلت: كانت أصول يونس عنده أو نسخة؟ قال: بعضها أصول، وبعضها نَسْخَة
(3)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان عن يحيى بنِ بُكَير: إِنَّما يُحدِّث عن عنبسة مجنون أَحمق، كان يَجيئني، ولم يَكن موضعًا للكتابة أن يُكتب عنه
(4)
.
وقال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: كان على خراج مصر، وكان يُعلق النساء بالثَّدي
(5)
.
قال: قلت
(6)
لمحمد بنِ مسلم: أيما أَحَبُّ إليك، عنبسة، أو وهب الله بنُ
(1)
كلمة (ابن) ليست في الأصل، والمثبت كما في (م)، و (ت).
(2)
هذه النسبة إلى اخميم وهي بلدة من ديار مصر من الصعيد. "الأنساب" للسمعاني (1/ 155).
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 169)، برقم (1500).
(4)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 333).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 402)، برقم (2246).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
راشد؟ فقال: سبحان الله! من يقرن عنبسة إلى وهب الله؟، ما سمعت بوهبِ الله إلا الآن مِنكم
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال ابنُ يونس: توفي بأيلة
(3)
في جمادى الأولى، سنة ثمان وتسعين ومئة.
أخرج له (خ) مقرونًا بغيره
(4)
.
قلت: وقال الساجي: روى عن يونس أحاديث انفرد بها عنه.
قال أحمد بن حنبل: ما لَنا ولعنبسة، أيُّ شَيء خَرَجَ عَلينا مِن عنبسة؟ مَن روى عَنْه غير أحمد بنِ صالح؟.
وذكر يعقوب بنُ سُفيان عن يحيى بنِ بكير: أنَّ عنبسة روى عن يونس عن ابن شِهاب، قال: وفدت على مَرْوان وأنا محتلم. قال يحيى بنُ بكير: هذا باطل، إنما وَفد على عبد الملك
(5)
.
• (د) عَنْبَسة بنِ أبي رائِطة، يأتي في ترجمة عَنْبَسة بنِ سعيد القطان
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 402)، برقم (2246).
(2)
(8/ 515).
(3)
هي: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام، وقيل: هي مدينة لليهود الذين حرّم الله عليهم صيد السمك يوم السبت، فخالفوا، فمسخوا قردة وخنازير. ينظر: معجم البلدان (1/ 292).
(4)
في عدة مواضع منها: كتاب أحاديث الأنبياء، باب ذكر إدريس عليه السلام (4/ 135)، برقم (3342).
(5)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 333).
(6)
ستأتي ترجمته برقم (5493).
[5486](خت ت س) عَنْبَسة بنُ سَعيد بنِ الضُّرَيْس الأَسَدي، أبو بَكْر
(1)
الكوفي، قاضي الرَّي، يقال له: الرّازي.
روى عن: الزبير بنِ عَدِي - قاضي الرَّي-، وحَبِيب بنِ أبي عَمْرة، وزكَريا بنِ، خالد، والأعمش، وسماك بنِ حَرْب، ومَيْمون بنِ أبي حَمْزة، وهشام بنِ عُروة، وجماعة.
وعنه: حَكَّام بنُ سَلْم، وابنُ المبارَك، وهارون بنِ المغيرة، وجَرِير بنُ عبدِ الحميد، وعلي بنُ مجاهد، ويعقوبُ بنُ عبدِ الله القُمِّي، وزَيَّد بنُ الحُباب، وغيرُهم.
قال ابن معين
(2)
، وأبو زرعة
(3)
(4)
، وأبو داود
(5)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به
(6)
.
و
(7)
قال ابنُ معين -في رواية-: ليس به بأس
(8)
.
وكذا قال النسائي.
وقال يعقوبُ بنُ سفيان: حدثنا عبدُ الله بنُ عُثمان، حدثنا عَبدُ الله يعني - ابنَ المبارك - حدثنا عَنْبسة بنُ سعيد؛ كوفي مُستقيم الحديث
(9)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 335)، برقم (4671)، و "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (185)، برقم (670).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 399)، برقم (2230).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"سؤالات الآجري"(1/ 176)، برقم (101).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 399)، برقم (2230).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
ينظر: "الكامل" لابن عدي (6/ 466)، برقم (1410).
(9)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 83)، وفيه زيادة (ثقة).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وقال: كان يُخطئ
(2)
.
وقال أحمد بنُ حَنْبل: لا بأس به، هو أَكْبَر من القُرشي.
وقال أبو حاتم: كان أحمد يُقَدِّمه على أبي جَعْفر الرازي
(3)
.
وقال الحاكم عن الدَّرقطني: يُحتج بِه
(4)
.
وذكر الترمذي له حديثًا خالَفَه فيه الثَّوري، فقال: رواية الثَّوري أصحُّ من رواية عنبسة
(5)
(6)
.
[5487](خ م د) عَنْبَسةُ بنُ سَعِيد بنِ العاص بنِ سَعِيد بنِ العاص بنِ أُمية، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد، وهو أخو عَمْرو الأَشْدَق.
روى عن: أبي هريرة، وأنس، وعمر بن عبد العزيز قوله في "القَسامة"
(7)
.
(1)
"الثقات"(7/ 289).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 399)، برقم (2230). وقال عبد الله بن أحمد، سمعت أبي يقول: عنبسة أصح حديثًا من أبي جعفر الرازي. "العلل"(1/ 562)، برقم (1343).
(4)
لم أقف عليه في المطبوع من "سؤالات الحاكم للدارقطني".
(5)
ينظر: "سنن الترمذي"(3/ 303)، برقم (985).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الأثرم: سمعت أحمد بنِ حنبل يقول: عنبسة قاضي الري ثقة. "الجرح والتعديل"(6/ 399)، برقم (2230).
(7)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(5/ 129 - 130)، برقم (4193)، ومسلم في "صحيحه"(3/ 1297)، برقم (1671) أن عمر بنِ عبد العزيز، استشار الناس يومًا، قال: ما تقولون في هذه القسامة؟.
روى عنه: أبو قَلابة، والزُّهري.
قال ابنُ معين
(1)
، وأبو داود
(2)
، والنسائي، والدارقطني
(3)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(4)
.
وقال الدَّرقطني: كان جَليسَ الحجَّاج
(5)
.
قلت: وروى عنه أيضًا محمدُ بنُ عَمْرو بنِ عَلْقَمة.
قال الزُّبير: كان انْقطاعه إلى الحجَّاج، وحكى عنه أنه بعد موت أبيه دعا مروان بنَ الحَكَم في وليمة عرسه، ورَأَى بَزَّة حَسَنة، فسأله: أَعَلَيْكَ دَيْن؟ قال: نعم فقال: لِمَ لا جَعلت هذه البَزَّة في وَفائِهِ؟ قال: فاهتممت بذلك، حتى قَضَيْت دَيْني، واقْتَنَيْت المال بعد
(6)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(7)
.
ووثقه يعقوب بنُ سُفيان.
[5488](تمييز) عَنْبَسةُ بنُ سَعِيد بنِ أَبان بنِ سعيد بنِ العاص، أبو خالِد الأُمَوي الكُوفي،
نزيل بَغْداد.
روى عن: شَرِيك، وابنِ المبارَك.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 335)، برقم (4673).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 176)، برقم (102)، وفيه (ثقة ثقة).
(3)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 256)، برقم (433).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 398)، برقم (2229).
(5)
ينظر: "سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص: 49)، برقم (334).
في (م) زيادة في الحاشية (وهو عم أبي إسماعيل بنِ أمية).
(6)
من قوله (قال الزبير) إلى قوله (واقتنيت المال بعد) ساقط (ت).
(7)
(5/ 268).
روى عنه: ابنُ أخيه سعيدُ بنُ يحيى، وأَحمد بنُ إبراهيم الدَّوْرَقي، وغيرُهما.
ومات قديمًا بَعد المِئتين.
كَتَبْته للتَّمييز؛ لِقُرب نَسبِه مِنَ الذي قَبْلَه
(1)
.
[5489](ق) عَنْبَسَةُ بنُ سَعِيدِ بنِ أَبي عَيَّاش الأُمَوي، مَولاهم.
روى عن: جَدَّتِه لأبيه أُمِّ عَيَّاش؛ وكانت مَولاةً لِرقيةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنُه رَوْح.
روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا
(2)
.
[5490]
(3)
عَنْبَسَةُ بنُ سَعِيدِ بنِ غُنَيْم، أبو غُنيم الشَّامي.
روى عن: مَكحول.
روى عنه: الوليدُ بنُ مُسلم، وإِسماعيلُ بنُ عَيَّاش، ومحمدُ بنُ شُعيب بنِ شابُور.
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن سعد: ثقة، صاحب حديث. "الطبقات الكبرى"(9/ 347)، برقم (4362).
(2)
في (م) زيادة (تقدم في خلف بن محمد).
والحديث أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 138)، برقم (392) من طريق عبد الكريم بن روح قال: حدثنا أبي روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش، عن أبيه عنبسة بن سعيد، عن جدته أم أبيه أم عياش قالت "كنت أوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا قائمة، وهو قاعد".
وإسناده ضعيف، فيه عبد الكريم بن روح، قال أبو حاتم: وهو مجهول، ويقال: إنه متروك الحديث. "الجرح والتعديل"(6/ 61)، برقم (325)، وقال ابن حجر: ضعيف. "التقريب": برقم (4178).
(3)
في (م)، و (ت): زيادة (تمييز).
ذكره الخطيب
(1)
(2)
.
[5491](د) عَنْبَسَةُ بنُ سَعِيدِ بنِ كَثِير بنِ عُبَيْد القُرَشي
(3)
الكوفي الحاسب، مَوْلى أبي بكر.
روى عن: جَدِّهِ أَبي العَنْبَس كَثِيرِ بنِ عُبَيْد - رَضِيعِ عائشة-.
وعنه: ابنُ ابنِه أبو الصَّبَّاح إسماعيلُ بنُ صُدَيْق
(4)
بنِ عَنْبسة بنِ سعيد، وعبدُ الرحمن بنُ مهدي، وأبو النَّضْر هاشمُ بنُ القاسِم، ومحمدُ بنُ عَبْدِ الله الأنصاري، ومحمد بنِ عبد الله الأنصاري
(5)
، وأبو الوليد الطيالسي، وقال: ثقة
(6)
وكذا قال ابن معين
(7)
، وأبو حاتم
(8)
، وأبو داود
(9)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(10)
(11)
.
(1)
في "المتفق والمفترق"(17553)، برقم (1135).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو حاتم: ليس بالقوي. "الجرح والتعديل"(6/ 400)، برقم (2235).
وقال أبو زرعة: أحاديثه منكرة، ولم يسمع من عكرمة شيئًا. المصدر نفسه.
(3)
في (م) زيادة (التيمي).
(4)
ينظر ضبطه: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (3/ 1437).
(5)
قوله (ومحمد بن عبد الله الأنصاري): مكرر في الأصل.
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 400)، برقم (2236).
(7)
ينظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 389)، برقم (1885)، "والجرح والتعديل"(6/ 400)، برقم (2236).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 400)، برقم (2236).
(9)
"سؤالات الآجري"(236)، برقم (303).
(10)
(7/ 289).
(11)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5492](تمييز) عَنْبَسَةُ بنُ سَعيد الشَّامي، يُكْنى أبا المنذر.
روى عن: النَّضْرِ بنِ شُمَيْل.
روى عنه: جَعفرُ الفِرْيابي.
ذكره الخَطيب
(1)
.
[5493](د) عنبسة بنِ سعيد القطّان الواسطي، ويُقال
(2)
: البصري.
روى عن: الحسنِ البَصْري، وشَهْرِ بنِ حَوْشَب، وأَشْعَثِ بنِ جَابِرٍ
(3)
، وهِشام بنِ عُرُوة، وغَيرهم.
وعنه: ابنُ أخيه سعيدُ بنُ أبي الرَّبيع السَّمَّان، وإسماعيلُ بنُ صَبِيح اليَشْكري، وعبد الوهَّاب الثَّقَفي (د).
قال الدوري عن ابنِ معين: ضعيف
(4)
.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يأتي بالطَّامَّات
(5)
.
وقال عَمرُو بنُ علي: كان مختلِطًا، لا يُرْوَى عنه، قد سمِعْت منه، وجَلَست إليه، متروك الحديث، وكان صدوقًا لا يحفظ
(6)
.
= قال البرقاني: قلت للدارقطني: فعنبسة بن سعيد بن كثير، قال هو ابن أبي العنبس، كوفي، يعتبر به "سؤالات البرقاني" (ص: 49) برقم (335).
(1)
"المتفق والمفترق"(3/ 1759)، برقم (1140).
(2)
كما في "الكامل" لابن عدي (6/ 465)، برقم (1410).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (الحُداني).
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 222)، برقم (4067).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 399)، برقم (2231).
(6)
"الكامل" لابن عدي (6/ 465)، برقم (1410)، ورواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 399)، برقم (2231)، دون قوله (متروك الحديث، وكان صدوقًا لا يحفظ).
وقال محمد بنُ المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يُحدِّث عن عَنبسة القَطَّان
(1)
.
وقال الآجُري عن أبي داود: حدثنا المُخَرَّمي، حدثنا يَزيدُ بنِ هارون، حدثنا عَنْبسة بنُ سعيد، ذاك المجنون، قال أبو داود: كان أَشَدَّ الناسِ في السُّنَّة، وكان أحيانًا عاقلًا، وأحيانًا مَجنونًا قال: فسألت أبا داود عن عَنبسة، وأشعث - يعني خاه - فقال: عَنبسة أَمْثَلُهما
(2)
وقال في موضع آخر: سألت أبا داود عن عنبسة، فقال: ثقة
(3)
.
وقال ابن عدي: بعض أحاديثه مُستقيمة، وبعضُها لا يُتابَعُ عليه
(4)
.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا مقرونًا بِحُمَيْد الطَّويل، كلاهما عنِ الحَسن، عن عِمران بنِ حُصَين، حديث:"لا جَلَبَ، ولا جَنَب"
(5)
.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 469)، برقم (1410).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 423 - 424)، برقم (873).
(3)
المصدر نفسه (2/ 25)، برقم (1009).
(4)
الكامل (6/ 468)، برقم (1410).
(5)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 49)، برقم (2581)، من طريق عنبسة، وحميد عن الحسن عن عمران به.
وفي إسناده انقطاع؛ فإن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين، كما نص على ذلك يحيى القطان، وابن المديني، وأبو حاتم: ينظر "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 40).
وللحديث شواهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عمر، وأنس، وغيرهم.
والجلب: أي لا ينبغي للمصدق أن يقيم بموضع، ثم يرسل إلى أهل المياه فيجلبوا إليه مواشيهم فيصدقها، ولكن ليأتهم على مياههم حتى يصدقهم هناك.
والجنب: أي أن أصحاب الأموال لا يجنبون على مواضعهم أي لا يبعدون عنها حتى يحتاج المصدق إلى أن يتبعهم ويمعن في طلبهم. ينظر: "معالم السنن" للخطابي (2/ 40 - 41).
قلت: ذكر النَّباتي
(1)
أَنَّ السَّاحِي نَقل في "الضعفاء" عن محمد بنِ المثنى ما ذُكر هنا
(2)
، وأنَّ الأَزدي نَقل ذلك عن
(3)
السَّاجي بِلفظ
(4)
الإِثبات لا النَّفي
(5)
، قال: وكذا وقع عند ابنِ عَدي
(6)
(7)
، والأول المعتمد، ثم إنَّ المصنف تابعٌ لابنِ القَطَّان في كون عنبسة الذي أخرج له أبو داود في "السنن" هو عَنْبسةُ بنُ سعيد القطان
(8)
، ولكنه غير منسوب فيما وقفت عليه مِنْ نُسَخِ "سُنَن أبي داود"، بل الذي فيه: حَدثنا يحيى بنُ خَلَفَ، حدثنا عبدُ الوهاب بنُ عَبدِ المجيد، حدثنا عَنبسة، (ح) وحدثنا مُسدَّد، حدثنا بِشْرُ بنُ المفضل، عن حميدِ الطويل جميعًا، عن الحسن فذكره. قال: وزاد يحيى في حديثه في "الرِّهان" هكذا هو في كتاب الجِهاد
(9)
، وإذا كان كذلك، فالظاهر أنَّ عَنبسة هذا هو عَنْبَسةُ بنِ أبي رائِطَة الغَنَوي، فإنهما وإن اشتركا في الرِّواية عن
(1)
هو: أحمد بن محمد بن مفرج، أبو العباس، الأندلسي، الإشبيلي، ويعرف بابن الرومية، النباتي، العشاب، له كتاب "التذكرة" في معرفة مشيخته، واختصر "كامل ابن عدي" قال ابن نقطة: كان ثقة، حافظًا، صالحًا. ينظر ترجمته:"تاريخ الإسلام" للذهبي (46/ 317 - 318)، برقم (455).
(2)
قوله (ما ذكر هنا) مطموس في (ت).
(3)
قوله (ذلك عن، قال) مطموس في (ت).
(4)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(5)
قوله (لا النفي) مطموس في (ت).
(6)
والذي في المطبوع من الكامل، بلفظ النفي لا الإثبات. ينظر:"الكامل"(6/ 465)، برقم (1410).
(7)
قوله (ابن عدي) مطموس في (ت).
(8)
في (ت)(ثم إن المصنف تابع لابن القطان في كون عنبسة هذا هو ابن سعيد القطان).
(9)
ينظر: "سنن أبي داود"(493)، برقم (2581)، وزيادة "في الرهان" ضعيفة، لأن في إسناد هذه الزيادة، عنبسة وهو ضعيف كما تقدم.
الحسن فَإِنَّ البخاري
(1)
وجماعة
(2)
معه نَصُّوا على أنَّ الغَنويَّ روى عن الحَسن، وأنَّ عبد الوهاب الثقفي روى عنه
(3)
، فكانت هذه قرينةٌ دالَّةٌ على أنَّ راوي هذا الحديث هو ابنُ أبي رائِطة، ومما يُؤَيِّده أنَّ الطّبراني تَرْجَم في "معجمه الكبير"
(4)
في مُسنَدِ عِمران بنِ حُصَين، فقال: عَنبسةُ بنِ أبي رائِطة الغَنَوي، عن الحسن، عن عِمران؛ فساق في هذه الترجمة حديثَيْن، أحدهما: عن عَبْدان، عن بُنْدار، عن عبدِ الوهاب الثقفي، عن عَنبسة، عن الحسنِ، عن عِمران:"لا قِمار في الإِسْلام"
(5)
.
وهذا هو طرف مِنَ الحديث المذكور الذي أخرجه أبو داود.
وإذا كان كذلك فلنذكر ترجمة الغَنوي، وهو:
• عَنْبَسة بنِ أبي رائِطة الغَنّوي، الأَعْوَر
(6)
.
روى عن: الحسنِ البَصري.
وعنه: وُهَيْبُ بنُ خالد، وعبدُ الوهاب الثَّقفي.
ذكره البخاري في "تاريخه"
(7)
.
وقال علي بنُ المديني في "العلل": عَنْبَسة الغَنَوي الذي روى عنِ الحسن، وروى عنه عبدُ الوَهَّاب الثقفي: ضعيف
(8)
.
(1)
ينظر: "التاريخ الكبير"(7/ 38)، برقم (166).
(2)
كأبي حاتم كما في "الجرح والتعديل"(6/ 400)، برقم (2237)، وابن حبان كما في "الثقات"(2907).
(3)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(4)
(18/ 165).
(5)
ينظر:" المعجم الكبير"(18/ 165)، برقم (366).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"التاريخ الكبير"(7/ 38)، برقم (166).
(8)
"العلل" له (ص: 597)، برقم (144).
وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عن عَنْبَسة الأَعْوَر، فقال: هُو عَنْبَسة بنُ أبي رائِطة، وهو عَنْبَسة الغَنَوِي، شَيْخ روى عنه عبد الوهاب الثقفي أَحاديثَ حسانًا، وروى عنه وُهيب، وليس بحديثه بأس
(1)
.
ولم يُفَرِّق ابنُ عدي بين عَنبسة القطَّان، وعَنبسة الغَنوي
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
وذكر عَنبسةَ بنِ سعيد القَطان في "الضُّعفاء"، فقال: مُنكر الحديث، لا يجوز الاحتجاج بأَفْراده
(4)
وقال الدَّرقطني: عَنبسة بنِ سعيد القطان بصري، متروك
(5)
.
وقال الساجي: ضعيف، يُحدِّث بمناكير.
وفَرَّق العُقيلي في "الضعفاء" بَيْنَ عَنْبَسة بنِ سَعيد القطَّان، فلم يَذكر فيه إلا قولَ محمد بنِ المثنى الذي تقدم
(6)
، وبَيْنَ عَنبسة بنِ سعيد أخي أبي الرَّبيع السَّمَّان، فَنَقَل فيه قول يَزيد بنِ هارون، وقول يحيى بنِ معين، وأَوْرَد له حديثًا منكرًا
(7)
.
وكذا فَرَّق بينهما ابنُ أبي حاتم
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 400)، برقم (2237).
(2)
ينظر: "الكامل"(6/ 465)، برقم (1410).
(3)
(3/ 290).
(4)
ينظر: "المجروحين"(2/ 178).
(5)
"سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص: 49)، برقم (336).
(6)
ينظر: الضعفاء" له (4/ 469)، برقم (1410).
(7)
ينظر: الضعفاء" له (4/ 471 - 472)، برقم (1412).
في الأصل قريب من السطر مضروب عليه.
(8)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 399)، برقم (2231)، و (6/ 400)، برقم (2237).
وقال الأزدي: عَنْبسة بنُ سعيد سَيِّئ المذهب، ضعيف.
قال يزيد بنِ هارون: كان قدريًا.
وقال النباتي: ذكر العقيلي بعضَ هذا في ترجمة عَنْبَسة أخي أبي الربيع السمان، ثم قال الأزدي: كان جماعة ممن يُسَمى عَنْبسة في عصرٍ واحدٍ، يَقْرب بعضهم مِنْ بعض، فذكر ممن تكلم فيه: عَنْبسةَ شيخَ عبدِ الوهابِ الثقفي، وعَنبسةَ بنِ عبد الرحمن، وابنَ هبيرة، والقطان، والعطَّار، وصاحبَ الطعام، وصاحبَ المعاريض، والحدَّاد
(1)
.
قلت: فالله أعلم أَيُّهم الذي أخرج له أبو داود.
وقال ابنُ حزم: عَنْبسة بنُ سعيد مجهول، وليس هو ابنُ سعيد بنِ العاص
(2)
(3)
.
[5494](م 4) عَنْبَسَةُ بنُ أبي سفيان، صَخْرُ بنُ حَرْب بنِ أُمية بنِ عَبْدِ شَمْس، أبو الوَليد، ويقال
(4)
: أبو عُثمان، ويقال
(5)
: أبو عامِر المدني
(6)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (. . .) لم أستطع قراءتها.
(2)
المحلى (10/ 265).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: لين الحديث، حدث بأحاديث لم يتابع عليها. "مسند البزار"(18/ 169)، برقم (149).
وقال ابن طاهر: وعنبسة هذا ضعيف، متروك الحديث. "ذخيرة الحفاظ"(1/ 397)، برقم (498).
وقال في موضع آخر: كان قد اختلط، وهو ضعيف جدًّا. المصدر نفسه (3/ 1424)، برقم (3117).
(4)
كما في "التاريخ الكبير"(7/ 36)، برقم (160).
(5)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 400)، برقم (2238).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (أخو معاوية).
وأُمُّه عاتِكَة بِنتُ أبي أُزَيْهِر الأَزْدية
(1)
.
روى عن: أُخْتِه أُمِّ حَبيبة، وشدادِ بنِ أَوْس.
وعنه: أبو أمامَة الباهلي، ويَعْلى بنُ أُمَيَّة التّميمي، وعَمْرُو بنُ أَوْس الثَّقفي، والقاسِمُ أبو عبد الرحمن، وعبدُ الله بنُ مُهاجِر الشَّعِيثي، والمسيِّبُ بنُ رافِع، ومَكْحولُ الشامي، وعطاءُ بنِ أبي رَباح، وأبو صالح السَّمَّان، وحَسَّان بنِ عطية، وغيرُهم.
قال أبو نُعَيم الأَصْبَهانيّ: أَدْرَك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ولا تَصِحُّ له صُحبة ولا رُؤْية، ذكره بعضُ المتأخرين، واتفق مُتَقَدِّمُوا أَئِمتنا على أنه مِنَ التابعين
(2)
.
وذكره أبو زُرْعة الدِّمَشقي في الطبقة الأولى مِنَ التابعين
(3)
.
وذكره ابنُ حِبّان في ثِقاتِ التَّابعين
(4)
.
وذَكَر الليث، وغَيْرُه: أَنَّه حَجَّ بالناسِ سَنَةَ ستٍّ وأربعين
(5)
، وسَنَةَ سبعٍ وأربعين
(6)
.
قلت: وكذا ذَكَر خليفة، وزاد: أَنَّ معاويةَ وَلّاه مَكَّة، فكانَ إِذا شَخَصَ إلى الطَّائِفَ اسْتَخْلَف طارِقَ بنَ المُرَقِّع
(7)
.
(1)
هذه الجملة ساقط من (ت).
(2)
"معرفة الصحابة" له (4/ 2234)، برقم (2341).
(3)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 19)، برقم (5439).
(4)
(5/ 268).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
"تاريخ دمشق"(47/ 21)، برقم (5439).
(7)
هكذا ذكره ابن عساكر في "تاريخه"(47/ 21)، برقم (5439) عن خليفة، والذي في المطبوع من" تاريخ خليفة": أنه قال ذلك في سنة اثنتين وأربعين، وفي سنة سبع وأربعين. ينظر:"تاريخ خليفة"(ص: 205، 208).
وفي "سنن النسائي" مِنْ طريقٍ عَطاء، عَن يَعْلى بنِ أُمَيَّة: قَدِمْتُ الطائِفَ، فَدَخَلْتُ على عَنْبَسَة بنِ أبي سُفْيان، وهو في الموت
(1)
.
ورُوِّيناه في "الكَنْجروديات" مِنْ طَرِيق عَمْرِو بنِ أَوْس الثَّقفي قال: دَخَلْتُ على عَنْبَسة، وهو في الموت، فَحَدَّثني قال: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبة بحديث: "مَنْ صَلَّى مِنَ النَّهارِ اثْنتي عَشرةَ رَكْعَةً"، قال ما تَرَكْتُهُنَّ مُنذ سَمِعت مِنْ أُمِّ حَبيبة
(2)
.
وَأَخْرَج الخَطِيب بِسَنَدٍ فيه ضَعْف إلى القاسِم، عَنْ أبي أمامة قال: مَرِضَ عَنْبسة، فَدَخل عَلَيهِ أُنَاس يَعودونه وهو يَبْكي، فقالوا: أَما كَانَتْ لَكَ سابِقةٌ، وسَلَفٌ لك خَيْر؟ قال: وَمَالي لا أَبكي مِنْ هَوْلِ المَطْلَعِ، وَما لي مِنْ عَمَلٍ أثق به؟
(3)
.
وقال الواقِدي: اسْتَعمله أخوه على الصَّائِفَة
(4)
سَنَةَ اثْنَيْنِ وأَرْبَعينَ
(5)
(6)
.
(1)
أخرجه النسائي في "سننه"(213)، برقم (1798).
(2)
لم أقف على هذا الجزء، والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 502)، برقم (728).
(3)
أسنده ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(47 (22)، برقم (5439) من طريق الخطيب، أنا الحسن بن أبي بكر، أنا عبد الملك بنِ الحسن بنِ يوسف العدل، نا أحمد بن أبي عوف، نا إسماعيل بنِ عبيد بن أبي كريمة، نا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم عن أبي أمامة، وفي إسناده أبو عبد الملك وهو علي بن يزيد الألهاني، قال البخاري: منكر الحديث. "التاريخ الكبير"(6/ 301). برقم (2470)، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، حديثه منكر. "الجرح والتعديل"(6/ 209)، برقم (1142).
(4)
والصائفة: تطلق على غزو الروم في الصيف. قال ابن منظور: وسميت غزوة الروم الصائفة؛ لأن سنتهم أن يغزوا صيفًا، ويقفل عنهم قبل الشتاء، لمكان البرد والثلج. "لسان العرب"(4/ 2538).
(5)
"تاريخ دمشق"(47/ 15)، برقم (5439).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن حبان: كان ثبتًا. "مشاهير علماء الأمصار"(ص: 115)، برقم (883).
[5495](ت ق) عَنْبَسَةُ بنُ عَبدِ الرحمنِ بنِ عَنْبَسة بنِ سَعِيدِ بنِ العاص بنِ سَعيد بنِ العاص بنِ العاص بنِ أُمَيَّة، وقال بعضهم: عَنْبَسَةُ بنُ أبي عبدِ الرحمن الأُمَوي.
روى عن: زَيْد بنِ أَسْلَم وعبدِ اللهِ بنِ نافِع -مَولى ابنِ عُمَر-، وعَلَّاق بنِ أَبي مُسْلِم، وقيل: عبد الملك بنِ عَلَّاق، ومُحمدِ بنِ زاذان، ومُحمد بنِ المُنْكَدِر، وموسى بنِ عُقْبَة، وهشام بنِ عروة، وأبان بنِ أَبي عَيَّاش، وغيرِهم.
وعنه: الوليدُ بنُ مُسلم، وعبد الله بنُ الحارثِ المخْزُومي، ومُحمدُ بنُ يَعْلى زَنْبور السُّلَمي، وسَعِيدُ بنُ زكَريا المدائِني، وهَيَّاجُ بنُ بِسْطَام، وعبدُ الواحد بنُ غِيَاث، وآخرون.
قال ابنُ أَبي خَيْثَمة عن ابنِ معين: لا شيء
(1)
.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث، مُنْكَر الحديث
(2)
.
وقال أبو حاتم: مَتروك الحديث، كان يَضَعُ الحديث
(3)
.
وقال
(4)
البخاري: تركوه
(5)
.
وقال أبو داود
(6)
، والنَّسائي، والدارقطني
(7)
: ضعيف.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 402 - 403)، برقم (2247).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 403)، برقم (2249).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 403)، برقم (2247).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"التاريخ الكبير"(7/ 39)، برقم (169).
(6)
"سؤالات الآجري"(2/ 116 - 117)، برقم (1294).
(7)
ينظر: "السنن" له (2/ 367)، برقم (1688).
وقال النسائي أيضًا: متروك
(1)
.
وقال الترمذي: يُضَعَّف
(2)
.
وقال الأَزدي: كذَّاب
(3)
.
وقال ابن حبان: هو صاحِب أَشْياءَ موضوعة، لا يَحِلُّ الاحْتِجاجُ بِهِ
(4)
.
قلت: وقال ابنُ البَرْقِي عن ابنِ معين: ضعيف.
وقال عثمان بنُ سعيد عن ابنِ معين: لا أَعْرِفُه
(5)
.
وقال البخاري أيضًا
(6)
: مُنْكَر الحديث
(7)
.
وكذا قال ابنُ عَدي
(8)
(9)
.
وقال أبو حاتم: كان عِند أَحمد بنِ
(10)
يونس عنه شَيْءٌ، فَلَم يُحدِّث عنه على عَمْد
(11)
(12)
.
[5496](خت د) عَنْبَسَة بنُ عبدِ الواحد بنِ أمية بنِ عبد الله بنِ
(1)
" الضعفاء والمتروكون"(ص: 178)، برقم (450).
(2)
"سنن الترمذي"(4/ 287)، برقم (1856).
(3)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 236)، برقم (2617).
(4)
ينظر: "المجروحين"(2/ 178).
(5)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (ص: 185)، برقم (669).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"الكامل" لابن عدي (6/ 459)، برقم (1406).
(8)
"الكامل"(6/ 463)، برقم (1406).
(9)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(10)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(11)
"الجرح والتعديل"(6/ 403)، برقم (2247).
(12)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
سعيد بنِ العاص بنِ سعيد بنِ العاص بنِ أُمَيَّة القُرشِي الأُمَوي، أبو خالِدِ الكوفي الأَعْوَر.
روى عن: هِشامِ بنِ عُروة، وبَيانِ بنِ بِشْر البَجَلي، وعِكْرِمَة بنِ عَمَّار، والدَّخِيلِ بنِ إِياس الحَنَفي، وسَعِيدِ الجُرَيري، ويحيى بنِ سعيد الأَنْصاري، وغيرِهم.
وعنه: ابنُ ابنِه محمدُ بنُ عَبْدِ الواحد بنِ عَنْبَسة، والفَضْلُ بنُ الموفِّق، وأبو عُبَيْد القاسِمُ بنُ سَلَّام، ومحمدُ بنُ عيسى بنِ الطَّبَّاع، ومَنْصُورُ بنُ أبي مُزاحِم، وأبو هَمَّام الوليدُ بنُ شُجاع السَّكُوني، وآخرون.
قال ابنُ أبي خَيثمة
(1)
، والغَلَّابي
(2)
عن ابنِ معين: ثقة.
وقال أبو زُرعة: لا بَأس به
(3)
.
وقال أبو حاتم: ثقة، ليس بهِ بأس
(4)
.
وقال أبو داود عَنْ محمدِ بنِ عيسى بنِ الطَّبَّاع: كُنَّا نَقولُ: إِنه مِنَ الأَبْدال قَبْل أَن نسمع أَنَّ الأَبْدالِ مِنَ الموالي
(5)
.
وقال الآجري عن أبي داود: ليس بهِ بأس
(6)
.
قال: وحدثنا مُحمدُ بنُ عيسى بنِ الطَّبَّاع، حدثنا ابنُ فُضَيل، عن أبيه،
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 401)، برقم (2242).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 221)، برقم (6677).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 401 - 402)، برقم (2242).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 401).
(5)
"سنن أبي داود"(3/ 263)، برقم (2990)، وسؤالات الآجري" (1/ 204)، برقم (178).
(6)
لم أقف عليه في "سؤالات الآجري"، وهو في "تهذيب الكمال"(22/ 421)، برقم (4537).
عن الرَّحَّال بنِ سالم، عن عَطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَبْدال
(1)
مِنَ الموالي، ولا يُبْغِضُ الموالي إلا مُنافق"
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: وقال الأَثْرَم عن أحمد: ما أرى به بأسًا
(4)
.
وقال ابنُ مَعين: سمعت منه، وكان أَعْوَر
(5)
(6)
.
[5497](بخ) عَنْبَسَةُ بنُ عَمَّار الدَّوْسِي، ويقال
(7)
: القُرَشي، حِجَازي،
قَدِمَ الكُوفة.
روى عن: ابنِ عُمَر، وأبي سَلَمة بنِ عبدِ الرحمن، وعِكرمة، وحُمَيْد بنِ عبدِ الرحمن.
(1)
الأبدال: هم الأولياء والعباد، سموا بذلك لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل بآخر.
ينظر: "النهاية في غريب الحديث"(1/ 107).
(2)
أخرجه أبو داود كما في "سؤالات الآجري"(1/ 204)، برقم (178)، -ومن طريقه الذهبي في "الميزان"(2/ 47)، برقم (2766) - عن محمد بن عيسى الطباع به.
وإسناده ضعيف، فيه الرحال بن سالم، قال الذهبي في "الميزان"(2/ 47)، برقم (2766): لا يدرى من هو والخبر فمنكر.
والحديث مع ضعف إسناده مرسل، فإنه من رواية عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن القيم: أحاديث الأبدال، والأقطاب، والأغواث، والنقباء، والنجباء، والأوتاد، كلها باطلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. "المنار المنيف" (ص: 132).
(3)
(7/ 288).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 401)، برقم (2242).
(5)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 365)، برقم (384)، وفيه أيضًا (ثقة).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ليس به بأس. من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال -رواية
طهمان- (ص: 89)، برقم (281).
(7)
كما في "التاريخ الكبير"(7/ 38)، برقم (162).
وعنه: عيسى بنُ يُونس، وأبو مُعاوية، وسعيدُ بنُ محمدِ الوَرَّاق، ومَروان بنُ مُعاوية.
قال الآجري عن أبي داود: كُوفي ثقة
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
(3)
.
• عَنْسَةُ بنُ هِلال، صوابه عيسى، سيأتي
(4)
.
• عَنْسَبَةُ الغَنَوي، في ابنِ سَعيد
(5)
.
• عَنْسَبَةُ الأَعْوَر، هو ابنُ سعيد
(6)
وابنُ عبد الواحد
(7)
(8)
.
[5498](س) عَنْتَرَةُ بنُ عبدِ الرحمن الكوفي
(9)
، الشَّيْباني.
روى عن: عُمَر، وعَلِي، وأبي الدَّرْداء، وابنِ عباس، وزاذان أبي عمر.
وعنه: ابنُه هارون، وعبدُ الله بنُ عَمْرِو بنِ مُرَّة الجَمَلِي، وأَبو سنان الشَّيْباني.
ذكره ابنُ حِبان في "الثقات"
(10)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 239)، برقم (313).
(2)
(5/ 269).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدوري: سمعت يحيى يقول: عنبسة بن عمار ثقة. "تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 355)، برقم (4754).
(4)
ستأتي ترجمته برقم (5634).
(5)
تقدمت ترجمته برقم (5493).
(6)
تقدمت ترجمته برقم (5493).
(7)
تقدمت ترجمته برقم (5496).
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (عنبسة القطان في ابن سعيد، عنبسة المصري في ابن سعيد).
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (أبو وكيع).
(10)
(7/ 303).
روى له النسائي حديثًا واحدًا عن ابنِ عباس
(1)
.
قلت: وذكر ابنُ أبي حاتم عن أبي زُرعَة: أنَّه كوفي ثقة، وكنَّاه: أبا وكيع
(2)
.
وذكره مسلم في الطبقة الأولى مِنَ الكُوفيين
(3)
.
وذَكَره أبو موسى في "ذَيل الصحابة" مُسْتَندًا إلى حديثٍ أخرجه مِنْ طَريق الطَّبراني
(4)
بِسَنَدِه عن عبدِ الملِك بنِ هارون بنِ عَنترة، عن أبيه، عن
(5)
جَدِّه.
وسيأتي في ترجمة هارون كلامَ الدرقطني في عبدِ الملك بنِ عَنْتَرَة
(6)
(7)
.
[5499](ر) العَوَّام بنُ حَمْزَةَ المَازِنِي البَصْري.
روى عن: أبي نَضْرَة، وثابِتِ البُناني، وبَكْرِ بنِ عَبدِ الله المزَني، وأَبي عُثمان النَّهدي، وغيرِهم.
(1)
أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 272)، برقم (4449) عن عمرو بنِ علي قال حدثنا قال حدثنا سفيان قال حدثني هارون بنِ أبي وكيع -وهو هارون بن عنترة- عن أبيه عن ابن عباس في قوله عز وجل:{وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} قال: خاصمهم المشركون، فقالوا: ما ذبح الله فلا تأكلوه، وما ذبحتم أنتم أكلتموه؟.
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 35)، برقم (187).
قوله (وكناه أبا وكيع) ساقط من (م).
(3)
ينظر: "الطبقات" لمسلم (1/ 304)، برقم (1394).
(4)
في "المعجم الكبير"(18/ 87)، برقم (161).
(5)
في الأصل سبع كلمات مضروب عليها.
(6)
ينظر: الترجمة رقم (7681)، وفيه: قال البرقاني: سألت الدرقطني عن عبد الملك بن هارون بن عنترة فقال: متروك، يكذب، وأبوه يحتج به، وجده يعتبر به. ينظر:"سؤالات البرقاني"(ص: 40)، برقم (252، 253).
قوله (في عبد الملك بن عنترة) ساقط من (م).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: كوفي تابعي ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 195)، برقم (1445).
وعنه: عيسى بنُ يُونس، ويحيى القَطَّان، وغُنْدَر، والنَّضْرُ بنُ شُمَيْل، وغَيْرُهم.
قال علي بنُ المديني عن يَحيى القَطَّان: ما أَقْرَبَه مِنْ مَسْعود بنِ عَلي، ومَسْعود لم يَكُنْ بِه بَأْس
(1)
.
وقال عبدُ الله بنُ أَحمد عنْ أَبيه: له ثلاثة أحاديث مَناكير
(2)
.
وقال الدُّورِي عن ابنِ معين: ليس بشيء
(3)
.
وقال إسحاقُ بنُ راهُويَه: بَصْري، ثقة.
وقال ابنُ أَبي حاتم عن أَبي زرعة: شَيْخ، قيل: فَكَيْفَ تَرى استقامةَ حَدِيثه؟ قال: لا أَعْلَمُ إلا خَيْرًا
(4)
.
وقال الآجُرّي عن أَبي داود: ما نَعْرِف له حديثًا مُنْكَرًا
(5)
.
وقال مَرَّة: ثِقة
(6)
.
وقال النسائي: لَيْس بِهِ بأس.
وقال ابنُ عَدي: قَليل الحديث، وأَرجو أنَّه لا بأس به
(7)
.
وذَكَرَه ابنُ حِبان في "الثقات"
(8)
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 23)، برقم (118)، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 67)، برقم (309) عن ابن القطان.
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 498)، برقم (3284)، وفيه (له أحاديث مناكير).
(3)
ينظر: "تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 257)، برقم (4244).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 23)، برقم (118).
(5)
"سؤالات الآجري"(1/ 377)، برقم (701).
(6)
المصدر نفسه (1/ 435)، برقم (914).
(7)
"الكامل"(7/ 103)، برقم (1548).
(8)
(7/ 299).
(9)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5500](ع) العَوَّامُ بنُ حَوْشَب بنِ يَزِيد بنِ الحارث الشَّيْباني الرَّبَعي، أبو عيسى الواسطي.
أَسْلَمَ جَدُّهُ على يَدِ عَلِي، فَوَهَبَ له جاريةً، فَوَلَدَتْ لَه حوشبًا، فكان على شُرْطَتِه.
روى العوَّام عن: أبي إِسْحاق السَّبِيعي، ومجاهِد، وسَعيدِ بنِ جُمْهان، وإبراهيم بنِ عبدِ الرحمن السَّكْسَكِي، وسَلَمَة بنِ كُهَيْلِ، وأَزْهَر بنِ راشد، والسَّفَّاح بنِ مَطَر، وعَمْرِو بنِ مُرَّة، وأَبي إِسحاق الشَّيباني، وجَبَلَة بنِ سُحَيْم، وحَبِيب بنِ أبي ثابِت، وأبي محمد -مولى عُمَر بنِ الخطَّاب-، وجماعة.
وعنه: ابنُه سَلَمة، وابنا أَخيه عبدُ الله وشَهاب، وشُعبة، وسفيان بنُ حَبيب، وحفصُ بنُ عُمر الرازي، وهُشَيم، ويزيدُ بنُ هارون، ومحمدُ بنُ عُبَيْد الطَّنافِسي، وسَهْل بنُ يُوسف، ومحمدُ بنُ يَزيد الواسِطي، وغيرُهم.
قال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: ثقة ثقة
(1)
.
وقال ابنُ معين
(2)
، وأبو زرعة
(3)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح، ليس به بأس
(4)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
= قال ابن طاهر: وعوام هذا ليس بشيء في الحديث. "ذخيرة الحفاظ"(3/ 1447)، برقم (3178).
(1)
هكذا ذكره في "الجرح والتعديل"(227)، برقم (117)، والذي في المطبوع من "العلل"(1/ 412)، برقم (868)(ثقة) بدون تكرار.
(2)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (ص: 148)، برقم (508).
(3)
"الجرح والتعديل"(22)، برقم (117).
(4)
هكذا ذكره المزي في:" تهذيب الكمال"(22/ 429)، برقم (4541)، والذي في المطبوع من "الجرح والتعديل"(7/ 22)، برقم (117)، أنه قال (صالح).
وقال العجلي: شَيْباني مِنْ أَنْفُسِهم، ثقة، صاحبُ سُنَّة، ثَبْت صالح، وكان أَبوه على شُرْطَة الحجَّاج، روى نحوًا مِن مئتي حديث
(1)
.
وقال ابنُ سعد عن يَزيد بنِ هارون: كان صاحبَ أمرٍ بِالمعروف، ونهي عنِ المنكر، مات سَنَة ثمان وأربعين ومئة
(2)
.
قلت: بَقِية كلام ابنِ سعد: وكان ثقة
(3)
.
وذَكَر أَسْلَمُ بنُ سَهْل في "تاريخ واسط" أَنَّ اسمَ جَدِّهِ يَزيدُ بنُ رُوَيْم، ورَوَى ذلِك بِإِسنادِه عنه
(4)
.
وكذا سَمَّاه ابن حبان لما ذَكَر العوّام في "الثقات"
(5)
(6)
.
ولم يَتَّجِه لي
(7)
المعنى في قوله: وكان على شُرْطَتِه، هل يعني به أَنَّ يَزِيدَ الذي أَسْلَمَ على يَدِ عَليٍّ كان على شُرْطَة علي، أم لا؟؛ لأَنَّه إِنْ عَنى به
(8)
حوشبًا -وهو الظاهر-، فَهو مِنَ المحال؛ لِقِصَر مُدة عَلِيٍّ أَنْ يُسْلِمَ فيها رجل على يَدِه
(9)
، ثم يُولَد له، ثم يَكْبُر الوَلَدُ يَكْبُر الوَلَدُ حتى يَصير صاحِبَ شُرْطته، ثم تَبَيَّنَ لي أَنه سَقَط مِنْه شَيْء، وأنه كان: فولَدَتْ له حوشبًا، فكان على شُرْطَة الحَجَّاج، والله أعلم.
(1)
ينظر: "معرفة الثقات"(2/ 195 - 196)، برقم (1447).
(2)
"الطبقات الكبرى"(9/ 313)، برقم (4245).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
ينظر: "تاريخ واسط"(ص: 103).
(5)
(7/ 298).
(6)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
(7)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(8)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (لم يقيد ذلك بالخلافة).
وقال الحاكم: العَوَّام ويوسف وطَلَّاب، أولادُ حَوْشب ثقات، يجمع حديثهم
(1)
.
وعن هُشيم قال: ما رأيتُ أَقوَل بالحقِّ مِنَ العَوام.
[5501](ق) العَوَّام بنُ عَبَّاد بنِ العوام الواسطي الكلابي، مَوْلاهم.
روى عن: أبيه.
وعنه: مُحمدُ بنُ يحيى بنِ أبي سَمِينة، ومحمدُ بنُ يحيى الذَّهَلي، وأبو بَكْرِ الأَعْيَن، وغيرُهم.
له ذِكْرٌ عند ابن ماجه في حديث العَبَّاس: "لا تزال أُمتي على الفِطرة ما لم يُؤَخِّروا المغرب" الحديث
(2)
.
قلت: قال الذهبي: حكى عنه الذُّهلي: لا يُعرَف
(3)
.
كذا قال مَع شُهْرَة أبيه، ورِوايةِ جَماعة عَن العَوَّام
(4)
.
[5502](سي) عَوْسَجَة بنُ الرَّمَّاح، كوفي.
عن
(5)
: عبدِ الله بنِ أبي الهُذَيْل، عن ابنِ مسعود في "القول بعد الصلاة
(6)
.
(1)
ينظر: "معرفة علوم الحديث"(ص: 694)، حيث ذكرهم في النوع التاسع والأربعين من معرفة علوم الحديث، وهو في معرفة الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأتباعهم ممن يجمع حديثهم للحفظ والمذاكرة، والتبرك بهم.
(2)
ينظر: "سنن ابن ماجه"(1/ 225)، برقم (689).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 304)، برقم (6523).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن الجنيد: سئل يحيى بن معين عن عوام بن عباد بن العوام، وعلي بن أبي طالب الذي كان بالبصرة، فقال: ليسا بشيء. "سؤالات ابن الجنيد"(ص 340)، برقم (282).
(5)
في (م)(روى عن).
(6)
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(1/ 268)، برقم (3086)، والنسائي في "عمل اليوم =
وعنه: عاصم الأَحول، قاله جماعة عن عاصم.
وقال ابنُ عيينة (سي): عن عاصم عن رجل يقال له: عبدُ الرحمن بنُ الرَّمَّاح، عن عبدِ الرحمن بنِ عُوسجة -أحدهما عن الآخر-، عن عائشة
(1)
.
وقيل: عن ابن عيينة عن عاصم، عن عبدِ الرحمن بنِ عَوسجة، عن عبدِ الرحمن بنِ الرَّمَّاح، عن عائشة
(2)
.
وهذا غيرُ محفوظ، والوهم من ابن عيينة، فلعله مما رواه بعد الاختلاط، ولا يُعرف في رواة الحديث من اسمه عبدُ الرحمن بنُ الرَّمَّاح.
قال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: عَوسجة بنُ الرَّمَّاح: ثقة
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: وقال الدَّرقطني: عَوسجة بنُ الرَّمَّاح شِبه المجهول، لا يروي عنه غير عاصم، لا يُحتج به، لكن يُعتبر به
(5)
.
= والليلة" (ص: 182)، برقم (98)، وابن خًزَيمة في "صحيحه" (1/ 362)، برقم (736)، من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أيضًا النسائي في "عمل اليوم والليلة"(ص: 298)، برقم (366) من طريق إسرائيل.
وابن حبان في "صحيحه"(5/ 342)، برقم (2002) من طريق إسماعيل بنِ زكريا كلهم (أبو معاوية، وإسرائيل، وإسماعيل بن زكريا) عن عاصم، عن عوسجة بنِ الرماح، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم، لم يجلس إلا مقدار ما يقول:"اللهم أنت السلام، وإليك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام".
(1)
أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(ص: 180)، برقم (94)، وقال: خطأ.
(2)
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(2/ 236)، برقم (3197).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 25)، برقم (131).
(4)
(7/ 298).
(5)
"سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص: 55)، برقم (394).
[5503](4) عَوْسَجَة المَكِّي، مولى ابنِ عباس.
روى عن: مولاه ابنِ عباس: "مات رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يترك وارثًا إلا عبدًا هو أعتقه، فأَعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم-ميراثه"
(1)
.
وعنه: عمرو بنُ دينار.
قال البخاري: لم يصح حديثه
(2)
.
وقال أبو حاتم
(3)
، والنسائي
(4)
: ليس بمشهور.
وقال أبو زرعة: مكي ثقة
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
أخرجوا له هذا الحديث الواحد
(7)
.
قلت: قال عبدُ الله بنُ محمد
(8)
بنِ قُتَيبة في كتاب "مشكل الحديث":
(1)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 218)، برقم (2905)، والترمذي في "سننه"(4/ 423)، برقم (2106)، والنسائي في "الكبرى"(6/ 132،133)، برقم (6376، 6377)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 915)، برقم (2741)، وغيرهم من طرق عن عمرو بن دينار، قال: سمعت عوسجة، يحدث عن ابن عباس فذكره.
وإسناده ضعيف، لحال عوسجة.
(2)
ينظر: "التاريخ الكبير"(7/ 76)، برقم (347).
(3)
"الجرح والتعديل"(247)، برقم (129).
(4)
"السنن الكبرى " له (6/ 132)، برقم (6376).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 24)، برقم (129).
(6)
(5/ 281).
(7)
تقدم تخريجه آنفًا.
(8)
هكذا في النسخ الثلاث (عبد الله بن محمد)، والمشهور أنه (عبد الله بن مسلم) كما في "تاريخ بغداد"(11/ 411)، برقم (5262).
الفقهاء على خلاف حديث عَوسجة هذا، إما لاتهامهم عَوسجة؛ فإنه ممن لا يثبت به فرض ولا سُنَّة، وإما لتحريف في التأويل، وإما لِنَسخ
(1)
.
وذكره ابنُ عدي في "الكامل"، وقال عند ابنِ عيينة عن عمرو عن عَوسجة عن ابنِ عباس عدة أحاديث
(2)
.
وقال الذهبي: هو نكرة
(3)
(4)
.
[5504](4) عَوْفُ بنُ أَبي جَمِيلة العَبْدِي الهَجَرِي، أبو سَهل البَصري، المعروف بالأَعْرابي، واسم أبي جَميلة: بَنْدويه، ويقال
(5)
: بل بندويه اسم أمه، واسم أبيه رُزَينة.
روى عن: أبي رَجاء العُطاردي، وأبي عُثمان النَّهدي، وأبي العالية، وأبي المِنْهال سَيَّار بنِ سَلامة، وخِلاس الهَجَري، والحسن بنِ أبي الحسن البصري، وأخيه سعيد بنِ أبي الحسن، وأنس ومحمد ابني سيرين، وزُرارة بنِ أَوْفى، وعَلقمة بنِ وائل، وقَسامة بنِ زُهَير، ويزيد الفارسي، وأبي نَضْرة العَبْدي، وخالد الأَشَج، وزياد بنِ مِخْراق، وعبد الله بنِ عمرو بنِ هند، وجماعة.
وعنه: شعبة، والثوري، وابنُ المبارك، والقطان، وهُشَيم، وعيسى بنُ يونس، وغُندر، ومروان بنِ معاوية، ومعتمر بنُ سليمان، ورَوْح بنُ عُبادة، وجعفر بنُ سليمان الضُّبَعي، وابنُ علية، وإسحاق الأَزْرق، وعباد بنُ
(1)
الكتاب في عداد المفقود.
(2)
"الكامل"(7/ 103)، برقم (1549).
(3)
لم أقف عليه، والذي في "المغني"(2/ 495)، برقم (4772): أنه قال: لا يعرف.
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أحمد بن حنبل: لا أعرفه. "سؤالات أبي داود"(ص: 235)، برقم (235).
(5)
ينظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 588)، برقم (930).
العوَّام
(1)
، وابنُ أبي عدي، ومحمد بنُ الحسن الواسطي، ويزيد بنُ زُرَيع، وأبو سفيان الحِمْيَري، والنضر بنُ شُمَيل، ومعاذ بنُ معاذ العَنبري، وعثمان بنُ الهَيثم المُؤَذِّن، وأبو زيد الأنصاري النَّحوي، ومحمد بنُ عبدِ الله الأنصاري، وأبو عاصم
(2)
، وهَوْدَة بنُ خَليفة، وآخرون.
قال عبد الله بنُ أحمد عن أبيه: ثقة، أبيه: ثقة، صالح الحديث
(3)
.
وقال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: ثقة
(4)
.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح
(5)
.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال الوليد بنُ عتبة عن مروان بنِ معاوية: كان يُسمى الصدوق
(6)
.
وقال محمد بنُ عبدِ الله الأنصاري
(7)
: كان يقال له: عوف الصدوق
(8)
.
وقال ابنُ سعد: كان ثقة، كثير الحديث، قال: وقال بعضهم يَرْفَع أَمْرَه: إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد، قال: وكان يتشيع، ومات سنة ست وأربعين ومئة
(9)
.
(1)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 411)، برقم (861).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 15)، برقم (71).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 15)، برقم (71).
(7)
هو: محمد بن عبد الله المثنى بن عبد الله بنِ أنس بنِ مالك الأنصاري البصري، القاضي، ثقة، من التاسعة. "التقريب"(6084).
(8)
"الجرح والتعديل"(157)، برقم (71).
(9)
"الطبقات الكبرى"(9/ 257)، برقم (4048).
وقال أبو داود: مات سنة سبع وأربعين.
وقال أبو عاصم: دخلنا عليه سنة ست، فقلنا: كم أتى لك؟ قال ست وثمانون سنة
(1)
.
قلت: وقال ابنُ سعد عن محمد بنِ عبد الله الأنصاري: كان
(2)
أثبتهم جميعًا
(3)
.
وقال خالد بنُ الحارث: حدثنا عوف قال: حدثني شيخ من مُزينة أدرك وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني لأَذكر نِسوة مِنَّا لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم سَوَّدْن ثيابَهن عليه
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: كان مولده سنة تسع وخمسين
(5)
.
وحكى العقيلي عن ابن المبارك قال: ما رَضِي عَوْف ببدعة حتى كانت فيه بدعتان: قدري، شيعي
(6)
.
وقال الأنصاري: رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفًا، ويقول: ويلك يا قدري
(7)
.
وفي "الميزان": قال بُندار - وهو يقرأ لهم حديث عوف -: لقد كان قدريًا رافضيًا شيطانًا
(8)
.
(1)
"الهداية والإرشاد"(2/ 588)، برقم (930).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"الطبقات الكبرى"(9/ 257)، برقم (4048).
(4)
لم أقف عليه.
(5)
"الثقات"(7/ 296).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 55)، برقم (1477).
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 434)، برقم (2914)، وفيه (ويلك يا قدري ويلك يا قدري).
(8)
ميزان الاعتدال" (3/ 305)، برقم (6530).
وقال مسلم في "مقدمة صحيحه": وإذا وازنت بين الأَقْران كابن عون، وأيوب، مع عوف
(1)
، وأشعث الحمراني - وهما صاحبا الحسن، وابنِ سيرين، كما أن ابنَ عون وأيوب صاحباهما - وجدتَ البَوْنَ بينهما، وبين هذين بعيدًا في كمال الفَضل وصحة النقل، وإن كان عوف وأشعث غير مدفوعَيْن عن صدق وأمانة
(2)
(3)
.
[5505](خ د س ق) عَوْفُ بنُ الحارِث بنِ الطُّفَيْل بنِ سَخْبَرة بنِ جُرْثُومة الأَزْدي.
رَضيعُ عائشة، وابنُ أخيها لأُمها
(4)
.
روي: عنها، وعن أختِه رُمَيْثَة بنت الحارث، وعن أُمِّ سَلَمة، وأبي هريرة، والمِسْوَر بنِ مَخْرمة، وعبدِ الله بنِ الزبير، وعبدِ الرحمن بنِ الأَسود بنِ عبدِ يَغوث، ونَوْفَل بنِ معاوية.
وعنه: عامر بنُ عبدِ الله بنِ الزبير، وهشام بنِ عروة، والزهري،
(1)
في (ت) زيادة (ابن أبي جميلة).
(2)
مقدمة "صحيح مسلم"(1/ 5).
في الأصل كلام مضروب عليه، وهو تكرار لكلام الإمام مسلم.
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن أبي شيبة: وسألت عليًّا عن عوف الأعرابي، فقال: ثقة ثبت. "سؤالات ابن أبي شيبة لعلي بن المديني"(ص: 69)، برقم (47).
وقال الحاكم: قلت للدارقطني عوف بنِ أبي جميلة؟ قال ليس بذاك. "سؤالات الحاكم"(ص: 262)، برقم (447).
وقال أيضًا: وكان قدريًّا ثقة. "المؤتلف والمختلف"(1/ 254).
وقال الذهبي: ثقة، مكثر. "سير أعلام النبلاء"(6/ 384)، برقم (161).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (وأصله من اليمن).
وعبدُ المجيد بنُ سَهل، ومُحْصِن بنُ علي الفهري، وبُكَيْر بنُ الأَشَج، وعبدُ الله بنُ محمد بنِ أبي يحيى، وغيرُهم.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: أخو عائشة لأُمها هو الطُّفيل والدُ عوف، نص عليه البخاري
(2)
، وغيره
(3)
، وجزم ابنُ المديني بأنه عوف بنُ الطفيل بنِ الحارث بنِ سَخْبَرة، والله أعلم.
[5506](ع) عَوْفُ بنُ مالك بنِ أبي عَوْفِ الأَشْجَعِي الغَطَفاني، أبو عبد الرحمن، ويقال
(4)
: أبو عبدِ الله، ويقال
(5)
: أبو محمد، ويقال
(6)
: أبو حماد، ويقال
(7)
: أبو عمرو.
شهد فتح: مكة، ويقال
(8)
: كانت معه راية أَشْجَع، ثم سكن دمشق.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عبدِ الله بنِ بنِ سَلَام.
وعنه: أبو مُسلم الخَوْلاني، وجُبَير بنُ نفير، وعاصم بنُ حميدُ السَّكوُني، وكَثير بنُ مُرَّة، وأبو إدريس الخَوْلاني، وأبو المليح بنُ أسامة، وسيف الشامي، وشداد أبو عَمار، وعبدُ الرحمن بنُ عائذ، وحبيب بنُ عُبيد، وراشد بنُ سعد، وجماعة.
(1)
(5/ 275).
(2)
في "التاريخ الكبير"(4/ 363)، برقم (3158).
(3)
كابن سعد في "الطبقات"(7/ 248)، برقم (1627).
(4)
ينظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2203)، برقم (2298).
(5)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 36)، برقم (5456).
(6)
ينظر: "التاريخ الكبير"(7/ 56)، برقم (256).
(7)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 169)، برقم (836).
(8)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 169)، برقم (836)، و"الاستيعاب"(3/ 1226)، برقم (2003).
قال الواقدي: شهد خيبر، ونزل حِمص، وبقي إلى خلافة عبد الملك، ومات سنة ثلاث وسبعين
(1)
.
وفيها أرخه غير واحد
(2)
.
قلت: وذكر ابنُ سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه، وبينَ أبي الدَّرداء
(3)
.
[5507](تمييز) عَوْفُ بنِ مالك الخَبَائِري، كوفي.
روى عن: علي بنِ أبي طالب.
روى عنه: يحيى بنِ مُسلِم، وأبو الضَّحاك.
ذكره الخطيب
(4)
.
[5508](بخ م 4) عَوْفُ بنِ مالك بنِ نَضْلَة الجُشمي، أبو الأَحْوص الكوفي من بني جُشَم بنِ مُعاوية بنِ بكر بنِ هَوازن.
روى عن: أبيه -وله صحبة-، وعلي -وقيل: إنه لم يسمع منه-، وابنِ مسعود، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعُروة بنِ المغيرة بنِ شعبة، ومسروق بنِ الأَجْدَع، ومُسلِم بنِ نُذَير.
روى عنه: ابنُ أخيه أبو الزَّعراء الجُشَمي، وأبو إسحاق السبيعي، ومالك بنُ الحارث السُّلَمي، وعبدُ الله بنُ مُرَّة، وعبدُ الله بنُ أبي الهُذَيل، وعبدُ الملك بنُ عُمَير، وحُميدُ بنُ هِلال العَدَوي، وعلي بنُ الأَقْمَر، ومُوَرِّق العِجْلي، وإبراهيم بنُ مسلم الهَجَري، وآخرون.
(1)
"الطبقات الكبرى"(5/ 169)، برقم (836).
(2)
كخليفة بن الخياط في "تاريخه"(ص: 269).
(3)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 169)، برقم (836).
(4)
في "المتفق والمفترق"(3/ 1753)، برقم (1132).
قال إسحاق بنِ منصور عن ابنِ معين: ثقة
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال غيره: قَتَلَتْه الخوارج أيامَ الحجاج بنِ يوسف
(3)
.
قلت: بل كذا قاله ابن حبان في ترجمته في "الثقات"
(4)
.
وقال ابنُ سعد: روى عن حذيفة، وزيد بنِ صُوحَان، قال: وكان ثقة، له أحاديث، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بنُ زيد، أخبرنا عاصم قال: كنا نأتي أبا عبدِ الرحمن السُّلَمي، فكان يقول لنا: لا تجالسوا القُصَّاصِ غَيرَ أبي الأحْوص
(5)
.
وقال النسائي في "الكنى" كوفي ثقة، أخبرنا أحمد بنُ سُليمان، حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا أبو بكر بنُ عياش، سمعت أبا إسحاق يقول: خَرج أبو الأحوص إلى الخوارج، فَقاتلهم، فقتلوه.
وذكر الخطيب في "تاريخه" أنه شهد مع علي قتال الخوارج بالنَّهْروان
(6)
.
فإِنْ ثبت ذلك، فلا يُدْفَع سماعه منه، والله أعلم
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 14)، برقم (62).
(2)
(5/ 274).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (بخط ابن الملقن: هو كذلك في "ثقات ابن حبان"، فلا يعزى لغيره وحده).
(4)
(5/ 275).
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 302)، برقم (2943).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 231)، برقم (6686).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 196)، برقم (1449).
وقال الخطيب: وكان ثقة. "تاريخ بغداد"(14/ 231)، برقم (6686).
[5509](ع) عَوْنُ بنُ أَبي جُحَيْفَة وَهب بنِ عبد الله السُّوَائي، الكوفي.
روى عن: أبيه، ومُسْلِم بنِ رياح الثقفي -وله صحبة-، والمنذر بنِ جَرير البَجَلي، وعبد الرحمن بنِ سُمَيْر، ومِخْنَف بنِ سُلَيم، وغيرِهم.
وعنه: شعبة، والثوري، وقيس بنُ الربيع، ومالك بنُ مِغْوَل، وحَجَّاج بنُ أَرطاة، وصَدَقَة بنِ أبي عِمران، وأبو العُمَيْس، ورَقَبَة بنُ مَصْقَلَة، وعُمر بنِ أبي زائدة، وأشعث بنُ سَوَّار، وأبو خالد الدَّالاني، وآخرون.
قال ابن معين
(1)
وأبو حاتم
(2)
، والنسائي: ثقة.
قلت: قال خليفة: مات في آخر ولاية خالد على العراق
(3)
.
وقال ابنُ قانع: مات سنة ست عشرة ومئة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
(5)
.
[5510](م) عَوْنُ بنُ سَلَّام القُرَشي، أبو جَعفْر الكوفي، مولى بني هاشم.
روى عن: محمد بنِ طَلحة بنِ مُصَرِّف، وزُهير بنِ معاوية، وأبي بكر النَّهْشَلي، وأبي زُبَيْد عَبْثَر بنِ
(6)
القاسم، وإسرائيل بنِ يونس، وقيس بنِ
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 385)، برقم (2139).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
ينظر: "تاريخ خليفة"(ص: 351).
(4)
(5/ 263).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره يعقوب بن سفيان في مجموعة من الكوفيين، وقال كل هؤلاء كوفيون ثقات. "المعرفة والتاريخ"(3/ 239).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
الربيع، ومِنْدَل بنِ علي، وأبي كُدَيْنَة، ويحيى بنِ سلمة بنِ كُهَيْل، والحسن بنِ صالح بنِ حَي، وجماعة.
وعنه: مسلم، وأبو بكر بنُ أبي خَيْثمة، وأحمد بنُ عثمان بنِ حَكيم، وإبراهيم بنُ عبدِ الله بنِ الجُنَيْد، وموسى بنُ هارون الحمَّال، وموسى بنُ إسحاق الأنصاري، وأحمد بنُ علي الأَبَّار، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بنُ الحسين بن أبي الحُنَيْن، ومحمد بنُ عبدِ الله الحَضْرَمي، ومحمد بنُ عثمان بنِ أبي شَيْبَة، وأبو حَصِين محمد بنُ الحسين الوادعي، وأحمد بنُ موسى الحَمَّار، وآخرون.
قال صالح بنُ محمد
(1)
: لا بأس به
(2)
.
وقال محمد بنُ عبد الله: مات سنة ثلاثين ومئتين، وكان ثقة
(3)
.
وقال الخطيب: كان ثقة
(4)
.
وقال البغوي: كان ضرير البصر
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث
(6)
.
قلت: وقال الدرقطني: لا بأس به
(7)
.
وفي "الزَّهرة": روى عنه مسلم ثمانية أحاديث.
(1)
هو: صالح بن محمد جزرة.
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 236)، برقم (6691).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
المصدر نفسه (14/ 235).
(5)
"تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي" له (ص: 53)، برقم (48).
(6)
"الثقات"(8/ 516).
(7)
"سؤالات البرقاني"(ص: 54)، برقم (381).
وفي "الميزان": كان صدوقًا، وقد لُيِّن شيئًا
(1)
.
[5511](ق) عَوْنُ بنُ أبي شدّاد العَقِيلي، ويقال
(2)
: العَبْدي، أبو مَعمر البَصري.
روى عن: أنس بنِ مالك، وأبى عثمان النَّهدي، ومُطَرِّف بنِ عبد الله بنِ الشَّخِّير، وعبدِ الله بنِ أبي بَكْرَة الثقفي، وعبدِ الله بنِ غالب الحُدَّاني، وهَرِم بنِ حَيَّان، وغيرُهم.
وعنه: عُبَيْس بنُ مَيْمون، ونوح بنِ قيس الطَّاحي، وهشام
(3)
الدستوائي
(4)
، وخَلَف بنِ خليفة، وعمرو بنِ مرزوق، وآخرون.
قال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: ثقة
(5)
.
وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، قلت: هو
(6)
مثل حُميد؟ قال: حُميد أكثر حديثًا، قلت هو مثل عباس الجُرَيْري -أعني في أنس-؟ قال: ما أَبْعَدْتَ
(7)
.
وقال مرة: سألت أبا داود عنه، فضعفه
(8)
.
له عنده حديث تقدم في عُبيس
(9)
.
(1)
"ميزان الاعتدال"(3/ 306)، برقم (6532).
(2)
ينظر: "حلية الأولياء"(4/ 291).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
(الدستوائي) ساقط من (م).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 385)، برقم (2142).
(6)
(هو) ساقط من (ت).
(7)
"سؤالات الآجري"(1/ 397 - 398)، برقم (776).
(8)
المصدر نفسه (1/ 417)، برقم (847)
(9)
ينظر: الترجمة رقم (4649)، ووقع فيه (عبيدة)، وهو تصحيف.
قلت: وله ذكر في "العلل" التي آخر كتاب الترمذي
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وفرق بين الراوي عن الحسن، وعنه نوح بنُ قيس، وبين الراوي عن أنس، وعنه الدستوائي، ولم يسم أبا هذا الثاني
(2)
، وتبع في ذلك البخاري
(3)
.
[5512](س) عَوْنُ بنُ صالح البارِقِي.
روى عن: جَميلة بنتِ عبَّاد، وزينب بنتِ نَصر، وعطية العوفي، وحَيَّان
(4)
بنِ إياس - صاحب ابنِ عمر-.
روى عنه: ابنُ المبارك، ووكيع.
ذكره ابن حبان في"الثقات"
(5)
.
[5513](م 4) عَوْنُ بنُ عبدِ الله بنِ عُتْبَة بنِ مَسعود الهذلي، أبو عبدِ الله الكوفي الزاهد.
روى عن: أبيه، وعمِّه مرسلًا، وأخيه عبيدِ الله، وعبدِ الله بنِ عمر، وعبدِ الله بنِ عمرو، ويوسف بنِ عبد الله بنِ سَلَام، والشعبي، وسَعيد بنِ علاقة، وأبي بُرْدَة بنِ أبي موسى، وأُم الدَّرداء، وجماعة.
ويقال: إن روايته عن الصحابة مرسلة.
وعنه: أخوه حمزة، والمسعودي، وأبو العُمَيْس
(6)
، ومحمد بنِ عَجْلان، والزهري، وموسى بنُ أبي عيسى الطَّحان، وإسحاق بنُ يزيد الهذلي،
(1)
ينظر: "سنن الترمذي"، كتاب "العلل"(5/ 743).
(2)
ينظر: "الثقات"(7/ 281)، و (5/ 263).
(3)
ينظر: "التاريخ الكبير"(7/ 15، 16)، برقم (67، 68).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (ليس منقوطًا في التهذيب وفي خط شيخنا).
(5)
(7/ 282).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (عتبة بن عبد الله المسعودي).
وحماد بنُ أبي حُميد المزني، وسعيد بنُ أبي هلال، وقتادة، وعمرو بنُ مرة، وأبو الزبير، وأبو إسحاق الشيباني، ويحيى بنُ عبد الرحمن الثقفي، وجعفر بنُ ربيعة، ومسعر بنُ كدام، وآخرون.
قال أحمد
(1)
(2)
، ويحيى بنُ معين
(3)
، والعجلي
(4)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابنُ المديني: قال عون: صليت خلف أبى هريرة
(5)
.
وذكر الدَّرقطني أن روايته عن ابن مسعود مرسلة
(6)
.
وقال ابنُ سعد: لما وَلِي عمر بنُ عبد العزيز الخلافة، رحل إليه عون بنُ عبد الله، وعمر بنُ ذر، وأبو الصَّبَّاح موسى بنُ أبي كثير، فناظروه في الإرجاء، فزعموا أنه وافقهم، وكان عون ثقة، كثير الإرسال
(7)
.
وقال الأصمعي عن أبي نوفل
(8)
الهُذَلي، عن أبيه
(9)
: كان من أَأْدب ذلك أهل المدينة، وأفقههم، وكان مرجئًا، ثم رجع عن ذلك، وقال أبياتًا في ذلك منها:
لِأَوَّل ما تُفارق غير شك
…
ففارق ما يقول المرجئونا
(1)
"تاريخ دمشق"(47/ 66)، برقم (5461).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 384 - 385)، برقم (2138).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 197)، برقم (1451).
(5)
"تاريخ دمشق"(47/ 66)، برقم (5461).
(6)
ينظر: "سؤالات البرقاني"(ص: 54)، برقم (385).
(7)
"الطبقات الكبرى"(8/ 430)، برقم (3236).
(8)
وقع في الأصل (نوف)، والمثبت كما في "تهذيب الكمال"(22/ 456).
(9)
لم أقف على ترجمته.
ثم خرج مع ابنِ الأَشعث، ثم هرب، وصَحِب عمر بنَ عبد العزيز في خلافته
(1)
.
وفيه يقول جرير:
يا أيها القارئ المرخي عمامته
…
هذا
(2)
زمانك إني قد مضى زمني
(3)
وقال ابنُ عيينة عن أبي هارون موسى بنِ أبي عيسى: كان عون يحدثنا، ولحيته تَرْتَشُ بالدموع
(4)
.
ذكره البخاري فيمن مات ما بين عشر ومئة إلى عشرين ومئة
(5)
.
قلت: وقال العجلي: كان يرى الإرجاء، ثم تركه.
وقال ابن حبان في "ثقات التابعين" كان مِنْ عُبَّاد أهل الكوفة، وقرَّائهم، يروي عن أبي هريرة - إن كان سمع منه-، وقد أدرك أبا جحيفة
(6)
.
وقال البخاري: سمع أبا هريرة
(7)
.
وقال ابن أبي حاتم: سمع أبا هريرة، وابن عمر
(8)
.
[5514](ق) عَوْنُ بنُ عُمارَة العَبْدِي القَيْسي، أبو محمد البصري.
روى عن: سليمان التيمي، وحُميد الطويل، وعبدِ الله بنِ المثنى بنِ
(1)
"تاريخ دمشق"(47/ 65)، برقم (5461).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"تاريخ دمشق"(47/ 66).
(4)
"حلية الأولياء"(4/ 249).
(5)
ينظر: "التاريخ الأوسط"(3/ 147)، برقم (256).
(6)
"الثقات"(5/ 263).
(7)
"التاريخ الكبير"(7/ 14)، برقم (60).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 384)، برقم (2138).
عبدِ الله بنِ أنس، ورَوْح بنِ القاسم، وعزرة بنِ ثابت، وعثمان بنِ مِقْسَم البُرِّي، وهشام بنِ حسان، ومحمد بنِ عَمرو بنِ علقمة، وأيوب بنِ خُوط، وبَحْرِ بنِ كَنِيز السَّقّاء، وبَهْزِ بنِ حَكيم، ومالك، وحماد، وغيرهم.
روى عنه: الحسنُ بنُ عَلي الخَلَّال، وأبو الرَّبيِع الزَّهراني، وعبدُ الرحمن بنُ بِشْر بنِ الحَكَم، وعلي بنُ مُسلِم الطُّوسي، وأحمدُ بنُ يوسف السُّلَمي، وأبو بدر عبادُ بنُ الوليد، وأبو الأزهر، والحارث بنُ أبي أسامة، والكُدَيْمي، وآخرون.
قال أبو زرعة: منكر الحديث
(1)
.
وقال أبو حاتم: أدركته، ولم أكتب عنه، وكان منكر الحديث، ضعيف الحديث
(2)
.
وقال البخاري: تَعرِف وتُنكِر
(3)
.
وقال أبو داود: ضعيف
(4)
.
وقال ابن عدي: ومع ضعفه يُكتب حديث
(5)
.
قال محمد بنُ عبدِ الله الحَضْرَمي: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين.
قلت: وقال الساجي: صدوق فيه غفلة، يَهِم.
وقال الحاكم أبو أحمد: في حديثه بعضُ المناكير.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 388)، برقم (2160).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 403)، برقم (1354)، و"الكامل" لابن عدي (7/ 102)، برقم (1547).
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 44)، برقم (1062).
(5)
"الكامل"(7/ 102)، برقم (1547).
وقال الحاكم أبو عبد الله
(1)
، وأبو نعيم
(2)
: يُحدِّثُ عن حميد وهشام بنِ حسَّان بالمناكير.
وقال البخاري لما ذكر حديثَه مِن طريق أبي قتادة: "الآياتُ بَعدَ المئتين"
(3)
: فقد مضى مئتان، ولم يأت من الآيات شيء
(4)
.
[5515](د) عَوْنُ بنُ كَهْمَس بنِ الحَسَن التميمي، أبو أبو يحيى البصري.
روى عن: أبيه، وبِشْرِ بنِ عُمير، وهشام بنِ حسان، وأبي الأَسْود الطُّفَاوي، وسُليمان التيمي، وشعبة، وغيرِهم.
روى عنه: أحمد بنُ عبدِ الله بنِ علي بنِ سُوَيد بنِ مَنْجُوف، وخليفة بنُ خياط، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بنُ يحيى القُطَعِي، وغيرُهم.
قال حَرب عن أحمد بنِ حنبل: لا أَعْرِفه
(5)
.
وقال الآجري عن أبي داود: لم يَبْلغني إلا الخير
(6)
.
(1)
"المدخل إلى الصحيح"(1/ 221)، برقم (153).
(2)
"الضعفاء" له (ص: 124)، برقم (180)، وزاد (لا شيء).
(3)
هذا الحديث أخرجه ابن ماجه في "سنتنه"(2/ 1348)، برقم (4057)، والعقيلي في "الضعفاء"(4/ 409)، برقم (1354)، وغيرهما من طرق عن عون بن عمارة قال: حدثنا عبد الله بن المثنى بن ثمامة بن عبد الله أنس، عن أبيه، عن جده، عن أنس بن مالك، عن أبي قتادة.
وإسناده ضعيف، فيه عون بنِ عمارة، وهو ضعيف، كما تقدمت أقوال الأئمة فيه.
قال الدرقطني في "العلل"(6/ 165)، برقم:(1046): وليس ذلك شيء صحيح.
(4)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 306)، برقم (6534).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 388)، برقم (2159).
(6)
"سؤالات الآجري"(2/ 44)، برقم (1063).
وذكره ابنُ حبان في"الثقات"
(1)
.
[5516](ق) عُوَيْمُ بنُ ساعِدَة بنِ عابس بنِ قيس بنِ النُّعمان بنِ زَيدَ بنِ أُمية بنِ زَيد بنِ مالك بنِ عوف الأنصاري، أبو عبدِ الرحمن المدني، وقيل في نسبه غيرُ ذلك.
شهِد العَقَبَتَيْن في قول الواقدي
(2)
، وبدرًا، وأحدًا، والخندق، ومات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل
(3)
: بل مات في خلافة عمر، وهو الصحيح.
روي
(4)
حديثه: عبدُ الرحمن بنُ سالم بنِ عُتَّبة بنِ عُوَيْم بنِ ساعِدة عن أبيه عن جده، وروي عن شُرَحبيل بنِ سَعد عنه - إن كان محفوظًا-
(5)
.
وقال ابنُ إسحاق: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حاطِب بنِ أبي بَلْتَعَة
(6)
.
(1)
(8/ 515).
(2)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(3/ 425)، برقم (136).
(3)
ينظر: المصدر نفسه (3/ 426).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
وقد روى حديثه أحمد في "مسنده"(24/ 235)، برقم (15485)، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 45)، برقم (83)، والطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 140)، برقم (348)، وغيرهم من طريق أبي أويس، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري مرفوعًا.
وقد تفرد به أبو أويس وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك، وهو صدوق يهم كما قال ابن حجر رحمه الله في "التقريب"(3434).
وشرحبيل بن سعد صدوق اختلط بأخرة، كمال قال ابن حجر رحمه الله في "التقريب"(2779)، وقال في ترجمته برقم (2886): وفي سماعه من عويم بنِ ساعدة نظر؛ لأن عويمًا مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: في خلافة عمر رضي الله عنه
(6)
"الطبقات الكبرى"(3/ 425)، برقم (136).
وقال جابر بنُ عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نِعْمَ العبد مِنْ عبادِ الله، والرجلُ الصالح مِنْ أهل الجنة عُويمُ بنُ ساعِدة"
(1)
(2)
.
وذكر صاحبُ "الأطراف" حديثه في مسند عُتبة بنِ عُويم بنِ ساعِدة
(3)
قلت: الصواب أن الضمير في جَدِّه يعود على سالم، لا على عبدِ الرحمن، والحديثُ مِنْ مسند عُويم
(4)
، وبذلك جَزَم الطبراني
(5)
، وغيرُه
(6)
، أو مِنْ مسند عُتبة إن كان بين سالم وبينه أبٌ آخر كما ذكرنا في ترجمة عبد الرحمن
(7)
، والله أعلم.
ووقع في "أمالي المَحامِلي"
(8)
، و "الصحابة" لابنِ شاهين
(9)
: عن
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (قال موسى وهو الذي أنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} .
(2)
أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(3/ 425)، برقم (136)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(4/ 175)، برقم (2394) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن السري بن عبد الرحمن، عن عباد بن حمزة، أنه سمع جابر بن عبد الله يخبر أباه حمزة بن عبد الله بن الزبير أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
وإسناده ضعيف، فيه موسى بنِ يعقوب الزمعي. قال ابن حجر في "التقريب" (7075): صدوق سيئ الحفظ.
وكذلك فيه السري بن عبد الرحمن الحجازي، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في "الثقات"(6/ 426).
(3)
ينظر: "تحفة الأشراف"(7/ 232)، برقم (9756).
(4)
في (ت) زيادة (ابن ساعدة).
(5)
في "المعجم الكبير"(17/ 140 - 141)، برقم (350).
(6)
ينظر: "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 2/ 697)، برقم (2887)، و"معجم الصحابة" لابن قانع (2/ 288).
(7)
ينظر: الترجمة رقم (4060).
(8)
لم أقف عليه في الأجزاء المطبوعة من الكتاب.
(9)
الكتاب في عداد المفقود، واسمه:"من روى عن أبيه من الصحابة والتابعين".
عبد الله بنِ سالم بنِ عُويم بنِ ساعدة. وهو اختصار من النسب، والله أعلم.
[5517](ق) عُوَيْمِر بنُ أَشْقَر الأنصاري البدْري.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا في "الأضاحي"
(1)
.
(1)
أخرجه مالك في "الموطأ"(ص: 621)، برقم (1391)، وأحمد في "مسنده"(25/ 41)، برقم (15762) عن يزيد بن هارون، والترمذي كما في "ترتيب العلل الكبير" (ص: 248)، برقم (448)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 190)، برقم (2171) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1053) برقم (3153) من طريق أبي خالد الأحمر، وابن حبان في "صحيحه"(13/ 233)، برقم (5912) من طريق عمرو بن الحارث، كلهم (مالك، ويزيد بن هارون، وأبو ضمرة، وأبو خالد الأحمر، وعمرو بن الحارث) عن يحيى بن سعيد، عن عباد بن تميم، عن عويمر بن أشقر "أنه ذبح قبل أن يغدو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنَّه ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما فرغ، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن، يعود لأضحيته".
وإسناده منقطع؛ لأن عباد بن تميم لم يدرك عويمر بن أشقر.
قال ابن معين: مرسل؛ يحيى أن عويمرًا. ينظر: "تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 302)، برقم (3029).
وقال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن عباد بن تميم مرسلًا. أن عويمر بن أشقر. "ترتيب العلل الكبير"(ص: 248)، برقم (448).
لكن استدرك عليهما ابن عبد البر أن إدراك عباد لعويمر ممكن، فقد روى هذا الحديث عبد العزيز الدراوردي عن يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم أن عويمر بن أشقر أخبره أنه ذبح قبل الصلاة. "التمهيد"(23/ 229 - 230).
لكن الرواية التي فيها التصريح بالإخبار، لم يروها عن يحيى بن سعيد إلا الدراوردي - فيما ذكر ابن عبد البر -، وقد خالف فيها الجماعة الثقات الذين رووه عن يحيى بدون التصريح بالإخبار.
ثم إن الدراوردي قد اختلف عليه، فمرة يرويها بالتصريح بالإخبار - كما ذكر ابن عبد البر -، ومرة يرويها - كرواية الثقات - بدون التصريح بالإخبار، كما عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 190)، برقم (2171) عن يعقوب بن حميد، =
وعنه: عبادُ بنُ تميم، ويحيى بنُ أبي سعيد النَّجّاري.
قلت: ذكر العسكري أنه من بني الحارث بنِ الخزرَج.
وذكر ابنُ معين أن عبادًا لم يسمع منه
(1)
.
لكن وقع التصريح بسماعه منه في حديث الدَّراوَرْدي، عن يحيى بنِ سعيد، عن عبادِ بنِ تميم: سمعت عويمرًا
(2)
.
وقال ابنُ البَرْقي: هو عُويمر بنُ أشقر بنِ عَدِي بنِ خَنْساء بنِ مَبْذول بنِ عمرو بنِ عثمان بنِ مازِن بنِ تَيْم الله بنِ ثَعلبة بنِ عمرو بنِ الخزرَج.
وذكره خليفة فيمن لم يُحفظ نسبه من الأنصار
(3)
.
ووقع في "الموطأ" رواية القَعْنبي في حديث: "اللِّعان" عن سهل بنِ سعد أَنَّ عويمرَ بنَ أَشْقر العَجْلاني جاء إلى عاصم بنِ عَدِي فذكر الحديث، وفيه نظر؛ فإِنَّ عُوَيْمَرَ بنَ أَشْقَر آخر مازِني، لا عَجْلاني.
[5518] عُوَيْمر بنُ الحارث بنِ زيد بنِ حارثة بنِ الجد بنِ عَجْلان، ويقال: عويمر بنُ أَبيض الأنصاري، مِن أهلِ بدر.
قال الطبري: أبيض: لقب أحد آبائِه.
روى عنه سهل بنُ سعد أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن من رأى مع امرأته
= نا عبد العزيز بنِ محمد، وأنس بنِ عياض، عن يحيى بنِ سعيد، أن عباد بنِ تميم، أخبره عن عويمر بنِ أشقر.
فتبين من ذلك أن رواية التصريح بالسماع شاذة، وأن الأشبه هو رواية الجماعة. والله أعلم.
(1)
ينظر: "تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 302)، برقم (3029).
(2)
ذكر هذه الرواية ابن عبد البر في "التمهيد"(23/ 229)، برقم (927).
(3)
ينظر: "الطبقات" لخليفة (ص: 105).
رجلًا، فذكر الحديث في الملاعنة، والحديث في "الصحيحين" وغيرهما
(1)
، وعويمر العجلاني هذا وقع في "الموطأ" عنه - برواية القعنبي - في قصته فقال: عويمر بنُ أشقر العجلاني، وغَلَّطوه بأنَّ عويمر بنَ أشقر آخر معروف غير العجلاني، وهو حارثي من الأنصار، وقد ترجمته قبل هذا، فيحتمل أن بعض الرواة رأى أن العجلاني يقال له: عويمر بنُ أبيض، فذكره بالعين، فقال: ابن أشقر
(2)
.
[5519](ع) عُوَيْمِرُ بنُ مالِك، وقيل
(3)
: ابنُ عامر، وقيل
(4)
: ابنُ ثَعْلَبة، وقيل
(5)
: ابنُ عبدِ الله
(6)
، وقيل
(7)
(8)
ابنُ زيد بنِ قَيس بنِ أمية بنِ عامِر بنِ عَدِي بنِ كَعْب بنِ الخزرَج الأَنْصاري، أبو الدرداء الخَزْرَجي.
وقال الكُدَيْمي عن الأَصْمَعي: اسمه عامر، وكانوا يقولون له عُوَيْمر
(9)
.
وكذا قال عمرُو بنُ علي عن بعض ولَدِه
(10)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عائشة، وزيدِ بنِ ثابت.
(1)
أخرجه البخاري في "صحيحه" في عدة مواضع منها (7/ 53)، برقم (5308)، ومسلم في "صحيحه"(2/ 1129)، برقم (1492).
(2)
هذه الترجمة لا توجد في (م).
(3)
ينظر: "المعارف" لابن قتيبة (ص: 268).
(4)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1227)، برقم (2006).
(5)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 93)، برقم (5464).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها، وفي (ت) زيادة (ابن قيس).
(7)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(4/ 351)، برقم (664)، و (9/ 395)، برقم (4526).
(8)
في (ت) زيادة (عويمر).
(9)
"تاريخ دمشق"(47/ 98)، برقم (5464).
(10)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 103).
روى عنه: ابنُه بلال، وزوجتُه أُمُّ الدرداء، وفَضالة بنُ عبيد، وأبو أُمامة، ومعدان بنُ أبي طلَحة، وأبو
(1)
إِدريس الخَوْلاني، وأبو مُرَّة مَولى أُمِّ هانئ، وأبو حَبِيبة الطَّائي، وأبو السَّفَر الهَمْداني - مرسل -، وأبو سَلَمَة بنُ عبد الرحمن
(2)
، وجُبير بنُ نُفير، وسويدُ بنُ غَفَلة، وزيدُ بنُ وهب، وصفوان
(3)
بنُ عبدِ الله بنِ صفوان، وعلقمة بنُ قيس، وكَثِير بنُ قيس، وسعيد بنُ المسيب، وأبو بَحْرِيَّة عبدُ الله بنُ قيس، وكَثير بنُ مُرَّة، ومحمد بنُ سِيرين، ومحمدُ بنُ سَعَد بنِ أبي وقاص، ومحمد بنُ كعب القُرَظي، وهلال بنُ يَساف، وآخرون.
قال أبو مُسهر عن سعيد بنِ عبد العزيز
(4)
: أسلم يومَ بدر، وشهد أحدًا، وأبلى فيها
(5)
.
وقال الأعمش عن خَيْثَمة عنه قال: كنت تاجرًا قبل البِعثة، فزاوَلْت بعد ذلك التجارة [والعبادة]
(6)
، فلم يجتمعا، فأخذتُ العبادة، وتركتُ التجارة
(7)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
في (م) زيادة (ابن عوف).
(3)
(صفوان) غير واضحة في الأصل، وقد استعنت بنسخة (م)، و (ت) في قراءتها.
(4)
هو: سعيد بنِ عبد العزيز التنوخي الدمشقي، ثقة إمام، سواه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره، من السابعة. "التقريب"(2371).
(5)
"تاريخ دمشق"(47/ 107)، برقم (5464).
في (م) زيادة في الحاشية (وفرض له عمر في أربع مئة ألحقه بالبدريين).
(6)
قوله (العبادة) لا يوجد في الأصل: والمثبت من (م)، و (ت).
(7)
"الطبقات الكبرى"(4/ 352)، برقم (664)، و (9/ 396)، برقم (4526).
وقال صفوان بنُ عمرو عن شُريح بنِ عُبَيد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: "نِعْمَ
(1)
الفارِسُ عُوَيمر"
(2)
، وقال:"هو حَكِيم أُمَّتي"
(3)
(4)
.
قال أبو مُسهِر عن سعيد بنِ عبدِ العزيز: مات أبو الدرداء، وكعبُ الأحبار في خلافة عثمان، لسنتين بقيتا من خلافته
(5)
.
وقال الواقدي
(6)
، وغيرُ واحد
(7)
: مات سنة اثنتين وثلاثين.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين"(3/ 101)، برقم (1876)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(47/ 109)، برقم (5464) عن عمرو بنِ إسحاق، ثنا أبي، ثنا عمرو بنِ الحارث، ثنا عبد الله بنِ سالم، عن الزبيدي، ثنا فضيل بنِ فضالة، أن عبد الرحمن بنِ عائذ حدثهم، فذكره.
وإسناده ضعيف، فيه عمرو بنِ الحارث الزُّبيدي، وفضيل بنِ فضالة، وهما مجهولان. ينظر:"التقريب"(5036) و (5471).
والإسناد كذلك مرسل؛ لأن ابن عائذ لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر أبو حاتم وغيره. ينظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم: (ص: 107)، برقم (207).
(3)
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين"(2/ 88)، برقم (967)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(47/ 109)، برقم (5464) عن يحيى بنِ عبد الله البابلتي نا صفوان بنِ عمرو نا شريح بنِ عبيد به مرفوعًا.
وإسناده ضعيف، فيه يحيى بنِ عبد الله، وهو ضعيف كما قال ابن حجر في "التقريب"(7635).
وهو مرسل أيضًا؛ لأنَّه من رواية شريح بنِ عبيد عن - النبي صلى الله عليه وسلم -.
(4)
في (م)، و (ت) زيادة (ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا).
(5)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 220)، و (2/ 689).
(6)
"الطبقات الكبرى"(4/ 357)، برقم (664).
(7)
كمحمد بنِ عبد الله بنِ نمير، والهيثم بنِ عدي، وغيرهما. ينظر:"تاريخ مولد العلماء" ووفياتهم لابن زبر (1/ 118 - 119).
قلت: وقال ابنُ حبان: ولّاه معاوية قضاءَ دمشق بِأَمْر عمرَ بنِ الخطاب
(1)
.
وقال ابنُ سعد: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه، وبين عوف بنِ مالك
(2)
.
وقال ابنُ عبدِ البر: قال طائفة من أهلِ الأَخْبار: مات بعد صِفِّين، قال: والأصح عند أهلِ الحديث: أنه توفي في خلافة عثمان
(3)
.
وصحح ابنُ الحذَّاء قولَ البخاري: إنه عُوَيْمِر بنُ زَيد
(4)
.
وقال عمرُو بنُ علي عن بعضِ ولده: أنه مات قبل موت عثمان بِسنَة
(5)
(6)
.
• العَلاءُ بنُ بَدْر، في ابنِ عبدِ الله
(7)
.
[5520](د) العلاء بنُ بَشِير المُزني البصري.
روى عن: أبي الصديق.
وعنه: المعلى بنُ زِياد القُرْدوسي: قال: وكان ما عَلِمْتُه شُجَاعًا عِنْدَ اللِّقاءِ، بَكَّاءً عِنْدَ الذِّكْر
(8)
.
قال ابنُ المديني: مَجهول، لم يَرْوِ عَنه غيرُ المعلى.
(1)
ينظر: "الثقات"(3/ 286).
(2)
"الطبقات الكبرى"(4/ 352)، برقم (664)، و (5/ 169)، برقم (836).
(3)
"الاستيعاب"(3/ 1229)، برقم (2006).
(4)
ينظر: "التعريف بمن ذُكِرَ في الموطأ من النساء والرجال" له (3/ 514)، برقم (492).
(5)
وكذا قال إسماعيل بنِ عياش، وغسان الغلابي. ينظر:"تاريخ دمشق"(47/ 199 - 200).
(6)
في (م)، و (ت) زيادة في الحاشية (ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا).
(7)
ستأتي ترجمته برقم (5536).
(8)
"مسند أبي يعلى" الموصلي (2/ 382)، برقم (1151).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
[5521](م 4) العَلامُ بنُ الحارِث بنِ عبدِ الوارِث الحَضْرَمي، أبو وهب، ويقال
(2)
: أبو محمد الدِّمَشْقي.
روى عن: عبدِ الله بنِ بُسر، ومَكْحُول، والزهري، وعمرِو بنِ شعيب، وزيد بنِ أرطاة، وحَرام بنِ حَكيم، وعلي بنِ أبي طلحة، وغيرِهم.
وعنه: الأوزاعي، وعبدُ الرحمن بنُ ثابت بنِ ثَوبان، ومعاوية بنُ صالح الحضرمي، والهيثمُ بنُ حُمَيد الغَسَّاني، وعيسى بنُ موسى القُرَشي، وجماعة.
قال معاوية بنُ صالح عن أحمد: صَحيح الحديث
(3)
.
وكذا قال المفضل الغَلَّابي
(4)
.
وقال الدوري عن ابنِ معين: ثقة
(5)
.
قيل له: في حديثه شيء؟ قال: لا، ولكن كان يرى القَدَر
(6)
.
وقال ابنُ المديني: ثقة
(7)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: حدثنا أبو صالح، عن معاوية بنِ صالح، عن العلاء بنِ الحارث وهو ثقة
(8)
.
(1)
(7/ 268).
(2)
وقع في "تاريخ دمشق"(47/ 206)، برقم (5467): ويقال: أبو الحارث.
(3)
"تاريخ دمشق"(47/ 211)، برقم (5467).
(4)
ينظر: المصدر نفسه (47/ 212).
(5)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 435)، برقم (5163).
(6)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 453)، برقم (5256).
(7)
"تاريخ دمشق"(47/ 212)، برقم (5467).
(8)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 458).
وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، كان يَرى القَدَر، تَغيَّر عَقْله
(1)
.
وقال عثمان الدارمي عن دُحَيْم: كان مُقَدَّمًا على أصحابِ مَكْحول، ثقة.
وقال أبو حاتم: سمعت دُحَيْمًا وذكر العلاءَ بنَ الحارث، فَقَدَّمه، وعَظَّم شأنه، قال: وروى عنه الأَوزاعي. وقال أبو حاتم: لا أعلمُ أحدًا من أصحابِ مَكحول أَوْثَقُ منه
(2)
.
وقال الكَتّاني: قلت لأبي حاتم عنه، فقال: كان يَرى القدر، كان دِمشقيًا مِن خِيار أصحابِ مكحول، صدوق في الحديث، ثقة
(3)
.
وقال ابنُ سعد: كان قليلَ الحديث، ولكنَّه أعلمُ أصحابِ مكحول، وأَقْدمُهم، كان يفتي حتى خُولط
(4)
.
وقال أبو زرعة: قلت لدُحَيْم: العلاء بنُ الحارث، وثابت بنُ ثوبان، أيهما أثبت؟ قال: العلاء أَفقه حديثًا، وثابتُ بنُ ثوبان قليلُ الحديث، قلت له: إن أبا مسهر قال: أنبل أصحابِ مكحول ثابتُ بنُ ثوبان، والعلاء بنُ الحارث، وأَعَدْتُ عليه تَقدُّمَ سِن ثابت، ولُقِيَّه سعيد بنَ المسيب، فلم يَدفعه عن ثقة وتَقَدَّم، وقَدَّم العلاء بنَ الحارث لفقهِه
(5)
.
وقال أبو مُسهر عن سعيد بنِ عبد العزيز: إِنَّ كتابَ مكحول في الحج أخذه من العلاء بنِ الحارث
(6)
.
وقال أبو مُسهر: إليه أوصى مكحول
(7)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(2/ 206 - 207)، برقم (1605).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 354)، برقم (1953).
(3)
"تاريخ دمشق"(47/ 212)، برقم (5467).
(4)
"الطبقات الكبرى"(9/ 467)، برقم (4722).
(5)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 393 - 394)، برقم (893).
(6)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 395)، برقم (896).
(7)
العبارة في "تاريخ دمشق"(47/ 211)، برقم (5467) (قال أبو مسهر: كان أعلى=
وقال يعقوب بنُ سفيان: سألت هشام بنَ عمار: أي أصحاب مكحول أرفع؟ قال: سليمان بنُ موسى، قلت: فَمن يليه؟ قال: العلاء بنُ الحارث
(1)
.
قال أبو مُسهر: مات يوم مات، وهو فقيه الجُنْد
(2)
.
وفي رواية: وهو أَفقهُ الجُنْد
(3)
.
وقال ابنُ سعد
(4)
، وغيرُ واحد
(5)
: مات سنة ست وثلاثين ومئة.
زاد بعضهم: وهو ابنُ سبعين سنة
(6)
.
[5522] العلاء بنُ حُصَين.
ذكره النووي مستدركًا على الأصل في هامش نسخته من "الكمال"، وقيل: إنه تصحف عليه وإنما هو العلاء بنِ عصيم الآتي
(7)
.
وأما العلاء بنِ حصين: فقال ابنُ أبي حاتم: يكنى أبا الحصين، وكان كوفيًا، قاضي الرَّي
(8)
.
= أصحاب مكحول سليمان بنِ موسى، ومعه يزيد بنِ يزيد بنِ جابر، ثم العلاء بنِ الحارث، وثابت بنِ ثوبان، وإليه أوصى مكحول).
(1)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 396).
(2)
"تاريخ دمشق"(47/ 210)، برقم (5467).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
"الطبقات الكبرى"(9/ 467)، برقم (4722).
(5)
كخليفة بنِ خياط كما في "الطبقات"(ص: 313)، وابن بكير كما في "التاريخ الكبير"(6/ 514)، برقم (3161)، وغيرهما.
(6)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 213)، برقم (5467).
(7)
في (م)، و (ت)(العلاء بنِ حصين، قال النووي مستدركًا على الأصل: روى له النَّسَائِي، وذلك وهم منه، إنما روى النَّسَائِي للعلاء بنِ عصيم كما سيأتي).
(8)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 354)، برقم (1954).
روى عن: سفيان الثوري، وعائذ بنِ شُريح، وإبراهيم بنِ الفَضل المدني، وخالد بنِ إلياس، وابنِ لهيعة، والليث، والوصافي، وغيرِهم.
روى عنه: عبيدُ الله بنُ الجهم، ويوسف بنُ واقد، ومحمد بنُ حسن بنِ مختار، ومحمد بنُ حميد، وغيرهم.
قال: وسألت أبي عنه، فقال: كوفي صحيح الحديث
(1)
.
وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من "الثقات"، وقال: يروي عن [ابن عيينة]
(2)
.
وكان حقه أن يذكره في الثالثة فإن أبا حنيفة رأى أنسًا، وعائذ بنِ شريح حدث عن أنس.
وذكره البخاري في "الكبير"
(3)
ولم يذكر فيه جرحًا، وتبعه أبو أحمد الحاكم
(4)
(5)
.
[5523](ع) العَلاءُ بنُ الحَضْرَمي، حليفُ بني أمية، واسم الحضرمي: عبدُ الله بنُ عِماد بنِ أَكْبَر بنِ رَبيعة بنِ مالِك بنِ عُوَيْف.
وله عِدَّة إخوة، يقال: إنهم كانوا أَحدَ عَشر، وأخوه عمرو بنُ الحضرمي أول قتيل من المشركين قتله المسلمون، وكان ماله أول مالِ خُمس في الإسلام، وبسببه كانت وقعة بدر
(6)
(7)
.
(1)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 354)، برقم (1954)، وفيه (كوفي صالح الحديث).
(2)
"الثقات"(8/ 503)، هكذا وقع في المطبوع من الثقات لابن حبان (يروي عن سفيان بنِ عيينة)، وأما في الأصل (يروي عن أبي حنيفة)، ولعله تصحيف من الحافظ رحمه الله.
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 518)، برقم (3176).
(4)
ينظر: "الأسامي والكنى" له (4/ 103)، برقم (1782).
(5)
من بداية قوله (وأما العلاء بنِ حصين) إلى نهاية الترجمة لا توجد في (م)، و (ت).
(6)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1086)، برقم (1841).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في "مُكْثِ المهاجِر"
(1)
.
روى عنه: السائب بنُ يزيد، وأبو هريرة وحَيَّان الأعرج، وسَهْمُ بنُ مِنْجاب، وزيادُ بنُ حُدَيْر.
وكان يقال: إنه مُجاب الدَّعوة.
وولّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم البحرين، وأَقرَّه أبو بكر، وعمر، ثم ولّاه عمر البصرة، فمات قبل أن يصل إليها سنة أربع عشرة.
وقال أبو حسَّان الزِّيادي: مات سنة إحدى وعشرين
(2)
.
وله مناقب وفضائل كثيرة
(3)
.
له عندهم الحديث المذكور
(4)
المتقدم، وعند (د) آخر في "أنه كاتب
(5)
النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ بنفسه"
(6)
، وعند (ق) آخر تقدم في عتاب بنِ زياد
(7)
.
[5524](عخ ت س) العَلاءُ بنُ أبي حَكِيم، واسمه: يحيى الشَّامي.
(1)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(5/ 68)، برقم (3933)، ومسلم في "صحيحه"(2/ 986)، برقم (1352).
(2)
"الاستيعاب"(3/ 1086)، برقم (1841).
(3)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(4)
قوله (المذكور) لا يوجد في (م)، و (ت).
(5)
في (م)، و (ت)(مكاتبة النبي صلى الله عليه وسلم).
(6)
أخرجه أبو داود في "سننه"(5/ 219)، برقم (5134) حدثنا أحمد بنِ حنبل، حدثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، قال أحمد: قال مرة يعني هشيمًا عن بعض ولد العلاء، أن العلاء بنِ الحضرمي، كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على البحرين، فكان إذا كتب إليه بدأ بنفسه.
وإسناده ضعيف، فيه ابن العلاء، وهو مجهول. قال الذهبي في "الميزان"(4/ 594)، برقم (10820): لا يعرف.
(7)
ينظر: الترجمة رقم (4653).
روى عن: معاوية - وكان سيَّافَه، وشُفَيِّ بنِ ماتِع، وعن رجل عن أبي هريرة.
روى عنه: أبو عثمان الوليدُ بنُ أبي الوليد.
قال البخاري: يُعدُّ في الشاميين
(1)
.
وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: وقال الذهبي: ما علمت روى عنه سوى الوليد
(4)
.
[5525](م ت) العَلاءُ بنُ خالِد الأَسَدِي، الكاهِلي
(5)
.
روى عن: أبي وائل.
وعنه: الثوري، وحفص بنُ غِياث، ومروانُ بنُ معاوية، وأبو خالد الأَحمر.
قال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: كوفي، ليس به بأس
(6)
.
وقال ابنُ المديني عن يحيى القطان: تركته على عَمْد، ثم كتبت عن سفيان عنه
(7)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 508)، برقم (3138).
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 149)، برقم (1277).
(3)
(5/ 246).
(4)
"ميزان الاعتدال"(3/ 98)، برقم (5724).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (الكوفي).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 355)، برقم (1957).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 355)، برقم (1957)، وقد رواه أيضًا البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 516)، برقم (3169) عن يحيى بنحوه.
وقال الآجري عن أبي داود: ما عندي من علمه شيء، أرجو أن يكون ثقة
(1)
.
وقال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(4)
.
وقال الساجي: العلاء بنُ خالد الأَسدي صاحبُ أبي وائل، منكر الحديث.
وقال يعقوب بنُ سفيان: كوفي ثقة
(5)
(6)
.
[5526](ت) العَلاءُ بنِ خالد القُرَشي، ويقال: الرِّياحي مولاهم، الواسِطي، ويقال: البصري.
روى عن: أخيه
(7)
رِبْعي بنِ خالد، والحسن البصري، وعطاء، ونافع، وقتادة، ومنصور بنِ زاذان، وغيرِهم.
وعنه: يونس بنُ محمد، وحَيَّان بنُ هلال، وموسى بنُ إسماعيل، ومُسدَّد، وهُدْبة بنُ خالد، وقتيبة بنُ سعيد.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 303 - 304)، برقم (497).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 355)، برقم (1957)
(3)
(7/ 264).
(4)
(4/ 431)، برقم (1379)، وقال: يضطرب في حديثه.
(5)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 114).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: كوفي ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 149)، برقم (1278).
وقال الذهبي: ثقة. "ميزان الاعتدال"(3/ 98)، برقم (5725).
(7)
قوله (أخيه) ساقط من (ت).
قال البخاري: قال موسى بنُ إسماعيل: كان عنده أربعة أحاديث، ثم أَخرج كتابًا، ورَماه بالكذب
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
روى له الترمذي أثرًا واحدًا موقوفًا على الحسن في "الجمعة"
(3)
.
قلت: لم يُفَرِّق ابنُ عدي بينه وبينَ الذي قبله، بل أورد قولَ البخاري، وقولَ القطَّان في ترجمة الأسدي
(4)
.
وأظن الصواب التفرقة بينهما، وفَرَّق بينهما العقيلي
(5)
، وقَبْله البخاري
(6)
، وأبو حاتم
(7)
، ورجحه النَّباتي
(8)
.
وأعاد ابنُ حبان ذكره في "الضعفاء"، وقال: العلاء بنُ خالد بصري، روى عن عطاء، كان يُعرف بأربعة أحاديث، فَجعل يحدث بكل شيء يُسأَل، لا يحل ذكره إلا بالقَدْح
(9)
.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال يحيى: ليس به بأس
(10)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 516 - 517)، برقم (3171).
(2)
(7/ 267).
(3)
أخرجه الترمذي في "سننه"(2/ 386)، بعد حديث رقم (511) حدثنا قتيبة قال: حدثنا العلاء بنِ خالد القرشي، قال: رأيت الحسن البصري دخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب، فصلى ركعتين، ثم جلس. وإسناده ضعيف؛ فيه العلاء بنِ خالد.
(4)
ينظر: "الكامل"(6/ 377)، برقم (1374).
(5)
ينظر: "الضعفاء"(4/ 431)، برقم (1379)، و (4/ 432)، برقم (1380).
(6)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 516)، برقم (3169، 3171).
(7)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 354 - 355)، برقم (1957، 1958).
(8)
قوله (ورجحه النباتي) ساقط من (ت).
(9)
"المجروحين"(2/ 183).
(10)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 175)، برقم (1050).
كأنه اشتبه على ابنِ شاهين بالذي قبله.
[5527](تمييز) العَلاءُ بنُ خالد بنِ وَرْدان الحَنَفي، أبو شَيْبَة البَصري.
روى عن: عطاء بنِ أبي رَباح، وعبدِ الله بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَير، والحَكَم بنِ عُتَيبة، وسِنان بنِ أبي سِنان، ويزيد الرَّقاشي.
وعنه: الفَضْلُ بنُ موسى
(1)
، والحسن بنُ موسى
(2)
، وأبو عاصم، وأبو كامِل الجَحْدري.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
(4)
.
[5528](تمييز) العَلاءُ بنُ خالِد المُجَاشِعِي.
روى عن: أبي بكر بنِ حَفْص الزُّهري.
وعنه: لَيث بنُ خالد البَلْخي.
قلت: قال الذهبي: لا يُدرى مَنْ هو
(5)
.
[5529](س) العَلاءُ بنُ زُهَيْر بنِ عبدِ الله بنِ زُهَير بنِ سَليم الأَزْدي، أبو زُهَيْر الكوفي، أخو الصَّقْعَب.
روى عن: عبدِ الرحمن بنِ الأَسْوَد بنِ يَزيد، ووَبَرَة بنِ عبد الرحمن المُسْلي.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (السيناني).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (الأشيب).
(3)
(7/ 269).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: قال أحمد أبو جعفر: أثنى عليه حيان، وعلي "التاريخ الكبير"(6/ 516)، برقم (3170).
(5)
"ميزان الاعتدال"(3/ 99)، برقم (5728).
روى عنه: وكيع، وأبو مِخْنَف لوط بنُ يحيى الأزدي، والقاسم بنُ الحَكَم، والفِرْيابي، وأبو نُعَيم.
قال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: ثقة
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
روي له النَّسَائِي حديثين، أحدهما في "قَصْرِ الصلاة"
(3)
.
قلت: قال ابنُ حزم: مجهول
(4)
.
ورَدَّ ذلك عليه عبدُ الحق، وقال: بل هو ثقة مشهور، والحديث الذي رواه في القَصْر صحيح
(5)
.
وتناقَضَ فيه ابنُ حبان، فقال في "الضعفاء"
(6)
: يروي عن الثقات ما لا يُشبِه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات
(7)
.
ورَدَّهُ الذهبي: بأن العبرة بتوثيق يحيى له
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 355)، برقم (1962).
(2)
(7/ 265).
(3)
أخرجه النَّسَائِي في "سننه"(3/ 138)، برقم (1456) من طريق العلاء بنِ زهير قال: حدثنا وبرة بنِ عبد الرحمن، قال: كان ابن عمر لا يزيد في السفر على ركعتين، لا يصلي قبلها ولا بعدها، فقيل له: ما هذا؟ قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. وإسناده صحيح. ينظر: "صحيح وضعيف سنن النَّسَائِي" للألباني (4/ 101)(1457).
(4)
"المحلى"(3/ 190).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
العبارة في (ت)(وقال ابن حبان في الضعفاء).
(7)
"المجروحين"(2/ 183).
(8)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 101)، برقم (5731).
قوله (له) ساقط من (م)، و (ت).
[5530](خت مد س ق) العَلاءُ بنُ زيادِ بنِ مَطَر بنِ شُرَيْح العَدَوي، أبو نَصْر البصري
(1)
.
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن معاذ، وأبي ذر، وعبادة بنِ الصامت، وشداد بنِ أوس.
وروى عن: أبيه، وأبي هريرة، وعمران بنِ حُصَين، وعِياضِ بنِ حِمار، والحسن البصري، ومُطَرِّف بنِ عبدِ الله بنِ السِّخير، وبُشَيْر بنِ كعب العَدَوي.
روى عنه: قتادة، وإبراهيم بنُ أبي عَبْلَة، وإسحاق بنُ سُوَيد العدوي، وحميدُ بنُ هلال، وجَرير بنُ حازم، ومَطر الورَّاق، وهشام بنُ حسان، وحماد بنُ زيد، وآخرون.
قال قتادة: بكى العلاء بنُ زياد حتى عَشِي
(2)
(3)
، وكان إذا أراد أن يَقرأ جَهَشَه البكاء.
وقال سعيد بنُ أبي عروبة عن قتادة: كان العلاء بنُ زياد يقول: لَيُنزل أَحدُكم نفْسَه أنه قد حضره الموت، فاستقال ربَّه نَفْسَه، فأَقاله، فَلْيعمل بطاعة الله
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات في آخر ولاية الحجاج سنة أربع وتسعين، وكان من عُبَّاد أهل البصرة، وقُرَّائهم
(5)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (قدم الشام).
(2)
العشا: سوء البصر بالليل والنهار، يكون في الناس والدواب والإبل والطير. "المحكم والمحيط الأعظم" لابن سيده (2/ 285).
(3)
في (م)، و (ت) زيادة (بصره)، وفي (م) زيادة في الحاشية (وكان أبوه بكى حتى عمي).
(4)
"الزهد" للإمام أحمد (ص: 436)، برقم (1448)، ووقع في المطبوع منه (شعبة عن قتادة)، ولعله تصحيف.
(5)
"الثقات"(5/ 246)، و (7/ 264).
قال المؤلف: إن صح تاريخ وفاته؛ فإنَّ رواية حماد بنِ زيد وأقرانِه عنه مرسلة
(1)
.
روى له النَّسَائِي حديثًا واحدًا من رواية حماد بنِ زَيد عنه
(2)
، مقرونًا بهشام، وأيوب كلهم عن الحسن، عن الأَحْنَف، عن أبي بكرة:"إذا التقى المسلمان بِسيفيهما" الحديث
(3)
.
قلت: هذا الحديث إنما هو عن المُعلَّى بنِ زياد - بميم مضمومة في أوله وتشديد اللام -.
وكذلك عَلَّقه البخاري من طريقه
(4)
.
وكذا رواه غيرُ واحد عن حماد بنِ زيد عنه منهم: خالد بنُ خِداش عند مسلم
(5)
، والطبراني
(6)
، وقد ساقه المؤلف من طريق الطبراني
(7)
، لكن استدرك عليه السَّرُوجي بخطه أن في نسخة ابنِ خليل من الطبراني:"المعلى بنِ زياد" كما هو في "الصحيح"، ولم يرو حماد بنُ زيد عن العلاء بنِ زياد شيئًا، ووفاة العلاء بنِ زياد قد ذكرها ابن سعد في ولاية الحجاج، - كما
(8)
قال ابن حبان - وقال: كان ثقة، وله أحاديث
(9)
(10)
.
(1)
"تهذيب الكمال"(22/ 505)، برقم (4568).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
أخرجه النَّسَائِي في "سننه"(7/ 142)، برقم (4134).
(4)
"صحيح البخاري"(9/ 51)، بعد حديث رقم (7083).
(5)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(4/ 2214)، برقم (2888).
(6)
أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(8/ 260)، برقم (8574).
(7)
كما في "تهذيب الكمال"(22/ 506)، برقم (4568).
(8)
قوله (كما) غير واضحة في الأصل، واستعنت في قراءتها بنسخة (ت).
(9)
"الطبقات الكبرى"(9/ 216)، برقم (3926).
(10)
العبارة في (م) (ووفاة العلاء بنِ زياد قد ذكرها ابن سعد في ولاية الحجاج، وزاد=
وأَرَّخه خليفة أيضًا سنة أربع وتسعين
(1)
.
ولم يذكر المؤلف في الرواة عنه أحدًا من طبقة حماد بنِ زيد، وحماد بنُ زيد ليس معروفًا بالإرسال ولا التدليس، فالصواب ما ذكرنا - إن شاء الله -، ثم رأيت بخط بعض المحدثين في هامش "نسخة التهذيب" التي بخط المهندس نقلًا عن المؤلف ما نصه: هكذا وقع في هذه الرواية عن العلاء بنِ زياد في أصل سهل بنِ بِشْر من كتاب "المحاربة"
(2)
، وتبعه ابنُ عساكر، وهو خطأ والصواب "المعلى" كما وصله مسلم، وعلقه البخاري، فبان خطأ من قال فيه:"العلاء بنُ زياد"، وأن النَّسَائِي لم يخرج للعلاء شيئًا، ثم ظهر لي أن الإلحاق منقول من كلام المصنف.
ورواية العلاء بنِ زياد عن أنس في "مسند أحمد"
(3)
من طريق أبي غالب الخياط في الصلاة على الجنازة، وفي آخره قال العلاء بنِ زياد لأنس: يا أبا حمزة هكذا القيام على الرجل وعلى المرأة؟ فقال: نعم، فالتفت إلينا العلاء، فقال: احفظوا.
وقال إبراهيم بنُ أبي عبلة: ما رأيت عراقيًا أُفَضله على العلاء بنِ زياد. رواه ابن أبي خيثمة في "تاريخه"
(4)
.
[5531](ق) العَلاءُ بنُ زَيد، ويُعرف بابنِ زَيْدل الثَّقفي، أبو محمد البصري.
= ابن حبان: كان ثقة، وله أحاديث)، والصواب ما أثبت؛ لأن قوله (كان ثقة، وله أحاديث) من كلام ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(9/ 216).
(1)
ينظر: "الطبقات" الخليفة (ص: 202).
(2)
في (م) زيادة (للنسائي).
(3)
(19/ 219)، برقم (12180).
(4)
لم أقف عليه في المطبوع من "تاريخ ابن أبي خيثمة"، وقد رواه أيضًا يعقوب بنِ سفيان في "المعرفة والتاريخ"(2/ 93).
روى عن: أنس، وشهر بنِ حَوشب.
وعنه: عثمانُ بنُ مُطيع السُّلَمي، ويحيى بنُ سعيد العطار الحِمصي، ويزيد بنُ هارون، وغيرُهم.
قال يزيد: دَلَّني عليه حماد بنُ سَلَمة.
وقال علي بنُ المديني: كان يَضعُ الحديث
(1)
.
وقال البخاري
(2)
، والعقيلي
(3)
، وابنُ عدي
(4)
: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، متروك الحديث، بابُه بابُ أبي هُدْبة، وزياد بنِ ميمون
(5)
.
وقال أبو داود: متروك الحديث
(6)
.
وقال
(7)
ابنُ حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة، لا يَحل ذِكرُه إلا تعجبًا
(8)
.
وقال الدارقطني: متروك
(9)
.
(1)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 187)، برقم (2342).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 520)، برقم (3183).
(3)
"الضعفاء"(4/ 429)، برقم (1377).
(4)
"الكامل"(6/ 379)، برقم (1375).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 355 - 356)، برقم (1963).
(6)
"الضعفاء"(4/ 430)، برقم (1377).
قوله (الحديث) ساقط من (ت).
(7)
في (ت)(قال ابن حبان).
(8)
"المجروحين"(2 / (180).
(9)
"الضعفاء والمتروكون"(ص: 291)، برقم (366، 367).
روى له ابنُ ماجه حديثًا واحدًا في "النهي عن الإِقْعاء في الصلاة"
(1)
(2)
.
قلت: وقال أبو حاتم: كان أحمد يَتَكلَّم فيه
(3)
.
وقال النَّسَائِي: ضعيف.
وقال الحاكم: يروي عن أنس أحاديث موضوعة
(4)
.
وكذا قال أبو نعيم وزاد: سكن الأَيْلَة، لا شيء
(5)
.
وقال أبو أحمد
(6)
: حديثه ليس بالقائم.
وقال العقيلي: نسبه أبو الوليد الطيالسي إلى الكذب
(7)
.
وقال ابنُ شاهين في "الضعفاء": قال ابنُ معين: ليس بثقة
(8)
.
وفَرَّق العُقيلي بينَ العلاءِ بنِ زيد، والعلاءِ بنِ زَيْدَل، فقال في الأول: ثقفي واسطي، لكن وقع عنده العلاء بنُ يزيد، ونقل تكذيبه عن الطيالسي، وعن البخاري: منكر الحديث، ثم ساق له من رواية يزيد بنِ هارون عنه عن
(1)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 289)، برقم (896) عن الحسن بنِ محمد بنِ الصباح قال: حدثنا يزيد بنِ هارون قال: أنبأنا العلاء أبو محمد، قال: سمعت أنس بنِ مالك، يقول: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا رفعت رأسك من السجود، فلا تُقْعِ كما يُقْعي الكلب، ضع إليتيك بين قدميك، وألزق ظاهر قدميك بالأرض". وفي إسناده العلاء بنِ زيد، وهو متروك.
(2)
قوله (في النهي عن الإقعاء) ساقط من (ت).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 356)، برقم (1963).
(4)
"المدخل إلى الصحيح"(1/ 219)، برقم (148).
(5)
"الضعفاء" له (ص: 123)، برقم (178).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (هو الحاكم).
(7)
ينظر: "الضعفاء"(4/ 427)، برقم (1376).
(8)
"تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين"(ص: 150)، برقم (490).
أنس قصة معاوية بنِ معاوية الليثي
(1)
، ثم ساق ترجمة العلاء بنِ زيدل، ولم ينسبه، وقال: منكر الحديث، ونقل قول أبي داود فيه
(2)
.
والراجح أنه العلاء بنُ زيدل، وربما خفف بحذف اللام، وأما يزيد فزيادة الياء أوله خطأ.
[5532](ق) العَلاءُ بنِ سالِم الطَّبَري، أبو الحسن الواسِطي، ثم البغدادي، الحذَّاء
(3)
.
روى عن: أبي معاوية، ويزيد بنِ هارون، وشعيب بنِ حَرْب، وإسحاق الأَزْرَق، وإِسحاق بنِ سليمان الرازي، وخَلَف بنِ تَميم، وأبي بَدر شُجاع بنِ الوليد، وغيرِهم.
روى عنه: ابنُ ماجه حديثًا واحدًا
(4)
(5)
، والحسين بنُ محمد المعروف بعُبَيد العِجْل، وعبدُ الله بنُ عروة، والحسن بنُ محمد بنِ شعبة، ومحمد بنُ خَلَف وكيع، والقاسم المُطَرِّز، ويحيى بنُ محمد بنِ صاعِد، ومحمد بنُ المسيب الأَرْغِياني، وأبو العباس السَّرَّاج، وإسماعيل بنُ العباس الورَّاق، ومحمد بنُ مَخلد العطار
(6)
، وآخرون.
(1)
ينظر: "الضعفاء"(4/ 426)، برقم (1376).
(2)
ينظر: "الضعفاء"(4/ 429)، برقم (1377).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (جار عباس الدوري).
(4)
وهو ما أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 833)، برقم (2493) عن أحمد بنِ سنان، والعلاء بنِ سالم قالا: حدثنا يزيد بنِ هارون قال: أنبأنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من كانت له أرض فأراد بيعها، فليعرضها على جاره".
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (في عرض الدار على الجار قبل بيعها).
(6)
في (م) زيادة (الدوري).
قال الآجري عن أبي داود: تقدم موته، ما كان به بأس
(1)
.
وقال ابن مخلد: مات
(2)
في رجب سنة ثمان وخمسين ومئتين
(3)
.
[5533](تمييز) العَلاءُ بنُ سالم العَبْدي الكوفي، العطّار.
روى عن: إسماعيل بنِ أبي خالد، وعبدِ الملك بنِ عُمير، ويزيد بنِ أبي زياد، وعبدِ الأعلى التَّيْمي، وحمزة الزيات.
وعنه: أبو سعيد الأَشَج، ومحمد بنُ عمران الأَخْنَسي، ومحمد بنُ عبدِ الله بنِ نُمير.
وهو أَقْدَم مِنَ الذي قبله.
[5534](د ت س) العَلاءُ بنُ صالح التَّيْمي، ويقال
(4)
: الأَسَدي الكوفي.
وسمّاه أبو داود في روايته: علي بنَ صالح، وهو وَهَم
(5)
.
روى عن: المنهال بنِ عمرو، وعدي بنِ ثابت، وسَلَمة بنِ كُهَيل، والحكم بنِ عُتَيْبة، ونَهْشَل بنِ سَعيد، وبُرَيد بنِ أبي مريم، وزُرعة بنِ عبدِ الرحمن الكوفي
(6)
، وغيرِهم.
روى عنه: أبو أحمد الزُّبَيْري، وعبدُ الله بنُ نُمَيْر، وعلي بنُ هاشم بنِ
(1)
لم أقف عليه في المطبوع من "سؤالات الآجري"، وهو في "تاريخ بغداد"(14/ 163)، برقم (6646).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 164)، برقم (6646).
(4)
ينظر: "سنن الترمذي"(2/ 29)، برقم (249).
(5)
ينظر: "سنن أبي داود"(1/ 402)، برقم (933).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
البَرِيد، ومحمدُ بنُ بِشر العَبدي، ويحيى بنُ يَعلى الأَسلمي، وأبو نعيم، وعبيدُ الله بنُ موسى، وغيرُهم.
قال ابنُ معين
(1)
، وأبو داود: ثقة.
وقال ابنُ معين أيضًا
(2)
، وأبو حاتم
(3)
: لا بأس به.
وقال ابنُ المديني: روى أحاديث مناكير.
وقال يعقوب بنُ شيبة: مشهور.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
له عند (ت) حديث وائل في "الصلاة"
(5)
، وعند (س) حديث ابن عباس في "اتخاذ الرُّوح غَرَضًا"
(6)
.
قلت: وقال البخاري: لا يتابع.
(1)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (3/ 270)، برقم (1274).
(2)
المصدر نفسه (4/ 17)، برقم (2918).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 357)، برقم (1971)، وكذا قال أبو زرعة.
(4)
(7/ 268)، و (8/ 502).
(5)
أخرجه الترمذي في "سننه"(2/ 29)، برقم (249) عن أبي بكر محمد بنِ أبان قال: حدثنا عبد الله بنِ نمير، عن العلاء بنِ صالح الأسدي، عن سلمة بنِ كهيل، عن حجر بنِ عنبس، عن وائل بنِ حجر، قال: سمعت رسول الله قرأ غير المغضوب. . الحديث.
وقد تابع العلاءَ بنَ صالح؛ سفيان الثوري كما عند الترمذي (2/ 27)، برقم (248).
(6)
أخرجه النَّسَائِي في "سننه"(7/ 274)، برقم (4456) من طريق العلاء بنِ صالح عن عدي بنِ ثابت عن سعيد بنِ جبير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتخذوا شيئًا فيه الروح غرضًا".
وقد تابع العلاءَ بنَ صالح؛ شعبة، كما عند مسلم في "صحيحه"(3/ 1549)، برقم (1957).
ووثقه يعقوب بنُ سفيان
(1)
، وابنُ نُمير، والعجلي.
وقال ابنُ خزيمة: شيخ
(2)
.
[5535](تمييز) العَلاءُ بنُ صالح النَّيسابوري، أبو الحسين.
روى عن: ابنِ لهيعة، وخارِجة بنِ مصعب، وإسماعيل بنِ عيَّاش، ومُعتمر، وأبي بكر بنِ عياش، وأبي المَليح الرَّقّي.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالرَّي
(3)
.
[5536](قد) العَلاءُ بنُ عبدِ الله بنِ بدر العَنَزي
(4)
، ويقال
(5)
: النَّهدي، أبو محمد البصري، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: أبي الشعثاء المحاربي، وعبدِ الله بنِ حنظلة، والحسن البصري، وأرسل عن علي.
وعنه: أُمَيّ الصَّيْرفي، وشعيب بنِ دِرْهَم، وعُبادة بنُ مُسلِم، وعُقبة بنُ أبي الصَّهْباء، وأبو سِنان الشَّيْباني، وسعيد بنُ أبي عروبة.
قال ابنُ معين
(6)
، وأبو حاتم
(7)
: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(8)
(9)
.
(1)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 132)
(2)
"صحيح ابن خزيمة"(2/ 153)، برقم (1097).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 357)، برقم (1972).
(4)
هكذا وقع في نسخة الأصل، و (ت)، وأما في (م)(الغنوي).
(5)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 353)، برقم (1948).
(6)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 162)، برقم (575).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 353)، برقم (1948).
(8)
(7/ 265).
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (العلاء بنِ عبد الله في ابن الحضرمي).
[5537](د س) العَلاءُ بنُ عبدِ الله بنِ رافع الحَضْرمي الجَزَري.
روى عن: حَنَان بنِ خارِجة السُّلَمي الذَّكْواني، وسعيد بنِ جُبير.
وعنه: زياد، ومحمد ابنا عبد الله بنِ عُلاثَة، وجعفر بنُ بُرقان، وأبو سعيد محمد بنُ مُسْلِم بنِ أبي الوَضَّاح، والمهَنَّد بنُ خالد.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه
(1)
.
تقدم حديثه في حَنَان
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: وقال: يروي المراسيل
(4)
.
[5538](خ ت سي ق) العلاءُ بنُ عبدِ الجبار الأنصاري مولاهم، العَطَّار، أبو الحسن البصري، نزيل مكة.
روى عن: جَرير بنِ حازم، والحمادَيْن، وعبدِ الله بنِ جعفر المخرَمي، وعبد العزيز بنِ مسلم، ومبارك بنِ فَضَالة، ومحمد بنِ مسلم الطائِفي، و [الحارِث]
(5)
بنِ عُمَير، وجعفر بنِ سليمان الضُّبَعي، ونافِع بنِ عمر الجُمَحي، ووُهيب بنِ خالد، ويحيى بنِ عيسى - قاضي عدن -، وجماعة.
روى عنه: البخاري أثرًا واحدًا موقوفًا في كتاب العلم
(6)
، وروى له
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 358)، برقم (1975).
(2)
ينظر: الترجمة رقم (1659).
(3)
(7/ 265).
(4)
"الثقات"(7/ 265).
(5)
كتب في الأصل (والحريث)، والمثبت كما في (م)، و (ت)، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(22/ 517) على الصواب.
(6)
ينظر: "صحيح البخاري"(1/ 31).
الترمذي
(1)
، والنسائي في "اليوم والليلة"
(2)
، وابن ماجه
(3)
بواسطة إبراهيم الجُوزجاني (سي)، وأحمد بنِ إبراهيم الدَّوْرَقي (ت)، والحسين بنِ محمد بنِ شَنَبة الواسطي (ق)، وروى عنه أيضًا: ابنه عبدُ الجبار، والحُمَيدي، وأبو خيثمة، ونصر بنُ علي الجَهْضَمي، ومحمد بنُ مسعود العَجَمي، وأبو مسعود الرازي، وبكر بنُ خَلَفَ، وابنُ سعد، ومحمد بنُ أبي يعقوب الكَرْماني
(4)
، وأحمد بنُ سليمان الرُّهَاوي، وأبو يحيى بنِ أبي مَسَرَّة، وبِشْر بنُ موسى الأسدي، وآخرون.
قال العجلي: ثقة
(5)
.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث
(6)
.
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.
له عند (ت) حديث ابن عمر في "المفاضلة"
(7)
.
(1)
في "سننه"(5/ 629)، برقم (3707)، عن أحمد بنِ إبراهيم الدورقي عن العلاء بنِ عبد الجبار.
(2)
"عمل اليوم والليلة"(ص: 249)، برقم (248)، عن إبراهيم بنِ يعقوب الجوزجاني عن العلاء بنِ عبد الجبار.
(3)
في "سننه"(1/ 690)، برقم (2136) عن الحسين بنِ محمد بنِ شنبة الواسطي عن العلاء بنِ عبد الجبار.
(4)
قال السمعاني: بفتح الكاف، وهو الصحيح، غير أنه اشتهر بكسر الكاف. انظر:"الأنساب"(10/ 400).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 150)، برقم (1281).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 358)، برقم (1977).
(7)
أخرجه الترمذي في "سننه"(5/ 629 - 630)، برقم (3707)، عن أحمد بنِ إبراهيم الدورقي عن العلاء بنِ عبد الجبار قال: حدثنا الحارث بنِ عمير، عن عبيد الله بنِ عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال:"كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي: أبو بكر وعمر وعثمان".
وذكره ابنُ حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين
(1)
.
قلت: وكذا ذكر البخاري
(2)
.
وقال ابنُ سعد: كان كثير الحديث
(3)
.
وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) حديثَين
(4)
.
[5539](ز م 4) العَلاءُ بنُ عبدِ الرحمن بنِ يَعقوب الحُرَقِي، أبو شِبْل المدني، مولى الحُرَقَة، مِن جُهَيْنَة.
روى عن: أبيه، وابنِ عمر، وأنس، وأبي السائب - مولى هشام بنِ زُهْرة -، ونُعَيْم المُجْمِر، ومَعْبَد بنِ كعب بنِ مالك، وعلي بنِ ماجِدَة، وعباس بنِ سَهل بنِ سعد، وإِسحاق - مولى زائِدة، وأبي كَثِير - مولي ابنِ جَحْش -، وسالم بنِ عبدِ الله بنِ عمر، وغيرِهم.
وعنه: ابنُه شِبْل، وابنُ جريج، وعبيدُ الله بنُ عمر، وابنُ إسحاق، ومالك، ومحمدُ بنُ عَجْلان، ورَوْح بنُ القاسم، وحفص بنُ مَيْسرة، وعبدُ الحميد بنُ جعفر، وأبو أُوَيْس، والدراوردي، وابنُ أبي حازم،
= قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، يستغرب من حديث عبيد الله بنِ عمر، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ابن عمر.
(1)
"الثقات"(8/ 503).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 518)، برقم (3173).
(3)
"الطبقات الكبرى"(8/ 63)، برقم (2483).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ليس به بأس. من كلام يحيى بنِ معين في الرجال - رواية طهمان - (ص: 105)، برقم (331).
وقال الحاكم: قلت للدارقطني: العلاء بنِ عبد الجبار العطار؟ قال: ثقة. "سؤالات الحاكم"(ص: 254)، برقم (426).
وأبو زُكَير، ومسلم الزَّنْجي، ورَوح بنُ القاسم
(1)
، وفُلَيْح، وسليمان بنُ بلال، وشعبة، والسفيانان، ومحمد، وإسماعيل ابنا جعفر بنِ أبي كثير، وآخرون.
قال عبد الله بنُ أحمد عن أبيه: ثقة
(2)
، لم أسمع أحدًا ذكره بسوء، قال: وسألت أبي عن العلاء، وسهيل، فقال: العلاء فوق سهيل
(3)
.
وكذا قال حرب عن أحمد، وزاد: وفوق محمد بنِ عمرو
(4)
.
وقال الدوري
(5)
عن ابنِ معين: ليس حديثه بحجة، وهو وسهيل قريب من السَّواء
(6)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: ليس بذاك، لم يزل الناس يَتَوَقَّوْن حديثَه
(7)
.
وقال أبو زرعة: ليس هو بأقوى ما يكون
(8)
.
وقال أبو حاتم: صالح، روى عنه الثقات، ولكنه أُنْكِر من حديثه أشياء، وهو عندي أَشبه من العلاء بنِ المسيب
(9)
.
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس
(10)
.
(1)
قوله (وروح بنِ القاسم): مكرر في الأصل.
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 483)، برقم (3171).
(3)
ينظر: المصدر نفسه (2/ 19)، برقم (1406).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 357)، برقم (1974).
(5)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(6)
ينظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 230)، برقم (1077).
(7)
"تاريخ بنِ أبي خيثمة"(2/ 295)، برقم (2997، 2998).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 358)، برقم (1974).
(9)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 357 - 358)، برقم (1974).
(10)
"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص: 345)، برقم (77).
وقال ابنُ عدي: وللعلاء نُسَخٌ يرويها عنه الثقات، وما أرى به بأسًا
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال ابنُ سعد: قال محمد بنِ عمر: صحيفة العلاء بالمدينة مشهورة، وكان ثقة، كثير الحديث، ثبتًا، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر
(3)
.
قلت: وقال أبو داود: سُهَيل أعلى عندنا منَ العلاء، أنكروا على العلاء صيامَ شعبان - يعني حديث "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"
(4)
-.
(1)
الكامل" (6/ 374)، برقم (1372).
(2)
(5/ 247).
(3)
"الطبقات الكبرى"(7/ 514)، برقم (2055).
أي في سنة سبع وثلاثين ومئة. ينظر: "تاريخ خليفة بنِ خياط"(ص: 417).
(4)
الحديث أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 521 - 522)، برقم (2337)، والترمذي في "سننه"(3/ 106)، برقم (738) - وقال: حديث حسن صحيح -، وابن ماجه في "سننه"(1/ 528)، برقم (1651)، وغيرهم من طرق عن العلاء بنِ عبد الرحمن بنِ يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا.
واختلف أهل العلم في تصحيح الحديث، وتضعيفه:
فصححه الترمذي في "السنن"(3/ 106)، برقم (738)، وابن حبان في "صحيحه"(8/ 355 - 356)، برقم (3589)، والحاكم في "المدخل إلى الإكليل" (ص: 39) وابن عبد البر في "الاستذكار"(3/ 371).
وضعفه جمع من الأئمة:
قال ابن معين: هو منكر. "إتحاف المهرة" لابن حجر (15/ 273)، برقم (19297).
وقال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، وكان ابن مهدي لا يحدث به. "السنن الكبرى" للبيهقي (4/ 209).
وقال البرذعي في "سؤالاته لأبي زرعة"(2/ 388): وشهدت أبا زرعة ينكر حديث العلاء بنِ عبد الرحمن (إذا انتصف شعبان)، وزعم أنه منكر.
وقال أبو بكر الأثرم: الأحاديث كلها تخالفه. "لطائف المعارف" لابن رجب (ص: 260).=
وقال عثمان الدارمي: سألت ابنَ معين عن العلاء، وابنِه، كيف حديثهما؟ قال: ليس به بأس، قلت هو أحب إليك، أو سعيد المقبري؟ قال: سعيد أَوْثَق، والعلاءُ ضعيف - يعني بالنسبة إليه -
(1)
.
كأنه لما قال: أوثق، خَشِي أن يظن أنه يشاركه في هذه الصفة، فقال: إنه ضعيف.
وقال البخاري: قال علي: أُرَاه مات سنة ثنتين وثلاثين
(2)
.
وقال ابنُ الأثير: مات سنة تسع وثلاثين
(3)
.
وقال الخليلي: مدني، مختلف فيه؛ لأنَّه ينفرد بأحاديث لا يتابع عليها، كحديثه "إذا كان النصف من شعبان فلا تصوموا"، وقد أخرج مسلم من حديثه المشاهير دون الشَّواذ
(4)
.
وقال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث
(5)
(6)
.
= والذي يظهر أن الراجح قول من ضعف الحديث؛ لأن العلاء بنِ عبد الرحمن تفرد به، مع كونه ليس من الحفاظ المتقنين الذين يحتمل تفردهم بمثل هذا الحديث، لا سيما وقد خالف بعض الأحاديث الصحيحة، كحديث أبي هريرة الذي في الصحيحين:"لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه"، والله أعلم.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 173 - 174)، برقم (623، 624).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 509)، برقم (3141).
(3)
ينظر: "الكامل في التاريخ"(5/ 80).
(4)
"الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(1/ 218 - 219).
(5)
"سنن الترمذي"(1/ 74)، برقم (52).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: صالح الحديث. من كلام يحيى بنِ معين في الرجال - رواية طهمان - (ص: 107)، برقم (338).=
[5540](تمييز) العَلاءُ بنُ عبدِ الرحمن
(1)
.
شيخ، سأل عليًا عن الإيمان، فذكر حديثًا فيه طول
(2)
.
روى عنه: محمد بنُ سُوقَة.
روى الغَلَّابي عن ابنِ معين أنه قال: العلاء بنُ عبد الرحمن هذا ليس بالمدني مولى الحُرَقَة
(3)
.
وتعقبه الخطيب بأن قال: ليس في الرواة مَن اسمه العلاء، واسم أبيه
= وقال أيضًا: مضطرب الحديث، ليس حديثه بحجة. "الضعفاء" للعقيلي (4/ 426)، برقم (1375).
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 150)، برقم (1282).
وقال ابن حبان: وكان متقنًا، وربما وهم. "مشاهير علماء الأمصار" (ص: 80)، برقم (585).
وقال ابن عدي: ليس بالقوي. "الكامل"(6/ 372)، برقم (1372).
وقال الذهبي: صدوق مشهور. "ميزان الاعتدال"(3/ 102)، برقم (5735).
(1)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(2)
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"(1/ 183 - 184)، برقم (38)، والخطيب في "الموضح"(1/ 223) من طريق سفيان بنِ وكيع، حدثنا سفيان بنِ عيينة، عن محمد بنِ سوقة، عن العلاء بنِ عبد الرحمن قال: قام رجل إلى علي بنِ أبي طالب رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين، ما الإيمان؟ فقال:"الإيمان على أربع دعائم: على الصبر، والعدل، واليقين، والجهاد. . ." الحديث.
وأخرجه الخطيب في "الموضح"(1/ 223)، والشجري كما في "ترتيب الأمالي الخميسية" للشجري لمحيي الدين العبشمي (1/ 104)، برقم (402) من طريق عبد الله بنِ بكير وبشر بنِ عمارة، عن محمد بنِ سوقة، عن العلاء بنِ عبد الرحمن، قال: حدثني شيخ، أن رجلًا قام إلى علي .. فذكره.
وإسناده ضعيف، فيه العلاء بنِ عبد الرحمن، وشيخه الذي روى عنه، وهما مجهولان.
(3)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 222).
عبد الرحمن، غير مولى الحُرَقَة، ثم ساق الحديث من طريق أبي جعفر الطبري بسنده إلى محمد بنِ سُوقة، عن العلاءِ بنِ عبد الرحمن، حدثني شيخ أن رجلًا سأل عليًا
(1)
.
[5541](قد فق) العلاءُ بنُ عبدِ الكريم اليامي، أبو عَوْن الكوفي.
روي عن: عبدِ خَيْر الهَمْداني، وعبدِ الرحمن بنِ سابِط، ومجاهدِ بنِ جَبْر، وحبيبِ بنِ أبي ثابت ومُرَّة الهَمْداني.
وعنه: الثوري، وشَرِيك، ومحمد بنُ طلحة بنِ مُصَرِّف، وحفصُ بنُ غِياث، ووكيع، وأبو نُعيم، وغيرُهم.
قال أحمد
(2)
، وابنُ معين
(3)
، وأبو حاتم
(4)
: ثقة.
وقال مُؤَمَّل عن سفيان
(5)
: حدثنا العلاء بنُ عبد الكريم، وكان عندنا مَرْضِيًا
(6)
.
وقال أبو حاتم: أثنى عليه أبو نُعيم
(7)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: كان مِنَ العُبَّاد الخُشن
(8)
.
قلت: ووثقه العجلي.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 396)، برقم (796).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 142)، برقم (479).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 358)، برقم (1976).
(5)
هو: الثوري كما في "الجرح والتعديل"(6/ 358)، برقم (1976).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 358)، برقم (1976).
(7)
المصدر نفسه.
(8)
"الثقات"(7/ 264).
وذكر
(1)
الدارقطني في "العلل" جماعة منهم العلاء هذا، وقال: إنهم حفاظ
(2)
.
وقال الذهبي: مات في حُدود الخمسين
(3)
(4)
.
[5542](د) العَلاءُ بنُ عُتْبَة اليَحْصُبي، أبو محمد الحِمْصِي.
روى عن: عُمَير بنِ هانئ، وأبي عامر الرَّحَبي، وثَورِ بنِ يزيد، وخالد بنِ مَعْدان.
وعنه: الأوزاعي، وأبو فَرْوَة الشامي، ومعاوية بنُ صالح الحضرمي، وأبو وَهب الكَلَاعِي، وإسماعيل بنُ عيَّاش.
قال أبو حاتم: شيخ، صالح الحديث
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا من روايته عن عُمَير عن ابنِ عمر في "الفتن"
(7)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
ينظر: "العلل" للدارقطني (4/ 42)، برقم (423).
(3)
ينظر: "تاريخ الإسلام" له (9/ 224)، وفيه (يقال: مات سنة ثمان وأربعين ومئة). هذه الجملة ساقطة من (ت).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال وكيع: ثقة. "التاريخ الكبير"(6/ 514 - 515)، برقم (3164).
وقال يعقوب بنِ سفيان: وكان ثقة. "المعرفة والتاريخ"(3/ 109).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 358)، برقم (1978).
(6)
(7/ 265).
(7)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 285 - 286)، برقم (4242)، وأخرجه كذلك أحمد في "مسنده"(10/ 309)، برقم (6168) وغيرهما من طريق أبي المغيرة، حدثني عبد الله بنِ سالم، حدثني العلاء بنِ عتبة، عن عمير بنِ هانئ العنسي، قال: سمعت =
قلت: وذكر ابنُ شاهين في "الثقات" قال بنُ معين: ثقة
(1)
.
وقال العجلي: ثقة.
وشَذَّ أبو الفتح الأزدي، فقال: فيه لِين
(2)
.
وكذا قال ابنُ القطان الفاسي.
وله ذكر في ترجمة ثور بنِ يزيد
(3)
(4)
.
[5543](ص) العَلاءُ بْنُ عَرَار الخارِفِي
(5)
الكوفي.
= عبد الله بنِ عمر، يقول: كنا قعودًا عند رسول الله، فذكر الفتن فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس
…
الحديث.
وأخرجه نعيم بنِ حماد في "الفتن"(1/ 57)، برقم (93) عن الوليد بنِ مسلم، عن عبد الرحمن بنِ يزيد بنِ جابر، عن عمير بنِ هانئ مرسلًا.
قال أبو حاتم: روى هذا الحديث ابن جابر، عن عمير بنِ هانئ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل، والحديث عندي فليس بصحيح، كأنه موضوع. "العلل" لابن أبي حاتم (6/ 562)، برقم (2757).
وقال أبو نعيم في "الحلية"(5/ 158)، برقم (311): غريب من حديث عمير والعلاء، لم نكتبه مرفوعًا إلا من حديث عبد الله بنِ سالم.
(1)
"أسماء الثقات"(ص: 174)، برقم (1043).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 103)، برقم (5736).
(3)
لم أقف عليه.
في (م): زيادة في الحاشية (لم أر له ذكرًا فيها).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صويلح الحديث. "تاريخ الإسلام"(8/ 180).
(5)
هكذا ضبطه أبو عبيد الأندلسي في "معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع"(2/ 483)، وابن الأثير في "اللباب في تهذيب الأنساب"(1/ 410)، وابن حجر في "التقريب"(5520) - بكسر الراء -، وضبطه السمعاني في "الأنساب"(5/ 9) بفتح الراء.
روى عن: ابنِ عمر في "فَضْلِ عُثمان وعَلِي"
(1)
.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي.
قال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: ثقة
(2)
.
وقال الدوري عن ابنِ معين: قال ابنُ عليه، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن العلاء بنِ كَرّاز، وإنما هو ابنُ عَرار
(3)
(4)
.
[5544](س) العلاءُ بنُ عُصَيْم الجُعفي، أبو عبدِ الله الكوفي المؤذِّن.
روى عن: ابنِ أَبْجَر، وزُهَير بنِ معاوية، وأبي زُبَيْد، وأبي الأَحْوَص وحماد بنِ زَيد.
وعنه: علي بنُ المديني، وأحمد بنُ سَعيد الرِّباطي، وأبو بكر بنُ أبي شيبة، ورجاء بنُ محمد العُذْري، وعبدُ الله الدَّارِمي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة خمس ومئتين
(5)
.
وقال الحضرمي: مات سنة ثمان
(6)
.
(1)
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(5/ 450)، برقم (9766) - ومن طريقه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة"(2/ 595)، برقم (1012) -، والنسائي في "خصائص علي" (ص: 123)، برقم (105، 106)، من طرق عن أبي إسحاق عن العلاء بنِ عرار قال: سألت عبد الله بنِ عمر، قلت: ألا تحدثني عن علي وعثمان؟ قال: أما علي: فهذا بيته من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحدثك عنه بغيره، وأما عثمان: فإنه أذنب يوم أحد ذنبًا عظيمًا، فعفى الله عنه، وأذنب فيكم ذنبًا صغيرًا، فقتلتموه.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 359)، برقم (1980).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 274)، برقم (4340).
(4)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(5)
"الثقات"(8/ 503).
(6)
وكذا قال البخاري في "التاريخ الأوسط"(4/ 932)، برقم (1489).
قلت: وذكر ابنُ خَلَفون أن ابنَ نُمَير وثقه.
[5545] العلاء بنِ عمرو الحنفي
(1)
.
قال المزي: ذكر له - يعني صاحب الكمال - ترجمة
(2)
، ولم يرو له أحد منهم فلم أكتبها لذلك.
قال الحافظ عبد الغني فيه
(3)
: أبو محمد الحنفي، روى عن: عَبْثر بنِ القاسم، ومحمد بنِ صبيح بنِ السَّمّاك، ويحيى بنِ يمان، ويحيى بنِ أبي زائدة، وعبد الرحيم بنِ سليمان، وأحمد بنِ بشير، ورِفاعة بنِ إياس، وأبي المُحَيّاه، روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وقال: ما رأينا إلا خيرًا
(4)
.
قلت: ترجم له الذهبي في "الميزان"، وقال فيه: كوفي متروك، روى عن: أبي إسحاق الفزاري، والثوري
(5)
.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال
(6)
.
وقال عبد الله بنِ عمر بنِ أبان: سمعت أنا، والعلاء بنِ عمرو من رجل حديثًا عن سعيد بنِ مسلمة، فسئل العلاء بحضرتي عنه، فقال: هو سعيد بنِ مسلمة
(7)
.
(1)
هذه الترجمة كتبها الحافظ في قصاصة، ووضعت بعد اللوحة رقم (2/ ق 272/ ب).
(2)
ينظر: "الكمال"(8/ 85 - 86).
(3)
المصدر السابق.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 359)، برقم (1983).
(5)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 103)، برقم (5737).
(6)
"المجروحين"(2/ 185).
(7)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 445)، برقم (1386).
وذكر له العقيلي في "الضعفاء"
(1)
حديث ابن عباس رفعه: "أحبوا العرب لثلاث الحديث". وقال: منكر لا أصل له.
وقال الذهبي: هذا موضوع
(2)
.
قال أبو حاتم: هو كذب
(3)
.
وساق الذهبي له حديث ابن عمر في نزول جبريل، فيه: خَلَّلَ عباءةً على صدره، فقال: قل له: "أنت راضٍ عني في فقرك؟ " الحديث. قال: وهو كذبٌ. انتهى
(4)
.
فيقال: أبو بكر
(5)
.
وقد ذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات"، وقال: روى عن عبد الله بنِ إدريس، وقال ربما خالف
(6)
.
وقال الأزدي: يكتب حديثه.
وقال أبو العرب
(7)
في الضعفاء"
(8)
: قال النَّسَائِي ضعيف.
(1)
(4/ 446)، برقم (1386).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 103)، برقم (5737).
(3)
"العلل" لابن أبي حاتم (6/ 426)، برقم (2631).
(4)
ينظر لفظ الحديث: "المجروحين"(2/ 185)، "ميزان الاعتدال"(3/ 103)، برقم (5737).
(5)
أي: الذي خلل عباءته، كما في قصة الحديث.
(6)
"الثقات"(8/ 504).
(7)
هو: محمد بنِ أحمد بنِ تميم بنِ تمام التميمي، قال أبو عبد الله الخراط: كان رجلًا صالحًا، ثقة عالمًا بالسّنن، والرجال، من أبصر أهل وقته بها، كثير الكتب، حسن التقييد. توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة. ينظر:"ترتيب المدارك وتقريب المسالك" للقاضي عياض (5/ 323).
(8)
لم أقف على الكتاب، ولعله في عداد المفقود.
ونقل الحاكم في "تاريخه" عن صالح جزرة أنه قال: لا بأس به.
قلت: وأخرج حديثه في "مستدركه"
(1)
.
[5546](ت ق) العَلاءُ بنُ الفَضْلِ بنِ عبدِ الملك بنِ أبي سَوِيَّة المِنْقري، السَّعْدي، الفُقَيْمي، أبو الهُذَيْلِ البَصْري، واسم أبي سَوِيَّة: خَليفة بنُ عَبْدة
(2)
.
روى عن: أبيه، وعُبيدِ الله بنِ عِكْراش، ومحمدِ بنِ إسماعيل بنِ طَرِيح بنِ إِسماعيل الثَّقفي، والعلاءِ بنِ حَرِيز العَنْبَري، والهيثم بنِ رُزَيْق المالكي - وذكر أنه عاش مئة وسبع عشرة
(3)
-، وغيرِهم.
روى عنه: الأَصْمعي - وهو من أقرانه -، والعباس بنُ الفَرَج الرِّيَاشي، وزكريا بنُ يحيى المِنْقَري، وصالح بنُ مِسْمار، وعَبْدَة بنُ عبدِ الله الصَّفّار، وبُندار، ومحمدُ بنُ شعبة بنِ جُوان، وإسماعيلُ بنُ إسحاق القاضي، والكُدَيْمي، وآخرون.
ذكره بعضهم في الضعفاء
(4)
.
وقال ابنُ قانع: مات سنة عشرين ومئتين.
روى له الترمذي، وابن ماجه حديثًا واحدًا عن عُبيدِ الله بنِ عِكْراش عن أبيه
(5)
.
(1)
في عدة مواضع، منها (4/ 476).
(2)
في (م): زيادة في الحاشية (وقيل: سهيل بنِ خليفة بنِ عبدة).
(3)
رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(1/ 299)، برقم (877).
(4)
كابن حبان في "المجروحين"(2/ 183)، وابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين"(2/ 188)، برقم (2348)، والذهبي في "المغني"(2/ 70)، برقم (4187).
(5)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 283)، برقم (1848) - وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء بنِ الفضل -:، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1089 - 1090)، =
قلت: تقدم في ترجمة عُبيدِ الله بنِ عِكْراش أَنَّ العباس بنَ عبدِ العظيم ذكر أن العلاء وَضَعَ حديث عبيدِ الله بنِ عِكراش عن أبيه
(1)
.
وقال ابنُ حبان: يتفرد عن أبيه بأشياء منكرة عن أقوام مشاهير، ثم ذكر حديث عبيدِ الله بنِ عِكراش بطوله
(2)
.
وقال ابنُ القطان: لا تُعرَف حالُه
(3)
(4)
.
[5547](سي) العلاءُ بنُ كثير الإِسكَنْدَراني، مولى قريش.
روى عن: أبي بكر بنِ عبدِ الرحمن بنِ
(5)
المِسْوَر بنِ مَخْرَمة، وأبي عبدِ الرحمن الحُبُلي، وسعيدِ بنِ المسيِّب، وصفوان بنِ سُلَيْم، وعِكْرِمَة - مولي ابنِ عباس -، وجماعة.
= برقم (3274)، وغيرهما من طرق عن العلاء بنِ الفضل بنِ عبد الملك بنِ أبي السوية قال: حدثني عبيد الله بنِ عكراش، عن أبيه عكراش بنِ ذؤيب، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجفنة كثيرة الثريد والودك، فأقبلنا نأكل منها
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه العلاء بنِ الفضل، وهو ضعيف كما تقدم في ترجمته.
وفيه أيضًا عبيد الله بنِ عكراش. قال البخاري: لا يثبت حديثه. "الضعفاء" له (ص: 76)، برقم (215)، وقال أبو حاتم: شيخ مجهول. "الجرح والتعديل"(5/ 330)، برقم (1557).
(1)
ينظر: الترجمة رقم (4549).
(2)
ينظر: "المجروحين"(2/ 183).
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(3)
"بيان الوهم والإيهام"(3/ 584)، برقم (1377).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صدوق إن شاء الله. "ميزان الاعتدال"(3/ 104)، برقم (5739).
وقال في "المغنى"(2/ 70)، برقم (4187): ليس بالقوي ولا الواهي.
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
وعنه: عَمْرُو بنُ الحارث
(1)
، وابنُ لهيعة، ويحيى بنُ أيوب، وحَيْوَة بنُ شُرَيْح، وضِمَام بنُ إسماعيل، وبَكْرُ بنُ مُضَر، واللَّيث، وغيرُهم.
قال أبو زرعة: مصري ثقة
(2)
.
وقال ابنُ يونس: كان مستجابَ الدُّعاء.
وقال إدريس بنُ يَحيى عن الليث
(3)
: ما هِبْتُ أحدًا بعد العلاء بنِ كَثير.
قال ابنُ يونس: يقال توفي بالإِسْكَنْدَرية سنة أربع وأربعين ومئة.
قلت: وأسند أبو عمر الكِندِي أنه مات سنة ثلاث وأربعين
(4)
(5)
.
[5548](تمييز) العَلاءُ بنُ كَثِير اللَّيثي، أبو سعد الدمشقي، مولى بني أُمية، سكن الكوفة.
روى عن: أبي الدَّرْداء مرسلًا، ومَكْحول الشامي.
(1)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 360)، برقم (1988)، وفي المطبوع منه (بصري ثقة)، وقد فرق ابن أبي حاتم بين العلاء بنِ كثير البصري - وذكر فيه قول أبي زرعة -، وبين العلاء بنِ كثير الإسكندراني. ينظر:"الجرح والتعديل"(6/ 360)، برقم (1988، 1989).
(3)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(4)
في الأصل سطر مضروب عليه.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: العلاء بنِ كثير المصري ثقة. "تاريخ دمشق"(47/ 227)، برقم (5473).
وقال أبو حاتم: هو صالح الحديث، لا بأس به. "الجرح والتعديل"(6/ 360)، برقم (1989).
وعنه: عَنْبَسة بنُ عبدِ الرحمن القُرَشي
(1)
، وسُليمان بنُ عَمْرو النَّخَعي، وسُليمان بنُ الحَكَم بنِ عَوانة، ويحيى بنُ حَمْزة الحَضْرمي، وغيرُهم.
قال حَنبل عن أبي عبدِ الله: ليس بِشيء
(2)
.
وقال معاوية بنُ صالح عن ابنِ معين: ليس حديثه بشيء
(3)
.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، واهي الحديث
(4)
، يُحدِّث عن مكحول عن واثلة بمناكير
(5)
.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا يُعْرف بالشام، هو مثل عبدِ القدوس بنِ حَبيب، وعمرَ بنِ موسى الوَجِيهي في الضعف
(6)
.
وقال إسماعيل بنُ إسحاق عن علي بنِ المديني: منكر الحديث
(7)
.
وقال البخاري: منكر الحديث
(8)
(9)
.
وقال النَّسَائِي: ضعيف الحديث
(10)
.
(1)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما، وفي (ت) زيادة (وأبو نعيم النخعي).
(2)
"تاريخ دمشق"(47/ 227)، برقم (5473).
(3)
"الكامل" لابن عدي (6/ 375)، برقم (1373).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 360)، برقم (1987).
(5)
"الضعفاء وأجوبة أبي زرعة الرازي على سؤالات البرذعي"(2/ 331)، وفيه (العلاء بنِ بشر) وهو تصحيف.
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 360)، برقم (1987).
(7)
هكذا في النسخ الثلاث، والذي في "الكامل" لابن عدي (6/ 375)، برقم (1373):"ضعيف الحديث جدًّا".
(8)
"الضعفاء" له (ص: 95)، برقم (284).
(9)
من قوله (لا يعرف بالشام إلى قول البخاري: منكر الحديث) ساقط من (ت).
(10)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 180)، برقم (457).
وقال ابنُ عدي: وللعلاء بنِ كَثير عن مكحول عن الصحابة نُسَخ كلها غيرُ محفوظة، وهو منكر الحديث
(1)
.
قلت: وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال النَّسَائِي في موضع آخر: متروك الحديث.
وقال الأزدي: ساقِط، لا يُكتب حديثه
(2)
.
وقال ابنُ حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات
(3)
.
وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(4)
.
[5549](ت) العَلاءُ بنُ اللَّجْلاج الغَطَفاني، ويقال
(5)
: العامِري، الشَّامي، يقال
(6)
: إنه أخو خالد بنِ اللَّجْلاج.
روى عن: أبيه، وابنِ عمر.
وعنه ابنُه عبدُ الرحمن، وحفص بنُ عُمر بنِ ثابِت بنِ زُرارة الحَلَبي.
قال العجلي: شامي، تابعي، ثقة
(7)
.
روى له الترمذي حديثًا واحدًا عن عائشة في "شِدَّة الموْت"
(8)
.
(1)
"الكامل"(6/ 377)، برقم (1373).
(2)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 188)، برقم (2348).
(3)
"المجروحين"(2/ 181 - 182).
(4)
ينظر: "الضعفاء" له (4/ 437)، برقم (1385).
(5)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 508)، برقم (3137)، حيث قال: هو أخو خالد العامري.
(6)
ينظر: المصدر نفسه.
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 151)، برقم (1285).
(8)
أخرجه الترمذي في "سننه"(3/ 300)، برقم (779) عن الحسن بنِ الصباح البزار البغدادي قال: حدثنا مبشر بنِ إسماعيل الحلبي عن عبد الرحمن بنِ العلاء، عن أبيه، =
قلت: وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
[5550](ت) العَلاءُ بنُ مَسْلَمَة بنِ عُثمان بنِ محمد بنِ إسحاق الرَّوَاس، أبو سالم البغدادي، مولى بني تميم.
روى عن: عبدِ المجيد بنِ أبي رَوّاد، وكَثيرِ بنِ هشام، ومحمد بنِ مُصعب القَرْقَساني، وجعفر بنِ عَوْن، وإبراهيم بنِ إسحاق الطالَقاني، وغيرِهم.
وعنه: الترمذي، وإسحاق بنُ إبراهيم بنِ سُنَيْن الخُتَّلي، ومحمد بنُ علي الحَكيم، وأحمد بنُ نَصر بنِ شاكر، وأحمد بنُ يحيى بنِ زُهَير التُسْتَري، وعَلّان بنُ الحسن، والقاسم بنُ موسى بنِ الحسن الأَشْيَب، ومحمد بنُ حَمْدوية المروزي، ويحيى بنُ صاعد، وغيرُهم.
قال الأزدي: كان رجل سوء، لا يبالي ما روى، ولا على ما أَقْدَم، لا يحل لمن عرفه أن يروي عنه
(2)
.
وقال ابن حبان: يروي المقلوبات
(3)
، والموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به
(4)
.
= عن ابن عمر، عن عائشة قالت: ما أغبط أحدًا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو عيسى: "وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث، وقلت له: مَن عبد الرحمن بنِ العلاء؟ فقال: هو ابن العلاء بنِ اللجلاج وإنما أعرفه من هذا الوجه".
وفي إسناده عبد الرحمن بنِ العلاء، قال ابن حجر في "التقريب" (4001): مقبول. ولم أقف له على متابع.
(1)
(5/ 245).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 161)، برقم (4139).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
"المجروحين"(2/ 185).
وقال ابنُ طاهر المقدسي: كان يضع الحديث
(1)
(2)
.
[5551](تمييز) العلاءُ بنُ مَسْلَمة بنِ حَيَّان بنِ بِسْطام الهذلي البصري، ابنُ أخي سَلِيم بنِ حَيَّان.
يروي عن: سهل بنِ أَسْلم العَدَوي.
[5552](خ م د س ق) العَلاءُ بنُ المُسَيِّب بنِ رافِع الأَسَدي، الكاهِلي، ويقال
(3)
: الثعلبي الكوفي
(4)
.
روى عن: أبيه، وعكرمة، وعطاء، وعمرو بنِ مُرة، وفُضَيْل بنِ عَمرو الفُقَيْمي، والحَكَم بنِ عُتَيْبة، وسُهيل بنِ أبي صالح، وأبي أمامة التميمي، وأبي إسحاق الشَّيباني، وغيرِهم.
وعنه: عبدُ الواحد بنُ زياد، وزُهير بنُ معاوية، وأبو شهاب الحنَّاط،
وعبدُ الله بنُ سعيد بنِ خازِم، وحفصُ بنُ غِياث، وجَريرُ بنُ عبد الحميد، وأبو زُبَيْد عَبْثَر بنُ القاسم، ومحمد بنُ فُضَيْلَ بنِ غَزْوان، ومروان بنُ مُعاوية الفَزَاري، والنَّضْرُ بنُ محمد المروزي، ويحيى بنُ عبدِ الملك بنُ أبي غَنِيَّة، ويحيى بنُ أبي زائِدة، وغيرُهم.
قال ابنُ معين: ثقة مأمون
(5)
.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث
(6)
.
(1)
"تذكرة الحفاظ" له (ص: 18)، برقم (23).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: متهم بوضع الحديث. "المغني في الضعفاء"(2/ 710)، برقم (4190).
(3)
ينظر: "الجرح والتعديل"(8/ 293)، برقم (1348) ترجمة (المسيب) والده.
(4)
في (م): زيادة في الحاشية (من بني كاهل بنِ أسد، أو من بني ثعلبة بنِ دودان بنِ أسد).
(5)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 405)، برقم (556)، (ص: 484)، برقم (866).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 361)، برقم (1991).
وقال ابنُ عمار: ثقة، يُحتج بحديثه
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: وقال العجلي: ثقة
(3)
، وأبوه من خِيار التابعين
(4)
.
وقال يعقوب بنِ سفيان: كوفي ثقة
(5)
.
وقال ابن سعد: كان ثقة
(6)
.
وقال الحاكم: له أوهام في الإِسناد والمتن.
وقال الأزدي: في بعض حديثه نَظر
(7)
.
وتعقبه النَّباتي بأنه كان يجب أن يذكر ما فيه النَّظر.
وفي "الميزان" قال بعضهم: كان يهم كثيرًا، وهو قول لا يُعبأ به
(8)
.
[5553] العَلاءُ بنُ هارون الواسِطي، أخو يزيد بنِ هارون، سكن الرَّمْلَة
(9)
.
وروى عن: ابنِ عون.
روى عنه: ضَمْرَة بنُ رَبيعة، وحسَّان بنُ حسَّان.
(1)
"المتفق والمفترق"(3/ 1735)، برقم (1113).
(2)
(7/ 263).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 151) برقم (1286).
(4)
ينظر: "معرفة الثقات"(2/ 279) برقم (1727)، وقال: مسيب بنِ رافع الكاهلي: كوفي تابعي ثقة.
(5)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 93).
(6)
"الطبقات الكبرى"(8/ 467)، برقم (3375).
(7)
"ميزان الاعتدال"(3/ 105)، برقم (5744).
(8)
"ميزان الاعتدال"(3/ 105)، برقم (5744).
(9)
الرملة: مدينة عظيمة بفلسطين. "معجم البلدان"(3/ 69).
قال أبو زرعة: ثقة
(1)
.
هكذا ذكره صاحب "الكمال"
(2)
، ولم يذكر من أخرج له، ونقل ترجمته من كتاب ابن أبي حاتم
(3)
، وقد غايَر البخاري بين شيخ ضمرة، وشيخ حسان بنِ حسان
(4)
، والراجح أنه واحد.
وقد ذكره الأزدي في "الضعفاء"، وقال: إنه مضطرب الحديث.
والأزدي غير عُمْدة مع توثيق أبي زرعة، وقد
(5)
ذكره الخطيب في "المتفق"، وقال: نزل الشام، وذكر له حديثًا من رواية سَوَّار بنِ عُمارة عنه عن حُسَيْن المعَلَّم
(6)
، ثم ذكر
(7)
(8)
بعده العلاء بنَ هارون الموصلي، روى عن: علي بنِ حَرْب، وهو متأخر الطبقة عن الواسطي، روى عنه: عبدُ الله بنِ القاسم الصَّوّاف، وكانت وفاة العلاء سنة عشرين وثلاث مئة
(9)
.
[5554](س) العَلاءُ بنُ هِلال بنِ عُمر بنِ هِلال بنِ أبي عَطِيَّة الباهِلي، أبو محمد الرَّقّي.
روى عن: أبيه، وعبيدِ الله بنِ عمرو الرَّقّي
(10)
، وخَلف بنِ خليفة، وحماد بنِ زَيد، وعباد بنِ العوَّام، وعلي بنِ هاشم بنِ البَرِيد، ومحمد بنِ
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 362)، برقم (1998).
(2)
ينظر: "الكمال"(8/ 87).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 362)، برقم (1998).
(4)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 519)، برقم (3179)، و (3180).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1740)، برقم (1119).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
في (ت) زيادة (الخطيب).
(9)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1740)، برقم (1120).
(10)
في (ت)(عبيد الله بنِ عمر والد خلف بنِ خليفة)، وهو تصحيف.
سَلَمة الحَرّاني، ومعتمر بنِ سليمان، وهُشَيم بنِ بَشِير، ويَزيد بنِ زُرَيع، والوليد بنِ مُسْلِم، وأَسْعد بنِ عمرو البَجَلي، وجماعة.
وعنه ابنُه
(1)
هلال، ومحمد بنُ جَبَلَة الرَّافِقي، وإبراهيم بنُ يَعقوب الجُوزجاني، وعمرُو الناقِد، وأحمد بنُ ثابت الحافظ فَرْخُويَه، وحفص بنُ عُمر سَنْجَة، وآخرون.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، عنده عن يزيد بنِ زُرَيع أحاديث موضوعة
(2)
.
وقال النَّسَائِي: هلال بنُ العلاء، روى عن أبيه غير حديث منكر، فلا أدري منه
(3)
أو من أبيه
(4)
؟.
وقال الخطيب: في بعض حديثه نُكْرة
(5)
.
قال هلال: ولد أبي سنة خمسين ومئة، ومات سنة خمس عشرة ومئتين
(6)
.
قلت: ذكره ابن حبان في "الضعفاء"، وقال: يقلب الأسانيد، ويغير الأسماء، ولا يجوز الاحتجاج به
(7)
(8)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 361 - 362)، برقم (1997).
(3)
في (م)، و (ت) زيادة (أُتي).
(4)
"تسمية الشيوخ" له (ص: 90)، برقم (162).
(5)
"المتفق والمفترق"(3/ 1738)، برقم (1116).
(6)
"تاريخ الرقة"(ص: 165)، برقم (76).
(7)
"المجروحين"(2/ 184).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن طاهر: والعلاء هذا حدث بالمناكير. "ذخيرة الحفاظ"(2/ 1015)، برقم (2134).
[5555](تمييز) العلاءُ بنُ هلال بنِ أبي عطية البصري، وهو عم والد الذي قبله.
روى عن: ابنِ عمر، وصِلَة بنِ زُفَر، وشَهْر بنِ حَوْشَب.
وعنه: يونس بنُ عُبَيْد، والسَّرِي بنُ يحيى، وحماد بنُ سَلَمة.
قلت: قال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به
(1)
.
وقال ابنُ معين: ثقة
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
[5556](د) العَلاءُ ابنُ أَخي شُعَيْب بنِ خالد البَجَلي الرازي، والدُ يحيى.
روى عن: إسماعيل بنِ إبراهيم عن رجل من بني سُلَيْم.
وعنه: شعبة بنُ الحجاج.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: وقال الذهبي: لا يُعرف، تفرد عنه شعبة
(5)
.
[5557](س) العَلاءُ الجُرَيْري.
عن: عمرو بنِ شعيب
(6)
.
وعنه: همام في رواية أبي الوليد عنه (س)
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 361)، برقم (1996).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
(7/ 266).
(4)
(8/ 503).
(5)
"ميزان الاعتدال"(3/ 107)، برقم (5751).
(6)
في (م) و (ت) زيادة (عن أبيه عن جده في الكتابة).
(7)
وروايته أخرجها النَّسَائِي في "السنن الكبرى"(5/ 53)، برقم (5008، 5009).
وقال عبدُ الصمد (د)
(1)
(2)
، وغيره
(3)
: عن همام عن عباس الجُرَيْري عن عمرو بنِ شعيب.
قال أبو داود: قالوا ليس هو عباس الجُرَيري، قال: وهو وهم
(4)
.
قلت: فكأَنَّ الصواب ما قال أبو الوليد.
(س) العَلاءُ.
عن: داود بنِ عُبيدِ، عن خالد بنِ مَعدان، عن عبدِ الله بنِ بُسْر، عن أختِه، عن عائشة "في النهي عن صوم يوم السبت"
(5)
.
(1)
وروايته أخرجها أبو داود في "سننه"(4/ 158)، برقم (3927).
(2)
الرمز (د) لا يوجد في (م)، و (ت).
(3)
كعمرو بنِ عاصم عند النَّسَائِي في "السنن الكبرى"، كما ذكر المزي في "تحفة الأشراف"(6/ 319)، برقم (8725).
(4)
"سنن أبي داود"(4/ 158)، برقم (3927).
(5)
أخرجه النَّسَائِي في "السنن الكبرى"(3/ 212)، برقم (2784) عن محمد بنِ وهب، قال: حدثنا محمد بنِ سلمة، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، عن العلاء، به مرفوعًا.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث اختلافًا كثيرًا:
فروي عن عبد الله بنِ بسر، عن أخته الصماء، عن عائشة كما تقدم.
وروي عن عبد الله بنِ بسر مرفوعًا، فيما أخرجه أحمد في "مسنده"(29/ 230)، برقم (17686)، والنسائي في "سننه الكبرى"(3/ 209)، برقم (2772)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 550)، برقم (1726)، وغيرهم، من طرق عن عبد الله بنِ بسر.
وروي عن عبد الله بنِ بسر عن أخته الصماء فيما أخرجه أحمد (7/ 45)، برقم (27075)، وأبو داود في "سننه"(2/ 559)، برقم (2421)، والترمذي في "سننه"(3/ 111)، برقم (744)، وغيرهم من طرق عن ثور بنِ يزيد عن خالد بنِ معدان، عن عبد الله بنِ بسر، عن أخته الصماء.
وروي عن عبد الله بنِ بسر عن أبيه عن عمته الصماء فيما أخرجه النَّسَائِي في "سننه الكبرى"(3/ 211)، برقم (2778)، وابن خزيمة في "صحيحه"(3/ 317)،=
وعنه: أبو عبدِ الرحيم الحراني.
يشبه أن يكون العلاء بنَ الحارث.
روى له النَّسَائِي
(1)
.
قلت: وهو هو، والحديث معلول بالاضطراب.
[5558](فق) العَلاء الخَزَّاز.
عن: يعقوب القُمِّي.
وعنه: الحسن بنُ يوسف بنِ أبي المِنْتاب الرَّازي.
قلت: لعله الجُرَيْري، الماضي قريبًا
(2)
.
[5559](د) عِلَاج بنُ عَمْرو.
عن: ابنِ عمر في "الصلاة بالمزدلفة"
(3)
.
= برقم (2164)، وغيرهما من طريق معاوية بنِ صالح، عن ابن عبد الله بنِ بسر، عن أبيه، عن عمته الصماء.
وقيل غير ذلك.
قال النَّسَائِي: حديث مضطرب. "التلخيص الحبير"(2/ 414)، برقم (939).
وقال ابن القيم: في "تهذيب السنن"(3/ 1188): فدل على أن الحديث غير محفوظ، وأنَّه شاذ.
وقال ابن حجر في "تلخيص الحبير"(2/ 414): لكن هذا التلون في الحديث الواحد بالإسناد الواحد مع اتحاد المخرج يوهن راويه، وينبئ بقلة ضبطه إلا أن يكون من الحفاظ المكثرين المعروفين بجمع طرق الحديث فلا يكون ذلك دالًّا على قلة ضبطه، وليس الأمر هنا كذا، بل اختلف فيه أيضًا على الراوي عن عبد الله بنِ بسر أيضًا.
(1)
تقدم تخريجه.
(2)
في (م): زيادة في الحاشية (العلاء بنِ يحيى في ابن أبي كثير، العلاء بنِ يزيد في ابن زيد).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 327)، برقم (1933) عن مسدد، حدثنا أبو الأحوص،=
وعنه
(1)
أبو صَخْرة جامِعُ بنُ شَدَّاد.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: وقال الذهبي: لا يُعرف
(3)
.
[5560](ق) عَلّاق بنُ أبي مُسْلِم، ويقال
(4)
: ابنُ مُسلم، ويقال
(5)
: غَلّاق - بالمعجمة
-.
روى عن: جابر، وأنس، وأبان بنِ عثمان، ومحمد ابنِ الحَنَفِيَّة.
روى عنه: عنبسة بنُ عبدِ الرحمن حديث
(6)
أبان عن أبيه: "أولُ مَنْ يَشْفَعُ الأنبياءُ" الحديث
(7)
.
= حدثنا أشعث بنِ سليم، عن أبيه، قال: أقبلت مع ابن عمر من عرفات إلى المزدلفة فلم يكن يفتر، من التكبير والتهليل، حتى أتينا المزدلفة، فأذن وأقام، أو أمر إنسانًا، فأذن وأقام، فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات، ثم التفت إلينا، فقال:"الصلاة"، فصلى بنا العشاء ركعتين، ثم دعا بعشائه. قال - أي أشعث -: وأخبرني علاج بنِ عمرو بمثل حديث أبي، عن ابن عمر، قال: فقيل لابن عمر في ذلك، فقال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا.
والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه"(2/ 938)، برقم (1288) من طريق سعيد بنِ جبير عن ابن عمر مرفوعًا.
(1)
في (م): زيادة (أشعث بنِ سليم و)، وهو مضروب عليه في الأصل.
(2)
(5/ 287).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 107)، برقم (5753).
(4)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 403)، برقم (2249).
(5)
كما في "الجرح والتعديل"(7/ 59)، برقم (338).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
أخرجه بهذا اللفظ البزار في "مسنده"(2/ 27)، برقم (372)، والخطيب في "تاريخ بغداد"(12/ 512 - 513)، برقم (5841)، والمزي في "تهذيب الكمال"(22/ 551)، برقم (4596)، وغيرهم من طرق عن عنبسة بنِ عبد الرحمن به مرفوعًا.=
ووقع في روايته: عنبسة بنِ أبي عبد الرحمن، وهو وَهَم، والصواب عنبسة بنُ عبد الرحمن القرشي، أحد الضعفاء، وقد تقدم ذكره
(1)
.
ويقال: إن عَلّاق بنَ مسلم هذا - وهو شيخ مجهول - هو عبدُ الملك بنُ عَلّاق الذي روى عن أنس حديث: "تَعَشَّوا، ولو بِكَفِّ مِنْ حَشَف"
(2)
، وهو من رواية عنبسة عنه أيضًا، وهو مجهول أيضًا.
ذكره ابنُ أبي حاتم في الغين المعجمة، فقال: غَلَّاق بنُ مسلم، روي عن أنس، وعنه عنبسة بنُ عبد الرحمن
(3)
.
وذكره ابنُ ماكولا بالعين المهملة - وهو الصحيح - وقال: روى عنه عنبسة، وغيره
(4)
.
= وأخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1443)، برقم (4313)، والعقيلي في "الضعفاء"(4/ 470)، برقم (1411)، وغيرهما من طرق عن عنبسة بنِ عبد الرحمن به مرفوعًا بلفظ "يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء".
وفي إسناده عنبسة بنِ عبد الرحمن، قال البخاري: تركوه. "التاريخ الكبير"(7/ 39)، برقم (169). وقال أبو حاتم: متروك الحديث، كان يضع الحديث. "الجرح والتعديل"(6/ 403)، برقم (2247). وعلاق بنِ أبي مسلم مجهول كما تقدم في ترجمته.
(1)
تقدمت ترجمته برقم (5495).
(2)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 287)، برقم (1856)، وأبو يعلى في "مسنده"(7/ 314)، برقم (4353)، وغيرهما من طريق عنبسة بنِ عبد الرحمن به مرفوعًا.
وفي إسناده عنبسة بنِ عبد الرحمن وهو متروك الحديث كما قال أبو حاتم. "الجرح والتعديل"(6/ 403)، برقم (2247).
قال الترمذي: هذا حديث منكر، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعنبسة يضعف في الحديث، وعبد الملك بنِ علاق مجهول.
والحشف: اليابس الفاسد من التمر. وقيل الضعيف الذي لا نوى له كالشيص. "النهاية في غريب الحديث والأثر"(1/ 391).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 59)، برقم (338).
(4)
ينظر: "الإكمال" له (7/ 31).
وفي قوله: "وغيره" نظر.
قلت: وقال الأزدي: عَلَّاق بنُ مسلم ذاهب الحديث
(1)
.
ورَدَّ عليه الذهبي
(2)
(3)
.
[5561](د س) عِلاقَة بنُ صحَار التَّمِيمي.
روى الشعبي عن خارِجَة بنِ الصَّلْت عن عَمِّه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرُّقْيَة"
(4)
.
قال
(5)
أبو القاسم البغوي: بلغني أَنَّ عمَّه عِلاقَة بنِ صحار.
وقال خليفة
(6)
: اسم عمِّه عبدُ الله بنُ عثير بنِ قَيْس بنِ خُفَاف، من بني عَمرو بنِ حَنْظلة، من البَراجم
(7)
.
(1)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 189)، برقم (2353).
(2)
في "ميزان الاعتدال"(3/ 107)، برقم (5754) بقوله (وما لينه القدماء).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن حبان: شيخ، يروي عن أنس، وأبان بنِ عثمان ما ليس يشبه حديث الأثبات على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. "المجروحين"(2/ 174).
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه" في عدة مواضع منها (4/ 14)، برقم (3901)، والنسائي في "السنن الكبرى"(7/ 71)، برقم (7492)، وغيرهما من طرق عن الشعبي، عن خارجة بنِ الصلت التميمي، عن عمه، قال: أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتينا على حي من العرب
…
الحديث.
(5)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"طبقات خليفة"(ص: 46).
والبراجم: هم مرة وهو الظليم، وغالب، وكُلفة، وعمرو، وقيس بنو حنظلة، فهؤلاء الخمسة يسمون البراجم؛ لأنَّهم قالوا: نجتمع اجتماع براجم الكف. ينظر: "نسب عدنان وقحطان" لمحمد بنِ يزيد المبرد (ص: 7)، و"الاشتقاق" لابن دريد (ص: 218)
قلت: وقد سمى عمَّه علاقةَ بنَ صحار أيضًا أبو عُبَيْد القاسم بنُ سَلَّام
(1)
، وأبو حاتم ابن حِبان
(2)
، وغيرُهم
(3)
.
[5562](د) عَيَّاش بنُ الأَزْرَق، ويقال
(4)
: عَيَّاش بنُ الوليد الأَزرق، أبو النَّجْم البصري، نزيل أَذَنة
(5)
.
روى عن: ابنِ وهب.
وعنه: أبو داود، وأحمد بنُ عبدِ الله بنِ صالح العِجْلي، وجَعفر بنُ محمد الفِريابي.
قال العجلي: عَيَّاش بنُ الوليد الأزرق بصري، ثقة، قد كتبت عنه
(6)
.
وقال ابنُ أبي عاصم: مات سنة سبع وعشرين ومئتين.
وفيه نظر؛ لأن جعفر الفريابي كانت رحلته بعد الثلاثين، فلعله مات سنة سبع و وثلاثين.
قلت: أَو هُما اثنان، كما يؤخذ من مجموع هذه الترجمة.
[5563](ق) عَيَّاش بنُ أبي رَبِيعة، واسمه عَمْرُو ذو الرُّمْحَيْن بنِ المغيرة بنِ عبدِ الله بنِ عمر بنِ مَخزوم القُرشي، أبو عبدِ الله، وقيل
(7)
: أبو عبدِ الرحمن المخزومي.
(1)
ينظر: "تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 2/ 428)، برقم (1543).
(2)
ينظر: "الثقات"(4/ 211) في ترجمة (خارجة بنِ الصلت بنِ صحار).
(3)
في (م): زيادة في الحاشية (ليس في الأصل رقم لأنَّه غير .... ).
(4)
كما في "معرفة الثقات"(2/ 198)، برقم (1455).
(5)
وأذنة: موضع من ثغور الشام. "معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع"(1/ 133).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 198)، برقم (1455).
(7)
كما في "الاستيعاب"(3/ 1230)، برقم (2009).
كان أحد المستضعفين بمكة، وهاجر الهجرتين، ومات بالشام في خلافة عمر، وقيل
(1)
: قُتِل يوم اليمامة
(2)
، وقيل
(3)
: يوم اليرموك
(4)
.
وهو أحد من كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له
(5)
بالنجاة من المستضعفين في القنوت
(6)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في "تعظيم مكة"
(7)
.
وعنه: ابنُه عبد الله، وأنس بنُ مالك، وعبدُ الرحمن بنُ سابِط، وعمر بنُ عبدِ العزيز، ونافع مولى ابنِ عمر مرسلًا.
قلت: أرَّخَ ابنُ قانع، والقَرَّاب، وغيرهما وفاته سنة: خمس عشرة.
وحكى العسكري عن ابنِ إسحاق أنه شهد بدرًا. وهو خطأ.
(1)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 234)، برقم (5479).
(2)
وكانت معركة اليمامة في ربيع الأول سنة اثني عشرة. ينظر: "المعارف" لابن قتيبة (ص: 179)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 171).
(3)
كما في "الثقات" لابن حبان (3/ 309).
(4)
وكانت معركة اليرموك في رجب سنة خمس عشرة. ينظر: "تاريخ خليفة بنِ خياط"(ص: 130)، و "المعرفة والتاريخ"(3/ 299).
(5)
في (ت)(وهو أحد من كان يدعو له النبي صلى الله عليه وسلم. . الخ).
(6)
كما ثبت في صحيح البخاري في عدة مواضع، منها (4/ 44)، برقم (2932)، و"صحيح مسلم"(1/ 467)، برقم (675).
(7)
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(3/ 268)، برقم (14090) - ومن طريقه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1038)، برقم (3110) -، وأحمد في "مسنده"(31/ 395)، برقم (19049)، وغيرهم من طرق عن يزيد بنِ أبي زياد قال: أنبأنا عبد الرحمن بنِ سابط، عن عياش بنِ أبي ربيعة المخزومي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال هذه الأمة بخير، ما عظموا هذه الحرمة، حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك، هلكوا".
[5564](ر م 4) عَيَّاش بنُ عبَّاس القِتْباني الحِمْيَري، أبو عبدِ الرحيم، ويقال
(1)
: أبو عبدِ الرحمن المصري
(2)
.
رأى عبدَ الله بنَ الحارث بنِ جَزْء.
وروى عن: جُنادة بنِ أبي أُمية - والصحيح أن بينهما رجلًا - وشِيَيْم بنِ بَيْتان، وسالم أبي النَّضْر، وبُكَير بنِ الأَشَج، وأبي عبدِ الرحمن الحُبُلي، وعيسى بنِ هِلال، وكُلَيْب بنِ صُبْح، ويَزيد بنِ صُبْح، وأبي الحُصَيْن الحِمْيَري، وأبي الخَيْر مَرْثَد اليَزَني، وجماعة.
وعنه: ابناه عمر، وعبدُ الله، ويحيى بنُ أيوب، والمفضَّل بنُ فَضالة، وابنُ لهيعة، وحَيْوة بنُ شُرَيْح، وسعيد بنُ أبي أيوب، وعبدُ الله بنُ سُوَيْدِ بنِ حَيَّان المصري، وأبو شُجاع سعيدُ بنُ يزيد، وشعبة، والليث بنِ سعد، وآخرون.
قال ابنُ معين
(3)
، وأبو داود
(4)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح
(5)
.
قال ابنُ يونس: يقال توفي سنة ثلاث وثلاثين ومئة.
قلت: وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.
(1)
كما في "الجرح والتعديل"(7/ 6)، برقم (29).
(2)
في (م): زيادة في الحاشية (وقتبان من رعين).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 174)، برقم (625).
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 184)، برقم (1545).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 6)، برقم (29).
(6)
(7/ 292).
وقال أبو بكر البزار: مشهور
(1)
(2)
.
[5565](د س) عَيَّاش بنُ عُقْبَة بنِ كُلَيْب بنِ تَغْلب بنِ كُلَيْب الحَضْرمي، أبو عُقْبة المصري.
يقال: إنه عم عبدِ الله بنِ لهيعة
(3)
، وأُمُّه أمُّ عبدِ الله بنتِ عبدِ الله بنِ كُشَيْم.
روى عن: خَيْر بنِ نُعَيْم، ويحيى بنِ مَيمون الحضرمي، والفَضْل بنِ الحسن بنِ عَمرو بنِ أمية الضَّمْرِي، وجُوثة بنِ عُبَيْد بنِ سِنان الدِّيلي المديني، وعبدِ الله بنِ رافع الحضرمي، وعبدِ الكريم بنِ الحارث، وموسى بنِ وَرْدان، وغيرِهم.
روى عنه: بَكرُ بنُ مُضَر، وضِمَام بنُ إسماعيل، وابنُ المبارك، وابنُ وهب
(4)
، وزيدُ بنُ الحُبَاب، و
(5)
المقرِئ، وغيرُهم.
قال المقرِئ
(6)
: هو عَمُّ ابنُ لهيعة
(7)
.
قال الدارقطني: والمصريون
(8)
ينكرون ذلك
(9)
.
(1)
"مسند البزار"(6/ 302)، برقم (2317).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: مصري ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 197)، برقم (1454).
(3)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 475)، برقم (6029).
(4)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها
(5)
في (م): زيادة (أبو عبد الرحمن).
(6)
هو: عبد الله بنِ يزيد المكي، أبو عبد الرحمن المقرئ، ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفًا وسبعين سنة، من التاسعة. "التقريب"(3739).
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 475)، برقم (6029).
(8)
ومنهم ابن يونس المصري كما نص عليه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف"(1/ 308).
(9)
"المؤتلف والمختلف"(3/ 1566).
وقال أحمد: حدثنا المقرئ، حدثنا عَيَّاش بنُ عُقْبَة الحَضْرمي - عمُّ ابن لهيعة - شيخ صدقٍ
(1)
.
وقال النَّسَائِي، والدارقطني
(2)
: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
وقال ابنُ يونس: ولي بَحْرَ مِصْر لمروان بنِ محمد.
وقال يحيى بنُ بُكَيْر: وُلِد سنة أربع وسبعين، أو تسعين - الشك من ابنِ يونس - قال: وتوفي في ولاية يزيد بنِ حاتم، وكانت ولايته سنة أربع وأربعين، وعُزِل سنة اثنين وخمسين.
وقال أحمد بنُ يحيى بنِ الوزير: توفي سنة ستين ومئة.
قلت: وقال النَّسَائِي في موضع آخر: ثقة.
[5566](م س) عَيَّاسُ بنُ عَمْرو العامِري التَّمِيمي الكوفي.
روى عن: عبدِ الله بنِ أَبي أَوْفى، وإبراهيم التَّيمي، ومسلم بنِ نُذَيْر، وسعيد بنِ جُبَير، وزاذان أبي عمر، وأبي الشَّعثاء المحارِبي، وغيرِهم.
روى عنه: ابنُه عبدُ الله، والثوري، وشعبة، وقيس بنُ الرَبيع، والعوّام بنُ حَوشب، وشَريك النَّخعي.
قال إسحاق بنُ منصور عن يحيى بنِ معين: ثقة
(4)
.
وكذا قال النَّسَائِي.
وقال أبو حاتم: صالح
(5)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 475)، برقم (6029).
(2)
"سؤالات البرقاني"(ص: 56)، برقم (410).
(3)
(5/ 272).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 6)، برقم (27)
(5)
المصدر نفسه.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال محمد بنُ حُمَيد عن جرير: رأيت عيَّاشًا عليه عمامة بَيضاء
(2)
.
له عندهما حديث
(3)
أبي ذر في "متعة الحج"
(4)
.
قلت: الجمع في نسب واحد بين العامري، والتَّمِيمي يحتاج إلى ارتكاب مَجاز
(5)
.
[5567](خ د سي) عَيَّاسُ بنُ الوَليد الرَّقّام
(6)
، القَطَّان، أبو الوليد البصري.
روى عن: عبدِ الأعلى بنِ عبدِ الأعلى، والوليد بنِ مسلم، ووكيع، ومعتمر بنِ سليمان، ومَسْلَمة بنِ عَلْقَمة، وأبي معاوية الضَّرير، وأبي سفيان الحِمْيَري، ومحمد بنِ يزيد الواسِطي.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، وروى
(7)
أبو داود أيضًا عن عيسى بنِ شاذان عنه، والنسائي في "اليوم والليلة"
(8)
عن أبي موسى عنه، وأبو حاتم،
(1)
(7/ 293).
(2)
"تاريخ بغداد"(8/ 187)، برقم (3697).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(2/ 897)، برقم (1224)، والنسائي في "سننه"(5/ 197)، برقم (2808) من طريق عياش العامري، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال:"كانت لنا رخصة" يعني المتعة في الحج.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 198)، برقم (1456).
وقال يعقوب بنِ سفيان: ثقة. ينظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 198).
(6)
قال السمعاني: الرقام: هذه النسبة إلى الرقم على الثياب النوزية التي تجلب من فارس. "الأنساب"(6/ 150).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
ينظر: "عمل اليوم والليلة" للنسائي (ص: 521)، برقم (934).
وأبو زرعة، والذهلي، ويعقوب بنُ سفيان، وعبيدُ الله بنُ جَرِير بنِ جَبَلة، وابنُ أبي خيثمة، وأبو الأحوص العُكْبَري، والعباس بنُ الفَضل الأَسْفاطي، وآخرون.
قال أبو حاتم: هو مِنَ الثقات
(1)
.
وقال أبو داود: صدوق.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال أبو موسى
(3)
، وغيره
(4)
: مات سنة ست وعشرين ومئتين
قلت: وفي "الزَّهرة" روى عنه البخاري ثلاثة وعشرين حديثًا
(5)
.
[5568](سي) عَيَّاشُ السُّلَمي.
عن ابنِ مسعود في "ذِكْرِ لَيلة الجِن"
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 6)، برقم (30).
(2)
(8/ 509).
(3)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (2/ 498). وأبو موسى: هو محمد بنِ المثنى. انظر: "تهذيب الكمال"(22/ 563)، برقم (4603).
(4)
كأبي القاسم البغوي، كما في "تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي" (ص: 46)، برقم (3).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو علي الجياني: إمام من الثقات. "تسمية شيوخ أبي داود"(ص: 124)، برقم (320).
(6)
أخرجه النَّسَائِي في "عمل اليوم والليلة"(ص: 530)، برقم (956) من طريق عياش الشامي عن عبد الله بنِ مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن وهو مع جبريل وأنا معه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ، وجعل العفريت يدنو ويزداد قربًا
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه عياش الشامي، قال الذهبي: لا يعرف. "ميزان الاعتدال"(3/ 307)، برقم (6540)، وقال ابن حجر: مجهول. "التقريب"(5308).
وعنه: محمدُ بنُ عبدِ الرحمن بنِ سعد بنِ زُرارة
(1)
.
[5569](بخ م 4) عِياضُ بنُ حِمَار بنِ أبي حِمار بنِ ناجِية بنِ عِقَال بنِ محمد بنِ سفيان بنِ مُجاشِع المجاشِعي التَّميمي. نسبه خليفة
(2)
. سكن البصرة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: مُطَرِّف ويزيدُ ابنا عبدِ الله بنِ الشِّخّير، والعلاءُ بنُ زياد، والحسن البصري، وعُقْبَة بنُ صُهْبَان، وغيرُهم.
له عند مسلم حديث
(3)
: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب، فقال:"إِنَّ الله أمرني أَنْ أُعَلِّمَكُم"
(4)
.
قلت: ذكر عُمَرُ بنُ شَبَّةَ أَنَّ الزبيرَ بنَ العوام لما دخل البصرة في وَقْعَة الجمل وقف على مسجد بني مُجاشِع، فسأل عن عياض بنِ حِمار، فقال له النعمان بنِ زمام: هو بِوَادي السِّباع، فمضى يريده
(5)
(6)
.
فيُؤخَذ منه أَنَّ عياضًا كان في خلافة علي.
[5570](بخ) عِياضُ بنُ خَلِيفَة.
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف. "ميزان الاعتدال"(3/ 307)، برقم (6540).
(2)
في "الطبقات" له (ص: 40)، و (ص: 178)
(3)
(حديث) ساقط من (ت).
(4)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(4/ 2197)، برقم (2865) عن عياض بنِ حمار المجاشعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: "ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني يومي هذا: كل مال نحلته عبدًا حلال
…
الحديث".
(5)
لم أقف عليه من كلامه، وقد ذكره المرزباني في "الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء" (ص: 153 - 154).
(6)
في الأصل سطر مضروب عليه.
روى عن: عمر، وعلي.
روى عنه: الزهري، ويعقوب بنُ عُتبة، وعمر بنُ عبدِ الرحمن.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وذكر أَنه روى عن ابن عمر
(2)
.
وذكر البخاري في "التاريخ" يحيى بنَ عبدِ الرحمن بنِ حاطِب في الرواة عنه
(3)
. وكأنَّه عمر بنُ عبدِ الرحمن المذكور في الأصل، فيحرَّر
(4)
.
• عِيَاضُ بنُ أَبي زُهَيْر، يأتي في عياض بنِ هِلال
(5)
.
[5571](ع) عِيَاضُ بنُ عَبْدِ الله بنِ سَعَد بنِ أبي سَرْح بنِ الحارِث بنِ حَبِيب
(6)
ابنِ جُذَيمة بنِ مالِك بنِ حِسْل بنِ عامِر بنِ لُؤَي العامِري.
روى عن: ابنِ عمر، وابنِ عمرو، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وجابر.
روى عنه: زيد بنُ أَسلم، ومحمد بنُ عَجلان، وسعيد المقبري، وبُكير بنُ الأَشَج، وداود بنُ قَيْس الفَرَّاء، والحارِث بنُ عبدِ الرحمن بنِ أبي ذُباب، وإسماعيل بنُ أُمية، وسعيد بنُ أَبي هِلال، وعبدُ الله بنُ عبدِ الله بنِ عثمان بنِ حَكِيم، وغيرُهم.
(1)
(5/ 264).
(2)
"الثقات (5/ 264)، ووقع في المطبوع من (يروي عن علي وعمر).
(3)
ينظر: "التاريخ الكبير"(7/ 20)، برقم (88).
(4)
لم أقف على من ذكر يحيى بنِ عبد الرحمن في الرواة عن عياض بنِ خليفة سوى البخاري، وكذلك لم أقف على من ذكر عياض بنِ خليفة في شيوخ يحيى بنِ عبد الرحمن. فالله أعلم.
(5)
ستأتي ترجمته برقم (5576)
(6)
في (م): زيادة في الحاشية (ويقال له: حُبيِّب).
قال ابنُ معين
(1)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال ابنُ يونس: ولد بمكة، ثم قَدِم مصر مع أبيه، ثم رجع إلى مكة، فلم يزل بها حتى مات
(3)
.
[5572](م د س ق) عِياضُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الرحمن بنِ مَعْمر الفِهْرِي، المدني، نزيل مصر.
روى عن: إبراهيم بنِ عُبَيْد بنِ رِفاعة، والزهري، وأبي الزبير، ومَخْرَمة بنِ سُليمان، وسعد بنِ إِبراهيم.
وعنه: صَدَقة السَّمِين، وابنُ لهيعة، والليث، وابنُ وَهب.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
قلت: وزاد
(6)
ابنُ يونس في الرواة عنه ابنه ابنَه معمر.
وقال الساجي: روى عنه ابنُ وهب أحاديث فيها نَظر
(7)
.
وقال يحيى بنُ معين: ضعيف الحديث.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 408)، برقم (2284).
(2)
(5/ 264).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 198)، برقم (1457).
وقال الذهبي: ثقة حجة. "تاريخ الإسلام"(7/ 209).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 409)، برقم (2285).
(5)
(8/ 524).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
في (م): زيادة في الحاشية (من حديث أم كلثوم عن عائشة، وحديث أم هانئ).
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال أحمد بنُ صالح: ثَبْت، له بالمدينة شأن كبير، في حديثه شيء
(1)
.
وقال البخاري: منكر الحديث
(2)
(3)
.
[5573](تمييز) عِياضُ بنُ عبدِ الله الكوفي.
روى عن: أبيه.
وعنه: سَلمة بنُ كُهَيل.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وفَرَّق بينه، وبين
(4)
مَنْ قبله
(5)
.
[5574](س) عِياضُ بنُ عُرْوة، ويقال
(6)
: عُرْوة بنُ عِياض.
روى عن: عائِشة حديث: "أَفطَر الحاجِم والمحجوم"
(7)
.
(1)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 180)، برقم (1097).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 442)، برقم (1388).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العقيلي: حديثه غير محفوظ. "الضعفاء"(4/ 442)، برقم (1388).
(4)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(5)
ينظر: "الثقات"(7/ 283).
(6)
كما في "السنن الكبرى" للنسائي (3/ 334)، برقم (3180).
(7)
أخرجه النَّسَائِي في "سننه الكبرى"(3/ 334)، برقم (3180)، من طريق عن الحسن بنِ موسى، قال: حدثنا شيبان، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة، قال: وحدثنا شيبان، عن ليث، عن عبد الله بنِ عبيد بنِ عمير، عن عروة بنِ عياض، عن عائشة قولها.
وإسناده ضعيف، فيه الليث بنِ أبي سليم، قال الحافظ: صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه، فترك. "التقريب"(5721).
وعروة بنِ عياض مجهول كما تقدم في ترجمته.
وقد روي الحديث عن عدد من الصحابة، كأبي هريرة، وشداد بنِ أوس، ورافع بنِ خديج رضي الله عنهم وغيرهم. قال الحاكم في "المستدرك: وفي الباب عن جماعة من الصحابة بأسانيد مستقيمة مما يطول شرحه في هذا الموضع. (1/ 430)، وقال الشيخ الألباني في =
وعنه: عبدُ الله بنُ عُبَيد بنِ عُمَير.
قلت: تَقدم في عُروة بنِ عياض
(1)
(2)
.
وقرأت بخط الذهبي: فيه جَهالة
(3)
.
[5575](م ق) عِياضُ بنُ عَمْرو الأَشْعري.
مختلف في صحبته
(4)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي موسى، وعن امرأة أبي موسى.
روى [عنه]
(5)
: الشَّعبي، وسِماك بنِ حرب، وحُصَيْن بنِ عبدِ الرحمن.
قال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مُرسلًا، ورأى أبا عُبَيدة - يعني ابنَ الجراح -
(6)
.
قلت: جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته، ذكره البغوي في "معجمه"
(7)
، وفي إسناده لِين، واختلف
(8)
على شَريك في اسمه، ثم قال
= "الإرواء"(رقم 931): "صحيح، وقد ورد عن جماعة من الصحابة بلغ عددهم في تخريج الزيلعي في نصب الراية ثماني عشر صحابيًّا، إلّا أن الطرق إلى أكثرهم معللة".
(1)
ينظر: الترجمة رقم (4803).
(2)
(عياض) غير واضحة في (ت).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 307)، برقم (6542).
(4)
في (م): زيادة في الحاشية (سكن الكوفة).
(5)
وقع في الأصل، و (ت)(روى عن)، والصواب ما أثبت كما في (م).
(6)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 407)، برقم (2276).
(7)
أخرجه البغوي في "معجم الصحابة"(2/ 503)، برقم (890، 891)، عن داود بنِ عمرو الضبي نا شريك عن مغيرة عن عامر قال: مر عياض الأشعري في يوم عيد فقال: ما لي لا أراكم تقلسون فإنه من السنة.
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
البغوي: يُشَك في صحبته
(1)
(2)
.
وقال ابن حبان: له صحبة
(3)
.
• (س) عِياضُ بنُ غُطَيْف، ويقال
(4)
: غُطَيْف بنُ الحارث.
قال ابنُ أبي حاتم: وهو الصحيح
(5)
.
يأتي في غُطَيْف إن شاء الله
(6)
.
[5576] 4) عِياضُ بنُ هِلال، وقيل
(7)
: ابنُ عبدِ الله، وقيل
(8)
: ابنُ أبي زُهَير، وقيل
(9)
: هلالُ بنُ عياض الأنصاري.
روى عن: أبي سعيد الخدري.
وعنه: يحيى بنُ أبي كثير.
قال الذهلي
(10)
(11)
، وأبو حاتم
(12)
: عياضُ بنُ هلال أَشْبَه.
(1)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(2)
في (م): زيادة في الحاشية (حديث أبي موسى فيمن سلق أو حلق أو خرق).
(3)
"الثقات"(3/ 309)، وقال في موضع آخر (5/ 264): عياض الأشعري، يروي عن عمر بنِ الخطاب وأبي عبيدة بنِ الجراح وأبي موسى، روى عنه سماك بنِ حرب، وقد قيل إنه له صحبة، وليس يصح ذلك عندي.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 408)، برقم (2281).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
ستأتي ترجمته في رقم (5658).
(7)
قاله يحيى بنِ أبي كثير كما في "المنفردات والوحدان" للإمام مسلم (159)، برقم (578).
(8)
ينظر: "سنن أبي داود"(1/ 435)، برقم (1029).
(9)
ينظر: "مسند أحمد"(17/ 412)، برقم (11310).
(10)
"سنن ابن ماجه"(1/ 123)، برقم (342).
(11)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
(12)
"الجرح والتعديل"(6/ 408)، برقم (2280).
وقال ابنُ حبان في "الثقات": مَن زَعَم أنه هلال بنُ عياض فقد وَهِم
(1)
.
له عندهم حديث في "سجود السهو"
(2)
، وعند (د) حديث:"لا يخرج الرَّجُلان يَضرِبان الغائِط"
(3)
.
قلت: وقال ابنُ خُزيمة في "صحيحه": أحسب الوَهَم فيه من عكرمة بنِ عمار، حيث قال: هلالُ بنُ عياض، وهو عياضُ بنُ هلال، روى عنه يحيى بنُ أبي كثير غيرَ حديث
(4)
.
وكذا رجَّح تسميتَه عياضَ بنَ هلال: البخاري
(5)
(6)
، ومسلم في "الوحدان"
(7)
، والدارقطني.
(1)
"الثقات"(5/ 265).
(2)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 435)، برقم (1029)، والترمذي في "سننه"(2/ 243)، برقم (396) - وقال: حديث حسن -، والنسائي في "سننه الكبرى"(1/ 308)، برقم (591)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 380)، برقم (1204) من طرق عن يحيى بنِ عن كثير، عن عياض بنِ هلال، قال: قلت لأبي سعيد: أحدنا يصلي فلا يدري كيف صلى؟
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه عياض بنِ هلال، قال ابن القطان: مجهول لا يعرف. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 144)، برقم (852)، وقال الذهبي: لا يعرف "ميزان الاعتدال"(3/ 307)، برقم (6543).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 23)، برقم (15)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 123)، برقم (342) من طريق عكرمة بنِ عمار، عن يحيى بنِ أبي كثير، عن عياض بنِ هلال، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا.
ووقع في سنن أبي داود، وفي رواية عند ابن ماجه: هلال بنِ عياض.
وإسناده ضعيف، فيه عياض بنِ هلال، وهو مجهول كما تقدم [رقم].
(4)
"صحيح ابن خزيمة"(1/ 39 - 40)، برقم (71).
(5)
في "التاريخ الكبير"(7/ 21)، برقم (91).
(6)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(7)
"المنفردات الوحدان"(ص: 159)، برقم (578).
قلت: وقولُ ابنِ خزيمة: "إنَّ الوهم فيه من عكرمة" فيه نظر؛ لأَنَّ الأوزاعي سماه أيضًا في روايته عن يحيى بنِ أبي كثير عياضَ بنَ هلال مَرَّة، وهلالَ بنَ عياض مَرة، وكذا اختَلف فيه بقية أصحاب يحيى بنِ أبي كثير، فقال حرب
(1)
، وهشام
(2)
، وغيرهما
(3)
: عياض، وقال أَبان العطار: هلال
(4)
. فالظاهر أَنَّ الاضطراب
(5)
فيه
(6)
مِن يحيى بنِ أبي كثير.
وأما قول مَنْ قال فيه عياض بنُ عبدِ الله، أو ابنُ أبي زهير فهذا خلاف آخر، وقد جَعل الإمام علي بنُ المديني عياضَ بنَ أبي زُهير غيرَ عياض بنِ هلال
(7)
، فإنه قال: عياضُ بنُ أبي زُهير الفِهري مجهول، لم يرو عنه غيرُ يحيى بنِ أبي كثير، وزيد بنِ أسلم.
قلت: وهذا عندي الصواب؛ لأن عياضَ بنَ هلال، أو هلالَ بنَ عياض أنصاري، وأما هذا فإِنه فِهْري، فأَنَّى يجتمعان، وكأنَّ سَبب الاشتباه
(8)
أَنَّ يحيى بنَ أبي كثير روى عنهما جميعًا، لكن امتاز ابنُ أبي زهير برواية زيد بنِ أسلم عنه أيضًا، ويُشْبِه أن يكون قول من قال: عياض بنُ عبدِ الله أراد به ابنَ أبي زُهير، ويكون أبو زهير كنية عبدِ الله، فالله أعلم
(9)
.
(1)
وروايته أخرجها الحاكم في "مستدركه"(1/ 134).
(2)
وروايته أخرجها أبو داود في "سننه"(1/ 435)، برقم (1029).
(3)
كشيبان بنِ عبد الرحمن، كما عند أحمد في "مسنده"(18/ 48)، برقم (11468).
(4)
وروايته أخرجها أبو داود في "سننه"(1/ 435)، برقم (1029).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها
و (فيه) ساقط من (ت).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
في (ت) زيادة (أو هلال بنِ عياض أنصاري).
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف. "ميزان الاعتدال"(3/ 307)، برقم (6543).
[5577](س) عِياضُ، أبو خالد البَجَلي.
روى عن: مَعْقِل بنِ يَسار المزني حديث "مَنْ حَلَف على يمين"
(1)
.
وعنه: شعبة بنُ الحجاج.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: وقال ابنُ المديني: شيخ مجهول، لم يرو عنه غيرُ شعبة.
وذكره الذهبي في "الميزان" بقوله: تَفرَّد عنه شعبة
(3)
.
• عِياض.
عن: زيد بنِ ثابت، وعثمان، صوابه: أبو عِياض، وهو عمرو بنُ الأسود تقدم
(4)
.
(1)
أخرجه أحمد في "مسنده"(33/ 411 - 412)، برقم (20292)، و (33/ 413 - 414)، برقم (20295)، والنسائي في "سننه الكبرى"(5/ 438 - 439)، برقم (5976)، وغيرهما من طرق عن شعبة، قال: سمعت عياضًا أبا خالد، قال: رأيت رجلين يختصمان عند معقل بنِ يسار فقال معقل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين يقتطع بها مال رجل لقي الله، وهو عليه غضبان".
وإسناده ضعيف، لجهالة عياض أبي خالد، كما قال ابن المديني في ترجمته، وقال ابن حجر في "التقريب" (5317): مجهول.
وقد تابع عياضًا معاوية بنِ قرة، فيما أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده"(2/ 246)، برقم (975) عن جعفر بنِ سليمان، عن معلى القردوسي، عن معاوية بنِ قرة، عن معقل بنِ يسار به مرفوعًا.
وإسناده حسن؛ لأن جعفر بنِ سليمان، ومعلى صدوقان كما قال الحافظ في "التقريب"(950، 6852).
(2)
(5/ 266).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 308)، برقم (6545).
(4)
تقدمت ترجمته برقم (5253).
هذه الترجمة ساقطة من (ت).
[5578](م د ت س) عَيْزارُ بنُ حُرَيث العَبْدي الكوفي.
روى عن: عُروة بنِ الجَعْد البارِقي، وابنِ عمر، والنعمان بنِ بَشِير، وابنِ عباس، وعمر بنِ سعد بنِ أبي وقاص، وأم الحُصَيْن الأَحْمَسية.
روى عنه: ابنُه الوليد، وأبو إِسحاق السبيعي، ويونس بنُ أبي إسحاق، وجَرير بنُ أَيوب، وبدر بنُ عثمان، ومُسلم بنُ يزيد بنِ مَذْكور.
قال ابنُ معين
(1)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات في ولاية خالد على العراق
(2)
.
له عند مسلم حديث عُروة في "الخيل"
(3)
.
قلت: ووثقه العجلي
(4)
.
[5579](د) عِيسى بنُ إِبراهيم بنِ سَيَّار، ويقال
(5)
: دينار، الشَّعِيري، أبو إِسحاق، ويقال
(6)
: أبو عمرو، ويقال
(7)
: أبو يحيى البصري
(8)
المعروف بالبِرَكي
(9)
. كان ينزل سكة البِرَك
(10)
.
(1)
" تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 2/ 395)، برقم (1407).
(2)
"الثقات"(5/ 283).
(3)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(3/ 1493)، برقم (1873) عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم".
(4)
ينظر: "معرفة الثقات"(2/ 198)، برقم (1458).
(5)
في (م): زيادة (ابن).
(6)
كما في "الجرح والتعديل"(6/ 272)، برقم (1506).
(7)
كما في "الكنى والأسماء" للدولابي (3/ 1183).
(8)
في (م): زيادة في الحاشية (مولى بني هاشم).
(9)
في (ت) زيادة في الحاشية (بكسر الموحدة وفتح الراء).
(10)
في (م) زيادة (بالبصرة).
والبرك: سكة معروفة بالبصرة. "الأنساب" للسمعاني (2/ 166).
روى عن: حماد بنِ سلمة، وعبدِ القاهر بنِ السَّرِي، وعبدِ الواحد بنِ زياد، وعبدِ الوارث بنِ سعيد، وعبدِ رَبِّه بنِ بارِق، وعبدِ العزيز بنِ مُسلم، وعثمان بنِ مَطَر، والمعافى بنِ عِمران الموصلي، وغيرِهم.
وعنه: أبو داود، والبخاري في غيرِ "الجامع"، وعباس الدُّوري، ومحمد بنُ إبراهيم البوشَنْجِي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابنُ أبي خيثمة، وعثمان بنُ خُرَّزاد، ومحمد بنُ أيوب بنِ الضُّرَيْس، وتَمْتَام، ومُعاذ بنُ المثنى، وأحمدُ بنُ عَلي الأَبَّار، والكُدَيْمي، وغيرُهم.
قال أبو حاتم: صدوق
(1)
.
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
قال أبو القاسم: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين
(3)
.
قلت: وقال ابنُ مَعين مَرَّة: ليس برضى، ولا يساوي شيئًا
(4)
.
وقال البزار في "مسنده": كان ثقة
(5)
.
وقال الساجي: صدوق، أَحْسَبه كان يَهِم، ما سَمعت بُندارًا يحدِّث عنه، وحدثنا عنه ابنُ مُثنى.
وقال ابنُ معين: ليس بشيء. هذا بقية كلام السّاجي.
وقال مسلمة بنُ قاسم: ثقة.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 272)، برقم (1506).
(2)
(8/ 494).
(3)
"المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل" لابن عساكر (ص: 210)، برقم (707).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
لم أقف عليه في المطبوع من "مسند البزار".
وقال الأَزدي: كان يَهِم في أحاديث، وهو صدوق
(1)
.
[5580](د س) عِيسى بنُ إِبراهيم بنِ عِيسى بنِ مَثْرود، المثْرودي الغافِقي، ثم الأَحْدُبي مولاهم، أبو موسى المصري.
روى عن: ابنِ وهب، ورِشَدِين بنِ سعد، وابنِ عيينة، وحجاج بنِ سليمان، ويحيى بنِ خَلَف الطَّرسوسي، وابن القاسم
(2)
.
روى عنه: أبو داود، والنسائي، وابنُ خزيمة، والبُجَيري، وأحمد بنُ يونس بنِ عبدِ الأَعلى، وزكريا الساجي، وعلي بنُ سَعِيد بنِ بَشِير الرازي، وعلي بنُ سَعيد بنِ جَرير النَّسَائِي، وإسحاق بنُ إِبراهيم بنِ مُحمد بنِ جَميل، وأبو بكر بنُ أبي داود، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو بكر بنُ زياد النيسابوري، وآخرون.
قال النَّسَائِي: لا بأس به
(3)
.
وقال الطحاوي: ذُكِر أَنَّ مولده سنة ست وستين ومئة، وهو أبي مِنَ الرَّضاعة
(4)
.
وقال ابنُ يونس: توفي في صفر سنة إحدى وستين ومئتين، وكان مولده سنة سبعين ومئة، ذكر ذلك ابنه محمد بنُ عيسى، وكان ثقة ثبتًا.
قلت: وقال ابنُ أبي حاتم
(5)
: توفي قبل قدومي مصر بقليل، قال: وهو شيخ مجهول
(6)
.
(1)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(2)
هو: عبد الرحمن بنِ القاسم العتقي.
(3)
"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص: 210)، برقم (708).
(4)
في (م): زيادة في الحاشية (لم يقل أبي، وإنما قال أرضعني بلبن ابنته رقية، وعلى هذا يحتمل أن يكون جده).
(5)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 272)، برقم (1507)، وليس في المطبوع منه (وهو شيخ =
وقال مسلمة بنُ قاسم: مصري ثقة، أخبرنا عنه غير واحد.
[5581](ت س) عِيسى بنُ أَحمد بنِ عِيسى بنِ وَرْدان العَسْقَلاني، أبو يحيى البَلْخي، من عَسْقَلان بَلْخ
(1)
، يقال
(2)
: إِنَّ أصله من بغداد.
روى عن: بقية بنِ الوليد، وضَمْرَة بنِ رَبيعة، وعبدِ الله بنِ نُمير، وأبي أسامة، والأَسْود بنِ عامر، وإسحاق بنِ الفُرات، وعبدِ الله بنِ وهب، وأبي النَّضر، ويزيد بنِ هارون، ومصعب بنِ المِقْدام، ويونس بنِ محمد، وجماعة.
وعنه: الترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو عَوانة الإسفرائيني، وحماد بنُ شاكر النَّسَفي، وعبدُ الله بنُ محمد بنِ طَرْخان، وعلي بنُ الحسن بنِ سَهل البَلْخي، وعلي بنُ أحمد الفارِسي الفقيه، وأبو همام محمدُ بنُ خَلَف بنِ رَجاء النَّسفي الفَقيه، ومحمدُ بنُ المنذر بنِ سعيد، ومحمد بنُ عَلي الحكيم، ومحمدُ بنُ عَقِيل بنِ أبي الأَزْهر، والهيثم بنُ كُلَيب الشَّاشي، وآخرون.
قال النَّسَائِي: ثقة
(3)
.
وقال أبو حاتم: صدوق
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة ثمان وستين
(5)
.
= مجهول)، ووقع قول أبي حاتم (شيخ مجهول) في الراوي الذي بعده، وهو عيسى بنِ الأشعث.
(1)
وهي: قرية من قرى بلخ، أو محلة من محالها. وبلخ: مدينة مشهورة بخراسان. "معجم البلدان"(1/ 479، 4/ 122).
(2)
ينظر: "معجم البلدان"(4/ 122).
(3)
"المعجم المشتمل" لابن عساكر (209)، برقم (706).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 272)، برقم (1509).
(5)
"الثقات"(8/ 496).
وقال أبو القاسم بنُ منده: توفي بِعسْقَلان - مَحلَّة بِبلخ - في جمادى منها، وولد ببغداد سنة ثمانين ومئة.
قلت: وقال مسلمة: ثقة
(1)
، حدثنا عنه العقيلي.
وقال الخليلي: كان ثقة، كبيرًا في العلماء، يُعْرف بابنِ البَغدادي، وله أحاديث يتفرد بها
(2)
(3)
.
• عيسى بنِ إدريس بنِ أبي رزين، في ابن أبي رزين
(4)
.
• عيسى بنِ أزداد، يأتي في ابن يزداد
(5)
.
[5582](د) عيسى بنُ أيوب القَيْني، الأَزدي، أبو هاشم الدمشقي.
روى عن: مكحول، وقتادة، والرَّبيع بنِ لُوط، ومحمد بنِ عبد الرحمن بنِ أبي ليلى.
روى عنه: الوليد بنُ مسلم، وبقية، وأبو مُسْهِر.
قال أبو حاتم: شيخ
(6)
.
وقال دُحيم: كان له فَضل، ووَرَع، وإِسلام
(7)
.
(1)
(ثقة) ساقط من (م).
(2)
ينظر: "الإرشاد في معرفة علماء للحديث" له (3/ 938)، برقم (861).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: الإمام، المحدث الثقة. "سير أعلام النبلاء"(12/ 381)، برقم (165).
(4)
ستأتي ترجمته برقم (5588).
(5)
ستأتي ترجمته برقم (5635).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 272)، برقم (1510).
(7)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 395).
قال أبو مسهر: بَلَغ مِنْ وَرَعِ أبي هاشم أنه فعل كذا وكذا، فَذَكر شيئًا لم أَفْهمه
(1)
(2)
.
وذكره أبو زرعة الدِّمشقي في نَفَر أهلِ زُهدٍ وفَضْل
(3)
.
روى له أبو داود أثرًا موقوفًا عليه في "صِفة تَصَفُّح النساء"
(4)
.
قلت: تعقب مُغلطاي على المؤلف قوله: "الأَزدي القَيْني"، وأَنَّ القَيْن، والأَزد لا يجتمعان.
• عيسى بنُ البرَّاد، في ابنِ أبي عيسى
(5)
.
• عيسى بنِ تليدان، في ابن ميمون
(6)
.
[5583](ق) عِيسى بنُ جارِية الأنصاري المدني.
روى عن: جَرير البَجَلي، وجابِر بنِ عبدِ الله، وشَريك - رجل له صحبة -، وسَعيد بنِ المسيب، وأبي سَلَمة بنِ عبد الرحمن، وسالم بنِ عبد الله بنِ عمر.
وعنه: أبو صخر حُمَيد بنُ زياد، وزيد بنُ أَبي أُنَيْسة، ويعقوب القُمِّي، وعَنبسة بنُ سعيد الرازي، وسعيد بنُ محمد الأنصاري.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 294)، برقم (5494).
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 406)، برقم (942) عن محمود بنِ خالد، حدثنا الوليد، عن عيسى بنِ أيوب، قال قوله:"التصفيح للنساء"، تضرب بأصبعين من يمينها على كفها اليسرى.
(5)
ستأتي ترجمته برقم (5613).
(6)
ستأتي ترجمته برقم (5632).
قال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: ليس بذاك، لا أعلم أحدًا روى عنه غيرَ يعقوب
(1)
.
وقال الدوري عن ابنِ معين: عنده مناكير، حدث عنه يعقوب القُمِّي، وعنبسة - قاضي الرَّي -
(2)
.
وقال أبو زرعة: لا بأس به
(3)
.
وقال أبو حاتم: عيسى الذي روى عن أبي سلمة، وعنه زيد بنُ أبي أُنَيسة، هو عندي عيسى بنُ جارية
(4)
.
وقال الآجري عن أبي داود: منكر الحديث.
وقال في موضع آخر: ما أَعرِفه، روى مناكير.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
له عنده حديث جابر: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم فمرَّ على رجل يصلي"
(6)
.
قلت: وذكره الساجي، والعقيلي
(7)
: في "الضعفاء".
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 273)، برقم (1513)، وكذا رواه الدوري عن ابن معين في "تاريخه"(4/ 365)، برقم (4810).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 369)، برقم (4825).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 273)، برقم (1513).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
(5/ 314).
(6)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1417)، برقم (4241) من طريق يعقوب بنِ عبد الله الأشعري، عن عيسى بنِ جارية، عن جابر بنِ عبد الله، قال: "مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة، فمكث مليًّا، ثم انصرف
…
الحديث".
وإسناده ضعيف، فيه عيسى بنِ جارية، ويتبين من ترجمته المذكورة أنه ضعيف.
وللحديث شاهد في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنهما
(7)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 502)، برقم (1427).
وقال ابنُ عدي: أحاديثه غيرُ محفوظة
(1)
(2)
.
[5584](د ت س) عيسى بنُ حِطَّان الرَّقاشي، ويقال: العائِذي، ويقال
(3)
: هما اثنان.
روى عن: علي بنِ أبي طالب، وعلي بنِ طَلْق الحَنَفي - على خلاف فيه -
(4)
، وعبدِ الله بنِ عمرو بنِ العاص، وزَيَّان بنِ صَبِرة، وعمرو بنِ ميمون الأَوْدي، ومسلم بنِ سَلَّام الحَنفي، ومصعب بنِ سعد.
روى عنه: عاصم الأحول، وعبدُ الملك بنُ مُسلم الحنفي، وعلي بنُ زيد بنِ جُدْعان، ومحمد بنُ جُحادة، وليثُ بنُ أبي سُلَيم، وبَسَّام الصَّيْرفي، وزيد بنُ عياض.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
(6)
.
قلت: فَرَّق بين الرَّقَاشي، والعائِذي: البخاري
(7)
، ويعقوب بنُ سفيان،
(1)
"الكامل"(6/ 438)، برقم (1392).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ليس بشيء. "سؤالات ابن الجنيد"(ص: ص: 302)، برقم (117).
وقال النَّسَائِي: منكر. "الضعفاء والمتروكون"(ص: 176)، برقم (444).
وقال ابن طاهر: ليس بذلك، ولم يرو عنه غير يعقوب العمي. "ذخيرة الحفاظ"(1/ 482)، برقم (692).
(3)
كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 386)، برقم (2726)، و (6/ 387)، برقم (2727) وغيره.
(4)
والصحيح أن بينهما مسلم بنِ سلام، كما قال المزي في "تهذيب الكمال"(20/ 495)، برقم (4091)
(5)
(5/ 213).
(6)
في (م): زيادة (وقد تقدم حديثه في علي بنِ طلق).
(7)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 386)، برقم (2726)، و (6/ 387)، برقم (2727).
وابنُ حبان
(1)
، والخطيب في "المتفق"
(2)
، وجزم بأن الذي يروي عن عبدِ الله بنِ عمرو هو الرَّقاشي.
وتقدم قول ابنِ عبدِ البر فيه في ترجمة عبدِ الملك بنِ مُسلم
(3)
(4)
.
[5585](خ م د س ق) عيسى بنُ حَفْص بنِ عاصِم بنِ عُمر بنِ الخطَّاب العَدَوي، أبو زِياد المدني، لقبه رَباح، وهو عَمُّ عُبيدِ الله بنِ عمر.
روى عن: أبيه، وسعيد بنِ المسيب، وعبيدِ الله بنِ عبدِ الله بنِ عمر، والقاسم بنِ محمد، ونافع مولى ابنِ عمر، وعطاء بنِ أبي مروان.
وعنه: سليمان بنُ بلال، ويحيى القطان، ووكيع، والدَّراوردي، وجعفر بنُ عَون، وأبو عامر العَقَدي، والواقدي، وعثمان بنُ عُمر بنِ فارِس، والقاسم بنُ عبدِ الله العُمَري والقَعْنبي.
قال أحمد
(5)
، وابنُ معين
(6)
، والنسائي: ثقة.
وقال الحاكم: قال فيه القَعنبي: عيسى بنُ حَفص الأنصاري، وكانت أُمُّه ميمونة بنتُ داود الخَزْرَجية، فَرُبما عُرِف بقبيلة أَخْواله
(7)
.
(1)
ينظر: "الثقات"(5/ 213، 215).
(2)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1598)، برقم (940، 941).
(3)
ينظر: الترجمة رقم (4435)، وفيه (عبد الملك بنِ مسلم، وعيسى ابن حطان ليسا ممن يحتج بحديثهما).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: رجل مجهول. "ترتيب علل الترمذي"(ص: 44)، برقم (41).
وقال العجلي: ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 199)، برقم (1459).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 274)، برقم (1516).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"معرفة علوم الحديث"(ص: 512).
قال ابنُ حبان
(1)
، وابنُ قانع: مات سنة سَبْع وخمسين ومئة.
وقال الواقدي: سنة تسع، وهو ابنُ ثمانين سنة
(2)
.
له في الكتب حديثان أحدهما: عن أبيه عن ابن عمر في "قَصْرِ الصلاة"
(3)
، والآخر: عن نافع عن ابن عمر في "فَضْل المدينة"
(4)
.
قلت: ذكر ابنُ سَعد عن الواقدي أنه مات سنة سبع وخمسين في خلافة أبي جعفر، فَتَعَيَّن أنه بتقديم السين؛ لأن أبا جعفر مات سنة ثمان
(5)
.
قال ابنُ سعد: وكان قليلَ الحديث
(6)
.
ونقل ابنُ خَلَفون أن العجلي وَثَّقه
(7)
.
[5586](م د س ق) عيسى بنُ حَمَّاد بنِ مُسْلم بنِ عبدِ الله التُّجِيبي، أبو موسى المصري
(8)
، زُغْبَة.
(1)
" الثقات"(7/ 231).
(2)
"التعديل والتجريح" لأبي الوليد الباجي (3/ 1018)، برقم (1173)، ولكن وقع فيه (أربع وخمسين ومئة).
(3)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(2/ 45)، برقم (1102) - واللفظ له -، ومسلم في "صحيحه"(1/ 479)، برقم (689) من طريق عيسى بنِ حفص بنِ عاصم، قال: حدثني أبي: أنه سمع ابن عمر، يقول: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كذلك رضي الله عنهم.
(4)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(2/ 1004)، برقم (1377) من طريق عيسى بنِ حفص بنِ عاصم، حدثنا نافع، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صبر على لأوائها، كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة".
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 530)، برقم (2105)، وليس فيه ذكر الواقدي.
(6)
"الطبقات الكبرى"(7/ 530)، برقم (2105).
(7)
وهو في معرفة "الثقات" للعجلي (2/ 199)، برقم (1460).
(8)
هذه الكلمة محورة في الأصل، ووقع في (ت)(الأنصاري) وهو تصحيف.
روى عن: الليث بنِ سعد - وهو آخر من حدث عنه مِنَ الثقات -، وعن: عبدِ الرحمن بنِ زيد بنِ أَسْلم، ورِشدين بنِ سعد، وسعيد بنِ زكريا الأَدَم، وابنِ وهب، وابنِ القاسم.
روى عنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابنُ ماجه، وعبدُ الرحمن بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الحَكَم، والبُجَيْري، وأبو حاتم، وعَبْدان الأَهوازي، وأبو زرعة، وابنُ أخيه محمد بنِ أحمد بنِ حماد زُغْبة
(1)
، وبَقي بنُ مخلد، والمعمري، وأبو الليث عاصم بنُ رازح، وأحمد بنُ عبدِ الوارث بنِ جَرير العَسَّال
(2)
، وأبو بكر بنُ أبي داود، ومحمد بنُ الحَسَن بنِ قُتَيبة، ومحمد بنُ محمدِ بنِ سُليمان الباغَنْدي، ومحمد بنُ زَبَّان بنِ حَبيب المِصري، وموسى بنُ سهل أبو عِمْران الجَوْني، وأحمد بنُ عِيسى الوشّاء - وهو آخر مَن حدث عنه -، وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة، رِضى
(3)
.
وقال أبو داود: لا بأس به.
وقال النَّسَائِي: ثقة
(4)
.
وقال في موضع آخر: لا بأس به
(5)
.
وقال الدارقطني: ثقة
(6)
.
(1)
في (م): زيادة في الحاشية (ابن ثابتة، وقيل زغبة، لكن سيأتي في الزيادة أنه لقب حماد فيحرر).
(2)
في (م): زيادة (المصري).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 274)، برقم (1520).
(4)
"المعجم المشتمل"(210)، برقم (709).
(5)
"تسمية الشيوخ"(ص: 82)، برقم (136).
(6)
"المؤتلف والمختلف" له (2/ 1069).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال ابنُ يونس: جاز في سِنِّه التسعين، توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومئتين.
وقال ابنُ حبان: مات سنة تسع
(2)
.
قلت: وقال أبو عُمر الكِنْدي في "الموالي": زُغْبَة لقب أبيه حماد.
وزَعم الشِّيرازي أنه لقب عيسى، والصواب الأول
(3)
، ويؤيده أن الطبراني لما روى عن أخيه أحمد بنِ حماد قال: حدثنا أحمدُ بنُ حماد زغبة
(4)
.
وقال ابنُ قانع: عيسى بنُ زُغبة.
وفي "الزَّهرة" روى عنه مسلم تسعة أحاديث
(5)
(6)
.
[5587](عخ د ت) عيسى بنُ دينار الخُزاعي مولاهم، أبو علي الكوفي، المؤذن.
روى عن: أبيه، وأبي جعفر وعبدِ الله ابني علي بنِ الحسين بنِ علي بنِ أبي طالب.
روى عنه: ابنُ المبارك، ووكيع، وأبو قتيبة سلم بنُ قتيبة، ويحيى بنُ
(1)
(8/ 494).
(2)
"الثقات"(8/ 494).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
ينظر على سبيل المثال: "المعجم الكبير"(1/ 257)، برقم (744).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الخليلي: ثقة. "الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(1/ 419)، برقم (173).
(6)
في (م): زيادة في الحاشية (عيسى بنِ داية في ابن ميمون).
أبي زائدة، وعثمان بنُ عمر، وأبو أحمد الزُّبيري، وأبو المنذر البَجلي، وأبو نُعيم، وغيرُهم.
قال أحمد: ليس به بأس
(1)
.
وقال ابنُ معين: ثقة
(2)
.
وقال أبو حاتم: صدوق، عَزِيزُ الحديث
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
له عند (د ت)
(5)
حديث
(6)
(7)
.
وقال علي بنُ المديني: عيسى بنُ دينار عن أبيه عن عمرو بنِ الحارث، عمرو معروف ولا نعرف أباه.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 340)، برقم (2508).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 275)، برقم (1527).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
(7/ 235).
(5)
الرمز (د) ساقط من (ت).
(6)
في (م): زيادة (ابن مسعود في الصوم).
(7)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 515)، برقم (2322)، والترمذي في "سننه"(3/ 64)، برقم (689) عن أحمد بنِ منيع، عن ابن أبي زائدة، عن عيسى بنِ دينار، عن أبيه، عن عمرو بنِ الحارث بنِ أبي ضرار، عن ابن مسعود، قال:"لما صمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعًا وعشرين أكثر مما صمنا معه ثلاثين".
وإسناده ضعيف، فيه دينار - والد عيسى -، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في "الثقات"(4/ 218)، وقال ابن المديني: ولا نعرف أباه - أي دينار -
…
، وقال ابن حجر في "التقريب" (1847): مقبول. ولكن قد ذكر له الشيخ الألباني شاهدًا يقويه، وهو من حديث عائشة، وسنده على شرط البخاري ومسلم، وآخر حسن عن أبي هريرة. ينظر:"صحيح سنن أبي داود"(7/ 92 - 90)(2011).
قلت: إنما قال ابنُ المديني عيسى معروف، ولا نعرف أباه - يعني دينارًا -، وأما عمرو بنُ الحارث فهو المصطَلِقي الخزاعي، وليس لأبيه هنا رواية حتى يحتاج إلى مَن يَعرف حالَه، والذي ذكرناه نص عليه محمد بنُ عثمان بنِ أبي شيبة في "سؤالاته عن ابنِ المديني"
(1)
(2)
، وكنت أظنُّ
(3)
أنَّ لفظة "عمرو" مِن طُغيان
(4)
القلم، لكنه صرح في الهامش بثبوتها، والصواب عيسى لا مَحالة.
وقال الترمذي عن البخاري: عيسى بنُ دينار، ثقة
(5)
.
[5588](سي) عيسى بنُ أبي رَزِين، واسمه راشِد فيما قيل، ويقال
(6)
: هو عيسى بنُ إِدريس بنِ أبي رَزِين الثُّمَالي، الحِمْصي.
روى عن: لقمان بنِ عامر، وصالح بنِ شُرَيحَ الحِمْصي، وغُضَيْف بنِ الحارِث، ويزيد بنِ رِفاعة، وعبدِ الله بنِ قَيْس، وأبي عَوْن الشّامي.
روى عنه: ابنُ المبارك، وبقية، وجُنادة بنُ مَروان، والعلاءُ بنُ يَزيد، الثُّمالي، ومحمد بنُ سليمان بنِ أبي داود الحَرَّاني، ويحيى بنُ سعيد العطار الحِمصي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(7)
.
(1)
لم أقف عليه في المطبوع من "السؤالات".
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها
(3)
في (ت)(والظاهر أن).
(4)
في (م): زيادة في الحاشية (قد نبه في الهامش وقال: إن ما فعله هو الصواب، وأن ما قاله في الكمال وهو قوله: "غير معروف" خطأ، وصحيح على عمرو).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ليس به بأس "سؤالات ابن الجنيد"(ص: 427)، برقم (640).
(6)
ينظر: "الجرح والتعديل"(4/ 405)، برقم (1775).
(7)
(8/ 490).
قلت: وقال أبو زرعة: هو مجهول
(1)
.
- عيسى بنُ سَبْرَة، أبو عُبادة، هو: عِيسى بنُ عبدِ الرحمن، يأتي
(2)
.
[5589](م س) عِيسى بنُ سُليم الحِمْصِي الرَّسْتَني
(3)
العَنْسي
(4)
، أبو حَمزة.
روى عن: عبدِ الرحمن بنِ جُبَير بنِ نُفَير، وراشد بنِ سَعد، وشَعْوَذ بنِ عبدِ الرحمن، وشَبِيب الكَلاعي، وأبي عَون الأَنصاري.
روى عنه: عمرو بنُ الحارِث الحِمصي، وبقية، وعيسى بنُ يونس، ومعاوية بنُ صالح الحَضرمي، ويحيى بنُ حمزة.
قال أبو حاتم: ثقة، صدوق
(5)
.
له عند (م) حديث عوف بنِ مالك في "الصَّلاة على الجنازة"
(6)
.
قلت: وقال أحمد: لا أَعرفه
(7)
.
وأما عيسى بنُ سليم [الذي]
(8)
ذكره العقيلي في "الضعفاء"
(9)
فهو آخر،
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 276)، برقم (1530).
(2)
ستأتي ترجمته برقم (5601).
(3)
في (م): زيادة في الحاشية (الرستن بالقرب من حمص).
(4)
في (م)(العنسي) قبل (الحمصي).
(5)
هكذا في "تهذيب الكمال"(22/ 604)، برقم (4625)، وأما في "الجرح والتعديل"(9/ 362)، برقم (1646)، وفيه (ثقة) فقط.
(6)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(2/ 663)، برقم (963) من طريق أبي حمزة بنِ سليم، عن عبد الرحمن بنِ جبير بنِ نفير، عن أبيه، عن عوف بنِ مالك الأشجعي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى على جنازة يقول: "اللهم، اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وأكرم نزله
…
الحديث".
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 382)، برقم (2703).
(8)
(الذي): ساقط من الأصل و (ت)، والمثبت كما في (م).
(9)
(4/ 494)، برقم (1426).
كوفي روى عن: أبي وائِل شقيقِ بنِ سَلَمة، وعنه: أبو بَكر بنُ عياش، ولعلَّه الذي قال فيه أحمد: لا أَعْرفه
(1)
.
[5590](بخ قد ت ق) عِيسى بنُ سِنان الحَنَفي، أبو سِنان القَسْمَلي، الفِلِسْطيني.
سكن البَصرة
(2)
في القَسامِل
(3)
(4)
، فَنُسِب إليهم.
روى عن: وَهب بنِ مُنَبِّه، ويَعلى بنِ شَدَّاد بنِ أوس، وأبي طَلحة الخَوْلاني، وعثمان بنِ أبي سَوْدة، والضحاك بنِ عبدِ الرحمن بنِ عَرْزَب، ورَجاء بنِ حَيْوَة، وغيرِهم.
وعنه: الحمادان، وعيسى بنُ يونس، ويوسف بنُ يَعقوب السَّدُوسي، وحماد بنُ واقِد، وأبو أُسامة، وآخرون.
قال الأثرم: قلت لأبي عبدِ الله: أبو سِنان عيسى بنُ سِنان؟ فَضَعَّفَه
(5)
.
وقال يعقوب بنُ شَيْبة عن ابنِ معين: لَيِّن الحديث
(6)
.
(1)
وهو كما قال الحافظ؛ لأن العبارة في "العلل"(2/ 381): سألت أبي عن حديث أبي بكر بنِ عياش عن عيسى بنِ سليم، فقال: لا أعرفه.
(2)
في (م): زيادة في الحاشية (ويقال: سكن الكوفة).
(3)
القسامل: قبيلة من الأزد نزلت البصرة فنسبت الخطة والمحلة إليهم. "الأنساب" للسمعاني (10/ 148).
(4)
في (م): زيادة في الحاشية (من الأزد).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 277)، برقم (1537).
(6)
هكذا في النسخ الثلاث، والذي في "تهذيب الكمال"(22/ 608)، برقم (4626) (وقال يعقوب بنِ شيبة السدوسي: أبو سنان الشامي. روى عنه حماد بنِ سلمة، قال يحيى بنِ معين: وهو ثقة. وقال أبو زرعة، ويعقوب بنِ سفيان الفارسي: لين الحديث).=
وقال جماعة عن ابنِ معين: ضَعيف الحديث
(1)
.
وقال أبو زرعة: مُخَلِّط، ضعيف الحديث، وهو شامي، قَدِم البَصْرة
(2)
.
وقال أبو حاتم: ليس بِقوي
(3)
في الحديث
(4)
.
وقال العِجلي: لا بأس به
(5)
.
وقال النَّسَائِي: ضعيف.
وقال ابنُ خِراش: صدوق
(6)
.
وقال مرة: في حديثه نُكْرة
(7)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(8)
.
قلت: وقال الكتاني عن أبي حاتم: يُكْتَب حديثه، ولا يحتج به
(9)
.
وذكره الساجي، والعقيلي
(10)
في "الضعفاء".
= ولعل هذا هو الصواب، ومما يؤيد ذلك أن يعقوب بنِ سفيان قال في "المعرفة والتاريخ" (2/ 450): عيسى بنِ سنان: لين الحديث.
(1)
ينظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 336)، برقم (1621)، و "الجرح والتعديل"(6/ 277)، برقم (1537).
(2)
ينظر: "الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 382).
(3)
هكذا في الأصل، و (م)، وفي (ت)، (بالقوي).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 277)، برقم (1537).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 199)، برقم (1462).
(6)
"تاريخ دمشق"(47/ 307)، برقم (5499).
(7)
المصدر نفسه.
(8)
(7/ 235 - 236).
(9)
"تاريخ دمشق"(47/ 308)، برقم (5499).
(10)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 496)، برقم (1428).
وسمَّى الفَلّاس أباه سَلمان
(1)
(2)
.
[5591](س) عِيسى بنُ سَهْل بنِ رافِع بنِ خَدِيج الأَنْصاري، الحارِثي، المدني، نَزيل الإِسْكَنْدرية، ويقال
(3)
: عثمان بنُ سَهْل، وهو وَهم.
روى عن: جَدِّه رافعِ بنِ خَدِيج.
وعنه: أبو شُجاع سعيدُ بنُ يَزيد القِتْباني، وأبو شُرَيْح الإِسْكَندراني، وموسى بنُ عُبَيْدَة.
ذكره ابنُ حِبَان في "الثقات"
(4)
(5)
.
(د) عيسى بنُ سِيلان
(6)
، تقدم ذِكْرُه في ترجمة جابر بنِ سِيلان
(7)
.
[5592](د) عيسى بنُ شاذان القَطَّان البَصري، الحافظ، نزيل مِصر.
روى عن: أبي هَمَّام الخارَكي، وعَيَّاش بنِ الوليد الرَّقّام، وإبراهيم بنِ
(1)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 304)، برقم (5499).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن أبي شيبة: سمعت عليًّا يقول: عيسى بنِ سنان، وسعيد بنِ سنان ضعيفان.
"سؤالات ابن أبي شيبة"(ص: 155)، برقم (216 - 217).
وقال البرذعي قال أبو زرعة الرازي: لين الحديث. ينظر: "الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 382).
وقال الذهبي في "الميزان"(3/ 312)، برقم (6568): وهو ممن يكتب حديثه على لينه.
(3)
كما في "سنن أبي داود"(3/ 446)، برقم (3401).
(4)
(5/ 213).
(5)
في الأصل ست كلمات مضروب عليها.
(6)
في (م): زيادة (المكي).
(7)
ينظر: الترجمة رقم (5601).
أبي سُوَيْد الذَّارع، وعبدِ الله بنِ رَجاء الغُدَاني، وعُمر بنِ حَفْص بنِ غِياث، وأبي حُذيفة، وعارِم، وهشام بنِ عَمار، وغيرِهم.
وعنه: أبو داود، وأحمد بنُ يحيى بنُ زُهَيْر، وزكريا بنُ يحيى السَّاجي، وعَبْدان الأَهْوازي، ومحمدُ بنُ صالح بنِ الوَليد النَّرْسِي، والحُسَين بنُ أَحمد بنِ بِسْطام، وسَهل بنُ موسى شيران
(1)
، ويحيى بنُ محمد بنِ صاعِد، وعلي بنُ عبدِ الله بنِ مُبَشِّر، وأبو عَروبة، وغيرُهم.
قال أبو داود: ما رأيت أحمدَ مَدَح إنسانًا قط إلا عيسى بنُ شاذان، وسمعت أحمد يقول: كَيِّس
(2)
.
وقال الآجري عن أبي داود: ما رأيت أحفظ مِنَ النُّفَيْلي، قلت له: ولا عيسى بنُ شاذان؟
(3)
قال: ولا عيسى
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: كان مِن الحفاظ، لم يُعَمَّر حتى يَنْتَفِع الناسُ بِعلْمِه، مات وهو شاب
(5)
.
وقال ابنُ يونس: قَدِم مصر سنة ثلاثين ومئتين، وحَدَّث بها.
وقال غيرُه: حَدَّث بِالبَصْرة بَعْد الأَربعين ومئتين.
قلت: بقية كلام
(6)
ابنِ حبان
(7)
: يُغْرِب
(8)
.
(1)
في (م): زيادة في الحاشية (الرامهرمزي).
(2)
"تسمية شيوخ أبي داود" لأبي علي الجياني (ص: 123)، برقم (315).
(3)
من قوله (وسمعت أحمد يقول:) إلى قوله (ولا عيسى بنِ شاذان؟) ساقط من (ت).
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 262)، برقم (1789).
(5)
"الثقات"(8/ 494).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
"الثقات"(8/ 494).
ونقله عنه النَّباتي بلفظ: يُخْطِئ.
وقال مسلمة: ثقة، أخبرنا عنه ابنُ مُبَشِّر.
وقال إسماعيل القاضي: كان مِنْ أهلِ العلم بالحديث.
[5593](سي) عيسى بنُ شُعيب بنِ إِبراهيم النَّحوي، أبو الفَضْل البصري الضَّرِير.
روى عن: روح بنِ القاسم، وسعيد بنِ أبي عَروبة، وعبدِ الله بنِ المثنى، وعباد بنِ مَنصور، وصالح بنِ أبي الأَخْضَر، وجماعة.
وعنه: شيبان بنُ فَرُّوخ، وعمرو بنُ علي الفَلَّاس، وأبو موسى، وعباس بنُ يزيد النَّجْرانى، وعُقبة بنُ مُكْرَم العَمِّى، وآخرون.
قال البخاري: قال عمرو بنُ علي: حدثنا عيسى بنُ شعيب، بصري صدوق
(1)
.
قلت: وقال ابنُ حبان: فَحُشَ خَطؤه، فاستحق الترك، ثم أورد له عن حجاج بنِ مَيمون، عن حُميد بنِ أبي حميد، عن عبدِ الرحمن بنِ دَلْهم رفعه:"قُدِّسَ العَدَس على لِسان سبعين نبيًا"
(2)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 407)، برقم (2803).
(2)
"المجروحين"(2/ 120).
والحديث أخرجه ابن حبان في "المجروحين"(2/ 120)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 1854)، وابن الجوزي في "الموضوعات"(2/ 294 - 295)، وغيرهم عن الحسن بنِ سفيان، ثنا عبيد بنِ معبد البصري، ثنا عيسى بنِ شعيب، عن الحجاج بنِ ميمون، عن حميد بنِ أبي حميد، عن عبد الرحمن بنِ دلهم به مرفوعًا.
والحديث منكر، فيه الحجاج بنِ ميمون. قال ابن طاهر: منكر الحديث. "معرفة التذكرة" له (ص: 227)، برقم (853).
قال ابن حجر في "لسان الميزان"(2/ 565 - 566)، برقم (2157): روى عنه - أي عن الحجاج - عيسى بنِ شعيب مناكير كثيرة منها: ما ذكره ابن حبان. . . وذكر هذا الحديث.
قلت: وشيخه ضعيف مجهول، وليس إلصاقُ الوَهْنِ به بِأولى مِن إِلصاق الوَهنِ بالآخر، وشيخُ شيخه ضعيف أيضًا
(1)
.
[5594](تمييز) عيسى بنُ شُعَيْب بنِ ثَوْبان، مولى بني الدِّيل، مِن أهل المدينة.
روى عن: السائب بنِ يَزيد، وفُلَيح الشَّمَّاسي.
روى عنه: إبراهيم بنُ المنذر.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: ذَكره في الطبقة الرابعة، وقال: روى عنه فُلَيْح بنُ سليمان، ولم يقل الشَّمَّاسي
(3)
، وكأنه لم تقع له روايته عن السّائب بنِ يزيد، إذ لو كان رآها لذكره في طبقة التابعين؛ لأنَّه ذكر السائبَ بنِ يزيد في الصحابة
(4)
.
وقال العقيلي في "الضعفاء": مدني، لا يُتابع
(5)
، ثم ساق له من رواية إبراهيم بنِ المنذر عنه
(6)
عن فُليح عن عُبَيد بنِ أبي عُبَيد - قال العقيلي: مجهول
(7)
- عن أبي هريرة حديثًا مطولًا في قصة المرأة التي زَنَت، وقَتَلت
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن طاهر: متروك الحديث. "تذكرة الحفاظ" له (ص: 230)، برقم (557).
(2)
"الثقات"(8/ 492).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
ينظر: "الثقات"(3/ 171).
في (م) زيادة في الحاشية (وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح)، وهو مضروب عليه في الأصل.
(5)
في الأصل أربع كلمات مضروب عليها.
(6)
قوله (من رواية إبراهيم بنِ المنذر عنه) ساقط من (ت).
(7)
قوله (قال العقيلي: مجهول) ساقط من (ت).
ولدَها، فأفتاها أن لا توبة لها، فَأَنْكَر عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وتلا الآية التي في الفُرْقان
(1)
(2)
.
ووجدتُ الحديث في "تفسير ابنِ مَرْدُويَه" أخرجه من طريق أَحمد بنِ الحُسَيْن اللَّهْبي، حدثني عيسى، عن فليح الشَّمَّاسي، عن عُبيد، عن أبي هريرة
(3)
: صليت العَتَمَة، ثم انْصَرفت، فإذا امرأة عند بابي، فأَذِنْتُ لها، فقالت: جئت أسأل، قلت: سلي، قالت: زَنَيت، وولَدت، فَقَتلته، فهل لي توبة؟ قلت: لا، ولا كرامة فَتحسرَت، و
(4)
قالت: أَخُلِق هذا الجسدُ للنار؟ فذكَرْتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "بئسما قلت، أما كنت تقرأ الآية التي في الفرقان؟ " قال: فخرجت، فَطُفت بالمدينة
(5)
أسأل عن امرأة استفتت أبا هريرة، فإذا هي بِالعَشِي عند بابي، فقلت: أَبشري، وقرأت لها الآية، فَخَرَّت ساجدة، وأَعْتَقت جاريتين، وقالت: تُبَتُ عما كنت عملت
(6)
.
(1)
وهو قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} إلى قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 68 - 70].
(2)
"الضعفاء"(4/ 490 - 491)، برقم (1423).
في الأصل ست كلمات مضروب عليها.
(3)
في (ت) زيادة (قال).
(4)
في (ت)(ثم قالت).
(5)
في (ت)(في المدينة).
(6)
أخرجه الطبري في "تفسيره"(17/ 510)، والعقيلي في "الضعفاء"(4/ 490 - 491)، برقم (1423)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"(8/ 2735) من طرق عن إبراهيم بنِ المنذر به.
وفي إسناده عيسى بنِ شعيب، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه هذا - كما تقدم -، وقال ابن حجر في "التقريب" (5334): فيه لين.
وعبيد بنِ أبي عبيد، وهو مجهول - كما تقدم فيه قول العقيلي -.=
قال العقيلي: عُبيد بنُ أبي عُبيد، مجهول
(1)
.
وقال الذهبي في "الميزان": هذا الخبر موضوع. انتهى
(2)
.
وما رأيت في ترجمة فُليح بنِ سُليمان
(3)
مَنْ نَسَبَه شَمَّاسيًا، ولا مَن لَقَّبَه شَمَّاسيًا، ولم يذكر المزي في شيوخه عُبيد بنَ أبي عبيد، ولا في الرواة عنه عيسى بنَ شُعيب
(4)
، ولكن كَوْن عيسى مدنيًا، وفُلَيح مدني، والراويان عن عيسى مدنيان، وقد قال ابنُ مردويه في رواية فُليح بنِ سليمان: يَبْعُد أنه راو [آخر]
(5)
.
ولم يذكر الخطيب هذه الترجمة، ثم إن كان عيسى لقِيَ السائب الصحابي؛ فروايته عن فليح مِن رواية الأكابر عن الأصاغر؛ فإن فليحًا لم يلق أحدًا من الصحابة، ثم ظهر لي أن في قول المزي:"روى عن السائب بنِ يزيد" نظرًا، وذلك أنه لم ينقل في الترجمة المذكورة عن غير ابنِ حبان شيئًا
(6)
، وابنُ حبان لم يذكر له شيخًا إلا فليحًا
(7)
(8)
.
= قال الذهبي: هذا الخبر موضوع. "الميزان"(3/ 314)، برقم (6572).
وتعقبه ابن عراق الكناني، فقال: ليس في هذا ما يقتضي الحكم على الحديث بالوضع.
"تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة"(2/ 283).
وقال السيوطي: لا يصح. "اللآلئ المصنوعة"(2/ 258).
(1)
"الضعفاء"(4/ 497)، برقم (1423).
في (م): هذه الجملة مضروب عليها: وكتب في الحاشية (مكرر).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 314)، برقم (6572).
(3)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(4)
ينظر ترجمة فليح بنِ سليمان في "تهذيب الكمال"(23/ 317)، برقم (4775).
(5)
قوله (آخر) لا يوجد في الأصل، والمثبت كما في (م)، و (ت).
(6)
ينظر: "تهذيب الكمال"(22/ 614 - 615)، برقم (4630).
(7)
ينظر: "الثقات"(8/ 492).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف. "ميزان الاعتدال"(3/ 314)، برقم (6572).
[5595](ع) عيسى بنُ طَلْحة بنِ عُبَيْدِ الله التَّيْمي، أبو محمد المدني
(1)
.
وأُمُّه سُعْدى بنتُ عَوْف المُرِّية
(2)
.
روى عن: أبيه، ومعاذ بنِ جَبل، وعبدِ الله بنِ عمرو بنِ العاص، وأبي هريرة، وعائشة، ومعاوية، وعمير بنِ سَلمة الضَّمْري، وحُمْران بنِ أَبان، وغيرِهم.
وعنه: ابنا أخيه طَلحة، وإسحاق ابنا يحيى بنِ طلحة، والزهري، ومحمد بنُ إبراهيم بنِ الحارِث التَّيْمي، وخالد بنُ سَلمة المخزومي، ومحمد بنُ عبدِ الرحمن مولى آل طلحة، ويزيدُ بنُ أبي حَبِيب، وغيرُهم.
ذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى مِن أهل المدينة، وقال: كان ثقة، كثيرَ الحديث
(3)
.
وقال ابنُ الجنيد عن ابنِ معين: ثقة
(4)
.
وكذا قال النَّسَائِي، والعِجلي
(5)
(6)
.
(1)
في (م): زيادة في الحاشية (أخو يحيى لأبويه، وأخو المغيرة بنِ عبد الرحمن بنِ الحارث بنِ هشام لأمه).
(2)
في (م): زيادة في الحاشية (كان من حلماء قريش وعقلائهم).
(3)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 162)، برقم (1522).
(4)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 389)، برقم (482).
(5)
ينظر: "معرفة الثقات"(2/ 199)، برقم (1463).
(6)
في (م): زيادة في الحاشية (قال الزبير بنِ بكار: أخبرني مصعب بنِ عثمان قال: قيل لعيسى: ما الحلم؟ قال: الذل).
قال خليفة
(1)
، وغيره
(2)
: مات في خلافة عمر بنِ عبد العزيز.
وقال ابنُ مَنْجُويه: مات سنة مئة
(3)
.
قلت: هو قول ابنِ حبان في "الثقات"، قال: وكان منْ أفاضلِ أهلِ المدينة، وعُقَلائهم
(4)
(5)
.
[5596](خ تم س) عيسى بنُ طَهْمان بنِ رامَة الجُشَمي، أبو بَكر البصري.
سكن الكوفة.
روى عن أنس بنِ مالك، وثابت البُناني، والمُساوِر مولى أبي بَرْزَة، وأبي صادق الأزدي.
روى عنه: ابنُ المبارك، ووكيع، وأبو أحمد الزُّبيري، ويحيى بنُ آدم، وأبو قُتيبة، وأبو النَّضر، وخالد بنُ عبدِ الرحمن الخُراساني، وقَبِيصة بنُ عُقبة، وخلاد بنُ يحيى، وأبو نعيم، وغيرُهم.
قال عبدُ الله بنِ أحمد عن أبيه: شيخ ثقة
(6)
.
وقال حَنبل بنُ إسحاق عن أحمد بنِ حنبل: ليس به بأس
(7)
.
وكذا قال ابنُ معين
(8)
، والنسائي.
(1)
"الطبقات" لخليفة (ص: 154).
(2)
كابن سعد في "الطبقات الكبرى"(7/ 162)، برقم (1522).
(3)
"رجال صحيح مسلم" له (2/ 114)، برقم (1286).
(4)
ينظر: "الثقات"(5/ 212).
(5)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(6)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 456)، برقم (5942).
(7)
"تاريخ بغداد"(12/ 460)، برقم (5794).
(8)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 201)، برقم (3949)، ونقل عنه في موضوع آخر أنه قال: ثقة. ينظر (4/ 25)، برقم (2958).
وقال المفَضَّل الغَلَّابي عن ابنِ معين: بصري، صار إلى الكوفة، ثقة، لقيه أبو النَّضر ببغداد
(1)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، يُشْبه حديثُه حديثَ أهل الصدق، ما بحديثه بأس
(2)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: ثقة
(3)
.
وقال أبو داود: لا بأس به، أحاديثه مستقيمة
(4)
.
وقال مَرَّة: ثقة
(5)
.
قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة
(6)
.
وقال ابنُ حبان: يَنفرد بالمناكير عن أنس، كأنه كان يُدَلِّس عن أبان عن أبي عياش، ويزيد الرقاشي عنه، لا يجوز الاحتجاج بخبره
(7)
.
وقال العقيلي: لا يُتابَع على حديثه، ولعله أُتِيَ من خالد بنِ عبد الرحمن؛
(1)
"تاريخ بغداد"(12/ 460)، برقم (5794).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 280)، برقم (1552).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 232).
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 42)، برقم (1057).
(5)
"تاريخ بغداد"(12/ 461)، برقم (5794).
(6)
هكذا ذكر الحافظ، والذي في المطبوع من "سؤالات الحاكم للدارقطني" أنه قال: صدوق. ينظر: "سؤالات الحاكم"(ص: 258)، برقم (438).
(7)
ينظر: "المجروحين"(2/ 117). وعلّق الحافظ ابن حجر على قول ابن حبان في "هدي الساري"(1/ 434) فقال: "وأما ابن حبان فأفحشَ القولَ فيه في "كتاب الضعفاء" فقال: "ينفرد بالمناكيرِ عن أنس، كأنه كان يدلس عن أبان بنِ أبي عياش، ويزيد الرقاشي عنه، ولا يجوز الاحتجاج بخبره" ثم لم يسق له إلا حديثًا واحدًا، والآفة فيه ممن دونه".
لأن أبا نعيم وخلادًا قد حدثا عنه أحاديثَ مُقارِبة
(1)
، ثم ساق له من رواية خالد عنه عن أنس حديثين، أحدهما:"مَنْ وَسَّع لنا في مسجدنا هذا، بَنى الله له بيتًا في الجنة" فاشْتَرى عثمان بيتًا، فوسع به في المسجد
(2)
.
والثاني: إنه صلى الله عليه وسلم قال لعثمان: "أُزَوِّجُك خيرًا مِن بنتِ عمر، ويتزوجُ بنتُ عُمر خيرٌ مِنك"
(3)
.
وأورد له ابنُ حبان عن أنس حديث "ارحموا ثلاثة: عَزيزَ قَوْمٍ ذَلْ" الحديث
(4)
.
(1)
في (ت): زيادة (كأنه كان يدلس عن أبان بنِ أبي عياش ويزيد الرقاشي عنه)، وهو تكرار لقول ابن حبان السابق.
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 500)، برقم (1431).
والحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"(4/ 500)، برقم (1431) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(39/ 73)، برقم (4619) -، عن عبد الله بنِ أحمد بنِ أبي مسرة عن خالد بنِ عبد الرحمن عن عيسى به.
وفي إسناده خالد بنِ عبد الرحمن، وهو صدوق له أوهام كما قال الحافظ في "التقريب"(1661).
وقال الحافظ ابن حجر في "هدي الساري"(1/ 434) - بعدما أورد قول العقيلي -: وهو كما ظن العقيلي.
(3)
أخرجه العقيلي في "الضعفاء"(4/ 500 - 501)، برقم (1431) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(39/ 37)، برقم (4619) -، من طريق خالد بنِ عبد الرحمن، قال: حدثنا عيسى بنِ طهمان، عن أنس بنِ مالك.
وفي إسناده خالد بنِ عبد الرحمن، وهو صدوق له أوهام كما قال الحافظ في "التقريب"(1661).
(4)
ينظر: "المجروحين"(2/ 118).
والحديث أخرجه ابن حبان في "المجروحين"(2/ 118)، عن ابن قتيبة، قال حدثنا يوسف بنِ هاشم أبو الميمون، قال حدثنا يزيد بنِ أبي الزرقاء الموصلي، قال حدثنا عيسى بنِ طهمان، عن أنس مرفوعًا.=
وقال الحاكم: صدوق.
وقال ابنُ معين في رواية جعفر الطيالسي عنه: لا بأس به
(1)
.
وقال الذهبي: مات قبل الستين ومئة
(2)
(3)
.
[5597](بخ د ت ق) عيسى بنُ عاصِم الأَسَدي، الكوفي.
روى عن: زِرِّ بنِ حُبَيْش، وشُرَيح القاضي، وعَدِي بنِ ثابت، وعَدِي بنِ عَدِي، وسعيد بنِ جُبَير، وسعيد بنِ حَرْمَلة، وأَرسل عن ابنِ عباس، وابنِ عمر، وعبدِ الله بنِ عَيَّاش بنِ أبي رَبيعة.
روى عنه: سَلَمة بنُ كُهَيل - وهو مِن أَقْرانه -، وجَريرُ بنُ حازم، وعبدُ الرحمن بنُ يزيد بنِ جابِر، ومعاوية بنُ صالح الحضرمي.
قال أبو طالب عن أحمد: ثقة، خرج إلى إِرْمِينِية
(4)
.
وقال أبو حاتم: صالح
(5)
.
وقال النَّسَائِي: ثقة.
= وإسناده ضعيف، فيه يوسف أبو الميمون، وهو مجهول. قال الحافظ في "لسان الميزان"(8/ 564)، برقم (8703): أخرج له ابن حبان في ترجمة عيسى بنِ طهمان في الضعفاء حديثًا، واستنكره بعيسى، وعيسى من رجال البخاري، وإلصاقه بيوسف أولى، فإنني لا أعرفه، ولم أر له في تاريخ البخاري، ولا كتاب ابن أبي حاتم، ولا ثقات ابن حبان ذكرًا.
(1)
"تاريخ بغداد"(12/ 459)، برقم (5794).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 314)، برقم (6574).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن طاهر: متروك الحديث. "تذكرة الحفاظ" له (ص: 54)، برقم (107).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 283)، برقم (1568).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 283)، برقم (1568).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
له عندهم حديث
(2)
عبدِ الله في "الطِّيَرة"
(3)
.
قلت: وقال الحاكم: كوفي ثقة
(4)
(5)
.
[5598](د ت) عيسى بنُ عبدِ الله بنِ أُنَيْس الأَنصاري، وليس بِالجهني، حِجازي.
روى عن: أبيه.
وعنه: عبيدُ الله وعبدُ الله ابنا عمر العُمَريَّان.
وقال الآجري عن أبي داود في حديث عبدِ الأعلى، عن عُبيدِ الله بنِ عُمر، عن عيسى، عن أبيه في "الشُّرْب مِن الإِداوة": هذا لا يعرف عن عُبَيْدِ الله، والصحيح عن عبدِ الله بنِ عمر
(6)
.
(1)
(7/ 231).
(2)
في (م): زيادة (زر عن).
(3)
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(ص: 317)، برقم (909)، وأبو داود في "سننه"(4/ 148)، برقم (3910)، والترمذي في "سننه"(4/ 160 - 161)، برقم (1614)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1170)، برقم (3538) من طرق عن سفيان - الثوري -، عن سلمة بنِ كهيل، عن عيسى بنِ عاصم، عن زر بنِ حبيش، عن عبد الله بنِ مسعود مرفوعًا:"الطيرة شرك، وما منا، ولكن الله يذهبه بالتوكل".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ثم قال: قال سليمان - أي ابن حرب -: هذا عندي قول عبد الله بنِ مسعود "وما منا". "سنن الترمذي"(4/ 161).
(4)
"المستدرك"(1/ 18).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: وكان صدوقًا. "تاريخ الإسلام"(7/ 210)، برقم (206).
(6)
في (م): زيادة في الحاشية (أي أخوه).
والحديث أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 73) برقم (3721) من طريق عبد الأعلى بنِ عبد الأعلى به.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: قد رواه يحيى القطان عن عُبْيدِ الله بنِ عمر عن عيسى، لكن لم يقل عن أبيه، أَرْسَله. أخرجه مُسدَّد في "مسنده" عن يحيى
(2)
.
[5599](د سي ق) عيسى بنُ عبدِ الله بنِ مالِك الدَّار، وهو مالك بنُ عِياض - مولى عمر
-.
وقال بعضهم
(3)
: عبدُ الله بنُ عيسى بنِ مالك، وهو وَهم.
روى عن: زيد بنِ وهب، ومحمد بنِ عَمرو بنِ عَطاء، وعَطيَّة بنِ سفيان بنِ عبدِ الله الثَّقفي، وعباس بنِ سَهل بنِ سعد، ويعقوب بنِ إِسماعيل بنِ طلحة.
روى عنه: أخوه محمد، وابنُ إسحاق، والحسن بنُ الحُرّ، وفُليح بنُ سليمان، وابنُ لهيعة، وعُتبة بنُ أبي حَكِيم.
قال ابنُ المديني: مجهول، لم يرو عنه غيرُ محمد بنِ إسحاق.
وقال الآجري
(4)
: قلت لأبي داود: مالك الدار؟ قال: مالك بنُ عياض.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
= وقد خالفه عبد الرزاق - فيما أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 305)، برقم (1891) - من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا عبد الله بنِ عمر، عن عيسى بنِ عبد الله بنِ أنيس، عن أبيه فذكر نحوه.
وهو الصواب، كما تقدم في قول أبي داود.
(1)
(5/ 314).
(2)
لم أقف على مسند مسدد، ولعله في عداد المفقود، وقد ذكر هذا الإسناد ابن أبي حاتم في "العلل"(6/ 222)، برقم (2468).
(3)
كعتبة بنِ أبي حكيم، كما عند أبي داود في "سننه"(1/ 332)، برقم (734).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
(7/ 231).
تقدم حديثه في (ق) في عطية بن سفيان
(1)
.
• عيسى بنُ عبدِ الله بن ماهان، في عيسى بن أبي عيسى
(2)
(3)
.
[5600](د ق) عيسى بنُ عبد الأعلى بنِ عبدِ الله بن أبي فَرْوة الأُموي مولاهم، ابنُ أخي إسحاق بن أبي فروة.
روى عن: أبي يحيى عبيد الله بنِ عبدِ الله بنِ مَوْهَب، وإسحاق بن عَبدِ الله بن أبي طلحة.
روى عنه: الوليدُ بنُ مسلم.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا في "صلاة العيد"
(4)
.
قلت: قال الذهبي: لا يكاد يُعْرف، والخبرُ مُنكَر
(5)
.
(1)
ينظر: الترجمة رقم (4856).
(2)
ستأتي ترجمته بعد رقم (5613).
(3)
هذه الترجمة مكررة في (ت)، فذكرت أولًا قبل ترجمة عيسى بن عبد الله بن مالك، ثم ذكرت بعدها، وهو الصواب.
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 478 - 479)، برقم (1160)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 416)، برقم (1313) من طريق الوليد بن مسلم قال: حدَّثنا عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة، قال: سمعت أبا يحيى عبيد الله التيمي يحدث، عن أبي هريرة، قال:"أصاب الناس مطر في يوم عيد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم في المسجد".
وإسناده ضعيف، فيه عيسى بن عبد الأعلى، وهو مجهول كما تقدم قول الأئمة فيه، وفيه أيضًا عبيد الله بن موهب، وهو أيضًا مجهول. كما قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(5/ 145)، برقم (2387).
قال ابن القطان: الحديث لا يصح. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 145).
وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير"(2/ 166)، برقم (684): وإسناده ضعيف.
(5)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 315)، برقم (6576).
قال
(1)
ابنُ القطان: لا أعرفه في شيء من الكتب، ولا
(2)
في غير
(3)
هذا الحديث
(4)
.
[5601](ق) عيسى بنُ عبدِ الرحمن بن فَرَوَة، ويقال
(5)
: ابنُ سَبْرة الأنصاري، أبو عُبادة الزُّرَقي
(6)
.
روى عن: زيد بن أسلم، وعيسى بن أبي موسى، والزهري.
وعنه: ابنُ لهيعة، وعبدُ الله بنُ عَيَّاش القِتْباني، ومَعْنُ بنُ عيسى -وسماه عيسى بنَ سَبْرة
(7)
-، وأبو داود الطيالسي، ومحمد بنُ شُعيب بن شابور، وغيرُهم
(8)
.
قال أبو زرعة: ليس بالقوي
(9)
.
وقال أبو حاتم: منكرُ الحديث، ضعيف الحديث، شبيه بالمتروك، لا أعلم روى عن الزهري حديثًا صحيحًا
(10)
.
وقال البخاري: مُنكر الحديث
(11)
.
(1)
في (ت)(وقال).
(2)
قوله (ولا) ساقط من (ت).
(3)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(4)
ينظر: "بيان الوهم والإيهام"(5/ 145)، برقم (2387).
(5)
قاله معن بن عيسى كما عند الطبراني في "المعجم الكبير"(7/ 178)، برقم (6663).
(6)
في (م): زيادة في الحاشية (المدني، من ولد النعمان بن بشير، قدم بغداد).
(7)
ينظر: "المعجم الكبير" للطبراني (7/ 178)، برقم (6663).
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
"الجرح والتعديل"(6/ 282)، برقم (1559).
(10)
المصدر نفسه (6/ 281).
(11)
"التاريخ الكبير"(6/ 391)، برقم (2741).
وقال النسائي: متروك الحديث
(1)
.
وقال ابنُ حبان: يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق التَّرْك
(2)
.
روى له ابنُ ماجه حديثًا واحدًا في مسند معاذ "في الرياء وغيره"
(3)
(4)
.
قلت: وقال البخاري: روى ابنُ لهيعة عن عيسى بن عبدِ الرحمن عن الزهري مقلوبًا
(5)
(6)
.
وقال ابنُ عدي: يروي عن الزهري مناكير
(7)
.
وقال العقيلي: مضطرب الحديث
(8)
.
وقال الأزدي: منكر الحديث، مجهول، وقال: هو عيسى بنُ عبدِ الرحمن بنِ الحَكَم بنِ النعمان بن بشير، كذا قال
(9)
.
(1)
"الضعفاء والمتروكون"(ص: 176)، برقم (443).
(2)
"المجروحين"(2/ 119 - 120).
(3)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1320)، برقم (3989) من طريق ابن لهيعة، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أنه خرج يومًا إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد معاذ بن جبل قاعدًا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي؟
وفيه: "إن يسير الرياء شرك. . ." الحديث.
وفي إسناده عيسى بن عبد الرحمن، وهو متروك كما تقدم في ترجمته.
(4)
قوله (في الرياء وغيره) ساقط من (ت).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 391)، برقم (2741).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"الكامل"(6/ 430)، برقم (1390).
(8)
لم أقف عليه في "الضعفاء"، والذي فيه أنه قال - بعد أن ساق له حديث -: ولا يتابع عليه من وجه يثبت. ينظر: "الضعفاء"(4/ 492)، برقم (1424).
(9)
ينظر: "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 239)، برقم (2648).
ويؤيده أنَّ ابن أبي حاتم لما ذكره قال: هو
(1)
من ولدِ النُّعمان بن بَشير
(2)
، وجعل ابنُ عدي هذه النسبة لعيسى بنِ عبدِ الله -شيخ بقية-
(3)
، فالله أعلم.
[5602](د ت سي ق) عيسى بنُ عبدِ الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي.
روى عن: أبيه، وعبد الله بنِ عُكَيْم، وزِرِّ بنِ حُبَيْش، والحَكَم بن عُتَيْبة، -إن كان محفوظًا-.
روى عنه: أخوه محمد، وابنُه عبدُ الله، وعُتْبَة بنُ أبي حَكِيم - إن كان محفوظًا-.
قال إسحاق بنُ منصور عن ابن معين: ثقة
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
[5603](بخ قد عس) عيسى بنُ عبدِ الرحمن السُّلَمي، ثم البَجْلي، أبو سَلَمة الكوفي. وبجيلة مِن سُلَيم.
روى عن: أبي عمرو الشَّيْباني، وأبي إسحاق السَّبيعي، وسَعيد بن عَمرو بن أشوع، والقاسمِ بنِ عبدِ الرحمن بنِ عبدِ الله بن مسعود، وطلحة بنِ مُصَرِّف، وعبدِ الله بن يَعلَى النَّهدي، وإسماعيلَ السُّدي، والحسن البصري، وسَلَمة بن كُهَيل، وغيرهم.
(1)
قوله (هو) ساقط من (ت).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 281)، برقم (1559).
(3)
ينظر: "الكامل" لابن عدي (6/ 444)، برقم (1397).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 281)، برقم (1557)، وكذا قال الدارمي عن ابن معين. "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 160)، برقم (566).
(5)
(7/ 230).
وعنه: الثوري، وأبو داود الطيالسي، وابنُ مهدي، وعفان، وعبيدُ الله بنُ موسى، وعبيدُ الله
(1)
بنُ محمد، وأبو غسان مالك بنُ إسماعيل، وأحمد بنُ عبد الله بن يونس، وآخرون.
قال ابنُ معين: ثقة
(2)
.
وقال أبو حاتم: ثقة، شيخ صالح الحديث
(3)
.
وقال الآجري عن أبي داود: ما سمعت إلا خيرًا، ثم قال: ثقة.
وقال ابنُ مهدي: هو مِن ثقات مَشْيَخة الكوفة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: ووثَّقَه العِجلي.
وقال ابنُ سعد: توفي في خلافة أبي جعفر
(5)
.
والبَجْلي: باسكان الجيم، نسبة إلى بَجْلَة بن مالك بن ثَعْلبة بن بُهْثَة بن سُليم بن مَنْصور بن عكرمة.
• عيسي بنُ عبدِ الرحمن.
عن: ابن أبي ليلى.
صوابه: بكرُ بنُ عيسى، عن عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى
(6)
.
(1)
في (ت)(عبد الله).
(2)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (3/ 333)، برقم (1601).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 281)، برقم (1558).
(4)
(7/ 230).
(5)
"الطبقات الكبرى"(8/ 491)، برقم (3466).
وخلافة أبي جعفر المنصور: كانت من سنة (136) إلى (158). ينظر: "تاريخ الرسل والملوك" للطبري (7/ 471)، و (8/ 59).
(6)
ينظر: الترجمة رقم (801).
[5604](د ت س) عيسى بنُ عُبَيْد بن مالك الكِنْدي، أبو المُنيب المروزي.
روى عن: عَمَّيْه مَعْبَد وعمرو ابني مالك، وعبدِ الله بن بُرَيدة، وعُبيد الله مولي عمر بن مسلم، وغَيلان بنِ عبدِ الله العامري، والرَّبيع بن أنس، وأبي مِجْلَز، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.
وعنه: عبدُ العزيز بنُ أبي رِزْمَة، والفَضلُ بنُ موسى السِّيناني، وعيسى بنُ موسي غُنْجَار، وأبو تُميلة، والعلاءُ بنُ عمران، وعبدان بنُ عثمان
(1)
، ونُعيم بنُ حماد.
قال أبو زرعة: لا بأس به
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
ووقع في أكثر الروايات عن أبي داود: عيسى بنُ عُبَيدِ الله، وهو وهم، والصواب: عيسى بنُ عُبَيد، كما وقع عند اللُّؤْلُوي.
قلت: وقال الذهبي عن السُّلَيْماني
(4)
: فيه نظر
(5)
(6)
.
(1)
في (م)(عبد الله بن عثمان).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 282)، برقم (1560).
(3)
(7/ 237).
(4)
هو: أبو الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني البيكندي، من الحفاظ المكثرين، توفي في سنة اثنتي عشرة وأربع مئة. ينظر ترجمته في:"الأنساب" للسمعاني (2/ 405)، و "تاريخ الإسلام" للذهبي (28/ 96)، برقم (122).
(5)
"ميزان الاعتدال"(3/ 318)، برقم (6586).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صالح الحديث. "ميزان الاعتدال"(3/ 318)، برقم (6586).
[5605](ت) عيسى بنُ عثمان بن عيسى بنِ عبدِ الرحمن بن عيسى بن عَجْلان التَّمِيمي، النَّهْشَلي، الكوفي، الكِسَائي.
روى عن: عَمِّه يحيى بن عيسى الرَّمْلي.
وعنه: الترمذي، ومحمد بنُ عبدِ الله الحضرمي، وموسى بنُ إسحاق، والهيثم بنُ خَلَف، ومحمد بنُ يحيى بنِ مَنْده، والقاسم المُطَرِّز، وابنُ جرير، وابنُ أبي داود، وغيرهم.
قال النسائي: صالح
(1)
.
وقال الحضرمي: مات سنة إحدى وخمسين ومئتين.
قلت
(2)
.
[5606](ت س مد)
(3)
عيسى بنُ أبي عِزَّة، واسمه مَسَّاك الكوفي، مولى عبد الله بن الحارث الشَّعبي.
روى عن: ابن عمِّ مولاه عامر الشَّعبي، وشُرَيْح القاضي.
وعنه: إسرائيل، وقيس بنُ الرَّبيع، والثوري.
قال أحمد: شيخ ثقة
(4)
.
وقال ابنُ معين: ثقة
(5)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(6)
.
(1)
"المعجم المشتمل" لابن عساكر (211)، برقم (711).
(2)
وقع بياض بعد (قلت) في النسخ الثلاث.
(3)
هكذا في الأصل، وفي (م)، و (ت)(مد ت س).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 404)، برقم (2807).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 284)، برقم (1572).
(6)
المصدر نفسه.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال الآجري عن أبي داود: قرأت في كتاب عند آل عيسى بن أبي عِزة: هذا ما كاتب عليه عبدُ الله بنُ الحارث الشعبي مساكًا، -أَظُنُّه- على مئتي درهم، قال: فذكرته لعباس العَنْبَري، فأُعْجب به.
قلت: وقع ذِكْرُه في سَنَد أَثَر
(2)
عَلَّقَه البخاري في الشَّهادات عن الشعبي
(3)
، ووصله ابنُ أبي شيبة
(4)
عن وكيع، عن الحسن بن صالح، وإسرائيل، عن عيسى بن أبي عزة، عن الشعبي: أنه أجاز شهادة الأعمى
(5)
.
وقال ابنُ سعد: عيسى بنُ أبي عِزة ثقة، وله أحاديث
(6)
.
وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال: ضَعَّف حديثه يحيى بنُ سعيد القطان
(7)
(8)
.
(1)
(7/ 236).
(2)
قوله (أثر) ساقط من (ت).
(3)
ينظر: "صحيح البخاري"(3/ 172).
(4)
قوله (ابن أبي شيبة) غير واضحة في (ت).
(5)
أخرجه (ابن أبي شيبة) في "مصنفه"(4/ 352)، برقم (20957).
(6)
"الطبقات الكبرى"(8/ 467)، برقم (3374).
(7)
ينظر: "الضعفاء"(4/ 506 - 507)، برقم (1435).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. "المعرفة والتاريخ"(3/ 90، 239).
وقال الذهبي: حديثه صالح. "ميزان الاعتدال"(3/ 318)، برقم (6587).
[5607](د ت) عيسى بنُ علي بن عبدِ الله بن عباس الهاشمي، أبو العباس، ويقال: أبو موسى المدني، ثم البغدادي،
وإليه يُنسب نهر عيسى ببغداد
(1)
.
روى عن: أبيه، وأخيه محمد.
وعنه: ابناه داود، وإسحاق، وابنُ أخيه جعفر بنُ سليمان بن علي
(2)
، ونافلة
(3)
أخيه هارون الرشيد، وهشام بنُ يحيى بن يحيى الغَسَّاني، وشَيْبان النَّحْوِي، والمِسْوَر بنُ الصَّلْت المدني، وخالد بنُ عمرو القرشي، وعمر بنُ إبراهيم بن خالد، ومحمد بنُ سَوَّار العَنْبَري.
قال ابنُ سعد: كان مِنْ أهلِ السَّلامة، لم يَل لأهل بيته عَمَلًا حتى مات في خلافة المهدي
(4)
.
وقال حاتم بنُ الليث عن ابن معين: لم يكن به بأس، كان له مَذهَب جميل، وكان معتزلًا للسلطان، وليس بقديم الموت، بلغني أنه مات في السَّنَة التي مات فيها شُعبة
(5)
، روى هذا الحديث -وهو غريب- عن أبيه، عن جَدِّه يعني حديث "يُمْنُ الخَيْل في شقرها"
(6)
.
(1)
قال الحموي: نهر عيسى: هي كورة، وقرى كثيرة، وعمل واسع في غربي بغداد يعرف بهذا الاسم، ومأخذه من الفرات، تتفرع منه أنهار تتخرق مدينة السلام، ويصب في دجلة عند قصر عيسى بن علي. ينظر:"معجم البلدان"(5/ 321 - 322).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
النافلة: هو ولد الولد؛ لأن الأصل كان الولد، فصار ولد الولد زيادة على الأصل. ينظر:"تهذيب اللغة"(15/ 256).
(4)
"الطبقات الكبرى"(7/ 472)، برقم (1951).
(5)
أي: في سنة ستين ومئة. ينظر: "تاريخ خليفة بن خياط"(ص: 430).
(6)
"تاريخ بغداد"(12/ 467)، برقم (5797).
وهو الذي أخرجه أبو داود، والترمذي، مِن طريق شَيْبان عنه
(1)
(2)
.
ويُروى عن الرَّشِيد أنه قال: كان عيسى بنُ عَلي راهبَنا، وعالمنا
(3)
.
وقال إبراهيم بنُ عيسى بن المنصور: ولد عيسى بنُ علي سنة ثلاث وثمانين، ومات سنة ثلاث وستين ومئة
(4)
.
وقيل: ولد سنة إحدى وثمانين، ومات سنة أربع وستين
(5)
، وقاله علي بنُ سراج المصري
(6)
.
وقال إسماعيل الخُطبي
(7)
: مات سنة ثلاث وستين
(8)
.
وقال غيرُه: مات سنة خمس
(9)
.
(1)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 35 - 36)، برقم (2545)، والترمذي في "سننه"(4/ 203)، برقم (1695) - وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه - من طرق عن شيبان، عن عيسى بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس مرفوعًا.
(2)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
(3)
"تاريخ دمشق"(47/ 333)، برقم (5508).
(4)
المصدر نفسه.
في (م)(قال إبراهيم بن عيسى بن المنصور: ولد عيسى بن علي سنة ثلاث وثمانين ومئة)، وهو تصحيف.
(5)
ينظر: "تاريخ دمشق"(47/ 332).
(6)
"تاريخ بغداد"(12/ 467)، برقم (5797).
(7)
هو: إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي، قال الدارقطني: ثقة. ينظر: "تاريخ بغداد"(7/ 304)، برقم (3300).
(8)
"تاريخ بغداد"(12/ 467)، برقم (5797).
(9)
"تاريخ دمشق"(47/ 334).
قلت: ذكر أبو بكر البزَّار أنه لم يرو عن أبيه حديثًا مسندًا غيرَ الحديث المذكور
(1)
(2)
.
• عيسى بنُ علي بن عُبْيدِ الله، صوابه عيسى بنُ طلحة، تقدم
(3)
.
[5608](ق) عيسى بنُ عمر بن موسى بنِ عُبيد الله بن معمر التَّيمي حجازي، ربما نُسب إلى جَدِّه، وهو أخو عثمان بنِ عمر.
روى عن: نافع مولى ابن عمر، وبُدَيْح مولى ابن جعفر.
وعنه: الدراوردي، وابنُ المبارك، وجُويرية بنُ أسماء، وجرير بنُ عبد الحميد.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
روى له ابنُ ماجه حديثًا واحدًا في "الاعتكاف"
(5)
.
ووقع في بعض النسخ المتأخرة: عبادُ بنُ عمر بن موسى، وهو خطأ
(6)
.
(1)
ينظر: "مسند البزار"(11/ 400 - 401)، برقم (5240).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره ابن القطان في سند حديث، ثم قال: وكل هؤلاء ثقات. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(5/ 384)، برقم (2551).
(3)
تقدمت ترجمته برقم (5595).
(4)
(8/ 489).
(5)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 564)، برقم (1774)، من طريق عيسى بن عمر بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه كان إذا اعتكف طرح له فِراشُه، أو يُوضع له سريره وراء أسطوانة التوبة".
وإسناده ضعيف، فيه عيسى بن عمر، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5348): مقبول.
(6)
لم أقف عليه في المطبوع "سنن ابن ماجه".
[5609](ت س) عيسى بنُ عمر الأسدي، المعروف بالهمداني، أبو عمر الكوفي القارئ، الأعمى،
صاحب الحروف.
روي عن: عمرو بن عُتبة بن فَرْقَد مرسلًا، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن السائب، وزيد بن أسلم، وإسماعيل السُّدي، وطلحة بن مُصرِّف، وعمرو بن مُرة، وأبي عون الثقفي، وجماعة.
وعنه: ابنُ المبارك، ووكيع، وعيسى بنُ يونس، وأبو أحمد الزُّبيري، ومُسهر بنُ عبدِ الملك بن سَلْع، وجرير بنُ عبد الحميد، وأبو نُعيم، والفريابي، وعبيدُ الله بنُ موسى، وخَلاد بنُ يحيى، وغيرُهم.
قال الميموني عن أحمد: ليس به بأس.
وقال إسحاق بنُ منصور عن ابن معين: ثقة
(1)
.
وقال الدوري عن ابن معين: عيسى بنُ عمر الكوفي، صاحبُ الحروف هو همداني، وعيسى بنُ عمر النَّحوي بصري
(2)
.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس
(3)
.
وقال أيضًا: حدَّثنا مُقاتل بنُ محمد، حدَّثنا وكيع، عن عيسى بن عمر الهمداني وكان ثقة
(4)
.
وقال الخطيب: كان ثقة
(5)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 282)، برقم (1562).
(2)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 150)، برقم (3646، 3647).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 282)، برقم (1562).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
"المتفق والمفترق"(3/ 1596)، برقم (938).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
قال الحَضْرمي: مات عيسى بنُ عمر القارئ - مولى بني أسد - سنة ست وخمسين ومئة.
قلت: وقال العجلي: كوفي ثقة، رجل صالح، كان أحد قُراء الكوفة، رأسًا في القرآن
(2)
.
وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس.
وقال ابنُ خلفون: وثقه ابن نمير.
وقال الدَّاني: أحد القراء عن عاصم بن أبي النَّجود، والأعمش، وأخذ عنه الكسائي، وخارِجة بنُ مصعب، وغيرُهما.
[5610](تمييز) عيسى بنُ عُمَر النَّحْوي، أبو عُمر البصري الثَّقَفي
(3)
.
روى عن: عَمِّه الحكم بن الأَعرج،، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، والحسن البصري، وعون بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود.
روى عنه: علي بنُ نصر الجَهْضمي الكبير، وهارون بنُ موسى النَّحْوي، وداود بنُ المحبَّر، والأصمعي، وغيرُهم.
قال أبو عبد الرحمن القَحْذمي
(4)
: عيسى بنُ عمر، مولى آل خالد بن الوليد، كان عطاؤه في ثقيف، نزل فيهم.
(1)
(7/ 233 - 234).
(2)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (صاحب عاصم الجحدري، وهو أبي خشينة حاجب ابن عمر).
(4)
هو: الوليد بن هشام القحذمي البصري. قال الذهبي: ثقة. ينظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 349)، برقم (9415).
قلت: وكذا قال أبو حاتم، نقله الدَّاني.
وقال ابنُ معين: بصري ثقة
(1)
.
وقال أبو محمد بن قُتيبة: كان من أهلِ القِراءة إلا أَنَّ الغَرِيب والشعر أغلب عليه، وكان صاحب تقعير
(2)
، ومات سنة تسع وأربعين ومئة، قبل أبي عمرو بن العلاء
(3)
.
وقال الأصمعي: كان لا يَدَعُ الإعراب لشيء
(4)
.
وقال أبو عُبيد: كان مِن قُرَّاء أهل البصرة، غير أنه كان له اختيار في القراءة على مذاهب العربية، يفارق قراءة العامة، وكان يُحب النَّصب ما وَجَد إليه سبيلًا، منه قوله:{حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [المسد: 4]، و {هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود: 78]، وغير ذلك
(5)
.
وقال أبو حاتم في حديث جاء من روايته عن عائشة: عيسى لم يَسمع مِنْ عائشة
(6)
.
[5611](س) عيسى بنُ عُمَر، ويقال: ابنُ عُمَيْر حجازي.
(1)
" تاريخ الدوري"(4/ 289) برقم (4438).
(2)
التقعير: من القعر: وهو التشدق في الكلام. ينظر: "جمهرة اللغة"(2/ 770)، و "مقاييس اللغة"(5/ 109).
(3)
ينظر: "المعارف" له (ص: 540).
(4)
"عيون الأخبار" لابن قتيبة (2/ 161).
(5)
ينظر: "جمال القراء وكمال الإقراء"(ص: 509)، لعلي بن محمد السخاوي. "غاية النهاية في طبقات القراء" لابن الجزري (1/ 613)، برقم (2498).
(6)
ينظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 154)، برقم (290).
روى عن: عبد الله بن عَلْقَمة بن وَقَّاص عن أبيه عن معاوية في "القَوْل كما يقولُ المؤذِّن"
(1)
.
روى عنه: عمرو بنُ يحيى بن عُمارة المازني.
قلت: قال الدارقطني في الجرح والتعديل: مدني معروف، يُعتبر به
(2)
.
وقال الذهبي: لا يُعرَف
(3)
.
[5612](ق) عيسى بنُ أبي عيسى الحَنَّاط الغفاري، أبو موسى، ويقال: أبو محمد المدني، مولى قريش، أصله كوفي
(4)
واسم أبي عيسى ميْسَرة، وهو أخو موسى بن أبي عيسى الطَّحان.
(1)
أخرجه أحمد في "مسنده"(28/ 42 - 43)، برقم (16831)، والنسائي في "سننه"(2/ 353 - 354)، برقم (676)، وغيرهما من طرق عن عمرو بن يحيى، أن عيسي بن عمر أخبره عن عبد الله بن علقمة بن وقاص، عن علقمة بن وقاص، قال: إني عند معاوية إذ أذن مؤذنه، فقال معاوية كما قال المؤذن
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، عيسى بن عمر. قال فيه الذهبي في "الميزان"(3/ 319)، برقم (6591): لا يعرف. وقال ابن حجر في "التقريب"(5351): مقبول.
وعبدالله بن علقمة لم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في "الثقات"(7/ 39)، وقال ابن حجر في "التقريب" (3507): مقبول.
وقد تابعه أخوه عمرو بن علقمة، - فيما أخرجه أحمد في "مسنده"(28/ 105 - 106)، برقم (16896)، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 217)، برقم (416)، وغيرهما- من طريق محمد بن عمرو، قال: حدَّثني أبي -وهو عمرو بن علقمة-، عن جدي، قال: كنا عند معاوية، فذكر نحوه.
وفي إسناده عمرو بن علقمة، قال ابن حجر في "التقريب" (5115): مقبول.
(2)
"سؤالات البرقاني"(ص: 54)، برقم (388).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 319)، برقم (6591).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (وقيل: نزل الكوفة).
روى عن: أبيه، وأنس، والشعبي، وأبي الزِّناد، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.
وعنه: مروان بنُ مُعاوية، ووكيع، وابنُ أبي فُدَيْك، وأبو خالد الأحمر، وصفوان بنُ عيسى، وعمر بنُ هارون البَلْخي، وعُبَيدُ الله بنُ موسى، وغيرُهم.
قال البخاري: ضعَّفه علي عن يحيى القطان
(1)
.
وقال عمرو بنُ علي: سمعت يحيى بن سعيد، وذكر عيسى الحَنَّاط فلم يَرْضَه، وذكر حفظًا سيئًا، وقال: كان منكر الحديث، وكان لا يحدِّث عنه
(2)
.
وقال صالح بنُ أحمد بن حنبل عن أبيه: السَّرِي بنُ إسماعيل أحب إلي منه
(3)
.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء، ولا يُكتب حديثه
(4)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة
(5)
عن ابن معين: كان كوفيًا، وانتقل إلى المدينة،
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 405)، برقم (2794).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 289)، برقم (1605).
(3)
هكذا في النسخ الثلاث، وجاء هذا القول من رواية عبد الله بن أحمد عن أبيه في "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 233)، برقم (292)، وكذا نقله المزي في "تهذيب الكمال"(23/ 17)، برقم (4684).
وأما ما رواه صالح بن أحمد عن أبيه فهو قوله: ليس بشيء، ضعيف. ينظر:"الجرح والتعديل"(6/ 289)، برقم (1605).
(4)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 25)، برقم (2960)، وليس فيه (ولا يكتب حديثه)، بل هو من رواية أحمد بن أبي مريم عن ابن معين كما ذكر المزي في "تهذيب الكمال"(23/ 17)، برقم (4648).
(5)
(ابن أبي خيثمة) هكذا في النسخ الثلاث، والذي في المخطوط من "المؤتلف =
كان خَيَّاطا ثم تَرَك ذلك، وصار حَنَّاطًا، ثم تَرَك ذلك، وصار يبيع الخَبط
(1)
.
وقال ابنُ سعد: كان يقول: أنا خَيَّاط، وحَنَّاط، وخَبَّاط، كلًا قد عالجت
(2)
.
وقال عمرو بنُ علي
(3)
، وأبو داود
(4)
، والنَّسائي
(5)
، والدَّارقطني
(6)
: متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، مُضطرب الحديث
(7)
.
وقال أبو حاتم أيضًا: عيسى بنُ مَيْسرة الغفاري الذي روى عن أبي الزناد عن أنس: هو عيسى الحناط، وفَرَّق بينهما البخاري، وهما واحد
(8)
.
وقال ابنُ عدي: روى أحاديث لا يُتابع عليها متنًا، ولا إسنادًا
(9)
.
= والمختلف" للدارقطني (2/ 940) -كما ذكر المحقق- (ابن أبي خشة)، وقد ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 148)، برقم (760) في ترجمة أبي بكر بن أبي خشة.
(1)
"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (2/ 940).
وكذا قال الدوري عن ابن معين في "تاريخه"(3/ 554، برقم 2712).
والخبط: خبط ورق العضاه من الطلح ونحوه، يخبط أي: يضرب بالعصا فيتناثر، ثم يعلف الإبل. ينظر:"تهذيب اللغة"(7/ 114).
(2)
"الطبقات الكبرى"(7/ 565)، برقم (2178).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 289)، برقم (1605).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 225)، برقم (259).
(5)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 178)، برقم (449).
(6)
"سؤالات البرقاني"(ص: 45)، برقم (387).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 289)، برقم (1605).
(8)
المصدر نفسه (6/ 290)، برقم (1606).
(9)
"الكامل"(6/ 436)، برقم (1391).
وقال ابنُ سعد: قَدِم الكوفة في تجارة، فَسمِع من الشعبي
(1)
، وكان كثير الحديث، لا يُحتج به، وتوفي في خلافة أبي جَعْفَر
(2)
.
وقال أبو الشيخ: مات سنة إحدى وخمسين ومئة.
قلت: واستدل الخطيب على وهم البخاري بأن أخرج الحديث من طريق عيسى عن أبي الزناد عن أنس، فقال مرة: عن عيسى بن ميسرة، ومرة عن عيسى بن أبي عيسى
(3)
.
وقال إبراهيم الحَرْبي: كان فيه ضَعْف، وأخوه موسى ثقة.
وقال أبو عبد الله: لا يُساوي شيئًا
(4)
.
وقال عمرو بنُ علي في موضع آخر: متروك الحديث، ضعيف الحديث جدًا
(5)
.
وقال النسائي في "التَّمييز": ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه.
وقال حماد بنُ يونس: لو شئْتُ أَنْ يحدثَني عيسى بكل ما يصنع أهل المدينة حدَّثني به
(6)
.
وقال أبو القاسم البغوي: ضعيف الحديث.
وذكره يعقوب بنُ سفيان في باب مَنْ يُرْغَب عن الرواية عنهم
(7)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"الطبقات الكبرى"(7/ 565)، برقم (2178).
(3)
ينظر: "موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 144).
قوله (عن عيسى بن ميسرة، ومرة عن عيسى بن أبي عيسى) غير واضحة في (ت).
(4)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 160)، برقم (4717).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 289)، برقم (1605).
(6)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 532)، برقم (1255).
(7)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 39).
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابنُ حبان: كان سيِّئ الحفظ والفهم، فاستحق الترك
(1)
.
وضعَّفه أيضًا العجلي، والسَّاجي، والعُقيلي
(2)
، ويعقوب بنُ شيبة
(3)
، وآخرون.
وذكره البخاري في فصل: من مات مِنَ الأربعين إلى الخمسين ومئة
(4)
(5)
.
[5613](د) عيسى بنُ أبي عيسى، واسمه هلال بنُ يحيى السَّليحي، الطائي الحمصي، المعروف بابن البَرَّاد، وسَلِيح بَطْن مِن قُضاعة.
روى عن: محمد بن حِمير السَّلِيحي، وإسماعيل بن عَيَّاش، وعبدِ الله بن عبد الجبار الخبائري، ومروان بن محمد الطَّاطري، ويحيى بن أبي بُكَيْر الكِرْماني، وزيد بن يحيى بنِ عُبَيد، وأبي المغيرة الخَوْلاني، وغيرِهم.
روى عنه: أبو داود، والنسائي، ويعقوب بنُ سفيان، وإبراهيم بنُ يوسف الهِسِنْجَاني، وإسحاق بنُ إبراهيم المنْجَنيقي، والحُسين بنُ إدريس الهَرَوي، والحسين بنُ عبدِ الله القَطَّان، ومحمد بنُ الحسن بن قُتَيْبة، وموسى بنُ سَهْل الجَوْني، وأبو بكر بنُ أبي داود، وآخرون.
(1)
"المجروحين"(2/ 117)، وفيه أيضًا (كثير الوهم، فاحش الخطأ).
(2)
ذكره في "الضعفاء" له (4/ 509)، برقم (1437).
(3)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(4)
ينظر: "التاريخ الأوسط"(3/ 511)، برقم (766).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال علي بن المديني: كان ضعيفًا، وليس بالقوي. "سؤالات ابن أبي شيبة" (ص: 146)، برقم (196).
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: ربما أغرب
(1)
.
قلت: أنكر الشيخ مُغْلَطاي على المؤلف نسبته إياه طائيًا، مع أنه قرر أنه مِن سَليح، ثم قال: وسَليح من قضاعة، قال: وطيء، وقُضاعة لا يجتمعان.
وهو كما قال، ويجوز الجمع بينهما من وجه آخر، وهو أن تكون نسبته إلى أحدهما حقيقية، والآخر مجازية، إما بِحِلْف، أو غير ذلك.
وعدَّه ابنُ القطان فيمن لا يُعرف حاله
(2)
، فما أصاب، فقد ذكره النسائي في "أسماء شيوخه" وقال: لا بأس به
(3)
.
• (د ت) عيسى بنُ أبي عيسى، أبو جعفر الرازي، يأتي في الكنى
(4)
.
[قلت]
(5)
: اسم أبيه ماهان، وقيل
(6)
: عبد الله بن ماهان.
وذكر الخطيب فيمن يقال له عيسي بنُ أبي عيسى جماعة:
فَمِن طبقة الحنَّاط: عيسى بنُ أبي عيسى، شيخ بصري، روى عن الحسن البصري، روى عنه بقيَّة
(7)
.
وآخر أنصاري، روى
(8)
عن موسى الأسْواري، روى عنه مروان بنُ معاوية
(9)
.
(1)
"الثقات"(8/ 496).
(2)
ينظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 235)، برقم (965).
(3)
لم أقف عليه في المطبوع من كتاب "تسمية الشيوخ".
(4)
ينظر: الترجمة رقم (8542).
(5)
ليست في الأصل، والمثبت كما في (م)، و (ت).
(6)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 280)، برقم (1556).
(7)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1588)، برقم (925).
(8)
(روي) ساقط من (م).
(9)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1589)، برقم (928).
ذكره ابن أبي حاتم، وكَنَّاه أبا حكيم، وقال: روى عن عوف الأًعْرابي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا
(1)
.
وثالث: كندي، روى عن أبيه، روى عنه المنذِر بنُ زياد
(2)
.
ومن طبقة الرازي: مَدني، روى عن نُباتة مولى بني عامر، روى عنه المدائِني
(3)
.
وآخر، روى عن محمد بنِ ثابت، روى عنه الحكم بنُ المبارك
(4)
.
قلت: وهذا ذكره ابنُ أبي حاتم بالذي هنا، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا
(5)
.
ومن طبقة السَّلِيحي: عيسى بنُ أبي عيسى النيسابوري
(6)
الدَّرابَجِرْدي، واسم أبيه موسى بنُ ميسرة الهلالي، روى عن ابنِ عيينة، وابن المبارك، ووكيع، ومَعْن، وعبد الرزاق، وغيرِهم، روى عنه ابنُ أخيه علي بن الحسن بنِ أبي عيسى، وأحمد بنُ حرب، ومحمد بنُ يزيد المستملي
(7)
.
قال الحاكم
…
(8)
.
وقال الخطيب: من بيت العِلم، والزهد
(9)
.
(1)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 283)، برقم (1570).
(2)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1589)، برقم (927).
(3)
ينظر: المصدر نفسه (3/ 1590)، برقم (929).
(4)
ينظر: المصدر نفسه (3/ 1591)، برقم (930).
(5)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 283)، برقم (1571).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1591)، برقم (931).
(8)
هكذا بياض في الأصل، و (م).
(9)
"المتفق والمفترق"(3/ 1591)، برقم (931).
وأرخ الحاكم وفاته سنة عشر ومئتين.
[5614](د) عيسى بنُ فائِد، أَمير الرَّقة.
عن: سعد بن عبادة
(1)
في "الذي يَنْسى القرآن"
(2)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
هذا الحديث يرويه يزيد بن أبي زياد، واختلف عليه:
فرواه شعبة فيما أخرجه أحمد في "مسنده"(37/ 120)، برقم (22456)، وعبد بن حميد في "مسنده"(1/ 253)، برقم (306)، والدارمي في "سننه"(4/ 2104)، برقم (3383).
ومحمد بن فضيل -في الصحيح عنه- فيما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(6/ 124)، برقم (29995).
وخالد بن عبد الله الواسطي فيما أخرجه أحمد في "مسنده"(37/ 129)، برقم (22463)، والطبراني في "معجمه الكبير"(6/ 23)، برقم (5392)، كلهم (شعبة، وابن فضيل، وخالد الواسطي) عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد بن عبادة مرفوعًا.
ورواه ابن عيينة فيما أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(3/ 365)، برقم (5989).
وعبد الله بن إدريس فيما أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 107)، برقم (1474) كلاهما (ابن عيينة وابن إدريس) عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة مرفوعًا "ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه" الحديث.
ورواه عبد العزيز بن مسلم فيما أخرجه أحمد في "مسنده"(37/ 419)، برقم (22758) عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت.
والراجح: ما رواه الجماعة عن يزيد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد بن عبادة مرفوعًا.
ويؤيد ذلك: أن أبا حاتم: قال روى - أي عيسى بن فائد - عمن سمع سعد بن عبادة.
"الجرح والتعديل"(6/ 284)، برقم (1575). فدل على أن عيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن عبادة.
وكذلك تصريح ابن عبد البر بأنه لم يسمع منه، ولم يدركه. كما ذكر المزي في "تهذيب الكمال"(23/ 21)، برقم (4650). =
وقيل: عن رجل عن سعد، وقيل: عن عبادة بن الصامت
(1)
، وقيل: غير ذلك.
روى عنه: يزيد بنُ أبي زياد.
قال ابنُ المديني: لم يرو عنه غيره.
وقال ابنُ عبد البر: هذا أحسن إسناد رُوِيَ في هذا المعنى، وعيسى بنُ فائد لم يسمع من سعد بنِ عبادة، ولا أَدْركه.
قلت: وقال ابنُ المديني: مجهول
(2)
.
[5615](فق) عيسى بنُ قِرْطاس الكوفي.
روى عن: إبراهيم النَّخعي، وعكرمة، ومجاهد، والمسيب بنِ رافع، وحبيب بنِ أبي ثابت، وأبي الجَنُوب الأَسَدِي.
وعنه: أبان بنُ عثمان الأَحمر، وعبيدُ الله بنُ موسى، وأبو نُعيم.
قال الدوري عن ابنِ معين: ضعيف
(3)
، ليس بشيء
(4)
، لا يَحِل لأحد أَنْ يرويَ عنه
(5)
.
= والخلاصة في هذا الحديث أن إسناده ضعيف، فقد تفرد به يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف، قال ابن حجر في "التقريب"(7768) ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن.
وعيسى بن فائد مجهول، كما تقدم في ترجمته.
وفيه جهالة الرجل المبهم.
(1)
في (ت)(عن سعد بن عبادة بن الصامت)، وهو خطأ.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن القطان. حاله مجهولة. ينظر: "بيان الوهم والإيهام"(2/ 415)، برقم (423).
(3)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 24)، برقم (2956).
(4)
المصدر نفسه (3/ 355)، برقم (1721).
(5)
المصدر نفسه (3/ 420)، برقم (2056).
وقال أبو زرعة الرازي: كوفي لَيِّن
(1)
.
وقال النسائي: متروك الحديث
(2)
.
وقال الدارقطني: ضعيف
(3)
.
وقال العقيلي: كان مِن الغُلاة في الرَّفْض
(4)
.
(5)
ثم نقل عن الحُسين بن علي الحُلْواني
(6)
قال
(7)
: قال أبو نُعيم: كان عيسى بنُ قِرطاس، وحَمْحَم فيه
(8)
.
قلت
(9)
: وقال الآجري عن أبي داود شيخ ضعيف
(10)
.
وقال ابنُ حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يَحِل الاحتجاج به
(11)
.
وقال السَّاجي: كذاب.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سألت أحمد عنه، فقال: شيخ روى عنه أبو نُعيم، ما أعرفه
(12)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 285)، برقم (1580).
(2)
"الكامل" لابن عدي (6/ 441)، برقم (1395).
(3)
وقد ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين"(ص: 317)، برقم (415).
(4)
"الضعفاء" له (4/ 516)، برقم (1441).
(5)
في (م) و (ت) زيادة (قلت).
(6)
في الأصل بعض الكلمات مضروب عليها.
(7)
(قال) لا يوجد في (م) و (ت).
(8)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 516)، برقم (1441).
(9)
(قلت) ساقط من (م).
(10)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(11)
"المجروحين"(2/ 118).
(12)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 457)، برقم (1161).
وقال يعقوب الفَسَوي: لا يُذْكر حديثه، ولا يُكتب إلا للمعرفة
(1)
.
وقال ابنُ عدي: ليس حديثه بالكثير، وهو ممن يكتب حديثه
(2)
(3)
.
• عيسي بنُ ماهان، هو أبو جعفر الرازي، يأتي في الكنى
(4)
.
[5616](د س ق) عيسي بنُ محمد بنِ إسحاق، ويقال
(5)
: ابنُ عيسى، أبو عُمير بنُ النَّحاس، الرَّمْلي.
روى عن: أبيه، وضَمْرة بنِ رَبيعة، وزيدِ بن أبي الزَّرْقاء، والحسن بن بلال - نزيل الرَّمْلة -، ورَوَّاد بنِ الجَرَّاح، وعثمان بنِ عمر، وحجاج بنِ محمد الأَعْور، والوليد بنِ مسلم، ويحيى بنِ عيسى الرَّمْلي، وابنِ عيينة، وأحمد بنِ يَزيد بنِ رَوْح الدَّاري، وأَشْهَب بنِ عبدِ العزيز المصري، وأيوب بن سُوَيْد الرَّمْلي، ومحمد بنِ يُوسف الفِرْيابي، وطائفة.
وعنه: أبو داود، والنسائي، وابنُ ماجه، والبخاري في غير "الجامع"، ويحيى بنُ معين، ويحيى بنُ سُليمان الجُعْفي -وهما أكبر منه-، وحَرب الكِرماني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بنُ إسحاق بنِ راهويه، ويعقوب بنُ سفيان، وعمر بنُ بُحَيْر، وابن أبي عاصم، والحسن بنُ سفيان، وعبدُ الله بنُ أحمد بنِ أبي الحَواري، وأبو بِشْر الدُّولابي، وأبو بكر بنُ أبي داود، وآخرون.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 64).
(2)
"الكامل"(6/ 443)، برقم (1395).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن طاهر: متروك الحديث. "ذخيرة الحفاظ"(1/ 333)، برقم (339).
(4)
ينظر: الترجمة رقم (8542).
(5)
ينظر: "المزكيات" لأبي إسحاق المزكي - انتقاء وتخريج الدارقطني - (ص: 269)، برقم (169).
قال إبراهيم بنُ الجنيد: سئل يحيى بنُ معين عن أبي عمير بنِ النحاس، فقال: ثقة مِن أحفظ الناس لحديث ضَمْرة
(1)
.
وقال أبو زرعة: كان ثقة رضى
(2)
.
وقال أبو حاتم: كان مِن عُبَّاد المسلمين، كان يطلب العلم، وعلى ظَهْره خُرَيْقَة
(3)
.
وقال النسائي: ثقة
(4)
.
وقال الحضرمي: مات سنة ست وخمسين ومئتين
(5)
.
وروى ابنُ طاهر بإسناد له عن عمرو بنِ دُحَيم أنه مات في رجب سنة ست وسبعين، وهذا وَهم
(6)
.
قلت: وقال مسلمة بنُ قاسم: توفي سنة ثمان وخمسين
(7)
، وهو ثقة.
[5617](د س ق) عيسى بنُ المُختار بنِ عبدِ الله بن عيسي بنِ عبدِ الرحمن بنِ أبي ليلى الأَنصاري، الكوفى.
روى عن: جَدِّه عبدِ الله، وعَمِّ جَدِّه محمد بنِ عبدِ الرحمن، وطلحة بنِ مُصَرِّف، والمِنهال بنِ عمرو، وعبدِ الكريم أبي أمية.
(1)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 398)، برقم (524).
(2)
العبارة في "الجرح والتعديل"(6/ 286)، برقم (1591)(روى عنه أبي، وسمعته يقول: ثنا أبو عمير الرملي وكان ثقة رضًا روى عنه أبو زرعة).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 286)، برقم (1591).
في (م) زيادة (قدر ذراع).
(4)
"المعجم المشتمل"(ص: 211)، برقم (713).
(5)
"تاريخ دمشق"(47/ 340)، برقم (5511).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
في (ت) زيادة (ومئتين).
وعنه: ابنُ عَمِّه بَكَرُ بنُ عبدِ الرحمن بنِ عبدِ الله الكوفي القاضي.
قلت: قال ابنُ سعد: كان سمع مصنف ابنِ ابن أبي ليلى منه
(1)
.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال ابنُ معين: صالح
(2)
.
وقال الدارقطني: ثقة
(3)
.
وقال الذهبي: مُقِل، تفرد عنه ابنُ عَمِّه بكر بنُ عبدِ الرحمن
(4)
.
[5618](س) عيسى بنُ مساوِر الجَوْهَري، أبو موسى البَغدادي.
روى عن: الوليد بنِ مسلم، ومروان بنِ محمد، ومروان بن معاوية، وسُويد بنِ عبدِ العزيز، ورَوَّاد بنِ الجَراح، ومحمد بنِ شُعيب بنِ شابور، ويَغْنَم بنِ سالم بنِ قَنْبَر.
روى عنه: النسائي، وابنُ أخيه أبو جعفر أحمد بنُ القاسم بن مساوِر، وأحمد بنُ علي الخَزَّاز، ومحمد بنُ عَبْدوس بن كامل، وأبو العباس محمد بنُ إسحاق السَّرَّاج، وأبو حامد محمد بنُ هارون الحَضْرمي، وغيرُهم.
قال النسائي: لا بأس به
(5)
.
وقال السَّرَّاج: كان محمد بنُ إِشْكاب
(6)
يُحْسن الثناء عليه
(7)
.
(1)
"الطبقات الكبرى"(8/ 500)، برقم (3485).
(2)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 176)، برقم (1064).
(3)
"سؤالات البرقاني"(ص: 54)، برقم (386).
(4)
"ميزان الاعتدال"(3/ 3233)، برقم (6604).
(5)
"تاريخ بغداد"(12/ 485)، برقم (5808).
(6)
هو: محمد بن الحسين بن إبراهيم العامري، أبو جعفر بن إشكاب، البغدادي، الحافظ، صدوق، من الحادية عشرة. "التقريب"(5821).
(7)
"تاريخ بغداد"(12/ 486).
وقال الخطيب: كان ثقة
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: كان راويًا للوليد بنِ مسلم، وسويد بنِ عبدِ العزيز
(2)
.
قال ابنُ قانع: مات في شوال سنة أربع وأربعين ومئتين
(3)
.
وقال السَّرَّاج
(4)
، وابنُ حبان
(5)
: مات سنة خمس وأربعين.
[5619](عس) عيسى بنُ مَسعود بنِ الحَكَم الزُّرَقي الأَنْصاري
(6)
.
روى عن: أبيه عن علي في "تَرْكِ القيام للجنازة"
(7)
، وعن جَدَّتِه حَبيبة بنتِ شَرِيق -ولها صحبة-، وعن عَمرو بنِ سَلِيم الزُّرَقي.
روى عنه: موسى بنُ عُقْبة، ويزيد بنُ أبي حَبيب.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(8)
.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
"الثقات"(8/ 495).
(3)
"تاريخ بغداد"(12/ 486)، برقم (5808).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
"الثقات"(8/ 495).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (أخو إسماعيل بن مسعود).
(7)
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(1/ 374)، برقم (1185)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 405)، عن أحمد -يعني ابن حفص- حدَّثنا أبي حدَّثنا إبراهيم هو ابن طهمان عن موسى عن عيسى بن مسعود الأنصاري عن أبيه سمع عليًّا قال: جلس النبي صلى الله عليه وسلم في الجنازة.
وإسناده ضعيف، فيه عيسى بن مسعود، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5359): مقبول.
وقد تابعه نافع كما عند مسلم في "صحيحه"(2/ 661)، برقم (962).
(8)
(7/ 236).
[5620](فق) عيسى بنُ مُسلم، أبو داود الطُّهَوي الكوفي، الأَعمى.
روى عن: عبد الأعلى بن عامر التَّغلبي، وعبد الله بنِ شَرِيك العامري، وعمرو بن عبدِ الله بنِ عمروِ بنِ هند، وقيس بنِ مسلم، ومَيْسرة الأَشْجعي، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بنُ أَبان الوَراق، ومُختار بن غَسَّان التَّمَّار
(1)
، والحسن بنُ صالح بنِ أبي الأسود، وعبدُ العزيز بنُ الخَطَّاب، وعُبَيْد بنُ إسحاق العَطَّار، وأبو غَسَّان النَّهدي، وغيرُهم.
قال أبو زرعة: كوفي لَيِّن
(2)
.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه
(3)
.
قلت: وقال الدارقطني: وأبو داود الطُّهَوي متروك
(4)
.
[5621](تمييز) عيسى بنُ مُسلم الصَّفَّارِ الأَحْمَري.
روى عن: مالك، وحماد بنِ زيد، وإسماعيل بنِ عياش، ومَيسرة بنِ عمَّار.
روى عنه: ابنُه مسلم، ومحمد بنُ عبدِ الله الحضرمي، وغيرُهما.
قال أحمد بنُ حنبل: كان خبيث القول في الإِرجاء
(5)
.
واستنكر الخطيب حديثه عن مالك
(6)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 288)، برقم (1599).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص: 55)، برقم (389).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 514)، برقم (1439).
(6)
ينظر: "تاريخ بغداد"(12/ 483)، برقم (5806).
[5622](د) عيسى بنُ مَعْقِل بن أبي مَعْقِل الأسدي -أسد خُزيمة-، حجازي.
روى عن: جَدَّتِه أَمِّ مَعْقِل، ويوسف بنِ عبد الله بن سَلَام.
وعنه: موسى بنُ عُقبة، وابن إسحاق.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
[5623](د) عيسى بنُ مَعْمَر، حِجازي.
روى عن: عبدِ الله بنِ عَمرو بنِ الفَغْواء، وعبادِ بنِ عبدِ الله بن الزبير.
روى عنه: محمد بنُ إسحاق، وثور بنُ زَيد الدِّيلي، ومُصعب بنُ ثابت الزُّبيري، ويعقوب بنُ يحيى بنِ عباد بنِ عبدِ الله بنِ الزبير، وأبو بكر بنُ أبي سَبْرَة، وعلي بن محمد المعمَري.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال الأزدي في "الضعفاء": عيسى بنُ معمر مولي جابر، روى عنه عطاف بن خالد، ضعيف الحديث
(3)
.
له عنده حديث تقدم في ابنِ الفَغْواء
(4)
.
قلت: وقال الذهبي: صالح الرواية
(5)
.
[5624](بخ) عيسى بنُ المُغيرة بنِ الضَّحاك بنِ عبدِ الله بنِ خالد بنِ حِزام الأَسَدي، الحِزامي، حجازي.
(1)
(5/ 314).
(2)
(7/ 233).
(3)
" الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 242)، برقم (2660).
(4)
ينظر: الترجمة رقم (3667).
(5)
"ميزان الاعتدال"(3/ 324)، برقم (6610).
روى عن: الضحاك بنِ عثمان الحِزامي، وأبي مَوْدود عبدِ العزيز بنِ أبي سليمان، وابنِ أبي ذِئب.
روى عنه: إبراهيم بنُ المنذر الحِزامي.
قال ابنُ معين: ثقة
(1)
.
وقال أبو زرعة: لا بأس به
(2)
.
وقال أبو حاتم: شيخ، مَحلُّه الصدق
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ
(4)
(5)
.
[5625](تمييز) عيسى بنُ المُغيرة التَّمِيمي الحَرامي - بالراء المهملة-، أبو شِهاب الكوفي.
روي
(6)
عن: عمر بنِ عبد العزيز، والشَّعبي، وإبراهيم التَّيْمي.
روى عنه: الثوري.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
(1)
ذكر ابن أبي حاتم هذا القول عن ابن معين في ترجمة عيسى بن المغيرة الحرامي الذي بعد هذا. ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 286)، برقم (1592)، فلعله تصحف عليه -كما نص عليه محقق "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد- (ص 307).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 287)، برقم (1593).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 287)، برقم (1593).
(4)
"الثقات"(8/ 489).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ليس به بأس. "تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (ص: 176)، برقم (634).
(6)
في (م) و (ت)(يروي).
(7)
(7/ 232).
قلت: وقال الذهبي: ما علمت روى عنه إلا الثوري
(1)
(2)
.
[5626](م) عيسى بنُ المُنْذِرِ السُّلَمي، أبو موسى الحمصي.
روى عن: أبيه، ومحمد بنِ حَرب الخَوْلاني، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبقية بن الوليد، وغيرهم.
وعنه: ابنُه موسى، وإسحاق بنُ منصور الكَوْسَج، وابنُ وارة، وأحمد بنُ علي الخَزَّاز.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: يُغرب
(3)
(4)
.
[5627](خت ق) عيسى بنُ موسى التَّيمي، ويقال
(5)
: التَّميمي، مولاهم، أبو أحمد البخاري الأزرق، المعروف بِغُنْجار،
لُقِّب بذلك لحمرة لونه.
روى عن: عبد الله
(6)
بن كيسان المروزي، وسفيان الثوري، وزُهَير بن معاوية، وطلحة بن زيد الشَّامي، وحفص بن مَيْسَرة، وإبراهيم بن طَهْمان،
(1)
"ميزان الاعتدال"(3/ 324)، برقم (6612).
وقد استدرك عليه محقق "سؤالات أبي داود للإمام أحمد" -الدكتور زياد محمد منصور - بما ذكره الإمام أحمد من أن ابن إدريس روى عنه، وبما ذكره أبو أحمد الحاكم من أن مروان بن معاوية روى عنه أيضًا. ينظر:"سؤالات أبي داود للإمام أحمد"(ص 307)، برقم (396)، و "الأسامي والكني" للحاكم (ق 224 ب).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: عيسى بن المغيرة، شيخ، روى عنه ابن إدريس، شيخ ثقة. "سؤالات أبي داود للإمام أحمد"(ص 307)، برقم (396).
(3)
"الثقات"(8/ 494).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (عيسى بن موسى بن عبيد الله في عيسى بن عمر بن موسى).
(5)
ينظر: "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (1/ 317)، برقم (216).
(6)
هذه الكلمة محورة.
وعبيدة بن بلال
(1)
، وغياث بن إبراهيم، ونوح بن أبي مريم، وياسين الزيَّات، وأبي حمزة السُّكَّري، وجماعة.
روى عنه: يعقوب بنُ إسحاق الحضرمي -وهو من أقرانه-، وإسحاق بنُ حمزة بن فَرُّوخ الأزدي البُخاري له
(2)
نسخة عنه عن أبي حمزة عن رَقَبَة [عن قيس]
(3)
بن مُسلم
(4)
، وأبو أحمد بُحَيْر بنُ النَّضْر البخاري، ومحمد بنُ أمية السَّاوي، ومحمد بنُ سَلَّام البَيْكَنْدِي، وآخرون.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: ربما خالف، اعتبرتُ حديثه بحديث الثقات، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئًا يوجب تركُه إذا بَيَّن السَّماع في خَبرِه، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير، لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين، والاحتياط في أَمْرِه الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بَيَّن السَّماع عنهم؛ لأنه كان يُدَلِّس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم، وتَرْكُ الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يُبَيِّن السماع، فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء، فإن تلك الأخبار تُلْزَق بأولئك دونَه، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها
(5)
.
وقال الحاكم: هو إمامُ عَصْرِه ومَسْجِدِه، مشهور ببخارى، وطلبه للعلم على كبر السن بالحجاز، والعراق، وخراسان، وهو في نفسه صدوق محتج
(1)
في (م) زيادة (العمي).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
(عن قيس) لا يوجد في الأصل، والمثبت كما في (م) و (ت).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (وفي الصحيح في أول بدء الخلق: وروى عيسى عن رقبة، والصواب عن أبي حمزة عن رقبة).
(5)
ينظر: "الثقات"(8/ 492 - 493).
به في "الجامع الصحيح" إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه، وليس الحَمْل فيها عليه، فإني تتبعت رواياته عن الثقات، فوجدتها مستقيمة.
وقال في موضع آخر: ثقة مقبول القَوْل، غير أنه يروي عن أكثر من مئة شيخ من المجهولين لا يُعرَفون أحاديث مناكير، وربما تَوَهَّم طالب العلم أنه جَرْح فيه، وليس كذلك.
قلت: وقال الخليلي: زاهد، ثقة، قديم الموت، ربما روى عن الضعفاء، فالحَمْل على شيوخه لا عليه، والبخاري قد احتج به في أحاديث، ولا يضعفه، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته، وضَعْفِ شيوخه، لا منه
(1)
.
وقال مسعود عن الحاكم: هو ثقة، ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين
(2)
.
وقال الدارقطني: لا شيء
(3)
.
وقال البيهقي: فيه ضعف
(4)
.
وقال مسلمة بنُ قاسم في "الصلة": كان ثقة، جليلًا، مشهورًا بخراسان، وهو قديم، لم يقع في التواريخ، وتوفي بِسَرْخَس
(5)
سنة سبع وثمانين ومئة.
(1)
ينظر: "الإرشاد" للخليلي (3/ 955).
(2)
"سؤالات السجزي للحاكم"(ص: 111)، برقم (88).
(3)
"سؤالات السلمي للدارقطني"(ص: 212) برقم (191).
(4)
"شعب الإيمان"(7/ 523)، برقم (3678).
(5)
هي: مدينة قديمة من نواحي خراسان، كبيرة واسعة، وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق. "معجم البلدان"(3/ 208).
وقال الذهبي: مات في آخر سنة ست
(1)
.
[5628](عخ د سي ق) عيسى بنُ موسى القرشي، أبو محمد، ويقال
(2)
: أبو موسى الدمشقي.
روى عن: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، والعلاء بن الحارث، وربيعة بن يزيد، وغَيْلان بن أنس، ويزيد بنِ عَبيدة، ويونس بنِ مَيْسَرة بنِ حَلْبَس، وعروة بن رُوَيْم.
وعنه: الوليد بنُ مسلم، وعمرو بنُ أبي سلمة التِّنِّيسي، ومحمد بنُ سليمان بن أبي داود الحَرَّاني.
قال أبو زرعة الدمشقي في "تسمية الإخوة من أهل الشام": أخوان: سليمان بنُ موسى، وعيسى بنُ موسى
(3)
.
وقال عثمان الدارمي عن دُحيم: عيسى بنُ موسى ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: روى عن أبي حازم
(4)
.
له عند (د) حديث عمرو بن شُعيب في "ميراث ابن الملاعنة"
(5)
، وعند
(1)
"ميزان الاعتدال"(3/ 325)، برقم (6614)، وفيه أنه قال: وهو صدوق في نفسه إن شاء الله، لكنه روى عن نحو مئة مجهول.
(2)
ينظر: "تاريخ دمشق"(4/ 20)، برقم (5525).
(3)
"تاريخ دمشق"(48/ 22)، برقم (5525).
(4)
"الثقات"(7/ 232).
(5)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 219)، برقم (2908) عن موسى بن عامر، حدَّثنا الوليد، أخبرني عيسى أبو محمد، عن العلاء بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه جعل ميراث ابن الملاعنة لأمه، ولورثتها من بعدها".
وفي إسناده موسى بن عامر، وهو صدوق له أوهام كما قال ابن حجر في "التقريب"(7028). =
(ق) حديث أبي أُمامة في "الاسم الأعظم"
(1)
(2)
.
قلت: فَرَّق البخاري، وابنُ أبي حاتم عن أبيه بينهما، فقال البخاري: عيسى بنُ موسى، أبو موسى، سمع أبا حازم، قاله ابنُ أبي السَّرِي، سمع الوليد عنه
(3)
، ثم قال: عيسى بنُ بن موسى، أبو محمد القرشي عن إسماعيل بن أبي المهاجر، وسمع يونس بن ميسرة، وعنه الوليد
(4)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: عيسى بنُ موسى، أبو موسى، سمع أبا حازم، وعنه الوليد، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو ثقة ما به بأس، صالح
= والعلاء بن الحارث، قد اختلط كما ذكره ابن سعد في "الطبقات"(9/ 467)، برقم (4722).
وللحديث شواهد، تقوي بعضها بعضًا، كما قال ابن حجر في "الفتح"(12/ 31).
(1)
في (م) هذه الجملة متقدمة على الجملة التي قبلها.
(2)
والحديث أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1267)، برقم (3856) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدَّثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: ذكرت ذلك لعيسى بن موسى، فحدثني أنه سمع غيلان بن أنس، يحدث عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب .. الحديث".
وإسناده ضعيف، فيه غيلان بن أنس، وهو مقبول كما قال ابن حجر في "التقريب"(5402).
قال البوصيري: فيه مقال، غيلان لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإسناد ثقات، لكن لم ينفرد به غيلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعًا. "مصباح الزجاجة"(4/ 144)، برقم (1359).
وقد تابعه عبد الله بن العلاء بن زبر، كما أخرجه ابن معين في "تاريخه" - رواية الدوري - (4/ 420)، برقم (5072)، والطحاوي في "مشكل الآثار"(1/ 162)، برقم (176)، وغيرهما، من طرق عن عبد الله بن العلاء، أنه سمع القاسم أبا عبد الرحمن يحدث، عن أبي أمامة يرفعه.
(3)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 393 - 394)، برقم (2749).
(4)
ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 394)، برقم (2750).
الحديث
(1)
، ثم قال بعد تراجم: عيسى بنُ موسى، أبو محمد القرشي، روى عن إسماعيل بن أبي المهاجر، وعنه الوليد، سمعت أبي يقول ذلك
(2)
.
قلت: وكَأنَّ الموقع لابن حبان في أنهما واحد روايةُ الوليد بن مسلم عنهما جميعًا.
[5629](تمييز) عيسى بنُ موسى القرشي، دمشقي أيضًا.
يروي عن: عطاء الخُراساني.
وعنه: سليمان بنُ عبدِ الرحمن، وعامر بنُ سَيَّار
(3)
.
وهو متأخر عن الذي قبله.
قلت: هذا وهم محض، فإنَّ ابن عساكر
(4)
إنما ترجم لموسى بنِ عيسى بن موسى في "التاريخ"
(5)
، وروى له الطبراني في "مسند الشاميين" حديثين من روايته عن عطاء الخراساني
(6)
، وقد ذكره المؤلف على الصواب في
(7)
ترجمة عطاء الخراساني
(8)
، فإن كان المؤلف أراد والده، فليس هو متأخرًا عن الذي قبله.
(1)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 285)، برقم (1585).
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 286)، برقم (1588).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية. (النحلاني).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها
(5)
ينظر: "تاريخ دمشق"(61/ 193)، برقم (7745).
وقد ترجم ابن عساكر لعيسى بن موسى هذا أيضًا، فقال: عيسى بن موسى القرشي، دمشقي غير المذكور آنفًا، حدث عن عطاء الخراساني، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن. "تاريخ دمشق"(48/ 23)، برقم (5526).
(6)
ينظر: "مسند الشاميين"(3/ 330)، برقم (2420، 2421).
(7)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(8)
ينظر: "تهذيب الكمال"(20/ 109)، برقم (3941).
[5630](بخ) عيسى بنُ موسى، حجازي.
روى عن: محمد بن عباد بن جعفر قال: قال ابنُ عباس: أَكْرَمُ الناس عَلَيَّ جَليسي
(1)
.
وعنه: السائب بنُ عمر المخزومي.
ويحتمل أن يكون هو عيسى بنُ موسى بن محمد بن إياس بنِ البُكَيْر.
وقد روى أيضًا عن: صفوان بن سُلَيْم، وروى عنه إسماعيل بنُ جعفر المدني، ويحيى بنُ أيوب، والليث.
قال أبو حاتم: ضعيف
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
(1)
أخرجه ابن المبارك في "الزهد"(ص: 234)، برقم (667)، والبخاري في "الأدب المفرد" (ص: 415)، برقم (1145) من طرق عن السائب بن عمر قال: حدَّثني عيسى بن موسى، عن محمد بن عباد بن جعفر عن ابن عباس.
وفي إسناده عيسى بن موسى، قال الذهبي: لا يعرف. "الميزان"(3/ 325)، برقم (6615).
وإن كان هو عيسى بن موسى بن محمد بن بكير، فهو ضعيف كما قال أبو حاتم.
وقد تابعه جعفر بن محمد بن عباد، فيما أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (ص: 235)، برقم (713) من طريق محمد بن سليمان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس.
وإسناده ضعيف أيضًا، فيه محمد بن سليمان بن مسمول. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، ضعيف الحديث. "الجرح والتعديل"(7/ 267)، برقم (1458).
وجعفر بن محمد: وثقه أبو داود، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عيينة: لم يكن صاحب حديث. "ميزان الاعتدال"(1/ 414)، برقم (1518).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 285)، برقم (1582)، ذكره في ترجمة عيسى بن موسى بن محمد بن إياس.
(3)
"الثقات"(5/ 216).
قلت: ذكره في التابعين، وزعم أنه يروي عن أسامة بن زيد، وعنه عياش بنُ عباس
(1)
، ثم ذكره في الثالثة أيضًا
(2)
(3)
.
• عيسى بنُ مَيْسَرة، هو عيسى بنُ أبي عيسى الحَنَّاط، تقدم
(4)
.
[5631](خد) عيسى بنُ ميمون المَكِّي، أبو موسى الجُرَشي، المعروف بابن داية.
وهو صاحبُ التفسير.
روى عن: مجاهدٍ، وقيس بن سعد، وابن أبي نجيح.
وعنه: السفيانان، وأبو عاصم - وكَنَّاه -.
قال ابنُ عيينة: قرأ على ابن كثير
(5)
.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس به بأس
(6)
.
وقال غيره عن
(7)
ابن معين: وَرْقاء، وشِبْل، وعيسى بنُ ميمون كلهم سواء
(8)
.
وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحب إليَّ في ابن أبي نجيح من ورقاء
(9)
.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
"الثقات"(7/ 234).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف. "ميزان الاعتدال"(3/ 325)، برقم (6615).
(4)
تقدمت ترجمته برقم (5612).
(5)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 401)، برقم (2780).
(6)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 181)، برقم (3832).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 343 - 344)، برقم (292).
(9)
"الجرح والتعديل"(6/ 288)، برقم (1596).
وقال الآجري عن أبي داود: أصحاب ابن أبي نَجيح: عيسى الجُرَشي، وشِبْل، ثقات، إلا أنهم يَرَوْن القَدَر.
وقال في موضع آخر: ثقة، روى عنه أبو عاصم، وقال: ابنُ داية
(1)
يرى القَدَر.
وقال في موضع
(2)
: عيسى أَعْجب إِليَّ - يعني
(3)
من شِبْل -.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث
(4)
.
قلت: وقال ابنُ المديني: ثقة، كان سفيان يُقَدِّمه على وَرْقاء.
وقال السَّاجي: ثقة.
ووثقه أيضًا الترمذي
(5)
، وأبو أحمد الحاكم، والدَّارقطني
(6)
(7)
.
[5632](ت ق) عِيسى بنُ مَيْمون المدني، المعروف بالواسطي، مولى القاسم بن محمد، يقال له: ابنُ تَلِيدان، ويقال: إنه الذي يُحدِّث عنه حماد بنُ سَلَمة
(8)
، ويسميه: الطُّفيل بنَ سَخْبَرة.
روى عن: مولاه، ومحمد بنِ كَعب القُرَظي، ونافع مولى ابن عمر،
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
في (م): زيادة (آخر).
(3)
قوله (يعني) مضروب عليه في (م) و (ت).
(4)
"الثقات"(8/ 489).
(5)
ينظر: "سنن الترمذي"(3/ 390)، برقم (1089).
(6)
"الضعفاء والمتروكون"(ص: 316)، برقم (414).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: لا بأس به. "ترتيب علل الترمذي"(ص: 392).
(8)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
وسالم بن عبدالله بن عمر، وهشام بن عُروة، وأبي الزُّبير، وأبي الزُّبَير
(1)
.
وعنه: وكيع، ويزيد بنُ هارون، وحجَّاج بنُ محمد، ومحمدُ بنُ مصعب القَرْقَساني، وعمر بنُ علي بن مُقَدَّم، وعثمان بنُ عُمر - لكنه قال: حدَّثنا أبو عيسى المدني
(2)
-، وحجَّاج بنُ نُصَيْر، وآدم بنُ أبي إياس، وأحمد بنُ بَشِير الكوفي، وشَيْبان بنُ فَرُّوخ، وآخرون.
قال أحمد بنُ سِنان عن عبدِ الرحمن بن عدي: اسْتَعْدَيْتُ على عيسى بنِ ميمون في هذه الأحاديث عن القاسم بن محمد في "النِّكاح وغيره"، فقال: لا أعود
(3)
.
وقال الدوري عن ابن معين: عيسى بنُ ميمون صاحبُ القاسم عن عائشة، ليس بشيء
(4)
.
وقال في موضع آخر: عيسى الذي يروي "أَعْلنوا النِّكاح"
(5)
، ويروي حديث محمد بن كعب القُرَظي، هو الضعيف، وليس بشيء
(6)
.
(1)
قوله (وأبي الزبير) مكرر في الأصل.
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 287)، برقم (1595).
(3)
أسنده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 287)، برقم (1595)، والعقيلي في "الضعفاء"(4/ 503)، برقم (1433)، وكذا ذكره أبو داود كما في "السؤالات" للآجري (1/ 441 - 442)، برقم (937).
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 181)، برقم (3833).
(5)
أخرجه الترمذي في "سننه"(3/ 389 - 390)، برقم (1089)، وابن عدي في "الكامل"(6/ 418)، برقم (1388)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان"(1/ 214) من طرق عن عيسى بن ميمون، عن القاسم، عن عائشة مرفوعًا.
وفي إسناده عيسى بن ميمون، وهو منكر الحديث كما سيأتي قول الأئمة في ترجمته.
(6)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 201)، برقم (3951).
وقال ابنُ جُنَيْد عن ابن معين: عيسي بنُ ميمون الذي يحدِّث عن القاسم، عن عائشة حديث:"أَعْظَمُ النِّكاح بَركة"
(1)
يقال له: ابنُ تَليدان، وهو من آل أبي قُحافة، ليس به بأس، وهو الذي يحدث عنه حماد بنُ سَلمة قال: حدَّثني ابنُ سَخْبَرة، هو هذا، ولم يرو هذا عن محمد بن كعب شيئًا، والذي يحدِّث
(2)
عن محمد بن كعب آخر
(3)
.
(1)
أخرجه أحمد في "مسنده"(41/ 75)، برقم (24529) عن عفان، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني ابن الطفيل بن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعًا.
وأخرجه أحمد أيضًا (42/ 54)، برقم (25119) عن يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ابن سخبرة، عن القاسم بن محمد به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية"(6/ 256)، برقم (372) من طريق يزيد بن هارون، والعلاء بن عبد الجبار، ومسلم بن إبراهيم عن حماد بن سلمة عن الطفيل بن سخبرة، عن القاسم به.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب"(1/ 105)، برقم (123) من طريق محمد بن مصعب، والخطيب في "الموضح"(1/ 305 - 306) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن عيسى بن ميمون، عن القاسم به.
وأخرجه الطيالسي في "مسنده"(3/ 46)، برقم (1530) عن موسى بن تليدان من آل أبي بكر، عن القاسم به.
قال الخطيب في "الموضح"(1/ 296 - 297): يقال له ابن تليدان، وهو من ولد أبي قحافة، ويروي عنه حماد بن سلمة يقول: ابن سخبرة وهو هذا، وما يبعد عندي هذا القول؛ لأن ابن سخبرة، وعيسى بن ميمون، وابن تليدان رووا جميعًا عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق حديثًا واحدًا.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(4/ 469)، برقم (7332): رواه أحمد والبزار، وفيه ابن سخبرة، يقال: اسمه عيسي بن ميمون، وهو متروك.
(2)
قوله (عن محمد بن كعب شيئًا، والذي يحدث) ساقط من (ت).
(3)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 303 - 304)، برقم (125).
وقال وكيع، وأبو نعيم: عن أبي عيسى موسى بن بَكْر بنِ تَلِيد الأنصاري، عن القاسم، عن عائشة "أَعْظَمُ النِّكَاحِ بَركة أَيْسَرُه مُؤْنة"، قاله إسحاق بنُ راهوية عنهما
(1)
.
وقال عمرو بنُ علي
(2)
، وأبو حاتم
(3)
: متروك الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث
(4)
.
وقال الآجري عن أبي داود: موسى - يعني ابن إسماعيل - يقول - يعني عن حماد بن سلمة -: عيسى بنُ تَليدان يحدِّث عن القاسم، ثقة.
وقال الترمذي: يُضَعَّف في الحديث
(5)
.
وقال النسائي: ليس بثقة.
قلت: قول المؤلف: "إِنَّه هو الذي روى عنه حماد بنُ سلمة" فسماه الطفيل بنَ سَخبرة، كأنه أخذه من
(6)
حكاية ابن جُنَيْد عن ابن معين المتقدم، وليس فيها ما يُصَرِّح بأنَّ حماد بن سلمة قَلَب اسمه، وإنما أراد ابنُ معين أنه هو الذي حدث
(7)
حماد بنُ سلمة عنه عن ابنِ سَخْبَرة، فليُتأمَّل، فإني لا أَعرِف واحدًا ذكر أنَّ حماد بنَ سلمة قَلَب اسم هذا، ولا أنَّ عيسي هذا يقال له ابنُ سَخْبرة، ثم إِنَّ ظاهر قول ابن معين أنَّ عيسي الذي روى حديث "أَعْلِنوا النِّكاح"، وروى عن محمد بن كعب ضعيف، وأنه غيرُ عيسى الذي
(1)
أخرجه ابن راهوية في "مسنده"(2/ 394)، برقم (946).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 287، برقم (1595).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 401)، برقم (2781)، و "الضعفاء" له (ص: 90)، برقم (266).
(5)
"سنن الترمذي"(3/ 390)، برقم (1089).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
روى عن القاسم عن عائشة حديث "أَعْظَمُ النِّكَاحِ بَرَكة"
(1)
قد أوضحه ابنُ شاهين في كتاب "الثقات" عن ابن معين، فقال: عيسى بنُ ميمون الذي يروي "أَعْظَمُ النِّكاح بَركَة" يقال له: ابنُ تَليدان، وهو لا بأس به، وعيسى بنُ ميمون الذي يروي "أَعْلنوا النِّكاح"، ويروي حديث محمد بن كعب ضعيف ليس بشيء، وعيسى بنُ ميمون الجُرَشِي ثقة -يعني الذي قبل هذا-، وعيسى بنُ ميمون صاحبُ القاسم ليس بشيء
(2)
، هكذا فَرَّق بين ابن تَليدان، وبين مولي القاسم، والحق أنهما واحد، مع أنَّ ابن حبان أيضًا قد فَرَّق بينهما في "الضعفاء"
(3)
(4)
، فأما مولى القاسم بن محمد فهو الموثق عند ابن معين، وأبي داود فهو ابنُ تليدان وهو المدني، وهو الذي أخرج له (ت)
(5)
.
قال ابنُ حبان
(6)
فيه: منكر الحديث، لا يحتج بروايته
(7)
. وتبع في ذلك البخاري.
وأما الراوي عن محمدِ بنِ كعب فهو الواسطي، ويكنى أبا سَلَمة، ويُعْرَف بالخَوَّاص، وقد روى عن القاسم بن محمد أيضًا، وهو الذي قال فيه النسائي: ليس بثقة
(8)
.
وقال الأزدي
(9)
، والدُّولابي: متروك الحديث.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
ينظر: "أسماء الثقات"(ص: 176)، برقم (1062، 1063).
(3)
ينظر: "المجروحين"(2/ 118).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
في "سننه"(3/ 390)، برقم (1089).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
ينظر: "المجروحين"(2/ 118).
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 243)، برقم (2664).
وقال الدارقطني: ضعيف
(1)
.
وقال ابنُ حبان: يروي العجائب
(2)
.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال العجلي: ضعيف الحديث، ليس بثقة.
وقال ابنُ عدي: عامَّة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد
(3)
.
وقال أبو نعيم: روى عن القاسم أحاديث موضوعة
(4)
.
وهو الذي أخرج له ابنُ ماجه
(5)
، وكأنَّ سبب الاشتباه: اشتراكهما في الرواية عن القاسم، والله أعلم.
وقد اشتبها أيضًا على ابن عدي، فلم يُفرِّق بين الجُرَشي وغيره
(6)
.
وكذا العقيلي
(7)
.
وقال الدارقطني: عيسى بنُ ميمون البصري الذي يروي عن القاسم وسالم متروك
(8)
.
ولهم شيخ آخر دونهما في الطبقة يقال له:
• عيسى بنُ ميمون.
يروي عن: مالك.
(1)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 243)، برقم (2664).
(2)
"المجروحين"(2/ 120 - 121).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 424)، برقم (1388).
(4)
"الضعفاء" له (ص: 121)، برقم (174).
(5)
في "سننه"(1/ 592)، برقم (1846).
(6)
ينظر: "الكامل" لابن عدي (6/ 418)، برقم (1388).
(7)
ينظر: "الضعفاء" له (4/ 502)، برقم (1433).
(8)
"العلل" له (2/ 238)، برقم (241).
روى عنه: حكم بنُ سَيْف الرَّقِّي.
[5633](د) عيسى بنُ نَمَيْلة الفَزَاري، حجازي.
روى عن: أبيه عن ابن عمر، وعن رجل عن أبي هريرة حديث "القُنْفُذ"
(1)
.
روى عنه: الدَّراوَرْدِي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: قال الذهبي: ما روى عنه سوى الدَّراوَرْدي في أكل القُنْفُذ
(3)
.
• عيسى بنُ هلال السَّلِيحي، هو عيسى بنُ أبي عيسى
(4)
(5)
.
[5634](بخ د ت س) عيسى بنُ هلال الصَّدَفي، المصري.
(1)
أخرجه أحمد في "مسنده"(14/ 515)، برقم (8954)، وأبو داود في "سننه"(3/ 101 - 102)، برقم (3799)، وغيرهما عن سعيد بن منصور، حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عيسى بن نميلة، عن أبيه، قال: كنت عند ابن عمر فسئل عن أكل القنفذ، فتلا:{قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} الآية، قال: قال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "خبيثة من الخبائث"
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه عيسى بن نميلة، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5371): مجهول.
ووالد عيسى أيضًا مجهول كما قال ابن حجر في "التقريب"(7243)، وفي الإسناد إبهام الراوي عن أبي هريرة.
قال البيهقي: هذا حديث لم يرو إلا بهذا الإسناد، وهو إسناد فيه ضعف. "السنن الكبرى"(9/ 326).
(2)
(8/ 489)، وقال: يروي المقاطيع.
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 327)، برقم (6622).
(4)
تقدمت ترجمته برقم (5613).
(5)
هذه الترجمة لا توجد في (م)، و (ت).
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص.
وعنه: دَرَّاج أبو السَّمْح، وكعب بنُ عَلْقَمَة، وعَيَّاش بنُ عباس، وعبدُ الملك بنُ عبدِ الله التُّجِيبي، ويزيد بنُ أَبي حَبِيب.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
له في "السنن"
(2)
: (د س) حديث "أتى رجل فقال: أقرئْني"
(3)
، وحديث
(4)
الترمذي حديث "لو أَنَّ رَصَاصة أُرْسِلَت مِنَ السَّماء"
(5)
.
(1)
(5/ 213).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 80)، برقم (1399)، والنسائي في "سننه الكبرى"(7/ 262)، برقم (7973) من طرق عن عبد الله بن يزيد، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، حدَّثني عياش بن عباس القتباني، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال: "اقرأ ثلاثًا من ذوات الر
…
" الحديث.
وإسناده حسن، فيه عيسى بن هلال الصدفي، وقد وثقه العجلي كما قال ابن حجر، وقال ابن حجر في "التقريب" (5372): صدوق.
(4)
هكذا في الأصل، وفي (م)، و (ت)(عند).
(5)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 709)، برقم (2588) -وقال: هذا حديث إسناده حسن صحيح-، عن سعيد بن يزيد، عن أبي السمح، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا:"لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل الجمجمة، أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مئة سنة لبلغت الأرض قبل الليل .. " الحديث.
وإسناده حسن، فيه دراج أبو السمح صدوق كما قال ابن حجر في "التقريب"(1833).
وعيسى بن هلال أيضًا صدوق كما تقدم.
قال ابن القطان: ينبغي أن يقال فيه -أي في الحديث-: حسن. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 827). =
قلت: ووثَّقَه العجلي
(1)
.
[5635](مد ق) عيسى بنُ يَزْداد، ويقال
(2)
: ابنُ أَزْداد بن فَسَاءَة اليماني الفارسي، مولى يُحَيْر بنِ رَيْسان الحميري.
روى عن: أبيه حديث "إذا بال أحدكم فليَنْثُر ذَكَرَه ثلاثًا"
(3)
.
روى عنه: زَمْعَة بنُ صالح، وزكريا بنُ إسحاق.
قال البخاري: لا يَصِح
(4)
.
وقال أبو حاتم: لا يَصِح حديثه، وليس لأبيه صحبة، ومنهم مَنْ يُدْخِله في المسند على المجاز، وهو وأبوه مجهولان
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
= والرَّصاصَة: بفتح الراء والصادين المهملتين أي: قطعة من الرصاص. ينظر: "تحفة الأحوذي"(7/ 264).
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر. "المعرفة والتاريخ"(2/ 515).
(2)
كما في "المراسيل" لأبي داود (ص: 73)، برقم (4).
(3)
أخرجه أحمد في "مسنده"(31/ 399 - 400)، برقم (19053، 19054)، وأبو داود في "المراسيل" (ص: 73)، برقم (4)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 118)، برقم (326)، وغيرهم من طرق عن عيسى بن يزداد، عن أبيه مرفوعًا.
وإسناده ضعيف، فيه عيسى بن يزداد، وأبوه، وهما مجهولان، كما سيأتي قول الأئمة فيهما.
والحديث مع ضعف إسناده، مرسل؛ لأن يزداد ليس له صحبة كما ذكر أبو حاتم.
"الجرح والتعديل"(6/ 291)، برقم (1613).
وقال البخاري: مرسل، لا يصح. "التاريخ الكبير"(6/ 392)، برقم (2744).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 392)، برقم (2744).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 291)، برقم (1613).
(6)
(5/ 216).
وقال أبو بكر بنُ أبي خيثمة
(1)
: سُئِل ابنُ معين عن عيسى بن يَزْداد، فقال: لا يُعْرَف أَبوه
(2)
.
قلت: وقع في نسخة صحيحة من كتاب ابن أبي خيثمة: سُئل ابنُ معين عن عيسى بن يزداد، فقال: لا يعرف هو، ولا أبوه
(3)
.
وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(4)
.
[5636](س ق) عيسى بنُ يَزيد الأَزْرَق، أبو معاذ المروزي، النَّحوي.
روى عن: يونس بن عُبَيْد، وأبي إسحاق السَّبيعي، وجَرير بن يزيد بن جَرير، والرَّبيع بن أنس، وليث بن أبي سُلَيم، وجماعة.
وعنه: ابنُ المبارك، وحَكَّام بنُ مُسْلِم، وعيسى غُنْجار، وأبو تُميلة، والفضل بنُ موسى السِّيناني، ومهران بنُ أبي عمر.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: كان على قضاء سَرْخَسْ، وبها مات
(5)
.
له عندهما حديث واحد من روايته عن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة "حَدٌّ يُقام في الأَرض خَيْرٌ مِنْ مَطَرٍ أَربعين صباحًا"
(6)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
ينظر: "تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 2/ 606)، برقم (2534)، وفيه (لا يعرف).
(3)
لم أقف عليه.
(4)
ينظر: "الضعفاء"(4/ 493)، برقم (1425).
(5)
"الثقات"(8/ 490).
(6)
أخرجه النسائي في "سننه"(8/ 446 - 447)، برقم (4919)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 848)، برقم (2538) من طرق عن عبد الله بن المبارك عن عيسى بن يزيد قال: حدَّثني جرير بن يزيد أنه سمع أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث أنه سمع أبا هريرة، فذكره مرفوعًا. =
قلت: قال السليماني
(1)
: فيه نظر
(2)
.
[5637](س ق) عيسى بنُ يونس بن أبان الفاخُوري، أبو موسى الرَّمْلي.
روى عن: ضَمْرة بنِ رَبيعة، والوليد بن مُسْلم، وزيد بن أبي الزَّرْقاء، وسلم بن مَيمون الخَوَّاص
(3)
، وعُقبة بنِ عَلْقَمة البَيْروتي، وأيوب بن سُوَيْد، وأبي ضَمْرة، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، ومحمدِ بنِ شُعيب، ويحيى بنِ سُلَيم الطائفي، ويحيى بن عيسى الرَّملي.
وعنه: النسائي، وابنُ ماجه، وأبو حاتم، والمعْمَري
(4)
، وعبدُ الله بنُ محمد بن سَيَّار، وعبدان الأهوازي، ومحمد بنُ المنْذِر شكَّر، وأبو بشر الدُّولابي، وأبو الحَرِيش أَحْمَد بنُ عيسى الكِلابي، وأبو بكر بنُ أبي داود، وآخرون.
قال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: صدوق
(5)
.
= وإسناده ضعيف، فيه عيسى بن يزيد، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5374): مقبول.
وجرير بن يزيد، ضعيف كما قال ابن حجر في "التقريب"(925).
وعيسى بنُ يزيد، قد خالفه يونس بنُ عبيد -في الصحيح عنه-، فيما أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 18 - 19)، برقم (7350)، من طريق إسماعيل بن علية، قال: أخبرنا يونس بن عبيد، عن جرير بن يزيد، عن أبي زرعة، قال: قال أبو هريرة، فذكره موقوفًا.
قال الدارقطني: وهو الصحيح. ينظر: "العلل" للدارقطني (11/ 213)، برقم (2231).
(1)
هكذا في النسخ الثلاث، ووقع في المطبوع من "ميزان الاعتدال"(البيلماني)، وهو تصحيف.
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 328)، برقم (6626).
(3)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(4)
هو: أبو علي الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ.
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 292)، برقم (1619).
وكذا قال أبو داود.
وقال النسائي: ثقة
(1)
.
وقال في موضع آخر: لا بأس به
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: كان راويًا لِضَمْرة، ربما أخطأ
(3)
.
قلت: قال مسلمة بنُ قاسم: مات بالرَّمْلة، سنة أربع وستين.
وقد ذكره أبو علي الجِيَّاني في "شيوخ أبي داود"
(4)
، فَوَهِمَ في ذلك، وإنما روى أبو داود عن عيسى بن يُونس الطَّرَسُوسي الآتي بعد
(5)
.
وذكر الجِيَّاني أنَّ أبا داود كَنَّى الفاخُوري أبا عُمَيْر
(6)
.
[5638](ع) عيسى بنُ يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، أبو عمرو، ويقال
(7)
: أبو محمد الكوفي،
سكن الشام.
رأى جَدَّه أبا إسحاق.
وروى عن: أبيه، وأخيه إسرائيل، وابنِ عَمِّه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وسليمان التَّيْمي، وهشام بن عُرْوَة، ويحيى بن سعيد
(1)
"المعجم المشتمل"(ص: 211)، برقم (715).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"الثقات"(8/ 495).
(4)
"تسمية شيوخ أبي داود"(ص: 122)، برقم (313)، وفيه (عيسى بن محمد أبو عمير بن النحاس الرملي).
(5)
ستأتي ترجمته برقم (5639).
(6)
ينظر: "شيوخ أبي داود"(ص: 122)، برقم (313).
وفي "سنن أبي داود"(1/ 426)، عقب حديث رقم (1004): أن أبا داود قال: "سمعت أبا عمير عيسى بن يونس الفاخوري الرملي، قال: لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا الحديث
…
".
(7)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 25)، برقم (5530).
الأَنْصاري، وعُبيدِ الله بن عمر، وابن عَوْن، وعيسى بنِ سُلَيْم الرَّسْتَني، والوليد بن كثير، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وحُسَيْن المعَلِّم، وابن أبي عَروبة، وابن أنْعُم، وابن جُرَيج، وعثمان بن حَكِيم، وعمر بن سعيد بن أبي حُسين، والأوزاعي، وعبد الملك بن أبي سليمان، وهشام بن حسان، وهشام بن الغَاز، والوليد بن كثير، وأبي حَيَّانِ التَّيْمي، ومَعْمَر بن راشد، وأيْمن بن نابل، وحَرِيز بنِ عثمان، وعبد الحميد بن جَعفر، والثَّوري، وشعبة، وجماعة.
وعنه: أبوه يونس، وابنُه عَمرو بنُ عيسى، وحماد بنُ سلمة -وهو أكبر منه-، وموسى بنُ أَعْيَن، والوليدُ بنُ مسلم، وإسماعيل بنُ عيَّاش -وهم من أقرانه-، وبقية بنُ الوَليد، وعبدُ الله بنُ وهَب، وعبدُ الله بنُ يوسف التِّنِّيسي، وإسحاق بنُ راهويه، وابنُ معين، وعلي بنُ المديني، وإبراهيم بنُ موسى الفَرَّاء، والحَكَم بنُ موسى، وعمرو النَّاقد، وأبو بكر بنُ أبي شَيْبَة، ومسدد، والوليد بنُ صالح النَّخَّاس، ومحمد بنُ مِهْران الجَمَّال، ومحمد بنُ عُبَيد بن مَيْمون، ومُعَلَّى بنُ مَنصور، ونَصرُ بنُ عَلي، وأحمدُ بنُ جَنَاب المِصِّيصي، وإسماعيل بنُ أَبان الوَرَّاق، والنُّفَيْلي، وعلي بنُ بَحْرِ بنِ بَرِّي، ويحيى بنُ أَكْثَم، وعلي بنُ حُجْر، وعلي بنُ خَشْرَم، ومحمد بنُ زَنْبُور المكي، ومحمدُ بنُ سُليمان
(1)
لُوَيْن، والحسنُ بنُ عَرَفة، وآخرون.
قال أحمد
(2)
، وأبو حاتم
(3)
، ويعقوب بنُ شيبة
(4)
، والنسائي، وابنُ خراش
(5)
: ثقة.
(1)
في (ت) زيادة (ابن)، وهو خطأ.
(2)
"تاريخ دمشق"(48/ 38)، برقم (5530).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 292)، برقم (1618).
(4)
"تاريخ دمشق"(48/ 45)، برقم (5530).
(5)
"تاريخ بغداد"(12/ 477)، برقم (5800).
وقال عبدُ الله بنُ أحمد: سألت أبي أيُّما أصح حديثًا عيسى بنُ يونس، أو أبوه؟ قال: لا، بل عيسى أصح، قلت له: عيسى، أو إسرائيل؟ قال: ما أقرَبهما
(1)
.
قلت: ما تقول فيه؟ قال: عيسي يُسأل عنه؟!
(2)
.
وقال المرُّوذي: سئل -يعني أحمد- عن عيسى بن يونس، وأبي إسحاق الفَزاري، ومروان بن معاوية، أيهم أثبت؟ فقال: ما فيهم إلا ثبت، قيل له: مَنْ تُقَدِّم؟ قال: ما فيهم إلا ثقة ثبت، إلا أن أبا إسحاق ومكانُه مِنَ الإسلام
(3)
.
قال المرُّوذي: سمعت أبا عبدِ الله يقول: الذي كنا نُخبَر أَنَّ عيسى بنَ يونس كان سنة في الغزو، وسنة في الحج، وقد كان قَدِم بغداد
(4)
، فأُمِر له بمال، فأبى أنْ يَقْبل
(5)
.
وقال علي بنُ عثمان بنُ نُفَيْل: قلت لأحمد: إنَّ أبا قتادة الحَرَّاني كان يَتَكلم في وكيع، وعيسى بن يونس، وابن المبارك، فقال: مَنْ كَذَّب أهلَ الصِّدق فهو الكذَّاب
(6)
.
وقال الأثرم عن أحمد: كان عيسى بنُ يونس
(7)
يُسْنِد حديث
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 559)، برقم (1335 - 1336).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 479)، برقم (3146).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية المروذي وغيره - (ص: 53 - 54)، برقم (39).
(4)
قوله (قدم بغداد) مطموس في (م).
(5)
"تاريخ بغداد"(12/ 475)، برقم (5800).
(6)
"تاريخ دمشق"(48/ 38)، برقم (5530).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
"الهدية"
(1)
، والنَّاس يُرسلونه
(2)
.
وقال الدوري عن ابن معين: عيسى بنُ يونس يُسِند حديثًا عن هشام، عن أبيه، عن عائشة:"أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يَقْبَلُ الهَدِيَّة، ولا يأكلُ الصَّدَقة"، والناس يُرسلونه
(3)
.
وقال عثمان الدارمي: سألت ابنَ معين، قلت: فعيسى بنُ يونس أحب إليك، أو أبو معاوية؟ فقال: ثقة، وثقة - يعني في الأعمش-
(4)
.
وقال حرب بنُ إسماعيل: سئل ابنُ المديني عن عيسى، فقال: بَحْ بَخ، ثقة مأمون
(5)
.
(1)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(3/ 157)، برقم (2585)، من طريق عن عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها".
قال ابن معين: إنما هو عن هشام عن أبيه فقط. "تاريخ الدوري"(3/ 243)، برقم (1138).
وقال البخاري: لم يذكر وكيع، ومحاضر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. "صحيح البخاري"(3/ 157).
وقال الآجري: سألت أبا داود عن هذا الحديث فقال: لم يرفعه إلا عيسى بن يونس، وهو عند الناس مرسل. "تغليق التعليق"(3/ 355)، برقم (2585).
قال ابن حجر: رجح البخاري الرواية الموصولة بحفظ رواتها. "هدى الساري مقدمة فتح الباري"(1/ 361).
(2)
"تاريخ دمشق"(48/ 27)، برقم (5530).
(3)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 28)، برقم (2973).
في (ت) زيادة (وقال الدوري عن ابن معين)، وهو خطأ.
(4)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (ص: 53)، برقم (59).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 292)، برقم (1618).
وقال قيس بنُ حَنَشْ: سمعت ابن المديني يقول: جماعة مِنَ الأولاد أثبت عندنا مِنْ آبائِهم، منهم: عيسى بنُ يونس
(1)
.
وقال ابنُ عمار: أثبتهم عيسى، ثم يوسف، ثم إسرائيل -يعني أولاد يونس-
(2)
.
وقال في موضع آخر: عيسى حجة، وهو أثبت
(3)
من إسرائيل
(4)
.
وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان يَسكن الثَّغَر، وكان ثبتًا في الحديث
(5)
.
وقال إبراهيم بنُ موسى عن
(6)
الوليد بن مسلم: ما أبالي مَنْ خالفني في الأوزاعي، ما خلا عيسى بن يونس، فإني رَأَيْت أَخْذَه أَخْذًا مُحْكَمًا
(7)
.
وقال محمد بنُ عُبَيْد: كان عيسى بنُ يونس إذا أَقْبَل [إلى]
(8)
الأعمش ينظرون إلى هَدْيِهِ وسَمْتِه
(9)
.
وقال محمد بنُ عبيد أيضًا: كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يُفارقونه
(10)
.
وقال عيسى بنُ يونس: حدَّثنا الأعمش بأربعين حديثًا فيها ضَرْبُ
(1)
ينظر: "تاريخ بغداد"(12/ 476)، برقم (5800).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
قوله (أثبت) مطموس في (م).
(4)
ينظر: "تاريخ بغداد"(12/ 476).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 200)، برقم (1467).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 406)، برقم (2798).
(8)
(إلى) ليست في الأصل، والمثبت كما في (م)، و (ت).
(9)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 36)، برقم (5530).
(10)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 291 - 292)، برقم (1618).
الرِّقاب، لم يُشْرِكَني فيها أحد عن ابنِ إسحاق، وكان يَسْأَله عن أحاديث الفتن
(1)
.
وقال الكُدَيْمي عن سليمان بنِ داود: كنا عند ابنِ عيينة، فجاء عيسى، فقال: مرحبًا بالفقيه ابن الفقيه ابنِ الفقيه
(2)
.
وقال أبو هَمام: حدَّثنا عيسى بنُ يونس، الثقة الرَّضي.
وقال أبو زرعة: كان حافظًا
(3)
.
وقال عيسى بنُ يونس: سمعت بمكة مِن
(4)
الجُرَيري
(5)
، فَنَهاني غلام بصري أَنْ أُحَدِّث عنه - يعني القطان-، وكأن ذلك كان بعد اختلاط الجُريري
(6)
.
وقال بِشر بنُ الحارث: كان عيسى يُعْجِبه خَطِّي، قال فكتبت من نسخة قوم شيئًا ليس من حديثه
(7)
، قال: فجعل يقرأ عَلَي، ويَضرب، وقال لي: لا تَغْتَم، لو كان واوًا ما قَدِروا أن يدخلوه عَلَي، أو قال: لَعرفته
(8)
.
وقال وكيع: كان قَد قَهَر العِلم
(9)
.
(1)
ينظر: "تاريخ بغداد"(12/ 474).
(2)
ينظر: "تاريخ بغداد"(12/ 475).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 292)، برقم (1618).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
ينظر: "معجم ابن المقرئ"(ص: 294)، برقم (965)، و "تاريخ دمشق"(48/ 34)، برقم (5530).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (قال: كأنهم لما رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه في حديثه).
(8)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 37)، برقم (5530).
(9)
ينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 292)، برقم (1618).
وقال أبو نعيم: هو أفضل مِنْ إبراهيم بن يوسف
(1)
.
وقال عيسى بنُ يونس: لم يكن في أَقراني أَبصر مِنِّي بالتَّجويد، فدخلتني منه نَخْوَة، فَتَركته
(2)
.
وقال جعفر بنُ يحيى البَرْمَكي
(3)
: ما رأينا في القرَّاء مثله، القرَّاء مثله، عرضت عليه مئة ألف، فقال: لا والله، لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسُّنَّة ثمنًا، ألا كان هذا قبل أَنْ تُرسِلوا إليَّ؟ فأما على الحديث فلا، ولا شَربَةَ ماء، ولا هَليلِجة
(4)
.
قال ابنُ أبي خيثمة عن أحمد بنِ جناب
(5)
: مات سنة سبع وثمانين
(6)
(7)
، وفيها أرَّخه غيرُ واحد
(8)
.
(1)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 36).
(2)
"الطبقات" له (317 - 318).
(3)
هو: جعفر بن يحيى بن خالد، أبو الفضل البرمكي، وكان بليغًا، عالمًا، أديبًا، يضرب بجوده المثل، وكان مسرفًا على نفسه، غارقًا في بحر اللذات والمعاصي. ينظر ترجمته:"تاريخ بغداد"(8/ 30)، برقم (3559)، و "تاريخ الإسلام"(12/ 98 - 99).
(4)
ينظر: "تاريخ بغداد"(12/ 475).
هليلجة: قال ابن منظور: والهليلج والإهليلج والإهليلجة: عقير من الأدوية معروف، وهو معرب. "لسان العرب"(6/ 4684).
(5)
هو: أحمد بن جناب بن المغيرة المصيصي، أبو الوليد، صدوق، من العاشرة. ينظر:"تقريب التهذيب"(20).
(6)
في (م)(187).
(7)
"تاريخ دمشق"(48/ 43).
(8)
كعبد الله بن جعفر كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 406)، برقم (2798)، وعلي بن بحر كما في "تاريخ بغداد"(12/ 477).
وقال محمد بنُ مصفَّى
(1)
، وغيره
(2)
: مات سنة ثمان
(3)
.
وقال أبو عُبَيد
(4)
(5)
، ومحمد بنُ سعد
(6)
، وخليفة
(7)
: مات سنة إحدى وتسعين.
زاد ابنُ سعد: وكان ثقة ثبتًا
(8)
.
وقال يعقوب بنُ شيبة: مات أول سنة إحدى وتسعين بالحَدَث - يعني موضعًا مِنَ الثَّغَر -
(9)
.
قلت: وذكره ابنُ حبان في الثقات، وحكى الخلاف في وفاتِه
(10)
، وقال: كان مُتقنًا، سكن الجزيرة
(11)
.
وقال ابنُ المديني: ثقة مأمون
(12)
.
ووثقه أيضًا العجلي
(13)
، وابنُ خِراش، والحاكم أبو أحمد، وآخرون.
(1)
"تاريخ بغداد"(12/ 477 - 478).
ومحمد بن مصفى: هو محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي القرشي، صدوق له أوهام، وكان يدلس، من العاشرة. ينظر:"تقريب التهذيب"(6344).
(2)
كمحمد بن المثنى كما في "تاريخ بغداد"(12/ 477).
(3)
في (م)(187).
(4)
في (م) زيادة (المصيصي).
(5)
ينظر: "تاريخ بغداد"(12/ 478).
(6)
"الطبقات الكبرى"(9/ 494)، برقم (4818).
(7)
"الطبقات" له (ص: 317).
(8)
"الطبقات الكبرى"(9/ 494)، برقم (4818).
(9)
"تاريخ دمشق"(48/ 45)، برقم (5530).
(10)
قوله (وحكى الخلاف في وفاته) مطموس في (م).
(11)
ينظر: "الثقات"(7/ 238).
(12)
"الجرح والتعديل"(6/ 292)، برقم (1618).
(13)
ينظر: "معرفة الثقات"(2/ 200)، برقم (1467).
وقال ابنُ أبي خيثمة في "تاريخه"
(1)
: حدَّثنا أحمد بنُ جَناب، حدَّثنا عيسى بنُ يونس، عن سعيد بنِ أبي عَروبة، عن قَتادةَ عن أنس مرفوعًا "جارُ الدَّار أحقُّ بالدَّار". قال
(2)
أحمد بنُ جناب: هذا خطأ من
(3)
عيسى، يعني: أنَّ قتادة إنما رواه عن الحسن عن سمرة
(4)
.
قال: وحدثنا أحمد بنُ جناب، حدَّثنا عيسى، عن شعبة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة به، قال ابنُ جناب: أخطأ فيه عيسى، ليس فيه سمرة
(5)
، إنما هو موقوف على الحسن
(6)
(7)
.
[5639](د) عيسى بن يونس الطَّرَسُوسي.
روى عن: حجاج بنِ محمد، وابنِ الأَشْجَعي، وموسى بن داود الضَّبي، وعلي بنِ عاصم.
روى عنه: أبو داود في "الجنائز"
(8)
، وفي "السُّنة"
(9)
، وغير ذلك من كتابه.
(1)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(3/ 256)، برقم (4722).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
من قوله (وقال ابن أبي خيثمة) إلى قوله (هذا خطأ من) مطموس في (م).
(4)
خالف عيسى بن يونس كل من عبدة بن سليمان -كما عند ابن أبي شيبة في "مصنفه"(4/ 518)، برقم (22720) -، وعبد الوهاب الخفاف، وابن علية -كما عند أحمد في "مسنده"(33/ 312 و 33/ 323)، برقم (20128، 20147) - فرووه عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة.
(5)
من قوله (قال وحدثنا أحمد) إلى قوله (ليس فيه سمرة) مطموس في (م).
(6)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(3/ 256)، برقم (4724).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 325)، برقم (3134) عن زياد بن أيوب، وعيسى بن يونس، قالا: حدَّثنا علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:"أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بدمائهم وثيابهم".
(9)
لم أعثر عليه.
قلت: قال مسلمة بنُ قاسم: يكنى أبا موسى، وكان يُفتي أهلَ طَرَسُوس
(1)
، لا بأس به، روى عنه من أهل بلدنا: محمد بنُ وضاح
(2)
(3)
.
[5640](بخ 4) عُيَيْنة بنُ عبدِ الرحمن بن جَوْشَن، الغَطفاني الجَوْشَني، أبو مالك البصري.
روى عن: أبيه، وابنِ عَمِّه القاسم بنِ رَبيعة بنِ جَوْشَن، ونافع مولى ابنِ عمر، وأيوب بنِ موسى، وأبي الزبير، ومروان الأَصْفَر، وعلي بنِ زَيد بن جُدعان.
روى عنه: شعبة، وابنُ المبارك، ووكيع، وعيسى بنُ يونس، وهُشَيم، ويزيد بنُ زريع، ويزيد بنُ هارون، وابنُ علية، وخالد بنُ الحارث، ويحيى القطان، وأبو عُبَيْدة الحَدَّاد، والنَّضْر بنُ شُمَيْل، ومَكِّي بن إبراهيم، وأبو عاصم، وأبو عبدِ الرحمن المقرِئ، ومحمد بنُ عبدِ الله الأنصاري، وآخرون.
قال أحمد: ليس به بأس، صالح الحديث
(4)
.
وقال الدوري عن ابنِ معين: ليس به بأس
(5)
.
وقال مَرَّة: ثقة
(6)
.
وقال ابنُ سعد: كان ثقة إن شاء الله
(7)
.
(1)
هي: مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. "معجم البلدان"(4/ 28).
(2)
قوله (روى عنه من أهل بلدنا: محمد بن وضاح) مطموس في (م).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (عيسى بن
…
).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 286)، برقم (5272).
(5)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 145)، برقم (3618).
(6)
المصدر نفسه (4/ 158)، برقم (3697).
(7)
"الطبقات الكبرى"(9/ 271)، برقم (4078).
وقال أبو حاتم: صدوق
(1)
.
وقال أيضًا
(2)
: حدَّثنا علي بنُ محمد، حدَّثنا وكيع، عن عُيَيْنَة بن عبدِ الرحمن وكان ثقة
(3)
.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: ذكر وكيع أنه سمع منه سنة ثمان وأربعين ومئة
(5)
(6)
.
* * *
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 31)، برقم (168).
(2)
(أيضًا) ساقط من (ت).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 31)، برقم (168).
(4)
(7/ 301).
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (9/ 271)، برقم (4078).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن أبي شيبة: وسألت عليًّا عن عيينة بن عبد الرحمن، فقال: عيينة عندنا ثقة.
"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني"(ص: 62)، برقم (31).
وقال العجلي: بصري ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 201)، برقم (1468).
باب الغين المعجمة
[5641](د) غالب بنُ أَبْجَر، ويقال
(1)
: ابن ذِيِخ، ويقال
(2)
: ابنُ ذَرِيح المزني.
عدادُه في أهل الكوفة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: خالد بنُ سعد، وعبدُ الله، ويقال
(3)
: عبد الرحمن بنُ مَعْقِل بن مُقْرِن.
روى له أبو داود حديث "الحَمِير"
(4)
(5)
.
(1)
كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 99)، برقم (438).
(2)
ينظر: "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (2/ 360)، برقم (1132).
(3)
كما في "سنن أبي داود"(4/ 106)، برقم (3809).
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 105 - 106)، برقم (3809) عن عبد الله بن أبي زياد، حدَّثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر، قال: أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيء من حمر
…
الحديث.
وقد اختلف في إسناده اختلافًا كبيرًا.
قال البيهقي: هذا حديث مختلف في إسناده، ومثل هذا لا يعارض به الأحاديث الصحيحة المصرحة بتحريم لحوم الحمر الأهلية. ينظر:"السنن الكبرى"(9/ 332).
وقال أيضًا: إسناده مضطرب. "معرفة السنن والآثار"(14/ 104)، برقم (19295).
وقال الزيلعي: وفي إسناده اختلاف كثير واضطراب. "نصب الراية"(1/ 137).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (وروى غالب حديثًا آخر: رحم الله قيسًا).
وله ذِكْر في "صحيح البخاري" في كتاب "الطِّب"
(1)
.
قلت: فَرَّق ابنُ قانع بينَ غالِب بنِ أَبْجَر، وغالب بنِ ذِيْخ
(2)
.
وقال ابنُ حزم: غالبُ بنُ ذِيخ لا يُدْري مَنْ هو
(3)
(4)
.
قلت: ذكره في الصحابة غيرُ واحد
(5)
(6)
.
والحديث الذي أخرجه له أبو داود
(7)
أورده مِن طُرُق أكثرُها مُعَلَّق، ولم يذكر المزي منها إلا الموصول
(8)
، وهو الأول.
[5642](د) غالِب بنُ حُجْرة بنِ التَّلِب بنِ ثَعْلَبة بنِ رَبِيعَة التَّمِيمي العَنْبري.
روى عن: عَمِّه مِلْقامِ بنِ التَّلِبِّ، وبنتِ عَمِّه أُمِّ عبدِ الله بنتِ مِلْقَام.
روى عنه: حَرَمِي بنُ حَفْص، وموسى بنُ إسماعيل، ومحمد بنُ عبدِ الله الرَّقاشي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(9)
.
(1)
ينظر: "صحيح البخاري"(7/ 124)، برقم (5687).
(2)
ينظر: "معجم الصحابة" له (2/ 317)، برقم (858) و (2/ 318)، برقم (859).
(3)
"المحلى"(6/ 80).
(4)
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(5)
كابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(7/ 47)، برقم (263)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2264)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 1252)، برقم (2056)، وغيرهم.
(6)
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(7)
في الأصل ست كلمات مضروب عليها.
(8)
ينظر: "تحفة الأشراف"(8/ 253)، برقم (11018).
(9)
(7/ 309).
روى له أبو داود حديثًا واحدًا في "الأَطْعِمَة"
(1)
.
قلت: قال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: أَعرابي
(2)
، تريد تَحتج به؟، أَيُّ شَيء عنده؟
(3)
.
وقال ابنُ حزم: هو، والمِلْقام مجهولان
(4)
.
وقال ابنُ القطان: لا يُعْرَف حالُه
(5)
.
[5643](ع) غالِبُ بنُ خُطَّاف، وهو ابنُ أبي غَيْلان القَطَّان، أبو سليمان البصري، مولى ابنِ كُرَيْز
(6)
، وقيل: مولى بني تَميم، وقيل غيرُ ذلك
(7)
.
روى عن: أنس -فيما قيل-، ومحمدِ بن سيرين، والحسن، وبَكْرِ بنِ عبدِ الله المزني، وسعيدِ بن جُبَير، والأعمش، وعمرِو بنِ شُعيب، وأبي الجَوْزاء، ومالك بنِ دينار، وأبي المِهْزَم التَّمِيمي، وعن رجل من بني نُمَيْر عن أبيه عن جَدِّه.
(1)
في (م)(روى له أبو داود حديث التلب في الأطعمة).
والحديث أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 101)، برقم (3798) عن موسى بن إسماعيل، حدَّثنا غالب بن حجرة، حدَّثني ملقام بن التلب، عن أبيه، قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم أسمع لحشرة الأرض تحريمًا.
وإسناده ضعيف، فيه غالب بن حجرة، وملقام، وهما مجهولان. كما قال ابن حزم وابن القطان.
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 69)، برقم (1157).
(4)
"المحلى"(6/ 78).
(5)
"بيان الوهم والإيهام"(3/ 242)، برقم (976).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (عبد الله بن عامر).
(7)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 48)، برقم (270).
روى عنه: شعبة، وابنُ عُلَيَّة، وسَلَّام بنُ أبي مُطِيع، وخالد بنُ عبدِ الرحمن السُّلَمي، وعبدُ الله بن شَوْذَب، وبِشْر بنُ المفَضل، وآخرون.
قال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: ثقة ثقة
(1)
.
وقال ابنُ معين
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح
(3)
.
وقال عمَّار بنُ عمر بن المختار عن أبيه
(4)
: حدَّثنا غالبُ القَطَّان، وكان والله مِنْ خِيار الناس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وخَطَّاف ضبطه أحمد بالفتح
(6)
، وابنُ المديني، وابنُ معين بالضم
(7)
.
له عند (م)، (ت) حديث أنس في "السُّجود على الثوب"
(8)
.
قلت: وقال ابنُ سعد: كان ثقة
(9)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 207)، برقم (2027).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 48)، برقم (270).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
هو: عمر بن المختار، بصري، قال ابن عدي: يحدث بالبواطيل عن يونس بن عبيد وغيره. "الكامل"(6/ 67)، برقم (1206).
(5)
(7/ 308).
(6)
ذكره الدارقطني في "المؤتلف والمختلف"(2/ 904).
(7)
ذكره ابن ماكولا في "الإكمال"(3/ 162).
(8)
أخرجه مسلم في "صحيحه" -واللفظ له- (1/ 433)، برقم (620)، والترمذي في "سننه"(2/ 479)، برقم (584) من طرق عن غالب القطان، عن بكر بن عبد الله، عن أنس بن مالك قال:"كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض، بسط ثوبه، فسجد عليه".
(9)
"الطبقات الكبرى"(9/ 271)، برقم (4076).
وقال ابنُ عدي - بعد أن ساق له أحاديث -: الضعف على رواياته بَيِّن، وفي حديثه النكرة، ثم أورد له حديثًا منكرًا، الحَمْلُ فيه على الراوي عنه عمر بن مختار
(1)
.
وقال الذهبي: لعلَّ الذي ضعَّفه ابنُ عدي آخر
(2)
(3)
.
[5644](مد فق) غالِبُ بنُ سُليمان العَتَكِي، الجَهْضَمي، أبو صالح، ويقال
(4)
: أبو سَلَمَة الخُراساني، البصري.
روى عن: كثير بن زياد، وإبراهيم بن أبي حُرَّة، والضَّحَاك بنِ مُزاحِم، ويحيى بنِ عُقَيْل.
وعنه: جَرير بنُ حازم، وابنُه وَهب بنُ جَرير، وحماد بنُ زيد، وعبدُ الوارث، وسليمان بنُ حَرْب، وغيرُهم.
قال أبو حاتم: ثقة
(5)
.
(1)
ينظر: "الكامل"(7/ 112)، برقم (1553).
(2)
المغني في "الضعفاء"(2/ 177)، برقم (4852).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدارمي: سألت يحيى بن معين قلت: غالب القطان تعرفه من هو؟ فقال: ضعيف. "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 189)، برقم (690).
وقال ابن حبان: وكان من جلة البصريين وكان رديء الحفظ. "مشاهير علماء الأمصار"(ص: 156)، برقم (1231).
وقال ابن طاهر: ضعيف. "ذخيرة الحفاظ"(4/ 1893)، برقم (4342).
وقال الذهبي: صدوق مشهور. "ميزان الاعتدال"(3/ 330)، برقم (6642).
(4)
كما في "المراسيل" لأبي داود (ص: 132 - 133)، برقم (114).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 48)، برقم (273).
وقال أيضًا: سمعت سليمان بنَ حرب ذَكَره، فأثنى عليه خيرًا، وقال: وقع إلى خراسان
(1)
.
[5645](د س ق) غالِبُ بنُ مِهران التَّمَّارِ العَبْدي، أبو عَفَّان، وقيل
(2)
: أبو غِفَار البَصْري.
روى عن: أَوْس بن مَسْروق
(3)
، وحُمَيْد بنِ هِلال، وعامِر الشعبي، وعبد الله بنِ أبي تَمِيم.
روى عنه: قتادة -وهو أكبر منه-، وشعبة، وسعيد بنُ أبي عَرُوبة، وإسماعيلُ بنُ عُلَيَّة، ومسعود بنُ واصِل، وحَنْظَلة بنُ أبي صَفِيَّة.
قال أبو حاتم صالح
(4)
.
روى له الثلاثة حديثًا واحدًا
(5)
في "دِيَّة الأصابع"
(6)
.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
قاله علي بن المديني، كما في "تاريخ ابن معين" -رواية ابن محرز- (2/ 188)، برقم (620).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (روى عن مسروقٍ بن أوس، وقال شعبة مرة: عن غالب سمعت أوس بن مسروق رجلًا منا).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 49)، برقم (274).
(5)
في (م)(روى له الثلاثة حديث أبي موسى).
(6)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 447)، برقم (4556)، والنسائي في "سننه"(8/ 426)، برقم (4860)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 886)، برقم (2654) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، عن غالب التمار، عن حميد بن هلال، عن مسروقٍ بن أوس، عن أبي موسى به مرفوعًا "الأصابع سواء عشر عشر من الإبل".
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(5/ 368)، برقم (26989) عن ابن علية، والبخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 45)، برقم (172) من طريق حنظلة بن أبي صفية، وأبو داود في =
قلت: قال ابنُ سعد: كان ثقة
(1)
.
وقال ابنُ حبان في "الثقات": غالب بنُ مِهران، ويقال ابنُ ميمون
(2)
.
ونَصَّ ابنُ ماكولا على أَنَّ كنيته أبو غِفَار - بالغين المعجمة المكسورة، والفاء الخفيفة
(3)
.
وكذا ذَكره النسائي، وغيره
(4)
في الكنى في حرف الغين المعجمة.
[5646](ت) غالِبُ بنُ نَجيح، أبو بِشر الكوفي.
روى عن: أيوب بنِ عائِذ الطائي، وأبي صَخْرَة جامِعِ بنِ شَدَّاد، وحَمَّاد بن أبي سُلَيمان.
وعنه: جَرِير، وإسحاق السَّلُولي، وأبو أَحمد الزُّبَيْري، وعبيدُ الله بنُ موسي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
= "سننه"(4/ 448)، برقم (4557) من طريق شعبة، كلهم (ابن علية، وابن أبي صفية، وشعبة) عن غالب التمار عن مسروقٍ بن أوس عن أبي موسى مرفق مرفوعًا.
وهو الصواب كما قال الدارقطني في "العلل"(7/ 249)، برقم (1326).
لكن إسناده ضعيف، فيه مسروق بن أوس، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في "الثقات"(5/ 456)، وقال ابن حجر في "التقريب" (6646): مقبول.
وللحديث شواهد من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
(1)
"الطبقات الكبرى"(9/ 2628)، برقم (4063).
(2)
"الثقات"(7/ 308).
(3)
ينظر: "الإكمال" لابن ماكولا (6/ 224).
(4)
كعبد الغني الأزدي في "المؤتلف والمختلف" له (2/ 510)، برقم (1486).
(5)
(7/ 309).
له عنده حديث كعبُ بنُ عُجْرَة في "التَّحْذير مِنْ أُمَراء الجَور"
(1)
(2)
.
[5647](س) غالِبُ بنُ الهُذَيْل الأَوْدي، أبو الهُذَيْل الكوفي.
روى عن: أنس، وسعيد بن جُبَير، وإبراهيم النَّخَعي، وكُلَيْب الأَوْدي، وأَبي رَزِين.
روى عنه: الثوري، وإسرائيل، وشَرِيك، وعلي بنُ صالح بنِ حَي.
قال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: لا بأس [به]
(3)
قلت: يُحتج بحديثه؟ قال: وأَيُّ شَيء عندَه؟، عنده قليل
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
له في "النسائي" أثَرٌ واحد عن إبراهيم موقوفًا عليه في "اقتِضاءِ الدَّراهم مِنَ الدَّنانير"
(6)
.
(1)
أخرجه الترمذي في "سننه"(2/ 512 - 513)، برقم (614) عن عبد الله بن أبي زياد القطواني الكوفي قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى قال: حدَّثنا غالب أبو بشر، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن كعب بن عجرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي. . . ." الحديث.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى، وسألت محمدًا عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى، واستغربه جدًّا.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ثقة. "سؤالات ابن الجنيد"(ص: 486)، برقم (877).
(3)
قوله (به) لا يوجد في الأصل، و (ت)، والمثبت كما في (م).
(4)
"الجرح والتعديل": (7/ 47)، برقم (269).
(5)
(7/ 308).
(6)
أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(6/ 51)، برقم (6134) عن محمد بن بشار، قال: =
قلت: وقال ابنُ أبي مَريم عن ابن معين: ثقة.
وعن أبي سعيد الأشج، عن عبدِ الله بن إدريس، عن أبيه، حدَّثنا غالِبُ أبو الهُذَيل؛ وكان رافضيًا.
[5648](د) غُرْفَة بن الحارث الكِنْدِي، أبو الحارِث اليَماني،
نزيل مصر، شهِد حَجَّة الوداع.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم قِصة "نَحْرِ البُدْن"
(1)
.
روى عنه: عبدُ الله بنُ الحارِث الأَزْدي، وعبدُ الرحمن بنُ شِماسَة المَهْرِي، وكَعْب بنُ عَلْقَمة التَّنُوخي.
قال ابنُ يونس: شَهِد فَتْحَ مِصر، وكان شَريفًا في أَيَّامِه بمصر، وكان يُكاتِبُ عمرَ بنَ الخَطَّاب.
قلت: ذَكَره ابنُ قانِع في المهملة
(2)
.
= حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي الهذيل، عن إبراهيم، في اقتضاء الدنانير من الدراهم، أنه كان يكرهها إذا كان من قرض.
(1)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 255)، برقم (1766)، والطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 261 - 262)، برقم (655)، وغيرهما من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا عبد الله بن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن عبد الله بن الحارث الأزدي، قال: سمعت غرفة بن الحارث الكندي قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأتي بالبدن
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن الحارث، ولا تعرف له حال، كما قال ابن القطان.
ينظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 459)، برقم (1217). وقال ابن حجر في "التقريب" (3284): مقبول.
(2)
ينظر: "معجم الصحابة" له (2/ 289)، برقم (821).
وكذا ذكَره ابنُ حبان
(1)
(2)
، ثم أعادَه في المعجمة
(3)
، وهو الصواب.
[5649](د س) الغَريف بنُ عَيَّاش بنِ فَيْروز الدَّيْلَمي، ابنُ أخي الضَّحَّاك بن فَيْروز، وقد يُنسَب إلى جَدِّه.
روى عن: جَدِّه فَيْروز، وواثِلة بنِ الأَسْقَع.
وعنه: إبراهيم بن أبي عَبْلَة.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
له في "السنن"
(5)
حديث واحد في "فَضْل العِتْق"
(6)
.
قلت: وقال ابنُ حَزْم: مجهول، وذكره بالعَين المهملة
(7)
.
[5650](د) غَزْوان بنُ جَرِير الضَّبي مولاهم، الكوفي، والد فُضَيْل بنِ غَزْوان.
(1)
ينظر: "الثقات"(3/ 318).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
ينظر: "الثقات"(3/ 328).
(4)
(5/ 294).
في (م) زيادة (وقال من أهل الشام).
(5)
العبارة في (م)(له عندهما).
(6)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 176)، برقم (3964)، والنسائي في "سننه الكبرى"(5/ 10 - 11)، برقم (4871) من طرق عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الغريف بن عياش، عن واثلة بن الأسقع، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم نفر من بني سليم فقالوا: إن صاحبًا لنا قد أوجب، قال: فليعتق رقبة يفك الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار".
وإسناده ضعيف، فيه الغريف بن عياش، وهو مجهول كما قال ابن حزم، وقال ابن حجر في "التقريب" (5387): مقبول.
(7)
"المحلى"(11/ 175).
روى عن: أبيه عن عَلِي مِنْ فِعْلِه فِي الصَّلاة
(1)
.
وعنه: الأخْضَر بنُ عَجْلان، وأبو طالوت عبدُ السَّلام بنُ أبي حازِم.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد، ولم يُسَمِّه
(3)
.
قلت: وعَلَّقَه البخاري مِنْ فِعْل عَلِي
(4)
.
[5651](د ت س) غَزْوان، أبو مالِك الغِفَاري الكوفي.
روي عن: عمار بن ياسر، وابنِ عباس، والبَراء بنِ عازِب، وعبد الرحمن بن أَبْزَى، وعن رجل مِن أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: سَلَمَة بنُ كُهَيْل، وإسماعيل السُّدّي، وحُصَيْن بنُ عبدِ الرحمن، وإسماعيل بنُ سُمَيع.
قال ابنُ أبي: سألت ابنَ مَعين عن أبي مالك الذي روى عنه حُصَيْن، فقال: هو الغِفاري كوفي ثقة، واسمه غَزْوان
(5)
.
(1)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 338)، برقم (757) عن محمد بن قدامة - يعني ابن أعين-، عن أبي بدر، عن أبي طالوت عبد السلام، عن ابن جرير الضبي، عن أبيه، قال: رأيت عليًّا رضي الله عنه يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة.
وإسناده ضعيف، فيه غزوان بن جرير، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5388): مقبول.
وجرير الضبي، قال فيه الذهبي: لا يعرف: ميزان الاعتدال" (1/ 397)، برقم (1474).
(2)
(7/ 312).
(3)
في "سننه"(1/ 338)، برقم (757).
(4)
ينظر: "صحيح البخاري"(2/ 62).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 55)، برقم (318).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وقال ابنُ أبي حاتم عن أبي زرعة: لا يُسَمَّى
(2)
.
كذا قال، وقد سَمَّاه غيرُه
(3)
.
وفي تفسير الرحمن مِنْ "صحيح خ" وقال أبو مالك: العَصْفُ
(4)
أَوَّلُ ما يَنْبُت، فذكر تفسيره
(5)
، ووصله عبدُ بنُ حُمَيْد، عن يحيى الحِمَّاني، عن ابنِ المبارَك، عن إسماعيل بنِ أَبي خالد، عن أبي مالك في قوله تعالى:"العَصْف" قال: أول ما يَنْبُت تُسَمِّيه النَّبْط
(6)
هَبورا
(7)
.
وأَخْرَجه الطَّبَرِي مِنْ وَجْه آخر عَن
(8)
ابنِ المبارك دون قوله: تُسَمِّيه العرب هَبورا
(9)
.
[5652](د) غزوان الشَّامي.
(1)
(5/ 293).
(2)
" العلل" لابن أبي حاتم (1/ 394)، برقم (2).
(3)
كابن معين، كما تقدم من قول ابن أبي خيثمة.
(4)
العصف: هو ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه. ينظر: "تفسير ابن كثير"(7/ 491).
(5)
ينظر: "صحيح البخاري"(6/ 144).
(6)
النبط: هم قوم من العجم ينزلون سواد العراق، سموا بذلك لأنهم أول من استنبط الأرض. ينظر:"العين" للفراهيدي (7/ 439)، و "الأنساب" للسمعاني (13/ 26).
وقال الحميدي: هم صنف من الفلاحين بِالشَّامِ لَهُم خبْرَة بعمارة الْأَرْضين وزراعتها وجمعهم أَنْبَاط. "تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم" للحميدي (ص: 461).
(7)
لم أقف عليه في القدر المطبوع من الكتاب.
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
ينظر: "جامع البيان في تأويل القرآن" للطبري (22/ 184).
روى عن: مُقْعَد: "رأى النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بتبُوك"
(1)
.
وعنه ابنُه: سعيد.
قلت: قال أبو الحسن بنُ القطَّان: غَزوان هذا لا يُعرَف
(2)
، والحديث في غاية الضَّعف، ونكارة المتن
(3)
.
وقال الذهبي: ما روى عنه إلا ابنه
(4)
.
[5653](س) غَسَّان بنُ الأَغَر بنِ حُصَين بنِ أَوْس النَّهْشَلي، أبو الأَغَر الكُوفي.
روى عن: عَمِّه زياد بن حُصَيْن عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: عن غَسَّان عَن أَبيه عن جدِّه
(5)
.
(1)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 188)، برقم (707)، والطبراني في "مسند الشاميين"(3/ 195)، برقم (2067)، وغيرهما من طرق عن ابن وهب، أخبرني معاوية، عن سعيد بن غزوان، عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج فإذا هو برجل مقعد. . . الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه سعيد بن غزوان، وحالته لا تعرف كما قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(3/ 356)، برقم (1102). وقال ابن حجر في "التقريب" (2391): مستور.
وغزوان، لا يعرف أيضًا كما قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(3/ 356)، برقم (1102). وقال ابن حجر في "التقريب" (5390): مجهول.
(2)
"بيان الوهم والإيهام"(3/ 356)، برقم (1102).
(3)
"بيان الوهم والإيهام"(2/ 65)، برقم (35).
(4)
"ميزان الاعتدال"(6656)، برقم (3/ 333)، وقال: مجهول.
(5)
قاله أبو الهيثم القصاب عن غسان بن الأغر، فيما أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 266)، برقم (5294).
والصواب أنه من رواية غسان عن عمه زياد بن حصين عن أبيه، كما رواه عنه موسى بن =
وعنه: بَهز بنُ أَسَد، وأبو هَمَّامٍ الصَّلْت بنُ مُحمد الخارَكِي، وحَيَّان بنُ هِلال، وأبو الهَيْثَم بنُ خَلَف بنِ الهَيْثَم
(1)
النَّهْشَلي القَصَّاب، وموسى بنُ إسماعيل.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
تَقَدَّم حديثه في زياد
(3)
.
[5654](ق) غَسَّان بنُ بُرْزِينِ الطُّهَوي، أبو المِقْدام البصري.
روى عن: أبي المِنْهال سيارِ بنِ سَلامة، وثابِت البُناني، وابنِ عَجْلان، وراشد الحِمَّاني، وأبي سَعيد الرَّقاشي.
روى عنه: أبو داود الطيالسي، وأسد بنُ موسى، ويونس بنُ محمد، وأسود بن عامر شاذان، وأحمد بن عبد الملك بنِ واقد الحَرَّاني، وعفان، ومُسْلِم بنُ إبراهيم، ومُسدَّد، ومحمد بنُ عبد الله الخُزاعي، وعبد الواحد بنُ غياث، وعبد الله بنُ مُعاوية الجُمَحِي، وغيرُهم.
قال ابنُ مَعين
(4)
، والعجلي
(5)
: ثقة.
= إسماعيل -كما عند البخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 1)، برقم (4)، وابن أبي خيثمة في "تاريخه"(1/ 2/ 173)، برقم (568)، وغيرهما -.
والصلت بن محمد -كما عند النسائي في "سننه"(8/ 510)، برقم (5080)، وابن الأعرابي في "معجمه"(1/ 168)، برقم (287) -.
قال أبو نعيم الأصبهاني: وهو المشهور. "معرفة الصحابة"(3/ 1213)، برقم (1053).
(1)
قوله (ابن الهيثم) ساقط من (ت).
(2)
(9/ 1).
(3)
ينظر: الترجمة رقم (2173).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 50)، برقم (286).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 202)، برقم (1470).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
روى له ابنُ ماجه حديثًا
(3)
تَقَدَّم في البَراء السَّلِيطي
(4)
.
قلت: وقال: كان يُخْطِئ
(5)
(6)
.
[5655](د) غَسَّان بنُ عَوْف المازني، البصري.
روي عن: سعيدِ الجُرَيْري.
وعنه: أحمدُ بنُ عُبيدِ الله الغُدَاني، ومحمدُ بنُ جامِع العَطَّار.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا في "الدُّعاء"
(7)
(8)
.
قال الآجري: سألت أبا داود عن غَسَّان بنِ عوف الذي يُحدِّث عن الجُرَيْري بحديث الدُّعاء، فقال: شيخ بصري، وهذا حديث غريب
(9)
.
(1)
(7/ 312).
(2)
هذه الجملة في (م) متأخرة عن الجملة التي بعدها.
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
ينظر: الترجمة رقم (700).
(5)
"الثقات"(7/ 312).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: ما علمت أحدًا لينه. "ميزان الاعتدال"(3/ 334)، برقم (6658).
(7)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 367)، برقم (1555) عن أحمد بن عبيد الغداني، أخبرنا غسان بن عوف، أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار، يقال له: أبو أمامة
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه غسان بن عوف، وهو ضعيف، كما ضعفه الساجي، والأزدي، والعقيلي كما سيأتي قولهم.
(8)
العبارة في (م)(روى له أبو داود حديث أبي سعيد في الدعاء).
(9)
"سؤالات الآجري"(2/ 101)، برقم (1245).
قلت: ضعَّفه الساجي، والأزدي
(1)
.
وقال العقيلي: لا يُتابع على كثير من حديثه
(2)
.
ووقَع في كتاب "الدُّعاء" لابن أبي عاصم: غَسان بنُ وَهب
(3)
.
[5656](مد) غَسَّان بنُ الفَضْل السِّجِسْتاني، أبو عمرو،
نزيل مكة
(4)
.
روى عن: حماد بن زيد، وحَزْم بن أبي حَزْمِ القُطَعِي، وصَبِيح بن سعيد النَّجاشي، وبَشِير بنِ مَيْمون الواسطي، وابن المبارك.
وعنه: أبو داود في "المراسيل"
(5)
، وأبو بكر الأثرم، وأبو زرعة، ومحمد بنُ حَيَّانَ الهَرَوي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
[5657](س) غَسَّان بنُ مُضَر الأَزْدي، النَّمَري، أبو مُضَر البصري، المكْفُوف.
روى عن: أبي مَسْلَمة سعيد بن يَزيد الأزدي.
روى عنه: ابنُه مُضَر
(7)
، والأَصْمَعي
(8)
، وموسى بنُ إسماعيل، ومُسلِم بنُ
(1)
ينظر: "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 246)، برقم (2682).
(2)
"الضعفاء" له (5/ 71)، برقم (1491).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: غير حجة. "الكاشف"(2/ 116)، برقم (4425).
وقال مرة: ليس بالقوي. "ميزان الاعتدال"(3/ 335)، برقم (6663).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (أراه أخا يحيى بن الفضل).
(5)
"المراسيل" لأبي داود (ص: 341)، برقم (496).
(6)
(9/ 2).
(7)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(8)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
إبراهيم، وأحمد بنُ حنبل، وعمرو بنُ عَلي الفلَّاس، وخليفة بنُ خَيَّاط، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شَيْبَة، وأبو موسى، وعباس بنُ يَزيد البَحْراني، وآخرون.
قال الميموني عن أحمد: كان شَيخًا عَسِرًا
(1)
.
وقال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: شيخ ثقة ثقة
(2)
.
وقال ابنُ معين
(3)
، والنسائي: ثقة.
وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، أَظُنُّ يحيى بن سعيد حَدَّث عنه
(4)
.
وقال أبو زرعة: صدوق
(5)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث
(6)
.
له عنده حديث أنس في "الصَّلاة في النَّعْلَين"
(7)
.
وقال ابنُ حبان في "الثقات"، روى عن ثابت، وعبد العزيز بن صُهَيْب، روى عنه: عمار بنُ هارون المسْتَملي، والبَصريون، مات سنة أربع وثمانين ومئة، يُعتبر حديثه من رواية الثقات
(8)
.
(1)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال" -رواية المروذي وغيره- (ص: 249)، برقم (504).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 193)، برقم (1979)، (3/ 149)، برقم (4659).
(3)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (190)، برقم (691)، و "الجرح والتعديل"(7/ 51)، برقم (289).
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 139)، برقم (1385).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 51)، برقم (289).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
أخرجه النسائي في "سننه"(2/ 408)، برقم (774) عن عمرو بن علي، عن يزيد بن زريع وغسان بن مضر، قالا: حدَّثنا أبو مسلمة -واسمه سعيد بن يزيد بصري ثقة- قال: سألت أنس بن مالك: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين؟ قال: نعم.
(8)
"الثقات"(7/ 312).
قلت: وفيها أرخه
(1)
البخاري
(2)
(3)
(4)
.
[5658](بخ د س ق) غُضَيْف، ويقال
(5)
: غُطَيْف بنُ الحارث بنِ زُنيم السَّكُوني الكِنْدي، ويقال
(6)
: الثُّمالي، أبو أسماء الحِمْصي.
مختلف في صحبته.
روى عن: بلال المؤذن، وعمر بن الخطاب، وأبي عُبَيْدة بن الجراح، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي حُمَيْضة المزني، وعطية بن بُسْر، وعائشة.
روى عنه: ابنُه عِياض بنِ غُضَيْف بنِ الحارث، وعُبادة بنُ نُسَي، وسُلَيم بنُ عامر، وشُرَحبيل بنُ مُسْلم، وأزهر بنُ سعيد الحَرَازي، وحَبيب بنُ عُبَيْد الرَّحَبي، وعبدُ الله بنُ أبي قيس، وعبدُ الرحمن بنُ عائذ الثُّمالي، وعيسى بنُ أبي رَزين الثُّمالي، ووَبْرَة بنُ عبد الرحمن، والوليد بنُ عبد الرحمن، ويونس بنُ سيف، وأبو راشد الحُبْراني.
قال ابنُ أبي حاتم
(7)
: قال أبي، وأبو زرعة: غُضَيْف بنُ الحارث له صحبة
(8)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"التاريخ الكبير"(7/ 107)، برقم (476) عن عمرو بن محمد الناقد.
في الأصل سبع كلمات مضروب عليها، وفي (م)، زيادة (في "تاريخه").
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن حبان: وكان ريء الحفظ. "مشاهير علماء الأمصار"(ص: 159)، برقم (1261).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (غضيف بن أعين في غطيف).
(5)
ينظر: "مصنف ابن أبي شيبة"(1/ 342)، برقم (3933).
(6)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 446)، برقم (4649).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (اختلف في اسمه، فقال بعضهم الحارث بن غضيف وقال).
(8)
"الجرح والتعديل"(7/ 54)، برقم (311).
وقال ابنُ سعد في الطبقة الأولى مِنْ تابعي أهل الشام: غُضَيْف بنُ الحارث
(1)
الكِنْدي، كان ثقة
(2)
.
وقال العجلي: غُضَيْف بنُ الحارث شامي، تابعي، ثقة
(3)
.
وقال الدارقطني: ثقة مِنْ أهل الشَّام
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
، وقال في حرف العَيْن: عِياض بنُ غُطَيْف، وهو الذي يقول فيه سُلَيْم بنُ عامر: غُطَيف بنُ الحارِث؛ لم يَضْبِط اسمَه
(6)
.
ووقع في رواية النسائي من طريق الوليد بن عبدِ الرحمن، عن عياض بنِ عُطَيْف، عن أبي عُبَيْدة بن الجَرَّاح
(7)
.
وقال مكحول عن غُطَيْف بنِ الحارث: مَررت بِعمرَ بنِ الخَطَّاب، فقال: نعم الفَتى غُطَيْف بنُ الحارِث
(8)
.
قال الهيثم بنُ عَدِي
(9)
، وخليفة بنُ خياط
(10)
: مات في زمن مروان بن الحَكَم
(11)
.
(1)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(2)
"الطبقات الكبرى"(9/ 446)، برقم (4649).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 202)، برقم (1471).
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص: 57)، برقم (415).
(5)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(6)
ينظر: "الثقات"(5/ 265 - 266).
(7)
ينظر: "سنن النسائي"(4/ 477)، برقم (2232).
(8)
"تاريخ دمشق"(48/ 71)، برقم (5551).
(9)
"تاريخ دمشق"(48/ 76).
(10)
"الطبقات" له (ص: 308).
(11)
وكانت ولاية مروان بن الحكم من سنة أربع وستين إلى سنة خمس وستين. ينظر: "تاريخ خليفة"(ص: 259، 261).
وقال غيرهما
(1)
: بَقِي إلى زمن عبد الملك بن مروان
(2)
، وهو الصحيح.
قلت: الذي روى عنه ابنُه عياض
(3)
غيرُ صاحب الترجمة
(4)
كما سأبينه؛ لأنَّ البخاري قال في "تاريخه الأوسط": حدَّثنا عبدُ الله -يعني ابنَ صالح-، حدَّثنا معاوية، عن أزهر بن سعيد قال: سأل عبدُ الملك بنُ مروان غُضَيفَ بنَ الحارث الثمالي، وهو أبو أسماء السَّكوني الشامي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
(5)
.
وقال الثوري في حديثه: غُطَيفُ بنُ الحارث، وهو وَهَم
(6)
.
وقال في "التاريخ الكبير": قال مَعْن -هو ابنُ عيسى-، عن معاوية - يعني ابن صالح- عن يونس بن سيف، عن غُضَيْف بن الحارث، أو الحارِث بنِ غُضَيف السَّكوني قال: ما نَسِيت
(7)
، فإني لم أَنْسَ أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعًا يَدَه اليُمنى على
(8)
اليُسرى فى الصلاة
(9)
.
(1)
كابن سعد، كما في "الطبقات الكبرى"(9/ 446)، برقم (4649).
(2)
وكانت ولاية عبد الملك بن مروان من سنة خمس وستين إلى سنة ست وثمانين. ينظر: "تاريخ خليفة"(ص: 259، 292).
(3)
العبارة في (ت)(عياض الذي روى عنه ابنه غير صاحب الترجمة).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (وقع في الكمال: ابنه عبد الرحمن، قال المزي وهو وهم).
(5)
"التاريخ الأوسط"(2/ 1014)، برقم (798).
(6)
المصدر نفسه (2/ 1014)، برقم (799).
(7)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(8)
في (ت) زيادة (يده).
(9)
"التاريخ الكبير"(7/ 113)، برقم (499).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(1/ 342)، برقم (3933) عن زيد بن الحباب، وأحمد في "مسنده" عن حماد بن خالد (28/ 169 - 170)، برقم (16967)، وعن ابن مهدي (28/ 171)، برقم (16967) والبخاري في "التاريخ الكبير" عن معن بن عيسى (7/ 113)، برقم (499)، وابن معين في "تاريخه" - رواية الدوري - (3/ 12)، =
وقال ابنُ حبان في "الصحابة": غُضَيف بنُ الحارث الثُّمالي، أبو أسماء السَّكوني، مِنْ أهل اليمن، رأى النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي
(1)
واضعًا يده اليمنى على اليُسرى في الصلاة، سكَن الشام، وحديثه عند أهلها، مات في زمن مروان بنِ الحَكَم في فتنته، ومَنْ قال إنه الحارث بنُ غُضَيف فَقَد وَهِم
(2)
.
وقال أبو بكر بنُ أبي خيثمة: غُضَيف بنُ الحارث، وقيل: الحارِث بنُ غُضَيف، والصحيح غُضَيفُ بنُ الحارث، له صحبة، نزل الشام، وهو بالضاد، فأما غُطَيف
(3)
الكِنْدي - بالطاء تحتها نقطة - فهو غيرُ هذا، يروي عنه ابنُه عِياض بنُ غُطَيف قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إِذا شَرِب الرَّجُل الخَمْرَ فاجْلِدوه" الحديث
(4)
.
= برقم (47) عن أبي صالح كاتب الليث - كلهم عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن غضيف به.
وخالف الجماعة ابن وهب، ورشدين بن سعد - فيما أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(2/ 806)، برقم (2123) - فروياه عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن أبي راشد الحبراني، عن الحارث بن غظيف به.
قال ابن منده: ذكر أبي راشد فيه زيادة. "الإصابة"(2/ 384)، برقم (1474).
وقال العلائي: ولا أعلم يونس بن سيف سمع منه أم لا؟ "جامع التحصيل"(ص: 305)، برقم (920).
(1)
قوله (يصلي) ساقط من (ت).
(2)
"الثقات"(3/ 326).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
الحديث أخرجه ابن أبي خيثمة في "تاريخه"(1/ 2/ 496)، برقم (2038)، والطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 264)، برقم (662)، وغيرهما من طرق عن إسماعيل بن عياش، قال: حدَّثنا سعيد بن سالم الكندي، عن معاوية بن عياض بن غطيف الكندي، عن أبيه، عن جده مرفوعًا.
وفي إسناده سعيد بن سالم، ومعاوية بن عياض، ولم أقف على من وثقهما سوى ذكر ابن حبان لهما في الثقات.
وقال أبو الفتح الأزدي: غُطَيف بنُ الحارث له صحبة، تَفَرَّد عنه ابنُه عِياض
(1)
.
وممن فَرَّق بينهما أيضًا أبو القاسم عبدُ الصَّمد القاضي في "تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص"، وأبو القاسم الطَّبراني في "المعجم الكبير"
(2)
، وغيرهما
(3)
(4)
.
[5659](بخ س) غُضَيفُ بنُ أبي سفيان الطائفي، وقيل: غُطَيْف
(5)
.
روى عن: يعقوب ونافع ابني عاصم، وعمرو بن أَوْس.
وعنه: سعيد بنُ السائب، وعمرو بنُ وَهب الطائفيان.
قال ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
: غُطَيفُ بنُ أبي سفيان الثَّقفي، روى عن ابن عُمر، وعنه سعيد بنُ السائب
(7)
.
قلت: بقية كلام ابن حبان
(8)
: مات سنة ثمان وأربعين ومئة
(9)
.
(1)
لم أقف عليه، وقد ذكر الأزدي غطيف بن الحارث السكوني، وقال: تفرد عنه بالرواية يونس بن سيف. ينظر: "المخزون"(ص: 134)، برقم (192).
(2)
ينظر: "المعجم الكبير"(18/ 264).
(3)
كأبي نعيم في "معرفة الصحابة"(2/ 805)، برقم (667) و (4/ 2273)، برقم (2389)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 1254)، برقم (2061، 2062).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن خراش: لا بأس به. "تاريخ دمشق"(48/ 80)، برقم (5551).
(5)
كما في "مصنف عبد الرزاق"(5/ 46)، برقم (8946).
(6)
قوله (في الثقات) ساقط من (م).
(7)
"الثقات"(5/ 292).
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
"الثقات"(5/ 292).
وكذا أَرَّخَه خليفة
(1)
، وابنُ سعد
(2)
.
وذكره ابنُ مَنده في "معرفة الصَّحابة".
وقال ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" عن أبيه: هو تابعي
(3)
.
• غُضَيفُ، ويقال: غُطَيف، ويقال: أبو غُطَيف، يأتي في الكنى
(4)
.
[5660](ت) غُطَيفُ بنُ أَعْيَن الشَّيْباني الجَزَري، وقيل
(5)
: غُضَيْف.
روى عن: مصعب بن سعد.
وعنه: إسحاق بنُ أبي فروة، وعبدُ السلام بنُ حَرْب.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
روى له الترمذي حديثًا واحدًا عن عَدِي بن حاتم في "صَليب الذَّهَب"
(7)
، وقال: ليس بمعروف في الحديث
(8)
.
(1)
الذي وقفت عليه في المطبوع من "الطبقات"(ص: 286): أنه قال: "عُطيف بن أبي سفيان، مات سنة أربعين ومئة".
(2)
"الطبقات الكبرى"(8/ 18)، برقم (2531).
(3)
لم أقف عليه في المطبوع من المراسيل.
(4)
ينظر: الترجمة رقم (8844).
(5)
كما في "الجرح والتعديل"(7/ 55)، برقم (315).
(6)
(7/ 311).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (
…
عدي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب).
(8)
أخرجه الترمذي في "سننه"(5/ 278)، برقم (3095) -وقال: هذا حديث غريب- عن الحسين بن يزيد الكوفي، عن عبد السلام بن حرب، عن عطيف بن أعين، عن مصعب بن سعد، عن عدي بن حاتم، قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه عطيف بن أعين.
قلت: وَضَعَّفه الدارقطني
(1)
(2)
.
[5661](م 4) غُنَيْم بنُ قَيْس المازني الكعبي، أبو العَنْبَر البصري.
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يَرَه، وَوَفَد على عمر، وغزا مع عُقبة بن غزوان.
روى عن: أبيه - وله صحبة-، وسعد بن أبي وقاص (م)، وأبي موسى الأشعري (عه)، وابن عمر، وأبي العَوَّام - مؤذن بيت المقدِس -.
روى عنه: سليمان التَّيْمي، وعاصم الأحول، وخالد الحذاء، وثابت بنُ عُمارة الحَنَفي، وأبو السَّلِيل ضُرَيب بنُ نُقَير، ويزيد الرَّقاشي.
ذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وقال: كان ثقة
(3)
، قليل الحديث
(4)
.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال شعبة عن عاصم الأحول عن غُنَيم بن قيس: إني أذكر أبياتًا قالها أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألَا لِيَ الوَيْلُ على محمد
…
قد كنت مِنْ حَياته بمَقْعد
أنام لَيْلي آمنًا إلى الغَدِ
(6)
(1)
ذكره في "الضعفاء والمتروكين"(ص: 324)، برقم (430).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (غطيف بن الحارث في غضيف، غطيف بن أبي سفيان في غضيف).
(3)
في (ت)(قال: وكان ثقة).
(4)
ينظر: "الطبقات" لابن سعد (9/ 122)، برقم (3825).
(5)
(5/ 293).
(6)
ينظر: "الطبقات" لابن سعد (9/ 122)، برقم (3825).
روى له مسلم حديثًا واحدًا
(1)
في "المتْعَة"
(2)
.
والثلاثة آخر
(3)
: "كُلُّ عَيْنٍ زانية"
(4)
.
وابنُ ماجه آخر
(5)
: "مَثَل القَلْبِ مَثَلُ رِيْشَة"
(6)
.
قلت: قال
(7)
ابنُ حبان في "الثقات"
(8)
: مات سنة تسعين
(9)
(10)
.
(1)
قوله (واحدًا) ساقط من (م).
(2)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(2/ 898)، برقم (1225) من طريق غنيم بن قيس، قال: سألت سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن المتعة؟ فقال: فعلناها وهذا يومئذ كافر بالعرش، يعني بيوت مكة.
(3)
العبارة في (م)(والثلاثة حديث).
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 258)، برقم (4173)، والترمذي في "سننه"(5/ 106)، برقم (2786) - وقال: هذا حديث حسن صحيح-، والنسائي في "سننه"(8/ 532)، برقم (5141) من طرق عن ثابت بن عمارة الحنفي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى مرفوعًا:"كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا" يعني زانية.
وهذا لفظ الترمذي، ولفظ أبي داود والنسائي ليس فيه قوله (كل عين زانية).
(5)
العبارة في (م)(وابن ماجه حديث).
(6)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 34)، برقم (88) عن محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدَّثنا أسباط بن محمد قال: حدَّثنا الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى الأشعري.
وإسناده ضعيف، فيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف كما قال ابن حجر في "التقريب"(7733).
وقد خالفه سعيد بن إياس الجريري - في الصحيح عنه - فرواه شعبة عنه عن غنيم عن أبي موسى الأشعري موقوفًا. وروايته أخرجه البغوي في "الجعديات"(ص: 219)، برقم (1450).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
"الثقات"(5/ 293).
(10)
العبارة في (ت)(وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة تسعين).
وقال عبدُ الغني بنُ سعيد المصري
(1)
(2)
: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه
(3)
.
وكذا قال ابنُ ماكولا
(4)
، وهو وارد على جزم المزي بأنه لَم يَرَه
(5)
.
• غَلَّاق بن مُسْلم، في المهملة
(6)
.
[5662](ق) غِياث بنُ جَعفر الشَّامِي الرَّحْبي،
مِن رَحْبة مالك بن طَوْق.
كان
(7)
مُستملي ابنِ عُيينة.
روى: عنه
(8)
، وعن الوليد بن مُسلم، ومَعن بن عيسى، وعبد الرزاق.
روى عنه: ابنُ ماجه، وعبدُ الله بن أحمد، وجَعفر بنُ دَرَسْتويه، والحُسين بنُ إدريس، ومحمد بنُ جَرِير، والسَّرَّاج، ومحمد بنُ هارون
(9)
المُجَدَّر، وغيرُهم
(10)
.
قال الدارقطني: روى عن ابن عُيينة حديثًا كثيرًا
(11)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(12)
.
(1)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(2)
قوله (المصري) مضروب عليه في (ت).
(3)
"المؤتلف والمختلف" لعبد الغني الأزدي (2/ 556)، برقم (1646).
(4)
ينظر: "الإكمال" لابن ماكولا (6/ 140).
(5)
قوله (وكذا قال ابن ماكولا) مكرر في الأصل.
(6)
ينظر: الترجمة رقم (5560).
(7)
قوله (كان) ساقط من (ت).
(8)
أي: عن ابن عيينة.
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن).
(10)
في الأصل أربع كلمات مضروب عليها.
(11)
"المؤتلف والمختلف"(3/ 1696).
(12)
(9/ 3).
قلت: وقال: مستقيم الحديث
(1)
(2)
.
[5663](ي د ق) غَيْلان بنُ أَنس الكَلْبي مولاهم، أبو يزيد الدمشقي.
روى عن: عمر بن عبد العزيز، وعكرمة، وأبي سَلَمة بن عبدِ الرحمن، والقاسم أبي عبد الرحمن، ومحمدِ بنِ عبدِ الرحمن بن ثوبان، وأبي سَلَّام الحَبَشي، والوَليد بنِ عبدِ الرحمن الجُرَشي.
روى عنه: الأوزاعي، وعيسى بنُ موسى القُرَشِي، وشُعَيب بنُ أبي حمزة، ومنصور الخَوْلاني، وعبدُ الله بنُ العَلاء بن زَبَر.
وقال ابنُ أبي مريم عن ابن معين: ليس يَروي عنه غيرَ الأوزاعي.
[5664](م د س ق) غَيْلان بنُ جامِع بنِ أَشْعَث المحاربي، أبو عبد الله الكوفي،
قاضيها.
روى عن: أبي وائل شَقِيق بنِ سَلَمة، وأبي إسحاق السَّبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وعَلقمة بن مَرْثَد، وإياس بن سَلَمة بن الأكْوع، وليث بن أبي سُلَيم، وقتادة
(3)
، وسِماك بن حَرب، وسليمان بن بُرَيْدَة، وأبي الزُّبَيْر المكي، وقيس بن وَهب، وطائفة.
وعنه: يَعلى بنُ الحارث المحاربي، وعَمرو بنُ أبي قَيس، وشُعبة، والثوري، وشَرِيك، وعلي بنُ عاصم الواسطي، وآخرون.
(1)
"الثقات"(9/ 3).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: غياث أيضًا محدود، كذاب، عدو لله، ليس بشيء يعني غياث بن جعفر الذي يقال إنه صاحب ابن عيينة. "سؤالات ابن محرز"(1/ 52).
(3)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
قال ابنُ معين
(1)
، وابنُ المديني، ويعقوب بنُ شيبة، وأبو داود
(2)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ
(3)
.
وقال محمد بنُ حُمَيد الرازي عن جرير: رأيت غَيْلان بنَ جامع على قضاء الكوفة، وكان أحمد من محمد بن أبي لَيْلى.
وقال الآجري عن أبي داود: جاء غَيلانُ بنُ جامِع إلى أبي حَصين
(4)
، فسأل رجل أبا حَصِين عن مَسألة عن مسألة
(5)
، فقال: أما ترى القاضي؟ فقال: إنه أمَرني
(6)
، وجعل أبو داود يُثْني عليه
(7)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات في ولاية يَزيد بن هُبَيْرة على العراق
(8)
.
قلت: وقال ابنُ سعد: قَتَلَتْه المسوَّدة
(9)
أول ما جاءوا بَين واسط والكوفة، وكان ثقة إن شاء الله
(10)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 53)، برقم (298).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 250)، برقم (351).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 53)، برقم (298).
(4)
أبو حصين هو: عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، أبو حصين - بفتح المهملة -، ثقة ثبت، سني، وربما دلس، من الرابعة. "التقريب"(4484).
(5)
هكذا مكرر في الأصل، دون (م)، و (ت)، والمطبوع من "السؤالات".
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (فقال: اسكت أما ترى القاضي).
(7)
"سؤالات الآجري"(1/ 250)، برقم (351).
(8)
"الثقات"(7/ 310).
(9)
المسودة: هم من بني العباس، سموا بذلك؛ لأن راياتهم كانت سودًا حزنًا على شهدائهم من بني هاشم ونعيًا على بني أمية في قتلهم. ينظر:"تاريخ ابن خلدون"(1/ 320).
(10)
"الطبقات الكبرى"(8/ 471)، برقم (3387).
قلت: كان ذلك سنة (132).
وقال أبو حاتم: أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفَرَّق بعض النَّاس بينهما، وهما واحد عندي
(1)
.
[5665](ع) غَيلان بنُ جَرِير المِعْوَلي، الأزدي، البصري.
روى عن: أنس بن مالك، وأبي قَيْس زيادِ بن رياح، ومُطَرِّف بنِ عبد الله بن الشِّخّير، وعبد الله بنِ مَعْبَد الزِّماني، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى، وأبي قلابة الجَرْمِي، وعامر الشَّعْبي، وصَفْوان بن مُحْرِز، وغيرهم.
وعنه: موسى بنُ أبي عائشة، وأيوب، وجَرير بنُ حازم، ومهدي بنُ ميمون، وشدَّاد بنُ سعيد أبو طلحة الراسبي، وشعبة، وأبو هلال الراسبي، وأبان بنُ يزيد العَطَّار، وحماد بنُ زيد، وآخرون.
قال أحمد
(2)
، وابنُ معين
(3)
، وأبو حاتم
(4)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومئة، ونَسبَه ضَبيًا
(5)
.
قلت: وقال ابنُ سعد: كان ثقة، وله أحاديث
(6)
.
وقال العجلي: بصري ثقة
(7)
.
[5666](ت) غَيْلان بنُ عبدِ الله العامري.
(1)
" الجرح والتعديل"(7/ 53)، برقم (298).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 417)، برقم (897).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 53)، برقم (297).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
"الثقات"(5/ 291).
(6)
"الطبقات الكبرى"(9/ 239)، برقم (4000).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 202)، برقم (1472).
روى عن: أبي زرعة بن عمرو بن جَرير، عن جرير مرفوعًا: "إِنَّ الله أوحى إليَّ
(1)
أيَّ هؤلاء الثلاث نَزلتَ فَهي دارُ هِجْرَتك؛ المدينة، أو البحرين، أو قِنَّسرين"
(2)
.
وعنه: عيسى بنُ عُبَيد الكِنْدِي المَرْوَزي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: روى عن أبي زرعة عن جرير حديثًا منكرًا
(3)
.
وأخرجه الترمذي، وقال: غريب
(4)
.
[5667](تمييز) غَيْلان بنُ عبدِالله بن أسماء بن حارثة الأَسْلَمي.
روى عن: أبيه عن جَدِّه حديثًا في "صِفَة
(5)
وَضْعِ اليَد في التشهُّد".
وعنه: الهيثم بنُ عَدي الأَخْباري - أحد الضعفاء - أخرجه الطبراني
(6)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
أخرجه الترمذي في "سننه"(5/ 721)، برقم (3923) - وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى -، والطبراني في "المعجم الكبير"(2/ 339)، برقم (2417)، والحاكم في "مستدركه"(3/ 2 - 3)، وغيرهم من طرق عن عيسى بن عبيد، عن غيلان بن عبد الله العامري، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير به مرفوعًا.
وفيه غيلان بن عبد الله، ولم أقف على من وثقه، وقال ابن حجر في "التقريب" (5405): لين.
وقال ابن حبان: روى عن أبي زرعة عن جرير حديثًا منكرًا. "الثقات"(7/ 311).
وقال الذهبي: حديثه منكر - ثم ذكر هذا الحديث -. ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 338)، برقم (6677).
وقنسرين: بلدة عند حلب. ينظر: "الأنساب" للسمعاني (10/ 241).
(3)
"الثقات"(7/ 311).
(4)
"سنن الترمذي"(5/ 721)، برقم (3923).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(1/ 296)، برقم (870) من طريق يحيى بن =
قال العلائي في "الوشي": لا أعرِفُه ولا أباهُ، وجَدُّه صحابي معروف، وهو غير الذي أخرج له الترمذي لاختلاف النَّسَبين.
* * *
= غيلان، ثنا الهيثم بن عدي، ثنا أبوك غيلان بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أسماء بن حارثة قال:"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعًا يده أراه على فخذه، يشير بأصبعه في التشهد".
وفي إسناده الهيثم بن عدي، قال ابن معين: ليس بثقة، كان يكذب. "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 363)، برقم (1767)، وقال أبو حاتم: متروك الحديث "الجرح والتعديل"(9/ 85)، برقم (350).
باب الفاء
[5668](ت) فاتِكُ بنُ فَضالة بن شَريك بن سلمان بن خُوَيلد بنِ سَلَمَة بن عامر بن الجريش بن نُمَير بن والبة بن الحارث بنِ ثَعلبة بن دودان بن أَسَد بن خُزَيمة الأَسَدي الكوفي.
روى عن: أيمن بنِ خُرَيْم في "شهادة الزُّوْر"
(1)
.
(1)
أخرجه أحمد في "مسنده"(29/ 145)، برقم (17603)، و (29/ 580)، برقم (18044)، والترمذي في "سننه"(4/ 547)، برقم (2299)، وغيرهما عن مروان بن معاوية، أخبرنا سفيان بن زياد، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم مرفوعًا، وفيه "يا أيها الناس، عدلت شهادة الزور إشراكًا بالله
…
" الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه فاتك بن فضالة، ولم أقف على من وثقه، وقال ابن حجر في "التقريب" (5406): مجهول الحال.
وأيمن بن خريم، مختلف في صحبته، قال الترمذي: ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعًا من النبي صلى الله عليه وسلم. "السنن"(4/ 547).
واختلف على سفيان بن زياد، فرواه مروان بن معاوية كما تقدم.
وخالفه محمد بن عبيد، ويعلى بن عبيد.
فأخرجه أحمد في "مسنده"(31/ 194)، برقم (18898)، والترمذي في "سننه"(4/ 547)، برقم (2300)، وغيرهما، عن محمد بن عبيد.
وأخرجه البغوي في "معجم الصحابة"(1/ 101 - 102)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(10/ 121) عن يعلى بن عبيد كلاهما (محمد، ويعلى ابنا عبيد) عن سفيان العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خريم بن فاتك الأسدي مرفوعًا.
قال ابن معين: الحديث كما حدث به محمد بن عبيد، ومروان بن معاوية لم يقمه. =
وعنه: سفيان بنُ زياد الأَسَدي.
قال أيوب بنُ عَبَاية
(1)
: كان فاتِكُ بن فضالة كريمًا على بني أمية، ووَفَدَ على عبد الملك بن مروان، وله يقول الأقَيْشِر
(2)
:
وَفَدَ الوُفودُ فُكنتَ أَكْرَم وافِدٍ
…
يا فاتِكَ بنَ فَضالة بن شَرِيك
(3)
[5669](ق) الفاكه بنُ سَعد الأنصاري.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في "الغُسل يومَ الفطر وغيره"
(4)
.
وعنه: ابنُ ابنه عبدُ الرحمن بنُ عُقْبة بن الفاكِه.
قلت: ذكره ابنُ سعد في طبقة الخَنْدَقِيِّين
(5)
.
= "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 43)، برقم (3049). وقال يعقوب بن سفيان: والصحيح رواية محمد. "المعرفة"(3/ 130)، وكذا قال الترمذي عقب إخراج الحديث.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
الأقيشر هو: أبو معرض، المغيرة بن عبد الله بن معرض الأسدي، ولقب بالأقيشر؛ لأنه كان أحمر الوجه، عاش في عصر بني أمية، وكان شاعرًا ماجنًا خليعًا. ينظر أخباره:"الأغاني" لأبي الفرج الأصبهاني (11/ 252 - 277).
(3)
ينظر: "الأغاني"(11/ 272)، و (12/ 911)، و "تاريخ دمشق"(48/ 214)، برقم (5569).
(4)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 417)، برقم (1316)، والدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 261)، وغيرهما عن نصر بن علي الجهضمي قال: حدَّثنا يوسف بن خالد قال: حدَّثنا أبو جعفر الخطمي، عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد، عن جده الفاكه بن سعد "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة".
وإسناده موضوع، فيه يوسف بن خالد، قال ابن معين: زنديق كذاب، لا يكتب عنه شيء. "تاريخ الدوري"(4/ 134)، برقم (3556)، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. "الجرح والتعديل"(9/ 222)، برقم (925).
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 391)، برقم (1015).
وذكره ابنُ حبان في التابعين، وقال: يقال إنَّ له صحبة
(1)
.
[5670](ت ق) فائِدُ بنُ عبدِ الرحمن الكوفي، أبو الوَرْقاء العطَّار.
روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وبلال بن أبي الدَّرداء، ومحمد بن المنكدر.
روى عنه: عيسى بنُ يونس، وحماد بنُ سَلَمة، ومروان بنُ مُعاوية، وأبو عاصم العباداني، ومَخلد بنُ يزيد، وعبدُ الوهاب الخَفَّاف، وعبدُ الله بنُ بَكْر السَّهْمي، ومَكِّي بن إبراهيم، ومحمد بنُ يوسف الفِرْيابي، وآخرون.
قال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: متروك الحديث
(2)
.
وقال الدوري عن ابن معين: ضعيف
(3)
، ليس بثقة
(4)
، وليس بشيء
(5)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: سمعت أبي، وأبا زرعة يقولان: لا يُشْتَغل به
(6)
.
قال: وسمعت أبي يقول: فائِد ذاهب الحديث، لا يُكتب حديثه، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه، وكان لا يُحَدِّث عنه، وكُنَّا لا نَسْأَله عنه، وأحاديثُه عن ابن أبي أوْفى بواطيل لا تكاد تَرى لها أصلاً، كأنه لا يُشْبِه حديث ابنِ أبي أوفى، ولو أَنَّ رجلًا حَلَفَ أَنَّ عامّة حديثه كَذِبٌ لم يَحْنَث
(7)
.
وقال البخاري: منكر الحديث
(8)
.
(1)
"الثقات"(3/ 333).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 56)، برقم (4149).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 163)، برقم (704).
(4)
المصدر نفسه (4/ 309)، برقم (4531).
(5)
المصدر نفسه (3/ 242)، برقم (1137).
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 84)، برقم (475).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 84)، برقم (475).
(8)
"التاريخ الكبير"(7/ 132)، برقم (596).
وقال أبو داود: ليس بشيء
(1)
.
وقال الترمذي: يُضَعَّف في الحديث
(2)
.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال في موضع آخر: متروك الحديث
(3)
(4)
.
وقال ابنُ حبان: لا يجوز الاحتجاج به
(5)
.
قلت: وقال الميموني عن أحمد تَرَك الناسُ حديثه.
وقال البخاري في "الأوسط": لا يُتابع في حديثه
(6)
.
ذكره في فَصْل من مات من خمسين ومئة إلى ستين ومئة
(7)
.
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثُه ليس بالقائم.
وضَعَّفه الساجي، والعقيلي
(8)
والدارقطني
(9)
.
وقال الحاكم: روى عَن ابن أبي أوفى أحاديثَ موضوعة
(10)
.
وقال ابنُ عدي: ومع ضَعْفِه يُكْتب حديثه
(11)
(12)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 207)، برقم (187).
(2)
"سنن الترمذي"(2/ 345)، برقم (479).
(3)
"الضعفاء والمتروكون"(ص: 197)، برقم (511).
(4)
من قوله (وقال أبو داود) إلى هذا الموضع ساقط من (ت).
(5)
"المجروحين"(2/ 203).
(6)
"التاريخ الأوسط"(3/ 456)، برقم (680) في فصل عشر ما بين أربعين إلى الخمسين.
(7)
"التاريخ الأوسط"(3/ 586)، برقم (894)، وقال: عنده مناكير.
(8)
ذكره في "الضعفاء"(5/ 103)، برقم (1522).
(9)
ذكره في "الضعفاء والمتروكين"(ص: 325)، برقم (432).
(10)
"المدخل إلى الصحيح"(1/ 222)، برقم (155).
(11)
"الكامل"(7/ 139)، برقم (1572).
(12)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن سفيان: وفائد ضعيف. "المعرفة والتاريخ"(2/ 224).
[5671](د سي ق) فائِدُ بنُ كَيْسان الباهلي
(1)
، أبو العَوَّام الجزار.
روى عن: أبي عثمان النَّهدي، وأبي السَّلِيل ضُرَيب بنِ نُقَيْر، وعبدِ الله بن بريدة.
روى عنه: حماد بنُ سلمة، وزكريا بنُ يحيى الذَّارع، ومَكِّي بنُ إبراهيم.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
له عند (د ق) حديث سلمان في "الجَراد"
(3)
(4)
.
[5672](د ت ق) فائِدُ مولى عبادِل، واسم عبادِل: عُبَيدُ الله بنُ علي بن أبي رافع المدني
(5)
، مولى النبي صلى الله عليه وسلم
-.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (مولاهم).
(2)
(7/ 323).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 358)، برقم (3814)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1073)، برقم (3219) من طرق عن زكريا بن يحيى بن عمارة قال: حدَّثنا أبو العوام، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجراد؟ فقال: "أكثر جنود الله، لا آكله، ولا أحرمه".
وإسناده ضعيف، فيه أبو العوام الجزار، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5409): مقبول.
ثم إنه قد اختلف عليه، فرواه يحيى بن عمارة، عنه موصولًا، وخالفه حماد بن سلمة - فيما ذكر أبو داود (3/ 358)، برقم (3814) - فرواه عنه مرسلًا بدون ذكر سلمان.
وهو الراجح؛ لأن زكريا بن يحيى بن عمارة صدوق يخطئ - كما قال ابن حجر في "التقريب"(2044) -، وقد خالف من هو أوثق منه.
قال أبو حاتم: الصحيح: مرسل؛ ليس فيه سلمان. "العلل" لابن أبي حاتم (4/ 374)، برقم (1495).
(4)
هذه الجملة ساقطة من (ت)، د.
وفي (م) زيادة في الحاشية (وعند سي حديث شداد بن أوس ذكر سيد الاستغفار).
(5)
قوله (المدني) ساقط من (ت).
روى عن: مولاه، وأبي مُرَّة - مولى
(1)
عَقِيل بن أبي طالب-، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة، وعبدِ الله بن سعد، وسُكينة بنتِ الحُسَين.
وعنه: عبدُ الرحمن بنُ أبي الموال، والفُضَيل بنُ سُليمان النُّمَيْري، وزيدُ بنُ الحُباب، وحمادُ بنُ خالد الخيَّاط، وعبدُ العزيز الدَّراوَرْدي، وابنُ أبي فُدَيْك، والواقدي، والقَعنبي، وآخرون.
قال أبو طالب عن أحمد: لا بأس به
(2)
.
وقال الدوري عن يحيى بن معين: ثقة
(3)
.
وقال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: لا بأس [به]
(4)
، قيل له: هو أحبُّ إليك، أو فائِد أبو الوَرْقاء؟ فقال: فائِد - مولى عُبيدِ الله - أَحبُّ إِليَّ بِكثير
(5)
.
وذكره ابنُ حبان فى "الثقات"
(6)
(7)
.
[5673](د) فُجَيْع العامري، له صحبة، وهو فُجَيعُ بنُ عبدِ الله بن جُنْدَع بن البَكَّاء
(8)
بن عامر بن صَعْصَعَة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في "ما يَحِلُّ مِنَ الميتة"
(9)
.
(1)
قوله (مولي) ساقط من (ت).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 84)، برقم (476).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 242)، برقم (1136).
(4)
قوله (به) ساقط من (الأصل)، و (ت) والمثبت كما في (م).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 84).
(6)
(7/ 323).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ليس به بأس. "رواية ابن طهمان"(ص: 101)، برقم (314).
وقال يعقوب بن سفيان: مديني ثقة. "المعرفة والتاريخ"(2/ 224).
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (وهو ربيعة).
(9)
أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(8/ 168)، برقم (2739)، وأبو داود في =
وعنه: وهبُ بنُ عُقْبَة البَكَّائي العامِري.
قلت: ذكره ابنُ سعد في طبقة الفَتْحِيّين
(1)
.
وقال البَغوي: سكن الكوفة.
وفي "المثاني" لابنِ أبي عاصم: أَنَّ بِنْتَه رَوَت عنه أيضًا
(2)
.
[5674](ي) فُدَيْك بنُ سُليمان، ويقال: ابنُ قَيْس بنِ سليمان، ويقال
(3)
: ابنُ سلمان بنُ عيسى، أبو عيسى القَيْسَراني العابِد، مِنْ وَلَد فُدَيْك صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
-.
روى عن: الأوزاعي، وعَبَّاد بنِ عَبَّاد الأُرْسُوفي، ومحمد بنِ سُوقَة، ومَسْلَمة بنِ عُلي
(4)
الخُشَني، وخَليفة بن حُمَيْد.
وعنه: البخاري في "جزء رفع اليدين"
(5)
، ودُحيم، وأبو عاصِم
="سننه"(3/ 358)، برقم (3817)، وغيرهما عن الفضل بن دكين، حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري، قال: سمعت أبي يحدث، عن الفجيع العامري أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يحل لنا الميتة؟. الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه عقبة بن وهب، قال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: عقبة بن وهب؟ فقال: ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر، ولا كان شأنه، يعني الحديث. "الجرح والتعديل"(6/ 317)، برقم (1770)، وقال أحمد بن حنبل: لا أعرفه ينظر: الترجمة رقم (4895) وقال الذهبي في "الميزان"(3/ 87)، برقم (5696): لا يعرف، وخبره لا يصح.
(1)
الطبقات الكبرى (6/ 200)، برقم (1192).
(2)
هكذا في النسخ الثلاث، والذي في المطبوع من "الآحاد والمثاني"(3/ 173)، برقم (1504)(زعم أن ابن بنت الفجيع حدثه -أي عبدالملك بن عطاء البكائي- بهذا الكتاب "من محمد النبي صلى الله عليه وسلم للفجيع ومن تبعه. . ").
(3)
"الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 579)، برقم (2362).
(4)
هكذا ضبط في (الأصل)، وفي (م): بضم العين.
(5)
ينظر: "جزء رفع اليدين" للبخاري (ص: 153 - 154)، برقم (180).
خُشَيْش بنُ أَصْرَم، وسَلَمَة بنُ شَبِيب، وابنُ أبي السَّرِي، والعباس بنُ الوليد الخَلَّال، وأبو بكر الأَعْيَن، ومحمد بنُ مَسعود بنُ العَجَمي، والذُّهلي، وابنُ وارَة، وأبو مسعود الرَّازي، وأبو الأَزْهر، وإبراهيم بنُ الوَليد بنِ سَلَمَة الطبراني، وعمرو بنُ ثَور الجُذَامِي، وآخرون.
قال الذهلي: كان مِنَ العُبَّاد
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
[5675](د) فُرات بنُ حَيَّان بنِ عَطِيَّة بنِ عبدِ العُزَّى بنِ حَبِيب بنِ حَيَّة بنِ رَبِيعة بنِ سَعد بنِ عِجْل العِجْلي، حَليف بني سَهْم.
كان عَيْنًا لأَبي سفيان ثم أَسلم، وحَسُن إِسْلامه، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنْكُم رِجالًا نَكِلَهُم إلى إِيمانهم، مِنْهم فَراتُ بنُ حَيَّان"
(3)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، وفيه قصة
(4)
.
وعنه: حارثة بنُ مُضَرِّب، وقَيسُ بنُ زُهَير، والحسن البَصري.
روى له أبو داود الحديث المذكور
(5)
.
قلت: ذكره ابنُ سعد في طبقة الخَنْدَقِيِّين، وقال: نزيل الكوفة
(6)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(48/ 243)، برقم (5584).
(2)
(9/ 13).
(3)
أخرجه أحمد في مسنده (31/ 299)، برقم (18965)، وأبو داود في "سننه"(3/ 78)، برقم (2652)، وغيرهما من طرق عن سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن فرات بن حيان به مرفوعًا.
(4)
تقدم تخريجه.
(5)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 78)، برقم (2652).
(6)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 185 - 186)، برقم (847).
• فُرات بنُ حَيان
(1)
، صوابُه: نِزار، يأتي
(2)
.
[5676](بخ) فَراتُ بنُ خالِد الضَّبّي، أبو إِسحاق الرَّازي -والد أَبي مَسْعود أَحمد بنِ الفُرات
-.
روى عن: مِسْعَر، وعبدِالعَزيز بنِ أبي رَوَّاد، والثوري، وعبدِالحميد بنِ جعفر، ومالك بنِ مِغْوَل، وأُسامة بنِ زَيد الليثي، ويونس بنِ أبي إسحاق، وإبراهيم بنِ نافِع المكي، وغيرِهم.
وعنه: إبراهيم بنُ موسى الفَرَّاء، والحُسَين بنُ عِيسى بنِ مَيْسَرَة الخَلَّال، وسُليمان بنُ أبي سليمان، ومحمد بنُ حُمَيْد التَّميمي، وموسى بنُ نَصْر بنِ دِينار الرازِيون، وصَفية بنتُ الفَرَج.
قال أبو حاتم: صدوق ثقة
(3)
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
[5677](ع) فُرات بنُ أبي عبدِالرحمن التَّمِيمي، أبو محمد، ويقال
(5)
: أبو عبدِالله البصري، القَزَّاز
(6)
(7)
.
روى عن: أبي الطُّفيل، وأبي حازم سلمان الأَشجعي، وعبيدِالله بنِ القِبْطِية، وسعيد بنِ جُبير، وعبدِالرحمن بنِ أسود بنِ يَزِيد النَّخعي، وسعيد بنِ جبير
(8)
، ومخوض مولى أُمِّ سَلَمَة.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (روى عن عكرمة، روى له ابن ماجه).
(2)
ينظر: الترجمة رقم (7545).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 80)، برقم (456).
(4)
(9/ 13).
(5)
قال له حجاج بن أرطاة، كما في "التاريخ الكبير"(7/ 129)، برقم (578).
(6)
في (م)(القزاز) قبل قوله (التميمي).
(7)
في (م) زيادة (سكن الكوفة).
(8)
قوله (وسعيد بن جبير) مكرر في الأصل.
روى عنه: ابنُه الحسن بنُ الفُرات
(1)
، وابنُ ابنِه زياد بنُ الحسن بنِ فُرات، ومحمد بنُ جُحَادة، وشعبة، والمسعودي، وعمرو بنُ قيس المُلائي، وعمرو بنُ أبي قَيس الرازي، وأبو الأَحْوَص، وشَرِيك، والسفيانان، وغيرُهم.
قال ابنُ معين
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال سفيان: كان ثقة
(5)
.
وقال العجلي: كوفي ثقة
(6)
(7)
.
[5678](ع) فِراس بنُ يحيى الهَمْداني الخارِفي، أبو يحيى الكوفي، المُكْتِب.
روى عن: الشعبي، وعَطية العوفي، وأبي صالح السَّمان، ومُدْرِك بنِ عُمارَة.
روى عنه: مَنصور بنُ المعتمر -وهو مِن أقرانه-، وزكريا بنُ أبي زائدة، وشعبة، وشَيْبان، وسفيان الثوري، والحَسن بنُ عُمارة، وأبو عَوانة،
(1)
في (ت)(الحسن بن فرات).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 79)، برقم (451).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
(7/ 321).
(5)
تاريخ أسماء الثقات (ص: 187)، برقم (1134).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 204)، برقم (1474).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البرقاني عن الدارقطني: ثقة. ينظر "سؤالات البرقاني"(ص: 31)، برقم (163).
وشَريك، وغيرهم. قال أحمد
(1)
، وابنُ معين
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ ما بحديثه بأس
(3)
.
وقال ابنُ المديني عن يحيى بنِ سعيد: ما بَلغني عنه شيء، وما أَنْكَرتُ مِنْ حَديثه إلا حديث "الاسْتِبْراء"
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومئة، وكان متقنًا
(5)
.
قلت: وقال العجلي: كوفي ثقة، مِنْ أصحاب الشعبي، في عِداد الشيوخ، ليس بكثير الحديث
(6)
.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال ابنُ عَمَّار: ثقة، وقال عثمان -يعني ابنَ أبي شيبة-: صدوق، قيل له: ثبت؟ قال: لا
(7)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 74)، برقم (1593).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 91)، برقم (514).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 91)، برقم (514)، وفيه زيادة (كان معلمًا ثقة).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 320 - 321)، برقم (538)، و"الجرح والتعديل"(7/ 91)، برقم (514).
وحديث الاستبراء: هو ما أخرجه عبدالرزاق في "مصنفه"(7/ 226)، برقم (12897) -ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير"(9/ 337)، برقم (9677) - عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال:"تستبرأ الأمة بحيضة".
(5)
"الثقات"(7/ 322) - (323)، وليس في المطبوع وكان (متقنًا).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 204)، برقم (1475).
(7)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 187)، برقم (1133).
وقال يعقوب بنُ شيبة: كان مُكتبًا، وفي حديثِه لِين، وهو ثقة
(1)
.
الفِرَاسِي، أو ابنُ الفِراسِي في الأَنساب
(2)
.
[5679](دق) فَرَج بنُ سَعيد بنِ عَلْقَمَة بنِ سعيد بنِ أَبْيَض بنِ حَمَّال السبئي المأرِبي، أبو رَوْح اليَمَاني.
روى عن: عَمَّي أبيه ثابت وجُبير ابني سعيد، وخالد بنِ سعيد بنِ عَمرو بنِ سعيد بنِ العاص، ومنصور بنِ شَبِيب المأربي، وابنِ وَهب.
روى عنه: الحُميدي، وابنُ أبي عمر
(3)
، وأبو
(4)
صالح مَحْبوب بنُ موسى، وسَهل بنُ عاصم.
قال أبو زرعة: لا بأس به
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
(7)
.
[5680](د ت ق) فَرَجُ بنُ فضالة بنِ النُّعْمَانِ بنِ نُعَيْم التَّنُوخِي القُضَاعي، أبو فَضالة الحمصي، ويقال
(8)
: الدِّمشقي.
روى عن: يحيى بنِ سعيد الأنصاري، وأبي سعد صاحبِ واثِلة،
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
وقد قاله أيضًا يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ"(3/ 92).
قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. "الطبقات الكبرى"(8/ 464)، برقم (3359).
(2)
ينظر الترجمة رقم (9026).
(3)
في (م) زيادة (محمد بن يحيى).
(4)
قوله (أبو) ساقط من (ت).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 86)، برقم (484).
(6)
(7/ 324).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صدوق. "الكاشف"(2/ 120)، برقم (4445).
(8)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 254)، برقم (5592).
وربيعة بنِ يَزيد، وعبدِالخَبِير بنِ قَيْس، وعبدِالرحمن بنِ زياد بنِ أَنْعُم، ولقمان بنِ عامر، ومُسافِر وهشام بنِ عُروة، وعبدِالله بن عمر، وجماعة.
وعنه: ابنُه محمد، وشعبة -وهو أكبر منه
(1)
-، وأبو معاوية، ووكيع، ومعاذ بنُ معاذ، والنَّصرُ بنُ شُمَيْل، وحجاج بنُ محمد، وبقية بنُ الوَليد، ويزيد بنُ هارون، وأبو صالح كاتبُ الليث، وعلي بنُ الجعد، وأحمد بنُ إبراهيم الموصِلي، وصالح بنُ عبدِالله الترمذي، وقُتَيْبة بنُ سعيد، وعلي بنُ حُجْر، وآخرون.
قال أبو داود عن أحمد: إذا حَدَّث عن الشَّامِيِّين فليس به بأس
(2)
، ولكنه حَدَّث عن يحيى بنِ سعيد مناكير
(3)
.
وقال أيضًا عنه: يُحَدِّث عن ثقات أحاديث مناكير
(4)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: ضعيف الحديث
(5)
.
وقال ابنُ الجُنَيد: قال رجل لابنِ مَعين: أَيُّما أعجب إليك، إسماعيل بنُ عياش، أو فرَج بنُ فضالة؟ قال: لا، بل إسماعيل، ثم قال: فرجٌ ضعيف الحديث
(6)
، وإيش عند فرج؟
(7)
.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ليس به بأس
(8)
.
(1)
قوله (منه) ساقط من (ت).
(2)
قوله (بأس) ساقط (ت).
(3)
ينظر: "سؤالات أبي داود للإمام أحمد"(ص: 265)، برقم (304).
(4)
المصدر نفسه (ص: 264)، برقم (300 / أ).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 86)، برقم (483).
(6)
قوله (الحديث) ساقط (ت).
(7)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 461)، برقم (761).
(8)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (ص: 190)، برقم (696).
وقال الغَلَّابي عن ابنِ معين: صالح
(1)
.
وقال ابنُ أبي شيبة عن ابنِ المديني: هو وَسَط، وليس بالقوي
(2)
.
وقال عبدُالله بنُ المديني عن أبيه: ضعيف، لا أُحَدِّث عنه
(3)
.
وقال البخاري
(4)
، ومسلم
(5)
: منكر الحديث.
وقال النسائي: ضعيف
(6)
.
وقال أبو حاتم: صدوق، يُكْتَب حديثه، ولا يُحتج به، حديثه عن يحيى بنِ سعيد فيه إنكار، وهو في غيرِه أحسن حالًا، وروايته عن ثابت لا تصح
(7)
.
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.
وقال ابنُ عدي: وهذه الأحاديث التي أَمليتها له غَيرُ محفوظة، وحديث يحيى بنِ سعيد عن عَمْرَة لا يرويها عن يحيى غَيرُ فَرج، وله عن يحيى غيرُها مناكير، وله غيرُ ما أَمْلَيْت أحاديث صالحة
(8)
، وهو مع ضعفه يُكتب حديثه
(9)
.
وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، يروي عن يحيى بنِ سعيد أحاديث لا يتابع عليها
(10)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 379)، برقم (6808).
(2)
"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني"(ص: 162)، برقم (234).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 379)، برقم (6808).
(4)
التاريخ الكبير" (1347)، برقم (608).
(5)
"الكنى والأسماء" له (2/ 685)، برقم (2766).
(6)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 198)، برقم (515).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 86)، برقم (483).
(8)
في (م) زيادة في الحاشية (أي كثيرة).
(9)
"الكامل"(7/ 14)، برقم (1574).
(10)
"تاريخ بغداد"(14/ 381)، برقم (6808).
وقال البرقاني
(1)
: قلت للدارقطني: حديثه عن يحيى بنِ سعيد، عن محمد بنِ علي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشرَة خَصْلة"
(2)
، فقال: هذا باطل، قلت: مِنْ جِهَة الفرَج؟ قال: نعم، قلت: يُخَرَّج هذا الحديث؟ قال: لا، قلت: فحديثه عن لقمان بنِ عامر عن أبي أمامه؟ قال: هذا كَأَنَّه
(3)
قريب، يُخَرَّج
(4)
.
وقال عمرو بنُ علي: سمعت عبدَالرحمن بنَ مهدي يقول: حَدَّث فرج بنُ فضالة عن أهل الحجاز بأحاديث منكرة مقلوبة
(5)
.
قال: وكُنَّا عند يحيى بنِ سعيد، فقال معاذ: حدثنا فرج بنُ فضالة، فرأيتُ يَحيى كَلَّح
(6)
وَجْهَه
(7)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 494)، برقم (2210)، والطبراني في "الأوسط"(1/ 150)، برقم (469) من طرق عن الفرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علي، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحدًا رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة، والفرج بن فضالة قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعفه من قبل حفظه. "السنن"(4/ 450).
(3)
قوله (كأنه) ساقط (ت).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 381)، برقم (6808).
(5)
هكذا ذكره ابن عدي في "الكامل"(7/ 142)، برقم (1574)، وفي "التاريخ الأوسط"(4/ 642)، برقم (987)، و"الجرح والتعديل"(7/ 86)، برقم (483)(حدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري أحاديث منكرة مقلوبة).
(6)
الكلوح والكلاح: بدو الأسنان عند العبوس. "المحكم والمحيط الأعظم"(3/ 44).
(7)
"الكامل" لابن عدي (7/ 142)، برقم (1574).
وقال الساجي: ضعيف الحديث، روى عن يحيى بنِ سعيد مناكير كان يحيى، وعبدُالرحمن لا يُحدِّثان عنه
(1)
.
وقال علي بنُ عبدِالعزيز البغوي، عن سليمان بنِ أحمد: سمعت عبدَالرحمن بنَ مهدي: يقول ما رأيت شاميًّا أثبت منه، وما حَدَّثت عنه، وأنا أَستخير الله في الحديث عنه، فقلت يا أبا سعيد حَدِّثني، فقال: اكتب حدثني فرجُ بنُ فضالة
(2)
.
قال الخطيب: ذَكَر رجل مِنْ وَلَدِه أَنَّ مَوْلِدَه في خلافة
(3)
الوليد بنِ عبدالملك، وذلك سنة ثمان وثمانين
(4)
.
وقال ابنُ سعد: قَدِم بغداد، وَوَلِي بيتَ المال في أول خلافة المهدي، ومات بها سنة ست وسبعين ومئة، وكان ضعيفًا
(5)
.
وفيها أَرَّخه خليفة
(6)
، وغيرُ واحد
(7)
.
وقال أبو موسى محمد بنُ المثنى: مات سنة سبع وسبعين ومئة
(8)
.
قلت: لا يَغتر أحد بالحكاية المروية في توثيقه عن ابنِ
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 381)، برقم (6808).
(2)
تاريخ بغداد (14/ 378)، برقم (6808).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 377)، برقم (6808).
(5)
"الطبقات الكبرى"(9/ 329)، برقم (4302).
(6)
"الطبقات" لخليفة (ص: 316).
(7)
كأبي عبيد القاسم بن سلام كما في تاريخ دمشق (48/ 268)، برقم (5592)، ويحيى بن معين كما في "تاريخ مولد العلماء" لابن زبر (1/ 403).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 382)، برقم (6808).
مهدي؛ فإنها مِنْ رواية سليمان بنِ أحمد، وهو الواسطي، وهو كذاب، وقد
(1)
قال البخاري: ترَكَه ابنُ مهدي
(2)
.
وقد ذَكره
(3)
يعقوب بنُ سفيان في باب "مَنْ يُرْغَبُ عن الرِّواية عنهم".
والبرقي في باب "مَنْ نُسِبَ إلى الضَّعف، لإنكار حديثه مِمَّن احْتُمِلَت رِوايتَه".
وقال ابنُ حبان: يَقْلِب الأسانيد، ويُلْزِق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يَحِلُّ الاحتجاج به
(4)
.
وقال الخليلي في "الإرشاد": ضَعَّفوه، ومنهم مَنْ يُقَوِّيه، وينفرد بأحاديث
(5)
.
وقال مسعود السِّجزي عن الحاكم: هو ممن لا يُحْتَج به
(6)
(7)
.
[5681](ت ق) فَرْقَد بنُ يَعْقوب السَّبَخي، أبو يعقوب البصري، من سَبَخَة البصرة
(8)
.
(1)
قوله (قد) ساقط من (ت).
(2)
"التاريخ الأوسط"(4/ 702)، برقم (1088).
(3)
أي: ذكر فرجَ بنَ فضالة.
(4)
"المجروحين"(2/ 206).
(5)
ينظر: "الإرشاد"(1/ 456).
(6)
"سؤالات السجزي" للحاكم (ص: 190)، برقم (235).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين، عن الفرج بن فضالة، فقال: ضعيف. "تاريخ بغداد"(14/ 379)، برقم (6808).
وقال أحمد: ثقة. "تاريخ بغداد"(14/ 379)، برقم (6808).
(8)
قال الحموي: موضع بالبصرة. "معجم البلدان"(3/ 183).
في (م) زيادة في الحاشية (وقيل من سبخة الكوفة، قال أبو حاتم: كان حائكًا).
روى عن: أنس، وسعيد بنِ جبير، وأبي العلاء ء بنِ عبدالله بنِ الشِّخِّير، ومُرَّة بن شراحيل، وأبي مُنِيب الجُرَشي، وإبراهيم النَّخعي، وشَهر بنِ حَوْشَب وغيرهم.
وعنه: هَمَّام، ومُغيرة بنُ مسلم، وأبو سَلَمة الكِنْدي، وصَدَقة الدَّقِيقي، والحمَّادان، وعبدُالواحد بنُ زيد، ويوسف بنُ عطية، وغيرُهم.
قال سليمان بنُ حرب عن حماد بنِ زيد: سألت أيوب عنه، فقال: ليس بشيء
(1)
.
وفي رواية: لم يكن صاحب حديث
(2)
.
وقال ابنُ المديني عن يحيى القطان: لا يُعجبني الحديث عنه
(3)
(4)
.
وقال
(5)
أحمد: رجل صالح، ليس بقوي في الحديث، لم يكن صاحبَ حديث
(6)
(7)
.
وقال الجُوزجاني عن أحمد: يروي عن مُرَّة منكرات
(8)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بذاك
(9)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(7/ 131)، برقم (592).
(2)
الطبقات الكبرى": (9/ 242)، برقم (4006)، و"الجرح والتعديل" (7/ 81)، برقم (464).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 81)، برقم (464)، وقد ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 131)، برقم (592) عن يحيى القطان.
(4)
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(5)
في (م) زيادة (أبو طالب عن).
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 82)، برقم (464).
(7)
هذه الجملة ساقطة من (ت).
(8)
"أحوال الرجال"(ص: 101)، برقم (153).
(9)
"الجرح والتعديل"(7/ 82)، برقم (464).
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة
(1)
.
وقال البخاري: في حديثه مناكير
(2)
.
وقال الترمذي: تكلَّم فيه يحيى بنُ سعيد، وروى عنه الناس
(3)
.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال يعقوب بنُ شيبة: رجل صالح، ضعيف الحديث جدًا.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي الحديث، وكان حائكًا
(4)
.
وقال ابنُ عدي: كان يُعَدُّ مِنْ صالحي أهل البصرة، وليس هو كثير الحديث
(5)
.
قال ابنُ سعد: مات بالطاعون، سنة إحدى وثلاثين ومئة
(6)
.
قلت: بقية كلام ابنِ سعد: وكان ضعيفًا، منكر الحديث
(7)
.
وقال العجلي: بصري لا بأس به، رجل صالح
(8)
.
وقال الحربي: كان رجلًا صالحًا، وغيرُه أثبت منه.
وقال عبدُالله بنُ أحمد: سألت أبي عنه، فَحَرَّكَ يَدَهُ؛ كأنه لم يَرْضَه
(9)
.
وقال الساجي: كان يحيى بنُ سعيد يَكرَهُ الحديث عنه.
(1)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (ص: 190)، برقم (693).
(2)
"التاريخ الكبير"(7/ 131)، برقم (592).
(3)
"سنن الترمذي"(3/ 286)، برقم (962).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 81 - 82)، برقم (464).
(5)
"الكامل"(7/ 141)، برقم (1573).
(6)
"الطبقات الكبرى"(9/ 242)، برقم (4006).
(7)
المصدر نفسه.
(8)
"معرفة الثقات"(2/ 205)، برقم (1477)، وليس فيه (رجل صالح).
(9)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 497)، برقم (3282).
وقال ابنُ المديني: لم يكن بثقة.
وقال ابنُ معين: ليس به بأس.
وقال أحمد: ليس هو بقوي
(1)
(2)
.
قال الساجي: فقد اخْتُلِف فيه، وليس بحجة في الأحكام والسنن.
وقال ابنُ شاهين: قال أحمد: ليس بثقة
(3)
.
وقال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث.
وقال ابنُ حبان كانت فيه غَفْلة، ورَدَاءة حِفْظ، فكان يَرفع المرسل وهو لا يَعْلَم، ويُسْنِد الموقوف مِنْ حيث لا يَفهم، فَبَطل الاحتجاج به
(4)
.
وأخرج ابنُ عدي من طريق جرير، عن مغيرة: قال أَوَّل مَنْ دَلَّنا على إبراهيم -يعني النخعي- فرقد، وكان فرقد
(5)
من نصارى إرْمينِية، حائِكًا
(6)
(7)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 384 - 385)، برقم (751)، وفيه زيادة (قلت: هو ضعيف؟ قال: ليس هو بذاك).
(2)
في (ت)(بالقوي).
(3)
تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" (ص: 156)، برقم (509).
(4)
"المجروحين"(2/ 205).
(5)
قوله (فرقد) ساقط من (م)، و (وكان فرقد) ساقط من (ت).
(6)
أخرجه ابن عدي في "الكامل"(140/ 7)، برقم (1573)، وأخرجه الدوري كذلك في "تاريخه"(4/ 44)، برقم (3053).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: منكر الحديث جدًّا. "ترتيب علل الترمذي"(ص: 391).
وقال البزار: فرقد سيئ الحفظ. "كشف الأستار"(1/ 367)، برقم (773).
وقال النسائي: ضعيف. "الضعفاء والمتروكين"(ص: 198)، برقم (514).=
[5682](ت) فَرْقَد أبو طلحة.
روى عن: عبدِالرحمن بنِ خَبَّاب السُّلَمي في "ذِكْر جيْش العُسرة"
(1)
.
وعنه: الوليد بنُ أبي
(2)
هشام.
قلت: قال علي بنُ المديني: لا أَعرفه
(3)
.
[5683](ق) فَرُّوخ
(4)
، مولى عثمان بن عفان.
روى عن" عمر في"النَّهي عن الاحْتِكار"
(5)
.
= وقال الدارقطني: ضعيف. "السنن"(4/ 468)، برقم (4679).
وقال ابن طاهر: وفرقد السبخي ليس بمعتمد في الحديث. "تذكرة الحفاظ" له (ص: 248)، برقم (610).
وقال ابن الجوزي: وكان يضعف في الحديث، لأنه كان زاهدًا متعبدًا. "المنتظم"(7/ 290)، برقم (711).
(1)
أخرجه خليفة بن خياط في "مسنده"(ص: 42 - 43)، برقم (41)، والترمذي في "سننه"(5/ 625)، برقم (3700)، وغيرهما من طرق عن أبي داود قال: حدثنا السكن بن المغيرة، قال: حدثنا الوليد بن أبي هشام، عن فرقد أبي طلحة، عن عبدالرحمن بن خباب قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحث على جيش العسرة. الحديث.
وإسناده ضعيف فيه فرقد أبو طلحة، قال ابن المديني: لا أعرفه. وقال الذهبي: لا يعرف. "الكاشف"(2/ 120)، برقم (4448).
(2)
قوله (أبي) ساقط من (م).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف. "الكاشف"(2/ 120)، برقم (4448).
(4)
قوله (فروخ) غير واضح في (ت).
(5)
أخرجه أحمد في مسنده (1/ 283 - 284)، برقم (135)، وابن ماجه (2/ 728)، برقم (2155)، وغيرهما من طرق عن الهيثم بن رافع قال: حدثني أبو يحيى المكي، عن فروخ، مولي عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت =
وعنه: أبو يحيى المكي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
[5684](ق) فَرْوَة بنُ قَيْس
(3)
حجازي.
روى عن: عطاء عن ابنِ في "ذِكْر الموت"
(4)
.
= رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"من احتكر على المسلمين طعامهم، ضربه الله بالجذام والإفلاس".
وإسناده ضعيف، فيه أبو يحيى المكي، وفروخ، وكل منهما قال فيهما الذهبي: لا يعرف. ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 347)، برقم (6703)، و (4/ 587)، برقم (10732).
وقال الذهبي أيضًا: والخبر منكر. "الميزان"(4/ 587)، برقم (10732).
(1)
(5/ 298).
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف "ميزان الاعتدال"(3/ 347)، برقم (6703).
(3)
قوله (ابن قيس) غير واضح (ت).
(4)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1423)، برقم (4259) من طريق أنس بن عياض قال: حدثنا نافع بن عبدالله، عن فروة بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر. وفيه:"قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا. . . ." الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه نافع بن عبدالله، قال الذهبي: لا يعرف، وخبره باطل. ينظر: الترجمة رقم (7516)، وقال ابن حجر في "التقريب" (7125): مجهول.
وفروة بن قيس، قال الذهبي: لا يعرف: "ميزان الاعتدال"(3/ 347)، برقم (6701). وللحديث طريق آخر أخرجه البزار في "مسنده"(12/ 315)، برقم (6175)، والطبراني في "الأوسط"(5/ 61)، برقم (4671) من طرق عن أبي الجماهر محمد بن عثمان عن الهيثم بن حميد، حدثني حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: كنا مع ابن عمر
…
الحديث.
وعنه: نافع بنُ عبدِالله، وقيل: نافع بنُ كثير -شَيْخ لأبي ضَمْرَة-
(1)
.
[5685](د) فَرْوَة بنُ مُجاهِد اللَّخْمي مولاهم، الفلسطيني الأعمى.
روى عن: عقبة بنِ عامر، وسهل بنِ معاذ بنِ أنس، وأبي عِمران الأَنْصاري.
وعنه: حسان بنُ عطية، وأَسيد بنُ عبدِالرحمن الخَثْعَمي، والمغيرة بنُ المغيرة الرَّمْلي، وإبراهيم بنُ أَدْهَم.
قال البخاري: فَرْوة بنُ مجالِد كان يَسكن كَفَر عنا
(2)
، وكانوا لا يَشُكُّون أَنَّه مِنَ الأَبْدال
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
تَقَدَّم حديثه في أَسِيد
(5)
.
قلت: وكذا سَمَّى أَباه مُجالِدًا أبو حاتم، وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا
(6)
.
= وإسناده حسن، الهيثم، وحفص صدوقان كما قال ابن حجر في "التقريب"(7412، 1441).
وقد روي الحديث من طرق أخرى عن عطاء.
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف. "ميزان الاعتدال"(3/ 347)، برقم (6701).
(2)
لم أقف عليه.
(3)
"التاريخ الكبير"(7/ 127)، برقم (572).
(4)
(7/ 321).
(5)
ينظر: الترجمة رقم (558).
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 82)، برقم (468).
وقال ابنُ عبدِ البَر في "الصحابة": فَرْوَة بنُ مُجالِد مولى لَخْم، أكثرهم يَجعل حديثه مرسلًا
(1)
.
[5686](دت) فَرْوَة بنُ مُسَيك بنِ الحارِث بنِ سَلَمة بنِ الحارِث
(2)
بنِ كُرَيْب، ويقال
(3)
بدل كُرَيْب: ذُؤَيْب بنُ مالك بنِ مُنَبِّه بنِ غُطَيْف المرادي، ثم الغُطَيْفي.
له صحبة، أسلم سنة تسع، وسكن الكوفة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أبو سَبْرَة النَّخَعي، وهانئ بنُ عُروة المُرادي، وعامِر الشعبي، وسعيد بنُ أَبْيَض بنِ حَمَّال، وغيرُهم.
له عندهما حديث "وِفادَتِه"، طوّله (ت) فأخرجه في تفسير سبأ، واختصره (د)
(4)
.
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1261)، برقم (2076).
(2)
قوله (ابن الحارث) ساقط من (ت).
(3)
كما في "الطبقات" الخليفة بن خياط (ص: 74).
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 186)، برقم (3988)، والترمذي في "سننه"(5/ 361)، برقم (3222) -وقال: هذا حديث حسن غريب- من طرق عن أبي أسامة حدثني الحسن بن الحكم النخعي، حدثنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك الغطيفي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
…
الحديث.
وفي إسناده أبو سبرة، قال ابن حجر في "التقريب" (8175): مقبول.
وأخرجه أحمد في "مسنده"(39/ 528)، برقم (88) عن يزيد بن هارون، حدثنا أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، عن يحيى بن هانئ بن عروة، عن فروة بن مسيك.
وإسناده ضعيف، فيه يحيى بن أبي حية، قال ابن حجر في "التقريب" (7587): ضعفوه لكثرة تدليسه.
و
(1)
عند (د) حديث "من القَرَف التَّلَف"
(2)
(3)
.
وفي حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم أَمّره على قتال مَنْ لم يُسْلِم
(4)
، ثم شَرَط عليه أَنْ يُراجِعَه في أَمرِهم
(5)
.
قلت: وقال ابنُ سعد: استعمله عمر بنُ الخطاب على صَدَقات مَذْحِج
(6)
.
وكَنّاه ابنُ أبي خيثمة في "تاريخه": أبا عُمَير
(7)
.
[5687](خ ت) فَرْوَة بنُ أَبي المَغْراء، واسمه مَعْدي كَرِب الكِنْدي، أبو القاسم الكوفي.
روى عن: علي بنِ مُسْهِرٍ، وعَبِيدة بنِ حُمَيْد، وإبراهيم بنِ المختار
(1)
في (ت) زيادة (له).
(2)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 19)، برقم (3923) عن مخلد بن خالد، وعباس العنبري، قالا: حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن عبدالله بن بحير، قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك، قال: قلت يا رسول الله. . . الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه يحيى بن عبدالله، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في "الثقات"(7/ 606)، وقال ابن حجر فى "التقريب" (7629): مستور.
وفيه إبهام الراوي عن فروة بن مسيك.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام في معنى الحديث: يعني ما يخالطها من الوباء، والتلف: الهلاك، يقول: إذا قارفتم الوباء كان منه التلف. "غريب الحديث" له (4/ 323).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (من أهل سبأ).
(5)
تقدم تخريجه في حديث وفادته.
(6)
"الطبقات الكبرى"(6/ 263)، برقم (1285)، عن محمد بن عمر الواقدي.
ومذحج: هي قبيلة من اليمن، كما قال السمعاني في "الأنساب"(11/ 212).
(7)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 2/ 502)، برقم (2059)، وفيه (أبا عمر).
الرازي، والوليد بنِ أبي ثَوْر، وأبي الأَحْوَص، ومحمد بنِ سليمان بنِ الأَصْبهاني، والقاسم بنِ مالك المزني، وغيرِهم.
وعنه: البخاري، وروى الترمذي عن عبدِالله الدارمي عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو الأزهر، والصَّغاني، وعثمان بنُ خُرَّزاذ، ويعقوب بنُ سفيان، وعباس الدوري، ومحمد بنُ عثمان بنِ أبي شيبة، وأحمد بنُ علي الخَزَّاز، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق
(1)
.
وقال البخاري
(2)
، وابنُ حبان
(3)
: مات سنة خمس وعشرين ومئتين.
قلت: ووثَّقَه الدارقطني
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في الثقات
(5)
.
• فَرْوَة بنُ المغيرة، يأتي في المغيرة بنِ فَرْوَة
(6)
.
[5688](م د س ق) فَرْوَة بنُ نَوْفَل الأَشْجَعي الكوفي.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن أبيه، وعلي بنِ أبي طالب، وجَبَلَة بنِ حارِثة، وعائشة، وظِئْر
(7)
رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 83)، برقم (473).
(2)
"التاريخ الأوسط"(4/ 1005)، برقم (1592).
(3)
"الثقات"(9/ 11).
(4)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 263)، برقم (449).
(5)
(9/ 11).
(6)
ينظر: الترجمة رقم (7268).
(7)
الظئر: بكسر الظاء المعجمة بعدها همزة ساكنة: المرضعة غير ولدها، ويقال لزوجها: ظئر أيضًا، وقد ظأره على الشيء، إذا عطفه عليه. ينظر:"المطلع على ألفاظ المقنع" لمحمد بن أبي الفتح البعلي (ص: 317).
وعنه: هلال بنُ يَساف، وأبو إسحاق السبيعي، وعن رجل عنه، وشَريك بنُ طارق، ونَصْر بن عاصم.
ذَكَره ابنُ حبان في ثقات التابعين
(1)
، وقال: وقد قيل إِنَّ له صحبة
(2)
.
له عند (م ق) حديث في "الدُّعاء"
(3)
.
قلت: وَوَقع ذِكْرُه في حديث عَلَّقَه البخاري في النكاح
(4)
، ونَبَّهت عليه في ترجمة والِدِه نَوْفَل
(5)
.
وذَكَره ابنُ حبان أيضًا في الصحابة، وساق له مِنْ رواية عبدِالعزيز بنِ مسلم، عن أبي إسحاق، عن فروة بنِ نَوْفَل قال: أَتَيْتُ المدينة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما جاء بك؟ قلت: جئت لِتُعَلِّمَني كلمات" الحديث
(6)
. قال ابنُ حبان: القلب يميل إلى أنَّ هذه اللفظة ليست بمحفوظة؛ لأن عبدَالعزيز بنَ مسلم ربما وَهِم فَأَفْحَش. انتهى
(7)
.
(1)
ينظر: "الثقات"(5/ 297).
(2)
ينظر: "الثقات"(3/ 330).
(3)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(4/ 2085)، برقم (2716)، وابن ماجه في "سننه"(2/ 1262)، برقم (3839) من طريق عن هلال بن يساف عن عن فروة بن نوفل الأشجعي، قال: سألت عائشة عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به الله، قالت: كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل".
(4)
ينظر: "صحيح البخاري"(7/ 11)، ولفظه (ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها).
(5)
ينظر الترجمة رقم (7663).
(6)
أخرجه أبو يعلى في "مسنده"(3/ 169)، برقم (1596) -ومن طريقه ابن حبان في "الثقات"(3/ 330 - 331) - عن عبدالواحد بن غياث، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل قال: أتيت المدينة. . . الحديث.
والمراد باللفظة: ما ذكر من صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم.
(7)
ينظر: "الثقات"(3/ 330 - 331).
وقد روى هذا الحديث أبو داود الحَفري عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن فَروة، عن أبيه
(1)
، وكذا أخرجه أصحاب السنن الثلاثة من طريق زُهَير بنِ معاوية، وإسرائيل، عن أبي إسحاق
(2)
(3)
، وهو الصواب.
واختلف فيه على أبي إسحاق اختلافًا كثيرًا
(4)
.
وقال ابنُ عبدالبر في "الصحابة": حديثه مضطرب، وفَروة بنُ نَوفل الأشجعي مِنَ الخوارج، خرج على المغيرة بن شُعبة في صَدْر خلافة معاوية، فَبَعث إليهم المغيرة، فَقُتِلوا سنة خمس وأربعين، وليس لِفروة بنِ نوفل صحبة ولا رؤية وإنما يروي عن أبيه، وعن
(5)
عائشة
(6)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عن فروة بنِ نوفل، له صحبة؟ فقال: ليست له صحبة، ولأبيه صحبة
(7)
.
(1)
لم أقف عليه.
(2)
أخرجه أبو داود في "سننه"(5/ 191)، برقم (5055)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص: 468)، برقم (801) من طريق زهير وأخرجه الترمذي في "سننه"(5/ 474)، برقم (3403) من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الترمذي: وهذا أشبه وأصح. "السنن"(5/ 474)، برقم (303).
وقال ابن حجر في "الإصابة"(6/ 381)، برقم (8855): وزعم ابن عبدالبر بأنه حديث مضطرب، وليس كما قال، بل الرواية التي فيها "عن أبيه" أرجح، وهي الموصولة، رواته ثقات، فلا يضره مخالفة من أرسله.
(3)
من قوله (وكذا أخرجه) إلى قوله (عن أبي إسحاق) ساقط من (ت).
(4)
ينظر: "عمل اليوم والليلة" للنسائي (ص: 467 - 468).
(5)
قوله (وعن) ساقط من (م).
(6)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1260 - 1261)، برقم (2075).
(7)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 166)، برقم (315).
[5689](ق) فَرْوَة بنُ يُونس الكِلابي، أبو يونس البصري.
روى عن: هلال بنِ جُبَير.
وعنه: النَّضر بنُ شميل، وأبو عُبَيْدة الحَدَّاد، ومحمد بنُ عبدِالله
الأنصاري.
قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
له عند (ق) حديث أنس "مَنْ أَصاب مِنْ شَيْءٍ
(3)
فَلْيَلْزَمْه"
(4)
(5)
.
[5690](د ت ق) فَضَاءُ بنُ خالد الجَهْضَمي، الأزدي، البصري.
روى عن: أبيه، وعَلْقَمَة بنِ عبدِالله المزني.
وعنه: ابنهُ محمد
(6)
.
(1)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (5/ 3)، برقم (2701).
(2)
(7/ 321).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 726)، برقم (2147) عن محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن عبدالله قال: حدثنا فروة أبو يونس، عن هلال بن جبير، عن أنس مالك. وإسناده ضعيف، فيه فروة، وقد ضعفه الأزدي كما تقدم، وقال الذهبي في "الميزان"(3/ 347)، برقم (6702): ليس بالقوي.
وهلال بن جبير، قال فيه ابن حجر "التقريب" (7380): مستور، وشك ابن حبان في سماعه من أنس.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: ليس بقوي: "ميزان الاعتدال"(3/ 347)، برقم (6702).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (المعبّر).
له في الكتب حديثان تَقدَّما في عبدِالله بنِ سنان
(1)
(2)
.
[5691](ت) فَضالة بن إبراهيم التَّيْمي، أبو إبراهيم، ويقال
(3)
: أبو أَحمد النَّسَوي، ثم المروزي -والد عبيدِ الله، وأحمد
-.
روى عن: الليث، وابنِ لهيعة، وابنِ المبارك.
روى عنه: عمر بنُ هشام النَّسَوي، ومحمد بنُ عبدِالعزيز بن أبي رِزْمَة، ووهب بنُ زَمْعَة، وأحمد بنُ عَبْدة الآمُلي.
قال النسائي: ثقة.
وقال أبو علي المروزي
(4)
: كان مِنْ كبار أصحاب عبدِالله.
وكذا قال ابنُ حبان، زاد: وكان من أهل الحفظ، والضبط، والعِلْم باللغة، والشِّعر، وكان قتيبة معه بمصر
(5)
.
[5692](بخ م 4) فَضالة بنُ عُبَيْدِ بنِ نافِذ بنِ قَيْس بنِ
(6)
صُهَيب بنِ الأَصْرَمِ بنِ جَحْجَبا بنِ كُلَفة بنِ عوَف بنِ عمرو بنِ عَوف بنِ مالك بنِ الأوس
(7)
الأنصاري
(1)
ينظر: الترجمة رقم (3532).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: فضاء مجهول: "ترتيب علل الترمذي"(ص: 305)
(3)
كما في "الثقات" لابن حبان (9/ 10).
(4)
هو محمد بن علي بن حمزة المروزي، ثقة صاحب حديث، من الحادية عشرة.
"تقريب التهذيب"(6192).
(5)
ينظر: "الثقات"(9/ 10).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (صهيبة، ويقال).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (أبو محمد).
شهد أحدًا، وما بعدها وولّاه معاوية الغزو، وقضاء دمشق، واستخلفه على دمشق لما غاب عنها.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وأبي الدَّرداء.
روى عنه: أبو علي ثُمامة بنُ شُفَي، وحَنَش بنُ عبدِالله الصنعاني، وعبدُالرحمن بنُ مُحَيْرِيز، وعبدُالله بنُ عامر اليَحْصُبي، وسلمان بنُ سُمَيْر، وعبدُالله بنُ مُحَيْريز، وعُلَي بنُ رباح، وأبو علي عمرو بنُ مالك الجَنْبي، ومَيْسَره
(1)
مولاه، ومحمد بنُ كعب القُرَظي، وأبو يزيد الخَوْلاني، وآخرون.
قال خالد بنُ يزيد بنِ أبي مالك عن أبيه
(2)
: كان أبو الدرداء يلي القضاء بدمشق، فلما حضرته الوفاة قال له معاوية: مَنْ ترى لهذا الأمر؟ قال: فضالة بنَ عُبيد، فلما مات أرسل إلى فضالة، فولّاه
(3)
.
قال أبو الحسن المدائني
(4)
، وغيرُ واحد
(5)
: مات سنة ثلاث وخمسين.
وقيل: مات سنة سبع وستين
(6)
(7)
.
والأول الصحيح.
(1)
فى الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(2)
هو: يزيد بن عبدالرحمن ابن أبي مالك، صدوق ربما وهم، من الرابعة. ينظر:"تقريب التهذيب"(7800).
(3)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 199)، برقم (143).
(4)
"تاريخ دمشق"(48/ 307)، برقم (5605).
(5)
كابن زبر في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 155)، وغيره.
(6)
هكذا في الأصل و (م)، والذي وقفت عليه في المطبوع من رجال "صحيح مسلم"(2/ 136)، برقم (1341)، و"الاستيعاب"(3/ 1263)، برقم (2080)(تسع وستين).
(7)
من بداية ترجمة (فضالة بن عبيد) إلى قوله (سبع وستين) غير واضح في (ت).
قلت: وقال ابنُ حبان في "الصحابة": سكن مصر، والشام، ومات في ولاية معاوية، وكان معاوية ممن حَمَل سَرِيرَه
(1)
.
وقال ابنُ يونس: شهد فتح مصر، وَولِي بها البَحر
(2)
، والقضاء لمعاوية.
[5693](ت) فَضالة بنُ الفَضْل
(3)
بنِ فَضالة التَّمَيمي، الطُّهَوي، أبو الفضل الكوفي.
روى عن: أبي بكر بنِ عياش، وبَزِيع بنِ عبدِالله اللَّحام، وثابت بنِ محمد الزاهد، وأبي داود الحَفري.
روى عنه: الترمذي، وأبو بكر البزار، وعمر بنُ محمد البُجيري، وأبو حاتم الرازي، وعلي بنُ العباس المَقَانِعي، وموسى بنُ إسحاق الأنصاري، والقاسم المطرِّز، ومحمد بنُ جرير، وابنُ صاعد، وابنُ أبي داود، وأبو عَروبة، وبدر بنُ الهيثم القاضي، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق
(4)
.
وقال النسائي: ثقة
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ
(6)
.
قال الحضرمي: مات سنة خمسين ومئتين.
(1)
"الثقات"(3/ 330).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (أي الغزو فيه).
(3)
في (ت)(الفضيل).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 78)، برقم (446).
(5)
"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص: 213)، برقم (719)
(6)
"الثقات"(9/ 10).
[5694](د) فَضالة اللَّيثي الزهراني، له صحبة، قيل
(1)
: اسم أبيه عبدِالله، وقيل
(2)
: وهب.
يُعَدُّ في أهل المدينة.
له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد في "المحافظة على العَصْرَيْن"
(3)
.
وعنه: ابنُه عبدُالله.
(1)
كما في "الثقات" لابن حبان (3/ 330).
(2)
كما في "معجم الصحابة" لا بن قانع (2/ 325)، برقم (865).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 214)، برقم (428)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(2/ 193)، برقم (939)، وغيرهما من طرق عن عمرو بن عون، عن خالد -بن عبدالله الواسطي-.
وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 466) من طريق علي بن عاصم، كلاهما (خالد الواسطي وعلي بن عاصم) عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن عبدالله فضالة، عن أبيه، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما علمني: "وحافظ على الصلوات الخمس
…
الحديث".
واختلف على داود بن أبي هند، فرواه خالد الواسطي، وعلي بن عاصم كما تقدم. ورواه هشيم -فيما أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(9/ 79)، برقم (3776)، وأحمد في "مسنده"(31/ 368)، برقم (19024)، وغيرهما- عن داود بن أبي هند قال: حدثني أبو حرب بن أبي الأسود، عن فضالة الليثي. . . فذكره.
ورواه مسلمة بن علقمة -فيما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(5/ 170)، برقم (539)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(5/ 135 - 136)، برقم (632) - عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب، عن عبدالله بن فضالة. . . فذكره.
قال أبو حاتم: حديث خالد أصح عندي."علل الحديث" لابن أبي حاتم (2/ 176)، برقم (296).
وقال ابن عبدالبر في طريق خالد الواسطي: وهو أصح إن شاء الله تعالى. "الاستيعاب"(3/ 962)، برقم (1631).
وفي إسناد حديثه اختلاف
(1)
.
[5695](ت) الفَضْل بنُ جعفر بنِ عبدِالله بنِ الزِّبِرْقان البغدادي، أبو سهل بنُ أبي طالب الهاشمي، مولى آل العباس، واسطي الأصل، وهو أخو يحيى بنِ أبي طالب.
روى عن: يحيى بنِ أبي بُكَير، وعمرو بنِ حَكَّام، ومعاذ بنِ فَضالة، وأبي حذيفة، والحسن بنِ بِشر البَجَلي، وحجاج بنِ محمد، ويزيد بنِ هارون، وأبي علي الحَنَفي، وأبي عاصم، وزيد بنِ علي بنِ الحسين بنِ زَيد بنِ علي بنِ الحسين، وعَتَّاب بنِ زياد وخَلاد بنِ بَزيع، ومحمد بنِ الصَّلت، وعُبَيدِالله بن موسى وغيرِهم.
روى عنه: الترمذي، وابنُ أبي الدنيا، ومحمد بنُ الليث الجَوْهري، وصالح بنُ أحمد بنِ أبي مُقاتِل، وأحمد بنُ محمد بنِ المغلس، وهارون بنُ محمد بنِ المُنَخَل، ويحيى بنُ صاعِد، والحسين بنُ إسماعيل المحاملي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال الخطيب: كان ثقة
(3)
.
وقال أخوه يحيى: ولِد سنة ست وثمانين ومئة
(4)
.
وقال السرَّاج
(5)
، وابنُ حبان
(6)
: مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين.
(1)
تقدم ذكر الخلاف في تخريج الحديث.
(2)
(9/ 7).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 330)، برقم (6752).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
المصدر نفسه.
(6)
"الثقات"(9/ 7).
[5696](د) الفَضْلُ بنُ الحَسن بنِ عَمرو بنِ أُمَيَّة الضَّمْري، المدني، نزيل مصر.
روى عن: عَمِّه بُكَير بنِ عَمرو، وأبي هريرة، وابنِ عمر، وابنِ أُمِّ الحَكَم
(1)
بنتِ الزُّبير بنِ عبدِالمطَلِب، وأَرْسَل عن عُمر.
وعنه: ابنُه الحسن، وجعفر بنُ رَبيعة، ويزيد بنُ أبي حَبِيب، وابنُ إسحاق، وعبيدُالله بنُ أبي جعفر، ويزيدُ بنُ محمد القُرَشي، وعُبيد بنُ وهب.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال ابنُ يونس
(3)
: يقال: توفي بالإِسْكَنْدَرِية.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا في "الذِّكْر بعدَ الصَّلاة"
(4)
.
قلت: وقال العِجلي: مصري
(5)
، تابعي ثقة
(6)
.
[5697](عس) الفَضْلُ بنُ أَبي الحَكَم الطَّاحي البصري.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (أو ضباعة الليثي).
(2)
(5/ 296).
(3)
من قوله (روى عنه الترمذي) من ترجمة (الفضل بن جعفر) إلى قوله (وقال ابن يونس) غير واضح في (ت).
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 262)، برقم (2987)، و (5/ 195)، برقم (5066) عن أحمد بن صالح، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثني عياش بن عقبة الحضرمي، عن الفضل بن الحسن الضمري، أن ابن أم الحكم، أو ضباعة ابنتي الزبير حدثه، عن إحداهما أنها قالت: أصاب رسول الله سبيًا. . . الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه ابن أم الحكم، قال الذهبي في "الميزان"(4/ 598)، برقم (10857): لا يتحرر أمره. وقال ابن حجر في "التقريب"(8577): لا يعرف.
(5)
قوله (مصري) ساقط من (م).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 205)، برقم (1479).
روى عن: أبي نَضْرَة عن علي: "بَشِّرْ قاتِل ابن صفِيَّة بالنَّار"
(1)
.
وعنه: أبو عامِر العَقَدي، ويعقوب بنُ إِسحاق الحضرمي، وأبو داود الطيالسي.
قال أبو حاتم: شيخ بصري، سَكن الطَّاحِية
(2)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
.
[5698](ع) الفَضْلُ بنُ دُكَيْن، وهو لقب، واسمه: عَمْرُو بنُ حمَّاد بنِ زُهَيْر بنِ دِرْهَم النَّيْمي مولى آل طلحة، أبو نُعَيْم المُلائِي الكوفي، الأَحول
(4)
.
روى عن: الأعمش، وأَيمن بنِ نابل، وسَلَمَة بنِ وَرْدان، وسَلَمة بنِ نُبَيْط، ويونس بنِ أبي إسحاق، وعيسى بنِ طَهْمان، وعبدِالرحمن بنِ
(1)
أخرجه النسائي في "مسند علي" -كما ذكر المزي في "تهذيب الكمال"(23/ 196)، برقم (4731) -، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(18/ 421) -ترجمة الزبير بن العوام- من طريق الفضل بن أبي الحكم، عن أبي ضمرة العبدي، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا.
وفي إسناده، الفضل بن أبي الحكم، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5435): مقبول.
وللحديث طرق أخرى منها: ما أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(3/ 98)، برقم (54)، وأحمد في "مسنده" في مواضع منها (2/ 98 - 99)، برقم (680، 681)، وغيرهما من طرق عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن علي.
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 61)، برقم (349).
والطاحية: محلة بالبصرة، نزلها بني طاحية -وهي قبيلة من الأزد-، فنسبت إليهم. ينظر:"الأنساب" للسمعاني (8/ 169).
(3)
(7/ 318).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (كان شريك عبدالسلام بن حرب الملائي في دكان واحد يبيعان الملاء).
الغَسِيل، وفِطْر بنِ خليفة، ومُصعب بنِ سَلِيم، ويحيى بنِ أبي الهَيْثم العَطَّار، والمسعودي، وأبي العُمَيْس، ووَرْقاء، والثوري، ومالك بنِ مِغْوَل، ومالك بنِ أنس، وابنِ أبي ذِئْب، ومحمد بنِ طلحة بنِ مُصَرِّف، ومِسعر، ومعمر بنِ يحيى بنِ سام، ونُصَير بنِ أبي الأَشعث، وموسى بنِ عُلَي بنِ رَباح، وهشام بنِ سعد المدني، وهشام الدستوائي، وهمام بنِ يحيى، وسيف بنِ أبي سُليمان، وعمر بنِ ذَر، وصَخْر بنِ جُوَيْرِية، وإبراهيم بنِ نافِع المكي، وإسحاق بنِ سَعيد السَّعِيدي، وإسرائيل، وأَفْلح بنِ حُمَيد، وإسماعيل بنِ مُسلم، وجعفر بنِ بُرْقان، ومِسعر بنِ كِدام، وداود بنِ قَيس الفَرَّاء، وزكريا بنِ أبي زائدة، وأبي خَيثمة زُهَيْر بنِ معاوية، وسعيد بنِ عُبَيْد الطائي، وبَشِير بنِ مُهاجر، وشَيْبان النَّحْوي، وعبدِالملك بنِ حُميد بنِ أبي غَنِيَّة، وعَزْرَة بنِ ثابت، وعُبَيدِالله بنِ مُحْرِز، وعاصم بن زيد بنِ زيد بنِ عبدِالله بنِ عمر، وعبدِالعزيز بنِ أبي سَلَمة الماجِشون، وأبي عاصم محمد بنِ أيوب الثقفي، ونافع بنِ عُمر الجُمحي، وأبي الأشْهَب العُطاردي، وأبي شِهاب الحَنَّاط، وعبدِالسلام بنِ حَرب، وابنِ عُيَيْنة، وخَلق.
روى عنه: البخاري (ت)
(1)
فأكثر، وروى هو والباقون عنه بواسطة يوسف بن موسى القَطَّان (خ)، ومحمد بنِ عبدِالله بن نُمَير (م)، وأبي خَيثمة
(2)
(م)، وأبي بكر بنِ أبي شيبة (م ق)، وإسحاق بنِ راهويه (م س)، وأبي سعيد الأَشَج (م)، وعبدِ بنِ حُميد (م ت)، والحسن الزَّعْفَراني (د)، ومحمد بنِ داود المِصِّيصي (د)، ومحمد بنِ سُليمان الأَنْباري (د)، وأحمد بنِ محمد بنِ المُعَلَّى الأَدَمِي (قد)، وهارون بنِ عبدِالله الحَمَّال (د،
(1)
هذه العلامة لا توجد في (م).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (زهير بن حرب).
ت)، وأحمد بنِ مَنيع (تم)، ومحمد بنِ مَدّويه (ت)، ومحمود بنِ غيلان (ت سي)، وأبي داود الحَرَّاني (س)، وعباس الدوري (س)، ومحمد بنِ إسماعيل بنِ عُلية (س)، والحسن بنِ إسحاق المروزي (س)
(1)
، وأحمد بنِ يحيى الكوفي (س) وعبدِالأعلى بنِ واصِل (س)، وعمرو بنِ مَنصور النسائي (س)، ومحمد بنِ إسماعيل بنِ أبي ضِرَار الرَّازي (فق)، ومحمد بنِ يحيى الذُّهْلي (ق)
(2)
.
وروى عنه أيضًا: عبدُالله بنُ المبارك -ومات قبلَه بِدهر طَويل-، وعثمان بنُ أبي شَيبة، ويحيى بنُ معين، وأحمد بنُ حنبل، وعلي بنُ خَشْرَم، وأبو مسعود الرازي، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، والصَّاغاني، وأبو إسماعيل التِّرمذي، ويعقوب بنُ شيبة، وأحمد بنُ الحسن الترمذي، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بنُ ديزِيل، وعلي بنُ عبدِالعزيز البَغوي، وإسحاق بنُ الحسن الحربي، والحارث بنُ أبي أسامة، والكُدَيْمي، وبِشْر بنُ موسى، وخلق كثير.
قال محمد بنُ سليمان الباغندي: سمعت أبا نعيم يقول: أنا الفضل بنُ عمرو بنِ حماد، ودُكَيْن لَقَب
(3)
.
وقيل: إِنَّ رجلًا قال لأبي نعيم: كان اسم أبيك دُكَينًا؟ قال: كان اسم أبي عَمْرًا، ولكنه لَقَّبَه فَرْوة الجُعْفِي دُكَينًا
(4)
.
وقال حنبل بنُ إسحاق: قال أبو نعيم: كُتبت عن نَيِّف ومئة شَيخ ممن كَتَب عنه سفيان
(5)
.
(1)
من قوله (روى عنه البخاري)، إلى قوله (والحسن بن إسحاق المروزي س) غير واضح في (ت).
(2)
الرموز التي بعد ذكر الرواة لا توجد في (م).
(3)
تاريخ بغداد (14/ 307 - 308)، برقم (6740).
(4)
المصدر نفسه (14/ 319).
(5)
المصدر نفسه (14/ 308).
وقال الفضل بنُ زياد الجُعْفي عن أبي نعيم: شاركت الثوري في ثَلاثة عَشر ومئة شيخ
(1)
.
وقال أبو عوف البُزوري
(2)
عن أبي نعيم: قال لي سفيان مرة -وسألته عن شيء-: أنت لا تُبْصِر النُّجومَ بالنهار، فقلت له: وأنت لا تُبْصِرها كُلَّها بالليل، فَضَحِك
(3)
.
وقال صالح بنُ أحمد: قلت لأبي: وكيع، وعبدالرحمن بنُ مهدي، ويزيد بنُ هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال
(4)
: على النِّصْف، إلا أنه كَيِّس يتحرى الصِّدق، قلت: فأبو نعيم أثبت، أو وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ، قلت: فأَيُّما أحب إليك: أبو نعيم، أو ابنُ مهدي؟ قال: ما فيهما إلا ثبت، إلا أنَّ عبدالرحمن كان له فَهُم
(5)
.
وقال حنبل عن أحمد: أبو نعيم أَعلم بالشيوخ وأَنسابِهم وبالرِّجال، ووكيع أفْقَه
(6)
.
وقال يعقوب بنُ شيبة: أبو نعيم ثقة ثبت صدوق، سمعت أحمد بنَ حنبل يقول: أبو نعيم يُزاحَم بِه ابنَ عُيينة، فقال له رجل: وأَيُّ شَيء عند أبي نُعيم من الحديث ووكيع أَكثر رواية؟ فقال: هو على قِلَّة روايتِه أثبتُ مِنْ وكيع
(7)
.
(1)
المصدر نفسه (14/ 309)
(2)
هو: عبدالرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عوف البزوري، قال الخطيب: وكان ثقة.
"تاريخ بغداد"(11/ 563)، برقم (5343).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 308).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (يجيء حديثه).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 61 - 62)، برقم (353).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 314).
(7)
"تاريخ بغداد"(14/ 313 - 314).
وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مِثلَه
(1)
.
وقال الفَضْل بنُ زياد: قلت لأحمد: يَجْري عِندَك ابنُ فضيل مَجرى عُبيدِالله بنِ موسى؟ قال: لا، كان ابنُ فضيل أَسْتَر، قلت: فأبو نعيم يَجري مجراهما
(2)
؟ قال: لا، أبو نعيم يَقْظان في الحديث، وقام في الأمر -يعني الامتحان-
(3)
(4)
.
وقال المرُّوذي عن أحمد: يحيى، وعبدُالرحمن، وأبو نعيم الحجة الثبت، كان أبو نعيم ثبتًا
(5)
.
وقال أيضًا أحمد عن: إنما رَفَع الله عَفان، وأبا نعيم بالصِّدق حتى نَوَّه بِذكْرِهما.
وقال مُهَنّا سألت أحمد عن عفان، وأبي نعيم، فقال: هما العُقْدَة.
وفي رواية: ذهبا مَحمودَيْن
(6)
.
وقال زياد بنُ أيوب عن أحمد: أبو نعيم أَقلُّ خطأً مِنْ وكيع
(7)
(8)
.
وقال عبدُالصمد بنُ سُليمان البَلْخي: سمعت أحمد يقول: ما رَأيتُ أَحْفَظَ مِنْ وَكيع، وكَفاكَ بعبدِالرحمن إِتْقانًا، وما رأيت أَشَدُّ تَثَبُّتًا في الرِّجال
(1)
المصدر نفسه (14/ 314).
(2)
هذه الكلمة محورة.
(3)
رواه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ"(2/ 173).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (قال: إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال" -رواية المروزي وغيره- (ص: 57 - 58)، برقم (45).
(6)
لعل الإمام أحمد قاله؛ لثباتهما في فتنة القول بخلق القرآن.
(7)
"تاريخ بغداد"(14/ 314).
(8)
من قوله (وقال الفضل بن زياد: قلت لأحمد)، إلى قوله (أبو نعيم أقل خطأ من وكيع) غير واضح في (ت).
من يحيى
(1)
وأبو نعيم أَقَلُّ الأَرْبعة خطأ، قلت: يا أبا عبدِالله يُعْطَى فَيَأْخُذ، فقال: أبو نعيم صدوق ثقة، مَوضع للحجة في الحديث
(2)
.
وقال الميموني عن أحمد: ثقة، كان يَقْظان في الحديث، عارِفًا: به، ثم قام في أَمْرِ الامتحان ما لم يَقُم غَيْرُه، عافاه الله، وأثنى عليه.
وقال أحمد بنُ الحَسن التِّرمذي
(3)
: سمعت أحمد يقول: إذا مات أبو نعيم صارَ كتابه إمامًا إذا اخْتَلَف الناس في شَيء فَزِعوا إليه.
وقال أبو داود عن أحمد: كان يُعْرَف في حديثه الصِّدق
(4)
.
وقال أبو بكر بنُ أبي خيثمة: سئل يحيى بنِ معين: أَيُّ أَصحابِ الثوري أثبت؟ قال: خمسة: يحيى، وعبدالرحمن، ووكيع، وابنُ المبارك، وأبو نُعيم
(5)
.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت ابنَ معين يقول: ما رأيت أثبت مِنْ رَجُلين: أبي نعيم، وعفان
(6)
.
قال: وسمعت أحمد بنَ صالح
(7)
: ما رأيت مُحَدِّثًا أَصْدقَ مِن أبي نُعَيم
(8)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن سعيد).
(2)
ينظر: "تاريخ دمشق"(63/ 73)، برقم (7989) ..
(3)
وهو: أحمد الحسن بن جنيدب الترمذي، أبو الحسن، ثقة حافظ، من الحادية عشرة. "تقريب التهذيب"(25).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 314).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 62)، برقم (353).
(6)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 463)، برقم (1185).
(7)
في (م) زيادة (يقول).
(8)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 463)، برقم (1184).
وقال أبو حاتم: سألت علي بنَ المديني: مَنْ أَوثق أَصحاب الثوري؟ قال: يحيى، وعبدُالرحمن، ووكيع، ووكيع، وأبو نعيم، وأبو نعيم مِن الثقات
(1)
.
وقال ابنُ عمَّار: أبو نعيم مُتقن حافظ، إذا روى عن الثقات فَحديثُه أَحَجُّ ما يَكون
(2)
.
وقال الحسين بنُ إِدريس: خرج علينا عثمان بنُ أبي شيبة فقال: حدثنا الأَسَد، فقلنا: مَنْ هو؟ فقال: الفضل بنُ دُكَين
(3)
.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظًا؟ قال: جِدًّا
(4)
.
وقال العجلي: أبو نعيم الأَحول: كوفي، ثقة، ثبت في الحديث
(5)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: أجمع أصحابنا أنَّ أبا نعيم كان غايَة في اِلإتْقان
(6)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي نعيم، وقبيصة، فقال: أبو نعيم أَتْقنُ الرجلَيْن
(7)
.
وقال أبو حاتم: ثقة، كان يَحْفَظ حديث الثوري، ومِسْعَر حِفْظًا، كان يَخْزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمس مئة، وحديث مسعر نحو خمس مئة، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يُغَيِّره، وكان لا يُلَقَّن، وكان حافظًا مُتقنًا
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 62)، برقم (353).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 317).
(3)
المصدر نفسه
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 59)، برقم (363).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 205)، برقم (1480).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 633).
(7)
الجرح والتعديل (7/ 62)، برقم (353).
(8)
"الجرح والتعديل"(7/ 62)، برقم (353).
وقال أبو حاتم أيضًا: لم أر مِنَ المحدِّثين مَنْ يَحفظ يأتي بالحديث على لفظ واحد لا يُغَيِّرُه سوى قَبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحِمَّاني في شَرِيكَ، وعلي بنِ الجَعْد في حديثِه
(1)
.
وقال أحمد بنُ عبدِالله الحدَّاد: سمعت أبا نعيم يقول: نَظَر ابنُ المبارك في كُتُبي، فقال: ما رأيت أصحَّ مِنْ كتابِك
(2)
.
وقال أحمد بنُ منصور الرَّمادي
(3)
: خرجت مع أحمد، ويحيى إلى عبدِالرزاق أَخْدُمُهما، فلما عُدْنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد: أُريد أَخْتَبَرَ أبا نعيم
(4)
، فقال له أحمد: لا تُريد، الرجل ثقة، فقال يحيى: لا بُدَّ لي، فأخذ ورقة، فكتب فيها ثلاثين حديثًا مِن حديث أبي نعيم، وجعل على رَأس كلِّ عَشرة منها حديثًا ليس مِن حديثِه، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم، فَخَرَج، فجلس على دُكَّان، فأخرج يحيى الطَّبَق، فقرأ عليه عَشرة، ثم قرأ الحادي عَشَر، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي، اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال: ليس من حديثي، اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فانْقَلَبت عَيناه، وأَقْبَل على يحيى، فقال: أما هذا -وذراع أحمد في يَدِه- فَأَوْرَع مِن أَنْ يَعمل هذا، وأما هذا -يريدني- فَأَقل مِن أَنْ يعمل هذا، ولكن هذا مِنْ فِعْلِك يا فاعِل، ثم أَخْرَجَ رِجْلَه فَرَفَسَه، فَرمي به، وقام فَدخل دارَه، فقال أحمد ليحيى: ألم أقل لك إنه ثبت؟ قال: والله لَرَفْسَتُه أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَفْرَتي
(5)
.
(1)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 126)، برقم (722)
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 309).
(3)
هو: أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك البغدادي الرمادي. ثقة. "التقريب"(114).
(4)
من قوله (وقال أحمد بن منصور الرمادي)، إلى قوله (أختبر أبا نعيم) غير واضح في (ت).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 315 - 316)، و "المنتظم" لابن الجوزي (11/ 47 - 48)، برقم (1250).
وقال حنبل بنُ إِسحاق: سمعت أبا عبدِالله يقول: شيخان كان الناس يَتَكلَّمون فيهما، ويذكرونهما، وكنا نَلْقى مِن الناس في أَمِرهما ما الله به عليم، قاما الله بأمر لم يَقُم به أحد، أو كبير أَحد مثل ما قاما به: عفان، وأبو نعيم -يعني بالكلام فيهما- لأنهما كانا يأخذان الأُجْرة على التحديث، وبِقِيامهما
(1)
بِعدَم الإِجابة في المحنة
(2)
.
وقال محمد بنُ إسحاق الثقفي: سمعت الكُدَيْمي يقول: لما أُدْخِل أبو نعيم على الوالي لِيَمتَحِنه
(3)
، وثم أحمد بنُ يونس، وأبو غسان، وغيرُهما، فَأَوَّل مِنْ امْتُحِن فلان، فأجاب، ثم عَطَف على أبي نعيم، فقال: قد أجاب هذا، ما تقول؟ فقال: والله ما زِلْتُ أَتَّهم جَدَّه بالزَّنْدَقة، ولقد أدركت الكوفة وبها سبع مئة شيخ كلهم يقولون: القرآنُ كلامُ الله، وعُنُقِي أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ زِرِّي هذا، قال: فقام إليه أحمد بنُ يونس، فَقَبَّل رَأْسَه -وكان بينهما شحْناء-، وقال: جزاك الله مِنْ شَيخٍ خَيرًا
(4)
.
وروى بعضَها النَّجاد عن الكُدَيمي، عن أبي بكر ابنِ أبي شيبة بالمعنى، وفيها: ثم أَخَذَ زِرَّه، فَقَطعه، ثم قال: رَأْسي أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ زِرِّي هذا
(5)
.
وقال أحمد بنُ مُلاعِب
(6)
: سمعت أبا نعيم يقول: وَلِدْت سنة ثلاثين ومئة في آخرها
(7)
.
(1)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 310).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (كان امتحانه بالكوفة).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 310).
(5)
المصدر نفسه (14/ 310 - 311).
(6)
هو: أحمد بن ملاعب بن حيان المخرمي، قال الدارقطني: ثقة. ينظر: "تاريخ بغداد"(6/ 389 - 391)، برقم (2884).
(7)
"تاريخ بغداد"(14/ 318).
وقال إبراهيم الحَرْبي: كان بين، وكيع، وأبي نعيم سنة، وَفات أبا نعيم في تِلك السَّنة الخلق
(1)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: مات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومئتين، وكان مَوْلِدُه سنة ثلاثين
(2)
.
وقال حنبل بنُ إسحاق
(3)
، وغيرُ واحد
(4)
: مات سنة تِسع عشرة ومئتين.
وقال بَعضهم
(5)
: في سَلْخِ شعبان.
وبعضهم قال
(6)
: في رمضان.
وقال علي بنُ خَشرَم: سمعت أبا نعيم يقول: يَلومونني على الأَخْذ، وفي بيتي ثلاثة عشر، وما في بيتي رَغيف.
قلت
(7)
: قال ابنُ سعد في "الطبقات": أخبرنا عبدوس بنُ كامل قال: كنا عِند أبي نعيم في ربيع الأول سنة سبع عشرة، فَذكر رُؤيا رآها، وأَوَّلَها أَنه يعيش بعد ذلك يومَين ونصف، أو شهرين ونصف، أو سنتين ونصف، قال: فَعاش بعد الرؤيا ثلاثين شهرًا، ومات لانْسِلاخ شعبان سنة تسع عشرة
(8)
.
(1)
المصدر نفسه.
(2)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 202).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 319).
(4)
كمحمد بن عبدالله الحضرمي كما في "تاريخ بغداد"(14/ 319)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى"(8/ 523)، برقم (3576)، وخليفة بن خياط كما في "تاريخه" (ص: 476)، وغيرهم.
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 523)، برقم (3576)
(6)
كمحمد بن عبدالله الحضرمي كما في "تاريخ بغداد"(14/ 319).
(7)
من قوله (وقال يعقوب بن سفيان) إلى قوله (قلت) غير واضح في (ت).
(8)
"الطبقات الكبرى"(8/ 523)، برقم (3576).
قال ابنُ سعد: وكان ثقة
(1)
، مأمونًا، كثيرَ الحديث، حجة
(2)
.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال أحمد بنُ صالح: ما رأيت مُحَدِّثًا أصدقَ من أبي نعيم، وكان ثقة، وكان يُدلِّس أحاديث مناكير
(3)
.
وقال النسائي في "الكنى": أبو نعيم ثقة مأمون.
وقال أبو أحمد الفَرَّاء
(4)
: سمعتهم يقولون بالكوفة: قال أمير المؤمنين، وإنما يَعْنون الفضل بنَ دكين. رواه الحاكم في "تاريخه".
وقال الخطيب في "تاريخه"
(5)
: كان أبو نعيم مَزَاحًا ذا دُعابَة مع تَدَيُّنِه، وثِقتِه، وأَمانَتِه
(6)
.
وقال يوسف بنُ حسَّان: قال أبو نعيم: ما كَتَبَتْ عَلَيَّ الحَفَظَة أَنِّي سَبَبْتُ مُعاوية
(7)
.
وقال وكيع: إذا وافَقَني هذا الأحْول ما بالَيْت مَنْ خالَفني
(8)
.
وقال علي بنُ المديني: كان أبو نعيم عالمًا بِأَنساب العرب، أعلم بذلك مِن يحيى بنِ سعيد القطان.
وقال ابنُ معين: كان مَزَّاحًا
(9)
، ذُكِر له حديث عن زكريا بنِ عدي،
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها
(2)
"الطبقات الكبرى"(8/ 524).
(3)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 186)، برقم (1130).
(4)
هو: محمد بن عبدالوهاب بن حبيب بن مهران العبدي أبو أحمد الفراء النيسابوري، ثقة عارف، من الحادية عشرة. "تقريب التهذيب"(6144).
(5)
قوله (وقال الخطيب في "تاريخه") ساقط من (ت).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 308).
(7)
"تاريخ بغداد"(14/ 312).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 313).
(9)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
فقال: ماله، وللحديث؟ ذاك بالتوراة أَعلم -يعني أَنَّ أباه كان يهوديًا، فَأَسْلم-. وقال له رجل خراساني: يا أبا نعيم إني أريد الخروج، فأَخبِرني باسْمِك، قال: اسمي: دَعّاك، فَمَضى قال: ورأيتُه مَرَّة ضَرَب بِيَدِهِ على الأرض، فقال: أنا أبو العَجائِز
(1)
.
[5699](د ت ق) الفَضْل بنُ دَلْهُم الواسطي، ثم البصري، القصَّاب. روى عن: الحسن البصري، ومحمد بنِ سيرين، وأبي نَضْرَة، وثابت، وقتادة، وعَوف الأَعْرابي.
روى عنه: ابنُ المبارك، ووكيع، ومحمد بنُ القاسم الأَسَدي، ومحمد بنُ خالد الوَهْبِي، وهشام بنُ الوليد المخزومي، ويزيد بنُ هارون.
قال الأثرم عن أحمد ليس بِه بأس، إلا أنَّ له أحاديث، قلت: هو واسطي؟ قال: نعم لا أعلم أحدًا أَروى عن وكيع عنه
(2)
.
قال: وسمعت أبا عبدِالله ذكر حديثَه عن الحسن، عن قَبِيصة بنِ حُرَيث، عن سَلَمَة بنِ المُحَبِّق حديث "خُذوا عَنِّي خُذوا عَنِّي"
(3)
، فقال: هذا حديث
(1)
ينظر: "سؤالات ابن الجنيد"(ص: 321 - 322)، برقم (197).
(2)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 313)، برقم (5611).
(3)
أخرجه أحمد في مسنده (25/ 250 - 251)، برقم (15910)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(3/ 134)، برقم (4833) عن وكيع قال: حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 371 - 372)، برقم (4417) من طريق محمد بن خالد -يعني الوهبي- حدثنا الفضل بن دلهم عن الحسن عن سلمة بن المحبق عن عبادة بن الصامت مرفوعًا.
والفضل بن دلهم خالفه كل من: منصور بن زاذان -كما عند مسلم في "صحيحه"(3/ 1316)، برقم (1690)، وغيره-.
وقتادة، وحميد بن أبي حميد - كما عند أحمد في "مسنده"(37/ 376)، برقم =
منكر
(1)
. يعني أنه أخطأ فيه؛ لأنَّ قتادة وغيرَه رووه عن الحسن، عن حِطَّان، عن عُبادة
(2)
.
وذَكَر له البخاري هذا الحديث، وقال: هذا أصح -يعني حديث حطان-
(3)
.
وقال عبدُالله بنُ أحمد: وَجَدْتُ بِخَط أبي: قال يزيد بنُ هارون: كان الفضلُ بنُ دَلْهم عندنا قَصَّابًا شاعِرًا مُعْتَزليًا، وكُنْتُ أُصلي معه في المسجد
(4)
فلا أَسْمَع ذاك منه
(5)
.
وقال الحلواني عن أحمد: كان لا يَحفظ، وذَكر أشياء أخطأ فيها
(6)
.
وقال عباس الدوري: سألت ابنَ معين عن حديثِه كيف هو؟ فقال: صالح
(7)
.
= (22703)، وغيره -؛ فرووه عن الحسن، عن حطان بن عبدالله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت مرفوعًا.
وهو الصواب، كما رجحه الأئمة كالبخاري -في "التاريخ الكبير"(7/ 117)، برقم (518) -، وأبي حاتم -كما في "علل ابن أبي حاتم"(4/ 207 - 208)، برقم (1370) -.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 312)، برقم (5611).
(3)
ينظر: "التاريخ الكبير"(7/ 117)، برقم (518).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 472 - 473)، برقم (6017)، ووقع في المطبوع منه (وكنت أملي معه في المسجد).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 80)، برقم (1500).
(7)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (3/ 295)، برقم (1394).
وقال ابنُ أبي خيثمة: سُئِل يحيى عن الفضل بنِ دَلْهَم عن الحسن، فقال: ضعيف
(1)
.
قال: وسمعته مرة يقول: الفضلُ بنُ دَلْهَم حديثه صالح
(2)
.
وقال أبو داود: ليس بالقوي، ولا بالحافظ
(3)
.
وقال علي بنُ الجنيد: في القَلْبِ مِنْ أحاديثه شَيء
(4)
.
قلت: وقال أبو حاتم: صالح الحديث
(5)
.
وقال أبو بكر البزار: لم يَكُن بِالحافظ
(6)
.
وقال الآجري عن أبي داود: كان معتزليًا، له رَأي سُوء.
وقال مَرَّة: زعموا أنه كان له مَذْهب رَدِيء.
وقال أبو الحسن بنُ العَبْد عن أبي داود: حديثه منكر، وليس هو بِرَضى.
وقال أبو الفتح الأَزدي: ضعيف جدًا
(7)
.
ووثَّقَه وكيع
(8)
(9)
.
(1)
ينظر: "المجروحين"(2/ 210)، و "تاريخ دمشق"(48/ 312)، برقم (5611).
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 61)، برقم (352)، و "تاريخ دمشق"(48/ 312)، برقم (5611).
(3)
هكذا ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(48/ 314)، برقم (5611)، وفي "سنن أبي داود"(4/ 372)، برقم (4417) أنه قال: ليس بالحافظ، كان قصابًا بواسط.
(4)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 314)، برقم (5611)
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 61)، برقم (352).
(6)
"مسند البزار"(7/ 134)، برقم (2686).
(7)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (3/ 6)، برقم (2708).
(8)
ينظر: "تاريخ واسط"(ص: 108).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:=
خ - الفَضْلُ بنُ زُهَير، هو ابنُ دُكَين، نُسِبَ إلى جَدِّ له.
وقع كذلك عند البخاري
(1)
.
[5700](خ م د ت س) الفَضْلُ بنُ سَهْل بنِ إبراهيم الأعْرج، أبو العباس البَغدادي، الرَّام.
روى عن: شبابة، والأَسود بنِ عامر والحسن بنِ موسى الأَشْيَب، وزيد بنِ الحُباب، وأبي الجَوَّاب الأَحْوص بنِ جَوَّاب، ويزيد بنِ هارون، وأبي النَّضر، ويعقوب بنِ إبراهيم بنِ سعد، ويونس بنِ محمد المؤَدِّب، وعفان، وقُرَاد أبي نوح، ومُعَلَّى بنِ منصور، ويحيى بنِ غَيْلان، وأبي أحمد الزُّبَيْري، وحُسَين بنِ محمد المرُّوذي، وسُرَيْج بنِ النُّعمان، والوليد بنِ صالح، وجماعة.
وعنه: الجماعة سوى ابنِ ماجه، وأبو حاتم، وعبدُالله بنُ أحمد بنِ حنبل، وأبو بكر بنُ أبي عاصم، وعَبدان
(2)
، والبُجَيْري، والحسن بنُ سفيان، وابنُ أبي الدنيا، وقاسِم المطَرِّز، والبَغوي، والسَّرَّاج، وابنُ صاعِد، والحسين بنُ إسماعيل المحامِلي، ومحمد بنُ مخلد، وغيرُهم.
قال عَبْدان الأهوازي: سمعت أبا داود يقول: أنا لا أُحَدِّث عنه، قلت: لمَ؟ قال: لأنه كان لا يَفُوتُه حديث جَيِّد
(3)
.
= قال ابن حبان: كان ممن يخطئ، فلما فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به، ولا قفا أثر العدول فيسلك به سننهم، فهو غير محتج به إذا انفرد "المجروحين"(2/ 210).
(1)
كما في رواية المستملي، وبعض رواة الفربري؛ كما نص عليه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري"(10/ 378).
(2)
في (ت) زيادة (ابن النعمان، والوليد بن صالح).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 332)، برقم (6753).
وقال أحمد بنُ الحُسَين بنِ إسحاق الصوفي
(1)
: كان أحد الدَّواهي
(2)
.
قال الخطيب: يعني في الذكاء
(3)
.
وقال أبو حاتم: صدوق
(4)
.
وقال النسائي: ثقة
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة خمس وخمسين ومئتين
(6)
.
وفيها أَرَّخَه
(7)
السَّرَّاج، وزاد: في صفر، وله نَيِّف وسبعون سنة
(8)
.
قلت
(9)
: وقال أبو عبدالله بنُ مَنْده
(10)
: هو خراساني، نزل بغداد
(11)
(1)
هو: أحمد بن الحسين بن إسحاق بن هرمز بن معاذ، أبو الحسن، يعرف بالصوفي الصغير، قال الذهبي: ثقة إن شاء الله، لينه بعضهم. "ميزان الاعتدال"(1/ 92 - 93)، برقم (343).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 333)، برقم (6753).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 333)، برقم (6753).
في (م) زيادة في الحاشية (والمعرفة وجودة الأحاديث).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 63)، برقم (359).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 333)، برقم (6753).
(6)
"الثقات"(9/ 7 - 8)
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
ينظر: "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه (2/ 132)، برقم (1332)، و "تاريخ بغداد"(14/ 334)، برقم (6753).
(9)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(10)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(11)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو زرعة: الفضل بن سهل الأعرج: سئل عنه يحيى بن معين، فقال: ليس له بخت. "سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي"(2/ 510).
[5701](قد) الفَضْل بنُ سُوَيد.
روى عن: سعيد بنِ جُبَير، وأبي سفيان طَلْحة بنِ نافع، وأبي المَلِيح الهُذَلي.
روى عنه: محمد بنُ حُمْران وَحْدَه.
قال أبو حاتم: ليس بالمشهور، ولا أرى بحديثه بأسًا
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: إلا أنَّه فَرَّق بينَ الراوي عن أبي سفيان وعنه محمد بنُ حُمْران، وبين الراوي عن سعيد بنِ جُبير، فقال: روى عنه يحيى بنُ حمزة
(3)
، فيُحَرَّر هذا
(4)
.
الفَضْلُ بنُ أبي سُوَيْد، في الفَضْل بنِ الفَضْل
(5)
.
[5702](ت ق) الفَضْلُ بنُ الصَّبَّاح البغدادي، أبو العباس السَّمْسار، أصله من نَهاوَنْد
(6)
.
روي عن: ابنِ عيينة، ومحمد بنِ فُضَيل، ومَعْن بنِ عيسى، وسعيد بنِ زكريا المدائني، وأبي ضَمْرَة، وأبي معاوية الضَّرير، وغيرِهم.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 62)، برقم (356).
(2)
(7/ 318).
(3)
ينظر: "الثقات"(7/ 318).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف. "ميزان الاعتدال"(3/ 352)، برقم (6730).
(5)
ستأتي ترجمته برقم (5712).
(6)
قال الحموي: هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام، قال أبو المنذر هشام: سميت نهاوند لأنهم وجدوها كما هي، ويقال: إنها من بناء نوح عليه السلام، أي نوح وضعها، وإنما اسمها نوح أوند، فخففت وقيل: نهاوند "معجم البلدان"(5/ 313).
روى عنه: الترمذي، وابنُ ماجه، وابن أبي الدُّنيا، ومحمد بنُ عبدِالله الحَضرمي، ومحمد بنُ جَرير، ومحمد بنُ إسحاق السَّرَّاج، ومحمد بنُ المسَيِّب الأَرْغِياني، والهيثم بنُ خَلَف، وأبو يعلى الموصلي، ومحمد بنُ عَبْدوس بنِ كامل، والبغوي
(1)
، وأبو حامد الحَضْرمي، وآخرون.
قال عبدُالخالق بنُ منصور
(2)
، وغيرُه
(3)
عن ابنِ معين: ثقة.
وقال أبو القاسم البغوي: حدثنا الفَضْل بنُ الصَّبَّاح، وكان مِنْ خيار عبادِ الله
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال السَّراج
(6)
، وغيرُه
(7)
: مات سنة خمس وأربعين ومئتين في رجب.
الفَضْلُ بنُ أبي طالب، هو ابنُ جعفر، تقدم
(8)
(9)
.
[5703](س) الفَضْلُ بنُ العَباس بنِ إبراهيم، ويقال: ابنُ مهدي، ويقال: ابنُ مِهْران، ويقال: ابنُ أحمد، أبو العباس
(10)
البغدادي الأصل.
روى عن: عفان، وسعيد بنِ سليمان الواسطي، وحجاج بنِ مِنْهال، وأحمد بنِ يونس، ومعاوية بنِ عمرو، وعلي بنِ بَحْر بنِ بَرِّي، ومحمد بنِ
(1)
من قوله (أبو العباس السمسار)، إلى قوله (والبغوي) غير واضح في (ت).
(2)
ينظر" "تاريخ بغداد" (14/ 327)، برقم (6746).
(3)
كمحمد بن عثمان بن أبي شيبة كما في "تاريخ بغداد"(14/ 327).
(4)
تاريخ بغداد (14/ 327).
(5)
(9/ 6).
(6)
كما في "تاريخ بغداد"(14/ 327)، برقم (6746).
(7)
كعبدالله بن محمد البغوي، كما في "تاريخ بغداد"(14/ 327).
(8)
تقدمت ترجمته برقم (5695).
(9)
هذه الترجمة ساقطة من (ت).
(10)
في (م) زيادة في الحاشية (الحلبي).
حاتم الجَرْجَرائي، ومحمد بنِ مُقاتِل، المروزي، والهيثم بنِ خارِجة، ويحيى الحِمَّاني، والقَعْنَبي، وجماعة.
روى عنه: النسائي، ومحمد بنُ المنْذر شَكَّر، وأحمد بنُ عبدِالحكيم الكُرَيْزي، وأحمد بنُ محمد بنِ إسحاق الحَلَبي، ومحمد بنُ بَرَكة الحافظ بِرْداعِس، وأبو الحسن محمد بنُ جعفر بنِ السَّقَّاءِ الحَلَبي، وعلي بنُ الحَسن بنِ العَبْد.
قال النسائي: ثقة
(1)
.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
قلت: وقال مسلمة: ثقة.
[5704](ع) الفَضْلُ بنُ العَبَّاس بنِ عبدِالمُطَّلب بنِ هاشم، أبو عبدِالله، ويقال
(2)
: أبو العباس، ويقال
(3)
: أبو محمد المدني
(4)
. وأُمُّه أُمُّ الفَضْل لُبابة
(5)
بنتِ الحارِث الهِلالية.
أَرْدَفَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حَجَّة الوداع، وحضر غُسْلَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أخواه عبدُالله وقُثَم، وابنُ أخيه عباس بنُ عبيدِالله بنِ عباس، وابنُ عَمِّه رَبيعةُ بنُ الحارِث بنِ عبدِالمطلب، وعُمَيْر مولى أُمِّ الفَضْل، وأبو مَعْبَد وكُرَيْب موليا ابنِ عباس، وأبو هريرة، وسليمان بنُ يسار،
(1)
" تاريخ بغداد"(14/ 340)، برقم (6760).
(2)
كما في "تاريخ دمشق"(48/ 319)، برقم (5617).
(3)
كما في "الطبقات الكبرى"(4/ 50)، برقم (372)، (9/ 403)، برقم (4531).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (الكبرى).
والشعبي، وعطاء بنُ أبي رباح، وقيل: إنه لم يسمع منه سوى أخيه عبدِالله، وأبي هريرة، ورواية باقي مَنْ ذُكِر هنا عنه مرسلة.
قال عباس الدوري عن ابنِ معين: قُتِل يومَ اليَرْموك
(1)
.
وقال أبو داود: قُتِل بدمشق.
وقال الواقدي: مات بطاعون عَمَواس سنة ثمان عشرة
(2)
.
وقال ابنُ سعد: كان أَسَنَّ ولَد العباس، وثَبت يومَ حُنَيْن، ومات بناحِية الأردن في خلافة عمر
(3)
.
قلت: رواية رَبيعة بنِ الحارث عنه مُمْكِنة، لا أعلم مَنْ نَصَّ على أنه لم يَسْمع منه، وأما رواية الباقين عنه فظاهرة الإرسال؛ لِقِدَم مَوْته
(4)
.
[5705](س) الفضلُ بنُ عبيدِ الله بنِ أبي رافع المدني.
روى عن: أبيه، وعَن جَدِّه
(5)
.
وعنه: ابنُه عباس، ومَنْبوذ المدني -رجل من آل أبي رافع-، وعباس بنُ أبي خِداش.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
روى له النَّسائي حديثًا واحدًا في "الغُلُول"
(7)
.
(1)
"تاريخ ابن معين "-رواية الدوري- (3/ 27)، برقم (121).
(2)
"تاريخ دمشق"(48/ 331)، برقم (5617).
(3)
"الطبقات الكبرى"(4/ 50 - 51)، برقم (372)، (9/ 403)، برقم (4531).
(4)
هذه الجملة غير واضحة في (ت).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (مولى النبي صلى الله عليه وسلم).
(6)
(5/ 295.)
(7)
أخرجه النسائي في "سننه"(2/ 450)، برقم (861)، وغيره من طرق عن ابن جريج عن =
[5706](س ق) الفَضْل بنُ عَطية بن عُمر بنِ خالد
(1)
المروزي، مولى بني عَبْس.
روى عن: سالم بنِ عبدِالله بنِ عمر، وعطاء بنِ أبي ربَاح، وعبدِالله بنِ عُبَيْد بنِ عُمَيْر.
وعنه: ابنُه محمد، وحُصَين بنُ نُمَير، وهُشيم بنُ بَشير، وسَلَّام بنُ سلم، وعبدُالله بنُ سعد الدَّشْتَكي.
قال ابنُ معين
(2)
، وأبو داود: ثقة.
وقال ابنُ معين في رواية: ليس به بأس
(3)
.
وقال عمرو بنُ علي: ضعيف الحديث
(4)
.
وقال إسحاق بنُ راهويه: قال لي يحيى بنُ يحيى: كتبت عن محمد بنِ الفضل كذا، ثم مَزَّقْتُه، قلت: كان أَهْلَه؟ قال إسحاق: وكان أبوه الفضل بنُ عطية ثقة.
وقال أبو زرعة: لا بأس به
(5)
.
= منبوذ عن الفضل بن عبيدالله عن أبي رافع قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل
…
الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه منبوذ، قال ابن حجر في "التقريب" (6928): مقبول.
والفضل بن عبيدالله، لم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في "الثقات"، وقال ابن حجر في "التقريب" (5443): مقبول.
(1)
من (بداية ترجمة الفضل بن عبيدالله بن أبي رافع إلى قوله: خالد) غير واضح في (ت).
(2)
"تاريخ ابن معين "-رواية الدوري- (4/ 358)، برقم (4771).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 64)، برقم (366).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 64)، برقم (366).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: يُعْتَبر حديثه مِنْ غيرِ رواية ابنِه عنه؛ لأن ابنَه في الحديث ليس بشيء
(1)
.
قلت: وقال ابنُ عدي: روى عنه ابنُه مناكير، والبلاء من ابنِه، والفَضل خيرٌ من ابنِه محمد
(2)
.
الفَضْلُ بنُ عَمرو، هو أبو نُعيم
(3)
، تَقدَّم في الفضل
(4)
بنِ دُكَين، ودُكَين لَقَبُه
(5)
.
[5707](عس) الفَضْلُ بنُ عَمِيرة القَيْسي الطُّفَاوي، أبو قُتيبة البصري.
روى عن: ثابت البناني، وميمون الكُرْدِي.
روى عنه: جعفر بنُ سليمان الضُّبَعي، وحَرَمِي بنُ حَفْص بنِ عُمارة، وإِدريس بنُ يزيد الأَوْدي، وعمرو بنُ الحُصَين العُقيلي، والفَيْضُ بنُ وَثِيق.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
قلت: ذكره الساجي في "الضعفاء"، وقال: في حديثه ضعف، وعنده مناكير.
وقال العقيلي: لا يُتابع، وأورد له عن مَيمون بنِ سِياه عن أبي عثمان
(1)
"الثقات"(7/ 317).
(2)
"الكامل"(7/ 121)، برقم (1560).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما
(5)
تقدمت ترجمته برقم (5698).
(6)
(9/ 5).
سمعت عمر يرفعه: "سابِقُنا سابِق، ومُقْتَصِدنا ناج، وظالِمنا مَغفور له"
(1)
(2)
.
[5708](خ س) الفَضْلُ بنُ عَنْبَسة الواسطي، أبو الحسن، ويقال
(3)
: أبو الحسين الخَزَّاز.
روى عن: شعبة، ووُهَيب بنِ خالد، وحماد بنِ سلمة، وإسماعيل بنِ مسلم العَبْدي، ويزيد بنِ إبراهيم التُّسْتَري، وغيرِهم.
وعنه: علي بنُ المديني، وهارون بنُ حُمَيْد الواسطي، ومحمد بنُ عبدالله المُخَرَّمي، وأحمد بنُ إبراهيم الدَّورقي وحمدون بنُ مسلم، وقتيبة، وعمرو بنُ سَلِيم الواسطي، ومحمد بنُ حرب النَّشَائي، ومحمد بنُ رَوْح الواسطي، وأحمد بنُ سِنان القَطان.
قال عبدُالله بنُ أحمد عن أبيه: ثقة مِنْ كبار أصحاب الحديث
(4)
.
وقال ابنُ سعد: كان ثقة معروفًا
(5)
.
(1)
"الضعفاء"(5/ 78)، برقم (1497).
والحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"(5/ 78)، برقم (1497) من طريق عمرو بن الحصين، حدثنا الفضل بن عميرة القيسي، عن ميمون بن سياه به مرفوعًا.
وإسناده منكر، فيه عمرو بن الحصين، وهو متروك، كما قال ابن حجر في "التقريب"(5047).
والفضل بن عميرة، وهو ضعيف، كما تقدم قول الأئمة فيه.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: منكر الحديث. "ميزان الاعتدال"(3/ 355)، برقم (6739).
(3)
كما في "التاريخ الكبير"(7/ 117)، برقم (524).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 393)، برقم (5728).
(5)
"الطبقات الكبرى"(9/ 317)، برقم (4261).
وقال النسائي: ثقة
(1)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(2)
.
قال البخاري عن هارون بنِ حُميد
(3)
: مات أُراه سنة ثلاث ومئتين
(4)
.
وقال أسلم بنُ سهل: أخبرني تَميم بنُ المنْتَصر
(5)
أنه مات سنة سبع وتسعين ومئة
(6)
.
أخرج له البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره من مسند ابنِ عباس، عن ابن عباس:"بِتُّ عندَ النبي صلى الله عليه وسلم"
(7)
(8)
.
وله
(9)
عند النسائي حديثان، أحدهما: حديث في "الصَّلاة عند طلوع الشَّمس
(10)
" عن عائشة
(11)
.
(1)
"السنن الكبرى" له (2/ 214)، برقم (1559).
(2)
(9/ 6).
(3)
هو: هارون بن حميد الدَّهَكي، أبو أحمد الواسطي، صدوق، من الحادية عشرة. ينظر:"تقريب التهذيب"(7273).
(4)
"التاريخ الأوسط"(4/ 902)، برقم (1433).
(5)
هو: تميم بن المنتصر بن تميم بن الصلت بن تمام، أبو عبدالله الواسطي، ثقة ضابط، من الحادية عشرة. ينظر:"تقريب التهذيب"(813).
(6)
هكذا في المخطوط (سنة سبع وتسعين) وفي المطبوع من "تاريخ واسط"(ص: 156)(سنة سبع وسبعين ومئة)، ولعله تصحيف.
(7)
العبارة في (م)، و (ت)(بت عند ميمونة).
(8)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(7/ 163)، برقم (5919).
(9)
قوله (وله) لا يوجد في (م).
(10)
هذه الجملة غير واضحة في (ت).
(11)
أخرجه النسائي في "سننه"(1/ 302)، برقم (569) عن محمد بن عبدالله بن المبارك المخرمي قال: حدثنا الفضل بن عنبسة قال: حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: أَوَهِم عمر رضي الله عنه؟ إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتحروا بصلاتكم =
قلت: وأَرَّخ خليفة
(1)
وفاتَه سنة إحدى ومئتين
(2)
.
وفيها أَرخَّه ابنُ قانع، وقال: واسطي ضعيف.
وقال الدارقطني: ثقة
(3)
.
[5709](خ س) الفَضْل بنُ العلاء، أبو العباس، ويقال: أبو العلاء الكوفي، نزيل البصرة.
روى عن: فطر بنِ خليفة، وعثمان بن حَكِيم، وليث بنِ أبي سُلَيم، وموسى بنِ عُبَيْدَة، وأشعث بنِ سوَّار، وإسماعيل بنِ أُمية، وإبراهيم بنِ مُسلْم الهَجَري، وطلحة بنِ عمرو المكي، وجماعة.
وعنه: أحمد بنُ حنبل، وعلي بنُ المديني، وعمرو بنُ علي الفَلَّاس، وأبو بكر بنُ أبي الأسود
(4)
، ومحمد بنُ هشام بنِ أبي خِيَرة، ومحمد بنُ إبراهيم بنِ صُدْران، ومحمد بنُ عبدالأَعلى الصنعاني، وخليفة بنُ خياط، وعلي بنُ الحُسين الدِّرْهَمي، وأَزهر بنُ جَمِيل، وأحمد بنُ بَكَّار، وآخرون.
قال أبو حاتم: شيخ، يُكتب حديثه
(5)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
= طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان".
والحديث الثاني: هو ما أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(10/ 367)، برقم (11728): من طريق الفضل بن عنبسة، عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبدالله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الجار أحق بسقب داره أو أرضه. . ." الحديث.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
ينظر: "الطبقات" لخليفة (ص: 327).
(3)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 264)، برقم (452).
(4)
من بداية الترجمة إلى قوله (وأبو بكر بن أبي الأسود) غير واضح في (ت).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 65)، برقم (368).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له البخاري حديثًا واحدًا
(2)
مقرونا بغيرِه من مسند ابنِ عباس أيضًا
(3)
(4)
.
قلت: قال ابنُ شاهين في "الثقات": قال ابنُ معين: لا بأس به، وقال علي بنُ المديني: ثقة
(5)
.
وقال الدارقطني: كان كثيرَ الوَهَم
(6)
.
[5710](ق) الفَضْل بنُ عيسى بنِ أَبان الرَّقَاشي، أبو عيسى البصري الواعظ.
روى عن: عَمِّه يزيد بنِ أَبان الرَّقَاشي، وعن أنس، وأبي عثمان النَّهدي، ومحمد بنِ المنكدر، والحسن البصري، وأبي الحَكَم البَجلي.
روى عنه: ابنُ أخته المعتمر بنُ سُليمان وأبو عاصم العَباداني، وأبو عاصم النبيل، والحَكَم بنُ أبان العَدَني، وعلي بنُ عاصم الواسطي، وآخرون.
(1)
(5/ 9).
(2)
قوله (واحدًا) ساقط من (ت).
(3)
في (م) زيادة (في بعث معاذ إلى اليمن).
(4)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(9/ 114)، برقم (7372) من طريق الفضل بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن يحيى بن محمد بن عبدالله بن صيفي، أنه سمع أبا معبد، مولي ابن عباس، يقول: سمعت ابن عباس يقول: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن قال له: "إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب. . . الحديث".
(5)
ينظر: "أسماء الثقات"(ص: 185)، برقم (1125).
(6)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 264)، برقم (453).
قال سَلَّام بنُ أبي مُطِيع عن أيوب: لو أَنَّ فَضْلًا وُلِدَ أَخْرس كان خيرًا له
(1)
.
وقال عبدُالله بنُ أحمد بنِ حنبل عن أبيه: ضعيف
(2)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: كان قاصًّا، وكان رجل سوء، قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا تَسأل عن القَدري الخبيث
(3)
.
وقال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: سُئل عنه ابنُ عيينة، فقال: لا شيء
(4)
.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث
(5)
.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، في حديثه بَعْضُ الوَهْن، ليس بقوي
(6)
(7)
.
وقال: الآجري: قلت لأبي داود: أَكْتُب حديث الفَضل الرَّقاشي؟ قال: لا، ولا كَرامة
(8)
.
وقال مَرَّة: كان هالكًا
(9)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(7/ 118)، برقم (528)، و "الجرح والتعديل"(7/ 64)، برقم (367).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 55)، برقم (4144).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 64)، برقم (367).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 65).
(6)
المصدر نفسه (7/ 64 - 65).
(7)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(8)
"سؤالات الآجري"(1/ 387)، برقم (734).
(9)
المصدر نفسه (1/ 417)، برقم (846).
وقال مَرَّة: حَدَّث حماد بنُ زيد عن الفضل بن عيسى، وكان مِنْ أخبث الناس قولًا
(1)
.
وقال مَرَّة: حدثنا سليمان بنُ حرب، حدثنا حماد بنُ زيد، عن فضل الرقاشي، عن ابنِ المنكدر، عن جابر رفعه:"يُنادي رجل يومَ القيامة واعَطشاه" الحديث
(2)
، فقال أبو داود: هذا حديث يُشبِه وَجْهَ فَضْل الرَّقاشي
(3)
.
وقال النسائي: ضعيف
(4)
.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال ابنُ عدي: الضعف
(5)
بَيِّن على ما يَرويه
(6)
.
قلت: وقال البخاري في "الأوسط" عن ابنِ عيينة: كان يرى القَدَر، وكان أهلًا أَن لا يُرْوى عنه
(7)
.
وقال الساجي: كان ضعيف الحديث، قدريًّا.
قال: وسمعت ابنَ مثنى يقول: كان يحيى وعبدالرحمن لا يُحدِّثان عنه، وكان شعبة يُشْهِرُ بأبان بنِ أبي عياش وأمثالِه.
(1)
المصدر نفسه (2/ 25)، برقم (1010).
(2)
أخرجه الآجري في "سؤالاته لأبي داود"(1/ 402 - 403)، برقم (791) عنه عن سليمان بن حرب به.
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 402 - 403)، برقم (791).
(4)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 199)، برقم (516).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
"الكامل"(7/ 120)، برقم (1559).
(7)
"التاريخ الأوسط"(3/ 438)، برقم (654).
وكذا رواه العقيلي في "الضعفاء" عن الساجي، ونَقَل كثيرًا مما تقدم
(1)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: معتزلي، ضعيف الحديث
(2)
.
وقال ابنُ حبان في "الثقات": الفضل بنُ عيسى روى عن أنس إن كان هو الرَّقاشي فَلَيس بمتصل
(3)
(4)
.
[5711](س) الفَضْلُ بنُ الفَضْل المدني.
روى عن: الأعرج، عن ضُباعة بنتِ الزبير "أنها ذَبَحت في بيتها شاة، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ أَطْعمينا مِنْ شاتِكم الحديث"
(5)
.
(1)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (5/ 76 - 77)، برقم (1496).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 139).
(3)
"الثقات"(5/ 296).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: ضعيف. "كشف الأستار"(3/ 105)، برقم (2353).
وقال ابن حبان: وكان قدريًّا داعية إلى القدر، وكان يقص بالبصرة، ممن يروي المناكير عن المشاهير "المجروحين"(2/ 211).
وقال أبو نعيم -بعد أن أورد له بضعة أحاديث-: هذه الأحاديث مما تفرد بها الفضل عن محمد بن المنكدر ولم يتابع عليه، وفي الفضل ضعف ولين. "الحلية"(6/ 210).
(5)
هذا الحديث رواه الفضل بن الفضل، واختلف عليه.
فأخرجه أحمد في "مسنده"(44/ 579)، برقم (27031)، والنسائي في "الكبرى"(6/ 229)، برقم (6624)، وغيرهما من طرق عن ابن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن الفضل بن الفضل، عن عبدالرحمن الأعرج، عن ضباعة ابنة الزبير أنها ذبحت شاة. . . الحديث.
ورواه حماد بن سلمة -فيما ذكره المزي في "تهذيب الكمال"(23/ 249)، برقم (4745): عن أبي نعيم- عن هشام بن عروة عن الفضل بن الفضل عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى امرأة من أهله
…
فذكره مرسلًا.=
وعنه: أسامة بنُ زيد الليثي.
روى له النسائي الحديث المذكور
(1)
.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: رواه حماد بنُ سلمة، عن هشام بنِ عروة، عن الفضل بنِ الفضل، عن سعيد بنِ المسيب "أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى امرأة مِن أَهلِه فذكره".
قلت: وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، فقال: روى عن الأعرج، وسعيد بنِ المسيب، روى عنه هشام بنُ عروة، وأسامة بنُ زيد اللَّيْثي
(2)
.
[5712](تمييز) الفَضْلُ بنُ الفَضْل بنِ الفَضْل
(3)
، وهو ابنُ أبي سُويد السَّعدي، أبو عُبَيدة السَّقَطي البصري.
روى عن: عبدالواحد بنِ زياد، وأبي بكر بنِ عياش، ويعقوب بنِ إبراهيم بنِ سعد، ويحيى بنِ يَمان، وعاصم بنِ بَكَّارِ اللَّيثي.
روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بنُ فَهَد الساجي، وهشام بنُ عَلي السَّيرافي.
قال أبو حاتم: ليس هو بذاك، شيخ يُكْتَب حديثه
(4)
.
قلت: وهو متأخر الطبقة عن الذي قبله بكثير.
= ولعل هذا هو الأرجح؛ لأن أسامة بن زيد الليثي صدوق يهم، كما قال ابن حجر في "التقريب"(319) وقد خالفه هشام بن عروة، وهو أوثق منه.
والحديث مع إرساله إسناده ضعيف، فيه الفضل بن الفضل، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5449): مقبول.
(1)
أخرجه النسائي في "الكبرى"(6/ 229)، برقم (6624)، كما تقدم.
(2)
"الثقات"(7/ 318).
(3)
هكذا في الأصل، وفي (م) و (ت)(الفضل بن الفضل).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 66)، برقم (376).
[5713](بخ ق) الفَضْلُ بنُ مُبَشِّر الأنصاري، أبو بكر المدني.
روى عن: جابر بنِ عبدِالله، وسالم بنِ عبدِالله بنِ عمر.
روى عنه: أبو زُهير عبدُالرحمن بنُ مَغْراء، ومروان بنُ معاوية، وزياد بنُ عبدالله البَكَّائي، ويَعلى بنُ عُبَيد.
قال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: ضعيف
(1)
.
وقال أبو زرعة: لَيِّن
(2)
.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يُكتب حديثه
(3)
.
وقال الآجري عن أبي داود: أبو بكر بنُ مُبَشِّر ضعيف، حَدَّث عنه يَعلى، ولم يقف على اسمه.
وقال النسائي: ضعيف
(4)
.
وقال ابنُ عدي: عامة أحاديثه لا يتابع عليها
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
قلت: بقيَّة كلام ابنِ عدي: وهي دون العَشرة
(7)
.
وقال العجلي: لا بأس به.
وقال الدولابي: مدني، ضعيف الحديث.
(1)
المصدر نفسه (7/ 67)، برقم (378).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
المصدر نفسه.
(4)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 199)، برقم (517).
(5)
"الكامل"(7/ 126)، برقم (1563).
(6)
(5/ 296)
(7)
"الكامل"(7/ 126)، برقم (1563).
وقال الدوري عن ابنِ معين: الفَضل بنُ مُبَشِّر الذي روى عنه عبدُالرحمن بنُ الغَسِيل، ليس به بأس، روى عن جابر بنِ عبدالله
(1)
(2)
.
[5714](خ ص) الفَضْلُ بنُ مُساوِر، أبو المُساوِر البصري، خَتَن أبي عوانة.
روى عن: عوف الأعْرابي، وحجّاج بنِ أرطاة، وأبي عَوانة، وأبي محمد البَجَلي.
وعنه: أبو داود الطَّيالسي، والمُنْتَجِع بنُ مصعب العَبْدي، وبُنْدار، وأبو موسى، والنَّضْر بنُ طاهر.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
(4)
.
قلت: قال الدارقطني: ثقة
(5)
.
وقال الساجي: فيه ضعف
(6)
.
[5715](بخ) الفَضْلُ بنُ مُقاتِل الأَزْدي، أبو مُقاتِل البَلْخي.
(1)
لم أقف عليه بهذا اللفظ في "تاريخ الدوري"، والذي وقفت عليه أنه قال في موضع (3/ 189)، برقم (844): الفضل بن مبشر روى عنه الفزاري، ثم قال بعد ترجمة (3/ 189)، برقم (846): عبدالرحمن بن الغسيل ليس به بأس.
وقال في موضع ثالث (3/ 246)، برقم (1154): الفضل بن مبشر مدني يروي عن جابر بن عبدالله.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: والفضل بن مبشر صالح الحديث. "كشف الأستار"(2/ 54)، برقم (1190).
وقال أبو الفضل محمد بن طاهر: ضعيف. "ذخيرة الحفاظ"(1/ 596)، برقم (987).
(3)
(5/ 9).
(4)
في (م) زيادة (روى له خ حديثًا).
(5)
سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص): (264)، برقم (451).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صدوق. "تاريخ الإسلام"(13/ 337)، برقم (247).
روى عن: النَّضر بنِ شُميل وعبدِالرزاق، ويزيد بنِ أبي حَكِيم العَدَني، وعبدِالله بنِ إِبراهيم
(1)
بن عمر بنِ كَيْسان، وإبراهيم بن إِسحاق الطَّالقاني، والنَّضْر بن زُرارة، وعبدِالعزيز بنِ خالد الترمذي.
روى عنه: البخاري في "الأدب"
(2)
، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو الدَّرداء عبدُالعزيز بنُ مُنِيب وعجيف بنُ آدَم، وجَعفر الفِريابي.
قال الأجري: سألت أبا داود عنه، فجعل
(3)
لا يَقِف عليه.
وقال أبو محمد نصر بنُ أحمد البغدادي: حدثنا محمد بنُ إسماعيل البخاري، حدثنا الفضل بنُ مُقاتِل: بَلْخِي ثقة.
[5716](ع) الفَضْلُ بنُ موسى السِّيناني، أبو عبدِالله المروزي، مولى بني قُطَيعَة
(4)
.
روى عن: إسماعيل بنِ أبي خالد والأعمش، وهشام بنِ عُروة، وعُبيدِالله وعبدِالله ابني عمر، وطلحة بنِ يحيى بنِ طلحة، وعبدِالله بنِ سعيد بنِ أبي هند، وعبدِالحَميد بنِ جعفر، وحنظلة بنِ أبي سفيان والجُعَيْد بنِ عبدِالرحمن، وداود بنِ أبي هند، والحسين بنِ ذَكوان المعلِّم، وعبدِالمؤمن بنِ خالد الحَنَفي، وحُسين بنِ واقد، وخُثَيْم بنِ عِراك، وسعيد بنِ عُبَيد الطَّائي، وفُضَيل بنِ غَزوان، وأبي حَمْزة السُّكَّري، ومعمر بنِ راشد، ومحمد بنِ عمرو بنِ عَلْقَمة، ويونس بنِ أبي إسحاق والثوري، وشَرِيك القاضي، وغيرِهم.
وعنه: إسحاق بنُ راهويه، وإبراهيم بنُ موسى الرازي وأبو عمار الحُسَيْن بنُ حريث، ويوسف بنُ عيسى المروزي، ومعاذ بنُ أسد، ومحمد بنُ
(1)
من قوله (روى عن عوف)، إلى قوله (وعبدالله بن إبراهيم) غير واضح في (ت).
(2)
"الأدب المفرد"(ص:118)، برقم (331).
(3)
في (ت)(فقال) بدلًا من قوله (فجعل).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (من بني زبيد من مذحج. وسينان قرية من قرى مرو).
عبدِالعزيز بن أبي رِزْمة، والجارود بنُ معاذ التِّرمذي، وأبو إسحاق الطَّالقاني، وعمرو بنُ رافع القَزْويني، ومحمد بنُ الصَّبَّاح الدّولابي، ويحيى بنُ أكثَم، ومحمود بنُ غَيْلان، ومحمود بنُ سُليمان البَلْخِي، وعَبْدَة بنُ عبدِالرحيم المروزي، ومحمد بنُ حُمَيْد الرازي، وعلي بن حُجر، وآخرون.
قال ابنُ معين
(1)
، وابنُ سعد
(2)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح
(3)
.
وقال علي بنُ خشرم: سألت وكيعًا عنه، فقال: أَعْرِفُه، ثقة، صاحب سنة
(4)
.
وقال الديناري عن أبي نعيم: هو أثبت من ابنِ المبارك
(5)
.
وقال أبو إسماعيل الترمذي
(6)
: سمعت أبا نعيم ذَكَره، فقال: كان والله عاقِلًا لَبِيبًا.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: كان مَولِدُه سنة خمس عشرة ومئة، ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومئة
(7)
.
قلت: وقال أبو رَجاء محمدُ بنُ حَمْدويَه السِّنجي
(8)
: مات في ربيع الأول سنة اثنتين.
(1)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 354)، برقم (4744).
(2)
"الطبقات الكبرى"(9/ 376) برقم، (4470).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 69)، برقم (390).
(4)
"تلخيص المتشابه في الرسم" للخطيب البغدادي (1/ 86).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 69)، برقم (390).
(6)
هو محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي، ثقة حافظ. ينظر:"التقريب"(5775).
(7)
"الثقات"(7/ 319).
(8)
قال السهمي عن أبي مسعود الدمشقي: ثقة. ينظر: "سؤالات السهمي للدارقطني"(ص: 269)، برقم (392).
وقال الحاكم: هو كبير السِّن، عالي الإسناد، إمام مِنْ أئمة عَصْرِه في الحديث.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": كان ابنُ المبارك يقول: حدثني الثقة -يَعْنِيه-
(1)
.
وقال البخاري: فَضْل بنُ موسى مِرْوَزي، أبو عبدِالله ثقة.
وقال إبراهيم بنُ شَمَّاس: سألت وكيعًا عن السِّيناني، فقال: ثبت، سمع الحديث مَعنا، لا تُبالي سمعتَ الحديث مِنه، أو مِن ابنِ المبارك
(2)
(3)
.
وقال عبدُالله بنُ علي بنِ المديني: سألت أبي عن حديث الفضل بنِ موسى، عن معمر، عن ابنِ طاوس، عن أبيه، عن ابنِ الزبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ شَهَر سَيْفَه، فَدَمُه هَدْر"
(4)
، فقال: منكر ضعيف
(5)
.
وقال عبدُالله أيضًا: سألت أبي عن الفضل، وأبي تُمَيْلة، فَقَدَّم أبا تُميْلة.
(1)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 186)، برقم (1126).
(2)
"التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الصحيح" لأبي الوليد الباجي (3/ 1183)، برقم (1221).
(3)
من قوله (كان ابن المبارك يقول) إلى قوله (أو من ابن المبارك) غير واضح في (ت).
(4)
أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 133)، برقم (4108)، والترمذي كما في "ترتيب علل الترمذي" (ص: 237)، برقم (429)، وغيرهما من طرق عن الفضل بن موسى قال: حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن الزبير مرفوعًا.
وأخرجه عبدالرزاق في "مصنفه"(10/ 161)، برقم (18683) عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن الزبير موقوفًا.
قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: إنما يرويه عن ابن الزبير موقوفًا. "ترتيب علل الترمذي"(ص: 237)، برقم (429).
(5)
"التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الصحيح لأبي الوليد الباجي (3/ 1182)، برقم (1221).
وقال: روى الفَضل مناكير
(1)
.
[5717](ق) الفَضْلُ بنُ المُوَفَّق بنِ أبي المُتَّئِد الثَّقفي، أبو الجَهْم الكوفي، ابنُ خال سفيان بنِ عيينة، ويقال
(2)
: ابنُ عَمَّته.
روى عن: فطر بنِ خليفة، ومالك بنِ مِغْوَل، وفُضَيل بنِ مرزوق، ومِسعر، وإسرائيل بنِ يونس، وعَنبسة بنِ عبدِالواحد القُرَشي، والمسعودي، وأبى بكر بنِ عياش، وطائفة
وعنه: ابنُه عبدُالرحمن، وأحمد بنُ حنبل، وأبو بكر بنُ أبي شيبة، وابنُه أبو شيبة ابنُ أبي بكر، وعبدُالله بنُ بَرَّاد الأَشْعري
(3)
، وأبو بكر الأَعْيَن، وإسحاق بنُ سَيَّار النَّصِيبي، وأبو أُمية الطَّرسوسي، وآخرون.
قال أبو حاتم: كان شَيخًا صالحًا ضعيف الحديث، وكان قرابة لابنِ
(4)
عُيَينة
(5)
.
له عند (ق) حديث أبي سعيد في "القَوْل إِذا خَرَج إلى الصلاة"
(6)
.
(1)
"التعديل والتجريح" للباجي (3/ 1182)، برقم (1221).
(2)
كما في "الجرح والتعديل"(7/ 68)، برقم (387).
(3)
في الأصل ثمان كلمات مضروب عليها، وفي (ت) زيادة (محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري).
(4)
من قوله (قرابة لابن) غير واضح في (ت).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 68)، برقم (387)، وفيه زيادة (وكان يروي أحاديث موضوعة).
(6)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 256)، برقم (778) عن محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري قال: حدثنا الفضل بن الموفق أبو الجهم قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من خرج من بيته إلى الصلاة. . " الحديث.=
[5718](ت) الفَضْلُ بنُ يَزيد الثُّمَالي، ويقال
(1)
: البَجَلي الكوفي.
روى عن: عكرمة، والشعبي، وأبي عَجْلان المحارِبي، وأبي المُخارِق -إن كان محفوظًا-.
روى عنه: أبو عَقِيل الثَّقفي، وعلي بنُ مسهر، وأبو معاوية، ومروان بنُ معاوية.
قال أبو زرعة: كوفي ثقة
(2)
.
وقال الترمذي: روى عنه غيرُ واحد مِنَ الأئمة
(3)
.
وقال الحاكم: ثقة، يُجْمَع حديثُه، وقع إلى الجزيرة وبها حديثُه، لم يُسْنِد تمام العَشرة
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
(6)
.
= وإسناده ضعيف، فيه محمد بن سعيد، وهو مقبول كما قال ابن حجر في "التقريب"(5952).
والفضل بن الموفق ضعيف كما تقدم قول أبي حاتم.
وعطية العوفي، قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: لين. "الجرح والتعديل"(6/ 383)، برقم (2125)
(1)
كما في "التاريخ الكبير"(7/ 116)، برقم (517).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 69)، برقم (395).
(3)
سنن الترمذي (4/ 704)، برقم (2580).
(4)
"سؤالات السجزي للحاكم"(ص: 195)، برقم (243).
(5)
(7/ 318).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: وسمعت أبي يقول: وذكرنا عند أبي نعيم الفضل بن يزيد الثمالي، فقال أبو نعيم كان ابن عم لأبي حمزة الثمالي، وكانا جميعًا ضعيفين. جزء فيه مسائل أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن شيوخه في مسائل في "الجرح والتعديل" (ص: 109)، برقم (46).
[5719](خ ق) الفَضْلُ بنُ يَعقوب بنِ إبراهيم بن موسى الرُّخَامي، أبو العباس البغدادي.
روى عن: عبدِالله بنِ جَعفر الرَّقي، ومحمد بنِ سابق البَزَّاز، والحسن بنِ محمد بنِ أَعْيَن، وحجاج بنِ محمد المِصِّيصي، وحَبيب بنِ أبي حَبيب -كاتب مالك-، ومروان بنِ محمد الطَّاطَري، وأبي النَّضر هاشم بنِ قاسم، ورَوَّاد بنِ الجرَّاح، وأبي عاصم، وجماعة.
وعنه: البخاري، وابنُ ماجه، وابنُ ناجِية، وابنُ أبي الدنيا، وعمر بنُ محمد البُجَيْري، وأبو حاتم، وابنُه عبدُالرحمن بنِ أبي حاتم، والباغَنْدي، والسَّرَّاج، وابنُ صاعِد، ومحمد بنُ المسيب الأَرْغِياني، وأبو حامد الحَضْرمي، والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المَحامِلي، ومحمد بنُ مَخْلَد الدُّوري، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق
(1)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي ببغداد، وكان صدوقًا ثقة
(2)
.
وقال الدارقطني: ثقة حافظ
(3)
.
وقال الخطيب: كان ثقة
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 70)، برقم (397).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 263)، برقم (450).
(4)
"المتفق والمفترق"(3/ 1770)، برقم (1152).
(5)
(9/ 7).
قال ابنُ مَخْلد
(1)
: مات في أول جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين ومئتين
(2)
(3)
.
[5720](د ق) الفَضْلُ بنُ يَعقوب البصري، أبو العباس، المعروف بالجَزَري.
روى عن: عبدِالأعلى بنِ عبدِالأعلى، وابنِ عيينة، وعبدِالله بنِ داود الخُرَيْبي، ومحمد بنِ بَكْر البُرْساني، وابنِ أبي عدي، ومخلد بنِ يزيد، ونوح بنِ قيس
(4)
الحُداني، وإبراهيم بنِ صَدَقة.
وعنه: أبو داود، وابنُ ماجه، وإبراهيم وأبو بكر أحمد ابنا محمد بنِ إبراهيم الكِنْدي، وعبدُالله بنُ محمد بنِ ناجِية، ومحمد بنُ إسحاق بنِ خُزيمة، ومحمد بنُ هارون الرُّوياني، وأبو بكر البزار، وعلي بنُ الجُنَيد الرازي، وأبو الأذان عمر بنُ إبراهيم البغدادي، والباغَنْدي، وأبو حامد الحضرمي، ويحيى بنُ محمد بنِ صاعد، وأبو عَروبة، وغيرُهم.
قال ابنُ أبي حاتم: مَحَلُّه الصدق
(5)
.
وقال الخطيب: كان صدوقًا
(6)
.
(1)
هو محمد بن مخلد بن بن حفص العطار، قال الدارقطني: ثقة مأمون. "سؤالات السهمي للدارقطني"(ص: 81)، برقم (20).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 335)، برقم (6754).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن الجوزي: وكان من الثقات الحفاظ. "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم"(12/ 144)، برقم (1614).
وقال الذهبي: حافظ حجة. "الكاشف"(2/ 1233)، برقم (4480).
(4)
من قوله (الفضل بن يعقوب البصري)، إلى قوله (ونوح بن قيس) غير واضح في (ت).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 70)، برقم (398).
(6)
"المتفق والمفترق"(3/ 1769)، برقم (1151).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
قال إبراهيم بنُ محمد الكِنْدي: مات في شعبان سنة ست وخمسين ومئتين
(2)
.
[5721](تمييز) الفَضْلُ بنُ يعقوب الجعفي، أبو العباس الكوفي.
روى عن: الحسن بنِ صابِر الهاشمي الكِسائي، ومحمد بنِ جعفر.
روى عنه: الحُسين بنُ علي بنِ الحُسين الدَّهَّان، وأبو عِمران موسى بنُ العباس الجُوَيني -وكنَّاه-.
ذَكَره أبو أحمد الحاكم في "الكنى".
قلت: هو متأخر عن الذي قبله.
[5722](ت) فِضَّة، أبو مَوْدود البصري.
قَدِم الرَّي
(3)
، ثم سكن خُراسان.
روى عن: سليمان التَّيمي.
وعنه: يحيى بنُ الضُّرَيْس، وعلي بنُ الحسن.
روى له الترمذي حديثًا واحدًا من حديثِه عن التَّيْمي عن أبي عثمان عن سُلمان حديث: "لا يَزِيد في العُمْر إلا البِرِّ" الحديث
(4)
، ولم يُسَمِّه، وقال:
(1)
(9/ 7).
(2)
"المتفق والمفترق"(3/ 1769)، برقم (1151).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (فسكنها مدة).
(4)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 448)، برقم (2139) من طريق أبي مودود، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان مرفوعًا.
وإسناده ضعيف، فيه فضة أبو مودود، وهو ضعيف كما قال أبو حاتم. "الجرح والتعديل"(7/ 93)، برقم (531).
حسن غريب قال: وأبو مودود اثنان (أحدهما): يقال له: فِضَّة، بصري، وهو الذي روى هذا الحديث، (والآخر): عبدُالعزيز بنُ أبي سليمان، مدني، وكانا في عصر واحد. انتهى
(1)
.
وذكر أبو حاتم آخر يقال له: أبو مودود، اسمه بَحْرُ بنُ موسى، روى عن الحسن البصري، وعنه الثوري، وغيرُه
(2)
.
وقال: أبو مودود المدني أَحبُّ إليَّ من أبي مودود بَحْر، ومن أبي مودود فِضَّة
(3)
(4)
.
[5723](خت م د س) فُضَيْل بنُ حُسين بنِ طلحة
(5)
، أبو كامل الجَحْدَري، ابنُ أخي كامل بنِ طلحة.
روى عن: حماد بنِ زيد، وعبدِالواحد بنِ زياد، وأبي عوانة، ويزيد بنِ زُريَع، وخالد بنِ عبدِالله، وإسماعيل بنِ علية، وبِشر بنِ المفضَّل، وخالد بنِ الحارث، وسُلَيْم بنِ أَخْضَر، ويحيى القَطَّان، وأبي مِعْشَر البَرَّاء، وغيرِهم.
روى عنه: البخاري تعليقًا، ومسلم وأبو داود، وروى النسائي عن زكريا السِّجزي عنه، وأبو زرعة، وعبدالله بنُ أحمد بن حنبل، وبقي بنُ
(1)
"سنن الترمذي"(4/ 448)، برقم (2139).
(2)
الجرح والتعديل (2/ 419)، برقم (1658).
(3)
هكذا ذكره المزي في "تهذيب الكمال"(23/ 269)، برقم (4757)، والذي في المطبوع من "الجرح والتعديل"(5/ 384)، برقم (1791)(وهو أحب إلي من أبي مودود البصري الذي قدم الري الذي اسمه فضة).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو حاتم: ضعيف. "الجرح والتعديل"(7/ 93)، برقم (531).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (البصري).
مَخلد، وابنُ أبي عاصم، والبزار، وعَبْدان الأَهْوازي، والحسن بنُ سفيان، وزكريا الساجي، وآخرون.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال مُطَيَّن، وموسى بنُ هارون: مات سنة سبع وثلاثين ومئتين.
قلت: وقال أبو طالب عن أحمد: أبو كامل بَصيرٌ بالحديث، متقن، يُشْبه الناس، وله عَقْل
(2)
.
وقال ابنُ أبي حاتم عن أبيه عن علي بنِ المديني: ثقة
(3)
.
وذكر ابنُ السَّمعاني أَنَّ مَوْلِدَه كان سنة خمس وأربعين ومئة
(4)
.
[5724] فُضَيْل بنُ رافِع، أبو رافِع.
عن: سُمَي.
وعنه: الوليد بنُ مسلم.
كذا في الجهاد لابن ماجه
(5)
، والصواب: إسماعيل بنُ رافع.
[5725](ع) فُضَيْل بنُ سليمان النُّميَري، أبو سليمان البصري.
روى عن: أبي مالِك الأَشجعي، وأبي حازِم بنِ دينار الأَعْرج، وعبدِالله بنِ عثمان بنِ خُثَيْم، وصالح بنِ خَوَّات بنِ صالح بنِ خَوَّات بنِ جُبَير، وخُثَيْم بنِ عِرَاك بنِ مالك، وعبدِالله بنِ سعيد بنِ أبي هند، ومحمد بنِ
(1)
(9/ 10).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 72)، برقم (409).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
هكذا ذكر الحافظ، والذي في المطبوع من "الأنساب" للسمعاني (3/ 194)، أنه ذكر ذلك في كامل بن طلحة.
(5)
لم أقف عليه في المطبوع من السنن، بل الذي في المطبوع (إسماعيل بن رافع). ينظر:"سنن ابن ماجه"(2/ 923)، برقم (2763).
عَجْلان، وموسى بن عُقْبة، وعمرو بنِ أبي عمرو، ومنصور بنِ عبدالرحمن الحَجَبِي، ومسلم بنِ أبي مريم، وفائِد مولى عبادِل، ومحمد بنِ زيد بنِ المُهاجِر بنِ قُنْفُذ، وكَثير بنِ قارونْدا، وعبدِالرحمن بنِ حُمَيد بنِ عبدِالرحمن بنِ عوف، ومحمد بنِ أبي يحيى الأَسْلَمي، وإبراهيم بنِ طهمان، وغيرِهم.
وعنه: أبو عاصم الضَّحَّاك بنُ مَخلد، وعلي بنُ المديني، ومحمد بنُ أبي بكر المُقَدَّمي، وعبدُالرحمن بنُ المبارك العَيْشي، وعاصم بنُ عَلي بنِ عاصم، وخليفة بنُ خَيَّاط، وأحمد بنُ عَبْدة الضَّبِّي، ومحمد بنُ عبدِالله بنِ بَزِيع، وعمرو بنُ عَلي، وعبيدُالله بنُ عُمر القَوارِيري، ومحمدُ بنُ زياد الزِّيادي، ومحمد بنُ موسى الحَرَشِي، والحُسين بنُ محمد الذَّارع، وأبو المُغَلِّس عبدُ رَبِّه بن خالد النُّمَيْري، ونَصر بنُ علي الجَهْضَمي، وأبو الأشْعَث العِجْلي، وآخرون.
قال عباس الدوري عن ابنِ معين: ليس بثقة
(1)
.
وقال أبو زرعة: لين الحديث، روى عنه علي بنُ المديني، وكان مِنَ المتَشَدِّدين
(2)
.
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ليس بالقوي
(3)
.
وقال الآجري عن أبي داود: كان عبدُالرحمن لا يُحدِّث عنه
(4)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (4/ 296)، برقم (4481).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 73)، برقم (413).
(3)
المصدر نفسه (7/ 72 - 73).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 369)، برقم (677).
قال: وسمعت أبا داود يقول: ذهب فضيل بنُ سُليمان، والسَّمْتي
(1)
إلى موسى بنِ عقبة، فاستعارا منه كتابًا، فلم يَرُدَّاه
(2)
.
وقال النسائي: ليس بالقوي
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة ست وثمانين ومئة
(4)
.
وقال ابنُ أبي عاصم عن أبي المُغَلِّس النُّمَيْري
(5)
: مات سنة ثمانين ومئة.
قلت: وقال صالح بنُ محمد جَزَرة: منكر الحديث، روى عن موسى بنِ عقبة مناكير.
وقال الساجي عن ابنِ معين: ليس هو بشيء، ولا يُكتب حديثه.
قال الساجي: وكان صدوقًا، وعنده مناكير.
وقال الآجري
(6)
: سألت أبا داود عن حديث فُضَيل بن سليمان، عن عبدِالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، فقال: ليس بشيء، إنما هو حديث ابنِ المنكدر
(7)
.
وقال ابنُ قانع: ضعيف، توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة.
(1)
هو يوسف: بن خالد بن عمير السَّمْتي، تركوه وكذبه ابن معين، من الثامنة. ينظر:"التقريب"(7918).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 369 - 370)، برقم (678).
(3)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 199)، برقم (518)
(4)
"الثقات"(7/ 316 - 317).
(5)
هو: عبد ربه بن خالد بن عبدالملك بن قدامة النميري، أبو المغلس، مقبول من العاشرة. "التقريب"(3809)
(6)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(7)
"سؤالات الآجري"(2/ 101 - 102)، برقم (1247).
وذكره ابنُ عدي، وأورد له أحاديث، ولم يَقُل فيه شيئًا
(1)
(2)
.
[5726](م د ت س) فُضَيلُ بنُ أبي عبدِالله المَدني، مولى المَهْرِي.
روى عن: عبدِالله بنِ نِيار الأَسْلَمي، والقاسم بنِ محمد بنِ أبي بكر.
وعنه: مالك، وبُكير بنُ الأَشج، وأبو بكر بنُ أبي سَبْرة.
قال أبو حاتم: لا بأس به
(3)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
تقدَّم حديثه في عبدِالله بنِ نِيار
(5)
.
[5727](د) فُضَيلُ بنُ عبدِالوهاب بنِ إبراهيم الغَطَفاني، أبو محمد القَنَّاد السُّكَّري، الكوفي، مولى بني قيس بنِ ثعلبة، أخو محمدِ بنِ عبدِالوهاب، وكان الأصغر، وهو أصبهاني الأصل
(6)
.
روى عن: حماد بنِ زيد، وأبي الأحوص، وفُضَيل بنِ عياض، وجعفر بنِ سليمان، وعباد بنِ العَوام، وجرير بنِ عبدالحميد، وعبدالوارث بنِ سعيد، وهشيم، وأبي عوانة، ووكيع، ويزيد بنِ زُرَيع، وغيرِهم.
وعنه: أبو داود، ومحمد بنُ سعد، وأبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة، والحسن بنُ
(1)
ينظر: "الكامل" لابن عدي (7/ 129 - 130)، برقم (1566).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ليس بشيء. "سؤالات ابن الجنيد"(ص: 469)، برقم (794).
وقال ابن طاهر: ضعيف. "ذخيرة الحفاظ"(3/ 1482)، برقم (3272).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 74)، برقم (417).
(4)
(7/ 314).
(5)
ينظر: الترجمة رقم (3848).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (نزل بغداد).
علي الخَلَّال، وأبو بكر بنُ أبي الدُّنيا، وعُمر بنُ شَبَّة، ومحمد بنُ عبدالملك بنِ زَنْجويه، وأبو بكر الأَعْين، ويعقوب بنُ سفيان، وموسى بنُ هارون، وآخرون.
قال ابنُ معين: ثقة
(1)
لا بأس به
(2)
.
وقال أبو حاتم: بغدادي صدوق
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس
(5)
.
[5728](م قد ت س ق) فُضَيْل بنُ عَمرو الفُقَيْمي التَّميمي، أبو النَّضر الكوفي
(6)
.
روى عن: أبيه، وإبراهيم النَّخعي، وثابت البُناني، وعامر الشعبي، وسعيد بنِ جُبَير، وأبي جَهْمَة زياد بنِ الحُصَين، وعائشة بنتِ طلحة، وإياس بنِ الطُّفَيل، ومجاهد بنِ جَبر، ويحيى بنِ الجَزَّار.
روى عنه: أخوه الحسن بنُ عمرو، والعلاء بنُ المسيب، والأعمش،
(1)
من قوله (وعنه أبو داود) إلى قوله (قال ابن معين: ثقة) غير واضح في (ت).
(2)
"تاريخ ابن معين" -رواية ابن محرز- (ص: 104)، برقم (473).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 74)، برقم (418) وفيه أنه قال (ثقة)، وكذا نقله الخطيب في "تاريخه"(14/ 376)، برقم (6807).
(4)
(9/ 9)، وقد جعله اثنان، فقال: أولًا: الفضيل بن عبدالوهاب، أخو محمد بن عبدالوهاب القناد من أهل الكوفة
…
الخ.
ثم قال بعده: الفضيل بن عبدالوهاب، أبو محمد من أهل البصرة
…
الخ.
(5)
لم أقف عليه في المطبوع من "مسند البزار".
(6)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
ومنصور، والحجاج بنُ أرطاة، وأبو إسرائيل المُلَائي، وأبان بنُ تَغْلِب، وعُبَيد بنُ مِهْران المُكْتب، وغيرُهم.
قال أحمد بنُ أبي مريم عن ابنِ معين: ثقة حجة.
وقال العجلي: كوفي ثقة
(1)
، وأخوه حسن كوفي ثقة، وهو أصغر من فُضَيل
(2)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، وهو من كبار أصحابِ إبراهيم
(3)
.
له عند (ت) حديث ابنِ مسعود في "ذَمِّ الكِبْر"
(4)
(5)
.
وذكره ابنُ حبان فى "الثقات"، وقال: مات سنة عشر ومئة، يُخطئ
(6)
.
وكذا قال ابنُ مَنْدَه في تاريخ وفاته.
قلت: وفيها أَرَّخه أبو موسى محمد بنُ المثنى، وغيرُه.
وقال ابنُ سعد: كان ثقة، وله أحاديث
(7)
.
(1)
"معرفة الثقات"(2/ 207)، برقم (1485).
(2)
"معرفة الثقات"(1/ 299)، برقم (303).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 73)، برقم (415).
(4)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 361)، برقم (1999) من طريق يحيى بن حماد قال: حدثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
…
" الحديث.
وأخرجه مسلم أيضًا في "صحيحه"(1/ 93)، برقم (91) من طرق عن يحيى بن حماد به مرفوعًا.
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (وعند ق حديثه في الطهارة، وحديث الفضل بن عباس في الحج).
(6)
"الثقات"(7/ 314).
(7)
"الطبقات الكبرى"(8/ 452)، برقم (3325).
[5729] خ م د ت س) فُضَيلُ بنُ عِياض بنِ مَسعود بنِ بِشْر التَّمِيمي اليَرْبوعي، أبو علي الزَّاهد
(1)
.
روى عن: الأعمش، ومنصور، وعُبيدِالله بنِ عمر، وهشام بنِ حسان، ويحيى بنِ سعيد الأنصاري، ومحمد بنِ إسحاق، وليث بنِ أبي سُلَيْم، ومحمد بنِ عَجلان، وحُصَين بنِ عبدِالرحمن، وسُليمان التَّيْمي، وحُمَيد الطَّويل
(2)
، وفطر بنِ خليفة، وصفوان بنِ سُلَيم، وجعفر بنِ محمد الصَّادِق، وإسماعيل بنِ أبي خالد، وبَيان بنِ بِشْر، ويزيد بنِ أبي زياد، وعوف الأعرابي في آخرين.
وعنه: الثوري -وهو من شيوخه-، وابنُ عيينة -وهو من أقرانه-، وابنُ المبارك -ومات قَبْلَه-، ويحيى القَطَّان، وابنُ مهدي، وحسين بنُ علي الجُعْفي، وعبدُالرزاق، وإسحاق بنُ مَنصور السَّلُولي، والأَصمعي، وابنُ وهب، والشافعي، ومروان بنُ محمد
(3)
، ومُؤَمَّل بنُ إسماعيل، وهُرَيْم بنُ سفيان، ويوسف بنُ مُروان، ويحيى بنُ يحيى التَّمِيمي، والقَعْنبي، وأحمد بنُ عبدِالله بنِ يونس، ومسدَّد، ومحمد بنُ يحيى بنِ أبي عُمر، والحُمَيدي، وإبراهيم بنُ محمد الشافعي وداود بنُ عمرو، وأبو عَمَّار الحسين بنُ حُريث
(4)
المِرْوزي، والحسن بنُ الرَّبيع البُوُراني، والحسن بنُ إسماعيل المُجالِدي، وأحمد بنُ عَبْدة الضَّبي، وقُتَيبة بنُ سعيد، وعبيدُالله بنُ عمر القَوارِيري، وعَبْدة بنُ عبدِالرحيم المِروزي، ومحمد بنُ زُنْبُور المكي، ومحمد بنُ سُليمان لُوَيْن، وآخرون.
(1)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(2)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(3)
في (م) زيادة (الطاطري).
(4)
في (ت) زيادة (سمعت الفضل بن موسى يقول كان الفضل)، وهو خطأ.
قال أبو عمار الحسين بنُ حُرَيث: سمعت الفَضْلَ بنَ موسى يقول: كان الفُضَيْل بنُ عياض شاطرًا يَقْطع الطريق بين أَبِيوَرْد
(1)
وسَرْخَس
(2)
، وكان سبب توبته أنه عَشِقَ جارية، فبينما هو يرتقي الجُدْران إليها إذ سمع تالِيًا يتلو {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16]، فلما سمِعَها قال: بلى يا رب قَد آن، فَرَجع، فآواه اللَّيل إلى خَرِبَة، فإذا فيها سابِلة
(3)
، فقال بعضهم: نرتَحِل، وقال بعضهم: حتى نُصبح، فإنَّ فُضيلًا على الطريق، يقطع علينا، قال: فَفَكَّرْت، وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي، وقوم من المسلمين يخافونني هاهنا؟ وما أرى الله ساقَني إليهم إلا لِأَرْتَدِع، اللهم إنِّي قد تبتُ إليك، وجعلتُ
(4)
توبتي مجاورَةَ البيت الحرام
(5)
(6)
.
وقال إبراهيم بنُ محمد الشافعي: سمعت ابنَ عيينة يقول: فضيل ثقة
(7)
.
وقال أبو عبيد القاسم بنُ سَلَّام: قال ابنُ مهدي: فضيل بنُ عياض رجل صالح، ولم يكن بحافظ
(8)
.
(1)
هي: مدينة بخراسان بين سرخس ونسا "معجم البلدان"(1/ 86).
(2)
هي: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق. "معجم البلدان"(3/ 208).
(3)
السابلة: أبناء السبيل المختلفون على الطرقات في حوائجهم. "لسان العرب" لابن منظور (11/ 319).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"تاريخ دمشق"(48/ 383)، برقم (5630)، وروى نحوه عبدالكريم القشيري في "الرسالة القشيرية"(1/ 40).
(6)
من قوله (سمعت الفضل بن موسى يقول) إلى قوله (مجاورة البيت الحرام) غير واضح في (ت).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 73)، برقم (416).
(8)
المصدر نفسه.
وقال العجلي: كوفي ثقة متعبد، رجل صالح، سكن مكة
(1)
.
وقال الحسين بن إدريس عن ابن عمار: ليت فضيلًا كان يحدثك بما يعرف، قلت: ترى حديثه حجة؟ قال: سبحان الله
(2)
.
وقال أبو حاتم: صدوق
(3)
.
وقال النسائي: ثقة مأمون، رجل صالح.
وقال الدارقطني: ثقة
(4)
.
وقال ابنُ سعد: ولِد بخراسان بَكَوْرَة أَبِيوَرْد، وقدِم الكوفة وهو كبير، فسمع الحديث من منصور وغيرِه، ثم تعبَّد، وانتقل إلى مكة فَنَزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومئة، وكان ثقة نبيلًا فاضلًا عابدًا ورِعًا كثيرَ الحديث
(5)
.
وفي سنة سبع أَرَّخَه غيرُ واحِد
(6)
.
زاد بعضهم في أول المحرم
(7)
، وقيل
(8)
: يَوم عاشوراء، وقيل
(9)
: مات سنة ست وثمانين.
(1)
"معرفة الثقات"(2/ 207)، برقم (1486).
(2)
"تاريخ دمشق"(48/ 386)، برقم (5630).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 73)، برقم (416).
(4)
"سؤالات السلمي"(ص: 270)، برقم (269).
(5)
"الطبقات الكبرى"(8/ 61)، برقم (2474).
(6)
كالواقدي، والمدائني -كما ذكر ابن زبر في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 421) -، وخليفة بن خياط في "تاريخه" (ص: 458).
(7)
قاله أبو نصر الكلاباذي في "الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد"(2/ 609)، برقم (966).
(8)
قاله هشام بن عمار، كما في "الهداية والإرشاد" لأبي نصر الكلاباذي (2/ 609)، برقم (966).
(9)
قاله مجاهد بن موسى، كما في "تاريخ دمشق"(48/ 452).
وقال أبو وهب محمد بنُ مزاحِم عن ابنِ المبارَك: وأما أَوْرَعَ النَّاس فَفُضَيْل بنُ عياض
(1)
.
وقال إبراهيم بنُ شَمَّاس عن ابنِ المبارك: ما بَقِيَ على ظهر الأرض عندي أفضل مِنْ فضيل
(2)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة عن عبيدِالله بنِ عمر القواريري: أفضلُ من رأيت من المشايخ، فذكره فيهم ثانيًا
(3)
.
وقال النَّضْر بنُ شُمَيل: سمعت هارون بنَ الرَّشِيد يقول: ما رأيت في العلماء أَهْيَبَ مِن مالِك، ولا أَوْرَعَ من الفُضيل
(4)
.
وقال الهيثم بنُ جَمِيل عن شرِيك: لم يزل لِكُلِّ قوم حُجَّة في زمانِهم، وإِنَّ فُضيل بنَ عياض حجةٌ لأهلِ زَمانِه
(5)
.
وقيل عن الهيثم نفسِه مثل ذلك
(6)
.
وقال بشرُ بنُ الحارث: عَشْرَة كانوا يأكلون الحلال لا يدخل بطونهم غَيره، ولو استَفَوْا التراب، فذكرَه فيهم
(7)
.
وقال إبراهيم بنُ الأشعث -خادِم الفضيل-: ما رأيت أحدًا كان الله في صَدْرِه أعظم من الفُضيل، كان إذا ذُكِر الله عِنْدَه أو سَمِع القرآن ظهر به مِنَ الخوف والحزن، وفاضَت عيناه، وبكى حتى يَرْحَمُه مَنْ بِحَضْرتِه
(8)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(48/ 387)
(2)
المصدر نفسه.
(3)
ينظر: "تاريخ دمشق"(48/ 387).
(4)
المصدر نفسه (48/ 388).
(5)
"تاريخ دمشق"(18/ 389).
(6)
ينظر: المصدر نفسه (48/ 389).
(7)
"تاريخ بغداد"(16/ 561)، برقم (7654).
(8)
"حلية الأولياء"(8/ 84)، برقم (397).
وقال إسحاق بنُ إبراهيم الطَّبري: ما رأيت أحدًا كان أخوفَ على نفسِه، ولا أَرْجى للناس من الفُضَيْل، وكان صحيحَ الحديث، صدوقَ اللسان، شديدَ الهَيْبَة للحديث إذا حَدَّث
(1)
.
وقال أبو بكر بنُ عفان: سمعت وكيعًا يوم مات الفضيل بنُ عياض يقول: ذهب الحزن اليوم مِنَ الأرض
(2)
.
له عند (د) حديث سويد بنِ مُقْرِن في "لَطْم الخادِم"
(3)
(4)
.
قلت
(5)
: وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال عثمان بنُ أبي شيبة: كان ثقة صدوقًا، وليس بحجة
(6)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: أقام بالبيت الحرام مجاورًا مع الجُهْد الشديد، والوَرَع الدائم، والخوف الوافِر، والبكاء الكثير، والتَّخَلِّي بِالوَحْدَة، ورفض الناس، وما عليه أسباب الدنيا إلى أن مات بها
(7)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة: سمعت قُطْبَة بنَ العلاء
(8)
يقول: تركت حديث
(1)
ينظر: "حلية الأولياء"(8/ 86).
(2)
"تاريخ دمشق"(48/ 390)، وقد ذكره عن وكيع عبدالكريم القشيري في "الرسالة القشيرية"(1/ 269).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(5/ 228)، برقم (5166) عن مسدد، حدثنا فضيل بن عياض، عن حصين، عن هلال بن يساف، قال: كنا نزولًا في دار سويد بن مقرن وفينا شيخ فيه حدة ومعه جارية له، فلطم وجهها
…
الحديث.
(4)
العبارة في (م)(في عتق الخادم إذا لطم).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 185)، برقم (1124).
(7)
"الثقات"(7/ 315).
(8)
هو: قطبة بن العلاء بن المنهال، قال البخاري: ليس بالقوي "التاريخ الكبير"(7/ 191)، برقم (851).
فُضيل، لأنه روى أحاديث أزرى على عثمان
(1)
.
قلت: ولم يلتفت أحدٌ إلى قُطْبة في هذا، وقد أَعْقَب ابنُ أبي خيثمة هذه القصة أَنْ أخرج عن عبدِالصمد بنِ يزيد عن فُضيل بنِ عياض أنه ذُكِر عنده الصحابة، فقال: اتَّبِعوا، فقد كُفِيتم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بنُ عفان، وعلي بنُ أبي طالب
(2)
.
حدثنا عبدُالصمد، حدثنا رَباح بنُ خالد قال: قال لي ابنُ المبارك: إذا نظرتُ إلى فُضيل جَدَّد لِيَ الحزن، ومَقَتُّ
(3)
نفسي، ثم بكى
(4)
.
[5730](تمييز) فُضَيلُ بنُ عِياض الخَوْلاني.
عن: علي بنِ أبي طالب في "الحَثِّ على العلم"
(5)
.
وعنه: عبدُالكريم بنِ مالك الجَزَري.
قاله الحارث بنُ عبدِالله الحارثي، عن محمد بنِ زياد، عن عبدِالكريم.
ولم يذكره الخطيب في "المتفق والمفترق"
(6)
.
[5731](تمييز) فُضَيلُ بنُ عِياض بنِ المتهلل الصَّدَفي المصري.
(1)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 292)، برقم (1027).
قال الذهبي بعد أن ساق هذا القول: ولا عبرة بما رواه أحمد بن أبي خيثمة
…
فمن قطبة! وما قطبة حتى يجرح، وهو هالك. ينظر:"ميزان الاعتدال"(3/ 361)، برقم (6768).
(2)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 292)، برقم (1028).
(3)
من قوله (وقال ابن أبي خيثمة: سمعت قطبة)، إلى قوله (جدد لي الحزن، ومقت) غير واضح في (ت).
(4)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 293)، برقم (1033).
(5)
لم أقف عليه.
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف من ذا. "ميزان الاعتدال"(3/ 361)، برقم (6769).
روى عن: أبي سَلَمة بن عبدِالرحمن.
وعنه: حَيْوة بنُ شُريح، وموسى بنُ أيوب الغافِقي.
قال ابنُ يونس: مات قبل سنة عشرين ومئة.
[5732](ع) فُضَيْلُ بنُ غَزْوان بنِ جَرير الضبي مولاهم، أبو الفَضْل الكوفي.
روى عن: أبي حازِم الأشجعي، وسالم بن عبدِالله بن عمر، ونافع مولى ابنِ عمر وأبي إسحاق السَّبيعي، وعِكرمة، وأبي زرعة بنِ عمرو بنِ جَرير، وطلحة بنِ عُبيدِالله بنِ كَرِيز، وعبدِالرحمن بنِ أبي نُعْم البَجلي، وعُمارة بنِ القَعْقاع، وزُبَيْد اليامي، وعبدِالله بنِ واقِد بنِ عبدِالله بنِ عمر، وغيرهم.
وعنه: ابنُه محمد، والثوري، وابنُ المبارك، والقطان، ووكيع، وجرير، وحفص بنُ غِياث، وعبدُالله بنُ نُمير، والفضل بنُ موسى السِّيناني، وعيسى بنُ يونس، ومصعب بنُ المقدام
(1)
، وإسحاق بنُ يوسف الأَزْرق، وأبو أسامة، وعبدُالرحمن المُحارِبي، ويَعلى بنُ عُبَيد، وآخرون.
قال أحمد
(2)
، وابن معين
(3)
: ثقة.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: ووثَّقَه محمد بنُ عبدِالله بنِ عَمَّارٍ
(5)
، ويعقوب بنُ سفيان
(6)
.
(1)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 74)، برقم (419).
(3)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (ص: 191)، برقم (697).
(4)
(7/ 316).
(5)
ينظر: "تاريخ أسماء الثقات"(ص: 185)، برقم (1121)
(6)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 112).
وقال أبو بكر بنُ أبي خيثمة: حدثنا أبي، حدثنا ابنُ فُضَيل، عن أبيه قال: كُنَّا نَجْلِسُ أَنا، وابنُ شُبْرُمَة، والقَعْقاع بنُ يزيد، والحارث العُكْلِي نتذاكرُ الفِقْه، فربما لم نَقُم حتى نسمع النِّداء لصلاة الفجر
(1)
.
وذكر الخالدي الشاعر
(2)
أنه قُتِل في أَيَّام المنصور
(3)
.
[5733](س) فُضَيْلُ بنُ فَضالة القَيْسي البصري.
روى عن: أبي رجاء العُطاردي، وعبدِالرحمن وعُبيدالله ابني أبي بَكْرة.
روى عنه: شعبة بنُ الحجاج.
قال ابنُ معين: ثقة
(4)
.
وقال أبو حاتم: شيخ
(5)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(6)
.
روى له النسائي حديثًا واحدًا في "صلاة الضُّحى"
(7)
(8)
.
(1)
"العلم" لأبي خيثمة (ص: 27)، برقم (108).
(2)
لم أقف على ترجمته
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: كوفي ثقة، وكان عثمانيًّا. "معرفة الثقات"(2/ 207)، برقم (1487).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 74)، برقم (420).
(5)
الجرح والتعديل (7/ 74)، برقم (420).
(6)
(7/ 325).
(7)
أخرجه النسائي في "الكبرى"(1/ 265)، برقم (480)، وغيره عن عمرو بن علي، قال:"حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثني شعبة، عن فضيل بن فضالة، قال حدثني عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أنه: رأى ناسًا يصلون الضحي، فقال: إن هذه الصلاة ما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عامة أصحابه".
(8)
العبارة في (م)(روى له النسائي حديث أبي بكرة في صلاة الضحى).
قلت: وقال علي بنُ المديني: لا نَعْرِف أحدًا روى عن هذا الشيخ غيرَ شُعبة.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال
(1)
: وهو ثقة
(2)
.
[5734](مد س) -فُضَيْل بنُ فَضالة الهَوْزَني الشامي.
تابعي، أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عن: عبدالله بنِ بَسْر المازني، وخالد بنِ مَعدان وحبيب بنِ عُبَيد، وأبي المُخارِق زُهيرِ بنِ سالم العَنْسي، ويزيد بنِ خُمَيْر وغيرِهم.
وعنه: صفوان بنُ عمرو، والزُّبَيْدِي، وأبو شَيْبَة فَرَجُ بنُ يَزِيد الكَلاعي، وأبو بكر بنُ أبي مريم، ومعاوية بنُ صالح الحضرمي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(3)
(4)
.
[5735](ي م 4) -فُضَيْلُ بنُ مَرْزوق الأَغَرّ الرَّقَاشي، ويقال
(5)
: الرُّؤاسِي الكوفي، أبو عبدِالرحمن، ويقال: مولى عَنَزة
(6)
.
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وعَدي بنِ ثابت، وعطية العَوْفي، والأعمش، ومَيْسَرة بنِ حَبيب، وشَقيق بنِ عُقْبَة، وجَبَلة بنتِ مُصَفَّح، وغيرِهم.
(1)
بياض في الأصل بعد قوله (قال). والقائل هو شعبة كما في "تاريخ أسماء الثقات"(ص: 185)، برقم (1123).
(2)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 185)، برقم (1123).
(3)
(5/ 295).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: وكان ثقة. "تاريخ الإسلام"(7/ 216)، برقم (209).
(5)
ينظر: "المستدرك" للحاكم (3/ 70).
(6)
العبارة في (م)(أبو عبدالرحمن مولى بني عنزة).
وعنه: زُهير بن معاوية، ووكيع، وعبدُالغَفَّار بنُ الحَكَم، وحسين بنُ علي الجُعْفي، وأبو أسامة، والفَضْلُ بنُ مُوَفَّق، ويحيى بنُ آدم، ويحيى بنُ أبي بُكَير، ويزيد
(1)
بنُ هارون، ومحمد بنُ رَبيعة الكِلابي، ومحمد بنُ فُضَيل، ونُعَيْم بنُ مَيْسَرَة النَّحْوي، وزيد بنُ الحُباب، وأبو نُعيم، وعلي بنُ الجَعْد، وآخرون.
قال معاذ بنُ معاذ: سألت الثوري عنه فقال: ثقة
(2)
.
وقال الحسن بنُ عَلي الحُلْواني: سمعت الشافعي يقول: سمعت ابنَ عيينة يقول: فُضيل بن مرزوق ثقة
(3)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: ثقة
(4)
.
وقال عبدُالخالق بنُ مَنصور عن ابنِ معين: صالح الحديث، إلا أنه شَدِيدُ التَّشَيُّع.
وقال أحمد: لا أعلم إلا خيرًا
(5)
.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: صالح الحديث، صدوق يهم كثيرًا، يكتب حديثه، قلت: يحتج به؟ قال: لا
(6)
.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به
(7)
.
(1)
من قوله (فضيل بن مرزوق الأغر)، إلى قوله (ويزيد) غير واضح في (ت).
(2)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 2/ 64)، برقم (121).
(3)
"سؤالات الآجري"(21/ 237 - 238)، برقم (308).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 75)، برقم (423).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"الكامل"(7/ 129)، برقم (1565).
وقال الحسين بنُ الحسن المروزي: سمعت الهيثم بنَ جَمِيل يقول: جاء فضيلُ بنُ مرزوق -وكان مِنْ أَئِمة الهدى زُهدًا وفضلًا- إلى الحسن بنِ صالح بنِ حَي، فذكر قصة
(1)
.
روى له النسائي حديث
(2)
: "إِيَّاكُم والشُّح"
(3)
.
قلت: قال مسعود عن الحاكم: ليس هو من شرط الصحيح، وقد عِيب على مسلم إخراجُه لحديثه
(4)
.
وقال ابن حبان في "الثقات": يُخطئ
(5)
.
وقال في "الضعفاء": كان يخطئ على الثقات، ويَروي عن عَطية الموضوعات
(6)
.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": اختَلَف قول ابنِ معين فيه
(7)
.
وقال في "الضعفاء": قال أحمد بنُ صالح: حديث فضيل، عن عطية،
(1)
أسنده المزي في "تهذيب الكمال"(23/ 308)، برقم (4769)، ورواه الطبراني أيضًا من طريق أحمد بن مسعود الخياط عن الهيثم بن جميل. ينظر:"الزيادات في كتاب الجود والسخاء" للطبراني (ص: 266)، برقم (36).
(2)
في (م) زيادة (عبدالله بن عمرو).
(3)
أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(10/ 295)، برقم (11519) عن عبدة بن عبدالله، قال: أخبرنا حسين يعني ابن علي الجعفي، عن فضيل، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، عن عبدالله بن عمرو مرفوعًا.
(4)
"سؤالات السجزي للحاكم"(ص: 108 - 109)، برقم (85).
(5)
"الثقات"(7/ 316).
(6)
"المجروحين"(2/ 209)، وفيه زيادة (منكر الحديث جدًّا).
(7)
ينظر: "تاريخ أسماء الثقات"(ص: 185)، برقم (1122).
عن أبي سعيد حديث "الله الذي خَلَقَكُم مِنْ ضَعْف"
(1)
ليس له عندي أصل، ولا هو بصحيح
(2)
.
قال ابنُ رِشْدِين: لا أدري مَنْ أراد أحمد بنُ صالح بالتضعيف، أَعَطِية أم فُضَيل بنَ مَرزوق؟
(3)
.
وقال العجلي: جائز، الحديث صدوق، وكان فيه تشيُّع
(4)
.
وقال أحمد: لا يكاد يُحدِّث عن غَيرِ عَطية
(5)
.
[5736](بخ) فُضَيل بنُ مُسْلم.
عن: أبيه عن علي في "النهي عن لِعْبِ النَّرْد"
(6)
.
(1)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 183 - 184)، برقم (3978)، والترمذي في "سننه"(5/ 189)، برقم (2936)، وغيرهما من طرق عن فضيل عن عطية العوفي به.
(2)
"تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين"(ص: 155)، برقم (507).
(3)
"تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين"(ص: 155)، برقم (507).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 208)، برقم (1488)، وفيه (جائز الحديث ثقة. . .).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدارمي: قلت -أي ليحيى بن معين- ففضيل بن مرزوق؟ فقال: ليس به بأس، قال عثمان: يقال فضيل بن مرزوق: ضعيف "تاريخ ابن معين" رواية الدارمي (ص: 191)، برقم (698).
وقال أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين عن فضيل بن مرزوق، فقال: ضعيف. "المجروحين" لابن حبان (2/ 209).
وقال البخاري: فضيل بن مرزوق مقارب الحديث. "ترتيب علل الترمذي"(ص: 391)، برقم (81).
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة "المعرفة والتاريخ"(1333).
وقال ابن خراش: ثقة. ينظر: "الموضح لأوهام الجمع والتفريق"(2/ 323).
وقال ابن طاهر: ضعيف. "ذخيرة الحفاظ"(1/ 539)، برقم (842).
(6)
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(ص: 465)، برقم (1268) عن عبيدالله بن =
وعنه: عبيدُالله بنُ الوَليد الوَصَّافي.
وقال النسائي في "الكنى": أبو أَنس فضيل بنُ مُسلِم، روى عن عطاء بنِ أبي رَباح، روى عنه أَسْباط.
فيحتمل أَنْ يكون هو.
[5737](بخ د س ق) فُضَيْلُ بنُ مَيْسَرَة الأَزْدي العُقَيلي، أبو معاذ البصري، خَتَن بُدَيْل بن مَيْسَرة.
روى عن: طاوس، والشعبي، وأبي حَرِيز -قاضي سجِسْتان.
روى عنه: شعبة، وسعيد بنُ أبي عَروبة، ويزيد بنُ زُرَيع، ومعتمر بنُ سليمان، وأبو مِعْشَر البَرَّاء، ويحيى بنُ سعيد القطان.
قال ابنُ المديني: سمعت يحيى بنَ سعيد يقول: قلت للفضيل بنِ مَيْسَرة: أحاديث أبي حَرِيز؟ قال: سمعتها، فَذَهب كتابي، فَأَخَذْتُه بعد ذلك مِنْ إنسان
(1)
.
وقال الأثرم عن أحمد ليس به بأس
(2)
.
= الوليد الوصافي، عن الفضيل بن مسلم، عن أبيه قال: كان علي رضي الله عنه إذا خرج من باب القصر، فرأى أصحاب النرد
…
الحديث
وإسناده ضعيف فيه عبيدالله بن الوليد، قال ابن حجر في "التقريب" (4381): ضعيف.
والفضيل بن مسلم ووالده مجهولان، كما قال ابن حجر في "التقريب"(5473)(6700).
والنرد هو: لعبة ذات صندوق وحجارة وفصين، تعتمد على الحظ، وتنقل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفص (الزهر)، وتعرف عند العامة بـ (الطاولة). "المعجم الوسيط"(2/ 912)
(1)
"الكفاية في علم الرواية" للخطيب البغدادي (ص: 236).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 75)، برقم (424).
وقال إسحاق بنُ منصور عن يحيى بنِ معين: ثقة
(1)
.
وقال أبو حاتم: شيخ. صالح الحديث
(2)
.
وقال النسائي: لا بأس به.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث
(3)
.
له عند (س) حديث ابنِ عباس في "عِشْرَة النِّساء، وغيرِه"
(4)
.
[5738](فق) فُضَيْل النَّاجِي.
قوله.
وعنه: حَفص بنُ حُمَيد القُمِّي.
[5739](خ 4) فِطْرُ بنُ خَليفة المَخْزومي مولاهم، أبو بكر الحَنَّاط.
روى عن: أبيه، ومولاه عمرو بنِ حُريث، وعطاء الشَّيْبي -وعداده في الصحابة، وأبي الطُّفَيل عامر بنِ واثِلة، ومُنْذِرِ الثَّوري، وأبي وائل، وأبي إسحاق السبيعي، ومجاهد بنِ جَبْر، والقاسم بنِ أبي بَزَّة، وعطاء بنِ
(1)
المصدر نفسه.
(2)
المصدر نفسه
(3)
"الثقات"(9/ 9)
(4)
أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(8/ 234)، برقم (9069) عن محمد بن عبدالأعلى قال: حدثنا المعتمر قال: قرأت على فضيل عن أبي حريز، أن أيفع، حدثه أنه سأل سعيد بن جبير عمن أفطر في رمضان قال: كان ابن عباس يقول: "من أفطر في رمضان فعليه عتق رقبة. . ." الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه أبو حريز، قال النسائي: ضعيف الحديث. "السنن الكبرى"(8/ 234). وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. "التقريب"(3294).
وأيفع، قال النسائي: لا أعرفه (8/ 234)، وقال ابن حجر: ضعيف. "التقريب"(599).
أبي رَباح، وعبدِالجبار بنِ وائِل
(1)
، وعاصم بنِ بَهْدَلة، وسعد بنِ عُبَيْدَة، وأبي الضُّحى، ويحيى بنِ سام وشُرَحبيل بنِ سعد، وشِمْر بنِ عطية، وأبي فَرْوة الجُهني، وغيرِهم.
وعنه: ابنُ المبارك، ووكيع، والقطان والسفيانان، والفضل
(2)
بنُ موسى، ومصعب بنُ المِقْدام، ويحيى بنُ آدم، ومحمد بنُ بِشْر، وعثمان بنُ عبدِالرحمن الطرائِفي، وأبو أسامة، وعبدُالله بنُ داود الخُرَيْبي، وعبدُالرحمن المُحارِبي، ومحمد بنُ عُبَيْد الطَّنافِسِي، وعلي بنُ قادِم، وعَمَّار بنُ رُزَيْق، وعبيدالله بن موسى، والفِرْيابي، وخَلَّاد بنُ يحيى، وقَبِيصة، وأبو نُعيم، وآخرون.
قال عبدُالله بنُ أحمد بنِ حنبل عن أبيه: ثقة، صالح الحديث
(3)
.
قال: وقال أبى: كان عند يحيى بنِ سعيد ثقة
(4)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: ثقة
(5)
.
وقال العجلي: كوفي ثقة، حسن الحديث، وكان فيه تشيُّع قليل
(6)
.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، كان يحيى بنُ سعيد يَرْضاه، ويُحسن القول فيه، ويُحَدِّث عنه
(7)
.
(1)
في الأصل أربع كلمات مضروب عليها.
(2)
من قوله (له عند س حديث ابن عباس) من ترجمة فضيل بن ميسرة، إلى قوله (والفضل) غير واضح في (ت)
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 443)، برقم (993)، وفيه زيادة (حديثه حديث رجل كيس إلا أنه يتشيع).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 338)، برقم (2497).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 90)، برقم (512).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 208)، برقم (1489).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 90)، برقم (512).
وقال أبو داود عن أحمد بن يونس: كنَّا نَمُرُّ على فطر وهو مطروح لا نَكْتب عنه
(1)
.
وقال النسائي: لا بأس به.
وقال في موضع آخر: ثقة حافظ كَيِّس.
قال محمد بنُ عبدِالله الحضرمي: مات سنة خمس.
ويقال
(2)
: سنة ثلاث وخمسين ومئة.
روي له البخاري مقرونًا
(3)
.
قلت: وقال ابنُ سعد: كان ثقة - إن شاء الله -، ومِنَ الناس يَسْتَضْعِفُه، وكان لا يَدعُ أحدًا يكتب عنه، وكانت له سِنٌ عالية ولِقاء
(4)
.
وقال الساجي
(5)
: صدوق ثقة، ليس بمتقن، كان أحمد بنُ حنبل يقول: هو خَشَبي
(6)
مُفْرِط.
قال الساجي: وكان يقدم عليًّا على عثمان، وكان يحيى بن سعيد يقول: حدث عن عطاء ولم يسمع منه.
قال الساجي: وقد حكى وكيع أن فطرًا سأل عطاء، وروى أيضًا عن رجل يقال له عطاء رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
(1)
وروى عباس الدوري نحوه في تاريخه (3/ 334)، برقم (1610).
(2)
كابن معين كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (1/ 357).
(3)
ينظر: "صحيح البخاري"(8/ 6)، برقم (5991).
(4)
"الطبقات الكبرى"(8/ 484)، برقم (3441).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
الخشبية: اسم من أسماء الرافضة، سموا بذلك لقولهم: إنا لا نقاتل بالسيف إلا مع إمام معصوم، فقاتلوا بالخشب. ينظر:"منهاج السنة" لشيخ الإسلام ابن تيمية (1/ 36).
وقال السَّعْدي: زائِغ، غيرُ ثِقة
(1)
.
وقال الدارقطني: فطر زائِغ، ولم يحتج به البخاري
(2)
وقال أبو بكر بنُ عياش: ما تركتُ الرواية عنه إلا لِسوءِ مَذْهَبِه
(3)
.
وقال أبو زرعة الدِّمشقي: سمعت أبا نعيم يَرْفَعُ مِن فطر ويوثِّقُه، ويذكر أنه كان ثبتًا في الحديث
(4)
.
وقال ابنُ أبي خيثمة: سمعت قطبة بنَ العلاء يقول: تركت فطرًا؛ لأنه روى أحاديث فيها إِزراء على عثمان.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: قد قيل إنه سمع من أبي الطفيل، فإن صَحَّ فهو من التابعين
(5)
.
وقال النسائي في "الكنى": أخبرنا يعقوب بنُ سفيان، عن ابنِ نُمَير قال: فطر حافظ كَيِّس
(6)
.
وقال ابنُ عدي: له أحاديث صالحة عند الكوفيين، وهو متماسك، وأرجو أنَّه لا بأس به
(7)
.
[5740](س) فُلْفُلَة بنُ عبدِالله الجُعْفِي الكوفي.
روى عن: حذيفة، وابنِ مسعود والحسن بنِ علي.
(1)
"أحوال الرجال"(ص: 66)، برقم (72)
(2)
"سؤالات الحاكم للدارقطني"(ص: 264)، برقم (454).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 109)، برقم (1527).
(4)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 465)، برقم (1197).
(5)
"الثقات"(7/ 323).
(6)
وهو في "المعرفة والتاريخ"(2/ 798).
(7)
"الكامل" لابن عدي (7/ 146)، برقم (1576)، وفيه زيادة (وهو ممن يكتب حديثه).
وعنه: القاسم بنُ حسان العامري، وخَيْثَمة بنُ عبدِالرحمن، وعمرو بنُ مُرَّة، وعثمان بنُ حَسَّان العامِري، وأبو المغيرة الذُّهلي.
ذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(1)
.
له عند (س) حديث ابنِ مسعود "نَزَلَتِ الكُتُبُ مِنْ باب واحد" الحديث
(2)
(3)
.
-فُلَيْت بنُ خَليفة، ويقال: أفلت، تقدم
(4)
.
[5741](ع) فُلَيْح بنُ سُليمان بنِ أبي المُغيرة، واسمه رافع، ويقال
(5)
: نافِع بنُ حُنَيْن الخُزاعي، ويقال
(6)
: الأَسلمي، أبو يحيى المدني مولي آل زيد بنِ الخطاب، وفُلَيْح لقب غَلَب عليه، واسمه عبدالملك.
روى عن: أبي طُوالة، والزهري، ونافع -مولى ابنِ عمر-، وهشام بنِ عروة، ويحيى بنِ سعيد الأنصاري، ونُعَيْم بنِ عبدِالله المجمِر، ورَبيعة بنِ أبي عبدِالرحمن، وزيد بنِ أسلم، وسالم أبي النَّضر، وسعيد بنِ الحارث،
(1)
(5/ 300).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف).
والحديث أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(7/ 244)، برقم (7930) عن عمرو بن علي قال: حدثنا ابن داود قال: أخبرنا سفيان، عن الوليد بن قيس، عن القاسم بن حسان، عن فلفلة بن عبدالله الجعفي، عن ابن مسعود.
وفي إسناده فلفة بن عبدالله، قال ابن حجر في "التقريب" (5477): مقبول.
وللحديث متابعات وشواهد، تقويه.
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: كوفي تابعي ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 208)، برقم (1490).
(4)
ينظر: الترجمة رقم (590).
(5)
كما في "الطبقات" لخليفة (ص: 249).
(6)
كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 133)، برقم (601).
وأبي حازم بنِ دينار، وعباس بنِ سَهل
(1)
بنِ سعد، وضَمْرة بن سعيد، وعبدِالرحمن بنِ القاسم بنِ محمد
(2)
، وصالح بنِ عَجْلان، وسُهَيْل بنِ أبي صالح، وعبدِالله بنِ أبي بكر بنِ محمد بنِ عمرو بنِ حزم، وعثمان بنِ عبدِالرحمن التَّيْمي، والعلاء بنِ عبدِالرحمن بنِ يعقوب، وهلال بنِ أبي ميمونة في آخرين.
روى عنه: زياد بنُ سعد -وهو أكبر منه-، وزيد بنُ أبي أُنَيْسَة -ومات قبله-، وابنُه محمد بنُ فُلَيح وابنُ المبارك، وابن وهب، وأبو عامِر العَقَدي، ويونس بنُ محمد، وأبو تُمَيلة، والحسن بنُ محمد بنِ أَعَين والحسين بنُ إبراهيم بنِ إشْكاب، وزيد بنُ الحباب، وعثمان بنُ عمر
(3)
، ويحيى بنُ صالح الوَحَّاظي، والمعافى بنُ سُليمان، ومحمد بنُ سِنان، وسُرَيج بنُ النُّعمان، ويحيى بنُ عباد الضُّبَعي، وسعيد بنُ منصور، ومحمد بنُ الصَّلت، والمعافى بنُ سليمان
(4)
وأبو الرَّبيع الزهراني، ومَنصور بنُ أبي مُزاحم، ومحمد بنُ بَكَّار بنِ الرَّيَّان، وآخرون.
قال عثمان الدارمي عن ابنِ معين: ضعيف، ما أَقْرَبه من أبي أُوَيس
(5)
.
وقال الدوري عن ابنِ معين: ليس بقوي
(6)
. ولا يُحتج بحديثه
(7)
، وهو دون الدَّراوَرْدي
(8)
.
(1)
من قوله (وخيثمة بن عبدالرحمن) من ترجمة فلفة، إلى قوله (وسهل) غير واضح في (ت)
(2)
قوله (ابن محمد) ساقط من (م).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (بن فارس).
(4)
قوله (والمعافى بن سليمان) مكرر في الأصل، و (م).
(5)
"تاريخ ابن معين" -رواية الدارمي- (ص: 190)، برقم (695).
(6)
ينظر: "تاريخ ابن معين" -رواية الدوري- (3/ 172)، برقم (766).
(7)
المصدر نفسه (3/ 258)، برقم (1212).
(8)
المصدر نفسه (3/ 230)، برقم (1079).
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي
(1)
.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: أَبَلَغَكَ أَنَّ يحيى بنَ سعيد كان يَقْشَعِرُّ من أحاديث فُليَح؟ قال: بلغني عن يحيى بنِ معين قال: كان أبو كامل مُظَفَّر بنُ مُدْرِك
(2)
يَتكلَّم في فليح، قال أبو كامل: كانوا يَرون أنه يتناولُ رجالَ الزهري، قال أبو داود: وهذا خطأ، عسى يتناول رجالَ مالِك.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: قال ابنُ معين: عاصم بنُ عبيدِ الله، وابنُ عَقيل، وفُليح لا يحتج بحديثهِم، قال: صَدَق.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال مَرَّة: ليس بالقوي
(3)
.
وقال ابنُ عدي: لِفُليح أحاديث صالحة، يروي عن الشيوخ مِنْ أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتَمَدَه البخاري في صحاحه، وروى عنه الكَثير، وهو عندي لا بأس به
(4)
.
قال البخاري: قال سعيد بنُ منصور: مات سنة ثمان وستين ومئة
(5)
.
قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عِندَهم.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 85)، برقم (479).
(2)
هو: مظفر -بتشديد الفاء المفتوحة- بن مدرك الخراساني، أبو كامل، نزيل بغداد، ثقة متقن، كان لا يحدث إلا عن ثقة، من صغار التاسعة "التقريب"(6768).
(3)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 197)، برقم (510).
(4)
"الكامل"(7/ 144)، برقم (1575).
(5)
"التاريخ الأوسط"(4/ 646)، برقم (994).
وقال الدارقطني: يَخْتَلِفون فيه، وليس به بأس
(1)
.
وقال
(2)
ابنُ أبي شيبة: قال علي بنُ المديني: كان فليح وأخوه عبدُالحميد ضَعِيفَين
(3)
.
وقال البَرَقي عن ابنِ معين: ضعيف وهم يكتبون حديثه، ويَشْتَهونه.
وقال الساجي: هو مِنْ أهلِ الصِّدق، وَيَهِم
(4)
.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال الحاكم أبو عبدِالله: اتفاق الشَّيخين عليه يُقَوِّي أَمْرَه
(6)
.
وقال الرَّمْلي عن أبي داود: ليس بشيء
(7)
.
وقال الطَّبري: ولّاه المنصور على الصَّدَقات؛ لأنه كان أشار عليه بِحَبْس بني حسن لما طلب محمد بنَ عبدِالله بنِ حسن
(8)
.
وقال ابنُ القطان: أَصْعَبُ ما رُمِي به ما رُوِي عن يحيى بنِ معين عن أبي كامل قال: كُنَّا نَتَّهِمُه؛ لأنَّه كان يتناولُ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
(9)
.
كذا ذكر هذا هكذا ابنُ القطان في كتاب "البَيان" له
(10)
، وهو مِنَ
(1)
"ميزان الاعتدال"(3/ 366)، برقم (6782).
(2)
في (ت) زيادة (محمد عثمان).
(3)
"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني"(ص: 117)، برقم (137).
(4)
"ميزان الاعتدال"(3/ 365)، برقم (6782).
(5)
(7/ 324).
(6)
ينظر: "المدخل إلى الصحيح" للحاكم (4/ 155).
(7)
ينظر: "بيان الوهم والإيهام"(4/ 37)، برقم (1456).
(8)
ينظر: "تاريخ الطبري"(7/ 536).
(9)
"بيان الوهم والإيهام"(4/ 37)، برقم (1456).
(10)
المصدر نفسه.
التَّصحيف الشَّنيع الذي وقع له، والصواب ما تقدم
(1)
، ثم رأيتُه مثلَ ما نَقَل ابنُ القطان في
(2)
"رجال البخاري" للباجي
(3)
، فَالوَهُمُ مِنْه، وزَعَم الحُمَيْدي في "الجَمْع" في مُسند جابر أنَّ سليمان بنَ قَيْس اليَشْكُري والد فُليَح هذا
(4)
، فَوَهم في ذلك، وفُلَيح خُزاعي، أو أَسْلَمي، لا يَشْكُري، وسليمان مات في حياة جابِر، فلو كان فُليح وَلَدَه لأَدْرَك جابرًا، وسِنُّ فُليح لا يحتمل ذلك
(5)
.
[5742](4) فَيْروز الدَّيْلَمي، ويقال
(6)
: ابنُ الدَّيْلَمي، أبو عبدِالله، ويقال
(7)
: أبو عبدالرحمن، ويقال
(8)
: أبو الضَّحَّاك اليماني.
قال ابنُ سعد: هو مِنْ أبناء فارِس الذين بَعثَهم كِسْرى إلى الحبشة، وفَيْروز هو الذي قَتل الأَسودَ العَنْسي، وقد وَفَدَ على النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث، وبعضهم يَروي عنه يقول: حدثني الدَّيْلمي الحِمْيَري، وبعضُهم يقول: الدَّيْلَم، وهذا كلُّه واحد
(9)
.
(1)
أي أنه كان يتناول رجال مالك كما تقدم.
(2)
في (ت) زيادة (كتاب).
(3)
"التعديل والتجريح"(3/ 1190)، برقم (1232).
(4)
ينظر: "الجمع بين الصحيحين للحميدي"(2/ 309)، برقم (1526).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو زرعة: ضعيف الحديث. "الضعفاء" لأبي زرعة (2/ 366).
وقال البرذعي: قيل له -أي لأبي زرعة-: فليح؟ فحرك رأسه، وقال: واهي الحديث، هو وابنه، محمد بن فليح جميعًا واهيان. المصدر نفسه (2/ 425).
(6)
كما في "الطبقات الكبرى"(8/ 93)، برقم (2568).
(7)
كما في "الكنى والأسماء" المسلم (1/ 512)، برقم (2021).
(8)
كما في "الكنى والأسماء" للدولابي (1/ 230).
(9)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 93)، برقم (2568).
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: بنوه الصَّحَّاك، وعبدُالله، وسعيد وأبو الخَيْر مَرْثَد بنُ عبدِالله اليَزَني، وأبو خِرَاش الرُّعَيْني، ومَرُّ المؤذِّن.
قال ابنُ سعد
(1)
، وأبو حاتم
(2)
: مات في زمن عثمان بنِ عفان.
وقيل: مات باليمن في إمارة مُعاوية سنة ثلاث وخمسين
(3)
.
له في كتب السنن ثلاثةُ أحاديث عند (د ت ق) في "نِكاح الأُخْتَيْن"
(4)
،
(1)
"الطبقات الكبرى"(8/ 93)، برقم (2568).
(2)
"الجرح والتعديل"(92)، برقم (521).
(3)
قاله أبو ثور بن دينار، كما في "تاريخ دمشق"(49/ 23)، برقم (5642).
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 471)، برقم (2243) -واللفظ له-، والترمذي في "سننه"(3/ 428)، برقم (1129، 1130) - وقال: هذا حديث حسن-، وابن ماجه في "سننه"(1/ 627)، برقم (1951) من طرق عن أبي وهب الجيشاني، عن الضحاك بن فيروز، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، إني أسلمت وتحتي أختان؟ قال:"طلق أيتهما شئت".
وإسناده ضعيف، فيه أبو وهب الجيشاني، والضحاك بن فيروز، قال ابن القطان: وحال الضحاك مجهولة، وكذلك حالة أبي وهب. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 495)، برقم (1269)، وقال ابن حجر في كل منهما مقبول. "تقريب التهذيب"(8508، 2992). وقال البخاري: الضحاك بن فيروز، عن أبيه، روى عنه: أبو وهب الجيشاني، لا يعرف سماع بعضهم من بعض. "التاريخ الكبير"(4/ 333)، برقم (3033).
وأخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 627)، برقم (1950) من طريق إسحاق بن أبي فروة، وابن أبي فروة الجيشاني، عن أبي خراش الرعيني، عن الديلمي.
وابن أبي فروة متروك، كما قال ابن حجر في "التقريب"(371).
وعند (د س) في "الأَنْبِذَة"
(1)
، وعند (س) في "قَتْلِ الأَسْوَد
(2)
العَنْسِي"
(3)
(4)
(5)
.
(1)
أخرجه أبو داود في "سننه" -واللفظ له- (4/ 68)، برقم (3710)، والنسائي في "سننه"(8/ 737، 738)، برقم (5751، 5752) من طرق عن السيباني -وهو يحيى بن أبي عمرو-، عن عبدالله بن الديلمي، عن أبيه فيروز قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله، قد علمت من نحن، ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال:"إلى الله وإلى رسوله" فقلنا" يا رسول الله، إن لنا أعنابًا ما نصنع بها؟ قال: "زببوها"
…
الحديث. وإسناده صحيح.
(2)
(الأسود) ساقط من (م).
(3)
أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(8/ 51)، برقم (8619) عن عيسى بن محمد أبي عمير، عن ضمرة، عن السيباني -وهو يحيى بن أبي عمرو أبو زرعة-، عن عبدالله بن الديلمي، عن أبيه: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسي الكذاب.
قال ابن القطان: رجال إسناده ثقات، ولا يصاخ إلى توهم الخطأ على أحد منهم إلا بحجة. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 389)، برقم (2557).
(4)
هذه الترجمة غير واضحة في (ت).
(5)
إلى هنا انتهى المجلد الثاني، وجاء في نهايته (آخر المجلد الثاني من مختصر التهذيب، أعان الله على إكمال الباقي، فرغت منه في يوم عرفة سنة وثمان مئة، وأسأل الله خاتمة خير، كتبه أحمد بن علي بن محمد الشهير بابن حجر؛ جامعه، أعانه الله).
بسم الله الرحمن الرحيم
(1)
باب القاف
(2)
[5743](ب د ت ق) قابوس بنُ أبي ظَبْيان الجَنْبِي الكوفي.
روى عن أبيه حُصين بن جُنْدُب
وعنه ابنُه ولم يُسَمّ -، والثَّوري، وحجاج بنُ أَرطاة، وزُهَيْر بنُ معاوية، وأبو كُدَيْنَة يحيى بنُ المهَلَّب وجرير بنُ عبدِ الحميد، وعَبِيدَة بنُ حُمَيد، وأبو بدر شجاع بنُ الوليد، وغيرُهم.
قال أبو موسى سمعت يحيي يُحدِّث عن سفيان عنه، وما سمعت عبدَ الرحمن حَدَّث عنه شيئًا قط
(3)
.
وكذا قال عمرو بنُ علي
(4)
.
وقال ابن الطَّبَّاع عن جرير: لم يَكُن مِن النَّقْد الجَيِّد
(5)
.
وكذا قال أبو داود عن أحمد.
(1)
في (ت) زيادة في الحاشية (رب يسر).
(2)
من بداية (باب القاف) إلى نهاية ترجمة (قاسم بن أمية الحذاء) من نسخة الأصل كتب بخط آخر، وليس بخط الحافظ ابن حجر رحمه الله، وفيها تصحيفات وسقط كثير؛ لذا اعتمدت في ذلك على النُّسخة المحمودية (م).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 151)، برقم (1556).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 149)، برقم (1556).
(5)
المصدر نفسه. وفيه (من الثقة الجيد).
وعن ابن معين أنه قال: ثقة
(1)
.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بذاك
(2)
، وقد روى عنه الناس
(3)
.
وعن ابن معين: ضعيف الحديث
(4)
.
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة جائز الحديث، إلا أَنَّ ابنَ أبي ليلى جَلَدَه الحَدَّ
(5)
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ، ولا يُحتَج به
(6)
.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقوي ضعيف
(7)
.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به
(8)
.
قلتُ: وقال يعقوب بنُ سفيان: ثقة
(9)
.
وقال ابن سعد: فيه ضعف، ولا يُحْتَج به
(10)
وقال الساجي: ليس بثبت، يُقَدِّم عليًّا على عثمان، جاء إلى ابن أبي ليلى، فَشُهِدَ عليه عنده في قَضِيَّة، فَحَمَل عليه ابن أبي ليلى، فَضَرَبَه.
وقال العجلي: كوفي، لا بأس به.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 274)، برقم (1308).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 389)، برقم (771).
(3)
المصدر نفسه (3/ 30)، برقم (4020).
(4)
المصدر نفسه (3/ 30)، برقم (4018).
(5)
"الكامل" لابن عدي، (7/ 172) برقم (1589).
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 145)، برقم (808)، وفيه زيادة (ضعيف الحديث لين).
(7)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 201)، برقم (519)، وليس فيه (ضعيف).
(8)
"الكامل"(7/ 176)، برقم (1589)، وفيه زيادة (وأحاديثه متقاربة).
(9)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 145).
(10)
"الطبقات الكبرى"(8/ 459)، برقم (3346).
وقال البرقاني عن الدرقطني: ضعيف، ولكن لا يُتْرَك
(1)
.
وقال ابن حبان: كان رديءَ الحفظ، ينفرد عن أبيه بما لا أَصْلَ له، فربما رفع المرسل، وأَسْنَد الموقوف، وأبوه ثقة
(2)
.
يقال: مات في خلافة مروان بن محمد، وقيل في خلافة أبي العباس
(3)
.
[5744](د س ق) قابوس بنُ أبي المُخارِق، ويقال
(4)
: ابن المُخارِق بن سُلَيم الشيباني الكوفي.
روى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أُمِّ الفَضْل بنت الحارث، وقيل: عن أبيه عنها
(5)
.
(1)
"سؤالات البرقاني للدارقطني"(ص: 58)، برقم (418).
(2)
"المجروحين"(2/ 216).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن طاهر: قابوس ضعيف. "ذخيرة الحفاظ"(4/ 2013)، برقم (4632).
وقال ابن القطان: وقابوس ضعيف عندهم، وربما ترك بعضهم حديثه، ولا يدفع عن صدق، وإنما كان قد افترى على رجل فحد، فكسد لذلك. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 81)، برقم (2324).
(4)
كما في "مصنف عبد الرزاق"(3427)، برقم (13416).
(5)
رواه بهذا الإسناد: علي بن صالح - فيما أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(3/ 5)، برقم (2526) - عن علي بن عبد العزيز، عن عثمان بن سعيد المري، عن سماك بن حرب، عن قابوس، عن أبيه قال: جاءت أم الفضل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
…
وفيه (إنما يغسل من بول الجارية. . .) الحديث.
وفي إسناده عثمان بن سعيد المري، وهو مقبول كما قال ابن حجر رحمه الله في "التقريب"(4506).
وخالفه من هو أوثق منه، وهو معاوية بن هشام فرواه عن علي بن صالح، عن سماك، عن =
روى عنه: سماكُ بنُ حَرب.
قال النَّسائيّ: ليس به بأس
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
له عند (د ق) حديث "النضح من بول الغلام"
(3)
، وعند (س) في "المقاتلة دون المال"
(4)
.
قلتُ: ذَكرَه ابن يونس فيمن قَدِم مع محمد بن أبي بكر مصر في خلافَة
= قابوس، عن أم الفضل
…
الحديث. أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1293)، برقم (3923).
وهو الأرجح، لاسيما وأن علي بن صالح تابعه على هذه الرِّواية كل من إسرائيل بن يونس كما في "مسند أحمد"(44/ 445 - 446)، برقم (26875)، وغيره، وشريك كما عند أحمد في "مسنده"(44/ 452)، برقم (26882)، وأبي الأحوص - كما عند أبي داود في "سننه"(1/ 187)، برقم (375)، وغيره.
قال الدرقطني: والصواب: قول من قال: عن سماك عن قابوس عن أم الفضل "العلل"(15/ 393)، برقم (4100).
(1)
"ميزان الاعتدال"(3/ 367)، برقم (6789).
(2)
(327/ 5).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 187)، برقم (375)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 174)، برقم (522) من طرق عن أبي الأحوص، عن سماك، عن قابوس، عن لبابة بنت الحارث
…
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر".
وقد أخرج ابن ماجه في "سننه" أيضًا نحوه (2/ 1293)، برقم (3923) من طريق علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس، قال: قالت أم الفضل يا رسول الله رأيت كأن في بيتي عضوًا من أعضائك، قال:"خيرًا رأيت تلد فاطمة غلامًا فترضعيه"
…
الحديث.
(4)
أخرجه النسائي في "سننه"(7/ 129)، برقم (4092) من طرق عن أبي الأحوص قال: حدثنا سماك بن حرب عن قابوس بن مخارق عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يأتيني فيريد مالي، قال:"ذَكَّرْه بالله. . ." الحديث.
علي، فهو على هذا قديم لا يَمْتَنِع إِدْراكُه لأُمّ الفضل، وحديثه عنها في "صحيح ابن خزيمة"
(1)
.
وقرأت بخط الذَّهبي ما حدث عنه سوى سماك
(2)
(3)
.
[5745](دق) قارِظُ بنُ شَيْبَة بن قارِظ اللَّيثي المدني، حَليف بني زُهْرَة.
روى عن: سعيد بن المسيب، وأبي عَطَفَان بن طَرِيف المُرِّي.
روى عنه: أخوه عَمرو، ومحمد بنُ عبدِ الرحمن بن أبي ذئِب.
قال النَّسائيّ: ليس
(4)
به [بأس]
(5)
(6)
.
وقال ابن سعد توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك، وكان قليل الحديث
(7)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك
(8)
.
له عندهما حديث ابن عباس في "الطهارة"
(9)
.
(1)
ينظر: صحيح ابن خزيمة (1/ 143)، برقم (282).
(2)
ميزان الاعتدال (3/ 367)، برقم (6789).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: مجهول. "المغني"(2/ 203)، برقم (4977).
(4)
من قوله (قارظ بن شيبة)، إلى قوله (قال النسائي: ليس) غير واضح في (ت).
(5)
"بيان الوهم والإيهام"(5/ 316)، برقم (2494)
(6)
(بأس) ساقط من (م)، والمثبت كما في نسخة الأصل.
(7)
"الطبقات الكبرى"(7/ 421)، برقم (1864).
(8)
"الثقات"(5/ 327).
(9)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 75)، برقم (141)، والنسائي في "سننه الكبرى"(1/ 109)، =
قلتُ: أخرجه النسائي أيضًا
(1)
، ولم يذكر ذلك المزي، وعلق البخاري أثرًا هو
(2)
فيه، قد ذكرته في ترجمة سعيد بن خالد
(3)
.
وقال ابن حبان في ترجمته: يروي عن جماعة من الصحابة
(4)
.
وقال ابن سعد: يكنى أبا سَلَمة توفي بالمدينة في خلافة سليمان بن عبدِ الملك
(5)
.
فَكَأَنَّ لفظة (سليمان ابن) سقطت مِن النسخة التي نظرها المؤلف.
وأرخ وفاته في خلافة سليمان خليفة في "الطبقات"
(6)
، وأبو حاتم
(7)
، وغيرهما
(8)
.
ويقال: إنه مات في وَقْعَة قُدَيْد
(9)
، سنة ثلاثين ومئة في خلافة مروان بن
= برقم (97)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 143)، برقم (408) من طرق عن ابن أبي ذئب عن قارظ عن أبي غطفان، عن ابن عباس مرفوعًا:"استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا".
(1)
في "سننه الكبرى"(1/ 109)، برقم (97).
(2)
في "صحيحه"(7/ 16).
(3)
ينظر: الترجمة رقم (2405).
(4)
"الثقات"(5/ 327).
(5)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 421)، برقم (1863)، (1864)، وقد فصل المحقق بين (أبي سلمة)، و (قارظ بن شيبة)، فرقَم لكل منهما برقم.
(6)
"الطبقات"(ص 257).
(7)
ينظر: "الجرح والتعديل"(5/ 327)، برقم (5063).
(8)
كالبلاذُري في جمل من "أنساب الأشراف"(11/ 105)، وابن حبان في "الثقات"(5/ 327).
(9)
وكانت سبب هذه الوقعة: أن عبد الواحد بن سلمان - والي مروان - لما تقهقر إلى =
محمد بن مروان حكاه البخاري في "تاريخه"
(1)
، والقَرَّاب، وغير واحد
(2)
.
[5746](د) قاسم بن أحمد البَغْدادي.
روى عن: أبي عامِر العَقَدِي.
روى عنه: أبو داود حديث أبي أمامة بن سَهْل، عن عبدِ الله بن عمرِو في "الحَبَشَة"
(3)
.
فَرَّق الخطيب بينَه، وبينَ القاسِم بن أحمد بن بِشْر بن مَعْروف
(4)
.
ويقال: القاسم بنُ بِشْر بن أَحمد بن مَعْروف، ويقال
(5)
: بإِسْقاط أحمد.
= المدينة، واستولى جيش طالب الحق على مكة، كتب إلى مروان يخبره بخذلان أهل مكة، فعزله وجهز جيشًا من المدينة، فبرز لحربهم الذين استولوا على مكة وعليهم أبو حمزة، ثم التقى الجمعان بقديد في صفر من السنة فانهزم أهل المدينة، واستحر بهم القتل، وساق أبو حمزة فاستولى على المدينة. ينظر:"تاريخ خليفة"(ص: 391)، و "تاريخ الإسلام" للذهبي (8/ 27).
(1)
ينظر "التاريخ الكبير"(7/ 201)، برقم (882).
(2)
في (ت) زيادة (وله حديث عن عبد الرحمن بن عوف قد أشرنا إليه في ترجمة سعيد بن خالد).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 319)، برقم (4309) عن القاسم بن أحمد البغدادي، حدثنا أبو عامر عن زهير بن محمد عن موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عَمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اتركوا الحبشة ما تركوكم
…
" الحديث.
وإسناده ضعيف فيه موسى بن جبير، قال ابن حبان كان يخطئ ويخالف "الثقات"(7/ 451)، وقال ابن القطان: حال موسى بن جبير لا تعرف "بيان الوهم والإيهام"(3/ 257)، برقم (999)، وقال ابن حجر رحمه الله في "التقريب" (7003): مستور.
وللحديث شواهد.
(4)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 391)، برقم (6819)، و (14/ 421)، برقم (6827).
(5)
كما في "مسند البزار"(6/ 346)، برقم (2355).
وقال في ابن مَعْروف: روى عن: ابن عُيَيْنة وعبد الصمد، والوليد بن مسلم ووهب بن جَرير بن حازم ويزيد بن هارون، وحَجَّاج بن محمد، وأبي داود الطَّيالسي وجماعة.
وعنه محمد بنُ إسحاق بن خُزيمة، وعمر بنُ محمد البُجَيْري، و محمد بن أحمد بن هلال الشَّطَوي، ومحمد بنُ إسحاق السَّرَّاج، والهيثم بنُ خَلَف الدُّوري، وأحمد بنُ المعَلَّى السُّونيزي، ويحيى بنُ محمد بن صاعِد، وآخرون.
قال محمد بنُ إسحاق الثقفي: صدوق ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال الخطيب في ابن معروف: كان ثقة
(2)
.
[5747](ت) قاسم بنُ أُمَيَّة الحَذَّاء.
عن حفص بن غِياث
وعنه: سَلَمَة بنُ شَبِيبٍ.
قلتُ: ذَكَرَه المصنف في الهمزة؛ فقال: أمية بنُ القاسم
(3)
، ثم ذكره في الجزء الذي يُصْلَح في "التهذيب"، فقال: الصواب قاسم بنُ أمية، فَيحَوَّل، ثم رأيت بخطِّه في الجزء الذي يُصْلَح في "التهذيب": القاسم بنُ أُمية الحَذَّاء العَبْدِي، أبو محمد البصري.
روى عن حفص بن غِياث، ومعتمر بن سُليمان، ونوح بن قَيْس، وأبي زُكَير.
(1)
(9/ 19).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 421)، برقم (6827).
(3)
ينظر: "تهذيب الكمال"(3/ 340)، برقم (560).
روى عنه: سَلَمَة بنُ شبيب وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بنُ غالبِ تَمْتَام.
قال ابن أبي حاتم: ليس به بأس، صدوق
(1)
وقال أبو زرعة: كان صدوقًا
(2)
.
ثم قال: روى الترمذي عن سلمة عنه عن حفص عن برد عن مكحول عن واثلة حديث: "لا تُظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك"
(3)
فوقع عنده أمية بن القاسم، وهو خطأ منه، أو من شيخه، فقد رواه تمتام عنه على الصواب، وذكر نحو ذلك في "الأطراف" في ترجمة مكحول عن واثلة
(4)
.
قلت وذكره ابن حبان في "الضعفاء"، وقال: يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة، ثم ساق له هذا الحديث وقال: لا أصل له من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
(5)
.
كذا قال وشهادة أبي زُرعَة، وأبي حاتم له بأنه صدوق أولى من تضعيف ابن حبان له
(6)
.
[5748](س فق) قاسم بنُ أبي أيوب، وهو ابن بِهْرام الأَسَدي الواسطي، الأَعْرَج، أصبهاني الأصل.
(1)
" الجرح والتعديل"(7/ 107)، برقم (618).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 662)، برقم (2506).
(4)
ينظر: "تحفة الأشراف"(9/ 79)، برقم (11749).
(5)
ينظر: "المجروحين"(21/ 213 - 214).
(6)
من قوله (روى عن: حفص بن غياث) إلى هذا الموضع غير واضح في (ت).
روى عن: سعيد بن جُبير، عن ابن عباس حديث "الفُتُون"
(1)
(2)
.
روى عنه: أَصبَغ بنُ زَيد الوَرَّاق، وشعبة، وأبو خالد الدَّالاني، وهُشيم - ولم يسمع منه فيما قال أبو حاتم -
(3)
.
قال ابن معين
(4)
، وأبو حاتم
(5)
: ثقة.
وقال الآجري: وسئل أبو داود عن القاسم بن أبي أيوب، فقال: ثقة، الأعرج، سمع من سعيد بن جُبَير بأصبهان.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
(7)
.
(1)
أخرجه أبو يعلى في "مسنده"(5/ 10)، برقم (2618)، والنسائي في "سننه الكبرى"(10/ 172)، برقم (11263) عن عبد الله بن محمد، حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا أصبغ بن زيد حدثنا القاسم بن أبي أيوب أن سعيد بن جبير، قال: سألت عبد الله بن عباس عن قول الله عز وجل لموسى عليه السلام، فسألته عن الفتون ما هو؟ فقال: استأنف النهار يا ابن جبير
…
الحديث.
قال ابن كثير، والأشبه والله أعلم أنه موقوف، وكونه مرفوعًا فيه نظر، وغالبه متلقى من الإسرائيليات وفيه شيء يسير مصرح برفعه في أثناء الكلام، وفي بعض ما فيه نظر ونكارة، والأغلب أنه من كلام كعب الأحبار، وقد سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول ذلك. "البداية والنهاية"(2/ 196).
(2)
في (م)(القنوت)، وهو تصحيف.
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 107)، برقم (616)، وكذا قال ابن معين في "تاريخه" رواية الدوري - (4/ 401)، برقم (4980).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 107)، برقم (616).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
(7/ 336).
(7)
في (م) زيادة (وقال أبو نعيم الأصبهاني: القاسم بن أبي أيوب هو ابن بهرام)، وهو مضروب عليه في الأصل.
قلتُ: لكن فَرَّق بينهما ابن حبان فذكر ابنَ أبي أيوب في "الثقات"، وقال: مَنْ قال فيه ابن أيوب فَقَدْ وَهِم
(1)
.
وذكر ابنَ بِهْرام في "الضعفاء"، وقال: يروي عن أبي الزبير العَجائِب، لا يجوز الاحتجاج به بِحال
(2)
.
وقال الدرقطني: القاسم بنُ بهرام يُكْنى أبا هَمْدان، ضعيف
(3)
.
وقال الدوري: قلت ليحيى بن معين: شعبة عن قاسم الأَعْرج؟ قال: هو ابن أبي أيوب
(4)
.
وحكى البخاري عن بعضهم أنه قال: القاسم بنُ أيوب، قال: وهو خطأ.
وقال أسلم الواسطي في "تاريخه": القاسم بنُ أبي أيوب، واسم أبي أيوب حُباب، روى عنه حُصَيْن غير شيء
(5)
(6)
.
وقال ابن سعد: القاسم بنُ أبي أيوب كان ثقة، قليل الحديث
(7)
(8)
.
(1)
"الثقات"(7/ 336).
(2)
"المجروحين (2/ 214).
(3)
"سؤالات السلمي"(ص: 275)، برقم (277)
(4)
ينظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 293)، برقم (4464).
(5)
ينظر: "تاريخ واسط"(ص: 78).
(6)
في (ت) تقديم وتأخير في العبارات، وذلك من بعد قوله (وذكره ابن حبان فيالثقات)، إلى قوله (روى عنه حصين غير شيء).
(7)
"الطبقات الكبرى"(9/ 313)، برقم (4242).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو داود: قلت لأحمد: القاسم بن أبي أيوب؟ قال: ثقة. "سؤالات أبي داود للإمام أحمد"(ص: 304)، برقم (383).
وقال الدرقطني: متروك. "الضعفاء والمتروكين"(ص: 411)، برقم (619).
[5749](ع) قاسم بن أبي بَزَّة، واسمه نافع، ويقال
(1)
: يَسار، ويقال
(2)
: نافع بنُ يَسار المكي، أبو عبدِ الله، ويقال
(3)
: أبو عاصم القارئ المخزومي مولاهم
(4)
، قيل: إِنَّ أَصله من هَمْدان.
روى عن: أبي الطُّفيل، وسعيد بن جُبَير، وعكرمة، ومجاهد وسليمان بن قيس وعطاء الكَيْخاراني، وعطاء الخُراساني، وعِدَّة.
وعنه: فطر بنُ خَليفة، وعمرو بنُ دينار، وابنُ جُريج، وشعبة، ومِسعر، وسعيد بنُ أبي هِلال، وحجاج بنُ أَرطاة، وهشام الدستوائي، وداود بنُ عبد الرحمن العَطَّار، وآخرون.
قال ابن معين
(5)
والعجلي
(6)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابن سعد
(7)
: قال محمد بنُ عمر: توفي سنة أربع وعشرين ومئة بمكة، وكان ثقة قليل الحديث
(8)
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة أربع عشرة، أو خمس عشرة، وقد قيل سنة خمس وعشرين ومئة
(9)
، والأول أصح، وَجَدُّه مِنْ فارس، أسلم على يَدِ السَّائب بن صَيْفِي
(10)
.
(1)
كما في "الثقات" لابن حبان (3/ 330).
(2)
كما في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (7/ 122)، برقم (697).
(3)
كما في "الثقات" لابن حبان (7/ 330).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (مولى عبد الله بن السائب).
(5)
"سؤالات ابن الجنيد" ص 436، برقم (677).
(6)
معرفة الثقات (2/ 210)، برقم (1494).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
"الطبقات الكبرى"(8/ 40)، برقم (2398).
(9)
من قوله (وكان ثقة قليل الحديث) إلى قوله (سنة خمس عشرة ومئة) ساقط من (ت).
(10)
"الثقات"(7/ 331).
قلت بقية كلام ابن حبان: ولم يَسمع التفسير مِنْ مجاهد أحد غيرَ القاسم، وكل مَنْ روى عن مجاهد التفسير فإنما أَخَذَه من كتاب القاسِم
(1)
.
وذكر البخاري في "الأوسط" عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بَزَّة: أَنَّ جَدَّه القاسم مات سنة خمس عشرة ومئة
(2)
.
[5750](ت) قاسِمُ بنُ حَبِيب التَّمَّار الكوفي.
روى عن عكرمة، ومحمد بن كَعَب القُرَظي، وسَلَمَة
(3)
بن كُهَيْل وسعيد بن عَمرو بن أشوع، ونزار بن حَيَّان.
روى عنه وكيع، ويحيى بنُ عبد الملك الملك بن أبي غَنِيَّة، ليه، ويحيى بنُ يَعْلى الأَسْلَمي، والمعافى بنُ عمران، وأشعث بنُ عَطَّاف، ومحمد بنُ فُضَيْل، وأبو نُعَيم.
قال إسحاق بنُ منصور عن ابن معين: لا شيء
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
تَقدَّم حديثُهُ في علي بن نِزار
(6)
.
[5751](د س) قاسِم بنُ حَسَّان العامري الكوفي.
روى عن أبيه، وعَمِّه، وعبد الرحمن بن حَرْمَلة، وزيد بن ثابت، وفُلْفُلَة الجُعْفي.
وعنه: الرُّكَيْن بنُ الرَّبيع، والوليد بنُ قَيْس السَّكُوني - والد أبي بَدر -.
(1)
ينظر: المصدر نفسه.
(2)
"التاريخ الأوسط"(3/ 158)، برقم (277).
(3)
في (ت)(سهل) وهو تصحيف.
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 108)، برقم (624).
(5)
(7/ 337).
(6)
ينظر: الترجمة رقم (5058).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلتُ: في أتباع التابعين
(2)
، ومُقْتَضاه أنه لم يسمع مِنْ زيد بن ثابت، ثم وَجَدْتُه قد ذَكَرَه في التابعين
(3)
أيضًا.
وقال ابن شاهين في "الثقات": قال أحمد بنُ صالح: ثقة
(4)
.
وقال ابن القطان: لا يُعْرَف حاله
(5)
(6)
.
[5752](بخ ت) قاسم بنُ الحَكَم بن كَثِير بن جُنْدُب بن رَبِيع بن عَمرو بن عبد الله بن إبراهيم بن كَعْب العُرَني، أبو أحمد الكوفي، قاضي هَمَدان.
روى عن: سعيد بن عُبيد الطَّائي، وعبيدِ الله بن الوَليد الوَصَّافي، وسَلَمَة بن نُبَيْط، وغالب بن عبيدِ الله الجَزري، وأبي حنيفة، ويونس بن أبي إسحاق في آخرين.
روى عنه: عبيدُ الله بنُ سَعيد السَّرْخَسي، ومحمد بنُ سَلَّام البِيكَنْدي، وزكريا بنُ يحيى البَلْخِي، وإبراهيم بنُ
(7)
مسعود الهَمْداني، وإسحاق بنُ الفَيْض الأَصْبَهاني، ومحمد بنُ أحمد بن مَدُّويه، ومحمد بنُ حسان الأزرق، وعمرو بنُ رافع القَزْوِيني، وآخرون.
(1)
(7/ 335).
(2)
ينظر: "الثقات"(7/ 335).
(3)
ينظر: "الثقات"(5/ 305).
(4)
تاريخ أسماء الثقات (ص: 189)، برقم (1148).
(5)
"بيان والوهم والإيهام"(3/ 266)، برقم (1016).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العِجليّ كوفي تابعي ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 209)، برقم (1495).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
قال إبراهيم بنُ مسعود: سمعت أحمد يقول: مات عُرَنِّيِّكم، ونحن نريد أَنْ نَشُدَّ إليه الرِّحال
(1)
.
وقال أبو نُعَيم: كانت فيه غَفْلة
(2)
.
وقال عبدُ الله بنُ علي بن الجارود حدثنا أبو صالح أحمد بنُ خَلَف قال: حدثنا القاسم بنُ الحَكَم، وسألت أحمد، ويحيى، وأبا خيثمة، وخَلَف بنَ سالم، ومحمد بنَ عبدِ الله بن نُمَير عنه
(3)
، فقالوا: ثقة.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: صدوق
(4)
.
وقال أبو حاتم: مَحَلُّه الصِّدق، يُكْتب حديثُهُ، ولا يُحْتَج به
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال مستقيم الحديث
(6)
.
وقال شِيرَوَيْه الدَّيْلمي: وَلِي القضاء أيام الرَّشيد، كان قاضي هَمَذان إلى أَنْ مات بها.
وقال محمد بنُ صالح الأَشَجِ
(7)
: مات سنة ثمان ومئتين.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 109)، برقم (962).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 109)، برقم (629).
(3)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 109) برقم (629).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
"الثقات"(9/ 16).
(7)
هو: محمد بن صالح بن علي أبو جعفر حمدان الأشج، قال ابن حبان: كان يخطئ، وقال الخليلي: صدوق. ينظر: "الثقات" لابن حبان (9/ 148)، و"الإرشاد" للخليلي (2/ 652).
قلتُ: وقال
(1)
العقيلي في حديثُهُ، مناكير لا يتابع على كثير مِنْ حديثِه
(2)
(3)
.
[5753](تمييز) القاسم بنُ الحَكَم بن أَوْس الأنصاري، أبو محمد البصري.
روى عن أبي عُبادة عيسى بن عبدِ الرحمن الزُّرَقي، ومعمر بن راشد.
وعنه: عبيدُ الله بنُ عمر القَواريري، ومحمد بنُ المثنى.
قال البخاري: سمع أبا عبادة، ولم يَصح حديث أبي عبادة
(4)
.
وقال أبو حاتم: مجهول
(5)
.
وذكره ابن عدي في "الكامل" تَبعًا للبخاري
(6)
.
• القاسم بنُ دينار، هو هو القاسم بنُ زكريا، يأتي
(7)
.
• القاسم بنُ رَبِيعة هو القاسم بنُ عبدِ الله بن رَبيعة، يأتي
(8)
.
[5754](دس (ق) القاسم بنُ رَبِيعة بن جَوْشَن الغَطَفاني الجَوْشَني.
روى عن: عمر، وعبد الرحمن بن عوف وأبى بكرة، وابنِ عمر، وابنِ عَمْرو، وعُقبة بن أوس، ويقال
(9)
: يعقوب بن أوس.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
لم أقف عليه في "الضعفاء" للعقيلي.
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الخليلي: محله الصدق "الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(2/ 633)، برقم (373).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 133 - 134)، برقم (1542).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 109)، برقم (628).
(6)
ينظر: الكامل" لابن عدي (7/ 154)، برقم (1584).
(7)
ستأتي ترجمته برقم (5756).
(8)
ستأتي ترجمته برقم (5764).
(9)
كما في "سنن النسائي"(8/ 411)، برقم (4810).
روى عنه: ابن عَمَّه عيينة بنُ عبدِ الرحمن بن جَوْشن، وقتادة، وأيوب، وخالد الحذاء، وحُمَيد الطَّويل، وعلي بنُ زَيد بن جُدْعان.
روى
(1)
البخاري
(2)
أَنَّ الحسن كان إذا سئل عن شيء من النَّسَب قال: سلوا القاسم بن ربيعة
(3)
.
وقال علي بنُ المديني
(4)
، وأبو داود
(5)
: ثقة.
وقال خليفة عن أبي اليَقَظان
(6)
: كتب عمر بنُ عبدِ العزيز إلى عَدِي بن أَرطاة
(7)
: اجْمَع مَنْ قِبَلَك، فشاوِرُهم في إياس بن معاوية، والقاسم بن ربيعة، واسْتَقْض أحدهما قال: فَحَلَف له القاسم أَنَّ
(8)
إياسًا أَعلم منه، وأصلح، فَوَلّاه
(9)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(10)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"التاريخ الكبير"(7/ 161)، برقم (719).
(4)
"العلل" له (ص: 318)، برقم (103).
(5)
"سؤالات الآجري"(1/ 409)، برقم (816).
(6)
قال ابن النديم: أبو اليقظان النسابة، قال المدائني: أبو اليقظان هو سحيم بن حفص، وسحيم لقب، واسمه عامر بن حفص، وكان عالمًا بالأخبار والأنساب والمآثر والمثالب ثقة فيما يرويه وتوفي سنة تسعين ومئة وله من الكتب كتاب حلق تميم بعضها بعضًا، وكتاب أخبار تميم وكتاب نسب خندف وأخبارها
…
وغير ذلك من النسب. ينظر: "الفهرست"(ص: 123).
(7)
هو عدي بن أرطاة الفزاري، عامل عمر بن عبد العزيز، مقبول من الرابعة، قتل سنة اثنتين ومئة. "التقريب"(4570).
(8)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(9)
"تاريخ خليفة بن خياط"(ص: 324).
(10)
(5/ 303).
[5755](س) القاسم بنُ رِشْدِين بن عُمَير، ويقال
(1)
: ابن رِشْدِين بن القاسم بن عُمَير مولى بني مَخْزوم، حِجازي.
روى عن: مَخْرَمة بن بُكَيْر.
وعنه: إبراهيم بنُ المنذر.
روى له النسائي حديثًا واحدًا
(2)
في "الرَّجْم"
(3)
، وقال: لا أعرفه ويُشبه
(4)
أن يكون مدنيًّا
(5)
.
وقال الحاكم أبو أحمد في "الكنى": أبو رِشْدِين القاسم بنُ عُمَيْر الدِّيلي، مولى بني الدِّيل، مدني، وكان قديما سمع أبا هريرة، وعنه ابن أبي ذئب، كُنَّاه الواقدي
(6)
.
وقال ابن أبي حاتم: القاسم بنُ عُمير أبو رِشْدِين، مولى بني مخزوم،
(1)
كما في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (3/ 512)، برقم (2319).
(2)
العبارة في (م)(روى له النسائي حديث الشريد).
(3)
أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(6/ 460)، برقم (7232) عن يعقوب بن سفيان الفارسي قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثني القاسم بن رشدين بن عمير، قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه عن عمرو بن الشريد، أن سمع الشريد وهو ابن سويد يقول: رجمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرجم كفارة ما صنعت".
وإسناده ضعيف فيه القاسم بن رشدين قال ابن: حجر. مجهول. "تقريب التهذيب"(5493).
وقد خالفه ابن وهب - وهو ثقة حافظ، فرواه عن مخرمة عن فرواه عن مخرمة عن أبيه، عن عمرو بن الشريد مرسلًا. أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(6/ 461)، برقم (7233).
(4)
في (م) تنبيه في الحاشية (ليس في التهذيب).
(5)
"السنن الكبرى" للنسائي (6/ 461)، برقم (7233).
(6)
لم أقف عليه في المطبوع من كتاب "الأسامي والكنى".
روى عن أبي هريرة، وروى عن عائذ بن أبي ضَبَّة الحِمْيَري، وحُمَيد بن مالك بن خُثَيْم الدِّيلي، وعنه ابنُه رِشْدِين
(1)
، وموسى بنُ يعقوب، وابنُ أبي ذئب، وابنُ أبي سَبرة
(2)
.
فهذا
(3)
كأنه جَدُّ القاسم بن رِشْدين الذي أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في الرجم وقال: لا، أعرفه ويشبه أن يكون مدنيًّا
(4)
.
قلت: ما استفدنا بذلك شيئًا من معرفة حال القاسم بن رشدين، ثم إِنَّ هذا قالوا فيه إنه مولى بني الدِّيل، وكذا ذكر ابن سعد في "الطبقات"، وقال: إنه كان قديمًا قليل الحديث
(5)
وأما صاحب الترجمة فَمعرَّف بولاء بني مخزوم
(6)
لكن يمكن الجمع بينهما
(7)
.
[5756](م ت س ق) القاسمِ بنُ زكريا بن دِينار القُرشي، أبو محمد الطَّحَّان الكوفي، وربما نُسِب إلى جَدِّه.
روى عن: إسحاق بن مَنصور السَّلُولي، وحُسَين بن علي الجُعْفي، وخالد بن مَخْلَد، وعبيد الله بن موسى، وعلي بن قادِم، وأبي داود الحَفَرِي، ومعاوية بن عَمرو، ومعاوية بن هشام وأبي أسامة، وزكريا بن عَدِي، وطَلْق بن غَنَّام، وسعيد بن عَمرو الأَشْعَثِي، ومصعب بن المِقْدام، وعِدَّة.
(1)
من قوله (وقال ابن أبي حاتم)، إلى قوله (وعنه ابنه رشدين) غير واضح في (ت).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 115)، برقم (660).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
قوله (حديثًا واحدًا في الرجم وقال: لا أعرفه ويشبه أن يكون مدنيًّا) لا يوجد في (م)، و (ت).
(5)
"الطبقات الكبرى"(7/ 506)، برقم (2036).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (قد قال ابن أبي حاتم فيه: مولى بني مخزوم).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
وعنه: مسلم
(1)
، والترمذي والنسائي وابنُ ماجه، وأبو حاتم، والحسن بنُ سفيان، والحُسَين بنُ إسحاق التُّسْتَري، والقاسم بنُ زكريا المُطَرِّز، والهيثم بنُ خَلَفَ الدُّوري.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قلتُ: وذَكَر صاحبُ "الزَّهرة" أَنَّ مُسْلِمًا روى عنه ستة وعشرين حديثًا، وأنه مات وله خمسة وتسعون سنة، سنة خمس وثلاثين.
وأَظُنُّ السبعين بتقديم السين
(3)
.
وذَكَر غيرُه: أنه مات في حدود الخمسين والمئتين
(4)
.
[5757](تمييز) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المعروف بالمُطَرِّز.
روى عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وزياد بن يحيى الحَسَّاني، وحُميد بن مِسْعَدة، وسُوَيْد بن سعيد، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرائي وأبي كُرَيب وأبي هَمَّام الوليد بن شُجاع، وبِشر بن معاذ العَقَدي، ومجاهد بن موسى، وطائفة.
وعنه: أبو بكر الشَّافعي، وأبو بكر الجِعَابي، وأبو القاسم الطَّبَراني،
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
(9/ 14).
(3)
قوله (وأظن السبعين بتقديم السين) ساقط من (ت).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال النسائي: لا بأس به. "المعجم المشتمل"(ص: 216)، برقم (730).
وأبو الحُسَين بنُ المُنادي، وعبدُ العزيز بن جَعفر الخِرَقِي، وأبو الحُسَين بنُ المُظَفَّر، وعمر بن محمد بن علي
(1)
الزَّيَّات، وغيرُهم.
قال الدرقطني: مُصنِّف، مُقْرئ، نبيل
(2)
.
وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا
(3)
.
وقال أبو الحسين بنُ المنادي
(4)
: توفي في صفر سنة خمسٍ وثلاث مئة، وكان مِنْ أهل الحديث والصِّدْق، والمكثِرين في تصنيف المسند والأبواب والرِّجال، ولم يُحَدِّث في سنة موتِه بشيء
(5)
.
قلت: وقال مسلمة بنُ قاسم: مات، ببغداد وله خمس وثمانون سنة، وكان مشهورًا فاضلا
(6)
(7)
.
[5758](فق) القاسِم بنُ سُليم.
(1)
في (م) زيادة (ابن)، ثم تنبيه في الحاشية (ابن ثابتة في التهذيب بألف وليس في خط شيخنا).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 447)، برقم (6862).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
هو: أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزِيد أبو الحُسين المعروف بابن المنادي، وكانَ ثِقَةً، أمينًا، ثبتًا، صدوقًا، ورعًا، حجة فيما يرويه، محصلًا لما يمليه، صنف كتبًا كثيرة وجمع علومًا جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. قاله الخطيب في "تاريخ بغداد"(5/ 110)، برقم (1959).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 447)، برقم (6862).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن الجوزي: وكان ثقة ثبتًا، قارئًا، مصنفًا، نبيلًا، "المنتظم"(13/ 117)، برقم (2138).
(7)
من قوله (وكان من أهل الحديث)، إلى قوله (وكان مشهورًا فاضلًا) غير واضح في (ت).
عن نوح عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي في "تَفْسير المقاليد" فذكر حديثًا طويلًا
(1)
.
وعنه: الحسن بنُ يوسف بن أبي المِنْتاب الرازي.
• القاسم بن أبي سفيان المَعْمَري، في القاسم بن محمد
(2)
.
[5759](ر)
(3)
د ت - القاسم بنُ سَلَّام البَغدادي، أبو عُبَيْد الفَقيه القاضي، صاحبُ التَّصانيف.
روى عن هشيم وإسماعيل بن عياش وإسماعيل بن جعفر، وجرير
(4)
بن عبدِ الحَميد، وحفص بن غِياث وأبي زيد الأَنصاري، والأَصْمَعي، ويحيى القَطَّان وابنِ المبارك ووكيع، وابنِ مهدي، وابنِ عُيينة، وعمر بن يونس اليَمامي ويزيد بن هارون وأبي زياد الكِلابي، وخلق كثير مِنْ أقرانِه، ومَنْ هو دونَه.
روى عنه: سعيد بنُ أبي مريم المصري - وهو من شيوخه، وعباس العَنْبَري، وعباس الدُّوري، وعبدُ الله الدَّارمي، والصَّاغاني، والحارِث بنُ
(1)
لم أقف عليه بهذا الإسناد، وقد أخرجه أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي في "الكشف والبيان عن تفسير القرآن"(8/ 249) من طريق حماد بن محمّد المروزي، حدثنا أبو عصمة نوح بن أبي مريم عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: سألت النبيّ صلى الله عليه وسلم عن تفسير المقاليد، فقال:"يا عليّ سألت عظيمًا، المقاليد هو أن تقول عشرًا إذا أصبحت وعشرًا إذا أمسيت: لا إلهَ إِلَّا الله والله أكبر سبحان الله. . ." الحديث.
وفي إسناده نوح بن أبي مريم، قال ابن حجر رحمه الله في "التقريب" (7259): كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك كان يضع.
(2)
ستأتي ترجمته برقم (5788).
(3)
رمز له الحافظ في "التقريب" بـ (خت) بدل (ر)، وتوجيه ذلك سيأتي بعد قوله (قلت).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
أبي أسامة وعلي بنُ عبدِ العزيز، وابنُ أبي الدنيا، وأحمد بنُ يوسف التَّغْلِبي، ومحمد بنُ يحيى بن سليمان المِرْوزي، وآخرون.
قال علي بنُ عبد العزيز
(1)
: ولد بِهَراة
(2)
، وكان أبوه سَلَّام عَبْدًا لبعض أهلها، وكان يتولى الأَزْد
(3)
.
وقال أبو عبيد
(4)
: كان مؤدبًا، صاحبَ نَحو وعَربية، وطَلَبٍ للحديث والفقه، وولِي قَضاء طرسوس، وصَنَّف كُتُبًا، الناس منه، وحَجَّ، وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومئتين
(5)
.
وقال ابن يونس: قَدِم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومئتين، وكتب بمصر، وحُكي عنه
(6)
، وذكر وفاتَه كما قال ابن سعد
(7)
.
وفيها أَرَّخَه غيرُ واحد
(8)
.
(1)
هو علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور البغوي قال ابن أبي حاتم: كان صدوقًا. "الجرح والتعديل"(6/ 196)، برقم (1076). ينظر: ترجمته: "معجم الأدباء" للحموي (4/ 1795)، برقم (780)، و "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد" لابن نقطة (2/ 196 - 197)، برقم (543).
(2)
هراة: مدينة عظيمة من أمهات مدن خراسان "معجم البلدان"(5/ 396).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 393)، برقم (6820)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 62)، برقم (5658).
(4)
ورد في النسخ الثلاثة (وقال أبو عبيد) ولعله وهمٌ، إذ أن أبا عبيد هو صاحب الترجمة، والصواب أنه من قول ابن سعد كما في "تاريخ دمشق"(49/ 60)، و "تهذيب الكمال"(23/ 356)، برقم (4792)، وهو مذكور في "الطبقات" له (9/ 358 - 359)، برقم (4404).
(5)
"الطبقات الكبرى"(9/ 358 - 359)، برقم (4404).
(6)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(7)
ينظر: "تاريخ دمشق"(49/ 61)، برقم (5658).
(8)
كالبخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 172)، برقم (778)، وابن زبر في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 495)، وغيرهما.
وقيل
(1)
: مات سنة ثلاث والأول أصح.
وقيل
(2)
: بلغ سبعًا وستين سنة.
قال إبراهيم بنُ أبي طالب: سألت أبا قُدامة
(3)
عن الشافعي وأحمد وإسحاق، وأبي عُبَيْد، فقال: الشافعيّ أَفْهَمُهُم إلا أنه قليل الحديث، وأحمد أَوْرَعُهُم، وإسحاق أَحْفَظُهُم، وأبو عُبَيد أَعْلَمُهم بلغات العرب
(4)
.
وقال أحمد بنُ سَلَمة النيسابوري: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الحَقُّ يجِب لله، أبو عُبَيد أَفقَه منِّي، وأَعلم منِّي
(5)
.
وقال الحسن بنُ سفيان عن إسحاق نحو ذلك، وزاد: إِنَّا نحتاج إلى أبي عُبَيد، وأبو عُبَيْد لا يحتاج إلينا
(6)
.
وقال أبو قُدامة عن أحمد: أبو عُبَيْد أستاذ
(7)
.
وقال عبدُ الخالق بن منصور عن ابن معين: ثقة
(8)
(9)
.
(1)
ينظر: "تاريخ دمشق"(49/ 82)، برقم (5658).
(2)
قاله الخطيب في "تاريخ بغداد"(14/ 407)، برقم (6820).
(3)
هو: عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكري، أبو قدامة السرخسي، نزيل نيسابور، ثقة مأمون سني، من العاشرة مات سنة إحدى وأربعين. "التقريب"(4325).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 400)، برقم (6820)، و "تاريخ دمشق"(49/ 66)، برقم (5658).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 401)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 67)، وفيه (الحق يحبه الله).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 400)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(66/ 49).
(7)
"تاريخ دمشق"(49/ 68).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 405)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 68).
(9)
في (م) زيادة في الحاشية (وفي رواية: مثلي يُسأل عن أبي عبيد؟ أبو عبيد يُسأل عن الناس).
وقال الآجري عن أبي داود: ثقة مأمون
(1)
.
وقال السُّلَمي عن الدرقطني: ثقة، إمام جبل
(2)
.
وقال الحاكم: هو الإمام المقبول عند الكُل
(3)
.
وقال إبراهيم الحَرْبي: أدركت ثلاثة لَنْ تَرى مِثْلَهم أبدًا
(4)
، تَعْجَزُ النساء أَنْ يَلِدْنَ مِثلَهم، رأيت أبا عبيد ما مَثَّلْتُه إِلا بِجبَل نُفِخ فيه الرُّوح
(5)
.
وقال أيضًا: كان يُحْسِن كلَّ شيء إلا الحديث، فإنها صِناعة أحمد ويحيى، كان أبو عُبَيد يُؤَدِّب، ثم اتصل بثابت بن مالك الخُزاعي، فولّاه قَضاء طَرَسُوس ثماني عشرة سنة، فاشتغل عن كتابة الحديث، كتب في حَداثَتِه عن هُشيم وغيرِه، فلما احتاج إلى التَّصنيف احتاج إلى أَنْ يكتب عن يحيى بن صالح، وهشام بن عمار وليس له كتاب مثل "غريبِ المصنف"، والأَحاديث التي فيه خَطأ
(6)
أُتي فيها مِنْ أبي عُبَيْدة مَعْمر بن المثنى
(7)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(2/ 308)، برقم (1948).
(2)
"سؤالات السلمي"(ص: 274 - 275)، برقم (274).
(3)
"تاريخ دمشق"(49/ 69).
(4)
من قوله (وقال الآجري) إلى قوله (لن ترى مثلهم أبدًا) غير واضح في (ت).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 403)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 69).
في (م) زيادة في الحاشية (ورأيت بشر بن الحارث فما شبهته إلا برجل عُجِن من قرنه إلى قدمه عقلًا ورأيت أحمد بن حنبل فرأيت كأن الله جمع له علم الأولين من كل صنف يقول ما شاء ويمسك ما شاء).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (أي التي وقع فيها خطأ، قال أبو عَمرو: فيها خمس وأربعون حديثًا لا أصل لها).
(7)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 403)، و "تاريخ دمشق"(49/ 70 - 71).
في (م) زيادة في الحاشية (وأضعفها كتاب الأموال يعني لقلة ما فيها وعن بعض كتابه في الأموال من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده).
وقال الطبراني عن عبدِ الله بن أحمد بن حنبل: عرضت كتاب "غريب الحديث"
(1)
لأبي عُبَيد على أبي، فاستحسنه، وقال: جزاه الله خيرًا
(2)
.
وقال أحمد بنُ كامل القاضي
(3)
: كان أبو عبيد فاضلًا في دينه، وفي عِلْمِه، مُفننًا في أصناف مِنْ علوم الإسلام، حَسَنَ الرِّواية، صحيحَ النَّقل، لا أعلم أحدًا مِنَ الناس طَعَن عليه
(4)
.
وقال أحمد بنُ يوسف التَّغلبي
(5)
: لما عَمِل أبو عبيد كتاب "غريب الحديث"
(6)
عُرِض على عبدِ الله بن طاهر، فاستحسنه، فقال: إِنَّ عَقْلًا بَعَث صاحبَه على عمل مثل هذا الكتاب لَحقِيق أَنْ لا يُحْوج إلى طلب المعاش، فأَجْرَى له في كُلِّ شَهْرٍ مالًا
(7)
.
وقال هلال بنُ العَلاء الرَّقي: مَنَّ الله على هذه الأمة بأربعة في زمانِهم: بالشافعي تَفَقَّه في الحديث، وبأحمد ثَبَتَ في المحنة، وبابنِ مَعين نَفى الكذِب عن الحديث، وبأبي عُبَيْد فَسَّر الغريب
(8)
.
(1)
وهو كتاب مطبوع في أربعة مجلدات بتحقيق د. محمد عبد المعيد خان، في مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن.
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 396)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 75).
(3)
هو: أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد أبو بكر القاضي، وكان من العلماء بالأحكام، وعلوم القرآن والنحو والشعر، وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك. ينظر:"تاريخ بغداد"(5/ 587)، برقم (2477).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 402)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 72).
(5)
هو أحمد بن يوسف بن خالد سليمان بن يزيد التغلبي، قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: ثقة مأمون. ينظر: "تاريخ بغداد"(6/ 465 - 466)، برقم (2963).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
"تاريخ بغداد"(14/ 396)، و "تاريخ دمشق"(49/ 74).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 400)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 65).
وقال عبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُوَيه
(1)
: كان أبو عبيد ذا دين، وفَضل، وسِتْر، ومَذهب حَسَن، روى الناس مِنْ كتُبِه المصنفة في القرآن، والفقه، والغريب والأمثال وغيرِ ذلك، بضعًا وعشرين كتابًا، وكُتُبُه مُسْتَحْسَنة مطلوبة في كل بلد، وقد سُبق إلى جميع مصنفاته، ثم ذَكَر
(2)
مَنْ سَبَقَه
(3)
إلى مصنفاته، وإِنَّ أبا عُبَيد أخذ كُتُبهم، فَهَذَّبها، ورَتَّبها، وزاد فيها
(4)
.
وقال أبو بكر الأَنْباري
(5)
: كان أبو عبيد يُقَسِّم الليل أَثْلاثًا، فَينامُ ثُلُثَه، ويُصَلِّي ثُلُثه، ويُصَنِّف ثُلُثَه
(6)
.
ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا.
ذكره البخاري في "جزء القراءة خلف الإمام"،
(7)
وحكى
(1)
هو: عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، أبو مُحَمَّد الفارسي، قال الخطيب: سألت أبا سعد الحُسَيْن بن عثمان الشيرازي عن ابن درستويه فقَالَ: ثقة ثقة. ينظر: "تاريخ بغداد"(11/ 85 - 86)، برقم (4998).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (احتذى في كتابه الغريب المصنف وهو في اللغة كتاب النضر بن شميل الذي يسميه كتاب "الصفات"، وبدأ فيه بخلق الإنسان ثم بخلق الفرس، ثم بالإبل، فذكر صنفًا بعد صنف وهو أكبر من كتاب أبي عبيد وأجود).
(4)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 393)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 72).
(5)
هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان أبو بكر بن الأنباري النحوي، كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظًا له، وكان صدوقًا، فاضلًا، دينًا، خيرًا من أهل السنة وصنف كتبًا كثيرة في مختلف العلوم. ينظر:"تاريخ بغداد"(4/ 299 - 300)، برقم (1491).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 398)، و "تاريخ دمشق"(49/ 77).
(7)
(ص: 53 - 54)، برقم (145).
عنه في كتاب "الأدب"
(1)
، وفي كتاب "أفعال العباد"
(2)
.
وذكره أبو داود في تفسير أَسْنان الإبل من كتاب الزكاة
(3)
.
ورَثَاه عبدُ الله بنُ طاهر لما بَلَغَهُ مَوْتَه
(4)
(5)
.
قلتُ: قد وَجدْتُ له رواية في "الصحيح"
(6)
، والموضع الذي حكاه
(7)
عنه في "الأدب" قوله عَقِب قول ابن الحنفية {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60]، قال هي مُسَجَّلَة لِلْبَر والفاجِر، قال أبو عبيد: مُسَجَّلة: مُرْسَلَة
(8)
.
وذَكَرَه الترمذي في "الجامع" في غَيرِ موضع منها في القراءات، قال: وقرأ أبو عبيد: (والعينُ بالعين) - يعني بضم النون -
(9)
.
ووقع في "الصحيح" في أحاديث الأنبياء قال أبو عبيد: كَلِمَتُه" كُنْ فكان
(10)
وهذا رأيته مِنْ كلام أبي عبيدة معمر بن المثنى أيضا، وفي
(1)
(ص: 202)، برقم (592).
(2)
(ص: 35).
(3)
ينظر: "سنن أبي داود"(2/ 169).
(4)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 402)، و "تاريخ دمشق"(49/ 63).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (وكان يقول: علماء الناس أربعة: عبد الله بن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه والقاسم بن معن في زمانه، وأبو عبيد في زمانه).
(6)
(م) زيادة في الحاشية (وقال خ في كتاب القراء خلف الإمام: رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهوية وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدهن ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري فمن الناس بعدهم؟).
(7)
في الأصل سطر مضروب عليه.
(8)
"الأدب المفرد"(ص: 56)، برقم (130).
(9)
سنن الترمذي (5/ 186)، برقم (2929).
(10)
صحيح البخاري (4/ 165).
"الصحيح" أيضًا في الزكاة: وقال أبو عبيد: كل بُسْتان عليه حائط فهو حَديقة
(1)
، وفي كتاب الرِّقاق من "الصحيح" قال الفربري: قال أبو جعفر - يعني وراق البخاري: سألت البخاري فقال: سمعت أحمد بنَ عاصم يقول: سمعت أبا عبيد يقول: قال الأصمعي وأبو عَمرو، وغيرهما: جَذْر قلوب الرجال الجذر الأصل من كل شيء
(2)
.
وقال أبو حاتم الرازي: لم أرَ أهل الحديث عنده، فلم أكتب عنه، وهو صدوق
(3)
.
وقال ابن حبان في "الثقات" كان أحد أئمة الدنيا، صاحبَ حديث، وفقه، ودين، ووَرَع، ومعرفة بالأَدَب وأيامِ الناس، جمع، وصَنَّف، واختار، وذَبَّ عن الحديث، ونَصَرَه، وقَمَع مَنْ خَالَفَه
(4)
وقال الأزهري في كتاب "التهذيب": كان أبو عبيد ديِّنًا فاضلًا عالمًا فَقيهًا، صاحبَ سنة
(5)
.
وقال تَغْلب: كان عاقِلًا، لو حَضَره الناس يَتَعلمون من سَمْتِه وهَدْيِه، لاحتاجوا.
[5760](تمييز) القاسِم بنُ سَلام بن مِسْكِين الأزدي، أبو محمد البصري.
(1)
ينظر: "صحيح البخاري"(2/ 125)، برقم (1482)، وفي (قال أبو عبد الله).
(2)
"صحيح البخاري": كتاب الرقاق، باب رفع الأمانة (5/ 2382)، برقم (6132). طبعة دار ابن كثير بتحقيق: د. مصطفى ديب.
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 111)، برقم (637).
(4)
"الثقات"(9/ 16 - 17).
(5)
"تهذيب اللغة" للأزهري (1/ 18).
روى عن أبيه، وعبد العزيز بن مُسْلِم وحماد بن زيد، وعبدِ القاهر بن السَّري، وهشام بن سلمان المجاشِعي، وعَفِيف بن سالم.
روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم، وقالا: صدوق
(1)
، وعبدُ الله بنُ حماد الآمُلِي، ويعقوب بنُ سفيان ومحمد بنُ غالب تَمْتام، ويوسف بنُ يعقوب
(2)
القاضي.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، مات سنة ثمان وعشرين ومئتين
(3)
(4)
.
وقال الأزدي تبعًا للساجي ضعيف وكان عنده كتاب عن أبيه عن قتادة، فلم يزل به أصحابُ الحديث حتى حَدَّث به عن قتادة
(5)
.
[5761](تمييز) القاسم بنُ سَلَّام المِرْوَزي.
روى عن: النَّضر بن شُمَيْل.
وعنه: أبو حامد محمد بنُ هارون الحضرمي.
مات في حدود الأربعين ومئتين.
[5762](خ م مد تم س) القاسم بنُ عاصم التَّمِيمي، ويقال
(6)
الكُلِيني، ويقال
(7)
: الليثي البصري.
(1)
" الجرح والتعديل"(7/ 110)، برقم (636).
(2)
في (م)(يعقوب بن يوسف)، وهو تصحيف.
(3)
"الثقات"(9/ 18).
(4)
في (م) زيادة (قلت).
(5)
هذا القول غير واضح في (ت).
(6)
كما في: "ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم" للدارقطني (1/ 299)، برقم (855).
(7)
كما في "الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد" للكلاباذي (2/ 617)، برقم (979).
روى عن: رافع بن خَديج، وزَهْدَم بن مُضَرِّب الجَرْمي، وسعيد بن المسيب، وعطاء الخُراساني.
وعنه: أيوب السختياني، وحُمَيد الطويل، وخالد الحذاء.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
[5763](م د ت سي ق) القاسم بنُ عباس بن مُحمد بن مُعَتِّب بن أبي لهب الهاشمي، أبو العباس المدني.
روى عن: نافع بن جُبير بن مُطْعِم وعبد الله بن نِيار بن مُكْرَم، وعبدِ الله بن عُمير - مولى ابن عباس، وعبد الله بن رافع - مولى أم سلمة، وعمرو بن عُمير، وبُكَير بن الأَشَج.
وروي هو
(2)
أيضًا عنه
(3)
، وابنُ أبي ذئب.
قال الدوري عن ابن معين: ثقة
(4)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(5)
(6)
.
وقال علي بن المديني في حديث ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس، عن ابن الأَشج، عن ابن مكرز، عن أبي هريرة:"قيل: يا رسول الله الرَّجُلُ يجاهِد، وهو يُحِبُّ أَنْ يُحْمَد"
(7)
: لم يروه غيرُ ابن أبي ذئب، والقاسم
(1)
(5/ 303).
(2)
أي: بكير بن الأشج.
(3)
أي: عن القاسم بن عباس - صاحب الترجمة -.
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (1921)، برقم (706).
(5)
"الجرح والتعديل"(1147)، برقم (658).
(6)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
(7)
ذكره ابن عساكر في "تاريخه"(10/ 112) - (113)، برقم (860)، وفي إسناده ابن مكرز، =
مجهول، وابنُ مكرز مجهول، لم يرو عنه غيرُ ابن الأَشج
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قلت: وقال: كنيته أبو محمد قتل سنة إحدى وثلاثين ومئة، وقيل: إنه مات بالمدينة أيام الحَرُورِية
(3)
.
وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شَيْبة: قتل سنة ثلاثين ومئة
(4)
.
وله ذكر في ترجمة عبدِ بن عُمير
(5)
(6)
.
[5764](خد س) القاسِم بنُ عبدِ الله بن رَبِيعة بن قانِف الثقفي، وربما نسب إلى جدِّه
(7)
(8)
.
روى عن: سعد بن أبي وقاص في قوله: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} [البقرة: 106].
وعنه: يعلى بنُ عطاء العامري.
= وهو مجهول كما قال ابن المديني، وقال الذهبي: لا يعرف "ميزان الاعتدال"(4/ 596)، برقم (10838).
(1)
"تاريخ دمشق"(10/ 112 - 113)، برقم (860).
(2)
(7/ 335).
(3)
"الثقات"(7/ 335).
(4)
"التاريخ الكبير"(7/ 168)، برقم (748).
(5)
ينظر: الترجمة رقم (3677)
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن المديني: القاسم بن العباس ثقة. "سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني" ص (92)، برقم (89).
وقال الذهبي: صدوق مشهور. "ميزان الاعتدال"(3/ 371)، برقم (6810).
(7)
كما في "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد القاسم بن سلام (ص: 12)، برقم (15).
(8)
(م) زيادة في الحاشية (وهو ابن ابن أخي ليلى بنت قانف الصحابية).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
قلت وقرأت بخطِّ الذهبي: ما روى عنه سوى يَعْلى
(2)
.
[5765](ق) القاسِم بنُ عبدِ الله بن عُمر بن حَفْص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العَدَوي العُمَري المدني، أخو عبدِ الرحمن.
روي عن: عَمِّه عبيدِ الله بن عمر العُمري، ومحمد بن المنكَدِر، وجعفر بن محمد الصادق، وسعد بن سعيد الأنصاري وأبي طُوَالة، وسُهيل بن أبي صالح، وعبدِ الله بن دينار، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وغيرِهم.
روى عنه: محمد بنُ الحسن بن زَبالة المدني، وعبدُ الله بنُ وَهب، وسعيد بنُ أبي مريم وسعيد بنُ عُفَيْر، ومهدي بنُ حَفص، وعبدُ الله بنُ الجَرَّاح القُهُسْتاني وقتيبة بنُ سعيد وهشام بنُ عمار، وآخرون.
قال عبدُ الله بنُ أحمد بن حنبل عن أبيه: أُفٍّ أُفٍّ، ليس بشيء
(3)
.
قال: وسمعت أبي مَرَّة أخرى يقول: هو عندي كان يكذب
(4)
.
وقال أبو طالب عن أحمد كذاب كان يَضَع الحديث، تَرَك الناس حديثه
(5)
.
وقال البخاري: سكتوا عنه، قال أحمد: كان يكذب، وأخوه عبدُ الرحمن ليس ممن يروى عنه
(6)
.
(1)
(5/ 302).
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 372)، برقم (6813).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 478)، برقم (3136).
(4)
المصدر نفسه (3/ 186)، برقم (4803).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 111 - 112)، برقم (643).
(6)
"التاريخ الكبير"(7/ 164)، برقم (730)، وقول الإمام أحمد قد رواه أيضًا ابنه عبد الله، كما في "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 186)، برقم (4803).
وقال الدوري عن ابن معين: ضعيف ليس بشيء
(1)
.
وقال أبو حاتم
(2)
، وسعيد بنُ أبي مريم
(3)
، والنسائي
(4)
: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: ضعيف لا يساوي شيئًا، متروك الحديث منكر الحديث
(5)
.
وقال إبراهيم بنُ يعقوب
(6)
: القاسم، وعبد الرحمن كانا شَريفَيْن، منكري الحديث جِدًّا
(7)
.
وقال الآجري عن أبي: داود ما كتبت له حديثًا قط، ولا ولا هَمَمْتُ به.
قلت: وقال ابن المديني: ليس بشيء
(8)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: متروك مَهْجور
(9)
.
وقال العجلي، والأزدي
(10)
: متروك الحديث.
وقال الدرقطني: ضعيف، كثير الخطأ
(11)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 191)، برقم (857)، ولم أقف على قوله (ضعيف)، وهو في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (7/ 112).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 112)، برقم (643).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 126)، برقم (1535).
(4)
"الضعفاء" والمتروكون لابن الجوزي (3/ 15)، برقم (2749).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 112)، برقم (643).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (الجوزحاني).
(7)
"أحوال الرجال"(ص: 133)، برقم (224 - 225).
(8)
"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني"(ص: 113)، برقم (128).
(9)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 139).
(10)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (3/ 14)، برقم (2749).
(11)
"سنن الدرقطني"(1/ 27)، برقم (38).
وقال الحاكم: روى عن عَمِّه، وعبدِ الله بن دينار المناكير
(1)
.
وذكره البخاري في "الأوسط" فيمن مات بين الخمسين إلى الستين ومئة
(2)
(3)
.
[5766](خ 4) القاسِم بنُ عبدِ الرحمن بن عبدِ الله بن مسعود
(4)
بن المسعودي، أبو عبدِ الرحمن الكوفي القاضي.
روى عن أبيه، وعن جدِّه مرسلًا، وعن ابن عمر، وجابر بن سَمْرة، ومَسروق بن الأَجْدَع، وحُصَين بن يَزيد التَّغْلبي، وحُصَين بن قَبِيصة الفَزَاري، وأرسل عن أبي ذرّ.
روى عنه عبدُ الرحمن، وأبو العُميس عُتْبَة ابنا [عبد الله]
(5)
المسعوديان، وأخوه مَعْن بنُ عبدِ الرحمن بن عبدِ الله، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشَّيْباني، وعُبَيد الله بن مُحَيْرِيز، وعطاء بنُ السائب، وعمرو بنُ مُرَّة، وعيسى بنُ عبدِ الرحمن السُّلَمي، ومحمد بنُ عبدِ الرحمن بن أبي ليلى،
(1)
"المدخل إلى الصحيح"(1/ 223)، برقم (158).
(2)
التاريخ الأوسط (3/ 587)، برقم (896).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: والقاسم فليس بالقوي وقد حدث عنه أهل العلم. "كشف الأستار"(4/ 155)، برقم (3429).
وقال العقيلي: كثير الوهم. "الضعفاء"(5/ 124)، برقم (1535).
وقال ابن حبان كان رديء الحفظ كثير الوهم ممن يقلب الأسانيد حتى يأتي بالشيء الذي يشبه المعمول. "المجروحين"(2/ 212)، برقم (877).
وقال ابن طاهر: متروك الحديث. "ذخيرة الحفاظ"(1/ 293)، برقم (233).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (الهذلي، أخو معن بن عبد الرحمن).
(5)
وقع في الأصل و (ت)(ابنا عبد الرحمن) والمثبت كما في (م)، وهو الصواب. وهو كذلك أيضًا:"تهذيب الكمال"(23/ 380)، برقم (4799).
وعطاء بنُ السائب
(1)
، وعبدُ الله بنُ عثمان بن خُثَيْم، وسماك بنُ حَرب، وعبدُ الرحمن بنُ إسحاق الكوفي، وجابر الجُعْفي، ومِسْعر بنُ كِدام، وآخرون.
قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث
(2)
.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة
(3)
.
وقال علي بنُ المديني: لم يَلْقَ من الصحابة غيرَ جابر بن سمرة، قيل له: فَلَقِي ابن عمر؟ قال: كان يُحدِّث عن ابن عمر بحدِيثَين، ولم يسمع منه شيئًا
(4)
.
وقال العِجليّ: كان على قضاء الكوفة وكان لا يأخذ على القضاء أَجْرًا، وكان ثقة رجلًا صالحًا
(5)
.
وقال ابن عُيَينة: قلت لمسعر: مَنْ أَثبت مَنْ أَدركتَ؟ قال: القاسم بنُ عبد الرحمن، وعمرو بن دينار
(6)
.
وقال مسعر عن محارب: صَحِبْناه إلى بيت المقدس، فَفَضَلَنا بثلاث: كَثْرة الصَّلاة، وطُولِ الصَّمْت، والسَّخاء
(7)
.
(1)
قوله (وعطاء بن السائب) مكرر في الأصل.
(2)
لم أقف عليه في ترجمته من "الطبقات الكبرى".
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 112)، برقم (647).
(4)
"العلل" له (ص: 287)، برقم (87).
(5)
معرفة الثقات (2/ 211)، برقم (1497).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 584 - 585).
(7)
"الطبقات الكبرى"(8/ 420)، برقم (3200).
وقال مسعر عن مُزاحم بن زُفَر
(1)
: قال لي عمر بنُ عبد العزيز: مَنْ على قضائكم بالكوفة؟ قلتُ: القاسم بنُ عبدِ الرحمن
(2)
.
وقال خليفة: مات في
(3)
ولاية خالد بن عبدِ الله
(4)
.
قلتُ: وقال ابن خِراش: ثقة
(5)
.
وقال ابن حبان في "الثقات": مات [في]
(6)
ولاية خالد على العراق سنة عشرين ومئة
(7)
.
وقال غيره: مات سنة ست عشرة.
• القاسِم بنُ عبدِ الرحمن بن محمد
(8)
، في ترجمة عبدِ الرحمن بن محمد بن أبي بكر
(9)
.
[5767](بخ 4) القاسِمُ بنُ عبدِ الرحمن الشامي، أبو عبد الرحمن الدِّمَشقي
(10)
.
روى عن: علي، وابنِ مسعود، وتَميم الدَّاري، وعدي بن حاتم، وعُقبة بن عامر، ومعاوية، وأبي أيوب، وأبي أُمامة، وعَمرو بن عَبَسَة،
(1)
هو: مزاحم بن زفر بن الحارث الضبي، ويقال: العامري الكوفي، ويقال إنه يقال فيه: مزاحم بن أبي مزاحم، ثقة من السادسة. "التقريب"(6624).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 585).
(3)
من قوله (وقال مسعر عن محارب) إلى قوله (مات في) غير واضح في (ت).
(4)
"الطبقات" لخليفة (ص: 159).
(5)
"تاريخ دمشق"(49/ 94)، برقم (5665).
(6)
قوله (في) لا يوجد في الأصل و (ت)، والمثبت كما في (م).
(7)
"الثقات"(5/ 303).
(8)
في (م) زيادة (يأتي).
(9)
ينظر: الترجمة رقم (4198).
(10)
في (م) زيادة في الحاشية (مولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي).
وعَنْبَسَة بن أبي سفيان وغيرِ، واحد، وقيل: لم يَسمع مِنْ أحد مِنَ الصحابة إلا مِنْ أبي أُمامة.
روى عنه: علي بن يزيد الأَلْهاني، وعبدُ الرحمن بنُ يزيد بن جابِر، وأبو الغَيْث عَطية بنُ سليمان والوليد بنُ جَمِيل، ويحيى بنُ الحارث الذَّمَارِي، وعبدُ الله بنُ العلاء بن زَبَر، وثابت بنُ عَجْلان، وسليمان بنُ عبدِ الرحمن الدِّمشقي الكبير، والوَضِين بنُ عَطاء، والعلاء بنُ الحارِث، وغَيلان بن أنس، وآخرون.
قال ابن سعد: له حديث كثير، قال بعضُ الشَّامِيِّين: إنه أدرك أربعين بدريًّا
(1)
.
وقال الدُّوري عن ابن معين: ليس في الدُّنْيا القاسم بنُ عبدِ الرحمن شامي غيرُ هذا
(2)
.
وقال البخاري: سمع عليًا وابنَ مسعود وأبا أمامة، روى عنه العلاء بنُ الحارث، وابنُ جابر، وكثير بنُ الحارث، ويحيى بنُ الحارث، وسليمان بنُ عبدِ الرحمن أحاديث مقاربة، وأما مَنْ يُتَكلم فيه مثل جعفر بن الزبير، وبِشْر بن نُمَير، وعلي بن يزيد ونحوِهم ففي حديثِهم عنه، مناكير واضطراب
(3)
.
وقال أبو حاتم: روايتُه عن علي، وابن مسعود مُرْسَلَة
(4)
.
وقال أحمد: قال بعض الناس: هذه المناكير التي يرويها عنه جعفر،
(1)
"الطبقات الكبرى"(9/ 452)، برقم (4669).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 51)، برقم (3099).
(3)
"التاريخ الأوسط"(3/ 16)، برقم (25).
(4)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 113)، برقم (649).
وبِشْر بنُ نمير، ومُطَرِّح. قال: أحمد ولكن يقولون: هذه مِنْ قِبَلِ القاسم، في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون: مِنْ قِبَل القاسم
(1)
.
وقال الأثرم: سمعت أحمد حَمَل على القاسم، وقال: يروي عنه علي بنُ يَزيد أعاجيب، وتَكَلَّم فيها، وقال ما أرى هذا إلا مِنْ قِبل القاسم، قال أحمد: وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزُّبير؛ لأنه إنما كانت روايته عن القاسم، قال أحمد: ولما حَدَّتْ بِشْرُ بنُ نُمير عن القاسم قال شعبة: أَلْحِقُوه به
(2)
.
وقال جعفر بنُ محمد بن أبان الحَرَّاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما أرى البلاء إلا مِنَ القاسم
(3)
.
وقال أبو زرعة الدمشقي: ذكرتُ لأحمد حديثًا حدثنا به محمد بنُ المبارك عن يحيى بن حَمزة، عن عروة بن رُوَيْم، عن القاسم أبي عبدِ الرحمن قال: قَدِمَ علينا سلمان الفارسي دمشق، فأنْكَره أحمد، وقال لي: كيف يكون له
(4)
هذا اللقاء، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية؟ قال
(5)
فأخبرت عبدَ الرحمن بنَ إبراهيم بقول أبي عبد الله، فقال لي عبدُ الرحمن كان القاسم مولى لجُوَيْرِية بنت أبي سفيان، فَوَرِثَ بنو يزيد بن معاوية ولاءَهُ، فلذلك يقال: مولى بني يزيد بن مُعاوية.
قال أبو زرعة: وهذا أَحَبُّ القَوْلَيْنِ إِلَيَّ
(6)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 565 - 566)، برقم (1353).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 130)، برقم (1539) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه"(49/ 112)، برقم (5666).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 112)، برقم (649). دون جملة البلاء.
(4)
قوله (له) ساقط من (ت).
(5)
في الأصل نصف سطر مضروب عليه.
(6)
ينظر: "الفوائد المعللة" لأبي زرعة (ص: 253).
وقال إبراهيم بنُ الجُنيد عن ابن معين: القاسم ثقة، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث، ولا يرفعونها، ثم قال: يجيء مِنَ المشايخ الضعفاء ما يَدُلُّ حديثُهم على ضَعْفِهم
(1)
.
وقال ابن معين في موضع آخر: إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رَفَع هؤلاء
(2)
.
وقال العجلي: ثقة يكتب حديثه، وليس بالقوي
(3)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان
(4)
، والترمذي
(5)
: ثقة.
وقال الجوزجاني: كان خيارًا فاضِلًا، أدرك أربعين رَجُلًا مِنَ المهاجرين والأنصار
(6)
.
وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به، وإنما يُنْكر عنه الضعفاء
(7)
.
وقال الغَلَّابي: منكر الحديث
(8)
.
(1)
هكذا ذكر ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(49/ 107)، برقم (5666)، وفي المطبوع من "سؤالات ابن الجنيد" (ص: 409)، برقم (571): القاسم أبو عبد الرحمن ثقة، ليس يروون عنه - يعني: القاسم - هذه الأحاديث لا يرفعونها، ثم قال يحيى: من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم.
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 396)، برقم (514).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 213)، برقم (1505).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 456).
(5)
سنن الترمذي (5/ 346)، برقم (3195).
(6)
"أحوال الرجال"(ص: (286).
(7)
"تاريخ دمشق"(49/ 107).
(8)
المصدر نفسه (49/ 112).
وقال يعقوب بنُ شيبة: ثقة
(1)
.
وقال في موضع آخر: قد اختلف الناس فيه
(2)
.
وقال البخاري: قال أبو مُسْهر: حدثني صدقة بنُ خالد، حدثنا عبد الرحمن بنُ يزيد بن جابر قال: ما رأيت أحدًا أَفْضَلُ مِنَ القاسم، كُنَّا بِالقُسْطَنطينية، فكان الناس يُرْزَقون رَغِيفَيْن في كل يوم، فكان يَتصدقُ بِرغيف، ويَصوم، ويُفطِر على رغيف
(3)
.
قال ابن سعد
(4)
، وغيرُه
(5)
: مات سنة اثنتي عشرة ومئة.
ويقال: سنة ثماني عشرة
(6)
.
قلت: وقال ابن حبان كان يروي عن الصحابة المعْضَلات
(7)
.
وقال إبراهيم بن موسى الفَرَّاء: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم أو قال: حدثني مَنْ رآه: عَرَضْتُ عليه أحاديث من أحاديث القاسم عن أبي أمامة، فَأَنْكَرَها
(8)
.
وقال أبو إسحاق الحَربي:
(9)
كان مِنْ ثقات المسلمين.
(1)
المصدر نفسه (49/ 113).
(2)
المصدر نفسه (49/ 113).
(3)
"التاريخ الكبير"(7/ 159)، برقم (712).
(4)
"الطبقات الكبرى"(9/ 452)، برقم (4669).
(5)
كخليفة بن خياط في "الطبقات"(ص: 311).
(6)
ينظر: "تاريخ دمشق"(49/ 113).
(7)
"المجروحين (2/ 212).
(8)
"تاريخ دمشق"(49/ 113).
(9)
هو إبراهِيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله أَبُو إسْحَاق الحربي، قال =
وذكر له العقيلي حديث: "لَئِنْ كُنتَ خُلِقْتَ للجَنَّة لأَنْ يَطُولَ عُمُرُك، ويَحْسُن عَمُلُك خَيْرٌ لَك"
(1)
. لا يُعْرَفُ إلا به
(2)
(3)
.
[5768](بخ ت س ق) - القاسِمُ بنُ عبدِ الواحد بن أَيْمَن المكي، مولى بني مَخْزوم.
روي عن: عبد الله بن محمد بن عَقِيل، وأبي حازم بن دينار، وعمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير.
= الخطيب: وكان إمامًا في العلم، رأسًا في الزهد عارفًا بالفقه، بصيرًا بالأحكام، حافظًا للحديث مميزًا لعلله قيمًا بالأدب جماعًا للغة وصنف كتبًا كثيرة منها: غريب الحديث وغيره "تاريخ بغداد"(6/ 22 - 523)، برقم (3012).
(1)
أخرجه أحمد في "مسنده"(36/ 627)، برقم (22293)، والعقيلي في "الضعفاء"(5/ 132)، برقم (5008)، وغيرهما من طرق عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعًا.
وإسناده ضعيف فيه ضعيفان علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف كما قال ابن حجر رحمه الله في "التقريب"(4851)، وفيه القاسم أبو عبد الرحمن، وأورد العقيلي هذا الحديث في ترجمة القاسم ونقل عن الإمام أحمد أنه قال:"في حَديث القاسِم مَناكير ما يَرويها الثِّقاتُ، يقولون: مِن قِبَل القاسِمِ". "الضعفاء"(5/ 131)(1539)، وقال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف إلا بالقاسم". "العلل المتناهية"(2/ 333 - 334)(1369).
(2)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (5/ 131)، برقم (1539).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن أبي شيبة: وسألت عليًّا عن القاسم أبي عبد الرحمن - صاحب أبي أمامة، فقال: كان عندنا عند من أدركناه من أصحابنا ثقة: "سؤالات محمد عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني"(ص: 153)، برقم (210).
وقال أبو داود: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنما هو القاسم عن مولى، أدخل بينه وبين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
…
أبا أمامة، وعمرو بن عبسة، وعليًّا، وجماعة لا أعرفهم، فضُعِّف لحال هذا "سؤالات الآجري"(2/ 178)، برقم (1522).
وعنه همام بنُ يحيى، ومحمد بنُ محمد بن نافع الطائِفي، وعبدُ الوارث بنُ سعيد وأبو هلال الراسبي، وداود بنُ عبدِ الرحمن.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: يكتب حديثُه، قلتُ: يُحتج به؟ قال: يُحتج بحديث سفيان، وشعبة
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
له عند (ت ق) حديث جابر في "الزَّجْر
(3)
مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لوط"
(4)
.
قلتُ: وَعَدَّ الذهبي حديثَه الذي أخرجه النسائي عن عائشة: "فَخَرْتُ بمالِ أبي، وكان أَلفَ أَلفَ أُوقِيَّة"، وقال: ألف الثانية باطلة قطعًا، كذا قال
(5)
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 114)، برقم (654).
(2)
(3377).
(3)
في (م)(في الحذر).
(4)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 58)، برقم (1457) - وقال: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه، وابن ماجه في "سننه"(2/ 856)، برقم (2563) من طرق عن القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله محمد بن عقيل، أنه جابرًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط" وإسناده ضعيف فيه القاسم بن عبد الواحد، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في الثقات وقال ابن حجر في "التقريب" (5506): مقبول.
(5)
ينظر: ميزان الاعتدال (3/ 375)، برقم (6823).
والحديث أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(8/ 248 - 249)، برقم (9093)، والطبراني في "المعجم الكبير"(23/ 173)، برقم (272)، وغيرهما من طرق عن القاسم بن عبد الواحد قال حدثني عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة، عن عائشة.
وإسناده ضعيف، فيه القاسم بن عبد الواحد.
(6)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5769](تمييز) القاسِمُ بنُ عبدِ الواحد الوزَّان الكوفي.
روى عن: عبدِ الله بن أبي أوفى.
وعنه: أبو كامل الجَحْدَري.
[5770](س) القاسِمُ بنُ عبدِ الوهاب الصُّورِي، ابن أُخْتِ الحسن بن موسى
(1)
.
روى عن: أبي معاوية الضَّرِير.
روى عنه: النسائي - قال المؤلف: ذَكَرَه صاحب "النَّبَل"، ولم أقف على روايته عنه
(2)
-، وسعيد بن هاشِم بن مَرْثَد الطَّبراني، وأبو الميمون - شيخ لابن حبان -.
قال النسائي: لا بأس به
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث
(4)
.
قلتُ: بقيَّة كلامه: يُغْرِب
(5)
.
وذكره النسائي في "أسماء شيوخِه"
(6)
.
= قال ابن حبان: من خيار أهل مكة وكان يهم في الشيء بعد الشيء. "مشاهير علماء الأمصار"(ص: 148)، برقم (1169).
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (الأشيب).
(2)
وقع في حواشي النسخ كما قال محقق "تهذيب الكمال"(23/ 396)، برقم (4803).
(3)
المعجم المشتمل (ص: 216)، برقم (731)
(4)
"الثقات"(9/ 17)، وليس في المطبوع قوله (مستقيم الحديث).
(5)
"الثقات"(9/ 17).
(6)
"تسمية الشيوخ"(ص: 95)، برقم (158).
وذكره أبو علي الجَيَّاني في "شيوخ أبي داود"
(1)
، وقال: روى عنه في كتاب "الزُّهد".
قلتُ: وكتاب "الزهد" مفرد كأن المزي لم يقف عليه
(2)
.
وقال مسلمة بنُ قاسم: القاسمُ بنُ عبدِ الوهاب له مناكير، روى عنه النسائي
(3)
.
[5771](بخ م س) القاسم بنُ عبيدِ الله بن عبدِ الله بن عمر بن الخطاب، أبو محمد المدني.
روى عن أبيه، وعَمِّه سالم.
وعنه
(4)
: عمر وعاصم ابنا محمد بن زيد بن عبدِ الله بن عمر، وأبو عَقِيل يحيى بنُ المتوكل.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عن جَدِّه عبدِ الله، روى عنه الزهري
(5)
.
روي له مسلم في مُقَدّمَة كتابه قولَه مخاطبًا ليحيى بن سعيد لما قال له: إنه يَقْبُح على مِثْلِك وأَنت ابن إِمَامَي هُدَى - أبي بكر، وعمر - أَنْ تُسْأَل عن
(1)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(2)
وهو كتاب مطبوع في مجلد بتحقيق أبي تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد أبي بلال غنيم بن عباس بن غنيم.
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (وقال الذهبي في شيوخ الستة وروى أبو داود في الزهد عن القاسم بن عبد الملك المعلم، بصور فكأنه ابن عبد الوهاب).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"الثقات"(5/ 302).
شيء مِنْ أَمْرِ هذا الدِّين فلا يوجد عندَك منه عِلْم، فقال: أَقْبحُ مِنْ ذلِك أَنْ أَتَكَلَّمَ بِغيرِ عِلْمٍ، أو آخُذَ عن غيرِ ثقة
(1)
.
وروي له هو، والنسائي حديثًا آخر في "الزَّجْرِ عن الأَكْلِ، والشُّرْبِ بالشِّمال"
(2)
.
قلتُ: وقال ابن سعد: أُمُّه أُمُّ عبد الله
(3)
بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، توفي في خلافة مروان بن محمد، وكان قليلَ الحديث
(4)
.
وقال ابن حزم: مُتَّفَقٌ على سُقوطه.
• القاسم بنُ عُمَيْر، في ابن رِشْدِين رشدين
(5)
(6)
[5772](م سي ق) - القاسِمُ بنُ عَوْفِ الشَّيْباني
(7)
الكوفي، من بني مُرَّة بن همام.
روى عن: البراء، وزيد بن أَرْقم، وابنِ عمر، وأبي بَرْزَة، وابنِ أبي أوفى وعبدِ الرحمن بن أبي ليلى وعلي بن الحُسين وأرسل عن أبي ذَرٍّ.
(1)
مقدمة "صحيح مسلم"(1/ 16).
(2)
أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1599)، برقم (2020)، والنسائي في "سننه الكبرى"(6/ 307)، برقم (6865) من طرق عن القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، حدثه عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"لا يأكلن أحد منكم بشماله، ولا يشربن بها، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بها".
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن عمر).
(4)
"الطبقات الكبرى"(7/ 456)، برقم (1913).
(5)
تقدمت ترجمته برقم (5755).
(6)
هذه الترجمة غير واضحة في (ت).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (البكري).
روى عنه: قتادة، وأيوب، وأبو إسحاق الشَّيْباني، وزيد بن أبي أُنَيْسَة، وهشام الدَّستوائي، وغيرُهم.
قال ابن المديني: ذكرناه ليحيى فقال: قال شعبة: دَخلتُ عليه، فَحَرَّك رأسه قلت ليحيى ما شأنُه؟
(1)
، فقلتُ: ضَعَّفَه في الحديث؟ فقال: لو لم يُضَعِّفُه لَرَوى عنه
(2)
.
قال: وقلت ليحيى: إِنَّ ابنَ أبي عَروبة روى عن قتادة، عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أَرْقم - يعني حديث الحُشُوش
(3)
، وشُعبة يحدِّثُه عن
(1)
في (م) و (ت) زيادة (فجعل يحيد).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 115)، برقم (659).
(3)
أخرجه أحمد في "مسنده"(32/ 80)، برقم (19331)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص: 171) برقم (77،78) وابن ماجه في "سننه"(1/ 108)، بعد حديث رقم (296)، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم مرفوعًا:"إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أراد أحدكم أن يدخل فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".
وأخرجه أحمد في "مسنده"(32/ 38)، برقم (19286)، و (32/ 81)، برقم (19332)، وأبو داود في "سننه"(1/ 19)، برقم (6)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 108)، برقم (296)، وغيرهم من طرق عن شعبة، عن قتادة عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم مرفوعًا.
قال الترمذي: سألت محمدًا (يعني البخاري) أي الروايات عندنا أصح؟ قال: لعل قتادة سمع منهما جميعًا عن زيد بن أرقم، ولم يقض في هذا بشيء. "ترتيب علل الترمذي" (ص: 22 - 23)، برقم (3)، لكن قد حكم الترمذي على هذا الحديث بالإضطراب في "جامعه"(1/ 10)(5).
وقال ابن حبان: الحديث مشهور عن شعبة وسعيد جميعًا. "صحيح ابن حبان"(4/ 253)، برقم (1406).
والحشوش: الكُنُف، وأصل الحش جماعة النخل الكثيفة وكانوا يقضون حوائجهم إليها قبل أن يتخذوا الكنف في البيوت. "معالم السنن" للخطابي (1/ 10).
قتادة
(1)
، عن النَّضر بن أنس، عن زيد فقال يحيى: لو عَلِمَ شعبة أنه عن القاسم لم يَحْمِلْه، إنه رأى القاسم وتَرَكَه
(2)
.
وقال أبو حاتم: مضطَرِب الحديث، ومحلُّه عندي الصدق
(3)
.
وقال ابن عدي: هو ممن يُكْتَب حديثُه
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
(6)
.
قلت: وقال النسائي - عقب تخريج حديثه في اليوم والليلة" -: القاسم ضعيف الحديث
(7)
.
وقال ابن عدي: اشْتَهر بحديث "الحُشُوش"، وله غيرُه شيء يسير، وهو ممن يُكْتَب حديثه
(8)
.
[5773](مد) القاسم بنُ عيسى بن إبراهيم الطَّائي الواسِطي.
روى عن: حجاج بن محمد وهشيم ومُؤَمَّل بن إسماعيل، ومحمد بن الحسن المزني، ورَحْمَة بن مصعب، وخالد عبد الله، بن وعبدِ الحَكَم بن منصور، وعِدَّة.
وعنه: أبو داود في "المراسيل"
(9)
وإبراهيم الحَرْبي، وأسلم بنُ سَهْل
(1)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 131)، برقم (1540)، و"الجرح والتعديل"(7/ 115)، برقم (659).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 115)، برقم (659).
(4)
"الكامل"(7/ 154)، برقم (1582).
(5)
(5/ 305).
(6)
في (م)، و (ت) زيادة (له عند م حديث صلاة الأوابين).
(7)
لم أقف عليه في المطبوع من "عمل اليوم والليلة".
(8)
"الكامل"(7/ 154)، برقم (1582).
(9)
ينظر: "المراسيل" لأبي داود (ص: 287)، برقم (397).
الواسطي، وجعفر بنُ أحمد بن سِنان والمعْمَري وعلي بنُ سعيد بن بَشِير الرَّازي، وعبدُ الله بنُ قَحْطَبَة، وجعفر بنُ أحمد بن المبارك كُرْدان، وسهل بنُ أبي سهل، وإبراهيم بنُ سهلويه، وآخرون.
قال الآجري عن أبي داود: تَغَيَّر عَقْلُه
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قلتُ: وقال أسلم بنُ سَهل في "تاريخ واسط": يُكنى أبا محمد، توفي سنة أربعين ومئتين
(3)
.
وأَفْرَط أبو محمد بنُ حزم كعادته، فقال: مجهول لا يُدْري مَنْ هو
(4)
.
[5774](تمييز) - القاسِمُ بن عيسى بن إدريس بن مَعْقِل، أبو دُلَف العِجْلي، أمير الكَرَّج
(5)
.
كان شاعرًا جَوادًا بَطلًا.
روي عن: هشيم.
وعنه: الأصمعي - ومات قبله -، وإبراهيم بنُ الحسن بن سهل، ومحمد بنُ حُمَيد اليَشْكُري، وعبد الله بنُ نُوح العِجْلي، ومحمد بنُ المغيرة بن زياد، وأبو تَمَّام الطَّائي الشاعر، وغيرُهم.
(1)
لم أقف عليه في "سؤالات الآجري لأبي داود"، وهو في حاشية البوصيري المطبوع مع "المختلطين" للعلائي (ص: 97) برقم (88).
(2)
(4/ 14).
(3)
"تاريخ واسط"(ص: 201).
(4)
المحلى" (8/ 437).
(5)
الكرج: مدينة بين همذان وأصبهان في نصف الطريق، وإلى همذان أقرب. "معجم البلدان"(4/ 446).
قال أبو حَسَّان الزِّيادي
(1)
، وغيرُ واحد
(2)
: مات سنة خمسٍ وعشرين ومئتين.
قلت أخبارُه في الجُود، والأَدَب شهيرة، وله مع المأمون قِصص، ولَطائِف، وموضع إيراد أخبارِه غير هذا الكتاب، مِنْ أَلْطَفِها في سُرْعة الجواب: ما حُكِي عن الحسن بن سهل قال: كُنَّا في مَوْكِب المأمون، فَتَرَجَّل له أبو دُلَف، فقال له المأمون: ما أَخَّرَك عَنَّا؟ قال: عِلَّة عَرَضَت، فقال: عافاك الله وشفاك اركب، فَوَثَب مِنَ الأرض على ظَهْرِ الفَرَس، فقال له المأمون: ما هذه وَثْبَهُ عَلِيل؟!، قال: شُفِيتُ بِدعاءِ أمير المؤمنين
(3)
.
[5775](تمييز) القاسِمُ بنُ عيسى بن زياد البصري.
روى عن: أبي زَيد النَّحْوي الأنصاري.
وعنه: محمد بن أحمد بن الهَيْثَم التَّمِيمي.
[5776](تمييز) القاسِمُ بنُ عيسى بن إبراهيم بن عيسى العَصَّار، أبو بكر الدِّمشقي.
روى عن: إبراهيم الجُوزجاني، وأبي أمية الطَّرَسُوسي في آخرين.
روى عنه: الحاكم أبو أحمد النيسابوري الحافظ، وغيرُ واحد.
قلتُ: طبقة هذا متأخرة عن المذكورين جِدًّا
(1)
كما في "تاريخ بغداد"(14/ 415، برقم (6821).
وأبو حسان الزيادي هو: الحسن بن عُثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد قال الخطيب وكان أحد العلماء الأفاضل، ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة.
ينظر: ترجمته في "تاريخ بغداد"(8/ 339)، برقم (3830).
(2)
كمحمد بن يحيى الصولي كما في "تاريخ بغداد"(14/ 415)، وأبو نعيم الأصبهاني كما في "تاريخ أصبهان"(2/ 129)، برقم (1292).
(3)
ينظر: "تاريخ بغداد"(14/ 412).
[5777](د) القاسِمُ بنُ غَزْوان.
روى عن: إسحاق بن راشد وعمر بن عبدِ العزيز.
روى عنه: سعيد بنُ محمد الوَرَّاق، وشهاب بنُ خِراش.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
روى له أبو داود حديثًا واحدًا في "الفِتَن" مِنْ مُسْنَد خُرَيْم بن فاتك
(2)
(3)
وغيرِه.
[5778](دت) القاسِمُ بنُ غَنَّام الأنصاريُّ البَياضي المدني.
روى عن: عَمَّتِه أُمِّ فَرْوَة
(4)
، وقيل: عن بَعض أُمَّهاتِه عن أُمِّ فَرُوة
(5)
،
(1)
(9/ 10).
(2)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 294)، برقم (4258) من طريق القاسم بن غزوان، عن إسحاق بن راشد الجزري، عن سالم، حدثني عَمرو بن وابصة الأسدي، عن أبيه وابصة، عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر بعض حديث أبي بكرة قال: "قتلاها كلهم في النار" قال فيه: "قلتُ: متى ذلك يا ابن مسعود؟ قال: "تلك أيام الهرج حيث لا يأمن الرجل جليسه قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك الزمان؟ قال: تكف لسانك ويدك وتكون حلسًا من أحلاس بيتك، فلما قتل عثمان طار قلبي مطاره، فركبت حتى أتيت دمشق، فلقيت خريم بن فاتك فحدثته، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو لسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثنيه ابن مسعود.
وفي إسناده القاسم بن غزوان قال ابن حجر: مقبول "تقريب التهذيب"(5515).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن مسعود).
(4)
أخرجه بهذا الإسناد أبو داود في "سننه"(1/ 213)، برقم (426) عن محمد بن عبد الله الخزاعي، والترمذي في "سننه"(1/ 319 - 320)، برقم (170) عن الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى عن عبد الله بن عمر العمري عن القاسم بن غنام عن عمته أم فروة قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة لأول وقتها".
(5)
أخرجه بهذا الإسناد إسحاق بن راهوية في "مسنده"(5/ 145 - 146)، برقم (2268) عن وكيع، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 145)، برقم (3374)،=
وقيل: عن جَدَّة له عن جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوة
(1)
في "فَضْل أَوَّلِ الوَقْت".
روى عنه: الضَّحاك بنُ عثمان الحِزامي، وعبيدُ الله بنُ عُمر العُمَري، وأخوه عبدُ الله بنُ عمر.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
روى له أبو داود والترمذي
(3)
، وقال: اضطربوا في هذا الحديث
(4)
.
= من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، وأخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 213)، برقم (426) عن محمد بن عبد الله الخزاعي وعبد الله بن مَسلَمة القعنبي كلهم عن القاسم، عن بعض أمهاته، عن أم فروة.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(1/ 263)، برقم (860) من طريق قزعة بن سويد عن عبيد الله بن عمر عن القاسم بن غنام به.
(1)
أخرجه بهذا الإسناد أحمد في "مسنده"(45/ 65 - 66)، برقم (27104) عن الخزاعي - منصور بن سلمة -، عن عبد الله بن عمرو (45/ 66)، برقم (27105)، والعقيلي في "الضعفاء"(5/ 129)، برقم (1538) من طريق الليث - ابن سعد، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني (6/ 145)، برقم (3373) من طريق معتمر بن سليمان عن عبيد الله بن عمر كلاهما (عبد الله، وعبيد الله) عن القاسم بن غنام عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة.
وقد روي الحديث عن القاسم من وجوه أخرى. ينظر: "العلل" للدارقطني (15/ 429 - 430)، برقم (4123).
قال الدرقطني - بعد أن ساق اختلاف الروايات في هذا الحديث -: والقول قول من قال: عن القاسم بن غنام، عن جدته عن أم فروة. "العلل"(15/ 430)، برقم (4123).
والحديث في إسناده القاسم بن غنام، ولم أقف على من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في الثقات.
وجدة القاسم: مجهولة. ينظر: نصب الراية للزيلعي (1/ 241).
والحديث له شواهد عن ابن مسعود وغيره.
(2)
(7/ 336).
(3)
تقدم تخريجه
(4)
"سنن الترمذي"(1/ 323)، بعد حديث رقم (172).
قلتُ: وذكرَه العقيلي في "الضعفاء"، وقال: في حديثه اضطراب
(1)
.
[5779](بخ م 4) القاسِمُ بنُ الفَضْل بن مَعْدان بن قُرَيْط الحُدَّاني الأزدي، أبو المغيرة البصري، كان نازلا في بني حُدَّان
(2)
.
روى عن أبيه، وأبي نَضْرَة، ومحمد بن زياد الجُمَحي، وثُمامة بن حَزْن القُشَيْري، وسعيد بن المهَلَّب، والنَّضر بن شَيْبان، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، ويوسف بن سعد، ولَبَطة بن ولبطة بن الفَرَزْدَق، وغيرِهم.
وعنه: ابن مهدي، ووكيع ويونس بنُ محمد، وأبو داود الطيالسي، وأبو هشام المخزومي، والنَّضْر بنُ شُمَيل، وبهز بنُ أسد، وابنُ المبارك، وقَبِيصة، وموسى بنُ إسماعيل، ومسلم بنُ إبراهيم، وأبو الوليد
(3)
، وعبدُ الله بنُ معاوية الجُمَحِي، وشَيْبان بنُ فَرُّوخ، وآخرون.
قال صالح بنُ أحمد
(4)
عن علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: إِنَّ عبدَ الرحمن بنَ مهدي يُثبت القاسم بنَ الفضل؟ قال: ذاك منكر، وجعل يُثني عليه
(5)
.
وقال عمرو بنُ علي: سمعت يحيى بنَ سعيد يُحْسِنُ الثَّناء على القاسم، قال: وكان ثقة
(6)
.
(1)
"الضعفاء"(5/ 128)، برقم (1538).
(2)
حدان إحدى محالّ البصرة القديمة يقال لها بنو حدان، سميت باسم قبيلة. "معجم البلدان"(2/ 227).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (الطيالسي).
(4)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 116)، برقم (668).
(6)
المصدر نفسه (7/ 117).
وقال أحمد بنُ سِنان القَطَّان: سمعت ابنَ مهدي قال: كان مِنْ قُدَماء أشياخِنا، ومع ذلك مِنْ أَثْبَتِهم
(1)
.
وقال أحمد عن ابن مهدي نحو ذلك
(2)
.
وقال ابن معين: ثقة
(3)
.
وقال مَرَّة: صالح
(4)
وقال مَرَّة: ليس به بأس
(5)
.
وقال أحمد
(6)
، وابنُ سعد
(7)
، والنسائي، والترمذي
(8)
: ثقة.
وقال أبو زرعة: هو أَحْفَظ مِنْ أبي هلال الرَّاسِبي
(9)
.
وقال الآجري عن أبي داود كان صاحبَ حديث. قال يحيى القطان: كان مُنْكَرًا
(10)
يعني مِنْ فِطْنَتِه -
(11)
.
(1)
المصدر نفسه (7/ 116).
(2)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 399 - 400)، برقم (813)، و (1/ 423)، برقم (927) و (2/ 43)، برقم (1495)، و (2/ 494)، برقم (3260).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 145)، برقم (3615).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 117)، برقم (668).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(283)، برقم (4007).
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 117)، برقم (668). (7/ 117).
(7)
"الطبقات الكبرى"(9/ 282)، برقم (4117).
(8)
سنن الترمذي (4/ 476)، برقم (2181)، و (5/ 444)، برقم (3350).
(9)
"الجرح والتعديل"(7/ 117)، برقم (668).
(10)
النكر والنكراء: الدهاء والفطنة، ورجل نكر، ومنكر من قوم مناكير: داه فطن. ينظر: "لسان العرب"(5/ 232).
(11)
"سؤالات الآجري"(1/ 430)، برقم (895).
وقال أبو داود مَرَّة: هو مِنْ مُرْجِئة البصرة
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قال ابن معين: مات سنة سَبعٍ وستين ومئة
(3)
.
قلت: وقال ابن شاهين في "الثقات": قال ابن عمار: القاسم بنُ الفَضل مِنْ ثقات الناس
(4)
.
وقال العقيلي
(5)
: سأله شعبة عن حديث أبي نَضْرة يعني عن أبي سعيد في قصة كلام الذِّئْب، وفيه:"لا تقوم الساعة حتى يُكَلِّم الرَّجُلُ عَذْبَتَه، وشِراكَ نَعْلِه بما أَحْدَث أَهْلُه"
(6)
، فَحَدَّثَه، فقال شعبة: لعلك سمعتَه مِنْ شهر بن حَوْشَب؟ قال: لا، حدثناه أبو نَضْرَة، فما سَكَتَ حتى سَكَتَ شعبة
(7)
(8)
.
(1)
ينظر: "سؤالات الآجري"(1/ 396 - 397)، برقم (773).
(2)
(7/ 338).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 236)، برقم (4130)، ووقع في المطبوع منه (تسع وستين) وهو تصحيف ومما يؤيد ذلك أن ابن زبر نقل في "تاريخ مولد العلماء"(1/ 386) عن الدوري كما ورد في النص.
(4)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص: 190)، برقم (1152).
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(6)
أخرجه أحمد في مسنده (18/ 315 - 316)، برقم (11792)، والترمذي في "سننه"(4/ 476)، برقم (2181) - وقال: هذا حديث حسن غريب، وغيرهما من طرق عن القاسم بن الفضل، حدثنا أبو نضرة العبدي، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا.
وإسناده صحيح، رجاله ثقات.
(7)
"الضعفاء"(5/ 133)، برقم (1541).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن المديني: هو عندنا ثقة. "سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن =
[5780](د س) القاسِمُ بنُ فَيَّاض بن عبدِ الرحمن بن جُنْدَة - بضم الجيم - الصَّنْعاني الأَبْناوي.
روي عن: عَمِّه خَلاد بن عبدِ الرحمن.
وعنه: هشام بنُ يوسف الصَّنْعاني.
قال الدوري عن ابن معين: ضعيف
(1)
.
وقال الآجري عن أبي داود: قال هشام بنُ يوسف: لما حَدَّثني بِتِلْكَ الأحاديث اتَّهَمْتُه، فقلت له: هي عندكَ مَكْتُوبة؟ قال: نعم، وأَخْرَجَ إِلَيَّ قِرْطاسًا، وأملاها عَلَيَّ، قلت لأبي داود هو ثقة؟ قال: نعم.
روى له أبو داود، والنسائي حديثًا واحدًا عن ابن عباس
(2)
في "الحدود"
(3)
.
وقال النسائي: هو منكر
(4)
.
قلت: وقال ابن المديني: إسنادُه مجهول، ولم يرو عنه غيرُ هشام.
=المديني" (ص: (61)، برقم (29).
وقال العِجليّ: بصري ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 211)، برقم (1498).
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 68)، برقم (261).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (روى له أبو داود والنسائي حديث ابن عباس).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 396)، برقم (4467)، والنسائي في "سننه الكبرى"(6/ 488 - 489)، برقم (7308) من طرق عن موسى بن هارون البردي، حدثنا هشام بن يوسف، عن القاسم بن فياض الأبناوي عن خلاد بن عبد الرحمن، عن ابن المسيب، عن ابن عباس أن رجلًا من بكر بن ليث أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأقر أنه زنى بامرأة أربع مرات. . ." الحديث.
وفي إسناده القاسم بن فياض، وهو صاحب الترجمة. انظر: أقوال الأئمة فيه.
(4)
"السنن الكبرى"(6/ 489)، برقم (7308).
وقال النسائي: ليس بالقوي
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
، ثم ذكره في "الضعفاء"، وقال: كان يَنْفَرِد بالمناكير عن المشاهير، فلما كَثُرَ ذلك في روايته بَطَلَ الاحتجاج به
(3)
.
[5781](ت س) القاسِمُ بنُ كَثِير بن النُّعْمان الإِسْكَنْدَراني قاضيها ويقال
(4)
: المصريّ، أبو العباس، مولى قريش.
روى عن: أبي شريح عبدِ الرحمن بن شُرَيْح، وأبي غَسَّان محمد بن مُطَرِّف
(5)
، وسليمان بن القاسِم الزاهد، والليث بن سَعد.
روى عنه: محمد بنُ سهل بن عَسْكَر، وخُشَيْش بنُ أَصْرَم، وعبدُ الله بنُ عبدِ الرحمن الدَّارمي، ومحمد بنُ عبدِ الله بن عبدِ الرحيم بن البَرْقي، ويزيد بنُ سِنان البَصري، وغيرُهم.
قال أبو حاتم: صالح الحديث
(6)
.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن يونس: يقال إنه مِنْ أَهلِ العراق، سكن الإِسْكَنْدرية، وهو عندي من أهلِ مصر، وكان رَجُلًا صالحًا، توفي قريبا من سنة عشرين ومئتين.
(1)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص: 202)، برقم (522).
(2)
(7/ 334).
(3)
"المجروحين"(2/ 213).
(4)
كما في "سنن الترمذي"(4/ 183)، برقم (1653).
(5)
من بداية الترجمة إلى قوله (محمد بن مطرف) غير واضح في (ت).
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 118)، برقم (674).
له عند (ت)[حديث سهل بن حنيف في "تَمَنِّي الشهادة"]
(1)
(2)
، وعند (س) حديث تقدم في [سليمان بن]
(3)
سِنان
(4)
.
قلت: وذكر الدَّاني أنه كان مِنْ مُتَصَدِّرِي القُرَّاء بمصر.
[5782](عس) القاسِمُ بنُ كَثِير الخارِفِي
(5)
الهَمْداني، أبو هاشم الكوفي، بَيَّاع السَّابرِي
(6)
.
روى عن: قيس الخارفي، وأبي البَخْتَري الطائي.
روى عنه: سفيان الثوري، ومُطَرَّف بنُ طَريف.
قال أبو حاتم: صالح
(7)
.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(8)
.
(1)
زيادة من (م)، وقد بيَّض الحافظ موضعها في الأصل.
والحديث أخرجه الترمذي في "سننه"(1834)، برقم (1653) وقال: حديث حسن غريب - عن محمد بن سهل بن عسكر البَغدَاديّ قال: حدثنا القاسم بن كثير المصري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شريح أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الله الشهادة من قلبه صادقًا. . ." الحديث.
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (وقال: حسن غريب).
(3)
زيادة من (م)، وقد بيّض الحافظ موضعها في الأصل.
(4)
ينظر: الترجمة رقم (2690).
(5)
هكذا ضبطه ابن حجر رحمه الله في "التقريب"(5520)(بالكسر)، وضبطه السمعاني في "الأنساب"(5/ 14)(بفتح الراء).
(6)
قال السمعاني: السابري: نوع من الثياب "الأنساب"(7/ 3).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 118)، برقم (673).
(8)
(7/ 337).
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به
(1)
.
[5783](س) القاسِمُ بنُ اللَّيث بن مَسْرور بن الليث بن مالك بن عُبَيْد
(2)
الرَّسْعَني، أبو صالح العَتَّابي، نزيل تِنِّيس
(3)
.
روى عن: المعافى بن سُليمان الرَّسْعَني، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبي، وبِشْرِ بن آدم البَصري، وبِشر بن معاذ العَقَدِي، وعمرو بن علي، وابنِ أبي الشَّوارب، ومحمد بن مُصفَّى
(4)
، وهشام بن عمار، وعِدَّة.
روى عنه: النسائي، قال المزي: لم أقف على روايته عنه إلا في "الكنى"
(5)
، وهو مِنْ أَقْرانِه، وأبو بكر محمد بنُ الحارثِ بن الأَبْيَض القُرَشي، وأبو العباس محمد بنُ الحسن الكِلابي - أخو تبوك، وأبو الحسن محمد بنُ عبدِ الله بن زكريا بن حَيْوَيْه، وأبو علي محمد بنُ هارون بن شُعيب الأَنْصاري، وأبو بكر أحمد بنُ محمد بن أبي الموت، وأبو أحمد عبدُ الله بنُ عَدِي الجُرْجاني، وأبو القاسم سليمان بنُ أحمد الطبراني، وآخرون.
قال الدرقطني: ثقة مأمون
(6)
وقال ابن يونس: قَدِم مصر قديمًا، وسكن تِنِّيس، وتوفي بها سنة أربع وثلاث مئة، وكان ثقة
(7)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 151)، وفيه (كوفي ثقة).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (ويقال: ابن عبيد الله).
(3)
تنيس جزيرة في بحر مصر قريبة من البر ما بين الفرما ودمياط. "معجم البلدان"(2/ 51).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (الحمصي).
(5)
ورد ذلك في حواشي نسخ تهذيب الكمال، كما ذكره محقق الكتاب (23/ 421)، برقم (4816).
(6)
"سؤالات السهمي"(ص: 250)، برقم (358).
(7)
"تاريخ دمشق"(49/ 153)، برقم (5678).
قلت: وقال مَسلَمة: كان ثقة أخبرنا عنه غير واحد
(1)
[5784](خ م ت س ق) القاسِمُ بنُ مالك المُزَني: أبو جعفر الكوفي.
روى عن: المختار بن فُلْفُل، وأبي مالك الأَشْجعي، وابنِ عَوْن، وخالد الحَذَاء، وعاصم بن كُلَيْب، والجُعَيْد بن عبدِ الرحمن، والأَجْلَح الكِنْدي، وليث بن أبي سُلَيم، وعبدِ الملك بن أبي سليمان، وسعيد الجُرَيْري وأيوب بن عائِذ الطائي، وغيرِهم.
وعنه: أحمد، وابنُ المديني، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ويحيى بنُ معين، ومحمد بنُ عبدِ الله بن نُمَير، وزهير بن حرب، وعمرو الناقد، وفروة بنُ أبي المَغْراء، ويعقوب بنُ ماهان، وهشام بنُ يونس النَّهْشَلي، ومحمد بنُ حاتم المؤدِّب، ومجاهد بنُ موسى، وأحمد بنُ إشكاب، وعمرو بنُ زُرَارة النَّيْسابوري، وزياد بنُ أيوب الطُّوسي، والحسن بنُ عَرَفَة، وآخرون.
قال أبو داود عن أحمد: كان صدوقًا، قال: وذكر أنه كان يَلِي بعضَ العمل في السّواد
(2)
.
وقال الدوري
(3)
وغيُره
(4)
عن ابن معين: ثقة.
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال النسائي: ثقة. "المعجم المشتمل"(ص: 217)، برقم (733).
(2)
السواد: موضعان: أحدهما نواحي قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها، والثاني يراد به رستاق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار. ينظر:"معجم البلدان"(3/ 272).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 272)، برقم (1295).
(4)
كابن محرز كما في "تاريخه"(ص: 99) برقم (418)، وابن أبي خيثمة كما في "الجرح والتعديل"(7/ 122)، برقم (693).
وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ما كان به بأس، صدوق
(1)
.
وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس
(2)
.
وقال في موضع آخر: ثقة
(3)
(4)
وقال أبو حاتم: صالح، وليس بالمتِين
(5)
.
وقال إبراهيم بنُ عبدِ الله الهروي، ومحمد بنُ عبدِ الله بن عمار
(6)
: وأبو الحسن العجلي
(7)
: ثقة.
وقال الساجي: ضعيف، وقد روى عنه علي بنُ المديني في الناس
(8)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(9)
.
قلت: وذَكَرَه ابن سعد في أهل الكوفة، وقال: كان ثقة صالح الحديث
(10)
.
بَقِي إلى بَعْد التسعين ومئة
(11)
.
(1)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 340)، برقم (280).
(2)
"سؤالات الآجري"(2/ 308)، برقم (1947).
(3)
المصدر نفسه (1/ 237)، برقم (307).
(4)
(م) زيادة في الحاشية (عمل للسلطان عملًا، وكان يلبس شاشيه).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 122)، برقم (693).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 389)، برقم (6816).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 211)، برقم (1499).
(8)
تاريخ بغداد" (14/ 389)، برقم (6816).
(9)
(7/ 339).
(10)
"الطبقات الكبرى"(8/ 512)، برقم (3535).
(11)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو حاتم: لا يحتج به. "ميزان الاعتدال"(3/ 378)، برقم (6834). =
[5785](د س) القاسِمُ بنُ مَبرور الأَيْلي، أَحدُ الفُقَهَاء.
روي عن: عَمِّه طَلْحة بن عَبدِ الملك، ويونس بن يزيد وهشام بن عُروة، وابنِ جُرَيج.
وعنه: خالد بنُ نِزار الأَيْلي، وخالد بنُ حميد المَهْري، وأبو أمية عمرُو بنُ مروان.
قال خالد بنَ نِزار: قال لي مالك: ما فَعَل القاسم؟ فقلت: مات، قال: كُنْتُ أَحْسِبُه يكون خَلَفًا مِنَ الأَوزاعي
(1)
.
قال ابن يونس: توفي بمكة سنة ثمان أو تسع ومئة، وصَلَّى عليه الثوري.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
[5786](4) القاسِمُ بنُ محمد بن أبي بكر الصدِّيق، أبو محمد، ويقال
(3)
: أبو عبد الرحمن.
روى عن: أبيه، وعَمَّتِه عائشة، وعن العبادِلَة
(4)
، وعبدِ الله بن جعفر، وأبي هريرة وعبدِ الله بن خَبَّاب ومعاوية، ورافع بن خديج، وصالح بن
= وقال ابن القَطَّان: والرجل ثقة لا شك فيه. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 291)، برقم (2478).
وقال الذهبي: صدوق مشهور. "ميزان الاعتدال"(3/ 378)، برقم (6834).
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 121)، برقم (692).
(2)
(9/ 17).
(3)
ينظر: "الأسامي والكنى للإمام أحمد (ص:112)، برقم (335)، و "التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ 104)، برقم (177).
(4)
وهم: عبدُ الله بنُ عباس، وعبدُ الله بنُ عمر وعبدُ الله بنُ الزُّبير، وعبدُ الله بنُ عمرو بن العاص. ينظر:"مقدمة ابن الصلاح"(ص: 296).
خَوَّات بن جُبير، وأسلم مولى عمر وعبدِ الرحمن ومُجَمِّع ابني يزيد بن جارية، وفاطمة بنتِ قيس، وغيرِهم.
وأرسل عن ابن مسعود.
روى عنه: ابنُه عبدُ الرحمن والشعبي، وسالم بنُ عبد الله بن عمر - وهما مِنْ أقرانه -، ويحيى وسعد ابنا سعيد الأنصاري، وابنُ أبي مُلَيْكة، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، وعبيدُ الله بنُ عمر، وسعد بنُ إبراهيم، وعبيدُ الله بنُ مِقْسَم، وأيوب، وابنُ عون، وربيعة
(1)
، وأبو الزناد، وأيمن بنُ نابِل وأفلح بنُ حُميد، وثابت بنُ عُبَيد وحنظلة بنُ أبي سفيان، وربيعة بنُ عطاء، وعاصم بنُ عبيدِ الله وعباد بنُ منصور، وعبدُ الله بنُ العلاء بن زَبَر، وعكرمة بنُ عمار وعمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ومظاهر بن أسلم، وموسى بن سرجس، وأبو بكر بنُ محمد بن عمرو بن حزم، ومالك بنُ دينار، وعيسى بنُ ميمون الواسطي، وآخرون.
قال ابن سعد: أُمُّه أُمُّ وَلَد
(2)
، وكان ثقة رفيعًا عالمًا فقيها إمامًا ورعًا، كثير الحديث
(3)
.
وقال البخاري: قُتِل أبوه، وبَقِي القاسم يتيمًا في حِجْر عائشة
(4)
(5)
.
وقال ابن الزبير: ما رأيت أبا بكر وَلَد ولدًا أَشْبَه مِنْ هذا الفتى.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (ابن أبي عبد الرحمن).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (يقال لها سودة).
(3)
"الطبقات الكبرى"(7/ 186، 193)، برقم (1562).
(4)
"التاريخ الأوسط"(3/ 104)، برقم (177).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (قال البخاري عن علي بن المديني: له مئتا حديث).
وقال عبد الله بن شَوْذَب
(1)
عن يحيى بن سعيد: ما أَدْركْنا بالمدينة أحدًا نُفَضِّله على القاسم
(2)
.
وقال وهيب
(3)
عن أيوب: ما رأيت أفضل منه
(4)
.
وقال البخاري في "الصحيح" حدثنا علي حدثنا ابن عيينة، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ القاسم، وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه، وكان أفضل أهل زمانه
(5)
.
وقال أبو الزناد: ما رأيت أحدًا أَعْلَمَ بالسنة منه
(6)
، ولا أَحَدَّ ذهنًا
(7)
.
وقال جعفر بنُ أبي عثمان الطيالسي عن ابن معين: عبيدُ الله بنُ عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مُشَبَّكَة بالذَّهَب
(8)
.
وقال ابن عون: كان القاسم وابن سيرين ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه
(9)
.
(1)
هو: عبد الله بن شوذب الخراساني، أبو عبد الرحمن، صدوق عابد، من السابعة. "التقريب"(3408).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 548)، و "الجرح والتعديل"(7/ 118)، برقم (675).
(3)
هو وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، مولاهم أبو بكر البصري، ثقة ثبت لكنه تغير قليلا بأخرة من السابعة. "تقريب التهذيب"(7537).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 545).
في (م) زيادة في الحاشية (ولقد ترك مئة ألف وهي له حلال).
(5)
"صحيح البخاري"(2/ 179)، برقم (1754).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (وما كان الرجل يعد رجلًا حتى يعرف السنة).
(7)
"التاريخ الكبير"(7/ 157)، برقم (705).
(8)
"تاريخ دمشق"(49/ 168)، برقم (5680).
(9)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 198)، برقم (4859).
وقال خالد بنُ نِزار: كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم وعروة، وعَمْرة
(1)
.
وقال مالك: كان قليلَ الحديث والفتيا
(2)
.
وقال يونس بنُ بكير عن ابن إسحاق: رأيت القاسم يصلِّي، فجاء إليه أعرابي، فقال له: أيما أعلم أنت، أو سالم؟ فقال: سبحان الله، فَكَرَّر عليه، فقال: ذاك سالم فاسأله. قال ابن إسحاق: كَرِهَ أن يقول أنا أعلم مِنْ سالم، فَيُزكِّي نفسه، وكَرِهَ أن يقول سالم أعلم مني، فيكذب، قال: وكان القاسم أَعْلَمُهما
(3)
.
وقال ابن وهب عن مالك: كان القاسم مِنْ فقهاء هذه الأمة، قال: وكان ابن سيرين يأمر مَنْ يَحُج أنْ ينظرَ إلى هَدْيِ القاسم، فَيَقْتَدي به
(4)
.
وقال مصعب الزُّبَيريّ
(5)
، والعجلي
(6)
: كان مِنْ خيار التابعين.
وقال العجلي أيضا: مدني، تابعي ثقة، نَزِه، رجل صالح
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 396)، برقم (2207)، و (7/ 118)، برقم (675)، وفيه: قال خالد بن نزار عن سفيان بن عُيَينة، وكذا في "تهذيب الكمال"(23/ 432)، برقم (4819).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 546).
(3)
حلية الأولياء" (2/ 184)، برقم (172).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 546).
(5)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 154)، برقم (2182).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 211)، برقم (1500).
(7)
المصدر نفسه.
وقال ابن وهب: حدثني مالك أَنَّ عمر بنَ عبد العزيز كان يقول: لو كان لي مِنْ هذا الأمر شيء ما عَصَبْتُه إلا بالقاسم
(1)
(2)
.
قال ضَمْرة عن رجاء بن جَميل
(3)
: مات بعد عمر بن عبد العزيز، سنة إحدى، أو اثنتين ومئة
(4)
.
وقال عبدُ الله بنُ عمر: مات القاسم وسالم أحدهما سنة خمس، والآخر سنة ست
(5)
.
وقال خليفة: مات سنة ستٍّ، أو أول سنة سبع
(6)
.
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين وابنِ المديني
(7)
: مات سنة ثمان ومئة
(8)
.
وكذا قال غيرُ واحد
(9)
.
زاد بعضهم: وهو ابن سبعين سنة
(10)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 547).
(2)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(3)
هو: رجاء بن جميل الأيلي قال أبو حاتم: شيخ. ينظر: "الجرح والتعديل"(3/ 502)، برقم (2272).
(4)
"التاريخ الأوسط"(3/ 72)، برقم (119)، و "تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 156)، برقم (2195).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 173)، برقم (1907).
(6)
"الطبقات" الخليفة بن خياط (ص: 244).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 156)، برقم (2198).
(9)
كالواقدي كما في "الطبقات الكبرى"(7/ 193)، برقم (1562).
(10)
كالواقدي كما في "الطبقات الكبرى"(7/ 193).
وقال ابن سعد: مات سنة اثنتي عشرة ومئة
(1)
.
وقيل غير ذلك
قلت: قوله عن ابن سعد
(2)
: وكان ثقة رفيعًا
(3)
عالمًا إمامًا فقيها ورعًا كثير الحديث" إنما قاله ابن سعد حكاية عن الواقدي
(4)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: كان قليلَ الحديث، والفُتيا
(5)
.
وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان مِنْ سادات التابعين، مِنْ أفضل أهل زمانه عِلْمًا وأدبًا وعَقْلًا، وفِقهًا وكان صَمُوتًا، فلما وَلِي عمر بنُ عبد العزيز، قال أهل المدينة: اليوم تَنْطِق العَذْراء - أرادوا القاسم -
(6)
.
[5787](مد) القاسِمُ بنُ محمد بن حَفْص.
عن: أبيه عن عمر بن علي بن الحسين "أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إِنما أَمَرَ بذلك مِنْ أَجْلِ العَيْن"
(7)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(49/ 193).
(2)
كلمتا (ابن سعد)، كُتبتا محورتين.
(3)
في (ت)(مرضيا).
(4)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 193)، برقم (1562).
(5)
في حاشية (م)(قد حكاه في التهذيب عن مالك).
(6)
"الثقات"(5/ 302).
(7)
أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص: 363 - 364، برقم (541) عن عبد الله عمر بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح ابن أخت حسين الجعفي، حدثنا الدراوردي، عن القاسم بن محمد بن حفص، أخبرني أبي أنه سمع عمر بن علي بن حسين وعبد الله بن عنبسة، يذكران الجماجم التي تجعل في الزرع، فقال عمر بن علي بن حسين: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما أمر بذلك من أجل العين".
وإسناده ضعيف، فيه القاسم بن محمد وأبوه وهما مجهولان كما قال الذهبي في "الميزان"(3/ 379)، برقم (6840)، وابن حجر رحمه الله في "التقريب"(5525، 5861). والحديث مع ضعف إسناده مرسلٌ؛ لأن عمر بن علي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: الدراوردي.
[5788](عخ) القاسِمُ بنُ محمدِ بن حُمَيْد، وهو ابن أبي سفيان المعْمَري.
روى عن: ابنِ عُيَينة وعن عبدِ الرحمن بن محمد بن حَبِيب بن أبي حَبِيب عن أبيه عن جَدِّه قِصَّة الجَعْدِ بن دِرْهَم، وذَبْحِه
(1)
(2)
.
روى عنه: قتيبة والحسن بنُ الصَّباح ومحمد بنُ الوليد المخزومي، وأبو بكر الأعْيَن، ويعقوب بنُ شيبة، وعثمان بنُ سعيد الدَّارمي.
قال عثمان بنُ سعيد سمعت ابنَ معين يقول: قاسم المعْمَري كذاب خبيث قال عثمان وليس كما قال يحيى
(3)
.
وقال محمد بنُ إبراهيم البوشَنْجي: حدثنا قتيبة بنُ سعيد، حدثنا القاسم بنُ محمد بغدادي ثقة
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
(1)
أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد"(ص: 29)، والدارمي في "الرد على الجهمية" (ص: 17)، برقم (13)، وغيرهما عن القاسم بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب، عن أبيه، عن جده.
وفي إسناده عبد الرحمن بن محمد بن حبيب قال ابن حجر رحمه الله: مقبول. "تقريب التهذيب"(4024).
وأبوه محمد بن حبيب، قال أبو حاتم: لا أعرفه "الجرح والتعديل"(7/ 225)، برقم (1246).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (أي ذبح خالد بن عبد الله القسري له يوم عيد النحر لقوله: إن الله لم يكلم موسى ولم يتخذ إبراهيم خليلًا).
(3)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 193)، برقم (708).
(4)
"الأسماء والصفات" للبيهقي (1/ 617)، برقم (563).
(5)
(9/ 15).
قال محمدُ بنُ عبدِ الله الحضرمي
(1)
، وغيره
(2)
: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين
(3)
.
قلت: وخَفِيَ حاله على ابن عدي، فقال: ليس بالمعروف
(4)
.
ورواية البُوشَنْجِي في "الأسماء" للبيهقي
(5)
.
[5789](ق) القاسِمُ بنُ محمد بن عَبَّادِ بن عَبَّادِ بن حَبِيب بن المهَلَّب بن أبي صُفْرَة الأزدي
(6)
، أبو محمد البصري، نزيل بغداد.
روى عن: أبيه، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِي، وأبي عاصم، وبشر بن عمر الزهراني، ويونس بن محمد، وهشام بن الكَلْبي، وغيرِهم.
وعنه: ابن ماجه، وأبو داود في غيرِ "السنن"، وابنُ أبي عاصم، والمعمري، وابنُ أبي الدنيا، وعلي بنُ سعيد العَسْكَري، وابنُ خزيمة وابنُ صاعِد والمحامِلي وابنُ مخلد، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
وقال الخطيب: كان ثقة
(8)
.
قلت: وحَدَّث عنه ابن خزيمة في "صحيحه"
(9)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 419)، برقم (6824).
(2)
كعبد الله بن محمد البغوي كما في "تاريخ بغداد"(14/ 419)، برقم (6824).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (أي ببغداد).
(4)
"الكامل"(7/ 154)، برقم (1583).
(5)
(1/ 617)، برقم (563).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (المهلبي).
(7)
(9/ 18).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 428)، برقم (6837).
(9)
ينظر: "صحيح ابن خزيمة"(1/ 92)، برقم (181).
[5790](س) القاسِمُ بنُ محمدِ بن عبدِ الرحمن بن الحارِث بن هشام المخزومي.
روى عن: عَمِّه أبي بكر بن عبد الرحمن وعبيدِ الله بن عبدِ الله بن عتبة.
وعنه: حبيب بنُ أبي ثابت.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
تَقَدَّم حديثُه في عبد الحميد بن عبدِ الله
(2)
.
قلت: قرأت بخطِّ الذهبي: غَير معروف
(3)
.
• القاسِمُ بنُ محمد، أبو نَهيك الأَزْدِي، في "الكنى"
(4)
.
[5791](ق) القاسِمُ بنُ محمد.
عن أبي إدريس الخَوْلاني عن أبي ذَرٍّ حديث: "لا عَقْلَ كالتَّدْبِير"
(5)
.
وعنه: علي بنُ سُليمان.
(1)
(7/ 331).
(2)
ينظر: الترجمة رقم (3950).
في (م) زيادة (ابن أبي عمر).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 379)، برقم (6841).
(4)
ينظر: الترجمة رقم (8963).
(5)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1410)، برقم (4218) من طريق الماضي بن محمد، عن علي بن سليمان عن القاسم بن محمد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر مرفوعًا.
وإسناده ضعيف، قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف الماضي بن محمد الغافقي المصري. "مصباح الزجاجة"(4/ 240)، برقم (1513).
وعلي بن سليمان، والقاسم بن محمد مجهولان كما قال ابن حجر رحمه الله في "التقريب"(4774، 5529).
أَظُنُّ أَنَّه شامي.
[5792](خت م 4) القاسِمُ بنُ مُخَيْمِرَة الهَمْداني، أبو عُروة الكوفي.
سكن دمشق.
روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي سعيد الخدري، وأبي أمامة، وأبي مريم الأزدي، وعَلْقَمة، ووَرَّاد - كاتب المغيرة -، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى وعبد الله بن عُكَيْم، وشُرَيْح بن هانئ، وسليمان بن بُرَيْدة، وأبي مَيْسَرة، وأبي عَمَّار الهَمْداني، وغيرِهم.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وسِماك بنُ حَرب، وعَلْقَمَة بنُ مَرْثَد، وعبدُ الرحمن بنُ يزيد بن جابر، والحكم بنُ عُتَيْبة، وسَلَمَة بنُ كُهَيل، والحسنُ بنُ الحُرّ، وحسان بنُ عطية، وموسى بنُ سليمان، ويزيد بنُ أبي مريم الشامي، وهِلال بنُ يَسَاف، وإسماعيل بنُ أبي خالد، والأَوزَاعيّ، وآخرون.
قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث
(1)
.
وقال الدوري عن ابن معين: لم نسمع أنه سَمِعَ مِنْ أحد مِنَ الصحابة
(2)
.
وقال إسحاق بنُ منصور
(3)
، وغيرُه
(4)
عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق، كوفي الأصل، كان مُعَلِّمًا بالكوفة، ثم سكن الشام
(5)
.
(1)
"الطبقات الكبرى"(8/ 420)، برقم (3199).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 430)، برقم (2111).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 120)، برقم (684).
(4)
كالدارمي كما في "تاريخه"(ص: (191)، برقم (700).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 120)، برقم (684).
وقال عبادُ بنُ العَوَّام عن إسماعيل بن أبي خالد: كُنَّا في كُتَّابِه، فكان يُعَلِّمُنا، ولا يأخذ مِنَّا
(1)
.
وقال العِجليّ
(2)
، وابنُ خِراش
(3)
: ثقة.
وقال الأَوزاعي: أتى القاسم بنُ مُخَيْمِرة عمر بن عبد العزيز، فَفَرَض له، وأَمَرَ له بغلام، فقال: الحمد لله الذي أَغْناني عن التجارة
(4)
.
قال: وكان له شَرِيك، كان إذا ربح قاسَمَه، ثم قَعَد في بيته، فلا يخرج حتى يأكله
(5)
(6)
.
قال خليفة
(7)
، وغيرُ واحد
(8)
: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز
(9)
.
وقال عمرو بنُ علي
(10)
وغيرُه
(11)
: مات سنة مئة.
وقيل
(12)
: سنة إحدى ومئة.
(1)
"تاريخ دمشق"(49/ 204)، برقم (5685).
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 212)، برقم (1501).
(3)
"تاريخ دمشق"(49/ 203).
(4)
"تاريخ دمشق"(49/ 206).
(5)
"تاريخ دمشق"(49/ 206).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (وقال سعيد بن عبد العزيز عنه: لم يجتمع على مائدتي لونان من طعام، قط، وما أغلقت بابي قط ولي خلفه هم).
(7)
"تاريخ خليفة"(ص: 325)، و"الطبقات" له (ص: 157).
(8)
كعلي بن المديني كما في "تاريخ دمشق"(49/ 199)، برقم (5685).
(9)
في (م) زيادة في الحاشية أي بدمشق.
(10)
رجال صحيح مسلم (2/ 141)، برقم (1353).
(11)
كالمفضل بن غسان الغلابي كما في "تاريخ دمشق"(49/ 209).
(12)
ينظر: "تاريخ دمشق"(49/ 209).
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ما أَحْسِبُه سَمِعَ مِنْ ابْنِ أبي موسى، وكان من خِيَار الناس ومِنْ صالحي أهل الكوفة، انْتَقَلَ مِنْها إلى الشام مُرابِطًا
(1)
.
وقال في موضع آخر: سأل عائشة عَمَّا يَلْبِسُ المُحْرِم
(2)
.
[5793](بخ) القاسِمُ بنُ مُطَيِّب العِجلي البصري.
روى عن: أنس، والحسن البصري، وزيد بن أَسْلم، ومنصور بن صَفِيَّة
(3)
، والأعمش، ويونس بن عُبيد، وغيرِهم.
وعنه: الصَّعْق بنُ حَزْن، وموسى بنُ خَلَفَ العَمِّي، وعبدُ الله بنُ عَرَادة الشَّيْباني، وحَجَّاج بنُ نُصَير الفَسَاطيطي، وغيرُهم.
قال ابن حبان: كان يُخطِئ كثيرًا، فاستحق التَّرك
(4)
(5)
.
[5794](د س) القاسِمُ بنُ مَعْن بن عبدِ الرحمن بن عبدِ الله بن مسعود المسعودي، أبو عبد الله الكوفي، قاضيها
(6)
.
روى عن: الأعمش، وعاصم الأحول، وعبد الملك بن عُمَيْر، ومنصور بن المعتمر، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وداود بن أبي هند ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، وعبدِ الرحمن المسعودي، وغيرِهم.
(1)
ينظر: "الثقات"(7/ 332).
(2)
"الثقات"(5/ 307).
(3)
في (م)(منصور بن خليفة)، وهو تصحيف
(4)
"المجروحين"(2/ 213).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدرقطني: كوفي ثقة. "العلل"(5/ 143)، برقم (777).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (أخو أبي عبيدة بن معن).
روى عنه: ابن مهدي، وعلي بنُ نَصْر الجَهْضَمي الكبير، وعبدُ الله بنُ الوليد العَدَني، وأبو غسان النَّهدي، والمعافى بنُ سليمان الرَّسْعَني، وأبو نعيم الفضل بنُ دُكَين، وآخرون.
قال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: ثقة روى عنه ابن مهدي، وكان على قضاء الكوفة، وكان لا يأخذ على القضاء أَجْرًا، وكان رَجُلًا يَعْقِلُ، صاحبَ شِعْر ونَحْو، وذَكَرَ خَيرًا
(1)
.
وقال الدوري عن ابن معين: كان رجلًا نبيلًا
(2)
.
وقال أبو حاتم صدوق، ثقة، وكان أروى الناس للحديث والشعر، وأَعْلَمَهم بالعربية والفقه
(3)
.
وقال الآجري عن أبي داود: كان ثقة، يذهب إلى شيء مِنَ الإِرجاء. سمعت قتيبة يقوله.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قال الحضرمي: مات سنة خمس وسبعين ومئة.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة عالمًا بالحديث والفقه والشعر، وأيام الناس وكان يقال له: شَعْبي، زمانه، ووَلِيَ قضاء الكوفة، ولم يَرْتَزق عليه شيئًا حتى مات، وكان سَخيًّا
(5)
(6)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 507)، برقم (3340).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 304)، برقم (1444).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 120 - 121)، برقم (687).
(4)
(7/ 339).
(5)
"الطبقات الكبرى"(8/ 505)، برقم (3510).
(6)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5795](م س ق) القاسِمُ بنُ مِهران القَيْسي، مولى بني قيس بن ثعلبة، خال هشيم.
روى عن: أبي رافع الصائغ.
وعنه: شعبة، وعبدُ الوارث، وهشيم وعبدُ الله بن دُكَين الكوفي، وإسماعيل بن علية.
قال ابن معين: ثقة
(1)
.
وقال أبو حاتم صالح
(2)
.
له في الكتب حديث واحد
(3)
في "النهي عن التَّنَخُّع في المسجد"
(4)
(5)
.
[5796](ق) القاسِمُ بنُ مِهران.
عن: عمران بن حُصين حديث "إِنَّ الله يُحِبُّ المؤمنَ الفَقِيرَ المتَعَفِّف"
(6)
.
= قال الحاكم: أحد أئمة أهل الكوفة ممن يعد حديثه، ويجمع، وكان عبد الله بن طاهر يقول: الناس ثلاثة: عبد الله بن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والقاسم بن معن في زمانه "سؤالات السجزي للحاكم"(ص: 167 - 168)، برقم (191).
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 120)، برقم (686).
(2)
لم أقف عليه في المطبوع من "الجرح والتعديل".
(3)
في (م)(أبي هريرة).
(4)
أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 389)، برقم (550) - واللفظ له، والنسائي في "سننه"(1/ 179)، برقم (308)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 326)، برقم (1022) من طرق عن القاسم بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد. . .".
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: ثقة. "ميزان الاعتدال"(3/ 380)، برقم (6849).
(6)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1380)، برقم (4121) من طريق عن موسى بن عبيدة =
وعنه موسى بنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِي.
قال العقيلي: لا يَثْبُتُ سماعُه مِنْ عِمْران، والراوي عَنه متروك
(1)
.
قلت: وساق له الحديث بِعَيْنِه
(2)
.
[5797](تمييز) القاسِمُ بنُ مِهْران أبو حَمْدان، قاضي هِيت
(3)
.
روى عن زيد بن أَسْلَم، وأبي الزبير.
روى عنه: الحسن بنُ عبدِ الله بن حَمْدان الرَّقِّي، قال: وكان قد أتى عليه مئة وعشرون سنة
(4)
.
[5798](تمييز) القاسِمُ بنُ مِهْران.
روي عن: عمرو بن شُعيب، وموسى بن عُبَيْد.
وعنه: سليمان بنُ عَمرو النَّخَعي.
قلت: وهشام بنُ حسان أيضًا.
وجزم الذهبي في "الميزان" بأَنَّه ما روى عنه غيرُ سُليمان
(5)
، وهو خطأ
= قال: أخبرني القاسم بن مهران، عن عمران بن حصين مرفوعًا.
وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي، قال أبو زرعة: ليس بقوي في الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. "الجرح والتعديل"(8/ 152)، برقم (686)، وقال ابن حجر رحمه الله في "التقريب"(7038) ضعيف.
والقاسم بن مهران، مجهول كما قال ابن حجر رحمه الله في "التقريب"(5534)، ولم يسمع من عمران بن حصين كما قال العقيلي في "الضعفاء"(5/ 127)، برقم (1536).
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 127)، برقم (1536).
(2)
ينظر: المصدر نفسه.
(3)
هيت: بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار. "معجم البلدان"(5/ 421).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الأزدي: مجهول. "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (3/ 16)، برقم (2761).
(5)
"ميزان الاعتدال"(3/ 380)، برقم (6847)، وقال: لا يعرف.
منه؛ فإنَّ رواية هشام بنَ حسان عنه في مسند عبدِ الرحمن بن أبي بكر الصديق مِنْ مسند أحمد بن حنبل
(1)
.
[5799](ق) القاسِمْ بنُ نافِع المدني السُّوارَقي
(2)
، نسبة إلى السوارقية، قرية من قرى المدينة
(3)
.
روى عن: الحجاج بن أرطاة، وجَسْرِ بن فَرقد القصاب، وهشام بن سعد، ومالك بن أنس.
وعنه: محمد بنُ الحسن بن زَبالة، ويعقوب بنُ حُمَيد بن كاسب
(4)
.
[5800](ق) القاسِمُ بنُ الوليد الهَمْداني، ثم الخِبْذَعِي
(5)
.
أبو عبد الرحمن الكوفي القاضي.
روى عن المنهال بن عمرو، وأبي صادِق الأزدي، وقتادة، ومجاهد، والشعبي، وعاصم بن بَهْدَلة، وعبد الله بن عبد الله الرازي، والحُرّ بن الصَّيَّاح، وطلحة بن مُصَرِّف، والمغيرة بن عبدِ الله اليَشْكُري، في آخرين.
(1)
ينظر: "المسند الإمام أحمد"(3/ 232)، برقم (1706).
(2)
هكذا ضبطه الحافظ ابن حجر رحمه الله في الأصل (بفتح الراء)، وأما في "الأنساب" السمعاني (7/ 180 - 180). (فبالكسر).
وهو نسبة إلى بطن من، همدان وهو خبذع بن مالك بن ذي بارق. ينظر:"الإكمال" لابن ماكولا (3/ 124 - 125).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية يقال لها: قرية أبي بكر الصديق).
(4)
في (م) زيادة (له عنده حديث عمرو بن شعيب في الطائفة الظاهرة).
وزيادة في الحاشية (القاسم بن نافع المكيّ في ابن أبي بزة).
(5)
بكسر الخاء المعجمة - هكذا ضبطه الحافظ في الأصل والسمعاني في "الأنساب"(5/ 38)، واختلف ضبط الحافظ في "التقريب"(433) فضبطه بالفتح.
وهو نسبة إلى بطن من همدان، وهو خبذع بن مالك بن ذي بارق. ينظر:"الإكمال" لابن ماكولا (3/ 124 - 125).
وعنه: ابنُه الوليد ومحمد بنُ عبد الرحمن بن أبي ليلى - وهو من أقرانه -، وعُبَيْدة بن الأسود، وحسين بنُ عَلي الجُعْفي، والجراح بنُ مَلِيح أبو وكيع، وعلي بنُ يَزيد الصُّدَائي، وأَسباط بنُ محمد القرشي، وأبو نُعَيم، وآخرون.
قال ابن معين: ثقة
(1)
.
وقال العجلي: ثقة، وهو في عداد الشيوخ
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف
(3)
.
قال الوليد بن القاسم: مات أبي سنة إحدى وأربعين ومئة
(4)
.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة
(5)
(6)
.
[5801](خ) القاسِمُ بنُ يحيى بن عَطاء بن مُقَدَّم بن مُطيع الهِلالي المقَدَّمي، أبو محمد الواسطي.
روى عن: جَدِّه عطاء بن مُقَدَّم، وعبيدِ الله بن عمر العمري، وعبدِ الله بن عثمان بن خُثَيم، والأعمش، وداود بن أبي هند، وأبي شيبة الواسطي، وهشام بن حسان، وهشام الدستوائي، وغيرِهم.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 123)، برقم (699).
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 213)، برقم (1504).
(3)
"الثقات"(3387).
(4)
"التاريخ الكبير"(7/ 168)، برقم (747).
(5)
"الطبقات الكبرى"(8/ 469)، برقم (3382).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدرقطني: القاسم بن الوليد الهمداني من الثقات. ينظر: "تعليقات الدرقطني على المجروحين"(ص: 99)، برقم (99)
وعنه: ابن أخيه مُقَدَّم بنُ محمد بن يحيى، ومحمد بنُ موسى الدولابي، وأبو سعيد المسور بنُ عيسى البصري.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قال البخاري: حدثني مُقَدَّم بنُ محمد قال: مات عَمِّي كأنه سنة سبع وتسعين ومئة
(2)
.
قلت: تتمة كلام ابن حبان: مستقيم الحديث
(3)
.
وقال الدرقطني: ثقة
(4)
.
[5802](س) القاسِمُ بنُ يَزيد الجَرْمِي، أبو يزيد الموصلي.
روى عن: الثوري، ومالك، وابنِ أبي ذئب والدَّراوردي، وهشام بن سعد، وأفلح بن حميد، وإسرائيل، وعبيدِ الله بن عَمْرو الرَّقي، وغيرِهم.
وعنه: بِشر بنُ الحارث الحافي، وإبراهيم بنُ موسى الرازي، وأحمد وعلي ابنا حرب الموصِليَّان، وعبدُ الله بنُ محمد بن إسحاق الآذَرْمي، ومحمد بنُ عبدِ الله بن عمار، وصالح وعبدُ الله ابنا عبدِ الصمد بن أبي خداش، وآخرون.
قال حرب بنُ إسماعيل عن: أحمد: ما علمت إلا خيرًا
(5)
.
وقال أبو حاتم: صالح، وهو ثقة
(6)
.
(1)
(7/ 336).
(2)
"التاريخ الأوسط"(4/ 869)، برقم (1369).
(3)
لم أقف عليه في المطبوع من الثقات.
(4)
"سؤالات الحاكم"(ص: 265)، برقم (455).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 123)، برقم (703).
(6)
المصدر نفسه.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
وقال أبو زكريا الأزدي في "تاريخ الموصل": كان فاضلًا، ورعًا، حسنًا، رَحَل في طلب العلم، وكان حافظًا للحديث، مُتَفقهًا، وذكر في شيوخه جرير بنَ حازم ومهدي بنَ، ميمون وحَريز بن عثمان، وآخرين
(2)
.
قال: وقال بِشر بنُ الحارث: كان المعافى أسمع الرَّجُلَين صوتًا، وكان قاسمُ الجَرْمي رجلًا صالحًا. قال: وبلغني عن بِشر بن الحارث أنه قال: كان يقال: إنَّ قاسمًا مِنَ الأَبْدال.
وقال علي بنُ حرب: كُنَّا نَدخل على قاسم الجرمي، وما في بيته إلا قِمَطْر فيها كتبه على خَشبة في الحائط، ومِظْهَرة يتطهر منها، وقَطِيفة ينام فيها.
وعن بشر قال: لقيت المعافى بنَ عمران، فقلت له: في قاسم الجرمي، فقال: اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون.
وعن بشر بن الحارث قال: رُزِق المعافى شهرة، وما رأت عَيْني مثل قاسم الجرمي.
وعن علي بن حرب قال: كان القاسم الجرمي يَلْتَقِط الخرنوب
(3)
، فَيَتَقَوَّت به.
وتوفي قاسم سنة ثلاثة، وقيل
(4)
: سنة أربع وتسعين ومئة.
(1)
(9/ 16)، وقال ربما خالف.
(2)
ينظر: "تاريخ الموصل"(1/ 547).
(3)
الخرنوب هو: شجر ينبت بالشام، له حب كحب الينبوت، يسميه أهل العراق القثاء الشامي، وهو يابس أسود. ينظر:"العين" للخليل بن أحمد الفراهيدي (4/ 337).
(4)
قاله علي بن الحسين الخواص، كما في:"تهذيب الكمال"(23/ 465)، برقم (4835).
قلت: وقال أحمد بنُ أبي رافع: حدثنا القاسم بنُ يزيد الجرمي، وكان خيرَ أهل زمانه
(1)
.
[5803](ق) القاسِمُ بنُ يزيد.
عن: علي بن أبي طالب - ولم يُدْرِكه - حديث "رُفِعَ القَلَم عن الصغير، وعن المجنون، وعن النائم
(2)
.
وعنه: ابن جُريج.
قلت: قال الذهبي: تفرَّد عنه
(3)
.
• القاسِمُ التَّميمي، هو ابن عاصم، تقدم
(4)
(5)
.
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
وقال ابن معين: ليس به بأس ثقة. "سؤالات ابن الجنيد"(ص: 433)، برقم (662).
قال الخليلي: ثقة معروف."الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(2/ 618)، برقم (346).
(2)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 658 - 659)، برقم (2042) عن محمد بن بشار قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا ابن جريج قال: أنبأنا القاسم بن يزيد، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا.
وإسناده ضعيف فيه القاسم بن يزيد وهو مجهول كما قال البوصيري في "مصباح الزجاجة"(2/ 125)، برقم (726)، وابن حجر رحمه الله في "التقريب"(5541).
والقاسم بن يزيد لم يدرك علي بن أبي طالب. قال أبو زرعة: القاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن علي مرسل "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: (176)، برقم (646).
وللحديث متابعات وشواهد تقويه.
(3)
ينظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 381)، برقم (6854).
(4)
تقدمت ترجمته برقم (5762).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (القاسم بن يسار في ابن أبي بزة. القاسم الأعرج هو ابن أبي أيوب القاسم الجرمي هو ابن يزيد).
• القاسِمُ أبو عبدِ الرحمن هو ابن عبدِ الرحمن، تقدم
(1)
.
• القاسِمُ المَعْمَري، هو ابن محمد، تقدم
(2)
.
[5804](ت) قُباث بنُ أَشْيَم بن عامر بن الملوح بن يَعْمَر، وهو الشَّدَّاخ بنُ عوف بن كعب بن عامر بن لَيْث بن بكر بن عبدِ مَناة بن كِنانة اللَّيثي.
له صحبة. وقيل: إنه كِنْدي، وقيل: تَميمي، والأول أشهر
(3)
(4)
.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: قَيس بنُ مَخْرمة القرشي، وأبو سعيد المقبري، وأبو الحُوَيْرث عبدُ الرحمن بنُ معاوية، وخالد بنُ دُرَيْك، وسليمان بنُ أبي سليمان الحِمْصي، وعامر، وقيل
(5)
: عبدُ الرحمن بنُ زياد الليثي الحِمْصي.
قال ابن سعد: شهد بدرًا مع المشركين وكان له فيها ذِكْر، ثم أسلم بعد ذلك، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المشاهد، وكان على مَجْنَبة أبي عُبَيْدَة يوم اليرموك
(6)
.
قال له عبدُ الملك بنُ مروان: أيما أكبر أنت أم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أكبرُ مِنِّي وأنا أَسَنُّ منه، وُلِدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عامَ الفيل ووَقَفَتْ بي أُمِّي على رَوَث الفيل مُحيلًا
(7)
أَعْقِلُه
(8)
.
(1)
تقدمت ترجمته برقم (5766).
(2)
تقدمت ترجمته برقم (5788).
(3)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1303)، برقم (2165).
(4)
في الأصل ست كلمات مضروب عليها.
(5)
ينظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (5/ 282)، برقم (915).
(6)
"الطبقات الكبرى"(9/ 414)، برقم (4556).
(7)
محيلا: أي متغيرًا. "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير (1/ 463).
(8)
"تاريخ خليفة"(ص: 52)، والاستيعاب (3/ 1303) برقم (2165).
روى له الترمذي حديثًا واحدًا في سَنَة مَوْلِده
(1)
.
[5805](س) قُباث بنُ رَزِين بن حُمَيد بن صالح بن أَصْرَم اللَّخْمي، أبو هاشم المصريّ.
روى عن: عَمِّ أبيه سَلَمة بن صالح وعُلي بن رباح، وعكرمة مولى ابن عباس.
وعنه: ابن المبارك، وابنُ لهيعة، وابنُ وهب والمقرئ
(2)
، وعبدُ الله عبد بن عبدِ الأعلى، والعباس بنُ طلحة الأنصاري، وأبو صالح عبدُ الله بن صالح.
قال حرب بنُ إسماعيل عن أحمد: لا بأس به
(3)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس بحديثه
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال ابن يونس: كان قُباث إمام مسجد مصر، وكان يُقرئ القرآن في الجامع، توفي سنة ست وخمسين ومئة.
(1)
أخرجه الترمذي في "سننه"(5/ 589)، برقم (3619) - وقال: هذا حديث حسن غريب عن محمد بن بشار قال حدثنا وهب بن جرير: قال حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه، عن جده، قال:"ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام "الفيل الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه محمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس كما قال ابن حجر في "التقريب"(5762)، ولم أقف على تصريحه بالسماع.
وفيه المطلب بن عبد الله وهو مقبول كما قال ابن حجر في "التقريب"(6757).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (عبد الله بن يزيد).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 143)، برقم (798).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
(7/ 342).
روى له النسائي حديثًا واحدًا
(1)
في "فَضْل القرآن"
(2)
.
قلت: ورأيت في كتاب "الفَرَج بَعْد الشِّدة" لأبي علي التَّنُوخي لقباث هذا قصة فيها: أَنَّ الروم أَسَرَتْه في خلافة عبدِ الملك بن مروان
(3)
، ومقتضى ذلك أنه عُمِّر طويلًا؛ لأن بينَ وفاة عبدِ الملك ووفاته نحو السبعين، فيضاف إليها نحو العشرين، فيكون مَولدُه تقريبًا سنة ست وستين، بل قبلها، فإن في القصة أنه
(4)
أُسر في خلافة معاوية، وعلى هذا فيكون جاوز المئة، ولعل معاوية هو ابن يزيد بن معاوية وليس بين موته والمبايعة لعبد الملك إلا دون السنة
(5)
، وذلك سنة أربع أو خمس وستين وأقل ما يكون عُمرُه عند أَسْرِه نحو العشرين، فيكون مولدُه قبل الخمسين وجَرَت للروم معه قصة فيها أَنَّ ملك الروم أمره بمناظرة البَطْرِق
(6)
فقال للبطرق: كيف أنت؟ وكيف ولدَك؟ فقال البطارقة: ما أَجْهَلُه يَزعم أَنَّ للبطرك ولدًا، وقد نزهه الله عن ذلك! قال: فقلت لهم: أَتُنَزِّهون البطرك عن الولد ولا تُنَزِّهون الله وهو خالق الخلق
(1)
في (م)(روى له النسائي حديث عقبة بن عامر).
(2)
أخرجه النسائي في سننه الكبرى (7/ 266)، برقم (7981)، و (7/ 270)، برقم (7995) من طريق قباث بن رزين قال: سمعت علي بن رباح اللخمي يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: كنا جلوسًا في المسجد نقرأ القرآن فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم، فرددنا عليه السلام، فقال:"تعلموا كتاب الله واقتنوه، والذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا من العشار في العقل".
(3)
ينظر: "الفرج بعد الشدة"(2/ 191).
(4)
قوله (فإن في القصة أنه) غير واضحة في الأصل، واستعنت في قراءتها بنسخة (م)، و (ت).
(5)
في (ت)(بعض السنة).
(6)
البطرك: هو السيد من سادات المجوس. "تهذيب اللغة" للأزهري (10/ 232)، وقال ابن منظور: هو مقدم النصارى. "لسان العرب"(10/ 401).
أجمعين عن الولد؟ قال: فَنَخَر البطرك نَخْرَة عظيمة، وقال: أَخْرج هذا هذه الساعة عن بلدِك لئلا يُفْسِد عليك دينك، فأَطْلَقه. انتهى
(1)
.
وقد وجدت
(2)
شبيهَ هذه القصة للقاضي أبي بكر الباقلاني، لما توجه في الرُّسُلية إلى ملك الروم، وظهر مِنْ هذا أنه مسبوق بهذا الإلزام، والله أعلم
(3)
.
[5806](بخ) قَبيصة بنُ بُرْمَة الأَسَدي.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ابن مسعود، والمغيرة بن شعبة.
روى عنه: ابنُه يزيد، وابنُ أخيه بُرْمَة بنُ لَيث بن بُرمة، وسليمان التيمي، وواصل الأَحْدَب، وإياد بنُ لَقِيط، وأم يزيد بن عُمر بنِ يزيد بن قَبيصة.
قال أبو حاتم: قال بعضُ ولده: له صحبة، ولا يصح ذلك
(4)
.
وذكره ابن حبان في التابعين من "الثقات"
(5)
.
قلت: وذَكَره في الصحابة أيضًا الطبراني
(6)
، وغيرُ واحد
(7)
.
(1)
ينظر: "الفرج بعد الشدة"(2/ 204 - 205).
(2)
في (م)(وقع).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: ثقة. "سؤالات ابن محرز"(1/ 99)، برقم (424).
وقال ابن حبان: من جلة المصريين ومتقنيهم مشاهير علماء الأمصار" (ص: 190)، برقم (1527).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 124)، برقم (711).
(5)
(5/ 317)، وذكره في الصحابة أيضًا، وقال: يقال: إن له صحبة. "الثقات"(3/ 345).
(6)
ينظر: "المعجم الكبير"(18/ 375).
(7)
كأبي نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2335)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 1272)، برقم (2099).
وقال البخاري في "التاريخ الكبير": له صحبة
(1)
.
[5807](بخ س) قَبِيصَة بنُ جابر بن وَهب بن مالِك بن عَميرة بن حُذار بن مُرَّة بن الحارث بن سعد بن تعلية بن دُودان بن أَسد بن خُزيمة الأسدي، أبو العلاء الكوفي.
روى عن: عمر وشَهِد - خطبته بالجابية
(2)
، وعلي، وابنِ مسعود، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص، ومعاوية، والمغيرة بن شعبة، وزياد.
روى عنه: الشعبي وعبد الملك بنُ عمير، والعُرْيان بن الهيثم، ومحمد بنُ عبد الله بن قارِب الثقفي، وأبو حَصين عثمان بنُ عاصم الأسدي.
قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال يعقوب بنُ شيبة: يُعَدُّ في الطبقة الأولى مِنْ فقهاء أهل الكوفة بَعْد الصحابة، وهو أخو معاوية مِنَ الرَّضاعة
(5)
(6)
.
وقال العجلي: كان يُعَدُّ مِنَ الفُصحاء
(7)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(7/ 174)، برقم (783).
(2)
الجابية: قرية من أعمال دمشق وبالقرب منها تل يسمى: تل الجابية، وفي هذا: الموضع خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ينظر: "معجم البلدان"(2/ 91).
(3)
"الطبقات الكبرى"(8/ 266)، برقم (2854).
(4)
(5/ 318).
(5)
ينظر: "تاريخ دمشق"(49/ 239 - 240)، برقم (5697).
(6)
من قوله (وأبو حصين عثمان) إلى قوله (من الرضاعة) غير واضح في (ت).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 214)، برقم (1508)، وفيه زيادة (ثقة).
وقال ابن خراش جَلِيل مِنْ نُبَلاء، التابعين، أحاديثه عن ابن مسعود صحاح
(1)
.
وقال يعقوب بنُ سفيان: شَهِدَ مع عَلي الجَمَل
(2)
.
وقال ابن المديني عن ابن عيينة: اختَاره أهل الكوفة وافِدًا على عثمان
(3)
.
وقال عبدُ الملك بنُ عمير عن قبيصة بن جابر: ألا أُخبركم بمن صحبت؟ صحبت عمر، فما رأيت أحدًا أَفْقَه في كتاب الله منه، وصحبت طلحة، فما رأيت أحدًا أعطى للجَزيل منه، وصحبت عمرو بنَ العاص، فما رأيت أَتَمَّ ظَرْفًا منه، وصحبت معاوية، فما رأيت أكثر حِلْمًا منه، وصحبت زيادًا، فما رأيت أَكْرَم جليسًا منه، وصحبت المغيرة، فلو أنَّ مدينة لها أبواب لا يخرج مِنْ كل باب منها إلا بالمكْر، لخرجَ مِنْ أبوابها كلها
(4)
.
قال قيس بنُ الربيع: مات قبل الجَماجم
(5)
.
وقال خليفة في "الطبقات": مات سنة تسع وستين
(6)
.
تقدم حديثه
(7)
في ترجمة العُرْيان
(8)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(49/ 249).
(2)
لم أقف عليه في القدر المحقق من المطبوع من "المعرفة والتاريخ"، وقد ذكره المحقق ضمن النصوص المقتبسة (3/ 313).
(3)
"تاريخ دمشق"(49/ 248).
(4)
"التاريخ الكبير"(7/ 175 - 176)، برقم (785).
(5)
"الطبقات الكبرى"(8/ 266)، برقم (2854).
والجماجم: هي وقعة كانت بين الحجَّاج وابن الأشعث، وكانت في سنة ثلاث وثمانين. ينظر:"تاريخ الرسل والملوك" للطيري (6/ 346).
(6)
"الطبقات" له (ص: 141).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (عند س).
(8)
ينظر: الترجمة رقم (4809).
[5808](د س ق) قَبِيصة بنُ حُرَيث، ويقال
(1)
: حُرَيث بنُ قَبِيصة الأنصاري البصري.
روى عن: سَلَمة بن المُحبَّق.
وعنه: الحسن البصري.
قال البخاري: في حديثِه نظر
(2)
.
وقال الترمذي في حديث حريث بن قَبيصة عن أبي هريرة: رواه بعضُ أصحاب الحسن عنه عن قبيصة بن حريث والمشهور هو قبيصة بنُ حريث
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في طاعون الجارِف
(4)
سنة سبع وستين
(5)
.
قلت: وجَهَلَه ابن القطان
(6)
.
وقال النسائي: لا يصح حديثه.
وذكر أبو العرب التَّميمي
(7)
أن أبا الحسن العجلي قال: قبيصة بنُ حريث تابعي ثقة.
(1)
ينظر: سنن الترمذي (2/ 269 - 270)، برقم (413).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 142)، برقم (1548).
(3)
سنن الترمذي (2/ 271)، برقم (413).
(4)
وكانت بالبصرة، سنة تسع وستين. كما ذكره خليفة في "تاريخه" (ص: 265)، وابن الأثير في "الكامل في التاريخ"(3/ 237).
(5)
"الثقات"(5/ 319).
(6)
ينظر: بيان الوهم والإيهام (3/ 566)، برقم (1354)، و (4/ 135)، برقم (1576).
(7)
هو: محمد بن أحمد بن تميم بن تمام التميمي، قال أبو عبد الله الخراط: كان رجلًا صالحًا، ثقة عالمًا بالسنن والرجال من أبصر أهل وقته بها كثير الكتب، حسن =
وأفرط ابن حزم، فقال: ضعيف مُطَّرَح.
[5809](4) قَبِيصة بنُ ذُؤَيب بن حَلْحَلة الخُزاعي، أبو سعيد، ويقال
(1)
: أبو إسحاق المدني، ولد عام الفتح
(2)
.
وروى عن عمر بن الخطاب - يقال: مرسل -، وعن بلال، وعثمان بن عفان، وحذيفة وعبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وعبادة بن الصامت وعمرو بن العاص
(3)
وتميم الداري وأبي الدَّرداء، ومحمد بن مَسْلَمة، والمغيرة بن شعبة، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سَلَمة، وغيرِهم.
وأرسل عن أبي بكر
(4)
.
روى عنه: ابنُه إسحاق والزهري ورجاء بنُ حَيْوة، وعثمان بنُ إسحاق بن خَرَشَة، وعبد الله بنُ مَؤهب، وعبدُ الله بنُ أبي مريم - مولى بني ساعِدة، ومكحول، وأبو قِلابة الجَرْمي، وآخرون.
قال ابن سعد: كان على خاتَم عبدِ الملك وكان آثرَ الناسِ عِنْدَه، وكان البَريَد
(5)
إليه، وكان ثقة مأمونًا، كثير الحديث
(6)
.
= التقييد. توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة. ينظر: "ترتيب المدارك وتقريب المسالك" للقاضي عياض (5/ 323).
(1)
كما في "الطبقات الكبرى"(9/ 450)، برقم (4661).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (وسكن الشام).
(3)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (قد جزم بذلك ابن حزم في ميراث الجدة، وقال السبكي هو محتمل، فإن عمره حين مات أبو بكر خمس سنين أو أكثر، فيحتمل حضوره لهذه القصة، ويحتمل أن يكون مرسل صحابي، وقال: حسن صحيح).
(5)
من قوله (وأبو هريرة)، إلى قوله (وكان البريد) غير واضح في (ت).
(6)
"الطبقات الكبرى"(7/ 174 - 175)، برقم (1548)، و (9/ 450)، برقم (4661).
وقال ابن لهيعة عن ابن شهاب: كان مِنْ علماء هذه الأمة
(1)
.
وذكره أبو الزِّناد في الفقهاء
(2)
.
وقال محمد بنُ راشد عن مكحول: ما رأيت أحدًا أعلم منه
(3)
.
وقال مغيرة عن الشعبي: كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت
(4)
.
وقال الغلابي عن ابن معين: أُتِيَ به رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ليدعو له بالبركة.
وقال الهيثم عن عبدِ الله بن عياش: ذهبت عينه يوم الحَرَّة
(5)
.
وقال خليفة
(6)
، وغيرُ واحد
(7)
: مات سنة ست وثمانين.
وقال ابن سعد: مات سنة ست، أو سبع
(8)
.
وقال ابن معين: مات سنة سبع
(9)
.
وقيل: مات سنة ثمان.
وقيل: مات سنة تسع وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
قلت: وقال العِجليّ: مدني تابعي ثقة
(10)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 353).
(2)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 125)، برقم (713).
(3)
"تاريخ دمشق"(49/ 259)، برقم (5698).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 354).
(5)
وكانت يوم الحرة: سنة ثلاث وستين.
(6)
"الطبقات" له (ص: 565).
(7)
كعمرو بن علي كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (1/ 213)، وابن نمير كما في "تاريخ دمشق"(49/ 255).
(8)
الطبقات "الكبرى (9/ 450)، برقم (4661).
(9)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 146)، برقم (2132).
(10)
"معرفة الثقات"(2/ 215)، برقم (1510).
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال كان من فقهاء أهل المدينة، وصالحيهم، مات بالشام سنة ست وثمانين وقد قيل: سنة ست وتسعين
(1)
.
وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب": ولد في أول سنة من الهجرة، وكان له فقه وعلم
(2)
.
وقال ابن قانع: يقال: له رؤية
(3)
(4)
.
وقال أبو موسى المديني في "الذيل": أورده العسكري في "الصحابة"، وقال جعفر: لا يصح سماعُه؛ لأنه ولد يوم الفتح، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث مراسيل.
[5810](ع) قَبِيصَة بنُ عُقْبَة محمد بن سفيان بن عُقْبَة بن ربيعة بن جُنَيْدِب بن رِئَاب بن حَبِيب بن سُوَاءة بن عامر بن صَعْصَعَة السُّوائي، أبو عامر الكوفي.
روى عن: الثوري، وشعبة، وفِطْر بن خليفة، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، والجراح - والدِ وكيع -، وحماد بن سلمة، ووَرْقاء بن عمر، وأبي رجاء، ووَهب بن إسماعيل، وعَبَّاد السَّمَّاك، وحَمْرَة الزَّيَّات، وعبدِ العزيز الماجِشون، ويحيى بن سَلَمة بن كُهَيل، وغيرِهم.
روى عنه: البخاري، وروى له الباقون بواسطة ابنِه عقبة، ويحيى بن بِشر
(5)
البَلْخِي، وأبي بكر بن أبي شَيْبَة (م ق)، وهَنَّاد بن السَّرِي (دت)، ومحمود بن غَيْلان (ت س)، والذُّهلي، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وعبدِ بن حُمَيْد
(1)
"الثقات"(5/ 317 - 318).
(2)
"الاستيعاب"(3/ 1272 - 1273)، برقم (2100).
(3)
"معجم الصحابة" له (2/ 343)، برقم (879).
(4)
في الأصل ثمان كلمات مضروب عليها.
(5)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(ت)، ومحمد بن خَلَفَ العَسْقَلاني (ق)، ومحمد بن عُمر بن هَيَّاج، ومحمد بن مَعْمر البَحْراني، ومحمد بن يونس النسائي (قد)، وبَكْر بن خَلَف (ق)، وأحمد بن سُليمان الرَّهاوي (عس)، وأبو عُبَيد القاسم بنُ سَلَّام، وأحمد بنُ حنبل، وأبو كُرَيب، وأبو قُدامة السَّرْخَسي، والحارث بنُ أبي أسامة وعباس الدوري والحسن بنُ سَلام السَّوَّاق وحنبل بنُ إسحاق، وأبو أمية الطَّرَسُوسي، وجعفر بنُ محمد الصائغ، وإسحاق بنُ سَيَّار النَّصيبي، وأحمد بنُ عبيدِ الله النَّرْسي، وآخرون.
قال حنبل: قال أبو عبدِ الله: كان يحيى بنُ آدم عندنا أَصْغَرَ مَنْ سَمع مِنْ سفيان، قال: وقال يحيى: قَبيصة أَصغرُ مِنِّي بسنتين، قلت: فما قصة قبيصة في سفيان؟ فقال أبو عبد الله: كان كثيرَ الغَلط قلت له: فَغير هذا؟ قال: كان صغيرًا لا يَضْبط، قلت: فغيرُ سفيان؟ قال: كان قبيصة رجلًا صالحًا، ثقة، لا بأس به
(1)
، وأَيُّ شيء لم يَكُن عِنْدَه؟
(2)
(3)
.
وقال عبدُ الله بن أحمد عن أبيه: قبيصة أثبتُ مِنه جدًّا يعني مِن أبي حذيفة
(4)
قال: وقد كتبتُ عنهما جميعًا
(5)
.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: قبيصة ثقة في كُلِّ شيء، إلا في حديث سفيان فإنه سمع منه وهو صغير
(6)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (في بدنه).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 493)، برقم (6899).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (يذكر أنه كثير الحديث وقال أبو طالب ذكر قبيصة مع ابن مهدي وأبي نُعَيم فكأن أحمد لم يعبأ به).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (في حديث سفيان).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 386)، برقم (758).
(6)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 126)، برقم (722)، و "تاريخ بغداد"(14/ 494)، برقم (7199).
وقال يعقوب بنُ سفيان
(1)
: قال يحيى بنُ معين: قبيصة أكبرُ مِنْ يحيى بن آدم بِشهْرَيْن، قال: وسمعت قبيصة يقول: شَهِدتُ عند شَرِيك، فامتحنني في شَهادَتي، فذكرت ذلك لسفيان فأنكر على شَريك، قال: وصليت بسفيان الفريضة
(2)
.
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحَواري
(3)
: قلت للفِرْيابي: رأيت قبيصة عند سفيان؟ قال: نعم رأيتُه صغيرًا، قال أبو زرعة: فذكرته لابنِ نُمير، فقال: لو حدثنا قبيصة عن النخعي لَقَبِلْنا منه
(4)
.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن قبيصة، وأبي نُعَيم، فقال: كان قبيصة أفضلَ الرَّجُلين، وأبو نُعَيم أَتْقَنَ الرجلين
(5)
.
وقال أيضا: سألت أبي عن قبيصة، وأبي حذيفة، فقال: قبيصة أَحلى عندي، وهو صدوق ولم أَرَ مِنَ المحدثين مَنْ يحفظ، ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يُغَيِّره سوى قبيصة، وأبي نُعَيم في حديث الثوري، ويحيى الحِمَّاني في حديث شَرِيك، وعلي بن الجعد في حديثه
(6)
.
وقال الآجري عن أبي داود
(7)
: كان قبيصة، وأبو عامر، وأبو حذيفة لا يَحْفَظون، ثم حَفِظوا بَعْد
(8)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 717).
(3)
هو: أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي، ابن أبي الحواري، ثقة زاهد من العاشرة. ينظر:"تقريب التهذيب"(61).
(4)
"تاريخ أبي زرعة" الدمشقي" (1/ 580).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 127)، برقم (722).
(6)
أي في حديث الثوري، كما هو منصوص عليه في "الجرح والتعديل"(7/ 126).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (قبيصة أسلم من عبيد الله بن موسى، وقال:).
(8)
"سؤالات الآجري"(21/ 338)، برقم (580).
وقال إسحاق بنُ سَيَّار ما رأيت أحفظ منه مِنَ الشيوخ
(1)
.
وقال ابن خِراش: صدوق
(2)
.
وقال صالح بنُ محمد كان رجلًا صالحًا، تكلَّموا في سماعِه من سفيان
(3)
.
وقال الفضل بنُ سَهل الأعرج
(4)
: كان قبيصة يُحَدِّث بحديث الثوري على الولاء درسًا درسًا، حفظًا.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
(6)
.
وقال أحمد بنُ سَلَمة
(7)
: كان هَنَّاد إذا ذكره قال: الرجل الصالح
(8)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 496)، برقم (6899).
(2)
المصدر نفسه (14/ 495).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 495).
(4)
هو: الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البَغدَاديّ صدوق من الحادية عشرة. "تقريب التهذيب"(5438).
(5)
(9/ 21).
(6)
زيادة في الحاشية (وقال: جعفر بن حمدويه: كنا على باب قبيصة بالكوفة، ومعنا دلف بن أبي دلف، ومعه الخدم فأبطأ، قبيصة فعاوده الخدم، وقيل: ابن ملك الجبل على الباب وأنت لا تخرج إليه فخرج وفي طرف إزاره كسر من الخبز. فقال: رجل: رضي من الدنيا بهذا ما يصنع بابن ملك الجبل؟ والله لا حدثته فلم يحدثه).
(7)
هو: أحمد بن سلمة بن عبد الله أبو الفضل البزاز المعدل توفي سنة ست وثمانين ومئتين،، قال الخطيب: أحد الحفاظ المتقنين. ينظر ترجمته: "تاريخ بغداد"(5/ 302) برقم (2142)، و"تاريخ الإسلام"(6/ 674)، برقم (38).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 496)، برقم (6899).
وقال هارون الحَمَّال: سمعت قبيصة يقول: جالست الثوري، وأنا ابن ست عشرة سنة ثلاث سنين.
قال معاوية بن صالح الدمشقي: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين
(1)
.
وقال هارون بن حاتم
(2)
، وغيرُ واحد
(3)
: مات سنة خمسٍ عشرة.
قلت: وفيها أَرّخه ابن حبان
(4)
تَبَعًا للبخاري
(5)
.
وجزم به النووي.
وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان ثقة صدوقًا، كثير الحديث عن سفيان الثوري
(6)
.
وفي "الزَّهْرة" روى عنه البخاري أربعة وأربعين حديثًا
(7)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 496)، برقم (6899).
(2)
المصدر نفسه (14/ 397).
(3)
كالسري بن يحيى، ومحمد بن عبد الله الحضرمي كما في "تاريخ بغداد"(14/ 496 - 497)، برقم (6899).
(4)
ينظر: "الثقات"(9/ 21).
(5)
ينظر: "التاريخ الأوسط"(4/ 962)، برقم (1536).
(6)
"الطبقات الكبرى"(8/ 527)، برقم (3584).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن شيبة: كان ثقة صدوقًا فاضلًا تكلموا في روايته عن سفيان خاصة، كان ابن معين يضعف روايته عن سفيان. "شرح علل الترمذي"(2/ 669).
وقال العجلي: ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 215)، برقم (1511).
وقال النسائي: وقبيصة كثير الخطأ. "السنن الكبرى"(3/ 33)، برقم (3216).
وقال الخليلي: ثقة إلا في حديث سفيان، فإنه سمع وهو صغير، مع أن الأئمة رووا عنه حديث سفيان. الإرشاد (2/ 52)، برقم (268).
وقال ابن القطان: وإن كان رجلًا صالحًا، فإنه يخطئ كثيرًا. بيان الوهم والإيهام" (5/ 365)، برقم (2538). =
• قَبِيصَةُ بنُ قَبِيصة.
عن: أبيه.
وعنه: يزيد بن سنان.
صوابه: إسحاق بنُ قبيصة
(1)
.
وعنه: بُرْد بنُ سِنان.
[5811](ت) قَبِيصَةُ بنُ اللَّيْث بن قَبِيصَة بن بُرْمَة الأَسَدِي، أبو عيسى ويقال: أبو معاوية الكوفي، إمام مسجد سِماك بن حرب.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، ومُطَرِّف بنَ طَريف، وعطاء بنَ السائب، ومحمد بن سُوقَة، ويزيد بن أبي زياد، وسليمان الشَّيْباني.
وعنه: أبو كُريب، وعثمان بنُ أبي شيبة ومحمد بنُ عُبَيد المحاربي، وإبراهيم بنُ عبدِ الله بن حاتم الهَرَوي، وسعيد بن محمد الجَرْمِي، وسهل بنُ عثمان العَسْكَري وعبدُ الرحمن بنُ صالح الأزدي.
قال ابن نمير كان رجلَ صِدق
(2)
.
وقال أبو حاتم: شيخ مَحَلُّه الصدق
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
= وقال الذهبي: صدوق: جليل، محتج به عندهم، موثق مع وجود غلطه. ينظر:"ميزان الاعتدال"(3/ 383 - 384)، برقم (6861).
(1)
ينظر الترجمة رقم (412).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 126)، برقم (720).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
(9/ 20).
روى له الترمذي حديثًا واحدًا من مسند أبي الدَّرْداء في "حُسْنِ الخُلُق
(1)
(2)
.
[5812](م د س) قَبِيصَةُ بنُ المُخَارِقِ بن عبدِ الله بن شَدَّاد بن مُعاوية
(3)
بن أبي رَبيعة بن نَهيك بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهلالي البَصري.
وَفَد على النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه.
روى عنه: ابنُه قطن، وكِنانة بنُ نُعيم، وهلال بنُ عامر البصري، وأبو عثمان النهدي، وأبو قلابة الجَرْمي.
قلت: كُنْيتُه أبو بِشر، فيما ذكر ابن عبد البر
(4)
.
وقال خليفة في "الطبقات": كانت له دار بالبصرة
(5)
.
[5813](د ت ق) قَبِيصَة بنُ الهُلْب، واسمه: يزيد بنُ عَدي بن قُنافة الطائي الكوفي.
روى عن: أبيه
(6)
.
(1)
أخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 363)، برقم (2003) - وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه - عن أبي كريب قال حدثنا قبيصة بن الليث الكوفي، عن مطرف عن عطاء، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق. . ." الحديث.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صدوق. "الكاشف"(2/ 133)، برقم (4547).
(3)
في (م) تعليق (ليس في التهذيب).
(4)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1273)، برقم (2101).
(5)
"الطبقات" له (ص: 56).
(6)
في (م) زيادة في الحاشية (له صحبة).
وعنه: سِماك بنُ حرب.
قال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غيرُ سِماك.
وقال النسائي: مجهول.
وقال العجلي: تابعي ثقة
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
له عندهم حديث واحد
(3)
مُقَطَّع في "الانْصِراف مِنَ الصلاة
(4)
، وغَيرِه"
(5)
.
(1)
"معرفة الثقات"(2/ 215)، برقم (1512).
(2)
(5/ 319).
(3)
قوله (واحد) لا يوجد في (م)، و (ت).
(4)
في (م) زيادة في الحاشية (وفي طعام النصارى).
والحديث أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 440)، برقم (1041) واللفظ له -، والترمذي في "سننه"(2/ 98) - (99)، برقم (301) - وقال: حديث حسن، وابن ماجه في "سننه"(1/ 300)، برقم (929) من طرق عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب رجل من طيئ عن أبيه، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ينصرف عن شقيه.
وإسناده ضعيف، لجهالة قبيصة بن الهلب، كما ذكر ابن المديني، والنسائي، وله شواهد منها حديث ابن مسعود في "صحيح البخاري"(1/ 170)، برقم (852)، وفي "صحيح مسلم"(1/ 492)، برقم (707).
(5)
أخرجه الترمذي في "سننه"(2/ 32)، برقم (252)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 266)، برقم (809) من طرق عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَؤُمُّنا، فيأخذ شماله بيمينه".
وللحديث شاهد من حديث سهل بن سعد في "صحيح البخاري"(1/ 148 - 149)، برقم (740).
وأخرج أبو داود في "سننه"(4/ 96)، برقم (3784) - واللفظ له، والترمذي في "سننه"(4/ 133 - 134)، برقم (1565) - وقال: هذا حديث حسن، وابن ماجه في =
قلت: وكذا ذكر تفرد سماك بن حرب عنه مسلم في مسلم في "الوحدان"
(1)
.
وذكر العَسكري وغيره: أَنَّ اسم الهُلْب: سَلامة بنُ يزيد.
[5814](د) قَبِيصة بنُ وَقاص السُّلَمي
(2)
عداده في أهلِ البصرة.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عنه: صالح بنُ عُبَيد.
روى له أبو داود حديثه "يَكُونُ عليكُم أُمَراءَ يُؤَخِّرُون الصلاة" الحديث
(3)
.
وقال عَقِبَه: حدثنا أحمد بنُ عُبَيد، عن محمد بنِ سعد، عن أبي الوليد قال: يقولون: قَبيصة بنُ وقاص له صحبة
(4)
.
قلت: وذكره في الصحابة أيضًا ابنُ أبي خيثمة
(5)
، وأبو علي ابن
= سننه" (2/ 944)، برقم (2830) من طرق عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب عن أبيه مرفوعًا: "لا يتخلجن في صدرك شيء ضارعت فيه النصرانية".
وإسناده ضعيف، لجهالة قبيصة كما تقدم.
(1)
ينظر: "المنفردات والوحدان"(ص:143)، برقم (431).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (من بني ثعلبة بن بهثة بن سليم).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 217)، برقم (434) عن أبي الوليد الطيالسي حدثنا أبو هاشم - يعني الزعفراني، حدثني صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص مرفوعًا.
وفي إسناده، صالح بن عبيد، قال ابن القَطَّان: لا تعرف حاله. "بيان الوهم والإيهام"(2/ 551)، برقم (553).
ووللحديث شواهد تشهد له.
(4)
لم أقف عليه في المطبوع من سنن أبي داود، وهو في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (9/ 54)، برقم (3724).
(5)
كما في "التاريخ الكبير" له (1/ 2/ 513)، برقم (2100).
السَّكن، وأبو زرعة الرازي
(1)
، وغيرُهم
(2)
، وفَرَّقَ أبو الفتح الأزدي بين وقاص بنِ هذا الذي تفرد بالرواية عنه صالح بنُ عُبيد، ونسبه لَيْثيًّا
(3)
، وبين قبيصة بن وقاص السُّلَمي الذي روى عنه عَقِيل بن طلحة
(4)
.
وكذا قال أبو القاسم البَغوي
(5)
، وابنُ قانع
(6)
- في نسب هذا الذي روى عنه صالح بن عبيد: أنه ليثي.
[5815](ع) قَتَادة بنُ دِعامَة بن قَتَادة بن عَزِيز بن عمرو بن رَبِيعة بن عَمْرو بن الحارث بن سَدُوس، أبو الخطاب السَّدوسي البصري.
وُلِدَ أَكْمَه.
روى عن: أنس بن مالك وعبدِ الله بن سَرْجِس، وأبي الطفيل، وصفية بنتِ شَيْبة، وأرسل عن سَفِينة، وأبي سعيد الخدري، وسنان بن سَلَمَة بن المُحَبِّق، وعمران بن حصين، وروى عن سعيد بن المسيب، وعكرمة وأبي الشَّعثاء جابر بن زيد وحميد بن عبدِ الرحمن بن عوف، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين وعقبة بن عبدِ الغافر، وزُرارة بن أَوْفى، خِلَاس الهَجَري، وعبدِ الله بن أبي عُتْبة، وصالح أبي الخليل، وصفوان بن مُحْرِز، وسالم بن أبي الجَعد، وعطاء بن أبي رباح، وأبي مِجْلَز لاحق بن حُميد، والنَّضْر وأبي بكر ابني أنس بن مالك ونَصْر بن عاصم الليثي.
(1)
ينظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (7/ 124)، برقم (710).
(2)
كأبي الوليد الطيالسي كما في "الجرح والتعديل"(7/ 127)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 1273)، برقم (2102).
(3)
ينظر: "المخزون في علم الحديث" للأزدي (ص: 138)، برقم (200).
(4)
ينظر "المخزون"(ص: 139)، برقم (202).
(5)
كما في "معجم الصحابة" له (5/ 61).
(6)
كما في "معجم الصحابة" له (2/ 343)، برقم (878).
وأبي غَلَّاب يونس
(1)
بن جُبير، وأبي أيوب المراغي، وأبي حسان الأعْرج، وأبي رافع الصائغ، وأبي عثمان النَّهدي، وأبي قِلابة الجرمي، وأبي عيسى الأسْواري، وأبي نَضْرة العبدي، وأبي الملِيح بن أسامة وأبي المتوكل الناجي، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى، وابنه سعيد بن أبي بُردة - وهو مِنْ أقرانه -، وبُدَيْل بن مَيْسَرَة العُقَيلي - وهو أيضًا مِنْ أقرانه -، والشعبي، وعبد الله بن شَقِيق العُقَيلي، وعبدِ بن مَعْبَد الزِّمَّاني، وعَزْرَة بن عبدِ الرحمن، وعقبة بن صُهْبان، وعَون بن عبدِ الله بن عتبة بن مسعود، وقَزَعَة بن يحيى، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشَّخّير، وأبي السَّوَّار العدوي، ومُعاذة العدوية، وحفصة بنتِ سيرين، وغيرهم.
وعنه: أيوب السَّخْتِياني، وسليمان التَّيْمي، وجرير بن حازم، وشعبة، ومسعر، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَري، ويونس الإسْكاف، وأبو هلال الرَّاسِبي، وهشام الدَّستوائي، ومطر الوَرّاق، وهَمَّام بن يحيى، وعمرو بن الحارث المصري، ومعمر، وشَيْبان النَّحْوي، وسَلَّام بنُ أَبي مُطِيع، وسعيد بنُ أبي عروبة، وأبان بن يزيد العطار، وحُصين بن ذكوان المعلِّم، وحماد بنُ سَلَمة، والأوزاعي، وعمر بن إبراهيم العبدي، وعمران القَطَّان، وقُرَّة بنُ خالد، ومنصور بن زاذان، والليث بن سعد، وأبو عوانة، وآخرون.
قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: أنَّه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام، فقال له في اليوم التاسع
(2)
: ارتحل يا أعمى، فقد أَنْزَفتني
(3)
.
(1)
قوله (يونس) ساقط من (م).
(2)
هكذا في الأصل و (م)، وفي (ت)(الثالث)، ووقع في المطبوع من "الطبقات الكبرى"(9/ 229)(الثامن).
(3)
"الطبقات الكبرى"(9/ 229)، برقم (3967)، و التاريخ الكبير للبخاري (7/ 186)، برقم (827).
وقال سَلَّام بنُ مِسكين: حدثني عمرو بنُ عبدِ الله قال: لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب، فجعل يَسْأَله أيامًا، وأكثر، فقال له سعيد: أَكُلُّ ما سألتني عنه تَحْفَظه؟ قال: نعم، سألتُك عن كذا، فقلت فيه كذا، وسألتُك عن كذا، فقلت فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا، حتى رَدَّ عليه حديثًا كثيرًا، قال: يقول سعيد: ما كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الله خَلَق مِثْلَك
(1)
.
وعن سعيد بن المسيب قال: ما أتاني عراقي أحفظ مِنْ قتادة
(2)
.
وقال بكر بنُ عبدِ الله المزني: ما رأيت الذي هو أحفظ منه، ولا أَجْدَرَ أَنْ يُؤدي الحديث كما سَمِعه
(3)
.
وقال ابن سيرين: قتادة هو
(4)
أحفظُ الناس
(5)
.
وقال مَطَر الوراق: كان قتادة إذا سمع الحديث أَخَذَه العويل والزَّوِيل حتى يَحْفَظُه
(6)
.
وقال معمر: قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة: خُذ المصحف، قال: فَعَرَض عليه سورة البقرة، فلم يُخْطِئ فيها حرفًا واحدًا، قال: يا أبا النَّضر
(1)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 229)، برقم (3967).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 133)، برقم (756).
(3)
ينظر: "حلية الأولياء" لأبي نعيم (2/ 333)، برقم (198)، و "الجرح والتعديل"(7/ 133)، برقم (756).
(4)
من قوله (فقال سعيد: ما كنت)، إلى قوله (قتادة هو) غير واضح في (ت).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 315)، برقم (2395)، "الجرح والتعديل"(7/ 134)، برقم (756).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 282).
أَحْكَمْت؟ قال: نعم قال: لأنا بصحيفة جابر أحفظ مِنِّي لسورة البقرة، قال: وكانت قرئت عليه
(1)
.
وقال مطرُ الورّاق: ما زال قتادة مُتَعَلِّمًا حتى مات
(2)
.
وقال حنظلة بن أبي سفيان: كان طاوس يَفِرُّ مِنْ قتادة، وكان قتادة يُرمى بالقَدر.
وقال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: إِنَّ عبد الرحمن يقول: اترك كُلَّ مَنْ كان رأسًا في بدعة يدعو إليها، قال: كيف تصنع بقتادة، وابن أبي رَوَّاد، وعمرَ بن ذَرٍّ، - وذكر قومًا -؟، ثم قال يحيى: إِنْ تَرَكَ هذا الضَّرْب تَرَكَ ناسًا كثيرًا
(3)
.
وقال معتمر بنُ سليمان عن أبي عمرو بن العلاء: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يَغِثّ عليهما شيء
(4)
، يأخذان عن كل أحد
(5)
.
وقال جرير عن مغيرة عن الشعبي: قتادة حاطِبُ لَيْل
(6)
.
وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة: كان قتادة إذا
(7)
جاء ما سَمِع قال: حدثنا، وإذا جاء ما لم يَسْمَع قال: قال فلان
(8)
.
(1)
"الطبقات الكبرى"(9/ 228)، والتاريخ الكبير للبخاري (7/ 186)، برقم (827).
(2)
"حلية الأولياء"(2/ 335)، برقم (198).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي. (1/ 71).
(4)
قال ابن فارس: يقال: فلانٌ لا يَغِثُّ عليه شيء، أي لا يمتنع من شيء، حتّى الغثُّ عنده سمين. ينظر: معجم مقاييس اللغة" (4/ 380).
(5)
"التعديل والتجريح" للباجي (3/ 1204)، برقم (1249).
(6)
المعرفة والتاريخ (2/ 277).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 228)، برقم (3967)، و"المعرفة والتاريخ"(3/ 209).
وقال أبو مسلمة سعيد بنُ يزيد
(1)
: سمعت أبا قلابة وقال له رجل: مَنْ أَسْأَلُ؟ أَسْأَلُ قتادة؟ قال: نعم، سَلْ قتادة
(2)
.
وقال شعبة: حدثت سفيان بحديث عن قتادة فقال لي: وكان في الدنيا مثل قتادة؟
(3)
.
وقال معمر: قلت للزهري: أَقتادة أعلم عِنْدَك أم
(4)
مكحول؟ قال: لا بل قتادة
(5)
.
وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي: قتادة أحفظ مِنْ خَمسين مثل حميد الطويل. قال أبو حاتم: صَدَق ابن مهدي
(6)
.
وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ما قلت لمحدث قط أَعِدْ عَلَيَّ
(7)
، وما سمعتْ أُذُناي شيئًا قط إلا وعاه قلبي
(8)
.
وقال علي عن يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يَسْمَع قتادة مِنْ أبي العالية إلا ثلاثة أشياء: قول عَلِي
(9)
: "القُضَاة ثلاثة"
(10)
، وحديث "يونس بن
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 133)، برقم (756).
(3)
المصدر نفسه (7/ 134).
(4)
هذه الكلمة محورة.
(5)
"الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/ 230)، و "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 186)، برقم (827).
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 134)، برقم (756).
(7)
ينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 173)، برقم (114)، و التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 186)، برقم (827).
(8)
"العلل" للترمذي (5/ 748)، و"حلية الأولياء"(2/ 334).
(9)
خرج عليها المؤلف، وقال في الحاشية قبالتها (هذا موقوف).
(10)
أخرجه ابن الجعد في "الجعديات"(ص:155)، برقم (989)، وابن أبي شيبة في =
مَتَّى"
(1)
، وحديث "لا صلاة بعد العصر"
(2)
(3)
.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: لم يَسْمَع مِنْ أبي الأسود الدِّيلي، ولكنْ مِنْ ابنه أبي حرب.
وقال أيضا: لم يسمع مِنْ سليمان بن يَسار، ولا مِنْ مجاهد، ولم يُدْرِك سنان بنَ سَلَمة
(4)
.
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: كان شعبة يقول: حديث قتادة عن أنس في "المرأة ترى في منامها ما يرى الرَّجُل"
(5)
، ليس بصحيح
(6)
.
= "مصنفه"(4/ 540)، برقم (22963)، والبخاري في "التاريخ الأوسط"(3/ 29)، برقم (47)، وغيرهم من طرق عن شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا العالية قال: قال علي رضي الله عنه: "القضاة ثلاثة. . ." الحديث.
(1)
أخرجه البخاري في "صحيحه" في مواضع منها (4/ 153)، برقم (3395)، ومسلم في "صحيحه"(4/ 1846)، برقم (2377) من طرق عن شعبة عن قتادة، قال: سمعت أبا العالية، حدثنا ابن عم نبيكم - يعني ابن عباس -، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى" ونسبه إلى أبيه.
(2)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(1/ 120)، برقم (581)، ومسلم في "صحيحه"(1/ 567)، برقم (826) من طرق عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس، قال: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر. . . الحديث.
(3)
ينظر: "المعرفة والتاريخ"(2/ 148)، وسنن الترمذي (1/ 344 - 345).
(4)
تاريخ ابن أبي خيثمة (1/ 2/ 42)، برقم (18).
(5)
أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 250)، برقم (311) عن عباس بن الوليد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك، حدثهم أن أم سليم مرفوعًا.
(6)
مقدمة "الجرح والتعديل"(ص:236)، وفي "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 222)، برقم:(4699): حدثني ابن خلاد قال سمعت يحيى يقول كان شعبة ينكر حديث قتادة عن أنس أن أم سليم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها، كأنه يرى أنه عن عطاء الخراساني.
وقال علي: ذكرت ليحيى بن سعيد حديث قتادة عن أبي مِجْلَز: "كَتَب عمر إلى عثمان بن حُنَيف الحديث الطويل"
(1)
قال: هذا مُلْزَق إلى أبي مِجْلَز، قلت: ليس هو من صحيح حديث قتادة؟ قال: لا
(2)
.
وقال أبو داود في "السنن": قتادة لم يسمع مِنْ أبي رافع
(3)
كَأَنَّه يعني حديثًا مخصوصًا، وإلا ففي "صحيح البخاري" تَصْرِيحه بالسَّماعِ مِنه
(4)
.
وقال وكيع عن شعبة: كان قتادة يَغْضَبُ إذا أَوْقَفْتُه على الإسناد، فَحَدَّثْتُه يومًا بحديث
(5)
، فأَعْجَبَه، فقال: مَنْ حَدَّثَكَ ذا؟ فقلت: فلان عن فلان فكان بَعْدُ
(6)
.
وقال أبو حاتم: سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة، فَأَطنب في ذِكْرِه، فَجَعل يَنْشُرُ مِنْ عِلْمِه وفقهه، ومَعْرِفَتِه بالاخْتِلاف والتفسير، ووَصَفَه بالحفظ والفقه، وقال: قَلّما تَجِد مَنْ يَتَقَدَّمَه، أما المِثْل فَلَعَلَّ
(7)
.
وقال الأثرم: سمعت أحمد يقول: كان قتادة أَحْفَظَ أَهْل البَصرة، لا يسمع شيئًا إلا حَفِظَه، وقُرِئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة، فحفظها،
(1)
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(6/ 100)، برقم (10128)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى"(4/ 305)، برقم (598)، وابن أبي شيبة في مصنفه" (2/ 417)، برقم (10583) من طرق عن قتادة عن أبي مجلز أن عمر بعث عثمان بن حنيف ..... الحديث.
(2)
ينظر: مقدمة "الجرح والتعديل"(236).
(3)
سنن أبي داود (5/ 236)، برقم (5190).
(4)
ينظر: صحيح البخاري (9/ 160)، برقم (7554).
(5)
قوله (بحديث) ساقط من (ت).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 280).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 134 - 135)، برقم (756).
وكان سليمان التَّيْمي وأيوب يحتاجون إلى حِفْظه، ويسألونه، وكان له خمس وخمسون
(1)
يوم مات
(2)
.
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة
(3)
.
وقال أبو زرعة: قتادة
(4)
أعلم أصحاب الحسن
(5)
.
وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس: الزهري، ثم قتادة قال: وهو أحبُّ إلى من أيوب، ويزيد الرِّشْك إذا ذَكَر الخبر - يعني إذا صَرَّح بِالسَّماع -
(6)
.
قال عمرو بن علي: وُلِدَ سنة إحدى وستين ومات سنة سبع عشرة ومئة
(7)
.
وقال أبو حاتم: تُوفي بواسط في الطَّاعون، وهو ابن ستٍّ، أو سبعٍ وخمسين سنة، بعد الحسن بسبع سنين
(8)
.
وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع عشرة، أو ثمان عشرة.
وقال عمرو بن علي: لم يسمع قتادة من أبي قلابة
(9)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (سنة).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 135).
(3)
المصدر نفسه.
(4)
في (م) زيادة (أعلم).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 135).
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (2/ 620)، برقم (984).
(8)
"الجرح والتعديل"(7/ 133).
(9)
تاريخ دمشق (28/ 309)، برقم (3302)، وكذا قال الإمام أحمد، كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم:(ص:171)، برقم (321).
قلت: وقع هذا في "التهذيب" في ترجمة أبي قلابة
(1)
(2)
.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا حُجَّة في الحديث، وكان يقول بشيء مِنَ القَدَر
(3)
.
وقال هَمَّام: لم يَكُن قتادة يَلْحَن
(4)
.
وقال ابن حبان في "الثقات": كان مِنْ علماء الناس بالقرآن والفقه، ومِنْ حُفَّاظ أهل زمانه، مات بواسط سنة سبع عشرة، وكان مُدَلِّسًا على قدر فيه
(5)
.
وقال البخاري: لا يُشْبِه أَنَّ قتادة سَمِع مِنْ بِشْرِ بن عائِد؛ لأنه قديم الموت
(6)
، ولا نَعْرِف له سماعًا من ابن بُرَيْدة
(7)
.
وقال في موضع آخر: ما أرى سَمِع قتادة مِنْ بَشِير بن نَهيك.
وقال علي: ما أرى قتادة سَمِع مِنْ أبي ثمامة الثَّقَفي
(8)
، ولم يسمع مِنْ أبي عبد الله الجَدَلي
(9)
.
وقال البزار: لم يَسمع مِنْ طاوس، ولم يَسمع مِنَ الزهري، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث.
(1)
ينظر: "تهذيب الكمال"(14/ 546)، برقم (3283).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
"الطبقات الكبرى"(9/ 228)، برقم (3967).
(4)
"الطبقات الكبرى"(9/ 229)، برقم (3967).
(5)
"الثقات"(5/ 321 - 322).
(6)
ينظر: "التاريخ الكبير"(2/ 79)، برقم (1752).
(7)
ينظر: "التاريخ الكبير"(4/ 12)، برقم (1797).
(8)
"سؤالات ابن أبي شيبة"(ص: 165)، برقم (238).
(9)
في (ت) زيادة (وقال عمرو بن علي: لم يسمع قتادة من أبي قلابة)، وهو مضروب عليه في الأصل.
وقال الحاكم في "علوم الحديث": لم يسمع قتادة مِنْ صحابي، غير أَنس
(1)
.
وقد ذكر ابن أبي حاتم عن أحمد بن حنبل مثل ذلك، وزاد: قيل له: فابنُ سَرْجِس؟ فكأنه لم يره سماعًا
(2)
.
قال: أحمد: ولم يسمع مِنْ عبدِ الله بن الحارث الهاشمي شيئًا
(3)
، ولا مِنَ القاسم، ولا سالم، ولا سعيد بن جبير، ولا مِنْ عبد الله بن مَعْقِل
(4)
.
وقال البَرْدِيجي: لم يصح له سماع مِنْ أبي سَلَمَة عبد الرحمن، ولم يسمع مِنَ الشعبي، ولا مِنْ عُروة بن الزبير.
وقال ابن معين: لم يسمع مِنْ ابن أبي مُلَيْكَة، ولا مِنْ حُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَري، ولا مِنْ مُسْلم بن يَسار، ولا مِنْ رَجاء بن حَيْوَة، ولا مِنْ حَكِيمٍ بن عقال، ولا مِنْ عبدِ الرحمن مولى أم بُرْثُن
(5)
.
وقال في رواية ابن الجنيد: لم يلق سعيد بن جبير، ولا مجاهدًا، ولا سليمان بنَ يَسار
(6)
.
وقال يحيى بن سعيد: لم يصح سماعه مِنْ مُعاذة
(7)
.
(1)
"معرفة علوم الحديث"(ص: 372).
(2)
"المراسيل" لابن أبي حاتم: (ص: 168)، برقم (321).
(3)
ينظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 170)، برقم (321).
(4)
ينظر: المصدر نفسه (ص: 172 - 173).
(5)
ينظر "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص: 170).
(6)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص: 362)، برقم (373)
(7)
"المراسيل" لابن أبي حاتم ص: (174).
وقال أبو حاتم: قتادة عن أبي الأَحْوَص مُرسل، وأرسل عن أبي موسى، وعائشة، وأبي هريرة، ومَعْقِل بن يَسار
(1)
.
وقال أبو داود: حَدَّث قتادة عن ثلاثين رجلًا لم يسمع منهم، ولم يسمع مِنْ حُضَيْن بن المنذر.
وذكر أبو داود في "السنن"
(2)
، ويعقوب بنُ شيبة في "المسند": أَنَّ قتادة سمع مِنْ أبي العالية أربعة أحاديث
(3)
.
قلت منها: الحديث في "رؤية النبي صلى الله عليه وسلم موسى ليلة الإسراء"
(4)
، وحديث "ما يقول عِنْدَ الكَرْبِ"
(5)
قد صرَّح فيهما بالسماع، فصارت خمسة، لَكِنَّ أحدَ الثلاثة المتقدمة موقوف، فصحَّ المرفوع أربعة.
وقال إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن": سمعت علي بن المديني يُضَعِّف أحاديثَ قتادة عن سعيد المسيب تضعيفًا شديدًا، وقال: أَحْسِبُ أَنَّ أَكْثَرَها بين قتادة وسعيد فيها رجال
(6)
.
(1)
المصدر نفسه (ص: 174 - 175).
(2)
سنن أبي داود (1/ 104)، برقم (202).
(3)
في الأصل ربع سطر مضروب عليه.
(4)
أخرجه مسلم في صحيحه" (4/ 1846)، برقم (2377) من طرق عن قتادة، قال: سمعت أبا العالية يقول: حدثني ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم يعني ابن عباس -، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري به، فقال: "موسى آدم، طوال. . ." الحديث.
(5)
أخرجه البخاري في "صحيحه" في مواضع منها (8/ 75)، برقم (6345)، ومسلم في "صحيحه" - واللفظ له - (4/ 2092 - 2093)، برقم (2730) من طرق عن قتادة، أن أبا العالية الرياحي حدثهم عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:"لا إله إلا الله العظيم الحليم. الحديث".
(6)
لم أقف عليه في القدر المطبوع من الكتاب.
وكان ابن مهدي يقول: مالك عن ابن المسيب أَحَبُّ إِليَّ مِنْ قتادة عن ابن المسيب
(1)
(2)
.
[5816](س) قتادة بنُ الفُضَيْل بن قتادة بن عبد الله بن قتادة بن عَيَّاش
(3)
الحَرَشِي، أبو حميد الرُّهاوي.
روى عن: أبيه، وسليمان الأعمش (س)، وثور بن يزيد الحِمْصي، وهشام بن الغاز الجُرَشي، وأبي حاضر عبدِ الملك بن عبدِ رَبِّه، وإبراهيم بن أبي عَبْلة وغيرِهم.
وعنه: إبراهيم بن موسى الرازي، وعلي بنُ بَحْرِ بن بَرِّي، وأحمد بنُ عبد الملك بن واقد الحَرَّاني، والزبير بن محمد بن الزبير الرُّهاوي، وأحمد بنُ سليمان الرُّهاوي (س).
قال أبو حاتم: شيخ
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال أبو عَروبة: يُكْنى أبا حُميد، مات سنة مئتين.
(1)
ينظر: "ترتيب المدارك وتقريب المسالك" للقاضي عياض (1/ 162).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة، وكان ضرير البصر وكان يتهم بقدر، وكان لا يدعو إليه، ولا يتكلم فيه معرفة الثقات (2/ 215)، برقم (1513).
(3)
في (م) زيادة في الحاشية (له صحبة).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 135)، برقم (760).
(5)
(7/ 341).
روى له النسائي حديث أبي صالح عن أبي هريرة "كُنَّا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غَزَاة. . . " الحديث
(1)
(2)
.
[5817](د س ق) قتادة بنُ مِلْحَان القَيْسي الجُرَيْرِي.
عداده في أهل البصرة.
له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في "صَوْم البيض"
(3)
.
(1)
أخرجه النسائي في "سننه الكبرى"(8/ 104)، برقم (8746) عن أحمد بن سليمان قال: حدثنا قتادة بن الفضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وفي إسناده قتادة بن الفضيل، قال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن حجر في "التقريب" (5554): مقبول.
والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 56)، برقم (27) عن أبي معاوية عن الأعمش به.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن شاهين: وكان ثقة. "تاريخ أسماء الثقات"(ص: 189)، برقم (1146).
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 328)، برقم (2449)، والنسائي في "سننه"(4/ 542)، برقم (2431)، وابن ماجه في "سننه"(545/ 1) بعد حديث رقم (1707)، وغيرهم من طرق عن همام عن أنس بن سيرين قال: حدثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصوم أيام الليالي الغر البيض. . . ." الحديث.
واختلف على أنس بن سيرين، فرواه همام بن يحيى كما تقدم.
ورواه شعبة - فيما أخرجه النسائي في "سننه"(4/ 542)، برقم (2430)، وابن ماجه في "سننه"(1/ 544)، برقم (1707) وغيرهما - عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن المنهال عن أبيه مرفوعًا.
قال أبو الوليد الطيالسي: وهم شعبة فيه فقال: عبد الملك بن المنهال "التاريخ الكبير"(185/ 7)، برقم (825).
وقال ابن ماجه: أخطأ شعبة، وأصاب همام. "السنن"(1/ 545)، برقم (1707).
روى عنه: ابنه عبد الملك، وأبو العلاء يزيد بنُ
(1)
عبد الله بن الشِّخِّير، وأبو العلاء حَيَّان بنُ عُمَيْر القَيْسي.
وفي إسناد حديثه اختلاف
(2)
.
ورُوِيَ عن مُعْتَمر بن سليمان، عن أبيه، عن حَيَّان بن عُمَيْر قال: عُدْتُ قتادة بنَ مِلْحَان، فَمَرَّ رجلٌ في أقصى الدار، فَرأيته في وَجْهِ قَتادة.
ويقال: إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مَسَحَ وَجْهَه.
قلت: حُكِي أَنَّ
(3)
شعبة وَهِم في اسمه، فقال: في رواية عن أنس بن سيرين، عن عبدِ الملك بن مِنْهال، عن أبيه في "صوم البيض"
(4)
، فذكر البخاري
(5)
، وغيرُ واحد
(6)
: أَنَّ شعبة أخطأ في ذلك، وقد رُوي عن شعبة على الصواب أيضًا فيما حكاه العَسْكَري، وابنُ عبدِ البَر
(7)
.
[5818](خ ت س ق) قَتَادَة بنُ النُّعْمان بن زيد بن عامر بن سوَّاد بن ظَفَر، وهو كَعْب بنُ الخَزْرَج بن عَمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظَّفَرِي، أبو عبد الله، ويقال
(8)
: أبو عمرو، ويقال
(9)
: أبو عمر، أو أبو عثمان
(10)
.
(1)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(2)
تقدم ذكر الاختلاف عند تخريج الحديث.
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
ينظر: "سنن النسائي"(4/ 542)، برقم (2430)، و"سنن ابن ماجه"(1/ 544)، برقم (1707).
(5)
ينظر: "التاريخ الكبير"(7/ 185)، برقم (825).
(6)
كابن معين كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر (4/ 1483)، برقم (2565).
(7)
"الاستيعاب"(4/ 1483)، برقم (2565).
(8)
"الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (4/ 13)، برقم (55).
(9)
"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2338).
(10)
في الأصل خمس كلمات مضروب عليها.
شَهد بدرًا، والمشاهد كلها، وهو الذي
(1)
رَدَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم عيْنَه بعد أَنْ سقطت يومَ بَدْر، أو أحد.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه عمر، وأخوه لأُمِّه أبو سعيد الخدري، ومحمود بن لبيد، وعبيد بنُ حُنَين، وعياض بن أبي سَرْح - والصحيح أنَّ بينهما أبا سعيد -.
مات سنة ثلاث وعشرين، وصلى عليه عمر بن الخطاب، وهو يومئذ ابن خمس وستين، وقيل: سبعين سنة
(2)
.
قلت: ذكره الواقدي، وأبو مِعْشَر
(3)
فِيمَن شَهِد العَقَبَة، ولم يذكر ذلك ابن إسحاق
(4)
.
وقال ابن عبدِ البر: الأصح أنَّ عَيْنَه أُصِيبت يومَ أحد، وقيل: يومَ الخَنْدق
(5)
.
وذكر ابن أبي عاصم: أنه مات سنة اثنين وعشرين
(6)
.
[5819](ع) قُتَيْبَة بن سعيد بن جَمِيل بن طَرِيف بن عبدِ الله الثقفي مولاهم
(7)
، أبو رجاء البغلاني، وبَغلان مِنْ قُرى بَلْخ.
(1)
قوله (الذي) ساقط من (ت).
(2)
أي: ابن خمس وسبعين سنة، كما قال علي بن عبد الله التميمي. ينظر:"تاريخ دمشق"(49/ 288)، برقم (5703).
(3)
هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، المدني، أبو معشر، ضعيف من السادسة، أسن واختلط. "تقريب التهذيب"(7150).
(4)
ينظر: "تاريخ دمشق"(19/ 273)، برقم (5703).
(5)
ينظر: "الاستيعاب"(3/ 1275)، برقم (2107).
(6)
"الآحاد والمثاني" له (4/ 13).
(7)
في (م) زيادة في الحاشية (قيل: إن جده جميلًا كان مولى للحجاج بن يوسف الثقفي).
قال ابن عدي: اسمه يحيى، وقُتيبة لَقَب
(1)
.
وقال ابن مَنْده: اسمُه عَلِي
(2)
.
روى عن: مالك، والليث، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وداود بن عبد الرحمن العَطَّار، وخَلَف بن خَليفة، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وبكر بن مُضَر، والمفَضَّل بن فَضَالة، وعبدِ الوارِث بن سعيد، وحماد بن زيد، وعبد الله بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز الدَّراوردي، وأبي زُبَيد عَبْثَر بن القاسم، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويزيد بن المِقْدام بن شُرَيح بن هانئ، ومعاوية بن عَمَّار الدُّهْني، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وحُمَيدِ بن عبدِ الرحمن الرُّؤاسِي، وأبي الأَحْوَص، وشَرِيك، وعباد بن عباد، وعبدِ السَّلام بن حَرْب
(3)
. وعبد الوهاب الثقفي، والعَطَّاف خالد، وفَرَج بن وفَرَج بن فَضالة، وفُضَيل بن عياض، وأيوب بن النَّجَّار اليَمامِي، وجعفر بن سليمان الضُّبَعي، وهُشَيم، وأبي عوانة، وابن إدريس، ويَزِيد بن زُرَيع، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عُلية، وأبي ضَمْرَة، وأبي أسامة، وابن عيينة، وسهل بن يوسف، وأبي صفوان عبدِ الله بن وأبي سعيد الأُموي، ومروان بن معاوية، ومحمدِ بن فُضَيل بن غزوان، وأبي معاوية، ومحمد بن عبدِ الله الأنصاري، ووكيع في آخرين.
روى عنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وروى له الترمذي أيضًا، وابنُ ماجه بواسطة أحمد بن حنبل، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى بن يحيى الذُّهْلي.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 481)، برقم (6894).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
وروى عنه أيضًا: علي بن المديني، ونُعيم بن حماد، وأبو بكر الحُميدي، ومحمد بنُ عبدِ الله بن نُمَير، ويحيى بن معين، ويحيى بن عبد الحميد الحِماني - وماتوا قَبْلَه -، وأبو خيثمة زهير بن حرب، والحسن بنُ عَرَفَة، وهارون الحَمَّال، وعباس العَنْبَري، والزَّعْفَراني، ويوسف بن موسى القطان، ويعقوب بنُ شَيبة، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والحارث بن أبي أسامة، وجعفر بن محمد الصائغ، والحسن بن سفيان، وجعفر بن محمد الفريابي، وزكريا بن يحيى السِّجْزي، وعَبْدان بنُ محمد المروزي، وعبد الله بن محمد الفرهياني، والحسن بن الطَّيِّب البلخي، وعلي بن طيفور النسائي، وأبو العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج - وهو آخر مَنْ حَدَّث عنه -، وآخرون.
قال الأثرم عن أحمد: أنه ذَكَر قتيبة، فأثنى عليه، وقال: هو آخر مَنْ سَمِع من ابن لهيعة
(1)
.
وقال ابن معين
(2)
، وأبو حاتم
(3)
، والنسائي
(4)
: ثقة.
زاد النسائي: صدوق.
وقال حمد بن محمد بن زياد الكَرْمِيني: قال لي قتيبة بن سعيد: ما رأيتَ في كتابي مِنْ علامة الحُمْرَة، فهو علامة أحمد، ومِنْ علامَة الخُضْرَة، فهو علامة يحيى بن معين
(5)
.
وقال محمد بن حميد بن فروة: سمعت قتيبة يقول: انحدرت إلى العراق
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 140)، برقم (784).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
المصدر نفسه.
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 487)، برقم (6894)، و"المعجم المشتمل" (ص: 218)، برقم (736) وفيهما قال: ثقة مأمون.
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 483)، برقم (6894).
أَوَّلَ خُروجي، سنة اثنين وسبعين ومئة، وكنت يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة
(1)
.
وقال الفَرْهَياني
(2)
: قتيبة صدوق، ليس أحد مِنَ الكبار إلا وقد حَمَل عنه بالعراق، قال وسمعت عمرو بن علي يقول: مررت بمنى على قتيبة، فَجُزْتُه، ولم أَحْمِل عنه، فَنَدِمت
(3)
.
وقال الحاكم: قتيبة ثقة مأمون، والحديث الذي رواه عن الليث، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن أبي الطُّفيل، عن معاذ بن جبل في "الجَمْعِ بين الصَّلاتَيْن"
(4)
موضوع، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال: قلت لقتيبة: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل؟ قال: مع خالد المدائِني، قال: محمد بن إسماعيل: وكان خالد المدائني هذا مع يُدْخِلُ الأحاديث على الشيوخ
(5)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 485).
(2)
هو: عبد الله بن محمد بن سيار أبو محمد الفرهياني. قال ابن عدي في "الكامل"(1/ 236): كان من الأثبات وكان له بصر بالرجال. ينظر ترجمته: "تاريخ دمشق"(32/ 195)، برقم (3501).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 485 - 486).
(4)
أخرجه أبو داود في "سننه"(2/ 14)، برقم (1220)، والترمذي في "سننه"(2/ 438)، برقم (553)، وغيرهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك، إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر إلى أن يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعًا. . ." الحديث.
قال الترمذي: حديث غريب، والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ، من حديث أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ. "سنن الترمذي"(2/ 440).
وقال أبو حاتم: لا أعرفه من حديث يزيد، والذي عندي: أنه دخل له حديث في حديث. "العلل" لابن أبي حاتم (2/ 104)، برقم (245).
(5)
ينظر: "معرفة علوم الحديث"(ص: 397 - 398).
وقال أبو سعيد بن يونس: لم يُحَدِّث به إلا قتيبة، ويقال: إِنه غَلَط، وأَنَّ الصواب عن أبي الزبير.
وقال الخطيب: هو منكر جدًّا مِنْ حديثه
(1)
.
وقال أحمد بنُ سَيَّار المِرْوَزي: كان ثبتًا فيما روى، صاحبَ سُنة وجماعة، سمعته يقول: وُلِدت سنة خمسين ومئة، ومات لليلتين خَلَتا مِنْ شعبان سنة أربعين ومئتين، وكان كَتب الحديث عن ثلاث طبقات
(2)
.
وقال موسى بنُ هاون: وُلِدَ سنة مات الأعمش سنة ثمان وأربعين
(3)
.
قلت: الأول أثبت، وقد سَبَق مِنْ حكايته عن رِحْلَتِهِ ما يَدُلُّ على أَنَّه وُلِد قبل سنة خمسين، فَلَعَلَّ ذلك كان في أَوَّلها
(4)
.
وحكى ابن دحية
(5)
في اسمه قولًا آخر: إنه عبيد الله، وقيل: سعيد، وحكي أيضا: عبد الله، قال: كان أهل الحديث يلقبونني بوشِرَّة - هكذا بضم الموحدة وسكون الواو وكسر المعجمة وتشديد المهملة - وهذا غريب جدًّا.
وما اعْتَمده الحاكم مِنَ الحُكْم على ذلك الحديث
(6)
بأنه موضوع، ليس بشيء، فَإِنَّ مُقْتَضى ما اسْتَأْنَس به مِنَ الحِكاية التي عن البخاري: أَنَّ خالدًا أَدْخَل هذا الحديث على
(7)
الليث، فَفِيه نِسْبَة الليث - مع إمامته وجلالته - إلى
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 484).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 486 - 487).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 486).
(4)
أي: أول سنة خمسين ومئة.
(5)
هو: عمر بن حسن بن علي بن محمد الجُمَيِّل بن فرْحِ بن خَلَف، أبو الخطاب بن دِحْيَةَ، الكَلْبي الدّانيّ الأصل، السَّبتي. وكان بصيرًا بالحديثِ مُعتنيًا بتقييده، مُكِبًّا على سماعه. ينظر:"تاريخ الإسلام"(46/ 157 - 158)، برقم (191).
(6)
قوله (الحديث) ساقط من (م).
(7)
في (م)(عن).
الغَفْلَة، حتى يُدْخِلَ عليه خالدٌ ما لَيْس مِنْ حَديثه، والصواب: ما قاله أبو سعيد بن يونس: أَنَّ يزيد بن أبي حبيب غَلَطَ مِنْ قُتَيْبة، وأَنَّ الصحيح عن أبي الزُّبَير، وكذلك رواه مالك
(1)
، وسفيان
(2)
عن أبي الزبير، عن أبي الطُّفَيل، لكِنَّ في متن الحديث الذي رواه قُتيبة التصريح
(3)
بِجَمْعِ التَّقْدِيم في وَقْتِ الأُولى، وليس ذلك في حديث مالك، وإذا جاز أَنْ يغْلَط في رجل مِنَ الإسناد، فجائِز أَنْ يَغْلَط في لَفْظَة مِنَ المتن، والحُكْمُ عليه مع ذلك بالوضع بَعِيدٌ جِدًّا، والله أعلم.
ولكن أن يجاب عن هذا الإشكال بأن الإدخال إنما وقع من خالد بعد تحديث الليث لهم، فيَسْلم الليث من ذلك.
وقال ابن حبان في "الثقات": مات قتيبة يوم الأربعاء مُسْتَهَلَّ شعبان، سنة أربعين
(4)
.
وقال مسلمة بن قاسم: خُراساني، ثقة، مات سنة إحدى وأربعين.
وقال ابن القطان الفاسي: لا يُعرَف له تدليس
(5)
.
وفي "الزَّهْرَة" روى عنه البخاري ثلاث مئة وثمانية أحاديث، ومسلم ست مئة وثمانية وستين
(6)
.
(1)
في "الموطأ"(1/ 206)، برقم (383).
(2)
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(2/ 545)، برقم (4398)، وأحمد في "مسنده"(36/ 383)، برقم (22062).
(3)
في الأصل ثلاث كلمات مضروب عليها.
(4)
ينظر: "الثقات"(9/ 20).
(5)
"بيان الوهم والإيهام"(5/ 322)، برقم (2497).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن خراش: صدوق. "تاريخ بغداد"(14/ 487)، برقم (6894).
[5820](تمييز) قُتَيْبَة بن سعيد السَّمَرْقَندي.
روى عن: سفيان بن عيينة.
روى عنه: ابنه محمد.
ذكره الخطيب في "المتفق"
(1)
، ولا يُؤْمَن أَنْ يُظَنَّ أَنَّه المشهور، وذكر مَعَه قتيبة بن سعيد التَّيْمي يُكْنى أبا سعيد
(2)
، وأَخْرَج
(3)
من طريق رِشْدِين بن سعد المصري - أَحَدِ الضعفاء - عن أبيه، عنه، عن يحيى بن أبي أُنَيسة حديثًا
(4)
، وهذا أَقْدَمُ مِنَ الذي قبله.
[5821](ص) قُثَم بن العباس بن عبد المطَّلب الهاشمي.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يُشَبَّه به -، وعن أخيه الفضل بن العباس.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي.
قال الحاكم: كان أخا الحسين بن عَلي مِنَ الرَّضاعة، وكان آخرَ الناس عَهْدًا بالنبي صلى الله عليه وسلم قيل: إنه توفي بِسَمَرْقند، وهو الصحيح، وقيل: بمرو.
أَنَّ ذكر صاحبُ "الكمال" أن البخاري روى له
(5)
، وذلك وَهم، وإنما وقع ذِكْرُه في حديث ابن عباس "أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حَمَل قُثَم بينَ يَدَيْهِ"
(6)
.
(1)
"المتفق والمفترق"(3/ 1785)، برقم (1168).
(2)
ينظر: "المتفق والمفترق"(3/ 1785)، برقم (1169).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 1785)، من طريق رشدين بن سعد، عن أبيه، عن أبي سعيد التيمي قتيبة بن سعيد، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت قال: أبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول قائمًا.
قال الخطيب عقبه: رواه سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب، عن قبيصة أنه رأى زيد بن ثابت يبول قائمًا، ولم يرفعه.
(5)
ينظر: الكمال (8/ 205).
(6)
أخرجه البخاري في "صحيحه"(7/ 170)، برقم (5966).
وروى له النسائي في "الخصائص"
(1)
.
قلت
(2)
: لم أَرَ عنه راويًا غَيْرَ أبي إسحاق السبيعي
(3)
، إلا في رواية ضعيفة جدًّا في كتاب ابن مَنْده في "الصحابة"
(4)
.
وقال ابن عبدِ البر: وَليَ مكة لِعَلي
(5)
.
وجَزَم الدارقطني في كتاب "الإخوة": بَأَنَّ عليًّا وَلّاه المدينة، وولَّى أخاه معْبَدًا مكة.
وقيل: إِنَّ عَليًّا
(6)
قُتِل
(7)
، وقُثَم على المدينة، ثم خرج إلى سَمرْقَنْد مع سعيد بن عثمان عفان، فاستُشهد بها.
وأَرَّخ غُنْجار
(8)
صاحب "تاريخ بخاري" وفاته سنة سبع وخمسين.
وذكره ابن حبان في الصحابة
(9)
.
(1)
ينظر: "خصائص علي"(ص: 124)، برقم (108).
(2)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(3)
في الأصل سبع كلمات مضروب عليها.
(4)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(5)
"الاستيعاب"(3/ 1304)، برقم (1266).
(6)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
هو: محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل، أبو عبد الله البخاري الحافظ غنجار، مصنف "تاريخ بخارى"، وكانت له معرفة بالحديث، سمي غنجارًا؛ لتتبعه حديث عيسى بن موسى، فإنه في شيبته كان يتتبع أحاديثه ويكتبها. توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمئة ينظر: ترجمته: "الأنساب" للسمعاني (10/ 17)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (28/ 300)، برقم (52).
(9)
"الثقات"(3/ 337).
وابنُ سعد في طبقة الذين توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهم أحداث
(1)
.
[5822] قُثَمُ بنُ لُؤْلُؤَة، مولى العباس بنُ لُؤْلُؤَة، مولى العباس بن عبد المطلب.
روى عن: أُمِّه، وعن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
ذكره البخاري في "التاريخ"، فقال: روى عنه مُغِيرَة بنُ مِقْسَم الضَّبِّي، ويزيد بن عبد الرحمن، والوليد بنُ جُمَيْع
(2)
.
وذَكَرَه ابن أبي حاتم كذلك، ولم يذكر فيه جَرْحًا ولا عَدالة
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
(5)
.
وجَرَى ذِكْرُه في سند أثَر عَلَّقه البخاري في أوائل النكاح، فقال: وجَمَعَ عَبد الله بن جعفر بين [ابنة علي و]
(6)
امرأة علي
(7)
.
وهذا الأثر وصله سعيد بن منصور من طريق مُغَيرة بن مِقْسَم عن قُثَم هذا، قال: جَمَع عبد الله بن جعفر بين امرأة علي - ليلى بنتِ مَسْعود النَّهْشَلية -، وبين أُمّ كلثوم بنتِ علي مِنْ فاطمة
(8)
.
(1)
ينظر: "الطبقات الكبرى"(6/ 349)، برقم (1369).
(2)
التاريخ الكبير (7/ 194)، برقم (864).
(3)
ينظر: "الجرح والتعديل"(7/ 145)، برقم (806).
(4)
(5/ 321).
(5)
هذه الجملة ساقطة من (م).
(6)
ساقط من الأصل، والمثبت كما في (م).
(7)
"صحيح البخاري"(7/ 11).
(8)
أخرجه سعيد بن منصور - بهذا اللفظ - في "سننه"(1/ 286)، برقم (1011) من طريق جرير بن عبد الحميد، وأخرجه من طريق مغيرة بلفظ:"أن عبد الله بن جعفر جمع بين ابنة علي وبين امرأته النهشلية".
وتَقَدَّم في ترجمة عبدِ الرحمن بن مهران مثل هذا الأثر
(1)
، لكن قال: زَيْنَب بنتِ عَلي
(2)
.
وجمع
(3)
الزُّهري بين هذا الاختلاف، فقال: أخبرني غير واحد أَنَّ عبد الله بن جعفر جَمَع بينَ بنتِ علي، وامرأة علي، فماتت بنت علي، فَتَزَوَّج بِنْتًا له أخرى. أخرجه البيهقي من طريقه
(4)
.
(فق) قُحافة بن ربيعة.
روى عن: الزبير بن العوام، وأبي أمامة الباهلي.
وعنه: نُمَير بن يزيد القَيْني، وقيل: عن نُمير عن أبيه عنه.
ووقع في "المعجم الكبير" التصريح بِسَماعِهِ مِنَ الزُّبير
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
قلت
(7)
: وقال: روى عن أبي هريرة
(8)
(9)
.
(1)
ينظر: الترجمة رقم (4223).
(2)
أخرجه البغوي في "الجعديات"(ص: 413)، برقم (2822).
(3)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(4)
"السنن الكبرى" للبيهقي (7/ 167).
(5)
"المعجم الكبير"(1/ 125)، برقم (251).
(6)
(5/ 327).
(7)
في الأصل كلمة مضروب عليها.
(8)
"الثقات"(5/ 327).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف "إثبات الشفاعة" له (ص: 46)، برقم (36).
[5823](ق) قُدامَة بنُ إِبْراهيم بن محمد بن حاطب
(1)
الجُمَحِي
(2)
، وقد يُنسب إلى جَدِّه.
روى عن: ابن عمر، وسهل بن سعد، وعمر بن أبي سلمة، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي بن الحسين - وهو مِنْ أَقْرانه -، وخارجة بن عمرو الجُمَحِي، وعائشة بنتِ قدامة بن مَظْعُون.
وعنه: بنوه عبد الملك وإبراهيم
(3)
وصالح، وصدقة بنُ بَشِير، والثوري، وعبد الله بنُ مُصعب الزُّبَيري، وعبد الله بن جعفر المديني، وجَرير بن عبد الحميد.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه قرة بن خالد
(4)
.
له عنده حديثان
(5)
(6)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (القرشي).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (المدني).
(3)
في الأصل كلمتان مضروب عليهما.
(4)
"الثقات"(5/ 319).
(5)
في (م) زيادة في الحاشية (حديث أبي سلمة في القول عند المصيبة، والآخر تقدم في صدقة ابن بشير).
(6)
والحديثان هما: الأول: ما أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 509)، برقم (1598) عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، أن أبا سلمة، حدثها أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من مسلم يصاب بمصيبة. . ." الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه عبد الملك بن قدامة، وهو ضعيف، كما قال ابن حجر في "التقريب"(4232).
وأبوه قدامة، لم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب"(5560) مقبول.
وللحديث متابعات تقويه.=
[5824](س) قُدامة بن شهاب المازني البصري.
روى عن: حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وبُرْدِ بن سنان، وخالد الحذَّاء، وأم داود الوابشِيَّة، وغيرهم.
وعنه: أبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، والحسن بنُ عَرَفَة، وأَزْهَر بنُ جميل، وابنُ أَبي الشَّوارب، ويوسف بن واضح الهاشمي، ويوسف بن موسى القطَّان، وغيرهم.
قال أبو زرعة: ليس به بأس
(1)
.
وقال أبو حاتم: مَحَلُّه عندي مَحَلَّ الصدق
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما خالف
(3)
.
له عنده حديث جابر في "إمامة جبريل"
(4)
.
= والحديث الثاني: ما أخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 1249)، برقم (3801) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا صدقة بن بشير - مولى العمريين -، قال: سمعت قدامة بن إبراهيم الجمحي، يحدث أنه كان يختلف إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب - وهو غلام - وعليه ثوبان معصفران، وفيه:"أن عبدًا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. . ." الحديث.
وإسناده ضعيف، فيه صدقة بن بشير، قال ابن حجر في "التقريب" (2926): مقبول.
وكذلك قدامة بن إبراهيم، كما تقدم.
قال البوصيري: هذا إسناد فيه مقال، قدامة بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات، وصدقة بن بشير لم أر من جرحه ولا من وثقه. "مصباح الزجاجة"(4/ 130).
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 128)، برقم (733).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"الثقات"(9/ 21).
(4)
أخرجه النسائي في "سننه"(1/ 277)، برقم (512) عن يوسف بن واضح قال حدثنا قدامة - يعني ابن شهاب - عن برد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه مواقيت الصلاة. . . الحديث.
[5825](س ق) قُدَامة بنُ عبدِ الله بن عَبْدَة
(1)
البَكْرِي، العامري، الذُّهْلي
(2)
، أبو رَوْح الكوفي.
روى عن: جَسْرة بنتِ دِجَاجَة.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والثوري، وأبو إسحاق الفزاري، وابنُ المبارك، والقطان، ويعلى بن عُبَيد، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
له عند (ق) حديث
(4)
في "القيام"
(5)
(6)
.
وقال ابن ماكولا: فُلَيْت العامري عن جَسْرَة بنتِ دِجاجة اسمه: قُدامة بن عبد الله
(7)
.
كذا قال، وفيه نظر
(8)
.
(1)
في (م) زيادة في الحاشية (ويقال: ابن عبد).
(2)
في (م) زيادة في الحاشية (في الكمال: الهذلي، وهو وهم وقال شيخنا: وكلاهما فيه نظر).
(3)
(3/ 343).
(4)
في (م) زيادة (أبي ذر).
(5)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"(1/ 429)، برقم (1350) من طريق عن يحيى بن سعيد، عن قدامة بن عبد الله، عن جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت أبا ذر، يقول:"قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها" والآية: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118].
وأخرجه النسائي أيضًا في "سننه"(2/ 519)، برقم (1009)، من طريق يحيى بن سعيد به.
وإسناده ضعيف، فيه قدامة بن عبد الله، ولم أقف على من وثقه، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب" (5562): مقبول.
(6)
في (م) زيادة بقوله تعالى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} .
(7)
"الإكمال" لابن ماكولا (7/ 70).
(8)
في (م) زيادة (فإنه فليت بن خليفة).
قلت: لم ينفرد بذلك ابن ماكولا، فقد سبقه إليه الدَّارقطني
(1)
، وفرّقا بينه وبين فُلَيْت بن خليفة الذي يُكْنى أبا حسان
(2)
.
وذكر ابن أبي خيثمة أن سفيان الثوري كان يُسمى قدامة بن عبد الله العامري فُلينًا.
[5826](ت س ق) قدامة بن عبدِ الله بن عَمَّار بن مُعاوية الكِلابي، أبو عبد الله العامري
(3)
.
قال ابن عبد البر: أسلم قديمًا، ولم يُهاجر، وأقام بِرُكْبة
(4)
في البدو من بلاد نَجْد
(5)
.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابن أخيه حُمَيْد بنُ كِلاب، وأيمن بنُ نابل.
قلت: تَبعَ المصنف ابن عبدِ البر
(6)
في أنَّ حميد بن كِلاب روى عن قدامة.
ذكر مسلم في "الوحدان"
(7)
، والحاكم، والأزدي
(8)
، وأبو صالح المؤذن، والدَّارقطني: أَنَّ أيمن تفرد بالرِّواية عنه، فَيُنظر أَيُّ شيء روى عنه
(1)
كما في "المؤتلف والمختلف" له (4/ 1857).
(2)
ينظر: "الإكمال" لابن ماكولا (7/ 70)، لكنه كناه (أبا روح).
(3)
في (م) زيادة (عداده في أهل الحجاز).
(4)
الركبة: قال ياقوت الحموي: قال ابن بكير: هي بين مكة والطائف، وقال القعنبي: هو واد من أودية الطائف، وقيل: من أرض بني عامر بين مكة والعراق. "معجم البلدان"(3/ 63).
(5)
"الاستيعاب"(3/ 1279)، برقم (2109).
(6)
كما في "الاستيعاب"(3/ 1279)، برقم (2109).
(7)
"المنفردات والوحدان"(ص: 86)، برقم (79).
(8)
"المخزون في علم الحديث"(ص: 140)، برقم (206).
ابن أخيه حميد بنُ كِلاب، وهل يصح أم لا؟ ثم وجدتها في "معجم البغوي"
(1)
، وفي السند يعقوب بن محمد الزهري
(2)
، وقال: إنه تَفَرَّدَ به
(3)
. وفيه لين.
[5827](س) قُدامة بن محمد بن قُدامة بن خَشْرَم بن يَسار الأَشْجَعي المدني
(4)
.
روى عن: أبيه، ومَخْرَمَة بن بُكَير، وإسماعيل بن شَيْبة بن تميم الطائفي، وداود بن خالد بن عبيد الله، وشَيْبَة، وشَيْبَة بن عبَّاد الطائفي، ومحمد بن صالح التّمار، وغيرهم.
وعنه: هارون بنُ عبدِ الله الحَمَّال، وهارون بن إسحاق الهَمْدَاني
(5)
، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وأحمد بنُ سَعَد بن الحَكَم بن أبي مريم، وأحمد بن صالح المصري، وأبو عَلْقَمة الفَرْوي، وسَلَمَة بنُ شَبِيب النَّيْسابوري، ومحمد بنُ عبدِ الوهاب الفَرَّاء، وعبد الملك بن حَبِيب، وعثمان بنُ مَعْبَد بن نوح، وآخرون.
قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين، فقال: لا أَعْرِفُه
(6)
. قال عثمان: يعني أنه لا يَخْبُره، وأما قُدَامَة فمشهور
(7)
.
(1)
"معجم الصحابة" للبغوي (5/ 71).
(2)
هو: يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك الزهري المدني، صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، من كبار العاشرة. ينظر:"تقريب التهذيب"(7888).
(3)
ينظر: "معجم الصحابة" للبغوي (5/ 71).
(4)
في (م) زيادة (الخشرمي).
(5)
في (ت) زيادة (وأبو بكر بن محمد بن إسحاق الهمداني)، وهو خطأ.
(6)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص: 194)، برقم (710).
(7)
الصواب أن هذا من كلام ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(7/ 129)، برقم (735)، حيث قال: قال أبو محمد فذكره، وقد نقله المزي في "تهذيب الكمال"(23/ 553)، =
وقال أبو حاتم: قدامة بن محمد المدني ليس به بأس
(1)
.
وقال أبو زرعة: لا بأس به
(2)
.
وروى له ابن عدي أحاديث عن إسماعيل بن شَيْبة، ثم قال: ولقدامة غيرُ ما ذَكَرْت، وكُلُّ هذه الأحاديث بهذا الإسناد غَيرُ مَحفوظة
(3)
.
قلت: وقال ابن حبان في الضعفاء": كان يروي المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
(4)
(5)
.
* * *
= برقم (4859)، ولم ينسبه، فظنه الحافظ ابن حجر أنه من كلام الدارمي. أفاده محقق تاريخ الدارمي، وهو كما قال.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 129)، برقم (735).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
ينظر: "الكامل"(7/ 178 - 180)، برقم (1593).
(4)
"المجروحين"(2/ 219).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: ليس به بأس. ينظر: "كشف الأستار"(4/ 188)، برقم (3505).